id1	first1	uid1	bw1	ew1	b1	e1	len1	tok1	s1	seq1	gid1	id2	first2	uid2	bw2	ew2	b2	e2	len2	tok2	s2	seq2	gid2	matches	score	ch_match	align_len	matches_percent	w_match	series_b1	series_b2
JK000780-ara1.ms10	false	-5608852730035988064	185	230	971	1202	1533	300	كثيرا ما يحكمون بذلك-- باعتبار امور ترجع الي المروي والفاظ الحديث وحاصله يرجع الي انه حصلت لهم لكثرة محاولة الفاظ الرسول صلي الله عليه وسلم هبة نفسانية او ملكة ----يعرفون بها ما يجوز ان يكون من الفاظ النبي صلي الله عليه وسلم وما لا يجوز	10	6932268934413800791	Shamela0009993-ara1.ms113	true	4505297248091137075	251	291	1326	1542	1589	300	كثيرا ما يحكمون بالوضع باعتبار امور ترجع الي المروي والفاظ الحديث وحاصلة يرجع الي انه حصلت لهم لكثرة محاولة الفاظ ال-نبي صلي الله عليه وسلمهيءة نفسانية و--ملكة قوية عرفوا بها ما يجوز ان يكون من الفاظ النبوة------------------ وما لا يجوز	113	3514474409227766999	196	342.0	157	237	82.70042419433594	32	JK000780-ara1	Shamela0009993-ara1
JK000780-ara1.ms26	false	387720798106581486	145	259	741	1333	1534	300	فيها من الزيادة علي الاول وهو اطباق جمهور الا-مة او كلهم علي تسمية الكتابين بالصحيحين والرجوع الي حكم الشيخين بالصحة وهذا معني لم يحصل لغير من خرج عنه في الصحيح فهو بمثابة اطباق الامة او اكثرهم علي تعديل من ذكر فيهما وقد وجد في هءلاء الرجال المخرج ع----------------------------------------------------------------------نهم في ------------------------الصحيح من تكلم فيه بعضهم وكان شيخ شيوخنا---------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- الحافظ اب----------------------------------------------------------------------و الحسن المقدسي يقول في الرجل----- يخرج عنه في الصحيح هذا جاز القنطرة يعني بذلك انه لا يلتفت الي ما قيل في-----------------------------------------------------------------------------------ه وهكذا يعتقد وبه نقول ولا نخرج عنه الا ب-----------بيان شاف وحجة ظاهرة تزيد في غلبة الظن علي المعني الذي قدمناه من اتفاق الناس بعد الشيخين علي تسمية كتابيهما بالصحيحين ومن لوازم ذلك تعديل رواتهما	26	6932268934413800791	Shamela0009993-ara1.ms137	true	-4413461070110928508	25	210	125	1072	1522	300	سيما ما الضاف الي ذلك من اط-----باق جمهور الاءمة-------- علي تسمية الكتابين بالصحيحين------------------------------- وهذا معني لم يحصل لغير من خرج عنه في الصحيح فهو بمثابة اطباق الجمهور ع--------لي تعديل من ذكر فيهما هذا اذا خرج له في الاصول فاما ان خرج له في المتابعات والشواهد والتعاليق فهذا يتفاوت درجات من اخرج له منهم في الضبط وغيره مع حصول اسم الصدق لهم وحينءذ اذا وجدنا لغيره في احد منهم طعنا فذلك الطعن مقابل لتعديل هذا الامام فلا يقبل الا مبين السبب مفسرا بقادح يقدح في عدالة هذا الراوي وفي ضبطه مطلقا او في ضبطه لخبر بعينه لان الاسباب الحاملة للاءمة علي الجرح متفاوتة منها ما يقدح ومنها ما لا يقدح وقد كان الشيخ ابو الحسن المقدسي يقول في الرجل الذي يخرج عنه في الصحيح هذا جاز القنطرة يعني بذلك انه لا يلتفت الي ما قيل فيه قال الشيخ ابو الفتح القشيري هو ابن دقيق العيد في مختصره لكتاب ابن الصلاح في مختصره وهكذا نعتقد وبه نقول ولا نخرج عنه الا بحجة ظاهره وبيان شاف ي-----------زيد في غلبة الظن علي المعني الذي قدمناه من اتفاق الناس بعد الشيخين علي تسمية كتابيهما بالصحيحين ومن لوازم ذلك تعديل رواتهما	137	3514474409227766999	430	711.5	343	1010	42.574256896972656	71	JK000780-ara1	Shamela0009993-ara1
JK000780-ara1.ms28	false	-2799407758138669092	14	66	85	360	1576	300	تقرر عندنا انه لا تعتبر المذاهب في الرواية اذ لا نكفر احدا من اهل القبلة الا بانكار متواتر من الشريعة فاذا اعتقدنا ذلكم وانضم اليه اهل التقوي والورع والضبط والخوف من الله تعالي فقد حصل معتمد الرواية وهذا مذهب الشافعي رضي الله عنه فيما حكي عنه حيث يقول اقبل شهادة اهل الاهواء	28	6932268934413800791	Shamela0009993-ara1.ms140	true	5281786118061646101	127	166	665	874	1535	300	تقرر عندنا انه لا نعتبر المذاهب في الرواية اذ لا نكفر احدا من اهل القبلة الا بانكار قطعي م--ن الشريعة فاذا اعتبرنا ذلك- وانضم اليه ------------الورع والتقو--------------------ي فقد حصل معتمد الرواية وهذا مذهب الشافعي-------------------------- حيث ي-----قبل شهادة اهل الاهواء	140	3514474409227766999	197	337.5	159	275	71.63636016845703	30	JK000780-ara1	Shamela0009993-ara1
