id1	first1	uid1	bw1	ew1	b1	e1	len1	tok1	s1	seq1	gid1	id2	first2	uid2	bw2	ew2	b2	e2	len2	tok2	s2	seq2	gid2	matches	score	ch_match	align_len	matches_percent	w_match	series_b1	series_b2
JK000291-ara1.ms035	false	7103804844123445413	182	220	911	1108	1529	300	وقد اختار الغزالي فيما اذا شرك في العبادة غيرها من امر دنيوي اعتبار الباعث علي العمل فان كان القصد الدنيوي هو الاغلب لم يكن فيه اجر وان كان القصد الديني اغلب فله بقدره وان تساويا تساقطا واختار ابن	35	1674288777569674955	Kraken220727035853-ara1.ms0343	true	-6499833559943257142	262	300	1338	1531	1531	300	وقد اختار الغزالي فيما اذا شرك في العبادة غيرها من امر دنيوي اعتا-ر الباعث علي العمل فان كان القصد الدنيوي هو الاغلب لم يكن فهي اجر وان كان القصد الديني اغلب قله يقدره وان تساويا تساقطا و--قال ابن-	343	-8589644065924997439	186	352.5	149	197	94.41624450683594	32	JK000291-ara1	Kraken220727035853-ara1
JK000291-ara1.ms708	false	1561170719881276660	161	296	830	1499	1519	300	القتل والصلب وقطع اليد والرجل لاية الا الذين تابوا من قبل ان القول في حكم من تاب منهم ومن تاب منهم قبل القدرة عليه اي قبل تقدروا عليهم واخذوا من المءاخذة مبني للمفعول بمعني طولب بالحقوق اي بباقيها فلا يسقط عنه ولا عن غيره بالتوبة قود ولا مال ولا باقي الحدود من حد زنا وسرقة وشرب خمر وقذف لان العمومات الواردة فيها لم تفصل بين ما قبل التوبة وما بعدها بخلاف قاطع الطريق نعم تارك الصلاة كسلا يقتل حدا علي الصحيح ومع ذلك لو تاب سقط القتل قطعا والكافر اذا زني ثم اسلم فانه يسقط عنه الحد كما نقله في الروضة عن النص ولا يرد المرتد اذا تاب حيث تقبل توبته ويسقط القتل لانه اذا اصر يقتل كفرا لا حدا ومحل عدم سقوط باقي الحدود بالتوبة في الظاهر اما فيما بينه وبين الله تعالي فيسقط	708	1674288777569674955	Kraken220727035853-ara1.ms1079	true	-1739367143118822502	11	70	53	340	1492	300	--قتل وصلب------------------- لاية الا الدين تابوا من قبل ان------------------------------------------------------------- تقدروا علبهم-------------------------------------------------------------- فلا يسقط عنه ولا عن غيره بها ت----ود ولا مال ولا باقي السدود من حد زنا وسرقة وشرب---- وقذف لان العمرمات الواردة فيها لم تفصل ب-ن ما ق-ل التوبة وما بعدها بخلاف قاطع الطريق----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- ومحل عدم سقوط باقي الحدود بالتوبة في الظاهر ا-----ما بينه وبين الله تعالي ف--قط	1079	-8589644065924997439	277	452.5	219	669	41.40508270263672	44	JK000291-ara1	Kraken220727035853-ara1
JK000291-ara1.ms166	false	979795394148860064	42	234	205	1185	1523	300	روي انه صلي الله عليه وسلم عد الفاتحة سبع ايات وعد بسم الله الرحمن الرحيم اية منها رواه البخاري في تاريخه وروي الدارقطني عن ابي هريرة رضي الله تعالي عنه انه صلي الله عليه وسلم قال اذا قراتم الحمد لله فاقرء-وا بسم الله الرحمن الرحيم انها ام القران وام الكتاب والسبع المثاني وبسم الله الرحمن الرحيم احدي اياتها وروي ابن خزيمة باسناد صحيح عن ام سلمة ان النبي صلي الله عليه ----وسلم عد بسم الله الرحمن الرحيم اية والحمد لله رب العالمين الي اخرها ست ايات وهي اية من كل سورة الا براءة لاجماع الصحابة علي اثباتها في المص-حف بخطه- اواءل السور سوي براءة دو---------------------------ن الاعشار وترا-جم السور والتعوذ----------------- فلو لم تكن قرانا لما اجازوا ذلك لانه يحمل علي اعتقاد ما ليس بقران قرانا ولو كان----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ت للفصل كما قيل لاثبتت في ----------------------------------------اول براءة ولم تثبت في اول الفاتحة فان قيل القران انما يثبت بالتواتر اجيب بان محله فيما يثبت قرانا قطعا اما ما يثبت قرانا حكما فيكفي فيه الظن كما يكفي في كل ظ------------------------------ني وايضا اثباتها في المصحف بخطه من غير نكير في معني التواتر فان قيل--------------------------------------- لو كانت قرانا لكفر جاحدها اجيب بانها لو لم تكن قرانا لكفر مثبتها وايضا التكفير	166	1674288777569674955	Kraken220727035853-ara1.ms5399	true	761186001729168952	39	300	241	1562	1562	300	روي انه------------------- عد الفاتمة سبع ايات وعد ب-م الله الرحمن الرحيم اية منها رواه البخاري في تاريخه وروي الدارقطني عن ابي هريرة رضي الله------ عنه ان النبي-------------- قال اذا قراتم الحمد لله فاقر اوا بسم الله الرحمن الرحيم انها ام القران وام الكتاب والسبع المثاني وبسم الله الرحمن الرحيم احدي اياتها ورري ابن خزيمة باسناد صحيح عن ام سلمة--------- رضي الله ع-نه ان النبي عذ ب-م الله الرحمن الرحم -اية والحمد لله رب المالمين الي اخرها مت ايات وهي اية من كل سورة الا براءة لاجماع الصحابة علي اثباتها في المصاحف بخطها اواءل السور سوي براءة مع المبالغة في تجريد القران عن الاعشار وترابجم السور والتعوذ حتي لم تكتب امين فلو لم تكن قرانا لما اجاوز- ذلك لانه يحمل علي اعتقاد ما ليس بقران قرانا وايضا هي اية من القران في سورة النعل قطعا ثم انا نراها مكررة بخط القران فوجب ان تكون منه كما انا لما راينا قوله نباي الاء ريكما تكذبان الرحمن وقوله ويل يومثذ للمكذبين مكررا في القران بخط واحد ويسورة واحدة قلنا ان الكل من القران قان قيل لملها ثبتت للفصل اجيب بانه يلزم عليه اعتقاد ما ليس بقران قرانا وان تثبت في اول براءة ولا تث-ت في اول الفاتحة فان فيل القران انما يثبت بالتواتر اجيب بان محله فيما -ثبت قرانا قطما اما ما -ثبت قرانا حكما فيكفي فيه الظن كما يكفي في كل ظن خلافا للقاضي ابي بكر الباقلاني وايضا اثباتها في المصحف بخطه من غير نكير في معثي التواتر وايضا قد يثت التواتر عند قوم دون اخرين فان قلت لو كانت فرانا لكفر جاحدها اجب -بانها ان لم تكن قرانا لكفر مثبتها وايضا التكفير-	5399	-8589644065924997439	859	1454.0	686	1379	62.2915153503418	140	JK000291-ara1	Kraken220727035853-ara1
