id1	first1	uid1	bw1	ew1	b1	e1	len1	tok1	s1	seq1	gid1	id2	first2	uid2	bw2	ew2	b2	e2	len2	tok2	s2	seq2	gid2	matches	score	ch_match	align_len	matches_percent	w_match	series_b1	series_b2
JK000371-ara1.ms001	true	9019877846209434334	16	94	95	513	1627	300	بنوا المنطق علي الكلام في الحد ونوعه والقياس البرهاني ونوعه قالوا لان العلم اما تصور واما تصديق وكل منهما بديهي واما نظري فانه من المعلوم انه ليس الجميع بديهيا ولا يجوز ان يكون الجميع نظريا لافتقار النظري الي البديهي فيلزم الدور القبلي او التسلسل في العلل التي هي هنا اسباب العلم وهي الادلة وهما ممتنعان والنظري منهما لا بد له من طريق ينال به فالطريق الذي ينال به التصور هو الحد والطريق الذي ينال به التصديق هو القياس	1	1543286765144477785	Sham19Y0151020-ara1.ms002	false	8122684108840076413	57	88	285	456	1557	300	بنوا المنطق علي الكلام في الحد ونوعه والقياس البرهاني ونوعه قالوا لان العلم اما تصور واما تصديق------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- فالطريق الذي ينال به التصور هو الحد والطريق الذي ينال به التصديق هو القياس	2	9156585987895339339	171	324.0	140	418	40.90909194946289	31	JK000371-ara1	Sham19Y0151020-ara1
JK000371-ara1.ms003	true	-3218301753783495812	0	254	0	1306	1560	300	الكلام في اربع مقامات مقامين سالبين ومقامين موجبين فالاولان 1 احدهما في قولهم ان التصور المطلوب لا ينال الا بالحد 2 والثاني ان التصديق المطلوب لا ينال الا بالقياس والاخران 3 في ان الحد يفيد العلم بالتصورات و 4 ان القياس او البرهان الموصوف يفيد العلم بالتصديقات----- المقام الاول ال--------مقام السلبي في الحدود والتصورات في قولهم ان التصورات غير البديهية لا تنال الا بالحد والكلام علي هذا من وجوه احدها ان يقال لا ريب ان النافي عليه الدليل اذا لم يكن نفيه بديهيا كما ان علي المثبت الدليل فالقضية سواء كانت سلبية او ايجابية اذا لم تكن بديهية فلا بد لها من دليل واما السلب بلا علم فهو قول بلا علم فقول القاءل انه لا تحصل هذه التصورات الا بالحد قضية سالبة وليست بديهية فمن اين لهم ذلك واذا كان هذا قولا بلا علم كان في اول ما اسسوه القول بلا علم فكيف يكون القول بلا علم اساسا لميزان العلم ولما يزعمون انه الة قانونية تعصم مراعاتها الذه---ن ان يزل في فكر-ه الثاني ان يقال الحد يراد به نفس المحدود وليس هذا مرادهم ههنا ويريدون به القول الدال علي ما هيه المحدود وهو مرادهم هنا وهو تفصيل ما دل عليه الاسم بالاجمال فيقال اذا كان الحد قول الحاد فالحاد اما ان يكون قد عرف المحدود بحد واما ان يكون عرفه بغير حد فان كان الاول فالكلام في الحد الثاني كالكلام في الاول وهو مستلزم للدور القبلي او التسلسل في الاسباب والعلل وهما ممتنعان باتفاق العقلاء وان كان عرفه بغير حد بطل سلبهم وهو قولهم انه لا يعرف الا بالحد الثالث ان الامم جميعهم من	3	1543286765144477785	Sham19Y0151020-ara1.ms002	false	8122684108840076413	89	300	462	1557	1557	300	الكلام في اربع مقامات مقامين سالبين ومقامين موجبين فالاولان--------- في قولهم ان التصور المطلوب لا ينال الا بالحد-- والثاني ان التصديق المطلوب لا ينال الا بالقياس والاخران --في ان الحد يفيد العلم بالتصورات وان--- القياس او البرهان الموصوف يفيد العلم بالتصديقات AUTO المقام الاول التصور لا ينال الا ب-----الحد------------ في قولهم ان -لتصور--------------- لا ينال الا بالحد -الكلام عليه--- من وجوه الاو--------ل لا ريب ان النافي عليه الدليل ك---------------------------------المثبت و-------القضية---------- سلبية او ايجابية اذا لم تكن بديهية -لا بد لها من دليل واما السلب بلا علم فهو قول بلا علم فقولهم ---------لا تحصل---- التصورات الا بالحد قضية سالبة وليست بديهية فمن اين لهم ذلك واذا كان هذا قولا بلا علم وهو--- اول ما اسسوه-------------- فكيف يكون القول بلا علم اساسا لميزان العلم ولما يزعمون انه اله قانونية تعصم مراعاتها الذهن عن ان يزل في فكرهه الثاني ان يقال الحد يراد به نفس المحدود وليس---- مرادهم ه-نا ويراد-- به القول الدال علي ما-هية المحدود وهو مرادهم هنا وهو تفصيل ما دل عليه الاسم بالاجمال فيقال اذا كان الحد قول الحاد فالحاد اما ان يكون--- عرف المحدود بحد او بغير--------------- حد فان كان الاول فالكلام في الحد الثاني كالكلام في الاول وهو مستلزم للدور ا-------و التسلسل ----------------------------------------------وان كان الثاني------ بطل سلبهم وهو قولهم انه لا يعرف الا بالحد الثالث ان الامم جميعهم من-	2	9156585987895339339	1042	1819.5	839	1323	78.76039123535156	187	JK000371-ara1	Sham19Y0151020-ara1
JK000371-ara1.ms003	true	-3218301753783495812	254	300	1306	1560	1560	300	اهل العلم- والمقالات واهل العم--ل والصناعات يعرفون الامور التي يحتاجون الي معرفتها ويحققون ما يعانونه من العلوم والاعمال من غير تكلم بحد منطقي -----------ولا نجد احدا من اءمة العلوم يتكلم بهذه الحدود لا اءمة الفقه ولا النحو ولا الط-ب ولا الحساب ولا اهل الصناعات مع انهم-	3	1543286765144477785	Sham19Y0151020-ara1.ms003	false	-3066457957964035590	0	49	0	270	1639	300	اهل العلوم والمقالات واهل الاعمال والصناعات يعرفون الامور التي يحتاجون الي معرفتها ويحققون ما يعانونه من العلوم والاعمال من غير تكلم بحد منطقي زيادة في م ولا نجد احدا من اءمة العلوم يتكلم بهذه الحدود لا اءمة الفقه ولا النحو ولا الطلب ولا الحساب ولا اهل الصناعات مع انهم	3	9156585987895339339	251	473.0	206	270	92.96295928955078	41	JK000371-ara1	Sham19Y0151020-ara1
JK000371-ara1.ms004	true	-8853083669607618982	0	286	0	1521	1588	300	يتصورون مفردات علمهم فعلم استغناء التصور عن هذه الحدود الرابع انه الي الساعة لا يعلم للناس حد مستقيم علي اصلهم بل اظهر الاشياء الانسان----------- وحده ب الحيوان الناطق عليه الاعتراضات المشهورة وكذلك حد الشمس وامثال ذلك حتي ان النحاة لما دخل متاخروهم في الحدود ذكروا ل الاسم بضعة وعشرين حدا وكلها معترض عليها علي اصلهم بل انهم ذكروا ل الاسم سبعين حدا لم يصح منها شء كما ذكر ذلك ابن الانباري المتاخر والاصوليون ذكروا ل القياس بضعة وعشرين حدا وكله-----ا معترض علي اصلهم وعامة الحدود المذكورة في كتب الفلاسفة والاطباء والنحاة و----الاصوليين والمتكلمة معترضة علي اصلهم وان قيل بسلامة بعضها كان قليلا بل منتفيا فلو كان تصور الاشياء موقوفا علي الحدود -لم يكن الي الساعة قد تصور الناس شيءا من هذه الامور والتصديق موقوف علي التصور فاذا لم يحصل تصور لم يحصل تصديق فلا يكون عند بني ادم علم في عامة علومهم وهذا من اعظم السفسطة الخامس ان تصور الماهية انما يحصل عندهم بالحد الذي هو الحقيقي المءلف من الذاتيات المشتركة والمميزة وهو المركب من الجنس والفصل وهذا الحد اما متعذر او متعسر كما قد اقروا بذلك و حينءذ فلا يكون قد تصور حقيقة من الحقاءق داءما او غالبا وقد تصورت الحقاءق فعلم استغناء التصورات عن الحد السادس ان الحدود الحقيقية عندهم انما تكون الحقاءق المركبة وهي الانواع التي لها جنس وفصل واما ما لا تركيب فيه وهو ما لا يدخل مع غيره تحت جنس كما م ثله بعضهم ب العقول فليس له حد وقد عرفوه وهو من التصورات المطلوبة عندهم فعلم استغناء التصورات عن الحد بل اذا امكن معرفة هذه بلا حد فمعرفة تلك الانواع اولي لانها اقرب الي الحس وان اشخاصها مشهودة وهم يقولون ان التصديق لا ي--قف علي التصور التام الذي يحصل بالحد الحقيقي بل يكفي فيه ادني تصور ولو ب الخاصة وتصور	4	1543286765144477785	Sham19Y0151020-ara1.ms003	false	-3066457957964035590	49	300	270	1639	1639	300	يتصورون مفردات عليهم فعلم استغناء التصور عن هذه الحدود الر----ابع الي الساعة لا يعلم للناس حد مستقيم علي اصلهم بل اظهر الاشياء الانسان زيادة من م وحده ب-الحيوان الناطق عليه الاعتراضات المشهورة وكذا- حد الشمس وامثاله--- حتي ان النحاة لما دخل متاخروهم في الحدود ذكروا ل--لاسم بضعة وعشرين حدا وكلها معترض-----ة علي اصلهم والا--------------------------------------------------------------------------------صوليون ذكروا للا---سم بضعة وعشرين حدا وكلها ايضا معترضة--------- وعامة الحدود المذكورة في كتب الفلاسفة والاطباء والنحاة واهل الاصول--- وال--كلام معترضة لم يسلم منها الا القليل--------------------------- فلو كان تصور الاشياء موقوقا عل- الحدود الم يكن الي الساعة قد تصور الناس شيءا من هذه الامور والتصديق موقوف علي التصور فاذا لم يحصل تصور لم يحصل تصديق فلا يكون عند ابن ادم علم من عامة علومهم وهذا من اعظم السفسطة الخامس ان تصور الماهية انما يحصل عندهم بالحد الحق--------يقي المءلف من الذاتيات المشتركة والمميزة وهو المركب من الجنس والفصل وهذا الحد اما متعذر او متعسر كما قد اقروا بذلك و-حينءذ فلا يكون قد تصور حقيقة من الحقاءق داءما او غالبا وقد تصورت الحقاءق فعلم استغناء التصورات عن الحد السادس ان الحدود عن---------دهم انما تك-ن للحقاءق المركبة وهي الانواع التي لها جنس وفصل فاما--- لا تركيب فيه وهو ما-لا يدخل مع غيره تحت جنس كما م-ثله بعضهم ب-العق-ل فليس له حد وقد عرفوه وهو من التصورات المطلوبة عندهم ف-لم استغناء التصور-- عن الحد بل اذا امكن معرفة هذا بلا حد فمعرفة تلك الانواع اولي لانها اقرب الي الحس و---اشخاصها مشهودة وهو يقولون ان التصديق لا يتوقف علي التصور التام الذي يحصل بالحد الحقيقي بل يكفي فيه ادني تصور ولو ب-الخاصة وتصور-	3	9156585987895339339	1297	2343.0	1056	1544	84.00259399414062	223	JK000371-ara1	Sham19Y0151020-ara1
JK000371-ara1.ms005	true	7562263712338154024	162	257	831	1324	1545	300	السابع ان مستمع الحد يسمع الحد الذي هو مركب من الفاظ كل منها لفظ دال علي معني فان لم يكن عارفا قبل ذلك بمفردات تلك الالفاظ ودلالتها علي معانيها المفردة لم يمكنه ف-هم الكلام والعلم بان اللفظ دال علي المعني او موضوع له مسبوق بتصور المعني فمن لم يتصور مسمي الخبر والماء والسماء والارض والاب والام لم يعرف دلالة اللفظ عليه واذا كان متصورا لمسمي اللفظ ومعناه قبل استماعه وان لم يعرف دلالة اللفظ عليه امتنع ان يقال انه انما تصوره باستماع- اللفظ لان في ذلك دورا قبليا اذ يستلزم ان يقال لم يتصور المع-ني	5	1543286765144477785	Sham19Y0151020-ara1.ms004	false	1372672385257505033	15	70	77	376	1682	300	السابع ان -سامع ا----------لحد ان ------------------------------------------------لم يكن عارفا قبل ذلك بمفردات ------الفاظه دلالتها علي معانيها المفردة لم يمكنه فيهم الكلام والعلم بان اللفظ دال علي المعني ال-موضوع له مسبوق بتصور المعني وان ------------------------------------------------------------------------------------كان متصورا لمسمي اللفظ ومعناه قبل سماع-------------------------------ه امتنع ان يقال---- انما تصوره ب--سماعه الثامن اذا كان الحد قول الحاد فمعلو-م ان ---------تصور المعاني	4	9156585987895339339	251	358.0	204	496	50.60483932495117	37	JK000371-ara1	Sham19Y0151020-ara1
JK000371-ara1.ms006	true	-4270877487038476450	122	266	664	1480	1638	300	الثامن ان الحد اذا كان --هو قول الحاد فمعلوم ان تصور المعاني لا يفتقر الي الالفاظ فان المتكلم قد يتصور معني ما يقوله بدون لفظ والمستمع قد يمكنه تصور تلك المعاني من غير مخاطب بالكلية فكيف يمكن ان يقال لا تتصور المفردات الا بالحد الذي هو قول الحاد التاسع ان الموجودات المتصورة اما ان يتصورها الانسان بحواسه الظاهرة كالطعم واللون والريح --والاجسام التي تحمل هذه الصفات واما ان يتصورها بمشاعره الباطنة كما تتصور الامور الحسية الباطنة الوجدية مثل الجوع والشبع والحب والبغض والفرح والحزن واللذة والالم والارادة والكراهية والعلم والجهل وامثال ذلك وكل من الامرين قد يتصوره معينا وقد يتصوره مطلقا او عاما وهذه التصورات جميعها غنية عن الحد ولا يمكنه تصور شء بدون مشاعره الظاهرة والباطنة وما غاب عنه يعرفه بالقياس والاعتبار بما شاهده العاشر انهم يقولون ان للمعترض ان يطعن علي حد الحاد ب النقض والمعارضة والنقض اما في الطرد واما في	6	1543286765144477785	Sham19Y0151020-ara1.ms004	false	1372672385257505033	60	144	323	806	1682	300	الثامن-------- اذا كان الحد قول الحاد فمعلوم ان تصور المعاني لا يفتقر الي الالفاظ فان المتكلم قد ت-صور----- ما يقوله بدون لفظ والمستمع--- يمكنه ذلك------------- من غير مخاطب بالكلية فكيف-------- يقال لا تتصور المفردات الا بالح------------------د التاسع ان الموجودات المتصورة اما ان يتصورها الانسان بحواسه الظاهرة كالطعم واللون والراءحة والاجسام التي تحمل هذه الصفات او البا---------------------طنة ك-------------------------------------------الجوع -------والحب والبغض والفرح والحزن واللذة والالم والارادة والكراهة--------------- وامثال ذلك وكل-----------------------------------------------------------------------ها غنية عن الحد--------------------------------------------------------------------------------------------- العاشر انهم يقولو---ن للمعترض ان يطعن علي--- الح-د ب-النقض--------------------- في الطرد --او في	4	9156585987895339339	461	740.5	379	820	56.219512939453125	73	JK000371-ara1	Sham19Y0151020-ara1
JK000371-ara1.ms008	true	-8539162436976166298	170	238	905	1256	1548	300	للحد بحد اخر فظاهر فاذا كان المستمع للحد يبطله ب النقص تارة وب المعارضة اخري ومعلوم ان كليهما لا يمكن الا بعد تصور المحدود علم انه يمكن تصور المحدود بدون الحد وهو المطلوب الحادي عشر ان يقال هم معترفون بان من التصورات ما يكون بديهيا لا يحتاج الي حد والا لزم الدور او التسلسل وحينءذ فيقال كون العلم بديهيا او نظريا هو من الامور النسبية الاضافية مثل -كون	8	1543286765144477785	Sham19Y0151020-ara1.ms004	false	1372672385257505033	146	202	823	1126	1682	300	-----بحد اخ------ر فاذا كان المستمع للحد يبطله ب-النقض تارة وب-المعارضة اخري ومعلوم ان كليهما لا يمكن الا بعد تصور المحدود ع-م انه يمكن تصور المحدود بدون الحد وهو المطلوب الحادي عشر ان------هم معترفون بان من التصورات ما يكون بديهيا لا يحتاج الي حد-------------------------- وحينءذ فيقال كون العلم بديهيا او نظريا من--- الامور النسبية الاضافية فقد يكون	4	9156585987895339339	296	539.5	240	352	84.09091186523438	53	JK000371-ara1	Sham19Y0151020-ara1
JK000371-ara1.ms009	true	-543290596272978131	145	219	766	1204	1607	300	بمثل الاسباب التي حصلت لغيره فلا يجوز ان يقال لا يعلمها الا بالحدود المقام الثاني المقام الايجابي في الحدود والتصورات------ وهو انه هل يمكن تصور الاشياء بالحدود فيقال المحققون من النظار يعلمون ان الحد فاءدته التمييز بين المحدود وغيره كالاسم ليس فاءدته تصوير المحدود وتعريف حقيقته وانما يدعي هذا اهل المنطق اليوناني-- اتباع ارسطو ومن سلك سبيلهم وحذا حذوهم تقليدا لهم من الاسلاميين وغيرهم فاما جماهير اهل النظر والكلام من المسلمين وغيرهم فعلي خلاف	9	1543286765144477785	Sham19Y0151020-ara1.ms004	false	1372672385257505033	234	300	1298	1682	1682	300	بمثل الاسباب التي حصلت ل-هذا ولا يحتاج الي حد AUTO المقا-----------------م الثان-------------------ي الحد يفيد تصور الاشياء وهو ا--لحد يفيد تصور الاشياء فنقول --------المحققون من النظار علي--- ان الحد فاءدته التمييز بين المحدود وغيره كالاسم ليس فاءدته تصوير المحدود وتعريف حقيقته وانما يدعي هذا اهل المنطق اليونانيون اتباع ارسطو ومن سلك سبيل-----------هم تقليدا لهم من الاسلاميين وغيرهم فاما جماهير اهل النظر والكلام من المسلمين وغيرهم فعلي خلاف-	4	9156585987895339339	329	586.5	271	446	73.76681518554688	48	JK000371-ara1	Sham19Y0151020-ara1
JK000371-ara1.ms020	true	-8722754530069598006	105	294	660	1676	1698	300	وقد كانت الامم قبلهم تعرف حقاءق الاشياء بدون هذا الوضع وعامة الامم بعدهم تعرف حقاءق الاشياء بدون وضعهم فان ارسطو كان وزيرا للاسكندر بن فيلبس المقدوني وليس هذا ذا القرنين المذكور في القران كما يظنه كثير منهم بل هذا كان قبل المسيح بنحو ثلثماءه سنة وجماهير العقلاء من جميع الامم يعرفون الحقاءق من غير تعلم منهم بوضع ارسطو وهم اذا تدبروا انفسهم وجدوا انفسهم تع--لم حقاءق الاشياء بدون هذه الصناعة الوضعية ثم ان هذه الصناع--------ة زعموا انها تفيد تعريف حقاءق الاشياء ولا تعرف الا بها وكلا هذين غلط ولما راموا ذلك لم يكن بد من ان يفرقوا بين بعض الصفات وبعض اذ جعلوا التصور بما جعلوه ذاتيا فلا بد ان يفرقوا بين ما هو ذاتي عندهم وما ليس كذلك ولا بد ان يرتبوا ذكرها علي ترتيب مخصوص اذ لا تذكر علي كل ترتيب فكانت الصفات الذاتية مادة الحد الوضعي والترتيب الذي ذكروه هو صورته ولما كان ذلك مستلزما للتفريق بين المتماثلين او المتقاربين كان ممتنعا او عسرا اذ يفرقون بين صفة وصفة يجعل احدهما ذاتية دون اخري مع تساويهما او تقاربهما ويفرقون بين ترتيب وترتيب بجعل احدهما معرفا للحقيقة دون الاخر مع تساويهما او تقاربهما وطلب الفرق بين المتماثلات	20	1543286765144477785	Sham19Y0151020-ara1.ms005	false	1258154541043979317	93	192	514	1041	1588	300	وقد كانت الامم قبلهم تعرف حقاءق الاشياء بدون هذا الوضع وعامة الامم بعدهم تعرف حقاءق الاشياء بدون وضعهم------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ وهم اذا تدبروا انفسهم وجدوا انفسهم يعملون حقاءق الاشياء بدون هذه الصناعة الوضعية ثم ان هذه الصناعة الوضعية زعموا انها تفيد------ حقاءق الاشياء ولا تعرف الا بها وكلا هذين غلط ولما راموا ذلك لم يكن بد من ان يفرقوا بين بعض الصفات وبعض اذ جعلوا التصور بما جعلوه ذاتيا فلا بد ان يفرقوا بين ما هو ذاتي عندهم وما ليس كذلك فادي ذلك الي ا------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------لتفريق بين المتماثلات حيث جعلوا------------------------------------- صفة ذا-----------------تية دون اخري مع تساويهما او تقاربه-------------------------------------------------------------------------------------ما وطلب الفرق بين المتماثلات	5	9156585987895339339	488	881.0	394	1026	47.5633544921875	87	JK000371-ara1	Sham19Y0151020-ara1
JK000371-ara1.ms021	true	-3547133632114875869	0	78	0	398	1502	300	ممتنع وان كان بين المتقاربين كان عسرا فالمطلوب اما متعذرا واما متعسرا فان كان متعذرا بطل بالكلية وان كان متعسرا فهو بعد حصوله ليس فيه فاءدة زاءدة علي ما كان يعرف قبل حصوله فصاروا بين ان يمتنع عليهم ما شرطوه او ينالوه ولا يحصل به ما قصدوه وعلي التقديرين -ليس ما وضعوه من الحد طريقا لتصور الحقاءق في نفس من لا يتصورها بدون الحد وان كان الحد قد يفيد من تنبيه المخاطب وتمييز المحدود ما قد تفيده الاسماء	21	1543286765144477785	Sham19Y0151020-ara1.ms005	false	1258154541043979317	192	263	1041	1400	1588	300	ممتنع وب-------ين المتقارب----ات عسر- فالمطلوب اما متعذر او--- متعسر- فان كان متعذرا بطل بالكلية وان كان متعسرا فهو بعد حصوله ليس فيه فاءدة زاءدة علي ما كان يعرف قبل حصوله فصاروا بين ان يمتنع عليهم ما شرطوه او ينالوه ولا يحصل به ما قصدوه وعلي التقديرين فليس ما وضعوه من الحد طريقا لتصور الحقاءق في نفس من لا يتصورها بدون الحد وان كان----- قد يفيد من تم----------------يز المحدود ما--- تفيده الاسماء	5	9156585987895339339	353	643.0	283	399	88.47117614746094	63	JK000371-ara1	Sham19Y0151020-ara1
JK000371-ara1.ms022	true	-6573654731467161141	180	235	979	1258	1636	300	وقد نفطن ابو عبدالله الرازي بن الخطيب لما عليه اءمة الكلام وقرر في محصله وغيره ان التصورات لا تكون مكتسبة وهذا هو حقيقة قول القاءلين ان الحد لا يفيد تصوير المحدود لكنه لم يهتد هو وامثاله الي ما سبق اليه اءمة الكلام في هذا المقام وهذا مقام شريف ينبغي ان يعرف فانه بسبب اهماله دخل	22	1543286765144477785	Sham19Y0151020-ara1.ms005	false	1258154541043979317	263	300	1400	1588	1588	300	وقد تفطن الفخر------ الرازي---------- لما عليه اثمة الكلام وقرر في محصلة وغيره ان التصورات لا تكون مكتسبة وهذا هو حقيقة قولنا ا-------ن الحد لا يفيد تصو-ر المحدود و------------------------------------------------------------------هذا مقام شريف ينبغي ان يعرف فانه لسبب اهماله دخل-	5	9156585987895339339	176	302.0	141	279	63.082435607910156	29	JK000371-ara1	Sham19Y0151020-ara1
JK000371-ara1.ms022	true	-6573654731467161141	235	300	1258	1636	1636	300	الفساد في العقول و--الاديان علي كثير من الناس اذ خلطوا ما ذكره اهل المنطق في الحدود بالعلوم النبوية التي جاءت به- الرسل التي عند المسلمين واليهود والنصاري بل وساءر العلوم كالطب والنحو وغير ذلك وصاروا يعظمون امر الحدود ويدع-ون انهم هم المحققون لذلك وان ما يذكره غيرهم من الحدود انما هي لفظية لا تفيد تعريف الماهية والحقيقة بخلاف حدودهم ويسلكون الطرق الصعبة الطويلة والعبارات المتكلفة-	22	1543286765144477785	Sham19Y0151020-ara1.ms006	false	4589405892050456712	0	65	0	379	1606	300	الفساد في العقول او الاديان علي كثير من الناس اذ خلطوا ما ذكره اهل المنطق في الحدود بالعلوم النبوية التي جعلت بها الرسل التي عند المسلمين واليهود والنصاري--- وساءر العلوم كالطب والنحو وغير ذلك وصاروا يعظمون امر الحدود ويزعمون انهم هم المحققون لذلك وان ما ذ-كره غيرهم من الحدود انما هي لفظية لا تفيد تعريف الماهية والحقيقة بخلاف حدودهم ويسلكون الطرق الصعبة الطويلة والعبارات المتكلفة	6	9156585987895339339	369	704.5	306	383	96.34465026855469	58	JK000371-ara1	Sham19Y0151020-ara1
JK000371-ara1.ms023	true	-312984456488636763	0	271	0	1423	1574	300	الهاءلة وليس لذلك فاءدة الا تضييع الزمان واتعاب الاذهان وكثرة الهذيان ودعوي التحقيق بالكذب والبهتان وشغل النفوس بما لا ينفعها بل قد يضلها عما لا بد لها منه واثبات الجهل الذي هو اصل النفاق في القلوب وان ادعوا انه اصل المعرفة والتحقيق وهذا من توابع الكلام الذي كان السلف ينهون عنه وان كان الذي نهوا عنه------ خيرا من هذا واحسن------- اذ هو كلام في ادلة واحكام ولم يكن قدماء المتكلمين يرضون ان يخوضوا في الحدود علي طريقة المنطقيين كما دخل في ذلك متاخروهم الذين يظنون ذلك من التحقيق وانما هو زيغ عن سواء الطريق ولهذا لما كانت هذه الحدود ونحوها لا تفيد الانسان علما لم يكن عنده وانما تفيده كثرة كلام -سمو-هم اهل الكلام وهذا لعمري في الحدود التي ليس فيها باطل فاما حدود المنطق-ين التي يدعون انهم يصورون بها الحقاءق فانها باطلة يجمعون بها بين المختلفين ويفرقون بين المتماثلين الادلة علي بطلان دعواهم ان الحدود تفيد تصوير الحقاءق ونحن نبين ان الحدود لا تفيد تصوير الحقاءق وان حدود اهل المنطق التي يسمونها حقيقية تفسد العقل والدليل علي ذلك------------------------------- وجوه الوجه الاول الحد سواء جعل مركبا او مفردا لا يفيد معرفة المحدود احدها ان الحد مجرد قول الحاد ودعواه فانه اذا قال حد الانسان مثلا انه ال-----حيوان الناطق او الضاحك فهذه قضية خبرية ومجرد دعوي خلية عن حجة فاما ان يكون المستمع لها عالما يصدقها بدون هذا القول واما ان لا يكون فان كان عالما بذلك ثبت انه لم يستفد هذه المعرفة بهذا الحد وان لم يكن عالما ي-صدقه بمجرد قول المخبر الذي لا دليل معه لا يفيده العلم -كيف وهو يعلم انه ليس بمعصوم في قوله فقد تبين انه علي التقديرين ليس الحد هو الذي يفيده معرفة المحدود فان قيل	23	1543286765144477785	Sham19Y0151020-ara1.ms006	false	4589405892050456712	65	293	379	1574	1606	300	الهادءة وليس -ذلك فاءدة الا تضييع الزمان واتعاب الاذهان وكثرة الهذيان ودعوي التحقيق بالكذب والبهتان وشغل النفوس بما لا ينفعها بل قد يصدها مما لا بد---- منه واثبات الجهل الذي هو اصل النفاق في القلوب وان ادعوا انه اهل المعرفة والتحقيق وهذا من توابع الكلام الذي كان السلف ينهون عنه وان كان الذي ينهي عنه السلف خير-------ا واحسن من هذا اذ هو كلام في ادلة واحكام ولم يكن قدماء المتكلمين يرضون ان يخوضوا في الحدود علي طريقة المنطقيين كما دخل في ذلك متاخروهم الذين -ظنوا ذلك من التحقيق وانما هو زيغ عن سواء الطريق ولهذا لما كانت هذه الحدود ونحوها لا تفيد الانسان علما لم يكن عنده وانما تفيده كثرة كلام يسمونهم اهل الكلام وهذا لعمري في الحدود التي ليس فيها باطل فاما حدود المنطقيين التي يدعون انهم يصورون بها الحقاءق فانها باطلة يجمعون بها بين المختلفين ويفرقون بين المتماثلين-------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- والدليل علي ان الحدود لا تفيد تصوير الحقاءق من وجوه--------------------------------------------------------------- احدها ان الحد مجرد قول الحاد ودعواه فقوله------------------ مثلا حد الانسان حيوان --ناطق قصة خيرية م-----------------جرد دعوي خلية عن حجة فاما ان يكون المستمع لها عالما يصدقها بدون هذا القول واما ان لا يكون فان كان الاول----- ثبت انه لم يستفد هذه المعرفة بهذا الحد وان ----كان الثاني عنده فمجرد قول المخبر الذي لا دليل معه لا يفيده العلم وكيف وهو يعلم انه ليس بمعصوم في قوله ف---تبين ع----لي التقديرين -ان الحد -----لا يفيد- معرفة المحدود فان قيل	6	9156585987895339339	1088	1971.5	874	1477	73.66282653808594	188	JK000371-ara1	Sham19Y0151020-ara1
JK000371-ara1.ms024	true	6575386938271659910	232	300	1201	1538	1538	300	يحكم انه هو ذلك----------------- او غير ذلك بل تصور انسان قيل فحينءذ يكون هذا كمجرد دلالة اللفظ المفرد علي معناه وهو دلالة الاسم علي مسماه كما لو قيل الانسان وهذا يحق-ق ما قلناه من ان دلالة الحد كدلالة الاسم وهذا هو قول اهل الصواب الذين يقولون الحد تفصيل ما دل عليه الاسم بالاجمال وحينءذ فيقال ان لا نزاع بين العقلاء ان مجرد الاسم لا يوجب تصوير المسمي لمن-	24	1543286765144477785	Sham19Y0151020-ara1.ms007	false	2151482313373440587	0	40	0	205	1533	300	يحكم انه هو ذلك المسءول عنه مثلا او غيره قلنا---------------- فحينءذ يكون---- كمجرد دلالة اللفظ المفرد علي معناه وهو دلالة الاسم علي------------------- مسماة وهذا تحقيق ما قلناه من ان دلالة الحد كدلالة الاسم وم---------------------------------------------------------------------------------------------------------------جرد الاسم لا يوجب تصو-ر المسمي لمن	7	9156585987895339339	173	283.0	139	356	48.59550476074219	30	JK000371-ara1	Sham19Y0151020-ara1
JK000371-ara1.ms027	true	-3326013051861239812	174	300	867	1531	1531	300	الثاني انهم يقولون الحد لا يمنع ولا يقوم عليه دليل وانما يمكن ابطاله ب النقض والمعارضة بخلاف القياس فانه يمكن فيه الممانعة والمعارضة فيقال اذا لم يكن الحاد قد اقام دليلا علي صحة الحد امتنع ان يعرف المستمع المحدود به اذا جوز عليه الخطا فانه اذا لم يعرف صحة الحد الا بقوله وقوله محتمل للصدق والكذب امتنع ان يعرفه بقوله للصدق والكذب امتنع ان يعرفه بقوله ومن العجب ان هءلاء يزعمون ان هذه طرق عقلية يقينية ويجعلون العلم بالمفرد اصلا للعلم بالمركب ويجعلون العمدة في ذلك علي الحد الذي هو قول الحاد بلا دليل وهو خبر واحد عن امر عقلي لا حسي يحتمل الصواب والخطا والصدق والكذب ثم يعيبون علي من يعتمد في الامور السمعية علي نقل الواحد الذي معه من القراءن ما يفيد المستمع العالم-	27	1543286765144477785	Sham19Y0151020-ara1.ms007	false	2151482313373440587	48	159	243	822	1533	300	الثاني انهم يقولون الحد لا يمنع ولا يقام عليه دليل وانما يمكن ابطاله ب-النقص والمعا----------------------------------------------رضة فيقال اذا لم يكن الحاد قد اقام دليلا علي صحة الحد امتنع ان يعرف المستمع المحدود به اذا جوز عليه الخطا فانه اذا لم يعرف صحة الحد بقو----له وقوله محتمل الصدق والكذب امتنع ان يعرفه بقو----------------------------------له ومن العجب ان هءلاء يزعمون ان هذه طرق عقلية يقينية ويجعلون العلم بالمفرد اصل- العلم بالمركب ويجعلون العمدة في ذلك علي الحد الذي هو قول الحاد بلا دليل وهو خبر واحد عن امر عقلي لا حسي يحتمل الصواب والخطا والصدق والكذب ثم يعيبون علي من يعتمد في الامور السمعية علي نقل الواحد الذي معه من القراءن ما يفيد المستمع العالم	7	9156585987895339339	571	1091.0	461	665	85.86466217041016	103	JK000371-ara1	Sham19Y0151020-ara1
JK000371-ara1.ms028	true	-894331820510176412	0	203	0	1008	1540	300	بها العلم اليقيني زاعمين ان خبر الواحد لا يفيد العلم ولا ريب ان مجرد خبر الواحد الذي لا دليل علي صدقة لا يفيد العلم لكن هذا بعينه قولهم في الحد وانه خبر واحد لا دليل علي صدقه بل ولا يمكن عندهم اقامة --دليل علي صدقه فلم يكن الحد مفيدا لتصور المحدود ولكن ان كان المستمع قد تصور المحدود قبل هذا او تصوره معه او بعده بدون الحد وعلم ان ذلك حده علم صدقه في حده وحينءذ فلا يكون الحد افاد التصوير وهذا بين وتلخيصه ان----- المحدود بالحد لا يمكن بدون العلم بصدق قول الحاد وصدق قوله لا يعلم بمجرد الخبر فلا يعلم المحدود بالحد ومن قال انا اريد بالحد المفرد لم يكن قوله مفيدا لشء اصلا فان التكلم ب الاسم المفرد لا المستمع شيءا بل ان كان تصور المحدود بدون هذا اللفظ كان قد تصوره بدون هذا اللفظ المفرد وان لم يكن تصوره لا قبله ولا بعده الوجه الثالث لو حصل تصور المحدود بالحد لحصل ذلك قبل العلم بصحة الحد الثالث ان يقال لو كان----- مفيدا لتصور المحدود لم يحصل ذلك الا بعد العلم بصحة الحد فانه دليل التصور وطريقه وكاشفه فمن الممتنع ان نعلم صحة المعر-ف المحدود قبل العلم بصحة المعر-ف والعلم بصحة الحد لا يحصل الا بعد العلم ب----المحدود اذ- الحد	28	1543286765144477785	Sham19Y0151020-ara1.ms007	false	2151482313373440587	159	300	822	1533	1533	300	بها العلم اليقيني زاعمين ا- خبر الواحد لا يفيد العلم و---------------خبر الواحد وان لم يفد ال-------------------علم لكن هذا بعينه قولهم في الحد فانه خبر واحد لا دليل علي صدقه بل ولا يمكن عندهم اقامة الدليل علي صدقه فلم يكن الحد مفيدا لتصور المحدود ولكن ان كان المستمع قد تصور المحدود قبل هذا او تصوره معه او بعده بدون الحد وعلم ان ذلك حده علم صدقه في حده وحينءذ فلا يكون الحد افاد التصو-ر وهذا بين وتلخيصه ان تصور المحدود بالحد لا يمكن بدون العلم بصدق قول الحاد وصدق قوله لا يعلم بمجرد ال-حد فلا يعلم المحدود بالح----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------د الثالث ان يقال لو كان الحد مفيدا لتصور المحدود لم يحصل ذلك الا بعد العلم بصحة الحد فانه دليل التصور وطريقه وكاشفه فمن الممتنع ان يعلم---- المعروف المحدود قبل العلم بصحة المعروف والعلم بصحة الحد لا يحصل الا بعد العلم بصحة المحدود اذا الحد-	7	9156585987895339339	675	1215.5	541	1027	65.72541046142578	121	JK000371-ara1	Sham19Y0151020-ara1
JK000371-ara1.ms028	true	-894331820510176412	203	300	1008	1540	1540	300	خبر عن مخبر هو المحدود فمن الممتنع ان يعلم صحة الخبر وصدقه قبل تصور المخبر عنه من غير تقليد المخبر وقبول قوله فيما يشترك في العلم به المخبر والمخبر ليس هو من باب الاخبار عن الامور الغاءبة الوجه الرابع معرفة المحدود يتوقف علي العلم بالمسمي واسمه فقط الرابع انهم يحدون المحدود بالصفات التي يسمونها الذات---------ية ويسمونها اجزاء الحد واجزاء الماهية والمقومة لها والداخلة فيها ونحو ذلك من العبارات فان لم يعلم المستمع ان المحدود موصوف بتلك الصفات امتنع ان يتصوره وان علم انه موصوف بها كان قد تصوره بدون الحد فثبت انه علي --تقدير النقيضين لا يكون-	28	1543286765144477785	Sham19Y0151020-ara1.ms008	false	4121133307489810451	0	86	0	471	1608	300	خبر عن مخبر هو المحدود فمن الممتنع ان يعلم صحة الخبر وصدقه قبل تصور المخبر عنه من غير مفيد للخ--بر وقبول قوله فيما يشترك في العلم به المخبر والمخبر ليس هو من باب الاخبار عن الامور الغاءبة والر------------------------------------------------------------ابع انهم يحدون المحدود بالصفات التي يسمونها الذاتية والعرضية ويسمونها اجزاء الحد واجزاء الماهية والمقومة لها والداخلة فيها ونحو ذلك من العبارات فان لم يعلم المستمع ان المحدود موصوف بتلك الصفات امتنع تص----وره وان علم انه موصوف بها كان قد تصوره بدون الحد فثبت انه علي التقدير-------ين لا يكون	8	9156585987895339339	445	853.0	362	544	81.80146789550781	78	JK000371-ara1	Sham19Y0151020-ara1
JK000371-ara1.ms029	true	6218214069655597458	0	252	0	1317	1568	300	قد تصوره بالحد وهذا بين فانه اذا قيل الانسان هو الحيوان الناطق فان لم يكن قد عرف الانسان قبل هذا كان متصورا لمسمي الحيوان الناطق ولا يعلم انه الانسان احتاج الي العلم بهذه النسبة وان لم يكن متصورا لمسمي الحيوان الناطق احتاج الي شيءين الي تصور ذلك والي العلم بالنسبة المذكورة وان عرف ذلك كان قد تصور الانسان بدون الحد الحد قد ينبه تنبيها نعم الحد قد ينبه علي تصور المحدود كما ينبه الاسم فان الذهن قد يكون غافلا عن الشء فاذا سمع اسمه او حده اقبل بذهنه الي الشء الذي اشير اليه بالاسم او الحد فيتصوره فيكون فاءدة الحد من جنس فاءدة الاسم وهذا هو الصواب وهو التمييز بين الشء المحدود وغيره ويكون الحدود للانواع بالصفات كالحدود للاعيان بالجهات كما اذا قيل حد الارض من الجانب القبلي كذا ومن الجانب الشرقي كذا وميزت الارض باسمها وحدها وحد الارض يحتاج اليه اذ- خيف من الزيادة في المسمي او النقص منه فيفيد ادخال المحدود جميعه واخراج ما ليس منه كما يفيد الاسم وكذلك حد النوع وهذا يحصل بالحدود اللفظية تارة وبالوصفية اخري وحقيقة الحد في الموضعين بيان مسمي الاسم فقط وتمييز المحدود عن غيره لا تصوير المحدود واذا كان فاءدة الحد بيان مسمي الاسم والتسمية امر لغوي وضعي رجع في ذلك الي قصد ذلك المسمي ولغته ولهذا يقول الفقهاء من الاسماء ما يعرف حده ب اللغة ومنه ما يعرف حده ب الشرع ومنه- ما يعرف حده ب العرف ومن هذا تفسير الكلام وشرحه اذا اريد به تبيين مراد المتكلم فهذا يبني علي معرفة حدود كلامه واذا اريد به تبيين صحته وتقريره فانه يحتاج	29	1543286765144477785	Sham19Y0151020-ara1.ms008	false	4121133307489810451	86	300	471	1608	1608	300	قد تصوره بالحد وهذا بين فانه اذا قيل الانسان هو الحيوان الن------------------------------------------------------------------اطق ولا يعلم انه الانسان احتاج الي العلم بهذه النسبة وان لم يكن متصور المسمي الحيوان الناطق احتاج الي شيءين ت----صور ذلك والع----لم بالنسبة المذكورة وان عرف ذلك كان قد تصور الانسان بدون الحد-------------------- نعم الحد قد ينبه علي تصور المحدود كما ينبه الاسم فان الذهن قد يكون غافلا عن الشء فاذا سمع اسمه و--حده اقبل بذهنه الي الشء الذي اشير اليه بالاسم او الحد فيتصوره فتكون فاءدة الحد من جنس فاءدة الاسم وت--------------------------------------------------كون الحدود للانواع بالصفات كالحدود الاعيان بالجهات كما اذا قيل حد الارض من الجانب القبلي كذا ومن الجانب الشرقي كذا وميزت الارض باسمها وحدها وحد الارض يحتاج اليه اذا خيف من الزيادة للمس---مي او النقص منه فيفيد ادخال المحدود جميعه واخراج ما ليس ب-ه كما يفيد الاسم وكذلك حد النوع وهذا يحصل بالحدود اللفظية تارة وبالوضعية اخري وحقيقة الحد في الموضعين بيان مسمي الاسم فقط وتم-يز المحدود عن غيره لا تصو-ر المحدود واذا كان فاءدة الحد بيان مسمي الاسم والتسمية امر لغوي وضعي رجع في ذلك الي قصد ذلك المسمي ولغته ولهذا يقول الفقهاء من الاسماء ما يعرف حده ب--------------------------الشرع ومنها ما يعرف حده ب-العرف ومن هذا تفسير الكلام وشرحه اذا اريد به تب-ين مراد المتكلم فهذا يبني علي معرفة حدود كلامه واذا اريد به تب-ين صحته وتقريره فانه يحتاج-	8	9156585987895339339	1120	2118.0	908	1319	84.91281127929688	200	JK000371-ara1	Sham19Y0151020-ara1
JK000371-ara1.ms029	true	6218214069655597458	252	300	1317	1568	1568	300	الي معرفة دليل صحة الكلام فالاول فيه بيان تصوير كلامه والثاني بيان تصديق كلامه وتصوير كلامه كتصوير مسميات الاسماء ب الترجمة تارة لمن يكون قد تصور المسمي ولم يعرف ان ذلك اسمه وتارة لمن لم يكن قد تصور المسمي فيشار له الي المسمي بحسب الامكان اما الي عينة-	29	1543286765144477785	Sham19Y0151020-ara1.ms009	false	-4419411929437558864	0	42	0	220	1554	300	الي معرفة دليل بصحته----- فالاول فيه بيان تصوير كلامه ----------او تصوير كلامه لتص-------------وير مسميات الاسماء ب-الترجمة تارة لمن يكون قد تصور المسمي ولم يعرف ان ذلك اسمه وتارة لمن لم يكن قد تصور المسمي فيشار ---الي المسمي بحسب الامكان اما الي عينه	9	9156585987895339339	209	377.0	168	252	82.93650817871094	38	JK000371-ara1	Sham19Y0151020-ara1
JK000371-ara1.ms030	true	7317938450890856526	0	39	0	210	1565	300	واما الي نظيره ولهذا يقال الحد تارة يكون ل الاسم وتارة يكون ل المسمي واءمة المصنفين في صناعة الحدود علي طريقة المنطقيين يعترفون عند التحقيق بهذا كما ذكر ابو حامد الغزالي في كتاب --معيار العلم الذي صنفه في المنطق	30	1543286765144477785	Sham19Y0151020-ara1.ms009	false	-4419411929437558864	42	76	220	414	1554	300	واما الي نظيره ولهذا يقال الحد تارة يكون ل--لاسم وتارة يكون ل--لمسمي واثمة المصنفين في صناعة الحدود علي طريقة المنطقيين يعترفون عند التحقيق بهذا كما ذكره-------- الغزالي في كتاب المعيار------ الذي صنفه في المنطق	9	9156585987895339339	190	347.0	156	212	89.62264251708984	32	JK000371-ara1	Sham19Y0151020-ara1
JK000371-ara1.ms035	true	6491288941155068948	275	300	1491	1623	1623	300	ومن هذا الباب ذكر غريب القران والحديث وغيرهما بل وتفسير القران وغيره من ساءر انواع الكلام وهو في اول درجاته من هذا الباب فان المقصود-	35	1543286765144477785	Sham19Y0151020-ara1.ms009	false	-4419411929437558864	102	126	545	671	1554	300	ومن هذا الباب ذكر غريب القران والحديث وغيرهما بل -تفسير القران وغيره من----- انواع الكلام -هو في اول درجاته من هذا الباب فان المقصود	9	9156585987895339339	125	228.0	102	133	93.9849624633789	21	JK000371-ara1	Sham19Y0151020-ara1
JK000371-ara1.ms036	true	1754777654885420635	0	160	0	833	1579	300	ذكر مراد المتكلم بتلك الاسماء او بذلك الكلام وهذا الحد هم متفقون علي انه من الحدود اللفظية مع ان هذا هو الذي يحتاج اليه في اقراء العلوم المصنفة بل في قراءة جميع الكتب بل في جميع انواع المخاطبات بتلك فان من قرا كتب النحو و--الطب او غيرهما لا بد ان يعرف مراد اصحابها بتلك الاسماء ويعرف مرادهم بالكلام المءلف وكذلك من قراكت-ب الفقه والكلام والفلسفة وغير ذلك معرفة الحدود الشرعية من الدين وهذه الحدود معرفتها من الدين في كل لفظ هو--- كتاب الله------ وسنة رسوله صلي الله عليه وسلم ثم قد تكون معرفتها فرض عين وقد تكون فرض كفاية ولهذا ذم الله تعالي من لم يعرف هذه الحدود بقوله تعالي الاعراب اشد كفرا ونفاقا واجدر الا يعلموا حدود ما انزل الله علي رسوله والذي انزله علي رسوله فيه ما قد يكون الاسم غريبا بالنسبة الي المستمع كلفظ ضيزي وقسورة وعسعس وامثال ذلك وقد يكون مشهورا لكن لا يعلم حده بل يعلم معناه علي سبيل الاجمال كاسم الصلوة والزكوة والصيام والحج	36	1543286765144477785	Sham19Y0151020-ara1.ms009	false	-4419411929437558864	126	278	671	1456	1554	300	ذكر مراد المتكلم بتلك الاسماء و--بذلك الكلام وهذا الحد-هم متفقون علي انه من الحدود اللفظية مع ان هذا هو الذي يحتاج اليه في اقراء العلوم المصنفة بل في قراءة جميع الكتب بل في جميع انواع المخاطبات----- فان من قرا كتب النحو او الطب او غيرهما لا بد ان يعرف مراد اصحابها بتلك الاسماء ويعرف مرادهم بالكلام المءلف وكذلك من قرا كتب الفقه والكلام والفلسفة وغير ذلك------------------------------ وهذه الحدود معرفتها من الدين في كل لفظ هو في كتاب الله تعالي وسنة رسوله ص----------------م ثم قد تكون معرفتها فرض عين وقد تكون فرض كفاية ولهذا ذم الله تعالي من لم يعرف هذه الحدود بقوله------ الاعراب اشد كفرا ونفاقا واجدر الا يعلموا حدود ما انزل الله علي رسوله والذي انزله علي رسوله فيه ما قد يكون الاسم غريبا بالنسبة الي المستمع كلفظ ضيزي وقسورة وعسعس وامثال ذلك وقد يكون مشهورا لكن لا يعلم حده بل يعلم معناه علي سبيل الاجمال كاسم الصلاة والزكاة والصيام والحج	9	9156585987895339339	767	1458.0	619	845	90.76923370361328	142	JK000371-ara1	Sham19Y0151020-ara1
JK000371-ara1.ms043	true	3084956603225368858	246	269	1238	1342	1494	300	فتبين ان تعريف الشء انما هو بتعريف عينه او بذكر ما يشبهه فمن عرف عين الشء لا يقتصر في معرفته الي حد ومن	43	1543286765144477785	Sham19Y0151020-ara1.ms009	false	-4419411929437558864	278	300	1456	1554	1554	300	فتبين ان تعريف الشء انما هو بتعريف عينه او----- ما يشبهه فمن عرف عين الشء لا يفتقر في معرفته الي حد ومن-	9	9156585987895339339	96	178.0	75	104	92.30769348144531	21	JK000371-ara1	Sham19Y0151020-ara1
JK000371-ara1.ms043	true	3084956603225368858	269	300	1342	1494	1494	300	لم يعرفه فانما يعرف به اذا عرف ما يشبهه ولو من بعض الوجوه فيءلف له من الصفات المشتبهة المشتركة بينه وبين غيره ما يخص المعرف ومن تدبر هذا وجد حقيقته وعلم-	43	1543286765144477785	Sham19Y0151020-ara1.ms010	false	3695166811303794655	0	31	0	152	1533	300	لم يعرفه فانما يعرف به اذا عرف ما يشبهه ولو من بعض الوجوه فيءلف له من الصفات المش-بهة المشتركة بينه وبين غيره ما يخص المعرف ومن تدقق هذا وجد حقيقته وعلم	10	9156585987895339339	149	286.0	119	153	97.3856201171875	28	JK000371-ara1	Sham19Y0151020-ara1
JK000371-ara1.ms044	true	694557595456014395	242	300	1256	1544	1544	300	الخامس ان التصورات المفردة يمتنع ان تكون مطلوبة فيمتنع ان تطلب بالحد وذلك لان الذهن اما ان يكون شاعرا بها واما ان لا يكون شاعرا بها فان كان شاعرا بها امتنع --طلب الشعور وحصوله لان تحصيل الحاصل ممتنع وانما قد يطلب دوام الشعور وتكرره او قوته وان لم يكن شاعرا بها امتنع من النفس طلب ما لا تشعر-	44	1543286765144477785	Sham19Y0151020-ara1.ms010	false	3695166811303794655	54	89	275	454	1533	300	الخامس ان التصورة- المفردة تم-نع ان تكون مطلوبة فيمتنع ان يعلم بالحد -----لان الذهن -------------------------------------------------ان كان شاعرا بها امتنع الطلب --------------لان تحصيل الحاصل ممتنع----------------------------------------- وان لم يكن شاعرا بها امتنع من النفس طلب ما-لا تشعر	10	9156585987895339339	171	280.5	137	291	58.76288604736328	30	JK000371-ara1	Sham19Y0151020-ara1
JK000371-ara1.ms045	true	6880021669555744815	0	158	0	777	1559	300	به فان الطلب والقصد مسبوق بالشعور فان قيل فالانسان يطلب تصور الملك والجن والروح واشياء كثيرة وهو لا يشعر بها قيل هو قد سمع هذه الاسماء فهو يطلب تصور مسماها كما يطلب من سمع الفاظا لا يفهم معانيها تصور معانيها سواء كانت المعاني متصورة له قبل ذلك او لم تكن وهو اذا تصور مسمي هذه الاسماء فلا بد ان يعلم انها مسماة بهذا الاسم اذ لو تصور حقيقة ولم يكن ذلك الاسم فيها لم يكن تصور مطلوبه فهنا المتصور ذات وانها مسماة بكذا من جنس ما يري الثلج من لم يكن يعرفه فيراه ويعلم ان اسمه الثلج وهذا ليس تصورا للم-عني فقط بل للمعني ولا سمه وهذا لا ريب ان ي-كون مطلوبا ولكن هذا لا يوجب ان يكون المعني المفرد مطلوبا فان المطلوب هنا تصديق وفيه امر لغوي وايضا فان المطلوب هنا لا يحصل بمجرد الحد بل لا بد من تعريف المحدود ب--الاشارة اليه او غير ذلك مما لا يكتفي فيه بمجرد اللفظ فان قيل جعلتم امتناع الطلب	45	1543286765144477785	Sham19Y0151020-ara1.ms010	false	3695166811303794655	89	212	454	1072	1533	300	به فان الطلب والقصد مسبوق بالشعور فان قيل فالانسان يطلب تصور الملك والجن والروح واشياء كثيرة وهو لا يشعر بها قيل--- قد سمع هذه الاسماء فهو يطب ------مسماها كما يطلب من سمع الفاظا لا يفهم معانيها تصور معانيها ----------------------------------------------وهو اذا تصور مسمي هذه الاسماء فلا بد ان يعلم انها مسماة بهذا الاسم اذ لو تصور حقيقة ولم يكن ذلك الاسم فيها لم يكن تصور مطلوبة فهنا المتصور ذات وانها مسماة بكذا وه--------------------------------------------------------------ذا ليس تصورا بالمعني فقط بل للمعني ولا-سمه وهذا لا ريب انه يكون مطلوبا ولكن ----لا يوجب ان يكون المعني المفرد مطلوبا------------------------------------ وايضا فان المطلوب هنا لا يحصل بمجرد الحد بل لا بد من تعريف المحدود بل الاشارة اليه او غير ذلك مما لا يكتفي فيه بمجرد اللفظ واذا ثبت----- امتناع الطلب	10	9156585987895339339	597	1091.0	478	781	76.44046020507812	115	JK000371-ara1	Sham19Y0151020-ara1
JK000371-ara1.ms045	true	6880021669555744815	258	300	1325	1559	1559	300	امتناع الطلب للتصورات المفردة ثابتا وهو المراد واذا لم تكن التصورات المفردة مطلوبة فاما ان تكون حاصلة للانسان فلا تحصل بالحد فلا يفيد الحد التصوير واما ان-- تكون حاصلة فمجرد حصول الحد لا يوجب ذكر الاسماء تصور المسميات لمن لا يعرفها ومتي-	45	1543286765144477785	Sham19Y0151020-ara1.ms010	false	3695166811303794655	210	241	1059	1225	1533	300	امتناع الطلب للتصورات المفرد-----------------------------------------------------ة فاما ان تكون حاصلة للانسان فلا تحصل بالحد فلا يفيد الحد التصو-ر واما ان ي تكون حاصلة فمجرد ا-----لحد لا يوجب------------ تصور المسميات لمن لا يعرفها ومتي	10	9156585987895339339	162	282.0	133	237	68.35443115234375	25	JK000371-ara1	Sham19Y0151020-ara1
JK000371-ara1.ms046	true	-4280290837521858740	0	106	0	597	1674	300	كان له شعور بها لم يحتج الي الحد في ذلك الشعور الا من جنس ما يحتاج الي الاسم والمقصود هو التسوية بين فاءدة الحدود وفاءدة الاسم لكن الحد اذا تعددت فيه الالفاظ كان كتعداد الاسماء سواء كانت مشتقة او غير مشتقة الوجه السادس التفريق بين الذاتي والعرضي باطل السادس ان يقال المفيد لتصور الحقيقة عندهم هو الحد التام وهو الحقيقي وهو المءلف من الجنس والفصل من الذاتيات المشتركة والمميزة دون العرضيات العرضيات التي هي العرض العام والخاصة والمثال المشهور عندهم ان الذاتي المميز الانسان الذي هو الفصل هو الناطق والخاصة هي الضاحك فنقول مبني هذا الكلام علي الفرق بين الذاتي والعرضي وهم يقولون المحمول الذاتي------- داخل	46	1543286765144477785	Sham19Y0151020-ara1.ms010	false	3695166811303794655	241	295	1225	1505	1533	300	كان له شعور بها لم يحتج الي الحد في ذلك الشعور الا من جنس ما يحتاج الي الاسم -المقصود هو التسوية بين فاءدة الح--د وفاءدة الاسم السا----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------دس ان يقال------- لتصور الحقيقة عندهم هو الحد التام---------------- المءلف من ال----------------ذاتيات------------------ دون العرضيات و-----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------مبني هذا الكلام علي الفرق بين الذاتي -العرضي وهو يقو--------لون الذاتي ما كان داخل	10	9156585987895339339	265	432.5	213	604	43.87417221069336	44	JK000371-ara1	Sham19Y0151020-ara1
JK000371-ara1.ms047	true	-8396045980234488182	60	251	314	1327	1587	300	وهذا الكلام الذي ذكروه مبني علي اصلين فاسدين الفرق بين الماهية ووجودها ثم الفرق بين الذاتي لها واللازم لها الكلام علي الفرق بين الماهية ووجودها فالاصل الاول قولهم ان الماهية لها حقيقة ثابتة في الخارج غير وجودها وهذا هو قولهم بان حقاءق الانواع المطلقة التي هي ماهيات الانواع والاجناس وساءر الكليات موجودة في الاعيان وهو يشبه من بعض الوجوه قول من يقول المعدوم شء وقد بسطت الكلام علي ذلك في غير هذا الموضع وهذا من افسد ما يكون وانما اصل ضلالهم انهم راوا الشء قبل وجوده يعلم ويراد ويميز بين المقدور عليه والمعجوز عنه ونحو ذلك فقالوا ولو لم يكن ثابتا لما كان كذلك كما انا نتكلم في حقاءق الاشياء التي هي ماهياتها مع قطع النظر عن وجودها في الخارج فنتخيل الغ-لط ان هذه الحقاءق والماهيات امور ثابتة في الخارج والتحقيق ان ذلك كله امر موجود وثابت في الذهن لا في الخارج عن الذهن والمقدر في الاذهان قد يكون اوسع من الموجود في الاعيان وهو موجود وثابت في الذهن وليس هو في نفس الامر لا موجودا ولا ثابتا فالتفريق بين الوجود والثبوت مع دعوي ان كليهما في الخارج غلط عظيم وكذلك التفريق بين الوجود والماهية مع دعوي ان كليهما في الخارج	47	1543286765144477785	Sham19Y0151020-ara1.ms011	false	-7375048871970109760	7	138	43	735	1605	300	وهذا الكلام الذي ذكروه مبني علي اصلين فاسدين الفرق بين الماهية ووجودها ثم الفرق بين الذاتي لها واللازم ل-------------------------------------ها فالاصل الاول قولهم ان الماهية---- حقيقة ثابتة في الخارج غير وجودها وهذا شبيه ب--------------------------------------------------------------------------------------------------------------------قول من يقول المعدوم شء وهو م--------------------------------------------------ما يكون واض-----ل ضلالهم انهم راوا الشء قبل وجوده يعلم ويراد ويميز بين المقدور عليه والمعجوز عنه ونحو ذلك فقالوا -لو لم يكن ثابتا لما كان كذلك كما انا نتكلم في حقاءق الاشياء التي هي ماهي-تها مع قطع النظر عن وجودها في الخارج فتتخيل الغالط ان هذه الحقاءق والماهيات امور ثابتة في الخارج والتحقيق ان ذلك كله امر -------ثابت في الذ----------------------هن والمقدر في الاذها--------ن اوسع من الموجود في الاعيان -هو موجود وثابت في الذهن وليس هو في نفس الامر لا موجودا ولا ثابتا ----------------------------------------------------------------------فالتفريق بين الوجود والماهية مع دعوي ان كليهما في الخارج	11	9156585987895339339	679	1246.0	549	1014	66.9625244140625	119	JK000371-ara1	Sham19Y0151020-ara1
JK000371-ara1.ms049	true	-4659806714815519797	169	254	965	1386	1610	300	والكلام علي من فرق بين الوجود والماهية مبسوط في غير هذا الموضع والمقصود هنا التنبيه علي ان ما ذكروه في المنطق من الفرق بين الماهية ووجود الماهية في الخارج هو مبني علي هذا الاصل الفاسد وحقيقة الفرق الصحيح ان الماهية هي ما يرتسم في النفس من الشء والوجود هو نفس ما يكون في الخارج منه وهذا فرق صحيح فان الفرق بين ما في النفس وما في الخارج ثابت معلوم لا ريب فيه واما تقدير حقيقة لا تكون ثابتة في العلم ولا في الوجود فهذا باطل	49	1543286765144477785	Sham19Y0151020-ara1.ms011	false	-7375048871970109760	199	281	1095	1501	1605	300	والكلام علي من فرق بين الوجوه والماهية مبسوط في غير هذا الموضع والمقصود هنا التنبيه علي ان ما ذكروه في المنطق من الفرق بين الماهية ووجودها------ في الخارج هو مبني علي هذا الاصل الفاسد وحقيقة الفرق الصحيح ان الماهية هي ما ير-سم في النفس من الشء والوجود -------ما يكون في الخارج منه وهذا فرق صحيح فان الفرق بين ما في النفس وما في الخارج ثابت معلوم لا ريب فيه واما تقدير حقيقة لا تكون ثابتة في العلم ولا في الوجود فهو- باطل	11	9156585987895339339	403	777.5	321	421	95.7244644165039	79	JK000371-ara1	Sham19Y0151020-ara1
JK000371-ara1.ms049	true	-4659806714815519797	0	55	0	332	1610	300	الحقاءق النوعية كحقيقة الانسان والفرس وامثال ذلك ثابتة في الخارج غير الاعيان الموجودة في الخارج وانها ازلية لا تقبل الاستحالة وهذه التي تسمي المثل الافلاطونية والمثل المعلقة ولم يقتصروا علي ذلك بل اثبتوا ذلك ايضا في---- المادة والمدة --والمكان فاثبتوا مادة مجردة عن الصور ثابتة في الخارج وهي الهيولي الاولية التي -----------------------غلطهم فيها جمهور العقلاء	49	1543286765144477785	Sham19Y0151020-ara1.ms011	false	-7375048871970109760	143	199	759	1095	1605	300	الحقاءق النوعية كحقيقة الانسان والفرس وامثال ذلك ثابتة في الخارج غير الاعيان الموجودة في الخارج وانها ازلية لا تقبل الاستحالة وهذه التي تسمي المثل الافلاطوني---------------ة ولم يقتصروا علي ذلك بل اثبتوا---- ايضا ذلك في المادة والماهية والمكان فاثبتوا----- مجردة عن الصور ثابتة في الخارج وهي الهيولي ب-اولية التي بنوا عليها قدم العالم وغلطهم فيها جمهور العقلاء	11	9156585987895339339	301	556.5	251	361	83.37950134277344	45	JK000371-ara1	Sham19Y0151020-ara1
JK000371-ara1.ms051	true	-1094693581371580795	250	286	1287	1486	1551	300	الصفات اللازمة -امكن ان يجعل الوجود الذي في الخارج مجردا عن هذه الصفات اللازمة وان جعل هذا هو نفس الماهية بلوازمها كان هذا بمنزلة ان يقال هذا الوجود بلوازمه- وعلي التقديرين فلا فرق بين ال-وجود والماهية	51	1543286765144477785	Sham19Y0151020-ara1.ms012	false	-2647327869579043836	1	35	3	193	1567	300	الصفات اللازمة وامكن ان يجعل الوجود الذي في الخارج مجردا عن هذه الصفات اللازمة وان جعل هذا هو نفس الماهية بلوازمها كان هذا بمنزلة ان يقال ه-و الوجود بلوازمها وهما -----------باطلان فان الزوجية والفردية	12	9156585987895339339	171	296.0	137	202	84.6534652709961	26	JK000371-ara1	Sham19Y0151020-ara1
JK000371-ara1.ms053	true	1917764333619406730	61	216	326	1125	1583	300	وما ذكروه من ان ما جعلوه هو الذاتي يتقدم تصوره في الذهن لتصور الموصوف دون الاخر فباطل من وجهين احدهما ان هذا خبر عن وضعهم اذ هم يقدمون هذا في اذهانهم ويءخرون هذا وهذا تحكم محض فكل من -قدم هذا دون هذا فانما قلدهم في ذلك ومعلوم ان الحقاءق الخارجية المستغنية عنا لا تكون تابعة لتصوراتنا بل تصوراتنا تابعة لها فليس اذا فرضنا هذا مقدما وهذا مءخرا يكون هذا في الخارج كذلك وساءر بني ادم الذين لم يقلدوهم- في هذا ال-وضع لا يستحضرون هذا التقديم والتاخير ولو كان هذا فطريا لكانت الفطرة تدركه بدون التقليد المغير لها كما تدرك ساءر الامور الفطرية والذي في الفطرة ان هذه اللوازم كلها لوازم للموصوف وقد تخطر بالبال وقد لاتخطر وكلما خطرت كان الانسان اعلم بالموصوف واذا لم تخطر كان علمه بصفاته اقل اما ا ان يكون هذا خارجا عن الذات وهذا داخلا في الذات فهذا تحكم---- ليس له شاهد لا في الخارج ولا في الفطرة لاسيما وهم يقولون ----	53	1543286765144477785	Sham19Y0151020-ara1.ms012	false	-2647327869579043836	55	189	309	989	1567	300	وما ذكروه من ان ما جعلوه هو الذاتي يتقدم تصوره في الذهن------------------------ فباطل من وجهين احدهما ان هذا خبر عن وضعهم اذ هم يقدمون هذا في اذهانهم ويءخرون هذا وهذا تحكم محض وكل من تقدم هذا دون -ذا فانما قلدهم في ذلك ومعلوم ان الحقاءق الخارجية المستغنية عنا لا تكون تابعة لتصوراتن----------------------ا فليس اذا فرضنا هذا مقدما وهذا مءخرا يكون هذا في الخارج كذلك وساءر بني ادم الذين لم يقلدونهم في هذا الموضع لا يستحضرون هذا التقديم والتاخير ولو كان هذا فطريا -كانت الفطرة تدركه بدون التقليد----------- كما تدرك ساءر الامور الفطرية والذي في الفطرة ان هذه اللوازم كلها لوازم للموصوف وقد يخطر بالبال وقد لا يخطر--------------------------------------------------------------------- --اما ان يكون هذا خارجا عن الذات وهذا داخلا في الذات فهذا تحكم محض ليس له شاهد لا في الخارج ولا في الفطرة والثاني ان يكون الوصف	12	9156585987895339339	645	1193.5	516	810	79.62963104248047	118	JK000371-ara1	Sham19Y0151020-ara1
JK000371-ara1.ms054	true	-4105008719518228634	66	168	354	886	1588	300	ان كو-ن الوصف ذاتيا للموصوف هو امر تابع للحقيقة- التي هو بها سواء تصورته اذهاننا او لم تتصوره فلا بد اذا كان احد الوصفين ذاتيا دون الاخر ان يكون------ بينهما امرا يعود الي حقيقتهما الخارجة الثابتة بدون الذهن واما ان يكون الفرق بين الحقاءق الخارجة لا حقيقة له الا بمجرد التقدم والتاخر في الذهن فهذا لا يكون حقا الا ان تكون الحقيقة والماهية هي ما تقدر في الذهن لا ما يوجد في الخارج وذلك امر يتبع تقدير صاحب الذهن وحينءذ فيعود حاصل هذا الكلام الي امور مقدرة في الاذهان لا حقيقة لها في الخارج وهي التخيلات وال-وهميات الباطلة وهذا كثير في اصولهم	54	1543286765144477785	Sham19Y0151020-ara1.ms012	false	-2647327869579043836	186	289	975	1512	1567	300	ان يكون الوصف ذاتيا للموصوف هو امر تابع -لحقيقته التي هو لها سواء تصورته اذهاننا او لم تتصوره فلا بد اذا كان احد الوصفين ذاتيا دون الاخر ان يكون الفرق بينهما امرا يعود الي حقيقتهما الخارجة الثابتة بدون الذهن واما ا- يكون الفرق بين الحقاءق الخارجة لا حقيقة له الا -مجرد التقدم والتاخر في الذهن فهذا لا يكون حقا الا ان تكون الحقيقة والماهية هي ما يقدر في الذهن لا ما يوجد في الخارج وذلك امر يتبع تقدير صاحب الذهن وحينءذ فيعود حاصل هذا الكلام الي امور مقدرة في الاذهان لا حقيقة لها في الخارج وهي التخيلات والتوهم-ات الباطلة وهذا كثير في اصولهم	12	9156585987895339339	523	1004.5	421	541	96.6728286743164	94	JK000371-ara1	Sham19Y0151020-ara1
JK000371-ara1.ms056	true	3156733127967669659	12	134	55	739	1569	300	واذا عارضهم من يوجب ذكر جميع الاجناس او يحذف جميع الاجناس لم يكن لهم عنه جواب الا ان هذا وضعهم واصطلاحهم ومعلوم ان العلوم الحقيقية لا تختلف باختلاف الاوضاع فقد تبين ان ما ذكروه هو من باب الوضع والاصطلاح الذي جعلوه من باب الحقاءق الذاتية والمعارف وهذا عين الضلال والاضلال كمن يجء الي شخصين متماثلين -يجعل هذا مءمنا وهذا كافرا وهذا عالما وهذا جاهلا وهذا سعيدا وهذا شقيا من غير افتراق بين ذاتيهما وصفاتهما بل بمجرد وضعه واصطلاحه فهم مع دعواهم القياس العقلي يفرقون بين المتماثلات ويسوون بين المختلفات ولهذا كان الذي عليه عامة الناس من نظار المسلمين وغيرهم الاقتصار في الحدود علي الوصف ال---------------------------------------------------مميز الفاصل بن- المحدود وغيره اذ التمييز يحصل بهذا وذلك هو الوصف المطابق للمحدود في العموم والخصوص الي	56	1543286765144477785	Sham19Y0151020-ara1.ms013	false	-4555216536852138010	31	144	165	790	1620	300	واذا عارضهم من يوجب ذكر جميع الاجناس او يحذف جميع الاجناس لم يكن لهم---- جواب الا ان هذا وضعهم واصطلاحهم ومعلوم ان العلوم الحقيقية لا تختلف باختلاف الاوضاع فقد تبين ان ما ذكروه هو من باب الوضع والاصطلاح الذي جعلوه من باب الحقاءق الذاتية والمعارف وهذا عين الضلال والاضلال كمن يجء الي شخصين متماثلين فيجعل هذا مءمنا وهذا كافرا وهذا عالما وهذا جاهلا وهذا سعيدا وهذا شقيا من غير افتراق بين ذاتي---------هما بل بمجرد وضعه واصطلاحه فهم من دعواهم القياس العقلي يفرقون بين المتماثلات ويسرون بين المختلفات الثامن ان اشتراطهم ذكر الفصول------------------------------------------------------ المميزة مع تفريقهم بين الذاتي والعرضي غير ممكن اذ من مميز هو من خواص المحدود----------------------------------------- المطابقة له ف----ي العموم والخصوص الا	13	9156585987895339339	531	974.0	435	737	72.04884338378906	87	JK000371-ara1	Sham19Y0151020-ara1
JK000371-ara1.ms057	true	8506833395713737644	157	251	901	1414	1661	300	الثامن وهو ان اشتراطهم مثلا ذكر الفصول التي هي الذاتيات المميزة مع تفريقهم بين الذاتي والعرضي اللازم للماهية غير ممكن اذ ما من مميز هو من خواص المحدود المطابقة له في العموم والخصوص الا ويمكن شخصا ان يجعله ذاتيا مميزا ويمكن الاخر ان يجعله عرضيا لازما للماهية الوجه التاسع توقف معرفة الذات علي معرفة الذاتيات وبالعكس يستلزم الدور الوجه التاسع ان يقال هذا التعليم دوري قبلي فلا يصح وذلك انهم يقولون ان المحدود لا يتصور ولا يحد حدا حقيقيا الا بذكر صفاته الذاتية ثم يقولون الذاتي هو ما لا يمكن تصور الماهية بدون تصوره	57	1543286765144477785	Sham19Y0151020-ara1.ms013	false	-4555216536852138010	118	180	649	980	1620	300	الثامن ----ان اشتراطهم----- ذكر الفصول----------------- المميزة مع تفريقهم بين الذاتي والعرضي--------------- غير ممكن اذ--- من مميز هو من خواص المحدود المطابقة له في العموم والخصوص الا ويم--------------------------------كن الاخر ان يجعله عرضيا لازما للداهية الت----------------------------------------------------------------------------اسع ان فيما قالوه دورا----------- فلا يصح وذلك انهم يقولون ان المحدود لا يتصور -------------------الا بذكر صفاته الذاتية ثم يقولون الذاتي هو ما لا يمكن تصور الموصوف بدون تصوره	13	9156585987895339339	311	546.5	250	513	60.623783111572266	55	JK000371-ara1	Sham19Y0151020-ara1
JK000371-ara1.ms058	true	3467128276748571706	198	300	1042	1572	1572	300	-----------معرفة الذاتيات اي معرفة كونها هي الذاتيات لهذه الماهية دون غيرها من اللوازم علي معرفة الذات فيتوقف معرفتها علي معرفتها فلا يعرف هو ولا يعرف الذاتيات وهذا كلام متين يجتاح اصل كلامهم ويبين انهم متحكمون فيما وضعوه لم يثبتوه علي اصل علمي تابع للحقاءق ولكن قالوا هذا ذاتي وهذا غير ذاتي بمجرد التحكم ولم يعتمدوا علي امر يمكن الفرق به بين الذاتي وغيره اذ هذا غير ممكن فيما وضعوه ويبين ان ما ذكروه مما زعموا انه صفات ذاتية لا يعرف حقيقة الموصوف اصلا بل ما ذكروه يستلزم انه لا يمكن حده فاذا لم يعرف المحدود الا بالحد والحد غير ممكن لم يعرف-	58	1543286765144477785	Sham19Y0151020-ara1.ms013	false	-4555216536852138010	224	286	1227	1554	1620	300	معرفته علي معرفة الذاتيات المتوقفة عل معرفته ف-----------------------------------------------------------توقف معرفته- علي معرفته- فلا يعرف هو ولا تعرف الذاتيات وهذا كلام متين يجتاح اصل كلامهم ويبين انهم متحكمون فيما وضعوه لم يبن-وه علي اصل علمي تابع للحقاءق -لكن قالوا هذا ذاتي وهذا غير ذاتي بمجرد التحكم ولم يعتمدوا علي -------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------انه لا يمكن حد- فاذا لم يعرف المحدود الا بالحد والحد غير ممكن لم يعرف	13	9156585987895339339	296	526.5	239	542	54.612545013427734	48	JK000371-ara1	Sham19Y0151020-ara1
JK000371-ara1.ms058	true	3467128276748571706	3	55	17	311	1572	300	الماهية حتي تعلم الصفات الذاتية التي منها تءلف الماهية وهذا دور----------------------- فاذا كان المتعلم لا يتصور المحدود حتي يتصور صفاته الذاتية ولا يعرف ان الصفة --ذاتية حتي------------ يتصور الموصوف الذي هو المحدود حتي تتصور فلا يعلم انها ذاتية حتي يتصور الموصوف ولا يتصور الموصوف حتي يتصور الصفات الذاتية ويميز بينها وبين غيرها	58	1543286765144477785	Sham19Y0151020-ara1.ms013	false	-4555216536852138010	168	223	917	1221	1620	300	------------------------الذاتية ثم يقولون الذاتي هو ما لا يمكن تصور الموصوف بدون تصوره فاذا كان المتعلم لا يتصور المحدود حتي يتصور صفاته الذاتية ولا يعرف ان الصفة الذاتية حتي يعلم انه لا يتصور الموصوف الذي هو المحدود بدونها--- فلا يعلم انها ذاتية حتي يتصور الموصوف ولا يتصور الموصوف حتي يتصور الصفات الذاتية ويميز بينها وبين غيرها	13	9156585987895339339	233	416.5	189	331	70.39274597167969	38	JK000371-ara1	Sham19Y0151020-ara1
JK000371-ara1.ms066	true	3028697523488754221	62	297	353	1591	1604	300	قول بغير علم قولهم انه لا يعلم شء من التصديقات الا بالقياس الذي ذكروا صورته ومادته قضية سلبية نافية ليست معلومة بالبديهة ولم يذكروا علي هذا السلب دليلا اصلا فصاروا مدعين ما-لم يبينوه بل قاءلين بغير علم اذ العلم بهذا السلب متعذر علي اصلهم فمن اين لهم انه لا يمكن احدا من بني ادم ان يعلم شيءا من التصديقات التي ليست------- عندهم بديهية الا بواسطة القياس المنطقي الشمولي الذي وصفوا مادته وصورته الفرق بين البديهي والنظري امر نسبي محض والثاني ان يقال هم معترفون بما لا بد منه من ان التصديقات منها بديهي ومنها نظري وانه يمتنع ان تكون كلها نظرية لافتقار النظري الي البديهي واذا كان كذلك فالفرق بين البديهي والنظري----------- انما هو بالنسبة -الاضافة فد يبده هذا من العلم ويبتدي في نفسه ما يكون بديهيا له وان كان غيره لا يناله الا بنظر قصير او طويل بل قد يكون غيره يتعسر عليه حصوله بالنظر وقد تقدم التنبيه علي هذا في التصورات لكن نزيده هنا دليلا يختص هذا فنقول البديهي من التصديقات هو ما يكفي تصور طرفيه موضوعه ومحموله في حصول تصديقه فلا يتوقف علي وسط يكون بينهما وهو الدليل الذي هو الحد الاوسط سواء كان تصور الطرفين بديهيا او لم يكن ومعلوم ان الناس يتفاوتون في قوي الاذهان اعظم من تفاوتهم في قوي الابدان فمن الناس من يكون في سرعة التصور وجودته في غاية يباين بها غيره مباينة كبيرة وحينءذ فيتصور الطرفين تصورا تاما بحيث تتبين بذلك التصور التام اللوازم التي لا تتبين	66	1543286765144477785	Sham19Y0151020-ara1.ms014	false	-4663750206062285732	18	205	94	1102	1602	300	-------------قولهم انه لا يعلم شء من التصديقات الا بالقياس الذي ذكروا صورته ومادته قضية سلب------ية ليست معلومة بالبديهة ولم يذكروا عليها دل--------يلا اصلا وصاروا مدعين ما لم يثبتوه--- قاءلين بغير علم اذ العلم بهذا السلب متعذر علي اصلهم فمن اين لهم انه لا يمكن احدا من بني ادم ان يعلم شيءا من التصديقات التي ليست بديهية عندهم ا-------لا بواسطة القياس المنطقي الشمولي الذي وصفوا مادته وصورته AUTO------------------------- نسبية التصديقات ثم------ هم معترفون بما لا بد منه من ان التصديقات منها بديهي ومنها نظري وانه يمتنع ان تكون كلها نظرية لافتقار النظري الي البديهي وحينءذ فياتي ما تقدم في التصورات من ان الفرق بينهما انما هو بالنسبة والاضافة ف----------------------------------------------------------------------------------------------------قد يكون النظري عند شخص بديهيا عند غيره والبد---------------------------------------------------------------------يهي من التصديقات م---ا يكفي تصور طرفيه موضوعه ومحموله في حصول تصديقه فلا يتوقف علي وسط يكون بينهما وهو الدليل الذي هو الحد الاوسط سواء كان تصور الطرفين بديهيا ام لا---- ومعلوم ان الناس يتفاوتون في قوي الاذهان اعظم من تفاوتهم في قوي الاذهان فمن الناس من يكون في سرعة التصور وجودته في غاية تباين بها غيره مباينة كثيرة وحينءذ -يتصور الطرفين تصورا تاما بحيث يتبين----- التصور التام اللوازم التي لا تتبين	14	9156585987895339339	886	1585.0	715	1258	70.42925262451172	149	JK000371-ara1	Sham19Y0151020-ara1
JK000371-ara1.ms068	true	-7337807048410211656	81	144	420	739	1547	300	الوسط الذي هو الدليل قد يفتقر اليه في بعض القضايا بعض الناس دون بعض فهذا امر بين فان كثيرا من الناس تكون -----القضية عنده حسية او مجربة او برهانية او متواترة وغيره انما عرفه- بالنظر والاستدلال ولهذا كثير من الناس لا يحتاج في ثبوت المحمول ل الموضوع الي دليل لنفسه بل لغيره ويبين ذلك لغيره بادلة هو غني عنها حتي يضرب له امثالا	68	1543286765144477785	Sham19Y0151020-ara1.ms014	false	-4663750206062285732	208	269	1118	1431	1602	300	الوسط الذي هو الدليل قد يفتقر اليه في بعض القضايا بعض الناس دون بعض----- امر بين فان كثيرا من الناس تكون عنده القضية----- حسية او مجربة او برهانيه او متواترة وغيره انما عرفها بالنظر والاستدلال ولهذا كثير من الناس لا يحتاج في ثبوت المحمول ل--لموضوع الي دليل لنفسه بل لغيره ويبين ذلك لغيره بادلة هو غني عنها حتي يضرب له امثالا	14	9156585987895339339	306	579.5	246	325	94.15384674072266	57	JK000371-ara1	Sham19Y0151020-ara1
JK000371-ara1.ms076	true	6379126867712232751	218	291	1146	1514	1562	300	الفلاسفة ---شر من ق---ول هءلاء -كلهم فان الملاءكة عند من امن بالنبوات منهم هي العقول العشرة وتلك عندهم قديمة ازلية وال---عقل رب كل ما سوي الرب عندهم وهذا لم ---يقل مثله احد من اليهود والنصاري ومشركي العرب -لم يقل احد ان ملكا من الملاءكة رب العالم كله ويقولون ان العقل الفعال مبدع لما ت--حت فلك القمر وهذا ايضا كفر لم يصل اليه احد من كفار اهل الكتاب ومشركي العرب وهءلاء يقولون ما ذكره	76	1543286765144477785	Sham19Y0151020-ara1.ms015	false	7361014269385642461	80	146	436	770	1605	300	الفلاسفة اهل المنطق الي جهالات قولهم -ان الملاءكة------------------------- هي العقول العشرة وانها----- قديمة ازلية ةان العقل رب--- ما سو----------اه وهذا شء لم يقل مثله احد من اليهود والنصاري ومشركي العرب ولم يقل احد ان ملكا من الملاءكة رب العالم كله ويقولون ان العقل الفعال مبدع كل ما نحت فلك القمر وهذا ايضا كفر لم يصل اليه احد من كفار اهل الكتاب ومشركي العرب و------يقولون ان الرب	15	9156585987895339339	288	475.5	229	384	75.0	48	JK000371-ara1	Sham19Y0151020-ara1
JK000371-ara1.ms077	true	5957390500219458941	26	120	158	678	1640	300	ان الرب لا يفعل بمشيءته وقدرته وليس عالما بالجزءيات ولا يقدر ان يغير العالم بل العالم فيض فاض عنه بغير مشيءته وقدرته وعلمه فيقولون اذا توجه المستشفع الي من يعظمه من الجواهر العالية كالعقول والنفوس والكواكب والشمس والقمر او الي النفوس المفارقة مثل بعض الصالحين فانه يتصل بذلك المعظم المستشفع به فاذا فاض علي ذلك ما يفيض من جهة الرب فاض علي هذا المستشفع من جهة شفيعة ويمثلونه بالشمس اذا طلعت علي مراة فانعكس الشعاع الذي علي المراة علي موضع اخر فاشرق بذلك الشعاع فذلك الشعاع حصل له --بمقابلة المراة وحصل للمراة بمقابلة الشمس	77	1543286765144477785	Sham19Y0151020-ara1.ms015	false	7361014269385642461	144	231	762	1232	1605	300	ان الرب لا يفعل بمشيءته وقدرته وليس عالما بالجزءيات ولا يقدر ان بغير العالم بل العالم فيض فاض عنه بغير مشيءته وقدرته وعلمه وانه ---اذا توجه المستشفع الي من يعظمه من الجواهر العالية كالعقول والنفوس والكواكب والشمس والقمر---------------------------------------- فانه يتصل بذلك المعظم المستشفع به فاذا فاض علي ذلك ما يفيض من جهة الرب فاض علي هذا من و--------جهة شفيعه ويمثلونه بالشمس اذا طلعت علي مراة فانعكس الشعاع الذي علي المراة علي موضع اخر فاشرق بذلك الشعاع فذلك لش-عاع حصل له من مقابلة المراة وحصل للمراة بمقابلة الشمس	15	9156585987895339339	454	876.5	370	522	86.97318267822266	80	JK000371-ara1	Sham19Y0151020-ara1
JK000371-ara1.ms079	true	-1262971822990039323	68	150	336	768	1537	300	المل-ءكة هي العقول العشرة او هي القوي الصالحة في النفس وان الشياطين هي القوي الخبيءة--------- مما قد عرف فساده بالدلاءل العقلية بل بالضرورة من دين الرسول فاذا كان شرك هءلاء وكفرهم في نفس التوحيد وعبادة الله وحده اعظم من شرك مشركي العرب وكفرهم فاي كمال للنفس في هذه الجهالات وهذا وامثاله يفتقر الي بسط كثير وقد ذكرنا منه طرفا في مواضع غير هذا والمقصود هنا ذكر ما ادعاه هءلاء في البرهان المنطقي----- بطلان دعواهم لا بد في البرهان من قضية كلية وايضا	79	1543286765144477785	Sham19Y0151020-ara1.ms015	false	7361014269385642461	233	300	1243	1605	1605	300	الملاءكة هي العقول العشرة او--- القوي الصالحة في النفس وان الشياطين هي القوي الخبيثة وغير ذلك مما--- عرف فساده بالدلاءل العقلية بل بالضرورة من دين الرسول فاذا كان شرك هءلاء وكضرهم-------------------------------- اعظم من شرك مشركي العرب وكفرهم فاي كمال للنفس في هذه الجهالات وهذا وامثاله مفتقر الي بسط كثير------------------------------------ والمقصود---- ذكر ما ادع------وا في البرهان المنطقي AUTO بطلان دعواهم لا بد في البرهان من قضية كلية وايضا-	15	9156585987895339339	342	597.5	279	447	76.51007080078125	58	JK000371-ara1	Sham19Y0151020-ara1
JK000371-ara1.ms079	true	-1262971822990039323	150	300	768	1537	1537	300	فاذا قالوا ---العلوم اليقينية النظرية لا تحصل الا ب البرهان الذي هو عندهم قياس شمولي وعندهم لا بد فيه من قضية كلية موجبة ولهذا قالوا لا نتاج عن قضيتين سالبتين ولا جزءيتين في شء من انواع القياس لا بحسب صورته كالحملي والشرطي المتصل والمنفصل ولا بحسب مادته لا البرهاني ولا الخطابي ولا الجدلي بل ولا الشعري فيقال اذا كان لا بد في كل ما يسمونه برهانا من قضية كلية فلا بد من العلم بتلك القضية الكلية اي من العلم بكونها كلية والا فمتي جوز عليها ان لا تكون كلية بل جزءية لم يحصل العلم بموجبها والمهملة وهي المطلقة التي يحتمل لفظها ان يكون كلية وجزءية في قوة الجزءية واذا كان لا بد في العلم الحاصل بالقياس الذي يخصونه باسم البرهان من العلم ب قضية كلية موجبة فيقال العلم بتلك القضية ان كان بديهيا امكن ان يكون كل واحد من افرادها بديهيا بطريق الاولي وان كان نظريا احتاج الي علم بديهي-	79	1543286765144477785	Sham19Y0151020-ara1.ms016	false	-3406450952440598438	0	147	0	759	1607	300	فاذا قالوا ان العلوم اليقين--------ية لا تحصل الا ب-البرهان الذي هو عندهم قياس شمولي وعندهم لا بد فيه من قضية كلية موجبة ولهذا قالوا لا-نتاج عن قضيتين سالبتين ولا جزءيتين في شء من انواع القياس لا بحسب صورته كالحملي والشرطي المتصل والمنفصل ولا بحسب مادته لا البرهاني ولا الخطابي ولا الجدلي بل ولا الشعري فيقال اذا كان لا بد في كل ما يسمونه برهانا من قضية كلية فلا بد من العلم بتلك القضية الكلية اي من العلم بكونها كلية والا فمتي جوز عليها ان لا تكون كلية بل جزءية لم يحصل العلم بموجبها والمهملة -هي المطلقة التي يحتمل لفظها ان يكون كلية وجزءية في قوة الجزءية واذا كان لا بد في العلم الحاصل بالقياس الذي يخصونه باسم البرهان من الع-م ب-قضية كلية موجبة فيقال العلم بتلك القضية ان كان يديه-ا امكن ان يكون كل واحد من افرادها بديهيا بطريق الاولي وان كان نظريا احتاج الي علم بديهي	16	9156585987895339339	754	1460.0	609	773	97.54204559326172	143	JK000371-ara1	Sham19Y0151020-ara1
JK000371-ara1.ms080	true	2563778335172510752	0	186	0	999	1580	300	فيفضي الي الدور المعي او التسلسل في امور لها مبدا محدود فان علم ابن ادم اذا توقف علي علم منه وعلمه علي علم منه فعلمه له مبدا لانه نفسه مبدا ليس هذا ك تسلسل الحوادث الماضية وايضا فانه تسلسل في المءث--رات وكلاهما باطل وهكذا يقال في ساءر القضايا الكلية التي يجعلونها مبادء البرهان ويسمونها الواجب قبولها سواء كانت حسية ظاهرة او باطنة وهي التي يحسها بنفسه او كانت من المجربات او المتواترات او الحدسيات عند من يجعل منها ما هو من اليقينيات الواجب قبولها مثل العلم بكون ضوء القمر مستفادا من الشمس اذا راي اختلاف اشكاله عند اختلاف محاذياته للشمس كما يختلف اذا فارقه-ا بعد الاجتماع كما في ليلة الهلال واذا كان ليلة الاستقبال عند الابدار وهم متنازعون هل الحدس قد يفيد اليقين ام لا ومثل العقليات المحضة ك---قولنا الواحد نصف الاثنين والكل اعظم من الجزء والاشياء المساوية لشء واحد متساي-ة والضدان لا يجتمعان والنقيضان لا يرتفعان ولا يجتمعان فما من قضية من هذه القضايا الكلية التي تجعل مقدمة في البرهان الا والعلم ب النتيجة ممكن بدون توسط ذلك البرهان بل هو الواقع كثيرا فاذا علم ان كل واحد فهو نصف كل اثنين وان كل اثنين	80	1543286765144477785	Sham19Y0151020-ara1.ms016	false	-3406450952440598438	147	299	759	1602	1607	300	فيفضي الي الدور المعي او التسلسل ف------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ي المتواترات وكلاهما باطل وهكذا يقال في ساءر القضايا الكلية التي يجعلونها مبادء البرهان ويسمونها الواجب قبولها سواء كانت حسية ظاهرة او باطنه وهي التي يحسها بنفسه او كانت من المحرمات او المتواترات او الحدسيات عند من يجعل منها ما هو من اليقينيات الواجب قبولها مثل العلم يكون---- القمر مستفادا من الشمس اذا راي اختلاف اشكاله عند اختلاف محاذ-اته للشمس كما يختلف اذا قاربهما بعد الاج-ماع كما في ليلة الهلال واذا كان ليلة الاستقبال عند الابدار وهم متنازعون هل الحدس قد يفيد اليقين ام لا ومثل العقليات المحضة مثل قولنا الواحد نصف الاثنين والكل اعظم من الجزء والاشياء المساوية لشء واحد متساوية والضدان لا يجتمعان والنقيضان لا يرتفعان ولا يجتمعان فما من قضية من هذه القضايا الكلية التي تجعل مقدمة في البرهان الا والعلم ب-النتيجة ممكن بدون توسط ذلك البرهان بل هو الواقع كثيرا فاذا علم ان كل واحد فهو نصف كل اثنين وان كل اثنين	16	9156585987895339339	826	1599.0	675	1006	82.10735321044922	142	JK000371-ara1	Sham19Y0151020-ara1
JK000371-ara1.ms080	true	2563778335172510752	187	300	1006	1580	1580	300	واحد فانه يعلم ان هذا الواحد نصف هذين الاثنين وهلم جرا في ساءر القضايا المعينة من غير استدلال علي ذلك بالقضية الكلية وكذلك كل كل وجزء يمكن العلم بان هذا الكل اعظم من جزءة بدون توسط القضية الكلية وكذلك هذان النقيضان من تصورهما نقيضين فانه يعلم انهما لا يجتمعان ولا يرتفعان فكل احد يعلم ان هذا المعين لا يكون موجودا معدوما ولا يخلو من الوجود والعدم كما يعلم المعين الاخر ولا يحتاج ذلك الي ان يستدل عليه بان كل شء لا يكون موجودا معدوما معا وكذلك الضدان فان الانسان يعلم ان هذا الشء لا يكون اسود ابيض ولا يكون متحركا ساكنا كما يعلم ان الاخر كذلك ولا يحتاج في العلم بذلك الي قضية-	80	1543286765144477785	Sham19Y0151020-ara1.ms017	false	783090328702374339	0	106	0	535	1567	300	واحد فانه يعلم ان هذا الواحد نصف هذين الاثنين وهل- جرا في ساءر القضايا الاخر-- من غير استدلال علي ذلك بالقضية الكلية وكذلك كل ----جزء ي------علم -ان هذا الكل اعظم من جزءه بدون توسط القضية الكلية وكذلك هذان النقيضان من تصورهما نقيضين فانه يعلم انهما لا يجتمعان ولا يرتفعان وكل احد يعلم ان هذا المعين لا يكون موجودا معدوما كما يع--------------------------لم المعين الاخر ولا يحتاج ذلك الي ان يستدل عليه بان كل شء لا يكون موجودا معدوما معا وكذلك الضدان فان الانسان يعلم ان هذا الشء لا يكون اسود ابيض ولا يكون متحركا ساكنا كما يعلم ان الاخر كذلك ولا يحتاج في العلم بذلك الي قضية	17	9156585987895339339	526	1001.0	421	575	91.47826385498047	96	JK000371-ara1	Sham19Y0151020-ara1
JK000371-ara1.ms081	true	-2498227177169372277	0	235	0	1212	1518	300	كلية بان كل شء لا يكون اسود ابيض ولا يكون متحركا ساكنا وكذلك في ساءر ما يعلم تضادهما فان علم تضاد المعينين علم انهما لا يجتمعان وان لم يعلم تضادهما لم يغنه العلم بالقضية الكلية وهي علمه بان كل ضدين لا يجتمعان فان العلم بالقضية الكلية يفيد العلم ب المقدمة الكبري المشتملة علي الحد الاكبر وذلك لا يغني بدون العلم ب المقدمة الصغري المشتملة علي الحد الاصغر والعلم ب النتيجتة وهو ان هذين المعينين ضدان فلا يجتمعان يمكن بدون العلم بالمقدمة الكبري وهو ان كل ضدين لا يجتمعان فلم يفتقر العلم بذلك الي القياس الذي خصوه باسم البرهان وان كان البرهان في كلام الله ورسوله وكلام ساءر اصناف العلماء -لا يختص بما يسمونه هم البرهان وانما خصوا هم لفظ البرهان بما اشتمل علي- القياس الذي خصوا صورته ومادته بما ذكروه مثال ذلك انه اذا اريد ابطال قول من يثبت الاحوال ويقول انها لا موجودة ولا معدومة فقيل هذان -نقيضان وكل نقيضين لا يجتمعان ولا يرتفعان فان هذا جعل للواحد لا موجودا ولا معدوما ولا يمكن جعل شء من الاشياء لا موجودا ولا معدوما في حال واحدة فلا يمكن جعل الحال لا موجودة ولا معدومة كان العلم بان هذا المعين لا يكون موجودا معدوما ممكنا بدون هذه القضية الكلية فلا يفتقر العلم ب النتيجة الي البرهان وكذلك اذا قيل ان هذا ممكن وكل ممكن فلا بد له من مرجح لوجوده علي عدمه علي اصح القولين او لاحد طرفيه علي قول طاءفة من الناس او قيل هذا	81	1543286765144477785	Sham19Y0151020-ara1.ms017	false	783090328702374339	106	300	535	1567	1567	300	كلية بان كل شء لا يكون اسود ابيض ولا يكون متحركا ساكنا وكذلك في ساءر ما يعلم تضادهما فان علي تضاد المعنيين علي انهما لا يجتمعان ---------------------------------------------------------------------------------فان العلم بالقضية الكلية يفيد العلم ب-المقدمة الكبري المشتملة علي الحد الاكبر وذلك لا يغني بدون العلم ب-المقدمة الصغري المشتملة علي الحد الاصغر والعلم ب-النتيج-ة وهو ان هذين المعينين ضدان فلا يجتمعان يمكن بدون العلم بالمقدمة الكبري وهو ان كل ضدين لا يجتمعان فلا يفتقر العلم بذلك الي القياس الذي خصوه باسم البرهان وان كان البرهان في كلام الله ورسوله ك-لام ساءر اصناف العلماء ولا يختص بما -سمو-ه هم البرهان وانما خصوا-هم لفظ البرهان بما اشتمل عليه القياس الذي خصوا صورته ومادته بما ذكروه مثال ذلك انه اذا اريد ابطال قول من يثبت الاحوال ويقول --هي لا موجودة ولا معدومة ويقول وهذا نقيضان وكل نقيضين لا يجتمعان ولا يرتفعان فان هذا جعل الواحد--- موجودا معد----وما ولا يمكن جع-------------------------------------------------------------ل الحال--- موجودة معد----ومة كان العلم بان هذا المعني لا يكون موجودا معدوم------ا بدون هذه القضية الكلية فلا يفتقر العلم ب-النتيجة الي البرهان وكذلك اذا قيل ان هذا ممكن وكل ممكن فلا بد له من مرجح لوجوده ع---------لي اصح القولين او لاحد طرفيه علي قول طاءفة من الناس او قيل هذا-	17	9156585987895339339	1003	1892.0	812	1215	82.55143737792969	179	JK000371-ara1	Sham19Y0151020-ara1
JK000371-ara1.ms081	true	-2498227177169372277	235	300	1212	1518	1518	300	محدث وكل محدث فلا بد له من محدث فتلك القضية الكلية وهي قولنا كل محدث لا بد له من محدث وكل ممكن لا بد له م---رجح يمكن العلم بافرادها المطلوبة بالقياس البرهاني عندهم بدون العلم بالقضية الكلية التي لا يتم البرهان عندهم الا بها فيعلم ان هذا المحدث لا بد له من محدث وهذا الممكن لا بد له من مرجح فان شك عقله وجوز ان-	81	1543286765144477785	Sham19Y0151020-ara1.ms018	false	1805647297582974292	0	66	0	310	1542	300	محدث وكل محدث فلا بد له من محدث فتلك القضية الكلية وهي قولنا كل محدث لا بد له من محدث وكل ممكن لا بد له من مرجح يمكن العلم بافرادها المطلوبة بالقياس البرهاني عندهم بدون العلم بالقضية الكلية التي لا يتم البرهان عندهم الا بها فيعلم ان هذا المحدث لا بد له من محدث وهذا الممكن لا بد له من مرجح فان شك عقله وجوز ان	18	9156585987895339339	306	601.0	242	310	98.70967864990234	63	JK000371-ara1	Sham19Y0151020-ara1
JK000371-ara1.ms082	true	197931441848926961	0	272	0	1416	1538	300	يحدث هو بلا محدث احدثه او ان يكون وهو ممكن يقبل الوجود والعدم بدون مرجح يرجح وجوده جوز ذلك في غيره من المحدثات والممكنات بطريق الاولي وان جزم بذلك في نفسه لم يحتج علمه ب النتيجة المعينة وهو قولنا وهذا محدث فله محدث او هذا ممكن فله مرجح الي العلم بالقضية الكلية فلا يحتاج الي القياس البرهاني ومما يوضح هذا انك لا تجد احدا من بني ادم يريد ان يعلم مطلوبا بالنظر ويستدل عليه بقياس برهاني يعلم صحته الا ويمكنه العلم به بدون ذلك القياس البرهاني المنطقي فساد قولهم بانه لا بد في كل علم نظري من مقدمتين ولهذا لا تجد احدا من ساءر اصناف العقلاء غير هءلاء ----ينظم دليله من المقدمتين كما ينظمه هءلاء بل يذكرون الدليل المستلزم للمدلول ثم الدليل قد يكون مقدمة واحدة وقد يكون مقدمتين وقد يكون -----مقدمات بحسب حاجة الناظر المستدل اذ حاجة الناس تختلف وقد بسطنا ذلك في الكلام علي المحصل وبينا تخطءة جمهور العقلاء لمن قال انه لا بد في كل علم نظري من مقدمتين لا يستغني عنهما ولا يحتاج الي اكثر منهما كما يقوله من يقوله من المنطقيين وهذا ينبغي ان تاخذه من المواد العقلية التي لا يستدل عليها بنصوص الانبياء فانه يظهر ب-ها فساد منطقهم الكلام علي تمثيلهم كل مسكر خمر وكل خمر حرام فكل مسكر حرام واما اذا اخذ-ته من المواد المعلومة باقوال الانبياء فانه يظهر الاحتياج الي القضية الكلية كما اذا اردنا بيان تحريم النبيذ المتنازع فيه فقلنا النبيذ مسكر وكل مسكر حرام او قلنا انه خمر وكل خمر حرام فقولنا النبيذ المسكر خمر يعلم بالنص وهو قول النبي صلي الله عليه وسلم كل مسكر خمر وقولنا كل خمر حرام يعلم بالنص والاجماع وليس في ذلك نزاع وانما النزاع في المقدمة	82	1543286765144477785	Sham19Y0151020-ara1.ms018	false	1805647297582974292	66	300	310	1542	1542	300	يحدث هو بلا محدث احدثه او ان يكون وهو ممكن يقبل الوجود والعدم بدون مرجح يرجح وجوده جوز ذلك في غيره من المحدثات والممكنات بطريق الاولي وان جزم بذلك في نفسه لم يحتج علمه ب-النتيجة المعينة وهو قولنا وهذا محدث فله محدث او هذا ممكن فله مرج-----------------------------------ح الي القياس البرهاني ومما يوضح هذا انك لا تجد احدا من بني ادم يريد ان يعلم مطلوبا بالنظر ويستدل عليه بقياس برهاني يعلم صحته الا ويمكنه العلم به بدون ذلك القياس البرهاني المنطقي------------------------------------------------ ولهذا لا تجد لهذا من ساءر اصناف العقلاء غير هءلاء ولا ينظم دليله من المقدمتين كما ينظمه هءلاء بل يذكرون الدليل المستلزم للمدلول ثم الدليل قد يكون مقدمة واحدة وقد يكون مقدمتين وقد يكون ثلاث مقدمات بحسب حاجة الناظر المستدل اذ حاجة الناس تختلف وقد بسطنا ذلك في الكلام علي المحصل وبينا تخطءة جمهور العقلاء لمن قال انه لا بد في كل علم نظري من مقدمتين لا يستغني عنهما ولا يحتاج---- اكثر منهما و--------------------------------هذا ينبغي ان ياخذ- عن المواد العقلية التي لا يستدل عليها بنصوص الانبياء فانه يظهر فيها فساد منطقه----------------------------------------------------------م واما اذا اخذ به في المواد المعلومة بنصو-ص الانبياء فانه يظهر الاحتياج الي القضية الكلية كما اذا اردنا----- تحريم النبيذ المتنازع فيه فقلنا النبيذ مسكر وكل مسكر حرام او قلنا -هو خمر وكل خمر حرام فقولنا النبيذ المسكر خمر يعلم بالنص وهو قول النبي-صلي الله عليه وسلم-كل مسكر خمر و------كل خمر حرام يعلم بالنص والاجماع وليس في ذلك نزاع وانما النزاع في المقدمة-	18	9156585987895339339	1205	2282.0	975	1427	84.44288635253906	221	JK000371-ara1	Sham19Y0151020-ara1
JK000371-ara1.ms083	true	2835235929648534762	0	291	0	1482	1522	300	وقد يظن بعض الناس ان النبي صلي الله عليه وسلم ----ذكر هذا علي النظم المنطقي لتبيين النتيجة ب المقدمتين كما يفعله المنطقيون وهذا جهل عظيم ممن يظنه فان النبي صلي الله عليه وسلم اجل قدرا من ان يستعمل مثل هذا الطريق في بيان العلم بل من هو اضعف عقلا وعلما من احاد علماء امته لا يرضي لنفسه ان يسلك طريقة هءلاء المنطقيين بل يعدونهم من الجهال الذين لا يحسنون الاستدال ويقولون هءلاء قوم كانوا يحسنون الصناعات كالحساب والطب ونحو ذلك واما العلوم البرهانية الكلية اليقينية والعلوم الالهية فلم يكونوا من رجالها وقد -بين ذلك نظار المسلمين في كتبهم وبسطوا الكلام عليهم وذلك ان كون كل خمر حراما هو مما علمه المسلمون فلا يحتاجون الي معرفة ذلك ب القياس وانما شك بعضهم في انواع من الاشربة المسكرة كالنبيذ المصنوع من العسل والحبوب وغير ذلك كما في الصحيحين عن ابي موسي الاشعري انه قيل يا رسول الله------------------- عندنا شراب يصنع من العسل يقال له البتع وشراب يصنع من الذرة يقال له المزر قال وكان قد اوتي جوامع الكلم فقال كل مسكر حرام فاجابهم صلي الله عليه وسلم بقضية كلية بين بها ان كل ما يسكر فهو محرم وبين ايضا ان كل ما يسكر فهو خمر وهاتان قضيتان كليتان صادقتان متطابقتان العلم بايهما كان يوجب العلم بتحريم كل مسكر اذ ليس العلم بتحريم كل مسكر متوقفا علي العلم بهما جميعا فان من علم ان النبي صلي الله عليه وسلم قال كل مسكر حرام وهو من المءمنين به علم ان النبيذ المسكر حرام ولكن قد يحصل له الشك هل اراد القدر المسكر او اراد جنس المسكر وهذا شك في مدلول قوله فاذا علم مراده صلي الله عليه وسلم علم المطلوب وكذلك اذا علم ان النبيذ خمر والعلم بهذا او كد في التحريم فان -من يحلل النبيذ المتنازع فيه لا يسميه خمرا فاذا علم بالنص ان	83	1543286765144477785	Sham19Y0151020-ara1.ms019	false	-4287248605672128384	28	300	128	1554	1554	300	وقد يظن بعض الناس ان النبي-صلي الله عليه واله وسلمذكر هذا علي النظم المنطقي ليب-ين النتيجة ب-المقدمتين كما يفعله المنطقيون وهذا جهل عظيم ممن يظنه فان------هصلي الله عليه وسلم-اجل قدرا من ان يستعمل مثل هذا الطريق في بيان العلم بل من هو اضعف عقلا وعلما من احاد علماء امته لا يرضي لنفسه ان يسلك طريقة هءلاء المنطقيين بل يعدونهم من الجهال الذين لا يحسنون الا------------------------------------ الصناعات كالحساب والطب ونحو ذلك واما العلوم البرهانية الكلية اليقينية والعلوم الالهية فلم يكونوا من رجالها وقد تبين ذلك نظار المسلمين في كتبهم وبسطوا الكلام عليهم وذلك ان كون كل خمر حراما هو مما علمه المسلمون فلا يحتاجون الي معرفة ذلك--------- وانما شك بعضهم في انواع من الاشربة المسكرة كالنبيذ المصنوع من العسل والحبوب وغير ذلك كما في الصحيحين عن ابي موسي الاشعري انه قال ل--رسول الله صلي الله عليه وسلم عندنا شراب مصن--------وع يقال له البتع وشراب يصنع من الذرة يقال له المزر قال-وكان اون---ي جوامع الكلم-فقال كل مسكر حرام فاجابهم صلي الله عليه وسلم بقضية كلية بين بها ان كل ما يسكر فهو محرم وبين ايضا ان كل ما يسكر فهو خمر وهاتان قضيتان كليتان صادقتان متطابقتان العلم بايهما كان موجب العلم بتحريم كل مسكر اذ ليس العلم بتحريم--- مسكر يتوقف- علي العلم بهما جميعا فان من علم ان النبي صلي الله عليه وسلم-قال كل مسكر حرام وهو من المءمنين به علم ان النبيذ المسكر حرام ولكن قد يحصل--- الشك هل اراد القدر المنكر او اراد جنس المسكر وهذا شك في مدلول قوله فاذا علم مراده-صلي الله عليه وسلم علم المطلوب وكذلك اذا علم ان النبيذ خمر والعلم بهذا او-كد في التحريم فان نمن يحلل النبيذ المتنازع فيه لا يسميه خمرا فاذا علم بالنص ان-	19	9156585987895339339	1386	2608.5	1119	1507	91.9708023071289	264	JK000371-ara1	Sham19Y0151020-ara1
JK000371-ara1.ms083	true	2835235929648534762	146	174	778	914	1522	300	شراب يصنع من العسل يقال له البتع وشراب يصنع من الذرة يقال له المزر قال وكان قد اوتي جوامع الكلم فقال كل مسكر حرام فاجابهم--------------------------------------------- صلي الله عليه	83	1543286765144477785	Sham19Y0151020-ara1.ms063	false	3987445726302538464	152	187	771	948	1541	300	شراب يصنع من العسل يقال له البتع وشراب يصنع من الذرة يقال له المزر---- وكان قد اوتي جوامع الكلم فقال كل مسكر حرام وهذه الاحاديث في الصحيح وهي واضعافها معروفة عن النبي صلي الله عليه	63	9156585987895339339	125	223.5	98	181	69.06077575683594	26	JK000371-ara1	Sham19Y0151020-ara1
JK000371-ara1.ms084	true	8454590100684862266	0	300	0	1570	1570	300	كل مسكر عند اهل الايمان الذ--ين يعلمون ان الخمر محرم واما من لم يعلم تحريم الخمر لكونه لم يءمن بالرسول فهذا لا يستدل بنصه وان علم ان محمدا رسول الله -------------------لكن لم يعلم انه حرم الخمر فهذا لا ينفعه قوله كل مسكر خمر بل ينفعه قوله كل مسكر حرام وحينءذ يعلم بهذا تحريم الخمر لان الخرم والمسكر اسمان لمسمي واحد عند الشارع وهما متلازمان عنده في العموم والخصوص عند جمهور العلماء الذين يحرمون كل مسكر وليس المقصود هنا الكلام في تقرير المسالة الشرعية بل التنبيه علي التمثيل فان هذا المثال كثيرا ما يمثل به من صنف في المنطق من علماء المسلمين التمثيل بصور مجردة عن المواد المعينة والمنطقيون يمثلون بصور- مجردة عن المواد لا تدل علي شء يعينه لءلا يستفاد العل -بالمثال من صورته المعينة كما يقولون كل ا ب وكل ب ج فك-ل ا ج لكن المقصود هو العلم المطلوب من المواد المعينة فاذا جردت يظن الظان ان هذا يحتاج اليه في المعينات وليس الامر كذلك بل اذا طولبوا بالعلم بالمقدمتين الكليتين في جميع مطالبهم العقلية التي لم تءخذ عن المعصومين تجدهم يحتجون بما يمكن معه العلم ----ب المعينات المطلوبة بدون العلم بالقضية الكلية فلا يكون العلم بها موقوفا علي البرهان فالقضايا النبوية لا تحتاج الي القياس العقلي الذي سموه برهانا وما يستفاد بالعقل من العلوم ايضا لا يحتاج الي قياسهم البرهاني فلا يحتاج اليه لا في العقليات ولا في السمع----------------يات فامتنع ان يقال لا يحصل علم الا ب القياس البرهاني الذي ذكروه العلوم الحسية لا تكون الا جزءية معينة ومما يوضح ذلك ان القضايا الحسية لا تكون الا جزءية فنحن لم ن---درك بالحس الا احراق هذه النار وهذه النار لم ندرك ان كل نار محرقة فاذا جعلنا هذه قضية كلية وقلنا كل نار محرقة لم يكن لنا طريق يعلم به صدق هذه القضية الكلية علما يقينيا الا والعلم بذلك ممكن في الاعيان المعينة بطريق الاولي وان قيل ليس-	84	1543286765144477785	Sham19Y0151020-ara1.ms020	false	-3215433845011533599	9	297	41	1553	1573	300	كل مسكر عند اهل الايمان ال 1 ين يعلمون ان الخمر محرم واما من لم يعلم تحريم الخمر لكونه لم يءمن بالرسول فهذا لا يستدل بنصه وان علم ان محمدا رسول الله صلي الله عليه وسلمولكن لم يعلم انه حرم الخمر فهذا لا ينفعه قوله كل مسكر خمر بل ينفعه قوله كل مسكر حرام وحينءذ يعلم بهذا تحريم الخمر لان الخمر والمسكر اسمان لمسمي واحد عند الشارع وهما متلازمان عنده في العموم والخصوص عند جمهور العلماء الذين يحرمون كل مسكر وليس المقصود هنا الكلام في تقرير المسالة الشرعية بل التنبيه علي التمثيل فان هذا المثال كثيرا ما يمثل به من صنف في المنطق من علماء المسلمين -------------------------------------والمنطقيون يمثلون بصورة مجردة عن المواد لا تدل علي شء معين- لءلا يستفاد العلم بالمثال من صورة مع---ينة كما يقولون كل ا-ب وكل ب ج فكمل اح ولكن المقصود هو العلم المقصود من المواد المعينة فاذا جر-ت يظن الظان ان هذا يحتاج اليه في المعينات وليس الامر كذلك بل ا-ا طولبوا بالعلم بالمقدمتين الكليتين في جميع مطالبهم العقلية التي--- تءخذ عن المعصومين تجدهم يحتجون بما يمكن معه العلم فيها بالمعينات المطلوبة بدون العلم بالقضية الكلية فلا يكون العلم بها موقوفا علي البرهان فالقضايا النبوية لا يحتاج الي القياس العقلي الذي سموه برهانا وما يستفاد بالعقل من العلوم ايضا لا يحتاج الي قياسهم البرهاني فلا يحتاج اليه لا ف----------------ي السمعيات ولا في العقليات فامتنع ان يقال لا يحصل علم الا ب-القياس البرهاني الذي ذكروه-------------------------------------- ومما يوضح ذلك ان القضايا الحسية لا تكون الا جزءية فنحن لو لم ندرك بالحس---- احراق هذه النار وهذه النار لم تدرك ان كل نار محرقة فاذا جعلنا هذه قضية كلية وقلنا كل نار محرقة لم يكن لنا طريق نعلم به صدق هذه القضية الكلية علما يقينيا الا والعلم بذلك ممكن في الاعيان المعينة بطريق الاولي وان قبل ليس	20	9156585987895339339	1441	2752.0	1167	1618	89.0605697631836	259	JK000371-ara1	Sham19Y0151020-ara1
JK000371-ara1.ms085	true	388951577248313260	4	300	22	1584	1584	300	المعينة فان البرهان لا يفيد الا العلم بقضية كلية فالنتاءج المعلومة ب البرهان لا تكون الا كلية كما يقولون هم ذلك والكليات انما تكون كليات في الاذهان لا في الاعيان قيل فعلي هذا التقدير لا يفيد البرهان العلم بشء موجود بل بامور مقدرة في الاذهان لا يعلم تحققها في الاعيان واذا لم يكن في هذا علم بشء موجود لم يكن في البرهان علم بموجود فيكون قليل المنفعة جدا بل عديم المنفعة وهم لا يقولوك بذلك بل يستعملونه في العلم بالموجودات الخارج-ة الطبيعية والالهية ولكن حقيقة الامر كما بيناه في غير هذا الموضع ان المطالب الطبيعية التي ليست من الكليات اللازمة بل الاكثرية فلا تفيد مقصود البرهان واما الالهيات فكلياتهم فيها افسد من كليات الطبيعية وغالب كلامهم فيها ظنون كاذبة فضلا عن ان تكون قضايا صادقة يءلف منها البرهان ولهذا حدثونا باسناد متصل عن فاضل زمانه في المنطق وهو الخونجي صاحب كشف اسرار المنطق والموجز وغيرهما انه قال عند الموت اموت وما عرفت شيءا الا علمي بان الممكن يفتقر الي المءثر ثم قال الافتقار وصف سلبي فانا اموت وما عرفت شيءا وكذلك حدثونا عن اخر من افاضلهم فهذا امر يعرفه كل من خبرهم ويعرف انهم اجهل اهل الارض بالطرق التي ينال بها العلوم العقلية والسمعية الا من علم منهم علما من غير الطريق المنطقية فتكون علومه من تلك الجهة لا من جهتهم مع كثرة تعبهم في البرهان الذين يزعمون انهم يزنون به العلوم ومن عرف منهم بشء- من العلوم لم يكن ذلك بواسطة ما حرروه في المنطق القضايا الكلية تعلم ب قياس التمثيل ومما يبين ان حصول العلوم اليقينية الكلية والجزءية لا يفتقر الي برهانهم ان يقال اذا كان لا بد في برهانهم من قضية كلية فالعلم بتلك القضية الكلية لا بد له من سبب فان عرفوها ب اعتبار الغاءب بالشاهد وان حكم الشء حكم مثله كما اذا عرفنا ان هذا النار محرقة علمنا ان النار الغاءبة-	85	1543286765144477785	Sham19Y0151020-ara1.ms021	false	-7606925700479258247	0	274	0	1480	1622	300	المعينة فان البرهان لا يفيد الا العلم بقضية كلية فالنتاءج المعلومة ب-البرهان لا تكون الا كلية كما يقولون هم ذلك والكليات انما تكون كليات في الاذهان لا في الاعيان قيل فعلي هذا التقدير لا يفيد البرهان العلم بشء موجود بل بامور مقدرة في الاذهان لا يعلم تحققها في الاعيان واذا لم يكن في هذا علم بشء---------------------------- بموجود فيكون قليل المنفعة جدا بل عديم المنفعة وهم لا يقولون بذلك بل يستعملونه في العلم بالموجودات الخارجية الطبيعية والالهية ولكن حقيقة الامر-كما بيناه في غير هذا ال-وضعان- المطالب الطبيعية التي ليست من الكليات اللازمة بل الاكثرية فلا تفيد مقصود البرهان واما الالهيات فكلياتهم فيها افسد من كليات الطبيع-ة وغالب كلامهمف-يها ظنون كاذبة فضلا عن ان نكون قضايا صادقة يولد منها البرهان ولهذا حدثونا باسناد متصل عن فاضل زمانه في المنطق وهو الخويخي صاحب كشف اسرار المنطق والموجز وغيرهما انه قال عند الموت اموت وما عرفت شيءا الا علمي بان الممكن يفتقر الي المءثر ثم قال الافتقار وصف سلبي فانا اموت وما عرفت شيءا وكذلك حدثونا عن اخر من افاضلهموه-ذا امر يعرفه كل من خبرهم ويعرف انهم اجهل اهل الارض بالطرق التي ينال بها العلوم العقلية والسمعية الا من علم منهم علما من غير الطر-ق المنطقية فتكون علومه من تلك الجهة لا من جهتهم مع كثرة تعبهم في البرهان الذي- يزعمون انهم يزنون به العلوم ومن عرف منهم شيءا من العلوم لم يكن ذلك بواسطة ما حرر-ه في المنطق----------------------------------- ومما -بين ان حصول العلوم اليقينية الكلية والجزءية لا يفتقر الا برهانهم ان يقال اذا كان لا-بد في برهانهم من قضية كلية فالعلم بتلك القضية الكلية لا-بد له من سبب فان عرفوها ب-اعتبار الغاءب بالشاهد فان حكم الشء حكم مثله كما اذا عرفنا ان هذه النار محرقة فال--------نار الغاءبة	21	9156585987895339339	1458	2781.0	1185	1565	93.1629409790039	262	JK000371-ara1	Sham19Y0151020-ara1
JK000371-ara1.ms086	true	6269802058170615473	0	26	0	139	1579	300	محرقة لانها مثلها وحكم الشء حكم مثله فيقال هذا استدلال ب قياس التمثيل وهم يزعمون انه لا يفيد اليقين بل الظن فاذا كانو-----ا علموا القضية الكلية	86	1543286765144477785	Sham19Y0151020-ara1.ms021	false	-7606925700479258247	274	300	1480	1622	1622	300	محرقة لانها مثلها وحكم الشء حكم مثله فيقال هذا استدلال ب-قياس التمثيل وهم يزعمون انه لا يفيد اليقين بل الظن فاذا كانوا انما علموا القضية الكلية-	21	9156585987895339339	137	261.0	113	144	95.13888549804688	25	JK000371-ara1	Sham19Y0151020-ara1
JK000371-ara1.ms086	true	6269802058170615473	26	300	139	1579	1579	300	بقياس التمثيل -رجعوا في اليقين الي ما يقولون انه لا يفيد الا الظن وان قالوا بل عند الاحساس ب الجزءيات يحصل في النفس علم الكلي من واهب العقل او تستعد النفس عند الاحساس ب الجزءيات لان يفيض عليها الكلي من واهب العقل او قالوا من العقل الفعال عندهم او نحو ذلك قيل لهم الكلام فيها به يعلم ان ذلك الحكم الكلي الذي في النفس علم لا ظن ولا جهل فان قالوا هذا -يعلم بالبديهة والضرورة كان هذا قولا بان هذه القضايا الكلية معلومة بالبديهة والضرورة وان النفس مضطرة الي هذا العلم وهذا ان كان حقا فالعلم بالاعيان المعينة وبانواع الكليات يحصل ايضا في النفس بالبديهة والضرورة كما هو الواقع فان جزم العقلاء ب الشخصيات من الحسيات اعظم من جزمهم ب الكليات وجزمهم بكلية الانواع اعظم من جزمهم بكلية الاجناس والعلم ب الجزءيات اسبق الي الفطرة فجزم الفطرة بها اقوي ثم كلما قوي العقل اتسعت الكليات وحينءذ فلا يجوز ان يقال ان العلم ب الاشخاص موقوف علي العلم ب الانواع والاجناس ولا ان العلم ب الانواع موقوف علي العلم ب الاجناس بل قد يعلم الانسان انه حساس متحرك بالارادة قبل ان يعلم ان كل انسان كذلك ويعلم ان الانسان كذلك قبل ان يعلم ان كل حيوان كذلك فلم يبق علمه ب انه او ب ان غيره من الحيوان حساس متحرك بالارادة موقوفا علي البرهان واذا علم حكم ساءر الناس وساءر الحيوان فالنفس تحكم بذلك بواسطة علمها ان ذلك الغاءب مثل هذا الشاهد او انه يساويه في السبب الموجب لكونه حساسا متحركا بالارادة ونحو ذلك من قياس التمثيل والتعليل الذي يحتج به الفقهاء في اثبات الاحكام الشرعية استواء قياس التمثيل وقياس الشمول وهءلاء يزعمون ان ذلك القياس انما يفيد الظن وقياسهم هو الذي يفيد اليقين وقد-	86	1543286765144477785	Sham19Y0151020-ara1.ms022	false	-1968538538162029248	0	240	0	1308	1630	300	بقياس التمثيل يرجعوا في اليقين الي ما يقولون انه لا يفيد الا الظن وان قالوا بل عند الاحساس ب-الجزء----------------------------------------------------------------------------يات لان يفيض عليها الكلي من واهب العقل او قالوا من العقل الفعال عندهم --ونحو ذلك-قيل لهم الكلام فيها به يعلم ان---- الحكم الكلي الذي في النفس علم لا ظن ولا جهل فان قالوا هذا العلم بالبديهة والضرورة كان هذا قولا بان هذه القضايا الكلية معلومة بالبديهة والضرورة وان النفس مضطرة الي هذا العلم وهذا ان كان حقا فالعلم بالاعيان المعينة وبانواع الكليات يحصل ايضا في النفس بالبديهة والضرورة كما هو الواقع فان جزم العقلاء ب-الشخصيات من الحسيات اعظم من -----------------جزمهم بكلية الانواع اعظم من جزمهم بكلية الاجناس والعلم ب-الجزءيات اسبق الي الفطرة فجزم الفطرة بها اقوي ثم كلما قوي العقل اتسعت الكليات وحينءذ فلا يجوز ان يقال ان العلم ب-الاشخاص -وقوف علي العلم ب-الانواع والاجناس ولا ان العلم بان---واع موقوف علي العلم ب-الاجناس بل قد يعلم الانسان انه حساس متحرك بالارادة قبل ان يعلم ام كل انسان كذلك ويعلم ان الانسان كذلك قبل ان يعلم ان كل حيوان كذلك فلم يبق علمه ب----------ان غيره من الحيوان حساس متحرك بالارادة موقوفا علي البرهان واذا علم حكم ساءر الناس وساءر الحيوان فالنفس تحكم بذلك بواسطة علمها ان ذلك الغاءب مثل هذا الشاهد او انه يساويه في السبب الموجب لكونه حساسا متحركا بالارادة ونحو ذلك من قياس التمثيل والتعليل الذي يحتج به الفقهاء في اثبات الاحكام الشرعية AUTO مادة الاقيسة--------------- وهءلاء يزعمون ان ذلك القياس انما يفيد الظن وقياسهم هو الذي يفيد اليقين وقد	22	9156585987895339339	1284	2445.5	1047	1443	88.98129272460938	238	JK000371-ara1	Sham19Y0151020-ara1
JK000371-ara1.ms087	true	-6226838585676607214	0	64	0	345	1548	300	بينا في غير هذا الموضع ان قولهم هذا من افسد الاقوال وان قياس التمثيل وقياس الشمول سواء وانما يختلف اليقين والظن بحسب المواد فالمادة المعينة -ان كانت يقينية في احدهما كانت يقينية في الاخر وان كانت ظنية في احدهما كانت ظنية في الاخر وذلك ان قياس الشمول مءلف من الحدود الثلاثة الاصغر والاوسط والاكبر والحد الاوسط فيه هو الذي يسمي في قياس التمثيل علة	87	1543286765144477785	Sham19Y0151020-ara1.ms022	false	-1968538538162029248	240	300	1308	1630	1630	300	بينا في غير هذا الموضع ان قولهم هذا من افسد الاقوال وان قياس التمثيل وقياس الشمول سواء وانما يختلفان ب-----------------------المادة المعينة فان كانت يقينية في احدهما كانت يقينية في الاخر وان كانت ظنية في احدهما كانت ظنية في الاخر وذلك ان قياس الشمول مءلف من الحدود الثلاثة الاصغر والاوسط والاكبر والحد الاوسط فيه هو الذي يسمي في قياس التمثيل علة-	22	9156585987895339339	317	611.0	259	346	91.61849975585938	58	JK000371-ara1	Sham19Y0151020-ara1
JK000371-ara1.ms087	true	-6226838585676607214	64	300	345	1548	1548	300	ومناطا وجامعا ومشتركا -وصفا ومقتضيا ونحو ذلك من العبارات فاذا قال في مسالة النبيذ كل نبيذ مسكر وكل مسكر حرام فلا بد له من اثبات المقدمة الكبري وحينءذ يتم البرهان وحينءذ فيمكنه ان يقول النبيذ مسكر فيكون حراما قياسا علي خمر العنب بجامع ما يشتركان فيه من الاسكار فان الاسكار هو مناط التحريم في الاصل وهو موجود في الفرع فيما به يقرر ان كل مسكر حرام به يقرر ان السكر مناط التحريم بطريق الاولي بل التقرير في قياس التمثيل اسهل عليه لشهادة الاصل له بالتحريم فيكون الحكم قد علم ثبوته في بعض الجزءيات -لا يكفي في قياس التمثيل اثباته في احد الجزءين لثبوته في الجزء الاخر ل اشتراكهما في امر لم يقم دليل علي استلزامه للحكم كما يظنه هءلاء الغالطون بل لا بد من ان يعلم ان المشترك بينهما مستلزم للحكم والمشترك بينهما هو الحد الاوسط وهو الذي يسميه الفقهاء واهل اصول الفقه المطالبة بتاثير الوصف في الحكم وهذا السءال اعظم سءال يرد علي القياس وجوابه هو الذي يحتاج اليه غالبا في تقرير صحة القياس فان المعترض قد يمنع الوصف في الاصل وقد يمنع الحكم في الاصل وقد يمنع الوصف في الفرع وقد يمنع كون الوصف علة في الحكم ويقول لا اسلم ان ما ذكرته من الوصف المشترك هو العلة او دليل العلة فلا بد من دليل يدل علي ذلك اما من نص او اج-ماع او سبر وتقسيم او المناسبة او الدوران عند من يستدل بذلك فما دل علي ان الوصف المشترك مستلزم الحكم اما علة-	87	1543286765144477785	Sham19Y0151020-ara1.ms023	false	2898452238678467204	0	224	0	1160	1559	300	ومناطا وجامعا ومشتركا ووصفا ومقتضيا--------------------- فاذا قال في مسالة النبيذ كل نبيذ مسكر وكل مسكر حرام فلا-بد له من اثبات المقدمة الكبري وحينءذ يتم البرهان وحينءذ فيمكنه ان يقول النبيذ مسكر فيكون حراما قياسا علي خمر العنب بجامع ما يشتركان فيه من الاس------------كار هو مناط التحريم في الاصل وهو موجود في الفرع فيما به يقرر ان كل مسكر حرام به يقرر ان السكر مناط التحريم بطريق الاولي بل التفريق في قياس التمثيل اسهل عليه لشهادة الاصل له بالتحريم فيكون الحكم قد علم ثبوته في بعض الجزءيات ولا يكفي في قياس التمثيل اثباته في احد الجزاين لثبوته في الجزء الاخر ل-اشتراكهما في امر لم يقم دليل علي استلزامه للحكم كما يظنه بعض للطالبي--ن بل لا-بد ---ان يعلم ان المشترك بينهما مستلزم للحكم والمشترك بينهما هو الحد الاوسط وهذا ما- يسميه الفقهاء واهل اصول الفقه المطالبة بتاثير الوصف في الحكم وهذا السءال اعظم سءال يرد علي القياس وجوابه هو الذي يحتاج اليه غالبا في تقدير صحة القياس فان المعترض قد يمنع الوصف في الاصل وقد يمنع الحكم في الاصل وقد يمنع الوصف في الفرع وقد يمنع كون الوصف علة في الحكم ويقول لا نسلم ان ما ذكرته في الوصف المشترك هو العلة او دليل العلة فلابد- من دليل بدل علي ذلك---- من نص او اجتماع او سبر وتقسيم او المناسبة او الدوران عند من يستدل بذلك فما دل علي ان الوصف المشترك مستلزم للحكم اما علة	23	9156585987895339339	1129	2166.5	908	1207	93.5376968383789	211	JK000371-ara1	Sham19Y0151020-ara1
JK000371-ara1.ms088	true	-119553499858030691	0	87	0	453	1613	300	واما دليل العلة هو الذي يدل علي ان الحد الاوسط مستلزم الاكبر وهو الدال علي صحة المقدمة الكبري فان اثبت العلة كان برهان علة وان اثبت دليلها كان برهان دلالة وان لم يف-د العلم بل افاد الظن فكذلك المقدمة الكبري في ذلك القياس لا تكون الا ظنية وهذا امر بين ولهذا صار كثير من الفقهاء يستعملون في الفقه القياس الشمولي كما يستعمل في العقليات القياس التمثيلي وحقيقة احدهما هو حقيقة الاخر رد القول بانه لا قياس في العقليات انما هو في الشرعيات ومن قال من متاخري اهل	88	1543286765144477785	Sham19Y0151020-ara1.ms023	false	2898452238678467204	224	300	1160	1559	1559	300	واما دليل العلة هو الذي يدل علي ان الحد الاوسط مستلزم الاكبر وهو الدال علي صحة المقدمة الكبري فان اثبت العلة كان برهان علة وان اثبت دليلها كان برهان دلالة وان لم يفيد العلم بل افاد الظن فكذلك المقدمة الكبري في ذلك القياس لا تكون الا ظنية وهذا امر بين ولهذا صار كثير من الفقهاء يستعملون في الفقه القياس الشمولي كما يستعمل في العقليات القياس التمثيلي وحقيقة احدهما هو حقيقة الاخر------------------------------------------------------ ومن قال من متاخري اهل-	23	9156585987895339339	398	774.0	323	454	87.66519927978516	75	JK000371-ara1	Sham19Y0151020-ara1
JK000371-ara1.ms088	true	-119553499858030691	87	300	453	1613	1613	300	الكلام والراي كابي المعالي وابي حامد والرازي وابي محمد المقدسي وغيرهم ا---ن العقليات ليس فيها قياس وانما القياس في الشرعيات ولكن الاعتماد في العقليات علي الدليل الدال علي ذلك مطلقا فقولهم مخالف لقول جمهور نظار المسلمين بل وساءر العقلاء فان القياس يستدل به في العقليات كما يستدل به في الشرعيات فانه اذا ثبت ان الوصف المشترك مستلزم الحكم كان هذا دليلا في جميع العلوم وكذلك اذا ثبت انه ليس بين الفرع والاصل فرق مءثر كان هذا دليلا في جميع العلوم وحيث لا يستدل ب القياس التمثيلي لا يستدل ب القياس الشمولي وابو المعالي ومن قبله من --نظار المتكلمين لا يسلكون طريقة المنطقيين ولا يرضونها بل يستدلون بالادلة المستلزمة عندهم لمدلولاتها من غير اعتبار ذلك غير ان المنطقيين وجم---هور النظار يقيسون الغاءب علي الشاهد اذا كان المشترك مستلزما للحكم كما يمثلون به من الجمع بالحد والعلة والشرط والدليل ومنازعهم يقول لم يثبت الحكم في الغاءب لاجل ثبوته في الشاهد بل نفس القضية الكلية كافية في المقصود من غير احتياج الي التمثيل فيقال لهم وهكذا في الشرعيات فانه متي قام الدليل علي ان الحكم معلق بالوصف الجامع لم يحتج الي الاصل بل نفس الدليل الدال علي ان الحكم -معلق بالوصف كاف لكن لما كان هذا كليا والكلي لا يوجد الا معينا كان تعيين الاصل مما يعلم به تحق-ق هذا الكلي وهذا امر نافع في الشرعيات-	88	1543286765144477785	Sham19Y0151020-ara1.ms024	false	-6042663970222179883	0	210	0	1152	1623	300	الكلام والراي كابي المعالي وابي حامد والرازي وابي محمد المقدسي وغيرهم من ان العقليات ليس فيها قياس وانما القياس في الشرعيات ولكن الاعتماد في العقليات علي الدليل الدال علي ذلك مطلقا فقولهم مخالف لقول------ نظار المسلمين بل وساءر العقلاء فان القياس يستدل به في العل-يات كما يستدل به في الشرعيات فانه اذا ثبت ان الوصف المشترك مستلزم للحكم كان هذا دليلا في جميع العلوم وكذلك اذا ثبت انه ليس بين الفرع والاصل فرق مءثر كان هذا دليلا في جميع العلوم وحيث لا يستدل ب-القياس التمثيلي لا يستدل ب-القياس الشمولي وابو المعالي ومن قبله من النظار ل----------ا يسلكون طريقة المنطقيين ولا يرضونها بل يستدلون بالادلة المستلزمة عندهم لمدلولاتها من غير اعتبار ذلك بميزان المنطقيين لكن جمهور النظار يقيسون الغاءب علي الشاهد اذا كان المشترك مستلزما للحكم كما يمثلون به في الجمع بالحد والعلة والشرط والدليل ومنازعهم يقول لم يثبت الحكم في الغاءب لاجل ثبوته في الشاهد بل نفس القضية الكلية كافية في المقصود من غير احتياج الي التمثيل فيقال لهم وهكذا في الشرعيات فانه متي قام الدليل علي ان الحكم معلق بالوصف الجامع لم يحتج الي الاصل بل نفس الدليل الدال علي ان الحكم يتعلق بالوصف كاف لكن لما كان هذا كليا والكلي لا يوجد الا معينا كان تعيين الاصل مما يعلم به تحقيق هذا الكلي وهذا امر نافع في الشرعيات	24	9156585987895339339	1127	2190.5	920	1171	96.2425308227539	200	JK000371-ara1	Sham19Y0151020-ara1
JK000371-ara1.ms089	true	-6311244662908957276	0	93	0	490	1619	300	والعقليات فعلمت ان القياس حيث قام الدليل علي ان الجامع مناط الحكم او علي الغاء الفارق بين الاصل والفرع فهو قياس صحيح ودليل صحيح في اي شء كان تنازع الناس في مسمي القياس وقد تنازع الناس في مسمي القياس فقالت طاءفة من اهل الاصول هو حقيقة في قياس التمثيل مجاز في قياس الشمول كابي حامد الغزالي وابي محمد المقدسي وغيرهما وقالت طاءفة بل هو بالعكس حقيقة في الشمول مجاز في التمثيل كابن حزم وغيره وقال جمهور العلماء بل هو حقيقة فيهما والقياس العقلي يتناولهما جميعا وهذا قول اكثر من تكلم في اصول الدين	89	1543286765144477785	Sham19Y0151020-ara1.ms024	false	-6042663970222179883	210	300	1152	1623	1623	300	والعقليات فعلمت ان القياس حيث قام الدليل علي ان الجامع مناط الحكم او علي الغاء الفارق بين الاصل والفرع فهو قياس صحيح ودليل صحيح في اي شء---------- كان AUTO مسمي القياس وقد تنازع الناس في مسمي القياس فقالت طاءفة من اهل الاصول هو حقيقة في قياس التمثيل مجاز في قياس الشمول كابي حامد الغزالي وابي محمد المقدسي --------وقالت طاءفة بل هو بالعكس حقيقة في الشمول مجاز في التمثيل كابن حزم وغيره وقال جمهور العلماء بل هو حقيقة فيهما والقياس العقلي يتناولهما جميعا وهذا قول اكثر من تكلم في اصول الدين-	24	9156585987895339339	464	907.5	376	490	94.69387817382812	88	JK000371-ara1	Sham19Y0151020-ara1
JK000371-ara1.ms089	true	-6311244662908957276	93	300	490	1619	1619	300	واصول الفقه وانواع العلوم العقلية وهو الصواب وهو قول الجمهور من اتباع الاءمة الاربعة وغيرهم كالشيخ ابي حامد والقاضي ابي الطيب وامثالهما وكالقاضي ابي يعلي والقاضي يعقوب والحلواني وابي الخطاب وابن عقيل وابن الزاغوني وغيرهم فان حقيقة احدهما هو حقيقة الاخر وانما تختلف صورة الاستدلال والقياس في اللغة تقدير الشء بغيره وهذا تتناول تقدير الشء المعين بنظيره المعين وتقديره بالامر الكلي المتناول له ولامثاله فان الكلي هو مثال في الذهن لجزءياته ولهذا كان مطابقا -موافقا له حقيقة قياس الشمول وقياس الشمول هو انتقال الذهن من المعين الي المعني العام المشترك الكلي المتناول له ولغيره والحكم عليه بما يلزم المشترك الكلي بان ينتقل من ذلك الكلي اللازم الي الملزوم الاول وهو المعين فهو انتقال من خاص الي عام ثم انتقال من ذلك العام الي الخاص من جزءي الي كلي ثم من ذلك الكلي الي الجزءي الاول فيحكم عليه بذلك الكلي ولهذا كان الدليل اخص من مدلوله الذي هو الحكم فانه يلزم من وجود الدليل وجود الحكم واللازم -لا يكون اخص من ملزومه بل اعم منه او مساويه وهو المعني بكونه اعم والمدلول عليه الذي هو محل الحكم وهو المحكوم عليه المخبر عنه الموصوف الموضوع اما اخص من الدليل واما مساويه فيطلق عليه القول بانه اخص منه لا يكون اعم من الدليل اذ لو كان اعم منه لم يكن-	89	1543286765144477785	Sham19Y0151020-ara1.ms025	false	2881686419471948151	0	174	0	927	1613	300	واصول الفقه وانواع العلوم العقلية وهو الصواب --------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------فان حقيقة احدهما هو حقيقة الاخر وانما تختلف صورة الاستدلال والقياس في اللغة تقدير الشء بغيره وهذا يتناول تقدير الشء المعين بنظيره المعين وتقديره بالامر الكلي المتناول--- ولامثاله فان الكلي هو مثال في الذهن لجزءياته ولهذا كان مطابقا وموافقا له------------------ وقياس الشمول هو انتقال الذهن من المعين الي المعني العام المشترك الكلي المتناول له ولغيره والحكم عليه بما يلزم المشترك الكلي بان ينتقل من ذلك الكلي اللازم الي الملزوم الاول وهو المعين فهو انتقال من خاص الي عام ثم انتقال من ذلك العام الي الخاص من جزءي الي كلي ثم من ذلك الكلي الي الجزءي الاول فيحكم عليه بذلك الكلي ولهذا---- الدليل اخص من مدلوله الذي هو الحكم فان ي-لزم من وجود الدليل وجود الحكم واللازم ولا يكون اخص من لاز-مه بل اعم منه او مساويه وهو المعني بكونه اعم والمدلول عليه الذي هو محل الحكم وهو المحكوم عليه المخبر عنه الموصوف الموضوع اما اخص من الدليل --او مساويه فيطلق عليه القول بانه اخص منه لا يكون اعم من الدليل اذ لو كان اعم منه لم يكن	25	9156585987895339339	917	1766.0	745	1132	81.00706481933594	166	JK000371-ara1	Sham19Y0151020-ara1
JK000371-ara1.ms090	true	4487198819955458122	0	166	0	864	1580	300	الدليل لازما له واذا ----لم يكن------- لازما له لم يعلم ان لازم الدليل وهو الحكم لازم له فلا يعلم ثبوت الحكم له فلا يكون الدليل دليلا وانما يكون اذا كان لازما ل المحكوم عليه الموصوف المخبر عنه الذي يسمي الموضوع والمبتدا مستلزما الحكم الذي هو صفة وخبر وحكم وهو الذي يسمي المحمول والخبر هذ-ا كالسكر الذي هو اعم من النبيذ المتنازع فيه واخص من التحريم وقد يكون الدليل مساويا في العموم والخصوص ل الحكم ول محله وباي صورة ذهنية او لفظية صور الدليل فحقيقته واحدة وان ما يعتبر في كونه دليلا هو كونه مستلزما للحكم لازما للمحكوم عليه فهذا هو جهة دلالته سواء صور قياس شمول وتمثيل او لم يصور كذلك وهذا امر يعقله القلب وان لم يعبر عنه اللسان ولهذا كانت اذهان بني ادم تستدل ب الادلة علي المدلولات وان لم يعبروا عن ذلك بالعبارات المبينة لما في نفوسهم وقد يعبرون بعبارات مبينة لمعانيهم وان لم يسلكوا اصطلاح طاءفة معينة من اهل الكلام ولا المنطق ولا غيرهم فالعلم بذلك الملزوم لا بد ان يكون بينا	90	1543286765144477785	Sham19Y0151020-ara1.ms025	false	2881686419471948151	166	300	895	1613	1613	300	الدليل اذ لو كان اعم منه لم يكن الدليل لازما له ف-----------------------------------------لا يعلم ثبوت الحكم له فلا يكون الدليل دليلا وانما يكون اذا كان لازما ل--لمحكوم عليه الموصوف المخبر عنه الذي يسمي الموضوع والمبتدا مستلزما للحكم الذي--- صفة وخبر وحكم وهو الذي يسمي المحمول والخبر وهذا كالسكر الذي هو اعم من النبيذ المتنازع فيه واخص من التحريم وقد يكون الدليل مساويا في العموم والخ-------------------------------------------------------------------------------------------------------------صوص للحكم لازما للمحكوم عليه فهذا هو جهة دلالته سواء صور قياس شمول وتمثيل او لم يصور كذلك وهذا امر يعقله القلب وان لم يعبر عنه اللسان ولهذا كانت اذهان بني ادم تستدل ب-الادلة علي المدلولات وان لم يعبروا عن ذلك بالعبارات المبينة لما في نفوسهم وقد يعبرون بعبارات مبينة لمعانيهم وان لم يسلكوا اصطلاح طاءفة معينة من اهل الكلام ولا المنطق ولا غيرهم فالعلم بذلك الملزوم لا-بد ان يكون بينا-	25	9156585987895339339	688	1316.0	559	876	78.53881072998047	124	JK000371-ara1	Sham19Y0151020-ara1
JK000371-ara1.ms090	true	4487198819955458122	166	300	864	1580	1580	300	بنفسه او بدليل اخر حقيقة قياس التمثيل والموازنة بينه وبين قياس الشمول واما قياس التمثيل فهو انتقال المذهن من حكم معين الي حكم معين لاشتراكهما في ذلك المعني المشترك الكلي لان ذلك الحكم يلزم ذلك المشترك الكلي ثم العلم بذلك الملزوم لا بد له من سبب اذا لم يكن بي-نا كما تقدم فهنا يتصور المعينين اولا وهما الاصل والفرع ثم ينتقل الي لازمهما وهو المشترك ثم الي لازم اللازم وهو الحكم ولا بد ان يعرف ان الحكم لازم المشترك وهو الذي يسمي هناك قضية كبري ثم ينتقل الي اثبات هذا اللازم للملزوم الاول المعين فهذا هو هذا في الحقيقة وانما يختلفان في تصوير الدليل ونظمه والا فالحقيقة التي بها صار دليلا وهو انه مستلزم للمدلول حقيقة واحدة ومن ظلم هءلاء وجهلهم انهم يضربون المثل في قياس التمثيل بقول القاءل السماء مءلفة فتكون محدثة قياسا-	90	1543286765144477785	Sham19Y0151020-ara1.ms026	false	-2233105215731317124	0	124	0	667	1552	300	بنفسه او بدليل اخر -AUTO قياس التمثي--------------------------------ل واما قياس التمثيل فهو انتقال ال-ذهن من حكم معين الي حكم معين لاشتراكهما في ذلك المعني المشترك الكلي لان ذلك الحكم يلزم---- المشترك الكلي ثم العلم بذلك الل-زوم لا-بد له من سبب اذا لم يكن بيننا كما تقدم فهو- يتصور المعينين اولا وهما الاصل والفرع الي ---------لازمهما وهو المشترك ثم الي لازم اللازم وهو الحكم ولا-بد ان يعرف ان الحكم لازم المشترك وهو الذي يسمي هناك قضية كبري ثم ينتقل الي اثبات هذا اللازم للملزوم الاول المعين فهذا هو هذا في الحقيقة وانما يختلفان في تصوير الدليل ونظمه والا فالحقيقة التي بها صار دليلا وهو انه مستلزم للمدلول حقيقة واحدة ومن ظلم هءلاء وجهلهم انهم يضربون المثل في قياس التمثيل بقول القاءل السماء مءلفة فتكون محدثة قياسا	26	9156585987895339339	655	1256.5	533	718	91.22562408447266	118	JK000371-ara1	Sham19Y0151020-ara1
JK000371-ara1.ms091	true	-6662223180276668959	0	186	0	932	1506	300	علي الانسان ثم يوردون علي هذا القياس ما يختص به لخصوص المادة وهذا يرد عليه لو جعل قياس الشمول فانه لو قيل السماء مءلفة وكل مءلف محدث لورد عليه هذه الاسءلة وزيادة ولكن اذا اخذ قياس الشمول في مادة معلومة بينة لم يكن فرق بينه وبين قياس التمثيل--------------------------------------------------------------- بل قد يكون التمثيل ابين ولهذا كان العقلاء يقيسون به وكذلك -قولهم في الحد انه لا يحصل بالمثال انما ذلك في المثال الذي لا يحصل به التمييز بين المحدود وغيره بحيث يعرف به ما يلازم المحدود طردا وعكسا بحيث يوجد حيث وجد وينتفي حيث انتفي فان الحد المميز للمحدود هو ما به يعرف الملازم المطابق طردا وعكسا فكل ما حصل هذا فقد ميز المحدود من غيره وهذا هو الحد عند --جماهير النظار ولا يسوغون ادخال الجنس العام في الحد فاذا كان المقصود الحد بحسب الاسم فسال بعض العجم عن مسمي الخبز فاري رغيفا وقيل له هذا فقد يفهم ان هذا اللفظ يوجد فيه كل ما هو خبز سواء كان علي صورة الرغيف او غير صورته وقد بسط الكلام علي ما ذكروه وذكره المنطقيون في الكلام علي المحصل وغير ذلك وجد هذا في الامثلة المجردة اذا كان المقصود اثبات	91	1543286765144477785	Sham19Y0151020-ara1.ms026	false	-2233105215731317124	124	300	667	1552	1552	300	علي الانسان ثم يوردون علي هذا القياس ما يختص به---------------------------------------------- فانه لو قيل السماء مءلفة وكل مءلف محدث لورد عليه هذه الاسءلة وزيادة ولكن اذا اخذ قياس الشمول في ماد-------ة بينة لم يكن فرق بينه وبين قياس التمثيل فان الكلي هو مثال في الذهن لجزءياته ولهذا كان مطابقا موافقا له بل قد يكون التمثيل ابين ولهذا كان العقلاء يثبتون به -كذلك فقولهم في الحد انه لا يحصل بالمثال انما ذاك في المثال الذي يح---صل به التمييز بين المحدود وغيره بحيث يعرف به ما يلازم -لمحدود طردا وعكسا بحيث يوجد حيث وجد وينتفي حيث انتفي فان الحد المميز للمحدود هذا ----------------------------------------------------فقد ميز المحدود من غيره وهذا هو الحد عند الجماهير النظار ولا يسوغون ادخال الجنس العام في الحد فاذا كان المقصود الحد بحسب الاسم فسال بعض العجم عن مسمي الخبز فراي رغيفا وقيل له هذا فقد يفهم ان هذا --لفظ يوجد فيه كل ما هو خبز سواء كان علي صورة الرغيف او غير صورته وقد بسط الكلام علي ما ذكروه وذكره المنطقيون في الكلام علي المحصل وغير ذلك وجد هذا في الاسءلة المجردة اذا كان المقصود اثبات-	26	9156585987895339339	806	1524.0	644	998	80.76152038574219	151	JK000371-ara1	Sham19Y0151020-ara1
JK000371-ara1.ms091	true	-6662223180276668959	186	300	932	1506	1506	300	الجيم للالف والحد الاوسط هو الباء فقيل كل الف باء وكل باء جيم انتج كل الف جيم ولكن يحتاج ذلك الي اثبات القضية الكبري مع الصغري واذا قيل كل الف جيم قياسا عل- الدال لان الدال هي جيم وانما كانت جيما لانها باء والالف ايضا باء فتكون الالف جيما لاشتراكهما في المستلزم للجيم وهو الباء كان هذا صحيحا في معني الاول لكن فيه زيادة مثال قيست عليه الالف مع ان الحد الاوسط وهو الباء موجود فيهما دعواهم في البرهان انه يفيد العلوم الكمالية فان قيل ما ذكرت-موه من كون البرهان لا بد فيه من قضية كلية صحيح ولهذا لا يثبتون به الا مطلوبا كليا--------------------------------- ويقولون----- البرهان لا يفيد الا الكليات ثم اشرف الكليات هي-	91	1543286765144477785	Sham19Y0151020-ara1.ms027	false	-173851970962621018	0	105	0	520	1575	300	الجيم للالف والحد الاوسط هو الباء فقيل كل الف باء وكل باء جيم انتج كل الف جيم------------------------------------------------- واذا قيل كل الف جيم قياسا علي الدال لان الدال هي جيم وانما كان- جيما لانها باء والالف ايضا باء فيكون الالف جيما لاشتراكهما في المستلزم للجيم وهو الباء كان هذا صحيحا في معني الاول لكن فيه زيادة مثال قيست عليه الالف مع ان الحد الاوسط وهو الباء موجود فيها-------------------------------------------- فان قيل ما ذكر ثموه من كون البرهان لا-بد فيه من قضية كلية صحيح ولهذا لا يثبتون به الا مطلوبا كليا AUTO البرهان لا يفيد الا الكليات ويقولون AUTO البرهان لا يفيد الا الكليات ثم اشرف الكليات هي	27	9156585987895339339	476	869.0	380	615	77.39837646484375	90	JK000371-ara1	Sham19Y0151020-ara1
JK000371-ara1.ms092	true	-2883634386956866283	0	216	0	1194	1589	300	العقليات المحضة التي لا تقبل التغيير والتبديل فهي التي تكمل بها النفس وتصير عالما معقولا موازيا للعالم الموجود بخلاف القضايا التي تتبدل وتتغير واذا كان المطلوب هو الكليات العقلية التي لا تقبل التبديل والتغيير فتلك انما تحصل ب القضايا العقلية الواجب قبولها بل انما تكون في القضايا التي جهتها الوجوب كما يقال كل انسان حيوان وكل موجود فاما واجب واما ممكن ونحو ذلك من القضايا الكلية التي لا تقبل التغير اقسام العلوم عندهم ثلاثة ولهذا كانت العلوم عندهم ثلاثة اما علم لا يتجرد عن المادة لا في الذهن ولا في الخارج وهو الطبيعي وموضوعه الجسم واما علم مجرد عن المادة في الذهن لا في الخارج وهو الرياضي كالكلام في المقدورات المعدودة والمقدار والعدد واما ما يتجرد عن المادة فيهما وهو الالهي وموضوعه ا-لوجود المطلق بلواحقه التي تلحقه من حيث هو وجود كانقسامه الي واجب وممكن وجوهر وعرض الجواهر الخمسة وانقسام الجوهر الي ما هو حال وما ----هو محل وما ليس بحال ولا محل بل هو يتعلق بذلك تعلق التدبير والي ما ليس بحال ولا محل ولا هو متعلق بذلك فالاول هو الصورة والثاني هو-المادة وهو الهيولي ومعناه في لغتهم المحل والمركب منهما هو الجسم والثالث هو النفس والرابع هو العقل وهذه الخمسة اقسام الجوهر عندهم والاول مقالي يجعله اكثرهم من مقولة الجوهر ولكن طاءفة من متاخريهم كابن سينا امتنعوا من تسميته جوهرا وقالوا الجوهر ما اذا	92	1543286765144477785	Sham19Y0151020-ara1.ms027	false	-173851970962621018	105	300	520	1575	1575	300	العقليات المحضة التي لا تقبل التغيير والتبديل وهي التي تكمل بها النفس فتصير عالما معقولا موازيا للعالم الموجود بخلاف القضايا التي تتبدل وتتغير واذا كان المطلوب هو الكليات العقلية التي لا تقبل التبديل والتغيير فتلك انما تحصل ب-القضايا العقلية الواجب قبولها بل انما يكون في القضايا التي جهتها الوجوب كما يقال كل انسان حيوان وكل موجود فاما واجب واما ممكن ونحو ذلك من ا--------لكلية التي لا تقبل التغيير------------------------ ولهذا كانت العلوم ثل------اثة اما علم لا يتجرد عن المادة لا في الذهن ولا في الخارج وهو الطبيعي وموضوعه الجسم واما---- مجرد عن المادة في الذهن لا في الخارج وهو الرياضي كالكلام في ا--------------------لمقدار والعدد وا---ما يتجرد عن المادة منه-ا وهو --الهي وموضوعها الوجود المطلق بلواحقه التي تلحقه من حيث هو وجود كانقسامه الي واجب وممكن وجوهر وعرض--------------- وانقسام الجوهر الي ما هو حال والي ما هو محل وما ليس بحال ولا محل بل هو يتعلق بذلك تعلق التدبير والي ما ليس بحال ولا محل ولا هو متعلق بذلك فالاول هو الصورة والثاني هو المادة وهو الهيولي ومعناه في لغتهم المحل و-----------------------الثالث هو النفس والرابع هو العقل------------------------------- والاول------ يجعله اكثرهم من مقولة الجوهر ولكن طاءفة من متاخريهم كابن سينا امتنعوا من تسميته جوهرا وقالوا الجوهر ما اذا-	27	9156585987895339339	1035	1960.0	845	1200	86.25	180	JK000371-ara1	Sham19Y0151020-ara1
JK000371-ara1.ms092	true	-2883634386956866283	216	300	1194	1589	1589	300	وجد كان وجوده لا في موضوع اي لا في محل يستغني عن الحال فيه وهذا انما يكون فيما وجوده غير ماهيته والاول ليس كذلك فلا يكون جوهرا وهذ----ا خالفو مما فيه سلفهم ونازعوهم فيه نزاعا لفظيا ولم ياتوا بفرق صحيح معقول فان تخصيص اسم الجوهر بما ذكروه امر اصطلاحي واولءك يقولون بل هو كل ما ليس في موضوع كما يقول المتكلمون كل ما هو قاءم بنفسه او كل ما هو متحيز او كل ما قامت به الصفات او كل ما حمل الاعراض ونحو ذلك-	92	1543286765144477785	Sham19Y0151020-ara1.ms028	false	3483883550141584548	0	84	0	397	1471	300	وجد كان وجوده لا في موضوع اي لا في محل يستغني عن الحال فيه وهذا انما يكون فيما وجوده غير ماهيته والاول ليس كذلك فلا يكون جوهرا وهذا مما خالفو---ا فيه سلفهم ونازعوهم فيه نزاعا لفظيا ولم ياتوا بفرق صحيح معقول فان تخصيص اسم الجوهر بما ذكروه امر اصطلاحي واولءك يقولون بل هو كل ما ليس في موضوع كما يقول المتكلمون كل ما هو قاءم بنفسه او كل ما هو متحيز او كل ما قامت به الصفات او كل ما حمل الاعراض ونحو ذلك	28	9156585987895339339	392	766.5	310	400	98.0	81	JK000371-ara1	Sham19Y0151020-ara1
JK000371-ara1.ms093	true	6292599563810531590	0	289	0	1473	1533	300	واما الفرق المعنوي فدعواهم ان وجود الممكنات زاءد علي ماهيتها في الخارج باطل ودعواهم ان الاول وجود مقيدة بالسلوب ايضا باطل كما هو مبسوط في موضعه علم المقولات العشر مع ان تقسيم الوجود الي واجب وممكن هو تقسيم ابن سينا واتباعه واما ارسطو والمتقدمون فلا يقسمونه الا الي جوهر وعرض والممكن عندهم لا يكون الا حادثا كما اتفق علي ذلك ساءر العقلاء وهذا العلم هو علم المقولات العشر وهو المسمي عندهم قاطيغورياس الادلة علي بطلان دعواهم في البرهان والمقصود هنا الكلام علي البرهان فيقال هذا الكلام وان ضل به طواءف فهو كلام مزخرف وفيه من الباطل ما يطول وصفه ولكن ننبه هنا علي بعض ما فيه وذلك من وجوه الوجه الاول البرهان لا يفيد العلم بشء من الموجودات الاول ان يقال اذا كان البرهان لا يفيد الا العلم بالكليات والكليات انما تتحقق في الاذهان لا في الاعيان وليس في الخارج الا موجود معين لم يعلم ب البرهان شء من المعينات فلا يعلم به موجود اصلا بل انما يعلم به امور مقدرة في الاذهان ومعلوم ان النفس لو قدر ان كمالها في العل-م فقط وان كانت هذه قضية كاذبة كما بسط في موضعه فليس هذا علما تكمل به النفس اذ لم تعلم شيءا من الموجودات ولا صارت عالما معقولا موازيا للعالم الموجود بل صارت عالما لامور كلية مقدرة لا يعلم بها شء م--ن العالم الموجود واي خير في هذا فضلا عن ان يكون كمالا الوجه الثاني لا يعلم ب البرهان واجب الوجود ولا العقول الخ الثاني ان يقال اشرف الموجودات هو واجب الوجود ووجوده معين لا كلي فان الكلي لا يمنع تصوره من وقوع الشركة فيه وواجب الوجود يمنع تصوره من وقوع الشركة فيه وان لم يعلم منه ما يمنع تصوره من وقوع الشركة فيه بل انما علم امر كلي مشترك بينه وبين غيره لم يكن قد علم واجب الوجود	93	1543286765144477785	Sham19Y0151020-ara1.ms028	false	3483883550141584548	84	300	397	1471	1471	300	واما الفرق المعنوي فدعواهم ان وجود الممكنات زاءد علي ماهيتها في الخارج باطل ودعواهم ان الاول وجود مقيد- بالسلوب ايضا باطل كما هو مبسوط في موض-------------------------------------------------------------------------------عه ------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------والمقصود هنا الكلام علي البرهان فيقال هذا الكلام وان ضل به طواءف فهو كلام مزخرف وفيه من الباطل ما يطول وصفه -لكن ننبه هنا علي بعض ما فيه وذلك من وجوه الا---------------------------------------------------ول ان يقال اذا كان البرهان لا يفيد الا العلم بالكليات والكليات انما تتحقق في الاذهان لا في الاعيان وليس في الخارج الا وج-ود معين لم يعلم ب-البرهان شء من المعينات فلا يعلم به موجود اصلا بل انما يعلم به امور مقدرة في الاذهان ومعلوم ان النفس لو قدر ان كمالها في العلوم فقط وان كانت هذه قضية كاذبة كما بسط في موضعه فليس هذا علما تكمل به النفس اذ لم تعلم شيءا من الموجودات ولا صارت عالما معقولا موازيا للعالم الموجود بل صارت عالما لامور كلية مقدرة لا نعلم بها شيءا من العالم الموجود واي خير في هذا فضلا عن ان يكون كمالا والث---------------------------------------------------------اني ان يقال اشرف الموجودات هو واجب الوجود ووجوده معين لا كلي فان الكلي لا يمنع تصوره من وقوع الشركة فيه وواجب الوجود يمنع تصوره من وقوع الشركة فيه وان لم يعلم منه ما يمنع تصوره من وقوع الشركة فيه بل انما علم امر كلي مشترك بينه وبين غيره لم يكن قد علم واجب الوجود-	28	9156585987895339339	1060	2049.0	846	1476	71.81571960449219	207	JK000371-ara1	Sham19Y0151020-ara1
JK000371-ara1.ms094	true	7997970461802419837	0	76	0	402	1638	300	عند من يجعلها اكثر من ذلك عندهم كالسهر-وردي المقتول وابي البركات وغيرهما----- كلها جواهر معينة لا امور كلية فاذا لم يعلم الا الكليات لم يعلم شء-- منها وكذلك الافلاك التي يقولون انها ازلية ابدية وهي معينة فاذا لم يعلم الا الكليات لم تكن معلومة فلا يعلم لا واجب الوجود ولا العقول ولا شء-- من النفوس ولا الافلاك بل ولا العناصر ولا المولدات وهذه جملة الموجودات عندهم فاي علم هنا تكمل به النفس الوجه الثالث ليس------- العلم -	94	1543286765144477785	Sham19Y0151020-ara1.ms029	false	2531625759638470425	11	85	61	459	1624	300	عند من يجعلها اكثر من ذلك عندهم كالسهر وردي المقتول وابي البركات وغيرهما منهم كلها جواهر معينة لا امور كلية فاذا لم نعلم الا الكليات لم نعلم شيءا منها وكذلك الافلاك التي يقولون انها ازلية ا----------بدية فاذا لم نعلم الا الكليات لم تكن معلومة فلا نعلم--- واجب الوجود ولا العقول ولا شيءا من النفوس ولا الافلاك ولا--- العناصر ولا المولدات وهذه جملة الموجودات عندهم فاي علم هنا تكمل به النفس------ الثالث ان تقسيمهم العلوم	29	9156585987895339339	364	670.0	294	420	86.66666412353516	59	JK000371-ara1	Sham19Y0151020-ara1
JK000371-ara1.ms099	true	2588649563941912083	11	238	66	1298	1669	300	تكمل به النفوس وان ارتاضت به العقول ان تقسيمهم العلوم الي الطبيعي والي الرياضي والي الالهي وجعلهم الرياضي اشرف من الطبيعي والالهي اشرف من الرياضي هو مما قلبوا به الحقاءق فان العلم الطبيعي وهو العلم بالاجسام الموجودة في الخارج ومبدا حركاتها وتحو-لاتها من حال الي حال وما فيها من الطباءع اشرف من مجرد تصور مقادير مجردة واعداد مجردة فان كون الانسان لا يتصور الا شكلا مدورا او مثلثا او مربعا ولو تصور كل ما في اقليدس او لا يتصور الا اعدادا مجردة ليس فيه علم بموجود في الخارج وليس ذلك كمالا في النفس ولولا ان ذلك يطلب فيه معرفة المعدودات والمقدرات الخارجية التي هي اجسام واعراض لما جعل علما وانما جعلوا---- الهندسة مبدا لعلم الهيءة ليستعينوا به علي براهين الهيءة او ينتفعوا به في عمارة الدنيا هذا مع ان براهينهم القياسية لا تدل علي شء دلالة مطردة يقينية سالمة عن الفساد الا في هذه المواد الرياضية فان علم الحساب الذي هو علم بالكم المنفصل والهندسة التي هي علم بالكم المنفصل علم يقيني لا يحتمل النقيض البتة مثل جمع الاعداد وقسمتها وضربها ونسبة بعضها الي بعض فانك اذا جمعت ماءة الي ماءة علمت انه-ا ماءتان واذا قسمتها علي عشرة كان لكل واحد عشرة واذا ضربتها في عشرة كان المرتفع ماءة والضرب مقابل للقسمة فان ضرب الاعداد الصصحيحة تضعيف احاد احد العددين باحاد العدد الاخر والقسمة توزيع احد العددين علي احاد العدد الاخر فاذا قسم المرتفع بالضرب علي احد	99	1543286765144477785	Sham19Y0151020-ara1.ms029	false	2531625759638470425	78	300	420	1624	1624	300	تكمل به النفس الثالث--------------- ان تقسيمهم العلوم الي الطبيعي والري----اضي والا----لهي وجعلهم الرياضي اشرف من الطبيعي والالهي اشرف من الرياضي هو مما قلبوا به الحقاءق فان العلم الطبيعي وهو العلم بالاجسام الموجودة في الخارج ---دا حركاتها وتحويلاتها من حال الي حال وما فيها من الطباءع اشرف من مجرد تصور مقادير مجردة واعداد مجردة فان كون الانسان لا يتصور الا شكلا مدورا او مثلثا او مربعا ولو تصور كل ما في اقليدس او لا يتصور الا اعدادا مجردة ليس فيه علم بموجود في الخارج وليس ذلك كمال ال----نفس ولولا ان ذلك -طلب فيه معرفة المعدودات والمقدرات الخارجية التي هي اجسام واعراض لما جعل علما وانما جعلوا علم الهندسة مبدا تعلم الهيءة ليستعينوا به علي براهين الهيءة او ينتفعوا به في عمارة الدنيا هذا مع ان براهينهم القياسية لا تدل علي شء دلالة مطردة يقينية سالمة عن الفساد الا في هذه المواد الرياضية فان علم الحساب الذي هو علم بالكم المنفصل والهندسة التي هي علم بالكم المت-صل علم يقيني لا يحتمل النقيض البتة مثل جمع الاعداد وقسمتها وضربها ونسبة بعضها الي بعض فانك اذا جمعت ماءة الي ماءة علمت انهما ماءتان فاذا قسمتها علي عشرة كان لكل واحد عشرة واذا ضربتها في عشرة كان المرتفع ماءة والضرب مقابل للقسمة فان ضرب الاعداد ال-صحيحة تضعيف احاد احد العددين باحاد العدد الاخر والقسمة توزيع احد العددين علي احاد العدد الاخر فاذا قسم المرتفع بالضرب علي احد-	29	9156585987895339339	1181	2298.0	963	1238	95.39579772949219	206	JK000371-ara1	Sham19Y0151020-ara1
JK000371-ara1.ms099	true	2588649563941912083	238	300	1298	1669	1669	300	العددين خرج المضروب الاخر واذا ضرب الخارج بالقسمة في المقسوم عليه خرج المقسوم فالمقسوم نظير المرتفع بالضرب فكل واحد من المضروبين نظير المقسوم والمقسوم عليه والنسبة تجمع هذا كله فنسبة احد المضروبين الي المرتفع كنسبة الواحد الي المضروب الاخر ونسبة المرتفع الي احد المضروبين كنسبة الاخر الي الواحد فهذه الامور وامثالها مما يتكلم فيه الحساب امر معقول م------ما يشترك فيه ذوو العقول-	99	1543286765144477785	Sham19Y0151020-ara1.ms030	false	717816457974045321	0	63	0	377	1603	300	العددين خرج المضروب الاخر واذا ضرب الخارج بالقسمة في المقسوم عليه خرج المقسوم فالمقسوم نظير المرتفع بالضرب فكل واحد من المضروبين نظير المقسوم والمقسوم -ليه والنسبة تجمع هذه كله فنسبة احد المضروبين الي المرتفع كنسبة الواحد الي المضروب الاخر ونسبة المرتفع الي احد المضروبين كنسبة الاخر الي الواحد فهذه الامور وامثالها مما يتكلم فيه الحساب امر معقول كنسبة مما يشترك فيه ذوو العقول	30	9156585987895339339	368	719.5	307	378	97.35449981689453	58	JK000371-ara1	Sham19Y0151020-ara1
JK000371-ara1.ms100	true	-7617122008424838910	0	300	0	1533	1533	300	وما من احد من الناس الا يعرف منه شيءا فانه ضروري في العلم ضروري في العمل ولهذا يمثلون به في قولهم الواحد نصف الاثنين ولا ريب ان قضاياه كلية واجبة القبول لا تنتقض البتة استطراد وهذا مبت---دا فلسفتهم التي وضعها فيثاغورس وكانوا يسمون اصحابه اصحاب العدد وكانوا يظنون ان الاعداد المجردة موجودة خارج ال----ذهن ثم تبين لافلاطون واصحابه غلط ذلك وظنوا ان الماهيات المجردة ك الانسان المطلق والفرس المطلق موجودات خارج الذهن وانها ازلية ابدية ثم تبين لارسطو واصحابه غلط ذلك فقالوا بل هذه الماهيات المطلقة موجودة في الخارج مقارنة لوجود الاشخاص ومشي من مشي من اتباع ارسطو من المتاخرين علي هذا وهو ايضا غلط فان ما في الخارج ليس بكلي اصلا وليس في الخارج الا ما هو معين مخصوص واذا قيل الكلي الطبيعي في الخارج فمعناه ان ما هو كلي في الذهن هو مطابق للافراد الموجودة في الخارج مطابقة العام لافراده والموجود في الخارج معينا مختص ليس بكلي اصلا ولكن فيه حصة من الكلي وما في الذهن يطلق عليه انه قد يوجد--- الخارج كما يقال فعلت ما في نفسي وفي نفسي امور اريد فعلها ومنه قوله تعالي الا حاجة في نفس يعقوب قضاها وقول عمر كنت زورت في نفسي مقالة احببت ان اقولها ونظاءره كثيرة والكلي اذا وجد في الخارج لا يكون الا معينا لا يكون كليا فكونه كليا مشروط بكونه في الذهن ومن اثبت ماهية لا في الذهن ولا في الخارج فتصور قوله تصورا تاما يكفي في العلم بفساد قوله وهذه الامور مبسوطة في غير هذا الموضع عود الي اصل الموضوع والمقصود هنا ان هذا العلم -هو الذي تقوم عليه براهين صادقة لكن لا تكمل بذلك نفس ولا تنجو به من عذاب ولا يحصل لها به سعادة ولهذا قال ابو حامد الغزالي وغيره في علوم هءلاء هي بين علوم صادقة لا منفعة فيها ونعوذ بالله من علم لا ينفع وبين ظنون كاذبه لا ثقه بها وان بعض الظن-	100	1543286765144477785	Sham19Y0151020-ara1.ms030	false	717816457974045321	63	282	377	1499	1603	300	وما من احد من الناس الا يعرف منه شيءا فانه ضروري في العلم ول---------------هذا يمثلون به في قولهم الواحد نصف الاثنين ولا ريب ان قضاياه كلية واجبة القبول لا تنتقض البتة-------- وهذا كان مبدا فلسفتهم التي وضعها فيثاغورث وكانوا يسمون اصحابه اصحاب العدد وكانوا يظنون ان الاعداد المجردة موجودة خارجة عن الذهن ثم تبين لافلاطون واصحابه غلط ذلك وظنوا--- الماهيات المجردة ك-الانسان المطلق والفرس المطلق موجودات خارج الذهن وانها ازلية ابدية ثم تبين لارسطو واصحابه غلط ذلك فقالوا بل هذه الماهيات المطلقة موجودة في الخارج مقارنة لوجود الاشخاص ومشي من مشي من اتباع ارسطو من المتاخرين علي هذا وهو ايضا غلط فان ما في الخارج ليس بكلي اصلا وليس في الخارج الا ما------------------------------------------------------------ هو كلي في ال----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ذهن----------------- يوجد في الخارج لكن--------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- اذا وجد في الخارج لا يكون الا معينا لا يكون كليا فكونه كليا مشروط بكونه في الذهن ومن اثبت ماهية لا في الذهن ولا في الخارج فتصور قوله تصورا تاما يكفي في العلم بفساد قوله وهذه الامور مبسوطة في غير هذا الموض--------------------ع والمقصود هنا ان هذا العلم وهو الذي تقوم عليه براهين صادقة لكن لا تكمل بذلك نفس ولا تنجو به من عذاب ولا تنال---- به سعادة ولهذا قال ابو حامد الغزالي وغيره في علوم هءلاء هي بين علوم صادقة لا منفعة فيها ونعوذ بالله من علم لا ينفع وبين ظنون كاذبة لا ثقة بها وان بعض الظن	30	9156585987895339339	1093	2073.0	879	1545	70.74433898925781	204	JK000371-ara1	Sham19Y0151020-ara1
JK000371-ara1.ms101	true	941224573938170015	26	300	158	1636	1636	300	تلتذ النفس بذلك كما تلتذ بغير ذلك فان الانسان يلتذ بعلم ما لم يكن علمه وسماع ما لم يكن سمعه اذا لم يكن مشغولا عن ذلك بما هو اهم عنده منه كما قد يلتذ بانواع من الافعال التي هي من جنس اللهو واللعب وايضا ففي الادمان علي معرفة ذلك تعتاد النفس العلم الصحيح والقضايا-------- الصادقة والقياس المستقيم فيكون في ذلك تصحيح الذهن والادراك وتعويد النفس انها تعلم الحق وتقوله لتستعين بذلك علي المعرفة التي هي فوق ذلك ولهذا يقال انه كان اواءل الفلاسفة اول ما يعلمون اولادهم العلم الرياضي وكثير من شيوخهم في اخر امره انما يشتغل بذلك لانه لما نظر في طرقهم وطرق من عارضهم من اهل الكلام الباطل -لم يجد في ذلك ما هو حق اخذ يشغل نفسه بالعلم الرياضي كما كان يج-ري مثل ذلك لمن هو من اءمة الفلاسفة كابن واصل وغيره وكذلك كثير من متاخري اصحابنا يشتغلون وقت بطالتهم بعلم الفراءض والحساب والجبر والمقابلة والهندسة ونحو ذلك لان فيه تفريحا للنفس وهو علم صحيح لا يدخل فيه غلط وقد جاء عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه انه قال اذا لهو-تم فالهوا بالرمي واذا تحدثتم فتحدثوا بالفراءض فان حساب الفراءض علم معقول مبني علي اصل مشروع فتبقي فيه رياضة العقل وحفظ الشرع ولكن ليس هو علما يطلب لذاته ولا تكمل به النفس واولءك المشركون كانوا يعبدون الكواكب ويبنون لها الهياكل ويدعونها بانواع الدعوات كما هو معروف من اخبارهم وما صنف علي طريقهم من الكتب الموضوعه في الشرك والسحر ودعوة الكواكب والعزاءم والاقسام التي بها يعظم ابليس وجنوده وكان الشيطان بسبب السحر والشرك يغويهم باشياء هي التي دعتهم الي ذلك الشرك والسحر فكانوا يرصدون الكواكب ليتعلموا مقاديرها ومقادير حركاتها وما بين بعضها وبعض من الاتصالات ليستعينوا بذلك علي ما يرونه مناسبا-	101	1543286765144477785	Sham19Y0151020-ara1.ms031	false	482204918190065561	0	272	0	1468	1643	300	تلتذ النفس بذلك كما تلتذ بغير ذلك فان الانسان يلتذ بعلم ما لم يكن علمه وسماع ما لم يكن سمعه اذا لم يكن مشغولا عن ذلك بما هو اهم عنده منه كما قد يلتذ بانواع من الافعال التي هي من جنس اللهو واللعب وايضا ففي الادمان علي معرفة ذلك تعتاد النفس العلم الصحيح والقضايا الصحيحة الصادقة والقياس المستقيم فيكون في ذلك تصحيح الذهن والادراك وتعو-د النفس انها تعلم الحق وتقوله لتستعين بذلك علي المعرفة التي هي فوق ذلك ولهذا يقال انه كان اواءل الفلاسفة اول ما يعلمون اولادهم العلم الرياضي وكثير من شيوخهم في اخر امره انما يشتغل بذلك لانه لما نظر في طرقهم وطرق من عارضهم من اهل الكلام الباطل ولم يجد في ذلك ما هو حق اخذ يشغل نفسه بالعلم الرياضي كما كان يتحري مثل ذلك -من هو من اءمة الفلاسفة كابن واصل وغيره وكذلك كثير من متاخري اصحابنا يشتغلون وقت بطالتهم بحكم الفراءض والحساب والجبر والمقابلة والهندسة ونحو ذلك لان فيه تفريحا للنفس وهو علم صحيح لا يدخل فيه غلط وقد جاء عن عمر بن الخطاب -------------انه قال اذا لهو تم فالهوا بالرمي واذا تحدثتم فتحدثوا بالفراءض فان حساب الفراءض علم معقول مبني علي اصل مشروع فتبقي فيه رياضة العقل وحفظ الشرع -لكن ليس هو علما يطلب لذاته ولا تكمل به النفس واولءك المشركون كانوا يعبدون الكواكب ويبنون لها الهياكل ويدعونها بانواع الدعوات كما هو معروف من اخبارهم وما صنف علي طريقهم من الكتب الموضوعة في الشرك والسحر ودعوة الكواكب والعزاءم والاقسام التي بها يعظم ابليس وجنوده وكان الشيطان بسبب الشرك والسحر يغويهم باشياء هي التي دعتهم الي ذلك الشرك والسحر وكانوا يرصدون الكواكب ليتعلموا مقاديرها ومقادير حركاتها وما بين بعضها من----- الاتصالات -مستعينين بذلك علي ما يرونه مناسبا	31	9156585987895339339	1440	2809.0	1171	1490	96.64429473876953	255	JK000371-ara1	Sham19Y0151020-ara1
JK000371-ara1.ms102	true	-4652066035142415871	0	28	0	174	1581	300	له-ا ولما كانت الافلاك مستديرة ولم ي-كن معرفة حسابها الا بمعرفة الهندسة واحكام الخطوط المنحنية والمستقيم----------ة تكلموا في الهندسة لذلك ولعمارة الدنيا فلهذا صاروا يتوسعون في ذلك والا	102	1543286765144477785	Sham19Y0151020-ara1.ms031	false	482204918190065561	272	300	1468	1643	1643	300	لهذا ولما كانت الافلاك مستديرة ولم يمكن معرفة حسابها الا بمعرفة الهندسة واحكام الخطوط ----------المستقيمة والمنحنية تكلموا في الهندسة لذلك ولعمارة الدنيا فلهذا صاروا يتوسعون في ذلك والا-	31	9156585987895339339	163	296.0	137	186	87.63440704345703	24	JK000371-ara1	Sham19Y0151020-ara1
JK000371-ara1.ms102	true	-4652066035142415871	28	300	174	1581	1581	300	فلو لم يتعلق بذلك غرض الا مجرد تصور الاعداد والمقادير لم تكن هذه الغاية مما يوجب طلبها بالسعي المذكور وربما كانت هذه غاية لبعض الناس الذين يتلذذون بذلك فان لذات النفوس انواع ومنهم من يلتذ بالشطرنج والنرد والقمار حتي يشغله ذلك عما هو انفع له منه فكان مبدا وضع المنطق من الهندسة فجعلوه اشكالا كالاشكال الهندسية وسموه حدودا كحدود تلك الاشكال لينتقلوا من الشكل المحسوس الي الشكل المعقول وهذا لضعف عقولهم وتعذر المعرفة عليهم الا بالطريق البعيدة والله تعالي قد يسر للمسلمين من العلم والبيان مع العمل الصالح والايمان ما برزوا به علي كل نوع من انواع جنس الانسان والحمد لله رب العالمين العلم الالهي عندهم ليس له معلوم في الخارج واما العلم الالهي الذي هو عندهم مجرد عن المادة في الذهن والخارج فقد تبين لك انه ليس له معلوم في الخارج وانما هو علم بامور كلية مطلقة لا توجد كلية الا في الذهن وليس في هذا من كمال النفس شء وان عرفوا واجب الوجود بخصوصه فهو علم بمعين يمنع تصوره من وقوع الشركة فيه وهذا مما لا يدل عليه القياس الذي يسمونه البرهان ف برهانهم لا يدل علي شء معين بخصوصه لا واجب الوجود ولا غيره وانما يدل علي امر كلي و الكلي لا يمنع تصوره من وقوع الشركة فيه و واجب الوجود يمنع العلم به من وقوع الشركة فيه ومن لم يتصور ما يمتنع الشركة فيه لم يكن قد عرف الله ومن لم يثبت للرب الا معرفة الكليات كما يزعمه ابن سينا وامثاله وظ-ن ذلك كمالات للرب وكذلك يظن ك-مالا للنفس بطريق الاولي لا سيما اذا قال ان النفس لا تدرك الا الكليات وانما يدرك الجزءيات البدن فهذا في غاية الجهل وهذه الكليات التي لا يعرف بها الجزءيات الموجودة لا-	102	1543286765144477785	Sham19Y0151020-ara1.ms032	false	5625950964053007252	0	252	0	1309	1570	300	فلو لم يتعلق بذلك غرض الا مجرد تصور الاعداد والمقادير لم تكن هذه الغاية مما يوجب طلبها بالسعي المذكور وربما كانت هذه غاية لبعض الناس الذين يتلذذون بذلك فان لذات النفوس انواع ومنهم من يلتذ بالشطرنج والنرد والقمار حتي يشغله ذلك عما هو انفع له منه وكان مبدا وضع المنطق من الهندس--------------------------------ة وسموه حدود ح--دود تلك الاشكال لينتقلوا من الشكل المحسوس الي --شكل المعقول وهذا لضعف عقولهم وتعذر المعرفة عليهم الا بالطريق البعيدة والله تعالي--- يسر للمسلمين من العلم والبيان و--العمل الصالح والايمان ما برزوا به علي كل نوع من انواع جنس الانسان والحمد لله رب العالمين------------------------------------------ واما العلم الالهي الذي هو عندهم مجرد -ن المادة في الذهن والخارج فقد تبين لك انه ليس له معلوم في الخارج وانما هو علم بامور كلية مطلقة لا توجد كلية الا في الذهن وليس في هذا من كمال النفس شء وان عرفوا واجب الوجود بخصوصه فهو علم بمعين يمنع تصوره من وقوع الشركة فيه وهذا مم---ا يدل عليه القياس الذي يسمونه البرهان فب-رهانهم لا يدل علي شء معين بخصوصه لا واجب الوجود ولا غيره وانما يدل علي امر كلي وا-لكلي لا يمنع تصوره من وقو- الشركة فيه و-واجب الوجود يمنع العلم به من وقوع الشركة فيه ومن لم يتصور ما تمتنع الشركة فيه لم يكن قد ر-ف الله ومن لم يثبت للرب الا معرفة الكليات كما يزعمه ابن سينا وامثاله ولان ذلك كمال-- للرب ف-ذلك يظنه كمالا للنفس بطريق الاولي سل--يما اذا قال ان النفس لا تدرك الا الكليات وانما يدرك الجزءيات البدن فهذا في غاية الجهل وهذه الكليات التي لا تعرف---- الجزءيات الموجودة لا	32	9156585987895339339	1291	2470.0	1042	1410	91.56028747558594	236	JK000371-ara1	Sham19Y0151020-ara1
JK000371-ara1.ms103	true	-438514465608467512	0	67	0	358	1566	300	كمال فيها البتة والنفس انما تحب معرفة الكليات لتحيط بها بمعرفة الجزءيات فاذا لم يحصل ذلك لم تفرح النفس بذلك كمال النفس بمعرفة الله مع العمل الصالح لا بمجرد معرفة الله فضلا عن كونه يحصل بمجرد علم الفلسفة الوجه الخامس ان يقال هب ان النفس تكمل بالكليات المجردة كما -زعموه فما يذكرونه في العلم الاعلي عندهم الناظر في الوجود ولو احقه ليس كذلك فان تصور معني الوجود	103	1543286765144477785	Sham19Y0151020-ara1.ms032	false	5625950964053007252	252	300	1309	1570	1570	300	كمال فيها البتة والنفس انما تحب معرفة الكليات لتحيط بها بمعرفة الجزءيات فاذا لم يحصل ذلك لم تفرح النفس بذلك -----------------------------------------------------------------------------------------------الوجه الرابع ان يقال هب ان النفس تكمل بالكليات المجردة كما يزعمون فما يذكرون ف-ي العلم الاعلي عندهم الناظر في الوجود ولو-احقه ليس كذلك فان تصور معني الوجود-	32	9156585987895339339	254	476.0	208	359	70.75209045410156	45	JK000371-ara1	Sham19Y0151020-ara1
JK000371-ara1.ms103	true	-438514465608467512	67	300	358	1566	1566	300	فقط امر ظاهر حتي يستغني عن الحد عندهم لظهوره فليس هو المطلوب وانما المطلوب اقسامه ونفس انقسامه الي واجب وممكن وجوهر وعرض وعلة ومعلول وقديم وحادث هو اخص من مسمي الوجود وليس في مجرد معرفة انقسام الامر العام في الذهن الي اقسام بدون معرفة الاقسام ما يقتضي علم-----ا عظيما عاليا علي تصور الوجود فاذا عرفت الاقسام فليس فيها ما هو علم بمعلوم لا يقبل التغ-ير والاستحالة فان هذه الاقسام عامتها انما هو في هذا العالم وكل ذلك يقبل التغير والاستحالة وليس معهم دليل اصلا يدلهم علي ان العالم لم يزل ولا يزال هكذا وجميع ما يحت-جون به علي دوام الفاعل والفاعلية والزمان والحركة وتوابع ذلك فانما يدل علي قدم نوع ذلك ودوامه لا علي قدم شء معين ولا دوام شء معين فالجزم بان مدلول تلك الادلة هو هذا العالم او شء منه جهل محض لا مستند له الا عدم العلم بموجود غير هذا العالم وعدم العلم ليس علما بالعدم ولهذا لم يكن عند القوم ايمان بالغيب الذي اخبرت به الانبياء فهم لا يءمنون لا بالله ولا -ملاءكته ولا كتبه ولا رسله ولا البعث بعد الموت واذا قالوا نحن نثبت العالم العقلي او المعقول الخارج عن العالم المحسوس وذلك هو الغيب فان هذا وان كان قد ذكره طاءفة من المتكلمة والمتفلسفة خطا وضلال فان ما ---سواء من المعقولات انما يعود عند التحقيق الي امور مقدرة في الاذهان لا موجودة في الاعيان والرسل اخبرت عما هو موجود في الخارج وهو اكمل واعظم وجودا مما نشهده-	103	1543286765144477785	Sham19Y0151020-ara1.ms033	false	-145676191858010419	0	219	0	1137	1540	300	فقط امر ظاهر حتي يستغني عن الحد عندهم لظهوره فليس هو المطلوب وانما المطلوب اقسامه ونفس اقس-امه الي واجب وممكن وجوهر وعرض وعلة ومعلول وقديم وحادث هو اخص من مسمي الوجود وليس في مجرد معرفة انقسام الامر العام في الذهن الي اقسام بدون معرفة الاقسام ما يقتضي علما كليا عظيما عاليا علي تصور الوجود فاذا عرفت الاقسام فليس فيها ما هو علم بمعلوم لا يقبل التغيير والاستح----------------------------------------------------------------------------الة وليس معهم دليل اصلا يدلهم علي ان العالم لم يزل ولا يزال هكذا وجميع ما يحتاجون به علي دوام الفاعل والفاعلية والزمان والحركة وتوابع ذلك فانما يدل علي قدم نوع ذلك ودوامه لا ----قدم شء معين ولا دوام شء معين فالجزم بان مدلول تلك الادلة هو العلم بهذا او شء منه جهل محض لا مستند له الا عدم العلم بموجود غير هذا العالم و-دم العلم ليس علما بمعلوم ولهذا لم يكن ن-د القوم ايمان بالغيب الذي اخبرت به الانبياء فهو لا يءمنون لا بالله ولا بملاءكته ولا كتبه ولا رسله ولا البعث بعد الموت واذا قالوا نحن نثبت العالم العقلي او المعقول الخارج عن العالم المحسوس وذلك هو الغيب فان هذا وان كان قد ذكره طاءفة من المتكلمة فالمتفلسفة خطا وضلال فان ما يثبتونه من المعقولات انما يعود عند التحقيق الي امور مقدرة في الاذهان لا موجودة في الاعيان والرسل اخبرت عما هو موجود في الخارج وهو اكمل واعظم وجودا مما نشهده	33	9156585987895339339	1103	2137.0	887	1220	90.40983581542969	203	JK000371-ara1	Sham19Y0151020-ara1
JK000371-ara1.ms104	true	-7511937318360413527	0	98	0	489	1523	300	في الدنيا فاين هذا من هذا وهم لما كانوا مكذبين بما اخبرت به الرسل في نفس الامر واحتاجوا الي الجمع بين قولهم وبين تصديق الرسل لما بهرهم من امر الرسل قالوا ان الرسل قصدوا اخبار الجمهور بما يتخيل اليهم لينتفعوا بذلك في العدل الذي اقاموه لهم ثم منهم من يقول ان الرسل عرفت ما عرفناه من نفي هذه الامور ومنهم من يقول بل- لم يكونوا يعرفون هذا وانما كان كمالهم في القوة العملية لا النظرية واقل اتباع الرسل اذا تصور حقيقة ما عندهم وجده مما لا يرضي به اقل اتباع الرسل و اذا علم بالادلة العقلية ان هذا	104	1543286765144477785	Sham19Y0151020-ara1.ms033	false	-145676191858010419	219	300	1137	1540	1540	300	في الدنيا فاين هذا من هذا وهم لم- كانوا مكذبين بما اخبرت به الر----------------------------------------------------------------------------------سل قالوا ان الرسل قصدوا اخبار الجمهور بما يتخيل اليهم لينتفعوا بذلك في العدل الذي اقاموه لهم ثم منهم من يقول ان الرسل عرفت ما عرفناه من نفي هذه الامور ومنهم من يقول بان لم يكونوا يعرفون هذا وانما كان كمالهم في القوة العملية لا النظرية واقل اتباع الرسل اذا تصور حقيقة ما عندهم وجده مما لا يرضي به -قل -تباع الرسل و-اذا علم بالادلة العقلية ان هذا-	33	9156585987895339339	401	768.0	321	490	81.83673095703125	77	JK000371-ara1	Sham19Y0151020-ara1
JK000371-ara1.ms104	true	-7511937318360413527	98	300	489	1523	1523	300	العالم يمتنع ان يكون شء منه قديما ازليا وعلم باخبار الانبياء المءيدة بالعقل انه كان قبله عالم اخر منه خلق وانه سوف يستحيل وتقوم القيامة ونحو ذلك علم ان غاية ما عندهم من الاحكام الكلية ليست مطابقة بل هي جهل لا علم وهب انهم لم يعلموا ما اخبرت به الرسل فليس في العقل ما يوجب ما ادعوه من كون هذه الانواع الكلية التي في هذا العالم ازلية ابدية لم تزل ولا تزال فلا يكون العلم بذلك علما بكليات ثابتة وعامة فلسفتهم الاولي وحكمتهم العليا 127 من هذا النمط وكذلك من صنف علي طريقتهم كصاحب المباحث المشرقية وصاحب حكمة الاشراق وصاحب دقاءق الحقاءق ورموز الكنوز وصاحب كشف الحقاءق وصاحب الاسرار ال--خفية في العلوم العقلية وامثال هءلاء ممن لم يجرد القول لنص-ر مذهبهم مطلقا ولا تخلص من اشراك ضلالهم مطلقا بل شاركهم في كثير من ضلالهم و شاركهم في كثير من محالهم وتخلص من بعض و بالهم و ان كان ايضا لم ينصفهم في بعض ما اصابوا فيه و اخطا لعدم علمه بمرادهم او لعدم معرفته ان ما قالوه---- صواب ماخذ علوم ابي علي ابن سينا وشء من احواله ثم ان هءلاء انما يتبعون كلام ابن سينا وابن سينا تكلم في اشياء من الالهات- والنبويات والمعاد والشراءع -لم يتكلم فيها سلفه ولا وصلت اليها-	104	1543286765144477785	Sham19Y0151020-ara1.ms034	false	6891865499466796427	0	187	0	983	1607	300	العالم يمتنع ان يكون شء منه قديما ازليا وعلم باخبار الانبياء المءيدة بالعقل انه كان قبله عالم اخر منه خلق وانه سوف يستحيل وتقوم القيامة ونحو ذلك علم ان عامة ما عندهم من الاحكام الكلية ليست مطابقة بل هي جهل لا علم وهب انهم لا يعلمون ما اخبرت به الرسل فليس في العقل ما يوجب ما ادعوه من كون هذه الانواع الكلية----- في هذا العالم ازلية ابدية لم تزل ولا تزال فلا يكون العلم بذلك علما بكليات ثابتة وعامة فلسفتهم الاولي وحكمتهم العليا---- من هذا النمط وكذلك من صنف علي طريقتهم كصاحب المباحث المشرقية وصاحب حكمة الاشراق وصاحب دقاءق الحقاءق ورموز الكنوز وصاحب كشف الحقاءق وصاحب الاسرار الحقيقية في العلوم العقلية وامثال هءلاء مما لم يجرد القول لنصرر مذهبهم مطلقا ولا تخلص من اشراك ضلالهم مطلقا بل شاركهم في كثير من ضلالهم و--شكلهم في كثير من محالهم وتخلص من بعض و-بالهم و-ان كان ايضا لم ينصفهم في بعض ما اصابوا و-----اخطا لعدم علمه بمرادهم او بعدم معرفته ان ما قالوا غير صواب----------------------------------------- ثم ان هءلاء انما يتبعون كلام ابن سينا وابن سينا تكلم في اشياء من الالهيات والنبوات- والمعاد والشراءع ولم يتكلم فيه- سلفه ولا وصلت اليها	34	9156585987895339339	956	1818.0	771	1044	91.57088470458984	175	JK000371-ara1	Sham19Y0151020-ara1
JK000371-ara1.ms105	true	-3760592261024435469	0	126	0	693	1602	300	عقولهم ولا بلغتها علومهم فانه استفادها من المسلمين وان كان انما اخذ عن الملاحدة المنتسبين الي المسلمين كالاسماعيلية و---كان اهل بيته من اهل دعوتهم من اتباع الحاكم العبيدي الذي كان هو اهل بيته واتباعه- معروفين عند المسلمين بالالحاد احسن ما يظهرونه دين الرفض وهم في الباطن يبط-ون الكفر المحض وقد صنف المسلمون في كشف اسرارهم وهتك استارهم كتبا كبارا وصغارا وجاهدوهم باللسان واليد اذ كانوا احق بذلك من--- اليهود والنصاري ولو لم يكن الا كتاب كشف الاسرار وهتك الاستار للقاضي ابي بكر محمد بن الطيب وكتاب عبد الجبار بن احمد وكتاب ابي حامد الغزالي وكلام ابي اسحاق وكلام ابن فورك والقاضي ابي يعلي وابن عقيل والشهر ستاني وغير هءلاء مما يطول وصفه والمقصود هنا ان ابن سينا اخبر عن نفسه ان اهل بيته -اباه واخاه كانوا	105	1543286765144477785	Sham19Y0151020-ara1.ms034	false	6891865499466796427	187	300	983	1607	1607	300	عقولهم ولا بلغتها علومهم فانه استفادها من المسلمين وان كان انما اخذ عن الملاحدة المنتسبين الي المسلمين كالاسماعيلية وان كان اهل بيت-----------------------------------------------------------ه واتباعهم معروفين عند المسلمين بالالحاد وحسن ما يظهرون- دين الرفض وهم في الباطل يبطنون الكفر المحض وقد صنف المسلمون في كشف اسرارهم وهتك استارهم كتبا كبارا وصغارا وجاهدوهم باللسان واليد اذ كانوا---- بذلك حق من اليهود والنصاري ولو لم يكن الا كتاب كشف الاسرار وهتك الاستار للقاضي ابي بكر محمد بن الطيب وكتاب عبد الجبار بن احمد وكتاب ابي حامد الغزالي وكلام ابي اسحاق وكلام -بن فورك والقاضي ابي يعلي---------- والشهر ستاني وغير هذا-- مما يطول وصفه والمقصود هنا ان ابن سينا اخبر عن نفسه ان اهل بيته واباه واخاه كانوا-	34	9156585987895339339	609	1148.0	499	702	86.75213623046875	100	JK000371-ara1	Sham19Y0151020-ara1
JK000371-ara1.ms105	true	-3760592261024435469	126	300	693	1602	1602	300	من هءلاء الملاحدة وانه انما اشتغل بالفلسفة بسبب ذاك فانه كان يسمعهم يذكرون العقل والنفس وهءلاء المسلمين الذين كان ينتسب اليهم -هم مع الالحاد الظاهر والكفر الباطن اعلم بالله من سلفه الفلاسفة كارسطو واتباعه فان اولءك ليس عندهم من العلم بالله الا ما عند عباد مشركي العرب ما هو خير منه وقد ذكرت كلام ارسطو نفسه الذي ذكره في علم ما بعد الطبيعة في مقالة اللام وغيرها وهو اخر منتهي فلسفته وبينت بعض ما فيه من الجهل فانه ليس في الطواءف المعروفين الذين يتكلمون في العلم الالهي مع الخطا والضلال مثل علماء اليهود والنصاري واهل البدع من المسلمين وغيرهم اجهل من هءلاء ولا ابعد عن العلم بالله تعالي منهم نعم لهم في الطبيعيات كلام غالبه جيد وهو كلام كثير واسع ولهم عقول عرفوا بها ذلك وهم قد يقصدون الحق لا يظهر عليهم العناد لكنهم جهال ب العلم الالهي الي الغاية ليس عندهم منه الا قليل كثير الخطا وابن سينا لما عرف شيءا من دين المسلمين وكان قد تلقي ما تلقاه عن الملاحدة وعمن هو خير منهم من المعتزلة والرافضة اراد ان يجمع بين ما-	105	1543286765144477785	Sham19Y0151020-ara1.ms035	false	-4783831423789532848	0	168	0	890	1598	300	من هءلاء الملاحدة وانه انما اشتغل بالفلسفة بسبب ذاك فانه كان يسمعهم يذكرون العقل والنفس وهءلاء المسلمون الذين ين-----سب اليهم وهم مع الالحاد الظاهر والكفر الباطن اعلم بالله من سلفه الفلاسفة كارسطو واتباعه فان اولءك ليس عندهم من العلم بالله الا ما عند عباد مشركي العرب ما هو خير منه وقد ذكرت كلام ارسطو نفسه الذي ذكره في علم ما بعد الطبيعة في مقالة اللام وغيرها وهو اخر منتهي فلسفته وبينت بعض ما فيه من الجهل فانه ليس في الطواءف المعروفين الذين يتكلمون في العلم الالهي مع الخطا والضلال مثل علماء اليهود والنصاري واهل البدع من المسلمين وغيرهم اجهل من هءلاء و---ابعد عن العلم بالله تعالي منهم نعم لهم في الطبيعيات كلام غالبه جيد وهو كلام كثير واسع ولهم عقول عرفوا بها ذلك وهم قد يقصدون الحق لا يظهر عليهم العناد لكنهم جهال ب-العلم الالهي الي الغاية ليس عندهم ----الا قليل كثير الخطا وابن سينا لما عرف شيءا من دين المسلمين وكان قد-------- تلقاه عن الملاحدة وعمن هو خير منهم من المعتزلة والرافضة اراد ان يجمع بين ما	35	9156585987895339339	885	1731.0	718	911	97.14599609375	165	JK000371-ara1	Sham19Y0151020-ara1
JK000371-ara1.ms106	true	-5410514754576247646	0	153	0	822	1632	300	عرفه بعقله من هءلاء وبين ما اخذه من سلفه فتكلم في الفلسفة بكلام مركب من كلام سلفه ومما احدثه مثل كلامه في النبوات واسرار الايات والمنامات بل وكلامه في بعض الطبيعيات و المنطقيات وكلامه--- واجب الوجود ونحو ذلك والا فارسطو واتباعه ليس في كلامهم ذكر واجب الوجود ولا شء من الاحكام التي ل واجب الوجود وانما يذكرون العلة الاولي ويثبتونه من حيث هو علة غ-اءية للحركة الفلكية يتحرك الفلك للتشبه به فابن سينا اصلح تلك الفلسفة الفاسدة بعض اصلاح حتي راجت علي من لم يعرف دين الاسلام من الطلبة النظار وصاروا يظهر لهم بعض ما فيها من التناقض فيتكلم كل منهم بحسب ما عنده ولكن سلموا لهم اصولا فاسدة في المنطق والطبيعيات والالهيات ولم يعرفوا ما دخل فيها من الباطل فصار ذلك سببا الي ضلالهم في مطالب عالية ايمانية ومقاصد سامية قرانية خرجوا بها عن حقيقة العلم والايمان وصاروا بها في كثير من ذلك لا يسمعون ولا يعقلون بل يستسفطون في العقليات ويقرمطون	106	1543286765144477785	Sham19Y0151020-ara1.ms035	false	-4783831423789532848	168	300	890	1598	1598	300	عرفه بعقله من هءلاء وبين ما اخذه من س-----------------------------------------لفه ومما احدثه مثل كلامه في النبوات واسرار الايات والمنامات بل -كلامه في بعض الطبيعي------------ات وكلامه في واجب الوج-----------------------------------------------------------ود ولا شء من الاحكام التي لو اجب الوجود وانما يذكرون العلة الاولي ويثبتونه من حيث هو علي غناءية للحركة الفلكية يتحرك الفلك للتشبه به فابن سينا اصلح تلك الفلسفة الفاسدة بعض اصلاح حتي راجت علي من ---يعرف دين الاسلام من الطلبة النظار وصاروا يظهر لهم بعض ما فيها من التناقض فيتكلم كل منهم بحسب ما عنده ولكن سلموا لهم اصولا فاسدة في المنطق والطبيعيات والالهيات ولم يعرفوا ما دخل فيها من الباطل فصار ذلك سببا الي ضلالهم في مطالب عالية ايمانية ومقاصد سامية قرانية خرجوا بها عن حقيقة العلم والايمان وصاروا بها في كثير من ذلك لا يسمعون ولا يعقلون بل يسفس-طون في العقليات ويقرمطون-	35	9156585987895339339	700	1339.0	571	826	84.74576568603516	122	JK000371-ara1	Sham19Y0151020-ara1
JK000371-ara1.ms106	true	-5410514754576247646	153	298	822	1618	1632	300	في السمعيات والمقصود هنا التنبيه علي انه لو قدر ان النفس تكمل بمجرد العلم كما زعموه مع انه قول باطل فان النفس لها قوتان قوة علمية نظرية وقوة ارادية علمية فلا بد لها من كمال القوت-ين بمعرفة الله وعبادته وعبادته تجمع محبته والذل له فلا تكمل --نفس -قط الا بعبادة الله وحده لا شريك له والعبادة تجمع معرفته ومحبته والعبودية له وبهذا بعث الله الرس-ل وانزل الكتب الالهية كلها تدعو الي عبادة الله وحده لا شريك له وهءلاء يجعلون العبادات التي امرت بها الرسل مقصودها اصلاح اخلاق النفس لتستعد للعلم الذي زعموا انه كمال النفس او مقصودها اصلاح المنزل والمدينة وهو الحكمة العملية فيجعلون العبادات وساءل محض-ة الي ما يدعونه من العلم ولهذا يرون ذلك ساقطا عمن حصل المقصود كما تفعل الملاحدة الاسماعيلية ومن دخل في الالحاد او بعضه وانتسب الي الصوفية او المتكلمين او الشيعة او غيرهم تزييف القول بان الايمان مجرد معرفة الله	106	1543286765144477785	Sham19Y0151020-ara1.ms036	false	-6794913169599550264	0	141	0	788	1612	300	في السمعيات والمقصود هنا التنبيه علي انه لو قدر ان النفس تكمل بمجرد العلم كما زعموه مع انه قول باطل فان النفس لها قوتان قوة علمية نظرية وقوة ارادية عملية فلابد----- من كمال القوانين بمعرفة الله وعبادته بج--------مع محبته والذل له فلا تكمل النفس فقط الا بعبادة الله وحده لا شريك له والعبادة تجمع معرفته ومحبته والعبودية له وبهذا بعث الله الرسول وانزل الكتب الالهية كلها يدعو الي عبادة الله وحده لا شريك له وهءلاء يجعلون العبادات التي امرت بها الرسل مقصودها اصلاح اخلاق النفس لتستعد للعلم الذي زعموا انه كمال النفس او مقصودها اصلاح المنزل والمدينة وهو الحكمة العلمية فيجعلون العبادات وساءل محصنة الي ما يدعونه من العلم ولذلك يرون هذا ساقطا عمن حصل المقصود كما يفعل الملاحدة الاسماعيلية ومن دخل في الالحاد او بعضه وانتسب الي الصوفية او المتكلمين او الشيعة او غيرهم فالجهمية قالوا- الايمان مجرد معرفة الله	36	9156585987895339339	751	1436.5	611	802	93.64089965820312	127	JK000371-ara1	Sham19Y0151020-ara1
JK000371-ara1.ms107	true	2517133189631134830	0	166	0	860	1603	300	الايمان مجرد معرفة الله وهذا القول وان كان خيرا من قولهم فانه جعله معرفة الله بما يلزم ذلك من معرفة ملاءكته وكتبه ورسله وهءلاء جعلوا الكمال معرفة الوجود المطلق ولو احقه وهذا امر لو كان له حقيقة في الخارج لم يكن كمالا للنفس الا بمعرفة خالقها سبحانه وتعالي فهءلاء الجهمية من اعظم --مبتدعة المسلمين بل جعلهم غير واحد خارجين عن ا-ثنتين وسبعين فرقة كما يروي ذلك عن عبد الله بن المبارك ويوسف بن اسباط وهو قول طاءفة من المتاخرين من اصحاب احمد وغيرهم وقد كفر غير واحد من الاءمة كوكيع بن الجراح واحمد بن حنبل وغيرهما لمن يقول هذا القول وقالوا هذا يلزم منه ان يكون ابليس وفرعون واليهود الذين يعرفونه كما يعرفون ابناءهم مءمنين فقول الجهمية خير من قول هءلاء فان ما ذكروه هو اصل ما تكمل به النفوس لكن لم يجمعوا بين علم النفس وبين ارادتها التي هي مبدا القوة العملية وجعلوا الكمال في نفس العلم وان لم يصدقه قول ولا عمل ولا اقتر-ن به من الخشية والمحبة والتعظيم وغير ذلك مما هو من	107	1543286765144477785	Sham19Y0151020-ara1.ms036	false	-6794913169599550264	137	300	764	1612	1612	300	الايمان مجرد معرفة الله وهذا القول وان كان خيرا من قولهم فانه جعله معرفة الله بما يلزم ذلك من معرفة ملاءكته وكتبه ورسله وهءلاء جعلوا الكمال معرفة الوجود المطلق ولو-احقه وهذا امر لو كان له حقيقة في الخارج لم يكن كمالا للنفس الا مع-رفة خالقها سبحانه وتعالي فهءلاء الجهمية من اعظم المبتدعة--------- بل جعلهم غير واحد خارجين عن الثنتين وسبعين فرقة كما يروي ذلك عن عبد الله بن المبارك ويوسف بن اسباط وهو قول طاءفة من المتاخرين من اصحاب احمد وغيرهم وقد كفر غير واحد من الاءمة كوكيع بن الجراح واحمد بن حنبل وغيرهما -من يقول هذا القول وقالوا هذا يلزم منه ان يكون ابليس وفرعون واليهود الذين يعرفونه كما يعرفون ابناءهم مءمنين فقول الجهمية خير من قول هءلاء فان ما ذكروه هو اصل ما تكمل به النفوس لكن لم يجمعوا بين علم النفس وبين ارادتها التي هي مبدا القوة العلمية وجعلوا الكمال في نفس العلم وان لم يعضده قول ولا عمل ولا اقتران به--- الخشية والمحبة والتعظيم وغير ذلك مما هو من-	36	9156585987895339339	837	1622.5	675	864	96.875	157	JK000371-ara1	Sham19Y0151020-ara1
JK000371-ara1.ms107	true	2517133189631134830	166	300	860	1603	1603	300	اصول الايمان ولوازمه واما هءلاء فبعدوا عن الكمال غاية البعد والمقصود هنا الكلام علي برهانهم فقط وانما ذكرنا بعض ما لزمهم بسبب اصولهم الفاسدة واعلم ان بيان ما في كلامهم من الباطل والنقض لا يستلزم كونهم اشقياء في الاخرة الا اذا بعث الله اليهم رسولا فلم يتبعوه بل يعرف به ان من جاءته الرسل بالحق فعدل عن طريقهم الي طريق هءلاء كان من الاشقياء في الاخرة والقوم لولا الانبياء لكانوا اعقل من غيرهم لكن الانبياء جاء-ا بالحق وبقاياه في الامم وان كفروا ببعضه حتي مشركي العرب كان عندهم بقايا من دين ابراهيم فكانوا بها خيرا من الفلاسفة المشركين الذين يوافقون ارسطو وامثاله علي اصولهم الوجه السادس البرهان لا يفيد امورا كلية واجبة البقاء في الممكنات الوجه السادس انه ان كان المطلوب ب قياسهم البرهاني معرفة الموجودات الممكنة فتلك ليس فيها ------واجب البقاء علي حال-	107	1543286765144477785	Sham19Y0151020-ara1.ms037	false	8407489611737961098	0	123	0	681	1631	300	اصول الايمان ولوازمه واما هءلاء فبعدوا عن الكمال غاية البعد والمقصود هنا الكلام علي برهانهم فقط وانما ذكرنا بعض ما لزمهم بسبب اصولهم الفاسدة واعلم ان بيان ما في كلامهم من الباطل والنقص لا يستلزم كونهم اشقياء في الاخرة الا اذا بعث الله اليهم رسولا فلم يتبعوه بل يعرف به ان من جاءته الرسل بالحق فعدل عن طريقهم الي طريق هءلاء كان من الاشقياء في الاخرة والقوم لولا الانبياء لكانوا اعقل من غيرهم لكن الانبياء جاءوا بالحق وبقاياه في الامم وان كفروا ببعضه حتي مشركي العرب كان عندهم بقايا من دين ابراهيم فكانو----ا خيرا من الفلاسفة المشركين الذين يوافقون ارسطو وامثاله علي اصولهم الوجه الخام-----------------------------------------------------------------س انه ان كان المطلوب ب-قياسهم البرهاني معرفة الموجودات الممكنة فتلك ليس فيها ما هو واجب البقاء علي حال	37	9156585987895339339	670	1305.0	550	751	89.2143783569336	116	JK000371-ara1	Sham19Y0151020-ara1
JK000371-ara1.ms108	true	6050087679644442720	0	180	0	958	1550	300	واحدة ازلا- وابدا بل هي قابلة للتغير والاستحالة وما قدر انه من اللازم لموصوفه فنفس الموصوف ليس بواجب البقاء فلا يكون العلم به علما بموجود واجب الوجود وليس لهم علي ازلية شء من العالم دليل صحيح كما قد بسط في موضعه وانما غاية ادلتهم تستلزم دوام نوع الفاعلية ونوع المادة والمدة وذلك ممكن موجود عين بعد عين من ذلك النوع ابدا مع القول بان كل مفعول محدث مسبوق بالعدم كما هو مقتضي العقل الصريح والنقل الصحيح فان القول ب ان المفعول المعين مقارن لفاعله ازلا وابدا مما يقضي صريح العقل بامتناعه--- اي شء قدر فاعله لا سيما اذا كان فاعلا باختياره كما دلت عليه الدلاءل اليقينية ليست التي يذكرها المقصرون في معرفة اصول العلم والدين كالرازي وامثاله كما بسط في موضعه وما يذكرونه من اقتران المعلول بعلته فاذا اريد ب العلة ما يكون مب-دعا للمعلول فهذا باطل بصريح العقل ولهذا تقر بذلك جميع الفطر السليمة التي لم تفسد بالتقليد الباطل ولما كان هذا مستقرا في الفطر كان نفس الاقرار بانه خالق كل شء وموجبا لان يكون كل ما سواه محدثا مسبوقا بالعدم وان قدر دوام الخالقية لمخلوق بعد مخلوق فهذا	108	1543286765144477785	Sham19Y0151020-ara1.ms037	false	8407489611737961098	123	300	681	1631	1631	300	واحد- ازلاء وابدا بل هي قابلة للتغير والاستحالة وما قدر انه من اللازم لموصوفه فنفس الموصوف ليس -واجب البقاء فلا يكون العلم به علما بموجود واجب الوجود وليس لهم علي ازلية شء من العالم دليل صحيح كما--- بسط في موضعه وانما غاية ادلتهم تستلزم دوام نوع الفاعلية ونوع المادة والمدة وذلك ممكن بوجود عين بعد عين من ذلك النوع ابدا مع القول بان كل مفعول محدث مسبوق بالعدم كما هو مقتضي العقل الصريح والنقل الصحيح فان القول بان- المفعول المعين مقارن لفاعله ازلا وابدا مما يقضي صريح العقل بامتناعه في اي شء قدر فاعله لا سيما اذا كان فاعلا باختياره كما دلت عليه الدلاءل اليقينية ليست التي يذكرها المقصرون في معرفة اصول العلم والدين كالرازي وامثاله كما بسط في موضعه وما يذكرون -من اقتران المعقول بعلته فاذا اريد ب-العلة ما يكون مبتدعا للمعلول فهذا باطل بصريح العقل ولهذا يقر بذلك جميع الفطر السليمة التي لم تفسد بالتقليد الباطل ولما كان هذا مستقرا في الفطر كان نفس الاقرار بانه خالق كل شء -موجبا لان يكون--- ما سواه محدثا مسبوقا بالعدم وان قدر دوام الخالقية لمخلوق بعد مخلوق فهذا-	37	9156585987895339339	939	1818.0	765	963	97.5077896118164	167	JK000371-ara1	Sham19Y0151020-ara1
JK000371-ara1.ms108	true	6050087679644442720	180	300	958	1550	1550	300	لا ينافي ان يكون خالقا لكل شء وكل ما سواه محدث مسبوق بالعدم ليس معه شء سواه قديم بقدمه بل ذلك اعظم في الكمال والجود والافضال واما اذا اريد ب العلة ما ليس كذلك كما يمثلون به من حركة الخاتم بحركة اليد- وحصول الشعاع عن الشمس فليس هذا من باب الفاعل من شء بل هو من باب المشروط والشر-ط قد يقارن المشروط واما الفاعل فيمتنع ان يقارنه مفعوله المعين وان لم يمتنع ان يكون فاعلا لشء بعد شء فقدم نوع الفعل كقدم نوع الحركة وذلك لا ينافي حدوث كل جزء من اجزاءها بل يستلزمه لامتناع قدم شء منها بعينه وهذا مما عليه جماهير العقلاء من جميع الامم حتي ارسطو واتباعه فانهم وان قالوا بقدم العالم فهم لم يثبتوا له مب-دعا-	108	1543286765144477785	Sham19Y0151020-ara1.ms038	false	-8671866030394774830	0	117	0	584	1608	300	لا ينافي ان يكون خالقا لكل شء او- ما سواه محدث مسبوق بالعدم ليس معه شء سواه قديم بقدمه بل ذلك اعظم في الكمال والجود والافضال واما اذا اريد ب-العلة ما ليس كذلك كما يمثلون به من حركة الخاتم بحركة اليدو وحصول الشعاع عن الشمس فليس هذا من باب الفاعل في شء بل هو من---- المشروط والشروط قد يقارن المشروط واما الفاعل فيمتنع ان يقارنه مفعوله المعين وان لم يمتنع ان يكون فاعلا لشء بعد شء فقدم نوع------ كقدم نوع الحركة وذلك لا ينافي حدوث كل جزء من اجزاءها بل يستلزمه لامتناع قدم شء منها بعينه وهذا مما عليه جماهير العقلاء من جميع الامم حتي ارسطو واتباعه فانهم وان قالوا بقدم العالم فهم لم يثبتوا له مبتدعا	38	9156585987895339339	576	1104.0	460	596	96.64429473876953	113	JK000371-ara1	Sham19Y0151020-ara1
JK000371-ara1.ms109	true	2321223509331412323	0	214	0	1197	1627	300	ولا علة فاعلة- بل علة غاءية يتحرك الفلك للتشبه بها لان حركة الفلك ارادية وهذا القول وهو ان الاول ليس مبدعا للعالم وانما هو علة غاءية للتشبه به وان كان في غاية الجهل والكفر فالمقصود انهم وافقوا ساءر العقلاء في ان الممكن المعلول لا يكون قديما بقدم علته كما يقول ذلك ابن سينا وموافقوه ولهذا انكر هذا القول ابن رشد وامثاله من الفلاسفة الذين اتبعوا طريقة ارسطو وساءر العقلاء في ذلك وبينوا ان ما ذكره ابن سينا مما خالف به سلفه وجماهير العقلاء وكان قصده ان يركب مذهبا من مذ-هب المتكلمين ومذهب سلفه فيجعل الموجود الممكن معلول الواجب مفعولا له مع كونه ازليا قديما بقدمه واتبعه علي امكان ذلك اتباعه في ذلك كالسهر-وردي الحلبي والرازي والامدي والطوسي وغيرهم -زعم الرازي ما ذكره في محصلة ان القول ب كون الممكن المفعول المغلول يكون قديما للموجب بالذات -----------مما اتفق عليه الفلاسفة والمتكلمون لكن المتكلمون يقولون بالحدوث ولكون الفاعل عندهم فاعلا بالاختيار وهذا غلط علي الطاءفتين بل لم يقل ذلك احد لا من المتكلمين ولا من الفلاسفة المتقدمين الذين نقلت الينا اقوالهم كارسطو وامثاله وانما قاله ابن سينا وامثاله والمتكلمون اذا قالوا بقدم ما يقوم بالرب من الصفات ونحوها فلا يقولون انها مفعولة ولا معلولة لعلة فاعلة بل الذات القديمة هي الموصوفة بتلك الصفات عندهم فصفاتها من لوازمها يمتنع تحقق كون الواجب واجبا قديما الا ب صفاته	109	1543286765144477785	Sham19Y0151020-ara1.ms038	false	-8671866030394774830	117	300	584	1608	1608	300	ولا علة فاعلية بل علة غاءية يتحرك الفلك للتشبه بها لان حركة الفلك ارادية وهذا القول وهو ان الاول ليس مبدعا للعالم وانما هو علة غاءية للتشبه به وان كان في غاية الجهل والكفر فالمقصود انهم وافقوا ساءر العقلاء في ان الممكن المعلوم لا يكون قديما بقدم علته كما يقول ذلك ابن سينا وموافقوه ولهذا انكر هذا القول ابن رشد وامثاله من الفلاسفة الذين اتبعوا طريقة ارسطو وساءر العقلاء في ذلك سواه اما- ما ذكره ابن سينا مما خالف به سلفه وجماهير العقلاء وكان قصده ان يركب مذهبا من مذاهب المتكلمين ومذهب سلفه فيجعل الموجود الممكن معلول الواجب---------- مع كونه ازليا قديما بقدمه واتبعه علي امكان ذلك اتباعه في ذلك كالسهر وردي الحلبي والرازي والامدي والطوسي وغيرهم وزعم الرازي ما ذكره في ا------ن القول يكون---------المفعول المعلول للوا-----------جب بالذات يكون قديما مما اتفق عليه الفلاسف----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ة المتقدمون الذين نقلت الينا اقوالهم كارسطو وامثاله وانما قاله ابن سينا وامثاله والمتكلمون اذ- قالوا بقدم ما يقوم بالرب من الصفات ونحوها فلا يقولون انها مفعولة ولا معلولة لعلة فاعلة بل الذات القديمة هي الموصوفة بتلك الصفات عندهم فصفاتها من لوازمها يمتنع تحقق كون الواجب واجبا قديما الا ب-صفاته-	38	9156585987895339339	991	1889.0	813	1212	81.76567840576172	167	JK000371-ara1	Sham19Y0151020-ara1
JK000371-ara1.ms109	true	2321223509331412323	214	300	1197	1627	1627	300	اللازمة له كما قد بسط في موضعه ويمتنع عندهم قدم ممكن يقبل الوجود والعدم مع قطع النظر عن فاعله وكذلك اساطين الفلاسفة يمتنع عندهم قديم يقبل العدم ويمتنع ان يكون الممكن لم يزل واجبا سواء قيل انه واجب بنفسه او بغيره ولكن ما ذكره ابن سينا وامثاله في ان الممكن قد يكون قديما واجبا بغيره ازليا ابديا كما يقولونه في الفلك هو الذي فتح عليهم في الامكان--------- من الاسءلة القادحة في قولهم ما لا يمكنهم ان يجيبوا عنه كما قد بسط في موضعه فان---- ليس موضع-	109	1543286765144477785	Sham19Y0151020-ara1.ms039	false	4581693966135794930	0	86	0	430	1578	300	اللازمة له كما قد بسط في موضعه ويمتنع عندهم قدم ممكن يقبل الوجود والعدم مع قطع النظر عن فاعله وكذلك اساطين الفلاسفة يمتنع عندهم قديم يقبل العدم ويمتنع ان يكون الممكن لم يزل واجبا سواه قيل انه واجب بنفسه او لغيره ولكن ما ذكره ابن سينا وامثاله في ان الممكن قد يكون قديما واجبا بغيره ازليا ابديا كما يقولون ف-ي الفلك--- الذي هو ف-------ي الامكان يرد عليه من الاسءلة القادحة في قولهم ما لا يمكنهم ان يجيبوا عنه كما--- بسط في موضعه فان هذا ليس موضع	39	9156585987895339339	408	777.5	328	444	91.89189147949219	74	JK000371-ara1	Sham19Y0151020-ara1
JK000371-ara1.ms110	true	-7625125512710335374	0	235	0	1264	1611	300	تقريره هذا ولكن نبهنا به علي ان برهانهم القياسي الي لا يفيد امورا كلية واجبة البقاء في الممكنات واما واجب الوجود تبارك وتعالي فالقياس الذي يدعونه لا يدل علي ما يختص به وانما يدل علي امر مشترك كلي بينه وبين غيره اذا كان مدلول القياس الشمولي عندهم ليس الا امور ك-لية مشتركة وتلك لا تختص بواجب الوجود رب العالمين سبحانه وتعالي -فلم يعرفوا ببرهانهم شيءا من الامور التي يجب دوامها لا من الواجب ولا من الممكنات-------------------------- واذا كانت النفس انما تكمل بالعلم الذي يبقي ببقاء معلومه وهم لم يعلموا علما يبقي ببقاء معلومه لم يستفيدوا ب برهانهم ما تكمل به النفس من العلم فضلا عن ان يقال ان ما تكمل به النفس من العلم لا يحصل الا ببرهانهم طريقة الانبياء في الاستدلال ولهذا كانت طريقة الانبياء صلوات الله عليهم وسلامه الاستدلال علي الرب تعالي بذكر اياته وان استعملوا في ذلك القياس استعملوا القياس الا ولي ولم يستعملوا قياس شمول يستوي افراده ولا قياس تمثيل محض فان الرب تعالي لا مث-ل له ولا يجتمع هو وغيره تحت كلي يستوي افراده بل ما -ثبت بغيره من كمال لا نقص فيه فثبوته له بطريق الاولي وما تنزه عنه غيره م----ن النقاءص فتنزهه عنه بطريق الاولي استعمال قياس الاولي في القران ولهذا كانت الاقيسة العقلية البرهانية المذكورة في القران من هذا الباب كما يذكره في دلاءل ربو بيته والهيته ووحدانيته وعلمه وقدرته وامكان- المعاد وغير ذلك من المطالب العالية السنية والمعالم الالهية التي هي اشرف العلوم واعظم ما تكمل	110	1543286765144477785	Sham19Y0151020-ara1.ms039	false	4581693966135794930	86	300	430	1578	1578	300	تقرير -هذا ولكن نبهنا به علي ان برهانهم القياسي ----لا يفيد امورا كلية واجبة البقاء في الممكنات واما واجب الوجود تبارك وتعالي فالقياس ------------لا يدل علي ما يختص به وانما يدل علي امر مشترك كلي بينه وبين غيره اذ- كان مدلول القياس الشمولي عندهم ليس الا امورا كلية مشتركة وتلك لا تختص بواجب الوجود رب العالمين سبحانه وتعالي وفلم يعرفوا ببرهانهم شيءا من الامور التي يجب دوامها لا من الواجب ولا من الممكنات AUTO الايات وقياس الاول ي واذا كانت للنفس انما تكمل بالعلم الذي يبقي -بقاء معل-------------------------------------ومه لم يستفيدوا ب-برهانهم ما تكمل به النفس من العلم فضلا عن ان يقال ان ما تكمل به النفس من العلم لا يحصل الا ببرهانهم ولهذا ك----------------------------انت طريقة الانبياء صلوات الله عليهم وسلامه الاستدلال علي الرب تعالي بذكر اياته وان استعملوا في ذلك القياس استعم----------------------------لوا قياس شمول يستوي افراده ولا قياس مث--ل محض فان الرب تعالي لا مثيل له ولا يجتمع هو وغيره تحت كلي يستوي افراده بل ما يثبت لغيره من كمال لا نقص فيه فثبوته له بطريق الاولي وما تنز----ه غيره عنه من النقاءص فتنزهه عنه بطريق الاولي ولهذا كان------------------------------ت الاقيسة العقلية البرهانية المذكورة في القران من هذا الباب كما يذكره في دلاءل ربو-بيته والهيته ووحدانيته وعلمه وقدرته وامكانه المعاد وغير ذلك من المطالب العالية السنية والمعالم الالهية التي هي اشرف العلوم واعظم ما تكمل-	39	9156585987895339339	1090	2061.0	886	1299	83.91069793701172	190	JK000371-ara1	Sham19Y0151020-ara1
JK000371-ara1.ms110	true	-7625125512710335374	235	300	1264	1611	1611	300	به النفوس من المعارف وان كان كما لها لا بد فيه من كمال علمها وقصدها جميعا فلا بد من عبادة الله وحده المتضمنة لمعرفته ومحبته والذل له الاستدلال ب الايات في القران واما استدلاله تعالي بالايات فكثير في القران والفرق بين الايات وبين القياس ان الاية هي العلامة وهي الدليل الذي يستلزم- عين المدلول لا يكون مدلوله امرا كليا مشتركا بين المطلوب وغيره بل نفس-	110	1543286765144477785	Sham19Y0151020-ara1.ms040	false	-2174310765228339832	0	56	0	313	1590	300	به النفوس من المعارف و----ان كما-لها لا بد-فيه من كمال علمها وقصدها جميعا فلا-بد من عبادة الله وحده المتضمنة لمعرفته ومحبته والذل له----------------------------- واما استدلاله تعالي بالايات فكثير في القران والفرق بين الايات وبين القياس ان الاية هي العلامة وهو الدليل الذي يستلزمه عين المدلول لا يكون مدلوله امرا كليا مشتركا بين المطلوب وغيره بل نفس	40	9156585987895339339	310	579.0	255	349	88.8252182006836	55	JK000371-ara1	Sham19Y0151020-ara1
JK000371-ara1.ms111	true	-5605747437274717905	0	216	0	1108	1533	300	العلم به يوجب العلم بعين المدلول كما ان الشمس اية النهار قال تع-----الي وجعلنا اليل- والنهار ايتين فمحونا اية ال-يل وجعلنا اية النهار مبصرة فنفس العلم بطلوع الشمس يوجب العلم بوجود النهار وكذلك ايات نبوة محمد صلي الله عليه وسلم نفس العلم بها يوجب العلم بنبوته بعينه لا يوجب امرا كليا مشتركا بينه وبين غيره وكذلك ايات الرب تعالي نفس العلم بها يوجب العلم بنفسه المقدسة تعالي لا يوجب علما كليا مشتركا بينه وبين غيره والعلم بكون هذا مستلزما لهذا هو جهة الدليل فكل دليل في الوجود لا بد ان يكون مستلزما للمدلول والعلم باستلزام المعين للمعين المطلوب اقرب الي الفطرة من العلم بان كل معين من معينات القضية الكلية يستلزم النتيجة والقضايا الكلية هذا شانها فان القضايا الكلية ان لم تعلم معيناتها بغير التمثيل والا لم تعلم الا بالتمثيل فلا بد من معرفة لزوم المدلول للدليل الذي هو الحد الا--------------وسط فلا بد ان يعرف ان كل فرد من افراد الحكم الكلي المطلوب يلزم كل فرد من افراد الدليل كما اذا قيل كل ا ب وكل ب ج فكل ج ا-- فلا بد ان يعرف ان كل فرد من افراد الجيم يلزم كل فرد من افراد الباء وكل فرد من افراد الباء يلزم كل فرد من افراد الالف ومعلوم ان العلم بلزوم الجيم المعين للباء المعين والباء المعين للالف المعين اقرب الي الفطرة من هذا وهذا	111	1543286765144477785	Sham19Y0151020-ara1.ms040	false	-2174310765228339832	56	263	313	1406	1590	300	العلم به يوجب العلم بعين المدلول كما ان الشمس اية النهار قال الله تعالي وجعلنا الليل والنهار ايتين فمحونا اية الليل وجعلنا اية النهار مبصرة فنفس العلم بطلوع الشمس يوجب العلم بوجوب النهار وكذلك----- نبوة محمد صلي الله عليه وسلم-----العل---------------م بنبوته بعينه لا يوجب امر-----ا مشتركا بينه وبين غيره وكذلك ايات الرب تعالي نفس العلم لها يوجب العلم بنفسه المقدسة تعالي لا يوجب علما كليا م-تركا بينه وبين غيره والعلم بكون هذا مستلزما له-ا هو جهة الدليل فكل دليل في الوجود لا-بد ان يكون مستلزما للمدلول والعلم باستلزام المعين للمعين المطلوب اقرب الي الفطرة من العلم بان كل معين من معينات القضية الكلية يستلزم النتيجة والقضايا الكلية هذا شانها فان القضايا الكلية ان لم تعلم معيناتها بغير التمثيل والا لم يعلم الا بالتمثيل فلا-بد من معرفة لزوم المدلول للدليل الذي هو الحد الاوسط فاذا كان كليا فلا-بد ان يعرف ان كل فرد من افراد الحكم الكلي المطلوب يلزم كل فرد من افراد الدليل كما اذا قيل كل ا-ب وكل ب ج-فكل ج اال فلا-بد ان يعرف ان كل فرد من افراد الجيم يلزم كل فرد من افراد الباء وكل فرد من افراد الباء يلزم كل فرد من افراد الالف ومعلوم ان العلم بلزوم الجيم المعين للباء المعين والباء المعين للالف المعين اقرب الي الفطرة من هذا واذا	40	9156585987895339339	1059	2030.5	856	1131	93.63394927978516	197	JK000371-ara1	Sham19Y0151020-ara1
JK000371-ara1.ms112	true	-5651353333742358201	59	108	298	558	1617	300	واذا قيل تلك القضية الكلية تحصل في الذهن ضرورة او بديهة من واهب العقل قيل فحصول تلك القضية المعينة في الذهن من واهب العقل اقرب عظم الفرق بين اثبات الرب بالايات وبين اثباته بالقياس البرهاني ومعلوم ان كل ما سوي الله من الممكنات فانه مستلزم لذات الرب تعالي يمتنع	112	1543286765144477785	Sham19Y0151020-ara1.ms040	false	-2174310765228339832	262	300	1401	1590	1590	300	واذا قيل تلك------- الكلية تحصل في الذهن ضرورة او بديهة من واهب العقل قيل -حصول تلك القضية المعينة في الذهن من واهب العقل اقرب-------------------------------------------------------------- ومعلوم ان كل ما سوي الله من الممكنات فانه مستلزم لذات الرب تعالي يمتنع-	40	9156585987895339339	189	348.0	152	260	72.69230651855469	37	JK000371-ara1	Sham19Y0151020-ara1
JK000371-ara1.ms112	true	-5651353333742358201	108	299	558	1610	1617	300	وجوده بدون وجود ذات الرب تعالي وتقدس وان كان مستلزما ايضا لامور كلية مشتركة بينه وبين غيره فلانه يلزم من وجوده وجود لوازمه وتلك الكليات المشتركة من لوازم المعين اعني يلزمه ما يخصه من ذلك الكلي العام والكلي المشترك يلزمه بشرط- وجوده ووجود العالم الذي يتصور القدر المشترك وهو سبحانه يعلم الامور علي ما هي عليه فيعلم نفسه المقدسة بما يخصها ويعلم الكليات انها كليات فيلزم من وجود الخاص وجود العا-م المطلق اي حصة المعين من ذلك العام كما يلزم من وجود هذا الانسان وجود الانسان ومن وجود هذا الانسان وجود الانسانية والحيوانية القاءمة به فكل ما سوي الرب مستلزم لنفسه المقدسة بعينها يمتنع وجود شء سواه بدون وجود نفسه المقدسة فان الوجود المطلق الكلي لا تحقق له في الاعيان فضلا عن ان يكون خالقا لها مبدعا ثم يلزم من وجوده المعين الوجود المطلق المطابق للمعين فاذا تحقق ال-وجود الواجب تحقق الوجود المطلق المطابق للمعين واذا تحقق الفاعل لكل شء تحقق الفاعل المطلق المطابق واذا تحقق القديم الازلي تحقق القديم المطلق المطابق واذا تحقق الغني عن كل شء تحقق الغني المطابق واذا تحقق رب كل شء تحقق الرب المطابق كما ذكرنا انه اذا تحقق هذا الانسان وهذا الحيوان تحقق الانسان المطلق	112	1543286765144477785	Sham19Y0151020-ara1.ms041	false	-5508162168800280796	0	170	0	925	1597	300	وجوده بدون وجود ذات الرب تعالي وتقدس وان كان مستلزما ايضا لامور كلية مشتركة بينه وبين غيره فلانه يلزم من وجوده وجود لوازمه وتلك الكليات المشتركة من لوازم المعين اعني يلزمه ما يحصه من ذلك الكلي العام والكلي المشترك يلزمه بشرطه وجوده ووجود العالم الذي يتصور القدر المشترك وهو سبحانه يعلم الامور علي ما هي عليه فيعلم نفسه المقدسة بما يخصها ويعلم الكليات انها كليات فيلزم من وجود الخاص وجود العالم المطلق ---------------------------كما يلزم من وجود هذا الانسان وجود الا----------------------------------نسانية والحيوانية----------- فكل ما سوي الرب مستلزم لنفسه المقدسة بعينها يمتنع وجود شء سواه بدون وجود نفسه المقدسة فان الوجود المطلق الكلي لا تحقق له في الاعيان فضلا عن ان يكون خالقا لها مبدعا ثم يلزم من وجود- المعين --وجود المطلق--------------- فاذا تحقق الموجود الواجب تحقق الوجود المطلق--------------- واذا تحقق الفاعل لكل شء تحقق الفاعل المطل--------ق واذا تحقق القديم الازلي تحقق القديم المطل--------ق واذا تحقق الغني عن كل شء تحقق الغني المط-لق واذا تحقق رب كل شء تحقق الرب --------كما ذكرنا انه اذا تحقق هذا الانسان وهذا الحيوان تحقق الانسان المطلق	41	9156585987895339339	920	1712.0	750	1055	87.20378875732422	160	JK000371-ara1	Sham19Y0151020-ara1
JK000371-ara1.ms113	true	-2700885209322377249	157	300	857	1593	1593	300	علم انسان وجود انسان مطلق وحيوان مطلق لم يكن عالما بنفس المعين كذلك من- علم واجبا مطلقا وفاعلا مطلقا وغنيا مطلقا لم يكن عالما بنفس رب العالمين وما يختص به عن غيره وذلك هو مدلول اياته تعالي فاياته تستلزم عينه التي يمنع تصورها من وقوع الشركة فيها وكل ما سواه دليل علي عينه واية له فانه ملزوم لعينه وكل ملزوم فانه دليل علي لازمة ويمتنع تحقق شء من الممكنات الا مع تحقق عينه فكلها ملزوم لنفس الرب دليل عليه اية له ودلالتها بطريق قياسهم علي الامر المطلق الكلي الذي لا يتحقق الا في الذهن فلم يعلموا ب برهانهم ما يختص بالرب تعالي ولهذا ما يثبتونه من واجب الوجود عند التحقيق انما هو امر كلي لا يختص بالرب تعالي حتي قد يجعلونه مجرد الوجود دلالة قياس الاولي في اثبات صفات الكمال واما قياس الاولي الذي كان يسلكه السلف اتباعا للقران فيدل علي انه يثبت-	113	1543286765144477785	Sham19Y0151020-ara1.ms041	false	-5508162168800280796	184	295	1000	1575	1597	300	علم انسان وجود انسان مطلق وحيوان مطلق لم يكن عالما بنفس ال-عين كذلك اذا علم واجبا مطلقا وفاعلا مطلقا وغنيا مطلقا لم يكن عالما بنفس رب العالمين وما يختص به من غيره وذلك هو مدلول اياته تعالي فاياته تستلزم عينه التي يمنع تصورها من وقوع الشركة فيها وكل ما سواه دليل علي عينه واية له فانه ملزوم لعينه ف----------انه دليل علي لازمه ويمتنع تحقق شء من الممكنات الا مع تحقق عينه فكلها لازمة لنفس----ه دليل عليه اية له ودلالتها بطريق قياسهم علي الامر المطلق الكلي الذي لا يتحقق الا في الذهن فلم يعلموا ب-برهانهم ما يختص بالرب تعالي-------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- واما قياس الاولي الذي كان يسلكه السلف اتباعا للقران فيدل علي انه -ثبت	41	9156585987895339339	563	1071.0	453	738	76.28726196289062	105	JK000371-ara1	Sham19Y0151020-ara1
JK000371-ara1.ms114	true	3592194473585301829	5	300	23	1579	1579	300	لا نقص فيها اكمل مما علموه ثابتا لغيره مع التفاوت الذي لا يضبطه العقل كما لا يضبط التفاوت بين الخالق وبين المخلوق بل اذا كان العقل يدرك من التفا-ضل الذي بين مخلوق ومخلوق ما لا ي-حصر قدره وهو يعلم ان فضل الله علي كل مخلوق اعظم من فضل مخلوق علي مخلوق كان هذا مما يبين له ان ما يثبت للرب اعظم م-----ما يثبت لكل ما سواه بما لا يدرك قدره فكان قياس الاولي يفيده امرا يختص به الرب مع علمه بجنس ذلك الامر لا بد من الاسماء المشككة من معني كلي مشترك ولهذا كان الحذاق يختارون ان الاسماء المقولة عليه وعلي غيره مقولة بطريق التشكيك الذي هو نوع من التواطء العام ليست بطريق الاشتراك اللفظي ولا بطريق الاشتراك المعنوي الذي تتماثل افراده بل بطريق الاشتراك المعنوي الذي تتفاضل افراده كما يطلق لفظ البياض والسواد علي الشديد كبياض الثلج وعلي ما دونه كبياض العاج فكذلك لفظ الوجود يطلق علي الواجب والممكن وهو في الواجب اكمل وافضل من فضل هذا البياض علي هذا البياض لكن---- التفاضل في الاسماء المشككة لا يمنع ان يكون اصل المعني مشتركا كليا بينهما فلا بد في الاسماء الم-شككة من معني كلي مشترك وان كان ذلك لا يكون الا في الذهن وذلك--- مورد التقسيم تقسيم الكلي الي جزءياته اذا قيل الموجود ينقسم الي واجب وممكن فان مورد التقسيم مشترك بين الاقسام ثم كون وجود هذا الواجب اكمل من وجود الممكن لا يمنع ان يكون مسمي الوجود معني كليا مشتركا بينهما وهكذا في ساءر الاسماء والصفات المطلقة علي الخالق والمخلوق كاسم الحي والعليم والقدير والسميع والبصير وكذلك في صفاته كعلمه وقدرته ورحمته ورضاه وغضبه وفرحه وساءر ما نطقت به الرسل من اسماءه وصفاته الخلاف في الاسماء التي تطلق عليه تعالي وعلي العباد والناس -تنازعوا في هذا الباب فقالت طاءفة كابي العباس الناشء من شيوخ المعتزلة الذين كانوا اسبق من ابي علي هي حقيقة في-	114	1543286765144477785	Sham19Y0151020-ara1.ms042	false	-3658061539982501770	0	257	0	1359	1619	300	لا نقص فيها اكمل مما علموه ثابتا لغيره مع التفاوت الذي لا يضبطه العقل كما لا يضبط التفاوت بين الخالق وبين المخلوق بل اذا كان العقل يدرك من التفاصيل التي بين مخلوق ومخلوق ما لا ينحصر قدره وهو يعلم ان فضل الله علي كل مخلوق اعظم من فضل مخلوق علي مخلوق كان هذا مما يبين له ان ما يثبت للرب اعظم من كل ما يثبت لكل ما سواه بما لا يدرك قدره فكان قياس الاولي يفيده امرا يختص به الرب مع علمه بجنس ذلك الامر------------------------------------------- ولهذا كان الحذاق يختارون ان الاسماء المقولة عليه وعلي غيره مقولة بطريق التشكيك----------------------------- ليست بطريق الاشتراك اللفظي ولا بطريق الاشتراك المعنوي الذي يتماثل افراده بل بطريق الاشتراك المعنوي الذي تتفاضل افراده كما يطلق لفظ البياض والسواد علي الشديد كبياض الثلج وعلي ما دونه كبياض العاج فكذلك لفظ الوجود يطلق علي الواجب والممكن وهو في الواجب اكمل وافضل من---- هذا الب---------------ياض لكن هذا التفاض------------------------------------------------------------------------ل في الاسماء المتشككة من معني كلي مشترك وان كان ذلك لا يكون الا في الذهن وذلك هو مورد التقسيم تقسيم الكلي الي جزءياته اذا قيل الموجود ينقسم الي واجب وممكن فان مورد التقسيم مشترك بين الاقسام ثم كون وجود هذا الواجب اكمل من وجود الممكن لا يمنع ان يكون مسمي الوجود معني كليا مشتركا بينهما وهكذا في ساءر الاسماء والصفات المطلقة علي الخالق والمخلوق كاسم الحي والعليم والقدير والسميع والبصير وكذلك في صفاته كعلمه وقدرته ورحمته ورضاه وغضبه وفرحه وساءر ما نطقت به الرسل من اسماءه وصفاته--------------------------------------------------- والناس يتنازعون في هذا الباب فقالت طاءفة كابي العباس الناشي من شيوخ المعتزلة الذين كانوا اسبق من ابي علي هي حقيقة في	42	9156585987895339339	1336	2567.5	1084	1573	84.9332504272461	240	JK000371-ara1	Sham19Y0151020-ara1
JK000371-ara1.ms115	true	3669212506547947365	0	43	0	264	1704	300	الخالق -مجاز في المخلوق وقالت طاءفة من الجهمية والباطنية والفلاسفة وبالعكس هي مجاز في الخالق حقيقة في المخلوق وقال جماهير الطواءف هي حقيقة فيهما وهذا قول طواءف- النظار من المعتزلة والاشعرية والكرامية والفقهاء واهل الحديث والصوفية وهو قول الفلاسفة لكن كثيرا من هءلاء	115	1543286765144477785	Sham19Y0151020-ara1.ms042	false	-3658061539982501770	257	300	1359	1619	1619	300	الخالق ومجاز في المخلوق وقالت طاءفة من الجهمية والباطنة -والفلاسفة -بالعكس هي مجاز في الخالق حقيقة في المخلوق وقال جماهير الطواءف هي حقيقة فيهما وهذا قول ط-اءفة النظار م- المعتزلة -الاشعرية والكرامية والفقهاء واهل الحديث والصوفية وهو قول الفلاسفة لكن كثيرا من هءلاء-	42	9156585987895339339	256	476.0	215	266	96.2406005859375	37	JK000371-ara1	Sham19Y0151020-ara1
JK000371-ara1.ms115	true	3669212506547947365	43	292	264	1664	1704	300	يتناقض فيقر في بعضها بانها حقيقة كاسم الموجود والنفس والذات والحقيقة ونحو ذلك وينازع في بعضها لشبه نفاه الجميع والقول فيما نفاه نظير القول فيما اثبته ولكن هو لقصوره فرق بين المتماثلين ونفي الجميع يمتنع ان يكون موجودا وقد علم ان الموجود ينقسم الي واجب وممكن وقديم وحادث وغني وفقير ومفعول وغير مفعول وان وجود الممكن يستلزم وجود الواجب ووجود المحدث يستلزم وجود القديم ووجود الفقير يستلزم وجود الغني ووجود المفعول يستلزم وجود غير المفعول وحينءذ فبين الوجودين امر مشترك والواجب يختص بما يتميز به فكذلك القول في الجميع والاسماء المشككة هو متواطءة باعتبار القدر بالمشترك ولهذا كان المتقدمون من نظار الفلاسفة وغيرهم لا يخصون المشككة باسم بل لفظ المتواطءة يتناول ذلك كله فالمشككة قسم من المتواطءة العامة وقسيم المتواطءة الخاصة واذا كان كذلك فلا بد في المشككة من اثبات قدر مشترك كلي وهو مسمي المتواطءة العامة وذلك لا يكون مطلقا الا في الذهن وهذا مدلول قياسهم البرهاني ولا بد من اثبات التفاضل وهو مدلول المشككة التي هي قسيم المتواطءة الخاصة وذلك هو مدلول الاقيسة البرهانية القرانية وهي قياس الاولي ولا بد من اثبات خاصة الرب التي بها يتميز عما سواه وذلك مدلول اياته سبحانه التي يستلزم ثبوتها ثبوت نفسه لا يدل علي هذه قياس لا برهاني ولا غير برهاني فتبين بذلك ان قياسهم البرهاني لا يحصل المطلوب الذي به تكمل النفس في معرفة الموجودات ومعرفة خالقها فضلا عن ان يقال لا تعلم المطالب الا به وهذا باب واسع لكن المقصود في هذا المقام التنبيه علي بطلان قضيتهم السالبة وهي قولهم ان العلوم النظرية لا تحصل الا بواسطة برهانهم	115	1543286765144477785	Sham19Y0151020-ara1.ms043	false	-4330485472691198347	0	244	0	1382	1668	300	يتناقض فيقر في بعضها بانها حقيقة كاسم الموجود والنفس والذات والحقيقة ونحو ذلك وينازع في بعضها لشبه نفاة الجميع والقول فيما نفاه نظير القول فيما اثبته ولكن هو لقصوره فرق بين المتماثلين ونفي الجميع يم-نع ان يكون موجودا وقد علم ان الموجود ي-قسم الي واجب وممكن وقديم وحادث وغني وفقير ومفعول وغير مفعول وان وجود الممكن يستلزم وجود الواجب ووجود المحدث يستلزم وجود القديم ووجود الفقير يستلزم وجود الغني ووجود المفعول يستلزم وجود غير المفعول وحينءذ فبين الوجودين امر مشترك والواجب يختص بما يتميز به فكذلك القول في الجميع والاسماء المشككة هي متواطءة باعتبار القدر -المشترك ولهذا كان المتقدمون من نظار الفلاسفة وغيرهم لا يخصون المشككة باسم بل لفظ المتواطءة يتناول ذلك كله فالمشككة قسم من المتواطءة العامة وقس-م للمتواطءة الخاصة واذا كان كذلك فلا-بد من اث-----------بات قدر مشترك كلي وهو مسمي المتواطءة العامة وذلك لا يكون مطلقا الا في الذهن وهذا مدلول قياسهم البرهاني ولا-بد من اثبات التفاضل وهو مدلول المشككة التي هي قسيم المتواطءة الخاصة وذلك هو مدلول الاقيسة البرهانية القرانية وهي قياس الاولي ولا-بد من اثبات خاصة الرب التي بها يتميز عما سواه وذلك مدلول اياته سبحانه التي يستلزم ثبوتها ثبوت نفسه لا يدل علي هذه قياس لا برهاني ولا غير برهاني فتبين بذلك ان قياسهم البرهاني لا يحصل المطلوب الذي به تكمل النفس في معرفة الموجودات ومعرفة خالقها فضلا عن ان يقال لا تعلم المطالب الا به وهذا باب اوسع لكن المقصود في هذا المقام التنبيه علي بطلان قضيتهم السالبة وهي قولهم ان العلوم النظرية لا تحصل الا بواسطة برهانهم	43	9156585987895339339	1374	2704.0	1130	1400	98.14286041259766	237	JK000371-ara1	Sham19Y0151020-ara1
JK000371-ara1.ms116	true	-23098747382690854	1	56	7	288	1594	300	ثم لم يكفهم هذا السلب العام الذي تحجروا فيه واسعا وقصروا العلوم علي طريق- ضيقه لا تحصل الا مطلوبا لا طاءل فيه حتي زعموا ان علم الله------ وعلم انبياءه واولياءه انما يحصل بواسطة القياس المشتمل علي الحد الاوسط كما يذكر ذلك ابن سينا واتباعه وهم في اثبات ذلك خير ممن نفي علمه وعلم انبياءه من	116	1543286765144477785	Sham19Y0151020-ara1.ms043	false	-4330485472691198347	244	300	1382	1668	1668	300	ثم لم يكفهم هذا السلب العام الذي تحجروا فيه واسعا وقصروا العلوم علي طريقة ضيقة لا تحصل الا مطلوبا لا طاءل فيه حتي زعموا ان علم الله تعالي وعلم انبياءه واولياءه انما يحصل بواسطة القياس المشتمل علي الحد ال-وسط كما يذكر تلك ابن سينا واتباعه وهم في اثبات ذلك خير ممن نفي علمه وعلم انبياءه من-	43	9156585987895339339	277	529.5	223	288	96.18055725097656	50	JK000371-ara1	Sham19Y0151020-ara1
JK000371-ara1.ms116	true	-23098747382690854	56	300	288	1594	1594	300	سلفهم الذين هم من اجهل الناس برب العالمين وبانبياءه وبكتبه فابن سينا لما تميز عن اولءك بمزيد عقل وعلم سلك طريقهم المنطقي في تقرير ذلك وصاروا------ سالكوا-------- هذه الطريق وان كانوا اعلم من سلفهم واكمل فهم اضل من اليهود والنصاري واجهل اذ كان اولءك حصل لهم من الايمان ب واجب الوجود وصفاته ما لم يحصل لهءلاء الضلال لما في صدورهم من الكبر والخيال وهم من اتباع فرعون وامثاله ولهذا -تجدهم لموسي ومن معه من اهل الملل والشراءع متنقصين او معادين قال الله تعالي ان الذين يجادلون في ايات الله بغير سلطان اتاهم ان في صدورهم الا كبر ما هم ببالغيه المءمن وقال الذين يجادلون في ايات الله بغير سلطان اتاهم كبر مقتا عند الله وعند الذين امنوا كذلك يطبع الله علي كل قلب متكبر جبار المءمن وقال فلما جاءتهم رسلهم بالبينات فرحوا بما عندهم من العلم وحاق بهم ما كانوا به يستهزءون فلما راوا باسنا قالوا امنا بالله وحده وكفرنا بما كنا به مشركين فلم يك ينفعهم ايمانهم لما راوا باسنا سنة الله التي قد خلت في عباده وخسر هنالك الكافرون المءمن وقد بسط الكلام علي قول فرعون ومتابعة هءلاء له والنمرود بن كنعان وامثالهما من رءوس الكفر والضلال ومخالفتهم لموسي وابراهيم وغيرهما من رسل الله صلوات الله عليهم في مواضع وقد جعل الله ال ابراهيم اءمة للمءمنين اهل الجنة وال فرعون اءمة لاهل النار وقال تعالي واستكبر هو وجنوده في الارض بغير الحق وظنوا انهم الينا لا يرجعون فاخذناه وجنوده فنبذناهم في اليم فانظر كيف كان عاقبة الظالمين وجعلناهم اءمة يدعون الي النار-	116	1543286765144477785	Sham19Y0151020-ara1.ms044	false	3212392601227207198	0	236	0	1257	1614	300	سلفهم الذين هم من اجهل الناس برب العالمين وبانبياءه و-كتبه فابن سينا لما تميز عن اولءك بمزيد علم وعقل سلك طريقهم المنطقي في تقرير ذلك وصاروا هل في سالكي او سالكي هذه الطريق وان كانوا اعلم من سلفهم واكمل فهم اضل من اليهود والنصاري واجهل اذ كان اولءك حصل لهم من الايمان ب-واجب الوجود وصفاته ما لم يحصل لهءلاء الضلال لما في صدورهم من الكبر والخبال وهم من اتباع فرعون وامثاله ولهذا اتخذهم مو-سي ومن معه من اهل الملل والشراءع مبغض-ين او معادين قال الله تعالي ان الذين يجادلون في ايات الله بغير سلطان اتاهم ان في صدورهم الا كبر ما هم ببالغيه------- وقال تعالي ك--------------------------------------بر مقتا عند الله وعند الذين امنوا كذلك يطبع الله علي كل قلب متكبر جبار و-------قال فلما جاءتهم رسلهم بالبينات فرحوا بما عندهم من العلم وحلق بهم ما كانوا به يستهزءون فلما راوا باسنا قالوا امنا بالله وحده وكفرنا بما كنا به مشركين فلم يك ينفعهم ايمانهم لما راوا باسنا سنة الله التي قد خلت في عباده وخسر هنالك الكافرو-------ن وقد بسط الكلام علي قول فرعون ومتابعة هءلاء له والنمرودي-ن كنعان وامثالهما من رءوس الكفر والضلال ومخالفتهم لموسي وابراهيم وغيرهما من رسل الله صلوات الله عليهم في مواضع وقد جعل الله ال ابراهيم اءمة للمءمنين اهل الجنة وال فرعون اءمة لاهل النار -قال تعالي واستكبر هو وجنوده في الارض بغير الحق وظنوا انهم الينا لا يرجعون فاخذناه وجنوده فنبذناهم في اليم فانظر كيف كان عاقبة الظالمين وجعلناهم اءمة يدعون الي النار	44	9156585987895339339	1218	2336.0	987	1322	92.13313293457031	217	JK000371-ara1	Sham19Y0151020-ara1
JK000371-ara1.ms116	true	-23098747382690854	136	198	712	1031	1594	300	قال الله تعالي ان الذين يجادلون في ايات الله بغير سلطان اتاهم ان في صدورهم الا كبر ما هم ببالغيه المءمن وقا------------------------ل الذين يجادلون في ايات الله بغير سلطان اتاهم كبر مقتا عند الله وعند الذين امنوا كذلك يطبع الله علي كل قلب متكبر جبار المءمن وقال فلما جاءتهم رسلهم بالبينات فرحوا بما عندهم من العلم وحاق بهم ما كانوا به يستهزءون	116	1543286765144477785	Sham19Y0151020-ara1.ms095	false	-2404687496267506893	223	285	1269	1596	1675	300	قال----- تعالي--- الذين يجادلون في ايات الله بغير سلطان اتاهم ان في صدورهم الا كبر ما-هم ببالغيه فاستعذ بالله انه السميع البصير وقال الذين يجادلون في ايات الله بغير سلطان اتاهم كبر مقتا عند الله وعند الذين امنوا كذلك يطبع الله علي كل قلب متكبر جبار و-------قال فلما جاءتهم رسلهم بالبينات فرحوا بما عندهم من العلم وحاق بهم ما كانوا به يستهزءون	95	9156585987895339339	293	559.0	235	343	85.42273712158203	56	JK000371-ara1	Sham19Y0151020-ara1
JK000371-ara1.ms117	true	-5649744769754099398	0	67	0	372	1684	300	ويوم القيامة لا ينصرون واتبعناهم في هذه الدنيا لعنة ويوم القيامة هم من المقبوحين ولقد اتينا موسي الكتاب من بعد ما اهلكنا القرون الاولي بصاءر للناس وهدي ورحمة لعلهم يتذكرون الي قوله قل فاتوا بكتاب من عند الله هو اهدي منهما اتبعه ان كنتم صادقين القصص وقال في ال ابراهيم وجعلنا منهم اءمة يهدون بامرنا لما صبروا وكانوا باياتنا يوقنون السجدة والمقصود ان متاخريهم الذين هم اعلم	117	1543286765144477785	Sham19Y0151020-ara1.ms044	false	3212392601227207198	236	300	1257	1614	1614	300	ويوم القيامة لا ينصرون واتبعناهم في هذه الدنيا لعنة ويوم القيامة هم من المقبوحين ولقد اتينا موسي الكتاب من بعد-ما اهلكنا القرون الاولي بصاءر للناس وهدي ورحمة لعلهم يتذكرون الي قوله قل فاتوا بكتاب من عند الله هو اهدي منهما اتبعه ان كنتم صادقين------ وقال في ال ابراهيم وجعلنا منهم اءمة يهدون بامرنا لما صبروا وكانوا باياتنا يوقنون------- والمقصود ان متاخريهم الذين هم اعلم-	44	9156585987895339339	357	688.5	294	372	95.96774291992188	65	JK000371-ara1	Sham19Y0151020-ara1
JK000371-ara1.ms117	true	-5649744769754099398	67	300	372	1684	1684	300	منهم جعلوا علم الرب يحصل بواسطة القياس البرهاني وكذلك علم انبياءه وقد -سطنا الكلام في الرد عليهم في غير هذا الموضع والمقصود هنا التنبيه علي فساد قولهم انه لا يحصل العلم الا بالبرهان الذي وصفوه واذا كان هذا السلب باطلا في حكم احاد الناس كان بطلانه اولي في علم رب العالمين سبحانه وتعالي ثم مل-ءكته وانبياءه صلوات الله عليهم اجمعين------------------ فصل اقوال المنطقيين في الدليل والقياس وايضا فانهم قسموا جنس الدليل الي القياس والاستقراء والتمثيل قالوا لان الاستدلال اما ان يكون ب الكلي علي الجزءي او ب الجزءي علي الكلي او باحد الجزء-ين علي الاخر وربما عبروا عن ذلك ب الخاص والعام فقالوا اما ان يستدل ب العام علي الخاص او ب الخاص علي العام او باحد الخاصين علي الاخر قالوا والاول هو القياس يعنون به قياس الشمول فانهم يخصونه باسم القياس وكثير من اهل الاصول والكلام يخصون باسم القياس التمثيل واما جمهور العقلاء فاسم القياس عندهم يتناول هذا وهذا -قالوا والاستدلال ب الجزءيات علي الكلي هو الاستقراء فان كان تاما فهو الاستقراء التام وهو يفيد اليقين وان كان ناقصا لم يفد اليقين فالاول هو استقراء جميع الجزءيات والحكم عليه بما وجد في جزءياته والثاني استقراء اكثره-ا وقد يكذب كقول القاءل الحيوان اذا اكل حرك فكه الاسفل لانا استقريناها فوجدناها هكذا فيقال هل التمساح يحرك الاعلي ثم قالوا القي---اس ينقسم الي الاقتراني والاستثناءي ف الاستثناءي ما تكون النتيجة او نقيضها مذكورة فيه بالفعل والاقتراني ما تكون فيه بالقوة كالمءلف من القضايا الحملية كقولنا-	117	1543286765144477785	Sham19Y0151020-ara1.ms045	false	4914410231385516707	0	223	0	1275	1701	300	منهم جعلوا علم الرب يحصل بواسطة القياس البرهاني وكذلك علم انبياءه وقد بسطنا الكلام في الرد عليهم في غير هذا الموضع والمقصود هنا التنبيه علي فساد قولهم انه لا يحصل العلم الا بالبرهان الذي وصفوه واذا كان هذا السلب باطلا في علم احاد الناس كان بطلانه اولي في علم رب العالمين سبحانه وتعالي ثم ملاءكته وانبياءه صلوات الله عليهم اجمعين AUTO اقسام الدليل فصل---------------------------------- وايضا فانهم قسموا جنس الدليل الي القياس والاستقراء والتمثيل قالوا لان الاستدلال اما ان يكون بال-كلي علي الجزءي او ب-الجزءي علي الكلي او باحد الجزءيين علي الاخر وربما عبروا عن ذلك بال-خاص والعام فقالوا اما ان يستدل بال-عام علي الخاص او بال-خاص علي العام او باحد الخاصين علي الاخر قالوا والاول هو القياس يعنون به قياس -لشمول فانهم يخصونه باسم القياس وكثير من اهل الاصول والكلام يخصون باسم القياس التمثيل واما جمهور العقلاء فاسم القياس عندهم يتناول هذا وهذا وقالوا والاستدلال ب-الجزءيات علي الكلي هو الاستقراء وان كان تاما فهو الاستقراء التام وهو يفيد اليقين وان كان ناقصا لم يفد اليقين فالاول هو استقراء جميع الجزءيات والحكم عليه بما وجد في جزءياته والثاني استقراء اكثرهما وذلك ----كقول القاءل الحيوان اذا اكل حرك فكه الاسفل لانا استقريناها فوجدناها هكذا فيقال له التمساح يحرك الاعلي ثم قالوا ان القياس ينقسم الي --اقتراني و--استثن-------------اءي ما تكون النتيجة او بع-ضها مذكورا فيه بالفعل والاقتراني ما تكون فيه بالقوة كالمءلف من القضايا الح-لية كقولنا	45	9156585987895339339	1225	2337.0	1008	1339	91.4861831665039	203	JK000371-ara1	Sham19Y0151020-ara1
JK000371-ara1.ms118	true	1889492005258573230	0	77	0	426	1591	300	كل نبيذ مسكر وكل مسكر حرام والاستثناءي ما يءلف من الشرطيات وهو نوعان احدهما متصلة كقولنا ان كانت الصلوة صحيحة فالمصلي متطهر واستثناء عين المقدم ينتج عين التالي واستثناء نقيض التالي ينتج نقيض المقدم والثاني المنفصلة -هي اما مانعة الجمع والخلو كقولنا العدد اما زوج واما فرد فان هذين لا يجتمعان ولا يخلو العدد عن احدهما واما مانعة الجمع فقط كقولنا هذا اما ابيض واما اسود---------- اي لا يجتمع السواد والبياض وقد يخلو المحل عنهما واما مانعه	118	1543286765144477785	Sham19Y0151020-ara1.ms045	false	4914410231385516707	223	300	1275	1701	1701	300	كل نبيذ مسكر وكل مسكر حرام والاستثناءي ما يءلف من الشرطيات وهو نوعان احدهما متصلة كقولنا ان كانت الصلاة صحيحة فالمصلي متطهر واستثناء عين المقدم ينتج عين التالي واستثناء نقيض التالي ينتج نقيض المقدم والثاني المنفصلة وهي اما مانعة الجمع والخلو كقولنا العدد اما زوج واما فرد فان هذين لا يجتمعان ولا يخلو العدد عن احدهما وانا مانعة الجمع فقط كقولنا هذا ا----------ما اسود واما ابيض اي لا يجتمع السواد والبياض وقد يخلو المحل عنهما واما مانعة-	45	9156585987895339339	412	796.0	338	437	94.2791748046875	69	JK000371-ara1	Sham19Y0151020-ara1
JK000371-ara1.ms118	true	1889492005258573230	91	300	507	1591	1591	300	الجمع والخلو -هي الشرطية الحقيقية وهي مطابقة للنقيضين في العموم والخصوص ومانعة الجمع هي اخص من النقيضين فان الضدين لا يجتمعان وقد يرتفعان وهما اخص من النقيضين واما مانعة الخلو فانه-ا اعم من النقيضين وقد يصعب عليهم تمثيل ذلك بخلاف النوعين الاولين فان امثالهما كثيرة ويمثلونه بقول القاءل هذا راكب البحر او-- لا يغرق فيه اي لا يخلو منهما فانه لا يغرق الا اذا كان في البحر فاما ان لا يغرق فيه وحينءذ لا يكون راكبه واما ان يكون راكبه وقد يجتمع ان يركب ويغرق والامثال كثيرة كقولنا هذا حي او ليس بعالم او قادر او سميع او بصير او متكلم فانه ان وجدت الحيوة فهو احد القسمين وان عدمت عدمت هذه الصفات وقد يكون حيا من لا يوصف بذلك وكذلك اذا قيل هذا متطهر او ليس بمصل فانه ان عدمت الصلوة عدمت الطهارة وان وجدت الطهارة فهو القسم الاخر فلا يخلو الامر منهما وكذلك كل عدم شرط ووجود مشروطه فانه اذا ردد الامر بين وجود المشروط وعدم الشرط كان ذلك مانعا من الخلو فانه لا يخلو الامر من وجود الشرط وعدمه واذا عدم عدم الشرط فصار الامر لا يخلو من وجود المشروط وعدم الشرط ثم قسموا الاقتراني الي الاشكال الاربعة لكون الحد الاوسط اما محمولا في الاولي موضوعا في الصغري وهو الشكل الطبيعي وهو ينتج المطالب الاربعة الجزءي-	118	1543286765144477785	Sham19Y0151020-ara1.ms046	false	4018390919281182434	0	209	0	1086	1587	300	الجمع والخلو فهي الشرطية الحقيقية وهي مطابقة للنقيض ف--ي العموم والخصوص ومانعة الجمع هي اخص من النقيضين فان الضدين لا يجتمعان وقد يرتفعان وهما اخص من النقيضين واما مانعة الخلو فانهما اعم من النقيضين وقد يصعب عليهم تمثيل ذلك بخلاف النوعين الاولين فان امثالهما كثيرة ويمثلونه بقول القاءل هذا راكب البحر اولا لا يغرق فيه اي لا يخلو منهما فانه لا يغرق الا اذا كان في البحر فاما ان لا يغرق فيه وحينءذ لا يكون راكبه واما ان يكون راكبه وقد يجتمع ان يركب ويغرق والامثال كثيرة كقولنا هذا حي او ليس بعالم او قادر او سميع او بصير او متكلم فانه ان وجدت الحياة فهو احد القسمين وان عدمت عدمت هذه الصفات وقد يكون حيا من لا يوصف بذلك فكذلك اذا قيل هذا متطهر او ليس بمصل فانه ان عدمت الصلاة عدمت الطهارة وان وجدت الطهارة فهو القسم الاخر فلا يخلو الامر منهما وكذلك كل عدم شرط ووجود مشروطه فانه اذا وجد ال-مر بين وجود المشروط وعدم الشرط كان ذلك مانعا من الخلو فانه لا يخلو الامر من وجود الشرط وعدمه واذا عدم عدم الشرط فصار الامر لا يخلو من وجود المشروط وعدم الشرط ثم قسموا الاقتراني الي الاشكال الاربعة لكون الحد الاوسط اما محمولا في الكبري موضوعا في الصغري وهو الشكل الطبيعي وهو ينتج المطالب الاربعة الجزءي	46	9156585987895339339	1071	2107.0	864	1089	98.34710693359375	197	JK000371-ara1	Sham19Y0151020-ara1
JK000371-ara1.ms119	true	3681983604917165356	0	115	0	619	1561	300	والكلي والايجابي والسلبي واما ان يكون الاوسط محمولا فيهما وهو الثاني ولا ينتج الا السلب واما ان يكون موضوعا فيهما ولا ينتج الا الجزءيات والرابع ينتج الجزءيات والسلب الكلي لكنه بعيد عن الطبع ثم اذا ارادوا بيان --انتاج الثاني والثالث وغير ذلك من المطالب احتاجوا الي الاستدلال ب النقيض والعكس وعكس النقيض فانه يلزم- من صدق القضية كذب نقيضها وصدق عكسها المستوي وعكس نقيضها فاذا صدق قولنا ليس احد من الحجاج بكافر صح قولنا ليس احد من الكفار حاجا واذا صح قولنا كل حاج مسلم صح قولنا بعض المسلمين حاج وقولنا من ليس بمسلم فليس بحاج رد المصنف اقوالهم في الدليل والقياس فنقول هذا الذي قالوه اما ان يكون باطلا واما ان يكون تطويلا يبعد	119	1543286765144477785	Sham19Y0151020-ara1.ms046	false	4018390919281182434	209	300	1086	1587	1587	300	والكلي والايجابي والسلبي واما ان يكون الاوسط محمولا فيهما وهو الثاني ولا ينتج الا السلب واما ان يكون موضوعا فيهما ولا ينتج الا الجزءيات والرابع ينتج الجزءيات والسلب الكلي لكنه بعيد عن الطبع ثم اذا ارادوا بيان الانتاج الثاني والثالث وغير ذلك من المطالب احتاجوا الي الاستدلال ب-النقيض والعكس -عكس النقيض فانه يلزمه من صدق القضية كذب نقيضها وصدق عكسها المستوي وعكس نقيضها فاذا صدق قولنا ليس احد من الحجاج بكافر صح قولنا ليس احد من الكفار---------------------------------------------------------------------------------- بحاج------------------------------------ فنقول هذا الذي قالوه اما ان يكون باطلا واما ان يكون تطويلا يبعد-	46	9156585987895339339	498	949.5	408	622	80.0643081665039	89	JK000371-ara1	Sham19Y0151020-ara1
JK000371-ara1.ms119	true	3681983604917165356	115	300	619	1561	1561	300	الطريق علي الطالب المستدل فلا يخلو عن خطا يصد عن الحق او طريق طويل يتعب صاحبه حتي يصل الي الحق مع امكان وصوله بطريق قريب كما كان يمثله بعض سلفنا بمنزلة من قيل له اين اذنك فرفع يده فوق راسه رفعا شديدا ثم ادارها الي اذنه اليسري وقد كان يمكنه الاشارة الي اليمني او اليسري من طريق مستقيم وما اشبه هءلاء بقول القاءل اقام يعمل اياما رويته وشبه الماء بعد الجهد بالماء وبقول الاخر واني واني ثم اني وانني اذا انقطعت نعلي جعلت لها شسعا وما احسن ما وصف الله به كتابه بقوله ان هذا القران يهدي للتي هي اقوم الاسراء فاقوم الطر-ق الي اشرف المطالب ما بعث الله به رسوله واما طريق هءلاء فهي مع ضلالهم في البعض واعوجاج طريقهم وطولها في البعض الاخري انما يوصلهم الي امر لا ينجي من عذاب الله فضلا عن ان يوجب لهم السعادة فضلا عن حصول الكمال للانفس البشرية بطريقهم بطلان حصر الادلة في القياس والاستقراء والتمثيل بيان ذلك ان ما ذكروه من حصر الدليل في القياس والاستقراء والتمثيل حصر لا دليل عليه بل هو باطل وقولهم ايضا ان العلم المطلوب لا يحصل الا بمقدمتين لا يزيد ولا-	119	1543286765144477785	Sham19Y0151020-ara1.ms047	false	7887725696933722559	0	147	0	729	1594	300	الطريق علي------- المستدل فلا يخلو عن خطا يصد عن الحق او طريق طويل يتعب صاحبه حتي يصل الي الحق مع امكان وصوله بطريق قريب كما كان يمثله بعض سلفنا بمنزلة من قيل له اين اذنك فرفع يد---------- رفعا شديدا ثم ادارها الي اذنه اليسري وقد كان يمكنه الاشارة الي اليمني او اليسري من طريق مستقيم و----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ما احسن ما وصف الله به كتابه بقوله ان هذا القران يهدي للتي هي اقوم-------- فاقوم الطريق الي اشرف المطالب ما بعث الله به رسوله واما طريق هءلاء فهي مع ضلالهم في البعض واعوجاج طريقهم وطولها في البعض الاخر- انما يوصلهم الي امر لا ينجي من عذاب الله فضلا عن ان يوجب لهم السعادة فضلا عن حصول الكمال للانفس البشرية بطريقهم----------------------------------------------- بيان ذلك ان ما ذكروه من حصر الدليل في القياس والاستقراء والتمثيل حصر لا دليل عليه بل هو باطل فقولهم ايضا ان العلم المصلوب لا يحصل الا بمقدمتين لا يزيد ولا	47	9156585987895339339	725	1397.0	579	944	76.80084991455078	140	JK000371-ara1	Sham19Y0151020-ara1
JK000371-ara1.ms120	true	7856370342216932177	0	162	0	920	1683	300	ينقص قول لا دليل عليه بل هو باطل واستدلالهم علي الحصر بقولهم اما ان يستدل بالكلي علي الجزءي او بالحزءي علي الكلي او باحد الجزءين علي الاخر والاول هو القياس والثاني هو الاستقراء والثالث هو التمثيل -يقال لم تقيموا دليلا علي انحصار الاستدلال في هذه الثلاثة فانكم اذا عنيتم بالاستدلال بجزءي علي جزءي قياس التمثيل لم يكن ما ذكرتموه حاصرا وقد بقي الاستدلال بالكلي علي الكلي الملازم له وهو المطابق له في العموم والخصوص وكذلك الاستدلال ب-----------الجزءي الملازم له بحيث يلزم من وجود احدهما وجود الاخر ومن عدمه عدمه فان هذا ليس مما سميتموه قياسا ولا استقراء ولا تمثيلا وهذه هي الايات الاستدلال بالكلي علي الكلي وبالجزءي علي الجزءي الملازم له وهذا كالاستدلال بط-وع الشمس علي النهار وبالنهار علي طلوع الشمس فليس هذا استدلالا بكلي علي جزءي بل الاستدلال بط-وع معين علي نهار معين استدلالا بجزءي علي جزءي وبجنس النهار علي جنس الطلوع -استدلالا بكلي علي كلي وكذلك الاستدلال بالكواكب علي جهة الكعبة استدلالا بجزءي علي جزءي كالاستدلال ب الجدي وبنات نعش	120	1543286765144477785	Sham19Y0151020-ara1.ms047	false	7887725696933722559	147	300	729	1594	1594	300	ينقص قول لا دليل عليه بل هو باطل واستدلالهم علي الحصر بقولهم اما ان يستدل بالكلي علي الجزءي او بالجزءي علي الكلي او باحد الجزءين علي الاخر والاول هو القياس والثاني هو الاستقراء والثالث هو التمثيل فيقال لم تقيموا دليلا علي انحصار الاستدلال في---- الثلاث- فانكم اذا عن-تم بالاستدلال بجزءي علي جزءي قياس التمثيل لم يكن ما ذكرتموه حاصرا وقد بقي الاستدلال بالكلي علي الكلي الملازم له وهو المطابق له في العموم والخصوص وكذلك الاستدلال بالجزءي علي الجزءي الملازم له بحيث يلزم من وجود احدهما وجود الاخر ومن عدمه عدمه فان هذا ليس -ما سميتموه قياسا ولا استقراء ولا تمثيلا وهذه هي الايات---------------------------------------------------------- وهذا كالاستدلال بطلوع الشمس علي النهار وبالنهار علي طلوع الشمس فليس هذا استدلالا بكلي علي جزءي بل الاستدلال بطلوع معين علي نهار معين استدلال- بجزءي علي جزءي وبجنس النهار علي جنس الطلوع واستدلال- بكلي علي كلي وكذلك الاستدلال بالكواكب علي جهة الكعبة استدلال- بجزءي علي جزءي كالاستدلال ب-الجدي وبنات نعش-	47	9156585987895339339	849	1608.5	699	935	90.80213928222656	141	JK000371-ara1	Sham19Y0151020-ara1
JK000371-ara1.ms120	true	7856370342216932177	162	299	920	1678	1683	300	والكوكب الصغير القريب من القطب الذي يسميه بعض الناس القطب كما يسمي بعض الناس الجدي القطب وان كان القطب في الحقيقة جزءا من الفلك قريبا من ذلك الكوكب الصغير وكذلك الاستدلال بظهور كوكب علي ظهور نظيره في العرض والاستدلال بطلوعه علي غروب اخر وتوسط اخر ونحو ذلك من الادلة التي اتفق عليها الناس قال تعالي وبالنجم هم يهتدون والاستدلال علي المواقيت والامكنة بالامكنة امر اتفق عليه العرب والعجم واهل الملل والفلاسفة فاذا استدل بظهور الثريا علي ظهور ما قرب منها مشرقا ومغربا ويمينا وشمالا من الكواكب كان استدلالا بجزءي علي جزءي لتلازمهما وليس ذلك من قياس التمثيل وان قضي به قضاء كليا كان استدلالا بكلي علي كلي وليس استدلالا بكلي علي جزءي بل باحد- الكلي-ين المتلازم-ين علي الاخر- ومن عرف مقدار ابعاد الكواكب بعضها من بعض وعلم ما يقارن منها طلوع الفجر استدل بما راه منها علي	120	1543286765144477785	Sham19Y0151020-ara1.ms048	false	8973199923970958392	0	115	0	646	1675	300	والكوكب الصغير القريب من القطب الذي يسميه بعض الناس ال-------------------------------قطب------------------------------------------------------------------ وكذلك الاستدلال بظهور كوكب علي ظهور نظيره في العرض والاستدلال بطلوعه علي غروب اخر وتوسط اخر ونحو ذلك من الادلة التي اتفق عليها الناس قال تعالي وبالنجم هم يهتدون والاستدلال علي المواقيت والام---------كنة امر اتفق عليه العرب والعجم واهل الملل والفلاسفة فاذا استدل بظهور الثريا علي ظهور ما قرب منها مشرقا ومغربا ويمينا وشمالا من الكواكب كان استدلالا بج---------زءي لتلازمه-ا وليس ذلك من قياس التمثيل فان قضي به قضاء كليا كان استدلالا بكلي علي كلي وليس استدلالا بكلي علي جزءي بل باحدي الكليتين المتلازمتين علي الاخري ومن عرف مقدار ابعاد الكواكب بعضها عن بعض وعلم ما يقارن منها طلوع الفجر استدل بما راه منها علي	48	9156585987895339339	640	1235.0	525	762	83.989501953125	105	JK000371-ara1	Sham19Y0151020-ara1
JK000371-ara1.ms121	true	-8496995684297060787	0	186	0	1030	1631	300	ما مضي من الليل وما بقي منه وهو استدلال باحد المتلازمين علي الاخر ومن علم الجبال والانهار والرياح استدل بها علي ما يلازمها من الامكنة ثم اللزوم ان كان داءما لا يعرف له ابتداء بل هو منذ خلق الله الارض كوجود الجبال والانهار العظيمة النيل والفرات وسيحان وجيحان والبحر كان الاستدلال مطردا وان كان اللزوم اقل من ذلك مدة مثل الكعبة شرفها الله فا------ن الخليل بناها ولم تزل معظمة لم يعل عليها جبار قط استدل بها بحسب ذلك فيستدل بها وعليها فان اركان الكعبة مقابلة لجهات الارض الاربعة الحجر الاسود يقابل المشرق والغربي الذي يقابله ويقال له الشامي يقابل المغرب واليماني يقابل الجنوب وما يقابله يقال له العراقي اذا قيل الذي من ناحية الحجر الشامي وان قيل لذاك الشامي قيل لهذا العراقي فهذا الشامي العراقي يقابل الشمال وهو يقابل القطب وحينءذ فيستدل بها علي الجهات ويستدل بالجهات عليها وما كان مدته اقصر من مدة الكعبة كالابنية التي في الامصار والاشجار كان الاستدلال بها بحسب ذلك فيقال علامة الدار الفلانية ان علي بابها شجرة من صفتها كذا وكذا وهما متلازمان مدة من الزمان فهذا وامثاله استدلال باحد المتلازمين علي الاخر وكلاهما معين جزءي وليس هو من قياس	121	1543286765144477785	Sham19Y0151020-ara1.ms048	false	8973199923970958392	115	300	646	1675	1675	300	ما مضي من الليل وما بقي منه وهو استدلال باحد المتلازمين علي الاخر ومن علم الجبال والانهار وال-ترب استدل بها علي ما يلازمها من الامكنة ثم اللزوم ان كان داءما لا يعرف له ابتداء بل هو منذ خلق الله الارض كوجود الجبال والانهار العظيمة النيل والفرات وسيحان وجيحان والبحر كان --استدلال مطردا وان كان اللزوم اقل من ذلك مدة مثل الكعبة شرفها الله تعالي فان الخليل بناها ولم تزل معظمة لم يصل عليها جبار قط استدل بها بحسب ذلك فيستدل بها وعليها فان اركان الكعبة مقابلة لجهات الارض الاربع- الحجر الاسود يقابل المشرق والغربي الذي يقابله ويقال له الشامي يقابل المغرب-واليماني يقابل الجنوب وما يقابله يقال له العراقي-اذا قيل للذي من ناحية الحجر الشامي وان قيل لذاك الشامي قيل لهذا العراقي فهذا الشامي العراقي يقابل الشمال وهو يقابل القطب وحينءذ فيستدل بها علي الجهات ويستدل بالجهات عليها وما كان مدته اقصر من مدة الكعبة كالابنية التي في الامصار والاشجار كان الاستدلال بها بحسب ذلك فيقال علامة الدار الفلانية ان علي بابها شجرة من صفتها كذا وكذا وهما متلازمان مدة من الزمان فهذا وامثاله استدلال باحد المتلازمين علي الاخر وكلاهما معين جزءي وليس هو من قياس-	48	9156585987895339339	1016	1993.0	833	1036	98.06949615478516	180	JK000371-ara1	Sham19Y0151020-ara1
JK000371-ara1.ms121	true	-8496995684297060787	186	300	1030	1631	1631	300	التمثيل --حد الدليل عند النظار--------- ولهذا عدل نظار المسلمين عن طريقهم فقالوا الدليل هو المرشد الي المطلوب وهو الموصل الي المقصود وهو ما يكون العلم به مستلزما للعلم بالمطلوب او ما يكون النظر الصحيح فيه موصلا الي المطلوب وهو ما يكون النظر الصحيح فيه موصلا الي علم او الي اعتقاد راجح ولهم نزاع اصطلاحي هل يسمي هذا الثاني دليلا او يخص باسم الامارة والجمهور يسمون الجميع دليلا ومن اهل الكلام من لا يسمي ب الدليل الا الاول ثم الضابط في الدليل ان يكون مسستلزما للمدلول فكل ما كان مستلزما لغيره امكن ان يستدل به عليه -ان كان التلازم من الطرفين امكن ان يستدل بكل منهما علي الاخر فيستدل المستدل مما علمه منهما علي الاخر-	121	1543286765144477785	Sham19Y0151020-ara1.ms049	false	6889577184937477518	0	104	0	560	1604	300	التمثيل AUTO الطريق الي --نظار المسلمين ولهذا عدل نظار المسلمين عن طريقهم فقالوا الطريق هو المرشد الي المطلوب وهو الموصل الي المقصود وهو ما يكون العلم به مستلزما للعلم بالمطلوب او ما يكون النظر الصحيح فيه موصلا -----------------------------------------------الي علم او الي اعتقاد راجح ولهم نزاع اصطلاحي هل يسمي هذا الثاني دليلا او يخص باسم الامارة الفقهاء- يسمون الجميع دليلا ومن اهل الكلام من لا يسمي ب-الدليل الا الاول ثم الضابط في الدليل ان يكون م-ستلزما للمدلول فكل-ما كان مستلزما لغيره امكن ان يستدل به عليه فان كان التلازم من الطرفين امكن ان يستدل بكل منه-ا علي الاخر فيستدل المستدل بما علمه منهما علي الاخر	49	9156585987895339339	528	988.0	426	614	85.99348449707031	94	JK000371-ara1	Sham19Y0151020-ara1
JK000371-ara1.ms122	true	-5516337142186895565	0	195	0	1042	1629	300	الذي لم يعلمه ثم ان كان اللزوم قطعيا كان الدليل قطعيا وان كان ظاهرا وقد يتخلف كان الدليل ظنيا فالاول كدلالة المخلوقات علي خالقها سبحانه وتعالي وعلمه وقدرته ومشيءته ورحمته وحكمته فان وجودها مستلزم لوجود ذلك ووجودها بدون ذلك ممتنع فلا توجد الا دالة علي ذلك ومثل دلالة خبر الرسول علي ثبوت ما اخبر به عن الله فانه لا يقول عليه الا الحق اذ كان معصوما في خبره عن الله لا يستقر في خبره عنه خطا البتة فهذا دليل مستلزم لمدلوله لزوما واجبا لا ينفك عنه بحال وسواء كان الملزوم المستدل به وجودا او عدما فقد يكون الدليل وجودا وعدما ويستدل بكل منهما علي وجود وعدم فانه يستدل بثبوت الشء علي انتفاء نقيضه وضده ويستدل بانتقاء نقيضه علي ثبوته ويستدل بثبوت الملزوم علي ثبوت اللازم وبانتقاء اللازم علي انتقاء الملزوم بل كل دليل يستدل به فانه ملزوم لمدلولة وقد دخل في هذا كل ما ذكروه وما لم يذكروه فان ما يسمونه الشرطي المتصل مضمونه الاستدلال بثبوت الملزوم علي ثبوت اللازم وبانتفاء اللازم علي انتفاء الملزوم سواء عبر عن هذا المعني بصيغة الشرط او بصيغة الجزم واختلاف صيغ الدليل مع اتحاد معناه لا يغير حقيقية والكلام انما هو في المعاني------- لا في الالفاظ فاذا قال القاءل	122	1543286765144477785	Sham19Y0151020-ara1.ms049	false	6889577184937477518	104	299	560	1601	1604	300	الذي لم يعلمه ثم ان كان اللزوم قطعيا كان الدليل قطعيا وان كان ظاهرا وقد يتخلف كان الدليل ظنيا فالاول كدلالة المخلوقات علي خالقها سبحانه وتعالي ع-لمه وقدرته ومشيءته ورحمته وحكمته فان وجودها مستلزم لوجود ذلك ووجودها بدون ذلك ممتنع فلا توجد الا دالة علي ذلك ومثل دلالة خبر الرسول علي ثبوت ما اخبر به عن الله فانه لا يقول عليه الا الحق اذ كان معصوما في خبره عن الله لا يستقر في خبره عنه خطا البتة فهذا دليل مستلزم لمدلوله لزوما واجبا لا ينفك عنه بحال وسواء كان الملزوم المستدل به وجودا او عدما فقد يكون الدليل وجودا وعدما ويستدل بكل منهما علي وجود وعدم فانه يستدل بثبوت الشء علي انتفاء نقيضه وضده ويستدل بانتفاء نقيضه علي ثبوته ويستدل بثبوت الملزوم علي ثبوت اللازم وبانتفاء اللازم علي انتفاء الملزوم بل كل دليل يستدل به فانه ملزوم لمدلوله وقد دخل في هذا كل ما ذكروه وما لم يذكروه فان ما يسمونه الشرطي المتصل مضمونه الاستدلال بثبوت الملزوم علي ثبوت اللازم وبانتفاء اللازم علي انتفاء الملزوم سواء عبر عن هذا بصيغ-------ة الشرط او بصيغة الجزم فاختلاف صيغ الدليل مع اتحاد معناه لا يغير حقيقته والكلام انما هو في المعاني العلية لا في الالفاظ فاذا قال القاءل	49	9156585987895339339	1022	2026.0	828	1049	97.42611694335938	185	JK000371-ara1	Sham19Y0151020-ara1
JK000371-ara1.ms122	true	-5516337142186895565	196	300	1045	1629	1629	300	كانت الصلوة صحيحة فالمصلي متطهر وان كانت الشمس طالعة فالنهار موجود وان كان الفاعل عالما قادرا فهو حي ونحو ذلك فهذا معني قوله صحة الصلوة تستلزم -صحة الطهارة وقوله يلزم من صحة الصلوه صحة ثبوت الطهارة وقوله لا يكون مصليا الا مع الطهارة وقوله الطهارة شرط في صحة الصلوة واذا عدم الشرط عدم المشروط وقوله كل مصل متطهر فمن ليس بمتطهر فليس بمصل وامثال ذلك من انواع التاليف للالفاظ والمعاني التي يتضمن هذا الاستدلال من غير حصر الناس في عبارة واحدة استطرد واذا اتسعت العقول وتصوراتها اتسعت عباراتها واذا ضاقت العقول---------- والتصورات بقي صاحبها كانه محبوس العقل واللسان كما يصيب اهل المنطق اليوناني تجدهم-	122	1543286765144477785	Sham19Y0151020-ara1.ms050	false	-7321722225211104290	0	104	0	587	1574	300	كانت الصلاة صحيحة فالمصلي متطهر وان كانت الشمس طالعة فالنهار موجود وان كان الفاعل عالما قادرا فهو حي ونحو ذلك فهذا معني -وله صحة الصلاة تستلزم ثبوت الطهارة و-وله يلزم من صحة الصلاة صحة ثبوت الطهارة وقوله لا يكون مصليا الا مع الطهارة وقوله الطهارة شرط في صحة الصلاة واذا عدم الشرط عدم المشروط وقوله كل مصل متطهر فمن ليس بمتطهر فليس بمصل وامثال ذلك من انواع التاليف للالفاظ والمعاني التي تتضمن هذا الاستدلال من غير حصر الناس في عبارة واحدة و-------اذا اتسعت العقول وتصوراتها اتسعت عباراتها واذا ضاقت العقول والعبارات والتصورات بقي صاحبها كانه محبوس العقل واللسان كما يصيب اهل المنطق اليوناني تجدهم	50	9156585987895339339	565	1089.0	463	596	94.79866027832031	92	JK000371-ara1	Sham19Y0151020-ara1
JK000371-ara1.ms123	true	-8983233038382834624	0	281	0	1407	1506	300	من اضيق الناس علما وبيانا واعجزهم تصورا وتعبيرا ولهذا من كان منهم ذكيا اذا تصرف في العلوم وسلك مسلك اهل المنطق طول وضيق وتكلف وتعسف وغايته بيان البين وايضاح الواضح من العي وقد يوقعه ذلك في انواع من السفسطة التي عافي الله منها من لم يسلك طريقهم مثل ما ذكروه عن يعقوب بن اسحاق الكندي الفيلسوف انه قال في بعض مناظراته هذا من باب فقد عدم الوجود ومثل هذه العبارات الطويلة الركيكة كثير في كلامهم حتي في كلام افضل متاخريهم مع انه افضلهم واحسنهم بيانا وكذلك تكلفاتهم في حدودهم مثل حدهم ل الانسان والشمس بانها كوكب يطلع نهارا وهل من يحد الشمس مثل هذا الحد ونحوه الا من هو من اجهل الناس وهل عند الناس شء اظهر من الشمس حتي يحد الشمس به ومن لم يعرف الشمس فاما ان يجهل اللفظ فيترجم له وليس هذا من الحد الذي ذكروه واما ان لا يكون راها لعماه فهذا لا----- يري النهار ولا الكواكب بطر-ق الاولي مع انه لا بد ان يسمع من الناس ما يعرف ذلك -دون طريقهم عود الي اصل الموضوع وهم معترفون بان الشكل الاول من الحمليات يغني عن جميع صور القياس وتصويره نطري لا يحتاح احد الي تعلمه منهم مع ان الاستدلال لا يحتاج الي تصوره علي الوجه الذي يزعمونه------------------- فصل ابطال قولهم ان الاستدلال لا بد فيه من مقدمتين واما قولهم ان الاستدلال لا بد فيه من مقدمتين بلا زيادة ولا نقصان فان كان الدليل مقدمة واحدة قالوا الاخري محذوفة وسموه هو قياس الضمير وان كان مقدمات قالوا هي اقيسة مركبة ليس هو قياسا واحدا فهذا قول باطل طردا وعكسا وذلك ان احتياج المستدل الي المقدمات مما يختلف فيه حال الناس فمن الناس من لا يحتاج الا الي مقدمة واحدة لعلمه مما سوي ذلك كما ان منهم من لا	123	1543286765144477785	Sham19Y0151020-ara1.ms050	false	-7321722225211104290	104	300	587	1574	1574	300	من اضيق الناس علما وبيانا واعجزهم تصورا وتعبيرا ولهذا من كان منهم ذكيا اذا تصرف في العلوم وسلك مسلك اهل المنطق طول وضيق وتكلف وتعسف وغايته بيان البين وايضاح الواضح من العي وقد يوقعه ذلك في انواع من السفسطة التي عافي الله منها من لم يسلك طر-قهم-------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- وكذلك تكلفاتهم في حدودهم مثل حدهم ل--لانسان والشمس بانها كوكب يطلع نهارا وهل من يحد مث------ل هذا الحد ونحوه الا ------من اجهل الناس وهل عند الناس شء اظهر من الشمس----------------- ومن لم يعرف الشمس فاما ان يجهل اللفظ فيترجم له وليس هذا من الحد الذي ذكروه واما ان لا يكون راها لعماه فهذا لا يكون يري النهار ولا الكواكب بطريق الاولي مع انه لا-بد ان يسمع من الناس ما يعرف ذاك بدون طريقهم-------------------- وهم معترفون بان الشكل الاول من الحمليات يغني عن جميع صور القياس وتصويره بطرق لا تحتاج ا----لي تعلمه منهم مع ان الاستدلال لا يحتاج الي تصوره علي الوجه الذي يزعمونه AUTO مقدمتا القياس فصل و----------------------------------------------اما قولهم--- الاستدلال لا-بد فيه من مقتدمين بلا زيادة------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ قول باطل طردا وعكسا وذلك ان احتياج المستدل الي المقدمات مما يختلف فيه حال الناس فمن الناس من لا يحتاج الا الي مقدمة واحدة لعلمه بما سوي ذلك كما ان منهم من لا-	50	9156585987895339339	949	1747.0	758	1433	66.22470092773438	181	JK000371-ara1	Sham19Y0151020-ara1
JK000371-ara1.ms124	true	-4772465216301919847	0	296	0	1410	1426	300	ثلاث ومنهم من يحتاج الي اربع واكثر فمن اراد ان يعرف ان هذا المسكر المعين محرم فان كان يعرف ان كل مسكر محرم ولكن لا يعرف هل هذا------- المعين مسكر ام لا لم يحتج الا الي مقدمة واحدة وهو ان يعمل ان هذا مسكر فاذا قيل له هذا حرام فقال ما الدليل عليه فقال المستدل الدليل علي ذلك انه مسكر فقال لا نسلم انه مسكر فمتي اقام الدليل علي انه مسكر تم المطلوب وكذلك لو تنازع اثنان في بعض انواع الاشربة هل هو مسكر ام لا كما يسال الناس كثيرا عن بعض الاشربة فلا يكون الساءل ممن يعلم انها تسكر او لا تسكر ولكن قد علم ان كل مسكر حرام فاذا ثبت عنده بخبر من يصدقه او بغير من---- الادلة انه مسكر علم تحريمه وكذلك ساءر ما يقع الشك في الدراجه تحت قضية كلية من الانواع والاعيان مع العلم بحكم تلك القضية كتنازع الناس في النرد والشطرنج هل هما من الميسر ام لا وتنازعهم في النبيذ المتنازع فيه هل هو من الخمر ام لا وتنازعهم في الحلف بالنذر والطلاق والعتاق هل هو داخل في قوله تعالي قد فرض الله لكم تحلة ايمانكم التحريم ام لا وتنازعهم في قوله او يعفو الذي بيده عقدة النكاح البقرة هل هو الزوج او الولي المستقل وامثال ذلك وقد يحتاج الاستدلال الي مقدمتين لمن لم يعلم ان النبيذ المسكر المتنازع فيه محرم ولم يعلم ان هذا المعين مس------كر فهو لا يعلم انه محرم حتي يعلم انه مسكر ويعلم ان كل مسكر حرام وقد يعلم ان هذا مسكر ويعلم ان كل مسكر خمر لكن لم يعلم ان النبي صلي الله عليه وسلم حرم الخمر لقرب عهده بالاسلام او لنشا-ه بين جهال او زنادقة يشكون في ذلك او يعلم ان النبي صلي الله عليه وسلم قال كل مسكر حرام او يعلم ان هذا خمر وان ال-بي صلي الله عليه وسلم حرم الخمر لكن	124	1543286765144477785	Sham19Y0151020-ara1.ms051	false	-4594688607916668713	19	300	98	1444	1444	300	ثلاث ومنهم من يحتاج الي اربع واكثر فمن اراد ان يعرف ان هذا المسكر المعين محرم فان كان يعرف ان كل مسكر محرم ولكن لا يعرف هل هذا المسكر المعين يسكر ام لا لم يحتج الا الي مقدمة واحدة وهو ان يعلم ان هذا مسكر فاذا قيل له هذا حرام فقال ما الدليل عليه فقال المستدل الدليل علي ذلك انه م----------------------------------------------------سكر تم المطلوب وكذلك لو تنازع -ثنان في بعض انواع الاشربة هل هو مسكر ام لا كما يسال الناس كثيرا عن بعض الاشربة ولا يكون الساءل ممن يعلم انها تسكر او لا تسكر ولكن قد علم ان كل مسكر حرام فاذا ثبت عنده بخبر من يصدقه او بغير ذلك من الادلة انه مسكر علم تحريمه وكذلك ساءر ما يقع الشك في اندراجه تحت قضية كلية من الانواع والاعيان مع العلم بحكم تلك القضية كتنازع الناس في النرد والشطرنج هل هما من الميسر ام لا وتنازعهم في النبيذ المتنازع فيه هل هو من ال--حرام--- وتنازعهم في الحلف بالنذر والطلاق والعتاق هل هو داخل في قوله------ قد فرض الله لكم تحلة ايمانك--------م ام لا وتنازعهم في قوله او يعفو الذي بيده ع-دة النكاح هل------- هو الزوج او الولي المستقل وامثال ذلك وقد يحتاج الاستدلال الي مقدمتين لمن لم يعلم ان النبيذ المسكر المتنازع فيه محرم ولم يعلم ان هذا المعين محرم ومسكر فهو لا يعلم انه محرم حتي يعلم انه مسكر ويعلم ان كل مسكر حرام وقد يعلم ان هذا مسكر ويعلم ان كل مسكر خمر لكن لم يعلم ان النبي صلي الله عليه وسلم حرم الخمر لقرب عهده بالاسلام او لنشاته بين جهال او زنادقة يشكون في ذلك او يعلم ان النبي صلي الله عليه وسلم-قال كل مسكر حرام او يعلم ان هذا خمر وان النبي صلي الله عليه وسلم-حرم الخمر لكن-	51	9156585987895339339	1316	2540.0	1039	1429	92.09236907958984	266	JK000371-ara1	Sham19Y0151020-ara1
JK000371-ara1.ms125	true	-7732648443630940661	0	300	0	1568	1568	300	رسول الله او لم يعلم انه حرمها علي جميع المءمنين بل ظن انه اباحها لبعض الناس وظن انه منهم كمن ظن انه اباح شربها للتداوي او-غير ذلك فهذا لا يكفيه في العلم بتحريم هذا النبيذ المسكر تحريما عاما الا ان يعلم انه مسكر وانه خمر وان النبي صلي الله عليه وسلم حرم الخمر او ان النبي صلي الله عليه وسلم حرم كل مسكر وانه رسول الله صلي الله عليه وسلم حقا فما حرمه فقد حرمه الله وانه حرمه تحريما عاما لم يبحه للتداوي ولا للتلذذ ومما يبين ان تخصيص الاستدلال بمقدمتين باطل انهم قالوا في حد القياس الذي يشمل البرهاني والخطابي والجدلي والشعري والسوفسطاءي انه قول مءلف من اقوال او عبارة عما الف من اقوال اذا سلمت لزم عنها لذاتها قول اخر قالوا واحترزنا بقولنا من اقوال عن القضية الواحدة التي تستلزم لذاتها صدق عكسها وعكس نقيضها وكذب نقيضها وليست قياسا قالوا ولم نقل مءلف من مقدمات لانا لا يمكننا تعريف المقدمة من حيث هي مقدمة الا بكونها جزء القياس فلو اخذناها في حد القياس كان دورا والقضية الخبرية اذا كانت جزء القياس سموها مقدمة وان كانت مستفادة ب القياس سموها نتيجة وان كانت مجردة عن ذلك سموها قضية وتسمي ايضا قضية مع تسميتها نتيجة ومقدمة وهي الخبر وليست هي المبتدا والخبر في اصطلاح النحاة بل اعم منه فان المبتدا والخبر لا يكون الا جملة اسمية والقضية الخبرية قد تكون اسمية وفعلية كما لو قيل في قوله يقولون بالسنتهم ما ليس في قلوبهم الفتح وقوله لقد صدق الله رسوله الرءيا بالحق الفتح فان هذه جملة خبرية وليست المبتدا والخبر في اصطلاح النحاة والمقصود هنا انهم ارادوا ب القول في قولهم القياس قول مءلف من اقوال القضية التي هي جملة تامة خبرية لم يريدوا بذلك المفرد الذي هو الحد فان القياس مشتمل علي ثلاثة حدود اصغر واوسط واكبر كما اذا قيل النبيذ المتنازع فيه مسكر وكل مسكر حرام ف النبيذ والمسكر-	125	1543286765144477785	Sham19Y0151020-ara1.ms052	false	6154143688754092965	4	262	17	1371	1564	300	رسول الله او لم يعلم انه حرمها علي جميع المءمنين بل ظن انه اباحها لبعض الناس فظن انه منهم كمن ظن انه اباح شربها للتداوي او غير ذلك فهذا لا يكفيه في العلم بتحريم هذا النبيذ المسكر تحريما عاما الا ان يعلم انه مسكر وانه خمر وان النبي صلي الله عليه وسلم------------------------------------------حرم كل مسكر وانه رسول الله------------------- حقا فما حرمه ح----رمه الله وانه حرمه تحريما عاما لم يبحه للتداوي او- للتلذذ ومما يبين ان تخصيص الاستدلال بمقدمتين باطل انهم قالوا في حد القياس الذي يشمل البرهاني والخطابي والجدلي والشعري والسوفسطاءي انه قول مءلف من اقوال او عبارة عما الف من اقوال اذا سلمت لزم عنها لذاتها قول اخر قالوا واحترزنا بقولنا من اقوال عن القضية الواحدة التي تستلزم لذاتها صدق عكسها وعكس نقيضها وكذب نقيضها وليست قياسا قالوا ولم نقل مءلف من مقدمات لانا لا يمكننا تعريف المقدمة من حيث هي مقدمة الا بكونها جزء القياس فلو اخذناها في حد القياس كان دورا والقضية الخبرية اذا كانت جزء القياس سموها مقدمة وان كانت مستفادة ب-القياس سموها نتيجة وان كانت مجردة عن ذلك سموها قضية وتسمي ايضا قضية مع تسميتها نتيجة ومقدمة وهي الخبر وليست هي المبتدا والخبر في اصطلاح النحاة بل اعم منه فان المبتدا والخبر لا يكون الا جملة اسم------------------------------ية وفعلية كما لو قيل قد كذب زيد ومن كذب است------------------------------------------------------------حق التعذير -------------------------------------------------------والمقصود هنا انهم ارادوا ب-القول في قولهم القياس قول مءلف من اقوال القضية التي هي جملة تامة خبرية لم يريدوا بذلك المفرد الذي هو الحد فان القياس مشتمل علي ثلاثة حدود اصغر -اوسط -اكبر كما اذا قيل النبيذ المتنازع فيه مسكر وكل مسكر حرام ف-النبيذ والمسكر	52	9156585987895339339	1324	2527.5	1072	1570	84.33120727539062	246	JK000371-ara1	Sham19Y0151020-ara1
JK000371-ara1.ms126	true	-6937212730122178015	0	37	0	182	1535	300	والحرام كل منها مفرد وهي الحدود في القياس فليس مرادهم ب القول هذا بل مرادهم ان كل قضية قول كما فسروا مرادهم بذلك ولهذا قالوا -------قول مءلف من اقوال اذا سلمت لزم عنها ق------ول اخر واللازم انما	126	1543286765144477785	Sham19Y0151020-ara1.ms052	false	6154143688754092965	262	300	1371	1564	1564	300	والحرام كل منها مفرد وهي الحدود في القياس فليس مرادهم ب-القول هذا بل مرادهم ان كل قضية قول كما فسروا مرادهم بذلك ولهذا قالوا القياس قول مءلف من اقوال اذا سلمت لزم عنها لذاتها ول اخر واللازم انما-	52	9156585987895339339	179	331.5	144	195	91.79486846923828	35	JK000371-ara1	Sham19Y0151020-ara1
JK000371-ara1.ms126	true	-6937212730122178015	38	300	185	1535	1535	300	النتيجة وهي قضية وخبر وجملة تامة -ليست مفردا ولذلك قالوا القياس قول----- فسموا مجموع القضيتين قولا واذا كانوا قد جعلوا القياس مءلفا من اقوال وهي القضايا لم يجب ان يراد بذلك قولان فقط لان لفظ الجمع اما ان يكون متناولا ل اثنين فصاعدا كقوله------ فان كان له اخوة فلامه السدس النساء واما ان يراد به الثلاثة فصاعدا وهو الاصل عند الجمهور ولكن قد يراد به جنس العدد فيتناول الاثنين فصاعدا ولا يكون الجمع مختصا ب اثنين فاذا قالوا هو مءلف من اقوال ان ارادوا جنس العدد كان---- المعني من اثنين فصاعدا فيجوز ان يكون مءلفا من ثلاث مقدمات واربع مقدمات فلا يختص بالاثنين وان ارادوا الجمع الحقيقي لم يكن مءلفا الا من ثلاثة فصاعدا وهم قطعا ما ارادوا هذا لم يبق الا الاول فاذا قيل هم يلتزمون ذلك ويقولون نحن نقول اقل ما يكون القياس من مقدمتين وقد يكون من مقدمات فيقال اولا هذا خلاف ما في كتبكم فانكم لا تلتزمون الا مقدمتين فقط وقد صرحوا ان القياس الموصل الي المطلوب سواء كان اقترانيا او استثناءيا لا ينقص عن مقدمتين ولا يزيد عليهما وعللوا ذلك بان المطلوب المتحد لا يزيد علي جزءين مبتدا وخبر فان كان القياس اقترانيا فكل واحد من جزءي المطلوب لا بد وان يناسب مقدمة منه اي يكون فيها اما مبتدا واما خبرا ولا يكون هو نفس المقدمة قالوا وليس المطلوب اكثر من جزءين فلا يفتقر الي اكثر من مقدمتين وان كان القياس استثناءيا فلا بد فيه من مقدمة شرطية متصلة او منفصلة تكون مناسبة لكل --مطلوب او نقيضه ولا بد من مقدمة استثناءية فلا حاجة الي ثالثة قالوا لكن ربما ادرج في القياس قول زاءد علي مقدمتي القياس-	126	1543286765144477785	Sham19Y0151020-ara1.ms053	false	7254459039000499107	1	259	3	1358	1595	300	النتيجة وهي قضية وخبر وجملة تامة وليست مفردا ولذلك قالوا القياس قول مءلف فسموا مجموع القضيتين قولا واذا كانوا قد جعلوا القياس مءلفا من اقوال وهي القضايا ام-تنع ان يراد بذلك قولان فقط لان لفظ الجمع اما ان يكون متناولا للاثنين فصاعدا ك-وله تعالي فان كان له اخوة فلامه السدس------- واما ان يراد به الثلاثة فصاعدا وهو الاصل عند الجمهور ولكن قد يراد به جنس العدد فيتناول الاثنين فصاعدا ولا يكون الجمع مختصا ب-اثنين فاذا قالوا هو مءلف من اقوال ان ارادوا جنس العدد كان هذا المعني من اثنين فصاعدا فيجوز ان يكون مءلفا من ثلاث مقدمات واربع مقدمات فلا يختص بالاثنين وان ارادوا الجمع الحقيقي لم يكن مءلفا الا من ثلاث- فصاعدا وهم قطعا ما ارادوا هذا لم يبق الا الاول فاذا قيل هم يلتزمون ذلك ويقولون نحن نقول اقل ما يكون القياس من مقدمتين وقد يكون من مقدمات فيقال اولا هذا خلاف ما في كتبكم فانكم لا تلتزمون الا مقدمتين فقط وقد صرحوا ان القياس الموصل الي المطلوب سواء كان اقترانيا او استثناءيا لا ينقص عن مقدمتين ولا يزيد عليهما وعللوا ذلك بان المطلوب المتحد لا يزيد علي جزءين مبتدا وخبر فان كان القياس اقترانيا فكل واحد من جزءي المطلوب لا-بد وان يناسب مقدمة منه اي يكون فيها اما مبتدا واما خبرا ولا يكون هو نفس المقدمة قالوا وليس المطلوب اكثر من جزءين فلا يفتقر الي اكثر من مقدمتين وان كان القياس استثناءيا فلا-بد فيه من مقدمة شرطية متصلة او منفصلة تكون مناسبة لكل المطلوب او نقيضه فلا-بد من مقدمة استثناءية فلا حاجة الي ثالثة قالوا لكن ربما ادرج في القياس قول زاءد علي مقدمتي القياس	53	9156585987895339339	1330	2574.5	1076	1369	97.15120697021484	251	JK000371-ara1	Sham19Y0151020-ara1
JK000371-ara1.ms127	true	-454547007748177140	0	41	0	238	1593	300	اما غير متعلق بالقياس او متعلق به والمتعلق بالقياس اما لترويج الكلام وتحسينه او لبيان المقدمتين او احداهما ويسمون هذا القياس المركب قالوا وحاصلة يرجع الي اقيسة متعددة سيقت لبيان مطلوب واحد الا ان القياس المبين للمطلوب بالذات منها ليس الا	127	1543286765144477785	Sham19Y0151020-ara1.ms053	false	7254459039000499107	259	300	1358	1595	1595	300	اما غير متعلق بالقياس او متعلق به والمتعلق بالقياس اما لترويج الكلام وتحسينه او لبيان المقدمتين او احداهما ويسمون هذا القياس المركب قالوا وحاصله يرجع الي اقيسة متعددة سيقت لبيان مطلوب واحد الا ان القياس المبين للمطلوب بالذات منها ليس الا-	53	9156585987895339339	236	466.0	196	238	99.15966033935547	40	JK000371-ara1	Sham19Y0151020-ara1
JK000371-ara1.ms127	true	-454547007748177140	41	300	238	1593	1593	300	واحدا والباقي لبيان مقدمات القياس قالوا وربما حذوا بعض مقدمات القياس اما تعويلا علي فهم الذههن لها او لترويج المغلطة حتي لا يطلع علي كذبها عند التصريح بها قالوا ثم ان كانت الاقيسة لبيان المقدمات قد صرح فيها بنتاءجها فيسمي القياس مفصولا والا ف موصول ومثلوا الموصول بقول القاءل كل انسان حيوان وكل حيوان جسم وكل جسم جوهر فكل انسان جوهر والمفصول بقولهم كل انسان حيوان وكل حيوان جسم فكل انسان جسم ثم يقول كل حيوان جسم وكل جسم جوهر فكل انسان حيوان فيلزم منهما ان كل انسان جوهر فيقال لهم اما المطلوب الذي لا يزيد علي جزءين فذاك في النطق به والمطلوب في العقل انما هو شء واحد لا اثنان وهو ثبوت النسبة الحكمية او انتفاءها وان شءت قلت اتصاف الموصوف بالصفة نفيا او اثباتا وان شءت قلت نسبة المحمول الي الموضوع والخبر الي المبتدا نفيا او اثباتا وامثال ذلك من العبارات الدالة علي المعني الواحد المقصود ب القضية فاذا كان- النتيجة ان النبيذ حرام او ليس بحرام او الانسان حساس او ليس بحساس او نحو ذلك فالمطلوب ثبوت التحريم للنبيذ او انتفاءه وكذلك ثبوت الحس للانسان او انتفاءه والمقدمة الواحدة اذا ناسبت ذلك المطلوب حصل بها المقصود وقولنا النبيذ خمر يناسب المطلوب وكذلك قولنا الانسان حيوان فاذا كان الانسان يعلم ان كل خمر حرام ولكن يشك في النبيذ المتنازع فيه هل يسمي في لغة الشارع خمرا فقيل النبيذ حرام لانه قد ثبت في الصحيح عن النبي صلي الله عليه وسلم انه قال كل مسكر حرام كانت هذا القضية وهي قولنا قد قال النبي صلي الله عليه وسلم ان كل مسكر خمر يفيد تحريم النبيذ وان كان نفس-	127	1543286765144477785	Sham19Y0151020-ara1.ms054	false	-1334881721886224914	0	247	0	1309	1581	300	واحدا والباقي لبيان مقدمات القياس قالوا -ربما حذف- بعض مقدمات القياس اما تعويلا علي فهم الذ-هن لها او لترويج المغلطة حتي لا يطلع علي كذبها عند التصريح بها قالوا ثم ان كانت الاقيسة لبيان المقدمات -د صرح فيها بنتاءجها فيسمي القياس مفصولا والا فمو-صول ومثلوا الموصول بقول القاءل كل انسان حيوان وكل حيوان جسم وكل جسم جوهر فكل انسان جوهر والمقصود بقولهم كل انسان حيوان وكل حيوان جسم فكل انس---------------------ان جسم وكل جسم جوهر---------------- فيلزم منه-ا ان كل انسان جوهر فيقال لهم اما المطلوب الذي لا يزيد علي جزءين فذاك في النطق به والمطلوب في العقل انما هو شء واحد لا اثنان وهو ثبوت النسبة الحكمية او انتفاءها وان شءت قلت اتصاف الموصوف بالصفة نفيا او اثباتا وان شءت قلت نسبة المحمول الي الموضوع والخبر الي المبتدا نفيا او اثباتا وامثال ذلك من العبارات الدالة علي المعني الواحد المقصود ب-القضية فاذا كانت النتيجة ان النبيذ حرام او ليس بحرام او الانسان حساس او ليس بحساس و--نحو ذلك فالمطلوب ثبوت التحريم للنبيذ او انتفاءه وكذلك ثبوت الحس للانسان او انتفاءه والمقدمة الواحدة اذا ناسبت ذلك المطلوب حصل بها المقصود وقولنا النبيذ خمر يناسب المطلوب وكذلك قولنا الانسان حيوان فاذا كان الانسان يعلم ان كل خمر حرام ولكن يشك في النبيذ المتنازع فيه هل يسمي في لغة الشارع خمرا فقيل النبيذ حرام لانه قد ثبت في الصحيح عن النبي صلي الله عليه وسلما-نه قال كل مسكر خمر ك-انت هذه القضية وهي قولنا قد قال النبي صلي الله عليه وسلم ان كل مسكر خمر يفيد تحريم النبيذ وان كان نفس	54	9156585987895339339	1294	2502.0	1049	1357	95.35740661621094	236	JK000371-ara1	Sham19Y0151020-ara1
JK000371-ara1.ms128	true	4782762958861574429	0	54	0	274	1540	300	قوله قد تضمن قضية اخري والاستدلال بذلك مشروط بتقديم مقدمات معلومة عند المستمع وهي ان ما صححه اهل العلم بالحديث فقد وجب التصديق بان النبي صلي الله عليه وسلم قاله وان ما حرمه الرسول فهو حرام ونحو ذلك فلو لزم ان يذكر كل ما يتوقف عليه العلم وان كان معلوما كانت المقدمات اكثر من	128	1543286765144477785	Sham19Y0151020-ara1.ms054	false	-1334881721886224914	247	300	1309	1581	1581	300	قوله قد تضمن قضية اخري والاستدلال بذلك مشروط بتقديم مقدمات معلومة عند المستمع وهي ان ما صححه اهل العلم بالحديث فقد وجب التصديق بان النبي صلي الله عليه وسلم-قاله وان ما حرمه الرسول فهو حرام ونحو ذلك فلو لزم ان نذكر كل ما يتوقف عليه العلم وان كان معلوما كانت المقدمات اكثر من-	54	9156585987895339339	271	531.0	219	274	98.90511322021484	53	JK000371-ara1	Sham19Y0151020-ara1
JK000371-ara1.ms128	true	4782762958861574429	54	300	274	1540	1540	300	اثنتين بل قد تكون اكثر من عشر وعلي ما قالوه فينبغي لكل من استدل بقول النبي صلي الله عليه وسلم ان يقول النبي حرم ذلك وما حرمه فهو حرام فهذا حرام وكذلك يقول النبي صلي الله عليه وسلم اوجب- وما اوجبه النبي فقد وجب فهذا قد وجب واذا احتج علي تحريم الامهات والبنات ونحو ذلك يحتاج ان يقول ان الله حرم هذا في القران وما حرمه الله فهو حرام واذا احتج علي وجوب الصلوة والزكوة والحج بمثل قول الله تعالي ولله علي الناس حج البيت ال عمران يقول ان الله اوجب الحج في كتابه وما اوجبه الله فهو واجب وامثال ذلك -ما يعده العقلاء لكنه وعيا وايضاحا للواضح وزيادة قول لا حاجة اليها وهذا التطويل الذي لا يفيد في قياسهم نظير تطويلهم في حدودهم كقولهم في حد الشمس انها كوكب يطلع نهارا وامثال ذلك من الكلام الذي لا يفيد الا تضييع الزمان واتعاب الاذهان وكثرة الهذيان ثم ان الذين يتبعونهم في حدودهم وبراهينهم لا يزالون مختلفين في تحديد الامور المعروفة بدون تحديدهم ويتنازعون في البرهان علي امور مستغنية عن براهينهم ابطال قولهم ليس المطلوب اكثر من جزءين وقولهم ليس المطلوب اكثر من جزءين فلا يفتقر الي اكثر من مقدمتين فيقال ان اردتم ليس له الا اسمان مفردان فليس الامر كذلك بل قد يكون التعبير عنه باسماء متعددة مثل من شك في النبيذ هل هو حرام بالنص ام ليس حراما لا بنص ولا قياس فاذا قال المجيب النبيذ حرام بالنص كان المطلوب ثلاثة اجزاء وكذلك لو سال هل الاجماع دليل قطعي فقال الاجماع دليل قطعي كان المطلوب-	128	1543286765144477785	Sham19Y0151020-ara1.ms055	false	-588064239249553682	0	225	0	1170	1588	300	اثنتين بل قد تكون اكثر من عشر وعلي ما قالوه فينبغي لكل من استدل بقول النبي صلي الله عليه وسلم-ان يقول النبي حرم ذلك وما حرمه فهو حرام فهذا حرام وكذلك يقول النبي------------------- اوجبه وما اوجبه النبي فقد ------------وجب فاذا احتج علي تحريم الامهات والبنات ونحو ذلك يحتاج ان يقول ان الله حرم هذا في القران وما حرمه الله فهو حرام واذا احتج علي وجوب الصلاة والزكاة والحج بمثل قول الله تعالي ولله علي الناس حج البيت--------- يقول ان الله اوجب الحج في كتابه وما اوجبه الله فهو واجب وامثال ذلك مما يعده العقلاء لكنه وعيا وايضاحا للواضح وزيادة قول لا حاجة اليها وهذا التطويل الذي لا يفيد ---قياسهم نظير تطويلهم في حدودهم كقولهم في حد الشمس انها كوكب تطلع نهارا وامثال ذلك من الكلام الذي لا يفيد الا تضبيع الزمان واتعاب الاذهان وكثرة الهذيان ثم ان الذين يتبعونهم في حدودهم وبراهينهم لا يزالون-------- في تحديد الامور المعروفة بدون تحديدهم ويتنازعون في البرهان علي امور مستغنية عن براهينهم-------------------------------------- وقولهم ليس للمطلوب اكثر من جزءين فلا يفتقر الي اكثر من مقدمتين فيقال ان اردتم ليس له الا اسمان مفردان فليس الامر كذلك بل قد يكون التعبير عنه باسماء متعددة مثل من شك في النبيذ هل هو حرام بالنص ام ليس--------- بنص ولا قياس فاذا قال المجيب النبيذ حرام بالنص كان المطلوب ثلاثة اجزاء وكذلك لو سال هل الاجماع دليل قطعي فقال الاجماع دليل قطعي كان المطلوب	55	9156585987895339339	1161	2226.0	937	1269	91.48936462402344	217	JK000371-ara1	Sham19Y0151020-ara1
JK000371-ara1.ms129	true	5710936665650334427	0	77	0	428	1563	300	ثلاثة اجزاء فاذا قال هل الانسان جسم حساس نام متحرك بالارادة ناطق ام لا فالمطلوب هنا له ستة اجزاء وفي الجملة فالموضوع والمحمول الذي هو مبتدا وخبر وهو جملة خبرية قد تكون جملة مركبة من لفظين وقد تكون من الفاظ متعددة اذا كان مضمونها مقيدا -قيود كثيرة مثل قوله تعالي والسابقون الاولون من المهاجرين والانصار والذين اتبعوهم باحسان رضي الله عنهم ورضوا عنه التوبة وقوله تعالي ان الذين امنوا والذين هاجروا وجاهدوا في سبيل الله اولءك يرجون	129	1543286765144477785	Sham19Y0151020-ara1.ms055	false	-588064239249553682	225	300	1170	1588	1588	300	ثلاثة اجزاء واذا قال هل الانسان جسم حساس تام متحرك بالارادة ناطق ام لا فالمطلوب هنا--- ستة اجزاء وفي الجملة فالموضوع والمحمول الذي هو مبتدا وخبر وهو جملة خبرية قد تكون جملة مركبة من لفظين وقد تكون من الفاظ متعددة اذا كان مضمونها مقيدا بقيود كثيرة مثل قوله تعالي والسابقون الاولون من المهاجرين والانصار والذين اتبعوهم باحسان رضي الله عنهم ورضوا عنه------- وقوله تعالي ان الذين امنوا والذين هاجروا وجاهدوا في سبيل الله اولءك يرجون-	55	9156585987895339339	415	804.0	341	429	96.7365951538086	72	JK000371-ara1	Sham19Y0151020-ara1
JK000371-ara1.ms129	true	5710936665650334427	77	300	428	1563	1563	300	رحمة الله البقرة وقوله------ والذين امنوا من بعد وهاجروا وجاهدوا معكم فاولءك منكم الانفال وامثال ذلك من القيود- التي يسميها النحاة الصفات والعطف والاحوال وظرف المكان وظرف الزمان ونحو ذلك فاذا كانت القضية مقيدة بقيود كثيرة لم تكن مءلفة من لفظين بل من الفاظ متعدده ومعان- متعددة وان اريد ان المطلوب ليس الا معنيان سواء عبر عنهما بلفظين او الفاظ متعددة قيل وليس الامر كذلك بل قد يكون المطلوب معني واحدا وقد يكون معن-ين وقد يكون معاني متعددة فان المطلوب بحسب طلب الطالب وهو الناظر المستدل والساءل المتعلم المناظر وكل منهما قد يطلب معني واحدا وقد يطلب معنيين وقد يطلب معاني والعبارة عن مطلوبه قد تكون بلفظ واحد وقد تكون بلفظين وقد تكون باكثر فاذا قال النبيذ حرام -قيل له نعم كان هذا اللفظ وحده كافيا في جوابه كما لو قيل له هو حرام فان قالوا القضية الواحدة قد تكون في تقدير قضايا كما ذكرتموه من التمثيل ب الانسان فان هذه القضية الواحدة في تقدير خمس قضايا وهي خمس مطالب والتقدير هل هو جسم ام لا وهل هو حساس ام لا وهل هو نام ام لا وهل هو متحرك بالارادة ام لا وهل هو ناطق ام لا وكذلك فيما تقدم هل النبيذ حرام ام لا فاذا كان حراما فهل تحريمه بالنص او بالقياس فيقال اذا رضيتم بمثل هذا وهو ان تجعلوا الواحد في تقدير عدد فالمفرد قد يكون في معني قضية فاذا قال-	129	1543286765144477785	Sham19Y0151020-ara1.ms056	false	5011116673585708431	0	220	0	1119	1503	300	رحمة الله------- وقوله تعالي والذين امنوا من بعد وهاجروا وجاهدوا معكم فاولءك منكم-------- وامثال ذلك من الامثال التي يسميها النحاة الصفات والعطف والاحوال وظرف المكان وظرف الزمان ونحو ذلك واذا كانت القضية مقيدة بقيود كثيرة لم تكن مءلفة من لفظين بل من الفاظ متعددة ومعاني متعددة وان اريد ان المطلوب ليس الا معنيان سواء عبر عنهما بلفظين او الفاظ متعددة قيل وليس الامر كذلك بل قد يكون المطلوب معني واحدا وقد يكون معنيين وقد يكون معان- متعددة فان المطلوب بحسب طلب الطالب وهو الناظر المستدل والساءل المتعلم المناظر وكل منهما قد يطلب معني واحدا وقد يطلب معنيين وقد تطلب معان -والعبارة عن مطلوبه قد تكون بلفظ واحد وقد تكون بلفظين وقد تكون باكثر فاذا قال النبيذ حرام فقيل له نعم كان هذا اللفظ وحده كافيا في جوابه كما لو قيل له هو حرام فان قالوا القضية الواحدة قد تكون في تقدير قضايا كما ذكرتموه من التمثيل ب-الانسان فان هذه القضية الواحدة في تقدير خمس قضايا وهي خمس مطالب والتقدير هل هو جسم ام لا وهل هو حساس ام لا وهل هو نام ام لا وهل هو متحرك--------- ام لا وهل هو ناطق ام لا وكذلك فيما تقدم هل النبيذ حرام ام لا واذا كان حراما فهل تحريمه بالنص او بالقياس فيقال اذا رضيتم بمثل هذا وهو ان يجعلوا الواحد في تقدير عدد فالمفرد قد يكون في معني قضية فاذا قال	56	9156585987895339339	1098	2116.0	881	1146	95.81151580810547	207	JK000371-ara1	Sham19Y0151020-ara1
JK000371-ara1.ms130	true	-8517268610786107903	0	83	0	398	1497	300	النبيذ المسكر حرام فقال المجيب نعم فلفظ نعم في تقدير قوله هو حرام واذا قال ما الدليل عليه فقال الدليل عليه تحريم كل مسكر ا--و ان كل مسكر حرام او قول النبي صلي الله عليه وسلم كل مسكر حرام ونحو ذلك من العبارات التي جعل الدليل فيها اسما مفردا وهو جزء واحد لم يجعله قضية مءلفه من اسمين مبتدا وخبر فان قوله تحريم كل مسكر اسم مضاف وقوله ان كل مسكر حرام بالفتح مفرد ايضا فان ان وما في حيزها في تقدير المصدر	130	1543286765144477785	Sham19Y0151020-ara1.ms056	false	5011116673585708431	220	300	1119	1503	1503	300	النبيذ المسكر حرام فقال المجيب نعم فلفظ نعم في تقدير قوله هو حرام وان- قال ما الدليل عليه فقال------------ تحريم كل مسكر اصله ان كل مسكر حرام او قول النبي صلي الله عليه وسلم-كل مسكر حرام ونحو ذلك من العبارات التي جعل الدليل فيها اسما مفردا وهو جزء واحد لم يحصل- قضية مءلفة من اسمين مبتدا وخبر فان قوله تحريم كل مسكر اسم مضاف وقوله ان كل مسكر حرام بالفتح مفرد ايضا فان ان وما في حيزها في تقدير المصدر-	56	9156585987895339339	377	713.0	298	400	94.25	77	JK000371-ara1	Sham19Y0151020-ara1
JK000371-ara1.ms130	true	-8517268610786107903	124	300	614	1497	1497	300	-الت--امة وكذلك اذا قلت الدليل عليه قول- النبي صلي الله عليه وسلم او الدليل عليه النص او اجماع الصحابة او الدليل عليه الاية الفلانية او الحديث الفلاني او الدليل عليه قيام المقتضي للتحريم السالم عن المعارض المقاوم او الدليل عليه انه مشارك لخمر العنب فيما يستلزم التحريم وامثال ذلك م-ما يعبر فيه عن الدليل -اسم مفرد لا بالقضية التي هي جملة تامة ثم هذا الدليل الذي عبر عنه باسم مفرد هو اذا فصل عبر عنه بالفاظ متعدده والمقصود ان قولكم ان الدليل الذي هو القياس لا يكون الا جزءين فقط ان اردتم لفظين فقط وان ما زاد علي لفظين فهو ادلة لا دليل واحد لان ذلك اللفظ الموصوف بصفات تحتاج كل صفة الي دليل قيل لكم وكذلك يمكن ان يقال في اللفظين هما دليلان لا دليل واحد فان كل مقدمة تحتاج الي دليل وحينءذ فتخصيص العدد باثنين دون ما زاد تحكم لا معني له فانه اذا كان المقصود قد يحصل بلفظ مفرد وقد لا يحصل الا بلفظين وقد لا يحصل الا بثلاثة او -اربعة و--اكثر فجعل الجاعل اللفظين هما الاصل الواجب دون ما زاد وما نقص-	130	1543286765144477785	Sham19Y0151020-ara1.ms057	false	-4469060912066578222	5	180	30	901	1521	300	جملة تامة ولذلك اذا قلت الدليل عليه قوله النبي صلي الله عليه وسلم او الدليل عليه النص او اجماع الصحابة او الدليل عليه الاية الفلانية او الحديث الفلاني او الدليل----- قيام المقتضي التحريم السالم عن المعارض المقاوم او الدليل عليه انه مشارك لخمر العنب فيم- يستلزم التحريم وامثال ذلك فيما يعبر فيه عن الدليل باسم مفرد لا بالقضية التي هي ت-----امة ثم هذا الدليل الذي عبر عنه باسم مفرد هو اذا فصل عبر عنه بالفاظ متعددة والمقصود ان قولكم ان الدليل الذي هو القياس لا يكون الا جزءين فقط ان اردتم لفظين فقط وان ما زاد ع-ن لفظين فهو ادلة لا دليل واحد لان ذلك اللفظ الموصوف بصفات تحتاج كل صفة الي دليل قيل لكم وكذلك يمكن ان يقال في اللفظين هما دليلان لا دليل واحد فان كل مقدمة تحتاج الي دليل وحينءذ فتخصيص العدد باثنين دون ما زاد تحكم لا معني له فانه اذا كان المقصود قد يحصل بلفظ مفرد وقد لا يحصل الا بلفظ-- وقد لا يحصل الا بثلاث- او باربعة او اكثر فجع-------ل اللفظين هما الاصل الواجب دون ما زاد وما نقص	57	9156585987895339339	852	1630.0	680	893	95.40873718261719	157	JK000371-ara1	Sham19Y0151020-ara1
JK000371-ara1.ms131	true	-2173872273557478347	0	136	0	714	1590	300	وان الزاءد ان كان في المطلوب جعل مطالب متعددة وان كان في الدليل يذكر مقدمات جعل ذلك في تقدير اقيسة متعددة تحكم محض ليس هو اولي من ان يقال بل الاصل في المطلوب ان يكون واحدا ودليله جزء واحد فاذا زاد المطلوب علي ذلك جعل ممطلوبين اوثلاثة او اربعة بحسب زيادته وجعل الدليل دليلين او ثلاثة او اربعة بحسب دلالته وهذا اذا قيل فهو احسن من قولهم لان اسم الدليل مفرد فيجعل معناه مفردا والقباس هو الدليل ولفظ القياس يقتضي التقدير كما يقال قست هذا بهذا والتقدير يحصل بواحد كما يحصل باثنين وبثلاثة فاصل التقدير بواحد واذا قدر باثنين او ثلاثة يكون تقديرين وثلاثة لا تقديرا واحدا فك-ون تلك التقديرات اقيسة لا قياسا واحدا فجعلهم ما زاد علي الاثن-ين من المقدمات في معني اقيسة متعددة وما نقص عن الاثنتين نصف قياس لا قياس تام- اصطلاح محض	131	1543286765144477785	Sham19Y0151020-ara1.ms057	false	-4469060912066578222	180	300	901	1521	1521	300	وان الزاءد ان كان في المطلوب جعل مطالب متعددة وان كان في الدليل يذكر مقدمات جعل ذلك في تقدير اقيسة متعددة تحكم محض ليس هو اولي من ان يقال بل الاصل في المطلوب ان يكون واحد- ودليله جزء واحد فاذا زاد المطلوب علي ذلك جعل م-طلو------------------------------------------------بين او ثلاثة او اربعة بحسب دلالته وهذا اذا قيل فهو احسن من قولهم لان اسم الدليل مفرد فيجعل معناه مفردا والقياس هو الدليل ولفظ القياس يقتضي التقدير كما يقال قست هذا بهذا والتقدير يحصل بوا-------------------------------------------حد واذا قدر باثنين وثل--اثة يكون تقديرين وثلاثة لا تقديرا واحدا فتكون تلك التقديرات اقيسة لا قياسا واحدا فجعلهم ما زاد علي الاثنتين من المقدمات في معني اقيسة متعددة وما نقص عن الاثن-ين نصف قياس لا قياس تامة اصطلاح محض-	57	9156585987895339339	611	1181.5	492	717	85.21617889404297	111	JK000371-ara1	Sham19Y0151020-ara1
JK000371-ara1.ms131	true	-2173872273557478347	136	300	714	1590	1590	300	لا يرجع الي معني معقول كما فرقوا بين الصفات الذاتية والعرضية اللازمة ل الماهية والوجود بمثل هذا التحكم تنازع اصطلاحي في مسمي العلة والدليل وحينءذ فيعلم ان القوم لم يرجعوا فيما سموه حدا وبرهانا الي حقيقة موجودة ولا الي امر معقول بل الي اصطلاح مجرد كتنازع الناس في العلة هل هي اسم لما يستلزم المعلوم بحيث لا يختلف عنها بحال فلا يقبل النقيض والتخصيص او هو اسم لما يكون مقتضيا للمعلول وقد يتخلف عنه المعلول لفوات شرط او وجود مانع وكاصطلاح بعض اهل النظر والجدل في تسمية احدهم الدليل ل ما هو مستلزم للمدلول مطلقا حتي يدخل في ذلك عدم المعارض والاخر يسمي الدليل ل ما كان من شانه ان يستلزم المدلول وانما يتخلف استلزامه لفوات شرط او وجود مانع وتنازع اهل الجدل هل علي المستدل ان يتعرض في ذكر الدليل لتبيين المعارض جملة او تفصيلا حيث يمكن التفصيل او لا يتعرض لتبيينه لا جملة ولا تفصيلا او يتعرض لتبيينه جملة لا تفصيلا وهذه امور وضعية اصطلاحية بمنزلة الالفاظ التي يصطلح عليها الناس للتعبير-	131	1543286765144477785	Sham19Y0151020-ara1.ms058	false	-8207691505910301229	0	151	0	817	1639	300	لا يرجع الي معني معقول كما فرقوا بين الصفات الذاتية والعرضية اللازمة ل--لماهية والوجود بمثل هذا التحكم------------------------------------ وحينءذ فيعلم ان القول لم يرجعوا فيما سموه حدا وبرهانا الي حقيقة موجودة ولا---- امر معقول بل الي اصطلاح مجرد كتنازع الناس في العلة هل هي اسم لما يستلزم المعلول بحيث لا يتخلف عنها بحال فلا يقبل النقض- والتخصيص ا---و اسم لما يكون مقتضيا للمعلول وقد يتخلف عنه المعلول لفوات شرط او وجود مانع -كاصطلاح بعض اهل النظر والجدل في تسمية احدهم الدليل ل-ما هو مستلزم للمدلول مطلقا حتي يدخل في ذلك عدم المعارض والاخر يسمي الدليل ل-ما كان من شانه ان يستلزم المدلول وانما يتخلف استلزامه لفوات شرط او وجود مانع وتنازع اهل الجد---ل علي المستدل ان يتعرض في ذكر الدليل لتبيين المعارض جملة او تفصيلا حيث يمكن التفصيل او لا يتعرض-------- لا جملة ولا تفصيلا او يتعرض لتبيينه جملة لا تفصيلا وهذه امور وضعية اصطلاحية بمنزلة الالفاظ التي يصطلع عليها الناس للتعبير	58	9156585987895339339	810	1548.0	660	877	92.36032104492188	144	JK000371-ara1	Sham19Y0151020-ara1
JK000371-ara1.ms132	true	-5948302815721395354	22	193	108	1067	1649	300	ليست حقاءق ثابتة في انفسها لامور معقولة يتفق فيها الامم كما يدعيه هءلاء في منطقهم بل هءلاء الذين يجعلون العلة والدليل يراد به هذا او ه-----ذا اقرب الي المعقول من جعل هءلاء الدليل لا يكون الا من مقدمتين فان هذا--- تخصيص لعدد دون عدد- بلا موجب واولءك لحظوا صفات ثابتة في العلة والدليل وهو وصف التمام او مجرد الاقتضاء فكان ما اعتبره اولءك اولي بالحق والعقل مما اعتبره هءلاء الذين لم يرجعوا الا الي مجرد التحكم المنطق امر اصطلاحي وضعه رجل من اليونان ولهذا كان العقلاء العارفون يصفون منطقهم بانه امر اصطلاحي وضعه رجل من اليونان لا يحتاج اليه العقلاء ولا طلب العقلاء للعلم موقوفا عليه كما ليس موقوفا علي التعبير بلغاتهم مثل فيلا-سوفيا وسوفسطيقا وانولوطيقا واثولوجيا وقاطيغورياس وايساغوجي ومثل تسميتهم للفعل ب الكلمة وللحرف ب الاداة ونحو ذلك من لغاتهم التي يعبرون بها عن معانيهم تعلم العربية فرض علي الكفاية بخلاف المنطق فلا يقول احد ان ساءر العقلاء يحتاجون الي هذه اللغة لا سيما من كرمه الله باشرف اللغات الجامعة لاكمل مراتب البيان المبينة لما تتصوره الاذهان باوجز لفظ واكمل	132	1543286765144477785	Sham19Y0151020-ara1.ms058	false	-8207691505910301229	154	300	831	1639	1639	300	ليست حقاءق ثابتة في انفسها------ معقولة يتفق فيها الامم كما يدعيه هءلاء في منطقهم بل هءلاء الذين يجعلون العلة والدليل يراد به هذا او هذا وهذا اقرب الي المعقول من جعل هءلاء الدليل لا يكون الا من مقدمتين فان هذا هو تخصيص لعدد دون غيره بلا موجب واولءك لحظوا صفات ثابتة في العلة والدليل وهو وصف التمام او مجرد الاقتضاء فكان ما اعتبره هءلاء اولي بالحق والعقل مما اعتبره هءلاء الذين لم يرجعوا الا الي مجرد التحكم--------------------------------------- ولهذا كان-------- العا-فون يصفون منطقهم ب----انه اصطلاحي وضعه رجل من اليونان لا يحتاج اليه العقلاء ولا طلب العقلاء للعلم موقوفا عليه كما ليس موقوفا علي التعبير بلغاتهم مثل فيلا سوفيا وسوفيتبقا وانولوطيقا واثولوجيا وقاطيغورياس------------------------------------------------------ ونحو ذلك من لغاتهم التي يعبرون بها عن معانيهم------------------------------------------ فلا يقول احد ان ساءر العقلاء محتاجون الي ----اللغة لا-سيما من كرمه الله باشرف اللغات الجامعة لاكمل مراتب البيان المبينة لما -تصوره الاذهان باوجز لفظ واكمل-	58	9156585987895339339	785	1465.0	643	969	81.0113525390625	134	JK000371-ara1	Sham19Y0151020-ara1
JK000371-ara1.ms132	true	-5948302815721395354	193	300	1067	1649	1649	300	تعريف وهذا -ما احتج به ابو سعيد السيرافي في مناظرته المشهورة لمتي الفيلسوف لما اخذ متي يمدح المنطق ويزعم احتياج العقلاء اليه ورد عليه ابو سعيد بعدم الحاجة اليه وان الحاجة انما تدعو الي تعل-م العربية لان المعاني فطرية عقلية لا تحتاج الي اصطلاح خاص بخلاف اللغة المتقدمة التي يحتاج اليها في معرفة ما يجب معرفته من المعاني فانه لا بد فيها من التعلم ولهذا كان تعلم العربية التي يتوقف فهم القران والحديث عليها فرضا علي الكفاية بخلاف المنطق بطلان القول بان تعلم المنطق فرض علي الكفاية ومن قال من المتاخرين ان تعلم المنطق فرض علي الكفاية ف------------------------انه يدل علي جهلة بالشرع وجهله بفاءدة المنطق وفساد هذا-	132	1543286765144477785	Sham19Y0151020-ara1.ms059	false	3079146600664136051	0	103	0	563	1599	300	تعريف وهذا مما احتج به ابو سعيد السيرافي في مناظرته المشهورة لمتي الفيلسوف لما اخذ متي يمدح المنطق ويزعم احتياج العقلاء اليه ورد عليه ابو سعيد بعد- الحاجة اليه وان الحاجة انما تدعو الي تعليم العربية لان المعاني فطرية عقلية لا تحتاج الي اصطلاح خاص بخلاف اللغة المتقدمة التي يحتاج اليها في معرفة ما يجب معرفته من المعاني فانه لا-بد فيها من التعلم ولهذا كان تعلم العربية التي يتوقف فهم القران والحديث عليها فرضا علي الكفاية بخلاف المنطق-------------------------------------------- ومن قال من المتاخرين ان تعلم المنطق فرض علي الكفاية او انه من شروط الاجتهاد فانه يدل علي جهله بالشرع وجهله بفاءدة المنطق وفساد هذا	59	9156585987895339339	534	1012.0	437	609	87.68473052978516	93	JK000371-ara1	Sham19Y0151020-ara1
JK000371-ara1.ms133	true	-2498840859904507116	0	252	0	1320	1561	300	القول معلوم بالاضطرار من دين الاسلام واجهل منه من قال انه فرض علي الاعيان مع ان كثيرا من هءلاء ليسوا مقرين بايجاب ما اوجبه الله ورسوله وتحريم ما حرمه الله ورسوله ومعلوم ان افضل هذه الامة من الصحابة والتابعين لهم باحسان واءمة المسلمين عرفوا ما يجب عليهم و-كمل علمهم وايمانهم قبل ان يعرف --منطق اليونان- فكيف يقال انه لا يوثق بالعلم ان لم يوزن به او يقال ان فطر بني ادم في الغالب لا تستقيم الا به فان قالوا نحن لا نقول ان الناس يحتاجون الي اصطلاح المنطق--- بل الي المعاني التي توزن بها العلوم قيل لا ريب ان المجهولات لا تعرف الا بالمعلومات والناس يحتاجون الي ان يزنوا ما جهلوه بما علموه وهذا من الموازين التي انزلها الله حيث قال الله الذي انزل الكتاب بالحق والميزان الشوري وقال لقد ارسلنا رسلنا بالبينات وانزلنا معهم الكتاب والميزان الحديد وهذا موجود عند امتنا وغير امتنا ممن لم يسمع قط بمنطق اليونان فعلم ان الامم غير محتاجة اليه ملخص دعاوي اهل المنطق وكذبها وهم لا يدعون احتياج الناس الي نفس الفاظ اليونان بل يدعون الحاجة الي المعاني المنطقية التي عبروا عنها بلسانهم وهو كلامهم في المعقولات الثانية فان موضوع المنطق هو المعقولات الثانية من حيث يتوصل بها الي علم ما لم يعلم فانه ينظر في احوال المعقولات الثابتة وهي النسب الثابتة للماهيات من حيث هي مطلقة عرض لها ان كانت موصولة الي تحصيل ما ليس بحاصل او معينة في ذلك لا علي وجه جزءي بل علي قانون- كلي ويدعون ان صاحب المنطق ينظر في جنس الدليل كما ان صاحب اصول الفقه ينظر في الدليل	133	1543286765144477785	Sham19Y0151020-ara1.ms059	false	3079146600664136051	103	300	563	1599	1599	300	القول معلوم بالاضطرار من دين الاسلام ف-----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ان افضل هذه الامة من الصحابة والتابعين لهم باحساس واءمة المسلمين عرفوا ما يجب عليهم ويكمل علمهم وايمانهم قبل ان يعرف المنطق اليوناني فكيف يقال انه لا يوثق بالعلم وان-- يوزن به او يقال ان فطر بني ادم في الغالب لم تستق-م الا به فان قالوا نحن لا نقول ان الناس يحتاجون الي اصطلاح المنطقيين بل الي المعاني التي توزن بها العلوم قيل لا ريب ان المجهول-- لا يعرف---- بالمعلومات والناس يحتاجون الي ان يزنوا ما جهلوه بما علموه وه----و الم-يزان ان --انزلها الله حيث قال الله الذي انزل الكتاب بالحق والميزان------- وقال لقد ارس------لنا بالبينات وانزلنا معهم الكتاب والميزان وه-------ذا موجود عند امتنا وغير امتنا ممن لم يسمع قط بمنطق اليونان فعلم ان الامم غير مح--------------------------------------------------------------------------------------------------تاجة الي المعاني المنطقية التي عبر-ا عنها بلسانهم وهو كلامهم في المعقولات الثانية فان موضوع المنطق هو المعقولات الثانية من حيث يتوصل بها الي علم ما لم يعلم فانه ينظر في احوال المعقولات الثانية ا------------------لماهيات من حيث من--طلقة عرض لها ان كانت موص-لة الي تحصيل ما ليس بحاصل او معينة في ذلك لا علي وجه جزءي بل---- قانوني كلي ويدعون ان صاحب المنطق ينظر في جنس الدليل كما ان صاحب اصول الفقه ينظر في الدليل-	59	9156585987895339339	1008	1871.0	813	1328	75.90361785888672	175	JK000371-ara1	Sham19Y0151020-ara1
JK000371-ara1.ms133	true	-2498840859904507116	252	300	1320	1561	1561	300	الشرعي ومرتبته فيميز بين ما هو دليل شرعي وما ليس بدليل شرعي وينظر في مراتب الادلة حتي يقدم الراجح علي المرجوح عند التعارض وهم يزعمون ان صاحب المنطق ينظر في الدليل المطلق الذي هو اعم من الشرعي ويميز بين ما هو دليل وما ليس بدليل ويدعون ان نسبة-	133	1543286765144477785	Sham19Y0151020-ara1.ms060	false	5277078121085976664	0	47	0	238	1591	300	الشرعي ومرتبته فيميز---- ما هو دليل شرعي وما ليس بدليل شرعي وينظر في مراتب الادلة حتي يقدم الراجح علي المرجوح عند التعارض وهم يزعمون ان صاحب المنطق ينظر في الدليل المطلق الذي هو اهم من الشرعي ويميز بين ما هو دليل وما ليس بدليل ويدعون ان نسبة	60	9156585987895339339	236	459.5	190	242	97.52066040039062	45	JK000371-ara1	Sham19Y0151020-ara1
JK000371-ara1.ms134	true	-2393383344953804711	0	300	0	1577	1577	300	منطقهم الي المعاني كنسبة العروض الي الشعر وموازين الاموال الي الاموال وموازين الاوقات الي الاوقات وكنسبة الذراع الي المذروعات وهذا هو الذي قاله جمهور علماء المسلمين وغيرهم من العقلاء انه باطل فان منطقهم لا يميز بين الدليل وغير الدليل لا في صورة الدليل ولا في مادته ولا يحتاج ان يوزن به المعاني بل ولا يصح وزن المعاني به علي ما هو عليه وان كان فيه ما هو حق فلا بد في كلام كل مصنف من حق بل فيه امور باطلة اذا وزنت بها العلوم افسدتها ودعواهم انه الة قانونية تعصم مراعاتها الذهن ان يزل في فكره دعوي كاذبة بل من اكذب الدعاوي والكلام معهم انما هو في المعاني التي وضعوها في المنطق وزعموا ان التصورات المطلوبة لا تنال الا بها والتصديقات المطلوبة لا تنال الا بها فدكروا لمنطقهم اربع دعاوي دعوتان سالبتان ودعوتان موجبتان ادعوا انه لا تنال التصورات بغير ما ذكروه فيه من الطريق وان التصديقات لا تنال بغير ما ذكروه فيه من الطريق وهاتان الدعوتان من اظهر الدعاوي كذبا وادعوا ان ما ذكروه من الطريق يحصل به تصور الحقاءق التي لم تكن متصورة وهذا ايضا باطل وقد تقدم البينة -علي هذه الدعاوي الثلاثة وسياتي الكلام علي دعواهم الرابعة التي هي امثل من غيرها وهي دعواهم ان برهانهم يفيد العلم التصديقي فان قالوا ان العلم التصديقي او التصوري ايضا لا ينال بدونه فهم ادعوا ان طرق العلم علي عقلاء بني ادم مسدودة الا من الطريقي-ن اللتين ذكروهما ما ذكروه من الحد وما ذكروه من القياس وادعوا ان ما ذكروه من الطريق-ين يوصلان الي العلوم التي ينالها بنو ادم بعقولهم بمعني ان ما يوصل لا بد -ان يكون علي الطريق الذي ذكروه لا علي غيره فما ذكروه الة قانونية به- توزن الطرق العلمية ويميز به بين الطريق الصحيحة والفاسدة فمراعاة هذا القانون يعصم الذهن ان يزل في الفكر الذي ينال به تصور او تصديق هذا ملخص دعاويهم- وكل هذه الدعاوي-	134	1543286765144477785	Sham19Y0151020-ara1.ms060	false	5277078121085976664	47	275	238	1474	1591	300	منطقهم الي المعاني كنسبة العروض الي الشعر وموازين الاق------------وال وموازين الاوقات الي الاوقات و-نسبة الذراع الي المذر-عات وهذا هو الذي قال- جمهور علماء المسلمين وغيرهم من العقلاء انه باطل فان منطقهم لا يميز بين الدليل وغير الدليل لا في صورة الدليل ولا في مادته ولا يحتاج ان توزن به المعاني بل ولا يصح وزن المعاني به بل هذه ال-----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------دعوي ---------من اكذب الدعاوي والكلام معهم انما هو في المعاني التي وضعوها في المنطق وزعموا ان التصورات المطلوبة لا تنال الا بها والتصديقات المطلوبة لا تنال الا بها فذكروا لمنطقهم اربع دعاوي دعوتان سالبتان ودعوتان موجبتان ادعوا انه لا تنال التصورات بغير ما ذكروه فيه من الط--------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ريق يحصل به تصور الحقاءق التي لم تكن متصوره وهذا ايضا باطل وقد تقدم التنبيه علي هذه الدعاوي الثلاثة وسياتي الكلام علي دعواهم الرابعة التي هي امثل من غيرها وهي دعواهم ان برهانهم يفيد العلم التصديقي وان قالوا ان العلم التصديقي وال--تصوري ايضا لا ينال بدونه فهم ادعوا ان طرق العلم علي عقلاء بني ادم مسدودة الا من الطريقتين اللتين ذكروهما م---------ن الحد وما ذكروه من القياس وادعوا ان ما ذكروه من الطريقتين توصلان الي العلوم التي ينالها بنو ادم بعقولهم بمعني ان ما يوصل لا-بد وان يكون علي الطريق الذي ذك----------------------روه الة قانونية بها توزن الطرق العلمية ويميز به---ا الطريق ---------الفاسد- فمراعاة هذا القانون تعصم الذهن ان يزل في الفكر الذي ينال به تصور او تصديق هذا ملخص ما قالوه وكل هذه الدعاوي	60	9156585987895339339	1198	2221.0	974	1584	75.63130950927734	203	JK000371-ara1	Sham19Y0151020-ara1
JK000371-ara1.ms135	true	-4943626203467532639	0	25	0	117	1569	300	كذب في النفي والاثبات فلا ما نفوه من طرق غيرهم كلها باطل- ولا ما اثبتوه من طرقهم كلها حق علي الوجه الذي ادعوه فيه وان	135	1543286765144477785	Sham19Y0151020-ara1.ms060	false	5277078121085976664	275	300	1474	1591	1591	300	كذب في النفي والاثبات فلا ما نفوه من طرق غيرهم كلها باطلة ولا ما اثبتوه من طرقهم كلها حق علي الوجه الذي ادعوا فيه وان-	60	9156585987895339339	115	219.0	91	118	97.45762634277344	23	JK000371-ara1	Sham19Y0151020-ara1
JK000371-ara1.ms135	true	-4943626203467532639	25	179	117	916	1569	300	كان في طرقهم ما هو حق كما ان في طرق غيرهم ما هو باطل فما--- احد منهم ولا من غيرهم يصنف كلاما الا ولا بد ان يتضمن ما هو حق ما معهم من الحق اقل مما مع اليهود والنصاري والمشركين فمع اليهود والنصاري من الحق بالنسبة الي مجموع ما معهم اكثر مما مع هءلاء من الحق بل ومع المشركين عباد الاصنام من العرب ونحوهم من الحق اكثر مما مع هءلاء بالنسبة الي ما معهم في مجموع فلسفتهم النظرية والعلمية الاخلاق والمنازل والمداين ولهذا كان اليونان مشركين كفارا يعبدون الكواكب والاصنام شرا من اليهود والنصاري بعد النسخ والتبديل بكثير ولولا ان الله من عليهم بدخول دين المسيح اليهم فحصل لهم من الهدي والتوحيد وما استفادوه من دين المسيح ما- داموا متمسكين بشريعته قبل النسخ والتبديل لكانوا من جنس امثالهم من المشركين ثم لما غيرت ملة المسيح صاروا علي دين مركب من حنيفية وشرك بعضه حق وبعضه باطل وهو خير من الدين الذي كان عليه اسلافهم	135	1543286765144477785	Sham19Y0151020-ara1.ms061	false	-5863442779564069370	0	144	0	747	1649	300	كان في طرقهم ما هو حق كما ان في طرق غيرهم ما هو باطل فما من احد منهم ولا من غيرهم يصنف كلاما الا ولا-بد ان يتضمن ما هو حق----------------------------------------------------- فمع اليهود والنصاري من الحق بالنسبة الي مجموع ما معهم اكثر مما مع هءلاء من الحق بل ومع المشركين عباد الاصنام من العرب ونحوهم من الحق اكثر مما مع هءلاء بالنسبة الي ما معهم في مجموع فلسفتهم النظرية والعلمية للاخلاق والمنازل والمداءن ولهذا كان اليونان مشركين كفارا يعبدون الكواكب والاصنام شرا من اليهود والنصاري بعد النسخ والتبديل بكثير ولولا ان الله من عليهم بدخول دين المسيح اليهم فحصل لهم من الهدي والتوحيد -ما استفادوه من دين المسيح ماد داموا متمسكين بشريعته قبل النسخ والتبديل لكانوا من جنس امثالهم من المشركين ثم لما غيرت ملة المسيح صاروا ف-ي دين مركب من حنيفية وشرك بعضه حق وبعضه باطل وهو خير من الدين الذي كان عليه اسلافهم	61	9156585987895339339	740	1424.0	597	803	92.1544189453125	138	JK000371-ara1	Sham19Y0151020-ara1
JK000371-ara1.ms137	true	328750908205548487	206	300	1045	1576	1576	300	وكلامنا هنا في ض-----لال هءلاء المتفلسفة الذين يبنون ضلالهم بضلال غيرهم فيتعلقون بالكذب في المنقولات وبالجهل في المعقولات كقولهم ان ارسطو وزير ذي القرنين المذكور في القران لانهم سمعوا انه كان وزير الاسكندر وذو القرنين يقال له الاسكندر وهذا من جهلهم فان الاسكندر الذي وزر له ارسطو هو ابن فيلبس المقدوني الذي يءرخ له تاريخ الروم المعروف عند اليهود والنصاري وهو انما ذهب الي ارض القدس لم يصل الي السد عند من يعرف اخباره وكان مشركا يعبد الاصنام وكذلك ارسطو وقومه كانوا مشركين يعبدون الاصنام وذو القرنين كان موحدا مءمنا بالله وكان متقدما علي-	137	1543286765144477785	Sham19Y0151020-ara1.ms061	false	-5863442779564069370	144	225	747	1204	1649	300	وكلامنا هنا في بيان ضلال هءلاء المتفلسفة الذين يبنون ضلالهم بضلال غيرهم فيتعلقون بالكذب في المنقولات وبالجهل في المعقولات كقولهم ان ارسطو وزير ذي القر----------------------------------------------------------------نين يقال له الاسكندر وهذا من جهلهم فان الاسكندر الذي ----له ارسطو ----بن فيلبس المقدوني الذي يءرخ له تاريخ الروم --------عند اليهود والنصاري وهو انما ذهب الي ارض الفرس لم يصل الي السد عند من يعرف اخباره وكان مشركا يعبد الاصنام وكذلك ارسطو وقومه كانوا مشركين يعبدون الاصنام وذو القرنين كان موحدا مءمنا بالله وكان متقدما علي	61	9156585987895339339	448	862.0	369	537	83.42644500732422	75	JK000371-ara1	Sham19Y0151020-ara1
JK000371-ara1.ms138	true	-3175239324544960159	115	153	642	853	1574	300	واحدة قالوا انه ربما ادرج في القياس قول زاءد اي مقدمة ثالثة زاءدة علي مقدمتين لغرض فاسد او صحيح كب--------------------------------------------------------------------يان المقدمتين----------- ويسمونه---------- المركب قالوا ومضمونه-------- اقيسة متعددة سيقت لبيان مطلوب واحد الا ان ا--------------لمطلوب منها بالذات----- ليس الا	138	1543286765144477785	Sham19Y0151020-ara1.ms053	false	7254459039000499107	247	300	1295	1595	1595	300	ثالثة قالوا لكن ربما ادرج في القياس قول زاءد--------------------- علي مقدمتي القياس اما غير متعلق بالقياس او متعلق به والمتعلق بالقياس اما لترويج الكلام وتحسينه او لبيان المقدمتين او احداهما ويسمون هذا القياس المركب قالوا وحاصله يرجع الي اقيسة متعددة سيقت لبيان مطلوب واحد الا ان القياس المبين للمطلوب----- بالذات منها ليس الا-	53	9156585987895339339	152	197.0	124	327	46.48318099975586	20	JK000371-ara1	Sham19Y0151020-ara1
JK000371-ara1.ms138	true	-3175239324544960159	0	74	0	436	1574	300	هذا ومن يسميه الاسكندر يقول هو الاسكندر -بن دارا ولهذا كان هءلاء الم-فلسفة انما راجوا علي ابعد الناس عن العقل والدين كالقرامطة والباطنية الذين ركبوا مذهبهم من فلسفة اليونان ودين المجوس واظهروا الرفض وكجهال المتصوفة واهل الكلام وانما ينفقون في دولة جاهلية بعيدة عن العلم والايمان اما كفارا واما منافقين كما نفق منهم من نفق علي----- المنافقين الملاحدة ثم نفق علي المشركين الترك وكذلك انما ينفقون داءما علي اعداء الله ورسوله من الكفار والمنافقين	138	1543286765144477785	Sham19Y0151020-ara1.ms061	false	-5863442779564069370	225	299	1204	1642	1649	300	هذا ومن يسميه الاسكندر يقول هو الاسكندر ابن دارا ولهذا كان هءلاء المتفلسفة انما راجوا علي ابعد الناس عن العقل والدين كالقرامطة والباطنية الذين ركبوا مذهبهم من فلسفة اليونان ودين المجوس واظهروا الرفض وكجهال المتصوفة واهل الكلام وانما ينفقون في دولة جاهلية بعيدة عن العلم والايمان اما كفارا واما منافقين كما نفق----- من نفق منهم علي المنافقين الملاحدة ثم نفق علي المشركين الترك ولذلك انما ينفقون داءما علي اعداء الله ورسوله من الكفار والمنافقين	61	9156585987895339339	427	835.0	354	443	96.38825988769531	69	JK000371-ara1	Sham19Y0151020-ara1
JK000371-ara1.ms138	true	-3175239324544960159	82	300	491	1574	1574	300	الان فيما احتجوا به علي انه لا بد في الدليل من مقدمتين لا اكثر ولا اقل وقد عرف ضعفه ثم انهم لما علموا ان الدليل قد يحتاج الي مقدمات وقد يكفي فيه مقدمة واحدة قالوا انه ربما ادرج في القياس قول زاءد اي مقدمة ثالثة زاءدة علي مقدمتين لغرض فاسد او صحيح كبيان المقدمتين ويسمونه المركب قالوا ومضمونه اقيسة متعددة سيقت لبيا--------ن مطلوب واحد الا ان المطلوب منها بالذات ليس الا واحدا قالوا وربما حذفت احدي القد-مات اما للعلم بها او لغرض فاسد وقسموا المركب الي مفصول و موصول كما تقدم فيقال هذا اعتراف منكم بان من المطالب ما يحتاج الي مقدمات و منها ما يكفي فيه مقدمة واحدة ثم قلتم ان ذلك الذي يحتاج الي مقدمات هو في معني اقيسة متعددة فيقال لكم اذا ادعيتم ان الذي لا بد منه انما هو قياس واحد يشتمل علي --مقدمتين وان ما زاد علي ذلك هو في معني اقيسة كل قياس لبيان مقدمة من المقدمات ف-قولوا ان الذي لا بد منه هو مقدمة واحدة وان ما زاد علي تلك المقدمة من المقدمات فانما هو لبيان تلك المقدمة وهذا اقرب الي المعقول فانه اذا لم يعلم ثبوت الصفة للموصوف وهو ثبوت الحكم للمحكوم عليه وهو ثبوت الخبر للمبتدا او المحمول للموضوع الا بوسط بينهما هو الدليل فالذي لا بد منه هو مقدمة واحدة وما زاد علي ذلك فقد يحتاج اليه وقد-	138	1543286765144477785	Sham19Y0151020-ara1.ms062	false	4005001765602837607	0	209	0	1073	1560	300	الان فيما احتجوا به علي انه لا-بد في الدليل من مقدمتين لا اكثر ولا اقل وقد عرف ضعفه ثم انهم لما علموا ان الدليل قد يحتاج الي مقدمات وقد يكفي فيه مقدمة واحدة قالوا انه ربما ادرج في القياس قول زاءد اي مقدمة ثالثة زاءدة علي مقدمتين لغرض فاسد او صحيح كبيان المقدمتين ويسمونه المركب قالوا ومضمونه اقيسة متعددة-سيقت لبيان اكثر من مطلوب واحد الا ان المطلوب منها-بالذات ليس الا واحدا قالوا وربما حذفت احدي المقدمات اما للعلم بها او لغرض فاسد وقسموا المركب الي مفصول و-موصول في---------قال هذا اعتراف منكم بان من المطالب ما يحتاج الي مقدمات و------ما يكفي فيه مقدمة واحدة ثم قلتم ان ذلك الذي يحتاج الي مقدمات هو في معني اقيسة متعددة فيقال لكم اذا -جعلتم ان الذي لا-بد منه انما هو قياس واحد مشتمل علي المقدمتين وان ما زاد علي ذلك هو في معني اقيسة كل قياس لبيان مقدمة من المقدمات فيقولون ان الذي لا-بد منه هو مقدمة واحدة وان ما زاد علي تلك المقدمة من المقدمات فانما هو لبيان تلك المقدمة وهذا اقرب الي المعقول فانه اذا لم يعلم ثبوت الصفة للموصوف وهو ثبوت الحكم المحكوم عليه وهو ثبوت الخبر للمبتدا او المحمول للموضوع الا بوسط بينهما هو الدليل فالذي لا-بد منه هو مقدمة واحدة وما زاد علي ذلك فهو محتاج اليه وقد	62	9156585987895339339	1048	2010.5	842	1096	95.62043762207031	204	JK000371-ara1	Sham19Y0151020-ara1
JK000371-ara1.ms139	true	-4453457225237987044	0	92	0	490	1517	300	لا يحتاج اليه واما دعوي الحاجة الي القياس الذي هو المقدمتان للاحتياج الي ذلك في بعض المطالب فهو كدعوي الاحتياج في بعضها الي ثلاث مقدمات واربع وخمس للاحتياج الي ذلك في بعض المطالب وليس تقدير عدد باولي من عدد وما يذكرونه من حذف احدي المقدمتين لوضوحها او للتغليط يوجد مثله في حذف الثالثة والرابعة ومن احتج علي مسالة بمقدمة لا تكفي وحدها في بيان المطلوب او مقدمتين او ثلاثة لا تكفي طولب بالتمام الذي يحصل به الكفاية واذا ذكرت المقدمات منع منها ما يقبل المنع وعورض منها ما يقبل المعارضة حتي يتم	139	1543286765144477785	Sham19Y0151020-ara1.ms062	false	4005001765602837607	209	300	1073	1560	1560	300	لا يحتاج اليه واما دعوي الحاجة الي القياس الذي هو المقدمتان للاحتياج الي ذلك في بعض المطالب فهو كدعوي الاحتياج في بعضها الي ثلاث مقدمات واربع وخمس للاحتياج الي ذلك في بعض المطالب وليس تقدير عدد باولي من عدد وما يذكرونه من حذف احدي المقدمتين لوضوحها او للتغليط يوجد مثله في حذف الثالثة والرابعة ومن احتج علي مسالة بمقدمة لا تكفي وحدها ل--بيان المطلوب او مقدمتين او ثلاثة لا تكفي طولب بالتمام الذي يحصل به الكفاية واذا ذكرت المقدمات منع منها ما يقبل المنع وعورض منها ما يقبل المعارضة حتي يتم-	62	9156585987895339339	486	960.5	396	490	99.18367004394531	91	JK000371-ara1	Sham19Y0151020-ara1
JK000371-ara1.ms139	true	-4453457225237987044	92	300	490	1517	1517	300	الاستدلال كمن طلب منه الدليل علي تحريم شراب خاص حين قال هذا حرام فقيل له لم قال لانه نبيذ مسكر فهذه المقدمة كافية ان كان المستمع ممن يعلم ان كل مسكر حرام اذا سلم له تلك المقدمة وان من-عه اياها وقال لا نسلم ان هذا مسكر احتاج الي بيانها بخبر من يوثق بخبره او بالتجربة في نظيرها وهذا قياس تمثيل وهو مفيد لليقين فان الشراب الكثير اذا جرب بعضه وعلم انه مسكر علم ان الباقي منه مسكر لان حكم بعضه مثل بعض- وكذلك ساءر القضايا التجر-بية كالعلم بان الخبز يشبع والماء يروي وامثال ذلك انما مبناها علي قياس التمثيل بل وكذلك ساءر الحسيات التي علم انها كلية انما هو بواسطة قياس التمثيل وان كان ممن ينازعه في ان النبيذ المسكر حرام احتاج الي مقدمتين الي اثبات ان هذا مسكر والي ان كل مسكر خمر فيثب-ت الثانية بادلة متعددة كقول النبي صلي الله عليه وسلم كل مسكر خمر- وكل شراب اسكر فهو حرام وبانه سءل عن شراب يصنع من العسل يقال له البتع وشراب يصنع من الذرة يقال له المزر وكان قد اوتي جوامع الكلم فقال كل مسكر حرام وهذه الاحاديث في الصحيح وهي واضعافها معروفة عن النبي صلي الله عليه وسلم تدل علي انه حرام كل شراب اسكر فان قال انا اعلم انه خمر لكن لا اسلم ان-	139	1543286765144477785	Sham19Y0151020-ara1.ms063	false	3987445726302538464	0	204	0	1021	1541	300	الاستدلال كمن طلب منه الدليل علي تحريم شراب خاص ----قال هذا حرام فقيل له لم قال لانه نبيذ مسكر فهذه المقدمة كافية ان كان المستمع---- يعلم ان كل مسكر حرام اذا سلم له تلك المقدمة وان نازعه اياها وقال لا نسلم ان هذا مسكر احتاج الي بيانها بخبر من يوثق بخبره او ال-تجربة في نظيرها وهذا قياس تمثيل وهو مفيد لليقين فان الشراب الكثير اذا جرب بعضه وعلم انه مسكر علم ان الباقي منه مسكر لان حكم بعضه مثل بعضه وكذلك ساءر القضايا التجريبية كالعلم بان الخبز يشبع والماء يروي وامثال ذلك انما مبناها علي قياس التمثيل بل وكذلك ساءر الحسيات التي علم انها كلية انما هو بواسطة قياس التمثيل وان كان ممن ينازعه في ان النبيذ المسكر حرام احتاج الي مقدمتين الي اثبات ان هذا مسكر والي ان كل مسكر حرام فثبتت الثانية بادلة متعددة كقول النبي صلي الله عليه وسلم-كل مسكر حرام وكل شراب اسكر فهو حرام وبانه سءل عن شراب يصنع من العسل يقال له البتع وشراب يصنع من الذرة يقال له المزر وكان قد اوتي جوامع الكلم فقال كل مسكر حرام وهذه الاحاديث في الصحيح وهي واضعافها معروفة عن النبي صلي الله عليه وسلم-تدل علي انه حرم- كل شراب اسكر فان قال انا اعلم انه خمر لكن لا اسلم ان	63	9156585987895339339	1001	1934.0	799	1033	96.90222930908203	197	JK000371-ara1	Sham19Y0151020-ara1
JK000371-ara1.ms140	true	7149049265957224721	0	111	0	593	1543	300	الخمر حرام او لا اسلم انه حرام مطلقا اثبت هذه المقدمة الثالثة وهلم جرا مزيد البيان ان المقدمة الواحدة قد تكفي ومما يبين لك ان المقدمة الواحدة قد تكفي في حصول المطلوب ان الدليل هو ما يستلزم الحكم المدلول عليه كما تقدم بيانه ولما كان الحد الاول مستلزما للاوسط و الاوسط للثالث ثبت ان الاول مستلزم للثالث فان ملزوم الملزوم ملزوم ولازم اللازم لازم فال---حكم لازم من لوازم الدليل لكن لم يعرف لزومه اياه الا بوسط بينهما والوسط ما يقرن بقولك لانه و هذا مما ذكره المنطقيون -ابن سينا وغيره -ذكروا الصفات اللازمة للموصوف وان منها ما يكون بين- اللزوم وردوا بذلك علي من فرق من اصحابهم بين الذاتي و-اللازم للماهية	140	1543286765144477785	Sham19Y0151020-ara1.ms063	false	3987445726302538464	204	300	1021	1541	1541	300	الخمر حرام او لا اسلم انه حرام مطلقا اثبت هذه المقدمة الثالثة وهلم جرا و----------------------------------------ما يبين لك ان المقدمة الواحدة قد تكفي في حصول المطلوب ان الدليل هو ما يستلزم الحكم المدلول عليه كما تقدم بيانه ولما كان الحد الاول مستلزما للاوسط و-الاوسط للث---------------------------الث فان ملزم- الملزوم ملزوم ولازم اللازم لازم فان الحكم لازم من لوازم الدليل لكن لم يعرف لزومه اياه الا بوسط بينهما فالوسط ما يقرن بقولك لانه و-هذا مما----- المنطقيون وابن سينا وغيره وذكروا الصفات اللازمة للموصوفوا----نها ما تكون بينة اللزوم وردوا بذلك علي من فرق من اصحابهم بين الذاتي و اللازم للماهية-	63	9156585987895339339	506	936.0	413	600	84.33333587646484	86	JK000371-ara1	Sham19Y0151020-ara1
JK000371-ara1.ms140	true	7149049265957224721	111	300	593	1543	1543	300	بان اللازم ما افتقر الي وسط بخلاف الذاتي فقالوا له كثير من الصفات اللازمة لا يفتقر الي وسط وهي البينة اللزوم والوسط عند هءلاء هو الدليل واما ما ظنه بعض الناس ان الوسط هو ما يكون متوسطا في نفس الامر بين اللازم القريب واللازم البعيد فهذا خطا ومع هذا ي-تبين حصول المراد علي التقديرين فنقول اذا كانت اللوازم منها ما لزومه للملزوم بين بنفسه لا يحتاج الي دليل يتوسط بينهما فهذا نفس تصوره وتصور الملزوم يكفي في العلم بثبوته له واذا كان بينهما وسط فذاك الوسط اذا كان لزومه للملزوم الاول ولزوم الثاني له بينا لم يفتقر الي وسط ثان وان كان احد الملزومين غير بين بنفسه احتاج الي وسط وان لم يكن واحد منهما بينا احتاج الي وسطين وهذا الوسط هو حد تكفي فيه مقدمة واحدة فاذا طلب الدليل علي تحريم النبيذ المسكر فقيل--- لانه قد صح عن النبي صلي الله عليه وسلم انه قال كل مسكر خمر او كل مسكر حرام فهذا ال-وسط وهو قول النبي صلي الله عليه وسلم لا يفتقر عند المءمن لزوم تحريم المسكر له الي وسط ولا يفتقر لزوم تحريم النبيذ المتنازع فيه لتحريم المسكر الي وسط فان كل احد يعلم انه اذا-	140	1543286765144477785	Sham19Y0151020-ara1.ms064	false	-3453232874684610865	0	187	0	949	1513	300	بان اللازم ما افتقر الي وسط بخلاف الذاتي فقالوا له كثير من الصفات اللازمة لا تفتقر الي وسط وهو البينة اللزوم والوسط عند هءلاء هو الدليل واما ما ظنه بعض الناس ان الوسط هو ما يكون متوسطا في نفس الامر بين اللازم القريب واللازم البعيد فهذا خطا ومع هذا يستبين حصول المراد علي للتقديرين فيقول اذا كانت اللوازم منها ما لزومه للملزوم بين بنفسه لا يحتاج الي دليل يتوسط بينهما فهذا نفس تصوره وتصور الملزوم يكفي في العلم بثبوته له وان -كان بينهما وسط فذلك الوسط ان -كان لزومه للملزوم الاول ولزوم الثاني له بينا لم يفتقر الي وسط ثان وان كان احد الملزومين غير بين بنفسه احتاج الي وسط وان لم يكن واحد منهما بينا احتاج الي وسطين وهذا الوسط هو حد يكفي فيه مقدمة واحدة فاذا طلب الدليل علي تحريم النبيذ المسكر فقيل له لانه قد صح عن النبي صلي الله عليه وسلما-نه قال كل مسكر خمر او كل مسكر حرام فهذا الاوسط وهو قول النبي صلي الله عليه وسلم-لا يفتقر عند المءمن لزوم تحريم المسكر--- الي وسط ولا يفتقر لزوم تحريم النبيذ المتنازع فيه لتحريم المسكر الي وسط فان كل احد يعلم انه اذا	64	9156585987895339339	932	1815.0	749	956	97.48954010009766	175	JK000371-ara1	Sham19Y0151020-ara1
JK000371-ara1.ms141	true	741929328454765314	0	128	0	632	1528	300	حرم كل مسكر حرم النبيذ المسكر المتنازع فيه وكل مءمن يعلم ان النبي صلي الله عليه وسلم اذا حرم شيءا حرم ولو قال الدليل علي تحريمه انه مسكر فالمخاطب ان كان يعرف ان ذلك مسكر والمسكر محرم سلم له التحريم ولكنه كان غافلا عن كونه مسكرا او جاهلا بكونه مسكرا وكذلك اذا قال لانه خمر فان اقر انه خمر ثبت التحريم واذا اقر بعد انكاره فقد يكون كان جاهلا فعلم او غافلا فذكر فليس كل من علم شيءا كان ذاكرا له الخلاف في ان العلم بالمقدمتين كاف في العلم بالنتيجة ام لا ولهذا تنازع هءلاء المنطقيون في العلم بالمقدمتين هل هو كاف في العلم بالنتيجة ام لا بد من التفطن لامر ثالث وهذا الثاني هو قول ابن سينا وغيره -قالوا لان الانسان قد يكون عالما ب ان البغلة	141	1543286765144477785	Sham19Y0151020-ara1.ms064	false	-3453232874684610865	187	300	949	1513	1513	300	حرم كل مسكر حرم النبيذ المسكر المتنازع فيه وكل مءمن يعلم ان النبي صلي الله عليه وسلم-اذا حرم شيءا حرم ولو قال الدليل علي تحريمه انه مسكر فالمخاطب ان كان يعرف ان ذلك مسكر والمسكر محرم سلم له التحريم ولكنه كان غافل- عن كونه مسكرا او جاهل- بكونه مسكرا -كذلك اذا قال لانه خمر فان اقر انه خمر ثبت التحريم واذا اقر بعد انكاره فقد يكو----ن جاهلا فعلم او غافلا فذكر فليس كل من علم شيءا كان ذاكرا له---------------------------------------------------------- ولهذا تنازع هءلاء المنطقيون في العلم بالمقدمتين هل هو كاف في العلم بالنتيجة ام لا-بد من التفطن لامر ثالث وهذا الثاني هو قول ابن سينا وغيره وقالوا لان الانسان قد يكون عالما با-ن البغلة-	64	9156585987895339339	562	1073.5	450	633	88.7835693359375	110	JK000371-ara1	Sham19Y0151020-ara1
JK000371-ara1.ms141	true	741929328454765314	128	300	632	1528	1528	300	لا تلد ثم يغفل عن ذلك ويري بغلة منتفخة البطن فيقول اهذه حامل ام لا فيقال له اما تعلم انها بغلة فيقول بلي ويقال له اما تعلم ان البغلة لا تلد فيقول بلي قال فحينءذ يتفطن لكونها لا تلد ونازعه الرازي وغيره وقالوا هذا ضعيف لان اندراج احدي المقدمتين تحت الاخري ان كان مغايرا للمقدمتين كان ذلك مقدمة اخري لا بد فيها من الانتاج ويكون الكلام في كيفية التيامها مع الاوليين كالكلام في كيفية التيام الاوليين ويفضي ذلك الي اعتبار ما لا نهاية له من المقدمات وان لم يكن ذلك معلوما مغايرا للمقدمتين استحال ان يكون شرطا في الانتاج لان الشرط مغاير للمشروط وهنا لا مغايرة فلا يكون شرطا واما حديث البغلة فذلك انما يمكن اذا كان الحاضر في الذهن احدي المقدمتين فقط اما الصغري واما الكبري واما عند اجتماعهما في الذهن فلا نسلم انه يمكن الشك اصلا في النتيجة قلت وحقيقة الامر ان هذا النزاع لزمهم في ظنهم الحاجة الي مقدمتين فق--------------------------------------ط وليس الامر كذلك بل المحتاج اليه هو ما به يعلم المطلوب سواء كانت مقدمة او اثنتين او ثلاثا والمغفول-	141	1543286765144477785	Sham19Y0151020-ara1.ms065	false	5660188418781071645	0	177	0	926	1559	300	لا تلد ثم يغفل عن ذلك ويري بغلة منتفخة البطن فيقول اهذه حامل ام لا فيقال له اما تعلم انها بغلة فيقول بلي ويقال له اما تعلم ان البغلة لا تلد فيقول بلي قال فحينءذ يتفطن لكونها لا تلد ونازعه الرازي وغيره وقالوا هذا ضعيف لان اندراج احدي المقدمتين تحت الاخري ان كان مغايرا للمقدمتين كان ذلك مقدمة اخري لا-بد فيها من الانتاج ويكون الكلام في كيفية التءامها مع الاوليين كالكلام في كيفية التءام الاوليين ويفضي ذلك الي اعتبار ما لا نهاية له من المقدمات وان لم يكن ذلك معلوما مغايرا للمقدمتين استحال ان يكون شرطا في الانتاج لان الشرط مغاير للشر-وط وهنا لا مغايرة فلا يكون شرطا واما حديث البغلة فذلك انما يمكن اذا كان الحاضر في الذهن احدي المقدمتين فقط اما الصغري واما الكبري -اما عند اجتماعه-ا في الذهن فلا نسلم امه يمكن الشك اصلا في النتيجة قلت وحقيقة الامر ان هذا النزاع لزمهم في ظنهم الحاجة الي مقدمتين فقط لا في الانتاج لان الشرط مغاير للمشروط وليس الامر كذلك بل المحتاج اليه--- ما به يعلم المطلوب سواء كان- مقدمة او اثن-ين او ثلاثا والمغفول	65	9156585987895339339	882	1700.5	713	935	94.33155059814453	161	JK000371-ara1	Sham19Y0151020-ara1
JK000371-ara1.ms142	true	-9052930792258043224	0	127	0	655	1560	300	عنه ليس بمعلوم حال- الغفلة فاذا تذكر صار معلوما بالفعل وهنا الدليل هو العلم بان البغلة لا تحبل وهذه المقدمة كان زاهلا عنها فلم يكن عالما بها العلم الذي يحصل به الدلالة فان المغفول عنه لا يدل حين ما يكون مغفولا عنه بل انما يدل حال كونه مذكورا اذ هو بذلك يكون معلوما علما حاضرا والرب تعالي منزه عن الغفلة والنسيان لان ذلك يناقض حقيقة العلم كما انه منزه عن السنة والنوم لان ذلك يناقض كمال الحياة والقيومية فان النوم اخو الموت ولهذا كان اهل الجنة لا ينامون كما لا يموتون وكانوا يلهمون التسبيح كما يلهم احدنا النفس والمقصود هنا ان وجه الدليل العلم بلزوم المدلول له سواء سمي استحضارا او تفطنا او غير ذلك فمتي استحضر في ذهنه لزوم المدلول له علم انه دال عليه وهذا	142	1543286765144477785	Sham19Y0151020-ara1.ms065	false	5660188418781071645	177	300	926	1559	1559	300	عنه ليس بمعلوم حالة الغفلة فاذا تذكر صار معلوما بالفعل وهنا الدليل هو العلم بان البغلة لا تلد- وهذه كان ذ--------اهلا عنها فلم يكن عالما بها العلم الذي تحصل به الدلالة فان المغفول عنه لا يدل حين-ما يكون مغفولا عنه بل انما يدل حال كونه مذكورا اذ هو بذلك يكون معلوما علما حاضرا والرب تعالي منزه عن الغفلة والنسيان لان ذلك يناقض حقيقة العلم كما انه منزه عن السنة والنوم لان ذلك يناقض----- الحياة والق-ومية فان النوم اخو الموت ولهذا كان اهل الجنة لا ينامون كما لا يموتون و------يلهمون التسبيح كما يلهم احدنا النفس والمقصود هنا ان وجه الدليل العلم بلزوم المدلول له سواء سمي استحضارا او تفطنا او غير ذلك فمتي استحضر في ذهنه لزوم المدلول لع علم انه دال عليه وهذا-	65	9156585987895339339	623	1201.0	502	656	94.96951293945312	117	JK000371-ara1	Sham19Y0151020-ara1
JK000371-ara1.ms142	true	-9052930792258043224	127	300	655	1560	1560	300	اللزوم ان -كان بينا له والا فقد يحتاج في بيانه الي مقدمة او -ثنتين او ثلاثة او اكثر و الاوساط تتنوع بتنوع الناس فليس ما كان وسطا مستلزما للحكم في حق هذا هو ا-------لذي يجب ان يكون وسطا في حق الاخر بل قد يحصل له وسط اخر فالاوساط هو الدليل وهو الواسطة في العلم بين اللازم والملزوم وهما المحكوم ---والمحكوم عليه فان الحكم لازم للمحكوم عليه ما دام حكما له والاواسط التي هي الادلة مما يتنوع ويتعدد بحسب ما يفتحه الله للناس من الهداية كما اذا كان الوسط خبر- صادق ف-قد يكون الخبر لهذا غير الخبر لهذا واذا راي الناس الهلال وثبت عند دار السلطان وتفرق الناس فاشاعوا ذلك في البلد فكل قوم يحصل لهم العلم بخبر من غير المخبرين الذين اخبروا غيرهم والقران والسنة الذي بلغه الناس عن الرسول بلغ كل قوم بوساءط غير وساءط غيرهم لا سيما في القرن الثاني والثالث فهءلاء -هم مقرءون ومعلمون وهء-لاء مقرءون ومعلمون وهءلاء --هم وساءط وهم الاواسط بينهم وبين معرفة ما قاله الرسول وفعله وهم الذين دلوهم علي ذلك باخبارهم وتعليمهم وكذلك المعلومات التي تنال-	142	1543286765144477785	Sham19Y0151020-ara1.ms066	false	-7905547107434721291	0	169	0	901	1589	300	اللزوم اذا كان بينا-له والا فقد يحتاج في بيانه الي مقدمة او اثنتين او ثلاث -او اكثر و-الاوساط تتنوع يتنوع الناس فليس ما كان وسطا مستلزما للحكم في حق هذا هو الدليل الذي يجب ان يكون وسطا في حق الاخر بل قد يحصل له وسط اخر فالوس--ط هو الدليل وهو الواسطة في العلم بين اللازم والملزوم وهما المحكوم به والمحكوم عليه فان الحكم لازم للمحكوم عليه ما دام حكما له والاو-سط الذي هو الادلة مما يتنوع ويتعدد بحسب ما يفتحه الله للناس من الهداية كما اذا كان الوسط خبرا صادقا فقد يكون الخبر لهذا غير الخبر لهذا واذا رءي------ الهلام وثبت عند دار السلطان وتفرق الناس فاش-عوا ذلك في البلد فكل قوم يحصل لهم العلم غي--------ر المخبرين الذين اخبروا غيرهم والقران والسنة الذي بلغه الناس عن الرسول بلغ كل قوم بوساءط غير وساءط غيرهم لا-سيما في القرن الثاني والثالث وهءلاء لهم مقرءون ومعلمون ولهءلاء مقرءون -معلمون وهءلاء كلهم وساءط وهم الاوساط بينهم وبين معرفة ما قاله الرسول وفعله وهم الذين دلوهم علي ذلك باخبارهم وتعليمهم وكذلك المعلومات التي تنال	66	9156585987895339339	863	1621.5	700	924	93.39826965332031	146	JK000371-ara1	Sham19Y0151020-ara1
JK000371-ara1.ms143	true	8109990076465387503	0	190	0	1018	1623	300	بالعقل او الحس اذا نبه عليها منه و---ارشد اليها مرشد فذلك ايضا مما يختللف ويتنوع ونفس الوساءط العقلية تتنوع وتختلف واما من جعل الوسط في اللوازم هو --وسطا في نفس ثبوتها للموصوف فهذا باطل من وجوه كما قد بسط في موضعه وبتقدير صحته فالوسط الذهني اعم من الخارجي كما ان الدليل اعم من العلة فكل علة يمكن الاستدلال بها علي المعلول وليس كل دليل يكون علة في نفس الامر وكذلك ما كان متوسطا في نفس الامر امكن جعله متوسطا في الذهن فيكون دليلا ولا ينعكس لان الدليل هو ما كان مستلزما للمدلول فالعلة المستلزمة للمعلول يمكن الاستدلال بها والوسط الذي يلزم- الملزوم ويلزمه اللازم البعيد هو مستلزم لذلك اللازم فيمكن الاستدلال به فتبين انه علي كل تقدير يمكن الاستدلال علي المطلوب بمقدمة واحدة اذا لم يحتج الي غيرها وقد لا يمكن الا بمقدمات فيحتاج الي معرفتهن وان تخصيص الحاجة بمقدمتين دون ما زاد وما نقص تحكم محض لا يلتزم الاستدلال بمقدمتين فقط الا اهل المنطق ولهذا لا تجد في ساءر طواءف العقلاء ومصنفي العلوم من يلتزم في استدلاله البيان بمقدمتين لا اكثر ولا اقل ويجتهد في رد الزيادة الي ثنتين وفي تكميل النقص بجعله مقدمتين الا اهل منطق اليونان ومن	143	1543286765144477785	Sham19Y0151020-ara1.ms066	false	-7905547107434721291	169	300	901	1589	1589	300	بالعقل او الحس اذا نبه عليها منبه او ارشد اليها مرشد و------------------------------------------------------------------من جعل الوسط في اللوازم هو الوسط- في نفس ثبوتها للموصوف فهذا باطل من وجوه كما قد بسط في موضعه وتق-دير صحته فالوسط الذهني اعم من الخارج -كما ان الدليل اعم من العلة فكل عل-----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ة يمكن الاستدلال بها فالوسط الذي يلزمه الملزوم الل-------ازم البعيد هو مستلزم لذلك اللازم فيمكن الاستدلال به فتبين انه علي كل تقدير يمكن الاستدلال علي المطلوب بمقدمة واحدة اذا لم يحتج الي غيرها و---لا يمكن الا بمقدمات فيحتاج الي معرفتهن فان تخصيص الحاجة بمقدمتين دون ما زاد وما نقص تحكم محض----------------------------------------------- ولهذا لا تجد في ساءر طواءف العقلاء ومصنفي العلوم من يلتزم في استدلاله البيان بمقدمتين لا اكثر ولا اقل ويجتهد في رد الزيادة الي شيءين وفي تكميل النقص بجعله مقدمتين الا اهل منطق اليونان ومن-	66	9156585987895339339	667	1260.0	540	1024	65.13671875	119	JK000371-ara1	Sham19Y0151020-ara1
JK000371-ara1.ms143	true	8109990076465387503	190	300	1018	1623	1623	300	سلك سبيلهم دون من كان باقيا علي فطرته السليمة او سلك مسلك غيرهم كالمهاجرين والانصار والتابعين لهم باحسان وساءر اءمة المسلمين وعلماءهم ونظارهم وساءر طواءف الملل وكذلك اهل النحو والطب والهندسة لا يدخل في هذا الباب الا من اتبع في ذلك هءلاء المنطقيين كما قلدوهم في الحدود المركبة من الجنس والفصل وما استفادوا بما تلقوه عنهم علما الا علما يستغني عن باطل كلامهم او ما يضر ولا ينفع لما فيه من الجهل او التطويل الكثير ولهذا لما كان الاستدلال تارة يقف علي مقدمة وتارة علي مقدمتين وتارة علي مقدمات كانت طريقة نظار المسلمين ان يذكروا من الادلة علي المقدمات ما يحتاجون اليه ولا يلتزمون في كل استدلال ان يذكر----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------وا مقدمتين-	143	1543286765144477785	Sham19Y0151020-ara1.ms067	false	-8981529007300089905	0	120	0	664	1680	300	سلك سبيلهم دون من كان باقيا علي فطرته السليمة او سلك مسلك غيرهم كالمهاجرين والانصار والتابعين لهم باحسان وساءر اءمة المسلمين وعلماءهم ونظارهم وساءر طواءف الملل وكذلك اهل النحو والطب والهندسة لا يدخل في هذا الباب الا من اتبع في ذلك هءلاء المنطقيين كما قلدوهم في الحدود المركبة من الجنس والفصل وما استفادوا بما تلقوه عنهم ع---------لما يستغني عن باطل كلامهم او ما يضر ولا ينفع من-------- الجهل او التطويل الكثير ولهذا لما كان الاستدلال تارة يقف علي مقدمة وتارة علي مقدمتين وتارة علي مقدمات كانت طريقة نظار المسلمين ان -------------------------------------------------------------------------------يذكروا من الادلة علي المقدمات ما يحتاجون اليه ولا يلتزمون في كل استدلال ان يذكروا من الادلة علي المقدمات ما يحتاجون اليه ولا يلتزمون في كل استدلال ان يذكروا مقدمتين	67	9156585987895339339	507	880.0	416	760	66.71052551269531	88	JK000371-ara1	Sham19Y0151020-ara1
JK000371-ara1.ms144	true	1494813556674787650	0	195	0	1083	1683	300	كما يفعله من يسلك سبيل المنطقيين بل كتب نظار المسلمين وخطباءهم وسلوكهم في نظرهم لانفسهم ومناظرتهم لغيرهم تعليما وارشادا ومجادلة علي ما ذكرت وكذلك ساءر اصناف العقلاء من اهل الملل وغيرهم الا من سلك طريق هءلاء وما زال نظار المسلمين يعيبون طريق- اهل المنطق ويبينون ما فيها من العي واللكنة وقصور العقل وعجز النطق ويبينون انها الي افساد المنطق العقلي واللساني اقرب منها الي تقويم ذلك ولا يرضون ان يسلكوها في نظرهم ومناظرتهم لا مع من يوالونه ولا مع من يعادونه الامام الغزالي وعلم المنطق وانما -كثر-استعمالها من زمن ابي حامد فانه ادخل مقدمة من المنطق ---------في اول كتابه المستصفي وزعم انه لا يثق بعلمه الا من عرف هذا المنطق وصنف فيه معيار العلم ومحك النظر وصنف كتابا سماه القسطاس المستقيم ذكر فيه خمس- موازين الضروب الثلاثة الحمليات والشرطي المتصل والشرطي المنفصل وغير عبار-تها الي امثلة اخذها من كلام المسلمين وزعم انه اخذ تلك الموازين من الانبياء وذكر انه خاطب بذلك بعض اهل التعليم وصنف كتابا في مقاصدهم وصنف كتابا في تهافتهم وبين كفرهم بسبب مساله قدم العالم وانكار العلم بالجزءيات وانكار المعاد وبين في اخر كتبه ان طريقهم فاسدة لا توصل الي يقين وذمها اكثر مما ذم طريقة المتكلمين لكن بعد ان او--------دع كتبه	144	1543286765144477785	Sham19Y0151020-ara1.ms067	false	-8981529007300089905	120	293	664	1639	1680	300	كما يفعله من يسلك سبيل المنطقيين بل كتب نظار المسلمين وخطباءهم وسلوكهم في نظرهم لانفسهم ومناظرتهم لغيرهم تعليما وارشادا ومجادلة علي ما ذكرت وكذلك ساءر اصناف العقلاء من اهل الملل وغيرهم الا من سلك طريق هءلاء وما زال نظار المسلمين يعيبون طريقة اهل المنطق ويثبتون ما فيها من العي واللكنة وقصور العقل وعجز النطق ويثبتون انها الي افساد المنطق العقلي واللساني اقرب منها الي تقويم ذلك ولا يرضون ان يسلكوها في نظرهم ومناظرتهم لا مع من يوالونه ولا مع من يعادونه الامام الغزالي وعلم المنطق وانما اكثر استعمالها من زمن ابي حامد فانه ادخل مقدمة من المنطق اليوناني في اول كتابه المستصفي وزعم انه لا يثق بعلمه الا من عرف هذا المنطق وصنف فيه معيار العلم ومحك النظر وصنف كتابا سماه القسطاس المستقيم ذكر فيه خمسة موازين------- الثلاث- الحمليات والشرطي المتصل والشرطي المنفصل وغير عباراتها الي امثلة اخذها من كلام المسلمين-------------------------------------- وذكر انه خاطب بذلك بعض اهل التعليم وصنف كتابا---------------------- في تهافتهم وبين كفرهم بسبب مسالة قدم العالم وانكار العلم بالجزءيات و------المعاد-------------------------------------------------- وذمها اكثر مما ذم طريقة المتكلمين وك------ان اولا يذكر في كتبه	67	9156585987895339339	943	1772.0	774	1105	85.33936309814453	159	JK000371-ara1	Sham19Y0151020-ara1
JK000371-ara1.ms146	true	-7744903390565882575	73	300	357	1558	1558	300	اخري فهو في اخر امره يبالغ في ذمهم ويبين ان طريقهم متضمنة من الجهل والكفر ما يوجب ذمها وفسادها اعظم من طريقة المتكلمين ومات وهو مشتغل ب البخاري ومسلم والمنطق الذي كان يقول فيه ما يقول ما حصل له مقصوده ولا ازال عنه ما كان فيه من الشك والحيرة بل كان متوقفا حاءرا فيما هو من اعظم المطالب العالية الالهية والمقاصد الساميه الربانية ولم يغن عنه المنطق شيءا ولكن بسبب ما وقع منه في اثناء عمره وغير ذلك صار كثير من النظار يدخلون المنطق اليوناني في علومهم حتي صار من يسلك طريق هءلاء من المتاخرين يظن انه لا طريق الا هذا وان ما ادعوه من الحد والبرهان هو امر صحيح مسلم عند العقلاء ولا يعلم انه ما زال العقلاء والفضلاء من المسلمين وغيرهم يعيبون ذلك ويطعنون فيه وقد صنف نظار المسلمين في ذلك مصنفات متعددة وجمهور المسلمين يعيبونه عيبا مجملا لما يرونه من اثاره ولوازمه الدالة علي ما في اهله مما يناقض العلم والايمان ويفضي بهم الحال الي انواع من الجهل والكفر والضلال والمقصود هنا ان ما يدعونه من توقف كل مطلوب نظري علي مقدمتين لا اكثر ليس كذلك دعواهم اضمار احدي المقدمتين في قياس الضمير وهم يسمون القيا--------------س الذي حذفت احدي مقدمتيه قياس الضمير ويقولون انها قد تحذف اما للعلم بها واما غلطا واما تغليطا فيقال اذا كانت معلومة كانت كغيرها من المقدمات المعلومة وحينءذ فليس اضمار مقدمة باولي من اضمار ثنتين وثلاثة واربعة فان جاز-	146	1543286765144477785	Sham19Y0151020-ara1.ms068	false	-3051224404463034668	0	204	0	1059	1579	300	اخري ثم -في اخر امره -بالغ في ذمهم و-بين ان طريقهم متضمنة من الجهل والكفر ما يوجب ذمها وفسادها اعظم من طريق -المتكلمين ومات وهو مشتغل ب-البخاري ومسلم والمنطق الذي كان يقول فيه ما يقول ما حصل له مقصوده ولا ازال عنه ما كان ف-ه من الشك والحير--------------------------------------------------------------------------------------ة ولم يغن عنه المنطق شيءا ولكن بسبب ما وقع منه في اثناء عمره وغير ذلك صار كثير من النظار يدخلون المنطق اليوناني في علومهم حتي صار من يسلك طريق هءلاء من المتاخرين يظن انه لا طريق الا هذا وان ما ادعوه من الحد والبرهان هو امر صحيح----- عند العقلاء ولا يعلم انه ما زال العقلاء والفضلاء من المسلمين وغيرهم يعيبون ذلك ويطعنون فيه وقد صنف نظار المسلمين في ذلك مصنفات متعددة وجمهور المسلمين يعيبونه عيبا مجملا لما يرونه من اثاره ولوازمه الدالة علي ما في اهله مما يناقض العلم والايمان ويفضي بهم الحال الي انواع من الجهل والكفر والضلال والمقصود هنا ان ما يدعون- من توقف كل مطلوب نظري علي مقدمتين لا اكثر ليس كذلك------------------------------------------- وهم يسمون القياس المضمر القياس الذي حذفت احدي مقدمتيه------------ ويقولون انها قد تحذف اما للعلم بها واما غلطا او-- تغليطا فيقال اذا كانت معلومة كانت كغيرها من المقدمات المعلومة وحينءذ فليس اضمار مقدمة باولي من اضمار ثنتين وثلاث- واربع- فان جاز	68	9156585987895339339	1038	1980.5	839	1216	85.3618392944336	191	JK000371-ara1	Sham19Y0151020-ara1
JK000371-ara1.ms147	true	-7706760414145109649	0	106	0	562	1567	300	ان يدعي في الدليل الذي لا يحتاج الا الي مقدمة ان الاخري مضمرة محذوفة جاز ان يدعي فيما يحتاج الي ثنتين ان الثالثة محذوفة وكذلك فيما يحتاج الي ثلاث وليس لذلك حد ومن تدبر هذا وجد الامر كذلك وجود الركة والعي في كلام اهل المنطق ولهذا لا يوجد في كلام البلغاء اهل البيان الذين يقيمون البراهين والحجج -اليقينية بابين العبارات من استعمال المقدمتين في كلامهم -ما يوجد في كلام اهل المنطق بل من سلك طريقهم كان من المضيق---ين لطريق العلم عقولا والسنة ومعانيهم من جنس الفاظهم تجد فيها من الركة والعي ما لا يرضاه عاقل وكان يعقوب بن اسحاق الكندي فيلسوف الاسلام في وقته اعني الفيلسوف	147	1543286765144477785	Sham19Y0151020-ara1.ms068	false	-3051224404463034668	204	300	1059	1579	1579	300	ان يدعي في الدليل الذي لا يحتاج ----الي مقدمة ان الاخري تضمر- محذوفة جاز ان يدعي فيما يحتاج الي ثنتين ان الثالثة محذوفة وكذلك فيما يحتاج الي ثلاث وليس لذلك حد ومن تدبر هذا وجد الامر كذلك------------------------------------ ولهذا لا يوجد في كلام البلغاء اهل البيان الذين يقيمون البراهين والحجج واليقينية بابين العبارات من استعمال المقدمتين في كلامهم وما يوجد في كلام اهل المنطق بل من سلك طريقهم كان من المتفيقيهين لطريق العلم عقولا والسنة ومعانيهم من جنس الفاظهم تجد فيها من الركة والعي م---ا يرضاه عاقل وكان يعقوب بن اسح-ق الكندي فيلسوف الاسلام في وقته-اعني الفيلسوف-	68	9156585987895339339	511	963.5	416	567	90.12345886230469	91	JK000371-ara1	Sham19Y0151020-ara1
JK000371-ara1.ms147	true	-7706760414145109649	106	300	562	1567	1567	300	الذي في الاسلام والا فليس الفلاسفة من المسلمين كما قالوا لبعض اعيان القضاة الذين كانوا في زماننا ابن سينا من فلاسفة الاسلام فقال ليس للاسلام فلاسفة كان يعقوب يقول في اثناء كلامه -لعدم فقد وجود كذا وانواع هذه الاضافات ومن وجد في بعض كلامه فصاحة او بلاغة كما يوجد في بعض كلام ابن سينا وغيره فلما استفاده من المسلمين من عقولهم والسنتهم والا فلو مشي علي طريقة سلفه واعرض عما تعلمه من المسلمين لكان عقله ولسانه يشبه عقولهم والسنتهم التباس امر المنطق علي طاءفة لم يتصوروا حقاءقه وهم اكثر ما ينفقون علي من لا يفهم ما يقولونه ويعظمهم بالجهل والوهم او يفهم بعض ما يقولونه او اكثره او كله مع عدم تصوره في تلك الحال لحقيقة ما جاء به الرسول صلي الله عليه وسلم وما يعرف بالعقول السليمة وما قا---له ساءر العقلاء مناقضا لما قالوه وهو انما وصل الي منتهي امرهم بعد كلفة ومشقه واقترن بها حسن الظن فتورط من ضلالهم فيما لا يعلمه الا الله ثم ان تداركه الله بعد ذلك كما اصاب كثيرا من الفضلاء الذين احسنوا بهم الظن ابتداء ثم انكشف لهم من ضلالهم ما اوجب رجوعهم عنهم وتبر اهم منهم بل وردهم عليهم والا بقي في الضلال وضلالهم في الالهيات-	147	1543286765144477785	Sham19Y0151020-ara1.ms069	false	109700736034720249	0	179	0	933	1573	300	الذي في الاسل-م والا فليس الفلاسفة من المسلمين كما قالوا لبعض اعيان القضاة الذين كانوا في زمان-- ابن سينا من فلاسفة الاسلام فقال ليس للاسلام فلاسفة-كان يعقوب يقول في اثناء كلامه العدم فقد وجود كذا وانواع هذه الاضافات ومن وجد في بعض كلامه فصاحة او بلاغة كما يوجد في بعض كلام ابن سينا وغيره فلما استفاده من المسلمين من عقولهم والسنتهم والا فلو مشي علي طريقة سلفه واعرض عما تعلمه من المسلمين لكان عقله ولسانه يشبه عقولهم والسنتهم---------------------------------------------- وهم اكثر ما ينفقون علي من لم يفهم ما يقولونه ويعظ-هم بالجهل والوهم او يفهم بعض ما يقولونه او اكثره او كله مع عدم تصوره في تلك الحال لحقيقة ما جاء به الرسول صلي الله عليه وسلم-وما يعرف بالعقول السليمة وما قاله له ساءر العقلاء مناقضا لما قالوه وهو انما وصل الي منتهي امرهم بعد كلفة ومشقة واقترن بها حسن --ظن فتورط من ضلالهم فيما لا يعلمه الا الله ثم ان تداركه الله بعد ذلك كما اصاب كثيرا من الفضلاء الذين احسنوا بهم الظن ابتداء ثم انكشف لهم من ضلالهم ما اوجب رجوعهم عنهم وتبر-اهم منهم--- وردهم عليهم------------------- وضلالهم في الالهيات	69	9156585987895339339	926	1755.5	749	1010	91.68316650390625	172	JK000371-ara1	Sham19Y0151020-ara1
JK000371-ara1.ms148	true	5532550616343197353	0	123	0	670	1596	300	ظاهر لاكثر الناس ولهذا كفرهم فيها نظار المسلمين قاطبة وانما المنطق التبس الامر فيه علي طاءفة لم يتصوروا حقاءقه ولوازمه ولم يعرفوا ما قال ساءر العقلاء في تناقضهم فيه واتفق ان فيه امورا ظاهرة مثل الشكل الاول ولا يعرفون ان ما فيه من الحق لا يحتاج اليهم فيه بل طولوا فيه الطريق وسلكوا الوعر والضيق ولم يهتدوا فيه الي ما يفيد التحقيق وليس المقصود في هذا المقام بيان ما اخطاوا في اثباته بل ما اخطاوا في نفيه حيث زعموا ان العلم النظري لا يحصل الا ببرهانهم وهو من القياس تلازم قياس الشمول وقياس التمثيل وبيانه بالامثلة وجعلوا اصناف الحجج ثلاثة القياس و-الاستقراء و-التمثيل وزعموا ان التمثيل لا يفيد اليقين وانما يفيده القياس الذي تكون مادته من القضايا التي ذكروها وقد بينا في غير	148	1543286765144477785	Sham19Y0151020-ara1.ms069	false	109700736034720249	179	300	933	1573	1573	300	ظاهر لاكثر الناس ولهذا كفرهم فيها نظار المسلمين قاطبة وانما المنطق التبس الامر فيه علي طاءفة لم يتصوروا حقاءقه ولوازمه ولم يعرفوا ما قال ساءر العقلاء في تناقضهم فيه واتفق ان فيه امورا ظاهرة مثل الشكل الاول ولا يعرفون ان ما فيه من الحق لا يحتاج اليهم فيه بل طولوا فيه الطريق وسلكوا الوعر والضيق ولم يهتدوا فيه الي ما يفيد التحقيق وليس المقصود في هذا المقام بيان ما اخطاوا في اثباته بل ما اخطاوا في نفيه حيث زعموا ان العلم النظري لا يحصل الا ببرهانهم وهو من القياس AUTO اصناف الحجج------------------------------- وجعلوا اصناف الحجج ثلاثة القايس و الاستقراء و التمثيل وزعموا ان التمثيل لا يفيد اليقين وانما ينفيه القياس الذي تكون مادته من القضايا التي ذكروها وقد بينا في غير-	69	9156585987895339339	621	1190.0	504	672	92.41071319580078	112	JK000371-ara1	Sham19Y0151020-ara1
JK000371-ara1.ms148	true	5532550616343197353	123	300	670	1596	1596	300	هذا الموضع ان قياس التمثيل وقياس الشمول متلازمان وان ما حصل باحدهما من علم او ظن حصل بالاخر مثله اذا كانت المادة واحدة والاعتبار بمادة العلم لا بصورة القضية بل اذا كانت المادة يقينية -سواء كانت صورتها في صورة قياس التمثيل او صورة قياس الشمول فهي واحدة وسواء كانت صورة القياس اقترانيا او-استثناءيا بعبارتهم او باي -عبارة شءت لا سيما في العبارات التي هي خير من عباراتهم وابين في العقل واوجز في اللفظ والمعني واحد وحد هذا في اظهر الامثلة اذا قلت هذا انسان وكل انسان مخلوق او حيوان او -حساس او متحرك بالارادة او ناطق او ما شءت من لوازم الانسان فان شءت صورت الدليل علي هذه الصورة وان شءت قلت هو انسان فهو مخلوق او حساس او حيوان او متحرك كغيره من الناس لاشتراكهما في الانسانية المستلزمة لهذه الصفات وان شءت قلت هذا انسان والانسانية مستلزمة لهذه الاحكام فهي لازمة له وان شءت قلت ان كان انسانا فهو متصف بهذا الصفات اللازمة للانسان وان شءت قلت اما ان يتصف بهذه الصفات واما ان لا يتصف والثاني باطل فتعين الاول لان هذه لازمة للانسان لا يتصور-	148	1543286765144477785	Sham19Y0151020-ara1.ms070	false	133867933908066978	0	154	0	809	1570	300	هذا الموضع ان قياس التمثيل وقياس الشمول متلازمان وان ما حصل باحدهما من علم او ظن حصل بالاخر مثله اذا كانت المادة واحدة والاعتبار بمادة العلم لا بصورة القضية بل اذا كانت المادة يقينية فسواء كانت صورتها في صورة قيا- التمثيل او صورة قياس الشمول فهي واحدة وسواء كانت صورة القياس اقترانيا او استثناءيا بعبارتهم او باي بعبارة شءت لا-سيما في العبارات التي هي خير من عباراتهم وابين في العقل واوجز في اللفظ والمعني واحد وحد هذا في اظهر الامثلة اذا قلت هذا انسان وكل انسان مخلوق --وحيوان او احساس او متحرك بالارادة او ناطق او ما شءت من لوازم الانسان فان شءت صورت الدليل علي هذه الصور----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ة وان شءت قلت هذا انسان والانسانية مستلزمة لهذه الاحكام فهي لازمة له وان شءت قلت ان كان انسانا فهو متصف بهذه الصفات اللازمة للانسان وان شءت قلت اما ان يتصف بهذه الصفات واما ان لا يتصف والثاني باطل فتعين الاول لان هذه لازمة للانسان لا يتصور	70	9156585987895339339	801	1558.5	649	931	86.0365219116211	146	JK000371-ara1	Sham19Y0151020-ara1
JK000371-ara1.ms149	true	-3517986740765668240	0	155	0	802	1559	300	وجوده بدونها الاستقراء ليس استدلالا بجزءي علي كلي واما الاستقراء فانما يكون يقينيا اذا كان استقراء تاما وحينءذ فتكون قد حكمت علي القدر المشترك بما وجدته في جميع الافراد وهذا ليس استدلالا يجزءي علي كلي ولا بخاص علي عام بل استدلال باحد المتلازمين علي الاخر فان وجود ذلك الحكم في كل فرد من افراد الكلي العام يوجب ان يكون لازما لذلك الكلي العام فقولهم ان هذا --استدلال بخاص جزءي علي عام كلي ليس بحق وكيف ذلك والدليل لا بد ان يكون ملزوما للمدلول فانه لو جاز وجود الدليل مع عدم المدلول عليه ولم يكن المدلول لازما له لم يكن اذا علمنا ثبوت ذلك الدليل نعلم ثبوت المدلول معه اذا علمنا انه تارة يكون معه وتارة لا يكون معه فانا اذا علمنا ذلك ثم قلنا انه معه داءما كنا قد جمعنا بين النقيضين وهذا اللزوم الذي نذكره -هنا يحصل به الاستدلال باي وجه حصل اللزوم وكلما كان اللزوم اقوي واتم واظهر كانت الدلالة اقوي واتم واظهر	149	1543286765144477785	Sham19Y0151020-ara1.ms070	false	133867933908066978	154	300	809	1570	1570	300	وجوده بدونها------------------------------------- واما الاستقراء فانما يكون يقينيا اذا كان استقراء تاما وحينءذ فتكون قد حكمت علي القدر المشترك بما وجدته في جميع الافراد وهذا ليس استدلالا بجزءي علي كلي ولا بخاص علي عام بل استدلال باحد المتلازمين علي الاخر فان وجود ذلك الحكم في كل فرد من افراد الكلي العام يوجب ان يكون لازما لذلك الكلي العام فقولهم ان هذا الاستدلال بخاص جزءي علي عام كلي ليس بحق وكيف ذلك والدليل لا-بد ان يكون ملزوما للمدلول فانه لو جاز وجود الدليل مع عدم المدلول عليه ولم يكن المدلول لازما له لم يكن اذا علمنا ثبوت ذلك الدليل-نعلم ثبوت المدلول معه اذا علمنا انه تارة يكون معه وتارة لا يكون معه فانا اذا علمنا ذلك ثم قلنا ان----ه داءما كنا قد جمعنا بين النقيضين وهذا اللزوم الذي نذكره ههنا يحصل به الاستدلال باي وجه حصل اللزوم وكلما كان اللزوم اقوي واتم واظهر كانت الدلالة اقوي واتم واظهر-	70	9156585987895339339	757	1469.0	612	805	94.03726959228516	144	JK000371-ara1	Sham19Y0151020-ara1
JK000371-ara1.ms149	true	-3517986740765668240	155	300	802	1559	1559	300	كالمخلوقات الدالة علي الخالق سبحانه وتعالي فانه ما منها مخلوق الا وهو ملزوم لخالقه -لا يمكن وجوده بدون وجود خالقه بل ولا بدون علمه وقدرته ومشيءته وحكمته ورحمته فكل مخلوق دال علي ذلك كله واذا كان المدلول لازما للدليل فمعلوم ان اللازم اما ان يكون مساويا للملزوم واما ان يكون اعم منه فالدليل اما ان يكون مساويا للحكم المدلول في العموم والخصوص واما ان يكون اخص منه لا يكون الدليل-------- اعم منه القياس استدلال بكلي علي ثبوت كلي اخر لجزءيات ذلك الكلي واذا قالوا في القياس يستدل بالكلي علي الجزءي فليس الجزءي هو الحكم المدلول عليه -انما الجزءي هو الموصوف المخبر عنه -محل الحكم فهذا قد يكون اخص من الدليل وقد يكون مساويا له بخلاف الحكم الذي هو صفة هذا وحكمه الذي اخبر به عنه فانه لا يكون الا اعم من الدليل او مساويا له فان ذلك هو المدلول اللازم للدليل والدليل هو لازم المخبر-	149	1543286765144477785	Sham19Y0151020-ara1.ms071	false	5322037844359568743	0	120	0	626	1550	300	كالمخلوقات الدالة علي الخالق سبحانه وتعالي فانه ما منها مخلوق الا وهو ملزوم لخالقها لا يمكن وجوده بدون وجود خالقه بل ولا بدون علمه وقدرته ومشيءته وحكمته ورحمته فكل مخلقو دال علي ذلك كله واذا كان المدلول لازما للدليل فمعلوم ان اللازم اما ان يكون مساويا للملزوم واما ان يكون اعم منه ---------------------------------------------------------------------------------------فالدليل لا يكون اعم منه و-------------------------------------------------------اذا قالوا في القياس يستدل بالكلي علي الجزءي فليس الجزءي هو الحكم المدلول عليه وانما الجزءي هو الموصوف المخبر عنه بمحل الحكم فهذا قد يكون اخص من الدليل وقد يكون مساويا له بخلاف الحكم الذي هو صفة هذا وحكمه الذي اخبر به عنه فانه لا يكون الا اعم من الدليل او مساويا له فان ذلك هو المدلول اللازم للدليل والدليل هو لازم -للخبر	71	9156585987895339339	608	1157.0	492	769	79.063720703125	111	JK000371-ara1	Sham19Y0151020-ara1
JK000371-ara1.ms150	true	-2968213976845925331	0	199	0	1024	1528	300	عنه الموصوف فاذا قيل النبيذ حرام لانه خمر -كونه خمرا هو الدليل وهو لازم للنبيذ والتحريم لازم للخمر والقياس المءلف من المقدمتين اذا قلت الن---بيذ المتنازع فيه مسكر او خمر وكل مسكر او كل خمر حرام فانت لم تستدل ب المسكر او الخمر الذي هو كلي علي نفس محل النزاع الذي هو اخص من الخمر وهو النبيذ فليس هو استدلالا بذلك الكلي عل- هذا الجزءي بل استدللت به علي تحريم هذا النبيذ فلما كان تحريم هذا النبيذ مندرجا في تحريم كل مسكر قال من قال انه استدلال بالكلي علي الجزءي والتحقيق ان ما ثبت للكلي فقد ثبت لكل واحد من جزءياته والتحريم--- اعم من الخمر وهو ثابت لها فهو ثابت لكل فرد فرد من جزءياتها فهو استدلال بكلي علي ثبوت كلي اخر لجزءيات ذلك الكلي وذلك الدليل هو كالجزءي بالنسبة الي ذلك الكلي الذي هو الحكم وهو كلي بالنسبة الي تلك الجزءيات التي هي المحكوم عليها وهذا مما لا يتنازعون فيه فان الدليل ه- الحد الاوسط وهو اعم من الاصغر او مساو له والاكبر اعم منه او مساو له والاكبر هو الحكم والصفة والخبر وهو محمول النتيجة والاصغر هو المحكوم عليه الموصوف المبتدا وهو موضوع النتيجة قياس التمثيل هو اشتراك الجزءيين في علة الحكم واما قولهم في التمثيل انه	150	1543286765144477785	Sham19Y0151020-ara1.ms071	false	5322037844359568743	120	300	626	1550	1550	300	عنه الموصوف فاذا قيل النبيذ حرام لانه خمر فكونه خمرا هو الدليل وهو لازم للنبيذ والتحريم لازم للخمر والقياس المءلف من المقدمتين اذا قلت كل النبيذ ال ------فيه مسكر او خمر و-----------كل خمر حرام فانت لم تستدل ب-المسكر او الخمر الذي هو كلي علي نفس محل النزاع لدي -هو اخص من الخمر وهو النبيذ فليس هو استدلالا بذلك الكلي علي هذا الجزءي بل استدللت ---علي تحريم هذا النبيذ فلما كان تحريم هذا النبيذ مندرجا في تحريم كل مسكر قال من قال انه استدلال بالكلي علي الجزءي والتحقيق ان ما ثبت للكلي فقد ثبب لكل واحد من جزءياته والتحريم هو اعم من الخمر وهو ثابت لها فهو ثابت لكل ----فرد من جزءياتها فهو استدلال بكلي علي ثبوت كلي اخر لجزءيات ذلك الكلي وذلك الدليل هو كالجزءي بالنسبة الي ذلك الكلي --------------وهو كلي بالنسبة الي تلك الجزءيات---------------------- وهذا مما لا ي-نازعون فيه فان الدليل هو الحد الاوسط وهو اعم من الاصغر او مساو له والاكبر اعم منه او مساو له والاكبر هو الحكم والصفة والخبر وهو محمول النتيجة والاصفر هو المحكوم عليه الموصوف المبتدا وهو موضوع النتيجة--------------------------------------------- واما قولهم في التمثيل انه-	71	9156585987895339339	906	1703.0	731	1033	87.7057113647461	169	JK000371-ara1	Sham19Y0151020-ara1
JK000371-ara1.ms150	true	-2968213976845925331	199	300	1024	1528	1528	300	استدلال بجزءي علي جزءي فان اطلق ذلك وقيل انه استدلال بمجرد الجزءي علي الجزءي فهو- غلط فان قياس التمثيل انما يدل بحد اوسط وهو اشتراكهما في علة الحكم او دليل الحكم مع العلة فانه قياس علة او قياس دلالة لا تعلم صحة القياس في قياس الشبه واما قياس الشبة فاذا قيل به لم يخرج عن احدهما فان الجامع المشترك بين الاصل والفرع اما ان يكون هو العلة او ما يستلزم العلة وما استلزمها فهو دليلها واذا كان الجامع لا علة ولا ما يستلزم العلة لم يكن الاشتراك فيه مقتضيا للاشتراك في الحكم بل كان المشترك قد يكون معه العلة وقد لا-	150	1543286765144477785	Sham19Y0151020-ara1.ms072	false	5357289036498572353	0	82	0	409	1555	300	استدلال بجزءي علي جزءي فان اطلق ذلك وقيل انه استدلال بمجرد الجزءي علي جز--ءي فهذا غلط فان قياس التمثيل انما يدل بحد اوسط وهو اشتراكهما في علة الحكم او دليل الحكم مع العلة فانه قياس علة او قياس دلالة--------------------------------- واما قياس الشبه فاذا قيل به لم يخرج عن احدهما فان الجامع المشترك بين الاصل والفرع اما ان يكون هو العلة او ما يستلزم العلة والا --------------------------------------------------------------لم يكن الاشتراك فيه مقتضيا للاشتراك في الحكم بل كان المشترك قد تكون معه العلة وقد لا	72	9156585987895339339	398	760.5	318	506	78.6561279296875	76	JK000371-ara1	Sham19Y0151020-ara1
JK000371-ara1.ms151	true	-8817210112162653860	10	227	49	1201	1625	300	فلا يعلم صحة القياس بل لا يك-ن صحيحا الا اذا اشتر-كا فيها ونحن لا نعلم الاشتراك فيها الا اذا علمنا اشتراكهما فيها او في ملزومها فان ثبوت الملزوم يقتضي ثبوت اللازم فاذا قدرنا انهما لم يشتركا في الملزوم ولا فيها كان القياس باطلا قطعا لانه حينءذ تكون العلة مختصة بالاصل وان لم يعلم ذلك لم تعلم صحة القياس وقد يعلم صحة القياس بانتفاء الفارق بين الاصل والفرع وان لم يعلم عين العلة ولا دليلها فانه يلزم من انتفاء الفارق اشتراكهما في الحكم واذا كان قياس التمثيل انما يكون تاما بانتفاء الفارق واما بابداء جامع وهو كلي يجمعهما يستلزم الحكم وكل منهما يمكن تصويره بصورة قياس الشمول وهو يتضمن لزوم الحكم للكلي ولزوم الكلي لجزءياته وهذا حقيقة قياس الشمول ليس ذلك استدلالا بمجرد ثبوته لجزءي علي ثبوته لجزءي اخر فاما اذا قيل بما يعلم ان المشترك مستلزم الحكم قيل مما تعلم--- القضية الكبري في القياس فبيان الحد الاوسط----- هو المشترك الجامع ولزوم الحد الاكبر له هو لزوم الحكم للجامع المشترك كما قد تقدم التنبيه علي هذا وقد يستدل بجزءي علي جزءي اذا كانا متلازمين او كان احدهما ملزوم الاخر من غير عكس فان كان اللزوم عن الذات كانت الدلالة علي الذات وان كان في صفة او حكم كانت الدلالة علي الصفة وال--حكم فقد تبين ما في حصرهم من الخلل واما تقسيمهم الي الانواع الثلاثة فكلها تعود الي ما	151	1543286765144477785	Sham19Y0151020-ara1.ms072	false	5357289036498572353	83	300	414	1555	1555	300	فلا نعلم صحة القياس بل لا يكون صحيحا الا اذا اشتراكا فيها ونحن لا نعلم الاشتراك فيها الا اذا علمنا اشتراكهما ف-ها او في ملزومها فان ثبوت الملزوم يقتضي ثبوت اللازم فاذا قدرنا انهما لم يشتركا في الملزوم ولا فيها كان القياس باطلا قطعا لانه حينءذ تكون العلة مختصة بالاصل وان لم نعلم ذلك لم نعلم صحة القياس وقد نعلم صحة القياس بانتفاء الفارق بين الاصل والفرع وان لم نعلم عين العلة ولا دليلها فانه يلزم من انتفاء الفارق اشتراكهما في الحكم واذا كان قياس التمثيل انما يكون ام-ا بانتفاء الفارق او باثبات-- جامع وهو كلي يجمعهما يستلزم الحكم -كل منهما ممكن تصويره بصور- قياس الشمول وهو يتضمن لزوم الحك------------م الكلي لجزءياته وهذا حقيقة قياس الشمول ليس ذلك استدلالا بمجرد ثبوته لجزءي علي ثبوته لجزءي اخر فاما اذا قيل بم نع-لم ان المشترك مستلزم للحكم قيل بما نعلم به القضية الكبري في القياس ببيان الحد الاوسط الذي هو المشترك الجامع ولزوم الحد الاكبر له هو لزوم الحكم للجامع المشترك كما--- تقدم التنبيه علي هذا وقد يستدل بجزءي علي جزءي اذا كانا متلازمين او كان احدهما ملزوم الاخر من غير عكس فان كان اللزوم عن الذات كانت الدلالة علي الذات وان كان في صفة او حكم كانت الدلالة علي الصفة او الحكم فقد تبين ما في حصرهم من الخلل واما تقسيمهم الي الانواع الثلاثة فكلها تعود علي ما-	72	9156585987895339339	1101	2123.5	890	1164	94.58763122558594	190	JK000371-ara1	Sham19Y0151020-ara1
JK000371-ara1.ms151	true	-8817210112162653860	227	300	1201	1625	1625	300	ذكروه في استلزام الدليل للمدلول عود الاقتراني والاستثناءي الي معني واحد وما ذكروه في الاقتراني يمكن تصويره بصورة الاستثناءي وكذلك الاستثناءي يمكن تصويره بصورة الاقتراني فيعود الامر الي معني واحد وهو مادة الدليل والمادة لا تعلم من صور- القياس الذي ذكروه بل من عرف المادة بحيث يعلم ان هذا مستلزم لهذا علم الدلالة سواء صورت بصورة القياس او لم تصور وسواء عبر عنها بعباراتهم او بغيرها بل العبارات التي صقل-ها عقول المسلمين والسنتهم-	151	1543286765144477785	Sham19Y0151020-ara1.ms073	false	3217817720784115870	0	65	0	365	1720	300	ذكر --في استلزام الدليل للمدلول---------------------------------------- وما ذكروه في الاقتراني يمكن تصويره بصورة الاستثن-----------------اءي يمكن تصويره بصورة الاقتراني فيعود الامر الي معني واحد وهو مادة الدليل والمادة لا تلعم من صورة القياس الذي ذكروه بل من عرف المادة بحيث يعلم ان هذا مستلزم لهذا علم الدلالة سواء صورت بصورة قي--اس او لم تصور وسواء عبر عنها بعبار-تهم او بغيرها بل العبارات التي صقلتها عقول المسلمين والسنتهم	73	9156585987895339339	357	662.0	294	427	83.60655975341797	57	JK000371-ara1	Sham19Y0151020-ara1
JK000371-ara1.ms152	true	1518553489545942902	0	253	0	1450	1712	300	خير من عباراتهم بكثير كثير والاقتراني كله يعود الي لزوم هذا لهذا وهذا لهذا كما ذكر وهذا بعينه هو الاستثناءي المءلف من المتصل و-المنفصل فان الشرطي المتصل استدلال باللزوم بثبوت الملزوم الذي هو المقدم وهو الشرط علي ثبوت اللازم----- هو التالي وهو الجزاء او بانتفاء اللازم وهو -التالي الذي هو الجزاء علي انتفاء الملزوم----- هو المقدم وهو الشرط واما الشرطي المنفصل وهو الذي يسميه الاصوليون السبر والتقسيم وقد تسميه ايضا الجدليون التقسيم والترديد فمضمونه الاستدلال بثبوت احد النق-ضين علي انتفاء الاخر وبانتفاءه علي ثبوته او الاستدلال بثبوت احد الضدين علي انتفاء الاخر واقسامه اربعة ولهذا كان في مانعة الجمع والخلو -الاستثناءات الاربعة وهو انه ان ثبت هذا انتفي نقيضه وكذلك الاخر وان انتفي هذا ثبت نقيضه وكذلك الاخر و---مانعة الجمع الاستدلال بثبوت احد الضدين علي انتفاء الاخر والامران متنافيان ومانعة الخلو فيها تناقض ولزوم وال-نقيضان لا يرتفعان فمنعت الخلو منهما ولكن جزاءها وجود شء وعدم اخر ليس هو وجود الشء وعدمه ووجود شء وعدم اخر قد يكون احدهما لازما للاخر وان كانا لا يرتفعان لان ارتفاعهما يقتضي ارتفاع وجود شء وعدمه معا مدار الاستدلال علي مادة العلم لا علي صورة القياس وبالجملة ما من شء الا وله لازم لا يوجد بدونه وله مناف مضاد لوجوده فيستدل عليه بثبوت ملزومه وعلي انتفاءه بانتفاء لازمه ويستدل علي انتفاءه بوجود منافيه ويستدل بانتفاء منافيه علي وجوده -اذا انحصر الامر فيهما فلم يمكن عدمهما جميعا كما لم يمكن وجودهما جمعيا وهذا الاستدلال يحصل من العلم باحوال الشء--- وملزومه-ا ولوازمه-ا واذا تصورته الفطرة عبرت عنه بانواع من العبارات وصورته في انواع من صور الادلة لا يختص شء من	152	1543286765144477785	Sham19Y0151020-ara1.ms073	false	3217817720784115870	65	300	365	1720	1720	300	خير من عباراتهم بكثير كثير والاقتراني كله يعود الي لزوم هذا لهذا وهذا لهذا كما ذكره---- بعينه هو الاستثناءي المءلف من المتصل و المنفصل فان الشرطي المتصل استدلال باللزوم بثبوت الملزوم الذي هو المقدم وهو الشرط علي ثبوت اللازم الذي هو التالي وهو المشروط و-بانتفاء اللازم وهو بالتالي الذي هو الجزاء علي انتفاء الملزوم الذي هو المقدم وهو الشرط واما الشرطي المنفصل وهو الذي يسميه الاصوليون السبر والتقسيم وقد يسميه ايضا الجدليون التقسيم والترديد فمضمونه الاستدلال بثبوت احد النقيضين علي انتفاء الاخر وبانتفاءه علي ثبوته----------------------------------------------- واقسامه اربعة ولهذا كان في مانعة الجمع والخلو والاستثناءات الاربعة وهو-انه ان ثبت ان----تفي نقيضه وكذ-ا الاخر وان انتفي هذا ثبت نقيضه وكذ-ا الاخر وفي مانعة الجمع الاستدلال بثبوت احد الضدين علي انتفاء الاخر والامران متنافيان ومانعة الخلو فيها تناقض ولز-م و النقيضان لا يرتفعان فمنعت الخلو منهما ولكن مسماها وجود شء وعد -اخر ليس هو وجود الشء وعدمه ووجود شء وعدم اخر قد يكون احدهما لازما للاخر وان كان---ا يرتفعان لان ارتفاعهما يقتضي ارتفاع وجود شء وعدمه معا------------------------------------------------- وبالجملة ما من شء الا وله لازم لا يوجد بدونه وله مناف مضاد لوجوده فيستدل عليه بثبوت ملزومه وعلي انتفاءه بانتفاء لازمه ويستدل علي انتفاءه بوجود منافيه ويستدل بانتفاء منافيه علي وجوده واذا انحصر الامر فيهما فلم يمكن عدمهما جميعا كما لم يمكن وجودهما جميعا وهذا الاستدلال يحصل من العلم باحوال الشيءين وملزومهما ولوازمهما واذا تصورته الفطرة عبر----- بانواع من العبارات وصورته في انواع من صور الادلة لا يختص شء من-	73	9156585987895339339	1309	2460.0	1082	1474	88.80596923828125	208	JK000371-ara1	Sham19Y0151020-ara1
JK000371-ara1.ms152	true	1518553489545942902	253	300	1450	1712	1712	300	ذلك بالصورة التي ذكروها في القياس فضلا عما سموه البرهان فان البرهان شرطوا له مادة معينة وهي القضايا التي ذكروها واخرجوا من الاوليات ما سموه وهميات وما سموه مشهورات وحكم -الفطرة بهما لا سيما بما سموه وهميات اعظم من حكمها بكثير من اليقينيات التي جعلوها مواد البرهان-	152	1543286765144477785	Sham19Y0151020-ara1.ms074	false	4481061347955292134	0	46	0	260	1619	300	ذلك بالصورة التي ذكروها في القياس فضلا عما سموه البرهان فان البرهان شرطوا له مادة معينة وهي القضايا التي ذكروها واخرجوا من الاوليات ما سموه وهميات وما سموه -شهورات وحكم بالفطرة بهما لا-سيما بما سموه وهميات اعظم من حكمها بكثير من اليقن--ات التي جعلوها مواد البرهان	74	9156585987895339339	257	487.5	212	264	97.3484878540039	43	JK000371-ara1	Sham19Y0151020-ara1
JK000371-ara1.ms153	true	-3190889662887974427	0	270	0	1443	1608	300	وقد بسطت القول علي هذا وبينت كلامهم في ذلك وتناقضهم وان ما اخرجوه يخرج به ما ينال به اشرف العلوم من العلوم النطرية والعلوم العملية ولا يبقي بايديهم الا امور مقدرة في الاذهان لا حقيقة لها في الاعيان ولولا ان هذا الموضع لا يتسع لحكاية الفاظهم في هذا وما اوردته عليهم لذكرته فقد ذكرت ذلك كله في مواضعه من العلوم الكلية والالهية فانها هي المط-وبة والكلام في المنطق انما وقع لما زعموا انه الة قانونية تعصم مراعاتها الذهن ان يزل في فكره فاحتجنا ان ننظر في هذه الالة هل هي كما قالوا او ليس الامر كذلك تزييف القول بان هذه علوم قد صقلتها الاذهان الخ ومن شيوخهم من اذا -بين له من فساد اقو-لهم ما يتبين به ضلالهم وعجز عن دفع ذلك يقول هذه علوم قد صقلتها الاذهان اكثر من الف سنة وقبلها الفضلاء فيقال له عن هذا اجوبة احدها -انه ليس الامر كذلك فما زال العقلاء الذين هم افضل من هءلاء ينكرون عليهم ويبينون خطاهم وضلالهم فاما القدماء فالنزاع بينهم كثير معروف وفي كتب اخبارهم ومقالاتهم من ذلك ما ليس هذا موضع ذكره واما ايام الاسلام فان كلام نظار المسلمين في بيان فساد ما افسدوه من اصولهم المنطقية والالهية بل والطبيعية بل والرياضية كثير قد صنف فيه كل طاءفة من طواءف نظار المسلمين حتي الرافضة واما شهادة ساءر العلماء وطواءف اهل الايمان بضلالهم وكفرهم فهذا البيان عام لا يدفعه الا معاند والمءمنون شهداء الله في الارض فاذا كان اعيان الاذكياء الفضلاء من الطواءف وساءر اهل العلم والايمان معلنين بتخطءتهم وتضليلهم اما جملة واما تفصيلا امتنع ان -كون العقلاء قاطبة تلقوا كلامهم بالقبول الوجه الثاني ان هذا ليس بحجة فان الفلسفة التي كانت قبل ارسطو وتلقاها من قبلة بالقبول طعن	153	1543286765144477785	Sham19Y0151020-ara1.ms074	false	4481061347955292134	46	300	260	1619	1619	300	وقد بسط- القول علي هذا وبينت كلامهم في ذلك وتناقضهم وان ما اخرجوه تخرج به ما تنال به اشرف العلوم من العلوم النظرية والعلوم العملية ولا يبقي بايديهم الا امور مقدرة في الاذهان لا حقيقة لها في الاعيان ولولا ان هذا الموضع لا يتسع لحكاية الفاظهم في هذا وما اوردته عليهم لذكرته فقد ذكرت ذلك كله في مواضعه من العلوم الكلية والالهية فانها هي المطلوبة والكلام في المنطق انما وقع لما زعموا انه الة قانونية تعصم مراعاتها الذهن ان يزل في فكره فاحتجنا ان ننظر في هذه الالة هل هو كما قالوا او ليس الامر كذلك----------------------------------------------- ومن شيوخهم من اذا تبين له من فساد اقوالهم ما ي-بين به ضلالهم وعجز عن دفع ذلك يقول هذه علوم قد صقلتها الاذهان اكثر من الف سنة وقبلها الفضلاء فيقال له عن هذا اجوبه احدهما انه ليس الامر كذلك فما زال العقلاء الذين هم افضل من هءلاء ينكرون عليهم ويثبتون خطاهم وضلالهم فاما القدماء فالنزاع بينهم كثير معروف وفي كتب اخبارهم ومقالاتهم من ذلك ما ليس هذا موضع ذكره فاما ايام الاسلام فان كلام نظار المسلمين في بيان فساد ما افسدوه من اصولهم المنطقية والالهية بل والطبيعية--- والرياضية كثير قد صنف فيه كل طاءفة من طواءف نظار المسلمين حتي الرافضة واما شهادة ساءر العلماء------------------- بضلالهم وكفرهم فهذا اللسان عام لا يدفعه الا معاند والمءمنون شهداء الله في الارض فاذا كان اعيان الاذكياء الفضلاء من الطواءف وساءر اهل العلم والايمان معلنين -تخطءتهم وتضليلهم ----------اما تفصيلا امتنع ان يكون العقلاء قاطبة تلقوا كلامهم بالقبول ا-وجه الثاني ان هذا ليس بحجة فان الفلسفة----- كانت قبل ارسطو وتلقاها من قبله بالقبول طعن-	74	9156585987895339339	1340	2572.0	1088	1448	92.54143524169922	234	JK000371-ara1	Sham19Y0151020-ara1
JK000371-ara1.ms153	true	-3190889662887974427	270	300	1443	1608	1608	300	ارسطو في كثير منها وبين خطاهم وابن سينا واتباعه خالفوا القدماء في طاءفة من اقاويلهم المنطقية وغيرها وبينوا خطاهم ورد الفلاسفة بعضهم علي بعض اكثر من رد كل طاءفة بعضهم-	153	1543286765144477785	Sham19Y0151020-ara1.ms075	false	6434904003083819549	0	30	0	165	1619	300	ارسطو في كثير منها وبين خطاهم وابن سينا واتباعه خالفوا القدماء في طاءفة من اناويلهم المنطقية وغيرها -بينوا خطاهم ورد الفلاسفة بعضهم علي بعض اكثر من رد كل طاءفة بعضهم	75	9156585987895339339	163	315.0	134	166	98.1927719116211	27	JK000371-ara1	Sham19Y0151020-ara1
JK000371-ara1.ms154	true	-6474111278852075862	0	280	0	1492	1590	300	علي بعض وابو البركات وامثاله قد ردوا علي ارسطو ما شاء الله لانهم يقولون انما قصدنا الحق ليس قصدنا التعصب لقاءل معين ولا لقول معين -الثالث ان دين عباد الاصنام اقدم من فلسفتهم وقد دخل فيه من الطواءف اعظم ممن دخل في فلسفتهم وكذلك دين اليهود المبدل اقدم من فلسفة ارسطو ودين النصاري المبدل قريب من زمن ارسطو فان ارسطو كان قبل المسيح بنحو ثلاثماءة سنة فانه كان في زمن الاسكندر بن فيلبس الذي يءرخ به تاريخ الروم الذي يستعمله اليهود والنصاري الرابع ان يقال فهب ان الامر كذلك فهذه العلوم عقلية محضة ليس فيها تقليد لقاءل وانما تعلم بمجرد العقل فلا يجوز ان تصحح بالنقل بل ولا يتكلم فيها الا بالمعقول المجرد فاذا دل المعقول الصريح علي بطلان الباطل منها لم يجز رده فان اهلها لم يدعوا انها ماخوذة عمن-- يجب تصديقه بل عن عقل محض فيجب التحاكم فيها الي موجب العقل الصريح---------------------------- فصل قياس التمثيل لا يفيد الا الظن عند المناطقة بخلاف الاستقراء وقد احتجوا بما ذكروه من ان الاستقراء دون القياس الذي هو قياس الشمول وان قياس التمثيل دون الاستقراء فقالوا ان قياس التمثيل لا يفيد الا الظن وان المحكوم عليه قد يكون جزءيا بخلاف الاستقرا ء فانه قد يفيد اليقين والمحكوم عليه لا يكون الا كليا قالوا وذلك ان الاستقراء هو الحكم علي كلي بما تحقق في جزءياته فان كان في جميع الجزءيات كان الاستقراء تاما كالحكم علي المتحرك ب الجسمية لكونها محكو---ما بها علي جميع جزءيات المتحرك من الحيوان والجماد ---------والنبات والناقص كالحكم علي الحيوان ب انه اذا اكل تحرك فكه الاسفل عند المضغ لوجود ذلك في اكثر جزءياته ولعله فيما لم يستقرا علي خلافه كالتمساح والاول ينتفع به في اليقينيات بخلاف الثاني وان كان منتفعا به في الجدليات واما قياس التمثيل فهو الحكم علي	154	1543286765144477785	Sham19Y0151020-ara1.ms075	false	6434904003083819549	30	300	165	1619	1619	300	علي بعض وابو البركات وامثاله قد ردوا علي ارسطو ما شاء الله لانهم يقولون انما قصدنا الحق ليس قصدة- التعصب لقاءل معين ولا لقول معين والثالث ان دين عباد الاصنام اقدم من فلسفتهم وقد دخل فيه من الطواءف اعظم ممن دخل في فلسفتهم وكذلك دين اليهود المبدل اقدم من فلسفة ارسطو ودين النصاري المبدل اقرب من زمن ارسطو فان ارسطو كان قبل المسيح بنحو ثلاثماءة سنة فانه كان في زمن الاسكندر ان فيلبس الذي يءرخ به تاريخ الروم الذي يستعمله اليهود والنصاري الرابع ان يقال فهب ان الامر كذلك فهذه العلوم عقلية محضة ليس فيها تقليد لقاءل وانما تعلم بمجرد العقل فلا يجوز ان يصحح بالنقل-بل -لا يتكلم فيها الا بالمعقول المجرد-فاذا دل المعقول الصريح علي بطلان الباطل منها لم يجز رده فان اهلها لم يدعوا انها ماخوذة عن شء يجب تصديقه بل عن عقل محض فيجب التحاكم فيها الي موجب العقل الصريح AUTO قياس الشمول والاستقراء فصل -----------------------------------------------------------وقد احتجوا بما ذكروه من ان الاستقراء دون القياس الذي هو قياس الشمول وان قياس التمثيل دون الاستقراء فقالوا ان قياس التمثيل لا يفيد الا الظن وان المحكوم عليه قد يكون جزءيا بخلاف الاستقرا-ء فانه قد يفيد اليقين والمحكوم عليه لا يكون الا كليا قالوا وذلك ان الاستقراء هو الحكم علي كلي بما يحقق في جزءياته فان كان في جميع الجزءيات كان الاستقراء تاما كالحكم علي المتحرك ب-الجسمية لكونها محكوما ما بها علي جميع جزءيات المتحرك من ---------الجماد والحيوان والنبات والناقص كالحكم علي الحيوان ب-انه اذا اكل تحرك فكه الاسفل عند المضغ لوجود ذلك في اكثر جزءياته ولعله فيما لم يستقرا علي خلافه كال-مساح والاول ينيقع ف---ي اليقين-ات بخلاف الثاني وان كان منتفعا به في الجدليات واما قياس التمثيل فهو الحكم علي-	75	9156585987895339339	1399	2674.0	1137	1535	91.14006805419922	252	JK000371-ara1	Sham19Y0151020-ara1
JK000371-ara1.ms155	true	4167493276427102169	0	294	0	1525	1557	300	فكان محدثا كالانسان وهو مشتمل علي فرع واصل وعلة وحكم فالفرع ما هو مثل العالم في هذا المثال والاصل ما هو مثل الباري او الانسان والعلة الموجود او الجسم والحكم القديم او المحدث -قالوا ويفارق الاستقراء من جهة ان المحكوم عليه فيه قد يكون جزءيا والمحكوم عليه في الاستقراء لا يكون الا كليا اشكالات اوردها نظار المسلمين علي قياس التمثيل قالوا وهو غير مفيد لليقين فانه ليس من ضرورة اشتراك امرين فيما يعمهما اشتراكهما فيما حكم به علي احدهما الا ان يبين ان ما به الاشتراك علة لذلك الحكم وكل ما يدل عليه فظني فان المساعد علي ذلك في العقليات عند القاءلين به لا يخرج عن الطرد والعكس والسبر والتقسيم اما الطرد والعكس فلا معني له غير تلازم الحكم والعلة وجودا وعدما ولا بد في ذلك من الاستقراء ولا سبيل الي دعواه في الفرع- اذ هو غير المطلوب فيكون الاسق-راء ناقصا لا سيما ويجوز ان تكون علة الحكم في الاصل مركبة من اوصاف المشترك- ومن غيرها ويكون وجودها في الاوصاف متحققا فيها فاذا وجد المشترك في الاصل ثبت الحكم لكمال علته وعند انتفاءه فينتفي لنقضان العلة وعند ذلك فلا يلزم من وجود المشترك في الفرع ثبوت الحكم لجواز تخلف باقي الاوصاف او بعضها واما السبر والتقسيم فحاصله يرجع الي دعوي حصر اوصاف الاصل في جملة معينة وابطال كل ما عدي المستبقي وهو ايضا غير يقيني لجواز ان يكون الحكم ثابتا في الاصل لذات الاصل لا لخارج والا لزم التسلسل وان ثبت لخ-ارج فمن الجاءز ان يكون لغيرها ابدا وان لم يطلع عليه--- البحث عنه وليس الامر كذلك في العاديات فانا لا نشك مع سلامة البصر وارتفاع الموانع في عدم بحر من زءبق وجبل من ذهب بين ايدينا ونحن لا نشاهده وان كان منحصرا فمن الجاءز ان يكون معللا بالمجموع او بالبعض الذي لا تحقق له في الفر-ع وثبوت الحكم مع المشترك في صورة مع	155	1543286765144477785	Sham19Y0151020-ara1.ms076	false	-4291499946724039886	20	300	99	1557	1557	300	فكان محدثا كالانسان وهو مشتمل علي فرع واصل وعلة وحكم فالفرع ما هو مثل العالم في هذا المث-ل والاصل ما هو مثل الباري او الانسان والعلة الموجود او الجسم والحكم القديم او المحدث فقالوا ويفارق الاستقراء من جهة ان المحكوم عليه فيه قد يكون جزءيا والمحكوم عليه في الاستقراء لا يكون الا كليا قال----------------------------------------------وا وهو غير مفيد لليقين فانه ليس من ضرورة اشتراك امرين فيم- يعمهما اشتراكهما فيما حكم به علي احدهما الا ان يبين--------- الاشتراك علة لذلك الحكم وكل ما يدل عليه فظني فان المساعد علي ذلك في العقليات عند القاءلين به لا يخرج عن الطرد والعكس والسبر والتقسيم اما الطرد والعكس فلا معني ---غير تلازم الحكم والعلة ولا-------------بد في ذلك من الاستقراء ولا سبيل الي دعواه في الفراغ اذ هو غير المطلوب فيكون الاستقراء ناقصا ولاسيما ويجوز ان تكون علة الحكم في الاصل مركبة من اوصاف --مشتركة ومن غيرها ويكون وجودها في الاوصاف متحققا فيها فاذا وجد المشترك في الاصل ثبت الحكم لكمال علته وعند انتفاءه فينتفي لنقصان العلة وعند ذلك فلا يلزم من وجود المشترك في الفرع ثبوت الحكم لجواز تخلف باقي الاوصاف او بعضها واما السبر والتقسيم فحاصله يرجع الي دعوي حصر اوصاف الاصل في جملة معينة وابطال كل ما عدا المستبقي وهو ايضا غير يقيني لجواز ان يكون الحكم ثابتا في الاصل لذات الاصل لا لخارج والا لزم التسلسل وان ثبت الخارج فمن الجاءز ان يكون لغيرها ابدا وان لم يطلع عليه مع البحث عنه وليس الامر كذلك في العاديات فانا لا نشك مع سلامة البصر وارتفاع الموانع في عدم بحر من زءبق وجبل من ذهب بين ايدينا ونحن لا نشاهده وان كان منحصرا فمن الجاءز ان يكون معللا بالمجموع او بالبعض الذي لا تحقق له في الفروع وثبوت الحكم مع المشترك في صورة مع-	76	9156585987895339339	1435	2784.0	1157	1534	93.5462875366211	267	JK000371-ara1	Sham19Y0151020-ara1
JK000371-ara1.ms156	true	-8219864887066659105	0	300	0	1575	1575	300	في الاصل مما لا يوجب استقلاله بالتعليل لجواز ان يكون في تلك معلالا بعلة اخري ولا امتناع فيه وان كان لا علة له سواه فجاءز ان يكون علة لخصوصه لا لعمومه وان بين ان ذلك الوصف يلزمه لعموم ذاته الحكم فمع بعده يستغني عن التمث-ل قالوا والفراسة البدنية هي عين التمثيل غير ان الجامع فيها بين الاصل والفرع دليل العلة لا نفسها وهو المسمي في عرف الفقهاء ب قياس الدلالة فانها استدلال بمعلول العلة علي ثبوتها ثم الاستدلال بثبوتها علي معلولها الاخر اذ مبناها علي ان المزاج علة لخلق باطن وخلق ظاهر فيستدل بالخلق الظاهر علي المزاج ثم بالمزاج علي الخلق الباطن كالاستدلال ب عرض الاعلي علي الشجاعة بناء علي كونهما معلولي مزاج واحد كما يوجد مثل ذلك في الاسد ثم اثبات العلة في الاصل لا بد فيها من الدوران او التقسيم كما تقدم وان قدر ان علة الحكمين في الاصل واحدة فلا مانع من ثبوت احدهما في الفرع بغير علة الاصل وعند ذلك فلا يلزم الحكم الاخر ------------------هذا كلامهم علي ما حرره لهم نظار المسلمين الذين اوردوا علي قياس التمثيل هذه الاشكالات والا فكلام اءمتهم في قياس التمثيل ليس فيه هذا التحرير الذي حرره لهم نظار المسلمين رد المنصف اشكالاتهم علي قياس التمثيل فيقال تفريقهم بين قياس المشمول وقياس التمثيل بان الاول قد يفيد اليقين والثاني لا يفيد الا الظن فرق باطل بل--- حيث افاد احدهما اليقين افاد الاخر اليقين وحيث لا يفيد احدهما الا الظن لا يفيد الاخر الا الظن فان افادة الدليل لليقين او الظن ليس لكونه عل- صورة احدهما دون الاخر بل باعتبار تضمن احدهما لما يفيد اليقين فان كان احدهما اشتمل علي امر مستلزم للحكم يقينا -حصل به اليقين وان لم يشتمل الا علي ما يفيد الحكم ظنا لم يفد الا الظن والذي يسمي في احدهما حدا اوسط هو في الاخر الوصف المشترك والقضية الكبري المتضمنة لزوم الحد الاكبر للاوسط هو بيان تاثير الوصف المشترك-	156	1543286765144477785	Sham19Y0151020-ara1.ms077	false	-3121955490976207980	6	273	33	1434	1584	300	في الاصل مما لا يوجب استقلاله بالتعليل لجواز ان يكون في تلك معل-لا بعلة اخري ولا امتناع فيه وان كان لا علة له سواه فجاءز ان يكون علة لخصوصه لا لعمومه وان بين ان ذلك الوصف يلزمه لعموم ذات- الحكم فمع بعده يستغني عن التمثيل قالوا والفراسة البدنية هي عين التمثيل غير ان الجامع فيها بين الاصل والفرع دليل العلة لا نفسها وهو المسمي في عرف الفقهاء ب-قياس الدلالة فانها استدلال بمعلول العلة علي ثبوتها ثم الاستدلال بثبوتها علي معلولها الاخر اذ مبناها علي ان المزاج علة لخلق باطن وخلق ظاهر فيستدل بالخلق الظاهر علي المزاج ثم بالمزاج علي الخلق الباطن كالاستدلال ي-عرض الاعلي علي الشجاعة بناء علي كونهما معلولي مزاج واحد كما يوجد مثل ذلك في الاسد ثم اثبات العلة في الاصل لا-بد فيها من الدوران او التقسيم كما تقدم وان قدر ان علة الحكمين في الاصل واحدة فلا مانع من ثبوت احدهما في الفرع بغير علة الاصل وعند ذلك فلا يلزم الحكم الاخر AUTO اليقين والظن هذا كلام--------------------------------------------------------------------------------------------هم----------------------------------------------------------------------------------------------------- فيقال تفريقهم بين قياس ال-شمول وقياس التمثيل بان الاول قد يفيد اليقين والثاني لا يفيد الا الظن فرق باطل بل من حيث افاد احدهما اليقين افاد الاخر اليقين وحيث لا يفيد احدهما الا الظن لا يفيد الاخر الا الظن فان افادة الدليل لليقين او الظن ليس لكونه علي صورة احدهما دون الاخر بل باعتبار تضمن احدهما لما يفيد اليقين فان كان احدهما اشتمل علي امر مستلزم للحكم يقينا يحصل به اليقين وان لم يشتمل الا علي ما يفيد الحكم ظنا لم يفد الا الظن والذي يسمي في احدهما حدا اوسط هو في الاخر الوصف المشترك والقضية الكبري المتضمنة لزوم الحد الاكبر للاوسط هو بيان تاثير الوصف المشترك	77	9156585987895339339	1375	2667.5	1113	1600	85.9375	255	JK000371-ara1	Sham19Y0151020-ara1
JK000371-ara1.ms157	true	-1480122300519314127	0	27	0	151	1582	300	بين الاصل والفرع فما به يتبين صدق القضية الكبري به يتبين ان الجامع المشترك مستلزم للحكم فلزوم الاكبر للاوسط هو لزوم الحكم للمشترك فاذا قلت النبيذ حرام	157	1543286765144477785	Sham19Y0151020-ara1.ms077	false	-3121955490976207980	273	300	1434	1584	1584	300	بين الاصل والفرع فما به يتبين صدق القضية الكبري به يتبين ان الجامع المشترك مستلزم للحكم فلزوم الاكبر الاوسط هو لزوم الحكم للمشترك فاذا قلت النبيذ حرام-	77	9156585987895339339	149	292.0	123	151	98.67549896240234	26	JK000371-ara1	Sham19Y0151020-ara1
JK000371-ara1.ms157	true	-1480122300519314127	27	300	151	1582	1582	300	قياسا علي الخمر لان الخمر انما حرمت لكونها مسكرة وهذا الوصف موجود في النبيذ كان بمنزلة قولك كل نبيذ مسكر وكل مسكر حرام فالنتيجة قولك النبيذ حرام و النبيذ هو موضوعها وهو الحد الاصغر والحرام محمولها وهو الحد الاكبر والمسكر هو المتوسط بين الموضوع والمحمول وهو الحد الاوسط المحمول في الصغري الموضوع في الكبري فاذا قلت النبيذ حرام قياسا علي خمر العنب لان العلة في الاصل هو الاسكار وهو موجود في الفرع فثبت التحريم لوجود علته فانما استدللت علي تحريم النبيذ ب المسكر وهو الحد الاوسط لكن زدت في قياس التمثيل ذكر الاصل الذي ضربته مثلا للفرع وهذا لان شعور النفس بنظير الفرع اقوي في المعرفة من مجرد دخوله في الجامع الكلي واذا قام الدليل علي تاثير الوصف المشترك لم يكن ذكر الاصل محتاجا اليه والقياس لا يخلو اما ان يكون ب ابداء الجامع او ب الغاء الفارق والجامع اما العلة واما دليلها واما القياس بالغاء الفارق فهنا الغاء الفارق-- هو الحد الاوسط فاذا قيل هذا مساو- لهذا ومساوي المساوي مساو كانت المساواة هي الحد الاوسط والغاء الفارق عبارة عن المساواة فاذا قيل لا فرق بين الفرع والاصل الا كذا وهو مهد-ر فهو بمنزلة قولك هذا مساو لهذا وحكم المساوي حكم مساويه واما قولهم كل ما يدل علي ان ما به الاشتراك علة للحكم فظني فيقال لا نسلم فان هذه دعوي كلية ولم تقيموا عليها دليلا ثم نقول الذي يدل به علي عليه المشترك هو الذي يدل به علي صدق القضية الكبري وكل ما يدل به علي صدق الكبري في قياس الشمول يدل به علي علية المشترك في قياس الثمثيل سواء كان علميا او ظنيا فان الجامع المشترك في التمثيل هو الحد الاوسط ولزوم الحكم له هو لزوم الاكبر للاوسط ولزوم الاوسط للاصغر-	157	1543286765144477785	Sham19Y0151020-ara1.ms078	false	4434655484649639774	0	258	0	1353	1573	300	قياسا علي الخمر لان الخمر انما حرمت لكونها مسكرة وهذا الوصف موجود في النبيذ كان بمنزلة قولك كل نبيذ مسكر وكل مسكر حرام فالنتيجة قولك النبيذ حرام و-النبيذ هو موضوعها وهو الحد الاصغر والحرام محمولها وهو الحد الاكبر والمسكر هو المتوسط بين الموضوع والمحمول وهو الحد الاوسط المحمول في الصغري الموضوع في الكبري فاذا قلت النبيذ حرام قياسا علي خمر العنب لان العلة في الاصل هو الاسكار وهو موجود في الفرع فتبت التحريم لوجود علته فانما استدللت علي تحريم النبيذ بالس--كر وهو الحد الاوسط لكن زدت في قياس التمثيل ذكر الاصل الذي يثبت به الف---رع وهذا لان شعور النفس بنظ-ر الفرع اقوي في المعرفة من مجرد دخوله في الجامع الكلي واذا قام الدليل علي تاثير الوصف المشترك لم يكن ذكر الاصل محتاجا اليه والقياس لا يحلو اما ان يكون ب-ابداء الجامع او--------------------------------------------------------- ------------------بالغاء الفارق و هو الحد الاوسط فاذا قيل هذا مساوي لهذا ومساوي المساوي مساو كانت المساواة هي الحد الاوسط والغاء الفارق عبارة عن المساواة فاذا قيل لا فرق بين الفرع والاصل الا كذا وهو متعذر فهو بمنزلة قولك هذا مساو لهذا وحكم المساوي حكم مساويه واما قولهم كل ما يدل علي ان ما به الاشتراك علة للحكم فظني فيقال لا نسلم فان هذه دعوي كلية ولم تقيموا عليها دليلا ثم نقول الذي يدل به علي علية المشترك هو الذي يدل به علي صدق القضية الكبري وكل ما يدل به علي صدق الكبري في قياس الشمول يدل به علي علية المشترك في قياس التمثيل سواء كان علميا او ظنيا فان الجامع المشترك في التمثيل هو الحد الاوسط ولزوم الحكم له هو لزوم الاكبر للاوسط ولزوم الاوسط للاصغر	78	9156585987895339339	1329	2599.5	1075	1436	92.54874420166016	247	JK000371-ara1	Sham19Y0151020-ara1
JK000371-ara1.ms158	true	891253272596625112	0	44	0	225	1563	300	هو لزوم الجامع المشترك للاصغر وهو ثبوت العلة في الفرع فاذا كان الوصف المشترك وهو المسمي ب الجامع والعلة او دليل العلة او المناط او ما كان من الاسماء اذا كان ذلك الوصف ثابتا في الفرع لازما له كان ذلك موجبا لصدق المقدمة الصغري	158	1543286765144477785	Sham19Y0151020-ara1.ms078	false	4434655484649639774	258	300	1353	1573	1573	300	هو لزوم الجامع المشترك للاصغر و---ثبوت العلة في الفرع فاذا كان الوصف المشترك وهي المسمي ب-الجامع والعلة او دليل العلة او المناط او ما كان من الاسماء اذا كان ذلك الوصف ثابتا في الفرع لازما له كان ذلك موجبا لصدق المقدمة الصغري-	78	9156585987895339339	219	421.0	178	225	97.33333587646484	42	JK000371-ara1	Sham19Y0151020-ara1
JK000371-ara1.ms158	true	891253272596625112	44	300	225	1563	1563	300	واذا كان الحكم ثابتا للوصف لاز--ما له كان ذلك موجبا لصدق المقدمة الكبري وذكر الاصل -يتوصل به الي اثبات احدي المقدمتين فان كان القياس ب الغاء الفارق فلا بد من الاصل المعين فان المشترك هو المساواة بينهما وتماثلهما وهو الغاء الفارق وهو الحد الاوسط --وان كان القياس ب ابداء العلة فقد يستغني عن ذكر الاصل اذا كان الاستدلال علي علية الوصف لا يفتقر اليه واما اذا احتاج اثبات علية الوصف اليه فيذكر الاصل لانه من تمام ما يدل علي علية المشترك وهو الحد الاكبر وهءلاء الذين فرقوا بين قياس التمثيل و قيلس الشمول اخذوا يظهرون كون احدهما ظنيا في مواد معينة وتلك المواد التي لا تفيد الا الظن في قياس التمثيل لا تفيد الا الظن في قياس الشمول والا فاذا اخذوه فيما يستفاد به اليقين من قياس الشمول افاد اليقين في قياس التمثيل ايضا وكان ظهور اليقين به هناك اتم فاذا قيل في قياس الشمول كل انسان حيوان وكل حيوان جسم فكل انسان جسم كان الحيوان هو الحد الاوسط وهو المشترك في قياس التمثيل بان يقال الانسان جسم قياسا علي الفرس وغيره من الحيوانات فان كون تلك الحيوانات حيوانا هو مستلزم لكونها اجساما سواء كان علة او دليل العلة والحيوانية موجودة في الانسان فيكون جسما واذا نوزع في علية الحكم في الاصل فقيل له لا نسلم ان الحيوانية تستلزم الجسمية كان هذا نزاعا في قوله كل حيوان جسم وذلك ان المشترك بين الاصل والفرع اذا سمي علة فانما يراد به ما يستلزم ال---حكم سواء كان هو العلة الموجبة لوجوده في الخارج او كان مستلزما لذلك يسمي الاول قياس علة والثاني قياس دلالة ومن الناس من يسمي-	158	1543286765144477785	Sham19Y0151020-ara1.ms079	false	-2212266282559317483	0	221	0	1141	1553	300	واذا كان الحكم ثابتا للوصف مستلزما له كان ذلك موجبا لصدق-------- الكبري وذكر الاصل ليتوصل به الي اثبات احدي المقدمتين فان كان القياس ب-الغاء الف---------------------------------------------------------------------------------ارق وهو الحد الاوسط او ان كان القياس ب-ابداء العلة فقد يستغني عن ذكر الاصل اذ- كان الاستدلال علي علية الوصف لا يفتقر اليه واما اذا احتاج اثبات علية الوصف اليه فيذكر الاصل لانه من تمام ما يدل علي علية المشترك وهو الحد الاكبر وهءلاء الذين فرقوا بين قياس التمثيل و-قياس الشمول اخذوا يظهرون كون احدهما ظنيا في مواد معينة وتلك المواد التي لا تفيد الا الظن في قياس التمثيل لا تفيد الا الظن في قياس الشمول والا فاذا اخذوه فيما يستفاد به اليقين من قياس الشمول افاد اليقين في قياس التمثيل ايضا وكان ظهور اليقين به هناك اتم فاذا قيل في قياس الشمول كل انسان حيوان وكل حيوان جسم فكل انسان جسم كان الحيوان هو الحد الاوسط وهو المشترك في قياس التمثيل بان يقال الانسان جسم قياس -علي الفرس وغيره من الحيوانات فان كون تلك الحيوانات حيوانا هو مستلزم لكونه---------------------------------------------------------------------- جسما -اذا نوزع في علية الحكم في الاصل فقيل له لا نسلم ان الحيوانية تستلزم الجسمية كان هذا نزاع -في قوله كل حيوان جسم وذلك ان المشترك بين الاصل والفرع اذا سمي علة -انما يراد به ما يستلزم ان الحكم سواء كان هو العلة الموجبة لوجوده في الخارج او كان مستلزما لذلك--------------------------------------- ومن الماس من يسمي	79	9156585987895339339	1123	2119.5	907	1347	83.37045288085938	208	JK000371-ara1	Sham19Y0151020-ara1
JK000371-ara1.ms159	true	-3816388967914477978	0	91	0	469	1601	300	الجميع علة لا سيما من يقول ان العلة انما يراد بها المعرف وهو الامارة والعلامة والدليل لا يراد بها الباعث والداعي ومن قال انه قد يراد بها الداعي وهو الباعث وهذا قول اءمة الفقهاء وجمهور المسلمين فانه يقول ذلك في علل الافعال واما غير الافعال فقد تفسر العلة فيها ب الوصف المستلزم كاستلزام الانسانية ل الحيوانية والحيوانية ل الجسمية وان لم يكن احد الوصفين هو المءثر في الاخر عل- انا قد بينا في غير هذا الموضع ان ما به يعلم كون الحيوان جسما به يعلم ان الانسان جسم حيث بينا ان	159	1543286765144477785	Sham19Y0151020-ara1.ms079	false	-2212266282559317483	221	300	1141	1553	1553	300	الجميع علة لا-سيما من يقول ان العلة انما يراد بها المعرف وهو الامارة والعلامة والدليل لا يراد بها الباعث والداعي ومن قال انه--- يراد بها الداعي وهو الباعث-------------------------------------- فانه يقول ذلك في علل الافعال واما غير الافعال فقد تفسر العلة فيها با-لوصف المستلزم كاستلزام الانسا------------نية والحيوانية ل--لجسمية وان لم يكن احد الوصفين هو المءثر في الاخر علي انا قد بينا في غير هذا الموضع ان ما به يعلم كون الحيوان جسما به يعلم ان الانسان جسم حيث بنيا ان-	79	9156585987895339339	408	761.0	330	470	86.80850982666016	77	JK000371-ara1	Sham19Y0151020-ara1
JK000371-ara1.ms159	true	-3816388967914477978	91	122	469	629	1601	300	قياس الشمول الذي يذكرونه قليل الفاءدة او عديمها وان ما به يعلم صدق الكبري في العقليات به يعلم صدق افرادها التي منها الصغري بل وبذلك يعلم صدق النتيجة كما في قول	159	1543286765144477785	Sham19Y0151020-ara1.ms080	false	8883723101546985651	0	30	0	156	1618	300	قياس الشمول الذي يذكرونه قليل الفاءدة او عديمها وان ما به يعلم صدق الكبري في العقليات به يعلم صدق افرادها التي منها الصغري بل وبذلك يعلم صدق النتيجة ثم---- قال	80	9156585987895339339	154	299.5	124	160	96.25	28	JK000371-ara1	Sham19Y0151020-ara1
JK000371-ara1.ms176	true	-7754360580155687978	0	265	0	1380	1561	300	انما يفيد الظن وان العلم لا يحصل الا بذلك وليس الامر كذلك بل هما في الحقيقة من جنس واحد وقياس التمثيل الصحيح اولي بافادة المطلوب علما كان -او ظنا من مجرد قياس الشمول ولهذا كان ساءر العقلاء يستدلون ب قياس التمثيل اكثر مما يستدلون ب قياس الشمول بل لا يصح قياس الشمول في الامر العام الا بتوسط قياس التمثيل وكل ما يحتج به علي صحة قياس الشمول في بعض الصور فانه يحتج به علي صحة قياس التمثيل في تلك الصورة ومثلنا هذا بقولهم الواحد لا يصدر عنه الا واحد فانه من اشهر اقوالهم الالهية الفاسدة واما الاقوال الصحيحة فهذا ايضا ظاهر فيها فان قياس الشمولي لا بد فيه من قضية كلية موجبة ولا -نتاج عن سالبتين ولا عن جزءيتين باتفاقهم والكلي لا يكون كليا الا في الذهن فاذا عرف تحق-ق بعض افراده في الخارج كان ذلك مما يعين علي العلم بكونه كليا موجبا فانه اذا احس الانسان ببعض الافراد الخارجية انتزع منه وصفا كليا لا سيما اذا كثرت افراده فالعلم بثبوت الوصف المشترك -لاصل في الخارج هو اصل العلم بالقضية الكلية وحينءذ ف القياس التمثيلي اصل ل القياس الشمولي اما ان يكون سببا في حصوله واما ان يقال لا يوجد بدونه فكيف يكون وحده اقوي منه وهءلاء يمثلون الكليات بمثل قول القاءل الكل اعظم من الجزء و النقيضان لا يجتمعان ولا يرتفعان والاشياء -المساوية لشء واحد متساوية ونحو ذلك وما من كلي من هذه الكليات الا وقد علم من افراده الخارجة امور كثيرة واذا اريد تحق-ق هذه الكلية في النفس ضرب لها المثل بفرد من افرادها وبين انتفاء الفارق بينه وبين غيره او ثبوت الجامع وحينءذ يحكم العقل بثبوت الحكم لذلك المشترك الكلي وهذا حقيقة	176	1543286765144477785	Sham19Y0151020-ara1.ms080	false	8883723101546985651	55	300	304	1618	1618	300	انما يفيد الظن وان العلم لا يحصل الا بذاك وليس الامر كذلك بل هما في الحقيقة من جنس واحد وقياس التمثيل الصحيح اولي بافادة المطلوب-علما كان لاو ظنا-من مجرد قياس الشمول ولهذا كان ساءر العقلاء يستدلون ب-قياس التمثيل اكثر مما يستدلون ب-قياس الشمول بل لا يصح قياس الشمول في الامر العام الا -توسط قياس التمثيل وكل ما يحتج به علي صحة قياس التم----------------------------------------------ثيل في تلك الصورة ومثلنا هذا بقولهم الواحد لا يصدر عنه الا واحد فانه من اشهر اقوالهم الالهية الفاسدة واما الاقوال الصحيحة فهذا ايضا ظاهر فيها فان قياس الشمول- لا-بد فيه من قضية كلية موجبة فلا انتاج عن سالبتين ولا عن جزءيتين باتفاقهم والكلي لا يكون كليا الا في الذهن فاذا عرف تحقيق بعض افراده في الخارج كان ذلك مما يعين علي العلم بكونه كليا موجبا فانه اذا احس الانسان ببعض الافراد الخارجية انتزع منه وصفا كليا لا-سيما اذا كثرت افراده والعلم بثبوت الوصف المشترك الاصل في الخارج هو اصل العلم بالقضية الكلية وحينءذ ف-القياس التمثيل -اصل ل--لقياس الشمولي اما ان يكون سببا في حصوله واما ان يقال لا يوجد بدونه فكيف يكون وحده اقوي منه وهم--- يمثلون الكليات بمثل قول القاءل الكل اعظم من الجزء و-النقيضان لا يجتمعان ولا يرتفعان والاشياء والمساوية لشء واحد متساوية ونحو ذلك وما من كلي من هذه الكليات الا وقد علم من افراده-------- امور كثيرة ا-ذا اريد تحقيق هذه الكلية في النفس ضرب لها المثل لفرد من افرادها وبين انتفاء الفارق بينه وبين غيره او ثبوت الجامع وحينءذ يحكم العقل بثبوت الحكم لذلك المشترك الكلي وهذا حقيقة-	80	9156585987895339339	1300	2483.0	1057	1386	93.79509735107422	237	JK000371-ara1	Sham19Y0151020-ara1
JK000371-ara1.ms176	true	-7754360580155687978	265	300	1380	1561	1561	300	قياس التمثيل ولو قدرنا ان قياس الشمول لا يفتقر الي التمثيل وان العلم بالقضايا الكلية لا يفتقر الي العلم بمعين اصلا فلا يمكن ان يقال اذا علم الكلي مع العلم بثبوت بعض افراد-ه في الخارج-	176	1543286765144477785	Sham19Y0151020-ara1.ms081	false	4611433760342940995	0	28	0	145	1660	300	قياس التمثيل ولو قدرنا ان قياس الشمول لا يفتقر الي التمثيل وال----------------------------------ي العلم بمعين اصلا فلا يمكن ان يقال اذا علم الكلي مع العلم بثبوت---- افراداه في الخارج	81	9156585987895339339	142	257.5	115	183	77.59562683105469	25	JK000371-ara1	Sham19Y0151020-ara1
JK000371-ara1.ms177	true	-7391147018117471557	0	220	0	1193	1616	300	كان انقص من -ان يعلمه بدون العلم بذالك المعين فان العلم بالمعين ما زاده الا كمالا فتبين ان ما نفوه من صورة القياس اكمل مما اثبتوه ما ذكروه من تضعيف قياس التمثيل هو من كلام متاخريهم واعلم انهم في المنطق الالهي بل والطبيعي غيروا بعض ما ذكره ارسطو لكن ما زادوه في الالهي--- خير من كلام ارسطو فاني قد رايت الكلامين وارسطو واتباعه في الالهيات اجهل من اليهود والنصاري بكثير كثير واما في الطبيعيات فغالب كلامه جيد واما المنطق فكلامه فيه خير من كلامه في الالهي و----ما ذكروه من تضعيف قياس التمثيل والاحتجاج عليه بما ذكروه هو من كلام متاخريهم لما راوا استعمال الفقهاء له غالبا والفقهاء يستعملونه كثيرا في المواد الظنية وهناك الظن حصل من المادة لا من صورة القياس ف-و صوروا تلك المادة ب قياس الشمول لم يفد ايضا الا الظن لكن هء-------لاء ظنوا ان الضعف من جهة الصورة فجعلوا صورة قياسهم يقينيا وصورة قياس الفقهاء ظنيا ومثلوه بامثلة كلامية ليقرروا ان المتكلمين يحتجون علينا بالاقيسة الظنية كما مثلوه من الاحتجاج عليهم بان الفلك جسم او مءلف فكان محدثا قياس-ا علي الانسان وغيره من المولدات ثم اخذوا يضعفون هذا القياس لكن انما ضعفوه بضعف مادته فان هذا الدليل الذي ذكره الجهمية والقدرية ومن وافقهم من الاشعرية وغيرهم علي حدوث الاجسام ادلة ضعيفة لاجل مادتها لا لكون صورتها ظنية ولهذا لا فرق بين ان يصوروها بصورة التمثيل او الشمول	177	1543286765144477785	Sham19Y0151020-ara1.ms081	false	4611433760342940995	28	237	145	1278	1660	300	كان اكمل منه ان يعلمه بدون العلم بذلك- المعين فان العلم بالمعين ما زاده الا كمالا فتبين ان ما نفوه من صورة القياس اكمل مما اثبتوه--------------------------------------------------- واعلم انهم في المنطق الالهي بل والطبيعي غيروا بعض ما ذكره ارسطو لكن ما زادوه في الالهي هو خير من كلام ارسطو فاني قد رايت الكلامين وارسطو واتباعه في الالهيات اجهل من اليهود والنصاري بكثير كثير واما في الطبيع-ات فغالب كلامه جيد واما المنطق فكلامه فيه خير من كلامه في الالهي واظن ما ذكر-ه في تضعيف قياس التمثيل انما-------------------- هو من كلام متاخريهم لما راوا استعمال الفقهاء له غالبا والفقهاء يستعملونه كثيرا في المواد الظنية وهناك الظن حصل من المادة لا من صور- القياس فلو صوروا تلك المادة ب-قياس الشمول لم يفد ايضا الا الظن لكن هءلاء لهءلاء ظنوا ان الضعف من جهة الصورة فجعلوا صورة قياسهم يقين-ا وصورة قياس الفقهاء ظنيا ومثلوه بامثلة كلامية ليقرروا ان المتكلمين يحتجون علينا بالاقيسة الظنية كما مثلوه من الاحتجاج عليهم بان الفلك جسم او مءلف فكان محدثا قياسيا علي الانسان وغيره من المولدات ثم اخذوا يضعفون هذا القياس لكن انما ضعفوه بضعف مادته فان هذا الدليل الذي ذكره الجهمية والقدرية ومن وافقهم من الاشعرية وغيرهم علي حدوث الاجسام ادلة ضعيفة لاجل مادتها لا تكون صورتها ظنية ولهذا لا فرق بين ان يصوروها بصورة التمثيل او الشمول	81	9156585987895339339	1104	2118.0	899	1210	91.23966979980469	192	JK000371-ara1	Sham19Y0151020-ara1
JK000371-ara1.ms184	true	-770164152500676869	185	207	973	1088	1555	300	تخلف غيره من الاوصاف المقارنة له في الاصل مما لا يوجب استقلاله بالتعليل لجواز ان يكون الحكم في تلك معللا بعلة اخري	184	1543286765144477785	Sham19Y0151020-ara1.ms077	false	-3121955490976207980	0	21	0	109	1584	300	تخلف غيره من الاوصاف المقارنة له في الاصل مما لا يوجب استقلاله بالتعليل لجواز ان يكون------ في تلك معللا بعلة اخري	77	9156585987895339339	109	210.5	88	115	94.78260803222656	21	JK000371-ara1	Sham19Y0151020-ara1
JK000371-ara1.ms185	true	-8546000369334354802	32	89	173	458	1537	300	وان كان لا علة له سواه فجاءز ان يكون علة لخصوصه لا لعمومه فيقال هذا هو في معني السءال الاول وهو ان يكون الحكم ثبت لذات المحل لا لامر منفصل وهو التعليل بالعلة القاصرة الواقفة علي مورد النص واما قولهم ان بين ان ذلك الوصف يستلزم الحكم وان الحكم لازم لعموم ذاته----- فمع بعده يستغني عن التمثيل	185	1543286765144477785	Sham19Y0151020-ara1.ms077	false	-3121955490976207980	24	51	124	252	1584	300	وان كان لا علة له سواه فجاءز ان يكون علة لخصوصه لا لعمومه و--------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ان بين ان ذلك الوصف ي--لزمه ل--------------------عموم ذات الحكم فمع بعده يستغني عن التمثيل	77	9156585987895339339	119	202.0	94	290	41.034481048583984	23	JK000371-ara1	Sham19Y0151020-ara1
JK000371-ara1.ms187	true	-7424558213038131947	196	300	1060	1605	1605	300	قولهم ان شيءا من التصديقات المطلوبة لا ينال الا بما ذكروه من القياس فان هذا النفي العام امر لا سبيل الي العلم به ولا يقوم عليه دليل اصلا وقد اشرنا الي فساد ما ذكروه مع انه معلوم البطلان بما يحصل من التصديقات المطلوبة بدون ما ذكروه من القياس كما يحصل تصورات مطلوبة بدون ما يذكرونه من الحد بخلاف هذا المقام الرابع فان كون القياس المءلف من --مقدمتين يفيد النتيجة هو امر صحيح في نفسه----- كون القياس المنطقي عديم التاثير في العلم لكن الذي بينه نظار المسلمين في كلامهم علي هذا المنطق اليوناني المنسوب الي ارسطو صاحب التعاليم ان ما ذكروه من صور القياس ومواده-	187	1543286765144477785	Sham19Y0151020-ara1.ms082	false	6592954797276284841	12	109	64	574	1545	300	قولهم ان شيءا من التصديقات المطلوبة لا تنال الا بما ذكروه من القياس فان هذا النفي العام امر لا سبيل الي العلم به لوا يقوم عليه دليل اصلا---------------------------- مع انه معلوم البطلان بما يحصل من التصديقات المطلوبة بدون م- ذكروه من القياس كما تحصل تصورات مطلوبة بدون ما يذكرونه من الحد بخلاف هذا المقام الرابع فان كون القياس المءلف من المقدمتين يفيد النتيجة هو امر صحيح في نفسه AUTO كون القياس المنطقي عديم التاثير في العلم لكن الذي بينه نظار المسلمين في كلامهم علي هذا المنطق اليوناني المنسوب الي ارسطو-------------- ان ما ذكروه من صور القياس ومواده	82	9156585987895339339	498	946.0	403	553	90.05425262451172	89	JK000371-ara1	Sham19Y0151020-ara1
JK000371-ara1.ms188	true	-2503294181673034503	0	210	0	1064	1538	300	مع كثرة التعب العظيم ليس فيه فاءدة علمية بل-- كل ما يمكن علمه ب قياسهم المنطقي يمكن علمه بدون قياسهم المنطقي وما لا يمكن علمه بدون قياسهم لا يمكن علمه ب قياسهم فلم يكن في قياسهم لا تحصيل العلم بالمجهول الذي لا يعلم بدونه ولا حاجة به الي ما يمكن العلم به بدونه فصار عديم التاثير في العلم وجودا وعدما ولكن فيه تطويل كثير متعب فهو مع انه لا ينفع في العلم فيه اتعاب الاذهان وتصنييع الزمان وكثرة الهذيان والمطلوب من الادلة والبراهين بيان العلم وبيان الطرق المءدية الي العلم وقالوا يعني نظار المسلمين هذا لا يفيد --هذا المطلوب بل قد يكون من الاسباب المعوقة له لما فيه من كثرة تعب الذهن كمن يريد ان يسلك الطريق ليذهب الي مكة او غيرها من البلاد فاذا سلك الطريق المستقيم المعروف وصل في---- مدة قريبة بسعي معتدل واذا -قيض له -من يسلك به التعاسيف والعسف في اللغة الاخذ عل -غير طريق بحيث يدور به طرقا داءرة ويسلك به مسالك منحرفة فانه يتعب تعبا كثيرا حتي يصل الي الطريق المستقيمة ان وصل والا فقد يصل الي غير المطلوب فيعتقد اعتقادات فاسدة وقد يعجز بسبب ما يحصل له من التعب والاعياء فلا هو نال مط-وبه ولا هو استراح هذا اذا بقي في الجهل البسيط وهكذا هءلاء ولهذا حكي من كان حاضرا عند موت امام	188	1543286765144477785	Sham19Y0151020-ara1.ms082	false	6592954797276284841	109	300	574	1545	1545	300	مع كثرة التعب العظيم ليس فيه فاءدة علمية بل و كل ما يمكن علمه ب-قياسهم-------- يمكن علمه بدون قيا-----------------------------------------------------------سهم فلم يكن في قياسهم ما يحص-ل العلم بالمجهول الذي لا يعلم بدونه ولا حاجة ا---لي ما يمكن العلم بد---ونه فصار عديم التاثير في العلم وجودا وعدما و----فيه تطويل كثير متعب فهو مع انه لا ينفع في العلم فيه اتعاب الاذهان وت-ضييع -لزمان وكثرة الهذيان والمطلوب من الادلة والبراهين بيان العلم وبيان الطرق المءدية الي العلم وقالوا -------------------هذا لا يفيد العلم المطلوب بل قد يكون من الاسباب المعوقة له لما فيه من كثرة تعب الذهن كمن يريد ان يسلك الطريق ليذهب الي مكة او غيرها من البلاد فاذا سلك الطريق المستقيم المعروف وصل في هذه مدة قريبة بسعي معتدل فاذا تبين له مما يسلك به التعاسيف والعسف في اللغة الاخذ علي غير طريق بحيث يدور--- طرقا داءرة ويسلك به مسالك منحرفة فانه يتعب تعبا كثيرا حتي يصل الي الطريق المستقيم- ان وصل والا فقد يصل الي غير المطلوب فيعتقد اعتقادات فاسدة وقد يعجز بسبب ما يحصل له من التعب والاعياء فلا هو نال مطلوبه ولا هو استراح هذا اذا بقي في الجهل البسيط وهكذا هءلاء ولهذا حكي من كان حاضرا عند موت امام-	82	9156585987895339339	946	1758.5	759	1076	87.918212890625	174	JK000371-ara1	Sham19Y0151020-ara1
JK000371-ara1.ms188	true	-2503294181673034503	210	297	1064	1519	1538	300	المنطقيين في زمانه الخونجي صاحب الموجز وكشف الاسرار وغيرهما انه قال عند موته اموت وما -علمت شيءا الا علمي بان الممكن يفتقر الي الواجب ثم قال الافتقار وصف سلبي اموت وما علمت شيءا فهذا حالهم اذا كان منتهي احدهم الجهل البسيط واما من كان منتهاه الجهل المركب فكثير والواصل منهم الي علم يشبهونه بمن قيل له اين اذنك فادار يده فوق راسه ومدها الي اذنه بكلفة وقد كان يمكنه ان يوصلها الي اذنه من تحت راسه فهو ------اسهل واقرب استعمال-------------- طرق غير الفطرية---- تعذيب- للنفوس بلا منفعة	188	1543286765144477785	Sham19Y0151020-ara1.ms083	false	-3671469905989559878	0	87	0	447	1554	300	المنطقيين في زمانه الخونجي--------------------------------- انه قال عند موته اموت وما اعلم ش-يءا الا علمي بان الممكن يفتقر الي الواجب ثم قال الافتقار وصف سلبي اموت وما علمت شيءا فهذا حالهم اذا كان منتهي احدهم الجهل البسيط واما من كان منتهاه الجهل المركب فكثير والواصل منهم الي علم يشبهونه بمن قيل له اين اذنك فادار يده علي راسه ومدها الي اذنه بكلفة وقد كان يمكنه ان يوصلها الي اذنه من تحت راسه وهو اقرب واسهل والامور النظرية متي جعل لها طرق غير النظرية كان تعذيبا للنفوس بلا منفعة	83	9156585987895339339	402	743.0	322	481	83.57588195800781	73	JK000371-ara1	Sham19Y0151020-ara1
JK000371-ara1.ms189	true	8713116928288640649	0	226	0	1168	1570	300	جعل لها طرق غير الفطرية كانت تعذيبا للنفوس بلا منفعة لها كما لو قيل لرجل اقسم هذه الدراهم بين هءلاء النف-ر بالسو-ية فان هذا ممكن بلا كلفة فلو قال له قاءل اصبر فانه لا يمكنك القسمة حتي تعرف حدها وتميز بينها وبين الضرب فان القسمة عكس الضرب فان الضرب هو تضعيف احاد العد----دين ب----احاد العدد الاخر والقسمة توزيع احاد احد العددين علي احاد العدد الاخر ولهذا اذا ضرب الخارج بالقسمة في المقسوم عليه عاد المقسوم واذا قسم المرتفع بالضرب علي احد المضروبين خرج المضروب الاخر ثم يقال ما ذكرته في حد الضرب لا يصح فانه انما يتناول ضرب العدد الصحيح لا يتناول ضرب المكسور بل الحد الجامع لهما ان يقال الضرب طلب جملة تكون نسبتها الي احد المضروبين كنسبة الواحد الي المضروب الاخر----------- فاذا قيل اضرب النصف في الربع فالخارج هو الثمن ونسبته الي الربع كنسبة النصف الي الواحد فهذا وان كان كلاما صحيحا لكن من المعلوم ان من معه مال-- يريد ان يقسمه بين عدد يعرفهم بالسوية اذا الزم نفسه انه لا يقسمه حتي يتصور هذا كله كان هذا تعذيبا له بلا فاءدة وقد لا يفهم هذا الكلام وقد يعرض له فيه اشكالات----- الدليل ما كان موصلا الي المط-وب فكذلك الدليل والبرهان فان الدليل هو المرشد الي المطلوب والموصل الي المقصود وكل ما كان مستلزما لغيره فانه يمكن ان يستدل به عليه ولهذا قيل الدليل ما يكون النظر الصحيح فيه موصلا الي علم او ظن	189	1543286765144477785	Sham19Y0151020-ara1.ms083	false	-3671469905989559878	77	299	395	1546	1554	300	جعل لها طرق غير النظرية كان- تعذيبا للنفوس بلا منفعة لها كما لو قيل لرجل اقسم هذه الدراهم بين هءلاء النفوس بالسورية فان هذا ممكن بلا كلفة فلو قال له قاءل اصبر فانه لا يمكنك القسمة حتي تعرف حدها وتميز بينها وبين الضرب فان القسمة عكس الضرب فان الضرب هو تضعيف احاد احد العددين بقدر احاد العدد الاخر والقسمة توزيع احاد احد العددين علي احاد العدد الاخر ولهذا اذا ضرب الخارج بالقسمة في المقسوم عليه عاد المقسوم واذا قسم المرتفع بالضرب علي احد المضروبين خرج المضروب الاخر ثم يقال ما ذكرته في حد الضرب لا يصح فانه انما يتناول ضرب العدد الصحيح دون---------- المكسور بل الحد الجامع لهما ان يقال الضرب طلب جملة-تكون نسبتها الي احد المضروبين-كنسبة----------- المضروب الاخر الي الواحد فاذا قيل اضرب النصف في الربع فالخارج هو الثمن ونسبته الي الربع كنسبة النصف الي الواحد فهذا وان كان كلاما صحيحا لكن من المعلوم ان من معه ما لا يريد ان يقسمه بين عدد يعرفهم بالسوية اذا الزم نفسه ان -لا يقسمه حتي يتصور هذا كله كان هذا تعذيبا له بلا فاءدة وقد لا يفهم هذا الكلام وقد تعرض له فيه اشكالات AUTO الدليل ما كان موصلا الي المطلوب فكذلك الد--------------------ليل هو المرشد الي المطلوب والموصل الي المقصود وكل-ما كان مستلزما لغيره فانه يمكن ان يستدل به عليه ولهذا قيل الدليل ما يكون النظر الصحيح فيه موصلا الي علم او ظن	83	9156585987895339339	1110	2122.0	895	1197	92.73182678222656	205	JK000371-ara1	Sham19Y0151020-ara1
JK000371-ara1.ms189	true	8713116928288640649	252	300	1308	1570	1570	300	ان كل ما كان مستلزما لغيره بحيث يكون ملزوما له فانه يكون دليلا عليه وبرهانا له سواء كانا وجوديين او عدميين او احدهما وجوديا والاخر عدميا فابدا الدليل ملزوم للمدلول عليه والمدلول لازم للد---------------------------ليل ثم قد يكون الدليل مقدمة واحدة متي علمت علم المطلوب وقد يحتاج المستدل الي-	189	1543286765144477785	Sham19Y0151020-ara1.ms084	false	4990151120797169558	0	52	0	289	1505	300	ان كل ما كان مستلزما لغيره بحيث يكون ملزوما له فانه يكون دليلا عليه وبرهانا له-سواء كانا وجوديين او عدميين او احدهما وجوديا والاخر عدميا فابدا الدليل ملزوم للمدلول عليه والمدلول لازم للدليل AUTO عود الي مقدمات الدليل ثم قد يكون الدليل مقدمة واحدة متي علمت علم المطلوب وقد يحتاج المستدل الي	84	9156585987895339339	261	509.0	215	290	90.0	46	JK000371-ara1	Sham19Y0151020-ara1
JK000371-ara1.ms190	true	-2783875914447892065	0	257	0	1254	1466	300	مقدمتين وقد يحتاج الي ثلاث مقدمات واربع وخمس واكثر ليس لذلك حد -مقد-ر يتساوي فيه جميع الناس في جميع المطالب بل ذلك بحسب علم المستدل الطالب باحوال المطلوب والدليل ولوازم ذلك وملزوماته فاذا قدر انه قد عرف ما به يعلم المطلوب الا مقدمة واحدة كان دليله الذي يحتاج الي بيان--ه له تلك المقدمة كمن علم ان الخمر محرم وعلم ان النبيذ المتنازع فيه مسكر لكن لم يعلم ان كل مسكر هو خمر فهو لا يحتاج الا الي هذه المقدمة فاذا قيل ثبت في الصحيح عن النبي صلي الله عليه وسلم انه قال كل مسكرخ-مر حصل مطلوبه ولم يحتج الي ان يقال كل نبيذ مسكر وكل مسكر خمر ولا ان يقال كل مسكر خمر وكل خمر حرام فان هذا كله معلوم له لم يكن يخفي عليه الا ان اسم الخمر هل هو مختص ببعض المسكرات كما ظنه طاءفة من علماء المسلمين او هو شامل لكل مسكر فاذا ثبت له عن صاحب الشرع انه جعله عاما لا خاصا حصل مطلوبه وهذا الحديث في صحيح مسلم ويروي بلفظين كل مسكر خمر وكل مسكر حرام ولم يقل كل مسكر خمر وكل خمر حرام كالنظم اليوناني وان كان روي في بعض طرق الحديث فليس بثابت فان النبي صلي الله عليه وسلم اجل قدرا في عمله وبيانه من ان يتكلم بمثل هذيانهم فانه ان قصد مجرد تعريف الحكم لم يحتج مع قوله الي دليل وان قصد بيان الدليل كما بين الله في القران عامة المطالب الالهية التي تقرر الايمان بالله ورسله واليوم الاخر فهو صلي الله عليه وسلم اعلم الخلق بالحق واحسنهم بيانا له فعلم انه ليس جميع المطالب يحتاج الي مقدمتين ولا	190	1543286765144477785	Sham19Y0151020-ara1.ms084	false	4990151120797169558	52	300	289	1505	1505	300	مقدمتين وقد يحتاج الي ثلاث مقدمات واربع وخمس واكثر ليس لذلك حد ومقدار يتساوي فيه جميع الناس في جميع المطالب بل ذلك بحسب علم المستدل للطالب باحوال المطلوب والدليل ولوازم ذلك وملزوماته فاذا قدر انه قد عرف ما به يعلم المطلوب الا مقدمة واحدة كان دليله تلذي يحتاج الي بياناته له تلك المقدمة كمن علم ان الخمر محرم وعلم ان النبيذ المتنازع فيه مسكر لكن لم يعلم ان كل مسكر هو خمر فهو لا يحتاج الا الي هذه المقدمة فاذا قيل ثبت في الصحيح عن النبي صلي الله عليه وسلم انه قال كل مسكر خمر حصل مطلوبه ولم يحتج الي ان يقال كل نبيذ مسكر وكل مسكر خمر ولا ان يقال كل مسكر خمر وكل خمر حرام فان هذا كله معلوم له لم يكن يخفي عليه الا ان اسم الخمر هل هو مختص ببعض المسكرات كما ظنه طاءفة من علماء المسلمين او هو شامل لكل مسكر فاذا ثبت له عن صاحب الشرع انه جعله عاما لا خاصا حصل مطلوبه وهذا الحديث في صحيح مسلم ويروي بلفظين كل مسكر خمر وكل مسكر حرام ولم يقل كل مسكر خمر وكل خمر حرام كالنظم اليوناني -----------------------------------------فان النبي صلي الله عليه وسلم-اجل قدرا في علمه وبيانه من ان يتكلم بمثل هذيانهم فانه ان قصد مجرد تعريف الحكم لم يحتج مع قوله الي دليل وان قصد بيان الدليل كما بين الله في القران عامة المطالب الالهية التي تقرر الايمان بالله ورسله واليوم الاخر فهو صلي الله عليه وسلم اعلم الخلق بالحق واحسنهم بيانا له فعلم انه ليس جميع المطالب تحتاج الي مقدمتين ولا-	84	9156585987895339339	1205	2367.5	959	1259	95.71088409423828	241	JK000371-ara1	Sham19Y0151020-ara1
JK000371-ara1.ms190	true	-2783875914447892065	258	295	1259	1444	1466	300	في جميعها مقدمتان بل يذكر ما يحصل به البيان والدلالة سواء كان مقدمة او مقدمتين او اكثر وما قصد به هدي عاما كالقران الذي انزله الله بيانا للناس يذكر فيه من الادلة ما ينتفع به الناس عامة	190	1543286765144477785	Sham19Y0151020-ara1.ms085	false	55587081573968036	1	37	5	184	1509	300	في جميعها مقدمتان بل يذكر ما يحصل به البيان والدلالة سواء كان مقدمة او مقدمتين او اكثر وما قصد به هدي عام- كالقران الذي انز-----له بيانا للناس يذكر فيه من الادلة ما ينتفع به الناس عامة	85	9156585987895339339	179	347.0	143	185	96.75675964355469	34	JK000371-ara1	Sham19Y0151020-ara1
JK000371-ara1.ms191	true	8967430063162822089	13	300	70	1506	1506	300	وهذه انما يمكن بيان انواعها العامة واما ما يختص به كل شخص فلا ضابط له حتي يذكر في كلام بل هذا يزول باسباب تختص بصاحبه كدعاءه لنفسه ومخاطبة شخص معين له بما يناسب حاله ونظرة هو فيما يخص حاله ونحو ذلك وايضا فما يذكرونه من القياس لا يفيد الا العلم بامور كلية لا يفيد العلم بشء معين من الموجودات ثم تلك الامور الكلية يمكن العلم بكل واحد منها بما هو ايسر من قياسهم فلا تعلم كلية ب قياسهم الا والعلم بجزءياتها ممكن بدون قياسهم الشمولي وربما كان ايسر فان العلم بالمعينات قد يكون ابين من العلم بالكليات وهذا مسبوط في موضعه ليس في قياسهم الا صورة الدليل من غير بيان صحته او فساده والمقصود هنا ان المطلوب هو العلم والطريق اليه هو الدليل فمن عرف دليل مطلوبه عرف مطلوبه سواء نظمه بقياسهم ام لا ومن لم يعرف دليله لم ينفعه قياسهم ولا يقال ان قياسهم يعرف صحيح الادلة من فاسدها فان هذا انما يقوله جاهل لا يعرف حقيقة قياسهم فان قيا------سهم ليس فيه الا شكل الدليل وصورته واما كون الدليل المعين مستلزما لمدلوله فهذا ليس في قياسهم ما يتعرض له بنفي ولا اثبات وانما هذا بحسب علمه بالمقدمات التي اشتمل عليها الدليل وليس في قياسهم بيان صحة شء من المقدمات ولا فسادها وانما يتكلمون في هذا اذا تكلموا في مواد القياس وهو الكلام في المقدمات من جهة ما يصدق بها وكلامهم في هذا فيه خطا كثير كما نبه عليه في موضع اخر الحقيقة المعتبرة في كل دليل هو اللزوم والمقصود هنا ان الحقيقة المعتبرة في كل برهان ودليل في العالم هو اللزوم فمن عرف ان هذا لازم لهذا استدل بالملزوم علي اللازم وان لم يذكر لفظ اللزوم ولا تصور معني هذا اللفظ بل من عرف ان كذا لا بد له من كذا او انه اذا كان كذا-	191	1543286765144477785	Sham19Y0151020-ara1.ms085	false	55587081573968036	37	292	184	1472	1509	300	وهذه انما يمكن بيان انواعها العامة واما ما يختص به كل شخص فلا ضابط له حتي يذكر في كلام بل هذا يزول باسباب تختص بصاحبه كرعاية -نفسه ومخاطبة شخص معين له بما يناسب حاله ونظره--- فيما يخص حاله ونحو ذلك وايضا فما يذكرونه من القياس لا يفيد الا العلم بامور كلية لا يفيد العلم بشء معين من الموجودات ثم تلك الامور الكلية يمكن العلم بكل واحد منها بما هو ايسر من قياسهم فلا تعلم كلية ب-قياسهم الا والعلم بجزءياتها ممكن بدون قياسهم الشمولي وربما كان ايسر فان العلم بالمعينات قد يكون ابين من العلم بالكليات وهذا مبسوط في م------------------وضعه AUTO الدليل-------------------------- والمقصود هنا ان المطلوب هو العلم والطريق اليه هو الدليل فمن عرف دليل مطلوبه عرف مطلوبه سواء نظمه بقياسهم ام لا ومن لم يعرف دليله لم ينفعه قياسهم ولا يقال ان قياسهم يعرف صحيح الادلة من فاسدها فان هذا انما يقوله جاهل لا يعرف حقيقة قياسهم فان حقيقة قياسهم ليس فيه الا شكل الدليل وصورته واما كون الدليل المعين مستلزما لمدلوله فهذا ليس في قياسهم ما يتعرض له بنفي ولا اثبات وانما هذا بحسب علة -بالمقد---------------------------------------------------------------مات ولا فسادها وانما يتكلمون في هذا اذا تكلموا في مواد القياس وهو الكلام في المقدمات من جهة ما يصدق بها وكلامهم في هذا فيه خطا كثير كما نبه عليه في موضع-------------------------------------- اخر والمقصود هنا ان الحقيقة المعتبرة في كل برهان ودليل في العالم هو اللزوم فمن عرف ان هذا لازم لهذا استدل بالملزوم علي اللازم وان لم يذكر لفظ اللزوم ولا تصور معني هذا اللفظ بل من عرف ان كذا لابد---- من كذا او انه اذا كان كذا	85	9156585987895339339	1256	2440.0	1005	1443	87.04088592529297	244	JK000371-ara1	Sham19Y0151020-ara1
JK000371-ara1.ms192	true	8590838558512047985	8	300	38	1546	1546	300	يعرف ان كل ما في الوجود فهو اية لله فانه مفتقر اليه محتاج اليه لا بد له منه فيلزم من وجوده وجود الصانع وكما يعلم ان المحدث لا بد له من محدث كما قال تعالي ام خلقوا من غير شء ام هم الخالقون الطور وفي الصحيحين عن جبير بن مطعم انه لما قدم في فداء الاسري عام بدر سمع النبي صلي الله عليه وسلم يقرا في المغرب ب الطور قال فلما سمعت قوله ام خلقوا من غير شء ام هم الخالقون الطور احسست بفءادي قد انصدع فان هذا تقسيم حاصر يقول اخلقوا من غير خالق خلقهم فهذا ممتنع في بداية العقول ام هم خلقوا انفسهم فهذا اشد امتناعا فعلم ان لهم خالقا خلقهم وهو سبحانه وتعالي ذكر الدليل بصيغة استفهام الانكار ليبين ان هذه القضية التي استدل بها فطرية بديهية مستقرة في النفوس لا يمكن -احدا انكارها فلا يمكن صحيح الفطرة ان يدعي وجود حادث بدون محدث احدثه ولا يمكنه ان يقول هو -احدث نفسه وقد بسطنا الكلام علي ما قاله الناس في هذا المقام من الحدوث والامكان وعلة الافتقار الي المءثر وذكرنا عامة طراءق اهل الارض في اثبات الصانع من المتكلمين والفلاسفة وطرق الانبياء صلوات الله عليهم وما سلكه عامة نظار الاسلام من معتزلي وكرامي وكلابي واشعري وفيلسوف وغيرهم في غير موضع مثل كتاب تعارض العقل والنقل وغير ذلك وكذلك بينا طرق الناس في اثبات العلم بالنبوات في شرح الاصبهانية وكتاب الرد علي النصاري وغيرهما وبينا ان كثيرا من النظار يسلك طريقا في الاستدلال علي المطلوب ويقول لا يوصل الي المطلوب الا بهذا الطريق ولا يكون الامر كما قاله في النفي وان كان مصيبا في صحة ذلك الطريق فان المطلوب كلما كان الناس الي معرفته احوج يسر الله علي عقول الناس معرفة ادلت--ه فادلة اثبات الصانع وتوحيده واعلام النبوة وادلتها كثيرة جدا وطرق الناس في معرفتها كثيرة وكثير من الطرق لا-	192	1543286765144477785	Sham19Y0151020-ara1.ms086	false	-3849667088091121958	0	186	0	946	1563	300	يعرف ان كل ما في الوجود فهو اية لله فانه مفتقر اليه محتاج اليه لا-بد له منه فيلزم من وجوده وجود الصانع وكما يعلم ان المحدث لا-بد له من محدث كما قال تعالي ام خلقوا من غير شء ام هم الخالقون قال------------------ جبير بن مطعم---- ----------------------------------------------------------------------------------------لما سمعت هذه الاية----------------------------------- احسست بفءادي قد انصدع فان هذا تقسيم حاضر يقول اخلقوا من غير خالق خلقهم فهذا ممتنع في بداية العقول ام هم خلقوا انفسهم فهذا اشد امتناعا فعلم ان لهم خالقا خلقهم وهو سبحانه وتعالي-ذكر الدليل بصيغة استفهام الانكار ليبين ان هذه القضية التي استدل بها فطرية بديهية مستقرة في النفوس لا يمكن لاحد- انكارها فلا يمكن صحيح الفطرة ان يدعي وجود حادث بدون محدث احدثه ولا يمكنه ان يقول هذا احدث نفسه وكثير من-------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- النظار يسلك طريقا في الاستدلال علي المطلوب ويقول لا يوصل الي مط--لوب الا بهذا الطريق ولا يكون الامر كما قاله في النفي وان كان مصيبا في صحة ذلك الطريق فان المطلوب كلما كان الناس الي معرفته احوج يسر الله علي عقول الناس معرفة ادلة له فادلة اثبات الصانع وتوحيده واعلام النبوة واداتها كثيرة جدا وطرق الناس في معرفتها كثيرة وكثير من الطرق لا	86	9156585987895339339	916	1740.5	735	1513	60.541969299316406	174	JK000371-ara1	Sham19Y0151020-ara1
JK000371-ara1.ms193	true	8451005993967911108	0	154	0	824	1673	300	يحتاج اليه اكثر الناس وانما يحتاج اليه من لم يعرف غيره او من اعرض عن غيره وبعض الناس يكون الطريق كلما كان------- ادق واخفي واكثر مقدمات واطول كان انفع له لان نفسه اعتادت النظر الطويل في الامور الدقيقة فاذا كان الدليل قليل المقدمات او كانت جلية لم تفرح نفسه به ومثل هذا قد يستعمل معه الطريق الكلامية المنطقية وغيرها لمناسبتها لعادته لا لكون العلم بالمطلوب متوقفا علهيا مطلقا فان من الناس من اذا عرف ما يعرفه جمهور الناس وعمومهم او ما يمكن غير الاذكياء معرفته لم يكن عند نفسه قد امتاز عنهم بعلم فيجب معرفة الامور الخفية الدقيقة الكثيرة المقدمات وهذا يسلك معه هذه السبيل وايضا فان النظر في العلوم الدقيقة يفتق الذهن ويدر به ويقويه علي العلم فيصير مثل كثرة الرمي بالنشاب وركوب الخيل تعين علي قوة الرمي والركوب وان لم يكن ذلك وقت قتال وهذا مقصد حسن ولهذا كان- كثير من علماء السنة يرغب في النظر في العلوم الصادقة الدقيقة كالجبر والمقابلة	193	1543286765144477785	Sham19Y0151020-ara1.ms086	false	-3849667088091121958	186	300	946	1563	1563	300	يحتاج اليه اكثر الناس وانما يحتاج اليه من لم يعرف غيره او من اعرض عن غيره وبعض الناس يكون------- كلما كان الطريق ادق واخفي واكثر مقدمات واطول كان انفع له لان نفسه اعتادت النظر الطويل في الامور الدقيقة فاذا كان الدليل قليل المقدمات او كانت جلية لم تفرح نفسه به ومثل هذا قد تستعمل معه الطر-ق الكلامية المنطقية وغيرها لمناسبتها لعادته لا لكون العلم بالمطلوب متوقفا عليها مطلقا فان من الناس من اذا عرف ما يعرفه جمهور الناس وعمومهم او ما يمكن غير الاذكياء معرفته لم يكن عند نفسه قد امتاز عنهم بعلم فيجب معرفة الامور الخفية الدقيقة الكثيرة المقدمات--------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- ولهذا يرغب كثير من علماء السنة ف-----ي النظر في العلوم الصادقة الدقيقة كالجبر والمقابلة-	86	9156585987895339339	602	1129.5	490	832	72.35576629638672	107	JK000371-ara1	Sham19Y0151020-ara1
JK000371-ara1.ms193	true	8451005993967911108	245	300	1347	1673	1673	300	وعلم الفراءض نوعان احكام وحساب فالاحكام ثلاثة انواع احدها علم الاحكام علي مذهب بعض الفقهاء وهذا اولها ويليه علم اقاويل الصحابة والعلماء فيما اختلف فيه منها ويليه علم ادلة ذلك من الكتاب والسنة واما علم حساب الفراءض فمعرفة اصول المساءل وتصحيحها والمناسخات وقسمة التركات وللفراءض في ذلك طريق معلومة وكتب مصنفة وهذا الثاني كله علم-	193	1543286765144477785	Sham19Y0151020-ara1.ms087	false	5180186175331559948	9	55	51	329	1597	300	وعلم الفراءض نوعان احكام وحساب فالاحكام ثلاثة انواع عل------م الاحكام علة مذهب بعض الفقهاء وهذا اولها ويليه علم اقاويل الصحابة والعلماء فيما اختلف فيه منها ويليه علم ادلة ذلك من الكتاب والسنة واما---- حساب الفراءض فمعرفة اصول المساءل وتصحيحها والمناسخات وقسمة التركات وه---------------------------------------ذا الثاني كله علم	87	9156585987895339339	273	523.0	228	327	83.48623657226562	42	JK000371-ara1	Sham19Y0151020-ara1
JK000371-ara1.ms194	true	-3720701983560737977	0	300	0	1516	1516	300	معقول يعلم بالعقل كما يعلم بالعقل ساءر حساب المعاملات وغير ذلك من الانواع التي يحتاجها اليها الناس ثم قد ذكروا حساب المجهولات الملقب بحساب الجبر والمقابلة وهو علم قديم لكن ادخاله في الوصايا والدور ونحو ذلك اول من عرف انه ادخله في ذلك محمد بن موسي الخوارزمي وبعض الناس يذكر عن علي بن ابي طالب رضي الله عنه انه تكلم في ذلك وانه تعلم زيادة ذلك من يهودي وهذا كذب علي علي رضي الله عنه ونحن قد بينا في الكتاب المصنف في الدور لما ذكرنا فيه ان لفظ الدور يقال علي ثلاثة انواع الدور الكوني الذي يذكر في الادلة العقلية انه لا يكون هذا حتي يكون هذا ولا يكون هذا حتي يكون هذا وطاءفة من النظار كالرازي يقولون هو ممتنع والصواب انه نوعان كما يقوله الامدي وغيره دور قبلي ودور معي في الدور القبلي ممتنع والدور المعي ممكن ف الدور القبلي الذي يذكر في الع-ل وفي الفاعل والمءثر ونحو ذلك مثل ان يقال لا يجوز ان يكون كل من الشيءين فاعلا للاخر لانه يفضي الي الدور وهو ان- يكون هذا قبل ذاك وذاك قبل هذا وذاك فاعل لهذا وهذا فاعل لذاك فيكون الشء فاعلا لفاعله ويكون قبل قبله وقد اورد الرازي وغيره عليه اشكالات ذكرناها وبينا وجه حلها طرق اثبات الصانع واما الدور المعي فهو كدور الشرط مع الشروط واحد المتضاءفين مع الاخر اذا قيل صفات الرب لا تكون الا مع ذاته ولا تكون ذاته الا مع صفاته فهذا صحيح وكذلك اذا قيل لا تكون الابوة الا مع النبوة ولا تكون النبوة الا مع الابوة والنوع الثاني مما يسمي دورا الدور الحكمي الفقهي المذكور في المسءلة السريجية وغيرها وقد افردنا في هذا مصنفات وبينا حقيقة هذا الدور وانه باطل عقلا وشرعا وبينا في مصنف اخر هل في الشريعة شء من هذا الدور ام لا والنوع الثالث الدور الحسابي وهو ان يقال لا يعلم هذا حتي يعلم هذا فهذا هو الذي-	194	1543286765144477785	Sham19Y0151020-ara1.ms087	false	5180186175331559948	55	258	329	1373	1597	300	معقول يعلم بالعقل ك---------------ساءر حساب المعاملات وغير ذلك من الانواع التي يحتاج-- اليها الناس ثم قد ذكروا حساب المجهول-- الملقب بحساب الجبر والمقابلة وهو علم قديم لكن ادخاله في الوصايا والدور ونحو ذلك اول من عرف انه ادخله فيها-- محمد بن موسي الخوارزمي وبعض الناس يذكر عن علي بن ابي طالب ا-------------نه تكلم فيه وا---نه تعلم ذلك--------- يهودي وهذا كذب علي علي رضي الله عنهال-------------------------------------------------------------دور يقال علي ثلاثة انواع الدور الكوني الذي يذكر في الادلة العقلية انه لا يكون هذا حتي يكون ه--------------------------ذا وطاءفة من النظار كانوا --يقولون هو ممتنع والصواب انه نوعان كما يقوله الامدي وغيره دور قبلي ودور معي فالق--------بلي ممتنع و-----------------------------هو الذي يذكر في العلل وفي الفاعل والمءثر ونحو ذلك مثل ان يقال لا يجوز ان يكون كل من الشيءين فاعلا للاخر لانه يفض- الي الدور وهو انه يكون هذا قبل ذاك و----قب----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ل هذا والدور المعي وهو دو-ر ---------الشروط واخذ المتضايفين مع -------------------------------------------------------------------------------------الاخر مثل لا تكون الابوة الا مع البنوة ولا تكون البنوة الا مع الابوة -النوع للثاني الدور-------------- الحكمي الفقهي المذكور في المسالة السريحية وغيرها وقد افردنا في---ه مءلفا- وبينا -----------------انه باطل عقلا وشرعا وبينا------------ هل في الشريعة شء من هذا الدور ام لا -------الثالث الدور الحسابي وهو ان يقال لا يعلم هذا حتي يعلم هذا فهذا هو الذي	87	9156585987895339339	988	1761.5	789	1519	65.04279327392578	173	JK000371-ara1	Sham19Y0151020-ara1
JK000371-ara1.ms195	true	2557666358039734582	18	71	98	370	1593	300	الجبر والمقابلة وقد بينا انه يمكن الجواب عن كل مسءلة شرعية جاء بها الرسول صلي الله عليه وسلم بدون حساب الجبر والمقابلة وان كان ايضا حساب الجبر والمقابلة صحيحا وقد كان لابي وجدي رحمهما الله فيه من النصيب ما قد عرف ليست شريعة الاسلام موقوفة علي شء من علومهم فنحن قد بينا ان	195	1543286765144477785	Sham19Y0151020-ara1.ms087	false	5180186175331559948	260	300	1382	1597	1597	300	الجبر والمقت-لة وقد بينا انه يمكن الجواب عن كل مسالة شرعية جاء بها الرسول صلي الله عليه وسلم-بدون حساب الجبر والمقابلة وان كان----- حساب الجبر والمقابلة صحيحا AUTO------------------------------------------------- ليست شريعة الاسلام موقوفة علي شء من علومهم فنحن قد بينا ان-	87	9156585987895339339	209	375.5	170	272	76.8382339477539	38	JK000371-ara1	Sham19Y0151020-ara1
JK000371-ara1.ms195	true	2557666358039734582	71	184	370	976	1593	300	شريعة الاسلام ومعرفتها ليست موقوفة علي شء يتعلم من غير المسلمين اصلا وان كان طريقا صحيحا بل طريق الجبر والمقابلة فيها تطويل يغني الله عنه بغيره كما ذكرنا في المنطق وهكذا كل ما بعث به الرسول صلي الله عليه وسلم مثل العلم بجهة القبلة والعلم بمواقيت الصلوة والعلم بطلوع الفجر والعلم بالهلال فكل------- هاذ يمكن العلم به بالطرق المعروفة التي كان الصحابة والتابعون لهم باحسان يسلكونها ولا يحتاج-- معها الي شء اخر وان كان كثير من الناس قد احدثوا طرقا اخر وكثير منهم يظن انه لا يمكن المعرفة بالشريعة الا بها وهذا من جهلهم العلم بجهة القبلة كما قد يظن طاءفة من الناس ان العلم بالقبلة لا يمكن الا بمعرفة اطوال البلاد وعروضها	195	1543286765144477785	Sham19Y0151020-ara1.ms088	false	-944810498628758677	0	108	0	579	1580	300	شريعة الاسلام ومعرفتها ليست موقوفة علي شء يتعلم من غير المسلمين اصلا وان كان طريقا صحيحا بل طريق الجبر والمقابلة فيها تطور- يغني الله عنه بغيره كما ذكرنا في المنطق وهكذا كل ما بعث به النبي- صلي الله عليه وسلم-مثل العلم بجهة القبلة والعلم بمواقيت الصلاة والعلم بطلوع الفجر والعلم بالهلال فكل القبلة هذا يمكن العلم به بالطرق--------- التي كان الصحابة والتابعون لهم باحسان يسلكونها ولا يحتاجون معها الي شء اخر وان كان كثير من الناس قد احدثوا طرقا اخر وكثير منهم يظن انه لا يمكن --معرفة -الشريعة الا بها وهذا من جهلهم كما ---------------------يظن طاءفة من الناس ان العلم بالقبلة لا يمكن الا بمعرفة اطوال البلاد وعروضها	88	9156585987895339339	559	1056.0	453	615	90.8943099975586	99	JK000371-ara1	Sham19Y0151020-ara1
JK000371-ara1.ms196	true	-2751442886753564891	34	102	182	524	1590	300	علم- صحيح- حسابي- يعرف بالعقل لكن معرفة المسلمين بقبلتهم في الصلوة ليست موقوفة علي هذا بل قد ثبت عن صاحب الشرع صلوات الله عليه ----انه قال ما بين المشرق والمغرب قبلة قال الترمذي حديث صحيح وبهذا كان عند جماهير العلماء ان المصلي ليس عليه ان يستدل ب القطب ولا -الجدي ولا غير ذلك بل اذا جعل من في---- الشام ونحوها المغرب عن يمينه والمشرق عن شماله كانت صلوته	196	1543286765144477785	Sham19Y0151020-ara1.ms088	false	-944810498628758677	111	176	590	926	1580	300	علما صحيحا حسابيا يعرف بالعقل لكن معرفة المسلمين بقبلتهم---------- ليست موقوفة علي هذا بل قد ثبت عن صاحب الشرع صلي-- الله عليه وسلمانه قال ما بين المشرق والمغرب قبلة قال الترمذي حديث صحيح ولهذا كان عند جماهير العلماء ان المصلي ليس عليه ان يستدل ب-القطب ولا بالجدي ولا غير ذلك بل اذا---- من في جعل الشام ونحوها المغرب عن يمينه والمشرق عن شماله -صحت صلاته	88	9156585987895339339	319	568.5	255	354	90.11299133300781	55	JK000371-ara1	Sham19Y0151020-ara1
JK000371-ara1.ms199	true	7025652711824266903	130	280	701	1493	1603	300	لا يمكن ضبط وقت طلوع------ه بالحساب فانهم وان عرفوا ان نور القمر مستفاد من الشمس وعرفوا انه اذا اجتمع القرصان عند الاستسرار لا يري له ضوء فاذا فارق الشمس صار فيه النور فهم اكثر ما يمكنهم ان يضبطوا بالحساب كم بعده عند غروب الشمس عن الشمس هذا اذا قدر صحة تقويم الحساب وتعديله فانهم يسم-ونه علم التقويم والتعديل لانهم ياخذون اعلي مسير الكواكب وادناه فياخذون معدله فيحسبونه فاذا قدر انهم حزروا ارتفاعه عند مغيب الشمس لم يكن في هذا ما يدل علي ثبوت الرءية ولا انتفاءها لان الرءية امر حسي لها اسباب متعددة من صفاء الهواء وكدره وارتفاع المنظر وانخفاضه وحدة البصر وكلاله فمن الناس من لا يراه ويراه من هو احد بصرا منه ويري من مكان عال ولا يري من منخفض ويكون الجو صافيا فيري ويكون كدرا فلا يري فلما كانت اسباب الرءية لا تنضبط بالحساب لم تمكن معرفة وقت الرءية بالحساب ولهذا كان قدماء علماء الهيءة كبطلميوس صاحب	199	1543286765144477785	Sham19Y0151020-ara1.ms088	false	-944810498628758677	177	300	932	1580	1580	300	لا يمكن ضبط وقت طلوع الهلال بالحساب فانهم وان عرفوا ان نور القمر مستفاد من الشمس و------انه اذا اجتمع القرصان عند الاست-رار لا يري له ضوء فاذا فارق الشمس صار فيه النور فهم اكثر ما يمكنهم ان يضبطوا بالحساب كم بعد من-- غروب الشمس عن الشمس هذا اذا قدر صحة تقويم الحساب وتعديله فانهم يسمعونه علم التقويم والتعديل لانهم ياخذون اعلا مسير الكواكب وادناه فياخذون معدله فيحسبونه فاذا قدر انهم حزروا ارتفاعه عند مغيب الشمس لم يكن في هذا ما يدل علي ثبوت الرءية ولا انتفاءها لان الرءية امر حسي لها اسباب متعددة من صفاء الهواء وكدره وارتفاع ال-نظر وانخفاضه وحد- البصر وكلاله فمن الناس من لا يراه ويراه من هو احد بصرا منه ونحو ذلك ف-------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------لهذا كان قدماء علماء الهيءة كبطليموس صاحب-	88	9156585987895339339	626	1181.0	507	799	78.34793853759766	110	JK000371-ara1	Sham19Y0151020-ara1
JK000371-ara1.ms200	true	8749284241469560720	0	63	0	304	1590	300	جاءت باعتبار الرءية -احبوا ان يعرفوا ذلك بالحساب فضلوا واضلوا ومن قال انه لا يري علي اثنتي عشرة درجة او عشر او نحو ذلك فقد اخطا فان من الناس من يراه علي اقل من ذلك ومنهم من لا يراه علي ذلك بل قد يراه نصف النهار اذا فارق الشمس ادني مفارقة فلا للعقل اعتبروا ولا للشرع عرفوا ولهذا انكر---- عليهم ذلك حذاق ض-اعتهم	200	1543286765144477785	Sham19Y0151020-ara1.ms089	false	34406690149328212	19	71	108	361	1601	300	جاءت باعتبار الرءية فاحبوا ان يعرفوا ذلك بالحساب فضلوا واضلوا ومن قال انه لا يري علي اثن-ي عشرة درجة او عشر و--نحو ذلك فقد اخطا فان من الناس من يراه علي اقل من ذلك ومنهم من لا يراه علي ذلك------------------------------------------------- فلا العقل اعتبروا ولا الشرع عرفوا -لهذا انكر ذلك عليهم---- حذاق صناعتهم	89	9156585987895339339	243	428.5	192	310	78.38710021972656	44	JK000371-ara1	Sham19Y0151020-ara1
JK000371-ara1.ms206	true	-5525586841742883807	84	182	452	996	1608	300	قوما ارادوا بزعمهم نصر الشرع بعقولهم الناقصة واقيستهم الفاسدة فكان ما فعلوه مما جرا الملحدين اعداء الدين عليه فلا للاسلام نصروا ولا -لاعداءه كسروا واقوام يدعون انهم يعرفون العلوم العقلية وانها قد تخالف الشريعة وهم من اجهل الناس بالعقليات والشرعيات واكثر ما عندهم من العقليات امور قلدوا من قالها لو سءلوا عن دليل عقلي يدل عليها لعجزوا عن بيانه والجواب عما يعارضه ثم من العجاءب انهم يتركون اتباع الرسل المعصومين الذين لا يقولون الا الحق ويعرضون عن تقليدهم ثم يقلدون في------ مخالفة 2 ما جاءوا به من يعلمون هم انه ليس بمعصوم وانه قد يخطء تارة ويصيب اخري	206	1543286765144477785	Sham19Y0151020-ara1.ms112	false	7361649577969689036	196	252	996	1318	1552	300	قوم- ارادوا بزعمهم نصر الشرع بعقولهم الناقصة واقيستهم الفاسدة فكان ما فعلوه مما جرا الملحدين اعداء الدين عليه فلا الاسلام نصروا ولا الاعداء- كسروا----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- ثم من العجاءب انهم يتركون اتباع الرسل المعصومين الذين لا يقولون الا الحق ويعرضون عن تقليدهم و--يقلدون ويساكنون مخالف--- ما جاء-ا به من يعلمون--- انه ليس بمعصوم وانه--- يخطء تارة ويصيب اخري	112	9156585987895339339	312	561.0	256	551	56.62432098388672	50	JK000371-ara1	Sham19Y0151020-ara1
JK000371-ara1.ms219	true	-4901265141690216469	58	149	300	747	1600	300	فصل القياس مع صحته لا يستفاد به علم بالموجودات فصورة القياس لا يدفع صحتها لكن يبين انه لا يستفاد به علم بالموجودات كما ان اشتراطهم للمقدمتين دون الزيادة والنقص شرط باطل فهو وان حصل به يقين فلا يستفاد بخصوصه نفس- مطلوب -شء من الموجودات بل ما يحصل به قد يحصل بدونه وقد يحصل بدونه ما لا يحصل به فنقول ان صورة القياس اذا كانت مواده معلومة فلا ريب انه يفيد اليقين واذا قيل كل ا ب وكل ب ج وكانت المقدمتان معلومتين فلا ريب ان هذا التاليف يفيد العلم بان كل	219	1543286765144477785	Sham19Y0151020-ara1.ms089	false	34406690149328212	84	147	422	743	1601	300	فصل القياس مع صحته لا يستفاد به علم بالموجو--------------------------------------------------------------------دات كما ان اشتراطهم للمقدمتين دون الزيادة والنقص شرط باطل فهو وان حصل به يقين فلا يستفاد بخصوصه يقين مطلوب بشء من الموجودات--------------------------------------------------------- فنقول ان صورة القياس اذا كانت مواده معلومة -لا ريب انه يفيد اليقين -اذا قيل كل ا-ب وكل ب ج وكانت المقدمتان معلومتين فلا ريب ان هذا التاليف يفيد العلم بان كل	89	9156585987895339339	316	574.0	253	449	70.37861633300781	59	JK000371-ara1	Sham19Y0151020-ara1
JK000371-ara1.ms222	true	-3921077579664566192	233	300	1195	1563	1563	300	كثرة هذه الاشكال وشروط نتاجها تطويل قليل الفاءدة كثير التعب فهو لحم جمل غث علي راس جبل وعر لا سهل فيرتقي ولا سمين فينتقل فانه متي كانت المادة صحيحة امكن تصويرها بالشكل الاول الفطري فبقية الاشكال لا يحتاج اليها و---انما تفيد بالرد الي الشكل الاول اما بابطال النقيض الذي يتضمنه قياس الخلف واما بالعكس المستوي او عكس النقيض فان ثبوت احد المتناقضين يستلزم نفي الاخر اداء روعي-	222	1543286765144477785	Sham19Y0151020-ara1.ms089	false	34406690149328212	153	206	767	1072	1601	300	كثرة---- الاشكال وشر-ط نتاجها تطويل قليل الفاءدة كبير التعب------------------------------------------------------------- فانه متي كانت المادة صحيحة امكن تصويرها بالشكل الاول الفطري فبقية الاشكال لا تحتاج اليها وهي انما تفيد بالرد الي الشكل الاول اما بابطال النقيض الذي يتضمنه قياس الخلف واما بالعكس المستوي او عكس النقيض فان ثبوت احد المتناقضين يستلزم نفي الاخر اذا- روعي	89	9156585987895339339	298	559.5	247	372	80.10752868652344	46	JK000371-ara1	Sham19Y0151020-ara1
JK000371-ara1.ms223	true	-2114452167223237766	0	53	0	322	1602	300	التناقض من كل وجه فهم يستدلون بصحة القضية علي بطلان نقيضها وعلي ثبوت عكسها المستوي وعكس نقيضها بل تصور الذهن بصورة الدليل يشبه حساب الانسان لما معه من الرقيق والعقار والفطرة تصو-ر القياس الصحيح من غير تعليم و---الناس بفطرهم يتكلمون بالانواع الثلاثة التداخل والتلازم والتقسيم كما يتكلمون بالحساب ونحوه والمنطقيون قد يسلمون ذلك	223	1543286765144477785	Sham19Y0151020-ara1.ms089	false	34406690149328212	206	259	1072	1394	1601	300	التناقض من كل جهة فهم يستدلون بصحة القضية علي بطلان نقيضها وعلي ثبوت عكسها المستوي وعكس نقيضها بل تصور الذهن لصورة الدليل يشبه حساب الانسان لما معه من الرقيق والعقار والفطرة تتصور القياس الصحيح من غير تعل-م وان الناس بفطرهم يتكلمون بالانواع الثلاثة التداخل والتلازم والتقسيم كما يتكلمون بالحساب ونحوه والمنطقيون--- يسلمون ذلك	89	9156585987895339339	312	602.0	260	326	95.70552062988281	47	JK000371-ara1	Sham19Y0151020-ara1
JK000371-ara1.ms224	true	6725242362528923739	13	98	68	497	1530	300	التي ذكروها لا يحصل بها علم بالامور الموجودة فلا ي-حصل بها مقصود تزكو به النفوس بل ولا علم بالحقاءق الموجودة في الخارج علي ما هي عليه الا من جنس ما يحصل ب قياس التمثيل فلا يمكن قط ان ي-حصل ب القياس الشمولي المنطقي الذي يسمونه البرهاني علم الا وذلك يحصل ب قياس التمثيل الذي يستضعفونه فان ذلك القياس لا بد فيه من قضية كلية والعلم بكون الكلية كلية لا يمكن الجزم به الا مع الجزم بتماثل افراده في القدر المشترك وهذا يحصل ب قياس التمثيل	224	1543286765144477785	Sham19Y0151020-ara1.ms090	false	3358759669294278508	0	78	0	417	1565	300	التي ذكروها --------بها علم بالامور الموجودة فلا يتحصل بها مقصود تزكو به النفوس بل ولا علم بالحقاءق الموجودة في الخارج علي ما هو عليه الا من جنس ما يحصل ب-قياس التمثيل فلا يمكن قط ان يتحصل ب-القياس الشمولي المنطقي الذي يسمونه البرهان -علم الا وذلك يحصل ب-قياس التمثيل الذي يستضعفونه فان ذلك القياس لا-بد فيه من قضية كلية والعلم يكون الكلية كلية لا يمكن الجزم به الا مع الجزم بتماثل فاراده في القدر المشترك وهذا يحصل ب-قياس التمثيل	90	9156585987895339339	410	769.5	333	431	95.12760925292969	77	JK000371-ara1	Sham19Y0151020-ara1
JK000371-ara1.ms225	true	-4900557007050845038	54	300	261	1486	1486	300	المواد اليقينيات قد حصروها في الاصناف المعروفة عندهم احدها الحسيات ومعلوم ان الحس لا يدرك امرا كليا عاما اصلا فليس في الحسيات المجردة قضية كلية عامة تصلح ان تكون مقدمة في البرهان اليقيني واذا مثلوا ذلك ب ان النار تحرق ونحو ذلك لم يكن لهم علم بعموم هذه القضية وانما معهم -التجربة والعادة التي هي من جنس قياس التمثيل لما يعلمونه من الحكم الكلي لا فرق بينه وبين قياس الشمول وقياس التمثيل وان علم ذلك بواسطة اشتمال النار علي قوة محرقة فالعلم بان كل نار لا بد فيها من هذه القوة هو ايضا حكم كلي وان قيل ان الصورة النارية لا بد ان تشتمل علي هذه القوة وان ما لا قوة فيه ليس بنار فهذا الكلام اذا قيل انه صحيح قيل انه لا يفيد الجزم بان كل ما فيه هذه القوة تحرق كل ما لاقاه ------وان كان ----هو الغالب فهذا يشترك فيه قياس والتمثيل والشمول والعادة والاستقراء الناقص ومعلوم ان كل من قال ان كل نار تحرق كل ما لاقته فقد اخطا فانه لا بد من كون المحل قابلا للاحراق اذ قد علم انها لا تحرق كل شء كما لا تحرق السمندل والياقوت وكما لا تحرق الاجسام المطلية بامور مصبوغة واما خرق العادة فمقام اخر ولا اعلم في القضايا الحسية كلية لا يمكن نقضها مع ان القضية الكلية ليست حسية وانما القضية الحسية ان هذه النار تحرق فان الحس لا يدرك الا شيءا خاصا واما الحكم العقلي فيقولون ان النفس عند رءيتها هذه المعينات تستعد- لان تفيض عليها قضية كلي- بالعموم ومعلوم ان هذا من جنس-	225	1543286765144477785	Sham19Y0151020-ara1.ms090	false	3358759669294278508	84	278	446	1454	1565	300	المواد اليقينية- قد حصروها في الاصناف المعروفة عندهم احدها الحسيات ومعلوم ان الحس لا يدرك امرا كليا عاما اصلا فليس في الحسيات المجردة قضية كلية عامة تصلح ان تكون مقدمة في البرهان اليقيني واذا مثلوا ذلك ب-ان النار تحرق ونحو ذلك لم يكن لهم علم بعموم هذه القضية وانما يفهم بالتجربة والعادة التي هي من جنس قياس التمثي----------------------------------------------------------------------ل وان علم ذلك بواسطة اشتمال النار علي قوة محرقة فالعلم بان كل نار لا-بد فيها من هذه القوة هو ايضا حكم كلي وان قيل ان الصورة النارية لا-بد ان تشتمل علي هذه القوة وان ما-لا قوة ل-ه ليس بنار فهذا الكلام ان صح -------------------لا يفيد الجزم بان كل ما فيه هذه القوة يحرق ما--- لاقاه يحترق وان كان هذا هو الغالب فهذا يشترك فيه قياس والتمثيل والشمول والعادة والاستقراء الناقص اذا سلم لهم ذلك كيف و----------------------------------------------------------------------------قد علم انها لا تحر------------------ق السمندل والياقوت و------------الاجسام المطلية بامور مصبوغة-------------------------- ولا اعلم في القضايا الحسية كلية لا يمكن نقضها مع ان القضية الكلية ليست حسية وانما القضية الحسية ان هذه النار تحرق فان الحس لا يدرك الاشياء- خاصا واما الحكم العقلي فيقولون ان النفس عند رءيتها هذه المعينات مستعدة لان تفيض عليها قضية كلية بالعموم ومعلوم ان هذا من جنس	90	9156585987895339339	959	1776.5	773	1239	77.40113067626953	176	JK000371-ara1	Sham19Y0151020-ara1
JK000371-ara1.ms226	true	-6145107663280219401	0	22	0	112	1636	300	قياس التمثيل ولا يوثق بعمومه ان لم يعلم ان الحكم العام لازم للقدر للمشترك وهذا اذا علم علم في جميع المعينات فلم	226	1543286765144477785	Sham19Y0151020-ara1.ms090	false	3358759669294278508	278	300	1454	1565	1565	300	قياس التمثيل ولا يوثق بعمومه ان لم يعلم ان الحكم العام لازم للقدر المشترك وهذا اذا علم علم في جميع المعينات فلم-	90	9156585987895339339	110	214.0	89	112	98.21428680419922	21	JK000371-ara1	Sham19Y0151020-ara1
JK000371-ara1.ms226	true	-6145107663280219401	22	199	112	1101	1636	300	يكن العلم بالمعينات موقوفا علي هذا مع انه ليس من القضايا العاديات قضية كلية لا يمكن نقضها باتفاق العقلاء بل والفلاسفة يجوزون خرق العادات لكن يذكرون ان لها اسبابا فلكية او قوي نفسانية او اسبابا طبيعية فهذه الثلاثة هي اسباب خرق العادات عندهم والي ذلك ينسبون معجزات الانبياء وكرامات الاولياء والسحر وغير ذلك وقد بسطنا الكلام علي ذلك في مسءلة معجزات الانبياء هل هي قوي نفسانية ام لا وبينا فساد قولهم هذا حتي عند جماهير اساطين الفلاسفة بالادلة الصحيحة بما ليس هذا موضعه وهي المعروفة ب مسءلة الصفدية والثاني الوجديا-ت الباطنة كادراك كل احد جوعه وعطشه وحبه وبغضه والمه ولذته وهذه كلها جزءيات وانما يعلم الانسان حال غيره والقضية الكلية ب قياس التمثيل بل هذه لا يشترك الناس في ادراك كل جزءي منها كما قد يشتركون في ادراك بعض الحسيات المنفصلة كالشمس والقمر ففيها من الخصوص في المدرك والمدرك ما ليس في الحسيات المنفصلة وان اشتركوا في نوعها فهي تشبه العاديات زعمهم تساوي النفوس سبب ضلالهم في معرفة النبوات ولم يقيموا حجة علي وجوب تساوي النفوس في هذه الاحوال بل ولا علي النفس الناطقة انها مستوية الافراد	226	1543286765144477785	Sham19Y0151020-ara1.ms091	false	4657768226886830024	0	87	0	476	1657	300	يكن العلم بالمعينات موقوفا علي هذا مع انه ليس من القضايا العاديات قضية كلية لا يمكن نقضها باتفاق العقلاء ------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------الثاني الوجدنيات الباطنة كادراك كل احد جوعه -----------------والمه ولذته وهذه كلها جزءيات---------------------------------------------------------- بل هذه لا يشترك الناس في ادراك كل جزء- منها كما قد يشتركون في ادراك بعض الحسيات المنفصلة كالشمس والقمر ففيها من الخصوص في المدرك والمدرك ما ليس في الحسيات المنفصلة وان اشتركوا في نوعها فهي تشبه العادي-----------------------------------------------ات ولم يقيموا حجة علي وجوب تساوي النفوس في هذه الاحوال بل ولا عن -النفس الناطقة انها مستوية الافراد	91	9156585987895339339	471	880.0	385	990	47.57575607299805	82	JK000371-ara1	Sham19Y0151020-ara1
JK000371-ara1.ms227	true	-7202681922160228100	93	294	472	1598	1627	300	المجريات وهي كلها جزءية فان التجربة انما تقع علي امور معينة وكذلك المتواترات فان المتواترات انما هو ما علم بالحس من مسموع او مرءي فالمسموع قول معين والمرءي جسم معين او لون معين او عمل معين او امر ما معين واما الحدسيات ان جعلت يقينية فهي نظير المجريات اذا الفرق بينهما لا يعود الي العموم والخصوص وانما يعود الي ان المجريات تتعلق بما هو من افعال المجربين والحدسيات--- تكون عن افعالهم وبعض الناس يسمي الكل- تجربيات لا تستعمل القضايا الكلية في شء من الموجودات فلم يبق معهم الا الاوليات التي هي البديهيات العقلية والاوليات الكلية انما هي قضايا مطلقة في الاعداد والمقادير ونحوها مثل قولهم الواحد نصف الاثنين والاشياء المساوية لشء واحد متساوية ونحو ذلك وهذه مقدرات في الذهن ليست في الخارج كلية فقد تبين ان القضايا الكلية البرهانية التي يجب القطع بكليتها التي يستعملونها في قياسهم لا تستعمل في شء من الامور الموجودة المعينة وانما تستعمل في مقدرات ذهنية فاذا لا يمكنهم معرفة الامور الموجودة المعينة ب القياس البرهاني وهذا هو المطلوب لا دليل لهم علي حصر اقسام الوجود في المقولات العشر ولهذا لم يكن لهم علم بحصر اقسام الو-جود بل ارسطو لما حصر اجناس الموجودات من المقولات العشر الجوهر والكم والكيف والاين ومتي والوضع وان يفعل وان ينفعل والملك	227	1543286765144477785	Sham19Y0151020-ara1.ms091	false	4657768226886830024	88	268	483	1502	1657	300	المجربات وهي كلها جزءية فان التجربة انما تقع علي امور معينة وكذلك المتواترات فان المتواتر-- انما هو ما علم بالحس من مسموع او مرءي فالمسموع قول معين والمرءي جسم معين او-لون معين او عمل معين او امر معي---ن واما الحدسيات ان جعلت يقينية فهي نظير المجربات اذ- الفرق بينهما لا يعود الي العموم والخصوص وانما يعود الي ان المجربات تتعلق بما هو من افعال المجربين والحدسيات لا تكون عن افعالهم وبعض الناس يسمي الكلي تجربي--------------------------------------------ات فلم يبق معهم الا الاوليات التي هي البديهيات العقلية والاوليات الكلية انما هي قضايا مطلقة في الاعداد والمقادير ونحوها مثل قولهم الواحد نصف الاثنين والاشياء المساوية لشء واحد متساوية ونحو ذلك وه-ي مقدرات في الذهن ليست في الخارج كلية فقد تبين ان القضايا الكلية البرهانية التي يجب القطع بكليتها التي يستعملونها في قياسهم لا يستعمل في شء من الامور الموجود--------ة وانما تستعمل في مقدرات ذهنية فاذن لا يمكنهم معرفة الامور الموجودة المعينة ب-القياس البرهاني وهذا هو المطلوب--------------------------------------------------- ولهذا لم يكن لهم علم بحصر اقسام الموجود بل ارسطو لما حصر اجناس الموجودات في المقولات العشر الجوهر والكم والكيف والابن ومتي والوضع وان يفعل وان ينفعل والملك	91	9156585987895339339	1002	1927.0	823	1131	88.59416198730469	165	JK000371-ara1	Sham19Y0151020-ara1
JK000371-ara1.ms237	true	412123079150773581	256	300	1372	1602	1602	300	تعلم بغير قياس والا لزم الدور والتسلسل فاذا كان لا بد ان تكون لهم قضايا كلية معلومة بغير قياس فنقول ليس في الموجودات ما تعلم--- الفطرة له قضية كلية بغير قياس الا وعلمها بالمفردات المعينة من تلك القضية الكلية اقوي من علمها بتلك القضية-	237	1543286765144477785	Sham19Y0151020-ara1.ms092	false	937558997958369827	0	43	0	230	1567	300	تعلم بغير قياس والا لزم الدور والتسلسل فاذا كان لا-بد ان تكون لهم قضايا كلية معلومة بغير قياس فيقول ليس في الموجودات ما تعلم له الفطرة--- قضية كلية بغير قياس الا وعلمها بالمفردات المعينة من تلك القضية الكلية اقوي من علمها بتلك القضية	92	9156585987895339339	225	427.0	184	234	96.15384674072266	40	JK000371-ara1	Sham19Y0151020-ara1
JK000371-ara1.ms238	true	446490528807072556	0	300	0	1598	1598	300	الكلية مثل قولنا الواحد نصف الاثنين والجسم لا يكون في مكانين والضدان لا يجتمعان فان العلم بان هذا الواحد نصف هذين الاثنين اقدم في الفطرة----- من العلم بان كل واحد نصف كل اثنين وهكذا كل -ما يفرض من الاحاد فيقال المقصود بهذه القضايا الكلية اما ان يكون العلم بالموجود الخارجي او العلم بالمقدرات الذهنية اما الثاني ففاءدته قليلة واما الاول فما من موجود معين الا وحكمه بعلم تعينه اظهر واقوي من العلم به عن قياس كلي يتناوله فلا ي-حصل بالقياس كثير فاءدة بل يكون ذلك تطويلا وانما يستعمل القياس في مثل ذلك لاجل الغالط والمعاند فيضرب له المثل وتذكر الكلية ردا لغلطه وعناده بخلاف من كان سليم الفطرة وكذلك قولهم الضدان لا يجتمعان فاي شيءين علم تضادهما فانه يعلم انه-ا لا يجتمعان قبل استحضار قضية كلية بان كل ضدين لا يجتمعان وما من جسم معين الا يعلم انه لا يكون في مكانين قبل العلم بان كل جسم لا يكون في مكانين وكذلك قولهم النقيضان لا يجتمعان ولا يرتفعان فان مرادهم بذلك ان وجود الشء وعدمه لا يجتمعان ولا يرتفعان فما من شء معين الا ويعلم انه لا يكون موجودا معدوما وانه لا يخلو عن الوجود والعدم قبل العلم بهذه القضية العامة وامثال ذلك كثير لمن تدبره ويعلم ان المعين المطلوب----- علمه بهذه القضايا الكلية الاولية يعلم قبل ان تعلم هذه القضية الكلية ويعلم بدونها ولا يحتاج--- العلم به الي القضية الكلية وانما يعلم بالقضية الكلية ما يقدر في الذهن من امثال ذلك مما لم يوجد في الخارج واما الموجودات الخارجية فتعلم بدون هذا القياس قياس الشمول مبناه علي قياس التمثيل واذا قيل ان من الناس من يعلم بعض الاعيان الخارجية بهذا القياس فيكون مبناه علي قياس التمثيل الذي ينكرون انه يقيني فهم بين امرين ان اعترفوا بان قياس التمثيل من جنس قياس الشمول ينقسم الي يقيني وظني بطل تفريقهم وان ادعوا الفرق بينهما وان قياس الشمول يكون يقينيا دون التمثيل-	238	1543286765144477785	Sham19Y0151020-ara1.ms092	false	937558997958369827	43	278	230	1459	1567	300	الكلية مثل قولنا الواحد نصف الاثنين والجسم لا يكون في مكان-- والضدان لا يجتمعان فان العلم بان هذا الواحد نصف----- الاثنين ف-----ي الفطرة اقوي من العلم بان كل واحد نصف كل اثنين وهكذا علي ما يفرض من الاحاد فيقال المقصود بهذه القضايا الكلية اما ان يكون العلم بالموجود الخارجي او العلم بالمقدرات الذهنية اما الثاني ففاءدته قليلة واما الاول فما من موجود معين الا وحكمه يعلم تعينه اظهر واقوي من العلم به عن قياس كلي يتناوله فلا يتحصل بالقياس كثير فاءدة بل يكون ذلك تطويلا وانما استعمل القياس في مثل ذلك لاجل الغالط والمعاند فنضرب له المثل وتذكر الكلية ردا لغلطه وعناده بخلاف من كان سليم الفطرة وكذلك قولهم الضدان لا يجتمعان فاي شيءين علم تضادهما فانه يعلم انهما لا يجتمعان قبل استحضار قضية كلية بان كل ضدين لا يجتمعان وما من جسم معين الا يعلم انه لا يكون في مكانين قبل العلم بان كل جسم لا يكون في مكانين-------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- وامثال ذلك كثير فما من ---------------------مطلوب معين علم- بهذه القضايا الكلية الا وهو يعلم قبل ان تعلم هذه القضية ول--------------------ا يحتاج في العلم به اليها وان------------ما يعلم بها -----------ما يقدر في الذهن من امثال ذلك مما لم يوجد في الخارج واما الموجودات الخارجية فتعلم بدون هذا القيا-------------------------------------------------------------------------------------------------س فيكون مبناه علي قياس التمثيل الذي ينكرون انه يقيني فهم بين امرين ان اعترفوا بان قياس التمثيل من جنس قياس الشمول ينقسم الي يقيني وظني بطل تفريقهم وان ادعوا الفرق بينهما وان قياس الشمول يكون يقينيا دون التمثيل	92	9156585987895339339	1188	2192.5	962	1615	73.56037139892578	210	JK000371-ara1	Sham19Y0151020-ara1
JK000371-ara1.ms239	true	2679634372376730063	0	24	0	113	1522	300	منعوا ذلك وبين لهم ان اليقين لا يحصل في مثل هذه الامور الا ان ي-حصل ب التمثيل فيكون العلم بما لم يعلم من المفردات	239	1543286765144477785	Sham19Y0151020-ara1.ms092	false	937558997958369827	278	300	1459	1567	1567	300	منعوا ذلك وبين لهم ان اليقين لا يحصل في---- هذه الامور الا ان يتحصل ب-التمثيل فيكون العلم بما لم يعلم من المفردات-	92	9156585987895339339	107	192.5	86	114	93.85964965820312	22	JK000371-ara1	Sham19Y0151020-ara1
JK000371-ara1.ms239	true	2679634372376730063	24	287	113	1464	1522	300	الموجودة في الخارج قياسا علي ما علم منها وهذا حق لا ينازع فيه عاقل بل هذا من اخص صفات العقل التي فارق بها الحس اذا الحس لا يعلم الا معينا والعقل يدركه كليا مطلقا لكن بواسطة التمثيل ثم العقل يدركها كلها مع عزوب الامثلة المعينة عنه لكن هي في الاصل انما صارت في ذهنه كلية عامة بعد تصوره لامثال معينة من افرادها واذا بعد عهد الذهن بالمفردات المعينة فقد يغلط كثيرا بان يجعل الحكم اما اعم واما اخص وهذا يعرض للناس كثيرا انواع المفروضات الذهنية ومن هنا يغلط كثيرا ممن يسلك سبيلهم حيث يظن ان ما عنده من القضايا الكلية صحيح ويكون عند التحقيق ليس كذلك وهم يتصورون الشء بعقولهم ويكون ما -تصوروه معقولا بالعقل فيتكلمون عليه ويظنون انهم تكلموا في ماهية مجردة بنفسها من حيث هي هي من غير ان تكون ثابتة في الخارج ولا في الذهن فيقولون الانسان من حيث هو هو والوجود من حيث هو هو والسواد من حيث هو هو ونحو ذلك ويظنون ان هذه الماهية التي جردوها عن جميع القيود السلبية والثبوتية محققة في الخارج علي هذا التجريد وذلك غلط كغلط اوليهم فيما جردوه من العدد و المثل الافلاطونية وغيرها بل هذه المجردات المسلوب عنها كل قيد ثبوتي وسلبي لا تكون الا مقدرة في الذهن واذا قال القاءل فانا افرض الانسان مجردا عن الوجودين الخارجي والذهني قيل له هذا الفرض في الذهن ايضا كما تفرض ساءر الممتنعات في الذهن مثل ان يفرض موجودا لا واجبا ولا ممكنا ولا قاءما بنفسه ولا بغيره ولا مباءنا لغيره ولا مجانبا له وهذا كله مفروض في الذهن وليس كل ما فرضه الذهن امكن وجوده في الخارج وليس كل ما حكم به الانسان	239	1543286765144477785	Sham19Y0151020-ara1.ms093	false	4064059131550154632	0	181	0	924	1531	300	الموجودة في الخارج قياسا علي ما علم منها وهذا حق لا ينازع فيه عاقل بل هذا من اخص صفات العقل التي فارق بها ا---------لحس لا يعلم الا معينا والعقل يدركه كليا مطلقا لكن بواسطة التمثيل ثم ي------دركها كلها مع غروب الامثلة المعينة عنه لكن هي في الاصل انم--------------------------------------------------------------ا بعد ع-ن الذهن ا-لمفردات المعينة فقد يغلط كثيرا بان يجعل الحكم اما اعم واما اخص وهذا يعرض للناس كثيرا -----------------------------------------------------------حيث يظن ان ما عنده من القضايا الكلية صحيح ويكون عند التحقيق ليس كذلك وهم يتصورون الشء بعقولهم ويكون ما يتصور-ه معقولا بالعقل فيتكلمون عليه ويظنون انهم تكلموا في ماهية مجردة بنفسها من حيث هي هي من غير ان تكون ثابتة في الخارج ولا في الذهن فيقولون الانسان من حيث هو هو والوجود من حيث هو هو والسواد من حيث هو هو ونحو ذلك ويظنون ان هذه الماهية التي جردوها عن جميع القيود السلبية والثبوتية محققة في الخارج علي هذا النحو-- وذلك غلط كغلط اول-هم فيما جردوه من العدد و-المثل الافلاطونية وغيرها بل هذه المجردات-------------------------------- لا تكون الا مقدرة في الذ-----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------هن وليس كل ما فرضه الذهن امكن وجوده في الخارج وهذا الذهن يسم--ي الامكان	93	9156585987895339339	903	1695.0	722	1352	66.7899398803711	168	JK000371-ara1	Sham19Y0151020-ara1
JK000371-ara1.ms240	true	-5143346177691333944	31	166	172	873	1539	300	الخارجي وهذا الذي- يسمي الامكان الذهني فان الامكان يستعمل علي وجهين امكان ذهني وامكان خارجي ف الامكان الذهني ان يعرض الشء علي الذهن فلا يعلم امتناعه بل يقول يمكن هذا لا لعلمه بامكانه بل لعدم علمه بامتناعه مع ان ذاك الشء قد يكون ممتنعا في الخارج واما الامكان الخارجي ---فان يعلم امكان الشء في الخارج وهذا يكون بان يعلم وجوده في الخارج او وجود نظيره او وجود ما هو ابعد عن الوجود منه فاذا كان الابعد عن قبول الوجود موجودا ممكن الوجود فالاقرب الي الوجود منه اولي----- طريقة القران في بيان امكان المعاد وهذه طريقة القران في بيان امكان المعاد ي---بين ذلك بهذه الطريق- فتارة يخبر عمن اماتهم ثم احياهم كما اخبر عن قوم موسي بقوله واذ قلتم يا موسي لن نءمن لك حتي نري الله جهرة---- فاخذتكم الصاعقة وانتم تنظرون ثم بعثناكم من بعد	240	1543286765144477785	Sham19Y0151020-ara1.ms093	false	4064059131550154632	176	300	893	1531	1531	300	الخارج و-هذا الذهن يسمي الامكان الذهني فان الامكان -------علي وجهي------ن ذهني وهو ا--------------------------ن يعرض الشء علي الذهن فلم يعلم امتناعه بل يقول يمكن هذا لا لعلمه بامكانه بل لعدم علمه بامتناعه مع ان ذلك الشء قد يكون ممتنعا في الخارج و--------------خارجي وهو ان يعلم امكان الشء في الخارج وهذا يكون بان يعلم وجوده في الخارج او وجود نظيره او وجود ما هو ابعد عن الوجود منه فاذا كان الابعد عن قبول الوجود موجودا ممكن الوجود فالاقرب الي الوجود منه اولي AUTO طريقة القران في بيان امكان المعاد وهذه طريقة القران في بيان امكان المعاد فقد بين ذلك بهذه الطريقة فتارة يخبر عمن اماتهم ثم احياهم كما اخبر عن قوم موسي الذين قالوا ارنا------------------------- الله جهرة قال فاخذتكم الصاعقة وانتم تنظرون ثم بعثناكم من بعد-	93	9156585987895339339	597	1089.5	481	718	83.14762878417969	103	JK000371-ara1	Sham19Y0151020-ara1
JK000371-ara1.ms241	true	2302857257969963208	14	146	66	768	1540	300	البقرة وكما اخبر عن المسيح عليه السلام انه كان يحيي الموتي باذن الله وكما اخبر عن اصحاب الكهف انهم ولبثوا في كهفهم ثلاث ماءة سنين وازدادوا تسعا وقال تعالي وكذلك اعثرنا عليهم ليعلموا ان وعد الله حق وان الساعة لا ريب فيها اذ يتنازعون بينهم امرهم الكهف وقد ذكر غير واحد من العلماء ان الناس كانوا قد تنازعوا في زمانهم هل يبعث الله الارواح فقط او يبعث الارواح والاجساد فاعثر الله هءلاء علي اهل الكهف وعلموا انهم بقوا نياما لا ياكلون ولا يشربون ثلثماءة سنة شمسية وهي ثلثماءة وتسع هلالية فاعلمهم الله بذلك امكان اعادة الابدان فهذه احدي الطرق التي يبين الله بها امكان المعاد وتارة يستدل علي ذلك بالنشاة الاولي وان الاعادة اهون من الابتداء كما في قوله يا ايها الناس ان كنتم في ريب من البعث فانا خلقناكم من تراب	241	1543286765144477785	Sham19Y0151020-ara1.ms094	false	5250839010435481101	36	83	174	417	1573	300	القص-ة وكما اخبر عن المسيح عليه السلام انه كان يحيي الموتي باذن الله و---------عن اصحاب الكهف ا--------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------نهم بعثوا بعد ثلاثماء---------------------ة سن------------------ة وتسع سنين---------------------------------------------------------------------------------------- وتارة يستدل علي ذلك بالنشاة الاولي فان الاعادة اهون من الابتداء كما في قوله-------------- ان كنتم في ريب من البعث فانا خلقناكم من تراب	94	9156585987895339339	223	376.5	178	702	31.766382217407227	40	JK000371-ara1	Sham19Y0151020-ara1
JK000371-ara1.ms242	true	1113681681743437933	0	282	0	1531	1627	300	يروا ان الله الذي خلق السماوات والارض ولم يعي بخلقهن بقادر علي ان يحيي الموتي بلي انه علي كل شء قدير الاحقاف وتارة يستدل علي امكانه بخلق النبات كما في قوله وهو الذي يرسل الرياح بشرا بين يدي رحمته حتي اذا اقلت سحابا ثقالا سقناه لبلد ميت فانزلنا به الماء فاخرجنا به من كل الثمرات كذلك نخرج الموتي لعلكم تذكرون الاعراف وكما في قوله والله الذي ارسل الرياح فتثير سحابا فسقناه الي بلد ميت فاحيينا به الارض بعد موتها كذلك النشور فاطر وقد بسطنا الكلام علي هذا وامثاله في غير هذا الموضع وبين ان ما عند اءمة النظار اهل الكلام والفلسفة من الدلاءل العقلية علي المطالب الالهية فقد جاء القران بما فيها من الحق وما هو اكمل وابلغ------ منها علي احسن وجه مع تنزهه عن الاغاليط الكبيرة الموجودة عند هءلاء فان خطاهم فيها كثير جدا ولعل ضلالهم اكثر من هداهم وجهلهم اكثر من علمهم ولهذا قال ابو عبد-الله الرازي في اخر عمره في كتا به اقسام اللذات لقد تاملت الطرق الكلامية والمناهج الفلسفية فما رايتها تشفي عليلا ولا تروي غليلا ورايت اقرب الطرق طريقة القران اقرا في الاثبات الرحمن علي العرش استوي اليه يصعد الكلم الطيب واقرا في النفي ليس كمثله شء ولا يحيطون به علما ومن جرب مثل تجربتي عرف مثل معرفتي فساد اثبات الامكان الخارجي بمجرد عدم العلم والامتناع والمقصود هنا ان الامكان الخارجي يعرف بالوجود لا بمجرد عدم العلم بالامتناع كما يقوله طاءفة منهم الامدي اذا ارادوا واثبات امكان امر قالوا لو قدرنا هذا لم يلزم منه ممتنع فان هذه القضية الشرطية غير معلومة فان كونه لا يلزم منه محذور ليس معلوما بالبديهة ولا اقام عليه دليلا نظريا وابعد من اثباته الامكان الخارجي بالامكان الذهني ما يسلكه طاءفة من المتفلسفة والمتكلمة كابن سينا والرازي وغيرهما في اثبات الامكان الخارجي	242	1543286765144477785	Sham19Y0151020-ara1.ms094	false	5250839010435481101	123	300	614	1573	1573	300	يروا ان الله الذي خلق السم-وات والارض ولم يعي بخلقهن بقادر علي ان يح-ي الموتي------------------------------- وتارة يستدل علي امكانه بخلق النبات كما في----- وهو الذي يرسل الرياح بشرا الي قوله كذلك ي---------------------------------------------------------------------------------------خرج الموتي فقد ت-----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------بين ان ما عند اءمة النظار اهل الكلام والفلسفة من الدلاءل العقلية علي المطالب الالهية فقد جاء القران بما فيها من الحق وما هو ------ابلغ واكمل منها علي احسن وجه مع تنزهه عن الاغاليط الكثيرة الموجودة عند هءلاء فان خطاهم فيها كثير جدا ولعل ضلالهم اكثر من هداهم وجهلهم اكثر من علمهم ولهذا قال ابو عبد الله الرازي في اخر عمره في كتا-به اقسام ا-لذات لقد تاملت الطرق الكلامية والمناهج الفلسفية فما رايتها تشفي عليلا ولا تروي غليلا ورايت اقرب الطرق طريقة القران اقرا في الاثبات الرحمن علي العرش استوي اليه يصعد الكلم الطيب واقرا في النفي ليس كمثله شء ولا يحيطون به علما ومن جرب مثل تجربتي عرف مثل معرفتي -----------------------------------------------------والمقصود---- ان الامكان الخارجي يعرف بالوجود لا بمجرد عدم العلم بالامت-اع كما يقوله طاءفة منهم الامدي---------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- وابعد من اثبات- الامكان الخارجي بالامكان الذهني ما يسلكه--------- المتفلسف----------ة كابن ----------------سينا من اثبات الامكان الخارجي-	94	9156585987895339339	928	1692.0	756	1538	60.33810043334961	159	JK000371-ara1	Sham19Y0151020-ara1
JK000371-ara1.ms243	true	-4067241932076956719	214	258	1085	1343	1579	300	فاين طرق هءلاء في اثبات الامكان الخارجي من طريقة القران محاولتهم معارضة الفطر وتعاليم الرسل ثم انهم بمثل -هذه الطرق الفاسدة يريدون خروج الناس عما فطروا عليه من المعارف اليقينية والبراهين العقلية وما جاءت به الرسل من الاخبار الالهية عن الله تعالي واليوم الاخر	243	1543286765144477785	Sham19Y0151020-ara1.ms095	false	-2404687496267506893	47	85	259	475	1675	300	فا-ن طرق هءلاء في اثبات الامكان الخارجي من طريقة القران------------------------------------ ثم انهم تمثل بهذه الطرق الفاسدة يريدون خروج الناس عما فطروا عليه من المعارف اليقينية والبراهين العقلية وما جاءت به الرسل من الاخبار الالهية عن الله------ واليوم الاخر	95	9156585987895339339	214	400.5	176	259	82.62548065185547	35	JK000371-ara1	Sham19Y0151020-ara1
JK000371-ara1.ms243	true	-4067241932076956719	0	31	0	176	1579	300	محسوسا بحال استدلوا علي ذلك بتصور الانسان الكلي المطلق المتناول للافراد الموجودة في الخارج وهذا انما يفيد امكان وجود هذه المعقولات في الذهن فان الكلي لا يوجد كليا الا في الذهن	243	1543286765144477785	Sham19Y0151020-ara1.ms095	false	-2404687496267506893	16	47	83	259	1675	300	محسوسا بحال استدلوا علي ذلك بتصور الانسان الكلي المطلق المتناول للافراد الموجودة في الخارج وهذا انما يفيد امكان وجود هذه المعقولات في الذهن فان الكلي لا يوجد كليا الا في الذهن	95	9156585987895339339	176	352.0	145	176	100.0	31	JK000371-ara1	Sham19Y0151020-ara1
JK000371-ara1.ms244	true	4911852028393128801	210	278	1225	1579	1695	300	قال تع-----الي ان الذين يجادلون في ايات الله بغير سلطان اتاهم ان في صدورهم الا كبر ما هم ببالغيه فاستعذ بالله انه هو السميع البصير المءمن وقال الذين يجادلون في ايات الله بغير سلطان اتاهم كبر مقتا عند الله وعند الذين امنوا كذلك يطبع الله علي كل قلب متكبر جبار المءمن وقال تعالي فلما جاءتهم رسلهم بالبينات فرحوا بما عندهم من العلم وحاق بهم ما كانوا به يستهزءون	244	1543286765144477785	Sham19Y0151020-ara1.ms044	false	3212392601227207198	83	136	435	702	1614	300	قال الله تعالي ان الذين يجادلون في ايات الله بغير سلطان اتاهم ان في صدورهم الا كبر ما هم ببالغيه وقال تعالي ك-------------------------------------------------------------------------------بر مقتا عند الله وعند الذين امنوا كذلك يطبع الله علي كل قلب متكبر جبار وقال------------- فلما جاءتهم رسلهم بالبينات فرحوا بما عندهم من العلم وحلق بهم ما كانوا به يستهزءون	44	9156585987895339339	243	466.5	193	359	67.68801879882812	46	JK000371-ara1	Sham19Y0151020-ara1
JK000371-ara1.ms244	true	4911852028393128801	11	298	74	1685	1695	300	ويريدون ان يجعلوا مثل هذه القضايا الكاذبة والخيالات الفاسدة اصولا عقلية يعارض بها ما ارسل الله به رسله وانزل به كتبه من الايات وما فطر الله عليه عباده وما تقوم عليه الادلة العقلية التي لا شبهة فيها ولهذا كان اساطين الفلاسفة القدماء وكثير من المتاخرين منهم علي خلاف قول هءلاء النفاة وكانوا اقرب الي موافقة الانبياء واتباع الانبياء من هءلاء النفاة من المتفلسفة والجهمية والمتكلمة كما قد بسطت اقوالهم في غير هذا الموضع والمقصود هنا التنبيه علي اصول سلموها افسدوا ب----ها العلوم العقلية والسمعية فان مبني العقل علي صحة الفطرة وسلامتها ومبني السم-ع علي تصديق الانبياء صلواة الله عليهم كون تعليم الانبياء جامعا للادلة العقلية والسمعية جميعا ثم الانبياء ص كملوا للناس الامرين فدلوهم علي الادلة العقلية التي بها تعلم المطالب الالهية التي يمكنهم علمهم بها بالنظر والاستدلال واخبروهم مع ذلك من تفاصيل الغيب بما يعجزون عن معرفته بمجرد نظرهم واستدلالهم وليس تعليم الانبياء ص--------------- مقصورا علي مجرد الخبر كما يظنه كثير من النظار بل هم بينوا من البراهين العقلية التي بها يعلم العلوم الالهية ما لا يوجد عند هءلاء البتة فتعليمهم ص ---------------جامع للادلة العقلية والسمعية جميعا بخلاف الذين خالفوهم فان تعليمهم غير مفيد للادلة العقلية والسمعية مع ما في نفوسهم من الكبر الذي ما هم ببالغيه كما قال تعالي ان الذين يجادلون في ايات الله بغير سلطان اتاهم ان في صدورهم الا كبر ما هم ببالغيه فاستعذ بالله انه هو السميع البصير المءمن وقال الذين يجادلون في ايات الله بغير سلطان اتاهم كبر مقتا عند الله وعند الذين امنوا كذلك يطبع الله علي كل قلب متكبر جبار المءمن وقال تعالي فلما جاءتهم رسلهم بالبينات فرحوا بما عندهم من العلم وحاق بهم ما كانوا به يستهزءون المءمن ومثل هذا كثير في القران وقد بسطنا القول فيه في بيان درء تعارض الشرع والعقل ولهذا لما كانوا يتصورون	244	1543286765144477785	Sham19Y0151020-ara1.ms095	false	-2404687496267506893	85	300	475	1675	1675	300	ويريدون ان يجعلوا مثل هذه القضايا الكاذبة والخيالات الفاسدة اصولا عقلية يعارض بها ما ارسل الله به رسله وانزل به كتبه من الايات وما فطر الله عليه عباده وما تقوم عليه الادلة العقلية التي لا شبهة فيها و--------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------افسدوا باصولهم العلوم العقلية والسمعية فان مبني العقل علي صحتها----- وسلامتها ومبني السميع علي تصديق الانبياء صلوات الله عليهم يحملون-------------------------------------------------------------------- للناس الامرين فدلوهم علي الادلة العقلية التي بها نع-م المطالب ا--------لتي يمكنهم علمهم بها بالنظر والاستدلال واخبروهم مع ذلك من تفاصيل الغيب بما يعجزون عن معرفته بمجرد نظرهم واستدلالهم وليس تعليم الانبياء صلوات الله عليهم مقصورا علي مجرد الخبر كما يظنه كثي----------ر بل هم بينوا من البراهين العقلية التي بها تعلم العلوم الالهية ما لا يوجد عند هءلاء البتة فتعليمهم صلوات الله عليهم جامع للادلة العقلية والسمعية وهءلاء علي الفساد والقصور مع تاثير--------------------------------------------- نفوسهم من الكبر الذي ما هم بال-غيه كما قال تعالي--- الذين يجادلون في ايات الله بغير سلطان اتاهم ان في صدورهم الا كبر ما-هم ببالغيه فاستعذ بالله انه الس---ميع البصير و-------قال الذين يجادلون في ايات الله بغير سلطان اتاهم كبر مقتا عند الله وعند الذين امنوا كذلك يطبع الله علي كل قلب متكبر جبار وقال------------- فلما جاءتهم رسلهم بالبينات فرحوا بما عندهم من العلم وحاق بهم ما كانوا به يستهزءو-------ن ومثل هذا كثير من القران وقد الف كتاب------------------- تعارض الشرع والعقل ولهذا لما كانوا يتصورون-	95	9156585987895339339	1105	2009.5	900	1646	67.13243865966797	187	JK000371-ara1	Sham19Y0151020-ara1
JK000371-ara1.ms245	true	-7119979385421784353	6	52	31	272	1612	300	علومهم ثلاثة انواع ادناها عندهم الطبيعي وهو ما لا يتجرد عن المادة لا في الذهن ولا في الخارج وهو الكلام في------ الجسم واحكامه واقسامه واوسطها الرياضي وهو ما بتجرد عن المادة في الذهن لا في الخارج مثل الحساب والهندسة فانه لا يوجد في الخارج ذو مقدار	245	1543286765144477785	Sham19Y0151020-ara1.ms027	false	-173851970962621018	176	207	929	1087	1575	300	-------ثلاثة اما علم --------------------------لا يتجرد عن المادة لا في الذهن ولا في الخارج وهو الطبيعي وموضوعه الج----------------------------------سم واما -مجرد عن المادة في الذهن لا في الخارج وهو الرياضي كالكلام في ال---------------------مقدار	27	9156585987895339339	115	159.5	90	247	46.5587043762207	21	JK000371-ara1	Sham19Y0151020-ara1
JK000371-ara1.ms245	true	-7119979385421784353	0	178	0	972	1612	300	ما يظنون وجوده في الخارج جعلوا--- علومهم ثلاثة انواع ادناها عندهم الطبيعي وهو ما لا يتجرد عن المادة لا في الذهن ولا في الخارج وهو الكلام في الجسم واحكامه واقسامه واوسطها الرياضي وهو ما بتجرد عن المادة في الذهن لا في الخارج مثل الحساب والهندسة فانه لا يوجد في الخارج ذو مقدار الا جسما ولكن يجرد المقدار في النفس واعلاها عندهم ما يسمونه علم ما بعد الطبيعة باعتبار الوجود العيني وقد يسمونه العلم الالهي ويسمونه الفلسفة الاولي والحكمة العليا وهو ما تجرد عن المادة في الذهن والخارج واذا تامل الخبير بالحقاءق كلامهم في هذه الانواع -------لم يجد عندهم علما بمعلومات موجودة في الخارج الا القسم الذي يسمونه الطبيعي وما يتبعه من الرياضي واما الرياضي المجرد في الذهن فهو الحكم بمقادير ذهنية لا وجود لها في الخارج والذي سموه علم ما بعد الطبيعة وهو ما جردوه عن المادة في الذهن والخارج اذا تدبر لم يوجد فيه علم بمعلوم موجود في الخارج وانما تصوروا امورا مقدرة في اذهانهم لا حقيقة لها في الخارج ولهذا كان منتهي نظرهم واخر فلسفتهم وحكمتهم هو الوجود المطلق الكلي او المشروط بسلب جميع الامور الوجودية	245	1543286765144477785	Sham19Y0151020-ara1.ms096	false	1212261466691719598	2	96	11	528	1585	300	ما يظنون وجوده في الخارج كان اكثر علومهم مبنيا علي ذلك في----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- الالهي والرياضي-------------------------------------------------------------------- واذا تامل الخبير بالحقاءق كلامهم في ------انواع علومهم لم يجد عندهم علما بمعلومات موجودة في الخارج الا القسم الذي يسمونه الطبيعي وما يتبعه من الري-------------اضي المجرد في الذهن فهو الحكم بمقادير ذهنية لا وجود لها في الخارج والذي سموه علم ما بعد الطبيعة اذ----------------------------------------- تدبر لم يوجد فيه علم بمعلوم موجود في الخارج وانما تصوروا امورا مقدرة في اذهانهم لا حقيقة لها في الخارج ولهذا كان منتهي نظرهم واخر فلسفتهم وحكمتهم هو الوجود المطلق الكلي و--المشروط بسلب جميع الامور الوجودية	96	9156585987895339339	478	866.5	388	982	48.676170349121094	82	JK000371-ara1	Sham19Y0151020-ara1
JK000371-ara1.ms246	true	6898916345647097986	80	217	405	1108	1531	300	والمقصود هنا انهم كثيرا ما يدعون في المطالب البرهانية من الامور العقلية ما يكونوا قد قدروه في اذهانهم ويقول-ن نحن نتك-م في الامور الكلية والعقليات المحضة واذا ذكر لهم شء قالوا نتكلم فيما هو اعم من ذلك وفي الحقيقة من حيث هي هي ونحو هذه العبارات فيطالبون بتحقيق ما ذكروه في الخارج ويقال يبنوا هذا اي شء هو فهنالك يظهر بجهلهم وان ما يقولونه هو امر مقدر في الاذهان لا حقيقة له في الاعيان وهذا مثل ان يقال لهم اذكروا مثال ذلك والمثال امر جزءي فاذا عجزوا عن التمثيل وقالوا نحن نتك-م في الامور الكلية فاعلم انهم يتكلمون بلا علم وفيما لا يعلمون ان له معلوما في الخارج بل فيما ليس له معلوم في الخارج وفيما قد يمتنع ان يكون له معلوم في الخارج والا فالعلم بالامور الموجودة اذا كان كليا كان له معلومات- ثابتة في الخارج	246	1543286765144477785	Sham19Y0151020-ara1.ms096	false	1212261466691719598	96	226	528	1213	1585	300	والمقصود ا----نهم كثيرا ما يدعون في المطالب البرهانية --والامور العقلية ما يكونون--- قدروه في اذهانهم ويقولون نحن نتكلم في الامور الكلية والعقليات المحضة واذا ذكر لهم شء قالوا نتكلم فيما هو اعم من ذلك وفي الحقيقة من حيث هي هي ونحو هذه العبارات فيطالبون بتحقيق ما ذكروه في الخارج ويقال بينوا هذا اي شء هو فهنالك يظهر -جهلهم وان-ما يقولون -هو امر مقدر في الاذهان لا حقيقة له في الاعيان----- مثل ان يقال لهم اذكروا مثال ذلك والمثال امر جزءي فاذا عجزوا عن التمثيل وقالوا نحن نتكلم في الامور الكلية فاعلم انهم يتكلمون بلا علم وفيما لا يعلمون ان له معلوما في الخارج بل فيما ليس له معلوم في الخارج وفيما--- يمتنع ان يكون له معلوم في الخارج والا فالعلم بالامور الموجودة اذا كان كليا كانت مع--لوماته ثابتة في الخارج	96	9156585987895339339	671	1275.5	543	707	94.90806579589844	122	JK000371-ara1	Sham19Y0151020-ara1
JK000371-ara1.ms247	true	-3760490324340568026	130	216	660	1104	1608	300	الخسر وشاهي من اعيانهم وا---عيان اصحاب الرازي وكان يقول ما عثرنا الا علي هذه الكليات وكان قد وقع في حيرة وشك حتي كان يقول والله ما ادري ما اعتقد والله ما ادري ما اعتقد والله ما ادري ما اعتقد الاستدلال بالكيات علي افرادها استدلال بالخفي علي الجلي والمقصود ان الذي يدعونه من الكليات هو اذا كان علما فهو مما يعرف ب قياس التمثيل لا يقف علي القياس المنطقي الشمولي اصلا بل ما يدعون توقفه علي هذا القياس تعلم افراده التي يستدل عليها بدون هذا القياس وذلك	247	1543286765144477785	Sham19Y0151020-ara1.ms096	false	1212261466691719598	228	300	1221	1585	1585	300	الخسر وشاهي من اعيانهم ومن اعيان اصحاب الرازي وكان يقول ما عثرنا الا علي هذه الكليات وكان قد وقع في حيرة وشك حتي كان يقول والله ما ادري ما اعتقد والله ما ادري ما اعتقد------------------------------------------------------------------------------ والمقصود ان الذي يدعونه من الكليات هو اذا كان علما فهو مما يعرف ب-قياس التمثيل لا يقف علي القياس المنطقي الشمولي اصلا بل ما يدعون ثبوته ---بهذا القياس تعلم افراده التي يستدل عليها بدون هذا القياس وذلك-	96	9156585987895339339	355	650.0	285	447	79.41834259033203	70	JK000371-ara1	Sham19Y0151020-ara1
JK000371-ara1.ms248	true	560659513091446446	89	129	467	676	1563	300	برهانهم وهم يعيبون في صناعة الحد ان يعرف الجلي بالخفي وهذا في صناعة البرهان اشد عيبا فان البرهان لا يراد به الا به الا بيان المدلول عليه وتعريفه وكشفه وايضاحه فاذا كان هو اوضح واظهر كان هذا بيانا للجلي بالخفي	248	1543286765144477785	Sham19Y0151020-ara1.ms097	false	6343981827883026395	12	49	82	280	1656	300	بالاخفي وهم يعيبون في صناعة الحد ان يعرف الجلي بالخفي وهذا في صناعة البرهان اشد عيبا فان البرهان لا يراد به ا-------لا بيان المدلول عليه وتعريفه وكشفه وايضاحه فاذا كان هو اوضح واظهر كان ----بيانا للجلي بالخفي	97	9156585987895339339	193	371.5	156	209	92.34449768066406	35	JK000371-ara1	Sham19Y0151020-ara1
JK000371-ara1.ms251	true	2876107288382038029	11	159	67	855	1639	300	اصحاب هذا المنطق اليوناني الذي وضعه ارسطو وما يتبعه من الطبيعي والالهي فان الفلاسفة ليسوا امة واحدة لها مقالة في العلم الالهي والطبيعي وغيرهما بل هم اصناف متفرقون وبينهم من التفرق والاختلاف ما لا يحصيه الا الله اعظم مما بين الملة الواحدة كاليهود والنصاري اضعافا للضاعفة كلما كان القوم عن اتباع الرسل ابعد كان اختلافهم اكثر فان القوم كلما بعدوا عن اتباع الرسل والكتب المنزلة كان اعظم في تفرقهم واختلافهم فانهم يكونوا اضل كما في الحديث الذي رواه الترمذي عن ابي امامة عن النبي صلي الله عليه وسلم انه قال ما ضل قوم بعد هدي كانوا عليه الا اوتوا الجدل ثم قرا قوله ------ما ضربوه لك الا جدلا بل هم قوم خصمون الزخرف اذ لا يحكم بين الناس فيما تنازعوا فيه الا كتاب منزل ونبي مرسل كما قال تعالي كان الناس امة واحدة فبعث الله النبيين مبشرين ومنذرين وانزل معهم الكتاب بالحق ليحكم بين الناس فيما اختلفوا فيه	251	1543286765144477785	Sham19Y0151020-ara1.ms097	false	6343981827883026395	53	179	299	961	1656	300	اصحاب هذا المنطق البرهاني الذي وضعه ارسطو وما يتبعه من الطبيعي والالهي------------- ليسوا امة واحدة بل---------------------------------------------- اصناف متفرقون وبينهم من التفرق والاختلاف ما لا يحصيه الا الله اعظم مما بين الملة الواحدة كاليهود والنصاري اضعافا م-ض-----------------------------------------------------اعفة فان القوم كلما بعدوا عن اتباع -------الكتب والرسل ك-ان اعظم في تفرقهم واختلافهم فانهم يكونون اضل كما في الحديث الذي رواه الترمذي عن ابي امامة عن النبي صلي الله عليه وسلم انه قال ما ضل قوم بعد هدي كانوا عليه الا اوتوا الجدل ثم قرا قوله تعالي ما ضربوه لك الا جدلا بل هم قوم خصمون------- اذ لا يحكم بين الناس فيما تنازعوا ----الا كتاب منزل ونبي مرسل كما قال تعالي كان الناس امة واحدة فبعث الله النبيين مبشرين ومنذرين وانزل معهم الكتاب بالحق ليحكم بين الناس فيما اختلفوا فيه	97	9156585987895339339	639	1190.0	515	794	80.47859191894531	117	JK000371-ara1	Sham19Y0151020-ara1
JK000371-ara1.ms252	true	7163322314699647320	14	274	78	1510	1660	300	وانزل معهم الكتاب بالحق ليحكم بين الناس فيما اختلفوا فيه البقرة دخل فيه -------------------------------------------الميزان لا---------------------------------------------------------------------------ن الله تعالي بين في كتابه من الامثال المضروبة والمقاييس العقلية ما يعرف به الحق والباطل وهذا كلفظ الحكمة تارة يقرن ب الكتاب كما في قوله وانزل الله عليك الكتاب والحكمة النساء وتارة يفرد الكتاب كقوله الحمد لله الذي انزل علي عبده الكتاب الكهف واذا افرد دخلت الحكم في معناه وكذلك في لفظ القران والايمان قال تعالي وكذلك اوحينا اليك روحا من امرنا ما كنت تدري ما الكتاب ولا الايمان ولكن جعلناه نورا نهدي به من نشاء من عبادنا وانك لتهدي الي صراط مستقيم الشوري واذا افرد لفظ القران فهو يدل علي الايمان كما الايمان يدل علي القران فهما متلازمان وسياتي ان شاء الله الكلام علي هذا وقد امر الله بالجماعة والاءتلاف ونهي عن الفرقة والاختلاف فقال تعالي واعتصموا بحبل الله جميعا ولا تفرقوا ال عمران وقال تعالي ان الذين فرقوا دينهم وكانوا شيعا لست منهم في شء الانعام وقال ولا تكونوا كالذين تفرقوا واختلفوا من بعد ما جاءهم البينات ال عمران وقد اخبر ان اهل الرحمة لا يختلفون فقال تعالي ولا يزالون مختلفين الا من رحم ربك هود ولهذا يوجد اتبع الناس للرسول اقلهم اختلافا كاهل الحديث والسنة فانهم اقل اختلافا من جميع الطواءف ثم من كان اليهم اقرب من جميع الطواءف المنتسبة الي السن-------------ة كانوا اقل اختلافا فاما من بعد من السنة كالمعتزلة والرافضة فتجدهم اكثر الطواءف اختلافا كثرة اختلاف الفلاسفة واما اختلاف الفلاسفة فلا يحصره احد وقد ذكر -------ابو الحسن الاشعري في كتاب المقالات مقالات غير الاسلاميين عنهم من المقالات ما لم ي-ذكره الفارابي وابن سينا وامثالهما وكذلك القاضي ابو بكر بن الطيب	252	1543286765144477785	Sham19Y0151020-ara1.ms097	false	6343981827883026395	169	300	904	1656	1656	300	وانزل معهم الكتاب بالحق ليحكم بين الناس فيما اختلفوا فيه الاية وقال لقد ارسلنا رسلنا بالبينات وانزلنا معهم الكتاب والميزان ليقوم الناس بالقسط وقال فان تنازعتم في شء فردوه الي الله والرسول الاية وقد بين الله في ----------كتابه من الامثال المضروبة والمقاييس العقلية ما يعرف به الحق والباطل و---------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------امر الله بالجماعة والاءتلاف ونهي عن الفرقة والاختلاف و------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------اخبر ان اهل الرحمة لا يختلفون فقال ------ولا يزالون مختلفين الا من رحم ربك---- ولهذا يوجد اتبع الناس للرسو---------------------------------------ل اقل اختلافا من جميع الطوا-------------------------------------ءف المنتسبة للسنة وكل من قرب للسنة كان-- اقل اختلافا ----ممن بعد عنها---- كالمعتزلة والرافضة فتجدهم اكثر الطواءف اختلافا--------------------- واما اختلاف الفلاسفة فلا يحصره احد وقد ذكر الامام ابو الحسن الاشعري في كتاب المقالات مقالات غير الاسلاميين فاتي بالجم الغفير سوي ما ذكره الفارابي وابن سين----------ا وكذلك القاضي ابو بكر بن الطيب-	97	9156585987895339339	564	953.5	465	1571	35.900699615478516	87	JK000371-ara1	Sham19Y0151020-ara1
JK000371-ara1.ms252	true	7163322314699647320	274	300	1510	1660	1660	300	في كتاب الدقاءق الذي رد فيه علي الفلاسفة والمنجدمين ورجح فيه منطق- المتكلمين من العرب علي منطق اليونان وكذلك متكلمة المعتزلة والشيعة وغيرهم في ردهم علي-	252	1543286765144477785	Sham19Y0151020-ara1.ms098	false	-7369494279446498854	0	26	0	151	1622	300	في كتاب الدقاءق الذي رد فيه علي الفلاسفة والمنج-مين ورجح فيه مذاهب المتكلمين من العرب علي منطق اليونان وكذلك متكلمة المعتزلة والشيعة وغيرهم في ردهم علي	98	9156585987895339339	146	274.0	121	152	96.0526351928711	23	JK000371-ara1	Sham19Y0151020-ara1
JK000371-ara1.ms253	true	-60087004952874495	218	298	1248	1704	1712	300	نظار المسلمين ما زالوا يصنفون في الرد عليهم في المنطق وغير المنطق ويبينون خطاهم فيما ذكروه في الحد والقياس جميعا كما يبينون خطاهم في الالهيات وغيرها ولم يكن احد من نظار المسلمين يلتفت الي طريقتهم بل ----------المعتزلة والاشعرية والكرامية والشيعة وساءر --طواءف------- النظر كانوا يعيبونها و يثبتون فسادها واول من خلط منطقهم باصول المسلمين ابو حامد الغزالي وتكلم فيه علماء المسلمين بما يطول ذكره كلام النوبختي في الرد علي المنطق وهذا الرد عليهم مذكور في كثير من كتب اهل الكلام	253	1543286765144477785	Sham19Y0151020-ara1.ms098	false	-7369494279446498854	36	106	208	613	1622	300	نظار المسلمين--------- يصنفون في الرد عليهم في المن------------طق ويبينون خطاهم فيما ذكروه في الحد والقياس جميعا كما يبينون خطاهم في الالهيات وغيرها ولم يكن احد من نظار المسلمين يلتفت الي طريق-هم بل الاشعرية والمعتزلة---------- والكرامية والشيعة وساءر الطواءف من اهل النظر كانوا يعيبونها ويعيب-ون فسادها واول من خلط منطقهم باصول المسلمين ابو حامد الغزالي وتكلم فيه علماء المسلمين بما يطول ذكره--------------------------------- وهذا الرد عليهم مذكور في كثير من كتب---- الكلام	98	9156585987895339339	383	689.5	316	475	80.63157653808594	63	JK000371-ara1	Sham19Y0151020-ara1
JK000371-ara1.ms254	true	-571819636361061883	7	204	32	1049	1520	300	النوبختي--------------- فانه بعد ان ذكر طريقة ارسطو في المنطق قال وقد اعترض قوم من متكلمي اهل الاسلام علي اوضاع المنطق--- هذه وقالوا اما قول صاحب المنطق ان- القياس لا يبني من مقدمة واحدة فغلط لان القاءل اذا اراد مثلا ان ي--دل علي ان الانسان جوهر ف--قال استدل علي نفس الشء المطلوب من غير تقديم المقدمتين وهو ان يقول ان الدليل علي ان الانسان جوهر انه يقبل المتضادات في ازمان مختلفة وليس يحتاج الي مقدمة ثانية -هي ----قول القاءل ان ك-ل قابل للمتضادات في ازمان مختلفة فجوهر لان دلالته علي ان كل قابل للمتضادات في ازمان مختلفة فجوهر هو نفس ما خولف فيه واراد الدلالة عليه لان الخاص داخل في العام فعلي ايهما دل استغني عن الاخر وقد يستدل الانسان اذا شاهد الاثر علي ان له مءثرا والكتابة علي ان لها كاتبا من غير ان يحتاج في استدلاله علي صحة ذلك الي المقدمتين قالوا فنقول انه لا بد من مقدمتين فاذا ذكرت احداهما استغني بمعرفة المخاطب با--لاخري فترك ذكرها لا لانه مستغن عنها قلنا لسنا نجد مقدمتين كليتين يستدل بهما علي صحة نتيجة لان القاءل اذا قال الجوهر لكل حي والحيوة لكل انسان فتكون النتيجة ان الجوهر لكل انسان فسواء في العقول قول القاءل الجوهر لكل حي وقوله	254	1543286765144477785	Sham19Y0151020-ara1.ms098	false	-7369494279446498854	122	300	700	1622	1622	300	النوبختي فصل جيد من ذلك فانه بعد ان ذكر طريقة ارسطو في المنطق قال وقد اعترض قوم من متكلمي اهل الاسلام علي اوضاع المنطقيين هذه وقالوا -ما قول صاحب المنطق الي القياس لا يبني من مقدمة واحدة فغلط لان القاتل اذا اراد مثلا ان يستدل علي ان الانسان جوهر فله ان يستدل علي نفس الشء المطلوب من غير تقديم المقدمتين ---بان يقول ---الدليل علي ان الانسان جوهر انه يقبل المتضادات في ازمان مختلفة وليس يحتاج الي مقدمة ثانية وهي ان يقو-------ل ان كان قابل للمتضادات في ازمان مختلفة جو-هر لا------------------------------------------------------------------------------------------------ن الخاص داخل في العام فعلي ايهما دل استغني عن الاخر وقد يستدل الانسان اذا شاهد الاثر ا----ن له مءثرا والكتابة ا----ن لها كاتبا من غير ان يحتاج في استدلاله علي صحة ذلك الي --مقدمتين قالوا فنقول انه لا-بد من مقدمتين فاذا ذكرت احداهما استغني بمعرفة المخاطب عن الاخري فترك ذكره---ا لانه مستغن عنها قلنا لسنا نجد مقدمتين كليتين يستدل بهما علي صحة نتيجة لان القاءل اذا قال الجوهر لكل حي والحياة لكل انسان فتكون النتيجة ان الجوهر لكل انسان فسواء في العقول قول القاءل الجوهر لكل حي وقوله-	98	9156585987895339339	877	1637.5	707	1048	83.6832046508789	153	JK000371-ara1	Sham19Y0151020-ara1
JK000371-ara1.ms255	true	1883830519816086143	36	282	191	1510	1604	300	ولا يجدون في المطالب العلمية ان المطلوب يقف علي مقدمتين بينتين بانفسهما بل اذا كان الامر كذلك كانت احداهما كافية قال ونقول لهم ارونا مقدمتين اوليتين لا تحتاجان الي برهان يتقدمهما يستدل بهما علي شء مختلف فيه وتكون المقدمتان في العقول اولي بالقبول من النتيجة فاذا كنتم لا تجدون ذلك بطل ما ادعيتموه قال ابو محمد الحسن بن موسي النوبخ-ي وقد سالت غير واحد من رءساءهم ان يوجد بينة فما اوجد بينة قال فما ذكر-ه ارسطو طاليس غير موجود ولا معروف قال واما ما ذكره بعد ذلك من الشكلين الباقيين فهما غير مستعملين علي ما بناهما عليه واذا كانا يصحان بقلب مقدماتهما حتي يعودا الي الشكل الاول فالكلام حينءذ في الشكل الاول هو الكلام فيهما وذكر كلاما اخر ليس هذا موضعه ومقصوده ان ساءر الاشكال انما تنتج بالرد الي الشكل الاول اما بقياس الخلف الذي يتضمن اثبات الشء بابطال نقيضه واما بواسطة حكم نقيض القضية او عكسها المستوي او عكس نقيضها فبيان الاشكال و-نتاجها فيه كلفة ومشقة مع انه لا حاجة اليها فان الشكل الاول يمكن ان يستعمل فيه جميع المواد الثبوتية والسلبية الكلية والجزءية وقد عرفت انتفاء فاءدته فانتفاء فاءدة فروعه التي لا تفيد الا بالرد اليه اولي واحري والمقصود هنا ان هذه الامة ولله الحمد لم يزل فيها من يتفظن لما في كلام اهل الباطل من الباطل ويرده و-هم لما هداهم الله به يتوافقون في قبول الحق ورد الباطل رايا ور-اية من غ-ر تشاعر ولا تواطء بطلان دعواهم ان النتاءج النظرية تحتاج الي مقدمتين وهذا الذي نبه عليه هءلاء النظار يوافق ما نبهنا عليه	255	1543286765144477785	Sham19Y0151020-ara1.ms099	false	-4803501318264253629	2	205	10	1110	1618	300	ولا يجدون في المطالب العلمية ان المطلوب يقف علي مقدمتين ببنتين بانفسهما --واذا كان الامر كذلك كانت احداهما كافية---- ونقول لهم ارونا مقدمتين اوليتين لا تحتاجان الي برهان يتقدمهما يستدل بهما علي شء مختلف فيه وتكون المقدمتان في العقول اولي بالقبول من النتيجة فاذا كنتم لا تجدون ذلك بطل ما ادعتيموه قال----------------------- النوبختي وقد سالت غير واحد من رءساءهم ان يوجدنيه --فما اوجدنيه ------فما ذكروه ارسطاطا ليس غير موجود ولا معروف قال فاما ما ذكره بعد ذلك من الشكلين الباقيين فهما غير مستعملين علي ما بناهما عليه واذا كان- يصحان بقلب مقدماتهما حتي تعود- الي الشكل الاو--------------ل ف--الشكل الاول هو الكلام منهما انتهي قال ابن تيمية--------- ومقصوده ان ساءر الاشكال انما تنتج بالرد الي الشكل الاول علي ما تقدم بيانه فساءر الاش--------------------------------------------------------------------------------------------كال وانتاجها منه كلفة ومشقة مع انه لا حاجة اليها فان الشكل الاول يمكن ان يستعمل---- جميع المواد الثبوتية والسلبية الكلية والجزءية وقد علم- انتفاء فاءدته فانتفاء فاءدة فروعه التي لا تفيد الا بالرد اليه اولي واخري والمقصود---- ان هذه الامة ولله الحمد لم يزل فيها من يتفطن لما في كلام اهل الب----------اطل ويرده ولهم لما هداهم الله به يتوافقون في قبول الحق ورد الباطل رايا ورواية من غير تشاعر ولا تواطء-------------------------------------------------- وهذا الذي نبه عليه هءلاء النظار يوافق ما نبهنا عليه	99	9156585987895339339	1022	1839.0	829	1325	77.13207244873047	173	JK000371-ara1	Sham19Y0151020-ara1
JK000371-ara1.ms260	true	8551244579505031311	63	138	311	692	1482	300	الصانع الوجه الثالث ان القضايا الكلية العامة لا توجد في الخارج كلية عامة وانما تكون كلية في الاذهان لا في الاعيان واما الموجودات في الخارج فهي امور معينة كل موجود له حقيقة تخصه يتميز بها عما سواه لا يشاركه فيها غيره فحينءذ لا يمكن الاستدلال ب القياس علي خصوص وجود معين وهم معترفون بذلك وقاءلون ان القياس لا يدل علي امر معين وقد يعبرون عن ذلك بانه لا يدل علي جزءي وانما يدل علي كلي	260	1543286765144477785	Sham19Y0151020-ara1.ms099	false	-4803501318264253629	225	299	1236	1614	1618	300	العامة الوجه الثالث ان القضايا الكلية العامة لا توجد في الخارج كلية عامة وانما تكون كلية في الاذهان لا في الاعيان واما الموجودات في الخارج فهي امور معينة كل موجود له حقيقة تخصه متميز بها عما سواه لا يش-ركه فيها غيره فحينءذ لا يمكن الاستدلال ب-القياس علي خصوص وجو- معين وهم معترفون بذلك وقاءلون ان القياس لا يدل علي امر معين وقد يعبرون عن ذلك بانه لا يدل علي جزءي وانما يدل علي كلي	99	9156585987895339339	374	729.0	300	381	98.16272735595703	71	JK000371-ara1	Sham19Y0151020-ara1
JK000371-ara1.ms260	true	8551244579505031311	159	300	802	1482	1482	300	القياس لا يفيد معرفة امر موجود بعينه وكل موجود فانما هو موجود بعينه فلا يفيد معرفة شء من حقاءق الموجودات وانما يفيد امورا كلية مطلقة مقدرة في الاذهان لا محققة في الاعيان وقد بسطنا الكلام علي هذا وغيره في غير هذا الموضع وبين ان ما يذكره النظار من الادلة القياسية التي يسمونها براهين علي اثبات الصانع سبحانه وتعالي لا يدل شء منها علي عينه وانما يدل علي امر مطلق كلي لا يمنع تصوره من وقوع الشركة فيه فانا اذا قلنا هذا محدث وكل محدث فلا بد له من محدث او ممكن والممكن لا بد له من واجب انما يدل هذا علي محدث مطلق او واجب مطلق ولو عين بانه قديم ازلي عالم بكل شء وغير ذلك فكل هذا انما يدل فيه القياس علي امر مطلق كلي لا يمنع تصوره من وقوع الشركة فيه وانما يعلم عينه بعلم اخر يجعله الله في-	260	1543286765144477785	Sham19Y0151020-ara1.ms100	false	-9129736042572469008	0	95	0	474	1525	300	القياس لا يفيد معرفة امر موجود بعينه وكل موجود فانما هو موجود بعينه فلا يفيد معرفة شء من حقاءق الموجودات وانما يفيد امورا كلية مطلقة مقدرة في الاذهان لا محققة في الاعيان في-------------------------------------------------------ما يذكره النظار من الادلة القياسية التي يسمونها براهين علي اثبات الصانع سبحانه -------لا يدل شء منها علي عينة وانما يدل علي امر مطلق---- لا يمنع------ من وقوع الشركة فيه ف----اذا قال -هذا محدث وكل محدث فلا بد له من محدث وانما --------------------------------يدل هذا علي محد--------------------------------------------------------------------------------------------------ث مطلق كلي لا يمنع تصوره من وقوع الشركة فيه وانما تعلم عينه بعلم اخر يجعله الله في	100	9156585987895339339	460	858.0	368	681	67.54772186279297	89	JK000371-ara1	Sham19Y0151020-ara1
JK000371-ara1.ms261	true	6941314569940922675	0	133	0	701	1613	300	القلوب وهم معترفون بهذا لان النتيجة لا تكون ابلغ من المقدمات والمقدمات فيها قضية كلية لا بد من ذلك والكلي لا يدل علي معين------------ وهذا بخلاف ما يذكره الله في كتابه من الايات كقوله تعالي ان في خلق السماوات والارض واختلاف الليل والنهار الي قوله لقوم يعقلون البقرة وقوله ان في ذلك لايات لقوم يعقلون لقوم يتفكرون وغير ذلك فانه يدل علي المعين كالشمس التي هي اية النهار وقال تعالي وجعلنا الليل والنهار ايتين فمحونا اية الليل وجعلنا اية النهار مبصرة لتبتغوا الاسراء والدليل اتم من القياس فان الدليل قد يكون بمعين علي معين كما يستدل بالنجم وغيره من الكواكب علي الكعبة ف الايات تدل علي نفس الخالق سبحانه لا علي قدر مشترك بينه وبين غيره فان كل ما سواه مفتقر اليه نفسه فيلزم من وجوده وجود عين الخالق نفسه الكلام علي علة	261	1543286765144477785	Sham19Y0151020-ara1.ms100	false	-9129736042572469008	95	196	474	989	1525	300	القلوب وهم معترفون بهذا لان النتيجة لا تكون ابلغ من المقدمات والمقدمات فيها قضية كلية لا-بد من ذلك والكلي لا يدل علي معين AUTO الايات وهذا بخلاف ما يذكره الله في كتابه من الايات كقوله تعالي ان في خلق السم-وات والارض الاية الي ----------------------------------------------------------------------------------------غير ذلك----- يدل علي المعين كالشمس التي هي اية النهار----------------------------------------------------------------------------------------------- والدليل اعم من القياس فان الدليل قد يكون بمعين علي معين كما يستدل بالنجم وغيره من الكواكب علي الكعبة ف-الايات تدل علي نفس الخالق سبحانه لا علي قدر مشترك بينه وبين غيره فان كل ما سواه مفتقر الي-----ه فيلزم من وجوده وجود عين الخالق نفسه AUTO عود الي --	100	9156585987895339339	479	886.0	385	713	67.18092346191406	91	JK000371-ara1	Sham19Y0151020-ara1
JK000371-ara1.ms269	true	1958913033226894651	178	259	891	1283	1499	300	ثم ان كان ذاك الدليل قطعيا فهو قطعي في القياسين وان كان ظنيا فهو ظني في القياسين واما دعوي من يدعي من المنطقيين واتباعهم ان اليقين انما يحصل ب قياس الشمول دون قياس التمثيل فهو قول في غاية الفساد وهو قول من لم يتصور حقيقة القياسين كما قد بسط في موضعه وقد يعلم الحكم المطلوب بنص علي ان كل مسكر حرام كما قد ثبت هذا الحديث في الصحاح عن النبي صلي الله عليه وسلم واذا كان كذلك لم يتعين قياس الشمول	269	1543286765144477785	Sham19Y0151020-ara1.ms100	false	-9129736042572469008	240	300	1227	1525	1525	300	ثم ان كان---- الدليل قطعيا فهو قطعي في القياسين او----- ظنيا ف---ظني فيهما------ واما دعوي من يدعي من المنطقيين واتباعهم ان اليقين انما يحصل ب-قياس الشمول دون----- التمثيل فهو قول في غاية الفساد وهو قول من لم يتصور حقيقة القياسين-------------------- وقد يعلم-------------- بنص علي ان كل مسكر حرام كما--- ثبت في- الحديث--- الصحيح---------------------------- واذا كان كذلك لم يتعين قياس الشمول-	100	9156585987895339339	290	470.5	231	392	73.9795913696289	58	JK000371-ara1	Sham19Y0151020-ara1
JK000371-ara1.ms270	true	-6989611233664956819	250	300	1268	1531	1531	300	يبطل قولهم لا علم تصديقي الا بالقياس المنطقي كما تقدم واما هنا فالمقصود---- بيان قلة منفعته او عدمها وذلك ان هذا المطلوب ان كان معه قضية علمت من جهة الرسول تفيده العموم وهو ان كل مسكر حرام حصل مدعاه فالقضايا الكلية المتلقاه عن الرس-ل تفيد العلم في المطالب الالهية واما-	270	1543286765144477785	Sham19Y0151020-ara1.ms101	false	1813913805033311243	12	59	58	307	1621	300	فبطل قولهم لا علم تصديقي الا بالقياس المنطقي كما تقدم و---------المقصود هنا بيان قلة منفعة- او عدمها فان --------المطلوب ان كان ثم- قضية علمت من جهة الرسول تفيد- العموم وهو ان كل مسكر حرام حصل مدعاه فالقضايا الكلية المتلقاة عن الرسول تفيد العلم في المطالب الالهية واما	101	9156585987895339339	234	414.5	190	269	86.98884582519531	37	JK000371-ara1	Sham19Y0151020-ara1
JK000371-ara1.ms271	true	-5985390867740327171	0	130	0	697	1591	300	ما يستفاد من علومهم فالقضايا الكلية فيه اما منتقضة واما انها بمنزلة قياس التمثيل واما انها لا تفيد العلم بالموجودات المعينة بل بالمقدرات الذهنية كالحساب والهندسة فانه وان كان ذلك يتناول ما وجد علي ذلك المقدار فدخول المعين فيه لا يعلم بالقياس بل بالحس فلم يكن القياس محصلا للمقصود او تكون مما لا اختصاص لهم بها بل يشترك فيها ساءر الامم بدون خطور منطقهم بالبال مع استواء قياس التمثيل وقياس الشمول واثبات العلم بالصانع والنبوات ليس موقوفا علي شء من الاقيسة بل يعلم بالايات الدالة علي شء معين لا شركة فيه ويحصل بالعلم الضروري الذي لا يفتقر الي نظر وما يحصل منها بالقياس الشمولي فهو بمنزلة ما يحصل بقياس التمثيل فهو امر كلي لا يحصل به العلم بما يختص به الرب وما يختص به الرسول الا بانضمام علم اخر اليه	271	1543286765144477785	Sham19Y0151020-ara1.ms101	false	1813913805033311243	59	183	307	979	1621	300	ما يستفاد من علومهم فالقضايا الكلية فيه اما متيقنة واما انها بمنزلة قياس التمثيل واما انها لا تفيد العلم بالموجودات المعينة بل بالمقدرات الذهنية كالحساب والهندسة فانه وان كان ذلك يتناول ما وجد علي ذلك المقدار فدخول المعين فيه لا يعلم بالقياس بل بالحس فلم يكن القياس محصلا للمقصود وي--كون مما لا اختصاص لهم بها بل يشترك فيها ساءر الامم بدون حضور منطقهم بالبال مع استواء قياس التمثيل وقياس الشمول واثبات العلم بالصانع والنبوات ليس موقوفا علي------ الاقيسة بل يعلم بالايات الدالة علي شء معين لا شركة فيه ويحصل بالعلم الضروري الذي لا يفتقر الي نظر وما يحصل منه-------ا بالشمول -فهو بمنزلة ما يحصل ب-----التمثيل---- امر كلي لا يحصل به العلم بما يختص به الرب وما يختص به الرسول الا بانضمام علم اخر اليه	101	9156585987895339339	662	1285.5	540	697	94.97847747802734	119	JK000371-ara1	Sham19Y0151020-ara1
JK000371-ara1.ms276	true	2047788400742846835	109	166	608	910	1639	300	الوجه الخامس ان يقال هذا القياس هو قياس الشمول- وهو العلم بثبوت الحكم لكل فرد من الافراد فنقول قد علم و-سلموا انه لا بد ان يكون العلم بثبوت بعض الاحكام لبعض --افرادها بديهيا فان النتيجة اذا افتقرت الي مقدمتين فلا بد ان ينتهي الامر الي مقدمتين تعلم-- بدون مقدمتين والا لزم الدور او التسلسل الباطلان ولهذا كان	276	1543286765144477785	Sham19Y0151020-ara1.ms101	false	1813913805033311243	190	243	1020	1315	1621	300	الوجه الخامس ان يقال هذا الق--------ياس الشمولي وهو العلم بثبوت الحكم لكل فرد من الافراد فنقول قد علم ويسلمون انه لا-بد ان يكون العلم بثبوت بعض الاحكام لبعض الافراد-- بديهيا فان النتيجة اذا افتقرت الي مقدمتين فلا-بد ان ينتهي الامر الي مقدمتين تعلمان بدون مقدمتين والا لزم الدور او التسلسل الباطلان واذا فرض -	101	9156585987895339339	280	518.5	229	308	90.90908813476562	48	JK000371-ara1	Sham19Y0151020-ara1
JK000371-ara1.ms277	true	-6043176198695244730	44	85	205	410	1501	300	بان كل انسان هو كذلك مما لا يحتاج الي هذا التطويل فالمقدمتان ان كان طريق العلم بهما واحدا وقد علمتا فلا حاجة الي بيانهما وان كان طريق العلم بهما مختلفا فمن لم يعلم احداهما احتاج الي بيانها وان لم يحتج الي	277	1543286765144477785	Sham19Y0151020-ara1.ms101	false	1813913805033311243	263	299	1426	1617	1621	300	بان كل انسان متحرك بالارادة ابين واظهر----------- فالمقدمتان ان كان طريق العلم بهما واحدا وقد علمتا فلا حاجة الي بيانهما وان كان طريق العلم بهما مختلفا فمن لم يعلم احداهما احتاج الي بيانها و---لم يحتج الي	101	9156585987895339339	168	304.5	134	205	81.95121765136719	32	JK000371-ara1	Sham19Y0151020-ara1
JK000371-ara1.ms277	true	-6043176198695244730	85	300	410	1501	1501	300	الاخري التي علمهاو-هذا ظاهر في كل ما تقدره فتبين ان منطقهم يعطي تضييع الزمان وكثرة الهذيان واتعاب الاذهان وكذلك اذا علمنا ان كل رسول نبي وكل نبي فهو في الجنة فعلمنا ان كل رسول فهو في الجنة ابين من هذا وهذ كثير جدا الوجه السادس -من القضايا الكلية ما يمكن العلم به بغير توسط القياس وهو يتضح بالوجه السادس وهو ان يقال لا ريب ان المقدمة الكبري اعم من الصغري او مثلها لا يكون اخص منها والنتيجة اخص من الكبري او-مساوية لها واعم من الصغري او مساوية لها كالحدود الثلاثة فان الاكبر اعم من الاصغر او مثله والاوسط مثل الاصغر او اعم ومثل الاكبر او اخص ولا ريب ان الحس يدرك المعينات اولا ثم ينتقل منها الي القضايا العامة فان الانسان يري هذا الانسان وهذا الانسان وهذا الانسان ويري ان هذا حساس متحرك بالارادة ناطق وهذا كذا وهذا كذا فيقضي قضاء عاما ان كل انسان حساس متحرك بالارادة ناطق فنقول العلم بالقضية العامة اما ان يكون بتوسط قياس او بغير توسط قياس فان كان لا بد من توسط قياس والقياس لا بد فيه من قضية عامة لز-م ان لا يعلم العام الا بالعام وذلك يستلزم الدور او التسلسل فلا بد ان ينتهي الامر الي قضية كلية عامة معلومة بالبديهة وهم يسلمون ذلك وان امكن علم القضية العامة بغير توسط قياس امكن علم الاخري فان كون-	277	1543286765144477785	Sham19Y0151020-ara1.ms102	false	3767927675728700742	0	134	0	715	1534	300	الاخري التي علمها وهذا ظاهر في كل ما يقدره فتبين ان منطقهم يعطي تضييع الزمان وكثرة الهذيان واتعاب الا-------------------------------------------------------------------------------------------------------------ذهان AUTO التوصل الي القضايا العامة AUTO مقدمات--------------- القياس ---الكبري الوجه السادس------------ لا ريب ان المقدمة الكبري اعم من الصغري او مثلها لا تكون اخص منها والنتيجة اخص من الكبري او فسادية لها واعم من الصغرة او م-----ثلها لا تكون اخص منها و---------------------------------------------------------------------------------------الحس يدرك المعينات اولا ثم ينتقل منها الي القضايا العامة ف-----------يري هذا------------- الانسان وهذا الانسان وكل مما راه حساس متحرك بالارادة فيكون الع----------------------------------------------------------------------------لم بالقضية العامة اما ان يكون بتوسط قي---------------------------------------------اس والقياس لا-بد فيه من قضية عامة لزوم ان لا يعلم العام الا ب--عام وذلك يستلزم الدور او التسلسل فلا-بد ان ينتهي الامر الي قضية كلية عامة معلومة بالبديهة وهم مسلمون ذلك وان امكن علم القضية العام- بغير توسط قياس امكن علم الاخري فان كون	102	9156585987895339339	635	1059.0	512	1096	57.937957763671875	105	JK000371-ara1	Sham19Y0151020-ara1
JK000371-ara1.ms278	true	-5815777354328279753	0	39	0	193	1588	300	القضية بديهية او نظرية ليس- وصفا لازما لها يجب استواء جميع الناس فيه بل هو امر نسبي اضافي بحسب حال علم الناس بها فمن علمها بلا دليل كانت بديهية له ومن احتاج الي نظر واستدلال بدليل كانت نظرية له	278	1543286765144477785	Sham19Y0151020-ara1.ms102	false	3767927675728700742	134	172	715	903	1534	300	القضية بديهية او نظرية ليست وصفا لازما لها يحب استواء جميع الناس فيه بل هو امر نسبي اضافي بحسب حال علم الناس بها فمن علمها بلا دليل كانت بديهية له ومن احتاج الي نظر واستدلال ك------انت نظرية له	102	9156585987895339339	185	363.0	147	194	95.36082458496094	35	JK000371-ara1	Sham19Y0151020-ara1
JK000371-ara1.ms278	true	-5815777354328279753	143	210	769	1107	1588	300	القضايا الكلية اذا كان منها ما يعلم بلا قياس ولا دليل--------- وليس لذلك حد في نفس القضايا بل ذلك بحسب احوال بني ادم لم يمكن ان يقال فيما علمه زيد بالقياس انه لا يمكن غيره ان يعلمه بلا قياس بل هذا نفي كاذب الوجه السابع الادلة القاطعة علي استواء قياسي الشمول والتمثيل الوجه السابع ان يقال هم يدعون ان المفيد لليقين هو قياس الشمول فاما قياس التمثيل ----------------------------------------------------------------------------	278	1543286765144477785	Sham19Y0151020-ara1.ms102	false	3767927675728700742	177	237	931	1227	1534	300	القضايا الكلية-------- منها ما يعلم ب---------لا دليل ولا قياس وليس لذلك حد في نفس القضايا بل ذلك بحسب احوال بني ادم لم يمكن ان يقال فيما علمه زيد بالقياس انه لا يمكن غيره ان يعلمه بلا قياس بل هذا نفي كاذب AUTO قياس الش-----------------------------------مول وقيا---------------------------------------------------------------------------س التمثيل متساويان الوجه السابع قد تبين فيما تقدم ان قياس الشمول يمكن جعله قياس تمثيل	102	9156585987895339339	196	352.5	154	423	46.335697174072266	38	JK000371-ara1	Sham19Y0151020-ara1
JK000371-ara1.ms281	true	-6945966462028008224	79	142	412	718	1609	300	واذا قيل فمن اين يعلم -ان الجامع مستلزم للحكم قيل من حيث يعلم القضية الكبري في قياس المشول فاذا قال القاءل هذا فاعل محكم لفعله وكل محكم لفعله فهو عالم فاي شء ذكر في علة هذه القضية الكلية فهو موجود في قياس التمثيل وزيادة ان هناك اصلا يمثل به قد وجد فيه الحكم مع المشترك وفي قياس الشمول لم يذكر شء من الافراد	281	1543286765144477785	Sham19Y0151020-ara1.ms102	false	3767927675728700742	238	300	1235	1534	1534	300	-فان قيل -من اين تعلم بان الجامع يستلزم الحكم قيل من حيث تعلم القضية الكبري في قياس الشمول فاذا قال القاءل هذا فاعل محكم لفعله وكل محكم لفعله فهو عالم فاي شء ذكر في علة هذه القضية الكلية فهو موجود في قياس التمثيل وزيادة ان هناك اصلا تمثل به قد وجد فيه الحكم مع المشترك وفي الش-----مول لم يذكر شء من الافراد-	102	9156585987895339339	285	544.0	224	307	92.83387756347656	52	JK000371-ara1	Sham19Y0151020-ara1
JK000371-ara1.ms281	true	-6945966462028008224	142	286	718	1539	1609	300	التي يثبت الحكم فيها ومعلوم ان ذكر الكلي المشترك مع بعض افراده اثبت في العقل من ذكره مجردا عن جميع الافراد باتفاق العقلاء ولهذا هم يقولون ان العقل ------بحسب ا------حساسه بالجزءيات يدرك العقل بينها قدرا مشتركا كليا فالكليات ف----ي النفس تقع بعد معرفة الجزءيات المعينة فمعرفة الجزءيات المعينة من اعظم الاسباب في معرفة الكليات فكيف يكون ذكرها مضعفا للقياس ويكون عدم ذكرها موجبا لقوته وهذه خاصة العقل فان خاصة العقل معرفته الكليات بتوسط معرفته بالجزءيات فمن انكرها انكر خاصة عقل الانسان ومن جعل ذكرها بدون شء من محالها المعينة اقوي من ذكرها مع التمثيل لمواضعها المعينة كان مكابرا و--------العقلاء باتفاقهم يعلمون ان ضرب المثل الكلي مما يعين علي معرفته------- وانه ليس الحال اذا ذكر مع المثال كالحال اذا ذكر مجردا عن الامثال ومن تدبر جميع ما يتكلم فيه الناس من الكليات المعلومة بالعقل في الطب والحساب والطبيعيات والصناعات والتجارات وغير ذلك وجد الامر كذلك	281	1543286765144477785	Sham19Y0151020-ara1.ms103	false	-6747305897323583120	0	145	0	808	1649	300	التي -ثبت الحكم فيها ومعلوم ان ذكر الكلي المشترك مع بعض افراده اثبت في العقل من ذكره مجردا عن جميع الافراد باتفاق العقلاء ولهذا قالوا---- ان العقل تابع للحس فاذا ادرك الحس الجزءيات ادرك العقل م-نها قدرا مشتركا كليا فالكليات تقع في النفس---- بعد معرفة الجزءيات المعينة فمعرفة الجزءيات المعينة من اعظم الاسباب في معرفة الكليات فكيف يكون ذكرها مضعفا للقياس و-----عدم ذكرها موجبا لقوله وهذه خاصة العقل فان خاصة العقل معرف-ة الكليات بتوسط معرف--ة الجزءيات فمن انكرها انكر خاصة عقل الانسان ومن جعل ذكرها بدون شء من محالها المعينة اقوي من ذكرها مع التمثيل بمواضعها المعينة كان مكابرا وقد اتفق العقلاء علي------------ ان ضرب المثل------ مما يعين علي معرفة الكليات وانه ليس الحال اذا ذكر مع المث-ل كالحال اذا ذكر مجردا عنه -------ومن تدبر جميع ما يتكلم فيه الناس من الكليات المعلومة بالعقل في الطب والحساب والطبيعيات والصناعات والتجارات وغير ذلك وجد الامر كذلك	103	9156585987895339339	748	1374.0	614	852	87.79342651367188	121	JK000371-ara1	Sham19Y0151020-ara1
JK000371-ara1.ms282	true	-112729967334200318	210	257	1121	1377	1615	300	والانسان قد ينكر امرا حتي يري واحدا من جنسه فيقر بالنوع ويستفيد بذلك حكما كليا ولهذا يقول سبحانه كذبت قوم نوح المرسلين كذبت عاد المرسلين كذبت ثمود المرسلين ونحو ذلك وكل من هءلاء انما جاءه رسول واحد -لكن كانوا مكذبين بجنس الرسل لم يكن تكذيبهم بالواحد لخصوصه	282	1543286765144477785	Sham19Y0151020-ara1.ms103	false	-6747305897323583120	145	189	808	1046	1649	300	والانسان قد ينكر امرا حتي يري واحدا من جنسه فيقر بالنوع ويستفيد بذلك حكما كليا ولهذا يقول سبحانه كذبت قوم نوح المرسلين كذبت عاد المرس-------------------لين ونحو ذلك وكل من هءلاء انما جاءه رسول واحد ولكن كانوا مكذبين بجنس الرسل لم يكن تكذيبهم بالواحد بخصوصه	103	9156585987895339339	236	463.0	192	257	91.82879638671875	41	JK000371-ara1	Sham19Y0151020-ara1
JK000371-ara1.ms284	true	3746366877925285118	90	202	503	1113	1652	300	ومن اعظم صفات العقل معرفة التماثل والاختلاف فاذا راي الشيءين المتماثلين علم ان هذا مثل هذا يجعل حكمهما واحدا كما اذا راي الماء والماء والتراب والتراب والهواء والهواء ثم حكم بالحكم الكلي علي القدر المشترك واذا حكم علي بعض الاعيان ومثله بالنظير وذكر المشترك كان احسن في البيان فهذا قياس الطرد -اذا راي المختلفين كالماء والتراب فرق بينهما وهذا قياس العكس وما امر الله به من الاعتبار في كتابه يتناول قياس الطرد وقياس العكس فانه لما اهلك المكذبين للرسل بتكذيبهم كان من الاعتبار ان يعلم ان من فعل---- ما فعلوا اصابه---- ما اصابهم فيتقي تكذيب الرسل حذرا من العقوبة وهذا قياس الطرد ويعلم ان من لم يكذب الرسل بل اتبعهم لا يصيبه	284	1543286765144477785	Sham19Y0151020-ara1.ms103	false	-6747305897323583120	189	300	1046	1649	1649	300	ومن اعظم صفات العقل معرفة التماثل والاختلاف فاذا راي الشيءين المتماثلين علم ان هذا مثل هذا فجعل حكمهما واحدا كما اذا راي الماء والماء والتراب والتراب والهواء والهواء ثم حكم بالحكم الكلي علي القدر المشترك واذا حكم---- بعض الاعيان ومثله بالنظير وذكر المشترك كان احسن في البيان فهذا قياس الطرد واذا راي المختلفين كالماء والتراب فرق بينهما وهذا قياس العكس وما امر الله به من الاعتبار في كتابه يتناول قياس الطرد وقياس العكس فانه لما اهلك المكذبين للرسل بتكذيبهم كان من الاعتبار ان يعلم ان من فعل مثل ما فعلوا اصابه مثل ما اصابهم فيبقي تكذيب الرسل حد-ا من العقوبة وهذا قياس الطرد ويعلم ان من لم يكذب الرسل---------- لا يصيبه-	103	9156585987895339339	591	1135.5	483	619	95.47657775878906	103	JK000371-ara1	Sham19Y0151020-ara1
JK000371-ara1.ms284	true	3746366877925285118	205	299	1127	1646	1652	300	وهذا قياس العكس وهو المقصود من الاعتبار بالمعذبين فان المقصود--- ثبت في الفرع عكس حكم الاصل لا نظيره والاعتبار يكون بهذا وبهذا قال تعالي لقد كان في قصصهم عبرة لاولي الالباب يوسف وقال -قد كان لكم اية في فءتين التقتا فءة تقاتل في سبيل الله واخري كافرة يرونهم مثليهم راي العين والله يءيد بنصره من يشاء ان في ذلك لعبرة لاولي الابصار ال عمران الميزان المنزل من الله هو القياس الصحيح وقد قال سبحانه وتعالي الله الذي انزل الكتاب بالحق والميزان الشوري وقال لقد ارسلنا رسلنا بالبينات وانزلنا معهم الكتاب والميزان ليقوم الناس بالقسط	284	1543286765144477785	Sham19Y0151020-ara1.ms104	false	2206568083368995157	1	69	4	375	1623	300	وهذا قياس العكس وهو المقصود من الاعتبار بالمكذبين فان المقصود ان ثبت في الفرع عكس حكم الاصل لا نظيره والاعتبار يكون بهذا وبهذا قال تعالي لقد كان في قصصهم عبرة لاولي الالباب----- وقال لقد كان لكم اية في فءتين ان قوله----------------------------------------------------------------------------------- ان في ذلك لعبرة لاولي الابصار------------------------------------------------- وقد قال تع--------الي الله الذي انزل الكتاب بالحق والميزان------- وقال لقد ارسلنا رسلنا بالبينات وانزلنا معهم الكتاب والميزان ليقوم الناس بالقسط	104	9156585987895339339	359	660.5	293	523	68.64244842529297	61	JK000371-ara1	Sham19Y0151020-ara1
JK000371-ara1.ms285	true	8578188496228859744	0	42	0	234	1604	300	والميزان يفسره السلف بالعدل ويفسره بعضهم بما يوزن به وهما متلازمان وقد اخبر------ انه انزل ذلك مع رسله كما انزل معهم الكتاب ليقوم الناس بالقسط فما يعرف به تماثل المتماثلات من الصفات والمقادير هو من الميزان وكذلك ما يعرف به اختلاف المخت-لفات	285	1543286765144477785	Sham19Y0151020-ara1.ms104	false	2206568083368995157	69	109	375	601	1623	300	والميزان ف-سره السلف بالعدل وف-سره بعضهم بما يوزن به وهما متلازمان وقد اخبر تعالي انه انزل ذلك-------- كما انزل----- الكتاب ليقوم الناس بالقسط فما يعرف به تماثل المتماثلات من الصفات والمقادير هو من الميزان وكذلك ما يعرف به اختلاف المتخالفات	104	9156585987895339339	215	397.0	176	241	89.21161651611328	35	JK000371-ara1	Sham19Y0151020-ara1
JK000371-ara1.ms285	true	8578188496228859744	136	281	743	1514	1604	300	الاوسط فانا اذا علمنا ان الله------ حرم --خمر العنب لما ذكره من انها تصد عن ذكر الله وعن الصلوة وتوقع بين المءمنين العداوة والبغضاء ثم راينا --نبيذ الحبوب من الحنطة والشعير والرز وغير ذلك يماثلها في المعني الكلي المشترك الذي هو علة التحريم كان هذا القدر المشترك الذي هو العلة هو الميزان التي انزلها ا--لله في قلوبنا لنزن بها هذا ونجعله مثل هذا فلا نفرق بين المتماثلين والقياس الصحيح هو من العدل الذي امر الله تعالي به ومن علم الكليات من غير معرفة المعين فمعه الميزان فقط والمقصود بها وزن الامور الموجودة في الخارج والا فالكليات لولا جزءياتها المعينات لم يكن بها اعتبار كما انه لولا الموزونات لم يكن الي الميزان من حاجة ولا ريب انه اذا احضر احد الموزونين واعتبر بالاخر بالميزان كان اتم في الوزن من ان يكون الميزان وهو الو------صف المشترك الكلي في العقل اي شء حضر من الاعيان المفردة وزن بها	285	1543286765144477785	Sham19Y0151020-ara1.ms104	false	2206568083368995157	108	236	590	1271	1623	300	المتخالفات فاذا علمنا ان الله تعالي حرم الخمر------ لما ذكره من انها تصد عن ذكر الله وعن الصلاة وتوقع بين المءمنين العداوة والبغضاء ثم راينا النبيذ---------------------------------------- يماثلها في ذلك كان----------------------------------------- القدر المشترك الذي هو العلة هو الميزان الذي انزله له الله في قلوبنا لنزن به -هذا ونجعله مثل هذا فلا نفرق بين المتماثلين فالقياس الصحيح هو من العدل الذي امر الله------ به ومن علم الكليات من غير معرفة المعين فمعه الميزان فقط والمقصود بها وزن الامور الموجودة في الخارج والا فالكليات لولا جزءياتها المعين-ة لم يكن بها اعتبار كما انه لولا الموزونات لم يكن ---بالميزا---ن حاجة ولا ريب انه اذا حص-ر احد الموزونين واعتبر بالاخر بالميزان كان اتم في الوزن من ان يكون الميزان وهو الوصف الكلي المشترك ف------ي العقل اي شء حضر من الاعيان المفردة وزن بها	104	9156585987895339339	635	1161.0	514	789	80.48162078857422	108	JK000371-ara1	Sham19Y0151020-ara1
JK000371-ara1.ms286	true	-5627592943207539437	216	278	1095	1436	1557	300	ولا يجوز لعاقل ان يظن ان الميزان العقلي الذي انزل ا-لله هو منطق اليونان لوجوه احدها ان الله انزل الموازين مع كتبه قبل ان يخلق اليونان من عهد نوح وابراهيم وموسي وغيرهم وهذا المنطق اليوناني وضعه ارسطو قبل المسيح بثل-ثماءة سنة فكيف كانت الامم المتقدمة تزن بهذا الثاني ان امتنا اهل الاسلام ما زالوا يزنون بالموازين العقلية ولم يسمع سلفنا بذكر هذا	286	1543286765144477785	Sham19Y0151020-ara1.ms104	false	2206568083368995157	239	300	1285	1623	1623	300	ولا يجوز لعاقل ان يظن ان الميزان العقلي الذي انزله الله هو منطق اليونان لوجوه احدها ان الله انزل الموازين مع كتبه قبل ان يخلق اليونان من عهد نوح وابراهيم وموسي وغيرهم وهذا المنطق اليوناني وضعه ارسطو قبل المسيح بثلاثماية سنة فكيف كانت الامم المتقدمة تزن به-- الثاني ان امتنا اهل الاسلام ما-زالوا يزنون بالموازين العقلية ولم نسمع سلف-ا بذكر هذا-	104	9156585987895339339	332	635.5	273	343	96.79299926757812	57	JK000371-ara1	Sham19Y0151020-ara1
JK000371-ara1.ms287	true	-7183071936715670235	0	135	0	747	1666	300	بعد ان عرب وعرفوه يعيبونه ويذمونه ولا يلتفتون اليه ولا الي اهله في موازينهم العقلية والشرعية ولا يقول القاءل ليس فيه مما انفردوا به الا اصطلاحات لفظية والا فالمعاني العقلية مشتركة بين الامم فانه ليس الامر كذلك بل فيه معان- كثير- فاسدة ثم هذا جعلوه ميزان الموازين العقلية التي هي الاقيس-ة العقلية وزعموا انه اله قانونية تعصم مراعاتها الذهن ان يزل في فكره وليس الامر كذلك فانه لو احتاج الميزان الي ميزان لزم التسلسل وايضا فالفطرة ان كانت صحيحة وزنت بالميزان العقلي وان كانت بليدة او فاسدة لم يزدها المنطق لوكان صحيحا الا بلادة وفسادا ولهذا يوجد عامة من يزن به علومه لا بد ان يتخبط ولا ياتي بالادلة العقلية علي الوجه المحمود ومتي اتي بها علي الوجه المحمود اعرض عن اعتبارها بالمنطق لما فيه من العجز والتطويل وتبعيد الطريق وجعل الواضحات خفيات وكثرة الغلط	287	1543286765144477785	Sham19Y0151020-ara1.ms105	false	3706849968063054268	23	153	125	850	1669	300	بعد ان عرب وعرفوه يعيبونه ويذمونه ولا يلتف-ون اليه ولا الي اهله في موازينهم العقلية والشرعية ولا يقو-------ل ليس---- مما انفردوا به الا اصطلاحات لفظية والا فالمعاني العقلية مشتركة بين الامم فانه ليس الامر كذلك بل فيه معاني كثيرة فاسدة ثم هذا جعلوه ميزان الموازين العقلية التي هي الاقيسية العقلية وزعموا انه الة قانونية تعصم مراعاتها الذهن ان يزل في فكره وليس الامر كذلك فانه لو احتاج الميزان الي ميزان لزم التسلسل وايضا فالفطرة ان كانت صحيحة وزنت بالميزان العقلي وان كانت بليده او فاسدة لم يزدها المنطق ------------الا بلادة وفسادا ولهذا توجد عامة من يزن به علومه لا-بد ان يتخبط ولا ياتي فالادلة العقلية علي الوجه المحمود ومتي اتي بها علي الوجه المحمود اعرض عن اعتبارها بالمنطق لما فيه من العجز والتطويل وتبعيد الطريق وجعل الواضحات خفيات وكثرة الغلط	105	9156585987895339339	718	1382.0	588	750	95.73332977294922	122	JK000371-ara1	Sham19Y0151020-ara1
JK000371-ara1.ms293	true	-8729012988421221577	128	300	671	1622	1622	300	اذا عدلوا عن المعرفة الفطرية العقلية للمعينات الي اقيسة كلية وضعوا الفاظها وصارت مجملة تتناول حقا وباطلا -حصل بها من الضلال ما هو ضد المقصود من الموازين وصارت هذه الموازين عاءلة لا عادلة وكانوا فيها من المطففين الذين اذا اكتالوا علي الناس يستوفون واذا كالوهم او وزنوهم يخسرون المطففين واين البخس في الاموال من البخس في العقول والاديان مع ان اكثرهم لا يقصدون البخس بل هم بمنزلة من قد ورث موازين من ابيه يزن بها تارة له وتارة عليه ولا يعرف اهي عادلة ام عاءلة والميزان التي انزلها الله مع الكتاب حيث قال الله تعالي الذي انزل الكتب بالحق والميزان وقال لقد ارسلنا رسلنا بالبينت وانزلنا معهم الكتب والميزان هي ميزان عادلة تتضمن اعتبار الشء بمثله وخلافه فيسوي بين المتماثلين ويفرق بين المختلفين بما جعله الله في فطر عبادة وعقولهم من معرفة التماثل والاختلاف فان -قيل اذا كان هذا مما يعرف بالعقل فكيف جعله الله تعالي مما ارسلت به الرسل قيل لان الرسل ضربت للناس الامثال العقليه التي يعرفون بها التماثل والاختلاف فان الرسل دلت الناس وارشدتهم الي ما به يعرفون العدل-	293	1543286765144477785	Sham19Y0151020-ara1.ms105	false	3706849968063054268	155	292	864	1619	1669	300	اذا عدلوا عن المعرفة النظرية العقلية للمعينات الي امور- كلية وضعوا الفاظها وصارت مجملة تتناول حقا وباطلا يحصل بها من الضلال ما هو ضد المقصود من الموازين وصارت هذه الموازين عاءلة لا عادلة وكانوا فيها من المطففين الذين اذا اكتالوا علي الناس يستوفون واذا كالوهم او وزنوهم يخ---------سرون وابن ال--------------------------------------------------------------------بخس بل هم بمنزلة من وزن بموا--زين من الله يزن بها تارة له وتارة عليه ولا يعرف اهي عادلة ام عاءلة والميزان التي انزلها الله مع الكتاب--------------------------------------------------------------------------------------------------------------- ميزان عادله تتضمن اعتبار الشء بمثله وخلافه فتسوي بين المتماثلين وتفرق بين المختلفين مما جعله الله في فطر عباده وعقولهم من معرفة التماثل والاختلاف فاذا قيل ان- كان هذا مما يعرف بالعقل فكيف جعله الله ------مما ارسل- به الرسل قيل لان الرسل ضربت للناس الامثال العقلية التي يعرفون بها التماثل والاختلاف فان الرسل دلت الناس وارشدتهم الي ما به يعرفون العدل	105	9156585987895339339	724	1368.5	590	954	75.89098358154297	117	JK000371-ara1	Sham19Y0151020-ara1
JK000371-ara1.ms294	true	3822047001258265100	8	269	51	1532	1697	300	المطالب الدينية فليست العلوم النبوية مقصورة علي مجرد الخبر كما يظن ذلك من يظنه من اهل الكلام ويجعلون ما يعلم بالعقل قسيما للعلوم النبوية بل الرسل صلوات الله عليهم بينت العلوم العقلية التي بها يتم دين الناس علما وعملا وضربت الامثال فكملت الفطرة بما نبهتها عليه وارشدتها مما كانت الفطرة معرضة عنه او كانت الفطرة قد فسدت بما -حصل لها من الاراء والاهواء الفاسدة فازالت ذلك الفساد وبينت ما كانت الفطرة معرضة عنه حتي صار عند الفطرة معرفة الميزان التي انزلها الله وبينها رسله والقران والحديث مملوء-- من هذا يبين الله الحقاءق بالمقاييس العقلية والامثال المضروبة ويبين طر-ق التسوية بين المتماثلين والفرق بين المختلفين وينكر علي من يخرج عن ذلك كقوله ام حسب الذين اجترحوا السيءات ان نجعلهم كالذين امنوا وعملوا الصلحت سواء محياهم ومماتهم ساء ما يحكمون الجاثية وقوله افنجعل المسلمين كالمجرمين ما لكم كيف تحكمون القلم اي هذا حكم جاءر لا عادل فان فيه تسوية بين المختلفين وقال ام نجعل الذين امنوا وعملوا الصالحات كالمفسدين في الارض ام نجعل المتقين كالفجار ص ومن التسوية بين المتماثلين قوله اكفاركم خير من اولءكم ام لكم براءة في الزبر القمر وقوله ام حسبتم ان تدخلوا الجنة ولما ياتكم مثل الذين خلوا من قبلكم مستهم الباساء والضراء وزلزلوا البقرة والقران مملوء من ذلك لكن ليس هذا موضعه وانما المقصود التنبيه علي جنس الميزان العقلي وانها حق كما ذكر الله في كتابه وليست هي مختصة بمنطق اليونان وان كان فيه قسط منها بل هي الاقيسة الصحيحة المتضمنة التسوية بين المتماثلين والفرق بين المختلفين س-واء صيغ ذلك بصيغة قياس الشمول او بصيغة قياس التمثيل وصيغ التمثيل هي الاصل وهي اكمل والميزان القدر المشترك وهو الجامع	294	1543286765144477785	Sham19Y0151020-ara1.ms106	false	-2765704566531503344	0	181	0	1048	1692	300	المطالب الدينية فليست العلوم النبوية مقصورة علي----- الخبر------------------------------------------------------------------------------ بل الرسل صلوات الله عليهم بينت العلوم العقلية التي بها يتم دين الله- علما وعملا وضربت الامثال فكملت الفطرة بما نبهتها عليه وارشدتها مما كانت الفطرة معرضة عنه او كانت الفطرة قد فسدت بما يحصل لها من الاراء والاهواء الفاسدة فازالت ذلك الفساد والق---------------------------------------------------------------------------------------------ران والحديث مملوءان من هذ- يبين الله الحقاءق بالمقاييس العقلية والامثال المضروبة ويبين طريق التسوية بين المتماثلين والفرق بين المختلفين وينكر علي من يخرج عن ذلك كقوله ام حسب الذين اجترحوا السيءات ان نجعلهم كالذين امنوا وعملوا الصالحات الاية وقو----------------------------------له افنجعل المسلمين كالمجرمين ما لكم كيف تحكمون------ اي هذا حكم جاءر لا عادل فان فيه تسوية بين المختلفين-------------------------------------------------------------------------------------- ومن التسوية بين المتماثلين قوله اكفاركم خير من اول----------------------ءكم الاية وقوله ام حسبتم ان تدخلوا الجنة ولما ياتكم مثل الذين خلوا من قبلكم الاية و---------------------------------------------------------------------------المقصود التنبيه علي ان- الميزان العقلي------ حق كما ذكر الله في كتابه وليست هي مختصة بمنطق اليونان--------------------- بل هي الاقيسة الصحيحة المتضمنة للتسوية بين المتماثلين والفرق بين المختلفين وسواء صيغ ذلك بصيغة قياس الشمول او بصيغة قياس التمثيل وصيغ التمثيل هي الاصل وهي اكمل--------- القدر المشترك وهو الجامع	106	9156585987895339339	1009	1841.5	830	1486	67.90040588378906	166	JK000371-ara1	Sham19Y0151020-ara1
JK000371-ara1.ms295	true	4803797343979661019	213	300	1132	1624	1624	300	الوجه الثامن ليس عندهم برهان علي علومهم الفلسفية انهم كما حصروا اليقين في الصورة القياسية حصروه في المادة التي ذكروها من القضايا الحسيات والاوليات والمتواترات والمجربات والحدسيات ومعلوم انه لا دليل علي نفي ما سوي هذه القضايا كما تقدم البينة عليه ثم مع ذلك انما اعتبروا في الح-سيات والعقليات وغيرهما ما جرت العادة باشتراك بني ادم فيه وتناقضوا في ذلك وذلك ان بني ادم انما يشتركون كلهم في بعض المرءيات وبعض المسموعات فانهم كلهم يرون عين الشمس والقمر والكواكب ويرون جنس السحاب والبرق وان لم يكن ما-	295	1543286765144477785	Sham19Y0151020-ara1.ms106	false	-2765704566531503344	185	261	1077	1509	1692	300	الوجه الثامن------------------------------------ انهم كما حصروا اليقين في الصورة القياسية حصروه في المادة التي ذكروها من القضايا الحسيات والاوليات والمتو-ترات والمجربات والحدسيات ومعلوم انه لا دليل علي نفي ما سوي هذه القضايا--------------------- ثم مع ذلك انما اعتبروا في الحدسيات والعقليات وغيرهما ما جرت العادة باشتراك بني ادم فيه وتناقضوا في ذلك ف----ان بني ادم انما يشتركون كلهم في بعض المرءيات وبعض المسموعات فانهم كلهم يرون عين الشمس والقمر والكواكب ويرون جنس السحاب والبرق وان لم يكن ما	106	9156585987895339339	429	808.5	354	494	86.84210205078125	73	JK000371-ara1	Sham19Y0151020-ara1
JK000371-ara1.ms296	true	-5245949559602254916	1	40	4	188	1541	300	هءلاء من ذلك هو ما يراه هءلاء وكذلك يشتركون في سماع صوت الرعد واما ما يسمعه بعضهم من كلام بعض وصوته فهذا لا يشترك بنو ادم في عينه بل كل قوم يسمعون ما لم يسمع غيرهم وكذلك اكثر المرءيات	296	1543286765144477785	Sham19Y0151020-ara1.ms106	false	-2765704566531503344	262	300	1514	1692	1692	300	هءلاء هو عين ---ما يراه هءلاء وكذلك يشتركون في سماع صوت الرعد واما ما يسمعه بعضهم من كلام بعض -صوته فهذا لا يشترك بنو ادم في عينه بل كل قوم يسمعون ما لم يسمع غيرهم وكذا- اكثر المرءيات-	106	9156585987895339339	172	317.0	135	184	93.47826385498047	34	JK000371-ara1	Sham19Y0151020-ara1
JK000371-ara1.ms296	true	-5245949559602254916	59	277	273	1414	1541	300	واما الشم والذوق واللمس فهذا لا يشترك جميع الناس في شء معين فيه بل الذي يشمونه هءلاء ويذوقونه ويلمسونه ليس هو الذي يشمه ويذوقه ويلمسه هءلاء لكن قد يتفقان في الجنس لا في العين كما يتفقون في شرب جنس الماء ومس جنس النساء وكذلك ما يعلم بالتواتر والتجربة والحدس فانه قد يتواتر عند هءلاء ويجرب هءلاء ما لم يتواتر عند غيرهم ولم يجربوه ولكن قد يتفقان في الجنس كما يجرب قوم بعض الادوية ويجرب الاخرون جنس تلك الادوية فيتفق في معرفة الجنس لا في معرفة عين المجرب ثم هم مع هذا يقولون في المنطق ان المتواترات والمجربات والحدسيات تختص بمن علمها فلا يقوم منها برهان علي غيره فيقال لهم وكذلك المشمومات والمذوقات والملموسات بل اشتراك الناس في المتواترات اكثر فان الخبر المتواتر ينقله عدد كثير فيكثر السامعون له ويشتركون في سماعه من العدد الكثير لا سيما اذا كان العدد الكثير مءين والوفا فبطاءفة من هءلاء يحصل العلم المتواتر فاذا نقل هءلاء لقوم وهولاء لقوم وهءلاء لقوم حصل العلم المتواتر لامم لا يحصي عددهم الا الله بخلاف ما يدرك بالحواس فانه يختص بمن احسه فاذا قال رايت او سمعت او ذقت او لمست او شممت فكيف يمكنه ان يقيم من هذا برهانا علي غيره ولو قدر انه شاركه في تلك الحسيات عدد فلا يلزم من ذلك ان يكون غيرهم احسها ولا يمكن علمها لمن لم يحسها الا بطريق الخبر	296	1543286765144477785	Sham19Y0151020-ara1.ms107	false	6123814785610737894	0	165	0	862	1567	300	واما الشم والذوق واللمس فهذا لا يشترك جميع الناس في شء معين فيه بل الذي يشم--ه هءلاء ويذوقونه ويلمسونه ليس هو الذي يشمه ويذوقه ويلمسه هءلاء لكن قد يتفقان في الجنس لا في العين وك-------------------------------------------ذلك ما يعلم بالتواتر والتجريب والحدس فانه قد يتواتر عند هءلاء ويجر- هءلاء ما-لم يتواتر عند غيرهم وي------------------------------------------------------------جرب --اخرون جنس تلك الادوية فيتفق في معرفة الجنس لا في معرفة عين المجرب ثم هم مع هذا يقولون في المنطق ان المتواترات والمجربات والحدسيات تختص بمن علمها فلا يقوم منها برهان علي غيره فيقال لهم وكذلك المشمومات والمذوقات والملموسات بل اشتراك الناس في المتواترات اكثر فان الخبر المتواتر ينقله عدد كثير فيكثر السامعون له ويشتركون في سماعه من العدد الكثير------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- بخلاف ما يدرك بالحواس فانه يختص بمن احسه فاذا قال رايت او سمعت او ذقت او لمست او ش-مت فكيف يمكنه ان يقيم مع هذا برهانا علي غيره ولو قدر انه شاركه في تلك الحسيات عدد فلا يلزم من ذلك ان يكون غيرهم احسها ولا يمكن علمها لمن لم يحسها الي بطريق الخبر	107	9156585987895339339	855	1631.0	690	1141	74.93426513671875	157	JK000371-ara1	Sham19Y0151020-ara1
JK000371-ara1.ms299	true	6264219198243589253	28	124	152	682	1640	300	كون العلوم الفلسفية من المجربات فعامة ما عند الفلاسفة بل وساءر العقلاء من العلوم الكلية باحوال الموجودات هو من العلم بعادة ذلك الموجود وهو مما يسمونه الحدسيات وعامة ما عندهم من العلوم العقلية الطبيعية والعلوم الفلكية كعلم الهيءة فهو من هذا القسم من المجربات ان كان علما فان هذه لا يقوم فيها برهان علي المنازع فليس عند القوم برهان علي المنازع وايضا فان كون هذه الاجسام الطبيعية جربت وكون الحركات الفلكية جربت لا يعرفه اكثر الناس الا بالنقل والتواتر في هذا قليل وانما الغاية ان تنت-----قل التجربة في ذلك عن بعض الاطباء او بعض اهل الحساب	299	1543286765144477785	Sham19Y0151020-ara1.ms107	false	6123814785610737894	166	242	867	1287	1567	300	كون العلوم الفلسفية من المجربات فعامة ما عندهم من العلو------------------------م الكلية باحوال الموجودات هي من العلم بعادة ذلك الموجود وهو -ما يسمونه الحدسيات وعامة ما عندهم من العلوم العقلية الطبيعية والعلوم الفلكية كعلم الهيءة فهو من ------قسم--- المجربات و---------------هذه لا يقوم فيها برهان ---------------------------------------------------فان كون هذه الاجسام الطبيعية جربت وكون الحركات ج--------ربت لا يعرفه اكثر الناس الا بالنقل والتواتر في هذا قليل و-------غاية الامر ان ينقل التجربة في ذلك عن بعض الاطباء او بعض اهل الحساب	107	9156585987895339339	396	722.0	324	535	74.01869201660156	66	JK000371-ara1	Sham19Y0151020-ara1
JK000371-ara1.ms303	true	5128954398605611461	111	159	598	821	1578	300	وغاية ما يوجد ان يقول بطلميوس هذا مما رصده فلان وان يقول جالينوس هذا مما جربته انا او ذكر لي فلان انه جربه او نحو ذلك من الحكايات التي ملا بها جالينوس كتابه وليس في هذه شء من المتواتر وان قدر ان غيره جرب- ايضا فذاك خبر واحد	303	1543286765144477785	Sham19Y0151020-ara1.ms107	false	6123814785610737894	242	279	1287	1457	1567	300	وغاية ما يوجد ان يقول بطليموس هذا مما رصده فلان وان يقول جالينوس هذا مما جربته---- او ذكر لي فلان انه جر--------------------------------------------------به وليس في هذا شء من المتواتر وان قدر ان غيره جربه ايضا فذاك خبر واحد	107	9156585987895339339	166	302.5	129	224	74.10713958740234	33	JK000371-ara1	Sham19Y0151020-ara1
JK000371-ara1.ms304	true	-501954011663978554	2	81	8	439	1631	300	المتواتر الخاص الذي ينقله طاءفة فمن زعم انه لا يقوم عليه برهان بما تواتر عن الانبياء كيف يمكنه ان ان يقيم علي غيره برهانا بمثل هذا التواتر ويعظم علم- الهيءة والفلسفة ويدعي انه علم عقلي معلوم بالبرهان كون الفلاسفة من اجهل الخلق برب العالمين وهذا اعظم ما يقوم عليه البرهان العقلي عندهم هذا حاله فما الظن بالالهيات التي اذا نظر فيها كلام معلمهم الاول ارسطو وتدبره الفاضل العاقل لم يفده الا العلم بانهم كانوا من اجهل الخلق برب العالمين	304	1543286765144477785	Sham19Y0151020-ara1.ms108	false	-4468877768143657696	0	71	0	388	1600	300	المتواتر الخاص الذي تنقله طاءفة فمن زعم انه لا يقوم عليه برهان بما تواتر عن الانبياء كيف يمكنه--- ان يقيم علي غيره برهانا بمثل هذا التو-تر ويعظم علمي الهيءة والفلسفة ويدعي انه علم عقلي معلوم بالبرها----------------------------------------ن وهذا اعظم ما يقوم عليه البرهان العقلي عندهم هذا حاله فما الظن بالالهيات التي اذا نظر فيها كلام معلمهم الاول ارسطو وتدبره الفاضل العاقل لم يفده الا العلم بانهم كانوا من اجهل الخلق برب العالمين	108	9156585987895339339	386	739.5	315	432	89.35185241699219	67	JK000371-ara1	Sham19Y0151020-ara1
JK000371-ara1.ms340	true	-1319955169106514333	162	300	887	1636	1636	300	الوجه العاشر ان الانبياء والاولياء لهم من علم الوحي والالهام ما هو خارج عن قياسهم الذي ذكروه بل الفراسة ايضا وامثالها فان ادخلوا ذلك فيما ذكروه من الحسيات والعقليات لم يمكنهم نفي ما لم يدركوه ولم يبق لهم ضابط وهذا موضع ينبغي تحقيقه وهم اعني ابن سينا واتباعه جعلوا القضايا من جهة ما يصدق بها المستعملة بين القاءسن ومن يجري مجراهم اربعة اصناف الاول الواجب قبولها التي هي مادة البرهان وهي الاوليات والحسيات والمجربات والحدسيات والمتواترات وربما ضموا الي ذلك قضايا معها حدودها ولم يذكروا دليلا علي هذا الحصر ولهذا اعترف المنتضرون لهم ان هذا التقسيم منتشر غير منحصر يتعذر اقامة دليل عليه واذا كان كذلك لم يلزم ان كل ما لم يدخل في قياسهم ان لا يكون معلوما وحينءذ فلا يكون المنطق الة قانونية تعصم مراعاتها من الخطا فانه اذا ذكر له قضايا يمكن العلم بها بغير-	340	1543286765144477785	Sham19Y0151020-ara1.ms108	false	-4468877768143657696	78	195	431	1069	1600	300	الوجه التاسع ان الانبياء والاولياء لهم من علم الوحي والالهام ما هو خارج عن قياسهم الذي ذكروه بل الفراسة ايضا وامثالها فان ادخلوا ذلك فيما ذكروه من الحسيات والعقليات لم يمكنهم نفي ما لم يذكروه ولم يبق لهم ضابط وقد ذكر------------------------ ابن سينا واتباعه ان--- القضايا--------------------------------------------------------------------------- الواجب قبولها التي هي مادة البرهان الا----وليات والحسيات والمجربات والحدسيات والمتواترات وربما ضموا الي ذلك قضايا معها حدودها ولم يذكروا دليلا علي هذا الحصر ولهذا اعترف المنتصرون لهم ان هذا التقسيم منتشر غير منحصر يتعذر اقامة دليل عليه واذا كان كذلك لم يلزم ان كل ما--- يدخل في قياسهم--- لا يكون معلوما وحينءذ فلا يكون المنطق الة قانونية تعصم مراعاتها من الخطا فانه اذا ذكر له قضايا يمكن العلم بها بغير	108	9156585987895339339	619	1173.5	504	750	82.53333282470703	109	JK000371-ara1	Sham19Y0151020-ara1
JK000371-ara1.ms341	true	-5733615291535109851	0	150	0	765	1680	300	هذه الطر-ق لم يمكن وزنها بهذه الا-لة وعامة هءلاء المنطقيون يكذبون بما لم يستدل عليه بقياسهم وهذا في غاية الجهل لا سيما ان كان الذي كذبوا به من اخبار الانبياء فيكونون ممن قال الله فيه بل كذبوا بما لم يحيطوا بعلمه ولما ياتهم تاويله يونس وهذا صار بمنزلة المنجم اذا كذب بعلم الطب او الطبيب اذا كذب بعلم النجوم والناس اعداء ما جهلوا ومن جهل شيءا عاداه فاذا كان اشرف العلوم لا سبيل الي معرفتها بطريقهم لز-م امران احدهما انه لا حجة لهم علي ما يكذبون به مما ليس في قياسهم دليل عليه والثاني ان ما علموه خسيس بالنسبة الي ما جهلوه فكيف اذا علم انه لا يفيد النجاة ولا السعادة الوجه الحادي عشر بطلان قولهم ان البرهاني والخطابي والجدلي هي المذكورة في قوله تعالي ادع الي سبيل ربك بالحكمة الاية الوجه الحادي عشر انهم يجعلون ما هو حق وعلم يجب تصديقه ليس علما وما هو باطل -ليس بعلم-------- علما	341	1543286765144477785	Sham19Y0151020-ara1.ms108	false	-4468877768143657696	195	287	1069	1533	1600	300	هذا الطريق لم يمكن وزنها بهذه الادلة وعامة هءلاء المنطقيون يكذبون بما لم يستدل عليه بقياسهم وهذا في غاية الجهل لا سيما ان كان الذي كذبوا به من اخبار الانبياء--------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- فاذا كان اشرف العلوم لا سبيل الي معرفتها بطريقهم لزوم امران احدهما ان- لا حجة لهم علي ما يكذبون به مما ليس في قياسهم دليل عليه والثاني ان ما علموه خسيس بالنسبة الي ما جهلوه فكيف اذا علم انه لا يفيد النجاة ولا السعادة الوجه العا-----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------شر انهم يجعلون ما هو عل----م يجب تصديقه ليس علما وما هو باطل وليس بعلم يجعلونه علما	108	9156585987895339339	448	842.5	357	777	57.657657623291016	82	JK000371-ara1	Sham19Y0151020-ara1
JK000371-ara1.ms345	true	2539695001758182580	51	119	288	626	1626	300	ولا يوجبون اتباع نبي بعينه لا محمد ولا غيره الا من جهة مصلحة دنياهم بذلك لا لانه يعذب في الاخرة علي مخالفة شريعة محمد او غيره ولهذا لما ظهرت الترك الكفار واراد من اراد منهم ان يدخل في الاسلام قبل ظهور الاسلام عليهم اشار عليه بعض من كان معه من الفلاسفة بان لا يفعل فان ذاك لسانه عربي ولا يحتاجون الي شريعته ونحو هذا الكلام يبين ان الشريعة	345	1543286765144477785	Sham19Y0151020-ara1.ms109	false	-3534931678972099254	48	94	266	497	1603	300	ولا يوجبون اتباع نبي بعينه لا محمد ولا غ----------------------------------------------------------------------------------يره ولهذا لما ظهرت التت------ار واراد بعضهم الدخو--------ل في الاسلام قيل ان هولاكو--------- اشار عليه بعض من كان معه من الفلاسفة بان لا يفعل قال ذاك لسانه عربي ولا يحتاجون الي شريعته ومن تبع النبي منهم في-- الشراءع	109	9156585987895339339	185	317.0	145	338	54.733726501464844	32	JK000371-ara1	Sham19Y0151020-ara1
JK000371-ara1.ms347	true	8504495985444842690	0	75	0	389	1562	300	بقياسهم لا البرهاني ولا غيره فان اقيستهم لا تفيد الا امورا كلية وهذه امور خاصة وكذلك اخبر عما كان وعما س---------يكون بعده من الحوادث المعينة حتي اخبر عن التتر بما ثبت في الصحيحين عنه من غير وجه انه قال لا تقوم الساعة حتي تقاتلوا الترك صغار الاعين ذلف الانوف حمر الخدود ينتعلون الشعر كان وجوههم المجان المطرقة فهل يتصور ان قياسهم وبرهانهم يدل علي ادمي معين او امة معينة فضلا عن ان يوصف بهذه الصفات	347	1543286765144477785	Sham19Y0151020-ara1.ms109	false	-3534931678972099254	179	241	982	1295	1603	300	بقياسهم لا البرهاني ولا غيره -ان اقيستهم لا تفيد الا امورا كلية وهذه امور خاصة و--قد اخبر صلي الله عليه وسلم بما يكون -----من الحوادث المعينة حتي اخبر عن التتر الذين جاءوا بعد ستماية سنة من اخباره وكذلك عن الن-----------------------------ار التي خرجت قبل مجء التتر سن-----------------------------------------ة فهل ي-صور ان قياسهم وبرهانهم يدل علي ادمي معين او امة معينة فضلا عن موصوف ب------الصفات	109	9156585987895339339	215	318.0	168	398	54.02009963989258	36	JK000371-ara1	Sham19Y0151020-ara1
JK000371-ara1.ms363	true	-3920336831561123956	261	292	1405	1560	1598	300	انتفاوه والكلام علي هذا----------- مبسوط في موضع اخر والمقصود ان يعرف الانسان انهم يقولون من الجهل والكفر ما هو في غاية الضلال فرارا من لازم ليس لهم قط دليل علي نفيه	363	1543286765144477785	Sham19Y0151020-ara1.ms109	false	-3534931678972099254	266	298	1428	1591	1603	300	الحوادث والكلام والرد عليهم في ذلك مبسوط في موضعه--- والمقصود ان يعرف الانسان انهم يقولون من الجهل والكفر ما هو في غاية الضلال فرارا من لازم ليس لهم قط دليل علي نفيه	109	9156585987895339339	139	256.5	110	166	83.73493957519531	27	JK000371-ara1	Sham19Y0151020-ara1
JK000371-ara1.ms367	true	7971370402217943062	270	300	1418	1567	1567	300	الامور لبسطها موضع اخر وانما المقصود ان ما تلقوه من القواعد الفاسدة المنطقية من نفي ما لم يعلم نفيه اوجب لهم من الجهل والكفر ما صاروا به اسوا حالا من-	367	1543286765144477785	Sham19Y0151020-ara1.ms110	false	1073920856260581266	32	60	192	335	1607	300	الامور------- موضع اخر وانما المقصود ان ما تلقوه من القواعد الفاسدة المنطقية من نفي ما لم يعلم نفيه اوجب لهم من الجهل والكفر حاجبا وانهم اسوا حالا من	110	9156585987895339339	135	250.0	109	150	90.0	25	JK000371-ara1	Sham19Y0151020-ara1
JK000371-ara1.ms368	true	-2542157756978510381	96	300	551	1607	1607	300	الوجه الثالث عشر ان يقال كون القضية برهانية معناه عندهم انها معلومة للمستدل بها وكونها جدلية معناه كونها مسلمة وكونها خطابية معناه كونها مشهورة او مقبولة او مظنونة وجميع هذه الفروق هي نسب واضافات عارضة للقضية ليس فيها ما هو صفة ملازمة لها فضلا عن ان تكون ذاتية لها علي اصلهم بل ليس فيها ما هو صفة لها في نفسها بل هذه صفات نسبية باعتبار شعور الشاعر بها ومعلوم ان القضية قد تكون حقا والانسان لا يشعر بها فضلا عن ان يظنها او يعلمها وكذلك قد تكون خطابية او جدلية وهي حق في نفسها بل قد تكون برهانية ايضا كما قد سلموا ذلك واذا كان كذلك فالرسل صلوات الله عليهم اخبروا بالقضايا التي هي حق في نفسها لا تكون كذبا باطلا قط وبينوا من الطرق العلمية التي يعرف بها صدق تلك القضايا ما هو مشترك -ينتفع به جنس بني ادم وهذا هو العلم النافع للناس واما هءلاء المتفلسفة فلم يسلكوا هذا المسلك بل سلكوا في القضايا الامر النسبي فجعلوا البرهانيات ما علمه المستدل وغير ذلك لم يجعلوه برهانيات وان علمه مستدل اخر والجدليات ما سلمه المنازع وان لم يسلمه غيره وعلي هذا فتكون من البرهانيات عند انسان وطاءفة ما ليس من البرهانيات عند انسان وطاءفة اخري- فلا يمكن ان تحد القضايا العلمية بحد جامع-	368	1543286765144477785	Sham19Y0151020-ara1.ms110	false	1073920856260581266	63	254	356	1348	1607	300	الوجه الثاني عشر ان يقال كون القضية برهانية معناه عندهم انها معلومة للمستدل بها وكونها جدلية معناه كونها مسلمة وكونها خطابية معناه كونها مشهورة او مقبولة او مظنونة وجميع هذه الفروق هي نسب واضافات عارضة للقضية ليس فيها ما هو صفة ملازمة لها فضلا عن ان تكون ذاتية لها علي اصلهم بل ليس فيها ما هو صفة لها في نفسها بل هذه صفات نسبية باعتبار شعور الشاعر بها ومعلوم ان القضية قد تكون حقا والانسان لا يشعر بها فضلا عن ان يظنها او يعلمها وكذلك قد تكون خطابية او ج-لية وهي حق في نفسها بل ت---كون برهانية ايضا كما قد سلموا ذلك واذا كان كذلك فالرسل صلوات الله عليهم اخبروا بالقضايا التي هي حق في نفسها لا تكون كذبا باطلا قط وبينوا من الطرق العلمية التي يعرف بها صدق---- القضايا ما هو مشترك فينتفع به جنس بني ادم وهذا هو العلم النافع للناس واما هءلاء المتفلسفة فلم يسلكوا هذا المسلك بل سلكوا في القضايا الامر النسبي فجعلوا البرهانيات ما علمه المستدل وغير ذلك لم يجعلوه برهانيا -وان علمه مستدل اخر-------------------------------------------- وعلي هذا فيكون من البرهانيات عند انسان وطاءفة ما-ليس من البرهانيات عند------------- اخرين فلا يمكن ان تحد القضايا العلمية بحد جامع	110	9156585987895339339	984	1906.5	795	1059	92.9178466796875	184	JK000371-ara1	Sham19Y0151020-ara1
JK000371-ara1.ms369	true	9073622923755148112	0	73	0	396	1580	300	--مانع بل تختلف باختلاف احوال من علمها ومن لم يعلمها حتي ان اهل الصناعات عند اهل كل صناعة من القضايا التي يعلمونها ما لا يعلمها غيرهم وحينءذ فيمتنع ان تكون طريقهم مميزة للحق من ------الباطل و---الصدق من الكذب باعتبار ما هو الامر عليه في نفسه ويمتنع ان تكون منفعتها مشتركة بين الادميين بخلاف طريقة الانبياء فانهم اخبروا بالقضايا الصادقة التي تفرق بين الحق والباطل والصدق والكذب فكل ما ناقض الصدق فهو كذب وكل	369	1543286765144477785	Sham19Y0151020-ara1.ms110	false	1073920856260581266	253	300	1343	1607	1607	300	جام--ع بل تختلف باختلاف احوال من علمها ومن لم يعلمها---------------------عند اهل كل صناع------------------------------------------------------------------------------------ة من الحق والباطل ومن الصدق --والكذب--------------------------------- ويمتنع ان تكون منفعتها مشتركة بين الادميين بخلاف طريقة الانبياء فانهم اخبروا بالقضايا الصادقة التي تفرق بين الحق والباطل والصدق والكذب فكل ما ناقض الصدق فهو كذب وكل-	110	9156585987895339339	251	438.0	207	407	61.67076110839844	42	JK000371-ara1	Sham19Y0151020-ara1
JK000371-ara1.ms369	true	9073622923755148112	73	300	396	1580	1580	300	ما ناقض الحق فهو باطل فلهذا جعل الله ما انزله من الكتاب حاكما بين الناس فيما اختلفوا فيه وانزل ايضا الميزان وهو ما يوزن به ويعرف به الحق من الباطل ولكل حق ميز-ان يوزن به بخلاف ما فعله الفلاسفة المنطقيون فانه لا يمكن ان يكون هاديا للحق ولا مفرقا بين الحق والباطل ولا هو ميزان يعرف بها الحق من الباطل واما المتكلمون فما كان في كلامهم موافقا لما جاءت به الانبياء فهو منه وما خالفه فهو من البدع الباطلة شرعا وعقلا فان قيل نحن نجعل البرهانيات اضافية فكل ما علمه الانسان بمقدماته فهو برهاني عنده وان لم يكن برهانيا عند غيره قيل لم يفعلوا ذلك فان من سلك هذا السبيل لم يجد مواد البرهان في اشياء معينة مع امكان علم كثير من الناس لامور اخر- بغير-تلك المواد المعينة التي عينوها واذا قالوا نحن لا نعين المواد فقد بطل احد اجزاء المنطق وهو المطلوب الوجه الرابع عشر فساد جعلهم علوم الانبياء تحصل بواسطة القياس المنطقي الوجه الرابع عشر انهم لما ظنوا ان طريقهم كلية محيطة بطرق العلم الحاصل لبني ادم مع ان الامر ليس كذلك وقد علم الناس اما بالحس واما بالعقل واما بالاخبار الصادقة -علوما -كثيرة لا تعلم بطرقهم التي ذكروها ومن ذلك ما علمته الانبياء صلوات الله عليهم من المعلوم فارادوا اجراء ذلك علي قانونهم الفاسد فقالوا النبي له قوة اقوي من قوة غيره في العلم والعمل وربما سموها قوة قدسية وهو ان يكون بحيث ينال-	369	1543286765144477785	Sham19Y0151020-ara1.ms111	false	-5322663201352276059	0	209	0	1076	1555	300	ما-ناقض الحق فهو باطل فلهذا جعل الله ما انزله من الكتاب حاكما بين الناس فيما اختلفوا فيه وانزل ايضا الميزان و---ما يوزن به ويعرف به الحق من الباطل ولكل حق منه ان يوزن به بخلاف ما فعله الفلاسفة المنطقيون فانه لا يمكن ان يكون هاديا للحق ولا مفرقا بين الحق والباطل ولا هو ميزان يعرف بها الحق من الباطل واما المتكلمون فما كان في كلامهم موافقا لما جاءت به الانبياء فهو منه وما خالفه فهو من البدع الباطلة شرعا وعقلا فان قيل نحن نجعل البرهانيات اضافية فكل ما عليه الانسان بمقدماته فهو برهاني عنده وان لم يكن برهانيا عند غيره قيل لم يفعلوا ذلك فان من سلك هذا السبيل لم يجد مواد البرهان في اشياء معينة مع امكان علم كثير من الناس لامور اخري بغير تلك المواد المعينة التي عينوها واذا قالوا نحن لا نعين المواد فقد بطل احد اجزاء المنطق وهو المطلوب الوجه الثالث ---------------------------------------------------------------------عشر انهم لما ظنوا ان طريقهم كلية محيطة بطرق العلم الحاصل لبني ادم مع ان الامر ليس كذلك وقد علم الناس اما بالحس واما بالعقل واما بالاخبار الصادقة معلومات كثيرة لا تعلم بطرقهم التي ذكروها ومن ذلك ما علم-ه الانبياء صلوات الله عليهم من ال-علوم -ارادوا اجراء ذلك علي قانونهم الفاسد فقالوا النبي له قوة اقوي من قوة غيره و--------------------------------------هو ان يكون بحيث ينال	111	9156585987895339339	1062	2046.0	857	1190	89.24369812011719	196	JK000371-ara1	Sham19Y0151020-ara1
JK000371-ara1.ms370	true	5020601008759994770	0	125	0	660	1617	300	الحد الاوسط من غير تعليم معلم له فاذا تصور طرفي القضية ادراك بتلك القوة القدسية الحد الاوسط الذي قد يتعسر او يتعذر علي غيره ادراكه بلا تعليم لان قوي الانفس في الادراك غير محدودة فجعلوا ما تخبر به الانبياء من انباء الغيب انما هو بواسطة القياس المنطقي وهذا في غاية الفساد فان القياس المنطقي انما يعرف به امور كلية كما تقدم وهم يسلمون ذلك والرسل اخبروا بامور معينة شخصية جزءية ماضية وحاضرة ومستقبلة كما في القران من قصة نوح والخطاب والاحوال التي جرت بينه وبين قومه وكذلك هود وصالح وشعيب وساءر الرسل وكذلك ما اخبر به النبي صلي الله عليه وسلم من المستقبلات فعلم بذلك ان ما علمه الرسول لم يكن بواسطة القياس المنطقي بل قد جعل ابن سينا علم الرب بمفعولاته من هذا الباب	370	1543286765144477785	Sham19Y0151020-ara1.ms111	false	-5322663201352276059	209	298	1076	1545	1555	300	الحد الاوسط من غير تعليم معلم--- فاذا تصور ادر-------------ك بتلك القو--------ة الحد------- الذي قد يتعسر او يتعذر علي غيره ادراكه بلا تعليم لان قوي الانفس في الادراك غير محدودة فجعلوا ما يخبر به الانبياء من انباء الغيب انما هو بواسطة القياس المنطقي وهذا في غاية الفساد فان القياس المنطقي انما تعرف به امور كلية كما تقدم وهم يسلمون ذلك والرسل اخبروا بامور معينة مختصة جزءية ماضية وحاضرة ومستقبلة------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ فعلم بذلك ان ما علمه الرس-ل لم يكن بواسطة القياس المنطقي بل--- جعل ابن سينا علم الرب بمعقولاته من هذا الباب	111	9156585987895339339	459	865.5	370	660	69.54545593261719	82	JK000371-ara1	Sham19Y0151020-ara1
JK000371-ara1.ms392	true	-6146520784204307593	93	155	511	834	1520	300	مما يبين فساد ما ذكروه في المنطق من حصر طر-ق العلم مادة وصورة وهو المطلوب في هذا الموضع ويبين انهم اخرجوا من العلوم الصادقة اجل واعظم واكبر مما اثبتوه وان ما ذكروه من الطر-ق انما يفيد علو-ما قليلة خسيسة لا كثيرة ولا شريفة وهذه مرتبة القوم فانهم من اخس الناس علما وعملا وكفار اليهود والنصاري اشرف منهم علما وعملا----- من وجوه كثيرة	392	1543286765144477785	Sham19Y0151020-ara1.ms112	false	7361649577969689036	6	64	28	328	1552	300	بما تقرر فساد ما ذكروه من المنطق من حصر طريق العلم مادة وصورة وت--------------------------بين انهم اخرجوا من العلوم الصادقة اجل واعظم واكثر مما اثبتوه وان ما ذكروه من الطريق انما يفيد علو ما قليلة خسيسة لا كثيرة ولا شريفة وهذه مرتبة القوم فانهم من اخس الناس علما وعملا وكفار اليهود والنصاري اشرف----- علما وعملا منهم من وجوه كثيرة	112	9156585987895339339	283	523.0	227	331	85.49848937988281	47	JK000371-ara1	Sham19Y0151020-ara1
JK000371-ara1.ms399	true	2912588693533375636	72	108	381	556	1567	300	الي الله من معشر بهم مرض من كتاب الشفا وكم قلت يا قوم انتم علي شفا جرف من كتاب الشفا فلما استهانوا بتنبيهنا رجعنا الي الله حتي كفي فماتوا علي دين رسطال--س وعشنا علي ملة المصطفي	399	1543286765144477785	Sham19Y0151020-ara1.ms112	false	7361649577969689036	92	127	478	653	1552	300	الاخوة-- من معشر بهم مرض من كتاب الشفا وكم قلت يا قوم انتم علي شفا جرف من كتاب الشفا فلما استهانوا بتنبيهنا رجعنا الي الله حتي كفي فماتوا علي دين رسطاطليس وعشنا علي ملة المصطفي	112	9156585987895339339	168	323.0	133	177	94.91525268554688	33	JK000371-ara1	Sham19Y0151020-ara1
JK000371-ara1.ms400	true	-548536119449482654	45	109	233	554	1570	300	فان قيل ما ذكره اهل المنطق من حصر طرق العلم يوجد نحو منه في كلام متكلمي المسلمين بل منهم من يذكره بعينه اما بعباراتهم واما بتغيير العبارة قيل الجواب من وجهين احدهما ان ليس كل ما يقوله المتكلمون حقا بل كل ما جاء به الرسول فهو حق وما قاله المتكلمون وغيرهم مما يخالف ذلك ----------------------------فهو باطل وقد عرف ذم السلف والاءمة لاهل الكلام المحدث	400	1543286765144477785	Sham19Y0151020-ara1.ms112	false	7361649577969689036	127	193	653	982	1552	300	فان قيل ما ذكره اهل المنطق من حصر طرق العلم يوجد نحو منه في كلام متكلمي المسلمين بل منهم من يذكره بعينه اما بعباراتهم واما بتغيير العبارة ف---الجواب---------------- ان ليس كل ما يقوله المتكلمون حقا بل كل ما جاء به الرس-ل فهو حق وما قاله المتكلمون وغيرهم مما يوافق ذلك فهو حق وما قالوه مما يخالفه فهو باطل وقد عرف ذم السلف والاءمة لاهل الكلام المحدث	112	9156585987895339339	297	564.0	237	349	85.10028839111328	57	JK000371-ara1	Sham19Y0151020-ara1
JK000371-ara1.ms408	true	-3065902878074052608	165	206	850	1086	1583	300	واستكبر هو وجنوده في الارض بغير الحق وظنوا انهم الينا لا يرجعون فاخذناه وجنوده فنبذناهم في اليم فانظر كيف كان عاقبة الظالمين وجعلناهم اءمة يدعون الي النار ويوم القيامة لا ينصرون واتبعناهم في هذه الدنيا لعنة ويوم القيامة هم من المقبوحين	408	1543286765144477785	Sham19Y0151020-ara1.ms044	false	3212392601227207198	209	250	1102	1338	1614	300	واستكبر هو وجنوده في الارض بغير الحق وظنوا انهم الينا لا يرجعون فاخذناه وجنوده فنبذناهم في اليم فانظر كيف كان عاقبة الظالمين وجعلناهم اءمة يدعون الي النار ويوم القيامة لا ينصرون واتبعناهم في هذه الدنيا لعنة ويوم القيامة هم من المقبوحين	44	9156585987895339339	236	472.0	195	236	100.0	41	JK000371-ara1	Sham19Y0151020-ara1
