id1	first1	uid1	bw1	ew1	b1	e1	len1	tok1	s1	seq1	gid1	id2	first2	uid2	bw2	ew2	b2	e2	len2	tok2	s2	seq2	gid2	matches	score	ch_match	align_len	matches_percent	w_match	series_b1	series_b2
JK000276-ara1.ms002	false	9166142658871727674	40	87	228	480	1697	300	العلوم ما ازدوج فيه العقل والسمع واصطحب فيه الراي والشرع وعلم الفقه واصوله من هذا القبيل فانه ياخذ من صفو الشرع والعقل سواء السبيل فلا هو تصرف بمحض العقول بحيث لا يتلقاه الشرع بالقبول ولا هو مبني علي محض التقليد الذي لا يشهد له العقل بالتاييد والتسديد	2	7571208447748866326	Sham19Y0026523-ara1.ms1239	true	-8153485947561373367	174	217	973	1220	1684	300	العلوم ما-ازدوج فيه العقل والسمع واصطحب فيه الراي والشرع وعلم الفقه واصوله من هذا القبيل فانه ياخذ من صفو الشرع والعقل سواء السبيل فلا هو تصرف بمحض العقول بحيث لا-يتلقاه الشرع بالقبول ولا-هو مبني علي محض التقليد الذي لا-يشهد له العقل بالتاييد والتس-يد	1239	-7947373582819122943	247	469.0	204	252	98.01587677001953	38	JK000276-ara1	Sham19Y0026523-ara1
JK000276-ara1.ms535	false	-6967260269611403396	267	300	1347	1553	1553	300	معرفة باعث الشرع ومصلحة الحكم استمالة للقلوب الي الطمانينة والقبول بالطبع والمسارعة الي التصديق فان النفوس الي قبول الاحكام المعقولة الجارية علي ذوق المصالح اميل منها الي قهر التحكم ومرارة التعبد ولمثله هذا-	535	7571208447748866326	Sham19Y0026523-ara1.ms3858	true	698393479908348982	122	155	647	853	1598	300	معرفة باعث الشرع ومصلحة الحكم استمالة للقلوب الي الطمانينة والقبول بالطبع والمسارعة الي التصديق فان النفوس الي قبول الاحكام المعقولة الجارية علي ذوق المصالح اميل منها الي قهر التحكم ومرارة التعبد ولمثل- هذا	3858	-7947373582819122943	205	400.0	173	207	99.0338134765625	32	JK000276-ara1	Sham19Y0026523-ara1
JK000276-ara1.ms557	false	-6594279518832041987	39	66	195	317	1507	300	انه ليس في الواقعة التي لا نص فيها حكم معين يطلب بالظن بل الحكم يتبع الظن وحكم الله تعالي علي كل مجتهد ما غلب علي ظنه وهو	557	7571208447748866326	Sham19Y0026523-ara1.ms3866	true	-69767730204214342	203	226	1036	1138	1494	300	انه ليس في الواقعة التي لا نص فيها حكم معي-----------ن بل الحكم يتبع الظن والفرض ---------علي كل مجتهد ما غلب علي ظنه فله	3866	-7947373582819122943	93	163.5	71	122	76.22950744628906	19	JK000276-ara1	Sham19Y0026523-ara1
JK000276-ara1.ms569	false	-4331626756862095244	226	300	1209	1573	1573	300	اذا اجتهد الحاكم فاصاب فله اجران وان اخطا فله اجر فدل ان فيه خطا وصوابا وقد ادعيتم استحالة الخطا------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ في الاجتهاد----------------------- والجواب من وجهين الاول ان هذا هو القاطع علي ان كل واحد مصيب اذ له اجر والا فالمخطء الحاكم بغير حكم الله تعالي كيف يستحق الاجر الثاني هو انا لا ننكر اطلاق اسم الخطا علي سبيل الاضافة الي مطلوبه لا الي ما وجب عليه فان الحاكم يطلب رد المال الي مستحقه وقد يخطء-	569	7571208447748866326	Sham19Y0026523-ara1.ms3867	true	3767364847444217307	98	239	468	1168	1458	300	اذا اجتهد الحاكم فاصاب فله اجران وان اخطا فله اجر فدل ان فيه خطا وصوابا وقد اجيب عن الحديث الاول بما حكاه العلامة الشوكاني في نيل الاوطار قال وقد قيل ان هذا الحديث لا ينتهض للاستدلال به علي ان ليس كل مجتهد مصيبا لان ذلك كان في زمن النبي والاحكام الشرعية اذ ذاك لا تزال تنزل وينسخ بعضها بعضا ويخصص بعضها ببعض فلا يءمن ان ينزل علي النبي صلي الله عليه وسلم حكم خلاف الحكم الذي قد عرفه الناس واجاب الامام الغزالي في المستصفي عن الحديث الثاني بقوله والجواب من وجهين الاول ان هذا هو القاطع علي ان كل واحد مصيب اذ له اجر والا فالمخطء الحاكم بغير حكم الله تعالي كيف يستحق الاجر الثاني هو انا لا ننكر اطلاق اسم الخطا علي سبيل الاضافة الي مطلوبه لا الي ما وجب عليه فان الحاكم يطلب رد المال الي مستحقه وقد يخطء	3867	-7947373582819122943	344	640.5	272	700	49.14285659790039	70	JK000276-ara1	Sham19Y0026523-ara1
JK000276-ara1.ms570	false	-8259812681152499391	0	59	0	284	1586	300	ذلك فيكون مخطءا فيما طلبه مصيبا فيما هو حكم الله تعالي عليه وهو اتباع ما غلب علي ظنه من صدق الشهود وكذلك كل من اجتهد في القبلة يقال اخطا اي اخطا ما طلبه ولم يجب عليه الوصول الي مطلوبه بل الواجب استقبال جهة يظن ان مطلوبه فيها------- فان قبل ولم كان للمصيب اجران وهما في التكليف واداء ما كلفا	570	7571208447748866326	Sham19Y0026523-ara1.ms3867	true	3767364847444217307	239	300	1168	1458	1458	300	ذلك فيكون مخطءا فيما طلبه مصيبا فيما هو حكم الله تعالي عليه وهو اتباع ما غلب علي ظنه من صدق الشهود وكذلك كل من اجتهد في القبلة يقال اخطا اي اخطا ما طلبه ولم يجب عليه الوصول الي مطلوبه بل الواجب استقبال جهة يظن ان مطلوبه فيها ثم قال فان قيل ولم كان للمصيب اجران وهما في التكليف واداء ما كلفا-	3867	-7947373582819122943	282	550.0	224	291	96.90721893310547	57	JK000276-ara1	Sham19Y0026523-ara1
JK000276-ara1.ms570	false	-8259812681152499391	59	111	284	546	1586	300	سواء قلنا لقضاء الله تعالي وقدره وارادته فانه لو جعل للمخطء اجرين لكان له ذلك وله ان يضاعف الاجر علي اخف العملين لان ذلك منه تفضل ثم السبب فيه انه ادي ما كلف وحكم بالنص اذ بلغه والاخر حرم الحكم بالنص اذ لم يبلغه ولم يكلف اصابته لعجزه ففاته فضل التكليف والامتثال	570	7571208447748866326	Sham19Y0026523-ara1.ms3868	true	1496483234162868909	0	52	0	262	1582	300	سواء قلنا لقضاء الله تعالي وقدره وارادته فانه لو جعل للمخطء اجرين لكان له ذلك وله ان يضاعف الاجر علي اخف العملين لان ذلك منه تفضل ثم السبب فيه انه ادي ما كلف وحكم بالنص اذ بلغه والاخر حرم الحكم بالنص اذ لم يبلغه ولم يكلف اصابته لعجزه ففاته فضل التكليف والامتثال	3868	-7947373582819122943	262	524.0	210	262	100.0	52	JK000276-ara1	Sham19Y0026523-ara1
JK000276-ara1.ms567	false	4943091135746644655	109	300	588	1601	1601	300	يعتقدون وجوب المناظرة لغرضين واستحبابها لستة اغراض اما الوجوب ففي موضعين احدهما انه يجوز ان يكون في المسالة دليل قاطع من نص او ما في معني النص او دليل عقلي قاطع فيما يتنازع فيه في تحقيق مناط الحكم ولو عثر عليه لامتنع الظن والاجتهاد فعليه المباحثة والمناظرة حتي ينكشف انتفاء القاطع الذي ياثم ويعصي-------- بالغفلة عنه الثاني ان يتعارض عنده دليلان ويعسر عليه الترجيح فيستعين بالمباحثة علي طلب الترجيح فانا وان قلنا علي راي انه يتخير فانما يتخير اذا حصل الياس عن طلب الترجيح وانما يحصل الياس بكثرة المباحثة واما الندب ففي مواضع الاول ان يعتقد فيه انه معاند فيما يقوله غير معتقد له وانه انما يخالف حسدا او عنادا او نكرا فيناظر ليزيل عنهم معصية سوء الظن ويبين انه يقوله عن اعتقاد واجتهاد الثاني ان ينسب الي الخطا و-انه قد خالف دليلا قاطعا فيعلم جهلهم فيناظر ليزيل عنهم الجهل كما ازال في الاول معصية التهمة الثالث ان ينبه الخصم علي طريقه في الاجتهاد حتي اذا فسد ما عنده لم يتوقف ولم يتخير وكان طريقه عنده عتيدا يرجع اليه اذا فسد ما عنده وتغير فيه ظنه الرابع ان يعتقد ان مذهبه اثقل واشد وهو لذلك افضل واجزل ثوابا فيسعي في استجرار-	567	7571208447748866326	Sham19Y0026523-ara1.ms3869	true	5358462767333875940	100	291	517	1538	1583	300	يعتقدون وجوب المناظرة لغرضين واستحبابها لسنة اغراض اما الوجوب ففي موضعين احدهما انه يجوز ان يكون في المسالة دليل قاطع من نص او ما في معني النص او دليل عقلي قاطع فيما يتنازع فيه في تحقيق مناط الحكم ولو عثر عليه لامتنع الظن والاجتهاد فعليه المباحثة والمناظرة حتي ينكشف انتفاء القاطع الذي ياثم ويعصي المجتهد بالغفلة عنه الثاني ان يتعارض عنده دليلان ويعسر عليه الترجيح فيستعين بالمباحثة علي طلب الترجيح فانا وان قلنا علي راي انه يتخير فانما يتخير اذا حصل الياس عن طلب الترجيح وانما يحصل الياس بكثرة المباحثة واما الندب ففي مواضع الاول ان يعتقد فيه انه معاند فيما يقوله غير معتقد له وانه انما يخالف حسدا او-عنادا او نكرا فيناظر ليزيل عنهم معصية سوء الظن ويبين انه يقوله عن اعتقاد واجتهاد الثاني ان ينسب الي الخطاء وانه قد خالف دليلا قاطعا فيعلم جهلهم فيناظر ليزيل عنهم الجهل كما ازال في الاول معصية التهمة الثالث ان ينبه الخصم علي طريقه في الاجتهاد حتي اذا فسد ما عنده لم يتوقف ولم يتخير وكان طريقه عند- عتيدا يرجع اليه اذا فسد ما عنده وتغير فيه ظنه الرابع ان يعتقد ان مذهبه اثقل واشد وهو لذلك افضل واجزل ثوابا فيسعي في استجرار	3869	-7947373582819122943	1008	1990.5	820	1023	98.53372192382812	185	JK000276-ara1	Sham19Y0026523-ara1
JK000276-ara1.ms568	false	-8078515665865876815	9	152	46	770	1537	300	الخامس انه يفيد المستمعين معرفة طرق الاجتهاد ويذلل لهم مسلكه ويحرك دواعيهم الي نيل رتبة الاجتهاد ويهديهم الي طريقه فيكون كالمعاونة علي الطاعات والترغيب في القربات السادس وهو الاهم وهو ان يستفيد هو وخصمه تذليل طرق النظر في الدليل حتي يترقي من الظنيات الي ما الحق فيه واحد من الاصول فيحصل بالمناظرة نوع من الارتباض وتشحيذ الخاطر وتقوية المنة في طلب الحقاءق ليترقي به الي نظر هو فرض عينه ان لم يكن في البلد من يقوم به او كان قد وقع الشك في اصل من الاصول او الي ما هو فرض علي الكفاية اذ لا بد في كل بلد من عالم ملء بكشف معضلات اصول الدين وما لا يتوصل الي الواجب الا به فهو واجب متعين ان لم يكن اليه طريق سواه وان كان اليه طريق سواه فيكون هو احدي خصال الواجب فهذا في بعض الصور يلتحق بالمناظرة الواجبة فهذه فواءد مناظرات المحصلين	568	7571208447748866326	Sham19Y0026523-ara1.ms3870	true	1405951456486873969	0	142	0	720	1536	300	الخامس انه يفيد المستمعين معرفة طرق الاجتهاد ويذلل لهم مسلكه ويحرك دواعيهم الي نيل رتبة الاجتهاد ويهديهم الي طريقه فيكون كالمعاونة علي الطاعات والترغيب في القربات السادس وهو الاهم---- ان يستفيد هو وخصمه تذليل طرق النظر في الدليل حتي يترقي من الظنيات الي ما الحق فيه واحد من الاصول فيحصل بالمناظرة نوع من الارتياض وتشحيذ الخاطر وتقوية المنة في طلب الحقاءق ليترقي به الي نظر هو فرض عينه ان لم يكن في البلد من يقوم به او كان قد وقع الشك في اصل من الاصول او الي ما هو فرض علي الكفاية اذ لا بد في كل بلد من عالم ملء بكشف معضلات اصول الدين وما لا يتوصل الي الواجب الا به فهو واجب متعين ان لم يكن اليه طريق سواه وان كان اليه طريق سواه فيكون هو احدي خصال الواجب فهذا في بعض الصور يلتحق بالمناظرة الواجبة فهذه فواءد مناظرات المحصلين	3870	-7947373582819122943	719	1430.5	577	724	99.30939483642578	140	JK000276-ara1	Sham19Y0026523-ara1
