id1	first1	uid1	bw1	ew1	b1	e1	len1	tok1	s1	seq1	gid1	id2	first2	uid2	bw2	ew2	b2	e2	len2	tok2	s2	seq2	gid2	matches	score	ch_match	align_len	matches_percent	w_match	series_b1	series_b2
JK000279-ara1.ms387	false	2787440106497711057	58	115	282	586	1521	300	وافقت ربي في ثلاث قلت يا رسول الله لو اتخذ----ت مقام ابراهيم مصلي فنزلت واتخذوا من مقام ابراهيم مصلي وقلت يا رسول الله--------- يدخل عليك- البر والفاجر فلو امرت امهات المءمنين بالحجاب فانزل الله اية الحجاب قال وبلغني معاتبة النبي صلي الله عليه وسلم بعض نساءه فدخلت عليهم فقلت -----ان ان-تهيتن او ليبدلن الله رسوله خيرا منكن	387	-131720556565835930	Zaydiyya0000142-ara1.inProgress.ms1465	true	-6586860684262057524	51	109	227	521	1547	300	وافقت ربي في ثلاث قلت يا رسول الله لو اتخذنا من مقام ابراهيم مصلي فنزلت واتخذوا من مقام ابراهيم مصلي وقلت يا رسول الله ان نساءك يدخل عليهن البر والفاجر فلو امرتهن ان يحتجبن فنزلت---------------- اية الحجاب واجتمع علي رسول الله--- صلي الله عليه وسلم ----نساءه في الغيرة-- فقلت عسي ربي ان طلقكن ان -يبدله ازواجا---- خيرا منكن	1465	-5094094412549663458	217	322.0	170	324	66.97531127929688	36	JK000279-ara1	Zaydiyya0000142-ara1.inProgress
JK000279-ara1.ms396	false	8111745932884847760	256	300	1236	1434	1434	300	لو حصلت له مكاشفة بان هذا الماء المعين مغصوب او نجس او ان هذا الشاهد كاذب او ان المال لزيد وقد تحصل------- بالحجة لعمرو او ما اشبه ذلك فلا يصح له العمل علي وفق ذلك ما لم يتعين سبب ظاهر فلا يجوز له الانتقال-	396	-131720556565835930	Zaydiyya0000142-ara1.inProgress.ms1475	true	-5345093215176887438	138	182	737	937	1515	300	لو حصلت له مكاشفة بان هذا------ المعين مغصوب او نجس او ان هذا الشاهد كاذب او ان المال لزيد وقد تحصل للحاكم بالحجة لعمرو او ما اشبه ذلك فلا يصح له العمل علي وفق ذلك ما لم يتعين سبب ظاهر فلا يجوز له الانتقال	1475	-5094094412549663458	192	368.0	150	206	93.2038803100586	42	JK000279-ara1	Zaydiyya0000142-ara1.inProgress
JK000279-ara1.ms397	false	-7417756594546063339	0	117	0	577	1508	300	الي التيمم ولا ترك قبول الشاهد ولا الشهادة بالمال لز--يد علي حال فان الظواهر قد تعين فيها بحكم الشريعة امر اخر فلا يتركها اعتمادا علي مجرد المكاشفة او الفراسة كما لا يعتمد فيها علي الرءيا النومية ولو جاز ذلك لجاز نقض الاحكام بها وان ترتبت في الظاهر موجباتها وهذا غير صحيح بحال فكذا ما نحن فيه وقد جاء في الصحيح انكم تختصمون الي ولعل بعضكم ان يكون الحن بحجته من بعض فاحكم له علي نحو ما اسمع منه الحديث فقيد الحكم بمقتضي ما يسمع وترك ما وراء ذلك وقد كان كثير من الاحكام التي تجري علي يديه يطلع علي اصلها وما فيها من حق وباطل ولكنه عليه الصلاة والسلام لم يحكم الا علي وفق ما سمع لا	397	-131720556565835930	Zaydiyya0000142-ara1.inProgress.ms1475	true	-5345093215176887438	182	300	937	1515	1515	300	الي التيمم ولا ترك قبول الشاهد ولا الشهادة بالمال لذي يد علي حال فان الظواهر قد تعين فيها بحكم الشريعة امر اخر فلا يتركها اعتمادا علي مجرد المكاشفة او الفراسة كما لا يعتمد فيها علي الرءيا النومية ولو جاز ذلك لجاز نقض الاحكام بها وان ترتبت في الظاهر موجباتها وهذا غير صحيح بحال فكذا ما نحن فيه وقد جاء في الصحيح انكم تختصمون الي ولعل بعضكم ان يكون الحن بحجته من بعض فاحكم له علي نحو ما اسمع منه الحديث فقيد الحكم بمقتضي ما يسمع وترك ما وراء ذلك وقد كان كثير من الاحكام التي تجري علي يديه يطلع علي اصلها وما فيها من حق وباطل ولكنه عليه الصلاة والسلام لم يحكم الا علي وفق ما سمع لا-	1475	-5094094412549663458	575	1138.5	459	579	99.30915069580078	116	JK000279-ara1	Zaydiyya0000142-ara1.inProgress
JK000279-ara1.ms397	false	-7417756594546063339	117	208	577	1043	1508	300	علي وفق ما علم وهو اصل في منع الحاكم ان يحكم بعلمه وقد ذهب مالك في القول المشهور عنه ان الحاكم اذا شهدت عنده العدول بامر يعلم خلافه وجب عليه الحكم بشهادتهم اذا لم يعلم منهم تعمد الكذب لانه اذا لم يحكم بشهادتهم كان حاكما بعلمه هذا مع كون علم الحاكم مستفادا من العادات التي لا ريبة فيها لا من الخوارق التي تداخلها امور والقاءل بصحة حكم الحاكم بعلمه فذلك بالنسبة الي العلم المستفاد من العادات لا من الخوارق ولذلك لم يعتبره رسول الله صلي الله عليه وسلم وهو الحجة العظمي	397	-131720556565835930	Zaydiyya0000142-ara1.inProgress.ms1476	true	5074303187523944318	0	90	0	461	1479	300	علي وفق ما علم وهو اصل في منع الحاكم ان يحكم بعلمه وقد ذهب مالك في القول المشهور عنه ان الحاكم اذا شهدت عنده العدول بامر يعلم خلافه وجب عليه الحكم بشهادتهم اذا لم يعل-----م تعمد الكذب لانه اذا لم يحكم بشهادتهم كان حاكما بعلمه هذا مع كون علم الحاكم مستفادا من العادات التي لا ريبة فيها لا من الخوارق التي تداخلها امور والقاءل بصحة حكم الحاكم بعلمه فذلك بالنسبة الي العلم المستفاد من العادات لا من الخوارق ولذلك لم يعتبره رسول الله صلي الله عليه وسلم وهو الحجة العظمي	1476	-5094094412549663458	461	915.0	371	466	98.92704010009766	89	JK000279-ara1	Zaydiyya0000142-ara1.inProgress
JK000279-ara1.ms400	false	-1194720442698511886	24	152	104	744	1475	300	فتح هذا الباب يءدي الي ان لا يحفظ ترتيب الظواهر فان من وجب عليه القتل بسبب ظاهر فالعذر فيه ظاهر واضح ومن طلب قتله بغير سبب ظاهر بل بمجرد امر غيبي ربما شوش الخواطر وران علي الظواهر وقد فهم من الشرع سد هذا الباب جملة الا تري الي باب الدعاوي المستند الي ان البينة علي المدعي واليمين علي من انكر ولم يستثن من ذلك احد حتي ان رسول الله صلي الله عليه وسلم احتاج الي البينة في بعض ما انكر فيه مما كان اشتراه فقال من يشهد لي حتي شهد له خزيمة بن ثابت فجعلها الله شهادتين فما ظنك باحاد الامة فلو ادعي اكبر الناس علي اصلح الناس لكانت البينة علي المدعي واليمين علي من انكر وهذا من ذلك والنمط واحد فالاعتبارات الغيبية مهملة بحسب الاوامر والنواهي الشرعية	400	-131720556565835930	Zaydiyya0000142-ara1.inProgress.ms1476	true	5074303187523944318	96	224	480	1120	1479	300	فتح هذا الباب يءدي الي ان لا يحفظ ترتيب الظواهر فان من وجب عليه القتل بسبب ظاهر فالعذر فيه ظاهر واضح ومن طلب قتله بغير سبب ظاهر بل بمجرد امر غيبي ربما شوش الخواطر وران علي الظواهر وقد فهم من الشرع سد هذا الباب جملة الا تري الي باب الدعاوي المستند الي ان البينة علي المدعي واليمين علي من انكر ولم يستثن من ذلك احد حتي ان رسول الله صلي الله عليه وسلم احتاج الي البينة في بعض ما انكر فيه مما كان اشتراه فقال من يشهد لي حتي شهد له خزيمة بن ثابت فجعلها الله شهادتين فما ظنك باحاد الامة فلو ادعي اكبر الناس علي اصلح الناس لكانت البينة علي المدعي واليمين علي من انكر وهذا من ذلك والنمط واحد فالاعتبارات الغيبية مهملة بحسب الاوامر والنواهي الشرعية	1476	-5094094412549663458	640	1280.0	512	640	100.0	128	JK000279-ara1	Zaydiyya0000142-ara1.inProgress
JK000279-ara1.ms401	false	3981393917566444280	259	300	1287	1492	1492	300	فصل اذا تقرر اعتبار ذلك الشرط فاين يسوغ العمل علي وفقها فالقول في ذلك ان الامور الجاءزات او المطلوبات التي فيها سعة يجوز العمل فيها بمقتضي ما تقدم وذلك علي اوجه احدها ان يكون في امر مباح كان يري المكاشف ان-	401	-131720556565835930	Zaydiyya0000142-ara1.inProgress.ms1476	true	5074303187523944318	227	268	1130	1336	1479	300	فصل اذا تقرر اعتبار ذلك الشرط فاين يسوغ العمل علي وفقها فالقول في ذلك ان الامور الجاءزات او المطلوبات التي فيها سعة يجوز العمل فيها بمقتضي ما تقدم وذلك علي اوجه احدها ان يكون في امر مباح كان يري المكاشف ان	1476	-5094094412549663458	205	405.0	165	206	99.51456451416016	41	JK000279-ara1	Zaydiyya0000142-ara1.inProgress
JK000279-ara1.ms402	false	8012868684148089854	0	32	0	144	1469	300	فلانا يقصده في الوقت الفلاني او يعرف ما قصد اليه في اتيانه من موافقة او مخالفة او يطلع علي ما في قلبه من حديث او اعتقاد حق او باطل وما اشبه ذلك	402	-131720556565835930	Zaydiyya0000142-ara1.inProgress.ms1476	true	5074303187523944318	268	300	1336	1479	1479	300	فلانا يقصده في الوقت الفلاني او يعرف ما قصد اليه في اتيانه من موافقة او مخالفة او يطلع علي ما في قلبه من حديث او اعتقاد حق او باطل وما اشبه ذلك-	1476	-5094094412549663458	143	281.0	112	144	99.30555725097656	31	JK000279-ara1	Zaydiyya0000142-ara1.inProgress
JK000279-ara1.ms402	false	8012868684148089854	32	271	144	1327	1469	300	فيعمل علي التهيءة له حسبما قصد اليه او يتحفظ من مجيءه ان كان قصده الشر فهذا من الجاءز له كما لو راي رءيا تقتضي ذلك لكن لا 8 يعامله الا بما هو مشروع كما تقدم والثاني ان يكون العمل عليها لفاءدة يرجو نجاحها فان العاقل لا يدخل علي نفسه ما لعله يخاف عاقبته فقد يلحقه بسبب الالتفات اليها عجب او غيره والكرامة كما انها خصوصية كذلك هي فتنة واختبار لينظر كيف تعملون وقد تقدم ذكره فاذا عرضت حاجة او كان لذلك سبب يقتضيه فلا باس وقد كان رسول الله صلي الله عليه وسلم يخبر بالمغيبات للحاجة الي ذلك ومعلوم انه عليه الصلاة والسلام لم يخبر بكل مغيب اطلع عليه بل كان ذلك في بعض الاوقات وعلي مقتضي الحاجات وقد اخبر عليه الصلاة والسلام المصلين خلفه انه يراهم من وراء ظهره لما لهم في ذلك من الفاءدة المذكورة في الحديث وكان يمكن ان يامرهم وينهاهم من غير اخبار بذلك وهكذا ساءر كراماته ومعجزاته فعمل امته بمثل ذلك في هذا المكان اولي منه في الوجه الاول ولكنه مع ذلك في حكم الجواز لما تقدم من خوف العوارض كالعجب ونحوه والاخبار في حق النبي عليه الصلاة والسلام مسلم ولا يخلو اخباره من فواءد ومنها تقوية ايمان كل من راي ذلك او سمع به هي فاءدة لا تنقطع مع بقاء الدنيا والثالث ان يكون فيه تحذير او تبشير ليستعد لكل عدته فهذا ايضا جاءز كالاخبار عن امر ينزل ان لم يكن كذا او لا يكون ان فعل كذا فيعمل علي وفق ذلك علي	402	-131720556565835930	Zaydiyya0000142-ara1.inProgress.ms1477	true	275363600576588584	0	204	0	1013	1481	300	فيعمل علي التهيءة له حسبما قصد اليه او يتحفظ من مجيءه ان كان قصده ب-شر فهذا من الجاءز له كما لو راي رءيا تقتضي ذلك لكن لا-- يعامله الا بما هو مشروع كما تقدم -الثاني ان يكون العمل عليها لفاءدة يرجو نجاحها فان العاقل لا يدخل علي نفسه ما لعله يخاف عاقبته فقد يلحقه بسبب الالتفات اليها---- او غيره والكرامة كما انها خصوصية كذلك هي فتنة واختبار لينظر كيف تعملون فان--------------- عرضت حاجة او كان لذلك سبب يقتضيه فلا باس وقد كان رسول الله صلي الله عليه وسلم يخبر بالمغيبات للحاجة الي ذلك ومعلوم انه عليه الصلاة والسلام لم يخبر بكل مغيب اطلع عليه بل كان ذلك في بعض الاوقات وعلي مقتضي الحاجات وقد اخبر عليه الصلاة والسلام المصلين خلفه انه يراهم من وراء ظهره لما لهم في ذلك من الفاءدة المذكورة في الحديث وكان يمكن ان يامرهم وينهاهم من غير اخبار بذلك وهكذا ساءر كراماته ومعجزاته فعمل امته بمثل ذلك في هذا المكان اولي منه في الوجه الاول ولكنه مع ذلك في حكم الجواز لما تقدم من خوف العوارض كالعجب ونحوه ---------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------الثالث ان يكون فيه تحذير او تبشير ليستعد لكل عدته فهذا ايضا جاءز كالاخبار عن امر ينزل ان لم يكن كذا او لا يكون ان فعل كذا فيعمل علي وفق ذلك الخ	1477	-5094094412549663458	1007	1963.5	803	1183	85.12256622314453	197	JK000279-ara1	Zaydiyya0000142-ara1.inProgress
JK000279-ara1.ms020	false	-3045886581683348733	153	199	771	1022	1559	300	علي المنبر عن معني التخوف في قوله تعالي او ياخذهم علي تخوف فاجابه الرجل----------------------------------------------------------------------------------------------------------- الهذلي بان التخوف في لغتهم التنقص وانشده شاهدا عليه تخوف الرحل منها تامكا قردا كما تخوف عود النبعة السفن فقال عمر يايها الناس تمسكوا بديوان شعركم في ----------------------------جاهليتكم فان فيه تفسير كتابكم	20	-131720556565835930	Zaydiyya0000142-ara1.inProgress.ms2147	true	-1139700221284109204	38	110	204	580	1452	300	علي المنبر ما تقولون----- في قوله تعالي او ياخذهم علي تخوف فسكتوا فقام شيخ من هذيل فقال هذه لغتنا التخوف التنقص قال فهل تعرف العرب ذلك في اشعارها قال نعم قال شاعرنا زهير ابو كبير الهذلي يصف ناقة تنقص السير سنامها بعد مكة واكتناز-ه تخوف الرحل منها تامكا قردا كما تخوف عود النبعة السفن فقال عمر -ايها الناس عليكم- بديوانكم لا يضل قالوا وما ديواننا قال شعر الجاهلية-- فان فيه تفسير كتابكم	2147	-5094094412549663458	171	234.5	131	386	44.30051803588867	27	JK000279-ara1	Zaydiyya0000142-ara1.inProgress
JK000279-ara1.ms276	false	-7923077122390958368	33	78	164	396	1590	300	في قوله تعالي او ياخذهم علي تخوف فانه سءل عنه علي المنبر فقال له رجل من هذيل--------------- التخوف عندنا التنقص ثم انشد-------------------------------------------------------------------------------------------------------------ه تخوف الرحل منها تامكا قردا كما تخوف عود النبعة السفن فقال عمر ايها الناس تمسكوا بديوان شعركم في ----------------------------جاهليتكم فان فيه تفسير كتابكم	276	-131720556565835930	Zaydiyya0000142-ara1.inProgress.ms2147	true	-1139700221284109204	42	110	225	580	1452	300	في قوله تعالي او ياخذهم علي تخوف فسكتوا فقام شيخ-------------------- من هذيل فقال هذه لغتنا التخوف------ التنقص قال فهل تعرف العرب ذلك في اشعارها قال نعم قال شاعرنا زهير ابو كبير الهذلي يصف ناقة تنقص السير سنامها بعد مكة واكتنازه تخوف الرحل منها تامكا قردا كما تخوف عود النبعة السفن فقال عمر ايها الناس عليكم- بديوانكم لا يضل قالوا وما ديواننا قال شعر الجاهلية-- فان فيه تفسير كتابكم	2147	-5094094412549663458	168	251.5	134	384	43.75	28	JK000279-ara1	Zaydiyya0000142-ara1.inProgress
JK000279-ara1.ms679	false	7218538576417931348	168	190	893	994	1567	300	ما تركت شيءا مما امركم الله به الا وقد امرتكم به ولا تركت شيءا مما نهاكم الله عنه الا وقد نهيتكم عنه	679	-131720556565835930	Zaydiyya0000142-ara1.inProgress.ms2310	true	4334184138839188710	221	242	1156	1252	1535	300	ما تركت شيءا مما امركم الله به الا وقد امرتكم به ولا تركت شيءا مما نهاكم -----عنه الا وقد نهيتكم عنه	2310	-5094094412549663458	96	185.0	75	101	95.04950714111328	20	JK000279-ara1	Zaydiyya0000142-ara1.inProgress
JK000279-ara1.ms772	false	-2746882048410569549	259	285	1396	1542	1624	300	ان الله اختار اصحابي علي جميع العالمين سوي النبيين والمرسلين واختار لي منهم-- اربعة ابا بكر وعمر وعثمان وعليا فجعلهم خير اصحابي وفي اصحابي كلهم خير	772	-131720556565835930	Zaydiyya0000142-ara1.inProgress.ms2671	true	-8968550113564502365	259	283	1327	1467	1565	300	ان الله اختار اصحابي علي----- العالمين سوي النبيين والمرسلين واختار من اصحابي اربعة ابا بكر وعمر وعثمان وعليا فجعلهم خير اصحابي واصح---ابي كلهم خير	2671	-5094094412549663458	129	239.5	105	148	87.16216278076172	20	JK000279-ara1	Zaydiyya0000142-ara1.inProgress
JK000279-ara1.ms778	false	1597095871747374852	202	228	1083	1224	1605	300	الاول فهو الاجتهاد المتعلق بتحقيق المناط وهو الذي لا خلاف بين الامة في قبوله ومعناه ان يثبت الحكم بمدركه الشرعي لكن يبقي النظر في تعيين محله	778	-131720556565835930	Zaydiyya0000142-ara1.inProgress.ms3708	true	-2062942962585404315	48	73	279	416	1618	300	الاول---- الاجتهاد المتعلق بتحقيق المناط وهو الذي لا خلاف بين الامة في قبوله ومعناه ان يثبت الحكم بمدركه الشرعي لكن يبقي النظر في تعيين محله	3708	-5094094412549663458	137	267.5	112	141	97.16312408447266	24	JK000279-ara1	Zaydiyya0000142-ara1.inProgress
JK000279-ara1.ms781	false	5060279864017656631	0	198	0	1035	1600	300	به فلو فرض التكليف مع امكان ارتفاع هذا الاجتهاد لكان تكليفا بالمحال وهو غير ممكن شرعا كما انه غير ممكن عقلا وهو اوضح دليل في المسالة واما الضرب الثاني وهو الاجتهاد الذي يمكن ان ينقطع فثلاثة انواع احدها المسمي بتنقيح المناط وذلك ان يكون الوصف المعتبر في الحكم مذكورا مع غيره في النص فينقح بالاجتهاد حتي يميز ما هو معتبر مما هو ملغي كما جاء في حديث الاعرابي الذي جاء ينتف شعره ويضرب صدره وقد قسمه الغزالي الي اقسام ذكرها في شفاء الغليل وهو مبسوط في كتب الاصول قالوا وهو خارج عن باب القياس ولذلك قال به ابو حنيفة مع انكاره القياس في الكفارات وانما هو راجع الي نوع من تاويل الظواهر والثاني المسمي بتخريج المناط وهو راجع الي ان النص الدال علي الحكم لم يتعرض للمناط فكانه اخرج بالبحث وهو الاجتهاد القياسي وهو معلوم والثالث -هو نوع من تحقيق المناط المتقدم الذكر لانه ضربان احدهما ما يرجع الي الانواع لا الي الاشخاص كتعين نوع المثل في جزاء الصيد ونوع الرقبة في العتق في الكفارات وما اشبه ذلك وقد تقدم التنبيه عليه والضرب الثاني ما يرجع الي تحقيق مناط فيما تحقق مناط حكمه فكان تحقيق المناط علي قسمين تحقيق عام وهو ما ذكر وتحقيق خاص من ذلك العام	781	-131720556565835930	Zaydiyya0000142-ara1.inProgress.ms3708	true	-2062942962585404315	87	224	478	1202	1618	300	به فلو فرض التكليف مع امكان ارتفاع هذا الاجتهاد لكان تكليفا بالمحال وهو غير ممكن شرعا كما انه غير ممكن عقلا------------------------- واما الضرب الثاني وهو الاجتهاد الذي يمكن ان ينقطع فثلاثة انواع احدها المسمي بتنقيح المناط وذلك ان يكون الوصف المعتبر في الحكم مذكورا مع غيره في النص فينقح بالاجتهاد حتي يميز ما هو معتبر مما هو ملغي الث--------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------اني المسمي بتخريج المناط وهو راجع الي ان النص الدال علي الحكم لم يتعرض للمناط فكانه اخرج بالبحث وهو الاجتهاد القياسي -----------الثالث وهو نوع من تحقيق المناط المتقدم الذكر لانه ضربان احدهما ما يرجع الي الانواع لا الي الاشخاص كتعين نوع المثل في جزاء الصيد ونوع الرقبة في العتق في الكفارات وما اشبه ذلك---------------------- والضرب الثاني ما يرجع الي تحقيق مناط فيما تحقق مناط حكمه فكان الم------ناط علي قسمين تحقيق عام وهو ما ذكر وتحقيق خاص من ذلك العام	3708	-5094094412549663458	717	1393.5	580	1036	69.20849609375	131	JK000279-ara1	Zaydiyya0000142-ara1.inProgress
JK000279-ara1.ms787	false	-3870253065774101476	0	75	0	412	1602	300	تحصل درجة الاجتهاد لمن اتصف بوصفين احدهما فهم مقاصد الشريعة علي كمالها والثاني التمكن من الاستنباط بناء علي فهمه فيها اما الاول فقد مر في كتاب المقاصد ان الشريعة مبنية علي اعتبار المصالح وان المصالح انما اعتبرت من حيث وضعها الشارع كذلك لا من حيث ادراك المكلف اذ المصالح تختلف عند ذلك بالنسب والاضافات واستقر بالاستقراء التام ان المصالح علي ثلاث مراتب فاذا بلغ الانسان مبلغا فهم عن الشارع فيه قصده في كل مسالة من	787	-131720556565835930	Zaydiyya0000142-ara1.inProgress.ms3708	true	-2062942962585404315	225	300	1207	1618	1618	300	تحصل درجة الاجتهاد لمن اتصف بوصفين احدهما فهم مقاصد الشريعة علي كمالها والثاني التمكن من الاستنباط بناء علي فهمه فيها اما الاول فقد مر في كتاب المقاصد ان الشريعة مبنية علي اعتبار المصالح وان المصالح انما اعتبرت من حيث وضعها الشارع كذلك لا من حيث ادراك المكلف اذ المصالح تختلف عند ذلك بالنسب والاضافات واستقر بالاستقراء التام ان المصالح علي ثلاث مراتب فاذا بلغ الانسان مبلغا فهم عن الشارع فيه قصده في كل مسالة من-	3708	-5094094412549663458	411	817.0	337	412	99.75727844238281	74	JK000279-ara1	Zaydiyya0000142-ara1.inProgress
JK000279-ara1.ms787	false	-3870253065774101476	75	158	412	848	1602	300	مساءل الشريعة وفي كل باب من ابوابها فقد حصل له وصف هو السبب في تنزله منزلة الخليفة للنبي صلي الله عليه وسلم في التعليم والفتيا والحكم بما اراه الله واما الثاني فهو كالخادم للاول فان التمكن من ذلك انما هو بواسطة معارف محتاج اليها في فهم الشريعة اولا ومن هنا كان خادما للاول وفي استنباط الاحكام ثانيا لكن لا تظهر ثمرة الفهم الا في الاستنباط فلذلك جعل شرطا ثانيا وانما كان الاول هو السبب في بلوغ هذه المرتبة لانه المقصود والثاني وسيلة لكن	787	-131720556565835930	Zaydiyya0000142-ara1.inProgress.ms3709	true	-1000405861928769735	0	83	0	436	1753	300	مساءل الشريعة وفي كل باب من ابوابها فقد حصل له وصف هو السبب في تنزله منزلة الخليفة للنبي صلي الله عليه وسلم في التعليم والفتيا والحكم بما اراه الله واما الثاني فهو كالخادم للاول فان التمكن من ذلك انما هو بواسطة معارف محتاج اليها في فهم الشريعة اولا ومن هنا كان خادما للاول وفي استنباط الاحكام ثانيا لكن لا تظهر ثمرة الفهم الا في الاستنباط فلذلك جعل شرطا ثانيا وانما كان الاول هو السبب في بلوغ هذه المرتبة لانه المقصود والثاني وسيلة هذا	3709	-5094094412549663458	433	863.0	350	436	99.31192779541016	82	JK000279-ara1	Zaydiyya0000142-ara1.inProgress
