id1	first1	uid1	bw1	ew1	b1	e1	len1	tok1	s1	seq1	gid1	id2	first2	uid2	bw2	ew2	b2	e2	len2	tok2	s2	seq2	gid2	matches	score	ch_match	align_len	matches_percent	w_match	series_b1	series_b2
JK000381-ara1.ms0108	true	722429669000230584	80	109	408	559	1551	300	وقال تعالي ضرب لكم مثلا من انفسكم هل لكم من ما ملكت ايمانكم من شركاء في ما رزقناكم فانتم فيه سواء تخافونهم كخيفتكم انفسكم كذلك نفصل الايات لقوم يعقلون	108	-761532150449634950	Shamela0007631-ara1.ms09	false	4361402722038745961	80	109	425	576	1548	300	وقال تعالي ضرب لكم مثلا من انفسكم هل لكم من ما ملكت ايمانكم من شركاء في ما رزقناكم فانتم فيه سواء تخافونهم كخيفتكم انفسكم كذلك نفصل الايات لقوم يعقلون	9	1923610945326934416	151	302.0	122	151	100.0	29	JK000381-ara1	Shamela0007631-ara1
JK000381-ara1.ms0736	true	-5870210703978602365	85	144	480	777	1595	300	واذا بشر احدهم بالانثي ظل وجهه مسودا وهو كظيم يتواري من القوم من سوء ما بشر به ايمسكه علي هون ام يدسه في التراب الا ساء ما يحكمون للذين لا يءمنون بالاخرة مثل السوء ولله المثل الاعلي وهو العزيز الحكي-------------------------------------------------------------م الي قوله------------------------------------------------- ويجعلون لله ما يكرهون وتصف السنتهم الكذب ان لهم الحسني لا جرم ان لهم النار وانهم مفرطون	736	-761532150449634950	Shamela0007631-ara1.ms09	false	4361402722038745961	148	228	768	1175	1548	300	واذا بشر احدهم بالانثي ظل وجهه مسودا وهو كظيم يتواري من القوم من سوء ما بشر به ايمسكه علي هون ام يدسه في التراب الا ساء ما يحكمون للذين لا يءمنون بالاخرة مثل السوء ولله المثل الاعلي وهو العزيز الحكيم ولو يءاخذ الله الناس بظلمهم ما ترك عليها من دابة ولكن يءخرهم الي اجل مسمي فاذا جاء اجلهم لا يستاخرون ساعة ولا يستقدمون ويجعلون لله ما يكرهون وتصف السنتهم الكذب ان لهم الحسني لا جرم ان لهم النار وانهم مفرطون	9	1923610945326934416	294	561.0	235	407	72.23587036132812	57	JK000381-ara1	Shamela0007631-ara1
JK000381-ara1.ms1532	true	-2032799399204858929	268	300	1399	1584	1584	300	الرسالة الاكملية 1 8--------------------------------------------- سءل شيخ الاسلام قدس الله روحه قال الساءل المسءول من علماء الاسلام والسادة الاعلام احسن الله ثوابهم واكرم نزلهم ومابهم ان يرفعوا حجاب الاجمال ويكشفوا قناع الاشكال عن-	1532	-761532150449634950	Shamela0007631-ara1.ms01	false	-6564507355668667409	9	48	46	277	1707	300	الرسالة الاكملية تاليف شيخ الاسلام ابن تيمية تحقيق احمد حمدي امام سءل شيخ الاسلام قدس الله روحه قال الساءل المسءول من علماء الاسلام والسادة الاعلام احسن الله ثوابهم واكرم نزلهم ومابهم ان يرفعوا حجاب الاجمال ويكشفوا قناع الاشكال عن	1	1923610945326934416	182	347.0	152	231	78.78787994384766	29	JK000381-ara1	Shamela0007631-ara1
JK000381-ara1.ms1533	true	7825706256382591391	0	256	0	1435	1681	300	مقدمة جميع ارباب الملل والنحل متفقون عليها ومستندون في اراءهم اليها حاشا مكابرا منهم معاندا وكافرا بربوبية الله جاحدا وهي ان يقال هذه صفة كمال فيجب لله اثباتها وهذه صفة نقص فيتعين انتفاءها لكنهم في تحقيق مناطها في افراد الصفات متنازعون وفي تعيين الصفات لاجل القسمين مختلفون فاهل السنة يقولون اثبات السمع والبصر والحياة والقدرة والعلم والكلام وغيرها من الصفات الخبرية كالوجه واليدين والعينين والغضب والرضا و الصفات الفعلية كالضحك والنزول والاستواء صفات كمال واضدادها صفات نقصان والفلاسفة تقول اتصافه بهذه الصفات ان اوجب له كمالا فقد استكمل بغيره فيكون ناقصا بذاته وان اوجب له نقصا لم يجز اتصافه بها و المعتزلة يقولون لو قامت بذاته صفات وجودية لكان مفتقرا اليها وهي مفتقرة اليه فيكون الرب مفتقرا الي غيره ولانها اعراض لا تقوم الا بجسم والجسم مركب والمركب ممكن محتاج وذلك عين النقص ويقولون ايضا لو قدر علي العباد اعمالهم وعاقبهم عليها كان ظالما وذلك نقص وخصومهم يقولون لو كان في ملكه ما لا يريده لكان ناقصا و الكلابية ومن تبعهم ينفون صفات افعاله ويقولون لو قامت به لكان محلا للحوادث والحادث ان اوجب له كمالا فقد عدمه قبله وهو نقص وان لم يوجب له كمالا لم يجز وصفه به و طاءفة منهم ينفون صفاته الخبرية لاستلزامها التركيب المستلزم للحاجة والافتقار وهكذا نفيهم ايضا لمحبته لانها مناسبة بين المحب والمحبوب ومناسبة الرب للخلق نقص وكذا رحمته لان الرحمة رقة تكون في الراحم وهي ضعف وخور في الطبيعة وتالم علي المرحوم وهو نقص وكذا غضبه لان الغضب غليان دم القلب طلبا للانتقام وكذا نفيهم لضحكه وتعجبه لان الضحك خفة روح تكون لتجدد ما يسر واندفاع ما يضر	1533	-761532150449634950	Shamela0007631-ara1.ms01	false	-6564507355668667409	48	300	277	1707	1707	300	مقدمة جميع ارباب الملل والنحل متفقون عليها ومستندون في اراءهم اليها حاشا مكابرا منهم معاندا وكافرا بربوبية الله جاحدا وهي ان يقال هذه صفة كمال فيجب لله اثباتها وهذه صفة نقص فيتعين انتفاءها لكنهم في تحقيق مناطها في افراد الصفات متنازعون وفي تعيين الصفات لاجل القسمين مختلفون فاهل السنة يقولون اثبات السمع والبصر والحياة والقدرة والعلم والكلام وغيرها من الصفات الخبرية كالوجه واليدين والعينين والغضب والرضا و-الصفات الفعلية كالضحك والنزول والاستواء صفات كمال واضدادها صفات نقصان والفلاسفة تقول اتصافه بهذه الصفات ان اوجب له كمالا فقد استكمل بغيره فيكون ناقصا بذاته وان اوجب له نقصا لم يجز اتصافه بها و-المعتزلة يقولون لو قامت بذاته صفات وجودية لكان مفتقرا اليها وهي مفتقرة اليه فيكون الرب مفتقرا الي غيره ولانها اعراض لا تقوم الا بجسم والجسم مركب والمركب ممكن محتاج وذلك عين النقص ويقولون ايضا لو قدر علي العباد اعمالهم وعاقبهم عليها كان ظالما وذلك نقص وخصومهم يقولون لو كان في ملكه ما لا يريده لكان ناقصا وا-لكلابية ومن تبعهم ينفون صفات افعاله ويقولون لو قامت به لكان محلا للحوادث والحادث ان اوجب له كمالا فقد عدمه قبله وهو نقص وان لم يوجب له كمالا لم يجز وصفه به و-طاءفة منهم ينفون صفاته الخبرية لاستلزامها التركيب المستلزم للحاجة والافتقار وهكذا نفيهم ايضا لمحبته لانها مناسبة بين المحب والمحبوب ومناسبة الرب للخلق نقص وكذا رحمته لان الرحمة رقة تكون في الراحم وهي ضعف وخور في الطبيعة وتالم علي المرحوم وهو نقص وكذا غضبه لان الغضب غليان دم القلب طلبا للانتقام وكذا نفيهم لضحكه وتعجبه لان الضحك خفة روح تكون لتجدد ما يسر واندفاع ما يضر-	1	1923610945326934416	1429	2835.0	1178	1435	99.58187866210938	255	JK000381-ara1	Shamela0007631-ara1
JK000381-ara1.ms1533	true	7825706256382591391	256	300	1435	1681	1681	300	والتعجب استعظام للمتعجب منه ومنكرو النبوات يقولون ليس الخلق بمنزلة ان يرسل اليهم رسولا كما ان اطراف الناس ليسوا اهلا ان يرسل السلطان اليهم رسولا و المشركون يقولون عظمة الرب وجلاله يقتضي ان لا يتقرب اليه الا بواسطة وحجاب فالتقرب اليه ابتداء من غير-	1533	-761532150449634950	Shamela0007631-ara1.ms02	false	-2136498393364356248	0	42	0	244	1648	300	والتعجب استعظام للمتعجب منه ومنكرو النبوات يقولون ليس الخلق بمنزلة ان يرسل اليهم رسولا كما ان اطراف الناس ليسوا اهلا ان يرسل السلطان اليهم رسولا و-المشركون يقولون عظمة الرب وجلاله يقتضي ا--لا يتقرب اليه الا بواسطة وحجاب فالتقرب اليه ابتداء من غير	2	1923610945326934416	243	470.5	202	247	98.38056945800781	42	JK000381-ara1	Shamela0007631-ara1
JK000381-ara1.ms1533	true	7825706256382591391	165	190	951	1063	1681	300	لو قامت به-------- لكان محلا للحوادث والحادث ان اوجب له كمالا فقد عدمه قبله وهو نقص وان لم يوجب له كمالا لم يجز وصفه به	1533	-761532150449634950	Shamela0007631-ara1.ms17	false	113419928711728433	26	52	153	273	1579	300	لو قامت به الافعال لكان محلا للحوادث والحادث ان اوجب له كمالا فقد عدمه قبله وهو نقص وان لم يوجب له كمالا لم يجز وصفه به	17	1923610945326934416	112	215.5	87	120	93.33333587646484	24	JK000381-ara1	Shamela0007631-ara1
JK000381-ara1.ms1533	true	7825706256382591391	79	100	492	598	1681	300	اتصافه بهذه الصفات ان اوجب له كمالا فقد استكمل بغيره فيكون ناقصا بذاته وان اوجب له نقصا لم يجز اتصافه بها	1533	-761532150449634950	Shamela0007631-ara1.ms23	false	-2222722281130333965	42	63	232	338	1539	300	اتصافه بهذه الصفات ان اوجب له كمالا فقد استكمل بغيره فيكون ناقصا بذاته وان اوجب له نقصا لم يجز اتصافه بها	23	1923610945326934416	106	212.0	85	106	100.0	21	JK000381-ara1	Shamela0007631-ara1
JK000381-ara1.ms1534	true	3326546152663489597	0	260	0	1410	1620	300	شفعاء ووساءط غض من جنابه الرفيع هذا وان القاءلين بهذه المقدمة لا يقولون بمقتضاها ولا يطردونها فلو قيل لهم ايما اكمل ذات توصف بساءر انواع الادراكات من الشم والذوق واللمس ام ذات لا توصف بها كلها لقالوا الاولي اكمل ولم يصفوا بها كلها الخالق و بالجملة فالكمال والنقص من الامور النسبية والمعاني الاضافية فقد تكون الصفة كمالا لذات ونقصا لاخري وهذا نحو الاكل والشرب والنكاح كمال للمخلوق نقص للخالق وكذا التعاظم والتكبر والثناء علي النفس كمال للخالق نقص للمخلوق واذا كان الامر كذلك فلعل ما تذكرونه من صفات الكمال انما يكون كمالا بالنسبة الي الشاهد ولا يلزم ان يكون كمالا للغاءب كما بين لا سيما مع تباين الذاتين وان قلتم نحن نقطع النظر عن متعلق الصفة وننظر فيها هل هي كمال او نقص فلذلك نحيل الحكم عليها باحدهما لانها قد تكون كمالا لذات نقصا لاخري علي ما ذكر وهذا من العجب ان مقدمة وقع عليها الاجماع هي منشا الاختلاف والنزاع فرضي الله عمن بين لنا بيانا يشفي العليل ويجمع بين معرفة الحكم وايضاح الدليل انه تعالي سميع الدعاء واهل الرجاء وهو حسبنا ونعم الوكيل فاجاب رضي الله عنه الحمد لله الجواب عن هذا السءال مبني علي مقدمتين احداهما ان يعلم ان الكمال ثابت لله بل الثابت له هو اقصي ما يمكن من الاكملية بحيث لا يكون وجود كمال لا نقص فيه الا وهو ثابت للرب تعالي يستحقه بنفسه المقدسة وثبوت ذلك مستلزم نفي نقيضه فثبوت الحياة يستلزم نفي الموت وثبوت العلم يستلزم نفي الجهل وثبوت القدرة يستلزم نفي العجز وان هذا الكمال ثابت له بمقتضي الادلة العقلية والبراهين اليقينية مع دلالة السمع علي ذلك ودلالة القران علي الامور نوعان احدهما	1534	-761532150449634950	Shamela0007631-ara1.ms02	false	-2136498393364356248	42	300	244	1648	1648	300	شفعاء ووساءط غض من جنابه الرفيع هذا وان القاءلين بهذه المقدمة لا يقولون بمقتضاها ولا يطردونها فلو قيل لهم ايما اكمل ذات توصف بساءر انواع الادراكات من الشم والذوق واللمس ام ذات لا توصف بها كلها لقالوا الاولي اكمل ولم يصفوا بها كلها الخالق و-بالجملة فالكمال والنقص من الامور النسبية والمعاني الاضافية فقد تكون الصفة كمالا لذات ونقصا لاخري وهذا نحو الاكل والشرب والنكاح كمال للمخلوق نقص للخالق وكذا التعاظم والتكبر والثناء علي النفس كمال للخالق نقص للمخلوق واذا كان الامر كذلك فلعل ما تذكرونه من صفات الكمال انما يكون كمالا بالنسبة الي الشاهد ولا يلزم ان يكون كمالا للغاءب كما بين لا سيما مع تباين الذاتين وان قلتم نحن نقطع النظر عن متعلق الصفة وننظر فيها هل هي كمال او نقص فلذلك نحيل الحكم عليها باحدهما لانها قد تكون كمالا لذات نقصا لاخري علي ما ذكر وهذا من العجب ان مقدمة وقع عليها الاجماع هي منشا الاختلاف والنزاع فرضي الله عمن بين لنا بيانا يشفي العليل ويجمع بين معرفة الحكم وايضاح الدليل انه تعالي سميع الدعاء واهل الرجاء وهو حسبنا ونعم الوكيل فاجاب رضي الله عنه الحمد لله الجواب عن---- السءال مبني علي مقدمتين احداهما ان يعلم ان الكمال ثابت لله بل الثابت له هو اقصي ما يمكن من الاكملية بحيث لا يكون وجود كمال لا نقص فيه الا وهو ثابت للرب تعالي يستحقه بنفسه المقدسة وثبوت ذلك مستلزم نفي نقيضه فثبوت الحياة يستلزم نفي الموت وثبوت العلم يستلزم نفي الجهل وثبوت القدرة يستلزم نفي العجز وان هذا الكمال ثابت له بمقتضي الادلة العقلية والبراهين اليقينية مع دلالة السمع علي ذلك ودلالة القران علي الامور نوعان احدهما-	2	1923610945326934416	1404	2791.5	1147	1410	99.57447052001953	259	JK000381-ara1	Shamela0007631-ara1
JK000381-ara1.ms1534	true	3326546152663489597	260	300	1410	1620	1620	300	خبر الله الصادق فما اخبر الله ورسوله به فهو حق كما اخبر الله به و الثاني دلالة القران بضرب الامثال وبيان الادلة العقلية الدالة علي المطلوب فهذه دلالة شرعية عقلية فهي شرعية لان الشرع دل عليها وارشد اليها و عقلية-	1534	-761532150449634950	Shamela0007631-ara1.ms03	false	2689168624426526272	0	39	0	210	1537	300	خبر الله الصادق فما اخبر الله ورسوله به فهو حق كما اخبر الله به و-الثاني دلالة القران بضرب الامثال وبيان الادلة العقلية الدالة علي المطلوب فهذه دلالة شرعية عقلية فهي شرعية لان الشرع دل عليها وارشد اليها و عقلية	3	1923610945326934416	209	408.0	171	211	99.05213165283203	39	JK000381-ara1	Shamela0007631-ara1
JK000381-ara1.ms1534	true	3326546152663489597	108	138	603	749	1620	300	وان قلتم نحن نقطع النظر عن متعلق الصفة وننظر فيها هل هي كمال او نقص فلذلك نحيل الحكم عليها باحدهما لانها قد تكون كمالا لذات نقصا لاخري علي ما ذكر	1534	-761532150449634950	Shamela0007631-ara1.ms41	false	1746564165590609673	196	226	1011	1157	1511	300	فان قلتم نحن نقطع النظر عن متعلق الصفة وننظر فيها هل هي كمال ام نقص وكذلك نحيل الحكم عليها باحدهما لانها قد تكون كمالا لذات نقصا لاخري علي ما ذكر	41	1923610945326934416	142	280.0	112	146	97.2602767944336	27	JK000381-ara1	Shamela0007631-ara1
JK000381-ara1.ms1535	true	-6914641985099471246	0	260	0	1318	1518	300	لانها تعلم صحتها بالعقل ولا يقال انها لم تعلم الا بمجرد الخبر واذا اخبر الله بالشء ودل عليه بالدلالات العقلية صار مدلولا عليه بخبره ومدلولا عليه بدليله العقلي الذي يعلم به فيصير ثابتا بالسمع والعقل وكلاهما داخل في دلالة القران التي تسمي الدلالة الشرعية وثبوت معني الكمال قد دل عليه القران بعبارات متنوعة دالة علي معاني متضمنة لهذا المعني فما في القران من اثبات الحمد له وتفصيل محامده وان له المثل الاعلي واثبات معاني اسماءه ونحو ذلك كله دال علي هذا المعني وقد ثبت لفظ الكامل فيما رواه -بن ابي طلحة عن -بن عباس في تفسير قل هو الله احد الله الصمد ا--------ن الصمد هو المستحق للكمال وهو السيد الذي كمل في سءدده والشريف الذي قد كمل في شرفه والعظيم الذي قد كمل في عظمته والحكم الذي قد كمل في حكمه والغني الذي قد كمل في غناه والجبار الذي قد كمل في جبروته والعالم الذي قد كمل في علمه والحكيم الذي قد كمل في حكمته وهو الشريف الذي قد كمل في انواع الشرف والسءدد وهو الله سبحانه وتعالي وهذه صفة لا تنبغي الا له ليس له كفء ولا كمثله شء وهكذا ساءر صفات الكمال ولم يعلم احد من الامة نازع في هذا المعني بل هذا المعني مستقر في فطر الناس بل هم مفطورون عليه فانهم كما انهم مفطورون علي الاقرار بالخالق فانهم مفطورون علي انه اجل واكبر واعلي واعلم واعظم واكمل من كل شء وقد بينا في غير هذا الموضع ان الاقرار بالخالق وكماله يكون فطريا ضروريا في حق من سلمت فطرته وان كان مع ذلك تقوم عليه الادلة الكثيرة وقد يحتاج الي الادلة عليه كثير من الناس عند تغير	1535	-761532150449634950	Shamela0007631-ara1.ms03	false	2689168624426526272	39	300	210	1537	1537	300	لانها تعلم صحتها بالعقل ولا يقال انها لم تعلم الا بمجرد الخبر واذا اخبر الله بالشء ودل عليه بالدلالات العقلية صار مدلولا عليه بخبره ومدلولا عليه بدليله العقلي الذي يعلم به فيصير ثابتا بالسمع والعقل وكلاهما داخل في دلالة القران التي تسمي الدلالة الشرعية وثبوت معني الكمال قد دل عليه القران بعبارات متنوعة دالة علي معاني متضمنة لهذا المعني فما في القران من اثبات الحمد له وتفصيل محامده وان له المثل الاعلي واثبات معاني اسماءه ونحو ذلك كله دال علي هذا المعني وقد ثبت لفظ الكامل فيما رواه ابن ابي طلحة عن ابن عباس في تفسير قل هو الله احد الله الصمد الاخلاص ان الصمد هو المستحق للكمال وهو السيد الذي كمل في سءدده والشريف الذي قد كمل في شرفه والعظيم الذي قد كمل في عظمته والحكم الذي قد كمل في حكمه والغني الذي قد كمل في غناه والجبار الذي قد كمل في جبروته والعالم الذي قد كمل في علمه والحكيم الذي قد كمل في حكمته وهو الشريف الذي قد كمل في انواع الشرف والسءدد وهو الله سبحانه وتعالي وهذه صفة لا تنبغي الا له ليس له كفء ولا كمثله شء وهكذا ساءر صفات الكمال ولم يعلم احد من الامة نازع في هذا المعني بل هذا المعني مستقر في فطر الناس بل هم مفطورون عليه فانهم كما انهم مفطورون علي الاقرار بالخالق فانهم مفطورون علي انه اجل واكبر واعلي واعلم واعظم واكمل من كل شء وقد بينا في غير هذا الموضع ان الاقرار بالخالق وكماله يكون فطريا ضروريا في حق من سلمت فطرته وان كان مع ذلك تقوم عليه الادلة الكثيرة وقد يحتاج الي الادلة عليه كثير من الناس عند تغير-	3	1923610945326934416	1317	2610.5	1058	1328	99.17168426513672	257	JK000381-ara1	Shamela0007631-ara1
JK000381-ara1.ms1535	true	-6914641985099471246	260	300	1318	1518	1518	300	الفطرة واحوال تعرض لها واما لفظ الكامل فقد نقل الاشعري عن الجباءي انه كان يمنع ان يسمي الله كاملا ويقول الكامل الذي له ابعاض مجتمعة وهذا النزاع ان كان في المعني فهو باطل وان كان في اللفظ فهو نزاع لفظي-	1535	-761532150449634950	Shamela0007631-ara1.ms04	false	7390804664170115321	0	40	0	201	1570	300	الفطرة واحوال تعرض لها واما لفظ الكامل فقد نقل الاشعري عن الجباءي انه كان يمنع ان يسمي الله كاملا ويقول الكامل الذي له ابعاض مجتمعة وهذا النزاع ان كان في المعني فهو باطل وان كان في اللفظ فهو نزاع لفظي	4	1923610945326934416	200	395.0	161	201	99.50248718261719	39	JK000381-ara1	Shamela0007631-ara1
JK000381-ara1.ms1536	true	794770332136157437	2	261	10	1371	1547	300	هنا ان ثبوت الكمال له ونفي النقاءص عنه مما يعلم بالعقل وزعمت طاءفة من اهل الكلام كابي المعالي والرازي والامدي وغيرهم ان ذلك لا يعلم الا بالسمع الذي هو الاجماع وان نفي الافات والنقاءص عنه لم يعلم الا بالاجماع وجعلوا الطريق التي بها نفوا عنه ما نفوه انما هو نفي مسمي الجسم ونحو ذلك وخالفوا ما كان عليه شيوخ متكلمة الصفاتية كالاشعري والقاضي وابي بكر وابي اسحاق ومن قبلهم من السلف والاءمة في اثبات السمع والبصر والكلام له بالادلة العقلية وتنزيهه عن النقاءص بالادلة العقلية ولهذا صار هءلاء يعتمدون في اثبات هذه الصفات علي مجرد السمع ويقولون اذا كنا نثبت هذه الصفات بناء علي نفي الافات ونفي الافات انما يكون بالاجماع الذي هو دليل سمعي والاجماع انما يثبت بادلة سمعية من الكتاب والسنة قالوا والنصوص المثبتة للسمع والبصر والكلام اعظم من الايات الدالة علي كون الاجماع حجة فالاعتماد في اثباتها ابتداء علي الدليل السمعي الذي هو القران اولي واحري والذي اعتمدوا عليه في النفي من نفي مسمي التحيز ونحوه مع انه بدعة في الشرع لم يات به كتاب ولا سنة ولا اثر عن احد من الصحابة والتابعين هو متناقض في العقل لا يستقيم في العقل فانه ما من احد ينفي شيءا خوفا من كون ذلك يستلزم ان يكون الموصوف به جسما الا قيل له فيما اثبته نظير ما قاله فيما نفاه وقيل له فيما نفاه نظير ما يقوله فيما اثبته كالمعتزلة لما اثبتوا انه حي عليم قدير وقالوا انه لا يوصف بالحياة والعلم والقدرة والصفات لان هذه اعراض لا يوصف بها الا ما هو جسم ولا يعقل موصوف الا جسم فقيل لهم فانتم وصفتموه بانه حي عليم قدير ولا	1536	-761532150449634950	Shamela0007631-ara1.ms04	false	7390804664170115321	41	300	210	1570	1570	300	هنا ان ثبوت الكمال له ونفي النقاءص عنه مما يعلم بالعقل وزعمت طاءفة من اهل الكلام كابي المعالي والرازي والامدي وغيرهم ان ذلك لا يعلم الا بالسمع الذي هو الاجماع وان نفي الافات والنقاءص عنه لم يعلم الا بالاجماع وجعلوا الطريق التي بها نفوا عنه ما نفوه انما هو نفي مسمي الجسم ونحو ذلك وخالفوا ما كان عليه شيوخ متكلمة الصفاتية كالاشعري والقاضي وابي بكر وابي اسحاق ومن قبلهم من السلف والاءمة في اثبات السمع والبصر والكلام له بالادلة العقلية وتنزيهه عن النقاءص بالادلة العقلية ولهذا صار هءلاء يعتمدون في اثبات هذه الصفات علي مجرد السمع ويقولون اذا كنا نثبت هذه الصفات بناء علي نفي الافات ونفي الافات انما يكون بالاجماع الذي هو دليل سمعي والاجماع انما يثبت بادلة سمعية من الكتاب والسنة قالوا والنصوص المثبتة للسمع والبصر والكلام اعظم من الايات الدالة علي كون الاجماع حجة فالاعتماد في اثباتها ابتداء علي الدليل السمعي الذي هو القران اولي واحري والذي اعتمدوا عليه في النفي من نفي مسمي التحيز ونحوه مع انه بدعة في الشرع لم يات به كتاب ولا سنة ولا اثر عن احد من الصحابة والتابعين هو متناقض في العقل لا يستقيم في العقل فانه ما من احد ينفي شيءا خوفا من كون ذلك يستلزم ان يكون الموصوف به جسما الا قيل له فيما اثبته نظير ما قاله فيما نفاه وقيل له فيما نفاه نظير ما يقوله فيما اثبته كالمعتزلة لما اثبتوا انه حي عليم قدير وقالوا انه لا يوصف بالحياة والعلم والقدرة والصفات لان هذه اعراض لا يوصف بها الا ما هو جسم ولا يعقل موصوف الا جسم فقيل لهم فانتم وصفتموه بانه حي عليم قدير ولا-	4	1923610945326934416	1360	2715.0	1102	1361	99.92652130126953	259	JK000381-ara1	Shamela0007631-ara1
JK000381-ara1.ms1536	true	794770332136157437	261	300	1371	1547	1547	300	يوصف شء بانه عليم حي قدير الا ما هو جسم ولا يعقل موصوف بهذه الصفات الا ما هو جسم فما كان جوابكم عن الاسماء كان جوابنا عن الصفات فان جاز ان يقال بل يسمي بهذه الاسماء ما ليس بجسم-	1536	-761532150449634950	Shamela0007631-ara1.ms05	false	5272065957199337543	0	39	0	177	1519	300	يوصف شء بانه عليم حي قدير الا ما هو جسم ولا يعقل موصوف بهذه الصفات الا ما هو جسم فما كان جوابكم عن الاسماء كان جوابنا عن الصفات فان جاز ان يقال بل يسمي بهذه الاسماء ما ليس بجسم	5	1923610945326934416	176	347.0	138	177	99.43502807617188	38	JK000381-ara1	Shamela0007631-ara1
JK000381-ara1.ms1537	true	-6624830283537837843	0	261	0	1343	1553	300	جاز ان يقال فكذلك يوصف بهذه الصفات ما ليس بجسم وان يقال هذه الصفات ليست اعراضا وان قيل لفظ الجسم مجمل او مشترك وان المسمي بهذه الاسماء لا يجب ان يماثله غيره ولا ان يثبت له خصاءص غيره جاز ان يقال الموصوف بهذه الصفات لا يجب ان يماثله غيره ولا ان يثبت له خصاءص غيره وكذلك اذا قال نفاة الصفات المعلومة بالشرع او بالعقل مع الشرع كالرضا والغضب والحب والفرح ونحو ذلك هذه الصفات لا تعقل الا لجسم قيل لهم هذه بمنزلة الارادة والسمع والبصر والكلام فما لزم في احدهما لزم في الاخر مثله وهكذا نفاة الصفات من الفلاسفة ونحوهم اذا قالوا ثبوت هذه الصفات يستلزم كثرة المعاني فيه وذلك يستلزم كونه جسما او مركبا قيل لهم هذا كما اثبتم انه موجود واجب قاءم بنفسه وانه عاقل ومعقول وعقل ولذيذ وملتذ ولذة وعاشق ومعشوق وعشق ونحو ذلك فان قالوا هذه ترجع الي معني واحد قيل لهم ان كان هذا ممتنعا بطل الفرق وان كان ممكنا امكن ان يقال في تلك مثل هذه فلا فرق بين صفة وصفة والكلام علي ثبوت الصفات وبطلان اقوال النفاة مبسوط في غير هذا الموضع والمقصود هنا ان نبين ان ثبوت الكمال لله معلوم بالعقل وان نقيض ذلك منتف عنه فان الاعتماد في الاثبات والنفي علي هذه الطريق مستقيم في العقل والشرع دون تلك خلاف ما قاله هءلاء المتكلمون وجمهور اهل الفلسفة والكلام يوافقون علي ان الكمال لله ثابت بالعقل والفلاسفة تسميه التمام وبيان ذلك من وجوه منها ان يقال قد ثبت ان الله قديم بنفسه واجب الوجود بنفسه قيوم بنفسه خالق بنفسه الي غير ذلك من خصاءصه والطريقة المعروفة في وجوب الوجود تقال في جميع هذه	1537	-761532150449634950	Shamela0007631-ara1.ms05	false	5272065957199337543	39	300	177	1519	1519	300	جاز ان يقال فكذلك يوصف بهذه الصفات ما ليس بجسم وان يقال هذه الصفات ليست اعراضا وان قيل لفظ الجسم مجمل او مشترك وان المسمي بهذه الاسماء لا يجب ان يماثله غيره ولا ان يثبت له خصاءص غيره جاز ان يقال الموصوف بهذه الصفات لا يجب ان يماثله غيره ولا ان يثبت له خصاءص غيره وكذلك اذا قال نفاة الصفات المعلومة بالشرع او بالعقل مع الشرع كالرضا والغضب والحب والفرح ونحو ذلك هذه الصفات لا تعقل الا لجسم قيل لهم هذه بمنزلة الارادة والسمع والبصر والكلام فما لزم في احدهما لزم في الاخر مثله وهكذا نفاة الصفات من الفلاسفة ونحوهم اذا قالوا ثبوت هذه الصفات يستلزم كثرة المعاني فيه وذلك يستلزم كونه جسما او مركبا قيل لهم هذا كما اثبتم انه موجود واجب قاءم بنفسه وانه عاقل ومعقول وعقل ولذيذ وملتذ ولذة وعاشق ومعشوق وعشق ونحو ذلك فان قالوا هذه ترجع الي معني واحد قيل لهم ان كان هذا ممتنعا بطل الفرق وان كان ممكنا امكن ان يقال في تلك مثل هذه فلا فرق بين صفة وصفة والكلام علي ثبوت الصفات وبطلان اقوال النفاة مبسوط في غير هذا الموضع والمقصود هنا ان نبين ان ثبوت الكمال لله معلوم بالعقل وان نقيض ذلك منتف عنه فان الاعتماد في الاثبات والنفي علي هذه الطريق مستقيم في العقل والشرع دون تلك خلاف ما قاله هءلاء المتكلمون وجمهور اهل الفلسفة والكلام يوافقون علي ان الكمال لله ثابت بالعقل والفلاسفة تسميه التمام وبيان ذلك من وجوه منها ان يقال قد ثبت ان الله قديم بنفسه واجب الوجود بنفسه قيوم بنفسه خالق بنفسه الي غير ذلك من خصاءصه والطريقة المعروفة في وجوب الوجود تقال في جميع هذه-	5	1923610945326934416	1342	2679.0	1082	1343	99.925537109375	261	JK000381-ara1	Shamela0007631-ara1
JK000381-ara1.ms1537	true	-6624830283537837843	261	300	1343	1553	1553	300	المعاني فاذا قيل الوجود اما واجب واما ممكن والممكن لابد له من واجب فيلزم ثبوت الواجب علي التقديرين فهو مثل ان يقال الموجود اما قديم واما حادث والحادث لابد له من قديم فيلزم ثبوت القديم علي التقديرين والموجود اما-	1537	-761532150449634950	Shamela0007631-ara1.ms06	false	-3544622440603724110	0	39	0	211	1577	300	المعاني فاذا قيل الوجود اما واجب واما ممكن والممكن لابد له من واجب فيلزم ثبوت الواجب علي التقديرين فهو مثل ان يقال الموجود اما قديم واما حادث والحادث لابد له من قديم فيلزم ثبوت القديم علي التقديرين والموجود اما	6	1923610945326934416	210	415.0	172	211	99.52606964111328	38	JK000381-ara1	Shamela0007631-ara1
JK000381-ara1.ms1538	true	6066361927507204959	0	263	0	1370	1565	300	غني واما فقير والفقير لابد له من الغني فلزم وجود الغني علي التقديرين والموجود اما قيوم بنفسه واما غير قيوم وغير القيوم لابد له من القيوم فلزم ثبوت القيوم علي التقديرين والموجود اما مخلوق واما غير مخلوق والمخلوق لابد له من خالق غير مخلوق فلزم ثبوت الخالق غير المخلوق علي التقديرين ونظاءر ذلك متعددة ثم يقال هذا الواجب القديم الخالق اما ان يكون ثبوت الكمال الذي لا نقص فيه للممكن الوجود ممكنا له واما ان لا يكون والثاني ممتنع لان هذا ممكن للموجود المحدث الفقير الممكن فلان يمكن للواجب الغني القديم بطريق الاولي والاحري فان كلاهما موجود والكلام في الكمال الممكن الوجود الذي لا نقص فيه فاذا كان الكمال الممكن الوجود ممكنا للمفضول فلان يمكن للفاضل بطريق الاولي لان ما كان ممكنا لما هو في وجوده ناقص فلان يمكن لما هو في وجوده اكمل منه بطريق الاولي لا سيما وذلك افضل من كل وجه فيمتنع اختصاص المفضول من كل وجه بكمال لا يثبت للافضل من كل وجه بل ما قد ثبت من ذلك للمفضول فالفاضل احق به فلان يثبت للفاضل بطريق الاولي ولان ذلك الكمال انما استفاده المخلوق من الخالق والذي جعل غيره كاملا هو احق بالكمال منه فالذي جعل غيره قادرا اولي بالقدرة والذي علم غيره اولي بالعلم والذي احيا غيره اولي بالحياة والفلاسفة توافق علي هذا ويقولون كل كمال للمعلول فهو من اثار العلة والعلة اولي به واذا ثبت امكان ذلك له فما جاز له من ذلك الكمال الممكن الوجود فانه واجب له لا يتوقف علي غيره فانه لو توقف علي غيره لم يكن موجودا له الا بذلك الغير وذلك الغير ان كان مخلوقا له لزم الدور القبلي الممتنع فان ما	1538	-761532150449634950	Shamela0007631-ara1.ms06	false	-3544622440603724110	39	300	211	1577	1577	300	غني واما فقير والفقير لابد له من الغني فلزم وجود الغني علي التقديرين والموجود اما قيوم بنفسه واما غير قيوم وغير القيوم لابد له من القيوم فلزم ثبوت القيوم علي التقديرين والموجود اما مخلوق واما غير مخلوق والمخلوق لابد له من خالق غير مخلوق فلزم ثبوت الخالق غير المخلوق علي التقديرين ونظاءر ذلك متعددة ثم يقال هذا الواجب القديم الخالق اما ان يكون ثبوت الكمال الذي لا نقص فيه الممكن الوجود ممكنا له واما ا--لا يكون والثاني ممتنع لان هذا ممكن للموجود المحدث الفقير للممكن فلان يمكن للواجب الغني القديم بطريق الاولي والاحري فان كلاهما موجود والكلام في الكمال الممكن الوجود الذي لا نقص فيه فاذا كان الكمال الممكن الوجود ممكنا للمفضول فلان يمكن للفاضل بطريق الاولي لان ما كان ممكنا لما هو في وجوده ناقص فلان يمكن لما هو في وجوده اكمل منه بطريق الاولي لا-سيما وذلك افضل من كل وجه فيمتنع اختصاص المفضول من كل وجه بكمال لا يثبت للافضل من كل وجه بل ما قد ثبت من ذلك للمفضول فالفاضل احق به فلان يثبت للفاضل بطريق الاولي ولان ذلك الكمال انما استفاده المخلوق من الخالق والذي جعل غيره كاملا هو احق بالكمال منه فالذي جعل غيره قادرا اولي بالقدرة والذي علم غيره اولي بالعلم والذي احيا غيره اولي بالحياة والفلاسفة توافق علي هذا ويقولون كل كمال للمعلول فهو من اثار العلة والعلة اولي به واذا ثبت امكان ذلك له فما جاز له من ذلك الكمال الممكن الوجود فانه واجب له لا يتوقف علي غيره فانه لو توقف علي غيره لم يكن موجودا له الا بذلك الغير وذلك الغير ان كان مخلوقا له لزم الدور القبلي الممتنع فان ما-	6	1923610945326934416	1364	2710.5	1104	1370	99.56204223632812	260	JK000381-ara1	Shamela0007631-ara1
JK000381-ara1.ms1538	true	6066361927507204959	263	300	1370	1565	1565	300	في ذلك الغير من الامور الوجودية فهي منه ويمتنع ان يكون كل من الشيءين فاعلا للاخر وهذا هو الدور القبلي فان الشء يمتنع ان يكون فاعلا لنفسه فلان يمتنع ان يكون فاعلا لفاعله بطريق الاولي والاحري وكذلك-	1538	-761532150449634950	Shamela0007631-ara1.ms07	false	-3984446952283575190	0	37	0	196	1512	300	في ذلك الغير من الامور الوجودية فهي منه ويمتنع ان يكون كل من الشيءين فاعلا للاخر وهذا هو الدور القبلي فان الشء يمتنع ان يكون فاعلا لنفسه فلان يمتنع ان يكون فاعلا لفاعله بطريق الاولي والاحري وكذلك	7	1923610945326934416	195	385.0	159	196	99.48979949951172	36	JK000381-ara1	Shamela0007631-ara1
JK000381-ara1.ms1539	true	7436567214756483090	0	265	0	1319	1501	300	يمتنع ان يكون كل من الشيءين فاعلا لما به يصير الاخر فاعلا ويمتنع ان يكون كل من الشيءين معطيا للاخر كماله فان معطي الكمال احق بالكمال فيلزم ان يكون كل منهما اكمل من الاخر وهذا ممتنع لذاته فان كون هذا اكمل يقتضي ان هذا افضل من هذا وهذا افضل من هذا وفضل احدهما يمنع مساواة الاخر له فلان يمنع كون الاخر افضل بطريق الاولي وايضا فلو كان كماله موقوفا علي ذلك الغير للزم ان يكون كماله موقوفا علي فعله لذلك الغير وعلي معاونة ذلك الغير في كماله ومعاونة ذلك الغير في كماله موقوف عليه اذ فعل ذلك الغير وافعاله موقوفة علي فعل المبدع لا تفتقر الي غيره فيلزم ان لا يكون كماله موقوفا علي غيره فاذا قيل كماله موقوف- علي مخلوقه لزم ان لا يتوقف علي مخلوقه وما كان ثبوته مستلزما لعدمه كان باطلا من نفسه وايضا فذلك الغير كل كمال له فمنه وهو احق بالكمال منه ولو قيل يتوقف كماله عليه لم يكن متوقفا الا علي ما هو من نفسه وذلك متوقف عليه لا علي غيره وان قيل ذلك الغير ليس مخلوقا بل واجبا اخر قديما بنفسه فيقال ان كان احد هذين هو المعطي دون العكس فهو الرب والاخر عبده وان قيل بل كل منهما يعطي للاخر الكمال لزم الدور في التاثير وهو باطل وهو من الدور القبلي لا من الدور المعي الاقتراني فلا يكون هذا كاملا حتي يجعله الاخر كاملا والاخر لا يجعله كاملا حتي يكون في نفسه كاملا لان جاعل الكامل كاملا احق بالكمال ولا يكون الاخر كاملا حتي يجعله كاملا فلا يكون واحد- منهما كاملا بالضرورة فانه لو قيل لا يكون كاملا حتي يجعل نفسه كاملا ولا يجعل نفسه كاملا حتي	1539	-761532150449634950	Shamela0007631-ara1.ms07	false	-3984446952283575190	37	300	196	1512	1512	300	يمتنع ان يكون كل من الشيءين فاعلا لما به يصير الاخر فاعلا ويمتنع ان يكون كل من الشيءين معطيا للاخر كماله فان معطي الكمال احق بالكمال فيلزم ان يكون كل منهما اكمل من الاخر وهذا ممتنع لذاته فان كون هذا اكمل يقتضي ان هذا افضل من هذا وهذا افضل من هذا وفضل احدهما يمنع مساواة الاخر له فلان يمنع كون الاخر افضل بطريق الاولي وايضا فلو كان كماله موقوفا علي ذلك الغير للزم ان يكون كماله موقوفا علي فعله لذلك الغير وعلي معاونة ذلك الغير في كماله ومعاونة ذلك الغير في كماله موقوف عليه اذ فعل ذلك الغير وافعاله موقوفة علي فعل المبدع لا تفتقر الي غيره فيلزم ا--لا يكون كماله موقوفا علي غيره فاذا قيل كماله موقوفا علي مخلوقه لزم ا--لا يتوقف علي مخلوقه وما كان ثبوته مستلزما لعدمه كان باطلا من نفسه وايضا فذلك الغير كل كمال له فمنه وهو احق بالكمال منه ولو قيل يتوقف كماله عليه لم يكن متوقفا الا علي ما هو من نفسه وذلك متوقف عليه لا علي غيره وان قيل ذلك الغير ليس مخلوقا بل واجبا اخر قديما بنفسه فيقال ان كان احد هذين هو المعطي دون العكس فهو الرب والاخر عبده وان قيل بل كل منهما يعطي للاخر الكمال لزم الدور في التاثير وهو باطل وهو من الدور القبلي لا من الدور المعي الاقتراني فلا يكون هذا كاملا حتي يجعله الاخر كاملا والاخر لا يجعله كاملا حتي يكون في نفسه كاملا لان جاعل الكامل كاملا احق بالكمال ولا يكون الاخر كاملا حتي يجعله كاملا فلا يكون واحدا منهما كاملا بالضرورة فانه لو قيل لا يكون كاملا حتي يجعل نفسه كاملا ولا يجعل نفسه كاملا حتي-	7	1923610945326934416	1314	2602.0	1052	1321	99.47010040283203	261	JK000381-ara1	Shamela0007631-ara1
JK000381-ara1.ms1539	true	7436567214756483090	265	300	1319	1501	1501	300	يكون كاملا لكان ممتنعا فكيف اذا قيل حتي يجعل ما يجعله كاملا كاملا وان قيل كل واحد له اخر يكمله الي غير نهاية لزم التسلسل في المءثرات وهو باطل بالضرورة واتفاق العقلاء فان تقدير مءثرات-	1539	-761532150449634950	Shamela0007631-ara1.ms08	false	8435599217557380123	0	35	0	183	1481	300	يكون كاملا لكان ممتنعا فكيف اذا قيل حتي يجعل ما يجعله كاملا كاملا وان قيل كل واحد له اخر يكمله الي غير نهاية لزم التسلسل في المءثرات وهو باطل بالضرورة واتفاق العقلاء فان تقدير مءثرات	8	1923610945326934416	182	359.0	148	183	99.45355224609375	34	JK000381-ara1	Shamela0007631-ara1
JK000381-ara1.ms1540	true	4278393580091309137	0	264	0	1289	1469	300	لا تتناهي ليس فيها مءثر بنفسه لا يقتضي وجود شء منها ولا وجود جميعها ولا وجود اجتماعها والمبدع للموجودات لابد ان يكون موجودا بالضرورة فلو قدر ان هذا كامل فكماله ليس من نفسه بل من اخر وهلم جرا للزم ان لا يكون لشء من هذه الامور كمال ولو قدر ان الاول كامل لزم الجمع بين النقيضين واذا كان كماله بنفسه لا يتوقف علي غيره كان الكمال له واجبا بنفسه وامتنع تخلف شء من الكمال الممكن عنه بل ما جاز له من الكمال وجب له كما اقر بذلك الجمهور من اهل الفقه والحديث والتصوف والكلام والفلسفة وغيرهم بل هذا ثابت في مفعولاته فما شاء كان وما لم يشا لم يكن وكان ممتنعا بنفسه او ممتنعا لغيره فما ثم الا موجود واجب اما بنفسه واما بغيره او معدوم اما لنفسه واما لغيره والممكن ان حصل مقتضيه التام وجب بغيره والا كان ممتنعا لغيره والممكن بنفسه اما واجب لغيره واما ممتنع لغيره وقد بين الله سبحانه انه احق بالكمال من غيره وان غيره لا يساويه في الكمال في مثل قوله تعالي افمن يخلق كمن لا يخلق افلا-تذكرون------ وقد بين ان الخلق صفة كمال وان الذي يخلق افضل من الذي لا يخلق وان من عدل هذا بهذا فقد ظلم وقال تعالي ضرب الله مثلا عبدا مملوكا لا يقدر علي شء ومن رزقناه منا رزقا حسنا فهو ينفق منه سرا وجهرا هل يستوون الحمد لله بل اكثرهم لا يعلمون------ فبين ان كونه مملوكا عاجزا صفة نقص وان القدرة والملك والاحسان صفة كمال وانه ليس هذا مثل هذا وهذا لله و ذاك لما يعبد من دونه وقال تعالي وضرب الله مثلا رجلين احدهما ابكم لا يقدر علي شء وهو كل	1540	-761532150449634950	Shamela0007631-ara1.ms08	false	8435599217557380123	35	300	183	1481	1481	300	لا تتناهي ليس فيها مءثر بنفسه لا يقتضي وجود شء منها ولا وجود جميعها ولا وجود اجتماعها والمبدع للموجودات لابد ان يكون موجودا بالضرورة فلو قدر ان هذا كامل فكماله ليس من نفسه بل من اخر وهلم جرا للزم ا--لا يكون لشء من هذه الامور كمال ولو قدر ان الاول كامل لزم الجمع بين النقيضين واذا كان كماله بنفسه لا يتوقف علي غيره كان الكمال له واجبا بنفسه وامتنع تخلف شء من الكمال الممكن عنه بل ما جاز له من الكمال وجب له كما اقر بذلك الجمهور من اهل الفقه والحديث والتصوف والكلام والفلسفة وغيرهم بل هذا ثابت في مفعولاته فما شاء كان وما لم يشا لم يكن وكان ممتنعا بنفسه او ممتنعا لغيره فما ثم الا موجود واجب اما بنفسه واما بغيره او معدوم اما لنفسه واما لغيره والممكن ان حصل مقتضيه التام وجب بغيره والا كان ممتنعا لغيره والممكن بنفسه اما واجب لغيره واما ممتنع لغيره وقد بين الله سبحانه انه احق بالكمال من غيره وان غيره لا يساويه في الكمال في مثل قوله تعالي افمن يخلق كمن لا يخلق افلا تذكرون النحل وقد بين ان الخلق صفة كمال وان الذي يخلق افضل من الذي لا يخلق وان من عدل هذا بهذا فقد ظلم وقال تعالي ضرب الله مثلا عبدا مملوكا لا يقدر علي شء ومن رزقناه منا رزقا حسنا فهو ينفق منه سرا وجهرا هل يستوون الحمد لله بل اكثرهم لا يعلمون النحل فبين ان كونه مملوكا عاجزا صفة نقص وان القدرة والملك والاحسان صفة كمال وانه ليس هذا مثل هذا وهذا لله و-ذاك لما يعبد من دونه وقال تعالي وضرب الله مثلا رجلين احدهما ابكم لا يقدر علي شء وهو كل-	8	1923610945326934416	1285	2534.5	1024	1302	98.6943130493164	261	JK000381-ara1	Shamela0007631-ara1
JK000381-ara1.ms1540	true	4278393580091309137	264	300	1289	1469	1469	300	علي مولاه اينما يوجهه لا يات بخير هل يستوي هو ومن يامر بالعدل وهو علي صراط مستقيم------ وهذا مثل اخر فالاول مثل العاجز عن الكلام وعن الفعل الذي لا يقدر علي شء والاخر المتكلم الامر بالعدل-	1540	-761532150449634950	Shamela0007631-ara1.ms09	false	4361402722038745961	0	37	0	187	1548	300	علي مولاه اينما يوجهه لا يات بخير هل يستوي هو ومن يامر بالعدل وهو علي صراط مستقيم النحل وهذا مثل اخر فالاول مثل العاجز عن الكلام وعن الفعل الذي لا يقدر علي شء والاخر المتكلم الامر بالعدل	9	1923610945326934416	180	347.5	145	187	96.25668334960938	34	JK000381-ara1	Shamela0007631-ara1
JK000381-ara1.ms1541	true	1822567314251914396	0	257	0	1338	1563	300	الذي هو علي صراط مستقيم فهو عادل في امره مستقيم في فعله فبين ان التفضيل بالكلام المتضمن للعدل والعمل المستقيم فان مجرد الكلام والعمل قد يكون محمودا وقد يكون مذموما فالمحمود هو الذي يستحق صاحبه الحمد فلا يستوي هذا والعاجز عن الكلام والفعل وقال تعالي ضرب لكم مثلا من انفسكم هل لكم م--ما ملكت ايمانكم من شركاء في-ما رزقناكم فانتم فيه سواء تخافونهم كخيفتكم انفسكم كذلك نفصل الايات لقوم يعقلون ------يقول تعالي اذا كنتم انتم لا ترضون بان المملوك يشارك مالكه لما في ذلك من النقص والظلم فكيف ترضون ذلك لي وانا احق بالكمال والغني منكم وهذا يبين انه تعالي احق بكل كمال من كل احد وهذا كقوله واذا بشر احدهم بالانثي ظل وجهه مسودا وهو كظيم يتواري من القوم من سوء ما بشر به ايمسكه علي هون ام يدسه في التراب الا ساء ما يحكمون للذين لا يءمنون بالاخرة مثل السوء ولله المثل الاعلي وهو العزيز الحكيم ولو يءاخذ الله الناس بظلمهم ما ترك عليها من دابة ولكن يءخرهم الي اجل مسمي فاذا جاء اجلهم لا يستاخرون ساعة ولا يستقدمون ويجعلون لله ما يكرهون وتصف السنتهم الكذب ان لهم الحسني لا جرم ان لهم النار وانهم مفرطون------ حيث كانوا يقولون الملاءكة بنات الله وهم يكرهون ان يكون لاحدهم بنت فيعدون هذا نقصا وعيبا والرب تعالي احق بتنزيهه عن كل عيب ونقص منكم فان له المثل الاعلي فكل كمال ثبت للمخلوق فالخالق احق بثبوته منه اذا كان مجردا عن النقص وكل ما ينزه عنه المخلوق من نقص وعيب فالخالق اولي بتنزيهه عنه وقال تعالي--- هل يستوي الذين يعلمون والذين لا يعلمون------ وهذا يبين ان العالم اكمل ممن	1541	-761532150449634950	Shamela0007631-ara1.ms09	false	4361402722038745961	37	300	187	1548	1548	300	الذي هو علي صراط مستقيم فهو عادل في امره مستقيم في فعله فبين ان التفضيل بالكلام المتضمن للعدل والعمل المستقيم فان مجرد الكلام والعمل قد يكون محمودا وقد يكون مذموما فالمحمود هو الذي يستحق صاحبه الحمد فلا يستوي هذا والعاجز عن الكلام والفعل وقال تعالي ضرب لكم مثلا من انفسكم هل لكم من ما ملكت ايمانكم من شركاء في ما رزقناكم فانتم فيه سواء تخافونهم كخيفتكم انفسكم كذلك نفصل الايات لقوم يعقلون الروم يقول تعالي اذا كنتم انتم لا ترضون بان المملوك يشارك مالكه لما في ذلك من النقص والظلم فكيف ترضون ذلك لي وانا احق بالكمال والغني منكم وهذا يبين انه تعالي احق بكل كمال من كل احد وهذا كقوله واذا بشر احدهم بالانثي ظل وجهه مسودا وهو كظيم يتواري من القوم من سوء ما بشر به ايمسكه علي هون ام يدسه في التراب الا ساء ما يحكمون للذين لا يءمنون بالاخرة مثل السوء ولله المثل الاعلي وهو العزيز الحكيم ولو يءاخذ الله الناس بظلمهم ما ترك عليها من دابة ولكن يءخرهم الي اجل مسمي فاذا جاء اجلهم لا يستاخرون ساعة ولا يستقدمون ويجعلون لله ما يكرهون وتصف السنتهم الكذب ان لهم الحسني لا جرم ان لهم النار وانهم مفرطون النحل حيث كانوا يقولون الملاءكة بنات الله وهم يكرهون ان يكون لاحدهم بنت فيعدون هذا نقصا وعيبا والرب تعالي احق بتنزيهه عن كل عيب ونقص منكم فان له المثل الاعلي فكل كمال ثبت للمخلوق فالخالق احق بثبوته منه اذا كان مجردا عن النقص وكل ما ينزه عنه المخلوق من نقص وعيب فالخالق اولي بتنزيهه عنه وقال تعالي قل هل يستوي الذين يعلمون والذين لا يعلمون الزمر وهذا يبين ان العالم اكمل ممن-	9	1923610945326934416	1337	2630.0	1081	1362	98.16446685791016	251	JK000381-ara1	Shamela0007631-ara1
JK000381-ara1.ms1541	true	1822567314251914396	257	300	1338	1563	1563	300	لا يعلم وقال تعالي وما يستوي الاعمي والبصير ولا الظلمات ولا النور ولا الظل ولا الحرور-------- فبين ان البصير اكمل والنور اكمل والظل اكمل وحينءذ فالمتصف به اولي ولله المثل الاعلي------ وقال تعالي واتخذ قوم موسي من بعده من حليهم عجلا جسدا له-	1541	-761532150449634950	Shamela0007631-ara1.ms10	false	-3121069716291333737	0	46	0	240	1500	300	لا يعلم وقال تعالي وما يستوي الاعمي والبصير ولا الظلمات ولا النور ولا الظل ولا الحرور فاطر 19 فبين ان البصير اكمل والنور اكمل والظل اكمل وحينءذ فالمتصف به اولي ولله المثل الاعلي النحل وقال تعالي واتخذ قوم موسي من بعده من حليهم عجلا جسدا له	10	1923610945326934416	225	429.0	183	240	93.75	40	JK000381-ara1	Shamela0007631-ara1
JK000381-ara1.ms1542	true	-6229128660325106826	0	251	0	1243	1508	300	خوار الم يروا انه لا يكلمهم ولا يهديهم سبيلا اتخذوه وكانوا ظالمين --------فدل ذلك علي ان عدم التكلم والهداية نقص وان الذي يتكلم ويهدي اكمل ممن لا يتكلم ولا يهدي والرب احق بالكمال وقال تعالي قل هل من شركاءكم من يهدي الي الحق قل الله يهدي للحق افمن يهدي الي الحق احق ان يتبع ام من لا يهدي الا ان يهدي فما-لكم كيف تحكمون----- فبين سبحانه بما هو مستقر في الفطر ان الذي يهدي الي الحق احق بالاتباع ممن لا يهتدي الا ان يهديه غيره فلزم ان يكون الهادي بنفسه هو الكامل دون الذي لا يهتدي الا بغيره واذا كان لابد من وجود الهادي لغير المهتدي بنفسه فهو الاكمل وقال تعالي في الاية الاخري افلا يرون ان لا يرجع اليهم قولا ولا يملك لهم ضرا ولا نفعا--- فدل علي ان الذي يرجع اليه القول ويملك الضر والنفع اكمل منه وقال ابراهيم لابيه يا ابت لم تعبد ما لا يسمع ولا يبصر ولا يغني عنك شيءا----- فدل علي ان السميع البصير الغني اكمل وان المعبود يجب ان يكون كذلك ومثل هذا في القران متعدد من وصف الاصنام بسلب صفات الكمال كعدم التكلم والفعل وعدم الحياة ونحو ذلك مما يبين ان المتصف بذلك منتقص معيب كساءر الجمادات وان هذه الصفات لا تسلب الا عن ناقص معيب واما رب الخلق الذي هو اكمل من كل موجود فهو احق الموجودات بصفات الكمال وانه لا يستوي المتصف بصفات الكمال والذي لا يتصف بها وهو يذكر ان الجمادات في العادة لا تقبل الاتصاف بهذه الصفات فمن جعل الواجب الوجود لا يقبل الاتصاف فقد جعله من جنس الاصنام	1542	-761532150449634950	Shamela0007631-ara1.ms10	false	-3121069716291333737	46	300	240	1500	1500	300	خوار الم يروا انه لا يكلمهم ولا يهديهم سبيلا اتخذوه وكانوا ظالمين الاعراف فدل ذلك علي ان عدم التكلم والهداية نقص وان الذي يتكلم ويهدي اكمل ممن لا يتكلم ولا يهدي والرب احق بالكمال وقال تعالي قل هل من شركاءكم من يهدي الي الحق قل الله يهدي للحق افمن يهدي الي الحق احق ان يتبع ا--من لا يهدي الا ان يهدي فما لكم كيف تحكمون يونس فبين سبحانه بما هو مستقر في الفطر ان الذي يهدي الي الحق احق بالاتباع ممن لا يهتدي الا ان يهديه غيره فلزم ان يكون الهادي بنفسه هو الكامل دون الذي لا يهتدي الا بغيره واذا كان لابد من وجود الهادي لغير المهتدي بنفسه فهو الاكمل وقال تعالي في الاية الاخري افلا يرون ال--ا يرجع اليهم قولا ولا يملك لهم ضرا ولا نفعا طه فدل علي ان الذي يرجع اليه القول ويملك الضر والنفع اكمل منه وقال ابراهيم لابيه يا ابت لم تعبد ما لا يسمع ولا يبصر ولا يغني عنك شيءا مريم فدل علي ان السميع البصير الغني اكمل وان المعبود يجب ان يكون كذلك ومثل هذا في القران متعدد من وصف الاصنام بسلب صفات الكمال كعدم التكلم والفعل وعدم الحياة ونحو ذلك مما يبين ان المتصف بذلك منتقص معيب كساءر الجمادات وان هذه الصفات لا تسلب الا عن ناقص معيب واما رب الخلق الذي هو اكمل من كل موجود فهو احق الموجودات بصفات الكمال وانه لا يستوي المتصف بصفات الكمال والذي لا يتصف بها وهو يذكر ان الجمادات في العادة لا تقبل الاتصاف بهذه الصفات فمن جعل الواجب الوجود لا يقبل الاتصاف فقد جعله من جنس الاصنام-	10	1923610945326934416	1237	2426.5	989	1265	97.78656005859375	243	JK000381-ara1	Shamela0007631-ara1
JK000381-ara1.ms1542	true	-6229128660325106826	251	300	1243	1508	1508	300	الجامدة التي عابها الله تعالي وعاب عابديها ولهذا كانت القرامطة الباطنية من اعظم الناس شركا وعبادة لغير الله اذ كانوا لا يعتقدون في الههم انه يسمع او يبصر او يغني عنهم شيءا والله سبحانه لم يذكر هذه النصوص لمجرد تقرير صفات الكمال له بل ذكرها لبيان انه المستحق للعبادة-	1542	-761532150449634950	Shamela0007631-ara1.ms11	false	6315803991944344424	0	49	0	266	1555	300	الجامدة التي عابها الله تعالي وعاب عابديها ولهذا كانت القرامطة الباطنية من اعظم الناس شركا وعبادة لغير الله اذ كانوا لا يعتقدون في الههم انه يسمع او يبصر او يغني عنهم شيءا والله سبحانه لم يذكر هذه النصوص لمجرد تقرير صفات الكمال له بل ذكرها لبيان انه المستحق للعبادة	11	1923610945326934416	265	525.0	217	266	99.62406158447266	48	JK000381-ara1	Shamela0007631-ara1
JK000381-ara1.ms1543	true	-5042038409260741183	0	253	0	1292	1525	300	دون ما سواه فافاد الاصلين اللذين بهما يتم التوحيد وهما اثبات صفات الكمال ردا علي اهل التعطيل وبيان انه المستحق للعبادة لا اله الا هو ردا علي المشركين والشرك في العالم اكثر من التعطيل ولا يلزم من اثبات التوحيد المنافي للاشراك ابطال قول اهل التعطيل ولا يلزم من مجرد الاثبات المبطل لقول المعطلة الرد علي المشركين الا ببيان اخر والقران يذكر فيه الرد علي المعطلة تارة كالرد علي فرعون وامثاله ويذكر فيه الرد علي المشركين وهذا اكثر لان القران شفاء لما في الصدور ومرض الاشراك اكثر في الناس من مرض التعطيل وايضا فان الله سبحانه اخبر ان له الحمد وانه حميد مجيد وان له الحمد في الاولي والاخرة وله الحكم ونحو ذلك من انواع المحامد و الحمد نوعان حمد علي احسانه الي عباده وهو من الشكر وحمد لما يستحقه هو بنفسه من نعوت كماله وهذا الحمد لا يكون الا علي ما هو في نفسه مستحق للحمد وانما يستحق ذلك من هو متصف بصفات الكمال وهي امور وجودية فان الامور العدمية المحضة لا حمد فيها ولا خير ولا كمال ومعلوم ان كل ما يحمد فانما يحمد علي ماله من صفات الكمال فكل ما يحمد به الخلق فهو من الخالق والذي منه ما يحمد عليه هو احق بالحمد فثبت انه المستحق للمحامد الكاملة وهو احق من كل محمود بالحمد والكمال من كل كامل وهو المطلوب فصل واما المقدمة الثانية فنقول لابد من اعتبار امرين احدهما ان يكون الكمال ممكن الوجود و الثاني ان يكون سليما عن النقص فان النقص ممتنع علي الله لكن بعض الناس قد يسمي ما ليس بنقص نقصا فهذا يقال له انما	1543	-761532150449634950	Shamela0007631-ara1.ms11	false	6315803991944344424	49	300	266	1555	1555	300	دون ما سواه فافاد الاصلين اللذين بهما يتم التوحيد وهما اثبات صفات الكمال ردا علي اهل التعطيل وبيان انه المستحق للعبادة لا اله الا هو ردا علي المشركين والشرك في العالم اكثر من التعطيل ولا يلزم من اثبات التوحيد المنافي للاشراك ابطال قول اهل التعطيل ولا يلزم من مجرد الاثبات المبطل لقول المعطلة الرد علي المشركين الا ببيان اخر والقران يذكر فيه الرد علي المعطلة تارة كالرد علي فرعون وامثاله ويذكر فيه الرد علي المشركين وهذا اكثر لان القران شفاء لما في الصدور ومرض الاشراك اكثر في الناس من مرض التعطيل وايضا فان الله سبحانه اخبر ان له الحمد وانه حميد مجيد وان له الحمد في الاولي والاخرة وله الحكم ونحو ذلك من انواع المحامد وال-حمد نوعان حمد علي احسانه الي عباده وهو من الشكر وحمد لما يستحقه هو بنفسه من نعوت كماله وهذا الحمد لا يكون الا علي ما هو في نفسه مستحق للحمد وانما يستحق ذلك من هو متصف بصفات الكمال وهي امور وجودية فان الامور العدمية المحضة لا حمد فيها ولا خير ولا كمال ومعلوم ان كل ما يحمد فانما يحمد علي ماله من صفات الكمال فكل ما يحمد به الخلق فهو من الخالق والذي منه ما يحمد عليه هو احق بالحمد فثبت انه المستحق للمحامد الكاملة وهو احق من كل محمود بالحمد والكمال من كل كامل وهو المطلوب فصل واما المقدمة الثانية فنقول لابد من اعتبار امرين احدهما ان يكون الكمال ممكن الوجود وال-ثاني ان يكون سليما عن النقص فان النقص ممتنع علي الله لكن بعض الناس قد يسمي ما ليس بنقص نقصا فهذا يقال له انما-	11	1923610945326934416	1285	2563.0	1035	1292	99.45820617675781	251	JK000381-ara1	Shamela0007631-ara1
JK000381-ara1.ms1543	true	-5042038409260741183	253	278	1292	1419	1525	300	الواجب اثبات ما امكن ثبوته من الكمال السليم عن النقص فاذا سميت انت هذا نقصا وقدر ان انتفاءه يمتنع لم يكن نقصه من الكمال الممكن	1543	-761532150449634950	Shamela0007631-ara1.ms12	false	-5697834824374017160	0	25	0	127	1523	300	الواجب اثبات ما امكن ثبوته من الكمال السليم عن النقص فاذا سميت انت هذا نقصا وقدر ان انتفاءه يمتنع لم يكن نقصه من الكمال الممكن	12	1923610945326934416	127	254.0	102	127	100.0	25	JK000381-ara1	Shamela0007631-ara1
JK000381-ara1.ms1544	true	-895217164755992461	18	300	94	1526	1526	300	الحوادث المتعاقبة كلها في ان واحد ممتنع سواء قدر ذلك الان ماضيا او مستقبلا فضلا عن ان يكون ازليا وما يستلزم الحوادث المتعاقبة يمتنع وجوده في ان واحد فضلا عن ان يكون ازليا فليس هذا ممكن الوجود فضلا عن ان يكون كمالا لكن فعل الحوادث شيءا بعد شء اكمل من التعطيل عن فعلها بحيث لا يحدث شيءا بعد ان لم يكن فان الفاعل القادر علي الفعل اكمل من الفاعل العاجز عن الفعل فاذا قيل لا يمكنه احداث الحوادث بل مفعوله لازم لذاته كان هذا نقصا بالنسبة الي القادر الذي يفعل شيءا بعد شء وكذلك اذا قيل جعل الشء الواحد متحركا ساكنا موجودا معدوما صفة كمال قيل هذا ممتنع لذاته وكذلك اذا قيل ابداع قديم واجب بنفسه صفة كمال قيل هذا ممتنع لنفسه فان كونه مبدعا يقتضي ان لا يكون واجبا بنفسه بل واجبا بغيره فاذا قيل هو واجب موجود بنفسه وهو لم يوجد الا بغيره كان هذا جمعا بين النقيضين وكذلك اذا قيل الافعال القاءمة والمفعولات المنفصلة عنه اذا كان اتصافه بها صفة كمال فقد فاتته في الازل وان كان صفة نقص فقد لزم اتصافه بالنقاءص قيل الافعال المتعلقة بمشيءته وقدرته يمتنع ان يكون كل منها ازليا وايضا فلا يلزم ان يكون وجود هذه في الازل صفة كمال بل الكمال ان توجد حيث اقتضت الحكمة وجودها وايضا فلو كانت ازلية لم تكن موجودة شيءا بعد شء فقول القاءل فيما حقه ان يوجد شيءا بعد شء فينبغي ان يكون في الازل جمع بين النقيضين وامثال هذا كثير فلهذا قلنا الكمال الممكن الوجود فما هو ممتنع في نفسه فلا حقيقة له فضلا عن ان يقال هو موجود او يقال هو كمال للموجود واما الشرط الاخر وهو قولنا الكمال الذي لا يتضمن نقصا علي التعبير بالعبارة السديدة او الكمال الذي لا يتضمن نقصا يمكن انتفاءه-	1544	-761532150449634950	Shamela0007631-ara1.ms18	false	3457195071718020257	1	278	5	1420	1539	300	الحوادث المتعاقبة كلها في ان واحد------ سواء قدر ذلك الان ماضيا او مستقبلا فضلا عن ان يكون ازليا وما يستلزم الحوادث المتعاقبة يمتنع وجود- في ان واحد فضلا عن ان يكون ازليا فليس هذا ممكن الوجود فضلا عن ان يكون كمالا لكن فعل الحوادث شيءا بعد شء اكمل من التعطيل عن فعلها بحيث لا-يحدث شيءا بعد ان لم يكن فان الفاعل القادر علي الفعل اكمل من الفاعل العاجز عن الفعل فاذا قيل لا-يمكنه احداث الحوادث بل مفعوله لازم لذاته كان هذا نقصا بالنسبة الي القادر الذي يفعل شيءا بعد شء وكذلك اذا فيل جعل الشء الواحد متحركا ساكنا موجودا معدوما صفة كمال قيل هذا ممتنع لذاته وكذلك اذا قيل ابداع قديم واجب بنفسه صفة كمال قيل هذا ممتنع لنفسه فان كونه مبدعا يقتضي ان لايك-ون واجبا بنفسه بل واجبا بغيره فاذا قيل هو واجب موجود بنفسه وهو لم يوجد الا بغيره كان هذا جمعا بين النقيضين وكذلك اذا قيل الافعال القاءمة والمفعولات المنفصلة عنه اذا كان اتصافه بها صفة كمال فقد فاتته في الازل وان كان صفة نقص فقد لزم اتصافه بالنقاءص قيل الافعال المنفعلة بمشيءة- وقدرته------ ان يكون كل منها ازليا وايضا فلا يلزم ان يكون وجود هذه في الازل صفة كمال بل الكمال ان توجد حيث اقتضت الحكمة وجودها وايضا فلو كانت ازلية لم تكن موجودة شيءا بعد شء فقول القاءل فيما حقه ان يوجد شيءا بعد شء فينبغي ان يكون في الازل جمع بين النقيضين وامثال هذا كثير فلهذا قلنا الكمال الممكن الوجود فما هو ممتنع في نفسه فلا حقيقة له فضلا عن ان يقال هو موجود او يقال هو كمال للو-جود واما الشرط الاخر وهو قولنا الكمال الذي لا يتضمن نقصا علي التعبير بالعبارة السديدة او الكمال الذي لا يتضمن نقصا يمكن انتفاءه	18	1923610945326934416	1405	2760.0	1129	1433	98.04605865478516	273	JK000381-ara1	Shamela0007631-ara1
JK000381-ara1.ms1545	true	-5001170898852006547	23	300	120	1604	1604	300	كالاكل والشرب مثلا فان الصحيح الذي يشتهي الاكل والشرب من الحيوان اكمل من المريض الذي لا يشتهي الاكل والشرب لان قوامه بالاكل والشرب فاذا قدر غير قابل له كان ناقصا عن القابل لهذا الكمال لكن هذا يستلزم حاجة الاكل والشارب الي غيره وهو ما يدخل فيه من الطعام والشراب وهو مستلزم لخروج شء منه كالفضلات وما لا يحتاج الي دخول شء فيه اكمل ممن يحتاج الي دخول شء فيه وما يتوقف كماله علي غيره انقص مما لا يحتاج في كماله الي غيره فان الغني عن شء اعلي من الغني به والغني بنفسه اكمل من الغني بغيره ولهذا كان من الكمالات ما هو كمال للمخلوق وهو نقص بالنسبة الي الخالق وهو كل ما كان مستلزما لامكان العدم عليه المنافي لوجوبه وقيوميته او مستلزما للحدوث المنافي لقدمه او مستلزما لفقره المنافي لغناه فصل اذا تبين هذا تبين ان ما جاء به الرسول------------------- هو الحق الذي يدل عليه المعقول وان اولي الناس بالحق اتبعهم له واعظمهم له موافقة وهم سلف الامة واءمتها الذين اثبتوا ما دل عليه الكتاب والسنة من الصفات ونزهوه عن مماثلة المخلوقات فان الحياة والعلم والقدرة والسمع والبصر والكلام صفات كمال ممكنة بالضرورة ولا نقص فيها فان من اتصف بهذه الصفات فهو اكمل ممن لا يتصف بها والنقص في انتفاءها لا في ثبوتها والقابل للاتصاف بها كالحيوان اكمل ممن لا يقبل الاتصاف بها كالجمادات واهل الاثبات يقولون للنفاة لو لم يتصف بهذه الصفات لا تصف باضدادها من الجهل والبكم والعمي والصمم فقال لهم النفاة هذه الصفات متقابلة تقابل العدم والملكة لا تقابل السلب والايجاب والمتقابلان تقابل العدم والملكة انما يلزم من انتفاء احدهما ثبوت الاخر اذا كان المحل قابلا لهما كالحيوان الذي لا يخلو اما ان يكون اعمي واما ان يكون بصيرا لانه قابل لهما بخلاف الجماد-	1545	-761532150449634950	Shamela0007631-ara1.ms19	false	1079433197432168729	0	277	0	1491	1606	300	كالاكل والشرب مثلا فان الصحيح الذي يشتهي الاكل والشرب من الحيوان اكمل من المريض الذي لا يشتهي الاكل والشرب لان قوامه بالاكل والشرب فاذا قدر غير قابل له كان ناقصا عن القابل لهذا الكمال لكن هذا يستلزم حاجة الاكل -الشارب الي غيره وهو ما-يدخل فيه من الطعام والشراب وهو مستلزم لخروج شء منه كالفضلات وما لا-يحتاج الي دخول شء فيه اكمل ممن يحتاج الي دخول شء فيه وما يتوقف كماله علي غيره انقص مما لايح-تاج في كماله الي غيره فان الغني عن شء اعلي من الغني به والغني بنفسه اكمل من الغني بغيره ولهذا كان من الكمالات ما هو كمال للمخلوق وهو نقص بالنسبة الي الخالق وهو كل ما كان مستلزما لامكان العدم عليه المنافي لوجوبه وقيوميته او مستلزما للحدوث المنافي لقدمه او مستلزما لفقره المنافي لغناه فصل اذا تبين هذا تبين ان ما جاء به الرسول صلي الله عليه وسلم هو الحق الذي يدل عليه المعقول وان اولي الناس بالحق اتبعهم له واعظمهم له موافقة وهم سلف الامة واءمتها الذين اثبتوا ما دل عليه الكتاب والسنة من الصفات ونزهوه عن مماثلة المخلوقات فان الحياة والعلم والقدرة والسمع والبصر والكلام صفات كمال ممكنة بالضرورة ولا نقص فيها فان ما اتصف بهذه------- فهو اكمل مما لا يتصف بها والنقص في انتفاءها لا في ثبوتها والقابل للاتصاف بها كالحيوان اكمل ممن لا يقبل الاتصاف بها كالجماد و -اهل الاثبات يقولون للنفاة لو لم يتصف بهذه الصفات لات-صف باضدادها من الجهل والبكم والعمي والصمم فقال لهم النفاة هذا الصفات متقابلة تقابل العدم والملكة لا تقابل السلب والايجاب والمتقابلات تقابل العدم والملكة انما يلزم من انتفاء احدهما ثبوت الاخر اذا كان المحل قابلا لهما كالحيوان الذي لا يخلو اما ان يكون اعمي واما ان يكون بصيرا لانه قابل لهما بخلاف الجماد	19	1923610945326934416	1462	2872.0	1191	1504	97.20744323730469	265	JK000381-ara1	Shamela0007631-ara1
JK000381-ara1.ms1546	true	-2030434337919791985	0	23	0	116	1575	300	فانه لا يوصف لا بهذا ولا بهذا فيقول لهم اهل الاثبات هذا باطل من وجوه احدها ان يقال الموجودات نوعان نوع يقبل الاتصاف	1546	-761532150449634950	Shamela0007631-ara1.ms19	false	1079433197432168729	277	300	1491	1606	1606	300	فانه لا يوصف لا بهذا ولا بهذا فيقول لهم اهل الاثبات هذا باطل من وجوه احدها ان يقال الموجودات نوعان نوع يقبل الاتصاف-	19	1923610945326934416	115	225.0	93	116	99.13793182373047	23	JK000381-ara1	Shamela0007631-ara1
JK000381-ara1.ms1546	true	-2030434337919791985	23	300	116	1575	1575	300	بالكمال كالحي ونوع لا يقبله كالجماد ومعلوم ان القابل للاتصاف بصفات الكمال اكمل ممن لا يقبل ذلك وحينءذ فالرب ان لم يقبل الاتصاف بصفات الكمال لزم انتفاء اتصافه بها وان يكون القابل لها وهو الحيوان الاعمي -الاصم الذي لا يقبل السمع والبصر اكمل منه فان القابل للسمع والبصر في حال عدم ذلك اكمل ممن لا يقبل ذلك فكيف المتصف بها فلزم من ذلك ان يكون مسلوبا لصفات الكمال علي قولهم ممتنعا عليه صفات الكمال فانتم فررتم من تشبيهه بالاحياء فشبهتموه بالجمادات وزعمتم انكم تنزهونه عن النقاءص فوصفتموه بما هو اعظم النقص الوجه الثاني ان يقال هذا التفريق بين السلب والايجاب وبين العدم والملكة امر اصطلاحي والا فكل ما ليس بحي فانه يسمي ميتا كما قال تعالي والذين يدعون من دون الله لا يخلقون شيءا وهم يخلقون اموات غير احياء وما يشعرون ايان يبعثون الوجه الثالث ان يقال نفس سلب هذه الصفات نقص وان لم يقدر هناك ضد ثبوتي فنحن نعلم بالضرورة ان ما يكون حيا عليما قديرا متكلما سميعا بصيرا اكمل ممن لا يكون كذلك وان ذلك لا يقال سميع ولا اصم كالجماد واذا كان مجرد اثبات هذه الصفات من الكمال ومجرد سلبها من النقص وجب ثبوتها لله تعالي لانه كمال ممكن للموجود ولا نقص فيه بحال بل النقص في عدمه وكذلك اذا قدرنا موصوفين بهذه الصفات احدهما يقدر علي التصرف بنفسه فياتي ويجء وينزل ويصعد ونحو ذلك من انواع الافعال القاءمة به والاخر يمتنع ذلك منه فلا يمكن ان يصدر منه شء من هذه الافعال كان هذا القادر علي الافعال التي تصدر عنه اكمل ممن يمتنع صدورها عنه واذا قيل قيام هذه الافعال يستلزم قيام الحوادث به كان كما اذا قيل قيام الصفات به يستلزم قيام الاعراض به ولفظ الاعراض والحوادث لفظان مجملان فان اريد بذلك-	1546	-761532150449634950	Shamela0007631-ara1.ms20	false	8687845717687017368	0	275	0	1454	1576	300	بالكمال كالحي ونوع لا-يقبله كالجماد ومعلوم ان القابل للاتصاف بصفات الكمال اكمل مما لا يقبل ذلك وحينءذ فالرب ان لم يقبل الاتصاف بصفات الكمال لزم انتفاء اتصافه بها وان يكون القابل لها وهو الحيوان الاعمي والاصم الذي لا يقبل السمع والبصر اكمل منه فان القابل للسمع والبصر في حال عدم ذلك اكمل ممن لا يقبل ذلك فكيف المتصف بها فلزم من ذلك ان يكون مسلوبا لصفات الكمال علي قولهم ممتنعا عليه صفات الكمال فانتم فررتم من تشبيهه بالاحياء فسبهتموه بالجمادات وزعمتم انكم تنزهونه عن النقاءص فوصفتموه بما هو اعظم النقص الوجه الثاني ان يقال هذا التفريق بين السلب والايجاب وبين العدم والملكة امر اصطلاحي والا فكل ما ليس بحي فانه يسمي ميتا كما قال تعالي والذين يدعون من دون الله لا يخلقون شيءا وهم يخلقون اموات غير احياء وما يشعرون ايان يبعثون الوجه الثالث ان يقال نفي سلب هذه الصفات نقص وان لم يقدر هناك ضد ثبوتي فنحن نعلم بالضرورة ان ما يكون حيا عليما قديرا متكلما سميعا بصيرا اكمل ممن لا يكون كذلك وان ذلك لا يقال سميع ولا اصم كالجماد واذا كان مجرد اثبات هذه الصفات من الكمال ومجرد سلبها من النقص وجب ثبوتها لله تعالي لانه كمال ممكن لل-وجود ولا نقص فيه بحال بل النقص في عدمه وكذلك اذا قدرنا موصوفين بهذه الصفات احدهما يقدر علي التصرف بنفسه فياتي ويجء وينزل ويصعد ونحو ذلك من انواع الافعال القاءمة به والاخر يمتنع ذلك منه فلا يمكن ان يصدر منه شء من هذا الافعال كان هذا القادر علي الافعال التي تصدر عنه اكمل ممن يمتنع صدورها عنه واذا قيل قيام هذه الافعال يستلزم قيام الحوادث به كان كما اذا قيل قيام الصفات به يستلزم قيام الاعراض به و----الاعراض والحو-دث لفظان مجملان فان اريد بذلك	20	1923610945326934416	1448	2860.5	1174	1461	99.11019897460938	268	JK000381-ara1	Shamela0007631-ara1
JK000381-ara1.ms1547	true	3070781568327584252	0	25	0	123	1577	300	ما يعقله اهل اللغة من ان الاعراض والحوادث هي الامراض والافات كما يقال فلان قد عرض له مرض شديد وفلان قد احدث حدثا عظيما كما	1547	-761532150449634950	Shamela0007631-ara1.ms20	false	8687845717687017368	275	300	1454	1576	1576	300	ما يعقله اهل اللغة من ان الاعراض والحوادث هي الامراض والافات كما يقال فلان قد عرض له مرض شديد وفلان قد احدث حدثا عظيما كما-	20	1923610945326934416	122	239.0	98	123	99.1869888305664	25	JK000381-ara1	Shamela0007631-ara1
JK000381-ara1.ms1547	true	3070781568327584252	25	300	123	1577	1577	300	قال النبي------------------- اياكم ومحدثات الامور فان كل محدثة بدعة وكل بدعة ضلالة وقال لعن الله من احدث حدثا او اوي محدثا وقال اذا احدث احدكم فلا يصلي حتي يتوضا ويقول الفقهاء الطهارة نوعان طهارة الحدث وطهارة الخبث ويقول اهل الكلام اختلف الناس في اهل الاحداث من اهل القبلة كالربا والسرقة وشرب الخمر ويقال فلان به عارض من الجن وفلان حدث له مرض فهذه من النقاءص التي ينزه الله عنها وان اريد بالاعراض والحوادث اصطلاح خاص فانما احدث ذلك الاصطلاح من احدثه من اهل الكلام وليست هذه لغة العرب ولا لغة احد من الامم لا لغة القران ولا غيره ولا العرف العام ولا اصطلاح اكثر الخاءضين في العلم بل مبتدعوا هذا الاصطلاح هم من اهل البدع المحدثين في الامة الداخلين في ذم النبي------------------- وبكل حال فمجرد هذا الاصطلاح وتسمية هذه اعراضا وحوادث لا يخرجها عن انها من الكمال الذي يكون المتصف به اكمل ممن لا يمكنه الاتصاف بها او يمكنه ذلك ولا يتصف به و ايضا فاذا قدر اثنان احدهما موصوف بصفات الكمال التي هي اعراض وحوادث علي اصطلاحهم كالعلم والقدرة والفعل والبطش والاخر يمتنع ان يتصف بهذه الصفات التي هي اعراض وحوادث كان الاول اكمل كما ان الحي المتصف بهذه الصفات اكمل من الجمادات وكذلك اذا قدر اثنان احدهما يحب نعوت الكمال ويفرح بها ويرضاها والاخر لا فرق عنده بين صفات الكمال وصفات النقص فلا يحب لا هذا ولا هذا ولا يرضي لا هذا ولا هذا ولا يفرح لا بهذا ولا بهذا كان الاول اكمل من الثاني ومعلوم ان الله تبارك وتعالي يحب المحسنين والمتقين والصابرين والمقسطين ويرضي عن الذين امنوا وعملوا الصالحات وهذه كلها صفات كمال وكذلك اذا قدر اثنان احدهما يبغض المتصف بضد الكمال كالظلم والجهل والكذب ويغضب علي من يفعل ذلك والاخر-	1547	-761532150449634950	Shamela0007631-ara1.ms21	false	6755671450634116680	0	280	0	1481	1578	300	قال النبي صلي الله عليه وسلم اياكم ومحدثات الامور فان كل محدثة بدعة وكل بدعة ضلالة وقال لعن الله من احدث----- او اوي محدثا وقال اذا احدث احدكم فلا يصل- حتي يتوضا ويقول الفقهاء الطهارة نوعان طهارة الحدث وطهارة الخبث ويقول اهل الكلام اختلف الناس في اهل الاحداث من اهل القبلة كالربا والسرقة وشرب الخمر ويقال فلان به عارض من الجن وفلان حدث له مرض فهذه ---النقاءص التي تنزه الله عنها وان اريد بالاعراض والحوادث اصطلاح خاص فانما احدث ذلك الاصطلاح من احدثه من اهل الكلام وليست هذه لغة العرب ولا لغة احد من الامم لا لغة القران ولا غيره ولا العرف العام ولا اصطلاح اكثر الخاءضين في العلم بل مبتدعو- هذا الاصطلاح هم من اهل البدع المحدثين في الامة الداخلين في ذم النبي صلي الله عليه وسلم وبكل حا ل مجرد هذا الاصطلاح وتسمية هذه اعراضا وحوادث لا يخرجها عن انها من الكمال الذي يكون المتصف به اكمل ممن لا يمكنه الاتصاف بها او يمكنه ذلك ولا يتصف بها وايضا فاذا قدر اثنان احدهما موصوف بصفات الكمال التي هي اعراض وحوادث علي اصطلاحهم كالعلم والقدرة والفعل والبطش والاخر يمتنع ان يتصف بهذه الصفات التي هي اعراض وحوادث كان الاول اكمل كما ان الحي المتصف بهذه الصفات اكمل من الجمادات وكذلك اذا قدر اثنان احدهما يحب نعوت الكمال ويفرح بها ويرضاها والاخر لا-فرق عنده بين صفات الكمال وصفات النقص فلا يحب لا هذا ولا هذا ولا يرضي لا هذا ولا هذا ولا يفرح لا بهذا ولا بهذا كان الاول اكمل من الثاني ومعلوم ان الله تبارك وتعالي يجب المحسنين والمتقين والصابرين والمقسطين ويرضي عن الذين امنوا وعملوا الصالحات وهذه كلها صفات كمال وكذلك اذ- قدر اثنان احدهما يبغض المتصف بضد الكمال كالظلم والجهل والكذب ويغضب علي من يفعل ذلك والاخر	21	1923610945326934416	1434	2794.0	1166	1493	96.04822540283203	262	JK000381-ara1	Shamela0007631-ara1
JK000381-ara1.ms1548	true	-1316238423842516818	20	300	98	1548	1548	300	علي هذا ولا علي هذا كان الاول اكمل وكذلك اذا قدر اثنان احدهما يقدر ان يفعل بيديه ويقبل بوجهه والاخر لا يمكنه ذلك اما لامتناع ان يكون له وجه ويدان واما لامتناع الفعل والاقبال عليه باليدين والوجه كان الاول اكمل فالوجه واليدان لا يعدان من صفات النقص في شء مما يوصف بذلك ووجه كل شء بحسب ما يضاف اليه وهو ممدوح به لا مذموم كوجه النهار ووجه الثوب ووجه القوم ووجه الخيل ووجه الراي وغير ذلك وليس الوجه المضاف الي غيره هو نفس المضاف اليه في شء من موارد الاستعمال سواء قدر الاستعمال حقيقة او مجازا فان قيل من يمكنه الفعل بكلامه او بقدرته بدون يديه اكمل ممن يفعل بيديه قيل من يمكنه الفعل بقدرته او تكليمه اذا شاء وبيديه اذا شاء هو اكمل ممن لا يمكنه الفعل الا بقدرته او تكليمه ولا يمكنه ان يفعل باليد ولهذا كان الانسان اكمل من الجمادات التي تفعل بقوي فيها كالنار والماء فاذا قدر اثنان احدهما لا يمكنه الفعل الا بقوة فيه والاخر يمكنه الفعل بقوة فيه وبكلامه فهذا اكمل فاذا قدر اخر يفعل بقوة فيه وبكلامه وبيديه اذا شاء فهو اكمل واكمل واما صفات النقص فمثل النوم فان الحي اليقظان اكمل من الناءم والوسنان والله لا تاخذه سنة ولا نوم وكذلك من يحفظ الشء بلا اكتراث اكمل ممن يكرثه ذلك والله تعالي وسع كرسيه السماوات والارض ولا يءوده حفظهما وكذلك من يفعل ولا يتعب اكمل ممن يتعب والله تعالي خلق السماوات والارض وما بينهما في ستة ايام وما مسه من لغوب ولهذا وصف الرب بالعلم دون الجهل والقدرة دون العجز والحياة دون الموت والسمع والبصر والكلام دون الصمم والعمي والبكم والضحك دون البكاء والفرح دون الحزن واما الغضب مع الرضا -والبغض مع الحب فهو اكمل ممن لا يكون منه الا الرضا والحب-	1548	-761532150449634950	Shamela0007631-ara1.ms22	false	6126589181875792881	0	277	0	1433	1556	300	علي هذ----ا ولا هذا كان الاول اكمل وكذلك اذا قدر اثنان احدهما يقدر ان يفعل بيديه ويقبل بوجهه والاخر لا يمكنه ذلك اما لامتناع ان يكون له وجه ويدان واما لامتناع الفعل والاقبال عليه باليدين والوجه كان الاول اكمل فالوجه واليدان لا يعدان من صفات النقص في شء مما يوصف بذلك ووجه كل شء بحسب ما يضاف اليه وهو ممدوح به لا مذموم كوجه النهار ووجه الثوب ووجه القوم ووجه الخيل ووجه الراء وغير ذلك وليس الوجه المضاف الي غيره هو نفس المضاف اليه في شء من موارد الاستعمال سواء كان الاستعمال حقيقة او مجازا فان قيل من يمكنه الفعل بكلامه او بقدرته بدون يديه اكمل ممن يفعل بيديه قيل من يمكنه الفعل بقدرته او تكليمه اذا شاء وبيديه اذا شاء هو اكمل ممن لا يمكنه الفعل الا بقدرته او تكليمه ولا يمكنه ان يفعل باليد -لهذا كان الانسان اكمل من الجمادات التي تفعل بقوي فيها كالنار والماء فاذا قدر اثنان احدهما لا يمكنه الفعل الا بقوة فيه والاخر يمكنه الفعل بقوة فيه -بكلامه فهذا اكمل فاذا قدر اخر----- بقوة فيه وبكلامه وبيديه اذا شاء فهو اكمل واكمل واما صفات النقص فمثل النوم فان الحي اليقضان اكمل من الناءم والوسنان والله لا تاخذه سنة ولا نوم وكذلك من يحفظ----- بلا اكتراث اكمل ممن يلزمه ذلك والله تعالي وسع كرسيه السم-وات والارض ولا يءوده حفظهما وكذلك من يفعل ولا يتعب اكمل ممن يتعب والله تعالي خلق السم-وات والارض وما بينهما في ستة ايام وما مسه من لغوب ولهذا وصف الرب بالعلم دون الجهل والقدرة دون العجز والحياة دون الموت والسمع والبصر والكلام دون الصمم والعمي -البكم والضحك دون البكاء والفرح دون الحزن واما الغضب مع الرضاء والبغض مع الحب فهو اكمل ممن لا يكون منه الا الرضي والحب	22	1923610945326934416	1419	2780.0	1144	1452	97.7272720336914	263	JK000381-ara1	Shamela0007631-ara1
JK000381-ara1.ms1549	true	-8484324206462726756	66	87	368	474	1563	300	اتصافه بهذه الصفات ان اوجب له كمالا فقد استكمل بغيره فيكون ناقصا بذاته وان اوجب له نقصا لم يجز اتصافه بها	1549	-761532150449634950	Shamela0007631-ara1.ms01	false	-6564507355668667409	126	147	768	874	1707	300	اتصافه بهذه الصفات ان اوجب له كمالا فقد استكمل بغيره فيكون ناقصا بذاته وان اوجب له نقصا لم يجز اتصافه بها	1	1923610945326934416	106	212.0	85	106	100.0	21	JK000381-ara1	Shamela0007631-ara1
JK000381-ara1.ms1549	true	-8484324206462726756	200	300	1042	1563	1563	300	الذات التي لا تكون حية عليمة قديرة سميعة بصيرة متكلمة ليست اكمل من الذات التي تكون حية عليمة سميعة بصيرة متكلمة واذا كان صريح العقل يقضي بان الذات المسلوبة هذه الصفات ليست مثل الذات المتصفة فضلا عن ان تكون اكمل منها ويقضي بان الذات المتصفة بها اكمل علم بالضرورة امتناع كمال الذات بدون هذه الصفات فان قيل بعد ذلك لا تكون ذاته ناقصة مسلوبة الكمال الا بهذه الصفات قيل الكمال بدون هذه الص-------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------فات ممتنع وعدم الممتنع ليس نقصا وانما النقص عدم ما يمكن وايضا فاذا ثبت انه يمكن اتصافه بالكمال وما اتصف به وجب له وامتنع تجرد ذاته عن هذه-	1549	-761532150449634950	Shamela0007631-ara1.ms12	false	-5697834824374017160	26	144	129	743	1523	300	الذات التي لا تكون حية عليمة قديرة سميعة بصيرة متكلمة ليست اكمل من الذات التي تكون حية عليمة سميعة بصيرة متكلمة واذا كان صريح العقل يقضي بان الذات المسلوبة هذه الصفات ليست مثل الذات المتصفة فضلا عن ان تكون اكمل منها ويقضي بان الذات المتصفة بها اكمل علم بالضرورة امتناع كمال الذات بدو-----------------------------------------------------------------------------------------------------ن هذه الصفات فان قيل بعد ذلك لا تكون ذاته ناقصة مسلوبة الكمال الا بهذه الصفات قيل الكمال بدون هذه الصفات فان قيل بعد ذلك لا تكون ذاته ناقصة مسلوبة الكمال الا بهذه الصفات قيل الكمال بدون هذه الصفات ممتنع وعدم الممتنع ليس نقصا وانما النقص عدم ما يمكن وايضا فاذا ثبت انه يمكن اتصافه بالكمال وما اتصف به وجب له وامتنع تجرد ذاته عن هذه	12	1923610945326934416	420	683.0	341	715	58.74126052856445	78	JK000381-ara1	Shamela0007631-ara1
JK000381-ara1.ms1549	true	-8484324206462726756	24	205	133	1065	1563	300	الاعطاء والاعزاز والرفع لان الفعل الاخر حيث تقتضي الحكمة ذلك اكمل مما لا يفعل الا احد النوعين ويخل بالاخر في المحل المناسب له ومن اعتبر هذا الباب وجده علي قانون الصواب والله الهادي لاولي الالباب فصل واما قول ملاحدة المتفلسفة وغيرهم ان اتصافه بهذه الصفات ان اوجب له كمالا فقد استكمل بغيره فيكون ناقصا بذاته وان اوجب له نقصا لم يجز اتصافه بها فيقال قد تقدم ان الكمال المعين هو الكمال الممكن الوجود الذي لا نقص فيه وحينءذ فقول القاءل يكون ناقصا بذاته ان اراد به ان ي-------------------------------كون بدون هذه الصفات ناقصا فهذا حق لكن من هذا فررنا وقدرنا انه لابد من صفات الكمال والا كان ناقصا وان اراد به انه انما صار كاملا بالصفات التي اتصف بها فلا يكون كاملا بذاته المجردة عن هذه الصفات فيقال اولا هذا انما يتوجه انه لو امكن وجود ذات مجردة عن هذه الصفات او امكن وجود ذات كاملة مجردة عن هذه الصفات فاذا كان احد هذين ممتنعا امتنع كماله بدون هذه الصفات فكيف اذا كا-ن كلاهما ممتنعا فان وجود ذات كاملة بدون هذه الصفات ممتنع فانا نعلم بالضرورة ان الذات التي لا تكون حية	1549	-761532150449634950	Shamela0007631-ara1.ms23	false	-2222722281130333965	0	180	0	921	1539	300	الاعطاء والاعزاز والرفع لان الفعل الاخر حيث تقتضي الكلمة ذلك اكمل ممن لا يفعل الا احد النوعين ويخل بالاخر في المحل المناسب له -من اعتبر هذه الباب وجده علي قانون الصواب والله الهادي لاولي ال--باب فصل واما قول ملاحدة المتفلسفة وغيرهم ان اتصافه بهذه الصفات ان اوجب له كمالا فقد استكمل بغيره فيكون ناقصا بذاته وان اوجب له نقصا لم يجز اتصافه بها فيقال----------- الكمال المعين هو الكمال الممكن الوجود الذي لا نقص فيه وحينءذ -قول القاءل يكو--------------------------ن يكون نقصا بذاته ان اراد به انه يكون بدون هذه الصفات ناقصا فهذا حق لكن من هذا فررنا وقدرنا انه لابد من صفات الكمال والا كان ن-قصا وان اراد به انه انما صار كاملا بالصفات التي اتصف بها فلا يكون كاملا بذاته المجردة عن هذه الصفات فيقال اولا هذا انما يتوجه ان- لو امكن وجود ذات مجردة عن هذه الصفات او امكن وجود ذات كاملة مجردة عن هذه الصفات فاذا كان احد هذين ممتنعا امتنع كماله بدون هذه الصفات فكيف اذا كا ن كلاهما ممتنعا فان وجود ذات كاملة بدون هذه الصفات ممتنع فانا نعلم بالضرورة ان الذات التي لا تصير علة	23	1923610945326934416	880	1692.5	708	964	91.28630828857422	159	JK000381-ara1	Shamela0007631-ara1
JK000381-ara1.ms1550	true	5036154368374077017	0	156	0	781	1529	300	الصفات فكان تقدير ذاته منفكة عن هذه الصفات تقديرا ممتنعا واذا قدر للذات تقدير ممتنع وقيل انها ناقصة بدونه كان ذلك مما يدل علي امتناع ذلك التقدير لا علي امتناع نقيضه كما لو قيل اذا مات كان ناقصا فهذا يقتضي وجوب كونه حيا كذلك اذا كان تقدير ذاته خالية عن هذه الصفات يوجب ان تكون ناقصة كان ذلك مما يستلزم ان يوصف بهذه الصفات وايضا فقول القاءل اكتمل بغيره ممنوع فانا لا نطلق علي صفاته انها غيره ولا انها ليست غيره علي ما عليه اءمة السلف كالامام احمد بن حنبل وغيره وهو اختيار حذاق المثبتة كابن كلاب وغيره ومنهم من يقول انا لا اطلق عليها انها ليست هي هو ولا اطلق عليها انها ليست غيره ولا اجمع بين السلبين فاقول لا هي هو ولا هي غيره وهو اختيار طاءفة من المثبتة كالاشعري واظن ان قول ابي الحسن التميمي هو هذا او ما يشبه هذا ومنهم من يجوز اطلاق هذا السلب وهذا السلب في اطلاقهما جميعا كالقاضي	1550	-761532150449634950	Shamela0007631-ara1.ms12	false	-5697834824374017160	144	300	743	1523	1523	300	الصفات فكان تقدير ذاته منفكة عن هذه الصفات تقديرا ممتنعا واذا قدر للذات تقدير ممتنع وقيل انها ناقصة بدونه كان ذلك مما يدل علي امتناع ذلك التقدير لا علي امتناع نقيضه كما لو قيل اذا مات كان ناقصا فهذا يقتضي وجوب كونه حيا كذلك اذا كان تقدير ذاته خالية عن هذه الصفات يوجب ان تكون ناقصة كان ذلك مما يستلزم ان يوصف بهذه الصفات وايضا فقول القاءل اكتمل بغيره ممنوع فانا لا نطلق علي صفاته انها غيره ولا انها ليست غيره علي ما عليه اءمة السلف كالامام احمد بن حنبل وغيره وهو اختيار حذاق المثبتة كابن كلاب وغيره ومنهم من يقول انا لا اطلق عليها انها ليست هي هو ولا اطلق عليها انها ليست غيره ولا اجمع بين السلبين قاقول لا هي هو ولا هي غيره وهو اختيار طاءفة من المثبتة كالاشعري واظن ان قول ابي الحسن التميمي هو هذا او ما يشبه هذا ومنهم من يجوز اطلاق هذا السلب وهذا السلب في اطلاقهما جميعا كالقاضي-	12	1923610945326934416	779	1552.0	624	781	99.7439193725586	155	JK000381-ara1	Shamela0007631-ara1
JK000381-ara1.ms1550	true	5036154368374077017	156	300	781	1529	1529	300	ابي بكر والقاضي ابي يعلي ومنشا هذا ان لفظ الغير يراد به المغاير للشء ويراد به ما ليس هو اياه وكان في اطلاق الالفاظ المجملة ايهام لمعاني فاسدة ونحن نجيب بجواب علمي فنقول قول القاءل يتكمل بغيره ايريد به بشء منفصل عنه ام يريد بصفة لوازم ذاته اما الاول فممتنع واما الثاني فهو حق ولوازم ذاته لا يمكن وجود ذاته بدونها كما لا يمكن وجودها بدونه وهذا كمال بنفسه لا بشء مباين لنفسه وقد نص الاءمة كاحمد بن حنبل وغيره واءمة المثبتة كابي محمد بن كلاب وغيره علي ان القاءل اذا قال الحمد لله او قال دعوت الله وعبدته او قال بالله فاسم الله متناول لذاته المتصفة بصفاته وليست صفاته زاءدة علي مسمي اسماءه الحسني واذا قيل هل صفاته زاءدة علي الذات ام لا قيل ان اريد بالذات المجردة التي يقر-بها نفاة الصفات فالصفات زاءدة عليها وان اريد بالذات الذات الموجودة في الخارج فتلك-	1550	-761532150449634950	Shamela0007631-ara1.ms13	false	-4208696505200935117	0	145	0	749	1552	300	ابي بكر والقاضي ابي يعلي ومنشا هذا ان لفظ الغير يراد به المغاير للشء ويراد به ما ليس هو اياه وكان في اطلاق الالفاظ المجملة ايهام لمعان- فاسدة ونحن نجيب بجواب علمي فنقول قول القاءل يتكمل بغيره ايريد به بشء منفصل عنه ام يريد بصفة لوازم ذاته اما الاول فممتنع واما الثاني فهو حق ولوازم ذاته لا يمكن وجود ذاته بدونها كما لا يمكن وجودها بدونه وهذا كمال بنفسه لا بشء مباين لنفسه وقد نص الاءمة كاحمد بن حنبل وغيره واءمة المثبتة كابي محمد بن كلاب وغيره علي ان القاءل اذا قال الحمد لله او قال دعوت الله وعبدته او قال بالله فاسم الله متناول لذاته المتصفة بصفاته وليست صفاته زاءدة علي مسمي اسماءه الحسني واذا قيل هل صفاته زاءدة علي الذات ام لا قيل ان اريد بالذات المجردة التي يقر بها نفاة الصفات فالصفات زاءدة عليها وان اريد بالذات الذات الموجودة في الخارج فتلك	13	1923610945326934416	747	1479.0	604	750	99.5999984741211	141	JK000381-ara1	Shamela0007631-ara1
JK000381-ara1.ms1551	true	7728087000022924189	0	154	0	796	1545	300	لا تكون موجودة الا بصفاتها اللازمة والصفات ليست زاءدة علي الذات المتصفة بالصفات وان كانت زاءدة علي الذات التي يقدر تجردها عن الصفات فصل واما قول القاءل لو قامت به صفات وجودية لكان مفتقرا اليها وهي مفتقرة اليه فيكون الرب مفتقرا الي غيره فهو من جنس السءال الاول فيقال اولا قول القاءل لو قامت به صفات وجودية لكان مفتقرا اليها يقتضي امكان جوهر تقوم به الصفات وامكان ذات لا تقوم بها الصفات فلو كان احدهما ممتنعا لبطل هذا الكلام فكيف اذا كان كلاهما ممتنعا فان تقدير ذات مجردة عن جميع الصفات انما يمكن في الذهن لا في الخارج كتقدير وجود مطلق لا يتعين في الخارج ولفظ ذات تانيث ذو وذلك لا يستعمل الا فيما كان مضافا الي غيره فهم يقولون فلان ذو علم وقدرة ونفس ذات علم وقدرة وحيث جاء في القران او لغة العرب لفظ ذو ولفظ ذات لم يجء الا مقرونا بالاضافة كقوله فاتقوا الله واصلحوا ذات بينكم-------- وقوله عليم بذات الصدور	1551	-761532150449634950	Shamela0007631-ara1.ms13	false	-4208696505200935117	145	300	749	1552	1552	300	لا تكون موجودة الا بصفاتها اللازمة والصفات ليست زاءدة علي الذات المتصفة بالصفات وان كانت زاءدة علي الذات التي يقدر تجردها عن الصفات فصل واما قول القاءل لو قامت به صفات وجودية لكان مفتقرا اليها وهي مفتقرة اليه فيكون الرب مفتقرا الي غيره فهو من جنس السءال الاول فيقال اولا قول القاءل لو قامت به صفات وجودية لكان مفتقرا اليها يقتضي امكان جوهر تقوم به الصفات وامكان ذات لا تقوم بها الصفات فلو كان احدهما ممتنعا لبطل هذا الكلام فكيف اذا كان كلاهما ممتنعا فان تقدير ذات مجردة عن جميع الصفات انما يمكن في الذهن لا في الخارج كتقدير وجود مطلق لا يتعين في الخارج ولفظ ذات تانيث ذو وذلك لا يستعمل الا فيما كان مضافا الي غيره فهم يقولون فلان ذو علم وقدرة ونفس ذات علم وقدرة وحيث جاء في القران او لغة العرب لفظ ذو ولفظ ذات لم يجء الا مقرونا بالاضافة كقوله فاتقوا الله واصلحوا ذات بينكم الانفال وقوله عليم بذات الصدور-	13	1923610945326934416	795	1576.5	642	804	98.88059997558594	153	JK000381-ara1	Shamela0007631-ara1
JK000381-ara1.ms1551	true	7728087000022924189	154	300	796	1545	1545	300	وقول خبيب رضي الله عنه وذلك في ذات الاله ونحو ذلك لكن لما صار النظار يتكلمون في هذا الباب قالوا انه يقال انها ذات علم وقدرة ثم انهم قطعوا هذا اللفظ عن الاضافة وعرفوه فقالوا الذات وهي لفظ مولد ليس من لفظ العرب العرباء ولهذا انكره طاءفة من اهل العلم كابي الفتح بن برهان و-بن الدهان وغيرهما وقالوا ليست هذه اللفظة عربية ورد عليهم اخرون كالقاضي و-بن عقيل وغيرهما وفصل الخطاب انها ليست من العربية العرباء بل من المولدة كلفظ الموجود ولفظ الماهية والكيفية ونحو ذلك فهذا اللفظ يقتضي وجود صفات تضاف الذات اليها فيقال ذات علم وذات قدرة وذات كلام والمعني كذلك فانه لا يمكن وجود شء قاءم بنفسه في الخارج لا يتصف بصفة ثبوتية اصلا بل فرض هذا في الخارج كفرض عرض يقوم بنفسه لا بغيره ففرض عرض قاءم بنفسه لا صفة له كفرض صفة لا تقوم بغيرها وكلاهما ممتنع فما هو قاءم بنفسه-	1551	-761532150449634950	Shamela0007631-ara1.ms14	false	6351911407463389101	2	148	9	760	1523	300	وقول خبيب رضي الله عنه وذلك في ذات الاله ونحو ذلك لكن لما صار النظار يتكلمون في هذا الباب قالوا انه يقال انها ذات علم وقدرة ثم انهم قطعوا هذا اللفظ عن الاضافة وعرفوه فقالو- الذات وهي لفظ مولد ليس من لفظ العرب العرباء ولهذا انكره طاءفة من اهل العلم كابي الفتح بن برهان وابن الدهان وغيرهما وقالوا ليست هذه اللفظة عربية ورد عليهم اخرون كالقاضي وابن عقيل وغيرهما وفصل الخطاب انها ليست من العربية العرباء بل من المولدة كلفظ الموجود ولفظ الماهية والكيفية ونحو ذلك فهذا اللفظ يقتضي وجود صفات تضاف الذات اليها فيقال ذات علم وذات قدرة وذات كلام والمعني كذلك فانه لا يمكن وجود شء قاءم بنفسه في الخارج لا يتصف بصفة ثبوتية اصلا بل فرض هذا في الخارج كفرض عرض يقوم بنفسه لا بغيره ففرض عرض قاءم بنفسه لا صفة له كفرض صفة لا تقوم بغيرها وكلاهما ممتنع فما هو قاءم بنفسه	14	1923610945326934416	748	1476.0	603	752	99.46808624267578	142	JK000381-ara1	Shamela0007631-ara1
JK000381-ara1.ms1552	true	3638351719212941584	0	151	0	763	1520	300	فلا-بد له من صفة وما كان صفة فلابد له من قاءم بنفسه متصف به ولهذا سلم المنازعون انهم لا يعلمون قاءما بنفسه لا صفة له سواء سموه جوهرا او جسما او غير ذلك ويقولون وجود جوهر معري عن جميع الاعراض ممتنع فمن قدر امكان موجود قاءم بنفسه لا صفة له فقد قدر ما لا يعلم وجوده في الخارج ولا يعلم امكانه في الخارج فكيف اذا علم انه ممتنع في الخارج عن الذهن وكلام نفاة الصفات جميعه يقتضي ان ثبوته ممتنع وانما يمكن فرضه في العقل فالعقل يقدره في نفسه كما يقدر ممتنعات لا يعقل وجودها في الوجود ولا امكانها في الوجود وايضا فالرب تعالي اذا كان اتصافه بصفات الكمال ممكنا وما امكن له وجب امتنع ان يكون مسلوبا صفات الكمال ففرض ذاته بدون صفاته اللازمة الواجبة له فرض ممتنع وحينءذ فاذا كان فرض عدم هذا ممتنعا عموما وخصوصا فقول القاءل يكون مفتقرا اليها وتكون مفتقرة اليه انما يعقل مثل هذا في	1552	-761532150449634950	Shamela0007631-ara1.ms14	false	6351911407463389101	148	300	760	1523	1523	300	فلا بد له من صفة وما كان صفة فلابد له من قاءم بنفسه متصف به ولهذا سلم المنازعون انهم لا يعلمون قاءما بنفسه لا صفة له سواء سموه جوهرا او جسما او غير ذلك ويقولون وجود جوهر معري عن جميع الاعراض ممتنع فمن قدر امكان موجود قاءم بنفسه لا صفة له فقد قدر ما لا يعلم وجوده في الخارج ولا يعلم امكانه في الخارج فكيف اذا علم انه ممتنع في الخارج عن الذهن وكلام نفاة الصفات جميعه يقتضي ان ثبوته ممتنع وانما يمكن فرضه في العقل فالعقل يقدره في نفسه كما يقدر ممتنعات لا يعقل وجودها في الوجود ولا امكانها في الوجود وايضا فالرب تعالي اذا كان اتصافه بصفات الكمال ممكنا وما امكن له وجب امتنع ان يكون مسلوبا صفات الكمال ففرض ذاته بدون صفاته اللازمة الواجبة له فرض ممتنع وحينءذ فاذا كان فرض عدم هذا ممتنعا عموما وخصوصا فقول القاءل يكون مفتقرا اليها وتكون مفتقرة اليه انما يعقل مثل هذا في-	14	1923610945326934416	762	1514.0	612	764	99.73822021484375	150	JK000381-ara1	Shamela0007631-ara1
JK000381-ara1.ms1552	true	3638351719212941584	151	300	763	1520	1520	300	شيءين يمكن وجود كل واحد منهما دون الاخر فاذا امتنع هذا بطل هذا التقدير ثم يقال له ما تعني بالافتقار اتعني ان الذات تكون فاعلة للصفات مبدعة لها او بالعكس ام تعني التلازم وهو ان لا يكون احدهما الا بالاخر فان عنيت افتقار المفعول الي الفاعل فهذا باطل فان الرب ليس بفاعل لصفاته اللازمة له بل لا يلزمه شء معين من افعاله ومفعولاته فكيف تجعل صفاته مفعولة له وصفاته لازمة لذاته ليست من مفعولاته وان عنيت التلازم فهو حق وهذا كما يقال لا يكون موجودا الا ان يكون قديما واجبا بنفسه ولا يكون عالما قادرا الا ان يكون حيا فاذا كانت صفاته ملازمة لذاته كان ذلك ابلغ في الكمال من جواز التفريق بينهما فانه لو جاز وجوده بدون صفات الكمال لم يكن الكمال واجبا له بل ممكنا له وحينءذ فكان يفتقر في ثبوتها له الي غيره وذلك نقص ممتنع عليه كما تقدم بيانه فعلم ان التلازم بين الذات وصفات-	1552	-761532150449634950	Shamela0007631-ara1.ms15	false	-9001889241562368253	0	147	0	753	1528	300	شيءين يمكن وجود كل واحد منهما دون الاخر فاذا امتنع هذا بطل هذا التقدير ثم يقال له ما تعني بالافتقار اتعني ان الذات تكون فاعلة للصفات مبدعة لها او بالعكس ام تعني التلازم وهو ا--لا يكون احدهما الا بالاخر فان عنيت افتقار المفعول الي الفاعل فهذا باطل فان الرب ليس بفاعل لصفاته اللازمة--- بل لا يلزمه شء معين من افعاله ومفعولاته فكيف تجعل صفاته مفعولة له وصفاته لازمة لذاته ليست من مفعولاته وان عنيت التلازم فهو حق وهذا كما يقال لا يكون موجودا الا ان يكون قديما واجبا بنفسه ولا يكون عالما قادرا الا ان يكون حيا فاذا كانت صفاته ملازمة لذاته كان ذلك ابلغ في الكمال من جواز التفريق بينهما فانه لو جاز وجوده بدون صفات الكمال لم يكن الكمال واجبا له بل ممكنا له وحينءذ فكان يفتقر في ثبوتها له الي غيره وذلك نقص ممتنع عليه كما تقدم بيانه فعلم ان التلازم بين الذات وصفات	15	1923610945326934416	752	1487.5	606	758	99.20844268798828	146	JK000381-ara1	Shamela0007631-ara1
JK000381-ara1.ms1553	true	-6587704116375240882	0	153	0	775	1523	300	الكمال هو كمال الكمال فصل واما القاءل انها اعراض لا تقوم الا بجسم مركب والمركب ممكن محتاج وذلك عين النقص فللمثبتة للصفات في اطلاق لفظ العرض علي صفاته ثلاث طرق منهم من يمنع ان تكون اعراضا ويقول بل هي صفات وليست اعراضا كما يقول ذلك الاشعري وكثير من الفقهاء من اصحاب احمد وغيره ومنهم من يطلق عليها لفظ الاعراض كهشام و-بن كرام وغيرهما ومنهم من يمتنع من الاثبات والنفي كما قالوا في لفظ الغير وكما امتنعوا عن مثل ذلك في لفظ الجسم ونحوه فان قول القاءل العلم عرض بدعة وقوله ليس بعرض بدعة كما ان قوله الرب جسم بدعة وقوله ليس بجسم بدعة وكذلك ايضا لفظ الجسم يراد به في اللغة البدن والجسد كما ذكر ذلك الاصمعي وابو زيد وغيرهما من اهل اللغة واما اهل الكلام فمنهم من يريد به المركب ويطلقه علي الجوهر الفرد بشرط التركيب او علي الجوهرين او علي اربعة جواهر او ستة او ثمانية او ستة عشر او اثنين	1553	-761532150449634950	Shamela0007631-ara1.ms15	false	-9001889241562368253	147	300	753	1528	1528	300	الكمال هو كمال الكمال فصل واما القاءل انها اعراض لا تقوم الا بجسم مركب والمركب ممكن محتاج وذلك عين النقص فللمثبتة للصفات في اطلاق لفظ العرض علي صفاته ثلاث طرق منهم من يمنع ان تكون اعراضا ويقول بل هي صفات وليست اعراضا كما يقول ذلك الاشعري وكثير من الفقهاء من اصحاب احمد وغيره ومنهم من يطلق عليها لفظ الاعراض كهشام وابن كرام وغيرهما ومنهم من يمتنع من الاثبات والنفي كما قالوا في لفظ الغير وكما امتنعوا عن مثل ذلك في لفظ الجسم ونحوه فان قول القاءل العلم عرض بدعة وقوله ليس بعرض بدعة كما ان قوله الرب جسم بدعة وقوله ليس بجسم بدعة وكذلك ايضا لفظ الجسم يراد به في اللغة البدن والجسد كما ذكر ذلك الاصمعي وابو زيد وغيرهما من اهل اللغة واما اهل الكلام فمنهم من يريد به المركب ويطلقه علي الجوهر الفرد بشرط التركيب او علي الجوهرين او علي اربعة جواهر او ستة او ثمانية او ستة عشر او اثنين-	15	1923610945326934416	774	1538.0	622	776	99.74227142333984	152	JK000381-ara1	Shamela0007631-ara1
JK000381-ara1.ms1553	true	-6587704116375240882	153	300	775	1523	1523	300	وثلاثين او المركب من المادة والصورة ومنهم من يقول هو الموجود او القاءم بنفسه وعامة هءلاء وهءلاء يجعلون المشار اليه متساويا في العموم والخصوص فلما كان اللفظ قد صار يفهم منه معان بعضها حق وبعضها باطل صار مجملا وحينءذ فالجواب العلمي ان يقال اتعني بقولك انها اعراض انها قاءمة بالذات او صفة للذات ونحو ذلك من المعاني الصحيحة ام تعني بها انها افات ونقاءص ام تعني بها انها تعرض وتزول ولا تبقي زمانين فان عنيت الاول فهو صحيح وان عنيت الثاني فهو ممنوع وان عنيت الثالث فهذا مبني علي قول من يقول العرض لا يبقي زمانين فمن قال ذلك وقال هي باقية قال لا اسمي-ها اعراضا ومن قال بل العرض يبقي زمانين لم يكن هذا مانعا من تسميتها اعراضا وقولك العرض لا يقوم الا بجسم فيقال لك هو حي عليم قدير عندك وهذه الاسماء لا ي-سمي بها الا جسم كما ان هذه الصفات التي جعلتها اعراضا لا-	1553	-761532150449634950	Shamela0007631-ara1.ms16	false	-7842593468879554254	0	129	0	669	1557	300	وثلاثين او المركب من المادة والصورة----------------------------------------- وعامة هءلاء وهءلاء يجعلون المشار اليه م-ساويا في العموم والخصوص فلما كان اللفظ قد صار يفهم منه معان بعضها حق وبعضها باطل صار مخ-لا وحينءذ فالجواب العلمي ان يقال اتعني بقولك انها اعراض انها قاءمة بالذات او صفة للذات ونحو ذلك من المعاني الصحيحة ام تعني بها انها افات ونقاءص ام تعني بها انها تعرض وتزول ولا تبقي زمانين فان عنيت الاول فهو صحيح وان عنيت الثاني فهو ممنوع وان عنيت الثالث فهذا مبني علي قول من يقول العرض لا يبقي زمانين فان قال ذلك وقال هي باقية قال--- اسميتها اعراضا_---------------------------- لم يكن---- مانعا من تسميتها اعراضا وقولك العرض لا يقوم الا بجسم فيقال لل----حي عليم قدير عندك وهذه الاسماء لا ينسمي بها الا جسم كما ان هذه الصفات التي جعلتها اعراضا لا	16	1923610945326934416	662	1248.5	534	751	88.14913177490234	123	JK000381-ara1	Shamela0007631-ara1
JK000381-ara1.ms1554	true	-5791682943912980915	197	223	1042	1162	1586	300	لو قامت به الافعال لكان محلا للحوادث والحادث ان اوجب له كمالا فقد عدمه قبله وهو نقص وان لم يوجب له كمالا لم يجز وصفه به	1554	-761532150449634950	Shamela0007631-ara1.ms01	false	-6564507355668667409	210	235	1225	1337	1707	300	لو قامت به-------- لكان محلا للحوادث والحادث ان اوجب له كمالا فقد عدمه قبله وهو نقص وان لم يوجب له كمالا لم يجز وصفه به	1	1923610945326934416	112	215.5	87	120	93.33333587646484	25	JK000381-ara1	Shamela0007631-ara1
JK000381-ara1.ms1554	true	-5791682943912980915	0	171	0	889	1586	300	يوصف بها الا جسم فما كان جوابك عن ثبوت الاسماء كان جوابا لاهل الاثبات عن اثبات الصفات ويقال له ما تعني بقولك هذه الصفات اعراض لا تقوم الا بجسم اتعني بالجسم المركب الذي كان مفترقا فاجتمع او ما ركبه مركب فجمع اجزاءه او ما امكن تفريقه وتبعيضه وانفصال بعضه عن بعض ونحو ذلك ام تعني به ما هو مركب من الجواهر الفردة او من المادة والصورة او تعني به ما يمكن الاشارة اليه او ما كان قاءما بنفسه او ما هو موجود فان عنيت الاول لم نسلم ان هذه الصفات التي سميتها اعراضا لا تقوم الا بجسم بهذا التفسير وان عنيت به الثاني لم نسلم امتناع التلازم فان الرب تعالي موجود قاءم بنفسه مشار اليه عندنا فلا نسلم انتفاء التلازم علي هذا التقدير وقول القاءل المركب ممكن ان اراد بالمركب المعاني المتقدمة مثل كونه كان مفترقا فاجتمع او ركبه مركب او يقبل الانفصال فلا نسلم المقدمة الاولي التلازمية وان عني به ما يشار اليه او ما يكون قاءما بنفسه موصوفا بالصفات فلا نسلم انتفاء الثانية فالقول بالاعراض مركب من مقدمتين تلازمية	1554	-761532150449634950	Shamela0007631-ara1.ms16	false	-7842593468879554254	129	300	669	1557	1557	300	يوصف بها الا جسم فما كان جوابك عن ثبوت الاسماء كان جوابا لاهل الاثبات عن اثبات الصفات ويقال له ما تعني بقولك هذه الصفات اعراض لا تقوم الا بجسم اتعني بالجسم المركب الذي كان مفترقا فاجتمع او ما ركبه مركب فجمع اجزاءه او ما امكن تفريقه وتبعيضه وانفصال بعضه عن بعض ونحو ذلك ام تعني به ما هو مركب من الجواهر الفردة او من المادة والصورة او تعني به ما يمكن الاشارة اليه او ما كان قاءما بنفسه او ما هو موجود فان عنيت الاول لم نسلم ان هذه الصفات التي سميتها اعراضا لا تقوم الا بجسم بهذا التفسير وان عنيت به الثاني لم نسلم امتناع التلازم فان الرب تعالي موجود قاءم بنفسه مشار اليه عندنا فلا نسلم انتفاء التلازم علي هذا التقدير وقول القاءل المركب ممكن ان اراد بالمركب المعاني المتقدمة مثل كونه كان مفترقا فاجتمع او ركبه مركب او يقبل الانفصال فلا نسلم المقدمة الاولي التلازمية وان عني به ما يشار اليه او ما يكون قاءما بنفسه موصوفا بالصفات فلا نسلم انتفاء الثانية فالقول بالاعراض مركب من مقدمتين تلازمية-	16	1923610945326934416	888	1771.0	718	889	99.88751220703125	171	JK000381-ara1	Shamela0007631-ara1
JK000381-ara1.ms1554	true	-5791682943912980915	171	300	889	1586	1586	300	واستثناءية بالفاظ مجملة فاذا استفصل عن المراد حصل المنع والابطال لاحدهما او لكليهما واذا بطلت احدي المقدمتين علي كل تقدير بطلت الحجة فصل واما قول القاءل لو قامت به الافعال لكان محلا للحوادث والحادث ان اوجب له كمالا فقد عدمه قبله وهو نقص وان لم يوجب له كمالا لم يجز وصفه به فيقال اولا هذا معارض بنظيره من الحوادث التي يفعلها فان كليهما حادث بقدرته ومشيءته وانما يقترنان في المحل وهذا التقسيم وارد علي الجهتين وان قيل في الفرق المفعول لا يتصف به بخلاف الفعل القاءم به قيل في الجواب بل هم يصفونه بالصفات الفعلية ويقسمون الصفات الي نفسية وفعلية فيصفونه بكونه خالقا ورازقا بعد ان لم يكن كذلك وهذا التقسيم وارد عليهم وقد اورده عليهم الفلاسفة في مسالة حدوث العالم فزعموا ان صفات الافعال ليست صفة كمال ولا-	1554	-761532150449634950	Shamela0007631-ara1.ms17	false	113419928711728433	0	129	0	698	1579	300	واستثناءية بالفاظ مجملة فاذا استفصل عن المراد حصل المنع والابطال لاحدهما او لكليهما واذا بطلت احدي المقدمتين علي كل تقدير بطلت الحجة فصل واما قول القاءل لو قامت به الافعال لكان محلا للحوادث والحادث ان اوجب له كمالا فقد عدمه قبله وهو نقص وان لم يوجب له كمالا لم يجز وصفه به فيقال اولا هذا معارض بنظيره من الحوادث التي يفعلها فان كليهما حادث بقدرته ومشيءته وانما يقترنان في المحل وهذا التقسيم وارد علي الجهتين وان قيل في الفرق المفعول لا يتصف به بخلاف الفعل القاءم به قيل في الجواب بل هم يصفونه بالصفات الفعلية ويقسمون الصفات الي نفسية وفعلية فيصفونه بكونه خالقا ورازقا بعد ان لم يكن كذلك وهذا التقسيم وارد عليهم وقد اورده عليهم الفلاسفة في مسالة حدوث العالم فزعموا ان صفات الافعال ليست صفة كمال ولا	17	1923610945326934416	697	1389.0	569	698	99.85673522949219	128	JK000381-ara1	Shamela0007631-ara1
JK000381-ara1.ms1555	true	2839788637407643473	0	135	0	696	1557	300	نقص فيقال لهم كما قالوا لهءلاء في الافعال التي تقوم به انها ليست كمالا ولا نقصا فان قيل لابد ان يتصف اما بنقص او بكمال قيل لابد ان يتصف من الصفات الفعلية اما بنقص واما بكمال فان جاز ادعاء خلو احدهما عن القسمين امكن الدعوي في الاخر مثله والا فالجواب مشترك واما المتفلسفة فيقال لهم القديم لا تحله الحوادث ولا يزال محلا للحوادث عندكم فليس القدم مانعا من ذلك عندكم بل عندكم هذا هو الكمال الممكن الذي لا يمكن غيره وانما نفوه عن واجب الوجود لظنهم عدم اتصافه به وقد تقدم التنبيه علي ابطال قولهم في ذلك لا سيما وما قامت به الحوادث المتعاقبة يمتنع وجوده عن علة تامة ازلية موجبة لمعلولها فان العلة التامة الموجبة يمتنع ان يتاخر عنها معلولها او شء من معلولها ومتي تاخر عنها شء من معلولها كانت علة له بالقوة	1555	-761532150449634950	Shamela0007631-ara1.ms17	false	113419928711728433	129	263	698	1393	1579	300	نقص فيقال لهم كما قالوا لهءلاء في الافعال التي تقوم به انها ليست كمالا ولا نقصا فان قيل لابد ان يتصف اما بنقص او بكمال قيل لابد ان يتصف من الصفات الفعلية اما بنقص واما بكمال فان جاز ادعاء خلو احدهما عن القسمين امكن الدعوي في الاخر مثله والا فالجواب مشترك واما المتفلسفة فيقال لهم القديم لا تحله الحوادث ولا يزال محلا للحوادث عندكم فليس القدم مانعا من ذلك عندكم بل عندكم هذا هو الكمال الممكن الذي لا يمكن غيره وانما نفوه عن واجب الوجود لظنهم عدم اتصافه به وقد تقدم التنبيه علي ابطال قولهم في ذلك لا-سيما وما قامت به الحوادث المتعاقبة يمتنع وجوده عن علة تامة ازلية موجبة لمعلولها فان العلة التامة الموجبة يمتنع ان يتاخر عنها معلولها او شء من معلولها ومتي تاخر عنها شء من معلولها كانت علة له بالقوة	17	1923610945326934416	695	1385.0	561	696	99.8563232421875	135	JK000381-ara1	Shamela0007631-ara1
JK000381-ara1.ms1555	true	2839788637407643473	136	258	699	1321	1557	300	بالفعل واحتاج مصيرها علة بالفعل الي سبب اخر فان كان المخرج لها من القوة الي الفعل هو نفسه صار فيه ما هو بالقوة وهو المخرج له الي الفعل وذلك يستلزم ان يكون قابلا او فاعلا وهم يمنعون ذلك لامتناع الصفات التي يسمونها التركيب وان كان المخرج له غيره كان ذلك ممتنعا بالضرورة والاتفاق لان ذلك ينافي وجوب الوجود ولانه يتضمن الدور المعي و التسلسل في المءثرات وان كان هو الذي صار فاعلا للمعين بعد ان لم يكن امتنع ان يكون علة تامة ازلية فقدم شء من العالم يستلزم كونه علة تامة في الازل وذلك يستلزم ان لا يحدث عنه شء بواسطة وبغير واسطة وهذا مخالف للمشهود ويقال ثانيا في ابطال قول من جعل حدوث الحوادث ممتنعا هذا مبني علي تجدد هذه الامور	1555	-761532150449634950	Shamela0007631-ara1.ms23	false	-2222722281130333965	180	300	921	1539	1539	300	بالفعل واحتاج مصيرها علة بالفعل الي سبب اخر فان كان المخرج لها من القوة الي الفعل هو نفسه صار فيه ما هو بالقوة وهو المخرج له الي الفعل وذلك يستلزم ان يكون قابلا او فاعلا وهم يمنعون ذلك لامتناع الصفات التي يسمونها التركيب وان كان المخرج له غيره كان ذلك ممتنعا بالضرورة والاتفاق لان ذلك ينافي وجوب الوجود ولانه يتضمن الدور المعي و-التسلسل في المءثرات وان كان هو الذي صار فاعلا للمعين بعد ان لم يكن امتنع ان يكون علة تامة ازلية فقدم شء من العالم يستلزم كونه علة تامة في الازل وذلك يستلزم ا--لا يحدث عنه شء بواسطة وبغير واسطة وهذا مخالف للمشهود ويقال ثانيا في ابطال قول من جعل حدوث الحوادث ممتنعا هذا مبني علي تجدد هذه الامور-	23	1923610945326934416	618	1220.5	499	622	99.3569107055664	121	JK000381-ara1	Shamela0007631-ara1
JK000381-ara1.ms1555	true	2839788637407643473	258	300	1321	1557	1557	300	بتجدد الاضافات والاحوال والاعدام فان الناس متفقون علي تجدد هذه الامور وفرق الامدي بينهما من جهة اللفظ فقال هذه حوادث وهذه متجددات والفروق اللفظية لا تءثر في الحقاءق العلمية فيقال تجدد هذه المتجددات ان اوجب له كمالا فقد عدمه قبله وهو نقص-	1555	-761532150449634950	Shamela0007631-ara1.ms24	false	7923082777187690159	0	42	0	237	1624	300	بتجدد الاضافات والاحوال والاعدام فان الناس متفقون علي تجدد هذه الامور وفرق الامدي بينهما من جهة اللفظ فقال هذه حوادث وهذه متجددات والفروق اللفظية لا تءثر في الحقاءق العلمية فيقال تجدد هذه المتجددات ان اوجب له كمالا فقد عدمه قبله وهو نقص	24	1923610945326934416	236	467.0	195	237	99.57805633544922	41	JK000381-ara1	Shamela0007631-ara1
JK000381-ara1.ms1556	true	-5780787464360619250	0	258	0	1388	1615	300	وان اوجب له نقصا لم يجز وصفه به ويقال ثالثا الكمال الذي يجب اتصافه به هو الممكن الوجود واما الممتنع فليس من الكمال الذي يتصف به موجود والحوادث المتعلقة بقدرته ومشيءته يمتنع وجودها جميعا في الازل فلا يكون انتفاءها في الازل نقصا لان انتفاء الممتنع ليس بنقص ويقال رابعا اذا قدر ذات تفعل شيءا بعد شء وهي قادرة علي الفعل بنفسها وذات لا يمكنها ان تفعل بنفسها شيءا بل هي كالجماد الذي لا يمكنه ان يتحرك كانت الاولي اكمل من الثانية فعدم هذه الافعال نقص بالضرورة واما وجودها بحسب الامكان فهو الكمال ويقال خامسا لا نسلم ان عدم هذه مطلقا نقص ولا كمال ولا وجودها مطلقا نقص ولا كمال بل وجودها في الوقت الذي اقتضته مشيءته وقدرته وحكمته هو الكمال ووجودها بدون ذلك نقص وعدمها مع اقتضاء الحكمة عدمها كمال ووجودها حيث اقتضت الحكمة وجودها هو الكمال واذا كان الشء الواحد يكون وجوده تارة كمالا وتارة نقصا وكذلك عدمه بطل التقسيم المطلق وهذا كما ان الشء يكون رحمة بالخلق اذا احتاجوا اليه كالمطر ويكون عذابا اذا ضرهم فيكون انزاله لحاجتهم رحمة واحسانا والمحسن الرحيم متصف بالكمال ولا يكون عدم انزاله حيث يضرهم نقصا بل هو ايضا رحمة واحسان فهو محسن بالوجود حين كان رحمة وبالعدم حين كان العدم رحمة فصل واما نفي النافي للصفات الخبرية المعينة فلاستلزامها التركيب المستلزم للحاجة والافتقار فقد تقدم جواب نظيره فانه ان اريد بالتركيب ما هو المفهوم منه في اللغة او في العرف العام او عرف بعض الناس وهو ما ركبه غيره او كان متفرقا فاجتمع او ما جمع الجواهر الفردة او المادة والصورة او ما امكن مفارقة بعضه لبعض فلا نسلم المقدمة	1556	-761532150449634950	Shamela0007631-ara1.ms24	false	7923082777187690159	42	300	237	1624	1624	300	وان اوجب له نقصا لم يجز وصفه به ويقال ثالثا الكمال الذي يجب اتصافه به هو الممكن الوجود واما الممتنع فليس من الكمال الذي يتصف به موجود والحوادث المتعلقة بقدرته ومشيءته يمتنع وجودها جميعا في الازل فلا يكون انتفاءها في الازل نقصا لان انتفاء الممتنع ليس بنقص ويقال رابعا اذا قدر ذات تفعل شيءا بعد شء وهي قادرة علي الفعل بنفسها وذات لا يمكنها ان تفعل بنفسها شيءا بل هي كالجماد الذي لا يمكنه ان يتحرك كانت الاولي اكمل من الثانية فعدم هذه الافعال نقص بالضرورة واما وجودها بحسب الامكان فهو الكمال ويقال خامسا لا نسلم ان عدم هذه مطلقا نقص ولا كمال ولا وجودها مطلقا نقص ولا كمال بل وجودها في الوقت الذي اقتضته مشيءته وقدرته وحكمته هو الكمال ووجودها بدون ذلك نقص وعدمها مع اقتضاء الحكمة عدمها كمال ووجودها حيث اقتضت الحكمة وجودها هو الكمال واذا كان الشء الواحد يكون وجوده تارة كمالا وتارة نقصا وكذلك عدمه بطل التقسيم المطلق وهذا كما ان الشء يكون رحمة بالخلق اذا احتاجوا اليه كالمطر ويكون عذابا اذا ضرهم فيكون انزاله لحاجتهم رحمة واحسانا والمحسن الرحيم متصف بالكمال ولا يكون عدم انزاله حيث يضرهم نقصا بل هو ايضا رحمة واحسان فهو محسن بالوجود حين كان رحمة وبالعدم حين كان العدم رحمة فصل واما نفي النافي للصفات الخبرية المعينة فلاستلزامها التركيب المستلزم للحاجة والافتقار فقد تقدم جواب نظيره فانه ان اريد بالتركيب ما هو المفهوم منه في اللغة او في العرف العام او عرف بعض الناس وهو ما ركبه غيره او كان متفرقا فاجتمع او ما جمع الجواهر الفردة او المادة والصورة او ما امكن مفارقة بعضه لبعض فلا نسلم المقدمة-	24	1923610945326934416	1387	2769.0	1130	1388	99.9279556274414	258	JK000381-ara1	Shamela0007631-ara1
JK000381-ara1.ms1556	true	-5780787464360619250	258	300	1388	1615	1615	300	الاولي ولا نسلم ان اثبات الوجه واليد مستلزم للتركيب بهذا الاعتبار وان اريد به التلازم علي معني امتياز شء عن شء في نفسه وان هذا ليس هذا فهذا لازم لهم في الصفات المعنوية المعلومة بالعقل كالعلم والقدرة والسمع والبصر فان الواحدة من-	1556	-761532150449634950	Shamela0007631-ara1.ms25	false	-2468552858210594676	0	42	0	228	1542	300	الاولي ولا نسلم ان اثبات الوجه واليد مستلزم للتركيب بهذا الاعتبار وان اريد به التلازم علي معني امتياز شء عن شء في نفسه وان هذا ليس هذا فهذا لازم لهم في الصفات المعنوية المعلومة بالعقل كالعلم والقدرة والسمع والبصر فان الواحدة من	25	1923610945326934416	227	449.0	186	228	99.5614013671875	41	JK000381-ara1	Shamela0007631-ara1
JK000381-ara1.ms1557	true	4360035133657846477	0	258	0	1316	1538	300	هذه الصفات ليست هي الاخري بل كل صفة ممتازة بنفسها عن الاخري وان كانتا متلازمتين يوصف بهما موصوف واحد ونحن نعقل هذا في صفات المخلوقين كابعاض الشمس واعراضها وايضا فان اريد انه لابد من وجود ما بالحاجة والافتقار الي مباين له فهو ممنوع وان اريد انه لابد من وجود ما هو داخل في مسمي اسمه وانه يمتنع وجود الواجب بدون تلك الامور الداخلة في مسمي اسمه فمعلوم انه لابد له من نفسه فلابد له مما يدخل في مسماها بطريق الاولي والاحري واذا قيل هو مفتقر الي نفسه لم يكن معناه ان نفسه تفعل نفسه فكذلك ما هو داخل فيها ولكن العبارة موهمة مجملة فاذا فسر المعني زال المحذور ويقال ايضا نحن لا نطلق علي هذا اللفظ الغير فلا يلزمه ان يكون محتاجا الي الغير فهذا من جهة الاطلاق اللفظي واما من جهة الدليل العلمي فالدليل دل علي وجود موجود بنفسه لا فاعل ولا علة فاعلة وانه مستغن بنفسه عن كل ما يباينه واما الوجود الذي لا يكون له صفة ولا يدخل في مسمي اسمه معني من المعاني الثبوتية فهذا اذا ادعي المدعي انه المعني بوجوب الوجود وبالغني قيل له لكن هذا المعني ليس هو مدلول الادلة ولكن انت قدرت ان هذا مسمي الاسم وجعل اللفظ دليلا علي هذا المعني لا ينفعك ان لم يثبت ان المعني حق في نفسه ولا دليل لك علي ذلك بل الدليل يدل علي نقيضه فهءلاء عمدوا الي لفظ الغني والقديم والواجب بنفسه فصاروا يحملونها علي معاني تستلزم معاني تناقض ثبوت الصفات وتوسعوا في التعبير ثم ظنوا ان هذا الذي فعلوه هو موجب الادلة العقلية وغيرها وهذا غلط منهم فموجب الادلة العقلية لا يتلقي	1557	-761532150449634950	Shamela0007631-ara1.ms25	false	-2468552858210594676	42	300	228	1542	1542	300	هذه الصفات ليست هي الاخري بل كل صفة ممتازة بنفسها عن الاخري وان كانتا متلازمتين يوصف بهما موصوف واحد ونحن نعقل هذا في صفات المخلوقين كابعاض الشمس واعراضها وايضا فان اريد انه لابد من وجود ما بالحاجة والافتقار الي مباين له فهو ممنوع وان اريد انه لابد من وجود ما هو داخل في مسمي اسمه وانه يمتنع وجود الواجب بدون تلك الامور الداخلة في مسمي اسمه فمعلوم انه لابد له من نفسه فلابد له مما يدخل في مسماها بطريق الاولي والاحري واذا قيل هو مفتقر الي نفسه لم يكن معناه ان نفسه تفعل نفسه فكذلك ما هو داخل فيها ولكن العبارة موهمة مجملة فاذا فسر المعني زال المحذور ويقال ايضا نحن لا نطلق علي هذا اللفظ الغير فلا يلزمه ان يكون محتاجا الي الغير فهذا من جهة الاطلاق اللفظي واما من جهة الدليل العلمي فالدليل دل علي وجود موجود بنفسه لا فاعل ولا علة فاعلة وانه مستغن بنفسه عن كل ما يباينه واما الوجود الذي لا يكون له صفة ولا يدخل في مسمي اسمه معني من المعاني الثبوتية فهذا اذا ادعي المدعي انه المعني بوجوب الوجود وبالغني قيل له لكن هذا المعني ليس هو مدلول الادلة ولكن انت قدرت ان هذا مسمي الاسم وجعل اللفظ دليلا علي هذا المعني لا ينفعك ان لم يثبت ان المعني حق في نفسه ولا دليل لك علي ذلك بل الدليل يدل علي نقيضه فهءلاء عمدوا الي لفظ الغني والقديم والواجب بنفسه فصاروا يحملونها علي معان- تستلزم معاني تناقض ثبوت الصفات وتوسعوا في التعبير ثم ظنوا ان هذا الذي فعلوه هو موجب الادلة العقلية وغيرها وهذا غلط منهم فموجب الادلة العقلية لا يتلقي-	25	1923610945326934416	1314	2618.0	1057	1316	99.8480224609375	257	JK000381-ara1	Shamela0007631-ara1
JK000381-ara1.ms1557	true	4360035133657846477	258	300	1316	1538	1538	300	من مجرد التعبير وموجب الادلة السمعية يتلقي من عرف المتكلم بالخطاب لا من الوضع المحدث فليس لاحد ان يقول ان الالفاظ التي جاءت في القران موضوعة لمعاني ثم يريد ان يفسر مراد الله بتلك المعاني هذا من فعل اهل الالحاد المفترين فان-	1557	-761532150449634950	Shamela0007631-ara1.ms26	false	7671509448636329293	0	42	0	222	1572	300	من مجرد التعبير وموجب الادلة السمعية يتلقي من عرف المتكلم بالخطاب لا من الوضع المحدث فليس لاحد ان يقول ان الالفاظ التي جاءت في القران موضوعة لمعان- ثم يريد ان يفسر مراد الله بتلك المعاني هذا من فعل اهل الالحاد المفترين فان	26	1923610945326934416	221	432.0	180	223	99.10314178466797	40	JK000381-ara1	Shamela0007631-ara1
JK000381-ara1.ms1558	true	-4449358000453742362	0	257	0	1345	1562	300	هءلاء عمدوا الي معاني ظنوها ثابتة فجعلوها هي معني الواحد والواجب والغني والقديم ونفي المثل ثم عمدوا الي ما جاء في القران والسنة من تسمية الله تعالي بانه احد وواحد علي ونحو ذلك من نفي المثل والكفء عنه فقالوا هذا يدل علي المعاني التي سميناها بهذه الاسماء وهذا من اعظم الافتراء علي الله وكذلك المتفلسفة عمدوا الي لفظ الخالق والفاعل والصانع والمحدث ونحو ذلك فوضعوها لمعني ابتدعوه وقسموا الحدوث الي نوعين ذاتي وزماني وارادوا بالذاتي كون المربوب مقارنا للرب ازلا وابدا فان اللفظ علي هذا المعني لا يعرف في لغة احد من الامم ولو جعلوا هذا اصطلاحا لهم لم ننازعهم فيه لكن قصدوا بذلك التلبيس علي الناس وان يقولوا نحن نقول بحدوث العالم وان الله خالق له وفاعل له وصانع له ونحو ذلك من المعاني التي يعلم بالاضطرار انها تقتضي تاخر المفعول لا يطلق علي ما كان قديما بقدم الرب مقارنا له ازلا وابدا وكذلك فعل من فعل بلفظ المتكلم وغير ذلك من الاسماء ولو فعل هذا بكلام سيبويه وبقراط لفسد ما ذكروه من النحو والطب ولو فعل هذا بكلام احاد العلماء كمالك والشافعي واحمد وابي حنيفة لفسد العلم بذلك ولكان ملبوسا عليهم فكيف اذا فعل هذا بكلام رب العالمين وهذه طريقة الملاحدة الذين الحدوا في اسماء الله واياته ومن شاركهم في بعض ذلك مثل قول من يقول الواحد الذي لا ينقسم ومعني قوله لا ينقسم اي لا يتميز منه شء عن شء ويقول لا تقوم به صفة ثم زعموا ان الاحد والواحد في القران يراد به هذا ومعلوم ان كل ما في القران من اسم الواحد والاحد كقوله تعالي وان كانت واحدة فلها النصف------- وقوله قالت	1558	-761532150449634950	Shamela0007631-ara1.ms26	false	7671509448636329293	42	300	222	1572	1572	300	هءلاء عمدوا الي معان- ظنوها ثابتة فجعلوها هي معني الواحد والواجب والغني والقديم ونفي المثل ثم عمدوا الي ما جاء في القران والسنة من تسمية الله تعالي بانه احد وواحد علي ونحو ذلك من نفي المثل والكفء عنه فقالوا هذا يدل علي المعاني التي سميناها بهذه الاسماء وهذا من اعظم الافتراء علي الله وكذلك المتفلسفة عمدوا الي لفظ الخالق والفاعل والصانع والمحدث ونحو ذلك فوضعوها لمعني ابتدعوه وقسموا الحدوث الي نوعين ذاتي وزماني وارادوا بالذاتي كون المربوب مقارنا للرب ازلا وابدا فان اللفظ علي هذا المعني لا يعرف في لغة احد من الامم ولو جعلوا هذا اصطلاحا لهم لم ننازعهم فيه لكن قصدوا بذلك التلبيس علي الناس وان يقولوا نحن نقول بحدوث العالم وان الله خالق له وفاعل له وصانع له ونحو ذلك من المعاني التي يعلم بالاضطرار انها تقتضي تاخر المفعول لا يطلق علي ما كان قديما بقدم الرب مقارنا له ازلا وابدا وكذلك فعل من فعل بلفظ المتكلم وغير ذلك من الاسماء ولو فعل هذا بكلام سيبويه وبقراط لفسد ما ذكروه من النحو والطب ولو فعل هذا بكلام احاد العلماء كمالك والشافعي واحمد وابي حنيفة لفسد العلم بذلك ولكان ملبوسا عليهم فكيف اذا فعل هذا بكلام رب العالمين وهذه طريقة الملاحدة الذين الحدوا في اسماء الله واياته ومن شاركهم في بعض ذلك مثل قول من يقول الواحد الذي لا ينقسم ومعني قوله لا ينقسم اي لا يتميز منه شء عن شء ويقول لا تقوم به صفة ثم زعموا ان الاحد والواحد في القران يراد به هذا ومعلوم ان كل ما في القران من اسم الواحد والاحد كقوله تعالي وان كانت واحدة فلها النصف النساء وقوله قالت-	26	1923610945326934416	1343	2668.0	1087	1352	99.33432006835938	255	JK000381-ara1	Shamela0007631-ara1
JK000381-ara1.ms1558	true	-4449358000453742362	257	300	1345	1562	1562	300	احداهما يا ابت استاجره وقو------له ولم يكن له كفوا احد وقو--------له وان احد من المشركين استجارك وق-------وله ذرني ومن خلقت وحيدا------- وامثال ذلك يناقض ما ذكروه فان هذه الاسماء اطلقت علي قاءم بنفسه مشار اليه يتميز منه شء عن شء وهذا الذي يسمونه-	1558	-761532150449634950	Shamela0007631-ara1.ms27	false	-3842085991425394154	0	47	0	246	1530	300	احداهما يا ابت استاجره القصص وقوله ولم يكن له كفوا احد الاخلاص وقوله وان احد من المشركين استجارك التوبة وقوله ذرني ومن خلقت وحيدا المدثر وامثال ذلك يناقض ما ذكروه فان هذه الاسماء اطلقت علي قاءم بنفسه مشار اليه يتميز منه شء عن شء وهذا الذي يسمونه	27	1923610945326934416	209	397.0	167	246	84.9593505859375	38	JK000381-ara1	Shamela0007631-ara1
JK000381-ara1.ms1559	true	9198366712022248426	0	247	0	1251	1543	300	في اصطلاحهم جسما وكذلك اذا قالوا الموصوفات تتماثل والاجسام تتماثل والجواهر تتماثل وارادوا ان يستدلوا بقوله تعالي ليس كمثله شء -------علي نفي مسمي هذه الامور التي سموها بهذه الاسماء في اصطلاحهم الحادث كان هذا افتراء علي القران فان هذا ليس هو المثل في لغة العرب ولا لغة القران ولا غيرهما قال تعالي وان تتولوا يستبدل قوما غيركم ثم لا يكونوا امثالكم----- فنفي مماثلة هءلاء مع اتفاقهم في الانسانية فكيف يقال ان لغة العرب توجب ان كل ما يشار اليه مثل كل ما يشار اليه وقال تعالي الم تر كيف فعل ربك بعاد ارم ذات العماد التي لم يخلق مثلها في البلاد-------- فاخبر انه لم يخلق مثلها في البلاد وكلاهما بلد فكيف يقال ان كل جسم فهو مثل لكل جسم في لغة العرب حتي يحمل علي ذلك قوله ليس كمثله شء وقد قال الشاعر ليس كمثل الفتي زهير وقال ما ان كمثلهم في الناس من بشر ولم يقصد هذا ان ينفي وجود جسم من الاجسام وكذلك لفظ التشابه ليس هو التماثل في اللغة قال تعالي واتوا به متشابها------- وقال تعالي متشابها وغير متشابه و--------لم يرد به شيءا هو مماثل في اللغة وليس المراد هنا كون الجواهر متماثلة في العقل او ليست متماثلة فان هذا مبسوط في موضعه بل المراد ان اهل اللغة التي بها نزل القران لا يجعلون مجرد هذا موجبا لاطلاق اسم المثل ولا يجعلون نفي المثل نفيا لهذا فحمل القران علي ذلك كذب علي القران فصل وقول القاءل المناسبة لفظ مجمل فانه قد يراد بها التولد والقرابة فيقال هذا نسيب فلان ويناسبه اذا كان بينهم قرابة	1559	-761532150449634950	Shamela0007631-ara1.ms27	false	-3842085991425394154	47	300	246	1530	1530	300	في اصطلاحهم جسما وكذلك اذا قالوا الموصوفات تتماثل والاجسام تتماثل والجواهر تتماثل وارادوا ان يستدلوا بقوله تعالي ليس كمثله شء الشوري علي نفي مسمي هذه الامور التي سموها بهذه الاسماء في اصطلاحهم الحادث كان هذا افتراء علي القران فان هذا ليس هو المثل في لغة العرب ولا لغة القران ولا غيرهما قال تعالي وان تتولوا يستبدل قوما غيركم ثم لا يكونوا امثالكم محمد فنفي مماثلة هءلاء مع اتفاقهم في الانسانية فكيف يقال ان لغة العرب توجب ان كل ما يشار اليه مثل كل ما يشار اليه وقال تعالي الم تر كيف فعل ربك بعاد ارم ذات العماد التي لم يخلق مثلها في البلاد الفجر 6 فاخبر انه لم يخلق مثلها في البلاد وكلاهما بلد فكيف يقال ان كل جسم فهو مثل لكل جسم في لغة العرب حتي يحمل علي ذلك قوله ليس كمثله شء وقد قال الشاعر ليس كمثل الفتي زهير وقال ما ان كمثلهم في الناس من بشر ولم يقصد هذا ان ينفي وجود جسم من الاجسام وكذلك لفظ التشابه ليس هو التماثل في اللغة قال تعالي واتوا به متشابها البقرة وقال تعالي مشتب-ها وغير متشابه الانعام ولم يرد به شيءا هو مماثل في اللغة وليس المراد هنا كون الجواهر متماثلة في العقل او ليست متماثلة فان هذا مبسوط في موضعه بل المراد ان اهل اللغة التي بها نزل القران لا يجعلون مجرد هذا موجبا لاطلاق اسم المثل ولا يجعلون نفي المثل نفيا لهذا فحمل القران علي ذلك كذب علي القران فصل وقول القاءل المناسبة لفظ مجمل فانه قد يراد بها التولد والقرابة فيقال هذا نسيب فلان ويناسبه اذا كان بينهم قرابة-	27	1923610945326934416	1245	2445.0	999	1286	96.81182098388672	241	JK000381-ara1	Shamela0007631-ara1
JK000381-ara1.ms1559	true	9198366712022248426	247	300	1251	1543	1543	300	مستندة الي الولادة والادمية والله سبحانه وتعالي منزه عن ذلك ويراد بها المماثلة فيقال هذا يناسب هذا اي يماثله والله سبحانه وتعالي احد صمد لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفوا احد ويراد بها الموافقة في معني من المعاني وضدها المخالفة و المناسبة بهذا الاعتبار ثابتة فان اولياء الله تعالي يوافقونه فيما-	1559	-761532150449634950	Shamela0007631-ara1.ms28	false	-528850987449036071	0	52	0	292	1582	300	مستندة الي الولادة والادمية والله سبحانه وتعالي منزه عن ذلك ويراد بها المماثلة فيقال هذا يناسب هذا اي يماثله والله سبحانه وتعالي احد صمد لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفوا احد ويراد بها الموافقة في معني من المعاني وضدها المخالفة و-المناسبة بهذا الاعتبار ثابتة فان اولياء الله تعالي يوافقونه فيما	28	1923610945326934416	291	572.0	240	293	99.3174057006836	52	JK000381-ara1	Shamela0007631-ara1
JK000381-ara1.ms1560	true	-5854857086798691682	0	247	0	1277	1552	300	يامر به فيفعلونه وفيما يحبه فيحبونه وفيما نهي عنه فيتركونه وفيما يعطيه فيصيبونه والله وتر يحب الوتر جميل يحب الجمال عليم يحب العلم نظيف يحب النظافة محسن يحب المحسنين مقسط يحب المقسطين الي غير ذلك من المعاني بل هو سبحانه يفرح بتوبة التاءب اعظم من فرح الفاقد لراحلته عليها طعامه وشرابه في الارض المهلكة اذا وجدها بعد الياس فالله اشد فرحا بتوبة عبده من هذا براحلته كما ثبت ذلك في الصحاح عن النبي------------------- فاذا اريد بالمناسبة هذا وامثاله فهذه المناسبة حق وهي من صفات الكمال كما تقدمت الاشارة اليه فان من يحب صفات الكمال اكمل ممن لا فرق عنده بين صفات النقص والكمال او لا يحب صفات الكمال واذا قدر موجودان احدهما يحب العلم والصدق والعدل والاحسان ونحو ذلك و الاخر لا فرق عنده بين هذه الامور وبين الجهل والكذب والظلم ونحو ذلك لا يحب هذا ولا يبغض هذا كان الذي يحب تلك الامور اكمل من هذا فدل علي ان من جرده عن صفات الكمال والوجود بان لا يكون له علم كالجماد فالذي يعلم اكمل منه ومعلوم ان الذي يحب المحمود ويبغض المذموم اكمل ممن يحبهما او يبغضهما واصل هذه المسالة الفرق بين محبة الله ورضاه وغضبه وسخطه وبين ارادته كما هو مذهب السلف والفقهاء واكثر المثبتين للقدر من اهل السنة وغيرهم وصار طاءفة من القدرية والمثبتين للقدر الي انه لا فرق بينهما ثم قالت القدرية هو لا يحب الكفر والفسوق والعصيان ولا يريد ذلك فيكون ما لم يشاء ويشاء ما لم يكن وقالت المثبتة ما شاء كان وما لم يشا لم يكن واذن قد اراد الكفر	1560	-761532150449634950	Shamela0007631-ara1.ms28	false	-528850987449036071	52	300	292	1582	1582	300	يامر به فيفعلونه وفيما يحبه فيحبونه وفيما نهي عنه فيتركونه وفيما يعطيه فيصيبونه والله وتر يحب الوتر جميل يحب الجمال عليم يحب العلم نظيف يحب النظافة محسن يحب المحسنين مقسط يحب المقسطين الي غير ذلك من المعاني بل هو سبحانه يفرح بتوبة التاءب اعظم من فرح الفاقد لراحلته عليها طعامه وشرابه في الارض المهلكة اذا وجدها بعد الياس فالله اشد فرحا بتوبة عبده من هذا براحلته كما ثبت ذلك في الصحاح عن النبي صلي الله عليه وسلم فاذا اريد بالمناسبة هذا وامثاله فهذه المناسبة حق وهي من صفات الكمال كما تقدمت الاشارة اليه فان من يحب صفات الكمال اكمل ممن لا فرق عنده بين صفات النقص والكمال او لا يحب صفات الكمال واذا قدر موجودان احدهما يحب العلم والصدق والعدل والاحسان ونحو ذلك و-الاخر لا فرق عنده بين هذه الامور وبين الجهل والكذب والظلم ونحو ذلك لا يحب هذا ولا يبغض هذا كان الذي يحب تلك الامور اكمل من هذا فدل علي ان من جرده عن صفات الكمال والوجود با--لا يكون له علم كالجماد فالذي يعلم اكمل منه ومعلوم ان الذي يحب المحمود ويبغض المذموم اكمل ممن يحبهما او يبغضهما واصل هذه المسالة الفرق بين محبة الله ورضاه وغضبه وسخطه وبين ارادته كما هو مذهب السلف والفقهاء واكثر المثبتين للقدر من اهل السنة وغيرهم وصار طاءفة من القدرية والمثبتين للقدر الي انه لا فرق بينهما ثم قالت القدرية هو لا يحب الكفر والفسوق والعصيان ولا يريد ذلك فيكون ما-لم يشا- ويشاء ما لم يكن وقالت المثبتة ما شاء كان وما لم يشا لم يكن واذن قد اراد الكفر-	28	1923610945326934416	1271	2504.5	1028	1296	98.07098388671875	244	JK000381-ara1	Shamela0007631-ara1
JK000381-ara1.ms1560	true	-5854857086798691682	247	300	1277	1552	1552	300	والفسوق والعصيان ولم يرده دينا او اراده من الكافر ولم يرده من المءمن فهو لذلك يحب الكفر والفسوق والعصيان ولا يحبه دينا ويحبه من الكافر ولا يحبه من المءمن وكلا القولين خطا مخالف للكتاب والسنة واجماع سلف الامة واءمتها فانهم متفقون علي انه ما شاء الله كان وما لم يشا لم يكن وانه-	1560	-761532150449634950	Shamela0007631-ara1.ms29	false	7427327135140244478	0	53	0	276	1586	300	والفسوق والعصيان ولم يرده دينا او اراده من الكافر ولم يرده من المءمن فهو لذلك يحب الكفر والفسوق والعصيان ولا يحبه دينا ويحبه من الكافر ولا يحبه من المءمن وكلا القولين خطا مخالف للكتاب والسنة واجماع سلف الامة واءمتها فانهم متفقون علي انه ما شاء الله كان وما لم يشا لم يكن وانه	29	1923610945326934416	275	545.0	223	276	99.63768005371094	52	JK000381-ara1	Shamela0007631-ara1
JK000381-ara1.ms1561	true	-4412152942520693414	0	242	0	1273	1569	300	لا يكون شء الا بمشيءته ومجمعون علي انه لا يحب الفساد ولا يرضي لعباده الكفر وان الكفار يبيتون ما لا يرضي من القول والذين نفوا محبته بنوها علي هذا الاصل الفاسد فصل واما قول القاءل الرحمة ضعف وخور في الطبيعة وتالم علي المرحوم فهذا باطل اما اولا فلان الضعف والخور مذموم من الادميين والرحمة ممدوحة وقد قال تعالي وتواصوا بالصبر وتواصوا بالمرحمة ------وقد نهي الله عباده عن الوهن والحزن فقال تعالي ولا تهنوا ولا تحزنوا وانتم الاعلون ان كنتم مءمني---------ن وندبهم الي الرحمة وقال النبي ف-------------------ي الحديث الصحيح لا تنزع------- الا من شقي وقال من لا يرحم لا يرحم وقال الراحمون يرحمهم الرحمن ارحموا من في الارض يرحمكم من في السماء ومحال ان يقول لا ينزع الضعف والخور الا من شقي ولكن لما كانت الرحمة تقارن في حق كثير من الناس الضعف والخور كما في رحمة النساء ونحو ذلك ظن الغالط انها كذلك مطلقا و ايضا فلو قدر انها في حق المخلوقين مستلزمة لذلك لم يجب ان تكون في حق الله تعالي مستلزمة لذلك كما ان العلم والقدرة والسمع والبصر والكلام فينا يستلزم من النقص والحاجة ما يجب تنزيه الله عنه وكذلك الوجود و القيام بالنفس فينا يستلزم احتياجا الي خالق يجعلنا موجودين والله منزه في وجوده عما يحتاج اليه وجودنا فنحن وصفاتنا وافعالنا مقرونون بالحاجة الي الغير والحاجة لنا امر ذاتي لا يمكن ان نخلو عنه وهو سبحانه الغني له امر ذاتي لا يمكن ان يخلو عنه فهو بنفسه حي قيوم واجب الوجود ونحن بانفسنا محتاجون فقراء فاذا كانت ذاتنا وصفاتنا	1561	-761532150449634950	Shamela0007631-ara1.ms29	false	7427327135140244478	53	300	276	1586	1586	300	لا يكون شء الا بمشيءته ومجمعون علي انه لا يحب الفساد ولا يرضي لعباده الكفر وان الكفار يبيتون ما لا يرضي من القول والذين نفوا محبته بنوها علي هذا الاصل الفاسد فصل واما قول القاءل الرحمة ضعف وخور في الطبيعة وتالم علي المرحوم فهذا باطل اما اولا فلان الضعف والخور مذموم من الادميين والرحمة ممدوحة وقد قال تعالي وتواصوا بالصبر وتواصوا بالمرحمة البلد وقد نهي الله عباده عن الوهن والحزن فقال تعالي ولا تهنوا ولا تحزنوا وانتم الاعلون ان كنتم مءمنين ال عمران وندبهم الي الرحمة وقال النبي صلي الله عليه وسلم في الحديث الصحيح لا تنزع الرحمة الا من شقي وقال من لا يرحم لا يرحم وقال الراحمون يرحمهم الرحمن ارحموا من في الارض يرحمكم من في السماء ومحال ان يقول لا ينزع الضعف والخور الا من شقي ولكن لما كانت الرحمة تقارن في حق كثير من الناس الضعف والخور كما في رحمة النساء ونحو ذلك ظن الغالط انها كذلك مطلقا و-ايضا فلو قدر انها في حق المخلوقين مستلزمة لذلك لم يجب ان-تكون في حق الله تعالي مستلزمة لذلك كما ان العلم والقدرة والسمع والبصر والكلام فينا يستلزم من النقص والحاجة ما يجب تنزيه الله عنه وكذلك الوجود و-القيام بالنفس فينا يستلزم احتياجا الي خالق يجعلنا موجودين والله منزه في وجوده عما يحتاج اليه وجودنا فنحن وصفاتنا وافعالنا مقرونون بالحاجة الي الغير والحاجة لنا امر ذاتي لا يمكن ان نخلو عنه وهو سبحانه الغني له امر ذاتي لا يمكن ان يخلو عنه فهو بنفسه حي قيوم واجب الوجود ونحن بانفسنا محتاجون فقراء فاذا كانت ذاتنا وصفاتنا-	29	1923610945326934416	1268	2484.5	1030	1314	96.49923706054688	238	JK000381-ara1	Shamela0007631-ara1
JK000381-ara1.ms1561	true	-4412152942520693414	242	300	1273	1569	1569	300	وافعالنا وما اتصفنا به من الكمال من العلم والقدرة وغير ذلك هو مقرون بالحاجة والحدوث والامكان لم يجب ان يكون لله ذات ولا صفات ولا افعال ولا يقدر ولا يعلم لكون ذلك ملازما للحاجة فينا فكذلك الرحمة وغيرها اذا قدر انها في حقنا ملازمة للحاجة والضعف لم يجب ان تكون في حق الله ملازمة لذلك وايضا فنحن نعلم-	1561	-761532150449634950	Shamela0007631-ara1.ms30	false	-7543825670077357295	0	58	0	297	1520	300	وافعالنا وما اتصفنا به من الكمال من العلم والقدرة وغير ذلك هو مقرون بالحاجة والحدوث والامكان لم يجب ان يكون لله ذات ولا صفات ولا افعال ولا يقدر ولا يعلم لكون ذلك ملازما للحاجة فينا فكذلك الرحمة وغيرها اذا قدر انها في حقنا ملازمة للحاجة والضعف لم يجب ان تكون في حق الله ملازمة لذلك وايضا فنحن نعلم	30	1923610945326934416	296	587.0	239	297	99.66329956054688	57	JK000381-ara1	Shamela0007631-ara1
JK000381-ara1.ms1562	true	6462865085134980884	0	233	0	1175	1512	300	بالاضطرار انا اذا فرضنا موجودين احدهما يرحم غيره فيجلب له المنفعة ويدفع عنه المضرة والاخر قد استوي عنده هذا وهذا وليس عنده ما يقتضي جلب منفعة ولا دفع مضرة كان الاول اكمل فصل واما قول القاءل الغضب غليان دم القلب لطلب الانتقام فليس بصحيح في حقنا بل الغضب قد يكون لدفع المنافي قبل وجوده فلا يكون هناك انتقام اصلا وايضا فغليان دم القلب يقارنه الغضب ليس ان مجرد الغضب هو غليان دم القلب كما ان الحياء يقارن حمرة الوجه و ال-------------------------------وجل يقارن صفرة الوجه لا انه هو وهذا لان النفس اذا قام بها دفع المءذي فان استشعرت القدرة فاض الدم الي خارج فكان منه الغضب وان استشعرت العجز عاد الدم الي داخل فاصفر الوجه كما يصيب الحزين وايضا فلو قدر ان هذا هو حقيقة غضبنا لم يلزم ان يكون غضب الله تعالي مثل غضبنا كما ان حقيقة ذات الله ليست مثل ذاتنا فليس هو مماثلا لنا لا لذاتنا ولا لارواحنا وصفاته كذاته ونحن نعلم بالاضطرار انا اذا قدرنا موجودين احدهما عنده قوة يدفع بها الفساد والاخر لا فرق عنده بين الصلاح والفساد كان الذي عنده تلك القوة اكمل ولهذا يذم من لا غيرة له علي الفواحش كالديوث ويذم من لا حمية له يدفع بها الظلم عن المظلومين ويمدح الذي له غيرة يدفع بها الفواحش وحمية يدفع بها الظلم ويعلم ان هذا اكمل من ذلك ولهذا وصف النبي------------------- الرب بالاكملية في ذلك فقال في الحديث الصحيح لا احد اغير من الله من اجل ذلك	1562	-761532150449634950	Shamela0007631-ara1.ms30	false	-7543825670077357295	58	300	297	1520	1520	300	بالاضطرار انا اذا فرضنا موجودين احدهما يرحم غيره فيجلب له المنفعة ويدفع عنه المضرة والاخر قد استوي عنده هذا وهذا وليس عنده ما يقتضي جلب منفعة ولا دفع مضرة كان الاول اكمل فصل واما قول القاءل الغضب غليان دم القلب لطلب الانتقام فليس بصحيح في حقنا بل الغضب قد يكون لدفع المنافي قبل وجوده فلا يكون هناك انتقام اصلا وايضا فغليان دم القلب يقارنه الغضب ليس ان مجرد الغضب هو غليان دم القلب كما ان الحياء يقارن حمرة الوجه و-الوجل اي الخوف انظر القاموس مادة وجل يقارن صفرة الوجه لا انه هو وهذا لان النفس اذا قام بها دفع المءذي فان استشعرت القدرة فاض الدم الي خارج فكان منه الغضب وان استشعرت العجز عاد الدم الي داخل فاصفر الوجه كما يصيب الحزين وايضا فلو قدر ان هذا هو حقيقة غضبنا لم يلزم ان يكون غضب الله تعالي مثل غضبنا كما ان حقيقة ذات الله ليست مثل ذاتنا فليس هو مماثلا لنا لا لذاتنا ولا لارواحنا وصفاته كذاته ونحن نعلم بالاضطرار انا اذا قدرنا موجودين احدهما عنده قوة يدفع بها الفساد والاخر لا فرق عنده بين الصلاح والفساد كان الذي عنده تلك القوة اكمل ولهذا يذم من لا غيرة له علي الفواحش كالديوث ويذم من لا حمية له يدفع بها الظلم عن المظلومين ويمدح الذي له غيرة يدفع بها الفواحش وحمية يدفع بها الظلم ويعلم ان هذا اكمل من ذلك ولهذا وصف النبي صلي الله عليه وسلم الرب بالاكملية في ذلك فقال في الحديث الصحيح لا احد اغير من الله من اجل ذلك-	30	1923610945326934416	1173	2321.0	942	1225	95.7551040649414	231	JK000381-ara1	Shamela0007631-ara1
JK000381-ara1.ms1562	true	6462865085134980884	233	300	1175	1512	1512	300	حرم الفواحش ما ظهر منها وما بطن وقال اتعجبون من غيرة سعد انا اغير منه والله اغير مني وقول القاءل ان هذه انفعالات نفسانية فيقال كل ما سوي الله مخلوق منفعل ونحن وذواتنا منفعلة فكونها انفعالات فينا لغيرنا نعجز عن دفعها لا يوجب ان يكون الله منفعلا لها عاجزا عن دفعها وكان كل ما يجري في الوجود فانه بمشيءته وقدرته لا يكون الا ما يشاء ولا يشاء-	1562	-761532150449634950	Shamela0007631-ara1.ms31	false	4476425519595338985	0	67	0	338	1506	300	حرم الفواحش ما ظهر منها وما بطن وقال اتعجبون من غيرة سعد انا اغير منه والله اغير مني وقول القاءل ان هذه انفعالات نفسانية فيقال كل ما سوي الله مخلوق منفعل ونحن وذواتنا منفعلة فكونها انفعالات فينا لغيرنا نعجز عن دفعها لا يوجب ان يكون الله منفعلا لها عاجزا عن دفعها وكان كل ما يجري في الوجود فانه بمشيءته وقدرته لا يكون الا ما يشاء ولا يشاء	31	1923610945326934416	337	669.0	271	338	99.70413970947266	66	JK000381-ara1	Shamela0007631-ara1
JK000381-ara1.ms1563	true	8203600471047459552	0	229	0	1144	1517	300	الا ما يكون له الملك وله الحمد فصل وقول القاءل ان الضحك خفة روح ليس بصحيح وان كان ذلك قد يقارنه ثم قول القاءل خفة الروح ان اراد به وصفا مذموما فهذا يكون لما لا ينبغي ان يضحك منه والا فالضحك في موضعه المناسب له صفة مدح وكمال واذا قدر حيان احدهما يضحك مما يضحك منه والاخر لا يضحك قط كان الاول اكمل من الثاني ولهذا قال النبي------------------- ينظر اليكم الرب قنطين فيظل يضحك يعلم ان فرجكم قريب فقال له ابو رزين العقيلي يا رسول الله او يضحك الرب قال نعم قال لن نعدم من رب يضحك خيرا فجعل الاعرابي العاقل بصحة فطرته ضحكه دليلا علي احسانه وانعامه فدل علي ان هذا الوصف مقرون بالاحسان المحمود وانه من صفات الكمال والشخص العبوس الذي لا يضحك قط هو مذموم بذلك وقد قيل في اليوم الشديد العذاب انه يوما عبوسا قمطريرا --------وقد روي ان الملاءكة قالت لادم حياك الله وبياك اي اضحكك والانسان حيوان ناطق ضاحك وما يميز الانسان عن البهيمة صفة كمال فكما ان النطق صفة كمال فكذلك الضحك صفة كمال فمن يتكلم اكمل ممن لا يتكلم ومن يضحك اكمل ممن لا يضحك واذا كان الضحك فينا مستلزما لشء من النقص فالله منزه عن ذلك وذلك الاكثر مختص لا عام فليس حقيقة الضحك مطلقا مقرونة بالنقص كما ان ذواتنا وصفاتنا مقرونة بالنقص ووجودنا مقرون بالنقص ولا يلزم ان يكون الرب موجدا وان لا تكون له ذات ومن هنا ضلت القرامطة	1563	-761532150449634950	Shamela0007631-ara1.ms31	false	4476425519595338985	67	300	338	1506	1506	300	الا ما يكون له الملك وله الحمد فصل وقول القاءل ان الضحك خفة روح ليس بصحيح وان كان ذلك قد يقارنه ثم قول القاءل خفة الروح ان اراد به وصفا مذموما فهذا يكون لما لا ينبغي ان يضحك منه والا فالضحك في موضعه المناسب له صفة مدح وكمال واذا قدر حيان احدهما يضحك مما يضحك منه والاخر لا يضحك قط كان الاول اكمل من الثاني ولهذا قال النبي صلي الله عليه وسلم ينظر اليكم الرب قنطين فيظل يضحك يعلم ان فرجكم قريب فقال له ابو رزين العقيلي يا رسول الله او يضحك الرب قال نعم قال لن نعدم من رب يضحك خيرا فجعل الاعرابي العاقل بصحة فطرته ضحكه دليلا علي احسانه وانعامه فدل علي ان هذا الوصف مقرون بالاحسان المحمود وانه من صفات الكمال والشخص العبوس الذي لا يضحك فط هو مذموم بذلك وقد قيل في اليوم الشديد العذاب انه يوما عبوسا قمطريرا الانسان وقد روي ان الملاءكة قالت لادم حياك الله وبياك اي اضحكك والانسان حيوان ناطق ضاحك وما يميز الانسان عن البهيمة صفة كمال فكما ان النطق صفة كمال فكذلك الضحك صفة كمال فمن يتكلم اكمل ممن لا يتكلم ومن يضحك اكمل ممن لا يضحك واذا كان الضحك فينا مستلزما لشء من النقص فالله منزه عن ذلك وذلك الاكثر مختص لا عام فليس حقيقة الضحك مطلقا مقرونة بالنقص كما ان ذواتنا وصفاتنا مقرونة بالنقص ووجودنا مقرون بالنقص ولا يلزم ان يكون الرب موجدا وا--لا تكون له ذات ومن هنا ضلت القرامطة-	31	1923610945326934416	1140	2248.0	913	1171	97.35269165039062	225	JK000381-ara1	Shamela0007631-ara1
JK000381-ara1.ms1563	true	8203600471047459552	229	300	1144	1517	1517	300	الغلاة كصاحب الاقليد وامثاله فارادوا ان ينفوا عنه كل ما يعلمه القلب وينطق به اللسان من نفي واثبات فقالوا لا نقول موجود ولا لا موجود ولا موصوف ولا لا موصوف لما في ذلك علي زعمهم من التشبيه وهذا يستلزم ان يكون ممتنعا وهو مقتضي التشبيه بالممتنع والتشبيه الممتنع علي الله ان يشارك المخلوقات في شء من خصاءصها وان يكون مماثلا لها في شء من صفاته كالحياة والعلم والقدرة فانه وان وصف-	1563	-761532150449634950	Shamela0007631-ara1.ms32	false	994589517834647682	0	71	0	374	1509	300	الغلاة كصاحب الاقليد وامثاله فارادوا ان ينفوا عنه كل ما يعلمه القلب وينطق به اللسان من نفي واثبات فقالوا لا نقول موجود ولا لا موجود ولا موصوف ولا لا موصوف لما في ذلك علي زعمهم من التشبيه وهذا يستلزم ان يكون ممتنعا وهو مقتضي التشبيه بالممتنع والتشبيه الممتنع علي الله ان يشارك المخلوقات في شء من خصاءصها وان يكون مماثلا لها في شء من صفاته كالحياة والعلم والقدرة فانه وان وصف	32	1923610945326934416	373	741.0	303	374	99.73262023925781	70	JK000381-ara1	Shamela0007631-ara1
JK000381-ara1.ms1564	true	5128528143522748697	0	211	0	1046	1460	300	بها فلا تماثل صفة الخالق صفة المخلوق كالحدوث والموت والفناء والامكان فصل واما قوله التعجب استعظام للمتعجب منه فيقال نعم وقد يكون مقرونا بجهل بسبب التعجب وقد يكون لما خرج عن نظاءره والله تعالي بكل شء عليم فلا يجوز عليه ان لا يعلم سبب ما تعجب منه بل يتعجب لخروجه عن نظاءره تعظيما له والله تعالي يعظم ما هو عظيم اما لعظمة سببه او لعظمته فانه وصف بعض الخير بانه عظيم ووصف بعض الشر بانه عظيم فقال تعالي رب العرش العظيم وقا------ل ولقد اتيناك سبعا من المثاني والقران العظيم------ وقال ولو انهم فعلوا ما يوعظون به لكان خيرا لهم واشد تثبيتا واذا لاتيناهم من لدنا اجرا عظيما وقال------- ولولا اذ سمعتموه قلتم ما يكون لنا ان نتكلم بهذا سبحانك هذا بهتان عظيم------ وقال ان الشرك لظلم عظيم------ ولهذا قال تعالي بل عجبت ويسخرون --------علي قراءة الضم فهنا هو عجب من كفرهم مع وضوح الادلة وقال النبي------------------- للذي اثر هو وامراته ضيفهما لقد عجب الله وفي لفظ في الصحيح لقد ضحك الله الليلة من صنعكما البارحة وقال ا-ن الرب ليعجب من عبده اذا قال رب اغفر لي فانه لا يغفر الذنوب الا انت يقول علم عبدي انه لا يغفر الذنوب الا انا وقال عجب ربك من شا------------------ب ليست له صبوة----------------- وقال عجب ربك من راعي غنم علي راس شظية يءذن ويقيم فيقول	1564	-761532150449634950	Shamela0007631-ara1.ms32	false	994589517834647682	71	300	374	1509	1509	300	بها فلا تماثل صفة الخالق صفة المخلوق كالحدوث والموت والفناء والامكان فصل واما قوله التعجب استعظام للمتعجب منه فيقال نعم وقد يكون مقرونا بجهل بسبب التعجب وقد يكون لما خرج عن نظاءره والله تعالي بكل شء عليم فلا يجوز عليه ا--لا يعلم سبب ما تعجب منه بل يتعجب لخروجه عن نظاءره تعظيما له والله تعالي يعظم ما هو عظيم اما لعظمة سببه او لعظمته فانه وصف بعض الخير بانه عظيم ووصف بعض الشر بانه عظيم فقال تعالي رب -بعرش -بعظيم النمل وقال ولقد اتيناك سبعا من المثاني والقران العظيم الحجر وقال ولو انهم فعلوا ما يوعظون به لكان خيرا لهم واشد تثبيتا واذا لاتيناهم من لدنا اجرا عظيما النساء وقال ولولا اذ سمعتموه قلتم ما يكون لنا ان نتكلم بهذا سبحانك هذا بهتان عظيم النور وقال ان الشرك لظلم عظيم لقمان ولهذا قال تعالي بل عجبت ويسخرون الصافات علي قراءة الضم فهنا هو عجب من كفرهم مع وضوح الادلة وقال النبي صلي الله عليه وسلم للذي اثر هو وامراته ضيفهما لقد عجب الله وفي لفظ في الصحيح لقد ضحك الله الليلة من صنعكما البارحة وقال ا ن الرب ليعجب من عبده اذا قال رب اغفر لي فانه لا يغفر الذنوب الا انت يقول علم عبدي انه لا يغفر الذنوب الا انا وقال عجب ربك من شاب ليست له صبوة قوله ليست له صبوة اي ميل الي الهوي وقال عجب ربك من راعي غنم علي راس شظية يءذن ويقيم فيقول-	32	1923610945326934416	1031	1976.0	822	1140	90.4385986328125	198	JK000381-ara1	Shamela0007631-ara1
JK000381-ara1.ms1564	true	5128528143522748697	211	300	1046	1460	1460	300	الله انظروا الي عبدي------------------------------------------- او كما قال ونحو ذلك فصل واما قول القاءل لو كان في ملكه ما لا يريده لكان نقصا وقول الاخر لو قدر وعذب لكان ظلما والظلم نقص فيقال اما المقالة الاولي فظاهرة فانه اذا قدر انه يكون في ملكه ما لا يريده وما لا يقدر عليه وما لا يخلقه ولا يحدثه لكان نقصا من وجوه احدها ان انفراد شء من الاشياء عنه بالاحداث نقص لو قدر انه في غير ملكه فكيف في ملكه فانا نعلم انا اذا فرضنا اثنين احدهما يحتاج اليه كل شء ولا-	1564	-761532150449634950	Shamela0007631-ara1.ms33	false	-5079709868300703937	0	98	0	458	1476	300	الله انظروا الي عبدي قوله شظية اي قطعة مرتفعة في راس الجبل انظر او كما قال ونحو ذلك فصل واما قول القاءل لو كان في ملكه ما لا يريده لكان نقصا وقول الاخر لو قدر وعذب لكان ظلما والظلم نقص فيقال اما المقالة الاولي فظاهرة فانه اذا قدر انه يكون في ملكه ما لا يريده وما لا يقدر عليه وما لا يخلقه ولا يحدثه لكان نقصا من وجوه احدها ان انفراد شء من الاشياء عنه بالاحداث نقص لو قدر انه في غير ملكه فكيف في ملكه فانا نعلم انا اذا فرضنا اثنين احدهما يحتاج اليه كل شء ولا	33	1923610945326934416	414	811.0	326	458	90.39301300048828	87	JK000381-ara1	Shamela0007631-ara1
JK000381-ara1.ms1565	true	1723915592020620857	0	203	0	1014	1473	300	يحتاج الي شء والاخر يحتاج اليه بعض الاشياء ويستغني عنه بعضها كان الاول اكمل فنفس خروج شء عن قدرته وخلقه نقص وهذه دلاءل الوحدانية فان الاشتراك نقص بكل من المشتركين وليس الكمال المطلق الا في الوحدانية فانا نعلم ان من قدر بنفسه كان اكمل ممن يحتاج الي معين ومن فعل الجميع بنفسه فهو اكمل ممن له مشارك ومعاون علي فعل البعض ومن افتقر اليه كل شء فهو اكمل ممن استغني عنه بعض الاشياء ومنها ان يقال كونه خالقا لكل شء وقادرا علي كل شء اكمل من كونه خالقا للبعض وقادرا علي البعض و القدرية لا يجعلونه خالقا لكل شء ولا قادرا علي كل شء و المتفلسفة القاءلون بانه علة غاءية شر منهم فانهم لا يجعلونه خالقا لشء من حوادث العالم لا لحركات الافلاك ولا غيرها من المتحركات ولا خالقا لما يحدث بسبب ذلك ولا قادرا علي شء من ذلك ولا عالما بتفاصيل ذلك والله سبحانه وتعالي يقول الله الذي خلق سبع سماوات ومن الارض مثلهن يتنزل الامر بينهن لتعلموا ان الله علي كل شء قدير وان الله قد احاط بكل شء علما------- وهءلاء ينظرون في العالم ولا يعلمون ان الله علي كل شء قدير ولا ان الله قد احاط بكل شء علما ومنها انا اذا قدرنا مالكين احدهما يريد شيءا فلا يكون ويكون	1565	-761532150449634950	Shamela0007631-ara1.ms33	false	-5079709868300703937	98	300	458	1476	1476	300	يحتاج الي شء والاخر يحتاج اليه بعض الاشياء ويستغني عنه بعضها كان الاول اكمل فنفس خروج شء عن قدرته وخلقه نقص وهذه دلاءل الوحدانية فان الاشتراك نقص بكل من المشتركين وليس الكمال المطلق الا في الوحدانية فانا نعلم ان من قدر بنفسه كان اكمل ممن يحتاج الي معين ومن فعل الجميع بنفسه فهو اكمل ممن له مشارك ومعاون علي فعل البعض ومن افتقر اليه كل شء فهو اكمل ممن استغني عنه بعض الاشياء ومنها ان يقال كونه خالقا لكل شء وقادرا علي كل شء اكمل من كونه خالقا للبعض وقادرا علي البعض و-القدرية لا يجعلونه خالقا لكل شء ولا قادرا علي كل شء و-المتفلسفة القاءلون بانه علة غاءبة شر منهم فانهم لا يجعلونه خالقا لشء من حوادث العالم لا لحركات الافلاك ولا غيرها من المتحركات ولا خالقا لما يحدث بسبب ذلك ولا قادرا علي شء من ذلك ولا عالما بتفاصيل ذلك والله سبحانه وتعالي يقول الله الذي خلق سبع سماوات ومن الارض مثلهن يتنزل الامر بينهن لتعلموا ان الله علي كل شء قدير وان الله قد احاط بكل شء علما الطلاق وهءلاء ينظرون في العالم ولا يعلمون ان الله علي كل شء قدير ولا ان الله قد احاط بكل شء علما ومنها انا اذا قدرنا مالكين احدهما يريد شيءا فلا يكون ويكون-	33	1923610945326934416	1010	1996.0	810	1021	98.92262268066406	201	JK000381-ara1	Shamela0007631-ara1
JK000381-ara1.ms1565	true	1723915592020620857	203	300	1014	1473	1473	300	ما لا يريد والاخر لا يريد شيءا الا كان ولا يكون الا ما يريد علمنا بالضرورة ان هذا اكمل وفي الجملة قول المثبتة للقدرة يتضمن انه خالق كل شء وربه ومليكه وانه علي كل شء قدير وانه ما شاء كان فيقتضي كمال خلقه وقدرته ومشيءته و نفاة القدر يسلبونه هذه الكمالات واما قوله ان التعذيب علي المقدر ظلم منه فهذه دعوي مجردة ليس معهم فيها الا قياس الرب علي انفسهم ولا يقول عاقل ان كل ما كان نقصا من اي موجود كان لزم ان يكون نقصا من الله بل ولا يقبح هذا من الانسان مطلقا بل اذا-	1565	-761532150449634950	Shamela0007631-ara1.ms34	false	8008419139488407807	0	95	0	458	1441	300	ما-لا يريد والاخر لا يريد شيءا الا كان ولا يكون الا ما يريد علمنا بالضرورة ان هذا اكمل وفي الجملة قول المثبتة للقدرة يتضمن انه خالق كل شء وربه ومليكه وانه علي كل شء قدير وانه ما شاء كان فيقتضي كمال خلقه وقدرته ومشيءته و-نفاة القدر يسلبونه هذه الكمالات واما قوله ان التعذيب علي المقدر ظلم منه فهذه دعوي مجردة ليس معهم فيها الا قياس الرب علي انفسهم ولا يقول عاقل ان كل ما كان نقصا من اي موجود كان لزم ان يكون نقصا من الله بل ولا يقبح هذا من الانسان مطلقا بل اذا	34	1923610945326934416	457	899.0	363	460	99.34782409667969	96	JK000381-ara1	Shamela0007631-ara1
JK000381-ara1.ms1566	true	4782128502380451921	0	206	0	986	1454	300	كان له مصلحة في تعذيب بعض الحيوان وان يفعل به ما فيه تعذيب له حسن ذلك منه 2 كالذي يصنع القز فانه هو الذي يسعي في ان دود القز ينسجه ثم يسعي في ان يلقي في الشمس ليحصل له المقصود من القز وهو هنا له سعي في حركة الدود التي كانت سبب تعذيبه وكذلك الذي يسعي في ان يتوالد له ماشية وتبيض له دجاج ثم يذبح ذلك لينتفع به فقد تسبب في وجود ذلك الحيوان تسببا افضي الي عذابه لمصلحة له في ذلك ففي الجملة الانسان يحسن منه ايلام الحيوان لمصلحة راجحة في ذلك فليس جنس هذا مذموما ولا قبيحا ولا ظلما وان كان من ذلك ما هو ظلم وحينءذ فالظلم من الله اما ان يقال هو ممتنع لذاته لان الظلم تصرف المتصرف في غير ملكه والله له كل شء او الظلم مخالفة الامر الذي تجب طاعته والله تعالي يمتنع منه التصرف في ملك غيره او مخالفة امر من يجب عليه طاعته فاذا كان الظلم ليس الا هذا او هذا امتنع الظلم منه واما ان يقال هو ممكن لكنه سبحانه لا يفعله لغناه وعلمه بقبحه ولاخباره انه لا يفعله ولكمال نفسه يمتنع وقوع الظلم منه اذ كان العدل والرحمة من لوازم ذاته فيمتنع اتصافه بنقيض صفات الكمال التي هي من لوازمه علي هذا القول فالذي يفعله	1566	-761532150449634950	Shamela0007631-ara1.ms34	false	8008419139488407807	95	300	458	1441	1441	300	كان له مصلحة في تعذيب بعض الحيوان وان يفعل به ما فيه تعذيب له حسن ذلك منه-- كالذي يصنع القز فانه هو الذي يسعي في ان دود القز ينسجه ثم يسعي في ان يلقي في الشمس ليحصل له المقصود من القز وهو هنا له سعي في حركة الدود التي كانت سبب تعذيبه وكذلك الذي يسعي في ان يتوالد له ماشية وتبيض له دجاج ثم يذبح ذلك لينتفع به فقد تسبب في وجود ذلك الحيوان تسببا افضي الي عذابه لمصلحة له في ذلك ففي الجملة الانسان يحسن منه ايلام الحيوان لمصلحة راجحة في ذلك فليس جنس هذا مذموما ولا قبيحا ولا ظلما وان كان من ذلك ما هو ظلم وحينءذ فالظلم من الله اما ان يقال هو ممتنع لذاته لان الظلم تصرف المتصرف في غير ملكه والله له كل شء او الظلم مخالفة الامر الذي تجب طاعته والله تعالي يمتنع منه التصرف في ملك غيره او مخالفة امر من يجب عليه طاعته فاذا كان الظلم ليس الا هذا او هذا امتنع الظلم منه واما ان يقال هو ممكن لكنه سبحانه لا يفعله لغناه وعلمه بقبحه ولاخباره انه لا يفعله ولكمال نفسه يمتنع وقوع الظلم منه اذ كان العدل والرحمة من لوازم ذاته فيمتنع اتصافه بنقيض صفات الكمال التي هي من لوازمه علي هذا القول فالذي يفعله-	34	1923610945326934416	983	1955.5	779	986	99.69573974609375	205	JK000381-ara1	Shamela0007631-ara1
JK000381-ara1.ms1566	true	4782128502380451921	206	300	986	1454	1454	300	لحكمة اقتضت ذلك كما ان الذي يمتنع من فعله لحكمة تقتضي تنزيهه عنه وعلي هذا فكل ما فعله علمنا ان له فيه حكمة وهذا يكفينا من حيث الجملة وان لم نعرف التفصيل وعدم علمنا بتفصيل حكمته بمنزلة عدم علمنا بكيفية ذاته وكما ان ثبوت صفات الكمال له معلوم لنا واما-كنه ذاته فغير معلومة لنا فلا نكذب بما علمناه ما لم نعلمه وكذلك نحن نعلم انه حكيم فيما يفعله ويامر به وعدم علمنا بالحكمة في بعض الجزءيات لا يقدح فيما علمناه من اصل حكمته فلا نكذب بما علمناه من حكمته ما لم نعلمه من تفصيلها-	1566	-761532150449634950	Shamela0007631-ara1.ms35	false	7662243297406646218	0	95	0	470	1528	300	لحكمة اقتضت ذلك كما ان الذي يمتنع من فعله لحكمة تقتضي تنزيهه عنه وعلي هذا فكل ما فعله علمنا ان له فيه حكمة وهذا يكفينا من حيث الجملة وان لم نعرف التفصيل وعدم علمنا بتفصيل حكمته بمنزلة عدم علمنا بكيفية ذاته وكما ان ثبوت صفات الكمال له معلوم لنا واما كنه ذاته فغير معلومة لنا فلا نكذب بما علمناه ما لم نعلمه وكذلك نحن نعلم انه حكيم فيما يفعله ويامر به وعدم علمنا بالحكمة في بعض الجزءيات لا يقدح فيما علمناه من اصل حكمته فلا نكذب بما علمناه من حكمته ما لم نعلمه من تفصيلها	35	1923610945326934416	468	926.0	375	470	99.57447052001953	92	JK000381-ara1	Shamela0007631-ara1
JK000381-ara1.ms1567	true	7041333817066147159	0	206	0	1059	1524	300	ونحن نعلم ان من علم حذق اهل الحساب والطب والنحو ولم يكن متصفا بصفاتهم التي استحقوا بها ان يكونوا من اهل الحساب والطب والنحو لم يمكنه ان يقدح فيما قالوه لعدم علمه بتوجيهه والعباد ابعد عن معرفة الله وحكمته في خلقه من معرفة عوامهم بالحساب والطب والنحو فاعتراضهم علي حكمته اعظم جهلا وتكلفا للقول بلا علم من العامي المحض اذا قدح في الحساب والطب والنحو بغير علم بشء من ذلك وهذا يتبين بالاصل الذي ذكرناه في الكمال وهو قولنا ان الكمال الذي لا نقص فيه للممكن الوجود يجب اتصافه به وتنزيهه عما يناقضه فيقال خلق بعض الحيوان وفعله الذي يكون سببا لعذابه هل هو نقص مطلقا ام يختلف وايضا فاذا كان- في خلق ذلك حكمة عظيمة لا تحصل الا بذلك فايما اكمل تحصيل ذلك بتلك الحكمة العظيمة او تفويتها وايضا فهل يمكن حصول الحكمة المطلوبة بدون حصول هذا فهذه امور اذا تدبرها الانسان علم انه لا يمكنه ان يقول خلق فعل الحيوان الذي يكون سببا لتعذيبه نقص مطلقا و المثبتة للقدر قد تجيب بجواب اخر لكن ينازعهم الجمهور فيه فيقولون كونه يفعل ما يشاء ويحكم ما يريد صفة كمال بخلاف الذي يكون مامورا منهيا الذي يءمر بشء وينهي عن شء ويقولون انما قبح من غيره ان يفعل ما شاء لما يلحقه من الضرر وهو سبحانه لا	1567	-761532150449634950	Shamela0007631-ara1.ms35	false	7662243297406646218	95	300	470	1528	1528	300	ونحن نعلم ان من علم حذق اهل الحساب والطب والنحو ولم يكن متصفا بصفاتهم التي استحقوا بها ان يكونوا من اهل الحساب والطب والنحو لم يمكنه ان يقدح فيما قالوا لعدم علمه بتوجيهه والعباد ابعد عن معرفة الله وحكمته في خلقه من معرفة عوامهم بالحساب والطب والنحو فاعتراضهم علي حكمته اعظم جهلا وتكلفا للقول بلا علم من العامي المحض اذا قدح في الحساب والطب والنحو بغير علم بشء من ذلك وهذا يتبين بالاصل الذي ذكرناه في الكمال وهو قولنا ان الكمال الذي لا نقص فيه للممكن الوجود يجب اتصافه به وتنزيهه عما يناقضه فيقال خلق بعض الحيوان وفعله الذي يكون سببا لعذابه هل هو نقص مطلقا ام يختلف وايضا فاذا كانت في خلق ذلك حكمة عظيمة لا تحصل الا بذلك فايما اكمل تحصيل ذلك بتلك الحكمة العظيمة او تفويتها وايضا فهل يمكن حصول الحكمة المطلوبة بدون حصول هذا فهذه امور اذا تدبرها الانسان علم انه لا يمكنه ان يقول خلق فعل الحيوان الذي يكون سببا لتعذيبه نقص مطلقا و-المثبتة للقدر قد تجيب بجواب اخر لكن ينازعهم الجمهور فيه فيقولون كونه يفعل ما يشاء ويحكم ما يريد صفة كمال بخلاف الذي يكون مامورا منهيا الذي يءمر بشء وينهي عن شء ويقولون انما قبح من غيره ان يفعل ما شاء لما يلحقه من الضرر وهو سبحانه لا-	35	1923610945326934416	1056	2096.0	852	1060	99.62264251708984	204	JK000381-ara1	Shamela0007631-ara1
JK000381-ara1.ms1567	true	7041333817066147159	206	300	1059	1524	1524	300	يجوز ان يلحقه ضرر والجمهور يقولون اذا قدرنا من يفعل ما يريد بلا حكمة محبوبة تعود اليه ولا رحمة واحسان يعود الي غيره كان الذي يفعل لحكمة ورحمة اكمل ممن يفعل لا لحكمة ولا لرحمة ويقولون اذا قدرنا مريدا لا يميز بين مراده ومراد غيره ومريدا يميز بينهما فيريد ما يصلح ان يراد وينبغي ان يراد دون ما هو بالضد كان هذا الثاني اكمل ويقولون المامور المنهي الذي فوقه امر ناه هو ناقص بالنسبة الي من ليس فوقه امر ناه لكن اذا كان هو الامر لنفسه بما ينبغي ان يفعل والمحرم عليها ما لا-	1567	-761532150449634950	Shamela0007631-ara1.ms36	false	8307831667325301096	0	94	0	466	1514	300	يجوز ان يلحقه ضرر والجمهور يقولون اذا قدرنا من يفعل ما يريد بلا حكمة محبوبة تعود اليه ولا رحمة واحسان يعود الي غيره كان الذي يفعل لحكمة ورحمة اكمل ممن يفعل لا لحكمة ولا لرحمة ويقولون اذا قدرنا مريدا لا يميز بين مراده ومراد غيره ومريدا يميز بينهما فيريد ما يصلح ان يراد وينبغي ان يراد دون ما هو بالضد كان هذا الثاني اكمل ويقولون المامور المنهي الذي فوقه امر ناه هو ناقص بالنسبة الي من ليس فوقه امر ناه لكن اذا كان هو الامر لنفسه بما ينبغي ان يفعل والمحرم عليها ما لا	36	1923610945326934416	465	925.0	372	466	99.78540802001953	93	JK000381-ara1	Shamela0007631-ara1
JK000381-ara1.ms1568	true	-4701564349515622664	0	206	0	1042	1538	300	ينبغي ان يفعل واخر يفعل ما يريده بدون امر ونهي من نفسه فهذا الملتزم لامره ونهيه الواقعين علي وجه الحكمة اكمل من ذلك وقد قال تعالي كتب ربكم علي نفسه الرحمة --------وقال يا عبادي اني حرمت الظلم علي نفسي وجعلته بينكم محرما فلا تظالموا وقالوا ايضا اذا قيل يفعل ما يشاء ويحكم ما يريد علي وجه بيان قدرته وانه لا مانع له ولا يقدر غيره ان يمنعه مراده ولا ان يجعله مريدا كان هذا اكمل ممن له مانع يمنعه مراده ومعين لا يكون مريدا او فاعلا لما يريد الا به واما اذا قيل يفعل ما يريد باعتبار انه لا يفعل علي وجه مقتضي العلم والحكمة بل هو متسفه فيما يفعله واخر يفعل ما يريد لكن ارادته مقرونة بالعلم والحكمة كان هذا الثاني اكمل و جماع الامر في ذلك ان كمال القدرة صفة كمال وكون الارادة نافذة لا تحتاج الي معاون ولا يعارضها مانع وصف كمال واما كون الارادة لا تميز بين مراد ومراد بل جميع الاجناس عندها سواء فهذا ليس بوصف كمال بل الارادة المميزة بين مراد ومراد كما يقتضيه العلم والحكمة هي الموصوفة بالكمال فمن نقصه في قدرته وخلقه ومشيءته فلم يقدره قدره ومن نقصه من حكمته ورحمته فلم يقدره حق قدره والكمال الذي يستحقه اثبات هذا وهذا فصل واما منكرو النبوات وقولهم ليس الخلق	1568	-761532150449634950	Shamela0007631-ara1.ms36	false	8307831667325301096	94	300	466	1514	1514	300	ينبغي ان يفعل واخر يفعل ما يريده بدون امر ونهي من نفسه فهذا الملتزم لامره ونهيه الواقعين علي وجه الحكمة اكمل من ذلك وقد قال تعالي كتب ربكم علي نفسه الرحمة الانعام وقال يا عبادي اني حرمت الظلم علي نفسي وجعلته بينكم محرما فلا تظالموا وقالوا ايضا اذا قيل يفعل ما يشاء ويحكم ما يريد علي وجه بيان قدرته وانه لا مانع له ولا يقدر غيره ان يمنعه مراده ولا ان يجعله مريدا كان هذا اكمل ممن له مانع يمنعه مراده ومعين لا يكون مريدا او فاعلا لما يريد الا به واما اذا قيل يفعل ما يريد باعتبار انه لا يفعل علي وجه مقتضي العلم والحكمة بل هو متسفه فيما يفعله واخر يفعل ما يريد لكن ارادته مقرونة بالعلم والحكمة كان هذا الثاني اكمل و-جماع الامر في ذلك ان كمال القدرة صفة كمال وكون الارادة نافذة لا تحتاج الي معاون ولا يعارضها مانع وصف كمال واما كون الارادة لا تميز بين مراد ومراد بل جميع الاجناس عندها سواء فهذا ليس بوصف كمال بل الارادة المميزة بين مراد ومراد كما يقتضيه العلم والحكمة هي الموصوفة بالكمال فمن نقصه في قدرته وخلقه ومشيءته فلم يقدره قدره ومن نقصه من حكمته ورحمته فلم يقدره حق قدره والكمال الذي يستحقه اثبات هذا وهذا فصل واما منكرو النبوات وقولهم ليس الخلق-	36	1923610945326934416	1040	2061.5	836	1050	99.04762268066406	205	JK000381-ara1	Shamela0007631-ara1
JK000381-ara1.ms1568	true	-4701564349515622664	206	300	1042	1538	1538	300	اهلا ان يرسل الله اليهم رسولا كما ان اطراف الناس ليسوا اهلا ان يرسل السلطان اليهم رسولا فهذا جهل واضح في حق المخلوق والخالق فان من اعظم ما تحمد به الملوك خطابهم بانفسهم لضعفاء الرعية فكيف بارسال رسول اليهم واما في حق الخالق فهو سبحانه ارحم بعباده من الوالدة بولدها وهو قادر مع كمال رحمته فاذا كان كامل القدرة كامل الرحمة فما المانع ان يرسل اليهم رسولا رحمة منه كما قال تعالي وما ارسلناك الا رحمة للعالمين--------- وقال النبي------------------- انما انا رحمة مهداة ولان هذا من جملة احسانه الي الخلق بالتعليم والهداية وبيان ما-	1568	-761532150449634950	Shamela0007631-ara1.ms37	false	-4449300808949687629	0	99	0	525	1564	300	اهلا ان يرسل الله اليهم رسولا كما ان اطراف الناس ليسوا اهلا ان يرسل السلطان اليهم رسولا فهذا جهل واضح في حق المخلوق والخالق فان من اعظم ما تحمد به الملوك خطابهم بانفسهم لضعفاء الرعية فكيف بارسال رسول اليهم واما في حق الخالق فهو سبحانه ارحم بعباده من الوالدة بولدها وهو قادر مع كمال رحمته فاذا كان كامل القدرة كامل الرحمة فما المانع ان يرسل اليهم رسولا رحمة منه كما قال تعالي وما ارسلناك الا رحمة للعالمين الانبياء وقال النبي صلي الله عليه وسلم انما انا رحمة مهداة ولان هذا من جملة احسانه الي الخلق بالتعليم والهداية وبيان ما	37	1923610945326934416	496	966.0	403	525	94.47618865966797	91	JK000381-ara1	Shamela0007631-ara1
JK000381-ara1.ms1569	true	-6895747337640420081	0	193	0	996	1525	300	ينفعهم وما يضرهم كما قال تعالي لقد من الله علي المءمنين اذ بعث فيهم رسولا من انفسهم يتلو عليهم اياته ويزكيهم ويعلمهم الكتاب والحكمة--------- فبين تعالي ان هذا من مننه علي عباده المءمنين فان كان المنكر ينكر قدرته علي ذلك فهذا قدح في كمال قدرته وان كان ينكر احسانه بذلك فهذا قدح في كمال رحمته واحسانه فعلم ان ارسال الرسول من اعظم الدلالة علي كمال قدرته واحسانه والقدرة والاحسان من صفات الكمال لا النقص واما تعذيب المكذبين فذلك داخل في القدر لما له فيه من الحكمة فصل واما قول المشركين ان عظمته وجلاله يقتضي ان لا يتقرب اليه الا بواسطة وحجاب والتقرب بدون ذلك غ---------------------------------------ض من جنابه الرفيع فهذا باطل من وجوه منها ان الذي لا يتقرب اليه الا بوساءط وحجاب اما ان يكون قادرا علي سماع كلام جنده وقضاء حواءجهم بدون الوساءط والحجاب واما ان لا يكون قادرا فان لم يكن قادرا كان هذا نقصا والله تعالي موصوف بالكمال فوجب ان يكون متصفا بانه يسمع كلام عباده بلا وساءط ويجيب دعاءهم ويحسن اليهم بدون حاجة الي حجاب وان كان الملك قادرا علي فعل اموره بدون الحجاب وترك الحجاب احسانا ورحمة كان ذلك صفة كمال وايضا فقول القاءل ان هذا غض منه انما	1569	-761532150449634950	Shamela0007631-ara1.ms37	false	-4449300808949687629	99	300	525	1564	1564	300	ينفعهم وما يضرهم كما قال تعالي لقد من الله علي المءمنين اذ بعث فيهم رسولا من انفسهم يتلو عليهم اياته ويزكيهم ويعلمهم الكتاب والحكمة ال عمران فبين تعالي ان هذا من مننه علي عباده المءمنين فان كان المنكر ينكر قدرته علي ذلك فهذا قدح في كمال قدرته وان كان ينكر احسانه بذلك فهذا قدح في كمال رحمته واحسانه فعلم ان ارسال الرسول من اعظم الدلالة علي كمال قدرته واحسانه والقدرة والاحسان من صفات الكمال لا النقص واما تعذيب المكذبين فذلك داخل في القدر لما له فيه من الحكمة فصل واما قول المشركين ان عظمته وجلاله يقتضي ا--لا يتقرب اليه الا بواسطة وحجاب والتقرب بدون ذلك غض اي وضع ونقص انظر مختار الصحاح مادة غضض من جنابه الرفيع فهذا باطل من وجوه منها ان الذي لا يتقرب اليه الا بوساءط وحجاب اما ان يكون قادرا علي سماع كلام جنده وقضاء حواءجهم بدون الوساءط والحجاب واما ا--لا يكون قادرا فان لم يكن قادرا كان هذا نقصا والله تعالي موصوف بالكمال فوجب ان يكون متصفا بانه يسمع كلام عباده بلا وساءط ويجيب دعاءهم ويحسن اليهم بدون حاجة الي حجاب وان كان الملك قادرا علي فعل اموره بدون الحجاب وترك الحجاب احسانا ورحمة كان ذلك صفة كمال وايضا فقول القاءل ان هذا غض منه انما-	37	1923610945326934416	991	1949.0	801	1044	94.92337036132812	189	JK000381-ara1	Shamela0007631-ara1
JK000381-ara1.ms1569	true	-6895747337640420081	193	300	996	1525	1525	300	يكون فيمن يمكن الخلق ان يضروه ويفتقر في نفعه اليهم فاما مع كمال قدرته واستغناءه عنهم وامنه ان يءذوه فليس تقربهم اليه غضا منه بل اذا كان اثنان احدهما يقرب اليه الضعفاء احسانا اليهم ولا يخاف منهم والاخر لا يفعل ذلك اما خوفا واما كبرا واما غير ذلك كان الاول اكمل من الثاني وايضا فان هذا لا يقال اذا كان ذلك بامر المطاع بل اذا اذن للناس في التقرب منه ودخول داره لم يكن ذلك سوء ادب عليه ولا غضا منه فهذا انكار علي من تعبده بغير ما شرع ولهذا قال تعالي انا ارسلناك شاهدا ومبشرا ونذيرا وداعيا الي الله باذنه-------- وقال تعالي ام لهم شركاء شرعوا-	1569	-761532150449634950	Shamela0007631-ara1.ms38	false	8563931407082979539	0	108	0	538	1581	300	يكون فيمن يمكن الخلق ان يضروه ويفتقر في نفعه اليهم فاما مع كمال قدرته واستغناءه عنهم وامنه ان يءذوه فليس تقربهم اليه غضا منه بل اذا كان اثنان احدهما يقرب اليه الضعفاء احسانا اليهم ولا يخاف منهم والاخر لا يفعل ذلك اما خوفا واما كبرا واما غير ذلك كان الاول اكمل من الثاني وايضا فان هذا لا يقال اذا كان ذلك بامر المطاع بل اذا اذن للناس في التقرب منه ودخول داره لم يكن ذلك سوء ادب عليه ولا غضا منه فهذا انكار علي من تعبده بغير ما شرع ولهذا قال تعالي انا ارسلناك شاهدا ومبشرا ونذيرا وداعيا الي الله باذنه الاحزاب وقال تعالي ام لهم شركاء شرعوا	38	1923610945326934416	529	1044.5	423	538	98.32714080810547	105	JK000381-ara1	Shamela0007631-ara1
JK000381-ara1.ms1570	true	6093766697109798728	0	192	0	1038	1614	300	لهم من الدين ما لم ياذن به الله------- فصل واما قول القاءل انه لو قيل لهم ايما اكمل ذات توصف بساءر انواع الادراكات من الذوق والشم واللمس ام ذات لا توصف بها لقالوا الاول اكمل ولم يصفوه بها فتقول مثبتة الصفات لهم في هذه الادراكات ثلاثة اقوال معروفة احدها اثبات هذه الادراكات لله تعالي كما يوصف بالسمع والبصر وهذا قول القاضي ابي بكر وابي المعالي واظنه قول الاشعري نفسه بل هو قول المعتزلة البصريين الذين يصفونه بالادراكات وهءلاء وغيرهم يقولون تتعلق به الادراكات الخمسة ايضا كما تتعلق به الرءية وقد وافقهم علي ذلك القاضي ابو يعلي في المعتمد وغيره و القول الثاني قول من ينفي هذه الثلاثة كما ينفي ذلك كثير من المثبتة ايضا من الصفاتية وغيرهم وهذا قول طواءف من الفقهاء من اصحاب الشافعي واحمد وكثير من اصحاب الاشعري وغيره والقول الثالث اثبات ادراك اللمس دون ادراك الذوق لان الذوق انما يكون للمطعوم فلا يتصف به الا من ياكل ولا يوصف به الا ما يءكل والله سبحانه منزه عن الاكل بخلاف اللمس فانه بمنزلة الرءية واكثر اهل الحديث يصفونه باللمس وكذلك كثير من اصحاب مالك والشافعي واحمد وغيرهم ولا يصفونه بالذوق وذلك ان نفاة الصفات من المعتزلة قالوا للمثبتة اذا قلتم	1570	-761532150449634950	Shamela0007631-ara1.ms38	false	8563931407082979539	108	300	538	1581	1581	300	لهم من الدين ما لم ياذن به الله الشوري فصل واما قول القاءل انه لو قيل لهم ايما اكمل ذات توصف بساءر انواع الادراكات من الذوق والشم واللمس ام ذات لا توصف بها لقالوا الاول اكمل ولم يصفوه بها فتقول مثبتة الصفات لهم في هذه الادراكات ثلاثة اقوال معروفة احدها اثبات هذه الادراكات لله تعالي كما يوصف بالسمع والبصر وهذا قول القاضي ابي بكر وابي المعالي واظنه قول الاشعري نفسه بل هو قول المعتزلة البصريين الذين يصفونه بالادراكات وهءلاء وغيرهم يقولون تتعلق به الادراكات الخمسة ايضا كما تتعلق به الرءية وقد وافقهم علي ذلك القاضي ابو يعلي في المعتمد وغيره و-القول الثاني قول من ينفي هذه الثلاثة كما ينفي ذلك كثير من المثبتة ايضا من الصفاتية وغيرهم وهذا قول طواءف من الفقهاء من اصحاب الشافعي واحمد وكثير من اصحاب الاشعري وغيره والقول الثالث اثبات ادراك اللمس دون ادراك الذوق لان الذوق انما يكون للمطعوم فلا يتصف به الا من ياكل ولا يوصف به الا ما يءكل والله سبحانه منزه عن الاكل بخلاف اللمس فانه بمنزلة الرءية واكثر اهل الحديث يصفونه باللمس وكذلك كثير من اصحاب مالك والشافعي واحمد وغيرهم ولا يصفونه بالذوق وذلك ان نفاة الصفات من المعتزلة قالوا للمثبتة اذا قلتم-	38	1923610945326934416	1036	2054.0	846	1045	99.13875579833984	191	JK000381-ara1	Shamela0007631-ara1
JK000381-ara1.ms1570	true	6093766697109798728	192	300	1038	1614	1614	300	انه يري فقولوا انه يتعلق به ساءر انواع الحس واذا قلتم انه سميع بصير فصفوه بالادراكات الخمسة فقال اهل الاثبات قاطبة نحن نصفه بانه يري وانه يسمع كلامه كما جاءت بذلك النصوص وكذلك نصفه بانه يسمع ويري وقال جمهور اهل الحديث والسنة نصفه ايضا بادراك اللمس لان ذلك كمال لا نقص فيه وقد دلت عليه النصوص بخلاف ادراك الذوق فانه مستلزم للاكل وذلك مستلزم للنقص كما تقدم وطاءفة من نظار المثبتة وصفوه بالاوصاف الخمس من الجانبين ومنهم من قال انه يمكن ان تتعلق به هذه الانواع كما تتعلق به الرءية لاعتقادهم ان مصحح الرءية الوجود ولم يقولوا انه متصف بها واكثر مثبتي الرءية لم يجعلوا مجرد الوجود هو-	1570	-761532150449634950	Shamela0007631-ara1.ms39	false	-7841901261916780477	0	108	0	577	1584	300	انه يري فقولوا انه يتعلق به ساءر انواع الحس واذا قلتم انه سميع بصير فصفوه بالادراكات الخمسة فقال اهل الاثبات قاطبة نحن نصفه بانه يري وانه يسمع كلامه كما جاءت بذلك النصوص وكذلك نصفه بانه يسمع ويري وقال جمهور اهل الحديث والسنة نصفه ايضا بادراك اللمس لان ذلك كمال لا نقص فيه وقد دلت عليه النصوص بخلاف ادراك الذوق فانه مستلزم للاكل وذلك مستلزم للنقص كما تقدم وطاءفة من نظار المثبتة وصفوة بالاوصاف الخمس من الجانبين ومنهم من قال انه يمكن ان تتعلق به هذه الانواع كما تتعلق به الرءية لاعتقادهم ان مصحح الرءية الوجود ولم يقولوا انه متصف بها واكثر مثبتي الرءية لم يجعلوا مجرد الوجود هو	39	1923610945326934416	575	1144.0	468	577	99.65338134765625	106	JK000381-ara1	Shamela0007631-ara1
JK000381-ara1.ms1571	true	-4206310225508968823	0	189	0	991	1529	300	المصحح للرءية بل قالوا ان المقتضي امور وجودية لا ان كل موجود يصح رءيته وبين الامرين فرق فان الثاني يستلزم رءية كل موجود بخلاف الاول واذا كان المصحح للرءية هي امور وجودية لا يشترط فيها امور عدمية فما كان احق بالوجود وابعد عن العدم كان احق بان تجوز رءيته ومنهم من نفي ما سوي السمع والبصر من الجانبين فصل واما قول القاءل الكمال والنقص من الامور النسبية فقد بينا ان الذي يستحقه الرب هو الكمال الذي لا نقص فيه بوجه من الوجوه وانه الكمال الممكن للموجود ومثل هذا لا ينتفي عن الله اصلا والكمال النسبي هو المستلزم للنقص فيكون كمالا من وجه دون وجه كالاكل للجاءع كمال له وللشبعان نقص فيه لانه ليس بكمال محض بل هو مقرون بالنقص والتعالي والتكبر والثناء علي النفس وامر الناس بعبادته ودعاءه والرغبة اليه ونحو ذلك مما هو من خصاءص الربوبية هذا كمال محمود من الرب تبارك وتعالي وهو نقص مذموم من المخلوق وهذا كالخبر عما هو من خصاءص الربوبية كقوله انني انا الله لا اله الا انا فاعبدني وقوله تعالي ادعوني استجب لكم----- وقوله -ان تبدوا ما في انفسكم او تخفوه يحاسبكم به الله وقو-------له ام حسب الذين يعملون السيءات ان يسبقونا	1571	-761532150449634950	Shamela0007631-ara1.ms39	false	-7841901261916780477	108	299	577	1576	1584	300	المصحح للرءية بل قالوا ان المقتضي امور وجودية لا ان كل موجود يصح رءيته وبين الامرين فرق فان الثاني يستلزم رءية كل موجود بخلاف الاول واذا كان المصحح للرءية هي امور وجودية لا يشترط فيها امور عدمية فما كان احق بالوجود وابعد عن العدم كان احق بان تجوز رءيته ومنهم من نفي ما سوي السمع والبصر من الجانبين فصل واما قول القاءل الكمال والنقص من الامور النسبية فقد بينا ان الذي يستحقه الرب هو الكمال الذي لا نقص فيه بوجه من الوجوه وانه الكمال الممكن للموجود ومثل هذا لا ينتفي عن الله اصلا والكمال النسبي هو المستلزم للنقص فيكون كمالا من وجه دون وجه كالاكل للجاءع كمال له وللشبعان نقص فيه لانه ليس بكمال محض بل هو مقرون بالنقص والتعالي والتكبر والثناء علي النفس وامر الناس بعبادته ودعاءه والرغبة اليه ونحو ذلك مما هو من خصاءص الربوبية هذا كمال محمود من الرب تبارك وتعالي وهو نقص مذموم من المخلوق وهذا كالخبر عما هو من خصاءص الربوبية كقوله انني انا الله لا اله الا انا طه وق-----وله تعالي ادعوني استجب لكم غافر وقوله وان تبدوا ما في انفسكم او تخفوه يحاسبكم به الله البقرة وقوله ام حسب الذين يعملون السيءات ان يسبقونا	39	1923610945326934416	978	1939.0	790	1004	97.41036224365234	184	JK000381-ara1	Shamela0007631-ara1
JK000381-ara1.ms1571	true	-4206310225508968823	189	300	991	1529	1529	300	وقوله ان عبادي ليس لك عليهم سلطان------ وقوله انا لننصر رسلنا والذين امنوا في الحياة الدنيا ويوم يقوم الاشهاد وق-----وله ومن يتق الله يجعل له مخرجا ويرزقه من حيث لا يحتسب ومن يتوكل علي الله فهو حسبه------- وامثال هذا الكلام الذي يذكر الرب فيه عن نفسه بعض خصاءصه وهو في ذلك صادق في اخباره عن نفسه بما هو من نعوت الكمال هو ايضا من كماله فان بيانه لعباده وتعريفهم ذلك هو ايضا من كماله واما غيره فلو اخبر بمثل ذلك عن نفسه لكان كاذبا مفتريا والكذب من اعظم العيوب والنقاءص واما اذا اخبر المخلوق عن نفسه بما هو صادق فيه فهذا لا يذم مطلقا بل قد يحمد منه اذا كان في-	1571	-761532150449634950	Shamela0007631-ara1.ms40	false	-468565472876195387	0	114	0	557	1501	300	وقوله ان عبادي ليس لك عليهم سلطان الحجر وقوله انا لننصر رسلنا والذين امنوا في الحياة الدنيا ويوم يقوم الاشهاد غافر وقوله ومن يتق الله يجعل له مخرجا ويرزقه من حيث لا يحتسب ومن يتوكل علي الله فهو حسبه الطلاق وامثال هذا الكلام الذي يذكر الرب فيه عن نفسه بعض خصاءصه وهو في ذلك صادق في اخباره عن نفسه بما هو من نعوت الكمال هو ايضا من كماله فان بيانه لعباده وتعريفهم ذلك هو ايضا من كماله واما غيره فلو اخبر بمثل ذلك عن نفسه لكان كاذبا مفتريا والكذب من اعظم العيوب والنقاءص واما اذا اخبر المخلوق عن نفسه بما هو صادق فيه فهذا لا يذم مطلقا بل قد يحمد منه اذا كان في	40	1923610945326934416	536	1048.5	426	557	96.22980499267578	107	JK000381-ara1	Shamela0007631-ara1
JK000381-ara1.ms1572	true	-5009474347111926692	0	178	0	907	1544	300	ذلك مصلحة كقول النبي------------------- انا سيد ولد ادم ولا فخر واما اذا كان فيه مفسدة راجحة او مساوية فيذم لفعله ما هو مفسدة لا لكذبه والرب تعالي لا يفعل ما هو مذموم عليه بل له الحمد علي كل حال فكل ما يفعله هو منه حسن جميل محمود واما علي قول من يقول الظلم منه ممتنع لذاته فظاهر واما علي قول الجمهور من اهل السنة والقدرية فانه انما يفعل بمقتضي الحكمة والعدل فاخباره كلها واقواله وافعاله كلها حسنة محمودة واقعة علي وجه الكمال الذي يستحق عليه الحمد وله من الامور التي يستحق بها الكبرياء والعظمة ما هو من خصاءصه تبارك وتعالي فالكبرياء والعظمة له بمنزلة كونه حيا قيوما قديما واجبا بنفسه وانه بكل شء عليم وعلي كل شء قدير وانه العزيز الذي لا ينال وانه قهار لكل ما سواه فهذه كلها صفات كمال لا يستحقها الا هو فما لا يستحقه الا هو كيف يكون كمالا من غيره وهو معدوم لغيره فمن ادعاه كان مفتريا منازعا للربوبية في خواصها كما ثبت في الحديث الصحيح عن النبي------------------- قال يقول الله تعالي العظمة ازاري والكبرياء رداءي فمن نازعني واحدا منهما عذبته وجملة	1572	-761532150449634950	Shamela0007631-ara1.ms40	false	-468565472876195387	114	300	557	1501	1501	300	ذلك مصلحة كقول النبي صلي الله عليه وسلم انا سيد ولد ادم ولا فخر واما اذا كان فيه مفسدة راجحة او مساوية فيذم لفعله ما هو مفسدة لا لكذبه والرب تعالي لا يفعل ما هو مذموم عليه بل له الحمد علي كل حال فكل ما يفعله هو منه حسن جميل محمود واما علي قول من يقول الظلم منه ممتنع لذاته فظاهر واما علي قول الجمهور من اهل السنة والقدرية فانه انما يفعل بمقتضي الحكمة والعدل فاخباره كلها واقواله وافعاله كلها حسنة محمودة واقعة علي وجه الكمال الذي يستحق عليه الحمد وله من الامور التي يستحق بها الكبرياء والعظمة ما هو من خصاءصه تبارك وتعالي فالكبرياء والعظمة له بمنزلة كونه حيا قيوما قديما واجبا بنفسه وانه بكل شء عليم وعلي كل شء قدير وانه العزيز الذي لا ينال وانه قهار لكل ما سواه فهذه كلها صفات كمال لا يستحقها الا هو فما لا يستحقه الا هو كيف يكون كمالا من غيره وهو معدوم لغيره فمن ادعاه كان مفتريا منازعا للربوبية في خواصها كما ثبت في الحديث الصحيح عن النبي صلي الله عليه وسلم قال يقول الله تعالي العظمة ازاري والكبرياء رداءي فمن نازعني واحدا منهما عذبته وجملة-	40	1923610945326934416	906	1779.0	729	945	95.87301635742188	176	JK000381-ara1	Shamela0007631-ara1
JK000381-ara1.ms1572	true	-5009474347111926692	178	300	907	1544	1544	300	ذلك ان الكمال المختص بالربوبية ليس لغيره فيه نصيب فهذا تحقيق اتصافه بالكمال الذي لا نصيب لغيره فيه ومثل هذا الكمال لا يكون لغيره فادعاءه منازعة للربوبية وفرية علي الله ومعلوم ان النبوة كمال للنبي واذا ادعاها المفترون كمسيلمة وامثاله كان ذلك نقصا منهم لا لان النبوة نقص ولكن دعواها ممن ليست له هو النقص وكذلك لو ادعي العلم والقدرة والصلاح من ليس متصفا بذلك كان مذموما ممقوتا وهذا يقتضي ان الرب تعالي متصف بكمال لا يصلح للمخلوق وهذا لا ينافي ان ما كان كمالا للموجود من حيث هو موجود فالخالق احق به ولكن يفيد ان الكمال الذي يوصف به المخلوق بما هو منه اذا وصف الخالق بما هو منه فالذي للخالق لا يماثله ما للمخلوق ولا يقاربه وهذا حق فالرب تعالي-	1572	-761532150449634950	Shamela0007631-ara1.ms41	false	1746564165590609673	0	122	0	638	1511	300	ذلك ان الكمال المختص بالربوبية ليس لغيره فيه نصيب فهذا تحقيق اتصافه بالكمال الذي لا نصيب لغيره فيه ومثل هذا الكمال لا يكون لغيره فادعاءه منازعة للربوبية وفرية علي الله ومعلوم ان النبوة كمال للنبي واذا ادعاها المفترون كمسيلمة وامثاله كان ذلك نقصا منهم لا لان النبوة نقص ولكن دعواها ممن ليست له هو النقص وكذلك لو ادعي العلم والقدرة والصلاح من ليس متصفا بذلك كان مذموما ممقوتا وهذا يقتضي ان الرب تعالي متصف بكمال لا يصلح للمخلوق وهذا لا ينافي ان ما كان كمالا للموجود من حيث هو موجود فالخالق احق به ولكن يفيد ان الكمال الذي يوصف به المخلوق بما هو منه اذا وصف الخالق بما هو منه فالذي للخالق لا يماثله ما للمخلوق ولا يقاربه وهذا حق فالرب تعالي	41	1923610945326934416	637	1269.0	516	638	99.84326171875	121	JK000381-ara1	Shamela0007631-ara1
JK000381-ara1.ms1573	true	-2460208335048875111	75	105	374	520	1485	300	فان قلتم نحن نقطع النظر عن متعلق الصفة وننظر فيها هل هي كمال ام نقص وكذلك نحيل الحكم عليها باحدهما لانها قد تكون كمالا لذات نقصا لاخري علي ما ذكر	1573	-761532150449634950	Shamela0007631-ara1.ms02	false	-2136498393364356248	149	179	846	992	1648	300	وان قلتم نحن نقطع النظر عن متعلق الصفة وننظر فيها هل هي كمال او نقص فلذلك نحيل الحكم عليها باحدهما لانها قد تكون كمالا لذات نقصا لاخري علي ما ذكر	2	1923610945326934416	142	280.0	112	146	97.2602767944336	27	JK000381-ara1	Shamela0007631-ara1
JK000381-ara1.ms1573	true	-2460208335048875111	0	179	0	875	1485	300	مستحق للكمال مختص به علي وجه لا يماثله فيه شء فليس له سمي ولا كفء سواء كان الكمال مما لا يثبت منه شء للمخلوق كربوبية العباد والغني المطلق ونحو ذلك او كان مما يثبت منه نوع للمخلوق فالذي يثبت للخالق منه نوع هو اعظم مما يثبت من ذلك للمخلوق عظمة هي اعظم من فضل اعلي المخلوقات علي ادناها و ملخص ذلك ان المخلوق يذم منه الكبرياء والتجبر وتزكية نفسه احيانا ونحو ذلك واما قول الساءل فان قلتم نحن نقطع النظر عن متعلق الصفة وننظر فيها هل هي كمال ام نقص وكذلك نحيل الحكم عليها باحدهما لانها قد تكون كمالا لذات نقصا لاخري علي ما ذكر فيقال بل نحن نقول الكمال الذي لا نقص فيه للممكن الوجود هو كمال مطلق لكل ما يتصف به وايضا فالكمال الذي هو كمال للموجود من حيث هو موجود يمتنع ان يكون نقصا في بعض الصور لان ما كان نقصا في بعض الصور تاما في بعض هو كمال لنوع من الموجودات دون نوع فلا يكون كمالا للموجود من حيث هو موجود ومن الطرق التي بها يعرف ذلك ان نقدر موجودين احدهما متصف بهذا والاخر بنقيضه	1573	-761532150449634950	Shamela0007631-ara1.ms41	false	1746564165590609673	122	300	638	1511	1511	300	مستحق للكمال مختص به علي وجه لا يمثاله فيه شء فليس له سمي ولا كفء سواء كان الكمال مما لا يثبت منه شء للمخلوق كربوبية العباد والغني المطلق ونحو ذلك او كان مما يثبت منه نوع للمخلوق فالذي يثبت للخالق منه نوع هو اعظم مما يثبت من ذلك للمخلوق عظمة هي اعظم من فضل اعلي المخلوقات علي ادناها و-ملخص ذلك ان المخلوق يذم منه الكبرياء والتجبر وتزكية نفسه احيانا ونحو ذلك واما قول الساءل فان قلتم نحن نقطع النظر عن متعلق الصفة وننظر فيها هل هي كمال ام نقص وكذلك نحيل الحكم عليها باحدهما لانها قد تكون كمالا لذات نقصا لاخري علي ما ذكر فيقال بل نحن نقول الكمال الذي لا نقص فيه للممكن الوجود هو كمال مطلق لكل ما يتصف به وايضا فالكمال الذي هو كمال للموجود من حيث هو موجود يمتنع ان يكون نقصا في بعض الصور لان ما كان نقصا في بعض الصور تاما في بعض هو كمال لنوع من الموجودات دون نوع فلا يكون كمالا للموجود من حيث هو موجود ومن الطرق التي بها يعرف ذلك ان نقدر موجودين احدهما متصف بهذا والاخر بنقيضه-	41	1923610945326934416	871	1730.0	694	875	99.54285430908203	178	JK000381-ara1	Shamela0007631-ara1
JK000381-ara1.ms1573	true	-2460208335048875111	179	212	875	1033	1485	300	فانه يظهر من ذلك ايهما اكمل واذا قيل هذا اكمل من وجه وهذا انقص من وجه لم يكن كمالا مطلقا والله اعلم والحمد لله رب العالمين وصلي الله علي سيدنا محمد واله وسلم	1573	-761532150449634950	Shamela0007631-ara1.ms42	false	2043527435397198796	0	33	0	157	157	33	فانه يظهر من ذلك ايهما اكمل واذا قيل هذا اكمل من وجه وهذا انقص من وجه لم يكن كمالا مطلقا والله اعلم والحمد لله رب العالمين وصلي الله علي سيدنا محمد واله وسلم-	42	1923610945326934416	157	309.0	125	158	99.3670883178711	33	JK000381-ara1	Shamela0007631-ara1
JK000381-ara1.ms2430	true	-1623121951376783852	164	245	890	1265	1524	300	ابي طلحة عن ابن عبا------------س في قوله ---تعالي الصمد قال----------------------------------- السيد الذي قد كمل في سءدده والشريف الذي قد كمل في شرفه والعظيم الذي قد كمل في عظمته والحكيم الذي قد كمل في حكمته والغني الذي قد كمل في غناه والجبار الذي قد كمل في جبروته والعالم الذي قد كمل في علمه والحليم الذي قد كمل في حلم-ه وهو------- الذي قد كمل في انواع الشرف والسءدد وهو والله عز وجل --------هذه صفة لا تنبغي الا-له ليس له كفء وليس كمثله شء	2430	-761532150449634950	Shamela0007631-ara1.ms03	false	2689168624426526272	128	220	699	1134	1537	300	ابي طلحة عن ابن عباس في تفسير قل هو الله احد الله الصمد الاخلاص ان الصمد هو المستحق للكمال وهو السيد الذي كمل--- في سءدده والشريف الذي قد كمل في شرفه والعظيم الذي قد كمل في عظمته والحك-م الذي قد كمل في حكمه- والغني الذي قد كمل في غناه والجبار الذي قد كمل في جبروته والعالم الذي قد كمل في علمه والحكيم الذي قد كمل في حكمته وهو الشريف الذي قد كمل في انواع الشرف والسءدد وهو -الله سبحانه وتعالي وهذه صفة لا تنبغي الا له ليس له كفء ولا- كمثله شء	3	1923610945326934416	343	595.5	264	442	77.601806640625	63	JK000381-ara1	Shamela0007631-ara1
JK000381-ara1.ms4186	true	-4672873963262761916	143	167	705	827	1518	300	وقال تعالي واتخذ قوم موسي من بعده من حليهم عجلا جسدا له خوار الم يروا انه لا يكلمهم ولا يهديهم سبيلا اتخذوه وكانوا ظالمين	4186	-761532150449634950	Shamela0007631-ara1.ms10	false	-3121069716291333737	34	58	184	306	1500	300	وقال تعالي واتخذ قوم موسي من بعده من حليهم عجلا جسدا له خوار الم يروا انه لا يكلمهم ولا يهديهم سبيلا اتخذوه وكانوا ظالمين	10	1923610945326934416	122	244.0	98	122	100.0	24	JK000381-ara1	Shamela0007631-ara1
JK000381-ara1.ms5238	true	-7788312332518076632	110	193	589	974	1459	300	رواه ا لعلماء من تفسير ابن ابي طلحة عن ابن عباس وقد ذكره ابن جرير وابن ابي حاتم والبيهقي وغيرهم في قوله الصمد يقول---------------------------------- السيد الذي قد كمل في سءدده والشريف الذي قد كمل في شرفه وا لعظيم الذي قد كمل في عظمته و----------------------------------------------------------------------------------------------------------------الحكيم الذي قد كمل في حكمته والعليم الذي قد كمل في علمه والحليم الذي قد كمل في حلمه وهو------- الذي قد كمل في انواع الشرف والسءدد وهو----- سبحانه --------هذه صفته لا تنبغي الا له ليس له كفء وليس كمثله شء	5238	-761532150449634950	Shamela0007631-ara1.ms03	false	2689168624426526272	126	220	690	1134	1537	300	رواه ابن ------------------ابي طلحة عن ابن عباس في تفسير قل هو الله احد ال---------------------------له الصمد الاخلاص ان الصمد هو المستحق للكمال وهو السيد الذي كمل--- في سءدده والشريف الذي قد كمل في شرفه وا-لعظيم الذي قد كمل في عظمته والحكم الذي قد كمل في حكمه والغني الذي قد كمل في غناه والجبار الذي قد كمل في جبروته والعالم الذي قد كمل في علمه والحكيم الذي قد كمل في حكمت--------------------------------------------------------ه وهو الشريف الذي قد كمل في انواع الشرف والسءدد وهو الله سبحانه وتعالي وهذه صفة- لا تنبغي الا له ليس له كفء ولا- كمثله شء	3	1923610945326934416	241	377.0	186	551	43.73865509033203	46	JK000381-ara1	Shamela0007631-ara1
JK000381-ara1.ms5287	true	-2211489599452373385	224	294	1060	1384	1419	300	ابي طلحة عن ابن عباس في قو---------------------له الصمد قال----------------------------------- السيد الذي قد كمل في سءدده والشريف الذي قد كمل في شرفه والعظيم الذي قد كمل في عظمته والحليم الذي قد كمل في حلمه والعليم الذي قد كمل ----------------------------------------------------------في علمه والحكيم الذي قد كمل في حكمته وهو------- الذي قد كمل في انواع الشرف والسءدد -هو الله سبحانه وتعالي -هذه صفته لا تنبغي لاحد الا له ليس له كفء وليس كمثله شء	5287	-761532150449634950	Shamela0007631-ara1.ms03	false	2689168624426526272	128	220	699	1134	1537	300	ابي طلحة عن ابن عباس في تفسير قل هو الله احد الله الصمد الاخلاص ان الصمد هو المستحق للكمال وهو السيد الذي كمل--- في سءدده والشريف الذي قد كمل في شرفه والعظيم الذي قد كمل في عظمته والح-كم الذي قد كمل في حكمه والغني- الذي قد كمل في غناه والجبار الذي قد كمل في جبروته والعالم الذي قد كمل في علمه والحكيم الذي قد كمل في حكمته وهو الشريف الذي قد كمل في انواع الشرف والسءدد وهو الله سبحانه وتعالي وهذه صفة- لا تنبغي----- الا له ليس له كفء ولا- كمثله شء	3	1923610945326934416	298	497.5	230	447	66.66666412353516	56	JK000381-ara1	Shamela0007631-ara1
JK000381-ara1.ms7866	true	7703310109532358468	91	126	482	660	1565	300	وقال تعالي ضرب لكم مثلا من انفسكم هل لكم من ما ملكت ايمانكم من شركاء في ما رزقناكم فانتم فيه سواء تخافونهم كخيفتكم انفسكم كذلك نفصل الايات لقوم يعقلون فه---------------------------م لا يرضون -ان يكون مملوك	7866	-761532150449634950	Shamela0007631-ara1.ms09	false	4361402722038745961	80	119	425	628	1548	300	وقال تعالي ضرب لكم مثلا من انفسكم هل لكم من ما ملكت ايمانكم من شركاء في ما رزقناكم فانتم فيه سواء تخافونهم كخيفتكم انفسكم كذلك نفصل الايات لقوم يعقلون الروم يقول تعالي اذا كنتم انتم لا ترضون بان ال---مملوك	9	1923610945326934416	170	309.0	136	206	82.5242691040039	31	JK000381-ara1	Shamela0007631-ara1
