id1	first1	uid1	bw1	ew1	b1	e1	len1	tok1	s1	seq1	gid1	id2	first2	uid2	bw2	ew2	b2	e2	len2	tok2	s2	seq2	gid2	matches	score	ch_match	align_len	matches_percent	w_match	series_b1	series_b2
JK000458-ara1.ms1597	false	6479666051290958486	227	300	1176	1567	1567	300	العناد وايذانا بان ما سبق منه ليس بطريق الجدال والخصام بل هود اية 35 37 بطريق النصيحة لهم والشفقة عليهم وب------انه لم يال جهدا في ارشادهم الي الحق وهدايتهم الي سبيله المستبين وامحاض النصح لهم ولكن لا ينفعهم ذلك عند ارادة الله تعالي لاغواءهم و----------تقييد عدم نفع النصح بارادته مع انه م-حقق لا محال- للايذان بان ذلك النصح منه مقارن للارادة والاهتمام به ولتحقيق المقابلة بين ذلك وبين ما وقع بازاءة من ارادته-	1597	8019608020860758927	AOCP20240816431-ara1.ms193	true	87425198661122137	123	186	678	1014	1694	304	------الابذان -بان ما سبق منه ليس بطريق الجدال والخصام بل بطري--------------ق النصيحة لهم والشفقه عل-هم الثانية انه لم يال جهدا في ارشادهم الي الحق--------------------------------------------- ولكن لا ينفعهم ذلك عند ارادة الله -------اغواءهم الثالثة ان تقييد عدم نفع النصح بارادته مع انه متحقق لا محاله للابذان بان ذلك النصح منه مقارن للارادة والاهتمام به ولتحقيق المقابلة بين ذلك وبين ما وقع بازاءه مر ارادته	193	2910889504432721451	302	539.0	244	410	73.65853881835938	48	JK000458-ara1	AOCP20240816431-ara1
JK000458-ara1.ms0123	false	-5216865779646521777	43	88	236	471	1673	300	الله تعالي وبين العبد من الوصلة التي هي المقصودة بالذات من كل وصل وفصل -------------------و------------------------------------------------------------------------------------------الامر هو القول الطالب للفعل مع العلو وقيل بالاستعلاء وبه سمي الامر الذي هو واحد الامور--- تسمية- للمفعول بالمصدر فانه مما يءمر به كما يقال له شان وهو -------القصد والطلب لما	123	8019608020860758927	AOCP20240816431-ara1.ms239	true	2334974371001159233	0	64	0	318	1594	302	الله ------وبين العبد------------------ المقصود- بالذات من كل وصل وفصل كما في تهسير البيصاوي وفيه تا كيد لبيان عصمته عن جميع الكباءر مطلقا ولا وصف امرا اي لم يبين شيءا وصف الله ذلك الامر بغير ما وصف به الني عليه الصلاة والسلام وبينه و----سمي الامر الذي هو واحد الامور به تسميته للمفعول بالمصدر فانه مما يءمر به كما قي-ل له شان وهو الطلب والقصد كما -------	239	2910889504432721451	151	213.0	121	355	42.53520965576172	22	JK000458-ara1	AOCP20240816431-ara1
JK000458-ara1.ms0899	false	-4064752510089107405	94	180	505	956	1642	300	وال-شريعة -هي الطريقة الي الماء شبه بها الدين لكونه سبيلا موصولا الي ما هو سبب للحياة الابدية كما ان سبب للحياة الابدية كما ان الماء سبب للحياة الفانية والمنهاج الطريق الواضح في الدين من نهج الامر اذا وضح الماءدة اية 49 وقرء شرعة بفتح الشين قيل فيه دليل علي انا غير متعبدين بشراءع من قبلنا والتحقيق انا متعبدون باحكامها الباقية من حيث انها احكام شرعتنا لا من حيث انها شرعة للاولين ولو شاء الله لجعلكم امة واحدة وتفقة ------علي دين واحد في جميع الاعصار من غير	899	8019608020860758927	AOCP20240816431-ara1.ms244	true	-968412856358838756	91	135	516	730	1696	302	-اي شريعة وهي الطريقه الي الماء شبه بها الدين لانه طريق ---------الي ما هو سبب الحياة الابدية ومنها جا وطريقا واضحا----------------------------------------------------------- في الدين من نهج الامر اذا وضح-------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- ولو شاء الله لحعلكم امة واحدة حماعه متفقه علي دين واحد في جميع الاعصار من غير	244	2910889504432721451	170	291.5	133	459	37.03703689575195	29	JK000458-ara1	AOCP20240816431-ara1
