id1	first1	uid1	bw1	ew1	b1	e1	len1	tok1	s1	seq1	gid1	id2	first2	uid2	bw2	ew2	b2	e2	len2	tok2	s2	seq2	gid2	matches	score	ch_match	align_len	matches_percent	w_match	series_b1	series_b2
JK000378-ara1.ms057	true	1240602973887725500	51	164	267	830	1506	300	سبحانه اعلم فصل في مجادلة اهل الكتاب في امر المسيح قال شيخ الاسلام قال تعالي لقد كفر الذين قالوا ان الله هو المسيح ابن مريم قل فمن يملك من الله شيءا ان اراد ان يهلك المسيح ابن مريم وامه ومن في الارض جميعا وقال تعالي ايضا لقد كفر الذين قالوا ان الله هو المسيح ابن مريم وقال المسيح يا بني اسراءيل اعبدوا الله ربي وربكم انه من يشرك بالله فقد حرم الله عليه الجنة وماواه النار وما للظالمين من انصار لقد كفر الذين قالوا ان الله ثالث ثلاثة وما من اله الا اله واحد وان لم ينتهوا عما يقولون ليمسن الذين كفروا منهم عذاب اليم افلا يتوبون الي الله ويستغفرونه والله غفور رحيم	57	-4196600996405146678	JK000370-ara1.ms279	false	6597289608448863559	195	241	952	1188	1495	300	سبحانه --لم يعاقب علي ذلك في الدنيا ولا في الاخرة بالاتفاق قال تع--------الي لقد كفر الذين قالوا ان ا-----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------لله ثالث ثلاثة وما من اله الا اله واحد وان لم ينتهوا عما يقولون ليمسن الذين كفروا منهم عذاب اليم افلا يتوبون الي الله ويستغفرونه والله غفور رحيم	279	8264677128774240743	188	357.5	149	563	33.392539978027344	33	JK000378-ara1	JK000370-ara1
JK000378-ara1.ms243	true	-2167196880637436562	262	300	1311	1504	1504	300	لعنوا ----في الدنيا والاخرة ولهم عذاب عظيم في طرده الكلام علي ما يتعلق بهذه الاية وغيرها فقال----------------------------------------------------------------- واما الجواب المفصل فمن ثلاثة اوجه احد-ها ان هذه الاية في ازواج النبي صلي الله عليه وسلم خاصة في قول كثير-	243	-4196600996405146678	JK000370-ara1.ms035	false	9091499204760696124	196	243	1032	1281	1558	300	لعنة الله في الدنيا والاخرة واعدا---------------ده العذاب المهين لا يستوجب بمجرد القذف الذي ليس فيه اذي لله ورسوله وهذا كاف في اطراد الدلالة وسلامتها عن النقض واما الجواب المفصل فمن ثلاثة اوجه احداها ان هذه الاية في ازواج النبي صلي الله عليه وسلم خاصة في قول كثير	35	8264677128774240743	137	205.5	110	264	51.89393997192383	21	JK000378-ara1	JK000370-ara1
JK000378-ara1.ms244	true	2888862630880300669	0	57	0	278	1507	300	من اهل العلم فروي هشيم عن العوام بن حوشب ثنا شيخ من بني كاهل قال فسر ابن عباس سورة النور فلما اتي علي هذه الاية ان الذين يرمون المحصنات الغافلات المءمنات الي اخر الاية قال هذه في شان عاءشة وازواج النبي صلي الله عليه وسلم خاصة وهي مبهمة ليس فيها توبة ومن قذف امراة مءمنة فقد جعل	244	-4196600996405146678	JK000370-ara1.ms035	false	9091499204760696124	243	300	1281	1558	1558	300	من اهل العلم فروي هشيم عن العوام بن حوشب ثنا شيخ من بني كاهل قال فسر ابن عباس سورة النور فلما اتي علي هذه الاية ان الذين يرمون المحصنات الغافلات المءمنات الي اخر الاية قال هذه في شان عاءشة وازواج النبي صلي الله عليه وسلم خاصة وهي مبهمة ليس فيها توبة ومن قذف امراة مءمنة فقد جعل-	35	8264677128774240743	277	549.0	221	278	99.64028930664062	57	JK000378-ara1	JK000370-ara1
JK000378-ara1.ms244	true	2888862630880300669	57	300	278	1507	1507	300	الله له توبة ثم قرا والذين يرمون المحصنات ثم لم ياتوا باربعة شهداء الي قوله الا الذين تابوا من بعد ذلك واصلحوا فجعل لهءلاء توبة ولم يجعل لاولءك توبة قال فهم رجل ان يقوم فيقبل راسه من حسن ما فسر وقال ابو سعيد الاشج حدثنا عبد الله بن خراش عن العوام عن سعيد بن المسيب عن ابن عباس--------------- ان الذين يرمون المحصنات الغافل---------ات نزلت في عاءشة-------------- خاصة واللعنة في المنافقين عامة فقد بين ابن عباس ان هذه الاية انما نزلت فيمن يقذف عاءشة وامهات المءمنين لما في قذفهن من الطعن علي رسول الله صلي الله عليه وسلم وعيبه فان قذف المراة اذي -لزوجها كما هو اذي لابنها لانه نسبة له الي الدياثة واظهار لفساد فراشه فان زنا امراته يءذيه اذي عظيما ولهذا جوز له الشارع ان يقذفها اذا زنت ودرا الحد عنه باللعان ولم يبح لغيره ان يقذف امراة بحال ولعل ما يلحق بعض الناس من العار والخزي بقذف اهله اعظم مما يلحقه لو كان هو المقذوف ولهذا ذهب الامام احمد في احدي الروايتين المنصوصتين عنه الي ان من قذف امراة غير محصنة كالامة والذمية ولها زوج او ولد محصن حد لقذفها لما الحقه من العار بولدها وزوجها المحصنين والرواية الاخري عنه -وهي قول الاكثرين انه لا حد عليه لانه اذي لهما لا قذف لهما والحد التام انما يجب بالقذف وفي جانب النبي صلي الله عليه و-------------------------------------------------سلم بعيب ازواجه فهو منافق وهذا معني قول ابن عباس اللعنة في المنافقين عامة وقد وافق ابن عباس-------- جماعة فروي الامام احمد والاشج عن خصيف قال سالت-	244	-4196600996405146678	JK000370-ara1.ms036	false	2728796975769208536	0	259	0	1315	1524	300	الله له توبة ثم قرا والذين يرمون المحصنات ثم لم ياتوا باربعة شهداء الي قوله الا الذين تابوا من بعد ذلك واصلحوا فجعل لهءلاء توبة ولم يجعل لاولءك توبة قال فهم رجل ان يقوم فيقبل راسه من حسن ما فسر وقال ابو سعيد الاشج --ثنا عبد الله بن خراش عن العوام عن سعيد بن جبير --عن ابن عباس رضي الله عنهما ان الذين يرمون المحصنات الغافلات المءمنات نزلت في عاءشه رضي الله عنها خاصة واللعنة في المنافقين عامة فقد بين ابن عباس ان هذه الاية انما نزلت فيمن يقذف عاءشة وامهات المءمنين لما في قذفهن من الطعن علي رسول----- صلي الله عليه وسلم وعيبه فان قذف المراة اذي للزوجها كما هو اذي لابنها لانه نسبة له الي الدياثة واظهار لفساد فراشه فان زني امراته يءذي -اذي عظيما ولهذا جوز له الشارع ان يقذفها اذا زنت ودرا الحد عنه باللعان ولم يبح لغيره ان يقذف امراه بحال ولعل ما يلحق بعض الناس من العار والخزي بقذف اهله اعظم مما يلحقه لو كان هو المقذوف ولهذا ذهب الامام احمد في احدي الروايتين المنصوصتين عنه الي ان من قذف امراه غير محصنة كالامة والذمية ولها زوج او ولد محصن حد لقذفها لما الحقه من العار بولدها وزوجها المحصنين والرواية الاخري عنه ووهي قول الاكثرين انه لا-حد عليه لانه اذي لهما لا-قذف لهما والحد التام انما يجب بالقذف وفي جانب النبي صلي الله عليه وسلم اذاه كقذفه ومن يقصد عيب النبي صلي الله عليه وسلم بعيب ازواجه فهو منافق وهذا معني قول ابن عباس اللعنة في المنافقين عامة وقد وافق ابن عباس علي هذا جماعة فروي الامام احمد والاشج عن خصيف قال سالت	36	8264677128774240743	1207	2324.0	970	1327	90.95704650878906	228	JK000378-ara1	JK000370-ara1
JK000378-ara1.ms244	true	2888862630880300669	16	154	69	760	1507	300	ابن عباس سورة النور فلما اتي علي هذه الاية ان الذين يرمون المحصنات الغافلات المءمنات الي اخر الاية قال هذه في شان عاءشة وازواج النبي صلي الله عليه وسلم خاصة وهي مبهمة ليس فيها توبة ومن قذف امراة مءمنة فقد جعل الله له توبة ثم قرا والذين يرمون المحصنات ثم لم ياتوا باربعة شهداء الي قوله الا الذين تابوا من بعد ذلك واصلحوا فجعل لهءلاء توبة ولم يجعل لاولءك توبة قال فهم رجل ان يقوم فيقبل راسه من حسن ما فسر وقال ابو سعيد الاشج حدثنا عبد الله بن خراش عن العوام عن سعيد بن المسيب عن ابن عباس ان الذين يرمون المحصنات الغافلات نزلت في عاءشة خاصة واللعنة في المنافقين عامة فقد بين ابن عباس ان هذه الاية انما نزلت فيمن يقذف عاءشة وامهات المءمنين لما في قذفهن من الطعن علي رسول الله صلي الله عليه وسلم	244	-4196600996405146678	JK000370-ara1.ms167	false	7766995057290075772	166	224	796	1092	1459	300	ابن عباس انه قال------------ في قوله تعالي ان الذين يرمون المحصنات الغافلات المءمنات الاية ------------هذه في شان عاءشة وازواج النبي صلي الله عليه وسلم خاص----------ة ليس فيها توبة ومن قذف امراة مءمنة فقد جعل الله له توبة------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- وقال نزل---------------------------------------------------------------------------------------------------------------ت في عاءشة خاصة واللعنة ل---لمنافقين عامة ومعلوم ان ذاك---------------- انما هو لان------------------------------------- قذفها اذي ل-------------لنبي صلي الله عليه وسلم	167	8264677128774240743	245	370.5	194	691	35.45586013793945	41	JK000378-ara1	JK000370-ara1
JK000378-ara1.ms244	true	2888862630880300669	16	99	69	481	1507	300	ابن عباس سورة النور فلما اتي علي هذه الاية ان الذين يرمون المحصنات الغافلات المءمنات الي اخر الاية -------------------------قال هذه في شان عاءشة وازواج النبي صلي الله عليه وسلم خاصة وهي مبهمة ليس فيها توبة ومن قذف امراة مءمنة فقد جعل الله له توبة ثم قرا والذين يرمون المحصنات ثم لم ياتوا باربعة شهداء الي قوله الا الذين تابوا من بعد ذلك واصلحوا فجعل لهءلاء توبة ولم يجعل لاولءك توبة قال فهم رجل ان يقوم فيقبل راسه من حسن ما فسر وقال ابو	244	-4196600996405146678	JK000370-ara1.ms283	false	-2360989700060543701	218	292	1099	1473	1505	300	ابن عباس انه قال في قوله تعالي------------ ان الذين يرمون المحصنات الغافلات المءمنات لعنوا في الدنيا والاخرة ولهم عذاب عظيم قال هذه في شان عاءشة وازواج النبي صلي الله عليه وسلم خاص----------ة ليس فيها ت-----------------------------------------وبة ثم قرا والذين يرمون المحصنات ثم لم ياتوا باربعة شهداء الي قوله الا الذين تابوا من بعد ذلك واصلحوا فجعل لهءلاء توبة ولم يجعل لاولءك توبة قال فهم رجل ان يقوم فيقبل راسه من حسن ما فسر فهذا ابن	283	8264677128774240743	314	573.0	249	437	71.85354614257812	57	JK000378-ara1	JK000370-ara1
JK000378-ara1.ms245	true	681404964905942680	67	300	354	1630	1630	300	الجوزاء في هذه الاية ان الذين يرمون المحصنات الغافلات المءمنات لعنوا في الدنيا والاخرة قال هذه الاية لامهات المءمنين خاصة وروي الاشج باسناده عن الضحاك في هذه الاية قال هن نساء النبي صلي الله عليه وسلم وقال معمر عن الكلبي انما عني بهذه الاية ازواج النبي صلي الله عليه وسلم فاما من رمي امراة من المسلمين فهو فاسق كما قال الله تعالي او يتوب ووجه هذا----------- ان لعنة الله في الدنيا والاخرة لا تستوجب بمجرد القذف فتكون اللام في قوله المحصنات الغافلات المءمنات -لتعريف المعهود والمعهود هنا ازواج النبي صلي الله عليه وسلم لان الكلام في قصة الافك ووقوع من وقع في ام المءمنين عاءشة او يقصر اللفظ العام علي سببه للدليل الذي يوجب ذلك ويءيد هذا القول ان الله سبحانه رتب هذا الوع-د علي قذف محصنات غافلات مءمنات وقال في اول السورة والذين يرمون المحصنات ثم لم ياتوا باربعة شهداء فاجلدوهم ثمانين جلدة الاية فرتب الحدود و--الشهادة والفسق علي مجرد قذف المحصنات فلا بد ان يكون المحصنات الغافلات المءمنات لهن مزية علي مجرد المحصنات وذلك والله اعلم لان ازواج النبي صلي الله عليه وسلم مشهود لهن بالايمان لانهن امهات المءمنين وهن ازواج نبيه في الدنيا والاخرة وعوام المسلمات انما يعلم منهن في الغالب ظاهر الايمان ولان الله سبحانه قال في قصة عاءشة والذي تولي كبره منهم له عذاب عظيم فتخصيصه متولي كبره دون غيره دليل علي اختصاصه بالعذاب العظيم وقال ولولا فضل الله عليكم ورحمته في الدنيا والاخرة لمسكم فيما افضتم فيه-	245	-4196600996405146678	JK000370-ara1.ms037	false	-8212928884732587	0	233	0	1275	1611	300	الجوزاء في هذه الاية ان الذين يرمون المحصنات الغافلات المءمنات لعنوا في الدنيا والاخرة قال هذه------ لامهات المءمنين خاصة وروي الاشج باسنادة عن الضحاك في هذه الاية قال هن نساء النبي صلي الله عليه وسلم وقال معمر عن الكلبي انما عني بهذه الاية ازواج النبي صلي الله عليه وسلم فاما من رمي امراة من المسلمين فهو فاسق كما قال الله تعالي او يتوب ووجه هذا ما تقدم من ان لعنة الله في الدنيا والاخرة لا-تستوجب بمجرد القذف فتكون اللام في قوله المحصنات الغافلات المءمنات للتعريف المع---------هود هنا ازواج النبي صلي الله عليه وسلم لان الكلام في قصة الافك ووقوع من وقع في ام المءمنين عاءشة او يقصر اللفظ العام علي سببه للدليل الذي يوجب ذلك ويءيد هذا القول ان الله سبحانه رتب هذا الوعيد علي قذف محصنات غافلات مءمنات وقال في اول السورة والذين يرمون المحصنات ثم لم ياتوا باربعة شهداء فاجلدوهم ثمانين جلدة الاية فرتب الجلد ورد الشهادة والفسق علي مجرد قذف المحصنات فلا-بد ان تكون المحصنات الغافلات المءمنات لهن مزية علي مجرد المحصنات وذلك والله اعلم لان ازواج النبي صلي الله عليه وسلم مشهود لهن بالايمان لانهن امهات المءمنين وهن ازواج نبيه في الدنيا والاخرة وعوام المسلمات انما يعلم منهن في الغالب ظاهر الايمان ولان الله سبحانه قال في قصة عاءشة والذي تولي كبره منهم له عذاب عظيم فتخصيصه بتولي كبره دون غيره دليل علي اختصاصه بالعذاب العظيم وقال ولولا فضل الله عليكم ورحمته في الدنيا والاخرة لمسكم فيما افضتم فيه	37	8264677128774240743	1250	2444.5	1023	1292	96.74922943115234	221	JK000378-ara1	JK000370-ara1
JK000378-ara1.ms246	true	-2002749207925820028	0	67	0	334	1462	300	عذاب عظيم فعلم ان العذاب العظيم لا يمس كل من قذف وانما يمس متولي كبره فقط وقال هنا ولهم عذاب عظيم فعلم ان- الذي رمي امهات المءمنين يعيب بذلك رسو----له صلي الله عليه وسلم وتولي كبر الافك وهذه صفة المنافق ابن ابي والله اعلم---- علي هذا القول تكون هذه الاية حجة ايضا موافقة لتلك الاية لانه لما كان رمي امهات المءمنين اذي للنبي صلي الله عليه وسلم	246	-4196600996405146678	JK000370-ara1.ms037	false	-8212928884732587	233	300	1275	1611	1611	300	عذاب عظيم فعلم ان العذاب العظيم لا-يمس كل من قذف وانما يمس متولي كبره فقط وقال هنا ولهم عذاب عظيم فعلم انه الذي رمي امهات المءمنين يعيب بذلك رسول الله صلي الله عليه وسلم وتولي كبر الافك وهذه صفة المنافق ابن ابي و-----اعلم انه علي هذا القول تكون هذه الاية حجة ايضا موافقة لتلك الاية لانه لما كان رمي امهات المءمنين اذي للنبي صلي الله عليه وسلم-	37	8264677128774240743	327	619.0	263	343	95.33527374267578	63	JK000378-ara1	JK000370-ara1
JK000378-ara1.ms246	true	-2002749207925820028	67	300	334	1462	1462	300	لعن صاحبه في الدنيا والاخرة ولهذا قال ابن عباس ليس فيها توبة لان مءذي النبي صلي الله عليه وسلم لا تقبل توبته او يريد اذا تاب من القذف حتي يسلم اسلاما جديدا وعلي هذا فرميهن نفاق مبيح للدم اذا قصد به اذي النبي صلي الله عليه وسلم او------ بعد العلم بانهن ازواجه في الاخرة فانه ما بغت امراة نبي قط و-ما يدل علي ان قذفهن اذي للنبي صلي الله عليه وسلم ما خرجاه في الصحيحين في حديث الافك عن عاءشة قالت فقام رسول الله صلي الله عليه وسلم فاستعذر من عبد الله بن ابي بن سلول قالت فقال رسول الله صلي الله عليه وسلم وهو علي المنبر يا معشر المسلمين من يعذرني من رجل قد بلغني اذاه عن اهل بيتي فوالله ما علمت علي اهل بيتي الا خيرا ولقد ذكروا رجلا ما علمت عليه الا خيرا وما كان يدخل علي اهلي الا معي فقام سعد بن معاذ الانصاري فقال انا اعذرك منه يا رسول الله ان كان من الاوس ضربنا عنقه وان كان من اخواننا الخ---زرج امرتنا ففعلنا امرك فقام سعد بن عبادة وهو سيد الخزرج وكان رجلا صالحا ولكن احتملته الحمية فقال لسعد بن معاذ لعمر الله لا تقتلنه ولا تقدر علي قتله فقام اسيد بن حضير وهو ابن عم سعد بن معاذ فقال لسعد بن عبادة كذبت لعمر الله لنقتلنه فانك منافق تجادل عن المنافقين قالت فثار الحيان الاوس والخزرج حتي هموا ان يقتتلوا ورسول الله صلي الله عليه وسلم قاءم-	246	-4196600996405146678	JK000370-ara1.ms038	false	3547422463371520096	0	232	0	1127	1444	300	لعن صاحبه في الدنيا والاخرة ولهذا قال ابن عباس ليس فيها توبة لان مءذي النبي صلي الله عليه وسلم لا تقبل توبته او يريد اذا تاب من القذف حتي يسلم اسلاما جديدا وعلي هذا فرميهن نفاق مبيح للدم اذا قصد به اذي النبي صلي الله عليه وسلم او اوذين بعد العلم بانهن ازواجه في الاخرة فانه ما بغت امراة نبي قط ومما يدل علي ان قذفهن اذي للنبي صلي الله عليه وسلم ما خرجاه في الصحيحين في حديث الافك عن عاءشة قالت فقام رسول الله صلي الله عليه وسلم فاستعذر من عبد الله بن ابي بن سلول قالت فقال رسول----- صلي الله عليه وسلم وهو علي المنبر يا معشر المسلمين من يعذرني من رجل قد بلغني اذاه في اهل بيتي فوالله ما علمت علي اهل----ي الا خيرا ولقد ذكروا رجلا ما علمت عليه الا خير -وما كان يدخل علي اهلي الا معي فقام سعد بن معاذ الانصاري فقال انا اعذرك منه يا-رسول الله ان كان من الاوس ضربنا عنقه وان كان من اخواننا من الخزرج امرتنا ففعلنا امرك فقام سعد بن عبادة وهو سيد الخزرج وكان رجلا صالحا ولكن احتملته الحمية فقال لسعد بن معاذ لعمر الله لا تقتل-ه ولا تقدر علي قتله فقام اسيد بن حضير وهو ابن عم سعد بن معاذ فقال لسعد بن عبادة كذبت لعمر الله لنقتلنه فانك منافق تجادل عن المنافقين قالت فثار الحيان الاوس والخزرج حتي هموا ان يقتتلوا ورسول الله صلي الله عليه وسلم قاءم	38	8264677128774240743	1110	2174.0	882	1139	97.45390319824219	224	JK000378-ara1	JK000370-ara1
JK000378-ara1.ms246	true	-2002749207925820028	138	300	672	1462	1462	300	ما خرجاه في الصحيحين---------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- في حديث الافك عن عاءشة قالت فقام رسول الله صلي الله عليه وسلم-------- فاستعذر من عبد الله بن ابي -بن سلول قالت فقال رسول الله صلي الله عليه وسلم وهو علي المنبر يا معشر المسلمين من يعذرني من رجل قد بلغني اذاه عن اهل بيتي فوالله ما علمت علي اهل بيتي الا خيرا ولقد ذكروا رجلا ما علمت عليه الا خيرا وما كان يدخل علي اهلي الا م------عي فقام سعد بن معاذ الانصاري فقال---------------------- انا------ اعذرك منه يا رسول الله ان كان من الاوس ضربنا عنقه وان كان من اخواننا الخ---زرج امرتنا ففعلنا---- امرك فقام سعد بن عبادة وهو سيد الخزرج ------------------------------وكان رجلا صالحا ولكن احتملته الحمية فقال لسعد بن معاذ----- لعمر الله لا تقتلنه ولا تقدر علي قتله فقام اسيد بن حضير وهو ابن عم سعد بن م-----عاذ فقال لسعد بن عبادة كذبت لعمر الله لنقتلنه فانك منافق تجادل عن المنافقين قالت فثار الحيان الاوس والخزرج حتي هموا ان يقتتلوا ورسول الله صلي الله عليه وسلم قاءم-	246	-4196600996405146678	JK000370-ara1.ms294	false	6523024911294182965	25	285	125	1391	1465	300	ما خرجاه في الصحيحين في قصة حاطب بن ابي بلتعة قال فقال عمر دعني يارسول الله اضرب عنق هذا المنافق فقال رسول الله صلي الله عليه وسلم انه قد شهد بدرا وما يدريك لعل الله اطلع علي اهل بدر فقال اعملوا ماشءتم فقد غفرت لكم فدل علي ان ضرب عنق المنافق من غير استتابة مشروع اذ لم ينكر النبي صلي الله عليه وسلم علي عمر استحلال ضرب عنق المنافق ولكن اجاب بان هذا ليس بمنافق ولكنه من اهل بدر المغفور لهم فاذا ظهر النفاق الذي لاريب انه نفاق فهو مبيح للدم وعن عاءشة رضي الله تعالي عنها في حديث الافك--------- قالت فقام رسول الله صلي الله عليه وسلم من نومه فاستعذر من عبد الله بن ابي ابن سلول----- فقال رسول الله صلي الله عليه وسلم وهو علي المنبر----------------- من يعذرني من رجل--- بلغني اذاه في اهل----ي فوالله ما علمت علي اهل----ي الا خيرا ولقد ذكروا رجلا ما علمت عليه الا خيرا وما-كان يدخل علي اهلي الا معي فقالت فقام سعد بن معاذ احد بني عبد الاشهل فقال يارسول الله انا والله اعذرك من-------------ه ان كان من الاوس ضربنا عنقه وان كان من اخواننا من الخزرج امرتنا ففعلنا فيه امرك فقال سعد بن عبادة وهو سيد الخزرج وكانت ام حسان بنت عمه من فخذه وكان رجلا صالحا ولكن احتملته الحمية فقال لسعد بن معاذ كذبت لعمر الله لا تقتل-ه ولا تقدر علي ذلك ف-قام اسيد بن حضير وهو ابن عم سعديعني ابن معاذ فقال لسعد بن عبادة كذبت لعمر الله لنقتلنه فانك منافق تجادل عن المنافقين----- فثار الحيان الاوس والخزرج حتي هموا ان يقتتلوا ورسول الله صلي الله عليه وسلم قاءم	294	8264677128774240743	698	1258.5	555	1329	52.52069091796875	129	JK000378-ara1	JK000370-ara1
JK000378-ara1.ms247	true	8683272211323547781	25	300	123	1549	1549	300	الله عليه وسلم خاصة ويقول اخرون يعني ازواج المءمنين عامة وقال ابو سل--------------مة قذف المحصنات من الموجبات ثم قرا ان الذين يرمون المحصنات الاية وعن عمر- بن قيس قال قذف المحصنة يحبط عمل تسعين سنة رواه-ا الاشنج وهذا قول كثير من الناس ووجهه ظاهر الخطاب فانه عام فيجب اجراءه علي عمومه اذ لا موجب لخصوصه وليس هو مختصا بنفس السبب بالاتفاق لان حكم غير عاءشة من ازواج النبي صلي الله عليه وسلم داخل في العموم وليس هو من السبب ولانه لفظ جمع والسبب في واحدة هنا ولان قصر عمومات القران علي اسباب نزولها باطل فان عامة الايات نزلت باسباب اقتضت ذلك وقد علم ان شيءا منها لم يقصر علي سببه والفرق بين الايتين انه في اول السورة ذكر العقوبات المشروعة علي ايدي المكلفين من الجلد ورد الشهادة والتفسيق وهنا ذكر العقوبة الواقعة من الله سبحانه وهي اللعنة في الدارين والعذاب العظيم وقد روي عن النبي صلي الله عليه وسلم من غير وجه --عن اصحابه ان قذف المحصنات من الكباءر وفي لفظ في الصحيح قذف المحصنات الغافلات المءم------------------------------------------------------------------------نات ثم اختلف هءلاء فقال ابو حمزة الثمالي بلغنا انها نزلت في مشركي اهل مكة اذ كان بينهم وبين رسول الله صلي الله عليه وسلم عهد فكانت المراة اذا خرجت الي رسول الله صلي الله عليه وسلم الي المدينة مهاجرة قذفها المشركون من اهل مكة وقالوا انها خرجت تفجر فعلي يكون يكون فيمن قذف المءمنات قذفا يصدهن به عن الايمان ويقصد بذلك ذم المءمنين لينفر الناس عن الاسلام كما فعل كعب -بن الاشرف وعلي هذا فمن فعل ذلك فهو كافر وهو بمنزلة من سب النبي صلي الله عليه وسلم وقوله انها نزلت زمن العهد يعني والله اعلم انه عني بها مثل اولءك المشركين المعاهدين والا فهذه الاية نزلت ليالي-	247	-4196600996405146678	JK000370-ara1.ms040	false	-1063307222846072230	0	289	0	1512	1572	300	الله عليه وسلم خاصة ويقول اخرون يعني ازواج المءمنين عامة وقال ابو سلمه بن عبد الرحمن قذف المحصنات من الموجبات ثم قرا ان الذين يرمون المحصنات الاية وعن عمرو بن قيس قال قذف المحصنة يحبط عمل تسعين سنة رواهما الاش-ج وهذا قول كثير من الناس ووجهه ظاهر الخطاب فانه عام فيجب اجراءه علي عمومه اذ لا موجب لخصوصه وليس هو مختصا بنفس السبب بالاتفاق لان حكم غير عاءشه من ازواج النبي صلي الله عليه وسلم داخل في العموم وليس هو من السبب ولانه لفظ جمع والسبب في واحدة ----ولان قصر عمومات القران علي اسباب نزولها باطل فان عامة الايات نزلت باسباب اقتضت ذلك وقد علم ان شيءا منها لم يقصر علي سببه والفرق بين الايتين انه في اول السورة ذكر العقوبات المشروعة علي ايدي المكلفين من الجلد ورد الشهادة والتفسيق وهنا ذكر العقوبة الواقعة من الله سبحانه وهي اللعنة في الدارين والعذاب العظيم وقد روي عن النبي صلي الله عليه وسلم من غير وجهه وعن اصحابه ان قذف المحصنات من الكباءر وفي لفظ في الصحيح قذف المحصنات الغافلات المءمنات وكان بعضهم يتاول علي ذلك قوله ان الذين يرمون المحصنات الغافلات المءمنات ثم اختلف هءلاء فقال ابو حمزة الثمالي بلغنا انها نزلت في مشركي اهل مكة اذ كان بينهم وبين رسول الله صلي الله عليه وسلم عهد فكانت المراة اذا خرجت الي رسول الله صلي الله عليه وسلم الي المدينة مهاجرة قذفها المشركون من اهل مكة وقالوا انما خرجت تفجر فعلي هذا ت-كون فيمن قذف المءمنات قذفا يصدهن به عن الايمان ويقصد بذلك ذم المءمنين لينفر الناس عن الاسلام كما فعل كعب ابن الاشرف وعلي هذا فمن فعل ذلك فهو كافر وهو بمنزلة من سب النبي صلي الله عليه وسلم وقوله انها نزلت زمن العهد يعني والله اعلم انه عني بها مثل اولءك المشركين المعاهدين والا فهذه الاية نزلت ليالي	40	8264677128774240743	1411	2747.5	1140	1518	92.95124816894531	262	JK000378-ara1	JK000370-ara1
JK000378-ara1.ms248	true	6982589213763393118	9	300	50	1561	1561	300	بعد ذلك بسنتين ومنهم من اجراها علي ظاهرها وعمومها لان سبب نزولها قذف عاءشة وكان فيمن قذفها مءمن ومنافق وسبب النزول لا بد ان يندرج في العموم ولانه لا موجب لتخصيصها والجواب علي هذا التقدير انه سبحانه قال هنا لعنوا في الدنيا والاخرة علي بناء الفعل للمفعول ولم يسم اللاعن وقال في الاية الاخري ان الذين يءذون الله ورسوله--- لعنهم الله في الدنيا والاخرة واذا لم يسم الفاعل جاز ان يلعنهم غير الله من الملاءكة والناس وجاز ان يلعنهم الله في وقت ويلعنهم بعض خلقه في وقت وجاز ان الله------ يتولي لعنة بعضهم وهو من كان قذفه طعنا في الدين ويتولي خلقه لعنة الاخرين واذا كان اللاعن مخلوقا فلعن-ه قد يكون بمعني الدعاء عليهم وقد يكون بمعني انهم يبعدونهم عن رحمة الله ويءيد هذا ان الرجل اذا قذف امراته تلاعنا وقال الزوج في الخامسة لعنة الله عليه ان كان من الكاذبين فهو يدعو علي نفسه ان كان كاذبا في القذف ان يلعنه الله كما امر الله ورسوله ان يباهل من حاجة في المسيح بعد ما جاءه من العلم بان يبتهلوا فيجعلوا لعنة الله علي الكاذبين فهذا مما يعلن به القاذف ومما يلعن به ان يجلد وان ترد شهادته ويفسق فانه عقوبة له واقصاء له عن مواطن الامن والقبول وهي من رحمة الله وهذا بخلاف من اخبر الله انه لعنه في الدنيا والاخرة فان لعنة ال---له توجب زوال النصر عنه من كل وجه وبعده عن اسباب الرحمة في الدارين ومما يءيد الفرق انه قال ان الذين يءذون الله ورسوله لعنهم الله في الدنيا والاخرة واعد لهم عذابا مهينا ولم يجء اعداد العذاب المهين في القران الا في حق الكفار كقوله الذ------ين يبخلون ويامرون الناس بالبخل ويكتمون ما اتاهم الله من فضله واعتدنا للكافرين عذابا مهينا وقوله وخذوا حذركم ان الله اعد للكافرين عذابا مهينا وقوله فباءوا بغضب علي غضب وللكافرين عذاب مهين-	248	-4196600996405146678	JK000370-ara1.ms041	false	1384905559091309415	0	276	0	1430	1563	300	بعد ذلك بسنتين ومنهم من اجراها علي ظاهرها وعمومها لان سبب نزولها قدف عاءشه وكان فيمن قذفها مءمن ومنافق وسبب النزول لا بد ان يندرج في العموم ولانه لا موجب لتخصيصها والجواب علي هذا التقدير انه سبحانه قال هنا لعنوا في الدنيا والاخرة علي بناء الفعل للمفعول ولم يسم اللاع-----------------------------------------ن وقال هناك لعنهم الله في الدنيا والاخرة واذا لم يسم الفاعل جاز ان يلعنهم غير الله من الملاءكة والناس وجاز ان يلعنهم الله في وقت ويلعنهم بعض خلقه في وقت وجاز ان الله تعالي يتولي لعنة بعضهم وهو من كان قذفه طعنا في الدين ويتولي خلقه لعنة الاخرين واذا كان اللاعن مخلوقا فلعنته قد تكون بمعني الدعاء عليهم وقد تكون بمعني انهم يبعدونهم عن رحمة الله ويءيد هذا ان الرجل ق----ذف امراته تلاعنا وقال الزوج في الخامسه لعنة الله عليه ان كان من الكاذبين فهو يدعو علي نفسه ان كان كاذبا في القذف ان يلعنه الله كما امر الله -رسوله ان يباهل من حاجه في المسيح بعد ما جاءه من العلم بان يبتهلوا فيجعل-- لعنة الله علي الكاذبين فهذا مما يلعن به القاذف ومما يلعن به ان يجلد وان ترد شهادته ويفسق فانه عقوبة له واقصاء له عن مواطن الامن والقبول وهي من رحمة الله وهذا بخلاف من اخبر الله انه لعنه في الدنيا والاخرة فان لعنة الله له توجب زوال النصر عنه من كل وجه وبعده عن اسباب الرحمة في الدارين ومما يءيد-الفرق انه قال هنا---------------------------------------------------- واعد لهم عذابا مهينا ولم يجء اعداد العذاب المهين في القران الا في حق الكفار كقوله تعالي الذين يبخلون ويامرون الناس بالبخل ويكتمون ما اتاهم الله من فضله واعتدنا للكافرين عذابا مهينا وقوله وخذوا حذركم ان الله اعد للكافرين عذابا مهينا وقوله فباءوا بغضب علي غضب وللكافرين عذاب مهين	41	8264677128774240743	1391	2692.0	1120	1531	90.85565185546875	255	JK000378-ara1	JK000370-ara1
JK000378-ara1.ms249	true	-6184467652977765819	21	300	116	1563	1563	300	اتخذها هزوا اولءك لهم عذاب مهين ------وقد انزلنا ايات بينات وللكافرين عذاب مهين------ اتخذوا ايمانهم جنة فصدوا عن سبيل الله فلهم عذاب مهين واما قوله تعالي ومن يعص الله ورسوله ويتعد حدوده يدخله نارا خالدا فيها وله عذاب مهين فهي والله اعلم فيمن جحد الفراءض واستخف بها علي انه لم يذكر ان العذاب اعد له واما العذاب العظيم فقد جاء وعيدا للمءمنين في قوله لولا كتاب من الله سبق لمسكم فيما اخذتم عذاب عظيم وقوله ولولا فضل الله عليكم ورحمته في الدنيا والاخرة لمسكم فيما افضتم فيه عذاب عظيم وفي المحارب ذلك لهم خزي في الدنيا ولهم في الاخرة عذاب عظيم وفي القاتل وغضب الله عليه ولعنه واعد له عذابا عظيما وقوله ولا تتخذوا ايمانكم دخلا بينكم فتزل قدم بعد ثبوتها وتذوقوا السوء بما صددتم عن سبيل الله ولكم عذاب عظيم وقد قال سبحانه ومن يهن الله فما له من مكرم وذ-لك لان الاهانة اذلال وتحقير وخزي وذلك قدر زاءد علي الم العذاب فقد يعذب الرجل الكريم ولا يهان فلما قال في هذه الاية واعد لهم عذابا مهينا علم انه من جنس العذاب الذي توعد ب-ه الكفار والمنافقين ولما قال هناك ولهم عذاب عظيم جاز ان يكون من جني العذاب في قوله لمسكم فيما افضتم فيه عذاب عظيم ومما يبين به الفرق ايضا سبح----انه قال هناك واعد لهم عذابا مهينا والعذاب انما اعد للكافرين فان جهنم لهم خلقت لانهم لا بد ان يدخلوها وما هم منها بمخرجين واهل الكباءر من المءمنين يجوز ان--- يدخلوها اذا غفر الله لهم واذا دخلوها فانهم يخرجون منها ولو بعد حين قال سبحانه واتقوا النار التي اعدت للكافرين فامر سبحانه المءمنين ان لا ياكلوا الربا وان يتقوا الله وان يتقوا النار التي اعدت للكافرين فعلم انهم يخاف --عليهم من دخول النار اذا اكلوا الربا-	249	-4196600996405146678	JK000370-ara1.ms042	false	7730042533149284799	0	281	0	1466	1564	300	اتخذها هزوا اولءك لهم عذاب مهين وقوله وقد انزلنا ايات بينات وللكافرين عذاب مهين وقوله اتخذوا ايمانهم جنة فصدوا عن سبيل الله فلهم عذاب مهين واما قوله تعالي ومن يعص الله ورسوله ويتعد حدوده يدخله نارا خالدا فيها وله عذاب مهين فهي والله اعلم فيمن جحد الفراءض واستخف بها علي انه لم يذكر ان العذاب اعد له واما العذاب العظيم فقد جاء وعيدا للمءمنين في قوله لولا كتاب من الله سبق لمسكم فيما اخذتم عذاب عظيم وقوله ولولا فضل الله عليكم ورحمته في الدنيا والاخرة لمسكم فيما افضتم فيه عذاب عظيم وفي المحارب ذلك لهم خزي في الدنيا ولهم في الاخرة عذاب عظيم وفي القاتل وغضب الله عليه ولعنه واعد له عذابا عظيما وقوله ولا تتخذوا ايمانكم دخلا بينكم فتزل قدم بعد ثبوتها وتذوقوا السوء بما صددتم عن سبيل الله ولكم عذاب عظيم وقد قال سبحانه ومن يهن الله فما له من مكرم وذللك لان الاهانة اذلال وتحقير وخزي وذلك قدر زاءد علي الم العذاب فقد يعذب الرجل الكريم ولا يهان فلما قال في هذه الاية واعد لهم عذابا مهينا علم انه من جنس العذاب الذي توعد فيه الكفار والمنافقين ومما قال هناك ولهم عذاب عظيم جاز ان يكون من جنس العذاب في قوله لمسكم فيما افضتم فيه عذاب عظيم ومما يبين ---الفرق ايضا انه سبحانه قال هنا- واعد لهم عذابا مهينا والعذاب انما اعد للكافرين فان جهنم لهم خلقت لانهم لا-بد ان يدخلوها وما هم منها بمخرجين واهل الكباءر من المءمنين يجوز ان لا يدخلوها اذا غفر الله لهم واذا دخلوها فانهم يخرجون منها ولو بعد حين قال سبحانه واتقوا النار التي اعدت للكافرين فامر سبحانه المءمنين ان لا ياكلوا الربا وان يتقوا الله وان يتقوا النار التي اعدت للكافرين فعلم انهم يخافوا عليهم من دخول النار اذا اكلوا الربا	42	8264677128774240743	1435	2811.0	1160	1471	97.55268859863281	267	JK000378-ara1	JK000370-ara1
JK000378-ara1.ms250	true	1108193591125423785	18	91	93	477	1633	300	لا يموتون فيها ولا يحيون واما اقوام لهم ذنوب فيصيبهم سفع من نار ثم يخرجهم الله منها وهذا كما ان الجنة اعدت للمتقين الذين ينفقون في السراء والضراء وان كان يدخلها الابناء بعمل اباءهم ويدخلها قوم بالشفاعة وقوم بالرحمة وينشء الله لما فضل منها خلقا اخر في الدار الاخرة فيدخلهم اياها وذلك لان الشء انما يعد لمن يستوجبه ويستحقه ولمن--- اولي الناس به ثم قد يدخل معه غيره بطريق التبع او لسبب اخر	250	-4196600996405146678	JK000370-ara1.ms043	false	-777484581842597833	0	74	0	386	1558	300	لا يموتون فيها ولا يحيون واما اقوام لهم ذنوب فيصيبهم سفع من نار ثم يخرجهم الله منها وهذا كما ان الجنة اعدت للمتقين الذين ينفقون في السراء والضراء وان كان يدخلها الابناء بعمل اباءهم ويدخلها قوم بالشفاعة وقوم بالرحمة وينشء الله لما فضل منها خلق -اخر في الدار الاخرة فيدخلهم اياها وذلك لان الشء انما يعد لمن يستوجبه ويستحقه ولمن هو اولي الناس به ثم قد يدخل معه غيره بطريق التبع او لسبب اخر	43	8264677128774240743	382	755.0	310	387	98.7080078125	71	JK000378-ara1	JK000370-ara1
