id1	first1	uid1	bw1	ew1	b1	e1	len1	tok1	s1	seq1	gid1	id2	first2	uid2	bw2	ew2	b2	e2	len2	tok2	s2	seq2	gid2	matches	score	ch_match	align_len	matches_percent	w_match	series_b1	series_b2
JK000298-ara1.ms4742	false	-7874043041205068676	155	176	783	895	1563	300	البناء الي الله مجاز وابراز الفاعل فيه لتعظيم ذكره جل اسمه او لءلا تتنافر الضماءر--------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- او يتوهم عوده علي باني المسجد	4742	5392953038306458296	Sham19Y0013771-ara1.ms156	true	-8824395141523118071	19	80	89	401	1531	300	البناء الي الله مجاز وابراز الفاعل فيه لع-ظيم ذكره جل اسمه او لءلا يتنافر الضماءر او لدفع توهم عوده علي باني المسجد قال ع ما نصه قوله بني الله اسناد البناء الي الله مجاز اتفاقا قطعا فان قلت اظهار الفاعل لماذا قلت لان في تكرار اسمه تعظيم له وتلذذ للذاكر وقال بعضهم لءلا يتنافر الضمير او يتوهم عوده علي باني المسجد	156	4147648857291163292	109	211.0	88	313	34.82427978515625	19	JK000298-ara1	Sham19Y0013771-ara1
JK000298-ara1.ms3243	false	-2919775610288987932	117	264	592	1379	1569	300	عن ابي هريرة----- الصلوات الخمس كفارة لما بينهن من الصغاءر ما اجتنبت الكباءر والجمعة الي الجمعة اي كفارة لما بينهما ما اجتنبت الكباءر وزيادة ثلاثة ايام وذلك لان العبد وان توقي لا بد له من تدنيسه بالذنوب وهو تعالي قدوس لا يقربه الا قديس طاهر فجعل اداء الفراءض تطهيرا له من ادناسه ان الحسنات يذهبن السيءات هود 114 فاذا تطهر العبد بهذه الطهارة صلح لدار الطهارة وقرب القدوس تنبيه قال ابن بزيزة هنا اشكال -صعب ------------وهو ان الصغاءر بنص القران مكفرة باجتناب الكباءر-------------- فما الذي تكفره الصلوات واجاب البلقيني بان معني ان تجتنبوا النساء 31 الموافاة علي هذه الحال من الايمان او التكليف الي الموت والذي في الحديث ان الصلوات الخمس تكفر ما بينها اي في يومها اذا اجتنبت الكباءر في ذلك اليوم فالسءال غير وارد وبفرض وروده فالتخلص منه------------------------- انه لا يتم اجتناب الكباءر الا بفعل ال--------خمس فمن لم يفعلها لم ي----جتنب ---------لان تركها من الكباءر	3243	5392953038306458296	Sham19Y0013771-ara1.ms160	true	-3846447127644825938	237	300	1173	1516	1516	300	عن ابي هريرة رفعه الصلوات الخمس كفارة لما -------------------------------------------------------------------بينهما ما اجتنبت الكباءر يتوجه علي هذ------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ا اشكال يصعب التخلص منه وذلك ان الصغاءر بنص القران مكفرة باجتناب الكباءر واذا كان كذلك فما الذي تكفره الصل-------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------وات الخمس انتهي و---------------------------------------------------------------------------------التخلص منه بحمد الله تعالي سهل وذلك انه لا يتم اجتناب الكباءر الا بفعل الصلوات الخمس فمن لم يفعلها لم يعد مجتنبا للكباءر لان تركها من الكباءر-	160	4147648857291163292	242	336.0	198	865	27.976879119873047	37	JK000298-ara1	Sham19Y0013771-ara1
JK000298-ara1.ms1255	false	-4835671891956844306	97	161	488	810	1534	300	الا يخشي احدكم ايها المقتدون اذا رفع راسه اي من السجود فهو نص في السجود لحديث ابي داود الذي يرفع راسه والامام ساجد وال--------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------حق به الركوع لكونه في معناه و---------------نص علي السجود ل--مزيد مزيته فيه اذ المصلي اقرب ما يكون---- من ربه فيه وهو غاية الخضوع المطلوب كذا في الفتح ورده في العمرة بانه --------------------------------------------------------------لا يجوز تخصي--ص رواية البخاري برواية ابي داود لان الحكم	1255	5392953038306458296	Sham19Y0013771-ara1.ms172	true	1310058614408489448	38	137	182	680	1484	300	اما يخشي احدكم-------------- اذا رفع راسه قبل وعند ابي د---------------------------اود الذي يرفع راسه والامام ساجد فبين ان المراد الرفع من السجود فيه تعقب علي من قال ان الحديث نص في المنع من المتقدم في الرفع من الركوع والسجود معا فانه نص في السجود واما الركوع فيلتحق به------- لكونه في معناه ويمكن الفرق بينهما بان السجود له مزيد مزية لان العبد----- اقرب ما يكون فيه من ربه ولانه-- غاية الخضوع المطلوب منه فلذلك خص بالتنصيص عليه قال ع لا وجه لتخصيص السجود لان لفظ الحديث يشمل الاثنين بحسب الظاهر ولا يجوز ان يخصص رواية البخاري برواية ابي داود لان الحكم	172	4147648857291163292	198	256.0	153	553	35.80470275878906	30	JK000298-ara1	Sham19Y0013771-ara1
