id1	first1	uid1	bw1	ew1	b1	e1	len1	tok1	s1	seq1	gid1	id2	first2	uid2	bw2	ew2	b2	e2	len2	tok2	s2	seq2	gid2	matches	score	ch_match	align_len	matches_percent	w_match	series_b1	series_b2
JK000324-ara1.ms045	true	-2106606809302317869	266	300	1350	1509	1509	300	مراد --له و-----من حيث هو مراد له ليس بشر فان تعلق الارادة به انما هو من جهة تخص-صه بالوجود دون العدم او العدم دون الوجود و بالجملة من جهة تخصصه ببعض الاحوال دو--------ن البعض-	45	3335838984250177782	AOCP20251104154-ara1.ms069	false	8799143301354129320	206	238	1121	1277	1586	301	مراد الله تعالي من حيث هو مراد له ليس بشر فان تعلق الارادة به انما هو من جهة تخصيصه بالوجود دون العدم او العدم دون الوجود او-------------------- ببعض الاحوال الجاءزة دون البعض	69	9073514893732067254	134	223.5	105	176	76.13636016845703	24	JK000324-ara1	AOCP20251104154-ara1
JK000324-ara1.ms055	true	-6005827402254387506	17	79	93	388	1469	300	مبدا اهل الحق--------------- مستمد من التخصيص والتمييز بصفة الارادة ومع ثبوت ذلك فالمتميز اما ان يكون محاطا به او غير محاط به -لا يجاءز- ان يكون غير محاط به والا لما تصور تمييزه عن غيره فاذا لا بد من الاحاطة به ثم كيف ينكر ذلك---------- والعقل الصريح يقضي بيديه بان صدور ما هو علي غاية من الاحكام والاتقان عمن لا احاطة له	55	3335838984250177782	AOCP20251104154-ara1.ms077	false	8054671275809079689	195	254	1121	1416	1704	302	مذهب اهل الحق في مسالة العلم مستمد من التخصيص والتمييز والتمييز المتخصص------------------ اما ان يكون محاط- به او غير محاط به وليس جاءزا ان يكون غير محاط به والا لما تصور تم-يزه عن غيره فاذن لا-بد من الاحاطة--- ثم كيف يمكن انكار الاحاطة والعقل الصريح يقضي بيديه بان صدور ما هو علي غاية ---الاحكام والاتقان عمن لا احاطة له	77	9073514893732067254	242	400.5	189	322	75.15528106689453	45	JK000324-ara1	AOCP20251104154-ara1
JK000324-ara1.ms058	true	-8480116933722495228	77	111	376	544	1489	300	السابق الي ذلك الوقت وما يجده الانسان من نفسه من التفرقة بين قبل الكون وبعده فانما هو عاءد الي ادراكات حسية وامور خارجية عن العلم لم تكن قبل الكون اما في نفس العلم فلا	58	3335838984250177782	AOCP20251104154-ara1.ms080	false	-6350812161155861286	16	48	85	246	1664	302	اللاحق الشاهد ف-------ما يجده الانسان من نفسه من التفرقة بين قبل الكون وبعده فانما هو عاءد الي ادراكات حسية وامور خارجية عن العلم لم تكن قبل الكون اما في نفس العلم فلا	80	9073514893732067254	153	293.0	122	168	91.07142639160156	29	JK000324-ara1	AOCP20251104154-ara1
JK000324-ara1.ms092	true	666147543184887415	92	215	438	1010	1452	300	فان قيل ليس السميع هو من سلبت عنه الافة مطلقا بل من سلبت عنه الافة في محل السمع وكذا في كل ادراك علي حسبه فهو متهافت شنيع فان من قال السمع هو نفي الافة في محل السمع فكانه قال السميع هو من له السمع في محل السمع ولو قال السميع هو من له السمع لقد كان ذلك كافيا عن ذكر المحل واذا كان كافيا فكانه قال السميع هو الذي لا افة به اذ ذاك فرجع الكلام الاول بعينه ثم ان العقل السليم يقضي بوهاء قول من فسر السمع والبصر بنفي الافة دون العلم والقدرة وغيرها من الصفات مع انه لو سءل عن الفرق لم يجد عنه مخلصا بل كل ما تخيل من منع تفسير العلم والقدرة بانتفاء الافة فهو بعينه في الادراك حجة	92	3335838984250177782	AOCP20251104154-ara1.ms092	false	6788618932175950347	124	246	645	1214	1541	302	فان قيل ليس السميع هو من سلبت عنه الافة مطلقا بل من سلبت عنه الافة في محل السمع وكذا في كل ادراك علي حسبه فهو متهافت شنيع فان من قال السمع هو نفي الافة في محل السمع فكانه قال السميع هو من له السمع في محل السمع ولو قال السميع هو من له السمع ل---كان ذلك كافيا عن ذكر المحل واذا كان كافيا فكانه قال السميع هو الذي لا افة به اذ ذاك فرجع الكلام الاول بعينه ثم ان العقل السليم يقضي بوهاء قول من فسر السمع والبصر بنفي الافة دون العلم والقدرة وغيرها من الصفات مع انه لو سءل عن الفرق لم يجد عنه مخلصا بل كل ما تخيل من منع تفسير العلم والقدرة بانتفاء الافة فهو بعينه في الادراك حجة	92	9073514893732067254	569	1132.0	447	572	99.47552490234375	122	JK000324-ara1	AOCP20251104154-ara1
JK000324-ara1.ms185	true	-7206591619663773234	47	131	249	699	1557	300	تعالي ليس بقابل للتقدم والت--اخر بالزمان لكون وجوده غير زماني كما انه غير قابل للتقدم والتاخر المكاني-- لكون وجوده غير مكاني فاذا قيل ان تقدمه علي العالم بمدة زمانية كان محالا كما انه محال ان يتقدم علي العالم بالمكان وعلي ذلك فلا يلزم بنفي المدة والتقدم الزماني القول بالمعية بينهما كما لا يلزم القول بنفي المكان والتقدم به المعية ايضا فاذا المعني بكون الباري تعالي متقدما انه كان ولم يكن معه شء والمعني بكون العالم حادثا او متاخرا انه كان بعد ما لم يكن	185	3335838984250177782	AOCP20251104154-ara1.ms045	false	-3156673096728050462	258	301	1389	1610	1613	302	تعالي ليس بقابل للتقدم او التاخر بالزمان ل-ان وجوده غير زماني كما انه غير قابل للتقدم والتاخر المكانيين ل-ان وجوده غير مكاني فمعني كو--------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ن الباري تعالي متقدما انه كان ولم يكن معه شء و--معني كو-ن العالم--------- متاخر- انه كان بعد ان لم يكن	45	9073514893732067254	200	354.5	159	454	44.05286407470703	32	JK000324-ara1	AOCP20251104154-ara1
