id1	first1	uid1	bw1	ew1	b1	e1	len1	tok1	s1	seq1	gid1	id2	first2	uid2	bw2	ew2	b2	e2	len2	tok2	s2	seq2	gid2	matches	score	ch_match	align_len	matches_percent	w_match	series_b1	series_b2
JK000276-ara1.ms067	false	3968234689228484151	2	160	8	834	1566	300	مصيب في واحد منها وهو اصل الاستقباح و-----مخطء في امرين احدهما--------------- اضافة القبح الي ذاته اذ غفل عن كونه قبيحا لمخالفة غرضه والثاني حكمه بالقبح مطلقا ومنشءه -----عدم الالتفات الي غيره بل عدم الالتفات الي بعض احوال نفسه فانه قد يستحسن في بعض الاحوال عين- ما يستقبحه اذا اختلف الغرض-------- الغلطة الثانية---- ان ما هو مخالف للغر--ض في جميع الاحوال الا في حالة واحدة نادرة -قد ------لا---- يلتفت الوهم الي -----------تلك الحالة النادرة بل لا يخطر بالبال فيراه مخالفا في كل الاحوال فيقضي بالقبح مطلقا لاستيلاء احوال قبحه علي قلبه وذهاب الحالة النادرة عن ذكره كحكمه عل-----ي الكذب بانه قبيح مطلقا وغفلته عن الكذب الذي تستفاد به عصمة دم نبي او ولي واذا قضي بالقبح مطلقا واستمر عليه مدة وتكرر ذلك علي سمعه ولسانه انغرس في نفسه استقباح منفر ف-----------لو وقعت تلك الحالة النادرة وجد في نفسه نفرة----------------------------------------------- عنه لطول نشوه علي الاستقباح فانه القي اليه منذ الصبا علي سبيل التاديب والارشاد------------- ان الكذب قبيح -------------لا ينبغي ان	67	7571208447748866326	JK009219-ara1.ms094	true	5903620053942410226	139	282	724	1469	1556	300	مصيب في-------------- اصل الاسق-باح ولكنه مخطء في حكمه بالقبح علي الاطلاق وفي اضافة القبح الي ذات الشء-------------------------------------------------------- ومنشءه غفلته عن الالتفات الي غيره بل ع-ن الالتفات الي بعض احوال نفسه فانه قد يستحسن في بعض --احواله غير ما يستقبحه مهما انقلب موافقا لغرضه الغلطة الثانية فيه ان ما هو مخالف للاغراض في جميع الاحوال الا في حال------ة نادرة فقد يحكم الانسان عليه مطلقا بانه قبيح لذهوله عن الحالة النادرة ورسوخ غالب الاح--------------------------وال في نفسه و-----------استيلاء----------ه علي----------------------------- ذكره فيقضي مثلا علي الكذب بانه قبيح مطلقا في كل حال وان قبحه لانه كذب لذاته فقط لا لمعني زاءد وسبب------------------------------------- ذلك غفلته عن ارتباط مصالح كثيرة بالكذب في بعض الاحوال ولكن لو وقعت تلك الحالة ربما نفر طبعه عن استحسان الكذب لكثرة الفه باستقباحه وذلك لان الطبع ينفر عنه من اول------------------------------------ الصبا بطريق--- التاديب والاستصلاح ويلقي اليه ان الكذب قبيح في نفسه وانه لا ينبغي ان	94	-1629432468043645320	380	387.0	291	977	38.89457702636719	59	JK000276-ara1	JK009219-ara1
JK000276-ara1.ms067	false	3968234689228484151	224	272	1153	1404	1566	300	مطلقا الغلطة الثالثة سببها سبق الوهم الي العكس فان ما يري مقرون- بالشء يظن ان الشء ايضا لا محالة----- مقرون- به مطلقا ولا يدري ان الاخص ابدا----- مقرون -بالاعم و----الاعم -لا يلزم ان يكون مقرونا بالاخص ومثاله نفرة نفس----- السليم وهو- الذي نهشته الحية ع-----ن الحبل المبرقش اللون	67	7571208447748866326	JK009219-ara1.ms095	true	5485685800397500986	7	60	38	312	1564	300	مطلقا الغلطة الثالثة------ سبق الوهم الي العكس فان ما رءي مقرونا بالشء يظن ان الشء ايضا لا محالة يكون مقرونا به مطلقا ولا يدري ان الاخص ابدا يكون مقرونا بالاعم واما الاعم فلا يلزم ان يكون مقرونا بالاخص ومثاله ما يقال من ان السليم اعني الذي نهشته الحية يخاف من الحبل المبرقش اللون	95	-1629432468043645320	230	382.5	185	280	82.14286041259766	37	JK000276-ara1	JK009219-ara1
JK000276-ara1.ms068	false	-4678893389012697129	146	174	796	947	1598	300	انما يترج-ح الانقاذ علي الاهمال في حق من لا يعتقد الشراءع لدفع ا-لاذي الذي يلحق الانسان من رقة الجنسية وهو طبع يستحيل الانفكاك عنه وسببه ان الانسان يقدر	68	7571208447748866326	JK009219-ara1.ms096	true	3833204934851435910	272	300	1445	1591	1591	300	-اما -ترجيح الانقاذ علي الاهمال في حق من لا يعتقد الشرع فهو دفع للاذي الذي يلحق الانسان في رقة الجنسية وهو طبع يستحيل الانفكاك عنه ول----ان الانسان يقدر-	96	-1629432468043645320	130	233.0	106	153	84.96732330322266	19	JK000276-ara1	JK009219-ara1
JK000276-ara1.ms068	false	-4678893389012697129	174	266	947	1409	1598	300	نفسه في تلك البلية ويقدر غيره معرضا عنه وعن انقاذه فيستقبحه منه بمخالفة غرضه-------------- فيعود وي-----قدر ذلك الاستقباح من المشرف علي الهلاك في حق نفسه فيدفع----------------------------------------------------------- عن نفسه ذلك القبح المتوهم فان فرض---- في بهيمة------------------- او---- في شخص لا رقة فيه فهو بعيد ----------تصوره ولو تصور فيب------------------------------------قي امر اخر وهو طلب الثناء علي احسانه فانه -----------------فرض حيث لا يعلم انه المنقذ ف--يتوقع ان يعلم فيكون ذلك التوقع باعثا فان فرض في موضع يستحيل ان يعلم فيبقي ميل النفس وترجح-------- يضاهي نفرة طبع السليم عن الحبل المبرقش وذلك انه راي هذه الصورة مقرونة	68	7571208447748866326	JK009219-ara1.ms097	true	5195509551324461739	0	117	0	573	1484	300	نفسه في تلك البلية ويقدر غيره قادرا علي---- انقاذه مع الاعراض عنه ويجد من نفسه استقباح ذلك فيعود عليه ويقدر ذلك ----------من المشرف علي الهلاك في حق نفسه فينفره طبعه عما يعتقده من ان المشرف علي الهلاك في حقه فيندفع ذلك عن نفسه ---------بالانقاذ فان فرض ذلك في بهيمة لا يتوهم استقباحها او فرض في شخص لا رقة فيه ولا رحمة فهذا مجال تصوره اذ الانسان لا ينفك عنه فان فرض علي الاستحالة فيبقي امر اخر وهو---- الثناء بحسن الخلق والشفقة علي الخلق فان فرض حيث لا يعلم---ه ا---حد فهو ممكن ان يعلمه فان فرض---------------------- في موضع يستحيل ان يعلم فيبقي ايضا ترجيح في نفسه وميل يضاهي نفرة طبع السليم عن الخبل-------- وذلك انه راي الثناء---- مقرونا	97	-1629432468043645320	284	359.0	215	640	44.375	49	JK000276-ara1	JK009219-ara1
JK000276-ara1.ms069	false	-6324231688327127532	15	63	71	331	1580	300	ولذلك قال الشاعر امر علي الديار ديار ليلي اقبل ذا الجدار وذا الجدارا وما تلك الديار شغفن قلبي ولكن حب من سكن الديارا وقال ابن الرومي منبها علي سبب حب------ الاوطان------------ وحبب اوطان الرجال اليهم مارب قضاها الشباب هنالكا اذا ذكروا اوطانهم ذكرتهم عهود الصبا فيها فحنوا لذلكا	69	7571208447748866326	JK009219-ara1.ms098	true	1878258809879825488	0	52	0	276	1656	300	ولذلك قال الشاعر امر علي جد--ار ديار ليلي اقبل ذا الجدار وذا الجدارا وما تلك الديار شغفن قلبي ولكن حب من سكن الديارا وقال ابن الرومي منبها علي سبب حب الناس الاوطان ونعم ما قال وحبب اوطان الرجال اليهم مارب قضاها الشباب هنالكا اذا ذكروا اوطانهم ذكرتهم عهود الصبا فيها فحنوا لذلكا	98	-1629432468043645320	256	492.5	208	278	92.08633422851562	47	JK000276-ara1	JK009219-ara1
