id1	first1	uid1	bw1	ew1	b1	e1	len1	tok1	s1	seq1	gid1	id2	first2	uid2	bw2	ew2	b2	e2	len2	tok2	s2	seq2	gid2	matches	score	ch_match	align_len	matches_percent	w_match	series_b1	series_b2
JK000378-ara1.ms001	true	3746527417393894048	40	101	202	532	1585	300	اداء الواجبات ولهذا قرنه بالصلاة في اكثر من خمسين موضعا فمن كان لا يصلي من جميع الناس رجالهم ونساءهم فانه يءمر --------فان امتنع عوقب--------- باجماع المسلمين ثم ---اكثرهم يوجبون------------------------------------- قتل تارك الصلاة وهل يقتل كافرا--- مرتدا او فاسقا علي قول--------ين في مذهب احمد وغيره والمنقول عن اكثر السلف يقتضي كفره وهذا مع الاقرار بالوجوب فانه مع حجود الوجوب فهو كافر بالاتفاق	1	-4196600996405146678	JK000008-ara1.ms69	false	302521050786547570	229	300	1268	1647	1647	300	اداء الامانات والوفاء بالعهود--- في المعاملات وغير ذلك- فمن كان لا يصلي من جميع الناس رجالهم ونساءهم فانه يءمر بالصلاة فان امتنع عوقب حتي يصلي باجماع العلماء- ثم ان اكثرهم يوجبون قتله اذا لم يصل فيستتاب فان تاب والا قتل------------ وهل يقتل كافرا او مرتدا او فاسقا علي قولين مشهورين في مذهب احمد وغيره والمنقول عن اكثر السلف يقتضي كفره وهذا مع الاقرار بالوجوب فاما من جح-د الوجوب فهو كافر بالاتفاق-	69	-2168791358274179862	267	443.5	214	398	67.0854263305664	41	JK000378-ara1	JK000008-ara1
JK000378-ara1.ms001	true	3746527417393894048	101	296	532	1569	1585	300	ومن -----ذلك تعاهد مساجد المسلمين واءمتهم وامرهم بان يصلوا بهم----- النبي صلي الله عليه وسلم حيث قال صلوا كما رايتموني اصلي رواه البخاري وصلي مرة باصحابه علي طرف المنبر وقال انما فعلت هذا لتاتموا بي ولتعلموا صلاتي فعلي اما---------------------------------------------------------------------------------------م الصلاة ان يصلي بالناس صلاة كاملة -لا يقتصر علي ما يجوز للمنفرد الاقتصار عليه ---------------الا لعذر وكذلك علي امامهم في الحج واميرهم في الحرب الا تري--- الوكيل والولي في البيع والشراء عليه ان يتصرف لموكله ولموليه علي الوجه الاصلح له في ماله وهو في مال نفسه يفوت علي نفسه ما شاء فامر الدين اهم--------------------------- ومتي اهتمت الولاة باصلاح دين الناس صلح الدين للطاءفت---ين والدنيا-- والا اضطربت الامور عليهم جميعا وملاك ذلك---- حسن النية للرعية واخلاص الدين كله لله عز وجل والتوكل عليه فان الاخلاص والتوكل جماع صلاح الخاصة والعامة كما امرنا ان نقول في صلاتنا اياك نعبد واياك نستعين فهاتا---ن الكلمتان قد قيل انهما تجمعان معاني الكتب المنزلة من السماء و---روي ان-----ه صلي الله عليه وسلم كان مرة في غزاة ف------قال يا مالك يوم الدين اياك نعبد واياك نستعين فجعلت الرءوس تندر عن كواهلها وقد ذكر ذلك في غير موضع من كتابه كقوله عز وجل فاعبده وتوكل عليه سورة هود 123 وقوله ع------ليه توكلت واليه انيب	1	-4196600996405146678	JK000008-ara1.ms70	false	-9061020457604113442	42	262	233	1394	1610	300	ومن تمام ذلك تعاهد مساجد المسلمين واءمتهم وامرهم بان يصلوا بهم صلاة النبي صلي الله عليه وسلم حيث قال صلوا كما رايتموني اصلي رواه البخاري وصلي مرة باصحابه علي طرف المنبر فقال انما فعلت هذا لتاتموا بي ولتعلموا صلاتي وعلي امام الناس في الصلاة وغيرها ان ينظر لهم فلا يفوتهم ما يتعلق بفعله من كمال دينهم بل علي امام الصلاة ان يصلي بهم ص---لاة كاملة ولا يقتصر علي ما يجوز للمنفرد الاقتصار عليه من قدر الاجزاء الا لعذر وكذلك علي امامهم في الحج واميرهم في الحرب الا تري ان الوكيل والولي في البيع والشراء -----ان يتصرف لموكله ولموليه علي الوجه الاصلح له في ماله وهو في مال نفسه يفوت ن----فسه ما شاء فامر الدين اهم وقد ذكر الفقهاء هذا المعني ومتي اهتمت الولاة باصلاح دين الناس صلح------ للطاءفتن دينهم ودنياهم والا اضطربت الامور عليهم------ وملاك ذلك كله حسن النية للرعية واخلاص الدين كله لله------- والتوكل عليه فان الاخلاص والتوكل جماع صلاح الخاصة والعامة كما امرنا ان نقول في صلاتنا اياك نعبد واياك نستعين فان هاتين الكلمتين قد قيل انهما يجمعان معاني الكتب المنزلة من السماء وقد روي ان النبي صلي الله عليه وسلم كان مرة في بعض مغازيه فقال يا مالك يوم الدين اياك نعبد واياك نستعين فجعلت الرءوس تندر عن كواهلها وقد ذكر ذلك في غير موضع من كتابه كقوله------- فاعبده وتوكل عليه------------- وقوله تعالي عليه توكلت واليه انيب	70	-2168791358274179862	961	1753.5	780	1212	79.2904281616211	161	JK000378-ara1	JK000008-ara1
JK000378-ara1.ms002	true	-4146248776479275072	21	195	115	1012	1569	300	الي الناس بالنفع والمال الذي هو الزكاة ------والصبر علي اذي الخلق وغيره من النواءب------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ فبالقيام بالصلاة والزكاة والصبر يصلح حال الراعي والرعية واذا عرف الانسان ما يدخل في هذه الاسماء الجامعة عرف ما يدخل في الصلاة من ذكر الله تعالي ودعاءه وتلاوة كتابه واخلاص الدين له والتوكل عليه وفي الزكاة من الاحسان الي الخلق بالمال والنفع من نصر المظلوم واغاثه الملهوف وقضاء حاجة المحتاج وفي الصحيح-- عن النبي صلي الله عليه وسلم ----قال كل معروف صدقة فيدخل فيه كل احسان ولو ببسط الوجه والكلمة الطيبة ففي الصحيح-- عن عدي بن حاتم -------------قال قال رسول ال-له صلي الله عليه وسلم ما منكم من احد الا سيكلمه ربه ليس بينه وبينه--------- ترجمان ولا حاجب فينظر ايمن منه فلا يري الا شيءا قدمه وينظر اشام منه فلا يري الا شيءا قدمه وينظر امامه فيستقبل- النار فمن استطاع منكم ان يتقي النار ولو بشق تمرة فليفعل فان لم يجد فبكلمة طيبة وفي السنن-------------------------------- لا تحقرن من المعروف شيءا ولو ان تلقي اخاك بوجه طلق وفي رواية ووجهك اليه منبسط ولو ان تفرغ من دلوك في اناء المستسقي وفي	2	-4196600996405146678	JK000008-ara1.ms71	false	2805579100223800177	0	268	0	1410	1557	300	الي الخلق بالنفع والمال الذي هو الزكاة الثالث الصبر علي اذي الخلق وغيره من النواءب ولهذا جمع الله بين الصلاة والصبر كقوله تعالي في موضعين واستعينوا بالصبر والصلاة وكقوله تعالي واقم الصلاة طرفي النهار وزلفا من الليل ان الحسنات يذهبن السيءات ذلك ذكري للذاكين واصبر فان الله لا يضيع اجر المحسنين وقوله تعالي فاصبر علي ما يقولون وسبح بحمد ربك قبل طلوع الشمس وقبل غروبها وكذلك في سورة ق فاصبر علي ما يقولون وسبح بحمد ربك قبل طلوع الشمس وقبل الغروب وقال تعالي ولقد نعلم انك يضيق صدرك بما يقولون فسبح بحمد ربك وكن من الساجدين واما قرانه بين الصلاة والزكاة في القران فكثير جدا فبالقيام بالصلاة والزكاة والصبر يصلح حال الراعي والرعية -اذا عرف الانسان ما يدخل في هذه الاسماء الجامعة------- يدخل في الصلاة من ذكر الله تعالي ودعاءه وتلاوة كتابه واخلاص الدين له والتوكل عليه وفي الزكاة ب--الاحسان الي الخلق بالمال والنفع من نصر المظلوم واغاثة الملهوف وقضاء حاجة المحتاج ففي الصحيحين عن النبي صلي الله عليه وسلم انه قال كل معروف صدقة فيدخل فيه كل احسان ولو ببسط الوجه والكلمة الطيبة ففي الصحيحين عن عدي بن حاتم رضي الله عنه قال قا-----ل النبي صلي الله عليه وسلم ما منكم من احد الا سيكلمه ربه ليس بينه وبينه حاجب ولا ترجمان فين---------ظر ايمن منه فلا يري الا شيءا قدمه وينظر اشام منه فلا يري الا شيءا قدمه فينظر امامه فتستقبله النار فمن استطاع منكم ان يتقي النار ولو بشق تمرة فليفعل فان لم يجد فبكلمة طيبة وفي السنن عن النبي صلي الله عليه وسلم قال لا تحقرن من المعروف شيءا ولو ان تلقي اخاك------------------- ووجهك اليه منبسط ولو ان تفرغ من دلوك في اناء المستسقي وفي	71	-2168791358274179862	840	1549.5	676	1453	57.811424255371094	147	JK000378-ara1	JK000008-ara1
JK000378-ara1.ms002	true	-4146248776479275072	245	293	1283	1531	1569	300	وروي الحسن البصري--------------- اذا كان يوم القيامة نادي مناد من بطنان العلق الا ليقم من---- اجره علي الله فلا يقوم الا من عفا واصلح وليس من حسن النية ل-لرعية والاحسان اليهم ان يفعل ما يهوونه ويترك ما يكرهونه---- قال----- تعالي ولو اتبع الحق اهواءهم لفسدت السماوات والارض ومن	2	-4196600996405146678	JK000008-ara1.ms72	false	-6553571715837739901	149	202	819	1092	1565	300	وقال الحسن البصري رحمة الله عليه اذا كان يوم القيامة نادي مناد من بطنان العرش الا ليقم من وجب اجره علي الله فلا يقوم الا من عفا واصلح فليس--- حسن النية بالرعية والاحسان اليهم ان يفعل ما يهوونه ويترك ما يكرهونه فقد قال الله تعالي ولو اتبع الحق اهواءهم لفسدت السم-وات والارض ومن	72	-2168791358274179862	237	419.0	190	277	85.5595703125	38	JK000378-ara1	JK000008-ara1
JK000378-ara1.ms002	true	-4146248776479275072	194	240	1008	1263	1569	300	وفي الصبر احتمال الاذي وكظم الغيظ والعفو عن الناس ومخالفة الهوي وترك الاشر والبطر كما قال تعالي ولءن اذقنا الانسان منا رحمة ثم نزعناها منه انه ليءوس كفور ولءن اذقناه نعماء بعد ضراء مسته ليقولن ذهب السيءات عني انه لفرح فخور الا الذين صبروا وعملوا الصالحات	2	-4196600996405146678	JK000008-ara1.ms72	false	-6553571715837739901	2	48	15	269	1565	300	وفي الصبر احتمال الاذي وكظم الغيظ والعفو عن الناس ومخالفة الهوي وترك الاشر والبطر كما قال تعالي ولءن اذقنا الانسان منا رحمة ثم نزعناها منه انه ليء-س كفور ولءن اذقناه نعماء بعد ضراء مسته ليقولن ذهب السيءات عني انه لفرح فخور الا الذين صبروا وعملوا الصالحات	72	-2168791358274179862	254	503.0	208	255	99.60784149169922	45	JK000378-ara1	JK000008-ara1
JK000378-ara1.ms064	true	-901325057515198680	126	258	680	1347	1547	300	قال الله تعالي فيهم انما جزاء الذين يحاربون الله ورسوله ويسعون في الارض فسادا ان يقتلوا او يصلبوا او تقطع ايديهم وارجلهم من خلاف او ينفوا من الارض ذلك لهم خزي في الدنيا ولهم في الاخرة عذاب عظيم وقد روي الشافعي رحمه الله في سننه عن ابن عباس رضي الله عنه في قطاع الطريق اذا قتلوا واخذوا المال قتلوا وصلبوا واذا قتلوا ولم ياخذوا المال قتلوا ولم يصلبوا واذا اخذوا المال ولم يقتلوا قطعت ايديهم وارجلهم من خلاف واذا اخافوا السبيل ولم ياخذوا مالا نفوا من الارض وهذا قول كثير من اهل العلم كالشافعي واحمد وهو قريب من قول ابي حنيفة رحمه الله ومنهم من قال للامام ان يجتهد فيهم فيقتل من راي قتله مصلحة وان كان لم يقتل مثل ان يكون رءيسا مطاعا فيهم ويقطع من راي قطعه مصلحة وان كان	64	-4196600996405146678	JK000008-ara1.ms39	false	-4350935826028838691	168	300	963	1629	1629	300	قال الله تعالي فيهم انما جزاء الذين يحاربون الله ورسوله ويسعون في الارض فسادا ان يقتلوا او يصلبوا او تقطع ايديهم وارجلهم من خلاف او ينفوا من الارض ذلك لهم خزي في الدنيا ولهم في الاخرة عذاب عظيم وقد روي الشافعي رحمه الله في سننه عن ابن عباس رضي الله عنه في قطاع الطريق اذا قتلوا واخذوا المال قتلوا وصلبوا واذا قتلوا ولم ياخذوا المال قتلوا ولم يصلبوا واذا اخذوا المال ولم يقتلوا قطعت ايديهم وارجلهم من خلاف واذا اخافوا السبيل ولم ياخذوا مالا نفوا من الارض وهذا قول كثير من اهل العلم كالشافعي واحمد وهو قريب من قول ابي حنيفة رحمه الله ومنهم من قال للامام ان يجتهد فيهم فيقتل من راي قتله مصلحة وان كان لم يقتل مثل ان يكون رءيسا مطاعا فيها ويقطع من راي قطعه مصلحة وان كان-	39	-2168791358274179862	665	1324.0	534	667	99.70014953613281	131	JK000378-ara1	JK000008-ara1
JK000378-ara1.ms064	true	-901325057515198680	258	300	1347	1547	1547	300	لم ياخذ المال مثل ان يكون ذا جلد----- وقوة في اخذ المال كما ان منهم من يري انه اذا اخذوا المال قتلوا وقطعوا وصلبوا والاول قول الاكثر فمن كان من المحاربين قد قتل فانه يقتله الامام حدا لا يجوز العفو عنه بحال-	64	-4196600996405146678	JK000008-ara1.ms40	false	8290069315933959392	0	43	0	206	1598	300	لم ياخذ المال مثل ان يكون ذا جلد فيها وقوة في اخذ المال كما ان منهم من يري انه اذا اخذوا المال قتلوا وقطعوا وصلبوا والاول قول الاكثر فمن كان من المحاربين قد قتل فانه يقتله الامام حدا لا يجوز العفو عنه بحال	40	-2168791358274179862	200	388.0	159	206	97.0873794555664	40	JK000378-ara1	JK000008-ara1
JK000378-ara1.ms065	true	-6783413042186489527	0	256	0	1390	1632	300	باجماع العلماء ذكره ابن المنذر ولا يكون امره الي ورثة المقتول بخلاف ما لو قتل---- رجلا لعداوة بينهما او خصومة او نحو ذلك من الاسباب الخاصة فان هذا دمه لاولياء المقتول ان احبوا قتلوا وان احبوا عفوا وان احبوا اخذوا الدية لانه قتله لغرض خاص واما المحاربون فانما يقتلون لاخذ اموال الناس فضررهم عام بمنزلة السراق فكان قتلهم حدا لله وهذا متفق عليه بين الفقهاء حتي لو كان المقتول عير مكافء للقاتل مثل ان يكون القاتل حرا والمقتول عبدا او القاتل مسلما والمقتول ذميا او مستامنا فقد اختلف الفقهاء هل يقتل في المحاربة والاقوي انه يقتل لانه قتل للفساد العام حدا كما يقطع اذا اخذ اموالهم وكما يحبس بحقوقهم واذ- كان المحاربون الحرامية جماعة فالواحد منهم باشر القتل بنفسه والباقون له- اعوان وردء له فقد قيل انه يقتل المباشر فقط والجمهور علي ان الجميع يقتلون ولو كانوا ماءة وان الردء والمباشر سواء وهذا هو الماثور عن الخلفاء الراشدين فان عمر بن الخطاب رضي الله عنه قتل ربيءة المحاربين والربيءة هو الناظر الذي يجلس علي مكان عال ينظر منه لهم من يجء ولان المباشر انما يمكن من قتله بقوة الردء ومعونته والطاءفة اذا انتصر بعضها ببعض حتي صاروا ممتنعين فهم مشتركون في الثواب والعقاب كالمجاهدين فان النبي صلي الله عليه وسلم قال المسلمون تتكافا دماءهم ويسعي بذمتهم ادناهم وهم يد علي من سواهم ويرد متسريهم علي قعد--هم يعني ان جيش المسلمين اذا تسرت منه سرية فغنمت مالا فان الجيش يشاركها فيما غنمت لانها بظهره وقوته تمكنت ولكن تنفل عنه نفلا فان النبي صلي الله عليه وسلم كان ينفل السرية اذا كانوا في بدايتهم الربع بعد الخمس فاذا	65	-4196600996405146678	JK000008-ara1.ms40	false	8290069315933959392	43	300	206	1598	1598	300	باجماع العلماء ذكره ابن المنذر ولا يكون امره الي ورثة المقتول بخلاف ما لو قتل رجل رجلا لعداوة بينمها او خصومة او نحو ذلك من الاسباب الخاصة فان هذا دمه لاولياء المقتول ان احبوا قتلوا وان احبو- عفوا وان احبوا اخذوا الدية لان ق-تله لغرض خاص واما المحاربون فانما يقتلون لاخذ اموال الناس فضررهم عام بمنزلة السراق فكان قتلهم حد الله وهذا متفق عليه بين الفقهاء حتي لو كان المقتول غير مكافء للقاتل مثل ان يكون القاتل حرا والمقتول عبدا او القاتل مسلما والمقتول ذميا او مستامنا فقد اخلتف الفقهاء هل يقتل في المحاربة والاقوي انه يقتل لانه قتل للفساد العام حدا كما يقطع اذا اخذ اموالهم وكما يحبس بحقوقهم واذا كان المحاربون الحرامية جماعة فالواحد منهم باشر القتل بنفسه والباقون لهم اعوان وردء له فقد قيل انه يقتل المباشر فقط والجمهور علي ان الجميع يقتلون ولو كانوا ماءة وان الردء والمباشر سواء وهذا هو الماثور عن الخلفاء الراشدين فان عمر بن الخطاب رضي الله عنه قتل ربيءة المحاربين والربيءة هو الناظر الذي يجلس علي مكان عال ينظر منه لهم من يجء ولان المباشر انما ي-كن من قتله بقوة الردء ومعونته والطاءفة اذا انتصر بعضها ببعض حتي صاروا ممتنعين فهم مشتركون في الثواب والعقاب كالمجاهدين فان النبي صلي الله عليه وسلم قال المسلمون تتكافا دماءهم ويسعي بذمتهم ادناهم وهم يد علي من سواهم ويرد متسريهم علي قاعدتهم يعني ان جيش المسلمين اذا تسرت منه سرية فغنمت مالا فان الجيش يشاركها فيما غنمت لانها بظهره وقوته تمكنت -لكن تنفل عنه نفلا فان النبي صلي الله عليه وسلم كان ينفل السرية اذا كانوا في بدات-هم الربع بعد الخمس فاذا-	40	-2168791358274179862	1372	2694.0	1119	1398	98.14019775390625	242	JK000378-ara1	JK000008-ara1
JK000378-ara1.ms065	true	-6783413042186489527	256	300	1390	1632	1632	300	رجعوا الي اوطانهم وتسرت سرية نفلهم الثلث بعد الخمس وكذلك لو غنم الجيش غنيمة شاركته السرية لانها في مصلحة الجيش كما قسم النبي صلي الله عليه وسلم لطلحة والزبير يوم بدر لانه كان قد بعثهما في مصلحة الجيش فاعوان الطاءفة الممتنعة وانصارها منها فيما-	65	-4196600996405146678	JK000008-ara1.ms41	false	5527218364877932574	0	43	0	234	1597	300	رجعوا الي اوطانهم وتسرت سرية نفلهم الثلث بعد الخمس وكذلك لو غنم الجيش غنيمة شاركته السرية لانها في مصلحة الجيش كما قسم النبي صلي الله عليه وسلم لطلحة والزبير يوم بدر لانه كان قد بعثهما في مصلحة الجيش فاعوان الطاءفة المتمنعة--------- منها فيما	41	-2168791358274179862	231	446.0	189	243	95.06172943115234	41	JK000378-ara1	JK000008-ara1
JK000378-ara1.ms066	true	-1248899299422639884	0	254	0	1352	1603	300	لهم وعليهم وهكذا المقتتلون علي باطل لا تاويل فيه مثل المقتتلين علي عصبية ودعوي جاهلية كقيس ويمن -نحو----هما ظالمتان كما قال النبي صلي الله عليه وسلم اذا التقي المسلمان بسيفيهما فالقاتل والمقتول في النار قيل يا رسول الله هذا القاتل فما بال المقتول قال---- اراد قتل صاحبه اخرجاه في الصحيحين وتضمن كل طاءفة--- اتلفته الاخري من نفس ومال وان لم يعرف عين القاتل لان الطاءفة الواحدة الممتنع بعضها ببعض كالشخص الواحد واما اذا اخذوا المال فقط ولم يقتلوا كما قد يفعله الاعراب كثيرا فانه يقطع من كل واحد يده اليمني ورجله اليسري عند اكثر العلماء كابي حنيفة والشافعي واحمد وغيرهم وهذا معني قول الله تعالي او تقطع ايديهم وارجلهم تق--------طع اليد التي يبطش بها والرجل التي يمشي عليها وتحسم يده ورجله بالزيت المغلي ونحوه لينحسم الدم فلا يخرج فيفضي الي تلفه وكذلك تحسم يد السارق بالزيت وهذا الفعل قد يكون ازجر من القتل فان الاعراب وفسقة الجند وغيرهم اذا راوا داءما من هو بينهم مقطوع اليد والرجل ذكروا بذلك جرمه فارتدعوا بخلاف القتل فانه قد ينسي وقد يءثر بعض النفوس الابية قتله علي قطع يده ورجله من خلاف فيكون هذا اشد تنكيلا له ولامثاله واما اذا شهروا السلاح ولم يقتلوا نفسا ولم ياخذوا مالا ثم اغمدوه او هربوا او تركوا الحراب فانهم ينفون فقيل نفيهم تشريدهم فلا يتركون ياوون في بلد وقيل هو حبسهم وقيل هو ما يراه الامام اصلح من نفي او حبس او نحو ذلك والقتل المشروع هو ضرب الرقبة بالسيف ونحوه لان ذلك اوحي انواع القتل وكذلك شرع الله --قتل ما يباح قتله من الادميين والبهاءم اذا قدر عليه علي هذا	66	-4196600996405146678	JK000008-ara1.ms41	false	5527218364877932574	43	300	234	1597	1597	300	لهم وعليهم وهكذا المقتتلون علي باطل لا تاويل فيه مثل المقتتلين علي عصبية ودعوي جاهلية كقيس ويمن ونحوهما هما ظالمتان كما قال النبي صلي الله عليه وسلم اذا التقي المسلمان بسيفيهما فالقاتل والمقتول في النار قيل يا رسول الله هذا القاتل فما بال المقتول قال انه اراد قتل صاحبه اخرجاه في الصحيحين وتضمن كل طاءفة ما اتلفته الاخري من نفس ومال وان لم يعرف عين القاتل لان الطاءفة الواحدة المتمنع بعضها ببعض كالشخص الواحد واما اذا اخذوا المال فقط ولم يقتلوا كما قد يفعله الاعراب كثيرا فانه يقطع من كل واحد يده اليمني ورجله اليسري عند اكثر العلماء كابي حنيفة--------- واحمد وغيرهم وهذا معني قول الله تعالي او تقطع ايديهم وارجلهم من خلاف تقطع اليد التي يبطش-بها والرجل التي يمشي عليها وتحسم يده ورجله بالزيت المغلي ونحوه لينحسم الدم فلا يخرج فيفضي الي تلفه وكذلك تحسم يد السارق بالزيت وهذا الفعل قد يكون ازجر من القتل فان الاعراب وفسقة الجند وغيرهم اذا راوا داءما من هو بينهم مقطوع اليد والرجل ذكروا بذلك جرمه فارتدعوا بخلاف القتل فانه قد ينسي وقد يءثر بعض النفوس الابية قتله علي قطع يده ورجله من خلاف فيكون هذا اشد تنكيلا له ولامثاله واما اذا شهروا السلاح ولم يقتلوا نفسا ولم ياخذوا مالا ثم اعمدوه او هربوا او تركوا الحراب فانهم ينفون فقيل نفيهم تشريدهم فلا يتركون ياوون في بلد وقيل هو حبسهم وقيل هو ما يراه الامام اصلح من نفي او حبس او نحو ذلك والقتل المشروع هو ضرب الرقبة بالسيف ونحوه لان ذلك اوحي انواع القتل وكذلك شرع الله القتل ما يباح قتله من الادميين والبهاءم اذا قدر عليه علي هذا-	41	-2168791358274179862	1336	2622.5	1085	1374	97.2343521118164	246	JK000378-ara1	JK000008-ara1
JK000378-ara1.ms066	true	-1248899299422639884	254	300	1352	1603	1603	300	الوجه وقال النبي صلي الله عليه وسلم ان الله كتب الاحسان علي كل شء فاذا قتلتم فاحسنوا القتلة واذا ذبحتم فاحسنوا الذبحة وليحد احدكم شفرته وليرح ذبيحته وق----------ال ان اعف الناس قتلة اهل الايمان واما الصلب المذكور فهو رفعهم علي مكان عال ليراهم الناس ويشتهر امرهم-	66	-4196600996405146678	JK000008-ara1.ms42	false	-3200978962238453277	0	48	0	262	1525	300	الوجه وقال النبي صلي الله عليه وسلم ان الله كتب الاحسان علي كل شء فاذا قتلتم فاحسنوا القتلة واذا ذبحتم فاحسنوا الذبحة وليحد احدكم شفرته وليرح ذبيحته رواه مسلم وقال ان اعف الناس قتلة اهل الايمان واما الصلب المذكور فهو رفعهم علي مكان عال ليراهم الناس ويشتهر امرهم	42	-2168791358274179862	249	487.5	204	262	95.03816986083984	44	JK000378-ara1	JK000008-ara1
JK000378-ara1.ms067	true	3568499937565655970	0	252	0	1268	1535	300	وهو بعد القتل عند جمهور العلماء ومنهم من قال يصلبون ثم يقتلون وهم مصلبون وقد جوز بعض العلماء قتلهم بغير السيف حتي قال يتركون علي المكان العالي حتي يموتوا حتف انوفهم بلا قتل فاما التمثيل في القتل فلا يجوز الا علي وجه القصاص وقد قال عمران بن حصين رضي الله عنهما ما خطبنا رسول الله صلي الله عليه وسلم خطبة الا امرنا بالصدقة ونهانها عن المثلة حتي الكفار اذا قتلناهم فانا لا نمثل بهم بعد القتل ولا نجدع اذانهم وانوفهم ولا نبقر بطونهم الا ان يكونوا فعلوا ذلك بنا فنفعل بهم ما فعلوا والترك افضل كما قال الله تعالي وان عاقبتم فعاقبوا بمثل ما عوقبتم به ولءن صبرتم لهو خير للصابرين واصبر وما صبرك الا بالله قيل انها نزلت لما مثل المشركون بحمزة وغيره من شهداء احد رضي الله عنهم فقال النبي صلي الله عليه وسلم لءن اظفرني الله بهم لامثلن بضعفي ما مثلوا بنا فانزل الله هذه الاية وان كانت قد نزلت قبل ذلك بمكة مثل قوله ويسالونك عن الروح قل الروح من امر ربي وقوله واقم الصلاة طرفي النهار وزلفا من الليل ان الحسنات يذهبن السيءات وغير ذلك من الايات التي نزلت بمكة ثم جري بالمدينة سبب يقتضي الخطاب فانزلت مرة ثانية فقال النبي صلي الله عليه وسلم بل نصبر وفي صحيح مسلم عن بريدة بن الخصيب رضي الله عنه قال كان النبي صلي الله عليه وسلم اذا بعث اميرا علي سرية او جيش او في حاجة نفسه اوصاهم بتقوي الله تعالي وبمن معه من المسلمين خيرا ثم يقول اغزوا بسم الله وفي سبيل الله قاتلوا من كفر بالله لا	67	-4196600996405146678	JK000008-ara1.ms42	false	-3200978962238453277	48	300	262	1525	1525	300	وهو بعد القتل عند جمهور العلماء ومنهم من قال يصلبون ثم يقتلون وهم مصلبون وقد جوز بعض العلماء قتلهم بغير السيف حتي قال يتركون علي المكان العالي حتي يموتوا حتف انوفهم بلا قتل فاما التمثيل في القتل فلا يجوز الا علي وجه القصاص وقد قال عمران بن حصين رضي الله عنهما ما خطبنا رسول الله صلي الله عليه وسلم خطبة الا امرنا بالصدقة ونهان-ا عن المثلة حتي الكفار اذا قتلناهم فانا لا نمثل بهم بعد القتل ولا نجدع اذانهم وانوفهم ولا نبقر بطونهم الا ان يكون-- فعلوا ذلك بنا فنفعل بهم ما فعلوا والترك افضل كما قال الله تعالي وان عاقبتم فعاقبوا بمثل ما عوقبتم به ولءن صبرتم لهو خير للصابرين واصبر وما صبرك الا بالله قيل انها نزلت لما مثل المشركون بحمزة وغيره من شهداء احد رضي الله عنهم فقال الن-ي صلي الله عليه وسلم لءن اظفرني الله بهم لامثلن بضعفي ما مثلوا بنا فانزل الله هذه الاية وان كانت قد نزلت قبل ذلك بمكة مثل قوله ويسالونك عن الروح قل الروح من امر ربي وقوله واقم الصلاة طرفي النهار وزلفا من الليل ان الحسنات يذهبن السيءات وغير ذلك من الايات التي نزلت بمكة ثم جري بالمدينة سبب يقتضي الخطاب فانزلت مرة ثانية فقال النبي صلي الله عليه وسلم بل نصبر وفي صحيح مسلم عن بريدة بن الخصيب رضي الله عنه قال كان النبي صلي الله عليه وسلم اذا بعث اميرا علي سرية او جيش او في حاجة نفسه اوصاهم بتقوي الله تعالي وبمن معه من المسلمين خيرا ثم يقول اغزوا بسم الله وفي سبيل الله قاتلوا من كفر بالله لا-	42	-2168791358274179862	1263	2505.5	1012	1268	99.60567474365234	249	JK000378-ara1	JK000008-ara1
JK000378-ara1.ms067	true	3568499937565655970	252	300	1268	1535	1535	300	تغلوا ولا تغدروا ولا تمثلوا ولا تقتلوا وليدا ولو شهروا السلاح في البنيان لا في الصحراء لاخذ المال فقد قيل انهم ليسوا محاربين بل هم بمنزلة المختلس والمنتهب لان المطلوب يدركه الغوث اذا استغاث بالناس وقال اكثرهم ان حكمهم في البنيان والصحراء واحد وهذا قول مالك في المشهور-	67	-4196600996405146678	JK000008-ara1.ms43	false	6843461990951417248	0	48	0	267	1627	300	تغلوا ولا تغدروا ولا تمثلوا ولا تقتلوا وليدا ولو شهروا السلاح في البنيان لا في الصحراء لاخذ المال فقد قيل انهم ليسوا محاربين بل هم بمنزلة المختلس والمنتهب لان المطلوب يدركه الغوث اذا استغاث بالناس وقال ا-ثرهم ان حكمهم في البنيان والصحراء واحد وهذا قول مالك في المشهور	43	-2168791358274179862	266	522.0	219	268	99.25373077392578	46	JK000378-ara1	JK000008-ara1
JK000378-ara1.ms068	true	-6255636382597066120	1	251	4	1361	1609	300	والشافعي واكثر اصحاب احمد وبعض اصحاب ابي حنيفة بل هم في البنيان احق بالعقوبة منهم في الصحراء لان البنيان محل الامن والطمانينة ولانه محل تناصر الناس وتعاونهم فاقدامهم عليه يقتضي شدة المحاربة والمغالبة ولانهم يسلبون الرجل في داره جميع ماله والمسافر لا يكون معه غالبا الا بعض ماله وهذا--- الصواب لا سيما هءلاء المحترفون الذين تسميهم العامة في الشام ومصر المنسر وكانوا يسمون ببغداد العيارين ولو حاربوا بالعصي والحجارة والمقذوفة بالايدي او المقاليع ونحوها فهم محاربون ايضا وقد حكي عن بعض الفقهاء لا محاربة الا بالمحدد وحكي بعضهم الاجماع علي ان المحاربة تكون بالمحدد والمثقل وسواء كان فيه خلاف او لم يكن فالصواب الذي عليه جماهير المسلمين ان من قاتل علي اخذ المال باي نوع كان من انواع القتال فهو محارب قاطع كما ان من قاتل المسلمين من الكفار باني نوع كان من انواع القتال فهو حربي ومن قاتل الكفار من المسلمين بسيف او رمح او سهم او حجارة او عصا فهو مجاهد في سبيل الله واما اذا كان يقتل النفوس سرا لاخذ المال مثل الذي يجلس في خان يكريه لابناء السبيل فاذا انفرد بقوم منهم قتلهم واخذ اموالهم او يدعو الي منزله من يستاجره لخياطة او طب--- او نحو ذلك فيقتله وياخذ ماله وهذا------ يسمي القتل غيلة ويسميهم بعض العامة المعرجين فاذا كان ال----مال فهل هم كالمحاربين او يجري عليهم حكم القود فيه قولان للفقهاء احدهما انهم كالمحاربين لان القتل بالحيلة كالقتل مكابرة كلاهما لا يمكن الاحتراز منه بل قد يكون ضرر هذا اشد لانه لا يدري به والثاني ان المحارب هو المجاهر بالقتال وان هذا المغتال يكون امره	68	-4196600996405146678	JK000008-ara1.ms43	false	6843461990951417248	49	300	270	1627	1627	300	والشافعي واكثر اصحاب احمد وبعض اصحاب ابي حنيفة بل هم في البنيان احق بالعقوبة منهم في الصحراء لان البنيان محل الامن والطمانينة ولانه محل تناصر الناس وتعاونهم فاقدامهم عليه يقتضي شدة المحاربة والمغالبة ولانهم يسلبون الرجل في داره جميع ماله والمسافر لا يكون معه غالبا الا بعض ماله وهذا هو الصواب لا سيما هءلاء المحترفون الذين تسميهم العامة في الشام ومصر المنسر وكانوا يسمون ببغداد العيارين ولو حاربوا بالعصي والحجارة -المقذوفة بالايدي او المقاليع ونحوها فهم محاربون ايضا وقد حكي عن بعض الفقهاء لا محاربة الا بالمحدد وحكي بعضهم الاجماع علي ان المحاربة تكون بالمحدد والمثقل وسواء كان فيه خلاف او لم يكن فالصواب الذي عليه جماهير المسلمين ان من قاتل علي اخذ المال باي نوع كان من انواع القتال فهو محارب قاطع كما ان من قاتل المسلمين من الكفار با-ي نوع كان من انواع القتال فهو حربي ومن قاتل الكفار من المسلمين بسيف او رمح او سهم او حجارة او عصي فهو مجاهد في سبيل الله واما اذا كان يقتل النفوس سرا لاخذ المال مثل الذي يجلس في خان يكريه لابناء السبيل فاذا انفرد بقوم منهم قتلهم واخذ اموالهم او يدعو الي منزله من يستاجره لخياطة او طبيبا او نحو ذلك فيقتله وياخذ ماله وهذا القتل يسمي------ غيلة ويسميهم بعض العامة المعرجين فاذا كان اخذ المال فهل هم كالمحاربين او يجري عليهم حكم القود فيه قولان للفقهاء احدهما انهم كالمحاربين لان القتل بالحيلة------- مكابرة كلاهما لا يمكن الاحتراز منه بل قد يكون ضرر هذا اشد لانه لا يدري به والثاني ان المحارب هو المجاهر بالقتال وان هذا المغتال يكون امره-	43	-2168791358274179862	1339	2622.5	1092	1373	97.52367401123047	241	JK000378-ara1	JK000008-ara1
JK000378-ara1.ms068	true	-6255636382597066120	251	300	1361	1609	1609	300	الي ولي الدم والاول اشبه باصول الشريعة بل قد يكون---- هذا اشد لانه لا يدري به واختلف الفقهاء ايضا فيمن يقتل السلطان كقتلة عثمان وقاتل علي رضي الله عنهما هل هم كالمحاربين فيقتلون حدا او يكون امرهم الي اولياء الدم علي قولين في مذهب احمد وغيره لان في قتله-	68	-4196600996405146678	JK000008-ara1.ms44	false	2603176170865591748	0	50	0	253	1626	300	الي ولي الدم والاول اشبه باصول الشريعة بل قد يكون ضرر هذا اشد لانه لا يدري به واختلف الفقهاء ايضا فيمن يقتل السلطان كقتلة عثمان وقاتل علي رضي الله عنهما هل هم كالمحاربين فيقتلون حدا او يكون امرهم الي اولياء الدم علي قولين في مذهب احمد وغيره لان في قتله	44	-2168791358274179862	248	484.5	200	253	98.02371215820312	47	JK000378-ara1	JK000008-ara1
JK000378-ara1.ms069	true	2691171191652922741	2	240	10	1311	1601	300	وهذا كله اذا قدر عليه- فاما اذا طلبهم السلطان او نوابه لاقامة الحد بلا عدوان فامتنعوا عليه فانه يجب علي المسلمين قتالهم باتفاق العلماء حتي يقدر عليهم كلهم ومتي لم ينقادوا الا بقتال يفضي الي قتلهم كلهم قوتلوا وان افضي الي ذلك سواء كانوا قد قتلوا او لم يقتلوا ويقتلون في القتال كيفما امكن في العنق وغيره ويقاتل من قاتل معهم ممن يحميهم ويعينهم فهذا قتال وذاك اقامة حد وقتال هءلاء اوكد من قتال الطواءف الممتنعة عن شراءع الاسلام فان هءلاء قد تحزبوا لفساد النفوس والاموال وهلاك الحرث والنسل ليس مقصودهم اقامة دين ولا ملك وهءلاء كالمحاربين الذين ياوون الي حصن او مغارة او راس جبل او بطن واد ونحو ذلك يقطعون الطريق علي من مر بهم واذا جاءهم جند ولي الامر يطلبهم للدخول في طاعة المسلمين والجماعة لاقامة الحدود قاتلوهم ودفعوهم مثل الاعراب الذين يقطعون الطريق علي الحاج او غيره من الطرقات او الجبلية الذين يعتصمون برءوس الجبال او المغارات لقطع الطريق وكالاحلاف الذين تحالفوا لقطع الطريق بين الشام والعراق ويسمون ذلك النهيضة فانهم يقاتلون كما ذكرناه ولكن قتالهم ليس بمنزلة قتال الكفار اذا لم يكونوا كفارا ولا تءخذ اموالهم الا ان يكونوا اخذوا اموال الناس بغير حق فان عليهم ضمانها فيءخذ منهم بقدر ما اخذوا وان لم نعلم عين الاخذ وكذلك لو علم عينه فان الردء والمباشر سواء كما قلناه لكن اذا عرف عينه كان قرار الضمان عليه ويرد ما يءخذ منه علي ارباب الاموال فان تعذر الرد عليهم كان لمصالح المسلمين من رزق الطاءفة المقاتلة	69	-4196600996405146678	JK000008-ara1.ms44	false	2603176170865591748	62	300	330	1626	1626	300	وهذا كله اذا قدر عليهم فاما اذا طلبهم السلطان او نوابه لاقامة الحد بلا عدوان فامتنعوا عليه فانه يجب علي المسلمين قتالهم باتفاق العلماء حتي يقدر عليهم كلهم ومتي لم ينقادوا الا بقتال يفضي الي قتلهم كلهم قوتلوا وان افضي الي ذلك سواء كانوا قد قتلوا او لم يقتلوا ويقتلون في القتال كيفما امكن في العنق وغيره ويقاتل من قاتل معهم ممن يحميهم ويعينهم فهذا قتال وذاك اقامة حد وقتال هءلاء اوكد من قت-ل الطواءف الممتنعة عن شراءع الاسلا -فان هءلاء قد تحزبوا لفساد النفوس والاموال وهلاك الحرث والنسل ليس مقصودهم اقامة دين ولا ملك وهءلاء كالمحاربين الذين ياوون الي حصن او مغارة او راس جبل او بطن واد ونحو ذلك يقطعون الطريق علي من مر بهم واذا جاءهم جند ولي الامر فطلبهم للدخول في طاعة المسلمين والجماعة لاقامة الحدود قاتلوهم ودفعوهم مثل الاعراب الذين يقطعون الطريق علي الحاج او غيره من الطرقات او الجبلية الذين يعتصمون برءوس الجبال او المغارات لقطع الطريق وكالاحلاف الذين تحالفوا لقطع الطريق بين الشام والعراق ويسمون ذلك النهيضة فانهم يقاتلون كما ذكرنا --لكن قتالهم ليس بمنزلة قتال الكفار اذا لم يكونوا كفارا ولا تءخذ اموالهم الا ان يكونوا اخذوا اموال الناس بغير حق فان عليهم ضمانها فياخذ منهم بقدر ما اخذوا وان لم نعلم عين الاخذ وكذلك لو علم عينه فان الردء والمباشر سواء كما قلناه لكن اذا عرف عينه كان قرار الضمان عليه ويرد ما يءخذ منه علي ارباب الاموال فان تعذر الرد عليهم كان ل-صالح المسلمين من رزق الطاءفة المقاتلة-	44	-2168791358274179862	1291	2550.5	1056	1302	99.15514373779297	230	JK000378-ara1	JK000008-ara1
JK000378-ara1.ms069	true	2691171191652922741	240	300	1311	1601	1601	300	لهم وغير ذلك بل المقصود من قتالهم التمكن منهم لاقامة الحدود ومنعهم من الفساد فاذا جرح الرجل منهم جرحا مثخنا -لم يجهز عليه حتي يموت الا ان يموت يكون قد وجب عليه القتل واذا هرب وكفانا شره لم نتبعه الا ان يكون عليه حد او نخاف عاقبته ومن اسر منهم اقيم عليه الحد الذي يقام علي غيره ومن الفقهاء من-	69	-4196600996405146678	JK000008-ara1.ms45	false	-3439222931552754686	0	59	0	287	1531	300	لهم وغير ذلك بل المقصود من قتالهم التمكن منهم لاقامة الحدود ومنعهم من الفساد فاذا جرح الرجل منهم جرحا مثخنا ولم يجهز عليه حتي يموت الا ان ي-----كون قد وجب عليه القتل واذا هرب وكفانا شره لم نتبعه الا ان يكون عليه حد او تخاف عاقبته ومن اسر منهم اقيم عليه الحد الذي يقام علي غيره ومن الفقهاء من	45	-2168791358274179862	284	550.0	226	292	97.2602767944336	55	JK000378-ara1	JK000008-ara1
JK000378-ara1.ms070	true	3096544737311756978	0	239	0	1241	1548	300	يشدد فيهم حتي يري غنيمة اموالهم وتخميسها واكثرهم يابون ذلك فاما اذا تحيزوا الي مملكة طاءفة خارجة عن شريعة الاسلام واعانوهم علي المسلمين قوتلوا كقتالهم واما من كان لا يقطع الطريق ولكنه ياخذ خفارة او ضريبة من ابناء السبيل علي الرءوس والدواب والاحمال ونحو ذلك فهذا مكاس عليه عقوبة المكاسين وقد اختلف الفقهاء--- جواز قتله وليس هو من قطاع الطريق فان الطريق لا ينقطع به مع انه اشد الناس عذابا يوم القيامة حتي قال النبي صلي الله عليه وسلم في الغامدية لقد تابت توبة لو تابها صاحب مكس لغفر له ويجوز للمظلومين الذين تراد اموالهم قتل- المحاربين باجماع المسلمين ولا يجب ان يبذل لهم من المال لا قليل ولا كثير اذا امكن قتالهم فان النبي صلي الله عليه وسلم قال من قتل -------------------------دون ماله فهو شهيد ومن قتل دون دمه فهو شهيد ومن قتل دون دينه فهو شهيد ومن قتل دون حرمته فهو شهيد وهذا الذي يسميه الفقهاء الصاءل وهو الظالم بلا تاويل ولا ولاية فاذا كان مطلوبه المال جاز منعه بما يمكن فاذا لم يندفع الا بالقتال قوتل وان ترك القتال واعطاهم شيءا من المال جاز واما اذا كان مطلوبه الحرمة مثل ان يطلب الزنا بمحارم الانسان او يطلب من المراة او الصبي المملوك او غيره الفجور-به فانه يجب عليه ان يدفع--- نفسه بما يمكن ولو بالقتال ولا يجوز التمكين منه بحال بخلاف المال فانه يجوز التمكين منه لان بذل المال جاءز وبذل الفجور بالنفس او بالحرمة غير جاءز واما اذا كان مقصوده قتل الانسان جاز له الدفع	70	-4196600996405146678	JK000008-ara1.ms45	false	-3439222931552754686	59	300	287	1531	1531	300	يشدد فيهم حتي يري غنيمة اموالهم وتخميسها واكثرهم يابون ذلك فاما اذا تحيزوا الي مملكة طاءفة خارجة عن شريعة الاسلام واعانوهم علي المسلمين قوتلوا لقتالهم واما من كان لا يقطع الطريق ولكنه ياخذ خفارة او ضريبة من ابناء السبيل علي الرءوس والدواب والاحمال ونحو ذلك فهذا مكاس عليه عقوبة المكاسين وقد اختلف الفقهاء في جواز قتله وليس هو من قطاع الطريق فان الطريق لا ينقطع به مع انه اشد الناس عذابا يوم القيامة حتي قال النبي صلي الله عليه وسلم في الغامدية لقد تابت توبة لو تابها صاحب مكس لغفر له ويجوز للمطلوبين الذين تراد اموالهم قتال المحاربين باجماع المسلمين ولا يجب ان يبذل لهم من المال لا قليل ولا كثير اذا امكن قتاله-----------------------------م قال النبي صلي الله عليه وسلم من قتل دون ماله فهو شهيد ومن قتل دون دمه فهو شهيد ومن قتل دون دينه فهو شهيد ومن قتل دون حرمته فهو شهيد وهذا الذي تسميه الفقهاء الصاءل وهو الظالم بلا تاويل ولا ولاية فاذا كان مطلوبه المال جاز منعه بما يمكن فاذا لم يندفع الا بالقتال قوتل وان ترك القتال واعطاهم شيءا من المال جاز واما اذا كان مطلوبه الخزمة مثل ان يطلب الزنا بمحارم الانسان او يطلب من المراة او الصبي المملوك او غيره الفجور به فانه يجب عليه ان يدفع عن نفسه بما يمكن ولو بالقتال ولا يجوز التمكين منه بحال بخلاف المال فانه يجوز التمكين منه لان بذل المال جاءز وبذل الفجور بالنفس او بالحرمة غير جاءز واما اذا كان مقصوده قتل الانسان جاز له الدفع-	45	-2168791358274179862	1197	2344.0	967	1274	93.95604705810547	221	JK000378-ara1	JK000008-ara1
JK000378-ara1.ms070	true	3096544737311756978	239	300	1241	1548	1548	300	عن نفسه وهل يجب عليه قتله ام لا علي قولين للعلماء في مذهب احمد وغيره وهذا اذا كان للناس سلط--ان فاما اذا كان والعياذ بالله فتنة مثل ان يختلف سلطانان للمسلمين ويقتتلان علي الملك فهل يجوز للانسان اذا دخل احدهما بلد الاخر وجري السيف ان يدفع عن نفسه في الفتنة او يستسلم فلا يقاتل فيها علي قولين لاهل العلم في مذهب-	70	-4196600996405146678	JK000008-ara1.ms46	false	-4999549582491311122	0	58	0	299	1581	300	عن نفسه وهل يجب عليه----------- علي قولين للعلماء في مذهب احمد وغيره وهذا اذا كان للناس سلطانان فاما اذا كان والعياذ بالله فتنة مثل ان يختلف سلطانان للمسلمين ويقتتلان علي الملك فهل يجوز للانسان اذا دخل احدهما بلد الاخر وجري السيف ان يدفع عن نفسه في الفتنة او يستسلم فلا يقاتل فيها علي قولين لاهل العلم في مذهب	46	-2168791358274179862	296	571.5	239	310	95.48387145996094	56	JK000378-ara1	JK000008-ara1
JK000378-ara1.ms071	true	383125136985792932	0	241	0	1282	1595	300	احمد وغيره فاذا ظفر السلطان بالمحاربين الحرامية وقد اخذوا الاموال التي للناس فعليه ان يستخرج منهم الاموال التي للناس ويردها عليهم مع اقامة الحد علي ابدانهم وكذلك السارق فان امتنعوا من احضارهم المال بعد ثبوته عليهم عاقبهم بالحبس والضرب حتي يمكنوا من اخذه باحضاره او توكيل من يحضره و--الاخبار بمكانه كما يعاقب كل ممتنع من حق وجب عليه اداءه فان الله قد اباح للرجل في كتابه ان يضرب امراته اذا نشزت فامتنعت من الحق الواجب عليها حتي تءديه فهءلاء اولي واحري وهذا المطالبة والعقوبة حق لرب المال فان اراد هبتهم المال او المصالحة عليه او العفو عن عقوبتهم فله ذلك بخلاف اقامة الحد عليهم فانه لا سبيل الي العفو عنه بحال وليس للامام ان يلزم رب المال بترك شء من حقه وان كانت الاموال قد تلفت بالاكل وغيره عندهم او عند السارق فقيل يضمنونها لاربابها كما يضمن ساءر الغارمين وهو قول الشافعي واحمد رضي الله عنهما وتبقي مع الاعسار في ذمتهم الي ميسرة وقيل لا يجتمع الغرم والقطع وهو قول ابي حنيفة رحمه الله وقيل يضمنونها مع اليسار فقط دون الاعسار وهو قول مالك رحمه الله ولا يحل للسلطان ان ياخذ من ارباب الاموال جعلا ع-ن طلب المحاربين واقامة الحد وارتجاع اموال الناس منهم ولا علي طلب السارقين لا لنفسه ولا للجند الذين يرسلهم في طلبهم بل طلب هءلاء من نوع الجهاد في سبيل الله فيخرج فيه جند المسلمين كما يخرج في غيره من الغزوات التي تسمي البيكار وينفق علي المجاهدين في هذا من المال الذي ينفق منه علي ساءر الغزاة	71	-4196600996405146678	JK000008-ara1.ms46	false	-4999549582491311122	58	300	299	1581	1581	300	احمد وغيره فاذا ظفر السلطان بالمحاربين الحرامية وقد اخذوا الاموال التي للناس فعليه ان يستخرج منهم الاموال التي للناس ويردها عليهم مع اقامة الحد علي ابدانهم وكذلك السارق فان امتنعوا من احضار-- المال بعد ثبوته عليهم عاقبهم بالحبس والضرب حتي يمكنوا من اخذه باحضاره او توكيل من يحضره او الاخبار بمكانه كما يعاقب كل ممتنع عن حق وجب عليه اداءه فان الله قد اباح للرجل في كتابه ان يضرب امراته اذا نشزت فامتنعت من الحق الواجب عليها حتي تءديه فهءلاء اولي واحري وهذه المطالبة والعقوبة حق لرب المال فان اراد هبتهم المال او المصالحة عليه او العفو عن عقوبتهم فله ذلك بخلاف اقامة الحد عليهم فانه لا سبيل الي العفو عنه بحال وليس للامام ان يلزم رب المال بترك شء من حقه وان كانت الاموال قد تلفت بالاكل وغيره عندهم او عند السارق فقيل يضمنونها لاربابها كما يضمن ساءر الغارمين وهو قول الشافعي واحمد رضي الله عنهما وتبقي مع الاعسار في ذمتهم الي ميسرة وقيل لا يجتمع الغرم والقطع وهو قول ابي حنيفة رحمه الله وقيل يضمنونها مع اليسار فقط دون الاعسار وهو قول مالك رحمه الله ولا يحل للسلطان ان ياخذ من ارباب الاموال جعلا علي طلب المحاربين واقامة الحد وارتجاع اموال الناس منهم ولا علي طلب السارقين لا لنفسه ولا للجند الذين يرسلهم في طلبهم بل طلب هءلاء من نوع الجهاد في سبيل الله فيخرج فيه جند المسلمين كما يخرج في غيره من الغزوات التي تسمي البيكار وينفق علي المجاهدين في هذا من المال الذي ينفق منه علي ساءر الغزاة-	46	-2168791358274179862	1275	2525.0	1035	1285	99.22178649902344	236	JK000378-ara1	JK000008-ara1
JK000378-ara1.ms071	true	383125136985792932	241	300	1282	1595	1595	300	فان كان له- اقطاع او عطاء يكفيهم والا اعطاهم تمام كفاية غزوهم من مال المصالح من الصدقات فان هذا من سبيل الله فان كان علي ابناء السبيل الماخوذين زكاة مثل التجار الذين قد يءخذون فاخذ الامام زكاة اموالهم وانفقها في سبيل الله كنفقة الذين يطلبون المحاربين جاز ولو كانت لهم شوكة قوية تحتاج الي تاليف فاعطي الامام من الفء-	71	-4196600996405146678	JK000008-ara1.ms47	false	730406264213852865	0	58	0	311	1540	300	فان كان لهم اقطاع او عطاء يكفيهم والا اعطاهم تمام كفاية غزوهم من مال المصالح من الصدقات فان هذا في سبيل الله فان كان علي ابناء السبيل الماخوذين زكاة مثل التجار الذين قد يءخذون فاخذ الامام زكاة اموالهم وانفقها في سبيل الله كنفقة الذين يطلبون المحاربين---- ولو كانت لهم شوكة قوية تحتاج الي تاليف فاعطي الامام من الفء	47	-2168791358274179862	307	595.5	250	315	97.46031951904297	55	JK000378-ara1	JK000008-ara1
JK000378-ara1.ms072	true	7288224590865069583	0	240	0	1226	1532	300	والمصالح او الزكاة لبغض رءساءهم يعينهم علي احضار الباقين او لترك شره فيضعف الباقون ونحو ذلك جاز وكان هءلاء من المءلفة قلوبهم وقد ذكر مثل ذلك غير واحد من الاءمة كاحمد وغيره وهو ظاهر بالكتاب والسنة واصول الشريعة ولا يجوز ان يرسل الامام من يضعف عن مقارمة الحرامية ولا من ياخذ مالا من الماخوذين التجار ونحوهم من ابناء السبيل بل يرسل من الجند الاقوياء الامناء الا ان يتعذر ذلك فيرسل الامثل فالامثل فان كان بعض نواب السلطان او رءساء القري ونحوهم يامرون الحرامية بالاخذ في الباطن او الظاهر حتي اذا اخذوا شيءا قاسمهم ودافع عنهم وارضي الماخوذين ببعض اموالهم او لم يرضهم فهذا اعظم جرما من مقدم الحرامية لان ذلك يمكن دفعه بدون ما يندفع به هذا والواجب ان يقال فيه----------- الردء والعون لهم فان قتلوا قتل هو علي قول امير المءمنين عمر بن الخطاب رضي الله عنه واكثر اهل العلم وان اخذوا المال قطعت يده ورجله وان قتلوا واخذوا المال قتل وصلب وعلي قول طاءفة من اهل العلم يقطع ويقتل ويصلب وقيل يخير بين هذين وان كان لم ياذن لهم لكن لما قدر عليهم قاسمهم الاموال وعطل بعض الحقوق والحدود ومن اوي محاربا او سارقا او قاتلا ونحوهم ممن وجب عليه حد او حق لله تعالي او لادمي ومنعه ممن يستوفي منه الواجب بلا عدوان فهو شريكه في الجرم وقد لعنه الله ورسوله روي مسلم في صحيحه عن علي بن ابي طالب رضي الله عنه قال قال رسول الله صلي الله عليه وسلم لعن الله من احدث حدثا او	72	-4196600996405146678	JK000008-ara1.ms47	false	730406264213852865	58	300	311	1540	1540	300	والمصالح او الزكاة لبعض رءساءهم يعينهم علي احضار الباقين او لترك شره فيضعف الباقون ونحو ذلك جاز وكان هءلاء من المءلفة قلوبهم وقد ذكر مثل ذلك غير واحد من الاءمة كاحمد وغيره وهو ظاهر بالكتاب والسنة واصول الشريعة ولا يجوز ان يرسل الامام من يضعف عن مقاومة الحرامية ولا من ياخذ مالا من الماخوذين التجار ونحوهم من ابناء السبيل بل يرسل من الجند الاقوياء الامناء الا ان يتعذر ذلك فيرسل الامثل فالامثل فان كان بعض نواب السلطان او رءساء القري ونحوهم يامرون الحرامية بالاخذ في الباطن او الظاهر حتي اذا اخذوا شيءا قاسمهم ودافع عنهم وارضي الماخوذين ببعض اموالهم او لم يرضهم فهذا اعظم جرما من مقدم الحرامية لان ذلك يمكن دفعه بدون ما يندفع به هذا والواجب ان يقال فيه ما يقال في الرد- والعون لهم فان قتلوا قتل هو علي قول امير المءمنين عمر بن الخطاب رضي الله عنه واكثر اهل العلم وان اخذوا المال قطعت يد------ه وان قتلوا واخذوا المال قتل وصلب وعلي قول طاءفة من اهل العلم يقطع ويقتل ويصلب وقيل يخير بين هذين وان كان لم ياذن لهم لكن لما قدر عليهم قاسمهم الاموال وعطل بعض الحقوق والحدود ومن اوي محاربا او سارقا او قاتلا ونحوهم ممن وجب عليه حد او حق لله تعالي او لادمي ومنعه ممن يستوفي منه الواجب بلا عدوان فهو شريكه في الجرم وقد لعنه الله ورسوله روي مسلم في صحيحه عن علي بن ابي طالب رضي الله عنه قال قال رسول الله صلي الله عليه وسلم لعن الله من احدث حدثا او-	47	-2168791358274179862	1216	2407.0	978	1237	98.3023452758789	234	JK000378-ara1	JK000008-ara1
JK000378-ara1.ms072	true	7288224590865069583	240	300	1226	1532	1532	300	اوي محدثا واذا ظفر بهذا الذي اوي المحدث فانه يطلب منه احضاره او الاعلام به فان امتنع عوقب بالحبس والضرب مرة بعد مرة حتي يمكن من ذلك المحدث كما ذكرنا انه يعاقب الممتنع من اداء المال الواجب فما وجب حضوره من النفوس والاموال يعاقب من منع حضورها ولو كان رجلا يعرف مكان المال المطلوب بحق او الرجل المطلوب بحق وهو-	72	-4196600996405146678	JK000008-ara1.ms48	false	-4194586816752895543	0	60	0	307	1520	300	اوي محدثا واذا ظفر بهذا الذي اوي المحدث فانه يطلب منه احضاره او الاعلام به فان امتنع عوقب بالحبس والضرب مرة بعد مرة حتي يمكن من ذلك المحدث كما ذكرنا انه يعاقب الممتنع من اداء المال الواجب فما وجب حضوره من النفوس والاموال يعقاب من منع حضورها ولو كان رجلا يعرف مكان المال المطلوب بحق او الرجل المطلوب بحق وهو	48	-2168791358274179862	304	601.0	245	307	99.0228042602539	58	JK000378-ara1	JK000008-ara1
JK000378-ara1.ms073	true	-2432567135885770876	0	240	0	1216	1491	300	الذي يمنعه فانه يجب عليه الاعلام به والدلالة عليه ولا يجوز كتمانه فان هذا من باب التعاون علي البر والتقوي وذلك واجب بخلاف ما لو كان النفس او المال مطلوبا بباطل فانه لا يحل الاعلام به لانه من التعاون علي الاثم والعدوان بل يجب الدفع عنه لانه نصر المظلوم واجب ففي الصحيحين عن انس ابن مالك رضي الله عنه قال قال رسول الله صلي الله عليه وسلم انصر اخاك ظالما او مظلوما قلت يا رسول الله انصره مظلوما فكيف انصره ظالما قال تمنعه من الظلم فذلك نصرك اياه وروي مسلم نحوه عن جابر وفي الصحيحين عن البراء بن عازب رضي الله عنه قال امرنا رسول الله صلي الله عليه وسلم بسبع ونهانا عن سبع امرنا بعيادة المريض واتباع الجنازة وتشميت العاطس وابرار القسم واجابة الدعوة ونصر المظلوم ونهانا عن خواتيم الذهب وعن الشرب بالفضة وعن المياثر وعن لبس الحرير والقسي والديباج والاستبرق فان امتنع هذا العالم به من الاعلام بمكانه جاز- عقوبته بالحبس وغيره حتي يخبر به لانه امتنع من حق واجب عليه لا تدخله النيابة فعوقب كما تقدم ولا-تجوز عقوبته علي ذلك الا اذا عرف انه عالم به وهذا مطرد في ما تتولاه الولاة والقضاة وغيرهم في كل من امتنع من واجب من قول او فعل وليس هذا مطالبة للرجل بحق وجب علي غيره ولا عقوبة علي جناية غيره حتي يدخل في قوله تعالي ولا تزر وازرة وزر اخري وفي قول النبي صلي الله عليه وسلم الا لا يجني جان الي علي نفسه وانما ذلك مثل ان يطالب بمال	73	-4196600996405146678	JK000008-ara1.ms48	false	-4194586816752895543	60	300	307	1520	1520	300	الذي يمنعه فانه يجب عليه الاعلام به والدلالة عليه ولا يجوز كتمانه فان هذا من باب التعاون علي البر والتقوي وذلك واجب بخلاف ما لو كان النفس او المال مطلوبا بباطل فانه لا يحل الاعلام به لانه من التعاون علي الاثم والعدوان بل يجب الدفع عنه لان- نصر المظلوم واجب ففي الصحيحين عن انس -بن مالك رضي الله عنه قال قال رسول الله صلي الله عليه وسلم انصر اخاك ظالما او مظلوما قلت يا رسول الله انصره مظلوما فكيف انصره ظالما قال تمنعه من الظلم فذلك نصرك اياه وروي مسلم نحوه عن جابر وفي الصحيحين عن البراء بن عازب رضي الله عنه قال امرنا رسول الله صلي الله عليه وسلم بسبع ونهانا عن سبع امرنا بعيادة المريض وابتاع الجنازة وتشميت العاطس وابرار القسم واجابة الدعوي ونصر المظلوم ونهانا عن خواتيم الذهب وعن الشرب بالفضة وعن المياثر وعن لبس الحرير والقسي والديباح والاستبرق فان امتنع هذا العالم به من الاعلام بمكانه جازت عقوبته بالحبس وغيره حتي يخبر به لانه امتنع من حق واجب عليه لا تدخله النيابة فعوقب كما تقدم ولا تجوز عقوبته علي ذلك الا اذا عرف انه عالم به وهذا مطرد في-ما تتولاه الولاة والقضاء وغيرهم في كل من امتنع من واجب من قول او فعل وليس هذا مطالبة للرجل بحق وجب علي غيره ولا عقوبة علي جناية غيره حتي يدخل في قوله تعالي ولا تزر وازرة وزر اخري وفي قول النبي صلي الله عليه وسلم الا لا يجني جان الا علي نفسه وانما ذلك مثل ان يط-لب بمال-	48	-2168791358274179862	1205	2369.0	967	1218	98.93267822265625	230	JK000378-ara1	JK000008-ara1
JK000378-ara1.ms073	true	-2432567135885770876	240	300	1216	1491	1491	300	قد وجب علي غيره وهو ليس وكيلا ولا ضامنا ولا له عنده مال او يعاقب الرجل بجريمة قريبه او جاره من غير ان يكون قد اذنب لا بترك واجب ولا بفعل محرم فهذا الذي لا يحل فاما هذا فانما يعاقب علي ذنب نفسه وهو ان يكون قد علم مكان الظالم الذي يطلب حضوره لاستيفاء الحق او مكا-----ن المال الذي قد-	73	-4196600996405146678	JK000008-ara1.ms49	false	8159441375076585516	0	61	0	281	1571	300	قد وجب علي غيره وهو ليس وكيلا ولا ضامنا ولا له عنده مال او يعاقب الرجل بجريمة قريبه او جاره من غير ان يكون قد اذنب لا بترك واجب ولا بفعل محرم فهذا الذي لا يحل فاما هذا فانما يعاقب علي ذنب نفسه وهو ان يكون قد علم مكان الظالم الذي يطلب حضوره لاستيفاء الحق او يعلم مكان المال الذي قد	49	-2168791358274179862	272	538.0	213	281	96.79714965820312	58	JK000378-ara1	JK000008-ara1
JK000378-ara1.ms074	true	7567490670692489446	0	239	0	1295	1610	300	تعلق به حقوق المستحقين فيمتنع من الاعانة والنصرة الواجبة عليه في الكتاب والسنة والاجماع اما محاباة وحمية لذلك الظالم كما قد يفعل اهل المعصية بعضهم ببعض واما معاداة او بغضا للمظلوم وقد قال الله تعالي ولا يجر-منكم شنان قوم علي ا--لا تعدلوا اعدلوا هو اقرب للتقوي واما اعراضا عن القيام لله والقيام بالقسط الذي اوجبه الله وجبنا وفشلا وخذلانا لدينه كما يفعله التاركون لنصر الله ورسوله ودينه وكتابه الذين اذا قيل لهم انفروا في سبيل الله اثاقلوا الي الارض وعلي كل تقدير فهذا الضرب يستحق العقوبة باتفاق العلماء ومن لم يسلك هذه السبل عطل الحدود وضيع الحقوق واكل القوي الضعيف وهو يشبه من عنده مال الظالم المماطل من عين او دين وقد امتنع من تسليمه لحاكم عادل يوفي به دينه او يءدي منه النفقة الواجبة عليه لاهله او اقاربه او مماليكه او بهاءمه وكثيرا ما يجب علي الرجل حق بسبب غيره كما تجب عليه النفقة بسبب حاجة قريبة وكما تجب الدية علي عاقلة القاتل وهذا الضرب من التعزير عقوبة لمن علم ان عنده مالا او نفسا يجب احضاره وهو لا يحضره كالقطاع والسراق وحماتهم او علم انه خبير به وهو لا يخبر بمكانه فاما ان امتنع من الاخبار والاحضار لءلا يعتدي عليه الطالب او يظلمه فهذا محسن وكثيرا ما يشتبه احدهما بالاخر ويجتمع شبهه وشهرته والواجب تمييز الحق من الباطل وهذا يقع كثيرا في الرءساء من اهل البادية والحاضرة واذا استجار بهم مستجير او كان بينهما قرابة او صداقة فانهم يرون الحمية الجاهلية والعزة بالاثم والسمعة عند الاوباش انهم	74	-4196600996405146678	JK000008-ara1.ms49	false	8159441375076585516	61	300	281	1571	1571	300	تعلق به حقوق المستحقين فيمتنع من الاعانة والنصرة الواجبة عليه في الكتاب والسنة والاجماع اما محاباة وحمية لذلك الظالم كما قد يفعل اهل المعصية بعضهم ببعض واما معاداة او بغضا للمظلوم وقد قال الله تعالي ولا يجر منكم شنان قوم علي ان لا تعدلوا اعدلوا هو اقرب للتقوي واما اعراضا عن القيام لله والقيام بالقسط الذي اوجبه الله وجبنا وفشلا وخذلانا لدينه كما يفعله التاركون لنصر الله ورسوله ودينه وكتابه الذين اذا قيل لهم انفروا في سبيل الله اثاقلوا الي الارض وعلي كل تقدير فهذا الضرب يستحق العقوبة فاتفاق العلماء ومن لم يسلك هذه السبل عطل الحدود وضيع الحقوق واكل القوي الضعيف وهو يشبه من عنده مال الظالم المماطل من عين او دين وقد امتنع من تسليمه لحاكم عادل يوفي به دينه او يءدي منه النفقة الواجبة عليه لاهله او اقاربه او ممالكيه او بهاءمه وكثيرا ما يجب علي الرجل حق بسبب غيره كما تجب عليه النفقة بس-ب حاجة قريبه وكما تجب الدية علي عاقلة القاتل وهذا الضرب--- التعزير عقوبة لمن علم ان عنده مالا او نفسا يجب احضاره وهو لا يحضره كالقطاع والسراق وحماتهم او علم انه خبير به وهو لا يخبر -مكانه فاما ان امتنع من الاخبار والاحضار لءلا يتعدي عليه الطالب او يظلمه فهذا محسن وكثيرا ما-يشتبه احدهما بالاخر ويجتمع شبهه وشهوته والواجب تمييز الحق من الباطل وهذا يقع كثيرا في الرءساء من اهل البادية والحاضرة -اذا استجار بهم مستجير او كان بينهما قرابة او صداقة فانهم يرون الحمية الجاهلية والعزة بالاثم والسمعة عند الاوباش انهم-	49	-2168791358274179862	1280	2511.5	1044	1298	98.61325073242188	228	JK000378-ara1	JK000008-ara1
JK000378-ara1.ms074	true	7567490670692489446	239	299	1295	1606	1610	300	ينصرو--------نه وان كان ظالما مبطلا علي المحق المظلوم -لا سيما ان كان المظلوم رءيسا يناوءهم ويناوءنه فيرون في تسليم المستجير بهم الي من يناوءهم ذلا او عجزا وهذا علي الاطلاق جاهلية محضة وهم من اكبر اسباب فساد الدين والدنيا وقد ذكر انه انما كان سبب حروب من حروب الاعراب كحرب البسوس التي كانت بين بني بكر وتغلب الي نحو هذا	74	-4196600996405146678	JK000008-ara1.ms50	false	5531054498239030722	0	61	0	320	1566	300	ينصرونه ويحمونه وان كان ظالما مبطلا علي المحق المظلوم ولا سيما ان كان المظلوم رءيسا يناديهم ويناوءهم فيرون في تسليم المتسجير بهم الي من يناوءهم ذلا او عجزا وهذا علي الاطلاق جاهلية محضة وهم من اكبر اسباب فساد الدين والدنيا وقد ذكر انه انما كان سبب حروب من حروب الاعراب كحرب البسوس التي كانت بين بني بكر وتغلب الي نحو هذا	50	-2168791358274179862	305	596.0	245	320	95.3125	55	JK000378-ara1	JK000008-ara1
JK000378-ara1.ms075	true	8449958017463522683	0	234	0	1221	1559	300	سبب دخول الترك المغول دار الاسلام واستيلاءهم علي ملوك ما وراء النهر وخراسان كان سببه نحو هذا ومن اذل نفسه لله---- اعزها ومن بذل الحق من نفسه فقد اكرم نفسه فان اكرم الخلق عند الله اتقاهم ومن اعتز بالظلم في منع----- وفعل الاثم فقد اذل نفسه واهانها قال الله تعالي من كان يريد العزة فلله العزة جميعا وقال تع-----الي عن المنافقين يقولون لءن رجعنا الي المدينة ليخرجن الاعز منها الاذل ولله العزة ولرسوله وللمءمنين ولكن المنافقين لا يعلمون وقال الله تعالي في صفة هذا الضرب ومن الناس من يعجبك قوله في الحياة الدنيا ويشهد الله علي ما في قلبه وهو الد الخصام واذا تولي سعي في الارض ليفسد فيها ويهلك الحرث والنسل والله لا يحب الفساد واذا قيل له اتق الله اخذته العزة بالاثم فحسبه جهنم ولبءس المهاد وانما الواجب علي من استجار به مستجير ان كان مظلوما ينصره ولا يثبت انه مظلوم بمجرد دعواه فطالما اشتكي الرجل وهو ظالم بل يكشف خبره من خصمه وغيره فان كان ظالما رده عن الظلم بالرفق ان امكن اما من صلح او حكم بالقسط والا فبالقوة وان كان كل منهما ظال-------ما كاهل الاهواء من قيس ويمن ونحوهم واكثر المتداعين من اهل الامصار والبوادي او كانا جميعا غير ظالمين لشبهة او تاويل او غلط وقع فيما بينهما سعي بينهما بالاصلاح او الحكم كما قال الله تعالي وان طاءفتان من المءمنين اقتتلوا فاصلحوا بينهما فان بغت احداهما علي الاخري فقاتلوا التي تبغي حتي تفء الي امر الله فان فاءت	75	-4196600996405146678	JK000008-ara1.ms50	false	5531054498239030722	62	300	326	1566	1566	300	سبب دخول الترك المغول دار الاسلام واستيلاءهم علي ملوك ما وراء النهر وخراسان كان سببه نحو هذا ومن اذل نفسه لله فقد اعزها ومن بذل الحق من نفسه فقد اكرم نفسه فان اكرم الخلق عند الله اتقاهم ومن اعتز بالظلم من منع الحق وفعل الاثم فقد اذل نفسه واهانها قال الله تعالي من كان يريد العزة فلله العزة جميعا وقال الله تعالي عن المنافقين يقولون لءن رجعنا الي المدينة ليخرجن الاعز منها الاذل ولله العزة ولرسوله وللمءمنين ولكن المنافقين لا يعلمون وقال الله تعالي في صفة هذا الضرب ومن الناس من يعجبك قوله في الحياة الدنيا ويشهد الله علي ما في قلبه وهو الد الخصام واذا تولي سعي في الارض ليفسد فهيا ويهلك الحرث والنسل والله لا يحب الفساد واذا قيل له اتق الله اخذته العزة بالاثم فحسبه جهنم ولبءس المهاد وانما الواجب علي من استجار به مستجير ان كان مظلوما ينصره ولا يثبت انه مظلوم بمجرد دعواه فطالما اشتكي الرجل وهو ظالم بل يكشف خبره من خصمه وغيره فان كان ظاملا رده عن الظلم بالرفق ان امكن اما من صلح او حكم بالقسط والا فبالقوة وان كان كل منهم- ظالما مظلوما كاهل الاهواء من قيس ويمن ونحوهم واكثر المتداعين من اهل الامصار والبوادي او كانا جميعا غير ظالمين لشبهة او تاويل او غلط وقع فيما بينهما سعي بينهما بالاصلاح او الحكم كما قال الله تعالي وان طاءفتان من المءمنين اقتتلوا فاحصلوا بينهما فان بغت احداهما علي الاخري فقاتلوا التي تبغي حتي تفء الي امر الله فان فاءت-	50	-2168791358274179862	1208	2372.5	975	1242	97.26248168945312	225	JK000378-ara1	JK000008-ara1
JK000378-ara1.ms075	true	8449958017463522683	234	300	1221	1559	1559	300	فاصلحوا بينهما بالعدل واقسطوا ان الله يحب المقسطين انما المءمنون اخوة فاصلحوا بين اخويكم واتقوا الله لعلكم ترحمون وقال تعالي لا خير في كثير من نجواهم الا من امر بصدقة او معروف او اصلاح بين الناس ومن يفعل ذلك ابتغاء مرضات الله فسوف نءتيه اجرا عظيما وقد روي ابو داود في السنن عن النبي صلي الله عليه وسلم انه قيل له امن العصبية ان ينصر الرجل-	75	-4196600996405146678	JK000008-ara1.ms51	false	8764880682650782941	0	66	0	338	1554	300	فاصلحوا بينهما بالعدل واقسطوا ان الله يحب المقسطين انما المءمنون اخوة فاصلحوا بين اخويكم واتقوا الله لعلكم ترحمون وقال تعالي لا خير في كثير من نجواهم الا من امر بصدقة او معروف او اصلاح بين الناس -من يفعل ذلك ابتغاء مرضاة الله فسوف نءتيه اجرا عظيما وقد روي ابو داود في السنن عن النبي صلي الله عليه وسلم انه قيل له امن العصبية ان ينصر الرجل	51	-2168791358274179862	336	661.0	271	339	99.11504364013672	63	JK000378-ara1	JK000008-ara1
JK000378-ara1.ms076	true	-3316520128049630531	0	222	0	1138	1570	300	قومه في الحق قال لا قال ولكن من العصبية ان ينصر الرجل قومه في الباطل وقال خيركم الدافع عن قومه ما لم ياثم وقال مثل الذي ينصر قومه بالباطل كبعير تردي في بءر فهو يجر بذنبه وقال من سمعتموه يتعزي بعزاء الجاهلية فاعضوه بهن ابيه ولا تكنوا وكل ما خرج عن دعوة الاسلام والقران من نسب او بلد او جنس او مذهب او طريقة فهو من عزاء الجاهلية بل لما اختصم رجلان من المهاجرين والانصار فقال المهاجري يا للمهاجرين وقال الانصاري يا للانصار قال النبي صلي الله عليه وسلم ابدعوي الجاهلية وانا بين اظهركم وغضب لذلك غضبا شديدا --فصل----------------- واما السارق فيجب قطع يده اليمني بالكتاب والسنة والاجماع قال الله تعالي والسارق والسارقة فاقطعوا ايديهما جزاء بما كسبا نكالا من الله والله عزيز حكيم فمن تاب من بعد ظلمه واصلح فان الله يتوب عليه ان الله غفور رحيم ولا يجوز بعد ثبوت الحد بالبينة او بالاقرار تاخيره لا بحبس ولا مال يفتدي به ولا غيره بل تقطع يده في الاوقات المعظمة وغيرها فان اقامة الحد من العبادات كالجهاد في سبيل الله فينبغي ان يعرف ان اقامة ا-------------------------------------------------------لحد لا تاخذه رافة في دين الله فيعطله ويكون قصده رحمة الخلق بكف الناس عن المنكرات لا شفاء -غيظه وارادة العلو علي الخلق بمنزلة الوالد اذا ادب ولده فانه لو كف عن تا-يب ولده كما تشير به الام رقة ورافة لفسد الولد وانما يءدبه رحمة به	76	-4196600996405146678	JK000008-ara1.ms51	false	8764880682650782941	67	300	344	1554	1554	300	قومه في الحق قال لا قال ولكن من العصبية ان ينصر الرجل قومه في الباطل وقال خيركم الدافع عن قومه ما-لم ياثم وقال مثل الذي ينصر قومه بالباطل كبعير تردي في بءر فهو يجر بذنبه وقال من سمعتموه يتعزي بعزاء الجاهلية فاعضوه -هن ابيه ولا تكنوا وكل ما خرج عن دعوة الاسلام والقران من سنب او بلد او جنس او مذهب او طريقة فهو من عزاء الجاهلية بل لما اختصم رجلان من المهاجرين والانصار فقال المهارجي يا للمهاجرين وقال الانصاري يا-للانصار قال النبي صلي الله عليه وسلم ابدعوي الجاهلية وانا بين اظهركم وغضب لذلك غضبا شديدا الفصل الرابع حد السرقة واما السارق فيجب قطع يده اليمني بالكتاب والسنة والاجماع قال الله تعالي والسارق والسارقة فاطقعوا ايديهما جزءا بما كسبا نكالا من الله والله عزيز حكيم فمن تاب من بعد ظلمة واصلح فان الله يتوب عليه ان الله غفور رحيم ولا يجوز بعد ثبوت الحد بالبينة او بالاقرار تاخيره لا بحبس ولا مال يفتدي به ولا غيره بل تقطع يده في الاوقات المعظمة وغيرها فان اقامة الحد من العبادات كالجهاد في سبيل الله فينبغي ان يعرف ان اقامة الحدود رحمة من الله بعباده فيكون الوالي شديدا في غقامة الحد لا تاخذه رافة في دين الله فيعطله ويكون قصده رحمة الخلق بكف الناس عن المنكرات لا شفاء لغيظه وارادة العلو علي الخلق بمنزلة الوالد اذا ادب ولده فانه لو كف عن تاديب ولده كما تشير به الام رقة ورافة لفسد الولد وانما يءدبه رحمة به-	51	-2168791358274179862	1125	2180.5	906	1214	92.66886138916016	212	JK000378-ara1	JK000008-ara1
JK000378-ara1.ms076	true	-3316520128049630531	222	300	1138	1570	1570	300	واصلاحا لحاله مع انه يود ويءثر ان لا يحوجه الي تاديب وبمنزلة الطبيب الذي يسقي المريض الدواء الكريه وبمنزلة قطع العضو المتاكل والحجم وقطع العروق بالفصاد ونحو ذلك بل بمنزلة شرب الانسان الدواء الكريه وما يدخله علي نفسه من المشقة لينال به الراحة فهكذا شرعت الحدود وهكذا ينبغي ان تكون نية الوالي في اقامتها فانه متي كان قصده صلاح الرعية والنهي عن المنكرات بجلب المنفعة لهم ودفع المضرة عنهم وابتغي بذلك وجه الله تعالي وطاعة امره الان الله-	76	-4196600996405146678	JK000008-ara1.ms52	false	-7561798379509323745	0	77	0	428	1581	300	واصلاحا لحاله مع انه يود ويءثر ان لا يحوجه الي تاديب وبمنزلة الطبيب الذي يسقي المريض الدواء الكريه وبمنزلة قطع العضو المتاكل والحجم وقطع العروف بالفصاد ونحو ذلك بل بمنزلة شرب الانسان الدواء الكريه وما يدخله علي نفسه من المشقة لينال به الراحة فهكذا شرعت الحدود وهكذا ينبغي ان تكون نية الوالي في اقامتها----- متي كان قصده صلاح الرعية والنهي عن المنكرات بجلب المنفعة لهم ودفع المضرة عنهم وابتغي بذلك وجه الله تعالي وطاعة امره الان الله	52	-2168791358274179862	426	839.0	350	433	98.38336944580078	75	JK000378-ara1	JK000008-ara1
JK000378-ara1.ms077	true	-1481960978534720805	0	222	0	1151	1539	300	له القلوب وتيسرت له اسباب الخير وكفاه العقوبة البشرية وقد يرضي المحدود اذا اقام عليه الحد واما اذا كان غرضه العلو عليهم واقامة رياسته ليعظموه او ليبذلوه له ما يريد من الاموال انعكس عليه مقصوده ويروي ان عمر بن عبد العزيز رضي الله عنه قبل ان يلي الخلافة كان ناءبا للوليد بن عبد الملك علي مدينة النبي صلي الله عليه وسلم وكان قد ساسهم سياسة صالحة فقدم الحجاج من العراق وقد سامهم سوء العذاب فسال اهل المدينة عن عمر كيف هيبته فيكم قالوا ما نستطيع ان ننظر اليه قال كيف محبتكم له قالوا هو احب الينا من اهلنا قال فكيف ادبه فيكم قالوا ما بين الثلاثة الاسواط الي العشرة---- هذه هيبته وهذه محبته وهذا ادبه هذا امر من السماء واذا قطعت يده حسمت واستحب ان تعلق في عنقه فان سرق ثانيا قطعت رجله اليسري فان سرق ثالثا ورابعا ففيه قولان للصحابة ومن بعدهم من العلماء احدهما تقطع اربعته في الثالثة والرابعة وهو قول ابي بكر رضي الله عنه ومذهب الشافعي واحمد في احدي الروايتين والثاني انه يحبس وهو قول علي رضي الله عنه والكوفيين واحمد في روايته الاخري وانما تقطع يده اذا سرق نصابا وهو ربع دينار او ثلاثة دراهم عند جمهور العلماء من اهل الحجاز واهل الحديث وغيرهم كمالك والشافعي واحمد ومنهم من يقول دينار او عشرة دراهم فمن سرق ذلك قطع بالاتفاق وفي الصحيحين عن ابن عمر رضي الله عنهما	77	-4196600996405146678	JK000008-ara1.ms52	false	-7561798379509323745	77	300	428	1581	1581	300	له القلوب وتيسرت له اسباب الخير وكفاه العقوبة البشرية وقد يرضي المحدود اذا اقام عليه الحد واما اذا كان غرضه العلو عليهم واقامة رياسته ليعظموه او ليبذلوا له ما يريد من الاموال انعكس عليه مقصوده ويروي ان عمر بن عبد العزيز رضي الله عنه قبل ان يلي الخلافة كان ناءبا للوليد بن عبد الملك علي مدينة النبي صلي الله عليه وسلم وكان قد ساسهم سياسة صالحة فقدم الحجاج من العراق وقد سامهم سوء العذاب فسال اهل المدينة عن عمر كيف هيبته فيكم قالوا ما نستطيع ان ننظر اليه قال كيف محبتكم له قالوا هو احب الينا من اهلنا قال فكيف ادبه فيكم قالوا ما بين الثلاثة الاسواط الي العشرة قال هذه هيبته وهذه محبته وهذا ادبه هذا امر من السماء واذا قطعت يده حسمت واستحب ان تعلق في عنقه فان سرق ثانيا قطعت رجله اليسري فان سرق ثالثا ورابعا -فيه قولان للصحابة ومن بعدهم من العلماء احدهما تقطع اربعته في الثالثة والرابعة وهو قول ابي بكر رضي الله عنه ومذهب الشافعي واحمد في احدي الروايتين والثاني انه يحبس وهو قول علي رضي الله عنه والكوفيين واحمد في روايته الاخري وانما تقطع يده اذا سرق نصابا وهو ربع دينار او ثلاثة دراهم عند جمهور العلماء من اهل الحجاز واهل الحديث وغيرهم كمالك والشافعي واحمد ومنهم من يقول دينار او عشرة دراهم فمن سرق ذلك قطع بالاتفاق وفي الصحيحين عن ابن عمر رضي الله عنهما-	52	-2168791358274179862	1148	2278.5	927	1155	99.39393615722656	219	JK000378-ara1	JK000008-ara1
JK000378-ara1.ms077	true	-1481960978534720805	222	300	1151	1539	1539	300	ان رسول الله صلي الله عليه وسلم قطع في ----مجن ثمنه ثلاثة دراهم وفي لقظ لمسلم قطع سارقا في مجن قيمته ثلاث- دراهم والمجن الترس وفي الصحيحين عن عاءشة رضي الله عنها قالت قال رسول الله صلي الله عليه وسلم تقطع اليد في ربع دينار فصاعدا وفي روا----------------------------------------------------------ية للبخاري قال اقطعو- في ربع دينار ولا تقطعوا فيما هو ادني من ذلك وكان ربع الدي-ار يومءذ------ دراهم والدينار اثني عشر درهما ولا يكون السارق سارقا حتي ياخذ المال من-	77	-4196600996405146678	JK000008-ara1.ms53	false	6107455970203525811	0	92	0	460	1467	300	ان رسول الله صلي الله عليه وسلم قطع في مجن مجن ثمنه ثلاثة دراهم وفي لفظ لمسلم قطع سارقا في مجن قميته ثلاثة دراهم والمجن الترس وفي الصحيحين عن عاءشة رضي الله عنها قالت قال رسول الله صلي الله عليه وسلم تقطع اليد في ربع دينار فصاعدا وفي رواية لمسلم لا تقطع يد السراق الا في ربع دينار فصاعدا وفي رواية للبخاري قال اقطعوا في ربع دينار ولا تقطعوا فيما هو ادني من ذلك وكان ربع الدينار يءمءذ ثلاثة دراهم والدينار اثني عشر درهما ولا يكون السارق سارقا حتي ياخذ المال من	53	-2168791358274179862	384	727.0	307	460	83.47826385498047	69	JK000378-ara1	JK000008-ara1
JK000378-ara1.ms078	true	-153570031068838108	0	207	0	1003	1519	300	حرز فاما المال الضاءع من صاحبه والثمر الذي يكون في الشجر في الصحراء بلا حاءط والماشية التي لا راعي عندها ونحو ذلك فلا قطع فيه لكن يعزر الاخذ ويضاعف عليه الغرم كما جاء به الحديث وقد اختلف اهل العلم في التضعيف وممن قال به احمد وغيره قال رافع بن خديج سمعت رسول الله صلي الله عليه وسلم----- لا قطع في ثمر ولا كثر--------------- والكثر جمار النخل رواه اهل السنن وعن عمرو بن شعيب عن ابيه عن جده رضي الله عنه قال سمعت رجلا من مزينة يسال رسول الله صلي الله عليه وسلم قال يا رسول الله جءت اسالك عن الضالة من الابل قال معها حذاءها وسقاءها تاكل الشجر وترد الماء فدعها حتي ياتيها باغيها قال فالضالة من الغنم قال لك او لاخيك او للذءب تجمعها حتي ياتيها باغيها قال فالحريسة التي تءخذ من مراتعها قال فيها ثمنها مرتين وضرب نكال وما اخذ من عطنه ففيه القطع اذا بلغ ما يءخذ من ذلك ثمن المجن قال يا رسول الله فالثمار وما اخذ منها من اكمامها قال من اخذ منها بفمه ولم يتخذ خبنة فليس عليه شء ومن احتمل فعليه ثمنه مرتين وضرب نكال وما اخذ من اجرانه ففيه القطع اذا بلغ ما يءخذ من ذلك ثمن المجن وما لم يبلغ ثمن المجن ففيه غرامة مثلية وجلدات نكال رواه	78	-4196600996405146678	JK000008-ara1.ms53	false	6107455970203525811	92	300	460	1467	1467	300	حرز فاما المال الضاءع من صاحبه والثمر الذي يكون في الشجر في الصحراء بلا حاءط والماشية التي لا راعي عندها ونحو ذلك فلا قطع فيه لكن يعزر الاخذ ويضاعف عليه الغرم كما جاء به الحديث وقد اختلف اهل العلم في التضعيف وممن قال به احمد وغيره قال رافع بن خديج سمعت رسول الله صلي الله عليه وسلم يقول لا قطع في ثمر ولا كثر رواه اهل السنن والكثر جمار النخل--------------- وعن عمرو بن شعيب عن ابيه عن جده رضي الله عنه قال سمعت رجلا من مزينة يسال رسول الله صلي الله عليه وسلم قال يا رسول الله جءت اسالك عن الضالة من الابل قال معها حذاءها وسقاءها تاكل الشجر وترد الماء فدعها حتي ياتيها باغيها قال فالضالة من الغنم قال لك او لاخيك او للذءب تجمعها حتي ياتيها باغيها قال فالحريسة التي تءخذ من مراتعها قال فيها ثمنها مرتين وضرب نكال وما اخذ من عطنه ففيه القطع اذا بلغ ما يءخذ من ذلك ثمن المجن قال يا رسول الله فالثمار وما اخذ منها من اكمامها قال من اخذ منها بفمه ولم يتخذ خبنة فليس عليه شء ومن احتمل فعليه ثمنه مرتين وضرب نكال وما اخذ من اجرانه ففيه القطع اذا بلغ ما يءخذ من ذلك ثمن المجن وما لم يبلغ ثمن المجن ففيه غرامة مثليه وجلدات نكال رواه-	53	-2168791358274179862	986	1938.0	783	1023	96.38318634033203	201	JK000378-ara1	JK000008-ara1
JK000378-ara1.ms078	true	-153570031068838108	207	258	1003	1287	1519	300	اهل السنن لكن هذا سياق النساءي ولذلك قال النبي صلي الله عليه وسلم ليس علي المنتهب ولا علي المختلس ولا---- الخاءن قطع فالمنتهب الذي ينهب الشء والناس ينظرون والمختلس الذي يجتذب الشء فيعلم به قبل اخذه واما الطرار وهو البطاط الذي يبط الجيوب والمناديل والاكمام ونحوها فانه يقطع علي الصحيح --فصل	78	-4196600996405146678	JK000008-ara1.ms54	false	8736970943376851729	0	52	0	290	1566	300	اهل السنن لكن هذا سياق النساءي ولذلك قال النبي صلي الله عليه وسلم ليس علي المنتهب ولا علي المختلس ولا علي الخاءن قطع فالمنتهب الذي ينهب الشء والناس ينظرون والمختلس الذي يجتذب الشء فيعلم به قبل اخذه واما الطرار وهو البطاط الذي يبط الجيوب والمناديل والاكمام ونحوها فانه يقطع علي الصحيح الفصل	54	-2168791358274179862	284	556.0	233	290	97.93103790283203	49	JK000378-ara1	JK000008-ara1
JK000378-ara1.ms205	true	4602363938364047507	102	136	524	709	1527	300	ولءن اذقنا الانسان منا رحمة ثم نزعناها منه انه ليءوس كفور ولءن اذقناه نعماء بعد ضراء مسته ليقولن ذهب السيءات عني انه لفرح فخور الا الذين صبروا وعملوا الصالحات اولءك لهم مغفرة واجر كبير	205	-4196600996405146678	JK000008-ara1.ms72	false	-6553571715837739901	19	53	111	295	1565	300	ولءن اذقنا الانسان منا رحمة ثم نزعناها منه انه ليء-س كفور ولءن اذقناه نعماء بعد ضراء مسته ليقولن ذهب السيءات عني انه لفرح فخور الا الذين صبروا وعملوا الصالحات اولءك لهم مغفرة واجر كبير	72	-2168791358274179862	184	363.0	150	185	99.45945739746094	33	JK000378-ara1	JK000008-ara1
