id1	first1	uid1	bw1	ew1	b1	e1	len1	tok1	s1	seq1	gid1	id2	first2	uid2	bw2	ew2	b2	e2	len2	tok2	s2	seq2	gid2	matches	score	ch_match	align_len	matches_percent	w_match	series_b1	series_b2
JK000362-ara1.ms0482	true	-581679313605632831	199	298	1063	1610	1621	300	بامر متناه وكل ما زاد علي المتناهي بامر متناه فهو متناه قال وهذ-----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ا لا يستقيم لا علي قواعد الفلاسفة ولا علي قواعد المتكلمين اما الفلاسفة فان قضوا بان كل ماله --ترتيب --وضعي كالابعاد والامتدادات او الترتيب الطبيعي و احاده موجودة معا كالعلل والمعلولات فالقول بعدم النهاية فيه مستحيل و----ما سوي ذلك فالقول بعدم النهاية فيه غير مستحيل وسواء كانت احاده موجوده معا كالنفوس بعد مفارقة الابدان-------- او هي علي التعاقب والتجدد كالازمنة والحركات الدورية فان ما ذكروه وان استمر لهم فيما قضوا في-ه بالنهاية فهو لازم لهم فيما قضوا -فيه بعدم النهاية وعند ذلك فلا بد من بطلان------------ احد	482	-7092140057545258751	JK000324-ara1.ms003	false	-8154213307438131043	135	265	712	1402	1581	300	بامر متناه و---ما زاد علي المتناهي بامر متناه فهو متناه اذ لا بد ان يكون للزيادة نسبة الي النامي بجهة ما من جهات النسب علي نحو زيادة المتناهي علي المتناهي ومحال ان يحصل بين ما ليسا متناهيين النسبة الواقعة بين المتناهيين لكن هذا مما لا يستقيم--- علي موجب عقاءدهم وتحقيق قواعدهم حيث ق------------------------ضوا بان كل ماله الترتيب الوضعي كالابعاد والامتدادات او --ترتيب --طبيعي و احاده موجودة معا كالعلل والمعلولات فالقول بان لا نهاية ل-ه مستحيل واما ما سوي ذلك فالقول بان لا نهاية ل-ه غير مستحيل وسواء كانت احاده موجودة معا كالنفوس بعد مفارقة الابدان والذوات او هي علي التعاقب والتجدد ك---------الحركات --------فان ما ذكروه وان استمر لهم فيما قضوا عليه بالنهاية فهو لازم لهم فيما قضوا عليه بان لا نهاية واذ ذا-ك فلا يجدون عن الخلاص من فساد احد	3	3335838984250177782	420	676.0	340	744	56.45161437988281	60	JK000362-ara1	JK000324-ara1
JK000362-ara1.ms0483	true	-6166679428699898664	42	216	225	1187	1645	300	احاده موجودة معا وان كان ترتيبه طبيعيا فلا يمكن -فرض جواز قبوله الانطباق وفرض الزيادة والنقصان فيه بخلاف مقابله لان المحصل يعلم ان الاعتماد علي هذا الخيال في تناهي ذوات الاضلاع وفيما له الترتيب الطبيعي و احاده موجودة معا ليس الا من جهة افضاءه الي وقوع الزيادة والنقصان بين ما ليسا بمتناه-ين وذلك انما يمكن بفرض زيادة علي ما فرض الوقوف عنده من نقطة ما من البعد المفروض او وحدة ما من العدد المفروض وعند ذلك فلا يخفي امكان فرض الوقوف علي جملة من اعداد الحركات و--النفوس الانسانية المفارقة لابدانها وجواز فرض الزيادة عليها بالتوهم مما هو من نوعه-----------------------ا واذ ذاك فالحدود المستعملة في القياس المذكور في محل الاستدلال--- بعينها مستعملة في صورة الالزام مع اتحاد الصورة القياسية من غير فرق و ايضا ف-----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ليس كل جملتين ----------تفاوتتا-- بامر متناه تكونان متناهيتين فان عقود الحساب مثلا لا نهاية لاعدادها وان كانت الاواء-------------------------ل اكثر من الثواني بامر متناه وهذه الامور وان كانت تقديرية ذهنية فلا خفاء- ان وضع القياس المذكور فيها علي نحو وضعه في الامور الموجودة ب--الفعل فلا تتوهم---ن الفرق واقعا من مجرد هذا الاختلاف	483	-7092140057545258751	JK000324-ara1.ms004	false	3157899319521759866	0	266	0	1419	1580	300	احاده موجودة معا وان كان ترت-به طبعا لا سبيل الي فرض جواز قبوله الانطباق وفرض الزيادة والنقصان---- بخلاف نقيضه اذ-- المحصل يعلم ان الاعتماد علي هذا الخيال في تناهي ذوات الاوضاع وفيما له الترتيب الطبيعي و-احاده موجودة معا ليس الا من جهة افضاءه الي وقوع الزيادة والنقصان بين ما ليسا بمتناهيين وذلك انما يمكن بفرض زيادة علي ما فرض الوقوف عنده من نقطة ما من البعد المفروض او وحدة ما من العدد المفروض وعند ذلك فلا يخفي امكان فرض الوقوف علي جملة من اعداد الحركات او النفوس الانسانية المفارقة لابدانها وجواز---- الزيادة عليها بالتوهم مما هو من نوعها او فرض نقصان جملة منها واذ ذاك فالحدود المستعلمة في القياس-------- في محل الاستدلال هي بعينها مستعلمة في محل- الالزام مع اتحاد الصورة القياسية من غير فرق ثم ان فرض وقوع الزيادة والنقصان في محل النزاع وان كان جاءزا ومع جوازه واقعا فهو انما يوجب النهاية في كل واحد من العددين ان لو كانت الزيادة المتناهية التي فضل بها احد العددين علي الاخر لها نسبة الي كل واحد منهما نسبتها الي ما هو متناه والخصم وان سلم قبول المتناهي لنسبة ما هو المتناهي اليه فقد لا يسلم قبول غير المتناهي لنسبة المتناهي اليه ولا محالة ان بيان ذلك مما لا سبيل اليه كيف وانه منتقض علي الرايين جمعا فانه ليس كل جملتين وقعت بينهما الزيادة بامر متناه يكونان متناهي-ين فان عقود الحساب مثلا لا نهاية لاعدادها وان كانت الاواءل اكثر من الثواني والثواني اكثر من الثوالث بامر متناه وهذه الامور وان كانت تقديرية ذهنية فلا محالة ان وضع القياس المذكور فيها علي نحو وضعه في الامور الموجودة في الفعل فلا تتوهمن ان الفرق واقع- من مجرد هذا الاختلاف	4	3335838984250177782	887	1615.0	723	1442	61.51178741455078	144	JK000362-ara1	JK000324-ara1
JK000362-ara1.ms0484	true	-6921552546741881653	0	105	0	560	1581	300	الله تعالي ومقدوراته مع وجود ما ذكرناه من الدليل الدال علي وجوب النهاية فيها قال وما يقال من ان المعني بكون المعلومات و المقدورات غير متناهية صلاحية العلم لتعلقه بما يصح ان يعلم وصلاحية القدرة لتعلقها بكل ما يصح ان يوجد وما يصح ان يعلم وي------وجود غير متناه لكنه من قبيل التقديرات الوهمية والتجويزات الامكانية وذلك مما لا يمتنع--------------------- كونه غير متناه بخلاف الامور الوجودية والحقاءق العينية ------------------------------------------------فلا اثر له في القدح ايضا ف--------------------------------------------ان هذه الامور وان لم تكن من موجودات------------------------------ الاعيان غير --انها م--تحققة في---- الاذهان ولا يخفي- ان نسبة ما فرض استعماله فيما له و------------------جود ذهني علي نحو استعماله فيما له وجود عيني	484	-7092140057545258751	JK000324-ara1.ms005	false	994380900796983121	116	246	567	1231	1497	300	الله تعالي ومقدوراته وما قي-------------------------------------------------------------ل من ان المعني بكون المعلومات و-المقدورات غير متناهية صلاحية العلم ل----كل ما يصح ان يعلم وصلاحية القدرة لتعلقها بكل ما يصح ان يوجد وما يصح ان يوجد ويصح ان يعلم غير متناه لكنه من قبيل التقديرات الوهمية والتجويزات الخيال-ية وذلك مما لا يجب فيه القول بالنهاية ولا كونه غير متناه مستحيل بل المستحيل انما هو القول بان لا نهاية فيما له وجود عيني وهو في تعينه امر حقيقي فلا اثر له في القدح----- فان من نظر بعين التحقيق وامعن في التحديق علم ان هذه الامور وان كانت تقديرية ومعاني تجويزية وانه لا وجود لها في الاعيان فلا بد لها من تحقق وجود في الاذهان ولا محالة ان نسبة ما فرض استعماله في القول بالنهاية فيما له وجود ذهني علي نحو استعماله فيما له وجود عيني	5	3335838984250177782	394	633.5	316	736	53.53260803222656	65	JK000362-ara1	JK000324-ara1
JK000362-ara1.ms0507	true	-2196146668485176446	224	300	1168	1551	1551	300	كانت العلل والمعلولات المفروضة موجودة ----------------------------------------------------------معا فلا يخفي ان النظر الي الجملة غير النظر الي كل واحد واحد من احادها فان حقيقة الجملة غير حقيقة كل واحد من الاحاد وعند ----ذلك فالجملة موجودة وهي اما ان تكون واجبة لذاتها------ او ممكنة لا جاءز ان تكون واجبة والا لما كانت احادها ممكنة وقد قيل انها ممكنة كما سبق وان كانت واجبة فهو مع الاستحالة عين المطلوب وان كانت ممكنة فلا بد لها من--------- مرجح والمرجح اما ان-	507	-7092140057545258751	JK000324-ara1.ms007	false	5254083015711153341	159	228	806	1151	1494	300	فاذا العلل والمعلولات وان تكثرت فوجودها لا يكون الا معا من غير تقدم وتاخر بالزمان و اما ان كانت معا ف-----------النظر الي الجملة غير النظر الي الاحاد اذ حق-----------------يقة الجملة غير حقيقة كل واحد من احادها وان كان كذلك فالجملة----------- اما ان تكون ب------ذاتها واجبة او ممكنة لا جاءز ان تكون واجبة والا لما كانت احادها مم-------------------كنة-------- وان كا--------------------------------------------نت ممكنة فهي لا محالة تفتقر الي مرجح فالمرجح اما ان	7	3335838984250177782	221	327.0	176	461	47.93926239013672	33	JK000362-ara1	JK000324-ara1
JK000362-ara1.ms0609	true	496046758423671371	253	300	1391	1619	1619	300	الي الجملة غير النظر الي كل واحد واحد من احادها فان حقيقة الجملة غير حقيقة كل واحد من الاحاد وعند ----ذلك فالجملة موجودة فاما ان تكون واجبة لذاتها------ او ممكنة لا جاءز ان تكون واجبة كما تقدم وان ك------------------انت ممكنه فلا بد لها من--------- مرجح والمرجح اما-	609	-7092140057545258751	JK000324-ara1.ms007	false	5254083015711153341	180	227	913	1148	1494	300	الي الجملة غير النظر الي الاحاد اذ حق-----------------يقة الجملة غير حقيقة كل واحد من احادها وان كان كذلك فالجملة --------اما ان تكون ب------ذاتها واجبة او ممكنة لا جاءز ان تكون واجبة والا لما كانت احادها ممكنة وان كانت ممكنة فهي لا محالة تفتقر الي مرجح فالمرجح اما	7	3335838984250177782	158	233.5	124	266	59.398494720458984	22	JK000362-ara1	JK000324-ara1
JK000362-ara1.ms0669	true	9195097738796211147	254	300	1263	1507	1507	300	سلك بعض الاصحاب في الرد علي هءلاء طريقا شاملا فقال لو كان الباري مقدرا بقدر متصورا بصورة متناهيا بحد ونهاية مختصا بجهة متغيرا بصفة حادثة في ذاته لكان محدثا اذ العقل الصريح يقضي بان المقادير في تجويز العقل متساوية فما من مقدار وشكل يقدر في العقل-	669	-7092140057545258751	JK000324-ara1.ms122	false	6460021318559355188	0	46	0	244	1489	300	سلك بعض الاصحاب في الرد علي هءلاء طريقا شاملا فقال لو كان الباري مقدرا بقدر م-صورا بصورة متناهيا بحد ونهاية مختصا بجهة متغيرا بصفة حادثة في ذاته لكان محدثا اذ العقل الصريح يقضي بان المقادير في تجويز العقل متساوية فما من مقدار وشكل يقدر في العقل	122	3335838984250177782	243	476.0	198	245	99.18367004394531	44	JK000362-ara1	JK000324-ara1
JK000362-ara1.ms0670	true	-6069282508324510516	0	160	0	786	1516	300	الا ويجوز ان يكون مخصوصا بغيره فاختصاصه بما اختص به من مقدار او شكل او غيره يستدعي مخصصا ولو استدعي مخصصا لكان الباري محدثا قال الامدي لكن هذا المسلك مما لا يقوي وذلك انه وان سلم ان ما يفرض من المقادير والجهات وغيرها ممكنة في انفسها وان ما وقع منها لا بد له من مخصص لكن انما يلزم ان يكون الباري حادثا ان لو كان المخصص خارجا عن ذاته ونفسه ولعل صاحب هذا القول لا-- يقول به وعند ذلك فلا يلزم ان يكون الباري تعالي حادثا ولا محو-جا الي غيره اصلا فان قيل ان ما اقتضاه بذاته ليس هو -اولي من غيره لتساوي الجميع بالنسبة اليه في جهة الاقتضاء فهو نحو ال--خلاف ولعل الخصم قد لا يسلم تساوي النسبة في جهة الاقتضاء الا ان يقدر انه لا اختلاف بين هذه الممكنات ولا محالة ان بيان ذلك متعذر جدا كيف وانه يحتمل ان ينتهج الخصم في تخصيص هذه الصفات الثابتة للذات منهج اهل الحق في تخصيص ساءر الممكنات وبه درء الالزام	670	-7092140057545258751	JK000324-ara1.ms122	false	6460021318559355188	46	204	244	1026	1489	300	الا ويجوز ان يكون مخصوصا بغيره فاختصاصه بما اختص به من مقدار او شكل او غيره يستدعي مخصصا ولو استدعي مخصصا لكان الباري تعالي حادثا و----لكن هذا المسلك مما لا يقوي وذلك انه وان سلم ان ما يفرض من المقادير والجهات وغيرها ممكنة في انفسها وان ما وقع منها لا بد له من مخصص لكن انما يلزم ان يكون الباري حادثا ان لو كان المخصص خارجا عن ذاته ونفسه ولعل صاحب هذه المقالة لا يقول به وعند ذلك فلا يلزم ان يكون البار------ي حادثا ولا محتاجا الي غيره اصلا فان قيل ان ما اقتصاه بذاته ليس هو باولي من غيره لتساوي الجميع بالنسبة اليه من جهة الاقتضاء فهو محز التخيلات ولعل الخصم قد لا يسلم تساوي النسبة من جهة الاقتضاء الا ان يقدر انه لا اختلاف بين هذه الممكنات ولا محالة ان بيان ذلك متعذر جدا كيف وانه يحتمل ان ينتهج الخصم في تخصيص هذه الصفات الثابتة للذات منهج اهل الحق في تخصيص ساءر الممكنات وبه درء الالزام	122	3335838984250177782	749	1446.5	593	792	94.57070922851562	145	JK000362-ara1	JK000324-ara1
JK000362-ara1.ms0716	true	-735741618113152971	128	245	713	1324	1588	300	لم يجوزوا قيام كل حادث بذات الرب تعالي بل قال اكثرهم هو ما يفتقر اليه في الايجاد والخلق ثم ا------ختلفوا في هذا الحادث فمنهم من قال هو قوله كن ومنهم من قال هو الارادة فخلق الارادة او القول في ذاته يستند الي القدرة القديمة لا انه حادث باحداث واما خلق باقي المخلوقات ف----مستند الي الارادة او القول علي ----اختلاف مذهبهم فالمخلوق القاءم بذاته يعبرون عنه بالحادث وال-خارج عن ذاته يعبرون عنه بالمحدث ومنهم من زاد علي ذلك حادثين اخرين وهما السمع والبصر قال واجمعت الكرامية علي ان ما قام بذاته من الصفات الحادثة لا يتجدد له منها اسم ولا يعود اليه منها حكم حتي لا يقال انه قاءل بقول ولا مريد بارادة بل قاءل بالقاءلية ومريد بالمريدية	716	-7092140057545258751	JK000324-ara1.ms121	false	2980555651048456270	107	209	538	1072	1559	300	لم يجوزوا قيام كل حادث بذاته بل------------------------ ما يفتقر اليه من الايجاد والخلق ثم هءلاء يختلفون في هذا الحادث فمنهم من قال--- قوله كن ومنهم من قال هو الارادة وخلق الارادة او القول في ذاته يستند الي القدرة القديمة لا انه حادث باحداث واما خلق ساءر المخلوقات فانه مستند الي الارادة او القول علي نحو اختلاف-----هم فالمخلوق القاءم بذاته يعبرون عنه بالحادث والمباين --لذاته يعبرون عنه بالمحدث وقد اطبق هءلاء ع---------------------------------------------------------لي ان ما قام بذاته من الصفات الحادثة لا يتجدد له منها اسم ولا يعود اليه منها حكم حتي لا يقال انه قاءل بقول ولا مريد بارادة بل قاءل بالقاءلية -مريد بالمريدية	121	3335838984250177782	489	879.5	393	626	78.1150131225586	86	JK000362-ara1	JK000324-ara1
JK000362-ara1.ms0722	true	7629680092258639025	207	300	1037	1509	1509	300	اهل الاثبات يعني للصفات فقد سلك بعض-هم في الاثبات مسلكا ضعيفا وهو انهم تعرضوا لاثبات احكام الصفات----- ثم توصلوا منها الي اثبات العلم بالصفات ثانيا فقالوا ان العالم لا محالة علي غاية من الحكمة والاتقان وهو مع ذلك جاءز وجوده وجاءز عدمه كما سياتي وهو مستند في التخصيص والايجاد الي واجب الوجود كما سياتي ايضا فيجب ان يكون قادرا عليه مريدا ل----------ه عالما به كما وقع به الاستقراء في الشاهد فان من لم يكن قادرا لا يصح---- صدور شء عنه ومن لم ي--------------------------------------------------------------------------كن مريدا لم يكن تخصيص بعض الجاءزات عنه-------------- دون --بعض باولي-	722	-7092140057545258751	JK000324-ara1.ms029	false	-5182056468788500431	68	168	358	860	1514	300	اهل الاثب------------ات فقد سلك عامتهم في الاثبات مسلكا ضعيفا وهو انهم تعرضوا لاثبات احكام الصفات اولا ثم توصلوا منها الي اثبات العلم بالصفات ثانيا فقالوا--- العالم لا محالة علي غاية من الحكمة والاتقان وهو مع ذلك جاءز وجوده وجاءز عدمه فما خصصه ب---------------------------------------الوجود ----------------يجب ان يكون مري-----------دا له قادر عليه عالما به كما وقع به الاستقراء في الشاهد فان من لم يكن قادرا لم يصح منه صدور شء عنه ومن لم يكن عالما وان كان قادرا لم يكن ما صدر عنه علي نظام الحكمة والاتقان ومن لم يكن مريدا لم يكن تخصيص بعض الجاءزات عنه باحوال واوقات دون البعض باولي	29	3335838984250177782	377	638.5	301	583	64.66551971435547	64	JK000362-ara1	JK000324-ara1
JK000362-ara1.ms0723	true	1543638972594726419	0	126	0	629	1494	300	من العكس اذ نسبتها اليه----- واحدة ومن لم يكن عالما بالشء لا يتصور منه القصد الي ايجاده قالوا واذا ثبت كونه قادرا مريدا عالما وجب ان يكون حيا اذ الحياة شرط في هذه الصفات علي ما عرف في الشاهد----- وما كان له في وجوده او--- عدمه شرط لا يختلف شاهدا ولا غاءبا ويلزم من كونه حيا ان يكون سميعا بصيرا متكلما فان من لم تثبت له هذه الصفات من الاحياء فهو---------- متصف باضدادها كالعمي والطرش والخرس علي ما عرف في الشاهد ايضا والاله- تعالي يتقدس عن الاتصاف ب------------هذه الصفات قالوا واذا ثبت له هذه الاحكام فهي--------- في الشاهد معللة بالصفات فالعلم في الشاهد علة كون العالم عالما والقدرة علة كون القادر قادرا وعلي هذا النحو باقي الصفات و العلة لا تختلف لا شاهدا ولا غاءبا وايضا	723	-7092140057545258751	JK000324-ara1.ms029	false	-5182056468788500431	168	288	860	1454	1514	300	من العكس اذ نسبتها اليه نسبة واح-----------------------------------------------------ده قالوا واذا ثبت كونه قادرا مريدا عالما وجب ان يكون حيا اذ الحياة شرط--- هذه الصفات علي ما عرف في الشاهد ايضا وما كان له في وجوده او في عدمه شرط لا يختلف شاهدا ولا غاءبا ويلزم من كونه حيا ان يكون سميعا بصيرا متكلما فان من لم تثبت له هذه الصفات من الاشياء فانه لا محالة متصف باضدادها كالعمي والطرش والخرس علي ما عرف في الشاهد ايضا والباري تعالي يتقدس عن ان يتصف بما يوجب في ذاته نقص--ا قالوا فاذا ثبتت هذ--ه الاحكام فهي لا محالة في الشاهد معللة بالصفات فالعلم---------- علة كون العالم عالما والقدرة علة كون القادر قادرا الي غير ذلك من الص-----فات و-العلة لا تختلف--- شاهدا ولا غاءبا -ايضا	29	3335838984250177782	512	900.0	407	674	75.96439361572266	91	JK000362-ara1	JK000324-ara1
JK000362-ara1.ms0724	true	-3801346256701864058	112	154	624	853	1599	300	اريد بالتقاب--------ل تقابل العدم والملكة فلا يلزم----- من نفي الملكة تحقق العدم ولا بالعكس الا في محل يكون قابلا لها ولهذا يصح لان يقال الحجر لا --اعمي ولا بصير------------------------------------------------------------------------------------------------ والقول بكون----------------------- الباري تعالي قابلا للبصر والعمي دعوي محل النزاع والمصادرة علي المطلوب	724	-7092140057545258751	JK000324-ara1.ms035	false	8669067242847113417	157	223	754	1091	1510	300	اريد به ما هو من قبيل تقابل العدم والملكة فلا يلزم ايضا من نفي الملكة تحقق العدم ولا من نفي العدم تحقق الملكة-------- ولهذا يصح -ان يقال الحجر ليس باعمي ولا بصير نعم انما يلزم العدم المذكور من ارتفاع القوة الممكنة للشء المتسحقة له لذاته او لذاتي له كما بينا والقول بارتفاع مثل هذه القوة في حق الباري يجر ال-----------------ي دعوي محل النزاع والمصادرة علي المطلوب	35	3335838984250177782	166	238.0	132	363	45.73002624511719	24	JK000362-ara1	JK000324-ara1
JK000362-ara1.ms0727	true	-8231395881090526710	158	193	862	1032	1597	300	فلا بد وان يكون الرب تعالي قاصدا لمحل حدوثها ومحل حدوثها ليس الا ذاته فيجب ان يكون قاصدا لذاته والقصد الي الشء يستدعي كونه في الجهة وهو محال ثم ولجاز قيام كل حادث به وهو	727	-7092140057545258751	JK000324-ara1.ms129	false	4264916543348751431	70	103	373	531	1483	300	فلا بد -ان يكون قاص-----------دا لمحل حدوثها ومحل حدوثها ليس الا ذاته فيجب ان يكون قاصدا لذاته والقصد الي الشء يستدعي كونه في الجهة وهو محال ثم ولجاز قيام كل حادث به وهو	129	3335838984250177782	155	301.0	122	170	91.17646789550781	31	JK000362-ara1	JK000324-ara1
JK000362-ara1.ms0753	true	3170708679624401323	178	286	942	1497	1569	300	ذلك من الضروريات فلا بد له من دليل------- كيف وانه لو كان ذلك من الكمالات لقد كان كمال واجب الوجود متوقفا عل---------------------------------------------ي وجود معلوله عنه ومحال ان يستفيد الاشرف ----------كماله من معلوله كما قرروه في كونه موجودا بالارادة وان سلمنا انه كمال لكن انما يكون عدمه في الازل نقصا بالارادة وان سلمنا انه كمال لكن انما عدمه في الازل نقصا ان لو كان وج-----ود العالم في الازل ممكنا وهو غير مسلم وهو ----------------------------------------------------------------------------------علي نحو قولهم في نفي النقص عنه بعدم ايجاده للكاءنات الفاسدات كالصور الجوهرية العنصرية والانفس الانسانية لتعذر وجودها ازلا من غير توسط -ولا يلزم من كون العالم غير ممكن الوجود ازلا ان لا يكون ممكن الحدوث	753	-7092140057545258751	JK000324-ara1.ms186	false	-7406297189355393357	15	129	72	633	1510	300	-هو من الضروريات ولا من المعاني البديهيات كيف وانه لو كان م----ن الكمالات لقد كان كمال واجب الوجود متوقفا علي النظر الي ما هو مشروف بالنسبة اليه ومتوقف في وجوده علي-----ه ومحال ان يستفيد الاشرف من مشروفه كما----------له كما------ في كونه موج-دا بالارادة ثم ولو فرض ذلك فا-------نما يكون عدمه ن-----------------------------------------------------------------قصا ان لو قدر جواز وجود الكاءنات ازلا اذ كون الشء واقعا فرع كونه جاءزا و اذ قد بينا ان ذلك ممتنع بما سلف فاذا لا نقص بعدم ايجاد ما هو ممتنع وهذا علي نحو قولهم في نفي النقص عنه بمنع ايجاده للحوادث المركبات بناء علي امتناع صدورها ووقوعا به----------------------------- من غير واسطة ولا يلزم من عدم جوازه في القدم ان ي----------------كون ممتنعا بحيث	186	3335838984250177782	261	329.5	204	705	37.021278381347656	37	JK000362-ara1	JK000324-ara1
JK000362-ara1.ms0757	true	4440320216462374179	52	121	270	614	1532	300	قامت بذاته صفات حادثة لا-تصف بها وتعدي اليه حكمها----- كالعلم فانه اذا قام بمحل وجب اتصافه بكونه عالما وكذا في ساءر الصفات- القاءمة بمحالها وسواء كان المحل قديما او حادثا وسواء كانت الصفة قديمة او حادثة اذ---------- لا فرق بين القديم والحادث من حيث انه محل----------- قامت به صفة الا فيما يرجع الي امر خارج ف-------------لا اثر له واذا ثبت ذلك فيلزم ان يقال انه قاءل بقول ومريد-------- بارادة	757	-7092140057545258751	JK000324-ara1.ms127	false	3872801623286367039	29	105	135	527	1513	300	قامت بذاته صفة حا-دثة لا تصف بها وتعدي اليه حكمها وذلك كالعلم فانه اذا قام بمحل وجب اتصافه بكونه عالما وكذا في ساءر الاعراض القاءمة بمحالها وسواء كان المحل قديما او حادثا اد القول بالتفرقة بينهما محض جهالة ولبس فانه لا فرق بين القديم والحادث فيما يرجع الي كونه موصوفا قامت به صفة الا فيما يرجع الي الحدوث والقدم وذلك مما لا اثر له واذا لزم عود حكم الصفة اليه بحيث يصح القول بكونه مريدا بارادة	127	3335838984250177782	243	390.0	192	393	61.832061767578125	41	JK000362-ara1	JK000324-ara1
JK000362-ara1.ms0766	true	45802224300921978	109	228	542	1174	1557	300	فان قيل عاقل ما لا يماري نفسه في انقسام الكلام الي امر ونهي وغيره من اقسام الكلام وان ما انقسم اليه حقاءق مختلفة وامور متماي--------زة وانها من اخص اوصاف الكلام لا ان الاختلاف عاءد الي نفس العبارات والتعلقات والمتعلقات ولهذا فانا لو قطعنا النظر عن ال--عبارات والتعلقات والمتعلقات ورفعناها وهما لم يخرج الكلام عن كونه منقسما وايضا فان ------------------------------------ما اخبر به ع-ن القصص الماضية والامور السالفة مختلفة متمايزة------------------------------------------------------------ وكذلك المامورات والمنهيات----------- مختلفة ---ايضا فلا يتصور ان يكون---- الخبر عما ج-----------------------------------ري لموسي هو نفس الخبر عما جري لعيسي ولا الامر------------------------------- بالصلاة هو نفس الامر بالزكاة وغيرها ولا-- ان ما تعلق بزيد هو نفس ما تعلق بع------------------------------------مرو ولا ما سمي خبرا هو عين ما ---------سمي ----------------------امرا اذا الامر -----طلب---------- والخبر لا	766	-7092140057545258751	JK000324-ara1.ms082	false	-95152305973619715	133	290	700	1512	1559	300	فان قيل عاقل ما لا تماري نفسه في انقسام الكلام الي امر ونهي وغيره وان ----------------ما انقسم اليه حقاءق مختلفة وامور متنافرة متمايزة وانها من اخص اوصاف الكلام لا ان الاختلاف راجع الي نفس العبارات والاعتبارات الحارجة------- فانا لو قطعنا النظر عن الاعتبارات -ال-خارجة والمتعلقات ورفعناها وهما لم يخرج------- عن كونه منقسما ومع هذا التحقيق كيف يسوغ القول بالاتحاد ثم ان ما اخبر عنه من القصص الماضية والامور السالفة مختلفة متمايزة فان ما جري لكل نبي من الانبياء غير ما جري لغيره من الانبياء وكذلك المامورات والمنهيات المكلف بها مختلفة متغايرة ف--------كيف يكون نفس الخبر عما جري لادم وابراهيم هو نفس الخبر عما جري لموسي او -------------------عيسي ام كيف يكون نفس الامر بالحج هو نفس الامر بال---------------------------------صلاة وان ما توجه لزيد هو نفس ما توجه لعمرو وكيف هذا التداخل ام كيف يجعل الخبر او-- ما سمي خبرا هو عين الامر او ما سمي امرا هو عين ما سمي خبرا مع ا-ن الامر هو الطلب والاقتضاء والخبر لا	82	3335838984250177782	459	699.5	366	907	50.60639572143555	68	JK000362-ara1	JK000324-ara1
JK000362-ara1.ms0766	true	45802224300921978	249	299	1280	1553	1557	300	قلنا قد بينا فيما تقدم ان الكلام قضية واحدة ومعلوم واحد قاءم بالنفس وان اختلاف العبا-----------رات عنه-------- بسبب اختلاف ال-تعلقات والمتعلقات وهذا النوع من الاختلافات ليس راجعا الي----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- اخص صف-ة الكلام بل الي امر خارج عنه وعلي هذا نقول انه لو قطع النظر عن ال-تعلقات والمتعلقات الخارجة ف-------------------لا سبيل الي	766	-7092140057545258751	JK000324-ara1.ms083	false	-7692587521161143247	78	159	424	851	1620	300	قلنا قد بينا فيما سلف- ان الكلام قضية واحدة ومعلوم واحد قاءم بالنفس وان اختلاف العبارات والتعبيرات عنه انما هو بسبب اختلاف المتعلقات والنسب والاض-------------------افات كما حققناه فما يقع به التضاد او الاختلاف او التعدد فليس الا في المتعلقات والتعلقات لا في نفس المتعلق ولا ان ما وقع به الاختلاف او التضاد بين الامر والنهي وغيره من اخص صفات الكلام بل كل ذلك- خارج عنه وعلي هذا نقول---- لو قطع النظر عن المتعل-----------قات الخارجة ورفعت عن الوهم فانه لا سبيل الي	83	3335838984250177782	208	307.5	166	463	44.92440414428711	31	JK000362-ara1	JK000324-ara1
JK000362-ara1.ms0767	true	5026634992174747063	40	72	226	413	1634	300	فان قيل اذا قلتم بان الكلام-------- قضية واحدة وان اختلاف العبا-رات عنها------- بسبب المتعلقات الخارجة فلم لا جوزتم ان تكون الارادة------- والقدرة والعلم وباقي الصفات راجعة الي معني واحد ويكون اختلاف التعبيرات	767	-7092140057545258751	JK000324-ara1.ms084	false	-8301818816639115360	264	300	1401	1603	1603	300	فان قيل اذا قلتم بان الكلام في نفسه قضية واحدة وان اختلاف التعبيرات عنه انما هو بسبب المتعلقات الخارجة فلم لا جوزتم ان تكون الارادة والعلم والقدرة------- وباقي الصفات راجعة الي معني واحد ويكون اختلاف التعبيرات-	84	3335838984250177782	175	309.5	145	210	83.33333587646484	27	JK000362-ara1	JK000324-ara1
JK000362-ara1.ms0767	true	5026634992174747063	72	112	413	617	1634	300	عنه بسبب ال-----متعلقات- لا بسبب اختلافه في ذاته وذلك بان تسمي ارادة عند تعلقه بالتخصيص---------- وقدرة عند تعلقه بالايجا----------د وهكذا ساءر الصفات وان جاز ذلك فلم لا يجوز ان يعود ذلك كله الي نفس الذات من غير احتياج الي الصفات	767	-7092140057545258751	JK000324-ara1.ms085	false	8716641857614521222	0	45	0	230	1618	300	عنه بسبب اختلاف متعلقاته لا بسبب اختلافه في ذاته وذلك بان يسمي ارادة عند تعلقه بالتخصيص في الزمان وقدرة عند تعلقه بالتخصيص في الوجود وهكذا ساءر الصفات وان كان ذلك فلم لا يجوز ان يعود ذلك كله الي نفس الذات من غير احتياج الي الصفات	85	3335838984250177782	196	356.0	156	230	85.21739196777344	35	JK000362-ara1	JK000324-ara1
JK000362-ara1.ms0836	true	-5263933481257764574	168	263	887	1350	1540	300	من كل وجه او باختلافهما من كل وجه او باتفاقهما من وجه دون وجه------- فان كان الاول------- فلا تعدد في مسمي واجب الوجود اذ التعدد والتغاير دون م--------------ميز محال وان كان الثاني فما اشت------ركا في وجوب الوجو--------------د وان كان الثالث فما به الاشتراك غير ما به الافتراق------------------ وما به الاشتراك ان لم يكن هو وجوب الوجود فليسا بواجبين بل احدهما دون الاخر وان كان الاشتراك بوجوب الوجود فهو ممتنع لوجهين الاول هو ان ما به الاشتراك من وجوب الوجود اما ان يتم تحققه في كل واحد من الواجبين بدون ما به الافتراق او لا يتم	836	-7092140057545258751	JK000324-ara1.ms024	false	97219153592568796	1	95	7	441	1456	300	من كل وجه او -يختل---فا من كل وجه او يشت---ركا من وجه ويختلفا في اخر فان اشتركا من كل وجه فلا تعدد ف-----ي واجب الوجود اذ التعدد والتغاير مع قطع النظر عن التميز محال وان اختلفا من كل وجه فلم يشتركا في وجوب الوجود وان اشتركا من وجه دون ---وجه فما به الاشتراك غير ما به الافتراق لا محالة وعند ذلك فما به الاشتراك ان لم يكن--- وجوب الوجود فليسا بواجبين بل احدهما دون الاخر وان كان -------هو وجوب الوجود ف----------------------------------------------------------اما ان يتم------ في كل واحد منهما------ بدون ما به الافتراق او لا يتم	24	3335838984250177782	309	469.0	237	529	58.4120979309082	58	JK000362-ara1	JK000324-ara1
JK000362-ara1.ms0917	true	-3774045563650390038	41	132	205	626	1516	300	من كل وجه او مختلفان من كل وجه او متفقان من وجه دون وجه------- فان ا-تفقا من كل وجه فلا تعد---------------د اذ التعدد دون م-----------------------ميز محال وان اختلفا من كل وجه فمسمي واجب الوجود لا اشتراك فيه وهو خلاف ال-فرض وان ا-تفقا من وجه دون وجه فما به وقع الافتراق ان كان هو مسمي واجب الوجود فلا اشتراك فيه ايضا وان كان غيره فمسمي واجب الوجود يكون مشتركا بينهما وعند ذلك----------------------------------------------------------------------------------------------- فاما ان يتم تحقق مسمي واجب الوجود في كل واحد من الشيءين بدون ما به التخصص والتمايز او لا يتم	917	-7092140057545258751	JK000324-ara1.ms024	false	97219153592568796	1	95	7	441	1456	300	من كل وجه او يختلفا- من كل وجه او يشتركا من وجه ويختلفا في اخر فان اشتركا من كل وجه فلا تعدد في واجب الوجود اذ التعدد والتغاير مع قطع النظر عن التميز محال وان اختلفا من كل وجه ف-----------------لم يشتركا في- وجو----ب الوجود وان اشتركا من وجه دون وجه فما به---- الاشتراك غير ما به الافتراق لا محالة--------------------------------------------------------------------- وعند ذلك فما به الاشتراك ان لم يكن وجوب الوجود فليسا بواجبين بل احدهما دون الاخر وان كان هو وجوب الوجود فاما ان يتم---------------------- في كل واحد منهما----- بدون ما به الافتراق------- او لا يتم	24	3335838984250177782	225	249.5	163	564	39.89361572265625	44	JK000362-ara1	JK000324-ara1
