id1	first1	uid1	bw1	ew1	b1	e1	len1	tok1	s1	seq1	gid1	id2	first2	uid2	bw2	ew2	b2	e2	len2	tok2	s2	seq2	gid2	matches	score	ch_match	align_len	matches_percent	w_match	series_b1	series_b2
JK000276-ara1.ms401	false	-2466519319312632692	262	300	1387	1586	1586	300	فان قيل -هل يجوز ان يتعارض عمومان ويخلوا عن دليل الترجيح قلنا قال قوم لا يجوز ذلك لانه يءدي الي التهمة ووقوع الشبهة لتناقض الكلامين وهو منفر عن الطاعة والاتباع والتصديق وهذا فاسد بل ذلك جاءز ويكون ذلك-	401	7571208447748866326	Sham19Y0018100-ara1.ms0113	true	-3429681976372524010	37	75	193	393	1559	300	فان قيل فهل يجوز ان يتعارض عمومان ويخلو- عن دليل الترجيح قلنا قال قوم لا يجوز ذلك لانه يءدي الي التهمة ووقوع الشبهة وتناقف الكلامين وهو منفر عن الطاعة والاتباع والتصديق وهذا فاسد بل ذلك جاءز ويكون ذلك	113	7065428161563969363	196	375.0	159	201	97.51243591308594	35	JK000276-ara1	Sham19Y0018100-ara1
JK000276-ara1.ms402	false	-9058442004325143	0	36	0	191	1594	300	مبينا لاهل العصر الاول وانما خفي علينا لطول المدة واندراس القراءن والادلة ويكون ذلك محنة وتكليفا علينا لنطلب الدليل من وجه اخر من ترجيح او نتخير ولا تكليف في حقنا الا بما بلغنا فليس فيه محال	402	7571208447748866326	Sham19Y0018100-ara1.ms0113	true	-3429681976372524010	75	110	393	578	1559	300	مبينا ل-----لعصر الاول وانما خفي علينا لطول المدة واندراس القراءن والادلة ويكون ذلك محنة وتكليفا علينا ل-طلب الدليل من وجه اخر او ترجيح او تخيير ولا تكليف في حقنا الا بما بلغنا وليس فيه محال	113	7065428161563969363	179	340.0	144	191	93.71727752685547	30	JK000276-ara1	Sham19Y0018100-ara1
JK000276-ara1.ms378	false	557895649537465602	44	92	240	487	1635	300	بسكوت فاذا قال عليه السلام في ساءمة الغنم زكاة فنفي الزكاة في المعلوفة ليس بلفظ حتي يعم اللفظ او يخص وقوله تعالي فلا تقل لهما اف الاسراء 23 دل علي تحريم الضرب لا ب--لفظه المنطوق به حتي يتمسك بعمومه وقد ذكرنا ان العموم للالفاظ لا للمعاني ولا للافعال	378	7571208447748866326	Sham19Y0018100-ara1.ms0118	true	1897655225189992318	2	46	8	238	1515	300	مسكوت فاذا قال------------ في ساءمة الغنم زكاة فنفي الزكاة عن المعلوفة ليس بلفظ حتي يعم اللفظ او يخص وقوله تعالي فلا تقل لهما اف الاسراء--- دل علي تحريم الضرب لا باللفظ- المنطوق به حتي يتمسك بعمومه وقد ذكرنا ان العموم للالفاظ لا للمعاني وا---لافعال	118	7065428161563969363	224	412.5	180	249	89.9598388671875	38	JK000276-ara1	Sham19Y0018100-ara1
JK000276-ara1.ms486	false	8174827210040395797	160	187	834	957	1549	300	الي التعليل لانه لو لم يكن علة لم يكن ذكر وصف الطواف مفيدا فانه لو قال -انها سوداء او بيضاء لم يكن منظوما اذ لم يرد التعليل	486	7571208447748866326	Sham19Y0018100-ara1.ms0240	true	-2105216926458173253	51	77	284	404	1611	300	الي التعليل لانه لو لم تكن علة لم يكن ذكر---- الطواف مفيدا فانه لو قال لانها سوداء او بيضاء لم يكن منظوما اذ لم يرد التعليل	240	7065428161563969363	118	223.5	92	124	95.16129302978516	23	JK000276-ara1	Sham19Y0018100-ara1
JK000276-ara1.ms390	false	-4869710769890911687	58	86	318	467	1577	300	من امته حرمت عليكم الطعام والشراب مثلا وكانت عادتهم تناولهم جنسا من الطعام ف-------------------------------لا يقتصر بالنهي علي معتادهم بل يدخل فيه لحم السمك والطير وما لا يعتاد في	390	7571208447748866326	Sham19Y0018100-ara1.ms0425	true	-8503242456013798098	266	300	1419	1595	1595	300	من امته حرمت عليكم الطعام والشراب مثلا وكان- عادتهم تناول طعام مخصوص اختلفوا فيه والمختار عندهم ان لا يخص ولا يق-صر -النهي علي معتادهم بل يدخل فيه لحم السمك والطير وما لا يعتاد في-	425	7065428161563969363	126	214.0	103	180	70.0	20	JK000276-ara1	Sham19Y0018100-ara1
JK000276-ara1.ms390	false	-4869710769890911687	86	152	467	812	1577	300	ارضهم ل------------ان الحجة في لفظه------------------- وهو عام والفاظه غير مبنية علي عادة الناس في معاملاتهم حتي يدخل فيه شرب البول واكل التراب وابتلاع الحصاة والنواة وهذا بخلاف لفظ الدابة فانها تحمل علي ذوات الاربع خاصة لعرف اهل اللسان في تخصيص اللفظ واكل النواة والحصاة يسمي اكلا في العادة وان كان لا يعتاد فعله ففرق بين ان لا يعتاد الفعل وبين ان يعت---اد اطلاق الاسم علي الشء	390	7571208447748866326	Sham19Y0018100-ara1.ms0426	true	-1353721337143285563	0	73	0	379	1598	300	ارضهم واستدل عليه بان الحجة في لفظه صلي الله عليه وسلم وهو عام والفاظه غير مبنية علي عادة الناس في معاملاتهم حتي يدخل فيه شرب البول واكل التراب وابتلاع الحصاة والنواة وهذا بخلاف لفظ الدابة فانها تحمل علي ذوات الاربع خاصة بعرف اهل اللسان في تخصيص اللفظ واكل الحصاة والنواة يسمي اكلا في العادة وان كان لا يعتاد فعله ففرق بين ان لا يعتاد الفعل وبين ان لا يعتاد اطلاق الاسم علي الشء	426	7065428161563969363	336	643.5	270	379	88.65435028076172	61	JK000276-ara1	Sham19Y0018100-ara1
JK000276-ara1.ms396	false	5516892222530524618	17	93	81	473	1549	300	بين جلي القياس وخفيه وهي ان جلي القياس قوي وهو اقوي من العموم والخفي ضعيف ثم حكي عنهم انهم فسروا الجلي بقياس العلة والخفي بقياس الشبه وعن بعضهم ان الجلي مثل قو---------له عليه السلام لا يقض- القاضي وهو غضبان وتعليل ذلك بما يدهش العقل عن تمام الفكر حتي يجري في الجاءع والحاقن خفي والمختار ان ما ذكروه غير بعيد-------------------------------------------------------------- فان العموم يفيد ظنا والقياس يفيد ظنا وقد يكون احدهما اقوي في نفس المجتهد فيلزمه اتباع الاقوي	396	7571208447748866326	Sham19Y0018100-ara1.ms0426	true	-1353721337143285563	216	291	1153	1549	1598	300	بين جلي القياس وخفيه ثم قيل في تفسير الجلي انه قيا---------------------------------------------------------س العلة والخفي -قياس الشبه وعن بعضهم ان الجلي مثل قوله صلي الله عليه وسل--م لا يقضي القاضي وهو غضبان وتعليل ذلك بما يدهش العقل عن تمام الفكر حتي يجري في --------الحاقن وبعضهم يري اعتبار توازن الظنين اعني الظن الحاصل من القياس والظن الحاصل من العموم فيعمل باقواهما فان العموم يفيد ظنا والقياس يفيد ظنا وقد يكون احدهما اقوي في نفس المجتهد فيلزمه اتباع الاقوي	426	7065428161563969363	263	456.0	208	464	56.681034088134766	45	JK000276-ara1	Sham19Y0018100-ara1
JK000276-ara1.ms396	false	5516892222530524618	93	254	473	1327	1549	300	والعموم تارة يضعف بان لا يظهر منه قصد التعميم ويظهر ذلك بان يكثر المخرج منه ويتطرق اليه تخصيصات كثيرة كقوله تعالي واحل الله البيع البقرة 275 فان دلالة قو---------له عليه السلام لا تبيعوا البر بالبر علي تحريم- الارز والتمر اظهر من دلالة هذا العموم علي تحليله و----------------------------------------------قد دل الكتاب علي تحريم الخمر وخصص به قوله تعالي مبعوثون الانعام 145---------------------------------- واذا ظهر منه التعليل بالاسكار فلو لو يرد خبر في تحريم كل مسكر لكان ال-حاق النبيذ بالخمر بقياس الاسكار اغلب علي الظن من بقاءه تحت عموم قوله يقصون الانعام 145------------------------------- وهذا ظاهر في----- هذه الاية واية احلال البيع لكثرة ما اخرج منهما ولضعف قصد العموم فيهما ولذلك جوزه عيسي بن ابان --------في امثاله دون ما بقي علي العموم ولكن لا يبعد ذلك عندنا ايضا فيما بقي عاما لانا لا نشك في ان العمومات بالاضافة -الي بعض المسميات تختلف في القوة لاختلافها في ظهور ارادة قصد ذلك المسمي بها فان تقابلا وجب تقديم اقوي العمومين وكذلك اقوي القياسين اذا تقابلا قدمنا اجلاهما واقواهما	396	7571208447748866326	Sham19Y0018100-ara1.ms0427	true	-3073253585599365121	90	279	500	1464	1565	300	والعموم----- يضعف بان لا يظهر منه قصد التعميم وبين -ذلك بان يكثر المخرج عنه وتتطرق اليه تخصيصات كثيرة ومثله ب---- واحل الله البيع البقرة ----فان دلالة قوله صلي الله عليه وسل--م لا تبيعوا البر بالبر علي تحريمه الارز والتمر اقرب من دلالة هذا العموم علي تحليله قلت في هذا المثال نظر قد لا يساعد عليه ثم قال فقد دل الكتاب علي تحريم الخمر وخ-ص به قوله تعالي قل لا اجد في ما اوحي الي محرما علي طاعم يطعمه الانعام واذا ظهر منه التعليل بالاسكار فلو لم يرد خبر في تحريم كل مسكر لكان التحاق النبيذ بالخمر بقياس الاسكار اغلب علي الظن من بقاءه تحت عموم قوله تعالي قل لا اجد في ما اوحي الي محرما الانعام قال وهذا ظاهر في عموم هذه الاية واية احلال البيع لكثرة ما اخرج منهما ولضعف قصد العموم فيهما ولذلك جوز- عيسي بن ابان التخصيص في امثاله دون ما بقي علي العموم ولكن لا يبعد ذلك عندنا ايضا فيما بقي عاما لانا لا نشك في ان العمومات بالاضافات الي بعض المسميات تختلف ب--القوة لاختلافها في ظهور ارادة قصد ذلك المسمي به فاذا تقابلا وجب تقديم اقوي العمومين وكذا------ القياسان اذا تقابلا قدمنا اجلاهما واقواهما	427	7065428161563969363	767	1379.5	615	990	77.47474670410156	129	JK000276-ara1	Sham19Y0018100-ara1
