id1	first1	uid1	bw1	ew1	b1	e1	len1	tok1	s1	seq1	gid1	id2	first2	uid2	bw2	ew2	b2	e2	len2	tok2	s2	seq2	gid2	matches	score	ch_match	align_len	matches_percent	w_match	series_b1	series_b2
JK000555-ara1.ms553	true	4132576424738417312	37	262	189	1338	1533	300	وقال الشافعي الفرع--- شء كان اهل الجاهلية يطلبون به البركة في اموالهم فكان احدهم يذبح بكر ناقته او شاته فلا يغذوه رجاء البركة فيما ياتي بعده فسالوا النبي صلي الله عليه وسلم عنه فقال -فرعوا ان شءتم اي اذبحوا ان شءتم وكانوا يسءلونه عما كانوا يصنعونه في الجاهلية خوفا ان يكره في الاسلام فاعلمه-------------------م انه لا كراهة عليهم فيه وامرهم استحبابا ان يغذوه ثم يحمل عليه في سبيل الله قال ال-----------شافعي وقوله صلي الله عليه وسلم الفرع حق معناه ليس بباطل وهو كلام عربي خرج علي جواب الساءل قال وقوله صلي الله عليه وسلم لا فرع ولا عتيرة------- اي لا فرع واجب ولا عتيرة واجبة قال والحديث الاخر يدل علي هذا المعني فانه اباح له الذبح واختار له ان يعطيه ارملة او يحمل عليه في سبيل الله قال وقوله صلي الله عليه وسلم في العتيرة اذبحوا لله في اي شهر كان اي اذبحوا ان شءتم واجعلوا الذبح لله في اي شهر كان لا انها في رجب دون غيره من الشهور والصحيح عند اصحابنا وهو نص الشافعي استحباب الفرع والعتيرة واجابوا عن حديث لا فرع ولا عتيرة بثلاثة اوجه احدها جواب الشافعي السابق ان المراد نفي الوجوب والثاني ان المراد نفي ما كان--------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------وا يذبحون لاصنامهم والثالث انهما ليسا كالاضحية في ال-------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------استحباب او في ثواب اراقة الدم فاما تفرقة اللحم ---------------------علي المساكين فبر وصدقة وقد نص الشافعي في سنن حرملة انها ان تيسرت كل شهر كان حسنا	553	-2953680822079927508	JK010656-ara1.ms34	false	-1706524506297939973	115	295	587	1531	1556	300	وقال الشافعي الفرع هو شء كان اهل الجاهلية يطلبون به البركة في اموالهم فكان احدهم يذبح بكر ناقته او شاته فلا يغذوه رجاء البركة فيما ياتي بعده فسالوا النبي صلي الله عليه وسلم عنه فقال افرعوا ان شءتم اي اذبحوا ان شءتم وكانوا يسالونه عما كانوا يصنعون ف-ي الجاهلية خوفا ان يكره في الاسلام فاعلمهم صلي الله عليه وسلم انه لا كراهة عليهم فيه وامرهم استحبابا ان يغذوه ثم يحمل عليه في سبيل الله قال النووي في شرح مسلم وقوله صلي الله عليه و----------------------------------------------------------------------------------------سلم لا فرع اجاب الشافعي عنه اي لا فرع واجب ---------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------نفي الوجوب ثم قال والصحيح عند اصحابنا وهو نص الشافعي استحباب الفرع انتهي وقال ابن سراقة اكد الدماء المسنونة الهدايا ثم الضحايا ثم العقيقة ثم العتيرة ثم الفرع انتهي الثالثة وليمة العتيرة قال النووي في شرح مسلم والعتيرة ذبيحة كانوا يذبحون-------ها---------------------------- في العشر الاول من رجب ويسمونها الرجبية ايضا واتفق العلماء علي تفسير العتيرة بهذا ثم قال بعد اسطر والصحيح عند اصحابنا وهو نص الشافعي استحباب العتيرة وان قوله صلي الله عليه وسلم لا عتيرة اي واجبة بل نص علي ان-----------------------------------------------ها ان تيسرت كل شهر كان حسنا	34	5503088295675606680	489	842.0	391	1526	32.044559478759766	84	JK000555-ara1	JK010656-ara1
JK000555-ara1.ms578	true	4254681363106865941	240	300	1213	1533	1533	300	فنقل القاضي عياض عن اهل الظاهر-- انه----- للتحريم وعن غيرهم انه للكراهة والادب والصواب التفصيل فان-كان الطعام مشتركا بينهم فالقران حرام الا برضاهم ويحصل الرضا بتصريحهم به او بما يقوم مقام التصريح من قرينة حال او ادلال عليهم كلهم بحيث يعلم يقينا او ظنا قويا انهم يرضون به ومتي شك في رضاهم فهو حرا-------------------------------------------------------------------------م ----------------------وان كان الطعام لغيرهم او لاحدهم-	578	-2953680822079927508	JK010656-ara1.ms25	false	-5188785764747123313	211	288	1066	1468	1527	300	ونقل في شرح مسلم عن---- الظاهرية ان النهي للتحريم و---غيرهم انه ل---------لادب والصواب التفصيل فان كان الطعام مشتركا بينهم فالقران حرام الا برضاهم ويحصل الرضي بتصريحهم به او -ما يقوم مقام التصريح من قرينة حال او ادلال علي-----هم بحيث يعلم يقينا او ظنا منهم انهم يرضون به ومثي شك في رضاهم فحرام قلت واكنه يريد بالشك التردد المستوي الطرفين وفيه نظر والظاهر انه متي شك حرم وان غلب علي ظنه الرضي وان كان الطعام لغيرهم او لاحدهم	25	5503088295675606680	274	457.0	220	424	64.62264251708984	40	JK000555-ara1	JK010656-ara1
JK000555-ara1.ms579	true	503289554442488188	11	92	57	454	1502	300	الاكلين معه ولا يجب -ان كان الطعام لنفسه وقد ضيفهم به فلا يحرم عليه القران ثم ان كان في الطعام قلة فحسن ان لا يقرن لتساويهم وان كان كثيرا بحيث يفضل عنهم فلا باس بقرانه لكن الادب مطلقا التادب في الاكل وترك الشره الا ان يكون مستعجلا و يريد الاسراع بشغل اخر وقال الخطابي انما كان هذا في زمنهم -حين كان الطعام ضيقا فاما اليوم مع اتساع الحال فلا حاجة الي الاذن وليس كما قال بل الصواب ما ذكرنا من التفصيل	579	-2953680822079927508	JK010656-ara1.ms26	false	-7118864067850121543	0	77	0	377	1525	300	الاكلين معه ولا يجب وان كان------- لنفسه وقد ضيفهم به فلا يحرم عليه------- ثم ان كان فيه------ قلة فحسن ان لا يقرن ليساويهم وان كان كثيرا بحيث يفضل عنهم فلا باس بقرانه لكن الادب مطلقا التادب في الاكل وترك الشره الا ان يكون مستعجلا-- يريد الاسراع لشغل اخر وقال الخطابي انما كان هذا في زمنهم وحين كان الطعام ضيقا فاما اليوم مع اتساع الحال قلا حاجة الي الاذن وليس كما قال بل الصواب ما ذكرنا من التفصيل	26	5503088295675606680	371	699.0	294	399	92.98245239257812	72	JK000555-ara1	JK010656-ara1
