id1	first1	uid1	bw1	ew1	b1	e1	len1	tok1	s1	seq1	gid1	id2	first2	uid2	bw2	ew2	b2	e2	len2	tok2	s2	seq2	gid2	matches	score	ch_match	align_len	matches_percent	w_match	series_b1	series_b2
JK000334-ara1.ms124	true	-7083501627748716740	146	194	759	1042	1589	300	الفصل السابع من هذا الباب في ذكر مقالات الكرامية و-بيان اوصافها الكرامية بخراسان ثلاثة اصناف حقاقية وطرايقية واسحاقية وهذه الفرق الثلاث لا يكفر بعضها بعضا وان اكفرها ساءر الفرق فلهذا عدد-ناها فرقه واحدة وزعيمها المعروف محمد بن كرام كان مطرودا من سخستان الي غرجستان و-كان اتباعه في وقته	124	-8259158634070814482	AOCP20250217563Vols-per1.ms0881	false	-3911571995075424807	255	300	1305	1584	1584	300	الفصل السابع من هذا-الباب في ذكر-مقالات الكرامية و بيان اوصافها الكرامية يخراسان ثلاثة اصناف حقاقية وطرايقية واسحاقية وهذه الغرق الثلاث لا-يكفر بعضها بعضا وان اكفرها ساءرال-فرق فلهذا عدد ناها-فرقة واحدة وزعيمها المعروف محمد بن كرام كان مطرودا-من سجستان الي غرجستان و كان اتباعه في وقته-	881	645109643839566166	270	490.0	229	286	94.40559387207031	40	JK000334-ara1	AOCP20250217563Vols-per1
JK000334-ara1.ms124	true	-7083501627748716740	194	281	1042	1503	1589	300	اوغاد شورين وافشين و-وردوا مع نيسابور في زمان ولاية محمد بن طاهر بن عبد الله بن طاهر وتبعه علي بدعته من اهل سواد نيسابور شرذمة من حوكة القري والدتهم و-ضلالات اتباعه اليوم متنوعة انواعا لا نعدها ارباعا ولا اسباعا لكنا ن-زيد علي الالاف الافا و-نذكر منها المشهور الذي هو بالقبح مذكور فمنها ان ابن كرام دعا اتباعه الي تجسيم معبوده وزعم انه جسم له حد و-نهاية من تحته والجهة التي منها يلاقي عرشه وهذا شبيه بقول الثنوية ان معبودهم الذي سموه نورا يتناهي من الجهة التي يلاقي	124	-8259158634070814482	AOCP20250217563Vols-per1.ms0882	false	8990048370698651575	0	81	0	457	1687	302	اوغاد شروين وافشين و وردوامعه نيسابور في-زمان ولاية محمد-ين طاهر-بن عبد-الله بن طاهر وتبعه علي بدعته من اهل سواد نيسابور شرذمة من حوكة القري والدتهم و ضلالات اتباعه اليوم متنوعة انواعا لات-عدها ارباعا ولا اسباعا لكنها تزيد علي الالاف الافا و نذكر منها-المشهور الذي هو-بالقبح مذكور-فمنها ان ابن كرام دعا-اتباعه الي تجسيم معبوده وزعم انه جسم له حد و نهاية من تحته والجهة التي منها يلاقي عرشه وهذا شبيه بقول الثنوية ان معبودهم الذي سموه نورا يتناهي من الجهة التي يلاقي	882	645109643839566166	442	810.0	366	466	94.84978485107422	77	JK000334-ara1	AOCP20250217563Vols-per1
JK000334-ara1.ms125	true	-4079371520458452055	0	221	0	1176	1608	300	النصاري ان الله تعالي جوهر وذلك انه قال في خطبة كتابه المعروف بكتاب عذاب القبر-- ان الله تعالي احدي الذات احدي الجواهر واتباعه اليوم لا يبوحون باطلاق لفظ الجوهر علي الله تعالي عند العامة خوفا من الشناعة عند الاشاعة واطلاقهم عليه اسم الجسم اشنع من اسم الجوهر وامتناعهم من تسميته جوهرا مع قولهم بانه جسم كامتناع تسمية شيطان الطاق الرافض- من تسميته الاله جسما مع قوله بانه علي صورة الانسان وليس علي الخذلان في سواء الاختيار قياس وقد ذكر ابن كرام في كتابه ان الله تعالي مماس لعرشه وان العرش مكان له وابدل اصحابه لفظ الم-اسة بلفظ الملاقاة منه للعرش وقالوا لا يصح وجود جسم بينه وبين العرش الا بان يحيط العرش الي اسفل وهذا معني المماسة التي امتنعوا من لفظها واختلف اصحابه في معني الاستواء المذكور في قوله الرحمن علي العرش استوي فمنهم من زعم ان كل العرش مكان له وانه لو خلق بازاء العرش عروشا موازية لعرشه -لصارت العروش كلها مكانا له لانه اكبر منها كلها وهذا القول يوجب عليهم ان يكون عرشه اليوم كبعضه في عرضه ومنهم من قال انه لا يزيد علي عرشه في جهة المماسة ولا يفضل منه ش-ء علي العرش وهذا يقتضي ان يكون عرضه كعرض العرش وكان من الكرامية بنيسابور ورجل يعرف بابراهيم ابن مهاجر بنصر هذا القول و-يناظر عليه وز-عم ابن كرام و-اتباعه ان معبودهم محل للحوادث وزعموا ان اقواله وار-ادته و-ادراكاته للمرءيات	125	-8259158634070814482	AOCP20250217563Vols-per1.ms0882	false	8990048370698651575	86	302	520	1687	1687	302	النصاري ان الله تعالي جوهر وذلك انه قال في خطبة كتابه المعروف بكتاب عذاب القبر د ان الله تعالي احدي الذات احدي الجوه-ر واتباعه اليوم لا-يبوحون باطلاق لفظ الجوهر علي الله تعالي عنه العامة خوفا من الشناعة عند الاشاعة واطلاقهم عليه اسم الجسم اشنع من اسم الجوهرو امتناعهم من تسميته جوهرا-مع قولهم بانه جسم كامتناع تسبية شيطان الطاق الرافضي من تسمية- الاله يس--امع قوله بانه علي صورة الانسان وليس علي الخذلان في سوه- الاختيار قياس وقد-ذكر ابن كرام -ي كتابه ان الله تعالي مماس لعرشه وان العرش مكان له وابدل اصحابه لفظ المماسة بلفظ الملاقاة منه للعرش وقالوا لا-يصح وجود-جسم بينه وبين العرش الا-بان يحيط العرش الي اسفل وهذا معني المماسة التي امتنعوا من لفظها واختلف اصحابه في معني الاستواء المذكور في قوله الرحمن علي العرش استوي فمنهم من زعم ان كل العرش مكان له وانه لو-خلق بازاء العرش عروشا موازية لعرشه الصارت العروش كلها مكانا-له لانه اكبر منها كلها وهذا القول يوجب عليهم ان يكون عرشه اليوم كبعضه في عرضه ومنهم من قال انه لا-يزيد علي عرشه في جهة المماسة ولا-يفضل منه شيء علي العرش وهذا يقتضي ان يكون عرضه كعرض العرش وكان من الكرامية بنيسابور -رجل يعرف بايراهيم -بن مهاجر ينصر هذا القول و يناظر عليه و زعم ابن كرام و اتباعه ان معبودهم محل للحوادث وزص-وا ان اقواله و اوادته و ادراكاته للمرءيات-	882	645109643839566166	1141	2130.0	933	1187	96.12468719482422	198	JK000334-ara1	AOCP20250217563Vols-per1
JK000334-ara1.ms125	true	-4079371520458452055	222	300	1186	1608	1608	300	للمسموعات ز-ملاقاته للصحيفة العليا من العالم اعراض حادثة فيه وهو محل لتلك الحوادث -الحادثة فيه وسموا قوله للشء ---كن خلقا للمخلوق واحداثا للمحدث واعلاما للذي يعدم بعد وجوده و-منعوا من وصف الاعراض الحادثة فيه بانها مخلوقة او مفعولة او محدثة وزعموا ايضا انه لا يحدث في العالم جسم ولا عرض الا بعد حدوث اعراض كثيرة في ذات معبودهم منها ارادة لحدوث ذلك الحادث ومنها قوله لذلك الحادث-- كن علي الوجه الذي علم حدوثه عليه وذلك القول في نفسه-	125	-8259158634070814482	AOCP20250217563Vols-per1.ms0883	false	-6072523019923753567	2	80	11	439	1603	300	للمسموعات و ملاقاته للصحيفة العليا من العالم اعراض حادثة فيه وهو محل لتلك الحوادث االحادنة فيه وسموا قوله للمشيء دكن خلقا للمخلوق واحدايا للمحدث واعداما للذي يعدم بعد وجوده و منعوا من وصف الاعراض الحادثة فيه بانها مخلوقة او-مفعولة او محدثة وزعموا ايضا انه لا يحدث في العالم جسم ولا-عرض الا-بعد حدوث اعراض كثيرة في ذات معبودهم منها ارادة لحدوث ذلك الحادث ومنها قوله لذلك الحادث د كن علي الوجه الذي علم حدوثه عليه وذلك القول في نفسه	883	645109643839566166	412	772.0	339	431	95.59164428710938	69	JK000334-ara1	AOCP20250217563Vols-per1
JK000334-ara1.ms126	true	1063825212120546548	0	226	0	1172	1549	300	حروف كثيرة كل حرف منها عرض حادث فيه وم-نها رءية تحدث فيه يري بها ذلك الحادث ولو لم يحدث فيه الرءية لم ير ذلك الحادث ومنها استماعه لذلك الحادث ان كان مسموعا وزعموا ايضا انه لا يعدم من العالم ش-ء من الاعراض الا بعد حدوث اعراض كثيرة في معبودهم منها ارادة -لعد-مه ومنها قوله لما يريد عدمه كن معدوما او -افن وهذا القول في نفسه حروف كل حرف منها عرض حادث فيه فصارت الحوادث الحادثة في ذات الاله عندهم اضعاف اضعاف الحوادث من اجسام العالم وا-عراضها واختلفت الكرامية في جواز العدم ف-ي تلك الحوادث الحادثة في ذات الاله بزعمهم فاجاز بعضهم عدمها واجاز عدمها اكثرهم واجمع الفريقان منهم علي ان ذات الاله لا يخلو في المستقبل عن حلول الحوادث فيه وان كان قد خلا منها في الازل وهذا نظير قول اصحاب الهيولي ان الهيولي كانت في الازل جوهرا خاليا من الاعراض ثم حدثت الاعراض فيها وهي لا تخلو منها في المستقبل و-اختلفت الكرامية في جواز العدم علي اجسام العالم فا-حال ذلك اكثرهم و-ضاهوا بذلك من زعم من الدهرية والفلاسفة ان الفلك والكواكب طبيعة خامسة لا تقبل الفساد والفناء و-كان الناس يتعجبون من قول المعتزلة البصرية ان الله تعالي يقدر علي افناء الاجسام كلها دفعة واحدة ولا يقدر علي افناء بعضها مع بقاء بعض منها وزال هذا التعجب بقول من زعم من الكرامية انه لا يقدر علي اعدام جسم بحال واعجب من هذا كله ان ابن كرام	126	-8259158634070814482	AOCP20250217563Vols-per1.ms0883	false	-6072523019923753567	80	300	439	1603	1603	300	عروف كتيرة كل حرف منها عرش حادث فيه و منها روية تحدث فيه يري بها ذلك الحادث و لولم يحدث فيه الرءية لم ير ذلك الحادث ومنها استماعه لذلك الحادث ان كان مسموعا وزعموا ايضا انه لا-يعدم من العالم شيء من الاعراض الا-بعد حدوث اعراض كثيرة في معبودهم منها ازادة العد مه ومنها قوله لما يريد عدمه كن معدوما او دافن وهذا القول في نفسه حروف كل حرف منها عرض حادث فيه فصارت الحوادث الحادثة في ذات الاله عندهم اضعاف اضعاف الحوادث من اج-ام العالم و اعراضها واختلفت انكرامية في جواز العدم علي تلك الحوادث الحادثة في ذات الاله بزعمهم فاجاز بعضهم عدمها واحال عدمها اكثرهم واجمع الفريقان منهم علي ان ذات الاله لا-يخلو-في المستقبل عن حلول الحوادث فيه وان كان قد-خلا-منها-في الازل وهذا-نظير قول اصحاب الهيولي ان الهيولي كانت في الازل جوهرا-خاليا من الاعراض ثم حدثت الاعراض فيها وهي لا-تخلو منها في الت--قبل و اختلفت الكرامية في جواز-العدم علي اجسام العالم فا حال ذلك اكثرهم و ضاهوا بذلك من زعم من الدهرية والفلاسفة ان الفلك والكواكب طبيعة خامسة لات-قبل الفساد والفناء و كان الناس يت-جبون من قول المعتزلة البصرية ان الله تعالي يقدر علي افناه الاجسام كلها دف-ة واحدة ولا يقدر علي افناء بعضها مع بقاء بعض منها وزال هذا التعجب بقول من زعم من الكرامية انه لا-يقدو علي اعدام جسم بحال واعجب من هذا كله ان ابن كرام-	883	645109643839566166	1135	2118.5	924	1183	95.94252014160156	201	JK000334-ara1	AOCP20250217563Vols-per1
JK000334-ara1.ms126	true	1063825212120546548	226	300	1172	1549	1549	300	وصف معبوده بالثقل وذلك انه قال في كتاب عذاب القبر في تفسير قول الله عز وجل اذا السماء انفطرت------------------------------------------------------------------------------------------- انها انفطرت من ثقل الرحمن عليها ثم ان ابن كرام واكثر اتباعه زعموا ان الله تعالي لم يزل موصوفا باسماءه المشتقة من افعاله عند اهل اللغة مع استحالة وجود الافعال في الازل فزعموا انه لم يزل خالقا رازقا منعما من غير وجود خلق و-رزق و-نعمة منه وزعموا انه لم يزل خالقا بخالقية فيه ورازقا برازقية-	126	-8259158634070814482	AOCP20250217563Vols-per1.ms0884	false	-3766702304056440938	0	86	0	468	1653	302	وصف معبوده بالتقل وذلك انه قال في كتاب عذاب القبر في تفسير قول الله هز-وجل اذا السماه انفطرت دو اصل اجاز سورة الانفطار ايةا 1 image filename0470AbuFadlBayhaqiTarikhBayhaqi_V02_0333png انها انفطرت من ثقل الرحمن عليها ثم ان ابن كرام واكثر اتباعه زعو-ا ان الله تعالي لم يزل موصوفا باس-اءه المشتقة من افعاله عند اهل اللغة مع استحالة وجود الافعال في الازل فزعموا انه لم يزل خالقا رازقا منعما من غير وجود خلق و رزق و نعمة منه وزعموا انه لم يزل خالقا بضالقية فيه ورازقا برازقية	884	645109643839566166	369	671.5	297	471	78.34394836425781	64	JK000334-ara1	AOCP20250217563Vols-per1
JK000334-ara1.ms127	true	2663149977281242664	0	219	0	1188	1625	300	فيه وقالوا ان خالقيته قدرته علي الخلق و-رازقيته قدرته علي الرزق والقدرة قديمة والخلق والرزق حادثان فيه بقدرته وقالوا بالخلق يصير المخلوق من العالم مخلوقا وبذلك الرزق الحادث فيه يصير المرزوق مرزوقا واعجب من هذا فرقهم بين المتكلم والقاءل وبين الكلام والقول وذلك انهم قالوا ان الله تعالي لم يزل متكلما قاءلا ثم فرقوا بين الاسمين في المعني فقالوا انه لم يزل متكلما بكلام هو قدرته عل-ي القول ولم يزل قاءلا بقاءلية لا يقول والقاءلية قدرته علي القول وقوله حروف حادثة فيه فقول الله تعالي عندهم حادث فيه وكلامه قديم قال عبد القاهر ناظرت بعضهم في هذه المسالة فقلت له اذا زعمت ان الكلام هو القدرة علي القول والساكت عندك قادر علي القول في حال سكوته لزمك علي هذا القول ان يكون الساكت متكلما فالتزم ذلك و-من تدقيق الكرامية في هذا الباب قولهم انا نقول ان الله تعالي لم يزل خالقا رازقا علي الاطلاق ولا نقول بالاضافة ان لم يزل خالقا للمخلوقين ورا-زقا للمرزوقين وانما نذكر هذه الاضافة عند وجود المخلوقين والمرزوقين وقالوا علي هذا القياس ان الله تعالي لم يزل معبودا ولم يكن في الازل معبود العابدين وا-نما صار معبود العابدين عند وجود العابدين وو-جود عبادتهم له ثم ان ابن كرام ذكر في كتابه المعروف بعذاب القبر بابا له ترجمة عجيبة فقال باب في كيفوفية الله عز وجل ولا يدري العاقل مماذا يتعجب اعن جسارته علي اطلاق لفظ	127	-8259158634070814482	AOCP20250217563Vols-per1.ms0884	false	-3766702304056440938	86	302	468	1653	1653	302	فيه وقالوا ان خالقيته قدرته علي الخلق و رازقيته قدرته علي الرزق والقدرة قديمة والخلق والرزق حادثان فيه بقدرته وقالوا بالخلق يصير المخلوق من العالم مخلوقا وبذلك الرزق الحادث فيه بصير المرزوق مرزوقا واعجب من هذا فرقهم بين المتكلم والقاءل وبين الكلام والقول وذلك انهم قالوا ان الله تعالي لم يزل متكلما قاءلا ثم فرقوابي-ن الاسمين في المعني فقالوا انه لم يزل متكلما بكلام هو قدرته علهم القول ولم يزل قاءلا بقاءلية لا يقول والقاءلية قدرته علي القول وقوله حروف حادثة فيه فقول الله تعالي عندهم حادث فيه وكلامه قديم قال عبد-القاهر ناظرت بعضهم في هذه المسالة فقلت له اذا زعمت ان الكلام هو-القدرة علي القول والساكت عندك قادر علي القول في حال سكوته لزمك علي هذا القول ان يكون الساكت متكلما فالتزم ذلك و من تدقيق الكرامية في هذا الباب قولهم انا نقول ان الله تعالي لم يزل خالقا رازقا علي الاطلاق ولان-قول بالاضافة ان لم يزل خالةا-للمخلوقين و رازقا للمرزوقين وانما نذكرهذ-ه الاضافة عند وجود-المخلوقين والمرزوقين وقالوا علي هذا القياس ان الله تعالي لم يزل معبودا ولم يكن في الازل معبود العابدين و انما صار معبود العابدين عند وجود-العابدين و وجود عبادتهم له ثم ان ابن كرام ذكر في كتابه المعروف بعذاب القبر بابا له ترجمة عجيبة فقال باب في كيفوفية الله عز وجل و لايدري العاقل مماذا يتعجب اعن جسارته علي اطلاق لفظ-	884	645109643839566166	1164	2265.0	955	1194	97.48743438720703	207	JK000334-ara1	AOCP20250217563Vols-per1
JK000334-ara1.ms127	true	2663149977281242664	219	299	1188	1621	1625	300	الكيفية في صفات الله تعالي ام من قبح عبارته عن الكيفية بالكيفوفية وله من جنس هذه العبارة اشكال منها قوله في باب الرد علي اصحاب الحديث في الايمان فان قالوا صحوفيتهم الايمان قول وعمل قيل لهم كذا وكذا وقد عبر عن مكان معبوده في بعض كتبه بالحيثوثية و-هذه العبارات السخيفة لاءقة بمذهبه السخيف ثم انه مع اصحابه تكلموا في مقدورات الله تعالي فزعموا انه لا يقدر الا علي الحوادث التي تحدث في ذاته من ارادته واقواله وادراكاته و-ملاقاته لما يلاقيه	127	-8259158634070814482	AOCP20250217563Vols-per1.ms0885	false	-6690428485534590775	0	77	0	430	1665	302	الكيفية في صفات الله تعالي ام من قبح عبارته عن الكيفية بالكيفوفية وله من جنس هذه العبارة اشكال منها قوله في باب الرد علي اصحاب الحديث في الايمان فان قالوا-صحوفيتهم الايمان قول وعمل قيل لهم كذا وكذا وقد-عبر-عن مكان معبوده في بعض كتبه بالحيثوثية و هذه العبارات السخيفة لاءقة بمذهيه السخيف تم انه مع اصحابه تكلموا في مقدورات الله تعالي فزعموا انه لا يقدر-الاع-لي الحوادث التي تحدث في ذاته من ارادته واقواله وادراكاته و ملاقاته لما يلاقيه	885	645109643839566166	425	815.0	350	435	97.7011489868164	75	JK000334-ara1	AOCP20250217563Vols-per1
JK000334-ara1.ms128	true	-2026240019367448928	1	239	10	1254	1557	300	من اجسام العالم واعراضها فليس ش-ء منها مقدورا لله تعالي ولم يكن الله تعالي قادرا علي ش-ء منها مع كونها مخلوقة وا-نما خلق كل مخلوق من العالم بقوله كن ---لا بقدرته وهذه بدعة لم يسبقوا اليها لان الناس قبلهم اختلفوا في مقدورات الله تعالي علي مذاهب اهل السنة والجماعة كل مخلوق كان مقدورا لله تعالي قبل حدوثه و-هو محدث جميع الحوادث بقدرته و-زعم معمر ان الاجسام كلها كانت مقدورة له قبل ان خلقها وليست الاعراض مخلوقة له ولا مقدورة له وقال اكثر المعتزلة ان الاجسام والالوان والطعوم والرواءح وساءر اجناس الاعراض كانت مقدورة لله تعالي وا-نما امتنعوا من وصفه بالقدرة علي مقدور-ت غيره و-قالت الجهمية الحوادث كلها مقدورة لله تعالي ولا قادر ولا فاعل غيره وما قال احد قبل الكرامية باختصاص قدرة الاله بحوادث تحدث في ذاته بزعمهم تعالي الله عن قولهم علوا كبيرا ثم انهم تكلموا في باب التعديل والتحوير بعجاءب منها قولهم يج-ب ان يكون اول ش-ء خلقه الله تعالي جسما حيا يصح منه الاعتبار و-زعموا انه لو بدا بخلق الجمادات لم يكن حكيما وزادوا في هذه البدعة علي القدرية في قولها لا بد من ان يكون في الخلق من يصح منه الاعتبار وليس بواجب ان يكون اول الخلق حيا يصح منه الاعتبار وقد ردوا ببدعتهم هذه الاخبار الصحيحة في ان اول شء خلقه تعالي اللوح والقلم ثم اجري القلم علي اللوح بما هو كاءن الي يوم القيامة وقالوا لو خلق الله تعالي الخلق وكان في معلومه انه لا يءمن به احد منهم لكان خلقه اياهم	128	-8259158634070814482	AOCP20250217563Vols-per1.ms0885	false	-6690428485534590775	78	302	444	1665	1665	302	من اجسام العالم واعراضها فليس شيء منها مقدورا لله تعالي ولم يكن الله تعالي قادرا علي شيء منها مم كونها مخلوقة و انما خلق كل مخلوق من العالم بقوله د كن4 لا بقدرته وهذه بدعة لم يسبقوا اليها لان الناس قبلهم اختلفوا في مقدورات الله تعالي علي مذاهب اهل السنة والجماعة كل مخلوق كان مقدورا لله تعالي قبل حدوثه و هو محدث جميع الحوادث بقدرته و زعم معمر-ان الاجسام كلها كانت مقسورة له قبل ان خلقها وليست الاعراض مخلوقة له و لامقدورة له وقال اكثر-المعتزلة ان الاجسام-والالوان والطعوم والرواءح وساءر اجناس الاعراض كانت مقدورة لله تعالي و انما امتنعوا من وصفه بالقدرة علي مقدورات غيره و قالت الجهمية الحوادث كلها مقدورة لله تعالي ولا-قادرو لا-فاعل غيره وما قال احد قبل الكرامية باختصاص قدرة الاله بحوادث تحدث في ذاته بزعمهم تعالي الله عن قولهم علوا كبيرا ثم انهم تكلموا في باب التعديل والتحوير بعجاءب منها قولهم يجيب ان يكون اول شيء خلقه الله تعالي -سما حيا يصح منه الاعتبار و زعموا انه لو-بدا بخلق الجمادات لم يكن حكيما وزادوا في هذه البدعة علي القدرية في قولها لا-بد من ان يكون في الخلق من يصح منه الاعتبار وليس بواجب image filename0470AbuFadlBayhaqiTarikhBayhaqi_V02_0334png شيء خ---------------------------لقه تعالي اللوح والقلم ثم اجري القلم علي اللوح بما هو كاءن الي يوم القيامة وقالوا لو خلق الله تعالي الخلق وكان في معلومه انه لا-يءمن به احد منهم لكان خلقه اياهم-	885	645109643839566166	1132	2113.5	924	1258	89.98410034179688	201	JK000334-ara1	AOCP20250217563Vols-per1
JK000334-ara1.ms128	true	-2026240019367448928	239	300	1254	1557	1557	300	عبثا و-انما حسن منه خلق جميعهم لعلمه بايمان بعضهم و-قال اهل السنة لو خلق الكفرة دون المءمنين او خلق المءمنين دون الكفرة جاز ولم يقدح ذلك في حكمته وزعمت الكرامية انه لا يجوز في حكمة الله تعالي احترام الطفل الذي يعلم انه ان ابقاه الي زمان بلوغه امن ولا احترام الكافر الذي لو ابقاه الي مدة امن الا ان يكون في-	128	-8259158634070814482	AOCP20250217563Vols-per1.ms0886	false	5243200026658655818	0	59	0	302	1577	300	عبثا و انما-حسن منه خلق جميعهم لعلمه بايمان بعضهم و قال اهل السنة لو خلق الكفرة دون المءمنين او خلق المءمنين دون الكفرة جاز-ولم يقدح ذلك في حكمته وزعمت الكرامية انه لا-يجوزفي- حكمة الله تعالي اخترام الطفل الذي يعلم انه ان ابقاه الي زمان بلوغه امن ولا اخترام الكافر الذي لوا بقاه الي مدة امن الا ان يكون في	886	645109643839566166	293	551.0	238	306	95.75163269042969	54	JK000334-ara1	AOCP20250217563Vols-per1
JK000334-ara1.ms129	true	1554095865677245840	0	243	0	1277	1583	300	احترامه اياه قبل وقت ايمانه صلاح لغيره و-يلزمهم علي هذا القول ان يكون الله تعالي انما احترام ابراهيم بن النبي صلي الله عليه وسلم قبل بلوغه لانه علم انه لو ابقاه لم يءمن و-في هذا قدح منهم في كل من مات من ذراري الانبياء طفلا ومن جهالاتهم في باب النبوة والرسالة قولهم بان النبوة والرسالة صفتان حالتان في النبي والرسول سوي الوحي اليه و-سوي معجزاته و-سوي عصمته عن المعصية وزعموا ان من فعل فيه تلك الصفة وجب علي الله تعالي ارساله وفرقوا بين الرسول والمرسل بان الرسول من قامت به تلك الصفة والمرسل هو المامور باداء الرسالة ثم انهم خاضوا في باب عصمة الانبياء عليهم السلام فقالوا كل ذنب اسقط العدالة او اوجب حدا منهم معصومون منه -غير معصومين مما دون ذلك وقال بعضهم لا يجوز الخطا عليهم في التبليغ واجاز ذلك بعضهم وزعم ان النبي عليه السلام اخطا ف-ي تبليغ قوله ومناة الثالثة الاخري حتي قال بعده تلك الغرانيق العلي شفاعتها ترتجي وقال اهل السنة ان تلك الكلمة كانت من تلاوة الشيطان القاها في خلال تلاوة النبي صلي الله عليه و-سلم و-قد قال شيخنا ابو الحسن الاشعري في بعض كتبه ان الانبياء بعد النبوة معصومون من الكباءر والصغاءر وزعمت الكرامية ايضا ان النبي اذا ظهرت دعوته فمن سمعها منه او بلغه خبره لزمه تصديقه والا-قرار به من غير توقف علي معرفة دليله وقد سر-قوا هذه البدعة من اباضية الخوارج الذين قالوا ان قول النبي عليه السلام انا نبي فنفسه حجة لا يحتاج معها الي برهان و-زعمت الكرامية ايضا ان من لم تبلغه	129	-8259158634070814482	AOCP20250217563Vols-per1.ms0886	false	5243200026658655818	59	300	302	1577	1577	300	اخترامه اياه قبل وقت ايمانه صلاح لغيره و يلزمهم علي هذا القول ان يكون الله تعالي انما اخترم٣ ابراهيم بن النبي صلي الله عليه وسلم قبل بلوغه لانه علم انه لو-ابقاه لم يءمن و في هذا قدح منهم في كل من مات من ذراري الانبياء طفلا ومن جهالاتهم في باب النبوة والرسالة قولهم بان النبوة والرسالة صفتان حالتان في النبي والرسول سوي الوحي اليه و سوي معجزاته و سوي عصمته عن المعصية وزعموا ان من فعل فيه تلك الصفة وجب علي الله تعالي ارساله وفرقوا بين الرسول والمرسل بان الرسول من قامت بة تلك الصفة والمرسل هو-المامور باداء-الرسالة ثم انهم خاضوا في باب عصمة الانبياء عليهم السلام فقالوا كل ذنب اسقط العدالة او-اوجب حدا ف-هم معصومون منه وغير معصومين مما-دون ذلك وقال بعضهم لا-يجوز الخطاءعلي-م في التبليغ واجاز-ذلك بعضهم وزعم ان النبي عليه السلام اخطاء قي تبليغ قوله ومناة الثالثة الاخري حتي قال بعده تلك الغرانيق الغلي شفاعتها ترتجي وقال اهل السنة ان تلك الكلمة كانت من تلاوة الشيطان القاها في خلال تلاوة النبي صلي الله عليه و سلم و قد قال شيخنا ابو-الحسن الاشعري في بعض كتبه ان الانبياء بعد-النبوة معصومون من الكباءر والصغاءرو زعمت الكرامية ايضا ان النبي اذا ظهرت دعوته فمن سمعها منه او بلغه خبره لزمه تصديقه والا قرار به من غير توقف علي معرفة دليله وقد سر قوا هذه البدعة من اباضية الخوارج الذين قالوا ان قول النبي عليه السلام انا-نبي فنفسه حجة لا يحتاج معها الي برهان و زعمت الكرامية ايضا ان من لم تبلغه-	886	645109643839566166	1252	2375.0	1023	1288	97.20497131347656	225	JK000334-ara1	AOCP20250217563Vols-per1
JK000334-ara1.ms129	true	1554095865677245840	243	300	1277	1583	1583	300	دعوة الرسل لزمه ان يعتقد موجبات العقول وان يعتقد ان الله تعالي ارسل رسلا الي خلقه وقد سبقهم اكثر القدرية الي القول بوجوب اعتقاد موجبات العقول ولم يقل احد قبلهم بوجوب اعتقاد وجود الرسل قبل ورود الخبر عنهم بوجودهم وزعمت الكرامية ايضا ان الله تعالي لو اقتصر علي رسول واحد من اول زمان التكليف الي القيامة وادام-	129	-8259158634070814482	AOCP20250217563Vols-per1.ms0887	false	2148703287047031330	0	53	0	303	1656	302	دعوة الرسل لزمه ان يعتقد موجبات العقول وان يعتقد ان الله تعالي ارسل رسلا الي خلقه وقد سبقهم اكتر-القدرية الي القول بوجوب اعتقاد موجبات العقول ولم يقل احد-قبلهم بوجوب اعتقاد وجود الرسل قبل ورود الخبر-عنهم بوجودهم وزعمت الكرامية ايضا ان الله تعالي او-اقتصر علي رسول واحد من اول زمان التكليف الي القيامة وادام	887	645109643839566166	300	573.0	248	307	97.7198715209961	54	JK000334-ara1	AOCP20250217563Vols-per1
JK000334-ara1.ms130	true	7910407896831321414	0	243	0	1259	1575	300	شريعة الرسول الاول لم يكن حكيما وقال اهل السنة لو فعل ذلك جاز لما قد جاز منه ل-امة شريعة خاتم النبيين الي القيامة ثم ان ابن كرام خاض في باب الامامة فاجاز كون امامين في وقت واحد مع وقوع الجدال وتعاطي القتال ومع الاختلاف في الاحكام واشار في بعض كتبه الي ان عليا ومعاوية كانا امامين في وقت واحد ووجب علي اتباع كل واحد منهما طاعة صاحبه وان كان احد-هما عادلا والاخر باغيا وقال اتباعه ان عليا كان اماما علي وفق السنة وكان معاوية اماما علي خلاف السنة وكانت طاعة كل واحد منهما واجبة علي اتباعه فيا عجبا من طاعة واجبة خلاف السنة ثم ان الكرامية خاضوا في باب الايمان فزعموا انه اقرار فرد علي الا-بتداء وان تكريره لا يكون ايمانا الا من المرتد اذا اقر به بقدر-ته و-زعموا ايضا انه هو الاقرار السابق في الذر الاول في طلب النبي عليه السلام وهو قولهم بلي وزعموا ان ذلك القول باق ابدا لا يدون الا بالردة و-زعموا ايضا ان المقر بالشهادتين --------------------------------------------------------------------------------------------------مءمن حقا وان اعتقد الكفر بالرسالة وزعموا ايضا ان المنافقين الذين انزل الله تعالي في تكفيرهم ايات كثيرة كانوا مءمنين حقا وان ايمانهم كان كايمان الانبياء والملاءكة و-قالوا في اهل الاه-واء من مخالفيهم ومخالفي اهل السنة ان عذا-بهم في الاخرة غير مءبد واهل الاه--واء يرون خلود الكرامية في النار ثم ان ابن كرام ابدع في الفقه حماقات لم يسبق اليها منها قوله في صلاة المسافر ان يكفيه تكبيرتان من غير ركوع ولا سجود ولا قيام ولا قعود ولا تشهد ولا سلام ومنها قوله	130	-8259158634070814482	AOCP20250217563Vols-per1.ms0887	false	2148703287047031330	53	302	303	1656	1656	302	شريعة الرسول الاول لم يكن حكيما وقال اهل السنة لو-فعل ذلك جاز لما-قد جاز-منه ادامة شريعة خاتم النبيين الي القيامة ثم ان ابن كرام خاض في باب الامامة فاجاز كون امامين في وقت واحد مع وقوع الجدال وتعاطي القتال ومع الاختلاف مي الاحكام واشار في بعض كتبه الي ان عليا ومعاوية كانا امامين في وقت واحد ووجب علي اتباع كل واحدمن-هما طاعة صاحبه وان كان احد هما عادلا والاخر باغيا وقال اتباعه ان عليا كان اماما علي وفق السنة وكان معاوية اماما علي خلاف السنة وكانت طاعة كل واحد منهما واجبة علي اتباعه فيا عجبا من طاعة واجبة خلاف السنة تم ان الكرامية خاضوا في باب الايمان فزعموا انه اقرار فرد علي الا بتداء وان تكريره لا-يكون ايمانا الا من المرتد اذا اقر-به بعدردته و زعموا ايضا-انه هو-الاقرار السابق في الذر الاول في طلب النبي عليه السلام وهو قولهم بلي وزعموا ان ذلك القول باق ابدا لا-يدون الا بالردة و زعموا ايضا ان المقر بالشهادتين يةا 20 دراصل لامة دراصل بقدرته ظ لايزول image filename0470AbuFadlBayhaqiTarikhBayhaqi_V02_0335png مءمن حقا وان اعتقد الكفر بالرسالة وزعموا-ايضا ان المنافقين الذين انزل الله تعالي في تكفيرهم ايات كثيرة كانوا مءمنين حقا وان ايمانهم كان كايمان الانبياء والسلاءكة و قالوا في اهل الا هواء من مخالفيهم ومخالفي اهل السنة ان عذا بهم في الاخرة غير موبد واهل االا هواء يرون خلود الكرامية في النار ثم ان ابن كرام ابدع في الفقه حماقات لم يسبق اليها منها قوله في صلاة-المسافر-ان يكفيه تكبيرتان من غير ركوع ولا سجود ولا-قيام ولا قعود ولا تشهد ولاسل-ام ومنها قوله-	887	645109643839566166	1230	2328.0	1002	1368	89.91227722167969	226	JK000334-ara1	AOCP20250217563Vols-per1
JK000334-ara1.ms130	true	7910407896831321414	243	300	1259	1575	1575	300	بصحبة الصلاة في ثوب كله نجس وعلي ارض نجسة ومع نجاسة ظاهر البدن وانما اوجب الطهارة عن الاحداث دون الانجاس ومنها قوله بان غسل الميت والصلاة عليه سنتان غير مفروضتين وانما الواجب كفنه ودفنه ومنها قوله بصحة الصلاة المفروضة والصوم المفروض والحج المفروض بلانية وزعم ان نية الاسلام في الابتداء كافية عن نية كل فريضة من فراءض-	130	-8259158634070814482	AOCP20250217563Vols-per1.ms0888	false	-1867028795513751168	0	57	0	317	1651	300	بصحة2 الصلاة في توب كله نجس وعلي ارض نجسة ومع نجاسة ظاهر البدن وانما اوجب الطهارة عن الاحداث دون الانجاس ومنها قوله بان غسل الميت والصلاة عليه سنتان غير مفروضتين وانما الواجب كفته ودفنه ومنها قوله بصحة الصلاة المفروضة والصوم المفروض والحج المفروض بلانية وزعم ان نية الاسلام في الابتداء كافية عن نية كل فريضة من فراءض	888	645109643839566166	312	615.0	256	317	98.42271423339844	53	JK000334-ara1	AOCP20250217563Vols-per1
JK000334-ara1.ms131	true	-8329197926688282574	0	249	0	1330	1609	300	الاسلام وكان في عصرنا شيخ للكرامية يعرف بابراهيم بن مهاجر اخترع ضلالة لم يسبق اليها فزعم ان اسماء الله عز وجل كلها اعراض فيه وكذلك اسم كل مسمي عرض فيه فزعم ان الله تعالي عرض حال في جسم قديم والرحمن عرض اخر والرحيم عرض ثالث والخا-لق عرض رابع وكذلك كل اسم لله تعالي عرض غير الاخر فالله تعالي عنده غير الرحمن والرحمن غير الرحيم والخالق غير الرازق وزعم ايضا ان الزاني عرض في الجسم الذي يضاف اليه الزني والسارق عرض في الذي يضاف اليه السرقة وليس الجسم زانيا ولا سارقا فالمجلود والمقطوع عنده غير الزاني والسارق وزعم ايضا ان الحركة والمتحرك عرضان في الجسم وكذلك السواد والا-سود عرضان في الجسم وكذلك العلم والعالم والقدرة و-القادر والحي والحياة كل ذلك اعراض غير الاجسام فالعلم عنده لا يقوم بالعالم وا-نما يقوم بمحل العالم والحركة لا تقوم بالمتحرك وانما تقوم بمحل المتحرك قال عبد القاهر ناظرت ابن مهاجر هذا في مجلس ناصر الدولة ابي الحسن محمد بن 4 ابراهيم بن سيمجور صاحب جيش السامانية في سنة سبعين وثلثماءة في هذه المسالة الزمته فيها ان يكون المحدود في الزني غير الزاني والمقطوع في السرقة غير السارق فالتزم ذلك فالزمته ان يكون معبوده عرضا لان المعبود عنده اسم واسماء الله تعالي عنده اعراض حالة في جسم قديم فقال المعبود عرض في جسم القديم وانا اعبد الجسم دون العرض فقلت له انت اذن لا تعبد الله عز وجل لان الله تعالي عندك عرض وقد زعمت انك تعبد الجسم د-ن العرض وفضاءح الكرامية علي الاعداد كثيرة الامداد وفيما ذكرنا منها في هذا الفصل كفاية والله اعلم	131	-8259158634070814482	AOCP20250217563Vols-per1.ms0888	false	-1867028795513751168	57	297	317	1637	1651	300	الاسلام وكان في عصرنا شيخ الكرامية يعرف بابراهيم بن مهاجر اخترع ضلالة لم يسبق اليها فزعم ان اسماء الله عز-وجل كلها اعراض فيه وكذلك اسم كل مسمي عرض فيه فزعم ان الله تعالي عرض حال في جسم قديم والرحمن عرض اخر والرحيم عرض تالت والخا لق عرض رابع وكذلك كل اسم لله تعالي عرض غير الاخر فالله تعالي عنده غير الرحمن والرحمن غير الرحيم والخالق غير الرازق وزعم ايضا ان الزاني عرض في الجسم الذي يضاف اليه الزني والسارق عرض في الذي يضاف اليه السرقة وليس الجسم زانيا ولا-سارقا فالمجلود والمقطوع عنده غير-الزاني والسارق وزعم ايضا ان الحركة والمتحرك عرضان لي الجسم وكذلك السواد والا سود عرضان في الجسم وكذلك العلم والعالم والقدرة و القاذر والحي والحياة كل ذلك اعراض غير الاجسام فالعلم عنده لا-يقوم بالعالم و انما يقوم بمحل العالم والحركة لا-تقوم بالمتحرك-وانما-تقوم بمحل المتحرك قال عبد-القاهر ناظرت اين مهاجر هذا في مجلس ناصر الدولة-ابي الحسن محمد بن-- ابراهيم بن سيمجور-صاحب جيش السامانية في سنة سبعين وثلثماءة في هذه انمسالة الزمته فيها ان يكون المحدود في الزني غير الزاني والمقطوع في السرقة غير السارق فالتزم ذلك فالزمته ان يكون معبوده عرضا لان العب-ود عنده اسم واسماء الله تعالي عنده اعراض حالة في جسم قديم فقال المعبود عرض في جسم القديم وانا اعبد الجسم دون العرض فقلت له انت اذن لا-تعبد الله عز-وجل لان الله تعالي عندك عرض وقد زعمت انك تعبد الجسم دون العرض ومضاءح الكرامية علي الاعداد كثيرة الامداد وفيما ذكرنا منها في هذا الفصل كفاية والله اعلم	888	645109643839566166	1304	2510.5	1068	1335	97.67790222167969	236	JK000334-ara1	AOCP20250217563Vols-per1
