id1	first1	uid1	bw1	ew1	b1	e1	len1	tok1	s1	seq1	gid1	id2	first2	uid2	bw2	ew2	b2	e2	len2	tok2	s2	seq2	gid2	matches	score	ch_match	align_len	matches_percent	w_match	series_b1	series_b2
JK000676-ara1.completed.ms557	false	8976981594196308216	219	264	1236	1470	1649	300	عن ابي حنيفة والمراد بالمعرفة ادراك الجزءيات عن دليل فخرج التقليد قال التفتازاني القيد الاخير في تفسير المعرفة مما لا دلالة عليه اصلا لا لغة ولا اصطلاحا وقوله وما لها وما عليها يمكن ان يراد به ما تنتفع به النفس وما تتضرر به في الاخرة	557	5003193822249948956	ShamAY0034200-ara1.ms0017	true	-6013031796816428594	4	32	25	163	1579	300	عن ابي حنيفة فالمع--------رفة ادراك الجزءيات عن دليل فخرج التقليد--------------------------------------------------------------------------------------- وقوله -ما لها وما عليها يمكن ان يراد به ما تنتفع به النفس وما تتضرر به في الاخرة	17	160794579722414047	136	247.5	108	234	58.119659423828125	25	JK000676-ara1.completed	ShamAY0034200-ara1
JK000676-ara1.completed.ms557	false	8976981594196308216	211	273	1198	1519	1649	300	معرفة النفس ما لها وما عليها هكذا نقل عن ابي حنيفة والمرا--------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------د بالمعرفة -ادراك الجزءيات عن دليل فخرج التقليد قال التفتازاني القيد الاخير في تفسير المعرفة مما لا دلالة عليه اصلا لا لغة ولا اصطلاحا و-------قوله وما لها وما عليها يمكن ان يراد به -------------------------------------------------------------------------------------ما تنتفع به النفس وما تتضرر به في الاخرة ------------------والمشعر بهذا------- شهرة ان علم الفقه من العلوم الدينية	557	5003193822249948956	ShamAY0034200-ara1.ms0023	true	3009787964088732657	210	294	1107	1569	1600	300	معرفة النفس ما لها وما عليها يجوز ان يري-----------------د بالنفس العبد نفسه لان اكثر الاحكام متعلقة باعمال البدن وان يريد النفس الانسانية اذ بها الافعال ومعها الخطاب وانما البدن الة وفسر المعرفة بادراك الجزءيات عن دليل و---------------------------القيد الاخير----------------- مما لا دلالة عليه اصلا لا لغة ولا اصطلاحا وذهب في قول----------------------------------ه ما لها وما عليها الي ما يقال ان اللام للانتفاع وعلي للتضرر وقيدهما بالاخروي احترازا عما تنتفي--ه النفس او- تتضرر--- في الدنيا من اللذات والالام والمشعر بهذا التقيد شهرة ان---- الفقه من العلوم الدينية	23	160794579722414047	195	268.5	156	567	34.39153289794922	28	JK000676-ara1.completed	ShamAY0034200-ara1
JK000676-ara1.completed.ms516	false	6704081407652160648	37	69	213	383	1616	300	يتوقف علي الشرع ولا يدرك لولا خطاب الشا---------------------------------------------رع كوجوب الصلوة وغير شرعي اي خطابه تعالي بما لا يتوقف علي الشرع بل الشرع يتوقف عليه كوجوب الايمان بالله تعالي ورسوله صلي- ال-له عليه	516	5003193822249948956	ShamAY0034200-ara1.ms0027	true	-4725213237255292149	114	150	663	854	1691	300	يتوقف علي الشرع ولا يدرك لولا خطاب الشارع والاحكام منها ما هو خطاب بما يتوقف علي الشرع كوجوب الصلاة والصوم ومنها ما هو خطاب -بما لا يتوقف ع-------------------------ليه كوجوب الايمان بالله تعالي ووجوب تصديق النبي عليه	27	160794579722414047	115	181.5	92	217	52.995391845703125	15	JK000676-ara1.completed	ShamAY0034200-ara1
JK000676-ara1.completed.ms558	false	9039529514057615983	63	100	400	638	1752	300	الشرعية ا-لعملية من ادلتها التفصيلية والمراد بالحكم النسبة التامة---- الخبرية التي العلم بها تصديق وبغيرها تصور ف-------------------------------------------------------الفقه عبارة عن التصديق بالقضايا الشرعية المتعلقة بكيفية العمل تصديقا حاصلا من الادلة التفصيلية التي نصبت في الشرع علي تلك القضايا	558	5003193822249948956	ShamAY0034200-ara1.ms0027	true	-4725213237255292149	37	82	207	487	1691	300	الشرعية والعملية تكرارا بل -----------المراد------- النسبة التامة بين الامرين التي العلم بها تصديق وبغيرها تصور والي هذا اشار بقوله يخرج التصورات ويبقي التصديقات فيكون الفقه عبارة عن التصديق بالقضايا الشرعية المتعلقة بكيفية العمل تصديقا حاصلا من الادلة التفصيلية التي نصبت في الشرع علي تلك القضايا	27	160794579722414047	207	363.0	173	298	69.46308898925781	30	JK000676-ara1.completed	ShamAY0034200-ara1
JK000676-ara1.completed.ms330	false	6622178857578726175	2	28	9	159	1763	300	الحوادث وان كانت متناهية في نفسها بانقضاء دار التكليف الا انها لكثرتها وعدم انقطاعها ما دامت الدنيا غير داخلة تحت حصر الحاضرين----------------------------------------------- فلا تعلم احكامها جزءيا	330	5003193822249948956	ShamAY0034200-ara1.ms0038	true	-6071310130599984338	133	167	702	899	1608	300	الحوادث وان كانت متناهية في نفسها بانقضاء دار التكليف الا انها لكثرتها وعدم انقطاعها ما دامت الدنيا غير داخلة تحت حصر الحاصرين وضبط المجتهدين وهو المعني بقوله لا تكاد تتناهي فلا يعلم احكامها جزءيا	38	160794579722414047	148	272.5	122	197	75.12690734863281	24	JK000676-ara1.completed	ShamAY0034200-ara1
JK000676-ara1.completed.ms330	false	6622178857578726175	32	145	175	877	1763	300	اعمال الانسان حكما من قبل الشارع منوطا بدليل يخصه جعلوها قض---------------------------------------------------------------------------------ايا موضوعاتها افعال المكلفين ومحمولاتها احكام الشارع -من الوجوب واخواته فسموا العلم المتعلق بها الحاصل من تلك الادلة فقها ثم نظروا في تفصايل الا----دلة والاحكام وعمومها فوجدوا الادلة راجعة الي الكتاب والسنة والاجماع والقياس ووجدوا الاحكام راجعة الي الوجوب والندب والحرمة والكراهة والاباحة وتاملوا--- كيفية الاستدلال بتلك الادلة علي تلك الاحكام اجمالا من غير نظر الي تف-صيلها- الا علي طريق التمثيل فحصل لهم قضايا كلية متعلقة بكيفية الاستدلال بتلك الادلة علي---- الاحكام الجزءية وبيان طرقه وشارءط- ليتوصل بكل من تلك القضايا الي استنباط كثير من تلك الاحكام الجزءية عن ادلتها التفصيلية فضبطوها ودونوها واضافوا اليها من اللواحق--------------------------------------- وسموا العلم المتعلق بها اصول الفقه	330	5003193822249948956	ShamAY0034200-ara1.ms0048	true	5875113905391844680	0	131	0	795	1696	300	اعمال حكم--------- من قبل الشارع منوط- بدليل يخصه ليستنبط منه عند الحاجة ويقاس علي ذلك الحكم ما يناسبه لتعذر الاحاطة بجميع الجزءيات فحصلت قضايا موضوعاتها افعال المكلفين ومحمولاتها احكام الشارع علي ال-------تفصيل فسم-ي العلم به--------ا الحاصل من تلك الادلة فقها ثم نظروا في تفاصيل تلك الادلة والاحكام وعمومها فوجدوا الادلة راجعة الي الكتاب والسنة والاجماع والقياس و------الاحكام راجعة الي الوجوب والندب والحرمة والكراهة والاباحة وتاملوا في كيفية الاستدلال بتلك الادلة علي تلك الاحكام اجمالا من غير نظر الي تفاصيلهما الا علي طريق المثا-ل فحصل لهم قضايا كلية متعلقة بكيفية الاستدلال بتلك الادلة علي تلك الاحكام اجمالا وب-يان طرقه وشراءطه ليتوصل بكل من تلك القضايا الي استنباط كثير من تلك الاحكام الجزءية عن ادلتها التفصيلية فضبطوها ودونوها واضافوا اليها من اللواحق والمتممات وبيان الاختلافات ما يليق بها وسموا العلم ب--------ها اصول الفقه	48	160794579722414047	619	1124.5	513	837	73.95459747314453	91	JK000676-ara1.completed	ShamAY0034200-ara1
JK000676-ara1.completed.ms046	false	3879923658112446474	37	97	209	536	1591	300	بالبحث عن الاعراض الذاتية حملها علي موضوع العلم كقول صاحب علم اصول الفقه الكتاب يثبت الحكم قطعا او علي انواعه كقوله- الامر يفيد الوجوب او علي اعراضه الذاتية كقوله يفي-------د القطع او علي انواع اعراضه الذاتية كقوله ال-عام الذي خص منه يفي------د الظن وقيل معني قولهم يبحث فيه عن عوارضه الذاتية انه يرجع البحث -------فيه------ اليها بان يثبت اعراضه الذاتية	46	5003193822249948956	ShamAY0034200-ara1.ms0050	true	-4593468521013316599	209	259	1138	1425	1657	300	بالبحث عن الاعراض الذاتية حملها علي موضوع العلم كقولنا------------------ الكتاب يثبت الحكم قطعا او علي انواعه كقولنا الامر يفيد الوجوب او علي اعراضه الذاتية كقولنا العام يفيد القطع او علي انواع اعراضه الذاتية كقولنا العام الذي خص منه البعض يفيد ا----------------------------------------------لظن وجميع مباحث اصول الفقه راجعة الي اثبات ---الاعراض- الذاتية	50	160794579722414047	228	393.5	186	355	64.22534942626953	33	JK000676-ara1.completed	ShamAY0034200-ara1
JK000676-ara1.completed.ms048	false	-4524450393481525101	159	216	861	1190	1644	300	الاشياء الكثيرة مو----------ضوعا لعلم واحد لكن لا مطلقا بل بشرط تناسبها بان تكون مشتركة في ذاتي----- كالخط والسطح والجسم التعليمي للهندسة فانها -تشارك في جنسها وهو المقدار----------------------------- او في عرضي كبدن الانسان واجزاءه والاغذية والادوية والاركان والامزجة وغير ذلك اذا جعلت موضوعات للطب فانها تتشارك في كونها منسوبة الي الصحة التي هي الغاية القصوي في ذلك العلم	48	5003193822249948956	ShamAY0034200-ara1.ms0053	true	6362067281383194941	241	300	1323	1673	1673	300	الاشياء الكثيرة انما تكون موضوعا لعلم واحد---------------- بشرط تناسبها ووجه التناسب اشتراكها في دان كالخط والسطح والجسم التعليمي للهندسة فانها تتشارك في جنسها وهو المقدار اعني الكم المتصل القار الذات او في عرضي كبدن الانسان واجزاءه والاغذية والادوية والاركان والامزجة وغير ذلك اذا جعلت موضوعات الطب فانها تتشارك في كونها منسوبة الي الصحة التي هي الغاية -------في ذلك العلم-	53	160794579722414047	280	506.5	233	374	74.8663101196289	41	JK000676-ara1.completed	ShamAY0034200-ara1
JK000676-ara1.completed.ms050	false	-3527252742339878529	1	180	4	966	1618	300	ولقاءل ان يقول لا نسلم انها في الاول جزء من الموضوع بل قيد لموضوعيته بمعني ان البحث يكون عن الاعراض التي تلحقه من تلك الحيثية وبذلك الاعتبار وعلي هذا لو جعلنا ف--------ي القسم الثاني ايضا قيدا للموضوع لا بيانا للاعراض الذاتية علي ما هو ظاهر كلام القوم------------------------------------------------ لم يكن البحث عنها في العلم بحثا عن اجزاء الموضوع ولم يلزم للقوم ما لزم لصدر الشريعة رحمه الله من تشارك العلمين في موضوع واحد بالذات والاعتبار واما--- الاشكال بلزوم عدم -----------------كون الحيثية من الاعراض المبحوث عنها في العلم ضرورة انها ليست مما يعرض للموضوع من جهة نفسها والا-لزم تقدم الشء علي نفسه--------------------------------------------------------- مثلا ليست الصحة والمرض مما يعرض لبدن الانسان من حيث يصح ويمرض فالمش-----------------------------------------------------هور في جوابه ان المراد من حيث امكان الصحة والمرض-------------------------------- وهذا ليس من الاعراض -المبحوث عنها--------- والتحقيق ان الموضوع لما كان عبارة عن المبحوث عنه في العلم عن اعراضه الذاتية قيد بالحيثية علي معني ان البحث عن العوارض انما يكون باعتبار الحيثية وبالنظر اليها اي يلاحظ في جميع المباحث هذا المعني الكلي لا علي معني ان جميع العوارض المبحوث عنها يكون لحقوها للموضوع بواسطة هذه الحيثية البتة	50	5003193822249948956	ShamAY0034200-ara1.ms0055	true	884537432647434347	30	244	146	1283	1589	300	ولقاءل ان يقول لا نسلم انها في الاول جزء من الموضوع بل قيد لموضوعيته بمعني ان البحث يكون عن الاعراض التي تلحقه من تلك الحيثية وبذلك الاعتبار وعلي هذا لو جعلنا الحيثية في القسم الثاني ايضا قيدا للموضوع علي------------------------- ما هو ظاهر كلام القوم لا بيانا للاعراض الذاتية علي ما ذهب اليه المصنف لم يكن البحث عنها في العلم بحثا عن اجزاء الموضوع ولم يلزمنا---- ما لزم المصنف ----------------من تشارك العلمين في موضوع واحد بالذات والاعتبار نعم يرد الاشكال المشهور وهو انه يجب ان لا تكون الحيثية من الاعراض المبحوث عنها في العلم ضرورة انها ليست مما تعرض للموضوع من جهة نفسها والا لزم تقدم الشء علي نفسه ضرورة ان ما به يعرض الشء للشء لا بد وان يتقدم علي العارض مثلا ليست الصحة والمرض مما يعرض لبدن الانسان من حيث يصح ويمرض ولا الحركة والسكون مما يعرض للجسم من حيث يتحرك ويسكن والمشهور في جوابه ان المراد من حيث امكان الصحة والمرض والحركة والسكون والاستعداد لذلك وهذا ليس من الاعراض والمبحوث عنها في العلم والتحقيق ان الموضوع لما كان عبارة عن المبحوث---- في العلم عن اعراضه الذاتية قيد بالحيثية علي معني ان البحث عن العوارض ي-----كون باعتبار الحيثية وبالنظر اليها اي يلاحظ في جميع المباحث هذا المعني الكلي لا علي معني ان جميع العوارض المبحوث عنها يكون لحوقها للموضوع بواسطة هذه الحيثية البتة	55	160794579722414047	874	1603.5	708	1191	73.38371276855469	155	JK000676-ara1.completed	ShamAY0034200-ara1
JK000676-ara1.completed.ms331	false	-5369479285177269902	107	130	608	756	1695	300	وموضوع---------ه الادلة الشرعية والاحكام اذ يبحث فيه عن العوارض الذاتية للاحكام الشرعية وهي اثباتها للحكم وعن العوارض الذاتية للاحكام وهي ثبوتها بتلك الادلة	331	5003193822249948956	ShamAY0034200-ara1.ms0057	true	-7150498609205710448	60	85	322	478	1688	300	فموضوع هذا العلم الادلة الشرعية والاحكام اذ يبحث فيه عن العوارض الذاتية للا-دلة الشرعية وهي اثباتها الحكم وعن العوارض الذاتية للاحكام وهي ثبوتها بتلك الادلة	57	160794579722414047	141	262.0	118	157	89.80891418457031	20	JK000676-ara1.completed	ShamAY0034200-ara1
JK000676-ara1.completed.ms049	false	3819507596724700019	175	299	938	1582	1586	300	الموجود من حيث انه موجود اي من هذه الجهة وبهذا الاعتبار موضوع العلم الالهي فيبحث فيه عن الاحوال-------- التي تلحقه من حيث انه موجود كالوحدة والكثرة ونحوهما ولا يبحث فيه عن تلك الحيثية اي حيثية الوجود لان الموضوع ما يبحث فيه عن عوارضه الذاتية لا ما يبحث عنه و--عن اجزاءه وثانيهما ان الحيثية تكون بيانا للاعراض الذاتية المبحوث عنها فانه يمكن ان يكون للشء عوارض ذاتية متنوعة وانما يبحث في علم من نوع منها فالح-ثية بيان لذلك النوع فيجوز ان يبحث عنها فقولهم موضوع الطب بدن الانسان من حيث انه يصح ويمرض وموضوع الهيءة اجسام العالم من حيث ان لها شكلا يراد به المعني الثاني لا الاول اذ في الطب يبحث عن الصحة والمرض وفي الهيءة عن الشكل فلو كان المراد--- الاول---- لم يبحث	49	5003193822249948956	ShamAY0034200-ara1.ms0060	true	3163446399141111786	153	266	853	1436	1618	300	الموجود من حيث انه موجود موضوع ل-------------------------------لعلم الالهي فيبحث فيه عن الاعراض الذاتية التي تلحقه من حيث انه موجود كالوحدة والكثرة ونحوهما ولا يبحث فيه عن تلك الحيثية---------------- لان الموضوع ما يبحث عن اعراضه------------ لا ما يبحث عنه او عن اجزاءه وثانيهما ان الحيثية تكون بيانا للاعراض الذاتية المبحوث عنها فانه يمكن ان يكون للشء اعراض ذاتية متنوعة وانما يبحث في علم عن نوع منها فالحيثية بيان -ذلك النوع------------------- فقولهم موضوع الطب بدن الانسان من حيث انه يصح ويمرض وموضوع الهيءة اجسام العالم من حيث ان لها شكلا يراد به المعني الثاني لا الاول اذ في الطب يبحث عن الصحة والمرض وفي الهيءة عن الشكل فلو كان المراد هو الاول يجب ان يبحث	60	160794579722414047	540	992.0	432	662	81.57099914550781	97	JK000676-ara1.completed	ShamAY0034200-ara1
JK000676-ara1.completed.ms511	false	-4331238072759839039	56	115	305	629	1762	300	السماء والعالم هو من اصول الطبعي وهو علم يبحث فيه عن احوال الاجسام التي هي اركان العالم وهي السم-وات وما فيها والعناصر الاربعة من حيث طباءعها وحركاتها ومواضعها وتعر-ف الحكمة في صنعها وترتيبها----------------------------------------------------------------- وموضوعه الجسم المحسوس ومن حيث هو معر-ض للتغير في الاحوال والثبات فيها ويبحث فيه عما يعرض له من حيث هو كذلك كذا في التلويح وقيد--------- الحيثية	511	5003193822249948956	ShamAY0034200-ara1.ms0060	true	3163446399141111786	30	96	174	543	1618	300	السماء والعالم---------------------- علم تعرف فيه--- احوال الاجسام التي هي اركان العالم وهي السماوات وما فيها والعناصر الاربعة و------طباءعها وحركاتها ومواضعها وتعريف الحكمة في صنعها وتنضيدها وهو من اقسام العلم الطبيعي الباحث عن احوال الاجسام من حيث التغير وموضوعه الجسم المحسوس -من حيث هو معروض للتغير في الاحوال والثبات فيها ويبحث فيه عما يعرض له من حيث هو كذلك كذا ذكره ابو علي ولا يخفي ان الحيثية	60	160794579722414047	270	439.5	221	401	67.33167266845703	39	JK000676-ara1.completed	ShamAY0034200-ara1
JK000676-ara1.completed.ms048	false	-4524450393481525101	234	300	1286	1644	1644	300	له اعراض متنوعة ففي كل علم يبحث عن بعض منها --------------------------------------------------------------------الا تري انهم جعلوا اجسام العالم وهي البساءط موضوع علم الهيءة من حيث الشكل وموضوع علم السماء والعالم من حيث الطبيعة وفيه نظر اما اولا فلانهم لما حاولوا معرفة احوال اعيان الموجودات وضعوا الحقاءق انواعا واجناسا وبحثوا عما احاطوا به من اعراضها الذاتية فحصلت لهم مساءل كثيرة متحدة في كونها بحثا عن احوال ذلك الموضوع وان-	48	5003193822249948956	ShamAY0034200-ara1.ms0061	true	-8741323233011168043	1	36	5	182	1619	300	له اعراض متنوعة ففي كل علم يبحث عن بعض منها كما ذكرناه وانما قلنا ان الشء الواحد يكون له اعراض متنوعة فان الواحد---------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- الحقيقي يوصف------------------------------------------------------------------ كثيرة متحدة في كونها بحثا عن احوال ذلك الموضوع وان	61	160794579722414047	101	46.0	79	427	23.653396606445312	20	JK000676-ara1.completed	ShamAY0034200-ara1
JK000676-ara1.completed.ms049	false	3819507596724700019	0	155	0	833	1586	300	اختلفت محمولاتها فجعلوها بهذا الاعتبار علما واحدا يفرد بالتدوين والتسمية وجوزوا لكل احد ان يضيف اليه ما يطلع عليه من احوال ذلك الموضوع فان المعتبر في العلم هو البحث عن جميع ما تحيط به الطاقة الانسانية من الاعراض الذاتية للموضوع فلا معني للعلم الواحد الا ان يوضع بشء او اشياء متناسبة فيبحث عن جميع عوارضه---------------- ولا معني لتمايز العلوم الا ان هذا ينظر في احوال شء وذلك في احوال شء اخر مغاير له بالذات او بالاعتبار بان يءخذ في احد العلمين مطلقا وفي الاخر مق---------يدا او يءخذ في كل منهما مقيدا بقيد اخر وتلك الاحوال مجهولة مطلوبة والموضوع معلوم بين الموجود وهو الصالح سببا للتمايز واما ثانيا فلانه ما من علم الا ويشتمل موضوعه علي اعراض ذاتية متنوعة ف-كل احد ان يجعله علوما متعددة بهذا الاعتبار مثلا يجعل البحث عن فعل المكلف من حيث الوجوب علما ومن حيث الحرمة علما اخر الي غير ذلك فيكون الفقه علوما متعددة موضوعها فعل المكلف فلا ينضبط الاتحاد والاختلاف	49	5003193822249948956	ShamAY0034200-ara1.ms0061	true	-8741323233011168043	36	194	182	1039	1619	300	اختلفت محمولاتها فجعلوها بهذا الاعتبار علما واحدا يفرد بالتدوين والتسمية وجوزوا لكل احد ان يضيف اليه ما يطلع عليه من احوال ذلك الموضوع فان المعتبر في العلم هو البحث عن جميع ما تحيط به الطاقة الانسانية من الاعراض الذاتية للموضوع فلا معني للعلم الواحد الا ان يوضع -شء او اشياء متناسبة فنبحث عن جميع عوارضه الذاتية ونطلبها ولا معني لتمايز العلوم الا ان هذا ينظر في احوال شء وذاك في احوال شء اخر مغاير له بالذات او بالاعتبار بان يءخذ في احد العلمين مطلقا وفي الاخر بالبرهان مقيدا او يءخذ في كل منهما مقيدا بقيد اخر وتلك الاحوال مجهولة مطلوبة والموضوع معلوم بين ال-وجود فهو الصالح سببا للتمايز واما ثالثا فلانه ما من علم الا ويشتمل موضوعه علي اعراض ذاتية متنوعة فلكل احد ان يجعله علوما متعددة بهذا الاعتبار مثلا يجعل البحث عن فعل المكلف من حيث الوجوب علما ومن حيث الحرمة علما اخر الي غير ذلك فيكون الفقه علوما متعددة موضوعها فعل المكلف فلا ينضبط الاتحاد والاختلاف	61	160794579722414047	824	1611.0	669	859	95.92549133300781	147	JK000676-ara1.completed	ShamAY0034200-ara1
JK000676-ara1.completed.ms516	false	6704081407652160648	116	147	619	776	1616	300	فالحسي-- ما له و-جود حسي فقط وا--------لشرعي-- ما له- وجود شرعي مع الوجود الحسي كالبيع فان له وجودا حسي--------------------------------ا ومع هذا------------- له وجود شرعي فان الشرع يحكم بان الايجاب والقبول الموجودين	516	5003193822249948956	ShamAY0034200-ara1.ms0619	true	-3183018366114185980	142	181	775	991	1601	300	بالحسيات ما لها وجود حسي فقط والمراد بالشرعيات ما لها وجود شرعي مع الوجود الحسي كالبيع فان له وجودا حسيا فان الايجاب والقبول موجودان حسا ومع هذا الوجود الحسي له وجود شرعي فان الشرع يحكم بان الايجاب والقبول الموجودين	619	160794579722414047	154	266.0	124	216	71.29629516601562	25	JK000676-ara1.completed	ShamAY0034200-ara1
JK000676-ara1.completed.ms558	false	9039529514057615983	59	171	376	1045	1752	300	الفقه هو العلم بالاحكام الشرعية العملية من ادلتها التفصيلية والمراد بالحكم النسبة التامة الخبرية التي العلم بها تصديق وبغيرها تصور فالفقه عبارة عن التصديق بالقضايا الشرعية المتعلقة بكيفية العمل تصديقا حاصلا من الادلة التفصيلية التي نصبت في الشرع علي تلك القضايا وهي الادلة الاربعة الكتاب والسنة والاجماع والقياس ثم ان اطلاق العلم علي الفقه وان كان ظنيا باعتبار ان العلم قد يطلق علي الظنيات كما يطلق علي القطعيات كالطب ونحوه ثم ان اصحاب الشافعي جعلوا للفقه اربعة اركان فقالوا الاحكام الشرعية اما ان تتعلق بامر الاخرة وهي العبادات او بامر الدينا وهي اما ان تتعلق ببقاء الشخص وهي المعاملات او ببقاء النوع باعتبار المنزل وهي المناكحات او باعتبار المدينة وهي العقوبات وههنا	558	5003193822249948956	ShamAY0034200-ara1.ms1092	true	8151213041178956549	7	48	51	283	1618	300	الفقه هو العلم بالاحكام الشرعية العملية --------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------علي ما مر فهي--------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- اما ان تتعلق بامر الاخرة وهي العبادات او بامر الدنيا وهي اما ان تتعلق ببقاء الشخص وهي المعاملات او ببقاء النوع باعتبار المنزل وهي المناكحات او باعتبار المدنية وهي العقوبات وبهذا	1092	160794579722414047	217	410.5	178	669	32.43647384643555	34	JK000676-ara1.completed	ShamAY0034200-ara1
