id1	first1	uid1	bw1	ew1	b1	e1	len1	tok1	s1	seq1	gid1	id2	first2	uid2	bw2	ew2	b2	e2	len2	tok2	s2	seq2	gid2	matches	score	ch_match	align_len	matches_percent	w_match	series_b1	series_b2
JK000276-ara1.ms028	false	7925996935997692772	13	82	69	433	1549	300	وربما يعسر تحديده -----علي الوجه الحقيقي بعبارة محررة جامعة للجنس والفصل الذاتي فانا بينا ان ذلك عسي-ر في اكثر الاشياء بل اكث---ر المدركات الحسية يتعسر تحديدها فلو اردنا ان نحد راءحة المسك او طعم العسل لم نقدر عليه واذا عجزنا عن حد المدركات فنحن عن تحديد الادراكات اعجز ولكنا نقدر علي شرح معني العلم بتقسيم ومثال اما التقسيم فهو ان نميزه عما يلتبس به ولا يخفي وجه تميزه عن	28	7571208447748866326	Sham19Y0133411-ara1.ms0155	true	-289802991568210255	10	57	58	318	1660	300	وربما يعسر تحديد العلم علي الوجه الحقيقي بعبارة محررة جامعة للجنس والفصل ل----------------ان ذلك متعسر في اكثر الاشياء بل في اكثر المدركات الحسية ك------------------------------راءحة ا----------------------------------------------------لمسك فكيف ------في الادراكات ------لكنا نقدر علي شرح معني العلم بتقسيم ومثال اما التقسيم فهو ان نميزه عما يل-بس من الادراكات فيتميز عن --	155	-1197114184395148173	212	348.5	171	373	56.83646011352539	32	JK000276-ara1	Sham19Y0133411-ara1
JK000276-ara1.ms028	false	7925996935997692772	13	69	69	373	1549	300	وربما يعسر تحديده علي الوجه الحقيقي بعبارة محررة جامعة للجنس والفصل الذاتي فانا بينا ان ذلك عسير في اكثر الاشياء بل اكث---ر المدركات الحسية يتعسر تحديدها فلو اردنا ان نحد راءحة المسك او طعم العسل لم نقدر عليه واذا عجزنا عن حد المدركات فنحن عن تحديد الادراكات اعجز ولكنا نقدر علي شرح معني العلم بتقسيم ومثال	28	7571208447748866326	Sham19Y0133411-ara1.ms0158	true	9171912134660456679	192	237	1010	1264	1604	300	-ربما يعسر تحديده علي الوجه الحقيقي بعبارة محررة جامعة للجنس والفصل الذاتيين ف-------ان ذلك عسير في اكثر الاشياء بل في اكثر المدركات الحسية ك------------------------------راءحة المسك و--طعم العسل------------- واذا عجزنا عن حد المدركات فنحن عن تحديد الادراكات اعجز ولكنا نقدر علي شرح معني العلم بتقسيم ومثال	158	-1197114184395148173	242	439.5	199	307	78.82736206054688	37	JK000276-ara1	Sham19Y0133411-ara1
JK000276-ara1.ms124	false	1326634668298975578	56	99	286	496	1490	300	بان البسملة منزلة علي رسول الله صلي الله عليه وسلم مع اول كل سورة وانها كتبت مع القر-----------ان بامر رسول الله صلي الله عليه وسلم فقد قال-ابن عباس رضي الله عنهما كان رسول الله صلي الله عليه وسلم لا يعرف ختم سورة و--ابتداء	124	7571208447748866326	Sham19Y0133411-ara1.ms0959	true	-4358465159133693490	256	300	1356	1576	1576	300	بان البسملة منزلة علي رسول الله صلي الله عليه وسلم-مع اول كل سورة وانها كتبت مع القران بخط القران بامر رسول الله صلي الله عليه وسلم-فقد قال ابن عباس رضي الله عنهما كان رسول الله صلي الله عليه وسلم-لا يعرف ختم سورة او ابتداء-	959	-1197114184395148173	205	375.5	166	224	91.51786041259766	36	JK000276-ara1	Sham19Y0133411-ara1
JK000276-ara1.ms188	false	2023730639888748563	158	262	818	1291	1476	300	ابي بكر رضي الله عنه خبر المغيرة بن شعبة من ميراث الجد- حتي اخبره معه محمد بن مسلمة ومن ذلك رد ابي بكر وعمر خبر عثمان رضي الله عنهم فيما رواه من استءذانه الرسول في رد الحكم بن ابي العاص وطالباه بمن يشهد معه بذلك ومن ذلك ما اشتهر من رد عمر رضي الله عنه خبر ابي موسي الاشعري في الاستءذان حتي شهد له ابو سع-د الخدري رضي الله عنه ومن ذلك رد علي رضي الله عنه خبر ابي سنان الاشجعي في قصة بروع بنت واشق وقد ظهر منه انه كان يحلف علي الحديث ومن ذلك رد عاءشة رضي الله عنها خبر ابن عمر	188	7571208447748866326	Sham19Y0133411-ara1.ms1090	true	-4529202570845532300	5	48	25	232	1577	300	ابو بكر رضي الله عنه خبر المغيرة في-------- ميراث الجدة حتي روا-----ه محمد بن -سلمة وانكر -------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------عمر رضي الله عنه خبر ابي موسي-------- في الاستءذان حتي روا--ه ابو سعيد الخدري وانكر خبر فاطمة---------------------------------------------------------- بنت قيس وانكرت----------------------------------------- عاءشة رضي الله عنها خبر ابن عمر	1090	-1197114184395148173	167	228.5	128	475	35.157894134521484	28	JK000276-ara1	Sham19Y0133411-ara1
JK000276-ara1.ms197	false	1814882327942037651	136	157	734	842	1633	300	وقد قال الشافعي اقبل شهادة الحنفي واحده اذا شرب النبيذ لان هذا فسق غير مقطوع به انما المقطوع به فسق الخوارج	197	7571208447748866326	Sham19Y0133411-ara1.ms1101	true	-8602153479429939499	196	217	1009	1117	1593	300	وقد قال الشافعي اقبل شهادة الحنفي واحده اذا شرب النبيذ لان هذا فسق غير مقطوع به انما المقطوع به فسق الخوارج	1101	-1197114184395148173	108	216.0	87	108	100.0	21	JK000276-ara1	Sham19Y0133411-ara1
JK000276-ara1.ms354	false	-8383523413372692988	39	124	214	651	1523	300	الرجل له وجود في الاعيان و-----في الاذهان وفي اللسان اما --وجوده في الاعيان فلا عموم فيه اذ ليس في الوجو-----------------------د رجل مطلق بل اما زيد واما عمرو وليس يشملهما شء واحد هو الرجولية واما --وجوده في اللسان ف---------------------لفظ الرجل قد وضع للدلالة ونسبته في الدلالة الي زيد وعمرو واحدة ي----------سمي عاما باعتبار نسبة الدلالة -الي المدلولات الكثيرة واما ما في الاذهان م-----------------------------ن معني الرجل فيسمي كليا من حيث ان العقل ياخذ من مشاهدة زيد حقيقة الانسان وحقيقة الرجل فاذا راي عمرا لم ياخذ منه ------صورة	354	7571208447748866326	Sham19Y0133411-ara1.ms1243	true	4513466119916348674	106	193	556	1001	1590	300	الرجل له وجود في الاعيان ووجود في الل------------سان اما الوجود- في الاعيان فلا عموم ل-ه اذ ليس في الوجود الا زيد وعمرو ولا يوجد رجل م-----------------------------------------------طلق بشملها واما الوجود- في اللسان فيتحقق فيه العموم وان لفظ الرجل قد وضع للدلالة ونسبته -----------الي زيد وعمرو في الدلالة واحد فسمي عاما باعتبار نسبة --دلالته الي المدلولات الكثيرة واما الوجود الذهني فيتحقق فيه العموم ان قيل به لان معني الرجل ي-سمي كليا من حيث ان العقل ياخذ من مشاهدة زيد حقيق---------------ة الرجل واذا راي غيره لم ياخذ منه غير الصورة	1243	-1197114184395148173	309	478.5	245	536	57.649253845214844	49	JK000276-ara1	Sham19Y0133411-ara1
JK000276-ara1.ms378	false	557895649537465602	23	96	109	508	1635	300	للمفهوم عموما ويتمسك به وفيه نظر لان العموم لفظ تتشابه دلالالته بالاضافة الي المسميات والمتمسك بالمفهوم والفحوي ليس متمسكا بلفظ بل بسكوت فاذا قال عليه السلام في ساءمة الغنم زك-اة فنفي الزكاة في المعلوفة ليس بلفظ حتي يعم اللفظ او يخص وقوله تعالي فلا تقل لهما اف الاسراء 23 دل علي تحريم الضرب لا بلفظه المنطوق به حتي يتمسك بعمومه وقد ذكرنا ان العموم للالفاظ لا للمعاني ولا للافعال --مسالة لا يقتضي العطف --------	378	7571208447748866326	Sham19Y0133411-ara1.ms1305	true	6363666423694761260	0	69	0	375	1587	300	للمفهوم عموما ويتمسك به وفيه نظر لان العموم---- تتشابه د--لالته بالاضافة الي --مسميات والتم-سك بالمفهوم والفحوي ليس بتمسك ب-لفظ بل بسكوت فاذا قال------------ في ساءمة الغنم tزكاة فنفي الزكاة عن المعلوفة ليس بلفظ حتي يعم اللفظ او يخص وقوله------ فلا تقل لهما اف الاسراء--- دل علي تحريم الضرب لا بلفظ- المنطوق ح---تي يتمسك بعمومه وقد ذكرنا ان العموم للالفاظ لا للمعاني ولا للافعال zالشارح ما يستغرق في محل النطق	1305	-1197114184395148173	339	609.0	275	410	82.68292999267578	50	JK000276-ara1	Sham19Y0133411-ara1
JK000276-ara1.ms403	false	-8012243026904205390	192	239	979	1226	1529	300	لا خلاف في انه لا يجوز المبادرة الي الحكم بالعموم قبل البحث عن الاد--------------لة العشرة التي اوردناها في المخصصات لان العموم دليل بشرط انتفاء المخصص والشرط بعد لم يظهر وكذلك كل دليل يمكن ان يعارضه دليل-- فهو دليل بش-----------رط السلامة عن المعارضة فلا بد من معرفة الشرط	403	7571208447748866326	Sham19Y0133411-ara1.ms1474	true	4155704073567974099	189	230	977	1183	1542	300	لا خلاف في انه لا تجوز المبادرة الي الحكم بالعموم قبل البحث عن المخصص لان شرط دلالة العام------------------------------------------------ انتفاء المخصص وكذا-------------------- كل دليل يمكن ان يكون له معارض فهو انما يكون دليلا بشرط السلامة عن المعارضة فلا بد من معرفة الشرط	1474	-1197114184395148173	155	259.0	121	274	56.56934356689453	27	JK000276-ara1	Sham19Y0133411-ara1
JK000276-ara1.ms314	false	-5901368577687256719	31	106	177	573	1607	300	التشريك فالصرف الي واحد ابطال له وليس كذلك عندنا بل هو----------------- عطف علي قوله تعالي ومنهم من يلمزك في الصدقات فان اعطوا منها رضوا وان لم يعطوا منها اذا هم يسخطون التوبة 58 الي قوله انما الصدقات للفقراء والمساكين التوبة 60 يعني ان طمعهم في الزكاة مع خلوهم عن شرط الاستحقاق باطل ثم عدد شروط الاستحقاق ليبين مصرف الزكاة ومن يجوز صرف الزكاة اليه فهذا محتمل فان منعه-------- فللقصور في دليل التاويل لا لانتفاء الاحتمال	314	7571208447748866326	Sham19Y0133411-ara1.ms1484	true	-42498321477574253	184	244	1009	1334	1653	300	التشريك وقال الامام الغزالي----- وليس كذلك لان قوله انما الصدقات التوبة عطف علي قوله------ ومنهم من يلمزك التوبة الي قوله راغب----------------------------------------ون التوبة اي منضم اليه متعلق به بم------------------------------عني ان طمعهم في الزكاة مع خلوهم عن شرط الاستحقاق باطل ثم ع-د شر-ط الاستحقاق ليبين -------------من يجوز صرف الزكاة اليه فهذا محتمل فان منعه الشافعي فللقصور في دليل التاويل لا لانتفاء الاحتمال	1484	-1197114184395148173	233	341.5	185	421	55.344417572021484	37	JK000276-ara1	Sham19Y0133411-ara1
JK000276-ara1.ms308	false	-3698942113402688623	242	270	1285	1425	1578	300	اللفظ الذي يغلب علي الظن فهم معني منه من غير قطع فهو بالاضافة الي ذلك المعني الغالب ----ظاهر ونص الثاني وهو الاشهر ما لا يتطرق اليه احتمال اصلا	308	7571208447748866326	Sham19Y0133411-ara1.ms1485	true	-4706551703847111366	153	179	827	956	1586	300	اللفظ الذي يغلب علي الظن فهم معني منه من غير قطع فهو بالاضافة الي ذلك المعني الغالب نص وظاهر---- الثاني----------- ما لا يتطرق اليه احتمال اصلا	1485	-1197114184395148173	125	227.0	100	144	86.80555725097656	23	JK000276-ara1	Sham19Y0133411-ara1
JK000276-ara1.ms314	false	-5901368577687256719	9	120	55	649	1607	300	يقرب مما ذكرنا تاويل الاية في مسالة اصناف الزكاة فقال قوم قوله تعالي انما الصدقات -للفقراء والمساكين---------------- التوبة 60 الاية نص في التشريك فالصرف الي واحد ابطال له وليس كذلك عندنا بل هو عطف علي قوله تعالي ومنهم من يلمزك في الصدقات فان اعطوا منها رضوا وان لم يعطوا منها اذا هم يس--------------خطون التوبة 58 الي قوله انما الصدقات للفقراء والمساكين التوبة 60 يعني ان طمعهم في الزكاة مع خلوهم عن شرط الاستحقاق باطل ثم عدد شروط الاستحقاق ليبين مصرف الزكاة ومن يجوز صرف الزكاة اليه فهذا محتمل فان منعه-------- فللقصور في دليل التاويل لا لانتفاء الاحتمال فهذا وامثاله ينبغي ان يسمي نصا بالوضع الاول او الثالث اما بالوضع الثاني فلا	314	7571208447748866326	Sham19Y0133411-ara1.ms1485	true	-4706551703847111366	0	113	0	619	1586	300	يقرب مما ذكرنا تاويل الاية في مسالة اصناف الزكاة فقال قوم قوله تعالي انما الصدقات zللفقراء والمساكين والعاملين عليها التوبة ال---اية نص في التشريك فالصرف الي واحد ابطال له وليس كذلك عندنا بل هو عطف علي قوله تعالي ومنهم من يلمزك في الصدقات فان اعطوا منها رضوا وان لم يعطوا منها اذا هم يسخطون ولو انهم رضوا التوبة ---الي قوله انما الصدقات للفقراء والمساكين التوبة--- يعني ان طمعهم في الزكاة مع خلوهم عن شرط الاستحقاق باطل ثم عدد شروط الاستحقاق ليعين مصرف الزكاة ومن يجوز صرف الزكاة اليه فهذا محتمل فان منعه الشافعي فللقصور في----- التاويل لا لانتفاء الاحتمال فهذا وامثاله ينبغي ان يسمي نصا بالوضع الاول او الثالث اما بالوضع الثاني فلا	1485	-1197114184395148173	574	1097.0	467	633	90.67930603027344	100	JK000276-ara1	Sham19Y0133411-ara1
JK000276-ara1.ms510	false	-6986384820721613732	230	300	1176	1547	1547	300	ينضاف الي هذين المناطين القسم الثالث ما لم يوجد فيه كل مناط علي الكمال لكن تركبت الواقعة من مناطين وليس يتمحض احدهما فيحكم فيه بالاغلب مثاله ان اللعان مركب من الشهادة واليمين وليس بيمين محض -لان يمين المدعي لا تقبل والملاعن مدع وليس بشهاد-----ة لان الشاهد يشهد لغيره وهو انما يشهد لنفسه وفي اللعان لفظ اليمين و----الشهادة فاذا كان العبد من اهل اليمين لا من اهل الشهادة وتردد في انه-	510	7571208447748866326	Sham19Y0133411-ara1.ms1745	true	-3158682972558187895	222	292	1196	1560	1593	300	---لا علي سبيل الكمال الخ اي----------- لم يوجد في- كل مناط علي الكمال لكن تركيب الواقعة من مناطين وليس يتمحض احدهما فيحكم فيه بالاغلب مثاله الل---عان مركب من الشهادة واليمين وليس بيمين محضر لان يمين المدعي لا تقبل والملاعن مدع وليس بشهادة محضة لان الشاهد يشهد لغيره وهو انما يشهد لنفسه وفي اللعان لفظ اليمين ولفظ الشهادة فاذا كان العبد من اهل اليمين لا من اهل الشهادة وتردد في انه	1745	-1197114184395148173	332	619.5	268	382	86.91099548339844	57	JK000276-ara1	Sham19Y0133411-ara1
JK000276-ara1.ms510	false	-6986384820721613732	70	109	345	538	1547	300	فجزاء مثل ما قتل من النعم الماءدة 95 فعلم ان المطلوب هو المثل وليس في النعم ما يماثل الصيد من كل وجه فعلم ان المراد به الاشبه الامثل فوجب طلبه كما اوجب الشرع مهر المثل وقيمة المثل وكفاية المثل	510	7571208447748866326	Sham19Y0133411-ara1.ms1745	true	-3158682972558187895	171	207	936	1114	1593	300	فجزاء مثل ما قتل من النعم الماءدة--- فعلم ان المطلوب هو المثل وليس في النعم ما يماثل الصيد من كل وجه فعلم ان المراد به الاشبه الامثل فوجب طلبه كما اوجب الشرع مهر الم------------ثل وكفاية المثل	1745	-1197114184395148173	178	347.0	142	193	92.22798156738281	34	JK000276-ara1	Sham19Y0133411-ara1
JK000276-ara1.ms497	false	-1730731948890287698	258	300	1336	1522	1522	300	وان سلم عن كل مفسد ايضا لم يدل علي صحته كما لو سلم شهادة المجهول عن علة قادحة لا يدل علي كونه حجة ما لم تقم بينة معدلة مزيكة فكذلك لا يكفي للصحة انتفاء المفسد بل لا بد من قيام الدليل علي-	497	7571208447748866326	Sham19Y0133411-ara1.ms1749	true	-819032420240640187	146	169	771	869	1530	300	وان سلم عن كل مفسد ايضا لم يدل علي الصحة اذ ---------------------------------------------------------------------------------------لا يكفي للصحة انتفاء المفسد بل لا بد من قيام --دليل علي	1749	-1197114184395148173	89	137.5	68	187	47.59358215332031	19	JK000276-ara1	Sham19Y0133411-ara1
JK000276-ara1.ms544	false	-291842827949511799	267	296	1433	1609	1626	300	علم الحديث وعلم اللغة وعلم اصول الفقه فاما الكلام وتفاريع الفقه فلا حاجة اليهما وكيف يحتاج الي تفاريع الفقه وهذه التفاريع يولدها المجتهدون ويحكمون فيها بعد حيازة منصب الاجتهاد	544	7571208447748866326	Sham19Y0133411-ara1.ms1880	true	-37885195483332896	172	196	932	1076	1623	300	علم الحديث وعلم اللغة وعلم اصول الفقه واما الكلام و--فروع الفقه فلا حاجة اليهما -كيف والفرو-----------------------------ع يولدها المجتهدون ويحكمون فيها بعد حيازة منصب الاجتهاد	1880	-1197114184395148173	135	239.0	111	176	76.70454406738281	20	JK000276-ara1	Sham19Y0133411-ara1
JK000276-ara1.ms545	false	2090115544517668508	0	69	0	385	1586	300	منصب الاجتهاد وتقدم الاجتهاد عليها شرط نعم انما يحصل منصب الاجتهاد في زماننا بممارسته فهو طريق تحصيل الدربة في هذا الزمان ولم يكن الطريق في زمان الصحابة ذلك ويمكن الان سلوك طريق الصحابة ايضا دقيقة في التخفيف يغفل عنها الاكثرون اجتماع هذه العلوم الثمانية انما يشترط في حق المجتهد المطلق الذي يفتي في جميع الشرع وليس الاجتهاد عندي منصبا لا يتجزا بل يجوز ان يقال للعالم بمنصب الاجتهاد في	545	7571208447748866326	Sham19Y0133411-ara1.ms1880	true	-37885195483332896	194	244	1062	1326	1623	300	منصب الاجتهاد------------------------- نعم انما يحصل منصب الاجتهاد في زماننا بممارسته فهو طريق تحصيل الدربة في هذا الزمان ثم ههن-------------------------------------------------------------ا دقيقة----------- يغفل عنها الاكثرون وهو ان ما ذكرنا ان-----------ما يشترط في حق المجتهد المطلق الذي يفتي في جميع الشرع وليس الاجتهاد عندي منصبا لا يتجزا بل قد يكون ا-----لعالم --------مجتهدا في	1880	-1197114184395148173	232	380.5	187	385	60.25973892211914	37	JK000276-ara1	Sham19Y0133411-ara1
JK000276-ara1.ms550	false	2570684320494583300	63	226	333	1261	1696	300	حكم الاثم اولا فنقول النظريات تنقسم الي -------ظنية وقطعية فلا اثم في الظنيات اذ لا خطا فيها والمخطء في القطعيات اثم والقطعيات ثلاثة اقسام كلامية واصولية وفقهية اما الكلامية فنعني بها ---------العقليات المحضة والحق فيها واحد ومن اخطا الحق فيها فهو اثم ويدخل فيه حدوث العالم واثبات المحدث وصفاته الواجبة والجاءزة والمستحيلة وبعثة الرسل وتصديقهم بالمعجزات وجواز الرءية وخلق الاعمال وارادة الكاءنات وجميع ما الكلام فيه مع المعتزلة والخوارج والروافض والمبتدعة وحد المساءل الكلامية المحضة ما يصح للناظر درك حقيقته بنظر العقل قبل ورود الشرع فهذه المساءل ----------الحق فيها واحد ومن اخطاه فهو اثم فان اخطا فيما يرجع الي الايمان بالله ورسوله فهو كافر وان اخطا فيما لا يمنعه من معرفة الله عز وجل ومعرفة رسوله كما في مسالة الرءية وخلق الاعمال وارادة الكاءنات وامثالها فهو اثم من حيث عدل عن الحق وضل ومخطء من حيث اخطا الحق المتيقن ومبتدع من حيق قال قولا مخالفا للمشهورين السلف ولا يلزم الكفر واما الاصولية فنعني بها كون الاجماع حجة وكون القياس حجة وكون خبر الواحد	550	7571208447748866326	Sham19Y0133411-ara1.ms1892	true	164576989787901147	106	176	552	965	1685	300	حجة الاسلام--------- النظريات تنقسم الي قطعية وظنية -----------------------------------------------------------------والقطعي-------ة اقسام كلامية واصولية وفقهية اما الكلامية فنعني بها ما يدرك بالعقل من غير ورود السمع ك--------------------------------------------حدوث العالم واثبات المحدث وصفاته---------------------------- وبعثة ال---------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------رسل ونحو ذلك والحق فيها واحد والمخطء ا------ثم فان اخطا فيما -رجع الي الايمان بالله ورسوله ف---كافر والا فاثم مخطء مبتدع------------------------------------ كما في مسالة الرءية وخلق ال-قران وارادة الكاءنات وامثالها------------------------------------------------------------------------------------------------------------ ولا يلزم الكفر واما الاصولية فمثل حجية---- الاجماع و--------القياس و--------خبر الواحد	1892	-1197114184395148173	321	440.5	265	954	33.64780044555664	38	JK000276-ara1	Sham19Y0133411-ara1
JK000276-ara1.ms551	false	4893525593229422976	0	62	0	334	1548	300	وكل ما علم قطعا من دين الله فالحق فيها واحد وهو المعلوم والمخالف فيها اثم ثم ينظر فان انكر ما علم ضرورة من مقصود الشارع كانكار تحريم الخمر والسرقة ووجوب الصلاة والصوم فهو كافر لان هذا الانكار لا يصدر الا عن مكذب بالشرع وان علم قطعا بطريق النظر لا بالضرورة ككون الاجماع حجة وكون القياس وخبر الواحد حجة وكذلك الفقهيات المعلومة بالاجماع	551	7571208447748866326	Sham19Y0133411-ara1.ms1892	true	164576989787901147	201	240	1121	1346	1685	300	وكل ما علم قطعا من دين الله فالحق فيها واحد------------ والمخالف----- اثم-------- فان انكر ما علم ضرورة من مقصود الشاوع ك------تحريم الخمر والسرقة ووجوب الصلاة والصوم ف---كافر------------------------------------------- وان علم t----بطريق النظر كحجية----------- الاجماع و--------القياس وخبر الواحد و---------الفقهيات المعلومة بالاجماع	1892	-1197114184395148173	216	337.5	177	334	64.67066192626953	29	JK000276-ara1	Sham19Y0133411-ara1
JK000276-ara1.ms557	false	-6594279518832041987	236	260	1170	1299	1507	300	لم يكلف المجتهد اصابته لخفاءه وغموضه فلذلك كان معذورا --وماجورا وقال قوم امر بطلبه واذا اخطا لم يكن ماجورا لكن حط الاثم عنه تخفيفا	557	7571208447748866326	Sham19Y0133411-ara1.ms1898	true	-607475675873165307	47	72	247	377	1537	300	لم يكلف المجتهد اصابته لخفاءه وغموضه فلذا- كان معذورا بل ماجورا وقال قوم امر بطلبه واذا اخطا لم يكن ماجورا لكن حط الاثم عنه تخفيفا	1898	-1197114184395148173	126	239.5	102	131	96.1832046508789	23	JK000276-ara1	Sham19Y0133411-ara1
