id1	first1	uid1	bw1	ew1	b1	e1	len1	tok1	s1	seq1	gid1	id2	first2	uid2	bw2	ew2	b2	e2	len2	tok2	s2	seq2	gid2	matches	score	ch_match	align_len	matches_percent	w_match	series_b1	series_b2
JK000277-ara1.ms039	true	-3544625114537752571	176	222	978	1231	1658	300	الله لمن------ حمده خبر ملء السماء وملء الارض------------------------------ قال الخطابي هذا كلام تمثيل وتقريب والكلام لا يقدر بالمكاييل ولا تحشي به الظروف ولا تسعه الاوعية وانما المراد---- تكثير العدد حتي لو -قدر ان تكون تلك الكلمات اجساما تملا الاماكن لبلغت من كثرتها ما يملا السموات والارضين	39	-8455304721022197131	Sham19Y0018569-ara1.ms197	false	-3558527663942876753	191	238	1016	1284	1593	300	الله عليه وسلم حمده---- ملء السموات وا---لارض 87ا وهذه نهاية اقدام السابقين قال الخطابي هذا كلام تمثيل وتقريب والكلام لا يقدر بالمكاييل و-------------------لا تسعه الاوعية وانما المراد منه تكثير العدد حتي لو يقدر ان تكون تلك الكلمات اجساما تملا الاماكن لبلغت من كثرتها ما يملا السموات والارضين	197	3589955561836555539	218	389.5	179	294	74.149658203125	34	JK000277-ara1	Sham19Y0018569-ara1
JK000277-ara1.ms052	true	-4746987469057162153	4	83	19	457	1623	300	الخطابي ف-ي هذا معني لطيف وذلك----------------------- انه سال ال----------له ان يجيره برضاه من سخطه وبمعافاته من عقوبته والرضي والسخط ضدان متقابلان وكذلك المعافاة والمءاخذة بالعقوبة فلما صار الي ذكر ما لا ضد له وهو الله تعالي اظهر العجز والانقطاع وفزع منه اليه فاستعاذ به منه وقال صاحب المشارق وفي الحديث اسالك العفو والعافية والمعافاة قيل العفو محو الذنب والعافية من الاسقام والبلايا والمعافاة ان يعافيك الله من الناس ويعافيهم منك لا ن---حصي ثناء عليك اي لا نطيقه ولا نبلغه	52	-8455304721022197131	Sham19Y0018569-ara1.ms198	false	-7735696607310198873	145	214	772	1137	1582	300	الخطابي علي هذا الحديث فاعدنا كلامه ولم نزد عليه فقال انه استعاذ بالله وساله ان يجيره برضاه من سخطه وبمعافاته من عقوبته والرضا والسخط ضدان متقابلان وكذلك المعافاة والمءاخذة بالعقوبة فلما صار الي ذكر ما لا حد له وهو الله سبحانه استع-----------------------------------اذ به منه لا غير ومعني ذلك--------------------------------------------------------------------------- الاستغفار من التقصير في بلوغ الواجب من حق عبادته والثناء عليه وفيه لا احصي ثناء عليك اي لا اطيقه ولا ابلغه	198	3589955561836555539	218	340.5	172	475	45.894737243652344	34	JK000277-ara1	Sham19Y0018569-ara1
JK000277-ara1.ms052	true	-4746987469057162153	3	49	15	261	1623	300	قال الخطابي في هذا-- معني لطيف وذلك انه سال الله ان يجيره برضاه من سخطه وبمعافاته من عقوبته والرضي- والسخط ضدان متقابلان وكذلك المعافاة والمءاخذة بالعقوبة فلما صار الي ذكر ما لا ضد له وهو الله تعالي اظهر العجز والانقطاع وفزع منه اليه فاستعاذ به منه	52	-8455304721022197131	Sham19Y0018569-ara1.ms255	false	-7313196151639919289	159	196	788	990	1541	300	قال الخطابي في تقرير معني هذا الحديث سا-------له ان يجيره برضاه من سخطه وم-عافاته من عقوبته والرضاء والسخط ضدان متقابلان وكذلك المعافاة والمءاخذة بالعقوبة فلما صار الي---- ما لا ضد له وهو الله سبحانه -----------------------------------استعاذ به منه	255	3589955561836555539	174	295.5	140	249	69.8795166015625	29	JK000277-ara1	Sham19Y0018569-ara1
JK000277-ara1.ms088	true	6488631183644190537	147	180	764	931	1582	300	اهل اللغة--------------------- الجمع فلا يجمع -قال الفراء عرفا لا واحد له بصحة وقول الناس نزلنا ع-رفة شبيه بمولد وليس بعربي محض وهي معرفة وان كان جمعا لان الاماكن لا تزول فصارت كالشء الواحد	88	-8455304721022197131	Sham19Y0018569-ara1.ms507	false	3974802195555246962	132	168	637	817	1517	300	اهل اللغة ان عرفات اسم علي لفظ الجمع ولا يجمع وقال الفراء----- لا واحد له بصحة وقول الناس نزلنا بعرفة شبيه بمولد وليس بعربي محض وهي معرفة وان كان جمعا لان الاماكن لا تزول و-----كالشء الواحد	507	3589955561836555539	154	278.0	123	190	81.0526351928711	27	JK000277-ara1	Sham19Y0018569-ara1
