id1	first1	uid1	bw1	ew1	b1	e1	len1	tok1	s1	seq1	gid1	id2	first2	uid2	bw2	ew2	b2	e2	len2	tok2	s2	seq2	gid2	matches	score	ch_match	align_len	matches_percent	w_match	series_b1	series_b2
JK000298-ara1.ms0029	true	-5317303739448179801	160	239	883	1318	1678	300	العالم السفلي مراة للاثار والقوي والخواص المودعة في العالم العلوي وكذ-ا العالم العلوي علي اختلاف طبقاته مراه تتعين في كل طبقة منه نتاءج القوي والاثار السلفية التي تركبت منه وانعجنت في نشاة- اهل هذا الع-لم ثم انفصلت وعادت اليه------------ بصورة غير صورتها الاولي -سيما نتاءج الصفات والافعال والتوجهات الصادرة من الانسان الذي هو نسخة الكل----- ومراة تنطبع فيها قوي كل عالم واثار كل فلك وتوجه كل ملك وتتفاوت نسبته الي كل فلك وعالم بحسب غلبة ما انعجن من القوي	29	5392953038306458296	AOCP20251104114Vols-ara1.ms452	false	-2931350694357433189	221	302	1294	1734	1734	302	العالم السفلي مراة للاتار والقوي والخواص المودعة في العالم العلوي فكذلك العالم العلوي علي اختلاف طبقاته مراة تتعين من كل طبقة منه نتاءج القوي3--------------- التي تنزلت منه وانعجنت في نشءات اهل هذا العالم ثم انفصلت وعادت الي ما منه انبثت بصورة غير صورتها الاولي وسيما نتاءج الصفات والافعال والتوجهات الصادرة من الانسان الذي هو نسخة من الجميع ومراة ينطبع فيها قوي كل عالم واثار كل فلك وتوجه كل ملك ويتفاوت نسبته الي كل فلك وعالم بحسب غلبة ما انعجن من القوي-	452	8415309290303806828	400	731.0	324	456	87.71929931640625	65	JK000298-ara1	AOCP20251104114Vols-ara1
JK000298-ara1.ms0029	true	-5317303739448179801	239	300	1318	1678	1678	300	والخواص فيه من ذلك الفلك في اول------------------------------------------------------- تكوينه -في اثناء توجهه وترقياته بعلمه وعمله واخلاقه واستعداداته--------- المستفادة بواسطة نشاته وبحسب حظه -من الاعتدال الخصيص بالكمل والي ذلك اشار المصطفي ---------------------بقوله------------------------ ادم في السماء الدنيا الذي- هو ملك القمر--------------------- ويوسف في الثانية الي اخره------------------------------------------------------------------------------------- فهو اخبار- عن صور مناسباتهم بذلك الفلك وتعريف مراتب مظاهرهم الناتجة من اعمالهم واخلاقهم وصفاتهم المكتسبة مما انعجن-	29	5392953038306458296	AOCP20251104114Vols-ara1.ms453	false	4133456503713628817	0	93	0	569	1750	304	والخواص فيه من ذلك الفلك في اول image file0910IbnAbiJumhurAhsaiMudihDiraya_V03_0234png تكوينه وفي اثناء توجهه وترقياته بعلمه وعمله واخلاقه واستعداداته الوجودية المستفادة بواسطة نشاته وبحسب حظه2 من الاعتدال الخصيص بالكمل والي هذا اشار النبي صلي الله عليه واله وسلمبقوله في حديث الاسراء انه راي ادم في --سماء الدنيا الذي3 هو فلك القمر وراي عيسي في الثانية ويوسف في الثالثة الذي هو فلك الزهرة وادريس في فلك الشمس وهارون في الخامسة وموسي في السادسة وابراهيم في السابعة فهو اخبار3 عن صور مناسباتهم بذلك الفلك وتعريف مراتب مظاهرهم الناتجة من اعمال---------هم وصفاتهم المكتسبة مما انعجن	453	8415309290303806828	330	547.5	274	580	56.89655303955078	43	JK000298-ara1	AOCP20251104114Vols-ara1
JK000298-ara1.ms0030	true	-3728419969607974777	0	35	0	191	1641	300	فيهم من قوي الافلاك وتوجهات الاملاك وحصلت الغلبة لبعض تلك القوي والاثار علي --بعض في كل منهم حال اجتماعهما فيه وحيازة نشاته لها والا فمن البين ان الارواح غير متحيزة فكيف يوصف- سكناها- في السموات	30	5392953038306458296	AOCP20251104114Vols-ara1.ms453	false	4133456503713628817	93	128	569	763	1750	304	فيهم من قوي الافلاك وتوجهات الاملاك وحصلت الغلبة لبعض تلك القوي والاثار علي البعض في كل منهم حال اجتماعه-ا فيه وحيازة نشاته لها والا فمن البين ان الارواح غير متحيزة فكيف يوصف7 سكناها8 في السماء9	453	8415309290303806828	187	350.5	152	195	95.8974380493164	30	JK000298-ara1	AOCP20251104114Vols-ara1
JK000298-ara1.ms0695	true	861849035883288590	1	38	4	216	1564	300	وتارة بطريق التبديل المشار اليه باية الا من تاب وامن وعمل صالحا فاولءك يبدل الله سيءاتهم حسنات الفرقان 70 فالمحو المذكور عبارة عن حقيقة العفو والتبديل------ عن مقام المغفرة وان-- تنبهت لذلك عرفت الفرق بين العفو والمغفرة	695	5392953038306458296	AOCP20251104114Vols-ara1.ms487	false	-6946192901827315097	119	150	773	962	1915	306	وتارة بطريق التبديل المشار اليه بقوله تعالي-------------------- فاولنك يبدل الله سيناتهم حسنات----------- فالمحو المذكور عبارة عن حقيقة العفو والتبديل عبارة عن مقام المغفرة2 فاذا تنبهت لذلك عرفت الفرق بين العفو والمغفرة	487	8415309290303806828	165	283.0	137	220	75.0	24	JK000298-ara1	AOCP20251104114Vols-ara1
JK000298-ara1.ms0695	true	861849035883288590	1	50	4	278	1564	300	وتارة بطريق التبديل المشار اليه باية الا من تاب وامن وعمل صالحا فاولءك يبدل الله سيءاتهم حسنات الفرقان 70 فالمحو المذكور عبارة عن حقيقة العفو والتبديل------ عن مقام المغفرة وان- تنبهت لذلك--------- عرفت الفرق بين العفو والمغفرة ثم اعلم ان لكل من المعاصي والطاعات خواص تتعدي من ظاهر الانسان	695	5392953038306458296	AOCP20251104114Vols-ara1.ms550	false	5246463491873693191	260	303	1579	1835	1838	304	وتارة بطريق التبديل المشار اليه بقوله تعالي-------------------- فاولنك يبدل الله سيناتهم حسنات11--------- فالمحو المذكور عبارة عن حقيقة العفو والتبديل عبارة عن مقام المغفرة فاذا تنبهت لما اشرت اليه عرفت الفرق بين العفو والمغفرة ولكل واحد----- من المعاصي والطاعات خواص تتعدي من ظاهر الانسان	550	8415309290303806828	212	353.5	174	290	73.10344696044922	31	JK000298-ara1	AOCP20251104114Vols-ara1
JK000298-ara1.ms0695	true	861849035883288590	53	96	296	496	1564	300	منها -ما يقبل- الزوال بسرعة وما -----لا يقبل ا-------لا ببطء و---كلفة ومنها ما يستمر حكمه الي الموت ويزول في البرزخ ومنها ما لا يزول الا في المحشر ومنها ما لا يزول الا بعد دخول النار------------------------------------------------------------- وقد نبهت الشريعة علي كل-- ذلك حم عن	695	5392953038306458296	AOCP20251104114Vols-ara1.ms551	false	5590767714106380368	7	65	73	353	1925	306	منها1 ما يقبل2 الزوال بسرعة ومنها ما لا يقبل الزوال الا ببطوء مع كلفة ومنها ما يستمر حكمه الي الموت ويزول في البرزخ ومنها ما لا يزول الا في المحشر ومنها ما لا يزول الا بعد دخول النار5 نعوذ بالله منها6 وهذا بشرط ثبوت التوحيد في باطن من هذا شانه وقد نتهت الشريعة علي جميع ذلك ثم ان	551	8415309290303806828	189	327.0	149	280	67.5	31	JK000298-ara1	AOCP20251104114Vols-ara1
JK000298-ara1.ms1218	true	-3824011611994775060	151	237	802	1349	1704	300	باطن الانسان اعني قلبه -----------تحصل- بسب -قلة التعشقات والتعلقات او ذهابه-ا ما خلا تعلقه بالحق وبسبب قلة خواص الكثرة والصفات الامكانية سيم--ا احكام -مكانات الوساءط والسلامة من ضرب الاحكام والخواص المنبه عليها من قبل والمودعة في الاشياء المذكورة------------------------------------------------------- وكدورة القلب وا---------------لحرمان -------والحجب ونحوها- تكون بالصف-ة الم-قابلة لهذه ولكثرة الاحكام الامكانية وخواص امكانات الوساءط وكثرة التعلقات والانصباغ بالخواص والاحكام المضرة المودعة في الاشياء التي هي مظاهر النجاسة المعنوية وكما ان طهارة ---------القلوب مما ذكر- توجب مزيد الرزق المعنوي فكذا---------------------------------------------------- الطهارة الظاهر-ة الصورية ---------توجب مزيد الرزق الحسي ومن	1218	5392953038306458296	AOCP20251104114Vols-ara1.ms553	false	-5646541355449945867	189	294	1132	1837	1896	304	باطن الانسان اعني قلبه وروحهتكون وتحصل3 بسبب قلة التعشقات والتعلقات او ذهابهما ما خلا تعلقه بالحق وبسبب قلة خواص الكثرة والصفات الامكانية وخصوصا احكام امكانات الوساءط والسلامة من ضرر الاحكام والخواص المنبه عليها من قبل -المودعة في الاشياء المذكورة image file0910IbnAbiJumhurAhsaiMudihDiraya_V04_0092png وكدورة القلب والروح والحرمة والحرمان والمنع والحجب ونحوذلك تكون بالصفات المتقابلة لهذه -ككثرة الاحكام الامكانية وخواص امكانات الوسانط وكثرة التعلقات والانصباغ بالخواص والاحكام المضرة المودعة في الاشياء التي هي مظاهر النجاس---------ة وكما ان طهارة الارواح والقلوب مما ذكرت يوجب مزيد الرزق المعنوي وقبول العطايا الالهية علي ما ينبغي ووفور الحظ منها فكذلك الطهارة الظاهرية الصورية يجب ان يستلزم مزيد الرزق الحسي لما	553	8415309290303806828	516	894.5	432	716	72.0670394897461	62	JK000298-ara1	AOCP20251104114Vols-ara1
JK000298-ara1.ms1535	true	8053253395742861318	71	111	361	578	1554	300	الذنوب كلها نجاسات باطنة وان كان لبعضها خواص تتعدي من الباطن الي الظاهر وهو ما اشار اليه بهذا الحديث ولهذا الحديث سر اخر وهو ا----------------------------------------ن الحرمان قد يكون بالنسبة الي الرزق المعنوي والروحاني وقد يكون من الرزق الظاهر المحسوس ولا	1535	5392953038306458296	AOCP20251104114Vols-ara1.ms550	false	5246463491873693191	194	236	1195	1431	1838	304	الذنوب كلها نجاسات باطنة وان1--- لبعضها خواص تتعدي من الباطن الي الظاهر ك---ما اشار اليه صلي الله عليه واله وسلم بقوله------ ان العبد ليحرم الرزق بالذنب يصيبه وقد يكون الحرما--------ن بالنسبة الي الرزق المعنوي -الروحاني وقد يكون من الرزق الظاهر المحسوس وقد	550	8415309290303806828	164	275.0	134	257	63.813228607177734	25	JK000298-ara1	AOCP20251104114Vols-ara1
JK000298-ara1.ms1637	true	2511290324808435523	232	294	1262	1606	1638	300	ضرب الامثال رخصة مني------------- في دفع الظواهر واعتقادا في ابطالها حتي اقول مثلا --لم يكن مع موسي نعلان ولم يسمع الخطاب بقوله -اخلع نعليك طه 12 وحاش لله فان ابطال الظواهر راي الباطنية الذين نظروا بالعين العوراء الي احد العالمين و-----------------------------------لم يعرفوا الموازنة بين العالمين ولم يفهموا وجهه كما ان ابطال الاسرار مذهب الحشوية فالذي يجرد الظاهر حشوي والذي يجرد الباطن باطني	1637	5392953038306458296	AOCP20251104114Vols-ara1.ms462	false	4203469809799034493	47	106	267	618	1845	306	ضرب الامثال مما لم يحيطوا به علما في ترك الظواهر واعتقاد ا----بطالها حتي انهم يقولون لم يكن مع موسي نعلان ولم يسمع الخطاب بقوله فاخلع نعليك حاش1------ لله -ان image file0910IbnAbiJumhurAhsaiMudihDiraya_V03_0254png يكون الامر كما توهموا ولا والله ليس كما فهموا فانهم لم يعرفوا الموازنة بين العالمين ولم يحيطوا بتطابق الكونين------------------------ فالذي يجرد الظاهر حشوي و ال---------باطن باطني	462	8415309290303806828	191	255.5	153	395	48.35443115234375	25	JK000298-ara1	AOCP20251104114Vols-ara1
JK000298-ara1.ms1638	true	3789183755393855171	51	131	271	686	1579	300	فيقتني الكلب في البيت ويقول ليس الظاهر مرادا--- بل المراد تخلية بيت القلب عن كلب الغضب لانه-- يمنع المعرفة التي هي من انوار الملاءكة اذ الغضب غول العقل وبين من يمتثل الامر في الظاهر ثم يقول---- الكلب ليس كلبا لصورته بل لمعناه وهو السبعية والضراوة واذا كان حفظ البيت الذي هو مقر الشخص والبدن واجبا عن صورة الكلب فلان يجب حفظ بيت القلب وهو مقر الجوهر الحقيقي الخاص عن سر الكلبية اولي فانا اجمع بين الظاهر والسر فهذ---------ا هو الكمال	1638	5392953038306458296	AOCP20251104114Vols-ara1.ms463	false	-3681885801982382922	208	282	1336	1730	1897	306	فيقتني الكلب في البيت ويقول ليس الظاهر من الكلب بل المراد تخلية بيت القلب عن كلب الغضبية لنلا يمنع المعرفة التي هي من امو-ر الملانكة وفرق بين هذا------ وبين من يمتثل الامر -----ظاهر-ا ويقول ليس الكلب---- كلبا لصورته بل لمعناه وهو السبعية والضراوة فاذا كان حفظ البيت الذي هو مقر الشخص والبدن واجبا كان حفظ القلب الذي هو مق-------------------ر الجوهر النفيس- الخاص عن شر الكلبية اولي فالجا--مع بين امتثال3 الامر ظاهرا وباطنا هو الكامل	463	8415309290303806828	312	506.0	248	433	72.05542755126953	48	JK000298-ara1	AOCP20251104114Vols-ara1
JK000298-ara1.ms2615	true	2227537215817935154	59	213	315	1117	1623	300	فالحلال- التام الطاهر ---كل ما لا ضرر فيه من حيث مزاجه بالنسبة---- للانسان----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- ولا يتعلق به حق لاحد يستلزم توجه نفسه اليه فان لتوجهات النفوس الي الاشياء علي هذا- الوجه خواص رديءة تسري في بدن الانسان المباشر لذلك الشء دون حق له فيه اكلا كان- او لب-سا او مسكنا او غيرها و--------------كلها------ نجاسات معنوية الثاني ما ي------------------------------------------------------------ستعمل من ال-اكل وال--شرب ونحوهما يكون سليما من تعلقات احكام النفوس وخواصها ---------------------------غير انه لا يخلو في نفسه من حيث مزاجه ومن حيث روحانيته ----من خواص رديءة لا يلاءم- اكثر الناس فامثال هذه ليست في مقام الحل التام وك-------------------------------------------ذا ف-----------------------------------ي الملابس اذا فصلت وخيطت في وقت ردء اتصل بها خواص رديءة وكذا- ما ورد في الحديث-------------- من شءم المراة والدار والفرس------- وشهد-------------------------------------------------------- بصحته التجارب-------- فان لها ------في بواطن اكثر الناس بل وفي ظواهرهم خ----واص مضرة تتعدي من -------------المباشر ---------الي نفسه واخلاقه وصف-ته فتحدث نسبتها للقلوب والارواح تلويثات هي من قسم--- النجاسات المعنوية وقد نبهت الشريعة علي كراهيتها دون	2615	5392953038306458296	AOCP20251104114Vols-ara1.ms552	false	-2705577619554837144	86	304	509	1742	1742	304	والحلال1 التام الطاهر هو كل ما لا ضرر فيه من حيث مزاجه بالنسبة الي الانسان المءمن المامور بوصية قوله عليه السلاملما شكي اليه بعض اصحابه الفقر والقلة فقال له عليه السلام دم علي الطهارة يوسع عليك الرزق ولا يتعلق به حق لاحد يستلزم توجه نفسه اليه فان لتوجهات النفوس الي الاشياء علي هذا3 الوجه خواص ردينة تسري في بدن الانسان المباشر لذلك الشء دون حق له فيه اكلا كان4 او لباسا او مسكنا او غير ذلك من التصرفات فكلها حاملة نجاسات معنوية والقسم الاخر من الحلال الذي هو دون القسم الاول في الطهارةهو كل مباشر ومستعمل من الماكل والمشارب وغيرهما يكون سليما من تعلقات احكام النفوس وخواصها بموجب من الموجبات المذكورة غير انه لا يخلو-في نفسه من حيث مزاجه ومن حيث روحانيته ايضامن خواص رديءة لا تلاءم8 اكثر الناس وامثال هذه ليست في مقام الحل التام والطهارة كالذباب واليرابيع وجملة من الحشرات هذا في باب الماكل والمشارب وهكذا الامر في الملابس اذا فصلت وخيطت في وقت ردء اتصل بها خواص ردينة وكذلك ما ورد التنبيه عليه في الشريعة من شءم المراة------- والفرس والدار وشهدت image file0910IbnAbiJumhurAhsaiMudihDiraya_V04_0090png بصحته التجارب المكررة فان لجميع هذه في بواطن اكثر الناس بل -في ظواهرهم ايضاخواص مضرة تتعدي من بدن المغتذي والمباشر والمصاحب الي نفسه واخلاقه وصفاته فيحدث بسببها للقلوب والارواح تلويثات هي من اقسام5 النجاسات--------- وقد نبهت الشريعة علي كراه-تها دون-	552	8415309290303806828	737	1181.5	591	1253	58.8188362121582	112	JK000298-ara1	AOCP20251104114Vols-ara1
JK000298-ara1.ms2615	true	2227537215817935154	215	300	1129	1623	1623	300	بالحرمة الثالث وهو الطاهر صورة النجس معني من حيث انه حرام ك--طعام و------------------شراب و--مسكن و--مشموم-- ونحو-ها واذا علمت ذلك فاعلم ان لاحكام الحل والحرمة والنجاسة والطهارة امتزاجا-------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ت علي انحاء وغلبة ومغلوبية بحسب قوة بعض الاحكام ورجحانها لقوة الكمال او------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ الكثرة- او -هما- معا علي غيرهما من الاحكام التي تقع معه-ا الممازجة وهذا هو القسم المشترك فانه- لا بد من الامتزاجات من حصول هيءات متعلقة بها متوحدة الكثرة لمزاج متحد ---------------------------------------------------والحكم يترتب -علي تلك الامتزاجات بحسب الغلبة -والمغلوبية وتعقل المساواة بين قوي تلك الخواص واحكامها و--القرب-	2615	5392953038306458296	AOCP20251104114Vols-ara1.ms553	false	-5646541355449945867	12	149	66	902	1896	304	والقسم- الاخر ه--و الطاهر صورة النجس معني من حيث انه حرام كالطعام المغصوب واللباس والشراب والمسكن والمشمومات ونحوذلك واما التام ---------------------------------النجاسة ظاهرا و0 باطنا فهو كل ما حرم بعينه كالدم والميتة ولحم الخنزير وكل ذي ناب من السباع وذي مخلب من الطير والكلب وكالخمر في المشروبات فان هذه كلها نجسة ومحرمة لانها مضرة للانسان من حيث الخواص والصفات التي جبلت علي------------------------------------------------------------------ها لتعدي ضررها الذاتي المتناول فالحرمة فيها للصفة اللازمة لذاتها من الامور المغصوبة فالتضرر بها انما يحصل من موجب خارجي image file0910IbnAbiJumhurAhsaiMudihDiraya_V04_0091png الكثرة1 او لهما2 معا-علي غيرها2 من الاحكام التي يقع بينها الممازجة وهذا هو القسم المشترك فانها لا بد في الامتزاجات من حصول هيءات متعلقة---- متوحدة الكثرة لمزاج هي محتد الاثار المنسوبة الي تلك الاحكام والتسمية والوصف والحكم يترتب4 علي تلك الامتزاجات بحسب الغلبة9 والمغلوبية وتعقل المساواة بين قوي تلك الخواص واحكامها او القرب	553	8415309290303806828	341	384.0	281	943	36.16118621826172	42	JK000298-ara1	AOCP20251104114Vols-ara1
JK000298-ara1.ms3285	true	1421791498165523419	209	273	1089	1490	1657	300	فتحصل- من انواع الجمع الوجداني ----------------والاطلاق عن كل تقييد يقضي بالحصر وبالعلم المحقق والتوحيد الشهودي-------- والخلو باطنا عما سوي الحق --وعما سوي ما يحبه سبحانه ويرضاه و--------------اول درجاتها المشروعة المختصة بالقلوب والارواح- الايمان والتوحيد-- الاستحضاري ولوزامهما---------------------------- واعلي مراتب الطهارة التي يتحلي بها الانسان دوام التحقق بمعرفة الحق وشهوده بالتجلي الذاتي الذي لا حجاب مع-ه ولا مستقر للك-ل دونه وباقي انواعها ودرجاتها تتعين-- بين هذين	3285	5392953038306458296	AOCP20251104114Vols-ara1.ms538	false	-6575138176422728188	19	86	136	560	2005	306	وتحصل5 من احكام الجمع الوحداني الوجوبي الوجودي والاطلاق عن كل تق-يد يقضي بالحصر وبالعلم المحقق والتوحيد الشهودي الوجودي والخلو باطنا عما سوي الحق او عما سوي ما يحبه سبحانه ويرضاه درجات الطهارة فاول درجاتها4-------- المختصة ب--------الارواح9 الايمان والتوحيد10 الاستحضاري الخصيص به ولوازم ذلك الايمان والتوحيد واعلي مراتبها----------------------------- دوام التحقق بمعرفة الحق وشهوده بالتجلي الذاتي الذي لا حجاب بعده ولا مستقر للكمل دونه وباقي-------12 درجاتها منحصر13 بين هذين	538	8415309290303806828	322	503.0	267	477	67.50524139404297	41	JK000298-ara1	AOCP20251104114Vols-ara1
JK000298-ara1.ms3285	true	1421791498165523419	208	300	1081	1657	1657	300	الطهارة ف-----تحصل من انواع الجمع الوجداني ----------------والاطلاق عن كل تقييد يقضي بالحصر وبالعلم المحقق والتوحيد الشهودي-------- والخلو باطنا عما سوي الحق --وعما سوي ما يحبه سبحانه ويرضاه واول درجاتها المشروعة المختصة بالقلوب والارواح الايمان والتوحيد الاستحضاري----------- ولوزامهما------------------------------------ واعلي مراتب الطهارة التي يتحلي بها الانسان دوام التحقق بمعرفة الحق وشهوده بالتجلي الذاتي الذي لا حجاب مع-ه ولا مستقر للك-ل دونه وباقي انواعها ودرجاتها تتعين بين هذين الطرفين--------- واما انواع النجاسة التي يتطلب التطهير منها- والتحرز-------- بعد التطهير من التلويث بها وانصباغ المح-ل باحكامها فانها تطهر م------ن الجهل والشرك واحكام القيود القاضية بالحصر- في-	3285	5392953038306458296	AOCP20251104114Vols-ara1.ms551	false	5590767714106380368	65	169	353	1033	1925	306	الطهارة تظهر وتحصل من احكام الجمع الوحداني الوجوبي الوجودي والاطلاق عن كل تق-يد يقضي بالحصر وبالعلم المحقق والتوحيد الشهودي الوجودي والخلو باطنا عما سوي الحق او عما سوي ما يحبه سبحانه ويرضاه واول درجاتها المشروعة المختصة بالقلوب والارواح الايمان والتوحيد الاستحضاري1 الخصيص به ولوازمه ايضا اعني لوازم الايمان ولوازم توحيده واعلي مراتب الطهارة التي يتحلي بها الانسان دوام التحقق بمعرفة الحق وشهوده بالتجلي الذاتي الذي لا حجاب بعده ولا مستقر للكمل دونه image file0910IbnAbiJumhurAhsaiMudihDiraya_V04_0087png واما انواع النجاسة التي ي-راد التطهر1 منها2 والاحتراز عنها3 بعد التطهر4 من التلو-ث بها بانصباغ المحال باحكامها فانها تظهر وتنشا من الجهل والشرك واحكام القيود القاضية بالحصر2 في	551	8415309290303806828	506	837.0	420	683	74.08492279052734	62	JK000298-ara1	AOCP20251104114Vols-ara1
JK000298-ara1.ms3286	true	-2341189383946565084	0	51	0	317	1618	300	عقيدة مخصوصة ناشءة من التاويلات والاراء الفاسدة والعواءد الرديءة والشهوات القاهرة و---------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------كل واحدة من الطهارة والنجاسة تنقسم من حيث المحال الموصوفة بها--- ثلاثة اقسام قسم ظاهر وقسم باطن----- مشترك ف-رتبة الطهارة الباطنة تختص بعالم الارواح والنفوس الزكية والصفات المضافة اليها-- من حيث ذواتها وما يصحبها------------------ من لطاءف الصور التي كانت تدبرها	3286	5392953038306458296	AOCP20251104114Vols-ara1.ms551	false	5590767714106380368	169	256	1033	1597	1925	306	عقيدة مخصوصة ناشءة من التاويلات والاراء الفاسدة والعادات الرديءة والشهوات القاهرة للقوي الروحانية والمقتضية للانهماك بصفة الاطلاق عن الضوابط الشرعية والعقلية ومن انواع النجاسة التفرقة المقابلة للجمعية واحكام الكثرة الامكانية من حيث نسبها العدمية اقسام الطهارة والنجاسة من حيث المحال الموصوفة بها وينقسم ايضا كل واحد م-ن الطهارة والنجاسة------ من حيث المحال الموصوفة بهاالي ثلاثة اقسام قسم ظاهر وقسم باطن وقسم مشترك فمرتبة الطهارة الباطنة تختص بعالم الارواح والنفوس الزكية والصفات المضافة اليها12 من حيث ذواتها ومن حيث ما تجتذبه وتستصحبه13 من لطاءف الصور التي كانت تدبرها	551	8415309290303806828	297	529.0	248	571	52.01401138305664	40	JK000298-ara1	AOCP20251104114Vols-ara1
JK000298-ara1.ms3315	true	2324682480998800699	8	157	50	1020	1814	300	كطهارة بدن الانسان من الادناس والقاذورات وطهارة- حواسه من اطلاقها في-ما لا يحتاج- اليه من الادراكات وطهارة الاعضاء من اطلاقها في التصرف-- الخارج- عن داءرة الاعتدال--- المعلوم م-ن الموازين العقلية والقضايا الشرعية والنصاءح النبوية والتنبيهات الحكمية سيما اللسان فان له طهارتين طهارة تختص بالصمت الا عما يعني ويفيد وطهارة تختص بمراعاة العدل فيما يعبر عنه والثانية طهارة خالية من الاعتقادات الفاسدة والتخيلات الرديءة وجولانه في ميدان الامال والاماني وطهارة ذهنية من الافكار الرديءة والاستحضارات الغير الواقعة والمعتدة وطهارة عقلية من التقييد بنتاءج الافكار في-ما يختص بمعرفة الحق وما يصاحب فيضه المنبسط علي الممكنات من غراءب الخواص والعلوم والاسرار وطهارة القلب- من التقلب التابع للتشعب بسبب- التعلقات الموجبة لتوزيع الهمم وتشت-ت العزمات وطهارة النفس من اغراضها بل من عينها-- فانها خم-رة الامال والاماني -------------------------------------------------------والتعشق بالاشياء وكثرة التشوقات المختلفة التي هي نتاءج- الاذهان والتخيلات وطهارة الروح من الحظوظ الشريفة المرجوة من الحق كمعرفته والقرب منه والاحتظاء بمشاهدته وساءر انواع النعيم الروحاني	3315	5392953038306458296	AOCP20251104114Vols-ara1.ms538	false	-6575138176422728188	103	224	702	1517	2005	306	وطهارة بدنه من جميع -----------القاذورات وطهارة4 حواسه من اطلاقها في ما لا يحتاج8 اليه من الادراكات وطهارة الاعضاء من اطلاقها في التصرفات الخارجة عن داءرة الاعتدالات6 المعلومة من الموازين العقلية و--------الشرعية وطه----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ارة خياله عن الاعتقادات الفاسدة والتخيلات الرديءة وجولانه في ميدان الامال والاماني وطهارة ذهن-ه من الافكار الرديءة والاستحضارات الغير اللاءقة وطه---------ارة عقل-ه من التق-يد بنتاءج الافكار في ما يختص بمعرفة الحق وما يصاحب فيضه المنبسط علي المم---------------------------------كنات وطهارة --قلبه من ا--------------لتشعب بسبب2 التعلقات الموجبة لتوزيع الهمم وتشتيت العزمات وطهارة النفس من اغراضها بل من عينها15 فانها خميرة الامال والاماني image file0910IbnAbiJumhurAhsaiMudihDiraya_V04_0054png والتعشق بالاشياء وكثرة التشوشات المختلفة التي هي نتاناج الاذهان والتخيلات وطهارة الروح من الحظوظ الشريفة المرجوة من الحق كمعرفته والقرب منه والاحتظاء بمشاهدته وساءر انواع النعيم الروحاني	538	8415309290303806828	709	1240.0	598	1043	67.97698974609375	85	JK000298-ara1	AOCP20251104114Vols-ara1
JK000298-ara1.ms3489	true	8950488880049118158	223	297	1209	1685	1696	300	بسبب قلة التعسفات والتعلقات او اذهابه-ا ما خلا تعلقه بالحق وبسبب قلة خواص الكثرة والصفات الامكانية سيم--ا احكام امكانات الوساءط--------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- وكدورة القلب والروح وا--------لحرمان والحجب والمنع------- ونحوها- تكون بالصفات الم-قابلة بهذه ولكثرة الاحطام الامكانية وخواص امكانات الوساءط وكثرة التعلقات والانصباغ بالخواص والاحكام المضرة المودعة في الاشياء التي هي مظاهر النجاسة وكما ان طهارة ---------القلوب مما ذكر ت-وجب مزيد الرزق المعنوي وقبول --عطايا الحضرة الالهية علي ما ينبغي ووفور الحظ منها فكذا- الطهارة الظاهر-- الصورية	3489	5392953038306458296	AOCP20251104114Vols-ara1.ms553	false	-5646541355449945867	195	287	1172	1802	1896	304	بسبب قلة التعشقات والتعلقات او -ذهابهما ما خلا تعلقه بالحق وبسبب قلة خواص الكثرة والصفات الامكانية وخصوصا احكام امكانات الوساءط والسلامة من ضرر الاحكام والخواص المنبه عليها من قبل المودعة في الاشياء المذكورة image file0910IbnAbiJumhurAhsaiMudihDiraya_V04_0092png وكدورة القلب والروح والحرمة والحرمان------- والمنع والحجب ونحوذلك تكون بالصفات المتقابلة لهذه -ككثرة الاحكام الامكانية وخواص امكانات الوسانط وكثرة التعلقات والانصباغ بالخواص والاحكام المضرة المودعة في الاشياء التي هي مظاهر النجاسة وكما ان طهارة الارواح والقلوب مما ذكرت يوجب مزيد الرزق المعنوي وقبول العطايا------- الالهية علي ما ينبغي ووفور الحظ منها فكذلك الطهارة الظاهرية الصورية	553	8415309290303806828	446	750.0	375	646	69.04024505615234	55	JK000298-ara1	AOCP20251104114Vols-ara1
JK000298-ara1.ms3611	true	-6031746839667918447	24	146	122	906	1723	300	بخل ولا التماس عوض ولا تخصيص طاءفة بعينها تخصيصا يوهم منعا وتحجيرا علي اخرين والخلاءق كل---هم يقبلون من عطاياه الذاتية والاسماءية بقد--ر استعداد-تهم الكلية الغير المجعولة التي بها قبلوا منه الوجود اولا حال ارتسامهم في علمه تقدس-- ويقبلون من عطاء-ه باستعداداتهم التفصيلية الوجودية المجعولة بحسب طهارتهم الظاهرة والب---------اطنة الوجودية وانما قلنا الوجودية ل------ان الطهارة المختصة بالاستعداد الكلي الموجب قبول الوجود من الحق القبول التمام عبارة عن سلامة حقيقة القابل من اكثر احكام الامكان وقوة مناسبة تلك الحقيقة للحضرة الوحدانية الالهية التي منها ينبسط ------علي جميع القوابل الممكنة وهي الطهارة الاصلية وكما ان قلة الوساءط واحكام الكثرة الامكانية توجب الطهارة وثبوت المناسبة مع الحضرة الوحدانية الالهية فيستلزم--------------------------------------------------------- قبول العطايا الالهية-- علي --وجه --تام فكذلك----------------------------------------------- كثرة الاحكام الامكانية وقوتها وخواص امكانات الوساءط التي هي ----	3611	5392953038306458296	AOCP20251104114Vols-ara1.ms549	false	2092069971949990741	53	180	339	1147	1949	304	بخل ولا التماس عوض ولا تخصيص طاءفة بعينها تخصيصا يوهم منعا وتحجيرا علي اخرين والخلاءق باجمعهم يقبلون من عطاياه الذاتية والاسماءية بمقدار استعداداتهم الكلية الغير المجعولة التي بها قبلوا منه الوجود اولا حال ارتسامهم في علمه سبحانه ويقبلون من عطاياه باستعداداتهم التفصيلية الوجودية المجعولة بحسب طهارتهم ---------الباطنة والظاهرة الوجودية وانما قل-ت الوجودية من اجل ان الطهارة المختصة بالاستعداد الكلي الموجب قبول الوجود من الحق القبول الت-ام عبارة عن سلامة حقيقة القابل من اكثر احكام الامكان وقوة مناسبة تلك الحقيقة للحضرة الوحدانية الالهية التي منها ينبسط الفيض علي جميع القوابل الممكنة وهي الطهارة الاصل--------------------------------------------------------------------------------------------ية الاولي التي قلت انها غير5 مجعولة ويقابلها النجاسة المجعولة ايضا المقتضية قبول ال--فيض الالهي لا علي الوجه التام وتغييره عما كان عليه من الطهارة الاصلية الالهية بسبب كثرة الاحكام الامكانية------- وخ--------واص الوساناط واما مرتبة	549	8415309290303806828	619	1068.0	518	928	66.70258331298828	83	JK000298-ara1	AOCP20251104114Vols-ara1
JK000298-ara1.ms3611	true	-6031746839667918447	112	154	683	960	1723	300	الطهارة الاصلية و------------كما ان- قلة الوساءط واحكام الكثرة الامكانية توجب- الطهارة وثبوت المناسبة مع الحضرة الوحدانية الالهية فيستلزم قبول العطايا الالهية علي وجه تام فكذلك كثرة الاحكام الامكانية وقوتها وخواص امكانات الوساءط التي هي النجاسات المعنوية ي------------------وجب نقص القبول وتغيير الفيض المقدس	3611	5392953038306458296	AOCP20251104114Vols-ara1.ms549	false	2092069971949990741	241	288	1543	1851	1949	304	الطهارة المذكورة ثم اعلم انه كما ان2 قلة الوساءط واحكام الكثرة الامكانية توجب3 الطهارة وثبوت المناسبة مع الحضرة الوحدانية الالهية فيستلزم قبول العطايا الالهية علي وجه تام فكذلك كثرة الاحكام الامكانية وقوتها وخواص امكانات الوساءط التي هي النجاسات المعنوية اللازمة للموجودات توجب نقص القبول وتغ-ير الفيض المقدس	549	8415309290303806828	268	492.0	227	309	86.73139190673828	36	JK000298-ara1	AOCP20251104114Vols-ara1
JK000298-ara1.ms4655	true	-946732771675528610	0	95	0	624	1696	300	الباطلة والتخيلات الرديءة وجولانه في ميدان الامال والاماني و------ذهنه من الافكار الرديءة والاستحضارات الغير الواقعة المعتد بها وعقله من التقييد ونتاءج الافكار في-ما يختص بمعرفة الحق وما يصاحب فيضه المنبسط علي الممكنات من غراءب الخواص والعلوم والاسرار وقلبه من التقلب التابع للتشعب بسبب- التعلقات الموجبة لتوزيع اله-م وتشت-ت العزمات و--------نفسه من اعراضها بل من عينها-- فانها خم-رة الامال والاماني -------------------------------------------------------والتعشق بالاشياء مكثرة التشوفات المختلفة التي هي نتاءج- الاذهان والتخيلات وروحه من------- الحظوظ الشريفة المرجوة من الحق تعالي لمعرفته والقرب منه والاحتظاء بمشاهدته وساءر انواع النعيم الروحاني المرغوب فيه والمستشرف بنور البصيرة عليه وحقيقة الانسانية من	4655	5392953038306458296	AOCP20251104114Vols-ara1.ms538	false	-6575138176422728188	138	228	923	1545	2005	306	الفاسدة والتخيلات الرديءة وجولانه في ميدان الامال والاماني وطهارة ذهنه من الافكار الرديءة والاستحضارات الغير اللاءقة وطهارة -----عقله من التق-يد بنتاءج الافكار في ما يختص بمعرفة الحق وما يصاحب فيضه المنبسط علي الممكنات وطهارة ---------------------------قلبه من ا--------------لتشعب بسبب2 التعلقات الموجبة لتوزيع الهمم وتشتيت العزمات وطهارة النفس- من اغراضها بل من عينها15 فانها خميرة الامال والاماني image file0910IbnAbiJumhurAhsaiMudihDiraya_V04_0054png والتعشق بالاشياء وكثرة التشوشات المختلفة التي هي نتاناج الاذهان والتخيلات وطهارة الروح من الحظوظ الشريفة المرجوة من الحق ك------معرفته والقرب منه والاحتظاء بمشاهدته وساءر انواع النعيم الروحاني وطهارة ال--------------------------------حقيقة الانسانية من	538	8415309290303806828	497	823.0	418	708	70.19773864746094	55	JK000298-ara1	AOCP20251104114Vols-ara1
