id1	first1	uid1	bw1	ew1	b1	e1	len1	tok1	s1	seq1	gid1	id2	first2	uid2	bw2	ew2	b2	e2	len2	tok2	s2	seq2	gid2	matches	score	ch_match	align_len	matches_percent	w_match	series_b1	series_b2
JK000324-ara1.ms090	false	2351778534090506944	1	87	6	450	1533	300	عن قوه مرتبة في --عصبة --مجو---------فة من شانها ان تدرك ما ينطبع في الرطوبة الجليدية من اشباح صور الاجسام بتوسط----------------------------------------- المشف- والشم -عبارة عن قوة مرتبة في زاءدتي مقدم الدماغ من شانها ادراك ما يتادي اليها بتوسط------------ الهواء من الاراييح والذوق -عبارة عن قوة مرتبة في العصبة البسي-طة علي السطح الظاهر من اللسان من شانها ا---دراك ما يرد عليها من الطعوم يتوسط ما فيه من الرطوبة الغذاءية واللمس -عبارة عن قوة منبثة في كل البدن من شانها ادراك ما يرد عليه من خارج من الكيفيات الملموسة	90	3335838984250177782	Rafed0003376Vols-ara1.ms0024	true	-3447895095344278766	170	262	943	1449	1667	300	عن قوة مرتبة في العصبة المجوفة من العين من شانها ادراك م--ا ينطبع في الرطوبة الجليدية من اشباح---- الاجسام ذوات الالوان المضيءة والمستنيرة بواسطة الاجسام المشفة والشم فعبارة عن قوة مرتبة في زاءدتي مقدم الدماغ من شانها ادراك ما يتادي اليها من الراءحة بواسطة الهواء المستنشق--- والذوق فعبارة عن قوة منبثة في العصبة المنبسطة علي السطح الظاهر من اللسان من شانها ان تدر-ك ما يرد عليه م-ن الطعوم بتوسط ما فيه من الرطوبة الغذاءية واللمس فعبارة عن قوة منبثة في كل البدن من شانها ادراك ما ينفعل عنه البدن م-ن الكيفيات الملموسة	24	-6957469805405184418	380	649.0	303	518	73.35906982421875	60	JK000324-ara1	Rafed0003376Vols-ara1
JK000324-ara1.ms011	false	-4482893650290440389	21	98	109	507	1555	300	من حصلت عنده -------المواد الصادقة المقترنة ب--------------الصور- الحقة الت-----------------ي يتولي بيانها المنطقي -لم يجد في نفسه جحد ما يلزم عنها وذ------------لك كعلمنا بان الاربعة زوج ---لعلمنا بانها م------نقسمة بمتساويين و---كل منقسم بمتساويين فهو زوج كيف و---------انا نجد من انفسنا العلم بامور كلية حصلت لنا بعد ما لم تكن ولو خلينا علي اصل الفطرة من غير طلب لها لم نعلمها ف-------------------------------------لا بد لها من مدرك موصل اليها فانها غير بديهية وليس المدرك هو- الحواس اذ الكليات غير محسوسة	11	3335838984250177782	Rafed0003376Vols-ara1.ms0041	true	-2977386808515279723	143	235	755	1251	1583	300	من حصل- عنده العلم بالمواد الصادقة والعلم بما اقترن بها من الصورة الصحيحة والتاليف الخاص الذي يتولي بيانه- المنطقي علم بالضرورة لزوم المطلوب-- عنها وكونه صحيحا وذلك كعلمنا بان الاربعة زوج عند علمنا بان الاربعة منقسمة بمتساويين وان كل منقسم بمتساويين---- زوج الحجة الثانية انا نجد من انفسنا العلم بامور كلية حصلت لنا بعد ما لم تكن ولو خلينا علي اصل الفطرة من غير طلب لها لم نعلمها وذلك كالعلم بمعني النفس والعقل وغيره ولا بد لها من مدرك يوصل اليها فانها غير بديهية وليس المدرك لها الحواس اذ هي -----غير محسوسة	41	-6957469805405184418	331	530.5	265	509	65.02947235107422	53	JK000324-ara1	Rafed0003376Vols-ara1
JK000324-ara1.ms010	false	112144825162829146	186	276	895	1326	1447	300	افضاء النظر الي العلم اما-------- معلوم- او غير معلوم فان كان معلوما فاما ان يكون حصوله متوقفا علي مدرك يعلم به او ليس فان كان متوقفا فالمدرك اذا اما الحواس او النظر لا جاءز ان يكون مدركه الحواس اذ هو غير محسوس فتعين ان يكون مدركه النظر وان لم يكن متوقفا علي مدرك فهو بديهي ولو كان بديهيا لما وقع الاختصاص به لطاءفة دون طاءفة كيف وانه لو خلي الانسان ودواعي نفسه في مبدا نشوءه مع قطع النظر عن النظر لم يجد في نفسه الجزم بذلك اصلا وكل ما ليس	10	3335838984250177782	Rafed0003376Vols-ara1.ms0042	true	2027333713845590807	9	57	47	275	1578	300	افضاء النظر الي العلم اما ان يكون معلوما او غير معلوم فان كان معلوما فاما ان يكون بديهيا او غير بديهي---------------------------------------------------------------- لا جاءز ان يكون بديهيا ف---------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------انه لو خلي الانسان ودواعي نفسه من مبدا نشو-ه مع قطع النظر عن النظر لم يجد من نفسه الجزم بذلك اصلا و------ليس	42	-6957469805405184418	190	284.0	148	440	43.181819915771484	35	JK000324-ara1	Rafed0003376Vols-ara1
JK000324-ara1.ms011	false	-4482893650290440389	193	294	987	1522	1555	300	معلوما من وجه ومجهولا من وجه اعني معلوما بالقوة ومجهولا بالفعل وذلك انما يكون عند كون الانسان عالما بقضيه كلية وهو جاهل بما يد---خل تحتها بالجزءية ا---و عالم به لكنه غافل عن الارتباط الواقع بينهما مثال الاول علمنا بان كل اثنين زوج وجهلنا بزوجية ما في يد زيد مثلا لجهلنا باثنينيته لكن جهلنا به انما هو جهل بالفعل وان كان معلوما بالقوة من--------------- جهة علمنا بان كل اثنين زوج ومثال الثاني ظن كون البغلة المنتفخة البطن حبلي مع العلم بانها بغلة وان كل بغلة عقيم فالعلم بكونها عقيما واقع بالقوة والجهل بذلك انما هو بالفعل فمستند الجهل في المثال الاول انما	11	3335838984250177782	Rafed0003376Vols-ara1.ms0048	true	1186556116141560435	196	300	1033	1577	1577	300	معلوم- من وجه ومجهولا من وجه اعني معلوما بالقوة ومجهولا بالفعل وذلك قد-- يكون عند كون الانسان عالما بقضية كلية وهو جاهل بما هو داخل تحتها بالجزءية او هو عالم به لكنه غافل عن الارتباط الواقع بينهما مثال الاول علمنا بان كل اثنين زوج وجهلنا بزوجية ما في يد زيد مثلا لجهلنا باثنينيته لكن جهلنا به انما هو جهل بالفعل وان كان معلوما بالقوة من جهة دخوله تحت عموم علمنا بان كل اثنين زوج ومثال الثاني ظن كون البغلة المنتفخة البطن حبلي مع العلم بانها بغلة وان كل بغلة عقيم فالعلم بكونها عقيما واقع بالقوة والجهل بذلك بال--------فعل فمستند الجهل في المثال الاول انما-	48	-6957469805405184418	511	983.0	414	556	91.9064712524414	91	JK000324-ara1	Rafed0003376Vols-ara1
JK000324-ara1.ms012	false	3540649625361673800	0	40	0	209	1644	300	الثاني الغفلة عن الارتباط بين المقدمتين فالطلب اذا انما هو المثل هذا المجهول فانه مهم-----------------------------------ا ظفر به وعرفه بالفعل علي الصفات التي كانت معلومة--- بالقوة عرف انه مطلوبه لا محالة----------- اما ان يكون الطلب لما علم او جهل مطلقا فلا	12	3335838984250177782	Rafed0003376Vols-ara1.ms0049	true	-8900675059043495544	6	54	34	273	1631	300	الثاني الغفلة عن الارتباط بين المقدمتين فالطلب اذن انما هو -لمثل هذا المجهول فاذا بحث عن الشء الفلاني انه كذلك ام لا فاذا ظفر به وعرفه------- علي الصفات التي كانت معلومة له بالقوة عرف----------- لا محالة انه مطلوبه اما ان يكون الطلب لما علم او جهل مطلقا فلا	49	-6957469805405184418	184	313.0	147	258	71.31783294677734	31	JK000324-ara1	Rafed0003376Vols-ara1
JK000324-ara1.ms248	false	2024105863804139699	81	108	423	560	1618	300	عليه --------السلام ا---متي لا تجتمع عل-----ي الخطا لا تجتمع امتي علي --ضلالة-- لم يكن الله بالذي يجمع امتي علي الضلالة و-سالت الله الا يجمع امتي علي الضلالة	248	3335838984250177782	Rafed0003376Vols-ara1.ms0058	true	-6650204318253693215	218	250	1222	1380	1638	300	عليه الصلاة والسلام انه قال لا تجتمع امتي علي الخطا لا تجتمع امتي علي الضلالة و لم يكن الله بالذي يجمع امتي علي الضلالة و سالت الله الا يجمع امتي علي الضلالة	58	-6957469805405184418	132	227.5	105	158	83.54430389404297	24	JK000324-ara1	Rafed0003376Vols-ara1
JK000324-ara1.ms003	false	-8154213307438131043	177	300	933	1581	1581	300	هذا مما لا يستقيم علي موجب عقاءدهم وتحقيق قواعدهم حيث ق-----ضوا بان كل ما-له الترتيب الوضعي كالابعاد والامتدادات او --ترتيب --طبيعي و احاده موجودة معا كالعلل والمعلولات فالقول بان لا نهاية ل-ه مستحيل واما ما سوي ذلك فالقول بان لا نهاية ل-ه غير مستحيل وسواء كانت احاده موجودة معا كالنفوس بعد مفارقة الابدان والذوات او هي علي التعاقب والتجد---------د كالحركات-------- فان ما ذكروه وان استمر لهم فيما قضوا عليه بالنهاية فهو لازم لهم فيما قضوا عليه بان لا نهاية واذ ذا-ك فلا يجدون عن الخلاص من فساد احد الاعتقاديين سبيلا اما في صورة الالزام او فيما ذكروه في معرض الدلالة والبرهان--------------------------------------- وليس لما ذكره الفيلسوف المتاخر من جهة الفرق بين القسمين--------------------------- قدح في الغرض -هو قوله ان ما لا ترتب له وضعا ولا-	3	3335838984250177782	Rafed0003376Vols-ara1.ms0091	true	-712804295082362678	136	265	658	1373	1572	300	هذا مما لا يستقيم علي موجب عقاءدهم وتحقيق قواعدهم حيث انهم قضوا بان كل ما له الترتيب الوضعي كالابعاد والامتدادات او الترتيب الطبيعي و-احاده موجودة معا كالعلل والمعلولات فالقول بعدم النهاية فيه مستحيل واما ما سوي ذلك فالقول بعدم النهاية فيه غير مستحيل وسواء كانت احاده موجودة معا كالنفوس بعد مفارقة الابدان-------- او هي علي التعاقب والتجدد كالازمنة والحركات الدورية فان ما ذكروه وان استمر لهم فيما قضوا عليه بالنهاية فهو لازم لهم فيما قضوا عليه بعدم النهاية وعند ذلك فلا بد من بطلان------------ احد الامرين---------- اما الدليل ان كان اعتقاد عدم النهاية حقا واما اعتقاد عدم النهاية ان كان الدليل حقا لاستحالة الجمع وليس لما ذكره الفيلسوف المتاخر من جهة الفرق بين العلل والمعلولات والازمنة والحركات قدح في الجمع وهو قوله ان ما لا ترتب له وضعا ولا	91	-6957469805405184418	522	879.0	421	746	69.97319030761719	82	JK000324-ara1	Rafed0003376Vols-ara1
JK000324-ara1.ms004	false	3157899319521759866	0	35	0	195	1580	300	احاده موجودة معا وان كان ترتبه طبعا لا سبيل الي فرض جواز قبوله الانطباق وفرض الزيادة والنقصان---- بخلاف نقيضه اذ-- المحصل يعلم ان الاعتماد علي هذا الخيال في تناهي ذوات الاوضاع وفيما له الترتيب الطبيعي	4	3335838984250177782	Rafed0003376Vols-ara1.ms0091	true	-712804295082362678	265	300	1373	1572	1572	300	احاده موجودة معا وان كان ترتبه طبيعيا فلا يمكن- فرض جواز قبوله للانطباق وفرض الزيادة والنقصان فيه بخلاف مقابله لان المحصل يعلم ان الاعتماد علي هذا الخيال في تناهي ذوات الاوضاع وفيما له الترتيب الطبيعي-	91	-6957469805405184418	172	311.5	142	201	85.57213592529297	27	JK000324-ara1	Rafed0003376Vols-ara1
JK000324-ara1.ms004	false	3157899319521759866	35	266	195	1419	1580	300	واحاده موجودة معا ليس الا من جهة افضاءه الي وقوع الزيادة والنقصان بين ما ليسا بمتناهيين وذلك انما يمكن بفرض زيادة علي ما فرض الوقوف عنده من نقطة ما من البعد المفروض او وحدة ما من العدد المفروض وعند ذلك فلا يخفي امكان فرض الوقوف علي جملة من اعداد الحركات او النفوس الانسانية المفارقة لابدانها وجواز---- الزيادة عليها بالتوهم مما هو من نوعها او فرض نقصان جملة منها واذ ذاك فالحدود المستعلمة في القياس-------- في محل الاستدلال هي بعينها مستعلمة في محل- الالزام مع اتحاد الصورة القياسية من غير فرق ------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ثم ان فرض وقوع الزيادة والنقصان في محل النزاع وان كان جاءزا ومع جوازه واقعا فهو انما يوجب النهاية في كل واحد من العددين ان لو كانت الزيادة المتناهية التي فضل بها احد العددين علي الاخر لها نسبة الي كل واحد منهما نسبتها الي ما هو متناه والخصم وان سلم قبول المتناهي لنسبة ما هو المتناهي اليه فقد لا يسلم قبول غير المتناهي لنسبة المتناهي اليه ولا محالة ان بيان ذلك مما لا سبيل اليه كيف وانه منتقض علي الرايين جمعا فانه ليس كل جملتين وقعت بينهما الزيادة بامر متناه يكونان متناهي-ين فان عقود الحساب مثلا لا نهاية لاعدادها وان كانت الاواءل اكثر من الثواني والثواني اكثر من الثوالث بامر متناه وهذه الامور وان كانت تقديرية ذهنية فلا محالة ان وضع القياس المذكور فيها علي نحو وضعه في الامور الموجودة في الفعل فلا تتوهمن ان الفرق واقع- من مجرد هذا الاختلاف	4	3335838984250177782	Rafed0003376Vols-ara1.ms0092	true	672782853534696653	0	162	0	893	1657	300	واحاده موجودة معا ليس الا من جهة افضاءه الي وقوع الزيادة والنقصان بين ما ليسا بمتناهيين وذلك انما يمكن بفرض زيادة علي ما فرض الوقوف عنده من نقطة ما من البعد المفروض او وحدة ما من العدد المفروض وعند ذلك فلا يخفي امكان فرض الوقوف علي جملة من اعداد الحركات و--النفوس الانسانية المفارقة لابدانها وجواز فرض الزيادة عليها بالتوهم مما هو من نوعه-----------------------ا واذ ذاك فالحدود المستعملة في القياس المذكور في محل الاستدلال--- بعينها مستعملة في صورة الالزام مع اتحاد الصورة القياسية من غير فرق والنجاة ص 124 127 252 والمقصود بالفيلسوف المتاخر هنا ابن سينا انظر النجاة 124 127 252 255 وانظر الشفاء الفن الثالث------------------------------------------------------------------------------------------------------------ من الطبيعيات ص وايض----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ا فانه ليس كل جملتين ----------تفاوتتا-- بامر متناه تكونا- متناهيتين فان عقود الحساب مثلا لا نهاية لاعدادها وان كانت الاواء-------------------------ل اكثر من الثواني بامر متناه وهذه الامور وان كانت تقديرية ذهنية فلا خفاء- ان وضع القياس المذكور فيها علي نحو وضعه في الامور الموجودة ب--الفعل فلا يتوهم---ن الفرق واقعا من مجرد هذا الاختلاف	92	-6957469805405184418	729	1215.0	591	1353	53.88026428222656	121	JK000324-ara1	Rafed0003376Vols-ara1
JK000324-ara1.ms005	false	994380900796983121	109	162	526	820	1497	300	المتكلم من---- اعتقاد- عدم النهاية في معلومات الله تعالي ومقدوراته وما قي---------------------------------------------------------ل من ان المعني بكون المعلومات والمقدورات غير متناهية صلاحية العلم ل-------كل ما يصح ان يعلم وصلاحية القدرة لتعلقها بكل ما يصح ان يوجد وما يصح ان يوجد ويصح ان يعلم غير متناه لكنه من قبيل التقديرات الوهمية والتجويزات الخيال-ية وذلك مما	5	3335838984250177782	Rafed0003376Vols-ara1.ms0092	true	672782853534696653	236	300	1301	1657	1657	300	للمتكلم من جهة اعتقاده عدم النهاية في معلومات الله تعالي ومقدوراته مع وجود ما ذكرناه من الدليل الدال علي وجوب النهاية فيها وما يقال من ان المعني بكون المعلومات والمقدورات غير متناهية صلاحية العلم لتعلقه بكل ما يصح ان يعلم وصلاحية القدرة لتعلقها بكل ما يصح ان يوجد وما يصح ان يعلم و-------يوجد غير متناه لكنه من قبيل التقديرات الوهمية والتجويزات الامكانية وذلك مما-	92	-6957469805405184418	269	484.5	220	364	73.9011001586914	42	JK000324-ara1	Rafed0003376Vols-ara1
JK000324-ara1.ms005	false	994380900796983121	6	38	26	182	1497	300	فان كانت شفعا فهي تصير وترا بزيادة واحد وكذلك ان كانت وترا فهي تصير شفعا بزيادة واحد واعواز الواحد لما لا يتناهي محال ولا جاءز ان يكون شفعا ووترا ------او ل---ا شفع	5	3335838984250177782	Rafed0003376Vols-ara1.ms0093	true	5827509181935861757	104	134	497	649	1512	300	فان كانت شفعا فهي تصير وترا بزيادة واحد و-----ان كانت وترا فهي تصير شفعا بزيادة واحد واعواز الواحد لما لا يتناهي محال وان كانت ش--------فعا ووترا فهي محال لان الشفع	93	-6957469805405184418	135	239.0	107	165	81.81818389892578	22	JK000324-ara1	Rafed0003376Vols-ara1
JK000324-ara1.ms006	false	6520055151030447793	208	290	1031	1451	1495	300	واحد من الموجودات المفروضة ممكنا وهي غير متناهية فاما ان تكون متعاقبة او معا فان كانت متعاقبة ف------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ما من موجود نفرده بالنظر الا وفرض وجوده متعذر وانتهاء النوبة اليه في الوجود ممتنع فانه مهما لم يفرض وجوب وجود فلا وجود ل----------------------------------------------------------ه وكذا- الكلام في موجده بالنسبة الي موجده وهلم جرا -وما علق وجوده-------------------------------------- علي وجود غيره قبله وذلك الغير ايضا مشروط بوجود غيره قبله الي ما لا يتناهي فان وجوده محال ونظير ذلك ما لو قال القاءل لا اعطيك درهما الا وقبله	6	3335838984250177782	Rafed0003376Vols-ara1.ms0094	true	-4696078733702248676	173	281	885	1438	1533	300	واحد منها----------------- ممكنا علي ما وقع به الفرق فهي اما متعا-قبة او معا فان كانت متعاقبة فقد قيل ان ذلك محال لوجوه ثلاثة الاول هو ان كل واحد منها يكون مسبوقا بالعدم والجملة مجموع الاحاد فالجملة تكون مسبوقة بالعدم وكل جملة مسبوقة بالعدم فلوجودها اول تنتهي اليه وكل ما لو------------------------------جوده اول ينتهي ا-----------ليه فالقول بكونه غير متناه محال الثاني هو ان كل واحد منها يكون مشروطا في وجوده بوجود علته قبله فلا يوجد حتي توجد علته وكذلك الكلام في علته -بالنسبة الي علتها وهلم جرا فاذا قيل بعدم النهاية فقد تعذر الوقوف علي شرط الوجود فلا وجود لواحد منها وهذا كما اذا قي-------------------------------------------------------------------------------ل لا اعطيك درهما الا وقبله	94	-6957469805405184418	143	143.5	108	692	20.66473960876465	19	JK000324-ara1	Rafed0003376Vols-ara1
JK000324-ara1.ms007	false	5254083015711153341	187	250	948	1260	1494	300	حقيقة الجملة غير حقيقة كل واحد من احادها وان كان كذلك فالجملة----------- اما ان تكون ب------ذاتها واجبة او ممكنة لا جاءز ان تكون واجبة والا لما كانت احادها ممكنة وان ك--------------------------------------------------------------------------انت ممكنة فهي لا محالة تفتقر الي مرجح فالمرجح اما ان يكون خارجا عن الجملة او داخلا في--------------ها لا جاءز ان يكون من الجملة والا فهو مقوم لنفسه اذ مقوم الجملة مقوم لاحادها	7	3335838984250177782	Rafed0003376Vols-ara1.ms0096	true	-2739155284823892297	1	73	4	363	1529	300	حقيقة الجملة غير حقيقة كل واحد من الاحاد وعند ----ذلك فالجملة موجودة وهي اما ان تكون واجبة لذاتها------ او ممكنة لا جاءز ان تكون واجبة والا لما كانت احادها ممكنة وقد قيل انها ممكنة كما سبق ثم وان كانت واجبة فهو مع الاستحالة عين المطلوب وان كانت ممكنة فلا بد لها--------- من مرجح والمرجح اما ان يكون------------------- داخلا فيها او خارجا عنها لا جاءز ان يقال بالاول فان المرجح للجملة مرجح-------------------- لاحادها	96	-6957469805405184418	204	314.5	159	417	48.92086410522461	32	JK000324-ara1	Rafed0003376Vols-ara1
JK000324-ara1.ms041	false	-5926288436621016053	5	38	26	183	1458	300	ان تكون باعتبار ذاتها واجبة او ممكنة لا جاءز ان تكون واجبة والا لما كانت معدومة وان كا--------------------------------------------------------------------------------نت ممكنة ف--------------------------اما ان تفتقر الي مخصص اخر او لا تفتقر لا جاءز ان يقال بالاول	41	3335838984250177782	Rafed0003376Vols-ara1.ms0096	true	-2739155284823892297	15	68	77	332	1529	300	ان تكون واجبة ل-ذاتها------ او ممكنة لا جاءز ان تكون واجبة والا لما كانت احادها ممكنة وقد قيل انها ممكنة كما سبق ثم وان كانت واجبة فهو مع الاستحالة عين المطلوب وان كانت ممكنة فلا بد لها من مرجح والمرجح اما ان يكون داخلا فيها او خارجا عنها لا جاءز -ان يقال بالاول	96	-6957469805405184418	97	145.5	74	263	36.88212966918945	17	JK000324-ara1	Rafed0003376Vols-ara1
JK000324-ara1.ms010	false	112144825162829146	136	180	644	866	1447	300	لا يخلو اما ان يكون ممكنا او ليس بممكن فان كان ممكنا فهو من الجملة وليس بواجب--------------- وان لم يكن ممكنا فما ليس بممكن ليس بواجب وبهذا يندفع ما ذكرتموه في جانب الانتهاء الي م----وجود هو مبدا الموجودات ايضا والجواب اما طريق افحام المنكر	10	3335838984250177782	Rafed0003376Vols-ara1.ms0101	true	-6477279391746600000	13	56	71	288	1566	300	لا يخلو اما ان يكون ممكنا او ليس بممكن فان كان ممكنا فالممكن لا يكون واجبا بالاعتبار المذكور وان لم يكن ممكنا فما ليس -ممكنا ان يكون لا يكون موجودا وما لا يكون موجودا فلا يكون واجب الوجود----------------------- والجواب اما منع احتياج الممكن	101	-6957469805405184418	114	148.5	88	241	47.30290603637695	20	JK000324-ara1	Rafed0003376Vols-ara1
JK000324-ara1.ms013	false	991976420858292354	3	118	14	608	1524	300	مهما كان الشء في نفسه ممكنا فلا بد له من مرجح لاحد طرفيه اعني الوجود والعدم والا فهو واجب او ممتنع فكما انه في حال وجوده يفتقر الي مر--جح فكذ-ا في جانب عدمه والمرجح لل----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------عدم هو المرجح للوجود لكن ان كان مرجحا بالذات- عند القاءلين به-- فعدمه هو المرجح للعدم لا نفس وجوده و--------------------------اما عند القاءلين بالارادة فيصح ان يقال ع---دم المعدوم في حال عدمه مستند الي عدم تعلق القدرة بايجاده والارادة بتخصيصه في ذلك الوقت ولا يلزم من ضرورة وجود القدرة والادارة في القدم قدم ما يتخصص بها كما سنبينه فيما بعد ويحتمل ان يقال باسناده -----الي قدرة قديمة اقتضت عدمه وارادة ازليه اقتضت تخصيص عدمه بذلك الوقت كما اقتضت تخصيص وجوده بوقت اخر	13	3335838984250177782	Rafed0003376Vols-ara1.ms0102	true	-4463178892079917938	129	270	630	1343	1479	300	مهما كان الشء-------- ممكنا فلا بد له من مرجح في وجوده وعدمه ---------------والا فهو واجب او ممتنع فكما انه في حال وجوده يفتقر الي المرجح فكذلك في حا-ل عدمه قولهم العدم نفي محض فلا يكون اثرا قلنا معني كونه اثرا لا بمعني انه شء بل بمعني انه لو لا المءثر لما كان معدوما وسواء كان العدم طارءا او اصليا قولهم المرجح للعدم اما ان يكون هو المرجح للوجود او غيره قلنا المرجح للعدم هو المرجح للوجود لكن ان كان مرجحا ب--ذاته عند القاءلين بذلك فعدمه هو المرجح للعدم لا نفس وجوده وان كان مرجحا بالقدرة والارادة عند القاءلين به------ فيصح ان يقال ان عدم المعدوم في حال عدمه مستند الي عدم تعلق القدرة بايجاده والارادة بتخصيصه في ذلك الوقت ويصح ان ي---------------------------------------------------------------------------------------قال بكونه مستندا الي قدرة قديمة اقتضت عدمه وارادة قديمة اقتضت تخصيص----ه بذلك الوقت كما اقتضت تخصيص وجوده بوقت اخر	102	-6957469805405184418	418	719.5	332	836	50.0	72	JK000324-ara1	Rafed0003376Vols-ara1
JK000324-ara1.ms012	false	3540649625361673800	159	229	833	1273	1644	300	ان الافلاك متحركة علي الدوام لتحصيل ما لها من الاوضاع الممكنة لها علي وجه التعاقب والتجدد طلبا للتشبه بمعشوقها والالتحاق بمطلوبها مقتضية للحركات الدورية بارادات قديمة لانفس الاجرام الفلكية وبتوسط الحركات وجدت التاثيرات كالامتزاج------------------------------------ات والاعتدالات وغير ذلك من------------- الامور السفليات وقبول القابليات ل-----------------------لصور الجوهرية والانفس الانسانية فان ما لم يوجد من--------------------------ها انما هو لعدم القابلية لا لعدم الفاعلية اذ الفاعل انما هو العقل الفعال الموجود مع جرم فلك القمر واما	12	3335838984250177782	Rafed0003376Vols-ara1.ms0103	true	8216982620846858489	116	187	619	1071	1646	300	ان الافلاك متحركة علي الدوام لتحصيل ما لها من الاوضاع الممكنة لها علي جهة التعاقب والتجدد طلبا للتشبه بمعشوق-------------------ها مقتضية للحركات الدورية بارادة- قديمة للنفس-------- الفلكية وبتوسط الحركات الدورية والاتصالات الكوكبية وجد في عالم الكون والفساد امتزاجات و--اعتدالات وحوادث عرضيات وبتوسط هذه الامتزاجات وتجدد قبول القابليات وجدت الانفس الانسانية والصور الجوهرية للعناصر والمركبات لا بمعني ا------نها الفاعلة لها بل الفاعل لها انما------------------------------------------------- هو العقل الفعال الموجود مع جرم فلك القمر و-ما	103	-6957469805405184418	279	438.5	231	538	51.85873794555664	35	JK000324-ara1	Rafed0003376Vols-ara1
JK000324-ara1.ms027	false	3417581143053440721	142	240	712	1226	1529	300	ما المانع من ان يكون تاثير ذات واجب الوجود بالفاعيله والقابلية لا يتوقف علي--------- صفات وجودية حقيقية يلزم عنها التكثر و-----------------------------التسلسل بل علي صفات اضافية او سلبية تكون تابعة لذات واجب الوجود من غير ان يكون محلا لها او فاعلا وهذا كما قلتم في صدور الكثرة عن المعلول الاول لذات واجب الوجود فانكم قلتم ان الصادر عنه -----نفس وعقل وجرم-------------------- وذلك باعتبارات متعددة لضرورة ان الواحد------ لا يصدر عنه الا واحد فان كانت هذه الاعتبارات صفات وجودية وامور- حقيقية فقد ناقضتم مذهبكم في قولكم الواحد لا يصدر عنه الا واحد وان -----------------كانت صفات اضافية او سلبية لا توجب -	27	3335838984250177782	Rafed0003376Vols-ara1.ms0112	true	6219842049797902697	187	269	1006	1453	1629	300	ما المانع من ان تكون ---------------------------------القابلية وا----لفاعلية باعتبار صفات لا توجب التعدد و--------التكثر في ذات البسيط الواحد ولا توجب التسلسل---------------------------------------------------------------------------------------------- كما قلتم في صدور الكثرة عن المعلول الاول لذات واجب الوجود فانكم قلتم--- الصادر عنه عقل ونفس----- وجرم هو جرم الفلك الاقصي وذلك باعتبارات متعددة لضرورة ان الواحد عندكم لا يصدر عنه الا واحد فان كانت هذه الاعتبارات صفات وجودية وامورا حقيقية فقد ناقضتم مذهبكم في قولكم الواحد لا يصدر عنه الا واحد وان لم تكن هذه الاعتبارات صفات وجودية --------ولا موجبة	112	-6957469805405184418	328	493.0	266	602	54.485050201416016	51	JK000324-ara1	Rafed0003376Vols-ara1
JK000324-ara1.ms023	false	4915421761091973474	149	280	766	1456	1556	300	القاعدة الثانية في اثبات الصفات النفس--ية م------------ذهب اهل الحق ا------------ن الواجب بذاته----------- مريد بارادة عالم بعلم قادر بقدرة حي بحياة سميع بسمع بصير ببصر متكلم بكلام وهذه كلها معان وجودية ازلية زاءدة علي الذات------------ وذهبت الفلاسفة والشيعة الي نفيها ثم اختلفت اراء الشيعة فمنهم من لم يطلق عليه- شيءا ما الاسماء الحسني ومنهم من لم يجوز خلوه عنها واما المعتزلة فموافقون للنفاة وان كان لهم تفصيل مذهب في الصفات كما سياتي----------------------------- ونحن الان نبتدء بمعتمد اهل التعطيل وننب---ه علي وجه ابطاله ثم نذكر بعد ذلك مستند اهل الحق------- فنقول قال -----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------النفاة لو قدر له صفات فهي اما ذاتية او خارجية فان كانت ذاتية فذات واجب الوجود متقومة بمبادء زاءدة عليها ولا يكون اذ ذاك والوجود بنفسه ثم ان تلك المبادء اما ان تكون كلها واجبة او ممكنة او البعض واجب- والبعض	23	3335838984250177782	Rafed0003376Vols-ara1.ms0116	true	-5757472723838292215	32	189	143	983	1548	300	المسالة الاولي -في اثبات الصفات النفسانية علي وجه عام مذهب اهل الحق من الاشاعرة ان الواجب بذاته قادر بقدرة مريد بارادة عالم بعلم متكلم بكلام-------- سميع بسمع بصير ببصر حي بحياة--- وهذه كلها صفات وجودية ازلية زاءدة علي --ذات واجب الوجود وذهبت الفلاسفة والشيعة الي نفيها ثم اختلفت----- الشيعة فمنهم من لم يطلق عليها شيءا من الاسماء الحسني ومنهم من لم يجوز خلوه عنها واما المعتزلة ف-----------------------لهم تفصيل مذهب في الصفات -----ياتي شرحه في كل مسالة علي التفصيل ونحن الان نبتدء بمعتمد---- المعطلة والتنبيه علي وجه فساده- ثم نذكر --ما هو معتمد اهل الحق في ذلك فنقول ويلاحظ ان المقصود بالشيعة هنا الغلاة منهم كالباطنية والمتاخرين الذين خلطوا التشيع بالاعتزال اما القدماء فاكثرهم مثبتة بل منهم من غلا ونزع الي التجسيم كما صرح بذلك في الجزء الثاني ل 256 ب وانظر في ذلك مقالات الاسلاميين 1 قالت النفاة لو قدر له صفات وجودية زاءدة علي ذاته فا-----------------------------------------------------------------------------------------------------------ما ان تكون كلها واجبة او ممكنه او البعض واجبا والبعض	116	-6957469805405184418	452	692.0	359	1001	45.15484619140625	69	JK000324-ara1	Rafed0003376Vols-ara1
JK000324-ara1.ms025	false	-2560017249436368394	1	154	5	738	1458	300	واجب الوجود واحدا من كل جهة من غير تعدد لا باجزاء كمية و لا باجزاء حدية ولا يجوز عليه ما وجب فيه التعد-د والتكثر وان كل ما وصف به واجب الوجود فليس حاصله يرجع الا الي سلب ما كقولنا ---------------------------------------------------------------------انه واجب اي لا يفتقر الي غيره في وجوده------ او الي اضاف-ة ما وكقولنا انه اول اي انه مبدا كل موجود وعلي هذا النحو ولربما قالت النفاة من المعتزلة انه---------------- لو كان له صفات وجودية زاءدة علي وجوده لم يخل اما ان تكون هي هو او هي غيره فان كانت هي هو فلا صفة ل-----------ه وان كانت غيره فهي اما قديمة او حادثة فان كانت حادثة فهو ممتنع اذ الباري تعالي ليس محلا للحوادث كما ياتي وان كانت قديمة فالقدم اخص وصف الالهية وذلك يفضي الي القول بتعدد الالهة وهو ممتنع كما ياتي ايضا-------------------------------------------------------------------- وايضا ف----لو قامت بذاته صفات وجودية لكانت مفتقرة اليها---- في وجودها وذلك سيءدي الي اثبات خصاءص الاعراض للصفات و------------هو محال	25	3335838984250177782	Rafed0003376Vols-ara1.ms0117	true	-8033352435106270344	74	236	373	1178	1502	300	واجب الوجود وا-جب من جميع جهاته وليس له صفات وجودية زاءدة علي ذاته ولا ما ي--------------وجب فيه --تعداد ولا كثرة وما ي----وصف به واجب الوجود فلا يخرج عن ان يكون من اسماء الذات كقولنا انه ذات ووجود وماهية وشء ومعني ونحوه او من الصفات السلبية كقولنا انه واجب اي لا يفتقر الي غيره في وجوده ونحوه او ال--اضافية ----كقولنا انه جواد وعلة ومبدا وخالق ومبدع ونحوه واما ما يخص---------------- المعتزلة والشيعة فانهم قالوا لو كان له صفات وجودية زاءدة علي ذات-ه لم يخل اما ان تكون هي هو او هي غيره فان كانت هي هو فلا صفة له زاءدة عليه وان كانت غيره ف---اما قديمة او حادثة فان ك-------------------------------------------------------------------انت قديمة فالقدم اخص وصف الالهية وذلك يفضي الي القول بتعدد الالهة وهو ممتنع كما ياتي وان كانت حادثة فيلزم ان يكون واجب الوجود محلا للحوادث وهو ممتنع كما ياتي وايضا فانه لو قام- ب---ه صفات وجودية لكانت مفتقرة الي الذات في وجودها وذلك -يءدي الي اثبات خصاءص الاعراض -لصفات واجب الوجود وهو محال	117	-6957469805405184418	469	711.5	367	925	50.702701568603516	79	JK000324-ara1	Rafed0003376Vols-ara1
JK000324-ara1.ms028	false	6841250664190566794	34	220	165	1096	1529	300	وان اريد به انه غير متصور ان يعم شيءين ولو كانا داخلين في مدلول اسم الالهية فكفي به في الابطال كونه مصادرة علي المطلوب و--هو لا محالة اشد مناقضة لمذهب الخصم ان كان ممن يعترف بكون المعدوم شيءا وانه ذات ثابتة في القدم في حالة العدم علي ما لا يخفي وليس لما يتخيله بعض الاصحاب في الجواب ههنا سداد وهو قوله لو كان القدم اخص وصف الالهية فمفهومه لا محالة غير مف-----هوم كونه موجودا--------- فالوجود اما ان يكون وصفا اع----م او اخص ----فان كان اعم فقد تالفت ذات البار-----ي من وصفين اعم واخص ولو كان اخص فيلزم ان يكون كل موجود الها وينقلب الالزام ---------فان الخصم قد لا يسلم ا------------لاشتراك في معني الوجود------ وان وقع الاشتراك في اسم الوجود وعند ذلك لا يلزم ان يكون كل ما سمي موجودا الها وليس يلزم من تعدد مفهوم اسمي الوجود والقدم --تكثر في---- مدلول اسم الباري تعالي الا ان يقدر نعتا----------------- وجوديا ووصفنا حقيقيا وليس كذلك بل حالصه انما يرجع الي سلب الاولية لا غير وهذا يخلاف الصفات الوجودية التي سلب- عنها الاولية واما القول بان قيام الصفات بالذات- يفضي الي ثبوت خصاءص الاعراض لها فانما يستقيم ان لو	28	3335838984250177782	Rafed0003376Vols-ara1.ms0118	true	-3714135565610433302	17	199	82	979	1511	300	وان اريد به انه غير متصور ان يعم شيءين علي وجه يدخل فيه ذات واجب الوجود وصفاته فهو ال---------------مصادرة علي المطلوب ثم هو لازم لل---------------------خصم ان كان ممن يعتقد -كون المعدوم شيءا وذاتا--- ثابتة في القدم في حالة العدم علي ما لا يخفي وقد اجاب------- بعض الاصحاب عن هذه الشبهة بان قال------- لو كان القدم اخص وصف الالهية فمفهومه لا محالة يزيد علي مفهوم كونه موجودا وعند ذلك فالوجود اما ان يكون اعم من القدم او اخص منه فان كان اعم فقد تركبت ذات الاله تعالي من وصفين اعم واخص وان كان اخص فيلزم ان يكون كل موجود الها وينقلب الالزام وهو غير صواب لجواز ان لا يكون اعم ولا اخص بناء علي ان مسمي الوجود مختلف وان -----------اتحد اسم الوجود كما سبق ولا ي----------------------------------------لزم من تعدد مفهوم اسم- الوجود والقدم التكثر في اسم مدلول اسم ال-اله تعالي الا ان يكون المفهوم من القدم معني وجوديا وامر-ا حقيقيا وليس كذلك بل حاصله----- يرجع الي سلب الاولية لا غير وهذا بخلاف الصفات الوجودية التي سلبت عنها الاولية واما القول بان قيام الصفات ب--ذاته يفضي الي ثبوت خصاءص الاعراض لها فانما يستقيم ان لو	118	-6957469805405184418	667	1056.0	520	1012	65.90908813476562	113	JK000324-ara1	Rafed0003376Vols-ara1
JK000324-ara1.ms029	false	-5182056468788500431	62	95	328	511	1514	300	هذا ما اعتمد عليه النفاة واما اهل الاثبات فقد سلك عامتهم في الاثبات مسلكا ضعيفا وهو انهم تعرضوا لاثبات احكام الصفات اولا ثم توصلوا منها الي اثبات العلم بالصفات ثانيا فقالوا العالم لا	29	3335838984250177782	Rafed0003376Vols-ara1.ms0118	true	-3714135565610433302	267	300	1330	1511	1511	300	هذا ما اعتمد عليه النفاة واما اهل الاثبات فقد سلك بعض-هم في الاثبات مسلكا ضعيفا وهو انهم تعرضوا لاثبات احكام الصفات اولا ثم توصلوا منها الي اثبات العلم بالصفات ثانيا فقالوا العالم لا-	118	-6957469805405184418	178	343.0	146	183	97.26776123046875	31	JK000324-ara1	Rafed0003376Vols-ara1
JK000324-ara1.ms029	false	-5182056468788500431	95	288	511	1454	1514	300	محالة علي غاية من الحكمة والاتقان وهو مع ذلك جاءز وجوده وجاءز عدمه فما خصصه ب---------------------------------------الوجود ----------------يجب ان يكون مري-----------دا له قادر عليه عالما به كما وقع به الاستقراء في الشاهد فان من لم يكن قادرا لم يصح منه صدور شء عنه ومن لم يكن عالما وان كان قادرا لم يكن ما صدر عنه علي نظام الحكمة والاتقان ومن لم يكن مريدا لم يكن تخصيص بعض الجاءزات عنه باحوال واوقات دون البعض باولي من العكس اذ نسبتها اليه نسبة واحد----------------------------------------------------------------------------------ه قالوا واذا ثبت كونه قادرا مريدا عالما وجب ان يكون حيا اذ الحياة شرط هذه الصفات علي ما عرف في الشاهد ايضا وما كان له في وجوده او في عدمه شرط -------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------لا يختلف شاهدا ولا غاء---------------------------------------------------------------------با ويلزم من كونه حيا ان يكون سميعا بصيرا متكلما فان من لم تثبت له هذه الصفات من الاشياء فانه لا محالة متصف باضدادها كالعمي والطرش والخرس علي ما عرف في الشاهد ايضا والباري تعالي يتقدس عن ان يتصف بما يوجب في ذاته نقص--ا قالوا فاذا ثبتت هذه الاحكام فهي لا محالة في الشاهد معللة بالصفات فالعلم---------- علة كون العالم عالما والقدرة علة كون القادر قادرا الي غير ذلك من الص--------فات والعلة لا تختلف شاهدا ولا غاءبا -ايضا	29	3335838984250177782	Rafed0003376Vols-ara1.ms0119	true	1672865010803283693	0	251	0	1261	1503	300	محالة علي غاية من الحكمة والاتقان وهو مع ذلك جاءز وجوده وجاءز عدمه كما سياتي وهو مستند في التخصيص والايجاد الي واجب الوجود كما سياتي ايضا فيجب ان يكون قادرا عليه مريدا ل----------ه عالما به كما وقع به الاستقراء في الشاهد فان من لم يكن قادرا لا يصح---- صدور شء عنه ومن لم ي--------------------------------------------------------------------------كن مريدا لم يكن تخصيص بعض الجاءزات عنه-------------- دون البعض -اولي من العكس اذ نسبتها اليه نسبة واحدة ومن لم يكن عالما بالشء لا يتصور منه القصد الي ايجاده ولا الاتقان والاحكام في صنعه قالوا واذا ثبت كونه قادرا مريدا عالما وجب ان يكون حيا اذ الحياة شرط هذه الصفات علي ما عرف في الشاهد----- وما كان له في وجوده او ع---دمه شرط لا منهم الباقلاني في التمهيد 152 153 وامام الحرمين في الارشاد 61 63 والشهرستاني في نهاية الاقدام 170 وقد نقل ابن تيمية في كتابه درء تعارض العقل والنقل 4 32 34 ما ذكره الامدي هنا من اول قوله واما اهل الاثبات الي قوله والشرط لا يختلف شاهدا ولا غاءبا ثم علق عليه وناقشه درء تعارض العقل والنقل 4 32 يختلف شاهدا ولا غاءبا ويلزم من كونه حيا ان يكون سميعا بصيرا متكلما فان من لم يثبت له هذه الصفات من الاحياء فهو---------- متصف باضدادها كالعمي والطرش والخرس علي ما عرف في الشاهد ايضا والاله- تعالي يتقدس عن الاتصاف ب------------هذه الصفات قالوا واذا ثبتت هذه الاحكام فهي--------- في الشاهد معللة بالصفات فالعلم في الشاهد علة كون العالم عالما والقدرة علة كون القادر قادرا وعلي هذا النحو في باقي الصفات والعلة لا تختلف شاهدا ولا غاءبا وايضا	119	-6957469805405184418	753	1317.0	595	1404	53.632476806640625	133	JK000324-ara1	Rafed0003376Vols-ara1
JK000324-ara1.ms034	false	3106054716471544870	6	55	23	271	1527	300	وشرط المعرف ان يكون اميز مما -عرف به والا فان كان اخفي منه او مثله في الخفاء فلا معني للتعريف به ولما تخيل بعض الاصحاب عوص هذه الطريقة لم يستند في اثبات احكام الصفات عند ظهور الاتقان في الكاءنات وكذا في اثبات الصفات عند ثبوت احكامها الي غير الضرورة ------	34	3335838984250177782	Rafed0003376Vols-ara1.ms0120	true	-6215041667864194141	131	168	726	921	1605	300	وشرط المعرف ان يكون اعرف مما يعرف ------------------------------------------------------------به ولما تخيل بعض الاصحاب ضعف هذه الطريقة لم يستند في اثبات احكام الصفات عند ظهور الاتقان في الكاءنات وكذا في اثبات الصفات عند ثبوت احكامها الي غير الضرورة ودعوي	120	-6957469805405184418	182	342.5	146	255	71.37255096435547	32	JK000324-ara1	Rafed0003376Vols-ara1
JK000324-ara1.ms034	false	3106054716471544870	80	220	395	1108	1527	300	لو لم يكن متصفا بهذه الصفات------------ لكان متصفا بما -قابلها وهو يتعالي ويتقدس عن ان يتصف بما يوجب في ذاته نقصا فالكشف عن زيف هذا الكلام انما يتحقق ببيان حقيقة المتقابلين وبيان اقسامه-------ا اما المتقابلان فهما ما لا يجتمعان في شء واحد من جهة واحدة وهذا اما -------------------------------ان يكون في اللفظ او في المعني فان كان في المعني فاما ان يكون بين وجود وعدم او بين وجودين اذ الاعدام المحضة لا تقابل بينها فان كان القسم الاول فهو ---تقابل ال---سلب والاي-------------------------------------------------------جاب وذلك------------------------------------------------- كقولنا الانسان فرس الانسان ليس بفرس وهو مما يستحيل اج------تماع طرفيه في الصدق او الكذب وان كان من القسم ---------------------------------------------الث--------------------------------------------------------------------------اني فاما ----ان لا يعقل -كل واحد منهما الا مع تعقل الاخر او ليس فان كان الاول فيسمي تقابل المتضايفين وذلك كما في الابوة والبنوة ونحوهما ومن خواص هذا التقابل ارتباط كل واحد من الطرفين بالاخر في الفهم وان	34	3335838984250177782	Rafed0003376Vols-ara1.ms0121	true	-3713058978502107248	7	148	47	807	1621	300	لو لم يكن متصفا بهذه الصفات مع كونه حيا لكان متصفا بما يقابله---------------------------------------------------ا فالتحقيق فيه يتوقف علي ب--------------يان حقيقة المتقابلين وبيان اقسامهما فنقول اما المتقابلان ف----ما لا يجتمعان في شء واحد من جهة واحدة وهو- اما ان لا يصح اجتماعهما في الصدق ولا------ في الكذب او يصح ذلك في احد الطرفين ف--------------------------------------------------------------------------------------------الاول هما المتقابلان بالسلب والايجاب وهو تقابل التناقض والتناقض هو اختلاف القضيتين بالايجاب والسلب علي وجه لا يجتمعان في الصدق ولا الكذب لذاتيهما كقولنا زيد حيوان وزيد----- ليس حيوانا ومن خاصيته استحالة اجتماع طرفيه في الصدق او الكذب وانه لا واسطة بين الطرفين ولا استحالة لاحد الطرفين الي الاخر والثاني فلا يخلو اما ان يتحافظا او لا يتحافظا فان تحافظا فهما المتقابلان بالتضايف وهما اللذان لا تعقل لكل واحد منهما الا مع تعقل الاخر كقولنا زيد اب زيد ابن وخاصيته توقف كل واحد من طرفيه علي ال-----------------------------------------------------------------------اخر في الفهم وان	121	-6957469805405184418	311	400.0	245	1004	30.97609519958496	42	JK000324-ara1	Rafed0003376Vols-ara1
JK000324-ara1.ms031	false	-2459725240378870350	97	154	459	739	1458	300	فقد قيل في ابطاله---- ان هذه الاحكام ----------------------------------------واجبة لل---باري وكل ما وجب فانه لا يفتقر الي ما يعلل به وهذا كما في الشاهد فان التحيز للجوهر وقبوله------ للعرض لما كان واجبا لم يفتقر الي علة وانما المفتقر الي العلة ما كان في نفسه جاءزا غير واجب وذلك مثل كون العالم عالما في الشاهد ومثل وجود الحادث ونحوه	31	3335838984250177782	Rafed0003376Vols-ara1.ms0122	true	-6853001671442151190	224	281	1198	1507	1608	300	--------في هذه الصفات ان هذه الاحكام وهي العالمية والقادرية والمريدية ونحوها واجبة لله تعالي والواجب-------- لا يفتقر الي ما يعلل به----- كما في الشاهد فان التحيز للجوهر وقبول الجوهر للعرض لما كان واجبا لم يفتقر الي علة وانما المفتقر الي العلة ما كان في نفسه جاءزا غير واجب وذلك ك---كون العالم عالما في الشاهد وكالموجود الحادث ونحوه	122	-6957469805405184418	238	413.5	189	333	71.47147369384766	42	JK000324-ara1	Rafed0003376Vols-ara1
JK000324-ara1.ms035	false	8669067242847113417	5	223	30	1091	1510	300	فعلي هذا ان اريد بالتقابل ه-هنا تقابل الس---------لب والايجاب في اللفظ حتي اذا لم يقل ان الباري ذو سمع وبصر لزم ان يقال انه ليس بذي سمع ولا بصر ------------------------فهو ما يقوله الخصم ولا يقبل بعينه من غير دليل وان اريد به ما هو من قبيل المتضايفين فهو غير متحقق ههن---------------ا ومع ---------------كونه غير متحق----------------ق فلا يلزم من نفي احد المتضايفين وجود الاخر البته بل ربما يصح انتفاءهما ولهذا يقال زيد ليس باب لعمرو ولا بابن له ايضا وان اريد به ما هو من قبيل تقابل الضدين فانما يلزم ان لو كان واجب الوجود مما هو قابل لتوارد الاضداد عليه و--------ذلك مما لا يسلمه الخصم وليس عليه دليل كيف وانه لا يلزم من نفي احد الضدين وجود الاخر بل من الجاءز ان يجتمعا في العدم والسلب------------ ولهذا يصح ان يقال ان الباري تعالي ليس باسود ولا ابيض ولو لزم من نفي احد الضدين وجود الاخر لما صدق قولنا بالنفي فيهما واما ان اريد به ما هو من قبيل تقابل العدم والملكة فلا يلزم ايضا من نفي الملكة تحقق العدم ولا من نفي العدم تحقق ---------الملكة ولهذا يصح ان يقال الحجر ليس باعمي ولا بصير نعم انما يلزم العدم المذكور من ارتفاع القوة الممكنة للشء المتسحقة له لذاته او لذاتي له كما بينا والقول بارتفاع مثل هذه القوة في حق الباري يجر ال-----------------ي دعوي محل النزاع والمصادرة علي المطلوب	35	3335838984250177782	Rafed0003376Vols-ara1.ms0122	true	-6853001671442151190	41	196	217	1043	1608	300	وعلي هذا ان اريد بالتقابل هاهنا تقابل التناقض بالسلب والايجاب وهو------------------------------------------------------ انه لا يخلو من كونه سميعا وبصيرا ومتكلما او ليس فهو ما يقوله الخصم ولا يقبل نفي-ه من غير دليل وان اريد بالتقابل تقاب--ل المتضايفين فهو غير متحقق بين البصر والعمي والسمع والطرش ونحوه ثم وان كان من قبيل تقابل التضايف فلا يلزم من نفي احد المتضايفين ثبوت الاخر------ بل ربما---- انتفيا مع---------------------------------------------ا وان اريد ب--------التقابل تقابل الضدين فانما يلزم ان لو كان واجب الوجود قابلا------ لتوارد الاضداد عليه وهو غير مسلم وان كان قابلا ف----------------------------لا يلزم من نفي احد الضدين وجود الاخر لجواز اجتماعهم-------ا في العدم ووجود واسطة بينهما ولهذا يصح ان يقال--- الباري تعالي ليس باسود ولا ا--------------------------------------------------------------------بيض وان اريد ب--------التقابل تقابل العدم والملكة فلا يلزم ايضا من نفي الملكة تحقق العدم ولا بالعكس الا في محل يكون قابلا لهما ولهذا يصح ان يقال الحجر لا --اعمي ولا بصير------------------------------------------------------------------------------------------------ وال----------------------قول -بكون الباري تعالي قابلا للبصر والعمي دعوي محل النزاع والمصادرة علي المطلوب	122	-6957469805405184418	562	812.0	440	1187	47.34625244140625	86	JK000324-ara1	Rafed0003376Vols-ara1
JK000324-ara1.ms032	false	444865978615016516	206	300	1042	1499	1499	300	فهو ان الوجود الحادث جاءز وليس بمعلل واما انتقاض طرف الوجوب فهو ان كون العالم عالما في الشاهد بعد ان ثبت واجب وهو معلل فان ق--------------وله ان الوجود الحادث جاءز وليس بمعلل ا-نما يلزم ان لو قيل ان كل جاءز معلل بالصفة -اما اذا قيل ان التعليل بالصفة ليس الا للجاءز فلا يلزم من كون التعليل لا يكون الا للجاءز ان لا يكون ال-جاءز الا معللا بالصفة اذ هو كلي موجب ولا ينعكس مثل نفسه البتة واما القول بان العالم---------- بعد ان ثبت كونه عالما في الشاهد واجب وهو معلل ف------------------الواجب لا محالة ينقسم-	32	3335838984250177782	Rafed0003376Vols-ara1.ms0123	true	-2446419576540506717	0	87	0	422	1494	300	فهو ان الوجود الحادث جاءز وليس معللا واما انتقاض طرف الوجوب فهو ان كون العالم عالما في الشاهد بعد ان ثبت واجب وهو معلل ورده غير صحيح اما قوله--- الوجود الحادث جاءز وليس -معللا انما يلزم ان لو قيل ان كل جاءز معلل بالصفة وليس كذلك بل انما قالوا لا--- يعلل الا الجاءز ولا يلزم من كون التعليل لا يكون الا للجاءز ان--- يكون كل جاءز---- معللا واما قوله------------------------------------------------ بان العالم في الشاهد بعد ان ثبت كونه عالما---------- واجب وهو معلل فغير صحيح وذلك لان الواجب--------- ينقسم	123	-6957469805405184418	334	519.0	264	503	66.4015884399414	57	JK000324-ara1	Rafed0003376Vols-ara1
JK000324-ara1.ms033	false	6164109013181619407	0	223	0	1118	1498	300	الي ما وجوبه بنفسه و الي ما وجوبه مشروط بغيره فان اراد به انه واجب بالمعني الاول فقد ناقض حيث جعله معللا -اذ الواجب بنفسه ما لا يفتقر ---------الي غيره وان اراد به الاعتبار------ الثاني فلم يخرج عن كونه جاءزا فان كل ما وجوبه بغيره فهو جاءز بنفسه علي ما عرف فيما مضي واذا كان جاءزا فتعليله ليس بممتنع وما يمتنع تعليله ليس الا ما كان واجبا بنفسه او ممتنعا وهذا وان كان واجبا فليس وجوبه بنفسه فلا يتجه به النقض فاذا الصحيح ان يقال في الابطال ههنا ما قيل في ابطال الاحكام اولا كيف والخصم له ا ان يسلم بثبوت هذه الاحكام للباري تعالي -----علي وجه تكون النسبة بينها وبين احكام ذواتنا علي نحو النسبة الواقعة بين ذاته وذواتنا واذ ذا-ك فلا يلزم من تعليل احد المختلفين ان يكون الاخر معللا وان وقع الاشتراك بينهما في الاطلاقات والاسماء---- ولا يلزم عليه ان يقال -ما تذكر--ه في العلة مع المعلول هو بعينه لازم لك- في الشرط مع المشروط حيث انك جعلت---- الباري حيا لضرورة كونه شرطا لكونه عالما وقادرا -مريدا كما في الشاهد فما هو اعتذارك- في الشرط هو اعتذارنا في العلة فان للخصم ا--لا يسلم ان طريق اثبات كونه حيا اثبات الاشتراط بل غيره من الطرق كيف والبين---ة المخصوصة عنده شرط في الشاهد ومع ذلك لا يلتزم الاطراد ف----ي الغاءب فكيف يلتزم الاطراد في غيره و--ما قيل من ان حد العالم في	33	3335838984250177782	Rafed0003376Vols-ara1.ms0123	true	-2446419576540506717	87	294	422	1462	1494	300	الي ما وجوبه بنفسه و-الي ما وجوبه مشروط بغيره فان اريد به انه واجب بالمعني الاول فقد ناقض حيث جعله معللا فان الواجب بنفسه ما لا يفتقر في وجوده الي غيره وان اراد به الواجب بالمعني الثاني فلا يخرج عن كونه جاءزا فان كل ما وجوبه بغيره فهو جاءز بنفسه علي ما سبق--------- واذا كان جاءزا فتعليله غير مم-تنع وما يمتنع تعليله ليس الا ما كان واجبا بنفسه او ممتنعا وهذا وان كان واجبا فليس وجوبه بنفسه فلا يتجه به النقض وايضا فان الخصم قد يسلم ------------------------------------------------------------------ثبوت هذه الاحكام للباري تعالي ولكن علي وجه تكون النسبة بينها وبين احكام ذواتنا علي نحو النسبة-------- بين ذاته وذواتنا وعند ذلك فلا يلزم من تعليل احد المختلفين تعليل-- الاخر ------وان وقع الاشتراك بينهما في التسمية علي ما لا يخفي ولا يلزم عليه ان يقال فما تذكرونه في العلة مع المعلول--------- لازم لكم في الشرط مع المشروط حيث انكم قلتم ان الباري حي --ضرورة كونه شرطا لكونه عالما وقادرا ومريد----ا في الشاهد فما هو اعتذاركم في الشرط هو اعتذارنا في العلة فان الخصم قد لا يسلم ان طريق اثبات كونه حيا جهة الا--شتراط بل غيره من الطرق كيف وان البنية المخصوصة عنده شرط في الشاهد ومع ذلك لم نلتزم --اطراد ذلك في الغاءب فكيف يلتزم الاطراد في غيره وانما الطريق في -------------	123	-6957469805405184418	907	1598.0	721	1165	77.85408020019531	155	JK000324-ara1	Rafed0003376Vols-ara1
JK000324-ara1.ms031	false	-2459725240378870350	158	300	758	1458	1458	300	ان اريد ب-كونها واجبة للباري تعالي انها لا تفتقر الي علة فهو عين المصادرة علي المطلوب وان اريد به انه لا بد منها لواجب الوجود فذلك مما لا ينافي التعليل بالصفة والقول بان التحيز للجوهر وقبوله للعرض ----------لما كان واجبا لم يفتقر الي علة فهو مبني علي فاسد اصول المعتزلة في قولهم ان هذه توابع الحدوث وتوابع الحدوث مما لا يدخل تحت القدرة ولا ينسب الي فعل فاعل وليس الراي الصحيح عند اهل الحق هكذا بل كل ما يتخيل في الاذهان ويخطر في الاوهام مما له وجود----- اصليا كان او تابعا فهو مقدور -له تعالي ومخلوق له ومنتسب في وجوده اليه وليس شء --مما يفرض في الشاهد واجبا بنفسه اللهم الا ان يعني بكونه واجبا انه لازم لما هو ثابت له علي وجه لا تقع المفارقة له---- اصلا لكن الواجب بهذا الاعتبار غير ممتنع ان يكون معللا كما سبق فان قيل هذه-	31	3335838984250177782	Rafed0003376Vols-ara1.ms0124	true	52073557247095677	1	131	5	653	1507	300	ان اردتم بكونها واجبة للباري تعالي انها لا تفتقر الي علة فهو---- المصادرة علي المطلوب وان اردتم انه-- لا بد منها لواجب الوجود فذلك ل----ا ينافي التعليل بالصفة والقول بان التحيز للجوهر وقبوله للعرض في الشاهد لما كان واجبا لم يفتقر الي علة ف---مبني علي فاسد اصولهم------- في قولهم ان هذه توابع الحدوث وتوابع الحدوث مما لا يدخل تحت القدرة ولا ينسب الي فعل فاعل وهو غير -----صحيح عند اهل الحق----- بل كل-ما -تخيل في الاذهان ف-----------------ما له وجود عيني اصليا كان او تابعا فهو مقدور لله تعالي ومخلوق ل---------------------ه وليس شيءا مما يفرض في الشاهد واجبا لنفسه اللهم الا ان يعني بكونه واجبا انه لازم لما هو ثابت له علي وجه لا تقع المفارقة بينهما اصلا لكن الواجب بهذا التفسي-ر غير -مانع من تعليله---- كما سبق فان قيل هذه	124	-6957469805405184418	585	1029.5	464	724	80.80110168457031	103	JK000324-ara1	Rafed0003376Vols-ara1
JK000324-ara1.ms032	false	444865978615016516	0	169	0	852	1499	300	الامور اللازمة وان كانت مفتقرة الي فاعل مرجح لكنها لا تفتقر الي صفة قاءمة بمحلها تكون علة لها كما في افتقار العالمية في الشاهد الي صفة العلم وهو المقصود بلفظ العلة واذا لم تفتقر الي علة لكونها لازمة -كذلك فيما نحن فيه قلنا تفسير عدم افتقارها الي العلة بالمعني المذكور وان كان صحيحا فقولهم انها لا تفتقر الي --علة لكونها لازمة دعوي مجردة وتحكم بارد بل لا مانع من ان تكون معللة وان كانت لازمة وتكون علتها ملازمة ايضا والقول بانه لا يعلل الا ما كان جاءزا فانما ينفع ان لو كانت هذه الاحكام غير جاءزة ولا يم-نع القول بجوازها من حيث انه لا يمكن القول بعدمها الا وقد لزم------- عنه المحال لان المحال قد يلزم عند فرض عدم الشء لنفسه فيكون واجبا لذاته وقد يكون فرض المحال لازما عن امر خارج وان كان الشء في نفسه ممكنا وذلك كما في فرض عدم المعلول مع وجود علته كالكسر مع الانكسار ونحوه فمهما لم يتبين-- ان المحال اللازم عند فرض عدم هذه الاحكام لازم لنفسها ---------------لا يلزم ان تكون واجبة	32	3335838984250177782	Rafed0003376Vols-ara1.ms0124	true	52073557247095677	131	300	653	1507	1507	300	الامور اللازمة وان كانت مفتقرة الي فاعل مرجح لكنها لا تفتقر الي صفة قاءمة بمحلها تكون علة لها كما في افتقار العالمية في الشاهد الي صفة العلم وهو المقصود بلفظ العلة واذا لم يفتقر الي علة لكونها لازمة فكذلك فيما نحن فيه قلنا تفسير عدم افتقارها الي العلة بالمعني المذكور وان كان صحيحا فقولهم انها لا تفتقر الي العلة لكونها لازمة ممنوع---------------- بل لا مانع من ان تكون معللة وان كانت لازمة وتكون علتها ملازمة ايضا والقول بانه لا يعلل الا ما كان جاءزا فانما ينفع ان لو كانت هذه الاحكام غير جاءزة ولا يمتنع القول بجوازها من حيث انه لا يمكن القول بعدمها الا وقد لزم المحال عنه------- لان المحال قد يلزم عند فرض عدم الشء لنفسه فيكون واجبا لذاته وقد يكون فرض المحال لازما عن امر خارج وان كان الشء في نفسه جاءزا وذلك كما في فرض عدم المعلول مع وجود علته كالكسر مع الانكسار ونحوه فل-ما لم ي-بينوا ان المحال اللازم عند فرض عدم هذه الاحكام لازم لنفسها لا لوجود عللها لا يلزم ان تكون واجبة-	124	-6957469805405184418	815	1551.5	651	880	92.61363983154297	155	JK000324-ara1	Rafed0003376Vols-ara1
JK000324-ara1.ms038	false	8783887893458004455	64	117	334	594	1525	300	وان ما تنسبونه له من------ الصفة- اما ان يكون من جنس ما في الشاهد او ليس------- فان كان الاول فهو محال والا للزم ان تكون------ مشاركة للارادة شاهدا في جهة--- العرضية والامكان ويلزم ان يكون البار------ي محلا للاعراض وهو متعذر وان كان الثاني فهو غير معقول وما ليس بمعقول كيف نسلم---------------------- كونه كمالا	38	3335838984250177782	Rafed0003376Vols-ara1.ms0126	true	6166927882720924345	26	88	132	437	1452	300	لان ما تثبتونه للرب من هذه الصفات اما ان يكون من جنس ما في الشاهد او لا من جنسه فان كان الاول فهو محال والا لزم- ان تكون صفاته مشاركة لصفات موجودات الشاهد في العرضية والامكان و-----ان يكون الباري تعالي محلا للاعراض وهو ممتنع وان كان الثاني فهو غير معقول وما ليس بمعقول لا يحكم عليه بكونه صفة فضلا عن كونه كمالا	126	-6957469805405184418	212	332.5	164	311	68.16720581054688	36	JK000324-ara1	Rafed0003376Vols-ara1
JK000324-ara1.ms060	false	-2677386461877586195	151	235	810	1233	1558	300	افعال الحيوانات باسرها مقدورة لها كما سياتي واذ ذاك فلو كانت مقدورة لله تع----الي للزم ان يكون م-قدور بين قادرين وذلك ممتنع كما -ياتي ايضا- وايضا فان اكثر---- الموجودات-------- متولدة بعضها عن بعض وهكذا ما نشاهده من تولد حركة الخاتم ضد حركة اليد وكذا في حركة كل متحرك بحركة ما هو قاءم به وملازم له فانه لا يمكن ان يقال -ان حركة الخاتم مخلوقة لله تعالي وانها غير -تابعة --لحركة اليد والا لجاز ان يخلق حركة احدهما مع سكون الاخري وهو لا محالة ممتنع	60	3335838984250177782	Rafed0003376Vols-ara1.ms0132	true	6055476633519020436	217	299	1103	1524	1529	300	افعال العباد فان----ها مقدورة لهم كما سياتي تعريفه- فلو تعلقت بها قدرة الرب تعالي للزم منه وجود مقدور بين قادرين وهو مم-تنع كما سياتي بيانه وايضا فان كثيرا من الموجودات الجاءزة متولد- بعضها من بعض كالذي--- نشاهده من تولد حركة الخاتم من حركة اليد وكذا في حركة كل متحرك بحركة ما هو قاءم به وملازم له و----لا يمكن ان يقال بان حركة الخاتم مخلوقة لله تعالي فانها غير متولدة من حركة اليد والا لجاز ان يخلق احدي الحركتين د--ون الاخري وهو--------- ممتنع	132	-6957469805405184418	321	508.0	251	446	71.97309112548828	50	JK000324-ara1	Rafed0003376Vols-ara1
JK000324-ara1.ms046	false	-3858523152350355901	38	155	168	773	1506	300	كما ياتي تحقيقه في مسالة التحسين والتقبيح وذلك مما لا يمنع من اضافته الي الارادة القديمة والا لما اضيف اليها ما في عالم الكون والفساد من التحريق والتغريق والخسف والزلازل والهدم ونحو ذلك من الافات الفادحة والامراض المءلمة وغير ذلك مما لا يقولون به ثم ان مستندهم فيما ذكروه ليس الا الشاهد ولو صح ان يقال الغاءب باعتبار ارادته للشر شرير- كما ---------في الشاهد لصح ان يقال اذا اراد ا--------------------------------------------------------------------لطاعة مطيع--------------------- فان قيل تسمية الواحد منا مطيعا انما كان بالنسبة الي ما اراده وقصده مما هو مامور به وملجا اليه والباري تعالي منزه عن ذلك قلنا فما المانع من ان تكون تسمية الواحد منا ايضا شريرا او سفيها بالنسبة الي ما قصده من جهة انه منهي عنه	46	3335838984250177782	Rafed0003376Vols-ara1.ms0136	true	-618120472750532734	125	219	638	1117	1579	300	كما ياتي تحقيقه في مسالة التحسين والتقبيح ثم وان قدر استناد الشر ----الي الله تعالي في الخلق والايجاد فلا يلز---------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------م ان يقال له---- باعتبار --------ذلك شريرا الا بالقياس علي الشاهد وهو غير صحيح كما سبق وان كان المورد له معتزليا فيلزمه تسمية الرب تعالي مطيعا لكونه خالقا للطاعة كما قيل في الشر وليس كذلك فان قيل تسمية الواحد منا مطيعا انما كان بالنسبة الي ما اوجده في-----ما هو مامور به وملجا اليه والباري تعالي منزه عن ذلك قلنا فما المانع من ان تكون تسمية الواحد من-----ا شرير---------ا بالنسبة الي ما اوجده عما -------نهي عنه	136	-6957469805405184418	279	374.5	219	704	39.630680084228516	44	JK000324-ara1	Rafed0003376Vols-ara1
JK000324-ara1.ms051	false	-754219777350875100	32	82	156	410	1476	300	واحد--------------- من المتكثرين اما ان يكون اختصاصه به لذاته او باعتبار مخصص خارج لا جاءز ان يقال بالاول والا لما وقع الاختلاف فيه بين اعداد الارادات اذ لكل تحت ارادة واحدة------------------- ولا جاءز ان يقال بالثاني والا فالم-----------------------خصص له بذلك اما ان يكون بال-----------ذات او الارادة فان كان بالذات فهو	51	3335838984250177782	Rafed0003376Vols-ara1.ms0137	true	-5262778973882923203	239	300	1217	1525	1525	300	واحد من اعداد القدر عن ال----اخر اما ان يكون اختصاصه به لذاته او لمخصص من---- خارج لا جاءز ان يقال بالاول والا لما وقع الاختلاف فيه بين اعداد القدر لاشتراك الكل في حقيقة القدرة الموجبة لتخصيصه ولا جاءز ان يقال بالثاني والا فالمخصص لكل واحد منها بما تخصص به----- اما ان يكون موجبا لذلك بالذات او بالقدرة فان كان بالذات فهو-	137	-6957469805405184418	189	317.0	147	322	58.69565200805664	34	JK000324-ara1	Rafed0003376Vols-ara1
JK000324-ara1.ms052	false	-811025335953639303	147	298	757	1599	1604	300	يستقيم ا-------ن لو لم يصح التغاير بين الذوات الا باعتبار صفات --وجودية و--امور --حقيق-ة وما المانع من ان التغير بين الذوا-ت باعتبار سلوب واضافات ومتعلقات خارجة عن الذوات بان يكون متعلق كل واحد غير متعلق الاخري مما نسب اليها او سلب عنها وتلك ليست امورا وجودية ولا صفات حقيقية وذلك علي نحو ما يقوله الفيلسوف في وجوب تكثر الانفس الانسانية عند مقارنة الابدان وبعد مفارقتها ايضا فان السبب الموجب للتكثر ليس الا ملابسة النفس البدن واختصاصها بالنظر الي احواله وتدبيره لا ان اختصاصها به اختصاص الصفات بالموصوفات وان ما حصل لها م----------------------ن النسبة من حالة المقارنه هو الذي اوجب بقاءها متغايرة بعد المفارقة فعلي هذا غير بعيد ان يكون التغاير بين الارادات المتكثرة باعتبار النسب والاضافات وتغير المتعلقات قلنا قد بينا ان الاختلاف يستدعي مميزا وما قيل من انه يجوز ان يسند ذلك الي السلوب والاضافات فمندفع وذلك ان السلب عن احد المتكثرين ان وقعت بينهما المشاركة فيه بان يكون مسلوبا	52	3335838984250177782	Rafed0003376Vols-ara1.ms0138	true	-7959160416368004444	170	246	885	1302	1578	300	يلز--م ان لو كان ما وقع به التمايز بين ا-عداد القدرة من الصفات الوجودية والامور الحقيقية وما المانع من ان ------يكون التمايز باعتبار سلوب واضافات ومتعلقات خارجة--------------------------------------------------------------------------------- ليست من الصفات الوجود----------ية وذلك علي نحو ما يقوله الفيلسوف في تعدد -----الانفس الانسانية --------------------بعد مفارقة الابدان بناء علي---------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- ما حصل لها في حال مقارنة الابدان من ا---------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------لنسب والاضاف----------------ات قلنا اما التعدد ب---------------------------------------------------------السلوب المحضة فبعيد وذلك لان ما سل--ب عن احد الاعداد-- ان وقعت------- المشاركة فيه بان يكون مسلوبا	138	-6957469805405184418	275	334.0	217	879	31.285551071166992	30	JK000324-ara1	Rafed0003376Vols-ara1
JK000324-ara1.ms052	false	-811025335953639303	2	63	16	328	1604	300	كيف وان الطريق الموصل الي ثبوت صفة الارادة انما هو كون الكاءنات وذلك انما يدل علي انه لا بد من ارادة يكون بها التخصيص والقول بتعددها مما يزيد علي القول الواجب من غير دليل فانه لا مانع من ان تكون الارادة واحدة والمتعلقات متعددة وذلك علي نحو تعلق الشمس بما قابلها واستضاء بها فانه وان كان متعددا -لا يوجب --تعددها في	52	3335838984250177782	Rafed0003376Vols-ara1.ms0138	true	-7959160416368004444	76	125	395	641	1578	300	كيف وان الطريق------- الي ثبوت صفة القدر-ة انما هو كون الكاءنات وذلك انما يدل علي انه لا بد من قدرة يحصل -بها الايجاد و---------------------------------------------------------لا مانع من ان تكون القدر-ة واحدة والمتعلقات متعددة وذلك علي نحو تعلق الشمس بما قابلها واستضاء بها فانه وان كان متعددا غير موجب للتعدد-- في	138	-6957469805405184418	219	372.0	172	315	69.52381134033203	38	JK000324-ara1	Rafed0003376Vols-ara1
JK000324-ara1.ms053	false	-4485983589734112867	121	196	637	1025	1537	300	التعدد في --متعلقاتها وتعلقها وذلك علي نحو ما ذكرناه من تعلق الشمس بما قابلها واستضاء بها فانه وان كان متعددا او متغاير---------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ا لا يوجب وقوع التعدد في الشمس نفسها وهو المعني --بسلب النهاية عن ذات واجب الوجود وكذا في غير الارادة من صفات الذات واما سلب النهاية عنها بالنظر الي متعلقاتها فليس المعني به ايضا الا ان ما يصح ان تتعلق به الارادة من الجاءزات لا نهاية له بالقوة لا انه غير متناه-- بالفعل وهذا	53	3335838984250177782	Rafed0003376Vols-ara1.ms0139	true	-2281411593232466127	17	111	78	577	1483	300	للتعدد في المتعلق ك------------------------ما ذكرناه من تعلق الشمس بما قابلها واستضاء بها فاذن صفة القدرة القديمة واحدة لا تعدد فيها قولهم اهي غير متناهية في ذاتها ومتعلقاتها ام لا قلنا بل هي غير متناهية في ذاتها ولا بالنظر الي متعلقاتها اما بالنظر الي ذاتها فبمعني انها حقيقة واحدة لا انقسام فيها لا باجزاء حد ولا باجزاء كمية وهذا --هو المعني من سلب النهاية عن ذات واجب الوجود وباقي----------------- صفاته----- واما سلب النهاية عنها با---عتبار متعلقاتها فمعناه----------------- ان ما يصح ان تتعلق به القدرة- من الجاءزات لا نهاية له بالقوة وا---ن كان متناهيا بالفعل وهذا	139	-6957469805405184418	236	314.5	184	571	41.330997467041016	36	JK000324-ara1	Rafed0003376Vols-ara1
JK000324-ara1.ms061	false	-8890831716988473081	159	300	842	1500	1500	300	ما علمه الله تعالي انه لا يكون منه ما هو ممتنع الكون --لنفسه وذلك كاجتماع الضدين وكون الشء- الواحد في ان واحد في مكانين ونحوه ومنه ما هو ممتنع الكون لا باعتبار ذاته بل باعتبار امر خارج وذلك مثل وجود عالم اخر وراء هذا العالم او قبله فما كان من القسم الاول فهو لا محالة غير مقدور من غير خلاف وما كان من القس-----------------------------------م الثاني وهو ان يكون ممتنع----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ا لا باعتبار ذاته بل باعتبار تعلق العلم بانه لا يوجد او غير ذلك فهو لا محالة ممكن باعتبار ذاته كما سلف والممكن من حيث هو ممكن لا ينبو عن تعلق القدرة به والقدرة من حيث هي قدرة لا يستحيل تعلقها بما هو في ذاته ممكن اذا قطع النظر عن غيره------------------- اذ الممكن من حيث هو ممكن لا ينبو- عن تعلق القدر--------ة به والقدرة من حيث هي قدرة لا تتقاصر عن التعلق به-	61	3335838984250177782	Rafed0003376Vols-ara1.ms0139	true	-2281411593232466127	137	293	705	1450	1483	300	ما علمه الله تعالي انه لا يكون منه ما هو ممتنع الكون في نفسه----- كاجتماع الضدين وكون الجسم الواحد في ان واحد في مكانين ونحوه ومنه ما هو جاءز في نفسه مع قطع النظر عن تعلق العلم بانه لا يكون------------------------------------------ فما كان من القسم الاول ف------------غير مقدور من غير خلاف سواء تعلق العلم بانه لا يكون او لم يتعلق واما القسم الثاني فقد اختلف فيه فذهب اءمتنا واكثر المعتزلة الي انه مقدور خلافا لعباد فانه قال هو غير مقدور لله تعالي وحاصل النزاع في هذه المسالة اءل الي العبارة فان من قال بكونه مقدور-------------------------------------------ا لا يعني به غير انه بالنظر الي ذاته ممكن------------------ والممكن من حيث هو ممكن -----غير مستحيل ال---وجود والقدرة من حيث هي قدرة لا يستحيل تعلقها بما هو في ذاته ممكن اذا قطع النظر عن تعلق العلم بانه لا يكون اذ الممكن من حيث هو ممكن لا ينبوا عن تعلق القدرة القديمة به والقدرة من حيث هي قدرة لا تتقاصر عن التعلق به	139	-6957469805405184418	403	621.0	307	873	46.16265869140625	79	JK000324-ara1	Rafed0003376Vols-ara1
JK000324-ara1.ms036	false	7371270406044571538	31	73	163	388	1460	300	واما النظام والكعبي فانهما قالا ان وصف بالارادة شرعا فليس معناه ان اضيف ذلك الي افعاله الا انه خالقها وان اضيف الي افعال العباد فالمراد به انه امر بها وزاد الجاحظ علي هءلاء بانكار وجود الارادة شاهدا وقال مهما كان الانسان غير	36	3335838984250177782	Rafed0003376Vols-ara1.ms0140	true	5294656081034864952	260	300	1367	1582	1582	300	واما النظام والكعبي فانهما قالا ان وصف بالارادة شرعا فليس معناه ان اضيف ذلك الي افعاله الا انه خالقها وان اضيف الي افعال العب-د فالمراد ---انه امر بها وزاد الجاحظ علي هءلاء بانكار----- الارادة شاهدا وقال مهما كان الانسان غير-	140	-6957469805405184418	215	407.0	176	225	95.55555725097656	36	JK000324-ara1	Rafed0003376Vols-ara1
JK000324-ara1.ms036	false	7371270406044571538	73	112	388	584	1460	300	غافل ولا ساه عما يفعله بل--- كان عالما به فهو معني كونه مريدا وذهب البصريون من المعتزلة الي انه مريد بارادة قاءمة لا في محل وذهب- الكرامية الي انه مريد بارادة حادثة في ذاته تعالي الله عن قول الزاءغين	36	3335838984250177782	Rafed0003376Vols-ara1.ms0141	true	4303468190628063819	0	40	0	200	1584	300	غافل ولا ساه عما يفعله بل ان كان عالما به فهو معني كونه مريدا وذهب البصريون من المعتزلة الي انه مريد بارادة قاءمة لا في محل وذهبت الكرامية الي انه مريد بارادة حادثة في ذاته تعالي الله عن قول الزاءغين	141	-6957469805405184418	196	381.0	157	200	98.0	38	JK000324-ara1	Rafed0003376Vols-ara1
JK000324-ara1.ms040	false	2125687802742273744	73	170	361	815	1467	300	قلنا----- لو لم تكن قاءمة بذاته لم يخل اما ان تكون قاءمة في محل او لا في محل فان كانت قاءمة في محل فالم----حل اما قديم او حادث فان كان حادثا فهو لا محالة مفتقر في وجوده الي مخصص والمخصص ---اما نفس ما قام به من الارادة او اخري غيرها لا جاءز ان تكون--- نفس--------ها والا -افضي الي الدور من جهة توقف كل واحد منهما علي صاحبه ولا جاءز ان يقال بارادة اخري غيرها والا افضي الي التسلسل من جهة ان الكلام في المخ------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------صص الثاني كالكلام في الاول ثم انه------------------------------- ليس القول بنسبتها الي الباري بكونه مريدا	40	3335838984250177782	Rafed0003376Vols-ara1.ms0151	true	-4838334155537192322	129	255	648	1235	1457	300	قلنا لانه لو لم يكن قاءما بذاته لم يخل اما ان يكون قاءما في محل او لا في محل فان كان- قاءما في محل فذلك المحل اما قديم او حادث فان كان حادثا فهو--------- مفتقر في وجوده الي مخصص والمخصص له اما نفس ما قام به او غيره----------------- لا جاءز ان يكون هو نفس ما قام به والا لافضي الي الدور من جهة توقف كل واحد منهما علي الاخر فان المخصص صفة قاءمة بالمحل فيكون متوقفا عل--------------------------------ي المحل فاذا كان ذلك المحل متوقفا في تخصصه علي ما قام به من المخصص فهو دور ممتنع وان كان المخصص لذلك المحل غير ما قام به من المخصص فالكلام في ذلك المخصص الثاني كالكلام في الاول ويلزم منه التسلسل او الدور الممتنع ثم ليس القول بكون------- الباري تعالي مخصصا	151	-6957469805405184418	307	478.0	231	653	47.0137825012207	56	JK000324-ara1	Rafed0003376Vols-ara1
JK000324-ara1.ms037	false	-1718243823088531795	251	296	1291	1530	1549	300	الجاحظ في انكارها قلنا كل عاقل يجد من نفسه العزم والارادة والقصد والتفرقة الواقعة بين الفعل الواقع علي وفق الارادة والواقع علي خلافها وذلك كما في حركة المرتعش والمختار كما يجد من نفسه ان له علما وقدرة ونحو ذلك ولا يمكن اسناد ذلك الي العلم	37	3335838984250177782	Rafed0003376Vols-ara1.ms0152	true	-5484293561726784810	66	96	323	467	1516	300	المخصص في الشاهد فان-- كل عاقل يجد من نفسه معني مخصصا للجاءزات المقدورة له ---------------------------------------------------------------------------------------------كما يجد من نفسه ان له علما وقدرة وغير ذلك ولا يمكن اسناد ذلك الي العلم	152	-6957469805405184418	98	132.5	74	239	41.00418472290039	20	JK000324-ara1	Rafed0003376Vols-ara1
JK000324-ara1.ms040	false	2125687802742273744	239	300	1150	1467	1467	300	ان لو سلم اتحاد حقيقة الارادة شاه------دا وغاءبا ولعل الخصم قد يجعل نسبة الارادة غاءبا ا--------------------------------------------------------------------------------لي الارادة شاهدا علي نحو النسبة الواقعة--------------- بين الذات الواجبة غاءبا والذوات الموجودة شاهدا واذ ذاك فالالزام يكون به منقطعا لا بما قيل من انكار وجود الارادة -----شاهدا لما بيناه فالصحيح ----ان يقال لو كانت------ قاءمة لا في محل لم يخل اما ان تكون حادثة او-	40	3335838984250177782	Rafed0003376Vols-ara1.ms0152	true	-5484293561726784810	146	212	745	1079	1516	300	ان لو سلم اتحاد حقيقة المعني المخصص شاهدا وغاءبا ولعل الخصم قد يقول باختلاف الحقيقة وان وقع الاشتراك في اسم المخصص وعند ذلك فلا يلزم ان يكون ما حكم به علي احدهما حكما علي الاخر نعم انما يلزم ذلك البصريين المعترفين بالتماثل ----------------------------------------------------------------------------------------------------بين الارادة في الشاهد والغاءب والاولي في ذلك ان يقال لو كان المخصص قاءما لا في محل لم يخل اما ان يكون حادثا او	152	-6957469805405184418	131	166.0	101	434	30.1843318939209	22	JK000324-ara1	Rafed0003376Vols-ara1
JK000324-ara1.ms041	false	-5926288436621016053	83	144	388	695	1458	300	فان قيل المخصص لا يستدعي مخصصا ----وان كان حادثا كما في الشاهد------ فان من وجد- له ارادة ----لا تستدعي تلك الارا------دة اخري والا افضي الي التسلسل وان لا يتم لاحد اراداة الا مع وجود ارادات لا ت-تناهي وذلك مما يحس- من النفس بطلانه وربما مهدوا ذلك بامثلة اخري مثل التمني والشهوة ونحو ذلك قلنا اما القول-- بان المخصص لا يستدعي مخصصا	41	3335838984250177782	Rafed0003376Vols-ara1.ms0152	true	-5484293561726784810	227	291	1148	1474	1516	300	فان قيل المخصص لا يستدعي مخصصا اخر وان كان حادثا كما في الشاهد ولهذا فان من وجدت له ارادة لشء لا تستدعي تلك الارادة ارادة اخري والا افضي الي التسلسل وان لا يتم لاحد اراد-ة الا مع وجود ارادات غير متناهية وهو مما يحسن من النفس بطلانه وربما عضدوا هذا بامثلة اخري ك---التمني والشهوة ونحو ذلك قلنا اما --قولهم بان المخصص لا يستدعي مخصصا	152	-6957469805405184418	286	499.5	228	332	86.14457702636719	49	JK000324-ara1	Rafed0003376Vols-ara1
JK000324-ara1.ms041	false	-5926288436621016053	162	299	785	1452	1458	300	قيل من ان الارادة في الشاهد لا تفتقر الي ارادة فغلط----- بل لا بد لها من مخصص من جهة كونها ممكنة وحادثة وان لم يك--------------------------ن المخصص من جهة ---------من له الارادة -----شاهدا وعلي ----------------------------------------------------------------------هذا يخرج كل------ ما -يهولونه من الامثال غير هذا المثال--- وايضا فانها لو كانت------------ حادثة لا في محل لم تكن نسبتها الي الباري تعالي بكونه مريدا ب--اولي من نسبتها الي غيره من الحوادث وليس يجب القول بتغير نسبتها اليه---------- لما بيناه -من الاشتراك في نف-------------ي المحلية عنهما فانه مع ما فيه من انتفاء جهة اللزوم ليس هو باولي من نسبتها الي غيره من الحو---------ادث لما بينهما من الاشتراك في الحدوث بل وهو الاولي من حيث ان ما ي------------تحقق بين الحوادث----------- من الاشتراك والنسب اكبر منها بين القديم والحادث علي ما لا يخفي ثم ولو وجب نسبتها الي----------ه لما ------------اشتركا فيه من نفي المحلية لوجب	41	3335838984250177782	Rafed0003376Vols-ara1.ms0153	true	-3541506087718400040	31	187	153	943	1517	300	قولهم---- الارادة في الشاهد لا تستدعي مخصصا اخر ليس كذلك بل لا بد لها من --------جهة كونها ممكنة وحادثة من مخصص نعم غايته انه لا يجب ان يكون المخصص لها ارادة اخري لمن له الارادة في الشاهد بل المخصص لها انما هو الارادة القديمة القاءمة بنفسه وعلي هذا فلا تسلسل وعلي هذا يكون الكلام فيما كثروا به من امثلة التمني والشهوة ايضا وايضا فانه- لو كان بمعني المخصص حادثا لا في محل لم تكن نسبته- الي الباري تعالي بكونه مخصصا به اولي من نسبته- الي غيره من الحوادث و-------ان قيل بوجوب نسبته- الي الله تعالي لما بينهما من الاشتراك في عدم الافتقار الي المحل فمع عدم -------------------------جهة الملازمة من ذلك امكن ان يقال بوجوب النسبة الي باقي الحوادث لما بينهما من الاشتراك في الحدوث بل ------اولي من حيث ان-ما يتحقق من الاشتراك بين الح-ادثين اكثر مما به الاشتراك بي-----------------ن القديم وال---------------حادث ثم -لو لزم نسبته- الي الله تعالي لما بينهما من الاشتراك في---- نفي المحلية لوجب	153	-6957469805405184418	416	509.0	324	884	47.05882263183594	59	JK000324-ara1	Rafed0003376Vols-ara1
JK000324-ara1.ms042	false	-2776986311536852530	0	67	0	318	1508	300	الي ساءر الجواهر والاجسام اذ هي مشاركة لها في هذا المعني كيف و----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------انه لو جاز ان يكون مريدا بارادة قاءمة لا في ذاته لجاز ان ي--------------------------------------كون عالما بعلم قاءم لا في ذاته وقادرا بقدرة قاءمة لا في ذاته الي غير ذلك من الصفات ولم يقولوا به ولجاز ايضا ان يكون الواحد منا عالما وقادرا بعلم قاءم لا في ذاته وقدرة قاءمة لا في ذاته ولم يقولوا به	42	3335838984250177782	Rafed0003376Vols-ara1.ms0153	true	-3541506087718400040	188	294	949	1484	1517	300	الي ساءر الجواهر والاجسام اذ هي مشاركة له- في هذا المعني فانها غير مفتقرة الي المحل والا لزم التسلسل وكون الارادة مشاركة للباري تعالي في عدم التحيز ومفارقته للجواهر في ذلك مما لا يوجب اعادة حكمها الي الله تعالي دون الجواهر بدليل انفسنا وساءر الاعراض الغير متحيزة وايضا فانه لو جاز ان يكون مخصصا ب-مخصص موجود لا في ذاته لجاز ان يكون موجدا بقدرة قاءمة لا في ذاته وان يكون عالما بعلم قاءم لا في ذاته كما صار اليه جهم ومتبعو-----ه الي غير ذلك من الصفات-------------- ولجاز----- ان يكون الواحد منا عالما وقادرا بعلم قاءم لا في ذاته وقدرة قاءمة لا في ذاته ولم يق---ل به	153	-6957469805405184418	251	402.0	193	564	44.50354766845703	47	JK000324-ara1	Rafed0003376Vols-ara1
JK000324-ara1.ms042	false	-2776986311536852530	83	143	404	695	1508	300	ايضا كيف وانه مما لا قاءل به فلم يبق الا ان تكون قاءمة بذات الرب تعالي واذا ---كانت قاءمة بذاته فاما ان تكون قديمة او حادث----------------------------ة لا-------- جاءز ان تكون حادثة كما ذهب اليه الكرامية اذ قد---------------------------------------- بينا وجه ابطاله ولا حاجة الي اعادته وسنبين امتناع قيام الحوادث بذات الرب تعالي فيما بعد ان شاء الله تعالي فتعين ان يكون	42	3335838984250177782	Rafed0003376Vols-ara1.ms0154	true	5850981859438563454	8	71	42	349	1530	300	ايضا كيف وانه مما لا قاءل به------------------------------------------ واذا ثبت انه لا بد ----------وان يكون مخصصا بصفة زاءدة علي ذاته وبطل كونها قاءمة لا في ذاته تعين ان تكون صفة قاءمة بذاته قولهم ما المانع من كون المخصص القاءم بذاته حادثا قلنا لما بيناه من لزوم التسلسل كيف وانا ------سنبين امتناع حلول الحوادث بذات الرب تعالي فيما بعد قولهم ما المانع من----- ان يكون	154	-6957469805405184418	129	113.0	96	370	34.864864349365234	19	JK000324-ara1	Rafed0003376Vols-ara1
JK000324-ara1.ms045	false	-2106606809302317869	266	300	1350	1509	1509	300	مراد --له و-----من حيث هو مراد له ليس بشر فان تعلق الارادة به انما هو من جهة تخص-صه بالوجود دون العدم او العدم دون الوجود و بالجملة من جهة تخصصه ببعض الاحوال دو--------ن البعض-	45	3335838984250177782	Rafed0003376Vols-ara1.ms0155	true	5021080963859060565	152	184	780	936	1510	300	مراد الله تعالي من حيث هو مراد له ليس بشر فان تعلق الارادة به انما هو من جهة تخصيصه بالوجود دون العدم او العدم دون الوجود او-------------------- ببعض الاحوال الجاءزة دون البعض	155	-6957469805405184418	134	223.5	105	176	76.13636016845703	26	JK000324-ara1	Rafed0003376Vols-ara1
JK000324-ara1.ms046	false	-3858523152350355901	0	95	0	477	1506	300	وذلك مما لا يوصف بكونه شرا من حيث هو كذلك نعم ان وصف بعض الحادثات بكونه شرا فذلك ليس هو لعينه ولا ان الشر وصف----- ذاتي----------------------- له ولا هو في نفسه معني وجودي بل معني نسبي وامر -اضافي كما ياتي تحقيقه في مسالة التحسين والتقبيح وذلك مما لا يمنع من اضافته الي الارادة القديمة والا لما اضيف اليها ما في ----------------------------------------------عالم الكون والفساد من التحريق والتغريق والخسف والزلازل والهدم ونحو ذلك من الافات الفادحة والامراض المءلمة وغير ذلك مما لا-------------------------------------- يقولون به ثم --ان مستندهم فيما ذكروه ليس الا الشاهد ولو صح ان يقال----- الغاءب	46	3335838984250177782	Rafed0003376Vols-ara1.ms0155	true	5021080963859060565	184	273	936	1385	1510	300	وذلك مما لا يوصف بكونه شرا من حيث هو كذلك ف-------------------------------------------------------ان الشر ليس وصفا ذاتيا لما وصف بكونه شرا ولا له وجود-- في نفسه بل هو امر--------- نسبي ومعني اضافي كما ياتي تحقيقه في مسالة التحسين والتقبيح وذلك ----لا يمنع من تعلق------ الارادة القديمة بالمراد الموصوف به ولو كان ذلك مانعا من كونه مرادا لما كان ما يجري في العالم من --------------------------------الخسف والزلازل ----------------------------------والامراض المءلمة والافات العامة مرادا لله تعالي لكونه موصوفا بالشر ولم يقولوا به كيف وان مستندهم في ا------طلاق اسم الشرير علي مريد الشر في حق الغاءب	155	-6957469805405184418	242	309.0	190	597	40.536014556884766	34	JK000324-ara1	Rafed0003376Vols-ara1
JK000324-ara1.ms046	false	-3858523152350355901	228	267	1129	1338	1506	300	كان المامور والمنهي مرادا وليس كذلك بل المامور الذي علم وقوعه والمنهي الذي علم الانتهاء عنه هو المراد -اما ما علم انتفاءه فليس بمرا------د الوجود وان كان مامورا به وما علم وجوده فليس بمراد الانتفاء وان كان منهيا عنه	46	3335838984250177782	Rafed0003376Vols-ara1.ms0156	true	35218197524609876	0	42	0	216	1553	300	كان المامور والمنهي مرادا وليس كذلك بل المامور الذي علم وقوعه والمنهي الذي علم الانتهاء عنه هو المراد واما ما علم انه لا يوجد فهو غير مراد الوجود وان كان مامورا به وما علم وجوده فليس بمراد الانتفاء وان كان منهيا عنه	156	-6957469805405184418	194	374.0	157	216	89.81481170654297	35	JK000324-ara1	Rafed0003376Vols-ara1
JK000324-ara1.ms047	false	-4293269150478368231	30	299	141	1472	1473	300	وعند ذلك فلا يلزم من الامر بالوجود وارادة العدم ما تخيلوه من التناقض وعلي هذا القول في النهي ايضا ثم كيف ينكر ذلك مع الاعتراف بتكليف ابي جهل بالايمان من غير ارادة له وبما ظهر من قصة ابراهيم في تكليفه بذبح ولده كما ياتي تحقيقه فيما بعد ان شاء الله تعالي فاذا ليس ثمرة الامر --امتثال ما امر به بل من الجاءز ان تكون له ثمرة اخري وعند ذلك فلا يكون عبثا ولا متناقضا كما في هذه الصور ولهذا قال بعض الاصحاب انه لو علم -----------من احد من الامة انه لو كلف بخصله من خصال الخير لم يات بها ولو ضوعفت عليه لم يقصر عنها فانه اذا امر- بالضعف كان امرا صحيحا وان لم يكن ما امر به مرادا وذلك علي نحو امر النبي صلي- الله عليه وسلم ليلة المعراج بالصلوات هذا كله ان قيل برعاية الصلاح -----------------------------والا فلا حاجة الي هذا التكليف ولا غرض في هذا التعبد وما قيل من انه يفضي الي التكليف بما لا يطاق فذلك مما لا ناباه وسنبين وجه جوازه فيما بعد ان شاء الله وما اشير اليه من الظواهر الدالة علي نفي الارادة والرضي للقبح والفساد مما لا يسوغ التمسك بها في مساءل الاصول اذ هي مع ما يقابلها من ظواهر اخري ممكنة التاويل جاءزة التخصيص والمقطوع لا يستفاد من المظنون كيف وان القول بموجب-----ها متجه ه-هنا فانا لا نعترف بان ارادته ورضا-------ه مما يتعلق بالمعاصي علي اختلاف اصنافها اذ هي من حيث هي شرور ومعاص--------------------------- امور اضافيه لا ذوات حقيقية كما سنبين والارادة لا تتعلق بها انما تتعلق ب-----ها من حيث الحدوث والتجدد كما سبق ومن تمسك بهذه القاعدة استغني عن التاويل بطريق التفصيل كيف وانا سنقرر قاعدة في معني المحبة والرضي	47	3335838984250177782	Rafed0003376Vols-ara1.ms0156	true	35218197524609876	58	251	309	1300	1553	300	وعلي هذا فلا يلزم من الامر بالوجود وارادة العدم ما -ذكروه من التناقض و--------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ليس ثمرة الامر الامتثال---------- بل من الجاءز ان يكون له ثمرة اخري ف---------لا يكون عبثا ولا متناقضا----------------- ولهذا قال بعض الاصحاب انه لو علم الله تعالي من احد من الامة انه لو كلف بخصلة من خصال الخير لم يات بها ولو ضوعفت عليه لاتي ب----ها فان----- امره بالضعف يكون مفيد----ا وان لم يكن ذلك------ مرادا وذلك علي نحو امر النبي عليه السلا--------م ليلة المعراج بالصلوات هذا كله ان قيل برعاية الحكمة والمصلحة في افعال الله تعالي والا فلا حاجة الي هذا التكليف قولهم ---------------------------انه يفضي الي التكليف بما لا يطاق مسل-------------م وسياتي ---تحقيقه فيما بعد واما ما ذكروه م------------ن الظواهر فمما لا ن-------------------------------------------سوغ التمسك بها في مساءل الاصول اذ هي مع ما يقابلها من ظواهر اخر- ممكنة التاويل جاءزة التخصيص والمقطوع لا يستفاد من المظنون كيف وان القول بموجب اكثرها متجه هاهنا فانا لا نقول --ان ارادته ورضاه ومحبته مما يتعلق بالمعاصي علي اختلاف اصنافها------ من حيث هي شرور ومعاصي وفساد فانها من هذه الجهات امور اضافية لاد-وات حقيقية ----------والارادة------------- انما تتعلق بالمعاصي من حيث هي افعال حادثة لا من تلك الجهات علي اننا ----------------------------------------------نقرر قاعدة في معني المحبة والرضا	156	-6957469805405184418	779	1214.0	616	1420	54.859153747558594	126	JK000324-ara1	Rafed0003376Vols-ara1
JK000324-ara1.ms048	false	-881788051745897728	1	61	8	301	1466	300	يمكن ان نتوصل منها الي تاويل كل ما يرد من هذا القبي------ل اما المحبوب والمرضي في حق الله تعالي فليس معناه الا انه ممدوح عليه في العاجل ومثاب عليه في الاجل كما ان المسخوط ال-مقابل له ليس معناه الا نقيض ما ذكرناه فعلي هذا معني قوله------ لا يحب الله الجهر بالسوء من القول وقوله لا يحب الفساد وقوله ولا يرضي	48	3335838984250177782	Rafed0003376Vols-ara1.ms0156	true	35218197524609876	252	300	1309	1553	1553	300	يمكن ال--توصل منها الي تاويل كل ما يرد من هذا القبيل فنقول اما المحبوب والمرضي في حق الله تعالي ف----معناه---- انه ممدوح عليه في العاجل ومثاب ف-----ي الاجل و------المسخوط في مقابلت------------------------------ه فعلي هذا معني قوله تعالي لا يحب الله الجهر با---------لسوء وقوله لا يحب الفساد وقوله -لا يرضي-	156	-6957469805405184418	223	363.0	179	306	72.87581634521484	36	JK000324-ara1	Rafed0003376Vols-ara1
JK000324-ara1.ms048	false	-881788051745897728	61	215	301	1058	1466	300	لعباده الكفر انه غير ممدوح ---------------ولا مثاب عليه--------- وهكذا تاويل كل ما يرد من هذا القبيل-------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- واما الارادة فانها قد تتعلق بالتكليف من الامر والنهي وقد تتعلق بالمكلف به اي -ايجاده --واعدامه فاذا قيل ان الشء مراد فقد يراد به ان التكليف به هو المراد لا-عينه وذاته وقد يراد به انه في نفسه هو المراد اي ايجاده او اعدامه فعلي هذا ما وصف بكونه مرادا ولا وقوع له فليس المراد به الا------ التكليف به فقط وما قيل انه غير مراد وهو واقع فليس المراد به الا انه لم يرد التكيلف به فقط ومن حقق هذه القاعدة امكنه التقصي عن قوله ------وما الله يريد ظلما للعباد بان يقال المراد به انما هو نفي الارادة بالتكليف به لا من حيث--- حدوثه وكذا قوله يريد الله بكم اليسر ولا يريد بكم العسر معناه الامر باليسر ونفيه عن العسر وعلي هذا يخرج قوله ------وما خلقت الجن والانس الا ليعبدون فانه ليس المراد به وقوع العبادة بل الامر بها	48	3335838984250177782	Rafed0003376Vols-ara1.ms0157	true	-1854913018386792163	0	195	0	976	1524	300	لعباده الكفر انه غير ممدوح عليه في العاجل ولا مثاب عليه في الاجل وهكذا تاويل كل ما يرد من هذا القبيل وقد يمكن حمل قوله تعالي ولا يرضي لعباده الكفر علي المءمنين من عباده ويكون اختصاصهم بلفظ العباد تشريفا وتكريما لهم كما في قوله تعالي عينا يشرب بها عباد الله والمراد به المءمنون واما الارادة فانها قد تتعلق بالتكليف من الامر والنهي وقد تتعلق بالمكلف به اي بايجاده او اعدامه فاذا قيل ان الشء مراد -قد يراد به ان التكليف به هو المراد لا عينه وذاته وقد يراد به انه في نفسه م-----راد اي ايجاده او اعدامه فعلي هذا ما وصف بكونه مرادا ولا وقوع له فليس المراد به الا ارادة التكليف به فقط وما قيل انه غير مراد وهو واقع فليس المراد به الا انه لم يرد التكليف به فقط ومن حقق هذه القاعدة امكنه التقصي عن قوله تعالي وما الله يريد ظلما للعباد بان يقول المراد به انما هو نفي الارادة بالتكليف به لا نفي ارادة حدوثه وكذا قوله يريد الله بكم اليسر ولا يريد بكم العسر معناه الامر باليسر ونفيه عن العسر وعلي هذا يخرج قوله تعالي وما خلقت الجن والانس الا ليعبدون فانه ليس المراد به وقوع العبادة بل الامر بها	157	-6957469805405184418	740	1386.0	588	982	75.35641479492188	147	JK000324-ara1	Rafed0003376Vols-ara1
JK000324-ara1.ms057	false	2439139797772127805	33	109	163	522	1533	300	او نظريا فانما ينفع ان لو تبين قبوله-------------- لهذا الانقسام والا فلا ومجرد القياس علي الشاهد في ذلك مما لا يفيد كما اسلفناه ثم ان البديهي لا معني له الا ما حصل من غير----------- نظر ولا دليل ولا تصح مفارقته اصلا وهذا بعينه ما ثبت للرب تعالي وان لم---------------- يصح اطلاق اسم البديهة عليه من جهة الشرع لعدم وروده----- به فالمنازعة اذا--- ليست الا في اطلاق اللفظ لا نفس المعني ولا حاصل له اللهم الا ان	57	3335838984250177782	Rafed0003376Vols-ara1.ms0176	true	4932486031695292743	206	281	1048	1412	1506	300	او نظري --انما يلزم ان لو -بين قبول علم الرب تعالي لهذا الانقسام والا فلا ومجرد القياس علي الشاهد في ذلك غير صحيح--- كما مضي---- ثم ان الضروري لا معني له الا ما لا يفتقر في حصوله الي نظر واستدلال ولا تصح مفارقته للنفس مع انتفاء اضداده وعلم الباري تعالي كذلك غير انه لا يصح اطلاق اسم الضروري عليه------------- لعدم ورود الشرع به فالمنازعة في ذلك ليست الا في------ اللفظ دون--- المعني قو------------لهم ان كان	176	-6957469805405184418	229	305.0	172	408	56.1274528503418	38	JK000324-ara1	Rafed0003376Vols-ara1
JK000324-ara1.ms057	false	2439139797772127805	116	169	565	845	1533	300	العلم القديم والحادث انما يلزم ان لو اشتركا فيما هو اخص صفة لكل واحد منهما او لاحدهما وليس كذلك بل -----صفة العلم الرباني وجوب تعلقه بساءر المعلومات من غير تاخر علي وجه التفصيل واخص وصف العلم الحادث جواز تعلقه بالمعلومات لا نفس وقوع التعلق ولا يخفي اذ ذاك انتفاء الاشتراك بينهما ثم ان	57	3335838984250177782	Rafed0003376Vols-ara1.ms0177	true	-351250406630052041	242	287	1203	1445	1513	300	للعلم الح--------ادث انما يلزم ان لو اشتركا في----- اخص صفة لكل واحد منهما او لاحدهما وليس كذلك فان اخص صفة العلم الرباني وجوب تعلقه ب-----المعلومات باجمعها---- علي جهة التفصيل واخص وصف العلم الحادث جواز تعلقه بالمعلومات لا نفس وقوع التعلق فلا ---------------------اشتراك قولهم اما ان	177	-6957469805405184418	214	360.0	172	285	75.08772277832031	33	JK000324-ara1	Rafed0003376Vols-ara1
JK000324-ara1.ms062	false	6688871277501566518	148	225	789	1194	1599	300	ان كلام الرب تعالي عن قول الزاءغين مركب من الحروف والاصوات مجانس للاقوال الدالة والعبارات كالمعتزلة والخوارج والامامية وغيرهم من طواءف الحشوية ثم اختلف هءلاء فذهب- الحشوية الي انه قديم ازلي قاءم بذات الرب تعالي وذهب النافون الي انه حادث موجود بعد العدم قاءم لا في محل لكن منهم من لم يجوز اطلاق اسم الحدث عليه مع كونه يقطع بحدثه ومنهم من لم يتحاش عن ذلك ومن المثتبين من زعم----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- ان الكلام قد يطلق علي القدرة علي	62	3335838984250177782	Rafed0003376Vols-ara1.ms0181	true	905970236707159845	239	300	1234	1542	1542	300	ان كلام الرب تعالي---------------- مركب من الحروف والاصوات------------------------------------------------------------------------------------ ثم اختلف هءلاء فذهبت الحشوية الي انه قديم ازلي قاءم بذات الرب تعالي--------------------------------------------------------- لكن منهم----------------------------------------------------------------------------------------- من زعم انه من جنس كلام البشر ومنهم من قال ليس من جنس كلام البشر بل الحرف حرفان والصوت صوتان قديم وحادث والقديم منهما ليس من جنس الحادث واما الكرامية فقالوا ان الكلام قد يطلق علي القدرة علي-	181	-6957469805405184418	158	228.5	127	555	28.468467712402344	26	JK000324-ara1	Rafed0003376Vols-ara1
JK000324-ara1.ms062	false	6688871277501566518	225	255	1194	1361	1599	300	التكلم وقد يطلق علي الاقوال والعبارات وعلي كلا الاعتبارين فهو قاءم بذات الرب تعالي لكن ان كان بالاعتبار الاول فهو قديم متحد لا كثرة فيه وان كان بالاعتبار الثاني---- حادثا	62	3335838984250177782	Rafed0003376Vols-ara1.ms0182	true	-3307544763433105123	0	31	0	170	1593	300	التكلم وقد يطلق علي الاقوال والعبارات وعلي كلا الاعتبارين فهو قاءم بذات الرب تعالي لكن ان كان بالاعتبار الاول فهو قديم متحد لا كثرة فيه وان كان بالاعتبار الثاني فهو حادث -	182	-6957469805405184418	165	320.5	136	171	96.49122619628906	30	JK000324-ara1	Rafed0003376Vols-ara1
JK000324-ara1.ms066	false	-1016520872357536772	227	269	1242	1470	1640	300	والمنفرات علي وجه الطواعية--------------- حالة تنزل منزلة القول بالامر والنهي حتي لو عبر عن تلك-- الحالة بالقول كان ذلك امرا ونهيا واليه الاشارة بقوله تعالي ثم استوي الي السماء وهي دخان فقال لها وللارض اءتيا طوعا او كرها قالتا اتينا طاءعين وليس	66	3335838984250177782	Rafed0003376Vols-ara1.ms0182	true	-3307544763433105123	222	265	1150	1390	1593	300	والتسخير- علي وفق الارادة والاختيار اذ هي حالة تنزل منزلة القول بالامر والنهي وقد يرد القول بمعني الحالة لا بمعني الكلام حقيقة---- واليه الاشارة بقوله تعالي ثم استوي الي السماء وهي دخان فقال لها وللارض اءتيا طوعا او كرها قالتا اتينا طاءعين وليس	182	-6957469805405184418	177	291.0	141	245	72.2448959350586	29	JK000324-ara1	Rafed0003376Vols-ara1
JK000324-ara1.ms068	false	-4751656182108737645	0	127	0	676	1588	300	السلف مجمعة علي ان القران كلام الله وهو منتظم من الحروف والاصوات ومءلف ومجموع من سور وايات ومن ذلك سمي قرانا اخذ- من---------------------------------------------------- قول العرب قرات الناقة لبنها في ضرعنا اي جمعته ومنه قوله------ ان علينا جمعه وقرانه ولو-لا ذلك لما تصور ان يسمعه موسي وهو لا محالة قد سمعه وهو مع ذلك مقرو--------------------------ء بالسنتنا محفوظ في صدورنا مسطور في مصاحفنا ملموس بايدينا مسموع باذاننا منظور باعيننا ولذلك وجب احترام المصحف وتبجيله حتي---- لا يجوز للمحدث ------لمسه ولا القربان اليه ولا يجوز الجنب تلاوته وقد وردت----- الظواهر من الكتاب والسنة ت----دل علي كونه مسموعا وملموسا وانه بحرف وصوت فمن ذلك قوله سبحانه وان احد من المشركين استجارك فاجره حتي يسمع كلام الله وقوله ------لا يمسه الا المطهرون وقول النبي عليه السلام لا تسافروا بالقران الي ارض العدو	68	3335838984250177782	Rafed0003376Vols-ara1.ms0184	true	-7282755716485133538	159	299	805	1561	1567	300	السلف مجمعة علي ان القران مءلف م---------------ن الحروف والاصوات------ ومجموع من سور وايات ومن ذلك سمي قرانا اخذا من انظر المخطوطة رقم 130 مجاميع ورقة 214 بمكتبة الازهر قول العرب قرات الناقة لبنها في ضرعها اي جمعته ومنه قوله تعالي ان علينا جمعه وقرانه ولو لا ذلك لما تصور ان يسمعه موسي عليه السلام وقد سمعه وايضا فانهم اجمعوا علي ان القران منزل مقرء بالسنتنا محفوظ في صدورنا مسطور في مصاحفنا ملموس بايدينا مسموع باذاننا منظور باعيننا ولذلك وجب احترام المصحف وتبجيله حتي انه لا يجوز للمحدث حمله ولمسه والتقرب---- اليه ولا ل-----لجنب تلاوته وقد وردت ايضا الظواهر من الكتاب والسنة بما يدل علي كونه مسموعا وملموسا وانه بحرف وصوت فمن ذلك قوله تعالي- وان احد من المشركين استجارك فاجره حتي يسمع كلام الله وقوله تعالي لا يمسه الا المطهرون وقول النبي عليه السلام لا تسافروا بالقران الي ارض العدو	184	-6957469805405184418	601	1061.0	486	787	76.3659439086914	104	JK000324-ara1	Rafed0003376Vols-ara1
JK000324-ara1.ms067	false	2712212624469920506	193	262	951	1329	1508	300	وايضا فان الامة من السلف والخلف مجمعة علي كون القران معجزة الرسول والبرهان القاطع علي صدقه وذلك--------- يجب ان يكون من الافعال الخارقة للعادات المقارنه لتحدي الانبياء بالرسالات فانه ان كان------- قديما ازليا لم يكن ذلك مختصا ببعض المخلوقين دون البعض اذ القديم لا اختصاص له---------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- ولو جاز ان يجعل بعض الصفات القديمة معجزا لجاز ذلك علي باقي الصفات كالعلم والقدرة والارادة اذ الفرق تحكم لا حاصل له ومما	67	3335838984250177782	Rafed0003376Vols-ara1.ms0185	true	-8206353181846444362	36	144	186	762	1562	300	وايضا فان الاجماع منعقد علي ان--------------- القران معجزة الرسول والبرهان الدال -علي صدقه ومعجزة الرسول يجب ان تكون من الافعال الخارقة للعادة- المقارنة لتحديه-------- بالرسالة- فانه لو كان المعجز قديما ازليا لم يكن ذلك مختصا ببعض المخلوقين دون البعض اذ القديم لا اختصاص له بواحد دون واحد عن ابن عمر رضي الله عنهما قال نهي رسول الله صلي الله عليه وسلم ان يسافر بالقران الي ارض العدو متفق عليه هكذا اورده النووي ولعل الزيادة التي ذكرها الامدي في رواية اخري وبعض هذه الاحاديث صحيح ثم ولو جاز ان يجعل بعض الصفات القديمة معجزا لجاز ذلك علي باقي الصفات كالعلم والقدرة والارادة اذ الفرق تحكم لا حاصل له واما	185	-6957469805405184418	321	572.0	260	602	53.32225799560547	51	JK000324-ara1	Rafed0003376Vols-ara1
JK000324-ara1.ms068	false	-4751656182108737645	128	157	685	830	1588	300	ايديهم وقوله------------ اذا تكلم الله بالوحي سمع صوته كجر السلسلة علي الصفا وقوله عليه السلام من قرا القران واعربه فله بكل حرف منه عشر حسنات الي غير ذلك من	68	3335838984250177782	Rafed0003376Vols-ara1.ms0185	true	-8206353181846444362	0	31	0	157	1562	300	ايديهم وقوله عليه السلام اذا تكلم الله بالوحي سمع صوته كجر السلسلة علي الصفا وقوله عليه السلام من قرا القران واعربه فله بكل حرف منه عشر حسنات الي غير ذلك من	185	-6957469805405184418	145	279.5	116	157	92.356689453125	29	JK000324-ara1	Rafed0003376Vols-ara1
JK000324-ara1.ms078	false	6973311662237401380	176	300	935	1580	1580	300	قوله ------ما ياتيهم من ذكر من ربهم محدث يحتمل ان يكون معناه الوعظ والتذكير الخارج عن--------------------------------------------------------------------------------------------------------------- القران وهو الاقرب فان الق----------------ران لم يحدث عندهم لعبا وضحكا بل افحاما واشداها ثم القول بموجب الاية متجه لا محالة فانها دلت علي الضحك واللعب عند ورود الذكر الحادث وليس فيها دلالة علي حدث كل ما يرد من الاذكار فلا يلزم ان يكون القران حادثا ثم ان المراد انما هو العبارات والدلالات ------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------دون المدلولات كما حققناه--------------------------------------------------------------------------------- واما قوله------ وكان امر الله مفعولا فيصح ان يقال المراد به فعله من الثواب والعقاب ونحوه فان الامر قد يطلق بازاء الفعل كما قال تعالي وما امرنا الا واحدة اي فعلنا وقوله------ وما امر فرعون يعني ف----عله والمراد بقوله -------------------------------------------------------------------انا جعلناه قرانا عربيا----------------------- اي سميناه فا-----ن الجعل قد يطلق بمعني التسمية ومنه-	78	3335838984250177782	Rafed0003376Vols-ara1.ms0187	true	7645788688103921681	89	282	446	1475	1579	300	قوله تعالي ما ياتيهم من ذكر من ربهم محدث --------------------الا استمعوه وهم يلعبون فهو دليل اللعب عند ورود الذكر الحادث من الرب تعالي وليس في ذلك ما يدل علي حدوث كل ذكر ياتي منه فلا يلزم منه حدوث القران ولهذا اخبر باللعب عند استماعه والقران لم يحدث عندهم لعبا وضحكا بل افحاما واضطرابا وعند هذا قال كثير من اهل التفسير المراد به-------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- انما هو التذاكير والمواعظ الواردة علي لسان الرسول الخارجة عن القران ومنهم من قال المراد به الرسول المبلغ فانه يسمي ذكرا ومنه قوله تعالي ذكرا رسولا ويحتمل ان يكون المراد منه الذكر الحادث المركب من الحروف والاصوات الدالة علي الكلام القديم دون المدلولات وعلي هذا يجب حمل قوله تعالي انا نحن نزلنا الذكر وانا له لحافظون وقوله تعالي نزل احسن الحديث واما قوله تعالي وكان امر الله مفعولا فيحتمل انه اراد---- به فعله من الثواب والعقاب ونحوه فان الامر قد يطلق بازاء الفعل كما قال تعالي وما امرنا الا واحدة اي فعلنا وقوله تعالي وما امر فرعون برشيد اي فعله ويحتمل انه اراد به الامر القولي المركب من الحروف والاصوات دون مدلوله وقوله تعالي انا جعلناه قرانا عربيا فالمراد بالجعل التسمية اي سميناه بذلك فان الجعل قد يطلق بمعني التسمية ومنه	187	-6957469805405184418	358	539.0	285	1181	30.31329345703125	63	JK000324-ara1	Rafed0003376Vols-ara1
JK000324-ara1.ms078	false	6973311662237401380	37	85	194	454	1580	300	------------------------القران فانه قد يطلق علي المقروء وقد يطلق --علي القراءة التي هي حروف واصوات ودلالات وعبارات ومنه قول النبي صلي الله عليه وسل----------م ما اذن الله لشء اذنه لنبي حسن الترنم بالقران اي القراءة ومنه قول الشاعر ضحوا باشمط عنوان السجود به يقطع الليل تسبيحا وقراءنا معناه قراءة	78	3335838984250177782	Rafed0003376Vols-ara1.ms0188	true	1668387649274647666	9	49	46	267	1643	300	القراءة دون مدلولها فان القران-------------------------- قد يطلق بمعني القراءة ومنه قو------------------------------------ل النبي--------- عليه الصلاة والسلام ما اذن الله لشء اذنه لنبي حسن الترنم بالقران اي القراءة ومنه قول الشاعر ضحوا باشمط عنوان السجود به يقطع الليل تسبيحا وقرا-نا اي--- قراءة	188	-6957469805405184418	172	289.0	138	296	58.10810852050781	27	JK000324-ara1	Rafed0003376Vols-ara1
JK000324-ara1.ms079	false	-3612750972049000366	17	244	97	1270	1561	300	سموهم بذلك كيف وانه يحتمل انه اراد به القران بمعني القراءة كما بيناه وذلك لا يقدح في المقصود ثم ان هذه الايات معارضة بمثلها وهو قوله تعالي الا له الخلق والامر فقد اثبت له خلقا وامرا فلو كان الامر مخلوقا لكان معني الكلام الا له الخلق والخلق وايضا قوله انما قولنا------ لشء اذا اردناه ان نقول له كن فيكون فلو ك----------------------------------------ان الامر مخلوقا لاستدعي ذلك سابقة امر اخر وذلك يفضي ا-------------------لي التسلسل وهو محال وبما قررناه يندفع------------------------------------- قولهم ايضا ان الامة من السلف مجمعة علي ان القران مءلف من الحروف والاصوات فان------------------------------------------------------- الاجماع انما انعقد علي ذلك بمعني القراءة لا بمعني المقروء واليه الاشارة بقوله------ ان علينا جمعه وقرانه وقولهم -لو لم يكن كذلك لما ---------سمعه موسي قلنا الدليل انما لزم المعطل ههنا من حيث انه لم يفهم معني السماع وانه باي اعتبار يسمي سماعا وعند تحقيقه يندفع الاشكال فنقول السماع قد يطلق ويراد به الادراك كما في الادراك بحاسة الاذن وقد يطلق ويراد به الانقياد والطاعة وقد يطلق بمعني الفهم والاحاطة ومنه يقال سمعت----- فلانا وان كان ذلك مبلغا علي لسان غيره ولا يكون المراد به غير الفهم لما هو قاءم بنفسه والذي هو مدلول عبارة ذلك المبلغ واذا عرف ذلك فمن الجاءز ان يكون قد سمع موسي كلا-------------م الله تعالي القديم بمع-------------ني انه خلق له فهمه والاحاطة به اما بواسطة او بغير واسطة والسماع بهذا الاعتبار لا يستدعي صوتا ولا حرفا وما يطلق عليه من -	79	3335838984250177782	Rafed0003376Vols-ara1.ms0188	true	1668387649274647666	1	183	3	980	1643	300	سموهم بذلك و--------يحتمل انه اراد به القران بمعني القراءة دون مدلولها ف-------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ان القران قد يطلق ب--معني القراءة ومنه قول النبي عليه الصلاة والسلام ما اذن الله لشء اذ------نه لنبي حسن الترنم بالقران اي القراءة ومنه قول الشاعر ضحوا باشمط عنوان السجود به يقطع الليل تسبيحا وقرانا اي قراءة واما الاخبار فيجب حملها علي الدلاءل دون المدلولات وهي الحروف والاصوات لما فيه من الجمع بين الدليلين قولهم ان -----الامة--------- مجمعة علي ان القران مءلف من الحروف والاصوات انظر ديوان حسان بن ثابت نشر دار صادر بيروت سنة 1961 ص قلنا الاجماع انما انعقد علي ذلك بمعني القراءة لا بمعني المقروء واليه الاشارة بقوله تعالي ان علينا جمعه وقرانه -قولهم ولو لا ذ-----لك لما تصور ان يسمعه موسي عليه السلام قلنا الس----------------------------------------------------------------------------------------------------------ماع قد يطلق علي الاد--------------------راك بحاسة الاذن وقد يطلق بمعني--- الانقياد والطاعة وقد يطلق بمعني الفهم والاحاطة ومنه يقال سمعت كلام فلان اي فهمته وعند -----------------------------------------------------------------------------------------------------------ذلك فمن الجاءز ان يكون سما--ع موسي عليه السلام لكلام الله تعالي القديم القاءم بنفسه بمعني انه خلق له فهمه والعلم --به اما بواسطة او بغير واسطة وذلك المسموع ---------لا يستدعي ان يكون- حرفا ولا صوتا قولهم ان	188	-6957469805405184418	529	655.0	415	1378	38.38896942138672	73	JK000324-ara1	Rafed0003376Vols-ara1
JK000324-ara1.ms077	false	-457170636641900116	103	168	518	861	1542	300	ان القران معجزة الرسول فيمتنع ان يكون قديما فتهويل لا حاصل له فانا مجمعون علي ان القران الحقيقي--------------------------- ليس بمعجزة الرسول وانما الاختلاف في امر وراءه وهو ان ذلك القران الحقيقي ماذا هو فنحن نقول انه المعني القاءم بالنفس والخصم يقول انه حروف واصوات اوجدها الله تعالي وعند وجودها انعدمت وانقضت وان ما اتي به الرسول وما نتلوه---------------- نحن ليس هو ذلك وا-------نما هو مثال	77	3335838984250177782	Rafed0003376Vols-ara1.ms0191	true	3216358968736120843	62	130	356	728	1616	300	ان القران معجزة الرسول قلنا المراد به القراءة والا فالاجماع منعقد-------- علي ان القران الحقيقي الذي كلام الرسول حكاية عنه ليس -معجزة للرسول وانما الاختلاف فيما-- وراءه وهو ان ذلك القران ما---------- هو فنحن نقول انه المعني القاءم بالنفس والخصم يقول انه حروف واصوات اوجدها الله تعالي وعند وجودها انعدمت وانقضت وان ما اتي به الرسول من العبارات وكذلك قراءتنا نحن ليس هو ذلك القران وانما هو دليل	191	-6957469805405184418	266	440.5	211	393	67.68447875976562	45	JK000324-ara1	Rafed0003376Vols-ara1
JK000324-ara1.ms063	false	-5602544788621421077	2	221	8	1086	1484	300	قالوا العقل الصريح يقضي بتجويز تردد الخلق بين الامر والنهي ووقوعهم تحت التكليف فما وقع فيه التردد -----------------اما قديم او حادث فان كان قديما فهو المطلوب وان كان حادثا فكل صفة حادثة لا-بد -ان تكون مستندة الي صفة قديمة للرب تعالي قطعا للتسلسل واذا كان -ذلك وجب ان يستند تكليفهم الي امر ونهي هو صفة قديمة للرب تعالي وهذا -----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ما لا يصح التعويل عليه وذلك انه اما ان يدعي ان الخلق جاءز تكليفهم وترددهم بين الامر والنهي من الخالق او من المخلوق فان كان الاول فهو عين المصادرة علي المطلوب وان كان الثاني فغير مفيد ولا مجد للمقصود ولا يلزم من كون ما وقع به التكليف من الاوامر والنواهي جاءزا ان يستند الي صفة قديمة ان تكون امرا ونهيا حتي لا يكون امر- حادث- الا عن امر -----ولا نهي الا------- عن نهي ف-----ان افتقار الجاءز في الوجود لا يدل الا علي ما----- يجب الانتهاء اليه والوقوف عليه ولا دلالة له علي كونه ا---------مرا او نهيا ومن رام اثبات ذلك فقد كلف نفسه شططا ثم لو وجب ذلك لكان الباري تعالي مصنفا بمثل كل ما -وجد في عالم الكون والفساد من الكاءنات وذلك محال ولهذا انتهج بعض الاصحاب في الاثبات طريقا اخر فقال قد ثبت كون الباري تعالي عالما --------ومن علم شيءا يستحيل ان لا يخبر عنه بل العلم------ والخبر---- متلازمان فلا علم الا بخبر ولا خبر الا بعلم وهو	63	3335838984250177782	Rafed0003376Vols-ara1.ms0192	true	2269203557666510362	44	238	237	1199	1501	300	قولهم العقل الصريح يقضي بتجويز تردد الخلق بين الامر والنهي ووقوعهم تحت التكليف فما وقع -به التكليف من الامر والنهي اما قديم او حادث فان كان قديما فهو المطلوب وان كان حادثا فكل صفة حادثة لا بد وان ت-----ستند- الي صفة قديمة للرب تعالي قطعا للتسلسل واذ- كان كذلك وجب ان يستند تكليفهم الي امر ونهي هو صفة قديمة للرب تعالي وهذا ايضا مما يمتنع التمسك به فان الخصم وان سلم امكان تردد الخلق بين الامر والنهي فما المانع من ان يكون ذلك الامر والنهي حادثا قاءما لا --------------------------------------------------------------------------------------------------------------في ذات الله------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ صفة قديمة هي امر------ ونهي- حتي لا يكون امرا حادثا الا عن امر قديم ولا نهيا حادثا الا عن نهي قديم فان افتقار الجاءز في الوجود لا يدل الا علي شء قديم يجب الانتهاء اليه والوقوف عليه وهو اهم من كون ذلك الشء القديم امرا او نهيا كيف وانه لو لزم ------------------------------ذلك لكان الباري تعالي متصفا بمثل كل ما يوجد في عالم الكون والفساد من الكاءنات المخلوقة لله تعالي وهو ممتنع المسلك الرابع قالوا----------- قد ثبت -ان الباري تعالي عالم بالاشياء ومن علم شيءا يستحيل ان لا يخبر عنه ف--العلم بالشء والخبر عنه متلازمان فلا علم الا بخبر ولا خبر الا بعلم وهو	192	-6957469805405184418	653	1075.0	513	1275	51.2156867980957	115	JK000324-ara1	Rafed0003376Vols-ara1
JK000324-ara1.ms072	false	-5653466558857556339	114	300	547	1502	1502	300	ان الواحد منا لو تكلم بكلام مفيد فهو كلامه لا محالة ولذلك يقال تكلم وهو متكلم واذ ذاك فما جاءز ان تكون جهة نسبته اليه هو كونه فاعلا ---والا لما كان متكلما من خلق الكلام فيه اضطرارا وذلك كما في حق المبرسم وكما في تسبيح الحصي وكلام الذراع المسموم ونحوه بل ويلزم علي سياقه--- لمن اعترف منهم------- بان افعال العباد مخلوقة لله تعالي كالنجارية ان يكون الباري تعالي هو المتكلم بكلامنا لا نحن وذلك جحد للضرورة ومباهتة المعقول وهو غير مقبول ثم لو كان كذلك----------------- لوجب ان يكون الباري تعالي مصون------ا لكونه فاعلا للصوت اذ الكلام علي ما هو معتمد الخصم مركب من الحر-ف والاصوات والصوت اعم من الكلام ولهذا -صح عنده -ان يقال ان كل كلام صوت وليس كل صوت كلاما ومن ضرورة فعل الاخص فعل ما يندرج في معناه من الاعم ويلزم ايضا ان يكون متحركا بما يفعله من الحركات ويسمي بكل ما ينسب اليه من التكوينات والقاءل بذلك منسلخ عن ربقة العقول وليس له فيما يعتمده محصول كيف وان الصفة الحادثه لها نسبة الي الفاعل ونسبة الي المحل فنسبتها الي الفاعل بانه محدثها ونسبتها الي المحل بانها فيه وهما لا محالة معنيان مختلفان-	72	3335838984250177782	Rafed0003376Vols-ara1.ms0199	true	2379295618115779091	71	232	367	1206	1532	300	ان الواحد منا لو تكلم بكلام مفيد فهو كلامه لا محالة ولذلك يقال تكلم وهو متكلم ول--------ا جاءز ان تكون جهة نسبته اليه هو كونه فاعلا له والا لما كان متكلما من خلق الكلام فيه اضطرارا ك--------------المبرسم والناءم الثاني انه ي--------------------------------لزم علي سياق ذلك لمن اعترف من المعتزلة بان افعال العباد مخلوقة لله تعالي كالنجارية ان يكون ال--رب تعالي هو المتكلم بكلامنا لا نحن وهو- جحد للضرورة الثالث انه---------------------- لو كان المتكلم من فعل الكلام لوجب ان يكون الباري تعالي عندهم مصوتا لكونه فاعلا للصوت اذ الكلام عنده----------------م مركب من الحروف والاصوات والصوت اعم من الكلام ولهذا يصح عندهم ان يقال--- كل كلام صوت وليس كل صوت كلاما ومن ضرورة فعل الاخص فعل ما يندرج في معناه من الاعم ويلزم ايضا ان يكون متحركا بما يفعله من الحركات ومسمي بكل ما ينسب اليه من التكوينات وهو محال الرابع ا-------------------------------------------------ن الصفة الحادثة لها نسبة الي الفاعل ونسبة الي المحل فنسبتها الي الفاعل بانه محدثها ونسبتها الي المحل بانها فيه وهما--------- معنيان مختلفان	199	-6957469805405184418	735	1282.0	589	995	73.86934661865234	130	JK000324-ara1	Rafed0003376Vols-ara1
JK000324-ara1.ms073	false	-6814511798941145608	0	70	0	330	1518	300	وما نسب الي الشء بانه فيه يقال بانه موصوف به لا محالة حتي ان من قامت به حركة يقال انه متحرك وان لم يخطر بالذهن كونه فاعلا ام لا بل ونحكم عليه بذلك مع القطع بكونه غير فاعل لما قام به وذلك مءكد كما في حالة المرتعش ونحوه-------- وعند ذلك فكيف يصح ان يقال ان ما نسبة الفعل اليه بالاحداث يكون موصوفا به وكيف يءثر الشيءان المختلف-ان في حكم واحد	73	3335838984250177782	Rafed0003376Vols-ara1.ms0199	true	2379295618115779091	232	286	1206	1470	1532	300	وما نسب الي الشء بانه فيه يقال بانه موصوف به لا محالة حتي ان من قامت به حركة يقال انه متحرك وان لم يخطر بالذهن كونه فاع------لا بل ويحكم عليه بذلك مع القطع بكونه غير فاعل لما قام به ك---------------------المرتعش والمتحرك قصرا وعند ذلك فلو وصف الفاعل به لاثرت النسبت------------------------------------------------ان المختلفتان في حكم واحد	199	-6957469805405184418	220	375.5	172	339	64.8967514038086	42	JK000324-ara1	Rafed0003376Vols-ara1
JK000324-ara1.ms074	false	5876850875015474027	37	246	183	1274	1581	300	وان معني كون------------ه متكلما ------انه فاعل الكلا----------م فما طريقكم في اثبات هذه الصفة الفعلية وما دليلكم فيها فان قالوا دليل وقوعها كونها مقدورة -له تعالي فيلزم ان يكون كل مقدور واقعا وان لا يتاخر مقدور ما عن وجود القدرة ولا يخفي ما في طي ذلك من المحالات وان قالوا طريقنا في ذلك ليس الا قول الانبياء الذين دلت المعجزات علي صدقهم وقد قالوا ان الله تعالي متكلم بامر ونهي وغيره-- قلنا فلو لم يبعث الله رس------ولا فعندكم انه يجب علي العاقل معرفة الله تعالي معرفة تتعلق بالذات- والصفات- فكيف يعرف كونه متكلما وذلك لا يعرف الا بالرسول ولا رسول وهذا مما يلزمكم فيه المناقضة في احد امرين اما في القول بايجاب المعرفة بالعقل واما في القول بان المعرفة مناطة بالرسول كيف وان الرسول علي الحقيقة ليس الا المبلغ لكلام الغير كما حققناه سالفا فلو لم يكن للباري تعالي كلام غير كلام الرسول هو مدلول كلام الرسول وكلام الرسول عبارة عنه لم يكن بذلك رسولا كما تقرر وهذه المحالات كلها انما لزمت من القول بان المتكلم من فعل الكلام لا من ق--------------------------------------------------------------------------------------ام به الكلام فقد بطل ما تخيلوه وانقطع دابر ما توهموه وظهر كون الباري متكلما بكلام قاءم بذاته مختصا به كاختصاصه بباقي صفاته ويلزم من ذلك ان يكون قديما ازلي-------------------------ا والا كان الباري تعالي محلا للحوادث وقد ابطلناه وما	74	3335838984250177782	Rafed0003376Vols-ara1.ms0200	true	6849001077283351141	57	216	296	1127	1553	300	بان معني كون الباري تعالي متكلما بمعني انه فاعل للكلام فيقال لهم فما طريقكم في اثبات هذه الصفة الفعلية---------------- فان قالوا دليل وقوعها كونها مقدورة لله تعالي فيلزم ان يكون كل مقدور واقع وهو محال ---------------------------------------------------------------وان قالوا طريقنا ليس -------الا قول الانبياء الذين دلت المعجزة -علي صدقهم وقد قالوا ان الله تعالي متكلم بامر ونهي وغيرهما قلنا فلو لم يبعث الله تعالي رسولا فعندكم انه يجب علي العاقل معرفة الله تعالي معرفة تتعلق ب--ذاته و--صفاته فكيف يعرف كونه متكلما وذلك لا يعرف الا بالرسول ولا رسول فلا بد لهم من------ المناقضة في احد امرين اما في القول بايجاب المعرفة بالعقل واما في القول بان المعرفة منوطة بالرسول------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- وهذه المحالات----- انما لزمت من القول بان المتكلم من فعل الكلام فالقول به ممتنع ولا سبيل الي القول بالثالث لما سبق في الارادة فلم يبق الا الاختصاص بمعني القيام به وعند ذلك فاما ان ي--------------------------------------------------------------------------------------------------------------------كون قديما او حادثا لا جاءز ان يكون حادثا والا كان ال--رب تعالي محلا للحوادث وهو محال كما ---	200	-6957469805405184418	610	1015.0	494	1241	49.153907775878906	97	JK000324-ara1	Rafed0003376Vols-ara1
JK000324-ara1.ms064	false	7261536612670880076	184	271	933	1351	1509	300	لله تعالي فان من لا امر له ولا نهي له لا يوصف بكونه مطاعا ولا حاكما وبه ايضا يتحقق معني التبليغ والرسالة فانه لا معني للرسول الا المبلغ لكلام الغير- فلو لم يكن لله تعالي كلام وراء كلام الرسول المخلوق فيه اما له عندهم او لله تعالي علي اصلنا لما صح ان يقال انه مبلغ ولا رسول ول-------------------------------------------------------------كان كاذبا في دعواه اني رسول الله رب العالمين فيما امرت به و--نهيت وذلك كالواحد منا اذا امر غيره او نهاه ولم يكن مبلغا عن الغير فانه لا يسمي رسولا	64	3335838984250177782	Rafed0003376Vols-ara1.ms0203	true	5088223851429949798	1	79	4	393	1467	300	لله تعالي كلام و-لا امر ---ولا نهي لما ---------------------------------------تحقق معني التبليغ والرسالة فانه لا معني للرسول الا المبلغ لكلام المرسل فلو لم يكن لله تعالي كلام وراء كلام الرسول المخلوق فيه اصالة- عندهم او لله تعالي عندنا --------------------------------------لكان هو الامر بامره والناهي بنهيه فلا يكون رسولا ولا مبلغا بل كان كاذبا في دعواه اني رسول الله اليكم------ فيما امرت به او نهيت----- كالواحد منا اذا امر غيره او نهاه ولم يكن مبلغا عن الغير فانه لا يكون رسولا	203	-6957469805405184418	297	511.0	235	482	61.618255615234375	54	JK000324-ara1	Rafed0003376Vols-ara1
JK000324-ara1.ms065	false	807487780886055993	37	102	194	498	1559	300	اما ان يكون من جنس كلام البشر او-------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- ليس فان كان من جنس كلام البشر فهو م-----------حال والا--- لزم ان يكون مشاركا لكلام البشر في جهة -----الامكان والعرضية ويلزم ان يكوي الباري تعالي محلا للاعراض وهو معتذر ثم ان-------- كان من جنس كلام البشر فاما ان يكون من جنس --كلام اللسان- او مما في النفس فان كان من جنس --كلام اللسان- فاما ان يكون بحروف	65	3335838984250177782	Rafed0003376Vols-ara1.ms0204	true	-3847093020326117694	207	300	1090	1536	1536	300	اما ان تكون من جنس كلام البشر او لا تكون من جنس كلام البشر فان لم تكن من جنس كلام البشر فلا يكون معقولا وما ليس بمعقول لا سبيل الي اثباته فضلا عن اتفاق العقلاء عليه وان كان من جنس كلام البشر فهو ممتنع لوجهين الاول انه يلزم ان يكون مشاركا لكلام البشر في العرضية والامكان و--------------ان يكون الرب-- تعالي محلا للاعراض وهو ممتنع الثاني انه لو كان من جنس كلام البشر فاما ان يكون من جنس الكلام اللساني او -لا من -جنسه فان كان من جنس الكلام اللساني فاما ان يكون بحروف-	204	-6957469805405184418	257	394.0	200	465	55.26881790161133	41	JK000324-ara1	Rafed0003376Vols-ara1
JK000324-ara1.ms065	false	807487780886055993	102	213	498	1064	1559	300	واصوات او-لا بحروف ولا اصوات ا---و صوت بلا حرف او حرف بلا صوت لا جاءز ان يقال بالاول اذ ال-صو-ت لا يكون الا عن اصطكاكات اجرام -------------------والحروف هي عبارة عن تقطيع---- الاصوات وذلك يستدعي ان---------------------------------------------------------------------------------- يكون الباري جرما وهو ممتنع --ولا جاءز ان يقال بالثاني والا فهو خارج عن جنس الل-----سان فان كلام اللسان عبارة عن الاصوات مقطعة دالة بالوضع علي غرض مطلوب وعلي هذا يمتنع تفسيره بالثالث والرابع ايضا ثم كيف-------------- يكون الكلام------------------------------------------------------------------------------------ حروفا بلا اصوات وليست الحروف ا--لا عبارة عن تقطيع الاصوات او كيف يكون الصوت كلاما من غير حرف وكيف يقع الافتراق بينه وبين هبوب الرياح ودوي الرعود ونقرات الطبول ونحوه هذا ان قيل انه من جنس --كلام	65	3335838984250177782	Rafed0003376Vols-ara1.ms0205	true	-6677405512495606584	0	133	0	660	1513	300	واصوات او لا بحروف و---اصوات او هو صوت بلا حرف او حرف بلا صوت لا جاءز ان يقال بالاول اذ الاصوات لا تكون الا عن اصطكاك-- اجرام صلبة من قرع او قلع والحروف--- عبارة عن مقاطع تلك الاصوات ولا تكون الا مترتبة ومتعاقبة لا وجود للمتقدم منها مع المتاخر وكذلك بالعكس فتكون حادثة والحادث لا يكون صفة للرب تعالي كما ياتي ولا جاءز ان يقال بالثاني والا فهو خارج عن جنس كلام اللسان فان كلام اللسان عبارة عن اص--وات مقطعة دالة بالوضع علي عرض مطلوب وعلي هذا يمتنع تفسيره بالثالث والرابع ايضا--- كيف وانه يتعذر ان يكون الكلام حرفا بلا صوت فانا لا نعقل للحرف معني غير مقاطع الصوت ويتعذر ان يكون الكلام صوتا بلا ح------------------------روف اذ لا تمييز له عن صوت -----------------------------------------------------------------------------------دوي الرعود ونقر-- الطبول ونحوه وان لم يكن---- من جنس الكلام	205	-6957469805405184418	376	565.5	296	786	47.83715057373047	60	JK000324-ara1	Rafed0003376Vols-ara1
JK000324-ara1.ms067	false	2712212624469920506	99	178	493	877	1508	300	لا محالة مشتمل علي امر ونهي وخبر واستخبار ونحوه وهو اما ان يكون قديما او حادثا فان كان قديما افضي الي اثبات قديمين -------وهو ممتنع -----------------------كما سلف ثم ا----نه يفضي الي الكذب في الخبر من قوله------ انا ارسلنا نوحا الي قومه وقوله------ واذ قال موسي لقومه وقوله كما قال عيسي ابن مريم للحواريين ونحو ذلك من حيث ان الخبر قديم والمخبر عنه مخدث و----------يلزم منه ان يكون امر- ونهي- وخبر- واستخبار و----------------------لا مامور و لا منهي و---------لا مستخبرا عنه	67	3335838984250177782	Rafed0003376Vols-ara1.ms0205	true	-6677405512495606584	181	263	905	1323	1513	300	---منقسم ا------لي امر ونهي وخبر واستخبار ووعد ووعيد ونداء وذلك يجر ا------------------------------لي اثبات قديمين فصاعدا وهو ممتنع لما فيه من تعدد الالهة كما سبق الثاني انه يفضي الي الكذب في الخبر في قوله تعالي انا ارسلنا ---------نوحا وقوله تعالي واذ قال موسي لقوم------ه كما قال عيسي ابن مريم للحواريين ونحو ذلك من حيث ان الخبر قديم والمخبر عنه حادث الثالث انه يلزم منه ان يكون امرا ونهيا وخبرا واستخبارا او وعدا ووعيدا ونداء ولا مامور و-لا منهي ولا مخبر ولا مستخبر- عنه	205	-6957469805405184418	287	429.5	226	474	60.54852294921875	43	JK000324-ara1	Rafed0003376Vols-ara1
JK000324-ara1.ms065	false	807487780886055993	224	300	1110	1559	1559	300	يسمي كلاما ولو سمي كلاما فالمعقول من كلام-- النفس ليس---- خارجا عن القدرة والارادة والتمييز الحاصل للنفس الحيوانية والحواس الباطنية وذلك كما تتصوره القوة الخيالية من شكل الفرس عن شكل الحمار ونحوه وما تتصوره القوة الوهمية للشاة من المعني الذي يوجب------ نفرتها عن الذءب ونحوه او للتمييز الحاصل للنفس والناطقة الانسانية بالقوة النظرية التي بها ادراك الامور الكلية بالفكرة والروية وذلك كتصورنا معني الانسان من حيث هو انسان وكحكمنا عليه بانه حيوان ونحوه فان اريد به-	65	3335838984250177782	Rafed0003376Vols-ara1.ms0206	true	8008070518711867452	119	192	622	1060	1670	300	يسمي ذلك كل----------اما فالمعقول من الصفات النفسانية غير خارج ع-ن القدرة والارادة والتم-يز الحاصل للنفس الحيوانية بالحواس الباطن-ة وذلك كما تتصوره القوة الخيالية من شكل الفرس عن شكل الحمار ونحوه وما تتصوره القوة الوهمية م------ن المعني الذي يوجب للشاة نفرتها من الذءب ونحوه --والتم-يز الحاصل للنفس -الناطقة الانسانية بالقوة النظرية التي بها ادراك الامور الكلية بالفكرة والروية وذلك كتصورنا معني الانسان من حيث هو انسان و-حكمنا عليه بانه حيوان ونحوه فان اريد به	206	-6957469805405184418	407	743.0	339	462	88.0952377319336	58	JK000324-ara1	Rafed0003376Vols-ara1
JK000324-ara1.ms066	false	-1016520872357536772	0	116	0	655	1640	300	القدرة او الارادة فذلك غير مباين لما اثبتموه اولا --------وان اريد--- التمييز والتصور الحاصل للنفس الحيوانية او النفس الانسانية فذلك ايضا غير خارج عن قبيل العلوم كيف وانه متعذ-ر ان يراد به التمييز الحاصل بالحواس الباطنية فان ادراكها لذلك لا يكون صادقا الا بان تنطبع اولا الصورة المحسوسة الخارجية في احدي الحواس الظاهرة الخمسة ثم بتوسطها تنطبع في الحس المشترك وهي القوة الم-رتبة في مقدم التجويف الاول من الدماغ علي نحو انطباع الصور في الاجرام الصقيلة الم-قابلة ثم بتوسطها في المصورة ثم في المفكرة ثم في الوهمية ثم في الحافظة وبعض هذه القوي وان لم يفتقر في الانطباع الي حضور المادة كما في المصورة والمفكرة والوهمية والحافظة فهي باسرها لا تنفك عن الانطباع عن علاءق المادة	66	3335838984250177782	Rafed0003376Vols-ara1.ms0206	true	8008070518711867452	192	300	1060	1670	1670	300	القدرة او الارادة فذلك غير -خارج عما سبق اثباته من الصفات وان اريد به التمييز والتصور الحاصل للنفس الحيوانية و--------الانسانية فذلك ايضا غير خارج عن قبيل العلوم كيف وانه بتقدير ان يراد به التم-يز الحاصل بالحواس الباطن-ة فان ادراكها لذلك لا يكون------ الا با---نطب----اع الصور- المحسوسة اولا ----في احدي الحواس الظاهرة الخمس- ثم بتوسطها في------ الحس المشترك وهي القوة المترتبة في مقدم التجويف الاول من الدماغ علي نحو انطباع الصور في الاجرام الثقيلة المتقابلة ثم بتوسطها في-------------- المفكرة ثم في الوهمية ثم في الحافظة وبعض هذه القوي وان لم يفتقر في الانطباع الي حضور المادة ك-الحس المشترك والمفكرة والوهمية والحافظة فهي------- لا تنفك في الانطباع عن علاءق المادة-	206	-6957469805405184418	559	975.5	458	669	83.55754852294922	81	JK000324-ara1	Rafed0003376Vols-ara1
JK000324-ara1.ms067	false	2712212624469920506	0	57	0	276	1508	300	بحيث يطلع علي الاشياء الغيبية من غير واسطة و لا تعلم -يسمع من الاصوات ويري من الصور ما ----------لا يراه من ليس من اهل منزلته من البشر علي---- ما ي-------راه الناءم في منامه فتكون حالته اذ ذاك نازلة منزلة ما لو اوحي اليه بان الامر الفلاني كذا وكذا ولا مشاح-ة في الاطلاقات بعد انكشاف غور المعني واما -	67	3335838984250177782	Rafed0003376Vols-ara1.ms0206	true	8008070518711867452	33	92	188	479	1670	300	بحيث يطلع علي الاشياء الغيبية من غير واسطة و-لا بعلم فيسمع من الاصوات ويري من الصور ما لا يسمعه ولا يراه من ليس من اهل منزلته من البشر علي نحو ما يسمعه ويراه الناءم في منامه فيكون حال-ه اذ ذاك نازلة منزلة ما لو اوحي الله بان الامر الفلاني كذا وكذا ولا منازعة في الاطلاقات بعد فهم------- المعني سلمنا	206	-6957469805405184418	255	453.5	201	300	85.0	44	JK000324-ara1	Rafed0003376Vols-ara1
JK000324-ara1.ms066	false	-1016520872357536772	116	144	655	815	1640	300	وان ادراكها لا يكون الا بانطباع الاشكال والصور الجزءية القابلة للتجزي وانطباع ما يقبل التجزي لا يكون الا فيما هو قابل للتجزي والبارء------ يستحيل ان يكون متجزءا واما -	66	3335838984250177782	Rafed0003376Vols-ara1.ms0207	true	5999148297302592283	0	29	0	167	1604	300	وان ادراكها لا يكون الا بانطباع الاشكال والصور الجزءية القابلة للتجزي وانطباع ما يقبل التجزي لا يكون الا فيما هو قابل للتجزي والباري تعالي يستحيل ان يكون متجزءا سلمنا	207	-6957469805405184418	155	298.5	128	167	92.81436920166016	26	JK000324-ara1	Rafed0003376Vols-ara1
JK000324-ara1.ms068	false	-4751656182108737645	168	230	899	1222	1588	300	قولهم انه يستحيل ان يكون من جنس كلام البشر والا كان مشاركا له في العرضية والامكان فقد سبق الجواب عنه بما فيه كفاية تغني عن اعادته وليس مرادنا من اطلاق لفظ الكلام غير المعني القاءم بالنفس وهو-------------------- ما يجده الانسان من نفسه عند قوله لعبده ايتني بطعام او اسقني بماء وكذا في ساءر اقسام الكلام وهذه المعاني هي التي يدل عليها بالعبارات	68	3335838984250177782	Rafed0003376Vols-ara1.ms0208	true	3626966138959009336	24	85	104	403	1570	300	قولهم ------------لو كان من جنس كلام البشر لك----ان مشاركا له في العرضية والامكان فقد سبق --جوابه فيما تقدم قولهم اذا لم يكن من جنس -------------------------كلام اللسان لا يكون معقولا ليس كذلك فانا انما نريد به ما يجده الانسان من نفسه عند قوله لعبده افعل كذا او لا تفعل كذا وكذلك- في ساءر اقسام الكلام وهذه المعاني هي التي يدل عليها بالاشارات	208	-6957469805405184418	183	270.0	145	343	53.35276794433594	30	JK000324-ara1	Rafed0003376Vols-ara1
JK000324-ara1.ms075	false	-4897206163409518736	4	146	19	759	1569	300	ابو الحسن الاشعري رحمه الله من انه متصف فيما لم يزل بكونه امرا ونهيا وخبرا -الي غير ذلك--- فغير بعيد ان يكون في نفسه معني واحدا وا-لاختلاف فيه انما يرجع ---------------------------الي التعبيرات عنه بسبب تعلقه بالمعلومات فان كان المعلوم محكوما بفعله عبر عنه بالامر وان كان ب------------------------------------------------الترك عبر عنه بالنهي واما ان كان له نسبة الي حالة ما بان كان وجد بعد العدم او عدم بعد الوجود او غير ذلك عبر عنه بال---------------------------------------------خب------------------------------------------------------------------ر وعلي هذا النحو يكون انقسام الكلام القاءم بالنفس فهو واحد وان كانت التعبيرات عنه مختلفة بسبب اختلاف الاعتبارات ومن فهم هذا التحقيق اندفع عنه الاشكال وزال عنه الخيال فانه -----غير بعيد ان يقوم بذات الله تعالي خبر عن ارسال نوح مثلا ويكون التعبير عنه قبل الارسال انا نرسله وبعد الارسال انا ارسلنا نوحا فالمعبر عنه يكون واحدا في نفسه علي ممر الدهور وان اختلف- المعب----ر به وسببه اختلاف الاحوال	75	3335838984250177782	Rafed0003376Vols-ara1.ms0208	true	3626966138959009336	183	295	907	1544	1570	300	ابي الحسن الاشعري رحمه الله من انه متصف في الا---زل بكونه امرا ونهيا وغيره من اقسام الكلام فغير بعيد ان يكون في نفسه -صفة واحدة وان اختلفت العبارات عنه بسبب اختلاف النسب والاضافات الي المتعلقات وذلك ان يقال ---------------------------------------------------الامر هو الاخبار باستحقاق الثواب علي الفعل واستحقاق العذاب علي الترك وفي -----النهي بعكسه والوعد والوعيد -----------------------------------------------------------------------الخبر بايصال نفع او ضرر في طرف الاستقبال من المخبر والاستخبار الاخبار بارادة الاستعلام والنداء الاخبار بارادة الحضور وعلي هذا ا-----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------لنحو وعند هذا فغير بعيد ان يقوم بذات الله تعالي خبر عن ارسال نوح مثلا وتكون التعبرة عنه قبل الارسال انا نرسله وبعد الارسال انا ارسلنا نوحا فالمعبر عنه يكون واحدا----------------------- وان اختلفت التعبيرات عنه بسبب- اختلاف الاحوال	208	-6957469805405184418	338	455.0	268	941	35.91923522949219	48	JK000324-ara1	Rafed0003376Vols-ara1
JK000324-ara1.ms075	false	-4897206163409518736	147	300	768	1569	1569	300	وذلك لا يفضي الي الكذب بالنسبة الي المعني المعبر عنه وهو القاءم بالنفس اولي---------ا بالنسبة الي المعبر به ايضا فان العرب قد تعبر بلفظ الماضي عن المستقبل اذا لم يكن بد من وجوده حيث يعدونه بانه وجد وذلك محض تجوز واستعارة ولا بعد فيه وكذلك ايضا يجوز ان يقوم بذاته ----------طلب خلع النعل من موسي علي جبل الطور واقتضاءه منه علي تقدير وجوده ويكون المعبر -عنه قبل الوجود بصيغة انا سنامر وعند الوجود بصيغة اخلع الدالة علي الطلب هو الاقتضاء القديم الازلي ولهذا لو قدر-- الواحد منا في نفسه اقتضاء فعل- من شخص معدوم واستمر ذلك الاقتضاء الي حين وجود المقتضي منه فانه اذا علم به اما بواسطة او بغير واسطة وكان الطالب---- يجب الانقياد له والاذغان لديه كان ذلك الاقتضاء بعينه امرا له وموجبا لانقياده وطاعته من غير استءناف طلب اخر واقتضاء اخر فعلي هذا النحو هو امر الله تعالي للمعدوم وتعلقه به واشتراط فهم المامور انما يكون عند تعلق الخطاب به-	75	3335838984250177782	Rafed0003376Vols-ara1.ms0209	true	-6254039700182973311	0	124	0	655	1571	300	وذلك لا يفضي الي الكذب في ---------المعني--------------- القاءم بالنفس المعبر عنه ولا بالنسبة الي المعبر به ايضا------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ وكذلك ايضا يجوز ان يقوم بذات الله تعالي طلب خلع النعل من موسي علي جبل الطور واقتضا-ه منه علي تقدير وجوده وتكون التعبرة عنه قبل الوجود بصيغة انا سنامر وعند الوجود بصيغة اخلع الدالة علي الطلب --والاقتضاء القديم الازلي ولهذا لو قدرنا الواحد منا في نفسه اقتض-ي فعلا من شخص معدوم واستمر ذلك الاقتضاء الي حين وجود المقتضي منه فانه اذا علم به اما بواسطة او بغير واسطة وكان الطالب ممن يجب الانقياد ل--------------ه كان ذلك الاقتضاء بعينه امرا له وموجبا لانقياده وطاعته من غير استءناف طلب ------------اخر فعلي هذا النحو هو امر الله تعالي للمعدوم وتعلقه به واشتراط فهم المامور انما يكون عند تعلق الخطاب به	209	-6957469805405184418	614	1125.5	499	829	74.06513977050781	106	JK000324-ara1	Rafed0003376Vols-ara1
JK000324-ara1.ms076	false	-4067521324253340311	0	207	0	1068	1527	300	في حال وجوده لا غير ومن فهم----- كلام النفس ورفع عن وهمه الازمان المتعاقبة والاحوال المختلفة وحقق ما قررناه في مسالتي العلم و الارادة وجد الامر ما ذكرناه ولم يخف عليه ما مهدناه ولقد- استروح بعض الاصحاب في تقرير هذا الكلام الي طريق اورده في معرض المناقضة والالزام فقال كيف يصح استبعاد تعلق الامر بمامور معدوم وعندكم انه لا يتناول المامور به الا قبل حدوثه ومهما وجد خرج عن ان يكون مامورا به وهو احد متعلقي الامر فاذا لم يبعد تعلق الامر بالفعل المعدوم لم يبعد تعلقه بالفاعل المعدوم وايضا فان الامة مجمعة علي اننا في وقتنا هذا مامورون وعندكم لا امر اذ الامر قد تقضي ومضي فاذا لم يبعد وجود مامور ولا امر فلا يبعد وجود امر بلا مامور ولو لزم من وجود الامر وجود المامور للزم من وجود القدرة وجود المقدور وذلك يفضي الي قدم المقدور اذ قد سلم قدم القدرة وذلك محال علي كلا المذهبين وهذا مما فيه نظر وذلك ان الامر والنهي بالنسبة الي المامور والمنهي عند الخصم تكليف والتكليف يستدعي مكلفا به والمكلف به يجب ان يكون معلوما مفهوما ليصح قصده من اجل الاتيان به والانتهاء عنه اذ هو مقصود التكليف فاذا الفهم شرط في التكليف ولهنا خرج من لا فهم له عن ان يكون داخلا في داءرة التكليف كما في الجمادات	76	3335838984250177782	Rafed0003376Vols-ara1.ms0209	true	-6254039700182973311	124	300	655	1571	1571	300	في حال وجوده لا غير ومن فهم معني كلام النفس ودفع عن وهمه الازمان المتعاقبة والاحوال المختلفة --------------------------------------------------------------لم يخف عليه ما قررناه وربما استروح بعض الاصحاب في ------هذا ال-باب الي------------------- المناقضة والالزام فقال كيف يصح استبعاد تعلق الامر بمامور معدوم وعندكم انه لا يتناول المامور به الا قبل حدوثه ومهما وجد خرج عن ان يكون مامورا به وهو احد متعلقي الامر فاذا لم يبعد تعلق الامر بالفعل المعدوم لم يبعد تعلقه بالفاعل المعدوم وايضا فان الامة مجمعة علي اننا في وقتنا هذا مامورون وعندكم ان ال-------امر قد تقضي ومضي فاذا لم يبعد وجود مامور ولا امر -لم يبعد وجود امر بلا مامور ولو لزم من وجود الامر وجود المامور للزم من وجود القدرة وجود المقدور وذلك يجر -الي قدم المقدور لقد---------م القدرة وهو- محال علي كلا المذهبين و--------فيه نظر وذلك ان الامر والنهي من خطاب التكل----------------------------يف والتكليف يستدعي مكلفا به والمكلف به يجب ان يكون معلوما مفهوما ليصح قصده لغرض-- الاتيان به والانتهاء عنه اذ هو مقصود التكليف فاذن الفهم شرط في التكليف ولهذا خرج من لا فهم له عن ان يكون داخلا في------ التكليف ك------الجمادات-	209	-6957469805405184418	873	1604.5	701	1074	81.28491973876953	152	JK000324-ara1	Rafed0003376Vols-ara1
JK000324-ara1.ms068	false	-4751656182108737645	243	300	1295	1588	1588	300	الاطلاق الوضعي فانه يصح ان يقال في نفسي كلام وفي نفس فلان كلام ومنه قوله تعالي ويقولون في انفسهم ومنه قول الشاعر ان- الكلام لفي الفءاد وانما جعل اللسان علي الفءاد دليلا وهذا الاطلاق-- والاشتهار دليل صحة اطلاق الكلام علي ما في النفس ولا نظر الي كونه اصليا فيه او فيما يدل عليه من العبارات او فيهما-	68	3335838984250177782	Rafed0003376Vols-ara1.ms0210	true	8022948798456777158	233	287	1175	1452	1518	300	الاطلاق------- فانه يصح ان يقال في نفسي كلام وفي نفس فلان كلام ومنه قوله تعالي ويقولون في انفسهم ومنه قول الشاعر انه الكلام لفي الفءاد وانما جعل اللسان علي الفءاد دليلا وهذا الاستشهاد والاطلاق -دليل صحة اطلاق الكلام علي ما في النفس ولا نظر الي كونه اصليا فيه او فيما يدل عليه ا------------و فيهما	210	-6957469805405184418	263	489.0	211	297	88.55218505859375	48	JK000324-ara1	Rafed0003376Vols-ara1
JK000324-ara1.ms072	false	-5653466558857556339	15	91	68	429	1502	300	معني الطاعة وتحقيق الرسالة فتمويه لا حاصل له والا للزم ان يكون كل تسخير بفعل شء ما امرا و-تركه نهيا وان ي---كون الانقياد الي ذلك التسخير طاعة كان ذلك في نفسه عبادة او معصية ولا يخفي ما في طي ذلك من المحال فانه ليس كل ما يسخر به مامورا ولا كل ما انقاد العبد الي فعله يكون طاعة علي ما لا يخفي واذا كان---------------------- الامر علي هذه المثابة لم يصح---------------------------------------------------- معني التبليغ والرسالة ع----ن الل---ه اللهم	72	3335838984250177782	Rafed0003376Vols-ara1.ms0210	true	8022948798456777158	133	218	697	1108	1518	300	معني الطاعة والعبودية والبعثة فغير صحيح----- والا -لزم ان يكون كل تسخير بفعل شء--- امرا وبتركه نهيا وان لا يكون الانقياد علي وفق التسخير طاعة كان ذلك في نفسه عبادة او معصية وهو -----------------------محال فانه ليس كل ما -سخر به مامورا ولا كل ما انقاد العبد الي فعله -وان كا-ن علي وفق التسخير طاعة وعلي هذا فلا بد من تفسير الامر والنهي بما وراء ذلك وهو ما يعد في نظر اهل العرف تكليفا ولو لا ذلك لما تحقق معني التبليغ والرسالة علي ما اسلفناه قولهم	210	-6957469805405184418	250	357.0	193	446	56.053810119628906	39	JK000324-ara1	Rafed0003376Vols-ara1
JK000324-ara1.ms076	false	-4067521324253340311	207	261	1068	1355	1527	300	وانواع الحيوانات والصبيان والمجانين ونحو ذلك لعدم شرط التكليف في حقهم واذ ذا-ك فلا يلزم من تعلق الامر بالمامور به مع عدم الفهم تعلقه بالمامور مع عدم اشتراط الفهم فان تعلقه بالمامور به ليس تعلق تكليف -ولا كذلك تعلقه بالمامور واما القول بانه اذا جاز وجود مامور ولا امر جاز وجود امر -لا مامور	76	3335838984250177782	Rafed0003376Vols-ara1.ms0210	true	8022948798456777158	0	49	0	261	1518	300	وانواع الحيوانات العجماوات--------- ونحو ذلك لعدم شرط التكليف في حقهم وعند ذلك فلا يلزم من تعلق الامر بالمامور به مع عدم-----ه تعلقه بالمامور مع عدم ال-------فهم فان تعلقه بالمامور به ليس تعلق تكليف بخلا----ف تعلقه بالمامور و----القول بانه اذا جاز وجود مامور ولا امر جاز وجود امر بلا مامور	210	-6957469805405184418	240	426.5	192	290	82.75862121582031	41	JK000324-ara1	Rafed0003376Vols-ara1
JK000324-ara1.ms069	false	9221641280635674858	78	143	383	731	1531	300	السيد المتوعد من جهة السلطان علي ضرب عبده اذا اعتذر اليه بانه يخالف امره وامره بين يدي السلطان طالبا بسط عذره وهربا من عذاب السلطان له فانا نعلم انه لا يريد---- الامتثال من العبد لما يلزمه من --المحذور المتوقع من السلطان--- ومع ذلك فانه في نظر اهل العرف والوضع امر- وي-------------------------------------------------------------------------------------عد العبد بالمتثال مطيعا وبالاعراض عاصيا وبهذا--------------------- يندفع قول القاءل انه متوهم بالامر وليس بامر	69	3335838984250177782	Rafed0003376Vols-ara1.ms0211	true	-135298665681553384	191	265	985	1378	1547	300	السيد المعاتب من جهة السلطان علي ضرب عبده اذا اعتذر----- بانه يخالف امره وامره بين يدي السلطان لتحقيق عذر----------------------------ه فانا نعلم انه لا يريد منه الامتثال لما في-----------ه من ظهور كذبه وتحقق عتاب السلطان له ومع ذلك فان-------- اهل العرف يعدونه امرا ويعدون العبد مطيعا بتقدير الفعل وعاصيا بتقدير الترك ولو لم يكن امرا لما تمهد عذره ولما عد العبد مط---------يعا و---------عاصيا بتقدير المخالفة والفعل وبه يندفع قول القاءل انه م-وهم بالامر وليس بامر	211	-6957469805405184418	230	335.5	181	464	49.568965911865234	36	JK000324-ara1	Rafed0003376Vols-ara1
JK000324-ara1.ms069	false	9221641280635674858	279	300	1435	1531	1531	300	ما اشتهر من قصة ابراهي---------------------------م من امره بذبح ولده مع عدم تعلق الارادة ب----------------وقوع-----------------ه وما قي-ل من ان ذلك كان مناما-	69	3335838984250177782	Rafed0003376Vols-ara1.ms0212	true	-2109613118415549973	40	72	196	354	1493	300	ما اشتهر من قصة ابراهيم الخليل عليه الصلاة والسلام من امره بذبح ولده مع عدم تعلق الارادة بوقوع الذبح لعدم وقوعه علي ما سلف بيانه وما يقال من ان ذلك كان مناما	212	-6957469805405184418	94	158.0	74	158	59.49367141723633	18	JK000324-ara1	Rafed0003376Vols-ara1
JK000324-ara1.ms070	false	5824389002817323652	0	279	0	1440	1551	300	لا امرا وان تعلق الامر لم يكن- الا بالعزم علي الذبح او الاتكاء وامرار السكين او ان الذبح مما وقع واندمل الجرح------------------------------- فمندفع اذ- اكثر الوحي الي الانبياء ا-------------نما كان مناما------ ولو لم يكن ذلك بطريق الوحي والا كان اقدام النبي علي فعل محرم مما لا اصل له وذلك محال وحمل الامر علي غير الذبح من العزم او الاتكاء وامرار السكين باطل والا لما صح تسميته ب---لاء اذ لا بلاء فيه و---تسمية الذبح بلاء لضرورة وقوع المامور به وبه يندفع القول بتحق-ق وقوع الذبح ايضا كيف--------- وان تفسير الامر بالارادة مع التسليم بكون الباري امرا بافعالنا مما يستحيل علي اصل المعتزلي لضرورة كونها مخلوقة لنا عنده وتعلق الارادة بفعل الغير تمن وشهوة لا انها ارادة حقيقية وذلك علي الله ممتنع فقد بان ان مدلول صيغة الامر ليس هو نفس ارادة الامتثال وكذا يمكن ايضاح ساءر اقسام الكلام ولا جاءز ان تكون الارادة ل------احداث الصيغة فانه ليس مدلو---لها ثم ان مدلولات اقسام الكلام مختلفة ولا اختلاف في ارادة احداث الصيغة من حيث هو كذلك ولا جاءز ان تكون الارادة ل------جعل الصيغة دالة علي الامر ف-----------------انه تصريح بان الارادة وراء الامر الذي هو مدلول قوله امر------تك وانت مامور ثم ان الالفاظ انما هي دلاءل وتراجم عن اشياء وكل ذي عقل سليم يقضي بان قول القاءل امرتك ونهيتك ليس ترجمة عن ارادة جعلها دالة علي شء مخصص وعند هذا فلا بد من العود الي نفس مدلولها فان كان نفس الارادة فقد ابطلناه وان كان غيرها فهو المقصود كيف وان الانسان يجد من نفسه بقاء ما دلت عليه لفظة امرتك من الطلب والاقتضاء وان عدمت اللفظة والارادة جعلها دالة علي شء -----ما فقد امتنع بهذا تفسيره بالارادة ولا سبيل الي تفسيره اذ بالقدرة عبارة----------- عن معني يتاتي به الايجاد بالنسبة الي كل ممكن	70	3335838984250177782	Rafed0003376Vols-ara1.ms0212	true	-2109613118415549973	72	300	354	1493	1493	300	لا امرا وان تعلق الامر لا يكون الا بالعزم علي الذبح او الانكاء وامرار السكين او ان الذبح مما وقع واندمل الجرح ولهذا قال تعالي قد صدقت الرءيا فمندفع فان اكثر الوحي الي الانبياء عليهم السلام انما كان بجهة المنام ولو لم يكن ذلك بطريق الوحي والا كان اقدام النبي علي فعل محرم بما لا اصل له وذلك محال وحمل الامر علي غير الذبح من العزم او الانكاء وامرار السكين باطل والا لما صح تسميته بالبلاء اذ لا بلاء فيه ولا تسمية الذبح فداء مع وقو----ع المامور به وبه يندفع القول بتحقيق وقوع الذبح واندمال الجرح وهو وان كان من الظواهر المغلبة ع---------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------لي الظن فبعيد عن اليقين هذا ان قيل هو ارادة للفعل---------------------------------------------------- ولا جاءز ان يكون عبارة عن ارادة احداث الصيغة فانه ليس مدلولا لها --فان مدلولات اقسام الكلام مختلفة ولا اختلاف في ارادة احداث الصيغة--------------- ولا جاءز ان يكون عبارة عن ارادة جعل الصيغة دالة علي الامر لثلاثة اوجه الاول انه تصريح بان الارادة وراء الامر الذي هو مدلول قوله افعل وامرتك وانت مامور الثاني ان كل عاقل------------------------------------------ يقضي بان قول القاءل افعل --------ليس ترجمة عن ارادة جعله- دالا علي شء مخصوص الثالث ان كل عاقل------------------------------------------------------------------------------------------------ يجد من نفسه بقاء ما دل -عليه قوله افعل --------------------وان عدم--- لفظه و--ارادة جعله- دالا علي شء ما واما انه يمتنع ان يكون هو القدرة فلان الق----------------------درة علي ما سبق عبارة عن معني يتاتي به الايجاد بالنسبة الي كل ممكن-	212	-6957469805405184418	823	1312.5	650	1562	52.68886184692383	134	JK000324-ara1	Rafed0003376Vols-ara1
JK000324-ara1.ms070	false	5824389002817323652	279	300	1440	1551	1551	300	والامر والنهي لا يتعلق بكل ممكن فاذا------------------------------------------------------------------------- القدرة اعم من الامر والنهي من وجه والامر عند القاءلين بجواز التكليف بما لا-	70	3335838984250177782	Rafed0003376Vols-ara1.ms0213	true	6709026352985795318	0	34	0	184	1569	300	والامر والنهي لا يتعلق بكل ممكن فان الطاعات ممكنة ولا يتعلق بها النهي والمعاصي ممكنة ولا يتعلق بها الامر فاذن القدرة اعم من الامر من هذا ال-وجه والامر عند القاءلين بجواز التكليف بما لا	213	-6957469805405184418	100	178.5	81	185	54.054054260253906	17	JK000324-ara1	Rafed0003376Vols-ara1
JK000324-ara1.ms071	false	-4482704401394539753	0	64	0	308	1583	300	يطاق اعم من القدرة من جهة اخري وهو تعلقه بالممكن وغير الممكن ولا سبيل الي---------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- تفسيره بالعلم اذ العلم اعم من الامر من حيث انه------------------------ قد يتعلق بما لم يتعلق به الامر--------- وبم---ا يتعلق به الامر وكيف تكون حقيقة الاعم هي حقيقة الاخص كيف وان كل انسان منصف يجد من نفسه لما يتلفظ به من العبارت الدالة مدلولات وراء كل ما يقدر من ------العلوم	71	3335838984250177782	Rafed0003376Vols-ara1.ms0213	true	6709026352985795318	34	137	184	672	1569	300	يطاق اعم من القدرة من جهة اخري وهو تعلقه بالممكن وغير الممكن و-ان قيل انه عبارة عن القدرة علي التكلم فكل عاقل يجد من نفسه وجدانا ضروريا ان مدلول قوله افعل ولا تفعل وكذا في ساءر اقسام الكلام ليس هو القدرة علي التكلم بل غيره واما انه لا يمكن تفسيره بالعلم او بضرب منه---------- من حيث ان العلم اعم من الامر اذ هو قد يتعلق بما لم يتعلق به الامر كالمعاصي وبما لا يتعلق به الامر كالطاعات فلا يكون الامر هو نفس العلم كيف وان كل------ عاقل يجد من نفسه ان مدلول قوله افعل ولا تفعل----------- وراء كل ما يقدر من انواع العلوم	213	-6957469805405184418	203	269.0	155	516	39.34108352661133	38	JK000324-ara1	Rafed0003376Vols-ara1
JK000324-ara1.ms082	false	-95152305973619715	133	290	700	1512	1559	300	فان قيل عاقل ما لا تماري نفسه في انقسام الكلام الي امر ونهي وغيره وان ----------------ما انقسم اليه حقاءق مختلفة وامور متنافرة متمايزة وانها من اخص اوصاف الكلام لا ان الاختلاف راجع الي نفس العبارات والاعتبارات الحارجة فانا لو قطعنا النظر عن الاعتبارات الخارجة والمتعلقات ورفعناها وهما لم يخرج------- عن كونه منقسما ومع هذا التحقيق كيف يسوغ القول بالاتحاد ثم ان ما اخبر عنه من القصص الماضية والامور السالفة مختلفة متمايزة فان ما جري لكل نبي من الانبياء غير ما جري لغيره من الانبياء وكذلك المامورات والمنهيات المكلف بها مختلفة متغايرة ف--------كيف يكون نفس الخبر عما جري لادم وابراهيم هو نفس الخبر عما جري لموسي او -------------------------------عيسي ام كيف يكون نفس الامر بالحج هو نفس الامر بال---------------------------------صلاة وان ما توجه لزيد هو نفس ما توجه لعمرو وكيف هذا التداخل ام كيف يجعل الخبر او-- ما سمي خبرا هو عين الامر او ما سمي امرا هو عين ما سمي خبرا مع ان الامر هو الطلب والاقتضاء والخبر لا	82	3335838984250177782	Rafed0003376Vols-ara1.ms0214	true	-470805363143489692	130	244	666	1263	1561	300	فان قيل عاقل ما لا يماري نفسه في انقسام الكلام الي امر ونهي وغيره من اقسام الكلام وان ما انقسم اليه حقاءق مختلفة وامور متماي--------زة وانها من اخص اوصاف الكلام لا ان الاختلاف عاءد الي نفس العبارات والتعلقات ----------------------------------------------------والمتعلقات ودفعناها وهما لم يخرج الكلام عن كونه منقسما وايضا فان ------------------------------------ما اخبر عنه من القصص الماضية والامور السالفة مختلفة متمايزة------------------------------------------------------------ وكذلك المامورات والمنهيات----------- مختلفة ---ايضا فلا يتصور ان يكون---- الخبر عما ج-----------------------------------ري لموسي عليه السلام هو نفس الخبر عما جري لعيسي عليه السلام ولا الامر------------------- بالصلاة هو نفس الامر بالزكاة وغيرها ولا-- ان ما تعلق بزيد هو نفس ما تعلق بع------------------------------------مرو ولا ما سمي خبرا هو نفس ما ---------سمي ----------------------امرا اذ الامر -----طلب---------- والخبر لا	214	-6957469805405184418	430	640.5	343	909	47.30472946166992	62	JK000324-ara1	Rafed0003376Vols-ara1
JK000324-ara1.ms084	false	-8301818816639115360	256	300	1351	1603	1603	300	المتغيرة وذلك مما ينافي القول ب------اتحاده ونفي اعداده فان قيل اذا قلتم بان الكلام في نفسه قضية واحدة وان اختلاف التعبيرات عنه انما هو بسبب المتعلقات الخارجة فلم لا جوزتم ان تكون الارادة والعلم والقدرة وباقي الصفات راجعة الي معني واحد ويكون اختلاف التعبيرات-	84	3335838984250177782	Rafed0003376Vols-ara1.ms0215	true	-386302579528171768	46	87	253	494	1641	300	المامور وكذلك اختلاف الامر والخبر مع اتحاد صفة الكلام-- فان قيل اذا قلتم بان الكلام-------- قضية واحدة وان اختلاف العبا-رات عنها------- بسبب المتعلقات الخارجة فلم لا جوزتم ان تكون الارادة والعلم والقدرة وباقي الصفات راجعة الي معني واحد ويكون اختلاف التعبيرات	215	-6957469805405184418	197	341.5	164	259	76.06177520751953	30	JK000324-ara1	Rafed0003376Vols-ara1
JK000324-ara1.ms085	false	8716641857614521222	0	45	0	230	1618	300	عنه بسبب اختلاف متعلقاته لا بسبب اختلافه في ذاته وذلك بان يسمي ارادة عند تعلقه بالتخصيص في الزمان وقدرة عند تعلقه بالتخصيص في الوجود وهكذا ساءر الصفات وان كان ذلك فلم لا يجوز ان يعود ذلك كله الي نفس الذات من غير احتياج الي الصفات	85	3335838984250177782	Rafed0003376Vols-ara1.ms0215	true	-386302579528171768	87	127	494	698	1641	300	عنه بسبب ال-----متعلقات- لا بسبب اختلافه في ذاته وذلك بان يسمي ارادة عند تعلقه بالتخصيص---------- وقدرة عند تعلقه بالايجا----------د وهكذا ساءر الصفات وان جاز ذلك فلم لا يجوز ان يعود ذلك كله الي نفس الذات من غير احتياج الي الصفات	215	-6957469805405184418	197	359.0	157	230	85.65217590332031	36	JK000324-ara1	Rafed0003376Vols-ara1
JK000324-ara1.ms087	false	-4186938778379440385	42	264	198	1277	1450	300	عنه او عن ضده ولا محالة ان كونه حيا مما يوجب -قبوله للسمح والبصر فلو لم يتصف -------------بالسمع والبصر ل---ا تصف- تضده-ا وذلك---------------- نقص في حق------- الباري تعالي قال والدليل علي ان الموجب لقبوله السمع والبصر كونه حيا ما نراه في الشاهد فان الموجب لقبوليه الانسان وغيره من الحيوان للسمع والبصر كونه حيا اذ-- لو قدر ان الموجب لذلك غير الحياة من الاوصاف لكان منتقضا واذا كان الموجب للقبول---- انما هو الحياة-- فالبار------ي ح---------ي فيجب ان يكون متصفا بهما والا كان متصفا باضدادهما وذلك نقص في حق الله تعالي فيمتنع ومن نظر فيما اسلفناه واحاط بما مهدناه علم ان ذلك مما لا يقوي----------------------------------- والذي نزيده ه-هنا انا نقول حاصل الطريقة ايل الي قياس التمثيل وهو الحكم علي جزءي ب------ما حكم به علي غيره لاشتراكهما في معني عام لهما وهو انما يستقيم ان لو لم يتبين ان الحكم في الاصل الممثل به ثابت لمع-------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ني لا انه ثابت لنفسه او بخلق---- الله------ له في ذلك الامر الجزءي من غير افتقار الي امر خارج ثم لو ثبت ا-------------------نه ثبت لمعني لكن لا بد من حصر جميع الاوصاف وذ------لك لا يتم الا ب-------السبر وهو غير مفيد لليقين بل حالصه اني بحثت فلم اطلع علي غير المذكور وغاية فاءدة البحث الظن بانتفاء غير المعين لا العلم به ثم وان افاد علما للساير فذلك ليس بحجة علي غيره اذ- بحث زيد لا يءثر --علما في حق عمرو--- وان	87	3335838984250177782	Rafed0003376Vols-ara1.ms0217	true	-8544348698693624004	0	242	0	1181	1484	300	عنه او عن ضده و---------هو كونه حيا م----وجب لقبول- السمع والبصر فلو لم يتصف الباري تعالي بالسمع والبصر لكان متصفا بضدهما وضد البصر والسمع صفة نقص فيمتنع اتصاف الباري تعالي به وبيان------- ان الموجب لقبوله للسمع والبصر كونه حيا ما نراه في الشاهد فان الموجب لقبول-- الانسان وغيره من الحيوان لذلك انما هو كونه حيا فانه لو قدر ان الموجب لذلك غير الحياة من الاوصاف لكان منتقضا واذا كان الموجب -لقبول ذلك انما هو كونه حيا فالباري تعالي حي كما ياتي فيجب ان يكون متصفا بهما والا كان متصفا باضدادهما وهو مم-----------------------تنع واعلم ان هذا المس-----------------------------لك مما لا يقوي نظرا الي ما حققناه في مسالة الكلام والذي ن-عده هاهنا ان- نقول حاصل الطريقة اءل الي قياس التمثيل وهو الحكم علي الغاءب بمثل ما حكم به علي الشاهد بجامع الحياة و-------------هو انما يصح--- ان لو -----ثبت ان الحكم في الاصل الممثل به انظر ل 88 ب وما بعدها المسلك الخامس من المسالة الخامسة في اثبات صفة الكلام لله تعالي وهذا المسلك قد نقده القاضي عبد الجبار في المغني 4 39 51 وشرح الاصول الخمسة ص لمعني لا انه ثابت لنفسه او بخلق علم الله تعالي له في ذلك------------- من غير افتقار الي امر خارج يكون مصححا له وموجبا وان سلم انه ثبت لمعني لكن لا بد من حصر -------اوصاف المحل وذلك لا يتم الا بالبحث والسبر وهو غير مفيد لليقين كما سلف ثم -----------------------------------------------------------------------------------------وان افاد علما للباحث فلا يكون -حجة علي غيره فان بحث زيد لا يفيد العلم- في حق عمرو ثم وان	217	-6957469805405184418	733	1092.0	568	1391	52.69590377807617	125	JK000324-ara1	Rafed0003376Vols-ara1
JK000324-ara1.ms088	false	5683583367339033580	111	177	520	860	1475	300	ثم ولو سلم الحصر فلا-بد وان يتعرض لابطال ت--اثير كل واحد واحد علي الخصوص وابطال تاثيره في كل رتبة تحصل له من اضافته الي غيره وذلك مما يعز- ويشق لا محالة وما وقعت الاشارة به في ابطال غير المستب--------------------------------قي فهو بعينه لازم -------في المستبقي فانه منتقض بباقي اعضاء الانسان واعضاء غيره من الحيوان فانها حية مع انتقاء السمع والبصر وانتفاء اضدادها ايضا ثم انه وان لم	88	3335838984250177782	Rafed0003376Vols-ara1.ms0217	true	-8544348698693624004	240	300	1174	1484	1484	300	ثم وان سلم الحصر فلا بد من التعرض لابطال التاثير-------------------------------------- في كل رتبة تحصل له مع اضافته الي غيره وذلك مما يعسر ويشق وا--------------ن سلم التعرض --لابطال غير المستبقي غير ان ما به ابطال غير المستبقي فهو------ لازم علي ابطال المستبقي فانه منتقض بباقي اعضاء الانسان واعضاء غيره من الحيوان فانها حية مع انتفاء السمع والبصر و-------اضدادهما عنها وان سلم------	217	-6957469805405184418	228	370.0	183	383	59.530025482177734	34	JK000324-ara1	Rafed0003376Vols-ara1
JK000324-ara1.ms088	false	5683583367339033580	178	212	864	1028	1475	300	الحكم لغير ما عين من الاوصاف لكن من الجاءز ان يكون ذلك--- باعتبار الشء الموصوف به ومهما لم يتبين ان الموصوف به في محل النزاع هو الموصوف به في محل الوفاق لم يلزم الحكم	88	3335838984250177782	Rafed0003376Vols-ara1.ms0218	true	5590484445162122956	1	34	3	159	1540	300	الحكم لغير ما عين----------- لكن من الجاءز ان يكون ذلك له باعتبار الشء الموصوف به ومهما لم يتبين ان الموصوف به في محل النزاع هو الموصوف به في محل الوفاق لم يلزم الحكم	218	-6957469805405184418	153	290.0	121	167	91.61676788330078	31	JK000324-ara1	Rafed0003376Vols-ara1
JK000324-ara1.ms089	false	8106506086850032333	156	265	796	1369	1544	300	في حق الباري تعالي من حيث----------------- انه لا يخلو---- ان يكون قديما او حادثا لا جاءز ان يكون حا------دثا والا كان البار----ي محلا للحوادث وهو ممتنع ولا جاءز ان يكون قديما والا للزم ان يكون له مسموع-- ومبصر-- في العدم اذ السمع والبصر من غير مسموع ومب---صر محال وذلك يفضي الي القول----- العالم او ان يكون ما فيه مسموعا ومبصرا----------------------- في العدم وكلا الامرين محال وايضا فانه اما ان يشترط -------البنية المخصوصة للادراك او ليس فان اشترط فاثبات الادراك للباري يوجب له البنية المخصوصة وهو متعذر والقول بعدم الاشتراط ممتنع ايضا اذ يلزم منه الالتباس بين الادراكات وان تكون حاسة واحدة مدركة بادراكات مختلفة وهو ممتنع فان ------------البنية المخصوصة	89	3335838984250177782	Rafed0003376Vols-ara1.ms0226	true	3389453310496509359	107	216	541	1100	1512	300	في حق ال--له تعالي وبيانه بخمسة اوجه الاول انه لا يخلو اما ان يكون قديما او حادثا لا جاءز ان يقال بكونه حادثا والا كان الرب تعالي محلا للحوادث وهو محال -ولا جاءز ان يكون قديما والا للزم ان يكون له مسموعات ومبصرات في القدم اذ السمع والبصر من غير مسموع ولا مبصر محال وذلك يجر- الي القول بقدم العالم او ان يكون المعدوم مدركا وهو محال الثاني هو ان الادراك في الشاهد---------------------------- اما ان يكون مشروطا بالبنية المخصوصة-------- او لا يكون مشروطا بها لا جاءز ان لا يكون مشروطا والا للز---------------------------م-------------------------------- الالتباس بين الادراكات وان تكون حاسة واحدة مدركة بادراكات مختلفة وهو ممتنع وان كان مشروطا بالبنية المخصوصة	226	-6957469805405184418	376	565.0	296	658	57.14285659790039	60	JK000324-ara1	Rafed0003376Vols-ara1
JK000324-ara1.ms093	false	-6668669862057461420	1	229	3	1212	1603	300	بعض ف--يما يرجع الي ما يقوم بها من الاعراض--------- بل الجوهر الفرد يكون علي صفته عند المجاورة به لغيره في حال- انفراده واذا جاز قيام الادراك بجزء واحد في حال انفراده واتصاله لزم ان لا تكون البنية المخصوصة شرطا ولا يلزم علي ما ذكرناه الاجتماع وساءر الاعراض الاضافية حيث انها تقوم بالجوهر عند اضافته وضمه الي غيره ولا تقوم به عند انفراده لانا نقول الكون القاءم بكل جرم في حالة الاجتماع هو بعينه قاءم في حالة الافتراق مطلقا والمختلف انما هو الاسماء فان ما هو قاءم -----------------عند ضميمة غيره اليه يسمي اجتماعا وبعد الافتراق لا يسمي كذلك--- وان سلم انه لا يبقي-------------- لكنه غير لازم وذلك -ان الصفات العرضية منها ما يقتضي لذاته الضم والاجتماع بين المحال كبعض الامور الاضافية------------------- ومنها ما لا يقتضي ذلك كما في السواد والبياض ونحوها مما ليس بصفة اضافية ولا يلزم من كون الصفات الاضافية علي ما ذكر ان يكون غيرها مثلها ولا يخفي ان الادراك ليس من ذلك القبيل المفتقر الي الجمع والضم في- الاجرام ومما يدل علي ان الادراك غير مفتقر الي البني---------ة ويخص البصريين القاءلين بكون البار------ي مدركا ان يقال لو كانت البني---------ة شرطا ل----------وجب طردها شاهدا وغاءبا كما ذهبوا اليه واعتمدوا عليه في-------- الاشتراط ولو كان كذلك لوجب كون الباري ذا بنية مخصوصة لضرورة الاعتراف ب------------------------------كونه مدركا واذا ذاك فينقلب الالزام وتتساوي فيه الاقدام فان قيل اشتراط البنية انما هو في حق المدرك باد-------------------------------راك فلا يلزم الب-نية في حقه	93	3335838984250177782	Rafed0003376Vols-ara1.ms0235	true	-8867192437592474688	51	284	272	1519	1603	300	بعضها فيما يرجع الي ما يقوم بها من الاعراض كما ياتي بل الجوهر ي------كون علي صفته عند المجاورة--- لغيره في حالة انفراده فاذا جاز قيام الادراك بجزء واحد في حال انفراده واتصاله لزم ان لا تكون البنية المخصوصة شرطا ولا يلزم علي ------هذا الاجتماع----------------------- حيث انه يق-وم بالجوهر عند اضافته وضمه الي غيره ولا يقوم به عند انفراده لانا نقول الكون القاءم بكل جزء في حالة الاجتماع هو بعينه قاءم في حالة الافتراق مطلقا والمختلف انما هو الاسماء وهو ان ذلك الكون القاءم بالجوهر عند ضميمة غيره اليه يسمي اجتماعا وعند انفراده -لا يسمي بذلك ثم وان سلم انه لا ينفي حالة الانفراد لكنه غير لازم وذلك لان الصفات العرضية منها ما يقتضي لذاته الضم والاجتماع بين المحال ك----الصفات الاضافية مثل الاجتماع ونحوه ومنها ما لا يقتضي ذلك ك------السواد والبياض وغيره- مما ليس بصفة اضافية ولا يلزم من كون الصفات الاضافية كذلك طرد ذلك فيما ليس باضافي و--لا يخفي ان الادراك ليس من ذلك القبيل الموجب ل-----لجمع والضم بين الاجسام ومما يدل علي ان الادراك غير مفتقر الي البنية المخصوصة ويخص البصريين القاءلين بكون الباري تعالي مدركا ان يقال لو كانت البنية المخصوصة شرطا في الشاهد لوجب طردها -------غاءب------------------------ا علي ما هو قاعدة الاشتراط عندهم فانهم اوجبوا طرد الشرط دون العلة ويلزم من ذلك وجود البنية المخصوصة في حق الله تعالي لكونه مدركا --------------------------------------------فان قيل اشتراط البنية انما هو في حق المدرك بادراك والباري تعالي ليس مدركا بادراك فلا يشترط البنية في حقه	235	-6957469805405184418	927	1561.0	746	1380	67.17391204833984	148	JK000324-ara1	Rafed0003376Vols-ara1
JK000324-ara1.ms094	false	2196470370129854904	12	91	71	495	1534	300	سءلوا عن الفرق لم يجدوا اليه--- سبيلا واما القول بان ذلك يفضي الي الالتباس بين الادراكات غير مستقيم وذلك من جهة ان الالتباس فيها--------- لا يكون بسبب اتحاد محلها والا لما تصور قيام عرضين متغايرين بمحل واحد والا وهما متشابهان ولا يخفي ان ق--يام الطول مثلا و----------------------------------------السواد وغيره من الكيفيات بمحل واحد جاءز وان قرر انه لاشتباه فعلي هذا ليس الالتباس بين الاشياء الا لما يقع بينها من التشابه في انفسها ولا يخفي انتفاء التشابه بين------ الادراكات في انفسها	94	3335838984250177782	Rafed0003376Vols-ara1.ms0236	true	-7697752335609813525	11	82	52	456	1560	300	سءلوا عن الفرق لم يجدوا الي ذلك سبيلا قولهم ------ان ذلك يفضي الي الالتباس بين الادراكات ليس كذلك ف-------------ان الالتباس بين الادراكات لا يكون بسبب اتحاد محلها والا لما تصور قيام عرض---------ين بمحل واحد -الا وهما متشابهان ولا يخفي جواز قيام الاعراض المختلفة بالمحل الواحد مع عدم التشابه وذلك كالسواد والحلاوة ونحوهما وانما الالتباس وا-----------لاش----------------------تباه بين الاعراض لامور عاءدة الي انف----------------سها ولا يخفي انه لا تش--ابه بين انواع الادراكات في انفسها	236	-6957469805405184418	256	393.0	204	484	52.89256286621094	36	JK000324-ara1	Rafed0003376Vols-ara1
JK000324-ara1.ms094	false	2196470370129854904	245	295	1233	1515	1534	300	الهواء المشف يستحيل-------------- الة دراكه قلنا فيلزم ان تكون-------------------------- استحالته عند اجتماع المبصرين اشد واذ ذاك فيجب ان يكون ادراك الواحد للشء عند الاجتماع اشد من حالة الانفراد لكون الاستحالة في الالة الدراكة اشد وللزم ان يضطرب الشء المبصر عند تشويش الجو واضطراب الرياح بسبب تجدد الالة الدراكة وهو ممتنع	94	3335838984250177782	Rafed0003376Vols-ara1.ms0239	true	-3930597686485874311	224	279	1141	1450	1556	300	الهواء المتوسط بين الراءي والمرءي الة دراكه قلنا لوجوه ثلاثة الاول انه لو كان كذلك لكانت استحالته عند اجتماع المبصرين اشد وعند ذلك يجب ان يكون ادراك الواحد للشء عند الاجتماع اشد من حالة الانفراد لقوة الاستحالة الثاني انه كان يلزم -------ان يضطرب المرءي -----عند تشو-ش الجو واضطراب الرياح بسبب تجدد الالة الدراكة وهو ممتنع	239	-6957469805405184418	214	368.0	175	322	66.45962524414062	32	JK000324-ara1	Rafed0003376Vols-ara1
JK000324-ara1.ms096	false	-1047942648998168276	137	249	681	1232	1502	300	وليس يلزم من كونه- جاءزا ان يكون معدوما حتي يقال ان عدمه يكون نقصا نعم لو قيل ان له صفة جاءزة له وليست في الحال ثابتة له لقد كان ذلك ممتنعا فاذا الاقرب------------------------------------------- ما ذكر----ه بعض الاصحاب وهو ان ذلك جاءز عقلا وان لم نقض بثبوته لعدم العلم بوقوعه عقلا معلا وانتفاء الاطلاق به شرعا وذلك مما لا يوجب لواجب الوجود في ذاته نقصا الا ان يكون ما هو جاءز ل--ه غير ثابت--- ومن الاصحاب من زاد علي هذا واثبت العلم بوجود صفات زاءدة علي ما اثبتناه وذلك مثل البقاء------- والوجه والعينين واليدين ومن الحشوية من زاد علي ذلك حتي اثبت له نورا وجنب------ا وقدما والاستواء علي العرش والنزول- الي سماء الدنيا	96	3335838984250177782	Rafed0003376Vols-ara1.ms0244	true	-1606297292444788078	98	206	457	987	1479	300	وليس يلزم من كونها جاءزة ان تكون معدومة حتي يقال ان عدمها--------------------------------------------- في الحال نقص بل غايته ان لا نحكم بثبوتها لعدم قيام الدليل عليها وورود الشرع به والحق في ذلك ما ذهب اليه بعض الاصحاب وهو ان ذلك جاءز عقلا وان لم نقض بثبوته لعدم الدليل عليه وورود الشرع به وذل--------------------ك مما لا يوجب لواجب الوجود في ذاته نقصا الا ان يكون ما هو جاءز عليه غير ثابت له ومن اءمتنا- من زاد علي هذا واثبت له--------- صفات زاءدة علي ذلك وجزم بها ك------البقاء والقدم والوجه والعينين واليدين ومن الحشوية من زاد علي ذلك ---واثبت له نورا وجنبا وساقا وقدما و--استواء علي العرش و--نزولا الي سماء الدنيا	244	-6957469805405184418	372	588.0	290	618	60.194175720214844	64	JK000324-ara1	Rafed0003376Vols-ara1
JK000324-ara1.ms096	false	-1047942648998168276	82	113	420	560	1502	300	لو جاز ان يكون له صفة اخري لم يخل اما ان تكون صفة كمال او نقصان فان كانت صفة كمال فعدمها في الحال نقصان وان كانت صفة نقصان فثبوتها له ممتنع	96	3335838984250177782	Rafed0003376Vols-ara1.ms0244	true	-1606297292444788078	1	32	4	140	1479	300	لو جاز ان يكون له صفة اخري لم يخل اما ان تكون صفة كمال او نقصان فان كانت صفة كمال فعدمها في الحال نقص-- وان كانت صفة نقص-- فثبوتها له ممتنع	244	-6957469805405184418	136	261.0	105	140	97.14286041259766	29	JK000324-ara1	Rafed0003376Vols-ara1
JK000324-ara1.ms098	false	4658335934482482495	102	207	539	1087	1570	300	لفظ اليدين فانه يحتمل القدرة وهذا يصح ان--------- يقال فلان في يدي فلان اذا كان متعلق قدرته وتحت حكمه وقبض-ته وان لم يكن في يديه اللتين هما بمعني الجارحتين اصلا وعلي هذا يحمل قوله عليه السلام قلب المءمن بين اصبعين من اصابع الرحمن فان قيل--------------------------------------------- يلزم من ذلك ابطال فاءدة التخصيص بذكر خلق ادم باليدين من حيث ان ساءر المخلوقات انما هي مخلوقة بالقدرة القديمة فاذا قال ما منعك ان تسجد لما خلقت بيدي اي بقدرتي لم يكن له معني-- قلنا لا يبعد ------------------ان تكون قاءدة التخصيص بالذكر التشريف والاكرام كما خصص المءمنين بلفظ العباد واضافهم بالعبودية الي نفسه وكما اضاف عيسي وال---------كعبة الي نفسه	98	3335838984250177782	Rafed0003376Vols-ara1.ms0254	true	-2317113158735184192	114	209	599	1127	1629	300	----اليدين----- بمعني القدرة ساءغ عرفا ولغة ولهذا يقال فلان في يدي فلان اذا كان متعلق قدرته وتحت حكمه ومشيءته وان لم يكن في يديه اللتين---- بمعني الجارحتين-------------------------------------------------------------------------- فان قيل يمتنع حمل اليدين علي القدرة لوجهين الاول انه يلزم من ذلك ابطال فاءدة التخصيص بذكر خلق ادم باليدين من حيث ان ساءر المخلوقات انما هي مخلوقة بالقدرة القديمة الثاني هو ان اليدين مذكورتان بصيغة التثنية وقدرة الرب تعالي واحدة قلنا اما الاول فمندفع فانه جاز ان تكون فاءدة التخصيص------- التشريف--------- كما خصص المءمنين بلفظ العباد واضافهم بالعبودية الي نفسه وخصص روح- عيسي والكعبة بالاضافة الي نفسه	254	-6957469805405184418	352	554.5	280	632	55.69620132446289	55	JK000324-ara1	Rafed0003376Vols-ara1
JK000324-ara1.ms099	false	5361561164846546004	102	206	548	1093	1618	300	الله نور السماوات والارض فانه ---------يحتمل ان يكون المراد به انه هادي اهل السموات والارض -------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ويكون اطلاق اسم النور عليه باعتبار هذا المعني وقوله يا حسرتي علي ما فرطت في جنب الله فيحتمل ان يكون المراد به امر الله ونهية فيكون تقدير ذلك يا حسرتا علي ما فرطت في امتثال اوامر الله ونواهيه ويحتمل ان يكون المراد به الجناب ومنه يقال فلان لاءذ بجنب فلان اي بجنابه وحرمه واما قوله يوم يكشف عن ساق فيحتمل ان يكون المراد به------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ الكشف عن ما في---- القيامة من الاهوال وما اعد للكفار من السلاسل والاغلال ولهذا يقال قامت الحرب علي ساق عند التحامها وتصادم ابطالها واشتداد اهوالها	99	3335838984250177782	Rafed0003376Vols-ara1.ms0256	true	2602958040723987857	87	191	439	990	1577	300	انه منور السم-وات والارض بخلق انوارها ويحتمل ان يكون المراد به انه هادي اهل السموات والارض بطريق حذف المضاف واقامة المضاف اليه مقامه كقوله تعالي وسءل القرية اي اهل القرية الصفة الثامنة الساق قال الله تعالي ---------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------يوم يكشف عن ساق وقد اختلف في مفهومه فمنهم من حمله علي ظاهره وهو الساق بمعني الجارحة كالمشبهة ومن السلف من قال هو ساق لا كالسوق والقول الاول باطل لما ياتي والثاني ايضا ممتنع لما سبق في باقي الصفات الخبرية ثم انه كما امكن حمله علي ذلك فقد امكن حمله علي الكشف ع--ما في يوم القيامة من الاهو-----------------------------------ال ولهذا يقال قامت الحرب علي ساق عند التحام---------------ها واشتداد اهوالها	256	-6957469805405184418	184	95.0	148	883	20.83805274963379	26	JK000324-ara1	Rafed0003376Vols-ara1
JK000324-ara1.ms100	false	-3581059344862992224	24	101	145	604	1645	300	النزول ب---معني اللطف والرحمة وترك ما يليق بعلو الرتبة وعظم الشان والاستغناء الكامل المطلق ولهذا تقول العرب نزل الملك مع فلان الي ادني الدرجات عند لطفه به واحاطته بعنايته وانبساطه في حضرة مملكته وتكون فاءدة ذلك ان--بساط الخلق علي حضرة المملكة بالتضرع بالدعوات والتبتل بالعبادات وغير ذلك من الرياضات في تحصيل المقاصد والمطلوبات والا فلو نظر الي ما يليق بمملكته وعلو شانه وعظمته لما وقع التجاسر ----------علي خدمته والوقوف بعتب-----------ته فان العباد وعب-اداتهم من صومهم وصلاتهم بالنسبة	100	3335838984250177782	Rafed0003376Vols-ara1.ms0258	true	1393545516728432518	173	241	853	1232	1520	300	النزول علي معني اللطف والرحمة وترك ما يليق بعلو الرتبة وعظم الشان والاستغناء الكامل المطلق ولهذا يقال------ نزل الملك مع فلان الي ادني الدرجات عند لطفه ب----------------ه وانبساطه في حضرة مملكته و-----فاءدة ذلك الانبساط الخلق علي التقرب------------------------------- بالعبادات -------------------------------------------------والا فلو نظر الي ما يليق بمملكته وعلو شانه وعظمته لما وقع التجاسر من العبيد علي خدمته والوقوف بين يديه في طاعته فان العباد و عباداتهم من صومهم وصلاتهم بالنسبة	258	-6957469805405184418	337	602.5	276	486	69.34156036376953	54	JK000324-ara1	Rafed0003376Vols-ara1
JK000324-ara1.ms100	false	-3581059344862992224	101	253	604	1416	1645	300	الي عظمته---------- وجلاله دون تحريك انملة -بعض العباد في معرض الطاعة والخدمة لبعض ملوك البلاد ومن فعل ذلك فانه يعد في العرف مستهينا ومستهزءا بالمملكة-- وخارجا عن ارادة التعظيم فما ظنك بما هو في دون من الرتبة واما التخصيص بسماء الدنيا فمن حيث ا---نها ادني الدرجات بالنسبة الي رتبه الع-----لي فلذلك --جعل النزول اليها مبالغة في ال-لطف كما يقال للواحد منا صعد الي السماء ونزل الي الثري اذ هي-------- ادني الدرجات بالنسبة الي رتبته في جانبي النزول والرفعة لما ذكرناه و خصص النزول بالليالي دون الايام من حيث انها مظنة الخلوات و--وقت التضرع والدعوات لخالق البريات وقد قيل انه يحتمل ان يكون المراد بنزول الله نزول ملك لله تجوزا واستعارة كما قال واسال الق-----------------------------------------رية اي اهل القرية وكقوله------ الذين يحادو-ن الله ورسوله اي اولياء----ه ويقول علي لسانه هل من تاءب فاتوب عليه هل من مستغفر فاغفر له و-----ذلك كما ي---------------------قال نادي الملك---------- وقال الملك كذا علي كذا وان كان المنادي والقاءل بذلك	100	3335838984250177782	Rafed0003376Vols-ara1.ms0259	true	-7788810018149231044	5	162	31	884	1549	300	الي عظمة الله تعالي وجلاله دون تحريك انملة لبعض العباد ----------طاعة و--خدمة لبعض ملوك العباد ومن فعل ذلك فانه يعد في العرب مستهينا -مستهزءا بذلك الملك وخارجا عن داءرة التعظيم فما ظنك بمن هو دونه في-- الرتبة واما التخصيص بسماء الدنيا فانما كان لانها ادني الدرجات بالنسبة الي جلال الله تعالي فلذلك خصصت بالنزول اليها مبالغة في التلطف كما يقال للواحد منا صعد الي الثريا ونزل الي الثري من حيث ان ذلك انهي الدرجات بالنسبة اليه ارتقاء ونزولا ولاجل ذلك------------------ خصص النزول بالليالي دون الايام من حيث انها مظنة الخلوات وانواع العبادات لارباب المعاملات و---------------يحتمل ان يكون المراد بذلك------ نزول ملك من ملاءكة الله بطريق حذف المضاف واقامة المضاف اليه مقامه كقوله تعالي وسءل القرية اي اهل القرية ولقوله تعالي الذين يحاربون ال-------له اي اولياء الله ويقول هل---------- من تاءب فاتوب عليه هل من مستغفر فاغفر له ويضاف ذلك القول الي الله تعالي كما يقال نادي الملك في مدينته وقال------ كذا ----كذا وان كان المنادي والقاءل غيره	259	-6957469805405184418	587	921.0	467	934	62.847965240478516	84	JK000324-ara1	Rafed0003376Vols-ara1
JK000324-ara1.ms097	false	-4914074901636528951	181	205	932	1055	1524	300	كان يوم القيامة واستقر اهل الجنان في نعيمهم واهل النيران في حميمهم قالت النار هل من مزيد فيضع الجبار قدمه فيها فتقول قط قط	97	3335838984250177782	Rafed0003376Vols-ara1.ms0262	true	-1346690408627128608	3	27	15	138	1503	300	كان يوم القيامة واستقر اهل الجنان في نعيمهم واهل النيران في حميمهم قالت النار هل من مزيد فيضع الجبار قدمه فيها فتقول قط قط	262	-6957469805405184418	123	246.0	99	123	100.0	24	JK000324-ara1	Rafed0003376Vols-ara1
JK000324-ara1.ms100	false	-3581059344862992224	255	292	1427	1615	1645	300	وليس تاويل هذه الظواهر وحملها علي هذه------------ المحامل بمستبعد كما حمل قوله تعالي وهو معكم اين ما كنتم وقوله------ ما يكون من نجوي ثلاثة الا هو رابعهم ولا خمسة الا هو سادسهم علي معني الحفظ والرعاية وكما	100	3335838984250177782	Rafed0003376Vols-ara1.ms0262	true	-1346690408627128608	259	300	1298	1503	1503	300	وليس تاويل هذه الظواهر وحملها علي ما اشير اليه من المحامل بمستبعد كما حمل قوله تعالي وهو معكم اين ما كنتم وقوله تعالي ما يكون من نجوي ثلاثة الا هو رابعهم ولا خمسة الا هو سادسهم علي معني الحفظ والرعاية وكما-	262	-6957469805405184418	184	343.5	148	206	89.32038879394531	35	JK000324-ara1	Rafed0003376Vols-ara1
JK000324-ara1.ms101	false	-4848725131133621575	0	207	0	1052	1537	300	نبيه عليه السلام ------------من اتاني ماشيا اتيت اليه -هرولة علي معني التطول -والانعام ------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------فان لم يقل بالتاويل ثم وجب الا يقال به ههنا وان قيل به ههنا وجب القول به ثم اذ لا فارق بين الصورتين ولا فاصل بين الحالتين واما السءال الثالث فقد اضطربت اراء المتكلمين فيه فذهبت المعتزلة الي ان الصفة هي نفس الوصف والوصف هو خبر الخبير عمن اخبر عنه بامر ما كقوله انه عالم او قادر او ابيض او اسود ونحوه وانه لا مدلول للصفة والوصف الا هذا ولربما احتجوا في -ذلك بانه لو خلق الله تعالي العلم او القدرة او غيرهما من الصفات لبعض المخلوقات لم يصح تسميته باعبتار ذلك واصفا --------------------------------------------------------------------------------ولو اخبر عنه بانه عالم او قادر او غير ذلك صح القول بتسميته واصفا والصفة يجب ان تكون ما يكون بها الواصف واصفا وليس علي هذا النحو غير القول والاخبار ولعل منهم من يستند في ذلك الي النقل عن اهل الوضع انهم قالوا الوصف والصفة بمعني واحد كما يقال الوجه والجهة والوعد والعد--------------ة واذا كان كذلك فالوصف هو القول والصفة هي القول لكونها في معناه ثم بنوا علي ذلك انتفاء الصفات عن الباري تعالي في الازل لضرورة استحالة القول بوجود الواصف في القدم واما معتقد اهل الحق فالصفة هي ما وقع الوصف مشتقا منها وهو -----دا---------------------------ل عليها وذلك مثل العلم والقدرة	101	3335838984250177782	Rafed0003376Vols-ara1.ms0263	true	3249933735511936674	7	225	30	1141	1553	300	نبيه عليه السلام عنه انه قال من اتاني ماشيا اتيت اليه مهرولا علي معني التطويل والانعام الي غير ذلك من الظواهر كما ورد في صحيح مسلم 4 2102 كتاب التوبة باب في الحض علي التوبة والفرح بها كما ورد في مواطن عدة من الصحاح وفي سنن الترمذي وابن ماجة ومسند الامام احمد المسالة التاسعة في ان الصفة هل هي نفس الوصف او غيره وقد اختلف في ذلك-------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- فذهبت المعتزلة الي ان الصفة هي نفس الوصف والوصف--- خبر المخبر عمن اخبر عنه بامر ما كقوله انه عالم او قادر او ابيض او اسود ونحوه وانه لا مدلول للصفة والوصف الا هذا و------احتجوا علي ذلك بانه لو خلق الله تعالي العلم والق--درة او غير ذلك--------- لبعض المخلوقين لم يصح تسميته باعتبار ذلك واصفا ولو كان العلم والقدرة صفة لصح تسمية خالقه واصفا كما يصح تسمية خالق الحركة محركا ولو اخبر عنه -انه عالم او قادر او غير ذلك صح تسم-------يته واصفا والصفة يجب ان يكون ما يكون بها الواصف واصفا وليس علي هذا النحو غير القول والاخبار واذا ثبت ان الوصف هو القول والاخبار فالعرب تقول الوصف وال------------صفة بمعني واحد ك--------الوجه والجهة والوعد والعدة والوزن والزنة واذا كان ------الوصف هو القول فالصفة هي القول لكونها في معناه و--------------------------------------------------------------------------------------------------اما معتقد اهل الحق من الاشاعرة وغيرهم فهو ان الوصف هو القول الدال علي الصفة والصفة هي المعني القاءم بشء ما كالعلم والقدرة	263	-6957469805405184418	605	847.0	480	1433	42.219120025634766	100	JK000324-ara1	Rafed0003376Vols-ara1
JK000324-ara1.ms102	false	-2325428371061367920	89	221	477	1136	1546	300	ان الوصف هو الصفة للواصف المخبر فان قيامه به لا محالة صفة له والواجب جعل ما صح نقله عنهم من هذا القبيل علي مثل هذه المعاني او عينها جمعا بين النقلين وعملا بكلا الدليلين واذا عرف ان الصفة غير الوصف فهل هي نفس الموصو--------------------------ف ام غيره ام لا هي هو ولا هي غ---------------------يره فالذي ذهب اليه الشيخ ابو الحسن-------- وعامة الاصحاب ان من الصفات ما يصح ان يقال هي عينه وذلك-- كالوجود ومنها ما يقال انها غيره وهي كل صفة امكن مفارقتها للموصوف بجهة ما كما في صفات ال-فعال من كونه خالقا ورازقا ونحوه ومنها ما لا يقال انها عينه -------ولا غيره وهي كل صفة امتنع القول بمفارقتها-------- بوجه ما كالعلم والقدر---------ة وغير-هما من الصفات النفس--ية لذات واجب الوجود بناء علي ان معني المتغايرين كل موجودين صحت مفارقة احدهما للاخر بجهة ما	102	3335838984250177782	Rafed0003376Vols-ara1.ms0264	true	-3712086238880526454	180	296	972	1580	1596	300	ان الوصف ص-----فة للواصف المخبر ل---قيامه به وبالجملة فالبحث في----------------------------------------------- هذه المسالة -لغوي لا -مع--نوي ال--------مسا---لة ال-------عاشرة في ان الصفة -----------هل هي نفس الموصوف او غيره وان الصفة هل توصف-------- ام لا اما ان الصفة هل هي نفس الموصوف او غيره فالذي ذهب اليه الشيخ ابي الحسن الاشعري وعامة الاصحاب ان من الصفات ما------------ هي عين الموصوف كالوجود ومنها ما -------هي غيره وهي كل صفة امكن مفارقتها للموصوف --------------كصفات الافعال من كونه خالقا ورازقا ونحوه ومنها ما لا يقال انها عين الموصوف ولا غيره وهي كل صفة امتنع القول بمفارقتها للموصوف بوجه ما كالعلم والقدرة والارادة وغير ذلك من الصفات النفسانية لله تعالي------- بناء علي ان معني المتغايرين كل موجودين صحت مفارقة احدهما للاخر بجهة ما	264	-6957469805405184418	453	660.5	360	744	60.8870964050293	72	JK000324-ara1	Rafed0003376Vols-ara1
JK000324-ara1.ms107	false	-5799748231541707653	128	189	661	999	1570	300	قولهم الر---ءية تتعلق بالموجودات المختلفة كالجواهر والاعراض ولا محالة ان متعلق الرءية فيها ليس الا ما هو ذات ووجود وذلك لا يختلف وان تعددت الموجودات واما ما سوي ذلك مما يقع-- به الاتفاق والافتراق فاحوال لا تتعلق بها الرءية لكونها ليست بذوات ولا وجودات واذا كان متعلق الرءية ليس الا نفس الوجود وجب ان تتعلق الرءية بالبار------ي لكونه لا محالة موجودا	107	3335838984250177782	Rafed0003376Vols-ara1.ms0288	true	-6802303005762900051	202	258	1067	1382	1597	300	قولهم ان الرءية تتعلق بالموجودات المختلفة كالاجسام والالوان و------------متعلق الرءية منها ليس الا ما هو ذات ووجود وذلك لا يختلف وان تعددت الموجودات واما ما سوي ذلك مما يتعلق به الاتفاق والافتراق فاحوال لا تتعلق بها الرءية اذ---- ليست بذوات ولا وجودات واذا كان متعلق الرءية ليس الا نفس الوجود وجب ----تعلقها----- بالباري تعالي لكونه--------- موجودا	288	-6957469805405184418	288	509.0	234	349	82.52149200439453	44	JK000324-ara1	Rafed0003376Vols-ara1
JK000324-ara1.ms113	false	-7188086307733785622	0	225	0	1152	1567	300	الحواس هو المسمي ادراكا كما مضي وقد بينا ان هذه الادراكات فيما مضي ليست------------------ بخروج شء من الالة الدراكة الي الشء المدرك ولا بانطباع صورة المدرك فيها------------------------------------------------------------- وانما هو معني يخلقه الله تعالي في تلك الحاسة وقد بينا ان البنية المخصوصة ليست بشرط له كما مضي بل لو خلق الله ذلك المعني ف-ي القلب او غيره من الاعضاء لقد كنا نسمي ذلك مدركا واذا جاز ان يخلق الله تعالي في الحاسة زيادة كشف وبيان بالنسبة الي ما حصل في النفس فلا محالة ان العقل لا يحيل ان يخلق الله تعالي للحاسة زيادة كشف وايضاح بالنسبة الي ما حصل في النفس من العلم به وان تسمي تلك الزيادة من الكشف ادراكا والجاحد لذلك خارج عن العدل والانصاف منتهج منهج الزيغ والانحراف ومن عرف سر هذا الكلام عرف غور كلام ابي الحسن في قوله ان الادراك نوع مخصوص من العلوم لكنه لا يتعلق الا بالموجودات واذا عرف ذلك فالعقل يجوز ان يخلق الله تعالي في الحاسة المبصرة بل وفي غيرها زيادة كشف ب-----------------ذاته وبصفاته علي ما حصل منه بالعلم القاءم في النفس من غير ان يوجب حدوثا ولا نقصا------------------------------------------- وذلك هو الذي سماه اهل الحق ادراكا فالمنازعة اذا بعد تحقيق هذا المعني وايضاحه اما ان تستند الي فساد في المزاج او الي محض الجحد والعناد وعلي هذا نقول يجوز ان يتعلق ------------بالادراك-- والطعوم والاراييح والع------------لوم والقدر والارادات وغير ذلك مما لا تتعلق به الادراكات في مجاري العادات	113	3335838984250177782	Rafed0003376Vols-ara1.ms0291	true	2862311802806052885	25	159	117	825	1541	300	الحواس هو المسمي ادراكا كما مضي وقد بينا----------------- فيما مضي ان الادراك بالرءية ليس بخروج شء من البصر --------الي المبصر ول-----ا بانطباع صورة المبصر في البصر وانه لا يفتقر الي مقابلة ولا اتصال اجسام ولا بنية مخصوصة وانما هو معني يخلقه الله تعالي في الحواس----------------------- المخصوصة بحكم جري العادة وانه--- لو خلق -----ذلك الادراك في القلب او غيره من الاعضاء لكان جاءز------------ا و---------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------اذا عرف ذلك فالعقل يجوز ان يخلق الله تعالي في الحاسة المبصرة بل وفي غيرها زيادة كشف وايضاح بالنظر الي ذاته ووجود----------------ه بالنسبة الي ما حصل بالبرهان والخبر اليقيني من العلم به فان ذلك في نفسه ممكن والقدرة لا تقصر عنه وذلك هو المسمي بالرءية--------------------------------------------------------------------------------------------------------------- وعلي هذا فقد ظهر جواز -تعلق الرءية بجميع الادراكات والطعوم وال-رواءح وكل موجود من العلوم والقدر والارادات وغير ذلك مما لا تتعلق به الرءية--- في مجاري العادات	291	-6957469805405184418	405	543.5	320	1318	30.728376388549805	63	JK000324-ara1	Rafed0003376Vols-ara1
JK000324-ara1.ms114	false	-1017747537893913339	67	168	332	875	1538	300	الاول انهم قالوا ما ذكرتموه في-------------------------------------- ادراك البصر اما تعممونه بكل الادراكات او توجبون تخصيصه بالبصر فقط- فان قلتم بالتعميم فيلزمكم علي سياقه ان يكون البار----ي مسموعا ومشموما ومذاقا وملموسا وذلك مما يتحاشي عن القول به ارباب العقول وان قلتم بالتخصيص فلا بد من وجه الافترق بينه وبين باقي الادراكات والا فهو تحكم غير معقول الخيال الثاني انهم قالوا------------------------------------------------------------------------------------ لو جاز ان يكون------------- مرءيا علي النحو الذي حققتموه لجاز ان يكون مرءيا في دار الدنيا في وقتنا هذا اذ الموانع من القرب المفرط والبعد المفرط والحجب من-فية------------------------------------------------------------------------------------------------------- فحيث لم ينف-ع انتفاء الموانع لم يكن ذلك الا لكونه غير مرءي في نفسه	114	3335838984250177782	Rafed0003376Vols-ara1.ms0291	true	2862311802806052885	159	288	825	1487	1541	300	-----فان-- قيل-- ما ذكرتموه في جواز اثبات الرءية اما ان تعمموا به كل ادراك-------------------------------- او تحكموا بكونه خاصا بالرءية فان كان الاول---- فيلزمكم علي سياقه ان يكون الرب تعالي مسموعا ومشموما ومذاقا وملموسا وذلك مما يتحاشي عن القول به ارباب العقول وان اوجبتم تخصصه بالرءية فالفرق ------------------------------------------تحكم غير معقول ثم وان سلمنا دلالة ما ذكرتموه علي جواز الرءية غير انه معارض بما يدل علي عدم الجواز وبيانه من وجهين الاول انه لو جاز ان يكون الباري تعالي مرءيا----------------------- لجاز ان يكون مرءيا في---- الدنيا لان المو------------انع من القرب المفرط والبعد المفرط والحجب منتفية والا لجاز ان يكون بين ايدينا جبل شامخ او جمل واقف ونحن لا نراه مع سلامة الالة وانتفاء الموانع وهو محال فحيث لم ير مع انتفاء الموانع لم يكن ذلك الا لكونه غير مرءي في نفسه	291	-6957469805405184418	330	478.5	259	788	41.878173828125	53	JK000324-ara1	Rafed0003376Vols-ara1
JK000324-ara1.ms115	false	-4175737477964817872	211	276	1067	1410	1528	300	وعلي هذا ح-صول مثل هذه الادراكات لله تعالي واتصافه بها غير ممتنع في نفسه عقلا وان لم يجز القول باطلاقها عليه شرعا لعدم ورود-----ه بها فان حصول الادراكات المختلفة لمدرك واحد جاءز ------اما تعلق الادراكات المختلفة بمدرك واحد من جهة واحدة فممتنع كما بينا و-اما انتفاء وقوع الادراك في وقتنا هذا فانما يلزم منه انتفاء جواز تعلق الادراك به-------- ان لو لم يقدر ثم مانع	115	3335838984250177782	Rafed0003376Vols-ara1.ms0292	true	2112165888374329408	232	295	1251	1589	1613	300	وعلي هذا فحصول مثل هذه الادراكات لله تعالي واتصافه بها غير ممتنع-------- عقلا وان لم يجز -------اطلاقها عليه----- لعدم ورود الشرع بها وان حصول الادراكات المختلفة لمدرك واحد غير ممتنع واما تعلق الادراكات المختلفة بمدرك واحد من جهة واحدة فممتنع كما بيناه واما انتفاء الرءية من------ وقتنا هذا فانما يلزم منه انتفاء جواز تعلق الرءية بالله تعالي ان لو لم يقدر ثم مانع	292	-6957469805405184418	290	504.0	234	364	79.67032623291016	47	JK000324-ara1	Rafed0003376Vols-ara1
JK000324-ara1.ms116	false	-8948928394931162434	0	171	0	905	1569	300	المحتمل ان يكون المانع من الادراك تكدر النفس بالشواغل البدنية وانغماسها في الرذاءل الشهوانية وتعلقها بعالم الظلال وانهماكها في البدن وما يتعلق به من الاحوال فعند صفوها في الدار الاخري وزوال كدورتها بانقطاع علاءقها وانفصال عواءقها يتحقق لها ما كانت مستعدة لقبوله ومتهيءة لادراكه ولا يهولنك ما يجعجع به الخصم ويشنع وهو قوله لو جاز ان يكون مدركا لا متنع ان لا -----------يتعلق به الادراك مع سلامة الة الادراك والا جاز ان يكون الانسان بين يديه فيل واقف او جبل شامخ وهو لا يراه فذلك من السفسطة والتجاهل لانه لما وقع الاشتراك في اسم الجواز بين الجواز العقلي والعادي وراي ان من حكم بذلك كان بالنظر الي العادة مستقيما ظن ذلك واقعا في القطعي ايضا وليس كذلك علي ما سبق تحقيقه ثم وكيف ننكر ذلك مع ما قد ورد من الاخبار و--تواتر من الاثار المستندة الي الشريعة الطاهرة والرسالة الظاهرة مما اوجب لنا العلم بان محمدا صلي الله عليه كان------------ يري جبريل ويسمع كلامه عند نزوله عليه ومن هو حاضر في مجلسه لا يدرك شيءا من ذلك مع سلامة الة الادراك	116	3335838984250177782	Rafed0003376Vols-ara1.ms0293	true	-7636451612733587423	35	149	170	802	1587	300	المحتمل ان يكون المانع من الادراك تكدر النفس بالشواغل البدنية وانغماسها في الرذاءل الشهوانية و----------------------------------------------------------------عند صفوها في الدار الاخري وزوال كدورتها بانقطاع علاءقها وانفصال عواءقها يتحقق لها ما كانت مستعدة لقبوله ومتهيءة لادراكه وان سلمنا انتفاء الموانع مطلقا فلا نسلم وجوب تعلق الرءية ووقوعها لجواز-- ان لا يخلقها الله تعالي كما سلف بيانه وما ذكروه------------------------------------------------------------------------------- من الاستشهاد بالصورة المذكورة فغير ممتنع عدم الرءية فيها عقلا وان------------------------------------ كان ممتنعا ------عادة ك-------------------------------------------------ما سبق------- ثم -كيف ينكر ذلك مع ما قد ورد من الاخبار المتواترة الصادقة عن النبي الصادق ب-------------------------------ما اوجب لنا العلم بان-------------------ه كان عليه السلام يري جبريل ويسمع كلامه عند نزوله عليه ومن هو حاضر عند----ه لا يدرك شيءا من ذلك مع سلامة الة الادراك	293	-6957469805405184418	425	627.0	341	930	45.69892501831055	67	JK000324-ara1	Rafed0003376Vols-ara1
JK000324-ara1.ms117	false	5191400259669562007	49	101	239	496	1441	300	قومه بل لو علم ان ذلك مما لا يجوز لبادر الي دفعهم في الحال كما ---------------------------------قال لهم انكم قوم تجهلون عند قولهم اجعل لنا الها كيف و-------------------قد وقع ردعهم وزجرهم عن مثل ذلك السءال------- باخذ الصاعقة لهم والعذاب الاليم عقيبه كما ---قال تعالي فاخذتهم الصاعقة وهم ينظرون وليس في اخذ الصاعقة لهم	117	3335838984250177782	Rafed0003376Vols-ara1.ms0296	true	-5102210900583623076	240	300	1223	1522	1522	300	قومه بل كان يجب ان ي---------------بادر الي ردعهم وزجرهم عن طلب ما لا يليق بجلال الله تعالي كما قال لهم انكم قوم تجهلون عند قولهم اجعل لنا الها كما لهم الهة الثالث انه قد وقع زجرهم وردعهم عن سءالهم ارنا الله جهرة باخذ الصاعقة لهم والعذاب الاليم عقيبه علي ما قال تعالي فاخذتهم الصاعقة بظلمهم---- وليس في اخذ الصاعقة لهم-	296	-6957469805405184418	180	272.5	142	319	56.42633056640625	30	JK000324-ara1	Rafed0003376Vols-ara1
JK000324-ara1.ms117	false	5191400259669562007	101	161	496	788	1441	300	ما يدل علي امتناع ما طلبوه بل------------- لانهم طلبوا ذلك في معرض التشكيك في نبوة موسي وقصدوا اعجازه عن ذلك فانكر الله ذ------لك منهم كما انكر قولهم لن نءمن لك حتي تفجر لنا من الارض ينبوعا وقولهم انزل علينا ماءدة من السماء لا لان ذ----لك مستحيل بل بالنظر الي ما قصد بالسءال ههنا ثم الاية بظاهرها تدل علي ان السءال	117	3335838984250177782	Rafed0003376Vols-ara1.ms0297	true	7594499606610152450	0	61	0	298	1525	300	ما يدل علي امتناع ما طلبوه بل انما كان ذلك لانهم طلبوا ذلك في معرض التشكيك في نبوة موسي وقصد-- اعجازه عن ذلك فانكر الله تعالي ذلك منهم كما انكر قولهم لن نءمن لك حتي تفجر لنا من الارض ينبوعا وقولهم انزل علينا كتابا من السماء وان لم يكن ذلك مستحيلا نظرا---- الي ما قصدوه من الاعجاز قولهم المقصود من----------- السءال	297	-6957469805405184418	231	405.5	181	315	73.33333587646484	42	JK000324-ara1	Rafed0003376Vols-ara1
JK000324-ara1.ms118	false	8174437377637459291	1	67	4	304	1563	300	علي ---نفي الجواز بل لو قيل --------------انه يدل علي الجواز لقد كان ذلك ساءغا واقعا من جهة انه لم يقل لست بمرء بل احال ذلك ----------علي عجز الراءي وضعفه عن الادراك بقوله لن تراني ولو كان------- غير مرءي- لكان الجواب لست بمرءي كما لو قال ارني انظر الي صورتك ومكانك فانه لا يحسن ان يقال لن تري صورتي ولا مكاني بل لست بذي صورة ولا مكان	118	3335838984250177782	Rafed0003376Vols-ara1.ms0298	true	701817698259244445	221	281	1162	1453	1549	300	علي انتفاء الجواز من الوجه الذي ذكروه غير انه يدل علي الجواز من حيث انه------------------------------------------- احال انتفاء الرءية علي عجز الراءي وضعفه عن الرءية- بقوله لن تراني ولو كانت رءيته غير جاءزة لكان الجواب لست بمرءي كما لو قال ارني انظر الي صورتك ومكانك فانه لا يحسن ان يقال لن تري صورتي ولا مكاني بل لست بذي صورة ولا مكان	298	-6957469805405184418	223	372.5	172	335	66.5671615600586	45	JK000324-ara1	Rafed0003376Vols-ara1
JK000324-ara1.ms118	false	8174437377637459291	142	286	733	1493	1563	300	قوله تعالي وجوه يومءذ ناضرة الي ربها ناظرة ووجه الاحتجاج منه ان النظر-------- في لغة العرب قد يطلق بمعني الانتظار ومنه قوله تعالي انظرونا ان--------------- انتظرونا وقوله------ ما ينظرون الا صيحة واحدة اي ينتظر------------------------------------ون ومنه قول الشاعر فان يك صدر هذا اليوم ولي فان غد ل-ناظره قريب اي لمنتظره وهو اذا استعمل بهذ-----------ا المعني جاء--- من غير صلة وقد يطلق ويراد به التفكر والاعتبار واذا استعمل بازاءه وصل بفي ومنه يقال نظرت في المعني الفلاني او ف-------ي الكتاب وقد يطلق ويراد به العطف والرحمة واذا استعمل با-زاءه وصل باللام ومنه تقول العرب نظر فلان--------------------- لفلان وقد يطلق بمعني --------الابصار بالبصر واذا استعمل بازاءه وصل بالي ومنه قول الشاعر اني اليك لما وعدت لناظر نظر الذليل الي العزيز القاهر ومقال العرب نظرت الي فلان اي ابصرته ببصر------------------------ي------------------ والنظر المذكور في الاية موصول بالي فوجب حمله لغة علي النظر بالعين ---فان قيل قد يوصل النظر بالي	118	3335838984250177782	Rafed0003376Vols-ara1.ms0300	true	4648211709337664430	17	169	92	904	1613	300	قوله تعالي وجوه يومءذ ناضرة الي ربها ناظرة ووجه الاحتجاج منه ان النظر قد يطلق في لغة العرب-------- بمعني الانتظار ومنه قوله تعالي انظرونا نقتبس من نوركم اي انتظرونا وقوله تعالي ما ينظرون الا صيحة واحدة اي ينتظرون وقوله تعالي فناظرة بم يرجع المرسلون ومنه قول الشاعر فان يك صدر هذا اليوم ولي فان غدا لناظره قريب اي لمنتظره و---اذا استعمل النظر بازاء هذا المعني استعمل من غير صلة وقد يطلق ويراد به التفكر والاعتبار واذا استعمل بازاءه وصل بفي ومنه يقال نظرت في المعني الفلاني اي فكرت فيه واعتبرت وقد يطلق بمعني الت--عطف والرافة واذا استعمل بالرافة وصل باللام ومنه -قولهم ن----ظر فلان لفلان اي تعطف عليه وراف به وقد يطلق بمعني الرءية والابصا-------ر واذا استعمل بازاءه وصل بالي ومنه قول الشاع------------------------ر ن-----------------------------------------ظرت الي من حسن الله وجهه فيا نظرة كادت علي وامق تقضي والمراد به الرءية والنظر في-------- الاية موصول بالي فوجب حمله ----علي الرءية والابصار فان قي--------ل النظر الذي	300	-6957469805405184418	575	947.0	462	922	62.36442565917969	91	JK000324-ara1	Rafed0003376Vols-ara1
JK000324-ara1.ms119	false	-9024349998840959520	102	151	531	792	1586	300	الشاعر الي الموت من وقع السيوف نواظرا لكن يحتمل انه اراد بالموت---------------------- الكر والفر------- والطعن والضرب معبرا---------- باسم المسبب عن السبب ويحتمل ان----ه ا--راد به---- اهل الحرب الذين يجري الموت والقتل علي ايديهم ولهذا قال الشاع------------ر انا الموت الذي خبرت عنه فليس لهارب مني نجاء واما نسبة النظر الي	119	3335838984250177782	Rafed0003376Vols-ara1.ms0307	true	-6563531729418570060	51	107	265	575	1621	300	الشاعر الي الموت من وقع السيوف نواظرا فمحمول علي الرءية الحقيقية ايضا والمراد به رءية الكر والفر والضرب والطعن المفضي الي الموت تعبرة باسم المسبب عن السبب ويحتمل ان يكون المراد بالموت اهل الحرب الذي- يجري الموت ع-------لي ايديهم تجوزا واستعارة ومنه قول جرير انا الموت الذي خبرت عنه فليس لهارب منه نجاء وقول الشاعر اني ----	307	-6957469805405184418	186	277.5	145	322	57.76397705078125	29	JK000324-ara1	Rafed0003376Vols-ara1
JK000324-ara1.ms125	false	1460160800593441647	49	105	252	537	1467	300	--ههنا فان قيل ما نشاهده من الموجودات ليس الا اجساما واعراضا واثبات قسم ثالث مما لا نعقله واذا كانت الموجودات منحصرة فيما ذكرناه فلا جاءز ان يكون الباري عرضا-- لان العرض مفتقر الي الجسم والبار------ي لا يفتقر الي شء والا كان -المفتقر اليه اشرف منه وهو محال واذا بطل ان يكون عرضا بقي- ان يكون جسما	125	3335838984250177782	Rafed0003376Vols-ara1.ms0319	true	-369897824387466962	84	140	440	731	1569	300	جوهر-ا فان قيل ما نشاهده من الموجودات ليس الا اجساما واعراضا واثبات قسم ثالث مما لا نعقله واذا كانت الموجودات منحصرة في الاجسام والاعراض فالباري تعالي ليس بعرض لان العرض مفتقر الي الجسم والباري تعالي لا يفتقر الي شء والا كان ما يفتقر اليه اشرف منه وهو محال واذا لم يك-----ن عرضا تعين ان يكون جسما	319	-6957469805405184418	236	422.0	189	297	79.4612808227539	42	JK000324-ara1	Rafed0003376Vols-ara1
JK000324-ara1.ms121	false	2980555651048456270	100	209	500	1072	1559	300	-------------علي ان الباري تعالي محل للحوادث لكنهم-------------------------- لم يجوزوا قيام كل حادث بذاته بل------------------------ ما يفتقر اليه من الايجاد والخلق ثم هءلاء ي---------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ختلفون في هذا الحادث فمنهم من قال--- قوله -كن ومنهم من قال هو الارادة وخلق الارادة او القول في ذاته يستند الي القدرة القديمة لا انه حادث باحداث واما خلق ساءر المخلوقات فانه مستند الي الارادة او القول علي نحو اختلاف------هم فالمخلوق القاءم بذاته يعبرون عنه بالحادث والمباين --لذاته يعبرون عنه بالمحدث وقد اطبق هءلاء علي----------------------------------------------------- ان ما قام بذاته من الصفات الحادثة لا يتجدد له منها اسم ولا يعود اليه منها حكم حتي ----لا يقال انه قاءل بقول ولا مريد بارادة بل قاءل بالقاءلية -مريد بالمريدية	121	3335838984250177782	Rafed0003376Vols-ara1.ms0322	true	5444569041088424452	61	239	337	1284	1592	300	فانهم اتفقوا علي جواز قيام ا----------لحوادث بذات الرب تعالي غير ان الكرامية لم يجوزوا قيام كل حادث بذات الرب تعالي بل قال اكثرهم هو ما يفتقر اليه في الايجاد والخلق ومن كتب الامدي غاية المرام ص 186 وما بعدها ومن كتب المتاخرين انظر شرح الطوالع ص 159 والمواقف ص 275 وشرح المقاصد 2 ومن فرقهم الرءيسية الكيومرثية اصحاب المقدم الاول كيومرث والزروانية والزردشتية انظر المغني 5 71 79 والملل والنحل 2 35 ونشاة الفكر الفلسفي 1 239 وما بعدها ثم اختلفوا في هذا الحادث فمنهم من قال هو قوله لكن ومنهم من قال هو الارادة فخلق الارادة او القول في ذاته يستند الي القدرة القديمة لا انه حادث باحداث واما خلق باقي المخلوقات ف----مستند الي الارادة او القول علي ----اختلاف مذاهبهم فالمخلوق القاءم بذاته يعبرون عنه بالحادث وال-خارج عن ذاته يعبرون عنه بالمحدث ومنهم من زاد علي ذلك حادثين اخرين وهما السمع والبصر واجمعت الكرامية علي ان ما قام بذاته من الصفات الحادثة لا يتجدد له منها اسم ولا يعود اليه منها حكم حتي انه لا يقال انه قاءل بقول ولا مريد بارادة بل قاءل بالقاءلية ومريد بالمريدية	322	-6957469805405184418	498	851.5	399	966	51.55279541015625	85	JK000324-ara1	Rafed0003376Vols-ara1
JK000324-ara1.ms129	false	4264916543348751431	56	103	294	531	1483	300	--------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------قيام الحوادث بذات الرب تعالي المسلك الرابع قالوا لو جاز قيام الحوادث بذات الرب فلا بد -ان يكون قاص-----------دا لمحل حدوثها ومحل حدوثها ليس الا ذاته فيجب ان يكون قاصدا لذاته والقصد الي الشء يستدعي كونه في الجهة وهو محال ثم ولجاز قيام كل حادث به وهو	129	3335838984250177782	Rafed0003376Vols-ara1.ms0324	true	4896965946273745807	190	289	956	1486	1543	300	قيام الحوادث بذات الرب تعالي فكان محالا ولقاءل ان يقول وان افتقرت الصفات الحادثة الي سبب فالسبب انما هو القدرة القديمة والمشيءة الازلية القاءمة بذات الرب تعالي كما هو مذهب الكرامية علي ما اوضحناه فليس السبب هو الذات ولا خارج عنها ولا يلزم من دوام القدرة دوام المقدور والا كان العالم قديما وهو محال فان قيل اذا كان المرجح للصفة الحادثة هو القدرة القديمة والاختيار------------------------------------------------------------------------------ فلا بد وان يكون الرب تعالي قاصدا لمحل حدوثها ومحل حدوثها ليس الا ذاته فيجب ان يكون قاصدا لذاته والقصد الي الشء يستدعي كونه في الجهة وهو باطل ثم ولجاز قيام كل حادث--- وهو	324	-6957469805405184418	150	57.0	117	611	24.549917221069336	28	JK000324-ara1	Rafed0003376Vols-ara1
JK000324-ara1.ms127	false	3872801623286367039	29	61	135	305	1513	300	قامت بذاته صفة -حادثة لا تصف بها وتعدي اليه حكمها وذلك كالعلم فانه اذا قام بمحل وجب اتصافه بكونه عالما وكذا في ساءر الاعراض القاءمة بمحالها وسواء كان المحل قديما او حادثا	127	3335838984250177782	Rafed0003376Vols-ara1.ms0327	true	-3847191449623371154	269	299	1353	1517	1522	300	قامت بذاته صفات حادثة لا-تصف بها وتعدي اليه حكمها----- كالعلم فانه اذا قام بمحل وجب اتصافه بكونه عالما وكذا في ساءر الصفات- القاءمة بمحالها وسواء كان المحل قديما او حادثا	327	-6957469805405184418	157	292.0	128	171	91.8128662109375	26	JK000324-ara1	Rafed0003376Vols-ara1
JK000324-ara1.ms132	false	468325143591834538	0	68	0	309	1438	300	في كل جهة او في جهة واحدة فان كان في كل جهة ف---------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------لا جهة لنا الا و-الرب فيها-------------------- وهو محال وان كان في جهة مخصوصة فاما ان يستحقها لذاته او لمخصص لا جاءز ان يستحقها لذاته اذ نسبة ساءر الجهات اليه علي وتيرة واحدة فاذا لا بد من مخصص واذ ذاك فالمحال لازم من وجهين الاول ان المخصص-------------- اما ان ي-----------------------------------------------------كون قديما او حادثا فان كان قديما لزم	132	3335838984250177782	Rafed0003376Vols-ara1.ms0332	true	-7849165563953286116	136	219	694	1094	1512	300	في كل جهة او في جهة واحدة فان كان في كل جهة فيلزم منه ان تكون ذوات التحيزات وذوات الجهات مداخلة لذاته تعالي ومتحدة بها او لا يكون لشء من الجواهر والاجسام المتحيزة حيز ولا جهة ضرورة كون الرب تعالي شاغلا لكل جهة وحيز وهو محال وان كان في جهة واحدة وحيز واحد فهو ممتنع ل------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------وجهين الاول ان ذلك الحيز وتلك الجهة اما ان يكون وجوديا او لا يكون وجوديا فان كان وجوديا فاما ان يكون قديما او حادثا فان كان قديما فهو	332	-6957469805405184418	142	177.0	106	520	27.30769157409668	30	JK000324-ara1	Rafed0003376Vols-ara1
JK000324-ara1.ms134	false	2536477339887476816	272	300	1383	1525	1525	300	ان كل شيءين قاما بانفسهما بحيث لا يكون احدهما محلا للاخر فاما ان يكونا متصلين او منفصلين وعلي كلا التقديرين فلا بد وان يكون كل واحد منهما بجهة-	134	3335838984250177782	Rafed0003376Vols-ara1.ms0337	true	-3846532947585642570	176	204	935	1078	1549	300	ان كل شيءين قاما بانفسهما بحيث لا يكون احدهما محلا للاخر فاما ان يكونا متصلين او منفصلين وعلي كلا التقديرين فلا بد وان يكون كل واحد منهما بجهة	337	-6957469805405184418	142	279.0	115	143	99.30069732666016	28	JK000324-ara1	Rafed0003376Vols-ara1
JK000324-ara1.ms135	false	3140432451562241058	8	65	44	309	1547	300	فاما ان يكونا متصلين او منفصل-------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ين وربما اورد --------------عبارة اخري فقيل------------- اما ان يكون قد خلق العالم في ذاته او خارجا عن ذاته لا جاءز ان يكون في ذاته والا كان محالا للحوادث -----------------وان كان خارجا عن ذاته فهو في جه------------------------------------------------------ة منه وربما قيل انه لو كان في غير جهة لبطل ان يكون داخل العالم --وخارجه واثبات	135	3335838984250177782	Rafed0003376Vols-ara1.ms0337	true	-3846532947585642570	187	294	992	1521	1549	300	فاما ان يكونا متصلين او منفصلين وعلي كلا التقديرين فلا بد وان يكون كل واحد منهما بجهة من الاخر وهو معلوم بالضرورة والباري تعالي والعالم كل واحد قاءم بنفسه فيجب ان يكون كل واحد منهما بجهة من الاخر كانا متصلين او منفصلين وربما عبر عن هذا المعني بعبارة اخري فقيل الباري تعالي اما ان يكون قد خلق العالم في ذاته او خارجا عن ذاته لا جاءز ان يقال بالاول- والا كان مح-لا للحوادث وهو محال كما سبق وان كان الثاني فاما ان يكون متصلا به او منفصلا عنه وعلي كلا التقديرين يجب ان يكون بجهة منه الثانية-- انه اما ان ي-------------------كون داخل العالم او خارجا عنه او	337	-6957469805405184418	188	267.5	145	552	34.0579719543457	33	JK000324-ara1	Rafed0003376Vols-ara1
JK000324-ara1.ms135	false	3140432451562241058	255	300	1309	1547	1547	300	كان كذلك فلا معني للقول بالمصادرة ههنا فالواجب ان يقال انه ان اريد بالاتصال والانفصال قيام احدهما بذات الاخر وامتناع القيام فلا محالة ان الباري والعالم كل واحد منهما منفصل عن الاخر بهذا الاعتبار وهو--------------------- مما لا يوجب كون كل واحد منهما في جهة من-	135	3335838984250177782	Rafed0003376Vols-ara1.ms0339	true	1749153767837332399	42	79	221	420	1566	300	كان كذلك والجواب عن الشبهة الاولي------------- ان يقال ----ان اريد بالاتصال والانفصال قيام احدهما بال----اخر وامتناع القيام به ف---------الباري تعالي------------------------------- بهذا الاعتبار منفصل عن العالم ولكن ذلك مما لا يوجب كون كل واحد منهما في جهة من	339	-6957469805405184418	140	204.0	112	260	53.846153259277344	23	JK000324-ara1	Rafed0003376Vols-ara1
JK000324-ara1.ms136	false	-8087919479552567232	19	75	104	415	1550	300	وان اريد بالاتصال ما يلازمة الاتحاد في الحيز والجهة وبالانفصال ما يلازمه الاختلاف فيهما ووقوع البعد والامتداد بينهما فذلك انما -----يلزم علي------ الباري تعالي ان لو كان قابلا للتحيز والجهة والا فان لم يكن قابلا فلا مانع من خلوه عنهما معا فان راموا اثبات الجهة بالانفصال والاتصال-------------- والخصم لا يسلم ذلك الا فيما هو قابل للجهة	136	3335838984250177782	Rafed0003376Vols-ara1.ms0339	true	1749153767837332399	93	144	489	775	1566	300	وان اريد بالاتصال ما يلازمه الاتحاد في الجهة والحيز وبالانفصال ما يلازمه الاختلاف في--------- الجهة والحيز---------- فذلك انما يتم ويلزم ان لو كان الباري تعالي قا----------بلا لل-حيز والجهة وا-----------------لا فلا مانع من خلوه عنهما معا فان راموا اثبات الجهة بالانفصال والاتصال بهذا الاعتبار والخصم لا يسلمه--- الا فيما هو قابل للجهة	339	-6957469805405184418	242	400.0	196	336	72.02381134033203	34	JK000324-ara1	Rafed0003376Vols-ara1
JK000324-ara1.ms224	false	4365668961051424138	169	284	852	1448	1523	300	اثبات الرسالة مما لا يفتقر الي نفي ال----كذب عن- الله تعالي في حالة الارسال فانه لا يتوقف تصحيح الرسالة علي الاخبار با-نه رسول في الماضي حتي يصح ان يدخله الصدق وال--كذب بل اظهار-المعجزة علي يده واقترانها بدعوته ينزل منزلة الانشاء لذلك والامر به وجعله رسولا في الحال وهو- كقول القاءل------ وكلتك في امر--ي واستنبتك في اشغالي وذلك مما لا يستدعي تصديقا ولا تكذيبا وهو غير مرضي فان المعجزة لو ظهرت عل--------ي يد شخص لم يسبق منه التحدي---------------------------- لم تكن اية في النبوة ولا دليلا له في الرسالة اجماعا فلو كان ظهور المعجزة علي يده ينزل منزلة الانشاء للرسالة والامر بالبعثة لوجب ان يكون مثل هذا هن-----------ا وليس كذلك واذا لم يكن بد من القول- بالتحدي	224	3335838984250177782	Rafed0003376Vols-ara1.ms0367	true	-6174087180410849980	34	142	165	751	1575	300	اثبات الرسالة---- لا يتوقف علي استحالة الكذب علي الله تعالي ليكون دورا----- فانه لا يتوقف اثبات الرسالة علي الاخبار بكونه رسولا--------- حتي------- يدخله الصدق او الكذب بل اظهار المعجزة علي وفق -----------تحديه ينزل منزلة الانشاء واثبات الرسالة وجعله رسولا في الحال وذلك كقول القاءل لغيره وكلتك في اشغالي واستنبتك في امور-ي وذلك ----لا يستدعي تصديقا ولا تكذيبا قلنا ف-------------------لو ظهرت المعجزة علي يد شخص لم يسبق منه التحدي اذ هو جاءز علي اصول اصحابنا لم تكن المعجزة دالة علي نبوته واثبات رسالته- اجماعا ولو كان ظهور المعجزة علي يده منزل منزلة الانشاء -لرسالته-------------- لوجب ان يكون رسولا متبعا بعد ظهورها وليس كذلك فان قيل ان الانشاء مشروط بالتحدي	367	-6957469805405184418	388	515.0	304	662	58.61027145385742	57	JK000324-ara1	Rafed0003376Vols-ara1
JK000324-ara1.ms024	false	97219153592568796	1	69	7	318	1456	300	من كل وجه او -يختل---فا من كل وجه او يشت---ركا من وجه ويختلفا في اخر فان اشتركا من كل وجه فلا تعدد ف-----ي واجب الوجود اذ التعدد والتغاير مع قطع النظر عن التميز محال وان اختلفا من كل وجه فلم يشتركا في وجوب الوجود وان اشتركا من وجه دون ---وجه فما به الاشتراك غير ما به الافتراق لا محالة وعند ذلك فما به الاشتراك ان لم يكن وجوب	24	3335838984250177782	Rafed0003376Vols-ara1.ms0370	true	2849181831855193556	130	184	709	969	1563	300	من كل وجه او باختلافهما من كل وجه او باتفاقهما من وجه دون وجه------- فان كان الاول------- فلا تعدد في مسمي واجب الوجود اذ التعدد والتغاير دون م--------------ميز محال وان كان الثاني فما اشت------ركا في وجوب الوجو--------------د وان كان الثالث فما به الاشتراك غير ما به الاف------------------تراق وما به الاشتراك ان لم يكن انظر	370	-6957469805405184418	184	276.5	137	326	56.44171905517578	33	JK000324-ara1	Rafed0003376Vols-ara1
JK000324-ara1.ms024	false	97219153592568796	68	95	313	441	1456	300	وجوب الوجود فليسا بواجبين بل احدهما دون الاخر وان كان هو------------------------------------------------------------------ وجوب الوجود فاما ان يتم------ في كل واحد منهما------ بدون ما به الافتراق او لا يتم	24	3335838984250177782	Rafed0003376Vols-ara1.ms0371	true	-6512315098855339425	44	85	228	433	1548	300	وجوب الوجود فليسا بواجبين بل احدهما دون الاخر وان كان الاشتراك بوجوب الوجود فهو ممتنع لوجهين الاول هو ان ما به الاشتراك من وجوب الوجود -اما ان يتم تحققه في كل واحد من الواجبين بدون ما به الافتراق او لا يتم	371	-6957469805405184418	122	210.0	95	206	59.22330093383789	25	JK000324-ara1	Rafed0003376Vols-ara1
JK000324-ara1.ms106	false	6603927633033333535	127	156	669	817	1509	300	قد صادفنا في العالم خيرا وشرا وكل واحد منهما يدل علي مريد له ولا محالة ان مري-------------------د الشر لا يكون مريدا للخير وكذا بالعكس واختلاف المرادات يدل علي اختلاف	106	3335838984250177782	Rafed0003376Vols-ara1.ms0383	true	856330100130934207	155	185	795	950	1554	300	قد صادفنا في العالم خيرا وشرا وكل واحد منهما يدل علي مريد له ومريد الخير لا يكون مريدا للشر ومريد الشر لا يكون مريدا للخير------------ واختلاف المرادات يدل علي اختلاف	383	-6957469805405184418	124	220.5	100	167	74.25149536132812	22	JK000324-ara1	Rafed0003376Vols-ara1
JK000324-ara1.ms106	false	6603927633033333535	158	300	829	1509	1509	300	الاستدلال علي وجود الاله انما هو مستند الي----- الجاءزات وافتقارها الي المرجح من حيث هي جاءزة ولا اختلاف بينها فيه والفاعل لها انما يريدها من حيث --------وجودها والوجود من حيث هو وجود خير محض لا شر فيه وهو ما يقع مرادا للباري تعالي واما الشر من حيث هو شر فليس هو مستندا الا الي اختلاف الاغراض او الي قول الشارع افعل او لا تفعل كما سنبينه وذلك مما لا يوجب كونه شرا في نفسه فاذا ليس الشر بما هو شر ذاتا يطلب حدوثها ولا عدمها حتي ي-------قال ان ما اقتضاه يجب ان يكون غير ما اقتضي نفس الخير ثم--------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- لو قدرنا ان ذلك مما يصح قصده وانه ذات وانه حقيقة لكن لا يخفي التحكم بدعوي انتسابه في الايجاد الي غير ما نسب ايجاد الخير له بل لا مانع من ان يكون ايجادهما بايجاد موجد واحد الا علي فاسد اص-ل القاءل-- بالصلاح والاصلح-	106	3335838984250177782	Rafed0003376Vols-ara1.ms0386	true	3868644487640580746	84	185	446	976	1598	300	الاستدلال علي وجود الاله انما هو مستند الي حدوث الجاءزات وافتقارها الي المرجح من حيث هي جاءزة ولا اختلاف بينها فيه والفاعل لها انما يزيدها من جهة حدوثها ووجودها والوجود من حيث هو وجود------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- ليس بشر-------------------------------------- حتي يمتنع صدوره عن مريد---------------------------------- الخير بل الشر اما عدم ذات او كمال ذات كما يقول الفلاسفة او عبارة عن مخالفة الاعراض كما يقوله المتكلم وليس ذلك من باب الاحداث والايجاد في شء فلا يكون مراد الوجود والحدوث الثاني انا لو قدرنا ان ذلك مما يصح قصده وارادته و-----------لكن لا نسلم امتناع اسناده الي مريد الخير وانما يمتنع ذلك ---------------------------------------------------------------------علي فاسد اصول القاءلين بالصلاح والاصلح	386	-6957469805405184418	266	389.5	210	875	30.399999618530273	42	JK000324-ara1	Rafed0003376Vols-ara1
JK000324-ara1.ms152	false	-2062634894484466146	263	300	1415	1605	1605	300	واما الاصلح فهم فيه مختلفون طاءفة الحقته بالصلاح في وجوب الرعاية وطاءفة احالت القول بوجوبه بناء علي ان- ما من صالح الا وفوقه ما هو اصلح منه الي غير --نهاية ثم بنوا علي و--جوب رعاية الصلاح والاصلح	152	3335838984250177782	Rafed0003376Vols-ara1.ms0413	true	4417587576025323178	155	187	878	1032	1583	300	واما الاصلح فهم فيه مختلفون فمنهم من اوجبه ومنهم من نفا----------------------------------ه بناء علي انه ما من صالح الا وفوقه ما هو اصلح منه الي غير النهاية ومنهم من قال بوجوب رعاية الاصلح -------	413	-6957469805405184418	110	159.0	83	195	56.410255432128906	19	JK000324-ara1	Rafed0003376Vols-ara1
JK000324-ara1.ms153	false	3532427804084935173	2	116	12	668	1585	300	وجوب الثواب علي الطاعات والالام الغير المستحقة كما في حق--- البهاءم والصبيان ووجوب العقاب واحباط العمل------- علي العصيان وو----------------------------------جوب قبول التوبة والارشاد بعد الخلق وايصال العقل الي وجوه المصالح بالاقدار عليها واقامته الايات والحجج الداع-------------------------ية الي---------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ها ثم التزموا علي فاسد اص-لهم ان ما ينال العبد في الحال او المال من الالام والاوجاع والنفع والضر والخير والشر ونحوه فهو الصالح له ولم يتحاشوا جحد الضرورة ومكابرة العقل في ان خلود اهل النار في النار هو الصالح لهم والانفع لنفوسهم ومما فارق به البغداديون البصريين القول بوجوب ابتداء خلق الخلق وتهيءة اسباب التكليف من اكمال العقل واستعداد الالات للتكليف الي غير ذلك والبصريون لا يرون ان شيءا من ذلك واجب- بل ابتداءه بفضل من الله تعالي	153	3335838984250177782	Rafed0003376Vols-ara1.ms0413	true	4417587576025323178	8	155	37	878	1583	300	وجوب الثواب علي الطاعات والالام الغير --مستحقة كما في افعال البهاءم والصبيان ووجوب العقاب واحباط العمل الصالح علي المعاصي واحباط الصغاءر عند اجتناب الكباءر ووجوب قبول التوبة والارشاد بعد الخلق واكمال العقل الي وجوه المصالح بالاقدار عليها واقامة ---------الحجج الدالة عليها ومن كتب الامدي غاية المرام ص ومن كتب المتاخرين المتاثرين بالامدي انظر شرح طوالع الانوار ص 196 197 وشرح المواقف 2 401 403 وشرح المقاصد 2 113 ومن الدراسات الحديثة الجانب الالهي للبهي ص 181 وما بعدها ثم التزموا علي فاسد اصولهم ان ما ينال العبد في الحال او المال من الالام والاوجاع------- والضر------- والشر------ فهو الصالح له ولم يتحاشوا جحد الضرورة ومكابرة العقل في ان خلود اهل النار في النار هو الصالح لهم والانفع لنفوسهم و-ما فارق به البغداديون البصريين القول بوجوب ابتداء خلق الخلق وتهيءة اسباب التكليف من اكمال العقل واستعداد --الات التكليف------------ والبصريون لا يرو-----------ن ذلك واجبا بل ابتداءه تفضل من الله تعالي	413	-6957469805405184418	583	1030.5	480	898	64.92205047607422	85	JK000324-ara1	Rafed0003376Vols-ara1
JK000324-ara1.ms154	false	-8579895587381242644	246	299	1200	1503	1504	300	قبل البلوغ وبلغ الاخران ومات احدهما مسلما والاخر كافرا فمن مقتضي اصوله-----م علي ما استدعاه التعديل ان تكون رتبة المسلم البالغ فوق رتبة الصبي لك-------ونه اطاع بالغا وتخليد الكافر في الجحيم لكونه كان عاصيا فلو قال الصبي يا رب العالمين لم اخترمتني دون المرتبة العلية والرفعة السنية التي اعطيتها لاخي--------- ولم تمنعه اياها	154	3335838984250177782	Rafed0003376Vols-ara1.ms0415	true	-284366013630556149	0	52	0	296	1542	300	قبل البلوغ وبلغ الاخران ومات احدهما مسلما والاخر كافرا فمن مقتضي اصول الخصوم علي ما استدعاه التعديل ان تكون رتبة المسلم البالغ فوق رتبة الصبي المسلم لكونه اطاع بالغا وتخليد الكافر في الجحيم لكفره---------- فلو قال الصبي يا رب العالمين لم ح--رمتني هذه ال-رتبة العل---------------ية التي اعطيتها للمسلم البالغ ولم تمنعه اياها	415	-6957469805405184418	263	473.0	214	324	81.17283630371094	42	JK000324-ara1	Rafed0003376Vols-ara1
JK000324-ara1.ms156	false	-942400041149146838	64	95	331	478	1571	300	فان قيل لو لم يكن فعل واجب الوجود- لغرض -مقصود مع ان الدليل قد دل علي كونه حكيما في افعاله غير عابث في ابداعه لكان عابثا والعبث قبيح والقبيح لا يصدر	156	3335838984250177782	Rafed0003376Vols-ara1.ms0415	true	-284366013630556149	271	300	1403	1542	1542	300	فان قيل لو لم يكن فعل الباري تعالي لغرض ومقصود مع ان الدليل قد دل علي كونه حكيما في فعله عالما بصن---------عه لكان عابثا والعبث قبيح والقبيح لا يصدر-	415	-6957469805405184418	113	188.5	87	149	75.83892822265625	22	JK000324-ara1	Rafed0003376Vols-ara1
JK000324-ara1.ms156	false	-942400041149146838	190	227	964	1189	1571	300	الجمادات --------العناية بنوع الحيوان لاجل انتظام احواله في مهماته وافعاله والاستدلال بما في طيها من الايات والدلاءل الباهرات علي وجود واجب الوجود ووحدانية المعبود------------------------------------------------------------------------------------------------ واليه الاشارة بقوله عليه السلام-------------------- كنت كنزا لم اعرف فخلقت خلقا لاعرف به	156	3335838984250177782	Rafed0003376Vols-ara1.ms0416	true	-5675001219486578238	162	219	800	1149	1569	300	الجمادات وغيرها فالعناية بنوع الانسان لاجل انتظام احواله في مهماته وافعاله والاستدلال بما في طيها من الايات والدلاءل الباهرات علي وجود واجب الوجود ووحدانية المعبود ليعبد ويعظم فيستحق علي عبادته وتعظيمه الثواب الجزيل وبالاعراض عنها وعن النظر فيها العذاب الاليم واليه الاشارة بقوله عليه السلام حكاية عن الله تعالي كنت كنزا لم اعرف فخلقت خلقا لاعرف به	416	-6957469805405184418	222	408.5	185	349	63.610313415527344	35	JK000324-ara1	Rafed0003376Vols-ara1
JK000324-ara1.ms163	false	5320416380016207036	96	297	485	1571	1587	300	بل وكم من تارك النظر في الايات والدلاءل الباهرات ولم يلتفت الي ما فيها من جهات الاستدلالات--------------- ولهذا لو نسبنا الناظر المءمن الي الجاحد الكافر لم يجده الا قليلا من كثير ثم لا محالة ان --فاءدة الاطلاع علي وجوب وجود واجب الوجود ومعرفة وحدانيته لا سبيل الي القول ب--------------عودها اليه---------- اذ هو يتعالي ويتقدس عن الاغراض كما سبق فلا بد وان يعو------د الي الناظر وتلك الفاءدة عند البحث عنها لا تخرج عن الالتذاذ بنفس المعرفة والثواب عليها وذلك كله مقدور ان يحصله الله تعالي للعبد من غير واسطة بان يخلق له العلم بديا بمعرفته و------ان ينيله الثواب الجزيل بدون النظر الي نظره وطاعته وعلي هذا----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- يخ--------------------رج القول بوجوب التك-ليف ----ايضا ولا يصح ان يقال ان الثواب----- علي النظر والمشاق اللازمة بالفكر والتزام الطاعات بفعل المامورات واجتناب المنهيات الذ من ان يكون بديا لانتفاء المنة والامتنان فانا نلوذ بجناب الجبروت ونستعيذ بعظمة الملكوت ممن يتجاسر علي الافصاح بهذا الافتضاح ويتفوه بالتكبر علي الله تعالي والتجنب من الدخول في منته والاشتمال بنعمته و ----كيف السبيل الي الخروج عن ذلك واين المفر منه وهل اصاب -ايجاده مبرا من الافات ممكنا من------ اللذات او خلق----- ما يصدر عنه من الطاعات وانواع العبادات الا بفضل من الله تعالي بديا من --------------------------------------غير سابقة طاعة او فعل عبادة	163	3335838984250177782	Rafed0003376Vols-ara1.ms0419	true	3397633469509057140	15	228	76	1193	1556	300	بل وكم من تارك النظر و---------------------------------------------------------الاستدلال بموجودات الاعيان ولهذا لو نسبنا الناظر المءمن الي غيره لم ن---------جده الا قليلا من كثير -----الثاني ان الفاءدة في معرفة-------- وجود الله تعالي وما يجب له من الصفات وما يجوز وما لا يجوز لا يمكن عودها الي الله تعالي اذ هو يتعالي ويتقدس عن الاغراض كما سبق فلا بد وان تكون عاءدة الي العبد- وتلك الفاءدة عند البحث عنها لا تخرج عن الالتذاذ ب----المعرفة والثواب عليها وذلك كله مقدور ان يجعله الله تعالي للعبد من غير واسطة بان يخلق له العلم الضروري به وبصفاته وان ينل-ه الثواب الجزيل بدون النظر والطاعة فلا حاجة الي هذا التكليف والمشقة مع امكان حصول الغرض دونه بل ربما كان التكليف مع امكان حصول الغرض دونه عبثا والعبث في حق الله ممتنع وبه يخرج الجواب عما ذكروه في القول ب-----التكاليف وايجاب العبادات فان -قيل--- الثواب جزاء علي النظر والمشاق اللازمة ب-------التزام الطاعات وفعل المامورات واجتناب المنهيات الذ من ابتداءه وانفي ل-------لمنة فهو خروج عن الدين و------------------------------------------------------------------------------------تكبر عن----------------------- الدخول في منن الله تعالي واسباغ نعمه وكيف السبيل الي ----------ذلك واين المفر عنه مع القول بايجاده مبرا عن الافات ممكنا من تحصيل اللذات واقداره علي ما يصدر عنه من الطاعات وتكميل عقله للفهم والادراك الي غير ذلك من النعم التي لا تعد ولا تحصي وذلك منه بدا من غير سابقة طاعة او فعل عبادة	419	-6957469805405184418	627	899.5	496	1342	46.721309661865234	95	JK000324-ara1	Rafed0003376Vols-ara1
JK000324-ara1.ms164	false	-3846650900520126256	11	86	62	438	1583	300	ان الخصم معترف بان ما يفعله العبد من الطاعات واجب عليه وملجا اليه شكرا منه لله تعالي علي ما اولي- من مننه واسبغ -----من جزيل نعمه فكيف يستحق الثواب علي ما ادي م-ن الواجبات والجزاء علي ما حتم عليه من الطاعات وانواع العبادات ام كيف السبيل الي الجمع بين القول بوجوب الطاعة علي العبد شكرا والثواب علي البار------ي جزاء وهل ذاك الا دور ممتنع من جهة ان الشكر لا يجب الا بعد سابقة الثواب المتطول	164	3335838984250177782	Rafed0003376Vols-ara1.ms0419	true	3397633469509057140	230	299	1203	1553	1556	300	ان الخصم معترف بان ما يفعله العبد من الطاعات واجب عليه وملجا اليه شكرا---- لله تعالي علي ما اولاه من مننه واسبغ عليه من جزيل نعمه فكيف يستحق الثواب علي ما اداه من الواجبات والجزاء علي ما حتم عليه من ---------------العبادات و--كيف السبيل الي الجمع بين القول بوجوب الطاعة علي العبد شكرا والثواب علي الباري تعالي جزاء وذلك -----------------من جهة ان الشكر لا يجب الا بعد سابقة النعم- المتطول	419	-6957469805405184418	326	585.0	261	389	83.80462646484375	57	JK000324-ara1	Rafed0003376Vols-ara1
JK000324-ara1.ms164	false	-3846650900520126256	90	271	451	1434	1583	300	بطريق الوجوب فان ذلك لا يستحق شكرا والجزاء الواجب لا يكون الا بعد سابقة خدمة وطاعة متبرع بها لا ----ما وقع بطريق ال---------------------ايجاب-- وقوله تعالي ولتجزي كل نفس بما كسبت وقوله------ ليجزي الذين اساءوا بما عملوا ويجزي الذين احسنوا بالحسني فليس المراد بها التعليل وانما المراد بها تعريف الحال في المال كما في قوله تعالي فالتقطه ال فرعون ليكون لهم عدوا وحزنا وقوله ومن رحمته جعل لكم الليل والنهار لتسكنوا فيه ولتبتغوا من فضله وعلي هذا يخرج كل ما ورد في هذا الباب من الايات والدلالات السمعيات ونحن لا ننكر ------ان ذلك مما يقع وانما ننكر كونه مقصودا بالتكليفات والامر بالطاعات حتي يقال انه خلق لكذا او لعلة كذا -------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------بل تع------------------------الي الله عن ذلك علوا كبيرا بل ويكفي الخصم من سخف عقله وزيف رايه ان عادت حكمة خلق السموات والارض والنجوم والشجر والجبال واظهال الايات والدلاءل والمعجزات وايجاب الطاعات والعبادات وتصريف الخلاءق بين المامورات والمنهيات الي لذة يجدها بعض المخلوقين في مقابلة طاعته ت--------------------------زيد علي اللذة التي يجدها بطريق الابتداء والتفضل------------------------------------------------------- مع ان الله تعالي قادر علي ان يخلق له اضعاف تلك اللذة في التفضل الابتداءي من غير تعب ولا نصب	164	3335838984250177782	Rafed0003376Vols-ara1.ms0420	true	-3763633215811192377	2	192	10	1034	1605	300	بطريق الوجوب ----------------------والجزاء الواجب لا يكون الا بعد سابقة خدمة وطاعة متبرع بها لا علي ما وقع بطريق الوجوب في مقابلة النعم السابقة وقوله تعالي ولتجزي كل نفس بما كسبت وقوله تعالي ليجزي الذين اساء-ا بما عملوا ويجزي الذين احسنوا بالحسني فليس المراد به- التعليل وانما المراد به- تعريف الحال في المال كما في قوله تعالي فالتقطه ال فرعون ليكون لهم عدوا وحزنا وقوله تعالي---- جعل لكم الليل والنهار لتسكنوا فيه ولتبتغوا من فضله------------------------------------------------------------------ ونحن لا ننكر وقوع مثل ذلك وا--------نما ننكر كونه مقصودا بالتكليف------------------ حتي يقال انه كلف بكذا او لعله كذا وبهذا يخرج الجواب عما ذكروه من النصوص الدالة علي ان المقصود من خلق السموات والارض وما بينهما انما هو النظر والاعتبار الرابع هو ان ما ذكروه يرجع حاصله الي ان----------------------------------------------------------------- حكمة خلق السموات والارض وما بينهما------------ واظهار ا--------لدلاءل والايا--ت وايجاب الطاع----------ات وتصريف الخلاءق بين المامورات والمنهيات الي لذة يجدها بعض المخلوقين في مقابلة طاعته وتعبه في النظر والاستدلال يزيد علي اللذة التي يجدها من اب-----تداء -التفضل والانعام من الله تعالي الذي لا سبيل الي الخروج عن مننه مع ان الله تعالي قادر علي ان يخلق له اضعاف تلك اللذة في التفضل الابتداءي من غير تعب ولا نصب	420	-6957469805405184418	722	1220.0	583	1248	57.85256576538086	116	JK000324-ara1	Rafed0003376Vols-ara1
JK000324-ara1.ms155	false	-5668244726991389177	75	189	366	949	1506	300	الغرض في افعال الله تعالي ووجوب رعاية الصلاح والاصلح عليه مستحيل وما يخص رعاية الاصلح ان يقال مقدورات الله تع------------------------------الي في -الاصلح غير متناهية ورعاية ما لا سبيل الي الوقوف فيه علي حد وضابط ممتنع ثم ولو وجب -في -------حقه رعاية الصلاح والا--صلح للزم ان تكون ال-هبات و--النوافل بالنسبة الي افعالنا واجبة لما فيها من صلاحنا اذ الرب تعالي لا ---------------------------------يندب الي -ما صلاح لنا فيه ولا معني ل---------------------------------------------------------------------لفرق في ذلك بين الغاءب والشاهد اصلا كيف وان اصل الخصم فيما يرجع الي وجوب رعاية الصلاح والاصلح في حق الباري تعالي ليس الا بالنظر الي الشاهد وهو ممتنع لما حققنا-----------------------ه في غير موضع كيف وقد سلم ان الواحد منا لا ي----جب عليه رعاية الصلاح والاصلح	155	3335838984250177782	Rafed0003376Vols-ara1.ms0421	true	-6030657836045841538	55	162	292	840	1544	300	الغرض في افعال الله تع---------------------------------------------------------------------------------------الي فقد بطل القول بوجوب رعاية الصلاح والاصلح ويدل علي امتناع ذلك ايضا انه ---------------------------------------لو وجب علي الله تعالي رعاية الصلاح او الاصلح للزم ان تكون القربات من النوافل بالنسبة الي افعالنا واجبة لما فيها من صلاحنا اذ الرب تعالي قد امر بها وندب اليها وهو فلا يامر ويندب الا بما هو صالح او اصلح فاذا كان فعل الصالح او الاصلح عليه واجبا كان واجبا بالنسبة الينا ضرورة عدم الفرق------- بين الغاءب والشاهد ك-----يف وان اصل الخصم في ذلك انما هو قياس الغاءب عل-----------------------------------------------ي الشاهد ---فيمتنع القول بالواجب في الفرع مع امتناع---------------------ه في الاصل فان قيل لا يلزم من وجوب رعاية الصلاح والاصلح	421	-6957469805405184418	255	292.0	201	757	33.68560028076172	34	JK000324-ara1	Rafed0003376Vols-ara1
JK000324-ara1.ms157	false	-8941652156317846572	63	230	324	1196	1548	300	يلزم من وجوب رعاية الصلاح ------في حق الله تعالي وجوب النوافل بالنسبة الي افعالنا لكونها صالحة فان رع-----اية ذلك بطريق الوجوب بالنسبة الي افعالنا مما يوجب الكد والجهد---------- في حقنا ولا كذلك الباري تعالي فانه قادر علي نفع الغير وصلاحه من غير ان يلتحق به ج--هد ولا ضرر فلذلك جاز القول بايجاب الفعل الصلاح في حق الباري دون غيره ولهذا المعني لم نقل بوجوب رعاية الصلاح والاصلح في حق الواحد منا مع تمكنه منه وليس القول بوجوب رعاية الصلاح في حق----------------------------------- الغاءب بالقياس علي الشاهد ليلزم ما ذكرتموه بل هو مستند الي ما ذكرناه من احالة- صدور القبيح والعبث عن واجب الوجود كما بي----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ناه وما ذكرتموه من امتناع رعاية الاصلح فانما يلزم ا--------------------ن لو لم يكن ما تجب رعايته مقدرا ومضبوطا وضبط ذلك وتقديره مما يعلم الله تعالي ان الزيادة عليه مما يوجب للعبد العتو والطغيان والكفران والعناد ولا محالة ان رعاية مثل ذلك لا يفضي الي محال وما وقعت الاشارة اليه من اقسام مدلولات الواجب مما لا ننكره ولا ننكر امتناع الوجوب في حق الله تعالي	157	3335838984250177782	Rafed0003376Vols-ara1.ms0421	true	-6030657836045841538	156	292	806	1506	1544	300	يلزم من وجوب رعاية الصلاح والاصلح علي الله تعالي وجوب النوافل بالنسبة الي------نا لكونها صالحة فان وجوب رعاية ذلك في حق-------------------------نا مما يوجب الكد والجهد وهو اضرار في حقنا بخلاف الب---اري تعالي فانه قادر علي نفع الغير وصلاحه من غير ان يلحقه ضرر وجهد ولا كدر وتعب فافترقا-------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- وليس القول بوجوب رعاية الصلاح او الاصلح علي الله تعالي مستندا الي قياس الغاءب عل--------ي الشاهد ليلزم ما ذكرتموه بل هو مستند الي ما ذكرناه من امتناع صدور --------العبث عن الحكيم في فعله وصنعه قلنا اما ما ذكروه من الفرق فهو يرجع علي قاعدتهم في وجوب الطاعة والشكر علي العبيد في مقابلة نعم الله تعالي عليهم بالابطال وان نظر الي ما يستحقه من الثواب في مقابلته فهو باطل بما اسلفناه ومع بطلانه في-----------------------------لزم القول بمثله في محل النزاع----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- وما قيل-------------- من ان مستند الو-----------------------------------------جوب في حق الله تعالي	421	-6957469805405184418	343	486.0	267	1135	30.220264434814453	56	JK000324-ara1	Rafed0003376Vols-ara1
JK000324-ara1.ms165	false	4990280209886992099	251	288	1347	1534	1596	300	ذكروه من الفرق فهو يرجع علي قاعدتهم في ايجاب الطاعة والشكر علي العبيد------------------------------- بالابطال وان نظر الي ما يستحقه من الثواب في مقابلته فهو باطل لما اثبتناه ومع بطلانه ف-لم لا قيل ب---ه في محل الالزام وما	165	3335838984250177782	Rafed0003376Vols-ara1.ms0421	true	-6030657836045841538	241	283	1246	1466	1544	300	ذكروه من الفرق فهو يرجع علي قاعدتهم في وجو-ب الطاعة والشكر علي العبيد في مقابلة نعم الله تعالي عليهم بالابطال وان نظر الي ما يستحقه من الثواب في مقابلته فهو باطل بما اسلفناه ومع بطلانه فيلزم القول بمثله في محل النزاع- وما	421	-6957469805405184418	169	299.0	134	222	76.12612915039062	29	JK000324-ara1	Rafed0003376Vols-ara1
JK000324-ara1.ms155	false	-5668244726991389177	222	286	1104	1436	1506	300	رعاية الصلاح والاصلح لزم منه هدم ما بني عليه من وجوب الثواب------------ والعقاب والخلق -----والتكليف و-----------------------------غير ذلك مما عددناه من مذهبهم فانهم لم يقضوا بوجوبه الا بنا-------------------ء علي رعاية الصلاح والاصلح لا محالة ثم ان الواجب قد يطلق --علي الساقط------- ومنه يقال للشمس والحاءط انهما واجبان عند سقوطهما وقد يطلق علي ما يلحق بتاركه -ضرر وقد يطلق علي ما يلزم من فرض عدمه المحال	155	3335838984250177782	Rafed0003376Vols-ara1.ms0423	true	330689561550517924	1	65	5	336	1562	300	رعاية الصلاح والاصلح لزم بطلان-- ما بني عليه من وجوب الثواب علي الطاعات والعقاب علي المعاصي والتكليف والتمكين مما كلف به العبد الي غير ذلك مما عددناه واما وج-----------------------ه الاحتجاج علي امتناع وجوب شء علي الله تعالي مطلقا بجهة العموم فهو ان الواجب قد يطلق بمعني الثابت اللازم ومنه ---------------------------------------------------يقال وجب الحق اي ثبت ولزم وقد يطلق علي ما يلزم من فرض عدمه المحال	423	-6957469805405184418	182	228.0	141	407	44.717445373535156	31	JK000324-ara1	Rafed0003376Vols-ara1
JK000324-ara1.ms156	false	-942400041149146838	27	60	142	314	1571	300	الخصوم متفقون علي وجوب التمكين مما كلف به العبد وكيف يمكن حمل الوجوب علي هذا الاعتبار مع الاعتراف ب-------------------------------تكليف ابي جهل بالايمان---------------------------------------- وهو ممنوع ---منه لعلم الله تعالي ان ذلك منه غير واقع	156	3335838984250177782	Rafed0003376Vols-ara1.ms0423	true	330689561550517924	123	162	621	817	1562	300	الخصوم متفقون علي وجوب التمكين مما كلف به العبد-------------------------------------- مع انه غير لازم لاتفاقهم واتفاق الامة علي التكليف-------- بالايمان لمن علم الله انه لا يءمن كابي جهل وغيره وهو غير ممكن منه لعلم الله تعالي ان ذلك ----غير واقع	423	-6957469805405184418	107	153.5	86	246	43.495933532714844	18	JK000324-ara1	Rafed0003376Vols-ara1
JK000324-ara1.ms166	false	-3339564733427634799	204	283	1049	1445	1519	300	الظلم----- يتصور ممن يصادف تصرفه--- ملك غيره من غير علمه او -مخالفة من------------- هو داخل تحت تصرفه وحكمه وذلك -------------------كله منفي عن الباري تعالي ثم ان ذلك----- مبني علي اصولهم في التحسين والتقبيح وقد ابطلناه ثم كيف السبيل الي تفسير الواجب في حقه بما يلزم من فرض عدمه المحال مع ما اسلفناه من قصة ابي جهل وتكليف غيره ممن مات علي كفره بالايمان ومجرد الامك---------------------------------------------------------ان غير كاف في التمكين الا مع ال-قدرة عليه والاسترسال بكونه مقدورا ل---------------------------ه قبل الفعل	166	3335838984250177782	Rafed0003376Vols-ara1.ms0424	true	-1197452956729985143	106	193	548	967	1526	300	الظلم انما يتصور -في حق من تصرفه في ملك غيره من غير --حق او بمخالفة من المتصرف فيما هو داخل تحت امر-ه وحكمه وذلك كله مما لا يمكن تحقيقه --في حق ال--له تعالي مع ان ذلك ايضا مبني علي اصولهم في التحسين والتقبيح وقد ابطلناه ثم--------------------------------------- يلزم علي ما ذكروه من ال-------------------------------تكليف---------------------- بالايمان لمن علم الله تعالي انه لا يءمن قولهم الايمان ممكن في نفسه قلنا الايمان غير كاف في التمكين الا مع الاقدار عليه قولهم ا-------نه مقدور- له قلنا لا نسلم انه قادر عليه قبل الفعل	424	-6957469805405184418	237	307.5	183	527	44.97153854370117	36	JK000324-ara1	Rafed0003376Vols-ara1
JK000324-ara1.ms137	false	5068583707765041726	118	206	637	1031	1478	300	علي ذلك ان الواحد لا يصدر عنه الا واحد والا ف--------------------------لو صدر عنه اثنان لم يخل اما ان يتماثلا من كل وجه او يختلفا من كل وجه او يتماثلا من وجه ويختلف- من وجه فان تماثلا من كل وجه فهما شء واحد ولا تعدد ولا كثرة---------------------- وان اختلفا من كل وجه او من وجه دون وجه فهما في الجملة مختلفان و-اذ ذاك فصدورهما عما هو واحد من كل وجه ممتنع لان صدورهما عنه اما ان يكون باعتبار---------------------------------------------------------- جهة واحدة او باعتبار جهتين لا جاءز ان يقال بالاول اذ -	137	3335838984250177782	Rafed0003376Vols-ara1.ms0483	true	7843047406664004345	27	114	135	530	1458	300	علي ذلك ان الواحد لا يصدر عنه الا واحد محتجين علي ذلك بامرين الاول انه لو صدر عنه اثنان لم يخل اما ان يت--فقا من كل وجه او يختلفا من كل وجه او يت--فقا من وجه ويختلفا من وجه فان كان الاول ف--------------------لا تعدد لان التعدد مع عدم التمايز محال وان كان الثاني او الثالث ف--------------هما في الجملة مختلفان وعند ذلك فاما ----------------------------------------------------ان يكون صدور كل واحد منهما عنه من الجهة التي كان صدور الاخر عنه بها او من جهة اخري------------------ لا جاءز ان يقال بالاول لان	483	-6957469805405184418	218	293.0	162	503	43.339962005615234	43	JK000324-ara1	Rafed0003376Vols-ara1
JK000324-ara1.ms041	false	-5926288436621016053	5	36	26	171	1458	300	ان تكون باعتبار ذاتها واجبة او ممكنة لا جاءز ان تكون واجبة والا لما كانت معدومة------------------------------------------------------- وان كانت ممكنة فاما ان تفتقر ----------الي مخصص اخر او لا تفتقر لا جاءز ان	41	3335838984250177782	Rafed0003376Vols-ara1.ms0501	true	2158096527565098950	261	300	1387	1578	1578	300	ان تكون وا--------------جبة او ممكنة لا جاءز ان تكون واجبة فانها صفة للمتحرك والصفة مفتقرة الي الموصوف والمفتقر الي غيره لا يكون واجبا وان كانت ممكنة فاما ان تفتقر في وقوعها الي مرجح---- او لا تفتقر لا جاءز ان-	501	-6957469805405184418	103	133.5	79	210	49.0476188659668	21	JK000324-ara1	Rafed0003376Vols-ara1
JK000324-ara1.ms146	false	3366174124843749651	18	153	94	773	1494	300	مخلوقة لله تعالي لم يكن الا لاستحالة مقدور بين قادرين وهو غير مستقيم ف-----انه قبل ان يقدر عبد---------ه لم يكن الفعل مقدورا للعبد فيجب ان يكون مقدورا للرب اذ ال-------------فعل في نفسه ممكن والمانع من كونه قادرا بعد اقدار العبد انما هو استحالة اجتماع مقدور بين قادرين وهذا المانع غير موجود قبل اقدار العبد واذا كان مقدورا لل-----رب قبل اقدار العبد فبعد اقداره---------- يستحيل ان يخرج ما كان مقدورا -------له عن كونه مقدورا فانه لو خرج عن كونه مقدورا للرب------ بسبب تعلق القدرة الحادثة به لم يكن باولي من امتناع تعلق القدرة الحادثة به واستبقاء تعلق القدرة القديمة به بل بقاء ما كان علي ما كان اولي من نفيه واثبات ما لم يكن واذا ثبت كونه مقدورا للرب وجب ان يكون----------- خالقه ومبدعه من حيث انه يستحيل انفراد العبد بخلق ما هو مقدور لله تعالي	146	3335838984250177782	Rafed0003376Vols-ara1.ms0571	true	3191397809080159639	63	207	310	1049	1531	300	مخلوقة لله تعالي لم يكن الا لاستحالة مقدور بين قادرين واللازم ممتنع وبيانه انه قبل اقدار العبد علي الفعل لم يكن الفعل مقدورا للعبد فيجب ان يكون مقدورا للرب تعالي وبيانه ان الفعل في نفسه ممكن والمانع من كونه قادرا بعد اقدار العبد انما هو استحالة وقو--ع مقدور بين قادرين وهذا المانع غير موجود قبل اقدار العبد واذا كان مقدورا لله تعالي قبل اقدار العبد فعند اقداره علي الفعل يستحيل ان يخرج ما كان مقدورا لله تعالي عن كونه مقدورا فانه لو خرج عن كونه مقدورا للرب تعالي بسبب تعلق القدرة الحادثة به لم يكن -اولي من امتناع تعلق القدرة الحادثة به واستيفاء تعلق القدرة القديمة--- بل بقاء ما كان علي ما كان اولي من نفيه واثبات ما لم يكن واذا ثبت كونه مقدورا للرب وجب ان يكون الرب تعالي خالقه ومبدعه من حيث انه يستحيل انفراد العبد بخلق ما هو مقدور لله تعالي	571	-6957469805405184418	638	1167.5	509	745	85.63758087158203	119	JK000324-ara1	Rafed0003376Vols-ara1
JK000324-ara1.ms148	false	-9159617622041113573	40	103	208	518	1495	300	الالزام المسلك الثالث قالوا الباري تعالي قادر علي مثل جميع الاجناس التي هي مقدورة للعبد واذ ذا-ك فيجب ان يكون قادرا عليها---------- فانه لو لم يكن يقدر عليها لم يكن قادرا علي مثلها وهو خلف واذا ثبت انه قادر علي افعال العباد فاذا حدثت وجب ان تكون مخلوقة له وهو قريب من المسلك ال----------------------اول اذ الخصم قد يمنع -------كون الرب------ قادرا علي مثل	148	3335838984250177782	Rafed0003376Vols-ara1.ms0572	true	8705814488724299866	227	299	1162	1506	1511	300	الاجماع المسلك الثالث ---ان ال--رب تعالي قادر علي مثل جميع الاجناس التي هي مقدورة للعبد وعند ذلك فيجب ان يكون قادرا علي مقدور العبد فانه لو لم---- يقدر عليه- لم يكن قادرا علي مثله -وهو خلف واذا ثبت انه قادر علي افعال العباد فاذا حدثت وجب ان تكون مخلوقة له لما تقدم في المسلك الذي قبله وهو ايضا غير سديد اذ لقاءل ان يقول لا نسلم ان الرب تعالي قادر- علي مثل	572	-6957469805405184418	260	412.5	200	356	73.03370666503906	45	JK000324-ara1	Rafed0003376Vols-ara1
JK000324-ara1.ms148	false	-9159617622041113573	98	181	495	883	1495	300	كون الرب قادرا علي مثل فعل العبد و-----ان سلم -----------فاما ان يكون في محل قدرة العبد او خارجا عن محل قدرته فان كان في محل قدرة العبد فهو محل النزاع وموضع المنع وان كان خارجا عن محل قدرة العبد فهو غير مقدور للعبد فاذا قيل بكون الرب قادرا علي فعل الع---------------------------------------------------------------------------------------------------------------------بد لكونه قادرا علي مثله فيلزم ان يكون-------------- العبد قادرا علي فعل ا------------------لرب لكونه قادرا علي مثل---------------ه وهو محال ثم ولو سلم -----------انه قادر- علي فعل العبد فلا يلزم ان يكون -----خالقا له	148	3335838984250177782	Rafed0003376Vols-ara1.ms0573	true	-1570717744835269672	8	93	36	439	1474	300	كون----ه قادرا علي مثل فعل العبد ولكن لا نسلم انه يلزم من ذلك ان يكون-------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- قادرا علي فعل العبد وما المانع ان يكون تعين ذلك الجنس شرطا او ان تعين مقدور العبد مانع ثم لو كان يلزم من تعلق قدرة الرب بمثل مقدور العبد لكونه---------- مثلا ---له ان تكون متعلقة بمقدور العبد للزم ان تتعلق قدرة العبد بمقدور الرب لكونه قادرا علي مثله علي ما قررتموه وهو محال ثم وان سلم كون الرب تعالي قادرا علي فعل العبد فلا يلزم ان يكون هو الخالق- له	573	-6957469805405184418	177	205.5	135	585	30.256410598754883	26	JK000324-ara1	Rafed0003376Vols-ara1
JK000324-ara1.ms168	false	9199794461412884471	141	169	759	912	1583	300	فلا بد من البحث عن مطمح نظر الفريقين والكشف عن مقص-------د الطاءفتين ولتكن البداية بتقديم النظر في طرق اهل الحق اولا وابطال شبه اهل الضلال والانفصال عنها ثانيا	168	3335838984250177782	Rafed0003376Vols-ara1.ms0861	true	8626971559129168150	190	219	1032	1191	1611	300	فلا بد من البحث عن مطرح نظر الفريقين والكشف عن معتمد معتقد الطاءفتين وليكن البداء- بتقديم النظر في طرق اهل الحق اولا وابطال شبه اهل الضلال والانفصال عنها ثانيا	861	-6957469805405184418	147	276.0	119	160	91.875	24	JK000324-ara1	Rafed0003376Vols-ara1
JK000324-ara1.ms170	false	7218879092252564920	234	289	1238	1526	1594	300	في جهة الامكان والموجب بالذات لا يخصص مثلا عن مثل -اذ نسبة ساءر----- المتماثلات اليه علي وتيرة واحدة والوجه الثالث هو ان الواجب بذاته مهما لم يكن بينه وبين -الموجب- مناسبة او تعلق ما بل انفرد كل واحد بحقيقته وخاصيته لم يقض العقل بصدور احدهما عن الاخر اصلا ولا محالة ان الباري تعالي منفرد بحقيقته	170	3335838984250177782	Rafed0003376Vols-ara1.ms0863	true	6265667211943705843	2	47	11	248	1520	300	في صفة الامكان والواجب بالذات لا يخصص مثلا عن مثل لان نسبته الي جميع المتماثلات نسب----------ة واحدة------- الثالث--- ان الموجب بذاته مهما لم يكن بينه وبين ما اوجبه مناسبة و--تعلق ------------------------------------لم يقض العقل بصدور احدهما عن الاخر اصلا ولا يخفي ا-ن الباري تعالي متفرد بحقيقته	863	-6957469805405184418	204	321.0	163	296	68.9189224243164	28	JK000324-ara1	Rafed0003376Vols-ara1
JK000324-ara1.ms173	false	5719266128751304562	61	160	336	845	1560	300	بين الموجب بالذات- وما اوجبه------------- ان اريد-- به ان يكون كل واحد منهما علي حقيقته بحيث يلزم من وجود احدهما وجود الاخر ف----ذلك مما لا نزاع فيه وانما الشان--- بيان انه لم يثبت للباري تعالي ولما اوجبه الحقيقة التي يكون بها احدهما علة والاخر معلولا ولا يخفي ما فيه من التعسف وان اريد بالمناسبة المساواة والمشابهة في امر ما فذلك ايضا تحكم غير مقبول ثم كيف يمكن القول بذلك ولو وقع لم يخل اما ان يكون الايجاب باعتباره او باعتبار ما وقع الاختلاف فيه بين حقيقة الموجب والموجب فان كان باعتباره فليس جعل احدهما عله-- للاخر باولي من العكس	173	3335838984250177782	Rafed0003376Vols-ara1.ms0864	true	-5325329235277617412	222	298	1176	1568	1574	300	بين الموجب ب--ذاته وما اوجبه مناسبة وتعلق ان ارادوا به ان يكون لحالة------------------------ يلزم من وجود احدهما وجود الاخر عنه فذلك مما لا نزاع فيه وانما الشان في بيان انه لم يثبت ذلك للعالم بالنسبة الي موجده------------------------------------------ ولا سبيل اليه------------ وان اريد بالمناسبة المساواة والمشابهة في الذات او صفة من صفاتها فهو ممنوع-- كيف وانه لو كان المرجح انما يرجح لمعلوله باع--------------------------تبار ما وقعت به المساواة بينهما لم يكن--------------------------------- جعل احدهما مرجحا للاخر -اولي من العكس	864	-6957469805405184418	234	271.5	180	534	43.82022476196289	38	JK000324-ara1	Rafed0003376Vols-ara1
JK000324-ara1.ms177	false	-8464092809465721530	11	87	55	462	1528	300	معه بالزمان ولا المكان والا كان وجود الباري--------------- زمانيا ومكانيا اذ المعية من جهة المضافات كالاخوة والابوة وان كان احد الشيءين مع الاخر بالاخوة كان الاخر معه بها ولا يجوز ان يكون معه بالفضيلة والشرف اذ كيف يكون الناقص المفتقر الي غيره في وجوده مساويا في الفضيلة لما وجوده بذاته غير مفتقر الي غيره وكذا لا جاءز ان يكون معه بالطبع والا كان وجوده مقارنا لوجوده وقد فرض م-قدما فاذا قد لزم القول بالتقدم وانتفاء المعية	177	3335838984250177782	Rafed0003376Vols-ara1.ms0873	true	-445077731137860757	249	298	1266	1540	1553	300	معه بالزمان ولا المكان والا كان وجود المفيد للزمان والمكان زمانيا ومكانيا وهو محال ولا--------------------------------------------------------------------------------------------------------- بالفضيلة والشرف والا كا---ن الناقص المفتقر الي غيره في وجوده مساويا في الفضيلة لما وجوده لذاته غير مفتقر الي غيره ولا--------------------- بالطبع والا كان وجوده مقارنا لوجوده وقد فرض متقدما فاذن قد -------------------انتف-ت المعية	873	-6957469805405184418	230	377.0	186	423	54.3735237121582	36	JK000324-ara1	Rafed0003376Vols-ara1
JK000324-ara1.ms177	false	-8464092809465721530	89	186	470	938	1528	300	وثبت ان البار------ي كان ولم يكن معه شء وان كل ما اوج---------ده فلا يكون الا عن سبق عدم عليه ولربما اورد في سياق كلامه ما يشعر بزيادة تقرير لهذا المعني وهو ان العالم اذا كان------- ممكنا باعتبار ذ-------------------------------------------------------------------------------------اته فالوجود له عرض- ماخوذ من الغير والعدم له ذاتي ماخوذ من ذاته وما هو ذاتي للشء يكون سابقا علي ما هو عرضي بالنسبة اليه فالعالم اذا في وجوده مسبوق بموجود هو واجب الوجود بذاته وتقدمه هو ثابت لذاته وما له اول والعدم سابق علي وجوده سبقا ذاتيا كيف يكون وجوده مع وجود ما لا اول لوجوده ولا عدم يسبقه	177	3335838984250177782	Rafed0003376Vols-ara1.ms0874	true	-8175180439664966444	2	108	17	534	1516	300	وثبت ان الباري تعالي كان ولم يكن معه شء وان كل ما وجوده عن وجوده فلا يكون الا عن سبق عدم عليه الوجه الثاني انه --------------------------------------------------------اذا كان العالم ممكنا باعتبار ذات فهو انما يستحق الوجود له باعتبار غيره ولو لا ذلك الغير لكان مستحقا للعدم باعتبار ذاته فالوجود له عرضي ماخوذ من الغير والعدم له ذاتي ماخوذ من ذاته وما هو ذاتي للشء يكون سابقا علي ما هو عرضي بالنسبة اليه فالعالم اذن في وجود- مسبوق بموجود هو واجب الوجود بذاته وبعدم- هو ثابت لذاته وما له اول والعدم سابق علي وجوده سبقا ذاتيا لا ي-كون وجوده مع وجود ما لا اول لوجوده ولا عدم يسبقه	874	-6957469805405184418	383	703.0	301	576	66.49305725097656	73	JK000324-ara1	Rafed0003376Vols-ara1
JK000324-ara1.ms182	false	-4725391676922349496	90	209	435	1049	1501	300	الثانية انه لو كان العالم حادثا لم يخل اما ان--- يكون بينه وبين الباري تعالي مدة مفروضة او لا مدة بينهما فان لم يك-ن بينهما مدة لزمت م-------------------قارنة وجود العالم لوجود الباري تعالي ومع----- ذلك يستحيل ان يكون حادثا والا كان الباري-------------------------------------- تعالي حادثا لضرورة مقارنته للحادث--- وان كان بينهما مدة فاما ان تكون------ متناهية او غير متناهية فان مكانت متناهية لزم ان يكون وجود الباري تعالي متناهيا ايضا وهو ممتنع وان كانت غير متناهية ف-------كما يلزم------- جواز وقوع مدة لا تتناهي يلزم جواز وقوع عدة لا تتناهي الشبهة الثالثة هو ان الوجود صفة كمال وعدمه نقصان-- فلو كان العالم قديما لكا- الباري تعالي فيما لم يزل جوادا ولو كان حادثا لما كان الباري تعالي فيما لم يزل جوادا	182	3335838984250177782	Rafed0003376Vols-ara1.ms0888	true	7967968330623384696	20	142	98	710	1532	300	الثالث- انه لو كان العالم حادثا لم يخل اما ان لا يكون بينه وبين ال--رب تعال----------------------------ي مدة او يكون بينهما مدة فان كان الاول فيلزم منه مقارنة وجود العالم لوجود ال--رب تعالي ويلزم من ذلك ----------------------اما حدوث الرب لحدوث العالم واما قدم العالم لقدم الرب تعالي وكل واحد من الامرين خلاف الفرض وان كان الثاني---- فاما ان تكون المدة متناهية او غير متناهية فان ك-انت متناهية لزم ان يكون وجود ال--رب تعالي متناهي-----ا وهو ممتنع وان كانت غير متناهية فقد لزم قدم الزمان واذا امكن وجود مدة لا تتناهي----- امكن وجود مدد لا تتناهي الرابع----------- ان ال-جود صفة كمال وعدمه صفة نقص فلو كان العالم قديما لكان ال--رب تعالي في ا---لازل جوادا ولو كان حادثا لما كان ال--رب تعالي في ا---لازل جوادا	888	-6957469805405184418	424	617.0	329	706	60.05665588378906	65	JK000324-ara1	Rafed0003376Vols-ara1
JK000324-ara1.ms185	false	-7206591619663773234	16	109	71	593	1557	300	واما الشبهة الثانية فانهم ان ارادوا ب----المدة معني زمانيا وامرا وجوديا حقيقا فالتقسيم بذلك انما يصح علي ما هو قابل للتقدم والتاخر والمعية -الزمانية واما علي ما ليس بقابل -----فلا والباري تعالي ليس بقابل- للتقدم والتاخر بالزمان لكون وجوده غير زماني كما انه غير قابل لل----تقدم والتاخر المكاني لكون وجوده غير------ مكاني- فاذا قيل ان-- تقدمه علي العالم بمدة زمانية كان محالا كما انه محال ان- يتقدم علي العالم بالمكان وعلي ذلك فلا يلزم --بنفي المدة والت-------------------------------------------ق------------------دم -الزماني القول بالمعية بينهما ----------------كما لا يلزم الق---ول بنفي المكان والتقدم به المعية ايضا فاذا المعني	185	3335838984250177782	Rafed0003376Vols-ara1.ms0897	true	3928022814846706455	97	194	524	1057	1607	300	واما الشبهة الثالثة ف-----ان ارادوا بلفظ المدة الزمان------------------------ فالتقسيم اذن- انما يصح في--ما هو قابل للتقدم والتاخر والمعية بالزمان-- واما---- ما ليس بقابل لذلك فلا والباري تعالي ليس -قابلا للتقدم بالز--------مان لكون وجوده غير زماني علي ما تقدم وكذلك ليس متقدم------ا بالمكان- ل-ان وجوده ليس وجودا مكانيا فاذا قيل انه متقدم بالزمان---------------- كان محالا كما اذا -قيل انه متقدم بالمك-----------ان وعند ذلك فلا يلزم من نفي المدة الزمانية بين الباري تعالي وبين العالم ومن نفي تقدم الباري علي العالم بالزمان-------- المعية بينه تعالي وبين العالم كما لا يلزم من القول بنفي المكان والتقدم به عل------ي العالم المعية	897	-6957469805405184418	350	446.5	281	630	55.55555725097656	44	JK000324-ara1	Rafed0003376Vols-ara1
JK000324-ara1.ms185	false	-7206591619663773234	201	253	1063	1323	1557	300	كيف وانه لما اريد بلفظ المدة الزمان كان التقسيم خطا اذ- الزمان من العالم والكلام ايضا واقع فيه فاذا قيل اما ان يكون بين الباري تعالي وبين العالم زمان او ليس ف----------------------------------------------------------------------------------------------------هو محال اذ الزمان الذي وقع الخلاف فيه لا يكون متقدما علي نفسه بحيث يفرض انه بين نفسه وبين الباري تعالي	185	3335838984250177782	Rafed0003376Vols-ara1.ms0897	true	3928022814846706455	226	295	1241	1587	1607	300	كيف وانه اذا اريد ب----المدة الزمان كان التقسيم خطا اذا الزمان من العالم والكلام ايضا واقع فيه فاذا قيل اما ان يكون بين الباري تعالي وبين العالم زمان او ليس بينهما زمان كان حاصله يرجع الي انه اما ان يكون بين الزمان وبين الباري تعالي زمان او ليس بينهما زمان وهو محال اذ الزمان الذي وقع الخلاف فيه لا يكون متقدما علي نفسه بحيث يفرض ان----------- بين الباري تعالي	897	-6957469805405184418	241	443.0	193	361	66.75900268554688	44	JK000324-ara1	Rafed0003376Vols-ara1
JK000324-ara1.ms196	false	-2413661513104540153	1	43	7	203	1509	300	وهذا علي راي من لا يعترف منهم------- بكون المعدوم متحركا------- اولي واحري من جهة ان الزلزلة حركة علي ما لا يخفي ثم ان-------------------------------------------------------------- هذه الظواهر قد لا تسلم عن المعارضة بمثلها وذلك مثل قوله تعا-------------------لي وقد خلقتك من قبل ولم تك شيءا	196	3335838984250177782	Rafed0003376Vols-ara1.ms0915	true	-9205937959791241404	97	155	511	780	1525	300	وهذا علي راي من لا يعترف من البصريين بكون الحركة ثابتة في العدم اولي------ من جهة ان الزلزلة حركة علي ما لا يخفي ومعني قوله تعالي ولا تقولن لشء اني فاعل ذلك غدا اي فاعل غدا شيءا ثم هذه الظواهر ----------------معارضة بما يدل علي ان المعدوم ليس بشء وهو قوله تعالي وقد خلقتك من قبل ولم تك شيءا	915	-6957469805405184418	136	206.5	104	291	46.73539352416992	26	JK000324-ara1	Rafed0003376Vols-ara1
JK000324-ara1.ms192	false	-8965665234005880586	221	298	1141	1505	1511	300	الصدق ان يقال لو كانت الذوات ثابتة في العدم فعند وجودها --------اما ان يتجدد لها امر لم يكن لها في حال عدمها او ليس----- فان قيل بالاول فهو ايضا اما جوهرا واما عرضا واما حالا زاءدا عليهما لا جاءز ان يكون جوهرا ولا عرضا اذ قد فرضت ذواتهما ثابتة بديا اذ -------------لا فرق في ذلك بين جوهر وجوهر ولا بين عرض وعرض وان كان حالا زاءدة -------فهو مبني علي القول بالاحوال وقد سبق ابطالها وان قيل بالثاني	192	3335838984250177782	Rafed0003376Vols-ara1.ms0921	true	7177252430030277553	37	116	197	573	1528	300	الاول انه---- لو كانت الذوات ثابتة في العدم فعند وجودها وحدوثها اما ان يتجدد لها امر لم يكن لها في حال عدمها او لم يتجدد فان كان ال-اول فهو -----اما جوهر او--- عرض او--- حال- زاءدة عن-هما لا جاءز ان يكون جوهرا ولا عرضا اذ قد فرضت ذواتهما ثابتة حالة العدم في الازل ولا فرق في ذلك بين جوهر وجوهر ولا بين عرض وعرض وان كان حالا زاءدة عليهما فهو مبني علي القول بالاحوال وسياتي- ابطاله- وان كان -الثاني	921	-6957469805405184418	312	514.5	241	397	78.58942413330078	56	JK000324-ara1	Rafed0003376Vols-ara1
JK000324-ara1.ms193	false	3377890081346439930	170	265	882	1411	1603	300	مفتقرة الي --محل تقوم به فاذا-------------------------- فرضنا سوادا وبياضا متعاقبين علي محل واحد في طرف الوجود فاما ان يكونا قبل وجودهما قاءمين بذلك المحل--------- او احدهما قاءم به والاخر قاءم بغيره لا جاءز ان يكون احدهما قاءما به والاخر قاءما بغيره والا فعند وجوده فيه يلزم عليه الانتقال ----------------------------------------والانتقال علي الاعراض -----------------------------محال-- فبقي ان يكونا ثابتين فيه بصفة الاجتم----اع في حالة العدم ولو كان كذلك لما--------------------------------------------- استحال- القول باجتماعهما فيه في حالة الوجود اذ الاستحالة اما ان تكون باعتبار ذاتيهما او باعتبار وجوديهما لا جاءز ان تكون الاستحالة بينهما والتنافر باعتبار وجوديهما -اذ الوجود فيهما	193	3335838984250177782	Rafed0003376Vols-ara1.ms0922	true	5348059548020059435	51	158	266	834	1603	300	مفتقرة الي المحل لذاتها كما قاله الشحام من المعتزلة فلو فرضنا سوادا وبياضا متعاقبين علي محل واحد في طرف الوجود فاما ان يكونا قبل وجودهما قاءمين بذلك المحل او بغيره او احدهما قاءم به والاخر قاءم بغيره لا جاءز ان يقال بالثاني والثالث -------------------والا لزم الانتقال------- عليهما او علي احدهما عند فرض حلولهما في المحل المفروض والانتقال علي الاعراض محال كما سبق فلم يبق الا القسم الاول وهو ان يكونا قاءمين ب-ه بصفة الاجتماع فيه في حالة العدم ولو كان كذلك لما امتنع الاجتماع بينهما فيه في حالة الوجود لان استحالة الجمع ب----ينهما فيه--- حالة الوجود------------- اما ان تكون لما به الاتفاق بين-------------------------------------------------------------------------هما وهو الوجود او ما	922	-6957469805405184418	324	471.0	257	688	47.093021392822266	49	JK000324-ara1	Rafed0003376Vols-ara1
JK000324-ara1.ms194	false	7235780048848331576	97	144	556	800	1644	300	لو لم تكن الذوات ثابتة في ال-----عدم متميزة بذواتها في القدم لما تصور من الفاعل ايجادها ولا القصد الي احداثها من جهة ان التخصيص بالوجود والقصد له فرع تميزه عند الفاعل ولا كان الا--------يجاد لموجود لا تعرف عينه وهويته------ في نفسه ولعله يقع جوهرا ولعله يقع عرضا	194	3335838984250177782	Rafed0003376Vols-ara1.ms0924	true	6516084011253095784	4	43	25	214	1554	300	لو لم تكن الذوات ثابتة في حالة العدم متميزة-------- في العدم لم يتصور من الفاعل ايجادها ولا القصد الي احداثها والا ل-------------------------------------------------------كان القصد الي ايجاد ما لا ي----عرف عينه وهو غير معين في نفسه ولعله يقع جوهرا او------- عرضا	924	-6957469805405184418	146	235.5	116	263	55.513309478759766	23	JK000324-ara1	Rafed0003376Vols-ara1
JK000324-ara1.ms015	false	6333402288911091324	0	44	0	234	1549	300	وقبل النظر في---------------- تحقيق مذهب كل فريق يجب ان نعرف الحال ومعنا------ها ليكون التوارد بالنفي والاثبات علي محز واحد من جهة واحدة ثم التعريف بما-------ذا قال بعض المتكلمين ليس الا بذكر اقسامها ومراتبها لا بالحد والرسم اذ الحد والرسم لا بد وان يكون متناولا	15	3335838984250177782	Rafed0003376Vols-ara1.ms0927	true	-7007785695686092220	257	300	1360	1586	1586	300	وقبل الخوض في الحجاج لا بد من تحقيق معني ال--------------------حال وبيان اقسامها ليكون التوارد بالنفي والاثبات علي محز ------------واحد- ثم --تعريف الحال بما ذا قال امام الحر-مين ليس الا بذكر اقسامها ومراتبها لا بالحد والرسم اذ الحد والرسم لا بد وان يكون متناولا-	927	-6957469805405184418	174	279.5	140	263	66.15969848632812	27	JK000324-ara1	Rafed0003376Vols-ara1
JK000324-ara1.ms015	false	6333402288911091324	44	181	234	947	1549	300	لجميع مجاري الاحوال وا---------------------------لا فهو اخص منها والحد والرسم يجب ان يكونا مساويين للمحدود لا اخص منه ولا اعم والا يفضي الي ثبوت الحال اللحال من جهة ان الحد لا يتناولها الا وقد اشتركت كلها في معني واحد وكب ما وقع به الاشتراك --والافتراق من الذوات والمعاني فهو حال زاءد عليها لك--------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ن هذا القاءل اما ان يفرق بين ما به تتفق الذوات وتفترق وبين ما به تتفق الاحوال وتفترق علي ما يقوله الق--اءل بالاحوال فان عنده الذوات هي التي تتفق وتفترق بالاحوال اما اتفاق الاحوال وافتراقها ليس الا بذواتها كما ياتي او انه لا يعترف بالفرق -----------------------------------------------فان اعترف------- فلا اتجاه لما ذكره وان لم يعترف بالفرق------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- فليس ما ابطله باولي مما عينه فانه كما يتعذر التعريف بالحد لما فيه من اثبات الحال للحال كذا يمتنع التعريف بما ذكره اذ في ضرورة الاعتراف بالانقسام وقوع ما به الانقسام	15	3335838984250177782	Rafed0003376Vols-ara1.ms0928	true	2164166105417708101	0	273	0	1450	1579	300	لجميع مجاري الاحوال واقسامها باعتبار معني واحد والا فهو اخص منها والحد والرسم يجب ان يكون- مساويا- للمحدود لا اخص منه ولا اعم وذلك يفضي الي ثبوت الحال -للحال من جهة ان الحد لا يتناولها الا وقد اشتركت كلها في معني واحد وكل ما وقع به الاشتراك او الافتراق بين -------المعاني فهو حال زاءد عليها وفيه نظر التمهيد في الرد علي الملحدة المعطلة للباقلاني ص 153 الشامل في اصول الدين لامام الحرمين الجويني ص 629 ونهاية الاقدام للشهرستاني ص 131 وما بعدها وغاية المرام للامدي ص 27 ومن المتاخرين المتاثرين بالامدي انظر المواقف للايجي المقصد السابع ص 57 59 وشرح المواقف للشريف الجرجاني 3 3 وشرح المقاصد للتفتازاني 1 63 وما بعدها وشرح مطالع الانظار علي طوالع الانوار ص 45 وانظر ايضا التمهيد للباقلاني ص 153 وما بعدها فان هذا القاءل اما ان يفرق بين ما به تتفق الذوات وتفترق وبين ما به تتفق الاحوال وتفترق علي ما هو مذهب القاءل بالاحوال فان عنده الذوات هي التي تتفق وتفترق بالاحوال اما اتفاق الاحوال وافتراقها ليس الا بذواتها كما ياتي او انه لا يعترف بالفرق بل نقول كل ما يقع به الاتفاق والافتراق فهو حال فان اعترف بالفرق فلا اتجاه لما ذكره وان لم يعترف بالفرق فالاحوال لا بد لها من اتفاق وافتراق فانها مع اتفاقها وانقسامها الي معللة وغير معللة كما ياتي متفقة في معني الحالية فاذا كان اتفاقها وافتراقها لا يكون الا بامور زاءدة عليها والاتفاق والافتراق بالامور الزاءدة يكون حالا فقد اعترف باثبات الحال للحال من غير تحديد ولا رسم كيف وان ما فر منه في التحديد من ثبوت الحال للحال لازم له في التعريف بالقسمة فليس ما ابطله باولي مما عينه وذلك لان من------------------------------------------------------------------------------- ضرورة القسمة------------ وقوع ما به الانقسام	928	-6957469805405184418	579	991.5	461	1551	37.330753326416016	105	JK000324-ara1	Rafed0003376Vols-ara1
JK000324-ara1.ms016	false	-4493680644670599787	104	227	506	1148	1524	300	اقسامها و----هي تنقسم الي معللة والي غير معللة فاما المعللة منها فهي كل حكم يثبت للذات بسب معني قام بالذات ككون العالم عالما والقادر قادرا ونحو------------------------------------ه وقد -زاد ابو هاشم ومن تابعه من -------------------المعتزل-------------------------------------ه في -----------------------ذلك اشتراط الحياة فعلي مذهبه ايجاب الاحوال المعللة ليس الا للصفات التي من شرطها الحياة كالعلم والقدرة ونحوه واما م-------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ا لا تشترط فيه الحياة من الصفات فلا وذلك كالسواد والبياض ونحوه والمستند له في الفرق ان ---------ما من شرطه الحياة كالعلم ونحوه-------------- انما يتوصل الي معرفته من معرفة كون ما قام به عالما --------------------------------ولا كذلك--- السواد والبياض فا------------------------نه مشاهد مرءي فلا يفتقر الي الاستدلال عليه بكون ما قام به اسود و--ابيض فلهذا جعل علة ثم ولم يجعل علة ه-هنا والمحقق يعلم ان التوصل الي معرفة وجود ال-شء من	16	3335838984250177782	Rafed0003376Vols-ara1.ms0929	true	1277076184880983264	129	299	733	1620	1625	300	اقسام الحال فهي تنقسم الي معللة و----غير معللة -اما المعللة -----فهي كل حال ثبتت للذات ل---معني قام بالذات ككون العالم عالما والقادر قادرا ونحوه فانه معلل بقيام العلم والقدرة بذاته وقد اتفق ابو هاشم ومن تابعة علي القول بالاحوال من المعتزلة واصحابنا علي ان الحياة وكل صفة يشترط في قيامها بمحلها الحياة وكذلك الاكوان انها توجب لمحلها --------احوالا -معللة بها----------------------------------------------------- واما ما عدا ذلك من الصفات التي ليست بحياة ولا يشترط في قيامها بمحلها الحياة ولا هي اكوان كالسواد والبياض وغير ذلك من الاعراض فقد قال ابو هاشم انها لا توجب لما قامت به من المحال حالا زاءدة و----------------------مستند--ه في الفرق ان الاكوان وما من شرطه الحياة من الصفات وكذلك نفس الحياة انما يتوصل الي معرفته من معرفة كون ما قام به عالما وقادرا وحيا ومتحركا الي غير ذلك ولا كذلك في السواد والبياض ونحوه من الصفات العرضية فانه مشاهد مرءي فلا يفتقر ف-ي الاستدلال عليه بكون ما قام به اسود او ابيض فلهذا جعل علة ثم ولم يجعل علة هاهنا والمحقق يعلم ان التوصل الي معرفة وجود العلة من	929	-6957469805405184418	454	634.0	359	987	45.99797439575195	71	JK000324-ara1	Rafed0003376Vols-ara1
JK000324-ara1.ms016	false	-4493680644670599787	255	300	1274	1524	1524	300	الحركة قد تكون------ طبيعية وليس من شرطها الحياة وقد تكون ارادية من شرطها الحياة ولا محالة ان نسبة الحركة الطبيعية الي كون المحل متحركا كنسبة الحركة الارادية الي كون المحل متحركا فيما يرجع الي المعرفة والخفاء ومع هذا فقد-------------------------- جعلوا الحركة الارادية علة كون المحل-	16	3335838984250177782	Rafed0003376Vols-ara1.ms0930	true	820628359888711394	25	76	126	409	1606	300	الحركة قد تكون عندهم طبيعية وليس من شرطها الحياة وقد تكون ارادية من شرطها الحياة ولا محالة ان نسبة الحركة الطبيعية الي كون المحل متحركا كنسبة الحركة الارادية الي كون المحل متحركا فيما يرجع الي المعرفة والخفاء ومع هذا فقد نقل بعض اصحابنا عنهم انهم جعلوا الحركة الارادية علة كون المحل	930	-6957469805405184418	250	475.5	206	283	88.33922576904297	45	JK000324-ara1	Rafed0003376Vols-ara1
JK000324-ara1.ms017	false	-3393477461783576144	0	69	0	370	1611	300	متحركا ولا كذلك الحركة الطبيعية فهل ---------------الفرق الا- تحكم- فاذا قد بان انه لا وجه للفرق وهو الراي الحق واليه ذهب القاءلون بالاحوال من اصحابنا هذا تمام الكلام في القسم الاول-------- واما الحال غير المعللة فهي كل صفة ثبتت للذات غير معلله بصفة زاءدة عليها كالوجود واللونية-------------------------------------------------------------------------- ونحوه---ا فهذه اقسا----م الاحوال وهل هي عند من اثبت-----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ها معلومة بانفرادها او مع غيرها قال ----------ابو هاشم ومن تابعه من المعت----زلة انها	17	3335838984250177782	Rafed0003376Vols-ara1.ms0930	true	820628359888711394	76	189	409	1019	1606	300	متحركا بخلاف--- الحركة الطبيعية ومع صحة هذا النقل فالفرق يكون تحكما فاذن قد بان انه لا وجه للفرق بين عرض وعرض-- واليه ذهب القاءلون بالاحوال من اصحابنا وان كان القاضي ابو بكر قد تردد فيه هذا واما الحال غير المعللة فهي كل حال ثبتت للذات غير معللة بمعني قام بالذات كالوجود عند القاءل بكونه زاءدا علي الذات وكالصفات التابعة للوجود ككون الجوهر متحيزا متحركا ونحوه وقد اتفق القاءلون بالاحوال علي انها ليست موجودة ولا معدومة وتردد قول ابي هاشم في كونها شيءا مع اتفاق اصحابنا علي انها لا توصف بانها شء ولا بانها ليست شيءا واختلفوا في كونها معلومة مقدورة مرادة مذكورة مخبرا عنها فذهب ابو هاشم ومن تابعه من المعتزلة الي انها	930	-6957469805405184418	239	278.5	183	615	38.86178970336914	33	JK000324-ara1	Rafed0003376Vols-ara1
JK000324-ara1.ms018	false	2956405056802874209	55	264	302	1328	1517	300	قولهم ان السواد والبياض ي---شتركان في اللونية فاما ان يراد به الاشتراك في التسم--------ية اي انه يطلق علي كل واحد منهما انه لون او الاشتراك في مسمي اللونيه فان اريد به الاول فهو خلاف اصلهم--------------- ومع ذلك فان الاسماء -لا تكون صفات للذوات ثم ان اريد به------------------ الثاني فمسمي اللونية لا محالة ينقسم الي كلي اي صالح ان يشترك في-----ه كثيرون والي مشخص اي ليس له صلاحية ان يشترك فيه كثيرون فالاول مثل اللونية الموجودة في الاذهان وتلك لا تحقق لها في الاعيان والثاني كهذا اللون وكذا كل ما يصح ان يشار اليه بسبب الاشارة الي موضوعه فعلي هذا -ان اريد به اللونية المشخصة فاما ان يقال ان ما ثبت للسواد من اللونية بعينها ثابتة للبياض او ان ما تخصص بكل واحد منهما غير الاخر لا حاءز ان يقال بالاول كما ذهب اليه مثبتو الاحوال اذ يلزم منه ان يت-----------عدد المتحد او يتحد المتعدد وكلا الامرين محال وان قيل بالثاني ف---------ليس ذلك بحال-------- و----------لا صفة زاءدة علي --ذات السواد من حيث هو سواد------ بل هو داخل في الذات وا--------لحقيقة--- ولهذا -ان من اراد تعقل----- السواد --------لم يمكنه ان يتعقله ما لم يكن قد عقل اللونية اولا -----------وما لا تتم الذات الا به وهو مقوم لها كيف يكون زاءدا عليها ثم كيف يكون لا موجودا ولا معدوما وهو مقوم للموجود	18	3335838984250177782	Rafed0003376Vols-ara1.ms0935	true	4738444698595820153	80	274	401	1417	1548	300	قولهم ان السواد والبياض قد اشتركا- في اللونية فاما ان يراد به الاشتراك في --تسميه اللونية اي انه يطلق علي كل واحد ------انه لون لفظا او مسماهما فان كان---------------- الاول فهو خلاف مذهب القاءل بالاحوال ومع ذلك فان التسميات لا تكون صفات للذوات والاحوال من صفات الذوات وان كان الثاني فمسمي اللونية لا محالة ينقسم الي كلي اي صالح ان يشترك في معناه كثيرون والي مشخص--- ليس له صلاحية ان يشترك فيه كثيرون فالاول ---كاللونية الماخوذة في الاذهان وتلك لا تحقق لها في الاعيان والثاني كهذا اللون وهذا اللون و-----------------------------------------علي هذا فان اريد--- اللونية المشخصة فاما ان يقال ان ما ثبت للسواد من اللونية بعينها ثابتة للبياض او ان ما تخصص بكل واحد منه-ا غير الاخر لا جاءز ان يقال بالاول والالزا--------------------------م منه اتحاد المتعدد وتعدد المتحد وهو -------------------------محال وان قيل بالثاني فانما يلزم ان يكون حالا للسواد والبياض ان لو كان زاءدا علي مفهوم السواد والبياض وهو غير مسلم بل هو داخل في مفهوميهما ومقوم لحقيقتهما ولهذا فان من اراد تعقل معني السواد والبياض لم يمكنه ذلك قبل فهم معني اللون----------ية اولا وما يكون مقوما للموجود وداخلا في حقيقته كيف يكون حالا زاءدة--- عليه--- وكيف يكون لا موجودا ولا معدوما وهو مقوم للموجود	935	-6957469805405184418	716	1106.0	565	1159	61.77739334106445	117	JK000324-ara1	Rafed0003376Vols-ara1
JK000324-ara1.ms215	false	6909363912692044033	200	259	1024	1314	1515	300	النبوة هي معني يعود الي ذاتي من ذاتيات النبي ولا الي عرض من اعراضه استحقها بكسبه وعمله ولا الي العلم بربه فان ذلك مما يثبت قبل النبوة ولا الي علمه بنبوته اذ العلم بالشء غير الشء ولكن الله يمن علي من يشاء من عباده فليست الا موهبة من الله تعالي ونعمة منه علي عبده وهو قوله------------------------ لمن اصطفاه واجتباه -	215	3335838984250177782	Rafed0003376Vols-ara1.ms0966	true	7691534186864359746	109	147	563	746	1587	300	النبوة ليست راجعة --الي ذاتي من ذاتيات النبي ولا الي عرض من اعراضه المكتسبة له لما سبق بل هي---------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- موهبة من الله تعالي ونعمة منه علي عبده وحاصلها يرجع الي قول الله عز وجل لمن اصطفاه من عباده	966	-6957469805405184418	113	169.5	89	315	35.873016357421875	20	JK000324-ara1	Rafed0003376Vols-ara1
JK000324-ara1.ms227	false	3459919512239353807	152	220	789	1109	1496	300	تكذب الرسو--ل كما اذا قال انا رسول واية صدقي ان ينطق الله------ يدي فلو نطقت يده قاءلة انه كاذب فيما يدعيه لم يكن ذلك اية علي صدقه لكن شرط ذلك -ان المكذب مما يقع في جنسه خرق العادة كما ذكرناه من المثال واما ان كان غير خارق للعادة فلا وذلك كما اذا قال اية صدقي احياء هذا الميت فاحياه الله وهو ينطق بتكذيبه------------------------------ فانه لا يكون ذلك تكذيبا	227	3335838984250177782	Rafed0003376Vols-ara1.ms0969	true	-3904514497967953854	223	284	1116	1410	1489	300	مكذبا له وذلك كما اذا قال انا رسول واية صدقي ان ينطق الله تعالي يدي فلو نطقت يده قاءلة انه كاذب فيما يدعيه لم يكن ذلك اية علي صدقه بل علي كذبه لان المكذب هو نفس ال-------------------------------------------------------خارق وهذا بخلاف ما لو ق-------ال اية صدقي احياء هذا الميت فاحياه قاءلا ان هذا المدعي كاذب واستمر علي الحياة والتكذيب فانه لا يعتد ---بتكذيبه	969	-6957469805405184418	190	294.0	146	359	52.92478942871094	34	JK000324-ara1	Rafed0003376Vols-ara1
JK000324-ara1.ms228	false	-2011344291774762059	59	96	284	460	1454	300	اية صدقي ان في هذا الصندوق المغلق كذا علي كذا مع سبق علمنا--------- بخلوه عما اخبر ب---------------------------------------------------------ه فانه اذا ظه-------------------------ر وان جاز ان يكون مخلوقا لله------ قبل الت-----------------------------------------------------حدي فليس الاعجاز في ------وجوده وانما هو في اخباره بالغيب	228	3335838984250177782	Rafed0003376Vols-ara1.ms0970	true	2894431744052688273	106	173	521	852	1495	300	اية صدقي ان في هذا الصندوق المغلق كذا علي كذا مع سبق علمنا قبل غلقه بخلوه عما اخبر به مع استمرار الصندوق بين ايدينا من حالة غلقه الي حالة فتحه فانه يكون معجزا بتقدير ظهوره كما اخبر وان جاز ان يكون مخلوقا لله تعالي قبل التحدي علي وفق دعواه قلنا وان جاز ان يكون مخلوقا قبل التحدي فليس الاعجاز في خلقه ووجوده -انما هو في اخباره بالغيب	970	-6957469805405184418	169	281.5	133	332	50.90361404418945	31	JK000324-ara1	Rafed0003376Vols-ara1
JK000324-ara1.ms216	false	7338069661048430910	65	274	384	1545	1683	300	لما كان نوع الانسان اشرف موجود في عالم الكون لك--------ونه مستعدا لقبول النفس الناطقة القريبة النسبة من الجواهر الكروبية والجواهر الروحانية لم يكن في العقل بد من حصول لطف المبدا الاول واضاف---ة الجود منه عليهم لتتم لهم النعمة ف-ي الدنيا والسعادة ف--------ي الاخري و-----------كل واحد من الناس قلم-------------ا يستقل بنفسه وفكرته وحوله وقوته في تحصيل اغراضه الدنياوية ومقاصده الاخروية الا بمعين ومساعد له من نوعه واذ ذا-ك فلا بد من ان تكون بينهم معاملات من عقود بيا----عات واجارات ومناكحات الي غير ذلك مما تتعلق به الحاجات وذلك لا يتم الا بالانقياد والاستسخار من البعض للبعض و قلما يحصل الانخضاع والانقياد من المرء لصاحبه بنفسه مع قطع النظر عن مخوفات ومرغبات ديني-ة واخروية وسنن يتبعونها واثر--- يقتدون بها وذلك كله انما يتم ببيان ومشرع يخاطبهم ويفهمهم من نوعهم وفاء بموجب عناية المبدا الاول بهم ثم يجب ان يكون البيان------------ مءيدا من عند الله تعالي بالمعجزات والافعال الخارقة للعادات التي تتقاصر عنها قوي غيره من نوعه بحيث يكون ذلك موجبا لقبول قوله والانقياد له فيما يسنه ويشرعه ويدعو ب-ه الي الله تعالي والي عبادته والانقياد لطاعته وما الله عليه من وجوب الوجود له وما يليق به --وما لا يليق به واحكام المعاد واحكام المعاش ليتم لهم النظام ويتكامل لهم اللطف والانعام وذلك كله فالعقل يوجبه لكونه حسنا ويحرم انتفاءه لكونه قبيحا	216	3335838984250177782	Rafed0003376Vols-ara1.ms0976	true	-304724052984526092	78	280	407	1500	1603	300	لما كان نوع الانسان اشرف موجود في عالم الكون والفساد لكونه مختصا ب------النفس الناطقة القريبة ال-شبه من المبادء الاول---------------------- لم يكن في العقل بد من شمول لطف المبدا الاول به وافاضة الجود منه عليه- ليتم له- المعيشة في الدنيا والسعادة الابدية في الاخري ولا يخفي ان كل واحد من اشخاص نوع الانسان قل ما يستقل بنفس-------------------ه في تحصيل اغراضه الدنيو-ية ومقاصده الاخروية دون -معين ومساعد له من نوعه وعند ذلك فلا بد لهم من---------- معاملات فيما بينهم كبيوعات واجارات ومناكحات الي غير ذلك مما تتعلق به الحاجات وذلك لا يتم الا ب--انقياد-------------- البعض للبعض وقل ما يحصل الانق----------ياد من المرء لصاحبه بنفسه مع قطع النظر عن محرمات ومرغبات دنيوية واخروية وسنن يسنون بها وشراءع يقتدون بها وذلك كله انما يتم ببيان ومشرع يخاطبهم من --------نوعهم وفاء بموجب عناية المبدا الاول بهم ثم يجب ان يكون هذا الانسان المشرع مءيدا من عند الله تعالي بالمعجزات والافعال الخارقة للعادات التي تتقاصر عنها قوي غيره من نوعه بحيث يكون ذلك موجبا لقبول قوله والانقياد له فيما يسنه ويشرعه ويدعوا به الي الله تعالي والي عبادته والانقياد لطاعته وما ينبه عليه من وجوب --وجود--ه وما يجوز عليه وما لا ي---جوز واحكام المعاد وا------لمعاش ليتم لهم النظ---------------------------ام وذلك كله فالعقل يوجبه لكونه حسنا ويحرم انتفاءه لكونه قبيحا	976	-6957469805405184418	920	1607.5	741	1229	74.85760498046875	144	JK000324-ara1	Rafed0003376Vols-ara1
JK000324-ara1.ms217	false	-2089105510067420480	56	200	275	970	1459	300	وما الذي يءمنه من ان يكون المخاطب له ملكا او جنيا وما القي اليه ليس هو من عند الله تعالي ومع هذه الاحتمالات فقد وقع شكه في رسالته وامتنع القول الجزم بنبوته ثم ان ما يكلمه وينزل عليه------- اما ان يكون جرمانيا او روحانيا فان كان جرمانيا وجب ان يكون مشاهدا م---------------------------------------------------------------------------------------رءيا وان كان روحانيا فذلك منه مستحيل ----------كيف وان ما جا-ء به لم يخل اما ان يكون مدركا بالعقول او غير مدرك ب----ها فان كان الاول فلا حاجة الي الرسول بل البعثة تكون عبثا وسفها وهو--------------------------- قبيح في الشرع وان كان الثاني فما ياتي ---لا يكون مقبولا لكونه غير معقول فالبعثة علي كل حال --لا تفيد وايضا فا--------ن النفوس الانسانية كلها من نوع واحد فوجب ان يستقل كل منها بدر--ك ما ادركته الاخري ولا ت---توقف علي من ي-حكم عليها فيما تهتدي اليه وما لا تهتدي اليه فان ذلك مما يقبح من الحكيم عقلا	217	3335838984250177782	Rafed0003376Vols-ara1.ms0978	true	6048827085454762243	103	257	557	1341	1572	300	فما الذي يءمنه ان ي---كون المخاطب له جني وم---------ا القي اليه ليس--- من عند الله------ ومع هذا الاحتمال-- فلا وثوق ب-----رسالته الشبهة الثانية ان --------------ما يكلمه وينزل اليه بالوحي اما ان يكون جرمانيا او روحانيا فان كان الاول-- وجب ان يكون مشاهدا مرءيا انظر تهذيب الخصاءص النبوية الكبري للحافظ السيوطي تهذيب عبد الله التليدي حديث رقم 107 ص وان كان الثاني- فذلك منه مستحيل الشبهة الثالثة ان ما ياتي به------- اما ان يكون مدركا بالعقول او غير مدرك بالعقول فان كان الاول فلا حاجة الي الرسول بل البعثة تكون عبثا وسفها وهو قبيح والرب تعالي لا يفعل القبيح--------- وان كان الثاني فما ياتي به لا يكون مقبولا لكونه غير معقول فالبعثة علي كل تقدير لا تفيد الشبهة الرابعة ان النفوس الانسانية كلها من نوع واحد فوجب ان تستقل كل منها بادراك ما ادركته الاخري وان لا يتوقف علي من يتحكم عليها فيما تهتدي اليه وما لا تهتدي -----فان ذلك مما يقبح من الحكيم عقلا	978	-6957469805405184418	557	933.0	436	850	65.52941131591797	95	JK000324-ara1	Rafed0003376Vols-ara1
JK000324-ara1.ms219	false	3809676658928494520	48	91	232	464	1558	300	ان العلم برسالة الرسول والقول بتصديق-----ه يتوقف علي معرفة وجود المرسل وصفاته وما يجوز عليه وما لا يجوز بتوسط الحادثات والكاءنات والممكنات وذلك كله ليس هو مما يقع بديهة فانه لو خلي الانسان ودواعي نفسه في مبدا نشوءه من غير التفات الي امر	219	3335838984250177782	Rafed0003376Vols-ara1.ms0978	true	6048827085454762243	259	300	1356	1572	1572	300	ان العلم برسالة الرسول ووقوع التصديق بقوله يتوقف علي معرفة وجود المرسل وصفاته وما يجوز عليه وما لا يجوز عليه وليس العلم بذلك من البديهات بل من اغمض النظريات ولهذا------ فانه لو خلي الانسان ودواعي نفسه من مبدا نشوءه-------------- الي اخر-	978	-6957469805405184418	144	220.0	115	237	60.75949478149414	24	JK000324-ara1	Rafed0003376Vols-ara1
JK000324-ara1.ms219	false	3809676658928494520	95	210	479	1066	1558	300	العلم بشء من ذلك اصلا فعند ارسال الرسول اما ان يجوز للم-رسل اليه النظر والابتهال بالفكر والاعتبار بالعبر او لا يجوز له ذلك فان قيل بالجواز فلا يخفي ان زمان النظر غير مقدر بقدر---------------- بل هو مختلف باختلاف الاحوال والاشخاص وتقلب احوالهم والاشتداد والضعف في افهامهم وذلك مما يفضي الي تعطيل النبي عن التبليغ لرسالاته وافحامه في دعوته ولا----- فاءدة اذ ذاك في بعثته وان لم يمهل في النظر فذلك قبيح لا محالة من جهة انه كلفه التصديق بما لا يطيق---- اوجب عليه التقليد والانقياد من غير دليل الي الاعتقاد وذلك قبيح لا تستحسنه العقول ثم ان------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ه اما ان يكون -مرس-------لا الي من علم الله انه لا------ -------------------يءمن او لا-- يك----ون ------مرسلا اليه فان كان	219	3335838984250177782	Rafed0003376Vols-ara1.ms0979	true	1187794253719351813	9	171	42	848	1514	300	العلم ب------ذلك اصلا فعند ارسال الرسول اما ان يجوز للمبعوث اليه الامهال للنظر في ذلك --والاعتبا-------ر او لا يجوز له ذلك فان كان الاول-- فلا يخفي ان زمان النظر غير مقدر ولا محصور بزمان معين بل هو مختلف باختلاف ---------الاشخاص وا-----حوالهم والاشتداد والضعف في افهامهم وذلك مما يفضي الي تعطيل النبي عن التبليغ لرسالت-ه وافحامه في دعوته ولا تبقي فاءدة------- في بعثته وان كان الثاني فهو تكليف--------------------------------------- بما لا يطاق وهو قبيح علي ما تقدم وصدور القبيح من الله تعالي محال الشبهة السادسة --------------------انه اما ان يكون الرب تعالي عالما بالجزءيات او لا يكون عالما بها فان لم يكن عالما بالجزءيات فقد بطل الارسال مطلقا فان من لم يعلم الرسول لا يكون مرسلا له وكذا من لا يعلم المرسل اليه لا يكون المرسل اليه مامورا ولا منهيا من جهته وان كان عالما بالجزءيات فاما ان يكون الرسول مبعوثا الي من علم الله انه لا بد ان يءمن دون غيره او الي من علم انه يكفر دون غيره او الي الكل فان كان	979	-6957469805405184418	369	511.0	290	904	40.81858444213867	59	JK000324-ara1	Rafed0003376Vols-ara1
JK000324-ara1.ms217	false	-2089105510067420480	213	270	1034	1323	1459	300	التصديق له بنفس دعواه مع ان الخبر -ما يصح دخول الصدق والكذب فيه مستحيل وان ----------كان بامر خارج -اما بان تقع المشافهة من الله تعالي---- بتصديقه او-- باقتران امر ما بقوله يدل علي صدقه فهو ايضا مستحي--ل اذ المشافهة من الله تعالي بالخطاب متعذرة ولو لم تكن متعذرة لاستغني عن الرسول وم---------------ا يقترن بقوله اما ان يكون	217	3335838984250177782	Rafed0003376Vols-ara1.ms0982	true	-5265860235111262835	203	268	1038	1361	1520	300	التصديق له بنفس دعواه مع ان الخبر مما يصح ان يكون صادقا ويصح ان يكون كاذبا ممتنع وان كان بامر خارج فاما -ان تقع المشافهة من الله تعالي لنا بتصديقه واما باقتران امر ما يقوله يدل علي صدقه لا سبيل الي الاول اذ المشافهة من الله تعالي بالخطاب متعذرة ولو لم تكن متعذرة لاستغني عن الرسول وان كان الثاني فما يقترن بقوله اما ان يكون	982	-6957469805405184418	241	405.5	190	324	74.3827133178711	42	JK000324-ara1	Rafed0003376Vols-ara1
JK000324-ara1.ms219	false	3809676658928494520	223	300	1141	1558	1558	300	علي هءلاء فقالوا الافعال الانسانية ان كانت علي منهاج قويم وسنن مستقيم----------------------------------- ارتفعت نفس فاعل-----------------ها الي الملكوت------------ بحيث تصير نبيا او ملكا وان كانت افعاله علي منهاج افعال الحيوانات والتشبه بالسفليات والانغماس في الرذاءل والشهوات انحطت نفسه الي درجة الحيوانات او اسفل منها وهكذا علي الدوام كلما انقضي عصر ودور وليس ثم عالم------------ جزاء ولا حساب ولا كتاب ولا حشر ولا عقاب وذلك كله مما عرف بالعقول علي طول الدهر -فلا حاجة بالانسان الي من هو مثله-	219	3335838984250177782	Rafed0003376Vols-ara1.ms0982	true	-5265860235111262835	81	166	404	856	1520	300	وهي ان ----قالوا الافعال الانسانية ان كانت علي منهاج قويم وسنن مستقيم من فعل الخيرات والاعتقادات الصحيحة ارتفعت نفس فاعلها بعد مفارقة بدنها الي رتبة اعلي من رتبتها بحيث تصير نبيا او ملكا وان كانت افعاله علي نه--ج افعال الحيوانات العجماوات وهو منغم--------س في الرذاءل والشهوات انحطت نفسه الي درجة الحيوانات او اسفل منها وهكذا----------- كلما انقضي عصر ودور فلا يزال في فعل لجزاء او جزاء علي فعل وهكذا ابدا---------------- وذلك كله مما عرف بالعقول علي مر- الدهور فلا حاجة للا-نسان الي من هو مثله	982	-6957469805405184418	308	497.5	246	495	62.22222137451172	51	JK000324-ara1	Rafed0003376Vols-ara1
JK000324-ara1.ms223	false	-729109474852816214	251	287	1304	1479	1546	300	---بالقول لكن ذلك انما يدل علي صدقه------------- ان لو استحال الكذب في حكم-------- الله تعالي وذلك اما ان يدرك بالعقل او -السمع لا سبيل الي القول باستحالته عقلا اذ قد منعتم ان يكون الحسن والقبح ذاتيا	223	3335838984250177782	Rafed0003376Vols-ara1.ms0990	true	8545781532600538968	102	139	558	734	1620	300	غير ا-------ن ذلك انما يدل علي صدقه في نفس الامر ان لو استحال الكذب في تقدير تصديق الله له--- وذلك اما ان يدرك بالعقل او بالسمع لا سبيل الي الاول لانكم ابطل--------------تم ان يكون الحسن والقبح ذاتيا	990	-6957469805405184418	135	210.5	104	200	67.5	25	JK000324-ara1	Rafed0003376Vols-ara1
JK000324-ara1.ms221	false	1053162100836732710	132	208	679	1111	1584	300	والافعال وغير ذلك مما تتعلق به السعادة والشقاوة في الاولي والاخري وتكون نسبة النبي الي تعريف هذه الاحوال كنسبة الطبيب الي تعريف خواص الادوية والعقاقير التي يتعلق بها ضرر الابدان ونفعها فان عقول العوام قد لا تستقل بدركها وان عقلتها عند-ما ينبه الطبيب عليها وكما لا يمكن الاستغناء عن الطبيب في تعريف هذه الامور مع انه قد يمكن ا--------------لوقوف عليها والتوصل بطول التجارب اليها لما يفضي اليه من الوقوع في الهلا-ك والاضرار لخفاء المسالك-------------- فكذلك النبي	221	3335838984250177782	Rafed0003376Vols-ara1.ms0994	true	-7657744560342408366	0	79	0	447	1628	300	والاقوال وغير ذلك مما تتعلق به السعادة والشقاوة في الاولي والاخري وتكون نسبة النبي الي تعريف هذه الاحوال -نسبة الطبيب الي تعريف خواص الادوية والعقاقير التي يتعلق بها ضرر الابدان ونفعها فان عقول العوام قد لا تستقل بدركها وان تغفلها عند ما ينبه الطبيب عليها وكما لا يمكن الاستغناء عن الطبيب في تعريف هذه الامور مع انه قد يمكن الوصول اليها والوقوف عليها-------- بطول التجربة------ لما يفضي اليه من الوقوع في المهالك والاضرار لخفاء المسالك المرشدة اليها فكذلك النبي	994	-6957469805405184418	406	748.5	332	462	87.8787841796875	68	JK000324-ara1	Rafed0003376Vols-ara1
JK000324-ara1.ms231	false	4988253126565827400	141	299	762	1597	1600	300	بل ولو وقع الالزام علي اصلهم بقبح التاخ-ر والامهال في النظر حيث لم يرشدهم الي المصالح ويحذرهم من المهالك ويعرفهم طريق السعادة ليسلكوها ومفاوز المخافة ليره-بوها بعد ما ظهر صدقه واتضحت كلمته بالمعجزات القاطعة والبراهين الساطعة لم يجدوا الي دفع ذلك سبيلا كيف وان ما يجب ال-----------نظر لاجله فالنبي قاءم بصدده ومتكفل باوده من تعريف ذات البار----ي وصفاته وما يتعلق باحكام الدنيا والاخري ولهذا اذا فحص عن احوال الانبياء والمرسلين وجدناهم في الدعوة الي الله تعالي و الي معرفة وحدانيته سابقين ولذلك علي دعوي النبوة مقدمين وعند ذلك فليس طلب الامهال مع ما ظهر من صدق الرسول ودعوته الي ما فيه صلاح نظام المدعو مع امكان وقوع الهلكة علي تقدير التاخ-ر الا كما لو قال الوالد لولده مع ما عرف من شفقته وحنوه ورافته ان بين يديك في هذا الطريق سبع------ا او مهلكة واياك وسلوكه وكان ذلك في نفسه ممكنا فقال الولد لا امتنع من ذلك ما لم اعرف السبع او المهلكة لقد كان ذلك م-ه في نظر	231	3335838984250177782	Rafed0003376Vols-ara1.ms0995	true	-6628054502294788086	6	156	39	822	1569	300	بل ولو وقع الالزام علي اصلهم بقبح التاخير والامهال في النظر حيث لم يرشدهم الي المصالح ويحذرهم من المهالك ويعرفهم طر-ق السعادة ليسلكوها ومفاوز المخافة ليتجنبوها بعد ما ظهر صدقة------------- بالمعجزات القا------------------طعة لم يجدوا الي دفعه--- سبيلا كيف وان ما يجب الامهال في النظر لاجله فالنبي قاءم بصدده ومتكفل ب---ه من تعريف ذات الله تعالي وصفاته وما يتعلق باحكام الدنيا والاخري ولهذا اذا بحث عن احوال الانبياء والمرسلين وجدناهم في الدعوة الي الله تعالي وا-لي معرف--------ته سابق-----------------------------ين وعند ذلك فليس طلب الامهال مع ما ظهر من صدق الرسول ودعوته الي ما فيه صلاح نظام المدعو مع امكان وقوع الهلاك علي تقدير التاخير الا كما لو قال الوالد لولده مع ما عرف من شفقته وحنوه ورافته ان بين يديك في هذا الطريق سبعا ضاريا او مهلكا فاياك وسلوكه وكان ذلك في نفسه ممكنا فقال الولد لا امتنع من ذلك ما لم اعرف السبع او المهلك- لقد كان ذلك منه في نظر	995	-6957469805405184418	744	1387.5	598	860	86.51162719726562	126	JK000324-ara1	Rafed0003376Vols-ara1
JK000324-ara1.ms222	false	-144808823256437537	51	146	276	777	1596	300	كما كان قادرا علي تعريف الخلاءق بنفس ربوبيت----------------ه والتصديق بالهيته قادر علي ان يعرفهم صدق من اصطفا--------ه واجتباه لحمل امانته اما بان يخلق لهم علما ضروريا بذلك-------------- او بالاخبار عن كونه رسولا كما قال تعالي في حق ادم للملاءكة اني جاعل في الارض خليفة------------------------------------------------------------------------ ولا يلزم من تصور الخطاب من المرسل الاستغناء عن الرسول فان ذلك حجر وتحكم علي الحاكم في مملكته وهو خلاف المعقول بل لله-------------------------------------------------------------------------------------- تعالي ان يصطفي من عباده الله يصطفي من الملاءكة رسلا ومن الناس وقد يكون التعريف للصدق باظهار المعجزات علي يد مدعي النبوات علي وجه تدين له العقول السليمة	222	3335838984250177782	Rafed0003376Vols-ara1.ms0997	true	-1167870748706034881	161	274	825	1419	1562	300	كما كان قادرا علي تعريف الخلاءق بسر- ربوبيته وتصديقهم بوجوده و---------الهيته قادر علي ان يعرفهم صدق من اصطفاه لرسالته واجتباه لحمل امانته اما بان يخلق لهم------------ بذلك العلم الضروري او بالاخبار عن كونه رسولا كما قال تعالي في حق ادم للملاءكة اني جاعل في الارض خليفة ويكون علمهم بكونه خبر الله كعلم الرسول به كما تقدم تعريفه في اول الجواب ولا يلزم من تصور الخطاب من المرسل الاستغناء عن الرسول اذ هو-- حجر وتحكم علي الحاكم في مملكته و-----------------لعل ذلك لا لحكمة اذ هي غير واجبة المراعاة في افعال الله كما عرف او انه لحكمة قد استاثر الرب تعالي بعلمها وحده-------------------------------------------- وقد يمكن التعريف بصدقه باظهار المعجزات علي يده بحيث تذعن------------------ العقول السليمة	997	-6957469805405184418	360	601.5	289	697	51.64992904663086	60	JK000324-ara1	Rafed0003376Vols-ara1
JK000324-ara1.ms232	false	6468609477558184070	117	229	610	1163	1539	300	اذ الافعال مما لا تقبح ولا تحسن لذواتها------------ حتي يسبق- العقل بدر--ك الصالح والفاسد منها بل لعل العقل قد يقبح م---------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ع النفس بغض الافعال التي تحصل بها الملاذ وتتعلق بها الاغراض اذا قطع النظر عما يتعلق بها من الملاذ ثم العبد اذا انتهي الي العالم العلوي او السفلي جزاء علي فعله فما يفعله في حالة خسته او في حالة رفعته مما يوجب اقتضاء زيادة في حاله يبقي مما لا مقابل له لانتهاءه في درجة الثواب الي ما لا درجة للثواب بعدها وكذلك في درجة العقاب ايضا وهو مما يفضي ----الي تعطيل طاعة من هو في الدرجة العليا عن الثواب ومعصية من هو في الدرجة السفلي عن العقاب وهو م-ما يقبح علي موجب	232	3335838984250177782	Rafed0003376Vols-ara1.ms0997	true	-1167870748706034881	24	147	142	754	1562	300	اذ الافعال مما لا تقبح ولا تحسن لذواتها كما اسلفناه حتي يستقل العقل بادراك الصالح والفاسد منها بل لعل العقل قد يقبح ما المصلحة فيه ويحسن ما المفسدة فيه فلا بد من معرف ومرشد يستاثر بمعرفة ما لا يستقل العقل بادراكه وليس ذلك الا الله تعالي ومن اصطفاه الله بالتعريف والوحي كيف وان---------------------------------------------------------------------------------------------------- العبد اذا انتهي الي العالم العلوي او السفلي جزاء علي فعله مما يفعله في حال خ-سته او في حال- رفعته مما يوجب اقتضاء زيادة في حالة يبقي---- لا مقابل له لانتهاءه في درجة الثواب الي ما لا درجة------- بعدها وكذلك في حالة خسته وذلك مم------ا يفضي بهم الي تعطيل طاعة من هو في الدرجة العلي ع-ن الثواب ومعصية من هو في الدرجة السفلي عن العقاب وذلك مما يقبح علي موجب	997	-6957469805405184418	405	608.0	320	732	55.3278694152832	74	JK000324-ara1	Rafed0003376Vols-ara1
JK000324-ara1.ms233	false	-2769900982390686098	22	107	127	621	1662	300	ومن ثبتت نبوته واشتهرت رسالته بالمعجزات والدلالات القطعيات اكثر من ان يحصي ول------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------نقتصر من ذلك علي اثبات نبو-ة سيد الاولين والاخرين وخاتم المرسلين محمد صلي الله عليه----- وعلي اله اجمعين اذ الطواءف علي انكار بعثته متفقون وفي ماخذهم مختلفون فرب من انكر رسالته ب-----------------------------------------مجرد القدح في معجزاته والطعن في اياته كالنصاري وغيرهم من المعترفين بجواز نسخ الشراءع وبعثة الرسل ورب من انكر رسالته لاعتقاده احالة نسخ الشراءع وتبدل الذراءع كبعض اليهود لكن منهم من احال ذلك عقلا كالشمعنية ومنهم من -----------احاله سمعا كالعنانية ولم يوافق	233	3335838984250177782	Rafed0003376Vols-ara1.ms1007	true	3191381301461226568	0	114	0	647	1654	300	ومن ثبتت نبوته واشتهرت رسالته بالمعجزات والاي--ات القاطعات كموسي وعيسي وغيرهما مما تواترت به الاخبار بما ظهر علي ايديهم كفلق البحر وقلب العصا حية واحياء الميت وابراء الاكمه والابرص وغير ذلك كثير غير انا نقتصر من ذلك علي اثبات رسالة سيد الاولين والاخر---------------ين محمد صلي الله عليه وسلم وعلي اله اجمعين اذ الطواءف علي انكار بعثته متفقون وفي ماخذهم مختلفون فرب من انكر رسالته لانكار جواز البعثة كما سبق ورب من انكرها لمجرد القدح في معجزاته والطعن في اياته كالنصاري وغيرهم من المعترفين بجواز نسخ الشراءع وبعثة الرسل ورب من انكر رسالته لاعتقاده احالة نسخ الشر--------------اءع كبعض اليهود لكن منهم من احال ذلك عقلا كالشمعنية ومنهم من جوزه عقلا واحاله شرعا كالعنانية ولم يوافق	1007	-6957469805405184418	435	763.5	358	678	64.15929412841797	69	JK000324-ara1	Rafed0003376Vols-ara1
JK000324-ara1.ms233	false	-2769900982390686098	133	207	759	1146	1662	300	ما ظهر علي يده من المعجزات والايات الباهرات---------------------------------------------------------- فمن جملتها القران المجيد الذي لا ياتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه تنزيل من حكيم حميد فان من نظر بعين الاعتبار وله قدم راسخ في ال--------------------------------------------------------------------------------اختبار اعلم ان القران من اظهر------------ المعجزات وابلغ ما تخرق به العادات وان ذلك مما لا يدخل تحت طوق البشر ولا يمكن تحصيله بفكر ولا نظر لما اشتمل م-----ن النظم الغريب و--------------الاسلوب المخالف لما استنبطه البلغاء من--------- الاوزان والاساليب	233	3335838984250177782	Rafed0003376Vols-ara1.ms1008	true	-6909297905772452747	100	184	538	984	1620	300	ما ظهر علي يده من المعجزات والايات القطعيات لتعذر استقصاء كل ما ظهر علي يده اذ هو خارج عن العد والحصر فمن جملتها القران المجيد الذي لا ياتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه تنزيل من حكيم حميد الفصل-------------------------------- في الملل والاهواء والنحل لابن حزم 1 179 والملل والنحل للشهرستاني 1 215 وما بعدها وقد اختلف المسلمون في وجه اعجازه فمنهم من قال المعجز فيه ---------------------------------------------------------------------------------------ما اشتمل عليه من النظم الغريب والوزن العجيب والاسلوب المخالف لما استنبطه البلغاء من العرب من الاوزان والاساليب	1008	-6957469805405184418	232	371.5	188	565	41.061946868896484	37	JK000324-ara1	Rafed0003376Vols-ara1
JK000324-ara1.ms233	false	-2769900982390686098	233	300	1309	1662	1662	300	دل علي وحدانيته وعظم صمديته والارشاد لمن ضل الي معرفته بقوله يسقي بماء واحد ونفضل بعضها علي بعض في الاكل فانه بينة علي ان ذلك كله ليس الا بمشيءته وارادته وانه مقدور بقدرته والا فلو كان ذلك بالماء والتراب والفاعل له الطبيعة لما وقع الاختلاف ومما كثرت معانيه وقل لفظه علي اتم بلاغة واحسن فصاحة قوله تعالي خذ العفو وامر بالعرف واعرض عن الجاهلين فانه مع قلة-	233	3335838984250177782	Rafed0003376Vols-ara1.ms1010	true	3662472750939519637	63	107	338	575	1623	300	دل علي وحدانيته وعظم صمديته وان ------------------------------------------------------------------------------------------ذلك كله ليس الا بمشيءته وارادته وانه مقدور بقدرته وانه -لو كان ذلك بالماء والتراب والفاعل له الطبيعة لما وقع الاختلاف ومما كثرت معانيه وقل لفظه-------------------------- قوله تعالي خذ العفو وامر بالعرف واعرض عن الجاهلين فانه مع قلة	1010	-6957469805405184418	232	426.0	190	354	65.5367202758789	39	JK000324-ara1	Rafed0003376Vols-ara1
JK000324-ara1.ms234	false	-6396659969358629450	31	99	187	563	1643	300	في مجمله ومفصله ومحكمه ومتشابهه فانه يجد في طي ذلك العجب العجاب وي-حقق بما امكنه من ادراكه اعجازه لذوي العقول والالباب و----ان ابلغ واحسن ما نطقت به بلغاء العرب من ذوي الاحساب والرتب المختصين من بين الامم المميزين عن ساءر اصناف العجم بما منحهم الله تعال به من اللسان العربي المبين اذا نسبه الي الكلام الرباني واللفظ اللاهوتي وجد النسبة بينهما علي نحو ما بين اللسان العربي والاعجمي	234	3335838984250177782	Rafed0003376Vols-ara1.ms1010	true	3662472750939519637	246	294	1340	1599	1623	300	في مجمله ومفصل-------ه ومتشابهه فانه يجد في كل ذلك العجب العجاب ويتحقق بما امكنه من ادراكه اعجازه لذوي العقول والالباب وعلم ان ابلغ واحسن ما نطقت به بلغاء العرب من ذوي الادا-ب والرتب-------------------------------------------------------------------------------------------------- اذا نسبه الي الكلام الربان----------------ي وجد النسبة بينهما علي نحو ما بين اللسان العربي والاعجمي	1010	-6957469805405184418	250	461.5	203	381	65.6167984008789	41	JK000324-ara1	Rafed0003376Vols-ara1
JK000324-ara1.ms234	false	-6396659969358629450	148	229	819	1266	1643	300	العرب في معني ارتداع سافك الدم بالقتل القتل انفي للقتل وف-ي قوله تعالي ف-----ي القصاص حياة وما بينهما من الفرق في الجزالة والبلاغة والتفاوت في الحروف الدالة علي المعني ومن كان اشد تدربا ومعرفة باوزان العرب ومذاهبها في اللغات واساليبها في العبارات كان اشد معرفة باعجاز القران واسبق الي التصديق والايمان كما ان من كانت معرفته بعلم الطبيعة في زمن ابراهيم وعلم السحر في زمن موسي والطب في زمن عيسي اشد كان اشد معرفة بالاعجاز واسبق للتصديق والقبول لما جاء به	234	3335838984250177782	Rafed0003376Vols-ara1.ms1011	true	1994280633245316257	0	71	0	379	1540	300	العرب في انزجار القا---------------تل القتل انفي للقتل والي قوله تعالي ولكم في القصاص حياة وما بينهما من الفرق في الجزالة والبلاغة والتفاوت في الحروف الدالة علي المعني ومن كان اشد تدربا ومعرفة بمذاهب العرب ف---------ي اللغات وانواع البلاغ------ات كان اشد معرفة ببلاغة القران واعجازه------------------- كما ان من كانت معرفته بعلم الطبيعة في زمن ابراهيم وعلم السحر في زمن موسي والطب في زمن عيسي اشد كان اشد معرفة ب--اعجاز -----------------------ما جاء به	1011	-6957469805405184418	333	581.5	265	453	73.50993347167969	58	JK000324-ara1	Rafed0003376Vols-ara1
JK000324-ara1.ms235	false	1762958044010857611	209	238	1098	1259	1576	300	الاخبار ب--قصص الماضين واحوال الاولين علي نحو ما وردت به الكتب السالفة والتواريخ الماضية مع ما عرف من حال النبي صلي الله عليه وسلم من الامية وعدم الاشتغال بالعلوم	235	3335838984250177782	Rafed0003376Vols-ara1.ms1011	true	1994280633245316257	208	238	1056	1217	1540	300	الاخبار عن قصص الماضين وسير-- الاولين علي نحو ما وردت به الكتب السالفة والتواريخ الماضية مع ما عرف من حال النبي صلي الله عليه وسلم من الامية وعدم الاشتغال بالعلوم	1011	-6957469805405184418	155	295.0	126	163	95.09202575683594	28	JK000324-ara1	Rafed0003376Vols-ara1
JK000324-ara1.ms234	false	-6396659969358629450	232	299	1284	1638	1643	300	مع شدة باسها وعظم مراس-ها ومنعتهم عن ان يدخلوا في حكم حاكم ونبوتهم عن ان يقبلوا رسم راسم -منهم من اجاب بالقبول واذعن بالدخول------------------------------------- ومنهم من نكل عن الجواب واعتضد بالقباءل والاصحاب ولم يرض غير القيل والق-ال والحرب والنزال فاستنزل بالعنف عن رتبته واخذ -بالقهر مع نبوته فلو ان ذلك مما لهم سبيل الي معارضته او ابداء سورة في مقابلته مع انهم اهل اللسان وفصحاء الزمان لقد	234	3335838984250177782	Rafed0003376Vols-ara1.ms1023	true	869027826267343174	150	216	760	1107	1556	300	مع شدة باسها وعظم مراتبها ومنعتهم عن ان يدخلوا في حكم حاكم وتبوءهم عن قبول----- رسم راسم فمنهم من اجاب بالقبول واذعن بالدخول في احكامه ومراسمه صلي الله عليه وسلم ومنهم من ابي الا القتل------------------------------------------- والقتال والحرب والنزال فاستنزل بالعنف عن رتبته واخذه بالقهر مع نبوته ولو ان ذلك مما لهم سبيل الي معارضته او ابداء سورة في مقابلته مع انهم اهل اللسان وفصحاء الزمان لقد	1023	-6957469805405184418	285	511.0	228	395	72.15190124511719	49	JK000324-ara1	Rafed0003376Vols-ara1
JK000324-ara1.ms236	false	2912211190896200252	114	170	586	881	1554	300	وذلك يتعذر من جهة ان القران قد يطلق بمعني المقروء وقد يطلق بمعني القراءة فان كان المقروء ه-و المعجز فذلك عندكم صفة قديمة قاءمة بذات الرب تعالي والصفة القديمة يستحيل ان تكون معجزا اذ لا اختصاص لها بحادث دون حادث--------------------------------------------------------- وان كان المعجز هو القراءة التي هي فعله وكسبه فليست مع---جزة فانها-------------------- لا تنزل- منزلة التصديق	236	3335838984250177782	Rafed0003376Vols-ara1.ms1030	true	4852396136253886592	214	283	1141	1505	1596	300	وذلك لا------------ن القران قد يطلق بمعني المقروء وقد يطلق بمعني القراءة فان كان المقروء وهو المعجز فهو- عندكم صفة قديمة قاءمة بذات الرب تعالي والصفة القديمة يستحيل ان تكون معجزة اذ لا اختصاص لها بحادث دون حادث ولا تكون نازلة من الله تعالي منزلة التصديق لمدعي الرسالة وان كان المعجز هو القراءة التي هي فعله وكسبه فلا تكون معجزة فانها لا تكون من حيث هي فعله نازلة منزلة التصديق	1030	-6957469805405184418	267	496.5	216	377	70.82228088378906	45	JK000324-ara1	Rafed0003376Vols-ara1
JK000324-ara1.ms238	false	-4795076317586624017	4	102	19	495	1509	300	علي صدقه والوجه الثاني ان من حفظه ومضي به الي اهل بلد لم تبلغهم الدعوة ولم يسمعوا بمثله ولا بمن ورد علي يده ف-------------تحدي به عليهم فلا بد من ان يوجب----- التصديق او التكذيب- فان اوجب-- التصديق فهو معلوم كذبه وان--- اوجب التكذيب مع ما ظهر لهم علي يده من الخارق افضي ا----لي افحام الرسل وابطال المجزات وظهور الايات ولذلك لا سبيل ا----------------------------------------------------------------لي القول بمثل ما ينقل ويحفظ ان يكون معجزا دالا علي صدق الرسال--------------------ة بل المعجزات--------------------------- يجب ان تكون كش--------------------ق البحر واحياء الموتي وقلب العصا حية -----------------------------------الي غير ذلك مما لا سبيل الي----------- ظهوره علي يد غير	238	3335838984250177782	Rafed0003376Vols-ara1.ms1042	true	-8096379806955075626	149	286	752	1409	1473	300	علي صدقه لانا اذا فرضنا شخصا حفظه ومضي به الي---- بلد لم تبلغهم الدعوة ولم يسمعوا بمثله ولا بمن ورد علي يده فادعي النبوة وتحدي به عليهم فاما -----ان يوجب بذلك التصديق او لا يوجبه فان اوجبنا التصديق فهو معلوم كذبه وان لم نوجب التصديق مع ما ظهر لهم علي يده من الخارق افضي ذلك الي افحام الرسول الذي لم يظهر ذلك الا علي يده لامكان ان يقال له من الممكن انك حفظته من مكان اخر ونقلته الينا فاذن لا سبيل الي القول بان- ما ينقل ويحفظ ان يكون دليلا واية علي صدق المدعي وان كان خارقا للعادة بل المعجز الذي يستدل به علي صدق الرسول يجب ان يكون من قبيل ما لا ينقل كفلق البحر-------------- وقلب العصا حية واحياء الميت وابراء الاكمة والابرص الي غير ذلك مما لا سبيل الي دعوي امكان ظهوره علي يد غير	1042	-6957469805405184418	361	538.5	279	681	53.01028060913086	64	JK000324-ara1	Rafed0003376Vols-ara1
JK000324-ara1.ms238	false	-4795076317586624017	189	296	960	1483	1509	300	ان موسي الكليم كان نبيا صادقا بما ظهر علي يده من ----------شق البحر وقلب العصا حية وبياض يده الي غير ذلك---------- وقد نقل عنه بال---تواتر--- خلق عن سلف------------ انه قال لقومه هذه الشريعة مءبدة عليكم لازمة لكم ما دامت السم-وات والارض فقد كذب كل من ادعي نسخ شريعته وتبديل ملته فلو قلنا ان محمدا كان نبيا ------وان شرعه ناسخ بطريق الصدق للزم ان يكون موسي الكليم فيما قاله كاذبا وهو محال-------------------------------- وزادت الشمعنية----- علي العنانية بان ----------قالوا لو جاز ان يكون محمد نبيا لجاز القول بنسخ الشراءع والنسخ في نفسه محال فانه اذا امر بشء فذلك يدل علي حسنه وكونه مرادا وان فيه مصلحة فلو نهي عنه	238	3335838984250177782	Rafed0003376Vols-ara1.ms1043	true	8589135801127358543	5	125	25	623	1492	300	ان موسي------- كان نبيا صادقا بما ظهر علي يده من المعجزات كشق البحر وقلب العصا حية وبياض يده الي غير ذلك من الايات وقد نقل عنه نقلا متواترا الخلف عن السلف من اليهود انه قال لقومه هذه الشريعة مءبدة عليكم لازمة لكم ما دامت السماوات والارض فقد كذب كل من ادعي نسخ شريعته وتبديل ملته فلو قلنا ان محمدا كان نبيا صادقا وان شرعه ناسخ لشرع موسي-- للزم ان يكون موسي الكليم فيما قاله كاذبا وهو محال وهذه هي شبهة العنانية من اليهود وزادت الشمعنية منهم علي ذلك بانكار النسخ عقلا وقالوا لو كان --------محمد نبيا لجاز القول بنسخ الشراءع والنسخ في نفسه محال فانه اذا امر بشء فذلك يدل علي حسنه وكونه مرادا وان فيه مصلحة فلو نهي عنه	1043	-6957469805405184418	478	838.5	378	615	77.72357940673828	91	JK000324-ara1	Rafed0003376Vols-ara1
JK000324-ara1.ms239	false	-1759137301628933921	4	92	20	446	1527	300	غير مراد--------------- ويلزم من ذلك-- البداء------------------------------------------------ والندم بعد الامر والطلب وهو---- ممتنع في حق الله تعالي ثم ان مدلول النسخ في الوضع ليس الا ال-رفع---------------------------------------------------- وذلك لا سبيل الي تحققه فيما امر به و--نهي عنه فانه اما ان يكون الرفع لما وقع او لما لم يقع فان كان لما وقع فهو محال وان كان ----------------------لما لم يقع فرفع غير الواقع محال ايضا كما وقع في الواقع واما العيسوية منهم فانهم قالوا سلمنا ظهور المعجزات علي يده واقترانها بدعوته لكنه انما ادعي الرسالة للعرب خاصة لا الي الامم كافة	239	3335838984250177782	Rafed0003376Vols-ara1.ms1043	true	8589135801127358543	145	245	721	1203	1492	300	غير مراد والمصلحة مفسدة ويلزم منه ايضا البداء علي الله تعالي وانه ظهر له ما لم يكن ظاهرا قبله والندم بعد الامر والطلب وكل ذلك ممتنع في حق الله تعالي وايضا فان-- النسخ في اللغة عبارة عن الرفع والازالة ومنه يقال نسخت الريح اثار القوم اي ازالتها وذلك مما يمتنع تحقي-قه فيما امر به او نهي عنه لانه اما ان يكون الرفع لما وقع او لما لم يقع فان كان الاول-- فهو محال وان كان الثاني فلا يخفي ان رفع ما لم يقع ايضا محال----------------------------------------------------------------- سلمنا جواز نسخ الشراءع وانه رسول لكن لا نسلم انه------ ادعي الرسالة --------------الي الامم كافة	1043	-6957469805405184418	242	300.5	181	572	42.30769348144531	45	JK000324-ara1	Rafed0003376Vols-ara1
JK000324-ara1.ms235	false	1762958044010857611	122	201	638	1067	1576	300	المعارضة والاتيات بمثله ك----------ما نقل من ترهات مسيلمة في قوله الفيل والفيل وما ادراك ما الفيل له ذنب طويل وخرطوم وثيل وقوله والزارعات زراعا فالحاصدات حصدا والطاحنات طحنا ---------------------------------------------------------------------------الي غير ذلك من كلامه و-----------------لا يخفي ما في ذلك من الركاكة والفهاهة وما فيه من الدلالة علي جهل-- قاءله وضعف عقله وسخف رايه حيث ظن ان ----هذا الكلام الغث الرث الذي هو مضحكة العقلاء ومستهزا الادباء معارض لما اعجزت الفصحاء معارضته واعيه الالباء مناقضته من حين البعثة الي زماننا هذا	235	3335838984250177782	Rafed0003376Vols-ara1.ms1060	true	-2475787017992924384	33	127	174	667	1560	300	المعارضة لم تقع قلنا دليله ما سبق وما نقل من ترهات مسيلمة من قوله الف-------يل وما ادراك ما الفيل له ذنب وثيل وخرطوم طويل وقوله والزارعات زر-عا فالحاصدات حصدا والطاحنات طحنا وقوله يا ضفدع بنت ضفدعين نقي او لا تنقين لا الماء تكدرين ولا الشارب تمنعين الي غير ذلك من كلامه الغث ولتاته الرث فلا يخفي م-------------------------------ا فيه من الدلالة علي جهالة قاءله وضعف عقله وسخف رايه حيث ظن ان مثل هذا الكلام النازل--- الذي هو مضحكة العقلاء ومستهزء الادباء معارض لما اعجز- الفصحاء معارضته واعيي الالباء مناقضته من حين البعثة الي زم-ننا هذا	1060	-6957469805405184418	355	612.0	286	537	66.1080093383789	55	JK000324-ara1	Rafed0003376Vols-ara1
JK000324-ara1.ms242	false	300667168623108722	10	95	53	493	1553	300	مع ان العرب قد كانت في محافلها تتفاخر بمعارضة الركيك من الشعر وتتناظر في مجالسها بمقابلة السخيف من النثر ولا محالة ان القران في نظر من له ادني ذوق من العربية واقل نصاب من الامور الادبية لا يتقاصر عن فصيح اقوال العرب وبديع فصولهم في النظم والنثر بل والخطب فكيف يخطر بعقل عاقل او يتوهم -واهم ان العرب مع ما اتوه من العقل الغزير ومن حسن التصرف والتدبير تتاركوا معارضة القران اخساسا------- به واهمالا او لغفلتهم ان ذلك مما يدفع الضرر عنهم او لان السيف	242	3335838984250177782	Rafed0003376Vols-ara1.ms1061	true	9065441956813143415	147	219	789	1174	1586	300	مع ان العرب قد كانت في محافلها تتفاخر بمعارضة---------- الشعر وتتفاضل في مجالسها بمقابلة---------- النثر ولا محالة ان القران في نظر من له----- ذوق من العربية و----نصاب من الامور الادبية لا يتقاصر عن فصيح اقوال العرب وبديع فصولهم في النظم والنثر--- والخطب فكيف يخطر بعقل عاقل او -توهم متوهم ان العرب مع رزانة عقولهم ومعرفتهم انهم ت-----------------------ركوا معارضة القران لعدم الاحتفال به واهماله وسواء كان الاتي به نبيها بي-------نهم او خاملا كيف	1061	-6957469805405184418	307	495.5	246	448	68.52678680419922	48	JK000324-ara1	Rafed0003376Vols-ara1
JK000324-ara1.ms244	false	2762460381822851575	272	300	1415	1557	1557	300	واما الرد علي العنانية فيما تقولوه وابطالهم فيما تخرصوه فهو انهم مع عجزهم عن صحة السند في متن الحديث مختلفون------------------ فان منهم من قال الحديث هو قوله ان-	244	3335838984250177782	Rafed0003376Vols-ara1.ms1066	true	-8364575548610656513	29	58	141	287	1553	300	واما الرد علي العنانية فيما نق-لوه وابطالهم فيما تخرصوه فهو انهم مع عجزهم عن صحة السند-------------- مختلفون في نفس متن الحديث فان منهم من قال الحديث هو قوله ان	1066	-6957469805405184418	126	220.5	102	161	78.26087188720703	23	JK000324-ara1	Rafed0003376Vols-ara1
JK000324-ara1.ms245	false	4716640708545928977	0	240	0	1240	1531	300	اطعتموني لما امرتكم به ونهيتكم عنه ثبت ملككم كما ثبتت السم-وات والارض وليس في ذلك ما يدل علي دوا-------------م الملك فليس ذلك ينافي النسخ ثم هو م---------------------------------------------شروط بطاعته والاءتمار بماموراته والانتهاء عن منهياته وذلك مما لا يتحقق في حقهم بعده ث------------------------------------------م وان قدر-- ان المنقول هو قوله هذه الشريعة لازمة لكم خاتمة عليكم فلا --مانع من ان يكون ذلك مشروطا بعدم ظهور نبي اخر ويكون هو المراد باللفظ ومع تصور هذا الاحتمال فلا يقين----------------- واما استبعاد ان يك----------------------------------------------------------------------------------ون الشء الواحد حسنا قبيحا طاعة معصية مصلحة مفسدة مرادا غير مراد فقد اشر-نا الي ابطال مستند هذه الاصول ونبهنا علي زيف جميع هذه الفصول من التحسين والتقبيح ورعاية الصلاح والاصلح ودلالة الامر علي الارادة بما فيه مقنع وكفاية ثم انه لا يبعد صدور الامر من الله تعالي نحو المكلفين بفعل شء مطلقا في وقت ويكون ذلك ممدودا في علم الله ------الي حين ما علم انه ينسخه عنده لعلمه بان مصلحة المكلف في ذلك الامر لاعتقاده لموجبه وكف نفسه عما يغويه ثم يقطع عنه التكليف في الوقت الذي علم انه سينسخه عنده لعلمه بما فيه من المصلحة وكف- المفسدة يمحو الله ما يشاء ويثبت ويكون ذلك الفعل -نفسه بالاضافة الي وقت متعلق المصلحة والحسن و الارادة و بالاضافة الي غيره متعلق القبح والمفسدة والكراهة وذلك كما امر بالصيام نهارا ونهي عنه ليلا ونحو ذلك وعلي هذا -يندفع ما ذكروه من البداء والندم فان ذلك انما يكون ان لو انكشف له---------- في ثاني الحال ما اوجب له المنع عن الفعل والنهي عنه ولم يكن	245	3335838984250177782	Rafed0003376Vols-ara1.ms1066	true	-8364575548610656513	58	299	287	1548	1553	300	اطعتموني لما امرتكم به ونهيتكم عنه ثبت ملككم كما يثبت السماوات والارض وليس في ذلك ما يدل علي احالة النسخ ودوام الملك بدوام السماوات والارض وان سلم ان في لفظه ما يدل علي احالة النسخ غير انه مشروط بطاعته والاءتمار بماموراته والانتهاء عن منهياته وذلك مما لم يتحقق في حقهم بعده ولو كانوا بعده علي ما وصف لدام ملكهم ولم يدم وان سلمنا ان المنقول ---قوله هذه الشريعة لازمة لكم داءمة عليكم فما المانع--- ان يكون ذلك مشروطا بعدم ظهور نبي اخر ويكون هو المراد باللفظ ومع تصور هذا الاحتمال فيمتنع الجزم باحالة النسخ واما استبعاد الشمعنية لجواز وقوع النسخ عقلا فبعيد عن مذاق العقل كما ياتي قولهم انه يلزم من ذلك ان يكون الشء الواحد حسنا قبيحا طاعة معصية مصلحة مفسدة مرادا غير مراد فقد اومانا الي ابطال ذلك في التعديل-------------------------------------------- والتجوير كيف و-----------------------------------------------------------------انه لا يبعد صدور الامر من الله تعالي---- للمكلف-- بفعل شء مطلقا في وقت -يكون ذلك محدودا في علم الله تعالي الي حين ما علم انه ينسخه عن-ه لعلمه بان مصلحة المكلف في ذلك الامر لاعتقاده -موجبه وكف نفسه عما يضربه ثم يقطع عنه التكليف في الوقت الذي علم انه -ينسخه عن-ه لعلمه بما فيه من المصلحة ودفع المفسدة ويكون ذل------------------------ك الفعل بعينه كالاضافة الي وقت متعلق المصلحة والحسن و-الارادة و--الاضافة الي غيره متعلق القبح والمفسدة والكراهة-------------------------------------------------- وعلي هذا فيندفع ما ذكروه من البداء والندم فان ذلك انما يكون ان لو انكشف للباري تعالي في ثاني الحال ما اوجب له المنع من الفعل والنهي عنه ولم يكن	1066	-6957469805405184418	944	1659.0	754	1464	64.48087310791016	153	JK000324-ara1	Rafed0003376Vols-ara1
JK000324-ara1.ms246	false	5412839605605787088	91	222	499	1165	1587	300	ثم -ذلك معتمد علي سند الصدر الاول من المسلمين مع علمنا بان ذلك الجم الغفير والجمع الكث-------------ير ممن لا يتصور علي----هم التواطء علي الباطل عادة -لا سيما ل--ما كانوا عليه من شدة اليقين ومراعاة الدين فلو لم يعلموا منه ضرورة انه مبعوث الي الناس كافة و الي الامم عامة من الاسود والابيض والا لما نقلوا ذلك رعاية للدين مع انه ترك الدين وكذلك ايضا من جاء من بعدهم علي سنتهم وهلم جرا الي زمننا هذا ولو لم يكن نبيا عل-ي العموم لزم ان يكون قد كذب في دعواه وابطل فيما اتاه وذلك محال في حق الانبياء وحق من ثب-ت عصمتهم بال------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------معجزات وقواطع الايات وعلي هذا النحو ثبوت كونه خاتم النبيين واخر المرسلين حيث قال------------ لا نبي بعدي وتنزل الكتاب العزيز بمصداق ذلك تشريفا له وتكريما فقال------ وخاتم النبيين وعلم --ذلك فيما	246	3335838984250177782	Rafed0003376Vols-ara1.ms1068	true	4501109035067403184	0	146	0	730	1551	300	ثم كذلك------ علي سنة الصدر الاول من المسلمين مع علمنا بان ذلك -------------الجمع الكثير والجم الغفير ممن لا يتصور علي مثلهم التواطء علي الباطل عادة ولا سيما مع ما كانوا عليه من شدة اليقين ومراعاة الدين فلو لم يعلموا منه ضرورة انه مبعوث الي الناس كافة و-----الامم عامة ------------------والا لما فعلوا ذلك رعاية للدين ثم انه ترك للدين وكذلك ايضا من جاء من بعدهم علي سنتهم وهلم جرا الي زمننا هذا ولو لم يكن رسولا علي العموم لزم ان يكون قد كذب في دعواه وابطل فيما اتاه وذلك محال في -------------حق من ثبتت عصمته عن الكذب في الرسالة بالمعجزة القاطعة ولو جاز ذلك عليه مع ظهور المعجزة علي يده لكان ذلك جاءزا في حق موسي عليه السلام وهو محال واذا ثبت صدقه بالمعجزات و------الايات الواضحات فقد------------------------------------------- قال عليه السلام لا نبي بعدي و-نزل الكتاب العزيز -مصدق-----------ا له في ذلك بقوله تعالي وخاتم النبيين واشتهر ذلك فيما	1068	-6957469805405184418	502	841.5	396	847	59.26800537109375	87	JK000324-ara1	Rafed0003376Vols-ara1
JK000324-ara1.ms201	false	4742531661207529618	204	294	1091	1527	1555	300	البدن لم يخل اما ان تكون متكثرة او مت-حدة لا جاءز ان تكون متكثرة اذ التكثر من غير مميز حال وكل ما يفرض من الفواصل والمميزات قبل وجود الابدان محال ولا جاءز ان تكون متحدة والا فعند -بدء الابدان ووجودها بالفعل اما ان تبقي متحدة او تتكثر- لا جاءز ان يقال ب--انها تبقي متحدة والا فنسبتها الي بدن واحد او---- كل الابدان لا جاءز ان تكون نسبتها الي بدن واحد دون غيره من الابدان اذ لا اولوية ثم وان ذلك يفضي الي تعطيل باقي الابدان عن الانفس وهو محال فان	201	3335838984250177782	Rafed0003376Vols-ara1.ms1172	true	-1380200925957545822	217	270	1159	1416	1571	300	البدن لم يخل اما ان تكون مت-حدة او متكثرة لا جاءز ان تكون متحدة وا---------------------------------------------------------------------------------------------------------لا فعند تكثر الابدان لا يخلوا اما ------ان تبقي متحدة او متكثرة لا جاءز ان يقال ببقاءها----- متحدة والا فنسبتها الي بدن واحد او الي كل الابدان فان كان الاول فيلزم خلو----------------------------------------------------------------------- باقي الابدان عن الانفس وهو محال وان	1172	-6957469805405184418	201	284.5	156	445	45.168540954589844	35	JK000324-ara1	Rafed0003376Vols-ara1
JK000324-ara1.ms199	false	6728442751147781507	170	262	923	1427	1626	300	فما استقر فيها من---- تلك الهيءات والشهوات والقبيحات يجذبها الي --------اسفل وما حصل لها في جو--ها من الكمالات يجذبها الي الملا الاعلي فقد يحدث ذلك------ التجاذب والتضاد الما عظيما وعذابا اليما------------------------------------------------------------------------------------ وعلي حسب رسوخ تلك الهيءات القبيحة في النفس يكون دوام------------------------------ هذه الالام لكنها مما لا يتسرمد لكون الموجب لها عارضا والعارض قد يزول علي تطاول الزمان الحال- الثاني ا---لا تكون------ قد حصلت شيءا من كمالها ولا اشتغلت بشء من مطلوبها فهي ان كانت مع ذلك زكية طاهرة مشتغلة --بالرياضات وانواع --النسك والعبادات عن الرذاءل والشهوات فلا يبع-------------د ان تتصل ب--------عد المفارقة	199	3335838984250177782	Rafed0003376Vols-ara1.ms1180	true	6374512280734016800	194	299	1102	1675	1678	300	فما استقر فيها من صور تلك ال-----------امور الدنيوية يجذبها الي الملا الاسفل وما حصل---- في جوهرها من الكمالات يجذبها الي الملا الاعلي فيحصل لها بسبب هذا التجاذب والتضاد الم- عظيم لكنه لا يدوم لكون النفس كاملة في جوهرها وان تلك الامور الاخر عارضة والعارض قد يزول علي طول الزمان وعلي حسب رسوخ تلك الهيءات العارضة في النفس يكون بعد زوال هذا العذاب والالم وما مثل هذه النفس تسمي المءمنة الفاسقة------------------------------------------------------- الحالة الثالثة ان لا تكون النفس قد حصل لها ------------------------شء من الكمالات لكنها----- مع ذلك زكية طاهرة مشتغلة عن الرذاءل والشهوات بالنسك والعبادات كانفس الزهاد والصلحاء من العامة فغير بعيد ان تنتقل نفوسهم بعد المفارقة	1180	-6957469805405184418	275	336.0	220	673	40.861812591552734	40	JK000324-ara1	Rafed0003376Vols-ara1
JK000324-ara1.ms212	false	1225049019493184078	41	117	195	557	1570	300	عليه وسل--م في اثناء حديث مطول مشهور انه قال اذا كان يوم القيامة اخر ساجدا بين يدي ربي فيقول لي يا محمد ارفع راسك وسل تعط واشفع تشفع فاقول يا رب امتي امتي فيقال--- انطلق -من كان في قلبه مثقال شعيرة من ايمان فاخرجه وانطلق واخرجه ثم اسجد ثانية وثالثة فاذا كان- الرابعة قلت--- رب اء-ذن لي فيمن قال لا اله الا الله فيقول الرب------ وعزتي وجلالي لاخرجن منها كل من قال لا اله الا الله	212	3335838984250177782	Rafed0003376Vols-ara1.ms1229	true	-761377764756855089	171	247	896	1261	1516	300	عليه السلام في اثناء حديث مطو--------------ل اذا كان يوم القيامة اخر ساجدا بين يدي ربي فيقول لي يا محمد ارفع راسك وسل تعط واشفع تشفع فاقول يا رب امتي امتي فيقول لي انطلق فمن كان في قلبه مثقال شعيرة من ايمان فاخرجه فانطلق واخرجه ثم اسجد ثانية وثالثة فاذا كانت الرابعة قلت يا رب اتاذن لي فيمن قال لا اله الا الله فيقول الرب تعالي وعزتي وجلالي لاخرجن منها كل من قال لا اله الا الله	1229	-6957469805405184418	342	630.5	269	379	90.23746490478516	66	JK000324-ara1	Rafed0003376Vols-ara1
JK000324-ara1.ms211	false	5033450220594036617	45	88	236	455	1553	300	ما ذكروه من الظواهر فمنهم من قيدها بفعل الكباءر دون الصغاءر ومنهم من زادها تقييدا حتي اشترط في ذلك زيادة مقدار الكبيرة علي ما له من الحسنات وبالجملة فلا ريب في تخصيصها بما بعد التوبة وليس---- شء من ذلك متحققا فيما ذكرنا- من	211	3335838984250177782	Rafed0003376Vols-ara1.ms1239	true	-6539237003320455535	234	277	1261	1477	1595	300	ما ذكروه من الظواهر -منهم من قيدها بفعل الكباءر دون الصغاءر ومنهم من زادها تقييدا حتي اشترط في ذلك زيادة مقدار الكبيرة علي ما له من الحسنات وبالجملة فلا ريب في تخصيصها بما بعد التوبة ولم يوجد شء من ذلك------- فيما ذكرناه من	1239	-6957469805405184418	209	391.5	167	224	93.30357360839844	38	JK000324-ara1	Rafed0003376Vols-ara1
JK000324-ara1.ms212	false	1225049019493184078	266	300	1398	1570	1570	300	فانا نعلم من حال النبي صلي الله عليه وسلم عند اظهار الدعو-ة انه لم يكتف من الناس بمجرد الاقرار باللسان ولا -العمل بالاركان مع تكذيب الجنان بل كان يسمي من كانت حاله كذلك كاذبا-	212	3335838984250177782	Rafed0003376Vols-ara1.ms1261	true	4738301364124407322	19	53	94	269	1637	300	وانا نعلم من حال النبي صلي الله عليه وسلم عند اظهار المعجزة انه لم يكتف من الناس بمجرد الاقرار باللسان ولا بالعمل بالاركان مع تكذيب الجنان بل كان يسمي من كانت حاله كذلك كاذبا	1261	-6957469805405184418	169	320.0	136	175	96.57142639160156	31	JK000324-ara1	Rafed0003376Vols-ara1
JK000324-ara1.ms247	false	-4483250458217307478	204	245	1115	1318	1593	300	ما ثبت بالتواتر من اجماع المسلمين في الصدر الاول بعد وفاة رسول ال-له صلي الله عليه وسلم علي امتناع خلو الوقت عن خليفة وامام حتي قال ابو بكر------------- في خطبته المشهورة بعد رسول ال-له صلي الله عليه وسلم الا ان محمدا	247	3335838984250177782	Rafed0003376Vols-ara1.ms1328	true	5820866439394175042	258	300	1430	1638	1638	300	ما ثبت بالتواتر من اجماع المسلمين في الصدر الاول بعد وفاة----- النبي صلي الله عليه وسلم علي امتناع خلو الوقت عن خليفة وامام حتي قال ابو بكر رضي الله عنه في خطبته المشهورة بعد وفاة النبي صلي الله عليه وسلم---- ان محمدا-	1328	-6957469805405184418	185	325.0	147	218	84.86238861083984	33	JK000324-ara1	Rafed0003376Vols-ara1
JK000324-ara1.ms247	false	-4483250458217307478	245	300	1318	1593	1593	300	قد مات ولا بد لهذا الدين ممن يقوم به فبادر الكل الي تصديقه والاذغان الي قبول قوله ولم يخالف في ذلك احد من المسلمين ولا تقاصر عنه احد من ارباب الدين بل كانوا مطبقين علي الوفاق ومصرين علي قتال الخوارج واهل الزيع والشقاق ولم ينقل عن احد منهم انكار ذلك وان اختلفوا في التعيين ولم-	247	3335838984250177782	Rafed0003376Vols-ara1.ms1329	true	4546035089907397081	0	46	0	235	1603	300	قد مات ولا بد لهذا الدين ممن يقوم به فبادر الكل الي تصديقه والاذعان ل---قبول قوله ولم يخالف في ذلك احد من المسلمين و--------------------ارباب الدين بل كانوا مطبقين علي الوفاق و----------قتال الخوارج علي الامام و--------لم ينقل عن احد منهم انكار ذلك وان اختلفوا في التعيين ولم	1329	-6957469805405184418	222	399.0	178	276	80.43478393554688	39	JK000324-ara1	Rafed0003376Vols-ara1
JK000324-ara1.ms248	false	2024105863804139699	0	73	0	382	1618	300	يزالوا علي ذلك مع ما كانوا عليه من الخشونة في الدين والصلابة في اليقين وتاسيس القواقد وتصحيح العقاءد من غير ان يرهبوا في الله لومة لاءم------------- حتي بادر بعضهم الي قتل الاباء والامهات والاخوة والاخوات كل ذلك محافظة علي الدين وذبا عن حوزة المسلمين والعقل من حيث العادة يحيل الاتفاق من مثل هءلاء القوم علي وجوب ما ليس بواجب لا سيما مع ما ورد به الكتاب العزيز من مدحهم والسنة الشريفة في------------ عصمتهم	248	3335838984250177782	Rafed0003376Vols-ara1.ms1329	true	4546035089907397081	46	111	235	575	1603	300	يزالوا علي ذلك مع--- كانوا عليه من الخشونة في الدين والصلابة في --------تاسيس القواعد وتصحيح العقاءد--- غير مرتقبين في ذلك--- لومة لاءم ولا عذل عاذل حتي بادر بعضهم الي قتل الا-هل والاقارب في نصرة الدين واقامة كلم----------------------------ة المسلمين والعقل من حيث العادة يحيل تواطء----- مثل هءلاء القوم علي وجوب ما ليس بواجب لا سيما مع ما ورد به الكتاب---------------- والسنة من تزكيتهم والاخبار عن عصمتهم	1329	-6957469805405184418	258	418.0	204	407	63.390663146972656	42	JK000324-ara1	Rafed0003376Vols-ara1
JK000324-ara1.ms248	false	2024105863804139699	210	300	1114	1618	1618	300	نعلم------------------- ان مقصود الشارع من اوامره ونواهيه في جميع موارده ومصادره -من شرح---- الحدود والمقاصات وشرع ما شرع من المعاملات والمناكحات واحكام الجهاد واظهار شعاءر الاسلام في ايام الجمع والاعياد انما هو لاصلا-ح الخلق--------------------- معاشا ومعادا وذلك كله لا يتم الا بامام مطاع----------------- من قبل الش-رع بحيث يفوضون ازمتهم في جميع امورهم اليه ويعتمدون في ساءر احوالهم عليه ف------انفسهم مع ما هم عليه من اختلاف الاهواء وتشتت الاراء وما بينهم من العداوة والشحناء قلما تنقاد بعضهم لبعض ولربما ادي ذلك الي هلاكهم جميعا والذي يشهد لذلك وقوع الفتن واختباط الامم-	248	3335838984250177782	Rafed0003376Vols-ara1.ms1329	true	4546035089907397081	149	246	756	1315	1603	300	نعلم علما يقارب الضرورة ان مقصود الشارع من اوامره ونواهيه في جميع موارده ومصادره وما شرعه من الحدود والمقاصات وعقود--------- المعاملات والمناكحات واحكام الجهاد واظهار شعاءر الاسلام في ايام الجمع والاعياد انما كان لمصالح الخلق والاغراض عاءدة اليهم معاشا ومعادا وذلك مما لا يتم دون -امام مطاع وخليفة متبع يكون من قبل الشارع بحيث يفوضون ازمتهم في جميع امورهم اليه ويعتمدون في جميع احوالهم عليه فانهم بانفسهم مع ما هم عليه من اختلاف الاهواء وتشتت الاراء وما بينهم من العداوة والشحناء قلما ينقاد بعضهم لبعض و-ربما ادي ذلك الي هلاكهم جميعا و-----يشهد بذلك وقوع الفتن واختلاف الامم	1329	-6957469805405184418	461	812.5	377	575	80.17391204833984	70	JK000324-ara1	Rafed0003376Vols-ara1
JK000324-ara1.ms249	false	-905978307351925633	0	52	0	275	1561	300	عند موت ولاة الامر من الاءمة والسلاطين الي حين نصب مطاع اخر وان ذلك لو دام لزادت الهوش------------------ات وبطلت المعيشات وعظم الفساد في العباد وصار كل مشغولا بحفظ نفس------ه تحت قاءم سيفه وذلك مما يفضي الي رفع الدين وهلاك الناس اجمعين ومنه قيل الدين اس والسلطان حارس -الدين والسلطان توامان فاذا نصب	249	3335838984250177782	Rafed0003376Vols-ara1.ms1329	true	4546035089907397081	246	300	1315	1603	1603	300	عند موت ولاة الامر من الاءمة ----------الي حين نصب امام اخر بحيث لو تمادي الحال في اقامته لكثرت الاختلافات وبطلت المعيشات وعظم الفساد في العباد وصار كل مشغولا بحفظ نفسه وماله تحت قاءم سيف- وذلك مما يفضي الي رفع الدين وهلاك الناس اجمعين ومنه قيل الدين اس والسلطان حارس والدين والسلطان توامان فاذن نصب-	1329	-6957469805405184418	238	415.0	192	300	79.33333587646484	38	JK000324-ara1	Rafed0003376Vols-ara1
JK000324-ara1.ms250	false	1825398263544235953	82	181	387	847	1509	300	وجود الاجماع فيما نحن فيه وما المانع من ان يكون ثم نكير وانه-------- لم تتحقق الموافقة الا من احاد المسلمين والذي يدل علي ذلك قول عمر رضي الله عنه الا ان بيعة ابي بكر كانت فلتة وقي الله شرها فمن عاد الي مثلها فاقتلوه اي ان بيعة ابي بكر من غير مشورة وقد وقي الله شرها فلا نعود الي مثلها ثم ا----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ن الاجماع لا بد وان يعود الي مستند من الكتاب والسنة ولو كان للاجماع مستند لقد كانت العادة تحيل ان لا ينقل مع توفر الدواعي الي نقله فحيث لم ينقل له مستند- علم انه غير واقع في نفسه	250	3335838984250177782	Rafed0003376Vols-ara1.ms1330	true	6395480102429432987	53	176	279	864	1507	300	وجود الاجماع فيما نحن فيه وما المانع--- ان يكون ثم نكير وان الموافقة لم تتحقق ---------الا من احاد المسلمين والذي يدل علي ذلك قول عمر رضي الله عنه الا ان بيعة ابي بكر كانت فلتة وقي الله شرها فمن عاد الي مثلها فاقتلوه اي --بايعت ابا بكر من غير مشو----رة وقي الله شرها فلا نعود الي مثلها وانظر اصول الدين ص 271 ونهاية الاقدام ص 478 والاربعين للرازي ص اما النبوات في القاعدة الخامسة انظر ما سبق في الجزء الثاني ل 138 ا وما بعدها كيف وان الاجماع لا بد وان يعود الي مستند من الكتاب والسنة ولو كان له مس-----تند لقد كانت العادة تحيل ان لا ينقل مع توفر الدواعي علي نقله فحيث لم ينقل--- مستنده علم انه غير واقع في نفسه	1330	-6957469805405184418	418	755.5	326	611	68.41243743896484	82	JK000324-ara1	Rafed0003376Vols-ara1
JK000324-ara1.ms250	false	1825398263544235953	243	270	1204	1350	1509	300	من مسءلة اجتهادية الا ويجوز لكل واحد من المجتهدين ان يخالفه فيها بما يءدي اليه اجتهاده وكيف يكون واجب الطاعة مع جواز المخالفة وما الفاءدة في نصبه	250	3335838984250177782	Rafed0003376Vols-ara1.ms1331	true	-4612401848764403337	37	64	184	327	1540	300	من مسالة اجتهادية الا ويجوز لكل واحد من المجتهدين ان يخالفه فيها بما يءدي اليه اجتهاده فكيف يكون واجب الطاعة مع جواز المخالفة ولا يكون--- في نصبه	1331	-6957469805405184418	136	259.0	109	146	93.15068817138672	23	JK000324-ara1	Rafed0003376Vols-ara1
JK000324-ara1.ms250	false	1825398263544235953	270	298	1350	1502	1509	300	نعم ان ادي اجتهادهم الي ان يقيموا امير-ا ورءيسا عليهم يتكلف امورهم ويرتب جيوشهم ويحمي حوزته-----------------------------------------------------م ويقوم بذلك ----علي وجه العدل والانصاف فلهم ذلك من غير ان يلزمهم	250	3335838984250177782	Rafed0003376Vols-ara1.ms1332	true	8436947900823303883	20	58	110	315	1540	300	نعم ان ادي اجتهادهم الي اقامة---- امير او رءيس- عليهم يتقلد امورهم ويرتب جيوشهم ويحمي حوزتهم وياخذ علي ايدي السفهاء منهم وينتصف للمظلوم من الظالم ويقوم بذلك كله علي وجه العدل والانصاف فلهم ذلك من غير ان يلزمهم	1332	-6957469805405184418	139	242.5	113	210	66.19047546386719	23	JK000324-ara1	Rafed0003376Vols-ara1
JK000324-ara1.ms253	false	2189239010076357307	83	277	441	1456	1578	300	وقوع الاجماع فيما نحن فيه فبعيد لما اسلفناه و---------------------------------------النكير وان كان وقوعه بالنظر الي العقل جاءزا لكنه بالنظر الي العادة مستحيل من جهة امتناع وقوع التواطء علي ترك نقله مع توفر الدواعي والصوارف اليه وليس في قول عمر--------------------- ما يدل علي انتفاء وقوع الاجماع علي وجو----ب الامامة كما هو مقصدنا بل وليس -----------------------------------------------------فيه ايضا دلالة علي انتفاء وقوع الاجماع علي تعيين ابي بكر ايضا فانه لا مانع من وقوع الاجماع علي ذلك بعينه وان قدر الاختلاف في التعيين وعدم الاطلاع عل--ي مستند الاجماع ف-----------------------------------انما يكون قادحا------------ ان لو كان ذلك مما تدعوا الحاجة اليه وتتوفر الدواعي علي نقله وليس كذلك فانه مهما تحقق الاتفاق واستق-ر الوفاق وظهر دليل وجو---------ب اتباعه -وقع الاكتف-اء به عن مستنده ولم يبق --نظر الا في موافقته ومخالفته ومع عدم الحاجة الي النظر في المستند لكون الوفاق قد صار واجبا حتما ولازما جزما لم تنصرف الدواعي الي نقله ولم تتوفر البواعث علي اتباعه فلا يكون عدم الاطلاع عليه اذ ذاك قادحا كيف وانه لا يبعد ان يكون م---------------------ما لا يمكن نقله بل يعلمه من كان في زمن النبي عليه السلام ومشاهدا له بقراءن --احوال واشارات ثم اقوال وافعال الي غير ذلك من الامور التي لا يمكن معرفتها الا بالمشاهدة والعيان	253	3335838984250177782	Rafed0003376Vols-ara1.ms1332	true	8436947900823303883	92	288	494	1488	1540	300	وجود الاجماع فيما نحن فيه قلنا دليله ما سبق قولهم يحتمل ان يكون ثم نكير قلنا لو وجد النكير في مثل هذا الامر العظيم لنقل فان-------------------- العادة --تحيل عدم نقل مثل هذه الامور علي ما تقدم و------------------------------------------قول عمر رضي الله عنه ليس فيه ما يدل علي انتفاء وقوع الاجماع علي وجوب نصب الامام بل غايته الدلالة علي كون بيعة ابي بكر وتعيينه بالعقد مما وقع فلتة بغتة وليس فيه ايضا دلالة علي انتفاء وقوع الاجماع علي تعيين ابي بكر----- فانه لا مانع من وقوع الاجماع علي ذلك بغت-ه وان قدر الاختلاف في التعيين -------اولا قولهم لو وجد الاجماع لنقل مستنده من الكتاب او السنة قلنا انما يلزم نقل مستند الاجماع ان لو -------------دع-ت الحاجة اليه وتوفرت الدواعي علي نقله وليس كذلك فانه مهما تحقق الاتفاق واستقام الوفاق من الامة علي شء فقد وجب اتباعه ووقع الاستغناء به عن مستنده ولم يبق النظر الا في موافقته ومخالفته ومع عدم الحاجة الي النظر في المستند------------------------------------------ لم تنصرف البواعث الي نقله ولم تتوفر الدواعي علي اشاعته فلا يكون عدم نقله قادحا في الاجماع---- كيف وانه لا يبعد ان يكون مستند الاجماع من قبيل ما لا يمكن نقله بان يكون من -----------------------------------------قراءن الاحو------------------------ال---------------------- التي لا يمكن معرفتها الا بالمشاهدة والعيان	1332	-6957469805405184418	607	890.5	482	1218	49.83579635620117	98	JK000324-ara1	Rafed0003376Vols-ara1
JK000324-ara1.ms254	false	-5335628688520767112	1	61	7	339	1572	300	بدليل ما ذكرناه من------------------------------ اوقات الفترات وموت الملوك والسلاطين وغير ذلك مما ذكرناه ولهذا نري العربان والخارجين عن حكم السلطان كالذءاب الشاردة والاسود الكاسرة لا يبقي بعضهم علي بعض ولا يحافظون في الغالب علي سنة ولا فرض ولم تك ---------دواعيهم الي صلاح امورهم وتشوفهم الي العمل بموجب دينهم بمغن عن السلطان اذ---------- السيف والسنان قد يفعل-- ما لا يفعله البرهان	254	3335838984250177782	Rafed0003376Vols-ara1.ms1333	true	227697938707266646	216	279	1145	1493	1599	300	بدليل ما ذكرناه من ثوران الفتن وكثرة الاختلاف في اوقات ----موت ولاة الامر ولهذا صادفنا---------------------------- العربان والخارجين عن حكم السلطان كالذءاب الشاردة والاسود الضارية لا يبقي بعضهم علي بعض ولا يحافظ --في الغالب علي سنة ولا فرض ولم تكن طباعهم ودواعيهم الي صلاح امورهم وتشوفهم الي العمل بموجب دينهم كاف- عن السلطان ولهذا قيل ان السيف والسنان قد يفعلان ما لا يفعله البرهان	1333	-6957469805405184418	266	460.5	215	383	69.45169830322266	43	JK000324-ara1	Rafed0003376Vols-ara1
JK000324-ara1.ms254	false	-5335628688520767112	178	219	948	1165	1572	300	ان النبي--------- عليه السلام------ اما-------- ان يكون عالما باحتياج الخلق الي من يقوم بمهماتهم ويحفظ بيضتهم ويحمي حوزتهم ويقبض علي ايدي السفهاء منهم ويقيم فيهم الاحكام- الشرعية علي وفق ما وردت به الادلة السمعية علي ما تقرر او لم يكن عالما	254	3335838984250177782	Rafed0003376Vols-ara1.ms1340	true	4402855717717716765	251	296	1339	1572	1591	300	ان النبي صلي الله عليه وسلم لا يخلو اما ان يقال انه كان عالما باحتياج الخلق الي من يقوم بمهماتهم ويحفظ بيضتهم ويحمي حوزتهم ويقبض علي ايدي السفهاء منهم ويقيم فيهم القوانين الشرعية علي وفق ما وردت به الادلة السمعية او انه-------- لم يكن عالما	1340	-6957469805405184418	189	332.5	152	241	78.42323303222656	33	JK000324-ara1	Rafed0003376Vols-ara1
JK000324-ara1.ms257	false	3533187882880613987	127	190	644	945	1501	300	لا ينبغي لقوم يكون فيهم ابو بكر ان ي-قدم عليه غيره وقال اي----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------توني بدواة وكتف-- اكتب الي ابي بكر كتابا وهو لا يختلف عليه اثنان وقوله ان تولوها ابا بكر تجدوه ضعيفا في بدنه قويا في دينه وذلك مع ما قد ورد في حقه من الاخبار الدالة علي فضله والاثار المشعرة بعلو رتبته مث---------ل قوله عليه السلام خير امتي ابو بكر ثم عمر	257	3335838984250177782	Rafed0003376Vols-ara1.ms1370	true	-6351097993167278864	213	278	1085	1421	1528	300	لا ينبغي لقوم يكون فيهم ابو بكر ان يتقدم عليه غيره السادس قوله عليه السلام ليءم الناس ابو بكر وتقديمه في الصلاة مع انها افضل العبادات ادل علي كونه افضل السابع قوله عليه السلام يابي الله ورسوله الا ابا بكر الثامن قوله عليه السلام اتوني بدواة وقرطاس اكتب ال- ابي بكر كتابا---- لا يختلف عليه ا----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ثنان التاسع قوله عليه السلام خير امتي ابي بكر --وعمر	1370	-6957469805405184418	139	219.0	108	485	28.659793853759766	23	JK000324-ara1	Rafed0003376Vols-ara1
JK000324-ara1.ms258	false	-7876670678809049087	157	300	828	1584	1584	300	بما قررناه ابطال النص واثبات ا---------لاختيار واذا ثبت ان مستند التعيين ليس الا الاختبار فذلك مما لا يفتقر الي --اجماع-----ه اهل الحل والعقد فان ذلك ما لم يقم عليه دليل عقلي ولا سمعي نقلي بل الواحد----------- من اهل الحل والعقد والاثنان كاف في الانعقاد ووجوب الطاعة والانقياد-------------------- لعلمنا بان السلف من الصحابة رضوان الله عليهم مع ما كانوا عليه من الصلابة في الدين والمحافظة علي قواعد المسلمين اكتفوا في عقد الامامة بالواحد والاثنين من اهل الحل والعقد كعقد عمر لابي بكر وعبد الرحمن بن عوف لعثمان ولم يشترطوا اجماع من في المدينة من اهل الحل والعقد فضلا عن اجماع ----------------الامصار واتفاق من في ساءر الاقطار وكانون علي ذلك من المتفقين وله من المتبعين من غير مخالفة ولا نكير وعلي ذلك انطوت الاعصار في عقد الامامة في كل حين وعليه اتفاق كافة المسلمين قال بعض الاصحاب وي---جب ان يكون ذلك بمحضر من الشهود وبينة-	258	3335838984250177782	Rafed0003376Vols-ara1.ms1380	true	6187160019255146305	74	214	385	1117	1563	300	بما قررناه الي هنا وجوب ثبوت الامامة بالاختيار دون التنصيص------------------------------- فذلك مما لا يفتقر الي الاجماع من كل اهل الحل والعقد فانه م--ما لم يقم عليه دليل عقلي ولا سمع- نقلي بل الواحد او الاثنين من اهل الحل والعقد--------- كاف في ذلك----- ووجوب الطاعة والانقياد للامام المختار وذلك لعلمنا بان السلف من الصحابة رضوان الله عليهم مع ما كانوا عليه من الصلابة في الدين والمحافظة علي امور الد----ين اكتفوا في عقد الامامة بالواحد والاثنين من اهل الحل والعقد كعقد عمر لابي بكر وعبد الرحمن بن عوف لعثمان ولم يشترطوا اجماع من في المدينة من اهل الحل والعقد فضلا عن اجماع من عداهم من اهل الامصار وعلماء----------- الاقطار وكانوا علي ذلك من المتفقين وله مجوزين----- من غير مخالف -ولا نكير وعلي هذا انطوت الاعصار في عقد الامامة الي وقتنا هذا---------------------- قال بعض الاصحاب والواجب ان يكون ذلك بمحضر من الشهود وبينة	1380	-6957469805405184418	601	1020.0	482	823	73.0255126953125	104	JK000324-ara1	Rafed0003376Vols-ara1
JK000324-ara1.ms259	false	1633408402032627623	0	85	0	437	1578	300	عادلة كفا للخصام ووقوع الخلاف بين الانام وادعاء مدع عقد الامامة له سرا متقدما علي عقد من كان له------ جهرا عيانا وهو لا محالة واقع في محل الاجتهاد فعلي هذا -لو اتفق عقد الامامة لاكثر من واحد في بلدان متعددة او في بلد واحد من غير ان يشعر كل فريق من العاقدين بعقد الفريق الاخر فالواجب ان نتصفح العقود فما كان منها متقدما وجب اقراره وامر الباقون بالنزول عن الامر فان اجابوا والا قوتلوا وقتلوا وكانوا -----خوارج --بغاة وان لم يعلم السابق وجب ابطال الجميع	259	3335838984250177782	Rafed0003376Vols-ara1.ms1380	true	6187160019255146305	214	299	1117	1555	1563	300	عادلة كفا للخصام ووقوع الخلاف بين الناس ب-ادعاء مدع عقد الامامة له سرا متقدما علي عقد من كان له العقد جهرا وهذا----- لا محالة واقع في محل الاجتهاد وعلي هذا فلو اتفق عقد الامامة لاكثر من واحد في بلدان متعددة او في بلد واحد من غير ان يشعر كل فريق من العاقدين بعقد الفريق الاخر فالواجب ان يتصفح العقود فما كان منها متقدما وجب اقراره وامر الباقون بالنزول عن الامر فان اجابوا والا قوتل-------وا وكانوا من الخوارج البغاة وان لم يعلم السابق وجب ابطال الجميع	1380	-6957469805405184418	413	785.5	331	451	91.57427978515625	74	JK000324-ara1	Rafed0003376Vols-ara1
JK000324-ara1.ms259	false	1633408402032627623	86	153	445	805	1578	300	عقد لمن يقع عليه الاختيار------------------------ كما اذا زوج احد------- الوليين موليته من شخص وجهل العقد السابق منهما ولا خلاف في انه لا يجوز عقد الامامة لشخصين في صقع واحد متضايق الاقطار ومتقارب الامصار لما فيه من الضراء ووقوع الفتن والشحناء واما ان تباعدت الاقطار وتناءت الديار بحيث لا يستقل امام و----احد بتدبيرها والنظر في احوالها فقد قال بعض الاصحاب ان اقامة امام اخر في محل الاجتهاد وليس	259	3335838984250177782	Rafed0003376Vols-ara1.ms1381	true	6705155128040247156	0	71	0	378	1628	300	عقد لمن يقع عليه الاختيار ممن هو اهل للامامة وذلك كما اذا زوج كل واحد من الوليين موليته من شخص وجهل العقد السابق منهما ولا خلاف في انه لا يجوز عقد الامامة لشخصين في صقع واحد متضايق الاقطار -متقارب الامصار لما فيه من الضرار ووقوع الفتن والشحناء واما ان تباعدت الامص--------------ار بحيث لا يستقل الامام الواحد بتدبيرها والنظر في احوالها فقد قال بعض الاصحاب ان امامة امامين-- في محل الاجتهاد وكما	1381	-6957469805405184418	328	606.0	265	395	83.03797149658203	55	JK000324-ara1	Rafed0003376Vols-ara1
JK000324-ara1.ms260	false	2601886865572002474	264	300	1358	1539	1539	300	ولهم ان يخلعوه وان شرط غير ذلك اذا وجد منه ما يوجب ال------اختلال في امور الدين واحوال المسلمين وما لاجله يقام الامام وان لم يقدروا علي خلعه واقامة غيره لقوة شوكته وعظم تاهبه وكان ذلك مما-	260	3335838984250177782	Rafed0003376Vols-ara1.ms1381	true	6705155128040247156	76	111	411	591	1628	300	فلهم خلع-----ه وان يتولوا عزله اذا وجد منه ما يوجب عزله من اختلال--- امور الدين واحوال المسلمين وما لاجله يقام الامام وان لم يقدروا علي خلعه واقامة غيره لقوة شوكته وعظم مراسه وكان ذلك مما	1381	-6957469805405184418	153	265.0	122	188	81.38298034667969	27	JK000324-ara1	Rafed0003376Vols-ara1
JK000324-ara1.ms259	false	1633408402032627623	234	298	1233	1569	1578	300	نحو قوله عليه السلام الاءمة من قريش و-قوله قدموا قريشا ولا -تقدموا عليها وقو-له انما الناس تبع لقريش فبر الناس تابع لبرهم وفاجرهم تابع لفاجرهم وايضا فان الاءمة من السلف مطبقون علي ان الامامة لا تصلح الا لقريش وتلقيهم لهذه الاخبار بالقبول وا------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------حتجاج بعضهم علي بعض بها وقول عمر رضي الله عنه------------------------------------------------------------------------------------ عن سالم مولي ابي حذيفة لو كان حيا لما تخالجني فيه شك	259	3335838984250177782	Rafed0003376Vols-ara1.ms1383	true	-932496675219184512	71	215	382	1145	1598	300	---بقوله عليه السلام الاءمة من قريش وبقوله قدموا قريشا ولا تتقدمو-----ها وبقوله انما الناس تبع لقريش فبر الناس ت-بع لبرهم وفاجرهم ت-بع لفاجرهم وتلقت---------------------------------- الامة ذلك------------------------------------- بالقبول واجمعوا علي اشتراط القرشية ولم يوجد له نكير فصار اجماعا مقطوعا به ولو لا انعقاد الاجماع علي ذلك لكان هذا الشرط في محل الاجتهاد نظرا الي ان الاخبار في ذلك اخبار احاد لا تفيد اليقين مع امكان تاويلها اما قوله الاءمة من قريش فلانه يحتمل انه اراد به العلماء وقوله الناس تبع لقريش فيحتمل انه اراد بذلك انهم تبع لهم في الدين والعلم لان منشا الدين والعلم من قريش وقوله قدموا قريشا ولا تتقدموها يحتمل انه اراد بذلك التقديم في الفضيلة والشرف بسبب النسب من رسول الله صل-----------------------------------ي الله عليه وسلم احتج الخصوم بالاجماع والسنة والمعقول اما الاجماع فهو ان عمر قال في وقت الشوري عن سالم مولي ابي حذيفة لو كان حيا لما تخالجني فيه شك	1383	-6957469805405184418	206	78.5	165	879	23.43572235107422	31	JK000324-ara1	Rafed0003376Vols-ara1
JK000324-ara1.ms260	false	2601886865572002474	143	197	759	1021	1539	300	في حق امهات الاولاد اتفق رايي وراي عمر علي ان لا يبعن والان فقد رايت بيعهن وبالضرورة عند اختلافهما لا بد من وقوع الخطا في حق احدهما ويخرج عن ان يكون معصوما بل-------- وفي ذلك دلالة علي انتفاء العصمة عن علي ايضا فانه لا بد وان يكون مصيبا في احدي الحالتين -مخطءا في الاخري	260	3335838984250177782	Rafed0003376Vols-ara1.ms1389	true	-6391183558515588604	106	158	521	781	1473	300	في حق امهات الاولاد اتفق رايي وراي عمر علي ان لا يبعن والان فقد رايت بيعهن فقام اليه عبيدة السلماني وقال رايك مع الجماعة احب الينا من رايك وحدك فقال ان السلماني لفقيه وفي ذلك دلالة علي انه ليس بمعصوم----------- فانه لا بد وان يكون مصيبا في احدي الحالتين ومخطءا في الاخري	1389	-6957469805405184418	171	253.5	131	271	63.099632263183594	31	JK000324-ara1	Rafed0003376Vols-ara1
JK000324-ara1.ms262	false	9053283989566410071	160	227	855	1206	1565	300	قوله وليتكم ولست بخيركم فانه يحتمل انه اراد--- التولية في الصلاة علي عهد رسول الله صلي الله عليه وسلم ومن المعلوم انه لم يكن اذ ذاك اخير من قوم فيهم الرسول----- ويكون فاءدة ذكر ذلك الاحتجاج علي جواز توليته بعد الرسول بطريق التنبيه ب-----------الادني علي الاعلي ويحتمل انه ار-د بقوله ولست بخيركم اي في العشيرة والقبيلة اذ- الهاشمي افضل من القرشي وان لم يكن شرطا في الامامة	262	3335838984250177782	Rafed0003376Vols-ara1.ms1430	true	8437636121302887283	38	103	185	528	1521	300	قوله وليتكم ولست بخيركم ف----يحتمل انه اراد به التولية في الصلاة علي عهد رسول الله صلي الله عليه وسلم ومن المعلوم انه لم يكن خير----------- قوم فيهم --رسول الله ويكون فاءدة ذكر ذلك الاحتجاج علي جواز توليته بعد الرسول بطريق التنبيه بالاعلي علي الادن-----------ي ويحتمل انه اراد بقوله -لست بخيركم اي في العشيرة والقبيلة فان الهاشمي افضل من القرشي وان لم يكن شرطا في الامامة	1430	-6957469805405184418	317	574.5	256	372	85.21505737304688	54	JK000324-ara1	Rafed0003376Vols-ara1
