id1	first1	uid1	bw1	ew1	b1	e1	len1	tok1	s1	seq1	gid1	id2	first2	uid2	bw2	ew2	b2	e2	len2	tok2	s2	seq2	gid2	matches	score	ch_match	align_len	matches_percent	w_match	series_b1	series_b2
JK000362-ara1.ms1081	true	5999380402930204722	29	78	160	460	1707	300	القضايا من جهة ما يصدق بها وذكر ان------------------ اصناف القضايا المستعملة فيما بين القاءسين ومن يجري مجراهم اربعة مسلمات ومظنونات وما معها ومشتبهات بغيرها ومتخيلات قلت المتخيلات هي مواد القياس الشعري والمشتبهات هي مواد السوفسطاءي وما قبل ذلك هو مواد البرهاني والخطابي والجدلي قال والمسلمات اما معتقدات واما ماخوذات	1081	-7092140057545258751	Shamela0006534BK1-ara1.mARkdown.ms46	false	-5539124154276743317	264	299	1301	1503	1504	300	القضايا من جهة ما يصدق فيها او نحوه وفي نسخة ونحوه 1 اصناف القضايا المستعملة فيما بين القاءسين ومن يجري مجراهم اربعة مسلمات ومظنونات وما معها ومشب-هات بغيرها وم-خيلات 2 ------------------------------------------------------------------------------------------------------------------والمسلمات اما معتقدات واما ماخوذات	46	6513146114508002502	170	288.5	142	318	53.4591178894043	25	JK000362-ara1	Shamela0006534BK1-ara1.mARkdown
JK000362-ara1.ms1081	true	5999380402930204722	171	299	1031	1704	1707	300	واما القضايا الوهمية الصرفة فهي قضايا كاذبة الا ان الوهم الانساني يقضي بها قضاء شديد القوة لانه ليس يقبل ضدها ومقابلها بسبب ان الوهم تابع للحس فما لا يوافق الم--------------حسوس لا يقبله الوهم ومن المعلوم ان المحسوسات اذا كان لها مبادء واصول كانت تلك قبل المحسوسات ولم تكن محسوسة ----------------ولم يكن وجودها علي نحو وجود المحسوسات فلم --------------يكن ان يتمثل ذلك الوجود في الوهم ولهذا كان ال---------------------------------------------------وهم مساعدا للعقل في الاصول التي تنتج وجود تلك المبادء فاذا تعديا معا الي النتيجة نكص الوهم وامتنع عن قبول ما سلم موجبه وهذا الصنف من القضايا اقوي في النفس من المشهورات التي ليست باولية وتكاد تشاكل الاوليات وتدخل في المشبهات ب------------------------ها وهي احكام للنفس في امور متقدمة علي المحسوسات او اعم منها علي نحو ما يجب ان لا يكون لها وعلي	1081	-7092140057545258751	Shamela0006534BK1-ara1.mARkdown.ms50	false	5762610158800600841	40	192	236	1028	1555	300	واما القضايا الوهمية الصرفة فهي قضايا كاذبة الا ان الوهم الانساني يقضي بها قضاء شديد القوة لانه ليس يقبل ضدها ومقابلها بسبب ان الوهم تابع للحس فما لا يوافق الحس وفي نسخة المحسوس لا يقبله الوهم ومن المعلوم ان المحسوسات اذا كان لها مبادء واصول كانت تلك قبل المحسوسات ولم تكن محسوسة وفي نسخة محسوسا ولم يكن وجودها علي نحو وجود المحسوسات فلم يمكن وفي نسخة يكن ان نتمثل ذلك الوجود في الوهم ولهذا فان الوهم نفسه وافعاله لا تتمثل في الوهم ولهذا ما يكون الوهم مساعدا للعقل في الاصول التي تنتج وجود تلك المبادء فاذا تعديا معا الي النتيجة نكص الوهم وامتنع عن قبول ما سلم موجبه وهذا الضرب من القضايا اقوي في النفس من المشهورات التي ليست باولية وتكاد تشاكل الاوليات وتدخل في المشبهات بها وفي نسخة بدون عبارة بها وهي احكام للنفس في امور متقدمة علي المحسوسات او اعم منها علي نحو ما يجب ان لا يكون لها وعلي	50	6513146114508002502	667	1300.5	539	792	84.21717071533203	120	JK000362-ara1	Shamela0006534BK1-ara1.mARkdown
JK000362-ara1.ms1082	true	8259319862727855952	0	86	0	433	1627	300	ما يجب ان يكون او يظن في المحسوسات مثل اعتقاد المعتقد انه لا بد من خلاء ينتهي اليه الملاء اذا تناهي وانه لا بد في كل موجود--- ان يكون مشارا الي جهة وجوده وهذه الوهميات لولا مخالفة السنن الشرعية ------------------------لها لكانت تكو------------------------ن مشهورة وانما يثلم في شهرتها الديانات الحقيقية والعلوم الحكمية ولا يكاد المدفوع عن ذلك يقاوم نفسه في دفع ذلك لشدة استيلاء الوهم علي ان ما يدفعه الوهم ولا يقبله اذا كان في المحسوسات فهو مدفوع منكر بل ----انه باطل شنع-------------- بل تكاد ان تكون	1082	-7092140057545258751	Shamela0006534BK1-ara1.mARkdown.ms50	false	5762610158800600841	197	298	1048	1549	1555	300	ما يجب ان يكون او يظن في المحسوسات مثل اعتقاد المعتقد ان- لا بد من خلاء ينتهي اليه الملاء اذا تناهي وانه لا بد في كل موجود من ان يكون مشارا الي جهة وجوده وهذه الوهميات لولا مخالفة السنن الشرعية لها وفي نسخة بدون عبارة لها لكانت تكون وفي نسخة بدون كلمة تكون مشهورة وانما تثلم في شهرتها الديانات الحقيقية والعلوم الحكمية ولا يكاد المدفوع عن ذلك يقاوم نفسه في دفع ذلك لشدة استيلاء الوهم علي ان ما يدفعه الوهم ولا يقبله اذا كان في المحسوسات فهو مدفوع منكر وهو مع انه باطل شنيع ليس بلا شهرة بل تكاد ان تكون	50	6513146114508002502	427	817.0	342	502	85.05976104736328	78	JK000362-ara1	Shamela0006534BK1-ara1.mARkdown
JK000362-ara1.ms1116	true	2963776704545200957	152	200	829	1087	1596	300	ان الوهم الانساني يقضي بها قضاء شديد القوة لانه ليس يقبل ضدها ويقابلها فيقال له هذا يقتضي تمكنها من الفطرة وثبوتها في النفس وان الفطرة لا تقبل نقيضها وهذا يقتضي صحتها وثبوتها لا ضعفها وفسادها واما قوله لان الوهم تابع للحس فما لا يوافق-------------- المحسوس لا يقبله الوهم	1116	-7092140057545258751	Shamela0006534BK1-ara1.mARkdown.ms50	false	5762610158800600841	48	76	284	429	1555	300	ان الوهم الانساني يقضي بها قضاء شديد القوة لانه ليس يقبل ضدها ومقابلها بسبب ان ال-------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------وهم تابع للحس فما لا يوافق الحس وفي نسخة المحسوس لا يقبله الوهم	50	6513146114508002502	120	227.5	97	272	44.117645263671875	20	JK000362-ara1	Shamela0006534BK1-ara1.mARkdown
JK000362-ara1.ms1117	true	6349249969211486916	248	278	1286	1445	1554	300	المعلوم ان المحسوسات اذا كان لها مبادء واصول كانت تلك قبل المحسوسات ولم تكن محسوسة ----------------ولم يكن وجودها علي نحو وجود المحسوسات فلم يم-------------كن ان يتمثل ذلك الوجود في الوهم	1117	-7092140057545258751	Shamela0006534BK1-ara1.mARkdown.ms50	false	5762610158800600841	77	113	433	621	1555	300	المعلوم ان المحسوسات اذا كان لها مبادء واصول كانت تلك قبل المحسوسات ولم تكن محسوسة وفي نسخة محسوسا ولم يكن وجودها علي نحو وجود المحسوسات فلم يمكن وفي نسخة يكن ان نتمثل ذلك الوجود في الوهم	50	6513146114508002502	158	306.0	128	188	84.04255676269531	27	JK000362-ara1	Shamela0006534BK1-ara1.mARkdown
JK000362-ara1.ms1119	true	-5488374916573382257	233	259	1141	1277	1484	300	ولهذا كا----ن الوهم مساعدا للعقل في الاصول التي تنتج وجود تلك المبادء فاذا تعديا معا الي النتيجة نكص الوهم وامتنع عن قبول ما سلم موجبه فهذا	1119	-7092140057545258751	Shamela0006534BK1-ara1.mARkdown.ms50	false	5762610158800600841	122	149	668	808	1555	300	ولهذا ما يكون الوهم مساعدا للعقل في الاصول التي تنتج وجود تلك المبادء فاذا تعديا معا الي النتيجة نكص الوهم وامتنع عن قبول ما سلم موجبه وهذا	50	6513146114508002502	134	259.5	108	140	95.71428680419922	24	JK000362-ara1	Shamela0006534BK1-ara1.mARkdown
JK000362-ara1.ms1123	true	1611741515185966210	40	238	233	1266	1613	300	فمنه-----ا هذه الاوليات ونحوها مما يجب قبوله لا من حيث هي واجب قبولها بل من حيث عموم الاعتراف بها ومنها الاراء المسماة بالمحمودة وربما خصصناها باسم المشهورة اذ لا عمدة لها -------------------الا الشهرة وهي ان-- لو خلي الانسان وعقله المجرد ووهمه وحسه ولم يءدب بقبوله قضايا م-----------------ا والاعتراف بها ولم يمكنه الاستقرار بظنه القوي الي حكم لكثرة الجزءيات ولم يستدع اليها ما في طب-عه الانساني من الرحمة والخجل والانفة والحمية وغير ذلك لم يقض بها الانسان طاعة لعقله او وهمه و--حسه مثل حكمنا -------------ان سلب مال الانسان للانسان قبيح وان الكذب قبيح---------------------- ومن هذا الجنس ما يسبق الي وهم كثير من الن--------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------اس وليس شء من هذا يوجب----------------ه العقل الساذج ولو توهم الان---------------------------سان نفسه وانه خلق دفعة تام العقل ولم يسمع ادبا ولم يطع انفعالا نفسانيا او------------------ خلقا لم يقض في امثال هذه القضايا بشء بل امكنه ان ي----------------جهله ويتوقف-------------- فيه وليس كذلك حال قضاءه لان الكل اعظم من الجزء وهذه المشهورات قد تكون صادقة وقد تكون كاذبة وان ك-انت صادقة فليست تنسب الي الاوليات ونحوها -----------------------اذا لم تكن بينة الصدق عند العقل الاول الا بنظ------------------------------ر وان كانت محمودة عنده والصادق غير المحمود وكذلك الكاذب غير الشنيع و-------------رب شنيع حق ورب محمود كاذب والمشهو---------------------------------رات-------------------------- اما من الواجبات واما من	1123	-7092140057545258751	Shamela0006534BK1-ara1.mARkdown.ms49	false	6787918383869457438	3	287	14	1470	1541	300	فمنها ايضا هذه الاوليات ونحوها مما يجب قبوله لا من حيث هي واجب قبولها بل من حيث عموم الاعتراف بها ومنها الاراء المسماة بالمحمودة وربما خصصناها باسم المشهورة اذ لا عمدة لها وفي نسخة لا عمدتها الا الشهرة وهي اراء لو خلي الانسان وعقل- المجرد ووهمه وحسه ولم يءدب بقبول- قضايا ما وفي نسخة قضاياها والاعتراف بها ولم يمل-- الاستقراء بظنه القوي الي حكم لكثرة الجزءيات ولم يستدع اليها ما في طبيعة الانسان- من الرحمة والخجل والانفة والحمية وغير ذلك لم يقض بها الانسان طاعة لعقله او وهمه او حسه مثل حكمنا ان وفي نسخة بان سلب مال الان--------سان قبيح وان الكذب قبيح لا ينيغي ان يقدم عليه ومن هذا الجنس ما يسبق الي وهم كثير من الناس وان صرف كثيرا منهم وفي نسخة بدون عبارة منهم عنه الشرع من قبح ذبح الحيوان اتباعا لما في الغريزة من الرقة لمن تكون غريزته كذلك وهم اكثر الناس وليس شء من هذا يوجبه وفي نسخة الوجيه العقل الساذج ولو توهم الانسان وفي نسخة بدون كلمة الانسان نفسه وانه خلق دفعة تام العقل ولم يسمع ادبا ولم يطع انفعالا نفسانيا او خلقيا وفي نسخة او خلقا لم يقض في امثال هذه القضايا بشء بل امكنه ان يجهلها وفي نسخة يجهله ويتوقف فيها وفي نسخة فيه وليس كذلك حال قضاءه ان- الكل اعظم من الجزء وهذه المشهورات قد تكون صادقة وقد تكون كاذبة واذا كانت صادقة -ليست تنسب الي الاوليات ونحوها اذا وفي نسخة بدون كلمة اذا لم تكن بينة الصدق عند العقل الاول الا بنظر وفكر وفي نسخة بدون عبارة وفكر وان كانت محمودة عنده والصادق غير المحمود وكذلك الكاذب غير الشنيع ورب وفي نسخة فرب شنيع حق ورب محمود كاذب فالمشهورات وفي نسخة اعتبار عبارة فالمشهورات اول فصل جديد عنوانه تذنيب اما من الواجبات واما من	49	6513146114508002502	1007	1860.5	811	1471	68.45683288574219	169	JK000362-ara1	Shamela0006534BK1-ara1.mARkdown
JK000362-ara1.ms1123	true	1611741515185966210	238	300	1266	1613	1613	300	التاديبات---------------- الصلاحية وما تتط---------------ابق عليها الشراءع الالهية واما خلقيات وانفعاليات واما استقراءيات وهي اما بحسب الاطلاق واما بحس------ب صناعة قلت ليس هذا موضع بسط القول قال ابن سينا وا-----ما القضايا الوهمية الصرفة فهي قضايا كاذبة الا ان الوهم الانساني يقضي بها قضاء شديد القوة لانه ليس يقبل ضدها ومقابلها بسبب ان الوهم تابع للحس فما لا يوافق الح-----------------س لا يقبله الوهم ومن-	1123	-7092140057545258751	Shamela0006534BK1-ara1.mARkdown.ms50	false	5762610158800600841	4	77	26	433	1555	300	التاديبات مع زيادة ما يلي الصلاحية وما تتطابق وفي نسخة تطابق عليها الشراءع الالهية واما خلقيات وانفعاليات واما استقراءيات وهي اما بحسب الاطلاق واما بحسب اصحاب صناعة وفي نسخة بصناعة بدل بحسب اصحاب صناعة وملة 12 واما القضايا الوهمية الصرفة فهي قضايا كاذبة الا ان الوهم الانساني يقضي بها قضاء شديد القوة لانه ليس يقبل ضدها ومقابلها بسبب ان الوهم تابع للحس فما لا يوافق الحس وفي نسخة المحسوس لا يقبله الوهم ومن	50	6513146114508002502	308	551.5	254	407	75.67567443847656	47	JK000362-ara1	Shamela0006534BK1-ara1.mARkdown
JK000362-ara1.ms1124	true	4603906415426549580	0	129	0	649	1566	300	المعلوم ان المحسوسات اذا كان لها مبادء واصول كانت تلك قبل المحسوسات ولم تكن محسوسة ----------------ولم يكن وجودها علي نحو وجود المحسوسات فلم يم-------------كن ان يتمثل ذلك الوجود في الوهم ولهذا كان ال---------------------------------------------------وهم مساعدا للعقل في الاصول التي تنتج وجود تلك المبادء فاذا تعديا معا الي النتيجة نكص الوهم وامتنع عن قبول ما سلم موجبه وهذا الضرب من القضايا اقوي في النفس من المشهورات التي ليست باولية وتكاد تشاكل الاوليات وتدخل في المشبهات ب------------------------ها وهي احكام للنفس في امور متقدمة علي المحسوسات او اعم منها علي نحو ما يجب ان لا يكون لها ----------------وعلي نحو ما يجب ان يكون او يظن في المحسوسات مثل اعتقاد المعتقد انه لا بد من خلاء ينتهي اليه الملاء اذا تناهي وانه لا بد في كل موجود من ان يكون مشارا الي جهة وجوده	1124	-7092140057545258751	Shamela0006534BK1-ara1.mARkdown.ms50	false	5762610158800600841	77	231	433	1201	1555	300	المعلوم ان المحسوسات اذا كان لها مبادء واصول كانت تلك قبل المحسوسات ولم تكن محسوسة وفي نسخة محسوسا ولم يكن وجودها علي نحو وجود المحسوسات فلم يمكن وفي نسخة يكن ان نتمثل ذلك الوجود في الوهم ولهذا فان الوهم نفسه وافعاله لا تتمثل في الوهم ولهذا ما يكون الوهم مساعدا للعقل في الاصول التي تنتج وجود تلك المبادء فاذا تعديا معا الي النتيجة نكص الوهم وامتنع عن قبول ما سلم موجبه وهذا الضرب من القضايا اقوي في النفس من المشهورات التي ليست باولية وتكاد تشاكل الاوليات وتدخل في المشبهات بها وفي نسخة بدون عبارة بها وهي احكام للنفس في امور متقدمة علي المحسوسات او اعم منها علي نحو ما يجب ان لا يكون لها وعلي وفي نسخة او علي نحو ما يجب ان يكون او يظن في المحسوسات مثل اعتقاد المعتقد ان- لا بد من خلاء ينتهي اليه الملاء اذا تناهي وانه لا بد في كل موجود من ان يكون مشارا الي جهة وجوده	50	6513146114508002502	645	1257.5	516	769	83.87516021728516	121	JK000362-ara1	Shamela0006534BK1-ara1.mARkdown
