id1	first1	uid1	bw1	ew1	b1	e1	len1	tok1	s1	seq1	gid1	id2	first2	uid2	bw2	ew2	b2	e2	len2	tok2	s2	seq2	gid2	matches	score	ch_match	align_len	matches_percent	w_match	series_b1	series_b2
JK000362-ara1.ms0672	true	-8344661975118460383	245	284	1299	1511	1598	300	ومع هذا فانهم يقولون للباري تعالي انه مبدا واول وموجود وجوهر و-احد وقديم وباق وعالم----- وعاقل وعقل ومعقول وفاعل وخالق ومريد وقادر وحي وعاشق ومعشوق ولذيذ وملتذ وجواد وخير محض وزعموا ان كل ذلك عبارة عن معني واحد لا-كثرة	672	-7092140057545258751	Shamela0011055-ara1.ms061	false	2913309578435891040	261	300	1459	1665	1665	300	ومع هذا فانهم يقولون للبار------ي انه مبدا واول وموجود وجوهر وواحد وقديم وباق وعالم وعقل وعا-----قل ومعقول وفاعل وخالق ومريد وقادر وحي وعاشق ومعشوق -لذيذ وملتذ وجواد وخير محض وزعموا ان كل ذلك عبارة عن معني واحد لا كثرة-	61	3173685714029775021	199	363.0	163	219	90.8675765991211	31	JK000362-ara1	Shamela0011055-ara1
JK000362-ara1.ms0673	true	3432469669064488902	33	87	158	463	1547	300	فيقال لهم -بم عرفتم استحالة الكثرة من هذا الوجه وانتم مخالفون من جميع المسلمين سوي المعتزلة فما البرهان عليه فان قول القاءل الكثرة محال في واجب الوجود مع كون الصفات الموصوفة واحدة يرجع الي انه يستحيل كثرة الصفات فيه وفيه النزاع وليس استحالته معلوما بالضرورة--------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- ولهم مسلكان احدهما------------------ ان كل واحد من الصفة والموصوف	673	-7092140057545258751	Shamela0011055-ara1.ms067	false	-7894514665765340681	209	296	1090	1556	1570	300	فيقال لهم وبم عرفتم استحالة الكثرة من هذا الوجه وانتم مخالفون من كافة المسلمين سوي المعتزلة فما البرهان عليه فان قول القاءل الكثرة محال في واجب الوجود مع كون الذ-ات الموصوفة واحدة يرجع الي انه يستحيل كثرة الصفات---- وفيه النزاع وليس استحالته معلومة بالضرورة فلا بد من البرهان قولهم اما ان يستغني كل واحد من الصفة والموصو عن الاخ او يفتقر كل واحد الي الاخر او يستغني واحد عن الاخ ويحتاج الاخر وكل ذلك محال ولهم مسلكان الاول قولهم البرهان عليه ان كل واحد من الصفة والموصوف	67	3173685714029775021	289	532.0	236	471	61.35881042480469	47	JK000362-ara1	Shamela0011055-ara1
JK000362-ara1.ms0673	true	3432469669064488902	83	160	440	847	1547	300	واحد من الصفة والموصوف ان كان م-------------ستغنيا عن الاخر فهما واجبا الوجود وان كان مفتقرا اليه فلا يك-----------------------------------------------ون واحد منهما واجب الوجود وان--------------------------------------------------------------- احتاج--------------------------------------------------------------------------------------------------- احدهما------ الي الاخر فهو م--------علول والاخر هو الواجب واي---------------هما كان معلولا افتقر الي سبب فيءدي الي ان ترتبط ذات واجب الوجود بسبب --------------------------------------------------------------------------------------------------قال ابو حامد المختار من هذه الاقسام هو الا------خير ولكن ابطالكم القسم الاول لا دليل لكم عليه فان-------------- برهان--كم عليه انما يتم ب--------------------------------------------نفي الكثرة من هذه المسالة ف--------------------------------كيف تنبني هذه المسالة	673	-7092140057545258751	Shamela0011055-ara1.ms068	false	-8660229953159367232	21	183	94	919	1494	300	واحد عن الاخر ويحتاج الاخر فان فرض كل واحد مستغنيا--------- فهما واجبا --وجود وهو التثنية المطلقة وهو محال واما ان يحتاج كل واحد منهما الي الاخر فلا يكون واحد منهما واجب الوجود اذ معني واجب الوجود ما قوامه بذاته وهو مستغن من كل وجه عن غيره فما احتاج الي غيره فذك الغير علته اذ لو رفع ذلك الغير لامتنع وجوده فلا يكون وجوده من ذاته بل من غيره وان قيل احدهما يحتاج دون الاخر فالذي يحتاج معلول و---------الواجب الوجود هو الاخر ومهما كان معلولا افتقر الي سبب فيءدي الي ان ترتبط ذات واجب الوجود بسبب قولنا المختار من هذه الاقسام هو القسم الاخير هذا وانكم لا تنفون القسم الاول والاعتراض علي هذا ان ي---------قال المختار من هذه الاقسام هو القسم الاخير ولكن ابطالكم القسم الاول وهو التثنية المطلقة قد بينا انه لا برهان لكم عليها في المسالة التي قبل هذه وانها لا تتم الا بالبناء علي نفي الكثرة في هذه المسالة وما بعدها فما هو فرع هذه المسالة كيف تنبني هذه المسالة	68	3173685714029775021	289	341.5	230	854	33.84074783325195	38	JK000362-ara1	Shamela0011055-ara1
JK000362-ara1.ms0675	true	-5799277048371770359	137	234	722	1197	1534	300	ان يقال الذات في قوامها غير محتاجة الي الصفات والصفات محتاجة الي الموصوف كما في حقنا ف--------------------------------------------بقي قولكم ان المحتاج الي غيره لا يكون واجب الوجود------------------------------ فيقال ان اردتم بواجب الوجود انه ليس له علة فاعلية فلم قلتم ذلك ولم استحال ان يقال كما ان ذات واجب الوجود قديم لا فاعل له فكذلك صفته قديمة معه ولا فاعل لها وان اردتم بواجب الوجود ان لا يكون له علة قابلية فهو ليس بواجب الوجود علي هذا التاويل ولكنه قديم مع هذا ----ولا فاعل له فما المحيل لذلك---------------- فان قيل واجب الوجود المطلق هو الذي ليس له علة فاعلية	675	-7092140057545258751	Shamela0011055-ara1.ms068	false	-8660229953159367232	186	300	937	1494	1494	300	ان يقال الذات في قوامه- غير محتاج- الي الصفات والصف-ة محتاجة الي الموصوف كما في حقنا قولهم المحتاج الي غيره لا يكون واجب الوجود فيبقي قولهم ان المحتاج الي غيره لا يكون واجب الوجود قولنا الصفة قديمة لا فاعل لها فيقال ان اردت- بواجب الوجود انه ليس له علة فاعلية فلم قلت- ذلك ولم استحال ان يقال كما ان ذات واجب الوجود قديم لا فاعل له فكذلك صفته قديمة معه ولا فاعل لها وان اردت- بواجب الوجود ان لا يكون له علة قابلية فهو ليس بواجب الوجود علي هذا التاويل ولكنه----- مع هذا قديم لا فاعل له فما المحيل لذلك قولهم هي معلولة فان قيل واجب الوجود المطلق هو الذي ليس له علة فاعلية-	68	3173685714029775021	459	826.0	364	569	80.66783905029297	85	JK000362-ara1	Shamela0011055-ara1
JK000362-ara1.ms0675	true	-5799277048371770359	234	298	1197	1527	1534	300	ولا قابلية فاذا سلم ان له علة قابلية فقد سلم كونه معلولا---------------------------------------- قلنا تسمية الذات القابلة علة قابلية من اصطلاحكم والدليل لم يدل علي ثبوت واجب الوجود بحكم اصطلاحكم -انما دل علي اثبات طرف ينقطع به تسلسل العلل والمعلولات ولم يدل ----علي هذا القدر وقطع التسلسل يمكن بواحد له صفات قديمة لا فاعل لها كما انه لا فاعل لذاته ولكنها تكون متقررة في ذاته	675	-7092140057545258751	Shamela0011055-ara1.ms069	false	-8383866849380772869	0	72	0	369	1523	300	ولا قابلية فاذا سلم ان له علة قابلية فقد سلم كونه معلولا قولنا قطع تسلل العلل ممكن بواحد له صفات قلنا تسمية الذات القابلة علة قابلية من اصطلاحكم والدليل لم يدل علي ثبوت واجب --وجود بحكم اصطلاحكم وانما دل علي اثبات طرف ينقطع به تسلسل العلل والمعلولات ولم يدل الا علي هذا القدر وقطع التسلسل ممكن بواحد له صفات قديمة لا فاعل لها كما---- لا فاعل لذاته ولكنها تكون متقررة في ذاته	69	3173685714029775021	323	609.5	260	375	86.13333129882812	58	JK000362-ara1	Shamela0011055-ara1
JK000362-ara1.ms0676	true	2019210069622747153	62	103	301	500	1473	300	فيقال لهم ان اردتم بواجب الوجود انه ليس له علة فاعلية فلم قلتم ذلك اي فلم قلتم بامتناع كونه موصوفا بالصفات ولم استحال ان يقال كما ان ذات واجب الوجود قديم لا فاعل له فكذلك صفاته قديمة -----لا فاعل لها قال	676	-7092140057545258751	Shamela0011055-ara1.ms068	false	-8660229953159367232	226	260	1144	1301	1494	300	فيقال---- ان اردت- بواجب الوجود انه ليس له علة فاعلية فلم قلت- ذلك---------------------------------------- ولم استحال ان يقال كما ان ذات واجب الوجود قديم لا فاعل له فكذلك صف-ته قديمة معه ولا فاعل لها وان	68	3173685714029775021	150	257.5	117	204	73.52941131591797	28	JK000362-ara1	Shamela0011055-ara1
JK000362-ara1.ms0676	true	2019210069622747153	224	300	1106	1473	1473	300	--حامد فان قيل فاذا اثبتم ذاتا وصفة وحلولا للصفة بالذات فهو مرك-ب وكل تركيب يحتاج الي مركب ولذلك لم يجز ان يكون الاول جسما لانه مركب-------------------------- قلنا قول القاءل كل مرك-ب يحتاج الي مركب كقوله كل موجود يحتاج الي موجد فيقال له الاول قديم موجود----- لا علة له ولا موجد فكذلك يقال--- موصوف قديم ولا علة لذاته ولا لصفته ولا لقيام صفاته بذاته بل الكل قديم بلا علة واما الجسم فانما لم يجز ان يكون هو-	676	-7092140057545258751	Shamela0011055-ara1.ms071	false	-1625757727909294884	61	143	335	732	1521	300	جسما-- فان قيل -اذا اثبتم ذاتا وصفة وحلولا للصفة بالذات فهو تركيب وكل تركيب يحتاج الي مركب ولذلك لم يجز ان يكون الاول جسما لانه مركب قولنا كله قديم الجسم حادث قلنا قول القاءل كل تركيب يحتاج الي مركب كقوله كل موجود يحتاج الي موجد فيقال له الاول----- موجود قديم لا علة له ولا موجد فكذلك يقال هو موصوف قديم ولا علة لذاته ولا لصفته ولا لقيام صف-ته بذاته بل الكل قديم بلا علة واما الجسم فانما لم يجز ان يكون هو	71	3173685714029775021	355	651.0	281	406	87.43842315673828	66	JK000362-ara1	Shamela0011055-ara1
JK000362-ara1.ms0677	true	1301012966622475719	0	27	0	130	1494	300	الاول لانه حادث من حيث انه لا يخلو- عن الحوادث ومن لم يثبت له حدوث الجسم يلزمه-------- ان تكون العلة الاولي جسما كما سنلزمه عليكم فيما بعد	677	-7092140057545258751	Shamela0011055-ara1.ms071	false	-1625757727909294884	143	172	732	869	1521	300	الاول لانه حادث من حيث انه لا يخلوا عن الحوادث ومن لم يثبت له حدوث الجسم يلزمه ان يجوز ان تكون العلة الاولي جسما كما سنلزمه عليكم من-- بعد	71	3173685714029775021	126	239.5	99	139	90.6474838256836	24	JK000362-ara1	Shamela0011055-ara1
JK000362-ara1.ms0678	true	-3237382435459045093	96	126	480	631	1546	300	اذا اثبتم ذاتا وصفة وحلولا للصفة بالذات فهو مرك-ب وكل مرك-ب يحتاج الي م------------------------------------------ركب قال لهم----------------------- قول القاءل كل مرك-ب يحتاج الي مركب كقول القاءل كل موجود يحتاج الي موجد	678	-7092140057545258751	Shamela0011055-ara1.ms071	false	-1625757727909294884	64	106	348	561	1521	300	اذا اثبتم ذاتا وصفة وحلولا للصفة بالذات فهو تركيب وكل تركيب يحتاج الي مركب ولذلك لم يجز ان يكون الاول جسما لانه مركب قولنا كله قديم الجسم حادث قلنا قول القاءل كل تركيب يحتاج الي مركب كقوله ------كل موجود يحتاج الي موجد	71	3173685714029775021	135	203.0	108	219	61.643836975097656	23	JK000362-ara1	Shamela0011055-ara1
JK000362-ara1.ms0855	true	288075905066105342	85	300	454	1550	1550	300	مسالة في تعجيزهم عن اقامة الدليل علي ان الاول ليس بجسم----------------------------------------- فنقول هذا انما يستقيم لمن يري ان الجسم حادث من حيث انه لا يخلو- عن الحوادث وكل حادث فيفتقر الي محدث فاما انتم اذا عقلتم جسما قديما لا اول لوجوده مع انه لا يخلو- عن الحوادث فلم يمتنع ان يكون الاول جسما اما الشمس واما الفلك الاقصي واما غيره فان ----------------------------------------------------قيل لان الجسم لا يكون الا مركبا منقسما الي جزاين بالكمية والي الهيولي والصورة بالقسمة المعنوية والي اوصاف يختص بها لا محالة حتي يباين ساءر الاجسام والا فالاجسام متاسوية في انها اجسام وواجب الوجود واحد لا يقبل القسمة بهذه الوجوه قل--------------------------نا وقد ابطلنا هذا عليكم وبينا انه لا دليل لكم عليه سوي ان المجتمع اذا افتقر بعض اجزاءه الي البعض كان مع-ولا وقد تكلمنا عليه وبينا انه اذا لم يبعد تقدير موجود لا موجود له لم يبعد تقدير مركب لا مركب له وتقدير موجودات لا موجود لها اذ نفي العدد والتثنية بنيتموه علي نفي التركيب ونفي التركيب علي نفي الماهية سوي الوجود وما هو الاساس الاخير فقد استاصلناه وبينا تحكمكم فيه فان --------------------------------------------------------------قيل الجسم ان لم يكن له نفس لا يكون فاعلا وان كان له نفس فنفسه علة له فلا يكون الجسم او----------لا قلنا انفسنا ليست علة لوجود اجسامنا ولا نفس الفلك بمجردها علة لوجود جسمة عندكم بل هما يوجدان بعلة سواهما فاذا جاز-	855	-7092140057545258751	Shamela0011055-ara1.ms085	false	6283753568139706677	2	256	10	1295	1516	300	مسالة في تعجيزهم عن اقامة الدليل علي ان الاول ليس بجسم قولنا وما الامر اذا كان الاول جسما قديما فنقول هذا انما يستقيم لمن يري ان الجسم حادث من حيث انه لا يخلوا عن الحوادث وكل حادث فيفتقر الي محدث فاما انتم اذا عقلتم جسما قديما لا اول لوجوده مع انه لا يخلوا عن الحوادث فلم يمتنع ان يكون الاول جسما اما الشمس واما الفلك الاقصي واما غيره قولهم الاول لا يقبل القسمة والجسم لا يكون الا مركبا فان قيل لان الجسم لا يكون الا مركبا منقسما الي جزءين بالكمية والي الهيولي والصورة بالقسمة المعنوية والي اوصاف يختص بها لا محالة حتي يباين ساءر الاجسام والا فالاجسام متساوية في انها اجسام وواجب الوجود واحد لا يقبل القسمة بهذه الوجوه قولنا ابطلنا هذا فيما سبق قلنا وقد ابطلنا هذا عليكم وبينا انه لا دليل لكم عليه سوي ان المجتمع اذا افتقر بعض اجزاءه الي البعض كان معلولا وقد تكلمنا عليه وبينا انه اذا لم يبعد تقدير موجود لا موج-د له لم يبعد تقدير مركب لا مركب له وتقدير موجودات لا موج-د لها اذ نفي العدد والتثنية بنيتموه علي نفي التركيب ونفي التركيب علي نفي الماهية سوي الوجود وما هو الاساس الاخير فقد استاصلناه وبينا تحكمكم فيه قولهم الجسم بلا نفس لا يكون فاعلا وان كان له نفس فنفسه علة له فان قيل الجسم ان لم يكن له نفس لا يكون فاعلا وان كان له نفس فنفسه علة له فلا يكون الجسم اولا قولنا كلا قلنا -نفسنا ليس- علة لوجود جس--منا ولا نفس الفلك بمجردها علة لوجود جسمه عندكم بل هما يوجدان بعلة سواهما فاذا جاز	85	3173685714029775021	1075	2074.0	863	1291	83.26878356933594	196	JK000362-ara1	Shamela0011055-ara1
JK000362-ara1.ms0856	true	7388581273895304938	0	34	0	164	1532	300	وجودهما قديما جاز ان لا يكون لهما علة------------------------- فان قيل كيف اتفق اجتماع النفس والجسم--------------------------------- قلنا هو كقول القاءل كيف اتفق وجود الاول فيقال هذا سءال عن حادث فاما ما لم يزل موجودا فلا	856	-7092140057545258751	Shamela0011055-ara1.ms085	false	6283753568139706677	256	300	1295	1516	1516	300	وجودهما قديما جاز ان لا يكون لهما علة قولهم كيف اتفق اجتماعهما فان قيل كيف اتفق اجتماع النفس والجسم قولنا وما المانع اذا كانا قديمين قلنا هو كقول القاءل كيف اتفق وجود الاول فيقال هذا سءال عن حادث فاما ما لم يزل موجودا فلا-	85	3173685714029775021	163	300.0	130	222	73.42342376708984	32	JK000362-ara1	Shamela0011055-ara1
JK000362-ara1.ms0856	true	7388581273895304938	34	293	164	1500	1532	300	يقال كيف اتفق فكذلك الجسم ونفسه اذا لم يزل كل واحد منهما موجودا لم يبعد ان يكون صانعا فان -------------------------------------------------------------قيل لان الجسم من حيث انه جسم لا يخلق غيره والنفس المتعلقة بالجسم لا تفعل الا بواسطة الجسم ولا يكون الجسم واسطة للنفس في خلق الاجسام ولا في ابداع النفوس والاشياء لا تناسب الاجسام قل--------------------------------نا ولم لا يجوز ان يكون في النفوس نفس تختص بخاصية تتهيا بها لان توجد الاجسام وغير الاجسام منها فاستحالة ذلك لا تعرف ضرورة ولا برهان يدل عليه الا انه لم يشاهد من هذه الاجسام المشاهدة وعدم المشاهدة لا يدل علي الاستحالة فقد اضافوا الي الموجود الاول -ما لا يضاف الي موجود اصلا ولم يشاهد من غيره وعدم المشاهدة من غيره لا يدل علي استحالته منه فكذا في نفس الجسم والجسم فان ------------------------قيل الفلك الاقصي او الشمس او ما قدر من الاجسام فهو متقدر بمقدار يجوز ان يزيد عليه وينقص منه فيفتقر اختصاصه بذلك المقدار الجاءز الي مخصص فلا يكون اولا ق------------------------------------------لنا بما تنكرون علي من يقول ان ذلك الجسم يكون علي مقدار يجب ان يكون عليه لنظام الكل ولو كان اصغر منه او اكبر لم يجز كما انكم قلتم ان المعلول الاول يفيض الجرم الاقصي منه متقدرا بمقدار وساءر المقادير بالنسبة الي ذات المعلول الاول متساوية ولكن يعين بعض المقادير ليكون النظام متعلقا به فيوجب المقدار الذي وقع ولم يجز خلافه فكذلك اذا قدر غير معلول---------------------------------------------------------------- بل لو اثبتوا في المعلول الاول الذي هو علة الجرم الاقصي عندهم مبدا للتخصيص مثل ارادة مثلا لم ينقطع السءال اذ يقال ولم اراد هذا المقدار دون غيره كما الزموه علي المسلمين في اضافته- الاشياء الي الارادة القديمة وقد	856	-7092140057545258751	Shamela0011055-ara1.ms086	false	4417221089213522897	0	300	0	1548	1548	300	يقال كيف اتفق فكذلك الجسم ونفسه اذا لم يزل كل واحد م------وجودا لم يبعد ان يكون صانعا قولهم لان الجسم لا يخلق غيره والنفس لا تخلق الا بواسطة الجسم فان قيل لان الجسم من حيث انه جسم لا يخلق غيره والنفس المتعلقة بالجسم لا تفعل الا بواسطة الجسم ولا يكون الجسم واسطة للنفس في خلق الاجسام ولا في ابداع النفوس واش--ياء لا تناسب الاجسام قولنا هذا امر لا يدل عليه برهان قلنا ولم لا يجوز ان يكون في النفوس نفس تختص بخاصية تتهيا بها لان توجد الاجسام وغير الاجسام منها فاستحالة ذلك لا يعرف ضرورة ولا برهان يدل عليه الا انه لم نشاهد من هذه الاجسام المشاهدة وعدم المشاهدة لا يدل علي الاستحالة فقد اضافوا الي الموجود الاول بما لا يضاف الي موجود اصلا ولم نشاهد من غيره وعدم المشاهدة من غيره لا يدل علي استحالته منه فكذي في نفس الجسم والجسم قولهم الجسم يقدر بمقدار فان قيل الجسم الاقصي او الشمس او ما قدر من الاجسام فهو متقدر بمقدار يجوز ان يزيد عليه وينقص منه فيفتقر اختصاصه بذلك المقدار الجاءز الي مخصص فلا يكون اولا قولنا وهذا المقدار يكون علي حسب نظام الكل قلنا بم- تنكرون علي من يقول ان ذلك الجسم يكون علي مقدار يجب ان يكون عليه لنظام الكل ولو كان اصغر منه او اكبر لم يجز كما انكم قلتم ان المعلول الاول يفيض الجرم الاقصي منه متقدرا بمقدار وساءر المقادير بالنسبة الي ذات المعلول الاول متساوية ولكن تعين بعض المقادير لكو-ن النظام متعلقا به ف-وجب المقدار الذي وقع ولم يجز خلافه فكذي -اذا قدر غير معلول قولنا اذا اثبتم مبدا للتخصيص اضطررتم الي تجويز التخصيص بغير علة بل لو اثبتوا في المعلول الاول الذي هو علة الجرم الاقصي عندهم مبدا للتخصيص مثل ارادة مثلا لم ينقطع السءال اذ يقال ولم اراد هذا المقدار دون غيره كما الزموه علي المسلمين في اضافتهم الاشياء الي الارادة القديمة وقد-	86	3173685714029775021	1301	2514.5	1047	1561	83.34400939941406	237	JK000362-ara1	Shamela0011055-ara1
JK000362-ara1.ms0857	true	-8994619115580580179	0	169	0	843	1523	300	السماء وفي تعيين نقطتي القطبين-------------------------------- فاذا ظهر انهم مضطرون الي تجويز تمييز الشء عن مثله في الوقوع بعلة فتجويزه بغير علة كتجويزه بعلة اذ لا فرق بين ان يتوجه السءال في نفس الشء فيقال لم اختص بهذا القدر وبين ان يتوجه في العلة فيقال ولم خصص-- هذا القدر عن مثله فان امكن دفع السءال عن العلة بان هذا المقدار ليس مثل غيره اذ النظام مرتبط به دون غيره امكن دفع السءال عن نفس الشء ولم يفتقر الي علة وهذا لا مخرج عنه فان هذا المقدار المعين الواقع ان كان مثل الذي لم يقع فالسءال متوجه انه كيف ميز الشء عن مثله خصوصا علي اصلهم وهم ينكرون الارادة المميزة وان لم تكن مثلا له فلا يثبت الجواز بل يقال وقع كذلك قديما كما وقعت العلة القديمة بزعمهم قال-------- وليستمد الناظر في هذا الكتاب مما اوردناه لهم من توجيه السءال في الارادة القديمة وقلبنا ذلك عليهم في نقطة القطب وجهة حركة الفلك-------- وتبين بهذا ان من لا يصدق بحدوث الاجسام فلا يقدر علي اقامة الدليل علي ان الاول ليس بجسم اصلا	857	-7092140057545258751	Shamela0011055-ara1.ms087	false	668834669277509301	7	185	33	922	1557	300	السماء وفي تع-ين نقطتي القطبين فليطلق ذلك علي غير المعلول ايضا فاذا بان انهم مضطرون الي تجويز تم-يز الشء عن مثله في الوقوع بعلة فتجويزه بغير علة كتجويزه بعلة اذ لا فرق بين ان يتوجه السءال في نفس الشء فيقال لم اختص بهذا القدر وبين ان يتوجه في العلة فيقال ولم خصصه بهذا القدر عن مثله فان امكن دفع السءال عن العلة بان هذا المقدار ليس مثل غيره اذ النظام مرتبط به دون غيره امكن دفع السءال عن نفس الشء ولم يفتقر الي علة وهذا لا مخرج عنه فان هذا المقدار المعين الواقع ان كان مثل الذي لم يقع فالسءال متوجه انه كيف ميز الشء عن مثله خصوصا علي اصلهم وهم ينكرون الارادة المميزة وان لم يكن مثلا له فلا يثبت الجواز بل يقال وقع كذلك قديما كما وقعت العلة القديمة بزعمهم راجع ما سبق وليستمد الناظر في هذا الكلام مما اوردناه لهم من توجيه السءال في الارادة القديمة وقلبنا ذلك عليهم في نقطة القطب وجهة حركة الفلك الخاتمة وتبين بهذا ان من لا يصدق بحدوث الاجسام فلا يقدر علي اقامة --دليل علي ان الاول ليس بجسم اصلا	87	3173685714029775021	830	1604.0	662	893	92.94512939453125	159	JK000362-ara1	Shamela0011055-ara1
JK000362-ara1.ms1584	true	6492779848428432249	0	76	0	407	1546	300	الاستدلال علي وجود الصانع للعالم قال----------------------------- فنقول الناس فرقتان فرقة اهل الحق وقد راوا ان العالم حادث وعلموا ضرورة ان الحادث لا يوجد بنفسه فافتقر الي صانع ف-عقل مذهبهم في القول بالصانع وفرقة اخري هم الدهرية وقد راوا العالم قديما ثم كما هو عليه ولم يثبتوا--- صانعه ومعتقدهم مفهوم وان كان الدليل يدل علي بطلانه فاما الفلاسفة فقد راوا--- العالم قديما ثم اثبتوا--- مع ذلك له صانعا قال وهذا المذهب بوضعه متناقض لا يحتاج ----الي ابطال	1584	-7092140057545258751	Shamela0011055-ara1.ms053	false	1765107296146687291	8	90	35	474	1513	300	الاستدلال علي وجود الصانع للعالم قولنا يقولون ان صانع العالم قديم فنقول الناس فرقتان فرقة اهل الحق وقد راوا ان العالم حادث وعلموا ضرورة ان الحادث لا يوجد بنفسه فافتقر الي صانع فيعقل مذهبهم في القول بالصانع وفرقة اخري هم الدهرية وقد راوا العالم قديما--- كما هو عليه ولم يثبتوا له صانعا ومعتقدهم مفهوم وان كان الدليل يدل علي بطلانه واما الفلاسفة فقد راوا ان العالم قديم- ثم اثبتوا له مع ذلك--- صانعا---- وهذا المذهب بوضعه متناقض لا يحتاج فيه الي ابطال	53	3173685714029775021	393	719.0	320	450	87.33333587646484	64	JK000362-ara1	Shamela0011055-ara1
JK000362-ara1.ms1589	true	-2255078087558993051	0	186	0	920	1529	300	لم نرد به فاعلا مختارا يفعل بعد ان لم يكن يفعل كما يشاهد في اصناف الفاعلين من الخياط والنساج والبناء بل نعني به علة العالم ونسميه المبدا الاول علي معني انه لا علة لوجوده وهو علة لوجود غيره فان سميناه صانعا فبهذا التاويل--------------------------------------------- وثبوت موجود لا علة لوجوده يقوم عليه البرهان القطعي علي قرب فانا نقول العالم -موجود والموجود اما ان يكون له علة واما ان يكون لا علة له فان كان له علة فتلك العلة لها علة ام لا علة لها وهكذا القول في علة العلة فاما ان تتسلسل الي غير نهاية وهو محال واما ان تنتهي بالاخر الي عل-----ة اولي لا علة لوجودها فنسميه المبدا الاول وان كان العالم موجودا بنفسه لا علة له فقد ظهر المبدا الاول فانا--- نعن به الا موجودا لا علة له -هو ثابت بالضرورة------------------------------- نعم لا يجوز ان يكون المبدا الاول هو السموات لانها عدد ودليل التوحيد يمنعه فيعرف بطلانه بنظر في صفة المبدا ولا يجوز ان يقال انه سماء واحد او جسم واحد او شمس او غيره لانه جسم والجسم مركب من --------الهيولي والصورة والمبدا الاول لا يجوز ان يكون مركبا وذلك يعرف بنظر ثان والمقصود ان موجودا	1589	-7092140057545258751	Shamela0011055-ara1.ms053	false	1765107296146687291	101	300	529	1513	1513	300	لم نرد به فاعلا مختارا يفعل بعد ان لم ي----فعل كما نشاهد في اصناف الفاعلين من الخياط والنساج والبناء بل نعني به علة العالم ونسميه المبدا الاول علي معني انه لا علة لوجوده وهو علة لوجود غيره فان سميناه صانعا فبهذا التاويل لانه من المحال ان تتسلسل العلل الي غير نهاية وثبوت موجود لا علة لوجوده يقوم عليه البرهان القطعي علي قرب فانا نقول العالم وموجوداته------ اما ان يكون له علة ----------او لا علة له فان كان له علة فتلك العلة لها علة ام لا علة لها وكذي- القول في علة العلة فاما ان يتسلسل الي غير نهاية وهو محال واما ان ينتهي الي طرف فالاخير علة اولي لا علة لوجودها فنسميه المبدا الاول وان كان العالم موجودا بنفسه لا علة له فقد ظهر المبدا الاول فانا لم نعن به الا موجودا لا علة له وهو ثابت بالضرورة الخلاف في الصفات مسالة غير هذه نعم لا يجوز ان يكون المبدا الاول هي السموات لانها عدد ودليل التوحيد يمنعه فيعرف بطلانه بنظر في صفة المبدا ولا يجوز ان يقال انه سماء واحد او جسم واحد او شمس او غيره لانه جسم والجسم مركب من الصورة والهيولي --------والمبدا الاول لا يجوز ان يكون مركبا وذلك يعرف بنظر ثان والمقصود ان موجودا-	53	3173685714029775021	866	1638.5	688	1014	85.40434265136719	165	JK000362-ara1	Shamela0011055-ara1
JK000362-ara1.ms1589	true	-2255078087558993051	186	300	920	1529	1529	300	لا علة لوجوده ثابت بالضرورة والاتفاق وانما الخلاف في الصفات وهو الذي نعنيه بالمبدا الاول قال الغزالي------------------ والجواب من وجهين احدهما انه يلزم علي مساق مذهبكم ان تكون اجسام العالم قديمة لذلك لا علة لها وقولكم ان بطلان ذلك يعلم بنظر ثان في-بطل ذلك عليكم في مسالة التوحيد و---نفي الصفات بعد هذه المسالة الوجه----------------------- الثاني وهو الخاص بهذه المسالة هو ان يقال نثبت تقديرا ان هذه الموجودات لها علة ولكن لعلتها علة ولعلبه العلة علة كذلك وهكذا الي غير نهاية و-قولك-----------------------م انه يستحيل اثبات علل لا نهاية لها لا يستقيم منكم فانا نقول عرفتم ذلك ضرورة بغير واسطة او عرفتموه بواسطة لا سبيل الي دعوي الضرورة وكل مسلك ذكرتموه في النظر يبطل عليكم بتجويز-	1589	-7092140057545258751	Shamela0011055-ara1.ms054	false	-1838552469894873388	0	128	0	673	1552	300	لا علة لوجوده ثابت بالضرورة والاتفاق وانما الخلاف في الصفات وهو الذي نعنيه بالمبدا الاول قولنا الاجسام تكون لا علة لها والجواب من وجهين احدهما انه يلزم علي مساق مذهبكم ان تكون اجسام العالم قديمة كذلك لا علة لها وقولكم ان بطلان ذلك يعلم بنظر ثان فسيبطل ذلك عليكم في مسالة التوحيد وفي نفي الصفات بعد هذه المسالة تلك العلل تكون الي غير نهاية الثاني وهو الخاص بهذه المسالة هو ان يقال -ثبت تقديرا ان هذه الموجودات لها علة ولكن لعلتها علة ولعلة -العلة علة كذلك وهكذي الي غير نهاية وتقولون انها حوادث هكذا وقولكم انه يستحيل اثبات علل لا نهاية لها لا يستقيم منكم فانا نقول عرفتم ذلك ضرورة بغير وسط-- او عرفتموه بوسط و-لا سبيل الي دعوي الضرورة وكل مسلك ذكرتموه في النظر -بطل عليكم بتجويز	54	3173685714029775021	580	1074.0	470	679	85.41973114013672	100	JK000362-ara1	Shamela0011055-ara1
JK000362-ara1.ms1590	true	-3357218800826281935	0	161	0	811	1541	300	حوادث لا اول لها واذا جاز ان يدخل في الوجود ما-لا نهاية له فلم يبعد ان يكون بعضها علة لب-عض وينتهي من الطرف الاخر -الي معلول لا معلول له ولا ينتهي في الجانب الاخر الي علة لا علة لها كما ان الزمان السابق له اخر وهو الا-------ن ولا اول له ---------------------------------فان زعمتم ان الحوادث الماضية ليست موجودة معا في الحال ولا في بعض الاحوال والمعدوم لا يوصف بالتناهي وعدم التناهي فيلزمكم النفوس البشرية المفارقة للابدان فانها لا تفني عندكم والموجود المفارق للبدن من النفوس لا نهاية لاعدادها اذ لم تزل نطفة من انسان وانسان من نطفة الي غير نهاية ثم كل انسان مات فقد بقي نفسه وهو بالعدد غير نفس من مات قبله ومعه وبعده وان -كان الكل بالنوع واحدا فعندكم في الوجود في كل حال نفوس لا نهاية لاعدادها قال ---------------فان قيل------- ليس لبعضها ارتباط بب--عض ولا ترتيب لها لا بالطبع ولا بالوضع وانما نحيل نحن موجودات لا نهاية لها اذا كان لها ترتيب بالطبع كالاجسام فان-ا مرتبة بعضها فوق	1590	-7092140057545258751	Shamela0011055-ara1.ms054	false	-1838552469894873388	128	300	673	1552	1552	300	حوادث لا اول لها واذا جاز ان يدخل في الوجود ما لا نهاية له فلم يبعد ان يكون بعضها علة للبعض وينتهي من الطرف الاخير الي معلول لا معلول له ولا ينتهي من الجانب الاخر الي علة لا علة لها كما ان الزمان السابق له اخر وهو الان الراهن ولا اول له حتي الموجودة معا كالنفوس البشرية فان زعمتم ان الحوادث الماضية ليست موجودة معا في الحال ولا في بعض الاحوال والمعدوم لا يوصف بالتناهي وعدم التناهي فيلزمكم النفوس البشرية المفارقة للابدان فانها لا تفني عندكم والموجود المفارق للبدن من النفوس لا نهاية لاعدادها اذ لم تزل نطفة من انسان وانسان من نطفة الي غير نهاية ثم كل انسان مات فقد بقي نفسه وهو بالعدد غير نفس من مات قبله ومعه وبعده وان مكان الكل بالنوع واحدا فعندكم في الوجود في كل حال نفوس لا نهاية لاعدادها قولهم لا ترتيب لها فان قيل النفوس ليس لبعضها ارتباط بالبعض ولا ترتيب لها لا بالطبع ولا بالوضع وانما نحيل نحن موجودات لا نهاية لها اذا كان لها ترتيب بالوضع كالاجسام فانها مرتبة بعضها فوق-	54	3173685714029775021	800	1520.5	642	880	90.90908813476562	147	JK000362-ara1	Shamela0011055-ara1
JK000362-ara1.ms1590	true	-3357218800826281935	162	300	815	1541	1541	300	او كان لها ترتيب بالطبع كالعلل والمعلولات واما النفوس فليست كذلك--------------------------- قلنا -هذا ت-حكم في الوضع ليس طرده -اولي من عكسه فلم احلتم احد القسمين دون الاخر وما البرهان المفرق وبم تنكرون علي من يقول ان هذه النفوس التي لا نهاية لها لا تخلو- عن ترتيب اذ وجود بعضها قبل البعض فان الايام والليالي الماضية لا نهاية لها فاذا قدرنا وجود نفس واحدة في كل يوم وليلة كان الحاصل في الوجود الان خارجا عن النهاية واقعا علي ترتيب في الوجود اي بعضها بعد البعض والعلة غايتها ان يقال انها قبل المعلول بالطبع كما يقال انها فوق المعلول بالذات لا بالمكان فاذا لم يستحل ذلك في القبل الحقيقي الزماني فينبغي ان لا يستحيل في القبل الذاتي الطبيعي وما بالهم لم يجوزوا اجساما بعضها فوق --بعض بالمكان الي غير نهاية وجوزوا موجودات بعضها قبل البعض بالزمان الي غير النهاية وهل-	1590	-7092140057545258751	Shamela0011055-ara1.ms055	false	5679156240667292004	1	143	6	762	1535	300	او كان لها ترتيب بالطبع كالعلل والمعلولات واما النفوس فليست كذلك قولنا الترتيب بالزمان يكفي قلنا وهذا الحكم في الوضع ليس طرده باولي من عكسه فلم احلتم احد القسمين دون الاخر وما البرهان المفرق وبم تنكرون علي من يقول ان هذه النفوس التي لا نهاية لها لا تخلوا عن ترتيب اذ وجود بعضها قبل البعض فان الايام والليالي الماضية لا نهاية لها واذا قدرنا وجود نفس واحد- في كل يوم وليلة كان الحاصل في الوجود الان خارجا عن النهاية واقعا علي ترتيب في الوجود اي بعضها بعد البعض والعلة غايتها ان يقال انها قبل المعلول بالطبع كما يقال انها فوق المعلول بالذات لا بالمكان فاذا لم يستحل ذلك في القبل الحقيقي الزماني فينبغي ان لا يستحيل في القبل الذاتي الطب-عي وما بالهم لم يجوزوا اجساما بعضها فوق البعض بالمكان الي غير نهاية وجوزوا موجودات بعضها قبل البعض بالزمان الي غير --نهاية وهل	55	3173685714029775021	720	1383.0	583	760	94.7368392944336	127	JK000362-ara1	Shamela0011055-ara1
JK000362-ara1.ms1591	true	-4585317798506592039	0	141	0	693	1487	300	هذا الا تحكم بارد لا اصل له قال فان ----------------------------------------------قيل البرهان القاطع علي استحالة علل الي غير النهاية ان يقال كل واحدة من احاد العلل ممكنة في نفسها او واجبة فان كانت واجبة -لم تفتقر الي علة وان كانت ممكنة فالكل موصوف بالامكان وكل ممكن فيفتقر الي علة زاءدة علي ذاته فيفتقر الكل الي علة زاءدة علي ذاته فيفتقر الكل الي علة خارجة عنها----------------------------------- قلنا لفظ الممكن والواجب لفظ مبهم الا ان يراد بالواجب ما لا علة لوجوده ويراد بالممكن ما لوجوده علة فان كان المراد هذا فلنرجع الي هذه اللفظة ونقول كل واحد ممكن علي معني ان له علة زاءدة علي ذاته والكل ليس بممكن علي معني انه ليس له علة زاءدة علي ذاته خارجة منه وان اريد بلفظ الممكن غير ما اردناه فهو ليس بمفهوم قال فان قيل فهذا يءدي الي ان يتقوم واجب الوجود بممكنات الوجود وهو محال	1591	-7092140057545258751	Shamela0011055-ara1.ms055	false	5679156240667292004	143	291	762	1493	1535	300	هذا الا تحكم بارد لا اصل له قولهم ان العلل ان كانت ممكنة افتقرت الي علة زاءدة فان قيل البرهان القاطع علي استحالة علل الي غير --نهاية ان يقال كل واحد- من احاد العلل ممكنة في نفسها او واجبة فان كانت واجبة فلم تفتقر الي علة وان كانت ممكنة فالكل موصوف بالامكان وكل ممكن فيفتقر الي علة زاءدة علي ذاته فيفتقر الكل الي -----------------------------------علة خارجة عنها قولنا كل واحد ممكن والكل ليس بممكن قلنا لفظ الممكن والواجب لفظ مبهم الا ان يراد بالواجب ما لا علة لوجوده ويراد بالممكن ما لوجوده علة وان كان المراد هذا فلنرجع الي هذه اللفظة فنقول كل واحد ممكن علي معني ان له علة زاءدة علي ذاته والكل ليس بممكن علي معني انه ليس له علة زاءدة علي ذاته خارجة منه وان اريد بلفظ الممكن غير ما اردناه فهو ليس بمفهوم قولهم------ فهذا يءدي الي ان يتقوم واجب الوجود بممكنات الوجود وهو محال	55	3173685714029775021	638	1223.5	508	775	82.32257843017578	122	JK000362-ara1	Shamela0011055-ara1
JK000362-ara1.ms1591	true	-4585317798506592039	137	300	669	1487	1487	300	بممكنات الوجود وهو محا--------------------------------ل قلنا ان اردتم بالواجب والممكن ما ذكرناه فهو نفس المطلوب فلا نسلم انه محال وهو كقول القاءل يستحيل ان يتقوم القديم بالحوادث والزمان عندهم قديم واحاد الذو-ات حادثة وهي ذ-ات اواءل والمجموع لا اول له فقد تقوم ما-لا اول له بذوات اواءل وصدق ذوات او--اءل علي الاحاد ولم يصدق علي المجموع وكذلك يقال علي كل واحد ان له علة ولا يقال للمجموع علة وليس كل ما صدق علي الاحاد يلزم ان يصدق علي المجموع اذا يصدق علي كل واحد انه واحد وانه بعض وانه جزء ولا يصدق علي المجموع ----------------------------------------------------------------------وكل واحد حادث بعد ان لم يكن اي له اول والجم-وع عندهم ما ليس له ا-------------------------------------------ول فتبين ان من يجوز حوادث لا اول لها وهي صور العناصر الاربعة والمتغيرات فلا يتمكن من انكار علل لا نهاية لها ويخرج من هذا انه لا سبيل لهم الي الوصول الي اثبات المبدا الاول لهذا الاشكال وخرج- قولهم الي التحكم المحض---------------------------------------- فان قيل الدورات ليست موجودة في الحال ولا صور العناصر وانما الموجود منها-	1591	-7092140057545258751	Shamela0011055-ara1.ms056	false	-4284788519857092725	0	197	0	1010	1537	300	بممكنات الوجود وهو محال قولنا كما يتقوم القديم بالاواءل قلنا ان اردتم بالواجب والممكن ما ذكرناه فهو نفس المطلوب فلا نسلم انه محال وهو كقول القاءل يستحيل ان يتقوم القديم بالحوادث والزمان عندهم قديم واحاد الدورات حادثة وهي ذوات اواءل والمجموع لا اول له فقد تقوم ما لا اول له بذوات اواءل وصدق ذوات الاواءل علي الاحاد ولم يصدق علي المجموع فكذلك يقال علي كل واحد ان له علة ولا يقال للمجموع علة وليس كل ما صدق علي الاحاد يلزم ان يصدق علي المجموع اذ- يصدق علي كل واحد انه واحد وانه بعض وانه جزء ولا يصدق علي المجموع وكل موضوع عيناه من الارض فانه قد استضاء بالشمس في النهار واظلم بالليل وكل واحد حادث بعد ان لم يكن اي له اول والمجموع عندهم ما له اول فلا سبيل لهم الي الوصول الي اثبات المبدا الاول فتبين ان من يجوز حوادث لا اول لها وهي صور العناصر الاربعة والمتغيرات فلا يتمكن من انكار علل لا نهاية لها ويخرج من هذا انه لا سبيل لهم الي الوصول الي اثبات المبدا الاول لهذا الاشكال ويرجع فرقهم الي التحكم المحض قولهم انما الكلام في الموجود في الاعيان فان قيل الدورات ليست موجودة في الحال ولا صور العناصر وانما الموجود منها	56	3173685714029775021	802	1522.5	641	1011	79.32740020751953	147	JK000362-ara1	Shamela0011055-ara1
JK000362-ara1.ms1592	true	14089719988559686	0	95	0	492	1566	300	صورة واحدة بالفعل وما-لا وجود له لا يوصل بالتناهي وعدم التناهي الا اذا قدر في الوهم وجودها ولا يتعذر ما يقدر في الوهم فان كانت المقدرات----- بعضها علل- لبعض فالانسان قد يفرض ذلك في وهمه وانما الكلام في الموجود في الاعيان لا في الاذهان ل------------------------------ا يبقي الا نفوس الاموات وقد ذهب بعض الفلاسفة الي انها كانت واحدة ازلية قبل التعلق بالابدان وعند مفارقة الابدان تتحد فلا يكون فيه عدد فضلا عن ان يوصف بانه لا نهاية لها وقال اخرون النفس تابع للمزاج وانما معني الموت عدمها ولا قوام لها بجوهرها دون الجسم فاذن لا وجود	1592	-7092140057545258751	Shamela0011055-ara1.ms056	false	-4284788519857092725	197	300	1010	1537	1537	300	صورة واحدة بالفعل وما لا وجود له لا يوصف بالتناهي وعدم التناهي الا اذا قدر في الوهم وجودها ولا يبعد- ما يقدر في الوهم وان كانت المقدرات ايضا بعضها عللا لبعض فالانسان قد يفرض ذلك في وهمه وانما الكلام في الموجود في الاعيان لا في الاذهان نفوس الاموات لا يكون فيها عدد لا يبقي الا نفوس الاموات وقد ذهب بعض الفلاسفة الي انها كانت واحدة ازلية قبل التعلق بالابدان وعند مفارقة الابدان تتحد فلا يكون فيه عدد فضلا من ان توصف بانه لا نهاية لها وقال اخرون النفس تابع للمزاج وانما معني الموت عدمها ولا قوام لها بجوهرها دون الجسم فاذن لا وجود-	56	3173685714029775021	483	923.0	389	529	91.3043441772461	86	JK000362-ara1	Shamela0011055-ara1
JK000362-ara1.ms1592	true	14089719988559686	95	235	492	1220	1566	300	في النفوس الا في--- الاحياء والاحياء الموجود-ن محصورون ولا تنتهي النهاية عنهم والمعدومون لا يوصفون اص---لا بوجود النهاية ولا بعدمها الا في الوهم اذا فرضوا موجودين قال-------------------------------------------- والجواب ان هذا الاشكال في النفوس اوردناه علي ابن سينا والفار-بي والمحققين منهم اذا حكموا بان النفس جوهر قاءم بنفسه وهو اختيار ارسطاليس والمعتبرين من الاواءل---------------------------------------------- ومن عدل عن هذا المسلك فيقول--- هل يتصور ان يحدث شء يبقي ام لا فان قالوا لا فهو محال وان قالوا نعم قلنا -اذا قدرنا كل يوم حدوث شء وبقاءه اجتمع الي الان لا محالة موجودات لا نهاية لها فالدورة وان كانت منقضية فحصول موجود فيها يبقي ولا ينقضي غير مستحيل وبهذا التقدير يتقرر الاشكال ولا غرض في ان يكون ذلك الباقي نفس ادمي او جني او شيطان او ملك او ما شءت من الموجودات وهو لازم علي كل مذهب لهم اذا اثبتوا دورات لا نهاية لها	1592	-7092140057545258751	Shamela0011055-ara1.ms057	false	-1897071242778569785	0	159	0	826	1537	300	في النفوس الا في حق الاحياء والاحياء الموجودون محصورون ولا تنتفي النهاية عنهم والمعد-مون لا يوصفون اصلا لا بوجود النهاية ولا بعدمها الا في الوهم اذا فرضوا موجودين قولنا هذا ما اوردناه علي ابن سينا والفارابي الخ والجواب ان هذا الاشكال في النفوس اوردناه علي ابن سينا والفارابي والمحققين منهم اذ- حكموا بان النفس جوهر قاءم بنفسه وهو اختيار ارسطاليس والمعتبرين من الاواءل ونقول لغيرهم عوض النفس قدروا اي حادث لا ينقضي ومن عدل عن هذا المسلك فنقول له هل يتصور ان يحدث شء يبقي ام لا فان قالوا لا فهو محال وان قالوا نعم قلنا فاذا قدرنا كل يوم حدوث شء وبقاءه اجتمع الي الان لا محالة موجودات لا نهاية لها فالدورة وان كانت منقضية فحصول موجود فيها يبقي ولا ينقضي غير مستحيل وبهذا التقدير يتقرر الاشكال ولا غرض في ان يكون ذلك الباقي نفس ادمي او جني او شيطان او ملك او ما شءت من الموجودات وهو لازم علي كل مذهب لهم اذ- اثبتوا دورات لا-نهاية لها	57	3173685714029775021	721	1365.0	582	830	86.86746978759766	128	JK000362-ara1	Shamela0011055-ara1
JK000362-ara1.ms1599	true	-228092777637580602	185	211	910	1046	1480	300	وما بالهم لم يجوزوا اجساما بعضها فوق --بعض بالمكان الي غير نهاية وجوزوا موجودات بعضها قبل --بعض بالزمان الي غير نهاية وهل هذا الا تحكم بارد	1599	-7092140057545258751	Shamela0011055-ara1.ms055	false	5679156240667292004	121	147	640	780	1535	300	وما بالهم لم يجوزوا اجساما بعضها فوق البعض بالمكان الي غير نهاية وجوزوا موجودات بعضها قبل البعض بالزمان الي غير نهاية وهل هذا الا تحكم بارد	55	3173685714029775021	136	261.0	110	140	97.14286041259766	24	JK000362-ara1	Shamela0011055-ara1
JK000362-ara1.ms1613	true	3480076280581079111	172	212	902	1112	1609	300	الامكان الذي ذكروه يرجع الي قضاء العقل فكل ما قدر العقل وجوده فلم يمتنع ت-----قديره سميناه ممكنا فان امتنع سميناه مستحيلا وان لم يقدر علي تقدير عدمه سميناه واجبا فهذه قضايا عقلية لا تحتاج الي موجود حتي نجعل وصفا له	1613	-7092140057545258751	Shamela0011055-ara1.ms024	false	6802634957761974910	256	297	1317	1532	1548	300	الامكان الذي ذكروه يرجع الي قضاء العقل فكل ما قدر العقل وجوده فلم يمتنع عليه تقديره سميناه ممكنا وان امتنع سميناه مستحيلا وان لم يقدر علي تقدير عدمه سميناه واجبا فهذه قضايا عقلية لا تحتاج الي موجود حتي تجعل وصفا له	24	3173685714029775021	207	407.0	167	215	96.27906799316406	37	JK000362-ara1	Shamela0011055-ara1
JK000362-ara1.ms1614	true	5589511472231699869	134	204	674	1012	1514	300	قولهم يستحيل صدور حادث من قديم مطلق- لانا اذا فرضنا القديم ولم يصدر منه العالم مثلا فانما لم يصدر لانه لم يكن للوجود مرجح بل كان وجود العالم ممكنا عنه امكانا صرفا فاذا حدث --------لم يخل اما ان يتجدد مرجح او لا يتجدد فان لم يتجدد مرجح بقي العالم علي الامكان الصرف كما كان قبل ذلك فان تجدد مرجح انتقل الكلام الي ذلك المرجح -لم رجح الان ولم ي---رجح قبل	1614	-7092140057545258751	Shamela0011055-ara1.ms001	false	2561095432539610703	228	298	1194	1528	1538	300	قولهم يستحيل صدور حادث من قديم مطلقا لانا اذا فرضنا القديم ولم يصدر منه العالم مثلا فانما لم يصدر لانه لم يكن للوجود مرجح بل كان وجود العالم ممكنا---- امكانا صرفا فاذا حدث بعد ذلك لم يخل اما ان -تجدد مرجح او لم يتجدد فان لم يتجدد مرجح بقي العالم علي الامكان الصرف كما ----قبل ذلك وان تجدد مرجح فمن محدث --------ذلك المرجح ولم حدث الان ولم يحدث من قبل	1	3173685714029775021	304	543.5	239	351	86.60968780517578	57	JK000362-ara1	Shamela0011055-ara1
JK000362-ara1.ms1630	true	-1792690753104689723	0	36	0	179	1513	300	يقولون ان هذه الاجسام لها علة ام لا علة لها فيقول الدهري لا علة لها فما المستنكر واذا عني بالامكان والوجوب هذا فنقول انه واجب وليس -ممكنا وقولهم الجسم لا-------- يكون واجبا تحكم لا اصل له	1630	-7092140057545258751	Shamela0011055-ara1.ms088	false	8402547820833859988	209	245	1052	1228	1524	300	يقولو---ن هذه الاجسام لها علة ام لا علة لها فيقول الدهري لا علة لها فما المستنكر واذا عني بالامكان-------- هذا فنقول انه واجب وليس بممكن- وقولهم الجسم لا يمكن ان يكون واجبا تحكم لا اصل له	88	3173685714029775021	167	303.5	133	188	88.82978820800781	31	JK000362-ara1	Shamela0011055-ara1
JK000362-ara1.ms1630	true	-1792690753104689723	242	295	1210	1489	1513	300	قولهم ان الجسم ليس بواجب الوجود بذاته لكونه له اجزاء هي علته فان قيل لا ينكر ان يكون الجسم له اجزاء وان الجملة انما تتقوم بالاجزاء وان الاجزاء تكون سابقة في الذات علي الجمل--------------------------------------ة قلنا ليكن كذلك فان الجملة تقومت بالاجزاء واجتماعها ولا علة للاجزاء ولا -اجتماعها بل هي قديمة كذلك بلا علة	1630	-7092140057545258751	Shamela0011055-ara1.ms088	false	8402547820833859988	245	300	1228	1524	1524	300	قولهم ان الاجزاء تكون سابقة في الذات علي الجملة -------------فان قيل لا ينكر ان الج-----سم له اجزاء وان الجملة انما تتقوم بالاجزاء وان الاجزاء تكون سابقة في الذات علي الجملة قولنا لا يمكنكم الرد علي ابطال الكثرة قلنا ليكن كذلك فالج---ملة تقومت بالاجزاء واجتماعها ولا علة للاجزاء ولا لاجتماعها بل هي قديمة كذلك بلا علة-	88	3173685714029775021	219	390.0	179	318	68.86792755126953	37	JK000362-ara1	Shamela0011055-ara1
JK000362-ara1.ms1631	true	-2061774809820308918	0	31	0	154	1492	300	الا بما ذكروه من لزوم نفي الكثرة عن الموجود الاول وقد ابطلناه عليهم ولا سبيل لهم سواه قال---- فبان ان من لا يعتقد حدوث الاجسام فلا يصل لاعتقاد- في الصانع اصلا	1631	-7092140057545258751	Shamela0011055-ara1.ms089	false	6557371712172894162	5	36	25	184	1549	300	الا بما ذكروه من لزوم نفي الكثرة عن الموجود الاول وقد ابطلناه عليهم ولا سبيل لهم سواه الخاتمة فبان ان من لا يعتقد حدوث الاجسام فلا اصل لاعتقاده في الصانع اصلا	89	3173685714029775021	150	286.0	119	159	94.3396224975586	28	JK000362-ara1	Shamela0011055-ara1
JK000362-ara1.ms2047	true	-2926474074276583182	185	228	981	1190	1552	300	من قال لا يعلم الا ذاته ومنهم من يسلم انه يعلم غير ذاته قال وهو الذي اختاره ابن سينا فانه زعم انه يعلم الاشياء كلها بنوع كلي لا يدخل تحت الزمان ولا يعلم الجزءيات التي يوجب تجدد الاحاطة بها تغيرا في ذات العالم	2047	-7092140057545258751	Shamela0011055-ara1.ms071	false	-1625757727909294884	224	263	1138	1336	1521	300	من قال لا يعلم الا ذاته علمه بالكليات فاما الاول ف-----------هو الذي اختاره ابن سينا فانه زعم انه يعلم الاشياء كلها بنوع كلي لا يدخل تحت الزمان ولا يعلم الجزءيات التي يوجب تجدد الاحاطة بها تغيرا في ذات العالم	71	3173685714029775021	175	329.0	139	209	83.7320556640625	34	JK000362-ara1	Shamela0011055-ara1
JK000362-ara1.ms2047	true	-2926474074276583182	236	300	1231	1552	1552	300	الجزءيات المنقسمة بانقسام الزمان الي الكاءن وما كان و----------------------------------------------يكون قال فمن ذهب منهم الي انه لا-يعلم الا نفسه ل-ا يخفي فساد هذا من مذهبه ومن ذهب منهم الي انه يعلم غيره كما----- اختاره ابن سينا فقد زعم انه يعلم الاشياء علما كليا لا يدخل تحت الزمان ولا يختلف بالماضي والمستقبل والان ومع ذلك زعم انه لا يعزب عن علمه مثقال ذرة في السماوات ولا-	2047	-7092140057545258751	Shamela0011055-ara1.ms095	false	-4308951448502225324	0	73	0	363	1530	300	الجزءيات المنقسمة بانقسام الزمان الي الكاءن وما كان وما يكون اتفاقهم علي هذه المسالة وقد اتفقوا علي ذلك فان -من ذهب منهم الي انه لا يعلم الا نفسه فلا يخفي----- هذا عن مذهبه ومن ذهب----- الي انه يعلم غيره وهو الذي اختاره ابن سينا فقد زعم انه يعلم الاشياء علما كليا لا يدخل تحت الزمان ولا يختلف بالماضي والمستقبل والان ومع ذلك زعم انه لا يعزب عن علمه مثقال ذرة في السم-وات ولا	95	3173685714029775021	298	536.0	237	375	79.46666717529297	53	JK000362-ara1	Shamela0011055-ara1
JK000362-ara1.ms2142	true	1562195002607321074	11	172	60	869	1553	300	مسالة في تعجيز من يري منهم ان الاول يعلم غيره ويعلم الاجناس والانواع--------- بنوع كلي------------------------------ فنقول اما المسلمون يعني المتكلمين الذين هم يذبون عنده عن المسلمين لما انحصر عندهم الموجود في حادث وق---ديم ولم يكن عندهم قديم الا الله وصفاته وكان ما عداه حادثا من جهته بارادته حصلت عندهم مقدمة ضرورية في علمه فان المراد بالضرورة لا بد -ان يكون معلوما للمريد فبنوا عليه ان الكل معلوم له لان الكل مراد له وحادث بارادته ولا كاءن الا وهو حادث بارادته ولم يبق الا ذاته ومهما ثبت انه مريد عالم بما اراده فهو حي بالضرورة وكل حي يعرف غيره فهو بان يعرف ذاته اولي فصار الكل عندهم معلوما لله وعرفوه بهذه الطريق بعد ان بان لهم انه مريد لاحداث العال------------------------م فاما انتم -اذا زعمتم ان العالم قديم لم يحدث بارادته فمن اين عرفتم انه يعرف غير ذاته فلا بد من الدليل عليه قال----------------------------------------- وحاصل ما ذكره ابن سينا في تحقيق ذلك في ادراج كلامه يرجع الي فنين قلت ما ذكره الغزالي من	2142	-7092140057545258751	Shamela0011055-ara1.ms089	false	6557371712172894162	36	205	184	1035	1549	300	مسالة في تعجيز من يري منهم ان الاول يعلم غيره ويعلم ---------الانواع والاجناس بنوع كلي قولنا دليل المسلمين دليل صحيح فنقول اما المسلمو-----------------------------------------------ن لما انحصر عندهم الو-جود في حادث وفي قديم ولم يكن عندهم قديم الا الله وصفاته وكان ما عداه حادثا من جهته بارادته حصل- عندهم مقدمة ضرورية في علمه فان المراد بالضرورة لا بد وان يكون معلوما للمريد فبنوا عليه ان الكل معلوم له لان الكل مراد له وحادث بارادته فلا كاءن الا وهو حادث بارادته ولم يبق الا ذاته ومهما ثبت انه مريد عالم بما اراده فهو حي بالضرورة وكل حي يعرف غيره فهو بان يعرف ذاته اولي فصار الكل عندهم معلوما لله وعرفوه بهذا الطريق بعد ان بان لهم انه مريد لاحداث العالم واما انتم فما هو دليلكم فاما انتم فاذا زعمتم ان العالم قديم لم يحدث بارادته فمن اين عرفتم انه يعرف غير ذاته فلا بد من الدليل عليه قولهم الموجود لا في مادة يعقل جميع المعقولات وحاصل ما ذكره ابن سينا في تحقيق ذلك في ادراج كلامه يرجع الي فنين الفن الاول ان ---------	89	3173685714029775021	725	1356.5	578	918	78.97603607177734	135	JK000362-ara1	Shamela0011055-ara1
JK000362-ara1.ms2143	true	5395572513594445193	250	298	1208	1447	1453	300	وان عنيت بانه عقل--- انه يعقل نفسه فربما يسلم لك اخوانك من الفلاسفة ذلك ولكن يرجع حاصله الي ان ما يعقل نفسه يعقل غيره فيقال ولم ادعيت هذا وليس ذلك بضروري وقد انفرد به ابن سينا عن ساءر الفلاسفة فكيف تدعيه ضروريا وان كان نظريا فما البرهان عليه	2143	-7092140057545258751	Shamela0011055-ara1.ms090	false	9190082827377923566	48	97	236	478	1547	300	وان عنيت به غيره وهو انه يعقل نفسه فربما يسلم لك اخوانك من الفلاسفة ذلك ولكن يرجع حاصله الي ان ما يعقل نفسه يعقل غيره فيقال ولم ادعيت هذا وليس ذلك بضروري وقد انفرد به ابن سينا عن ساءر الفلاسفة فكيف تدعيه ضروريا وان كان نظريا فما البرهان عليه	90	3173685714029775021	232	457.0	185	242	95.86776733398438	46	JK000362-ara1	Shamela0011055-ara1
JK000362-ara1.ms2144	true	-4434475320892857283	16	294	75	1512	1535	300	حدوثا زمانيا فانا نقول انه فعله وقد وجد منه الا انه لم يزل بصفة الفاعلية فلم يزل فاعلا فلا نفارق غيرنا الا في هذا المقدار واما في اصل الفعل فلا واذا وجب كون الفاعل عالما بالاتفاق بفعله فالكل عندنا من فعله قال ابو حامد---- والجواب من وجهين احدهما ان الفعل قسمان ارادي كفعل الحيوان والانسان وطبيعي كفعل الشمس في الاضاءة والنار في التسخين والماء في التبريد وانما يلزم العلم بالفعل في الفعل الارادي كما في الصناعات البشرية فاما في الفعل الطبيعي فلا وعندكم ان الله فعل العالم بطريق اللزوم عن ذاته بالطبع والاضطرار لا بطريق الارادة والاختيار بل لزم الكل ذاته كما يلزم النور الشمس وكما لا قدرة للشمس علي كف النور ولا النار علي كف التسخين فلا قدرة للاول علي الكف عن افعاله تعالي عن قولهم علوا كبيرا قال وهذا النمط وان تجوز بتسميته فعلا فلا يقتضي علما للفاعل اصلا--------------------------------- فان قيل بين الامرين فرق وهو ان صدور الكل عن ذاته بسبب علمه بالكل فتمثل النظام الكلي هو سبب فيضان الكل ولا مبدا له سوي العلم بالكل والعلم بالكل عين ذاته فلو لم يكن له علم بالكل لما وجد منه الكل بخلاف النور من الشمس----------------------------------------------------- قلنا وفي هذا خالفك اخوانك فانهم قالوا ذاته ذات يلزم منها وجود الكل علي ترتيبه بالطبع والاضطرار لا من حيث هو عا-لم بها فما المحيل لهذا المذهب مهما وافقتهم علي نفي الارادة وكما لم يشترط علم الشمس بالنور للزوم النور بل يتبعها النور ضرورة فليقدر ذلك في الاول ولا مانع منه----------------------------------------------- الوجه الثاني هو انه ان سلم ان صدور الشء من الفاعل يقتضي العلم ايضا بالصادر فعندهم فعل الله واحد وهو المعلول الاول الذي هو عقل بسيط فينبغي ان لا يكون عالما الا به والمعلول الاول يكون ايضا عالم-----ا بما صدر منه	2144	-7092140057545258751	Shamela0011055-ara1.ms091	false	8653812611546898073	0	300	0	1557	1557	300	حدوثا زمانيا فانا نقول انه فعله وقد وجد منه الا انه لم يزل بصفة الفاعلين فلم يزل فاعلا فلا نفارق غيرنا الا في هذا القد--ر واما في اصل الفعل فلا واذا وجب الف----اعل عالما بالاتفاق ف-عله فالكل عندنا من فعله قولنا ففعله لازم والجواب من وجهين احدهما ان الفعل قسمان ارادي كفعل الحيوان والانسان وطبيعي كفعل الشمس في الاضاءة والنار في التسخين والماء في التبريد وانما يلزم العلم بالفعل في الفعل الارادي كما في الصناعات البشرية واما--- الفعل الطبيعي فلا وعندكم ان الله فعل العالم بطريق اللزوم عن ذاته بالطبع والاضطرار لا بطريق الارادة والاختيار بل لزم الكل ذاته كما يلزم النور الشمس وكما لا قدرة للشمس علي كف النور ولا للنار علي كف التسخين فلا قدرة للاول علي الكف عن افعاله تعالي عن قولهم علوا كبيرا---- وهذا النمط وان تجوز بتسميته فعلا فلا يقتضي علما للفاعل اصلا قولهم النظام الكلي صادر عن العلم فان قيل بين الامرين فرق وهو ان صد-ر الكل عن ذاته بسبب علمه بالكل فتمثل النظام الكلي هو سبب فيضان الكل ولا مبدا له سوي العلم بالكل والعلم بالكل عين ذاته فلو لم يكن له علم بالكل لما وجد منه الكل بخلاف النور من الشمس قولنا اذا نفيت الارادة فما المانع ان يحال هذا المذهب قلنا وفي هذا خالفك اخوانك فانهم قالوا ذاته ذات يلزم منه- وجود الكل علي ترتيبه بالطبع والاضطرار لا من حيث انه عالم بها فما المحيل لهذا المذهب مهما وافقتهم علي نفي الارادة ولما لم يشترط علم الشمس بالنور للزوم النور بل يتبعه- النور ضرورة فليقدر ذلك في الاول ولا مانع منه يقتصر علم الاول علي علم المعلول الاول وهو محال الوجه الثاني هو انه ان سلم ان صدور الشء من الفاعل يقتضي العلم ايضا بالصادر فعندهم فعل الله واحد وهو المعلول الاول الذي هو عقل بسيط فينبغي ان لا يكون عالما الا به والمعلول الاول يكون----- عالما ايضا بما صدر منه-	91	3173685714029775021	1390	2677.5	1120	1580	87.97468566894531	255	JK000362-ara1	Shamela0011055-ara1
JK000362-ara1.ms2145	true	4869381980006007628	0	145	0	732	1515	300	الله دفعة بل بالوسط-- والتولد واللزوم فالذي يصدر مما يصدر منه لم ينبغ- ان يكون معلوما له ولم يصدر منه الا شء واحد بل هذا لا يلزم في الفعل الارادي فكيف في الطبيعي فان حركة الحجر من فوق جبل قد تكون بتحريك ارادي يوجب العلم باصل الحركة ولا يوجب العلم بما يتولد منه بوساطته من مصادمته وكسر- غيره فهذا ايضا لا جواب له عنه قال ---------------------------------------------------------فان قيل فلو قضينا بانه لا يعرف الا نفسه لكان ذلك في غاية الشناعة فان غيره يعرف نفسه ويعرفه ويعرف غيره فكيف يكون في الشرف فوقه وكيف يكون المعلول اشرف من العلة------------------- قلنا فهذه الشناعة لازمة من مقال الفلاسفة في نفي الارادة ونفي حدوث العالم فيجب ارتكابها كما ارتكبت ساءر الفلاسفة له ولا بد من ترك الفلسفة والاعتراف بان العالم حادث بالارادة------------------- ثم يقال بم تنكرون الي اخره قلت ما ذكره ابو حامد من------ منازعة اخوانه الفلاسفة --------------------في ان العلم	2145	-7092140057545258751	Shamela0011055-ara1.ms092	false	828694573248998919	6	168	24	830	1545	300	الله دفعة بل بالوساطة والتولد واللزوم فالذي يصدر مما يصدر منه لم ينبغي ان يكون معلوما له ولم يصدر منه الا شء واحد بل هذا لا يلزم في الفعل الارادي فكيف في الطبيعي فان حركة الحجر من فوق جبل قد يكون بتحريك ارادي يوجب العلم باصل الحركة ولا يوجب العلم بما يتولد منه بوساطته من مصادمته وكسره غيره فهذا ايضا لا جواب له عنه قولهم ان كان الاول لا يعرف الا نفسه امست المعلولات فوقه شرفا فان قيل -لو قضينا بانه لا يعرف الا نفسه لكان ذلك في غاية الشناعة فان غيره يعرف نفسه ويعرفه ويعرف غيره في----كون في الشرف فوقه -كيف يكون المعلول اشرف من العلة قولنا هذا امر لازم قلنا فهذه الشناعة لازمة من مقاد الفل-سفة في نفي الارادة ونفي حد-ث العالم فيجب ارتكابها كما ارتكب- ساءر الفلاسفة او -لا بد من ترك الفلسفة والاعتراف بان العالم حادث بالارادة او لا بد من ابطاله ثم يقال بم------------------------------------- تنكر علي من---- قال من الفلاسفة ان ذلك ليس بزيادة شرف فان العلم	92	3173685714029775021	664	1196.5	530	857	77.47958374023438	115	JK000362-ara1	Shamela0011055-ara1
JK000362-ara1.ms2150	true	2503138381232735437	229	256	1121	1279	1500	300	الشناعة لازمة في مقال الفلاسفة في نفي الارادة ونفي حدث العالم فيجب ارتكابهما كما ارتكب ساءر الفلاسفة و--لا بد من ترك الفلسفة والاعتراف بان العالم حادث بالارادة	2150	-7092140057545258751	Shamela0011055-ara1.ms092	false	828694573248998919	119	147	582	740	1545	300	الشناعة لازمة من مقاد الفل-سفة في نفي الارادة ونفي حدث العالم فيجب ارتكابه-ا كما ارتكب ساءر الفلاسفة او لا بد من ترك الفلسفة والاعتراف بان العالم حادث بالارادة	92	3173685714029775021	152	284.5	125	160	95.0	22	JK000362-ara1	Shamela0011055-ara1
JK000362-ara1.ms2151	true	-8643497304979867710	6	150	32	806	1545	300	والارادة قال ابو حامد------ ثم يقال بم تنكر علي من قال من الفلاسفة ان ذلك يعني العلم ليس بزيادة شرف فان العلم انما احتاج اليه غيره ليستفيد ---كمالا فانه في ذاته قاصر ف--------شرف بالمعقولات اما ليطلع علي مصالحه في العواقب في الدنيا والاخرة واما لتكمل ذاته المظلمة الناقصة وكذلك ساءر المخلوقات المخلوقات واما ذات الله فمستغنية عن التكميل بل لو قدر له علم يكمل به لكانت ذاته من حيث ذاته ناقصة--------------------------------------------------- وهذا كما قلت في السمع والبصر وفي العلم بالجزءيات الداخلة تحت الزمان فانك وافقت ساءر الفلاسفة علي ان الله منزه عنه وان المتغيرات الداخلة في الزمان المنقسمة الي ما كان ويكون لا-يعرفها الاول لان ذلك يوجب تغيرا في ذاته وتاثيرا ولم يكن في سلب ذلك عنه نقصان بل هو كمال وانما النقصان من الحواس والحاجة اليها ولولا نقصان الادمي لما احتاج الي حواس لتحرسه عما يتعرض للتغير به وكذلك العلم بالحوادث الجزءية زعمتم	2151	-7092140057545258751	Shamela0011055-ara1.ms092	false	828694573248998919	146	300	731	1545	1545	300	بالارادة او لا بد من ابطاله ثم يقال بم تنكر علي من قال من الفلاسفة ان ذلك----------- ليس بزيادة شرف فان العلم انما احتاج اليه غيره ليستفيد به كمالا فانه في ذاته قاصر والانسان شرف بالمعقولات اما ليطلع علي مصلحته في العواقب في الدنيا والاخرة واما لتكمل ذاته المظلمة الناقصة وكذ-ي ساءر المخلو----------قات واما ذات الله فمستغنية عن التكميل بل لو قدر له علم يكمل به لكان ذ-اته من حيث ذاته ناقصا فكما ان علمه بالخواص من النقصان كذلك علمه بالكليات وهذا كما قلت في السمع والبصر وفي العلم بالجزءيات الداخلة تحت الزمان فانك وافقت ساءر الفلاسفة با---ن الله منزه عنه وان المتغيرات الداخلة في الزمان المنقسمة الي ما كان ويكون لا يعرفه- الاول لان ذلك يوجب تغيرا في ذاته وتاث-را ولم يكن في سلب ذلك عنه نقصان بل هو كمال وانما النقصان في الحواس والحاجة اليها ولولا نقصان الادمي لما احتاج الي حواس لتحرسه عما يتعرض للتغير به وكذلك العلم بالحوادث الجزءية زعمتم-	92	3173685714029775021	721	1345.5	585	843	85.52787780761719	124	JK000362-ara1	Shamela0011055-ara1
JK000362-ara1.ms2151	true	-8643497304979867710	150	193	806	1038	1545	300	انه نقصان فاذا كنا نعرف الحوادث كلها وندرك المحسوسات كلها والاول لا-يعرف شيءا من الجزءيات ولا يدرك شيءا من المحسوسات ولا يكون ذلك نقصانا فالعلم بالكليات العقلية ايضا يجوز ان يثبت لغيره ولا يثبت له ولا يكون فيه نقصان----- وهذا لا مخرج عنه	2151	-7092140057545258751	Shamela0011055-ara1.ms093	false	4642882260772662093	0	45	0	238	1503	300	انه نقصان فاذا كنا نعرف الحوادث كلها وندرك المحسوسات كلها والاول لا يعرف شيءا من الجزءيات ولا يدرك شيءا من المحسوسات ولا يكون ذلك نقصانا فالعلم بالكليات العقلية ايضا يجوز ان يثبت لغيره ولا يثبت له ولا يكون فيه نقصان ايضا وهذا لا مخرج عنه	93	3173685714029775021	232	452.0	189	238	97.47898864746094	41	JK000362-ara1	Shamela0011055-ara1
JK000362-ara1.ms2168	true	-8904698556384024720	77	300	389	1513	1513	300	الجزءيات المنقسمة بانقسام الزمان الي الكاءن وما كان و---يكون قال-------------------- وقد اتفقوا علي ذلك قلت يعني اتفاق من عرف قوله منهم وهم الذين ذكرهم ابن سينا والا فابو البركات قد حكي عنهم قولين واختار هو انه يعلم الجزءيات قال ابو حامد فان من ذهب منهم الي انه لا-يعلم الا نفسه فلا يخفي هذا من مذهبه ومن ذهب منهم الي انه يعلم غيره وهو الذي اختاره ابن سينا فقد زعم انه يعلم الاشياء علما كليا لا يدخل تحت الزمان ولا يختلف بالماضي والمستقبل والان ومع ذلك زعم انه لا يعزب عن علمه مثقال ذرة في السماوات ولا في الارض الا انه يعلم الجزءيات بنوع كلي فلا بد اولا من فهم مذهبهم ثم الاشتغال بالاعتراض------------------------------------------------------------------ ونبين هذا بمثال وهو ان الشمس مثلا تنكسف بعد ان لم تكن منكسفة ثم تنجلي فتحصل له ثلاثة احوال اعني للكسوف حال- هو فيها معدوم منتظر الوجود اي سيكون وحال هو فيها موجود اي هو كاءن وحال- ثالثة هو فيها معدوم ولكنه كان من قبل ولنا بازاء هذه الاحوال ثلا------ثة علوم مختلفة فانا نعلم اولا ان الكسوف معدوم وسيكون وثانيا انه كاءن وثالثا انه كان وليس كاءنا الان وهذه العلوم الثلاثة متعددة ومختلفة وتعاقبها علي المحل يوجب تغير الذات العالمة فانه لو علم بعد الانجلاء ان الكسوف موجود الان كما كان قبل كان جهلا لا علما ولو علم عند وجوده انه معدوم كان جاهلا فبعض هذه لا يقوم مقام بعض-	2168	-7092140057545258751	Shamela0011055-ara1.ms095	false	-4308951448502225324	0	208	0	1064	1530	300	الجزءيات المنقسمة بانقسام الزمان الي الكاءن وما كان وما يكون اتفاقهم علي هذه المسالة وقد اتفقوا علي ذلك-------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- فان من ذهب منهم الي انه لا يعلم الا نفسه فلا يخفي هذا عن مذهبه ومن ذهب----- الي انه يعلم غيره وهو الذي اختاره ابن سينا فقد زعم انه يعلم الاشياء علما كليا لا يدخل تحت الزمان ولا يختلف بالماضي والمستقبل والان ومع ذلك زعم انه لا يعزب عن علمه مثقال ذرة في السم-وات ولا في الارض الا انه يعلم الجزءيات بنوع كلي ولا بد اولا من فهم مذهبهم ثم الاشتغال بالاعتراض قولهم ان كسوف الشمس في المستقبل والحاضر والماضي نعلمه بعلوم ثلاثة ونبين هذا بمثال وهو ان الشمس مثلا ينكسف بعد ان لم يكن منكسفا ثم يتجلي فيحصل له ثل-ثة احوال اعني الكسوف حالة هو فيها معدوم منتظر الوجود اي سيكون وحال هو فيها موجود اي هو كاءن وحالة ثالثة هو فيها معدوم ولكنه كان من قبل ولنا بازاء---- الاحوال الثلثة ثلثة علوم مختلفة فانا نعلم اولا ان الكسوف معدوم وسيكون وثانيا انه كاءن وثالثا انه كان وليس كاءنا الان وهذه العلوم الثل-ثة متعددة ومختلفة وتعاقبها علي المحل يوجب تغير الذات العالمة فانه لو علم بعد الانجلاء ان الكسوف موجود الان كان ج------------هلا لا علما ولو علم عند وجوده انه معدوم كان ج-هلا فبعض هذه لا يقوم مقام بعض	95	3173685714029775021	948	1772.0	758	1223	77.51431274414062	169	JK000362-ara1	Shamela0011055-ara1
JK000362-ara1.ms2169	true	943763711003618566	0	82	0	431	1641	300	فزعموا ان الله تعالي لا يختلف حاله في هذه الاحوال الثلاثة فانه يءدي الي التغير وما لم يختلف حاله لم يتصور ان يعلم هذه الامور الثلاثة فان العلم يتبع المعلوم فاذا تغير المعلوم تغير العلم واذا تغير العلم فقد تغير العالم لا محالة والتغير علي الله محال------------------ ومع هذا زعم انه يعلم الكسوف وجميع صفاته وعوارضه ولكن علما--- يتصف به في الازل والابد لا يختلف مثل ان يعلم مثلا ان الشمس موجودة وان القمر موجود وانهما حصلا منه بوساطة الملاءكة التي سموها	2169	-7092140057545258751	Shamela0011055-ara1.ms095	false	-4308951448502225324	215	300	1094	1530	1530	300	فزعموا ان الله------ لا يختلف حاله في هذه الاحوال الثل-ثة فانه يءدي الي التغير وما لم يختلف حاله لم يتصور ان يعلم هذه الامور الثلثة- فان العلم يتبع المعلوم فاذا تغير المعلوم تغير العلم واذا تغير العلم فقد تغير العالم لا محالة والتغير علي الله محال الا بعلم لا يختلف ومع هذا زعم انه يعلم الكسوف وجميع صفاته وعوارضه ولكن علما هو يتصف به في الازل و------لا يختلف مثل ان يعلم مثلا ان الشمس موجود- وان القمر موجود فانهما حصلا منه بواسطة الملاءكة التي سموها-	95	3173685714029775021	410	768.0	331	452	90.70796203613281	73	JK000362-ara1	Shamela0011055-ara1
JK000362-ara1.ms2169	true	943763711003618566	82	300	431	1641	1641	300	باصطلاحهم عقولا مجردة ويعلم انها تتحرك حركات دورية ويعلم ان بين فلكيهما تقاطعا علي نقطتين هما الراس والذنب وانهما يجتمعان في بعض الاحوال في العقدتين فتنكسف الشمس اذ يحول جرم القمر بينه-ا وبين اعين الناظرين وتستتر الشمس عن الاعين وانه اذا جاوز العقدة مثلا بمقدار كذا وهو سنة مثلا فانه تنكسف مثلا---- وان ذلك الانكساف يكون في جميعها او ثلثها او نصفها وانه يمكث ساعة او ساعتين وهكذا الي جميع احوال الكسوف وعوارضه فلا يعزب عن علمه شء ولكن علمه بهذا قبل الكسوف وحال- الكسوف وبعد الانجلاء علي وتيرة واحدة لا يختلف ولا يوجب تغيرا في ذاته وكذا عل---------------------------------------------------------مه بجميع الحوادث فانها انما تحدث باسباب وتلك الاسباب لها اسباب اخري الي ان تنتهي الي الحركة الدورية السماوية وسبب الحركة الدورية نفس السماوات وسبب تحريك النفس الشوق الي التشبه بالله والملاءكة المقربين والكل معلوم له اي ي---نكشف له انكشافا واحدا متناسبا لا يءثر فيه الزمان ومع هذا فحال- الكسوف لا-يقال انه يعلم ان الكسوف موجود الان ولا يعلم بعده انه انجلي الان وكل ما يجب في معرفته الاضافة الي الزمان فلا يتصور ان يعلمه لانه يوجب التغير هذا فيما ينقسم بالزمان وكذا--------------------------------- مذهبهم فيما ينقسم بالمادة والمكان كاشخاص الناس والحيوانات فانهم يقولون لا يعلم عوارض زيد وعمرو وخالد وانما يعلم الانسان المطلق بعلم كلي ويعلم عوارضه وخواصه وانه ينبغي ان يكون بدنه مركبا من اعضاء بعضها للبطش وبعضها للمشي-	2169	-7092140057545258751	Shamela0011055-ara1.ms096	false	-3511196964764343475	0	236	0	1298	1621	300	باصطلاحهم عقولا مجردة ويعلم انها تتحرك حركات دورية ويعلم ان بين فلكيهما تقاطع -علي نقطتين هما الراس والذنب وانهما يجتمعان في بعض الاحوال في العقدتين فينكسف الشمس اي يحول جرم القمر بينهما وبين اعين الناظرين فيستتر الشمس عن الاعين وانه اذا جاوز العقدة مثلا بمقدار كذي وهو سنة مثلا فانه ينكسف مرة اخري وان ذلك الانكساف يكون في جميعه- او ثلثه- او نصفه- وانه يمكث ساعة او ساعتين وهكذي الي جميع احوال الكسوف وعوارضه فلا يعزب عن علمه شء ولكن علمه بهذا قبل الكسوف وحالة الكسوف وبعد الانجلاء علي وتيرة واحدة لا يختلف ولا يوجب تغيرا في ذاته فجميع الحوادث مكشوفة له انكشافا واحدا لا يءثر فيه الزمان وكذي علمه بجميع الحوادث فانها انما تحدث باسباب وتلك الاسباب لها اسباب اخر ا-لي ان تنتهي الي الحركة الدورية السماوية وسبب الحرك--------ة نفس السم-وات وسبب تحريك النفس الشوق الي التشبه بالله والملاءكة المقربين فالكل معلوم له اي هو منكشف له انكشافا واحدا متناسبا لا يءثر فيه الزمان ومع هذا فحالة الكسوف لا يقال انه يعلم ان الكسوف موجود الان ولا يعلم بعده انه انجلي الان وكل ما يجب في تعريفه الاضافة الي الزمان فلا يتصور ان يعلمه لانه يوجب التغير هذا فيما ينقسم بالزمان فهو يعلم الخواص ولا يعلم عوارضها وكذي مذهبهم فيما ينقسم بالمادة والمكان كاشخاص الناس والحيوانات فانهم يقولون لا يعلم عوارض زيد وعمرو وخالد وانما يعلم الانسان المطلق بعلم كلي ويعلم عوارضه وخواصه وانه ينبغي ان يكون بدنه مركبا من اعضاء بعضها للبطش وبعضها للمشي	96	3173685714029775021	1167	2234.0	954	1312	88.94817352294922	191	JK000362-ara1	Shamela0011055-ara1
JK000362-ara1.ms2170	true	5636658620272898912	0	57	0	286	1535	300	وبعضها للادراك وبعضها زوج وبعضها فرد وان قواه ينبغي ان تكون مبثوثة في اجزاءه وهلم جرا الي كل صفة في داخل الادمي وباطنه وكل ما هو من لواحقه وصفاته ولوازمه حتي لا يعزب عن علمه شء ويعلمه كليا--------------------------------- فاما شخص زيد فانما يتميز عن شخص عمرو للحس لا للعقل فان عماد التمييز----- الاشارة الي جهة معينة والعقل	2170	-7092140057545258751	Shamela0011055-ara1.ms096	false	-3511196964764343475	236	300	1298	1621	1621	300	وبعضها للادراك وبعضها زوج وبعضها فرد وان قواه ينبغي ان تكون مبثوثة في اجزاءه وهلم جرا الي كل صفة في داخل الادمي وباطنه وكل ما هو من لواحقه وصفاته ولوازمه حتي لا يعزب عن علمه شء ويعلمه كليا واما العوارض فلا يميزها الا الحس فاما شخص زيد فانما يتميز عن شخص عمرو للحس لا للعقل فان عماد التمييز اليه الاشارة الي جهة معينة والعقل-	96	3173685714029775021	285	553.0	229	324	87.96295928955078	55	JK000362-ara1	Shamela0011055-ara1
JK000362-ara1.ms2170	true	5636658620272898912	57	244	286	1242	1535	300	يعقل الجهة المطلقة الكلية والمكان الكلي فاما قولنا هذا وهذا فهو اشارة الي نسبة حاصلة لذلك المحسوس الي الحاس بكونه منه علي قرب او بعد او جهة معينة وذلك يستحيل في حقه قال الغزالي----------------- وهذه قاعدة اعتقدوها واستاصلوا بها الشراءع بالكلية اذ مضمونها ان زيدا مثلا لو اطاع الله او عصاه لم يكن الله عالما بما يتجدد من احواله لانه لا يعرف زيدا بعينه فانه شخص وافعاله حادثة بعد ان لم تكن واذا لم يعرف الشخص لم يعرف احواله وافعاله بل لا يعلم كفر زيد ولا اسلامه وانما يعلم كفر الانسان واسلامه مطلقا كليا لا مخصوصا بالاشخاص بل يلزم ان يقال تحدي محمد صلي الله عليه وسلم بالنبوة وهو لم يعرف في تلك الحال- انه تحدي بها وكذلك الحال مع كل نبي معين وانه انما يعلم ان من الناس من يتحدي -النبوة وان صفة اولءك كذا وكذا فاما النبي المعين بشخصه فلا يعرفه فان ذلك يعرف بالحس والاحوال الصادرة منه لا يعرفها لانها احوال تنقسم بانقسام الزمان من شخص معين ويوجب ادراكها علي اختلافها تغيرا قال فهذا ما اردنا ان نذكر- من نقل مذهبهم اولا ومن تفه-مه ثانيا ثم نبين ما فيه من القباءح اللازمة عليه ثالثا	2170	-7092140057545258751	Shamela0011055-ara1.ms097	false	-1689568845470289197	0	185	0	959	1533	300	يعقل الجهة المطلقة الكلية والمكان الكلي فاما قولنا هذا وهذا فهو اشارة الي نسبة حاصلة لذلك المحسوس الي الحاس بكونه منه علي قرب او بعد او جهة معينة وذلك يستحيل في حقه قولنا وبذلك يستاصلون الاديان وهذه قاعدة اعتقدوها واستاصلوا بها الشراءع بالكلية اذ مضمونها ان زيد- مثلا لو اطاع الله او عصاه لم يكن الله عالما بما يتجدد من احواله لانه لا يعرف زيدا بعينه فانه شخص وافعاله حادثة بعد ان لم تكن واذا لم يعرف الشخص لم يعرف احواله وافعاله بل لا يعلم كفر زيد ولا اسلامه وانما يعلم كفر الانسان واسلامه مطلقا كليا لا مخصوصا بالاشخاص بل يلزم ان يقال تحدي محمد صلي الله عليه وسلم بالنبوة وهو لم يعرف في تلك الحالة انه تحدي بها وكذلك الحال مع كل نبي معين وانه انما يعلم ان من الناس من يتحدي بالنبوة وان صفة اولءك كذي وكذي فاما النبي المعين بشخصه فلا يعرفه فان ذلك يعرف بالحس والاحوال الصادرة منه لا يعرفها لانها احوال تنقسم بانقسام الزمان من شخص معين ويوجب ادراكها علي اختلافها تغيرا---- فهذا ما اردنا ان نذكره من نقل مذهبهم اولا ثم- تفهيمه ثانيا ثم م------------ن القبايح اللازمة عليه ثالثا	97	3173685714029775021	926	1786.0	744	977	94.77993774414062	171	JK000362-ara1	Shamela0011055-ara1
JK000362-ara1.ms2176	true	-4108566878669188481	0	25	0	127	1546	300	الكلية والمكان الكلي فاما قولنا هذا وهذا فهو اشارة الي نسبة حاصلة لذلك المحسوس الي الحاس بكونه منه علي قرب او بعد او جهة معينة	2176	-7092140057545258751	Shamela0011055-ara1.ms097	false	-1689568845470289197	3	28	19	146	1533	300	الكلية والمكان الكلي فاما قولنا هذا وهذا فهو اشارة الي نسبة حاصلة لذلك المحسوس الي الحاس بكونه منه علي قرب او بعد او جهة معينة	97	3173685714029775021	127	254.0	102	127	100.0	25	JK000362-ara1	Shamela0011055-ara1
JK000362-ara1.ms2234	true	-2254381474934779812	155	229	827	1226	1594	300	القوة التي في الشاة--- عداوة الذءب فانها في حكم شء واحد لا يتصور تقسيمه اذ ليس للعداوة بعض حتي يقدر ادراك بعضه وزوال بعضه وقد حصل ادراكها في قوة جسمانية عندكم فان نفس البهاءم منطبعة في الاجسام لا تبقي بعد الموت وقد اتفقوا عليه فان امكنهم ان يتكلفوا تقدير الانقسام في المدركات بالحواس الخمس وبالحس المشترك وبالقوة الحافظة للصور فلا يمكنهم تقدير الانقسام في هذه المعاني التي ليس من شرطها ان تكون في مادة	2234	-7092140057545258751	Shamela0011055-ara1.ms131	false	7317069204546508408	38	112	183	579	1578	300	القوة من----- الشاة من عداوة الذءب فانها في حكم شء و-حد لا يتصور تقسيمه اذ ليس للعداوة بعض حتي يقدر ادراك بعضه وزوال بعضه وقد حصل ادراكها في قوة جسمانية عندكم فان نفس البهاءم منطبعة في الاجسام لا تبقي بعد الموت وقد اتفقوا عليه فان امكنهم ان يتكلفوا تقدير الانقسام في المدركات بالحواس الخمس وبالحس المشترك وبالقوة الحافظة للصور فلا يمكنهم تقدير الانقسام في هذه المعاني التي ليس من شرطها ان تكون في مادة	131	3173685714029775021	391	762.0	318	402	97.26367950439453	70	JK000362-ara1	Shamela0011055-ara1
JK000362-ara1.ms2234	true	-2254381474934779812	234	288	1252	1530	1594	300	هذه مناقضة في ال-عقليات اذ العقليات لا تنتقض فانه- مهما لم يقدروا علي الشك في المقدمتين وهو ان العلم الواحد لا ينقسم وان ما لا ينقسم لا يقوم بجسم منقسم لم يمكنهم الشك في النتيجة -واجاب ب----ان المقصود --------------------------------------------بيان --تهافتهم وتناقضهم--------------- وقد حصل اذ انتقض--- احد الامرين اما ما ذكروه في النفس الناطقة او	2234	-7092140057545258751	Shamela0011055-ara1.ms131	false	7317069204546508408	234	300	1232	1578	1578	300	هذه مناقضة في المعقولات والمعقول-ات لا تن-قض فانكم مهما لم تقدروا علي الشك في المقدمتين وهو ان العلم الواحد لا ينقسم وان ما لا ينقسم لا يقوم بجسم منقسم لم يمكنكم الشك في النتيجة جوابنا بينا ان اقوالهم تتناقض والجواب ان هذا الكتاب ما صنفناه الا لبيان التهافت والتناقض في كلام الفلاسفة وقد حصل اذ انتقض به احد الامرين اما ما ذكروه في النفس الناطقة او-	131	3173685714029775021	248	398.0	197	349	71.06017303466797	40	JK000362-ara1	Shamela0011055-ara1
