id1	first1	uid1	bw1	ew1	b1	e1	len1	tok1	s1	seq1	gid1	id2	first2	uid2	bw2	ew2	b2	e2	len2	tok2	s2	seq2	gid2	matches	score	ch_match	align_len	matches_percent	w_match	series_b1	series_b2
JK000362-ara1.ms0672	true	-8344661975118460383	245	300	1299	1598	1598	300	ومع هذا فانهم يقولون للباري تعالي انه مبدا واول وموجود وجوهر وا-حد وقديم وباق وعالم----- وعاقل وعقل ومعقول وفاعل وخالق ومريد وقادر وحي وعاشق ومعشوق ولذيذ وملتذ وجواد وخير محض وزعموا ان كل ذلك عبارة عن معني واحد لا-كثرة فيه قال وهذا من العجاءب وهم يقو---------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------لون ذات المبدا الاول واحد وانما تكثر الاسماء ب-----------------اضافته الي-	672	-7092140057545258751	DARE00025-ara1.ms175	false	9112762419740195601	37	121	181	631	1517	300	ومع هذا فانهم يقولون للباري تعالي انه مبدا واول وموجود وجوهر وواحد وقديم وباق وعالم وعقل وعا-----قل ومعقول وفاعل وخالق ومريد وقادر وحي وعاشق ومعشوق ولذيذ وملتذ وجواد وخير محض وزعموا ان كل ذلك عبارة عن معني واحد لا كثرة فيه---- وهذا من العجاءب ثم قال فينبغي ان نحقق مذهبهم لتفهمه اولا ثم نشتغل بالاعتراض فان الاعتراض علي المذهب قبل تمام التفهم رمي في غاية البعد والعمدة في فهم مذهبهم انهم يقولون ذات المبدا وا------حد وانما تكثر الاسامي باضافة شء اليه او اضافته الي	175	8112466131464929381	271	500.0	221	465	58.279571533203125	42	JK000362-ara1	DARE00025-ara1
JK000362-ara1.ms0673	true	3432469669064488902	30	130	145	687	1547	300	قال ابو حامد----------------- فيقال لهم بم عرفتم استحالة الكثرة من هذا الوجه وانتم مخالفون من جميع المسلمين سوي المعتزلة فما البرهان عليه فان قول القاءل الكثرة محال في واجب الوجود مع كون الصفات الموصوفة واحدة يرجع الي انه يستحيل كثرة الصفات فيه وفيه النزاع وليس استحالته معلوما بالضرورة -------------------ولهم مسلكان احدهما ان كل واحد من الصفة والموصوف ان كان مس------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------تغنيا عن الاخر فهما واجبا الوجود وان كان مفتقرا اليه فلا يك----------------------------------------------ون واحد منهما واجب الوجود وان--------------------------------------------------------------- ----------------------------------------------------------------------------------------------------احتاج احدهما------ الي الاخر فهو م--------علول والاخر هو الواجب---------------- وايهما كان معلولا افتقر الي سبب فيءدي الي ان ترتبط ذات واجب الوجود بسبب قال	673	-7092140057545258751	DARE00025-ara1.ms183	false	-2229343349832286857	40	225	190	1133	1530	300	حكي ابو حامد قول الفلاسفة قال فيقال لهم بم عرفتم استحالة الكثرة من هذا الوجه وانتم مخالفون من كافة المسلمين سوي المعتزلة فما البرهان عليه فان قول القاءل الكثرة محال في واجب الوجود مع كون الذ-ات الموصوفة واحدة يرجع الي انه يستحيل كثرة الصفات---- وفيه النزاع وليس استحالته معلوما بالضرورة فلا بد من البرهان قولهم البرهان عليه -ان كل واحد من الصفة والموصوف اذا لم يكن هذا ذلك ولا ذلك هذا فاما ان يستغني كل واحد عن الاخر في وجوده او يفتقر كل واحد الي الاخر او يستغني واحد عن الاخر ويحتاج اليه الاخر فان فرض كل واحد مستغنيا--------- فهما واجبا الوجود وهو التثنية المطلقة وهو محال واما ان يحتاج كل واحد منهما الي الاخر قد يكون واحد منهما واجب الوجود اذ معني واجب الوجود ما قوامه بذاته وهو مستغن من كل وجه عن غيره فما احتاج الي غيره فذلك الغير علته اذ لو رفع ذلك الغير لامتنع وجوده فلا يكون وجوده من ذاته بل من غيره فان قيل احدهما يحتاج دون الاخر فالذي يحتاج معلول و---------الواجب الوجود هو الاخر وايهما كان معلولا افتقر الي سبب فيءدي الي ان ترتبط ذات واجب الوجود بسبب قلت	183	8112466131464929381	452	721.5	363	967	46.74250411987305	71	JK000362-ara1	DARE00025-ara1
JK000362-ara1.ms0675	true	-5799277048371770359	137	298	722	1527	1534	300	ان يقال الذات في قوامها غير محتاجة الي الصفات والصفات محتاجة الي الموصوف كما في حقنا ف-بقي قولكم ان المحتاج الي غيره لا يكون واجب الوجود فيقال ان اردتم بواجب الوجود انه ليس له علة فاعلية فلم قلتم ذلك ولم استحال ان يقال كما ان ذات واجب الوجود قديم لا فاعل له فكذلك صفته قديمة معه ولا فاعل لها وان اردتم بواجب الوجود ان لا يكون له علة قابلية فهو ليس بواجب الوجود علي هذا التاويل ولكنه قديم مع هذا----- ولا فاعل له فما المحيل لذلك فان قيل واجب الوجود المطلق هو الذي ليس له علة فاعلية ولا قابلية فاذا سلم ان له علة قابلية فقد سلم كونه معلولا قلنا تسمية الذات القابلة علة قابلية من اصطلاحكم والدليل لم يدل علي ثبوت واجب الوجود بحكم اصطلاحكم -انما دل علي اثبات طرف ينقطع به تسلسل العلل والمعلولات ولم يدل---- علي هذا القدر وقطع التسلسل يمكن بواحد له صفات قديمة لا فاعل لها كما انه لا فاعل لذاته ولكنها تكون متقررة في ذاته	675	-7092140057545258751	DARE00025-ara1.ms184	false	-6911357629777410232	77	239	393	1203	1507	300	ان يقال الذات في قوامها غير محتاجة الي الصفات والصفات محتاجة الي الموصوف كما في حقنا فيبقي قولهم ان المحتاج الي غيره لا يكون واجب الوجود فيقال ان اردتم بواجب الوجود انه ليس له علة فاعلية فلم قلتم ذلك ولم استحال ان يقال كما ان ذات واجب الوجود قديم لا فاعل له فكذلك صفته قديمة معه ولا فاعل لها وان اردتم بواجب الوجود ان لا يكون له علة قابلية فهو ليس بواجب الوجود علي هذا التاويل ولكنه----- مع هذا قديم ولا فاعل له فما المحيل لذلك فان قيل واجب الوجود المطلق هو الذي ليس له علة فاعلية ولا قابلية فاذا سلم ان له علة قابلية فقد سلم كونه معلولا قلنا تسمية الذات القابلة علة قابلية من اصطلاحكم والدليل لم يدل علي ثبوت واجب الوجود بحكم اصطلاحكم وانما دل علي اثبات طرف ينقطع به تسلسل العلل والمعلولات ولم يدل الا علي هذا القدر وقطع التسلسل ممكن بواحد له صفات قديمة لا فاعل لها كما انه لا فاعل لذاته ولكنها تكون مقد-رة في ذاته	184	8112466131464929381	795	1553.5	635	816	97.42646789550781	153	JK000362-ara1	DARE00025-ara1
JK000362-ara1.ms0675	true	-5799277048371770359	137	196	722	1013	1534	300	ان يقال الذات في قوامها غير محتاجة الي الصفات والصفات محتاجة الي الموصوف كما في حقنا ف-بقي قولكم ان المحتاج الي غيره لا يكون واجب الوجود--------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- فيقال ----ان اردتم بواجب الوجود انه ليس له علة فاعلية فلم قلتم ذلك ولم استحال ان يقال كما ان ذات واجب الوجود قديم لا فاعل له فكذلك صفته قديمة معه ولا فاعل لها	675	-7092140057545258751	DARE00025-ara1.ms186	false	6873413720807118473	5	125	25	614	1494	300	ان يقال الذات في قوامها غير محتاجة الي الصفات والصفات محتاجة الي الموصوف كما في حقنا فيبقي قولهم ان المحتاج الي غيره لا يكون واجب الوجود يريد انه اذا وضع لهم هذا القسم من الاقسام التي استعملوا في ابطال الكثرة ال الامر معهم الي ان يثبتوا ان واجب الوجود ليس يمكن ان يكون مركبا من صفة وموصوف ولا ان تكون ذاته ذات صفات كثيرة وهذا شء ليس يقدرون عليه بحسب اصولهم ثم اخذ يبين ان المحال الذي راموا ان يلزموه عن انزال هذا القسم ليس بلازم فقال فيقال لهم ان اردتم بواجب الوجود انه ليس له علة فاعلية فلم قلتم ذلك ولم استحال ان يقال كما ان ذات واجب الوجود قديم لا فاعل له فكذلك صفته قديمة ----ولا فاعل لها	186	8112466131464929381	286	515.0	228	593	48.22934341430664	54	JK000362-ara1	DARE00025-ara1
JK000362-ara1.ms0675	true	-5799277048371770359	225	273	1152	1406	1534	300	واجب الوجود المطلق هو الذي ليس له علة فاعلية ----ولا قابلية ف------------------------------------------------------------------اذا سلم ان له علة قابلية فقد سلم كونه معلولا قلنا تسمية الذات القابل-ة علة قابلية من اصطلاحكم والدليل لم يدل علي ثبوت واجب الوجود بحكم اصطلاحكم -انما دل علي اثبات طرف ينقطع به تسلسل العلل والمعلولات	675	-7092140057545258751	DARE00025-ara1.ms187	false	-8544845225356411442	0	59	0	303	1494	300	واجب الوجود--------------- ليس له علة فاعل-ة فليس له قابلة واذا وضعتم ذاتا وصفات فقد وضعتم علة قابلة ثم قال مجيبا عن هذا قلنا واذا سلم ان له علة قابلية فقد سلم كونه معلولا قلنا تسمية الذات القابلية عل-------ة من اصطلاحكم والدليل لم يدل علي ثبوت واجب الوجود بحكم اصطلاحكم وانما دل علي اثبات طرف ينقطع به تسلسل العلل والمعلولات	187	8112466131464929381	225	389.0	182	326	69.01840209960938	37	JK000362-ara1	DARE00025-ara1
JK000362-ara1.ms0676	true	2019210069622747153	62	103	301	500	1473	300	فيقال لهم ان اردتم بواجب الوجود انه ليس له علة فاعلية فلم قلتم ذلك اي فلم قلتم بامتناع كونه موصوفا بالصفات ولم استحال ان يقال كما ان ذات واجب الوجود قديم لا فاعل له فكذلك صفاته قديمة -----لا فاعل لها قال	676	-7092140057545258751	DARE00025-ara1.ms184	false	-6911357629777410232	103	137	530	689	1507	300	فيقال---- ان اردتم بواجب الوجود انه ليس له علة فاعلية فلم قلتم ذلك---------------------------------------- ولم استحال ان يقال كما ان ذات واجب الوجود قديم لا فاعل له فكذلك صف-ته قديمة معه ولا فاعل لها وان	184	8112466131464929381	152	271.5	119	204	74.50980377197266	30	JK000362-ara1	DARE00025-ara1
JK000362-ara1.ms0676	true	2019210069622747153	1	228	4	1124	1473	300	يريد انه اذا وضع لهم هذا القسم من الاقسام التي استعملوا في ابطال الكثرة ال الامر معهم الي ان يثبتوا ان واجب الوجود ليس يمكن ان يكون مركبا من صفة وموصوف ولا ان تكون ذاته ذات صفات كثيرة وهذا شء ليس يقدرون عليه بحسب اصولهم ثم اخذ يبين ان المحال الذي راموا ان يلزموه علي تقدير هذا القسم ليس بلازم ق-ال فيقال لهم ان اردتم بواجب الوجود انه ليس له علة فاعلية فلم قلتم ذلك اي فلم قلتم بامتناع كونه موصوفا بالصفات ولم استحال ان يقال كما ان ذات واجب الوجود قديم لا فاعل له فكذلك صفاته قديمة -لا فاعل لها قال ابن رشد وهذا كله معاندة لمن سلك في نفي الصفات طريقة ابن سينا في اثبات واجب الوجود بذاته--------------------------------------------------------------------------------- وذلك انهم يفهمون في الممكن الوجود الممكن الحقيقي ويرون ان كل ما دون المبدا الاول هو بهذه الصفة وخصومهم من الاشعرية يسلمون هذا ويرون ان -----كل ممكن فله فاعل وان التسلسل ينقطع بالانتهاء الي ما ليس ممكنا في نفسه ف-----------------------اذا سلم لهم هذه ظن بها انه يلزم عنها ان يكون الاول الذي انقطع عنده الامكان ليس ممكنا فوجب ان يكون بسيطا غير مركب لكن للاشعرية ان يقولوا ان الذي ينتفي عنه الامكان الحقيقي ليس يلزم ان يكون بسيطا وانما يلزم ان يكون قديما فقط لا علة فاعلية له فلذلك ليس عند هءلاء برهان علي ان الاول بسيط من طريقة واجب الوجود قال ابو حامد فان قيل فاذا	676	-7092140057545258751	DARE00025-ara1.ms186	false	6873413720807118473	31	267	162	1333	1494	300	يريد انه اذا وضع لهم هذا القسم من الاقسام التي استعملوا في ابطال الكثرة ال الامر معهم الي ان يثبتوا ان واجب الوجود ليس يمكن ان يكون مركبا من صفة وموصوف ولا ان تكون ذاته ذات صفات كثيرة وهذا شء ليس يقدرون عليه بحسب اصولهم ثم اخذ يبين ان المحال الذي راموا ان يلزموه ع-ن انزال هذا القسم ليس بلازم فقال فيقال لهم ان اردتم بواجب الوجود انه ليس له علة فاعلية فلم قلتم ذلك---------------------------------------- ولم استحال ان يقال كما ان ذات واجب الوجود قديم لا فاعل له فكذلك صف-ته قديمة ولا فاعل لها قلت ---------هذا كله معاندة لمن سلك في نفي الصفات طريقة ابن سينا في اثبات واجب الوجود بذاته واما الطريقة الاقنع في هذه في وجود الاتحاد ولزوم ذلك للاشعرية فهي طريقة المعتزلة وذلك انهم يفهمون من الممكن الوجود الممكن الحقيقي ويرون ان كل ما دون المبدا الاول هو بهذه الصفة وخصومهم من الاشعرية يسلمون هذا ويرون ايضا ان كل ممكن فله فاعل وان التسلسل ينقطع بالافض-اء الي ما ليس ممكنا في نفسه وخصومهم يسلمون لهم ذلك فاذا سلم لهم هذه ظن بها انه يلزم عنها ان يكون الاول الذي انقطع عنده الامكان ليس ممكنا فوجب ان يكون بسيطا غير مركب لكن للاشعرية ان تقول ا--ن الذي ينتفي عنه الامكان الحقيقي ليس يلزم ان يكون بسيطا وانما يلزم ان يكون قديما فقط لا علة فاعلية له فلذلك ليس عند هءلاء برهان علي ان الاول بسيط من طريقة واجب الوجود ثم قال------ فان قيل واجب	186	8112466131464929381	1034	1966.5	820	1231	83.99674987792969	199	JK000362-ara1	DARE00025-ara1
JK000362-ara1.ms0676	true	2019210069622747153	225	260	1111	1284	1473	300	فان قيل فاذا اثبتم ذاتا وصفة وحلولا للصفة بالذات فهو مرك-ب وكل تركيب يحتاج الي مركب ولذلك لم يجز ان يكون الاول جسما لانه مركب قلنا قول القاءل كل مركب يحتاج الي مركب كقوله كل	676	-7092140057545258751	DARE00025-ara1.ms191	false	8020914422224760145	265	300	1405	1577	1577	300	فان قيل -اذا اثبتم ذاتا وصفة وحلولا للصفة بالذات فهو تركيب وكل تركيب يحتاج الي مركب ولذلك لم يجز ان يكون الاول جسما لانه مركب قلنا قول القاءل كل مركب يحتاج الي مركب كقوله كل-	191	8112466131464929381	170	324.0	136	174	97.7011489868164	33	JK000362-ara1	DARE00025-ara1
JK000362-ara1.ms0676	true	2019210069622747153	260	300	1284	1473	1473	300	موجود يحتاج الي موجد فيقال له الاول قديم موجود لا علة له ولا موجد فكذلك يقال--- موصوف قديم ولا علة لذاته ولا لصفته ولا لقيام صفاته بذاته بل الكل قديم بلا علة واما الجسم فانما لم يجز ان يكون هو-	676	-7092140057545258751	DARE00025-ara1.ms192	false	5790848056052207521	0	41	0	192	1497	300	موجود يحتاج الي موجد فيقال له الاول قديم موجود لا علة له ولا موجد فكذلك يقال هو موصوف قديم ولا علة لذاته ولا لصفته ولا لقيام صف-ته بذاته بل الكل قديم بلا علة واما الجسم فانما لم يجز ان يكون هو	192	8112466131464929381	188	360.0	149	193	97.4093246459961	37	JK000362-ara1	DARE00025-ara1
JK000362-ara1.ms0677	true	1301012966622475719	0	198	0	994	1494	300	الاول لانه حادث من حيث انه لا يخلو عن الحوادث ومن لم يثبت له حدوث الجسم يلزم--------ه ان تكون العلة الاولي جسما كما سنلزمه عليكم فيما بعد قال ابن رشد معترضا علي ابي حامد التركيب ليس هو مثل الوجود لان التركيب هو مثل التحريك اعني صفة انفعالية زاءدة علي ذات الاشياء التي قبلت التركيب والوجود هو صفة هذه الذات بعينه-------------------------ا وايضا المركب ليس ينقسم الي مركب من ذاته ومركب من غيره فيلزم ان ينتهي الامر الي مركب قديم كما ينتهي الامر في الموجودات الي موجود ق-----------------------------------------ديم وايضا فاذا كان الامر كما قلنا من ان التركيب امر زاءد علي الوجود فلقاءل ان يقول ان كان يوجد مركب من ذاته فسيوجد متحرك من ذاته وان وجد متحرك من ذاته فسيوجد المعدوم من ذاته لان وجود المعدوم هو خروج ما بالقوة الي الفعل وكذلك الامر في الحركة والمتحرك قال---------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- والفصل في هذه المسالة ان المركب لا يخلو من ان يكون كل واحد من جزايه او اجزاءه التي تركب منها شرطا في وجود صاحبه بجهتين مختلفت---------------------------------------------ين او لا يكون شرطا------------------------- او يكون احدهما شرطا في وجود الثاني والثاني ليس شرطا في وجود الاول فاما الا------ول فل-ا يمكن ان يكون قديما ----لان التركيب نفسه--- شرط في وجود الاجزاء فل-ا يمكن ان تكون الاجزاء	677	-7092140057545258751	DARE00025-ara1.ms192	false	5790848056052207521	41	299	192	1495	1497	300	الاول لانه حادث من حيث انه لا يخلو عن الحوادث ومن لم يثبت له حدوث الجسم يلزمه ان يجوز ان تكون العلة الاولي جسما كما سنلزمه عليكم من-- بعد قلت والتر---------------------------كيب ليس هو مثل الوجود لان التركيب هو مثل التحريك اعني صفة انفعالية زاءدة علي ذات الاشياء التي قبلت التركيب والوجود هو صفة هي ال-ذات بعينها ومن قال غير هذا فقد اخطا وايضا المركب ليس ينقسم الي مركب من ذاته ومركب من غيره فيلزم ان ينتهي الامر الي مركب قديم كما ينتهي الامر في الموجودات الي موجود قديم وقد تكلمنا في هذه المسءلة في غير ما موضع وايضا -اذا كان الامر كما قلنا من ان التركيب امر زاءد علي الوجود فلقاءل ان يقول ان كان يوجد مركب من ذاته فسيوجد متحرك من ذاته وان وجد متحرك من ذاته فسيوجد المعدوم من ذاته لان وجود المعدوم هو خروج ما بالقوة الي الفعل وكذلك الامر في الحركة والمتحرك وليس كذلك الوجود لانه ليس صفة زاءدة علي الذات فكل موجود لم يكن وقتا موجودا بالقوة ووقتا موجودا بالفعل فهو موجود بذاته والمتحرك وجوده انما هو مع القوة المحركة فلذلك احتاج كل متحرك الي محرك والفصل في هذه المسءلة ان المركب لا يخلو ان ي---كون كل واحد من جزءيه او اجزاءه التي تركب منها شرطا في وجود صاحبه بجهتين مختلفتين كالحال في المركبات من مواد وصور عند المشاءين او لا يكون واحد منهما شرطا في وجود صاحبه او يكون احدهما شرطا في وجود الثاني والثاني ليس شرطا في وجود الاول فاما القسم الاول فليس يمكن ان يكون قديما وذلك ان التركيب نفسه هو شرط في وجود الاجزاء فليس يمكن ان تكون الاجزاء	192	8112466131464929381	929	1754.0	739	1337	69.48391723632812	170	JK000362-ara1	DARE00025-ara1
JK000362-ara1.ms0677	true	1301012966622475719	198	300	994	1494	1494	300	علة التركيب ولا التركيب علة نفسه الا لو كان الشء علة نفسه وا--------------------------------------------------------------------------------------ما------ الثاني اذا لم ----يكن---- واحد من-----هما شرطا في وجود صاحبه فان امثال هذه اذا لم يكن في طباع احدهما ان يلازم الاخر فانها ليست تتركب الا بمركب خارج عن---------------------------------------------------------------ها وان ك-----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ان احدهما شرطا في وجود الاخر من غير عكس--------- كالحال في الصفة والموصوف الغير جوهرية فان كان الموصوف قديما ومن شانه ان لا تفارقه الصفة فالمركب قديم واذا كان هذا هكذا فليس يصح ان -جوز مجوز وجود مركب قديم ان ي-بين علي طريق الاشعرية ان كل جسم محدث لانه ان وجد مركب قديم وجدت اعراض قديمة احدها التركيب لان-	677	-7092140057545258751	DARE00025-ara1.ms193	false	-8196535926421364526	0	171	0	857	1487	300	علة التركيب ولا التركيب علة نفسه الا لو كان الشء علة نفسه ولذلك امثال هذه المركبات هي كاءنة فاسدة ولا بد لها من فاعل يخرجها من العدم الي الوجود واما القسم الثاني اعني ان لم يكن ولا واحد من الجزءين شرطا في وجود صاحبه فان امثال هذه اذا لم يكن في طباع احدهما ان يلازم الاخر فانها ليست تتركب الا بمركب خارج عنها اذ كان التركيب ليس من طباعها الذي به تتقوم ذاتها او يتبع ذاتها واما ان كانت طباعها تقتضي التركيب وهما في انفسهما قديمان فواجب ان يكون المركب منهما قديما لكن لا بد له من علة تفيده الوحدانية لانه لا يمكن ان يوجد شء قديم الوحدانية له بالعرض واما ان كان احدهما شرطا في وجود الاخر والاخر ليس شرطا فيه كالحال في الصفة والموصوف الغير جوهرية فان كان الموصوف قديما ومن شانه ا--لا تفارقه الصفة فالمركب قديم واذا كان هذا هكذا فليس يصح ان يجوز مجوز وجود مركب قديم ان يتبين علي طريق الاشعرية ان كل جسم محدث لانه ان وجد مركب قديم وجدت اعراض قديمة احدها التركيب لان	193	8112466131464929381	478	879.5	382	859	55.64609909057617	87	JK000362-ara1	DARE00025-ara1
JK000362-ara1.ms0678	true	-3237382435459045093	96	119	480	595	1546	300	اذا اثبتم ذاتا وصفة وحلولا للصفة بالذات فهو مرك-ب وكل مرك-ب يحتاج الي م------------------------------------------ركب قال لهم قول القاءل كل مركب يحتاج الي مركب	678	-7092140057545258751	DARE00025-ara1.ms191	false	8020914422224760145	267	298	1413	1569	1577	300	اذا اثبتم ذاتا وصفة وحلولا للصفة بالذات فهو تركيب وكل تركيب يحتاج الي مركب ولذلك لم يجز ان يكون الاول جسما لانه مركب قلنا--- قول القاءل كل مركب يحتاج الي مركب	191	8112466131464929381	107	170.5	85	159	67.29560089111328	18	JK000362-ara1	DARE00025-ara1
JK000362-ara1.ms0678	true	-3237382435459045093	0	53	0	263	1546	300	اصل ما يبنون عليه وجوب حدوث الاعراض انه لا تكون الاجزاء التي تركب منها الجس------م الا بعد الافتراق فاذا جوزوا مركبا قديما امكن ان يوجد اجتماع لم يتقدمه افتراق وحركة لم يتقدمها سكون واذا جاز هذا امكن ان يوجد جسم ذو اعراض قديمة ولم يصح لهم ان ما لا يخلو عن الحوادث حادث	678	-7092140057545258751	DARE00025-ara1.ms193	false	-8196535926421364526	171	225	857	1124	1487	300	اصل ما يبنون عليه وجوب حدوث الاعراض انه لا تكون الاجزاء التي تركب منها الجسم عندهم الا بعد افت--راق فاذا جوزوا مركبا قديما امكن ان يوجد اجتماع لم يتقدمه افتراق وحركة لم يتقدمها سكون فاذا جاز هذا امكن ان يوجد جسم ذو اعراض قديمة ولم يصح لهم ان ما لا يخلو عن الحوادث حادث	193	8112466131464929381	258	506.0	205	269	95.91078186035156	50	JK000362-ara1	DARE00025-ara1
JK000362-ara1.ms0680	true	-8317927766927797760	180	300	916	1548	1548	300	مثل التحريك في اللفظ فقولك هي صفة انفعالية زاءدة علي ذات الاشياء التي قبلت التركيب ان عنيت انها زاءدة علي الذات والصفة وقيام الصفة بالذات فهذا باطل وان عنيت انها هي قيام الصفة بالذات او هي الصفة القاءمة بالذات فليس في ذلك ما يوجب كونها انفعالية لها فاعل مباين للموصوف الثالث ان التحريك ان عني به تحريك الشء لغيره فليس هذا نظير مورد النزاع فان احدا لم يسلم ان في الذات القديمة الموصوفة بصفاتها اللازمة شيءا ركبه احد وان عني به مطلق الحركة صار معني الكلام ان اتصاف الذات بالصفات كاتصافها بالحركات وليس في واحد منهما ما يقتضي احتياج الموصوف الي مباين له واما قوله ليس ينقسم الامر الي مركب من ذاته ومركب من غيره حتي----- ينتهي الامر الي مركب-	680	-7092140057545258751	DARE00025-ara1.ms192	false	5790848056052207521	79	120	374	584	1497	300	مثل التحريك اعن-------------ي صفة انفعالية زاءدة علي ذات الاشياء التي قبلت التركيب والوجود هو صفة---------------------------------------------------------------------------------------- هي ال----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ذات بعينها ومن قال غير هذا فقد اخطا وايضا المركب----------------------------------------------- ليس ينق------سم الي مركب من ذاته ومركب من غيره فيلزم ان ينتهي الامر الي مركب	192	8112466131464929381	142	188.0	112	638	22.25705337524414	23	JK000362-ara1	DARE00025-ara1
JK000362-ara1.ms0681	true	-6134175940094306015	250	300	1309	1573	1573	300	وان وجد متحرك من ذاته فسيوجد المعدوم من ذاته لان وجود المعدوم هو خروج ما هو بالقوة الي الفعل وكذلك الامر في الحركة والمتحرك وليس كذلك الوجود لانه ليس صفة زاءدة علي الذات فكل موجود لم يكن وقتا موجودا بالقوة ووقتا موجودا بالفعل فهو موجود بذاته والمتحرك وجوده انما هو-	681	-7092140057545258751	DARE00025-ara1.ms192	false	5790848056052207521	164	213	798	1060	1497	300	وان وجد متحرك من ذاته فسيوجد المعدوم من ذاته لان وجود المعدوم هو خروج ما بال---قوة الي الفعل وكذلك الامر في الحركة والمتحرك وليس كذلك الوجود لانه ليس صفة زاءدة علي الذات فكل موجود لم يكن وقتا موجودا بالقوة ووقتا موجودا بالفعل فهو موجود بذاته والمتحرك وجوده انما هو	192	8112466131464929381	258	511.0	210	265	97.35848999023438	47	JK000362-ara1	DARE00025-ara1
JK000362-ara1.ms0681	true	-6134175940094306015	0	109	0	581	1573	300	قديم كما ينتهي الامر في الموجودات الي موجود قديم فيقال له بل هءلاء المسلمون كابي حامد وامثاله لما خاطبوكم باصطلاحهم وانتم جعلتم قيام الصفة بالموصوف تركيبا فانهم يقولون بحسب اصطلاحكم انه ينقسم الي مركب من ذاته ومركب من غيره وحقيقة الامر ان ثبوت الصفات ان سميتموه تركيبا لم نسلم لكم عدم انقسام المركب الي قديم واجب ومحدث ممكن وان لم تسموه تركيبا بطل اصل كلامكم ولكن انتم سميتم هذا تركيبا ونفيتموه فلهذا قلتم لا ينقسم المركب فكان كلامكم ممنوعا بل باطلا واما قوله ان --------------------------------------------------------------------------------------------------------لقاءل ان يقول ان كان يوجد مركب من ذاته فسيوجد متحرك من ذاته وان وجد متحرك من ذاته فسيوجد --معدوم من ذاته فجوابه من وجوه	681	-7092140057545258751	DARE00025-ara1.ms192	false	5790848056052207521	120	175	584	852	1497	300	قديم كما ينتهي الامر في الموجودات الي موجود ق-------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ديم و----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------قد تكلمنا في هذه المسءلة في غير ما موضع وايضا اذا كان الامر كما قلنا من ان التركيب امر زاءد علي الوجود فلقاءل ان يقول ان كان يوجد مركب من ذاته فسيوجد متحرك من ذاته وان وجد متحرك من ذاته فسيوجد المعدوم من ذاته لا------ن وجود	192	8112466131464929381	159	165.0	126	687	23.14410400390625	28	JK000362-ara1	DARE00025-ara1
JK000362-ara1.ms0685	true	9146917673912588641	147	268	723	1305	1456	300	والذي لا ملخص للاشعرية منه هو انزال فاعل اول وانز--ال فعل له اول لانهم لا يمكنهم ان يضعوا ان حالة الفاعل من المفعول المحدث تكون في وقت الفعل هي بعينها حالته في وقت عدم الفعل فهنالك ولا بد حالة متجددة و--نسبة لم تكن وذلك ضرورة اما في الفاعل او في المفعول او في كليهما واذا كان---- كذلك فتلك الحال المتجددة اذا اوجبنا ان لكل حال متجددة فاعلا لا بد ا-----ن الفاعل لها اما فاعلا اخر فلا يكون ذلك الفاعل هو الاول ولا يكون------------- بنفسه بل بغيره واما ان يكون الفاعل لتلك الحال التي هي شرط في فعله هو نفسه فلا يكون ذلك الفعل الذي فرض صادرا عنه اولا اولا بل يكون فعله لتلك الحال التي هي شرط في المفعول قبل فعله	685	-7092140057545258751	DARE00025-ara1.ms003	false	4216683837181523081	174	300	866	1467	1467	300	والذي لا مخلص للاشعرية منه هو انزال فاعل اول او انزال فعل له اول لانه- لا يمكنهم ان يضعوا ان حالة الفاعل من المفعول المحدث تكون في وقت الفعل هي بعينها حالته في وقت عدم الفعل فهنالك ولا بد حالة متجددة او نسبة لم تكن وذلك ضرورة اما في الفاعل او في المفعول او في كليهما واذا كان ذلك كذلك فتلك الحال المتجددة اذا اوجبنا ان لكل حال متجددة فاعلا لا بد ان يكون الفاعل لها اما فاعلا اخر فلا يكون ذلك الفاعل هو الاول ولا يكون مكتفيا بفعله بنفسه بل بغيره واما ان يكون الفاعل لتلك الحال التي هي شرط في فعله هو نفسه فلا يكون ذلك الفعل الذي فرض صادرا عنه او-----لا بل يكون فعله لتلك الحال التي هي شرط في المفعول قبل فعله-	3	8112466131464929381	568	1086.5	449	608	93.42105102539062	112	JK000362-ara1	DARE00025-ara1
JK000362-ara1.ms0685	true	9146917673912588641	268	300	1305	1456	1456	300	المفعول قال وهذا لازم كما تري ضرورة الا ان يجوز مجوز ان من الاحوال الحادثة في الفاعلين ما لا يحتاج الي محدث وهذا بعيد الا علي قول من يجوز ان ههنا اشياء-	685	-7092140057545258751	DARE00025-ara1.ms004	false	-7251271573737716906	0	30	0	144	1575	300	المفعو----ل وهذا لازم كما تري ضرورة الا ان يجوز مجوز ان من الاحوال الحادثة في الفاعلين ما لا يحتاج الي محدث وهذا بعيد الا علي---- من يجوز ان ههنا اشياء	4	8112466131464929381	143	268.0	114	152	94.07894897460938	28	JK000362-ara1	DARE00025-ara1
JK000362-ara1.ms0690	true	-584772531559535648	206	300	1030	1498	1498	300	ذات واحدة وان يكون ايضا العلم والعالم والقدرة والقادر والارادة والمريد معني واحدا والذي يعير علي من قال ان ههنا ذاتا وصفات زاءدة علي الذات ان تكون الذات شرطا في وجود الصفات والصفات شرطا في كمال الذات ويكون المجموع من ذلك ش-ءا واجب الوجود اي موجودا واحدا ليس فيه علة ولا معلول قال لكن هذا لا جواب عنه في الحقيقة اذا وضع ان ههنا شيءا واجب الوجود بذاته فانه يجب ان يكون واحدا من جميع الوجوه وغير مركب اصلا لا من شرط ومشروط ولا من علة ومعلول لان كل موجود بهذه الصفة فاما ان-	690	-7092140057545258751	DARE00025-ara1.ms181	false	-9205919375510422572	0	90	0	457	1480	300	ذات واحدة وان يكون ايضا العلم والعالم والقدرة والقادر والارادة والمريد معني واحدا والذي يعسر علي من قال ان ههنا ذاتا وصفات زاءدة علي الذات ان تكون الذات شرطا في وجود الصفات والصفات شرطا في كمال الذات ويكون المجموع من ذلك شيءا واجب الوجود اي موجودا واحدا ليس فيه علة ولا معلو----ل لكن هذا لا جواب عنه في الحقيقة اذا وضع ان ههنا شيءا واجب الوجود بذاته فانه يجب ان يكون واحدا من جميع الوجوه وغير مركب اصلا--- من شرط ومشروط وع------لة ومعلول لان كل موجود بهذه الصفة فاما ان	181	8112466131464929381	453	880.0	364	470	96.38298034667969	85	JK000362-ara1	DARE00025-ara1
JK000362-ara1.ms0691	true	4656172854506821245	0	212	0	1021	1440	300	يكون تركيبه واجبا واما ان يكون ممكنا فان كان واجبا كان واجبا بغيره لا بذاته لانه يعسر انزال مركب قديم من ذاته اعني من غير ان يكون له مركب وبخاصة علي قول من انزل ان كل عرض حادث لان التركيب فيه يكون عرضا قديما وان كان ممكنا فهو محتاج الي ما يوجب اقتران العلة بالمعلول قال و اما هل يوجد شء مركب من ذاته علي اصول الفلاسفة وان جوزوا اعراضا قديمة فغير ممكن وذلك ان التركيب شرط في وجوده وليس يمكن ان تكون الاجزاء هي فاعلة للتركيب لان التركيب شرط في وجودها وكذلك اجزاء كل مركب من الامور الطبيعية اذا انحلت لم يكن الاسم المقول عليها الا بالاشتراك مثل اسم اليد المقولة علي التي هي جزء من الانسان الحي واليد المقطوعة بل كل تركيب عند ارسطو طاليس فهو كاءن فاسد فضلا ع-ن ان يكون لا علة له و اما هل تفضي الطريقة التي سلكها ابن سينا في واجب الو-------------جود الي نفي مركب قديم فليس تفضي الي ذلك لانه اذا فرضنا ان الممكن ينتهي الي علة ضرورية والضرورية لا يخلو اما ان يكون لها علة او لا علة لها وانها ان كانت لها علة فانها تنتهي الي ضرورة لا علة لها فان هذا القول انما يءدي من جهة امتناع التسلسل الي وجود ضروري لا علة له فاعلة لا الي موجود ليس له علة	691	-7092140057545258751	DARE00025-ara1.ms181	false	-9205919375510422572	90	300	457	1480	1480	300	يكون تركيبه واجبا واما ان يكون ممكنا فان كان واجبا كان واجبا بغيره لا بذاته لانه يعسر انزال مركب قديم من ذاته اعني من غير ان يكون له مركب وبخاصة علي قول من انزل ان كل عرض حادث لان التركيب فيه يكون عرضا قديما وان كان ممكنا فهو محتاج الي ما يوجب اقتران العلة بالمعلول واما----- هل يوجد شء مركب من ذاته علي اصول الفلاسفة وان جوزوا اعراضا قديما فغير ممكن وذلك ان التركيب شرط في وجوده وليس يمكن ان تكون الاجزاء هي فاعلة للتركيب لان التركيب شرط في وجودها ولذلك اجزاء كل مركب من الامور الطبيعية اذا انحلت لم يكن الاسم المقول عليها الا ب--اشتراك مثل اسم اليد المقولة علي التي هي جزء من الانسان الحي واليد المقطوعة بل كل تركيب عند ارسطا-طاليس فهو كاءن فاسد فضلا علي ان يكون لا علة له و-اما هل تفضي الطريقة التي سلكها ابن سينا في واجب الوجود وممكن الوجود الي نفي مركب قديم فليس تفضي الي ذلك لانه اذا فرضنا ان الممكن ينتهي الي علة ضرورية والضرورية لا تخلو اما ان يكون لها علة او لا علة لها وانه- ان كانت لها علة فانها تنتهي الي ضروري لا علة له -فان هذا القول انما يءدي من جهة امتناع التسلسل الي وجود ضروري لا علة له فاعلة لا الي موجود ليس له علة-	181	8112466131464929381	999	1951.5	793	1035	96.52173614501953	199	JK000362-ara1	DARE00025-ara1
JK000362-ara1.ms0691	true	4656172854506821245	212	300	1021	1440	1440	300	اصلا لانه يمكن ان يكون له علة صورية و--مادية الا ان يوضع ان كل ما له صورة وماد------ة وبالجملة كل مركب فواجب ان يكون له فاعل خارج عنه وهذا يحتاج الي بيان ولم يتضمنه القول المسلوك في ش-ان واجب الوجود مع ما ذكرنا ان فيه من الاختلال ولهذا بعينه لا يفضي دليل الاشعرية وهو ان كل حادث له محدث الي اول قديم ليس بمركب وانما يفضي الي اول ليس بحادث قال واما ان يكون العالم والعلم شيءا واحدا فليس ممتنعا بل واجب ان ينتهي الامر في امثال هذه-	691	-7092140057545258751	DARE00025-ara1.ms182	false	60925436778606055	0	87	0	418	1516	300	اصلا لانه يمكن ان يكون له علة صورية او مادية الا ان يوضع ان كل ما-له ------مادة وصورة وبالجملة كل مركب فواجب ان يكون له فاعل خارج عنه وهذا يحتاج الي بيان ولم يتضمنه القول المسلوك في بيان واجب الوجود مع ما ذكرنا ان فيه من الاختلال ولهذا بعينه لا يفضي دليل الاشعرية وهو ان كل حادث له محدث الي اول قديم ليس بمركب وانما يفضي الي اول ليس بحادث---- واما ان يكون العالم والعلم شيءا واحدا فليس ممتنعا بل واجب ان ينتهي الامر في امثال هذه	182	8112466131464929381	406	769.5	322	429	94.6386947631836	82	JK000362-ara1	DARE00025-ara1
JK000362-ara1.ms0692	true	-3326685422103503227	0	79	0	394	1657	300	الاشياء الي ان يتحد المفهوم فيه-ا وذلك ان العالم ان كان عالما بعلم فالذي به الع-----الم عالم- احري ان يكون عالما وذلك ان كل ما استفاده صفة من غيره فتلك الصفة اولي بذلك المعني المستفاد مثال ذلك ان هذه الاجسام الحية التي لدينا-------- ليست حية من ذاتها بل من قبل حياة تحلها فواجب ان تكون تلك الحياة التي استفاد منها ما ليس بحي الحياة حية بذاتها او يفضي الامر فيها الي غير نهاية وكذلك يعرض في العلم وساءر الصفات	692	-7092140057545258751	DARE00025-ara1.ms182	false	60925436778606055	87	169	418	826	1516	300	الاشياء الي ان يتحد المفهوم فيهما وذلك ان العالم ان كان عالما بعلم فالذي به يكون العالم عالما احري ان يكون عالما وذلك ان كل ما استفاد- صفة من غيره فتلك الصفة اولي بذلك المعني المستفاد مثال ذلك ان هذه الاجسام الحية التي لدينا ان كانت ليست حية من ذاتها بل من قبل حياة تحلها فواجب ان تكون تلك الحياة التي استفاد منها ما ليس بحي الحياة حية بذاتها او يفضي الامر فيها الي غير نهاية وكذلك يعرض في العلم وساءر الصفات	182	8112466131464929381	390	755.5	311	409	95.35452270507812	74	JK000362-ara1	DARE00025-ara1
JK000362-ara1.ms0693	true	-7296556004417454996	63	109	318	560	1585	300	العالم والعلم شيءا واحدا -ليس ممتنعا بل واجب ان ينتهي الامر في امثال هذه الاشياء الي ان يتحد المفهوم فيها فيقال له هذا من اعظم المكابرة والسفسطة والبهتان وقوله ان العالم اذا كان عالما بعلم فالذي به الع-----الم عالم- احري ان يكون عالما الي اخر كلامه	693	-7092140057545258751	DARE00025-ara1.ms182	false	60925436778606055	73	113	345	545	1516	300	العالم والعلم شيءا واحدا فليس ممتنعا بل واجب ان ينتهي الامر في امثال هذه الاشياء الي ان يتحد المفهوم فيهما وذلك------------------------------------------------ ان العالم ان- كان عالما بعلم فالذي به يكون العالم عالما احري ان يكون عالما وذلك ان كل ما	182	8112466131464929381	173	303.0	137	249	69.47791290283203	29	JK000362-ara1	DARE00025-ara1
JK000362-ara1.ms0855	true	288075905066105342	85	151	454	772	1550	300	مسالة في تعجيزهم عن اقامة الدليل علي ان الاول ليس بجسم------------- فنقول هذا انما يستقيم لمن يري ان الجسم حادث من حيث انه لا يخلو عن الحوادث وكل حادث فيفتقر الي محدث فاما انتم اذا عقلتم جسما قديما لا اول لوجوده مع انه لا يخلو عن الحوادث فلم يمتنع ان يكون الاول جسما اما الشمس واما الفلك الاقصي واما غيره فان قيل لان الجسم لا يكون	855	-7092140057545258751	DARE00025-ara1.ms235	false	-2735188277533126510	231	300	1130	1460	1460	300	مسءلة في تعجيزهم عن اقامة الدليل علي ان الاول ليس بجسم قال ابو حامد فنقول هذا انما يستقيم لمن يري ان الجسم حادث من حيث انه لا يخلو عن الحوادث وكل حادث فيفتقر الي محدث فاما انتم اذا عقلتم جسما قديما لا اول لوجوده مع انه لا يخلو عن الحوادث فلم يمتنع ان يكون الاول جسما اما الشمس واما الفلك الاقصي واما غيره فان قيل لان الجسم لا يكون-	235	8112466131464929381	316	615.0	251	331	95.46827697753906	64	JK000362-ara1	DARE00025-ara1
JK000362-ara1.ms0855	true	288075905066105342	151	300	772	1550	1550	300	الا مركبا منقسما الي جزاين بالكمية والي الهيولي والصورة بالقسمة المعنوية والي اوصاف يختص بها لا محالة حتي يباين ساءر الاجسام والا فالاجسام متاسوية في انها اجسام وواجب الوجود واحد لا يقبل القسمة بهذه الوجوه ق-----لنا وقد ابطلنا هذا عليكم---- وبينا انه لا دليل لكم عليه سوي ان المجتمع اذا افتقر بعض اجزاءه الي البعض كان مع-ولا وقد تكلمنا عليه وبينا انه اذا لم يبعد تقدير موجود لا موجود له لم يبعد تقدير مركب لا مركب له وتقدير موجودات لا موجود لها اذ نفي العدد والتثنية بنيتموه علي نفي التركيب ونفي التركيب علي نفي الماهية سوي الوجود وما هو الاساس الاخير فقد استاصلناه وبينا تحكمكم فيه فان قيل الجسم ان لم يكن له نفس لا يكون فاعلا وان كان له نفس فنفسه علة له فلا يكون الجسم اولا قلنا انفسنا ليست علة لوجود اجسامنا ولا نفس الفلك بمجردها علة لوجود جسمة عندكم بل هما يوجدان بعلة سواهما فاذا جاز-	855	-7092140057545258751	DARE00025-ara1.ms236	false	8987771533656864469	0	150	0	780	1486	300	الا مركبا منقسما الي جزءين بالكمية والي الهيولي والصورة بالقسمة المعنوية والي اوصاف يختص بها لا محالة حتي يباين ساءر الاجسام والا فالاجسام متساوية في انها اجسام وواجب الوجود واحد لا يقبل القسمة بهذه الوجود كلها قلنا وقد ابطلنا---- عليكم هذا وبينا انه لا دليل لكم عليه سوي ان المجتمع اذا افتقر بعض اجزاءه الي البعض كان معلولا وقد تكلمنا عليه وبينا انه اذا لم يبعد تقدير موجود لا موج-د له لم يبعد تقدير مركب لا مركب له وتقدير موجودات لا موج-د لها اذ نفي العدد والتثنية بنيتموه علي نفي التركيب ونفي التركيب علي نفي الماهية سوي الوجود وما هو الاساس الاخير فقد استاصلناه وبينا تحكمكم فيه فان قيل الجسم ان لم يكن له نفس لا يكون فاعلا وان كان له نفس فنفسه علة له فلا يكون الجسم اولا قلنا -نفسنا ليست علة لوجود جس--منا ولا نفس الفلك بمجردها علة لوجود جسمه عندكم بل هما يوجدان بعلة سواهما فاذا جاز	236	8112466131464929381	761	1468.0	614	789	96.45120239257812	136	JK000362-ara1	DARE00025-ara1
JK000362-ara1.ms0856	true	7388581273895304938	0	59	0	279	1532	300	وجودهما قديما جاز ان لا يكون لهما علة فان قيل كيف اتفق اجتماع النفس والجسم قلنا هو كقول القاءل كيف اتفق وجود الاول فيقال هذا سءال عن حادث فاما ما لم يزل موجودا فلا يقال--- كيف اتفق فكذلك الجسم ونفسه اذا لم يزل كل واحد منهما موجودا لم يبعد ان يكون صانعا فان قيل ل-----------------ان الجسم من حيث-------------- انه	856	-7092140057545258751	DARE00025-ara1.ms236	false	8987771533656864469	150	217	780	1087	1486	300	وجودهما قديما جاز ان لا يكون لهما علة فان قيل كيف اتفق اجتماع النفس والجسم قلنا هو كقول القاءل كيف اتفق وجود الاول فيقال هذا سءال عن حادث فاما ما لم يزل موجودا فلا يقال له كيف اتفق وكذلك الجسم ونفسه اذا لم يزل كل واحد موج------ودا لم يبعد ان يكون صانعا قلت اما من لا دليل له علي ان الاول ليس بجسم الا من طريق انه	236	8112466131464929381	254	474.5	197	313	81.15016174316406	49	JK000362-ara1	DARE00025-ara1
JK000362-ara1.ms0856	true	7388581273895304938	52	169	250	845	1532	300	فان قيل لان الجسم من حيث انه جسم لا يخلق غيره والنفس المتعلقة بالجسم لا تفعل الا بواسطة الجسم ولا يكون الجسم واسطة للنفس في خلق الاجسام ولا في ابداع النفوس والاشياء لا تناسب الاجسام قلنا ولم لا يجوز ان يكون في النفوس نفس تختص بخاصية تتهيا بها لان توجد الاجسام وغير الاجسام منها فاستحالة ذلك لا تعرف ضرورة ولا برهان يدل عليه الا انه لم يشاهد من هذه الاجسام المشاهدة وعدم المشاهدة لا يدل علي الاستحالة فقد اضافوا الي الموجود الاول ما لا يضاف الي موجود اصلا ولم يشاهد من غيره وعدم المشاهدة من غيره لا يدل علي --استحالته منه فكذا في نفس الجسم والجسم فان قيل الفلك الاقصي او الشمس او ما قدر من الاجسام ----------------	856	-7092140057545258751	DARE00025-ara1.ms238	false	-73707592845937102	172	286	874	1458	1530	300	فان قيل لان الجسم من حيث انه جسم لا يخلق غيره والنفس المتعلقة بالجسم لا تفعل الا بواسطة الجسم ولا يكون الجسم واسطة للنفس في خلق الاجسام ولا في ابداع النفوس و--اشياء لا تناسب الاجسام قلنا ولم لا يجوز ان يكون في النفوس نفس تختص بخاصية تتهيا بها -ان توجد الاجسام وغير الاجسام منها فاستحالة ذلك لا يعرف ضرورة ولا برهان يدل عليه الا انه لم يشاهد من هذه الاجسام المشاهدة وعدم المشاهدة لا يدل علي الاستحالة فقد اضافوا الي الموجود الاول ما لا يضاف الي موجود اصلا ولم يشاهد من غيره وعدم المشاهدة من غيره لا يدل علي الاستحالة- منه وكذا في نفس الجسم والجسم قلت اما القول با-------------------------ن الاجسام لا تخلق الاجسام	238	8112466131464929381	552	1049.0	441	613	90.04894256591797	102	JK000362-ara1	DARE00025-ara1
JK000362-ara1.ms0856	true	7388581273895304938	158	300	794	1532	1532	300	فان قيل الفلك الاقصي او الشمس او ما قدر من الاجسام فهو متقدر بمقدار يجوز ان يزيد عليه وينقص منه فيفتقر اختصاصه بذلك المقدار الجاءز الي مخصص فلا يكون اولا قلنا بما تنكرون علي من يقول ان ذلك الجسم يكون علي مقدار يجب ان يكون عليه لنظام الكل ولو كان اصغر منه او اكبر لم يجز كما انكم قلتم ان المعلول الاول يفيض- الجرم الاقصي منه متقدرا بمقدار وساءر المقادير بالنسبة الي ذات المعلول الاول متساوية ولكن يعين بعض المقادير ليكون النظام متعلقا به فيوجب المقدار الذي وقع ولم يجز خلافه فكذلك اذا قدر غير معلول بل لو اثبتوا في المعلول الاول الذي هو علة الجرم الاقصي عند-هم مبدا للتخصيص مثل ارادة مثلا لم ينقطع السءال اذ يقال ولم اراد هذا المقدار دون غيره كما الزموه علي المسلمين في اضافته- الاشياء الي الارادة القديمة وقد قلبنا ----عليهم ذلك في تعين جهة حركة-	856	-7092140057545258751	DARE00025-ara1.ms241	false	-5499931768767860677	65	208	331	1068	1514	300	فان قيل الجسم الاقصي او الشمس او ما قدر من الاجسام فهو متقدر بمقدار يجوز ان يزيد عليه وينقص منه فيفتقر اختصاصه بذلك المقدار الجاءز الي مخصص فلا يكون اولا قلنا بم- تنكرون علي من يقول ان ذلك الجسم يكون علي مقدار يجب ان يكون غاية لنظام الكل ولو كان اصغر منه او اكبر لم يجز كما انكم قلتم ان المعلول الاول يقتضي الجرم الاقصي منه متقدرا بمقدار وساءر المقادير بالنسبة الي ذات المعلول الاول متساوية ولكن تعين بعض المقادير لك-ون النظام متعلقا به ف-وجب المقدار الذي وقع ولم يجز خلافه فكذا- اذا قدر غير معلول بل لو اثبتوا في المعلول الاول الذي هو علة الجرم الاقصي عند هم مبدا للتخصيص مثل ارادة مثل -لم ينقطع السءال اذ يقال ولم اراد هذا المقدار دون غيره كما الزموه علي المسلمين في اضافتهم الاشياء الي الارادة القديمة وقد قلبنا ذلك عليهم---- في تعين جهة حركة	241	8112466131464929381	717	1370.0	578	746	96.11260223388672	128	JK000362-ara1	DARE00025-ara1
JK000362-ara1.ms0857	true	-8994619115580580179	0	92	0	446	1523	300	السماء وفي تعيين نقطتي القطبين فاذا ظهر انهم مضطرون الي تجويز تمييز الشء عن مثله في الوقوع بعلة فتجويزه بغير علة كتجويزه بعلة اذ لا فرق بين ان يتوجه السءال في نفس الشء فيقال لم اختص بهذا القدر وبين ان يتوجه في العلة فيقال ولم خصص-- هذا القدر عن مثله فان امكن دفع السءال عن العلة بان هذا المقدار ليس مثل غيره اذ النظام مرتبط به دون غيره امكن دفع السءال عن نفس الشء ولم يفتقر الي علة وهذ---ا لا مخرج عنه فان هذا المقدار المعين الواقع ان كان مثل الذي لم	857	-7092140057545258751	DARE00025-ara1.ms241	false	-5499931768767860677	208	300	1068	1514	1514	300	السماء وفي تع-ين نقطتي القطبين فاذا بان انهم مضطرون الي تجويز تم-يز الشء عن مثله و--الوقوع بعلة فتجويزه بغير علة كتجويزه بعلة اذ لا فرق بين ان يتوجه السءال في نفس الشء فيقال لم اختص بهذا القدر وبين ان يتوجه في العلة فيقال ولم خصصه بهذا القدر عن مثله فان امكن دفع السءال عن العلة بان هذا المقدار ليس مثل غيره اذ النظام مرتبط به دون غيره امكن دفع السءال عن نفس الشء ولم يفتقر الي علة وهذا ما لا مخرج عنه فان هذا المقدار المعين الواقع ان كان مثل الذي لم-	241	8112466131464929381	436	835.0	347	451	96.67405700683594	86	JK000362-ara1	DARE00025-ara1
JK000362-ara1.ms0857	true	-8994619115580580179	92	169	446	843	1523	300	يقع فالسءال متوجه انه كيف ميز الشء عن مثله خصوصا علي اصلهم وهم ينكرون الارادة المميزة وان لم تكن مثلا له فلا يثبت الجواز بل يقال وقع كذلك قديما كما وقعت العلة القديمة بزعمهم قال وليستمد الناظر في هذا الكتاب مما اوردناه لهم من توجيه السءال في الارادة القديمة وقلبنا ذلك عليهم في نقطة القطب وجهة حركة الفلك وتبين بهذا ان من لا يصدق بحدوث الاجسام فلا يقدر علي اقامة الدليل علي ان الاول ليس بجسم اصلا	857	-7092140057545258751	DARE00025-ara1.ms242	false	-8294307780359188540	0	76	0	391	1537	300	يقع فالسءال متوجه انه كيف ميز الشء عن مثله خصوصا علي اصلهم وهم ينكرون الارادة المميزة وان لم يكن مثلا له فلا يثبت الجواز بل يقال وقع كذلك قديما كما وقعت العلة القديمة بزعمهم---- وليستمد الناظر في هذا الكلام مما اوردناه لهم من توحيه السءال في الارادة القديمة وقلبنا ذلك عليهم في نقطة القطب وجهة حركة الفلك وتبين بهذا ان من لم يصدق بحدوث الاجسام فلا يقدر علي اقامة --دليل علي ان الاول ليس بجسم اصلا	242	8112466131464929381	386	755.0	310	397	97.22921752929688	71	JK000362-ara1	DARE00025-ara1
JK000362-ara1.ms1584	true	6492779848428432249	0	152	0	794	1546	300	الاستدلال علي وجود الصانع للعالم قال--------- فنقول الناس فرقتان فرقة اهل الحق وقد راوا ان العالم حادث وعلموا ضرورة ان الحادث لا يوجد بنفسه فافتقر الي صانع فعقل مذهبهم في القول بالصانع وفرقة اخري -هم الدهرية وقد راوا--- العالم قديما ثم كما هو عليه ولم يثبتوا--- صانعه ومعتقدهم مفهوم وان كان الدليل يدل علي بطلانه فاما الفلاسفة فقد راوا--- العالم قديما ثم اثبتوا--- مع ذلك له صانعا قال وهذا المذهب بوضعه متناقض لا يحتاج ----الي ابطال قال ابن رشد الحفيد بل مذهب الفلاسفة مفهوم في الشاهد اكثر من المذهبين جميعا وذلك ان الفاعل قد يلفي صنفين صنف يصدر منه مفعول يتعلق به فعله في حال كونه وهذا اذا تم كونه استغني عن الفاعل كوجود البيت عن البناء والصنف الثاني انما يصدر عنه فعل فقط يتعلق بمفعول لا وجود لذلك المفعول الا بتعلق الفعل به وهذا الفاعل يخصه ان فعله مساوق لوجود ذلك المفعول اعني انه اذا عدم ذلك الفعل عدم المفعول واذا	1584	-7092140057545258751	DARE00025-ara1.ms149	false	-6730209122160882078	147	300	791	1581	1581	300	الاستدلال علي وجود --صانع العالم قال ابو حامد فنقول الناس فرقتان فرقة اهل الحق وقد راوا ان العالم حادث وعلموا ضرورة ان الحادث لا يوجد بنفسه فافتقر الي صانع فعقل مذهبهم في القول بالصانع وفرقة اخري وهم الدهرية وقد راوا ان العالم قدي----م كما هو عليه ولم يثبتوا له صانعا ومعتقدهم مفهوم وان كان الدليل يدل علي بطلانه واما الفلاسفة فقد راوا ان العالم قديم- ثم اثبتوا له مع ذلك--- صانعا وهذ----ا المذهب بوضعه متناقض لا يحتاج فيه الي ابطال قلت--------------- بل مذهب الفلاسفة مفهوم من الشاهد اكثر من المذهبين جميعا وذلك ان الفاعل قد يلفي صنفين صنف يصدر منه مفعول يتعلق به فعله في حال كونه وهذا اذا تم كونه استغني عن الفاعل كوجود البيت عن البناء والصنف الثاني انما يصدر عنه فعل فقط يتعلق بمفعول لا وجود لذلك المفعول الا بتعلق الفعل به وهذا الفاعل يخصه ان فعله مساوق لوجود ذلك المفعول اعني انه اذا عدم ذلك الفعل عدم المفعول واذا-	149	8112466131464929381	754	1419.0	609	820	91.95121765136719	130	JK000362-ara1	DARE00025-ara1
JK000362-ara1.ms1584	true	6492779848428432249	152	293	794	1514	1546	300	وجد ذلك الفعل وجد المفعول اي هما معا وهذا الفاعل اشرف وادخل في باب الفاعلية من الاول لانه يوجد مفعوله ويحفظه والفاعل الاخر يوجد مفعوله ويحتاج الي فاعل اخر يحفظه بعد الايجاد وهذه حال المحرك مع الحركة والاشياء التي وجودها انما هو في الحركة والفلاسفة لما كانوا يعتقدون ان الحركة فعل الفاعل وان العالم لا يتم وجوده الا بالحركة قالوا ان الفاعل للحركة هو الفاعل للعالم وانه لو كف فعله طرفة عين عن التحريك لبطل العالم فعملوا قياسهم هكذا العالم فعل او شء وجوده تابع لفعل وكل فعل لا بد له من فاعل موجود بوجوده فانتجوا من ذلك ان العالم له فاعل موجود بوجوده فمن لزم عنده ان يكون الفعل الصادر عن فاعل العالم حادثا قال العالم حادث عن فا-----------------------------------------------------------عل لم يزل قديما وفعله قديم اي لا اول له ولا اخر لا انه موجود قديم بذاته كما تخيل لمن يصفه بالقدم	1584	-7092140057545258751	DARE00025-ara1.ms150	false	1807905199255450674	0	153	0	779	1492	300	وجد ذلك الفعل وجد المفعول اي هما معا وهذا الفاعل اشرف وادخل في باب الفاعلية من الاول لانه يوجد مفعوله ويحفظه والفاعل الاخر يوجد مفعوله ويحتاج الي فاعل اخر يحفظه بعد الايجاد وهذه حال المحرك مع الحركة والاشياء التي وجودها انما هو في الحركة فالفلاسفة لما كانوا يعتقدون ان الحركة فعل الفاعل وان العالم لا يتم وجوده الا بالحركة قالوا ان الفاعل للحركة هو الفاعل للعالم وانه لو كف فعله طرفة عين عن التحريك لبطل العالم فعملوا قياسهم هكذا العالم فعل او شء وجوده تابع لفعل وكل فعل لا بد له من فاعل موجود بوجوده فانتجوا من ذلك ان العالم له فاعل موجود بوجوده فمن لزم عنده ان يكون الفعل الصادر عن فاعل العالم حادثا قال العالم حادث عن فاعل قديم ومن كان فعل القديم عنده قديما قال العالم حادث عن فاعل لم يزل قديما وفعله قديم اي لا اول له ولا اخر لا انه موجود قديم بذاته كما تخيل لمن يصفه بالقدم	150	8112466131464929381	719	1434.0	578	779	92.29782104492188	139	JK000362-ara1	DARE00025-ara1
JK000362-ara1.ms1586	true	-6130933814422034203	235	280	1224	1452	1551	300	ان مذهب الفلاسفة مفهوم في الشاهد اكثر من المذهبين------ وذلك ان الفاعل قد ي---------------صدر منه مفعول يتعلق به فعله في حال كونه وقد ي-----------------------------------------------------------------------صدر عنه فعل يتع----لق بمفعول لا وجود لذلك المفعول الا بتعلق الفعل به وهذا الفاعل يخصه ان فعله مساوق لوجود ذلك المفعول	1586	-7092140057545258751	DARE00025-ara1.ms149	false	-6730209122160882078	228	291	1214	1538	1581	300	بل مذهب الفلاسفة مفهوم من الشاهد اكثر من المذهبين جميعا وذلك ان الفاعل قد يلفي صنفين صنف يصدر منه مفعول يتعلق به فعله في حال كونه وهذا اذا تم كونه استغني عن الفاعل كوجود البيت عن البناء والصنف الثاني انما يصدر عنه فعل فقط يتعلق بمفعول لا وجود لذلك المفعول الا بتعلق الفعل به وهذا الفاعل يخصه ان فعله مساوق لوجود ذلك المفعول	149	8112466131464929381	217	401.5	173	324	66.97531127929688	38	JK000362-ara1	DARE00025-ara1
JK000362-ara1.ms1589	true	-2255078087558993051	0	136	0	662	1529	300	لم نرد به فاعلا مختارا يفعل بعد ان لم يكن يفعل كما يشاهد في اصناف الفاعلين من الخياط والنساج والبناء بل نعني به علة العالم ونسميه المبدا الاول علي معني انه لا علة لوجوده وهو علة لوجود غيره فان سميناه صانعا فبهذا التاويل وثبوت موجود لا علة لوجوده يقوم عليه البرهان القطعي علي قرب فانا نقول العالم -موجود والموجود اما ان يكون له علة واما ان يكون لا علة له فان كان له علة فتلك العلة لها علة ام لا علة لها وهكذا القول في علة العلة فاما ان تتسلسل الي غير نهاية وهو محال واما ان تنتهي بالاخر الي عل-----ة اولي لا علة لوجودها فنسميه المبدا الاول وان كان العالم موجودا بنفسه لا علة له فقد ظهر المبدا الاول فانا نعن--- به الا موجودا لا علة له -هو ثابت بالضرورة نعم لا يجوز ان يكون	1589	-7092140057545258751	DARE00025-ara1.ms150	false	1807905199255450674	166	300	843	1492	1492	300	لم نعن به فاعلا مختارا يفعل بعد ان لم ي----فعل كما نشاهد في اصناف الفاعلين من الخياط والنساج والبناء بل نعني به علة العالم ونسميه المبدا الاول علي معني انه لا علة لوجوه -وهو علة لوجود غيره فان سميناه صانعا فبهذا التاوتل وثبوت موجود لا علة لوجوده يقوم عليه البرهان القاطع علي قرب فانا نقول العالم وموجوداته------ اما ان يكون له علة ----------او لا علة له فان كان له علة فتلك العلة لها علة ام لا علة لها وكذلك ن-قول في علة العلة فاما ان يتسلسل الي غير نهاية وهو محال واما ان ينتهي الي طرف فالاخير علة اولي لا علة لوجودها فنسميه المبدا الاول وان كان العالم موجودا بنفسه لا علة له فقد ظهر المبدا الاول فانا لم نعن به الا موجودا لا علة له وهو ثابت بالضرورة نعم لا يجوز ان يكون-	150	8112466131464929381	603	1140.0	475	672	89.73213958740234	115	JK000362-ara1	DARE00025-ara1
JK000362-ara1.ms1589	true	-2255078087558993051	136	202	662	1013	1529	300	المبدا الاول هو السم-وات لانها عدد ودليل التوحيد يمنعه فيعرف بطلانه ب--نظر في صفة المبدا ولا يجوز ان يقال انه سماء واحد او جسم واحد او شمس او غيره لانه جسم والجسم مركب من الهيولي والصورة والمبدا الاول لا يجوز ان يكون مركبا وذلك يعرف بنظر ثان والمقصود ان موجودا لا علة لوجوده ثابت بالضرورة والاتفاق وانما الخلاف في الصفات وهو الذي نعنيه بالمبدا الاول قال	1589	-7092140057545258751	DARE00025-ara1.ms151	false	-50399467164979251	0	66	0	350	1560	300	المبدا الاول هي السماوات لانها عدد ودليل التوحيد يمنعه فيظهر بطلانه بالنظر في صفة المبدا ولا يجوز ان يقال انه سماء واحد او جسم واحد او شمس او غيره لانه جسم والجسم مركب من --هيولي و--صورة والمبدا الاول لا يجوز ان يكون مركبا وذلك يعرف بنظر ثان والمقصود ان موجودا لا علة لوجوده ثابت بالضرورة والاتفاق وانما الخلاف في الصفات وهو الذي نعنيه بالمبدا الاول قال	151	8112466131464929381	343	660.5	277	354	96.89265441894531	60	JK000362-ara1	DARE00025-ara1
JK000362-ara1.ms1589	true	-2255078087558993051	151	179	748	882	1529	300	ولا يجوز ان يقال انه سماء واحد او جسم واحد او شمس او غيره لانه جسم والجسم مركب من الهيولي والصورة والمبدا الاول لا يجوز ان يكون مركبا	1589	-7092140057545258751	DARE00025-ara1.ms153	false	3322365652857107864	165	193	848	978	1501	300	ولا يجوز ان يقال انه سماء واحد او جسم واحد او شمس او غيره لانه جسم والجسم مركب من --هيولي و--صورة والمبدا الاول لا يجوز ان يكون مركبا	153	8112466131464929381	130	249.0	102	134	97.01492309570312	26	JK000362-ara1	DARE00025-ara1
JK000362-ara1.ms1589	true	-2255078087558993051	201	239	1009	1208	1529	300	قال الغزالي- والجواب من وجهين احدهما انه يلزم علي مساق مذهبكم ان تكون اجسام العالم قديمة لذلك لا علة لها وقولكم ان بطلان ذلك يعلم بنظر ثان ف-يبطل ذلك عليكم في مسالة التوحيد و---نفي الصفات بعد هذه المسالة	1589	-7092140057545258751	DARE00025-ara1.ms154	false	-6274307934263486306	120	160	629	833	1545	300	قال ابو حامد والجواب من وجهين احدهما انه يلزم علي مساق مذهبهم ان تكون اجسام العالم قديمة كذلك لا علة لها وقولهم ان بطلان ذلك يعلم بنظر ثان فسيبطل ذلك عليهم في مسالة التوحيد وفي نفي الصفات بعد هذه المسءلة	154	8112466131464929381	188	352.0	150	204	92.1568603515625	30	JK000362-ara1	DARE00025-ara1
JK000362-ara1.ms1589	true	-2255078087558993051	233	276	1172	1401	1529	300	التوحيد و-----------نفي الصفات----------------------------------------- بعد هذه المسالة --الوجه الثاني وهو الخاص بهذه المسالة هو ان يقال نثبت تقديرا ان هذه الموجودات لها علة ولكن لعل-تها علة ولعلبه العلة علة كذلك وهكذا الي غير نهاية وقولكم انه يستحيل اثبات علل لا نهاية لها لا يستقيم	1589	-7092140057545258751	DARE00025-ara1.ms154	false	-6274307934263486306	246	300	1269	1545	1545	300	التوحيد ولا عن دليل نفي الجسمية عن المبدا الاول وستاتي هذه المسءلة فيما بعد قال ابو حامد والوجه الثاني وهو الخاص بهذه المسءلة هو ان يقال -ثبت تقديرا ان هذه الموجودات لها علة ولكن لعل لها علة ولعلة- العلة علة----- وهكذا الي غير نهاية وقولهم انه يستحيل اثبات علل لا نهاية لها لا يستقيم-	154	8112466131464929381	203	339.0	163	284	71.47887420654297	32	JK000362-ara1	DARE00025-ara1
JK000362-ara1.ms1589	true	-2255078087558993051	276	300	1401	1529	1529	300	منكم فانا نقول عرفتم ذلك ضرورة بغير واسطة او عرفتموه بواسطة لا سبيل الي دعوي الضرورة وكل مسلك ذكرتموه في النظر يبطل عليكم بتجويز-	1589	-7092140057545258751	DARE00025-ara1.ms155	false	188389291685959850	0	24	0	126	1540	300	منهم فانا نقول عرفتم ذلك ضرورة بغير وسط-- او عرفتموه بوسط و-لا سبيل الي دعوي الضرورة وكل مسلك ذكرتموه في النظر يبطل عليكم بتجويز	155	8112466131464929381	118	221.0	96	129	91.47286987304688	20	JK000362-ara1	DARE00025-ara1
JK000362-ara1.ms1590	true	-3357218800826281935	1	276	6	1405	1541	300	لا اول لها واذا جاز ان يدخل في الوجود ما-لا نهاية له فلم يبعد ان يكون بعضها علة لبعض وينتهي من الطرف الاخر -الي معلول لا معلول له ولا ينتهي في الجانب الاخر الي علة لا علة لها كما ان الزمان السابق له اخر وهو الا-------ن ولا اول له فان زعمتم ان الحوادث الماضية ليست موجودة معا في الحال ولا في بعض الاحوال والمعدوم لا يوصف بالتناهي وعدم التناهي فيلزمكم--- النفوس البشرية المفارقة للابدان فانها لا تفني عندكم والموجود المفارق للبدن من النفوس لا نهاية لاعدادها اذ لم تزل نطفة من انسان وانسان من نطفة الي غير نهاية ثم كل انسان مات فقد بقي- نفسه وهو بالعدد غير نفس من مات قبله ومعه وبعده وان كان الكل بالنوع واحدا فعندكم في الوجود في كل حال نفوس لا نهاية لاعدادها قال فان قيل -------ليس لبعضها ارتباط بب--عض ولا ترتيب لها لا بالطبع ولا بالوضع وانما نحيل نحن موجودات لا نهاية لها اذا كان لها ترتيب بالطبع كالاجسام فان-ا مرتبة بعضها فوق ب--عض او كان لها ترتيب بالطبع كالعلل والمعلولات واما النفوس فليست كذلك قلنا -هذا ت-حكم في الوضع ليس طرده -اولي من عكسه فلم احلتم احد القسمين دون الاخر وما البرهان المفرق وبم تنكرون علي من يقول ان هذه النفوس التي لا نهاية لها لا تخلو عن ترتيب اذ وجود بعضها قبل البعض فان الايام والليالي الماضية لا نهاية لها فاذا قدرنا وجود نفس واحدة في كل يوم وليلة كان الحاصل في الوجود الان خارجا عن النهاية واقعا علي ترتيب في الوجود اي بعضها بعد البعض والعلة غايتها ان يقال انها قبل المعلول بالطبع كما يقال انها فوق المعلول بالذات لا بالمكان فاذا لم يستحل ذلك في القبل الحقيقي الزماني فينبغي ان لا يستحيل في القبل	1590	-7092140057545258751	DARE00025-ara1.ms155	false	188389291685959850	25	300	132	1540	1540	300	لا اول لها واذا جاز ان يدخل في الوجود ما لا نهاية له فلم يبعد ان يكون بعضها علة لبعض وينتهي من الطرف الاخير الي معلول لا معلول له ولا ينتهي من الجانب الاخر الي علة لا علة لها كما ان الزمان السابق له اخر وهو الان الراهن ولا اول له فان زعمتم ان الحوادث الماضية ليست موجودة معا في الحال ولا في بعض الاحوال والمعدوم لا يوصف بالتناهي وعدم التناهي فيلزمكم في النفوس البشرية المفارقة للابدان فانها لا تغني عندكم والموجود المفارق للبدن من النفوس لا نهاية لاعدادها اذ لم تزل نطفة من انسان وانسان من نطفة الي غير نهاية ثم كل انسان مات فقد بقيت نفسه وهو بالعدد غير نفس من مات قبله ومعه وبعده وان كان الكل بالنوع واحدا فعندكم في الوجود في كل حال نفوس لا نهاية لاعدادها ----فان قيل النفوس ليس لبعضها ارتباط بالبعض ولا ترتيب لها بال---طبع ولا بالوضع وانما نحيل نحن موجودات لا نهاية لها اذا كان لها ترتيب بالوضع كالاجسام فانها مرتبة بعضها فوق البعض او كان لها ترتيب بالطبع كالعلل والمعلولات واما النفوس فليست كذلك قلنا وهذا الحكم في الوضع ليس طرده باولي من عكسه فلم احلتم احد القسمين دون الاخر وما البرهان المفرق ولم تنكرون علي من يقول ان هذه النفوس التي لا نهاية لها لا تخلو عن ترتيب اذ وجود بعضها قبل البمض فان الايام والليالي الماضية اها و---------اذا قدرنا وجود نفس واحدة في كل يوم وليلة كان الحاصل في الوجود الان خارجا عن النهاية واقعا علي ترتيب في الوجود اي بعضها بعد ب--عض والعلة غايتها ان يقال انها قبل المعلول بالطبع كما يقال انها فوق المعلول بالذات لا بالمكان فاذا لم يستحل ذلك في القبل الحقيقي الزماني فينبغي ان لا يستحيل في القبل-	155	8112466131464929381	1360	2630.0	1092	1427	95.3048324584961	249	JK000362-ara1	DARE00025-ara1
JK000362-ara1.ms1591	true	-4585317798506592039	8	64	32	315	1487	300	فان قيل البرهان القاطع علي استحالة علل الي غير النهاية ان يقال كل واحدة من احاد العلل ممك------------نة في نفسها او واجبة فان كانت واجبة -لم تفتقر الي علة وان كانت ممكنة فالكل موصوف بالامكان وكل ممكن فيفتقر الي علة زاءدة علي ذاته فيفتقر الكل الي علة زاءدة علي ذاته فيفتقر الكل الي علة خارجة عنها	1591	-7092140057545258751	DARE00025-ara1.ms156	false	-8564004042898783980	235	287	1165	1422	1487	300	فان قيل البرهان القاطع علي استحالة علل الي غير --نهاية ان يقال كل واحد- من احاد العلل اما ان تكون ممكنة في نفسها او واجبة فان كانت واجبة فلم تفتقر الي علة وان كانت ممكنة فالكل موصوف بالامكان وكل ممكن -مفتقر الي علة زاءدة علي ذاته فيفتقر الكل الي -----------------------------------علة خارجة عنها	156	8112466131464929381	241	437.0	192	296	81.4189224243164	44	JK000362-ara1	DARE00025-ara1
JK000362-ara1.ms1591	true	-4585317798506592039	70	287	348	1416	1487	300	الا ان يراد بالواجب ما لا علة لوجوده ويراد بالممكن ما لوجوده علة فان كان المراد هذا فلنرجع الي هذه اللفظة ونقول كل واحد ممكن علي معني ان له علة زاءدة علي ذاته والكل ليس بممكن علي معني انه ليس له علة زاءدة علي ذاته خارجة منه وان اريد بلفظ الممكن غير ما اردناه فهو ليس بمفهوم قال فان قيل فهذا يءدي الي ان يتقوم واجب الوجود بممكنات الوجود وهو محال قلنا ان اردتم بالواجب والممكن ما ذكرناه فهو نفس المطلوب فلا نسلم انه محال وهو كقول القاءل يستحيل ان يتقوم القديم بالحوادث والزمان عندهم قديم واحاد الذو-ات حادثة وهي ذ-ات اواءل والمجموع لا اول له فقد تقوم ما-لا اول له بذوات اواءل وصدق ذوات او--اءل علي الاحاد ولم يصدق علي المجموع وكذلك يقال علي كل واحد ان له علة ولا يقال للمجموع علة وليس كل ما صدق علي الاحاد يلزم ان يصدق علي المجموع اذا يصدق علي كل واحد انه واحد وانه بعض وانه جزء ولا يصدق علي المجموع ---------------------------------------------------------------------وكل واحد حادث بعد ان لم يكن اي له اول والجم-وع عندهم ما ليس له اول فتبين ان من يجوز حوادث لا اول لها وهي صور العناصر الاربعة والمتغيرات فلا يتمكن من انكار علل لا نهاية لها ويخرج من هذا انه لا سبيل لهم الي الوصول الي اثبات المبدا الاول لهذا الاشكال وخرج- قولهم الي التحكم المحض	1591	-7092140057545258751	DARE00025-ara1.ms158	false	245468137299991843	0	228	0	1123	1469	300	الا ان يراد بالواجب ما لا علة لوجوده ويراد بالممكن ما لوجوده علة وان كان المراد هذا فلنرجع الي هذه اللفظة فنقول كل واحد ممكن علي معني ان له علة زاءدة علي ذاته والكل ليس بممكن علي معني انه ليس له علة زاءدة علي ذاته خارجة منه وان اريد بلفظ الممكن غير ما اردنا -فهو ليس بمفهوم ----فان قيل فهذا يءدي الي ان يتقوم واجب الوجود بممكنات الوجود وهو محال قلنا ان اردتم بالواجب والممكن ما ذكرناه فهو نفس المطلوب فلا نسلم انه محال وهو كقول القاءل يستحيل ان يتقوم القديم بالحوادث والزمان عندهم قديم واحاد الدورات هادثة وهي ذوات اواءل والمجموع لا اول له فقد تقدم ما لا اول له بذوات اواءل وصدق ذوات الاواءل علي الاحاد ولم يصدق علي المجموع فكذلك يقال علي كل واحد ان له علة ولا يقال للمجموع علة وليس كل ما صدق علي الاحاد يلزم ان يصدق علي المجموع اذ- يصدق علي كل واحد انه واحد وانه بعض وانه جزء ولا يصدق علي المجموع وكل موضع عيناه من الارض فانه قد استضاء بالشمس في النهار واظلم بالليل وكل واحد حادث بعد ان لم يكن اي له اول والمجموع عندهم ما له ----اول فتبين ان من يجوز حوادث لا اول لها وهي صور العناصر الاربعة -----------فلا يتمكن من انكار علل لا نهاية لها ويخرج من هذا انه لا سبيل لهم الي الوصول الي اثبات المبدا الاول لهذا الاشكال وترجع فرقهم الي التحكم المحض	158	8112466131464929381	1031	1997.5	819	1144	90.12237548828125	198	JK000362-ara1	DARE00025-ara1
JK000362-ara1.ms1591	true	-4585317798506592039	91	120	454	586	1487	300	ونقول كل واحد ممكن علي معني ان له علة زاءدة علي ذاته والكل ليس بممكن علي معني انه ليس له علة زاءدة علي ذاته خارجة منه وان اريد بلفظ	1591	-7092140057545258751	DARE00025-ara1.ms159	false	5853044744870769802	165	193	799	926	1478	300	فنقول كل واحد ممكن علي معني ان له علة زاءدة علي ذاته والكل ليس بممكن علي معني ان -ليس له علة زاءدة علي ذاته خارجة منه---- يريد واذا	159	8112466131464929381	120	224.5	93	132	90.90908813476562	24	JK000362-ara1	DARE00025-ara1
JK000362-ara1.ms1591	true	-4585317798506592039	128	230	626	1141	1487	300	فان قيل فهذا يءدي الي ان يتقوم واجب الوجود بممكنات الوجود وهو محال قلنا ان اردتم بالواجب والممكن ما ذكرناه فهو نفس المطلوب فلا نسلم انه مح-------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ال وهو كقول القاءل يستحيل ان يتقوم القديم بالحوادث والزمان عندهم قديم واحاد الذو-ات حادثة وهي ذ-ات اواءل والمجموع لا اول له فقد تقوم ما-لا اول له بذوات اواءل وصدق----- ذوات اواءل علي الاحاد ولم يصدق علي المجموع وكذلك يقال علي كل واحد ان له علة ولا يقال للمجموع علة وليس كل ما صدق علي الاحاد يلزم ان يصدق علي المجموع اذا يصدق علي كل واحد انه واحد وانه بعض وانه جزء ولا يصدق علي المجموع	1591	-7092140057545258751	DARE00025-ara1.ms160	false	-5942971130324188725	111	261	537	1279	1489	300	فان قيل فهذا يءدي الي ان يتقوم واجب الوجود بممكنات الوجود--------- قلنا ان اردتم بالواجب والممكن ما ذكرناه فهو نفس المطلوب فلا نسلم انه محال يريد انهم ان ارادوا بالواجب ما لا علة له وبالممكن ما له علة فلا نسلم انه يستحيل ان يتقوم ما ليس له علة بعلل لا نهاية لها لان انزالنا ان ذلك مستحيل هو رفع لعلل لا نهاية لها وانزالكم واجب الوجود هي نتيجتكم التي رمتم انتاجها ثم قال وهو كقول القاءل يستحيل ان يتقوم القديم بالحوادث والزمان عندهم قديم واحاد الدورات حادثة وهي ذوات اواءل والمجموع لا اول له فقد تقوم ما لا اول له بذوات اواءل وصدق انها ذوات اواءل علي الاحاد ولم يصدق علي المجموع فكذلك يقال علي كل واحد ان له علة ولا يقال للمجموع علة وليس كل ما صدق علي الاحاد يلزم ان يصدق علي المجموع اذ- يصدق علي كل واحد انه واحد وانه بعض وانه جزء ولا يصدق علي المجموع	160	8112466131464929381	503	956.0	403	752	66.88829803466797	93	JK000362-ara1	DARE00025-ara1
JK000362-ara1.ms1592	true	14089719988559686	0	99	0	509	1566	300	صورة واحدة بالفعل وما-لا وجود له لا يوصل بالتناهي وعدم التناهي الا اذا قدر في الوهم وجودها ولا يتعذر ما يقدر في الوهم فان كانت المقدرات بعضها علل- لبعض فالانسان قد يفرض ذلك في وهمه وانما الكلام في الموجود-- في الاعيان لا في الاذهان ل-ا يبقي الا نفوس الاموات وقد ذهب بعض الفلاسفة الي انها كانت واحدة ازلية قبل التعلق بالابدان وعند مفارقة الابدان تتحد فلا يكون فيه عدد فضلا عن ان يوصف بانه لا نهاية لها وقال اخرون النفس تابع- للمزاج وانما معني الموت عدمها ولا قوام لها بجوهرها دون الجسم فاذن لا وجود في النفوس الا في	1592	-7092140057545258751	DARE00025-ara1.ms162	false	-3025700246750574760	200	299	982	1493	1495	300	صورة واحدة بالفعل وما لا وجود له لا يوصف بالتناهي وعدم التناهي الا اذا قدر في الوهم وجودها ولا يبعد- ما يقدر في الوهم وان كانت المقدرات بعضها عللا لبعض فالانسان قد يفرض ذلك في وهمه وانما الكلام في الموجودات في الاعيان لا في الاذهان فلا يبقي الا نفوس الاموات وقد ذهب بعض الفلاسفة الي انها كانت واحدة ازلية قبل التعلق بالابدان وعند مفارقة الابدان تتحد فلا يكون فيه عدد فضلا من ان توصف بانه لا نهاية لها وقال اخرون النفس تابعة للمزاج وانما معني الموت عدمها ولا قوام لها بجوهرها دون الجسم فاذا لا وجود ل---لنفوس الا في	162	8112466131464929381	496	949.5	398	515	96.31067657470703	86	JK000362-ara1	DARE00025-ara1
JK000362-ara1.ms1592	true	14089719988559686	99	239	509	1237	1566	300	الاحياء والاحياء الموجود-ن محصورون ولا تنتهي النهاية عنهم والمعدومون لا يوصفون اص---لا بوجود النهاية ولا بعدمها الا في الوهم اذا فرضوا موجودين--- قال والجواب ان هذا الاشكال في النفوس اوردناه علي ابن سينا والفار-بي والمحققين منهم اذا حكموا بان النفس جوهر قاءم بنفسه وهو اختيار ارسطاليس والمعتبرين من الاواءل ومن عدل عن هذا المسلك فيقول--- هل يتصور ان يحدث--------- شء يبقي ام لا فان قالوا لا فهو محال وان قالوا نعم قلنا -اذا قدرنا كل يوم حدوث شء وبقاءه اجتمع الي الان لا محالة موجودات لا نهاية لها فالدورة وان كانت منقضية فحصول موجود فيها يبقي ولا ينقضي غير مستحيل وبهذا التقدير يتقرر الاشكال ولا غرض في ان يكون ذلك الباقي نفس ادمي او جني او شيطان او ملك او ما شءت من الموجودات وهو لازم علي كل مذهب لهم اذا اثبتوا دورات لا نهاية لها قلت ابو حامد جعل	1592	-7092140057545258751	DARE00025-ara1.ms163	false	4479734758611164386	0	146	0	744	1518	300	الاحياء والاحياء الموجودون محصورون ولا تنتفي النهاية عنهم والمعدومون لا يوصفون اصلا لا بوجود النهاية ولا بعدمها الا في الوهم اذا فرضوا موجودين ثم قال والجواب ان هذا الاشكال في النفوس اوردناه عن- ابن سينا والفارابي والمحققين منهم اذ- حكموا بان النفس جوهر قاءم بنفسه وهو اختيار ارسطو و---المعتبرين من الاواءل ومن عدل عن هذا المسلك فنقول له هل يتصور ان يحدث مع كل ان شء يبقي ام لا فان قالوا لا فهو محال وان قالوا نعم قلنا فاذا قدرنا كل يوم حدوث شء وبقاءه اجتمع الي الان لا محالة موجودات لا نهاية لها فالدورة وان كانت منقضية فحصول موجود فيها يبقي ولا ينقضي غير مستحيل وبهذا التقدير يتقرر الاشكال ولا غرض في ان يكون ذلك الباقي نفس ادمي او جني او شيطان او ملك او ما شءت من الموجودات وهو لازم علي كل مذهب لهم اذا اثبتوا دورات لا نهاية لها قلت اما جوابه عن	163	8112466131464929381	708	1352.0	570	749	94.52603149414062	125	JK000362-ara1	DARE00025-ara1
JK000362-ara1.ms1597	true	-9128152875829722124	163	300	828	1544	1544	300	هذا كلام مقنع غير صحيح فان اسم العلة يقال باشتراك الاسم علي العلل الاربع- اعني الفاعل والصورة والهيولي والغاية وكذلك لو كان هذا جواب الفلاسفة لكان جوابا مختلا فانهم كانوا يسالون عن اي علة ارادوا بقولهم ان العالم له علة اولي فان قالوا اردنا بذلك السبب الفاعل الذي فعله لم يزل ولا يزال ومفعوله هو فعله لكان جوابا صحيحا علي مذهبهم علي ما قلناه غير معترض عليه ولو قالوا اردنا به السبب المادي لكان قولهم معترضا وكذلك لو قالوا اردنا به السبب الصوري لكان معت-----رضا ان فرضوا صورة العالم قاءمة به وان قالوا اردنا به صورة مقارنة للمادة جري قولهم علي مذهبهم وان قالوا صورة هيولانية لم يكن المبدا عندهم شيءا غير جسم من الاجسام وهذا لا يقولون به وكذلك ان قالوا هو سبب علي طريق الغاية كان جاريا ايضا علي اصولهم واذا كان هذا الكلام فيه-	1597	-7092140057545258751	DARE00025-ara1.ms151	false	-50399467164979251	69	206	363	1082	1560	300	هذا كلام مقنع غير صحيح فان اسم العلة يقال باشتراك الاسم علي العلل الاربعة اعني الفاعل والصورة والهيولي والغاية ولذلك لو كان هذا جواب الفلاسفة لكان جوابا مختلا فانهم كانوا يسالون عن اي علة ارادوا بقولهم ان العالم له علة اولي فلو قالوا اردنا بذلك السبب الفاعل الذي فعله لم يزل ولا يزال ومفعوله هو فعله لكان جوابا صحيحا علي مذهبهم علي ما قلناه غير معترض عليه ولو قالوا اردنا به السبب المادي لكان قوله- معترضا وكذلك لو قالوا اردنا به السبب الصوري لكان ايضا معترضا ان فرضوا صورة العالم قاءمة به وان قالوا اردنا ص---ورة مفارقة للمادة جري قولهم علي مذهبهم وان قالوا صورة هيولانية لم يكن المبدا عندهم شيءا غير جسم من الاجسام وهذا لا يقولون به وكذلك ان قالوا هو سبب علي طريق الغاية كان جاريا ايضا علي اصولهم واذا كان هذا الكلام فيه	151	8112466131464929381	703	1381.0	568	723	97.23374938964844	128	JK000362-ara1	DARE00025-ara1
JK000362-ara1.ms1598	true	-9104759539563582300	94	222	496	1137	1538	300	ابو حامد فقال علي الوجه الاول و--انه يلزمهم علي مساق مذهبهم ان يكون المبدع جسما- قديم-----ا لا علة له وانهم لم يبطلوا ذلك الا بقول--------------------------------------------هم في------ التوحيد و---نفي الصفات وقد ابطله ابو حامد قال ابن رشد---- يريد انهم اذا لم يقد-------------------------------------------------------------------------------روا علي نفي الصفات كان ذلك الاول عندهم ذاتا بصفات وما كان علي هذه الصفة فهو جسم او قوة في جسم ولزمهم ان يكون الاول الذي لا علة له---- الاجرام السماوية قال ابن رشد وهذا القول لازم لمن يقول بالقول الذي حكاه عن الفلاسفة يعني طريقة ابن سينا والفلاسفة يعني الاواءل لا يحتجون علي وجود الاول الذي لا علة له بما نس-ه اليهم من الاحتجاج ولا يزعمون ايضا انهم يعجزون عن دليل التوحيد ولا عن دليل نفي الجسمية عن المبدا الاول وستاتي هذه المسالة فيما بعد قلت ابن	1598	-7092140057545258751	DARE00025-ara1.ms154	false	-6274307934263486306	121	262	633	1353	1545	300	ابو حامد والجواب من وجهين احدهما انه يلز--م علي مساق مذهبهم ان تكون اجسام العالم قديمة كذلك لا علة لها و-----------------------قولهم ان بطلان ذلك يعلم بنظر ثان فسيبطل ذلك عليهم في مسالة التوحيد وفي نفي الصفات بعد هذه المسءلة المتقدمة الذكر قلت يريد انهم اذا لم يقدروا ان يثبتوا الوحدانية ولا قدروا ان يثبتوا ان الواحد ليس بجسم لانهم اذا لم يقدروا علي نفي الصفات كان ذلك الاول عندهم ذاتا بصفات وما كان علي هذه الصفة فهو جسم او قوة في جسم لز-مهم ان تكون الاول التي لا علة لها هي الاجرام السماوية------------ وهذا القول لازم لمن يقول بالقول الذي حكاه عن الفلاسفة-------------------- والفلاسفة ليس------------ يحتجون علي وجود الاول الذي لا علة له بما نسبه اليهم من الاحتجاج ولا يزعمون ايضا انهم يعجزون عن دليل التوحيد ولا عن دليل نفي الجسمية عن المبدا الاول وستاتي هذه المسءلة فيما بعد قال ابو	154	8112466131464929381	499	834.5	396	790	63.16455841064453	84	JK000362-ara1	DARE00025-ara1
JK000362-ara1.ms1599	true	-228092777637580602	53	297	259	1467	1480	300	الي غير نهاية -----------------------------------------الي قوله وكل مسلك ذكرتموه في النظر يبطل عليكم بتجويز دورات لا اول لها شك--- تقدم الجواب عنه حين قلنا ان الفلاسفة لا تجوز عللا ومعلولات لا نهاية لها لانه يءدي الي معلول لا علة له ويوجبونها بالعرض من قبل علة قديمة -لكن لا اذا كانت مستقيمة ومعا و---في مواد لا نهاية لها بل اذا كانت دورا قال واما ما يحكيه عن ابن سينا انه يجوز نفوسا لا نهاية لها وان ذلك انما يمتنع فيما له وضع فكلام غير صحيح ولا يقول به احد من الفلاسفة وامتناعه يظهر من البرهان العام الذي ذكرناه عنهم فلا يلزم الفلاسفة شء مما الزمهم من قبل هذا الوضع اعني القول بوجود نفوس لا نهاية لها بالفعل ومن اجل هذا قال بالتناسخ من قال ان النفوس متعددة بتعدد الاشخاص وانها باقية قال واما قوله وما بالهم لم يجوزوا اجساما بعضها فوق بعض بالمكان الي غير نهاية وجوزوا موجودات بعضها قبل بعض بالزمان الي غير نهاية وهل هذا الا تحكم بارد فان الفرق بينهما عند الفلاسفة ظاهر جدا وذلك ان وضع الاجسام لا نهاية لها معا يلزم عنه ان يوجد لما لا نهاية له كل وان يكون بالفعل وذلك مستحيل والزمان ليس بذي وضع فليس يلزم من وجود اجسام بعضها فوق بعض الي غير نهاية وجود ما-لا نهاية له بالفعل وهو الذي امتنع عندهم ثم لما ذكر ابن رشد البرهان الذي حكاه ابو حامد------ عن الفلاسفة -----------------------علي استحالة علل -----لا نهاية لها قال ابن رشد وهذ-----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ا البرهان الذي حكاه عن الفلاسفة اول من نقله الي الفلسفة ابن	1599	-7092140057545258751	DARE00025-ara1.ms156	false	-8564004042898783980	20	300	115	1487	1487	300	الي غير نهاية وهل هذا الا تحكم بارد لا اصل له قلت قوله الي قوله وكل مسلك ذكرتموه في النظر يبطل عليكم بتجويز دورات لا اول لها شك قد تقدم الجواب فيه حين قلنا ان الفلاسفة لا يجوز عللا ومعلولات لا نهاية لها لانه يءدي الي معلول لا علة له ويوجبونها بالعرض من قبل علة قديمة ولكن لا اذا كانت مستقيمة ومعا ولا في مواد لا نهاية لها بل اذا كانت دورا و----اما ما يحكيه عن ابن سينا انه يجوز نفوسا لا نهاية لها وان ذلك انما يمتنع فيما له وضع فكلام غير صحيح ولا يقول به احد من الفلاسفة وامتناعه يظهر من البرهان العام الذي ذكرناه عنهم فلا يلزم الفلاسفة شء مما الزمهم من قبل هذا الوضع اعني القول بوجود نفوس لا نهاية لها بالفعل ومن اجل هذا قال بالتناسخ من قال ان النفوس متعددة بتعدد الاشخاص وانها باقية و----اما قوله وما بالهم لم يجوزوا اجساما بعضها فوق بعض بالمكان الي غير نهاية وجوزوا ------------------------------------------------------------------فان الفرق بينهما عند الفلاسفة ظاهر جدا وذلك ان وضع اج--سام لا نهاية لها معا يلزم عنه ان يوجد لما لا نهاية له كل وان يكون بالفعل وذلك مستحيل والزمان ليس بذي وضع فليس يلزم من وجود اجسام بعضها قبل بعض الي غير نهاية وجود ما لا نهاية له بالفعل وهو الذي امتنع عندهم قال--------------------------------- ابو حامد مجيبا عن الفلاسفة فان قيل البرهان القاطع علي استحالة علل الي غير نهاية ان يقال كل واحد من احاد العلل اما ان تكون ممكنة في نفسها او واجبة فان كانت واجبة فلم تفتقر الي علة وان كانت ممكنة فالكل موصوف بالامكان وكل ممكن مفتقر الي علة زاءدة علي ذاته فيفتقر الكل الي علة خارجة عنها قلت هذا البرهان الذي حكاه عن الفلاسفة اول من نقله الي الفلسفة ابن-	156	8112466131464929381	1071	1980.0	852	1482	72.26720428466797	203	JK000362-ara1	DARE00025-ara1
JK000362-ara1.ms1600	true	-7809955257854256046	0	283	0	1380	1462	300	طريق خير من طريق القدماء لانه زعم انه من جوهر الموجود وان طرق القوم من اعراض تابعة للمبدا الاول وهو طريق اخذه ابن سينا من المتكلمين وذلك ان المتكلمين تري ان ---المعلوم بنفسه ان الموجود ينقسم الي ممكن وضروري ووضعوا ان الممكن يجب ان يكون له فاعل وان العالم باسره لما كان ممكنا وجب ان يكون الفاعل له واجب الوجود وهذا هو اعتقاد المعتزلة قبل الاشعرية وهو قول جيد ليس فيه كذب الا ما وضعوا فيه من ان العالم باسره ممكن فان هذا ليس معروفا بنفسه فاراد ابن سينا ان يعمم هذه القضية ويجعل المفهوم من الممكن ما له علة كما ذكر ابو حامد واذا سومح في هذه القض-ية لم تنته به القسمة الي ما اراد لان قسمة الموجود اولا الي ما-له علة -الي ما-لا علة له ليس معروفا بنفسه ثم ما-له علة ينقسم الي مم-- والي ضروري فان فهمنا منه الممكن الحقيقي افضي الي ممكن ضروري ولم يفض الي ضروري لا علة له وان فهمنا من الممكن ما-له علة وهو ضروري لم يلزم عن ذلك الا ان ما-له علة فله علة وامكن ان نضع ان تلك لها علة وان يمر ذلك الي غير نهاية فلا ينتهي الامر الي موجود لا علة له وهو الذي يعنونه بواجب الوجود الا ان يفهم من الممكن الذي وضعه بازاء ما لا علة له الممكن الحقيقي فان هذه الممكنات هي التي يستحيل وجود العلل فيها الي غير نهاية واما ان عني بالممكن ما له علة من الاشياء الضرورية فلم يتبين بعد ان ذلك مستحيل بالوجه الذي تبين في الموجودات الممكنة بالحقيقة ولا يتبين بعد ان ههنا ضروريا يحتاج الي علة فيجب عن وضع هذا ان ينتهي الامر الي ضروري بغير علة الي ان يبين ان الامر في الجملة الضرورية التي من علة ومعلول كالامر في الجملة الممكنة	1600	-7092140057545258751	DARE00025-ara1.ms157	false	-1666489626774356294	3	291	13	1400	1445	300	طريق خير من طريق القدماء لانه زعم انه من جوهر الموجود وان طرق القوم من اعراض تابعة للمبدا الاول وهو طريق اخذه ابن سينا من المتكلمين وذلك ان المتكلمين تري ان من المعلوم بنفسه ان الموجود ينقسم الي ممكن وضروري ووضعوا ان الممكن يجب ان يكون له فاعل وان العالم باسره لما كان ممكنا وجب ان يكون الفاعل له واجب الوجود -هذا هو اعتقاد المعتزلة قبل الاشعرية وهو قول جيد ليس فيه كذب الا ما وضعوا ----من ان العالم باسره ممكن فان هذا ليس معروفا بنفسه فاراد ابن سينا ان يعمم هذه القضية ويجعل المفهوم من الممكن ما له علة كما ذكر ابو حامد واذا سومح في هذه التسمية لم تنته به القسمة الي ما اراد لان قسمة الموجود اولا الي ما له علة والي ما لا علة له ليس معروفا بنفسه ثم ما له علة ينقسم الي ممكن والي ضروري فان فهمنا منه الممكن الحقيقي افضي الي ممكن ضروري ولم يفض للي ضروري لا علة له وان فهمنا من الممكن ما له علة وهو ضروري لم يلزم عن ذلك الا ان ما له علة فله علة وامكن ان نضع ان تلك لها علة وان يمر ذلك الي غير نهاية فلا ينتهي الامر الي موجود لا علة له وهو الذي يعنونه بواجب الوجود الا ان يفهم من الممكن الذي وضعه بازاء ما لا علة له الممكن الحقيقي فان هذه الممكنات هي التي يستحيل وجود العلل فيها الي غير نهاية واما ان عني بالممكن ما له علة من الاشياء الضرورية فلم يتبين بعد ان ذلك مستحيل بالوجه الذي تبين في الموجودات الممكنة بالحقيقة ولا يتبين بعد ان ههنا ضروريا يحتاج الي علة فيجب عن وضع هذا ان ينتهي الامر الي ضروري بغير علة الا ان يبين ان الامر في الجملة الضرورية التي من علة ومعلول كالامر في الجملة الممكنة	157	8112466131464929381	1371	2680.0	1089	1392	98.49137878417969	270	JK000362-ara1	DARE00025-ara1
JK000362-ara1.ms1601	true	2671729055598026739	16	126	78	618	1446	300	سينا علي انها طريق خير من طريق القدماء لانه زعم انه من جوهر الو-جود وان طرق القوم من اعراض تابعة للمبدا الاول قال وهو طريق اخذه ابن سينا من المتكلمين وذلك ان المتكلم ي--ري ان من المعلوم بنفسه ان الموجود ينقسم الي ممكن وضروري ووضعوا ان الممكن يجب ان يكون له فاعل وان العالم باسره لما كان ممكنا وجب ان يكون الفاعل له واجب الوجود هذا هو اعتقاد المعتزلة قبل الاشعرية قال وهو قول جيد ليس فيه كذب الا ما وضعوا فيه من ان العالم باسره ممكن فان هذا ليس معروفا بنفسه فاراد ابن سينا ان يعمم هذه القضية ويجعل المفهوم من الممكن ما له علة كما ذكره ابو حامد	1601	-7092140057545258751	DARE00025-ara1.ms157	false	-1666489626774356294	0	107	0	529	1445	300	سينا علي انه ط-ريق خير من طريق القدماء لانه زعم انه من جوهر الموجود وان طرق القوم من اعراض تابعة للمبدا الاول ----وهو طريق اخذه ابن سينا من المتكلمين وذلك ان المتكلمين تري ان من المعلوم بنفسه ان الموجود ينقسم الي ممكن وضروري ووضعوا ان الممكن يجب ان يكون له فاعل وان العالم باسره لما كان ممكنا وجب ان يكون الفاعل له واجب الوجود هذا هو اعتقاد المعتزلة قبل الاشعرية ----وهو قول جيد ليس فيه كذب الا ما وضعوا ----من ان العالم باسره ممكن فان هذا ليس معروفا بنفسه فاراد ابن سينا ان يعمم هذه القضية ويجعل المفهوم من الممكن ما له علة كما ذكر- ابو حامد	157	8112466131464929381	521	1009.0	416	543	95.94843292236328	102	JK000362-ara1	DARE00025-ara1
JK000362-ara1.ms1602	true	6173960443535129692	219	260	1120	1301	1496	300	ابن سينا في هذه----- القضية وهو ا----------ن الممكن ما له عل------------------------------------------ة لم تنته به القسمة الي ما اراد لان قسمة ال-وجود اولا الي ما له علة والي ما-لا علة له ليس معروفا بنفسه ثم ما له علة ينقسم الي ممكن و----ضروري	1602	-7092140057545258751	DARE00025-ara1.ms157	false	-1666489626774356294	90	144	450	694	1445	300	ابن سينا ان يعمم هذه القضية ويجعل المفهوم من الممكن ما له علة كما ذكر ابو حامد واذا سومح في هذه التسمية لم تنته به القسمة الي ما اراد لان قسمة الموجود اولا الي ما له علة والي ما لا علة له ليس معروفا بنفسه ثم ما له علة ينقسم الي ممكن والي ضروري	157	8112466131464929381	172	290.0	132	244	70.49180603027344	33	JK000362-ara1	DARE00025-ara1
JK000362-ara1.ms1603	true	-1596072673029289823	85	180	443	879	1433	300	ما له علة------ الي ممكن وضر----وري فان فهمنا منه الممكن الحقيقي افضي الي ممكن ضروري ولم يفض الي ضروري لا علة له وان فهمنا من الممكن ما له علة وهو ضروري لم يلزم من ذلك الا ان ما له علة فله علة وامكن ان نضع ان تلك العلة لها علة وان يمر ذلك الي غير نهاية فلا ينتهي الامر الي موجود لا علة له وهو الذي يعنونه بواجب الوجود الا ان يفهم من الممكن الذي وضعه بازاء ما لا علة له الممكن الحقيقي فان هذه الممكنات هي التي يستحيل وجود العلل فيها الي غير نهاية	1603	-7092140057545258751	DARE00025-ara1.ms157	false	-1666489626774356294	136	232	658	1098	1445	300	ما له علة ينقسم الي ممكن والي ضروري فان فهمنا منه الممكن الحقيقي افضي الي ممكن ضروري ولم يفض للي ضروري لا علة له وان فهمنا من الممكن ما له علة وهو ضروري لم يلزم عن ذلك الا ان ما له علة فله علة وامكن ان نضع ان تلك------ لها علة وان يمر ذلك الي غير نهاية فلا ينتهي الامر الي موجود لا علة له وهو الذي يعنونه بواجب الوجود الا ان يفهم من الممكن الذي وضعه بازاء ما لا علة له الممكن الحقيقي فان هذه الممكنات هي التي يستحيل وجود العلل فيها الي غير نهاية	157	8112466131464929381	426	832.5	332	446	95.51569366455078	90	JK000362-ara1	DARE00025-ara1
JK000362-ara1.ms1607	true	-4697604780107506092	210	290	1120	1483	1529	300	وان فهمنا من الممكن ما له علة وهو ضروري لم يلزم عن ذلك الا ان ما له علة فله علة وامكن ان نضع ان تلك لها علة وان نمر ذلك الي غير نهاية فلا ينتهي الامر الي موجود لا علة له وهو الذي يعنونه بواجب الوجود الا ان يفهم من الممكن الذي وضعه بازاء ما لا علة له الممكن الحقيقي فان هذه الممكنات هي التي يستحيل وجود العلل فيها الي غير نهاية قال ابن رشد انه اذا اريد بالممكن ما	1607	-7092140057545258751	DARE00025-ara1.ms157	false	-1666489626774356294	160	237	771	1121	1445	300	وان فهمنا من الممكن ما له علة وهو ضروري لم يلزم عن ذلك الا ان ما له علة فله علة وامكن ان نضع ان تلك لها علة وان يمر ذلك الي غير نهاية فلا ينتهي الامر الي موجود لا علة له وهو الذي يعنونه بواجب الوجود الا ان يفهم من الممكن الذي وضعه بازاء ما لا علة له الممكن الحقيقي فان هذه الممكنات هي التي يستحيل وجود العلل فيها الي غير نهاية واما ان عني------------- بالممكن ما	157	8112466131464929381	341	662.0	265	363	93.93939208984375	73	JK000362-ara1	DARE00025-ara1
JK000362-ara1.ms1608	true	395770193267642272	198	265	1044	1381	1572	300	واما ان عني بالممكن ما له علته من الاشياء الضرورية فلم يتبين بعد ان ذلك مستحيل بالوجه الذي تبين من الموجودات الممكنة بالحقيقة ولا -تبين بعد ان ها هنا ضروريا يحتاج الي علة فيجب عن وضع هذا ان ينتهي الامر الي ضروري بغير علة الي ان يتبين ان الامر في الجملة الضرورية التي من علة ومعلول كالامر في الجملة الممكنة قلت فابن رشد ذكر اولا ان الممكن	1608	-7092140057545258751	DARE00025-ara1.ms157	false	-1666489626774356294	232	297	1098	1429	1445	300	واما ان عني بالممكن ما له علة من- الاشياء الضرورية فلم يتبين بعد ان ذلك مستحيل بالوجه الذي تبين في الموجودات الممكنة بالحقيقة ولا يتبين بعد ان ه--هنا ضروريا يحتاج الي علة فيجب عن وضع هذا ان ينتهي الامر الي ضروري بغير علة الا ان ي-بين ان الامر في الجملة الضرورية التي من علة ومعلول كالامر في الجملة الممكنة قال -ابو حامد قلنا ل--فظ الممكن	157	8112466131464929381	309	575.0	247	338	91.42012023925781	54	JK000362-ara1	DARE00025-ara1
JK000362-ara1.ms1611	true	5742338169205949061	179	259	870	1262	1476	300	عنه الا واحد وما وضع في هذا القول من ان كل معلول فهو ممكن الوجود فان هذا انما هو صادق في المعلول المركب وليس يمكن ان يوجد شء مركب وهو ازلي فكل ممكن الوجود عند الفلاسفة فهو محدث قال وهذا شء قد صرح به ارسطاطاليس في غير ما موضع من كتبه قال--------------------------------------------------------- واما هذا الذي يسميه ابن سينا ممكن الوجود فهذا والممكن الوجود مقول باشتراك الاسم وكذلك ليس كونه محتاجا الي الفاعل ظاهرا من الجهة التي منها تظهر حاجة الممكن	1611	-7092140057545258751	DARE00025-ara1.ms134	false	-4035650821154935489	148	236	717	1148	1460	300	عنها كثرة--- وما وضع في هذا القول من ان كل معلول فهو ممكن الوجود فان هذا انما هو صادق في المعلول المركب فليس يمكن ان يوجد شء مركب وهو ازلي فكل ممكن الوجود عند الفلاسفة فهو محدث---- وهذا شء قد صرح به ارسطو----- في غير ما موضع من كتبه وسيبين هذا من قولنا بعد بيانا اكثر عند التكلم في واجب الوجود وام----ا الذي يسميه ابن سينا ممكن الوجود فهو- والممكن الوجود مقول باشتراك الاسم ولذلك ليس كونه محتاجا الي الفاعل ظاهرا من الجهة التي منها -ظهر حاجة الممكن	134	8112466131464929381	361	664.0	285	449	80.40089416503906	69	JK000362-ara1	DARE00025-ara1
JK000362-ara1.ms1612	true	9036142354043277502	195	300	977	1488	1488	300	الواحد لا يصدر عنه الا واحد عدة ادلة بين بها فساد قولهم قال ابن رشد اذا اعتقدت الفلاسفة------------------ ان في المعلول الاول كثرة لز----------------------مهم ضرورة ان يقال لهم من اين كا-ن في المعلول الاول كثرة وكما يقولون ان الواحد لا يصدر عنه كثير كذلك يلزمهم ان الكثير لا يصدر عن الواحد فقولهم ان الواحد لا يصدر عنه الا واحد يناقض قولهم ان الذي صدر عن الواحد الاول شء فيه كثرة ---------------------------------الا ان يقولوا ان الكثرة----- في المعلول الاول كل واحد منها اول فيلزمهم ان تكون الاواءل كثيرة قال والعجب كل العجب كيف خفي هذا علي ابي نصر وابن سينا لانهما اول من قال هذه الخرافات-	1612	-7092140057545258751	DARE00025-ara1.ms139	false	-2816788888052919414	180	294	877	1434	1465	300	الواحد لا يصدر منه كثير قلت هذا القول لو قالت به------------------------------ الفلاسفة للزمهم ان يعتقدوا ان في المعلول الاول كثرة لا نهاية لها وقد كان يلزمهم ضرورة ان يقال لهم من اين جاءت في المعلول الاول كثرة وكما يقولون ان الواحد لا يصدر عنه كثير كذلك يلزمهم ان الكثير لا يصدر عن الواحد فقولكم ان الواحد لا يصدر عنه الا واحد يناقض قولكم ان الذي صدر عن الواحد الاول شء فيه كثرة لانه يلزم ان يصدر عن الواحد واحد الا ان يقولوا ان الكثرة التي في المعلول الاول كل واحد منها اول فيلزمهم ان تكون الاواءل كثيرة---- والعجب كل العجب كيف خفي هذا علي ابي نصر وابن سينا لانهما اول من قال هذه الخرافات	139	8112466131464929381	446	790.5	352	591	75.46531677246094	82	JK000362-ara1	DARE00025-ara1
JK000362-ara1.ms1613	true	3480076280581079111	169	214	889	1124	1609	300	ابو حامد بان الام-------------كان الذي ذكروه يرجع الي قضاء العقل فكل ما قدر العقل وجوده فلم يمتنع ت-----قديره سميناه ممكنا فان امتنع سميناه مستحيلا وان لم يقدر علي تقدير عدمه سميناه واجبا فهذه قضايا عقلية لا تحتاج الي موجود حتي نجعل وصف----------------------ا له لان الامكان	1613	-7092140057545258751	DARE00025-ara1.ms056	false	5703679528200396039	183	235	913	1188	1533	300	ابو حامد الاعتراض ان يقال الامكان الذي ذكروه يرجع الي قضاء العقل فكل ما قدر العقل وجوده فلم يمتنع عليه تقديره سميناه ممكنا وان امتنع سميناه مستحيلا وان لم يقدر علي تقدير عدمه سميناه واجبا فهذه قضايا عقلية لا تحتاج الي موجود حتي تجعل وصفا له بدليل ثلاثة امور احدها ان الامكان	56	8112466131464929381	221	428.0	179	275	80.36363983154297	37	JK000362-ara1	DARE00025-ara1
JK000362-ara1.ms1613	true	3480076280581079111	221	300	1167	1609	1609	300	السواد والبياض يقضي العقل فيهما قبل وجودهما بكونهما ممكنين فقال ابن رشد--------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- هذه مغ-لطة فان الممكن يقال علي القابل وعلي المقبول والذي يقال علي الموضوع القابل يقابله الممتنع والذي يقال علي المقبول يقابله الضروري والذي يتصف بالامكان الذي يقابله الممتنع ليس هو الذي يخرج من الامكان الي الفعل من جهة ما يخرج الي الفعل لانه اذا خرج ارتفع عنه الامكان وانما يتصف بالامكان من جهة ما هو بالقوة والحامل لهذا الامكان هو الموضوع الذي ينتقل من الوجود بالقوة الي-	1613	-7092140057545258751	DARE00025-ara1.ms057	false	699218658950568064	138	286	751	1533	1604	300	السواد والبياض يقضي العقل فيهما قبل وجودهما بكونهما ممكني فان كان هذا الامكان مضافا الي الجسم الذي يطريان عليه حتي يقال معناه ان هذا الجسم يمكن ان يسود وان يبيض فاذا ليس البياض في نفسه ممكنا ولا له نعت الامكان وانما الممكن الجسم والامكان مضاف اليه فنقول ما حكم نفس السواد في ذاته او هو ممكن او واجب او ممتنع ولا بد من القول بانه ممكن فدل ان العقل في القضية بالامكان لا يفتقر الي وضع ذات موجودة يضيف اليها الامكان قلت هذه مغالطة فان الممكن يقال علي القابل وعلي المقبول والذي يقال علي الموضوع------- يقابله الممتنع والذي يقال علي المقبول يقابله الضروري والذي يتصف بالامكان الذي يقابله الممتنع ليس هو الذي يخرج من الامكان الي الفعل من جهة ما يخرج الي الفعل لانه اذا خرج ارتفع عنه الامكان وانما يتصف بالامكان من جهة ما هو بالقوة والحامل لهذا الامكان هو الموضوع الذي ينتقل من الوجود بالقوة الي	57	8112466131464929381	421	807.5	347	789	53.358680725097656	72	JK000362-ara1	DARE00025-ara1
JK000362-ara1.ms1613	true	3480076280581079111	5	146	31	787	1609	300	الي الفلاسفة لانهم اذا قالوا ان الكثرة التي في المبدا الثاني انما هي مما يعقل من ذاته ومما يعقل من غيره لزم عندهم ان تكون ذاته ذات طبيعتين اعني صورتين ف---ليت شعري ايتهما الصادرة عن المبدا الاول وايتهما التي ليست الصادرة قال وكذلك------- اذا قالوا فيه انه ممكن من ذاته واجب من غيره لان الطبيعة الممكنة يلزم ضرورة ان تكون غير الطبيعة الواجبة التي استفادها من واجب الوجود فان الطبيعة الممكنة ليس يمكن ان تعود واجبة الا لو امكن ان تنقلب طبيعة الممكن ضروريا وكذلك ليس في الطباءع الضرورية امكان اصلا كانت الضرور-ة بذاتها او بغيرها قال وهذه كلها خرافات واقاويل اضعف من اقاويل المتكلمين وهي كلها امور دخيلة في الفلسفة ليست جارية علي اصولهم وكلها اقاويل ليست تبلغ مرتبة الاقناع الخط-بي فضلا عن الجدلي ولذلك يحق ما يقول ابو حامد في غير--- موضع من كتبه ان علومهم الالهية--- ظنية وقال	1613	-7092140057545258751	DARE00025-ara1.ms140	false	1641655165500621904	0	143	0	751	1581	300	الي الفلاسفة لانهم اذا قالوا ان الكثرة التي في المبدا الثاني انما هي مما يعقل من ذاته و-ما يعقل من غيره لزم عندهم ان تكون ذاته ذات طبيعتين اعني صورتين فاي ليت شعري هي---- الصادرة عن المبدا الاول واي ه-ي الغي------ر صادرة---- وكذلك يلزمهم اذا قالوا فيه انه ممكن من ذاته واجب من غيره لان الطبيعة الممكنة يلزم ضرورة ان تكون غير الطبيعة الواجبة التي استفادها من واجب الوجود فان الطبيعة الممكنة ليس يمكن ان تعود واجبة الا لو امكن ان تنقلب طبيعة الممكن ضرورية ولذلك ليس في الطباءع الضرورية امكان اصلا كانت --ضرورية بذاتها او بغيرها---- وهذه كلها خرافات واقاويل اضعف من اقاويل المتكلمين وهي كلها امور دخيلة في الفلسفة ليست جارية علي اصولهم وكلها اقاويل ليست تبلغ مرتبة الاقناع الخطابي فضلا عن الجدلي ولذلك يحق ما يقول ابو حامد في غير ما موضع من كتبه ان علومهم الالهية هي ظنية -قال	140	8112466131464929381	725	1358.5	588	774	93.66925048828125	124	JK000362-ara1	DARE00025-ara1
JK000362-ara1.ms1614	true	5589511472231699869	134	300	674	1514	1514	300	قولهم يستحيل صدور حادث من قديم مطلق- لانا اذا فرضنا القديم ولم يصدر منه العالم مثلا------- فانما لم يصدر لانه لم يكن للوجود مرجح بل كان وجود العالم ممكنا عنه امكانا صرفا فاذا حدث لم يخل اما ان يتجدد مرجح او لا يتجدد فان لم يتجدد مرجح بقي العالم علي الامكان الصرف كما كان قبل ذلك فان تجدد مرجح انتقل الكلام الي ذلك المرجح لم رجح الان ولم يرجح قبل فاما ان يمر الامر الي غير نهاية او ينتهي الامر فيه الي مرجح لم يزل مرجحا قال ابن رشد هذا القول هو قول في اعلي مراتب الجدل وليس هو واصلا موصل البراهين لان مقدماته هي عامة والعامة قريبة من المشتركة ومقدمات البراهين هي من الامور الجوهرية الم-ناسبة وذلك ان الم----مكن يقال باشتراك علي الممكن الاكثري والممكن الاقلي والذي علي التساوي وليس ظهور الحاجة فيها الي المرجح علي التساوي وذلك ان الممكن الاكثري قد يظن به انه يترجح من ذاته لا من مرجح خارج عنه بخلاف الممكن علي التساوي والامكان ايضا منه ما هو من الفاعل وهو-	1614	-7092140057545258751	DARE00025-ara1.ms001	false	-7271535124805368843	75	240	424	1261	1581	300	قولهم يستحيل صدور حادث من قديم مطلقا لانا اذا فرضنا القديم ولم يصدر منه العالم مثلا ثم صدر فانما لم يصدر لانه لم يكن للوجود مرجح بل كان وجود العالم ممكنا عنه امكانا صرفا فاذا حدث لم يخل---- ان -تجدد مرجح او لم يتجدد فان لم يتجدد مرجح بقي العالم علي الامكان الصرف كما كان قبل ذلك وان تجدد مرجح انتقل الكلام الي ذلك المرجح لم رجح الان ولم يرجح قبل فاما ان يمر الامر الي غير نهاية او ينتهي الامر ----الي مرجح لم يزل مرجحا قلت-------- هذا القول هو قول في اعلي مراتب الجدل وليس هو واصلا موصل البراهين لان مقدماته هي عامة والعامة قريبة من المشتركة ومقدمات البراهين هي من الامور الجوهرية المتناسبة وذلك ان اسم الممكن يقال باشتراك علي الممكن الاكثري والممكن الاقلي والذي علي التساوي وليس ظهور الحاجة فيها الي المرجح علي التساوي وذلك ان الممكن الاكثري قد يظن به انه يترجح من ذاته لا من مرجح خارج عنه بخلاف الممكن علي التساوي والامكان ايضا منه ما هو في الفاعل وهو	1	8112466131464929381	816	1572.0	655	854	95.55035400390625	152	JK000362-ara1	DARE00025-ara1
JK000362-ara1.ms1614	true	5589511472231699869	14	121	72	608	1514	300	يوجد وان لا يوجد وهذا المعدوم الممكن ليس هو ممكنا من جهة ما هو معلوم ولا من جهة ما هو موجود بالفعل وانما هو ممكن من جهة ما هو بالقوة ولذلك قالت المعتزلة ان المعدو---------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------م ذات ما وذلك ان العدم يضاد الوجود وكل واحد منهما يخلف صاحبه فاذا ارتفع عدم شء ما خلفه وجوده واذا ارتفع وجوده خلفه عدمه ولما كان نفس العدم ليس يمكن فيه ان ينقلب وجودا ولا نفس الوجود ان ينقلب عدما وجب ان يكون القابل لهما شيءا ثالثا غيرهما وهو الذي يتصف بالامكان والتكون والانتقال من صفة العدم الي صفة الوجود فان العدم لا يتصف بالتكون والتغير ولا الشء الكاءن بالفعل يتصف ايضا	1614	-7092140057545258751	DARE00025-ara1.ms058	false	-8751565761066478388	0	134	0	658	1531	300	يوجد وا--لا يوجد وهذا المعدوم الممكن ليس هو ممكنا من جهة ما هو معدوم ولا من جهة ما هو موجود بالفعل وانما هو ممكن من جهة ما هو بالقوة ولهذا قالت المعتزلة ان المعدوم هو ذات ما اعني المعدوم في نفسه من جهة ما هو بالقوة اعني انه من جهة القوة والامكان الذي له يلزم ان يكون ذاتا ما في نفسه فان العدم ذات ما وذلك ان العدم يضاد الوجود وكل واحد منهما يخلف صاحبه فاذا ارتفع عدم شء ما خلفه وجوده واذا ارتفع وجوده خلفه عدمه ولما كان نفس العدم ليس يمكن فيه ان ينقلب وجودا ولا نفس الوجود ان ينقلب عدما وجب ان يكون القابل لهما شيءا ثالثا غيرهما وهو الذي يتصف بالامكان والتكون والانتقال من صفة العدم الي صفة الوجود فان العدم لا يتصف بالتكون والتغير ولا الشء الكاءن بالفعل----- ايضا	58	8112466131464929381	525	1019.5	420	665	78.9473648071289	102	JK000362-ara1	DARE00025-ara1
JK000362-ara1.ms1615	true	-6500972731062256471	0	60	0	320	1510	300	امكان الفعل ومنه ما هو من المنفعل وهو امكان القبول وليس ظهور الحاجة فيهما الي المرجح علي السواء- وذلك ان الامكان الذي في المنفعل مشهور حاجته الي المرجح من خارج لانه يدرك حسا في الامور الصناعية وكثير من الامور الطبيعية وقد يلحق فيه شك في الامور الطبيعية لان اكثر الامور الطبيعية مبدا تغيرها منها ولذلك يظن في كثير منها ان	1615	-7092140057545258751	DARE00025-ara1.ms001	false	-7271535124805368843	240	300	1261	1581	1581	300	امكان الفعل ومنه ما هو في المنفعل وهو امكان القبول وليس ظهور الحاجة فيهما الي المرجح علي التساوي وذلك ان الامكان الذي في المنفعل مشهور حاجته الي المرجح من خارج لانه يدرك حسا في الامور الصناعية وكثير من الامور الطبيعية وقد يلحق فيه شك في الامور الطبيعية لان اكثر الامور الطبيعية مبدا تغيرها منها ولذلك يظن في كثير منها ان-	1	8112466131464929381	314	613.0	255	321	97.8193130493164	58	JK000362-ara1	DARE00025-ara1
JK000362-ara1.ms1615	true	-6500972731062256471	60	300	320	1510	1510	300	المحرك هو المتحرك وانه ليس معروفا بنفسه ان كل متحرك فله محرك وانه ليس ها هنا شء يحرك ذاته فان هذا كله يحتاج الي بيان فلذلك فحص عنه القدماء واما الامكان الذي في الفاعل فقد يظن في كثير منه انه لا يحتاج في خروجه الي الفعل الي م--رجح من خارج لان انتقال الفاعل من ان لا يفعل الي ان يفعل قد يظن بكثير منه انه ليس تغيرا يحتاج الي مغير مثل انتقال المهندس من ان لا يهندس الي ان يهندس وانتقال المعلم من ان لا يعلم الي ان يعلم قال والتغير ايضا الذي يقال انه يحتاج الي مغير منه ما هو في الجوهر ومنه ما هو في الكيف ومنه ما هو في الكم ومنه ما هو في الاين والقديم ايضا يقال علي ما هو قديم بذاته وقديم بغيره عند كثير من الناس والتغيرات منها ما يجوز عند قوم علي القديم مثل جواز كون الارادة الحادثة علي القديم عند الكرامية وجواز الكون والفساد علي المادة الاولي عند القدماء وهي قديمة وكذلك المعقولات علي العقل الذي بالقوة وهو قديم عند اكثرهم ومنها ما لا يجوز وبخاصة عند بعض القدماء دون بعض قال وكذلك الفاعل ايضا منه ما يفعل بارادة ومنه ما يفعل بطبيعة وليس الامر في كيفية صدور الفعل الممكن الصدور عنهما واحدا اعني في الحاجة الي المرجح وهل هذه القسمة في الفاعل-- حاصرة او يءدي البرهان الي فاعل لا يشبه الفاعلين بالطبيعة ولا الذي بالارادة التي في الشاهد قال وهذه كلها--- مساءل كثيرة عظيمة يحتاج كل واحد م-نها الي ان يفرد-	1615	-7092140057545258751	DARE00025-ara1.ms002	false	2516812156934621304	0	230	0	1152	1525	300	المحرك هو المتحرك وانه ليس معروفا بنفسه ان كل متحرك فله محرك وانه ليس ه--هنا شء يحرك ذاته فان هذا كله يحتاج الي بيان ولذلك فحص عنه القدماء و----الامكان الذي في الفاعل فقد يظن في كثير منه انه لا يحتاج في خروجه الي الفعل الي المرجح من خارج لان انتقال الفاعل من ان لا يفعل الي ان يفعل قد يظن بكثير منه انه ليس تغيرا يحتاج الي مغير مثل انتقال المهندس من ان لا يه-------------ندس وانتقال المعلم من ان لا يعلم وال----------------تغير ايضا الذي يقال انه يحتاج الي مغير منه ما هو في الجوهر ومنه ما هو في الكيف ومنه ما هو في الكم ومنه ما هو في الاين والقديم ايضا يقال علي ما هو قديم بذاته وقديم بغيره عند كثير من الناس والتغيرات منها ما يجوز عند قوم علي القديم مثل جواز كون الارادة الحادثة علي القديم عند الكرامية وجواز الكون والفساد علي المادة الاولي عند القدماء وهي قديمة وكذلك المعقولات علي العقل الذي بالقوة وهو قديم عند اكثرهم ومنها ما لا يجوز و-خاصة عند بعض القدماء دون بعض---- وكذلك الفاعل ايضا منه ما يفعل بارادة ومنه ما يفعل بطبيعة وليس الامر في كيفية صدور الفعل الممكن الصدور عنهما واحدا اعني في الحاجة الي المرجح وهل هذه القسمة في الفاعلين حاصرة او يءدي البرهان الي فاعل لا يشبه الفاعل-- بالطبيعة ولا الذي بالارادة الذي في الشاهد -----هذه كلها هي مساءل كثيرة عظيمة يحتاج كل واحدة منها الي ان تفرد	2	8112466131464929381	1134	2201.5	907	1199	94.57881927490234	217	JK000362-ara1	DARE00025-ara1
JK000362-ara1.ms1616	true	-2191657204841689597	0	34	0	188	1527	300	بالفحص عنها وعما قاله القدماء فيها واخذ المسالة الواحدة بدل المساءل الكثيرة هو موضع مشهور من مواضع السفسطاءيين------- والغلط في واحد من هذه المبادء هو سبب لغلط عظيم اخر في---- الفحص عن الموجودات قلت	1616	-7092140057545258751	DARE00025-ara1.ms002	false	2516812156934621304	230	265	1152	1347	1525	300	بالفحص عنها وعما قاله القدماء فيها واخذ المسءلة الواحدة بدل المساءل الكثيرة هو موضع مشهور من مواضع السفسطانيين السبعة والغلط في واحد من هذه المبادي هو سبب لغلط عظيم---- في اخر الفحص عن الموجودات قال	2	8112466131464929381	179	332.0	146	199	89.94974517822266	28	JK000362-ara1	DARE00025-ara1
JK000362-ara1.ms1616	true	-2191657204841689597	95	300	532	1527	1527	300	ابن سينا انه استعمل لفظ الممكن في اعم مما هو عند الفلاسفة قال انه جعل المفهوم من لفظ الممكن ما له علة قال وحينءذ فقول القاءل ان------------------------------------------------------- الموجود ينقسم الي ما له علة والي ما لا علة له يحتاج الي دليل قال ثم ما له علة ينقسم الي ممكن وضر----وري فالضروري هو الذي لا يمكن عدمه بل هو واجب داءما بعلته والممكن الحقيقي ما كان يمكن وجوده وعدمه وهو ما كان معدوما وحينءذ ف-------------الممكن الحقيقي لا يكون الا حادثا وذلك يستلزم وجود واجب وهو الضروري ولكن لا يستلزم --انه لا علة له الا بدليل منفصل قال واذا جعلنا الممكن ما له علة كان التقدير----------------- ان ما له علة فله علة ويمكن حينءذ تقدير ممكنات لا تنتهي-------------------- فلا ينتهي الامر الي موجود لا علة له وهو المسمي عندهم بواجب الوجود الا ان يفهم من الممكن الذي وضعه بازاء ما لا علة له الممكن الحقيقي فان هذه الممكنات هي التي يستحيل وجود العلل فيها الي غير نهاية واما ان عني بالممكن ما له علة من الاشياء الضرورية فلم يتبين بعد ان ذلك مستحيل بالوجه الذي تبين في الموجودات الممكنة بالحقيقة ولا -تبين بعد ان ههنا ضروريا يحتاج الي علة حتي يقال انه لا بد ان ينتهي الامر الي ضروري بغير علة الي ان يبين ان الامر في-	1616	-7092140057545258751	DARE00025-ara1.ms157	false	-1666489626774356294	90	281	450	1340	1445	300	ابن سينا ان يعمم هذه القضية وي------------------------------------جعل المفهوم من---- الممكن ما له علة كما ذكر ابو حامد واذا سومح في هذه التسمية لم تنته به القسمة الي ما اراد لان قسمة الموجود -اولا الي ما له علة والي ما لا علة له ليس معروفا بنفسه-- ثم ما له علة ينقسم الي ممكن والي ضرو----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ري فان فهمنا منه الممكن الحقيقي افضي الي ممكن ضر--------------------------------وري ولم يفض ---للي ضروري لا علة له وان فهمنا من------------------ الممكن ما له علة وهو ضروري لم يلزم عن ذلك الا ان ما له علة فله علة وامكن ان نضع ان تلك لها علة وان يمر ذلك الي غير نهاية فلا ينتهي الامر الي موجود لا علة له وهو الذي يعنونه- بواجب الوجود الا ان يفهم من الممكن الذي وضعه بازاء ما لا علة له الممكن الحقيقي فان هذه الممكنات هي التي يستحيل وجود العلل فيها الي غير نهاية واما ان عني بالممكن ما له علة من الاشياء الضرورية فلم يتبين بعد ان ذلك مستحيل بالوجه الذي تبين في الموجودات الممكنة بالحقيقة ولا يتبين بعد ان ههنا ضروريا يحتاج الي علة فيجب عن وضع هذا ---ان ينتهي الامر الي ضروري بغير علة الا ان يبين ان الامر في	157	8112466131464929381	621	993.0	480	1108	56.046932220458984	119	JK000362-ara1	DARE00025-ara1
JK000362-ara1.ms1619	true	8882435070633101226	2	225	10	1204	1601	300	كله تخرص علي الفلاسفة من ابن سينا وابي نصر وغيرهما ومذهب القوم القديم هو ان هاهنا مبادء هي الاجرام السماوية ومبادء الموجودات السماوية موجودات مفارقة للمواد هي المحركة للاجرام السماوية والاجرام السماوية تتحرك اليها علي جهة الطاعة لها والمحبة فيها والامتثال لامرها اياها بالحركة والفهم عنها وانها انما خلقت من اجل الحركة وذلك انه لما صح ان المبادء التي تحرك الاجسام السماوية هي مفارقة للمواد وانها ليست باجسام لم يبق وجه به تحرك الاجسام ما هذا شانه الا من جهة ان المحرك امر بالحركة ولذلك لزم عندهم ان تكون الاجسام السماوية حية ناطقة تعقل ذواتها وتعقل مباديها المحركة لها علي جهة الامر لها ولما تقرر انه لا فرق بين العلم والمعلوم الا ان المعلوم في مادة والعلم ليس في مادة وذلك في كتاب النفس فاذا وجدت موجودات ليست في مادة وجب ان يكون جوهرها علما او عقلا او كيف شءت ان تسميها وصح عندهم ان هذه المبادء مفارقة للمواد من قبل انها التي افادت الاجرام السماوية -الحركة الداءمة التي لا يلحقها فيها كلال ولا تعب وان كل ما يفيد حركة داءمة بهذه الصفة فانه ليس جسما ولا قوة في جسم وان الجسم السماوي انما استفاد- البقاء من قبل المفارقات وصح عندهم ان هذه المبادء المفارقة وجودها مرتبط بمبدا اول فيها ولو-لا ذلك لم يكن -هنا نظام موجود واقاويلهم مسطورة في ذلك فينبغي لمن اراد معرفة الحق ان يقف عليها من عنده- وما يظهر	1619	-7092140057545258751	DARE00025-ara1.ms104	false	-8281052089960603249	76	300	374	1567	1567	300	كله تخرص علي الفلاسفة من ابن سينا وابي نصر وغيره-- ومذهب القوم القديم هو ان ه-هنا مبادي هي الاجرام السماوية ومبادي ال--اجرام السماوية موجودات مفارقة للمواد هي المحركة للاجرام السماوية والاجرام السماوية تتحرك اليها علي جهة الطاعة لها والمحبة فيها والامتثال لامرها اياها بالحركة والفهم عنها وانها انما خلقت من اجل الحركة وذلك انه لما صح ان المبادي التي تحرك الاجرام السماوية هي مفارقة للمواد وانها ليست باجسام لم يبق وجه به يحرك الاجسام ما هذا شانه الا من جهة ان المحرك امر بالحركة ولذلك لزم عندهم ان تكون الاجسام السماوية حية ناطقة تعقل ذواتها وتعقل مباديها المحركة لها علي جهة الامر لها ولما تقرر انه لا فرق بين العلم والمعلوم الا ان المعلوم في مادة والعلم ليس في مادة وذلك في كتاب النفس فاذا وجدت موجودات ليست في مادة وجب ان يكون جوهرها علما او عقلا او كيف شءت ان تسميها وصح عندهم ان هذه المبادي مفارقة للمواد من قبل انها التي افادت الاجرام السماوية والحركة الداءمة التي لا يلحقها فيها كلال ولا تعب وان كل ما يفيد حركة داءمة بهذه الصفة فانه ليس جسما ولا قوة في جسم وان الجسم السماوي انما استفاده البقاء من قبل المفارقات وصح عندهم ان هذه المبادي المفارقة وجودها مرتبط بمبدا اول فيها ولو لا ذلك لم يكن ههنا نظام موجود واقاويلهم مسطورة في ذلك فينبغي لمن اراد معرفة الحق ان يقف عليها من عندهم وما يظهر-	104	8112466131464929381	1177	2297.0	955	1199	98.1651382446289	208	JK000362-ara1	DARE00025-ara1
JK000362-ara1.ms1619	true	8882435070633101226	225	300	1204	1601	1601	300	ايضا من كون جميع الافلاك تتحرك الحركة اليومية مع انها تتحرك بها الحر-كات التي تخصها مما صح عندهم ان الامر بهذه الحركة هو المبدا الاول وهو الله سبحانه وتعالي وانه امر ساير المبادء ان تامر ساير الافلاك بساير الحركات وان بهذا الامر قامت السماوات والارض كما ان بامر الملك الاول في المدينة قامت جميع الاوامر الصادرة ممن جعل--- الملك له ولاية امر من الامور من المدينة الي جميع من فيها من اصناف الناس كما قال-	1619	-7092140057545258751	DARE00025-ara1.ms105	false	-155266761198708430	0	74	0	392	1569	300	ايضا من كون جميع الافلاك تتحرك الحركة اليومية مع انها تتحرك بها المحركات التي تخصها مما صح عندهم ان الامر بهذه الحركة هو المبدا الاول وهو الله سبحانه------- وانه امر ساءر المبادي ان تامر ساءر الافلاك بساءر الحركات وان بهذا الامر قامت السماوات والارض كما ان بامر الملك الاول في المدينة قامت جميع الاوامر الصادرة ممن جعل له الملك--- ولاية امر من الامور من المدينة الي جميع من فيها من اصناف الناس كما قال	105	8112466131464929381	381	734.0	309	402	94.776123046875	66	JK000362-ara1	DARE00025-ara1
JK000362-ara1.ms1620	true	3840148464654366104	0	241	0	1242	1529	300	سبحانه واوحي في كل سماء امرها سورة فصلت 12 وهذا التكليف والطاعة هي الاصل في التكليف والطاعة التي وجبت علي الانسان لكونه حيوانا ناطقا قال واما ما حكاه ابن سينا من صدور هذه المبادء بعضها عن بعض فهو شء لا يعرفه القوم وانما الذي عندهم ان لها من المبدا الاول مقامات معلومة لا يتم لها وجود الا بذلك المقام منه كما قال تعالي -وما منا الا له مقام معلوم سورة الصافات 164 وان الارتباط الذي بينها هو الذي يوجب كونها معلولة بعضها عن بعض وجميعها عن المبدا الاول وانه ليس يفهم من الفاعل والمفعول والخالق والمخلوق في ذلك الوجود الا هذا المعني فقط وما قلناه من ارتباط وجود كل موجود بالواحد وذلك خلاف ما يفهم هاهنا من الفاعل والمفعول والصانع والمصنوع فلو تخيلت امرا له مامورون كثيرون واولءك المامورون لهم مامورون اخر ولا وجود للمامورين الا في قبول الامر وطاعة الامر ولا وجود لمن دون المامورين الا بالمامورين لوجب ان يكون الامر الاول هو الذي اعطي جميع الموجودات المعني الذي به صارت موجودة وانه ان كان شء وجوده في انه مامور فلا وجود له الا من قبل الامر الاول وهذا المعني هو الذي تري الفلاسفة انه عبرت عنه الشراءع بالخلق والاختراع والتكليف قال فهذا هو اقرب تعليم يمكن ان يفهم به مذهب هءلاء القوم من غير ان يلحق ذلك الشنعة التي تلحق من سمع مذاهب القوم علي التفصيل الذي ذكره ابو حامد ها هنا يعني ما ذكره ابن سينا قال وهذا كله يزعمون انه قد -بين في كتبهم فمن امكن- ان	1620	-7092140057545258751	DARE00025-ara1.ms105	false	-155266761198708430	74	300	392	1569	1569	300	سبحانه واوحي في كل سماء امرها وهذ-------------ا التكليف والطاعة هي الاصل في التكليف والطاعة التي وجبت علي الانسان لكونه حيوانا ناطقا---- واما ما حكاه ابن سينا من صدور هذه المبادي بعضها من بعض فهو شء لا يعرفه القوم وانما الذي عندهم ان لها من المبدا الاول مقامات معلومة لا يتم لها وجود الا بذلك المقام منه كما قال سبحانه وما منا الا له مقام معلوم----------------- وان الارتباط الذي بينها هو الذي يوجب كونها معلولة بعضها عن بعض وجميعها عن المبدا الاول ولنه ليس يفهم من الفاعل والمفعول والخالق والمخلوق في ذلك الوجود الا هذا المعني فقط وما قلناه من ارتباط وجود كل موجود بالواحد فذلك خلاف ما يفهم ه-هنا من الفاعل والمفعول والصانع والمصنوع فلو تخيلت امرا له مامورون كثيرون واولءك المامورون لهم مامورون اخر ولا وجود للمامورين الا في قبول الامر وطاعة الامر ولا وجود لمن دون المامورين الا بالمامورين لوجب ان يكون الامر الاول هو الذي اعطي جميع الموجودات المعني الذي به صارت موجودة فانه ان كان شء وجوده في انه مامور فلا وجود له الا من قبل الامر الاول وهذا المعني هو الذي يري الفلاسفة انه عبرت عنه الشراءع بالخلق والاختراع والتكليف---- فهذا هو اقرب تعليم يمكن ان يفهم به مذهب هءلاء القوم من غير ان يلحق ذلك الشنعة التي تلحق من سمع مذاهب القوم علي التفصيل الذي ذكره ابو حامد ه--هنا و--------------------------هذا كله يزعمون انه قد تبين في كتبهم فمن امكنه ان-	105	8112466131464929381	1158	2238.5	934	1245	93.01204681396484	213	JK000362-ara1	DARE00025-ara1
JK000362-ara1.ms1620	true	3840148464654366104	241	300	1242	1529	1529	300	ينظر في كتبهم علي الشروط التي ذكروها فهو الذي يقف علي صحة ما يدع-ون او ضده قال وليس يفهم من مذهب ارسطاطاليس غير هذا ولا من مذهب افلاط-ن وهو منتهي ما وقفت عليه العقول الانسانية وقد يمكن الانسان ان يقف علي هذه المعاني من اقاويل عرض لها ان كانت مشهورة مع انها معقولة وذلك ان ما شانه هذا الشان-	1620	-7092140057545258751	DARE00025-ara1.ms106	false	-4478646961997624032	0	58	0	281	1537	300	ينظر في كتبهم علي الشروط التي ذكروها فهو الذي يقف علي صحة ما يزعمون او ضده---- وليس يفهم من مذهب ارسطو----- غير هذا ولا من مذهب افلاطون وهو منتهي ما وقفت عليه العقول الانسانية وقد يمكن الانسان ان يقف علي هذه المعاني من اقاويل عرض لها ان كانت مشهورة مع انها معقولة وذلك ان ما شانه ذلك الشان	106	8112466131464929381	273	512.5	216	290	94.13793182373047	53	JK000362-ara1	DARE00025-ara1
JK000362-ara1.ms1621	true	-8958768040645151578	0	241	0	1264	1613	300	من التعليم فهو لذيذ محبوب عند الجميع قال واحد المقامات التي يظهر منها هذا المعني هو ان الانسان اذا تامل ما ههنا ظهر له ان الاشياء التي تسمي حية عالمة هي الاشياء المتحركة من ذاتها بحركات محدودة بجواهر--- وافعال محدودة تتولد عنها افعال محدودة ولذلك قال المتكلمون ان كل فعل فانما يصدر عن حي عالم فاذا حصل له هذا الاصل وهو ان كل ما يتحرك حركات محدودة -يلزم عنها افعال محدودة منتظمة فهو حيوان عالم واضاف الي ذلك ما هو مشاهد بالحس وهو ان السماوات تتحرك من ذاتها حركات محدودة يلزم عند ذلك في الموجودات التي دونها افعال محدودة ونظام وترتيب به قوام ما دونها من الموجودات تولد اصل ثالث لا شك فيه وهو ان السماوات اجسام حية مدركة فاما ان حركاتها يلزم عنها افعال محدودة بها قوام ما هاهنا وحفظه من الحيوان والنبات والجمادات فذلك معروف بنفسه عند التامل فانه لو-لا قرب الشمس وبعدها في فلكها الماءل لم يكن هاهنا فصول اربعة ولو لم يكن ههنا فصول اربعة لما كان نبات ولا حيوان ولا جري الكون علي نظام في كون الاستقصات بعضها من بعض علي السواء لينحفظ بها الموجود مثال ذلك انه اذا بعدت الشمس الي جهة الجنوب برد الهواء في جهة الشمال فكانت الامطار وكثر كون الاسطقس الماءي وكثر في جهة الجنوب تولد الاسطقس الهواءي وفي الصيف بالعكس اعني اذا صارت الشمس فوق سمت رءوسنا وهذه الافعال التي تلفي للشمس من قبل القرب والبعد الذي لها داءما من موجود موجود من المكان الواحد بعينه تلفي للقمر ولجميع الكواكب فان	1621	-7092140057545258751	DARE00025-ara1.ms106	false	-4478646961997624032	58	300	281	1537	1537	300	من التعليم فهو لذيذ محبوب عند الجميع---- واحد المقدمات التي يظهر منها هذا المعني هو ان الانسان اذا تامل ما ههنا ظهر له ان الاشياء التي تسمي حية عالمة هي الاشياء المتحركة من ذاتها بحركات محدودة نحو اغراض وافعال محدودة تتولد عنها افعال محدودة ولذلك قال المتكلمون ان كل فعل فانما يصدر عن حي عالم فاذا حصل له هذا ا-اصل وهو ان كل ما يتحرك حركات محدودة فيلزم عنها افعال محدودة منتظمة فهو حيوان عالم واضاف الي ذلك ما هو مشاهد بالحس وهو ان السماوات تتحرك من ذاتها حركات محدودة يلزم عن -ذلك في الموجودات التي دونها افعال محدودة ونظام وترتيب به قوام ما دونها من الموجودات تولد اصل ثالث لا شك فيه وهو ان السماوات اجسام حية مدركة فاما ان حركاتها يلزم عنها افعال محدودة بها قوام ما ه-هنا وحفظه من الحيوان والنبات والجماد-- فذلك معروف بنفسه عند التامل فانه لو لا قرب الشمس وبعدها في فلكها الماءل لم يكن ه-هنا فصول اربعة ولو لم يكن ههنا فصول اربعة لما كان نبات ولا حيوان ولا جري الكون علي نظام في كون الاسطقسات بعضها من بعض علي السواء لينحفظ لها الوج-ود مثال ذلك انه اذا بعدت الشمس الي جهة الجنوب برد الهواء في جهة الشمال فكانت الامطار وكثر كون الاسطقس الماءي وكثر في جهة الجنوب تولد الاسطقس الهواءي وفي الصيف بالعكس اعني اذا صارت الشمس قرب سمت رء-سنا وهذه الافعال التي تلفي للشمس من قبل القرب والبعد الذي لها داءما من موجود موجود من المكان الواحد بعينه تلفي للقمر ولجميع الكواكب فان-	106	8112466131464929381	1236	2404.5	998	1269	97.39952850341797	226	JK000362-ara1	DARE00025-ara1
JK000362-ara1.ms1621	true	-8958768040645151578	241	300	1264	1613	1613	300	لكلها افلاكا ماءلة وهي تفعل فصولا اربعة في حركاتها الدورية واعظم من هذه كلها في ضرورة وجود المخلوقات وحفظها الحركة العظمي اليومية الفاعلة لليل والنهار وقد نبه الكتاب العزيز علي العناية بالانسان لتسخير جميع السماوات له في غير ما اية مثل قوله سبحانه وسخر لكم الليل والنهار سورة ابراهيم 33 الاية فاذا تامل الانسان هذه الافعال والتدبيرات اللازمة المتقنة-	1621	-7092140057545258751	DARE00025-ara1.ms107	false	7286607562493988633	0	56	0	333	1672	300	لكلها افلاكا ماءلة وهي تفعل فصولا اربعة في حركاتها الدورية واعظم من هذه كلها في ضرورة وجود المخلوقات وحفظها الحركة العظمي اليومية الفاعلة لليل والنهار وقد نبه الكتاب العزيز علي العناية بالانسان لتسخير جميع السماوات له في غير ما اية مثل قوله سبحانه -سخر لكم الليل والنهار---------------- الاية فاذا تامل الانسان هذه الافعال والتدبيرات اللازمة المتقنة	107	8112466131464929381	332	641.5	277	350	94.85713958740234	54	JK000362-ara1	DARE00025-ara1
JK000362-ara1.ms1622	true	-3348274456018865580	0	244	0	1345	1634	300	عن حركات الكواكب وراي الكواكب تتحرك هذه الحركات وهي ذوات اشكال محدودة ومن جهات محدودة ونحو حركات محدودة وحركات متضادة علم ان هذه الافعال المحدودة انما هي عن موجودات مدركة حية ذوات اختيار وارادة ويزيده اقناعا في ذلك ان يري ان كثيرا من الاجسام الصغيرة الحقيرة الخسيسة المظلمة الاجساد التي هاهنا لم تعدم الحياة بالجملة علي صغر اجرامها وخساسة اقدارها وقصر اعمارها واظلام اجسادها وان الجو-د الالهي افاض عليها الحياة والادراك التي بها دبرت ذاتها وحفظت وجودها علم علي القطع ان الاجسام السماوية احري ان تكون حية مدركة من هذه الاجسام لعظم اجرامها وشرف وجودها وكثرة انوارها كما قال سبحانه لخلق السماوات والارض اكبر من خلق الناس الاية سورة غافر 57------- وبخاصة اذا اعتبر تدبيرها الاجسام الحية التي هاهنا علم علي القطع انها حية فان الحي لا يدبره الا حي اكمل حياة منه فاذا تامل الانسان هذه الاجسام العظيمة الحية الناطقة المختارة المحيطة بنا ونظر الي اصل ثالث وهو ان عنايتها بما هاهنا هي غير محتاجة اليها في وجودها علم انها مامورة بهذه الحركات ومسخرة لما دونها من الحيوانات والنباتات والجمادات وان الامر لها غيرها وهو غير جسم ضرورة لانه لو كان جسما لكان واحدا منها وكل واحد منها مسخر لما دونه ههنا من الموجودات وخادم لما ليس يحتاج الي خدمته في وجود ذاته وانه لو-لا مكان هذا الامر لها لما اعتنت بما ههنا علي الدوام والاتصال لانها مدبرة ولا منفعة لها خاصة في هذا الفعل فاذن انما تتحرك من قبل الامر والتكليف للجرم المتوجه اليها لحفظ ما هاهنا واقامة وجوده والامر هو الله	1622	-7092140057545258751	DARE00025-ara1.ms107	false	7286607562493988633	56	300	333	1672	1672	300	عن حركات الكواكب وراي الكواكب تتحرك هذه الحركات وهي ذوات اشكال محدودة ومن جهات محدودة ونحو افعال محدودة وحركات متضادة علم ان هذه الافعال المحدودة انما هي عن موجودات مدركة حية ذوات اختيار وارادة ويزيده اقناعا في ذلك اذ يري ان كثيرا من الاجسام الصغيرة الحقيرة الخسيسة المظلمة الاجساد التي ه-هنا لم تعدم الحياة بالجملة علي صغر اجرامها وخساسة اقدارها وقصر اعمارها واظلام اجسادها وان الجواد الالهي افاض عليها الحياة والادراك التي بها دبرت ذاتها وحفظت وجودها علم علي القطع ان الاجسام السماوية احري ان تكون حية مدركة من هذه الاجسام لعظم اجرامها وشرف وجودها وكثرة انوارها كما قال سبحانه لخلق السماوات والارض اكبر من خلق الناس ولكن اكثر الناس لا يعلمون وبخاصة اذا اعتبر تدبيرها للاجسام الحية التي ه-هنا علم علي القطع انها حية فان الحي لا يدبره الا حي اكمل حيوة منه فاذا تامل الانسان هذه الاجسام العظيمة الحية الناطقة المختارة المحيطة بنا ونظر الي اصل ثالث وهو ان عنايتها بما ه-هنا هي غير محتاجة اليها في وجودها علم انها مامورة بهذه الحركات ومسخرة لما دونها من الحيوانات والنبات-- والجمادات وان الامر لها غيرها وهو غير جسم ضرورة لانه لو كان جسما لكان واحدا منها وكل واحد منها مسخر لما دونه ههنا من الموجودات وخادم لما ليس يحتاج الي خدمته في وجود----ه وانه لو لا مكان هذا الامر ----لما اعتنت بما ههنا علي الدوام والاتصال لانها مريدة ولا منفعة لها خاصة في هذا الفعل فاذا انما يتحرك من قبل الامر والتكليف الجرم المتوجه اليها لحفظ ما ه-هنا واقامة وجوده والامر هو الله-	107	8112466131464929381	1302	2516.5	1063	1354	96.15953063964844	223	JK000362-ara1	DARE00025-ara1
JK000362-ara1.ms1622	true	-3348274456018865580	245	300	1351	1634	1634	300	وهذا كله معني قوله تعالي اتينا طاءعين قال ومثال هذا في الاستدلال لو ان انسانا راي جمعا عظيما من الناس ذوي نطق وفضل مكبين علي افعال محدودة لا يخلون بها طرفة عين مع ان تلك الافعال غير ضرورية في وجودهم وهم غير محتاجين اليها لايقن علي القطع انهم مكلفون ومامورون بتلك الافعال وان لهم امرا--	1622	-7092140057545258751	DARE00025-ara1.ms108	false	-1381981060967179903	1	55	7	288	1573	300	وهذا كله معني قوله تعالي اتينا طاءعين---- ومثال هذا في الاستدلال لو ان انسانا راي جمعا عظيما من الناس ذوي خطر وفضل مكبين علي افعال محدودة لا يخلون بها طرفه عين مع ان تلك الافعال غير ضرورية في وجودهم وهم غير محتاجين اليها لايقن علي القطع انهم مكلفون ومامورون بتلك الافعال وان لهم اميرا	108	8112466131464929381	274	532.5	221	285	96.14035034179688	51	JK000362-ara1	DARE00025-ara1
JK000362-ara1.ms1623	true	-5217043858046790764	0	248	0	1308	1588	300	هو الذي اوجب لهم تلك الخدمة الداءمة للعناية بغير-هم المستمرة هو اعلي قدرا منهم وارفع مرتبة وانهم كالعبيد المسخرين له وهذا المعني هو الذي اشار اليه الكتاب العزيز في قوله سبحانه وكذلك نري ابراهيم ملكوت السماوات والارض وليكون من الموقنين سورة الانعام 75 واذا اعتبر الانسان امرا اخر---- ان كل واحد من الكواكب السبعة له حركات خادمة لحركته الكلية ذوات اجسام تخدم جسمه الكلي كانها خدمة يعتنون بخادم واحد علم ايضا علي القطع ان لجماعة كل كوكب منها امرا خاصا بهم رقيبا عليهم من قبل الامر الاول مثل ما يعرض عند تدبير الجيوش ان يكون منها جماعة جماعة كل واحد منها تحت امر واحد واولءك الامرون وهم المسمون العرفاء يرجعون الي امير واحد وهو امير الجيش كذلك الامر في حركات الاجرام السماوية التي ادرك القدماء من هذه الحركات وهي نيف علي الاربعين ترجع كلها الي سبعة امرين وترجع السبعة او الثمانية علي اختلاف بين القدماء في عدد الحركات الي الامر الاول------- وهذه المعرفة تحصل للانسان بهذا الوجه سواء علم كيف مبدا خلقة هذه الاجسام اعني السماوية او لم يعلم وكيف ارتباط وجود ساءر الامرين بالامر الاول او لم يعلم فانه لا شك انها لو كانت موجودة من ذاتها اعني قديمة من غير علة ولا موجد لجاز عليها ان لا تاتمر لامر واحد لها بالتسخير والا تطيعه وكذلك حال الامرين مع الامر الاول واذا لم يجز ذلك عليها فهنالك نسبة بينها وبينه اقتضت لها السمع والطاعة وليس ذلك اكثر من انها ملك له في عين وجودها لا في عرض من اعراضها كحال السيد مع عبيده بل في نفس وجودها	1623	-7092140057545258751	DARE00025-ara1.ms108	false	-1381981060967179903	55	300	288	1573	1573	300	هو الذي اوجب لهم تلك الخدمة الداءمة للعناية بغير هم المستمرة هو اعلي قدرا منهم وارفع -رتبة وانهم كالعبيد المسخرين له وهذا المعني هو الذي اشار اليه الكتاب العزيز في قوله سبحانه وكذلك نري ابراهيم ملكوت السماوات والارض الاية و-----------------------------اذا اعتبر الانسان امرا اخر وهو ان كل واحد من الكواكب السبعة له حركات خادمة لحركته الكلية ذوات اجسام تخدم جسمه الكلي كانها خدمة يعتنون بخادم واحد علم ايضا علي القطع ان لجماعة كل كوكب منها امرا خاصا بهم رقيبا عليهم من قبل الامر الاول مثل ما يعرض عند تدبير الجيوش ان يكون منها جماعة جماعة كل واحد منها تحت امر واحد واولءك الامرون وهم المسمون العرفاء يرجعون الي امير واحد وهو امير الجيش كذلك الامر في حركات الاجرام السماوية التي ادرك القدماء من هذه الحركات وهي نيف علي الاربعين ترجع كلها الي سبع- امرين وترجع السبع- او الثمانية علي اختلاف بين القدماء في عدد الحركات الي الامر الاول سبحانه وهذه المعرفة تحصل للانسان بهذا الوجه سواء علم كيف مبدا خلقة هذه الاجسام اعني السماوية او لم يعلم وكيف ارتباط وجود ساءر الامرين بالامر الاول او لم يعلم فانه لا شك انها لو كانت موجودة من ذاتها اعني قديمة من غير علة ولا موجد لجاز عليها ا--لا تاتمر لامر واحد لها بالتسخير والا تطيعه وكذلك حال الامرين مع الامر الاول واذا لم يجز ذلك عليها فهنالك نسبة بينها وبينه اقتضت لها السمع والطاعة وليس ذلك اكثر من انها ملك له في عين وجودها لا في عرض من اعراضها كحال السيد مع عبيده بل في نفس وجودها-	108	8112466131464929381	1267	2479.0	1027	1320	95.98484802246094	234	JK000362-ara1	DARE00025-ara1
JK000362-ara1.ms1623	true	-5217043858046790764	248	298	1308	1579	1588	300	فانه ليس هنالك عبودية زاءدة علي الذات بل تلك الذوات تقومت بالعبودية وهذا هو معني قوله تعالي- ان كل من في السماوات والارض الا اتي الرحمن عبدا سورة مريم 93 وهذا الملك هو ملكوت السماوات والارض الذي اطلع الل-----------ه ابراهيم عليه------- في قوله تعالي وكذلك نري ابراهيم ملكوت السماوات والارض	1623	-7092140057545258751	DARE00025-ara1.ms109	false	-2410495580916884926	0	50	0	274	1588	300	فانه ليس هنالك عبودية زاءدة علي الذات بل تلك الذوات تقومت بالعبودية وهذا هو معني قوله سبحانه ان كل من في السم-وات والارض الا اتي الرحمن عبدا و-------------هذا الملك هو ملكوت السم-وات والارض الذي اطلع الله تعالي عليه ابراهيم عليه السلام في قوله تعالي وكذلك نري ابراهيم ملكوت السم-وات والارض	109	8112466131464929381	249	453.0	202	290	85.86206817626953	40	JK000362-ara1	DARE00025-ara1
JK000362-ara1.ms1624	true	4757295433596625796	1	119	9	639	1576	300	وانت تعلم انه اذا كان الامر هكذا فانه يجب الا تكون خلقة هذه الاجسام ومبدا كونها علي نحو كون الاجسام التي ههنا وان العقل الانساني يقصر عن ادراك كيفية ذلك الفعل وان كان يعترف بالوجود فمن رام ان يشبه الوجودين احدهما بالفاعل وان الفاعل لها فاعل بالنحو الذي توجد الفاعلات ههنا فهو شديد الغفلة عظيم الزلة كثير الوهلة قال فهذا هو اقصي ما تفهم به مذاهب القدماء في الاجرام السماوية وفي اثبات الخالق لها وفي انه ليس بجسم واثبات ما دونه من الموجودات التي ليست باجسام واحدها هي النفس قال واما اثبات وجوده من كونها محدثة علي نحو حدوث الاجسام التي نشاهدها كما رام المتكلمون فعسير جدا والمقدمات المستعملة في ذلك--- غير مفضية بهم الي ما قصدوا بيانه	1624	-7092140057545258751	DARE00025-ara1.ms109	false	-2410495580916884926	50	167	274	898	1588	300	وانت تعلم انه اذا كان الامر هكذا فانه يجب الا تكون خلقة هذه الاجسام ومبدا كونها علي نحو كون الاجسام التي ههنا وان العقل الانساني يقصر عن ادراك كيفية ذلك الفعل وان كان يعترف بالوجود فمن رام ان يشبه الوجودين احدهما بال-اخر وان الفاعل لها فاعل بالنحو الذي توجد الفاعلات ههنا فهو شديد الغفلة عظيم الزلة كثير الوهلة---- فهذا هو اقصي ما يفهم به مذاهب القدماء في الاجرام السماوية وفي اثبات الخالق لها وفي انه ليس بجسم واثبات ما دونه من الموجودات التي ليست باجسام واحدها هي النفس---- واما اثبات وجوده من كونها محدثة علي نحو حدوث الاجسام التي نشاهدها كما رام المتكلمون فعسير جدا والمقدمات المستعملة في ذلك هي غير مفضية بهم الي ما قصدوا بيانه	109	8112466131464929381	618	1209.0	502	633	97.63033294677734	113	JK000362-ara1	DARE00025-ara1
JK000362-ara1.ms1627	true	-2074881201151169204	83	140	421	698	1515	300	لو كانت موجودة من ذاتها ا--ي قديمة من غير علة ولا موجد لجاز عليها ان لا تاتمر لامر واحد لها بالتسخير والا تطيعه وكذلك حال الامرين مع الامر الاول واذا لم يجز ذلك عليها فهنالك نسبة بينها وبينه اقتضت لها السمع والطاعة وليس ذلك اكثر من انها ملك له في عين وجودها لا في عرض من اعراضها	1627	-7092140057545258751	DARE00025-ara1.ms108	false	-1381981060967179903	236	292	1260	1537	1573	300	لو كانت موجودة من ذاتها اعني قديمة من غير علة ولا موجد لجاز عليها ا--لا تاتمر لامر واحد لها بالتسخير والا تطيعه وكذلك حال الامرين مع الامر الاول واذا لم يجز ذلك عليها فهنالك نسبة بينها وبينه اقتضت لها السمع والطاعة وليس ذلك اكثر من انها ملك له في عين وجودها لا في عرض من اعراضها	108	8112466131464929381	275	539.0	219	279	98.5663070678711	55	JK000362-ara1	DARE00025-ara1
JK000362-ara1.ms1628	true	2185113590364372866	86	141	425	726	1537	300	تخيلت امرا له مامورون كثيرون واولءك المامورون لهم مامورون اخر ولا وجود للمامورين الا في قبول الامر وطاعة الامر ولا وجود لمن دون المامورين الا بالمامورين لوجب ان يكون الامر الاول هو الذي اعطي جميع الموجودات المعني الذي به صارت موجودة وهذا الكلام فيه تفريق بين المامور الذي لا وجود له الا في قبول الامر	1628	-7092140057545258751	DARE00025-ara1.ms105	false	-155266761198708430	189	245	995	1291	1569	300	تخيلت امرا له مامورون كثيرون واولءك المامورون لهم مامورون اخر ولا وجود للمامورين الا في قبول الامر وطاعة الامر ولا وجود لمن دون المامورين الا بالمامورين لوجب ان يكون الامر الاول هو الذي اعطي جميع الموجودات المعني الذي به صارت موجودة فانه ان كان شء وجوده في انه مامور ----فلا وجود له الا من قب-ل الامر	105	8112466131464929381	269	501.0	218	301	89.3687744140625	46	JK000362-ara1	DARE00025-ara1
JK000362-ara1.ms1629	true	2396197466051503170	201	300	1036	1544	1544	300	فان قيل ان الدليل علي ان الجسم لا يكون واجب الوجود انه ان كان واجب الوجود لم يكن له علة لا خارجة عنه ولا داخلة فيه فان كانت له علة لكونه مركبا كان باعتبار ذاته ممكنا وكل ممكن مفتقر الي واجب الوجود اجاب بان البرهان لم يقم علي اثبات واجب الوجود بالتفسير الذي ادعيتموه وانما قام بمعني انه ليس له علة فاعلة واما كونه ليس له علة مادية او صورية فلم يقم دليل علي واجب الوجود بهذا الاعتبار قال و------------------------------------------------------كل تلبيساتهم في هاتين اللفظتين واجب الوجود ممكن الوجود فلنعد -الي المفهوم وهو نفي العلة يعني العلة الفاعلة واثباتها فكانهم-	1629	-7092140057545258751	DARE00025-ara1.ms245	false	663337318183601077	118	179	687	997	1570	300	فان قيل ان الدليل علي ان الجسم لا يكون واجب الوجود انه ان كان واجب الوجود لم يكن له علة لا خارج----ه ولا داخل----ه وان كان- له علة لكونه مركبا كان باعتبار ذاته ممكنا وكل ممكن يفتقر الي و---------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------اجب الوجود قلنا لا يفهم لفظ واجب الوجود وممكن الوجود فكل تلبيساتهم في هاتين اللفظتين------------------------ فلنعدل الي المفهوم وهو نفي العل-------------------ة واثباته- فكانهم	245	8112466131464929381	251	313.0	202	564	44.50354766845703	41	JK000362-ara1	DARE00025-ara1
JK000362-ara1.ms1630	true	-1792690753104689723	0	122	0	575	1513	300	يقولون ان هذه الاجسام لها علة ام لا علة لها فيقول الدهري لا علة لها فما المستنكر واذا عني بالامكان والوجوب هذا فنقول انه واجب وليس -ممكنا وقولهم الجسم لا ي---------كون واجبا تحكم لا اصل له قال ابن رشد قد تقدم من قولنا انه اذا فهم من واجب الوجود ما ليس له علة وفهم من ممكن الوجود ما له علة لم تكن قسمة الموجود بهذين الفصلين معترفا بها فان للخصم ان يقول ليس كما ذكر بل كان موجود لا علة له لكن اذا فهم من واجب الوجود الموجود الضروري ومن الممكن الممكن الحقيقي افضي الامر ولا بد الي موجود لا علة له وهو ان يقال--- كل موجود فاما ان يكون ممكنا او ضروريا فان كان ممكنا فله علة فان كانت تلك العلة	1630	-7092140057545258751	DARE00025-ara1.ms245	false	663337318183601077	179	300	997	1570	1570	300	يقولو---ن هذه الاجسام لها علة ام لا علة لها فيقول الدهري لا علة لها فما المستنكر واذا عني بالامكان والوجوب هذا فنقول انه واجب وليس بممكن- وقولهم الجسم ليس يمكن ان يكون واجبا تحكم لا-اصل له قلت-------- قد تقدم من قولنا انه اذا فهم من واجب الوجود ما ليس له علة وفهم من ممكن الوجود ما له علة لم تكن قسمة الموجود بهذين الفصلين معترفا بها فان للخصم ان يقول ليس كما ذكر بل ك-ل موجود لا علة له لكن اذا فهم من واجب الوجود الموجود الضروري ومن الممكن الممكن الحقيقي افضي الامر ولا بد الي موجود لا علة له وهو ان يقال ان كل موجود فاما ان يكون ممكنا او ضروريا فان كان ممكنا فله علة فان كانت تلك العلة-	245	8112466131464929381	554	1053.5	438	588	94.21768951416016	112	JK000362-ara1	DARE00025-ara1
JK000362-ara1.ms1630	true	-1792690753104689723	122	300	575	1513	1513	300	من طبيعة الممكن تسلسل الامر فيقطع التسلسل بعلة ضرورية ثم يسال في تلك العلة الضرورية اذا جوز ايضا ان يكون من الضروري ما له علة وما ليس له علة فان وضعت العلة من طبيعة الضروري الذي له علة لزم التسلسل وانتهي الامر الي علة ضرورية ليس لها علة قال وانما اراد ابن سينا ان يطابق بهذه القسمة راي الفلاسفة في الموجودات وذلك ان الجرم السماوي عند الجميع من الفلاسفة هو ضروري بغيره واما هل الضروري بغيره فيه امكان بالاضافة الي ذاته ففيه نظر ولهذا كانت هذه الطريقة مختلة اذا سلك فيها هذا المسلك فاما مسلكه فهو مختل ضرورة لانه لم يقسم الموجود اولا الي الممكن الحقيقي والضروري وهي القسمة الموجودة بالطبع للموجودات قال ثم قال ابو حامد مجيبا للفلاسفة في قولهم---- ان الجسم ليس بواجب الوجود بذاته لكونه له اجزاء هي علته فان قيل لا ينكر ان يكون الجسم له اجزاء وان الجملة انما تتقوم بالاجزاء وان الاجزاء تكون سابقة في الذات علي الجملة قلنا ليكن كذلك فان الجملة تقومت بالاجزاء واجتماعها ولا علة للاجزاء ولا -اجتماعها بل هي قديمة كذلك بلا علة فاعلية فلا يمكنهم رد هذا-	1630	-7092140057545258751	DARE00025-ara1.ms246	false	8628458251531777566	0	174	0	923	1559	300	من طبيعة الممكن تسلسل الامر فيقطع التسلسل بعلة ضرورية ثم يسال في تلك العلة الضرورية اذا جوز ايضا ا-----ن من الضروري ما له علة وما ليس له علة فان وضعت العلة من طبيعة الضروري الذي له علة لزم التسلسل وانتهي الامر الي علة ضرورية ليس لها علة---- وانما اراد ابن سينا ان يطابق بهذه القسمة راي الفلاسفة في الموجودات وذلك ان الجرم السماوي عند الجميع من الفلاسفة هو ضروري بغيره واما هل الضروري بغيره فيه امكان بالاضافة الي ذاته ففيه نظر ولذلك كانت هذه الطريقة مختلة اذا سلك فيها هذا المسلك فاما مسلكه فهو مختل ضرورة لانه لم يقسم الموجود اولا الي الممكن الحقيقي والضروري وهي القسمة المعروفة بالطبع للموجودات---- ثم قال ابو حامد مجيبا للفلاسفة في قولهم علي ان الجسم ليس بواجب الوجود بذاته لكونه له اجزاء هي علته فان قيل لا ينكر ان الج-----سم له اجزاء وان الجملة انما تتقوم بالاجزاء وان الاجزاء تكون سابقة في الذات علي الجملة قلنا ليكن كذلك فالج---ملة تقومت بالاجزاء واجتماعها ولا علة للاجزاء ولا لاجتماعها بل هي قديمة كذلك بلا علة فاعلية فلا يمكنهم رد هذا	246	8112466131464929381	906	1766.5	734	944	95.97457885742188	165	JK000362-ara1	DARE00025-ara1
JK000362-ara1.ms1631	true	-2061774809820308918	0	128	0	641	1492	300	الا بما ذكروه من لزوم نفي الكثرة عن الموجود الاول وقد ابطلناه عليهم ولا سبيل لهم سواه قال فبان ان من لا يعتقد حدوث الاجسام فلا يصل -لاعتقاد في الصانع اصلا قال ابن رشد هذا القول لازم لزوم- لا شك فيه لمن سلك طريقة واجب الوجود في اثبات موجود ليس بجسم وذلك ان هذه الطريقة لم يسلكها القدماء وانما اول من سلكها فيما وصلنا ابن سينا وقد قال انها اشرف من طريقة القدماء وذلك ان القدماء انما صاروا الي اثبات موجود ليس بجسم هو مبدا للكل من امور متاخرة وهي الحركة والزمان وهذه الطريقة تفضي اليه----- زعم اعني الي اثبات مبدا بالصفة التي اثبتها القدماء من النظر في طبيعة الوج-ود بما هو موجود ولو افضت لكان ما قال صحيحا لكنها ليس تفضي وذلك ان واجب الوجود بذاته اذا	1631	-7092140057545258751	DARE00025-ara1.ms246	false	8628458251531777566	174	300	923	1559	1559	300	الا بما ذكروه من لزوم نفي الكثرة عن الموجود الاول وقد ابطلناه عليهم ولا سبيل لهم سواء---- فبان ان من لا يعتقد حدوث الاجسام فلا يصل الاعتقاد في الصانع اصلا قلت-------- هذا القول لازم لزوما لا شك فيه لمن سلك طريقة واجب الوجود في اثبات موجود ليس بجسم وذلك ان هذه الطريقة لم تسلكها القدماء وانما اول من سلكها فيما وصلنا ابن سينا وقد قال انها اشرف من طريقة القدماء وذلك ان القدماء انما صاروا الي اثبات موجود ليس بجسم هو مبدا للكل من امور متاخرة وهي الحركة والزمان وهذه الطريقة تفضي اليه فيما زعم اعني الي اثبات مبدا بالصفة التي اثبتها القدماء من النظر في طبيعة الموجود بما هو موجود ولو افضت لكان ما قال صحيحا لكنها ليس تفضي وذلك ان واجب الوجود بذاته اذا-	246	8112466131464929381	622	1202.0	498	649	95.83975219726562	118	JK000362-ara1	DARE00025-ara1
JK000362-ara1.ms1631	true	-2061774809820308918	128	300	641	1492	1492	300	وضع موجودا فغاية ما ينتفي عنه ان يكون مركبا من مادة وصورة وبالجملة ان يكون له جزء فاذا وضع موجودا مركبا من اجزاء قديمة من شانها ان يتصل بعضها ببعض كالحال في العالم واجزاءه صدق علي العالم او علي اجزاءه انه واجب الوجود قال هذا كله اذا سلمنا ان ها هنا موجودا هو واجب الوجود وقد قلنا نحن ان الطريقة التي سلكها في اثبات موجود بهذه الصفة ليست برهانية ولا تفضي بالطبع اليه- الا علي النحو الذي قلنا واكثر ما يلزم هذا القول اعني ضعف هذه الطريقة عند من يضع ها -هنا جسما بسيطا غير مركب من مادة وصورة وهو مذهب المشاءين لان من يضع مركبا قديما من اجزاء بالفعل فلا بد ان يكون واحدا بالذات وكل وحدة في شء مركب فهي من قبل واحد هو واحد بنفسه اعني بسيطا ومن قبل هذا الواحد صار العالم واحدا وكذلك يقول الاسكندر انه لا بد ان تكون ها هنا قوة روحانية سارية في جميع اجزاء العالم كما يوجد في جميع اجزاء الحيوان الواحد قوة تربط اجزاءه بعضها ببعض والفرق الذي بينهما ان الرباط الذي-	1631	-7092140057545258751	DARE00025-ara1.ms247	false	-1287918232751803827	0	166	0	834	1512	300	وضع موجودا فغاية ما ينتفي عنه ان يكون مركبا من مادة وصورة وبالجملة ان يكون له حد- فاذا وضع موجودا مركبا من اجزاء قديمة من شانها ان تتصل بعضها ببعض كالحال في العالم واجزاءه صدق علي العالم واجز------اءه انه واجب الوجود ----هذا كله اذا سلمنا ان ه--هنا موجودا هو واجب الوجود وقد قلنا نحن ان الطريقة التي سلكها في اثبات موجود بهذه الصفة ليست برهانية ولا تفضي بالطبع اليها الا علي النحو الذي قلنا واكثر ما يلزم هذا القول اعني ضعف هذه الطريقة عند من يضع ان ههنا جسما بسيطا غير مركب من مادة وصورة وهو مذهب المشاءين لان من يضع مركبا قديما من اجزاء بالفعل فلا بد ان يكون واحدا بالذات وكل وحدة في شء مركب فهي من قبل واحد هو واحد بنفسه اعني بسيطا ومن قبل هذا الواحد صار العالم واحدا ولذلك يقول الاسكندر انه لا بد ان تكون ه--هنا قوة روحانية سارية في جميع اجزاء العالم كما يوجد في جميع اجزاء الحيوان الواحد قوة تربط اجزاءه بعضها ببعض والفرق----- بينهما ان الرباط الذي	247	8112466131464929381	821	1589.0	656	854	96.13583374023438	158	JK000362-ara1	DARE00025-ara1
JK000362-ara1.ms1632	true	-8470392662485295046	0	135	0	679	1555	300	في العالم قديم من قبل ان الرابط قديم والرباط الذي بين اجزاء الحيوان ها هنا كاءن فاسد بالشخص غير كاءن ولا فاسد بالنوع من قبل الرباط القديم من قبل انه لم يمكن فيه ان يكون غير كاءن ولا فاسد بالشخص كالحال في العالم فتدارك الخالق سبحانه هذا النقص الذي لحقه بهذا النوع من التمام الذي لم ي-كن فيه غيره كما يقوله ارسطوا في كتاب الحيوان قال وقد راينا في هذا الوقت كثيرا من اصحاب ابن سينا لموضع هذا الشك--- تاولوا علي ابن سينا هذا الراي وقالوا انه ليس يري ان ها هنا مفارقا وقالوا ان ذلك يظهر من قوله في واجب الوجود في مواضع وانه المعني الذي اودعه في فلسفته المشرقية قالوا وانما سماها فلسفة مشرقية لانها مذهب اهل المشرق و-----يرون ان الالهة عندهم هي الاجرام السماوية علي ما كان يذهب اليه وهم مع هذا	1632	-7092140057545258751	DARE00025-ara1.ms247	false	-1287918232751803827	166	300	834	1512	1512	300	في العالم قديم من قبل ان الرابط قديم والرباط الذي بين اجزاء الحيوان ه--هنا كاءن فاسد بالشخص غير كاءن ولا فاسد بالنوع من قبل الرباط القديم من قبل انه لم يمكن فيه ان يكون غير كاءن ولا فاسد بالشخص كالحال في العالم فتدارك الخالق سبحانه هذا النقص الذي لحقه بهذا النوع من التمام الذي لا يمكن فيه غيره كما يقوله ارسطو- في كتاب الحيوان---- وقد راينا في هذا الوقت كثيرا من اصحاب ابن سينا لموضع هذا الشك قد تاولوا علي ابن سينا هذا الراي وقالوا انه ليس يري ان ه--هنا مفارقا وقالوا ان ذلك يظهر من قوله في واجب الوجود في مواضع وانه المعني الذي اودعه في فلسفته المشرقية قالوا وانما سماها فلسفة مشرقية لانها مذهب اهل المشرق فانهم يرون ان الالهة عندهم هي الاجرام السماوية علي ما كان يذهب اليه وهم مع هذا-	247	8112466131464929381	667	1286.5	536	688	96.94767761230469	127	JK000362-ara1	DARE00025-ara1
JK000362-ara1.ms1632	true	-8470392662485295046	135	300	679	1555	1555	300	يضعفون طريق ارسطو في اثبات المبدا الاول من طريق الحركة قال ونحن -قد تكلمنا علي هذه الطريقة غير ما مرة وبينا الجهة التي منها يقع اليقين ب-ها وحللنا جميع الشكوك الواردة عليها وتكلمنا ايضا علي طريقة الاسكندر في ذلك اعني الذي اختاره في كتابه الملقب بالمبادء وذلك انه يظن انه عدل عن طريقة ارسطو الي طريقة اخري لكنها ماخوذة من المبادء التي بينها ارسطو وكل-ا الطريق-ين صحيحة لكن الطبيعة اكثر ذلك هي طريقة ارسطو قال ولكن اذا حققت طريقة واجب الوجود عندي علي ما اصف- كانت حقا وان كان فيها اجمال يحتاج الي تفصيل وهو ان يتقدمها العلم باصناف الممكنات الوجود في الجوهر والعلم باصناف الواجبة الوجود في الجوهر وهذه الطريقة هي ان نقول ان الممكن الوجود في الجوهر الجسماني يجب ان يتقدمه واجب الوجود في الجوهر الجسماني وواجب الوجود في الجوهر الجسماني يجب ان يتقدمه واجب الوجود باطلاق وهو الذي لا قوة فيه اصلا لا في الجوهر ولا في غير ذلك من انواع الحركات وما هو هكذا فليس بجسم مثال ذلك ان الجرم السماوي-	1632	-7092140057545258751	DARE00025-ara1.ms248	false	6866132052920239478	0	163	0	872	1575	300	يضعفون طريق ارسطو في اثبات المبدا الاول من طريق الحركة---- ونحن فقد تكلمنا ف-ي هذه الطريقة غير ما مرة وبينا الجهة التي منها يقع اليقين فيها وحللنا جميع الشكوك الواردة عليها وتكلمنا ايضا علي طريقة الاسكندر في ذلك اعني الذي اختاره في كتابه الملقب بالمبادي وذلك انه يظن انه عدل عن طريقة ارسطو الي طريقة اخري لكنها ماخوذة من المبادي التي بينها ارسطو وكلتا الطريقتين صحيحة لكن الطبيعة اكثر ذلك هي طريقة ارسطو---- ولكن اذا حققت طريقة واجب الوجود عندي علي ما اصفه كانت حقا وان كان فيها اجمال يحتاج الي تفصيل وهو ان يتقدمها العلم باصناف الممكنات الوجود في الجوهر والعلم باصناف الواجبة الوجود في الجوهر وهذه الطريقة هي ان نقول ان الممكن الوجود في الجوهر الجسماني يجب ان يتقدمه واجب الوجود في الجوهر الجسماني وواجب الوجود في الجوهر الجسماني يجب ان يتقدمه واجب ال-جود باطلاق وهو الذي لا قوة فيه اصلا لا في الجوهر ولا في غير ذلك من انواع الحركات وما هو هكذا فليس بجسم مثال ذلك ان الجرم السماوي	248	8112466131464929381	862	1667.0	700	882	97.73242950439453	153	JK000362-ara1	DARE00025-ara1
JK000362-ara1.ms1633	true	-416854228322037518	0	92	0	467	1546	300	قد يظهر من امره انه واجب الوجود في الجوهر الجسماني والا لزم ان يكون هنالك جسم اقدم منه وظهر منه ----انه ممكن الوجود في الحركة التي في المكان فوجب ان يكون المحرك له واجب الوجود في الجوهر والا يكون فيه قوة اصلا لا علة حركة ولا علي غيرها فلا يوصف بحركة ولا سكون ولا بغير ذلك من انواع التغيرات وما هو بهذه الصفة فليس بجسم اصلا ولا قوة في جسم واجزاء العالم الازلية انما هي واجبة الوجود في الجوهر اما في الكلية كالحال في الاسطقسات الاربع واما بالشخص كالحال في الاجرام السماوية	1633	-7092140057545258751	DARE00025-ara1.ms248	false	6866132052920239478	163	255	872	1340	1575	300	قد -ظهر من امره انه واجب الوجود في الجوهر الجسماني والا لزم ان يكون هنالك جسم اقدم منه وظهر من امره انه ممكن الوجود في الحركة التي في المكان فوجب ان يكون المحرك له واجب الوجود في الجوهر والا يكون فيه قوة اصلا لا علي حركة ولا علي غيرها فلا يوصف بحركة ولا سكون ولا بغير ذلك من انواع التغيرات وما هو بهذه الصفة فليس بجسم اصلا ولا قوة في جسم واجزاء العالم الازلية انما هي واجبة الوجود في الجوهر اما ب--الكلية كالحال في الاسطقسات الاربع واما بالشخص كالحال في الاجرام السماوية	248	8112466131464929381	460	905.0	370	471	97.66454315185547	87	JK000362-ara1	DARE00025-ara1
JK000362-ara1.ms1634	true	6727973255699799000	13	116	62	550	1425	300	ان الفلك ----------يظهر من امره انه واجب الوجود اي قديم في جوهره و--------------------------------------------------انه ممكن الوجود في الحركة هو قول الفلاسفة الدهرية الذين يقولون ان الافلاك قديمة وحركتها داءمة وهذا لا دليل لهم عليه اصلا بل جميع ما يذكرونه من الادلة في قدم العالم لا يدل شء منها علي قدم الافلاك بل غاية ما يدل علي ان الله لم يزل فاعلا وانه لا بد قبل الافلاك من شء اخر موجود ونحو ذلك مما لا يدل علي قدم الافلاك ثم اذا قدر ثبوت ذلك فقوله يجب ان يكون المحرك للفلك واجب الوجود في الجوهر والا يكون فيه قوة اصلا لا علي حركة ولا---- غيرها فلا	1634	-7092140057545258751	DARE00025-ara1.ms248	false	6866132052920239478	160	213	855	1110	1575	300	ان الجرم السماوي قد ظهر من امره انه واجب الوجود في الجوهر الجسماني والا لزم ان يكون هنالك جسم اقدم منه وظهر من امره انه ممكن الوجود في الحركة التي في المكان فو------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------جب ان يكون المحرك ---له واجب الوجود في الجوهر والا يكون فيه قوة اصلا لا علي حركة ولا علي غيرها فلا	248	8112466131464929381	153	219.0	119	552	27.717391967773438	27	JK000362-ara1	DARE00025-ara1
JK000362-ara1.ms2047	true	-2926474074276583182	185	228	981	1190	1552	300	من قال لا يعلم الا ذاته ومنهم من يسلم انه يعلم غير ذاته قال وهو الذي اختاره ابن سينا فانه -زعم انه يعلم الاشياء كلها بنوع كلي لا يدخل تحت الزمان ولا يعلم الجزءيات التي يوجب تجدد الاحاطة بها تغيرا في ذات العالم	2047	-7092140057545258751	DARE00025-ara1.ms194	false	-7787369367501137959	142	179	756	941	1540	300	من قال لا يعلم الا ذاته فاما الاول ف-------------------------هو الذي اختاره ابن سينا فانه يزعم انه يعلم الاشياء كلها بنوع كلي لا يدخل تحت الزمان ولا يعلم الجزءيات التي يوجب تجدد الاحاطة بها تغيرا في ذات العالم	194	8112466131464929381	172	332.0	137	210	81.9047622680664	33	JK000362-ara1	DARE00025-ara1
JK000362-ara1.ms2047	true	-2926474074276583182	234	300	1223	1552	1552	300	لا يعلم الجزءيات المنقسمة بانقسام الزمان الي الكاءن وما كان و----------------------يكون قال فمن ذهب منهم الي انه لا-يعلم الا نفسه ل-ا يخفي فساد هذا من مذهبه ومن ذهب منهم الي انه يعلم غيره كما----- اختاره ابن سينا فقد زعم انه يعلم الاشياء علما كليا لا يدخل تحت الزمان ولا يختلف بالماضي والمستقبل والان ومع ذلك زعم انه لا يعزب عن علمه مثقال ذرة في السماوات ولا-	2047	-7092140057545258751	DARE00025-ara1.ms267	false	-2596385934134143290	210	281	1087	1435	1535	300	لا يعرف الجزءيات المنقسمة بانقسام الزمان الي الكاءن وما كان وما يكون وقد اتفقوا علي ذلك فان -من ذهب منهم الي انه لا يعلم الا نفسه فلا يخفي----- هذا من مذهبه ومن ذهب----- الي انه يعلم غيره وهو الذي اختاره ابن سينا فقد زعم انه يعلم الاشياء علما كليا لا يدخل تحت الزمان ولا يختلف بالماضي والمستقبل والان ومع ذلك زعم انه لا يغرب عن علمه مثقال ذرة في السماوات ولا	267	8112466131464929381	304	550.0	241	359	84.6796646118164	55	JK000362-ara1	DARE00025-ara1
JK000362-ara1.ms2142	true	1562195002607321074	12	60	66	323	1553	300	في تعجيز من يري منهم ان الاول يعلم غيره ويعلم الاجناس والانواع بنوع كلي------------- فنقول اما المسلمون يعني المتكلمين الذين هم يذبون عنده عن المسلمين لما انحصر عندهم الموجود في حادث وقديم ولم يكن عندهم قديم الا الله وصفاته وكان ما عداه حادثا من جهته بارادته حصلت عندهم	2142	-7092140057545258751	DARE00025-ara1.ms248	false	6866132052920239478	258	300	1359	1575	1575	300	في تعجيز من يري منهم ان الاول يعلم غيره ويعلم الاجناس والانواع بنوع كلي قال ابو حامد فنقول اما المسلمون ف----------------------------------------------لما انحصر عندهم ال-وجود في حادث وقديم ولم يكن عندهم قديم الا الله وصفاته و----ما عداه حادث- من جهته بارادته حصل- عندهم-	248	8112466131464929381	202	358.5	164	270	74.81481170654297	35	JK000362-ara1	DARE00025-ara1
JK000362-ara1.ms2142	true	1562195002607321074	60	130	323	672	1553	300	مقدمة ضرورية في علمه فان المراد بالضرورة لا بد ان يكون معلوما للمريد فبنوا عليه ان الكل معلوم له لان الكل مراد له وحادث بارادته ولا كاءن الا وهو حادث بارادته ولم يبق الا ذاته ومهما ثبت انه مريد عالم بما اراده فهو حي بالضرورة وكل حي يعرف غيره فهو بان يعرف ذاته اولي فصار الكل عندهم معلوما لله------ وعرفوه بهذه الطريق بعد ان بان لهم انه مريد لاحداث العالم	2142	-7092140057545258751	DARE00025-ara1.ms249	false	-8461862924405031259	0	71	0	355	1573	300	مقدمة ضرورية في علمه فان المراد بالضرورة لا بد ان يكون معلوما للمريد فبنوا عليه ان الكل معلوم له لان الكل مراد له وحادث بارادته فلا كاءن الا وهو حادث بارادته ولم يبق الا ذاته ومهما ثبت انه مريد عالم بما اراده فهو هي بالضرورة وكل حي يعرف غيره فهو بان يعرف ذاته اولي فصار الكل عندهم معلوما لله تعالي وعرفوه بهذا الطريق بعد ان بان لهم انه مريد لاحداث العالم	249	8112466131464929381	346	681.5	276	355	97.46479034423828	66	JK000362-ara1	DARE00025-ara1
JK000362-ara1.ms2143	true	5395572513594445193	250	298	1208	1447	1453	300	وان عنيت بانه عقل--- انه يعقل نفسه فربما يسلم لك اخوانك من الفلاسفة ذلك ولكن يرجع حاصله الي ان ما يعقل نفسه يعقل غيره فيقال ولم ادعيت هذا وليس ذلك بضروري وقد انفرد به ابن سينا عن ساءر الفلاسفة فكيف تدعيه ضروريا وان كان نظريا فما البرهان عليه	2143	-7092140057545258751	DARE00025-ara1.ms253	false	-7497424010648546387	79	128	387	629	1527	300	وان عنيت به غيره وهو انه يعقل نفسه فربما يسلك لك اخوانك من الفلاسفة ذلك ولكن يرجع حاصله الي ان ما يعقل نفسه يعقل غيره فيقال ولم ادعيت هذا وليس ذلك بضروري وقد انفرد به ابن سينا عن ساءر الفلاسفة فكيف تدعيه ضروريا وان كان نظريا فما البرهان عليه	253	8112466131464929381	231	454.0	184	242	95.45454406738281	45	JK000362-ara1	DARE00025-ara1
JK000362-ara1.ms2144	true	-4434475320892857283	1	97	4	512	1535	300	الفن الثاني قوله- انا وان لم نقل ان الاول مريد للاحداث ولا ان الكل حادث حدوثا زمانيا فانا نقول انه فعله وقد وجد منه الا انه لم يزل بصفة الفاعلية فلم يزل فاعلا فلا نفارق غيرنا الا في هذا المقدار واما في اصل الفعل فلا واذا وجب كون الفاعل عالما بالاتفاق بفعله فالكل عندنا من فعله قال ابو حامد والجواب من وجهين احدهما ان الفعل قسمان ارادي كفعل الحيوان والانسان وطبيعي كفعل الشمس في الاضاءة والنار في التسخين والماء في التبريد وانما يلزم العلم بالفعل في الفعل الارادي كما في الصناعات البشرية فاما في الفعل الطبيعي	2144	-7092140057545258751	DARE00025-ara1.ms256	false	-756614385343600748	208	300	1026	1515	1515	300	الفن الثاني قولهم انا وان لم نقل ان الاول مريد الاحداث ولا ان الكل حادث حدوثا ث-انيا فانا نقول انه فعله وقد وجد منه الا انه لم يزل بصفة الفاعلين فلم يزل فاعلا فلا نفارق غيرنا الا في هذا القد--ر واما في اصل الفعل فلا واذا وجب كون الفاعل عالما بالاتفاق بفعله فالكل عندنا من فعله------------- والجواب من وجهين احدهما ان الفعل قسمان ارادي كفعل الحيوان والانسان وطبيعي كفعل الشمس في الاضاءة والنار في التسخين والماء في التبريد وانما يلزم العلم بالفعل في الفعل الارادي كما في الصناعات البشرية واما--- الفعل الطبيعي-	256	8112466131464929381	482	922.0	391	509	94.69548034667969	86	JK000362-ara1	DARE00025-ara1
JK000362-ara1.ms2144	true	-4434475320892857283	97	252	512	1303	1535	300	فلا وعندكم ان الله------ فعل العالم بطريق اللزوم عن ذاته بالطبع والاضطرار لا بطريق الارادة والاختيار بل لزم الكل ذاته كما يلزم النور الشمس وكما لا قدرة للشمس علي كف النور ولا النار علي كف التسخين فلا قدرة للاول علي الكف عن افعاله تعالي عن قولهم علوا كبيرا قال وهذا النمط وان تجوز بتسميته فعلا فلا يقتضي علما للفاعل اصلا فان قيل بين الامرين فرق وهو ان صدور الكل عن ذاته بسبب علمه بالكل فتمثل النظام الكلي هو سبب فيضان الكل ولا مبدا له سوي العلم بالكل والعلم بالكل عين ذاته فلو لم يكن له علم بالكل لما وجد منه الكل بخلاف النور من الشمس قلنا وفي هذا خالفك اخوانك فانهم قالوا ذاته ذات يلزم منها وجود الكل علي ترتيبه بالطبع والاضطرار لا من حيث هو- عالم بها فما المحيل لهذا المذهب مهما وافقتهم علي نفي الارادة وكما لم يشترط علم الشمس بالنور للزوم النور بل يتبعها النور ضرورة فليقدر ذلك في الاول ولا مانع	2144	-7092140057545258751	DARE00025-ara1.ms257	false	-4435574252378275727	0	154	0	787	1523	300	فلا وعندكم ان الله تعالي فعل العالم بطريق اللزوم عن ذاته بالطبع والاضطرار لا بطريق الارادة والاختيار بل لزم الكل ذاته كما يلزم النور الشمس وكما لا قدرة للشمس علي كف النور ولا للنار علي كف التسخين فلا قدرة للاول علي الكف عن افعاله تعالي عن قولهم علوا كبيرا---- وهذا النمط وان تجوز بتسميته فعلا فلا يقتضي علما الفاعل اصلا فان قيل بين الامرين فرق وهو ان صد-ر الكل عن ذاته بسبب علمه بالكل فتمثل النظام الكلي ---سبب فيضان الكل ولا سبب- له سوي العلم بالكل والعلم بالكل عين ذاته فلو لم يكن له علم بالكل لما وجد منه الكل بخلاف النور من الشمس قلنا وفي هذا خالفك اخوانك فانهم قالوا ذاته ذات يلزم منه- وجود الكل علي ترتيبه بالطبع والاضطرار لا من حيث انه عالم بها فما المحيل لهذا المذهب مهما وافقتهم علي نفي الارادة ولما لم يشترط علم الشمس بالنور للزوم النور بل يتبعه- النور ضرورة فليقدر ذلك في الاول ولا مانع	257	8112466131464929381	773	1494.0	620	798	96.8671646118164	144	JK000362-ara1	DARE00025-ara1
JK000362-ara1.ms2144	true	-4434475320892857283	256	300	1323	1535	1535	300	انه ان سلم ان صدور الشء من الفاعل يقتضي العلم ايضا بالصادر فعندهم فعل الله------ واحد وهو المعلول الاول الذي هو عقل بسيط فينبغي ان لا يكون عالما الا به والمعلول الاول يكون ايضا عالم-----ا بما صدر منه فقط فان الكل لم يوجد من-	2144	-7092140057545258751	DARE00025-ara1.ms258	false	30148942027391176	133	175	701	907	1496	300	انا ن--سلم ان صدور الشء عن الفاعل يقتضي العلم----- بالصادر فعندهم فعل الله تعالي واحد وهو المعلو------ل الذي هو عقل بسيط فينبغي ان لا يكون عالما الا به والمعلول الاول يكون----- عالما ايضا بما صدر منه فقط فان الكل لم يوجد من	258	8112466131464929381	191	332.5	152	224	85.26786041259766	34	JK000362-ara1	DARE00025-ara1
JK000362-ara1.ms2145	true	4869381980006007628	266	300	1353	1515	1515	300	استفتح ابو حامد هذا الفصل بان حكي عن الفلاسفة شيءا شنيعا وهو ان الباري------- ليس له ارادة لا في الحادث-- ولا في الكل لكون فعله صادرا عن ذاته ضرورة كصدور الضوء من الشمس ثم-	2145	-7092140057545258751	DARE00025-ara1.ms257	false	-4435574252378275727	156	189	794	957	1523	300	استفتح--------- هذا الفصل بان حكي عن الفلاسفة شيءا شنيعا وهو ان الباري سبحانه ليس له ارادة لا في الحادثات ولا في الكل لكون فعله صادرا عن ذاته ضرورة كصدور الضوء من الشمس ثم	257	8112466131464929381	153	278.5	122	172	88.9534912109375	29	JK000362-ara1	DARE00025-ara1
JK000362-ara1.ms2145	true	4869381980006007628	0	78	0	373	1515	300	الله------ دفعة بل بالوس--ط والتولد واللزوم فالذي يصدر مما يصدر منه لم ينبغ ان يكون معلوما له ولم يصدر منه الا شء واحد بل هذا لا يلزم في الفعل الارادي فكيف في الطبيعي فان حركة الحجر من فوق جبل قد تكون بتحريك ارادي يوجب العلم باصل الحركة ولا يوجب العلم بما يتولد منه بوساطته من مصادمته وكسر- غيره فهذا ايضا لا جواب له ----------------عنه ----قال فان قيل فلو قضينا بانه لا يعرف الا نفسه لكان ذلك في غاية	2145	-7092140057545258751	DARE00025-ara1.ms258	false	30148942027391176	175	251	907	1279	1496	300	الله تعالي دفعة بل بالوساءط والتولد واللزوم فالذي يصدر مما يصدر منه لم ينبغ ان يكون معلوما له ولم يصدر منه الا شء واحد بل هذا لا يلزم في الفعل الارادي فكيف في الطبيعي فان حركة الحجر من فوق جبل قد يكون بتحريك ارادي يوجب العلم باصل الحركة ولا يوجب العلم بما يتولد منه بواسطة- من مصادمته وكسره غيره فهذا ايضا لا جواب لهم عنه قلت الجواب عنه ان يقال -ان الفاعل الذي علمه---------------------------- في غاية	258	8112466131464929381	324	584.5	256	402	80.59701538085938	60	JK000362-ara1	DARE00025-ara1
JK000362-ara1.ms2145	true	4869381980006007628	65	127	316	646	1515	300	فان قيل فلو قضينا بانه لا يعرف الا نفسه لكان ذلك في غاية الشناعة فان غيره يعرف نفسه ويعرفه ويعرف غيره فكيف يكون في الشرف فوقه وكيف يكون المعلول اشرف من العلة------------------------------------------------------------------ قلنا فهذه الشناعة لازمة من مقال الفلاسفة في نفي الارادة ونفي حدوث العالم فيجب ارتكابها كما ارتكبت ساءر الفلاسفة له ولا بد من ترك الفلسفة والاعتراف بان العالم حادث بالارادة	2145	-7092140057545258751	DARE00025-ara1.ms259	false	-8056274131760693327	13	86	71	451	1588	300	فان قيل -لو قضينا بانه لا يعرف الا نفسه لكان ذلك في غاية الشناعة فان غيره يعرف نفسه وي-------عرف غيره في----كون في الشرف فوقه وكيف يكون المعلول اشرف من العلة قلت هذا الجواب ناقص فانه عارض فيه المعقول بالشنيع ثم جاوب هو فقال قلنا -هذه الشناعة لازمة من مفاد الفلاسفة في نفي الارادة ونفي حد-ث العالم فيجب ارتكابها كما ارتكب- ساءر الفلاسفة او -لا بد من ترك الفلسفة والاعتراف بان العالم حادث بالارادة	259	8112466131464929381	309	575.5	249	396	78.03030395507812	50	JK000362-ara1	DARE00025-ara1
JK000362-ara1.ms2146	true	-8483357897887119058	1	110	5	562	1562	300	عنهم انهم قالوا من كونه فاعلا يلزم ان يكون عالما قال والفلاسفة ليس ينفون الارادة عن الباري تعالي- ولا يثبتون له الارادة البشرية لان البشرية انما هي لوجود نقص في المريد وانفعال عن المراد فاذا وجد المراد له تم النقص وارتفع ذلك الانفعال المسمي ارادة وانما يثبتون له من معني الارادة ان الافعال الصادرة عنه هي صادرة عن علم وكل ما صدر عن علم وحكمة فهو صادر بارادة الفاعل لا ضروريا طبيعيا اذ ليس----- عن طبيعة العلم صدور الفعل عنه كما حكي هو عن الفلاسفة لانا اذا قلنا---- يعلم الضدين لزم ان يصدر عنه الضدان معا وذلك محال فصدور احد الضدين عنه يدل علي صفة زاءدة علي العلم وهي	2146	-7092140057545258751	DARE00025-ara1.ms257	false	-4435574252378275727	190	300	961	1523	1523	300	عنهم انهم قالوا من كونه فاعلا يلزم ان يكون عالما---- والفلاسفة ليس ينفون الارادة عن الباري سبحانه ولا يثبتون له الارادة البشرية لان البشرية انما هي لوجود نقص في المريد وانفعال عن المراد فاذا وجد المراد له تم النقص وارتفع ذلك الانفعال المسمي ارادة وانما يثبتون له من معني الارادة ان الافعال الصادرة عنه هي صادرة عن علم وكل ما صدر عن علم وحكمة فهو صادر بارادة الفاعل لا ضروريا طبيعيا اذ ليس يلزم عن طبيعة العلم صدور الفعل عنه كما حكي هو عن الفلاسفة لانه اذا قلنا انه يعلم الضدين لزم ان يصدر عنه الضدان معا وذلك محال فصدور احد الضدين عنه يدل علي صفة زاءدة علي العلم وهي-	257	8112466131464929381	546	1059.0	439	567	96.29629516601562	104	JK000362-ara1	DARE00025-ara1
JK000362-ara1.ms2146	true	-8483357897887119058	110	248	562	1284	1562	300	الارادة هكذا ينبغي ان يفهم ثبوت الارادة في الاول عند الفلاسفة فهو عندهم عالم مريد عن علمه ضرورة وقال ابن رشد ايضا واما قول ابي حامد ان الفعل قسمان اما طبيعي واما ارادي فباطل بل فعله عند الفلاسفة لا طبيعي بوجه من الوجوه ولا ارادي باطلاق بل ارادي منزه عن النقص الموجود في ارادة الانسان وكذلك اسم الارادة مقول عليهما باشتراك الاسم كما ان اسم العلم كذلك علي العلمين القديم والحادث فان الارادة في الحيوان والانسان انفعال لا حق له ع--ن المراد فهي معلولة عنه هذا هو المفهوم من ارادة الانسان والباري سبحانه منزه عن ان يكون فيه صفة معلولة فلا يفهم من معني الارادة الا صدور الفعل مقترنا بالعلم وان العلم كما قلناه يتعلق بالضدين ففي العلم الاول بوجه ما علم بالضدين ففعله احد الضدين دليل علي ان -هنا صفة اخري وهي التي تسمي ارادة قلت ابن	2146	-7092140057545258751	DARE00025-ara1.ms258	false	30148942027391176	0	131	0	692	1496	300	الارادة هكذا ينبغي ان يفهم ثبوت الارادة في الاول عند الفلاسفة فهو عندهم عالم مريد عن علمه ضرورة و------------------اما قوله ا--------ن الفعل قسمان اما طبيعي واما ارادي فباطل بل فعله عند الفلاسفة لا طبيعي بوجه من الوجوه ولا ارادي باطلاق بل ارادي منزه عن النقص الموجود في ارادة الانسان ولذلك اسم الارادة مقول عليهما باشتراك الاسم كما ان اسم العلم كذلك علي العلمين القديم والحادث فان الارادة في الحيوان والانسان انفعال لا حق لهما عن المراد فهي معلولة عنه هذا هو المفهوم من ارادة الانسان والباري سبحانه منزه عن ان يكون فيه صفة معلولة فلا يفهم من معني الارادة الا صدور الفعل مقترنا بالعلم فان العلم كما قلنا------- بالضدين ففي العلم الاول بوجه ما علم بالضدين ففعله احد الضدين دليل علي ان ههنا صفة اخري وهي التي تسمي ارادة قال ابو	258	8112466131464929381	679	1324.0	550	725	93.6551742553711	122	JK000362-ara1	DARE00025-ara1
JK000362-ara1.ms2150	true	2503138381232735437	153	210	777	1032	1500	300	الجواب عن هذا----- ان الفاعل الذي --هو في غاية العل-م يعلم ما صدر ع--ما صدر منه وما صدر من ذلك الصادر الي اخر ما صدر فان كان الاول في غاية العلم فيجب ان يكون عالما بكل ما صدر عنه بوساطة او بغير وساطة وليس يلزم منه ان يكون علمه من جنس علمنا لان علمنا ناقص ومتاخر عن	2150	-7092140057545258751	DARE00025-ara1.ms258	false	30148942027391176	241	300	1232	1496	1496	300	الجواب عنه ان يقال ان الفاعل الذي علمه في غاية التمام يعلم ما صدر عن ما صدر منه وما صدر من ذلك الصادر الي اخر ما صدر فان كان الاول في غاية العلم فيجب ان يكون عالما بكل ما صدر عنه بوساطة او بغير وساطة وليس يلزم عنه ان يكون علمه من جنس علمنا لان علمنا ناقص ومتاخر عن-	258	8112466131464929381	245	454.5	190	265	92.45282745361328	52	JK000362-ara1	DARE00025-ara1
JK000362-ara1.ms2150	true	2503138381232735437	228	256	1117	1279	1500	300	هذه الشناعة لازمة في مقال الفلاسفة في نفي الارادة ونفي حدث العالم فيجب ارتكابهما كما ارتكب ساءر الفلاسفة و--لا بد من ترك الفلسفة والاعتراف بان العالم حادث بالارادة	2150	-7092140057545258751	DARE00025-ara1.ms259	false	-8056274131760693327	57	86	288	451	1588	300	هذه الشناعة لازمة من مفاد الفلاسفة في نفي الارادة ونفي حدث العالم فيجب ارتكابه-ا كما ارتكب ساءر الفلاسفة او لا بد من ترك الفلسفة والاعتراف بان العالم حادث بالارادة	259	8112466131464929381	156	296.5	128	164	95.1219482421875	24	JK000362-ara1	DARE00025-ara1
JK000362-ara1.ms2151	true	-8643497304979867710	7	184	41	999	1545	300	----------------قال ابو حامد ثم يقال بم تنكر-- علي من قال من الفلاسفة ان ذلك يعني العلم ليس بزيادة شرف فان العلم انما احتاج اليه غيره ليستفيد كما-لا فانه في ذاته قاصر ف--------شرف بالمعقولات اما ليطلع علي مصالحه في العواقب في الدنيا والاخرة واما لتكمل ذاته المظلمة الناقصة وكذلك ساءر المخلوقات المخلوقات واما ذات الله------ فمستغنية عن التكميل بل لو قدر له علم يكمل به لكانت ذاته من حيث ذاته ناقصة وهذا كما قلت في السمع والبصر وفي العلم بالجزءيات الداخلة تحت الزمان فانك وافقت ساءر الفلاسفة علي ان الله------ منزه عنه وان المتغيرات الداخلة في الزمان المنقسمة الي ما كان ويكون لا-يعرفها الاول لان ذلك يوجب تغيرا في ذاته وتاثيرا ولم يكن في سلب ذلك عنه نقصان بل هو كمال وانما النقصان من الحواس والحاجة اليها ولو-لا نقصان الادمي لما احتاج الي حواس لتحرسه عما يتعرض للتغير به وكذلك العلم بالحوادث الجزءية زعمتم انه نقصان فاذا كنا نعرف الحوادث كلها وندرك المحسوسات كلها والاول لا-يعرف شيءا من الجزءيات ولا يدرك شيءا من المحسوسات ولا يكون ذلك نقصانا فالعلم بالكليات العقلية ايضا يجوز ان يثبت لغيره ولا يثبت	2151	-7092140057545258751	DARE00025-ara1.ms259	false	-8056274131760693327	118	300	618	1588	1588	300	وانما نفوا الجزء الناقص منها ثم -قال بم تنكرون علي من قال من الفلاسفة ان ذلك----------- ليس بزيادة شرف فان العلم انما احتاج اليه غيره ليستفيد كما لا فانه في ذاته قاصر والانسان شرف بالمعقولات اما ليطلع علي مصلحته في العواقب في الدنيا والاخرة واما لتكمل ذاته المظلمة الناقصة وكذ-ا ساءر المخلو----------قات واما ذات الله تعالي فمستغنية عن التكميل بل لو قدر له علم يكمل به لكان ذ-اته من حيث ذاته ناقصا وهذا كما قلت في السمع والبصر وفي العلم بالجزءيات الداخلة تحت الزمان فانك وافقت ساءر الفلاسفة با---ن الله تعالي منزه عنه وان الت-غيرات الداخلة في الزمان المنقسمة الي ما كان ويكون لا يعرفها الاول لان ذلك يوجب تغيرا في ذاته وتاث-را ولم يكن في سلب ذلك عنه نقصان بل هو كمال وانما النقصان في الحواس والحاجة اليها ولو لا نقصان الادمي لما احتاج الي حواس لتحرسه عما يتعرض للتغير له وكذلك العلم بالحوادث الجزءية زعمتم انه نقصان فاذا كنا نعرف الحوادث كلها وندرك المحسوسات كلها والاول لا يعرف شيءا من الجزءيات ولا يدرك شيءا من المحسوسات ولا يكون ذلك نقصانا فالعلم بالكليات العقلية ايضا يجوز ان يثبت لغيره ولا يثبت-	259	8112466131464929381	906	1704.0	736	1000	90.5999984741211	150	JK000362-ara1	DARE00025-ara1
JK000362-ara1.ms2168	true	-8904698556384024720	67	193	343	972	1513	300	في ابطال قولهم ان الله تعالي عن قولهم لا يعلم الجزءيات المنقسمة بانقسام الزمان الي الكاءن وما كان و---يكون قال وقد اتفقوا علي ذلك قلت يعني اتفاق من عرف قوله منهم وهم الذين ذكرهم ابن سينا والا فابو البركات قد حكي عنهم قولين واختار هو انه يعلم الجزءيات قال ابو حامد فان من ذهب منهم الي انه لا-يعلم الا نفسه فلا يخفي هذا من مذهبه ومن ذهب منهم الي انه يعلم غيره وهو الذي اختاره ابن سينا فقد زعم انه يعلم الاشياء علما كليا لا يدخل تحت الزمان ولا يختلف بالماضي والمستقبل والان ومع ذلك زعم انه لا يعزب عن علمه مثقال ذرة في السماوات ولا في الارض الا انه يعلم الجزءيات بنوع كلي فلا بد اولا من فهم مذهبهم ثم الاشتغال بالاعتراض ونبين هذا بمثال	2168	-7092140057545258751	DARE00025-ara1.ms267	false	-2596385934134143290	202	300	1049	1535	1535	300	في ابطال قولهم ان الله تعالي عن قولهم لا يعرف الجزءيات المنقسمة بانقسام الزمان الي الكاءن وما كان وما يكون---- وقد اتفقوا علي ذلك-------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- فان من ذهب منهم الي انه لا يعلم الا نفسه فلا يخفي هذا من مذهبه ومن ذهب----- الي انه يعلم غيره وهو الذي اختاره ابن سينا فقد زعم انه يعلم الاشياء علما كليا لا يدخل تحت الزمان ولا يختلف بالماضي والمستقبل والان ومع ذلك زعم انه لا يغرب عن علمه مثقال ذرة في السماوات ولا في الارض ---لانه يعلم الجزءيات بنوع كلي ولا بد اولا من فهم مذهبهم ثم الاثتفال بالاعتراض ونبين هذا بمثال-	267	8112466131464929381	474	889.5	379	633	74.88151550292969	90	JK000362-ara1	DARE00025-ara1
JK000362-ara1.ms2168	true	-8904698556384024720	193	300	972	1513	1513	300	وهو ان الشمس مثلا تنكسف بعد ان لم تكن منكسفة ثم تنجلي فتحصل له ثلاثة احوال اعني للكسوف حال- هو فيها معدوم---------- منتظر الوجود اي سيكون وحال هو فيها موجود اي هو كاءن وحال ثالثة هو فيها معدوم ولكنه كان من قبل ولنا بازاء هذه الاحوال ثل----------------اثة علوم مختلفة فانا نعلم اولا ان الكسوف معدوم وسيكون وثانيا انه كاءن وثالثا انه كان وليس كاءنا الان وهذه العلوم الثلاثة متعددة ومختلفة وتعاقبها علي المحل يوجب تغير الذات العالمة فانه لو علم بعد الانجلاء ان الكسوف موجود الان كما كان قبل كان جهلا لا علما ولو علم عند وجوده انه معدوم كان جاهلا فبعض هذه لا يقوم مقام بعض-	2168	-7092140057545258751	DARE00025-ara1.ms268	false	-470734449602876451	0	112	0	567	1577	300	وهو ان الشمس مثلا تنكسف بعد ان لم تكن منكسفة ثم تنجلي فيحصل له ثلاثة احوال اعني الكسوف حالة هو فيها معدوم ولكنه كان منتظر الوجود اي سيكون وحال هو فيها موجود اي هو كاءن وحال ثالثة هو فيها معدوم ولكنه كان من قبل ولنا بازاء هذه الثلاثة انحاء من الوجوه ثلاثة علوم مختلفة فانا نعلم اولا ان الكسوف معدوم وسيكون وثانيا ن-ه كاءن وثالثا انه كان وليس كاءنا الان وهذه العلوم الثلاثة متعددة ومختلفة وتعاقبها علي المحل يوجب تغير الذات العالمة فانه لو علم بعد الانجلاء ان الكسوف موجود الان كما كان قبل كان جهلا لا علما ولو علم عند وجوده انه معدوم كان ج-هلا فبعض هذه لا تقوم مقام بعض	268	8112466131464929381	528	1013.5	422	569	92.79437255859375	97	JK000362-ara1	DARE00025-ara1
JK000362-ara1.ms2169	true	943763711003618566	0	187	0	1003	1641	300	فزعموا ان الله تعالي لا يختلف حاله في هذه الاحوال الثلاثة فانه يءدي الي التغير وما لم يختلف حاله لم يتصور ان يعلم هذه الامور الثلاثة فان العلم يتبع المعلوم فاذا تغير المعلوم تغير العلم واذا تغير العلم فقد تغير العالم لا محالة والتغير علي الله ------محال ومع هذا زعم-- انه يعلم الكسوف وجميع صفاته وعوارضه ولكن علما يتصف به في الازل والابد لا يختلف مثل ان يعلم مثلا ان الشمس موجودة وان القمر موجود وانهما حصلا منه بوساطة الملاءكة التي سموها باصطلاحهم عقولا مجردة ويعلم انها تتحرك حركات دورية ويعلم ان بين فلكيهما تقاطعا علي نقطتين هما الراس والذنب وانهما يجتمعان في بعض الاحوال في العقدتين فتنكسف الشمس اذ يحول جرم القمر بينها وبين اعين الناظرين وتستتر الشمس عن الاعين وانه اذا جاوز ا-لعقدة مثلا بمقدار كذا وهو سنة مثلا فانه- تنكسف مثلا ----وان ذلك الانكساف يكون في جميعها او ثلثها او نصفها وانه يمكث ساعة او ساعتين وهكذا الي جميع احوال الكسوف وعوارضه فلا يعزب عن علمه شء ولكن علمه بهذا قبل الكسوف وحال- الكسوف وبعد الانجلاء علي وتيرة واحدة لا يختلف ولا يوجب تغيرا في ذاته و-كذا علمه بجميع الحوادث فانها انما تحدث باسباب	2169	-7092140057545258751	DARE00025-ara1.ms268	false	-470734449602876451	112	300	567	1577	1577	300	فزعموا ان الله تعالي لا يختلف حاله في هذه الاحوال الثلاث- فانه يءدي الي التغير وما لم تختلف حاله لم يتصور ان يعلم هذه الامور الثلاثة فان العلم يتبع المعلوم فاذا تغير المعلوم تغير العلم واذا تغير العلم فقد تغير العالم لا محالة والتغير علي الله تعالي محال ومع هذا زعموا انه يعلم الكسوف وجميع صفاته وعوارضه ولكن علما يتصف به في الازل و------لا يختلف مثل ان يعلم مثلا ان الشمس موجودة وان القمر موجود وانهما حصلا منه بوساطة الملاءكة التي سموها باصطلاحهم عقولا مجردة ويعلم انها تتحرك حركات دورية ويعلم ان بين فلكيهما تقاطع -علي نقطتين هما الراس والذنب وانهما يجتمعان في بعض الاحوال في العقدتين فتنكسف الشمس اي يحول جرم القمر بينها وبين اعين الناظرين فتستتر الشمس عن الاعين وانه اذا جاوزت العقدة مثلا بمقدار كذا وهو سنة مثلا فانها تنكسف مرة اخري وان ذلك الانكساف يكون في جميعها او ثلثها او نصفها وانه يمكث ساعة او ساعتين وهكذا الي جميع احوال الكسوف وعوارضه فلا يغرب عن علمه شء ولكن علمه بهذا قبل الكسوف وحالة الكسوف وبعد الانجلاء علي وتيرة واحدة لا يختلف ولا يوجب تغيرا في ذاته وهكذا علمه بجميع الحوادث فانها انما تحدث باسباب-	268	8112466131464929381	982	1902.0	800	1019	96.36898803710938	172	JK000362-ara1	DARE00025-ara1
JK000362-ara1.ms2169	true	943763711003618566	187	300	1003	1641	1641	300	وتلك الاسباب لها اسباب اخري الي ان تنتهي الي الحركة الدورية السماوية وسبب الحركة الدورية نفس السماوات وسبب تحريك النفس الشوق الي التشبه بالله ------والملاءكة المقربين والكل معلوم له اي ي---نكشف له انكشافا واحدا متناسبا لا يءثر فيه الزمان ومع هذا فحال- الكسوف لا-يقال انه يعلم ان الكسوف موجود الان ولا يعلم بعده انه انجلي الان وكل ما يجب في معرفته الاضافة الي الزمان فلا يتصور ان يعلمه لانه يوجب التغير هذا فيما ينقسم بالزمان و-كذا مذهبهم فيما ينقسم بالمادة والمكان كاشخاص الناس والحيوانات فانهم يقولون لا يعلم عوارض زيد وعمرو وخالد وانما يعلم الانسان المطلق بعلم كلي ويعلم عوارضه وخواصه وانه ينبغي ان يكون بدنه مركبا من اعضاء بعضها للبطش وبعضها للمشي-	2169	-7092140057545258751	DARE00025-ara1.ms269	false	56791076989077462	0	115	0	642	1565	300	وتلك الاسباب لها اسباب اخر ا-لي ان تنتهي الي الحركة الدورية السماوية وسبب الحرك--------ة نفس السماوات وسبب تحريك النفس الشوق الي التشبه بالله تعالي والملاءكة المقربين فالكل معلوم له اي هو منكشف له انكشافا واحدا متناسبا لا يءثر فيه الزمان ومع هذا فحاله الكسوف لا يقال انه يعلم ان الكسوف موجود الان ولا يعلم بعده انه انجلي الان وكل ما يجب في تعريفه الاضافة الي الزمان فلا يتصور ان يعلمه لانه يوجب التغير هذا فيما ينقسم بالزمان وهكذا مذهبهم فيما ينقسم بالمادة والمكان كاشخاص الناس والحيوانات فانهم يقولون لا يعلم عوارض زيد وعمرو وخالد وانما يعلم الانسان المطلق بعلم كلي ويعلم عوارضه وخواصه وانه ينبغي ان يكون بدنه مركبا من اعضاء بعضها للبطش وبعضها للمشي	269	8112466131464929381	622	1196.0	512	651	95.54531860351562	101	JK000362-ara1	DARE00025-ara1
JK000362-ara1.ms2170	true	5636658620272898912	0	185	0	929	1535	300	وبعضها للادراك وبعضها زوج وبعضها فرد وان قواه ينبغي ان تكون مبثوثة في اجزاءه وهلم جرا الي كل صفة في داخل الادمي وباطنه وكل ما هو من لواحقه وصفاته ولوازمه حتي لا يعزب عن علمه شء ويعلمه كليا فاما شخص زيد فانما يتميز عن شخص عمرو للحس لا للعقل فان عماد التمييز----- الاشارة الي جهة معينة والعقل يعقل الجهة المطلقة الكلية والمكان الكلي فاما قولنا هذا وهذا فهو اشارة الي نسبة حاصلة لذلك المحسوس الي الحاس بكونه منه علي قرب او بعد او جهة معينة وذلك يستحيل في حقه قال الغزالي وهذه قاعدة اعتقدوها واستاصلوا بها الشراءع بالكلية اذ مضمونها ان زيدا مثلا لو اطاع الله او عصاه لم يكن الله عالما بما يتجدد من احواله لانه لا يعرف زيدا بعينه فانه -شخص وافعاله حادثة بعد ان لم تكن واذا لم يعرف الشخص لم يعرف احواله وافعاله بل لا يعلم كفر زيد ولا اسلامه وانما يعلم كفر الانسان واسلامه مطلقا كليا لا مخصوصا بالاشخاص بل يلزم ان يقال تحدي محمد صلي الله عليه وسلم بالنبوة وهو لم يعرف في تلك الحال انه تحدي بها وكذلك الحال مع كل نبي معين وانه انما يعلم ان من	2170	-7092140057545258751	DARE00025-ara1.ms269	false	56791076989077462	115	300	642	1565	1565	300	وبعضها للادراك وبعضها زوج وبعضها فرد وان قواه ينبغي ان تكون مبثوثة في اجزاءه وهلم جرا الي كل صفة في داخل الادمي وباطنه وكل ما هو من لواحقه وصفاته ولوازمه حتي لا يغرب عن علمه شء ويعلمه كليا فاما شخص زيد فانما يتميز عن شخص عمرو للحس لا للعقل فان عماد التم-يز اليه الاشارة الي جهة معينة والعقل يعقل الجهة المطلقة الكلية والمكان الكلي فاما قولنا هذا وهذا فهو اشارة الي نسبة خاص-ة بذلك المحسوس الي الحاس لكونه منه علي قرب او بعد او جهة معينة وذلك يستحيل في حقه ثم--------- وهذه قاعدة اعتقدوها واستاصلوا بها الشراءع بالكلية اذ مضمونها ان زيدا مثلا لو اطاع الله او عصاه لم يكن الله عالما بما يتجدد من احواله لانه لا يعرف زيدا بعينه فانما شخص وافعاله حادثة بعد ان لم تكن واذا لم يعرف الشخص لم يعرف احواله وافعاله بل لا يعرف كفر زيد ولا اسلامه وانما يعلم كفر الانسان واسلامه مطلقا كليا لا مخصوصا بالاشخاص بل يلزم ان يقال تحدي محمد صلي الله عليه وسلم بالنبوة وهو لا يعرف في تلك الحال انه تحدي بها وكذلك الحال مع كل نبي معين وانه انما يعلم ان من-	269	8112466131464929381	905	1769.0	723	935	96.79144287109375	174	JK000362-ara1	DARE00025-ara1
JK000362-ara1.ms2170	true	5636658620272898912	185	244	929	1242	1535	300	الناس من يتحدي -النبوة وان صفة اولءك كذا وكذا فاما النبي المعين بشخصه فلا يعرفه فان ذلك يعرف بالحس والاحوال الصادرة منه لا يعرفها لانها احوال تنقسم بانقسام الزمان من شخص معين ويوجب ادراكها علي اختلافها تغيرا قال فهذا ما اردنا ان نذكر- من نقل مذهبهم اولا و--من تفه-مه ثانيا ثم نبين ما فيه من القباءح اللازمة عليه ثالثا	2170	-7092140057545258751	DARE00025-ara1.ms270	false	-3863979973758357860	0	56	0	301	1550	300	الناس من يتحدي بالنبوة وان صفة اولءك كذا وكذا فاما النبي المعين -شخصه فلا يعرفه فان ذلك يعرف بالحس والاحوال الصادرة منه لا يعرفها لانها احوال تنقسم بانقسام الزمان من شخص معين ويوجب ادراكها علي اختلافها تعيرا---- فهذا ما اردنا ان نذكره من نقل مذهبهم اولا ثم من تفهيمه ثانيا ثم------------ من القبايح اللازمة عليه ثالثا	270	8112466131464929381	293	540.5	238	318	92.13836669921875	48	JK000362-ara1	DARE00025-ara1
JK000362-ara1.ms2176	true	-4108566878669188481	0	25	0	127	1546	300	الكلية والمكان الكلي فاما قولنا هذا وهذا فهو اشارة الي نسبة حاصلة لذلك المحسوس الي الحاس بكونه منه علي قرب او بعد او جهة معينة	2176	-7092140057545258751	DARE00025-ara1.ms269	false	56791076989077462	176	201	951	1077	1565	300	الكلية والمكان الكلي فاما قولنا هذا وهذا فهو اشارة الي نسبة خاصة ب-ذلك المحسوس الي الحاس لكونه منه علي قرب او بعد او جهة معينة	269	8112466131464929381	121	238.0	97	127	95.27558898925781	22	JK000362-ara1	DARE00025-ara1
JK000362-ara1.ms2209	true	4315510497689553833	158	300	846	1547	1547	300	وايضا ف---الذي يلزم الاشعرية للتجسيم من المحال اكثر من الذي يلزم مقدماتهم التي منها صاروا الي التجسيم وذلك انه ان كان مبدا الموجودات ذاتا ذات حياة وعلم وقدرة وارادة وكانت هذه الصفات زاءدة علي الذات وتلك الذات غير جسمانية فليس بين النفس وهذا الموجود فرق الا ان النفس هي في جسم وهذا الموجود هو نفس ليس في جسم وما كان بهذه الصفة فهو ضرورة مركب من ذات وصفات وكل مركب فهو م------حتاج ضرورة الي مركب اذ ليس يمكن ان يوجد شء مركب من ذاته كما انه ليس يمكن ان يوجد متكون من ذاته لان التكوين الذي هو فعل المكون ليس هو شيءا غير تركيب المتكون والمكون ليس شيءا غير المركب وبالجملة فكما ان لكل مفعول فاعلا كذلك لكل مركب مركبا فاعلا لان التركيب شرط في وجود المركب ولا يمكن ان يكون الشء هو علة في شرط وجوده -انه كان يلزم ان يكون-	2209	-7092140057545258751	DARE00025-ara1.ms127	false	-3539318717996635738	149	291	717	1414	1460	300	وايضا فان الذي يلزم نتيجته---------م من المحال اكثر من الذي يلزم مقدماتهم التي منها صاروا الي نتيجتهم وذلك انه ان كان مبدا الموجودات ذاتا ذات حياة وعلم وقدرة وارادة وكانت هذه الصفات زاءدة علي الذات وتلك الذات غير جسمانية فليس بين النفس وهذا الموجود فرق الا ان النفس هي في جسم وهذا الموجود هو نفس ليس في جسم وما كان بهذه الصفة فهو ضرورة مركب من ذات وصفات وكل مركب فهو ضرورة يحتاج ------الي مركب اذ ليس يمكن ان يوجد شء مركب من ذاته كما انه ليس يمكن ان يوجد متكون من ذاته لان التكوين الذي هو فعل المكون ليس هو شيءا غير تركيب المتكون والمكون ليس شيءا غير المركب وبالجملة فكما ان لكل مفعول فاعلا كذلك لكل مركب مركبا فاعلا لان التركيب شرط في وجود المركب ولا يمكن ان يكون الشء هو علة في شرط وجوده لانه كان يلزم ان يكون	127	8112466131464929381	674	1299.0	535	712	94.66291809082031	134	JK000362-ara1	DARE00025-ara1
JK000362-ara1.ms2210	true	-1365848035967809446	9	55	47	292	1505	300	الصفات في المبدا الاول راجعة الي الذات لا زاءدة عليها علي نحو ما يوجد عليه كثير من الصفات الذاتية لكثير من الموجودات مثل كون الشء موجودا وواحدا وا-ليا وغير ذلك اقرب الي الحق من الاشعرية قال ومذهب الفلاسفة في المبدا الاول هو قريب من مذهب المعتزلة	2210	-7092140057545258751	DARE00025-ara1.ms128	false	-488200101914778165	0	45	0	242	1574	300	الصفات في المبدا الاول راجعة الي الذات لا زاءدة عليها علي نحو ما يوجد عليه كثير من الصفات الذاتية لكثير من الموجودات مثل كون الشء موجودا وواحدا وازليا وغير ذلك اقرب الي الحق من الاشعرية---- ومذهب الفلاسفة في المبدا الاول هو قريب من مذهب المعتزلة	128	8112466131464929381	241	470.5	196	246	97.96747589111328	44	JK000362-ara1	DARE00025-ara1
JK000362-ara1.ms2234	true	-2254381474934779812	155	229	827	1226	1594	300	القوة التي في--- الشاة--- عداوة الذءب فانها في حكم شء واحد لا يتصور تقسيمه اذ ليس للعداوة بعض حتي يقدر ادراك بعضه وزوال بعضه وقد حصل ادراكها في قوة جسمانية عندكم فان -نفس البهاءم منطبعة في الاجسام -لا تبقي بعد الموت وقد اتفقوا عليه فان امكنهم ان يتكلفوا تقدير الانقسام في المدركات بالحواس الخمس -وبالحس المشترك وبالقوة الحافظة للصور فلا يمكنهم تقدير الانقسام في هذه المعاني التي ليس من شرطها ان تكون في مادة	2234	-7092140057545258751	DARE00025-ara1.ms330	false	-6148172701447889323	79	154	402	810	1582	300	القوة الوهمية من الشاة من عداوة الذءب فانها في حكم شء واحد لا يتصور تقسيمه اذ ليس للعداوة بعض حتي يقدر ادراك بعضه وزوال بعضه وقد حصل ادراكها في قوة جسمانية عندكم فان انفس البهاءم منطبعة في الاجسام ولا تبقي بعد الموت وقد اتفقوا عليه فان امكنهم ان يتكلفوا تقدير الانقسام في المدركات بالحواس الخمسة وبالحس المشترك وبالقوة الحافظة للصور فلا يمكنهم تقدير الانقسام في هذه المعاني التي ليس من شرطها ان تكون في مادة	330	8112466131464929381	393	759.0	321	408	96.32353210449219	68	JK000362-ara1	DARE00025-ara1
