id1	first1	uid1	bw1	ew1	b1	e1	len1	tok1	s1	seq1	gid1	id2	first2	uid2	bw2	ew2	b2	e2	len2	tok2	s2	seq2	gid2	matches	score	ch_match	align_len	matches_percent	w_match	series_b1	series_b2
JK000710-ara1.ms005	true	-8366448415602599828	115	199	607	1048	1549	300	نقلوا ان رجلا هاجر من مكة الي المدينة لا يريد بذلك فضيلة الهجرة وانما هاجر ليتزوج امراة تسمي ام قيس فسمي------- مهاجر ام قيس ولهذا خص في الحديث ذكر------ المراة دون ساءر ما ينوي به الهجرة من افراد الاغراض الدنيوية ثم اتبع بالدنيا الثامن المتقرر عند اهل العربية ان الشرط والجزاء والمبتدا والخبر لا بد ان يتغاير وها هنا وقع الاتحاد في ق------------------------------------------------------------وله فهجرته الي الله ورسوله وجوابه ان التقدير فمن كانت هجرته الي الله ورسوله نية وقصدا فهجرته الي الله ورسوله-------------------- حكما وشرعا	5	150190867451590627	Sham19Y0023625-ara1.ms0052	false	8431232240622351813	144	211	766	1107	1565	300	نقل-- ان رجلا هاجر من مكة الي المدينة لا يريد----- فضيلة الهجرة -انما يريد التزوج بام ----------قيس فلذا قيل له مهاجر ام قيس ول-ذا عطف صلي الله عليه وسلم المراة علي---------------------------------------- ا------------------لدنيا---------------------------------------------------------------------------------------------------- في قوله وامراة ينكحها الا ان العبرة بعموم اللفظ لا بخصوص السبب قوله فهجرته الي الله ورسوله اي ----------------من كانت هجرته الي الله ورسوله نية وقصدا فهجرته اليهما ثوابا واجرا او فهجرته اليهما حكما وشرعا	52	4911538796377320034	202	281.0	158	534	37.82771682739258	32	JK000710-ara1	Sham19Y0023625-ara1
JK000710-ara1.ms038	true	-8545261584950906549	229	292	1134	1497	1544	300	يحتمل وجهين احدهما الحمل علي حقيقتها من الاستتار عن الاعين ويكو------------ن العذاب علي كشف العورة والثاني وهو الاقرب ان يحمل علي المجاز ويكون المراد بالاستتار التنزه عن البول والتوقي منه اما بعدم ملابسته او بالاحتراز عن مفسدة تتعلق به كانتقاض الطهارة وعبر عن---------- التوقي بالاستتار مجازا ووجه العلاقة بينهما ان المستتر عن الشء فيه بعد عنه واحتجاب وذلك شبيه بالبعد عن ملابسة البول	38	150190867451590627	Sham19Y0023625-ara1.ms2481	false	-1599414196903674254	133	193	735	1071	1623	300	يحتمل -----------ان يحمل علي----------- الاستتار عن الاعين وهو الحقيقة فيكون العذاب علي كشف الع------------ورة ويحتمل ان يحمل علي المجاز بان ي----راد بالاستتار التنزه عن البول والتوقي منه اما بعدم ملابسته او بالاحتراز عن مفسدة تتعلق به كانتقاض الطهارة وعبر بالاستتار عن التوقي---------- مجازا ووجه العلاقة بينهما ان التس-تر عن الشء فيه بعد عنه واحتجاب وذلك شبيه بالبعد عن ملابسة البول	2481	4911538796377320034	292	518.0	237	385	75.84415435791016	48	JK000710-ara1	Sham19Y0023625-ara1
JK000710-ara1.ms039	true	-9138740061484210801	0	135	0	714	1573	300	احدهما انه لو كان المراد ان العذاب علي مجرد كشف العورة كان ذلك سببا مستقلا اجنبيا عن البول فانه حيث حصل الكشف للعورة حصل العذاب المرتب عليه وان لم يكن ثمة بول فيبقي تاثير البول بخصوصه مطرحا عن الاعتبار والحديث يدل علي ان للبول بالنسبة الي عذاب القبر خصوصية فالحمل علي ما يقتضيه الحديث المصرح بهذه الخصوصية اولي وايضا فان لفظة من لما اضيفت الي البول وهي غالبا لابتداء الغاية حقيقة او ما يرجع الي معني ابتداء الغاية مجازا تقتضي نسبة معني الاستتار الذي عدمه سبب العذاب الي البول بمعني ان ابتداء سبب عذابه من البول واذا حملناه علي كشف العورة زال هذا المعني الوجه الثاني ان بعض الروايات في هذه اللفظة يشعر بان المراد التنزه من البول وهي رواية وكيع لا يتوقي وفي رواية بعضهم لا يستنزه فتحمل هذه اللفظة علي تلك ليتفق معني	39	150190867451590627	Sham19Y0023625-ara1.ms2481	false	-1599414196903674254	206	297	1146	1608	1623	300	احدهما انه لو حمل علي حقيقته للزم ان-- مجرد كشف العورة يحصل به العذاب---------------------------------------------------------------------- وان لم يكن ثم- بول------------------------------------------- والحديث يدل علي ان للبول بالنسبة الي عذاب القبر خصوصية------------------------------------------------------ وايضا فان لفظة من لما اضيفت الي البول وهي------ لابتداء الغاية حقيقة او ما يرجع ال-----ي ابتداء الغاية مجازا اقتضت نسبة----- الاستتار الذي عدمه سبب العذاب الي البول ان يكون المعني -سبب عذابه من البول ولو- حملناه علي كشف العورة زال هذا المعني ثانيهما ان في-- بعض الروايات لا يتوقي البول -------------------------------وهي رواية وكيع--------- وفي------ بعضها لا يستنزه فيحمل -----------علي تلك لتتفق -----	2481	4911538796377320034	383	617.0	303	714	53.641456604003906	67	JK000710-ara1	Sham19Y0023625-ara1
JK000710-ara1.ms051	true	-527458241828526260	63	114	331	604	1541	300	الاعرابي منسوب الي الاعراب وهم سكان البوادي و---وقعت النسبة الي الجمع دون الواحد فقيل لانه جري مجري القبيلة كانمار او ل--انه لو نسب الي الواحد وهو عرب لقيل عربي فيشتبه المعني لان العربي--- كل من هو من ولد اسماعيل عليه السلام سواء كان ساكنا بالبادية او بالقري وهذا غير المعني الاول	51	150190867451590627	Sham19Y0023625-ara1.ms0446	false	1483103231710782257	33	80	182	437	1582	300	الاعرابي منسوب الي الاعراب وهم سكان البوادي قال وقعت النسبة الي الجمع دون الواحد فقيل لانه جري مجري القبيلة كانمار وقيل لانه لو نسب الي الواحد ف--------قيل عربي لاشتبه المعني لان العربي هو كل------ من ولد اسماعيل------------ سواء كان ساكنا بالبادية او بالقري وهذا غير المعني الاول	446	4911538796377320034	240	436.5	196	281	85.40925598144531	39	JK000710-ara1	Sham19Y0023625-ara1
JK000710-ara1.ms070	true	-5897849021001558267	212	267	1058	1319	1487	300	اله الا الله لا اله لنا او في الو------------------------------------------------------------------------------------------------------------جود وقال ان نفي الحقيقة مطلقة اعم من نفيها مقيدة فانها اذا نفيت مقيدة دلت ----علي سلب الماهية مع القيد واذا نفيت غير مقيدة كان نفيا للحقيقة واذا انتفت الحقيقة انتفت مع كل قيد -اما نفيها مع نفي قيد مخصوص فلا يلزم نفيها مع قيد اخر---- هذا	70	150190867451590627	Sham19Y0023625-ara1.ms0200	false	3031116176010238620	215	291	1109	1479	1522	300	قبل الا اي-- لا اله لنا او في الوجود الا الله قال الفاكهاني في باب التيمم من شرح عمدة الاحكام انكر بعض المتكلمين علي النحاة في تقديرهم في الوجود وقال ان نفي الحقيقة مطلقة اعم من نفيها مقيدة وانها اذا نفيت مقيدة كان ذلك علي سلب الماهية مع القيد واذا نفيت غير مقيدة كان نفيا للحقيقة واذا انتقت الحقيقة انتفت مع كل قيد واذا نفي-ت مع ----قيد مخصوص لم- يلزم نفيها مع قيد اخر وفي هذا	200	4911538796377320034	240	430.0	186	378	63.492061614990234	43	JK000710-ara1	Sham19Y0023625-ara1
JK000710-ara1.ms138	true	-8826324157521163072	1	61	5	323	1554	300	التعبير----- عن غاية المحو اعني بالمجموع-- فان الثوب الذي -تكرر عليه التنقية بثلاثة اشياء منقية يكون في غاية النقاء الوجه الثاني ان يكون كل واحد من هذه الاشياء مجازا عن صفة يقع بها التكفير والمحو ولعل ذلك ك--قوله تعالي واعف عنا واغفر لنا وارحمنا------- فكل واحدة من هذه الصفات اعني العفو والمغفرة والرحمة لها اثر في محو الذنب فعلي هذا	138	150190867451590627	Sham19Y0023625-ara1.ms0581	false	6704285481165844146	133	188	710	991	1597	300	التعبير بذلك عن غاية المحو بالامور الثلاثة فان الثوب الذي يتكرر عليه ثل---------اثة اشياء منقية يكون في غاية النقاء ثانيهما----- ان يكون كل واحد منها---------- مجازا عن صفة يقع بها التكفير والمحو ولعل ذلك في قوله تعالي واعف عنا واغفر لنا وارحمنا البقرة فكل واحد- من هذه الصفات له----------------------------- اثر في محو الذنب والي هذا	581	4911538796377320034	238	389.5	187	335	71.0447769165039	41	JK000710-ara1	Sham19Y0023625-ara1
JK000710-ara1.ms165	true	-6392899906785693007	167	254	881	1347	1582	300	دليل علي وجوب قراءة الفاتحة في الصلاة--------------------------------------------------------------------------------------------------- ووجه الاستدلال منه ظاهر الا ان بعض علماء------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- الاصول اعتقد في مثل هذا اللفظ الاجمال من حيث انه يدل علي نفي الحقيقة وهي غير منتفية فيحتاج الي اضمار ولا سبيل الي اضمار كل --محتمل لوجهين احدهما ان الاضمار انما احتيج اليه للضرورة والضرورة تندفع باضمار--- فرد ولا حاجة الي اضمار اكثر منه وثانيهما ان اضمار الكل قد يتناقض فان اضمار الكمال يقتضي اثبات اصل الصحة ونفي الصحة يعارضه------------- واذا تعين اضمار فرد فليس البعض ---اولي من البعض---------- فتعين الاجمال وجواب	165	150190867451590627	Sham19Y0023625-ara1.ms0602	false	5870496374552488943	163	293	892	1628	1661	300	دليل---- وجوب قراءة الفاتحة في الصلاة وبه قال جمهور العلماء من الصحابة والتابعين فمن بعدهم وهو مذهب مالك والاوزاعي والشافعي واحمد واخرين ووجه الاستدلال انه نفي للحقيقة الشرعية لان الفاظ الشارع محمولة علي عرفه فانه بعث لبيان الشرعيات لا لبيان موضوع الالفاظ في اللغة والحقيقة الشرعية تنتفي بانتفاء جزءها وان وجد ما يصدق عليه اسم الصلاة لغة وبه يندفع ما نقل عن الباقلاني وغيره من الاصوليين من التوقف وان اللفظ مجم---ل من حيث انه يدل علي نفي الحقيقة وهي غير من-فية فيحتاج الي اضمار ولا سبيل الي اضمار كل المحتملات لان----------- الاضمار انما احتيج اليه للضرورة وهي----- تندفع باضمار كل فرد كالكمال مثلا ولان اضمار---------------------- الكل قد يتناقض كالك---------مال يقتضي اثبات ال----صحة والاجزاء يقتضي نفيها فيتعارضان واذا تعين اضمار فرد فليس الاجزاء باولي من الكمال ولا عكسه فتعين الاجمال واجيب	602	4911538796377320034	312	460.5	247	795	39.24528121948242	46	JK000710-ara1	Sham19Y0023625-ara1
JK000710-ara1.ms192	true	6530860034102006902	210	285	1123	1474	1547	300	ان رجلا من بني--------- سلمة يقال له سليم اتي رسول ال-له صلي الله عليه وسلم فقال انا نظل --------------------------------------في اعمالنا فناتي حين نمسي فنصلي فياتي معاذ بن جبل ف---------------------------------------ينادي بالصلاة فناتية---- فيطول علينا ف-قال له النبي صلي الله عليه وسلم يا معاذ لا تكن او لا تكونن فتانا اما ان تصلي معي واما ان تخفف عن- قومك ----------------------------------قال فقول النبي صلي الله عليه وسلم ل-------------------------------------------معاذ يدل علي انه عند رسول الله صلي الله عليه وسلم	192	150190867451590627	Sham19Y0023625-ara1.ms0811	false	-3510778956407831161	60	160	297	783	1465	300	ان رجلا من بني رفاعة بن سلمة يقال له سليم اتي----- النبي صلي الله عليه وسلم فقال يا رسول الله ان معاذا ياتينا بعدما ننام ونكون في اعمالنا بالنهار حولها ندندن الدندنة كلام لا يفهم معناه ومعني حولها ندندن اي حول الجنة لينادي بالصلاة فنخرج اليه فيطول علينا في الصلاة فقال صلي الله عليه وسلم يا معاذ لا تك------------ن فتانا اما ان تصلي معي واما ان تخفف علي قومك ثم قال يا سليم ماذا معك من القران قال -------معي اني اسال الله الجنة واعوذ به من النار ما احسن دندنتك ولا دندنة معاذ فقال----------- رسول الله صلي الله عليه وسلم	811	4911538796377320034	236	320.0	181	521	45.29750442504883	39	JK000710-ara1	Sham19Y0023625-ara1
JK000710-ara1.ms198	true	-7855831864655500203	100	164	523	874	1557	300	واو العطف تقتضي المغايرة بين المعطوف والمعطوف عليه فتكون كل جملة ثناء مستقلا واذا اسقطت واو العطف كان--- ما عدا اللفظ الاول-------------------------------------------------------------------------------------------------------------- صفة له فيكون جملة واحدة في الثناء والاول ابلغ فكان اولي وزاد بعض الحنفية في تقرير هذا بان قالوا لو قال والله والرحمن والرحيم لكانت ايمانا متعددة يتعدد بها الكفارة ولو قال والله الرحمن الرحيم لكانت يمينا واحدة فيها كفارة واحدة هذا	198	150190867451590627	Sham19Y0023625-ara1.ms0762	false	-8832374570007080684	21	103	107	551	1574	300	واو العطف تقتضي المغايرة بين المعطوف والمعطوف عليه فتكون كل جملة ثناء مستقلا ويفوت ذلك جمع حذف العاطف اذ ما عدا------ الاول عند هكذا نص عليه امامنا الشافعي وغيره من العلماء رضي الله عنهم حذفه يحتمل ان يكون كذلك بتقدير العاطف وان يكون صفة له فيكون جملة واحدة في الثناء والاول ابلغ فكان اولي قال- بعض الحنفية في تقريره------------- لو قال والله والرحمن والرحيم لكانت ايمانا متعددة تتعدد بها الكفارة ولو قال والله الرحمن الرحيم لكانت يمينا واحدة فيها كفارة واحدة كذا	762	4911538796377320034	302	553.0	246	464	65.0862045288086	51	JK000710-ara1	Sham19Y0023625-ara1
JK000710-ara1.ms202	true	-4552688974640872337	185	272	1009	1472	1627	300	علي ابراهيم عليه السلام المساواة او عدم الرجحان عند السءال وانما يلزم ذلك لو لم يكن الثابت للرسول صلي الله عليه وسلم صلاة مساوية لصلاة ابراهيم او زاءدة عليها اما اذا كان كذلك فالمسءول من الصلاة اذا انضم الي الثابت المتقرر للرسول صلي الله عليه وسلم كان المجموع زاءدا في المقدار علي القدر المسءول وصار هذا في المثال كما اذا- ملك ا-نسان اربعة الاف درهم وملك اخر الفين فسالنا----------------- ان يعطي صاحب الاربعة الاف مثل ما لذلك الاخر وهو الالفان فاذا حصل ذلك انضمت الالفان الي --اربعة	202	150190867451590627	Sham19Y0023625-ara1.ms0783	false	6571475266044357553	66	145	365	794	1567	300	علي ابراهيم وغيره وبالاجماع علي ذلك او يقال ----------------انما يلزم ذلك لو لم يكن الثابت للرسول صلي الله عليه وسلم صلاة مساوية لصلاة ابراهيم او زاءدة عليها اما اذا كان كذلك فالمسءول من الصلاة اذا انضم الي الثابت المتقرر لل-نبي صلي الله عليه وسلم كان المجموع زاءدا في المقدار علي القدر المسءول وقربه ابن دقيق العيد برجلين ملك احدهما اربعة الاف درهم وال--اخر الفين فسءل لصاحب الاربعة الاف ان يعطي الفين نظير----------- ما ل-----لاخر------------ فاذا --------انضمت الالفان الي الاربعة	783	4911538796377320034	332	539.5	266	484	68.59503936767578	57	JK000710-ara1	Sham19Y0023625-ara1
JK000710-ara1.ms204	true	4217967649249449329	11	60	60	311	1569	300	عام في التشهد الاول والاخير معا وقد اشتهر بين الفقهاء استحباب التخفيف في التشهد الاول وعدم استحباب الدعاء بعده حتي تسامح بعضهم في الصلاة علي الال فيه والعموم الذي ذكرنا يقتضي الطلب بهذا الدعاء فمن خصه فلا------- بد له من دليل راجح وان كان نصا فلا بد من صحته	204	150190867451590627	Sham19Y0023625-ara1.ms0799	false	5888569555066981610	139	160	700	793	1533	300	عام في التشهد الاول والاخير و---------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------من خصه بالاخير لا بد له من دليل راجح وان كان نصا فلا بد من صحته	799	4911538796377320034	82	143.0	62	258	31.78294563293457	18	JK000710-ara1	Sham19Y0023625-ara1
JK000710-ara1.ms204	true	4217967649249449329	86	138	441	730	1569	300	ولعل الاولي ان يكون في احد موطنين اما الس---جود واما بعد التشهد فانهما الموضعان اللذان امرنا فيهما بالدعاء قال عليه الصلاة والسلام واما السجود فاجتهدوا فيه في الدعاء وقال في التشهد وليتخير بعد ذلك من المسالة ما شاء ولعله يترجح كونه فيما بعد التشهد لظهور الغ-اية بتعليم دعاء مخصوص في هذا المحل	204	150190867451590627	Sham19Y0023625-ara1.ms0806	false	6751156612937187226	75	99	386	514	1584	300	ولعل الاولي ان يكون في احد موطنين اما في السجود واما بعد الت---------------------------------------------------------------------------------------------------------------------شهد---------------------------------- ولعله يترجح الثاني ب--------------ظهور العناية بتعليم دعاء مخصوص في هذا المحل	806	4911538796377320034	112	183.5	90	293	38.225257873535156	18	JK000710-ara1	Sham19Y0023625-ara1
JK000710-ara1.ms211	true	8323529317056805469	29	75	150	417	1555	300	هذا الذكر المخصوص عقيب الصلاة وذلك لما اشتمل- عليه من معاني التوحيد ونسبة الافعال الي الله تعالي والمنع والاعطاء وتمام القدرة وال-----------------------------------------------------------------ثواب المرتب علي الاذكار يرد كثيرا مع خفة الاذكار علي اللسان وقلتها وانما كان ذلك باعتبار مدلولاتها وان كلها راجعة الي الايمان الذي هو اشرف	211	150190867451590627	Sham19Y0023625-ara1.ms0832	false	-1944294211587948739	221	268	1142	1415	1586	300	هذا الذكر-------- عق-ب الصلوات---- لما اشتملت عليه من معاني التوحيد ونسبة الافعال الي الله تعالي والمنع والاعطاء وتمام القدرة فيكون الاعتراف به عقب الصلوات ادعي لقبولها وارجي لحصول المقصود وعظم ثواب هذا الذكر القليل------------ مع خفته علي------- اللسان لاجل------------------------ مدلولاته فان----ها راجعة الي الايمان الذي هو اعظم	832	4911538796377320034	168	248.0	136	333	50.4504508972168	23	JK000710-ara1	Sham19Y0023625-ara1
JK000710-ara1.ms504	true	-6711015610840359951	241	300	1279	1566	1566	300	السابع عن بن عباس رضي الله عنهما قال دخلت انا وخالد بن الوليد مع رسول الله صلي الله عليه وسلم بيت ميمونة----------- فاتي بضب محنوذ فاهوي----------------------------- اليه رسول الله صلي الله عليه وسلم بيده فقال بعض النسوة اللاتي في بيت ميمونة اخبروا رسول الله بما يريد ان ياكل----------------- فرفع رسول الله صلي الله عليه وسلم يده فقلت احرام هو-	504	150190867451590627	Sham19Y0023625-ara1.ms1854	false	7654778446068636916	5	60	21	287	1472	300	ا---------بن عباس عن --------------------------خالد انه دخل-- مع رسول الله صلي الله عليه وسلم بيت ميمونة بنت الحارث فاتي بضب محنوذ فاهوي رسول الله صلي الله عليه وسلم اليه----------------------------- بيده فقال بعض النسوة اللاتي في بيت ميمونة اخبروا رسول الله بما يريد--- ياكل منه فقالوا هو ضب فرفع---------- صلي الله عليه وسلم يده فقلت احرام هو	1854	4911538796377320034	200	304.5	160	345	57.97101593017578	35	JK000710-ara1	Sham19Y0023625-ara1
JK000710-ara1.ms522	true	3052360507064382314	208	263	1045	1331	1523	300	كان لقاء الموت من اشق الاشياء واصعبها علي النفوس من وجوه كثيرة وكانت الامور المقدرة عند النفس ليست كالامور المحققة لها خشي ان لا تكون عند التحقيق كما ينبغي فكرة --تمني لقاء العدو لذلك ولما فيه ان وقع من احتمال ا-لمخالفة لما وعد الانسان------- من نفسه ثم امر بالصبر عند وقوع الحقيقة وقد ورد---------------- النهي	522	150190867451590627	Sham19Y0023625-ara1.ms1701	false	2601717214175536311	243	295	1269	1527	1549	300	كان لقاء الموت من اشق الاشياء-------- علي النفس--------------- وكانت الامور الغاءبة---------- ليست كالامور المحققة لم يءمن ان لا يكون عند الوقوع- كما ينبغي فكره التمني----------- لذلك ولما فيه ان وقع من احتمال ان يخالف--------- الانسان ما وعد من نفسه ثم امر بالصبر عند وقوع الحقيقة اه قال في المفهم او وجه النهي	1701	4911538796377320034	206	311.0	163	312	66.02564239501953	33	JK000710-ara1	Sham19Y0023625-ara1
