id1	first1	uid1	bw1	ew1	b1	e1	len1	tok1	s1	seq1	gid1	id2	first2	uid2	bw2	ew2	b2	e2	len2	tok2	s2	seq2	gid2	matches	score	ch_match	align_len	matches_percent	w_match	series_b1	series_b2
JK000781-ara1.ms008	true	8000175557074866366	223	280	1121	1424	1518	300	فان قيل فما الصحيح عندكم في تكليف ما-لا يطاق قلنا ان اريد بالتكليف طلب الفعل فهو فيما لا يطاق----- محال من العالم باستحالة وقوع المطلوب وان اريد به ورود الصيغة وليس المراد بها طلبا كقوله سبحانه وتعالي كونوا قردة خاسءين------- فهذا غير ممتنع فان المراد بذلك كوناهم قردة خاسءين فكانوا كما اردناهم واما سر ما نعتقده في	8	-5289915127056138449	Shamela0029677-ara1.ms1496	false	1059140343390918543	61	118	349	642	1588	300	فان قيل فما الصحيح من------ تكليف ما لا يطاق قلنا ان اريد بالتكليف طلب الفعل وهو -مما لا يطاق فذلك محال من العالم باستحالة وقوع المطلوب وان اريد به وقوع الصيغة وليس المراد بها طلبا كقوله-------------- كونوا قردة خاسءين البقرة فهذا غير ممتنع فان المراد بذلك كوناهم قردة خاسءين فكانوا كما اردناهم الي اخر ما ذكر--ه في	1496	-1039051647186464118	266	471.0	213	316	84.17721557617188	44	JK000781-ara1	Shamela0029677-ara1
JK000781-ara1.ms009	true	-4610758337273984515	47	130	251	666	1588	300	فان قيل ما علم الله تعالي انه لا يكون واخبر علي وفق علمه بانه لا يكون فلا يكون والتكليف بخلاف المعلوم جاءز------------ قلنا انما يسوغ ذلك لان خلاف المعلوم مقدور في نفسه وليس امتناعة للعل-م بانه لا يقع ولكن اذا كان لا يقع مع امكانه في نفسه فالعلم يتعلق به علي ما هو عليه وتعلق العلم بالمعلوم لا يغيره ولا يوجبه بل يتبعه في النفي والاثبات ولو كان العلم يءثر في المعلوم لما تعلق العلم بالقديم--------------------------- سبحانه وتعالي وتقرير ذلك في فن الكلام	9	-5289915127056138449	Shamela0029677-ara1.ms1432	false	-6510217681153553148	79	164	436	875	1593	300	فان قيل ما علم الله------ انه لا يكون واخبر عن- وفق علمه -انه لا يكون فلا يكون والتكليف بخلاف المعلوم جاءز قال الجويني قلنا انما يسوغ ذلك لان خلاف المعلوم مقدور في نفسه وليس امتناعه بالعلم بانه لا يقع ولكن اذا كان لا يقع مع امكانه في نفسه فالعلم يتعلق به علي ما هو عليه و-----العلم بالمعلوم لا يغيره ولا يوجبه بل يتبعه في النفي والاثبات ولو كان العلم يءثر في المعلوم لما تعلق العلم بالقديم div dirrtl idbookcontainer سبحانه وتعالي وتقرير ذلك في--- الكلام	1432	-1039051647186464118	393	732.5	313	455	86.37362670898438	74	JK000781-ara1	Shamela0029677-ara1
JK000781-ara1.ms087	true	2136240182481804104	81	147	404	741	1547	300	مسالة 208 من توسط ارضا مغصوبة علي علم فهو متعد مامور بالخروج عن الارض المغصوبة ثم الذي ذهب اليه اءمتنا اجمعون انه اذا استفتح الخروج واشتد في اقرب المسالك واخذ فيه ---------------------------علي مبلغ الجهد فليس هو مع التشمير واجتناب التقصير ملابسا عدوانا بل هو منسلك في سبيل الامتثال 209 وقال ابو هاشم هو الي الانفصال عاص وقد عظم النك-ر عليه من جهة ان من فيه الكلام	87	-5289915127056138449	Shamela0029677-ara1.ms1428	false	5540726551762852360	235	300	1259	1608	1608	300	مسالة---- من توسط ارضا مغصوبة علي علم فهو متعد مامور بالخروج عن الارض المغصوبة ثم الذي ذهب اليه اءمتنا اجمعون انه اذا افت-تح الخروج واشتد--- اقرب المسالك واخذ فيه div dirrtl idbookcontainer علي مبلغ الجهد فليس هو مع التشمير واجتناب التقصير ملابسا عدوانا بل هو منسلك في سبيل الامتثال---- وقال ابو هاشم هو الي الانفصال عاص و---عظم النكير عليه من جهة ان من فيه الكلام-	1428	-1039051647186464118	320	584.0	259	365	87.67123413085938	59	JK000781-ara1	Shamela0029677-ara1
JK000781-ara1.ms087	true	2136240182481804104	148	300	745	1547	1547	300	يالو- جهدا في الامتثال فاذا كانت حركاته امتثالا استحال ان تكون محتسبة عليه عدوانا وهذا المسلك ناء عن طريق القول في الصلاة في الدار المغصوبة فان العدوان في تلك المسالة غير مختص بالصلاة وحكمها فانفصل غرض الص--لاة عن مقتضي النهي عن الغصب كما سبق مقررا والامر بالخروج فيما نحن فيه مدفوعون اليه مماس- للعدوان علي حكم المضادة فكان الحكم للخارج بملابسة الامتثال في جهة ترك العدوان مناقضا لاستصحاب حكم العدوان عليه وهذا يلزم ابا هاشم جدا من حيث انه جعل اكوان الغاصب خارجة عن وقوعها طاعة في جهة الصلاة وراي تقرير ذلك مناقضا فكيف يحكم علي الخارج بالامتثال مع استمرار حكم العدوان عليه 210 والذي هو الحق عندي ان القول في ذلك معروض علي مسالة من احكام المظالم وهو ان من غصب ما-لا وغاب به ثم ندم علي ما تقدم وثاب واسترجع واب واتي بتوبته علي شرطها فالذي ذهب اليه المحصلون ان سقوط ما يتعلق بحق الله تعالي يتنجز اما مقطوعا به-	87	-5289915127056138449	Shamela0029677-ara1.ms1429	false	-2182660317451136172	1	145	3	763	1588	300	يالوا جهدا في الامتثال واذا كانت حركاته امتثالا استحال ان تكون محتسبة عليه عدوانا وهذا المسلك ناء عن طريق القول في الصلاة في الدار المغصوبة فان العدوان في تلك المسالة غير مختص بالصلاة وحكمها فانفصل مقصود الصلاة عن مقتضي النهي عن الغصب كما سبق مقررا والامر بالخروج فيما نحن---- مدفوعون اليه مباين للعدوان علي حكم المضادة فكان الحكم للخارج بملابسة الامتثال في جهة ترك العدوان مناقضا لاستصحاب حكم العدوان عليه وهذا يلزم ابا هاشم جدا من حيث انه جعل اكوان الغاصب خارجة عن وقوعها طاعة في جهة الصلاه وراي تقرير ذلك تناقضا فكيف يحكم علي الخارج بالامتثال مع استمرار حكم العدوان عليه---- والذي هو الحق عندي ان القول في ذلك معروض علي مسالة من احكام المظالم وهي ان من غصب ما لا وغاب به ثم ندم علي ما تقدم وتاب---------------------------------- فالذي ذهب اليه المحصلون ان سقوط ما يتعلق بحق الله------ يتنجز اما مقطوعا به	1429	-1039051647186464118	740	1411.0	599	808	91.58415985107422	132	JK000781-ara1	Shamela0029677-ara1
JK000781-ara1.ms088	true	7021256408505441782	0	165	0	869	1545	300	علي راي واما مظنونا علي راي واما ما يتعلق بمظلم-ة الادميين فالتوبة لا تبرء- منه- ولست اعني به- الغرم وانما اعني به- الطلبة الحاقة في القيامة-------------------------- فاما المغارم فقد ثبتت من غير انتساب الي الماثم كالذي يجب علي الطفل بسبب ما-جني واتلف والسبب في بقاء المظلمة مع حقيقة الندم وتصميم العزم علي استفراغ كنه الوسع في محاولة الخروج عن حق الادمي ان الذي تورط فيما تندم عليه الان هو مضطر الي الخروج كالمضطر الي الميتة فيحل له ذلك كالميتة ولا ينجيه الندم ما لم يخرج عما خاض فيه 211 فاذا وضح ذلك انعطفنا علي غرض المسالة قاءلين من تخطي ارضا مغصوبة نظر فان اعتمد ذلك متعديا فهو مامور بالخروج وليس خارجا عن العدوان والمظلمة لانه كاءن في البقعة المغصوبة والمعصية مستمرة وان كان في حركاته في صوب الخروج متمثلا للامر وهذا يلتفت الي مسالة الصلاة في الدار المغصوبة فانها تقع امتثالا من وجه وعصيانا واعتداء من وجه فكذلك الذاهب الي صوب الخروج ممتثل من وجه عاص لبقاءه من وجه فان قيل ادامة حكم العصيان عليه	88	-5289915127056138449	Shamela0029677-ara1.ms1429	false	-2182660317451136172	145	300	763	1588	1588	300	علي راي او-- مظنونا علي راي واما ما يتعلق بمطالبة الادميين فالتوبة لا تبرءه منها ولست اعني بها الغرم وانما اعني بها الطلبة الحاقة في القيمة div dirrtl idbookcontainer فاما المغارم فقد ثبتت من غير انتساب الي الماثم كالذي يجب علي الطفل بسبب ما جني------ والسبب في بقاء المظلمة مع حقيقة الندم وتصميم العزم علي استفراغ كنه الجهد في محاولة الخروج عن حق الادمي ان الذي تورط فيما يندم عليه ف---------------------------------------------------------------لا ينجيه الندم ما لم يخرج عما خاض فيه---- فاذا وضح ذلك انعطفنا علي عرض المسالة قاءلين من تخطي ارضا مغصوبة نظر فان اعتمد ذلك متعديا فهو مامور بالخروج وليس خارجا عن العدوان والمظلمة لانه كاءن في البقعة المغصوية والمعصية مستمرة وان كان في حركاته في صوب الخروج ممتثلا للامر وهذه تلتفت علي مسالة الصلاة في الدار المغصوبة فانها تقع امتثالا من وجه وعصيانا واعتداء من وجه وكذلك الذاهب الي صوب الخروج ممتثل من وجه عاص ببقاءه من وجه فان قيل ادامة حكم العصيان عليه-	1429	-1039051647186464118	771	1434.0	621	901	85.57158660888672	132	JK000781-ara1	Shamela0029677-ara1
JK000781-ara1.ms088	true	7021256408505441782	165	300	869	1545	1545	300	يتلقي من ارتكابه نهيا والامكان معتبر في المنهيات اعتباره في المامورات فكيف الوجه في ادامة معصيته فيما لا يدخل في وسعه الخلاص منه قلنا تسببه الي ما تورط فيه اخرا سبب معصيته فليس هو عندنا منهيا عن الكون في هذه الارض مع بذله المجهود في الخروج منها ولكنه مرتبك في المعصية مع انقطاع تكليف النهي عنه وهذا تمام البيان في ذلك 212---------------- ويظهر الغرض منه بمسالة القاها ابو هاشم حارت فيها عقول الفقهاء وانا اذكرها واوضح ما فيها وهي ان من توسط جمعا من الجرحي وجثم علي صدر واحد منهم وعلم انه لو بقي علي ما هو عليه لهلك من تحته ولو انتقل عنه لم يجد موقع قدم الا بدن اخر وفي انتقاله ااهلاك المتن-قل اليه فكيف حكم الله تعالي وما الوجه وهذه مس--الة لم اتحصل----- من قول الفقهاء فيها علي ثبت والوجه المقطوع به-	88	-5289915127056138449	Shamela0029677-ara1.ms1430	false	-2087757998180784965	0	127	0	656	1567	300	متلقي من ارتكابه نهيا والامكان معتبر في المنهيات اعتباره في المامورات فكيف الوجه في ادامة معصية- فيما لا يدخل في وسعه الخلاص منه قلنا تسببه الي ما تورط فيه اخرا سبب معصيته وليس هو عندنا منهيا عن الكون في هذه الارض مع بذله المجهود في الخروج منها ولكنه مرتبك في المعصية مع انقطاع تكليف النهي عنه -هذا تمام البيان div dirrtl idbookcontainer ويظهر الغرض منه بمسالة القاها ابو هاشم حارت فيها عقول الفقهاء وانا ذاكرها وموضح ما فيها وهي ان من توسط جمعا من الجرحي وجثم علي صدر واحد منهم وعلم انه لو بقي علي ما هوع-ليه لهلك من تحته ولو انتقل عنه لكان ------------------------في انتقاله --هلاك من انتقل اليه فكيف حكم الله عليه----------- وهذه المسالة لم اتحصل فيها من قول الفقهاء -----علي ثبت والوجه المقطوع به	1430	-1039051647186464118	600	1098.0	479	701	85.59201049804688	108	JK000781-ara1	Shamela0029677-ara1
JK000781-ara1.ms089	true	2148928201949865380	0	35	0	181	1505	300	سقوط التكليف عن صاحب الواقعة مع استمرار حكم سخط الله تعالي وغضبه عليه اما وجه سقوط التكليف فلانه يستحيل تكليفه ما لا يطيقه ووجه استمرار حكم العصيان عليه تسببه الي ما لا مخلص له منه	89	-5289915127056138449	Shamela0029677-ara1.ms1430	false	-2087757998180784965	127	159	656	822	1567	300	سقوط التكليف عن صاحب الواقعة مع استمرار حكم سخط الل------------ه عليه اما وجه سقوط التكليف فلانه يستحيل تكليفه ما لا يطيقه ووجه استمرار حكم العصيان عليه تسببه الي ما لا تخلص--- منه	1430	-1039051647186464118	165	314.0	133	181	91.16021728515625	30	JK000781-ara1	Shamela0029677-ara1
