id1	first1	uid1	bw1	ew1	b1	e1	len1	tok1	s1	seq1	gid1	id2	first2	uid2	bw2	ew2	b2	e2	len2	tok2	s2	seq2	gid2	matches	score	ch_match	align_len	matches_percent	w_match	series_b1	series_b2
JK000276-ara1.ms063	false	8285146359945328419	119	142	652	779	1628	300	-هو المقول فيه اتركوه ولا تفعلوه و----الواجب -هو المقول فيه افعلوه ولا تتركوه و----المباح -هو المقول فيه ان شءتم فافعلوه وان شءتم فاتركوه	63	7571208447748866326	Hindawi059507481-ara1.ms071	true	-1609042832810106578	185	210	943	1081	1585	300	فهو المقول فيه اتركوه ولا تفعلوه واما الواجب فهو المقول فيه افعلوه ولا تتركوه واما المباح فهو المقول فيه ان شءتم فافعلوه وان شءتم فاتركوه	71	-7991522663574974957	127	231.0	104	138	92.02898406982422	20	JK000276-ara1	Hindawi059507481-ara1
JK000276-ara1.ms064	false	-4763589954130954925	174	223	882	1147	1557	300	الثاني التعبير بالحسن عما حسنه الشرع بالثناء علي فاعله فيكون فعل الله تعالي حسنا في كل حال خالف الغرض او وافقه ويكون المامور به شرعا ندبا كان او ايجابا حسنا والمباح لا يكون حسنا الاصطلاح الثالث التعبير بالحسن عن كل ما لفاعله ان يفعله فيكون المباح حسنا مع المامورات	64	7571208447748866326	Hindawi059507481-ara1.ms071	true	-1609042832810106578	258	292	1352	1540	1585	300	الثاني الحسن ----------ما حسنه الشرع بالثناء علي فاعله ويقو----ل الغزالي يكون الم---------------------------------------امور به شرعا ندبا كان او ايجابا حسنا والمباح لا يكون حسنا--------- الثالث الحسن--------------- ما لفاعله ان يفعله فيكون المباح حسنا مع المامورات	71	-7991522663574974957	165	293.5	134	265	62.26415252685547	26	JK000276-ara1	Hindawi059507481-ara1
JK000276-ara1.ms066	false	7739717801276768934	96	300	490	1556	1556	300	با-نا نعلم قطعا ان من استوي عنده الصدق والكذب اثر الصدق ومال اليه ان كان عاقلا وليس ذلك الا لحسنه وان الملك العظيم المستولي علي الاقاليم اذا راي ضعيفا مشرفا علي الهلاك يميل الي انقاذه وان كان لا يعتقد اصل الدين لينتظر ثوابا ولا ينتظر منه ايضا مجازاة وشكرا ولا يوافق ذلك ايضا غرضه بل ربما يتعب به بل يحكم العقلاء بحسن الصبر علي السيف اذا اكره علي كلمة الكفر او علي افشاء السر و--نقض العهد وهو علي خلاف غرض المكره وعلي الجملة استحسان مكارم الاخلاق وافاضة النعم مما لا ينكره عاقل الا عن عناد والجواب انا لا ننكر اشتهار هذه القضايا بين الخلق وكونها محمودة مشهورة ولك------------ن مستندها اما التدين بالشراءع واما الاغراض ونحن انما ننكر هذا في حق الله تعالي لانتفاء الاغراض عنه فاما اطلاق الناس هذه الالفاظ فيما يدور بينهم فيستمر من الاغراض ولكن قد تدق الاغراض وتخفي فلا يتنبه لها الا المحققون ونحن ن-----نبه علي مثارات الغلط فيه وهي ثلاث مثارات يغلط الوهم فيها الاولي ان الانسان يطلق اسم القبح علي ما يخالف غرضه وان كان يوافق غرض غيره من حيث انه لا يلتفت الي الغير فان كل طبع مشغوف بنفسه ومستحقر لغيره فيقضي بالقبح مطلقا وربما يضيف القبح الي ذات الشء ويقول هو بنفسه قبيح فيكون قد قضي ب-----ثلاثة-	66	7571208447748866326	Hindawi059507481-ara1.ms072	true	3290690540952250698	50	187	283	985	1574	300	باننا نعلم قطعا ان من استوي عنده الصدق والكذب اثر الصدق ومال اليه ان كان عاقلا وليس ذلك الا لحسنه وان القوي -----------------------------اذا راي ضعيفا مشرفا علي الهلاك يميل الي انقاذه وان كان لا يعتقد اصل الدين فينتظر ثوابا و--------------------------------لا يوافق ذلك----- غرضه فقد---- يتعب به بل يحكم العقلاء بحسن الصبر علي السيف اذا اكره المرء---------------- افشاء السر او نقض العهد ويجيب الغزالي بانه ل--------------------------------------------------------ا ي--------------------------------------نكر اشتهار هذه القضايا بين الخلق وكونها محمود-------ة ولكنه يصر علي ان مستندها اما التدين بالشراءع واما الاغراض مثارات الغلط ولكن الاغراض-------------------------------------------------------------------------------------------------- قد تدق-------------- فلا يتنبه لها الا المحققون من اجل ذلك نبه علي مثارات الغلط---- وهي ثلاثة---------------------- الاول- ان الانسان يطلق اسم القبح علي ما يخالف غرضه وان كان يوافق غرض غيره------------------------------ فان كل طبع مشغوف بنفس--------------ه فيقضي بالقبح مطلقا وربما يضيف القبح الي ذات الشء-------------------- فيكون قد قضي بامور ثلاثة	72	-7991522663574974957	615	1004.0	493	1092	56.31867980957031	103	JK000276-ara1	Hindawi059507481-ara1
JK000276-ara1.ms067	false	3968234689228484151	1	97	5	511	1566	300	------هو مصيب في واحد منها وهو اصل الاستقباح ومخطء في امرين احدهما اضافة القبح الي ذاته اذ غفل عن كونه قبيحا لمخالفة- غرضه والثاني حكمه بالقبح مطلقا ومنشءه عدم الالتفات الي غيره بل عدم الالتفات الي بعض احوال نفسه فانه قد يستحسن في بعض الاحوال عين ما يستقبحه اذا اختلف الغرض الغلطة الثانية ان ما هو مخالف للغرض في جميع الاحوال الا في حالة واحدة نادرة قد لا يلتفت------ الوهم الي تلك الحالة النادرة بل لا يخطر بالبال فيراه مخالفا في --كل الاحوال فيقضي بالقبح مطلقا لاستيلاء احوال قبحه علي قلبه وذهاب الحالة النادرة عن ذكره	67	7571208447748866326	Hindawi059507481-ara1.ms072	true	3290690540952250698	186	277	979	1462	1574	300	ثلاثة هو مصيب في واحد منها وهو اصل الاستقباح ومخطء في امرين احدهما اضافة القبح الي ذاته اذ غفل عن كونه قبيحا لمخالفته غرضه والثاني حكمه بالقبح مطلقا ومنشءه عدم الالتفات الي غيره بل عدم الالتفات الي اح----وال نفسه فانه قد يستحسن في بعض الاحوال عين ما يستقبحه اذا اختلف الغرض------- الثاني---- ما هو مخالف للغرض في جميع الاحوال الا في حالة واحدة نادرة قد لا يلتفت اليها الوهم----------------------- بل لا تخطر بالبال فيراه مخالفا في جميع الاحوال فيقضي بالقبح مطلقا لاستيلاء احوال قبحه علي قلبه وذهاب الحالة النادرة عن ذكره	72	-7991522663574974957	462	869.0	373	521	88.67562103271484	82	JK000276-ara1	Hindawi059507481-ara1
JK000276-ara1.ms068	false	-4678893389012697129	109	300	602	1598	1598	300	هذه الاوهام -------------فان الوهم عظيم الاستيلاء علي النفس ولذلك ينفر طبع الانسان عن المبيت في بيت فيه ميت مع قطعه بانه لا يتحرك ولكنه كانه يتوهم في كل ساعة حركته ونطقه فاذا تنبهت لهذه------------------------- المثارات فنرجع ونقول------------------------------------- انما يترجح الانقاذ علي الاهمال في حق من لا يعتقد الشراءع لدفع الاذي الذي يلحق الانسان من رقة الجنسية وهو طبع يستحيل الانفكاك عنه وسببه ان الانسان يقدر نفسه في تلك البلية ويقدر غيره معرضا عنه وعن انقاذه فيستقبحه منه بمخالفة غرضه فيعود ويقدر ذلك الاستقباح من المشرف علي الهلاك في حق نفسه فيدفع عن نفسه ذلك القبح المتوهم فان فرض في بهيمة او في شخص لا رقة فيه فهو بعيد تصوره ولو تصور فيبقي امر اخر وهو طلب الثناء علي احسانه فانه فرض حيث لا يعلم انه المنقذ ف---يتوقع ان يعلم فيكون ذلك التوقع باعثا فان فرض في موضع يستحيل ان يعلم ف---يبقي--------- ميل النفس وترجح يضاهي نفرة طبع السليم ع-ن الحبل المبرقش وذلك انه راي هذه الصورة مقرونة بالثناء فظن ان الثناء مقرون بها ب---كل حال كما انه لما راي الاذي مقرونا بصورة الحبل وطبعه ينفر عن الاذي فنفر عن المقرون بالاذي فالمقرون باللذيذ لذيذ ------والمقرون بالمكروه مكروه بل الانسان اذا جالس-	68	7571208447748866326	Hindawi059507481-ara1.ms073	true	3681082416855692371	13	204	72	1049	1558	300	هذه الصورة مقرونة بالاذي فان الوهم عظيم الاستيلاء علي النفس ولذلك ينفر طبع الانسان من المبيت في بيت فيه ميت مع قطعه بانه لا يتحرك ولك-----نه يتوهم في كل ساعة حركته ونطقه نقض حجة المعتزلة وبعد ان بين الغزالي هذه المثارات اخذ يناقش ما احتج به المعتزلة وهو يري ان الانقاذ انما يترجح علي-------- الاهمال في حق من لا يعتقد الشراءع لدفع الاذي الذي يلحق الانسان من رقة الجنسية وهو طبع يستحيل الانفكاك عنه وسببه ان الانسان يقدر نفسه في تلك البلية ويقدر غيره معرضا عنه وعن انقاذه فيستقبحه منه بمخالفة غرضه ويعود فيقدر ذلك الاستقباح من المشرف علي الهلاك في حق نفسه فيدفع عن نفسه ذلك القبح المتوهم فان فرض في بهيمة او في شخص لا رقة فيه فهو بعيد تصوره وي---------بقي امر اخر -هو طلب الثناء علي احسانه فان -فرض حيث لا يعلم انه المنقذ فقد يتوقع ان يعلم فيكون ذلك التوقع باعثا فان فرض في موضع يستحيل ان يعلم فقد يبقي في النفس ميل------------ يضاهي نفرة طبع الملدوغ من الحبل المبرقش وذلك انه راي هذه الصورة مقرونة بالثناء فظن ان الثناء مقرون لها علي كل--------------------------------------------------------------------------------- حال--- والمقرون باللذيذ لذيذ كما ان المقرون بالمكروه مكروه بل الانسان اذا جالس	73	-7991522663574974957	828	1519.5	666	1097	75.47857666015625	148	JK000276-ara1	Hindawi059507481-ara1
JK000276-ara1.ms069	false	-6324231688327127532	0	177	0	937	1580	300	من عشقه في مكان فاذا انتهي اليه احس في نفسه -تفرقة بين ذلك المكان وغير---------------ه ولذلك قال الشاعر امر علي الديار ديار ليلي اقبل ذا الجدار وذا الجدارا وما تلك الديار شغفن قلبي ولكن حب من سكن الديارا وقال ابن الرومي منبها علي سبب حب الاوطان وحبب اوطان الرجال اليهم مارب قضاها الشباب هنالكا اذا ذكروا اوطانهم ذكرت--هم عهود الصبا فيها فحنوا لذلكا وشواهد ذلك مما يكثر وكل ذلك من حكم الوهم واما الصبر علي السيف في ترك كلمة الكفر مع طمانينة النفس فلا يستحسنه جميع العقلاء لولا الشرع بل ربما استقبحوه وانما استحسنه من ينتظر الثواب علي الصبر او من ينتظر الثناء عليه بالشجاعة والصلابة في الدين وكم من شجاع يركب متن الخطر ويتهجم علي عددهم اكثر منه وهو يعلم انه لا يطيقهم ويستحقر ما يناله من الالم لما يعتاضه من توهم الثناء والحمد ولو بعد موته وكذلك اخفاء السر وحفظ العهد انما تواصي----- الناس بهما لما فيهما من المصالح واكثروا الثناء عليهما فمن يحتمل----------- الضرر فيه فانما يحتمله لاجل الثناء فان فرض حيث لا ثناء فقد وجد مقرونا بالثناء فيبقي ميل الوهم الي المقرون باللذيذ	69	7571208447748866326	Hindawi059507481-ara1.ms073	true	3681082416855692371	204	300	1049	1558	1558	300	من عشقه في مكان فانه يحس من----------- نفسه بتفرقة بين ذلك المكان وغيره اذا انتهي اليه ولذلك قال الشاعر امر علي الديار ديار ليلي اقبل ذا الجدار وذا الجدارا وما -حب الديار شغفن قلبي ولكن حب من سكن الديارا وقال ابن الرومي------------------------- وحبب اوطان الرجال اليهم مارب قضاها الشباب هنالكا اذا ذكروا اوطانهم ذكرت لهم عهود الصبا فيها فحنوا لذلكا----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- وكذلك اخفاء السر وحفظ العهد انما تواصي بهما الناس -----لما فيهما من المصالح---------------------- فمن يحتمل في سبيلهما الضرر---- فانما يحتمله لاجل الثناء فان فرض حيث لا ثناء فقد وجد مقرونا بالثناء في----ميل الوهم الي المقرون باللذيذ-	73	-7991522663574974957	465	823.5	378	971	47.88877487182617	76	JK000276-ara1	Hindawi059507481-ara1
JK000276-ara1.ms550	false	2570684320494583300	40	227	210	1265	1696	300	عن المجتهد منفي والذي نختار---------ه ان الاثم والخطا متلازمان فكل مخطء اثم وكل اثم مخطء ومن انتفي عنه الاثم انتفي عنه الخطا فلنقدم حكم الاثم اولا فنقول النظريات تنقسم الي ظنية وقطعية فلا اثم في الظنيات اذ لا خطا فيها والمخطء في القطعيات اثم والقطعيات----- ثلاثة اقسام كلامية واصولية وفقهية ---اما الكلامية فنعني بها العقليات المحضة والحق فيها----- واحد ومن اخطا الحق فيها فهو اثم ويدخل فيه--------- حدوث العالم واثبات المحدث وصفاته الواجبة والجاءزة والمستحيلة وبعثة الرسل وتصديقهم بالمعجزات وجواز الرءية وخلق الاعمال وارادة الكاءنات وجميع ما الكلام فيه مع المعتزلة والخوارج والروافض والمبتدعة وحد المساءل الكلامية المحضة ما يصح للناظر درك حقيقته بنظر العقل قبل ورود الشرع فهذه المساءل الحق فيها----- واحد ومن اخطاه فهو اثم فان اخطا فيما يرجع الي الايمان بالله ورسوله فهو كافر وان اخطا فيما لا يمنعه من معرفة الله عز وجل ومعرفة رسوله كما في مسالة الرءية وخلق الاعمال وارادة الكاءنات وامثالها فهو اثم من حيث عدل عن الحق وضل ومخطء من حيث اخطا الحق المتيقن ومبتدع من حيق قال قولا مخالفا للمشهور--ين السلف ولا يلزم- الكفر واما --الاصولية فنعني بها كون الاجماع حجة وكون القياس حجة وكون خبر الواحد حجة	550	7571208447748866326	Hindawi059507481-ara1.ms215	true	-6814177481453307395	44	212	217	1155	1621	300	ان الاجتهاد له حد محدود والمختار عنده ان الاثم والخطا متلازمان فكل مخطء اثم وكل اثم مخطء ومن انتفي عنه الاثم انتفي عنه الخطا وهو يقسم------------------- النظريات ------الي ظنية وقطعية ولا اثم في الظنيات اذ لا خطا فيها------------------------ والقطعيات عنده ثلاث- اقسام كلامية واصولية وفقهية ويعني بالكلامية ا----------لعقليات المحضة والحق فيها عنده واحد ومن اخطا الحق فيها فهو اثم ويدخل في هذا القسم حدوث العالم واثبات المحدث وصفاته الواجبة والجاءزة والمستحيلة وبعثة الرسل وتصديقهم بالمعجزات وجواز الرءية وخلق الاعمال وارادة الكاءنات وجميع ما الكلام فيه مع المعتزلة والخوارج والروافض والمبتدعة------------------------------------------------------------------------------- فهذه المساءل الحق فيها عنده واحد ومن اخطاه فهو اثم فان اخطا فيما يرجع الي الايمان بالله ورسوله فهو كافر وان اخطا فيما لا يمنعه من معرفة الله عز وجل ومعرفة رسوله كما في مسالة الرءية وخلق الاعمال وارادة الكاءنات--------- فهو اثم من حيث عدل عن الحق وضل ومخطء من حيث اخطا الحق المتيقن ومبتدع من حيث قال قولا مخالفا للمشهور بين السلف ولا يلزمه الكفر ويعني بالاصولية---------- كون الاجماع حجة وكون القياس حجة وكون خبر الواحد حجة	215	-7991522663574974957	858	1570.5	704	1096	78.28466796875	140	JK000276-ara1	Hindawi059507481-ara1
JK000276-ara1.ms551	false	4893525593229422976	260	300	1355	1548	1548	300	الي ان مخالف ملة الاسلام من اليهود والنصاري والدهرية ان كان معاندا علي خلاف اعتقاده فهو اثم وان نظر فعجز عن درك الحق فهو معذور غير اثم وان لم ينظر من حيث لم يعرف وجوب النظر فهو ايضا معذور وانما-	551	7571208447748866326	Hindawi059507481-ara1.ms217	true	-7559572785306259172	8	48	42	236	1540	300	الي ان مخالف ملة الاسلام من اليهود والنصاري والدهرية ان كان معاندا علي خلاف اعتقاده فهو اثم وان نظر فعجز عن درك الحق فهو معذور غير اثم وان لم ينظر من حيث لم يعرف وجوب النظر فهو ايضا معذور وانما	217	-7991522663574974957	193	381.0	154	194	99.48453521728516	40	JK000276-ara1	Hindawi059507481-ara1
JK000276-ara1.ms552	false	5944780615908899213	0	30	0	155	1556	300	الاثم المعذب هو المعاند فقط لان الله تعالي لا يكلف نفسا الا وسعها وهءلاء قد عجزوا عن درك الحق ولزموا عقاءدهم خوفا من الله تعالي اذ استد عليهم طريق المعرفة	552	7571208447748866326	Hindawi059507481-ara1.ms217	true	-7559572785306259172	48	78	236	391	1540	300	الاثم المعذب هو المعاند فقط لان الله تعالي لا يكلف نفسا الا وسعها وهءلاء قد عجزوا عن درك الحق ولزموا عقاءدهم خوفا من الله تعالي اذ استد عليهم طريق المعرفة	217	-7991522663574974957	155	310.0	125	155	100.0	30	JK000276-ara1	Hindawi059507481-ara1
JK000276-ara1.ms551	false	4893525593229422976	261	300	1359	1548	1548	300	ان مخالف ملة الاسلام من اليهود والنصاري والدهرية ان كان معاندا علي خلاف اعتقاده فهو اثم وان نظر فعجز عن درك الحق فهو معذور غير اثم وان لم ينظر من حيث لم يعرف وجوب النظر فهو ايضا معذور وانما-	551	7571208447748866326	Hindawi059507481-ara1.ms218	true	-8463661150109282095	206	237	1073	1223	1539	300	ان مخالف ملة الاسلام من اليهود والنصاري والدهرية ----------------------------------------ان نظر فعجز عن درك الحق فهو معذور غير اثم وان لم ينظر من حيث لم يعرف وجوب النظر فهو ايضا معذور وانما	218	-7991522663574974957	149	287.0	119	190	78.42105102539062	30	JK000276-ara1	Hindawi059507481-ara1
