id1	first1	uid1	bw1	ew1	b1	e1	len1	tok1	s1	seq1	gid1	id2	first2	uid2	bw2	ew2	b2	e2	len2	tok2	s2	seq2	gid2	matches	score	ch_match	align_len	matches_percent	w_match	series_b1	series_b2
JK000276-ara1.ms066	false	7739717801276768934	193	260	988	1360	1556	300	لا ننكر اشتهار هذه القضاي----------------------------------ا بين الخلق وكونها محمودة مشهورة ولكن مستند----------------------------------------ها اما التدين بالشراءع واما -الاغراض ونحن انما ننكر هذا في حق الله تعالي- لانتفاء الاغراض عنه فاما اطلاق الناس هذه الالفاظ فيما يدور بينهم فيستمر من الاغراض ولكن قد ت-دق الاغراض وتخفي فلا يتنبه لها الا المحققون و------نحن ننبه علي مثارات الغلط فيه وهي ثلاث- مثارات يغلط الوهم فيها الاولي ان الانسان يطلق اسم القبح	66	7571208447748866326	JK000082-ara1.ms479	true	8172496247800103244	220	300	1131	1577	1577	300	لا ننكر اشتهار حسن الفضاءل التي ذكر ضربهم بها الامثال وقبحها بين الخلق وكونها محمودة مشكورة مثني علي فاعلها او مذمومه مذموما فاعلها ولكنا نثبتها اما------- بالشراءع واما بالاغراض ونحن انما ننكره--ا في حق الله عز وجل لانتفاء الاغراض عنه فاما اطلاق الناس هذه الالفاظ فيما يدور بينهم فيستمد من الاغراض ولكن قد تبدو الاغراض وتخفي فلا ينتبه لها الا المحققون قالوا ونحن ننبه علي مثارات الغلط فيه وهي ثلاثة مثارات يغلط الوهم فيها الاولي ان الانسان يطلق اسم القبح-	479	5237805904931800331	336	570.5	272	456	73.68421173095703	50	JK000276-ara1	JK000082-ara1
JK000276-ara1.ms066	false	7739717801276768934	260	300	1360	1556	1556	300	علي ما يخالف غرضه وان كان يوافق غرض غيره من حيث انه لا يلتفت الي الغير فان كل طبع مشغوف بنفسه ومستحقر لغيره فيقضي بالقبح مطلقا وربما يضيف القبح الي ذات الشء ويقول هو بن--فسه قبيح فيكون قد قضي بثلاثة-	66	7571208447748866326	JK000082-ara1.ms480	true	-8158780022434513518	0	40	0	194	1555	300	علي ما يخالف غرضه وان كان يوافق غرض غيره من حيث انه لا يلتفت الي الغير فان كل طبع مشغوف بنفسه ومستحقر لغيره فيقضي بالقبح مطلقا وربما يضيف القبح الي ذات الشء ويقول هو في نفسه قبيح ف-----قد قضي بثلاثة	480	5237805904931800331	189	361.5	151	199	94.9748764038086	37	JK000276-ara1	JK000082-ara1
JK000276-ara1.ms067	false	3968234689228484151	0	300	0	1566	1566	300	امور هو مصيب في واحد منها وهو اصل الاستقباح ومخطء في امرين احدهما اضافة القبح الي ذاته اذ غفل عن كونه قبيحا لمخالفة غرضه والثاني حكمه بالقبح مطلقا ومنشءه عدم الالتفات الي غيره بل عدم الالتفات الي بعض احوال نفسه فانه قد يستحسن في بعض الاحوال عين ما يستقبحه اذا اختلف الغرض الغلطة الثانية------ ان ما هو مخالف للغرض في جميع الاحوال الا في حالة واحدة نادرة قد لا يلتفت الوهم الي تلك الحالة النادرة بل لا يخطر بالبال فيراه مخالفا في كل الاحوال فيقضي بالقبح مطلقا لاستيلاء احوال قبحه علي قلبه وذهاب الحالة النادرة عن- ذكره- كحكمه علي الكذب بانه قبيح مطلقا وغفلته عن الكذب الذي تستفاد ب-ه عصمة دم نبي او ولي واذا قضي بالقبح مطلقا واستمر عليه مدة وتكرر ذلك علي سمعه ولسانه انغرس في نفسه استقباح منفر-------- فلو وقعت تلك الحالة النادرة وجد في نفسه نفرة عنه لطول نشوه علي الاستقباح فانه القي اليه منذ الصبا علي سبيل التاديب والارشاد ان الكذب قبيح لا ينبغي ان يقدم عليه احد ولا ينبه علي حسنه في بعض الاحوال خيفة من ان لا تستحكم نفرته عن الكذب فيقدم عليه وهو قبيح في اكثر الاحوال والسماع في الصغر كالنقش في الحجر فينغرس في النفس ويحن الي التصديق به مطلقا وهو صدق لكن لا علي الاطلاق بل في اكثر الاحوال واذا لم يكن في ذكره الا اكثر الاحوال فهو بالاضافة اليه كل الاحوال فلذلك يعتقده مطلقا الغلطة الثالثة سببها سبق الوهم الي العكس فان ما -----يري مقرون بالشء يظن ان الشء ايضا لا محالة مقرون به مطلقا ولا يدري ان الاخص ابدا مقرون -----بالاعم والاعم لا يلزم ان يكون مقرونا بالاخص ومثاله نفرة نفس السليم وهو الذي نهشته الحية عن الحبل المبرقش اللون لانه وجد الاذي مقرونا بهذه الصورة فتوهم ان هذه الصورة مقرونة بالاذي وكذلك تنفر النفس عن العسل اذا شبه- بالعذرة لانه وجد الاذي والاستقذار مقرونا بالرطب الاصفر فتوهم-	67	7571208447748866326	JK000082-ara1.ms480	true	-8158780022434513518	40	298	194	1547	1555	300	امور هو مصيب في واحد منها وهو اصل الاستقباح -مخطء في امرين احدهما اضافة القبح الي ذاته و--غفل عن كونه قبيحا لمخالفة غرضه والثاني حكمه بالقبح مطلقا ومنشءه عدم الالتفات الي غيره بل ع-ن الالتفات الي بعض احوال نفسه فانه قد يستحسن في بعض الاحوال عين ما يستقبحه اذا اختلف الغرض الغلطة الثانية سببها ان الوهم -غالب للعقل في جميع الاحوال الا في حال------ة نادرة قد لا يلتفت الوهم الي تلك الحالة النا------------------------------------------------------------------------------------------------------------------درة عند ذكرها كحكمه علي الكذب بانه قبيح مطلقا وغفلته عن الكذب الذي يستفاد منه عصمة--- نبي او ولي واذا قضي بالقبح مطلقا واستمر عليه مرة وتكرر ذلك علي سمعه ولسانه انغرس في قلبه استقباحه والنفرة منه فلو وقعت تلك الحالة النادرة وجد في نفسه نفرة عنه لطول نشوه علي الاستقباح فانه القي اليه منذ الصبا علي سبيل التاديب والارشاد ان الكذب قبيح لا ينبغي ان يقدم عليه احد ولا ينبه علي حسنه في بعض الاحوال خيفة من ان لا تستحكم نفرته عن الكذب فيقدم عليه وهو قبيح في اكثر الاحوال والسماع في الصغر كالنقش في الحجر وينغرس في النفس ويجد---- التصديق به مطلقا وهو صدق لكن لا علي الاطلاق بل في اكثر الاحوال ا------------------------------------------------------------------------عتقده مطلقا الغلطة الثالثة سببها سبق الوهم الي العكس فان من راي شيءا مقرونا ب-شء يظن ان الشء----- لا محالة مقرون به مطلقا ولا يدري ان الاخص ابدا مقرون الاعمبال-------اعم لا يلزم ان يكون مقرونا بالاخص ومثاله نفرة نفس ا-----------لذي نهشته الحية عن الحبل الم-رقش اللون لانه وجد الاذي مقرونا بهذه الصورة فتوهم ان هذه الصورة مقرونة بالاذي وكذلك ينفر ع------ن العسل اذا شبهه بالعذرة لانه وجد ال-------استقذار مقرونا بالرطب الاصفر فتوهم	480	5237805904931800331	1290	2369.5	1038	1595	80.87774658203125	223	JK000276-ara1	JK000082-ara1
JK000276-ara1.ms066	false	7739717801276768934	114	191	577	976	1556	300	الا لحسنه وان الملك العظيم المستولي علي الاقاليم اذا راي ضعيفا مشرفا علي الهلاك----- يميل الي انق---------اذه وان كان لا يعتقد اصل الدين لينتظر ثوابا ولا ينتظر منه ايضا مجازاة وشكرا و----------------------------------------------------------------------لا يوافق ذلك ايضا غرضه بل ربما يتعب به بل يحكم العقلاء بحسن الصبر علي السيف اذا اكره علي كلمة الكفر او علي افشاء السر ونقض العهد وهو علي خلاف غرض المكره وعلي الجملة -استحسان مكارم الاخلاق وافاضة النعم مما لا ينكره عاقل الا عن عناد	66	7571208447748866326	JK000082-ara1.ms481	true	7501350137090976749	172	259	952	1398	1613	300	الاول-------- الملك العظيم المستولي علي الاقاليم اذا راي ضعيفا مشرفا علي الهلاك فانه يميل الي انقاذه ويستحسنه وان كان لا يعتقد اصل الدين لينتظر ثوابا او---------------- مجازاة ولا سيما اذا لم يعرفه المسكين ولم يره بان كان اعمي اصم لا يسمع الصوت وان كان لا يوافق ذلك----- غرضه بل ربما يتعب به بل يحكم العقلاء بحسن الصبر علي السيف اذا اكره علي كلمة الكفر او علي افشاء السر ونقض العهد وهو علي خلاف غرض الكفرة وعلي الجملة فاستحسان مكارم الاخلاق وافاضة النعم ل----ا ينكره----- الا من عاند	481	5237805904931800331	343	609.0	275	484	70.86776733398438	58	JK000276-ara1	JK000082-ara1
JK000276-ara1.ms068	false	-4678893389012697129	2	144	9	784	1598	300	الاصفر مقرون به الاستقذار و---يغلب ال-----وهم حتي يتعذر الاكل و----ان حكم العقل بكذب الوهم -لكن خلقت قوي النفس مطيعة للاوهام وان كانت كاذبة حتي ان الطبع لينفر عن حسناء سميت باسم اليهود اذ وجد الاسم مقرونا بالقبح فظن ان القبح ايضا ملازم للاسم ول-ذا تورد علي بعض العوام مسالة عقلية جليلة فيقبلها فاذا قلت هذا مذهب الاشعري او الحنبلي او المعتزلي------------------- نفر عنه ان كان يسء الاعتقاد فيمن نسبته -اليه وليس هذا طبع العامي خاصة بل طبع اكثر العقلاء المت-سمين بالعلوم الا العلماء الراسخين الذين اراهم الله الحق حقا وقواهم علي اتباعه واكثر الخلق قوي نفوسهم مطيعة للاوهام الكاذبة مع علمهم بكذبها واكثر اقدام الخلق واحجامهم بسبب هذه الاوهام فان الوهم عظيم الاستيلاء علي النفس ولذلك ينفر طبع الانسان عن المبيت في بيت فيه ميت مع قطعه بانه لا يتحرك ولكنه كانه يتوهم في كل ساعة حركته ونطقه------ فاذا تن-بهت لهذه المثارات	68	7571208447748866326	JK000082-ara1.ms481	true	7501350137090976749	0	144	0	782	1613	300	الاصفر يقترن به الاستقذار وقد يغلب عليه الوهم حتي يتعذر الاكل وان كان حكم العقل يكذب الوهم ولكن خلقت قوي النفس مطيعة للاوهام وان كانت كاذبة حتي ان الطبع -ينفر عن حسناء سميت باسم اليهود اذ وجد الاسم مقرونا بالقبح فظن ان القبح ايضا يلازم الاسم ولهذا يورد علي بعض العوام مسءلة عقلية جلي-ة فيقبلها فاذا قلت هذا مذهب الاشعري ا-----------و المعتزلي او الظاهري او غيره نفر عنه ان كان -سء الاعتقاد فيمن نسبتها اليه وليس هذا طبع العامي----- بل طبع اكثر العقلاء المتوسمين بالعلم- الا العلماء الراسخين الذين اراهم الله الحق حقا وقواهم علي اتباعه واكثر الخلق تري نفوسهم مطيعة للاوهام الكاذبة مع علمهم بكذبها واكثر اقدام الخلق واحجامهم بسبب هذه الاوهام فان الوهم عظيم الاستيلاء وك----------ذلك ينفر طبع الانسان عن المبيت في بيت فيه ميت مع قطعة بانه لا يتحرك ولك-----نه يتوهم في كل ساعة حركته ونطقه قالوا فاذا انتبهت لهذه المثارات	481	5237805904931800331	723	1329.0	588	817	88.49449157714844	113	JK000276-ara1	JK000082-ara1
JK000276-ara1.ms068	false	-4678893389012697129	143	300	775	1598	1598	300	المثارات فنرجع ونقول انما يترجح الانقاذ علي الاهمال في---- حق من لا يعتقد------------- الشراءع ل-----دفع الاذي الذي يلحق الانسان من رقة الجنسية وهو طبع يستحيل الانفكاك عنه وسببه ان الانسان يقدر نفسه في تلك البلية ويقدر غيره معرضا عنه وعن انقاذه فيستقبحه منه بمخالفة غرضه فيعود ويقدر ذلك الاستقباح من المشرف علي الهلاك في حق نفسه فيدفع عن نفسه ذلك القبح المتوهم فان فرض في بهيمة او في شخص لا رقة فيه فهو بعيد تصوره ولو تصور- فيبقي امر اخر وهو طلب الثناء علي احسانه فانه فرض -حيث لا يعلم انه المنقذ فيتوقع ان يعلم فيكون ذلك التوقع باعثا فان فرض في موضع يستحيل ان يعلم فيبقي ميل النفس وترج-ح يضاهي نفرة طبع السليم عن الحبل المبرقش وذلك انه راي هذه الصورة مقرونة بالثناء ف-ظن ان الثناء مقرون بها بكل حال كما انه لما راي الاذي مقرونا بصورة الحبل وطبعه ينفر عن الاذي ف-نفر عن المقرون بالاذي فالمقرون باللذيذ لذيذ والمقرون بالمكروه مكروه بل الانسان اذا جالس-	68	7571208447748866326	JK000082-ara1.ms482	true	5385627888363295992	41	196	198	1006	1542	300	المثالين ف------نقول ا-ما ---قضية انقاذ الملك وحسنه حتي في حق من لم تبلغه الدعوة وانكر الشراءع فسببه دفع الاذي الذي يلحق الانسان من رقة القلب و--هو طبع يستحيل الانفكاك عنه وذلك لان الانسان يقدر نفسه في تلك البلية ويقدر غيره معرضا عن--- الانقاذ- فيستقبحه منه لمخالفة غرضه فيعود ويقدر ذلك الاستقباح من المشرف علي الهلاك في حق نفسه فيدفع عن نفسه ذلك القبح المتوهم فان فرض في بهيمة او--- شخص لا رقة فيه يف----يد تصوره -لو تصوره فيبقي امر اخر وهو طلب الثناء علي احسانه فان- فرض بحيث لا يعلم انه المنفذ فيتوقع ان يعلم فيكون ذلك التوقع باعثا فان فرض في موضع يستحيل ان يعلم فيبقي ميل------ وترجيح يضاهي نفرة طبع السليم عن الحبل وذ--------لك انه راي هذه الصورة مقرونة بالثناء فيظن ان الثناء مقرون بها بكل حال كما انه لما راي الاذي مقرونا بصورة الحبل فطبعه ينفر عن الاذي فينفر عن المقرون به---- فالمقرون باللذيذ لذيذ والمقرون بالمكروه مكروه بل الانسان اذا جالس	482	5237805904931800331	732	1300.0	587	851	86.01644897460938	121	JK000276-ara1	JK000082-ara1
JK000276-ara1.ms069	false	-6324231688327127532	0	103	0	540	1580	300	من عشقه في مكان فاذا انتهي اليه احس في نفسه تفرقة بين ذلك المكان و--غيره ولذلك قال الشاعر امر علي الديار ديار ليلي اقبل ذا الجدار وذا الجدارا وما تلك الديار شغفن قلبي ولكن حب من سكن الديارا وقال ابن الرومي منبها علي سبب حب الاوطان وحبب اوطان الرجال اليهم مارب قضاها الشباب هنالكا اذا ذكروا اوطانهم ذكر-تهم-- عهود الصبا فيها فحنوا لذلكا---- وشواهد ذلك مما يكثر وكل ذلك من حكم الوهم------ واما الصبر علي السيف في ترك- كلمة الكفر مع طمانينة النفس فلا يستحسنه جميع العقلاء لولا الشرع بل ربما استقبحوه وانما استحسنه من ينتظر الثواب علي الصبر او من ينتظر الثناء	69	7571208447748866326	JK000082-ara1.ms482	true	5385627888363295992	196	300	1006	1542	1542	300	من عشقه في مكان فاذا -نتهي اليه احس في نفسه ----------ذلك المكان من غيره قا------ل الشاعر امر علي الديار ديار ليلي اقبل ذا الجدار وذا الجدارا وما -حب الديار شغفن قلبي ولكن حب من سكن الديارا وقال ابن الرومي منبها علي سبب حب الاوطان وحبب اوطان الرجال اليهم مارب قضاها الشباب هنالكا اذا ذكروا اوطانهم ذكر تهموا عهودا جرت- فيها فحنوا لذلكا قال وشواهد ذلك مما يكثر وكل ذلك من حكم الوهم قالوا واما الصبر علي السيف في تركه كلمة الكفر مع طمانينة النفس فلا يستحسنه جميع العقلاء لولا الشرع بل ربما استقبحوه فانما يستحسنه من ينتظر الثواب علي الصبر او من ينتظر الثناء-	482	5237805904931800331	508	941.0	410	556	91.36690521240234	90	JK000276-ara1	JK000082-ara1
JK000276-ara1.ms069	false	-6324231688327127532	103	219	540	1146	1580	300	عليه بالشجاعة والصلابة في الدين وكم من شجاع يركب متن الخطر ويتهجم علي عددهم اكثر منه وهو يعلم انه لا يطيقهم ويستحقر ما يناله من الالم لما يعتاضه من توهم الثناء والحمد ولو بعد موته وكذلك اخفاء السر وحفظ العهد انما -تواصي الناس بهما لما فيهما من المصالح و-----اكثروا الثناء عليهما فمن يحتمل الضرر فيه--- فانما يحتمله لاجل الثناء فان فرض حيث لا ثناء فقد وجد مقرونا بالثناء فيبقي ميل الوهم الي المقرون باللذيذ وان كان خاليا عنه فان فرض من لا يستولي عليه هذا الوهم ولا ينتظر --------الثواب والثناء فهو مستقبح للسعي في هلاك نفسه بغير فاءدة ويستحمق من يفعل ذاك قطعا فمن يسلم ان مثل هذا يءثر الهلاك علي الحياة وعل--ي هذا يجري الجواب	69	7571208447748866326	JK000082-ara1.ms483	true	-870335866329400706	0	97	0	504	1618	300	عليه بالشجاعة والصلابة في الدين فكم من شجاع -ركب متن الخطر و--هجم علي عدد----------- وهو يعلم انه لا يطيقهم ويستحقر ما يناله من الالم لما يعتاضه من توهم الثناء والحمد ولو بعد موته وكذلك اخفاء السر وحفظ العهد انما يتواصي الناس بهما لما فيهما من المصالح ولذلك اكثروا الثناء عليهما فمن يحتمل الضرر لا لله فانما يحتمله لاجل الثناء فان -------------------------------------------------------------------------------------------------فرض من لا يستولي عليه هذا الوهم ولا ينتظر الثناء والثواب-------- فهو يستقبح السعي في هلاك نفسه بغير فاءدة ويستحمق من يفعل ذلك قطعا فمن يسلم ان مثل ذلك يءثر الهلاك علي الحياة قالوا وهذا هو-- الجواب	483	5237805904931800331	469	860.5	376	625	75.04000091552734	79	JK000276-ara1	JK000082-ara1
JK000276-ara1.ms066	false	7739717801276768934	245	295	1278	1532	1556	300	مثارات الغلط فيه وهي ثلاث مثارات يغلط الوهم فيها----------------- الاولي ان الانسان يطلق اسم القب-ح علي ما يخالف غرضه وان كان يوافق غرض غيره من حيث انه لا يلتفت الي الغير فان كل طبع مشغوف بنفسه ومستحقر لغيره فيقضي بالقبح مطلقا وربما يضيف ال-----------------------------قبح الي ذات الشء ويقول هو بنفسه	66	7571208447748866326	JK000082-ara1.ms509	true	1300515395920378581	123	177	646	916	1576	300	مثارات الغلط التي--------------- يغلط الوهم فيها انها ثلاث مثارات الاولي ان الانسان يطلق اسم القبيح علي ما يخالف غرضه وان كان يوافق غرض غيره من حيث انه لا يلتفت الي الغير فان كل طبع مشغوف بنفس--------------ه فيقضي بالقبح مطلقا فقد اصاب في الحكم بالقبح واخطا في اضافة القبح الي ذات الشء وغفل عن كونه --	509	5237805904931800331	197	331.5	157	301	65.44850158691406	36	JK000276-ara1	JK000082-ara1
JK000276-ara1.ms067	false	3968234689228484151	52	130	272	679	1566	300	الغلطة الثانية ان ما هو مخالف للغرض في جميع الاحوال الا في حالة واحدة نادرة قد لا يلتفت الوهم الي تلك الحالة النادرة بل لا يخطر بالبال فيراه مخالفا في كل الاحوال فيقضي بالقبح مطلقا لاستيلاء احوال قبحه علي قلبه وذهاب الحالة النادرة عن ذكره كحكمه علي الكذب بانه قبيح مطلقا وغفلته-- عن الكذب الذي تستفاد به عصمة دم نبي او ولي واذا قضي بالقبح مطلقا واستمر عليه مدة وتكرر ذلك علي سمعه ولسانه انغرس في نفسه استقباح	67	7571208447748866326	JK000082-ara1.ms512	true	-9133227005927298132	40	109	235	590	1575	300	الغلط ان----------ما هو مخالف للغرض في جميع الاحوال الا في حال------ة نادرة بل لا يلتفت الوهم الي تلك الحالة النادرة بل لا يخطر بالبا---------------------------ل فيقضي بالقبح مطلقا لاستيلاء------ قبحه علي قلبه وذهاب الحالة النادرة عن ذكره فحكمه علي الكذب بانه قبيح مطلقا وعقليه 1 عن الكذب ي-----ستفاد به عصمة دم نبي او ولي واذا قضي بالقبح مطلقا واستمر عليه مرة وتكرر ذلك علي سمعه ولسانه انغرس في قلبه استقباح	512	5237805904931800331	339	628.5	272	409	82.88508605957031	58	JK000276-ara1	JK000082-ara1
JK000276-ara1.ms068	false	-4678893389012697129	173	295	942	1573	1598	300	يقدر نفسه في تلك البلية ويقدر غ-يره معرضا عنه وعن انقاذه فيستقبحه منه بمخالفة- غرضه فيعود ويقدر ذلك الاستقباح من المشرف علي الهلاك في حق نفسه فيدفع عن نفسه ذلك القبح المتوهم فان فرض------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ في بهيمة او في شخص لا رقة فيه فهو بعيد تصوره ولو تصور فيبقي امر اخر وهو طلب الثناء علي احسانه فانه فرض حيث لا يعلم انه المنقذ فيت--------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------وقع ان يعلم فيكون ذلك التوقع باعثا فان فرض------------------------------------------------------------------------------------- في موضع يستحيل ان يعلم فيبقي ميل النفس وترج-ح يضاهي نفرة طبع السليم عن الحبل المبرقش وذلك انه راي هذه الصورة مقرونة بالثناء ف-ظن ان الثناء مقرون بها بكل حال كما انه لما راي الاذي مقرونا بصورة الحبل وطبعه ينفر عن الاذي ف-نفر عن المقرون بالاذي فالمقرون باللذيذ لذيذ والمقرون بالمكروه	68	7571208447748866326	JK000082-ara1.ms516	true	2766637806309238939	73	300	435	1631	1631	300	يقدر نفسه في تلك الحال وتقديره غيره معرضا عن--- الانقاذ- فيستقبحه منه لمخالفته غرض----------------------------------------------------------ه فيدفع عن نفسه ذلك القبح المتوهم فيقال هذا القبح المتوهم انما نشا عن القبح المحقق في ترك الاحسان اليه مع قدرته عليه وعدم تضرره به فالقبح محقق في ترك انقاذه ومتوهم في تصويره نفسه بتلك الحال وعدم انقاذه غيره له فلولا تلك الحقيقة لم يحكم العقل بهذا القبح الموهوم وكون الانقاذ موافقا للغرض وتركه مخالفا له لا ينبغي ان يكون في ذاته حسنا وقبيحا ملاءما وافق الغرض او خالفه لما اتصفت به ذاته من الصفات المقتضية لهذه الموافقة والمخالفة الوجه السادس والعشرون قولكم فلو فرض هذا في بهيمة او--- شخص لا-رقة فيه في------------------------بقي امر اخر وهو طلب الثناء علي احسانه فيقال طلب الثناء يقتضي ان هذا الفعل مما يتعلق به الثناء وما ذاك الا لانه في نفسه علي صفة تقتضي الثناء علي فاعله ولو كان هذا الفعل مساويا لضده في نفس الامر لم يتعلق الثناء به والذم بضده وفعله لتوقع الثناء لا ينفي ان يكون علي صفة لاجلها استحق فاعله الثناء بل هو باقتضاء ذلك اولي من نفيه الوجه السابع والعشرون قولكم فان فرض في موضع يستحيل ان يعلم فيبقي ميل------ وترجيح يضاهي نفرة طبع السليم عن الحبل-------- وذلك انه راي هذه الصورة مقرونة بالثناء فيظن ان الثناء مقرون بها بكل حال كما انه لما راي الاذي مقرونا بصورة الحبل وطبعه ينفر عن الاذي فينفر عن المقرون به---- فالمقرون باللذيذ لذيذ والمقرون بالمكروه-	516	5237805904931800331	433	706.5	349	1305	33.180076599121094	66	JK000276-ara1	JK000082-ara1
JK000276-ara1.ms069	false	-6324231688327127532	0	23	0	113	1580	300	من عشقه في مكان فاذا انتهي اليه احس في نفسه تفرقة بين ذلك المكان وغيره ولذلك قا--------------ل الشاعر امر علي الديار ديار ليلي	69	7571208447748866326	JK000082-ara1.ms517	true	2819881195481836469	98	123	538	665	1557	300	من عشقه في مكان فاذا انتهي اليه احس في نفسه تفرقة بين ذلك المكان وغيره واستشهادكم علي ذلك بقول الشاعر امر علي الديار ديار ليلي	517	5237805904931800331	106	204.0	84	127	83.46456909179688	21	JK000276-ara1	JK000082-ara1
JK000276-ara1.ms069	false	-6324231688327127532	28	176	140	929	1580	300	وما تلك الديار شغفن قلبي ولكن حب من سكن الديارا وقال ابن الرومي منبها علي سبب حب الاوطان وحبب اوطان الرجال اليهم مارب قضاها الشباب هنالكا اذا ذكروا اوطانهم ذكرتهم- عهود الصبا فيها فحنوا ل-ذلكا وشواهد ذلك مما يكثر وكل ذلك من حكم الوهم واما الصبر علي السيف في ترك كلمة الكفر مع طمانينة النفس فلا يستحسنه جميع العقلاء لولا الشرع بل ربما استقبحوه وانما استحسنه من ينتظر الثواب علي الصبر او من ينتظر الثناء عليه بالشجاعة والصلابة في الدين وكم من شجاع يركب متن الخطر ويتهجم علي عددهم اكثر منه وهو يعلم انه لا يطيقهم ويستحقر ما يناله من الالم لما يعتاضه من توهم الثناء والحمد ولو بعد موته وكذلك اخفاء--------- السر وحفظ ----العهد انما تواصي الناس بهما لما فيهما م-ن المصالح واكثروا الثناء عليهما فمن يحتمل الضرر فيه فانما يحتمله لاجل الثناء فان فرض حيث لا ثناء-- فقد وجد مقرونا بالثناء فيبقي ميل الوهم الي المقرون	69	7571208447748866326	JK000082-ara1.ms518	true	-6186864235188399744	14	86	89	483	1624	300	وما حب ال-ديار شغفن قلبي ولكن حب من سكن الديارا وقول الاخر------------------------------------------------------------------------------- اذا ذكروا اوطانهم ذكرتهمو عهودا جرت- فيها فحبوا لدالكا الوجه------- التاسع والعشرون قولكم ا--------ن الصبر علي السيف في ترك كلمة الكفر ------------------لا يستحسنه----- العقلاء لولا الشرع بل ربما استقبحوه -انما يستحسن---------- الثواب او الثناء------------------------ بالشجاعة---------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- وكذلك بالصبر علي حفظ السر والوفاء بالعهد ----------------------لما في ذلك من المصالح------------------------------------------------------------------- فان فرض حيث لا تنافيه فقد وجد مقرونا بالثناء فيبقي ميل الوهم---- المقرون	518	5237805904931800331	313	430.5	251	807	38.78562545776367	40	JK000276-ara1	JK000082-ara1
