id1	first1	uid1	bw1	ew1	b1	e1	len1	tok1	s1	seq1	gid1	id2	first2	uid2	bw2	ew2	b2	e2	len2	tok2	s2	seq2	gid2	matches	score	ch_match	align_len	matches_percent	w_match	series_b1	series_b2
JK000555-ara1.ms104	true	6221047042538743578	246	300	1266	1583	1583	300	واعلم ان الاذان كلمة جامعة لعقيدة الايمان مشتملة علي نوعية من العقليات والسمعيات فاوله اثبات الذات وما يستحقه من الكمال والتنزيه عن اضدادها وذلك بقوله الله اكبر وهذه اللفظة مع اختصار لفظها دالة علي ما ذكر-ناه ثم صرح باثبات الوحدانية ونفي ضدها من الشركة المستحيلة في حقه سبحانه وتعالي وهذه عمدة الايمان والتوحيد المقدمة-	104	-2953680822079927508	AOCP20251104106-ara1.ms106	false	-2532765312986617921	111	166	590	909	1667	300	واعلم ان الاذان كلمة جامعة لعقيدة الايمان مشتملة علي نوعيه من العقليات والسمعيات فاوله اثبات الذات وما تستحفه من الكمال والتنزيه عن اضدادها وذلك بقوله الله اكبر وهذه اللفظة مع اختصار لفظها دالة علي ما ذكر ناه ثم صرح باثبات الوحدانية ونفي ضدها من الشركة المستحيلة في حقه سبحانه وتعالي وهذه عمدة الايمان والتوحيد المقدمة	106	6747806460809047192	314	615.0	261	319	98.43260192871094	50	JK000555-ara1	AOCP20251104106-ara1
JK000555-ara1.ms105	true	6175662828813943351	0	111	0	626	1616	300	علي كل وظاءف الدين ثم صرح باثبات النبوة والشهادة بالرسالة لنبينا صلي الله عليه وسلم وهي قاعدة عظيمة بعد الشهادة بالوحدانية وموضعها بعد التوحيد لانها من باب الافعال الجاءزة الوقوع وتلك المقدمات من باب الواجبات وبعد هذه القواعد كملت العقاءد العقليات فيما يجب ويستحيل ويجوز في حقه سبحانه وتعالي ثم دعا الي ما دعاهم اليه م-ن العبادات فدعاهم الي الصلاة وعقبها بعد اثبات النبوة لان معرفة وجوبها من جهة النبي صلي الله عليه وسلم لا من جهة العقل ثم دعا ب---الفلاح وهو الفوز والبقاء في النعيم المقيم وفيه اشعار بامور الاخرة من البعث والجزاء وهي اخر تراجم عقاءد الاسلام ثم كرر ذلك باقامة الصلاة ل-لاعلام بالشروع فيها وهو متضمن لتاكيد الايمان	105	-2953680822079927508	AOCP20251104106-ara1.ms106	false	-2532765312986617921	188	300	1038	1667	1667	300	علي كل وظاءف الدين ثم صرح باثبات النبوة والشهادة بالرسالة لنبينا صلي الله عليه وسلم وهي قاعدة عظيمة بعد الشهادة بالوحدانية وموضعها بعد التوحيد لانها من باب الافعال الجاءزة الوقوع وتلك المقدمات من باب الواجبات وبعد مذه القواعد كملت العقاءد العقليات فيما يجب ويستحيل ويجوز في حقه سبحانه وتعالي ثم دعا الي ما دعاهم اليهم من العبادات فدعاهم الي الصلاة وعقبها بعد اثبات النبوة لان معرفة وجوبها من جهة النبي صلي الله عليه وسلم لا من جهة العقل ثم دعا الي الفلاح وهو الفوز والبقاء من النعيم المقيم وفيه اشعار بامور الاخرة من البعث والجزاء وهو اخر تراجم عقاءد الاسلام ثم كرر ذنك باقامة انصلاة بالاعلام بالشرخ- فيها وهو متضمن لتاكيد الايمان-	106	6747806460809047192	613	1195.0	504	631	97.14738464355469	102	JK000555-ara1	AOCP20251104106-ara1
JK000555-ara1.ms105	true	6175662828813943351	111	140	626	782	1616	300	وتكرار ذكره عند الشروع في العبادة بالقلب واللسان وليدخل المصلي فيها علي بينة من امره وبصيرة من ايمانه ويستشعر عظيم ما دخل فيه وعظمة حق من يعيده وجزيل ثوابه	105	-2953680822079927508	AOCP20251104106-ara1.ms107	false	-2190812593108399271	0	29	0	155	1602	301	وتكرار ذكره عند الشروع في العبادة بالقلب واللسان وليدخل المعلي فيها علي بينة من امره وبصيرة من ايمانه ويستشعر عظ-م ما دخل فيه وعظمة حق من يعبده وجزيل ثوابه	107	6747806460809047192	153	299.0	124	156	98.07691955566406	26	JK000555-ara1	AOCP20251104106-ara1
JK000555-ara1.ms221	true	8571676475037042693	126	230	715	1309	1677	300	مذهبان مشهوران للعلماء ومختصرهما ان احدهما وهو مذهب جمهور السلف وبعض المتكلمين انه يءمن---- بانها حق علي ما يليق بالله تعالي وان ظاهرها المتعارف في حقنا غير مراد ولا يتكلم في تاويلها مع اعتقاد-- تنزيه الله تعالي عن صفات المخلوق-- وعن الانتقال والحركات وساءر سمات الخلق والثاني مذهب اكثر المتكلمين وجماعات من السلف وهو محكي هنا عن مالك والاوزاعي انها تتناول علي ما يليق بها بحسب مواطنها فعلي هذا تاولوا هذا الحديث تاويلين احد------------هما تاويل مالك بن انس وغيره معناه تنزل رحمته -وامره او ملاءكته كما يقال فعل السلطان كذا اذا فعله اتباعه بامره والثاني انه علي الاستعارة ومعناه الاقبال علي الداعين بالاجابة واللطف	221	-2953680822079927508	AOCP20251104106-ara1.ms137	false	2652046239082595290	151	252	872	1449	1699	301	مذمبان مشهوران للعلماء -مختصرهما ان م-----------ذهب جمنور الساف وبعض المتكلمين انه يءمن بها بانها حق لله تع--------------الي وان ظاهرها المتعارف في حقنا غير مراد ولا نتكلم في تاويلها مع اعتقادنا تنزيه الله تعالي عن صفات المخلوقين وعن الاث-قال والحركات وساءر سمات الخلق -الثاني مذهب اكبر المتكلمين وجماعة- من السلف وهو محكي هنا عن مالك والاوزاعي انها تت-اول علي ما يليق بها بحسب مواطنها ف--------تاولوا هذا الحديث تاويلين ورقة 58 ظهر احدهما تاويل مالك بن انس وغيره معناه تنزل رحمته اوامره او ملاءكنه كما يقال فعل السلطان كذا اذا فعله اتباعه باهره وانثاني انه علي الاستعارة ومعناه الاقبال علي الداعين بالاجابة واللطف	137	6747806460809047192	538	994.0	441	615	87.47967529296875	76	JK000555-ara1	AOCP20251104106-ara1
