id1	first1	uid1	bw1	ew1	b1	e1	len1	tok1	s1	seq1	gid1	id2	first2	uid2	bw2	ew2	b2	e2	len2	tok2	s2	seq2	gid2	matches	score	ch_match	align_len	matches_percent	w_match	series_b1	series_b2
JK000676-ara1.completed.ms562	false	8959758759015058091	227	249	1262	1400	1694	300	احكام الله تعالي في افعال المكلفين بالوجوب والخطر والاباحة والندب والكراه---------ة وهي متلقاة من الكتاب والسنة وما نصبه الشارع لمعرفتها من الادلة	562	5003193822249948956	ShamAY0037566-ara1.ms007	true	-1364755256322492509	0	21	0	135	1651	300	احكام الله تعالي في افعال المكلفين بالوجوب والحذر--------- والندب والكراهة والاباحة وهي متلقاة--- الكتاب والسنة وما نصبه الشارع لمعرفتها من الادلة	7	-1870362807959647107	124	234.0	104	147	84.35374450683594	17	JK000676-ara1.completed	ShamAY0037566-ara1
JK000676-ara1.completed.ms332	false	4358899475685201202	196	300	1173	1732	1732	300	الكتاب الذي هو القران ثم السنة المبينة له فعلي عمل النبي صلي الله عليه وسلم كا-ت الاحكام تتلقي منه ما يوحي اليه من القران ويبينه بقوله وفعله بخطاب شفاهي لا يحتاج الي نقل ولا الي نظر وقياس ومن بعده صل--ي الله عليه وسلم-- تعذر الخطاب الشفاهي وانحفظ القران بالتواتر واما السنة فاجمع الصحابة رضوان الله ------عليهم علي وجوب العمل بما يصل الينا منها قولا و--فعلا بالنقل الصحيح الذي يغلب علي الظن صدقة وتعينت دلالة الشرع في الكتاب والسنة بهذا الاعتبار ثم ينزل الاجماع منزلتها الاجماع الصحابة علي النكير علي مخال-فيهم ولا يكون ذلك الا عن مستند لان مثلهم لا ينفقون من غير دليل ثابت-	332	5003193822249948956	ShamAY0037566-ara1.ms012	true	-3979416072272716319	0	105	0	571	1658	300	الكتاب الذي هو القران ثم السنة المبينة له فعلي عهد النبي صلي الله عليه وسلم كانت الاحكام تتلقي ب---ما يوحي اليه من القران ويبينه بقوله وفعله بخطاب شفاهي لا يحتاج الي نقل ولا الي نظر وقياس ومن بعده صلوات الله وسلامه عليه تعذر الخطاب الشفاهي وانحفظ القران بالتواتر واما السنة فاجمع الصحابة رضوان الله تعالي عليهم علي وجوب العمل بما يصل الينا منها قولا او فعلا بالنقل الصحيح الذي يغلب علي الظن صدقه وتعينت دلالة الشرع في الكتاب والسنة بهذا الاعتبار ثم ينزل الاجماع منزلتهما لاجماع الصحابة علي النكير علي مخاليفيهم ولا يكون ذلك الا عن مستند لان مثلهم لا يتفقون من غير دليل ثابت	12	-1870362807959647107	537	1017.5	437	574	93.55400848388672	93	JK000676-ara1.completed	ShamAY0037566-ara1
JK000676-ara1.completed.ms333	false	3820106325499895258	0	158	0	882	1690	300	مع الشهادة الادلة بعصمة الجماعة فصار الاجماع دليلا ثابتا في الشرعيات ثم نظرنا في طرق استدلال الصحابة والسلف بالكتاب والسنة فاذا هم يقيسون الاشباه بالاشباه منهما ويناظرون الامثال بالامثال باجماع منهم وتسليم بعضهم لبعض يفي ذلك فان كثيرا من الواقعات بعد-----------------------ه لم تندرج في النصوص الثابتة فقاسوها بما يثبت والحقوها بما نص عليه بشروط في ذلك الالحاق تص-ح تلك المساواة بين الشبيهين او المثلين حتي يغلب علي الظن ان حكم الله تعالي فيهما واحد وصار ذلك دليلا شرعيا باجماعهم عليه وهو القياس وهو رابع الادلة واتفق جمهور العلماء علي ان هذه هي اصول الادلة وان خالف بعضهم في الاجماع والقياس الا انه شذوذ والحق بعضهم بهذه الاربعة ادلة اخري لا حاجة بنا الي ذكرها لضعف مداركها وشذوذ القول فيها كانت فكان اول مباحث هذا الفن ب-------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ما يصح منها كما قلناه معتضدا بما كان عليه العمل في حياته صل--ي الل-------ه عليه وسلم من انفاذ الكتب والرسل الي النواحب بالاحكام والشراءع امرا وناهيا واما الاجماع فلاتفاقهم عل-----------------------ي انكار مخالفته- مع	333	5003193822249948956	ShamAY0037566-ara1.ms012	true	-3979416072272716319	105	300	571	1658	1658	300	مع --شهادة الادلة بعصمة الجماعة فصار الاجماع دليلا ثابتا في الشرعيات ثم نظرنا في طرق استدلال الصحابة والسلف بالكتاب والسنة فاذا هم يقيسون الاشباه بالاشباه منهما ويناظرون الامثال بالامثال باجماع منهم وتسليم بعضهم لبعض -في ذلك فان كثيرا من الواقعات بعده صلوات الله وسلامه عليه لم يندرج في النصوص الثابتة فقاسوها بما -ثبت والحقوها بما نص عليه بشروط في ذلك الالحاق تصحح تلك المساواة بين الشبيهين او المثلين حتي يغلب علي الظن ان حكم الله تعالي فيهما واحد وصار ذلك دليلا شرعيا باجماعهم عليه وهو القياس وهو رابع الادلة واتفق جمهور العلماء علي ان هذه هي اصول الادلة وان خالف بعضهم في الاجماع والقياس الا انه شذوذ والحق بعضهم بهذه الاربعة ادلة اخري لا حاجة بنا الي ذكرها لضعف مداركها وشذوذ القول فيها----- فكان اول مباحث هذا الفن النظر في كون هذه ادلة فاما الكتاب فدليله المعجزة القاطعة في متنه والتواتر في نقله فلم يبقي فيه مجال للاحتمال واما السنة وما نقل الينا منها فالاجماع علي وجوب العمل بما يصح منها كما قلناه معتمدا بما كان عليه العمل في حياته صلوات الله وسلامه عليه -----من انفاذ الكتب والرسل الي النواحي بالاحكام والشراءع امرا وناهيا واما الاجماع فلاتفاقهم رضوان الله تعالي عليهم علي انكار مخالفتهم مع-	12	-1870362807959647107	860	1638.0	705	1102	78.03992462158203	140	JK000676-ara1.completed	ShamAY0037566-ara1
JK000676-ara1.completed.ms333	false	3820106325499895258	158	296	882	1671	1690	300	العصمة الثابتة للامة واما القياس فباجماع الصحابة رضي الله عليه عنهم----- كما قدمنا ه-ذه اصول الادلة ثم ان المنقول من السنة محتاج الي تصحيح الخبر بالنظر في طرق النقل وعدالة الناقلين لتتميز الحالة المحصلة للظن بصدقه الذي هو مناط وجوب العمل وهذه ايضا من قواعد الفن ويلحق بذلك عند التعارض بين الخبرين وطلب المتقدم منهما معرفة الناسخ والمنسوخ وهي من فصوله ايضا وابوابه ثم بعد ذلك يتعين النظر في دلالة الالفاظ وذلك ان استفادة المعاني علي الاط-----------------------------لاق يتوقف علي معرفة الدلالات الوضع-ية مفردة ومركبة والقوانين اللسانية في ذلك هي علوم النحو والتصريف والبيان وحين كان الكلام ملكة لاهله لم تكن هذه علوما ولا قوانين ولم يكن الفقه حينءذ يحتاج اليها لانه- جبلة وملكة فلما فسدت الملكة في لسان العرب قيدها الجهابذة المتجردون لذلك بنقل صحيح ومقا-يس مستنبطة صحيحة وصارت علوما يحتاج اليها الفقيه في معرفة احكام الله تعالي	333	5003193822249948956	ShamAY0037566-ara1.ms013	true	8035361436853753013	0	143	0	819	1723	300	العصمة الثابتة للامة واما القياس فباجماع الصحابة-رضي الل-----ه عنهم عليه كما قدمناه هذه اصول الادلة ثم ان المنقول من السنة محتاج الي تصحيح الخبر بالنظر في طرق النقل وعدالة الناقلين لتتميز الحالة المحصلة للظن بصدقه الذي هو مناط وجوب العمل وهذه ايضا من قوا-د الفن ويلحق بذلك عند التعارض بين الخبرين وطلب المتقدم منهما معرفة الناسخ والمنسوخ وهي من فصوله ايضا وابوابه ثم بعد ذلك يتعين النظر في دلالة الالفاظ وذلك ان استفادة المعاني علي الاطلاق من تراكيب الكلام علي الاطلاق يتوقف علي معرفة الدلالات الو صفية مفردة ومركبة والقوانين اللسانية في ذلك هي علوم النحو والتصريف والبيان وحين كان الكلام ملكة لاهله لم تكن هذه علوما ولا قوانين ولم يكن الفقه حينءذ يحتاج اليها لانها جبلة وملكة فلما فسدت الملكة في لسان العرب قيدها الجهابذة المتجردون لذلك بنقل صحيح ومقاييس مستنبطة صحيحة وصارت علوما يحتاج اليها الفق-ه في معرفة احكام الله تعالي	13	-1870362807959647107	777	1508.0	642	827	93.95404815673828	127	JK000676-ara1.completed	ShamAY0037566-ara1
