id1	first1	uid1	bw1	ew1	b1	e1	len1	tok1	s1	seq1	gid1	id2	first2	uid2	bw2	ew2	b2	e2	len2	tok2	s2	seq2	gid2	matches	score	ch_match	align_len	matches_percent	w_match	series_b1	series_b2
JK000279-ara1.ms796	false	-1257758779022019316	237	274	1229	1400	1543	300	القاسم لقد------------- اعجبني قول عمر بن عبد العزيز -ما احب ان اصحاب رسول الله لم يختلفوا لانه لو كان قولا واحدا -كان الناس في ضيق وانهم اءمة يقتدي بهم فلو اخذ---- بقول رجل منهم كان في سعة	796	-131720556565835930	Kraken210323052137-ara1.completed.ms178	true	6864893687870249233	101	140	550	733	1619	300	القاسم بن محمد ايضا قال اعجبني قول عمر بن عبد العزيز اما احب ان اصحاب محمد لا----- يختلفون لانه لو كان قولا واحدا لكان الناس في ضيق وانهم اءمة يقتدي بهم فلو اخذ رجل بقول احدهم ل--كان في سعة	178	-308786290948360637	148	244.5	114	190	77.89473724365234	27	JK000279-ara1	Kraken210323052137-ara1.completed
JK000279-ara1.ms338	false	4709832525340003254	0	211	0	1167	1670	300	نفسه وعياله في الاقتيات واتخاذ السكن والمسكن واللباس وما يلحق بها من--- المتممات كالبيوع ------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------والاجارات والانكحة وغيرها من وجوه الاكتساب التي تقوم بها الهياكل الانسانية---------------------- والثاني ما ليس فيه حظ عاجل مقصود كان من فروض الاعيان كالعبادات البدنية والمالية من الطهارة والصلاة والصيام والزكاة والحج وما اشبه ذلك او من فروض الكفايات كالولايات العامة من الخلافة والوزارة والنقابة والعرافة والقضاء وامامة الصلوات والجهاد و----التع--------------ليم وغير ذلك من الامور التي شرعت عامة لمصالح عامة اذا فرض عدمها او ترك الناس لها انخرم النظام فاما----------------------------------------------------------------------------------------------------- الاول --فلما كان للانسان في- حظ عاجل وباعث من نفسه يستدعيه الي طلب ما يحتاج اليه وكان ذلك الداعي قويا جدا بحيث يحمله قهرا علي ذلك لم يءكد عليه ال-------------طلب بالنسبة الي نفسه بل جعل الاحتراف والتكسب والنكاح علي الجملة مطلوبا طلب الندب لا طلب الوجوب بل كثيرا ما ياتي في معرض--------------------------------------------------------------- الاباحة--------------------- كقوله------ واحل الله البيع فاذا قضيت الصلاة فانتشروا في الارض وابتغوا من فضل الله ليس عليكم جناح ان تبتغوا فضلا من ربكم قل من حرم زينة الله التي اخرج لعباده والطيبات من الرزق كلوا من طيبات ما رزقناكم وما اشبه ذلك مع ان لو فرضنا اخذ الناس له كاخذ المندوب بحيث يسعهم جميعا الترك لاثموا لان العالم لا يقوم الا بالتدبير والاكتساب فهذا م-------ن الشارع كالحوالة علي ما في الجبلة م--------ن الداعي- الباعث- علي الاكتساب	338	-131720556565835930	Kraken210323052137-ara1.completed.ms457	true	819375395962008456	1	209	7	1170	1654	300	نفسه وعياله في الاقتيات واتخاذ -------المسكن واللباس وما يستدعيه ذلك من المتممات كالبيوع المطلب الثاني تعريف المءيدات 48 بناء علي ما تقدم يمكننا تعريف المءيدات الشرعية بانها هي كل ما يشرع من التدابير لحمل الناس علي طاعة احكام الشريعة الاصلية وبعدما سبق بيانه يصبح هذا التعريف واضحا بلا حاجة الي ايضاح فالتشريع الكامل يتضمن داءما نوعين من الاحكام احكاما اصلية وهي التي يتكون منها نظام الشريعة الناظم للمصالح والاجارات والانكحة وغيرها من وجوه الاكتساب التي تقوم بها الهياكل الانسانية اي لا الوجود الانساني والثاني ---ليس فيه حظ عاجل مقصود للمكلف كالتعلي----------------------------------------------------------م----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- والجهاد وعدم التعدي الي حقوق الغير ونحو ذلك من الامور التي شرعت عامة لمصالح عامة اذا فرض--------- ترك الناس لها انخرم النظام و سياسة التشريع الاسلامي في تحقيق طاعة نظامه الذي يرمي الي حمل الانسان علي اقامة هذه المصالح انه في النوع الاول وهو ما------------ فيه حظ عاجل لا--------------------------------------------------------------------------------------------- يءكد الشرع علي الانسان الطلب بالنسبة الي نفسه اي لا يرتب عليه------------------------------------------------------------------- ما يقتضيه التاكيد من الضوامن الزاجرة عن المخالفة بل يقف التشريع موقفا اقرب الي الاباحة منه الي الطلب المءكد كقوله تعالي واحل الله البيع وقوله---------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- كلوا من طيب-ت ما رزقن-كم وما اشبه ذلك مع ا---------------------------------------------------------------------ن العالم لا يقوم الا بالتدبير والاكتساب فهذا الموقف من الشارع كالحوالة علي ما في --جبلة الانسان من الدوافع الباعثة علي الاكتساب	457	-308786290948360637	503	721.0	404	1752	28.710044860839844	74	JK000279-ara1	Kraken210323052137-ara1.completed
