id1	first1	uid1	bw1	ew1	b1	e1	len1	tok1	s1	seq1	gid1	id2	first2	uid2	bw2	ew2	b2	e2	len2	tok2	s2	seq2	gid2	matches	score	ch_match	align_len	matches_percent	w_match	series_b1	series_b2
JK000780-ara1.ms26	false	387720798106581486	145	259	741	1333	1534	300	فيها من الزيادة علي الاول وهو اطباق جمهور الا-مة او كلهم علي تسمية الكتابين بالصحيحين والرجوع الي حكم الشيخين بالصحة وهذا معني لم يحصل لغير من خرج عنه في الصحيح فهو بمثابة اطباق الامة او اكثرهم علي تعديل من ذكر فيهما وقد وجد في هءلاء الرجال المخرج ع----------------------------------------------------------------------نهم في ------------------------الصحيح من تكلم فيه بعضهم وكان شيخ شيوخنا---------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- الحافظ اب----------------------------------------------------------------------و الحسن المقدسي يقول في الرجل----- يخرج عنه في الصحيح هذا جاز القنطرة يعني بذلك انه لا يلتفت الي ما قيل في--------------------------------------ه وهكذا يعتقد وبه نقول ولا نخرج عنه الا ببيان شاف وحجة ظاهرة ت----------زيد في غلبة الظن علي المعني الذي قدمناه من اتفاق الناس بعد الشيخين علي تسمية كتابيهما بالصحيحين ومن لوازم ذلك تعديل رواتهما	26	6932268934413800791	JK000136-ara1.ms651	true	760192471915176640	113	289	595	1497	1546	300	سيما ما انضاف الي ذلك من اط-----باق جمهور الاءمة-------- علي تسمية الكتابين بالصحيحين------------------------------- وهذا معني لم يحصل لغير من خرج عنه في الصحيح فهو بمثابة اطباق الجمهور ع--------لي تعديل من ذكر فيهما هذا اذا خرج له في الاصول فاما ان خرج له في المتابعات والشواهد والتعاليق فهذا يتفاوت درجات من اخرج له منهم في الضبط وغيره مع حصول اسم الصدق لهم وحينءذ اذا وجدنا لغيره في احد منهم طعنا فذلك الطعن مقابل لتعديل هذا الامام فلا يقبل الا مبين السبب مفسرا بقادح يقدح في عدالة هذا الراوي وفي ضبطه مطلقا او في ضبطه لخبر بعينه لان الاسباب الحاملة للاءمة علي الجرح متفاوتة عنها ما يقدح ومنها ما لا يقدح وقد كان الشيخ ابو الحسن المقدسي يقول في الرجل الذي يخرج عنه في الصحيح هذا جاز القنطرة يعني بذلك انه لا يلتفت الي ما قيل فيه قال الشيخ ابو الفتح القشيري في مختصره وهكذا نعتقد وبه نقول ولا نخرج عنه الا ب----------حجة ظاهرة وبيان شاف يزيد في غلبة الظن علي المعني الذي قدمناه من اتفاق الناس بعد الشيخين علي تسمية كتابيهما بالصحيحين ومن لوازم ذلك تعديل رواتهما	651	4767725459224892312	430	711.5	343	964	44.60580825805664	71	JK000780-ara1	JK000136-ara1
