id1	first1	uid1	bw1	ew1	b1	e1	len1	tok1	s1	seq1	gid1	id2	first2	uid2	bw2	ew2	b2	e2	len2	tok2	s2	seq2	gid2	matches	score	ch_match	align_len	matches_percent	w_match	series_b1	series_b2
JK000362-ara1.ms0462	true	2646386890151457183	201	300	1012	1473	1473	300	الازل ليس هو عبارة عن زمان مخصوص ووقت مقدر حتي يقال بحصول الجسم في الحيز فيه بل الازل لا معني له غير كون الشء لا اول له والازل -علي هذا يكون صادقا علي ذلك الشء في كل وقت يفرض كون ذلك الشء فيه فقول القاءل الجسم في الازل موصوف بكذا اي في حالة كونه متصفا بالازلية وما من وقت يفرض ذلك الجسم فيه الا وهو موصوف بالازلية واي وقت قدر حصول ذلك الجسم فيه وهو في حيز معين لم يلزم ان يكون حصوله في ذلك الحيز المعين ازليا لان نسبة حصوله في ذلك الحيز المعين كنسبة حصوله في ذلك-	462	-7092140057545258751	Rafed0003376Vols-ara1.ms0871	false	-8514674431055471492	190	289	958	1421	1472	300	الاول ليس هو عبارة عن زمان مخصوص ووقت مقدر حتي يقال بحصول الجسم في الحيز فيه بل الازل لا معني له غير كون الشء لا اول له والازلي علي هذا يكون صادقا علي ذلك الشء في كل وقت يفرض كون ذلك الشء فيه فقول القاءل الجسم في الازل موصوف بكذا اي في حالة كونه متصفا بالازلية وما من وقت يفرض ذلك الجسم فيه الا وهو موصوف بالازلية واي وقت قدر حصول ذلك الجسم فيه وهو في حيز معين لم يلزم ان يكون حصوله في ذلك الحيز المعين ازليا لان نسبة حصوله في ذلك الحيز المعين كنسبة حصوله في ذلك	871	-6957469805405184418	459	909.0	362	463	99.13607025146484	96	JK000362-ara1	Rafed0003376Vols-ara1
JK000362-ara1.ms0469	true	-6215033207938280944	46	138	223	672	1489	300	ان يكون قدم--- الجسم--- زاءدا علي كونه جسما لان ذلك الزاءد ان كان قديما لزم ان يكون قدمه زاءدا عليه ولزم التسلسل وان ------------------------كان حادثا فكل حادث فله اول وكل قديم فلا اول له فلو كان قدم القديم عبارة عن ذلك الحادث ل-----------لزم ان يكون ذل--ك الشء له اول وان لا يكون له اول وهو محال ثم قال فان عارضوا بكونه حادثا قلنا الحادث عبارة عن مجموع الوجود الحاصل في الحال والعدم السابق ولا يبعد حصول العلم بالوجود الحاصل مع الجهل بالعدم السابق بخلاف القديم فانه لا معني له الا نفس وجوده	469	-7092140057545258751	Rafed0003376Vols-ara1.ms0873	false	-445077731137860757	34	114	165	554	1553	300	ان يكون هو نفس الجسم او زاءدا عليه قديما او حادثا لا جاءز ان يكون حادثا والا فحدوث-----ه زاءد ع-ليه وهو ---تسلسل ولا جاءز ان يكون قديما والا كان حدوث الح----------------------------------------------------------------------ادث لا اول له ويلزم ان يكون الموصوف به لا اول له وقد كا-ن له اول وهو مح-------ال فان قيل في الفرق ان الح--------ادث عبارة عن مجموع الوجود الحاصل في الحال والقدم السابق ولا يعد------ العلم بالوجود الحاصل و--الجهل بالعدم السابق بخلاف القديم فانه لا معني له الا نفس وجوده	873	-6957469805405184418	251	354.5	195	492	51.01626205444336	35	JK000362-ara1	Rafed0003376Vols-ara1
JK000362-ara1.ms0477	true	-5599419483571845397	0	30	0	166	1526	300	الرازي فقال الامدي ---------------المسلك السادس لبعض المتاخرين من اصحابنا في الدلالة علي اثبات حدوث الاجسام وهو انه لو كانت الاجسام ازلية لكانت في الازل اما ان تكون متحركة او ساكنة	477	-7092140057545258751	Rafed0003376Vols-ara1.ms0875	false	8450471802119222466	109	142	541	722	1541	300	الثاني فقد ابطلناه في اول المسالة المسلك السادس لبعض المتاخرين من اصحابنا في الدلالة علي اثبات حدوث الاجسام وهو انه لو كانت الاجسام ازلية لكانت في الازل اما ان تكون متحركة او ساكنة	875	-6957469805405184418	155	294.5	126	181	85.63536071777344	26	JK000362-ara1	Rafed0003376Vols-ara1
JK000362-ara1.ms0477	true	-5599419483571845397	16	220	97	1112	1526	300	انه لو كانت الاجسام ازلية لكانت في الازل اما ---ان تكون متحركة او ساكنة وساق المسلك الي اخره ثم قال--------------- وفيه وفي تقريره نظر وذلك ان القاتل--- يقول اما ان تكون الحركة عبارة عن الحصول في الحيز بعد الحصول في حيز اخر والسكون عبارة عن الحصول في الحيز بعد ان كان في ذلك الحيز او لا تكون كذلك فان كان الاول فقد بطل الحصر بالجسم في اول زمان حدوثه فانه ليس متحركا لعدم حصوله في الحيز بعد ان كان في حيز اخر وليس ساكنا لعدم حصوله في الحيز بعد ان كان فيه وان كان الثاني فقد بطل ما ذكره في تقرير كون السكون امرا وجوديا ولا محيص عنه فان قيل الكلام انما هو في الجسم في الزمن الثاني والجسم في الزمن الثاني ليس يخلو- عن الحركة والس--كون بالتفسير المذكور فهو ظاهر الاحالة فانه اذا كان الكلام في الجسم انما هو في الزمن الثاني من وجود الجسم فالزمن الثاني ليس هو حالة الازلية وعند ذلك -لا يلزم ان يكون الجسم ازل-ا لا يخلو- عن الحركة --والسكون قال وان سلمنا الحصر فلم قلتم بامتناع كون الحركة ازلية وما ذكروه من الوجه الاول في الدلالة فانما يلزم ان لو قيل بان الحركة الواحدة بالشخص ازلية وليس كذلك بل المعني بكون الحركة ازلية ان اعداد اشخاصها المتعاقبة لا	477	-7092140057545258751	Rafed0003376Vols-ara1.ms0877	false	-2621105600273634559	92	300	482	1516	1516	300	انه لو كان- ال-جس-م ازليا لكان ف-ي الازل اما ساكنا واما متحركا وثبت بطلان كل واحد من اللازمين فلا يكون الجسم ازليا وفيه وفي تقريره نظر وذلك ان -لقاءل ان يقول اما ان تكون الحركة عبارة عن الحصول في الحيز بعد الحصول في حيز اخر والسكون عبارة عن الحصول في الحيز بعد ان كان في ذلك الحيز او لا تكون كذلك فان كان الاول فقد بطل الحصر بالجسم في اول زمان حدوثه فانه ليس متحركا لعدم حصوله في الحيز بعد ان كان في حيز اخر وليس ساكنا لعدم حصوله في الحيز بعد ان كان فيه وان كان الثاني فقد بطل ما ذكره في تقرير كون السكون امرا وجوديا ولا مخلص عنه فان قيل الكلام انما هو في الجسم في الزمن الثاني والجسم في الزمن الثاني ليس يخلوا عن الحركة او السكون بالتفسير المذكور فهو ظاهر الاحالة فانه اذا كان الكلام في الجسم انما هو في الزمن الثاني من وجود الجسم فالزمن الثاني ليس هو حالة الازلية وعند ذلك فلا يلزم ان يكون الجسم ازليا لا يخلوا عن الحركة او السكون ----وان سلمنا الحصر فلم قلتم بامتناع كون الحركة ازلية وما ذكروه من الوجه الاول في الدلالة فانما يلزم ان لو قيل بان الحركة الواحدة بالشخص ازلية وليس كذلك بل المعني بكون الحركة ازلية ان اعداد اشخاصها المتعاقبة لا-	877	-6957469805405184418	953	1794.0	758	1044	91.28352355957031	179	JK000362-ara1	Rafed0003376Vols-ara1
JK000362-ara1.ms0477	true	-5599419483571845397	220	300	1112	1526	1526	300	اول لها وعند ذلك فلا منافاة بين كون كل واحدة من احاد الحركات المشخصة حادثة ومسبوقة بالغير وبين كون جملة احادها ازلية بمعني----- متعاقبة الي غير النهاية قال وما ذكروه في الوجه الثاني -باطل ايضا فان كل واحدة من الحركات الدورية وان كانت مسبوقة بعدم لا بداية له فمعني اجتماع------ الاعدام السابقة علي كل------ واحدة من الحركات في الازل انه لا اول لتلك الاعدام ولا بداية ومع ذلك فالعدم السابق علي كل حركة وان كان لا بداية له فيقارنه وجود-	477	-7092140057545258751	Rafed0003376Vols-ara1.ms0878	false	5309145335894963586	0	82	0	429	1547	300	اول لها وعند ذلك فلا منافاة بين كون كل واحدة من احاد الحركات المشخصة حادثة ومسبوقة بالغير وبين كون جملة احادها ازلية بمعني انها متعاقبة الي غير النهاية---- وما ذكروه في الوجه الثاني فباطل ايضا فان كل واحدة من الحركات الدورية وان كانت مسبوقة بعدم لا بداية له فمعني اجتماع بداية الاعدام السابقة علي كل واحدة واحدة من الحركات في الازل انه لا اول لتلك الاعدام ولا بداية ومع ذلك فالعدم السابق علي كل حركة وان كان لا بداية له فيقارنه وجود	878	-6957469805405184418	410	781.5	332	433	94.68822479248047	74	JK000362-ara1	Rafed0003376Vols-ara1
JK000362-ara1.ms0478	true	-3699108698011839843	0	66	0	347	1542	300	حركات قبل الحركة المفروضة لا نهاية لها علي جهة التعاقب اي يعاقبه وجود حركات لا نهاية لها من قبل الحركة المفروضة وليس فيه مقارنة السابق للمسبوق وعلي هذا فيكون الكلام في العدم السابق علي ح---ركة حركة وعلي هذا فحصول شء من الموجدات الازلية مع هذه الاعدام ازلا علي هذا النوع لا يكون ممتنعا اذ ليس فيه مقارنة السابق للمسبوق علي ما عرف قال وفيه دقة فليتامل	478	-7092140057545258751	Rafed0003376Vols-ara1.ms0878	false	5309145335894963586	82	137	429	716	1547	300	حركات قبل الحركة المفروضة لا نهاية لها علي جهة التعاقب--------------------------------------------------------- وليس فيه مقارنة السابق للمسبوق وعلي هذا ي-كون الكلام في العدم السابق علي كل حركة حركة وعلي هذا فحصول شء من الوجودات الازلية مع هذه الاعدام ازلا علي هذا النحو لا يكون ممت-عا اذ ليس فيه مقارنة السابق للمسبوق علي ما عرف---- وفيه دقة فليتامل	878	-6957469805405184418	277	518.5	223	350	79.14286041259766	49	JK000362-ara1	Rafed0003376Vols-ara1
JK000362-ara1.ms0482	true	-581679313605632831	36	173	187	925	1621	300	فلو كان ما قبلها لا نهاية له فلو فرضنا زيادة متناهية علي الجملة المفروضة ولتكن الزيادة عشرة مثلا فالجملة الاولي اما ان تكون مساوية لنفسها مع فرض الزيادة---------- عليها او ازيد او انقص والقول -المساواة والزيادة محال فان الشء لا يكون مع غيره كهو لا مع غيره ولا ازيد وان كانت الجملة الاولي ناقصة بالنظر الي الجملة الثانية فمن المعلوم ان التفاوت بينهما انما هو بامر متناه وعند ذلك فالزيادة لا بد -ان يكون لها نسبة الي الباقي بجهة من جهات النسب علي نحو زيادة المتناهي علي المتناهي ومحال ان يحصل بين ما ليسا بمتناهي-ن النسبة الواقعة بين المتناه-ين وايضا فانه اذا كانت احدي الجملتين ازيد من الاخري بامر متناه فليطبق بين الطرفين الاخ-رين بان تاخذ من الطرف الاخير من احدي الجملتين عددا مفروضا ومن الاخري مثله وهلم جرا فاما ان يتسلسل الامر الي غير النهاية فيلزم	482	-7092140057545258751	Rafed0003376Vols-ara1.ms0090	false	-7311596937531545722	162	300	848	1597	1597	300	فلو كان ما قبله- لا نهاية له فلو فرضنا زيادة متناهية علي الجملة المفروضة ولتكن الزيادة عشرة مثلا فالجملة الاولي اما ان تكون مساوية لنفسها مع فرض الزيادة المتناهية عليها او ازيد او انقص -القول بالمساواة والزيادة محال اذ- الشء لا يكون مع غيره كهو لا مع غيره ولا ازيد فان كانت الجملة الاولي ناقصة بالنظر الي الجملة الثانية فمن المعلوم ان التفاوت بينهما انما هو بامر متناه وعند ذلك فالزيادة لا بد وان تكون لها نسبة الي الباقي بجهة من جهات النسب علي نحو زيادة المتناهي علي المتناهي ومحال ان يحصل بين ما ليسا بمتناهيين النسبة الواقعة بين المتناهيين وايضا فانه اذا كانت احدي الجملتين ازيد من الاخري بامر متناه فلنطبق بين الطرفين الاخيرين بان ناخذ من الطرف الاخير من احدي الجملتين عددا مفروضا ومن الاخري مثله وهلم جرا فاما ان يتسلسل الامر الي غير النهاية فيلزم-	90	-6957469805405184418	728	1398.5	592	753	96.67994689941406	124	JK000362-ara1	Rafed0003376Vols-ara1
JK000362-ara1.ms0482	true	-581679313605632831	0	43	0	216	1621	300	في امتناع حوادث غير متناهية في اثبات واجب الوجود وقد ذكرت فلا حاجة الي اعادتها وهو قد ذكر قبل ذلك في امتناع ما-لا يتناهي اربعة طرق فزيفها واختار طريقا خامسا الاول التطبيق وهو ان يقدر جملة فلو كان ما قبلها لا نهاية له	482	-7092140057545258751	Rafed0003376Vols-ara1.ms0091	false	-712804295082362678	55	99	281	498	1572	300	في امتناع حوادث غير متناهية في اثبات واجب الوجود وقد ذكرت فلا حاجة الي اعادتها وهو قد ذكر قبل ذلك في امتناع ما لا يتناهي اربعة طرق فزيفها واختار طريقا خامسا الاول التطبيق وهو ان يقدر جملة فلو كان ما قبلها لا نهاية له	91	-6957469805405184418	216	427.0	173	217	99.53916931152344	42	JK000362-ara1	Rafed0003376Vols-ara1
JK000362-ara1.ms0482	true	-581679313605632831	225	300	1201	1621	1621	300	قضوا بان كل ما-له --ترتيب --وضعي كالابعاد والامتدادات او الترتيب الطبيعي و احاده موجودة معا كالعلل والمعلولات فالقول بعدم النهاية فيه مستحيل و----ما سوي ذلك فالقول بعدم النهاية فيه غير مستحيل وسواء كانت احاده موجوده معا كالنفوس بعد مفارقة الابدان او هي علي التعاقب والتجدد كالازمنة والحركات الدورية فان ما ذكروه وان استمر لهم فيما قضوا ف-يه بالنهاية فهو لازم لهم فيما قضوا ف-يه بعدم النهاية وعند ذلك فلا بد من بطلان احد الامرين اما-	482	-7092140057545258751	Rafed0003376Vols-ara1.ms0091	false	-712804295082362678	147	223	717	1148	1572	300	قضوا بان كل ما له الترتيب الوضعي كالابعاد والامتدادات او الترتيب الطبيعي و-احاده موجودة معا كالعلل والمعلولات فالقول بعدم النهاية فيه مستحيل واما ما سوي ذلك فالقول بعدم النهاية فيه غير مستحيل وسواء كانت احاده موجودة معا كالنفوس بعد مفارقة الابدان او هي علي التعاقب والتجدد كالازمنة والحركات الدورية فان ما ذكروه وان استمر لهم فيما قضوا عليه بالنهاية فهو لازم لهم فيما قضوا عليه بعدم النهاية وعند ذلك فلا بد من بطلان احد الامرين اما	91	-6957469805405184418	416	786.5	343	432	96.29629516601562	67	JK000362-ara1	Rafed0003376Vols-ara1
JK000362-ara1.ms0483	true	-6166679428699898664	0	77	0	426	1645	300	الدليل ان كان اعتقادهم عدم النهاية حقا و اما اعتقاد عدم النهاية ان كان الدليل حقا لاستحالة الجمع قال وليس لما يذكره الفيلسوف-------- من جهة الفرق بين العلل والمعلومات والازمنة والحركات قدح في الجمع وهو قوله ان ما-لا ترتيب له وضعا ولا احاده موجودة معا وان كان ترتيبه طبيعيا فلا يمكن فرض جواز قبوله الانطباق وفرض الزيادة والنقصان فيه بخلاف مقابله لان المحصل يعلم ان الاعتماد علي هذا الخيال في تناهي ذوات الاضلاع وفيما له الترتيب الطبيعي	483	-7092140057545258751	Rafed0003376Vols-ara1.ms0091	false	-712804295082362678	223	300	1148	1572	1572	300	الدليل ان كان اعتقاد-- عدم النهاية حقا و-اما اعتقاد عدم النهاية ان كان الدليل حقا لاستحالة الجمع---- وليس لما -ذكره الفيلسوف المتاخر من جهة الفرق بين العلل والمعلولات والازمنة والحركات قدح في الجمع وهو قوله ان ما لا ترت-ب له وضعا ولا احاده موجودة معا وان كان ترت-به طبيعيا فلا يمكن فرض جواز قبوله للانطباق وفرض الزيادة والنقصان فيه بخلاف مقابله لان المحصل يعلم ان الاعتماد علي هذا الخيال في تناهي ذوات الاوضاع وفيما له الترتيب الطبيعي-	91	-6957469805405184418	411	767.5	337	435	94.48275756835938	67	JK000362-ara1	Rafed0003376Vols-ara1
JK000362-ara1.ms0483	true	-6166679428699898664	79	300	434	1645	1645	300	موجودة معا ليس الا من جهة افضاءه الي وقوع الزيادة والنقصان بين ما ليسا بمتناه-ين وذلك انما يمكن بفرض زيادة علي ما فرض الوقوف عنده من نقطة ما من البعد المفروض او وحدة ما من العدد المفروض وعند ذلك فلا يخفي امكان فرض الوقوف علي جملة من اعداد الحركات والنفوس الانسانية المفارقة لابدانها وجواز فرض الزيادة عليها بالتوهم مما هو من نوعها واذ ذاك فالحدود المستعملة في القياس المذكور في محل الاستدلال بعينها مستعملة في صورة الالزام مع اتحاد الصورة القياسية من غير فرق و ---------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ايضا ف----ليس كل جملتين تفاوتتا بامر متناه تكونان متناهيتين فان عقود الحساب مثلا لا نهاية لاعدادها وان كانت الاواءل اكثر من الثواني بامر متناه وهذه الامور وان كانت تقديرية ذهنية فلا خفاء ان وضع القياس المذكور فيها علي نحو وضعه في الامور الموجودة بالفعل فلا تتوهمن الفرق واقعا من مجرد هذا الاختلاف والقول بان ما زادت به احدي الجملتين علي الاخري لا بد وان تكون له نسبة الي الثاني غير مسلم ولا يلزم من قبول المتناهي لنسبة المتناهي اليه قبول غير المتناهي لنسبة المتناهي اليه قال و اما المتكلم فله في ابطال القول بعدم النهاية طرق الاول ما اسلفناه من الطريقة المذكورة ويلزم عليه ما ذكرناه ما عدا التناقض اللازم للفيلسوف من ضرورة اعتقاد عدم النهاية فيما ذكرناه من الصور وعدم اعتقاد المتكلم لذلك غير ان المناقضة لازمة للمتكلم من جهة اعتقاده عدم النهاية في معلومات-	483	-7092140057545258751	Rafed0003376Vols-ara1.ms0092	false	672782853534696653	1	244	7	1347	1657	300	موجودة معا ليس الا من جهة افضاءه الي وقوع الزيادة والنقصان بين ما ليسا بمتناهيين وذلك انما يمكن بفرض زيادة علي ما فرض الوقوف عنده من نقطة ما من البعد المفروض او وحدة ما من العدد المفروض وعند ذلك فلا يخفي امكان فرض الوقوف علي جملة من اعداد الحركات والنفوس الانسانية المفارقة لابدانها وجواز فرض الزيادة عليها بالتوهم مما هو من نوعها واذ ذاك فالحدود المستعملة في القياس المذكور في محل الاستدلال بعينها مستعملة في صورة الالزام مع اتحاد الصورة القياسية من غير فرق والنجاة ص 124 127 252 والمقصود بالفيلسوف المتاخر هنا ابن سينا انظر النجاة 124 127 252 255 وانظر الشفاء الفن الثالث من الطبيعيات ص وايضا فانه ليس كل جملتين تفاوتتا بامر متناه تكونا- متناهيتين فان عقود الحساب مثلا لا نهاية لاعدادها وان كانت الاواءل اكثر من الثواني بامر متناه وهذه الامور وان كانت تقديرية ذهنية فلا خفاء ان وضع القياس المذكور فيها علي نحو وضعه في الامور الموجودة بالفعل فلا يتوهمن الفرق واقعا من مجرد هذا الاختلاف والقول بان ما زادت به احدي الجملتين علي الاخري لا بد وان يكون له نسبة الي الباقي غير مسلم ولا يلزم من قبول المتناهي لنسبة المتناهي اليه قبول غير المتناهي لنسبة المتناهي اليه و-----اما المتكلم فله في ابطال القول بعدم النهاية طرق الاول ما اسلفناه من الطريقة المذكورة ويلزم عليه ما ذكرناه ما عدا التناقض اللازم للفيلسوف من ضرورة اعتقاد عدم النهاية فيما ذكرناه من الصور وعدم اعتقاد المتكلم لذلك غير ان المناقضة لازمة للمتكلم من جهة اعتقاده عدم النهاية في معلومات	92	-6957469805405184418	1199	2347.5	982	1346	89.07875061035156	211	JK000362-ara1	Rafed0003376Vols-ara1
JK000362-ara1.ms0484	true	-6921552546741881653	0	57	0	314	1581	300	الله تعالي ومقدوراته مع وجود ما ذكرناه من الدليل الدال علي وجوب النهاية فيها قال وما يقال من ان المعني بكون المعلومات و المقدورات غير متناهية صلاحية العلم لتعلقه ب---ما يصح ان يعلم وصلاحية القدرة لتعلقها بكل ما يصح ان يوجد وما يصح ان يعلم ويوجود غير متناه لكنه من قبيل التقديرات الوهمية والتجويزات الامكانية وذلك مما	484	-7092140057545258751	Rafed0003376Vols-ara1.ms0092	false	672782853534696653	244	300	1347	1657	1657	300	الله تعالي ومقدوراته مع وجود ما ذكرناه من الدليل الدال علي وجوب النهاية فيها و----ما يقال من ان المعني بكون المعلومات و-المقدورات غير متناهية صلاحية العلم لتعلقه بكل ما يصح ان يعلم وصلاحية القدرة لتعلقها بكل ما يصح ان يوجد وما يصح ان يعلم ويوج-د غير متناه لكنه من قبيل التقديرات الوهمية والتجويزات الامكانية وذلك مما-	92	-6957469805405184418	306	586.5	252	317	96.52996826171875	53	JK000362-ara1	Rafed0003376Vols-ara1
JK000362-ara1.ms0484	true	-6921552546741881653	57	105	314	560	1581	300	لا يمتنع كونه غير متناه------ بخلاف الامور الوجودية والحقاءق العينية فلا اثر له ف-ي القدح ايضا فان هذه الامور وان لم تكن من موجودات الاعيان غير انها متحققة في الاذهان ولا يخفي ان نسبة ما فرض استعماله فيما له وجود ذهني علي نحو استعماله فيما له وجود عيني	484	-7092140057545258751	Rafed0003376Vols-ara1.ms0093	false	5827509181935861757	0	49	0	253	1512	300	لا يمتنع كونه غير متناه عندنا بخلاف الامور الوجودية والحقاءق العينية فلا اثر لها في القدح ايضا فان هذه الامور وان لم تكن من موجودات الاعيان غير انها متحققة في الاذهان ولا يخفي ان نسبة ما فرض استعماله فيما له وجود ذهني علي نحو استعماله فيما له وجود عيني	93	-6957469805405184418	244	479.5	197	253	96.44268798828125	46	JK000362-ara1	Rafed0003376Vols-ara1
JK000362-ara1.ms0485	true	-1507919458209662886	19	225	116	1158	1531	300	الطريق الثاني يعني في بيان امتناع مالا نهاية له قوله لو وجد اعداد لا نهاية لها لم تخل اما ان تكون شفعا او وترا معا او شفعا ووترا معا او لا شفعا ولا وتر----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ا فان كانت شفعا فهي تصير وترا بزيادة واحدة وان كانت ولا شفعا ولا وترا فهي تصير شفعا بزيادة واحد و اعواز الواحد لما لا يتناهي مح-- وان كانت شفعا ووترا فهو محال لان الشفع ما يقبل الانقسام بمتساويين والوتر غير قابل لذلك والعدد الواحد لا يكون قابلا لذلك وغير قابل له معا وان لم يكن شفعا ولا وترا فيلزم منه وجود واسطة بين النفي و الاثبات وهو محال وهذه المحالات انما لزمت من القول بعدد لا نهاية له فالقول به محال قال وهو من النمط الاول في الفساد لوجهين الاول---- قد لا نسلم استحالة الشفعية او الوترية فيما لا نهاية له والقول بان ما-لا يتناهي لا يعوزه الواحد الذي به يصير شفعا ان كان وترا او وترا ان كان شفعا فدعوي مجردة ومحض استبعاد لا دليل عليه الوجه الثاني انه يلزم عليه عقود الحساب ومعلومات الله تعالي ومقدوراته فانها غير متناهية امكانا مع امكان اجراء الدليل المذكور فيها قل---ت ولقاءل ان يقول اما الوجه الاول فضعيف فان كون مالا يتناهي معوزا للواحد كالمعلوم فساده بالضرورة بل يمكن ان يقال ما-لا يتناهي لا	485	-7092140057545258751	Rafed0003376Vols-ara1.ms0093	false	5827509181935861757	49	268	253	1352	1512	300	الطريق الثاني---------------------------------- قوله لو وجد اعداد لا نهاية لها لم تخل اما ان تكون شفعا او وترا---- او شفعا ووترا معا او لا شفع- ولا وتر وانظر غاية المرام للامدي ص 11 وانظر درء التعارض لابن تيمية 3 47 48 حيث ينقل ما اورده الامدي هنا بنصه ثم يرد عليه في 3 48 وما بعدها فان كانت شفعا فهي تصير وترا بزيادة واحد- وان ك-------------انت وترا فهي تصير شفعا بزيادة واحد و-اعواز الواحد لما لا يتناهي محال وان كانت شفعا ووترا فهي محال لان الشفع ما يقبل الانقسام بمتساويين والوتر غير قابل لذلك والعدد الواحد لا يكون قابلا لذلك وغير قابل له ----وان لم يكن شفعا ولا وترا فيلزم منه وجود واسطة بين النفي و-الاثبات وهو محال وهذه المحالات انما لزمت من القول بعدد لا نهاية له فالقول به محا----ل وهو من النمط الاول في الفساد لوجهين الاول انه قد لا يسلم استحالة الشفعية او الوترية فيما لا نهاية له والقول بان ما لا يتناهي لا يعوزه الواحد الذي به يصير شفعا ان كان وترا او وترا ان كان شفعا فدعوي مجردة ومحض استبعاد لا دليل عليه الوجه الثاني انه يلزم عليه عقود الحساب ومعلومات الله تعالي ومقدوراته فانها غير متناهية امكانا مع امكان اجراء الدليل المذكور فيها الطريق الثالث انه لو وجد اعداد لا نهاية لها فكل واحد منها محصور بالوجود فالجملة محص--------------ورة ب-------الوجود وما لا يتناهي لا	93	-6957469805405184418	881	1577.0	705	1183	74.4716796875	162	JK000362-ara1	Rafed0003376Vols-ara1
JK000362-ara1.ms0486	true	-3571746350472109433	86	138	448	716	1529	300	الطريق الثالث انه لو وجد اعداد لا نهاية لها فكل واحد منها محصور بالوجود فالجملة محصورة بالوجود وما لا يتناهي لا ينحصر بحاصر قال- وهو ايضا فاسد لثلاثة اوجه الاول ----لا نسلم ان الوجود زاءد علي الموجود حتي يقال يكون الوجود حاصرا له بل الوجود هو ذات الموجود وعينه علي ما ياتي	486	-7092140057545258751	Rafed0003376Vols-ara1.ms0093	false	5827509181935861757	247	300	1240	1512	1512	300	الطريق الثالث انه لو وجد اعداد لا نهاية لها فكل واحد منها محصور بالوجود فالجملة محصورة بالوجود وما لا يتناهي لا ينحصر بحاصر اصلا وهو ايضا فاسد لثلاثة اوجه الاول انا لا نسلم ان الوجود زاءد علي الموجود حتي يقال بكون الوجود حاصرا له بل الوجود هو ذات الموجود وعينه علي ما ياتي-	93	-6957469805405184418	264	508.5	213	273	96.70330047607422	49	JK000362-ara1	Rafed0003376Vols-ara1
JK000362-ara1.ms0486	true	-3571746350472109433	138	205	716	1051	1529	300	الثاني وان كان زاءدا علي كل واحد من احاد الجملة فلا نسلم كونه حاصرا بل عارض مقارن لكل واحد من الاحاد والمعارض المقارن للشء لا يكون حاصرا ل-------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ه الثالث سلمنا ان الوجود حاصر لكل واحد من احاد الجملة ولكن لا نسلم ان الحكم علي الاحاد يكون حكما علي الجملة ولهذا يصدق ان يقال لكل----- من احاد الجملة انه جزء الجملة ولا يصدق علي الجملة انها جزء الجملة	486	-7092140057545258751	Rafed0003376Vols-ara1.ms0094	false	-4696078733702248676	0	93	0	461	1533	300	الثاني وان كان زاءدا علي كل واحد من احاد الجملة فلا نسلم كونه حاصرا بل عارض مقارن لكل واحد من الاحاد والمعارض المقارن للشء لا يكون حاصرا له ودرء التعارض 3 49 50 حيث ينقل ابن تيمية ما ورد هنا بنصه ويعتمد رده علي الفلاسفة والمعتزلة ثم يرد عليه اخيرا من وجهة نظره الثالث سلمنا ان الوجود حاصر لكل واحد من احاد الجملة ولكن لا نسلم ان الحكم علي الاحاد يكون حكما علي الجملة ولهذا يصدق ان يقال لكل واحد من احاد الجملة انه جزء الجملة ولا يصدق علي الجملة انها جزء الجملة	94	-6957469805405184418	335	654.0	268	461	72.6681137084961	65	JK000362-ara1	Rafed0003376Vols-ara1
JK000362-ara1.ms0487	true	7746108308000323536	200	291	1084	1558	1605	300	قال الامدي الطريق الرابع انه لو وجد مالا يتناهي-------------- فما من وقت يقدر الا وهو متناه في ذلك الوقت------- وانتهاء ما-لا يتناهي محال قال وهو ايضا غير سديد----- فان الانتهاء من احد الطرفين وهو الاخير وان سلمه الخصم فلا يوجب النهاية في الطرف الاخر ثم يلزم عليه عقود الحساب ونعيم اهل الجنة وعذاب اهل النار فانه وان كان متناهيا من طرف الابتداء فغير متناه امكانا في طرف الاستقبال قلت هذا الوجه من جنس الوجه السادس الذي ذكره الرازي وهو انه لو كانت الحوادث الم--اضية غير متناهية كان وجود اليوم موقوفا علي	487	-7092140057545258751	Rafed0003376Vols-ara1.ms0094	false	-4696078733702248676	91	177	450	905	1533	300	جزء الجملة الطريق الرابع انه لو وجد علل ومعلولات لا نهاية لها فما من وقت يقدر الا والعلل والمعلولات منتهية اليه وانتهاء ما لا يتناهي مح----ال وهو -----غير سديد ايضا فان الانتهاء من احد الطرفين وهو الاخير وان سلمه الخصم فلا يوجب النهاية في الطرف الاخر ثم يلزم عليه عقود الحساب ونعيم اهل الجنة وعذاب اهل النار فانه وان كان متناهيا من طرف الابتداء فغير متناه امكانا في طرف الاستقبال والاقرب في ذلك ان يقال------------------------------------ لو كانت ال-علل والمعلولات غير متناهية وكل واحد منها ممكن--ا علي	94	-6957469805405184418	347	569.0	275	503	68.986083984375	59	JK000362-ara1	Rafed0003376Vols-ara1
JK000362-ara1.ms0488	true	5814085764139650268	46	178	231	913	1534	300	الابتداء وقد تقدم ذلك ثم قال الامدي و -------الاقرب في ذلك ان يقال لو كانت العلل والمعلولات غير متناهية وكل واحد منها ممكنا علي ما وقع به الفرض فهي اما متعاقبة واما معا فان كانت متعاقبة فقد قيل ان ذلك محال لوجوه ثلاثة الاول--- ان كل واحد منها يكون مسبوقا بالعدم والجملة مجموع الاحاد فالجملة----- مسبوقة بالعدم وكل جملة مسبوقة بالعدم فلوجودها اول تنتهي اليه وكل ما لوجوده اول ينتهي اليه فالقول بكون- غير متناه محال الثاني--- ان كل واحد منها يكون مشروطا في وجوده بوجود علته قبله ولا يوجد حتي توجد علته وكذلك الكلام في علته بالنسبة الي علتها وهلم جرا فاذا قيل بعدم النهاية فقد تعذر الوقوف علي شرط الوجود فلا وجود لواحد منها وهذا كما اذا قيل لا اعطيك درهما الا وقبله درهم فانه لما كان اعطاء الدرهم مشروطا	488	-7092140057545258751	Rafed0003376Vols-ara1.ms0094	false	-4696078733702248676	154	288	777	1476	1533	300	الابتداء فغير متناه امكانا في طرف الاستقبال والاقرب في ذلك ان يقال لو كانت العلل والمعلولات غير متناهية وكل واحد منها ممكنا علي ما وقع به الفرق فهي اما متعاقبة او-- معا فان كانت متعاقبة فقد قيل ان ذلك محال لوجوه ثلاثة الاول هو ان كل واحد منها يكون مسبوقا بالعدم والجملة مجموع الاحاد فالجملة تكون مسبوقة بالعدم وكل جملة مسبوقة بالعدم فلوجودها اول تنتهي اليه وكل ما لوجوده اول ينتهي اليه فالقول بكونه غير متناه محال الثاني هو ان كل واحد منها يكون مشروطا في وجوده بوجود علته قبله فلا يوجد حتي توجد علته وكذلك الكلام في علته بالنسبة الي علتها وهلم جرا فاذا قيل بعدم النهاية فقد تعذر الوقوف علي شرط الوجود فلا وجود لواحد منها وهذا كما اذا قيل لا اعطيك درهما الا وقبله درهم فانه لما كان اعطاء الدرهم مشروطا	94	-6957469805405184418	647	1243.0	522	701	92.29672241210938	117	JK000362-ara1	Rafed0003376Vols-ara1
JK000362-ara1.ms0488	true	5814085764139650268	178	300	913	1534	1534	300	باعطاء درهم قبله وكذلك في اعطاء كل درهم يفرض الي غير النهاية كان الاعطاء محالا الثالث هو ان القول بتعاقب العلل والمعلولات يجر الي تاثير العلة بعد عدمها في معلول----------ها وتاثير المعدوم في الموجود محال قال وهذه الحجج مما لا مثبت لها اما الاولي فلانه لا يلزم من سبق العدم علي كل واحد من الاحاد سبقه علي الجملة فان الحكم علي الاحاد لا يلزم ان يكون حكما علي الجملة كما سبق تحقيقه واما الثاني- فانما يلزم ان لو كان ما توقف عليه الموجود وهو شرط في الوجود غير موجود كما في المثال المذكور واما ان كان موجودا فلا يلزم امتناع وجوب المشروط والقول بان الشرط غير موجود محل النزاع فلا تقبل الدعوي به من غير دليل واما الثالثة فانما تلزم ايضا ان-	488	-7092140057545258751	Rafed0003376Vols-ara1.ms0095	false	-3509497714724811950	1	122	5	622	1542	300	باعطاء درهم قبله وكذلك في اعطاء كل درهم يفرض الي غير النهاية كان الاعطاء محالا الثالث هو ان القول بتعاقب العلل والمعلولات يجر الي تاثير العلة---------- في معلولها بعد عدمها وتاثير المعدوم في الموجود مح----ال وهذه الحجج مما لا -ثبت لها اما الاولي فلانه لا يلزم من سبق العدم علي كل واحد من الاحاد سبقه علي الجملة فان الحكم علي الاحاد لا يلزم ان يكون حكما علي الجملة كما سبق تحقيقه واما الثانية فانما تلزم ان لو كان ما توقف عليه الو-جود وهو شرط في الوجود غير موجود كما في المثال المذكور واما ان كان موجودا فلا يلزم امتناع وجود المشروط والقول بان الشرط غير موجود محل النزاع فلا تقبل الدعوي به من غير دليل واما الثالثة فانما تلزم ايضا ان	95	-6957469805405184418	602	1162.5	484	633	95.1026840209961	111	JK000362-ara1	Rafed0003376Vols-ara1
JK000362-ara1.ms0489	true	5956890560863727343	0	157	0	804	1534	300	لو كان معني التعاقب وجود المعلول بعد عدم علته وليس كذلك بل معناه وجود المعلول متراخيا عن وجود علته مع بقاء علته موجودة الي حال وجوده وبقاءه موجودا بعد عدم علته وكذلك في كل علة مع معلولها وذلك لا يلزم منه تاثير المعدوم في الموجود ولا ان تكون العلل والمعلولات موجودة معا وذلك متصور في العلل الفاعلة بالاختيار قال و الاقرب في ذلك ان يقال لو كانت العلل والمعلولات متعاقبة فكل واحد منها حادث لا محالة وعند ذلك فلا يخلو اما ان يقال بوجود شء منها في الازل او لا -وجود لشء منها في الازل فان كان الاول فهو ممتنع لان الازلي لا يكون مسبوقا بالعدم والحادث مسبوق بالعدم فلو كان شء منها في الازل لكان مسبوقا بالعدم ضرورة كونه حادثا و---غير --------حادث ضرورة كونه ازليا وان كان الثاني فجملة العلل والمعلولات مسبوقة بالعدم ضرورة ان لا شء منها في الازل ويلزم من ذلك ان يكون لها ابتداء ونهاية غير متوقف علي سبق غيره عليه وهو المطلوب	489	-7092140057545258751	Rafed0003376Vols-ara1.ms0095	false	-3509497714724811950	122	279	622	1432	1542	300	لو كان معني التعاقب وجود المعلول بعد عدم علته وليس كذلك بل معناه وجود المعلول متراخيا عن وجود علته مع بقاء علته موجودة الي حال وجوده وبقاءه موجودا بعد عدم علته وكذلك في كل علة مع معلولها وذلك لا يلزم منه تاثير المعدوم في الموجود ولا ان تكون العلل والمعلولات موجودة معا وذلك متصور في العلل الفاعلة بالاختيار و-----الاقرب في ذلك ان يقال لو كانت العلل والمعلولات متعاقبة فكل واحد منها حادث لا محالة وعند ذلك فلا يخلو اما ان يقال بوجود شء منها في الازل او لا بوجود -شء منها في الازل فان كان الاول فهو ممتنع لان الازلي لا يكون مسبوقا بالعدم والحادث مسبوق بالعدم فلو كان شء منها في الازل لكان مسبوقا بالعدم ضرورة كونه حادثا وهو غير مسبوق بالعدم ضرورة كونه ازليا وان كان الثاني فجملة العلل والمعلولات مسبوقة بالعدم ضرورة ان لا شء منها في الازل ويلزم من ذلك ان يكون لها ابتداء ونهاية غير متوقف علي سبق غيره عليه وهو المطلوب	95	-6957469805405184418	794	1552.5	639	816	97.30392456054688	151	JK000362-ara1	Rafed0003376Vols-ara1
JK000362-ara1.ms0491	true	-5094205035263125403	87	159	423	782	1475	300	الرزق والماكولات وقد اورد الامدي علي نفسه سءالا واجاب عنه فقال قولكم ان لم يوجد شء منها--- في الازل فلها اول وبداية فنقول لا يلزم من كون كل واحد من العلل والمعلولات غير موجود في الازل ان تكون الجملة غير ازلية فانه لا يلزم من الحكم علي الاحاد ان يكون حكما علي الجملة بل جاز ان يكون كل واحد من احاد الجملة غير ازلي والجملة ازلية بمعني تعاقب احادها الي غير النهاية	491	-7092140057545258751	Rafed0003376Vols-ara1.ms0100	false	6771163584172167878	4	74	18	371	1552	300	العلل والمعلولات متعاقبة او معا فلم قلتم بامتناع التعاقب------ قولكم ان لم يوجد--- منها شء في الازل فلها اول وبداية فنقول لا يلزم من كون كل واحد من العلل والمعلولات غير موجود في الازل ان تكون الجملة غير ازلية فانه لا يلزم من الحكم علي الاحاد ان يكون حكما علي الجملة بل جاز ان يكون كل واحد من احاد الجملة غير ازلي والجملة ازلية بمعني تعاقب احادها الي غير النهاية	100	-6957469805405184418	308	572.5	245	362	85.08287048339844	59	JK000362-ara1	Rafed0003376Vols-ara1
JK000362-ara1.ms0491	true	-5094205035263125403	110	209	542	1023	1475	300	لا يلزم من كون كل واحد من العلل والمعلولات غير موجود في الازل ان تكون الجملة غير ازلية فانه لا يلزم من الحكم علي الاحاد ان يكون حكم----ا علي الجملة بل جاز ان يكون كل واحد من احاد الجملة غير ازلي والجملة ازلية بمعني تعاقب احادها الي غير النهاية وقال في الجواب عن هذا قلنا اذا كان كل واحد من الاحاد لا وجود له في الازل وهو بعض الجملة فليس بعض من ابعاض الجملة يكون موجودا في الازل واذا لم يكن شء من الابعاض موجودا في الازل فالجملة غير موجودة في الازل فانه لا وجود للجملة دون وجود ابعاضها	491	-7092140057545258751	Rafed0003376Vols-ara1.ms0107	false	-4602126751144118569	219	282	1154	1461	1549	300	لا يلزم من كون كل واحد من العلل والمعلولات غير موجود في الازل صحة------------------------------------- ا-----------------------لحكم بذلك علي الجملة---------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- قلنا اذا كان كل واحد من الاحاد لا وجود له في الازل وهو بعض الجملة فليس بعض من ابعاض الجملة يكون موجودا في الازل واذا لم يكن شء من الابعاض موجودا في الازل فالجملة غير موجودة في الازل فانه لا وجود للجملة دون وجود ابعاضها	107	-6957469805405184418	298	532.0	236	485	61.44329833984375	60	JK000362-ara1	Rafed0003376Vols-ara1
JK000362-ara1.ms0492	true	-6438455584079976679	176	251	936	1309	1539	300	لا جاءز ان يقال بالاول اذ قد بينا امتناع الافتراق بين العلة والمعلول فيما تقدم والذي قاله فيما تقدم هو ان العلة او الفاعل لا يفتقر في كونه علة لمعلوله ولا كون المعلول معلولا الي سبق العدم فان ما كان من المعلولات الوجودية مسبوقا بالعدم---------------------------------------------------- اما ان يكون وجوده بايجاد العلة له في حال وجوده او في حال عدم-----------------------------------------------------------ه لا جاءز ان يكون ذلك له في حال -عدمه لامتناع اجتماع الوجود والعدم فلم يبق الا	492	-7092140057545258751	Rafed0003376Vols-ara1.ms0863	false	6265667211943705843	94	177	476	866	1520	300	لا جاءز ان يقال بالاول لما فيه من قصد تحصيل الحاصل وايجاد الموجود وهو محال وان ك-----------------------ان الثاني والثالث فقد لزم الحدوث الوجه الثاني في بيان --------------------------------ان ما افتقر الي المرجح لا يكون الا حادثا وان لم يكن المرجح مختارا وهو ان احتياج الممكن الي المرجح اما ان يكون -------ايضا---------- في حال وجوده او في حال عدمه فان كان في حال وجوده فاما في حالة دوامه او في ابتداء وجوده لا جاءز ان يكون ذلك--- في حال دوامه لما تق--------------------دم فلم يبق الا	863	-6957469805405184418	136	94.0	100	485	28.041236877441406	26	JK000362-ara1	Rafed0003376Vols-ara1
JK000362-ara1.ms0506	true	-6807838343708501634	230	300	1270	1650	1650	300	اثبات واجب الوجود بحال بل قال في كتاب بكار الافكار في اعظم-- مساءل الكتاب وهي مسالة---------- اثبات واجب الوجود------ مذهب اهل الحق من المتشرعين وطواءف الالهيين القول بوجوب وجود موجود وجوده لذاته لا لغيره وكل ما سواه فمتوقف في وجوده عليه خلافا لطاءفة شاذة من الباطنية ومنشا الاحتجاج علي ذلك ما نشاهده من الموجودات العينية ونتحققه من الامور الحسية فانه اما ان يكون واجبا لذاته او لا يكون واجبا لذاته-	506	-7092140057545258751	Rafed0003376Vols-ara1.ms0088	false	3296615271505460807	206	275	1084	1473	1597	300	اثبات واجب الوجود بذاته وبيان حقيقته ووجوده ويشتمل علي اربعة مساءل ال---------مسالة الاولي في اثبات واجب الوجود لذاته مذهب اهل الحق من المتشرعين وطواءف الالهيين القول بوجوب وجود موجود وجوده لذاته لا لغيره وكل ما سواه فمتوقف في وجوده عليه خلافا لطاءفة شاذة من الباطنية ومنشا الاحتجاج علي ذلك ما نشاهده من الموجودات العينية ون-حققه من الامور الحسية فانه اما ان يكون واجبا لذاته او لا يكون واجبا لذاته	88	-6957469805405184418	336	601.5	275	399	84.21052551269531	55	JK000362-ara1	Rafed0003376Vols-ara1
JK000362-ara1.ms0507	true	-2196146668485176446	0	60	0	300	1551	300	فان كان الاول فهو المطلوب وان كان الثاني فكل موجود لا يكون واجبا لذاته فهو ممكن لذاته لانه لو كان ممتنعا لذاته لما كان موجودا واذا كان ممكنا فالوجود والعدم عليه جاءزان وعند ذلك فاما ان يكون في وجوده مفتقرا الي مرجح او غير مفتقر اليه------ فان لم يكن مفتقرا الي المرجح فقد ترجح احد الجاءزين من غير مرجح وهو	507	-7092140057545258751	Rafed0003376Vols-ara1.ms0089	false	7372262230988014088	239	300	1254	1559	1559	300	فان كان الاول فهو المطلوب وان كان الثاني فكل موجود لا يكون واجبا لذاته فهو ممكن لذاته لانه لو كان ممتنعا لذاته لما كان موجودا واذا كان ممكنا فالوجود والعدم عليه جاءزان وعند ذلك فاما ان يكون في وجوده مفتقرا الي مرجح او غير مفتقر الي المرجح فان لم يكن مفتقرا الي المرجح فقد ترجح احد الجاءزين من غير مرجح وهو-	89	-6957469805405184418	298	582.5	239	306	97.3856201171875	59	JK000362-ara1	Rafed0003376Vols-ara1
JK000362-ara1.ms0507	true	-2196146668485176446	60	202	300	1042	1551	300	ممتنع وان افتقر الي المرجح فذلك المرجح اما واجب لذاته او لغيره فان كان الاول فهو المطلوب وان كان الثاني فذلك الغير اما ان يكون معلولا لمعلوله او لغيره فان كان الاول فيلزم ان يكون كل واحد منهما مقوما للاخر ويلزم من ذلك ان يكون كل واحد منهما مقوما لمقوم نفسه فيكون كل واحد منهما مقوما لنفسه لان مقوم المقوم مقوم وذلك يوجب جعل كل واحد من الممكنين متقوما بنفسه والم-قوم بنفسه لا يكون ممكنا وهو خلاف الفرض ولان التقويم اضافة بين المقوم والمقوم فيستدعي المغايرة بينهما ولا مغايرة بين الشء ونفسه وان كان الثاني وهو ان يكون ذلك الغير معلولا للغير فالكلام في ذلك الغير كالكلام في الاول وعند ذلك فاما ان يقف الامر علي موجود هو مبدا الموجودات غير مفتقر في وجوده الي غيره او يتسلسل الامر الي غير النهاية فان كان الاول فهو المطلوب وان كان الثاني فهو ممتنع	507	-7092140057545258751	Rafed0003376Vols-ara1.ms0090	false	-7311596937531545722	0	142	0	743	1597	300	ممتنع وان افتقر الي المرجح فذلك المرجح اما واجب لذاته او لغيره فان كان الاول فهو المطلوب وان كان الثاني فذلك الغير اما ان يكون معلولا لمعلوله او لغيره فان كان الاول فيلزم ان يكون كل واحد منهما مقوما للاخر ويلزم من ذلك ان يكون كل واحد منهما مقوما لمقوم نفسه فيكون كل واحد منهما مقوما لنفسه لان مقوم المقوم مقوم وذلك يوجب جعل كل واحد من الممكنين متقوما بنفسه والمتقوم بنفسه لا يكون ممكنا وهو خلاف الفرض ولان التقويم اضافة بين المقوم والمقوم فيستدعي المغايرة بينهما ولا مغايرة بين الشء ونفسه وان كان الثاني وهو ان يكون ذلك الغير معلولا للغير فالكلام في ذلك الغير كالكلام في الاول وعند ذلك فاما ان يقف الامر علي موجود هو مبدا الموجودات غير مفتقر في وجوده الي غيره او يتسلسل الامر الي غير النهاية فان كان الاول فهو المطلوب وان كان الثاني فهو ممتنع	90	-6957469805405184418	742	1479.0	600	743	99.86540985107422	141	JK000362-ara1	Rafed0003376Vols-ara1
JK000362-ara1.ms0507	true	-2196146668485176446	244	300	1276	1551	1551	300	فان حقيقة الجملة غير حقيقة كل واحد من الاحاد وعند ذلك فالجملة موجودة وهي اما ان تكون واجبة لذاتها او ممكنة لا جاءز ان تكون واجبة والا لما كانت احادها ممكنة وقد قيل انها ممكنة كما سبق--- وان كانت واجبة فهو مع الاستحالة عين المطلوب وان كانت ممكنة فلا بد لها من مرجح والمرجح اما ان-	507	-7092140057545258751	Rafed0003376Vols-ara1.ms0096	false	-2739155284823892297	0	57	0	279	1529	300	فان حقيقة الجملة غير حقيقة كل واحد من الاحاد وعند ذلك فالجملة موجودة وهي اما ان تكون واجبة لذاتها او ممكنة لا جاءز ان تكون واجبة والا لما كانت احادها ممكنة وقد قيل انها ممكنة كما سبق ثم وان كانت واجبة فهو مع الاستحالة عين المطلوب وان كانت ممكنة فلا بد لها من مرجح والمرجح اما ان	96	-6957469805405184418	275	539.0	220	279	98.5663070678711	54	JK000362-ara1	Rafed0003376Vols-ara1
JK000362-ara1.ms0508	true	1238909681827447413	0	78	0	394	1550	300	يكون داخلا فيها او خارجا عنها لا جاءز ان يقال بالاول فان المرجح للجملة مرجح لاحادها ويلزم ان يكون مرجحا لنفسه ضرورة كونه من الاحاد ويخرج بذلك عن ان يكون ممكنا وهو خلاف الفرض وان يكون مرجحا لعلته لكونه- من الاحاد وفيه جعل العلة معلولا والمعلول علة وهو دور ممتنع وان كان المرجح خارجا عنها فهو اما ممكن او اوجب فان كان ممكنا فهو من الجملة وهو خلاف الفرض فلم يبق الا ان يكون واجبا لذاته وهو المطلوب	508	-7092140057545258751	Rafed0003376Vols-ara1.ms0096	false	-2739155284823892297	57	135	279	674	1529	300	يكون داخلا فيها او خارجا عنها لا جاءز ان يقال بالاول فان المرجح للجملة مرجح لاحادها ويلزم ان يكون مرجحا لنفسه ضرورة كونه من الاحاد ويخرج بذلك عن ان يكون ممكنا وهو خلاف الفرض وان يكون مرجحا لعلته لكونها من الاحاد وفيه جعل العلة معلولا والمعلول علة وهو دور ممتنع وان كان المرجح خارجا عنها فهو اما ممكن او واجب فان كان ممكنا فهو من الجملة وهو خلاف الفرض فلم يبق الا ان يكون واجبا لذاته وهو المطلوب	96	-6957469805405184418	392	777.0	314	395	99.24050903320312	76	JK000362-ara1	Rafed0003376Vols-ara1
JK000362-ara1.ms0508	true	1238909681827447413	98	219	498	1116	1550	300	لا نستسلم وجود ما يسمي جملة في غير المتناهي ليصح ما ذكرتموه ولا يلزم من صحة ذلك في المتناهي مع اشعاره بالحصر صحته في غير المتناهي سلمنا ان مفهوم الجملة حاصل فيما لا يتناهي وانه ممكن ولكن لا نسلم انه زاءد علي الاحاد المتعاقبة الي غير النهاية وعند ذلك فلا يلزم ان يكون معللا بغير علة الاحاد سلمنا انه زاءد علي الاحاد ولكن ما المانع--- ان يكون مترجحا باحاد- الداخلة فيه لا بمعني انه مترجح بواحد منها ليلزم ما ذكرتموه بل طريق ترجحه بالاحاد الداخلة فيه ترجح كل واحد من احاده بالاخر الي غير النهاية وعلي هذا فلا يلزم افتقاره الي مرجح خارج عن الجملة ولا ان يكون المرجح للجملة مرجحا لنفسه ولا لعلته ثم قال في الجواب قولهم لا نسلم ------------------	508	-7092140057545258751	Rafed0003376Vols-ara1.ms0100	false	6771163584172167878	93	219	474	1112	1552	300	لا ن--سلم وجود ما يسمي جملة في غير المتناهي ليصح ما ذكرتموه ولا يلزم من صحة ذلك في المتناهي مع اشعاره بالحصر صحته في غير المتناهي سلمنا ان مفهوم الجملة حاصل فيما لا يتناهي وانه ممكن ولكن لا نسلم انه زاءد علي الاحاد المتعاقبة الي غير النهاية وعند ذلك فلا يلزم ان يكون معللا بغير علة الاحاد سلمنا انه زاءد علي الاحاد ولكن ما المانع من ان يكون مترجحا باحاده الداخلة فيه لا بمعني انه مترجح بواحد منها ليلزم ما ذكرتموه بل طريق ترجحه بالاحاد الداخلة فيه ترجح كل واحد من احاده بالاخر الي غير النهاية وعلي هذا فلا يلزم افتقاره الي مرجح خارج عن الجملة ولا ان يكون المرجح للجملة مرجحا لنفسه ولا لعلته سلمنا انه لا بد من وجود واجب الوجود ولكن لا نسلم	100	-6957469805405184418	587	1152.5	472	640	91.71875	111	JK000362-ara1	Rafed0003376Vols-ara1
JK000362-ara1.ms0508	true	1238909681827447413	216	300	1102	1550	1550	300	قولهم لا نسلم ان مفهوم الجملة زاءد علي الاحاد المتعاقبة الي غير النهاية قلنا ان اردتم ان مفهوم الجملة هو نفس المفهوم من كل واحد من الاحاد فهو ظاهر الاحالة وان اردتم به الهيءة الاجتماعية من احاد الاعداد فلا خفاء بكونه- زاءدا علي كل واحد من الاحاد وهو المطلوب قولهم ما المانع من ان تكون الجملة مترجحة باحادها الداخلة فيها كما قرروه قلنا اما ان يقال تترجح الجملة بمجموع الاحاد الداخلة فيها او بواحد منها فان كان بواحد منها فالمحال الذي الزمناه حاصل وان-	508	-7092140057545258751	Rafed0003376Vols-ara1.ms0108	false	-9178808056011439481	27	111	132	582	1576	300	قولهم لا نسلم ان مفهوم الجملة زاءد علي الاحاد المتعاقبة الي غير النهاية قلنا ان اردتم ان مفهوم الجملة هو نفس المفهوم من كل واحد من الاحاد فهو ظاهر الاحالة وان اردتم به الهيءة الاجتماعية من احاد الاعداد فلا خفاء بكونها زاءدة علي كل واحد من الاحاد وهو المطلوب قولهم ما المانع من ان تكون الجملة مترجحة باحادها الداخلة فيها كما قرروه قلنا اما ان يقال بترجح الجملة بمجموع الاحاد الداخلة فيها او بواحد منها فان كان بواحد منها فالمحال الذي الزمناه حاصل وان	108	-6957469805405184418	446	880.0	363	450	99.11111450195312	80	JK000362-ara1	Rafed0003376Vols-ara1
JK000362-ara1.ms0509	true	6343519042431345735	214	300	1099	1542	1542	300	موجودة بقي---- ان تكون واجبة بذاتها واذ-----------------------------------ا كانت الجملة هي مجموع احادها وكل واحد من الاحاد ممكن فالجملة ايضا ممكنة بذاتها والواجب باعتبار ذاته يستحيل ان يكون ممكنا باعتبار ذاته وان ك------------------------------------------انت ممكنة فلا بد لها من مرجح لضرورة كونها موجودة والمرجح فاما ان يكون ممكنا او واجب----------ا لا جاءز ان يكون ممكنا اذ هو من الجملة ثم يلزم ان يكون مرجحا لنفسه لكونه مرجحا للجملة والمرجح للجملة مرجح لاحاده---------------------------------------------------------------------------ا وهو من احادها وذلك محال ثم يلزم ان يكون علة علته ----------------------------------------------------وهو دور ممتنع وان كان-	509	-7092140057545258751	Rafed0003376Vols-ara1.ms0096	false	-2739155284823892297	12	109	62	548	1529	300	موجودة وهي اما ان تكون واجبة لذاتها او ممكنة لا جاءز ان تكون واجبة والا لما ك----------------انت احادها ممكنة وقد ق----------------------------------------------------------------يل ان---ها ممكنة كما سبق ثم وان كانت واجبة فهو مع الاستحالة عين المطلوب وان كانت ممكنة فلا بد لها من مرجح-------------------- والمرجح -اما ان يكون داخلا فيها او خارجا عنها لا جاءز ان يقال بالاول فان المر-----------------------------------------------------------جح للجملة مرجح لاحادها ويلزم ان يكون مرجحا لنفسه ضرورة كونه من الاحاد ويخرج بذلك عن ان يكون ممكنا وهو خلاف الفرض وان يكون مرجحا ل-------------علته لكونها من الاحاد وفيه جعل العلة معلولا والمعلول علة وهو دور ممتنع وان كان	96	-6957469805405184418	174	143.5	132	662	26.283987045288086	25	JK000362-ara1	Rafed0003376Vols-ara1
JK000362-ara1.ms0552	true	1880601881271449104	131	168	689	872	1583	300	-----------اما ان تكون واجبه لذاتها واما ان تكون ممكنة لا جاءز ان تكون واجبة والا لما تكون واجبة والا لما كانت احادها ممكنة وقد قيل انها ممكنة قال---- ثم وان كانت واجبة فهو مع الاستحالة عين المطلوب	552	-7092140057545258751	Rafed0003376Vols-ara1.ms0096	false	-2739155284823892297	12	46	62	230	1529	300	موجودة وهي اما ان تكون واجبة لذاتها او مم----------كنة لا جاءز ان تكون واجبة والا --------------------لما كانت احادها ممكنة وقد قيل انها ممكنة كما سبق ثم وان كانت واجبة فهو مع الاستحالة عين المطلوب	96	-6957469805405184418	144	260.0	114	198	72.7272720336914	26	JK000362-ara1	Rafed0003376Vols-ara1
JK000362-ara1.ms0556	true	-6422594253878019544	254	300	1302	1571	1571	300	لما كان كمال كل شء وتمام--ه بحصول كمالاته-------- له كان كمال ال-نفس الانسانية بحصول ما لها من الكمالات وهي الاحاطة بالمعقولات والعلم بالمجهولات ولما كانت العلوم متكثرة والمعارف متعددة وكان الزمان لا يتسع لتحصيل جمل-------------------------------تها مع تقاصر الهمم----------------------------- وكثرة القواط-----------------ع كان الواجب السعي في تحصيل اكملها-	556	-7092140057545258751	Rafed0003376Vols-ara1.ms0001	false	4444184510329044961	82	140	442	800	1781	300	لما كان كمال كل شء وتماميته بحصول كمالاته الممكنة له كان كمال الانفس الانسانية بحصول ما لها من الكمالات وهي الاحاطة بالمعقولات والعلم بالمجهولات ولما كانت العلوم متكثرة والمعارف متعددة وكان الزمان لا يتسع لتحصيل جملتها والعمر يقصر عن الاحاطة بكليتها مع تقاصر الهمم وقصورها وضعف الدواعي وفتورها وكثرة القواطع واستيلاء الموانع كان الواجب السعي في تحصيل اكملها	1	-6957469805405184418	269	499.0	224	358	75.13966369628906	39	JK000362-ara1	Rafed0003376Vols-ara1
JK000362-ara1.ms0557	true	-8842508225341667845	0	125	0	741	1657	300	والاحاطة بافضلها تقديما لما هو الاهم فالاهم وما الفاءدة في معرفته اتم ولا يخفي ان اولي ما تترامي اليه بالبصر ابصار البصاءر وتمتد نحوه اعناق الهمم والخواطر ما كان موضوعه احل الموضوعات وغايته اشرف الغايات-------------------------------------------------- واليه مرجع العلوم الدينية ومستند النواميس الشرعية وبه صلاح العالم ونظامه وحله وابرامه والطرق الموصلة اليه يقينيات والمسالك المرشدة نحوه قطعيات وذلك هو العلم الملقب بعلم الكلام الباحث في ذات واجب الوجود وصفاته و افعاله و متعلقات-----------------------------------------------------ه ولما كنا مع ذلك قد حققنا اصوله ونقحنا فصوله و احطنا بمعانيه و اوضحنا مبانيه و اظهرنا اغواره وكشفنا اسراره وفزنا فيه بقصب سبق الاولين وحزنا غايات افكار المتقدمين والمتاخرين و استنزعنا منه خلاصة الالباب وفصلنا القشر عن اللباب سالني بعض الاصحاب والفضلاء من الطلاب جمع كتاب---- لمساءل الاصول جامع لابكار افكار------ العقول	557	-7092140057545258751	Rafed0003376Vols-ara1.ms0001	false	4444184510329044961	140	277	800	1648	1781	300	والاحاطة بافضلها تقديما لما هو الاهم فالمهم وما الفاءدة في معرفته اتم ولا يخفي ان اولي ما تترامي اليه بالنظر ابصار البصاءر وتمتد نحوه اعناق الهمم والخواطر ما كان موضوعه اجل الموضوعات وغايته اشرف الغايات والحاجة اليه في تحصيل السعادة الابدية من الابديات واليه مرجع العلوم الدينية ومستند النواميس الشرعية وبه صلاح العالم ونظامه وحله وابرامه والطرق الموصلة اليه يقينيات والمسالك المرشدة نحوه قطعيات وذلك هو العلم الملقب بعلم الكلام الباحث في ذات واجب الوجود وصفاته و-افعاله و-متعلقاته فكان اولي بالاهتمام بتعجيله والنظر في تحقيقه وتحصيله ولما كنا مع ذلك قد حققنا اصوله ونقحنا فصوله و-احطنا بمعانيه و-اوضحنا مبانيه و-اظهرنا اغواره وكشفنا اسراره وفزنا فيه بقصب سبق الاولين وحزنا غايات افكار المتقدمين والمتاخرين و-استترعنا منه خلاصة الالباب وفصلنا القشر عن اللباب سالني بعض الاصحاب والفضلاء من الطلاب جمع كتاب حاو لمساءل الاصول جامع لابكار افكار ارباب العقول	1	-6957469805405184418	729	1390.0	610	854	85.36299896240234	117	JK000362-ara1	Rafed0003376Vols-ara1
JK000362-ara1.ms0561	true	2269219807719811360	32	115	159	592	1543	300	والاقرب في ذلك ان يقال لو كانت العلل والمعلولات متعاقبة فكل واحد منها حادث لا محالة وعند ذلك فلا يخلو -ما ان يقال بوجود شء منها في الازل او لا -وجود لشء منها في الازل فان كان الاول فهو ممتنع لان الازلي لا يكون مسبوقا بالعدم والحادث مسبوق بالعدم--------------------------------------------------------------------------------------------------- وان كان الثاني فجملة العلل والمعلولات مسبوقة بالعدم----------------------------- ويلزم من ذلك ان يكون لها ابتداء ونهاية وما له ابتداء ونهاية فهو متوقف علي سبق غيره عليه------------ واما ان كانت العلل والمعلولات المفروضة موجودة معا	561	-7092140057545258751	Rafed0003376Vols-ara1.ms0095	false	-3509497714724811950	180	287	929	1482	1542	300	والاقرب في ذلك ان يقال لو كانت العلل والمعلولات متعاقبة فكل واحد منها حادث لا محالة وعند ذلك فلا يخلو اما ان يقال بوجود شء منها في الازل او لا بوجود -شء منها في الازل فان كان الاول فهو ممتنع لان الازلي لا يكون مسبوقا بالعدم والحادث مسبوق بالعدم فلو كان شء منها في الازل لكان مسبوقا بالعدم ضرورة كونه حادثا وهو غير مسبوق بالعدم ضرورة كونه ازليا وان كان الثاني فجملة العلل والمعلولات مسبوقة بالعدم ضرورة ان لا شء منها في الازل ويلزم من ذلك ان يكون لها ابتداء ونهاية غير--------------------- متوقف علي سبق غيره عليه وهو المطلوب واما ان كانت العلل والمعلولات المفروضة موجودة معا	95	-6957469805405184418	408	755.0	329	575	70.9565200805664	72	JK000362-ara1	Rafed0003376Vols-ara1
JK000362-ara1.ms0562	true	3047758567667347727	58	151	292	775	1583	300	وهو انه قال لو كانت العلل والمعلولات متعاقبة فكل واحد منها حادث لا محالة فيلزم ان تكون---------------------------------------------------------------------------- الاول--------------------ي حادثة او تكون كلها حادثة مسبوقة بالعدم وهذا قد استدل به طاءفة من اهل الكلام علي امتناع حوادث لا تتناهي وقد تقدم الاعتراض عليه وبين الفرق بين ما هو حادث بالنوع وحادث بالشخص وان ما كان لم تزل احاده متعاقبة كان كل منها بمنزلة الاخر وكل منها مسبوق بالعدم وليس النوع مسبوقا بالعدم وقول القاء-------ل الازلي لا يكون مسبوقا بالعدم لفظ مجمل فان اراد به ان الواحد الذي هو بعينه ازلي لا يكون مسبوقا بالعدم	562	-7092140057545258751	Rafed0003376Vols-ara1.ms0095	false	-3509497714724811950	182	238	940	1217	1542	300	ذلك ان يقال لو كانت العلل والمعلولات متعاقبة فكل واحد منها حادث لا محالة وعند ذلك فلا يخلو اما ان يقال بوجود شء منها في الازل او لا بوجود شء منها في الازل فان كان الاول فهو ممتنع لان الازلي لا يكون----------------- مسبوقا بالعدم والحادث م-----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------سبو-------------------------ق بالعدم فلو كان شء منها في الازل---- لكان مسبوقا بالعدم ------------------------------------------------------------------------	95	-6957469805405184418	132	180.0	105	586	22.525596618652344	16	JK000362-ara1	Rafed0003376Vols-ara1
JK000362-ara1.ms0609	true	496046758423671371	263	300	1439	1619	1619	300	فان حقيقة الجملة غير حقيقة كل واحد من الاحاد وعند ذلك فالجملة موجودة ف---اما ان تكون واجبة لذاتها او ممكنة لا جاءز ان تكون واجب----------------------------------------------ة كما تقد--م وان ك--------------------------------------------انت ممكنه فلا بد لها من مرجح والمرجح اما-	609	-7092140057545258751	Rafed0003376Vols-ara1.ms0096	false	-2739155284823892297	0	56	0	276	1529	300	فان حقيقة الجملة غير حقيقة كل واحد من الاحاد وعند ذلك فالجملة موجودة وهي اما ان تكون واجبة لذاتها او ممكنة لا جاءز ان تكون واجبة والا لما كانت احادها ممكنة وقد قيل انها ممكنة كما سبق ثم وان كانت واجبة فهو مع الاستحالة عين المطلوب وان كانت ممكنة فلا بد لها من مرجح والمرجح اما	96	-6957469805405184418	175	298.0	139	276	63.40579605102539	31	JK000362-ara1	Rafed0003376Vols-ara1
JK000362-ara1.ms0610	true	7121563157473820934	46	158	235	815	1548	300	لا نسلم وجود ما يسمي جملة في غير المتناهي ليصح ما ذكرتموه ولا يلزم من صحة ذلك في المتناهي مع اشعاره بالحصر صحته في---- المتناهي سلمنا ان مفهوم الجملة حاصل فيما لا يتناهي وانه ممكن -لكن لا نسلم انه زاءد علي الاحاد المتعاقبة الي غير النهاية وحينءذ-- فلا يلزم ان يكون معللا بغير علة الاحاد سلمنا انه زاءد علي الاحاد ولكن ما المانع--- ان يكون مترجحا باحاده الداخلة فيه لا بمعني انه مترجح بواحد منها ليلزم ما ذكرتموه بل طريق ترجيحه بالاحاد الداخلة فيه ترجح كل واحد من احاده بالاخر الي غير النهاية وعلي هذا فلا يلزم افتقاره الي مرجح خارج عن الجملة ولا ان يكون المرجح للجملة مرجحا لنفسه ولا لعلته	610	-7092140057545258751	Rafed0003376Vols-ara1.ms0100	false	6771163584172167878	93	208	474	1063	1552	300	لا نسلم وجود ما يسمي جملة في غير المتناهي ليصح ما ذكرتموه ولا يلزم من صحة ذلك في المتناهي مع اشعاره بالحصر صحته في غير المتناهي سلمنا ان مفهوم الجملة حاصل فيما لا يتناهي وانه ممكن ولكن لا نسلم انه زاءد علي الاحاد المتعاقبة الي غير النهاية وعند ذلك فلا يلزم ان يكون معللا بغير علة الاحاد سلمنا انه زاءد علي الاحاد ولكن ما المانع من ان يكون مترجحا باحاده الداخلة فيه لا بمعني انه مترجح بواحد منها ليلزم ما ذكرتموه بل طريق ترج-حه بالاحاد الداخلة فيه ترجح كل واحد من احاده بالاخر الي غير النهاية وعلي هذا فلا يلزم افتقاره الي مرجح خارج عن الجملة ولا ان يكون المرجح للجملة مرجحا لنفسه ولا لعلته	100	-6957469805405184418	575	1118.0	463	590	97.45762634277344	107	JK000362-ara1	Rafed0003376Vols-ara1
JK000362-ara1.ms0610	true	7121563157473820934	180	300	921	1548	1548	300	متناه ولا شك انه غير كل واحد من الاحاد اذ كل واحد من الاحاد متناه والموصوف بما لا يتناهي هو الاعداد المفروضة بحيث لا يخرج عنها واحد قولهم لا نسلم ان مفهوم الجملة زاءد علي الاحاد المتعاقبة الي غير النهاية قلنا ان اردتم ان مفهوم الجملة هو نفس المفهوم من كل واحد من الاحاد فهو ظاهر الاحالة وان اردتم به الهيءة الاجتماعية من احاد الاعداد فلا خفاء بكونه- زاءدا علي كل واحد من الاحاد وهو المطلوب ولقاءل ان يقول يريدون بالجملة كل الاحاد لا كل واحد منها ولا يسلمون ان كل الاحاد امر مغاير للاحاد المتعاقبة قولهم ما المانع من ان تكون الجملة مترجحة باحادها الداخلة فيها كما قرروه قلنا اما ان يقال تترجح الجملة بمجموع الاحاد الداخلة فيها او-	610	-7092140057545258751	Rafed0003376Vols-ara1.ms0108	false	-9178808056011439481	0	100	0	522	1576	300	متناه ولا شك انه غير كل واحد من الاحاد اذ كل واحد من الاحاد متناه والموصوف بما لا يتناهي هو الاعداد المفروضة بحيث لا يخرج منها واحد قولهم لا نسلم ان مفهوم الجملة زاءد علي الاحاد المتعاقبة الي غير النهاية قلنا ان اردتم ان مفهوم الجملة هو نفس المفهوم من كل واحد من الاحاد فهو ظاهر الاحالة وان اردتم به الهيءة الاجتماعية من احاد الاعداد فلا خفاء بكونها زاءدة علي كل واحد من الاحاد وهو المطلوب قو-----------------------------------------------------------------------------------------------------------لهم ما المانع من ان تكون الجملة مترجحة باحادها الداخلة فيها كما قرروه قلنا اما ان يقال بترجح الجملة بمجموع الاحاد الداخلة فيها او	108	-6957469805405184418	515	1009.0	416	629	81.87599182128906	94	JK000362-ara1	Rafed0003376Vols-ara1
JK000362-ara1.ms0611	true	3910476925305709844	35	159	188	790	1478	300	الجملة غير---------- الاحاد وان كان ذلك حقا فانه يقال لمن قال لا نسلم وجود ما يسمي جملة في غير المتناهي ل-----------------ا يخلو اما ان يكون هنا جملة--------------------------- غير الاحاد واما ان لا يكون فان كان بطل سءاله وان لم يكن كان ذلك ابلغ في الحجة فان كل واحد من الاحاد ممكن وليس هنا جملة يمكن ان تكون واجبة فكل من الممكنات يمتنع ان يوجد بنفسه او بممكن اخر كامتناع وجود الجملة الممكنة بكل من الممكنات وقد اورد هو هذا السءال فكان فيه كفاية من ان يقرر امورا اذا حذفها كان ابلغ في الحجة واقوي لها وكذلك السءال الثاني وهو قوله سلمنا ان مفهوم الجملة حاصل فيما لا يتناهي وانه ممكن -لكن لا نسلم انه زاءد اعلي الاحاد المتعاقبة------------------------- فلا ي--------كون معللا بغير علة الاحاد	611	-7092140057545258751	Rafed0003376Vols-ara1.ms0100	false	6771163584172167878	87	150	440	761	1552	300	الجملة غير النظر الي الاحاد فنقو----------------------------ل لا نسلم وجود ما يسمي جملة في غير المتناهي ليصح ما ذكرتموه ولا يلزم من صحة ذلك في المتناهي مع اشعاره بالحصر صحته في غير المتناهي---------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- سلمنا ان مفهوم الجملة حاصل فيما لا يتناهي وانه ممكن ولكن لا نسلم انه زاءد -علي الاحاد المتعاقبة الي غير النهاية وعند ذلك فلا يلزم ان يكون معللا بغير علة الاحاد	100	-6957469805405184418	202	299.0	159	690	29.275362014770508	32	JK000362-ara1	Rafed0003376Vols-ara1
JK000362-ara1.ms0612	true	-467301044578238448	82	111	405	560	1607	300	ما المانع--- ان يكون المجموع وهو الجملة مترجحا باحاده الداخلة فيه لا---------------- بواحد منها----------------- بل طريق ترجحه بالاحاد الداخلة فيه بترجح كل واحد من احاده بالاخر الي غير --نهاية	612	-7092140057545258751	Rafed0003376Vols-ara1.ms0100	false	6771163584172167878	156	189	792	965	1552	300	ما المانع من ان يكون م-------------------ترجحا باحاده الداخلة فيه لا بمعني انه مترجح بواحد منها ليلزم ما ذكرتموه بل طريق ترجحه بالاحاد الداخلة فيه ت-رجح كل واحد من احاده بالاخر الي غير النهاية	100	-6957469805405184418	133	222.5	107	193	68.91191864013672	20	JK000362-ara1	Rafed0003376Vols-ara1
JK000362-ara1.ms0651	true	215679710302327828	234	300	1217	1565	1565	300	المسلك الثاني هو ان اجزاء العالم مفتقرة الي ما يخصصها بما-لها من الصفات الجاءزة لها وكل ما كان كذلك فهو محدث فالعالم محدث اما المقدمة الاولي فقد انتهج الاصحاب فيها طريقين الاول انهم قالوا كل جسم من اجسام العالم فهو متناه وكل متناه فله شكل معين ومقدار معين وحيز معين اما المقدمة الاولي فلما سبق تقريره واما المقدمة الثانية فلان كل جسم متناه فلا بد له-	651	-7092140057545258751	Rafed0003376Vols-ara1.ms0869	false	630831971482041029	221	288	1183	1533	1589	300	المسلك الثاني هو ان اجزاء العالم مفتقرة الي ما يخصصها بما لها من الصفات الجاءزة لها وكل ما كان كذلك فهو محدث فالعالم محدث اما المقدمة الاولي فقد انتهج الاصحاب فيها طريقين الاول انهم قالوا كل جسم من اجسام العالم فهو متناه وكل متناه فله شكل معين ومقدار معين وحيز معين اما المقدمة الاولي فلما سبق تقريره واما المقدمة الثانية فلان كل جسم متناه فلا بد له	869	-6957469805405184418	348	686.0	283	350	99.42857360839844	64	JK000362-ara1	Rafed0003376Vols-ara1
JK000362-ara1.ms0652	true	-5184340312355923495	12	300	57	1515	1515	300	وهو المعني بالشكل وان يكون في حيز بحيث يمكن ان يشار اليه بانه ه-هنا او هناك و-هذا كله معلوم بالضرورة وكل ما-له شكل ومقدار وحيز معين فلا بد له من مخصص يخصصه به وبرهانه انه ما من جسم الا ويعلم بالضرورة انه يجوز ان يكون علي مقدار اكبر او اصغر مما هو عليه او شكل غير شكله وحيز غير حيزه اما متيامنا عنه او متياسرا واذا كان كذلك فلا بد له من مخصص يخصصه بما يخصص به والا كان احد الجاءزين واقعا من غير مخصص وهو محال الطريق الثاني ان جواهر العالم اما ان تكون مجتمعة او متفرقة او مجتمعة ومتفرقة معا او لا مجتمعة ولا متفرقة او البعض مجتمعا والبعض متفرقا لا-جاءز ان يقال بالاجتماع والافتراق معا ولا انها غير مجتمعة ولا متفرقة معا اذ هو ظاهر الاحالة فلم يبق الا احد الاقسام الاخر- واي قسم---- منها قدر امكن في العقل فرض الاجسام علي خلافه فيكون ذلك جاءزا لها ولا بد لها من مخصص يخصصها به لما تقدم في الطريق الاول واما بيان المقدمة الثانية وهو ان كل مفتقر الي المخصص محدث فهو ان المخصص لا بد -ان يكون فاعلا مختارا وان يكون ما يخصصه حادثا لما تقدم في المسلك الاول يعني مسلك الامكان فانه قدمه وسياتي ان شاء الله تعالي ما ذكره فيه واذا ثبت ان اجزاء العالم من الجواهر والاجسام لا تخلو ع-ن الحادث فتكون حادثة فاذا كانت اجزاء العالم من الجواهر والاجسام حادثة فالاعراض كلها حادثة ضرورة عدم قيامها بغير الجواهر والاجسام والعالم لا يخرج عن الجواهر والاعراض فيكون حادثا قال الامدي وهذا المسلك ضعيف ايضا اذ لقاءل ان يقول المقدمة الاولي وان كانت مسلمة غير ان المقدمة الثانية وهي ان كل مفتقر الي المخصص محدث ممنوعة وما ذكر في تقريرها باطل بما سبق من المسلك الاول وبتقدير تسليم حدوث ما اشير اليه من-	652	-7092140057545258751	Rafed0003376Vols-ara1.ms0870	false	-557699417753723197	0	273	0	1378	1525	300	وهو المعني بالشكل وان يكون في حيز بحيث يمكن ان يشار اليه بانه هاهنا او هاهنا وهذا كله معلوم بالضرورة وكل ما له شكل ومقدار وحيز معين فلا بد له من مخصص يخصصه به وبرهانه انه ما من جسم الا ويعلم بالضرورة انه يجوز ان يكون علي مقدار اكبر او اصغر مما هو عليه او شكل غير شكله وحيز غير حيزه اما متيامنا عنه او متياسرا فاذا كان كذلك فلا بد له من مخصص يخصصه بما تخصص به والا كان احد الجاءزين واقعا من غير مخصص وهو محال الطريق الثاني ان جواهر العالم اما ان تكون مجتمعة او مفترقة او مجتمعة ومفترقة معا او لا مجتمعة ولا مفترقة او البعض مجتمعا والبعض مفترقا لا جاءز ان يقال بالاجتماع والافتراق معا ولا انها غير مجتمعة ولا مفترقة معا اذ هو ظاهر الاحالة فلم يبق الا احد الاقسام الاخري واي قسم قدر منها---- امكن في العقل فرض الاجسام علي خلافه فيكون ذلك جاءزا لها ولا بد لها من مخصص يخصصها--- لما تقدم في الطريق الاول واما بيان المقدمة الثانية وهي ان كل مفتقر الي المخصص محدث فهو ان المخصص لا بد وان يكون فاعلا مختارا وان يكون ما يخصصه حادثا لما -سبق في المسلك الاول و-----------------------------------------------------------------اذا ثبت ان اجزاء العالم من الجواهر والاجسام لا تخلوا عن الحادث فتكون حادثة واذا كانت اجزاء العالم من الجواهر والاجسام حادثة فالاعراض كلها حادثة ضرورة عدم قيامها بغير الجواهر والاجسام والعالم لا يخرج عن الجواهر والاعراض فيكون حادثا وهو------------------- ضعيف ايضا اذ لقاءل ان يقول المقدمة الاولي وان كانت مسلمة غير ان المقدمة الثانية وهي ان كل مفتقر الي المخصص محدث ممنوعة وما ذكر في تقريرها باطل بما سبق في المسلك الاول وبتقدير تسليم حدوث ما اشير اليه من	870	-6957469805405184418	1336	2545.5	1069	1470	90.88435363769531	247	JK000362-ara1	Rafed0003376Vols-ara1
JK000362-ara1.ms0653	true	4141294129182516764	0	27	0	148	1564	300	الصفات فلا يلزم ان تكون الجواهر والاجسام--------- حادثة لجواز ان تكون هذه الصفات متعاقبة عليها الي غير النهاية الا بالالتفات الي ما سبق في بيان امتناع حوادث	653	-7092140057545258751	Rafed0003376Vols-ara1.ms0870	false	-557699417753723197	273	300	1378	1525	1525	300	الصفات فلا يلزم ان تكون ---------الاجسام والجواهر حادثة لجواز ان تكون هذه الصفات متعاقبة عليها الي غير النهاية الا بالالتفات الي ما سبق من بيان امتناع حوادث-	870	-6957469805405184418	136	247.0	111	157	86.62420654296875	24	JK000362-ara1	Rafed0003376Vols-ara1
JK000362-ara1.ms0701	true	1358729555979366464	49	73	270	398	1594	300	الثاني ان جواهر العالم اما ان تكون مجتمعة او مفترقة او مجتمعة ومفترقة معا او لا مجتمعة ولا مفترقة او البعض مجتمعا والبعض مفترقا	701	-7092140057545258751	Rafed0003376Vols-ara1.ms0870	false	-557699417753723197	89	113	415	543	1525	300	الثاني ان جواهر العالم اما ان تكون مجتمعة او مفترقة او مجتمعة ومفترقة معا او لا مجتمعة ولا مفترقة او البعض مجتمعا والبعض مفترقا	870	-6957469805405184418	128	256.0	104	128	100.0	24	JK000362-ara1	Rafed0003376Vols-ara1
JK000362-ara1.ms0704	true	6415423468847007569	172	248	975	1370	1655	300	ان كل مختص يفتقر الي --مخصص و اما المقدمة الثانية فانها قررت بان المخصص لا بد -ان يكون فاعلا مختارا وان يكون ما -خصصه به حادثا وقد ابطل الامدي وغيره كلا المقدمتين وغاية هذا المسلك ان الاج-----سام لا تخلو ع----------------------------------------------ن الحوادث قال الامدي------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ وبتقدير تسليم حدوث ما اشير اليه من الصفات فلا يلزم ان تك---------ون الجواهر والاجسام حادثة لجواز ان تكون هذه الصفات متعاقبة عليها الي غير النهاية الا بالالتفات الي ما سبق م-----ن امتناع حوادث	704	-7092140057545258751	Rafed0003376Vols-ara1.ms0870	false	-557699417753723197	168	300	822	1525	1525	300	ان كل م-----فتقر الي المخصص محدث فهو ان الم-------------------------خصص لا بد وان يكون فاعلا مختارا وان يكون ما يخصص---ه حادثا لما سبق في المسلك الاول واذا ثبت ان اجزاء العالم من الجواهر والاجسام لا تخلوا عن الحادث فتكون حادثة واذا كانت اجزاء العالم من الجواهر والاجسام حادثة فالاعراض كلها حادثة ضرورة عدم قيامها بغير الجواهر والاجسام والعالم لا يخرج عن الجواهر والاعراض فيكون حادثا وهو ضعيف ايضا اذ لقاءل ان يقول المقدمة الاولي وان كانت مسلمة غير ان المقدمة الثانية وهي ان كل مفتقر الي المخصص محدث ممنوعة وما ذكر في تقريرها باطل بما سبق في المسلك الاول وبتقدير تسليم حدوث ما اشير اليه من الصفات فلا يلزم ان تكون الاجسام والجواهر حا---------دثة لجواز ان تكون هذه الصفات متعاقبة عليها الي غير النهاية الا بالالتفات الي ما سبق من بيان امتناع حوادث-	870	-6957469805405184418	269	424.5	214	746	36.058982849121094	43	JK000362-ara1	Rafed0003376Vols-ara1
JK000362-ara1.ms0704	true	6415423468847007569	254	300	1400	1655	1655	300	قلت وهذا الذي اعتمده الامدي في هذه المسالة فانه ذكر في حدوث الاجسام سبعة م-الك وزيف ستة منها الاول مسلك الامكان وانه ممكن وكل ممكن محدث والثاني مسلك الاختصاص الثالث مسلك الحيز المعين الرابع مسلك القدم انه قديم والخامس مسلك الامكان ايضا لكن فيه تقدير الحدوث-	704	-7092140057545258751	Rafed0003376Vols-ara1.ms0881	false	-5009866037950221600	245	290	1317	1569	1629	300	قلت وهذا الذي اعتمده الامدي في هذه المسالة فانه ذكر في حدوث الاجسام سبعة مسالك وزيف ستة منها الاول مسلك الامكان وانه ممكن وكل ممكن محدث والثاني مسلك الاختصاص الثالث مسلك الحيز المعين الرابع مسلك القدم انه قديم والخامس مسلك الامكان----- لكن فيه تقدير الحدوث	881	-6957469805405184418	250	483.0	206	257	97.2762680053711	43	JK000362-ara1	Rafed0003376Vols-ara1
JK000362-ara1.ms0705	true	7634624082252760275	26	59	150	349	1643	300	السابع المسلك المشهور للاصحاب وعليه الاعتماد---------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- وذكر ا--------ن المسلك المشهور للاشعرية والرازي ونحوه لم يعتمد علي هذا المسلك لانه مبني علي ان الاعراض ممتنعة البقاء وقدح الامدي في الطرق التي اعتمد عليها الرازي	705	-7092140057545258751	Rafed0003376Vols-ara1.ms0881	false	-5009866037950221600	163	234	841	1268	1629	300	السابع المسلك المشهور للاصحاب وعليه الاعتماد هو انا نقول العالم مءلف من اجزاء حادثة والمءلف من الاجزاء الحادثة حادث فالعالم حادث وبيان المقدمة الاولي هو ان اجزاء العالم منحصرة في الجواهر والاعراض والجواهر والاعراض حادثة فاجزاء العالم حادثة وقد قدم لهذا المسلك فقال وذكر الامدي انه المسلك المشهور للاشعرية والرازي ونحوه لم يعتمد علي هذا المسلك لانه مبني علي ان الاعراض ممتنعة البقاء وقدح الامدي في الطرق التي اعتمد عليها الرازي	881	-6957469805405184418	198	377.5	165	427	46.37002182006836	31	JK000362-ara1	Rafed0003376Vols-ara1
JK000362-ara1.ms0705	true	7634624082252760275	10	267	61	1467	1643	300	تقدم ما اعترض به هو والارموي وغيرهما علي هذه المسالك وبينوا به فسادها قال الامدي والمسلك السابع المسلك المشهور ل-------لاصحاب وعليه الاعتماد وذكر ان المسلك المشهور للاشعرية والرازي ونحوه لم يعتمد علي هذا المسلك لانه مبني علي ان الاعراض ممتنعة البقاء وقدح الامدي في الطرق التي اعتمد عليها الرازي قا--ل الامدي وهو انا نق--------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ول العالم مءلف من اجزاء حادثه والمءلف من الاجزاء الحادثة حادث فالعالم حادث بيان الاول ان اجزاء العالم منحصرة في الجواهر والاعراض والجواهر والاعراض حادثة فاجزاء العالم حادثة وبيان الاول ما سبق في---- ال-وجود والممكن -بيان الثا--------نية اما بيان ان الاعراض حادثة فلانا بينا ان الاعراض ممتنعة البقاء وكل ممتنع البقاء فهو حادث مسبوق بعدم نفسه فكل واحد من الاعراض حادث مسبوق بعدم نفسه وعند ذلك فاما ان تكون متعاقبة في وجودها الي غير النهاية او هي منتهية الي عرض ليس وراءه عرض اخر الاول محال لما بيناه من بيان امتناع حوادث لا اول لها ينتهي اليه في اثبات واجب الوجود فلم يبق الا ال------ثاني وهو ان تكون جملتها متناهية ومسبوقة بالعدم فتكون حادثة واما--- الجواهر------ فلانا بينا فيما تقدم امتناع عرو الجواهر عن الاعراض واذا كانت الاعراض التي لا عرو للجواهر عنها حادثة ومسبوقة بالعدم فالجواهر كذلك لان ما-لا يعري عما له اول--------- فله اول وهو حادث والا فلو كان قديما للزم منه اما عروه عن العرض في حال قدمه واما ان تكون الاعراض لا اول لها وكل واحد من الامرين محال لما تقدم -اما بيان المقدمة الثانية من اصل الدليل فهو ان ما كانت اجزاءه حادثة ولها اول تنتهي اليه فالهيءة الاجتماعية الكاءنة عنها تكون حادثة مسبوقة بالعدم وهو معلوم بالضرورة فهذا	705	-7092140057545258751	Rafed0003376Vols-ara1.ms0882	false	3186283918385260322	0	237	0	1286	1620	300	تقدم ما اعترض به هو والارموي وغيرهما علي هذه المسالك وبينوا به فسادها درء تعارض العقل والنقل لابن تيمية 3 448 اما كتب الاصحاب ا-------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------لتي اعتمد عليها الامدي فانظر التمهيد في الرد علي الملحدة المعطلة والرافضة والخوارج والمعتزلة للامام الباقلاني ص 44 والشامل لامام الحرمين الجويني ونهاية الاقدام للشهرستاني واصول الدين للبغدادي ص 59 وبيان المقدمة الاولي--------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- ما سبق في حصر الموجود -الممكن وبيان المقدمة الثانية اما----- ان الاعراض حادثة فلانا بينا ان الاعراض ممتنعة البقاء وكل ممتنع البقاء فهو حادث مسبوق بعدم نفسه فكل واحد من الاعراض حادث مسبوق بعدم نفسه وعند ذلك فاما ان تكون متعاقبة في وجودها الي غير النهاية او هي منتهية الي عرض ليس وراءه عرض اخر الاول محال لما بيناه م-----ن امتناع حوادث لا اول لها تنتهي اليه في اثبات واجب الوجود فلم يبق الا القسم الثاني وهو ان تكون جملتها متناهية ومسبوقة بالعدم فتكون حادثة واما ان الجواهر حادثة فلانا بينا فيما تقدم امتناع عرو الجواهر عن الاعراض واذا كانت الاعراض التي لا عرو للجواهر عنها حادثة ومسبوقة بالعدم فالجواهر كذلك لان ما لا يعري عما له اول وهو حادث فله اول وهو حادث والا فلو كان قديما للزم منه اما عروه عن العرض في حال قدمه واما ان تكون الاعراض لا اول لها وكل واحد من الامرين محال لما تقدم واما بيان المقدمة الثانية من اصل الدليل فهو ان ما كانت اجزاءه حادثة ولها اول تنتهي اليه فالهيءة الاجتماعية الكاءنة عنها تكون حادثة مسبوقة بالعدم وهو معلوم بالضرورة واذا	882	-6957469805405184418	1010	1854.5	814	1583	63.80290603637695	173	JK000362-ara1	Rafed0003376Vols-ara1
JK000362-ara1.ms0716	true	-735741618113152971	8	57	46	321	1588	300	المسالة الرابعة من النوع الرابع الذي سماه ابطال التشبيه في بيان امتناع حلول الحوادث بذاته تبارك وتعالي قال وقبل الخوض في الحجاج لا-بد من تلخيص محل النزاع فنقول المراد بالحادث المتنازع فيه الموجود بعد العدم كان ذاتا قاءمة بنفسها--------- او صفة لغيره كالاعراض واما ما لا وجود له كالعدم	716	-7092140057545258751	Rafed0003376Vols-ara1.ms0321	false	6401410064437137314	257	300	1280	1517	1517	300	المسالة الرابعة---------------------------------------- في بيان امتناع حلول الحوادث بذات الرب ---تعالي---- وقبل الخوض في الحجاج لا بد من تخليص محل النزاع فنقول المراد بالحادث المتنازع فيه الموجود بعد العدم كان ذاتا قاءمة بنفسها كالجواهر او صفة لغيره كالاعراض واما ما لا وجود له كالعدم-	321	-6957469805405184418	219	392.5	181	285	76.84210205078125	35	JK000362-ara1	Rafed0003376Vols-ara1
JK000362-ara1.ms0716	true	-735741618113152971	57	300	321	1588	1588	300	او الاحوال عند القاءلين بها فانها غير موصوفة بالوجود ولا بالعدم كالعالمية والقادرية والمريدية ونحو ذلك او النسب والاضافات فانها عند المتكلم امور وهمية لا وجود لها فما تحقق من ذلك بعد ان لم يكن فيقال له متجدد ولا يقال له حادث قال وعند هذا فنقول----- العقلاء من ارباب الملل وغيرهم متفقون علي استحالة قيام الحوادث بذات الرب تبارك وتعالي غير المجوس والكرامية فانهم اتفقوا علي جواز ذلك غ-------------------------ير ان الكرامية لم يجوزوا قيام كل حادث بذات الرب تعالي بل قال اكثرهم هو ما يفتقر اليه في الايجاد والخلق--------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- ثم اختلفوا في هذا الحادث فمنهم من قال هو قوله -كن ومنهم من قال هو الارادة فخلق الارادة او القول في ذاته يستند الي القدرة القديمة لا انه حادث باحداث واما خلق باقي المخلوقات فمستند الي الارادة او القول علي اختلاف مذ-هبهم فالمخلوق القاءم بذاته يعبرون عنه بالحادث والخارج عن ذاته يعبرون عنه بالمحدث ومنهم من زاد علي ذلك حادثين اخرين وهما السمع والبصر قال واجمعت الكرامية علي ان ما قام بذاته من الصفات الحادثة لا يتجدد له منها اسم ولا يعود اليه منها حكم حتي---- لا يقال انه قاءل بقول ولا مريد بارادة بل قاءل بالقاءلية ومريد بالمريدية ولم يجوزوا عليه اطلاق اسم متجدد لم يكن فيما لا يزال بل قالوا اسماءه كلها ازلية حتي في الخلق والراز--------ق وان لم يكن في الازل خلق ولا رزق قال و----اما ما كان من الصفات المتجددة التي لا وجود لها في الاعيان فما كان منها حالا فقد اتفق المتكلمون علي امتناع اتصاف الرب به غ-------ير ابي-	716	-7092140057545258751	Rafed0003376Vols-ara1.ms0322	false	5444569041088424452	0	291	0	1539	1592	300	او الاحوال عند القاءلين بها فانها غير موصوفة بالوجود ولا بالعدم كالعالمية والقادرية والمريدية ونحو ذلك او الكسب والاضافات فانها عند المتكلم امور وهمية لا وجود لها فما تحقق من ذلك بعد ان لم يكن فيقال له متجدد ولا يقال له حادث---- وعند هذا فنقول اتفق العقلاء من ارباب الملل وغيرهم ع-------لي استحالة قيام الحوادث بذات الرب -------تعالي غير المجوس والكرامية فانهم اتفقوا علي جواز قيام الحوادث بذات الرب تعالي غير ان الكرامية لم يجوزوا قيام كل حادث بذات الرب تعالي بل قال اكثرهم هو ما يفتقر اليه في الايجاد والخلق ومن كتب الامدي غاية المرام ص 186 وما بعدها ومن كتب المتاخرين انظر شرح الطوالع ص 159 والمواقف ص 275 وشرح المقاصد 2 ومن فرقهم الرءيسية الكيومرثية اصحاب المقدم الاول كيومرث والزروانية والزردشتية انظر المغني 5 71 79 والملل والنحل 2 35 ونشاة الفكر الفلسفي 1 239 وما بعدها ثم اختلفوا في هذا الحادث فمنهم من قال هو قوله لكن ومنهم من قال هو الارادة فخلق الارادة او القول في ذاته يستند الي القدرة القديمة لا انه حادث باحداث واما خلق باقي المخلوقات فمستند الي الارادة او القول علي اختلاف مذاهبهم فالمخلوق القاءم بذاته يعبرون عنه بالحادث والخارج عن ذاته يعبرون عنه بالمحدث ومنهم من زاد علي ذلك حادثين اخرين وهما السمع والبصر---- واجمعت الكرامية علي ان ما قام بذاته من الصفات الحادثة لا يتجدد له منها اسم ولا يعود اليه منها حكم حتي انه لا يقال انه قاءل بقول ولا مريد بارادة بل قاءل بالقاءلية ومريد بالمريدية ولم يجوزوا عليه اطلاق اسم متجدد لم يكن فيما لا يزال بل قالوا اسماءه كلها ازلية حتي ----------الرازق والخالق وان لم يكن في الازل-------- رزق ولا خلق واما ما كان من الصفات المتجددة التي لا وجود لها -----------فما كان منها حالا فقد اتفق المتكلمون علي امتناع اتصاف الرب تعالي بها غير ابي	322	-6957469805405184418	1201	2274.0	971	1590	75.53459167480469	217	JK000362-ara1	Rafed0003376Vols-ara1
JK000362-ara1.ms0717	true	8493829188521128879	9	125	53	627	1628	300	المعلومات وما كان من النسب والاضافات وال-تعلقات فمتفق بين ارباب العقول علي جواز اتصاف الرب تعالي بها حتي يقال انه موجود مع العالم بعد ان لم يكن وانه خالق العالم بعد ان لم يكن وما كان من الاعدام والسلوب فان كان سلب امر يستحيل تقدير وجوده لله تعالي فلا يكون متجددا بالاجماع مثل كونه غير مجسم ولا جوهر ولا عرض الي غير ذلك وان كان سلب امر لا يستحيل تقدير اتصاف الرب------ به كالنسب والاضافات فغير ممتنع ان يتصف به الرب تعالي بعد ان لم يكن بالاتفاق فانه اذا كان الحادث موجودا صح ان يقال الرب تعالي موجود مع وجوده وتنعدم هذه المعية عند فرض عدم ذلك الحادث فيتجدد له صفة سلب بعد ان لم تكن	717	-7092140057545258751	Rafed0003376Vols-ara1.ms0323	false	-4386309885906673972	0	116	0	578	1492	300	المعلومات وما كان من النسب والاضافات والمتعلقات فمتفق بين ارباب العقول علي جواز اتصاف الرب تعالي بها حتي يقال انه موجود مع العالم بعد ان لم يكن وانه خالق للعالم بعد ان لم يكن وما كان من الاعدام والسلوب فان كان سلب امر يستحيل تقدير وجوده لله تعالي فلا يكون متجددا بالاجماع ل---كونه ليس بجسم ولا جوهر ولا عرض الي غير ذلك وان كان سلب امر لا يستحيل تقدير اتصاف الرب تعالي به كالنسب والاضافات فغير ممتنع ان يتصف به الرب تعالي بعد ان لم يكن بالاتفاق فانه اذا كان الحادث موجودا صح ان يقال الرب تعالي موجود مع وجوده وتنعدم هذه المعية عند فرض عدم ذلك الحادث فيتجدد له صفة سلب بعد ان لم تكن	323	-6957469805405184418	566	1108.5	451	581	97.41824340820312	110	JK000362-ara1	Rafed0003376Vols-ara1
JK000362-ara1.ms0720	true	-7772635491641453131	68	272	366	1390	1529	300	وقد احتج اهل الحق علي امتناع قيام الحوادث به------------- بحجج ضعيفة الا------ولي قالوا لو كان الباري تعل-ي قابلا لحلول الحوادث بذاته لما خلا عنها او عن اضدادها وضد الحادث حادث وما لا يخلو عن الحوادث فيجب ان يكون حادثا والرب تعالي ليس بحادث قال وهذه الحجة مبنية علي خمس مقدمات الا--------ولي ان كل صفة حادثة لا بد لها من ضد والثانية ان ضد الصفة الحادثة لا بد وان يكون حادثا والثالثة وان ما قبل حادثا فلا يخلو عنه وعن ضده والرابعة ان ما-لا يخلو عن الحوادث فهو حادث والخامسة ان الحدوث علي الله تعالي محال اما ان الرب تعالي ليس بحادث فقد سبق تقريره قلت هذا معلوم باتفاق اهل الملل وساءر العقلاء ممن اثبت الصانع ومعلوم بالادلة اليقينية بل معلوم بالضرورة وقد ذكر انه قرر ذلك وهو لم يقرره فانه انما قرره بناء علي اثبات واجب الوجود وبني ذلك علي نفي التسلسل في العلل وابطال حوادث لا اول لها وحجته علي ذلك ضعيفة وقد اورد في كتابه المسمي بدقاءق الحقاءق علي ابطال تسلسل العلل سءالا زعم انه لا يعرف عنه جوابا فبطل بقوله ما ذكره من تقريره لكن هذا بحمد الله اجل من ان يحتاج الي مثل هذا التقرير وقال واما ان ما لا يخلو عن الحوادث فهو حادث فسياتي تقريره في حدوث الجواهر	720	-7092140057545258751	Rafed0003376Vols-ara1.ms0323	false	-4386309885906673972	125	246	628	1234	1492	300	وقد احتج اهل الحق علي امتناع قيام الحوادث بذات الرب تعالي بحجج ضعيفة الحجة الاولي قالوا لو كان الباري تعالي قابلا لحلول الحوادث بذاته لما خلا عنها او عن اضدادها وضد الحادث حادث وما لا يخلو عن الحوادث فيجب ان يكون حادثا والرب تعالي ليس بحادث---- وهذه الحجة مبنية علي خمس مقدمات المقدمة الاولي ان كل صفة حادثة لا بد لها من ضد والثانية ان ضد الصفة الحادثة لا بد وان يكون حادثا والثالثة ان- ما قبل حادثا فلا يخلو عنه وعن ضده والرابعة ان ما لا يخلو عن الحوادث حا----دث والخامسة ان الحدوث علي الرب تعالي محال اما ان الرب تعالي ليس بحادث فقد سبق تقريره------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ واما ان ما لا يخلو عن الحوادث فهو حادث فسياتي تقريره في حدوث الجواهر	323	-6957469805405184418	567	1076.0	451	1053	53.846153259277344	108	JK000362-ara1	Rafed0003376Vols-ara1
JK000362-ara1.ms0722	true	7629680092258639025	207	236	1037	1199	1509	300	اهل الاثبات يعني للصفات فقد سلك بعضهم في الاثبات مسلكا ضعيفا وهو انهم تعرضوا لاثبات احكام الصفات----- ثم توصلوا منها الي اثبات العلم بالصفات ثانيا فقالوا ان العالم لا	722	-7092140057545258751	Rafed0003376Vols-ara1.ms0118	false	-3714135565610433302	273	300	1360	1511	1511	300	اهل الاثب------------ات فقد سلك بعضهم في الاثبات مسلكا ضعيفا وهو انهم تعرضوا لاثبات احكام الصفات اولا ثم توصلوا منها الي اثبات العلم بالصفات ثانيا فقالوا--- العالم لا-	118	-6957469805405184418	146	263.5	121	167	87.4251480102539	24	JK000362-ara1	Rafed0003376Vols-ara1
JK000362-ara1.ms0722	true	7629680092258639025	236	300	1199	1509	1509	300	محالة علي غاية من الحكمة والاتقان وهو مع ذلك جاءز وجوده وجاءز عدمه كما سياتي وهو مستند في التخصيص والايجاد الي واجب الوجود كما سياتي ايضا فيجب ان يكون قادرا عليه مريدا له عالما به كما وقع به الاستقراء في الشاهد فان من لم يكن قادرا لا يصح صدور شء عنه ومن لم يكن مريدا لم يكن تخصيص بعض الجاءزات عنه دون --بعض باولي-	722	-7092140057545258751	Rafed0003376Vols-ara1.ms0119	false	1672865010803283693	0	64	0	312	1503	300	محالة علي غاية من الحكمة والاتقان وهو مع ذلك جاءز وجوده وجاءز عدمه كما سياتي وهو مستند في التخصيص والايجاد الي واجب الوجود كما سياتي ايضا فيجب ان يكون قادرا عليه مريدا له عالما به كما وقع به الاستقراء في الشاهد فان من لم يكن قادرا لا يصح صدور شء عنه ومن لم يكن مريدا لم يكن تخصيص بعض الجاءزات عنه دون البعض -اولي	119	-6957469805405184418	309	602.5	246	313	98.7220458984375	62	JK000362-ara1	Rafed0003376Vols-ara1
JK000362-ara1.ms0722	true	7629680092258639025	0	43	0	198	1509	300	قولكم ان كل صفة حادثة لا بد لها من ضد فاما ان يراد بالضد معني وجودي يستحيل اجتماعه مع تلك الصفة لذاتيهما واما ان يراد به ما هو اعم من ذلك وهو ما لا يتصور اجتماعه مع وجود الصفة لذاتيهما وان كان عدما	722	-7092140057545258751	Rafed0003376Vols-ara1.ms0323	false	-4386309885906673972	257	300	1295	1492	1492	300	قولكم ان كل صفة حادثة لا بد لها من ضد فاما ان يراد بالضد معني وجودي يستحيل اجتماعه مع تلك الصفة لذاتيهما واما ان يراد به ما هو اعم من ذلك وهو ما لا يتصور اجتماعه مع وجود الصفة لذاتيهما وان كان عدما-	323	-6957469805405184418	197	389.0	155	198	99.49494934082031	43	JK000362-ara1	Rafed0003376Vols-ara1
JK000362-ara1.ms0722	true	7629680092258639025	43	147	198	729	1509	300	حتي يقال فان عدم الصفة يكون ضدا لوجودها -----------------------------------------------فان كان الاول فلا نسلم انه لا بد وان يكون للصفة ضد بذلك الاعتبار والاستدلال علي موقع المنع عسير جدا وان كان الثاني فلا نسلم انه يلزم ان يكون ضد الحادث حادثا والا كان عدم العالم السابق علي وجوده حادثا ولو كان عدمه حادثا كان وجوده سابقا علي عدمه وهو محال قال وان سلمنا انه لا-بد -ان يكون ضد الحادث معني وجوديا ولكن لا نسلم امتناع خلو المحل عن الصفة وضدها بهذا الاعتبار وحيث قررنا في مسالة الكلام والادراكات ان القابل لصفة لا يخلو عنها و--عن ضدها انما كان بالمعني الاعم لا بالمعني الاخص فلا مناقضة	722	-7092140057545258751	Rafed0003376Vols-ara1.ms0324	false	4896965946273745807	0	116	0	581	1543	300	حتي يقال بان عدم الصفة يكون ضدا لوجودها من اول قول الامدي وقد احتج اهل الحق فلا مناقضة فان كان الاول فلا نسلم انه لا بد وان يكون للصفة ضد بذلك الاعتبار والاستدلال علي موقع المنع عسير جدا وان كان الثاني فلا نسلم انه يلزم ان يكون ضد الحادث حادثا والا كان عدم العالم السابق علي وجوده حادثا ولو كان عدمه حادثا كان وجوده سابقا علي عدمه وهو محال ثم -وان سلمنا انه لا بد وان يكون ضد الحادث معني وجوديا ولكن لا نسلم امتناع خلو المحل عن الصفة وضدها بهذا الاعتبار وحيث قررنا في مسالة الكلام والادراكات ان القابل لصفة لا يخلو عنها او عن ضدها انما كان بالمعني الاعم لا بالمعني الاخص فلا مناقضة	324	-6957469805405184418	525	1015.5	422	582	90.20618438720703	98	JK000362-ara1	Rafed0003376Vols-ara1
JK000362-ara1.ms0723	true	1543638972594726419	127	158	633	786	1494	300	حد العالم في الشاهد من قام به العلم والقادر من قامت به القدرة وعلي هذا النحو والحد ------------لا يختلف شاهدا ولا غاءبا وايضا ف-----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ان شرط---- العالم------ في الشاهد قيام العلم به	723	-7092140057545258751	Rafed0003376Vols-ara1.ms0085	false	-7603532422917887299	235	300	1260	1577	1577	300	حد العالم في الشاهد من قام به العلم فيجب ان يكون حده في الغاءب كذلك لان ------الحد يجب اطراده ولا يختلف شاهدا ولا غاءبا واما العلة فقالوا اذا ثبت كون العالم معللا بالعلم في الشاهد وجب ان يكون معللا به في الغاءب لان ما ثبت لاحد المثلين وجب ان يثبت للاخر واما الشرط فقالوا اذا كان شرط كون العالم عالما في الشاهد قيام العلم به-	85	-6957469805405184418	107	151.0	85	324	33.02469253540039	17	JK000362-ara1	Rafed0003376Vols-ara1
JK000362-ara1.ms0723	true	1543638972594726419	0	170	0	850	1494	300	من العكس اذ نسبتها اليه----- واحدة ومن لم يكن عالما بالشء لا يتصور منه القصد الي ايجاد-----------------------------ه قالوا واذا ثبت كونه قادرا مريدا عالما وجب ان يكون حيا اذ الحياة شرط في هذه الصفات علي ما عرف في الشاهد وما كان له في وجوده او عدم-------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ه شرط لا يختلف شاهدا ولا غاء---------------------------------------------------------------------با ويلزم من كونه حيا ان يكون سميعا بصيرا متكلما فان من لم تثبت له هذه الصفات من الاحياء فهو متصف باضدادها كالعمي والطرش والخرس علي ما عرف في الشاهد ايضا والاله تعالي يتقدس عن الاتصاف بهذه الصفات قالوا واذا ثبت له هذه الاحكام فهي في الشاهد معللة بالصفات فالعلم في الشاهد علة كون العالم عالما والقدرة علة كون القادر قادرا وعلي هذا النحو--- باقي الصفات و العلة لا تختلف لا شاهدا ولا غاءبا وايضا فان حد العالم في الشاهد من قام به العلم والقادر من قامت به القدرة وعلي هذا النحو والحد----- لا يختلف--- شاهدا ولا غاءبا وايضا فان شرط العالم في الشاهد قيام العلم به وكذلك في القدرة وغيرها والشرط لا يختلف شاهدا ولا غاءبا قلت وهذه ----	723	-7092140057545258751	Rafed0003376Vols-ara1.ms0119	false	1672865010803283693	64	298	312	1494	1503	300	من العكس اذ نسبتها اليه نسبة واحدة ومن لم يكن عالما بالشء لا يتصور منه القصد الي ايجاده ولا الاتقان والاحكام في صنعه قالوا واذا ثبت كونه قادرا مريدا عالما وجب ان يكون حيا اذ الحياة شرط--- هذه الصفات علي ما عرف في الشاهد وما كان له في وجوده او عدمه شرط لا منهم الباقلاني في التمهيد 152 153 وامام الحرمين في الارشاد 61 63 والشهرستاني في نهاية الاقدام 170 وقد نقل ابن تيمية في كتابه درء تعارض العقل والنقل 4 32 34 ما ذكره الامدي هنا من اول قوله واما اهل الاثبات الي قوله والشرط لا يختلف شاهدا ولا غاءبا ثم علق عليه وناقشه درء تعارض العقل والنقل 4 32 يختلف شاهدا ولا غاءبا ويلزم من كونه حيا ان يكون سميعا بصيرا متكلما فان من لم يثبت له هذه الصفات من الاحياء فهو متصف باضدادها كالعمي والطرش والخرس علي ما عرف في الشاهد ايضا والاله تعالي يتقدس عن الاتصاف بهذه الصفات قالوا واذا ثبت--ت هذه الاحكام فهي في الشاهد معللة بالصفات فالعلم في الشاهد علة كون العالم عالما والقدرة علة كون القادر قادرا وعلي هذا النحو في باقي الصفات و-العلة لا تختلف--- شاهدا ولا غاءبا وايضا فان حد العالم في الشاهد من قام به العلم والقادر من قامت به القدرة وعلي هذا النحو والحد ايضا لا يختلف لا شاهدا ولا غاءبا وايضا فان شرط العالم في الشاهد قيام العلم به وكذلك في القدرة وغيرها والشرط لا يختلف شاهدا ولا غاءبا واعلم ان هذه	119	-6957469805405184418	829	1577.5	665	1191	69.60537719726562	157	JK000362-ara1	Rafed0003376Vols-ara1
JK000362-ara1.ms0724	true	-3801346256701864058	27	82	173	467	1599	300	تقابل العدم والملكة ---والملكة ----علي اصطلاحهم كل معني وجودي امكن ان يكون ثابتا للشء اما بحق جنسه كالبصر للانسان فان البصر يمكن ثبوته لجنسه وهو الحيوان او بحق نوعه ككتابة زيد فان هذا ممكن لنوع الانسان او بحق شخصه كاللحية للرجل فانها ممكنة في حق الرجل قال والعدم المقابل لها---- ارتفاع هذه الملكة --قال فان	724	-7092140057545258751	Rafed0003376Vols-ara1.ms0121	false	-3713058978502107248	230	270	1251	1467	1621	300	تقابل العدم والملكة اما الملكة بالمعني الخاص فهو-- معني وجودي امكن ان يكون ثابتا للشء اما بحق جنسه كالبصر للانسان او ---------------------------------------بحق نوعه ككتابة زيد او --------------------------بحق شخصه كاللحية للرجل واما ال------------------------عدم المقابل لها فهو ارتفاع هذه الملكة وسواء كان	121	-6957469805405184418	178	301.5	144	307	57.9804573059082	27	JK000362-ara1	Rafed0003376Vols-ara1
JK000362-ara1.ms0724	true	-3801346256701864058	75	174	429	956	1599	300	المقابل لها- ارتفاع هذه الملكة قال ----------------------فان اريد ب--تقابل الادراك ونفيه تقابل التناقض بالسلب والايجاب وهو انه لا يخلو من كونه سميعا وبصيرا ومتكلما او ليس فهو ما يقوله الخصم ولا يقبل نفيه من غير دليل وان اريد بالتقابل تقاب---------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ل العدم والملكة فلا يلزم----- من نفي الملكة تحقق العدم ولا بالعكس الا في محل يكون قابلا له-ا ولهذا يصح لان يقال الحجر لا اعمي ولا بصير والقول بكون الباري تعالي قابلا للبصر والعمي دعوي محل النزاع والمصادرة علي المطلوب وعلي هذا فقد امتنع نفي لزوم العمي والخرس والطرش في حق الله تعالي من ضرورة نفي البصر والسمع والكلام عنه	724	-7092140057545258751	Rafed0003376Vols-ara1.ms0122	false	-6853001671442151190	33	215	172	1142	1608	300	التقابل جواز انقلا----ب الملكة الي العدم ولا عكس وعلي هذا ان اريد بالتقابل هاهنا تقابل-------- التناقض بالسلب والايجاب وهو انه لا يخلو من كونه سميعا وبصيرا ومتكلما او ليس فهو ما يقوله الخصم ولا يقبل نفيه من غير دليل وان اريد بالتقابل تقابل المتضايفين فهو غير متحقق بين البصر والعمي والسمع والطرش ونحوه ثم وان كان من قبيل تقابل التضايف فلا يلزم من نفي احد المتضايفين ثبوت الاخر بل ربما انتفيا معا وان اريد بالتقابل تقابل الضدين فانما يلزم ان لو كان واجب الوجود قابلا لتوارد الاضداد عليه وهو غير مسلم وان كان قابلا فلا يلزم من نفي احد الضدين وجود الاخر لجواز اجتماعهما في العدم ووجود واسطة بينهما ولهذا يصح ان يقال الباري تعالي ليس باسود ولا ابيض وان اريد بالتقابل تقابل العدم والملكة فلا يلزم ايضا من نفي الملكة تحقق العدم ولا بالعكس الا في محل يكون قابلا لهما ولهذا يصح -ان يقال الحجر لا اعمي ولا بصير والقول بكون الباري تعالي قابلا للبصر والعمي دعوي محل النزاع والمصادرة علي المطلوب وعلي هذا فقد امتنع---- لزوم العمي والخرس والطرش في حق الله تعالي من ضرورة نفي البصر والسمع والكلام عنه	122	-6957469805405184418	488	909.0	393	987	49.44275665283203	84	JK000362-ara1	Rafed0003376Vols-ara1
JK000362-ara1.ms0725	true	5097889804837221663	0	132	0	647	1534	300	المنصف المتبحر الخروج عنها والقدح في دلالتها يمكن طردها في اثبات جميع الصفات النفسانية وهي مما الهمني الله------ اياها ولم اجدها علي صورتها وتحريرها لاحد غيري وهو -ان يقال المفهوم من كل واحد من هذه الصفات المذكورة-------------------------- مع قطع النظر عما يتصف به صفة كمال او--- صفة كمال لا جاءز ان تكون لا صفة كمال وغل ---------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------كان حال من اتصف بها في الشاهد انقص من حال من--- اتصف بها ان كان عدمها في نفس الامر كمالا او مساويا لحال من لم يتصف بها ان لم يكن عدمها في نفس الامر كمالا وهو خلاف ما نعلمه بالضرورة في الشاهد فلم يبق الا القسم الاول وهو انه- في نفسها وذواتها كمال وعند ذلك فلو قدر عدم اتصاف الباري تعالي بها لكان ناقصا بالنسبة الي من اتصف بها من مخلوقاته------ ومحال-------- الخالق انقص من المخلوق	725	-7092140057545258751	Rafed0003376Vols-ara1.ms0125	false	-8033745650900091706	20	222	108	1099	1489	300	المنصف المتبحر الخروج عنها والقدح في-دلالتها يمكن طردها في اثبات جميع الصفات النفسانية وهي مما الهمني الله تعالي اياه- ولم اجدها علي صورتها وتحريرها لاحد غيري وذلك ان يقال المفهوم من كل واحد من---- الصفات المذكورة اما ان يكون في نفسه وذاته مع قطع النظر عما تتصف به صفة كمال او لا صفة كمال لا جاءز ان تكون لا صفة كمال والشيخ محمد عبده في شرحه علي العقاءد العضدية ص 276 وما بعدها وقد نقل ابن تيمية في كتابه درء تعارض العقل والنقل 4 37 من اول قول الامدي واعلم ان هاهنا طريقة رشيقة الي قوله ومحال ان يكون الخالق انقص من المخلوق وعلق عليه بقوله قلت هذه الحجة مادتها صحيحة وقد استدل بها ما شاء الله من السلف والخلف الخ والا كان حال من اتصف بها في الشاهد انقص من حال من لم يتصف بها ان كان عدمها في نفس الامر كمالا او مساويا لحال من لم يتصف بها ان لم يكن عدمها في نفس الامر كمالا وهو خلاف ما نعلمه بالضرورة في الشاهد فلم يبق الا القسم الاول وهو انها في نفسها وذ-اتها كمال وعند ذلك فلو قدر عدم اتصاف الباري تعالي بها لكان ناقصا بالنسبة الي من اتصف بها من مخلوقاته تعالي ومحال ان يكون الخالق انقص من المخلوق	125	-6957469805405184418	633	1148.5	505	998	63.42685317993164	116	JK000362-ara1	Rafed0003376Vols-ara1
JK000362-ara1.ms0727	true	-8231395881090526710	15	204	100	1090	1597	300	الحجة الثانية انه لو قامت الحوادث بذات الرب تعالي لكان لها سبب والسبب اما الذات واما خارج عنها فان كان هو الذات وجب دوامها بدوام الذات وخرجت عن ان تكون حادثة وان كان خارجا عن الذات فاما ان يكون معلولا للاله تعالي او لا يكون معلولا له فان كان الاول لزم الدور وان كان الثاني فذلك الخارج يكون واجب الوجود بذاته -مفيدا للاله تعالي صفاته فكان اولي ان يكون هو الاله وهذه المحالات انما لزمت من قيام الحوادث بذات الرب تبارك وتعالي فتكون محالا قال الامدي ولقاءل ان يقول وان افتقرت الصفات الحادثة الي سبب فالسبب انما هو القدرة القديمة والمشيءة الازلية القاءمة بذات الرب------ كما هو مذهب الكرامية علي ما اوضحناه فليس السبب هو المسبب ولا خارج----ا ولا يلزم من دوام القدرة دوام المقدور والا كان الع-لم قديما وهو محال قال فان قيل اذا كان المرجح للصفة الحادثة هو القدرة القديمة والاختيار فلا بد وان يكون الرب تعالي قاصدا لمحل حدوثها ومحل حدوثها ليس الا ذاته فيجب ان يكون قاصدا لذاته والقصد الي الشء يستدعي كونه في الجهة وهو محال ثم ولجاز قيام كل حادث به وهو محال وايضا فان الصفة الحادثة عند الكرامية انما هو قوله كن	727	-7092140057545258751	Rafed0003376Vols-ara1.ms0324	false	4896965946273745807	116	300	581	1543	1543	300	الحجة الثانية انه لو قامت الحوادث بذاته---------- لكان لها سبب والسبب اما الذات --او خارج عنها فان كان هو الذات وجب دوامها بدوام الذات وخرجت عن ان تكون حادثة وان كان خارجا عن الذات فاما ان يكون معلولا للاله تعالي او لا يكون معلولا له فان كان الاول لزم الدور وان كان الثاني فذلك الخارج يكون واجب الوجود لذاته ومفيدا للاله تعالي صفاته فكان اولي ان يكون هو الاله وهذه المحالات انما لزمت من قيام الحوادث بذات الرب تع-------الي فكا-ن محالا----------- ولقاءل ان يقول وان افتقرت الصفات الحادثة الي سبب فالسبب انما هو القدرة القديمة والمشيءة الازلية القاءمة بذات الرب تعالي كما هو مذهب الكرامية علي ما اوضحناه فليس السبب هو الذات -ولا خارج عنها ولا يلزم من دوام القدرة دوام المقدور والا كان العالم قديما وهو مح----ال فان قيل اذا كان المرجح للصفة الحادثة هو القدرة القديمة والاختيار فلا بد وان يكون الرب تعالي قاصدا لمحل حدوثها ومحل حدوثها ليس الا ذاته فيجب ان يكون قاصدا لذاته والقصد الي الشء يستدعي كونه في الجهة وهو باطل ثم ولجاز قيام كل حادث--- وهو محال وايضا فان الصفة الحادثة عند الكرامية انما هي قوله كن-	324	-6957469805405184418	935	1780.5	755	1002	93.31336975097656	170	JK000362-ara1	Rafed0003376Vols-ara1
JK000362-ara1.ms0727	true	-8231395881090526710	204	300	1090	1597	1597	300	والارادة----- هي مستن-----د المحدثات وعند ذلك فلا حاجة الي الحادث الذي هو القول --والارادة لامكان اسناد جميع المحدثات الي القدرة القديمة قلنا اما الاول فمندفع فان القصد الي ايجاد الصفة وان استدعي القصد الي محل حدوثها----------------------------------------- ان لو كان القصد بمعني الاشارة الي الجهة وليس كذلك بل بمعني ارادة احداث الصفة فيه وذلك غير موجب للجهة ثم وان كان القصد الي ايجاد الصفة في المحل يوجب كون المحل في الجهة فيلزم من ذلك امتناع القصد من الله تعالي الي ايجاد الاعراض لان القصد الي ايجادها يكون قصدا لمحالها ويلزم من ذلك ان تكون محالها في الجهات-	727	-7092140057545258751	Rafed0003376Vols-ara1.ms0325	false	-8788147575961443964	0	108	0	559	1554	300	والارادة التي هي مستند وجود المحدثات وعند ذلك فلا حاجة الي الحادث الذي هو القول او الارادة لامكان اسناد جميع المحدثات الي القدرة القديمة قلنا اما الاول فمندفع فان القصد الي ايجاد الصفة وان استدعي القصد الي محل حدوثها فانما يلزم من ذلك ان يكون المحل في الجهة ان لو كان القصد بمعني الاشارة الي الجهة وليس كذلك بل بمعني ارادة احداث الصفة فيه وذلك غير موجب للجهة ثم وان كان القصد الي ايجاد الصفة في المحل يوجب كون المحل في --جهة فيلزم من ذلك امتناع القصد من الله تعالي الي ايجاد الاعراض لان القصد الي ايجادها يكون قصدا لمحالها ويلزم من ذلك ان تكون محالها في الجهات	325	-6957469805405184418	504	968.0	409	561	89.83956909179688	90	JK000362-ara1	Rafed0003376Vols-ara1
JK000362-ara1.ms0728	true	8173957835034595684	0	103	0	513	1571	300	والقصد الي ما هو في جهة ممن ليس في الجهة محال وذلك يفضي الي ان يكون الرب------ في الجهة عند قصد خلق الاعراض وهو محال والقول بانه اذا جاز---- بعض الحوادث في ذاته جاز خلق كل حادث فدعوي مجردة وقياس من غير جامع وهو باطل علي ما اسلفناه في تحقيق الدليل واما الثاني فحاصله يرجع الي لزوم رعاية الغرض والحكمة في افعال الله تعالي وهو غير موافق لاصولنا وان كان ذلك بطريق الالزام للخصم فلعله لا يقول به وان كان قاءلا به فليس القول بتخطءته في القول بحلول الحوادث بذات الرب تعالي ضرورة تصويبه في رعاية الحكمة اولي من العكس قلت هذه الحجة	728	-7092140057545258751	Rafed0003376Vols-ara1.ms0325	false	-8788147575961443964	108	211	559	1074	1554	300	والقصد الي ما هو في جهة ممن ليس في الجهة محال وذلك يفضي الي ان يكون الرب تعالي في الجهة عند قصد خلق الاعراض وهو محال والقول بانه اذا جاز خلق بعض الحوادث في ذاته جاز خلق كل حادث فدعوي مجردة وقياس من غير جامع وهو باطل علي ما اسلفناه في تحقيق الدليل واما الثاني فحاصله يرجع الي لزوم رعاية الغرض والحكمة في افعال الله تعالي وهو غير موافق لاصولنا وان كان ذلك بطريق الالزام للخصم فلعله لا يقول به وان كان قاءلا به فليس القول بتخطءته في القول بحلول الحوادث بذات الرب تعالي ضرورة تصويبه في رعاية الحكمة اولي من العكس-------- الحجة	325	-6957469805405184418	505	987.5	404	523	96.55831909179688	99	JK000362-ara1	Rafed0003376Vols-ara1
JK000362-ara1.ms0739	true	7489720772402221916	113	198	555	1010	1532	300	الحجة الثالثة انه----- لو كان قابلا لحلول الحوادث بذاته لكان قابلا لها في الازل والا كانت القابلية عارضة لذاته واستدعت قابلية اخري وهو تسلسل ممتنع وكون الشء قابلا للشء فرع امكان وجود المق-------------------------------------بول فيستدعي تحقق كل واحد منهما ويلزم من ذلك امكان حدوث الحوادث في الازل وحدوث الح-ادث في الازل ممتنع للتناقض بين كون الشء ازليا وبين كونه حادثا قال الامدي ولقاءل ان يقول لا نسلم انه لو كان قابلا لحلول الحوادث بذاته لكان قابلا لها في الازل فانه لا يلزم من القبول للحادث فيما	739	-7092140057545258751	Rafed0003376Vols-ara1.ms0325	false	-8788147575961443964	210	300	1068	1554	1554	300	الحجة الثالثة انه يقال لو كان قابلا لحلول الحوادث بذاته لكان قابلا لها في الازل والا كانت القابلية عارضة لذاته واستدعت قابلية اخري وهو تسلسل ممتنع وكون الشء قابلا للشء فرع امكان وجود المقبول اذ القابلية نسبة بين القابل والمقبول فيستدعي تحقق كل واحد منهما ويلزم من ذلك امكان حدوث الحوادث في الازل وحدوث الحوادث في الازل ممتنع للتناقض بين كون الشء ازليا وبين كونه حادثا----------- ولقاءل ان يقول لا نسلم انه لو كان قابلا لحلول الحوادث بذاته لكان قابلا لها في الازل فانه لا يلزم من القبول للحادث فيما-	325	-6957469805405184418	443	857.0	361	498	88.95582580566406	80	JK000362-ara1	Rafed0003376Vols-ara1
JK000362-ara1.ms0739	true	7489720772402221916	198	278	1010	1421	1532	300	لا يزال مع امكانية القبول له ازلا مع كونه غير ممكن ازلا والقول بانه يلزم منه التسلسل يلزم عليه الايجاد بالقدرة للمقدور وكون الرب خالقا للحوادث فانه نسبة متجددة بعد ان لم يكن فما هو الجواب ههنا به- يكون الجواب ثم وان سلمنا انه يلزم من القبول فيما لا يزال القبول ازلا فلا نسلم ان ذلك يوجب امكان وجود المقبول ازلا ولهذا علي اصلنا البار------ي موصوف في الازل بكونه قادرا علي خلق العالم ولا يلزم منه امكان وجود العالم ازلا	739	-7092140057545258751	Rafed0003376Vols-ara1.ms0326	false	7156513593986051250	0	81	0	417	1594	300	لا يزال مع امكان-ه القبول له ازلا مع كونه غير ممكن ازلا والقول بانه يلزم منه التسلسل يلزم عليه الايجاد بالقدرة للمقدور وكون الرب خالقا للحوادث فانه نسبة متجددة بعد ان لم تكن فما هو الجواب به هاهنا يكون الجواب ثم وان سلمنا انه يلزم من القبول فيما لا يزال القبول ازلا فلا نسلم ان ذلك يوجب امكان وجود المقبول ازلا ولهذا علي اصلنا الباري تعالي موصوف في الازل بكونه قادرا علي خلق العالم ولا يلزم منه امكان وجود العالم ازلا	326	-6957469805405184418	402	783.0	323	418	96.17224884033203	75	JK000362-ara1	Rafed0003376Vols-ara1
JK000362-ara1.ms0744	true	4824452053596050233	88	175	494	983	1615	300	الحجة الرابعة انه لو قامت الحوادث بذاته لكان متغيرا والتغير-علي الله م------حال ولهذا قال الخليل عليه السلام لا احب الافلين سورة الانعام 76 اي المتغيرين قال ولقاءل ان يقول ان اردتم بالتغير حلول الحوادث بذاته فقد اتحد اللازم والملزوم وصار حاصل المقدمة الشرطية لو قامت الحوادث بذاته لقامت الحوادث بذاته وهو غير مفيد ويكون القول بان التغير علي الله------ بهذا الاعتبار محال دعوي محل النزاع فلا يقبل وان اردتم بالتغير معني اخر وراء قيام الحوادث بذات الله تعالي فهو غير مسلم ولا سبيل الي اقامة الدلالة عليه	744	-7092140057545258751	Rafed0003376Vols-ara1.ms0326	false	7156513593986051250	90	175	454	928	1594	300	الحجة الرابعة انه لو قامت الحوادث بذاته لكان متغيرا والتغير علي الله تعالي محال ولهذا قال الخليل عليه السلام لا احب الافلين---------------- اي المتغيرين---- ولقاءل ان يقول ان اردتم بالتغير حلول الحوادث بذاته فقد اتحد اللازم والملزوم وصار حاصل-------- الشرطية لو قامت الحوادث بذاته لقامت الحوادث بذاته وهو غير مفيد ويكون القول بان التغير علي الله تعالي بهذا الاعتبار محال دعوي محل النزاع فلا تقبل وان اردتم بالتغير معني اخر وراء قيام الحوادث بذات الله تعالي فهو غير مسلم ولا سبيل الي اقامة الدلالة عليه	326	-6957469805405184418	459	874.5	377	502	91.43426513671875	78	JK000362-ara1	Rafed0003376Vols-ara1
JK000362-ara1.ms0747	true	920202946050437465	163	284	842	1482	1568	300	واما المعتزلة فمنهم من قال المفهوم من قيام الصفة بالموصوف حصولها في الحيز تبعا لحصول محلها فيه والبار------ي ليس بمتحيز فلا تقوم بذاته الصفة ومنهم من قال الجوهر انما صح قيام الصفات به لكونه متحيزا ولهذا فان الاعراض لما لم تكن متحيزة لم يصح قيام المعاني بها والبار------ي ليس بمتحيز فلا يكون محلا للصفات قال وهذه الشبهة تدل علي انتفاء الصفة عن الله تعالي مطلقا----- قديمة كانت او حادثة وهي- ضعيفة-- جدا اما الشبهة الاولي فلقاءل ان يقول لا نسلم انه لا معني لقيام الصفة بالموصوف الا ما ذكروه بل معني قيام الصفة بالموصوف تقوم الصفة بالموصوف في الوجود وعلي هذا فلا يلزم ان يكون المعلول قاءما بالعلة لكونه متقوما بها في الوجوه اذ ليس المعلوم صفة ولا العلة موصوفة به	747	-7092140057545258751	Rafed0003376Vols-ara1.ms0326	false	7156513593986051250	175	297	928	1583	1594	300	واما المعتزلة فمنهم من قال المفهوم من قيام الصفة بالموصوف حصولها في الحيز تبعا لحصول محلها فيه والباري تعالي ليس بمتحيز فلا تقوم بذاته الصفة ومنهم من قال الجوهر انما صح قيام الصفات به لكونه متحيزا ولهذا فان الاعراض لما لم تكن متحيزة لم يصح قيام المعاني بها والباري تعالي ليس بمتحيز فلا يكون محلا للصفات وهاتان شبهتان تدلان علي انتفاء الصفة عن الله تعالي مطلقا كانت قديمة----- او حادثة وهما ضعيفتان جدا اما الشبهة الاولي فلقاءل ان يقول لا نسلم انه لا معني لقيام الصفة بالموصوف الا ما ذكروه بل معني قيام الصفة بالموصوف تقوم الصفة بالموصوف في الوجود وعلي هذا فلا يلزم ان يكون المعلول قاءما بالعلة لكونه متقوما بها في الوجود اذ ليس المعلول صفة ولا العلة موصوفة به	326	-6957469805405184418	612	1175.0	495	660	92.7272720336914	109	JK000362-ara1	Rafed0003376Vols-ara1
JK000362-ara1.ms0748	true	7729821651834840403	0	46	0	240	1522	300	ان يكون ذلك لمعني مشترك بينه وبين الباري تعالي وان كان ذلك لكونه متحيزا فلا يلزم من انتقاء الدليل في حق الله تعالي انتفاء المدلول كما تقدم تحقيقه---- وقد امكن ان يكون ذلك لمعني اختص به الباري تعالي ولا يمتنع تعليل الحكم الواحد بعلتين في صورتين	748	-7092140057545258751	Rafed0003376Vols-ara1.ms0327	false	-3847191449623371154	31	78	165	409	1522	300	ان يكون ذلك بمعني مشترك بينه وبين الباري تعالي وان كان ذلك لكونه متحيزا فلا يلزم من انتفاء الدليل في حق الله تعالي انتفاء المدلول كما تقدم تحقيقه كيف وقد امكن ان يكون ذلك لمعني اختص به الباري تعالي ولا يمتنع تعليل الحكم الواحد بعلتين في صورتين	327	-6957469805405184418	238	467.5	192	244	97.54098510742188	43	JK000362-ara1	Rafed0003376Vols-ara1
JK000362-ara1.ms0750	true	6055078379401836955	0	134	0	646	1510	300	الرب تعالي فاما ان يوجب نقصا في ذاته او--- صفة من صفاته او لا يوجب شيءا من ذلك فان كان الاول فهو محال باتفاق العقلاء واهل الملل وان كان الثاني فاما ان تكون في نفسها صفة كمال او-لا-صفة كمال لا جاءز ان يقال بالاول والا كان الرب تعالي ناقصا قبل اتصافه بها وهو محال ايضا بالاتفاق ولا جاءز ان يقال بالثاني لوجهين------ اتفاق الامة واهل الملل قبل الكرامية علي امتناع اتصاف الرب------ بغير صفات الكمال ونعوت الجلال والثاني--- ان وجود كل شء اشرف من عدمه فوجود الصفة في نفسها اشرف من عدمها فاذا كان اتصاف الرب ------بها لا يوجب نقصا في ذاته ولا في صفة من صفاته علي ما وقع به الفرض فاتصافه اذا ب-ما هو في نفسه كمال لا عدم كمال ولو كان كذلك لكان ناقصا قبل اتصافه بها وهو محال كما سبق	750	-7092140057545258751	Rafed0003376Vols-ara1.ms0327	false	-3847191449623371154	95	236	510	1182	1522	300	الرب تعالي فاما ان توجب نقصا في ذاته او في صفة من صفاته او لا توجب شيءا من ذلك فان كان الاول فهو محال باتفاق العقلاء واهل الملل وان كان الثاني فاما ان تكون في نفسها صفة كمال او لا صفة كمال لا جاءز ان يقال بالاول والا كان الرب تعالي ناقصا قبل اتصافه بها وهو محال ايضا بالاتفاق ولا جاءز ان يقال بالثاني لوجهين الاول اتفاق الامة واهل الملل قبل الكرامية علي امتناع اتصاف الرب تعالي بغير صفات الكمال ونعوت الجلال -الثاني هو ان وجود كل شء اشرف من عدمه فوجود الصفة في نفسها اشرف من عدمها فاذا كان اتصاف الرب تعالي بها لا يوجب نقصا في ذاته ولا في صفة من صفاته علي ما وقع به الفرض فاتصافه اذن انما هو في نفسه كمال لا عدم كمال ولو كان كذلك لكان ناقصا قبل اتصافه بها وهو محال كما سبق	327	-6957469805405184418	641	1223.5	507	673	95.24517059326172	124	JK000362-ara1	Rafed0003376Vols-ara1
JK000362-ara1.ms0753	true	3170708679624401323	103	155	576	834	1569	300	ان الجود صفة كمال وعدمه صفة نقص فلو كان العالم قديما لكان الرب تعالي في الازل جوادا ولو كان حادثا لما كان الرب تعالي في الازل جوادا لعدم صدور العالم عنه وهو محال ثم قال في الجواب واما الشبهة الرابعة فحاصل لفظ الجود فيها يرجع ------------------------------الي صفة فعلية وهو كون الرب تعالي	753	-7092140057545258751	Rafed0003376Vols-ara1.ms0888	false	7967968330623384696	115	164	578	825	1532	300	ان الجود صفة كمال وعدمه صفة نقص فلو كان العالم قديما لكان الرب تعالي في الازل جوادا ولو كان حادثا لما كان الرب تعالي في الازل جوادا لعدم صدور العالم عنه وهو محال الخامس هو ان الباري تع-----------------------------------------الي صانع العالم وكونه صانع العالم صفة زاءدة علي ذات الرب تعالي	888	-6957469805405184418	188	335.5	146	288	65.27777862548828	36	JK000362-ara1	Rafed0003376Vols-ara1
JK000362-ara1.ms0753	true	3170708679624401323	140	292	755	1530	1569	300	واما الشبهة الرابعة فحاصل لفظ الجود فيها يرجع الي صفة فعلية وهو كون الرب تعالي موجدا وفاعلا لا لغرض يعود اليه من جلب نفع او دفع ضر وعلي هذا فلا نسلم ان صفات الافعال من كمالاته تعالي وليس ذلك من الضروريات فلا بد له من دليل كيف وانه لو كان ذلك من الكمالات لقد كان كمال واجب الوجود متوقفا علي وجود معلوله عنه ومحال ان يستفيد الاشرف كماله- من معلوله كما قرروه في كونه موجودا بالارادة وان سلمنا انه كمال لكن انما يكون عدمه في الازل نقصا بالارادة وان سلمنا انه كمال لكن انما عدمه في الازل نقصا ان لو كان وجود العالم في الازل ممكنا وهو غير مسلم وهو علي نحو قولهم في نفي النقص عنه بعدم ايجاده للكاءنات الفاسدات كالصور الجوهرية العنصرية والانفس الانسانية لتعذر وجودها ا---زلا من غير توسط ولا يلزم من كون العالم غير ممكن الوجود ازلا ان لا يكون ممكن الحدوث لما حققناه---- فهذا الجواب الذي--------- اجاب	753	-7092140057545258751	Rafed0003376Vols-ara1.ms0898	false	7786234073283755708	64	208	329	1059	1547	300	واما الشبهة الرابعة فحاصل لفظ الجود فيها يرجع الي صفة فعلية وهو ك-ن الرب تعالي موجدا وفاعلا لا لغرض يعود عليه من جلب نفع او دفع ضر وعلي هذا فلا نسلم ان صفات الافعال من كمالاته تعالي وليس ذلك من الضروريات فلا بد له من دليل كيف وانه لو كان ذلك من الكمالات لقد كان كمال واجب الوجود متوقفا علي وجود معلوله عنه ومحال ان يستفيد الاشرف كما له من معلوله كما قرروه في كونه موج-دا بالارادة وان سلمنا انه كمال فا---نما يكون عدمه في الازل ن--------------------------------------------------------قصا ان لو كان وجود العالم في الازل ممكنا وهو غير مسلم وهو علي نحو قوله- في نفي النقص عنه لعدم ايجاده للكاءنات الفاسدات كالصور الجوهرية العنصرية والانفس الانسانية لتعذر وجودها به ازلا من غير توسط ولا يلزم من كون العالم غير ممكن الوجود ازلا ان لا يكون ممكن الحدوث لما حققناه قبل واما الشبهة الخامسة فربما اجاب	898	-6957469805405184418	697	1339.5	557	792	88.00505065917969	127	JK000362-ara1	Rafed0003376Vols-ara1
JK000362-ara1.ms0757	true	4440320216462374179	19	83	99	440	1532	300	الحجة الثانية من جهة المناقضة للخصم والالزام وذلك من ثمانية اوجه الاول ان من مذهب الكرامية انهم لا يجوزون اطلاق اسم متجدد علي الله تعالي فيما لا يزال كما بيناه من قبل فلو قامت بذاته صفات حادثة لاتصف بها وتعدي اليه حكمها كالعلم فانه اذا قام بمحل وجب اتصافه بكونه عالما وكذا في ساءر الصفات القاءمة بمحالها وسواء كان المحل قديما او حادثا وسواء	757	-7092140057545258751	Rafed0003376Vols-ara1.ms0327	false	-3847191449623371154	236	300	1182	1522	1522	300	الحجة الثانية من جهة المناقضة للخصم والالزام وذلك من ثمانية اوجه الاول ان من مذهب الكرامية انهم لا يجوزون اطلاق اسم متجدد علي الله تعالي فيما لا يزال كما بيناه من قبل فلو قامت بذاته صفات حادثة لاتصف بها وتعدي اليه حكمها كالعلم فانه اذا قام بمحل وجب اتصافه بكونه عالما وكذا في ساءر الصفات القاءمة بمحالها وسواء كان المحل قديما او حادثا وسواء-	327	-6957469805405184418	340	675.0	277	341	99.70674133300781	64	JK000362-ara1	Rafed0003376Vols-ara1
JK000362-ara1.ms0757	true	4440320216462374179	83	137	440	690	1532	300	كانت الصفة قديمة او حادثة اذ لا فرق بين القديم والحادث من حيث انه محل قامت به صفة الا فيما يرجع الي امر خارج فلا اثر له واذا ثبت ذلك فيلزم ان يقال انه قاءل بقول ومريد بارادة ويلزم من ذلك تجدد اسم لم يكن له قبل قيام الصفة الحادثة به وهو مناقض لمذهبهم	757	-7092140057545258751	Rafed0003376Vols-ara1.ms0328	false	-490524866778166727	0	54	0	250	1555	300	كانت الصفة قديمة او حادثة اذ لا فرق بين القديم والحادث من حيث انه محل قامت به صفة الا فيما يرجع الي امر خارج فلا اثر له واذا ثبت ذلك فيلزم ان يقال انه قاءل بقول ومريد بارادة ويلزم من ذلك تجدد اسم لم يكن له قبل قيام الصفة الحادثة به وهو مناقض لمذهبهم	328	-6957469805405184418	250	500.0	196	250	100.0	54	JK000362-ara1	Rafed0003376Vols-ara1
JK000362-ara1.ms0758	true	5378268275531064357	54	200	262	1022	1565	300	الثاني ا---ن الكرامية موافقون علي ان القول والارادة لا يقومان الا بحي كالسمع والبصر وقد وافقوا علي ان الحي اذا خلا عن السمع والبصر لا-يخلو عن ضده-- وعند ذلك فاما ان يقولوا بان الله------ يخلو عن القول الحادث --والارادة الحادثة وعن ضده ف--لا يجدون الي الفرق بينه-- وبين السمع والبصر سبيلا وان قالوا بانه لا يخلو الرب------ عن القول --والارادة --وعن ضده-- فلا يخلو ذلك الضد اما ان يكون قديما او حادثا فان كان الاول فيلزم من ذلك عدم الموجود القديم ضرورة حدوث ضده وهو محال بالاتفاق وبالدليل علي ما سياتي وان كان الثاني فالكلام في ذلك الضد كالكلام في الاول ويلزم من ذلك تعاقب الحوادث علي الرب تعالي علي وجه لا يتصور خلوه عن واحد منها والحوادث المتعاقبة لا-بد وان تكون متناهية علي ما سبق في اثبات واجب الوجود وما لا يخلو عن الحوادث فهو حادث ضرورة فيقال------- ولقاءل ان -يقول نظير الحادث والارادة الحادثة	758	-7092140057545258751	Rafed0003376Vols-ara1.ms0328	false	-490524866778166727	54	209	250	1043	1555	300	الثاني هو ان الكرامية موافقون علي ان القول والارادة لا يقومان الا بحي كالسمع والبصر وقد وافقوا علي ان الحي اذا خلا عن السمع والبصر لا يخلو عن ضدهما وعند ذلك فاما ان يقولوا بان الله تعالي يخلو عن القول الحادث او الارادة الحادثة وعن ضدهما فلا يجدون الي الفرق بينهما وبين السمع والبصر سبيلا وان قالوا بانه لا يخلو الرب تعالي عن القول او الارادة او عن ضدهما فلا يخلو ذلك الضد اما ان يكون قديما او حادثا فان كان الاول فيلزم من ذلك عدم الموجود القديم ضرورة حدوث ضده وهو محال بالاتفاق وبالدليل علي ما -ياتي وان كان الثاني فالكلام في ذلك الضد كالكلام في الاول ويلزم من ذلك تعاقب الحوادث علي الرب تعالي علي وجه لا يتصور خلوه عن واحد منها والحوادث المتعاقبة لا بد وان تكون متناهية علي ما سبق في اثبات واجب الوجود وما لا يخلو عن الحوادث فهو حادث ضرورة الثالث ان من مذهبهم ان القول----- الحادث والارادة الحادثة	328	-6957469805405184418	738	1374.5	594	799	92.3654556274414	129	JK000362-ara1	Rafed0003376Vols-ara1
JK000362-ara1.ms0760	true	-6596053231147887461	60	160	306	867	1592	300	----------لا بد وان تكون متناهية ليس كما ذكر وقد عرف الكلام فيما ذكر هو وغيره وضعف ذلك قال ابو الحسن الامدي الوجه--------------------------------------- الثالث يعني في بيان تناقضهم ان من مذهبهم ان القول الحادث والارادة الحادثة عرض كاللون والطعم والراءحة وانه يجوز في الشاهد تعري الجواهر عن الاقوال والارادات والطعوم والرواءح والالوان مع جواز اتصافها بها وقد احالوا قيام الالوان والطعوم والرواءح بذات الله تعالي وجوزوا ذلك في القول والارادة ولو قيل لهم لم--- قضيتم بجواز قيام الطعوم والالوان والرواءح بذات الله تعالي من غير ان يلزم استحالة التعري عنها كما في القول الحادث والارادة الحادثة لم يجدوا الي الفرق سبيلا	760	-7092140057545258751	Rafed0003376Vols-ara1.ms0328	false	-490524866778166727	179	275	887	1428	1555	300	المتعاقبة لا بد وان تكون متناهية علي ما سبق في اثبات واجب-------------------------------------------------- الوجود وما لا يخلو عن الحوادث فهو حادث ضرورة الثالث--------------------- ان من مذهبهم ان القول الحادث والارادة الحادثة عرض كاللون والطعم والراءحة وانه يجوز في الشاهد تعري الجواهر عن الاقوال والارادات والطعوم والرواءح والالوان مع جواز اتصافها به -وقد احالوا قيام الالوان والطعوم والرواءح بذات الله تعالي وجوزوا ذلك في القول والارادة ولو قيل لهم لم لا قضيتم بجواز قيام الطعوم والالوان والرواءح بذات الله تعالي من غير ان يلزم استحالة التعري عنها كما في القول الحادث والارادة الحادثة لم يجدوا الي الفرق سبيلا	328	-6957469805405184418	465	864.5	383	613	75.8564453125	76	JK000362-ara1	Rafed0003376Vols-ara1
JK000362-ara1.ms0761	true	3876884000144266664	58	82	297	419	1568	300	الرابع هو ان من مذهبهم ان الرب------ متحيز وانه مقابل للعرش واكبر منه وليس مقابلا لجوهر فرد من العرش وقد قالوا بان العرض الواحد	761	-7092140057545258751	Rafed0003376Vols-ara1.ms0328	false	-490524866778166727	275	300	1428	1555	1555	300	الرابع هو ان من مذهبهم ان الرب تعالي متحيز وانه مقابل للعرش واكبر منه وليس مماثلا لجوهر فرد من العرش وقد قالوا بان العرض الواحد-	328	-6957469805405184418	119	223.5	96	128	92.96875	22	JK000362-ara1	Rafed0003376Vols-ara1
JK000362-ara1.ms0761	true	3876884000144266664	82	134	419	709	1568	300	لا يقوم بجوهرين والصفة الحادثة في ذات الله تعالي وهي القول او الارادة كما هو مذهبهم يوجب قيامها مع اتحادها بجزءين فصاعدا وهو مناقض لمذهبهم قلت ولقاءل ان يقول قولهم ان العرض لا يقوم بجوهرين مع قولهم بقيام ال-------------------------قول والارادة بالله تعالي امر لا يختص بمسالة حلول الحوادث فان العلم والقدر--------ة والمشيءة	761	-7092140057545258751	Rafed0003376Vols-ara1.ms0329	false	-3635048643765189308	0	48	0	274	1600	300	لا يقوم بجوهرين كالصفة الحادثة في ذات الله تعالي وهي القول او الارادة كما هو مذهبهم فوجب قيامها مع اتحادها بجزءين فصاعدا وهو مناقض لمذهبهم الخامس هو ان من مذهب--هم ان مستند المحدثات انما هو القول الحادث او الارادة الحادثة ومستند القول والارادة انما هو -----------------------------------------------القدرة القديمة والمشيءة	329	-6957469805405184418	177	279.0	145	323	54.798763275146484	26	JK000362-ara1	Rafed0003376Vols-ara1
JK000362-ara1.ms0762	true	-6415745352008686144	66	139	347	751	1594	300	الخامس هو ان من مذهبهم ان مستند المحدثات انما هو القول الحادث او الارادة الحادثة ومستند القول والارادة-------- القدرة القديمة والمشيءة الازلية ولا فرق بين الحادث والمحدث من جهة تجدده وهو انما كان مفتقرا الي المرجح من جهة تجدده وقد استويا في التجدد--------------------------------------- فلو قيل لهم لم لا اكتفي بالقدرة القديمة والمشيءة الازلية في حدوث المحدثات من غير توسط القول --والارادة كما اكتفي بها في القول والارادة لم يجدوا الي الفرق سبيلا فيقال ------	762	-7092140057545258751	Rafed0003376Vols-ara1.ms0329	false	-3635048643765189308	25	110	139	598	1600	300	الخامس هو ان من مذهبهم ان مستند المحدثات انما هو القول الحادث او الارادة الحادثة ومستند القول والارادة انما هو القدرة القديمة والمشيءة الازلية ولا فرق بين الحادث والمحدث من جهة تجدده وهو انما كان مفتقرا الي المرجح من جهة تجدده وقد استويا في التجدد الوجه الخامس وعلق عليه وناقشه في ص 107 فلو قيل لهم لم لا اكتفي بالقدرة القديمة والمشيءة الازلية في حدوث المحدثات من غير توسط القول او الارادة كما اكتفي بها في القول والارادة لم يجدوا الي الفرق سبيلا السادس ويخص	329	-6957469805405184418	398	759.5	326	459	86.71024322509766	69	JK000362-ara1	Rafed0003376Vols-ara1
JK000362-ara1.ms0763	true	6861569724184092393	130	300	689	1587	1587	300	السادس -يخص القاءلين بحدوث القول وذلك انهم وافقوا علي ان القول مركب من حروف منتظمة والحروف متضادة فانا كما نعلم استحالة الجمع بين السواد والبياض نعلم استحالة الجمع بين الحروف وانه يتعذر الجمع بين الكاف والنون من قوله كن وقد وافقوا علي استحالة تعري البار------ي عن الاقوال الحادثة في ذاته بعد قيامها به وعند ذلك فاما ان يقال باجتماع حروف القول في ذات الباري تعالي او-لا يقال باجتماعها فيه فان قيل باجتماعها فاما ان يقال بتجزي ذات الباري تعالي وقيام كل حرف بجزء منه واما ان يقال بقيامها بذاته مع اتحاد الذات فان كان الاول فهو محال لوجهين الاول انه يلزم منه التركيب في ذات الله تعالي وقد ابطلناه في ابطال القول بالتجسيم الثاني انه ليس اختصاص بعض الاجزاء ببعض الحروف دون البعض اولي من العكس وان كان الثاني فيلزم منه اجتماع المتضادات في شء واحد وهو محال وان لم نقل باجتماع حروف القول في ذاته فيلزم منه مناقضة اصلهم في ان ما اتصف به الرب تعالي يستحيل عروه عنه بعد اتصافه به والحرف السابق الذي عدم عند وجود------ اللاحق-	763	-7092140057545258751	Rafed0003376Vols-ara1.ms0329	false	-3635048643765189308	108	279	586	1487	1600	300	السادس ويخص القاءلين بحدوث القول وذلك انهم وافقوا علي ان القول مركب من حروف منتظمة والحروف متضادة فانا كما نعلم استحالة الجمع بين السواد والبياض نعلم استحالة الجمع بين الحروف وانه يتعذر الجمع بين الكاف والنون من قوله كن وقد وافقوا علي استحالة تعري الباري تعالي عن الاقوال الحادثة في ذاته بعد قيامها به وعند ذلك فاما ان يقال باجتماع حروف القول في ذاته تع------الي او لا يقال باجتماعها ----فان قيل باجتماعها فاما ان يقال بتجزء ذات ال--له تعالي وقيام كل حرف بجزء منه واما ان يقال بقيامها بذاته مع اتحاد الذات فان كان الاول فهو محال لوجهين الاول انه يلزم منه التركيب في ذات الله تعالي وقد ابطلناه في ابطال القول بالتجسيم الثاني انه ليس اختصاص بعض الاجزاء ببعض الحروف دون البعض اولي من العكس وان كان الثاني فيلزم منه اجتماع المتضادات في شء واحد وهو محال وان لم يقل باجتماع حروف القول في ذاته فيلزم منه مناقضة اصلهم في ان ما اتصف به الرب تعالي يستحيل عروه عنه بعد اتصافه به والحرف السابق الذي عدم عند وجود الحرف اللاحق	329	-6957469805405184418	878	1709.0	712	913	96.1664810180664	159	JK000362-ara1	Rafed0003376Vols-ara1
JK000362-ara1.ms0766	true	45802224300921978	81	283	407	1469	1557	300	واذا ثبت انه متصف بصفة الكلام وان كلامه قديم -----------وانه ليس بحرف ولا صوت فهو متحد لا كثرة فيه في نفسه بل التكثر انما هو في تعلقاته ومتعلقاته --------فان قيل عاقل ما لا يماري نفسه في انقسام الكلام الي امر ونهي وغيره من اقسام الكلام وان ما انقسم اليه حقاءق مختلفة وامور متمايزة وانها من اخص اوصاف الكلام لا ان الاختلاف عاءد الي نفس العبارات والتعلقات والمتعلقات ولهذا فانا لو قطعنا النظر عن العبارات والتعلقات والمتعلقات ورفعناها وهما لم يخرج الكلام عن كونه منقسما وايضا فان ما اخبر به ع-ن القصص الماضية والامور السالفة مختلفة متمايزة وكذلك المامورات والمنهيات مختلفة ايضا فلا يتصور ان يكون الخبر عما جري لموسي هو نف------------س الخبر عما جري لعيسي و------------لا الامر بالصلاة هو نفس الامر بالزكاة وغيرها ولا ان ما تعلق بزيد هو نفس ما تعلق بعمرو ولا ما سمي خبرا هو عين ما سمي امرا اذا الامر طلب والخبر لا طلب فيه بل هو حكم بنسبة مف---------رد ايجابا او سلبا فثبت ان الكلام انواع مختلفة والكلام عام للكل فيكون كالجنس لها قلنا قد بينا فيما تقدم ان الكلام قضية واحدة ومعلوم واحد قاءم بالنفس وان اختلاف العبارات عنه بسبب اختلاف التعلقات والمتعلقات وهذا النوع من الاختلافات ليس راجعا الي اخص صفة الكلام بل الي امر	766	-7092140057545258751	Rafed0003376Vols-ara1.ms0214	false	-470805363143489692	97	300	512	1561	1561	300	واذا ثبت انه متصف بصفة الكلام وان كلامه قديم علي ما سبق وانه ليس بحرف ولا صوت فهو متحد لا كثرة فيه في نفسه بل التكثر انما هو في تعلقاته ومتعلقاته كما سلف فان قيل عاقل ما لا يماري نفسه في انقسام الكلام الي امر ونهي وغيره من اقسام الكلام وان ما انقسم اليه حقاءق مختلفة وامور متمايزة وانها من اخص اوصاف الكلام لا ان الاختلاف عاءد الي نفس العبارات والتعلقات والمتعلقات ود-----------------------------------------------------------فعناها وهما لم يخرج الكلام عن كونه منقسما وايضا فان ما اخبر عنه من القصص الماضية والامور السالفة مختلفة متمايزة وكذلك المامورات والمنهيات مختلفة ايضا فلا يتصور ان يكون الخبر عما جري لموسي عليه السلام هو نفس الخبر عما جري لعيسي عليه السلام ولا الامر بالصلاة هو نفس الامر بالزكاة وغيرها ولا ان ما تعلق بزيد هو نفس ما تعلق بعمرو ولا ما سمي خبرا هو نفس ما سمي امرا اذ- الامر طلب والخبر لا طلب فيه بل--- حكم بنسبة مفرد الي مفرد ايجابا او سلبا فثبت ان الكلام انواع مختلفة والكلام عام للكل فيكون كالجنس لها قلنا قد بينا فيما تقدم ان الكلام قضية واحدة ومعلوم واحد قاءم بالنفس وان اختلاف العبارات عنه بسبب اختلاف التعلقات والمتعلقات وهذا النوع من الاختلاف --ليس راجعا الي اخص صفة الكلام بل الي امر-	214	-6957469805405184418	981	1902.0	793	1115	87.98206329345703	180	JK000362-ara1	Rafed0003376Vols-ara1
JK000362-ara1.ms0767	true	5026634992174747063	0	288	0	1571	1634	300	اختلاف في الكلام النفساني اصلا ولا يلزم منه رفع الكلام في نفسه وزوال حقيقته قال وعلي هذا فلا يخفي اندفاع ما استبعدوه من اتحاد الخبر واختلاف المخبر واتحاد الامر واختلاف المامور وكذلك اختلاف الامر والخبر مع اتحاد صفة الكلام قال فان قيل اذا قلتم بان الكلام قضية واحدة وان اختلاف العبارات عنها بسبب المتعلقات الخارجة فلم لا جوزتم ان تكون الارادة والقدرة والعلم-------- وباقي الصفات راجعة الي معني واحد ويكون اختلاف التعبيرات عنه بسبب المتعلقات لا بسبب اختلافه في ذاته وذلك بان تسمي ارادة عند تعلقه بالتخصيص وقدرة عند تعلقه بالايجاد وهكذا ساءر الصفات وان جاز ذلك فلم لا يجوز ان يعود ذلك كله الي نفس الذات من غير احتياج الي الصفات وقال اجاب الاصحاب عن ذلك بانه يمتنع ان يكون الاختلاف بين القدرة والارادة بسبب التعلقات والمتعلقات اذ القدرة معني من شانه تاتي الايجاد به والارادة معني من شانه تاتي تخصيص الحادث بحال- دون حال- وعند اختلاف التاثيرات لا-بد من الاختلاف في نفس المءثر وهذا بخلاف الكلام فان تعلقاته بمتعلقاته لا توجب اثرا فضلا عن كونه مختلفا قال وفيه نظر وذلك انه وان سلم امتناع صدور الاثار المختلفة عن المءثر الواحد مع امكان النزاع فيه فهو موجب للاختلاف في نفس القدرة وذلك لان القدرة مءثرة في الوجود والوجود عند اصحابنا نفس الذات لا انه زاءد عليها والا كانت الذوات ثابتة في العدم وذلك مما لا نقول به واذا كان الوجود هو نفس الذات فالذوات مختلفة فتاثير القدرة في اثار مختلفة فيلزم ان تكون مختلفة كما قرروه وليس كذلك وايضا فان ما ذكر-ه من الفرق وان استمر في القدرة والارادة فغير مستمر في باقي الصفات كالعلم والحياة والسمع والبصر لعدم كونها مءثرة في اثر ما قال والحق ان ما اوردوه من الاشكال علي القول باتحاد الكلام وعود الاختلاف الي التعلقات والمتعلقات -مشكل وعسي ان يكون عند غيري حله	767	-7092140057545258751	Rafed0003376Vols-ara1.ms0215	false	-386302579528171768	17	300	89	1641	1641	300	اختلاف في الكلام النفساني اصلا ولا يلزم منه دفع الكلام في نفسه وزوال حقيقته---- وعلي هذا فلا يخفي اندفاع ما استبعدوه من اتحاد الخبر واختلاف المخبر واتحاد الامر واختلاف المامور وكذلك اختلاف الامر والخبر مع اتحاد صفة الكلام ----فان قيل اذا قلتم بان الكلام قضية واحدة وان اختلاف العبارات عنها بسبب المتعلقات الخارجة فلم لا جوزتم ان تكون الارادة-------- والعلم والقدرة وباقي الصفات راجعة الي معني واحد ويكون اختلاف التعبيرات عنه بسبب المتعلقات لا بسبب اختلافه في ذاته وذلك بان يسمي ارادة عند تعلقه بالتخصيص وقدرة عند تعلقه بالايجاد وهكذا ساءر الصفات وان جاز ذلك فلم لا يجوز ان يعود ذلك كله الي نفس الذات من غير احتياج الي الصفات----- اجاب الاصحاب عن ذلك بانه يمتنع ان يكون الاختلاف بين القدرة والارادة بسبب التعلقات والمتعلقات اذ القدرة معني من شانه تاتي الايجاد-ية والارادة معني من شانه تاتي تخصيص الحادث بحالة دون حالة وعند اختلاف التاثيرات لا بد من الاختلاف في نفس المءثر وهذا بخلاف الكلام فان تعلقاته بمتعلقاته لا توجب اثرا فضلا عن كونه مختلفا---- وفيه نظر وذلك انه وان سلم امتناع صدور الاثار المختلفة عن المءثر الواحد مع امكان النزاع فيه فهو موجب للاختلاف في نفس القدرة وذلك لان القدرة مءثرة في الوجود والوجود عند اصحابنا نفس الذات لا انه زاءد عليها والا كانت الذوات ثابتة في العدم وذلك مما لا نقول به واذا كان الوجود هو نفس الذات فالذ-ات مختلفة فتاثير القدرة في اثار مختلفة فيلزم ان تكون مختلفة كما قرروه وليس كذلك وايضا فان ما ذكروه من الفرق وان استمر في القدرة والارادة فغير مستمر في باقي الصفات كالعلم والحياة والسمع والبصر لعدم كونها مءثرة في اثر ما ----والحق ان ما اوردوه من الاشكال علي القول باتحاد الكلام وعود الاختلاف الي التعلقات والمتعلقات فمشكل وعسي ان يكون عند غيري حله-	215	-6957469805405184418	1535	2978.5	1255	1584	96.90656280517578	272	JK000362-ara1	Rafed0003376Vols-ara1
JK000362-ara1.ms0777	true	5509622760866141336	252	300	1301	1545	1545	300	في نفي التجسيم ان يقال لو كان البار------ي جسما فاما ان يكون كالاجسام واما ان لا يكون كالاجسام فان قيل انه لا كالاجسام كان االنزاع في اللفظ دون المعني والطريق في الرد ما اسلفناه في كونه جوهرا وان قيل انه كالاجسام فهو ممتنع لثمانية اوجه منها اربعة وهي-	777	-7092140057545258751	Rafed0003376Vols-ara1.ms0316	false	636716096252196941	199	226	1064	1203	1584	300	في نفي التجسيم ان يقال لو كان الباري تعالي جسما فاما ان يكون كالاجسام او---------------------------------- لا كالاجسام فان كان كالاجس-----------------------------------------------------------------------------ام فهو محال- لثمانية اوجه منها اربعة وهي	316	-6957469805405184418	118	180.0	94	251	47.0119514465332	19	JK000362-ara1	Rafed0003376Vols-ara1
JK000362-ara1.ms0777	true	5509622760866141336	30	140	166	748	1545	300	يستحيل- تعري البار------ي عن الاقوال الحادثة في ذاته بعد قيامها قول لا يوافقهم عليه كل من وافقهم علي اصل هذه المسالة فان الموافقين لهم علي اصل المسالة هم اكثر الناس واءمتهم من الطواءف كلها حتي من اءمة اهل السنة والحديث واءمة الفلاسفة اهل الشرع واهل الراي واماهذا القول فمواقفهم عليه قليل قال وعند ذلك فاما ان يقال باجتماع حروف القول في ذاته تعالي او لا يقال باجتماعها فيه فان قيل باجتماعها فاما ان يقال بتجزي ذات البار----ي وقيام كل حرف بجزء منه واما ان يقال بقيامها بذاته مع اتحاد الذات فان كان الاول فهو محال لوجهين احدهما انه يلزم منه التركيب في ذات الله------ وقد ابطلناه في ابطال ل-قول بالتجسيم	777	-7092140057545258751	Rafed0003376Vols-ara1.ms0329	false	-3635048643765189308	150	221	821	1191	1600	300	استحالة تعري الباري تعالي عن الاقوال الحادثة في ذاته بعد قيامها به--------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- وعند ذلك فاما ان يقال باجتماع حروف القول في ذاته تعالي او لا يقال باجتماعها ----فان قيل باجتماعها فاما ان يقال بتجزء ذات الله تعالي وقيام كل حرف بجزء منه واما ان يقال بقيامها بذاته مع اتحاد الذات فان كان الاول فهو محال لوجهين الاول- انه يلزم منه التركيب في ذات الله تعالي وقد ابطلناه في ابطال القول بالتجسيم	329	-6957469805405184418	339	608.5	271	600	56.5	60	JK000362-ara1	Rafed0003376Vols-ara1
JK000362-ara1.ms0778	true	-1291313511200607629	41	162	212	823	1475	300	كالجواهر والاول باطل لم يخل اما ان يكون جوهرا لا كالجواهر فهو تسليم للمطلوب فانا انما ننكر كونه جوهرا كالجواهر واذا عاد الامر الي الاطلاق اللفظي فالنزاع لفظي ولا مشاحة فيه الا من جهة ورود التعبد من الشارع به ولا يخفي ان ذلك مما لا سبيل الي اثباته قال وعلي هذا فمن قال انه جوهر بمعني انه موجود لا في موضوع والموضوع هو المحل الم-قوم -ذاته المقوم لما يحل فيه كما قاله الفلاسفة او انه الجوهر بمعني انه قاءم بنفسه غير مفتقر في وجوده الي---------------------------------------------------------- احكام الجواهر فقد وافق في المعني واخطا في الاطلاق من حيث انه لم ينقل عن العرب اطلاق الجوهر بازاء القاءم بنفسه ولا ورد فيه اذن من الش-رع فيقال اذا كان قول --------------القاءل انه جوهر لا كالجواهر	778	-7092140057545258751	Rafed0003376Vols-ara1.ms0314	false	-1261187530723270437	68	197	336	983	1546	300	كالجواهر وا-----------ن قيل ا--------نه جوهر- لا كالجواهر فهو تسليم للمطلوب فانا انما ننكر كونه جوهرا كالجواهر واذا عاد الامر الي الاطلاق اللفظي فالنزاع لفظي ولا مشاحة فيه الا من جهة ورود التعبد من الشارع به ولا يخفي ان ذلك مما لا سبيل الي اثباته---- وعلي هذا فمن قال انه جوهر بمعني انه موجود لا في موضوع والموض-ع هو المحل المتقوم بذاته المقوم لما يحل فيه كما قاله الفلاسفة او انه --جوهر بمعني انه قاءم بنفسه غير مفتقر في وجوده الي غيره كما قاله ابو الحسين البصري مع اعترافه انه لا يثبت له احكام الجواهر فقد وافق في المعني واخطا في الاطلاق من حيث انه لم ينقل عن العرب اطلاق الجوهر بازاء القاءم بنفسه ولا ورد فيه اذن من الشارع ف----------ان قيل لا خفاء في اطلاق اسم ا--لجوهر علي الجواهر	314	-6957469805405184418	557	1005.0	445	686	81.1953353881836	98	JK000362-ara1	Rafed0003376Vols-ara1
JK000362-ara1.ms0784	true	-5960380338480118521	26	59	156	325	1549	300	ان يكون------ واجبا لذاته واما ان لا يكون فان كان واجبا لذاته لزم اشتراك جميع الجواهر في وجوب الوجود لذاتها ضرورة اشتراكها في معني الجوهرية----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- وان كان ممكنا لزم ان لا يكون واجبا	784	-7092140057545258751	Rafed0003376Vols-ara1.ms0312	false	9040943334378610938	154	277	776	1426	1542	300	ان يكون وجوده واجبا لذاته او ممكنا لذاته- فان كان واجبا لذاته لزم اشتراك جميع الجواهر في وجوب الوجود لذاتها ضرورة اشتراكها في معني الجوهرية وهو محال انظر التمهيد للباقلاني ص 78 والارشاد لامام الحرمين ص 46 وما بعدها والاقتصاد في الاعتقاد للغزالي ص 20 ونهاية الاقدام للشهرستاني ص 103 وما بعدها واساس التقديس للرازي ص 16 وما بعدها والمحصل له ايضا ص ومن كتب الامدي غاية المرام ص 182 ومن كتب المتاخرين المتاثرين بالامدي انظر شرح المواقف 2 340 المقصد الثالث وشرح المقاصد 2 نقله بنصه مختصرا ثم علق عليه وناقشه في ص 139 وما بعدها ثم عاد ونقل الوجوه الخمسة بالتفصيل وناقشها من اول ص 149 الي ص 175 وساشير الي هذه النقول بالتفصيل وان كان ممكنا لزم ان--- يكون قابلا	312	-6957469805405184418	149	262.0	120	654	22.782875061035156	25	JK000362-ara1	Rafed0003376Vols-ara1
JK000362-ara1.ms0785	true	-106181312585122483	36	78	167	393	1550	300	----لا يخلو اما ان يكون لذاته قابلا لحلول الاعراض المتعاقية اول---------------------ا فان كان الاول فيلزم ان يكون محلا للحوادث وهو محال كما ياتي فان كان ال-اول فيلزم امتناع ذلك علي كل الجواهر ضرورة الاشتراك بينها في المعني وهو محال خلاف المحسوس ولقاءل	785	-7092140057545258751	Rafed0003376Vols-ara1.ms0313	false	3947887774848045653	33	81	173	425	1520	300	انه لا يخلو اما ان يكون بذاته قابلا لحلول الاعراض المتعاقبة عليه او لا يكون قابلا لها فان كان الاول فيلزم ان يكون محلا للحوادث وهو محال كما ياتي وان كان الثاني فيلزم امتناع ذلك علي كل الجواهر ضرورة الاشتراك بينها في المعني وهو محال خلاف المحسوس الرابع	313	-6957469805405184418	214	391.0	172	252	84.9206314086914	35	JK000362-ara1	Rafed0003376Vols-ara1
JK000362-ara1.ms0786	true	904464669027482820	1	163	4	791	1474	300	الرابع انه لا يخلو اما ان تكون ذاته قابلة لان يشار اليها انها هنا-- او هناك او- لا تكون قابلة لذلك فان كان الاول فيكون متحيزا اذ لا معني للتحيز الا هذا --------علي الله م------حال لوجهين الاول انه اما ان يكون منتقلا عن حيزه او لا يكون منتقلا عن----ه فان كان منتقلا عنه فيكون متحركا وان لم يكن منتقلا عنه فيكون ساكنا والحركة والسكون حادثان علي ما ياتي وما لا يخلو عن الحوادث فهو حادث ----------------------------الوجه الثاني--- ان اختصاصه بحيزه اما ان يكون لذاته او لمخصص من خارج فان كان الاول فليس هو اولي من تخصيص غيره من الجواهر به ضرورة المساواة في المعني وان كان لغيره وجب ان يكون الرب------ مفتقرا الي غيره في وجوده فلا يكون واجب الوجودوان -------كان غير متحيز لزم في كل جوهر ان يكون غير متحيز ضرورة المساواة في المعني وهو محال وكيف وانه لا معني للجوهر غير المتحيز بذاته فما لا يكون كذلك لا يكون جوهرا قلت ولقاءل ان يقول لا نسلم انه اذ--ا كان قابلا	786	-7092140057545258751	Rafed0003376Vols-ara1.ms0313	false	3947887774848045653	80	251	418	1265	1520	300	الرابع انه لا يخلو اما ان تكون ذاته قابلة لان يشار اليها انها هاهنا او هاهنا او لا تكون قابلة لذلك فان كان الاول فيكون متحيزا اذ لا معني للتحيز الا هذا والتحيز علي الله تعالي محال لوجهين الاول انه اما ان يكون منتقلا عن حيزه او لا يكون منتقلا عن حيزه فان كان منتقلا عنه فيكون متحركا وان لم يكن منتقلا عنه فيكون ساكنا والحركة والسكون حادثان علي ما ياتي وما لا يخلو عن الحوادث فهو حادث والحادث لا يكون واجبا لذاته الوجه الثاني هو ان اختصاصه بحيزه اما ان يكون لذاته او لمخصص من خارج فان كان لذاته فليس هو اولي من تخصيص غيره من الجواهر به ضرورة المساواة في المعني وان كان بغيره في------كون الرب تعالي مفتقرا الي غيره في وجوده فلا يكون واجب الوجود لذاته وان كان غير متحيز لزم في كل جوهر ان يكون غير متحيز ضرورة المساواة في المعني وهو محال -كيف وانه لا معني للجوهر غير المتحيز بذاته فما لا يكون كذلك لا يكون جوهرا الخامس انه لو كان جوهرا كالجواهر لما كان مفيدا	313	-6957469805405184418	727	1364.5	574	854	85.1288070678711	136	JK000362-ara1	Rafed0003376Vols-ara1
JK000362-ara1.ms0789	true	5757450014670983064	129	239	611	1187	1473	300	لا يفني واما قوله في الوجه الثاني--- ان اختصاصه بحيزه اما ان يكون لذاته او لمخصص من خارج فيقال اتعني بالحيز شيءا معينا موجودا او شيءا معينا سواء كان موجودا او معدوما او شيءا مطلقا فان عنيت الاول فالرب سبحانه لا يجب ان يكون متحيزا بهذا الاعتبار عند المنازع بل ولا عند طاءفة معروفة وان عنيت الثاني لم يسلم المنازع كونه متحيزا بهذا الاعتبار وان عنيت الثالث فيقال لك حينءذ فليس اختصاصه بحيز معين من لوازم ذاته بل هو باختياره واذا كان يخصص بعض الاحياز بما شاء من مخلوقاته فتصرفه بنفسه اعظم من تصرفه بمخلوقاته واما قولك ليس هو اولي من تخصيص غيره من الجواهر به ضرورة المساواة في المعني	789	-7092140057545258751	Rafed0003376Vols-ara1.ms0313	false	3947887774848045653	159	193	809	977	1520	300	لا يكون واجبا لذاته- الوجه الثاني هو ان اختصاصه بحيزه اما ان يكون لذاته او لمخصص من خارج------------------------------------------------------------------------------------------- فان كان لذاته------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- ف------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ليس هو اولي من تخصيص غيره من الجواهر به ضرورة المساواة في المعني	313	-6957469805405184418	144	239.0	113	579	24.870466232299805	27	JK000362-ara1	Rafed0003376Vols-ara1
JK000362-ara1.ms0791	true	2959734054278118482	171	228	866	1165	1523	300	الخامس انه لو كان جوهرا كالجواهر لما كان مفيدا لوجود غيره من الجواهر-فانه لا اولوية لبعض الجواهر بالعلية دون --بعض ويلزم من ذلك ان لا يكون شء من الجواهر معلولا او ان يكون كل جوهر معلولا للاخر والكل محال فان قيل الجواهر وان تماثلت في الجوهرية الا انها متمايزة ومتغايرة بامور موجبة لتع-ين كل واحد منها عن	791	-7092140057545258751	Rafed0003376Vols-ara1.ms0313	false	3947887774848045653	242	300	1218	1520	1520	300	الخامس انه لو كان جوهرا كالجواهر لما كان مفيدا لوجود غيره من الجواهر فانه لا اولوية لبعض الجواهر بالعلية دون البعض ويلزم من ذلك ان لا يكون شء من الجواهر معلولا او ان يكون كل جوهر معلولا للاخر والكل محال فان قيل الجواهر وان تماثلت في الجوهرية الا انها متمايزة ومتغايرة بامور موجبة لتعيين كل واحد منها عن-	313	-6957469805405184418	298	575.5	242	303	98.34983825683594	54	JK000362-ara1	Rafed0003376Vols-ara1
JK000362-ara1.ms0791	true	2959734054278118482	7	29	32	138	1523	300	اما ان تكون ذاته قابلة لان يشار اليها انها ه-هنا او هناك- او لات-كون قابلة ثم قلت فان كان الاول فيكون متحيزا	791	-7092140057545258751	Rafed0003376Vols-ara1.ms0313	false	3947887774848045653	84	106	437	544	1520	300	اما ان تكون ذاته قابلة لان يشار اليها انها هاهنا او هاهنا او لا تكون قابلة لذلك-- فان كان الاول فيكون متحيزا	313	-6957469805405184418	96	171.0	75	109	88.07339477539062	17	JK000362-ara1	Rafed0003376Vols-ara1
JK000362-ara1.ms0791	true	2959734054278118482	228	300	1165	1523	1523	300	الاخر وعند ذلك فلا مانع من اختصاص بعضها بامور واحكام لا وجود لها في البعض الاخر ويكون ذلك باعتبار ما به التعين لا باعتبار ما به الاشتراك فنقول والكلام في اختصاص كل واحد بما به التعين كالكلام في الاول فهو تسلسل ممتنع فلم يبق الا ان يكون اختصاص كل واحد من المتماثلات بما اختص به لمخصص من خارج وذلك علي الله------ محال قلت ولقاءل ان يقول قوله لو كان جوهرا كالجواهر ان--	791	-7092140057545258751	Rafed0003376Vols-ara1.ms0314	false	-1261187530723270437	0	70	0	349	1546	300	الاخر وعند ذلك فلا مانع من اختصاص بعضها بامور واحكام لا وجود لها في البعض الاخر ويكون ذلك باعتبار ما به التعين لا باعتبار ما به الاشتراك فنقول والكلام في اختصاص كل واحد بما به التعين كالكلام في الاول وهو تسلسل ممتنع فلم يبق الا ان يكون اختصاص كل واحد من المتماثلات بما اختص به لمخصص من خارج وذلك علي الله تعالي محال هذا ان قيل انه---------------- جوهر- كالجواهر وان	314	-6957469805405184418	329	617.0	262	366	89.89070892333984	62	JK000362-ara1	Rafed0003376Vols-ara1
JK000362-ara1.ms0792	true	9131709835670968383	165	255	796	1248	1481	300	العاشر انه لو كان العالم محدثا فمحدثه اما ان يكون مساويا له من كل وجه او مخالفا له من كل ----------------------------وجه فان كان الاول فهو حادث والكلام فيه كالكلام في الاول ويلزم التسلسل الممتنع وان كان الثاني فالمحدث ليس بموجود والا لما كان مخالفا له من كل وجه وهو خلاف الفرض واذا لم يكن موجودا امتنع ان يكون موجبا للموجود-كما سبق وان كان الثالث فمن جهة ما هو مماثل للحادث يجب ان يكون حادثا والكلام فيه----- كالاول وهو تسلسل محال وهذه المحالات انما لزمت من القول بحدوث العالم فلا حدوث	792	-7092140057545258751	Rafed0003376Vols-ara1.ms0890	false	8256276218128048677	37	135	187	663	1520	300	العاشر---- لو كان العالم محدثا فحدوثه اما ان يكون مساويا له من كل وجه او مخالفا له من كل وجه او مماثلا له من وجه دون وجه فان كان الاول فهو حادث والكلام فيه كالكلام في الاول و----هو تسلسل --ممتنع وان كان الثاني فالحدوث ليس بموجود والا لما كان مخالفا له من كل وجه وهو خلاف الفرض واذا لم يكن موجودا امتنع ان يكون موجبا للموجود كما سبق وان كان الثالث فمن جهة ما هو مماثل للحادث يجب ان يكون حادثا والكلام فيه ايضا كالاول وهو تسلسل محال وهذه المحالات انما لزمت من القول بحدوث العالم فلا حدوث	890	-6957469805405184418	433	808.0	345	486	89.09465026855469	81	JK000362-ara1	Rafed0003376Vols-ara1
JK000362-ara1.ms0792	true	9131709835670968383	235	300	1141	1481	1481	300	----يجب ان يكون حادثا والكلام فيه كال----------اول و-------------------------------------------------------هو تسلسل محال وهذه المحالات انما لزمت من القول بحدوث العالم فلا حدوث ثم قال في الجواب واما الشبهة العاشرة فالمختار من اقسامها انما هو القسم الاخير ولا يلزم من كون القديم مماثلا للحوادث من وجه ان يكون مماثلا للحادث من جهة كونه حادثا بل لا مانع من الاختلاف بينهما في صفة القدم والحدوث وان تماثلا بامر اخر-	792	-7092140057545258751	Rafed0003376Vols-ara1.ms0900	false	9074152040291604738	179	258	903	1280	1502	300	لا جاءز ان يكون حادثا والا كان ما لا اول له له اول وذلك محال وان كان قديما بما لزم ان يكون قديما بقدم اخر فهو تسلسل ممتنع وكل ما هو عذر في قدمه فهو عذر في---------------- حدوثه---------------- واما الشبهة العاشرة فالمختار من اقسامها انما هو القسم الاخير ولا يلزم من كون القديم مماثلا للح-ادث من وجه ان يكون مماثلا للحادث من جهة كونه حادثا بل لا مانع من الاختلاف بينهما في صفة القدم والحدوث وان تماثلا بامر اخر	900	-6957469805405184418	258	432.0	206	410	62.92683029174805	44	JK000362-ara1	Rafed0003376Vols-ara1
JK000362-ara1.ms0793	true	-2773810422116420986	0	42	0	223	1638	300	وهذا كما ان السواد والبياض مختلفان من وجه دون وجه لاستحالة اختلافهما من كل وجه والا لما اشتركا في العرضية واللونية والحدوث واستحالة تماثلهما من كل وجه والا كان السواد بياضا ومع ذلك فما لزم من مماثلة السواد للبياض من وجه ان	793	-7092140057545258751	Rafed0003376Vols-ara1.ms0900	false	9074152040291604738	258	300	1280	1502	1502	300	وهذا كما ان السواد والبياض مختلفان من وجه دون وجه لاستحالة اختلافهما من كل وجه والا لما اشتركا في العرضية واللونية والحدوث واستحالة تماثلهما من كل وجه والا كان السواد بياضا ومع ذلك فما لزم من مماثلة السواد للبياض من وجه ان-	900	-6957469805405184418	222	439.0	181	223	99.55156707763672	42	JK000362-ara1	Rafed0003376Vols-ara1
JK000362-ara1.ms0797	true	6209939705454558002	220	275	1090	1428	1583	300	الكبير الفصل الرابع في ان الجواهر متجانسة غير متحدة----------------- اتفقت الاشاعرة واكثر المعتزلة علي ان الجواهر متماثلة متجانسة وذهب النظام والنجار من المعتزلة بناء علي قولهما بتركب الجواهر من الاعراض الي ان الجواهر ان تركبت من الاعراض المختلفة فهي مختلفة----- ولهذا فانا ندرك الاختلاف بين بعض الجواهر كالاختلاف الواقع بين النار والهواء والماء والتراب ضرورة	797	-7092140057545258751	Rafed0003376Vols-ara1.ms0676	false	-2428759012107921312	241	300	1290	1648	1648	300	الكون- الفصل الرابع في ان الجواهر متجانسة غير متجددة اما التجانس فقد اتفقت الاشاعرة واكثر المعتزلة علي ان الجواهر متماثلة متجانسة وذهب النظام والنجار من المعتزلة بناء علي قولهما بتركب الجواهر من الاعراض الي ان الجواهر ان تركبت من الاعراض المختلفة فهي مختلفة قالا ولهذا فانا ندرك الاختلاف بين بعض الجواهر كالاختلاف الواقع بين النار والهواء والماء والتراب ضرورة-	676	-6957469805405184418	332	630.0	278	360	92.22222137451172	52	JK000362-ara1	Rafed0003376Vols-ara1
JK000362-ara1.ms0798	true	-3524673908151538397	0	243	0	1318	1595	300	ما ندركه من الاختلاف بين الجواهر كالامثلة المضروبة فلا نسلم انه عاءد الي اختلاف الجواهر في انفسها بل هو عاءد الي الاعراض القاءمة---- واختلاف الاعراض لا يدل علي اختلاف المعروض له في نفسه قلت النجار ليس هو من المعتزلة بل هو راس مقالة وهو يخالف المعتزلة في القدر فيثبته وفي غير ذلك من اصول المعتزلة لكنه يوافقهم علي نفي الصفات ويخالفهم ايضا في تماثل الاسماء والاحكام والوعيد وجمهور الناس علي ان الاجسام مختلفة من الفلاسفة والمتكلمين وغيرهم وقد ذكر الاشعري في مقالاته النزاع في ذلك والمقصود هنا اعترافه بانه لا حجة للقاءلين بالتماثل فانه قال فان قيل ما ذكرتموه وان دل علي ابطال ماخذ القاءلين بالاختلاف فما دليلكم في التماثل والتجانس فلءن قلتم دليل التماثل اشتراك جميع الجواهر في صفات نفس الجوهر وهي التحيز وقبول الاعراض والقيام بنفسه فنقول وما المانع من كون الجواهر مختلفة بذواتها وان اشتركت فيما ذكرتموه من الصفات فانه لا مانع من اشتراك المختلفات في عوارض عامة لها وانما يثبت كون ما ذكرتموه--- صفات نفس الجو-هر ان لو لم يكن الجواهر مختلفة وهذه اعراض عامة لها وانما يمتنع كون الجواهر مختلفة وان هذه اعراض عامة لها ان لو كانت هذه الصفات--- صفات نفس الجوهر وهو دور ممتنع قال واعلم ان طرق اهل الحق في اثبات المجانسة وان اختلفت عباراتها فكلها ايلة الي ما ذكر وما قيل عليه من الاشكال فلازم لا مخلص منه الا بان يقال نحن لا نعني بتجانس الجواهر غير كونها مشتركة فيما ذكرناه من الصفات وعند ذلك فحاصل النزاع يرجع الي التسمية لا الي نفس المعني	798	-7092140057545258751	Rafed0003376Vols-ara1.ms0677	false	6126231701450206976	24	207	152	1125	1629	300	ما ندركه من الاختلاف بين الجواهر كالامثلة المضروبة فلا نسلم انه عاءد الي اختلاف الجواهر في انفسها بل هو عاءد الي الاعراض القاءمة بها واختلاف الاعراض لا يدل علي اختلاف المعروض له في نفسه---------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- فان قيل ما ذكرتموه وان دل علي ابطال ماخذ القاءلين بالاختلاف فما دليلكم في التماثل والتجانس فلءن قلتم دليل التماثل اشتراك جميع الجواهر في صفات نفس الجوهر وهي التحيز وقبول الاعراض والقيام بنفسه فنقول وما المانع من كون الجواهر مختلفة بذواتها وان اشتركت فيما ذكرتموه من الصفات فانه لا مانع من اشتراك المختلفات في عوارض عامة لها وانما يثبت كون ما ذكرتموه من صفات نفس الجواهر ان لو لم تكن الجواهر مختلفة وهذه اعراض عامة لها وانما يمتنع كون الجواهر مختلفة وان هذه اعراض عامة لها ان لو كانت هذه الصفات من صفات نفس الجوهر وهو دور ممتنع---- واعلم ان طرق اهل الحق في اثبات المجانسة وان اختلفت عباراتها فكلها ايلة الي ما ذكر وما قيل عليه من الاشكال فلازم لا مخلص منه الا بان يقال نحن لا نعني بتجانس الجواهر غير كونها مشتركة فيما ذكرناه من الصفات وعند ذلك فحاصل النزاع يرجع الي التسمية لا الي نفس المعني	677	-6957469805405184418	961	1876.0	781	1329	72.31000518798828	175	JK000362-ara1	Rafed0003376Vols-ara1
JK000362-ara1.ms0800	true	7528950611658402702	278	300	1427	1537	1537	300	ويختص الجسم باربعة اوجه الاول انه اذا ثبت ان الرب------ غير متصف بكونه جوهر- امتنع ان يكون متصفا بكونه جسما لان الجسم-	800	-7092140057545258751	Rafed0003376Vols-ara1.ms0316	false	636716096252196941	237	260	1270	1388	1584	300	ويختص الجسم باربعة اوجه الاول انه اذا ثبت ان الرب تعالي غير متصف بكونه جوهرا امتنع ان يكون متصفا بكونه جسما لان الجسم	316	-6957469805405184418	110	202.5	89	118	93.2203369140625	19	JK000362-ara1	Rafed0003376Vols-ara1
JK000362-ara1.ms0803	true	2867050804273102238	88	122	447	617	1541	300	الباقي ولانه يلزم ان يكون الاله------ هو ذلك الجزء دون غيره ل-------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ان حكم العلة لا يتعدي محلها وان كان الثالث----------------------------------------------------------------- فلا اولوية ايضا وان كان الرابع فهو محال لما فيه من قيام المتحد بالمتعدد	803	-7092140057545258751	Rafed0003376Vols-ara1.ms0317	false	-4927174277074549211	228	299	1132	1486	1491	300	الثاني --انه يلزم ان يكون الاله تعالي هو ذلك الجزء دون غيره ولا يمكن ان يقال بانه وان قامت هذه الصفات بجزء واحد الا ان الحكم بالعالمية والقادرية وغير ذلك يعم الجملة فانا سنبين ان حكم العلة لا يتعدي محلها وان كان الثالث وهو ان يكون كل جزء مختصا بصفة من جملة الصفات ولا وجود لغيرها فيه فلا اولوية ايضا وان كان الرابع فهو محال لما فيه من قيام المتحد بالمتعدد	317	-6957469805405184418	165	288.5	131	356	46.34831619262695	29	JK000362-ara1	Rafed0003376Vols-ara1
JK000362-ara1.ms0803	true	2867050804273102238	13	122	65	617	1541	300	جسما كالاجسام -لزم من اتصافه بهذه الصفات المحال و---------------------------------ذلك من وجهين الاول انه لو اتصف ب------------هذه الصفات فاما ان يكون كل جزء من اجزاءه متصفا بجميع الص----فات واما ان يكون المتصف بجملتها بعض الاجزاء---------- واما ان يكون كل جزء مختصا بصفة واما ان تقوم كل صفة من هذه الصفات مع اتحادها بجملة الاجزاء فان كان الاول -يلزم منه تعدد الالهة واما الثاني فهو ممتنع لانه لا اولويه لبعض تلك الاجزاء بان يكون هو المتصف دون الباقي ولانه يلزم ان يكون الاله هو ذلك الجزء دون غيره لان حكم العلة لا يتعدي محلها وان كان الثالث فلا اولوية ايضا وان كا------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ن الرابع فهو م-------------------------حال لما فيه من قيام المتحد بالمتعدد	803	-7092140057545258751	Rafed0003376Vols-ara1.ms0317	false	-4927174277074549211	1	127	6	628	1491	300	جسما كالاجسام للزم من اتصافه بهذه الصفات المحال وما لزم منه المحال فهو محال وبيان ذلك من وجهين الاول انه لو اتصف بكل واحدة من هذه الصفات فاما ان يكون كل جزء من اجزاءه متصفا بجميع هذه الصفات واما ان يكون المتصف بجملتها بعض الاجزاء دون البعض واما ان يكون كل جزء مختصا بصفة واما ان تقوم كل صفة من هذه الصفات مع اتحادها بجملة الاجزاء فان كان الاول فيلزم منه تعدد الالهة و----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------هو محال كما ياتي قول الامدي في نفي التجسيم من اول قوله والمعتمد في نفي التجسيم الي قوله ويختص الجسم باربعة اخري ثم علق عليه وناقشه في ص 138 وما بعدها من اول قول الامدي انه قد ثبت ان الرب تعالي متصف بالعلم الي قوله فهو محال لما فيه من قيام المتحد بالمتعدد	317	-6957469805405184418	346	444.5	277	818	42.29829025268555	60	JK000362-ara1	Rafed0003376Vols-ara1
JK000362-ara1.ms0807	true	8988036401986483362	50	115	234	553	1453	300	الثاني في بيان لزوم المحال من اتصافه بهذه الصفات -هو انه لا يخلو اما ان يكون اتصافه بها واجبا لذاته او لغيره لا جاءز ان يقال بالاول والا لزم اتصاف كل جسم بها وجوبا لذاته للتساوي في الحقيقة علي ما وقع به الفرض وان كان الثاني فيلزم ان يكون الرب------ مفتقرا الي ما يخصصه بصفاته والمحتاج الي غيره في افادة صفاته له لا يكون اليها	807	-7092140057545258751	Rafed0003376Vols-ara1.ms0318	false	-6081847348503768025	0	66	0	325	1507	300	الثاني في بيان لزوم المحال من اتصافه بهذه الصفات وهو انه لا يخلو اما ان يكون اتصافه بها واجبا لذاته او لغيره لا جاءز ان يقال بالاول والا لزم اتصاف كل جسم بها وجوبا لذاته للتساوي في الحقيقة علي ما وقع به الفرض وان كان الثاني فيلزم ان يكون الرب تعالي مفتقرا الي ما يخصصه بصفاته والمحتاج الي غيره في افادة صفاته له لا يكون ال-ها	318	-6957469805405184418	318	618.5	253	326	97.54601287841797	62	JK000362-ara1	Rafed0003376Vols-ara1
JK000362-ara1.ms0809	true	-5130208169753504900	197	300	981	1485	1485	300	الثالث هو انه لو كان جسما لكان له بعد وامتداد وذلك------ اما ان يكون غير متناه او متناهيا فان كان غير متناه فاما ان يكون غير متناه من جميع الجهات او من بعض الجهات دون --بعض فان كان الاول فهو محال لوجهين الاول ما سنبينه من احالة بعد لا يتناهي والثاني---- يلزم منه ان لا يوجد جسم غيره او ان تتداخل الاجسام وهو يخالط القاذورات وهو محال وان كان الثاني فهو ممتنع ايضا لوجهين الاول ما سنبينه----- من احالة بعد لا يتناهي والثاني انه اما ان يكون اختصاص احد الطرفين بالنهاية دون الاخر لذاته او لمخصص من خارج فان كان الاول فهو محال-	809	-7092140057545258751	Rafed0003376Vols-ara1.ms0318	false	-6081847348503768025	66	171	325	843	1507	300	الثالث هو انه لو كان جسما لكان له بعد وامتداد وذلك البعد اما ان يكون غير متناه او متناهيا فان كان غير متناه فاما ان يكون غير متناه من جميع الجهات او من بعض الجهات دون البعض فان كان الاول فهو محال لوجهين الاول ما سنبينه من احالة بعد لا يتناهي والثاني انه يلزم منه ان لا يوجد جسم غيره او ان ي-داخل الاجسام و---يخالط القاذورات وهو محال وان كان الثاني فهو ممتنع ايضا لوجهين الاول ما سنبينه ايضا من احالة بعد لا يتناهي والثاني انه اما ان يكون اختصاص احد الطرفين بالنهاية دون الاخر لذاته او لمخصص من خارج فان كان الاول فهو محال	318	-6957469805405184418	499	954.5	398	522	95.5938720703125	96	JK000362-ara1	Rafed0003376Vols-ara1
JK000362-ara1.ms0810	true	12578861156064450	0	76	0	392	1630	300	لعدم الاولوية وان كان الثاني فيلزم ان يكون الرب------ مفتقرا في افادة مقداره الي موجب ومخصص ولا معني للبعد غير نفس الاجزاء علي ما تقدم فيكون الرب------ معلول الوجود وهو محال وان كان متناهيا من جميع الجهات فله شكل ومقدار وهو اما ان يكون مختصا بذلك ---------الشكل والقدر لذاته او لامر خارج فان كان الاول لزم منه اشتراك جميع الاجسام فيه ضرورة الاتحاد في الطبيعة وان كان الثاني فالرب------ محتاج في وجوده الي غيره وهو محال	810	-7092140057545258751	Rafed0003376Vols-ara1.ms0318	false	-6081847348503768025	171	250	843	1255	1507	300	لعدم الاولوية وان كان الثاني فيلزم ان يكون الرب تعالي مفتقرا في افادة مقداره الي موجب ومخصص ولا معني للبعد غير نفس الاجزاء علي ما تقدم فيكون الرب تعالي معلول الوجود وهو محال وان كان متناهيا من جميع الجهات فله شكل ومقدار وهو اما ان يكون مختصا بذاك المقدار والشكل اما--- لذاته او لامر خارج فان كان الاول لزم---- اشتراك جميع الاجسام فيه ضرورة الاتحاد في الطبيعة وان كان الثاني فالرب تعالي محتاج في وجوده الي غيره وهو محال	318	-6957469805405184418	381	714.0	306	419	90.9307861328125	69	JK000362-ara1	Rafed0003376Vols-ara1
JK000362-ara1.ms0810	true	12578861156064450	144	180	749	955	1630	300	الاجسام من اهل الكلام----------- المعتزلة والاشعرية قال انهم بنوا ذلك علي اصلهم ان الجسم هو الجوهر المءلف او الجواهر المءتلفة وان الجواهر متجانسة وان التاليف من حيث هو تاليف غير مختلف فالاجسام الحاصلة منها غير مختلفة	810	-7092140057545258751	Rafed0003376Vols-ara1.ms0723	false	-4993089390829070957	46	83	228	445	1681	300	الاجسام وقد اتفقت الاشاعرة واكثر المعتزلة علي ان الاجسام متجانسة بناء علي اصلهم ان الجسم هو الجوهر المءلف او الجواهر المءتلفة وان الجواهر متجانسة وان التاليف من حيث هو تاليف غير مختلف فالاجسام الحاصلة منها غير مختلفة	723	-6957469805405184418	166	303.0	136	217	76.49769592285156	28	JK000362-ara1	Rafed0003376Vols-ara1
JK000362-ara1.ms0821	true	-1277073782643540261	50	71	256	378	1490	300	كان متناهيا من جميع الجهات فاختصاصه بالشكل و---------------------------------المقدار ان كان---- لذاته--------------------------- لزم منه اشتراك جميع الاجسام فيه ضرورة الاتحاد في الطبيعة	821	-7092140057545258751	Rafed0003376Vols-ara1.ms0318	false	-6081847348503768025	205	238	1021	1195	1507	300	كان متناهيا من جميع الجهات فله --------شكل ومقدار وهو اما ان يكون مختصا بذاك المقدار والشكل اما لذاته او لامر خارج فان كان الاول لزم---- اشتراك جميع الاجسام فيه ضرورة الاتحاد في الطبيعة	318	-6957469805405184418	101	152.0	83	186	54.30107498168945	14	JK000362-ara1	Rafed0003376Vols-ara1
JK000362-ara1.ms0821	true	-1277073782643540261	168	219	871	1123	1490	300	الرابع انه لو كان جسما لكان مركبا من الاجزاء وهو محال لوجهين الاول انه يكون مفتقرا الي كل واحد من تلك الاجزاء ضرورة استحالة وجود المركب دون اجزاءه وكل----- منها غير مفتقر اليه وما افتقر الي غيره كا- ممكنا لا واجبا لذاته وقد قيل ا نه واجب لذاته قلت ولقاءل ان	821	-7092140057545258751	Rafed0003376Vols-ara1.ms0318	false	-6081847348503768025	250	300	1255	1507	1507	300	الرابع انه لو كان جسما لكان مركبا من الاجزاء وهو محال لوجهين الاول انه يكون مفتقرا الي كل واحد من تلك الاجزاء ضرورة استحالة وجود المركب دون اجزاءه وكل واحد منها غير مفتقر اليه وما افتقر الي غيره كان ممكنا لا واجبا لذاته وقد قيل ا-نه واجب لذاته الثاني ان-----	318	-6957469805405184418	239	451.5	192	258	92.63565826416016	46	JK000362-ara1	Rafed0003376Vols-ara1
JK000362-ara1.ms0830	true	-2769321687868295471	214	295	1105	1486	1513	300	حجة من قال---------- لا يزد وجوده علي ذاته فقال احتجوا بانه لو كان------ زاءدا علي ذاته لم يخل اما ان يكون واجبا او ممكنا لا جاءز ان يكون واجبا لانه مفتقر الي الذات ضرورة كونه صفة لها ولا شء من المفتقر الي غيره يكون واجبا فاذا وجوده لو كان زاءدا علي ذاته لما كان واجبا فلم يبق الا ان يكون ممكنا واذا كان ممكنا فلا-بد له من مءثر-------- والمءثر فيه اما الذات او خارج عنها والاول----------- ممتنع لانه يستلزم كون الذات	830	-7092140057545258751	Rafed0003376Vols-ara1.ms0111	false	-81745873282139582	81	168	422	821	1521	300	حجة من قال بان وجوده لا يز-----يد علي ذاته -------------انه لو كان وجوده زاءدا علي ذاته لم يخل اما ان يكون واجبا او ممكنا لا جاءز ان يكون واجبا لانه مفتقر الي الذات ضرورة كونه صفة لها ولا شء من المفتقر الي غيره يكون واجبا فاذن وجوده لو كان زاءدا علي ذاته لما كان واجبا فلم يبق الا ان يكون ممكنا واذا كان ممكنا فلا بد له من مءثر كما سبق والمءثر فيه اما الذات او خارج عنها فان كان الاول فهو ممتنع لوجهين الاول ان الذات	111	-6957469805405184418	344	618.0	268	417	82.49400329589844	67	JK000362-ara1	Rafed0003376Vols-ara1
JK000362-ara1.ms0831	true	-8082410473398890625	0	55	0	289	1582	300	الوجود لا بد -ان يكون موجودا ف----------------تاثيرها------ في وجودها يفتقر الي وجودها فالوجوه مفتقر الي نفسه وهو محال --------وان كا-------------------ن المءثر غيرها كان الوجود الواجب--------------------------------- مستفادا له من غ----------------------------ير---------------------------------------------------------------------ه فلا يكون الوجود واجبا بنفسه ثم قال وهذه الحجة ضعيفة اذ لقاءل ان يقول ما المانع من كون الوجود الزاءد علي الماهية واجبا لنفسه قولكم لانه	831	-7092140057545258751	Rafed0003376Vols-ara1.ms0111	false	-81745873282139582	214	300	1081	1521	1521	300	الوجود لا بد وان يكون موجودا علي ما تقدم فاذن تاثير الماهية في وجودها مفتقر الي وجودها فالوجود مفتقر الي نفسه وهو محال كما سبق وان كان الثاني وهو ان يكون المءثر في------- الوجود غير ماهية واجب الوجود فوجود واجب الوجود مستفاد- له من غيره وكل ما استفاد وجوده من غيره فليس واجبا لذاته وهذه المحالات انما لزمت من كون وجوده زاءدا علي ذاته فلا يكون زاءدا وهذ--------------------ه الحجة ضعيفة اذ لقاءل ان يقول ما المانع من كون الوجود الزاءد علي الماهية واجبا لنفسه قولكم لانه-	111	-6957469805405184418	240	384.5	192	469	51.172706604003906	38	JK000362-ara1	Rafed0003376Vols-ara1
JK000362-ara1.ms0831	true	-8082410473398890625	55	172	289	918	1582	300	مفتقر الي الماهية والمفتقر الي غيره لا يكون واجبا لنفسه قلنا لا نسلم ان الواجب لنفسه لا يكون مفتقر -------------------------------------------------الي مءثر فاعل ولا يمتنع ان يكون موجبا بنفسه وان كان مفتقرا الي القابل فان الفاعل الموجب بالذات لا يمتنع توقف تاثيره علي القابل وسواء كان اقتضاءه بالذات لنفسه او لما هو خارج عنه وهذا كما يقوله الفيلسوف في العقل الفعال بانه موجب بذاته للصور الجوهرية والانفس الانسانية وان كان ما اقتضاه لذاته متوقفا علي وجود الهيولي القابلة قال وان سلمنا انه لا بد وان يكون ممكنا ولكن لا نسلم ان حقيقة الممكن هو المفتقر الي المءثر بل الممكن هو المفتقر الي الغير -الافتقار الي الغير اعم من الافتقار الي المءثر وقد تحقق ذلك بالافتقار الي الذات القابلة	831	-7092140057545258751	Rafed0003376Vols-ara1.ms0112	false	6219842049797902697	0	125	0	670	1629	300	مفتقر الي الماهية والمفتقر الي غيره لا يكون واجبا لنفسه----- لا نسلم ان الواجب لنفسه لا يكون مفتقرا الي غيره بل الواجب لنفسه هو الذي لا يكون مفتقرا الي مءثر فاعل ولا يمتنع ان يكون موجبا لنفسه وان كان مفتقرا الي القابل فان الفاعل الموجب بالذات لا يمتنع توقف تاثيره علي القابل وسواء كان اقتضاءه بالذات لنفسه او لما هو خارج عنه وهذا كما يقوله الفيلسوف في العقل الفعال فانه موجب بذاته للصور الجوهرية والانفس الانسانية وان كان ما اقتضاه لذاته متوقفا علي وجود الهيولي القابلة ----وان سلمنا انه لا بد وان يكون ممكنا ولكن لا نسلم ان حقيقة الممكن هو المفتقر الي المءثر بل الممكن هو المفتقر الي الغير والافتقار الي الغير اعم من الافتقار الي المءثر وقد تحقق ذلك بالافتقار الي الذات القابلة	112	-6957469805405184418	617	1199.0	503	679	90.86892700195312	111	JK000362-ara1	Rafed0003376Vols-ara1
JK000362-ara1.ms0833	true	-5615482826354040287	83	159	426	835	1529	300	لا نسلم ان الواجب لنفسه لا يكون مفتقرا الي غيره فان الواجب لنفسه هو الذي لا يكون مفتقرا الي مءثر فاعل ولا يمتنع ان يكون موجبا بنفسه وان كان مفتقرا الي القابل فان الفاعل الموجب بالذات لا يمتنع توقف تاثيره علي القابل وسواء كان اقتضاءه بالذات لنفسه او لما هو خارج عنه وهذا كما يقول- الفيلسوف في العقل الفعال بانه موجب بذاته للصور الجوهرية والانفس الانسانية وان كان ما اقتضاه لذاته متوقفا علي وجود الهيولي القابلة	833	-7092140057545258751	Rafed0003376Vols-ara1.ms0112	false	6219842049797902697	10	86	56	465	1629	300	لا نسلم ان الواجب لنفسه لا يكون مفتقرا الي غيره -بل الواجب لنفسه هو الذي لا يكون مفتقرا الي مءثر فاعل ولا يمتنع ان يكون موجبا لنفسه وان كان مفتقرا الي القابل فان الفاعل الموجب بالذات لا يمتنع توقف تاثيره علي القابل وسواء كان اقتضاءه بالذات لنفسه او لما هو خارج عنه وهذا كما يقوله الفيلسوف في العقل الفعال فانه موجب بذاته للصور الجوهرية والانفس الانسانية وان كان ما اقتضاه لذاته متوقفا علي وجود الهيولي القابلة	112	-6957469805405184418	404	794.0	328	410	98.53658294677734	72	JK000362-ara1	Rafed0003376Vols-ara1
JK000362-ara1.ms0835	true	5413438242166802325	0	51	0	275	1585	300	او البعض واجبا والبعض ممكنا لا جاءز ان يقال بالاول علي ما سياتي تحقيقة في اثبات الوحدانية وان كان الثاني او الثالث فلا يخفي ان المفتقر الي الممكن المحتاج الي الغير اولي بالامكان والاحتياج والممكن المحتاج لا يكون واجبا لذاته وما لا يكون واجبا لذاته لا يكون الها قلت ولقاءل ان	835	-7092140057545258751	Rafed0003376Vols-ara1.ms0319	false	-369897824387466962	10	61	53	325	1569	300	او البعض واجبا والبعض ممكنا لا جاءز ان يقال بالاول علي ما سياتي تحقيقه في اثبات الوحدانية وان كان الثاني او الثالث فلا يخفي ان المفتقر الي الممكن المحتاج الي الغير اولي بالامكان والاحتياج والممكن المحتاج لا يكون واجبا لذاته وما لا يكون واجبا لذاته لا يكون الها هذا كل---ه ان	319	-6957469805405184418	266	520.0	215	275	96.7272720336914	48	JK000362-ara1	Rafed0003376Vols-ara1
JK000362-ara1.ms0835	true	5413438242166802325	247	288	1295	1529	1585	300	اجسام العالم مءلفة ومركبة لما سبق بيانه في الاجسام وكل ما كان مءلفا -مركبا فهو مفتقر الي اجزاءه وكل مفتقر الي غيره لا يكون واجبا بذاته فالاجسام ممكنة لذواتها والاعراض قاءمة بالاجسام ومفتقرة اليها والمفتقر الي الممكن اولي ان يكون ممكنا	835	-7092140057545258751	Rafed0003376Vols-ara1.ms0862	false	-4286504103360190453	144	185	726	960	1560	300	اجسام العالم مءلفة -مركبة لما سبق بيانه في الاجسام وكل ما كان مءلفا ومركبا فهو مفتقر الي اجزاءه وكل مفتقر الي غيره لا يكون واجبا لذاته فالاجسام ممكنة لذواتها والاعراض قاءمة بالاجسام ومفتقرة اليها والمفتقر الي الممكن اولي ان يكون ممكنا	862	-6957469805405184418	232	453.0	191	235	98.72340393066406	38	JK000362-ara1	Rafed0003376Vols-ara1
JK000362-ara1.ms0836	true	-5263933481257764574	162	210	856	1088	1540	300	فلا يخلو اما ان يقال باتفاقهما من كل وجه او باختلافهما من كل وجه او باتفاقهما من وجه دون وجه فان كان الاول فلا تعدد في مسمي واجب الوجود اذ التعدد والتغاير دون--------------------------------------- مميز محال وان كان الثاني فما اشتركا في وجوب الوجود وان كان --------------------الثالث فما به	836	-7092140057545258751	Rafed0003376Vols-ara1.ms0137	false	-5262778973882923203	184	237	960	1209	1525	300	فلا يخلو اما ان تكون -متف---قة من كل وجه او -مختل---فة من كل وجه او متفقة---- من وجه دون وجه فان كان الاول فلا ت------------------------------عدد ولا كثرة فان التكثر في اشخاص الحقيقة الواحدة من غير مميز محال وان كان الثاني فالقدرة ليست الا واحدة منها والباقي ليس بقدرة وان كان الثالث فما به	137	-6957469805405184418	133	197.5	98	291	45.7044677734375	27	JK000362-ara1	Rafed0003376Vols-ara1
JK000362-ara1.ms0836	true	-5263933481257764574	124	221	651	1142	1540	300	الفصل الثاني في امتناع وجود الهين لكل واحد منهما من صفات الالهية ما للاخر وقد احتج النافون للشركة بمسالك ضعيفة المسلك الاول وهو ما ذكره الفلاسفة وذلك انهم قالوا لو قدر وجود واجبين كل واحد منهما واجب لذاته فلا يخلو اما ان يقال باتفاقهما من كل وجه او باختلافهما من كل وجه او باتفاقهما من وجه دون وجه فان كان الاول فلا تعدد في مسمي واجب الوجود اذ التعدد والتغاير دون مميز محال وان كان الثاني فما اشتركا في وجوب الوجود وان كان الثالث فما به الاشتراك غير ما به الافتراق وما به الاشتراك ان لم يكن	836	-7092140057545258751	Rafed0003376Vols-ara1.ms0370	false	2849181831855193556	86	183	473	964	1563	300	الفصل الثاني في امتناع وجود الهين لكل واحد منهما من صفات الالهية ما للاخر وقد احتج النافون للشركة بمسالك ضعيفة المسلك الاول وهو ما ذكره الفلاسفة وذلك انهم قالوا لو قدر وجود واجبين كل واحد منهما واجب لذاته فلا يخلو اما ان يقال باتفاقهما من كل وجه او باختلافهما من كل وجه او باتفاقهما من وجه دون وجه فان كان الاول فلا تعدد في مسمي واجب الوجود اذ التعدد والتغاير دون مميز محال وان كان الثاني فما اشتركا في وجوب الوجود وان كان الثالث فما به الاشتراك غير ما به الافتراق وما به الاشتراك ان لم يكن	370	-6957469805405184418	491	982.0	394	491	100.0	97	JK000362-ara1	Rafed0003376Vols-ara1
JK000362-ara1.ms0836	true	-5263933481257764574	221	300	1142	1540	1540	300	هو وجوب الوجود فليسا بواجبين بل احدهما دون الاخر وان كان الاشتراك بوجوب الوجود فهو ممتنع لوجهين الاول هو ان ما به الاشتراك من وجوب الوجود اما ان يتم تحققه في كل واحد من الواجبين بدون ما به الافتراق او لا يتم دونه فان كان الاول فهو محال والا كان المعني------- المشترك المطلق متحققا في الاعيان من غير مخصص وهو محال وان كان الثاني كان وجوب الوجود ممكنا لافتقاره في تحققه الي غيره فالموصوف به وهو ما قيل بوجوب-	836	-7092140057545258751	Rafed0003376Vols-ara1.ms0371	false	-6512315098855339425	43	122	225	623	1548	300	هو وجوب الوجود فليسا بواجبين بل احدهما دون الاخر وان كان الاشتراك بوجوب الوجود فهو ممتنع لوجهين الاول هو ان ما به الاشتراك من وجوب الوجود اما ان يتم تحققه في كل واحد من الواجبين بدون ما به الافتراق او لا يتم دونه فان كان الاول فهو محال والا كان المعني المطلق المشترك------- متحقق- في الاعيان من غير مخصص وهو محال وان كان الثاني كان وجوب الوجود ممكنا لافتقاره في تحققه الي غيره فالموصوف به وهو ما قيل بوجوب	371	-6957469805405184418	390	759.0	313	406	96.05911254882812	75	JK000362-ara1	Rafed0003376Vols-ara1
JK000362-ara1.ms0837	true	2650599123977641794	0	172	0	894	1551	300	وجوده به اولي ان يكون ممكنا الوجه الثاني--- ان مسمي واجب الوجود اذا كان مركبا من امرين وهو وجوب الوجود المشترك وما به الافتراق فيكون مفتقرا في وجوده الي كل واحد من مفرديه وكل واحد من المفردين مغاير للجملة المركبة منهما ولهذا يتصور تعقل كل -احد من الافراد مع الجهل بالمركب منها والمعلوم غير المجهول وكل ما كان مفتقرا الي غيره في وجوده كان ممكنا لا واجبا لذاته اذ لا معني لواجب الوجود لذاته الا ما-لا يفتقر في وجوده الي غيره وهذه المحالات انما لزمت من القول بتعدد واجب الوجود لذاته فيكون محالا قال وربما استروح بعض الاصحاب في اثبات الوحدانية الي هذا المسلك ايضا وهو ضعيف اذ لقاءل ان يقول وان سلمنا الاتفاق بينهما من وجه والافتراق من وجه وان ما به الاتفاق هو وجوب الوجود ولكن لم قلتم بالامتناع وما ذكرتموه في الوجه الاول انما يلزم ان لو كان مسمي وجوب الوجود معني وجوديا واما بتقدير ان يكون امرا سلبيا ومعني عدميا وهو عدم افتقار الوجود الي علة خارجة فلا فلم قلتم بكونه امرا وجوديا ثم بسط الكلام ف----ي كونه	837	-7092140057545258751	Rafed0003376Vols-ara1.ms0371	false	-6512315098855339425	122	295	623	1522	1548	300	وجوده به اولي ان يكون ممكنا الوجه الثاني هو ان مسمي واجب الوجود اذا كان مركبا من امرين وهو وجوب الوجود المشترك وما به الافتراق فيكون مفتقرا في وجوده الي كل واحد من مفرديه وكل واحد من المفردين مغاير للجملة المركبة منهما ولهذا يتصور تعقل كل واحد من الافراد مع الجهل بالمركب منها والمعلوم غير المجهول وكل ما كان مفتقرا الي غيره في وجوده كان ممكنا لا واجبا لذاته اذ لا معني لواجب الوجود لذاته الا ما لا يفتقر في وجوده الي غيره وهذه المحالات انما لزمت من القول بتعدد واجب الوجود لذاته فيكون محالا---- وربما استروح بعض الاصحاب في اثبات الوحدانية الي هذا المسلك ايضا وهو ضعيف اذ لقاءل ان يقول وان سلمنا الاتفاق بينهما من وجه والافتراق من وجه وان ما به الاتفاق هو وجوب الوجود ولكن لم قلتم بالامتناع وما ذكرتموه في الوجه الاول انما يلزم ان لو كان مسمي وجوب الوجود معني وجوديا واما بتقدير ان يكون امرا سلبيا ومعني عدميا وهو عدم افتقار الوجود الي علة خارجة فلا فلم قلتم بكونه امرا وجوديا فلءن قلتم الدليل علي كونه	371	-6957469805405184418	875	1716.5	707	903	96.89922332763672	164	JK000362-ara1	Rafed0003376Vols-ara1
JK000362-ara1.ms0837	true	2650599123977641794	180	264	932	1348	1551	300	وعلي هذا فقد بطل القول بالوجه الثاني فانه اذا كان حاصل الوجوب يرجع الي صفة سلب فلا يوجب ذلك التركيب من ذات واجب الوجود والا لما وجد بسيط اصلا فانه ما من بسيط الا ويتصف بسلب غيره عنه وان سلمنا ان وجوب الوجود امر وجودي ولكن ما ذكرتموه من لزوم التركيب فهو لازم وان كان واجب الوجود واحدا من حيث ان مسمي واجب الوجود مركب من الذات المتصفة بالوجوب ومن الوجوب الذاتي فما هو العذر عنه مع اتحاد واجب الوجود فهو العذر مع تعدده	837	-7092140057545258751	Rafed0003376Vols-ara1.ms0373	false	-8592548522003463317	19	103	104	520	1539	300	وعلي هذا فقد بطل القول بالوجه الثاني فانه اذا كان حاصل الوجوب يرجع الي صفة سلب فلا يوجب ذلك التركيب في ذات واجب الوجود والا لما وجد بسيط اصلا فانه ما من بسيط الا ويتصف بسلب غيره عنه وان سلمنا ان وجوب الوجود وصف وجودي ولكن ما ذكرتموه من لزوم التركيب فهو لازم وان كان واجب الوجود واحدا من حيث ان مسمي واجب الوجود مركب من الذات المتصفة بالوجوب ومن الوجوب الذاتي فما هو العذر عنه مع اتحاد واجب الوجود فهو العذر مع تعدده	373	-6957469805405184418	411	817.0	327	416	98.79808044433594	82	JK000362-ara1	Rafed0003376Vols-ara1
JK000362-ara1.ms0840	true	-779135319832075973	204	249	1077	1309	1558	300	وان كان الاشتراك بوجوب الوجود فهو ممتنع لوجهين ا--------حدهما ان المشترك---------------- اما ان يتم----------------------------- بدون ما به الافتراق وذلك محا----------------------------ل والا كان------- المطلق-------- متحققا في الاعيان من غير مخصص--------- وان لم يتم الا بما به الافتراق كان وجوب الوجود ممكنا لافتقاره في تحققه الي غيره	840	-7092140057545258751	Rafed0003376Vols-ara1.ms0371	false	-6512315098855339425	52	116	274	594	1548	300	وان كان الاشتراك بوجوب الوجود فهو ممتنع لوجهين الاول هو ان ما به الاشتراك من وجوب الوجود اما ان يتم تحققه في كل واحد من الواجبين بدون ما به الافتراق او لا يتم دونه فان كان الاول فهو محال والا كان المعني المطلق المشترك متحقق- في الاعيان من غير مخصص وهو محال وان كان الثاني ----------------كان وجوب الوجود ممكنا لافتقاره في تحققه الي غيره	371	-6957469805405184418	191	276.0	152	337	56.67655944824219	29	JK000362-ara1	Rafed0003376Vols-ara1
JK000362-ara1.ms0845	true	6738795319812781965	122	184	667	991	1583	300	الذا-ت فيلزم منه اجتماع المتضادات في شء واحد فهذا قد تقدم ان للناس فيه قولين وان القاءلين باجتماع ذلك ان كان قولهم فاسدا فقول من يقول باجتماع المعاني المتعاقبة وانها شء واحد وان الصفات المتنوعة شء واحد اعظم فسادا واما قوله وان لم يقولوا باجتماع حروف القول في ذاته فيلزم منه مناقضة اصلهم في ان ما اتصف به الرب------ يستحيل عروه عنه	845	-7092140057545258751	Rafed0003376Vols-ara1.ms0329	false	-3635048643765189308	236	268	1269	1428	1600	300	الثاني فيلزم منه اجتماع المتضادات في شء و---------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------احد وهو محال ----------------------------------------وان لم يق---ل باجتماع حروف القول في ذاته فيلزم منه مناقضة اصلهم في ان ما اتصف به الرب تعالي يستحيل عروه عنه	329	-6957469805405184418	142	244.5	112	331	42.90030288696289	25	JK000362-ara1	Rafed0003376Vols-ara1
JK000362-ara1.ms0847	true	-5653551877997353349	36	96	168	477	1508	300	-قال المقدمة الاولي وان كانت مسلمة غير ان-------- الثانية وهي ان كل مفتقر الي المخصص محدث------- وما ذكر في تقريرها باطل بما سبق في المسلك الاول قال وبتقدير تسليم حدوث ما اشير اليه من الصفات فلا يلزم ان تكون الاجسام--------- حادثه لجواز ان تكون هذه الصفات المتعاقبة عليها الي غير النهاية الا بالالتفات الي ما سبق من بيان امتناع حوادث	847	-7092140057545258751	Rafed0003376Vols-ara1.ms0870	false	-557699417753723197	238	300	1198	1525	1525	300	يقول المقدمة الاولي وان كانت مسلمة غير ان المقدمة الثانية وهي ان كل مفتقر الي المخصص محدث ممنوعة وما ذكر في تقريرها باطل بما سبق في المسلك الاو----ل وبتقدير تسليم حدوث ما اشير اليه من الصفات فلا يلزم ان تكون الاجسام والجواهر حادثة لجواز ان تكون هذه الصفات --متعاقبة عليها الي غير النهاية الا بالالتفات الي ما سبق من بيان امتناع حوادث-	870	-6957469805405184418	300	558.0	242	334	89.82035827636719	52	JK000362-ara1	Rafed0003376Vols-ara1
JK000362-ara1.ms0850	true	1509516431712608470	6	44	31	250	1505	300	المسلك السادس لبعض المتاخرين من اصحابنا يعني به الرازي وهذا المسلك اخذه الرازي عن المعتزلة ذكره ابو الحسين وغيره انه لو كانت الاجسام ازلية لكانت في الازل اما ان تكون متحركة او ساكنة والقسمان باطلان فالقول بازليتها ------باطل	850	-7092140057545258751	Rafed0003376Vols-ara1.ms0875	false	8450471802119222466	115	148	575	765	1541	300	المسلك السادس لبعض المتاخرين من اصحابنا في الدلالة علي اثبات حدوث الاجسام وهو----------------------------------- انه لو كانت الاجسام ازلية لكانت في الازل اما ان تكون متحركة او ساكنة والقسمان باطلان فالقول بازلية الاجسام باطل	875	-6957469805405184418	147	255.0	121	225	65.33333587646484	23	JK000362-ara1	Rafed0003376Vols-ara1
JK000362-ara1.ms0850	true	1509516431712608470	25	131	144	660	1505	300	انه لو كانت الاجسام ازلية لكانت في الازل اما ---ان تكون متحركة او ساكنة والقسمان باطلان فالقول بازليتها باطل ثم اعترض عليه بوجوه متعددة قال و----------------لقاءل ان يقول اما ان تكون الحركة عبارة عن الحصول في الحيز بعد الحصول في حيز اخر والسكون عبارة عن الحصول في الحيز بعد ان كان في ذلك الحيز او لا يكون كذلك فان كان الاول فقد بطل الحصر بالجسم في اول زمان حدوثه فانه ليس متحركا لعدم حصوله في الحيز بعد ان كا-----------------------------------------------------ن فيه وان كان الثاني فقد بطل ما ذكره في تقرير كون السكون امرا وجوديا ولا مخلص عنه قلت هذه مسالة نزاع بين اهل ال-نظر ان-------- الجسم في	850	-7092140057545258751	Rafed0003376Vols-ara1.ms0877	false	-2621105600273634559	92	211	482	1042	1516	300	انه لو كان- ال-جس-م ازليا لكان ف-ي الازل اما ساكنا واما متحركا وثبت ب--------------طلان كل واحد من اللازمين فلا يكون الجسم ازليا وفيه وفي تقريره نظر وذلك ان لقاءل ان يقول اما ان تكون الحركة عبارة عن الحصول في الحيز بعد الحصول في حيز اخر والسكون عبارة عن الحصول في الحيز بعد ان كان في ذلك الحيز او لا تكون كذلك فان كان الاول فقد بطل الحصر بالجسم في اول زمان حدوثه فانه ليس متحركا لعدم حصوله في الحيز بعد ان كان في حيز اخر وليس ساكنا لعدم حصوله في الحيز بعد ان كان فيه وان كان الثاني فقد بطل ما ذكره في تقرير كون السكون امرا وجوديا ولا مخلص------------------- عنه فان قيل الكلام انما هو في الجسم في	877	-6957469805405184418	402	692.0	311	597	67.33668518066406	73	JK000362-ara1	Rafed0003376Vols-ara1
JK000362-ara1.ms0850	true	1509516431712608470	224	281	1116	1418	1505	300	فان قيل الكلام انما هو في الجسم في الزمان الثاني والجسم في الزمان الثاني ل-ا يخلو- عن الحركة والس--كون بالتفسير المذكور فهذا قول ظاهر الاحالة فانه اذا كان الكلام في الجسم انما هو في الزمان الثاني ف--وجود الجسم بالزمان الثاني ليس هو حالة الاولية وعند ذلك فلا يلزم ان يكون الجسم ازل-ا لا يخلو- عن الحركة --والسكون	850	-7092140057545258751	Rafed0003376Vols-ara1.ms0877	false	-2621105600273634559	203	262	1007	1310	1516	300	فان قيل الكلام انما هو في الجسم في الزم-ن الثاني والجسم في الزم-ن الثاني ليس يخلوا عن الحركة او السكون بالتفسير المذكور فهو----- ظاهر الاحالة فانه اذا كان الكلام في الجسم انما هو في الزم-ن الثاني من وجود الجسم فالزم-ن الثاني ليس هو حالة الازلية وعند ذلك فلا يلزم ان يكون الجسم ازليا لا يخلوا عن الحركة او السكون	877	-6957469805405184418	283	501.5	227	312	90.70513153076172	43	JK000362-ara1	Rafed0003376Vols-ara1
JK000362-ara1.ms0851	true	8790001873334197633	159	191	792	968	1542	300	قلتم بامتناع كون الحركة ازلية وما ذكروه من الوجه الاول----------- فانما يلزم ان لو قيل بان الحركة الواحدة بالشخص ازلية وليس كذلك بل المعني بكون الحركة ازلية ان اعداد اشخاصها المتعاقبة لا	851	-7092140057545258751	Rafed0003376Vols-ara1.ms0877	false	-2621105600273634559	266	300	1330	1516	1516	300	قلتم بامتناع كون الحركة ازلية وما ذكروه من الوجه الاول في الدلالة فانما يلزم ان لو قيل بان الحركة الواحدة بالشخص ازلية وليس كذلك بل المعني بكون الحركة ازلية ان اعداد اشخاصها المتعاقبة لا-	877	-6957469805405184418	175	339.0	144	187	93.5828857421875	31	JK000362-ara1	Rafed0003376Vols-ara1
JK000362-ara1.ms0851	true	8790001873334197633	191	219	968	1117	1542	300	اول لها وعند ذلك فلا منافاة بين كون كل واحد- من احاد الحركات ال-شخصية حادثة ومسبوقة بالغير وبين كون جملة احادها ازلية بمعني انها متعاقبة الي غير --نهاية	851	-7092140057545258751	Rafed0003376Vols-ara1.ms0878	false	5309145335894963586	0	28	0	152	1547	300	اول لها وعند ذلك فلا منافاة بين كون كل واحدة من احاد الحركات المشخص-ة حادثة ومسبوقة بالغير وبين كون جملة احادها ازلية بمعني انها متعاقبة الي غير النهاية	878	-6957469805405184418	148	275.5	120	153	96.73202514648438	25	JK000362-ara1	Rafed0003376Vols-ara1
JK000362-ara1.ms1325	true	-2985780897415286420	265	298	1445	1623	1632	300	الذي به تقولون وديانتكم التي بها تدينون قيل له قولنا الذي به نقول ود---يانتنا التي بها ندين---- التمسك بكتاب الله و--------سنة نبيه- صلي الله عليه وسلم وما روي عن الصحابة والتابعين واءمة الحديث	1325	-7092140057545258751	Rafed0003376Vols-ara1.ms1314	false	3949400456988151850	0	35	0	187	1608	300	الذي به تقولون وديانتكم التي بها تدينون قيل له قولنا الذي--- نقول به وديانتنا التي---- ندين بها التمسك بكتاب ربنا عز وجل وبسنة نبينا صلي الله عليه وسلم وما روي عن الصحابة والتابعين واءمة الحديث	1314	-6957469805405184418	163	287.0	132	194	84.02062225341797	26	JK000362-ara1	Rafed0003376Vols-ara1
JK000362-ara1.ms1454	true	2215684247778516150	86	149	453	790	1584	300	لا نسلم انه لا طريق الي معرفة الله------ الا بالنظر والاستدلال بل امكن حصولها بطريق اخر اما بان يخلق الله تعالي العلم للمكلف------ بذلك من غير واسطة واما بان يخبره به من لا يشك في صدقه كالمءيد بالمعجزات الصادقة واما بطريق السلوك والرياضة وتصفية النفس وتكميل جوهرها حتي تصير متصلة بالعوالم العلوية---------- مطلعة علي ما ظهر وبطن من غير احتياج الي تعليم و---تعلم	1454	-7092140057545258751	Rafed0003376Vols-ara1.ms0056	false	-8376801123372131718	167	234	883	1237	1572	300	لا نسلم انه لا طريق الي معرفة الله تعالي الا -النظر والاستدلال بل امكن حصولها بطريق اخر اما بان يخلق الله تعالي------ للمكلف العلم بذلك من غير واسطة واما بان يخبره به من لا يشك في صدقه كالمءيد بالمعجزات القاطعة واما بطريق السلوك والرياضة وتصفية النفس وتكميل جوهرها حتي تصير متصلة بالعوالم العلوية عالمة بها مطلعة علي ما ظهر وبطن من غير احتياج الي -دليل ولا تعلم	56	-6957469805405184418	324	595.0	262	362	89.50276184082031	55	JK000362-ara1	Rafed0003376Vols-ara1
JK000362-ara1.ms1454	true	2215684247778516150	146	188	774	981	1584	300	الي تعليم وتعلم وقال في الجواب قولهم لا نسلم توقف المعرفة علي النظر قلنا نحن انما نقول بوجوب النظر في حق من لم يحصل له العلم بالله------ بغير النظر والا فمن حصلت له المعرفة بالله------ بغير النظر فالنظر في حقه غير واجب	1454	-7092140057545258751	Rafed0003376Vols-ara1.ms0061	false	-6297177297430949641	19	62	107	319	1571	300	الي العلم فقد سبق جوابه------- قولهم لا نسلم توقف المعرفة علي النظر قلنا نحن انما نقول بوجوب النظر في حق من لم يحصل له العلم بالله تعالي بغير النظر والا فمن حصلت له المعرفة بالله تعالي بغير النظر فالنظر في حقه غير واجب	61	-6957469805405184418	183	341.0	144	219	83.5616455078125	35	JK000362-ara1	Rafed0003376Vols-ara1
JK000362-ara1.ms1952	true	-6362710015957932594	3	74	13	363	1506	300	محال وان كان لمحدث ومرجح فالمرجح ----اما قديم او حادث فان كان حادثا فالكلام فيه كالكلام في الاول والتسلسل والدور محال فلم يبق الا ان يكون المرجح قديما او منتهيا الي مرجح قديم والمرجح القديم اما ان يكون قد تحقق معه في القدم كل ما لا ب-------------------------------------------------------د منه--- في الايجاد او بقي شء منتظر فان----------------------------------------------------------------------------------------- بقي شء منتظر-------------------------------------------------------------------- فالكلام في حدوثه------------ كالكلام في الاول ويلزم منه التسلسل او الدور وهو ممتنع	1952	-7092140057545258751	Rafed0003376Vols-ara1.ms0151	false	-4838334155537192322	147	248	721	1198	1457	300	مح-ل فان كان قاءما في محل فذلك المحل اما قديم او حادث فان كان حادثا فهو مفتقر في وجوده --------------------------------------------------------------------------الي مخصص----- والمخصص ----له اما نفس ما قام به او غيره لا جاءز ان يكون هو نفس ما قام به والا لافضي الي الدور من جهة توقف كل واحد منهما علي الاخ------------------ر فان المخصص صفة قاءمة بالمحل فيكون متوقفا علي المحل فاذا كان ذلك المحل متوقفا في تخصصه علي ما قام به من المخصص فهو دور ممتنع وان كان المخصص لذلك المحل غير ما قام به من المخصص فالكلام في ذلك المخصص الثاني كالكلام في الاول ويلزم منه التسلسل او الدور --الممتنع	151	-6957469805405184418	147	145.5	110	581	25.301204681396484	20	JK000362-ara1	Rafed0003376Vols-ara1
JK000362-ara1.ms1953	true	-2829024512451669437	113	184	599	965	1556	300	من جهة ان الحس والعيان والبرهان شاهد بوجود حوادث كاءنة بعد ما لم تكن وما ذكروه من الشبهة يلزم منه امتناع وجود الحوادث والقول بامتناع وجود الحوادث ممتنع وكل دليل لزم عنه الممتنع فهو باطل في نفسه وبيان الملازمة هو ان ما ذكروه من الترد-د والتقسيم في حدوث العالم بعينه لازم في حدوث كل حادث وكل ما هو جواب لهم في حدوث الحوادث بعينه يكون جوابا في القول بحدوث العالم بجملته	1953	-7092140057545258751	Rafed0003376Vols-ara1.ms0894	false	8859935610493486585	28	99	149	516	1534	300	من جهة ان الحس والعيان والبرهان شاهد بوجود حوادث كاءنة بعد ما لم تكن وما ذكروه من الشبهة يلزم منه امتناع وجود الحوادث والقول بامتناع وجود الحوادث ممتنع وكل دليل لزم عنه الممتنع فهو باطل في نفسه وبيان الملازمة هو ان ما ذكروه من الترديد والتقسيم في حدوث العالم بعينه لازم في حدوث كل حادث وكل ما هو جواب لهم في حدوث الحوادث بعينه يكون جوابا في القول بحدوث العالم بجملته	894	-6957469805405184418	366	727.0	295	367	99.72752380371094	70	JK000362-ara1	Rafed0003376Vols-ara1
