id1	first1	uid1	bw1	ew1	b1	e1	len1	tok1	s1	seq1	gid1	id2	first2	uid2	bw2	ew2	b2	e2	len2	tok2	s2	seq2	gid2	matches	score	ch_match	align_len	matches_percent	w_match	series_b1	series_b2
JK000368-ara1.ms297	false	-2529947738606030858	198	300	1047	1566	1566	300	في البيان ويقول ايضا ان -------كل حادث فله علة مع حدوثه فلا يخلوا اما ان يكون حادثا باطلا مع الحدوث لا يبقي زمانا واما ان يكون انما يبطل---- الحدوث بلا فصل زمان واما ان يكون بعد الحدوث باقيا والقسم الاول محال ظاهر الاحالة والقسم الثاني ايضا محال لان الانات لا تتالي وحدوث اعيان واحدة بعد الاخري متباينة في العدد لا علي سبيل الاتصال الموجود في مثل الحركة يوجب تتالي الانات وقد بطل ذلك في العلم الطبيعي ومع ذلك فليس يمكن ان يقال ان كل موجود هو كذلك فان في الموجودات موجودات باقية باعيانها فلنفرض الكلام فيها فنقول ان كل حادث فله علة-	297	3450953817911409819	MP002-ara1.ms209	true	-3606925668242090080	125	228	614	1136	1511	300	في ال-------اول وان كان حادثا وكل حادث فله علة في حدوثه فلا يخلو- اما ان يكون حادثا باطلا مع الحدوث لا يبقي زمانا واما ان يكون انما يبطل بعد الحدوث بلا فصل زمان واما ان يكون بعد الحدوث باقيا والقسم الاول محال ظاهر الاح-لة والقسم الثاني ايضا محال لان الانات لا تتالي وحدوث اعيان واحدة بعد الاخري متباينة في العدد لا علي سبيل الاتصال الموجود في مثل الحركة يوجب تتالي الانات وقد بطل ذلك في العلم الطبيعي ومع ذلك فليس يمكن ان يقال ان كل موجود هو كذلك فان في الموجودات موجودات باقية باعيانها فلنفرض الكلام فيها فنقول ان كل حادث فله علة	209	2403486841203503374	502	958.5	403	531	94.53860473632812	94	JK000368-ara1	MP002-ara1
JK000368-ara1.ms298	false	-5958682663163574307	209	239	1061	1204	1508	300	ولا يجوز ان يكون الحادث ثابت الوجود بعد حدوثه بذاته حتي يكون اذا حدث فهو واجب ان يوجد ويثبت لا بعلة في الوجود والثبات وذلك انك تعلم- ان كل حادث	298	3450953817911409819	MP002-ara1.ms209	true	-3606925668242090080	259	289	1308	1452	1511	300	ولا يجوز ان يكون الحادث ثابت الوجود بعد حدوثه بذاته حتي يكون اذا حدث فهو واجب ان يوجد ويثبت لا بعلة في الوجود والثبات ولناخذ في بيان ان كل حادث	209	2403486841203503374	131	248.0	103	144	90.97222137451172	27	JK000368-ara1	MP002-ara1
JK000368-ara1.ms298	false	-5958682663163574307	0	37	0	205	1508	300	في حدوثه وعلة في ثباته ويمكن ان يكون- ذاتا واحدة مثل القالب في تشكيله للماء ويمكن ان يكونا شيءين مثل الصورة الصنمية فان محدثها الصانع ومثبتها يبوسة جوهر العنصر المتخذ- منه وملخص هذا الكلام ان الموجود الحادث	298	3450953817911409819	MP002-ara1.ms209	true	-3606925668242090080	228	264	1136	1332	1511	300	في حدوثه وعلة في ثباته ويمكن ان يكونا ذاتا واحدة مثل القالب في تشكيله الماء ويمكن ان يكونا شيءين مثل الصورة الصنمية فان محدثها الصانع ومثبتها يبوسة جوهر العنصر المتخذة منه ولا يجوز ان يكون----------- الحادث	209	2403486841203503374	178	333.5	145	207	85.99034118652344	29	JK000368-ara1	MP002-ara1
JK000368-ara1.ms298	false	-5958682663163574307	233	300	1179	1508	1508	300	وذلك انك تعلم ان كل حادث بل كل معلول فانه باعتبار ذاته ممكن الوجود ولكن الحق ان ذاته ممكنة في نفسها وان كان- باشتراط عدمها ممتنع- الوجود وباشتراط وجودها واجب- الوجود وفرق بين ان يقال وجود زيد الموجود واجب وبين ان يقال وجود زيد ما دام موجودا فانه واجب---------------------- وكذلك فرق بين ان يقال ان ثبات الحادث واجب بذاته وبين ان يقال انه واجب بشرط ما دام-	298	3450953817911409819	MP002-ara1.ms210	true	6545583280675026069	149	220	771	1121	1540	300	وذلك انك تعلم ان كل حادث بل كل معلول فانه باعتبار ذاته ممكن الوجود ولكن الحق ان ذاته ممكنة في نفسها وان كانت باشتراط عدمها ممتنعة الوجود وباشتراط وجودها واجبة الوجود وفرق بين ان يقال وجود زيد الموجود واجب وبين ان يقال وجود زيد ما دام موجودا فانه واجب وقد بين هذا في المنطق وكذلك فرق بين ان يقال ان ثبات الحادث واجب بذاته وبين ان يقال انه واجب----- ما دام	210	2403486841203503374	324	605.5	259	355	91.26760864257812	62	JK000368-ara1	MP002-ara1
JK000368-ara1.ms299	false	7485573529047212917	0	77	0	412	1551	300	موجودا فالاول كاذب والثاني صادق ف-------------اذا لم نتعرض لهذا الشرط كان ثبات الوجود غير واجب واعلم ان ما اكسبه الوجود وجوبا اكسبه العدم امتناعا ومحال ان يكون حال العدم ممكنا ثم يكون حال الوجود واجبا بل الشء في نفسه ممكن ويعدم ويوجد واي الشرطين اشترط عليه دوامه صار مع شرط دوامه ضروري الحكم لا ممكنا ولم يتناقض ذلك فان الامكان باعتبار ذاته والوجوب والامتناع باعتبار شرط لاحق به فاذا كانت الصورة كذلك فليس للمكن في نفسه وجود	299	3450953817911409819	MP002-ara1.ms210	true	6545583280675026069	220	300	1121	1540	1540	300	موجود- فالاول كاذب والثاني صادق بما بينا فانا اذا لم نتعرض لهذا الشرط كان ثبات الوجود غير واجب واعلم ان ما اكسبه الوجود وجوبا اكسبه العدم امتناعا ومحال ان يكون حال العدم ممكنا ثم يكون حال الوجود واجبا بل الشء في نفسه ممكن ويعدم ويوجد واي الشرطين شرط ل----ه دوامه صار مع شرط دوامه ضروري الحكم لا ممكنا ولم يتناقض ذلك فان الامكان باعتبار ذاته والوجوب والامتناع باعتبار شرط لاحق به فاذا كانت الصورة كذلك فليس للمكن في نفسه وجود-	210	2403486841203503374	400	771.0	325	425	94.11764526367188	73	JK000368-ara1	MP002-ara1
JK000368-ara1.ms299	false	7485573529047212917	77	220	412	1138	1551	300	واجب بغير اشتراط البتة بل ما دام ذاته تلك الذات لم تكن واجبة الوجود بالذات بل بالغير وبالشرط فلم يزل متعلق الوجود بالغير وكل ما احتيج فيه الي غير وشرط فهو محتاج فيه الي سبب فقد بان ان ثبات الحادث ووجوده بعد الحدوث بسبب يمد وجوده فان وجوده هو بنفسه غير واجب فليس لاحد من المنطقيين ان يعترض علينا فنقول ان الامكان الحقيقي هو الكاءن في حال العدم للشء وان كل ما يوجد فوجوده ضروري فان قيل له ممكن فباشتراك الاسم فانه يقال له -------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ان كان الحصول يلحقه بالضروري الوجود فان العدم ايضا يجب ان يلحقه بالضروري العدم ولا يحفظ عليه الامكان فانه كما انه متي كان موجودا كان واجبا اي يكون موجودا ما دام موجودا كذلك متي كان معدوما كان واجابا اي يكون معدوما ما دام معدوما لان نظرنا -هنا في الواجب بذاته والممكن بذاته ونظرنا في المنطق ليس كذلك ----قلت هذا	299	3450953817911409819	MP002-ara1.ms211	true	6115967834778036572	0	212	0	1080	1507	300	واجب بغير اشتراط البتة بل ما دام ذاته تلك الذات لم تكن واجبة الوجود بالذات بل بالغير وبالشرط فلم يزل متعلق الوجود بالغير وكل ما احتيج فيه الي غير وشرط فهو محتاج فيه الي سبب فقد بان ان ثبات الحادث ووجوده بعد الحدوث بسبب يمد وجوده و---------هو بنفسه غير واجب وليس لاحد من المنطقيين ان يعترض علينا فنقول ان الامكان الحقيقي هو الكاءن في حال العدم للشء وان كل ما يوجد فوجوده ضروري فان قيل له ممكن فباشتراك الاسم فانه يقال له قد بينا في كتبنا المنطقية ان اشتراط العدم للمكن الحقيقي اشتراط غير صحيح في ان يجعل جزء حد للمكن بل هو امر يتفق ويلزم الممكن في احوال وبينا ان الموجود ليس ضروريا لانه موجود بل بان يشترط شرط وهو اما وضع الموضوع او المحمول او العلة والسبب لا نفس الوجود فينبغي ان تتامل ما قلناه في الكتب المنطقية فتعلم ان هذا الاشتراط غير لازم فان نظرنا ههنا هو في الواجب بذاته والممكن بذاته فان كان الحصول يلحقه بالضروري الوجود فان العدم ايضا يجب ان يلحقه بالضروري العدم ولا يحفظ عليه الامكان فانه كما انه متي كان موجودا كان واجبا ان يكون موجودا ما دام موجودا كذلك متي كان معدوما كان واج-با ان يكون معد--------------وما لان نظرنا ههنا في الواجب بذاته والممكن بذاته ونظرنا في المنطق ليس كذلك فبين من هذا	211	2403486841203503374	695	1336.5	557	1104	62.95289993286133	129	JK000368-ara1	MP002-ara1
JK000368-ara1.ms300	false	3732433325989676475	247	300	1279	1537	1537	300	من هذا ان المعلولات مفتقرة في بيان وجودها الي العلة وكيف وقد قلنا انه لا تاثير للعله في العدم السابق فان علته عدم العلة ولا في كون هذا الوجود بعد العدم فان هذا مستحيل ان لا يكون---- هكذا فان الحادثات لا يمكن ان يكون لها وجود بالطبع الا بعد عدم فالمتعلق بالعلة هو-	300	3450953817911409819	MP002-ara1.ms211	true	6115967834778036572	210	263	1073	1333	1507	300	من هذا ان المعلولات مفتقرة في ثبات وجودها الي العلة وكيف وقد بينا انه لا تاثير للعلة في العدم السابق فان علته عدم العلة ولا في كون هذا الوجود بعد العدم فان هذا مستحيل ان--- يكون الا هكذا فان الحادثات لا يمكن ان يكون لها وجود بالطبع الا بعد عدم فالمتعلق بالعلة هو	211	2403486841203503374	249	474.5	198	263	94.67680358886719	48	JK000368-ara1	MP002-ara1
JK000368-ara1.ms301	false	4977955748292288949	0	34	0	160	1498	300	الوجود الممكن في ذاته لا في شء من كونه عبد عدم او غير ذلك فيجب ان يدوم هذا المتعلق فيجب ان تكون العلل التي لوجود الممكن في ذاته من حيث--- وجوده الموصوف مع المعلول	301	3450953817911409819	MP002-ara1.ms211	true	6115967834778036572	263	297	1333	1493	1507	300	الوجود الممكن بذ--اته لا في شء من كونه بعد عدم او غير ذلك فيجب ان يدوم هذا ال-تعلق فيجب ان تكون العلل التي لوجود الممكن في ذاته من حيث هو وجوده الموصوف مع المعلول	211	2403486841203503374	153	288.5	120	163	93.86502838134766	30	JK000368-ara1	MP002-ara1
JK000368-ara1.ms303	false	6452401145427962289	242	300	1261	1547	1547	300	المقدمات فلا بد من واجب الوجود وذلك ا-ن الممكنات اذا وجدت وثبت وجودها كان لها علل لثبات الوجود ويجوز ان تكون تلك العلل علل الحدوث بعينها ان بقيت مع الحادث ويجوز ان تكون عللا اخري ولكن مع الحادثات وتنتهي لا محالة الي واجب الوجود اذ قد بينا ان العلل لا تذهب الي غير --نهاية ولا تدور قال وهذا-	303	3450953817911409819	MP002-ara1.ms212	true	-1086225972240258924	0	55	0	281	1543	300	المقدمات فلا-بد من واجب الوجود وذلك لان الممكنات اذا وجدت وثبت وجودها كان لها علل لثبات الوجود ويجوز ان تكون ال----علل علل الحدوث بعينها ان بقيت مع الحادث ويجوز ان تكون عللا اخري ولكن مع الحادثات وتنتهي لا محالة الي واجب الوجود اذ قد بينا ان العلل لا تذهب الي غير النهاية ولا تدور---- وهذا	212	2403486841203503374	275	520.5	221	290	94.82758331298828	50	JK000368-ara1	MP002-ara1
JK000368-ara1.ms304	false	9067862744042005321	0	177	0	908	1514	300	في ممكنات الوجود التي لا تفرض حادثة اولي واظهر قال فان تشكك متشكك وسال فقال انه لما كان انما يثبت الممكن الحادث بعلة وتلك العلة لا تخلو اما ان تكون داءما علة لثباته او حدث كونها علة لثباته فان كانت داءما علة لثباته وجب ان لا يكون الممكن حادثا وقد وضعناه حادثا فان حدث كونها علة لثباته فيحتاج ايضا كونه- علة لثباته والنسبة التي له- اليه الي علة اخري لثباته بعد العلة ----المحدثة لهذه النسبة فان النسبة التي بينهما قد كانت بسبب ما فيجب ان يدوم ويبقي بسبب والكلام في الاخري كالكلام في الاولي فهذا بعينه -يوجب---- وضع العلل الممكنة الحادثة معا بلا نهاية قال نقول في جواب هذا انه لولا تسبب شء من شان ذلك الشء ان يكون حدوثه بلا ثبات او ثباته علي سبيل الحدوث والتجدد علي الاتصال فيلزم منه انتهاء علل محدثة ومثبتة الي علل اخري في زمان اخر يناقض تلك او يزيد عليها تاثيرا حادثا من غير تشايع انات بل مع بقاء كل علة ومعلول ريثما يتالف الي الاخر لكان هذا الاعتراض لازما قال--------------------------------------------------------------- فا---ما هذا الشي فهو الحركة وخصوصا المكانية وخصوصا المستديرة	304	3450953817911409819	MP002-ara1.ms212	true	-1086225972240258924	55	241	281	1250	1543	300	في ممكنات الوجود التي لا تفرض حادثة اولي واظهر ----فان تشكك متشكك وسال فقال انه لما كان انما يثبت الممكن الحادث بعلة وتلك العلة لا تخلو اما ان تكون داءما علة لثباته او حدث كونها علة لثباته فان كانت داءما علة لثباته وجب ان لا يكون الممكن حادثا ووصف---ناه حادثا وان حدث كونها علة لثباته فيحتاج ايضا كونها علة لثباته والنسبة التي لها اليه الي علة اخري لثباته بعد العلة وهي المحدثة لهذه النسبة فان النسبة التي بينهما قد كانت لسبب ما فيجب ان يدوم ويبقي بسبب والكلام في الاخري كالكلام في الاولي----- بعينه ويوجب هذا وضع العلل الممكنة الحادثة معا بلا نهاية ف---نقول في جواب هذا انه لولا ثبوت شء من شان ذلك الشء ان يكون حدوثه بلا ثبات او ثباته علي سبيل الحدوث والتجدد علي الاتصال فيلزم منه انتهاء علل محدثة ومثبتة الي علل اخري في زمان اخر يناقض تلك او يزيد عليها تاثير- حادثا من غير تشافع انات بل مع بقاء كل علة ومعلول ريثما يتادي الي الاخر لكان هذا الاعتراض لازما فصل في اثبات انتهاء مبادء الكاءنات الي العلل المحركة لحركة مستديرة فاما ما هذا الشء فهو الحركة وخصوصا المكانية وخصوصا المستديرة	212	2403486841203503374	876	1656.5	703	985	88.93401336669922	158	JK000368-ara1	MP002-ara1
JK000368-ara1.ms305	false	-5358258297480260160	171	256	871	1334	1537	300	واما الحركة الارادية فان عللها امور ارادي-------ة ثابتة واحدة كانها كلية تنحو نحو الغرض الذي يحصل من التصور اولا فهو محفوظ- بع-----ينه ثابت- وارادة بعد ارادة بحيث يتصور بعد بعد بعد واين بعد اين معين كحركة بعد حركة ويكون كل ذلك علي سبيل التجدد لا علي سبيل الثبات ويكون هناك شء واحد ثابت داءما وهو الارادة الثابتة ها هنا الكلية كم--------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ا كانت الطبيعة في الطبيعة واشياء تتجدد وهي تصورات جزءية وارادات مختلفة كما يكون في الطبيعة اختلافات مقادير القرب والبعد ويكون جميعها علي سبيل الحدوث	305	3450953817911409819	MP002-ara1.ms213	true	-3797598767894698203	206	300	1072	1594	1594	300	واما الحركة الارادية فان عللها امور ارادية وارادة ثابتة واحدة كانها كلية تنحو نحو الغرض الذي يحصل في التصور اولا فهي محفوظة بعلة واحدة ثابتة وارادة بعد ارادة بحسب ت-صور بعد بعد بعد واين بعد اين يتبعه حركة بعد حركة ويكون كل ذلك علي سبيل التجدد لا علي سبيل الثبات ويكون هناك شء واحد ثابت داءما وهو الارادة الثابتة------- الكلية كما كانت الطبيعة هناك واشياء تتجدد وهما تصورات جزءية وارادات مختلفة كما كانت الطبيعة هناك واشياء تتجدد وهما تصورات جزءية وارادات مختلفة كما كان هناك------------------------------------------------------------------------------------------ اختلاف-- مقادير القرب والبعد ويكون جميعها علي سبيل الحدوث-	213	2403486841203503374	347	510.5	281	623	55.69823455810547	55	JK000368-ara1	MP002-ara1
JK000368-ara1.ms305	false	-5358258297480260160	257	300	1338	1537	1537	300	ولولا حدوث احوال علي علة باقية بعضها علة لبعض علي الاتصال لما امكن ان -كون حركة فانه لا يجوز ان يلزم عن علة ثابتة امر غير ثابت قال وانت تعلم من هذا ان العقل المجرد لا يكون مبدا جزء ا-لحركة بل يحتاج الي-	305	3450953817911409819	MP002-ara1.ms214	true	-4084297727984422221	0	42	0	198	1577	300	ولولا حدوث احوال علي علة باقية بعضها علة لبعض علي الاتصال لما امكن ان تكون حركة فانه لا يجوز ان يلزم عن علة ثابتة امر غير ثابت---- وانت تعلم من هذا ان العقل المجرد لا يكون مبدا قريبا لحركة بل يحتاج الي	214	2403486841203503374	191	356.5	151	202	94.55445861816406	39	JK000368-ara1	MP002-ara1
JK000368-ara1.ms306	false	8325554780780662385	0	104	0	542	1531	300	قوة اخري من شانها ان تتجدد فيها الارادة وتح-يل الاينات الجزءية وهذا يسمي النفس وان العقل المجرد اذا كان مبدا الحركة فيجب ان يكون مبدءا امرا متمثلا او متشوقا او شيءا مما اشبه هذا فاما مباشر- للتحريك فكلا بل يجب ان يباشر التحريك بالارادة ما من شانه ان يتغير بوجه ما فيحدث منه ارادة بعد ارادة علي الاتصال وقد اشار المعلم الاول في كلامه في النفس الي اصل ينتفع به في هذا المعني اذ قال ان لذلك اي العقل النظري الحكم العقلي واما لهذا فالافعال الجزءية والتعقلات الجزءية اي العقل العملي وليس هذا في ارادتنا فقط بل وفي الارادة التي تحدث عنها حركة السماء	306	3450953817911409819	MP002-ara1.ms214	true	-4084297727984422221	42	146	198	736	1577	300	قوة اخري من شانها ان تتجدد فيها الارادة وتتخيل الاينات الجزءية وهذا يسمي النفس وان العقل المجرد اذا كان مبدا -لحركة فيجب ان يكون مبد-ا امرا --مثلا او م-شوقا او شيءا مما اشبه هذا واما مباشرة التحريك فكلا بل يجب ان يباشر التحريك بالارادة ما من شانه ان يتغير بوجه ما ويحدث فيه ارادة بعد ارادة علي الاتصال وقد اشار المعلم الاول في كلامه في النفس الي اصل ينتفع به في هذا المعني اذ قال ان لذلك اي العقل النظري الحكم الك-لي واما لهذا فالافعال الجزءية والتعقلات الجزءية اي العقل العملي وليس هذا في ارادتنا فقط بل وفي الارادة التي تحدث عنها حركة السماء	214	2403486841203503374	529	1015.5	425	544	97.24264526367188	93	JK000368-ara1	MP002-ara1
JK000368-ara1.ms307	false	-3124411635615181312	142	237	777	1261	1595	300	فقد بان اذا ان شيءا ثباته علي سبيل الحدوث وهو الحركة وان له علة انما تكون علة بالفعل لتجدد بعد تجدد يعرض من حالها علي الاتصال او يكون لها ذات باقية------- متغيرة الاحوال ولولا انها متغيرة الاحوال لم يحدث عنها تغ-ير ولولا ان--ها داءمة باقية لم يحدث عنها اتصال التغ-ير وعلي انه لا بد للتغير من حامل باق سواء كان تغير المءثر حين يءثر او تغير المتاثر فقد انكشفت الشبهة المسءول عنها اذ ظهر ان علل اثبات الحادثات تنتهي الي علل اولي لها ثابتة الذوات متبدلة الاحوال تبدلا يكون سبب كل ما ت-جدد وتلك الذات	307	3450953817911409819	MP002-ara1.ms215	true	-6255378749244675030	206	300	1142	1625	1625	300	فقد بان اذا ان شيءا ثباته علي سبيل الحدوث وهو الحركة وان له علة انما تكون علة بالفعل لتجدد بعد تجدد يعرض في حالها علي الاتصال او يكون لها ذات باقية بالعدد متغيرة الاحوال ولولا انها متغيرة الاحوال لم يحدث عنها تغيير ولولا ان لها ذاتا با-قية لم يحدث عنها اتصال التغيير و----انه لا-بد للتغير من حامل باق----- كان يغير المءثر حتي يءثر او يغير المتاثر فقد انكشفت الشبهة المسءول عنها اذ ظهر ان علل -ثبات الحادثات تنتهي الي علل اولي لها ثابتة الذوات متبدلة الاحوال تبدلا يكون سبب كل ما يتجدد وتلك الذات-	215	2403486841203503374	458	853.0	368	496	92.33870697021484	78	JK000368-ara1	MP002-ara1
JK000368-ara1.ms307	false	-3124411635615181312	237	258	1261	1372	1595	300	الثابتة مع الحال المعلولة لتلك الذات بسبب امر اخر مءد الي الحال الثابتة التي تصير الذات بها علة لما تجدد ثانيا	307	3450953817911409819	MP002-ara1.ms216	true	6173628446996712362	0	21	0	110	1548	300	الثابتة مع الحال المعلولة لتلك الذات -سبب امر اخر مءد الي الحال الثانية التي تصير الذات بها علة لما تجدد ثانيا	216	2403486841203503374	108	209.0	87	111	97.29729461669922	19	JK000368-ara1	MP002-ara1
JK000368-ara1.ms319	false	-6132737337352968101	244	300	1245	1536	1536	300	فصل في تحقيق وحدانية الاول بان علمه لا يخالف قدرته وارادته وحياته في المفهوم بل ذلك كله واحد -لا يتجزا لاجل- هذه الصفات ذات الواحد المحقق فالاول يعقل ذاته ون-----ظام الخير الموجود في الكل -انه كيف يكون بذلك النظام لا --يعقله وهو مستفيض كاءن موجود وكل معلوم الكون وجهة الكون عن مبدءه عنده مبدءه وهو خير-	319	3450953817911409819	MP002-ara1.ms222	true	2642073761958452216	242	299	1182	1480	1483	300	فصل في تحقيق وحدانية الاول بان علمه لا يخالف قدرته وارادته وحياته في المفهوم بل ذلك كله واحد ولا يتجزا لاحدي هذه الصفات ذات الواحد الح--ق فالاول يعقل ذاته ويعقل نظام الخير الموجود في الكل وانه كيف يكون فذلك النظام لانه يعقله -هو مستفيض كاءن موجود وكل معلوم الكون وجهة الكون عن مبدءه عند- مبدءه وهو خير	222	2403486841203503374	281	514.0	227	302	93.04635620117188	47	JK000368-ara1	MP002-ara1
JK000368-ara1.ms320	false	-3549186197491884435	1	98	4	513	1514	300	مناف وهو تابع الخيرية ذات المبدا وكمالها المعشوقين لذات-هما فذلك الشء مراد لكن ليس مراد الاول--- علي نحو مرادنا حتي يكون له فيما يكون عنه عرض--------------------------------- بل هو لذاته مريد هذا النحو من الارادة العقلية المختصة وحياته هذ-----------ا بعينه فان الحياة التي عندنا تكمل بادراك -فعل هذا التحريك ينبعثان عن قوتين مختلفتين وقد قدم ان نفس مدركه وهو ما يعقله عن الكل هو سبب الكل وهو بعينه مبدا فعله وذلك ايجاد الكل فمعني الحياة منه واخذه منه هو ادراك وسبيل الي الايجاد فالحياة منه ليس- مما يفتقر الي قوتين مختلفتين و---------------لا الحياة منه غير العلم قال وكذلك	320	3450953817911409819	MP002-ara1.ms223	true	1024794727007560285	0	107	0	560	1572	300	مناف و---تابع -لخيرية ذات المبدا وكمالها المعشوقين لذاتيهما فذلك الشء مراد لكن ليس مراد الاول هو علي نحو مرادنا حتي يكون له فيما يكون عنه غرض فكانك قد علمت استحالة هذا وستعلم بل هو لذاته مريد هذا النحو من الارادة العقلية المحض-ة وحياته حالها هذا ايضا بعينه فان الحياة التي عندنا تكمل بادراك وفعل هو- التحريك ينبعثان عن قوتين مختلفتين وقد صح- ان نفس مدركه وهو ما يعقله من الكل هو سبب الكل وهو بعينه مبدا فعله وذلك ايجاد الكل فمعني الحياة واحد -----منه هو ادراك وسبيل الي الايجاد فالحياة منه ليست مما تفتقر الي قوتين مختلفتين حتي تتم بقوتين فلا الحياة منه غير العلم وكل --ذلك	223	2403486841203503374	477	842.5	383	574	83.10104370117188	78	JK000368-ara1	MP002-ara1
JK000368-ara1.ms308	false	2332475658093288819	153	192	817	1019	1600	300	فصل في ان المحرك الاول كيف يحرك وانه محرك علي سبيل الشوق قا--------------------------------------------ل والذي يحرك المحرك من غير ان يتغير بقصد واشتياق- فهو الغاية والغرض الذي اليه ينحو المتحرك هو- المعشوق والمعشوق بما هو معشوق هو الخير عند العاشق	308	3450953817911409819	MP002-ara1.ms236	true	1156675768754939074	48	93	242	489	1561	300	فصل في ان المحرك الاول كيف يحرك وانه محرك علي سبيل التشويق الي الاقتداء بامره الاولي لاكتساب تشبه بالعقل والذي يحرك المحرك من غير ان يتغير بقصد واستءناف فهو الغاية والغرض الذي اليه ينحو الم-حرك وهو المعشوق والمعشوق بما هو معشوق هو الخير عند العاشق	236	2403486841203503374	190	348.5	152	248	76.61289978027344	34	JK000368-ara1	MP002-ara1
JK000368-ara1.ms308	false	2332475658093288819	195	221	1030	1168	1600	300	ان يكون الخير المطلوب بالحركة خيرا قاءما بذاته ليس من شانه ان ينال وكل خير هذا شانه فانما يطلب العقل التشبه به بمقدار الامكان قال والتشبه	308	3450953817911409819	MP002-ara1.ms237	true	-6888089611791744482	110	135	585	719	1539	300	ان يكون الخير المطلوب بالحركة خيرا قاءما بذاته ليس من شانه ان ينال وكل خير هذا شانه فانما يطلب العقل التشبه به بمقدار الامكان---- والتشبه	237	2403486841203503374	134	261.5	109	138	97.10144805908203	24	JK000368-ara1	MP002-ara1
JK000368-ara1.ms308	false	2332475658093288819	220	300	1160	1600	1600	300	والتشبه بالخير الاقصي يوجب البقاء علي اكمل -حال تكون للشء داءما ولم يكن هذا ممكنا للجرم السماوي بالعدد فحفظ بالنوع والتعاقب فصارت الحركة حافظة لما يمكن من هذا الكمال ومبدءها الشوق الي التشبه بالخير الاقصي في البقاء علي الكمال الاكمل بحسب الممكن ومبدا هذا الشوق هو ما يعقل منه----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- ويتبع ذلك من الاحوال والمستفاد من المقادير الفاءقة ما يتشبه فيه بالاول من حيث هو مفيض الخيرات لا ان يكون المقصود تلك الاشياء فتكون الحركة لاجل ---تلك الاشياء بل ان يكون-	308	3450953817911409819	MP002-ara1.ms238	true	-1526859656060928982	40	159	178	807	1555	300	والتشبه بالخير الاقصي يوجب البقاء علي اكمل كمال يكون للشء داءما ولم يكن هذا ممكنا للجرم السماوي بالعدد فحفظ بالنوع والتعاقب فصارت الحركة حافظة لما يمكن من هذا الكمال ومبدءها الشوق الي التشبه بالخير الاقصي في البقاء علي الكمال الاكمل بحسب الممكن ومبدا هذا الشوق هو ما يعقل منه وانت اذا تاملت حال الاجسام الطبيعية في شوقها الطبيعي الي ان تكون بالفعل اينا لم تتعجب ان يكون جسم يشتاق شوقا الي ان يكون علي وضع من اوضاعه التي يمكن ان تكون له والي ان يكون علي اكمل ماله من كونه متحركا وخصوصا ويتبع ذلك من الاحوال و------------المقادير الفاءضة ما يتشبه فيه بالاول من حيث هو مفيض للخيرات لا ان يكون المقصود -هو التش------------به بالاول بمقدار الامكان في ان يكون	238	2403486841203503374	394	720.5	320	654	60.24464797973633	65	JK000368-ara1	MP002-ara1
JK000368-ara1.ms309	false	-7789489368657592528	0	35	0	175	1591	300	المقصود هو التشبه بالاول بقد--ر الامكان في ان يكون علي اكمل الامور- في نفسه وفيما يتبعه من حيث هو تشبه بالاول لا من حيث هو يصدر عنه امور بعده فتكون الحركة لاجل ذلك المق--------صود الاول	309	3450953817911409819	MP002-ara1.ms238	true	-1526859656060928982	150	186	756	939	1555	300	المقصود هو التشبه بالاول بمقدار الامكان في ان يكون علي اكمل ما يكون في نفسه وفيما يتبعه من حيث هو تشبه بالاول لا من حيث--- يصدر عنه امور بعده فتكون الحركة لاجل ذلك التشبه بالمقصود الاول	238	2403486841203503374	162	302.5	128	186	87.09677124023438	30	JK000368-ara1	MP002-ara1
JK000368-ara1.ms309	false	-7789489368657592528	58	113	295	572	1591	300	فعلي هذا النحو يحرك المبدا الاول جرم السماء قال وقد اتضح لك من هذه الجملة ايضا ان المعلم الاول اذا قال ان الفلك متحرك بطبعه ف-ماذا يعني او قال انه متحرك بالنفس فماذا يعني او قال انه متحرك بقوة غير متناهية يحرك كما يحرك المعشوق فماذا يعني وانه ليس في اقواله تناقض ولا اختلاف قلت	309	3450953817911409819	MP002-ara1.ms239	true	-8060595923380755677	222	276	1135	1409	1523	300	فعلي هذا النحو يحرك المبدا الاول جرم السماء---- وقد اتضح لك من هذه الجملة ايضا ان المعلم الاول اذا قال ان الفلك متحرك بطبعه فلماذا يعني او قال انه متحرك بالنفس فماذا يعني او قال انه متحرك بقوة غير متناهية يحرك كما يحرك المعشوق فماذا يعني فانه ليس في اقواله تناقض ولا اختلاف فصل	239	2403486841203503374	269	522.5	215	278	96.76258850097656	50	JK000368-ara1	MP002-ara1
