id1	first1	uid1	bw1	ew1	b1	e1	len1	tok1	s1	seq1	gid1	id2	first2	uid2	bw2	ew2	b2	e2	len2	tok2	s2	seq2	gid2	matches	score	ch_match	align_len	matches_percent	w_match	series_b1	series_b2
JK000306-ara1.ms006	true	-5491872761238012026	182	223	1001	1210	1642	300	الراغب فعل ما ينبغي فعله من المعروف وهو ضربان احدهما الانعام علي الغير والثاني اح--سان في فعله وذلك اذا علم علما محمودا او عمل عملا حسنا ومن-ه قول -------------علي كرم الله وجهه الناس ابناء ما يحسنون اي منسوبون الي ما يعلمون -	6	2386038089318189506	Shamela0001535-ara1.ms5235	false	3092422578074902056	148	186	771	976	1560	300	الراغب الاحسان يقال علي وجهي----------------ن احدهما الانعام علي الغير والثاني الاحسان في فعله وذلك اذا علم علما حسنا و----عمل عملا حسنا وعليه قول امير المءمين علي كرم الله وجهه الناس ابناء ما يحسنون اي ينس-بون الي ما يعلمونه	5235	2518301951502212424	158	250.5	126	226	69.91150665283203	27	JK000306-ara1	Shamela0001535-ara1
JK000306-ara1.ms009	true	6000119062127917196	96	120	495	617	1575	300	في الاصل قوة مركبة من شهوة وحاجة وامل وجعلت اسما لنزوع النفس ال-------------------------------------------------------------------------------------------ي الشء وتارة في المنتهي وهو الحكم فيه بانه ينبغي ----فعله اولا	9	2386038089318189506	Shamela0001535-ara1.ms1105	false	3020319903629056828	245	291	1229	1446	1481	300	في الاصل قوة مركبة من شهوة وخاطر وامل وجعلت اسما لنزوع النفس الي الءء مع الحكم فيه بانه ينبغي ان يفعل او لا يفعل ثم تستعمل مرة في المبدا وهو نزوع النفس الي الشء وتارة في المنتهي وهو الحكم فيه بانه ينبغي ان يفعل او لا	1105	2518301951502212424	115	213.5	92	217	52.995391845703125	20	JK000306-ara1	Shamela0001535-ara1
JK000306-ara1.ms024	true	971559473849761214	196	245	1026	1271	1545	300	الامل توقع حصول الشء واكثر ما يستعمل فيما يبعد حصوله فمن عزم علي سفرلا الي بلد بعيد يقول املت الوصول ولا يقول طمعت الا ان قرب منها فان الطمع ليس الا في القريب والرجاء بين الامل والطمع فان الراجي قد يخاف ان لا يحصل ماموله فليس يستعمل بمعني الخوف	24	2386038089318189506	Shamela0001535-ara1.ms4860	false	-6968037279188651651	238	267	1313	1469	1648	300	الامل ضد الياس------ واكثر ما يستعمل فيما يبعد حصوله والطمع يكون فيما ترب حصوله------------------------------------------------------------------------------- والرجاء بين الامل والطمع فان الراجي--- يخاف ان لا يحصل ماموله ولذ است-عمل بمعني الخوف	4860	2518301951502212424	117	190.0	93	245	47.75510025024414	20	JK000306-ara1	Shamela0001535-ara1
JK000306-ara1.ms030	true	8038171440933261466	29	67	143	339	1552	300	العلامة الظاهرة وحقيقته- كل شء ظاهر هو ملازم لشء---- لا يظهر ظهوره فمتي ادرك مدرك الظاهر منهما علم انه ادرك الاخر الذي لم يدركه بذاته اذ كان ح--كمهما واحدا وذلك ظاهر في المحسوس-- والمعقول وقيل لكل جملة من	30	2386038089318189506	Shamela0001535-ara1.ms1207	false	-458580304207756824	111	150	607	811	1593	300	العلامة الظاهرة وحقيقتها كل شء ظاهر هو ملازم لشء اخر لا يظهر ظهوره فمتي ادرك مدرك الظاهر منهما علم انه ادرك الاخر الذي لم يدركه بذاته اذ كان حي كمهما سواء- وذلك ظاهر في المحسوسات والمعقولات لمن علم ملازمة	1207	2518301951502212424	178	313.0	144	205	86.82926940917969	29	JK000306-ara1	Shamela0001535-ara1
JK000306-ara1.ms036	true	2436994412752900038	174	214	970	1166	1633	300	محبس الماء بركة والبركة ثبوت الخير الالهي في الشء--------------------- والمبارك ما فيه ذلك الخير ولما كان الخير الالهي يصدر من حيث لا يحس وعلي وجه لا يحصي ولا يحصر قيل لكل ما يشاهد فيه زيادة غير محسوسة مبارك وفي- بركة	36	2386038089318189506	Shamela0001535-ara1.ms4839	false	-7208415254739494746	154	193	814	1011	1628	300	محبس الماء بركة والبركة ثبوت الخير الالهي في الشء ثبوت الماء في البركة والمبارك ما فيه ذلك الخير ولما كان الخير الالهي ل------------ا يحس ولا-------- يحصي ولا يحصر قبل لكل ما يعرف -فيه زيادة غير محسوسة مبارك وفيه بركة	4839	2518301951502212424	167	297.5	133	218	76.60550689697266	29	JK000306-ara1	Shamela0001535-ara1
JK000306-ara1.ms043	true	2699587346181900371	157	216	816	1124	1572	300	تقال علي وجهين احدهما ان يكون الكلام بذاته بليغا وذلك يجمع ثلاثة اوصاف-------- صوابا في موضع لغته وطبقا للمعني المقصود به وصدقا في نفسه فمتي اختل شء منها اختلت----------- البلاغة -الثاني ان يكون بليغا باعتبار القاءل والمقول له وهو ان يقصد القاءل--- امرا ما فيورده علي وجه حقيق ان يقبله المقول له وقوله وقل لهم في انفسهم قولا بليغا	43	2386038089318189506	Shamela0001535-ara1.ms1982	false	-8270908663073342230	132	195	711	1027	1548	300	تقال في- وجهين احدهما ان يكون------- بذاته بليغا وذلك يجمع ثلاثة اوصاف ان يكون صوابا في -وضع لغته وطبقا للمعني المقصود به وصدقا في نفسه فمتي اخترم وصف من ذلك كان ناقصا في البلاغة والثاني ان يكون بليغا باعتبار القاءل والمقول له وهو ان يقصد القاءل به امرا ما فيورده علي وجه حقيق ان يقبله المقول ل------ه وقل لهم في انفسهم قولا بليغا	1982	2518301951502212424	277	490.5	222	331	83.68579864501953	47	JK000306-ara1	Shamela0001535-ara1
JK000306-ara1.ms071	true	277311572126552430	148	188	818	1026	1620	300	وقال الراغب الثواب ما يرجع الي الانسان من جزاء اعماله فسمي الجزاء ثوابا تصورا انه هو الا تري انه جعل الجزاء نفس الفعل في قوله فمن يعمل مثقال ذ---------------ر--------ة الاية----------------- والثواب يقال في الخير والشر لكن الاكثر المتعارف في الخير	71	2386038089318189506	Shamela0001535-ara1.ms2214	false	-1108172771940881448	146	188	747	961	1526	300	-قال الراغب الثواب ما -رجع الي الانسان من جزاء اعماله -سمي به يتصور ان ما عمله يرجع اليه ك-------------------------------قوله ومن يعمل مثقال ذرة خبرا يره اسورة الزلزلة الاية ولم يقل ير جزاءه والثواب يقال في الخير والشر لكن الاكثر المتعارف في الخير	2214	2518301951502212424	144	230.5	116	248	58.064517974853516	21	JK000306-ara1	Shamela0001535-ara1
JK000306-ara1.ms101	true	-2395441323087966360	171	217	947	1200	1620	300	الراغب----------- الختم------- يقال علي وجهين الاول تاثي-------------ر الشء بنقش الخاتم-------- والثاني الاثر الحاصل عن الشء ويتجوز به-- تارة في الاستيثاق من الشء والمنع منه اعتبارا بما يحصل من المنع بالختم علي الكتب والابواب وتارة---------------------------- في تحصيل اثر عن شء اعتبارا بالنقش الحاصل وتارة يعتبر فيه بلوغ	101	2386038089318189506	Shamela0001535-ara1.ms0598	false	-2661156888596545819	241	300	1290	1611	1611	300	الراغب في مفرداته الختم رالطبع يقال علي وجهين مصدر ختمت وطبعت وهو تاثر الشء بنقش الخاتم والطابع والثاني الاثر الحاصل عن الشء ويتجوز بذلك تارة في الاستيثاق من الشء والمنع منه اعتبارا بما يحصل من المنع بالختم علي الكتب والابواب نحو قوله تعالي ختم الله الخ وتارة في تحصيل اثر عن شء اعتبارا بالنقش الحاصل وتارة يعتبر منه بلوغ-	598	2518301951502212424	235	419.0	191	322	72.98136901855469	38	JK000306-ara1	Shamela0001535-ara1
JK000306-ara1.ms134	true	-1518552922186896169	253	282	1357	1505	1600	300	السكر حالة تعرض بين المرء وعقله واكثر ما يستعمل في الشراب المسكر وقد يعتري من الغضب والعشق ولذلك قيل سك-ران سكر هوي وسكر مدامة اني يفيق فتي به سكران	134	2386038089318189506	Shamela0001535-ara1.ms3756	false	-7066010569740246128	25	53	142	289	1645	300	السكر حالة تعرض بين المرء وعقله واكثر ما يستعمل في الشراب المسكر وقد يكون- من الغضب والعشق قال الشاعر سكران سكر هوي وسكر-مدامة اني يفيق فتي به سكران	3756	2518301951502212424	131	244.0	105	149	87.91946411132812	25	JK000306-ara1	Shamela0001535-ara1
JK000306-ara1.ms146	true	-521612974698308000	182	217	975	1161	1596	300	به وان قل كما قيل ليس فيه علقة ولا شبهة وي---كون فاعلة بمعني مفعولة ك-- عيشة راضية -كذا استعمله الفقهاء ولم اجد فيه نصا نعم قال الجوهري الشاءبة واحدة الشواءب وهي الادناس والاقذار الشوق اهتياج -----	146	2386038089318189506	Shamela0001535-ara1.ms0709	false	-1627188824419706810	0	38	0	197	1576	300	به وان قل كما قيل ليس فيه علقة ولا شبهة وان تكون فاعلة بمعني مفعولة مثل عيشة راضية هكذا استعمله الفقهاء ولم اجد فيه نصا نعم قال الجوهري الشاءبة واحدة الشواءب وهي الادناس والاقذار وفيه اشارة الي ان	709	2518301951502212424	171	318.5	138	197	86.80203247070312	30	JK000306-ara1	Shamela0001535-ara1
JK000306-ara1.ms146	true	-521612974698308000	168	215	909	1148	1596	300	وقولهم ليس ف-يه شاءبة ملك يجوز اخذه من هذا ومعناه ليس فيه شء مختلط به وان قل كما قيل ليس فيه علقة ولا شبهة ويكون فاعلة بمعني مفعولة ك عيشة راضية--------------- كذا استعمله الفقهاء ولم اجد- فيه نصا نعم قال الجوهري الشاءبة واحدة الشواءب وهي الادناس والاقذار	146	2386038089318189506	Shamela0001535-ara1.ms1071	false	-5639919175227802507	2	46	13	246	1534	300	وقولهم ليسر فيه شاءبة ماخوذ منه----------- ومعناه ليس فيه شء مختلط به وان قل كما قيل ليس فيه علقة ولا شبهة فهو-- فاعلة بمعني مفعولة ك-عيشة راضية قال في المصباح كذا استعملوه------- ولم اجده في اللغة و--قال الجوهري الشاءبة واحدة الشواءب وهي الادناس والاقذار	1071	2518301951502212424	193	325.0	156	256	75.390625	33	JK000306-ara1	Shamela0001535-ara1
JK000306-ara1.ms149	true	4773262873069632249	66	139	372	747	1549	300	مطابقة مع اعتقاد------ وقال الراغب والصدق والكذب اصلهما في القول ماض-يا كان او مستقبلا وعدا كان او غ----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------يره والص----------------------------دق مطابقة القول الضمير والمخبر عنه معا ومتي انخرم شرط من ذلك لم يكن صدقا بل اما ان لا يوصف بالصدق واما ان يوصف تارة بالصدق وتارة بالكذب علي نظيرين مختلفين كقول الكافر من غير اعتقاد محمد رسول الله فان هذا يصح ان يقال صدق لكون المخبر عنه كذلك و----ان يقال كذب لمخالفة قوله لضميره	149	2386038089318189506	Shamela0001535-ara1.ms1002	false	-276058352816093563	173	288	934	1523	1592	300	مطابقة -الاعتقاد فتامل وقال الراغب -الصدق والكذب اصلهما في القول ماض يا كان او مستقبلا وعدا كان او غيره ولا يكونان بالقصد الاول في القول الا في الخبر دون غيره من اصناف الكلام ولذا قال تعالي ومن اصدق من الله حديثا سورة النساء الاية وقوله انه كان صادق الوعد وقد يكونان بالعرص في غيره كالاستفهام لان في ضمنه خبرا والصدق مطابقة القول الضمير والمخبر عنه معا ومتي انخرم شرط من ذلك لم يكن صدقا بل اما ان لا يوصف بالصدق واما ان يوصف تارة بالصدق وتارة بالكذب علي طريقين -ختلفين كقول الكافر من غير اعتقاد محمد رسول الله فان هذا يصح ان يقال صدق لكون المخبر عنه كذلك ويصح ان يقال كذب لمخالفة قوله لضميره	1002	2518301951502212424	365	689.0	293	592	61.6554069519043	64	JK000306-ara1	Shamela0001535-ara1
JK000306-ara1.ms168	true	2110161433562343558	54	103	295	586	1629	300	والعدل متقاربان لكن العدل يستعمل فيما يدرك بالبصيرة كالاحكام و-العدل فيما يدرك بالحاسة كالموزون والمعدود والمكيل والعدل---------- التقسيط علي سواء وعليه--- روي بالعدل قامت السموات والارض تنبيها علي انه لو كان ركن من الاركان الاربعة في العالم زاءدا علي الاخر او ناقصا علي--------- مقتضي الحكمة لم يكن العالم منتظما	168	2386038089318189506	Shamela0001535-ara1.ms2268	false	-4828458865180293298	167	217	880	1161	1581	300	والعدل متقاربان لكن-----ه بالفتح فيما يدرك بالبصيرة كالاحكام وبالكسر --ما يدرك بالحواس كال----------عد--------يل فالعدل بالفتح هو التقسيط علي سواء -علي هذا روي بالعدل قامت السموات------- تنبيها علي انه لو كان ركن من الاركان الاربعة في العالم زاءدا علي الاخر او ناقصا عنه علي خلاف مقتضي الحكمة لم يكن العالم منتظما	2268	2518301951502212424	241	393.5	196	314	76.75159454345703	37	JK000306-ara1	Shamela0001535-ara1
JK000306-ara1.ms202	true	973874939874602883	58	94	301	496	1603	300	الكتب ضم اديم الي اديم بالخياطة وعرفا ------------------------ضم الحروف بعضها الي بعض بال------------------------خط وقد يقال ذلك للمضموم بعضها الي بعض باللفظ والاصل في الكتابة النظم بالخط وفي المقال النظم باللفظ لكن قد يستعار كل----- للاخر وال------كتاب	202	2386038089318189506	Shamela0001535-ara1.ms0399	false	-1955327494329340880	260	298	1353	1552	1560	300	الكتب ضم اديم الي اديم بالخياطة يقال كتبت السقاء وفي المتعارف ضم الحروف بعضها الي بعض والاصل في الكتابة النظم بالخط وقد يقال ذلك للمضموم بعضه- الي بعض بال------------------------------------------------------لفظ لكن قد يستعار كل واحد للاخر ولذا سمي كتاب	399	2518301951502212424	131	182.5	105	254	51.57480239868164	20	JK000306-ara1	Shamela0001535-ara1
JK000306-ara1.ms236	true	-2885511983740967264	149	204	847	1153	1705	300	الراغب النسخ ازالة شء بشء يعقبه كنسخ الشمس الظل والظل الشمس والشيب الشباب فتارة يفهم منه الازالة وتارة يفهم منه الاثبات وتارة--------- الامران ونسخ الكتاب ازالة الحكم بحكم يعقبه ونسخ الك-----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------تاب نقل صورته المجردة الي كتاب اخر وذلك لا يقتضي ازالة الصورة الاولي بل اثبات مثلها في مادة اخري كايجاد نقش الخاتم في شموع كثيرة	236	2386038089318189506	Shamela0001535-ara1.ms1369	false	-3847906238091095662	122	210	618	1086	1553	300	الراغب النسخ ازالة شء بشء يعقبه كنسخ الشمس الظل والظل الشمس والشيب الشباب فتارة يفهم منه الازالة وتارة يفهم منه الاثبات وتارة يفهم منه الامران ونسخ الكتاب ازالة الحكم بحكم يعقبه قال تعالي ما ننسخ من اية الخ قيل معناه ما نزيل العمل بها او نحرفها عن قلوب العباد وقيل معناه ما نوجدها وننزلها من نسخت الكتاب وننساها اي نءخرها ولم ننزلها ونسخ الكتاب نقل صورته المجردة الي كتاب اخر وذلك لا يقتضي ازالة الصورة بل يقتضي- اثبات مثله- في مادة اخري كايجاد نقش الخاتم في شموع كثيرة	1369	2518301951502212424	289	551.0	236	470	61.48936080932617	49	JK000306-ara1	Shamela0001535-ara1
