id1	first1	uid1	bw1	ew1	b1	e1	len1	tok1	s1	seq1	gid1	id2	first2	uid2	bw2	ew2	b2	e2	len2	tok2	s2	seq2	gid2	matches	score	ch_match	align_len	matches_percent	w_match	series_b1	series_b2
JK000268-ara1.ms264	false	7626538028716779661	0	167	0	883	1564	300	الشيخ ابا حامد الغزالي في المستصفي حتي في اثبات المقدمة المنطقية في اوله وحتي قال اصحابنا وغيرهم ممن راي الكتابين ان الروضة مختصر المستصفي ويظهر ذلك قطعا في اثبات- المقدمة المنطقية مع انه خلاف عادة الاصوليين من اصحابنا وكثير من غيرهم ومن متابعته علي ذكر كثير من نصوص الفاظ الشيخ ابي حامد قال الطوفي في اواءل شرحه مختصر الروضة له اقول ان الشيخ ابا محمد التقط ابواب المستصفي فتصرف فيها بحسب رايه واثبتها وبني كتابه عليها ولم ير الحاجة ماسة الي ما اعتني به الشيخ ابو حامد من درج الابواب تحت اقطاب الكتاب او انه احب ظهور الامتياز بين الكتابين باختلاف الترتيب لءلا يصير مختصر الكتاب -وهو انما يصنع كتابا مستقلا في غير المذهب الذي وضع فيه ابو حامد كتابه لان ابا حامد اشعري شافعي وابو محمد اثري حنبل-----ي وهو طريقة الحكماء الاواءل وغيرهم لا تكاد تجد لهم كتابا في طلب او فلسفة الا وقد ضبطت مقالاته وابوابه في اوله بحيث يقف الناظر الذكي من مقدمة الكتاب علي ما في اثناءه--- وقد نهج ابو حامد هذا المنهج	264	5980743303685444741	Shamela0010781-ara1.ms0026	true	-3229647109905489301	47	203	263	1098	1638	300	الشيخ ابا حامد الغزالي في المستصفي حتي في اثبات المقدمة المنطقية في اوله وحتي قال اصحابنا وغيرهم ممن راي الكتابين ان الروضة مختصر المستصفي ويظهر ذلك قطعا في اثباته المقدمة المنطقية مع انه خلاف عادة الاصوليين من اصحابنا وغي--------رهم ومن متابعته علي ذكر كثير من نصوص الفاظ الشيخ ابي حامد ف----------------------------------------اقول ان الشيخ ابا محمد التقط ابواب المستصفي فتصرف فيها بحسب رايه واثبتها وبني كتابه عليها ولم ير الحاجة ماسة الي ما اعتني به الشيخ ابو حامد من درج الابواب تحت اقطاب الكتاب او انه احب ظهور الامتياز بين الكتابين باختلاف الترتيب لءلا يصير مختصرا لكتابه وهو انما يصنع كتابا مستقلا في غير المذهب الذي وضع فيه ابو حامد كتابه لان ابا حامد اشعري شافعي وابو محمد----- حنبلي اثري وهو طريقة الحكماء الاواءل وغيرهم لا تكاد تجد لهم كتابا في طب- او فلسفة الا وقد ضبطت مقالاته وابوابه في اوله بحيث يقف الناظر الذكي من مقدمة الكتاب علي ما في اثناءه من تفاصيله ابو حامد ----المنهج	26	-331946928397100928	811	1550.5	659	893	90.81746673583984	144	JK000268-ara1	Shamela0010781-ara1
JK000268-ara1.ms264	false	7626538028716779661	198	300	1033	1564	1564	300	تبين انه كان ------------------------تابعا للغزالي-- لان------ ابا محمد لم يكن متكلما ولا منطقيا حتي يقال غلب عليه علمه المالوف----------------------------------------------------- وقد قال--- الثقات ان------ اسحاق العلثي لما اطلع علي الروضة وراي فيها المقدمة المنطقية عاتب الشيخ ابا محمد في الحاقه هذه المقدمة في كتابه وانكر عليه ذلك فاسقطها من الروضة بعد ان انتشرت بين الناس فلهذا توجد في نسخة دون نسخة ولما اختصر الطوفي------ الكتاب اسقط المقدمة واعتذر باعذار-------------------------------------- منها---------------------------- وهو الذي عول عل----يه انه لا تحقيق له في فن المنطق ولا ابو محمد له تحقيق به ايضا---------- فلو اختصر-ها لظهر بيان التكليف عليها من الجهتين فلا يتحقق الانتفاع بها للطالب ويقطع عليه-	264	5980743303685444741	Shamela0010781-ara1.ms0027	true	8694436151921889932	124	243	656	1279	1554	300	تبين ان الشيخ ابا محمد كان في كتابه متابعا لابي حامد لان الشيخ ابا محمد لم يكن متكلما ولا منطقيا حتي يقال غلب عليه علمه المالوف فلما الحق المقدمة بكتابه دل علي ان ذلك لمحض المتابعة وقد اخبرنا الثقات ان الشيخ اسحاق العلثي----------------------------------------------- عاتب------ ابا محمد في الحاقه هذه المقدمة--------- وانكر عليه---- فاسقطها من الروضة بعد ان انتشرت بين الناس فلهذا توجد في نسخة دون نسخة فتركي لاختصارها في جملة الكتاب كان لامور احدها ما صح عنه من رجوعه والثاني ان النسخة التي اختصرت منها لم تكن المقدمة فيها والثالث وهو الم--عول عليه اني انا لا احقق ذلك العلم -------ولا الشيخ--------------- ايضا كان يحققه فلو اختصرتها لظهر بيان التكليف عليها من الجهتين فلا يتحقق الانتفاع بها للطالب ويقطع عليه	27	-331946928397100928	369	533.5	295	713	51.75315475463867	59	JK000268-ara1	Shamela0010781-ara1
JK000268-ara1.ms063	false	-6143746063112690044	112	259	609	1452	1666	300	ان اصول الفقه وادلة الشرع ثلاثة اضرب اصل ومفهوم اصل واستصحاب حال والاصل ثلاثة اضرب الكتاب والسنة واجماع الامة والكتاب ضربان مجمل ومفصل والسنة ضربان مسموع من النبي صلي الله عليه وسلم ومنقول عنه والكلام في المنقول في سنده من حيث التواتر والاحاد وفي متنه من حيث هو قول او فعل والاقرار قسم من اقسام الفعل والقول لانه اقرار علي واحد منهما والاجماع سكوتي وقولي ومفهوم الاصل ثلاثة اضرب مفهوم الخطاب ودليله ومعناه واستصحاب الحال ضربان احدهما استصحاب براءة الذمة والثاني استصحاب حكم الاجماع بعد الخلاف ----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ولك اجمال اخر يمكنك معه ان تقو-------------ل ان اصول الفقه وادلة الشرع علي ضربين احدهما ما طريقة الاقوال والثاني الاستخراج فاما الاقوال فهي النص والعموم والظاهر ومفهوم الخطاب وفحواه والاجماع واما الاستخراج فهو القياس والاجمال ---الاول اصح لانه اعلم لوجود دليل الخطاب واستصحاب الحال---- وذلك حجة عند اصحاب احمد واما قول الصحابي اذا لم يخالف- غيره ف----مختلف فيه عند احمد وهذا	63	5980743303685444741	Shamela0010781-ara1.ms0031	true	-5523887573902539433	10	209	49	1143	1638	300	ان اصول الفقه وادلة الشرع ثلاثة اضرب اصل ومفهوم اصل واستصحاب حال والاصل ثلاثة اضرب الكتاب والسنة واجماع الامة والكتاب ضربان مجمل ومفصل والسنة ضربان مسموع من النبي صلي الله عليه وسلم ومنقول عنه والكلام في المنقول في سنده من حيث التواتر والاحاد وفي متنه من حيث هو قول او فعل او------------------------------------- اقرار علي واحد منهما والاجماع -------يذكر ومفهوم الاصل ثلاثة اضرب مفهوم الخطاب ودليله ومعناه واستصحاب الحال ضربان احدهما استصحاب براءة الذمة والثاني استصحاب حكم الاجماع بعد الخلاف هذا حاصل كلامه لخصته انا وفي ظاهر لفظه مناقشة وهو انه قال في متن الحديث انه علي ضربين قول وفعل واقرار علي قول او فعل وهذه ثلاثة اضرب لا ضربان فلعله جعل الاقرار نوعا من الفعل وجعلهما جميعا قسيم القول فصار تقديره المتن اما قول او فعل والفعل ينقسم الي مباشرة واقرار علي مباشرة ولا يستقيم كلامه الا بهذا قال القاضي وقد قيل ان اصول الفقه وادلة الشرع علي ضربين احدهما ما طريقه الاقوال وال-اخر الاستخراج فاما الاقوال فهي النص والعموم والظاهر ومفهوم الخطاب وفحواه والاجماع واما الاستخراج فهو القياس قال القاضي والاول اصح لانه اع-م لوجود دليل الخطاب واستصحاب الحال فيه وذلك حجة عندنا قال ولم اذكر قو-ل الصحابي اذا لم يخالفه غيره لانه مختلف فيه عن- احمد رحمه	31	-331946928397100928	735	1353.5	604	1142	64.36077117919922	118	JK000268-ara1	Shamela0010781-ara1
JK000268-ara1.ms064	false	-4710990382793179575	12	80	71	455	1676	300	الذي يتوصل بها الي استنباط الاحكام الشرعية الفرعية من ادلتها التفصيلية وان نظر -----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------الي-------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ه باعتبار كل واحد من مفرداته الاصول كان تعريفه بانه الادلة لان المادة التي تركب منها لفظ اصول الفقه هي الاصول والفقه فيها مفرد -ذلك المركب فيحتاج في تعريفه التفصيلي الي تعريف كل واحد منه-ا علي حدته فالاصول الادلة الاتي ذكرها يعني الكتاب والسنة والاجماع والقياس وما في خلال ذلك من القواعد والا-----------------------صول جمع اصل	64	5980743303685444741	Shamela0010781-ara1.ms0041	true	-6638914178167252597	30	147	161	801	1562	300	التي يتوصل بها الي استنباط الاحكام من ا----------------دلتها التفصيلية اي المذكورة علي جهة التفصيل كما سنبين بعد ان شاء الله تعالي وبالثاني الاصول الادلة الاتي ذكرها وهي جمع اصل واصل الشء ما منه الشء وقيل ما استند الشء في وجوده اليه ولا شك ان الفقه مستمد من ادلته ومستند في تحقق وجوده اليها قوله وبالثاني اي واصول الفقه بالاعتبار الثاني وهو تعريفه باعتبار كل واحد من مفرداته الاصول الا----------------دلة لان المادة التي تركب منها لفظ اصول الفقه هي الاصول والفقه فهما مفردا ذلك المركب فيحتاج في تعريفه التفصيلي الي تعريف كل واحد منهما علي حدته فالاصول الادلة الاتي ذكرها يعني الكتاب والسنة والاجماع والقياس وما في خلال ذلك من القواعد -الاصولية قوله وهي يعني الاصول جمع اصل	41	-331946928397100928	332	603.0	273	673	49.33135223388672	52	JK000268-ara1	Shamela0010781-ara1
JK000268-ara1.ms064	false	-4710990382793179575	81	103	460	573	1676	300	ال-شء ما يستند تحقق ذلك الشء ---------------------------اليه تاثيرا وانما زدنا تاثيرا احترازا من استناد الممكن الي المءثر مع انه ليس اصلا له	64	5980743303685444741	Shamela0010781-ara1.ms0041	true	-6638914178167252597	261	287	1380	1502	1562	300	كل شء ما يستند تحقق ذلك الشء اليه وزاد في غير المنتهي من غير تاثير------------------- احترازا من استناد الممكن الي المءثر مع انه ليس اصلا له	41	-331946928397100928	90	160.5	71	141	63.82978820800781	17	JK000268-ara1	Shamela0010781-ara1
JK000268-ara1.ms064	false	-4710990382793179575	148	199	839	1114	1676	300	القول الثاني اخف اشكالا فصل في التكليف -هو لغة الزام ما فيه كلفة اي مشقة وشرعا الزام مقتضي خطاب الشرع وعلي هذا تكون الاباحة تكليفا لانها من مقتضيات الخطاب المذكور ومن قال ان الاباحة ليست تكليفا يقول التكليف هو الخطاب بامر او نهي----------------------------------------------------------------------------------------------------- وله شروط يتعلق بعضها بالمكلف وبعضها بالمكلف به	64	5980743303685444741	Shamela0010781-ara1.ms0075	true	5869424214905136251	19	65	101	336	1510	300	الفصل الثاني--------------- في التكليف وهو لغة الزام ما فيه كلفة اي مشقة وشرعا قيل الخ-------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------طاب بامر او نهي وهو صحيح الا ان نقول الاباحة تكليف علي راي مرجوح فترد عليه طردا وعكسا فهو اذن الزام مقتضي خطاب الشرع وله شروط يتعلق بعضها بالمكلف وبعضها بالمكلف به	75	-331946928397100928	124	210.0	99	377	32.8912467956543	21	JK000268-ara1	Shamela0010781-ara1
JK000268-ara1.ms065	false	3258858554681177284	51	90	276	483	1592	300	تكليف الا بفعل لان-------- متعلق التكليف ال---امر والنهي وكلاهما لا يكون الا فعلا--------------------------- اما في الامر فظاهر لان مقتضاه ايجاد فعل مامور به كالصلاة والصيام واما في النهي فمتعلق التكليف فيه كف النفس عن المنهي عنه كالكف عن الزنا	65	5980743303685444741	Shamela0010781-ara1.ms0113	true	688055992527729874	104	150	517	751	1499	300	تكليف الا بفعل الي اخره اي متعلق التكليف في الامر والنهي-------- لا يكون الا فعلا ولا يطلب من المكلف الا فعل اما في الامر فظاهر لان مقتضاه ايجاد فعل مامور--- كالصلاة والصيام واما في النهي فمتعلق التكليف فيه كف النفس عن المنهي عنه كالكف عن الزني	113	-331946928397100928	190	347.0	153	245	77.55101776123047	32	JK000268-ara1	Shamela0010781-ara1
JK000268-ara1.ms065	false	3258858554681177284	116	163	627	874	1592	300	الخطاب اما ان يرد باقتضاء الفعل مع الجزم وهو ال-وجوب او يرد باقتضاء الفعل لكن ليس مع الجزم وهو الندب او باقتضاء الترك مع الجزم وهو التحريم او-لا مع الجزم وهو الكراهة او -التخيير وهي الاباحة وعندنا ان الاباحة من خطاب الشرع فهي حكم شرعي-------------------- خلافا للمعتزلة	65	5980743303685444741	Shamela0010781-ara1.ms0124	true	6151065999522844340	148	191	777	992	1586	300	الخطاب اما ان يرد باقتضاء الفعل مع الجزم وهو الايجاب او -----------------------لا مع الجزم وهو الندب او باقتضاء الترك مع الجزم وهو التحريم او لا مع الجزم وهو الكراهة او بالتخيير وهو الاباحة-------------------------------- فهي حكم شرعي اذ هي من خطاب الشرع خلافا للمعتزلة	124	-331946928397100928	187	310.5	150	270	69.25926208496094	33	JK000268-ara1	Shamela0010781-ara1
JK000268-ara1.ms065	false	3258858554681177284	173	258	922	1372	1592	300	فقولنا مطلقا احتراز من الواجب الموسع والمخير وفرض الكفاية فان الترك يلحقها في الجملة وهو ترك الموسع في بعض اجزاء وقته وترك بعض اعيان المخير وترك بعض المكلفين لفرض الكفاية لكن ذلك ليس تركا مطلقا اذ الموسع ان ترك في بعض اجزاء وقته فعل في البعض الاخر والمخير ان ترك بعض اعيانه فعل البعض الاخر وفرض الكفاية ان تركه بعض المكلفين فعله البعض الاخر وكلهم فيه كالشخص الواحد فلا يتعلق بهذا الترك ذم لانه ليس تركا مطلقا بمعني خلو محل التكليف عن ايقاع المكلف به	65	5980743303685444741	Shamela0010781-ara1.ms0132	true	-5490251511599763037	18	102	94	540	1582	300	وقولنا مطلقا احتراز من الواجب الموسع والمخير وفرض الكفاية فان الترك يلحقها ب--الجملة وهو ترك الموسع في بعض اجزاء وقته وترك بعض اعيان المخير وترك بعض المكلفين لفرض الكفاية لكن ذلك ليس تركا مطلقا اذ الموسع ان ترك في بعض اجزاء وقته فعل في البعض الاخر وم--خير ان ترك بعض اعيانه فعل البعض الاخر وفرض الكفاية ان تركه بعض المكلفين فعله البعض الاخر وكلهم فيه كالشخص الواحد فلا يتعلق بهذا الترك ذم لانه ليس تركا مطلقا بمعني خلو محل التكليف عن ايقاع المكلف به	132	-331946928397100928	443	875.0	359	450	98.44444274902344	81	JK000268-ara1	Shamela0010781-ara1
JK000268-ara1.ms066	false	7896418635108249890	0	47	0	261	1565	300	مخاطبا بعتقه علي التعيين وكذا لو- نذر الصدقة بمال بعينه كهذه الدنانير او الاب---------ل ونحو ذلك--------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- واما ان يكون مبهما في اقسام محصورة كاحدي خصال الكفارة ككفارة اليمين المذكورة في قوله تعالي فكفارته اطعام عشرة مساكين من اوسط ما تطعمون اهليكم او كسوتهم او تحرير رقبة الماءدة	66	5980743303685444741	Shamela0010781-ara1.ms0135	true	-7729173602757816933	65	154	342	832	1553	300	مخاطبا بعتقه علي التعيين وكذلك من نذر الصدقة بمال بعينه كهذه الدنانير او الابل او الخيل ونحوه كان مخاطبا بالصدقة به بعينه حسب ما التزمه بالنذر وكذا لو فرض ان الله تعالي اوجب التكفير علي عباده او بعضهم في كفارة اليمين او غيرها بخصلة معينة من خصال الكفارة المشروعة كالاعتاق او الاطعام او الكسوة وجبت تلك الخصلة بعينها واما ان يكون مبهما في اقسام محصورة كاحدي خصال الكفارة ككفارة اليمين المذكورة في قوله تعالي فكفارته اطعام عشرة مساكين من اوسط ما تطعمون اهليكم او كسوتهم او تحرير رقبة الماءدة	135	-331946928397100928	253	478.5	208	490	51.632652282714844	42	JK000268-ara1	Shamela0010781-ara1
JK000268-ara1.ms066	false	7896418635108249890	49	274	269	1434	1565	300	المسالة تعرف بمسا-----------------لة الواجب المخير واما وقت الوجوب فاما ان يكون مقدرا بقدر الفعل بحيث------------------------------------------ ضيق علي المكلف فيه حتي لا يجد سعة يءخر فيها الفعل او بعضه ثم يتداركه اذا بل من ترك شيءا منه لم يمكن تداركه الا قضاء وذلك كاليوم بالنسبة الي الصوم ويسمي هذا بالواجب المضيق واما ان يكون وقت الوجوب اقل من قدر فعله كايجاب عشرين ركعة في زمن لا يسع اكثر من ركعتين وهذا فرد من افراد التكليف ب-----------------المحال المسمي- بتكليف ما لا يطاق وفي جوازه خلاف بين العلماء والصحيح منعه واما ان------------------------------------ يكون وقت الواجب اكثر من وقت فعله وهذا يقال له الواجب الموسع وذلك كاوقات الصلوات وهذا ما فيه خلاف فعندنا وعند المالكية والشافعية والاكثر للمكلف فعل الواجب من الصلوات في اي اجزاء الوقت شاء في اوله او اخره او وسطه وما بين ذلك منه واوجب اكثر اصحابنا والمالكية الغر----------م علي الفعل- اذا اخر الي اخر الوقت ويتعين اخره وهو قول الاشعرية والجباءي وابنه من المعتزلة ولم يوجبه من اصحابنا ابو الخطاب ومجد الدين بن تيمية وجمع ومن المعتزلة ابو الحسين----------- وانكر اكثر الحنفية الواجب الموسع وقالوا وقت الوجوب هو اخر الوقت واذا فعل قبل الاخر---------------- فقال بعضهم هو نفل يسقط به الفرض وتردد الكرخي منهم فتارة -قال يتعي-ن الواجب------- في اي اجزاء الوقت كان وتارة قا-ل ان بقي الفاعل مكلفا الي اخر الوقت كان ما فعله قبل ذلك واجبا والا فهو نفل انتهي قلت والمختار قول	66	5980743303685444741	Shamela0010781-ara1.ms0154	true	1070984324528452951	75	287	395	1441	1498	300	المس------------الة الثانية من مساءل الواجب------------ وقت الواجب ام---------------ا بقدر --فعله كاليوم بالنسبة الي الصوم وهو الواجب المضيق اي ضيق علي المكلف فيه حتي لا يجد سعة يءخر فيها الفعل او بعضه ثم يتداركه اذ كل- من ترك شيءا منه لم يمكن تداركه الا ------------------------------------------------------------قضاء او يكون وقت الواجب اقل من قدر فعله كايجاب عشرين ركعة في زمن لا يسع اكثر من ركعتين و-----------------التكليف به خارج علي تكليف المحال المعروف بتكليف ما لا يطاق ان جاز التكليف بفعل لا يتسع وقته المقدر له والا فلا لانه فرد من افراد ما لا يطاق او يكون وقت الواجب اكثر من قدر فع-------------له وهو--- الموسع----- كاوقات الصلوات ------------------عندنا له فعله اي فعل الو----------------------------اجب من الصلوات في اي اجزاء الوقت شاء في اوله او اخره او وسطه وما بين ذلك منه ولا يجوز تاخيره الي اخر الوقت الا بشرط العزم علي --فعله فيه ا--ي في اخر الوقت ------------وهو قول الاشعرية والجباءي وابنه من المعتزلة ولم يشترطه اب-----------------------------------------------------------و الحسين يعني العزم وانكر اكثر الحنفية الموس-------ع وقالوا وقت الوجوب هو اخر الوقت ثم اختلفوا في الفعل الواقع قبل ذلك فقال بعضهم هو نفل يسقط--- الفرض به و--الكرخي منهم -تارة يقول بتعيين الواجب بالفعل في اي اجزاء الوقت كان وتارة يقول ان بقي الفاعل مكلفا الي اخر الوقت كان ف---عله قبل ذلك واجبا والا فهو نفل لنا القطع بجواز قول ---	154	-331946928397100928	710	1109.5	557	1326	53.54449462890625	118	JK000268-ara1	Shamela0010781-ara1
JK000268-ara1.ms067	false	3475901957940529910	0	80	0	377	1526	300	بقي من وقت الظهر ما يتسع لفعلها ولم يصلها لم يمت عاصيا لانه فعل مباحا وهو التاخير الجاءز بحكم توسيع الوقت اما لو اخره حتي ضاق الوقت عن فعله مثل ان مات ولم يبق ما ي---------تسع الا لاقل من اربع ركعات فانه يموت عاصيا هذا ما قاله الاكثر والتحقيق ا-----ن عصيانه يكون مقدرا بقدر ما اخره حتي ضاق الوقت عنه فان ضاق عن ركعة او ركعتين او ثلاث كان عاصيا بحسب ذلك ولا يجعل في معصيته كمن اخر الواجب كله	67	5980743303685444741	Shamela0010781-ara1.ms0160	true	-175671770780871719	21	99	104	470	1480	300	بقي من وقت الظهر ما يتسع لفعلها ولم يصلها لم يمت عاصيا لانه فعل مباحا وهو التاخير الجاءز بحكم توسيع الوقت اما لو اخره حتي ضاق الوقت عن فعله مثل ان مات ولم يبق من الوقت ما يتسع الا لاقل من اربع ركعات فانه يموت عاصيا------------------- والتحقيق ان يكون عصيانه----- مقدرا بقدر ما اخره حتي ضاق الوقت عنه -ان ضاق عن ركعة او ركعتين او ثلاث كان عاصيا بحسب ذلك ولا يجعل في معصيته كمن فوت الواجب كله	160	-331946928397100928	347	653.0	272	391	88.7468032836914	68	JK000268-ara1	Shamela0010781-ara1
JK000268-ara1.ms067	false	3475901957940529910	77	197	362	979	1526	300	--اخر الواجب كله فصل ف-----------------------------------------ي مسالة ما لا يتم الواجب الا به اعلم ان هذه المسالة ----------------لها ملحظان اولهما ما يتوقف علي- وجوب الواجب وهذا لا يجب اجماعا سواء كان سببا او شرطا او انتفاء مانع فالسبب كالنصاب يتوقف عليه وجوب الزكاة فلا يجب تحصيله علي المكلف لتجب عليه الزكاة والشرط كالاقامة في البلد اذ هي شرط لوجوب اداء الصوم فلا يجب تحصيلها اذا عرض مقتضي السفر ليجب عليه فعل الصوم والمانع كالدين فلا يجب نفيه لتجب الزكاة وثانيهما ما يتوقف عليه ايقاع الواجب ------------اي ال---------------ذي لا يتم الواجب الا به وهو نوع-----------------------------------------------------------ان احدهما ما----------------- ليس في قدرة المكلف ووسعه وطاقته تحصيله ولا هو اليه كالقدرة واليد في الكتابة فانهما شرط فيهما وهما مخلوقتان لله في المك----لف لا قدرة له	67	5980743303685444741	Shamela0010781-ara1.ms0167	true	-2216649396122611862	164	300	876	1579	1579	300	مساءل الواجب فيما لا يتم الواجب الا به وقبل الشروع في الكلام علي-------------------------------------------- مسالة المختصر نذكر تحقيقا وهو ان------- ما يتوقف عليه وجوب الواجب فلا ----يجب اجماعا سواء كان سببا او شرطا او انتفاء مانع فالسبب كالنصاب يتوقف عليه وجوب الزكاة فلا يجب تحصيله علي المكلف لتجب عليه الزكاة والشرط كالاقامة------------ هي شرط لوجوب اداء الصوم فلا يجب تحصيلها اذا عرض مقتضي السفر ليجب عليه فعل الصوم والمانع كالدين -لا يجب نفيه لتجب الزكاة و----اما ما يتوقف عليه ايقاع الواجب فالنزاع في هذه المسالة فيه قوله ما لا يتم الواجب الا به اما غير مقدور للمكلف الي اخره معناه ان ما لا يتم الواجب الا به ضربان احدهما غير مقدور للمكلف اي ليس في قدرته------ ووسعه وطاقته تحصيله ولا هو اليه كالقدرة واليد في الكتابة فانهما شرط فيه-ا وهما مخلوق-ان لله تعالي والمكلف لا قدرة له-	167	-331946928397100928	493	825.5	394	784	62.882652282714844	81	JK000268-ara1	Shamela0010781-ara1
JK000268-ara1.ms067	false	3475901957940529910	197	297	979	1516	1526	300	علي ايجادهما ولحضور الامام والعدد المشترط------- في الجمعة للجمعة فانهما شرط لها وليس الي احد- المكلفين بالجمعة احضار الخطيب ليصلي الجمعة ولا احضار احاد الناس ليتم بهم العدد فهذا النوع غير واجب الا علي القول بتكليف المحال ثانيهما-------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- ما هو مقدور للمكلف و--هو اما ان يكون شرطا لوقوع الفعل او غير شرط فان كان شرطا كالطهارة وساءر الشروط للصلاة وكالسعي الي الجمعة فان صرح بعدم ايجابه كقوله صل ولا اوجب عليك الوضوء لم يجب عملا بموجب التصريح وان صرح بايجابه وجب لذلك وان لم يصرح بايجاب ولا عدمه بل اطلق وجب ايضا عندنا وهو قول الاشعرية والمعتزلة وقيل---------- لا يجب	67	5980743303685444741	Shamela0010781-ara1.ms0168	true	6040413803719481181	0	152	0	797	1544	300	علي ايجادهما و-حضور الامام والعدد المشترط للجمعة في الجمعة------- فانهما شرط لها وليس الي احاد المكلفين بالجمعة احضار الخطيب ليصلي الجمعة ولا احضار احاد الناس ليتم بهم العدد فهذا الضرب غير واجب الا علي القول بتكليف المحال لانه فرد من افراده لان من قيل له اوجبنا عليك ان تعمل لنفسك قدرة ويدا ثم تكتب فقد كلف محالا بالنسبة اليه وهذا الضرب هو من قبيل الشروط التي لا يجب تحصيلها كما سبق لان اليد والقدرة شرطان لصحة الكتابة عقلا وحضور الامام والعدد شرط لصحة الجمعة شرعا الضرب الثاني ما هو مقدور للمكلف ثم هو اما ان يكون شرطا لوقوع الفعل او غير شرط فان كان شرطا كالطهارة وساءر الشروط للصلاة وكالسعي الي الجمعة فان صرح بعدم ايجابه كقوله صل ولا اوجب عليك الوضوء لم يجب عملا بموجب التصريح وان صرح بايجابه وجب لذلك وان لم يصرح بايجاب ولا عدمه بل اطلق وجب ايضا عندنا وهو قول الاشعرية والمعتزلة وقال بعض الناس لا يجب	168	-331946928397100928	518	977.0	419	805	64.34782409667969	93	JK000268-ara1	Shamela0010781-ara1
JK000268-ara1.ms068	false	3115518405842577421	10	43	43	205	1628	300	الراس في غسل الوجه في الوضوء وامساك جزء من الليل مع النهار في الصوم فمثل ---------------------------------------------------------------------------------------هذا لا يجب خلافا للاكثرين حيث قالوا بوجوبه قلت المختار الوجوب ل----------------------------------------ان ---------------------ما لا بد منه في الواجب	68	5980743303685444741	Shamela0010781-ara1.ms0170	true	-3496616731596726587	0	61	0	309	1494	300	الراس في غسل الوجه في الوضوء وامساك جزء من الليل مع النهار في الصوم فان الاول ليس شرطا في الوضوء والثاني ليس شرطا في الصوم بخلاف النية فيهما والوضوء في الصلاة فهذا لا يجب خلافا للاكثرين حيث قالوا بوجوبه قوله قالوا لابد منه فيه هذا دليل الاكثرين علي وجوبه وتقريره ان ما لا يتم الواجب الا به لا-بد منه في الواجب	170	-331946928397100928	138	230.5	110	310	44.51612854003906	25	JK000268-ara1	Shamela0010781-ara1
JK000268-ara1.ms068	false	3115518405842577421	8	66	36	336	1628	300	جزء من الراس في غسل الوجه في الوضوء وامساك جزء من الليل مع النهار في الصوم فمثل هذا لا يجب خلافا للاكثرين حيث قالوا بوجوبه قلت المختار الوجوب لان ما لا بد منه في الواجب هو من لوازمه والامر بالملزوم امر باللازم ويتفرع علي هذه المسالة فرعان احدهما--------------------------- اذا اشتبهت اخته او زوجته باجنبية او ميتة بمذكاة حرمتا	68	5980743303685444741	Shamela0010781-ara1.ms0174	true	7563817654887968720	30	68	191	400	1692	300	جزء من الراس مع ----الوجه---------- وامساك جزء من الليل مع النهار في الصوم تحصيل---------------ا للاستيعاب وهذا الكلام كالمقدمة----------------------------------------------------------------------------------------- علي هذا الفرع لانه كلي بالنسبة اليه تكميلا لفاءدته قوله اذا اشتبهت اخته او زوجته باجنبية او ميتة بمذكاة حرمتا	174	-331946928397100928	130	171.5	102	327	39.75535202026367	22	JK000268-ara1	Shamela0010781-ara1
JK000268-ara1.ms068	false	3115518405842577421	94	141	505	756	1628	300	وان لم تتميز ---------عن الواجب بان لا تنفصل حقيقتها من حقيقته حسا كالزيادة في الطمانينة والركوع والسجود ومدة القيام والقعود علي اقل الواجب وهو ما لا يطلق عليه اسم هذه الافعال ف----تلك الزيادة التي هذا شانها واجبة عند القاضي ابي يعلي ندب عند ابي الخطاب وهو الصواب	68	5980743303685444741	Shamela0010781-ara1.ms0176	true	-8404151572336965820	11	59	72	331	1582	300	وان لم تتميز الزيادة علي الواجب اي- لا تنفصل حقيقتها من حقيقته حسا كالزيادة في الطمانينة والركوع والسجود ومدة القيام والقعود علي اقل الواجب وهو م---ا يطلق عليه اسم هذه الافعال فهي يعني الزيادة التي هذا شانها واجب ع-ند القاضي ابي يعلي ندب عند ابي الخطاب وهو الصواب	176	-331946928397100928	237	442.5	192	264	89.7727279663086	41	JK000268-ara1	Shamela0010781-ara1
JK000268-ara1.ms068	false	3115518405842577421	142	180	762	965	1628	300	الواجب هو المامور به جزما وشرط ترتب الثواب عليه نية التقرب بفعله والحرام هو المنهي عنه جزما وشرط ترتب الثواب علي تركه نية التقرب به فترتب الثواب وعدمه في فعل الواجب وترك الحرام وعدمهما راجع الي وجود شرط	68	5980743303685444741	Shamela0010781-ara1.ms0177	true	-5587588644248167980	262	300	1399	1601	1601	300	الواجب هو المامور به جزما وشرط ترتب الثواب عليه نية التقرب بفعله والحرام هو المنهي عنه جزما وشرط ترتب الثواب علي تركه نية التقرب به فترتب الثواب وعدمه في فعل الواجب وترك الحرام وعدمهما راجع الي وجود شرط-	177	-331946928397100928	202	399.0	165	203	99.50739288330078	37	JK000268-ara1	Shamela0010781-ara1
JK000268-ara1.ms068	false	3115518405842577421	180	221	965	1176	1628	300	الثواب وعدمه وهو النية لا الي انقسام الواجب والحرام في نفسهما فصل واما----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- الندب فهو لغة الدعاء الي الفعل وقيل الي امر مبهم وشرعا ما اثيب فاعله ولم يعاقب تاركه مطلقا سواء --------------تركه ---الي بدل او لا وهو مرادف للسنة والمستحب	68	5980743303685444741	Shamela0010781-ara1.ms0178	true	380523013661058904	0	65	0	351	1565	300	الثواب وعدمه وهو النية لا الي انقسام الواجب والحرام في نفسهما---- واما قوله المحرمات يخرج الانسان عن عهدتها بمجرد تركها وان لم يشعر ففيه تحقيق سبق في مسالة تكليف الكفار بفروع الاسلام وقد انتهي الكلام في الواجب بحمد الله تعالي الندب---- لغة الدعاء الي الفعل------------------ وشرعا ما اثيب فاعله ولم يعاقب تاركه مطلقا وقيل مامور به يجوز تركه لا الي بدل ------وهو مرادف السنة والمستحب	178	-331946928397100928	174	287.0	141	383	45.430809020996094	27	JK000268-ara1	Shamela0010781-ara1
JK000268-ara1.ms069	false	-6049593751134414166	63	138	360	738	1639	300	ان يقال للمكلف لا تنكح هذه المراة او اختها او بنت اختها او بنت اخيها فيكون منهيا عنهما علي التخيير فايتهما شاء اجتنب ونكح الاخري كما انه اذا اسلم عليهما قيل له طلق احداهما وامسك الاخري ايته-ا شءت واعلم ان الفعل الواحد المنهي عنه اما ان يلاحظ من حيث كونه جنسا او يلاحظ من حيث كونه نوعا فان لوحظ من حيث الجنسية جا--------ز ان يكون موردا للامر وللنهي وان يتوجه كل منهما اليه باعتبار انواعه	69	5980743303685444741	Shamela0010781-ara1.ms0182	true	-6142204224256371403	164	214	883	1143	1619	300	ان يقول له---- لا تنكح هذه المراة او اختها او بنت اختها او---- اخيها فيكون منهيا عنهما علي التخيير -ايتهما شاء اجتنب ونكح الاخري كما انه اذا اسلم عليهما قيل له طلق احداهما وامسك الاخري ايتهما شءت ثم------------ الواحد ب----------------------------------------------------------------------------------الجنس او النوع يجوز ان يكون موردا للامر والنهي------------------------ باعتبار انواعه	182	-331946928397100928	241	408.0	194	387	62.273902893066406	39	JK000268-ara1	Shamela0010781-ara1
JK000268-ara1.ms070	false	350833814597207080	51	115	285	641	1597	300	قسم الحرام في النهي وشرعا ما مدح تاركه ولم يذم فاعله وهو داخل تحت النهي فيقال انه--------------------------------------------------------------- منهي عنه ولا يت-----------------------------ناوله الامر المطلق اذ الامر المطلق بالصلاة لا يتنا-ول الصلاة المشتملة علي السدل والتحضر ورفع البصر الي السماء واشتمال الصماء والالتفات ونحو ذلك من المكروهات فيها واطلق بعض اصحابنا المكروه علي الحرام فقد قال الخرقي في مختصره ويكره ان يتوضا في انية الذهب والفضة	70	5980743303685444741	Shamela0010781-ara1.ms0194	true	4255025350653679978	235	289	1240	1515	1579	300	-ضد المندوب وهو---------- ما مدح تاركه ولم يذم فاعله وقيل ما ترجح تركه علي فعله من غير وعيد فيه وقيل ما تركه خير من فعله كذلك ومعانيها واحدة وهو منهي عنه لانقسام النهي الي كراهة وحظر فلا يتناوله الامر المطلق لتنافيهما وقد يطلق علي الحرام كقو---------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ل الخرقي---------- ويكره ان يتوضا في انية الذهب والفضة	194	-331946928397100928	113	155.5	89	449	25.167037963867188	17	JK000268-ara1	Shamela0010781-ara1
JK000268-ara1.ms070	false	350833814597207080	84	236	461	1267	1597	300	والتحضر ورفع البصر الي السماء واشتمال الصماء والالتفات ونحو ذلك من المكروهات في-----------------------------------------------------------------------ها واطلق بعض اصح-ابنا- المكروه-------- علي الحرام فقد قال الخرقي في مختصره ويكره ان يتوضا في انية الذهب والفضة انتهي مع ان التوضء فيهما حرام بلا خلاف في ذلك في المذهب وقد تطلق علي ترك الاولي كقول الخرقي ايضا ومن صلي -----بلا اذان ولا اقامة كرهنا له ذلك ولا يعيد واراد ان الاولي ان يصلي باذان واقامة او باحدهما وان اخل ب---هما ترك ذلك الاولي وقال الامدي قد يطلق المكروه علي الحرام وعلي ما فيه شبهة وتردد وعلي ترك ما فعله راجح وان لم يكن منهيا عنه انتهي قلت اما اطلاقه علي الحرام فقد سبق لك بيانه في ان الامامين احمد ومالكا يطلقانه علي الحرام الذي يكون دليله ظنيا تورعا منهما واما الباقي فهو بمعني ترك الاولي قال الطوفي في مختصر الروضة -------------------------واطلاق الكراهة ينصرف الي التنزيه وقال المرداوي في ا-لتحرير المكروه الي الحرام اقرب وهو في عرف المتاخرين للتنزيه	70	5980743303685444741	Shamela0010781-ara1.ms0196	true	-339355495919224072	0	137	0	707	1582	300	والتخصر ورفع البصر الي السماء واشتمال الصماء والالتفات ونحو ذلك من المكروهات فيها والامر بالطواف لا يتناول طواف المحدث عند من لا يشترط له الوضوء قوله وقد يطلق علي الحرام اي المكروه قد يطلق علي الحرام ---كقول الخرقي---------- ويكره ان يتوضا في انية الذهب والفضة اي يحرم -----------------------لا خلاف في ذلك---------- وقد يطلق علي ترك الاولي كقوله----------- ومن صلي صلاة بلا اذان ولا اقامة كرهنا له ذلك ولا يعي------د اي الاولي ان يصلي باذان واقامة او باحدهما فان اخل باحدهما ترك ذلك الاولي قا-ل الامدي قد يطلق المكروه علي الحرام وعلي ما فيه شبهة وتردد وعلي ترك ما فعله راجح وان لم يكن منهيا عنه------ قلت -----------------------------------------------------------------------------------------------------------وهذا هو------------------------- ترك الاولي كما ذكرنا وكل هذه الاشياء تنفر منها النفس شرعا قوله واطلاق الكراهة ينصرف الي التنزيه --اي ا--------ذا اطلق لفظ المكروه -في اصطلاح ا-لفقهاء وانصرف الي كراهة التنزيه	196	-331946928397100928	506	799.0	400	921	54.94028091430664	77	JK000268-ara1	Shamela0010781-ara1
JK000268-ara1.ms070	false	350833814597207080	273	300	1462	1597	1597	300	ما اقتضي خطاب الشرع التسوية بين فعله وتركه من غير مدح يترتب --------------------------------علي فعله ولا ذم يترتب علي تركه----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- والمباح غير مامور------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- به عند الجمهور وقا-ل الكعبي-	70	5980743303685444741	Shamela0010781-ara1.ms0197	true	-1021623722025512268	23	146	130	767	1558	300	ما اقتضي خطاب الشرع التسوية بين فعله وتركه من غير مدح يترتب عليه ولا ذم اي من غير مدح يترتب علي فعله ولا ذم ------علي تركه وهو ظاهر وقال الامدي هو ما دل الدليل السمعي علي خطاب الشارع بالتخيير فيه من غير بدل قلت احترز بقوله من غير بدل من الواجب الموسع والمخير وفرض الكفاية فان التخيير لاحق لها لكن بشرط الاتيان بالبدل كما سبق وهنا مسالتان الاولي المباح غير مامور به خلافا للكعبي لنا الامر يستلزم الترجيح ولا ترجيح في المباح قال المباح ترك الحرام وهو واجب فالمباح واجب قلنا يستلزمه ويحصل به لا انه هو بعينه ثم يترك الحرام ببقية الاحكام فلتكن كلها واجبة وهو باطل قوله وهنا اي في المباح مسالتان الاولي المباح غير مامور به عند الجمهور خلافا للكعبي	197	-331946928397100928	123	207.5	99	643	19.12908172607422	23	JK000268-ara1	Shamela0010781-ara1
JK000268-ara1.ms071	false	-6496902866798330163	123	174	654	906	1607	300	المعتزلة فقد قسموا الافعال الاختيارية الي ما حسنه العقل فمنه واجب ومنه مندوب ومنه مباح والي ما قبحه العقل فمنه حرام ومنه مكروه والي ما لم يقض العقل فيه بحسن ولا بقبح فهذا اختلفوا فيه فمنهم من قال انه واجب ومنهم من قال انه محرم ومنهم من توقف فيه هذا ما ----	71	5980743303685444741	Shamela0010781-ara1.ms0200	true	-7726989172092392838	14	62	86	320	1580	300	المعتزلة---- قسموا الافعال الاختيارية الي ما حسنه العقل فمنه واجب ومنه مندوب ومنه مباح والي ما قبحه العقل فمنه حرام ومنه مكروه والي ما لم يقض العقل فيه بحسن ولا -قبح -----------------فمنهم من قال انه واجب ومنهم من قال انه محرم ومنهم من توقف قلت هذا بعض ما	200	-331946928397100928	224	424.0	178	256	87.5	42	JK000268-ara1	Shamela0010781-ara1
JK000268-ara1.ms072	false	3476370789477675098	63	147	328	792	1685	300	ان الشرع وضع اي شرع امورا سميت اسبابا وشروطا وموانع تعرف عند وجودها احكام الشرع من اثبات او نفي فالاحكام توجد بوجود الاسباب والشروط وتنتفي بوجود الما-نع وانتفاء الاسباب والشروط ثم------------------- ان الشرع بوضع هذه الامور اخبرنا بوجود احكامه --وانتفاءها عند وجود تلك الامور او انتفاءها فكانه قال مثلا اذا وجد النصاب الذي هو سبب وجوب الزكاة والحول الذي هو شرطه فاعلموا اني اوجبت عليكم اداء الزكاة وان وجد الدين الذي هو مانع وجو---بها او انتفي السموم الذي هو شرط الوجوب-- في الساءمة فاعلموا	72	5980743303685444741	Shamela0010781-ara1.ms0210	true	-7480155602776020755	211	300	1143	1631	1631	300	ان الشرع وضع اي شرع امورا سميت اسبابا وشروطا وموانع تعرف عند وجودها احكام الشرع من اثبات او نفي فالاحكام توجد بوجود الاسباب والشروط وتنتفي لوجود الموانع وانتفاء الاسباب والشروط واما معني الاخبار فهو ان الشرع بوضع هذه الامور اخبرنا بوجود احكامه او انتفاءها عند وجود تلك الامور او انتفاءها فكانه قال مثلا اذا وجد النصاب الذي هو سبب وجوب الزكاة والحول الذي هو شرطه فاعلموا اني اوجبت عليكم اداء الزكاة وان وجد الدين الذي هو مانع من وجوبها او انتفي الس-وم الذي هو شرط -لوجوبها في الساءمة فاعلموا-	210	-331946928397100928	453	859.0	370	491	92.26068878173828	77	JK000268-ara1	Shamela0010781-ara1
JK000268-ara1.ms072	false	3476370789477675098	147	177	792	967	1685	300	اني لم اوجب عليكم الزكاة وكذا الكلام في القصاص والسرقة والزنا وكثير من الاحكام بالنظر الي وجود اسبابها وشروطها وانتفاء موانعها وعكس ذلك وبهذا البيان فهم المقصود من------------ خطاب الوضع	72	5980743303685444741	Shamela0010781-ara1.ms0211	true	3459470966310943393	0	32	0	186	1630	300	اني لم اوجب عليكم الزكاة وكذا الكلام في القصاص والسرقة والزني وكثير من الاحكام بالنظر الي وجود اسبابها وشروطها وانتفاء موانعها وعكس ذلك -عدنا الي الكلام علي الفاظ المختصر قوله خطاب الوضع	211	-331946928397100928	155	280.0	127	187	82.88770294189453	24	JK000268-ara1	Shamela0010781-ara1
JK000268-ara1.ms072	false	3476370789477675098	192	246	1046	1371	1685	300	المنصوب اصناف احدها العلة وهي في --اصل الوضع العرض الموجب لخروج البدن الحيواني عن الاعتدال الطبيعي ثم استعيرت عقلا لما اوجب الحكم العقلي لذاته كالكسر للانكسار والتسويد للسواد ونحوه ثم استعيرت شرعا لمعان ثلاثة احدها ما اوجب الحكم الشرعي لا محالة وهو المجموع المركب من مقتضي الحكم وشرطه ومحله واهله تشبيها بالاجزاء العلة العقلية	72	5980743303685444741	Shamela0010781-ara1.ms0215	true	2992945882517286591	16	67	74	381	1679	300	المنصوب اصناف احدها العلة وهي في الاصل------ العرض الموجب لخروج البدن الحيواني عن الاعتدال الطبيعي ثم استعيرت عقلا لما اوجب الحكم العقلي لذاته كالكسر للانكسار والتسويد للسواد------ ثم استعيرت شرعا لمعان اح------دها ما اوجب الحكم الشرعي لا محالة وهو المجموع المركب من مقتضي الحكم وشرطه ومحله واهله تشبيها ب--اجزاء العلة العقلية	215	-331946928397100928	303	578.0	252	327	92.66055297851562	47	JK000268-ara1	Shamela0010781-ara1
JK000268-ara1.ms073	false	2367518808006933814	7	100	35	528	1574	300	مقتضي الحكم وان تخلف لفوات شرط او وجود مانع وبيانه ان اليمين هو المقتضي لوجوب الكفارة فيسمي علة له وان كان وجوب الكفارة انما يتحقق بمجموع امرين الحلف الذي هو اليمين والحنث فيها لكن الحنث شرط في الوجوب والحلف هو السبب المقتضي له فقالوا هو علة فاذا حلف الانسان علي فعل شء او تركه قيل قد وجدت منه علة وجوب الكفارة وان كان الوجوب يوجد حتي يحنث وانما هو بمجرد الحلف انعقد سببه ثالثها حكمة الحكم وهي المعني المناسب الذي ينشا عنه الحكم كمشقة السفر للقصر والفطر والدين لمنع الزكاة والابوة لمنع القصاص	73	5980743303685444741	Shamela0010781-ara1.ms0215	true	2992945882517286591	68	89	388	510	1679	300	مقتضي الحكم وان تخلف لفوات شرط او وجود مانع الثالث ال--------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------حكمة--------------------------------------------- كمشقة السفر للقصر والفطر والدين لمنع الزكاة والابوة لمنع القصاص	215	-331946928397100928	116	212.0	95	493	23.52941131591797	19	JK000268-ara1	Shamela0010781-ara1
JK000268-ara1.ms072	false	3476370789477675098	208	271	1143	1517	1685	300	ثم استعيرت عقلا------------------------------------------- لما اوجب الحكم العقلي لذاته كالكسر للانكسار والتسويد----------------- للسواد ونحوه---------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- ثم استعيرت شرعا---------------------------------------------- لمعان ثلاثة احدها ما اوجب الحكم الشرعي--------------- لا محالة------------------------ وهو المجموع المركب من مقتضي الحكم وشرطه ومحله واهله تشبيها بالاجزاء العلة العقلية وذلك كما يقال-------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- وجوب الصلاة حكم شرعي ومقتضيه امر الشارع بالصلاة وشرطه اهلية المصلي لتوجه الخطاب اليه بان يكون------ بالغا عاقلا ومحله الصلاة واهله المصلي	72	5980743303685444741	Shamela0010781-ara1.ms0216	true	-6882489969750031693	28	208	151	1202	1718	300	ثم استعيرت العلة من الوضع اللغوي فجعلت في التصرفات العقلية لما اوجب الحكم العقلي لذاته كالكسر للانكسار والتسويد الموجب اي المءثر للسواد لذاته اي لكونه كسرا او تسويدا لا لامر خارج من وضع او اصطلاح وهكذا العلل العقلية هي مءثرة لذواتها بهذا المعني كالتحرك الموجب للحركة والتسكين الموجب للسكون ثم استعيرت العلة من التصرف العقلي الي التصرف الشرعي فجعلت فيه لمعان ثلاثة احدها ما اوجب الحكم الشرعي اي ما وجد عنده لا محالة اي يوجد عنده قطعا ولابد وهو المجموع المركب من مقتضي الحكم وشرطه ومحله واهله تشبيها ب--اجزاء العلة العقلية وذلك ان الفلاسفة والمتكلمين وغيرهم قالوا كل حادث فلابد له من علة لكن العلة اما مادية كالفضة للخاتم والخشب للسرير او صورية كاستدارة الخاتم وتربيع السرير او فاعلية كالصاءغ والنجار او غاءية كالتحلي بالخاتم والنوم علي السرير فهذه اجزاء العلة العقلية ومجموعها المركب من اجزاءها هو العلة التامة فكذلك استعمل الفقهاء لفظ العلة بازاء الموجب للحكم الشرعي فالموجب له لا محالة هو مقتضيه وشرطه ومحله واهله مثاله وجوب الصلاة حكم شرعي ومقتضيه امر الشارع بالصلاة وشرطه اهلية المصلي لتوجه الخطاب اليه بان يكون عاقلا بالغ------ا ومحله الصلاة واهله المصلي	216	-331946928397100928	347	545.5	286	1059	32.766761779785156	55	JK000268-ara1	Shamela0010781-ara1
JK000268-ara1.ms073	false	2367518808006933814	0	80	0	407	1574	300	المخاطب به ومحله ما تعلق به ثانيها------------------------------------------------------------------------------------ مقتضي الحكم وان تخلف---------------------- لفوات شرط او وجود مانع وبيانه ان اليمين هو المقتضي لوجوب الكفارة فيسمي علة له وان كان وجوب الكفارة انما يتحقق بمجموع امرين الحلف الذي هو اليمين والحنث فيها لكن الحنث شرط في الوجوب والحلف هو السبب المقتضي له فقالوا هو علة فاذا حلف الانسان علي فعل شء او تركه قيل قد وجدت منه علة وجوب الكفارة وان كان الوجوب--- يوجد حتي يحنث وانما هو بمجرد الحلف انعقد سببه	73	5980743303685444741	Shamela0010781-ara1.ms0217	true	-1787107678844815676	31	131	170	682	1610	300	المخاطب به ومحله ما تعلق به وقد بان المثال قوله الثاني اي الثاني من المعاني الثلاثة التي استعيرت لها العلة الشرعية وهو مقتضي الحكم وان تخلف اي وان تخلف عنه الحكم لفوات شرط او وجود مانع مثاله الي----مين هي المقتضي لوجوب الكفارة فتسمي علة له وان كان وجوب الكفارة انما يتحقق بمجموع امرين الحلف الذي هو اليمين والحنث فيها لكن الحنث شرط في الوجوب والحلف هو السبب المقتضي له فقالوا هو علة فاذا حلف الانسان علي فعل شء او تركه قيل قد وجدت منه علة وجوب الكفارة وان كان الوجوب لا يوجد حتي يحنث وانما هو بمجرد الحلف انعقد سببه	217	-331946928397100928	387	733.0	309	516	75.0	74	JK000268-ara1	Shamela0010781-ara1
JK000268-ara1.ms073	false	2367518808006933814	65	118	329	628	1574	300	علة -وجوب الكفارة وان كان- الوجوب يوجد حتي يحنث وانما هو بمجرد الحلف انعقد سببه ثالثها----------------------------------------------------------------------------------- حكمة الحكم وهي المعني المناسب الذي ينشا عنه الحكم كمشقة السفر للقصر والفطر والدين لمنع الزكاة والابوة لمنع القصاص فيقال-- مشقة السفر هي علة استياحة القصر والفطر للمسافر والدين في ذمة مالك النصاب علة لمنع وجوب الزكاة	73	5980743303685444741	Shamela0010781-ara1.ms0217	true	-1787107678844815676	237	298	1254	1600	1610	300	علة لوجوب الزكا-ة وان تخلف الوجوب لفوات شرط كحءول الحول او لوجود مانع كالدين فانه مانع لوجوب الزكاة قوله الثالث اي من المعاني الثلاثة التي استعيرت لها العلة في الشرع وهو حكمة ال---------------------------------------حكم كمشقة السفر للقصر والفطر والدين لمنع الزكاة والابوة لمنع القصاص فيقولون مشقة السفر هي علة استباحة القصر والفطر للمسافر والدين في ذمة مالك النصاب علة لمنع وجوب الزكاة	217	-331946928397100928	201	332.0	164	386	52.072540283203125	30	JK000268-ara1	Shamela0010781-ara1
JK000268-ara1.ms073	false	2367518808006933814	119	254	633	1337	1574	300	القاتل ابا علة لمنع وجوب القصاص و----------------------المعني المناسب هو كو-------------------------------------------ن حصول المشقة علي المسافر معني مناسب لتخفيف الصلاة---- بقصرها والتخفيف عنه بالفطر وانقهار مالك النصاب بالدين----- عليه معني مناسب لاسقاط وجوب الزكاة عنه وكون الاب سبب وجود الولد معني مناسب لسقوط القصاص لانه لما كان سبب ايجاده لم تقتض الحكمة ان يكون الولد سبب اعدامه وهلاكه لمحض حقه واعلم بان الفقهاء كثيرا ما يذكرون في كتبهم مثل هذه العلل ومن هنا نشات الفروق بحيث صارت كانها فن مستقل كما سنبينه فيما بعد ان شاء الله تعالي فيقال ما الفرق بين ان لا يقتل الاب بابنه اذا قتله وبين وجوب رجمه اذا زني بابنته فيجاب بالفرق بين الاول بكونه سبب ايجاده وبين------------------------------------------------------------------------- الثاني من حيث ان الرجم انما هو لمحض حق الله تعالي والاول لمحض حق الولد ثانيها السبب وهو لغة ما توصل به الي الغرض	73	5980743303685444741	Shamela0010781-ara1.ms0218	true	5646234353571269361	1	115	4	604	1575	300	القاتل ابا علة لمنع وجوب القصاص والمراد بحكمة الحكم هو المعني المناسب الذي نشا عنه الحكم وبيان المناسبة في هذه الصور ان حصول المشقة علي المسافر معني مناسب لتخفيف الصلاة عنه بقصرها والتخفيف عنه بالفطر وانقهار مالك النصاب بالدين الذي عليه معني مناسب لاسقاط وجوب الزكاة عنه وكون الاب سبب وجود الولد معني مناسب لسقوط القصاص لانه لما كان سبب ايجاده لم تقتض الحكمة ان يكون الولد سبب اعدامه وهلاكه لمحض حقه واحترزنا بهذا ع----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ن وجوب رجمه اذا زني بابنته فهي اذا سبب اعدامه مع --كونه سبب ايجادها لكن ذلك لمحض حق الله سبحانه وتعالي حتي لو قتلها لم يجب قتله بها لان الحق لها الثاني----------------------------------------------------------------------- السبب وهو لغة ما توصل به الي الغرض	218	-331946928397100928	411	703.5	336	851	48.29612350463867	70	JK000268-ara1	Shamela0010781-ara1
JK000268-ara1.ms073	false	2367518808006933814	231	300	1231	1574	1574	300	من حيث ان الرجم انما هو لمحض حق الله تعالي والاول لمحض حق الولد ثانيها السبب وهو ------------لغة ما توصل به الي الغرض المقصود وشرعا ما يلزم من وجوده الوجود ومن عدمه العدم لذاته فيوجد ال--حكم عنده لا به وذلك-------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- لانه ليس -مءثرا في الوجود بل هو وصلة ووسيلة اليه كالحبل مثلا فانه يتوصل به الي اخراج الماء من البءر وليس هو المءثر في الاخراج وانما المءثر حركة المستقي-	73	5980743303685444741	Shamela0010781-ara1.ms0218	true	5646234353571269361	199	290	1074	1522	1575	300	من -اصناف العلم المعرف لحكم الشرع بطري------------------ق الوضع ----هو السبب وهو لغة اي في اللغة ما توصل به الي الغرض المقصود قال الشيخ ابو محمد وابو حامد السبب في اللغة عبارة عما يحصل الحكم عنده لا به والصحيح ما ذكرته قال الجوهري السبب الحبل والسبب ايضا كل شء يتوصل به الي غيره نعم حكم السبب ما ذكره من ان الحكم يوجد عنده لا به لانه ليس بمءثر ف-ي الوجود بل--- وصلة ووسيلة اليه فالحبل مثلا----- يتوصل به الي اخراج الماء من البءر وليس هو المءثر في الاخراج ا-نما المءثر حركة المستقي	218	-331946928397100928	221	323.5	175	481	45.945945739746094	33	JK000268-ara1	Shamela0010781-ara1
JK000268-ara1.ms074	false	2216243685494201209	3	104	16	590	1650	300	السبب شرعا لمعان احدها ما يقابل المباشرة كحفر البءر مع التردية فيها فاذا حفر شخص بءرا ودفع اخر انسانا فتردي فيها فهلك فالاول وهو الحافر متسبب الي هلاكه والثاني وهو الدافع مباشر له فاطلق الفقهاء السبب علي ما يقابل المباشرة فقالوا اذا اجتمع المتسبب والمباشر غلبت المباشرة ووجب الضمان علي المباشر وانقطع حكم التسبب وله امثلة اخري محلها كتب الفروع الثاني علة العلة كالرمي سمي سببا للقتل وهو علة الاصابة والاصابة علة -لزهوق النفس الذي هو القتل فالرمي هو علة علة القتل وقد سموه سببا الثالث العلة بدون شرطها كالنصاب بدون حولان الحول سمي سببا لوجوب الزكاة الرابع العلة الشرعية كاملة	74	5980743303685444741	Shamela0010781-ara1.ms0218	true	5646234353571269361	122	161	647	869	1575	300	------شرعا لمعان احدها ما يقابل المباشرة كحفر البءر مع التردية------------------------------------------------------- فالاول سبب----------------------- والثاني علة الثاني عل------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ة العلة كالرمي -هو سبب- للقتل وهو علة الاصابة -التي هي علة الزهوق ----------------------------------------------------------الثالث العلة بدون شرطها كالنصاب بدو------ن الحول---------------------- الرابع العلة الشرعية كاملة	218	-331946928397100928	203	309.0	165	575	35.30434799194336	25	JK000268-ara1	Shamela0010781-ara1
JK000268-ara1.ms074	false	2216243685494201209	3	58	16	332	1650	300	السبب شرعا----------------------------- لمعان------ احدها ما يقابل المباشرة كحفر البءر مع التردية فيها فاذا حفر شخص بءرا ودفع اخر انسانا فتردي فيها فهلك فالاول وهو الحافر متسبب الي هلاكه والثاني وهو الدافع مباشر له فاطلق الفقهاء السبب علي ما يقابل المباشرة فقالوا اذا اجتمع المتسبب والمباشر غلبت المباشرة ووجب الضمان علي المباشر وانقطع حكم ال-تسبب وله	74	5980743303685444741	Shamela0010781-ara1.ms0219	true	-8284378851236489989	200	261	998	1348	1558	300	السبب من الوضع اللغوي الي التصرف الشرعي لمعان اربعة احدها ما يقابل المباشرة كحفر البءر مع التردية فيها فاذا حفر شخص بءرا ودفع اخر انسانا فتردي فيها فهلك فالاول وهو الحافر --سبب الي هلاكه والثاني وهو الدافع مباشر له فاطلق الفقهاء السبب علي ما يقابل المباشرة فقالوا اذا اجتمع المتسبب والمباشر غلبت المباشرة ووجب الضمان علي المباشر وانقطع حكم المتسبب ومن	219	-331946928397100928	309	586.5	254	352	87.78408813476562	51	JK000268-ara1	Shamela0010781-ara1
JK000268-ara1.ms074	false	2216243685494201209	47	220	263	1239	1650	300	والمباشر غلبت المباشرة ووجب الضمان علي المباشر وانقطع حكم التسبب وله امثلة اخري محلها كتب الفروع الثاني علة ال------------------------------------------علة كالرمي سمي سببا للقتل وهو عل-----------ة الاصابة والاصابة علة لزهوق النفس الذي هو القتل فالرمي هو علة علة القتل وقد سموه سببا ---ال-----------------------------------ثال--ث العلة بدون شرطها كالنصاب بدون حولان الحول -سمي سببا لوجوب الزكا-----------------------ة ال--------------------رابع العلة الشرعية كاملة وهي المجموع المركب من المقتضي والشرط وانتفاء المانع ووجود الاهل والمحل يسمي سببا ثم ان هذه العلة قد تكون وقتا كالزوال للظهر وقد تكون معني يستلزم حكمة باعثة كالاسكار للتحريم ونحوه وسميت ----------هذه العلة ---سببا فرقا بينها وبين العلة العقلية لان العقلية موجبة لوجود معلولها ك----------الكسر للانكسار وساءر الافعال مع الانفعالات فانه متي وجد الفعل القابل وانتفي المانع وجد الانفعال بخلاف الاسباب فانه لا يلزم من وجودها وجود مسبباتها وام----------------------------------------------------------------------------------------------------------------ا العلة الشرعية الكاملة فانها وان كان يلزم من وجودها وجود معلولها سببا مع ان السبب لا يلزم من وجوده وجود مسببه------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ لكن لما كان تاثيرها ليس- لذاتها بل بواسطة نصب الشارع لها -ضعفت لذلك عن العلة العقلية فاشبهت السبب الذي حكمه ان يحصل عنده لا به	74	5980743303685444741	Shamela0010781-ara1.ms0220	true	5592649523915177358	53	286	276	1546	1613	300	والمباشر فاعلان ---------------------------------------------------------------------------------الثاني من المعاني التي استعير لها لفظ السبب شرعا علة العلة كالرمي سمي سببا للقتل وهو اعني الرمي علة الاصابة والاصابة علة لزهوق النفس الذي هو القتل فالرمي هو علة علة القتل وقد سموه سببا له الثالث من المعاني التي استعير لها لفظ السبب العلة بدون شرطها كالنصاب بدون حولان الحول يسمي سببا لوجوب الزكاة كما تقدم في تسميته علة الرابع من المعاني المذكورة العلة الشرعية كاملة وهي المجموع المركب من المقتضي والشرط وانتفاء المانع ووجود الاهل والمحل يسمي سببا قول---------------------------------------------------------------------------------------------ه وسميت سببا الي اخره اشارة الي بحث عقلي ----وهو ان العلل العق------------لية موجبة لوجود معلولها كما عرف من الكسر للانكسار وساءر الافعال مع الانفعالات فانه متي وجد الفعل القابل وانتفي المانع وجد الانفعال بخلاف الاسباب فانه لا يلزم من وجودها وجود مسبباتها ومثله بعضهم بتسميد الزرع وهو اطعامه التراب لينمو فانه لا يلزم منه النمو بل قد ينمو وقد لا واذا ثبت هذا فنحن قد سمينا العلة الشرعية الكاملة ---------التي يلزم من وجودها وجود معلولها سببا مع ان السبب لا يلزم من وجوده وجود مسببه وهذا تسمية للعلة بدون اسمها ووضع لها دون موضعها فهذا سءال مقدر وجوابه ما ذكر وهو ان العلة العقلية عليتها لذاتها اي هي مءثرة في معلولها لذاتها لا بواسطة والعلة الشرعية وان كانت كاملة ويلزم من وجودها وجود معلولها وهو الحكم الشرعي لكن عليت---------ها ليست لذاتها بل بواسطة نصب الشارع لها فضعفت لذلك عن العلة العقلية فاشبهت السبب الذي حكمه ان يحصل عنده لا به	220	-331946928397100928	717	1218.0	584	1478	48.51150131225586	113	JK000268-ara1	Shamela0010781-ara1
JK000268-ara1.ms074	false	2216243685494201209	255	287	1415	1588	1650	300	كالاحصان الذي هو شرط وجوب رجم الزاني فان وجو--ب الرجم ينتفي بانتفاء الاحصان فلا يرجم الا محصن وكالحول الذي هو شرط وجوب الزكاة ينتفي وجوبها لانتفاءه فلا تجب الا بعد تمام الحول	74	5980743303685444741	Shamela0010781-ara1.ms0221	true	-6675982753503291655	230	260	1275	1437	1685	300	كالاحصان الذي هو شرط وجوب رجم الزاني ينتفي وجوب الرجم------ لانتفاءه -------فلا يرجم الا محصن وكالحول الذي هو شرط وجوب الزكاة ينتفي وجوبها لانتفاءه فلا تجب الا بعد تمام الحول	221	-331946928397100928	151	284.0	123	175	86.28571319580078	25	JK000268-ara1	Shamela0010781-ara1
JK000268-ara1.ms075	false	6719499179780399400	94	158	523	877	1628	300	كالطهارة للصلاة الثالث لغوي كعبدي حر ان قمت وهذا النوع كالسبب ---------------------------------------------فانه يلزم من وجود القيام وجود العتق ومن عدم القيام عدم العتق المعلق عليه ال--------------رابع ------عادي كالغذاء للحيوان اذ العادة الغالب---ة انه يلزم من انتفاء الغذاء انتفاء الحياة -من وجوده وجودها اذ لا يتغذي الا الحي فعلي هذا يكون الشرط العادي--------------- مطردا منعكسا كالشرط اللغوي ويكونان من قبيل الاسباب لا من قبيل الشروط	75	5980743303685444741	Shamela0010781-ara1.ms0222	true	-5860508174038860673	218	282	1196	1551	1657	300	كالطهارة للصلاة---------------------------------------------- فانه يلزم من انتفاء الطهارة انتفاء صحة الصلاة ولا يلزم من وجودها----- وجود صحة الصلاة لجواز انتفاءها لانتفاء شرط اخر تنبيه وللشرط قسم رابع وهو العادي كالغذاء للحيوان و---------الغالب فيه انه يلزم من انتفاء الغذاء انتفاء الحياة ومن وجوده وجودها اذ لا يتغذي الا --حي فعلي هذا----- الشرط العادي كاللغوي في انه مطرد- منعكس--------------- ويكونان من قبيل الاسباب لا من قبيل الشروط	222	-331946928397100928	223	304.5	181	438	50.91324234008789	31	JK000268-ara1	Shamela0010781-ara1
JK000268-ara1.ms076	false	-83766212147847220	44	107	241	581	1659	300	بانها------ وقوع الفعل كافيا في سقوط القضاء كالصلاة الواقعة بشروطها واركانها مع انتفاء موانعها فاذا وقعت كذلك سقط الطلب ب-----------------قضاءها وقال الم-----تكلمون ال------صحة موافقة الامر فكل من امر بعبادة فوافق الامر بفعلها كان قد اتي بها صحيحة وان اختل شرط من شروطها او وجد مانع وهذا اعم من قول الفقهاء لان كل صحة فهي موافقة الامر عند المتكلمين وليس كل موافقة الامر صحة	76	5980743303685444741	Shamela0010781-ara1.ms0228	true	6738698924568563588	26	94	151	511	1628	300	قالوا الصحة وقوع الفعل كافيا في سقوط القضاء كالصلاة الواقعة بشروطها واركانها مع انتفاء موانعها فكونها كافية في سقوط القضاء اي انها لا يجب قضاءها هو صحتها والمتكلمون قالوا الصحة موافقة الامر فكل من امر بعبادة فوافق الامر بفعلها كان قد اتي بها صحيحة وان اختل شرط من شروطها او وجد مانع وهذا اعم من قول الفقهاء لان كل صحة فهي موافقة الامر-------------- وليس كل موافقة الامر صحة	228	-331946928397100928	289	529.0	234	374	77.2727279663086	51	JK000268-ara1	Shamela0010781-ara1
JK000268-ara1.ms076	false	-83766212147847220	145	216	801	1209	1659	300	كاف-- في سقوط القضاء وعلي قول المتكلمين هو مخالفة الامر واما الصحة في المعاملات كعقد البيع والرهن والنكاح ونحوها فهي ترتب احكامها المقصودة بها عليها------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- قال الامدي ولا باس بتفسير الصحة في العبادات بهذا ومعناه ان مقصود العبادة اقامة رسم التعبد وبراءة ذمة العبد منها فاذا افادت ذلك كان هو معني------ انها كافية في سقوط القضاء فتكون صحيحة----- والبطلان والفساد مترادفان عند اصحابنا والجمهور---------------------------------------------------------------------- فيقال صحيح وفاسد كما يقال صحيح وباطل	76	5980743303685444741	Shamela0010781-ara1.ms0230	true	2731826617216473515	2	116	14	651	1677	300	كافية في سقوط القضاء قوله وفي المعاملات -----------------اي والصحة في المعاملات كعقد البيع والرهن والنكاح ونحوها ت----رتب احكامها المقصودة بها عليها وذلك لان العقد لم يوضع الا لافادة مقصود كملك المبيع في البيع وملك البضع في النكاح فاذا افاد مقصوده فهو صحيح وحصول مقصوده هو ترتب حكمه عليه لان العقد مءثر لحكمه وموجب له قال الامدي ولا باس بتفسير الصحة في العبادات بهذا قلت ل--ان مقصود العبادة اقامة رسم التعبد وبراءة ذمة العبد منها فاذا افادت ذلك كان هو معني قولنا انها كافية في سقوط القضاء فتكون صحيحة قوله والبطلان والفساد مترادفين اي حال ترادفهما يقابلانها اي يقابلان الصحة اي البطلان يقابل الصحة والفساد يقابل الصحة ايضا فيقال صحيح وفاسد كما يقال صحيح وباطل	230	-331946928397100928	344	579.5	281	660	52.121212005615234	54	JK000268-ara1	Shamela0010781-ara1
JK000268-ara1.ms077	false	-2746204887430457349	9	134	48	686	1628	300	وهو فعل المامور به في وقته المقدر له شرعا كفعل المغرب ما بين غروب الشمس وغروب الشفق------------------------------------- ويدخل في ذلك ما كان مضيقا كالصوم وموسعا محدودا كوقت -الصلوات او غير محدود كالحج فان وقته العمر وتحديده بالموت ضروري ليس كتحديد اوقات الصلوات ثالثها ----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------الاعادة وه--------ي فعل المامور به في وقته المقدر له شرعا لخلل في ال------------------اول سواء كان الخلل في الاجزاء كمن صلي بدون شرط او ركن او في الكمال كمن صلي منفردا فيعيدها جم---اعة في الوقت هكذا قال --الاصوليون وقال موفق الدين المقدسي في الروضة الاعادة فعل الشء ------------------------------------------------------------------------------------------------------مرة بعد اخري و--هذا التعريف اوفق م--------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ن ال----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------اول وموافق لقول ال--اصحاب من ---------------صلي ثم حضر جماعة سن له ان يعيدها معهم الا المغرب علي خلاف هذا ويشمل قولهم من صلي ما اذا صلي الاولي منفردا او	77	5980743303685444741	Shamela0010781-ara1.ms0231	true	3036311322619924254	20	299	111	1552	1554	300	----فعل المامور به في وقته المقدر له شرعا كفعل المغرب ما بين غروب الشمس وغروب الشفق والفجر ما بين طلوع الفجر وطلوع الشمس ويدخل في ذلك ما كان مضيقا كالصوم وموسعا محدودا بوقت كالصلوات او غير محدود كالحج فان وقته العمر وتحديده بالموت ضروري ليس كتحديد اوقات الصلوات وقولنا في وقته المقدر له احتراز مما ربط الامر بفعله بوجود سببه كانكار المنكر اذا ظهر وانقاذ غريق اذا وجد وكالجهاد اذا تحرك العدو او حصر البلد فان هذا كله فعل مامور به ولا يوصف بالاداء في الاصطلاح لعدم تقدير وقته وان كان قد يقال في فاعله انه ادي الواجب بمعني انه امتثل امر الله تعالي وقولنا شرعا احتراز من العرف والعقل فانهما لا تصرف لهما في تقدير اوقات العبادات الشرعية ولا غيرها من احكام الشرع قوله والاعادة فعله فيه اي فعل المامور به في وقته المقدر له شرعا لخلل في الاول اي في الفعل الاول سواء كان الخلل في الاجزاء كمن صلي بدون شرط او ركن او في الكمال كمن صلي منفردا فيعيدها في جماعة في الوقت هكذا يذكره الاصوليون و---------الشيخ ا-بو محمد قال---- الاعادة فعل الشء مرة اخري قلت وهذا اوفق للغة والمذهب اما اللغة فان العرب علي ذلك تطلق الاعادة يقولون اعدت الكرة اذا كر مرة بعد اخري واعدنا الحرب خدعة ورجع عوده علي بدءه اي عاد راجعا كما ذهب واعادة الله سبحانه وتعالي للعالم هو انشاءه مرة ثانية قال الله سبحانه وتعالي كما بداكم تعودون الاعراف كما بدانا اول خلق نعيده الانبياء وهو الذي يبدا الخلق ثم يعيده الروم وليس في ذلك كله تعرض لوقوع الخلل في الفعل الاول واما المذهب فان اصحابنا وغيرهم قالوا من صلي ثم حضر جماعة سن له ان يعيدها معهم الا المغرب علي خلاف فيها قلت سواء كانت صلاته ا---------لاولي منفردا او	231	-331946928397100928	534	894.5	427	1468	36.37602233886719	91	JK000268-ara1	Shamela0010781-ara1
JK000268-ara1.ms077	false	-2746204887430457349	135	186	689	960	1628	300	جماعة ف---اثبتوا الاعادة مع عدم الخلل في الاولي وفي مذهب مالك لا تختص الاعادة بالوقت بل هي في-----ه لاستدراك المندوبات وبعد الوقت لاستدراك الواجبات رابعها القضاء ----وهو فعل المامور به خارج الوقت اي بعد خروجه ل--------------فوات الفعل- فيه ل-----عذر او غيره--------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- بان اخر المامور به عمدا حتي خرج وقته ثم فعله	77	5980743303685444741	Shamela0010781-ara1.ms0232	true	-5765526918817536530	0	87	0	447	1533	300	جماعة فقد اثبتوا الاعادة مع عدم الخلل في الاولي وفي مذهب مالك لا تختص الاعادة بالوقت بل هي في الوقت لاستدراك المندوبات وبعد الوقت لاستدراك الواجبات قوله و-القضاء فعله اي فعل المامور به خارج الوقت اي بعد خروجه لفواته فيه اي لفوات --فعله في الوقت لعذر او غيره يعني اذا فات فعل المامور به في وقته الشرعي ففعله خارج الوقت قضاء سواء كان فواته في الوقت لعذر كالحاءض يفوتها الصوم في رمضان فتصوم بعده او لغير عذر بان اخر المامور به عمدا حتي خرج وقته ثم فعله	232	-331946928397100928	256	452.0	207	450	56.88888931274414	45	JK000268-ara1	Shamela0010781-ara1
JK000268-ara1.ms077	false	-2746204887430457349	204	300	1055	1628	1628	300	فاءدة العبادة- قد توصف بالاداء والقضاء كالصلوات الخمس وقد لا توصف بهما كالنوافل لعدم تقدير وقتها وقد توصف بالاداء وحده كالجمعة والعيدين وعدم القضاء فيهما للتوقيف او الاجماع لا لامتناعه عقلا ولا شرعا الاجزاء يختص بالعبادة سواء كانت واجبة او مستحبة وقال المتكلمون اجزاء العبادة كفايتها في سقوط التعبد والقول مثل الصحة فلا يفارقها في اثبات ولا نفي فاذا وجد احدهما وجد الاخر واذا انتفي انتفي والنفوذ تصرف لا يقدر فاعله علي رفعه كالعقود اللازمة من البيع والاجارة والوقف وغيرها اذا اجتمعت شروطها وانتفت موانعها خامسها العزيمة والرخصة العزيمة لغة القصد المءكد وشرعا هي الحكم الثابت-	77	5980743303685444741	Shamela0010781-ara1.ms0236	true	-3518758222828652872	245	286	1323	1573	1643	300	فاءدة العبادات قد توصف بالاداء والقضاء كالصلوات الخمس وقد لا توصف بهما كالنوافل لعدم تقدير وقتها وقد توصف بالاداء وحده كالجمعة والعيدين وعدم القضاء فيهما للتوقيف او الاجماع لا لامتناعه عقلا ولا شرعا الثالث العز----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------يمة لغة القصد المءكد وشرعا--- الحكم الثابت	236	-331946928397100928	238	447.5	199	575	41.39130401611328	37	JK000268-ara1	Shamela0010781-ara1
JK000268-ara1.ms078	false	-5572285990423830205	0	106	0	570	1605	300	بدليل شرعي خال عن معارض راجح--------------------------------------------------------- فقولنا الحكم الثابت بدليل شرعي يتناول الواجب والمندوب وتحريم الحرام وكراهة المكروه فالعزيمة واقعة في جميع هذه الاحكام ولهذا قال اصحابنا ان سجدة ص هل هي من عزاءم السجود او لا مع ان سجدات القران كلها عندهم ندب وقولنا بدليل شرعي احتراز عما ثبت بد--ليل عقلي فان ذلك لا تستعمل فيه العزيمة والرخص-ة وقولنا خال من معارض راجح احتراز عما ثبت بدليل شرعي لكن لذلك الدليل معارض مساو او راجح---------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- كتحريم الميتة عند عدم المخمصة هو عزيمة لانه حكم ثابت بدليل خلا عن معارض فاذا وجدت المخمصة حصل المعارض لدليل التحريم وهو راجح عليه حفظا للنفس فجاز الاكل وحصلت الرخصة	78	5980743303685444741	Shamela0010781-ara1.ms0237	true	-8900468474116127389	75	215	401	1161	1626	300	لدليل شرعي خال عن معارض وهو معني قول ابي محمد هي الحكم الثابت من غير مخالفة دليل شرعي فقولنا الحكم الثابت لدليل شرعي يتناول الواجب والمندوب وتحريم الحرام وكراهة المكروه فالعزيمة واقعة في جميع هذه الاحكام ولهذا قال اصحابنا ان سجدة ص هل هي من عزاءم السجود او لا مع ان سجدات القران كلها عندهم ندب وقولنا لدليل شرعي احتراز من الثابت لدليل عقلي فان ذلك لا تستعمل فيه الرخص-ة والعزيمة وقولنا خال عن معارض----- احتراز مما ثبت لدليل شرعي لكن لذلك الدليل معارض مساو او راجح لانه ان كان المعارض مساويا لزم الوقف وانتفت العزيمة ووجب طلب المرجح الخارجي وان كان راجحا لزم العمل بمقتضاه وانتفت العزيمة وثبتت الرخصة كتحريم الميتة عند عدم المخمصة هو عزيمة لانه حكم ثابت لدليل خال عن معارض فاذا وجدت المخمصة حصل المعارض لدليل التحريم وهو راجح عليه حفظا للنفس فجاز الاكل وحصلت الرخصة	237	-331946928397100928	535	982.5	432	766	69.84334564208984	90	JK000268-ara1	Shamela0010781-ara1
JK000268-ara1.ms078	false	-5572285990423830205	228	300	1250	1605	1605	300	ايهما افضل فقيل في مثل اكل الميتة الاجابة افضل حفظا للنفس واستيفاء لحق الله------ فيها وقيل---------- الامتناع افضل وقد نص احمد في رواية جعفر بن محمد في الاسير يخير بين القتل وشرب الخمر فقال ان صبر فله الشرف وان لم يصبر فله الرخصة وقال القاضي ابو يعلي في احكام القران الافضل ان لا يعطي التقية ولا يظهر الكفر حتي يقتل واحتج بقصة عمار وحبيب بن عدي حيث لم يعط اهل مكة التقية-	78	5980743303685444741	Shamela0010781-ara1.ms0241	true	740364955390839575	107	181	557	926	1554	300	ايهما افضل متجه فيحتمل ان يقال--- الاجابة افضل حفظا للنفس واستيفاء لحق الله تعالي فيها ويحتمل ان يقال الامتناع افضل وقد نص احمد في رواية جعفر بن محمد في الاسير يخير بين القتل وشرب الخمر فقال ان صبر فله الشرف وان لم يصبر فله الرخصة وقال القاضي ابو يعلي في احكام القران الافضل ان لا يعطي التقية ولا يظهر الكفر حتي يقتل واحتج بقصة عمار وخبيب بن عدي حيث لم يعط اهل مكة التقية	241	-331946928397100928	335	632.5	266	372	90.05376434326172	65	JK000268-ara1	Shamela0010781-ara1
JK000268-ara1.ms079	false	-3858472036393925507	0	66	0	352	1621	300	حتي قتل فكان عند المسلمين افضل من عمار قال نجم الدين سليمان الطوفي في شرح مختصرة في الاصول عقيب ان نقل كلام القاضي قلت العجب من اصحابنا يرجحون الاخذ بالرخصة في الفطر وقصر الصلاة في السفر مع يساره الخطب فيهما ويرجحون العزيمة فيما ياتي علي النفس كالاكراه علي الكفر وشرب الخمر فاما ان يرجحوا الرخصة مطلقا او العزيمة مطلقا اما الفرق فلا يظهر له كبير فاءدة	79	5980743303685444741	Shamela0010781-ara1.ms0241	true	740364955390839575	181	232	926	1202	1554	300	حتي قتل فكان عند المسلمين افضل من عمار---------------------------------------------------------------------------- قلت العجب من اصحابنا يرجحون الاخذ بالرخصة في الفطر وقصر الصلاة في السفر مع يسارة الخطب فيهما ويرجحون العزيمة فيما ياتي علي النفس كالاكراه علي الكفر وشرب الخمر فاما ان يرجحوا الرخصة مطلقا او العزيمة مطلقا اما الفرق فلا يظهر له كبير فاءدة	241	-331946928397100928	275	540.0	224	352	78.125	49	JK000268-ara1	Shamela0010781-ara1
JK000268-ara1.ms079	false	-3858472036393925507	67	171	360	928	1621	300	الثالث قد يكون سبب الرخصة اختياريا كالسفر واضطراريا كالاغتصاص باللقمة المبيح لشرب الخمر فليعلم هذا الاصل وما قبله لكثرة منافع هذه المباحث في كتب الفقه التنبيه الرابع قد يشتمل الفعل الواحد علي الوصف بالرخصة من جهة وبالعزيمة من جهة ثانية وذلك فيما اذا تعلق بفعل المكلف حقان فكل تخفيف تعلق بحق الله تعالي وبحق العبد فهو بالاضافة الي حق الله تعالي عزيمة وبالاضافة الي حق المكلف ر-----------------------------------------------------------------------------------------------------خصة فاليتيم مثلا هو رخصة من حيث ان الله تعالي يسر عل-------------------ي المكلف وسهل عليه وسامحه في اداء العبادة مع الحدث المانع ولم يشق عليه بطلب الماء حيث يتعذر او يشق ولم يامره باعادة الصلاة اذا صلاها بالتيمم	79	5980743303685444741	Shamela0010781-ara1.ms0242	true	-9001479425475915454	25	129	141	703	1650	300	-------قد يكون سبب الرخصة اختياريا كالسفر واضطراريا كالاغتصاص باللقمة المبيح لشرب الخمر و------هذا اولي من قول القرافي قد يباح سببها كالسفر وقد لا يباح كالغصة لشرب الخمر لان الغصة امر ضروري لا يوصف با--------------باحة ولا حظر قوله ويجوز ان يقال التيمم واك--ل الميتة كل منهما رخصة--------------------------------------------------------------- عزيمة باعتبار الجهتين قلت هذا متعين ولكني تسامحت بقولي يجوز لان كل واحد من التيمم واكل الميتة مشتمل علي الجهتين يقينا اما من جهة الرخصة ف--------------------من حيث-------------- يسر الله سبحانه وتعالي علي المكلف وسهل عليه وسامحه في اداء العبادة مع الحدث المانع ولم يشق عليه بطلب الماء حيث يتعذر او يشق ولم يامره باعادة الصلاة اذا صلاها بالتيمم	242	-331946928397100928	277	383.0	222	688	40.261627197265625	39	JK000268-ara1	Shamela0010781-ara1
JK000268-ara1.ms079	false	-3858472036393925507	206	281	1107	1530	1621	300	كالمدخل الي اصول الفقه من جهة انه احد مفردات مادته وهي الكلام والعربية وتصور الاحكام الشرعية وذلك ان لمباحث اللغات مدخلا كبيرا لمن يريد دخول ابواب الفقه والاطلاع علي حقاءقها فاصول الفقه متوقفة علي معرفة اللغة لورود الكتاب والسنة به-ا اللذين هما اصول الفقه وادلته فمن لا يعرف اللغة لا يمكنه استخراج الاحكام من الكتاب والسنة اذا علمت هذا فاعلم ان اللغة انما------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ هي الالفاظ الدالة علي المعاني النفسية يعني ان المتكلم يتصور في نفسه	79	5980743303685444741	Shamela0010781-ara1.ms0243	true	6365854701685759045	36	123	183	664	1734	300	كالمدخل الي اصول الفقه من جهة انه احد مفردات مادته وهي الكلام والعربية وتصور الاحكام الشرعية--------------------------------------------------------------------------------- فاصول الفقه متوقفة علي معرفة اللغة لورود الكتاب والسنة بهما اللذين هما اصول الفقه وادلته فمن لا يعرف اللغة لا يمكنه استخراج الاحكام من الكتاب والسنة وقد كان ينبغي بموجب هذا ان يقدم الكلام في اللغات علي غيره من الفصول المتقدمة تقديم مادة الشء عليه لكن قد بينت اني اقررت ترتيب اصل هذا المختصر علي حاله غالبا قوله وهي يعني اللغة هي الالفاظ الدالة علي المعاني النفسية يعني ---المتكلم يقوم ب---نفسه	243	-331946928397100928	302	523.0	249	568	53.16901397705078	47	JK000268-ara1	Shamela0010781-ara1
JK000268-ara1.ms080	false	-990775956549707135	21	179	110	1043	1685	300	فتلك الالفاظ الدالة علي هذا المع-ني هي اللغة وانت خبير بان التصور لا يختلف حتي يقال له تصور هندي او----------------------------------- عربي او فارسي وانما الذي يختلف ويسمي باسماء هو اللفظ المعبر به عما في الضمير والتصور وسبب ذلك الاختلاف ا----------نما هو اختلاف امزجة الالسنة وعلة اختلاف امزجة الالسنة----- وسببه اختلاف الاهوية وطباءع الامكنة فاذا غلب البرد مثلا علي مكان برد هواءه وطبع البرد التكثيف والتثقيل لان العنصرين الباردين وهما الماء والارض ثقيلان كثيفان والماء اشدهما بردا والارض اشدهما كثافة فيغلب الثقل علي السنة اهل ذلك القطر فيثقل النطق علي السنتهم ثم يضعون الالفاظ المخصوصة للمعاني المخصوصة فيجء النطق بها ثقيلا كالعجمي والتركي وغيرهما واذا غلب الحر علي مكان سخن هواءه وطبع الحرارة التجفيف والتحليل والتلط-ف فتغلب الخفة علي السنة اهل ذلك المكان فيخف النطق علي السنتهم ثم يضعون الالفاظ المخصوصة للمعاني المخصوصة فيجء النطق بها خفيفا سمحا سهلا كاللغة العربية فلهذا كانت افصح اللغات واحسنها واشرفها وحصل الاعجاز والتحدي بكلام الله تعالي النازل بها دون كلامه النازل بغيرها	80	5980743303685444741	Shamela0010781-ara1.ms0243	true	6365854701685759045	153	300	827	1734	1734	300	فتلك الالفاظ الدالة علي تلك المعاني هي اللغة قوله واختلافها لاختلاف امزجة الالسنة لاختلاف الاهوية وطباءع الامكنة اي واختلاف اللغات الي عربي ---------واعجمي وغير---------------------------------------------------------------- ذلك من اصناف اللغات علته وسببه اختلاف امزجة الالسنة و----اختلاف امزجة الالسنة علته وسببه اختلاف الاهوية وطباءع الامكنة فاذا غلب البرد مثلا علي مكان برد هواءه وطبع البرد التكثيف والتثقيل لان العنصرين الباردين وهما الماء والارض ثقيلان كثيفان والماء اشدهما بردا والارض اشدهما كثافة فيغلب الثقل علي السنة اهل ذلك البلد فيثقل النطق علي السنتهم ثم يضعون الالفاظ المخصوصة للمعاني المخصوصة فيجء النطق بها ثقيلا كالعجمي والتركي وغيرهما واذا غلب الحر علي مكان سخن هواءه وطبع الحرارة التخفيف والتحليل والتلطيف فتغلب الخفة علي السنة اهل ذلك المكان فيخف النطق علي السنتهم ثم يضعون الالفاظ المخصوصة للمعاني المخصوصة فيجء النطق بها خفيفا سمحا سهلا كاللغة العربية ولهذا كانت افصح اللغات واحسنها واشرفها وحصل الاعجاز والتحدي بكلام الله تعالي النازل بها دون كلامه النازل بغيرها-	243	-331946928397100928	778	1443.0	648	985	78.98477172851562	118	JK000268-ara1	Shamela0010781-ara1
JK000268-ara1.ms081	false	2706489208346870757	61	94	334	523	1614	300	فروعا منها---- ان اللاءط يحد قياسا علي الزاني بجامع الايلاج المحرم وشارب النبيذ يحد قياسا علي شارب الخمر بجامع السكر والتخمير ونباش القبور يحد قياسا علي سارق اموال الاحياء بجامع اخذ المال--- خفية	81	5980743303685444741	Shamela0010781-ara1.ms0251	true	-691415694186659671	65	100	337	533	1649	300	فروع هذا الاصل ان اللاءط يحد قياسا علي الزاني بجامع الايلاج المحرم وشارب النبيذ يحد قياسا علي شارب الخمر بجامع السكر والتخمير ونباش القبور يحد قياسا علي سارق اموال الاحياء بجامع اخذ المال في خفية	251	-331946928397100928	184	350.5	152	196	93.87754821777344	32	JK000268-ara1	Shamela0010781-ara1
JK000268-ara1.ms082	false	5641854150391268202	62	106	357	593	1597	300	اعلم ان الاسماء علي اربعة اضرب وضيعية وعرفية وشرعية ومجاز مطلق فاما الوضعية فهي الثابتة بالوضع وهو تخصيص الواضع لفظا باسم بحيث اذا اطلق ذلك اللفظ فهم منه ذلك المسمي كما انه متي اطلق لفظ الاسد فهم --منه حد الحيوان الخاص المفترس والعرف-----ي ما	82	5980743303685444741	Shamela0010781-ara1.ms0251	true	-691415694186659671	185	223	1018	1213	1649	300	اخره اي الاسماء علي اربعة اضرب ---------------------------------------وضعية اي ---ثابتة بالوضع وهو تخصيص الواضع لفظا باسم بحيث اذا اطلق ذلك اللفظ فهم منه ذلك المسمي كما اذا ا----طلق لفظ الاسد فهمنا منه حد الحيوان الخاص المفترس و--عرفية وهي ما	251	-331946928397100928	177	311.0	142	243	72.83950805664062	28	JK000268-ara1	Shamela0010781-ara1
JK000268-ara1.ms082	false	5641854150391268202	104	186	582	1001	1597	300	والعرفي ما خص عرفا ببعض مسميات------------------------------------------------------ه التي وضع لها في اص------------ل اللغة عند ابتداء وضعها كلفظ الدابة الذي هو في اصل الوضع لكل ما دب لاشتقاقه من الدبيب-------------------------- ثم خص في عرف الاستعمال بذوات الاربع وان كان باعتبار الاصل يتناول الطاءر لوجود الدبيب منه ومنه ما------------------------------------------------------------ شاع اي اشتهر استعماله في غير ما وضع له في الاصل كالغاءط فهو في اصل الوضع اسم للمطمءن اي المنخفض من الارض ثم اشتهر استعماله عرفا في الخارج المستقذر من الانسان وكالرواية التي هي في الاصل	82	5980743303685444741	Shamela0010781-ara1.ms0252	true	-7764369937161783494	179	292	960	1529	1565	300	والعرفي ما خص عرفا ببعض مسمياته الي اخره اي واللفظ العرفي ما خص في العرف ببعض مسمياته التي وضع لها في الاصل اي في اصل اللغة عند ابتداء وضعها كلفظ الدابة الذي هو في اصل الوضع لكل ما دب لاشتقاقه من الدبيب وهو المشي وربما كان ضعيفا ثم خص في عرف الاستعمال بذوات الاربع وان كان باعتبار الاصل يتناول الطاءر لوجود الدبيب منه قوله او يشيع استعماله الي اخره اي العرفي ما خص عرفا ببعض مسمياته او شاع اي اشتهر استعماله في غير ما وضع له في الاصل كالغاءط -هو في اصل الوضع اسم للمطمءن اي المنخفض من الارض ثم اشتهر استعماله عرفا في الخارج المستقذر من الانسان وكالعذر-ة التي هي في الاصل	252	-331946928397100928	408	746.5	326	571	71.4535903930664	76	JK000268-ara1	Shamela0010781-ara1
JK000268-ara1.ms082	false	5641854150391268202	173	220	924	1184	1597	300	اشتهر استعماله عرفا في الخارج المستقذر من الانسان وكالرواية التي هي في الاصل اسم للبعي-------------------ر الذي يستقي عليه ثم اشتهر استعمالها في المزادة التي هي وعاء الماء و---------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------هذا اللفظ العرفي هو مجاز بالنسبة الي الوضعي الذي هو الموضوع الاول وحقيقة فيما خص به في العرف لاشتهاره فيه	82	5980743303685444741	Shamela0010781-ara1.ms0253	true	4694170317835472789	0	122	0	669	1618	300	اشتهر استعمالها ف----ي الخارج المرادف للغاءط----- وكالراوية التي هي في الاصل اسم للبعير او البغل او الحمار الذي يستقي عليه ثم اشتهر استعمالها في المزادة التي هي وعاء الماء وهذا هو معني قولنا او يشيع استعماله في غير موضوعه كالغاءط والعذرة والراوية وحقيقتها المطمءن من الارض وفناء الدار والجمل الذي يستقي عليه وهو من باب اللف والنشر وقولنا والجمل الذي يستقي عليه الماء ليس المراد به مختصا بتسميته راوية بل هو ضرب مثال بفرد من افراد مسمي الراوية والا فاللغة علي ما ذكرناه بان الجمل والبغل والحمار اذا استقي عليه سمي راوية قوله وهو مجاز بالنسبة الي الموضوع الاول الي اخره اي وهذا اللفظ العرفي هو مجاز بالنسبة الي الوضعي الذي هو الموضوع الاول وحقيقة فيما خص به في العرف لاشتهاره فيه	253	-331946928397100928	235	445.0	192	678	34.6607666015625	38	JK000268-ara1	Shamela0010781-ara1
JK000268-ara1.ms082	false	5641854150391268202	275	300	1478	1597	1597	300	ورد اللفظ وجب حمله علي الحقيقة في بابه لغة او شرعا او عرفا ولا يحمل علي المجاز الا بدليل يمنع حمله علي الحقيقة من معارض-	82	5980743303685444741	Shamela0010781-ara1.ms0263	true	6437621630652348163	6	30	36	150	1637	300	ورد------ وجب حمله علي الحقيقة في بابه لغة او شرعا او عرفا ولا يحمل علي المجاز الا بدليل يمنع حمله علي الحقيقة من معارض	263	-331946928397100928	113	213.5	90	120	94.16666412353516	23	JK000268-ara1	Shamela0010781-ara1
JK000268-ara1.ms083	false	-6021204337703906307	41	207	222	1119	1602	300	وذلك كاستعمال لفظ الاسد في الرجل الشجاع فانه غير موضوع للاسد الاول اذ موضوعه الاول هو السبع وقولنا علي وجه يصح نريد به ---------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------شرط الم--------------------------------------------------------------جاز وهو انه لا بد له من علاقة مع قرينة مانعة من ارادة المعني الحقيقي والعلاقة بكسر العين هي ما ينتقل الذهن بواسطته عن---- المجاز الي الحقيقة وذلك كالشجاعة التي ينتقل الذهن بواسطتها عن الرجل الشجاع اذا اطلقنا عليه لفظ اسد الي السبع المفترس اذ لولا هذه العلاقة وهي صفة الشجاعة لما صح التجوز ولما انتقل الذهن الي السبع المفترس عند اطلاق لفظ الاسد علي الرجل الشجاع ولو كان------ لفظ الاسد عليه علمية ارتجالا و----------------------------------------------------------المعتبر------------------------------------------------------------------ في------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ العلاقة---------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- ان تكون ظاهرة يسرع الفهم اليها عند اطلاق لفظ المجاز حرصا علي سرعة التفاهم وحذرا من ابطاءه لان ذلك عكس مقصود الواضع والمتجوز والم-خاطبين فيما بينهم كاطلاق لفظ الاسد علي الشجاع بجامع الشجاعة وهي صفة ظاهرة لا كاطلاق لفظ الاسد علي الحيوان الابجر ل-----------خفاء صفة البجر في الاسد فانه لا يكاد يعلمها فيه الا القليل من الناس بخلاف الشجاعة فانه لا يجهلها الا القليل النادر	83	5980743303685444741	Shamela0010781-ara1.ms0264	true	-221875034682100111	8	284	43	1548	1633	300	وذلك كاستعمال لفظ الاسد في الرجل الشجاع فانه غير موضوع للاسد الاول اذ موضوعه الاول هو السبع وقولنا علي وجه يصح نريد به وجود شروط المجاز المذكورة بعد احتراز من استعماله علي وجه لا يصح وهو ما اذا انتفت شروطه او بعضها بان كان لا لعلاقة او لعلاقة خفية ونحو ذلك قوله وشرطه اي وشرط المجاز او صحة التجوز العلاقة وقد اشرنا فيما سبق الي الفرق بين المجاز والتجوز قوله وهي ي-----------------------------------ع--------ني -العلاقة----------- هي ما ينتقل الذهن بواسطته عن محل المجاز الي الحقيقة وذلك كالشجاعة التي ينتقل الذهن بواسطتها عن الرجل الشجاع اذا اطلقنا عليه لفظ اسد الي السبع المفترس اذ لولا هذه العلاقة وهي صفة الشجاعة لما صح التجوز ولما انتقل الذهن الي السبع المفترس عند اطلاق لفظ الاسد علي الرجل الشجاع ول--كان اطلاق لفظ الاسد عليه علمية ارتجالا وكذلك وصف البلادة في قولنا للبليد حمار والكثرة في قولنا للعالم والجواد بحر والطول في قولنا للطويل نخلة والعلاقة هاهنا بكسر العين وهي في الاصل ما تعلق الشء بغيره نحو علاقة السوط والقوس وغيرهما وكذلك علاقة المجاز تعلقه بمحل الحقيقة وتعليقها به هو ما ذكرناه من انتقال الذهن بواسطتها عن محل المجاز الي الحقيقة اما العلاقة بفتح العين فهي علاقة الخصومة والحب وهي تعلق الخصم بخصمه والمحب بمحبوبه قوله ويعتبر ظهورها الي اخره اي ويعتبر ظهور علاقة المجاز اي ان تكون ظاهرة يسرع الفهم اليها عند اطلاق لفظ المجاز حرصا علي سرعة التفاهم وحذرا من ابطاءه لان ذلك عكس مقصود الواضع والمتجوز والمتخاطبين فيما بينهم كاطلاق لفظ الاسد علي الشجاع بجامع الشجاعة وهي صفة ظاهرة لا كاطلاق لفظ الاسد علي الانسان الابخر لخفاءها اي لخفاء صفة البخر في الاسد فانه لا يكاد يعلمها فيه الا القليل من الناس بخلاف الشجاعة فانه لا يجهلها الا القليل النادر	264	-331946928397100928	815	1501.0	663	1562	52.17669677734375	139	JK000268-ara1	Shamela0010781-ara1
JK000268-ara1.ms083	false	-6021204337703906307	248	300	1328	1602	1602	300	بالسبب عن المسبب نحو قول القاءل فعلت هذا لابلو ما في ضميرك اي اعرفه تجوز بالابتلاء عن العرفان لان الابتلاء سببه اذ من ابتلي شيءا عرفه واصناف السبب اربعة قابلي وصوري وفاعلي وغاءي وكل واحد منهما يتجوز به عن س-ببه مثال الاول وهو تسمية الشء باسم قابله قولهم سال الوادي والاصل سال-	83	5980743303685444741	Shamela0010781-ara1.ms0265	true	5693291986127515473	13	62	71	339	1648	300	بالسبب عن المسبب نحو قوله تعالي ونبلو اخباركم محمد اي نعرفها------- تجوز بالابتلاء عن العرفان لان الابتلاء سببه اذ من ابتلي شيءا عرفه واصناف السبب اربعة قابلي وصوري وفاعلي وغاءي وكل واحد منه-ا يتجوز به عن مسببه مثال الاول وهو تسمية الشء باسم قابله قولهم سال الوادي والاصل سال	265	-331946928397100928	233	438.5	190	276	84.4202880859375	40	JK000268-ara1	Shamela0010781-ara1
JK000268-ara1.ms084	false	-4086731217416283401	0	224	0	1218	1608	300	الماء في الوادي لكن------- لما كان الوادي سببا قابلا لسيلان الماء فيه صار الماء من حيث القابلية كال-سبب له فوضع الو----ادي موضع- ومثال الثاني وهو تسمية الشء باسم صورته------ هذه صورة الامر والحال اي حقيق-----------------------------------------------------------------ته ومثال الثالث وهو تسمية الشء باسم فاعله حقيقة او ظنا قولهم في الكتاب الجامع ل-نوع علمه هو شيخ جالس علي الكرسي او علي الرف لان الشيخ اعني المصنف هو فاعل الكتاب وقولهم للمطر سماء لان السماء فاعل مجازي للمطر بدليل اسناد الفعل اليها في قولهم امطرت السماء ومثال الرابع وهو تسمية الشء باسم غايته تسمية العنب خمرا والعقد نكاحا لانه غايته ويءول اليه القسم الثاني التجوز بالعلة عن المعلول كالتجوز بلفظ الارادة عن المراد لانها علة- كقوله تعالي ويريدون ان يفرقوا بين الله ورسله النساء 150 اي يفرقون بدليل انه قوبل بقوله عز وجل والذين امنوا بالله ورسله ولم يفرقوا النساء 152 ولم يقل ولم يريدوا ان يفرقوا وكذلك قول القاءل رايت الله في كل شء لان الله سبحانه وتعالي هو موجد كل شء وعلته فاطلق لفظه عليه ومعناه رايت كل شء فاستدللت به علي وجود الله سبحانه------- لظهور اثار القدرة والالهية فيه فدل عليه سبحانه------- دلالة العلة علي معلولها والمفعول علي فاعله القسم الثالث التجوز باللازم عن الملزوم كتسمية السقف جدارا لان الجدار لازم له وتسمية الانسان حيوانا لان الحيوان لازم له القسم الرابع التجوز بلفظ الاثر عن المءثر كتسميتهم ملك الموت------------ موتا لان الموت اثر له وقول	84	5980743303685444741	Shamela0010781-ara1.ms0265	true	5693291986127515473	62	300	339	1648	1648	300	الماء في الوادي لكن الوادي لما كان------- سببا قابلا لسيلان الماء فيه صار الماء من حيث القابلية كالمسبب له فوضع لفظ الوادي موضعه ومثال الثاني وهو تسمية الشء باسم صورته قولهم هذه صورة الامر والحال اي حقيقته ومثله في المحصول بتسميتهم اليد بالقدرة كانه جعل القدرة صورة اليد ومثال الثالث وهو تسمية الشء باسم فاعله حقيقة او ظنا قولهم في الكتاب الجامع لتنوع علمه هو شيخ جالس علي الكرسي او علي الرف لان الشيخ اعني المصنف هو فاعل الكتاب وقولهم للمطر سماء لان السماء فاعل مجازي للمطر بدليل اسناد الفعل اليها في قولهم امطرت السماء ومثال الرابع وهو تسمية الشء باسم غايته تسمية العنب خمرا والعقد نكاحا لانه غايته ويءول اليه القسم الثاني التجوز بالعلة عن المعلول كالتجوز بلفظ الارادة عن المراد لانها علته كقوله تعالي ويريدون ان يفرقوا بين الله ورسله النساء اي وي---فرقون بدليل انه قوبل بقوله عز وجل والذين امنوا بالله ورسله ولم يفرقوا النساء و----لم يقل ولم يريدوا ان يفرقوا وكذلك قول القاءل رايت الله في كل شء لان الله سبحانه وتعالي هو موجد كل شء وعلته فاطلق لفظه عليه ومعناه رايت كل شء فاستدللت به علي----- الله سبحانه وتعالي لظهور اثار القدرة -الالهية فيه فدل عليه سبحانه وتعالي دلالة العلة علي معلولها والمفعول علي فاعله القسم الثالث التجوز باللازم عن الملزوم كتسمية السقف جدارا لان الجدار لازم له وتسمية الانسان حيوانا لان الحيوان لازم له القسم الرابع التجوز بلفظ الاثر عن المءثر كتسميتهم ملك الموت عليه السلام موتا لان الموت اثر له وقول-	265	-331946928397100928	1185	2271.5	967	1330	89.09774780273438	207	JK000268-ara1	Shamela0010781-ara1
JK000268-ara1.ms084	false	-4086731217416283401	224	300	1218	1608	1608	300	الشاعر يصف ظبية فانما هي اقبال وادبار لان الاقبال والادبار من افعالها وهي اثار لها وكذلك قولهم--------------------------- زيد عدل او صوم او كرم او خيرا او بر وكقولهم الطريق جور اي ماءل فهو وصف للطريق فينزل منزلة الاثر وزيد عدل ونحوه سمي باسم فعل من افعاله القسم الخامس التجوز بلفظ المحل عن الحال فيه كتسمية المال كيسا في قولهم هات الكيس والمراد المال الذي فيه لانه حال في الكيس وكذلك تسمية الخمر كاسا او زجاجة والطعام-	84	5980743303685444741	Shamela0010781-ara1.ms0266	true	-1317383770102632121	0	71	0	369	1632	300	الشاعر يصف ظبية فانما هي اقبال وادبار لان الاقبال والادبار من افعالها وهي اثار لها وكذلك كل من سمي باسم فعل من افعاله نحو زيد------- صوم وعدل وكرم وفضل وخير وبر و----الطريق جور اي ماءل فهو وصف للطريق فينزل منزلة الاثر-------------------------------------- القسم الخامس التجوز بلفظ المحل عن الحال فيه كتسمية المال كيسا في قولهم هات الكيس والمراد المال الذي فيه لانه حال في الكيس وكذلك تسمية الخمر كاسا او زجاجة والطعام	266	-331946928397100928	314	566.5	254	418	75.11961364746094	55	JK000268-ara1	Shamela0010781-ara1
JK000268-ara1.ms085	false	4977742037150350842	0	222	0	1230	1636	300	ماءدة او خوانا والميت جنازة والمكتوب ورقة -كتابا وبطاقة لان هذه الاشياء حالة في المحال المذكورة فهذه خمسة اقسام واذا قابلتها بعكسها حصل لك خمسة اقسام-------- اخري واليك بيانها ---السادس التجوز بلفظ المسبب عن السبب كقوله تعالي ولا تاكلوا اموالكم بينكم بالباطل البقرة 188 اي لا تاخذوها فتجوز بالاكل عن الاخذ لانه مسبب عن الاخذ اذ الانسان ياخذ فياكل ------السابع التجوز بلفظ المعلول عن العلة كالتجوز بلفظ المراد عن الارادة ---كقوله تعالي اذا قضي امرا ال عمران 47 اي اذا اراد ان يقضي فالقضاء معلول الارادة فتجوز به عنها وك---قوله تعالي- وان حكمت فاحكم الماءدة 42 اي اذا اردت ان تحك------م الثامن التجوز بالملزوم عن اللازم كتسمية العلم حياة لانه ملزوم الحياة اذ الحياة شرط للعلم والمشروط ملزوم للشرط فكذلك التجوز بكل مشروط عن شرطه هو تجوز بالملزوم عن اللازم له-------------------------------------------------- التاسع التجوز بلفظ المءثر عن الاثر كقول القاءل رايت الله وما اري في الوجود الا الله يريد اثاره الدالة عليه في العالم وكقولهم في الامر المهم وغيره ه----ذه ارادة الله اي مراده فاطلق لفظ الارادة علي المراد اطلاقا لاسم المءثر علي الاثر لان الارادة مءثرة في المراد العاشر التجوز بلفظ الحال عن المحل كتسمية الكيس مالا والكاس خمرا والماءدة طعاما والجنازة ميتا والورقة مكتوبا فهذه الخمسة عكس التي قبلها وبها صار الكل عشرة الحادي عشر تسمية الشء باعتباره وصف زاءل اي كان به وزال عنه كاطلاق العبد علي العتيق باعتبار وصف	85	5980743303685444741	Shamela0010781-ara1.ms0266	true	-1317383770102632121	71	300	369	1632	1632	300	ماءدة او خوانا والميت جنازة والمكتوب ورقة وكتابا وبطاقة لان هذه الاشياء حالة في المحال المذكورة وهذه خمسة اقسام قوله وبالعكس فيهم اي عكس هذه الاقسام فهي خمسة اخري اولها وهو القسم السادس التجوز بلفظ المسبب عن السبب كقوله تعالي ولا تاكلوا اموالكم بينكم بالباطل البقرة---- اي لا تاخذوها فتجوز بالاكل عن الاخذ لانه مسبب عن الاخذ اذ ا--نسان ياخذ فياكل القسم السابع التجوز بلفظ المعلول عن العلة كالتجوز بلفظ المراد عن الارادة نحو قوله تعالي اذا قضي امرا ----مر---يم اي اذا اراد ان يقضي فالقضاء معلول الارادة فتجوز به عنها وكذا قوله عز وجل وان حكمت فاحكم الماءدة--- اي اذا اردت ان تحكم القسم الثامن التجوز بالملزوم عن اللازم كتسمية العلم حياة لانه ملزوم الحياة اذ الحياة شرط للعلم والمشروط ملزوم للشرط وكذلك التجوز بكل مشروط عن شرطه هو تجوز بالملزوم عن --لازمه وكتسمية الجدار سقفا والحيوان انسانا لو سمي به القسم التاسع التجوز بلفظ المءثر عن الاثر كقول القاءل رايت الله وما اري في الوجود الا الله يريد اثاره الدالة عليه في العالم وكقولهم في الامر المهم وغيره 511 هذه ارادة الله اي مراده فاطلق لفظ الارادة علي المراد اطلاقا لاسم المءثر علي الاثر لان الارادة مءثرة القسم ----العاشر التجوز بلفظ الحال عن المحل كتسمية الكيس مالا والكاس خمرا والماءدة طعاما والجنازة ميتا والورقة مكتوبا عكس ما تقدم القسم ----------------------------الحادي عشر تسمية الشء باعتبار -وصف زاءل اي كان به وزال عنه كاطلاق العبد علي العتيق باعتبار وصف-	266	-331946928397100928	1097	1996.5	897	1315	83.42205047607422	182	JK000268-ara1	Shamela0010781-ara1
JK000268-ara1.ms085	false	4977742037150350842	222	300	1230	1636	1636	300	العبودية الذي كان قاءما به فزال عنه وكذا تسمية الخمر عصيرا والعصير عنبا باعتبار ما كان ------الثاني عشر تسمية الشء باعتبار وصف ي-------ءول ويصير اليه كاطلاق الخمر علي العصير في قوله --------تعالي حكاية اني اراني اعصر خمرا يوسف 36 وانما كان يعصر عنبا فيحصل منه عصير لكن لما كان العصير يءول الي وصف الخمر به اطلق عليه لفظ الخمر ------الثالث عشر اطلاق ما بالقوة علي ما بالفعل كتسمية الخمر في الدن مسكرا لان فيه قوة الاسكار وتسمية النطفة-	85	5980743303685444741	Shamela0010781-ara1.ms0267	true	4389668306495624785	0	80	0	424	1612	300	العبودية الذي كان قاءما به فزال عنه وكذا تسمية الخمر عصيرا والعصير عنبا باعتبار ما كان القسم الثاني عشر تسمية الشء باعتبار وصف ايل اي يءول ويصير اليه كاطلاق الخمر علي العصير في قوله سبحانه وتعالي------ اني اراني اعصر خمرا يوسف--- وانما كان يعصر عنبا فيحصل منه عصير لكن لما كان العصير يءول الي وصف الخمرية- اطلق عليه لفظ الخمر القسم الثالث عشر اطلاق ما بالقوة علي ما بالفعل كتسمية الخمر في الدن مسكرا لان فيه قوة الاسكار وتسمية النطفة	267	-331946928397100928	393	732.5	319	434	90.55299377441406	71	JK000268-ara1	Shamela0010781-ara1
JK000268-ara1.ms086	false	2025882050228187547	0	221	0	1176	1623	300	انسانا لان الانسان فيه بالقوة اي قابل لصيرورته انسانا------ الرابع عشر عكس الذي قبله وهو اطلاق ما بالفعل علي ما بالقوة كتسمية الانسان الحقيقي نطفة او ماء مهينا وهو ايضا من باب التسمية باعتبار وصف زاءل------ الخامس عشر التجوز بالزيادة كقوله تع--------الي ليس كمثله شء الشوري 11 اي ليس مثله والكاف زاءدة علي راي من ذهب الي هذا والتحقيق ان لا زيادة في الاية وان المعني لو فرضنا ان له مثلا فليس لمثله مثل فانتفت المماثلة عنه تعالي بطريق الاولوية لان انتفاء مثل المثل يوجب انتفاء المثل والمثال الجيد ان يقال ليس كزيد انسانا السادس عشر التجوز بالنقص ---كقوله تعالي حكاية واسال القرية يوسف 82 اي اهل القرية واشربوا في قلوبهم العجل البقرة 93 اي حب العجل فذلكن الذي لمتنني فيه يوسف 32 اي في -------------------------------------------------------حبه السابع عشر تسمية الشء باسم ما يشابهه و--------------------------------------------------------------------هو المسمي بالاستعارة بالاتفاق كقولك-------------------------- رايت اسدا في الحمام ت-ريد رجلا شجاعا وكلمت حمارا تريد به رجلا بليدا وه---------------ذا النوع يحتاج------------------------------------------------------------------------------------ الي شرح وبيان ومحله كتب البيان واستيفاء بحثه هنا يخرجنا عن المقصود الثامن عشر -------------------------------------------------------------تسمية الشء باسم ضده كقوله تعالي وجزاء سيءة سيءة مثلها الشوري 4 فمن اعتدي عليكم فاعتدوا عليه البقرة 194 حيث سمي الجزاء سيءة وعدوانا ويجوز ان يجعل من باب المجاز للمشابهة لان جزاء السيءة يشبهها في صورة الفعل وفي كونها تسوء من وصلت اليه وكذلك جزاء العدوان ويجوز ان يكون ------هذا من باب	86	5980743303685444741	Shamela0010781-ara1.ms0267	true	4389668306495624785	80	300	424	1612	1612	300	انسانا لان الانسان فيه بالقوة اي قابل لصيرورته انسانا القسم الرابع عشر عكس الذي قبله وهو اطلاق ما بالفعل علي ما بالقوة كتسمية الانسان الحقيقي نطفة او ماء مهينا وهو ايضا من باب التسمية باعتبار وصف زاءل القسم الخامس عشر التجوز بالزيادة كقوله سبحانه وتعالي ليس كمثله شء الشوري--- اي ليس مثله والكاف زاءدة القسم -------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------السادس عشر التجوز بالنقص نحو قوله عز وجل----- واسال القرية يوسف--- اي اهل القرية واشربوا في قلوبهم العجل البقرة--- اي حب العجل فذلكن الذي لمتنني فيه يوسف--- اي في حبه او في مراودته هذه الاقسام المذكورة في المختصر وثم وجوه ا--خر منها تسمية الشء باسم ما يشابهه كتسمية الشجاع اسدا والبليد حمارا لاشتباههما في وصف الشجاعة والبلادة وهو المسمي ---استعارة ب--اتفاق وهو اذا لم يذكر المستعار له نحو رايت اسدا او --حمارا تريد رجلا شجاعا او---------------------- بليدا وهل تسمي بقية انواع المجاز استعارة فيه قولان احدهما لا ولا دليل عليه وانما هو فرق اصطلاحي من قاءله والثاني نعم نظرا الي ا----------------------------------------------------ن المعني المصحح للتجوز مستعار لمحل المجاز من محل الحقيقة كشجاعة الاسد للرجل ومنها تسمية الشء باسم ضده نحو-------- وجزاء سيءة سيءة مثلها الشوري-- فمن اعتدي عليكم فاعتدوا عليه البقرة---- حيث سمي الجزاء سيءة وعدوانا و-جوز ان يجعل من باب المجاز للمشابهة لان جزاء السيءة يشبهها في صورة الفعل وفي كونها تسوء من وصلت اليه وكذلك جزاء العدوان وجعل ابن عبد السلام هذا من باب-	267	-331946928397100928	773	1298.0	624	1515	51.023101806640625	125	JK000268-ara1	Shamela0010781-ara1
JK000268-ara1.ms086	false	2025882050228187547	221	299	1176	1620	1623	300	التجوز بلفظ السبب عن المسبب حيث يسمي عقوبة السيءة والاعتداء سيءة واعتداء لان العقوبة مسببة عن الس-بب والاعتداء التاسع عشر تسمية الجزء باسم الكل كاطلاق لفظ العام والمراد الخاص ك---قوله تعالي- الذين قال لهم الناس ال عمران 173 والمراد واحد معين وقولنا فلم الرجال والمراد بعضهم ورايت زيدا وانما رايت بعضه العشرون عكس ذلك كتسمية الكل باسم الجزء كقولهم للزنجي اسود وان كان الاسود انما هو جزءه وهو اكثره فاطلق الاسود علي جميعه وان كان اسنانه واخمصه اسودين	86	5980743303685444741	Shamela0010781-ara1.ms0268	true	8847764697054084911	0	77	0	432	1674	300	التجوز بلفظ السبب عن المسبب -----سمي عقوبة السيءة والاعتداء سيءة واعتداء لان العقوبة مسببة عن السيءة والاعتداء ومنها تسمي-----ة الجزء باسم الكل كاطلاق لفظ العام والمراد الخاص نحو قوله عز وجل الذين قال لهم الناس ال عمران---- والمراد واحد معين وقولنا قام الرجال والمراد بعضهم ورايت زيدا وانما رايت بعضه ومنها-- عكس ذلك -تسمية الكل باسم الجزء كقولهم للزنجي اسود وان كان الاسود انما هو جزءه وهو اكثره فاطلق الاسود علي جميعه وان كان اسنانه واخمصه ابيضين	268	-331946928397100928	399	738.0	325	449	88.86414337158203	65	JK000268-ara1	Shamela0010781-ara1
JK000268-ara1.ms087	false	8808986581648807374	0	207	0	1172	1704	300	هذا المثال ليس بجيد وان ذكره صاحب المحصول ------------------------والمثال الجيد قوله صلي الله عليه -وسل-م المسلمون تتكافا دماءهم وهم يد علي من سواهم فسمي المسلمين باسم جزء يسير منهم وهو اليد اشارة الي انه ينبغي لهم ان يكونوا في الاءتلاف والاجتماع كيد واحدة الحادي والعشرون اطلاق اللفظ المشتق بعد زوال المشتق منه كقولنا للانسان بعد فراغه من الضرب ضارب وهذا محل خلاف الثاني والعشرون المجاز بالمجاورة كتسمية مزادة الماء راوية الثالث والعشرون المجاز العرفي كاستعمال الدابة في الحمار ونحوه الرابع والعشرون------- تسمية المتعلق بفتح اللام باسم المتعلق بكسرها كتسمية المعلوم علما والمقدور وقدره كق--وله تعالي ولا يحيطون بشء من علمه الا بما شاء البقرة 255 اي معلومه وقولهم راينا قدرة الله اي مقدوره وقد يتجوز بلفظ المعلوم عن العلم والمقدور عن القدرة عكس الاول كما لو حلف حالف بمعلوم الله ومقدوره واراد العلم والقدرة جاز وانعقدت يمينه واعلم ان وجوه المجاز اكثر مما ذكرناه هنا وكلها ناشءة عن تعدد اصناف العلاقة الرابطة بين محل المجاز والحقيقة فكل مسميين بينهما علاقة رابطة جاز التجوز باسم احدهما عن الاخر سواء نقل ذلك التجوز الخاص عن العرب او لم ينقل كما هو الاصح عند البلغاء---------------- نعم يتفاوت المجاز قوة وضعفا بحسب تفاوت ربط العلاقة بين---- الحقيقة والمجاز و---ذلك التفاوت---------------------------- قد يكون بدرجة واحدة كما ذكر في الراوية بالنسبة الي الجمل	87	5980743303685444741	Shamela0010781-ara1.ms0268	true	8847764697054084911	78	288	436	1606	1674	300	هذا المثال------------- ذكره في-- المحصول وهو من باب تغليب الاكثر والمثال الواضح قو--------له عليه السلام المسلمون تتكافا دماءهم وهم يد علي من سواهم فسمي المسلمين باسم جزء يسير منهم وهو اليد اشارة الي انه ينبغي لهم ان يكونوا في الاءتلاف والاجتماع كيد واحدة ومنها---------- اطلاق اللفظ المشتق بعد زوال المشتق منه كقولنا للانسان بعد فراغه من الضرب ضارب وهذا محل خلاف ----------ومنها المجاز بالمجاورة كتسمية مزادة الماء رواية ومنها المجا----------ز العرفي كاستعمال الدابة في الحمار ونحوه وقد ذكر هذان قبل ومنها تسمية المتعلق بفتح اللام باسم المتعلق بكسرها كتسمية المعلوم علما والمقدور -قدرة في قوله تعالي ولا يحيطون بشء من علمه------------ البقرة ----اي معلومه وقولهم راينا قدرة الله اي مقدوره وقد يتجوز بلفظ المعلوم عن العلم والمقدور عن القدرة عكس الاول كما لو حلف حالف بمعلوم الله ومقدوره واراد العلم والقدرة جاز وانعقدت يمينه و--------وجوه المجاز اكثر من هذا وهي---------- ناشءة عن تعدد اصناف العلاقة الرابطة بين محل المجاز والحقيقة فكل مسميين بينهما علاقة رابطة جاز التجوز باسم احدهما عن الاخر سواء نقل ذلك التجوز الخاص عن العرب او لم ينقل علي خلاف سياتي ان شاء الله سبحانه وتعالي نعم يتفاوت المجاز قوة وضعفا بحسب تفاوت ربط العلاقة بين محل الحقيقة والمجاز وفي ذلك فاءدتان احداهما ان المجاز بالمجاورة قد يكون بدرجة واحدة كما ذكر في الراوية بالنسبة الي الجمل	268	-331946928397100928	996	1802.5	812	1258	79.17329406738281	166	JK000268-ara1	Shamela0010781-ara1
JK000268-ara1.ms087	false	8808986581648807374	211	253	1194	1426	1704	300	الشاعر اذا نزل السماء بارض قوم وعيناه وان كانوا غضابا ف-----------------فيه مجاز--------- افرادي-------------- من جهة انه سمي الغيث سماء لحصوله عن الماء النازل من السحاب المجاور للسماء وهو العلو ومجاز اسنادي وهو وصفه العشب بالنزول لحصوله عن الماء المتصف بالنزول من الغمام	87	5980743303685444741	Shamela0010781-ara1.ms0269	true	-2113288719637881411	4	52	18	282	1641	300	الشاعر اذا نزل السماء بارض قوم رعيناه وان كانوا غضابا اي اذا نزل الغيث وفيه مجازان احدهما افرادي باكثر من درجة من جهة انه سمي الغيث سماء لحصوله عن الماء النازل من السحاب المجاور للسماء والثاني-------- اسنادي وهو وصفه العشب بالنزول لحصوله عن الماء المتصف بالنزول من الغمام	269	-331946928397100928	217	386.0	177	272	79.77941131591797	36	JK000268-ara1	Shamela0010781-ara1
JK000268-ara1.ms088	false	3222201315797311792	19	52	111	294	1642	300	المجاز للشيخ عز-الدين ابن عبد السلام----- اجود ما رايت في هذا الفن ولقد احسن فيه غاية الاحسان وضمنه من ذلك النكت البديعة والفراءد الحسان فجزاه الله وساءر العلماء عما افادوا به جزيل الاحسان	88	5980743303685444741	Shamela0010781-ara1.ms0269	true	-2113288719637881411	207	242	1133	1320	1641	300	المجاز للشيخ عز الدين -بن عبد السلام فانه اجود ما رايت في هذا الفن ولقد احسن فيه غاية الاحسان وضمنه من ذلك النكت البديعة والفواءد الحسان -جزاه الله وساءر العلماء عما افادوا به جزيل الاحسان	269	-331946928397100928	180	337.0	147	189	95.23809814453125	31	JK000268-ara1	Shamela0010781-ara1
JK000268-ara1.ms088	false	3222201315797311792	269	300	1496	1642	1642	300	يكون احد اللفظين يستعمل وحده من غير مقابل والاخر لا يستعمل الا في المقابلة كالمكر في حق---- الله تعالي فانه يصح ان يقال مكر زيد بعمر- ولا يصح ذلك في حق-	88	5980743303685444741	Shamela0010781-ara1.ms0271	true	3554370976417431043	125	157	635	787	1589	300	يكون احد اللفظين يستعمل وحده من غير مقابل والاخر لا يستعمل الا في المقابلة كالمكر في حق غير الله تعالي فانه يصح ان يقال مكر زيد بعمرو ولا يصح ذلك في حق	271	-331946928397100928	146	275.5	116	152	96.0526351928711	30	JK000268-ara1	Shamela0010781-ara1
JK000268-ara1.ms089	false	4870396326113810839	116	259	628	1402	1604	300	والحق --------ان اصل المجاز ثابت مطلقا مفردا ومركبا في عموم اللغة وخصوص القران وانه ثابت ايضا في المفرد والمركب علي الاظهر فيه وذلك انك تري العرب يستعملون لفظ ال-----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------اسد في الشجاع وانت خبير بان الاسد لفظ مفرد دل علي مسمي مفرد والشجاع كذلك فهذا يسمي مجازا افراديا ومجازا في المفردات والمجاز التركيبي هو الواقع في الالفاظ المركبة نحو قول الشاعر اشاب الصغير وافني الكبير كر الغداة ومر العش-------------------------------------------------------------------------------------------------------ي فلف---------------------------------------------------------------------------ظ الزمان الذي هو مرور الليل والنهار حقيقة في مدلوله ولفظ الاشابة حقيقة في مدلوله ايضا وهو تبييض الشعر لنقص الحرارة الغريزية لضعفها بالكبر لكن اسناد الاشابة الي الزمان مجاز اذ المشيب للناس في الحقيقة هو الله --------تعالي فهذا مجاز في التركيب اي في اسناد الالفاظ بعضها الي بعض لا في نفس مدلولات الالفاظ وهكذا كل لفظ كان موضوعا في اللغة ليسند الي لفظ اخر -اسند الي غير ذلك من اللفظ فاسناده مجاز تركيبي وهذا	89	5980743303685444741	Shamela0010781-ara1.ms0280	true	-3264086006883078192	59	247	309	1324	1608	300	والحق ثبوته يعني اصل المجاز----- مطلقا وقد بيناه والحق ثبوته ا----------------------------يضا في المفرد والمركب علي الاظهر فيه لان النزاع اما في اصل المجاز او في اقسامه فبعض من وافق علي اصل المجاز امكانا ووقوعا نازع في اقسامه فقال لا مجاز الا في مفردات الالفاظ دون مركباتها فالمجاز الافرادي اي الواقع في مفردات الالفاظ كاستعمال لفظ الاسد في الشجاع فا----------ن الاسد لفظ مفرد دل علي مسمي مفرد والشجاع كذلك فهذا يسمي مجازا افراديا ومجازا في المفردات والمجاز التركيبي اي الواقع في الالفاظ المركبة نحو قول الشاعر اشاب الصغير وافني الكبير كر الغداة ومر العشي والي هذا اشرت بقولي نحو اشابني الزمان وكقول هذا الشاعر بعينه تموت مع المرء حاجاته وتبقي له حاجة ما بقي فلفظ الاشابة حقيقة في مدلوله وهو تبييض الشعر لنقص الحار الغريزي لضعف الكبر ولفظ الزمان الذي هو مرور الليل والنهار حقيقة في مدل-----------------------------وله ايضا---------------------------------------------------- لكن اسناد الاشابة الي الزمان مجاز اذ المشيب للناس في الحقيقة هو الله سبحانه وتعالي فهذا مجاز في التركيب اي في اسناد الالفاظ بعضها الي بعض لا في نفس مدلولات الالفاظ وهكذا كل لفظ كان موضوعا في اللغة ليسند الي لفظ اخر فاسند الي غير ذلك--- اللفظ فاسناده مجاز تركيبي كلفظ	280	-331946928397100928	587	1053.0	474	1142	51.40105056762695	97	JK000268-ara1	Shamela0010781-ara1
JK000268-ara1.ms090	false	6738941523483723382	56	87	278	436	1531	300	الصوت عرض مسموع واللفظ صوت معتمد علي مخرج من مخارج الحروف والكلمة لفظ وضع لمعني مفرد------------------- وجمع الكلمة كلم مفيدا كان او غير مفيد وهي جنس انواعه ثلاثة اسم وفعل وحرف	90	5980743303685444741	Shamela0010781-ara1.ms0282	true	-4845708135378950482	226	257	1207	1369	1611	300	الصوت عرض مسموع واللفظ صوت معتمد علي مخرج من مخارج الحروف والكلمة لفظ وضع لمعني مفرد والاجود لفظ استعمل وجمعها----- كلم مفيدا---- او غير مفيد وهي جنس انواعه------ اسم وفعل وحرف	282	-331946928397100928	142	253.0	114	177	80.22599029541016	25	JK000268-ara1	Shamela0010781-ara1
JK000268-ara1.ms090	false	6738941523483723382	133	224	675	1147	1531	300	اتفق ذكره من كليات مباحث العربية ومقدماتها وله محال مختصة به فلا نطيل به ولا بالمناقشة فيه ولننقل الكلام فيه الي مباحث------------ شانها---------- ان تذكر في فن الاصول وان كان موضوعها الالفاظ فهي كانها ذات وجهين من جهة العادة اصولية ومن جهة التحقيق لغوية فنقول اعلم----------------------------------- ان اللفظ اما ان يحتمل معني واحدا فقط او يحتمل اكثر من معني واحد والاول النص والثاني اما ان يترجح في احد معنييه او معانيه وهو الظاهر او لا يترجح وهو المجمل الاول النص وهو لغة الكشف والظهو------------------------------------ر ومنه نصت الصبية راسها اذا رفعته واظهرته	90	5980743303685444741	Shamela0010781-ara1.ms0291	true	3575889033809847610	181	279	919	1425	1529	300	اتفق ذكره من كليات مباحث العربية ومقدماتها والكلام من الان ف---------------------------------------------------ي مباحث اصولية اعني شانها في العادة ان تذكر في--- الاصول وان كان موضوعها الالفاظ فهي كانها ذات وجهين من جهة العادة اصولية ومن جهة التحقيق لغوية ووجه انحصار الكلام في النص والظاهر والمجمل هو ان اللفظ اما ان يحتمل معني واحدا فقط او يحتمل اكثر من معني واحد والاول النص والثاني اما ان يترجح في احد معنييه او معانيه وهو الظاهر او لا يترجح وهو المجمل قوله فالنص---- لغة الكشف والظهور الي اخره اي النص في اللغة هو ما ذكر ومنه نصت الظبية راسها اي- رفعته واظهرته	291	-331946928397100928	379	675.0	305	565	67.07964324951172	67	JK000268-ara1	Shamela0010781-ara1
JK000268-ara1.ms090	false	6738941523483723382	225	300	1156	1531	1531	300	ما افاد بنفسه من غير احتمال وذهب بعض ا---------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------لعلماء الي ان النص--------------------- ما دل علي معني قطعا ولا يحتمل غيره قطعا كاسماء الاعداد نحو احد اثنين ثلاثة وهذا التعريف-------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- اشبه باللغة وهو مراد الامام احمد بقولهم نص عليه احمد او هو منصوص احمد وقال الاصوليون هو ما دل علي معني كيفما كان وهذا هو الغالب في كلام--- الفقهاء في الاستدلال حيث يقولون لنا النص والمعني ودل النص علي هذا الحكم و--------------------------قضاء الشرع في النص ان	90	5980743303685444741	Shamela0010781-ara1.ms0292	true	6262147756665360671	79	281	417	1480	1570	300	ما افاد بنفسه من غير احتمال فقوله ما افاد بنفسه احتراز مما لا يفيد بنفسه بل بانضمام غيره اليه كالقرينة في المجاز والمشترك والبيان في المجمل وقوله من غير احتمال احتراز مما افاد بنفسه مع احتمال غير ما افاده كالظاهر علي ما قد ذكر فيه وهذان التعريفان للنص معناهما واحد واعلم ان للعلماء---- في النص ثلاثة اصطلاحات احدها ما دل علي معني قطعا ولا يحتمل غيره قطعا كاسماء الاعداد نحو احد اثنين ثلاثة والثاني ما دل علي معني قطعا وان احتمل غيره كصيغ الجموع في العموم تدل علي اقل الجمع قطعا مع احتمالها الاستغراق والثالث ما دل علي معني كيف كان وماخذ هذه الاصطلاحات ان من لاحظ معني النص لغة حمل عليه الاصطلاح الاول لانه بلغ منتهي البيان وغايته ولهذا قال القاضي ابو يعلي في العدة النص قيل ما رفع في بيانه الي اقصي غايته ومنه منصة العروس لانها ترفع علي ساءر النساء ومن لاحظ اصل الظهور والارتفاع حمل عليه الاصطلاح الثالث ومن توسط بينهما حمل عليه الاصطلاح الثاني قلت الاول اشبه باللغة وهو مراد اصحابنا---- بقولهم نص عليه احمد او هو منصوص احمد و-الثالث--------------------------------------- هو الغالب في استعمال الفقهاء في الاستدلال حيث يقولون لنا النص والمعني ودل النص علي هذا الحكم قوله وحكمه اي وحكم النص اي قضاء الشرع فيه ان ---	292	-331946928397100928	286	418.0	227	1114	25.673250198364258	52	JK000268-ara1	Shamela0010781-ara1
JK000268-ara1.ms091	false	-338402399069350650	4	88	17	482	1688	300	وقد يطلق ----------علي ما تطرق اليه احتمال يعضده دليل لانه بذلك---- الاحتمال يصي---------------------------ر كالظاهر والظاهر يطلق عليه لفظ النص------------------------------- ومثاله قوله --------تعالي وامسحوا برءوسكم وارجلكم الماءدة 6 بكسر اللام وهو ظاهر في ان فرض الرجلين المسح مع احتمال- الغسل فاحتمال- الغسل مع الدليل الدال عليه يسمي ايضا لانه صار مساويا للظاهر في المسح وراجحا علي----------------------ه حتي انه يجوز لنا ان نقول ثبت غسل الرجلين بالنص------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- ويطلق النص علي الظاهر ايضا لتلاقيهما في----------------------------- الاشتقاق اذ النص والظاهر ماخذهما من-------------- الارتفاع والظهور----- الثاني -الظاهر وهو في	91	5980743303685444741	Shamela0010781-ara1.ms0293	true	3458507371329230919	56	250	288	1306	1574	300	وقد يطلق يعني النص علي ما تطرق اليه احتمال يعضده دليل----- وذلك لان الاحتمال المذكور مع الدليل العاضد له صار كالظاهر والظاهر يطلق عليه لفظ النص كما ياتي بعد ان شاء الله تعالي ومثاله قوله سبحانه وتعالي وامسحوا برءوسكم وارجلكم الماءدة-- بكسر اللام -هو ظاهر في ان فرض الرجلين المسح مع احتماله الغسل فاحتماله الغسل مع الدليل الدال عليه يسمي نص-ا لانه صار مساويا للظاهر في المسح وراجحا عليه كما تقرر في كتب الفقه حتي انه يجوز لنا ان نقول ثبت غسل الرجلين بالنص وقوله ما تطرق اليه احتمال يعضده دليل احتراز مما تطرق اليه احتمال مجرد لا دليل عليه فان ذلك لا يطلق عليه نص ولا ظاهر وذلك كاحتمال ان المراد بمسح الرءوس غسلها في قوله سبحانه وتعالي وامسحوا برءوسكم اذ لا دليل علي هذا الاحتمال فاما اختلاف الفقهاء في ان غسل الراس هل يجزء عن مسحه ام لا فليس بناء علي الاحتمال المذكور بل علي ان الراس اختص بالمسح تعبدا او تخفيفا لمشقة غسله غالبا لملازمة الحال له عادة قوله وعلي الظاهر اي ويطلق النص علي الظاهر ايضا ولا مانع منه اي من اطلاق لفظ النص عليه اذ الاشتقاق المذكور يجمعهما يعني اشتقاق النص من معني الارتفاع والظهور يجمع ال--نص والظاهر اي ----	293	-331946928397100928	405	622.0	328	1033	39.20619583129883	61	JK000268-ara1	Shamela0010781-ara1
JK000268-ara1.ms091	false	-338402399069350650	86	154	475	868	1688	300	وهو في الحقيقة و-----نفس الامر--- الشاخص المرتفع ومنه قيل لاشراف الارض ظواهر والظاهر خلاف الباطن------------------------------------------------------------------------------------------ وكما ان المرتفع من الاشخاص هو الظاهر الذي تتبادر اليه الابصار فكذلك المعني المتبادر من اللفظ هو الظاهر الذي تتبادر اليه البصاءر والافهام واما اطلاق الظاهر علي اللفظ المحتمل امورا هو في احدها ارجح فهو- اصطلاح لا حقيقة وانما هو -----------------في استعمال الفقهاء ويعرفونه بانه اللفظ المحتمل لمعنيين------ هو في احدهما ا--------------------------------رجح دلالة	91	5980743303685444741	Shamela0010781-ara1.ms0294	true	-8309175106811266684	45	138	245	767	1582	300	---------حقيقة اي في نفس الامر هو الشاخص المرتفع ومنه قيل لاشراف الارض ظواهر والظاهر خلاف الباطن ولذلك قابل الله تعالي في صفاته الكريمة بينهما فقال هو الاول والاخر والظاهر والباطن الحديد وكما ان المرتفع من الاشخاص هو الظاهر الذي -تبادر اليه الابصار فكذلك المعني المتبادر من اللفظ هو الظاهر الذي -تبادر اليه البصاءر والافهام -اما اطلاق الظاهر علي اللفظ المحتمل امورا هو في احدها ارجح فهذا اصطلاح لا حقيقة قوله واستعمالا اي والظاهر في استعمال الفقهاء -----------هو اللفظ المحتمل -معنيين فاكثر هو في احده-ا اظهر وينبغي ان يقال هو في احدها ارجح دلالة	294	-331946928397100928	355	622.0	292	547	64.89945220947266	54	JK000268-ara1	Shamela0010781-ara1
JK000268-ara1.ms091	false	-338402399069350650	171	257	952	1456	1688	300	ومثال ذلك ليتضح المرام قوله صلي الله عليه وسلم الجار احق بصقبه رواه البخاري والترمذي وصححه والصقب القرب والملاصقة والمراد به الشفعة فهذا الحديث ظاهر في ثبوت الشفعة للجار الملاصق والمقابل ايضا مع احتمال ان المراد بالجار الشريك المخالط اما حقيقة او مجازا لكن هذا الاحتمال ضعيف بالنسبة الي الظاهر فلما نظرنا الي قوله عليه الصلاة والسلام اذا وقعت الحدود وصرفت الطرق فلا شفعة رواه البخاري وابو داود -الترمذي وصححه صار هذا الحديث مقويا لذلك الاحتمال الضعيف في الحديث المتقدم حتي ترجحا علي ظاهره فقدمناهما وقلنا	91	5980743303685444741	Shamela0010781-ara1.ms0296	true	-7618984358728450616	225	300	1203	1634	1634	300	ومثاله ق----------------وله صلي الله عليه وسلم الجار احق بصقبه رواه البخاري والترمذي وصححه فهو ظا-------------------------------------------------هر في ثبوت الشفعة للجار الملاصق والمقابل ايضا مع احتمال ان المراد بالجار الشريك المخالط اما حقيقة او مجازا لكن هذا الاحتمال ضعيف بالنسبة الي الظاهر فلما نظرنا الي قوله عليه --------السلام اذا وقعت الحدود وصرفت الطرق فلا شفعة رواه البخاري وابو داود والترمذي وصححه صار هذا الحديث مقويا لذلك الاحتمال الضعيف في الحديث المتقدم حتي ترجحا علي ظاهره فقدمناهما وقلنا-	296	-331946928397100928	421	789.5	349	505	83.3663330078125	68	JK000268-ara1	Shamela0010781-ara1
JK000268-ara1.ms091	false	-338402399069350650	257	300	1456	1688	1688	300	لا شفعة الا للشريك المقاسم 9 وحملنا عليه الجار في الحديث الاول وهو حمل ساءغ في اللغة ث------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------م ان الاحتمال المرجوح المقابل للراجح الظاهر قد يكون بعيدا عن الارادة وقد يكون قريبا منها وقد يكون متوسطا بين الطرفين----------------- فالاحتمال البعيد يحتاج في حمل-	91	5980743303685444741	Shamela0010781-ara1.ms0297	true	4151437671475131766	0	96	0	508	1647	300	لا شفعة الا للشريك المقاسم-- وحملنا عليه الجار في الحديث الاول وهو---- ساءغ في اللغة ثم قد يبعد الاحتمال فيحتاج في حمل اللفظ عليه الي دليل قوي وقد يقرب فكيفية ادني دليل وقد يتوسط فكيفية مثله والدليل قرينة او ظاهر اخر او قياس قوله ثم قد يبعد الاحتمال فيحتاج في حمل اللفظ عليه الي دليل قوي وقد يقرب فيكفيه ادني دليل وقد يتوسط فيكفيه مثله معني هذا الكلام ان الاحتمال المرجوح المقابل للراجح الظاهر قد يكون بعيدا عن الارادة وقد يكون قريبا منها وقد يكون متوسطا بين البعيد عنها والقريب منها فالاحتمال البعيد يحتاج في حمل	297	-331946928397100928	221	400.5	181	514	42.99610900878906	37	JK000268-ara1	Shamela0010781-ara1
JK000268-ara1.ms092	false	3536037189386731812	0	83	0	462	1585	300	اللفظ عليه الي دليل قوي لتجبر قوة الدليل ضعف الاحتمال فيقويان علي الاستيلاء علي الظاهر والاحتمال القريب يكفيه في ذلك ادني دليل والاحتما----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ل المتوسط يكف--------------------------يه دليل متوسط بين الدليلين قوة وضعفا وبالجملة فالغرض من دليل التاويل ان يكون بحيث اذا انضم الي احتمال اللفظ الماول اعتضد احدهما بالاخر واستوليا علي الظاهر وقدما عليه فما كان في احتمال اللفظ من ضعف جبر باعتبار قوة في الدليل وما كان فيه من قوة سومح بقدره من الدليل والمعتمد قبالة المعتدل فهما يحصلان الغرض -----ثم ان هذا	92	5980743303685444741	Shamela0010781-ara1.ms0297	true	4151437671475131766	96	231	508	1257	1647	300	اللفظ عليه الي دليل قوي لتجبر قوة الدليل ضعف الاحتمال فيقويان علي الاستيلاء علي الظاهر والاحتمال القريب يكفيه في ذلك ادني دليل وهذا اطلاق ليس بجيد بل يكفيه دون ما يكفي الاحتمال البعيد لكن بشرط ان يكون هذا الدليل الذي اذا انضم الي ذلك الاحتمال القريب ترجحا جميعا علي الظاهر والا فادني دليل قد لا يكون اذا انضم الي الاحتمال القريب مءثرا في استيلاءهما علي الظاهر فيكون وجوده وعدمه سواء والاحتمال المتوسط بين الاحتمالين قربا وبعدا يكفيه دليل متوسط بين الدليلين قوة وضعفا وبالجملة فالغرض من دليل التاويل ان يكون بحيث اذا انضم الي احتمال اللفظ المءول اعتضد احدهما بالاخر واستوليا علي الظاهر وقدما عليه فما كان في احتمال اللفظ من ضعف جبر باعتبار قوة في الدليل وما كان فيه من قوة سومح بقدره في الدليل والمعتمد قبالة المعتدل فهما يحصلان الغرض والكلام في هذا	297	-331946928397100928	447	857.5	364	749	59.67957305908203	77	JK000268-ara1	Shamela0010781-ara1
JK000268-ara1.ms092	false	3536037189386731812	102	206	560	1091	1585	300	المتصلة ما رواه- صالح وحنبل عن احمد قال كلمت الشافعي في ------مسالة الهبة فقلت ان الواهب ليس له الرجوع فيما وهب لقوله صلي- الله عليه وسلم العاءد في هبته كالكلب يعود في قيءه------------- وكان الشافعي يري ان له الرجوع فقال ليس بمحرم علي الكلب ان يعود في قيءه قال احمد فقلت له فقد قال النبي صلي الله عليه وسل--------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------م في صدر الحديث المذكور ليس لنا مثل السوء فسكت الشافعي------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ ومثال القرينة المنفصلة ما ذكره الفقهاء فيمن جاء من اهل الجهاد بمشرك فادعي انه امنه وانكره المسلم فادعي اسره ففيه اقوال ثالثها القول قول من ظاهر الحال صدقه فلو كان الكافر اظهر قوة وبطشا وشهامة	92	5980743303685444741	Shamela0010781-ara1.ms0298	true	-3718292278912445978	76	300	416	1563	1563	300	---احمد في رواية صالح وحنب------------ل كلمت الشافعي في هذه المسال------ة يعني ان الواهب ليس له الرجوع فيما وهب لقوله عليه السلا--------م العاءد في هبته كالكلب يعود في قيءه فقال الشافعي وكان-------- يري ان له الرجوع -----ليس بمجرم علي الكلب ان يعود في قيءه قال احمد فقلت له فقد قال النبي صلي الله عليه وسلم ليس لنا مثل السوء فسكت يعني الشافعي قلت فالشافعي تمسك بالظاهر وهو ان الكلب لما لم يحرم عليه الرجوع في قيءه فالظاهر ان الواهب اذا رجع مثله في عدم التحريم لان الظاهر من التشبيه استواء المشبه والمشبه به من كل وجه مع احتمال ان يفترقا من بعض الوجوه احتمالا قويا جدا فضعف حينءذ جانب احمد في الاستدلال جدا لانه لم يبق معه الا احتمال ضعيف جدا فقواه بالقرينة المذكورة وهي قوله عليه السلام في صدر الحديث المذكور ليس لنا مثل السوء العاءد في هبته كالكلب يعود في قيءه وهي دليل قوي وجعل ذلك مقدما علي المثل المذكور وهو دليل الاهتمام به فافاد ذلك لغة وعرفا ان الرجوع في الهبة مثل سوء وقد نفاه صاحب الشرع وما نفاه صاحب الشرع يحرم اثباته فلزم من ذلك ان جواز الرجوع في الهبة يحرم اثباته فيجب نفيه وهو المطلوب ومثال القرينة المنفصلة ما ذكره الفقهاء فيمن جاء من اهل الجهاد بمشرك فادعي انه امنه فانكره المسلم وادعي اسره ففيه اقوال ثالثها القول قول من ظاهر الحال صدقه فلو كان الكافر اظهر قوة وبطشا وشهامة-	298	-331946928397100928	458	743.5	364	1190	38.487396240234375	79	JK000268-ara1	Shamela0010781-ara1
JK000268-ara1.ms092	false	3536037189386731812	206	300	1091	1585	1585	300	من المسلم جعل ذلك قرينة في تقديم قوله مع ان قول المسلم لاسلامه وعدالته ارجح وقول الكافر مرجوح لكن القرينة المنفصلة عضدته حتي صار قوله اقوي من قول المسلم الراجح واما------------------ الظاهر فمن امثلته قوله تع--------الي حرمت عليكم الميتة الماءدة 3 فانه ظاهر في تحريم جلدها دبغ او لم يدبغ مع احتمال ان الجلد غير مراد بالمعوم احتمالا مترددا له من جهة ان اضافة التحريم الي الميتة يقتضي تحريم الاكل والجلد غير ماكول يق-تضي عدم تناول الجلد ومن جهة ان عموم اللفظ قوي متناول لجميع اجزاءها يقتضي تناول الجلد ثم نظرنا في قوله عليه-	92	5980743303685444741	Shamela0010781-ara1.ms0299	true	8808512955659770775	0	94	0	502	1634	300	من المسلم جعل ذلك قرينة في تقديم قوله مع ان قول المسلم لاسلامه وعدالته راجح وقول الكافر مرجوح لكن القرينة المنفصلة عضدته حتي صار----- اقوي من قول المسلم الراجح والله تعالي اعلم ومثال الظاهر --------ان قوله سبحانه وتعالي حرمت عليكم الميتة الماءدة------- ظاهر في تحريم جلدها دبغ او لم يدبغ مع احتمال ان الجلد غير مراد بالعموم احتمالا مترددا له من جهة ان اضافة التحريم الي الميتة يقتضي تحريم الاكل والجلد غير ماكول فيقتضي عدم تناول الجلد ومن جهة ان عموم اللفظ قوي متناول لجميع اجزاءها يقتضي تناول الجلد في نظرنا في قوله عليه	299	-331946928397100928	460	865.0	371	522	88.12260437011719	81	JK000268-ara1	Shamela0010781-ara1
JK000268-ara1.ms093	false	-3106542248882552307	0	121	0	665	1659	300	السلام ايما اهاب دبغ فقد طهر فهو عموم وظاهر ب-تناول اهاب الميتة فكان هذا الظاهر مقويا لاحتمال عدم ارادة جلد الميتة من الاية المذكورة في التحريم ومثال النص قوله عليه السلام في ش------اة ميمونة الا اخذتم اهابها فدبغتموه فانتفعتم به فقالوا انها ميتة قال انما حرم من الميتة اكلها فهذا نص في طهارة جلد الميتة ومثال القياس ان تركه تع--------الي ذكر الاطعام في كفارة القتل ظاهر في عدم وجوبه اذ لو وجب لذكره كما ذكر التحرير والصيام هذا مع احتمال ان يكون واجبا مسكوتا عنه يستخرجه المجتهدون ثم راينا اثبات الاطعام في كفارة القتل بالقياس ا----ثباته في كفارة الظهار والصيام واليمين متجها لان الكفارات حقوق لله تعالي وحكم الامتثال واحد فثبوت الاطعام في تلك الكفارات تنبيه علي ثبوته في كفارة القتل	93	5980743303685444741	Shamela0010781-ara1.ms0299	true	8808512955659770775	94	218	502	1185	1634	300	السلام ايما اهاب دبغ فقد طهر فهو عموم وظاهره يتناول اهاب الميتة فكان هذا الظاهر مقويا لاحتمال عدم ارادة جلد الميتة من الاية المذكورة في التحريم ومثال النص قوله عليه السلام في شاة مولاة ميمونة الا اخذتم اهابها فدبغتموه فانتفعتم به فقالوا انها ميتة قال انما حرم من الميتة اكلها فهذا نص في طهارة جلد الميتة ومثال القياس ان تركه سبحانه وتعالي ذكر الاطعام في كفارة القتل ظاهر في عدم وجوبه اذ لو وجب لذكره كما ذكر التحرير والصيام هذا مع احتمال ان يكون واجبا مسكوتا عنه يستخرجه المجتهدون ثم راينا اثبات الاطعام في كفارة القتل بالقياس علي اثباته في كفارة الظهار والصيام واليمين متجها لان الكفارات حقوق لله تعالي وحكم الام-ثال واحد فثبوت الاطعام في تلك الكفارات تنبيه علي ثبوته في كفارة القتل	299	-331946928397100928	659	1297.0	539	684	96.34503173828125	115	JK000268-ara1	Shamela0010781-ara1
JK000268-ara1.ms093	false	-3106542248882552307	125	300	679	1659	1659	300	من اراد تاويل ظاهر من الظواهر فعليه امران احدهما بيان الاحتمال المرجوح مع الظاهر الثاني بيان ع---------اضد الاحتمال المرجوح اي الدليل الذي يعضده ويقويه حتي يقدم علي الظاهر ثم-------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- ان الظاهر والاحتمال المرجوح اذا تقابلا فقد يحتف بالظاهر قراءن ترفع ذلك الاحتمال وتبطله ثم قد يكون كل واحدة من القراءن دافعة للاحتمال وحدها وقد لا تندفع الا بمجموع تلك القراءن وذلك بحسب قوة القراءن وظهورها ومقاومتها لذلك الاحتمال وقصورها عنه فقد تقاومه قرينة واحدة او قرينتان فتدفعه وقد لا تقاومه الا جميعها فلا تندفع بدونه ف------------------------------------------مثال -رفع الاحتمال المرجوح بالقراءن المحتفة بالظاهر----- ان غيلان بن سلمة الثقفي رضي الله عنه اسلم وله عشر نسوة في الجاهلية فاسلمن معه فامره النبي صلي الله عليه وسلم ان يتخير اربعا منهن رواه ابن ماجه والترمذي وفيما-- يتداوله الفقهاء------- امسك منهن اربعا وفارق ساءرهن وعليه اتجه النزاع فالحنفية قالوا ان من اسلم وتحته اكثر من اربع نسوة فان كان تزوجهن في عقد واحد بطل نكاحهن ولم يجز ان يختار منهن شيءا وان تزوج-ن متعاقبات اختار من الاول اربعا وترك الباقي والاءمة الثلاثة علي انه يختار منهن اربعا مطلقا ولما-	93	5980743303685444741	Shamela0010781-ara1.ms0300	true	7152613865412322896	4	229	22	1286	1706	300	من اراد تاويل ظاهر من الظواهر فعليه امران احدهما بيان الاحتمال المرجوح مع الظاهر الثاني بيان عاضده اي عاضد الاحتمال المرجوح اي -لدليل الذي يعضده ويقويه حتي يقدم علي الظاهر وذلك لانه ان لم يبين الاحتمال المرجوح لم يكن بيان الدليل العاضد للاحتمال المرجوح ولم نتحقق التاويل اذ شرطه الدليل فيبقي الاحتمال المرجوح مجردا وهو لا يقاوم الظاهر قوله وقد يدفع الاحتمال مجموع قراءن الظاهر دون احادها يعني ان الظاهر والاحتمال المرجوح اذا تقابلا فقد يحتف بالظاهر قراءن تدفع ذلك الاحتمال وتبطله ثم قد يكون كل واحد م-ن القراءن دافعة للاحتمال وحدها وقد لا يندفع الا بمجموع تلك القراءن وذلك بحسب قوة القراءن وظهورها ومقاومتها لذلك الاحتمال وقصورها عنه فقد تقاومه قرينة واحدة او قرينتان فتدفعه وقد لا تقاومه الا جميعها فلا يندفع بدونها قوله كتاويل الحنفية المفارقة الي اخره هذا مثال لدفع الاحتمال المرجوح بالقراءن المحتفة بالظاهر وذلك ان غيلان بن سلمة الثقفي رضي الله عنه اسلم وله عشر نسوة في الجاهلية فاسلمن معه فامره النبي صلي الله عليه وسلم ان يتخير اربعا منهن رواه ابن ماجه والترمذي وفي لفظ يتداوله الفقهاء قال له امسك منهن اربعا وفارق ساءرهن وعليه اتجه النزاع فالحنفية قالوا ان من اسلم وتحته اكثر من اربع نسوة فان كان تزوجهن في عقد واحد بطل نكاحهن ولم يجز ان يختار منهن شيءا وان تزوجهن متعاقبات اختار من الاول اربعا وترك الباقي والاءمة الثلاثة علي انه يختار منهن اربعا مطلقا ولما	300	-331946928397100928	966	1848.5	794	1266	76.30331420898438	165	JK000268-ara1	Shamela0010781-ara1
JK000268-ara1.ms094	false	2251215468191172670	0	44	0	258	1647	300	كان ما ذهب اليه الحنفية مخالفا لظاهر الحديث اذ ظاهر الامساك فيه استدامة نكاح اربع- وظاهر المفارقة تسريح الباقيات احتاجوا الي تاويله فحملوا الامساك علي ابتداء النكاح كانه قال امسك اربعا بان تبتدء نكاحهن وفارق ساءرهن بان لا تبتدء العقد عليهن وعضدوا----- هذا التاويل	94	5980743303685444741	Shamela0010781-ara1.ms0300	true	7152613865412322896	229	273	1286	1543	1706	300	كان م--ذهب----- الحنفية مخالفا لظاهر الحديث اذ ظاهر الامساك فيه استدامة نكاح اربعة وظاهر المفارقة تسريح الباقيات احتاجوا الي تاويله فحملوا الامساك علي ابتداء النكاح كانه قال امسك اربعا بان تبتدء نكاحهن وفارق ساءرهن بان لا تبتدء العقد عليهن ولو ثبت لهم هذا التاويل	300	-331946928397100928	246	463.5	204	264	93.18181610107422	39	JK000268-ara1	Shamela0010781-ara1
JK000268-ara1.ms094	false	2251215468191172670	44	148	258	797	1647	300	بالقياس وهو ان بعض النسوة ليس باولي -الامساك من بعض اذ هو ترجيح من غير مرجح -------------------ورد بق----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ية الاءمة هذا التاويل بان السابق الي فهمنا وفهم الصحابة-------------- من الامساك الاستدامة لا ابتداء النكاح ومن المفارقة التسريح لا ترك النكاح فيكون هذا مدلول اللفظ ومقتضاه وبا--------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ن النبي صلي الله عليه وسلم فوض الام---------ساك والفراق الي غيلان مستقلا به حيث قال امسك وفارق -لو كان المراد به ابتداء النكاح لما استقل به بالاتفاق اذ لا-بد من رضي الزوجة ومن الولي عندنا فكان يجب ان يقول امسك اربعا منهن ان رضين ويبين له شراءط النكاح لان ذلك بيان في وقت الحاجة اليه فلا يجوز تاخيره الي غير	94	5980743303685444741	Shamela0010781-ara1.ms0301	true	-7188741610725401430	0	228	0	1170	1555	300	بالقياس وهو ان بعض النسوة ليس باولي بالامساك من بعض اذ هو ترجيح من غير مرجح او بنحو هذا القياس ورد بان السابق الي فهمنا وفهم الصحابة رضي الله عنهم من المفارقة التسريح لا ترك النكاح وبانه فوض اليه ذلك مستقلا به وابتداء النكاح لا يستقل به بل لا بد من رضي المراة وبان ابتداء النكاح لا يختص بهن فكان ينبغي ان يقول انكح اربعا ممن شءت فهذه قراءن تدفع تاويلهم قوله ورد اي تاويل الحنفية المذكور بوجوه دل عليها الحديث -------احدها ان السابق الي فهمنا وفهم الصحابة رضي الله عنهم من الامساك الاستدامة لا ابتداء النكاح ومن المفارقة التسريح لا ترك النكاح فيكون هذا مدلول اللفظ ومقتضاه والدليل علي ان هذا السابق الي فهمنا من الحديث ذلك الوجدان منا والتاويل من الحنفية اذ لو لم يكن ظاهرا فيما قلناه لما احتاجوا الي تاويله واذا ثبت ان السابق الي فهمنا من الحديث ذلك الوجدان ثبت انه السابق الي فهم الصحابة لان الاصل بقاء ما كان علي ما كان وعدم التغيير في الالفاظ والموضوعات الوجه الثاني ان النبي صلي الله عليه وسلم فوض ذلك يعني الامساك والفراق الي غيلان مستقلا به حيث قال امسك وفارق ولو كان المراد به ابتداء -لنكاح لما استقل به بالاتفاق اذ لا بد من رضي الزوجة ومن الولي عندنا فكان يجب ان يقول امسك اربعا منهن ان رضين ويبين له شراءط النكاح لان ذلك بيان في وقت الحاجة اليه فلا يجوز تاخيره كما قرر	301	-331946928397100928	509	919.0	407	1178	43.20882797241211	94	JK000268-ara1	Shamela0010781-ara1
JK000268-ara1.ms095	false	6448407956596093864	122	241	620	1282	1622	300	الكتاب والسنة والاجماع والقياس والاستدلال وعرفه الامدي بانه دليل بنص ولا اجماع ولا قياس ومصدر هذه الاصول هو الله تعالي- اذ الكتاب قوله والسنة بيانه والاجماع دال علي النص ومدركها الرسول ---------عليه السلام لانه لا سماع لنا من الله تعالي ولا من جبريل فلم يبق لنا مدرك لهذه الاصول الا الرسول فالكتاب سمع منه تبليغا تصدر عنه تبيينا والاجماع والقياس مستندان في اثباتهما الي الكتاب والسنة واعلم ان هذه الاصول هي المتفق عليها بين الجمهور وثم اربعة اخري هي محل خلاف شرع من قبلنا وقول الصحابي الذي لا مخالف له والاستحسان والاستصلاح وستمر بك هذه الاصول التسعة مبينة حسب الامكان ان شاء الله تعالي الكتاب العزيز الذي هو اصل الاصول كتاب الله------- كلامه المنزل للاعجاز بسورة منه وهو القران	95	5980743303685444741	Shamela0010781-ara1.ms0306	true	-3278898433282773045	117	167	643	917	1674	300	الكتاب والسنة والاجماع و----------استصحاب النفي الاصلي--------------------------------- ومصدر------------ها الله عز وجل اذ الكتاب قوله والسنة بيانه والاجماع دال علي النص ومدركها الرسول صلي الله عليه وسلم اذ---- لا سماع لنا من الله تعالي ولا--- جبريل واختلف------------------------------------------------------------------------------------------------- في اصول ياتي ذكرها وكتا------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ب الله عز وجل كلامه المنزل للاعجاز بسورة منه وهو القران	306	-331946928397100928	210	296.5	169	679	30.92783546447754	32	JK000268-ara1	Shamela0010781-ara1
JK000268-ara1.ms095	false	6448407956596093864	39	136	199	708	1622	300	الشرعي اي الذي طريق معرفته ا---------------------------------------------------------لشرع- اما ان يرد من جهة الرسول او لا من جهته فان ورد من جهة الرسول فهو اما من قبيل ما يتلي وهو الكتاب او لا وهو السنة وان ورد لا من جهة الرسول فاما ان تشترط فيه عصمة من صدر عنه او لا والاول الاجماع والثاني ان كان حمل معلوم علي معلوم بجامع مشترك فهو القياس والا فهو الاستدلال فالثلاثة الاول وهي الكتاب والسنة والاجماع نقلية والاخران معنويان والنقلي اصل للمعنوي والكتاب اصل للكل فالادلة اذن خمسة الكتاب والسنة والاجماع والقياس والاستدلال وعرفه الامدي بانه دليل---- بنص ولا اجماع ولا قياس	95	5980743303685444741	Shamela0010781-ara1.ms0307	true	7958617448764410857	17	126	94	665	1616	300	الشرعي هو الذي طريق معرفته الشرع وذكر الامدي له تقسيما انا اذكر معناه وهو ان الدليل الشرعي اما ان يرد من جهة الرسول او لا من جهته فان ورد من جهة الرسول فهو اما من قبيل ما يتلي وهو الكتاب او لا وهو السنة وان ورد لا من جهة الرسول فاما ان نشترط فيه عصمة من صدر عنه او لا والاول الاجماع والثاني ان كان حمل معلوم علي معلوم بجامع مشترك فهو القياس والا فهو الاستدلال فالثلاثة الاول وهي الكتاب والسنة والاجماع نقلية والاخران معنويان والنقلي اصل للمعنوي والكتاب اصل للكل فالادلة اذا خمسة الكتاب والسنة والاجماع والقياس والاستدلال وعرفه الامدي بانه دليل ليس بنص ولا اجماع ولا قياس	307	-331946928397100928	505	994.5	408	571	88.44132995605469	93	JK000268-ara1	Shamela0010781-ara1
JK000268-ara1.ms095	false	6448407956596093864	137	239	714	1271	1622	300	هذه الاصول هو الله تعالي اذ الكتاب قوله والسنة بيانه والاجماع دال علي النص ومدركها الرسول عليه السلام ل----------------------انه لا سماع لنا من الله تعالي ولا من جبريل----------------------------------------------------------------------------------------------------------------- فلم يبق لنا مدرك لهذه الاصول الا الرسول------------ فالكتاب -سمع منه تبليغا------- تصدر عنه تبيينا والاجماع والقياس مستندان في اثباتهما الي الكتاب والسنة واعلم ان------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- هذه الاصول --هي ال------------------------------------------------------------------------------------------------------------متفق عليها بين الجمهور وثم------------------------------------------------------------------------- اربعة اخري هي محل خلاف شرع من قبلنا وقول الصحابي الذي لا مخالف له والاستحسان والاستصلاح وستمر بك هذه الاصو------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ل التسعة مبينة حسب الامكان ان شاء الله تعالي الكتاب العزيز الذي هو اصل الاصول كتاب الله كلامه المنزل للاعجاز بسورة منه	95	5980743303685444741	Shamela0010781-ara1.ms0308	true	-333447939399374456	78	281	380	1486	1584	300	هذه الاصول اي الطريق الي ادراكها------------------------------------------ ومدرك بفتح المي----------م لانه اسم مكان الادراك لانه لا سماع لنا من الله تعالي ولا من جبريل لقوله سبحانه وتعالي وما كان لبشر ان يكلمه الله الا وحيا او من وراء حجاب او يرسل رسولا فيوحي باذنه ما يشاء الشوري فلم يبق لنا مدرك لهذه الاصول الا الرسول عليه السلام فالكتاب نسمع منه تبليغا والسنة تصدر عنه تبيينا والاجماع والقياس مستندان في اثباتهما الي الكتاب والسنة كما سياتي في بابهما ان شاء الله تعالي والاستدلال المذكور انفا داخل في حد الدليل وقد انعقد الاجماع علي مشروعية استعماله في استخراج الاحكام وقد بينا انفا ان مرجع هذه الاصول كلها الي الكتاب لانها توابع له او متفرعة عنه قوله واختلف في اصول ياتي ذكرها ان شاء الله تعالي يعني ان الاصول ضربان متفق عليه- بين الجمهور وهي الخمسة المذكورة الكتاب والسنة والاجماع والقياس والاستدلال ومختلف فيه وهو اربعة----------------- شرع من قبلنا وقول الصحابي الذي لا مخالف له والاستحسان والاستصلاح وهي علي هذا الترتيب في المختصر وبعدها القياس وقد كان ينبغي ان يقدم عليها ليكون كل واحد من الاصول المتفق عليها والمختلف فيها متواليا لا يتخلله غيره لكن قد ابنت عذري في ذلك اول الشرح وهو اني اختصرت ولم استقص احوال الترتيب قوله وكتا--------------------------------------------------------------ب الله كلامه المنزل للاعجاز بسورة منه	308	-331946928397100928	363	551.0	294	1238	29.32148551940918	57	JK000268-ara1	Shamela0010781-ara1
JK000268-ara1.ms095	false	6448407956596093864	270	300	1456	1622	1622	300	ان القراءات متواترة عن الاءمة السبعة اما تواترها عن النبي صلي الله عليه وسلم الي الاءمة السبعة فهو محل نظر فان اسانيد الاءمة السبعة بهذه القراءات السبعة الي النبي صلي-	95	5980743303685444741	Shamela0010781-ara1.ms0316	true	7092537769341289094	255	285	1406	1573	1650	300	ان القراءات متواترة عن الاءمة السبعة اما تواترها عن النبي صلي الله عليه وسلم الي الاءمة السبعة فهو محل نظر فان اسانيد الاءمة السبعة بهذه القراءات السبعة الي النبي صلي	316	-331946928397100928	166	327.0	137	167	99.40119934082031	30	JK000268-ara1	Shamela0010781-ara1
JK000268-ara1.ms096	false	495813048459941466	26	82	134	442	1631	300	واعلم ان بعض من لا تحقيق عنده ينفر من القول بعدم تواتر القراءات ظنا منه ان ذلك يستلزم عدم تواتر القران وليس ذلك بلازم لانه -----------------------فرق بين ماهية القران والقراءات والاجماع علي تواتر القران الثانية المنقول احادا نحو فصيام ثلاثة ايام الماءدة 89 وهي قراءة ابن مسعود حجة عندنا وعند ابي حنيفة خلافا للباقين الثالثة القران	96	5980743303685444741	Shamela0010781-ara1.ms0317	true	-7385902382651986256	96	152	484	790	1542	300	واعلم ان بعض من لا تحقيق عنده ينفر من القول بعدم تواتر القراءات ظنا منه ان ذلك يستلزم عدم تواتر القران وليس ذلك بلازم لما ذكرناه اول المسالة من الفرق بين ماهية القران والقراءات والاجماع علي تواتر القران الثانية المنقول احادا نحو فصيام ثلاثة ايام متتابعات---------------------- حجة عندنا وعند ابي حنيفة خلافا للباقين -لنا هو --قران	317	-331946928397100928	268	489.5	218	331	80.96676635742188	46	JK000268-ara1	Shamela0010781-ara1
JK000268-ara1.ms096	false	495813048459941466	103	133	560	728	1631	300	الرابعة قالوا المعرب موجود في القران وهو------------------------------------- بتشديد الراء وفتحها وهو ما اصله اعجمي ثم عرب اي استعملته العرب علي نحو استعمالها لكلامها فقيل له معرب توسطا بين العجمي والعربي	96	5980743303685444741	Shamela0010781-ara1.ms0321	true	-8122926313306756674	34	66	184	366	1600	300	الرابعة------------------- في القران المعرب اي القران مشتمل علي الكلام المعرب بتشديد الراء وفتحها وهو ما اصله اعجمي ثم عرب اي استعملته العرب---- نحو استعمالها لكلامها فقيل له معرب توسطا بين العجمي والعربي	321	-331946928397100928	142	245.0	116	205	69.26829528808594	23	JK000268-ara1	Shamela0010781-ara1
JK000268-ara1.ms096	false	495813048459941466	176	246	943	1338	1631	300	ان في اللغة الفاظا اصلها اعجمي كما قال الفقهاء لكن استعملتها العرب فعربتها بالسنتها وحولتها عن الفاظ العجم الي الفاظها فصارت عربية ثم نزل القران وقد اختلطت بكلام العرب فمن قال انها عربية ثم فهو صادق يعني باعتبار التعريب الطارء ومن قال انها اعجمية فهو صادق يعني باعتبار اصلها قال ابو عبيد وانما سلكنا هذا الطريق لءلا يظن بالفقهاء الجهل بكتاب الله تعالي- وهم كانوا اعلم بالتاويل واشد تعظيما للقران	96	5980743303685444741	Shamela0010781-ara1.ms0325	true	-1177980482537195989	9	79	44	437	1761	300	ان في اللغة الفاظا اصلها اعجمي كما قال الفقهاء لكن استعملتها العرب فعربتها بالسنتها وحولتها عن الفاظ العجم الي الفاظها فصارت عربية ثم نزل القران وقد اختلطت بكلام العرب فمن قال انها عربية--- فهو صادق يعني باعتبار التعريب الطارء ومن قال انها اعجمية فهو صادق يعني باعتبار اصلها قال ابو عبيد وانما سلكنا هذا الطريق لءلا يظن بالفقهاء الجهل بكتاب الله عز وجل وهم كانوا اعلم بالتاويل واشد تعظيما للقران	325	-331946928397100928	387	758.0	318	396	97.7272720336914	67	JK000268-ara1	Shamela0010781-ara1
JK000268-ara1.ms096	false	495813048459941466	253	300	1371	1631	1631	300	المسالة لفظي الخامسة فيه الم----حكم والمتشابه ------فاما ------المحكم فهو لغة مفعل من احكمت الشء احكمه احكاما--------- اذا اثب-ته فكان علي غاية ما ينبغي من الح-----------------------------------------كمة والمتشابه----------------------------------- ما بينه وبين غيره امر مشترك فيشبهه ويلتبس به واما معني المحكم فاجود ما قيل فيه انه------ المتضح المعني كالنصوص والظواهر-	96	5980743303685444741	Shamela0010781-ara1.ms0326	true	-3954361357676764807	73	137	406	761	1643	300	المسالة وينبغي الكلام في لفظ المحكم والمتشابه ومعناه اما لفظه فالمحكم-------- مفعل من احكمت الشء احكمه احكاما فهو محكم اذا اتقنته فكان علي غاية ما ينبغي من الحكمة ومنه بناء محكم اي ثابت متقن يبعد انهدامه والمتشابه متفاعل من الشبه والشبه والشبيه وهو ما بينه وبين غيره امر مشترك فيشتبه ويلتبس به واما معناه------ فاجود ما قيل فيه ان المحكم المتضح المعني كالنصوص والظواهر	326	-331946928397100928	217	354.5	176	369	58.807586669921875	35	JK000268-ara1	Shamela0010781-ara1
JK000268-ara1.ms097	false	-6190094363286227173	0	89	0	502	1586	300	لانه من البيان في غاية الاحكام والاتقان و-المتشابه م----------قابل له ----وهو غير --متضح المعني فتشتبه بعض محتملاته ببعض وذلك التشاب------ه وعدم الاتضاح------ اما الاشتراك كلفظي العين والقرء ---------------------او لاجمال وهو اطلاق اللفظ -----بدون المراد منه نحو قوله تعالي واتوا حقه يوم حصاده الانعام 141 فلم يبين مقدار الحق -----------------------------------------------------------او لظهور تشبيه في صفات الله تعالي كايات الصفات واخبارها فان المراد منه--------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ا اشتب-----------ه علي الناس ف-----قال قوم بظاهرها فجسموا وشبهوا وفر قوم من التشبيه فتاولوا وحرفوا فغلطوا وتوسط قوم فسلموا وامروه كما جاء مع اعتقاد التنزيه فسلموا وهم اهل السنة	97	5980743303685444741	Shamela0010781-ara1.ms0326	true	-3954361357676764807	137	289	761	1587	1643	300	لانه من البيان في غاية الاحكام والاتقان و المتشابه مقابله اي مقابل المحكم وهو غير المتضح المعني فتشتبه بعض محتملاته ببعض للاشتراك اي تشابهه وعدم --اتضاح معناه اما -لاشتراك كلفظ- العين والقرء ونحوهما من المشتركات او لاجمال وهو اطلاق اللفظ بدون بيان المراد منه ك---قوله تعالي واتوا حقه يوم حصاده الانعام و----لم يبين مقدار الحق ونحو ذلك مما سياتي في باب المجمل والمبين ان شاء الله تعالي او لظهور تشبيه في صفات الله تعالي كايات الصفات واخبارها نحو ويبقي وجه ربك الرحمن لما خلقت بيدي ص بل يداه مبسوطتان الماءدة يد الله ملاي لا تغيضها النفقة فيضع الجبار قدمه فيظهر لهم في الصورة التي يعرفونها خلق الله ادم علي صورة الرحمن ونحو ذلك مما هو كثير في الكتاب والسنة لان هذا اشتبه المراد منه علي الناس فلذلك قال قوم بظاهره- فجسموا وشبهوا وفر قوم من التشبيه فتاولوا وحرفوا فعطلوا وتوسط قوم فسلموا وامروه كما جاء مع اعتقاد التنزيه فسلموا وهم اهل السنة	326	-331946928397100928	457	779.5	373	838	54.53460693359375	71	JK000268-ara1	Shamela0010781-ara1
JK000268-ara1.ms097	false	-6190094363286227173	190	271	1021	1434	1586	300	اصطلاح الشرع ما-------- نق-ل عن النبي صلي الله عليه وسلم قولا او فعلا او اقرارا علي فعل وهذا معناها باعتبار العرف الخاص باصطلاح العلماء واما معناها باعتبار العرف العام فهو ما نقل عن النبي صلي الله عليه وسلم او عن السلف من الصحابة والتابعين وغيرهم من الاءمة المقتدي بهم ثم اعلم ان- قول النبي صلي الله عليه وسلم اما ان يكون مسموعا منه لغيره بلا واسطة او منقولا اليه بواسطة الرواة فان كان مسموعا منه فهو حجة قاطعة علي من سمعه	97	5980743303685444741	Shamela0010781-ara1.ms0337	true	7516343837390903597	246	292	1256	1485	1524	300	اصطلاح ال--علماء وهو المنقول عن النبي صلي الله عليه وسلم قولا او فعلا او تقريرا وعرفا عاما و-----------------------------------------------------------------------------هو ما نقل عنه------------------------ او عن السلف من الصحابة والتابعين وغيرهم من الاءمة المقتدي بهم قوله وهو اي قول النبي صلي الله عليه وسلم------------------------------------------------------------------------------------------- حجة قاطعة علي من سمعه	337	-331946928397100928	192	259.5	152	423	45.390071868896484	34	JK000268-ara1	Shamela0010781-ara1
JK000268-ara1.ms097	false	-6190094363286227173	241	300	1289	1586	1586	300	ان قول النبي صلي الله عليه وسلم اما ان يكون مسموعا منه لغيره بلا واسطة او منقولا اليه بواسطة الرواة فان كان مسموعا منه فهو حجة قاطعة علي من سمعه كالصحابة الذين سمعوا منه الاحكام لا يسوغ خلافها بوجه من الوجوه الا بنسخ او جمع بين متعارض بالتاويل وذلك في التحقيق لا يعد خلافا وان كان منقولا الي الغير-	97	5980743303685444741	Shamela0010781-ara1.ms0338	true	-2526356344371748493	8	67	40	338	1515	300	ان قول النبي صلي الله عليه وسلم اما ان يكون مسموعا منه لغيره بلا واسطة او منقولا اليه بواسطة الرواة فان كان مسموعا منه فهو حجة قاطعة علي من سمعه كالصحابة الذين سمعوا منه الاحكام لا يسوغ خلافها بوجه من الوجوه الا بنسخ او جمع بين متعارض بالتاويل وذلك في التحقيق لا يعد خلافا وان كان منقولا الي الغير	338	-331946928397100928	297	589.0	239	298	99.6644287109375	59	JK000268-ara1	Shamela0010781-ara1
JK000268-ara1.ms098	false	2830971047248171061	5	68	23	351	1561	300	تواترا او احادا فان كان تواترا فهو ايضا حجة قاطعة كالمسموع منه عليه السلام لان التواتر يفيد العلم---------------------------- فصار كالمسموع---- شفاها منه في افادة العلم غير ان مدرك العلم في المسموع الحس وفي التواتر المركب من السمع والعقل---------------------------- وان كان احادا و------------------جب العلم بمقتضاه كما سياتي ما لم -----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------يكن مجتهدا يصرف-------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ه عن مقتضي ما سمع او نقل اليه دليل فيجب عليه متابعة الدليل	98	5980743303685444741	Shamela0010781-ara1.ms0338	true	-2526356344371748493	69	250	346	1262	1515	300	تواتر- او احاد- فان كان تواترا فهو ايضا حجة قاطعة كالمسموع منه عليه السلام لان التواتر يفيد العلم كما سياتي ان شاء الله تعالي فصار كالمسموع منه شفاها ----في افادة العلم غير ان مدرك العلم في المسموع الحس وفي التواتر المركب من السمع والعقل كما سبق عند ذكر مدارك العلم وان كان احادا فهو موجب للعمل اي يجب العمل بمقتضاه لما سياتي في تقرير وجوب العمل بخبر الواحد ان شاء الله تعالي تنبيه قولنا علي من سمعه منه شفاها اي مشافهة مشتقا من الشفة اي يسمعه من فمه وشفتيه يقال شافهته مشافهة وشفاها وكلمته فوه الي في معناه وكلمته شفاها علي جهة التاكيد ورفع احتمال المجاز لاحتمال انه كلمه بواسطة رسول او كتاب واصل شفة شفهة فلذلك ظهرت الهاء في شفيهة وشفاه ومشافهة ونحو ذلك من تصاريفها قوله ما لم يكن مجتهدا يصرفه عنه دليل اي السنة التي تبلغ المكلف سماعا من النبي صلي الله عليه وسلم او نقلا عنه تواترا او احادا هي حجة عليه قطعا او ظنا كما فصل ما لم يكن الذي بلغته السنة مجتهدا يصرفه عن مقتضي ما سمع او نقل اليه دليل فيجب عليه متابعة الدليل	338	-331946928397100928	313	540.5	252	922	33.947940826416016	53	JK000268-ara1	Shamela0010781-ara1
JK000268-ara1.ms099	false	3698891599321777571	9	42	48	249	1608	300	العلم وذلك العلم------------ الحاصل به------------ ضروري عند القاضي ابي يعلي ووافقه الجمهور ويحصل بالنظر ويتوقف عليه عند ابي الخطاب ووافق--------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ه الكعبي وابو الحسين البصري من المعتزلة وامام الحرمين والغزالي والدقاق من اصحاب الشافعي	99	5980743303685444741	Shamela0010781-ara1.ms0347	true	2014738912857839991	83	144	455	795	1650	300	الع-----------لم التواتري اي الحاصل عن خبر التواتر ضروري عند القاضي ابي يعلي نظري اي --------يحصل بالنظر ويتوقف عليه عند ابي الخطاب ووافق كلا اخرون اي كل واحد من القاضي وابي الخطاب وافقه علي قوله اخرون اي جماعة من اهل العلم اما القاضي فوافقه الجمهور واما ابو الخطاب فوافقه الكعبي وابو الحسين البصري من المعتزلة وامام الحرمين والغزالي والدقاق من اصحاب الشافعي	347	-331946928397100928	172	307.5	143	359	47.91086196899414	26	JK000268-ara1	Shamela0010781-ara1
JK000268-ara1.ms099	false	3698891599321777571	44	91	262	493	1608	300	لان القاءل بانه ضروري لا ينازع في توقفه علي النظر في المقدمات--------- والقاءل بانه نظري لا ينازع في ان العقل يضطر الي التصديق به واذا وافق كل واحد من الفريقين صاحبه علي ما يقوله في حكم هذا العلم وصفته لم يبق النزاع بينهما الا في اللفظ وما	99	5980743303685444741	Shamela0010781-ara1.ms0348	true	29441874843305864	106	154	545	785	1571	300	لان القاءل بانه ضروري لا ينازع في توقفه علي النظر في المقدمات المذكورة والقاءل بانه نظري لا ينازع في ان العقل يضطر الي التصديق به واذا وافق كل واحد من الفريقين صاحبه علي ما يقوله في حكم هذا العلم وصفته لم يبق النزاع بينهما الا في اللفظ وهو	348	-331946928397100928	229	447.0	182	240	95.41666412353516	46	JK000268-ara1	Shamela0010781-ara1
JK000268-ara1.ms099	false	3698891599321777571	147	200	757	1049	1608	300	ويجوز حصول العلم بخبر الواحد مع القراءن لقيام القرينة مقام المخبرين في افادة الظن وتزايده حتي يجزم به كمن اخبره واحد بموت مريض مشرف علي الموت ثم مربيا به فراي تابوتا علي باب داره وصراخا وعويلا وانتهاك حريم فاننا نجزء بموت الشخص الذي اخبرنا بموته ولولا اخبار المخبر لجوزنا موت شخص اخر-------- الثانية	99	5980743303685444741	Shamela0010781-ara1.ms0349	true	5248090230023402412	213	255	1114	1348	1560	300	ويجوز حصول العلم بخبر الواحد مع القراءن لقيامها------ مقام المخبرين في افادة الظن وتزايده حتي يجزم به كمن اخبره واحد بموت مريض مشف----------- ثم مر ببابه فراي تابوتا ب---باب داره وصراخا وعويلا وانتهاك حريم---------------------------------------- ولولا اخبار المخبر لجوز-- موت---- اخر المسالة الثالثة	349	-331946928397100928	217	371.5	177	300	72.33333587646484	33	JK000268-ara1	Shamela0010781-ara1
JK000268-ara1.ms099	false	3698891599321777571	91	139	493	719	1608	300	افاد العلم من الاخبار في واقعة معينة وجب ان يفيده في كل واقعة غيرها وما افاد العالم شخصا من الناس وجب ان يفيده لكل شخص غيره اذا شاركه في سماع ذلك الخبر بحيث------------ لا يجوز ان يختلف الخبر فيفيد العلم في واقعة دون اخري ولا -شخص دون اخر	99	5980743303685444741	Shamela0010781-ara1.ms0350	true	-1143151516194966219	5	56	26	264	1500	300	افاد العلم من الاخبار في واقعة معينة وجب ان يفيده في كل واقعة غيرها وما افاد الع-لم شخصا من الناس وجب ان يفيده لكل شخص غيره اذا شاركه في سماع ذلك الخبر من غير اختلاف اي لا يجوز ان يختلف الخبر فيفيد العلم في واقعة دون اخري ولا لشخص دون اخر	350	-331946928397100928	221	417.5	173	239	92.46862030029297	45	JK000268-ara1	Shamela0010781-ara1
JK000268-ara1.ms099	false	3698891599321777571	201	250	1057	1333	1608	300	ثلاثة شروط اولها ان يكون مستندا الي مشاهدة حس ب--ان يقال راينا مكة وبغداد------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- ولا يصح التواتر عن معقول لاشتراك المعقولات في ادراك العقلاء لها ثانيها-------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- استواء الطرفين والواسطة في كمال العدد بان يكون عدد التواتر-------------------- موجود-----------------------------------ا في الطبقة المشاهدة وفي الطبقة ال-----------------------------------------------------مخبرة وفي التي------------------ بينهما بحيث --------------تكون كل	99	5980743303685444741	Shamela0010781-ara1.ms0352	true	-5962207731392120779	118	300	644	1658	1658	300	ثلاثة احد-----ها ان يكون مستندا الي مشاهدة حسية بان يقال راينا مكة وبغداد وراينا موسي وقد القي عصاه فصارت حية تسعي وراينا المسيح وقد احيا الموتي وراينا محمدا صلي الله عليه وسلم وقد انشق له القمر وسمعناه يتلو القران ويتحدي العرب به فعجزوا عن معارضته ولا يصح التواتر عن معقول لاشتراك المعقولات في ادراك العقلاء لها فليس اعتمادنا فيها علي اخبار المخبرين مفيدا لنا ما ليس عندنا لان مستندهم في الاخبار عن ذلك النظر في ان العالم مثلا محدث ونحن يمكننا ان ننظر فيه فنعلم انه محدث بخلاف المحسوسات فان بعض الناس يختص بها دون بعض فكان الاخبار عنها مفيدا للسامع ما ليس عنده وما قد لا يكون له الي مشاهدته سبيل لبعد المكان كمن بالصين بالنسبة الي مكة ومصر او لانقضاء الزمان كاهل عصرنا مثلا بالنسبة الي عصر موسي عليه السلام وما قبله من الاعصار والامم الشرط الثاني استواء الطرفين والواسطة في كمال العدد اي ي-كون عدد التواتر المعتبر المذكور بعد موجودا في طرفي الخبر وواسطته فالطرفان احدهما الطبقة المشاهدة للمخبر عنه كالصحابة المشاهدين لنبينا عليه السلام والثاني الطبقة المخبرة لنا بوجوده والواسطة ما كان بينهما من طبقات المخبرين فتكون كل-	352	-331946928397100928	227	357.5	185	1021	22.233104705810547	32	JK000268-ara1	Shamela0010781-ara1
JK000268-ara1.ms100	false	8276882864078383550	5	49	28	264	1675	300	ولا تشترط عدالة المخبرين ولا اسلامهم ولا ع---------------------------دم انحصارهم في بلد او عدد ولا ع-----------------------------------------------------------------------دم اتحاد الدين والنسب----- ولا عدم اعتقاد نقيض المخبر به-------------- وكتمان اهل التواتر ما يحتاج الي نقله ممتنع----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- وفي جواز الكذب علي عدد التواتر خلاف الاظهر المنع الثالثة الاحاد وهو	100	5980743303685444741	Shamela0010781-ara1.ms0356	true	1311447726657900226	28	131	143	689	1607	300	ولا تشترط عدالة المخبرين ولا اسلامهم لان مناط حصول العلم الكثرة ولا عدم انحصارهم في بلد او عدد لحصول العلم باخبار الحجيج واهل الجامع عن صاد عن الحج او مانع من الصلاة ولا عدم اتحاد الدين والنسب لذلك ولا عدم اعتقاد نقيض المخبر به خلافا للمرتضي وكتمان اهل التواتر ما يحتاج الي نقله ممتنع خلافا للامامية لاعتقادهم كتمان النص علي امامة علي لنا انه كتواطءهم علي الكذب وهو محال قالوا ترك النصاري نقل كلام عيسي في المهد قلنا لانه كان قبل نبوته واتباعهم له وقد نقل ان حاضري كلامه لم يكونوا كثيرين وفي جواز الكذب علي عدد التواتر خلاف الاظهر المنع عادة وهو ----------	356	-331946928397100928	208	377.0	168	556	37.410072326660156	37	JK000268-ara1	Shamela0010781-ara1
JK000268-ara1.ms100	false	8276882864078383550	30	90	160	484	1675	300	اهل التواتر ما يحتاج الي نقله ممتنع وفي جواز الكذب علي عدد التواتر خلاف الاظهر المنع--------------------------------------------------------------------------------------------------------------- الثالثة الاحاد وهو ما عدم شروط التواتر او بعضها وعن الامام احمد---------- في حصول العلم بخبر الواحد قولان احدهما لا يحصل العلم به وهو قول الاكثرين والمتاخرين من اصحابه قال الطوفي وهو الاظهر من القولين والثاني يحصل به العلم وهو قول جماعة من المحدثين	100	5980743303685444741	Shamela0010781-ara1.ms0361	true	-8838997608916272190	222	289	1148	1498	1558	300	اهل التواتر ما يحتاج الي نقله فان قلنا بجواز الكذب عليهم جاز عليهم الكتمان المذكور لانه كذب او في معناه كما سبق تقريره وان قلنا لا يجوز عليهم الكذب لم يجز الكتمان المذكور والله تعالي اعلم بالصواب الثاني- الاحاد وهو ما عدم شروط التواتر او بعضها وعن------- احمد رحمه الله في حصول العلم به--------- قولان الاظهر لا وهو --------------قول الاكثرين------------------------------------------------------ والثاني نع----------م وهو قول جماعة من المحدثين	361	-331946928397100928	178	261.5	141	445	40.0	27	JK000268-ara1	Shamela0010781-ara1
JK000268-ara1.ms100	false	8276882864078383550	57	121	304	659	1675	300	احمد في حصول العلم------ بخبر الواحد قولان احدهما-------------- لا يحصل--- العلم به وهو قول الاكثرين------------------- والمتاخرين من اصحابه قال الطوفي وهو الاظهر من القولين والث----------------اني يحصل به العلم وهو قول جماعة من المحدثين قال الامدي وهو قول بعض اهل الظاهر وحمل ب-------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------عض العلماء -قول الامام احمد الثاني ع---------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------لي اخبار مخصوصة كثرت رواتها وتلقتها الامة بالقبول ودلت القراءن علي صدق ناقلها فيكون اذن من المتواتر	100	5980743303685444741	Shamela0010781-ara1.ms0362	true	1585305473235132545	113	258	594	1359	1571	300	احمد في حصول العلم به اي بخبر الاحاد قولان الاظهر اي من القولين لا يحصل به العلم--- وهو قول الاكثرين قال الشيخ ابو محمد والمتاخرين من اصحابنا و الث-------------------------------اني يعني من القولين يحصل به العلم وهو قول جماعة من المحدثين قال الامدي وب-------عض اهل الظاهر قوله وقيل محمول اي وقيل القول بان خبر الواحد يفيد العلم محمول علي ما نقله احاد الاءمة المتفق علي عدالتهم وثقتهم واتقانهم من طرق متساوية وتلقته الامة بالقبول كاخبار الشيخين يعني ابا بكر وعمر رضي الله عنهما ونحوهما ممن في عصرهما وبعدهما قلت هذا تاويل من بعض العلماء لقول ا-------حمد ان خبر الواحد يفيد العلم والذي روي عن احمد في هذا انه قال في اخبار الرءية يقطع علي العلم بها فحمله بعضهم علي عموم خبر الواحد بشرط ان يكون كما ذكرنا وحمله بعضهم علي اخبار مخصوصة كثرت رواتها وتلقتها الامة بالقبول ودلت القراءن علي صدق ناقلها فيكون اذا من ال-تواتر	362	-331946928397100928	274	436.0	221	814	33.66093444824219	40	JK000268-ara1	Shamela0010781-ara1
JK000268-ara1.ms100	false	8276882864078383550	124	192	680	1053	1675	300	اخبار الاحاد الصحيحة--------------------------------------------------- الي سبعة اقسام احدها احاديث البخاري ومسلم وهو المعبر عنه في عرفهم بالمتفق عليه وقد افرد الحافظ عبد الغني المقدسي احاديث الاحكام من هذا النوع في كتاب سماه عمدة الاحكام وقد شرحته في مجلدين وثانيها ما انفرد به البخاري عن مسلم وثالثها ما انفرد به مسلم عن البخاري ورابعها ما اخرجه الاءمة بعدهما علي شرطهما وخامسها ما خرج علي شرط البخاري وحده وسادسها ما خرج	100	5980743303685444741	Shamela0010781-ara1.ms0365	true	7677374563094205740	243	300	1289	1603	1603	300	اخبار الاحاد الصحيحة المروية عن النبي صلي الله عليه وسلم قسمها المحدثون الي سبعة اقسام احدها احاديث البخاري ومسلم وهو المعبر عنه في عرفهم بالمتفق عليه------------------------------------------------------------------------------------------------------------ وثانيها ما انفرد به البخاري عن مسلم وثالثها ما انفرد به مسلم عن البخاري ورابعها ما -خرجه الاءمة بعدهما علي شرطهما وخامسها ما خرج علي شرط البخاري وحده وسادسها ما خرج-	365	-331946928397100928	263	495.0	216	424	62.02830123901367	45	JK000268-ara1	Shamela0010781-ara1
JK000268-ara1.ms100	false	8276882864078383550	192	295	1053	1645	1675	300	علي شرط مسلم وحده وذلك كما في المستدرك علي الصحيحين لابي عبد الله الحاكم وغيره ومعني التخريج علي شرط الشيخين او شرط احدهما انهم--------------------ا اختلفا في رواة الحديث لاختلاف صفاتهم المعتبرة عندهما فاتفقا علي الاخراج عن طاءفة من الرواة وانفرد البخاري بالرواية عن طاءفة منهم وان-----فرد مسلم بالرواية عن طاءفة فزعم المستدركون عليهما انهم قد وجدوا احاديث قد رواها من خرجا عنه اتفاقا وانفرادا ومن -ساوي من خرجا عنه فخرجوها وقالوا هذا استدراك عليهما علي شرطهما او شرط واحد ومنهما وسابعها ما اخرجه بقية الاءمة كابي داود والترمذي والنساءي و----------غيرهم من اءمة الحديث واعلي هذه الاقسام الاول وهو المتفق عليه و---التحقيق في احاديث	100	5980743303685444741	Shamela0010781-ara1.ms0366	true	-6433783461163392690	0	109	0	623	1651	300	علي شرط مسلم وحده وذلك كما في المستدرك علي الصحيحين لابي عبد الله الحاكم وغيره ومعني التخريج علي شرطهما او ش-----رط احدهما انهما اعني البخاري ومسلما اختلفا في رواة الحديث لاختلاف صفاتهم المعتبرة عندهما فاتفقا علي الاخراج عن طاءفة من الرواة وانفرد البخاري بالرواية عن طاءفة من الرواة وانفرد مسلم بالرواية عن طاءفة فزعم المستدركون عليهما انهم قد وجدوا احاديث قد رواها من خرجا عنه اتفاقا وانفرادا ومن يساوي من خرجا عنه فخرجوها وقالوا هذا استدراك عليهما علي شرطهما او شرط واحد -منهما وسابعها ما اخرجه بقية الاءمة كابي داود والترمذي والنساءي وابن ماجه وغيرهم من اءمة الحديث واعلي هذه الاقسام الاول وهو المتفق عليه وقد اخت--لف في افادته	366	-331946928397100928	564	1084.5	465	631	89.3819351196289	92	JK000268-ara1	Shamela0010781-ara1
JK000268-ara1.ms101	false	-1531829570841011679	0	31	0	167	1638	300	الغالب لما حصل فيها من اجتهاد الشيخين------------------ في نقد رجالها وتحقيق احوالها اما حصول العلم بها فلا مطمع فيه وذلك في غيرها من الاقسام الاخر اولي الخامسة----------------------------- يجوز التعبد بخبر الواحد	101	5980743303685444741	Shamela0010781-ara1.ms0366	true	-6433783461163392690	229	269	1259	1473	1651	300	الغالب لما حصل فيها من اجتهاد الشيخين رحمهما الله تعالي في نقد رجالها وتحقيق احوالها اما حصول العلم بها فلا مطمع فيه وذلك في غيرها من الاقسام الاخر اولي والله تعالي اعلم ثم فيه مساءل الاولي يجوز التعبد بخبر الواحد	366	-331946928397100928	160	294.5	129	214	74.766357421875	30	JK000268-ara1	Shamela0010781-ara1
JK000268-ara1.ms101	false	-1531829570841011679	202	244	1141	1342	1638	300	التكليف بان يكون عاقلا بالغا اذ لا مانع للصبي والمجنون عن الكذب ولا عبادة لهما فان سمع الراوي في حال صغره وروي بعد بلوغه قبل قو-----------------------------------------------------------------له الرابع ان يكون ضابطا لما سمعه حالة السماع اذ لا وثوق بقول من لا ضبط له	101	5980743303685444741	Shamela0010781-ara1.ms0381	true	-2298190707100827734	136	176	743	948	1628	300	الت---------------------كليف اذ لا وازع للصبي والمجنون ---------ولا عبادة لهما فان سمع صغيرا------------- وروي بالغا---- قبل كالشهادة وصبيان الصحابة والاجماع علي احضاره مجالس السماع ولا فاءدة له الا ذلك د الضبط-------------- حالة السماع اذ لا وثوق بقول من لا ضبط له	381	-331946928397100928	112	159.0	84	266	42.105262756347656	21	JK000268-ara1	Shamela0010781-ara1
JK000268-ara1.ms101	false	-1531829570841011679	96	140	522	754	1638	300	المحدث اذا كان ناقدا بصيرا------- جاز ان يروي عن جماعة من المبتدعة الذين يفلحون ببدعتهم كعباد بن يعقوب الرواجني بالجيم والنون وكان غاليا في التشيع وجرير بن عثمان وكان يبغض عليا كرم الله وجهه وفي الحديث------------------------ لا يحبك الا مءمن ولا يبغضك الا منافق	101	5980743303685444741	Shamela0010781-ara1.ms0382	true	-7511622668693630159	103	155	542	805	1599	300	المحدث اذا كان ناقدا بصيرا في فنه جاز ان يروي عن جماعة من المبتدعة الذين يفسقون ببدعتهم كعباد بن يعقوب الرواجني بالجيم والنون وكان غاليا في التشيع وحريز بن عثمان وكان يبغض عليا رضي الله عنه وقد قال له النبي صلي الله عليه وسلم لا يحبك الا مءمن ولا يبغضك الا منافق	382	-331946928397100928	213	387.0	171	263	80.98859405517578	38	JK000268-ara1	Shamela0010781-ara1
JK000268-ara1.ms101	false	-1531829570841011679	141	228	762	1271	1638	300	العدالة وهي- اعتدال المكلف في سيرته شرعا بحيث لا يظهر منه ما يشعر بالجراة -علي الكذب وتحصل---- باداء الواجبات واجتناب المحظورات ولواحقها وتعرف عدالة الشخص بامور احدها المعاملة والمخالطة المطلقة في العادة علي خبايا النفوس ودساءسها الثاني التزكية وهي ثناء من تثبتت عدالته عليه وشهادته له بالعدالة الثالث السمعة الجميلة المتواترة او المستفيضة وبمثلها عرف- عدالة كثير من اءمة السلف والثالث------------------------------ التكليف بان يكون------ عاقلا بالغا اذ----------- لا مانع للصبي والمجنون عن الكذ----------------------------ب ولا عبادة لهما--------------------------------------------------------------------------- فان سمع الراوي ف------ي حال صغره ورو---------ي بعد بلوغه قبل قوله	101	5980743303685444741	Shamela0010781-ara1.ms0384	true	-9026580823928508467	130	252	706	1380	1647	300	العدالة انها اعتدال المكلف في سيرته شرعا بحيث لا يظهر منه ما يشعر بالجراءة علي الكذب ويحصل ذلك باداء الواجبات واجتناب المحظورات ولواحقها وتعرف عدالة الشخص بامور احدها المعاملة والمخالطة المطلقة في العادة علي خبايا النفوس ودساءسها الثاني التزكية وهو ثناء من -ثبتت عدالته عليه وشهادته له بالعدالة الثالث السمعة الجميلة المتواترة او المستفيضة وبمثلها عرفت عدالة كثير من اءمة السلف قوله ج اي الشرط الثالث من شروط الراوي التكليف بان يكون بالغا عاقل------ا اذ لا وازع اي لا مانع للصبي والمجنون عن الكذب لعدم تعقلهما الثواب والعقاب ولا عبادة لهما شرعا اي لا يترتب علي عبادتهما حكم شرعي كعقد بيع او نكاح او فسخ عقد او طلاق فان سمع الراوي صغيرا اي حال صغره وروي بالغا اي بعد بلوغه قبل قوله	384	-331946928397100928	488	876.5	403	681	71.6593246459961	75	JK000268-ara1	Shamela0010781-ara1
JK000268-ara1.ms102	false	1994792895089400000	23	53	108	253	1591	300	بفتح الجيم-------- ان ينسب الي الشخص ما يرد قوله لاجله اي من قبيل معصية--------- صغيرة او كبيرة او ارتكاب دنيءة وبالجملة ان ينسب اليه ما يخل بالعدالة التي هي شرط	102	5980743303685444741	Shamela0010781-ara1.ms0395	true	6178358033522992982	271	300	1386	1523	1523	300	--------كما ذكر هو ان ينسب الي الشخص ما يرد قوله لاجله من فع----ل معصية كبيرة او صغيرة--------- او ارتكاب دنيءة وبالجملة--- ينسب اليه ما يخل بالعدالة التي هي شرط-	395	-331946928397100928	115	188.5	91	162	70.98765563964844	19	JK000268-ara1	Shamela0010781-ara1
JK000268-ara1.ms103	false	5344104708307242640	2	77	12	361	1515	300	ان يعلم ان لا مستند للعمل غير روايته و---------الا لم يكن تعديلا لاحتمال انه عمل بدليل اخر وافق رواية الراوي وكانت هي زاءدة لا حاجة اليها ولا معول عليها العاشرة--------------------------------------------- ان عرف من مذهب الراوي او عادته او صريح قوله انه لا يري الرواية او لا يروي الا عن عدل كانت روايته تعديلا لمن روي عنه وان لم يعلم ذلك لم تكن روايته عنه تعديلا له اذ قد يروي الشخص عمن لو سءل عنه لسكت	103	5980743303685444741	Shamela0010781-ara1.ms0395	true	6178358033522992982	127	179	656	893	1523	300	ان -علم ان لا مستند للعمل غير------ه والا فلا والا لفسق------------------------------------------------------------------------------------------------- العامل وفي كون الرواية عنه تعديلا له قولان والحق انه ان عرف من مذهبه------ او عادته او صريح قوله انه لا يري الرواية ول--ا يروي الا عن عدل كانت------- تعديلا والا فلا----------------------------------------------- اذ قد يروي الشخص عمن لو سءل عنه لسكت	395	-331946928397100928	166	258.5	126	403	41.19106674194336	31	JK000268-ara1	Shamela0010781-ara1
JK000268-ara1.ms102	false	1994792895089400000	58	93	286	489	1591	300	ان ينسب الي الراوي من الخبر والعفة والصيانة والمروءة والتدين بفعل الواجبات وترك المحرمات ما يسوغ قبول قوله شرعا لدلالة هذه الاحوال علي تحري الصدق ومجانبة الكذب ولا خفاء في مسيس الحاجة الي الجرح والتعديل	102	5980743303685444741	Shamela0010781-ara1.ms0396	true	5306737738463123585	38	70	195	390	1585	300	ان ينسب اليه------ من الخير والعفة والصيانة والمروءة والتدين بفعل الواجبات وترك المحرمات ما يسوغ قبول قوله شرعا لدلالة هذه الاحوال علي تحري الصدق ومجانبة الكذب وقولنا الشخص ليعم الذكر والانثي --والتعديل	396	-331946928397100928	164	299.0	136	203	80.78817749023438	24	JK000268-ara1	Shamela0010781-ara1
JK000268-ara1.ms102	false	1994792895089400000	106	129	553	677	1591	300	ان التعديل لا يشترط بيان سببه استصحابا لحال العدالة وبه قال الشافعي بخلاف سبب الجرح فانه يشترط بيانه في احد القولين عن احمد	102	5980743303685444741	Shamela0010781-ara1.ms0396	true	5306737738463123585	277	300	1462	1585	1585	300	ان التعديل لا يشترط بيان سببه استصحابا لحال العدالة وهو قول الشافعي بخلاف سبب الجرح فانه يشترط بيانه في احد القولين عن احمد-	396	-331946928397100928	120	232.0	98	124	96.7741928100586	20	JK000268-ara1	Shamela0010781-ara1
JK000268-ara1.ms102	false	1994792895089400000	129	182	677	960	1591	300	وهو القول المنصور عندنا وذلك لاختلاف الناس في سبب الجرح واعتقاد بعضهم ما لا يصلح ان يكون سبب ال-جرح جارحا كشرب النبيذ متاولا فانه يقدح في العدالة عند مالك دون غيره وكمن يري انسانا يبول قاءما فيبادر لجرحه بذلك وامثال هذا--------------------------------------------------------------------------------------- فينبغي بيان سبب الجرح ليكون علي ثقة واحتراز من الخطا والغلو فيه	102	5980743303685444741	Shamela0010781-ara1.ms0397	true	-460366954476408026	0	72	0	363	1550	300	وهو --قول الشافعي------ وذلك لاختلاف الناس في سبب الجرح واعتقاد بعضهم ما لا يصلح ان يكون سببا للجرح جارحا كشرب النبيذ متاولا فانه يقدح في العدالة عند مالك دون غيره وكمن يري انسانا يبول قاءما فيبادر لجرحه لذلك ولم ينظر في انه متاول مخطء او معذور كما حكي عن النبي صلي الله عليه وسلم انه بال قاءما لعذر كان به فينبغي بيان سبب الجرح ليكون علي ثقة واحتراز من الخطا والغلو فيه	397	-331946928397100928	259	473.0	209	371	69.81131744384766	45	JK000268-ara1	Shamela0010781-ara1
JK000268-ara1.ms102	false	1994792895089400000	207	245	1109	1304	1591	300	وهذا-------- فيم----ا امكن اطلاع الجارح علي زيادة -ما اذا استحال ذلك مثل ان قال الجارح رايت هذا قد قتل زيدا في وقت كذا وقال المعدل رايت زيدا حيا بعد ذلك الوقت فههنا يتعارضان فيتساقطان ويبقي اصل العدالة ثابتا	102	5980743303685444741	Shamela0010781-ara1.ms0398	true	3349167177897019725	18	59	91	299	1601	300	وهذا انما هو فيما اذا امكن اطلاع الجارح علي زيادة اما اذا استحال ذلك مثل ان قال الجارح رايت هذا قد قتل زيدا في وقت كذا وقال المعدل رايت زيدا حيا بعد ذلك الوقت فههنا يتعارضان فيتساقطان ويبقي اصل العدالة ثابتا	398	-331946928397100928	195	370.5	157	208	93.75	36	JK000268-ara1	Shamela0010781-ara1
JK000268-ara1.ms103	false	5344104708307242640	0	31	0	156	1515	300	الراوي بشرط ان يعلم ان لا مستند للعمل غير روايته والا -------------------------------------------------لم يكن تعديلا لاحتمال انه عمل بدليل اخر وافق رواية الراوي وكانت هي زاءدة لا حاجة اليها ولا معول عليها	103	5980743303685444741	Shamela0010781-ara1.ms0404	true	965847175484488021	165	207	844	1049	1533	300	الراوي بشرط ان يعلم ان لا مستند للعمل غير روايته والا فلا اي وان لم يعلم انه لا مستند للعمل الا روايته لم يكن تعديلا لاحتمال انه عمل بدليل اخر وافق رواية الراوي وكانت هي زاءدة لا حاجة اليها ولا معول عليها	404	-331946928397100928	156	301.0	125	205	76.09756469726562	31	JK000268-ara1	Shamela0010781-ara1
JK000268-ara1.ms103	false	5344104708307242640	32	77	164	361	1515	300	ان عرف من مذهب الراوي او عادته او صريح قوله انه لا يري الرواية او لا يروي الا عن عدل كانت روايته تعديلا لمن روي عنه--------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- وان لم يعلم ذ--------------------------------------------------------------------------لك لم تكن روايته عنه تعديلا ل---------ه اذ قد يروي الشخص عمن لو سءل عنه لسكت	103	5980743303685444741	Shamela0010781-ara1.ms0405	true	-4802568741276413122	144	252	751	1238	1479	300	ان عرف من مذهب الراوي او عادته او صريح قوله انه لا يري الرواية --ولا يروي الا عن عدل كانت روايته تعديلا لمن روي عنه كما سءل مالك رضي الله عنه عن رجل هل هو حجة ام لا فقال للساءل ارايته في كتبي قال لا قال فلو كان حجة لرايته او كلاما هذا معناه فاستفيد من قول مالك هذا انه لا يروي الا عن حجة ثبت ولهذا قيل اذا ذكر الحديث فمالك النجم وان لم يعلم ذلك من مذهب الراوي او عادته او صريح قوله او دلالته الظاهرة كما حكيناه عن مالك لم تكن روايت----ه تعديلا لمن روي عنه اذ قد يروي الشخص عمن لو سءل عنه لسكت	405	-331946928397100928	190	284.0	147	493	38.539554595947266	39	JK000268-ara1	Shamela0010781-ara1
JK000268-ara1.ms104	false	4304824429722945538	82	147	411	759	1500	300	غير الصحابي لها---------------------------------- مراتب احد-ها سماعه قراءة ال----------------------------------------------------شيخ للحديث علي جهة اخباره للراوي انه من روايته ليروي الراوي عنه------- فللراوي حينءذ ان يقول سمعت فلانا يعني شيخه ي--------قول كذا وله ان يقول قال فلان وحدثني فلان واخبرني فلان--------------------------------------------------------------------- الثانية ان يقرا-------- الراوي علي الشيخ فيقول الشيخ نعم او يسكت فله الرواية عنه بذلك لظهور الصحبة والاجابة ثم له ان يقول اخبرنا وحدثنا ف----------------------لان قراءة -------عليه	104	5980743303685444741	Shamela0010781-ara1.ms0420	true	4477955483059331259	121	217	649	1167	1596	300	غير الصحابي يعني كالتابعي ومن بعده فلكيفية روايته مراتب احداها سماعه قراءة الشيخ في معرض اخباره ليروي عنه اي سماع الراوي قراءة الشيخ للحديث علي جهة اخباره للراوي انه من روايته ليروي الراوي عنه فله اي فللراوي------ ان يقول سمعت فلانا يعني شيخه المذكور يقول كذا وله ان يقول قال فلان وحدثني----- واخبرني فلان لان هذه الصيغ جميعها صادقة علي السماع لغة والسماع صادق عليها المرتبة الثانية ان يقرا هو يعني الراوي علي الشيخ فيقول الشيخ نعم او يسكت فله الرواية عنه بذلك لظهور الصحة- والاجابة اي --------------------------لان قول الشيخ نعم في سياق قراءة الراوي عليه	420	-331946928397100928	301	487.0	243	556	54.13669204711914	49	JK000268-ara1	Shamela0010781-ara1
JK000268-ara1.ms104	false	4304824429722945538	147	234	759	1187	1500	300	الثالثة الاجازة نحو اجزت لك ان تروي عني الكتاب الفلاني او ما صح عندك من مسموعاتي والمناولة نحو خذ هذا الكتاب فاروه عني ويكفي مجرد اللفظ دون المناولة فيقول فيه-ا حدثني او اخبرني اجازة فان لم يقل ذلك بل اقتصر علي قوله حدثني او اخبرني فقد اجازه قوم والحق انه لا يجوز لاشعاره بالسماع منه وهو كذب ولو --------------------------------------------------------------------------------------قال خذ هذا الكتاب او هو سماعي ولم يقل ارووه عني لم تجز روايته-------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- ولا يروي عنه ما وجده بخطه لكن يقول وجدت بخط فلان---- وتسمي الوجادة ولو قال --	104	5980743303685444741	Shamela0010781-ara1.ms0422	true	-1289626563716499562	181	300	1000	1591	1591	300	الثالثة الاجازة نحو اجزت لك ان تروي عني الكتاب الفلاني او ما صح عندك من مسموعاتي والمناولة نحو خذ هذا الكتاب فاروه عني ويكفي مجرد اللفظ دون المناولة فيقول فيهما حدثني او اخبرني اجازة فان لم يقلها------------------------------------ فقد اجازه قوم وهو فاسد--------- لاشعاره بالسماع منه وهو كذب ومنع ابو حنيفة وابو يوسف الرواية بهما وفيه نظر اذ الغرض معرفة صحة الخبر لا عين الطريق ولو قال خذ هذا الكتاب او هو سماعي ولم يقل اروه -عني لم تجز روايته عنه كما لو قال عندي شهادة بكذا فلا يشهد بها لجواز معرفته بخلل مانع وقد يتساهل الانسان في الكلام وعند الجزم به يتوقف ولا يروي عنه ما وجده بخطه لكن يقول وجدت بخط فلان كذا وتسمي الوجادة اما ان قال	422	-331946928397100928	361	652.0	288	637	56.671897888183594	68	JK000268-ara1	Shamela0010781-ara1
JK000268-ara1.ms104	false	4304824429722945538	271	300	1369	1500	1500	300	فلو شاع الحديث المشكوك في سماعه في مسموعات الراوي ولم يتميز فلم يعلم هل هو هذا الحديث او هذا او هل هو هذا الكتاب او هذا لم يرو شيءا-	104	5980743303685444741	Shamela0010781-ara1.ms0425	true	-7452708630715429349	255	284	1278	1410	1489	300	فلو شاع الحديث المشكوك في سماعه في مسموعات الراوي ولم تتميز فلم يعلم هل هو هذا الحديث او هذا او هل هو هذا الكتاب او هذا لم يرو شيءا	425	-331946928397100928	130	254.0	102	132	98.48484802246094	28	JK000268-ara1	Shamela0010781-ara1
JK000268-ara1.ms105	false	3377329032925895300	2	37	12	192	1623	300	فان ظن انه واحد منها بعينه او ان هذا الحديث مسموع له ففي جواز الرواية اعتمادا علي الظن ----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------خلاف و-انكار الشيخ الحديث غير قادح في رواية الفرع ل------------------------------------------------------------------------------ه ويحمل انكار الشيخ علي نسيانه جمعا بينهما	105	5980743303685444741	Shamela0010781-ara1.ms0426	true	-8956589282501105348	31	148	162	779	1529	300	فان ظن انه واحد منها بعينه او ان هذا الحديث مسموع له ففي جواز الرواية اعتمادا علي الظن خلاف هذه مسالتان احداهما متعلقة بما قبلها وهي ما اذا شاع الحديث او الكتاب المشكوك في سماعه في بقية مسموعاته ولم يعلم عينه لكنه غلب علي ظنه انه واحد منها بعينه هذا او هذا او هذا ففي جواز روايته قولان للناس احدهما يجوز اعتمادا علي الظن وهو مناط العمل والثاني لا يجوز لانتفاء العلم قياسا علي الشهادة المسالة الثانية ظن ان هذا الحديث مسموع له ولم يتحققه ففيه القولان و انكار الشيخ الحديث غير قادح في رواية الفرع له وهو قول مالك والشافعي واكثر المتكلمين وخالف الحنفية لنا عدل جازم فتقبل روايته ويحمل انكار الشيخ علي نسيانه جمعا بينهما	426	-331946928397100928	178	337.0	143	617	28.84926986694336	34	JK000268-ara1	Shamela0010781-ara1
JK000268-ara1.ms105	false	3377329032925895300	68	121	350	636	1623	300	الخامسة عشر الجمهور علي قبول مرسل الصح----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ابي-------------------------------- اما مرسل غير الصحابي كقول من لم يعاصر النبي صلي الله عليه وسلم قال النبي صلي الله عليه وسلم ومن لم يعاصر ابا هريرة قال ابو هريرة ففيه قولان القبول وهو مذهب مالك وابي حنيفة واختاره القاضي وجماعة من المتكلمين والمنع وهو قول الشافعي وبعض المحدثين	105	5980743303685444741	Shamela0010781-ara1.ms0432	true	-7529774103131788425	163	285	861	1479	1557	300	العاشرة---- الجمهور علي قبول مرسل الصحابي وخالف قوم الا ان يعلم بنصه او عادته انه لا يروي الا عن صحابي لجواز ان يروي عن غير صحابي لنا اجماعهم علي قبول احاديثهم مع علمهم ان بعضهم يروي بواسطة بعض كحديثي ابي هريرة وابن عباس وقال البراء بن عازب ما كل ما حدثناكم به سمعناه من رسول الله صلي الله عليه وسلم غير انا لا نكذب والصحابي لا يروي الا عن صحابي او معلوم العدالة غيره فلا محذور اما مرسل غير الصحابي كقول من لم يعاصر النبي صلي الله عليه وسلم قال النبي صلي الله عليه وسلم ومن لم يعاصر ابا هريرة قال ابو هريرة ففيه قولان القبول وهو مذهب مالك وابي حنيفة واختاره القاضي وجماعة من المتكلمين والمنع وهو قول الشافعي وبعض المحدثين	432	-331946928397100928	279	529.5	227	622	44.85530471801758	50	JK000268-ara1	Shamela0010781-ara1
JK000268-ara1.ms105	false	3377329032925895300	74	121	384	636	1623	300	الصحابي اما مرسل غير الصحابي كقول من لم يعاصر النبي صلي الله عليه وسلم قال النبي صلي الله عليه وسلم ومن لم يعاصر ابا هريرة قال ابو هريرة ففيه قولان------- القبول وهو مذهب مالك وابي حنيفة واختاره القاض---------ي وجماعة من المتكلمين و-----------------------المنع وهو قول الشافعي وبعض المحدثين	105	5980743303685444741	Shamela0010781-ara1.ms0434	true	-1129671435566181346	5	58	23	312	1551	300	الاول-- اما مرسل غير الصحابي كقول من لم يعاصر النبي صلي الله عليه وسلم قال النبي صلي الله عليه وسلم ومن لم يعاصر ابا هريرة قال ابو هريرة ففيه قولان احدهما القبول وهو مذهب مالك وابي حنيفة واختاره القاضي ابو يعلي وجماعة من المتكلمين وجمهور المعتزلة والثاني المنع وهو قول الشافعي وبعض المحدثين	434	-331946928397100928	247	459.5	200	291	84.87972259521484	45	JK000268-ara1	Shamela0010781-ara1
JK000268-ara1.ms105	false	3377329032925895300	167	298	900	1612	1623	300	ان القياس اخص من الاصول اذ كل قياس اصل وليس كل اصل قياسا فما خالف القياس قد خالف اصلا خاصا وما خالف الاصول يجوز ان يكون مخالفا لقياس او -نص او اجماع او استدلال او استصحاب او استحسان او غير ذلك فقد يكون الخبر مخالفا للقياس موافقا لبعض الاصول وقد يكون بالعكس كانتقاض الوضوء بالنوم موافق للقياس من---- انه تعليق الحكم بمظنته كساءر الاحكام المعلقة بمظانها وهو مخالف لبعض الاصول وهو الاستصحاب اذ الاصل عدم خروج الحد------------------------------ث وقد يكون مخالفا لهما جميعا كخبر المصراة فان القياس كما دل علي ضمان الشء بمثله كذلك النص والاجماع دالا علي ذلك وقد يكون موافقا لهما كالاثار الواردة في تحريم النبيذ موافقة لقياسه علي الخمر والنص ---والاجماع علي تحريمها والنص علي تحريم كل مسك-------------------------------------------------------------------------------------------ر واصحابنا لم يتركوا حديث القهقهة لمخالفته القياس بل لعدم صحته عندهم	105	5980743303685444741	Shamela0010781-ara1.ms0438	true	-3024733897891956660	3	158	18	849	1554	300	ان القياس اخص من الاصول اذ كل قياس اصل وليس كل اصل قياسا فما خالف القياس قد خالف اصلا خاصا وما خالف الاصول يجوز ان يكون مخالفا لقياس او لنص او اجماع او استدلال او استصحاب او استحسان او غير ذلك فقد يكون الخبر مخالفا للقياس موافقا لبعض الاصول وقد يكون بالعكس كانتقاض الوضوء بالنوم موافق للقياس من حيث انه تعليق للحكم بمظنته كساءر الاحكام المعلقة بمظانها وهو مخالف لبعض الاصول وهو الاستصحاب اذ الاصل عدم خروج الحدث وقد ذهب الي ذلك بعض اهل العلم وقد يكون مخالفا لهما جميعا كخبر المصراة فان القياس كما دل علي ضمان الشء بمثله كذلك النص والاجماع دل --علي ذلك وقد يكون موافقا لهما كالاثار-------- في تحريم النبيذ موافقة لقياسه علي الخمر والنص علي الاجماع علي تحريمها والنص علي تحريم كل مسكر والقسمة رباعية لان الخبر اما ان يوافق القياس والاصول او يخالفهما او يوافق احدهما دون الاخر واصحابنا لم يتركوا حديث القهقهة لمخالفته القياس بل لعدم صحته عندهم	438	-331946928397100928	697	1357.5	568	841	82.87752532958984	123	JK000268-ara1	Shamela0010781-ara1
JK000268-ara1.ms106	false	3859300717234227898	177	244	953	1344	1664	300	ان الله تع--------الي علم المصلحة في الحكم تارة فاثبته بالشرع وعلم المفسدة فيه تارة فنفاه بالنسخ وهذا لا بداء فيه لاننا نقطع بكمال علم الله تعالي والبداء ينافي كمال العلم وللنسخ فاءدتان احد-هما رعاية الاصلح للمكلفين تفضلا من الله تعالي- لا وجوبا ثانيهما-------- امتحان المكلفين بامتثالهم الاوامر والنواهي خصوصا في امرهم بما كانوا منهيين عنه ونهيهم عما كانوا مامورين به فان الانقياد له ادل علي الايمان والطاعة	106	5980743303685444741	Shamela0010781-ara1.ms0453	true	-152005160154470871	125	181	656	990	1634	300	ان الله سبحانه وتعالي علم المصلحة في الحكم تارة فاثبته بالشرع وعلم المفسدة فيه تارة فنفاه بالنسخ ولذلك--------------------------------------------------------------------------- فاءدتان احداهما رعاية الاصلح للمكلفين تفضلا من الله عز وجل لا وجوبا الفاءدة الثانية امتحان المكلفين بامتثالهم الاوامر والنواهي خصوصا في امرهم بما كانوا منهيين عنه ونهيهم عما كانوا مامورين به فان الانقياد له ادل علي الايمان والطاعة	453	-331946928397100928	299	557.0	246	409	73.10513305664062	48	JK000268-ara1	Shamela0010781-ara1
JK000268-ara1.ms107	false	-9066769009240635675	208	237	1089	1234	1558	300	المواريث الثانية نسخ الامر قبل امتثاله جاءز نحو ان يقول-- الشارع-------------------------------------------------- في رمضان مثلا حجوا في هذه السنة ثم يقول في يوم عرفة او قبله لا تحجوا------------------------------ وهذه المسالة	107	5980743303685444741	Shamela0010781-ara1.ms0460	true	-3169330410160785239	234	280	1192	1418	1529	300	المسالة- الثالثة نسخ الامر قبل امتثاله جاءز نحو قوله يعني الشارع في يوم عرفة لا تحجوا بعد الامر به اي يجوز ان يقول في رمضان مثلا حجوا في هذه السنة ثم يقول في يوم عرفة او قبله لا تحجوا وخالف المعتزلة فقالوا لا يجوز وهذه المسالة	460	-331946928397100928	132	241.5	104	227	58.1497802734375	25	JK000268-ara1	Shamela0010781-ara1
JK000268-ara1.ms108	false	9089142810115594134	2	98	11	500	1620	300	جزءا له زي-ادة ركعة في الصبح او عشرين سوطا في حد القذف فتصير الصبح ثلاث ركعات والثالثة جزء منها وحد القذف ماءة سوط والعشرون الزاءدة جزء منها ومثال كونها شرطا نية الطهارة هي شرط لها وقد زيدت في حديث انما الاعمال بالنيات وغيره علي ما في اية الوضوء بناء علي ان النية ليست مستفادة من الاية علي خلاف بين العلماء ومثال كون الزيادة ليست جزءا ولا شرطا التغريب علي الجلد في زنا البكر اذ الجلد لا يتوقف علي التغريب توقف الكل علي جزءه ولا توقف المشروط علي شرطه وليس شء من ذلك نسخا عندنا خلافا للحنفية	108	5980743303685444741	Shamela0010781-ara1.ms0466	true	5802494534254340639	268	300	1390	1547	1547	300	جزء- له كزيادة ركعة في الصبح او عشرين سوطا في حد القذف او------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- شرط ك--------------------------------------------------------------------------------النية للطهارة او لا واحد منهما كزيادة التغ------------------------------------------------ريب علي الجلد---------------------------------------------------------------------------------------- وليس شء من ذلك نسخا عندنا خلافا للحنفية-	466	-331946928397100928	117	149.5	92	490	23.87755012512207	19	JK000268-ara1	Shamela0010781-ara1
JK000268-ara1.ms107	false	-9066769009240635675	244	300	1274	1558	1558	300	-الا المناقشة الثالثة الزيادة علي النص اما ان لا تتعلق بحكم النص اصلا او تتعلق به فان لم تتعلق به فليست نسخا له اجماعا وذلك كزيادة ايجاب الصوم بعد ايجاب الصلاة فانه ليس نسخا لايجاب الصلاة بالاجماع وان تعلقت الزيادة بحكم النص المزيد عليه فتلك الزيادة اما جزء له او شرط او لا جزء ولا شرط-	107	5980743303685444741	Shamela0010781-ara1.ms0467	true	8745210932371533836	111	166	607	886	1588	300	اعلم المسا-لة الرابعة الزيادة علي النص اما ان لا تتعلق بحكم النص اصلا او تتعلق به فان لم تتعلق به فليست نسخا له اجماعا وذلك كزيادة ايجاب الصوم بعد الص------لاة فانه ليس نسخا لايجاب الصلاة بالاجماع وان تعلقت الزيادة بحكم النص المزيد عليه فتلك الزيادة اما جزء له او شرط او لا جزء ولا شرط	467	-331946928397100928	268	515.5	214	286	93.70629119873047	51	JK000268-ara1	Shamela0010781-ara1
JK000268-ara1.ms108	false	9089142810115594134	0	114	0	593	1620	300	مثال كونها جزءا له زيادة ركعة في الصبح او عشرين سوطا في حد القذف فتصير الصبح ثلاث ركعات و-------الثالثة جزء منها وحد القذف ماءة سوط والعشرون الزاءدة جزء منها ومثال كونها شرطا نية الطهارة هي شرط لها وقد زيدت في حديث انما الاعمال بالنيات وغيره علي ما في اية الوضوء---------- بناء علي ان النية ليست مستفادة من الاية علي خلاف بين العلماء ومثال كون الزيادة ليست جزءا ولا شرطا التغريب علي الجلد في زنا البكر اذ الجلد لا يتوقف علي التغريب توقف الكل علي جزءه ولا توقف المشروط علي شرطه وليس شء من ذلك نسخا عندنا خلافا للحنفية وحكي الامدي عن القاضي عبد الجبار والغزالي في المثالين الاولين انهما وافقا الحنفية في انه نسخ	108	5980743303685444741	Shamela0010781-ara1.ms0467	true	8745210932371533836	166	277	886	1467	1588	300	مثال كونها جزءا له زيادة ركعة في الصبح او عشرين سوطا في حد القذف فتصير الصبح ثلاث ركعات والركعة الثالثة جزء منها وحد القذف م-ءة سوط والعشرون الزاءدة جزء منها ومثال كونها شرطا نية الطهارة هي شرط لها وقد زيدت بالحديث والاستدلال علي باق-----------------ي اية الوضوء من افعاله بناء علي ان النية ليست مستفادة من الاية علي خلاف في--------ه ومثال كون الزيادة لا ج--زءا ولا شرطا التغريب علي الجلد في زني البكر اذ الجلد لا يتوقف علي التغريب توقف الكل علي جزءه ولا توقف المشروط علي شرطه وليس شء من ذلك نسخا عندنا خلافا للحنفية -حكي الامدي عن القاضي عبد الجبار والغزالي في المثالين الاولين انهما وافقا الحنفية في انه نسخ	467	-331946928397100928	538	1021.0	433	610	88.19672393798828	98	JK000268-ara1	Shamela0010781-ara1
JK000268-ara1.ms108	false	9089142810115594134	147	206	770	1068	1620	300	الي غير بدل كنسخ وجوب الامساك بعد النوم في الليل وذلك انهم كانوا في صدر الاسلام متي نام احدهم قبل ان يفطر من صومه حرم عليه الاكل حتي الليلة الثانية فخفف ذلك عنهم بنسخه باباحة الاكل الي طلوع الفجر من غير بدل ومن ذلك نسخ اعتداد المتوفي عنها حولا باعتدادها اربعة اشهر وعشرا فتمام الحول نسخ لا الي بدل	108	5980743303685444741	Shamela0010781-ara1.ms0471	true	8542093630242037350	199	255	1045	1330	1554	300	الي---- بدل -نسخ وجوب الامساك بعد النوم في الليل وذلك انهم كانوا في صدر الاسلام متي نام احدهم قبل ان يفطر-------- حرم عليه الاكل حتي الليلة الثانية فخفف ذلك عنهم بنسخه باباحة الاكل الي طلوع الفجر من غير بدل ومن ذلك نسخ اعتداد المتوفي عنها حولا باعتدادها اربعة اشهر وعشرا فتمام الحول نسخ لا الي بدل	471	-331946928397100928	285	550.0	229	298	95.63758087158203	53	JK000268-ara1	Shamela0010781-ara1
JK000268-ara1.ms108	false	9089142810115594134	233	300	1222	1620	1620	300	تنبيه الادلة النقلية التي يتطرق النسخ اليها وبها هي الكتاب ومتواتر السنة واحادها وكل واحد منها اما ان ينسخ بمثله من جنسه او بالاخرين معه فيحصل من ذلك تسع صور الاولي نسخ الكتاب بالكتاب الثانية نسخ الكتاب بمتواتر السنة الثالثة نسخ الكتاب باحاد السنة الرابعة نسخ متواتر السنة بمتواتر السنة الخامسة نسخ متواتر السنة بالكتاب السادسة نسخ متواتر السنة بالاحاد السابعة نسخ الاحاد بالاحاد الثامنة نسخ الاحاد-	108	5980743303685444741	Shamela0010781-ara1.ms0489	true	-7752183467104712203	143	210	738	1137	1638	300	تنبيه الادلة النقلية التي يتطرق النسخ اليها وبها هي الكتاب ومتواتر السنة واحادها وكل واحد منها اما ان ينسخ بمثله من جنسه او بالاخرين معه فيحصل من ذلك تسع صور الاولي نسخ الكتاب بالكتاب الثانية نسخ الكتاب بمتواتر السنة الثالثة نسخ الكتاب باحاد السنة الرابعة نسخ متواتر السنة بمتواتر السنة الخامسة نسخ متواتر السنة بالكتاب السادسة نسخ متواتر السنة بالاحاد السابعة نسخ الاحاد بالاحاد الثامنة نسخ الاحاد	489	-331946928397100928	398	791.0	332	399	99.74937438964844	67	JK000268-ara1	Shamela0010781-ara1
JK000268-ara1.ms109	false	-4291939261915836331	0	51	0	290	1620	300	بالكتاب التاسعة نسخ الاحاد بالمتواتر والضابط في ذلك علي المشهور بينهم ان النص ينسخ باقوي من-------ه ولا ينسخ باضعف منه فيسقط بمقتضي هذا الضابط من الصور التسع صورتان نسخ الكتاب بالاحاد ونسخ المتواتر بالاحاد------------------------------ وعلي قول الباجي وبعض الظاهرية---------------- يصح النسخ في الصور التسع------------------------------------------------------------------------- السادسة الاجماع لا ينسخ ولا ينسخ به	109	5980743303685444741	Shamela0010781-ara1.ms0489	true	-7752183467104712203	210	284	1137	1552	1638	300	بالكتاب التاسعة نسخ الاحاد بالمتواتر والضابط في ذلك علي المشهور بينهم ان النص ينسخ باقوي منه وبمثله ولا ينسخ باضعف منه فيسقط بمقتضي هذا الضابط من الصور التسع صورتان نسخ الكتاب بالاحاد ونسخ التو-اتر بالاحاد ويبقي سبع صور النسخ فيها جاءز وعلي قول الباجي وبعض الظاهرية وهو الذي وجهناه يصح النسخ في الصور التسع نظرا الي القدر المشترك بينها وهو الظن فاعلم ذلك والله سبحانه وتعالي اعلم السابعة الاجماع لا ينسخ ولا ينسخ به	489	-331946928397100928	285	501.5	234	416	68.50961303710938	48	JK000268-ara1	Shamela0010781-ara1
JK000268-ara1.ms110	false	-8696889368128868521	175	300	958	1645	1645	300	حقيقة في الطلب الجازم مجاز في غيره مما وردت فيه وذلك ان صيغة الامر وهي لفظ افعل نحو اعلم واضرب ودحرج وانطلق واستخرج اطلقت في الاستعمال اللغوي لمعان احدها الطلب الجازم نحو تري اذ الانعام 72 اقيموا الصلا-------ة وثانيها الندب ---كقوله تعالي في حق الارقاء الطالبين للكتابة-------- فكاتبوهم ان علمتم فيهم خيرا واتوهم من مال الله الذي اتاكم ولا تكرهوا فتياتكم علي البغاء ان اردن تحصنا لتبتغوا عرض الحياة الدنيا ومن يكرههن فان الله من بعد اكراههن غفور رحيم النور 33 والكتابة مندوبة عند الاكثرين وثالثها الاباحة نحو قوله تعالي- واذا حللتم فاصطادوا -لماءدة 2 فامشوا في مناكبها وكلوا من رزقه الملك 15 ا ورابعها التعجيز نحو قوله عز وجل قل كونوا حجارة او حديدا الاسراء 50 اي فلن تعجزني اعادتكم وخامسها التسخير نحو قوله-	110	5980743303685444741	Shamela0010781-ara1.ms0503	true	-7825843970085933040	9	95	47	542	1678	300	حقيقة في الطلب الجازم ----الي اخره معني هذا الكلام-- ان صيغة الامر وهي لفظ افعل نحو اعلم واضرب--------------------- اطلقت في الاستعمال اللغوي لمعان احدها الطلب الجازم وهو الايجاب نحو------ اقيموا الصلاة البقرة وثانيها الندب نحو قوله عز وجل والذين يبتغون الكتاب مما ملكت ايمانكم فكاتبوه--------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------م النور--- والكتابة مندوبة عند الاكثرين وثالثها الاباحة نحو قوله عز وجل واذا حللتم فاصطادوا الماءدة-- فامشوا في مناكبها وكلوا من رزقه الملك----- ورابعها التعجيز نحو قوله عز وج---ل كونوا حجارة او حديدا الاسراء--- اي فلن تعجزني اعادتكم وخامسها التسخير نحو قوله	503	-331946928397100928	402	662.5	329	708	56.779659271240234	58	JK000268-ara1	Shamela0010781-ara1
JK000268-ara1.ms111	false	-6395062548441123471	0	143	0	792	1656	300	تعالي فقلنا لهم كونوا قردة خاسءين البقرة 65 اي مسخ-ت مواد اجسامهم لانقلابها عن الانسانية الي القردية بالامر الالهي وسادسها التسوية نحو قوله تعالي فاصبروا او لا تصبروا سواء عليكم الطور 16 اي الصبر وعدمه متساويان وسابعها الاهانة نحو قوله عز وجل ذق انك انت العزيز الكريم الدخان 49 علي جهة الاهانة له و-----قوله تع--------الي ذوقوا مس سقر القمر 48 وذوقوا عذاب الحريق ال--حج 22 ذوقوا ما كنتم تكسبون الزمر 24 وثامنها الاكرام نحو قوله تعالي- ادخلوها بسلام امنين الحجر 46 وتاسعها التهديد نحو قوله تعالي اعملوا ما شءتم فصلت 40 ليكفروا بما اتيناهم وليتمتعوا العنكبوت 66 فهذا امر يلازم الامر---------------------------------------------------------------------------- وعاشرها الدعاء نحو اللهم اغفر لي ربنا افرغ علينا صبرا وتوفنا مسلمين الاعراف 126 وحادي عشرها الخبر كحديث اذا انت لم تستحي فاصنع ما شءت--------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- وثاني عشرها التمني كقول----------- امرء القيس الا ايها الليل الطويل الا انجلي اي ات-------------------------------------------مني انجلاءك عني وثالث	111	5980743303685444741	Shamela0010781-ara1.ms0503	true	-7825843970085933040	95	277	542	1555	1678	300	تعالي فقلنا لهم كونوا قردة خاسءين البقرة--- اي تسخرت مواد اجسامهم لانقلابها عن الانسانية الي القردية بالامر الالهي وسادسها التسوية نحو قوله تعالي فاصبروا او لا تصبروا سواء عليكم الطور ---اي الصبر وعدمه--------- وسابعها الاهانة نحو قوله عز وجل ذق انك انت العزيز الكريم الدخان--- علي جهة الاهانة له وكذلك قوله سبحانه وتعالي ذوقوا مس سقر القمر--- وذوقوا عذاب الحريق الانفال و ذوقوا ما كنتم تكسبون الزمر--- وثامنها الاكرام نحو قوله عز وجل ادخلوها بسلام امنين الحجر--- وتاسعها التهديد نحو قوله تعالي اعملوا ما شءتم فصلت--- ليكفروا بما اتيناهم وليتمتعوا العنكبوت--- فهذا امر بلا-م الامر بدليل قوله عز وجل في موضع اخر ليكفروا بما اتيناهم فتمتعوا فسوف تعلمون النحل وعاشرها الدعاء نحو اللهم اغفر لي ربنا افرغ علينا صبرا وتوفنا مسلمين الاعراف---- وحادي عشرها الخبر كقوله اذا---- لم تستح- فاصنع ما شءت قيل معناه اذا لم تستح صنعت ما شءت فقوله صنعت والكلام المشتمل عليها كل واحد منهما جملة خبرية يصح في جوابها صدق او كذب وثاني عشرها التمني كقول الشاعر وهو امرء القيس الا ايها الليل الطويل الا انجلي بصبح وما الاصباح فيك بامثل والمراد بقوله انجلي تمني انجلاءه عنه لطوله	503	-331946928397100928	720	1267.5	590	1056	68.18181610107422	108	JK000268-ara1	Shamela0010781-ara1
JK000268-ara1.ms111	false	-6395062548441123471	133	187	737	1040	1656	300	ايها الليل الطويل الا انجلي اي--------------------- اتمني انجلاءك عني وثالث عشرها---------------------- الارشاد الي مصلحة دنيوية او غيرها نحو واشهدوا اذا تبايعتم البقرة 282 قوا انفسكم واهليكم نارا التحريم 6 يعني بالتاديب والتعليم ورابع عشرها نحو كلوا من طيبات ما رزقناكم البقرة 57 وكلوا من رزقه الملك 15 وخامس عشرها الانذار نحو----- خذوا حذركم النساء	111	5980743303685444741	Shamela0010781-ara1.ms0504	true	3167862838877300927	0	59	0	327	1640	300	ايها الليل الطويل الا انجلي اي لطوله علي قلت له انا اتمني انجلاءك عني وقد وردت هذه الصيغة لمعان اخر نحو الارشاد الي مصلحة دنيوية او غيرها نحو واشهدوا اذا تبايعتم البقرة---- قوا انفسكم واهليكم نارا التحريم-- يعني بالتاديب والتعليم والامتنان --نحو كلوا من طيبات ما رزقناكم البقرة ----كلوا من رزق ربكم سبا و------------الانذار نحو قوله خذوا حذركم النساء	504	-331946928397100928	251	413.0	208	351	71.50997161865234	38	JK000268-ara1	Shamela0010781-ara1
JK000268-ara1.ms112	false	9034243549023004755	202	232	1097	1263	1629	300	الشرع لما عهد منه ايثار استدراك عموم المصالح الفاءتة علمنا من عادته بذلك انه يءثر استدراك الواجب الفاءت في الزمن الاول بقضاءه في الزمن الثاني فكان ذلك ضربا من القياس	112	5980743303685444741	Shamela0010781-ara1.ms0527	true	-3535318070073287358	9	39	40	206	1579	300	الشرع لما عهد منه ايثار استدراك عموم المصالح الفاءتة علمنا من عادته بذلك انه يءثر استدراك الواجب الفاءت في الزمن الاول بقضاءه في الزمن الثاني فكان هذا ضربا من القياس	527	-331946928397100928	163	323.0	133	166	98.1927719116211	29	JK000268-ara1	Shamela0010781-ara1
JK000268-ara1.ms112	false	9034243549023004755	232	264	1263	1442	1629	300	السابعة مقتضي الامر حصول الاجزاء بفعل المامور به اذا اتي بجميع مصححاته من ركن وشرط ف--------------------------------------------------------------------فعل صلاة الظهر ونحوها من الصلوات بجميع مصححاتها--- يقتضي حصول الاجزاء بحيث لا يجب قضاءها فيما بعد	112	5980743303685444741	Shamela0010781-ara1.ms0529	true	2221554277810902077	20	64	114	364	1529	300	السابعة مقتضي الامر حصول الاجزاء بفعل المامور به اذا اتي بجميع مصححاته من ركن وشرط خلافا لبعض المتكلمين منهم القاضي عبد الجبار واتباعه وصورة المسالة ان فعل صلاة الظهر ونحوها من الصلوات بجميع مصححاتها هل يقتضي حصول الاجزاء بحيث لا يجب قضاءها فيما بعد	529	-331946928397100928	178	334.0	146	250	71.19999694824219	32	JK000268-ara1	Shamela0010781-ara1
JK000268-ara1.ms112	false	9034243549023004755	276	300	1508	1629	1629	300	او لا يكون فان كان بلفظ يقتضي تعميمهم نحو قوله تعالي- واقيموا الصلاة واتوا الزكاة البقرة 43 فاما ان لا يعترض عليه دليل يدل-	112	5980743303685444741	Shamela0010781-ara1.ms0531	true	9188639409167914962	0	24	0	120	1599	300	او لا يكون فان كان بلفظ يقتضي تعميمهم نحو قوله عز وجل واقيموا الصلاة واتوا الزكاة البقرة--- فاما ان لا يعترض عليه دليل يدل	531	-331946928397100928	113	205.0	91	123	91.86991882324219	21	JK000268-ara1	Shamela0010781-ara1
JK000268-ara1.ms113	false	5892435011407898759	0	171	0	920	1569	300	علي اختصاص الخطاب ببعضهم او يعترض دليل علي ذلك فان لم يعترض علي العموم دليل اقتضي وجوبه علي كل واحد منهم ----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------وان اعترض علي العموم دليل يقتضي اختصاصه ببعضهم فالبعض اما معين او غير معين فان كان معينا فذلك هو العام -لمخصوص سواء كان التعيين باسم كقوله تعالي قالوا انا ارسلنا الي قوم مجرمين الا ال لوط انا لمنجوهم اجمعين الحجر 58 59 وقول القاءل قام القوم الا زيدا او بصفة كقوله تعالي الاخلاء يومءذ بعضهم لبعض عدو الا المتقين الزخرف 67 ----------------------------------------وان كان ذلك البعض غير معين او كان الخطاب بلفظ لا يعم الجميع كقوله تعالي------------------------------------ ولتكن منكم امة يدعون الي الخير ويامرون بالمعروف ال عمران 104 فهذا هو المسمي بفرض الكفاية وهو-------------------- ما مقصود الشرع فعله لتضمنه مصلحة لا تعبد اعيان المكلفين به -----------------------------------------كصلاة الجنازة والجهاد فان مقصود الشرع فعلهما لما تضمناه من مصلحة الشفاعة للميت وحماية بلاد الاسلام من استباحة العدو لها ولم ير-------------------------------------------------------د بهما تعبد اعيان المكلفين كما اراد ذلك بالجمعة والحج ففرض الكفاية وفرض العين مشتركان في التعبد والمصلحة -والفرق بينهما ان المقصود في فرض الكفاية	113	5980743303685444741	Shamela0010781-ara1.ms0531	true	9188639409167914962	24	259	120	1377	1599	300	علي اختصاص الخطاب ببعضهم او يعترض دليل علي ذلك فان لم يعترض علي العموم دليل اقتضي وجوبه علي كل واحد منهم لان الواو في افعلوا كالواو في الزيدون وكلاهما للجمع ثم الواو في الزيدون تدل علي اشخاص متعددة نحو زيد وزيد وزيد فكذلك الواو في افعلوا تدل علي عدة مخاطبين فهي في قوة قوله افعل انت وانت وانت كذلك حتي يستغرق المخاطبين وان اعترض علي العموم دليل يقتضي اختصاصه ببعضهم فالبعض اما معين او غير معين فان كان معينا فذلك هو العام المخصوص سواء كان التعيين باسم كقوله عز وجل -----انا ارسلنا الي قوم مجرمين الا ال لوط انا لمنجوهم اجمعين الحجر ------وقول القاءل قام القوم الا زيدا او بصفة كقوله تعالي الاخلاء يومءذ بعضهم لبعض عدو الا المتقين الزخرف وقوله عز وجل الا عجوزا في الغابرين الصافات وان كان ذلك البعض غير معين او كان الخطاب بلفظ لا يعم الجميع وهو القسم الثاني من اصل التقسيم نحو قوله عز وجل ولتكن منكم امة يدعون الي الخير ويامرون بالمعروف ال عمران---- فهذا هو --------فرض الكفاية قوله وهو اي فرض الكفاية ما مقصود الشرع فعله لتضمنه مصلحة لا تعبد اعيان المكلفين به كصلاة الجنازة والجهاد لا الجمعة والحج فان صلاة الجنازة والجهاد---- مقصود الشرع فعلهما لما تضمناه من مصلحة الشفاعة للميت وحماية بلاد الاسلام من استباحة العدو لها ولم يرد بها تعبد اعيان المكلفين بخلاف الجمعة والحج فان المقصود بهما تعبد اعيان المكلفين ممن وجدت فيه شروط وجوبهما واعلم ان ---------------------------التعبد والمصلحة مشتركان بين----------------- فرض الكفاية	531	-331946928397100928	790	1411.0	638	1328	59.487953186035156	136	JK000268-ara1	Shamela0010781-ara1
JK000268-ara1.ms113	false	5892435011407898759	188	224	1010	1191	1569	300	والفرق العام بينهما---------------- هو ان فرض الكفاية ما وجب علي الجميع وسقط بفعل البعض وفرض العين ما وجب علي الجميع ولم يسقط الا بفعل كل واحد ممن وجب عليه وهذا الفرق حكمي فواءد تتعلق --------بفرض الكفاية	113	5980743303685444741	Shamela0010781-ara1.ms0532	true	6816979444374304230	164	204	935	1130	1628	300	والفرق العام بين فرض الكفاية والعين هو ان فرض الكفاية ما وجب علي الجميع وسقط بفعل البعض وفرض العين ما وجب علي الجميع ولم يسقط الا بفعل كل واحد ممن وجب عليه وهو ---فرق حكمي قو-------له وهو يعني فرض الكفاية	532	-331946928397100928	163	283.5	129	205	79.51219177246094	32	JK000268-ara1	Shamela0010781-ara1
JK000268-ara1.ms113	false	5892435011407898759	220	269	1166	1401	1569	300	فواءد تتعلق بفرض الكفاية احداهن لا يشترط في الخروج من عهدة فرض الكفاية تحقق وقوعه من بعض الطواءف بل اي طاءفة غلب علي ظنها ان غيرها قام به سقط----- وان غلب علي ظن كل من الطاءفتين او الطواءف ان الاخري قامت به سقط به عن الجميع عملا بموجب الظن	113	5980743303685444741	Shamela0010781-ara1.ms0534	true	2341427032357736593	251	300	1315	1551	1551	300	فواءد تتعلق بفرض الكفاية احداهن لا يشترط في الخروج عن عهدة فرض الكفاية تحقق وقوعه من بعض الطواءف بل اي طاءفة غلب علي ظنها ان غيرها قام به سقط عنها وان غلب علي ظن كل من الطاءفتين او الطواءف ان الاخري قامت به سقط--- عن الجميع عملا بموجب الظن-	534	-331946928397100928	230	441.0	183	240	95.83333587646484	45	JK000268-ara1	Shamela0010781-ara1
JK000268-ara1.ms113	false	5892435011407898759	269	300	1401	1569	1569	300	لانه كما صلح الظن مثبتا للتكاليف صلح مسقطا لها الثانية القاءم بفرض الكفاية افضل من غير القاءم به ضرورة انه حصل مصلحته دون غير----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ه الثالثة اختلفوا ايهما افضل فاعل فرض العين-	113	5980743303685444741	Shamela0010781-ara1.ms0535	true	3169518214339140525	0	100	0	546	1518	300	لانه كما صلح----- مثبتا للتكاليف صلح مسقطا لها الثانية القاءم بفرض الكفاية افضل من غير القاءم به ضرورة انه حصل مصلحته دون غيره نعم هما سيان في الخروج عن العهدة لكن هذا خرج عنها بفعله وذلك خرج عنها لانتفاء القابل لفعله لان القاءم بفرض الكفاية لما حصل مصلحته بفعله لم تبق مصلحة يفعلها الاخر فسقط عنه التكليف لذلك مثاله اذا قام جماعة بطرد العدو فبقية الناس لا يجدون عدوا يطردونه واذا قام جماعة بتجهيز الميت فغيرهم لا يجد ميتا يجهزه فالفاعل خرج عن العهدة بحصول المصلحة بفعله والتارك خرج عنها لانتفاء القابل لفعله الثالثة اختلفوا ايهما افضل فاعل فرض العين	535	-331946928397100928	163	305.0	134	551	29.582576751708984	28	JK000268-ara1	Shamela0010781-ara1
JK000268-ara1.ms114	false	1214507155098591534	1	61	3	304	1510	300	فاعل فرض الكفاية فقيل فاعل فرض العين افضل لانه فرضه اهم---------------------- وقيل فاعل فرض الكفاية افضل------------- اذ هو اسقط الفرض عن نفسه وعن غيره ونسب هذا-- الي امام الحرم--------------------ين----------------------------------------------------- الرابعة هل يتعين فرض الكفاية ويجب اتمامه علي من تلبس به ام لا قال الطوفي الاشبه انه يتعين كالمجاهد يحضر الصف وطالب العلم يشرع في الاشتغال به ونحو هذا من صوره	114	5980743303685444741	Shamela0010781-ara1.ms0535	true	3169518214339140525	101	178	549	941	1518	300	فاعل فرض الكفاية فقيل فاعل فرض العين لان------ فرضه اهم ولذلك وجب علي الاعيان وقيل فاعل فرض الكفاية افضل لان نفعه اعم اذ هو يسقط الفرض عن نفسه و---غيره وهذا منسوب الي امام الحرمين قلت ويمكن الجمع بين القولين بان كلا منهما افضل من وجه والله اعلم بالصواب الرابعة هل يتعين فرض الكفاية ويجب اتمامه علي من تلبس به ام لا و----------الاشبه انه يتعين كالمجاهد يحضر الصف وطالب العلم يشرع في الاشتغال به ونحو ذلك من صوره	535	-331946928397100928	268	467.5	212	411	65.2068099975586	48	JK000268-ara1	Shamela0010781-ara1
JK000268-ara1.ms114	false	1214507155098591534	61	144	304	699	1510	300	التاسعة ما ثبت في حقه----------- صلي الله عليه وسلم من الاحكام او خوطب به من الكلام نحو يا ايها المزمل المزمل 1 يا ايها المدثر المدثر 1 يتنال امته وي-ثبت في حقهم مثل ما يثبت في حقه وكذلك ما توجه الي صحابي من الخطاب يتناول غيره من المكلفين الصحابة وغيرهم ح--------------------------------تي انه يتناول النبي صلي الله عليه وسلم ما لم يقم دليل مخصص له ---------------------------بما ثبت في حقه كوجوب السواك والاضحي والوتر او بما خوطب به نحو يا ايها النبي انا احللنا لك	114	5980743303685444741	Shamela0010781-ara1.ms0536	true	7844573569144897114	204	300	1090	1548	1548	300	التاسعة ما ثبت في حقه يعني النبي صلي الله عليه وسلم من الاحكام او خوطب به من الكلام نحو يا ايها المزمل المزمل-- يا ايها المدثر المدثر تناو--ل امته اي ثبت في حقهم منه ما -ثبت في حقه وكذلك ما توجه الي صحابي من الخطاب تن-اول غيره من المكلفين الصحابة وغيرهم حتي النبي صلي الله عليه وسلم اي حتي انه يتناول النبي صلي الله عليه وسلم ما لم يقم دليل مخصص يعني للنبي صلي الله عليه وسلم بما ثبت في حقه كوجوب السواك وال-ضحي والوتر او بما خوطب به نحو يا ايها النبي انا احللنا لك-	536	-331946928397100928	375	690.5	296	466	80.47209930419922	72	JK000268-ara1	Shamela0010781-ara1
JK000268-ara1.ms114	false	1214507155098591534	144	171	699	837	1510	300	ازواجك الي قوله خالصة لك من دون المءمنين الاحزاب 50 او للصحابي -ما توجه اليه دون غيره كقوله عليه السلام لابي بردة تجزيك ولا تجزي احدا بعدك	114	5980743303685444741	Shamela0010781-ara1.ms0537	true	-487915461029316659	0	26	0	136	1575	300	ازواجك الي قوله خالصة لك من دون المءمنين الاحزاب--- او للصحابي بما توجه اليه دون غيره كقوله عليه السلام لابي بردة تجزءك ولا تجزء احدا بعدك	537	-331946928397100928	133	253.0	107	139	95.68345642089844	22	JK000268-ara1	Shamela0010781-ara1
JK000268-ara1.ms114	false	1214507155098591534	173	219	850	1096	1510	300	الامر الي المعدوم ان كان بمعني طلب ايقاع الفعل منه حال عدمه فهو محال باطل بالاجماع لان المعدوم لا يفهم الخطاب فضلا عن ان يعمل بمقتضا----------------------------------ه وان كان بمعني الخطاب له ---اذا وج--د ووجدت فيه شروط التكليف ----فهو جاءز عندنا وعند الاشعرية خلافا للمعتزلة وبعض الحنفية	114	5980743303685444741	Shamela0010781-ara1.ms0540	true	2544175696398982515	24	76	126	411	1629	300	الامر الي المعدوم ان كان بمعني طلب ايقاع الفعل منه حال عدمه فهو محال باطل بالاجماع لان المعدوم لا يفهم الخطاب فضلا عن ان يعمل بمقتضاه ولان شروط التكليف كلها منتفية فيه وان كان بمعني الخطاب له بتقدير وجوده ووج----ود شروط التكليف فيه فهو جاءز عندنا وعند الاشعرية خلافا للمعتزلة وبعض الحنفية	540	-331946928397100928	236	436.0	191	289	81.66089630126953	41	JK000268-ara1	Shamela0010781-ara1
JK000268-ara1.ms114	false	1214507155098591534	221	278	1108	1406	1510	300	الامر بما علم الامر انتفاء شرط وقوعه صحيح عندنا خلافا للمعتزلة وا-----------مام الحرمين وهذا مقيد ----بما اذا كان الامر عالما بانتفاء شرط الوقوع كالباري عز وجل مع عبده فيما اذا امره بصوم رمضان مثلا وهو يعلم انه يموت في شعبان اما اذا كان الامر والمامور جاهلين بذلك كالسيد مع عبده فلا بد من علم المكلف بتحقيق الشرط	114	5980743303685444741	Shamela0010781-ara1.ms0542	true	-4804065285374868857	108	168	571	882	1535	300	الامر بما علم الامر انتفاء شرط وقوعه صحيح عندنا خلافا للمعتزلة والامام وهو امام الحرمين وهذا انما هو فيما اذا كان الامر عالما بانتفاء شرط الوقوع كالبارء عز وجل مع عبده فيما اذا امر- بصوم رمضان مثلا وهو يعلم انه يموت في شعبان اما اذا كان الامر والمامور جاهلين بذلك كالسيد مع عبده فلا بد من علم المكلف بتحق-ق الشرط	542	-331946928397100928	290	547.5	233	313	92.6517562866211	51	JK000268-ara1	Shamela0010781-ara1
JK000268-ara1.ms115	false	2081170980500863521	6	107	27	537	1546	300	فروع هذه القاعدة ان من افسد صوم------- رمضان بما يوجب الكفارة ثم مات او جن لم تسقط عنه الكفارة لانه قد بان عصيانه باقدامه علي الافساد فحصلت فاءدة التكليف فلا يقدح فيه انتفاء شرط صحة صوم اليوم بموته قبل اكماله وكذلك من مرض او سافر في يوم قد وطء فيه لم تسقط عنه الكفارة لان عصيانه استقر قبل وجود المبيح للافطار ومن فروعها ايضا ان المراة يجب عليها الشروع في صوم يوم علم الله-------------- ان تحيض فيه لان حقيقة الصوم بكماله وان فاتت بطريان الحيض لكن طاعتها بالعزم علي امتثال الامر بالصوم بتقدير عدم الحيض او معصيتها لعدم العزم لم يفت	115	5980743303685444741	Shamela0010781-ara1.ms0544	true	4255907015089232752	37	140	186	704	1518	300	فروع هذا الاصل-- ان من افسد صوم يوم من رمضان بما يوجب الكفارة ثم مات او جن لم تسقط عنه الكفارة لانه قد بان عصيانه باقدامه علي الافساد فحصلت فاءدة التكليف فلا يقدح فيه انتفاء شرط صحة صوم اليوم بموته قبل اكماله وكذلك من مرض او سافر في يوم قد وطء فيه لم تسقط عنه الكفارة لان عصيانه استقر قبل وجود المبيح للافطار ومنه----------ا ان المراة يجب عليها الشروع في صوم يوم علم الله سبحانه وتعالي ان تحيض فيه لان حقيقة الصوم بكماله وان فاتت بطرا-ن الحيض لكن طاعتها بالعزم علي امتثال الامر بالصوم بتقدير عدم الحيض او معصيتها بعدم العزم لم تفت	544	-331946928397100928	489	936.0	390	531	92.09039306640625	93	JK000268-ara1	Shamela0010781-ara1
JK000268-ara1.ms116	false	359032327992636723	34	56	186	296	1534	300	والمختار ان النهي عن الشء لذاته او وصف له لازم مب---طل ولخارج عنه غير مبطل وفيه لوصف غير لازم تردد والاولي الصحة	116	5980743303685444741	Shamela0010781-ara1.ms0545	true	-2940591590440448601	200	222	1074	1184	1578	300	والمختار ان النهي عن الشء لذاته او وصف--- لازم له مبطل ولخارج عنه غير مبطل وفيه لوصف غير لازم تردد والاولي الصحة	545	-331946928397100928	105	202.0	84	113	92.92035675048828	19	JK000268-ara1	Shamela0010781-ara1
JK000268-ara1.ms115	false	2081170980500863521	117	300	588	1546	1546	300	عن فعل -علي جهة الاستعلاء فخرج الامر لانه طلب فعل غير كف وخرج الالتماس والدعاء لانه لا استعلاء فيهما وقد اتضح في الاوامر اكثر احكامه-------------------- اذ لكل حكم منه------------ وزان من الامر اي حكم يوازنه علي العكس مثاله في حدهما ان الامر اقتضاء فعل والنهي اقتضاء كف عن فعل والامر ظاهر في الوجوب --واحتمال الندب والنهي ظاهر في التحريم مع احتمال الكراهة وصيغة الامر افعل وصيغة النهي لا تفعل والنهي يلزمه التكرار والفور والامر يلزمانه علي الخلاف فيه والامر يقتضي صحة المامور به والنهي يقتضي فساد المنهي عنه وكما يخرج------- عن عهدة المامور به بفعله كذلك يخرج عن عهدة المنهي عنه بتركه فهذا معني الموازنة بين الامر والنهي ومن مباحثه ان النه------------------------------------------ي اذا ورد------ عن السبب الذي يفيد حكما اقتضي فساده----------- سواء كان النهي عنه لعينه او لغيره في العبادات او في المعاملات وذلك كالنهي عن بيع الغرر وعن البيع وقت النداء وفي المسجد -كبيع المزابنة وكالنهي عن نكاح المتعة والشغار ونكاح الاماء لمن لا يبحن له فانه يقتضي الفساد في ذلك كله علي خلاف في بعضه الا لدليل يدل علي انه لا يقتضي الفساد بل الاثم بفعل السبب او كراهته وذلك كبيع-	115	5980743303685444741	Shamela0010781-ara1.ms0546	true	2501800590665968737	26	223	118	1133	1536	300	من اعلي علي جهة الاستعلاء فهو امر او نهي وقد سبق هذا قوله -------------------------------------------وقد اتضح في الاوامر اكثر احكامه اي اكثر احكام النهي اذ لكل حكم منه اي من النهي وزان من الامر اي حكم موازنة علي العكس مثاله في حدهما ان الامر اقتضاء فعل والنهي اقتضاء كف عن فعل والامر ظاهر في الوجوب مع احتمال الندب والنهي ظاهر في التحريم مع احتمال الكراهة وصيغة الامر افعل وصيغة النهي لا تفعل والنهي يلزمه التكرار والفور والامر يلزمانه علي خلا--ف فيه والامر يقتضي صحة المامور به والنهي يقتضي فساد المنهي عنه وكما يخرج المكلف عن عهدة المامور به بفعله كذلك يخرج عن عهدة المنهي عنه بتركه فهذا معني الموازنة بين الامر والنهي قوله وهو يعني النهي عن السبب المفيد حكما يقتضي فساده مطلقا اي اذا ورد النهي عن السبب الذي يفيد حكما اقتضي فساده مطلقا يعني سواء كان النهي عنه لعينه او لغيره في العبادات او في المعاملات وذلك كالنهي عن بيع الغرر وعن البيع وقت النداء وفي المسجد وكبيع المزابنة وكالنهي عن نكاح المتعة والشغار ونكاح الاماء لمن لا يبحن له فانه يقتضي الفساد في ذلك كله علي خلاف في بعضه الا لدليل يدل علي انه لا يقتضي الفساد بل الاثم بفعل لس-بب او كراهته وذلك كبيع	546	-331946928397100928	859	1587.5	693	1061	80.96135711669922	158	JK000268-ara1	Shamela0010781-ara1
JK000268-ara1.ms116	false	359032327992636723	0	40	0	218	1534	300	الحاضر للبادي وتلقي الركبان او النجش ونحوها فان النهي ورد عنها لكن--- الدليل علي ان النهي المذكور لا يقتضي فسادها علي الاظهر لكن يحرم تواطءها او يكره لاجل النهي----- وقال الطوفي في مختصر الروضة والمختار ان النه------------ي عن الشء لذاته	116	5980743303685444741	Shamela0010781-ara1.ms0546	true	2501800590665968737	223	268	1133	1371	1536	300	الحاضر للبادي وتلقي الركبان او النجش ونحوها فان النهي ورد عنها لكن دل الدليل علي ان النهي المذكور لا يقتضي فسادها علي الاظهر نعم يحرم تعاطيها او يكره لاجل النهي قوله وقيل النهي عنه لعينه لا لغيره لجواز الجهتين اي وقيل النهي عن الشء لعينه	546	-331946928397100928	176	310.5	140	238	73.94957733154297	29	JK000268-ara1	Shamela0010781-ara1
JK000268-ara1.ms116	false	359032327992636723	59	221	312	1131	1534	300	ال-نهي عنه لذاته -الكفر والكذب والظلم والجور ونحوها من المستقبح لذا------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ته -عقلا -ومثال النهي عن الفعل لوصف لازم له نكا----------ح الكافر المسلمة وبي---ع العبد المسلم من كافر فان ذلك يلزم منه اثبات القيام والاستيلاء والسبيل للكافر علي المسلم فيبطل هذ-ا الوصف اللازم له و--مثال النهي عن الفعل لامر خارج عنه لا تعلق--- به عقلا -ما لو نهي عن الصلاة في دار لان فيها صنما مدفونا---------------- او شرعا -ما لو نهي عن بيع الجوز والبيض خشية ان يقامر به او عن بيع السلاح من المسلمين خشية ان يقطعوا به الطريق او-------------------------------------- عن غرس العنب او بيعه خشية ان يعصر خمرا ونحوه لم يكن ذلك النهي مبطلا ولا مانعا لان هذه المفاسد وان تعلقت بهذه الافعال تعلقا عقليا بمعني ان هذه الافعال تصلح ان تكون سببا لتلك المفاسد لكنها غير متعلقة بها شرعا لان الشرع لم يعهد منه الالتفات في المنع الي هذا التعلق العقلي البعيد ومثال ما كان النهي -----فيه لوصف-------- غير لاز----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------م النهي عن البيع وما في معناه من العقود وقت النداء	116	5980743303685444741	Shamela0010781-ara1.ms0551	true	-5600286413877319115	12	300	51	1506	1506	300	المنهي عنه لذاته كالكفر والكذب والظلم والجور ونحوها من المستقبح لذاته عقلا عند من يري ذلك او فرضنا ان الشرع قال نهيت عن عقد الربا او نكاح الشغار والمتعة لذاته كان هذا النهي مبطلا اي دالا علي بطلان المنهي عنه وكذلك ان كان النهي عن الفعل لوصف لازم له كالنهي عن نكاح الكافر المسلمة وعن بيع العبد المسلم من كافر فان ذلك يلزم منه اثبات القيام والاستيلاء والسبيل للكافر علي المسلم فيبطل لهذا الوصف اللازم له وان كان النهي عن الفعل لامر خارج عنه لا تعلق له به عقلا كما لو نهي عن الصلاة في دار لان فيها صنما مدفونا او كافرا مسجونا او شرعا كما لو نهي عن بيع الجوز والبيض خشية ان يقامر به او عن بيع السلاح من المسلمين خشية ان يقطعوا به الطريق او عن بيع الرقيق مطلقا خشية الفجور به او عن غرس العنب او بيعه خشية ان يعصر خمرا ونحوه لم يكن ذلك النهي مبطلا ولا مانعا لان هذه المفاسد وان تعلقت بهذه الافعال تعلقا عقليا بمعني ان تلك الافعال تصلح ان تكون سببا لتلك المفاسد لكنها غير متعلقة بها شرعا لان الشرع لم يعهد منه الالتفات في المنع الي هذا التعلق العقلي البعيد و--ان--- كان النهي عن الفعل لوصف له لكنه غير لازم ففيه تردد اذ بالنظر الي كونه وصفا للفعل يقتضي البطلان كما لو نهي عنه لذاته او لوصف لازم وبالنظر الي كونه غير لازم لا يقتضي البطلان كما لو نهي عنه لامر خارج وهو اولي تغليبا لجانب العرضية علي جانب الوصفية اذ بكونه عارضا يضعف كونه وصفا فلا يلحق بالوصف اللازم لان لزومه يءكد وصفيته ويقويها كما قال النحاة في التانيث اللازم حيث اقاموه مقام شيءين في منع الصرف نظرا الي التانيث ولزوم التانيث ومما يصلح مثالا لهذا القسم النهي عن البيع وما في معناه من العقود وقت النداء-	551	-331946928397100928	789	1454.0	629	1461	54.00410842895508	145	JK000268-ara1	Shamela0010781-ara1
JK000268-ara1.ms116	false	359032327992636723	221	262	1131	1350	1534	300	وانما نهي عنه لكونه بالجملة متصفا بكونه مفوتا للجمعة او مفضيا الي التفويت بالتشاغل بالبيع لكن هذا الوصف غير لازم للبيع لجواز ان يعقد ماءة عقد ما بين النداء الي الصلاة ثم يدركها فلا تفوت فالاولي في هذا العقد الصحة فواءد	116	5980743303685444741	Shamela0010781-ara1.ms0552	true	-1255908716887618904	0	41	0	219	1595	300	وانما نهي عنه لكونه بالجملة متصفا بكونه مفوتا للجمعة او مفضيا الي التفويت بالتشاغل بالبيع لكن هذا الوصف غير لازم للبيع لجواز ان يعقد ماءة عقد ما بين النداء الي الصلاة ثم يدركها فلا تفوت فالاولي في هذا العقد الصحة لوجوه	552	-331946928397100928	215	426.0	174	219	98.17351531982422	40	JK000268-ara1	Shamela0010781-ara1
JK000268-ara1.ms116	false	359032327992636723	262	300	1350	1534	1534	300	الاولي- ما علق عليه الامر من شرط كقوله اذا زالت الشمس فصلوا او صفة كقوله تعالي- الزانية والزاني فاجلدوا النور 2 ان ثبت انه علة للفعل فلا خلاف في تكرره بتكرره وان لم يكن علة فان قيل الامر-	116	5980743303685444741	Shamela0010781-ara1.ms0556	true	3983931223654956387	114	152	609	794	1612	300	الثالثة ما علق عليه الامر من شرط كقوله اذا زالت الشمس فصلوا او صفة كقوله عز وجل الزانية والزاني فاجلدوا النور-- ان ثبت انه علة للفعل فلا خلاف في تكرره بتكرره وان لم يكن علة فان قيل الامر	556	-331946928397100928	174	319.5	138	187	93.04812622070312	34	JK000268-ara1	Shamela0010781-ara1
JK000268-ara1.ms117	false	-2562935524474349256	0	44	0	250	1562	300	المطلق للتكرار فه-هنا اولي وان قيل ليس للتكرار اختلفوا ه-هنا واختار الامدي عدمه واما النهي المعلق بما يتكرر فمن قال مطلق النهي يقتضي التكرار اثبت التكرار ه-هنا بطريق الاولي ومن قال لا يقتضي التكرار اختلفوا هل يقتضيه ام لا والاظهر انه يقتضيه بخلاف الامر	117	5980743303685444741	Shamela0010781-ara1.ms0556	true	3983931223654956387	152	196	794	1047	1612	300	المطلق للتكرار فهاهنا اولي وان قيل ليس للتكرار اختلفوا هاهنا واختار الامدي عدمه واما النهي المعلق بما يتكرر فمن قال مطلق النهي يقتضي التكرار اثبت التكرار هاهنا بطريق الاولي ومن قال لا يقتضي التكرار اختلفوا هل يقتضيه ام لا والاظهر انه يقتضيه بخلاف الامر	556	-331946928397100928	250	485.0	206	253	98.8142318725586	41	JK000268-ara1	Shamela0010781-ara1
JK000268-ara1.ms117	false	-2562935524474349256	159	230	913	1220	1562	300	ان اللفظ اما ان يدل علي ماهية مدلوله من حيث هي هي او لا فان دل علي الماهية من حيث هي هي اي مع قطع النظر عن جميع ما يعرض لها من وحدة وكثرة وحدوث وقدم وطول----- وسواد وبياض فهذا هو المطلق وذلك لان الانسان مثلا من حيث هو انسان انما يدل علي حيوان ناطق لا علي واحد ولا علي حادث ولا طويل ولا اسود ولا علي ضد شء من ذلك	117	5980743303685444741	Shamela0010781-ara1.ms0563	true	3702100117017852207	230	300	1153	1457	1457	300	ان اللفظ اما ان يدل علي ماهية مدلوله من حيث هي هي او لا فان دل علي الماهية من حيث ---هي اي مع قطع النظر عن جميع ما يعرض لها من وحدة وكثرة وحدوث وقدم وطول وقصر وسواد وبياض فهذا هو المطلق وذلك لان الانسان مثلا من حيث هو انسان انما يدل علي حيوان ناطق لا علي واحد ولا---- حادث ولا طويل ولا اسود ولا علي ضد شء من ذلك-	563	-331946928397100928	299	573.5	231	312	95.83333587646484	66	JK000268-ara1	Shamela0010781-ara1
JK000268-ara1.ms117	false	-2562935524474349256	230	300	1220	1562	1562	300	وان كنا نعلم انه لا ينفك عن بعض تلك وان لم يدل علي الماهية من حيث هي فاما ان يدل علي وحدة او وحدات -------فان دل علي وحدة فهي اما معينة كزيد وعمرو وهو العلم او غير معينة كرجل وفرس وهو النكرة وان دل علي وحدات متعددة وهي الكثرة فتلك الكثرة اما بعض وحدات الماهية و--جميعها فان كانت بعضها فهو-اسم العدد كعشرين وثلاثين ونحوها وان كانت جميع وحدات الماهية فهو-	117	5980743303685444741	Shamela0010781-ara1.ms0564	true	4693174403175736917	0	73	0	353	1542	300	وان كنا نعلم انه لا ينفك عن بعض تلك وان لم يدل علي الماهية من حيث هي فاما ان يدل علي وحدة او وحدات متعددة فان دل علي وحدة فهي اما معينة كزيد وعمرو وهو العلم او غير معينة كرجل وفرس وهو النكرة وان دل علي وحدات متعددة وهي الكثرة فتلك الكثرة اما بعض وحدات الماهية او جميعها فان كانت بعضها فهو اسم العدد كعشرين وثلاثين ونحوها وان كانت جميع وحدات الماهية فهو	564	-331946928397100928	341	657.5	272	353	96.6005630493164	71	JK000268-ara1	Shamela0010781-ara1
JK000268-ara1.ms118	false	1049352336629209953	0	79	0	425	1631	300	العام وعلي هذا فالعام---- هو اللفظ الدال علي جميع اجزاء ماهية مدلوله و---------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------قد استفيد- من هذا التقسيم معرفة حدود ما تضمنه من الحقاءق وهو المطلق والعلم والنكرة واسم العدد فالمطلق هو اللفظ الدال علي الماهية المجردة عن وصف زاءد والع--------------------------------------لم هو اللفظ الدال علي وحدة---- معينة واسم العدد هو اللفظ الدال علي بعض------ ماهيات مدلوله والفرق بين الخ---------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------اص واسم العدد ان دلالة الخاص انما هي علي و----------------------حدة واحدة معينة او مخصوصة و---اسم العدد يدل علي وحدات متعددة غير مستغرقة	118	5980743303685444741	Shamela0010781-ara1.ms0564	true	4693174403175736917	73	249	353	1285	1542	300	العام--------- فالعام اذن هو اللفظ الدال علي جميع اجزاء ماهية مدلوله وهو اجودها اي اجود الحدود المذكورة وانما قلنا ان هذا الحد مستفاد من التقسيم المذكور لان التقسيم الصحيح يرد علي جنس الاقسام ثم يميز بعضها عن بعض بذكر خواصها التي يتميز بها فيتركب كل واحد من اقسامه من جنسه المشترك ومميزه الخاص وهو الفصل ولا معني للحد الا اللفظ المركب من الجنس والفعل وعلي هذا فقد استفدنا من هذا التقسيم معرفة حدود ما تضمنه من الحقاءق وهو المطلق والعلم والنكرة واسم العدد فالمطلق هو اللفظ الدال علي الماهية المجردة عن وصف زاءد والعلم هو اللفظ الدال علي وحدة معينة والنكرة هو اللفظ الدال علي وحدة غير معينة واسم العدد هو اللفظ الدال علي بعض وحدات ماهي-ة مدلوله والعام ما ذكرناه فان قلت قولكم العام هو اللفظ الدال علي جميع وحدات الماهية يقتضي ان الخاص هو اللفظ الدال علي بعض وحدات الماهية لان الخاص مقابل العام وحينءذ يتحد حد الخاص واسم العدد قلت هو كذلك غير ان بعض وحدات الماهية في الخاص هو وحدة واحدة معينة او مخصوصة وفي اسم العدد هو وحد-----ات متعددة غير مستغرقة	564	-331946928397100928	362	604.5	293	947	38.225975036621094	59	JK000268-ara1	Shamela0010781-ara1
JK000268-ara1.ms118	false	1049352336629209953	82	139	436	755	1631	300	اللفظ ينقسم الي ما لا اعم منه وذلك كالمعلوم او ا----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------لشء لان المعلوم يتناول جميع الاشياء قديمها ومحدثها ومعدومها وموجودها لتعلق العلم بذلك كله والشء يتناول القديم والمحدث والجوهر والعرض وساءر الموجودات فالشء اخص من المعلوم لان كل شء معلوم وليس كل معلوم شيءا وهذا النوع--------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- يسمي العام المطلق وينقسم اللفظ الي ما لا اخص منه ويسمي	118	5980743303685444741	Shamela0010781-ara1.ms0565	true	2845104492131769742	134	283	705	1504	1603	300	اللفظ------ الي ما لا اعم منه -----كالمعلوم او الشء ويسمي العام المطلق وقيل ليس بموجود والي ما لا اخص منه كزيد وعمرو ويسمي الخاص المطلق والي ما بينهما كالموجود والجوهر والجسم النامي والحيوان والانسان فيسمي عاما وخاصا اضافيا اي هو خاص بالاضافة الي ما فوقه عام بالاضافة الي ما تحته قلت هذا تقسيم للعام والخاص بحسب مراتبه علوا ونزولا وتوسطا فاللفظ اما عام مطلق وهو ما ليس فوقه اعم منه او خاص مطلق وهو ما ليس تحته اخص منه او عام وخاص اضافي مثال العام المطلق المعلوم او الشء لان المعلوم يتناول جميع الاشياء قديمها ومحدثها ومعدومها وموجودها لتعلق العلم بذلك كله والشء يتناول القديم والمحدث والجوهر والعرض وساءر الموجودات والشء اخص من المعلوم لان كل شء معلوم وليس كل معلوم شيءا عندنا خلافا للمعتزلة حيث قالوا المعدوم شء ولهذا حكي الشيخ ابو محمد الشء قولا في مثال العام المطلق فقال العام ينقسم الي عام لا اعم منه يسمي --------------------------------------------------	565	-331946928397100928	247	454.0	203	860	28.720930099487305	39	JK000268-ara1	Shamela0010781-ara1
JK000268-ara1.ms118	false	1049352336629209953	174	300	939	1631	1631	300	خاص بال---------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------نسبة الي ما فوقه وهو الجسم المطلق عام بالنسبة الي ما تحته من انواعه كالانسان والفرس ونحوهما وكالموجود فانه خاص بالنسبة الي المعلوم عام بالنسبة الي الجوهر فتقول كل انسان حيوان وليس كل جسم حيوان------------------------- والضابط في العام والخاص ان كل شيءين انقسم احدهما الي الاخر وغيره فالمنقسم اعم من المنقسم اليه فالموجود ينقسم الي جوهر وغيره كالعرض والجوهر ينقسم الي نام وغيره كالجماد والنامي ينقسم الي حيوان وغيره كالنبات والحيوان ينقسم الي انسان وغيره كالفرس اذا علم هذا فليعلم ان------------------------------------------------------------------------------------------------ الال--------------------------------------------------------------------------------------------------فاظ التي يستفاد منها العموم خمس-ة احدهما ما عرف بال التي ليست للعهد وهو اما لفظ واحد كال---سارق والسارقة او جمع ثم الجمع اما ان يكون له واحد من لفظه كالمسلمين والمشركين والذين جمع الذي او لا يكون له واحد من لفظه كالناس والحيوان	118	5980743303685444741	Shamela0010781-ara1.ms0567	true	7603950514149359420	134	300	723	1622	1622	300	خاص بالنسبة الي الجوهر عام بالنسبة الي النامي اذ كل نام جسم وليس كل جسم ناميا والنامي عام بالنسبة الي الحيوان اذ كل حيوان نام وليس كل نام حيوانا بدليل النبات هو نام وليس بحيوان والحيوان عام بالنسبة الي ---------------------------------------------------------------------الانسان اذ-------------------------------------------------------------------------------- كل انسان حيوان وليس كل---- حيوان انسانا بدليل الفرس ونحوه والضابط في العام والخاص ان كل شيءين انقسم احدهما الي الاخر وغيره فالمنقسم اعم من المنقسم اليه فالموجود ينقسم الي جوهر وغيره كالعرض والجوهر ينقسم الي نام وغيره كالجماد والنامي ينقسم الي حيوان وغيره كالنبات والحيوان ينقسم الي انسان وغيره كالفرس وقولنا هذا الشء عام بالاضافة الي ما تحته او عام بالقياس الي ما تحته او بالنسبة او بالنظر الي ما تحته واحد وانما تختلف الالفاظ وقد سبق في اول الكتاب عند تعريف العلم بحث طويل فيما يتعلق بالعموم والخصوص ويناسب هذا البحث والفاظ----------------- العموم اقسام احده-ا ما عرف باللام غير العهدية و-هو اما لفظ واحد نحو السارق والسارقة ا---------------------و جمع له واحد من لفظه كالمسلمين والمشركين والذين--------- او لا واحد له منه ---------كالناس والحيوان	567	-331946928397100928	423	589.5	347	1110	38.10810852050781	64	JK000268-ara1	Shamela0010781-ara1
JK000268-ara1.ms118	false	1049352336629209953	129	208	705	1129	1631	300	العام المطلق وينقسم اللفظ الي ما لا اخص منه ويسمي ال--خاص المطلق وذلك كزيد وعمرو ونحوهما اذ لا يوجد اخص من ذلك يعرف به ولهذا كانت الاعلام اعرف المعارف عند بعض النحاة وينقسم الي ما بينهما ويقال له العام او الخاص الاضافي فان الحيوان مثلا خاص بالنسبة الي--- ما فوقه وهو الجسم المطلق عام بالنسبة الي ما تحته من انواعه كالانسان والفرس ونحوهما وكالموجود فانه خاص بالنسبة الي المعلوم عام بالنسبة الي الجوهر ف---------------تقول كل انسان حيوان وليس كل	118	5980743303685444741	Shamela0010781-ara1.ms0567	true	7603950514149359420	17	76	96	407	1622	300	الخاص المطلق وهو------------- ما لا اخص منه اسماء الاشخاص نحو ---------زيد وعمرو-------- اذ لا يوجد اخص من ذلك يعرف به ولهذا كانت الاعلام اعرف المعارف عند بعض النح--ويين ومثال-------------------- العام --والخاص الا---------------------------------ضافي هو ما -وقع بين العام المطلق والخاص المطلق ---------------------------------------------كالموجود فانه خاص بالنسبة الي المعلوم عام بالنسبة الي الجوهر اما الاول فلانك تقول كل موجود معلوم وليس كل	567	-331946928397100928	240	327.0	189	444	54.054054260253906	36	JK000268-ara1	Shamela0010781-ara1
JK000268-ara1.ms118	false	1049352336629209953	257	300	1412	1631	1631	300	التي يستفاد منها العموم---- خمسة------ احدهما ما عرف بال------------------ التي ليست للعهد وهو -------------------------------اما لفظ واحد كال---سارق والسارقة او جمع ثم الجمع اما ان يكون له واحد من لفظه كالمسلمين والمشركين والذين جمع الذي---------------------- او لا يكون له واحد من لفظه كالناس والحيوان-	118	5980743303685444741	Shamela0010781-ara1.ms0568	true	-6716791257956402931	159	218	801	1104	1499	300	التي يستفاد منها العموم وهي خمسة اقسام احده-ا ما عرف باللام غير العهدية اي التي ليست للعهد وهو يعني هذا القسم من الفاظ العموم اما لفظ واحد نحو السارق والسارقة او جمع ثم الجمع اما ان يكون له واحد من لفظه كالمسلمين والمشركين والذين جمع الذي نحو الذين انعمت عليهم او لا يكون له واحد من لفظه كالناس والحيوان	568	-331946928397100928	215	368.0	173	304	70.72368621826172	40	JK000268-ara1	Shamela0010781-ara1
JK000268-ara1.ms119	false	-5249664994024449816	0	42	0	222	1625	300	والماء والتراب اذ لا يقال فيه ناسة ولا حيوان-------------------ة لان هذه الالفاظ وضعت لتدل علي جنس مدلولها لا علي احاده منفردة والمع------رف بال--------------------------------لام العهدية ---لا يكون عاما لدلالته علي ذات معينة نحو لقيت رجلا فقلت للرجل الثاني ما اضيف----------------------------------------------- من الفاظ العموم	119	5980743303685444741	Shamela0010781-ara1.ms0568	true	-6716791257956402931	218	283	1104	1431	1499	300	والماء والتراب اذ لا يقال فيه ناسة ولا حيوانة ولا ماءة ولا ترابة لان هذه ال--فاظ وضعت لتدل علي جنس مدلولها لا علي احاده منفردة وقولنا ما عرف باللام غير العهدية احتراز مما عرف بلام العهد فانه لا يكون عاما لدلالته علي ذات معينة نحو لقيت رجلا فقلت للرجل وربما جاء ذكرها في موضع اخر ان شاء الله تعالي وحاصل هذا القسم من الفاظ العموم	568	-331946928397100928	200	350.5	160	329	60.7902717590332	35	JK000268-ara1	Shamela0010781-ara1
JK000268-ara1.ms119	false	-5249664994024449816	36	68	191	351	1625	300	الثاني ما اضيف---------- من الفاظ العموم الي مع---------رفة كعبيد زيد ومال عمرو فالاول لفظه جمع والثاني اسم جنس فلو قلت--------------------------------------------- رايت عبيد زيد و------مال عمرو اقتضي ذلك ان الرءي----------ة كانت لجميع ذلك	119	5980743303685444741	Shamela0010781-ara1.ms0569	true	820362381997281478	47	93	246	485	1509	300	الثاني ما اضيف من ذلك اي من الفاظ العموم المذكورة الي معرفة كعبيد زيد ومال عمرو فالاول لفظ- جمع والثاني اسم جنس اضيفا الي معرفة فتقتضي عموم العبيد والمال حتي لو قال رايت عبيد زيد وشاهدت مال عمرو اقتضي ذلك ان الرءية والمشاهدة كانت لجميع ذلك	569	-331946928397100928	148	262.5	118	240	61.66666793823242	26	JK000268-ara1	Shamela0010781-ara1
JK000268-ara1.ms119	false	-5249664994024449816	162	213	840	1115	1625	300	النهي حكم النكرة الواقعة في سياق النفي نحو لا -----------------------------------------------------------------------تخاصم احدا تتمة معيار------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ العموم صحة الاستثناء من غير عدد تنبي---------------------------------------ه اقسام الفاظ العموم المذكورة تقتضي العموم عندنا---------- بقصد واضع اللغة افادتها العموم ما لم يقم دليل او قرينة تدل -------------------------------------------------علي ان المراد بها الخصوص فيكون من باب اطلاق العام وارادة الخاص	119	5980743303685444741	Shamela0010781-ara1.ms0572	true	436438810652993085	182	290	934	1514	1572	300	الشرط ومن النكر--------ة في سياق النفي نحو لا رجل في الدار لان الفاظها ليست جمعا بالوضع علي حد الرجال والمسلمين وادوات الشرط والنكرة المذكورة اكمل من المفرد المعرف لان الفاظها وان لم تكن صراءح في الجمع كما ذكرنا فهي موضوعة له وتفيده بالجملة فهذا شرح قوله العام الكامل هو الجمع لقيام العموم بصيغته ومعناه جميعا وبمعني غيره فقط قوله فهذه الاقسام الي اخره اي هذه اقسام الفاظ العموم المذكورة تقتضي العموم عندنا بالوضع اي بقصد واضع اللغة افادتها للعموم ما لم يقم دليل او قرينة تدل علي تخصيصه كما ياتي ان شاء الله سبحانه وتعالي او علي ان المراد بها الخصوص فيكون من باب اطلاق العام وارادة الخاص	572	-331946928397100928	219	361.0	175	588	37.24489974975586	36	JK000268-ara1	Shamela0010781-ara1
JK000268-ara1.ms119	false	-5249664994024449816	219	299	1140	1619	1625	300	كالقواعد- الكلية وكانت -----المساءل التي بعده كالجزءيات اخرناها عنه فقلنا وههنا مساءل الاولي اقل الجمع ثلاثة عند الاكثرين ومنهم ابو حنيفة والشافعي واحمد وحكي عن المالكية وابن داود الظاهري وبعض الشافعية والنحاة انه اثنان وحكاه ايضا في المحصول عن القاضي ابي بكر والاستاذ ابي اسحاق وجمع من الصحابة والتابعين وحكي الامدي القول بالاول عن ابن عباس وابي حنيفة والشافعي وبعض اصحابه ومشايخ المعتزلة والثاني عن عمر وزيد بن ثابت ومالك وداود والقاضي ابي بكر و---زيد وابي اسحاق والغزالي وبعض الشافعية	119	5980743303685444741	Shamela0010781-ara1.ms0581	true	4299537562409999863	224	299	1214	1662	1665	300	كالق-اعدة الكلية للباب فهاهنا مساءل---------- كالجزءيات له ا---------------------------لاولي اقل الجمع ثلاثة عند الاكثرين -منهم الاءمة الاربعة الا مالكا وحكي عن المالكية وابن داود الظاهري وبعض الشافعية والنحاة انه اثنان وحكاه ايضا في المحصول عن القاضي ابي بكر والاستاذ ابي اسحاق وجمع من الصحابة والتابعين وحكي الامدي القول ا-لاول عن ابن عباس وابي حنيفة والشافعي وبعض اصحابه ومشايخ المعتزلة والثاني عن عمر وزيد بن ثابت ومالك وداود والقاضي ابي بكر والاستاذ ابي اسحاق والغزالي وبعض الشافعية	581	-331946928397100928	402	721.0	332	488	82.3770523071289	62	JK000268-ara1	Shamela0010781-ara1
JK000268-ara1.ms120	false	1774957702524438318	9	44	39	220	1700	300	يقول لله علي ان اتصدق بدراهم او اصوم اياما ونحوه----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- وتعذر البيان فعلي القول الاول------------------- يلزمه التصدق- بثلاثة دراهم وصوم ثلاثة ايام ما لم يدل دليل من الخارج علي مقدار من العدد معين وعلي القول	120	5980743303685444741	Shamela0010781-ara1.ms0586	true	902743044452029632	210	300	1093	1524	1524	300	يقول لله علي ان اتصدق بدراهم او اصوم اياما او اصلي ركعات او اعتق عبيدا او اماء او اتوضا مرات او اتمضمض بغرفات او حلف بالطلاق ليتزوجن زوجات او قالت له زوجته طلقني علي دراهم او اخلعني علي ما في يدي من الدراهم فلم يكن في يدها شء او قال لها انت طالق طلقات او اقر لغيره بدراهم او دنانير مطلقة وتعذر البيان من جهة المقر الي غير ذلك من الاحكام يلزمه الاتيان بثلاثة مما ذكر علي المشهور-- ما لم يدل دليل -----خارج علي مقدار من العدد معين وقياس قول--	586	-331946928397100928	122	171.5	95	440	27.727272033691406	22	JK000268-ara1	Shamela0010781-ara1
JK000268-ara1.ms120	false	1774957702524438318	80	104	417	544	1700	300	قول الراوي نهي رسول الله صلي الله عليه وسلم عن المزابنة وقضي بالشفعة ونحوه------- يصح التمسك به في العموم في امثال ذلك القضية المحكية	120	5980743303685444741	Shamela0010781-ara1.ms0591	true	5831215420103758304	207	233	1067	1196	1555	300	قول الراوي نهي رسول الله صلي الله عليه وسلم عن كذا----- وقضي بكذا يقتضي العموم اي يصح التمسك به في العموم في امثال تلك القضية المحكية	591	-331946928397100928	106	185.5	83	134	79.10447692871094	20	JK000268-ara1	Shamela0010781-ara1
JK000268-ara1.ms120	false	1774957702524438318	103	240	536	1343	1700	300	المحكية الرابعة الخطا----------------ب الوارد مضافا الي الناس والمءمنين والامة والمكلفين نحو يا ايها الناس البقرة 21 و وتوبوا الي الله جميعا ايها المءمنون النور 31 و كنتم خير امة اخرجت للناس ال عمران 110 ونحو ذلك يتناول ال------------------عبد لانه-------- من الناس والمءمنين والامة والمكلفين وخروجه عن بعض الاحكام كوجوب الحج والجهاد والجمعة انما هو لامر عارض وهو فقره واشتغاله بخدمة سيده ونحو ذلك كالمريض والمسافر والحاءض يتناولهم الخطاب المذكور ويخرجون عن بعض الاحكام كوجوب الصوم والصلاة علي الحاءض ووجوب الصوم واتمام الصلاة علي المسافر ووجوب الصوم علي المريض لامر عارض وهو المرض والسفر والحيض ويدخل النساء في خطاب الناس والذي لاتخصيص فيه بالرجال------------ والنساء---- كادوات الشرط نحو من رايت فاكرمه فانه يتناول النساء ايضا واما الذي يخص غيرهن كالرجال والذكور فانه لا يتناولهن و-----------------------------نحو المسلمين والمءمنين وكلوا واشربوا مما هو لجمع الذكور ففيه خلاف فذهب ابو الخطاب	120	5980743303685444741	Shamela0010781-ara1.ms0594	true	-1739759494473486019	135	282	782	1636	1752	300	المسالة الرابعة --خطاب الناس اي الخطاب الوارد مضافا الي الناس والمءمنين والامة والمكلفين نحو يا ايها الناس البقرة----- وتوبوا الي الله جميعا ايها المءمنون النور----- كنتم خير امة اخرجت للناس ال عمران---- ونحو ذلك يتناول العبد اي يدخل فيه العبد لانه منهم اي من الناس والمءمنين والامة والمكلفين وخروجه عن بعض الاحكام كوجوب الحج والجهاد والجمعة انما هو لامر عارض وهو فقره واشتغاله بخدمة سيده ونحو ذلك كالمريض والمسافر والحاءض يتناولهم الخطاب المذكور ويخرجون عن بعض الاحكام كوجوب الصوم والصلاة علي الحاءض ووجوب الصوم واتمام الصلاة علي المسافر ووجوب الصوم علي المريض لامر عارض وهو المرض والسفر والحيض ويدخل النساء في خطاب الناس وما لا مخصص لاحد القبيلين يعني الرجال والنساء فيه كادوات الشرط نحو من رايت فاكرمه فانه يتناول النساء دون ما-------- يخص غيرهن كالرجال والذكور فانه لا يتناولهن لانهن لسن رجالا ولا ذكورا اما نحو المسلمين والمءمنين وكلوا واشربوا فلا يدخل----------ن فيه ------عند ابي الخطاب	594	-331946928397100928	723	1336.0	600	894	80.87248229980469	112	JK000268-ara1	Shamela0010781-ara1
JK000268-ara1.ms120	false	1774957702524438318	243	299	1360	1695	1700	300	يدخلن فيه و---تلخيص محل النزاع ان-------------------------------- ما اختص باحد القبيلين من الالفاظ لا يتناول الاخر كالرجال والذكور والفتيان والكهول والشيوخ فهذا مختص بالرجال ولفظ النساء و--------الاناث والفتيات والعجاءز لا يتناول الرجال وما وضع لعموم الرجال والنساء--- نحو الناس والبشر والانسان ان- اريد به النوع كالحيوان الناطق او الشخص كفرد من افراده وولد ادم وذريته وادوات الشرط	120	5980743303685444741	Shamela0010781-ara1.ms0595	true	2603161420362354633	3	61	18	356	1647	300	يدخلن فيه قلت تلخيص محل النزاع ظاهر مما ذكر وازيده ظهورا بان اقول ما اختص باحد القبيلين من الالفاظ لا يتناول الاخر كالرجال والذكور والفتيان والكهول والشيوخ لا يتناول------------- النساء والنساء والاناث والفتيات والعجاءز لا يتناول الرجال وما وضع لعموم القبيلين دخلا فيه نحو الناس والبشر والانسان اذا اريد به النوع---------------- او الشخص--------------- وولد ادم وذريته وادوات الشرط	595	-331946928397100928	268	450.5	221	382	70.15706634521484	40	JK000268-ara1	Shamela0010781-ara1
JK000268-ara1.ms121	false	405439990077853341	18	56	98	299	1532	300	اللفظ العام اذا خص بصورة مثل------------------------------------------------------------ ما لو قال اقتلوا المشركين ثم قال لا تقتلوا اهل الذمة اذا ادوا الجزية ------وكقوله تعالي---------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- حرمت عليكم الميتة والدم الماءدة 3 مع قوله عليه السلام احلت لنا ميتتان ودمان السمك والجراد	121	5980743303685444741	Shamela0010781-ara1.ms0599	true	4664988576838571009	111	195	586	1010	1540	300	اللفظ العام اذا خص بصورة فاكثر هل يبقي حجة فيما بقي منه غير مخصوص اختلفوا فيه ومن امثلته ما لو قال اقتلوا المشركين ثم قال لا تقتلوا اهل الذمة اذا ادوا الجزية هل يبقي قوله اقتلوا المشركين حجة في قتل كل مشرك عدا اهل الذمة ومنها لو قال فيما سقت السماء العشر ثم قال ليس في الخضروات صدقة هل يبقي الحديث حجة في وجوب العشر فيما عدا الخضراوات ومنها اذا قال حرمت عليكم الميتة والدم الماءدة ثم قال--------------- احلت لنا ميتتان ودمان السمك والجراد	599	-331946928397100928	171	281.0	137	439	38.95216369628906	31	JK000268-ara1	Shamela0010781-ara1
JK000268-ara1.ms121	false	405439990077853341	156	216	796	1112	1532	300	ثم هل يشترط حصول اعتقاد جازم بان لا مخصص او تكفي غلبة الظن بعدمه ف-----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ذهب الي الاول القاضي ابو بكر والي الثاني الاكثرون ومنهم ابن سريج وامام الحرمين والغزالي وهو الحق ------------------------------------لان الا--------------------------------------------------------------------------------ول يفضي الي تعطيل -------العمومات اذ لا طريق الي القطع بانتفاء المخصص لان مدركه البحث النظري---------------------------------------- وهو انما يفيد غلبة الظن ويجوز تخصيص العموم الي ان يبقي واحد	121	5980743303685444741	Shamela0010781-ara1.ms0605	true	5477559225248926502	80	172	424	921	1563	300	ثم هل يشترط حصول اعتقاد جازم بان لا مخصص او تكفي غلبة الظن بعدمه فيه خلاف لنا وجب اعتقاد عمومه في الزمان حتي يظهر الناسخ فكذا في الاعيان حتي يظهر المخصص ولانه لو اعتبر في العام عدم المخصص لاعتبر في------------------------------------------------------------------------------------------- الحقيقة عدم المجاز بجامع الاحتمال فيهما ولان الاصل عدم المخصص فيستصحب قالوا شرط العمل بالعام عدم المخصص وشرط العلم بالعدم الطلب ولان وجوده محتمل فالعمل بالعموم-- اذن خطا قلنا عدمه معلوم بالاستصحاب ومثله في التيمم ملتزم وظن صحة العمل بالعام مع احتمال المخصص كاف وهو حاصل و--------------------تخصيص العموم الي ان يبقي واحد	605	-331946928397100928	127	65.0	101	610	20.819671630859375	20	JK000268-ara1	Shamela0010781-ara1
JK000268-ara1.ms123	false	5980405324215422188	204	291	1027	1505	1558	300	هنا الخاص هو اللفظ الدال علي شء بعينه لانه مقابل العام فكما ان العام يدل علي اشياء من غير تعيين -وجب ان يكون الخاص ما ذكرناه فالعام كالرجال والخاص كزيد وعمرو وهذا الرجل----- والتخصيص بيان المراد باللفظ او يقال بيان ان بعض مدلول اللفظ غير مراد بالحكم فقوله تعا-------------------------------------------------لي والمحصنات من الذين اوتوا الكتاب من قبلكم الماءدة 5 مخصص لقوله تعالي- ولا تنكحوا المشركات البقرة 221 ومبين ان المراد بالمشركات ما عدا الكتابيات علي التعريف الاول او يقال ان بعض مدلول المشركات غير مراد بالتحريم وهن الكتابيات	123	5980743303685444741	Shamela0010781-ara1.ms0612	true	-8618622548174904929	180	268	927	1420	1571	300	---والخاص هو اللفظ الدال علي شء بعينه لانه مقابل العام وال-------عام يدل علي اشياء من غير تعيين فوجب ان يكون الخاص ما ذكرناه فالعام كالرجال والخاص كزيد وعمرو وهذا الرجل قوله والتخصيص بيان المراد باللفظ او بي-----ان ان بعض مدلول اللفظ غير مراد بالحكم هذان تعريفان للتخصيص متساويان مثال ذلك ان قوله سبحانه وتعالي والمحصنات من الذين اوتوا الكتاب من قبلكم الماءدة-- مخصص لقوله عز وجل ولا تنكحوا المشركات البقرة فهو -مبين ان المراد بالمشركات ما عدا الكتابيات -----------------------او ان بعض مدلول المشركات غير مراد بالتحريم وهن الكتابيات	612	-331946928397100928	413	759.0	336	534	77.3408203125	67	JK000268-ara1	Shamela0010781-ara1
JK000268-ara1.ms124	false	2889065008364231468	202	300	1088	1572	1572	300	بقوله --------تعالي في صفة الريح ال---------عقيم تدمر كل شء بامر ربها فاصبحوا لا الاحقاف 25 قالوا فانا علمنا بالحس انها لم تدمر السماء والارض مع اشياء كثيرة فكان الحس مخصصا لذلك وعند التحقيق تجد الاية خاصة اريد بها---------------------------- الخاص وذلك-------- لانها جاءت في موضع اخر مقيدة بما يمنع الاستدلال بها علي المدعي وهو قوله عز وجل وفي عاد اذ ارسلنا عليهم الريح العقيم ما تذر من شء اتت عليه الا جعلته كالرميم الذاريات 41 42 والقصة واحدة فدل علي ان قوله تدمر كل شء الاحقاف 25 مقيد بما اتت عليه كانه سبحانه قال تدمر كل شء اتت عليه-	124	5980743303685444741	Shamela0010781-ara1.ms0613	true	-7070794879527414053	35	126	186	645	1609	300	وقوله سبحانه وتعالي في صفة الريح التي اهلكت عادا تدمر كل شء بامر -----------ربها الاحقاف وهو مخصوص ب---------------------------------------------اشياء كثيرة لم تدمرها كالسماوات والارض قلت هذه--- الاية يحتج بها الاصوليون علي اطلاق العام وارادة الخاص ولا حجة فيها لانها جاءت في موضع اخر مقيدة بما يمنع الاستدلال بها علي ذلك ---وهو قوله عز وجل وفي عاد اذ ارسلنا عليهم الريح العقيم ما تذر من شء اتت عليه الا جعلته كالرميم الذاريات------ والقصة واحدة فدل علي ان قوله تدمر كل شء -----------مقيد بما اتت عليه كانه سبحانه قال تدمر كل شء اتت عليه	613	-331946928397100928	336	537.0	263	538	62.45353317260742	61	JK000268-ara1	Shamela0010781-ara1
JK000268-ara1.ms125	false	1128638023527587424	12	56	70	287	1579	300	العقل وبه خص من لا يفهم من عموم النص نحو ولله علي الناس حج البيت ال عمران 97-------------- يا ايها الناس اعبدوا ربكم البقرة 21 فان هذا الخطاب يتناول بعمومه من لا يفهم من الناس كالصبي والمجنون لكنه خرج بدليل العقل فكان مخصصا للعموم	125	5980743303685444741	Shamela0010781-ara1.ms0614	true	-1354003779549237894	12	58	69	297	1515	300	العقل وبه خص من لا يفهم من عموم النص نحو ولله علي الناس حج البيت ال عمران ونحو قوله عز وجل يا ايها الناس اعبدوا ربكم البقرة--- فان هذا الخطاب يتناول بعمومه من لا يفهم من الناس كالصبي والمجنون لكنه خرج بدليل العقل فكان مخصصا للعموم	614	-331946928397100928	212	404.5	169	231	91.77489471435547	41	JK000268-ara1	Shamela0010781-ara1
JK000268-ara1.ms125	false	1128638023527587424	54	93	274	490	1579	300	مخصصا ل-لعموم الذي به ثالثها الاجماع لانه نص----------------------------- قاطع شرعي والعام ظاهر لانه----- يدل علي ثبوت الحكم لكل فرد من افراده بطريق الظهور لا بطريق القطع واذا اجتمع القاطع والظاهر كان القاطع متقدما والحق-------------------------------- ان التخصيص يكون بدليل الاجماع	125	5980743303685444741	Shamela0010781-ara1.ms0615	true	-4549898264848463397	234	279	1201	1450	1548	300	مخصصات العموم الاج---------------ماع لقطعيته واحتمال العام اي لان الاجماع قاطع شرعي والعام ظاهر لانه انما يدل علي ثبوت الحكم لكل فرد من افراده بطريق الظهور لا بطريق القطع واذا اجتمع القاطع والظاهر كان القاطع متقدما قوله وهو يعني الاجماع دليل نص مخصص اي------------------- ان الاجماع	615	-331946928397100928	165	280.5	135	283	58.30388641357422	26	JK000268-ara1	Shamela0010781-ara1
JK000268-ara1.ms125	false	1128638023527587424	127	238	662	1250	1579	300	النص الخاص كتخصيص قوله عليه السلام لا قطع الا في ربع دينار لعموم قوله تعالي والسارق والسارقة فاقطعوا ايديهما الماءدة 38 فان هذا يقتضي عموم القطع في القليل والكثير فخص بالحديث ما دون ربع دينار فلا قطع به----------------- وسواء كان العام كتابا او سنة متقدمة او متاخرة لقوة الخاص وهو قول الشافعية وعن احمد رحمه الله تعالي يقدم المتاخر من النصين-- عاما كان او خاصا وهو قول الحنفية لقول ابن عباس كنا ناخذ بالاحدث فالاحدث من امر رسول الله صلي الله عليه وسلم --------------------------------------------------------------------فان جهل التاريخ فكذلك يقدم الخاص علي العام عندنا وعند الحنفية يتعارضان وهو قياس رواية احمد----------------------- وقال بعض الشافعية لا يخص عموم السنة بالكتاب وخرجه ابن حامد قولا	125	5980743303685444741	Shamela0010781-ara1.ms0616	true	5347981233042798651	80	180	418	958	1580	300	الن------ص كتخصيص----------------- لا قطع الا في ربع دينار لعموم وال-----------سارق والسارقة---------------- الماءدة ولا زكاة في-----------------------------------------------ما دون خمسة اوسق لعموم فيما سقت السماء العشر وسواء كان العام كتابا او سنة متقدما او متاخرا لقوة الخاص وهو قول الشافعية وعن احمد يقد----------------م المتاخر خاصا كان او عام------------ا وهو قول الحنفية لقول ابن عباس كنا ناخذ بالاحدث فالاحدث ولان العام كاحاد صور خاصة فجاءز ان يرفع الخاص ولنا ان في تقديم الخاص عملا بكليهما بخلاف العكس فكان اولي فان جهل التاريخ فكذلك--------------------- عندنا وم------------تعارضان عند الحنفية لاحتمال تاخر العام ونسخه الخاص وقال بعض الشافعية لا يخص عموم السنة بالكتاب وخرجه ابن حامد قولا	616	-331946928397100928	335	470.5	266	698	47.99427032470703	50	JK000268-ara1	Shamela0010781-ara1
JK000268-ara1.ms125	false	1128638023527587424	127	210	662	1095	1579	300	النص الخاص كتخصيص قوله عليه السلام لا قطع الا في ربع دينار لعموم قوله تعالي والس-ارق والسارقة فاقطعوا ايديهما الماءدة 38 فان هذا يقتضي عموم القطع في القليل والكثير فخص بالحديث ما دون ربع دينار فلا قطع به وسواء كا--------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ن العام كتابا او -----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------سنة متقدمة او متاخرة ----لقوة الخاص ----وهو قول الشافعية وعن احمد رحمه الله تعالي يقدم المتاخر من النصين عاما كان او خاصا وهو قول الحنفية لق-------------ول ابن عباس كنا ناخذ بالاحدث فالاحدث من امر رسول الله صلي الله عليه وسلم	125	5980743303685444741	Shamela0010781-ara1.ms0617	true	-4503642795266129358	25	222	141	1169	1556	300	النص الخاص كتخصيص قوله عليه السلام لا قطع الا في ربع دينار لعموم قوله عز وجل والسارق والسارقة فاقطعوا ايديهما الماءدة--- فان هذا يقتضي عموم القطع في القليل والكثير فخص بالحديث ما دون ربع دينار فلا قطع فيه وكتخصيص قوله عليه السلام لا زكاة فيما دون خمسة اوسق لعموم قوله عليه السلام فيما سقت السماء العشر فان هذا يقتضي وجوب العشر في قليل ما سقي بالسماء وكثيره فخص بالحديث الاول منه ما دون خمسة اوسق فلا زكاة فيها وسواء كان العام كتابا او سنة وسواء كان متقدما او متاخرا فان الخاص يخصه لا يقدم عليه لقوة الخاص اي لقوة دلالته علي مدلوله فانها قاطعة ودلالة العام علي افراده ظاهرة والقاطع مقدم علي الظاهر مثاله لو قال كلما سرق السارق فاقطعوه وهو معني الاية فدلالته علي قطع من سرق دون ربع دينار ظاهرة ودلالة قوله عليه السلام لا قطع الا في ربع دينار علي عدم القطع فيما دونه قاطعة فيقدم وهو يعني التسوية بين عموم الكتاب والسنة متقدمة وم--تاخرة في تقديم الخاص عليه هو قول الشافعية وعن احمد رحمه الله تعالي يقدم المتاخر من النصين خاصا كان او عاما وهو قول الحنفية لوجهين احدهما قول ابن عباس كنا ناخذ بالاحدث فالاحدث من امر رسول----- صلي الله عليه وسلم	617	-331946928397100928	390	726.5	313	1038	37.5722541809082	67	JK000268-ara1	Shamela0010781-ara1
JK000268-ara1.ms125	false	1128638023527587424	210	241	1095	1263	1579	300	فان جهل التاريخ فكذلك--------- يقدم الخاص علي العام عندنا---------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- وعند الحنفية يتعارضان وهو قياس رو--اية------------ ا--------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------حمد وقال بعض الشافعية لا يخص عموم السنة بالك------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------تاب------------------------------ وخرجه ابن حامد قولا اي رواية لنا	125	5980743303685444741	Shamela0010781-ara1.ms0619	true	-6984430930418208245	15	160	83	850	1569	300	فان جهل التاريخ فكذلك عندنا اي يقدم الخاص علي العام لان اكثر ما في جهالة التاريخ ان يقدر تاخر العام ونحن لو تحققنا تاخره قدمنا الخاص عليه فلا فرق علي قولنا بين تقدمه وتاخره وجهالة التاريخ وعند الحنفية يتعارضان وهو قياس الرواية المذكورة عن احمد والتعارض بين الخاص وما قابله من العام لانه يحتمل ان يكون العام متاخرا فيكون ناسخا للخاص ويحتمل ان يكون العام متقدما فيكون مخصوصا بالخاص ولا مرجح فيجب الوقف لءلا يكون ترجيح احدهما تحكما قلت والجواب عن هذا بمنع عدم المرجح بل المرجح موجود وهو ما سبق من ترجيح التخصيص علي النسخ اذا تعارضا قوله وقال بعض الشافعية لا يخص عموم السنة بالكتاب هذا متصل بقوله قبل وسواء كان العام كتابا او سنة اي فانه يخص بالخاص كتابا كان الخاص او سنة وذلك يقتضي تخصيص عموم السنة بالكتاب وقال بعض الشافعية لا يجوز ذلك وخرجه ابن حامد قولا اي رواية لنا	619	-331946928397100928	159	262.0	128	767	20.730117797851562	27	JK000268-ara1	Shamela0010781-ara1
JK000268-ara1.ms126	false	-7054509858678802572	40	179	194	919	1511	300	سادسها فعل النبي صلي الله عليه وسلم كتخصيص قوله عز وجل في الحيض ولا تقربوهن حتي يطهرن البقرة 222 بكونه عليه السلام كان يباشر الحاءض دون الفرج متزرة فان الاية اقتضت عموم عدم القربان في الفرج وغيره وفعله عليه السلام خص النهي بالفرج واباح القربان لما سواه ويمكن----- حمل- القربان علي معني لا تطاوهن في الفرج ويكون القربان كناية ظاهرة عن ذلك فلا عموم سابعها------------------------------- تقرير النبي صلي الله عليه وسلم علي خلاف العموم مع قدرته علي المنع من خلافه لان اقراره كصريح اذنه اذ لا يجوز له الاقرار علي الخطا لعصمته ومثاله علي سبيل الفرض ان النهي عن شرب الخمر انما هو عام قطعا فلو فرض انه راي احدا يشرب مقدارا يسيرا منها واقره عليه كان اقراره تخصيصا للعموم ثامنها قول الصحابي لانه-- حجة يقدم علي القياس فيكون مخصصا تاسعها قياس النص الخاص يقدم علي عموم نص اخر	126	5980743303685444741	Shamela0010781-ara1.ms0622	true	-2216906618613184064	144	218	746	1146	1576	300	-------فعل-----ه صلي الله عليه وسلم كتخصيص--------------------- ولا تقربوهن حتي يطهرن البقرة بمباشرته----------------------- الحاءض دون الفرج متزرة--------------------------------------------------------------------------------------------------------- ويمكن منعه حملا للقربان علي نفس الوطء---------------------------- كناية وخصص قوم عموم الزانية والزاني فاجلدوا بتركه جلد ماعز السابع تقرير-----ه صلي الله عليه وسلم علي خلاف العموم مع قدرته علي المنع لان---------------ه كصريح اذنه اذ لا يجوز له الاقرار علي الخطا لعصمته الثامن--------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- قول الصحابي ان جعل حجة ك--------القياس واولي التاسع------ قياس النص الخاص يقدم علي عموم نص اخر	622	-331946928397100928	294	424.0	230	764	38.48167419433594	47	JK000268-ara1	Shamela0010781-ara1
JK000268-ara1.ms126	false	-7054509858678802572	41	104	201	535	1511	300	فعل النبي صلي الله عليه وسلم كتخصيص قوله عز وجل في الحيض ولا تقربوهن حتي يطهرن البقرة 222 بكونه عليه السلام كان يباشر الحاءض دون الفرج متزرة---------------------------------------------------------------------------------------------------- فان الاية اقتضت عموم عدم القربان في الفرج وغيره وفعله عليه السلا--------م خص النهي بالفرج واباح القربان لما سوا-----ه ويمكن----- حمل- القربان ------------------------------------------------------------------------------------------------علي معني لا تطاوهن في الفرج و--يكون -----القربان كن----اية ظاهرة عن ذلك ف---لا عموم	126	5980743303685444741	Shamela0010781-ara1.ms0623	true	-7490621167296780413	66	175	359	917	1577	300	فعل النبي صلي الله عليه وسلم كتخصيص قوله عز وجل في الحيض ولا تقربوهن حتي يطهرن البقرة---- بكونه عليه السلام كان يباشر الحاءض دون الفرج متزرة كما روت عاءشة رضي الله عنها قالت كان رسول الله صلي الله عليه وسلم يامرني فاتزر ثم يباشرني وانا حاءض فان الاية اقتضت عموم عدم القربان في الفرج وغيره وفعله صلي- الله عليه وسلم خص النهي بالفرج واباح القربان لما سواه قوله ويمكن منعه حملا للقربان علي نفس الوطء كناية اي يمكن منع كون هذا الفعل مخصصا لهذه الاية بان يحمل قوله عز وجل ولا تقربوهن علي معني لا تطءوهن في الفرج وكني عن ذلك بالقربان وهي كناية ظاهرة فيه وحينءذ لا عموم	623	-331946928397100928	311	538.0	251	563	55.23978805541992	50	JK000268-ara1	Shamela0010781-ara1
JK000268-ara1.ms126	false	-7054509858678802572	169	199	869	1013	1511	300	مخصصا تاسعها- قياس النص الخاص يقدم علي عموم نص اخر فيخص به------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ مثاله قوله --------------تعالي---- واحل الله البيع البقرة 275 فهو عام في جواز كل بيع ثم ورد النص بتحريم	126	5980743303685444741	Shamela0010781-ara1.ms0624	true	-8941977663263694435	239	300	1153	1467	1467	300	مخصصات العموم قياس النص الخاص يقدم علي عموم نص اخر فيخص به عند ابي بكر والقاضي من اصحابنا وهو قول الشافعي وجماعة من الفقهاء والمتكلمين خلافا لابي اسحاق بن شاقلا وبعض الفقهاء حيث قالوا لا يخص العموم بقياس النص الخاص مثال ذلك ان الله سبحانه وتعالي قال واحل الله البيع البقرة و----هو عام في جواز كل بيع ثم ورد النص بتحريم-	624	-331946928397100928	126	200.0	101	319	39.49843215942383	23	JK000268-ara1	Shamela0010781-ara1
JK000268-ara1.ms126	false	-7054509858678802572	111	132	573	678	1511	300	علي خلاف العموم مع قدرته علي المنع من خلافه لان اقراره كصريح اذنه اذ لا يجوز له الاقرار علي الخطا لعصمته	126	5980743303685444741	Shamela0010781-ara1.ms0624	true	-8941977663263694435	0	21	0	105	1467	300	علي خلاف العموم مع قدرته علي المنع من خلافه لان اقراره كصريح اذنه اذ لا يجوز له الاقرار علي الخطا لعصمته	624	-331946928397100928	105	210.0	84	105	100.0	21	JK000268-ara1	Shamela0010781-ara1
JK000268-ara1.ms126	false	-7054509858678802572	219	300	1112	1511	1511	300	اذا تعارض نصان محكمان فاما ان يتعارضا عن كل وجه بحيث لا يمكن الجمع بينهما بوجه واما ان يتعارضا من بعض الوجوه بحيث يمكن الجمع بينهما بوجه ما فان تعارضا من كل وجه في المتن قدم اصحهما سندا ----------------فان استويا فيه ------------فان كانا صحيحين صحة متساوية قدم ما عضده دليل خارج من نص او اجماع او قياس فان فقد الدليل الخارج فان علم التاريخ فالمتاخر ناسخ وان جهل التاريخ توقف الترجيح بينهما علي مرجح وان لم يتعارضا من كل وجه وجب-	126	5980743303685444741	Shamela0010781-ara1.ms0627	true	2201365749596764279	93	180	456	878	1480	300	اذا تعارض نصان عا-مان فاما ان يتعارضا من كل وجه بحيث لا يمكن الجمع بينهما بوجه----- او يتعارضا من بعض الوجوه بحيث يمكن الجمع بينهما بوجه ما فان تعارضا من كل وجه في المتن قدم اصحهما سندا لان ذلك مرجح له فان استويا فيه اي في السند فان كانا صحيحين صحة متساوية قدم ما عضده دليل خارج من نص او اجماع او قياس فان فقد الدليل الخارج فان علم التاريخ فالمتاخر ناسخ وان جهل التاريخ توقف الترجيح بينهما علي مرجح وان لم يتعارضا من كل وجه وجب	627	-331946928397100928	389	735.0	310	428	90.88784790039062	76	JK000268-ara1	Shamela0010781-ara1
JK000268-ara1.ms127	false	-7985099374360652262	0	79	0	396	1654	300	الجمع بينهما بما امكن من الطرق كمثل ان يكون احدهما اخص من الاخر فيقدم اخصهما---------------------------- او بان يحمل احدهما علي تاويل صحيح يجمع به بين الحديثين فان كان كل منهما عاما من وجه خاصا من وجه تعادلا وطلب المرجح الخارجي ومن امثلة ذلك قوله عليه السلام من نام علي صلاة او نسيها فليصلها اذا ذكرها مع قوله عليه السلام لا صلاة بعد العصر فالاول خاص في الفاءتة المكتوبة عام في الوقت والثاني عكسه عام في الصلاة خاص في الوقت	127	5980743303685444741	Shamela0010781-ara1.ms0627	true	2201365749596764279	180	265	878	1300	1480	300	الجمع بينهما بما امكن من الطرق -مثل ان يكون احدهما اخص من الاخر فيقدم اخصهما لما سبق من وجوب تقديم الاخص او بان يحمل احدهما علي تاويل صحيح يجمع به بين الحديثين فان كان كل منهما عاما من وجه خاصا من وجه تعادلا وطلب المرجح الخارجي ومن امثلة ذلك قوله عليه السلام من نام عن ص-لاة او نسيها فليصلها اذا ذكرها مع قوله عليه السلام لا صلاة بعد العصر فالاول خاص في الفاءتة المكتوبة عام في الوقت والثاني عكسه عام في الصلاة خاص في الوقت	627	-331946928397100928	391	763.0	313	424	92.21697998046875	76	JK000268-ara1	Shamela0010781-ara1
JK000268-ara1.ms127	false	-7985099374360652262	198	230	1084	1261	1654	300	بين الاستثناء وبين النسخ----- من وجوه اولها ان الاستثناء يشترط فيه الا---------------------------------تصال- والنسخ--- يشترط فيه ال------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------تراخي ثانيها ان الاستثناء انما يرفع حكم بعض النص ولا يصح ان يكون مستغرقا والنسخ يجوز ان	127	5980743303685444741	Shamela0010781-ara1.ms0631	true	7283955726724545521	235	300	1245	1601	1601	300	بين الاستثناء و----النسخ وذلك من وجوه احدها ان الاستثناء يشترط فيه الاتصال كما سياتي قريبا ان شاء الله تعالي والنسخ لا يشترط اتصاله بل يشترط تراخيه كما مر وسبب الفرق ان الاستثناء لا يستقل بنفسه بخلاف الناسخ مع المنسوخ فانه يستقل بنفسه وينافي المنسوخ فاتصاله به يكون تهافتا الوجه الثاني-- ان الاستثناء انما يرفع حكم بعض النص ولا يصح ان يكون مستغرقا والنسخ يجوز ان-	631	-331946928397100928	155	255.0	127	363	42.69972610473633	24	JK000268-ara1	Shamela0010781-ara1
JK000268-ara1.ms127	false	-7985099374360652262	158	197	854	1077	1654	300	صيغة الاستثناء غير مستقلة بنفسها لانها تابعة للمستثني من----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ه بخلاف التخصيص بغيرها ثانيها ان الاستث------------------------------------------------------------------------------------------ناء يتطرق الي النص كقوله --------------------------له علي عشرة الا ث-------------------------------------لاثة بخلاف التخصيص بغير الاستثناء فانه لا يصح في النص وانما يصح في العام ودلالته ظنية	127	5980743303685444741	Shamela0010781-ara1.ms0631	true	7283955726724545521	18	108	103	616	1601	300	صيغة الاستثناء بنف-----------سها لانها تابعة للمستثني منه بخلاف قوله لا تقتلوا اهل الكتاب فانه مستقل بنفسه وهذا يقتضي ان التخصيص بالغاية والصفة والشرط يجب اتصاله لعدم استقلال هذه المخصصات بانفسها وان قولنا بخلاف التخصيص بغيره ليس علي اطلاقه بل يجب ان يقال بخلاف التخصيص بالمنفصل الوجه الثاني في الفرق بين الاستثناء والتخصيص ان الاستثناء يتطرق الي النص كقوله انت طالق ثلاثا الا واحدة وله علي عشرة الا ثلاثة ولله تسعة وتسعون اسما ماءة الا واحدا بخلاف التخصيص بغير الاستثناء فانه لا يصح في النص وانما يصح في العام ودلالته ظنية	631	-331946928397100928	189	345.5	154	524	36.068702697753906	30	JK000268-ara1	Shamela0010781-ara1
JK000268-ara1.ms128	false	-781770290876243649	83	183	430	947	1623	300	راجع الي الاستثناء من الجنس غاية ما فيه انه استثني من الجن------------------------------------------------س البعيد وهو-------------------------------- المال ثالثها ------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------يشترط لصحة الاستثناء ان لا يكون مستغرقا فان كان ---كذلك نحو ان يقول له علي عشرة الا عشرة بطل اجماعا وفي الاكثر والنصف نحو له علي عشرة الا ستة او الا خمسة خلاف واقتصر قوم -------------علي صحة الاستثناء الاقل نحو له علي عشرة الا اربعة وهو الصحيح من مذهبنا قال الشيخ مجد الدين من اصحابنا في كتابه المحرر يصح استثناء الاقل دون الاكثر في عدد الطلاق والمطلقات والاقارير نص عليه وفي النصف وجهان وقيل---- في الاكثر ايضا وحكي المرداوي في التحرير انه يصح استثناء	128	5980743303685444741	Shamela0010781-ara1.ms0638	true	-979313327837578134	31	169	176	914	1641	300	راجع الي الاستثناء من الجنس القريب يصح اجماعا كاستثناء درهم من دراهم او دينار من دنانير والاستثناء من الجنس البعيد كالثوب ونحوه من الدراهم باعتبار جنس المال محل الخلاف ومنه استثناء احد النقدين من الاخر لاختلاف الجنس حقيقة غير ان صحته اقرب من غيره لتقارب مقاصد النقدين كما سبق والله تعالي اعلم قوله وان لا يكون مستغرقا اجماعا الي اخره اي ويشترط لصحة الاستثناء ان لا يكون مستغرقا فان كان مستغرقا نحو-------- له علي عشرة الا عشرة بطل اجماعا وفي الاكثر والنصف نحو له علي عشرة الا ستة او---- خمسة خلاف واقتصر قوم علي الاقل اي علي صحة الاستثناء الاقل نحو له علي عشرة الا اربعة وهو الصحيح من مذهبنا قال صاحب المحرر ----من اصح----------------ابنا يصح استثناء الاقل دون الاكثر في عدد الطلاق والمطلقات والاقارير نص عليه وفي النصف وجهان وقيل يصح في الاكثر ايضا قلت المصحح لاستثناء ---------------------	638	-331946928397100928	387	671.5	310	791	48.925411224365234	69	JK000268-ara1	Shamela0010781-ara1
JK000268-ara1.ms128	false	-781770290876243649	188	250	973	1335	1623	300	تعقب الاستثناء جملا-------------------------- كقوله تعالي والذين يرمون المحصنات ثم لم ياتوا باربعة شهداء فاجلدوهم ثمانين جلدة ولا تقبلوا لهم شهادة ابدا واولءك هم الفاسقون الا الذين تابوا النور 4 5---------------------------------------------------------------------------------- عاد الاستثناء الي الكل-------------------------------------------------------------- عندنا وعند الشافعية والي الاخير------------ة عند الحنفية وتوقف المرتضي من الشيعة فقال------------- يصلح رجوع---------ه الي جميع الجمل والي الجملة الاخيرة علي جهة الاشتراك والتساوي ولا رجحان لاحدهما علي	128	5980743303685444741	Shamela0010781-ara1.ms0646	true	-6351174825335996960	167	268	971	1537	1717	300	تعقب الاستثناء جملا اي وقع الاستثناء عقيب جمل كقوله تعالي والذين يرمون المحصنات ثم لم ياتوا باربعة شهداء فاجلدوهم ثمانين جلدة ولا تقبلوا لهم شهادة ابدا واولءك هم الفاسقون الا الذين تابوا النور وكقوله صلي الله عليه وسلم لا يءمن الرجل الرجل في سلطانه ولا يجلس علي تكرمته الا باذنه عاد الاستثناء الي الكل اي الي جميع الجمل التي قبله ما لم يمنع مانع من عوده الي بعضها عندنا وعند الشافعية والي الجملة الاخيرة خاصة عند الحنفية وتوقف المرتضي من الشيعة توقفا اشتراكيا اي يصلح رجوع الاستثناء الي جميع الجمل والي الجملة الاخيرة علي جهة الاشتراك والتساوي ولا رجحان لاحدهما علي	646	-331946928397100928	350	637.0	289	566	61.83745574951172	58	JK000268-ara1	Shamela0010781-ara1
JK000268-ara1.ms129	false	686681774453646829	157	223	868	1218	1656	300	ما توقف عليه تاثير المءث-------------------------------------------------------------ر علي غير جهة السببية------------------------------------------------------------------------------------------------- ومثال-----------ه قوله --------تعالي واذا ضربتم في الارض فليس عليكم جناح ان تقصروا من الصلاة ان خفتم ان يفتنكم الذين كفروا النساء 101 فانه اجاز قصر الصلاة بشرطين احدهما الضرب في الارض والاخر خوف فتنة الكفار لكن نسخ اعتبار الشرط الثاني بالرخصة حتي جاز القصر مع الامن--------------------------- وبقي الشرط الاول وهو الضرب في الارض فلا يجوز القصر بدونه	129	5980743303685444741	Shamela0010781-ara1.ms0654	true	-7489756675414961080	160	263	827	1370	1583	300	ما توقف عليه تاثير المءثر هو المساوي لما سبق من قولنا قبل ما لزم من انتفاءه انتفاء امر علي غير جهة السببية وقولنا ذلك هاهنا لاغ فاعلم ذلك قوله وهو يعني الشرط من المخصصات للعموم كالاستثناء قد سبق دليل هذا ومثاله ومن امثلته قوله سبحانه وتعالي واذا ضربتم في الارض فليس عليكم جناح ان تقصروا من الصلاة ان خفتم ان يفتنكم الذين كفروا النساء ف--------اجاز قصر الصلاة بشرطين احدهما الضرب في الارض والاخر خوف فتنة الكفار ف---نسخ اعتبار الشرط الثاني بالرخصة حتي جاز القصر مع الامن بحديث عمر بن الخطاب في ذلك وبقي الشرط الاول وهو الضرب في الارض فلا يجوز القصر بدونه	654	-331946928397100928	337	613.0	274	554	60.830326080322266	58	JK000268-ara1	Shamela0010781-ara1
JK000268-ara1.ms131	false	1723978965360019222	49	142	239	750	1604	300	في المطلق والمقيد اما المطلق فهو ما تناول واحدا من غير معين باعتبار حقيقة شاملة لجنسه نحو قوله عز وجل فتحرير رقبة النساء 92 وقوله عليه الصلاة والسلام لا نكاح الا بولي فكل واحد من لفظ الرقبة والولي قد تناول واحدا غير معين من جنس الرقاب والاولياء والمقيد ما تناول معينا نحو اعتق زيدا من العبيد او موصوفا بوصف زاءد علي حقيقة جنسه نحو وتحرير رقبة مءمنة النس------------------------------اء وصف الرقبة بالايمان والشهرين بالتتابع وذلك وصف زاءد علي حقيقة نفس الرقبة والشهرين لان الرقبة قد تكون مءمنة وكافرة والشهرين قد يكونا- متتابعين وغير متتابعين	131	5980743303685444741	Shamela0010781-ara1.ms0656	true	-1191167470513481626	110	204	613	1144	1641	300	في المطلق والمقيد ---فالمطلق---- ما تناول واحدا--- غير معين باعتبار حقيقة شاملة لجنسه نحو قوله عز وجل فتحرير رقبة المجادلة- وقوله عليه الصلاة والسلام لا نكاح الا بولي فكل واحد من لفظ الرقبة والولي قد تناول واحدا غير معين من جنس الرقاب والاولياء والمقيد ما تناول معينا نحو اعتق زيدا من العبيد او موصوفا بوصف زاءد علي حقيقة جنسه نحو فتحرير رقبة مءمنة النساء و فصيام شهرين متتابعين النساء وصف الرقبة بالايمان والشهرين بالتتابع وذلك وصف زاءد علي حقيقة جنس الرقبة والشهرين لان الرقبة قد تكون مءمنة وكافرة والشهرين قد يكونان متتابعين وغير متتابعين	656	-331946928397100928	491	938.5	402	542	90.59040832519531	82	JK000268-ara1	Shamela0010781-ara1
JK000268-ara1.ms131	false	1723978965360019222	170	221	897	1187	1604	300	وتتفاوت م----------راتب المقيد في تقييده باعتبار قلة القيود وكثرتها فما كانت قيوده اكثر كانت رتبته في التقييد اعلا وهو فيه ادخل فق-------------------------------------------------------------------------------------وله سبحانه وتعالي ان يبدله ازواجا خيرا منكن مسلمات مءمنات قانتات تاءبات عابدات ساءحات ثيبات وابكارا التحريم 5 اعلا رتبة في التقييد من قوله مءمنات قانتات التحريم 5 لا غير	131	5980743303685444741	Shamela0010781-ara1.ms0657	true	8057378506591266455	226	292	1174	1547	1604	300	وتتفاوت مراتبه اي مراتب المقيد في تقييده باعتبار قلة القيود وكثرتها فما كانت قيوده اكثر كانت رتبته في التقييد اعلي وهو فيه ادخل فقوله اعتق رقبة مءمنة مصلية سنية حنبلية اعلي رتبة في التقييد من قوله اعتق رقبة مءمنة وقوله سبحانه وتعالي ان يبدله ازواجا خيرا منكن مسلمات مءمنات قانتات تاءبات عابدات ساءحات ثيبات وابكارا التحريم-- اعلي رتبة في التقييد من قوله مءمنات قانتات---------- لا غير	657	-331946928397100928	276	529.0	228	385	71.68830871582031	42	JK000268-ara1	Shamela0010781-ara1
JK000268-ara1.ms131	false	1723978965360019222	143	170	759	897	1604	300	والتقييد يكونان تارة في الامر نحو اعتق رقبة واعتق رقبة مءمنة وتارة في الخبر نحو لا نكاح الا بولي وشاهدين لا نكاح الا بولي مرشد وشاهدي عدل	131	5980743303685444741	Shamela0010781-ara1.ms0657	true	8057378506591266455	106	133	538	676	1604	300	والتقييد يكونان تارة في الامر نحو اعتق رقبة واعتق رقبة مءمنة وتارة في الخبر نحو لا نكاح الا بولي وشاهدين لا نكاح الا بولي مرشد وشاهدي عدل	657	-331946928397100928	138	276.0	111	138	100.0	27	JK000268-ara1	Shamela0010781-ara1
JK000268-ara1.ms131	false	1723978965360019222	221	262	1187	1408	1604	300	وقد يجتمع------- الاطلاق والتقييد----------- في لفظ واحد ب-------الجهتين كقوله تعالي فتحرير رقبة مءمنة النساء 92 قيدت من حيث الدين بالايمان واطلقت من حيث ما سواه كالصحة والسقم والطول والقصر والنسب والبلد فهي مقيدة من جهة مطلقة من جهة ثم انه يقال	131	5980743303685444741	Shamela0010781-ara1.ms0658	true	-8738028622795310902	35	77	222	461	1614	300	وقد يجتمعان يعني الاطلاق والتقييد قد يجتمعان في لفظ واحد باعتبار الجهتين كقوله تعالي فتحرير رقبة مءمنة النساء--- قيدت من حيث الدين بالايمان واطلقت من حيث--- سواه كالصحة والسقم والطول والقصر والنسب والبلد فهي مقيدة من جهة مطلقة من جهة وكذلك- يقال	658	-331946928397100928	209	370.0	171	246	84.9593505859375	34	JK000268-ara1	Shamela0010781-ara1
JK000268-ara1.ms132	false	4053302032058601562	0	38	0	219	1681	300	بولي وشهود مع الا ب---------------------------------ولي مرشد وشاهدي عدل فالاول مطلق في الولي بالنسبة الي الرشد والغي والش---هود بالنسبة الي العدالة والفسق والثاني مقيد بالرشد في الولي والعدالة في الشهود و--------------------------سببهما واحد وهو النكاح وحكمهما نفيه الا بولي وشهود	132	5980743303685444741	Shamela0010781-ara1.ms0659	true	633831745643494216	26	74	145	417	1654	300	بولي وشهود مع قوله عليه الصلاة والسلام لا نكاح الا بولي مرشد وشاهدي عدل فالاول مطلق في الولي بالنسبة الي الرشد والغي وفي الشهود بالنسبة الي العدالة والفسق والثاني مقيد بالرشد في الولي والعدالة في الشهود وهما متحدان سببا وحكما لان سببهما--------- النكاح وحكمهما نفيه الا بولي وشهود	659	-331946928397100928	202	378.0	167	281	71.88612365722656	32	JK000268-ara1	Shamela0010781-ara1
JK000268-ara1.ms132	false	4053302032058601562	39	111	224	612	1681	300	اتحدا حكما واختلفا سببا كعتق رقبة مءمنة في كفارة القتل ورقبة مطلقة في كفارة الظهار ف-----عند القاضي ابي يعلي والمالكية يحمل المطلق علي المقيد ونسبه في التحرير الي الاءمة الاربعة وغيرهم وقال الطوفي في مختصره وخالف بعض الشافعية------------ واكثر الحنفية وابو اسحاق ابن شاقلا من اصحابنا فقالوا لا يحمل المطلق علي المقيد ههنا وقد روي عن احمد ما يدل علي هذا ايضا وقال ابو الخطاب ان عضده قياس حمل عليه--------------------- والا فلا	132	5980743303685444741	Shamela0010781-ara1.ms0660	true	-3814852426314503462	260	300	1364	1586	1586	300	اتحدا حكما ل-----ا سببا كرق----بة مءمنة في كفارة القتل ورقبة مطلقة في------ الظهار فكذلك عند القاض---------ي والمالكية و---------------------------------------------------------------------------------------------بعض الشافعية وخالف بعضهم واكثر الحنفية وابو اسحاق -بن شاقل-------------------------------------------------------------------------------------ا وقال ابو الخطاب ان عضده قياس حمل عليه كتخصيص العام بالقياس والا فلا-	660	-331946928397100928	180	273.0	147	426	42.25352096557617	26	JK000268-ara1	Shamela0010781-ara1
JK000268-ara1.ms132	false	4053302032058601562	43	109	248	603	1681	300	كعتق رقبة مءمنة في كفارة القتل ورق----بة مطلقة في كفارة الظهار ف------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------عند القاضي ابي يعلي والمالكية يحمل المطلق علي المقيد ونسبه في التحرير الي الاءمة الاربعة وغيرهم وقال الطوفي في مختصره وخالف--------- بعض الشافعية واكثر الحنفية وابو اسحاق ابن شاقلا من اصحابنا فقالوا لا يحمل المطلق علي المقيد ه-هنا وقد روي عن احمد---------- ما يدل علي هذا ايضا وقال ابو الخطاب ان عضده قياس حمل عليه	132	5980743303685444741	Shamela0010781-ara1.ms0661	true	4674652011928393535	98	190	549	1042	1597	300	كعتق رقبة مءمنة في كفارة القتل وعتق رقبة مطلقة في كفارة الظهار كما ورد في الايتين فتحرير رقبة مءمنة ودية مسلمة الي اهله النساء فتحرير رقبة من قبل ان يتماسا المجادلة فسببهما مختلف وهو الظهار والقتل وحكمهما متحد وهو عتق الرقبة فحكمه كذلك اي يحمل المطلق علي المقيد عند القاض---------ي والمالكية وبعض الشافعية-------------------------------------------------------------------------- وخالف بعضهم اي بعض الشافعية واكثر الحنفية وابو اسحاق -بن شاقلا من اصحابنا فقالوا لا يحمل المطلق علي المقيد هاهنا وقد روي عن احمد رحمه الله ما يدل علي هذا ايضا وقال ابو الخطاب ان عضده قياس حمل عليه	661	-331946928397100928	258	438.0	207	577	44.71403884887695	45	JK000268-ara1	Shamela0010781-ara1
JK000268-ara1.ms132	false	4053302032058601562	138	300	770	1681	1681	300	الايدي في الوضوء ورد مقيدا بالمرافق وقطعها في السرقة ورد مقيدا بالكوع بالاجماع ومسحها في التيمم ورد مطلقا فا---لحق بال-------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------اشبه به وهو الوضوء تنبيه جميع ما ذكر في التخصيص للعام وهو جار في تقييد المطلق فارجع اليه فصل المجمل المجمل لغة ما جعل جملة واحدة لا ينفرد بعض احادها عن بعض واصطلاحا اللفظ المتردد بين محتملين فصاعدا علي السواء و-----------------------الاجمال اما ان يقع في اللفظ المفرد او المركب والواقع ف-----------------------ي المفرد اما ان يقع في الاسماء او الافعال او الحروف اما وقوعه في الاسماء فكالعين المترددة بين معانيها كالباصرة وعين الماء والذهب وغير هذا والقرء المتردد بين الحيض والطهر وكالجون المتردد بين الاسود والابيض وكالشفق المتردد بين الحمرة والبياض واما وقوعه في الافعال فنحو عسعس فانه بمعني اقبل وادبر وبان بمعني غاب واختفي واما في الحروف فنحو تردد الواو بين العطف والابتداء وبين العطف والحال ونحو تردد---- من بين ابتداء الغاية والتبعيض واما---------------------- في المركب فكقوله تعالي او يعفو الذي بيده عقدة النكاح البقرة 237 فانه متردد بين الولي والزوج والصحيح من-	132	5980743303685444741	Shamela0010781-ara1.ms0665	true	-2316857324665441974	0	197	0	1034	1596	300	الايدي في الوضوء ورد مقيدا بالمرافق وقطعها في السرقة---- مقيد- بالكوع بالاجماع ومسحها في التيمم ورد مطلقا فهل يلحق بالقطع في تقييده بالكوع او بالغسل في تقييده بالمرافق ولهذا خرج الخلاف فيه اما تردد صوم كفارة اليمين بين صوم الظهار والحج فمثال ذكره الشيخ ابو محمد وفيه نظر لان الصوم في كفارة اليمين ما ورد عن الشرع الا مقيدا بالتتابع بناء علي ان العمل بقراءة ابن مسعود رضي الله عنه فصيام ثلاثة ايام متتابعات وانها اما قران او خبر كما سبق نعم يصح تمثيل الشيخ ابي محمد به بناء علي قول من لا يري التتابع فيه وضرب الامثلة------------------------------------ في اصول الفقه لا يختص بمذهب والله سبحانه وتعالي اعلم الم---جمل المجمل لغة ما جعل جملة واحدة لا ينفرد بعض احادها عن بعض واصطلاحا اللفظ المتردد بين محتملين فصاعدا علي السواء وقيل ما لا يفهم منه عند الاطلاق معني قلت معين والا بطل بالمشترك فانه يفهم منه معني غير معين وهو اما في المفرد -----------------------------------------------------------------كالعين--------------------------------------------------------- والقرء و--------------------------الجون و----------------------------ا--------------------------------------لشفق في الاسماء و----عسعس---------------------- ----------------------وبان في الافعال وترد---د الواو بين العطف والابتداء في ن----حو والراسخون ال عمران و من بين ابتداء الغاية والتبعيض في اية التيمم في الحروف او في المركب كتردد--------------- الذي بيده عقدة النكاح بي----------------------ن الولي والزوج وقد يقع من	665	-331946928397100928	414	352.5	331	1384	29.91329574584961	58	JK000268-ara1	Shamela0010781-ara1
JK000268-ara1.ms132	false	4053302032058601562	198	222	1103	1222	1681	300	اما ان يقع في اللفظ المفرد او المركب والواقع في المفرد اما ان يقع في الاسماء او الافعال او الحروف اما وقوعه في الاسماء	132	5980743303685444741	Shamela0010781-ara1.ms0666	true	-3574215419842624312	261	284	1336	1449	1530	300	اما ان يقع في اللفظ المفرد او المركب والواقع في المفرد اما ان يقع في الاسماء او الافعال او الحروف اما------ في الاسماء	666	-331946928397100928	113	218.5	90	119	94.9579849243164	22	JK000268-ara1	Shamela0010781-ara1
JK000268-ara1.ms136	false	-2134376219004784167	14	63	75	364	1636	300	بالفعل- اقوي من البيان بالقول ثانيها تبين الشء باضعف منه كالقران باحاديث الاحاد جاءز ثالثها تاخير البيان عن وقت الحاجة ممتنع وتاخيره عن وق--------------ت الخطاب الي وقت الحاجة جاءز عند --------ابن حامد والقاضي ابن الفرا واكثر الشافعية وبعض الحنفية ومنعه ابو بكر عبد العزيز وابو الحسن التميمي والظاهرية والمعتزلة	136	5980743303685444741	Shamela0010781-ara1.ms0677	true	1356563457032410558	169	212	925	1178	1635	300	-الفعلي اقوي من --------القولي وتبي----ين الشء باضعف منه كالقران ب-------الاحاد جاءز وت------اخير البيان عن وقت الحاجة ممتنع الا علي تكليف المحال وعن وقت الخطاب الي وقتها ج-----اءز عند القاضي وابن حامد------------------ واكثر الشافعية وبعض الحنفية ومنعه ابو بكر عبد العزيز و----------التميمي والظاهرية والمعتزلة	677	-331946928397100928	208	338.5	172	312	66.66666412353516	26	JK000268-ara1	Shamela0010781-ara1
JK000268-ara1.ms134	false	2644352096211390404	0	38	0	215	1575	300	به ما يحتاج الي البيان عند وروده عليه كالمجمل وغيره وهنا اربعة الفاظ---------------------------------------------------------------------------------------------------------- مجمل واجمال ومبين وبيان فالمجمل تقدم تعريفه-- والاجمال ارادة التردد من المتكلم و--النطق باللفظ علي وجه يقع فيه التردد والمبين اللفظ الدال من غير تردد	134	5980743303685444741	Shamela0010781-ara1.ms0678	true	-7306682089428231077	1	59	5	330	1619	300	به ما يحتاج الي البيان عند وروده عليه كالمجمل وغيره قلت المعاني متقاربة قوله اما البيان فقيل الدليل يعني ان الكلام السابق كان في المبين وهذا في البيان والفرق بينهما ظاهر يقال مجمل واجمال ومبين وبيان فالمجمل اللفظ المتردد والاجمال ارادة التردد من المتكلم او النطق باللفظ علي وجه يقع فيه التردد والمبين اللفظ الدال من غير تردد	678	-331946928397100928	187	336.5	152	325	57.53845977783203	33	JK000268-ara1	Shamela0010781-ara1
JK000268-ara1.ms134	false	2644352096211390404	99	225	525	1158	1575	300	بعض الحنفية قال نقل عن ابي حنيفة------------- انه قال لا يدخل النار الا مءمن وظاهر هذا مع قوله عليه السلام لا يدخل الجنة الا المءمنون مشكل لانه يقتضي ان اهل الجنة والنار جميعا مءمنون وليس كذلك للاتفاق علي ان----- اهل النار كفار وانه لا يخلد ب-ها الا كافر لكن ابو حنيفة---------- الحق بكلامه بيانا بينه واظهر معناه المراد له بان قال لا يدخل النار الا مءمن لان الكفار حينءذ يعاينون ما كانوا يوعدون فيءمنون به و--يصدقون لكن ايمانا لا ينفعهم لانه اضطراري لا اختياري ولقوله عز وجل فلم يك ينفعهم ايمانهم لما راوا باسنا غافر 85 وقوله عز وجل لفرعون حين قال لما ادركه الغرق امنت الان وقد عصيت قبل يونس 91 فقد حصل من هذا ان كلام ابي حنيفة مشكل بالفعل فاحتاج الي البيان واما -	134	5980743303685444741	Shamela0010781-ara1.ms0680	true	-9140708274741146358	58	187	301	952	1514	300	بعض الحنفية-------- عن ابي حنيفة رضي الله عنه انه قال لا يدخل النار الا مءمن وظاهر هذا مع قوله عليه السلام لا يدخل الجنة الا المءمنون مشكل لانه يقتضي ان اهل الجنة والنار جميعا مءمنون وليس كذلك للاتفاق علي ان اكثر اهل النار كفار وانه لا يخلد فيها الا كافر لكن ابو حنيفة رحمه الله الحق بكلامه بيانا بينه واظهر معناه المراد له بان قال لا يدخل النار الا مءمن لان الكفار حينءذ يعاينون ما كانوا يوعدون فيءمنون به اي يصدقون لكن ايمانا لا ينفعهم لانه اضطراري لا اختياري ولقوله عز وجل فلم يك ينفعهم ايمانهم لما راوا باسنا غافر--- وقوله عز وجل لفرعون حين قال لما ادركه الغرق امنت الان وقد عصيت قبل يونس--- فقد حصل من هذا ان كلام ابي حنيفة مشكل بالفعل فاحتاج الي البيان وكلام	680	-331946928397100928	614	1162.5	493	665	92.33082580566406	117	JK000268-ara1	Shamela0010781-ara1
JK000268-ara1.ms134	false	2644352096211390404	223	284	1146	1477	1575	300	البيان واما --------------------المبين به وهو ما يحصل به البيان فانه يكون ب----------امور احدها القول بان يقول المتكلم او من علم مراد المتكلم المراد بهذا الكلام كذا كقوله تعالي القارعة ما القارعة وما ادراك ما القارعة القارعة 13 فهذا اجمال ثم بينه بقوله يوم يكون الناس كالفراش المبثوث القارعة 4 وكذا الاية بعدها فبين ان القارعة تكون ذلك اليوم بهذه الصفة العظيمة	134	5980743303685444741	Shamela0010781-ara1.ms0681	true	298202751373994304	91	153	453	792	1549	300	البيان وتحقيق ماهيته اخذ في ذكر المبين به وهو ما يحصل به البيان والذي يحصل به البيان امور احدها القول بان يقول المتكلم او من علم مراد المتكلم المراد بهذا الكلام كذا كقوله تعالي القارعة ما القارعة وما ادراك ما القارعة القارعة--- فهذا اجمال ثم بينه بقوله يوم يكون الناس كالفراش المبثوث القارعة------------------- فبين ان القارعة تكون ذلك اليوم بهذه الصفة العظيمة	681	-331946928397100928	295	544.0	242	361	81.71745300292969	51	JK000268-ara1	Shamela0010781-ara1
JK000268-ara1.ms135	false	3537338690919906235	0	43	0	232	1610	300	لهم ما استطعتم من قوة--------------- الانفال 60 فان القوة مجملة ولكن بينها النبي صلي الله عليه وسلم بقوله الا ان القوة الرمي ثم كرر هذه الجملة تاكيد------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ا الثاني------------------------------- الفعل ويكون بالكتابة ككتابة النبي صلي الله عليه وسلم والخلفاء الراشدين بعده وغيرهم من اهل	135	5980743303685444741	Shamela0010781-ara1.ms0681	true	298202751373994304	221	300	1148	1549	1549	300	لهم ما استطعتم من قوة ومن رباط الخيل الانفال كانت ال--قوة مجملة ف----بينها النبي صلي الله عليه وسلم بقوله الا ان القوة الرمي الا ان القوة الرمي لان القول لما كان بينا في نفسه جاز ان يبين غيره كما قلنا في الماء الطهور لما كان يدفع النجاسة عن نفسه جاز ان يدفعها عن غيره اذا كان كثيرا الثاني من الامور التي يحصل بها البيان الفعل فمنه --الكتابة ككتابة النبي صلي الله عليه وسلم والخلفاء الراشدين بعده وغيرهم من اهل-	681	-331946928397100928	188	278.0	153	410	45.85365676879883	30	JK000268-ara1	Shamela0010781-ara1
JK000268-ara1.ms135	false	3537338690919906235	43	153	232	836	1610	300	الولايات الي عمالهم في الصدقات وغيرها من السياسيات ويكو--------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ن ب----------------------------------------------------------------------------------------------------------الاشارة كما روي ان النبي صلي الله عليه وسلم ----الي من نساءه شهرا فاقام في مشربة له تسعا وعشرين ثم دخل عليهن فقيل له انك اليت شهرا فقال الشهر هكذا وهكذا واشار باصابعه العشر وقبض ابهامه في الثالثة يعني تسعة وعشرين وجاء في حديث صحيح انه قال الشهر تسع وعشرون هكذا بلفظه وهو بيان قولي فقد تضمن هذا الحديث نوعي البيان القولي والفعلي ومن البيان الفعلي قوله عليه----- الصلاة والسلام صلوا كما رايتموني اصلي وخذوا عني مناسككم اي انظروا الي فعلي في الصلاة والحج فافعلوا مثله فكان فعله-------------------- فيهما مبينا لقوله تعالي واقيموا الصلاة البقرة 43 واتموا الحج والعمرة لله البقرة	135	5980743303685444741	Shamela0010781-ara1.ms0682	true	-9155357764120421366	0	178	0	954	1569	300	الولايات الي عمالهم في الصدقات وغيرها من السياس-ات ولان الكتابة تقوم مقام اللسان في تادية ما في النفس فكانت بيانا وقد دل علي ذلك قوله تعالي الرحمن علم القران خلق الانسان علمه البيان الرحمن 1 ثم بين هذا البيان بقوله عز وجل الذي علم بالقلم علم الانسان ما لم يعلم العلق فالبيان بالقلم من جملة البيان الذي علمه الانسان وهو بيان نطق وبيان كتابة والله تعالي اعلم ومنه اي من البيان الفعلي الاشارة كما روي عن النبي صلي الله عليه وسلم انه الي من نساءه شهرا فاقام في مشربة له تسعا وعشرين ثم دخل عليهن فقيل له انك اليت شهرا فقال الشهر هكذا وهكذا واشار باصابعه العشر وقبض ابهامه في الثالثة يعني تسعة وعشرين وجاء في حديث صحيح انه قال الشهر تسع وعشرون هكذا بلفظه وهو بيان قولي فقد تضمن هذا الحديث نوعي البيان القولي والفعلي ومن البيان الفعلي قوله عليه افضل الصلاة والسلام صلوا كما رايتموني اصلي وخذوا عني مناسككم اي انظروا الي فعلي في الصلاة والحج فافعلوا مثله فكان فعله عليه الصلاة والسلام فيهما مبينا لقوله عز وجل اقيموا الصلاة الانعام-- واتموا الحج والعمرة لله البقرة	682	-331946928397100928	585	1095.0	477	957	61.12852478027344	104	JK000268-ara1	Shamela0010781-ara1
JK000268-ara1.ms135	false	3537338690919906235	181	258	984	1406	1610	300	ان يستدل الشارع استدلالا عقليا فيبين به العلة و--ماخذ الحكم او فاءدة ما كقوله تع--الي في صفة ماء السحاب فاحيينا به الارض بعد موتها كذلك النشور فاطر 9 وفي موضع اخر كذلك الخروج ق 11 فبين------------------------------------------------------------------ لنا تعالي بذلك طريق الاستدلال علي امكان البعث والمعاد ولولا هذا الطريق الذي فتحه الله للمءمنين لما اجترا متكلموهم ان يستدلوا عليه ولا ان يتكلموا مع الفلاسفة المنكرين له فيه وامثال هذه---------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- الاية كثير--------------------- وجميع استدلالات القران عقلية وهي مفيدة للبيان	135	5980743303685444741	Shamela0010781-ara1.ms0683	true	-8812522934205843249	119	272	624	1448	1585	300	ان يستدل الشارع استدلالا عقليا فيبين به العلة او ماخذ الحكم او فاءدة ما كما قال تعالي في صفة ماء السحاب فاحيينا به الارض بعد موتها كذلك النشور فاطر-- وفي موضع اخر كذلك الخروج ق ويحيي الارض بعد موتها وكذلك تخرجون الروم ونظاءره كثيرة فبين سبحانه وتعالي لنا------ بذلك طريق الاستدلال علي امكان البعث والمعاد ولولا هذا الطريق الذي فتحه الله للمءمنين لما اجترا متكلموهم ان يستدلوا عليه ولا--- يتكلمون مع الفلاسفة المنكرين له فيه وقال سبحانه وتعالي لو كان فيهما الهة الا الله لفسدتا الانبياء وما كان معه من اله اذا لذهب كل اله بما خلق ولعلا بعضهم علي بعض المءمنون فبين سبحانه بذلك طريق الاستدلال علي توحيده عز وجل ونفي الشريك له سبحانه وتعالي وبين بقوله عز وجل ضرب لكم مثلا من انفسكم هل لكم من ما ملكت ايمانكم من شركاء في ما رزقناكم فانتم فيه سواء تخافونهم الروم الاية قبح الاشراك ومنعه وتحريمه وجميع استدلالات القران عقلية وهي مفيدة للبيان	683	-331946928397100928	382	683.5	311	835	45.748504638671875	63	JK000268-ara1	Shamela0010781-ara1
JK000268-ara1.ms136	false	-2134376219004784167	110	246	619	1345	1636	300	اعلم ان الدليل الشرعي اما منقول واما معقول واما ثابت بهما------------- فالمنقول الكتاب والسنة ودلالتهما اما من منطوق اللفظ او من غير منطوقه فان كان من الاول س-مي منطوقا كفهم وجوب الزكاة في الساءمة من حديث-------------------- في ساءمة الغنم الزكاة وك----تحريم التافيف من قوله تعا--------لي فلا تقل لهما اف الاسراء 23 والثاني يسمي م------فهوما كفهم عدم وجوب الزكاة في المعلوفة من الحديث وتحريم الضرب من الاية وهذا الفصل-- مذكور- لبيان ذلك والمعقول القياس لانه يستفاد بواسطة النظر العقلي والثابت بالمنقول والمعقول وليس واحدا منهما هو الاجماع وسياتي الكلام علي الاجماع ثم علي -------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------القياس---------------- اذا تمهد هذا فنقول قد علم من هذا ان المنطوق ما دل عليه اللفظ في محل النطق والمفهوم ما دل عليه اللفظ لا في محل النطق ففحوي باللفظ بالحاء المهملة هو ما افاد- جنسا يتناول ما افاده نطقا وغير نطق---- لا من صيغته	136	5980743303685444741	Shamela0010781-ara1.ms0695	true	5344350364379775914	83	235	439	1294	1642	300	اعلم ان الدليل الشرعي اما منقول واما معقول او-- ثابت بالمنقول والمعقول فالمعقول الكتاب والسنة ودلالتهما اما من منطوق اللفظ او من غير منطوق اللفظ ف-----الاول يسمي منطوقا كفهم وجوب الزكاة في الساءمة في قوله عليه الصلاة والسلام في ساءمة الغنم الزكاة وكفهم تحريم التافيف في قوله سبحانه وتعالي فلا تقل لهما اف الاسراء و---الثاني يسمي فحوي ومفهوما كفهم عدم وجوب الزكاة في المعلوفة من الحديث وتحريم الضرب من الاية وهذه الخاتمة مذكورة لبيان ذلك والمعقول القياس لانه يستفاد بواسطة النظر العقلي والثابت بالمنقول والمعقول وليس واحدا منهما هو --------------------------الاجماع كما سنذكر ان شاء الله تعالي في اثباته وقولنا هذا الاجماع منقول تواترا او احادا مجاز لان حقيقة الاجماع الاتفاق وهو لا ينقل انما المنقول هو الاخبار بوجوده بخلاف النصوص فان نفسها هي المنقول والقياس نفسه هو المعقول اذا عرفت هذا عدنا الي حل لفظ الكتاب فقوله فحوي اللفظ------------------------------------------------------------------------------------------- هو ما افاده جنس- يتناول ما افاده نطقا وغيره وبقوله لا من صيغته	695	-331946928397100928	520	837.0	418	983	52.899288177490234	78	JK000268-ara1	Shamela0010781-ara1
JK000268-ara1.ms137	false	-3690767027519950106	0	47	0	247	1590	300	المنطوق وهو ما دلالته غير صريحة فلا يخلو اما ان يكون مدلوله مقصودا للمتكلم او لا فان كان مقصودا فان توقف صدق المتكلم او صحة الملفوظ به عليه فهي دلالة الاقتضاء وان لم يتوقف فان كان مفهوما في محل النطق فهي دلالة التنبيه والايماء والا فدلالة المفهوم	137	5980743303685444741	Shamela0010781-ara1.ms0696	true	1331004708934588758	253	300	1331	1577	1577	300	المنظوم وهو ما دلالته غير صريحة فلا يخلو اما ان يكون مدلوله مقصودا للمتكلم او لا فان كان مقصودا فان توقف صدق المتكلم او صحة الملفوظ به عليه فهي دلالة الاقتضاء وان لم يتوقف فان كان مفهوما في محل النطق فهي دلالة التنبيه والايماء والا فدلالة المفهوم-	696	-331946928397100928	244	481.0	198	247	98.7854232788086	45	JK000268-ara1	Shamela0010781-ara1
JK000268-ara1.ms137	false	-3690767027519950106	47	196	247	1016	1590	300	وان لم يكن مدلوله مقصودا للمتكلم فهي دلالة الاشارة هذا كلامه وانت خبير فانه جعل فرقا بين دلالتي الاشارة والايماء وهذا هو التحقيق ثم اعلم ان م---------------------------------------------------------------------------------------------------------------------راتب------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ لحن الخطاب وفحواه تكون متفاوتة وذلك التفاوت علي اضرب الاول المقتضي بفتح ال---ضاد الذي تقتضيه صحة الكلام وتطلبه وهو المضمر ال-----------ذي تدعو الضرورة الي اضماره وتقريره وله -------------------------------وجوه اولها ما تدعو الضرورة الي اضماره لصدق المتكلم نحو لا عمل الا بنية اي لا عمل صحيح الا بالنية اذ لولا ذلك لم يكن ذلك صدقا لان صورة الاعمال كلها كالصلاة والصوم وساءر العبادات يمكن وجودها بلا نية فكان اضمار الصحة من ضرورة صدق المتكلم ثانيها -----------------------------------------وجود الحكم شرعا نحو قوله --------تعالي فمن كان منكم مريضا او علي سفر فعدة من ايام اخر البقرة 184 تقديره او علي سفر فافطر فعليه صوم عدة من ايام اخر لان قضاء الصوم علي المسافر انما يجب اذا افطر في سفره اما اذا صام في سفره فلا موجب	137	5980743303685444741	Shamela0010781-ara1.ms0697	true	2699377113586616637	0	200	0	1032	1563	300	وان لم يكن مدلوله مقصودا للمتكلم فهي دلالة الاشارة قلت فقد فرق---------------------- بين ----------------الايماء والاشارة والامر قريب لان غالب هذه المسميات يجمعها ما ذكرناه اولا من انها مفهومة من غير التصريح فهي من باب دلالة الالتزام قوله وتتفاوت مراتبه اي مراتب اللحن وفحوي الخطاب لانا قد بينا انه افهام الشء من غير تصريح وافهام الشء من غير تصريح قد يكون بعضه ادل من بعض والزم لمدلول الصريح من بعض قوله وهو يعني لحن الخطاب وفحواه عل--------------------------ي اضرب الاول المقتضي بفتح الضاد اي الذي يقتضيه صحة الكلام ويطلبه وهو المضمر الضروري اي الذي تدعو الضرورة الي اضماره وتقديره في اللفظ والضرورة تدعو الي اضماره لوجوه احدها صدق المت----------------------------كلم نحو لا عمل الا بنية اي لا عمل صحيح الا بن--ية اذ لولا ذلك لم يكن ذلك صدقا لان صورة الاعمال كلها كالصلاة والصوم وساءر العبادات يمكن وجودها بلا نية فكان اضمار الصحة من ضرورة صدق المتكلم الوجه الثاني مما تدعو الضرورة الي الاضمار لاجله وجود الحكم شرعا نحو قوله سبحانه وتعالي فمن كان منكم مريضا او علي سفر فعدة من ايام اخر البقرة---- تقديره او علي سفر فافطر فعليه صوم عدة من ايام اخر لان قضاء الصوم علي المسافر انما يجب اذا افطر في سفره اما اذا صام في سفره فلا موجب	697	-331946928397100928	609	1067.0	485	1130	53.89380645751953	107	JK000268-ara1	Shamela0010781-ara1
JK000268-ara1.ms137	false	-3690767027519950106	238	282	1257	1479	1590	300	علة القطع والزنا علة الجلد لكن----- ليس هذا مفهوما لنا من صريح النطق ونصه بل من فحوي الكلام ومعناه---------------------------------------------------------------------------------- الثالث فهم الحكم في غير محل النطق بطريق الاولي وهو فه--م الموافقة كفهم تحريم الضرب من تحريم التافيف من قوله تعالي فلا تقل لهما اف	137	5980743303685444741	Shamela0010781-ara1.ms0699	true	-3511402913735956260	112	167	617	912	1653	300	----------والزنا والبر والفجور فذلك ليس م----فهوما لنا من صريح النطق ونصه بل من فحوي الكلام ومعناه فبان بذلك ان فهم تعليل الحكم بالوصف المناسب المقترن به من قبيل الفحوي ولحن الخطاب الثالث فهم الحكم في غير محل النطق بطريق الاولي وهو مفهوم الموافقة كفهم تحريم الضرب من تحريم التافيف ب--قوله تعالي فلا تقل لهما اف	699	-331946928397100928	189	327.0	151	311	60.771705627441406	33	JK000268-ara1	Shamela0010781-ara1
JK000268-ara1.ms137	false	-3690767027519950106	253	300	1329	1590	1590	300	من فحوي الكلام ومعناه الثالث فهم الحكم في غير محل النطق بطريق الاولي وهو فه--م الموافقة كفهم تحريم الضرب من تحريم التافيف من قوله تعالي فلا تقل لهما اف ولا تنهرهما الاسراء 23 فان منطوق هذا تحريم التافيف والانتهار ومفهومه بطريق التنبيه والفحوي تحريم الضرب وغيره من-	137	5980743303685444741	Shamela0010781-ara1.ms0700	true	-6089300442770213620	12	55	67	312	1598	300	من فحوي الخطاب فه--------------م الحكم في غير محل النطق بطريق الاولي وهو مفهوم الموافقة كفهم تحريم الضرب من تحريم التافيف ب--قوله تعالي فلا تقل لهما اف ولا تنهرهما الاسراء--- فان منطوق هذا تحريم التافيف والانتهار ومفهومه بطريق التنبيه والفحوي تحريم الضرب وغيره من	700	-331946928397100928	234	436.5	192	264	88.63636016845703	38	JK000268-ara1	Shamela0010781-ara1
JK000268-ara1.ms138	false	-4983311801433983973	0	43	0	255	1649	300	الايلامات الزاءدة علي التافيف والانتهار بطريق اولي ويسمي هذا مفهوم الموافقة لانه يوافق المنطوق في الحكم وان زاد عليه في التاكيد بخلاف مفهوم المخالفة فانه يخالف حكم المنطوق كفهم عدم الزكاة في المعلوفة من حديث-------------------- في ساءمة الغنم الزكاة وحاصله ان مفهوم الموافقة	138	5980743303685444741	Shamela0010781-ara1.ms0700	true	-6089300442770213620	55	101	312	586	1598	300	الايلامات الزاءدة علي التافيف والانتهار بطريق اولي و-سمي هذا مفهوم الموافقة لانه يوافق المنطوق في الحكم وان زاد عليه في التاكيد بخلاف مفهوم المخالفة فانه يخالف حكم المنطوق كفهم عدم الزكاة في المعلوفة من قوله عليه الصلاة والسلام في ساءمة الغنم الزكاة ومن امثلة مفهوم الموافقة	700	-331946928397100928	242	458.0	200	275	88.0	39	JK000268-ara1	Shamela0010781-ara1
JK000268-ara1.ms138	false	-4983311801433983973	53	107	316	596	1649	300	فهم المعني في محل النطق كالتعظيم ف-----------ي قوله تعالي فلا تقل لهما اف الاسراء 23 فانه يفهم-- ان المعني المقتضي لهذا النهي هو تعظيم الوالدين فلذلك فهمنا تحريم الضرب بطريق اولي حتي لو--- نفهم من ذلك تعظيما لما فهمنا تحريم الضرب اصلا لكنه لما نفي التافيف الاعم دل علي نفي الضرب الاخص بطريق اولي	138	5980743303685444741	Shamela0010781-ara1.ms0700	true	-6089300442770213620	201	257	1102	1394	1598	300	فهم المعني في محل النطق كالتعظيم في الاية يعني قوله تعالي فلا تقل لهما اف الاسراء--- فانا -فهمنا ان المعني المقتضي لهذا النهي هو تعظيم الوالدين فلذلك فهمنا تحريم الضرب بطريق اولي حتي لو لم نفهم من ذلك تعظيما لما فهمنا تحريم الضرب اصلا لكنه لما نفي التافيف للاعم دل علي نفي الضرب للاخص بطريق اولي	700	-331946928397100928	273	511.5	220	296	92.22972869873047	47	JK000268-ara1	Shamela0010781-ara1
JK000268-ara1.ms140	false	-8533035688063456075	0	75	0	394	1628	300	الحكم الي غاية بحتي او الي ويسمي مفهوم الغاية نحو حتي تنكح زوجا غيره البقرة 230 ثم اتموا الصيام الي الليل فيفيد-ان حكم ما بعد الغاية يخالف ما قبلها ثانيها ت----------------------------------------------------------------------------------------------------------عليق الحكم علي شرط نحو وان كن اولات حمل فانفقوا عليهن الطلاق 6 فانه يفيد انتفاء الانفاق عند انتفاء الحمل ولا فرق ---بين تعليقه بشرط او -------------شرطين او اكثر ثالثها------------------------------------ تعقيب ذكر الاسم العام بصفة خاصة في معرض الاستدراك والبيان نحو في الغنم الساءمة الزكاة	140	5980743303685444741	Shamela0010781-ara1.ms0722	true	-5454598875444830029	103	198	523	1017	1555	300	الحكم الي غاية بحتي او الي -------------------نحو حتي تنكح زوجا غيره----------- ثم اتموا الصيام الي الليل فيفيد ان حكم ما بعد الغاية يخالف ما قبلها بدليل عدم حسن الاستفهام نحو فان نكحت او جاء الليل وقالوا حكم ما بعدها حكم ما قبل ابتداءها لانه مسكوت عنه الثانية تعليق الحكم علي شرط نحو وان كن اولات حمل فانفقوا-------------------- يفيد انتفاء الانفاق عند انتفاء الحمل و-انكره قوم اذ تعليقه بشرط لا يمنع تعليقه بشرطين ورد بان الاصل عدم الثاني فاذا ثبت اعتبرناه الثالثة تعقيب ذكر الاسم العام بصفة خاصة في معرض الاستدلال ن--------حو في الغنم الساءمة الزكاة	722	-331946928397100928	304	510.0	242	553	54.97287368774414	51	JK000268-ara1	Shamela0010781-ara1
JK000268-ara1.ms140	false	-8533035688063456075	0	29	0	147	1628	300	الحكم الي غاية بحتي او الي ويسمي مفهوم الغاية نحو -----------------------------------------------حتي تنكح زوجا غيره البقرة 230-------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- ثم اتموا الصيام الي الليل------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ فيفيد-ان حكم ما بعد الغاية يخالف ما قبلها	140	5980743303685444741	Shamela0010781-ara1.ms0723	true	-1424463122848816923	98	197	514	1053	1564	300	الحكم الي غاية بحتي او الي ويسمي مفهوم الغاية نحو قوله سبحانه وتعالي فان طلقها فلا تحل له من بعد حتي تنكح زوجا غيره البقرة وقوله عز وجل ولا تقربوهن حتي يطهرن البقرة وقوله تعالي قاتلوا الذين لا يءمنون بالله الي قوله عز وجل من الذين اوتوا الكتاب حتي يعطوا الجزية عن يد وهم صاغرون التوبة وقوله تعالي ثم اتموا الصيام الي الليل البقرة وقوله تعالي فاغسلوا وجوهكم وايديكم الي المرافق وامسحوا برءوسكم وارجلكم الي الكعبين الماءدة وهو مذهب القاضي ابي بكر والقاضي عبد الجبار وابي الحسين البصري واكثر الفقهاء فيفيد ان حكم ما بعد الغاية يخالف ما قبلها	723	-331946928397100928	144	238.5	115	539	26.716140747070312	29	JK000268-ara1	Shamela0010781-ara1
JK000268-ara1.ms140	false	-8533035688063456075	63	91	324	493	1628	300	العام بصفة خاصة في معرض الا-------------------------------------------------------ستدراك والبيان------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- نحو ف-----------------ي الغنم الساءمة الزكاة فالغنم اسم علم يتناول الساءمة والمعلوفة فاستدرك عمومه بخصوص الساءمة وبين انها المراد من عموم الغنم	140	5980743303685444741	Shamela0010781-ara1.ms0727	true	-5954597724430868604	0	62	0	362	1684	300	العام بصفة خاصة في معرض الاستدلال هكذا وقع فيما رايته من النسخ والصواب في معرض الاستدراك والبيان كذا في المستصفي اي بذكر الصفة الخاصة عقيب ذكر الاسم العام فيكون مستدركا لعمومه بخصوص الصفة مبينا ان المراد بعمومه الخصوص نحو قوله عليه السلام في الغنم الساءمة الزكاة فالغنم اسم عام يتناول الساءمة والمعلوفة فاستدرك عمومه بخصوص الساءمة وبين انها المراد من عموم الغنم	727	-331946928397100928	167	308.0	139	362	46.13259506225586	25	JK000268-ara1	Shamela0010781-ara1
JK000268-ara1.ms140	false	-8533035688063456075	60	152	308	823	1628	300	تعقيب ذكر الاسم العام بصفة خاصة في معرض الاستدراك والبيان نحو في الغنم الساءمة الزكاة فالغنم اسم علم يتناول الساءمة--------------------------------------------------------------------------------------------------------- والمعلوفة فاستدرك عمومه بخصوص الساءمة وبين انها المراد من عموم الغنم رابعها ان يعلق الحكم علي وصف لا يستقر بل يطوي ويزول كالسوم والثيوبة في قولنا في الساءمة والزكاة والبكر تستاذن والثيب احق بنفسها خامسها------------ تخصيص نوع من العدد بحكم نحو قوله عليه السلام لا تحرم المصة ولا المصتان يعني في الرضاع وهذا-------------------------- يدل علي مخالفة ما فوق---ه يعني تحريم ثلاث رضعات وبه قا--------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ل مالك وداود وبعض الشافعية خلافا لاكثرهم------------------- ولابي حنيفة	140	5980743303685444741	Shamela0010781-ara1.ms0729	true	-8968888173256293887	25	159	140	887	1593	300	تعقيب ----الاسم العام بصفة خاصة --------------------------نحو في الغنم الساءمة الزكاة اظهر من مفهوم الوصف المجرد غير القار لكن لا يقدح ذلك في صحة التمسك به لجواز التمسك بالظاهر والاظهر والقاطع كخبر الواحد والخبر المستفيض والمتواتر وكقياس الشبه وقياس الدلالة وقياس العلة وكالاجماعات مع ان بعضها ظاهر------------------------------------------- كالسكوتي وبعضها قاطع كالنطقي التواتري والله اعلم الخامسة مفهوم العدد يعني من درجات دليل الخطاب تخصيص نوع من العدد بحكم نحو قوله عليه السلام لا تحرم المصة ولا المصتان يعني في الرضاع ليس الوضوء من القطرة والقطرتين يدل علي مخالفة ما فوقه له يعني تحريم ثلاث رضعات ووجوب الوضوء من ثلاث قطرات وهذا علي جهة المثال والا ففي الحديث انما الوضوء من كل دم ساءل وقد لا يسيل الدم بثلاث قطرات فهذا يسمي مفهوم العدد وهو قول مالك وداود وبعض الشافعية خلافا لاكثرهم يعني اكثر الشافعية ولابي حنيفة	729	-331946928397100928	265	346.5	211	820	32.317073822021484	41	JK000268-ara1	Shamela0010781-ara1
JK000268-ara1.ms140	false	-8533035688063456075	192	225	1050	1226	1628	300	في باب المفهوم انه متي افاد ظنا عرف من تصرف الشارع الالتفات الي مثله خاليا عن معارض كان حجة يجب العمل به والظنون المستفادة من دليل الخطاب متفاوتة بتفاوت مراتبه ومن تدرب بالنظر	140	5980743303685444741	Shamela0010781-ara1.ms0734	true	2745465146324639061	267	300	1518	1692	1692	300	في باب المفهوم انه متي افاد ظنا عرف من تصرف الش-رع الالتفات الي مثله خاليا عن معارض كان حجة يجب العمل به والظنون المستفادة من دليل الخطاب متفاوتة بتفاوت مراتبه ومن تدرب بالنظر-	734	-331946928397100928	174	338.0	142	176	98.86363983154297	31	JK000268-ara1	Shamela0010781-ara1
JK000268-ara1.ms141	false	4222741180482407697	42	79	240	432	1620	300	الاتفاق علي امر دنيوي محض كالاتفاق علي مصلحة--- اقامة متجر او حرفة او علي امر ديني لكنه لا يتعلق بالدين لذاته بل بواسطة كاتفاقهم علي بعض مساءل العربية او اللغة او الحساب ونحوه فان ذلك ليس اجماعا	141	5980743303685444741	Shamela0010781-ara1.ms0735	true	-6597493518189669778	265	300	1470	1648	1648	300	الا--مة علي امر دنيوي كال--------------مصلحة في اقامة متجر او حرفة او علي امر ديني لكنه لا يتعلق بالدين لذاته بل بواسطة كاتفاقهم علي بعض مساءل العربية او اللغة او الحساب ونحوه فان ذلك ليس اجماعا-	735	-331946928397100928	170	311.5	137	195	87.17948913574219	31	JK000268-ara1	Shamela0010781-ara1
JK000268-ara1.ms141	false	4222741180482407697	79	153	432	849	1620	300	شرعيا او اصطلاحيا وان كان اجماعا شرعيا في الحقيقة لتعلقه بالشرع وان كان بواسطة وفي----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- هذا الاصل مساءل اولها ---------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------انكر النظام وبعض الشيعة جواز الاجماع من مجتهدي الامة علي حكم وذلك راجع الي عدم الجواز من جهة العقل وذهب الاكثرون الي ان جوازه---------------------------------------------------------- معلوم بالضرورة------------------------------ لانه لا يلزم من فرض وقوعه محال لذاته ولا لغيره وهذا هو المعني بالجواز العقلي-------------------------------------------------------------------------------------------------- نعم هءلاء استبعدوا وقوعه مع كثرة العباد وتباعد البلاد واختلاف القراءح فظنوا الاستبعاد استحالة	141	5980743303685444741	Shamela0010781-ara1.ms0736	true	5359112552405422030	0	192	0	1028	1650	300	شرعيا او اصطلاحيا وان كان اجماعا شرعيا في الحقيقة لتعلقه بالشرع وان كان بواسطة قال الشيخ ابو محمد الاجماع في الشرع اتفاق علماء العصر من امة محمد صلي الله عليه وسلم علي امر من امور الدين والذي ذكرناه تلخيص هذا وقال الامدي هو اتفاق جملة اهل الحل والعقد من امة محمد صلي الله عليه وسلم في عصر ما علي حكم واقعة من الوقاءع وقال القرافي هو اتفاق اهل الحل والعقد من هذه الامة في امر من الامور قال ونعني بالاتفاق الاشتراك اما في القول او الفعل او الاعتقاد وباهل الحل والعقد المجتهدين في الاحكام الشرعية وبامر من الامور الشرعيات والعقليات والعرفيات قوله وانكر قوم جوازه اي جوا------ز الاجماع من مجتهدي الامة علي حكم عقلا اي لا يجوز ذلك في ا---------لعقل ان يتفقوا علي حكم واقعة وهو قول الاقلين قوله وهو اي جواز اتفاقهم علي حكم ما ضروري اي معلوم بالضرورة وهو قول الاكثرين من الاصوليين لانه لا يلزم من فرض وقوعه محال لذاته ولا لغيره وهذا هو المعني بالجواز العقلي قوله فانكاره اي حيث ثبت ان جواز وجود الاجماع ضروري فانكار جوازه عناد لان النزاع في الضروريات عناد نعم هءلاء استبعدوا وقوعه مع كثرة العباد وتباعد البلاد واختلاف القراءح فظنوا الاستبعاد استحالة	736	-331946928397100928	324	540.0	263	1043	31.064237594604492	51	JK000268-ara1	Shamela0010781-ara1
JK000268-ara1.ms141	false	4222741180482407697	210	300	1150	1620	1620	300	كثيرا من الحوادث تقع في اقاصي --------المشرق والمغرب ولا يعلم بوقوعها من بينهما من اهل مصر والشام والعراق وما والاهما فكيف تصح دعوي --اجماع الكل- في مثل هذه وانما ثبتت هذه باجماع جزءي وهو اجماع------- الاقليم الذي وقعت فيه اما اجماع الامة قاطبة فمتعذر في مثلها وهذا النوع هو الذي نقل انكاره عن الامام كما يفهم من قوله وما يدريه بانهم اتفقوا وما ذلك الا ان الاجماع علي المسالة التي اتفق جميع مجتهدي الامة عليها فرع العلم بها والتصديق مسبوق بالتصور فمن لم يعلم محل الحكم كيف يتصور منه الحكم-	141	5980743303685444741	Shamela0010781-ara1.ms0739	true	-1435045512327177491	149	214	804	1153	1595	300	كثيرا من الحوادث تقع في اقاصي المغرب والمشرق-------- ولا يعلم بوقوعها من بينهما من اهل مصر والشام والعراق وما والاهما فكيف تصح دعوي الاجماع الكلي في مثل هذه وانما ثبتت هذه باجماع جزءي وهو اجماع مجتهدي الاقليم الذي وقعت فيه اما اجماع الامة قاطبة فمتعذر في م--------------------------------------------------------------------------------------------ثلها اذ الاجماع---------------------------------------- عليها فرع العلم بها والتصديق مسبوق بالتصور فمن لا يعلم محل الحكم كيف يتصور منه الحكم	739	-331946928397100928	325	604.0	263	489	66.46216583251953	56	JK000268-ara1	Shamela0010781-ara1
JK000268-ara1.ms143	false	-3631763532293923644	61	88	310	466	1623	300	التابعي المجتهد المعاصر للصحابة معتبر معهم في الاجماع فلا ينعقد مع مخالفته------------------------------------------------- فان صار مجتهدا- بعد انعقاد الاجماع فمن قال----------------------------------------------------------- يشترط --في الاجماع انقراض العصر لم يعتبر	143	5980743303685444741	Shamela0010781-ara1.ms0765	true	-7248095136357939404	58	106	344	610	1648	300	التابعي المجتهد المعاصر للصحابة معتبر معهم في الاجماع -لا اجماع لهم بدونه في اظهر القولين اختاره ابو الخطاب وهو قول الجمهور فان نشا التابعي بعد اجماعهم علي حكم فعلي انقراض العصر اي خرج اعتباره معهم علي انقراض العصر ان قلنا لا يشترط لصحة الاجماع انقراض العصر لم يعتبر	765	-331946928397100928	109	143.5	86	267	40.823970794677734	16	JK000268-ara1	Shamela0010781-ara1
JK000268-ara1.ms143	false	-3631763532293923644	167	231	928	1259	1623	300	اذا قال بعض الاءمة قولا سواء كان من الصحابة او ممن بعدهم وسكت الباقون مع اشتهار ذلك القول فيهم وكان ذلك القول متعلقا باحكام التكليف كان ذلك اجماعا علي المختار ويسمي اجماعا سكوتيا فلو لم يشتهر القول فيهم لم يدل سكوتهم علي الموافقة ولو لم يكن تكليف-ا لم يكن اجماعا ولا حجة لان الاجماع امر ديني وما ليس تكليفا -ليس دينيا بل دنيويا ولكن	143	5980743303685444741	Shamela0010781-ara1.ms0774	true	-766027121363677492	115	167	613	872	1547	300	اذا قال بعض الا-مة قولا--------------------------------- وسكت الباقون مع اشتهار ذلك القول فيهم وكان---- القول تكليفيا هل يكون ذ----------لك اجماعا ام ل--------------------------ا فلو لم يشتهر القول فيهم لم يدل سكوتهم علي الموافقة ولو لم يكن تكليفيا لم يكن اجماعا ولا حجة لان الاجماع امر ديني وما ليس تكليفيا ليس دينيا بل دنيويا فاذا	774	-331946928397100928	230	410.5	183	333	69.0690689086914	40	JK000268-ara1	Shamela0010781-ara1
JK000268-ara1.ms144	false	-3099285348030688881	19	73	104	396	1606	300	القول الثالث ان رفع الاجماع الاول علي القولين الاولين لم يجز وان لم يرفعه جاز----------------------------------------------------------------------- مثاله------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- لو قال بعض الامة باعتبار النية في كل طهارة وقال البعض الاخر باعتبارها في بعض الطهارات دون بعض كما هو قول ابي حنيفة يعتبر هذا للتيمم دون الوضوء فالنافي -اعتبارها في جميع العبادات مطلقا يكون رافعا للاجماع الاول	144	5980743303685444741	Shamela0010781-ara1.ms0782	true	-4251415174697686005	126	239	622	1235	1534	300	القول الثالث ان رفع الاجماع الاول علي القولين الاولين لم يجز وان لم يرفعه جاز وهذا التفصيل اختيار الامام فخر الدين في المحصول والامدي في منتهي السول مثال الرافع لما اتفق عليه القولان الاولان ان الوالد لا يقتل بولده عند الاكثرين مطلقا وقال مالك يقتل اذا تعمد قتله مثل ان يذبحه ذبحا ونحوه لا ان حذفه بسيف ونحوه لاحتمال انه اراد تاديبه فاتي علي نفسه خطا فلو قال قاءل اخر يقتل بولده مطلقا كان رافعا للاجماع الاول وكذا لو قال بعض الامة باعتبار النية في كل طهارة وقال البعض الاخر باعتبارها في بعض الطهارات دون بعض كق------ول ابي حنيفة يعتبر---- للتيمم دون الوضوء فالنافي لاعتبارها في جميع العبادات مطلقا يكون رافعا للاجماع الاول	782	-331946928397100928	280	515.0	229	623	44.94382095336914	48	JK000268-ara1	Shamela0010781-ara1
JK000268-ara1.ms144	false	-3099285348030688881	73	151	396	804	1606	300	ومثال ما ليس رافعا للاجماع الاول ما سبق في هذا المثال من النفي في احدي المسالتين دون الاخري وكما لو اختلفوا في اعتبار النية في الطهارات نفيا واثباتا فالقول في اثباتها في البعض دون البعض لا يمتنع لانه لم يرفع الاجماع الاول بل وافق كل فريق في بعض ما ذهب اليه و-----------------------------------------------ربما كان هذا-------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- المسلك اولي من الذي قبله عاشرها----------------------------- اذا اختلف الصحابة علي قولين فاتفق التابعون علي احدهما كان ذلك اج------------------------ماعا خلافا للقاضي ابي يعلي وبعض الشافعية	144	5980743303685444741	Shamela0010781-ara1.ms0783	true	-1905680615155409444	51	209	264	1151	1626	300	ومثال ما ليس رافعا للاجماع------ ما سبق م--------------ن النفي في احدي المسالتين دون الاخري وكما لو اختلفوا في اعتبار النية في الطهارات نفيا واثباتا فالقول با--ثباتها في البعض دون البعض لا يمتنع لانه لم يرفع الاجماع الاول بل وافق كل فريق في بعض ما ذهب اليه وذلك لا يتحقق به مخالفة سبيل المءمنين فلا يكون باطلا لان الدليل السمعي انما دل علي تحريم مخالفة سبيل المءمنين فسبيل بعضهم لا يتناوله دليل السمع والا لانعقد الاجماع بقول بعضهم وهو باطل والله تعالي اعلم الثامنة اتفاق التابعين علي احد قولي الصحابة اجماع عند ابي الخطاب والحنفية خلافا للقاضي وبعض الشافعية لنا سبيل مءمني عصر فينهض السمعي كاتفاق الصحابة علي احد قوليهم قالوا فتيا بعض الامة ولا يبطل مذهب الميت بموته قلنا يلزم اختصاص الاجماع بالصحابة كقول داود وهو باطل باتفاق المسالة الثامنة اتفاق التابعين علي احد قولي الصحابة اجماع اي اذا اختلف الصحابة علي قولين فاتفق التابعون علي احدهما كان ذلك اجماعا عند ابي الخطاب والحنفية خلافا للقاض---------ي وبعض الشافعية	783	-331946928397100928	340	601.0	274	918	37.03703689575195	57	JK000268-ara1	Shamela0010781-ara1
JK000268-ara1.ms144	false	-3099285348030688881	153	183	815	974	1606	300	اتفاق الخلفاء الاربعة بعد رسول الله صلي الله عليه وسلم مع مخالفة غيرهم لهم ليس اجماعا و----------------------------------------اذا لم يكن اتفاق الاربعة اجماعا فقول اثنين منهم اولي بان لا يكون اجماعا	144	5980743303685444741	Shamela0010781-ara1.ms0785	true	8658821084009154065	209	247	1143	1341	1626	300	اتفاق الخلفاء الاربعة بعد رسول الله صلي الله عليه وسلم مع مخالفة غيرهم لهم ليس اجماعا وكذا اتفاق الشيخين ابي بكر وعمر واولي اي اذا لم يكن اتفاق الاربعة اجماعا فقول اثنين منهم اولي -ان لا يكون اجماعا	785	-331946928397100928	158	299.0	128	199	79.39698791503906	29	JK000268-ara1	Shamela0010781-ara1
JK000268-ara1.ms144	false	-3099285348030688881	198	227	1051	1214	1606	300	الله عنهما لحديث عليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين من بعدي عضوا عليها بالنواجذ وحديث------------------- اقتدوا با-لذين من بعدي ابي بكر وعمر ولو لم تقم الحجة بقولهم لما امرنا باتباعهم	144	5980743303685444741	Shamela0010781-ara1.ms0786	true	186618429204759403	5	38	24	205	1572	300	الله عليه وسلم-- عليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين من بعدي عضوا عليها بالنواجذ وقوله صلي الله عليه وسلم اقتدوا باللذين من بعدي ابي بكر وعمر ولو لم تقم الحجة بقولهم لما امرنا باتباعهم	786	-331946928397100928	149	264.0	121	183	81.42076873779297	25	JK000268-ara1	Shamela0010781-ara1
JK000268-ara1.ms146	false	-8965348160024799248	30	82	165	429	1607	300	الاجماع اما نطقي او سكوتي وكل واحد منهما اما ان يكون متواترا واما ان يكون احادا فالنطقي ما كان اتفاق مجتهدي الامة جميعهم عليه نطقا------------------------------------------------- نفيا او اثباتا-------------------------------- والسكوتي ما نطق به البعض وسكت عنه البعض الاخر وكل واح---------------د من هذين اما ان ينقل------------------------------------------- ان جميع المجتهدين نطقوا به نقلا متواترا او -------------	146	5980743303685444741	Shamela0010781-ara1.ms0801	true	1592596702087322731	93	171	503	894	1599	300	الاجماع اما نطقي او سكوتي وكل واحد منهما اما ---------تواتر او احاد------------ فالنطقي ما كان اتفاق مجتهدي الامة جميعهم عليه نطقا بمعني ان كل واحد منهم نطق بصريح الحكم في الواقعة نفيا او اثباتا وهذا معني قوله اما نطقي من الكل والسكوتي ما نطق به البعض وسكت---- البعض وقد سبق مع تفصيل فيه وكل واحد من هذين اما ان ينقل تواترا او احادا اي ينقل بالتواتر او الاحاد ان جميع المجتهدين نطقوا بصريح الحكم او ينقل بالتواتر او	801	-331946928397100928	202	338.5	163	416	48.55769348144531	36	JK000268-ara1	Shamela0010781-ara1
JK000268-ara1.ms146	false	-8965348160024799248	154	218	818	1175	1607	300	معناه ان يقال----- هو--- اعتقاد كون الشء في الماضي او الحاضر يوجب ظن ثبوته في الحال او الاستقبال و-----تلخيص هذا -ان يقال هو ظن دوام الشء بناء علي ثبوت وجوده قبل ذلك وه--------ذا الظن حجة عند الاكثرين منهم مالك واحمد والمزني والصيرفي وامام الحرمين والغزالي وجماعة من اصحاب الشافعي خلافا لجمهور الحنفية وابي الحسين البصري وجماعة من المتكلمين قال الخوارزمي في الكافي استصحاب الحال	146	5980743303685444741	Shamela0010781-ara1.ms0813	true	-2246278846260323920	74	140	404	768	1598	300	معني استصحاب الحال هو ان اعتقاد كون الشء في الماضي او الحاضر يوجب ظن ثبوته في الحال او الاستقبال ويمكن تلخيص هذا بان يقال هو ظن دوام الشء بناء علي ثبوت وجوده قبل ذلك وهو اعني هذا الظن حجة عند الاكثرين منهم مالك واحمد والمزني والصيرفي وامام الحرمين والغزالي وجماعة من اصحاب الشافعي خلافا لجمهور الحنفية وابي الحسين البصري وجماعة من المتك---------------لمين واعلم ان استصحاب الحال	813	-331946928397100928	322	601.0	264	379	84.96041870117188	54	JK000268-ara1	Shamela0010781-ara1
JK000268-ara1.ms146	false	-8965348160024799248	262	296	1404	1584	1607	300	استصحاب نفي الحكم الشرعي عدم وجوب صوم شوال وغيره من الشهور سوي رمضان وعدم صلاة سادسة مكتوبة فانا لو فرضنا ان الشرع لم ينص علي عدم ذلك لكان العقل دليلا عليه بطريق الاستصحاب المذكور	146	5980743303685444741	Shamela0010781-ara1.ms0815	true	-2745208760687620343	246	279	1265	1441	1533	300	استصحاب نفي الحكم الشرعي عدم وجوب صوم شوال وغيره من الشهور سوي رمضان وعدم صلاة سادسة مكتوبة فانا لو فرضنا ان الشرع لم ينص علي---- ذلك لكان العقل دليلا عليه بطريق الاستصحاب المذكور	815	-331946928397100928	176	346.0	143	180	97.77777862548828	32	JK000268-ara1	Shamela0010781-ara1
JK000268-ara1.ms147	false	1172356413270423422	5	33	25	183	1583	300	العموم والنص حتي يرد مخصص او ناسخ واستصحاب حكم ثابت كالملك وشغل الذمة بالاتلاف ونحوه واما استصحاب حال الاجماع في محل الخلاف كالتمسك في عدم بطلان صلاة المتيمم	147	5980743303685444741	Shamela0010781-ara1.ms0816	true	-6925020824076405981	272	300	1448	1604	1604	300	العموم والنص حتي يرد مخصص او ناسخ واستصحاب حكم ثابت كالملك وشغل الذمة بالاتلاف ونحوه -اما استصحاب حال الاجماع في محل الخلاف كالتمسك في عدم بطلان صلاة المتيمم-	816	-331946928397100928	156	302.0	129	158	98.73417663574219	26	JK000268-ara1	Shamela0010781-ara1
JK000268-ara1.ms147	false	1172356413270423422	82	119	438	661	1583	300	الاصول المختلف فيها------ لما فرغنا من الكلام علي الاصول المتفق عليها وهي الكتاب والسنة والاجماع والاستص------حاب اخذنا في الكلام علي الاصول المختلف فيها وهي اربعة----- شرع من قبلنا وقول الصحابي والاستحسان والاستصلاح فقل-----نا ا-------------------ما شرع من قبلنا	147	5980743303685444741	Shamela0010781-ara1.ms0825	true	-3300452874789419342	5	49	20	278	1618	300	الاصول المختلف فيها اربعة لما فرغ-- من الكلام علي الاصول المتفق عليها وهي الكتاب والسنة والاجماع و--استصحاب الحال اخذ-- في الكلام علي الاصول المختلف فيها وهي اربعة ايضا شرع من قبلنا وقول الصحابي والاستحسان والاستصلاح قوله احدها اي احد الاصول المذكورة شرع من قبلنا	825	-331946928397100928	211	364.0	174	264	79.92424011230469	32	JK000268-ara1	Shamela0010781-ara1
JK000268-ara1.ms148	false	-2824008822974803969	263	293	1283	1427	1468	300	قيل في تعريفه انه دليل ينقدح في نفس المجتهد لا يقدر علي التعبير عنه وهو بهذا التعريف هوس لان ما هذا شانه لا يمكن النظر فيه لتستبان صحته وقال في --------	148	5980743303685444741	Shamela0010781-ara1.ms0837	true	-2231011731390488079	12	42	69	207	1579	300	قيل في تعريفه انه دليل ينقدح في نفس المجتهد لا يقدر علي التعبير عنه وهو------------- هوس اذ- ما هذا شانه لا يمكن النظر فيه لتستبان صحته من سقمه وقيل ما	837	-331946928397100928	121	223.5	94	152	79.60526275634766	24	JK000268-ara1	Shamela0010781-ara1
JK000268-ara1.ms148	false	-2824008822974803969	263	291	1283	1419	1468	300	قيل في تعريفه انه دليل ينقدح في نفس المجتهد لا يقدر علي التعبير عن-----------------------------------ه وهو------------------- ب--------------------هذا التعريف -------هوس لان ما هذا شا------------------------------نه لا يمكن النظر فيه لتستبان---------- صحته	148	5980743303685444741	Shamela0010781-ara1.ms0838	true	3156659850226375497	47	101	227	484	1519	300	قيل في تعريفه انه دليل ينقدح في نفس المجتهد لا يقدر علي التعبير عنه اي لا يقدر ان يفصح عنه بعبارة قوله وهو اي تعريف الاستحسان بهذا هوس او ان حقيقة هذا الدليل المنقدح هوس لان ما هذا شانه اي لان ما لا يمكن التعبير عنه لا يمكن النظر فيه لتستبان اي لتختبر صحته	838	-331946928397100928	130	198.5	103	257	50.583656311035156	25	JK000268-ara1	Shamela0010781-ara1
JK000268-ara1.ms149	false	-6849600141204489650	46	150	248	802	1645	300	قول ابي الخطاب في مسالة العينة واذا اشتري ما باع باقل مما باع قبل نقد الثمن الاول لم يجز استحسانا وجاز قياسا فالحكم في نظاءر هذه المسالة من الربويات الجواز وهو القياس لكن عدل بها عن نظاءرها بطريق الاستحسان فمنعت وحاصل هذا يرجع الي تخصيص الدليل بدليل اقوي منه في نظر المجتهد وقال ابن المعمار والبغدادي ومثال الاستحسان ما قاله احمد رضي الله عنه انه يتيمم لكل صلاة استحسانا والقياس انه بمنزلة الماء حتي يحدث وقال يجوز شراء ارض السواد ولا يجوز بيعها قيل له فكيف يشتري ممن لا يملك البيع فقال القياس هكذا وانما هو استحسان ولذلك يمنع من بيع المصحف ويءمر بشراءه	149	5980743303685444741	Shamela0010781-ara1.ms0841	true	7158799369664179346	196	300	1011	1562	1562	300	قول ابي الخطاب في مسالة العينة واذا اشتري ما باع باقل مما باع قبل نقد الثمن الاول لم يجز استحسانا وجاز قياسا فالحكم في نظاءر هذه المسالة من الربويات الجواز وهو القياس لكن عدل بها عن نظاءرها بطريق الاستحسان فمنعت وحاصل هذا يرجع الي تخصيص الدليل بدليل اقوي منه في نظر المجتهد ق-ال ابن المعمار -البغدادي ومثال الاستحسان ما قاله احمد رضي الله عنه انه يتيمم لكل صلاة استحسانا والقياس انه بمنزلة الماء حتي يحدث وقال يجوز شراء ارض السواد ولا يجوز بيعها قيل له فكيف يشتري ممن لا يملك البيع فقال القياس هكذا وانما هو استحسان وكذلك يمنع من بيع المصحف ويءمر بشراءه-	841	-331946928397100928	549	1084.0	446	554	99.09747314453125	100	JK000268-ara1	Shamela0010781-ara1
JK000268-ara1.ms149	false	-6849600141204489650	254	300	1367	1645	1645	300	ما شهد الشرع باعتباره كاستفادة الحكم------------ وتحصيله من معقول دليل شرعي كالنص والاجماع ويسمي قياسا كاستفادتنا تحريم شحم الخنزير من تحريم لحمه المنصوص عليه بالكتاب واستفادتنا تحريم النبيذ المسكر من تحريم------ المنصوص عليه بالكتاب والسنة مع ان النبيذ منصوص علي تحريمه مع غيره بقوله عليه الصلاة-	149	5980743303685444741	Shamela0010781-ara1.ms0846	true	9047099486798672044	0	49	0	293	1625	300	ما شهد الشرع باعتباره كاقتباس- الحكم اي استفادته وتحصيله من معقول دليل شرعي كالنص والاجماع فهو-- قياس- كاستفادتنا تحريم شحم الخنزير من تحريم لحمه المنصوص عليه بالكتاب واستفادتنا تحريم النبيذ المسكر من تحريم الخمر المنصوص عليه بالكتاب والسنة مع ان النبيذ منصوص علي تحريمه مع غيره بقوله عليه الصلاة	846	-331946928397100928	268	491.5	223	297	90.23568725585938	43	JK000268-ara1	Shamela0010781-ara1
JK000268-ara1.ms150	false	-4419111943952441064	4	181	20	969	1599	300	واشباه ذلك ثانيها------ ما شهد الشرع ببطلانه من المص-لح و--لم يعتبره كقول من يقول ان الموسر كالملك ونحوه يتعين عليه الصوم في كفارة الوطء في رمضان ولا يخير بينه وبين العتق والاطعام لان فاءدة الكفارة الزجر عن الجناية علي العبادة ومثل هذا لا يزجره العتق والاطعام لكثرة ما له فيسهل عليه ان يعتق رقابا في قضاء شهوته وقد لا يسهل عليه صوم ساعة فيكون الصوم ازجر له------- فهذا وامثاله ملغي غير معتبر لانه تغيير للشرع بالراي وهو غير جاءز ولو اراد الشرع ذلك لبينه او نبه عليه في حديث الاعرابي او غيره اذ تاخير البيان عن وقت الحاجة -------------------------------------------------------لا يجوز ثالثها -----------------ما لم يشهد له الشرع ببطلان ولا باعتبار معين و------هذا النوع يتنوع الي ثلاثة اقسام اولها التحسين- الواقع موقع التحسين والتزيين ورعاية حسن المناهج في العبادات والمعاملات وحسن الادب في السيرة بين الناس كصيانة المراة عن مباشرة عقد نكاحها باقامة الولي مباشرا لذلك لان المراة لو باشرت عقد نكاحها لكان ذلك منها مشعرا بما لا يليق بالمروءة من غلبة القحبة وقلة الحياء وتوقان نفسها الي الرجال فمنعت من ذلك حملا للخلق علي احسن المناهج واجمل السير	150	5980743303685444741	Shamela0010781-ara1.ms0846	true	9047099486798672044	68	260	395	1429	1625	300	واشباه ذلك القسم الثاني ما شهد الشرع ببطلانه من المصالح اي لم يعتبره كقول من يقول ان الموسر كالملك ونحوه يتعين عليه الصوم في كفارة الوطء في رمضان ولا يخير بينه وبين العتق والاطعام لان فاءدة الكفارة الزجر عن الجناية علي العبادة ومثل هذا لا يزجره العتق والاطعام لكثرة مال-ه فيسهل عليه ان يعتق رقابا في قضاء شهوته وقد لا يسهل عليه صوم ساعة فيكون الصوم ازجر له فيتعين فهذا وامثاله ملغي غير معتبر لانه تغيير للشرع بالراي وهو غير جاءز ولو اراد الشرع ذلك لبينه او نبه عليه في حديث الاعرابي او غيره اذ تاخير البيان عن وقت الحاجة وايهام التسوية بين الاشخاص في الاحكام مع افتراقهم فيها لا يجوز القسم الثالث من المصالح ما لم يشهد له الشرع ببطلان ولا -اعتبار معين فهو اي هذا القسم ع------لي ثلاثة اضرب احده-ا التحسيني الواقع موقع التحسين والتزيين ورعاية حسن المناهج في العبادات والمعاملات وحسن الادب في السيرة بين الناس كصيانة المراة عن مباشرة عقد نكاحها باقامة الولي مباشرا لذلك لان المراة لو باشرت عقد نكاحها لكان ذلك منها مشعرا بما لا يليق بالمروءة من غلبة القح-ة وقلة الحياء وتوقان نفسها الي الرجال فمنعت من ذلك حملا للخلق علي احسن المناهج واجمل السير	846	-331946928397100928	911	1733.0	738	1044	87.26053619384766	164	JK000268-ara1	Shamela0010781-ara1
JK000268-ara1.ms150	false	-4419111943952441064	266	300	1426	1599	1599	300	عن بعث- الرسل ويجر الناس الي دين البراهمة القاءلين------------ لا حاجة لنا الي الرسل لان العقل كاف لنا في التاديب ومعرفة الاحكام اذا ما حسنه العقل اتيناه وما قبحه اجتنبناه وما لم يقض فيه-	150	5980743303685444741	Shamela0010781-ara1.ms0847	true	-204472672519699894	219	254	1146	1322	1585	300	عن بعثة الرسل وصار الناس ----------براهمة لنحو ذلك لانهم قالوا لا حاجة لنا الي الرسل لان العقل كاف لنا في التاديب ومعرفة الاحكام اذ- ما حسنه العقل اتيناه وما قبحه اجتنبناه وما لم يقض فيه	847	-331946928397100928	152	267.0	121	187	81.2834243774414	27	JK000268-ara1	Shamela0010781-ara1
JK000268-ara1.ms150	false	-4419111943952441064	182	255	976	1360	1599	300	الحاجي وهو الذي تدعو اليه الحاجة كتسليط الولي علي نكاح- الصغيرة لحاجة تقييد الكفء خشية ان يفوت فان ذلك مما يحتاج اليه ويحصل بحصوله نفع ويلحق بفواته ضرر وان لم يكن ضروريا قاطعا ونسبة------ الاول الي هذا كنسبة----- الزينة من الطب الي باقي كتبه علي ما عرف في-----ه ولا يجوز للمجتهد التمسك بمجرد هذين القسمين----- المذكورين----------- وهما التحسيني والحاجي بل لا بد له من شاهد من جنسها يشهد له ب----اعتبار احكامهما لءلا يكون	150	5980743303685444741	Shamela0010781-ara1.ms0847	true	-204472672519699894	48	120	245	624	1585	300	الحاجة ا------ي تدعو اليه الحاجة كتسليط الولي علي تزويج الصغيرة لحاجة تقييد الكفء خشية ان يفوت فان ذلك مما يحتاج اليه ويحصل بحصوله نفع ويلحق بفواته ضرر وان لم يكن ضروريا قاطعا ونسبة الضرب الاول الي هذا -نسبة كتاب الزينة من الطب الي باقي كتبه علي ما عرف فيه قوله ولا يصح--------- التمسك بمجرد هذين يعني الضربين المذكورين من المصلحة وهما التحسيني والحاجي من غير اصل------------------ يشهد لهما بالاعتبار اي لا يجوز --------	847	-331946928397100928	307	518.5	246	421	72.92161560058594	51	JK000268-ara1	Shamela0010781-ara1
JK000268-ara1.ms151	false	8646390994622243772	0	69	0	399	1676	300	بحسن ولا قبح فعلنا منه الضروري وتركنا الباقي احتياطا والتمسك بهذين القسمين من المصالح من غير شاهد لهما بالاعتبار يءدي الي مثل ذلك ونحوه فيكون باطلا القسم الثالث ما كان من ضرورية سياسة العلم وبقاءه وانتظام احواله وهو ما عرف التفات الشرع اليه والعناية به كالضروريات الخمس وهو حفظ الدين بقتل المرتد والداعية الي الردة وعقوبة المبتدع الداعي الي البدعة وحفظ العقل بحد السكر وحفظ النفس بالقصاص وحفظ النسب	151	5980743303685444741	Shamela0010781-ara1.ms0847	true	-204472672519699894	254	299	1322	1579	1585	300	بحسن ولا قبح فعلنا منه الضروري وتركنا الباقي احتياطا فالتمسك بهذين الضربين من المصالح من غير شاهد لهما بالاعتبار يءدي الي مثل ذلك ونحوه فيكون باطلا او-------------------- ضروري -----------------------------------وهو ما عرف التفات الشرع اليه كحف--------------------------------ظ الدين بقتل المرتد والداعية و-----------------------------------------------العقل بحد السكر و----النفس بالقصاص و----النسب	847	-331946928397100928	247	426.5	203	399	61.904762268066406	37	JK000268-ara1	Shamela0010781-ara1
JK000268-ara1.ms151	false	8646390994622243772	30	165	168	948	1676	300	من ضرورية سياسة الع-لم وبقاءه وانتظام احواله وهو ما عرف التفات الشرع اليه والعناية به كالضروريات الخمس وهو حفظ الدين بقتل المرتد والداعية الي الردة وعقوبة المبتدع الداعي الي البدعة وحفظ العقل بحد السكر وحفظ النفس بالقصاص وحفظ النسب بحد الزنا المفضي الي تضضييع الانساب باختلاط المياه وحفظ العرض بحد القذف وحفظ المال بقطع يد السارق هذا واختلف في حجية المصالح المرسلة فذهب اصحابنا الي اعتبارها علي ما اسلفناه و--قال مالك باعتبارها وعرفها ابن الحاجب المالكي وغيره بانها مصالح لا يشهد-------------------- لها اصل بالاعتبار في الشرع وان كانت علي سنن المصالح وتلقتها العقول بالقبول والحق ما سلكه اصحابنا تنبيه فرق القاءلون بالمصالح المرسلة بينها وبين القياس بان القياس يرجع الي اصل معين وهذه----------------- لا ترجع الي اصل معين قالوا راينا الشارع اعتبرها في مواضع من الشريعة فاعتبرناها حيث وجدت لعلمنا ان جنسها مقصود له وقال	151	5980743303685444741	Shamela0010781-ara1.ms0848	true	7625331672352945210	83	212	455	1188	1646	300	من ضرورات سياسة العالم وبقاءه وانتظام احواله وهو ما عرف التفات الشرع اليه والعناية به كالضروريات الخمس وهي حفظ الدين بقتل المرتد والداعية الي الردة وعقوبة المبتدع الداعي الي البدعة وحفظ العقل بحد السكر وحفظ النفس بالقصاص وحفظ النسب بحد الزني المفضي الي ت-ضييع الانساب باختلاط المياه وحفظ العرض بحد القذف وحفظ المال بقطع--- السارق وقد بينت وجه ضرورية هذه الاشياء في القواعد الصغري مستقصي فهذه المصلحة الضرورية قال مالك وبعض الشافعية هي حجة لانا علمنا ا-----------نها من مقاصد الشرع بادلة كثيرة لا حصر لها من الكتاب والسنة وقراءن الاحوا---------------------------------------ل والامارات وسموها مصلحة مرسلة ولم يسموها قياسا ل------------------------------ان القياس يرجع الي اصل معين دون هذه المصلحة فانها لا ترجع الي اصل معين بل--- راينا الشارع اعتبرها في مواضع من الشريعة فاعتبرناها حيث وجدت لعلمنا ان جنسها مقصود له وقال	848	-331946928397100928	506	835.0	410	820	61.70731735229492	78	JK000268-ara1	Shamela0010781-ara1
JK000268-ara1.ms151	false	8646390994622243772	240	292	1373	1638	1676	300	الحالف من يمينه في بعض الصور وجعلوه من باب الحيل الباطلة قال نجم الدين الطوفي في شرح مختصر الروضة وقد صنف شيخنا تقي الدين ابو العباس احمد بن تيمية رحمة الله عليه كتابا بناه علي بطلان نكاح المحلل وادرج فيه جمع قواعد الحيل وبين بطلانها -------علي وجه لا مزيد عليه انتهي قلت	151	5980743303685444741	Shamela0010781-ara1.ms0851	true	458686394047912383	0	49	0	254	1683	300	الحالف من يمينه في بعض الصور وجعلوه من باب الحيل الباطلة وهي التوصل الي المحرم بسبب مباح--------- وقد صنف شيخنا تقي الدين ابو العباس احمد بن تيمية رحمة الله عليه كتابا بناه علي بطلان نكاح المحلل وادرج جمي---ع قواعد الحيل وبين بطلانها بادلته علي وجه لا مزيد عليه------ قلت	851	-331946928397100928	215	382.5	171	272	79.04412078857422	40	JK000268-ara1	Shamela0010781-ara1
JK000268-ara1.ms153	false	-7673688690711876135	259	285	1344	1507	1583	300	انجزنا القول في الكتاب والسنة والاجماع ولواحقها والاصول المختلف ب-ها سوي القياس شرعنا بذكره فقلنا الاصل الخامس القياس القياس في اللغة التقدير نحو قست الثوب بالذراع	153	5980743303685444741	Shamela0010781-ara1.ms0852	true	2376103566902678212	267	294	1504	1663	1702	300	الكلام القول في الكتاب والسنة والاجماع ولواحقها والاصول المختلف فيها سوي القياس وهذا حين الشروع فيه ان شاء الله تعالي القياس -----لغة التقدير نحو قست الثوب بالذراع	852	-331946928397100928	118	191.5	98	164	71.95121765136719	16	JK000268-ara1	Shamela0010781-ara1
JK000268-ara1.ms154	false	285011547525174463	50	251	297	1376	1645	300	في تعريف القياس عبارات كثيرة وحاصلها يرجع الي انه اعتبار الفرع بالاصل وعرف ابو العباس احمد بن تيمية في بعض رساءله القياس بقوله هو الجمع بين المتماثلين والفرق بين المختلفين الاول قياس الطرد والثاني قياس العكس انتهي واعلم ان القياس ينقسم اقساما باعتبارات احدها ينقسم الي جلي وخفي فالجلي ما كانت العلة الجامعة فيه بين الاصل والفرع منصوصة او مجمعا عليها او ما قطع فيه بنفي الفارق كالحاق الامة بالعبد في تقويم النصيب وال--خفي وهو ما كانت العلة فيه مستنبطة ثانيها ينقسم الي----------------------------------------- مءثر والي ملاءم فالاول ما كانت فيه العلة الجامعة---- ثابتة بنص او باجماع او كان الوصف الجامع فيه قد اثر عينه في عين الحكم اي في جنسه او جنسه في جنس الحكم والثاني------- ما اثر جنس العلة فيه في جنس الحكم --ثالثها ان القياس اما ان يصرح فيه بالعلة او بما يلازمها او لم يصرح بها فيه فالاول قياس العلة والثاني قياس الدلالة والثالث القياس في معني الاصل وهو ما جمع فيه بين الاصل والفرع بنفي الفارق --رابعها ان طريق اثبات العلة المستنبطة اما المناسبة او الشبه او السبر او التقسيم او الطرد او العكس فالاول يسمي قياس الاخالة ومعناه ان المجتهد يتخيل له مناسبة الوصف للحكم فيعلقه به والثاني قياس الشبه والثالث قياس السبر والرابع قياس الطرد	154	5980743303685444741	Shamela0010781-ara1.ms0856	true	7106247346415243181	35	221	173	1144	1558	300	في تعريف القياس------- كثيرة وحاصلها يرجع الي انه اعتبار الفرع بالاصل في حكمه والله تعالي اعلم تنبيه ا------------------------------------------------------------------------------------------------------------------علم ان للقياس------ اقساما باعتبارات احدها اما------ جلي و--------هو ما كانت العلة الجامعة فيه بين الاصل والفرع منصوصة او مجمعا عليها او ما قطع فيه بنفي الفارق كالحاق الامة بالعبد في تقويم النصيب واما خفي وهو ما كانت العلة فيه مستنبطة وقد سبق الكلام في الجلي والخفي في تخصيص العموم الثاني اما مءثر و--------------هو ما كانت---- العلة الجامعة فيه ثابتة بنص او -اجماع او كان الوصف الجامع فيه قد اثر عينه في عين الحكم او في جنسه او جنسه في جنس الحكم واما ملاءم وهو ما اثر جنس العلة فيه في جنس الحكم الثالث-- ان القياس اما ان يصرح فيه بالعلة او بما يلازمها او لم يصرح بها فيه فالاول قياس العلة والثاني قياس الدلالة والثالث القياس في معني الاصل وهو ما جمع فيه بين الاصل والفرع بنفي الفارق الرابع-- ان طريق اثبات العلة المستنبطة اما المناسبة او الشبه او السبر و--التقسيم او الطرد او العكس فالاول يسمي قياس الاخالة ومعناه ان المجتهد يتخيل له مناسبة الوصف للحكم فيعلقه به والثاني قياس الشبه والثالث قياس السبر والرابع قياس الطرد	856	-331946928397100928	852	1540.5	686	1137	74.93403625488281	152	JK000268-ara1	Shamela0010781-ara1
JK000268-ara1.ms155	false	4507377694532683158	49	80	272	441	1640	300	فرع لل---اصل اصل ل---لفرع اما كونها فرعا للا--صل فلانها مستنبطة من حكمه فان الشارع لما حرم الخمر استنبطنا منه ان علة تحريمها الاسكار المفسد للعقول اذ لا مناسب للتحريم فيها سواه	155	5980743303685444741	Shamela0010781-ara1.ms0861	true	2199460846257821144	211	245	1124	1300	1597	300	فرع في الاصل اصل في الفرع اما ا-نها فرع في الاصل فلانها مستنبطة من حكمه فان الشارع لما حرم الخمر استنبطنا منه ان علة تحريمها الاسكار المفسد للعقول اذ لا مناسب للتحريم فيها سواه	861	-331946928397100928	160	298.5	130	177	90.39547729492188	27	JK000268-ara1	Shamela0010781-ara1
JK000268-ara1.ms155	false	4507377694532683158	80	125	441	693	1640	300	واما كونها اصلا لل-----فرع فلانها اذا تحققت فيه ترتب عليها اثبات حكم الاصل كالاسكار لما تحقق في النبيذ ترتب عليه------ التحريم فالعلة مستخرجة من حكم الاصل والمستخرج فرع علي المستخرج منه ثم ان -------------------------------------------------------------------------------------------الاجتهاد ف--------ي العلة اما ببيان مقتضي القاعدة الكلية المتفق عل-----------------يها في الفرع	155	5980743303685444741	Shamela0010781-ara1.ms0862	true	561848397449004526	21	89	125	504	1639	300	واما ان العلة اصل في الفرع فلانها اذا تحققت فيه ترتب عليها اثبات حكم الاصل كالاسكار لما تحقق في النبيذ ترتب عليه اثبات التحريم فالعلة مستخرجة من حكم الاصل والمستخرج فرع علي المستخرج منه والحكم في الفرع مبني يترتب عليها والمبني فرع علي المبني عليه والمترتب فرع علي المترتب عليه قوله والاجتهاد فيها اي في العلة اما ببيان مقتضي القاعدة الكلية المتفق عليها او المنصوص عليها في الفرع	862	-331946928397100928	235	432.5	194	379	62.00527572631836	37	JK000268-ara1	Shamela0010781-ara1
JK000268-ara1.ms155	false	4507377694532683158	116	181	640	986	1640	300	اما ببيان----- مقتضي القاعدة الكلية المتفق -----------عليها في الفرع--------------------------------------------------------------------------------------------------------- او ببيان وجود العلة فيه مثال النوع الاول ان يقال في حمار ال-------------------------------وحش اذا قتله المحرم مثله وفي الضبع ايضا يقتلها المحرم مثلها لقوله تعالي ومن قتله منكم متعمدا فجزاء مثل ما قتل من النعم الماءدة 95 والب----------------------قرة مثل حمار الوحش والكبش مثل الضبع فيجب ان يكون هو الجزاء فوجوب المثل-------------- متفق عليه ثابت بالنص المذكور	155	5980743303685444741	Shamela0010781-ara1.ms0862	true	561848397449004526	182	282	1010	1540	1639	300	اما ببيان وجود مقتضي القاعدة الكلية المتفق او المنصوص عليها في الفرع والنوع الثاني ان يعرف علة حكم ما في محله بنص او اجماع فيتبين المجتهد وجودها في الفرع واليه الاشارة بقوله او -بيان وجود العلة فيه مثال النوع الاول ان يقال في حمار الوحش والضبع مثلهما اي في حمار الوحش اذا قتله المحرم مثله وفي الضبع ايضا يقتلها المحرم مثلها لقوله تعالي ومن قتله منكم متعمدا فجزاء مثل ما قتل من النعم الماءدة--- والبقرة والكبش كذلك اي البقرة مثل حمار الوحش والكبش مثل الضبع فيجب ان يكون هو الجزاء فوجوب المثل اتفاقي نصي اي متفق عليه ثابت بالنص المذكور	862	-331946928397100928	342	621.0	278	534	64.0449447631836	60	JK000268-ara1	Shamela0010781-ara1
JK000268-ara1.ms155	false	4507377694532683158	181	211	986	1158	1640	300	ومثال النوع الثاني ان يقال الطواف علة لطهارة الهرة بناء علي قوله عليه السلام انها ليست بنجس انها من الطوافين عليكم والطوافات والطواف موجود في الفارة ونحوها من صغار الحشرات	155	5980743303685444741	Shamela0010781-ara1.ms0863	true	-8516631270045662785	185	215	968	1140	1593	300	ومثال النوع الثاني ان يقال الطواف علة لطهارة الهرة بناء علي قوله عليه السلام انها ليست بنجس انها من الطوافين عليكم والطوافات والطواف موجود في الفارة ونحوها من صغار الحشرات	863	-331946928397100928	172	344.0	142	172	100.0	30	JK000268-ara1	Shamela0010781-ara1
JK000268-ara1.ms155	false	4507377694532683158	214	295	1173	1615	1640	300	-------الثاني دون الذي قبله وهما متغايران لان ال----------اول ليس بقياس والثاني قياس وكلا---------------------------------------------هما يسمي تحقيق المناط لان معناه اث---------------بات علة حكم الاصل في الفرع او اثبات معني معلوم في محل خفي فيه ثبوت ذلك المعني وهو موجود في النوعين وان اختلفا في ان احدهما قياس دون الاخر فتحقيق المناط اعم م------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ن القياس وهذا ه--------------و النوع الاول -من انواع الاجتهاد في العلة الش------------------------------------------------------------------------------------------------------------رعية والنوع الثاني يسمي تنقيح المناط وه------------و الغاء بعض الاوصاف التي اضاف الشارع الحكم اليها لعدم صلاحيتها للاعتبار في العلة	155	5980743303685444741	Shamela0010781-ara1.ms0864	true	6803931897327564921	23	207	134	1133	1591	300	الاول والثاني------------------- متغايران والثاني قياس والاول ليس بقياس قوله ويسميان تحقيق المناط يعني النوع الاول والثاني وكل واحد منهما يسمي تحقيق المناط لان معني تحقيق المناط هو اثبات علة حكم الاصل في الفرع او اثبات معني معلوم في محل خفي فيه ثبوت ذلك المعني وهو موجود في النوعين وان اختلفا في ان احدهما قياس دون الاخر فتحقيق المناط اعم من القياس او باضافة العلية الي بعض الاوصاف المقارنة للحكم عند صدوره من الشارع والغاء ما عداها عن درجة الاعتبار كجعل علة وجوب كفارة رمضان وقاع مكلف اعرابي لاطم في صدره في زوجة في ذلك الشهر بعينه فيلحق به من ليس اعرابيا ولا لاطما والزاني ومن وطء في رمضان اخر وقد يختلف في بعض الاوصاف نحو هل العلة خصوص الجماع او عموم الافساد فتلزم الاكل والشارب ويسمي تنقيح المناط وقال به اكثر منكري القياس واما تنقيح المناط وهو النوع الثاني من انواع الاجتهاد في العلة الشرعية فالمناط قد عرف ما هو لغة واصطلاحا اما التنقيح فهو في اللغة التخليص والتهذيب يقال نقحت العظم اذا استخرجت مخه وا--------------ما تنقيح المناط في الاصطلاح فهو الغاء بعض الاوصاف التي اضاف الشارع الحكم اليها لعدم صلاحيتها للاعتبار في العلة	864	-331946928397100928	373	653.0	302	1032	36.143409729003906	60	JK000268-ara1	Shamela0010781-ara1
JK000268-ara1.ms156	false	5441977198664694018	0	60	0	280	1496	300	وقاع انسان مكلف اعرابي لاطم في صدره-------- في ذلك الشهر بعينه فيلحق به من ليس اعرابيا ولا لاطما والزاني ومن وطء في رمضان اخر ومعني هذا ما روي ابو هريرة قال جاء رجل الي النبي صلي الله عليه وسلم فقال هلكت يا رسول الله قال وما اهلكك قال وقعت علي امراتي في رمضان قال هل تجد ما تعتق رقبة قال	156	5980743303685444741	Shamela0010781-ara1.ms0864	true	6803931897327564921	238	300	1304	1591	1591	300	وقاع انسان مكلف اعرابي لاطم في صدره في زوجة في ذلك الشهر بعينه فيلحق به من ليس اعرابيا ولا لاطما والزاني ومن وطء في رمضان اخر ومعني هذا ما روي ابو هريرة قال جاء رجل الي النبي صلي الله عليه وسلم فقال هلكت يا رسول الله قال وما اهلكك قال وقعت علي امراتي في رمضان قال هل تجد ما تعتق رقبة قال-	864	-331946928397100928	279	550.0	220	288	96.875	59	JK000268-ara1	Shamela0010781-ara1
JK000268-ara1.ms156	false	5441977198664694018	60	300	280	1496	1496	300	لا قال فهل تجد ما تطعم ستين مسكينا قال لا الحديث وهو صحيح وعوام الفقهاء يذكرون ان هذا الرجل كان اعرابيا وانه جاء يلطم وجهه وصدره وينعي نفسه فان لم يكن ج---اء بهذه الاوصاف اثر فلعلهم اخذوها من قوله----- وفي بعض الروايات واهلكت لكن قال الخطابي ------لفظة هل------كت ليست موجودة في شء من روايات هذا الحديث واصحاب سفيان لم يرووها عنه انما ذكروا قوله هلكت فحسب انتهي لكن فيما رواه الشافعي من مراسيل سعيد بن المسيب قال اتي اعرابي الي النبي صلي الله عليه وسلم ينتف شعره ويضرب نحره ويقول هلك الابعد وعلي كل فلسنا الان بصدد بيان اختلاف الالفاظ في الحديث بل غاية الامر انما هو التمثيل وبيان ان مجء الاعرابي------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- علي الصفات المذكورة -ربما يخيل للسامع ان مجموعها-------------- مع الوقاع في رمضان هي مناط وجوب الكفارة وعلته لكن من جملتها ما ليس -مناسبا لان يكون علة ولا جزء علة فاحتيج الي الغاءه وتنقيح العلة وتخليصها بالسبر والتقسيم فيقال------ كون هذا الرجل اعرابيا لا اثر له فيلحق به من لم يكن اعرابيا كالتركي والعجمي وغيرهما من اصناف الناس وكونه لاطما صدره ووجهه لا اثر له فيلحق به من جاء بسكينة ووقار وثبات وكون الوطء في زوجة لا اثر له فيلحق به الوطء في ذكر او انثي او امة او اجنبية او بهيمة في قبل او دبر اعتبارا لصورة الوقاع وكونه في ذلك الشهر المعين لا اثر له فيلحق به من وطء في رمضان اخر وانما كان---ت هذه الاوصاف لا اثر لها لعدم مناسبتها اذ الوصف الذي تظهر مناسبته كونه-	156	5980743303685444741	Shamela0010781-ara1.ms0865	true	8394664785159165461	0	261	0	1326	1542	300	لا قال فهل تجد ما تطعم ستين مسكينا قال لا الحديث وهو صحيح وعوام الفقهاء يذكرون ان هذا الرجل كان اعرابيا وانه جاء يلطم وجهه وصدره وينعي نفسه فان لم يكن قد جاء بهذه الاوصاف اثر فلعلهم اخذوها من قوله هلكت وفي بعض الروايات واهلكت لكن قال الخطابي هذه اللفظة يعني اهلكت ليست موجودة في شء من روايات هذا الحديث واصحاب سفيان لم يرووها عنه انما ذكروا قوله هلكت فحسب قلت وقد اخرج------- الشافعي من مراسيل سعيد بن المسيب قال اتي اعراب----ي النبي صلي الله عليه وسلم ينتف شعره ويضرب نحره ويقول هلك الابعد -----------------------------------------------الحديث ------------------------------ويقال ان الرجل هو سلمة بن صخر البياضي صاحب قصة الظهار وخليق ان يكون هو لانه يذكر انه كان مولعا بالجماع فالنبي صلي الله عليه وسلم امره بالكفارة في جواب قوله واقعت اهلي في رمضان مع مجيءه علي الصفات المذكورة فربما -خيل للسامع ان مجموع الصفات المذكورة مع الوقاع في رمضان هي مناط وجوب الكفارة وعلته لكن من جملتها ما ليس بمناسب لكونه ع----لة ولا جزء علة فاحتيج الي الغاءه وتنقيح العلة وتخليصها بالسبر والتقسيم فيقال حينءذ كون هذا الرجل اعرابيا لا اثر له فيلحق به من ل---يس اعرابيا كالتركي والعجمي وغيرهما من اصناف الناس وكونه لاطما وجهه وصدره لا اثر له فيلحق به من جاء بسكينة ووقار وثبات وكون الوطء في زوجة لا اثر له فيلحق به الوطء في ذكر او انثي او امة او اجنبية او بهيمة في قبل او دبر اعتبارا لصورة الوقاع وكونه--- ذلك الشهر المعين لا اثر له فيلحق به من وطء في رمضان اخر وانما قلنا ان هذه الاوصاف لا اثر لها لعدم مناسبتها اذ الوصف الذي تظهر مناسبته كونه	865	-331946928397100928	1069	1971.0	855	1425	75.01754760742188	199	JK000268-ara1	Shamela0010781-ara1
JK000268-ara1.ms157	false	-7849037605329071925	148	213	754	1114	1565	300	في البر لانه مكيل جنس او مطعوم جنس فالارز مثله لانه كذلك او يقال وجب العشر في زكاة البر لكونه قوتا فتلحق به الاقوات او لكونه نبات الارض وفاءدتها فتلحق به الخضراوات وانواع النبات وقد اجاز اصحابنا التعبد بهذا النوع عقلا وشرعا وسموه الاجتهاد القياسي وبه قال عامة الفقهاء والمتكلمين خلافا للظاهرية والنظام وقد اوما اليه احمد وحمله اصحابه علي قياس قد خالف نصا وقال	157	5980743303685444741	Shamela0010781-ara1.ms0867	true	-2601339583820358619	168	205	918	1129	1666	300	في البر لانه مكيل -------------جنس فالارز مثله ويسمي تخريج المناط وهو الاجتهاد القياسي و----------------------------------------------------------------------------------------------اجاز اصحابنا التعبد به-------- عقلا وشرعا----------------------- وبه قال عامة الفقهاء والمتكلمين خلافا للظاهرية والنظام وقد اوما اليه احمد وحمل-------- علي قياس--- خالف نصا وقيل	867	-331946928397100928	170	275.5	139	360	47.22222137451172	24	JK000268-ara1	Shamela0010781-ara1
JK000268-ara1.ms157	false	-7849037605329071925	93	143	498	730	1565	300	انا اذا راينا الشارع قد نص علي حكم ولم يتعرض لعلته قلنا هذا الحكم حادث لا بد له بحق الاصل من سبب حادث فيجتهد المجتهد في استخراج ذلك السبب من محل الحكم فاذا ظفر بوصف مناسب له واجتهد ولم يجد غيره غلب علي ظنه ان ذلك الوصف هو سبب---- الحكم	157	5980743303685444741	Shamela0010781-ara1.ms0868	true	1050596828875256063	55	106	302	536	1598	300	انا اذا راينا الشارع قد نص علي حكم ولم يتعرض لعلته قلنا هذا --حكم حادث لا بد له بحق الاصل من سبب حادث فيجتهد المجتهد في استخراج ذلك السبب من محل الحكم فاذا ظفر بوصف مناسب له واجتهد ولم يجد غيره غلب علي ظنه ان ذلك الوصف هو سبب ذلك الحكم	868	-331946928397100928	230	448.0	180	236	97.45762634277344	49	JK000268-ara1	Shamela0010781-ara1
JK000268-ara1.ms160	false	823950666942126917	28	156	140	825	1574	300	والصحيح في هذا ما قاله الامام فخر الدين اذا كان تعليل الاصل قطعيا ووجود العلة في الفرع قطعيا كان القياس قطعيا متفقا عليه قال الطوفي قلت واذا جاز ذلك جاز ورود التعبد بالقياس بالقطع وحينءذ لا يكون ما ذكره الامدي شرطا العاشر------ ان لا يكون معدولا به عن سنن القياس اذ القياس عليه غير ممكن وذلك علي ضربين احدهما ما ورد غير معقول المعني سواء كان مستثني عن قاعدة عامة كتخصيص خزيمة بقيام شهادته وحده مقام نصاب الشهادة او كان مبتدا به من غير استثناء كالمقدرات من الحدود والكفارات ونصب الزكوات واعداد الركعات الضرب الثاني ما ورد الشرع به ولا نظير له معقولا او غير معقول كاللعان والقسامة وضرب الدية علي العاقلة وجواز المسح علي الخفين فهذان الضربان ----لا يمكن القياس عليهما لعدم فهم العلة او لعدم النظير	160	5980743303685444741	Shamela0010781-ara1.ms0906	true	-896734467934476708	166	291	839	1509	1555	300	والصحيح في هذا ما قاله الامام فخر الدين اذا كان تعليل الاصل قطعيا ووجود العلة في الفرع قطعيا كان القياس قطعيا متفقا عليه----------- قلت واذا جاز ذلك جاز ورود التعبد بالقياس بالقطع وحينءذ لا يكون ما ذكره الامدي شرطا الشرط الثالث ان لا يكون معدولا به عن الق----ياس اذ القياس عليه غير ممكن وذلك علي ضربين احدهما ما ورد غير معقول المعني سواء كان مستثني عن قاعدة عامة كتخصيص خزيمة بكماله ببينة عن قاعدة------ الشهادة او كان مبتدا به من غير استثناء كالمقدرات من الحدود والكفارات ونصب الزكوات واعداد الركعات الضرب الثاني ما ورد الشرع به ولا نظير له معقولا او غير معقول كاللعان والقسامة وضرب الدية علي العاقلة وجواز المسح علي الخفين فهذان الضربان منه لا يمكن القياس عليهما لعد----م العلة او لعدم النظير	906	-331946928397100928	635	1218.0	514	695	91.36690521240234	115	JK000268-ara1	Shamela0010781-ara1
JK000268-ara1.ms160	false	823950666942126917	255	294	1336	1545	1574	300	الفرع فله- شرطان----------- احدهما ان يكون حكمه مساويا لحكم الاصل كقياس البيع علي النكاح في الصحة كقولنا في بيع الغاءب عقد علي غاءب فصح قياسا علي النكاح وكقياس الزنا علي الشرب في التحريم وكقياس الصوم علي الصلاة في الوجوب	160	5980743303685444741	Shamela0010781-ara1.ms0908	true	-7277822703032385221	204	245	1077	1298	1571	300	الفرع وذلك شرطان في المختصر احدهما ان يكون حكمه مساويا لحكم الاصل كقياس البيع علي النكاح في الصحة كقولنا في بيع الغاءب عقد علي غاءب فصح قياسا علي النكاح وكقياس الزني علي الشرب في التحريم وكقياس الصوم علي الصلاة في الوجوب	908	-331946928397100928	205	394.0	166	221	92.76017761230469	37	JK000268-ara1	Shamela0010781-ara1
JK000268-ara1.ms161	false	-3346291602343090861	0	21	0	110	1595	300	شرعيا فرعيا لا عقليا ولا اصوليا وان----- يطلب فيه العلم لان ذلك قطعي والقياس انما يفيد الظن والقاطع لا يثبت بالظني	161	5980743303685444741	Shamela0010781-ara1.ms0910	true	-8437224358471087678	260	282	1374	1489	1566	300	شرعيا فرعيا لا عقليا ولا اصوليا علميا اي يطلب فيه العلم لان ذلك قطعي والقياس انما يفيد الظن والقاطع لا يثبت بالظني	910	-331946928397100928	107	207.0	86	115	93.0434799194336	20	JK000268-ara1	Shamela0010781-ara1
JK000268-ara1.ms161	false	-3346291602343090861	36	259	191	1384	1595	300	شروطا اخر منها ان لا يمكن الاستدلال علي حكم الفرع بالنص اذ يكون اثباته بالقياس حينءذ من باب فساد الوضع كما يقال في عدم اجزاء عتق الرقبة الكافرة في كفارة الظهار تحرير في تكفير فلا يجزي فيه ضحي ----قياسا علي كفارة القتل وهذا اذا تاملته تجده راجعا ا-----------------------------------------------------------------------------------------لي تقييد المطلق مع اختلاف السبب وليس مما نحن فيه ومنها ان يرد النص بحكم الفرع في---- الجملة وه--------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ذا الشرط فاسد لا اعتبار له لان العلماء قاسوا قوله انت علي حرام علي الظهار والطلاق واليمين ولم يرد فيه حكم جملة ولا تفصيلا وانما حكم الاصل يتعدي بتعدي العلة كيف ما كان فصل واما الفرع فشرطه وجود علة الاصل فيه ولا يشترط ان يكون وجود معا فيه مقطوعا به بل تكفي غلبة الظن والحق انه انما يشترط تقدم ثبوت الاصل علي الفرع قيا---------------------------------------------------------------------------س العلة دون قياس الدلالة فان العالم د--ليل علي الصانع القديم وهو متاخر عن صانعه قطعا فصل وام--------------ا العلة الشرعية فلها اسام كثيرة ذكرها البزدوي في المقترح فقال هي السبب والامارة والداعي والمستدعي والباعث والحامل والمناط والدليل والمقتضي والموجب والمءثر وقال في التحرير هي العلامة والمعرف عند اصحابنا والاكثر لا المءثر فيه وقال الفتوحي في مختصر التحرير هي مجرد امارة وعلامة نصبها الشارع دليلا علي الحكم انتهي ومن شرطها ان تكون متعدية من محل النص الي غيره كالاسكار والكيل والوزن والطعم فلا عبرة بالقاصرة وهي ما لا توجد في غير محل النص كالثمينة في النقدين	161	5980743303685444741	Shamela0010781-ara1.ms0911	true	4867232460427702150	41	270	209	1397	1560	300	شروط- اخر منها ان لا يمكن الاستدلال عليه--------- بالنص اذ يكون اثباته بالقياس حينءذ من باب فساد الوضع كما يقال في عدم اجزاء عتق الرقبة الكافرة في كفارة الظهار تحرير في تكفير فلا تجزء فيه الكافرة قياسا علي كفارة القتل فقال اصحاب ابي حنيفة هذا علي خلاف النص لان النص ورد باجزاء مطلق الرقبة وفي النص كفاية وقد سبق ان النزاع في هذا مبني علي تقييد المطلق مع اختلاف السبب----------------- ومنها ان يرد النص بحكم الفرع من حيث الجملة ذكره ابو هاشم وقال لولا ان الشرع ورد بميراث الجد جملة لما نظر الصحابة في توريثه مع الاخوة من حيث التفصيل قال غيره وكذلك لما ورد الشرع بمشروعية الشهادة في النكاح وقع النظر في ان الفاسق او الرجل والمراتين هل تقبل شهادتهم فيه ام لا وافسد الغزالي وغيره هذا الشرط بان ------------------العلماء قاسوا قوله انت علي حرام علي الظهار والطلاق واليمين ولم يرد فيه حكم جملة ولا تفصيلا وانما حكم الاصل يت------عدي العلة كيف ما كان---- وشرط الفرع و------جود علة الاصل فيه ظنا اذ هو كالقاطع في الشرعيات وشرط قوم----------------------------------------- تقدم ثبوت الاصل علي الفرع اذ الحكم يحدث بحدوث العلة فلو تاخرت عنه لصار المتقدم متاخرا والحق اشتراطه لقياس العلة دون قياس الدلالة لجواز تاخر الدليل عن المدلول كالاث----------ر عن المءثر بخلاف العلة عن المعلول اما العلة الشرعية فهي عل------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------امة و--معرف------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ ومن شرطها ان تكون متعدية ---------------------------------------------------فلا عبرة بالقاصرة وهي ما لا توجد في غير محل النص كالثمنية في النقدين	911	-331946928397100928	625	998.5	494	1629	38.367095947265625	103	JK000268-ara1	Shamela0010781-ara1
JK000268-ara1.ms161	false	-3346291602343090861	155	177	789	908	1595	300	والح---ق انه انما يشترط تقدم ثبوت الاصل علي الفرع قيا---س العلة دون قياس الدلالة ف------------------------------------------------------ان -------------------------------------------------------------------------------------------------------------------العالم دليل علي الصانع القديم وهو متاخر	161	5980743303685444741	Shamela0010781-ara1.ms0912	true	589861439418236657	238	292	1190	1484	1524	300	والتحقيق انه انما يشترط تقدم ثبوت الاصل علي الفرع في قياس العلة دون قياس الدلالة وسياتي تحقيقهما ان شاء الله تعالي والفرق بينهما في ذلك ان العلة لا يجوز تاخرها عن المعلول لءلا يلزم وجوده بغير علة او بعلة غير العلة المتاخرة والدليل يجوز تاخره عن المدلول كالعالم دليل علي الصانع القديم وهو متاخر	912	-331946928397100928	115	201.0	93	294	39.11564636230469	19	JK000268-ara1	Shamela0010781-ara1
JK000268-ara1.ms161	false	-3346291602343090861	231	265	1239	1414	1595	300	ومن شرطها---- ان تكون متعدية ---من محل النص الي غيره كالاسكار والكيل والوزن والطعم فلا عبرة بالقاصرة وهي ما لا توجد في غير محل النص كالثمينة في النقدين--------------------------------- فان هذا مختص بهما قاصر عليهما	161	5980743303685444741	Shamela0010781-ara1.ms0914	true	8232372331690572591	153	194	808	1023	1662	300	ومن شرط العلة ان تكون متعدية يعني لمحل النص الي غيره كالاسكار والكيل والوزن والطعم فلا عبرة بالقاصرة وهي ما لا توجد في غير محل النص كالثمنية في النقدين اي كونهما اثمان الاشياء في الاصل فان هذا مختص بهما قاصر عليهما	914	-331946928397100928	169	307.5	136	215	78.60465240478516	31	JK000268-ara1	Shamela0010781-ara1
JK000268-ara1.ms162	false	-1257370221682388928	0	81	0	431	1540	300	جناية نفسه لقوله تعالي ولا تزر وازرة وزر اخري الانعام 164 وكذا اي---------------------------------------------------------------------------------------------------جاب صاع تمر في المصراة -----عن اللبن المحتلب ههنا مع ان تماثل الاجزاء علة ايجاب المثل في ضمان المثليات فكان يقتضي ذلك ان يضمن لبن المصراة بمثله------------------------------------------------------------ فهذا------------------------ لا تبطل به علة القياس لثبوته قطعا بنص الشارع ومناسبة العقل ولا يلزم المستبدل الاحتراز عنه بتعلي-له بان يقول كل امرء مختص بضمان جناية نفسه الا في دية الخطا وتماثل الاجزاء علة ايجاب المثل في ضمان المثليات الا في المصرات لانه	162	5980743303685444741	Shamela0010781-ara1.ms0920	true	2391179839385162479	183	300	980	1587	1587	300	جناية نفسه لقوله تعالي ولا تزر وازرة وزر اخري الاسراء وقوله عليه السلام لا يجني جان الا علي نفسه وقوله لابي رمثة عن ابنه اما انه لا يجني عليك ولا تجني عليه وكذلك ايجاب صاع تمر في المصراة عوضا عن اللبن المحتلب منها مع ان تماثل الاجزاء علة ايجاب المثل في ضمان المثليات فكان يقتضي ذلك ان يضمن لبن المصراة بمثله ولهذا ترك الحنفية العمل بهذا الحديث وجعلوه مما يخالف الاصول فهذا لا ينتقض به القياس يعني لا تبطل به علته------ لثبوته قطعا بنص الشارع ومناسبة العقل ولا يلزم المست-دل الاحتراز عنه في تعلله بان يقول كل امرء مختص ب-----جناية نفسه في غير دية الخطا وتماثل الاجزاء علة ايجاب المثل في ضمان المثليات الا في المصراة لانه-	920	-331946928397100928	387	699.0	312	620	62.41935348510742	66	JK000268-ara1	Shamela0010781-ara1
JK000268-ara1.ms162	false	-1257370221682388928	118	205	616	1070	1540	300	واعلم ان قول الفقهاء هذا الحكم مستثني عن قاعدة القياس او خارج عن القياس او ثبت علي خلاف القياس ليس المراد به انه تجرد عن مراعاة المصلحة حتي خالف القياس وانما المراد به انه عدل به عن نظاءره لمصلحة اكمل واخص من مصالح نظاءره علي جهة الاستحسان الشرعي فمن ذلك ان القياس يقتضي عدم بيع المعدوم وجاز ذلك في السلم والاجارة توسعة وتيسيرا علي المكلفين ومنه ان القياس ان كل واحد يضمن جناية نفسه وخولف في دية الخطا رفقا بالجاني وتخفيفا عنه لكثرة وقوع الخطا من الجناة	162	5980743303685444741	Shamela0010781-ara1.ms0921	true	-4447790860553659881	206	292	1065	1513	1558	300	واعلم ان قول الفقهاء هذا الحكم مستثني عن قاعدة القياس او خارج عن القياس او ثبت علي خلاف القياس ليس المراد به انه تجرد عن مراعاة المصلحة حتي خالف القياس وانما المراد به انه عدل به عن نظاءره لمصلحة اكمل واخص من مصالح نظاءره علي جهة الاستحسان الشرعي فمن ذلك ان القياس------ عدم بيع المعدوم وجاز ذلك في السلم والاجارة توسعة وتيسيرا علي المكلفين ومنه ان القياس ان كل واحد يضمن جناية نفسه وخولف في دية الخطا رفقا بالجاني وتخفيفا عنه لكثرة وقوع الخطا من الجناة	921	-331946928397100928	448	888.5	362	454	98.67841339111328	85	JK000268-ara1	Shamela0010781-ara1
JK000268-ara1.ms162	false	-1257370221682388928	202	286	1054	1465	1540	300	الخطا من الجناة ثانيها---- النقض التعذيري --------------------------------وهو تخلف ال---------علة لا -لخلل فيها بل لمعارضة علة اخري اخص كان يقا---ل رق الام علة رق الولد فينتقض عليه بولد المغرور بامه وهو من تزوج امراة علي انها حرة فبانت امة فهذا الولد حر مع ان امه امة فقد تخلف حكم العلة عنها فيقول المستدل هذا الولد وان كان حرا حكما فهو رقيق ----------في التقدير بدليل وجوب قيمته علي ابيه لسيد امته ولو --ان الرق فيه حاصل تقديرا لما وجبت قيمته اذ الحر لا يضمن بالقيمة وفي	162	5980743303685444741	Shamela0010781-ara1.ms0922	true	6973567702830877496	103	198	555	1026	1584	300	الحكم عن العلة وانما سميته النقض التقديري لمناسبته وذلك بما ذكر في اثباته وهو تخلف الحكم عن العلة لا للخلل فيها بل لمعارضة علة اخري اخص كقول القاءل رق الام علة رق الولد فينتقض عليه بولد المغرور بامه وهو من تزوج امراة علي انها حرة فبانت امة فهذا الولد حر مع ان امه امة فقد تخلف حكم العلة عنها فيقول المستدل هذا الولد وان كان حرا حكما فهو رقيق تقديرا اي في التقدير بدليل وجوب قيمته علي ابيه لسيد ام-ه ولولا ان الرق فيه حاصل تقديرا لما وجبت قيمته اذ الحر لا يضمن بالقيمة قلت	922	-331946928397100928	383	690.0	302	472	81.1440658569336	72	JK000268-ara1	Shamela0010781-ara1
JK000268-ara1.ms163	false	-7096550903468786494	56	102	280	522	1537	300	لا لخلل في ركن العلة-------------------- كقولنا البيع علة الملك وقد وقع فليثبت الملك في زمن الخيار فينتقض بيع- الموقوف والمرهون وام الولد فقد حصل البيع فيه ولم يفد الملك فيقال لم تتخلف افادة البيع الملك لكونه ليس علة لافادته بل لكونه لم يصادف محلا وكقولنا السرقة	163	5980743303685444741	Shamela0010781-ara1.ms0923	true	-4900693757078627655	249	300	1334	1596	1596	300	لا لخلل في ركن العلة بل لفوات محل او شرط كقولنا البيع علة الملك وقد وقع فليثبت الملك في زمن الخيار فينتقض ببيع الموقوف والمرهون وام الولد فقد حصل البيع فيه ولم يفد الملك فيقال لم يتخلف افادة البيع الملك لكونه ليس علة لافادته بل لكونه لم يصادف محلا وكقولنا السرقة-	923	-331946928397100928	238	457.0	193	263	90.49429321289062	43	JK000268-ara1	Shamela0010781-ara1
JK000268-ara1.ms163	false	-7096550903468786494	102	238	522	1213	1537	300	علة القطع وقد وجدت في النباش في------نتقض بسرقة الصبي او سرقة دون النصاب او السرقة من غير حرز فانها لم توجب القطع فيقال ليس ذلك لكون السرقة ليست علة بل لفوات اهلية القطع في الصبي وفوات شرطه في دون النصاب ومن غير الحرز فهذا وامثاله لا يفسد العلة لان تاثير العلة يتوقف علي وجود شروطها وانتفاء موانعها وهذا منه وهل يكلف المعلل و--المستدل علي ثبوت الحكم بوجود علية الاحتراز من هذا كان يقول مثلا------ بيع صدر من اهله وصادف محله او استجمع شروطه فافاد الملك او المكلف سرق نصابا كاملا من حرز مثله لا شبهة له فيه فوجب قطعه هذا فيه خلاف بين علماء فن--------------- الجدل -سهل الخطب------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- والا-----ولي الاحتراز عنه----- لانه اجمع للكلام وانفي لنشره وتبدده وامنع له من ان يصير مشاغبة---------- وما سوي ذلك من-- تخلف حكم العلة في الاقسام الثلاثة فهو ناقض للعلة	163	5980743303685444741	Shamela0010781-ara1.ms0924	true	-1449050200828077168	0	171	0	891	1553	300	علة القطع وقد وجدت في النباش فيقطع فتنتقض بسرقة الصبي او سرقة دون النصاب او السرقة من غير حرز فانها لم توجب القطع فيقال ليس ذلك لكون السرقة ليست علة بل لفوات اهلية القطع في الصبي وفوات شرطه في دون النصاب ومن غير الحرز فهذا وامثاله لا يفسد العلة لان تاثير العلة يتوقف علي وجود شروطها وانتفاء موانعها وهذا منه وهل يكلف المعلل او المستدل علي ثبوت الحكم بوجود علية الاحتراز من هذا بذكر ما يحصله كقوله بيع صدر من اهله وصادف محله او استجمع شروطه فافاد الملك او المكلف سرق نصابا كاملا من حرز مثله لا شبهة ---فيه فوجب قطعه هذا فيه خلاف بين الجدليين يعني اهل صناعة الجدل يسير الخطب اي الخطب في هذا الخلاف او في اشتراط هذا الاحتراز يسير لان الجدل طريقة موضوعة لاظهار الصواب وسلوكها تابع لاصطلاح اهلها فان كان اصطلاحهم ذلك كلفه المعلل والا فلا نعم الاحتراز منه اولي لانه اجمع للكلام واولي لنشره وتبدده فربما افضي الي تشعيب مناف للغرض قوله وما سوي ذلك يعني تخلف حكم العلة في الاقسام الثلاثة فهو ناقض للعلة	924	-331946928397100928	635	1133.5	506	894	71.02908325195312	118	JK000268-ara1	Shamela0010781-ara1
JK000268-ara1.ms164	false	5792919164385315977	123	165	643	849	1546	300	لا يشترط ان تكون العلة امرا ثبوتيا بل يجوز ان تكون امرا عدميا وهي كونها صفة او اسما او حكما كقولنا ليس بمكيل ولا بموزون فلا يحرم فيه التفاضل وهذا لا ي--------------جوز رهنه ونحو ذلك خلافا لبعض الشافعية حيث قالوا لا يجوز	164	5980743303685444741	Shamela0010781-ara1.ms0926	true	5899065133892801101	221	265	1145	1353	1521	300	لا يشترط ان تكون العلة امرا ثبوتيا بل يجوز ان تكون امرا عدميا اي هي---- صفة او اسم- او حكم- كقولنا ليس بمكيل ولا -موزون فلا يحرم فيه التفاضل----- لا يجوز بيعه فلا يجوز رهنه ونحو ذلك خلافا لبعض الشافعية حيث قالوا لا يجوز	926	-331946928397100928	189	343.5	149	220	85.90908813476562	34	JK000268-ara1	Shamela0010781-ara1
JK000268-ara1.ms164	false	5792919164385315977	83	122	430	639	1546	300	صلي الله عليه وسلم شهادته فجعل شهادته بشهادتين فهذه التخصيصات مما لا يفهم معناها فلا يلحق بها غير من خص بها وكذا التفريق بين بول الغلام والجارية لما لم يعقل الفرق بينهما لم يلحق بهما ذكور صغار البهاءم واناثها	164	5980743303685444741	Shamela0010781-ara1.ms0926	true	5899065133892801101	0	37	0	197	1521	300	صلي الله عليه وسلم شها------------دته بشهادتين وهذه التخصيصات مما لا يفهم معناها فلا يلحق بها غير من خص بها وكذا التفريق بين بول الغلام والجارية لما لم يعقل الفرق بينهما لم يلحق بهما ذكور صغار البهاءم واناثها	926	-331946928397100928	196	388.0	159	209	93.7799072265625	35	JK000268-ara1	Shamela0010781-ara1
JK000268-ara1.ms164	false	5792919164385315977	190	243	978	1255	1546	300	شروط اركان القياس الاربعة ولنشرع في بيان ما يفسد القياس بيان حسب الامكان فنقول فصل مفسدات القياس وجوه احدها ان لا يكون الحكم معللا في نفس الامر فيكون القاءس قد علل بما ليس بمعلل كمن زعم ان علة الانتقاض------- بلحم الجزر وهو انه لشدة حرارته ودسمه مرخ للجوف------------------------------------------------------------------------------------------------ والصحيح المشهور ان ذلك تعبد	164	5980743303685444741	Shamela0010781-ara1.ms0932	true	-4646945944633491142	179	245	962	1298	1603	300	شروط اركان القياس ومصححاته --شرع في بيان ما يفسده وذلك من--------------------------------------- وجوه احدها ان لا يكون الحكم معللا في نفس الامر فيكون القاءس قد علل -ما ليس بمعلل كمن زعم ان علة --انتقاض الوضوء بلحم الجزور هو انه لشدة حرارته ودسمه مرخ للجوف والامعاء ومخرج الحدث فصار ذلك مظنة لخروجه فاقيم مقام حقيقته كالنوم ثم الحق به كل طعام مرخ للجوف والصحيح المشهور ان ذلك تعبد	932	-331946928397100928	212	376.0	169	380	55.78947448730469	39	JK000268-ara1	Shamela0010781-ara1
JK000268-ara1.ms164	false	5792919164385315977	242	300	1250	1546	1546	300	تعبد الثاني ان يخطء القياس علة الحكم عند الله------ في الاصل مثل ان يعتقد ان علة الربا في البر الطعم فيلحق به الخضراوات وساءر المطعومات وتكون علته في نفس الامر الكيل او الاقتيات او بالعكس -----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------الثالث ان يزيد في اوصاف العلة او ينقص منها مثل ان يعلل الحنبلي بانه قتل عمد عدوان فاوجب القود فيقول الحنفي نقصت من-	164	5980743303685444741	Shamela0010781-ara1.ms0933	true	-6950216072766925212	10	117	45	599	1558	300	تعبد الثاني ان يخطء القاءس علة الحكم عند الله تعالي في الاصل مثل ان يعتقد ان علة الربا في البر الطعم فيلحق به الخضراوات وساءر المطعومات وتكون علته في نفس الامر الكيل او الاقتيات او بالعكس او يظن ان علة ولاية الاجبار في البكر الصغيرة البكارة فيلحق بها البكر البالغة او الصغر فيلحق بها الصغيرة الثيب ويكون الامر في الحقيقة بخلاف ذلك او يظن ان علة قتل المرتد تبديل الدين فيلحق به المراة او اعانة الكفار فلا يلحقها به والعلة خلاف ذلك في الاصل الثالث ان يزيد في اوصاف العلة او ينقص منها مثل ان يعلل الحنبلي بانه قتل عمد عدوان فاوجب القود فيقول الحنفي نقصت من	933	-331946928397100928	294	564.5	237	554	53.0685920715332	57	JK000268-ara1	Shamela0010781-ara1
JK000268-ara1.ms165	false	-4988139993505644399	0	110	0	567	1615	300	اوصاف العلة وصفا وهو الالة الصالحة السارية في البدن فلا ------------يصح الحاق المثقل به او يعلل الحنفي بذلك فيقول الخصم زدت في اوصاف العلة وصفا ليس منها وهو صلاحية الالة وانما العلة هي القتل العمد العدوان فقط فيلحق به المثقل-------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- الرابع ان يتوهم وجود العلة في الفرع وليست فيه مثل ان يظن ان الخيار ونحوه مكيلا فيلحقه------ في تحريم الربا او بالعكس مثل ان يظن ان الارز موزون فيلحقه بالخضراوات في عدم تحريم الربا بجامع انه ليس بمكيل الخامس -------------------ان يستدل علي تصحيح العلة بما ليس بدليل فلا يصح فلا يحل له القياس وان اصاب كما لو اصاب بمجرد الوهم والحدس او اصاب القبلة عند اشتباهها بدون اجتهاد ذكر هذا	165	5980743303685444741	Shamela0010781-ara1.ms0933	true	-6950216072766925212	117	265	599	1372	1558	300	اوصاف العلة وصفا وهو الالة الصالحة السارية في البدن يعني المحدد فلا يصح الحاق المثقل به او يعلل الحنفي بذلك فيقول الخصم زدت في اوصاف العلة وصفا ليس منها وهو صلاحية الالة وانما العلة هي القتل العمد العدوان فقط فيلحق به المثقل وكذا لو قال الحنفي في كفارة رمضان افساد للصوم فاوجب الكفارة فقال الحنبلي نقصت وصفا خاصا من العلة وانما هي افساد للصوم الواجب بالجماع فيخرج الاكل والشرب عن كونه موجبا لها الرابع ان يتوهم وجود العلة في الفرع وليست فيه مثل ان يظن ان الخيار ونحوه مكيل- فيلحقه بالبر في تحريم الربا او بالعكس مثل ان يظن ان الارز موزون فيلحقه بالخضراوات في عدم تحريم الربا بجامع انه ليس بمكيل وذكر الغزالي وجها اخر وهو ان يستدل علي تصحيح العلة بما ليس بدليل فلا يصح فلا يحل له القياس وان اصاب كما لو اصاب بمجرد الوهم والحدس او اصاب القبلة عند اشتباهها بدون اجتهاد قلت هذا	933	-331946928397100928	552	1048.5	444	774	71.31783294677734	106	JK000268-ara1	Shamela0010781-ara1
JK000268-ara1.ms165	false	-4988139993505644399	117	161	605	856	1615	300	الحاق المسكوت عنه بالمنطوق وذلك ا--------لال-حاق علي ضربين مقطوع به ومظنون و------------------------------------------------------الاول ضربان------------------------ احدهما ان يكون المسكوت عنه اولي بالحكم وهو فحوي الخطاب ومفهوم الموافقة وشرطه ما سبق في موضعه نحو ان قبلت------ شهادة اثنين ف------ثلاثة اولي------------------------ واذا لم تصح الاضحية بالعوراء ف-العمياء اولي	165	5980743303685444741	Shamela0010781-ara1.ms0934	true	-6072367948433020009	194	260	1026	1392	1601	300	الحاق المسكوت عنه بالمنطوق -الي اخره يعني القياس علي ضربين مقطوع به ومظنون اي مساواة الفرع للاصل تارة تكون قطعية وتارة تكون ظنية فالاول وهو المقطوع به علي ضربين ايضا احدهما ان يكون المسكوت عنه اولي بالحكم وهو فحوي الخطاب ومفهوم الموافقة وشرطه ما سبق في موضعه نحو قولنا اذا قبل شهادة اثنين فشهادة ثلاثة اولي لان الاثنين فيهم وزيادة واذا لم يصح-------- بالعوراء فبالعمياء اولي	934	-331946928397100928	223	358.0	181	375	59.46666717529297	35	JK000268-ara1	Shamela0010781-ara1
JK000268-ara1.ms166	false	1951198943975312590	51	95	260	504	1596	300	في الحكم وهذا النوع متفق علي تسميته قياسا وفيما قبله خلاف ومن امثلة الثاني ان يقال السكر علة التحريم وهي موجودة في النبيذ فيثبت التحريم فيه واثبات المقدمة الاولي بالشرع فقط اذ هي وضعية والثانية بالعقل والعرف والشرع و--------ما عدا ما ذكرناه من الالحاق	166	5980743303685444741	Shamela0010781-ara1.ms0934	true	-6072367948433020009	160	195	838	1032	1601	300	في الفرع وهو ال-----متفق علي تسميته قياسا وفيما قبله خلاف نحو--------------------- السكر علة التحريم وهو موجود- في النبيذ------------------ واثبات-------- الاولي بالشرع فقط اذ هي وضعية والثانية بالعقل والعرف والشرع والمظنون ما عدا ذلك تنبيه -----الحاق	934	-331946928397100928	167	263.5	135	252	66.26984405517578	23	JK000268-ara1	Shamela0010781-ara1
JK000268-ara1.ms165	false	-4988139993505644399	161	273	856	1482	1615	300	وهو بخلاف قولنا اذا ردت شهادة الفاسق فشهادة الكافر اولي بالرد و---------------------اذا وجبت الكفارة في قتل الخطا ففي العمد لو اولي فانه------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ مظنون لامكان الفرق اذ-------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- بينهما جامع وهو مبادرة الذهن الي اية وال--فرع بالحكم وفارق وهو امكان الفرق بين الاصل والفرع ------------والثاني--------------------------------------------------- ان يستو------ي الاصل والفرع في استحقاقهما ومناسبتهما له كقولنا سري العتق في العبد فالامة مثله اذ لا تاثير للذكورة والانوثة في هذا الحكم ونحوه في عرف الشرع وتصرفه اذ هما وصفان طرديان كالسواد والبياض---------------------------- وان كان للذكورية والانوثية تاثير في الفرق في بعض الاحكام كولاية النكاح والقضاء والشهادة وكقولنا موت الحيوان في السمن------- ينجسه والزيت مثله------------------------------------------------------ ولا اثر للفارق يكون هذا سمنا وهذا زيتا لانه فرق لفظي غير مناسب	165	5980743303685444741	Shamela0010781-ara1.ms0935	true	385165878791553699	38	264	218	1472	1659	300	وهو بخلاف قولنا اذا ردت شهادة الفاسق فشهادة الكافر اولي بالرد لان الكفر فسق وزيادة واذا وجبت الكفارة في قتل الخطا ففي العمد--- اولي لان فيه ما في الخطا وزيادة العدوان واذا اخذت الجزية من الكتابي فمن الوثني اولي لان فيه ما في الكتابي من الكفر مع زيادة كفر وجهل فان هذا القبيل مظنون لامكان الفرق في نظر المجتهد بين الفاسق والكافر في الشهادة وبين الخطا والعمد في الكفارة بما سبق في فحوي الخطاب وبين الكتابي والوثني بان قبول الجزية نوع احترام وتخفيف وذلك مما لا يستحقه الوثني بخلاف الكتابي في ذلك احتراما لكتابه وهذا اعني الالحاق المظنون مشبه لما قبله ومتعلق باذياله غير ان الاول قاطع وهذا ظني كما قد رايت وبالجملة بينهما جامع وهو مبادرة الذهن الي اولوية الفرع بالحكم وفارق وهو امكان الفرق بين الاصل والفرع في هذا الضرب الثاني دون الضرب الاول الضرب الثاني من الالحاق المقطوع به ان يستويا يعني الاصل والفرع في استحقاقهما ومناسبتهما له كقولنا سري العتق في العبد والامة مثله اذ لا تاثير للذكورة والانوثة في هذا الحكم ونحوه في عرف الشرع وتصرفه اذ هما وصفان طرديان كالسواد والبياض والطول والقصر والحسن والقبح وان كان للذكورية والانوثية تاثير في الفرق في بعض الاحكام كولاية النكاح والقضاء والشهادة وكذلك-- موت الحيوان في السمن الماءع ينجسه والزيت مثله اذ المءثر هو الجامع وهو الميعان المصحح لسراية النجاسة ولا اثر للفارق بكون هذا سمنا وهذا زيتا لانه فرق لفظي غير مناسب	935	-331946928397100928	604	1034.5	494	1259	47.97458267211914	101	JK000268-ara1	Shamela0010781-ara1
JK000268-ara1.ms165	false	-4988139993505644399	261	298	1423	1607	1615	300	اثر للفارق يكون هذا سمنا وهذا زيتا لانه فرق لفظي غير مناسب وطريق الالحاق فيه من وجهين احدهما ان يقال لا فارق بين محل النزاع ومحل الاحتجاج الا كذا وهو لا اثر له فيجب استواءهما في الحكم	165	5980743303685444741	Shamela0010781-ara1.ms0936	true	4456500209417201765	49	77	239	381	1561	300	اثر للفارق ويسمي الغاء الفارق----------------------------- وطريق الالحاق فيه من وجهين احدهما ان يقال لا فارق بين مح------------ل الاجماع- الا كذا وهو لا اثر له فيجب استواءهما في الحكم	936	-331946928397100928	121	204.5	95	184	65.76087188720703	23	JK000268-ara1	Shamela0010781-ara1
JK000268-ara1.ms166	false	1951198943975312590	0	83	0	436	1596	300	لا فارق بين العبد والامة في سراية العتق وتنصيف الحد الا الذكورية ولا اثر له----------ا فيجب استواءهما في ذلك الوجه الثاني ان يبين الجامع الذي هو مناط الحكم في الاصل ما هو ويبين وجوده في الفرع فيثبت الحكم مثل ان يقول العلة في الاصل كذا وهي متحققة في الفرع فيجب استواءهما في الحكم و------------------------------------------------------------------------------------------هذا النوع ------------------------------------------------------متفق علي تسميته قياسا وفيما قبل-------------------------------------ه خلاف ---------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ومن امثلة الثاني ان يقال السكر علة التحريم وهي موجودة في النبيذ فيثبت التحريم فيه واثبات المقدمة الاولي---------------------------------- بالشرع فقط اذ	166	5980743303685444741	Shamela0010781-ara1.ms0936	true	4456500209417201765	78	274	387	1435	1561	300	لا فارق بين العبد والامة في سراية العتق وتنصيف الحد الا الذكورية ولا اثر لها لما ذكرنا فيجب استواءهما في ذلك الوجه الثاني ان يبين الجامع الذي هو مناط الحكم في الاصل ما هو ويبين وجوده في الفرع فيثبت الحكم مثل ان يقول العلة في الاصل كذا وهي متحققة في الفرع فيجب استواءهما في الحكم مثاله العلة في تحريم الخمر الاسكار وهي موجودة في النبيذ فيجب اشتراكهما في التحريم وهو يعني هذا الطريق الثاني وهو بيان الجامع في الاصل ووجوده في الفرع هو المتفق علي تسميته قياسا وفيما قبله وهو الوجه الاول وهو الغاء الفارق فيه خلاف هل يسمي قياسا ام لا وذلك لان القياس هو اعتبار شء بغيره او الجمع بين شيءين بالقصد الاول وهو يتحقق في بيان علة الاصل ووجودها في الفرع اما الغاء الفارق فليس ذلك موجودا فيه بالقصد الاول انما الموجود فيه الغاء الفارق واما الجمع بين الاصل والفرع فانما يحصل فيه بالقصد الثاني قوله نحو السكر علة التحريم الي اخره هذا مثال بيان علة الاصل ووجودها في الفرع وهو الوجه الثاني في الالحاق المسمي قياسا بالاتفاق كقولنا السكر علة التحريم في الخمر------------------------------------------ وهي موجودة في النبيذ فيثبت التحريم فيه واثبات المقدمة الاولي وهي قولنا هاهنا السكر علة التحريم بالشرع فقط اي	936	-331946928397100928	388	475.5	313	1090	35.59632873535156	70	JK000268-ara1	Shamela0010781-ara1
JK000268-ara1.ms166	false	1951198943975312590	90	137	479	737	1596	300	عدا ما ذكرناه من الالحاق بطريق الاولي والقياس في معني الاصل فهو مظنون كالاقيسة الشبهية وهنا انتهي----------------- بيان اصناف الالحاق القياسي قطعا او ظنا ولنتكلم علي ادلة الشرع التي تثبت بها العلة الشرعية فنقول مرجع ادلة الشرع الي نص او اجماع او استنباط وتثبت العلة بكل منها	166	5980743303685444741	Shamela0010781-ara1.ms0937	true	87265801180932691	190	235	986	1231	1550	300	عدا ما ذكرناه من الالحاق بطريق الاولي والقياس في معني الاصل فهو مظنون كالاقيسة الشبهية ونحو ذلك فحصل من هذه الجملة بيان اصناف الالحاق القياسي قطعا او ظنا والله سبحانه اعلم بالصواب وت------------------------------رجع ادلة الشرع الي نص او اجماع او استنباط وتثبت العلة بكل منها	937	-331946928397100928	194	338.5	157	275	70.54545593261719	34	JK000268-ara1	Shamela0010781-ara1
JK000268-ara1.ms166	false	1951198943975312590	201	277	1084	1489	1596	300	يكون دولة بين الاغنياء منكم الحشر 7 اي ان-ا جعلنا مصرف الفء هذه الجهات لءلا يتداوله الاغنياء قوما بعد قوم فتفوت نفقة تلك الجهات المحتاجة اليه ولا يقع من الاغنياء موقع ضرورة وقس علي ذلك امثاله من الكتاب والسنة كقوله تعالي فاثابكم غما بغم لكيلا تحزنوا علي ما فاتكم ال عمران 153 اي م---------------------------------------------ن الغنيمة--------------------- وما جعلنا القبلة التي كنت عليها الا لنعلم من يتبع الرسول البقرة 143 اي ليمتحنهم بالانقياد للانتقال من قبلة الي قبلة	166	5980743303685444741	Shamela0010781-ara1.ms0939	true	4688699559361247434	0	78	0	433	1548	300	يكون دولة بين الاغنياء منكم الحشر-- اي انما جعل-- مصرفه---- هذه الجهات لءلا يتداوله الاغنياء قوما بعد قوم فيفوت نفعه تلك الجهات المحتاجة اليه ولا يقع من الاغنياء موقع ضرورة وكقوله سبحانه وتع---------------------------الي فاثابكم غما بغم لكيلا تحزنوا علي ما فاتكم ال عمران اي شغل قلوبكم بالغم الاعظم لءلا تحزنوا علي ما فاتكم من الغنيمة وكقوله سبحانه وتعالي وما جعلنا القبلة التي كنت عليها الا لنعلم من يتبع الرسول البقرة---- اي ليمتحنهم بالانقياد للانتقال من قبلة الي قبلة	939	-331946928397100928	339	615.0	275	472	71.82203674316406	54	JK000268-ara1	Shamela0010781-ara1
JK000268-ara1.ms167	false	-6943933637160992551	0	92	0	489	1612	300	يقال للفاعل لم فعلت فيقول لاني اردت فالارادة هنا لا تصلح للتعليل لان العلة -------------------------انما---------------------------------------- هي المق--------------------------------------------------------------تضي الخارجي للفعل ----------------------والارادة ليست معني خارجا عن الفعل فكان استعمالها هنا استعمالا للفظ في غير محله فكانت مجازا فاما مثل ق--------------------------------------------------------------------------------------------وله عليه السلام في------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- المحرم الذي مات لا تقربوه طيبا فانه يبعث يوم القيامة ملبيا وقوله في الروثة لما جء بها ليستجمر بها انها رجس ومثل هذا فقال ابو الخطاب -----------هذا كله صريح في التعليل--------------- خصوصا فيما لحقته الفاء نحو فانه يبعث ملبيا وقال غيره هو من باب التنبيه وال-----------------------------------ايماء والخلاف----------------------------- لفظي لان ابا الخطاب	167	5980743303685444741	Shamela0010781-ara1.ms0940	true	-729406864648758782	125	300	641	1542	1542	300	يقال للفاعل لم فعلت فيقول لاني اردت فان هذ-----ا لا يصلح ان يكون علة فهو استعمال اللفظ في غير محله وانما قلنا ان الارادة ليست علة للفعل وان كانت هي الموجبة لوجوده او المصححة له لان المراد بالعلة في الاصطلاح هو المقتضي الخارجي للفعل اي المقتضي له من خارج والارادة ليست معني خارجا عن الفاع-----------------------------------------------------------------ل قوله اما نحو انها رجس الي اخره هذا ذكر امثلة اختلف فيها هل هي صريح في التعليل او تنبيه منها قوله عليه السلام في الروثة لما جء بها ليستجمر بها انها رجس وقوله في الهرة انها ليست بنجس وقوله لا تنكح المراة علي عمتها ولا علي خالتها انكم اذا فعلتم ذلك قطعتم ارحامكم وقوله في المحرم الذي مات لا تقربوه طيبا فانه يبعث يوم القيامة ملبيا و-----في الشهداء زملوهم بكلومهم ودماءهم فانهم يبعثون يوم القيامة واوداجهم تشخب دما فهذا كله صريح في التعليل عند ابي الخطاب خصوصا فيما لحقته الفاء نحو فانه يبعث ملبيا فانه يزداد بها تاكدا لدلالتها علي ان ما بعدها سبب للحكم قبلها وهو ايماء عند غير ابي الخطاب قلت النزاع في هذا لفظي لان ابا الخطاب-	940	-331946928397100928	294	394.5	234	977	30.092119216918945	46	JK000268-ara1	Shamela0010781-ara1
JK000268-ara1.ms167	false	-6943933637160992551	94	222	497	1200	1612	300	التعليل به صريح لانه تبادر منه الي الذهن بغير توقف في عرف اللغة وغيره يعني بكونه ليس بصريح ان حرف ان ليست موضوعة للتعليل في الل----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------غة الث----------------اني من اثبات العلة بالدليل النقلي الايماء------------------- والفرق بينه وبين الاول ان النص يدل علي العلة بوصفه لها والايماء يدل عليها بطريق الالتزام ------------------------------------------------------------وهو انواع احدهما ذكر الحكم عقيب الوصف بالفاء ---كقوله --------تعالي ويسالونك عن المحيض قل هو اذي فاعتزلوا النساء في المحيض ولا تقربوهن البقرة 222 والس---------ارق والسارقة فاقطعو--------ا الماءدة 38 وقوله عليه السلام --------------------من احيا ارضا----- فهي له فهذه----- احكام ذكرت عقيب اوصاف كاعتزال النساء عقيب المحيض وقطع السارق عقيب السرقة------------------------- وملك الارض بعد الاحياء وهو- يفيد ا-------------ن الوصف الذي قبل الحكم علة وسبب لثبوته اذ- الفاء ---------للتعقيب--------------------------- فتفيد تعقيب الحكم ال-------------------------وصف وانه سببه اذا---------------- السبب ما -ثبت الحكم عقيبه	167	5980743303685444741	Shamela0010781-ara1.ms0941	true	-884542147245639004	4	242	20	1309	1588	300	التعليل كو--------نه تبادر منه الي الذهن بلا- توقف في عرف اللغة وغيره يعني بكونه ليس بصريح ان حرف ان ليست موضوعة للتعليل في اللغة وهذا اقرب الي التحقيق وانما فهم التعليل منه فهما ظاهرا متبادرا بقرينة سياق الكلام وصيانة له عن الالغاء لان قوله انها من الطوافين عليكم والطوافات انها ليست بنجس ونحو ذلك لو قدر استقلاله وعدم تعلقه بما قبله لم يكن له فاءدة فتعين لذلك ارتباطه بما قبله ولا معني له الا ارتباط العلة بمعلولها والسبب بمسببه فبهذا الطريق يثبت كونه للتعليل لا بوضع اللغة الثاني اي الضرب الثاني من اثبات العلة ب--دليل --نقلي الايماء وهو ضرب من الاشارة والفرق بينه وبين ال-نص ان النص يدل علي العلة بوصفه لها والايماء يدل عليها بطريق الالتزام كدلالة نقص الرطب علي التفاضل او بطريق من طرق الاستدلال عقلا وهو انواع احده-ا ذكر الحكم عقيب الوصف بالفاء نحو قوله سبحانه وتعالي ويسالونك عن المحيض قل هو اذي فاعتزلوا النساء في المحيض------------ البقرة وقوله عز وجل والسارق والسارقة فاقطعوا ايديهما الماءدة وقو---له عليه السلام من بدل دينه فاقتلوه من احيا ارضا ميتة فهي له فهذه كلها احكام ذكرت عقيب اوصاف كاعتزال النساء عقيب المحيض وقطع السارق عقيب السرقة وقتل المرتد عقيب التبديل وملك الارض بعد الاحياء وذلك يفيد في عرف اللغة ان الوصف الذي قبل الحكم علة وسبب لثبوته لان الفاء في اللغة للتعقيب علي ما تقرر في كتب العربية فتفيد تعق-ب الحكم الوصف اي ثبوت الحكم عقيب الوصف وانه يعني الوصف سبب الحكم لان السبب ما يثبت الحكم عقيبه	941	-331946928397100928	643	1078.5	521	1320	48.712120056152344	101	JK000268-ara1	Shamela0010781-ara1
JK000268-ara1.ms167	false	-6943933637160992551	253	290	1369	1566	1612	300	ذكر الحكم جوابا بالسءال يفيد ان السءال المذكور او مضمونه--- علة الجواب-------- كقوله عليه الصلاة والسلام في جواب قول الاعرابي واقعت اهلي في نهار رمضان اعتق رقبة لان ذلك في معني قوله حيث واقعت اهلك فاعتق رقبة	167	5980743303685444741	Shamela0010781-ara1.ms0945	true	4327548883460367805	24	62	130	328	1519	300	ذكر الحكم جوابا لس--ءال يفيد ان السءال المذكور او مضمونه هو علة الجواب المذكور كقوله عليه --------السلام في جواب قول الاعرابي واقعت اهلي في نهار رمضان اعتق رقبة لان ذلك في معني قوله حيث واقعت اهلك فاعتق رقبة	945	-331946928397100928	185	345.5	149	208	88.94230651855469	34	JK000268-ara1	Shamela0010781-ara1
JK000268-ara1.ms168	false	-6150184549724088341	0	69	0	353	1554	300	الحكم به لكان ذكره لاغيا فيجب تعليل الحكم بذلك الشء المذكور معه لصيانة -كلام الشارع عن اللغو وهذا النوع قسم------------------------------ان احدهما ان يسال في الواقعة عن امر ظاهر---------------- ثم يذكر الحكم عقيبه فيدل علي التعليل كقوله عليه السلام----------------------- لما سءل عن بيع الرطب بالتمر قال اينقص الرطب اذا يبس قالوا نعم قال فلا اذن فهذا است----------فهام علي جهة التقرير لكونه ينقص اذا يب----------------------------------------------------------------------------------------------------------------س وليس هذا من باب الاستعلام اذ	168	5980743303685444741	Shamela0010781-ara1.ms0945	true	4327548883460367805	191	299	973	1517	1519	300	الحكم به لكان ذكره لاغيا فيجب تعليل الحكم بذلك الشء المذكور معه -صيانة لكلام الشارع عن اللغو اذ الدليل القاطع دل علي عصمته من ذلك وهو ضربان احدهما ان يسال في الواقعة عن امر ظاهر لا يخفي عن عاقل ثم يذكر الحكم عقيبه فيدل علي ان ذلك الامر المسءول عنه علة الحكم المذكور مثاله لما سءل عن بيع الرطب بالتمر قال اينقص الرطب اذا يبس قالوا نعم قال فلا اذن فهذا استفهام تقريري اي علي جهة التقرير لكونه ينقص اذا يبس كقوله سبحانه وتعالي وما تلك بيمينك ياموسي طه ليقرر عنده انها عصا لءلا يتردد عند انقلابها حية او علي جهة التانيس وليس هذا من باب الاستعلام اذ	945	-331946928397100928	314	545.5	250	545	57.61467742919922	58	JK000268-ara1	Shamela0010781-ara1
JK000268-ara1.ms168	false	-6150184549724088341	69	156	353	807	1554	300	المعلوم لكل عاقل ان الرطب ينقص اذا يبس لزوال الرطوبة الموجبة لزيادته وثقله ثانيهما ان يعدل---------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- في الجواب الي نظير محل السءال كقول --عمر رضي الله عنه للنبي صلي الله عليه وسلم اني قبلت وانا صاءم فقال له ارايت لو تمضمضت----------------------------------------------------------------------------- فان ذلك يدل علي التعليل بالمعني المشترك بين الصورتين المسءول عنها والمعدول اليها بطريق القياس اذ لو لم يكن كذلك لخلا السءال عن جواب------------ فكانه قال لعمر ان القبلة لا تضر ولا تفسد صومك لانها مقدمة شهوة الفرج كما ان المضمضة مقدمة شهوة البطن خامسها ان	168	5980743303685444741	Shamela0010781-ara1.ms0946	true	6512430645376461930	0	163	0	833	1511	300	المعلوم لكل عاقل ان الرطب ينقص اذا يبس لزوال الرطوبة الموجبة لزيادته وثقله قال الغزالي في هذا الحديث تنبيه علي العلة من ثلاثة اوجه احدها ما سبق من انه لا معني لذكر هذا الوصف الا التعليل به الثاني قوله اذن فانه للتعليل قلت وبيانه ان تقدير الكلام اذ الامر كذلك فلا تبيعوه او فلا تفعلوا اذن الثالث الفاء في قوله فلا اذ هي للتعقيب والسبب كما سبق كانه جعل النقص الموجب للتفاضل سبب المنع قوله وكعدوله في الجواب الي نظير محل السءال كقوله لعمر رضي الله عنه لما قال له-------------- اني قبلت وانا صاءم فقال له ارايت لو تمضمضت وكقوله للخثعمية لما سالته عن الحج عن ابيها ارايت لو كان علي ابيك دين فقضيتيه فان ذلك يدل علي التعليل بالمعني المشترك بين الصورتين المسءول عنها والمعدول اليها بطريق القياس اذ لو لم يكن كذلك لخلا السءال عن جواب ولزم ما سبق فكانه قال لعمر ان القبلة لا تضر ولا تفسد صومك لانها مقدمة شهوة الفرج كما ان المضمضة مقدمة شهوة البطن وكم--ا ان	946	-331946928397100928	413	749.5	333	849	48.64546585083008	76	JK000268-ara1	Shamela0010781-ara1
JK000268-ara1.ms168	false	-6150184549724088341	155	300	804	1554	1554	300	ان يذكر عقيب الكلام او في سياقه او في ضمنه شيءا لو لم يعلل به الحكم المذكور ------------لم يكن الكلام منتظما كق---وله تعالي اذا نودي للصلاة من يوم الجمعة فاسعوا الي ذكر الله وذروا البيع الجمعة 9 وقوله عليه السلام لا يقضي القاضي وهو غضبان فلو لم يعلل النهي عن البيع حينءذ بكونه مانعا او شاغلا عن السعي لكان ذكره لاغيا وكذا لو لم يعلل النهي عن القضاء عند الغضب بكونه يتضمن اضطراب المزاج الموجب لاضطراب الفكرة الموجب غالبا للخطا في الحكم لكان ذكره لاغيا اذ ال------بيع والقضاء لا يمنعان---- مطلقا فلا بد اذن من مانع وليس المانع الا ما فهم من سياق النص ومض------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------مونه -سادسها اقتران الحكم بوصف مناسب نحو----- اكرم العلماء واهن الجهال------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ ثم ان الوصف في هذه المواضع----------------------------- معتبر ------------في تعريف الحكم او- تاثيره ووجوده غير انه يحتمل ان ال------وصف علة بنفسه كالاحياء المقتضي لملك الموات ويحتمل ان العلة ما تضمنه واشتمل-	168	5980743303685444741	Shamela0010781-ara1.ms0947	true	1335521566530493670	50	295	273	1573	1602	300	ان يذكر عقيب الكلام او في سياقه او في ضمنه شيءا لو لم يعلل به الحكم المذكور لم ينتظم اي لم يكن الكلام منتظما نحو قوله تعالي اذا نودي للصلاة من يوم الجمعة فاسعوا الي ذكر الله وذروا البيع الجمعة-- وقوله عليه السلام لا يقضي القاضي وهو غضبان فلو لم يعلل النهي عن البيع حينءذ بكونه مانعا او شاغلا عن السعي لكان ذكره لاغيا وكذا لو لم يعلل النهي عن القضاء عند الغضب بكونه يتضمن اضطراب المزاج الموجب لاضطراب الفكرة الموجب غالبا للخطا في الحكم لكان ذكره لاغيا وذلك لان البيع والقضاء لا -منع منهما مطلقا فلا بد اذن من مانع وليس------- الا ما فهم من سياق النص ومضمونه من شغل البيع عن السعي الي الجمعة فتفوت واضطراب الفكرة لاجل الغضب فيقع الخطا فوجب اضافة النهي اليه لانه مناسب فهو من باب اقتران الحكم بالوصف المناسب السادس اي النوع السادس من انواع الايماء اقتران الحكم بوصف مناسب نحو قوله اكرم العلماء واهن الجهال كما سبق كقوله عز وجل الزانية والزاني فاجلدوا النور والسارق والسارقة فاقطعوا ايديهما الماءدة اي للزني والسرقة وقوله عليه السلام لا يقتل مسلم بكافر يفهم منه تعليل عدم القصاص بينهما بشرف الاسلام ونقص الكفر لان المعلوم من تصرفات العقلاء ترتيب الاحكام علي الامور المناسبة والشرع لا يخرج عن تصرفات العقلاء ثم ان الوصف في هذه المواضع اي في كل موضع رتب الحكم عليه معتبر في الحكم اي في تعريفه له او في تاثيره ووجوده غير انه يحتمل انه اعني الوصف علة بنفسه كالاحياء المقتضي لملك الموات ويحتمل ان العلة ما تضمنه واشتمل	947	-331946928397100928	713	1333.0	575	1310	54.42748260498047	130	JK000268-ara1	Shamela0010781-ara1
JK000268-ara1.ms169	false	-7621142267359476437	11	83	59	459	1635	300	العلة بالاجماع فكالصغر للولاية واش--------تغال قلب القاضي بال---------------------غضب عن استيفاء النظر فيلحق به اشتغاله بالجوع او العطش او الخوف او الالم بالقياس وك---------------------------------------------------------------------------كون تلف المال تحت اليد العادية علة للضمان علي الغض-ب اجماعا فيلحق به تلف العين بي--د السارق وان قطع بها لان يده عادية فضمن ما تلف فيها كالغاصب لاشتراكهما ف--------------------ي الوصف الجامع وهو التلف تحت اليد العادية وكذلك الاخوة من الابوين اثرت في التقديم في الارث اجماعا فكذا في النكاح	169	5980743303685444741	Shamela0010781-ara1.ms0949	true	8528615329395218352	142	239	821	1338	1657	300	الصغر بالاجماع وقد تحققت في الفرع وككون اشتغال قلب القاضي عن استيفاء النظر لاجل الغضب ع--لة لمنع الحكم فيلحق به اشتغاله ب--جوع او --عطش او --خوف او --الم بالقياس فيقال الجوع شاغل للقلب عن استيفاء النظر فمنع من الحكم كالغضب وهو محل اجماع وككون تلف المال تحت اليد العادية علة للضمان علي الغاصب اجماعا فيلحق به تلف العين في يد السارق وان قطع بها لان يده عادية فضمن ما تلف فيها كالغاصب لاشتراكهما اعني الغاصب والسارق في الوصف الجامع وهو التلف تحت اليد العادية وكذلك الاخوة من الابوين اثرت في التقديم في الارث اجماعا فكذا في النكاح	949	-331946928397100928	350	606.5	281	527	66.41366577148438	56	JK000268-ara1	Shamela0010781-ara1
JK000268-ara1.ms169	false	-7621142267359476437	96	142	523	769	1635	300	اذا قاس المستدل علي علة اجماعية فليس للمعترض المطالبة بتاثير تلك العلة في الاصل ولا في الفرع لان تاثيرها في الاصل ثابت بالا----------------------------------------------------------------جماع وفي الفرع لا-طرادها------------------- في كل قياس فينشر الكلام اذ ----------------------------------------ما من قياس والا ويتجه عليه سءال المطالبة بتاثير الوصف في الفرع فصل واما	169	5980743303685444741	Shamela0010781-ara1.ms0950	true	-9154421794978213517	175	242	906	1275	1569	300	اذا قاس المستدل علي علة اجماعية فليس للمعترض المطالبة بتاثير تلك العلة في الاصل ولا في الفرع لان تاثيرها في الاصل ثابت بالاجماع كتاثير الصغر في ولاية المال او نكاح البكر واما المطالبة بتاثيرها في الفرع فلاطرادها اي لاطراد المطالبة في كل قياس اذ القياس هو تعدية حكم الاصل الي الفرع بالجامع المشترك وما من قياس -الا ويتجه عليه سءال المطالبة بتاثير الوصف في الفرع فيقال ما	950	-331946928397100928	217	379.5	175	370	58.64864730834961	38	JK000268-ara1	Shamela0010781-ara1
JK000268-ara1.ms169	false	-7621142267359476437	142	220	769	1216	1635	300	اثبات العلة بالاستنباط فهو علي انواع اولها اثباتها بالمناسبة وهي-------------- ان يقترن بالحكم وصف مناسب وتسمي ايضا بالاخالة واستخراجها يسمي تخريج المناط وقد سبق مثاله في غير موضع قال العلامة نجم الدين الطوفي رحمه الله تعا--------------------لي قلت قد اختلف في تعريف المناسب واستقصاء القول فيه من المهمات لان عليه مدار الشريعة بل مدار الوجود اذ لا موجود الا وهو علي وفق المناسبة العقلية لكن انواع المناسبة تتفاوت في العموم والخصوص والخفاء والظهور فما خفي-------------------------------ت مناسبته سمي معللا فقولنا	169	5980743303685444741	Shamela0010781-ara1.ms0952	true	6811571821075069387	220	300	1178	1628	1628	300	اثباتها ----بالاستنباط-------- انواع احدها اثباتها بالمناسبة وهي يعني المناسبة ان يقترن بالحكم وصف مناسب------------------------------------------------- وقد سبق مثاله في غير موضع قوله وهو يعني الوصف المناسب ما تتوقع المصلحة عقيبه لرابط ما عقلي قلت قد اختلف في تعريف المناسب واستقصاء القول فيه من المهمات لان عليه مدار الشريعة بل مدار الوجود اذ لا موجود الا وهو علي وفق المناسبة العقلية لكن انواع المناسبة تتفاوت في العموم والخصوص والخفاء والظهور فما خفيت عنا مناسبته سمي تعبدا وما ظهرت مناسبته سمي معللا فقولنا-	952	-331946928397100928	341	596.0	282	512	66.6015625	54	JK000268-ara1	Shamela0010781-ara1
JK000268-ara1.ms170	false	3005670191175754371	182	272	1009	1512	1665	300	وبالجملة متي افضي الحكم الي مصلحة علل بالوصف المشتمل عليها ثم انه باعتبار تاثيره وهو اقتضاءه لحكم المناسبة لترتب الحكم عليه ينقسم الي اقسام احدها المءثر وهو ما ظهر تاثير عينه في عين الحكم او جنسه بنص او اجماع كقولنا سقطت الصلاة عن----- الحرة الحاءض بالنص والاجماع لمشقة التكرار لان الصلاة تتكرر فلو وجب قضاءها لشق عليها ذلك فقد ظهر تاثر المشقة المذكورة في اسقاط الصلاة بالاجماع وكتعليل الحدث بمس الذكر بالنص ولا يضر هذا القسم ظهور مءثر اخر معه في الاصل فيعلل بالكل وذلك كالمعتدة والحاءض والمرتدة يعلل امتناع -	170	5980743303685444741	Shamela0010781-ara1.ms0952	true	6811571821075069387	89	140	481	745	1628	300	وبالجملة متي افضي الحكم الي مصلحة علل بالوصف المشتمل عليها ثم ان ظهر ت-----------------------------------------------------------------------------------------------اثير عينه في عين الحكم او جنسه بنص او اجماع فهو المءثر كقياس الامة علي الحرة في سقوط الصلاة بالحيض لمشقة التكرار---------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- ولا يضر---------- ظهور مءثر اخر معه في الاصل فيعلل بالكل كالحيض والردة والع----------دة يعلل منع وطء	952	-331946928397100928	197	307.5	158	509	38.703338623046875	33	JK000268-ara1	Shamela0010781-ara1
JK000268-ara1.ms171	false	-6564234699294297329	70	153	355	804	1578	300	جنسه في عين الحكم كقولنا سقطت----------- الصلاة عن الحاءض لاجل المشقة قياسا علي المسافر فقد---------------------- اثر جنس المشقة في عين السقوط ومنه ايضا ما ظهر تاثير جنسه في جنس الحكم كالحاق بعض--------------- الاحكام ببعض بجامع المناسبة للمصلحة المطلقة كالحاق شارب الخمر بالقاذف في جلده ثمانين كما قال علي رضي الله عنه اراه اذا سكر هذي واذا هذي افتري فاري عليه حد المفتري فاخذ مطلق المناسبة ومطلق المظنة وهذا النوع سماه بعض الاصوليين الملاءم وسماه بعضهم بالغريب وقيل هذا هو الملاءم وما سواه مءثر	171	5980743303685444741	Shamela0010781-ara1.ms0952	true	6811571821075069387	159	202	851	1073	1628	300	جنسه في عين الحكم كتاثير المشقة في اسقاط الصلاة عن الحاءض ك---------------------المسافر فهو الملاءم اذ جنس المشقة اثر في عي-----------ن السقوط وان--------- ظهر تاثير جنسه في جنس الحكم كتاثير جنس المصالح في جنس الاحكام فهو ------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------الغريب وقيل هذا هو الملاءم وما سواه مءثر	952	-331946928397100928	144	203.5	112	497	28.97384262084961	23	JK000268-ara1	Shamela0010781-ara1
JK000268-ara1.ms169	false	-7621142267359476437	223	300	1231	1635	1635	300	المناسب ما تتوقع المصلحة عقيبه اي ما اذا وجد او سمع ادرك العقل السليم كون ذلك الوصف سببا مفضيا الي مصلحة من المصالح لرابط من الروابط العقلية بين تلك المصلحة وذلك الوصف قال------------------------ ومثاله انه اذا قيل المسكر حرام ادرك العقل ان تحريم المسكر مفض الي مصلحة وهي حفظ العقول من الاضطراب واذا قيل القصاص مشروع ادرك العقل ان شرعية القصاص سبب مفض الي مصلحة وهي حفظ النفوس وامثلة- كثيرة ظاهرة وانما قلت ما تتوقع المصلحة عقيبه-	169	5980743303685444741	Shamela0010781-ara1.ms0953	true	8108609022470694792	0	82	0	430	1603	300	المناسب ما تتوقع المصلحة عقيبه اي ما اذا وجد او سمع ادرك العقل السليم كون ذلك الوصف سببا مفضيا الي مصلحة من المصالح لرابط من الروابط العقلية بين تلك المصلحة وذلك الوصف وهو معني قولي لرابط ما عقلي ومثاله انه اذا قيل المسكر حرام ادرك العقل ان تحريم المسكر مفض الي مصلحة وهي حفظ العقول من الاضطراب واذا قيل القصاص مشروع ادرك العقل ان شرعية القصاص سبب مفض الي مصلحة وهي حفظ النفوس وامثلته كثيرة ظاهرة وانما قلت ما تتوقع المصلحة عقيبه	953	-331946928397100928	400	772.5	324	430	93.02325439453125	75	JK000268-ara1	Shamela0010781-ara1
JK000268-ara1.ms170	false	3005670191175754371	0	66	0	348	1665	300	لرابط عقلي اخذا من السبب الذي هو القرابة فان المناسب ه-هنا مستعار ومشتق من ذلك ولا شك ان المتناسبين في باب النسب كالاخوين وابني العم ونحو ذلك انما كانا متناسبين لمعني رابط بينهما وهو القرابة فكذلك الوصف المناسب ه-هنا لا بد وان يكون بينه وبين ما يناسبه من المصلحة رابط عقلي وهو كون الوصف صالحا للافضاء الي تلك المصلحة عقلا --------اه فقد علم ان الوصف المناسب	170	5980743303685444741	Shamela0010781-ara1.ms0953	true	8108609022470694792	82	148	430	786	1603	300	لرابط عقلي اخذا من النسب الذي هو القرابة فان المناسب هاهنا مستعار ومشتق من ذلك ولا شك ان المتناسبين في باب النسب كالاخوين وابني العم ونحو ذلك انما كانا متناسبين لمعني رابط بينهما وهو القرابة فكذلك الوصف المناسب هاهنا لا-بد وان يكون بينه وبين ما يناسبه من المصلحة رابط عقلي وهو كون الوصف صالحا للافضاء الي تلك المصلحة عقلا قال الامدي وقد فسر ا-بو زيد المناسب	953	-331946928397100928	332	621.5	268	358	92.7374267578125	56	JK000268-ara1	Shamela0010781-ara1
JK000268-ara1.ms170	false	3005670191175754371	76	107	400	594	1665	300	منشا للحكمة كقولنا السفر منشا المشقة المبيحة للترخص والقتل منشا المفسدة وهي تفويت النفوس والزنا منشا المفسدة وهو تضييع الانساب والحاق العار فهذه الاوضاف ينشا عنها الحكم- التي تثبت----- الاوصاف لاجلها	170	5980743303685444741	Shamela0010781-ara1.ms0955	true	-8121405848235513478	263	295	1450	1648	1668	300	منشا للحكمة كقولنا السفر منشا المشقة المبيحة للترخص والقتل منشا المفسدة وهي تفويت النف-س والزني منشا المفسدة وهي تضييع الانساب والحاق العار فهذه الاوصاف ينشا عنها الحكمة التي -ثبتت هذه الاوصاف لاجلها	955	-331946928397100928	189	353.0	158	200	94.5	25	JK000268-ara1	Shamela0010781-ara1
JK000268-ara1.ms170	false	3005670191175754371	108	179	597	988	1665	300	الاعتبار الاعم من ذلك سواء كان منشا للحكمة كما تقدم او كان الوصف معرفا للحكمة ودليلا عليها كقولنا النكاح او البيع الصادر من الاهل في المحل يناسب الصحة اي يدل علي-------------------------------------------------------------------- ان الانتفاع بالمبيع----- والحاجة اقتضت جعل البيع سببا لتحصيل الانتفاع بواسطة الصحة او ك--------------------------------------------------------ان يظهر عند الوصف ولم ينشا عنه ولم يدل عليه كشكر النعمة المناسبة للزيادة منها فالشكر هو الوصف المناسب وزيادة النعمة هي الحكمة ووجوب الشكر هو الحكم	170	5980743303685444741	Shamela0010781-ara1.ms0956	true	8701554800695174896	30	114	168	652	1660	300	الاعتبار الثاني ان يكو-----------------------------------ن الوصف معرفا للحكمة ودليلا عليها كقولنا النكاح او البيع الصادر من الاهل في المحل يناسب الصحة اي يدل علي الحاجة التي اقتضت جعل البيع سببا للصحة قلت التحقيق في هذا ان الحكمة هي الانتفاع بالمبيع مثلا والحاجة اقتضت جعل البيع سببا لتحصيل الانتفاع بواسطة الصحة فالحاجة مناسبة لتحصيل الانتفاع بواسطة البيع الاعتبار الثالث ان يظهر عند الوصف ولم ينشا عنه ولم يدل عليه كشكر النعمة المناسب- للزيادة منها فالشكر هو الوصف المناسب وزيادة النعمة هي الحكمة ووجوب الشكر هو الحكم	956	-331946928397100928	339	611.5	279	520	65.19230651855469	57	JK000268-ara1	Shamela0010781-ara1
JK000268-ara1.ms170	false	3005670191175754371	208	249	1162	1382	1665	300	وهو ما ظهر تاثير عينه في عين الحكم او جنسه بنص او اجماع كقولنا سقطت الصلاة عن الحرة الحاءض بالنص والاجماع لمشقة التكرار لان الصلاة تتكرر فلو وجب قضاءها لشق عليها ذلك فقد ظهر تاث-ر المشقة المذكورة في اسقاط الصلاة بالاجماع	170	5980743303685444741	Shamela0010781-ara1.ms0958	true	1273928283990249915	23	62	125	337	1522	300	وهو ما ظهر تاثير عينه في عين الحكم-------- بنص او اجماع -قولنا سقطت الصلاة عن الحرة الحاءض بالنص والاجماع لمشقة التكرار لان الصلاة تتكرر فلو وجب قضاءها لشق عليها ذلك فقد ظهر تاثير المشقة المذكورة في اسقاط الصلاة بالاجماع	958	-331946928397100928	211	403.5	172	221	95.47511291503906	36	JK000268-ara1	Shamela0010781-ara1
JK000268-ara1.ms170	false	3005670191175754371	266	300	1469	1665	1665	300	وذلك ك-------المعتدة والحاءض والمرتدة يعلل امتناع وطءها بالاسباب الثلاثة الحيض والعدة والردة فلو اردنا ان نقيس الامة علي الحرة في ذلك باحد الاوصاف المذكورة صح وكان من باب المناسب المءثر بتقدير ان لا يكون-	170	5980743303685444741	Shamela0010781-ara1.ms0959	true	4208069241815703399	4	38	27	222	1593	300	وذلك كالحاءض المعتدة ---------المرتدة يعلل امتناع وطءها بالاسباب الثلاثة الحيض والعدة والردة فلو اردنا ان نقيس الامة علي الحرة في ذلك باحد الاوصاف المذكورة صح وكان من باب المناسب المءثر بتقدير ان لا يكون	959	-331946928397100928	187	352.0	155	204	91.66666412353516	32	JK000268-ara1	Shamela0010781-ara1
JK000268-ara1.ms171	false	-6564234699294297329	3	91	15	465	1578	300	الثاني الملاءم وهو ما ظهر تاثير عينه في جنس الحكم كقولنا الاخ من الابوين مقدم في ولاية النكاح قياسا علي تقديمه في الارث فالوصف الذي هو الاخوة في الاصل والفرع متحد بالنوع والحكم الذي هو الولاية في الارث متحد-- بالجنس لا بالنوع فهذا وصف اثر عينه في جنس الحكم وهو جنس التقديم فعين الاخوة اثرت في ------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------جنس التقديم ومن هذا النوع عكس ما تقدم وهو ما اثر جنسه في عين الحكم كقولنا سقطت الصلاة عن الحاءض لاجل المشقة قياسا علي المسافر فقد اثر جنس المشقة في عين السقوط	171	5980743303685444741	Shamela0010781-ara1.ms0959	true	4208069241815703399	55	227	313	1212	1593	300	الثاني-------- وهو ما -----اث-ر عينه في جنس الحكم كقولنا الاخ ل---لابوين مقدم في ولاية النكاح قياسا علي تقديمه في الارث فالوصف الذي هو الاخوة في الاصل والفرع متحد بالنوع والحكم الذي هو الولاية وال--ارث متحدان بالجنس لا بالنوع فهذا وصف اثر عينه في جنس الحكم وهو جنس التقديم فعين الاخوة اثرت في جنس التقديم بخلاف ما قبل هذا وهو تاثير المشقة في سقوط الصلاة فان المشقة والسقوط متحدان بالنوع اي المشقة في الامة والحرة متحدان بالنوع وسقوط الصلاة في حقهما كذلك اذ هي مشقة ومشقة وسقوط وسقوط بخلاف الاخوة مع الولاية والارث اذ نقول هي اخوة واخوة فيتحدان بالنوع ولا نقول ولاية وولاية ولا ارث وارث حتي يتحدا في نوع واحد بل نقول ولاية نكاح وارث فيختلفان بالنوع اي لا يجمعهما نوع واحد بل انما يجمعهما جنس واحد وهو جنس التقديم قوله وان ظهر تاثير جنسه في عين الحكم الي اخره هذا مثال القسم الثالث من اقسام المناسب --------------------------------------وهو ما اثر جنسه في عين الحكم كقولنا سقطت الصلاة عن الحاءض لاجل المشقة قياسا علي المسافر فقد اثر جنس المشقة في عين السقوط	959	-331946928397100928	389	466.5	313	956	40.69037628173828	70	JK000268-ara1	Shamela0010781-ara1
JK000268-ara1.ms171	false	-6564234699294297329	55	137	286	712	1578	300	فعين الاخوة --------------اث-----رت في جنس التقديم ومن--- هذا النوع عكس ما تقدم----------------- وهو ما اثر جنسه في عين الحكم كقولنا سقطت الصلاة عن--------------- الحاءض لاجل المشقة قياسا علي المسافر فقد اثر جنس المشقة في عين السقوط ومنه ايضا ما ظهر تاثير جنسه في جنس الحكم كالحاق بعض الاحكام ببعض بجامع المناسبة للمصلحة- المطلقة كال--------------حاق شارب الخمر بالقاذف في جلده ثمانين كما قال علي رضي الله عنه اراه اذا سكر هذي واذا هذي افتري فاري عليه حد المفتري فاخذ مطلق المناسبة ومطلق المظنة	171	5980743303685444741	Shamela0010781-ara1.ms0960	true	-1325928240059631777	86	158	486	869	1620	300	وعين الخلوة قوله وان ظهر تاثير جنسه في جنس الحكم الي اخره هذا مثال القسم الرابع من اقسام المناسب وهو ما اثر جنسه في جنس الحكم كتاثير جنس المصالح في جنس الاحكام اي ال----------------------------------------------------------------------------------------------------------------حاق بعض الاحكام ببعض بجامع المناسبة المصلحية المطلقة ومثله القرافي بالحاق شارب الخمر بالقاذف في جلده ثمانين كما قال علي رضي الله عنه اراه اذا سكر هذي واذا هذي افتري فاري عليه حد المفتري فاخذ مطلق المناسبة ومطلق المظنة	960	-331946928397100928	260	419.5	205	495	52.52525329589844	43	JK000268-ara1	Shamela0010781-ara1
JK000268-ara1.ms172	false	-6866786154189053984	21	57	114	332	1627	300	وبهذا الطريق تظهر الاجناس العالية -المتوسطة والانواع السافلة للاحكام والاوصاف من المناسب وغيره فالاسكار مثلا نوع من المفسدة والمفسدة جنس له والاخوة نوع من الاوصاف والتقديم في الميراث نوع من الاحكام فهو تاثير نوع في نوع	172	5980743303685444741	Shamela0010781-ara1.ms0962	true	-329725793805916458	144	179	748	962	1620	300	فبهذا الطريق تظهر الاجناس العالية والمتوسطة والانواع السافلة للاحكام والاوصاف من المناسب وغيره فالاسكار----- نوع من المفسدة والمفسدة جنس له والاخوة نوع من الاوصاف والتقديم في الميراث نوع من الاحكام فهي تاثير نوع في نوع	962	-331946928397100928	211	408.0	176	219	96.34703063964844	31	JK000268-ara1	Shamela0010781-ara1
JK000268-ara1.ms172	false	-6866786154189053984	57	212	332	1171	1627	300	النوع الثاني من انواع اثبات العلة بالاستنباط اثباتها بالسبر والتقسيم فالاول------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ ابطال كل علة علل بها الحكم -----------------بالاجماع الا واحدة فتتعين ومعني ذلك ان المستدل بالقياس اذا اراد ان يبي---ن علة الاصل المقيس عليه كذا ليلحق به الفرع المقيس واراد تبيين العلة بالسبر والتقسيم ذكر كل علة علل بها حكم الاصل ثم يبطل الجميع الا العلة التي يختارها فيتعين التعليل---- فيثبت الحكم في الفرع بواسطتها مثل ان يقول علة الربا في البر ونحوه اما الكيل واما الطعم واما القوت وهذه ----العلل كلها باطلة الا الاولي مثلا وهي الكيل ان كان حنبليا او حنفيا او الا الطعم ان كان شافعيا او الا القوت ان كان مالكيا فيتعين للتعليل ويلحق الارز -الذرة ونحو ذلك------ بجامع الكيل ويقيم الدليل علي بطلان ما ابطله اما بانتقاضه انتقاضا مءثرا او بعدم مناسبته او غير ذلك بحسب الامكان والاتفاق و----------------------------------------------يشترط لصحة السبر امورا احدها ان يكون الحكم في الاصل معللا اذ لو كان تعبدا لامتنع القياس عليه الثاني ان يكون مجمعا	172	5980743303685444741	Shamela0010781-ara1.ms0967	true	3449889092233156400	104	300	540	1580	1580	300	النوع الثاني من انواع اثبات العلة بالاستنباط اثباتها بالسبر وقد سبق في موضع من هذا الكتاب بيانه لغة وحاصله يرجع الي الاختبار ولذلك سمي ما يختبر به طول الجرح وعرضه مسبارا قوله وهو يعني السبر في الاصطلاح ابطال كل علة علل بها الحكم المعلل اجماعا اي بالاجماع الا واحدة فتتعين ومعني ذلك ان المستدل بالقياس اذا اراد ان يبين ان علة الاصل المقيس عليه كذا ليلحق به الفرع المقيس واراد تبيين العلة بالسبر والتقسيم ذكر كل علة علل بها حكم الاصل ثم يبطل الجميع الا العلة التي يختارها فيتعين التعليل بها فيثبت الحكم في الفرع بواسطتها مثل ان يقول علة الربا في البر ونحوه اما الكيل --او الطعم او ال--قوت والكل اي العلل كلها باطلة الا الاولي مثلا وهي الكيل ان كان حنبليا او حنفيا او الا الطعم ان كان شافعيا او الا القوت ان كان مالكيا فيتعين للتعليل ويلحق الارز والذرة ونحو ذلك بالبر بجامع الكيل ويقيم الدليل علي بطلان ما ابطله اما بانتقاضه انتقاضا مءثرا او بعدم مناسبته او غير ذلك بحسب الامكان والاتفاق وقد تضمنت الجملة المذكورة من عبارة المختصر انه يشترط لصحة السبر امور- احدها ان يكون الحكم في الاصل معللا اذ لو كان تعبدا لامتنع القياس عليه الثاني ان يكون مجمعا-	967	-331946928397100928	809	1515.5	658	1046	77.34225463867188	145	JK000268-ara1	Shamela0010781-ara1
JK000268-ara1.ms174	false	-857784781054864763	203	284	1019	1454	1549	300	المستدل اني------------ لم اعثر بعد البحث علي مناسبة علتك ايها المستدل فيتعارض الكلامان ويقف المستدل واذا اتفق خصمان علي فساد علة غير---هما في الحكم المتنازع فيه ثم افسد احدهما علة الاخر مثل ان يتفق الحنبلي والشافعي علي ان ما عدا الكيل والطعم علة فاسدة ثم نقض الشافعي علة الكيل بالماء اذ هو مكيل ولا ربا فيه ففي كون ذلك مصححا قولان فقال بعض المتكلمين يكون ذلك مصححا وصحح في الروضة وغيرها خلاف هذا------------------------------------------------------------------------------------------------------------ النوع الثالث من انواع اثبات العلة بالاستنباط اثباتها	174	5980743303685444741	Shamela0010781-ara1.ms0967	true	3449889092233156400	44	112	221	593	1580	300	المستدل بدونه ولا بقوله لم اعثر بعد البحث علي مناسبة الوصف فيلغي اذ يعارضه الخصم بمثله في وصفه------ واذا اتفق خصمان علي فساد علة من عداهما فافسا-----------------------د احدهما علة الاخر دليل علي صحة علته عند-------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- بعض المتكلمين والصحيح----------------------------- خلافه اذ اتفاقهما لا يقتضي فساد علة غيرهما وكل منهما يعتقد فساد علة غيره من حاضر وغاءب فيستويان فطريق التصحيح ما سبق النوع الثاني من انواع اثبات العلة بالاستنباط اثباتها	967	-331946928397100928	167	209.0	134	558	29.928316116333008	25	JK000268-ara1	Shamela0010781-ara1
JK000268-ara1.ms172	false	-6866786154189053984	212	300	1171	1627	1627	300	علي تعليله كما قاله ابو الخطاب اذ بتقدير ان يكون مختلفا في تعليله فللخصم التزامه التعبد فيه فيبطل القياس وقال غيره هذا الشرط بالنسبة الي--------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- المجتهد لانه لا حجر عليه الا باجماع الامة اذ بدونه له ان يلتزم التعبد في الاصل ويفسد كل علة علل بها خصمه بخلاف ما اذا -----------------------------------------------------كان المستدل--------- مناظرا او خصمه منتميا الي مذهب ذي مذهب فانه حينءذ تكفيه موافقة الخصم علي التعليل ولم يعتبر الاجماع عليه من الامة لانه ليس بصدد استنباط الاحكام--------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- الثالث ان يكون سبره حاصرا لجميع العلل اذ لو لم-	172	5980743303685444741	Shamela0010781-ara1.ms0968	true	5296869628692978164	0	140	0	710	1532	300	علي تعليله---- قاله ابو الخطاب اذ بتقدير ان يكون مختلفا في تعليله فللخصم التزامه التعبد فيه فيبطل القياس قلت وهذا موضع تفصيل وهو ان يقال ان كان المستدل مناظرا او خصمه منتميا الي مذهب ذي مذهب كفاه موافقة الخصم علي التعليل ولم يعتبر الاجماع عليه من الامة وان كان الخصم مجتهدا اعتبر الاجماع علي تعليله اذ المجتهد----- لا حجر عليه الا باجماع الامة اذ بدونه له ان يل-زم التعبد في الاصل ويفسد كل علة علل بها ا----------ما اذا اجمع علي كونه معللا لم يمكنه ذلك لمخالفة الاجماع وان كان المستدل ناظرا لا مناظرا اعتبر الاجماع ------------------------------------------------علي التعليل ايضا لان غرض-----------------------ه ليس افحام خصم بل استخراج حكم وذلك انما يحصل بحصول غلبة الظن بان العلة هذا الوصف ولا يحصل ذلك مع وقوع الخلاف في تعليل الحكم وفي هذا شء لا يخفي الثالث ان يكون سبره حاصرا لجميع العلل اذ لو لم	968	-331946928397100928	293	425.0	232	801	36.57927703857422	51	JK000268-ara1	Shamela0010781-ara1
JK000268-ara1.ms173	false	-6940020237313089890	0	47	0	237	1539	300	يكن حاصرا لجاز ان يبقي وصف هو العلة في نفس الامر لم يذكره فيقع الخطا في القياس ولا يصح السبر و----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------طريق ثبوت حصر السبر---- من وجهين احدهما موافقة الخصم علي انحصار العلة فيما ذكره المستدل------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- الثاني ان يعجز الخصم عن اظهار وصف زاءد علي ما ذكره المستدل	173	5980743303685444741	Shamela0010781-ara1.ms0968	true	5296869628692978164	140	264	710	1346	1532	300	يكن حاصرا لجاز ان يبقي وصف هو العلة في نفس الامر لم يذكره فيقع الخطا في القياس ولا يصح السبر وقد اشير الي الامرين الاخرين بقوله فان لم يجمع علي تعليله جاز ثبوته تعبدا وكذا ان لم يكن سبره حاصرا واعلم ان دلالة السبر قاطعة ان كان حصر الاقسام وابطال ما عدا الواحد منها قاطعا وان كانا ظنيين او احدهما كانت دلالته ظنية قوله بموافقة خصمه الي اخره هذا بيان لطريق ثبوت حصر السبر وهو من وجهين احدهما موافقة الخصم علي انحصار العلة فيما ذكره المستدل كانحصار علة الربا في الكيل او الطعم او القوت لان الخصم اذا سلم انحصار العلة فيما ذكره المستدل واستتم له ابطالها الا واحدة حصل مقصوده الوجه الثاني ان يعجز الخصم عن اظهار وصف زاءد علي ما ذكره المستدل	968	-331946928397100928	237	413.5	190	636	37.26415252685547	46	JK000268-ara1	Shamela0010781-ara1
JK000268-ara1.ms173	false	-6940020237313089890	50	300	249	1539	1539	300	الامرين وجب عل------ي الخصم المعترض اما تسليم الحصر فيحصل مقصود المستدل او----------------------- اظهار ما عند المعترض من الاوصاف الزاءدة علي ما ذكره المستدل لينظر فيه فيفسده ولا يسمع قول المعترض عندي وصف زاءد لكني لا اذكره لانه حينءذ اما صادق فيكون كاتما لعلم دعت الحاجة اليه فيفسق بذلك او كاذب فلا يعول علي قوله ويلزمه الحصر و-----------------------------------------------------------اذا ابرز الخصم المعترض وصفا زاءدا علي ما ذكره المستدل----------- لزم صاحب الاستدلال ان ينظر في ذلك الوصف فيفسده ويبين عدم اعتباره وله الي ذلك طريقان احدهما ان يبين بقاء الحكم مع-------- عدمه في بعض الصور مثل ان يقول الحنبلي او الشافعي يصح امان العبد لانه امان وجد من عاقل مسلم غير متهم فيصح قياسا علي الحر فيقول الحنفي-------- ان ما ذكرت--- اوصاف العلة في الاصل فقط وتركت وصفا- اخر وهو الحرية -هو مفقود في العبد وحينءذ لا يصح القياس فيقول المستدل وصف الحرية ملغي بالعبد الماذون له فان امانه يصح باتفاق مع عدم الحرية فصار وصفا لاغيا لا تاثير له في العلة------- الثاني ان ي----------------------بين كون الوصف الزاءد وصفا طرديا اي لم يلتفت الشرع اليه فيم------------------- عهد من تصرفه كالطول والقصر والذكور-ة والانوث-ة مثاله ما لو قال المستدل يسري العتق في الامة قياسا علي العبد بجامع الرق اذ لا علة غيره عملا بالسبر فقال المعترض الذكورية وصف زاءد معتبر في الاصل لان العبد اذا كمل عتقه بالسراية حصل منه ما لا يحصل من الامة من تاهله للحكم والامامة وانواع الولايات ولا يلزم من ثبوت السراية في الاكمل ثبوته في غيره فيقول المستدل ما ذكرت من الفرق مناسب غير انا لم نر الشرع اعتبر-	173	5980743303685444741	Shamela0010781-ara1.ms0969	true	-8355588548935766721	14	295	68	1507	1538	300	الزيادة وجب حينءذ علي الخصم المعترض اما تسليم الحصر فيحصل مقصود المستدل منه او ابراز ما عنده يعني اظهار ما عند المعترض من الاوصاف الزاءدة علي ما ذكره المستدل لينظر فيه فيفسده ولا يسمع قول المعترض عندي وصف زاءد لكني لا اذكره لانه حينءذ اما صادق فيكون كاتما لعلم دعت الحاجة اليه فيفسق بذلك او كاذب فلا يعول علي قوله ويلزمه الحصر قوله ببيان بقاء الحكم مع حذفه او ببيان طرديته الي اخره يعني اذا ابرز الخصم المعترض وصفا زاءدا علي ما ذكره المستدل من الاوصاف لزم----- المستدل --ان ينظر في ذلك الوصف فيفسده ويبين عدم اعتباره وله الي ذلك طريقان احدهما ان يبين بقاء الحكم مع حذفه اي عدمه في بعض الصور مثل ان يقول الحنبلي او الشافعي يصح امان العبد لانه امان وجد من عاقل مسلم غير متهم فيصح قياسا علي الحر فيقول الحنفي لا نسلم ان ما ذكرت هو اوصاف العلة في الاصل فقط بل هناك وصف اخر وهو الحرية وهو مفقود في العبد وحينءذ لا يصح القياس فيقول المستدل وصف الحرية ملغي بالعبد الماذون له فان امانه يصح باتفاق مع عدم الحرية فصار وصفا لاغيا لا تاثير له في العلة الطريق الثاني في ابطال الوصف الزاءد ان يبين كونه و------------صفا طرديا اي لم يلتفت الشرع اليه في معهود تصرفه اي فيما عهد من تصرفه كالطول والقصر والذكورية والانوثية مثاله--- لو قال المستدل يسري العتق في الامة قياسا علي العبد بجامع الرق اذ لا علة غيره عملا بالسبر فقال المعترض الذكورية وصف زاءد معتبر في الاصل لان العبد اذا كمل عتقه بالسراية حصل منه ما لا يحصل من الامة من تاهله للحكم والامامة وانواع الولايات ولا يلزم من ثبوت السراية في الاكمل ثبوته في غيره فيقول المستدل ما ذكرت من الفرق مناسب غير انا لم نر الشرع اعتبر	969	-331946928397100928	1239	2322.5	997	1461	84.804931640625	230	JK000268-ara1	Shamela0010781-ara1
JK000268-ara1.ms174	false	-857784781054864763	5	233	32	1185	1549	300	فيكون -------ذلك علي خلاف معهود تصرفه فيكون وصفا طرديا في ظاهر الامر ول---------------------------------------------------ا يكفي المستدل في افساد الوصف الذي ابرزه المعترض ان يبين كونه منتقضا بل يوجد بدون الحكم لان الوصف المذكور يجوز ان يكون جزء العلة او شرطا لها ------فلا ي-----ستقل- ب-----الحكم------- ولا يلزم من عدم استقلاله صح-------ة علة المستدل بدونه ف------------------------------------------------------------لو قال المستدل علة الربا في البر الكيل فعارضه المعترض بالطعم فنقضه المستدل بالماء او غيره مما يطعم ولا ربا فيه لم يكفه ذلك في بطلان كون الطعم علة لجواز ان يكون جزء علة الربا بان تكون العلة مجموع الكيل والطعم او شرطا فيها فتكون علة الربا الكيل بشرط ان يكون المكيل مطعوما وحينءذ لا يلزم من بطلان كون الطعم علة مستقلة ان يكون الكيل علة صحيحة لجواز ان يكون الطعم جزءها او شرطها والفرق بين النقض وبين بقاء الحكم مع صدق الوصف حيث كان مبطلا له دون النقض هو ان بقاء الحكم مع عدم الوصف يدل علي انه غير مءثر ولا يعتبر في الحكم علة ولا جزء علة ولا شرطا اذ لو اعتبر فيه باحد هذه الوجوه لما وجد بدونه اصلا بخلاف وجود الوصف بدون الحكم فانه لا يدل علي عدم اعتباره في الحكم بوجه -----------------------------------------------------------------------------------من الوجوه وايضا لا يفسد الوصف الذي ابداه المعترض بقول المستدل اني لم اعثر بعد البحث علي مناسبة علتك ايها المستدل فيتعارض الكلامان ويقف المستدل----- واذا اتفق خصمان علي فساد -------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------علة غيرهما في الحكم المتنازع فيه ثم افسد احدهما علة	174	5980743303685444741	Shamela0010781-ara1.ms0970	true	-3745125413862924587	0	300	0	1521	1521	300	فيكون اعتبار ذلك علي خلاف معهود تصرفه فيكون وصفا طرديا في ظاهر الامر قوله ولا يفسد الوصف بالنقض الي اخره يعني ان المستدل لا يكفيه -------في افساد الوصف الذي ابرزه المعترض ان يبين كونه منتقضا بل يوجد بدون الحكم لان الوصف المذكور يجوز ان يكون جزء العلة او شرطا لها وحينءذ لا يكون مستقلا بوجود الحكم لوجوده ولا يلزم من عدم استقلاله بالحكم صحة علة المستدل بدونه لانه جزء لها وشرط والعلة لا تصح بدون جزءها او شرطها مثال ذلك لو قال المستدل علة الربا في البر الكيل فعارضه المعترض بالطعم فنقضه المستدل بالماء او غيره مما يطعم ولا ربا فيه لم يكفه ذلك في بطلان كون الطعم علة لجواز ان يكون جزء علة الربا بان تكون العلة مجموع الكيل والطعم او شرطا فيها فتكون علة الربا الكيل بشرط ان يكون المكيل مطعوما وحينءذ لا يلزم من بطلان كون الطعم علة مستقلة ان يكون الكيل علة صحيحة لجواز ان يكون الطعم جزءها او شرطها والفرق بين النقض وبين بقاء الحكم مع حذف الوصف حيث كان مبطلا له دون النقض هو ان بقاء الحكم مع عدم الوصف يدل علي انه غير مءثر ولا معتبر في الحكم علة ولا جزء علة ولا شرطا اذ لو اعتبر فيه باحد هذه الوجوه لما وجد بدونه اصلا بخلاف وجود الوصف بدون الحكم فانه لا يدل علي عدم اعتباره في الحكم بوجه من الوجوه لما ذكرنا وانما ذكرت الفرق بينهما لانه قد يستشكل فيظن تناقضا قوله ولا بقوله الي اخره اي ولا يفسد الوصف الذي ابداه المعترض بقول المستدل اني لم اعثر بعد البحث علي مناسبة علتك ايها المستدل فيتعارض الكلامان ويقف المستدل قوله واذا اتفق خصمان علي فساد علة من عداهما فافساد احدهما علة الاخر دليل علي صحة علته عند بعض المتكلمين الي اخره معني هذا الكلام علي ظهوره ان الخصمين اذا اتفقا علي فساد علة غيرهما في الحكم المتنازع فيه ثم افسد احدهما علة-	970	-331946928397100928	1120	2118.0	897	1529	73.25048828125	215	JK000268-ara1	Shamela0010781-ara1
JK000268-ara1.ms175	false	-8141525458919801875	81	127	410	642	1617	300	في وجوب الزكاة في حلي الاستعمال المباح العلة الموجبة للزكاة في كل من النقدين كونه احد الحجرين لان وجوب الزكاة دار مع كونه احد الحجرين ولا زكاة فيه قال الطوفي لكن الدوران في صورة اقوي منه في صورتين علي ما هو مدرك ضرورة او نظرا ظاهرا	175	5980743303685444741	Shamela0010781-ara1.ms0973	true	-4638044442652497047	150	194	788	1009	1567	300	في وجوب الزكاة في حلي الاستعمال المباح العلة الموجبة للزكاة في كل من النقدين كونه احد الحجرين لان وجوب الزكاة دار مع كونه احد الحجرين ولا زكاة فيه----------- لكن الدوران في صورة اقوي منه في صورتين علي ما هو مدرك ضرورة او نظرا ظاهرا	973	-331946928397100928	221	432.0	177	232	95.25862121582031	43	JK000268-ara1	Shamela0010781-ara1
JK000268-ara1.ms175	false	-8141525458919801875	149	237	767	1247	1617	300	بينا الطرق الدالة علي صحة العلة اخذنا نبين الطرق الفاسدة التي لا تدل علي صحتها وذلك في امور اولها اطراد العلة لا يدل علي صحتها لان معني اطرادها سلامتها عن النقص وهو بعض مفسداتها او سلامتها عن مفسد واحد لا ينبغي بطلانها بمفسد اخر ككونها قاصرة او عدمية او طردية غير مناسبة عند من لا يري التعليل بذلك ثاني-------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ها الاستدلال علي صحتها باقتران الحكم وهذا فاسد ايضا لان الحكم يقترن بما يلازم العلة وليس بعلة كاقتران تحريم الخمر بلونها وطعمها وريحها وانما العلة الاسكار ثالثها ما ذكره الغزالي	175	5980743303685444741	Shamela0010781-ara1.ms0977	true	1060951174647290442	120	296	640	1579	1598	300	بين- الطرق الدالة علي صحة العلة اخذ-- يبين الطرق الفاسدة التي لا تدل علي صحتها فمن-------------ها اطرادها---- لا يدل علي صحتها اذ- معني اطرادها سلامتها عن النقض وهو بعض مفسداتها --وسلامتها عن مفسد واحد لا ينف-ي بطلانها بمفسد اخر ككونها قاصرة او عدمية او طردية غير مناسبة عند من لا يري التعليل بذلك وما مثال من يقول هذه العلة صحيحة لانها ليست منتقضة الا مثال من يقول هذا العبد صحيح سليم لانه ليس باعمي اذ جاز ان تنتفي سلامته ببرص او عرج او غيره وايضا فان صحة العلة حكم والاحكام انما تثبت صحتها بدليل الصحة لا بانتفاء المفسد و بوجود المقتضي لا بانتفاء المانع وعدالة الشاهد والراوي انما تثبت بحصول المعدل لا بانتفاء الجارح فكذلك العلة انما تصح بوجود مصححها لا بانتفاء مفسدها وقول القاءل هذه العلة صحيحة اذ لا دليل علي فسادها معارض بقول الخصم هي فاسدة اذ لا دليل علي صحتها ومن الطرق الفاسدة في اثباتها الاستدلال علي صحتها باقتران الحكم بها وذلك لا يدل اذ الحكم يقترن بما يلازم العلة وليس بعلة كاقتران تحريم الخمر بلونها وطعمها وريحها وانما العلة الاسكار وذكر---------- الغزالي	977	-331946928397100928	413	735.5	335	973	42.446044921875	66	JK000268-ara1	Shamela0010781-ara1
JK000268-ara1.ms175	false	-8141525458919801875	238	270	1251	1435	1617	300	اطرادها وانعكاسها وهذا مبني علي ان الدوران لا يفيد العلية وهذا ----------------------------------------------ممنوع اذ التحقيق انه يفيد العلية خاتمة--------------------------------------------------------------------------------------- اذا كان الوصف المصلحي المناسب يستلزم او يتضمن مفسدة مساوية لمصلحته او راجحة عليها	175	5980743303685444741	Shamela0010781-ara1.ms0978	true	-4711426057451242464	19	73	109	421	1650	300	اطرادها وانعكاسها بناء----- علي ان الدوران لا يفيد العلية والطريقان الاولان مستفادان من المختصر واما الثالث فممنوع بما سبق من افادة الدوران العلية والله سبحانه وتعالي اعلم قوله واذا لزم من مصلحة الوصف مفسدة مساوية او راجحة الي اخره اي اذا كان الوصف المصلحي المناسب يستلزم او يتضمن مفسدة مساوية لمصلحته او راجحة عليها	978	-331946928397100928	141	215.5	115	317	44.479496002197266	22	JK000268-ara1	Shamela0010781-ara1
JK000268-ara1.ms176	false	-3784134762125380589	104	155	546	815	1557	300	المذي فانه متردد بين البول والمني فمن قال بنجاسته قال هو خارج من الفرج لا يخلق منه الولد ولا يجب--- الغسل به اشبه البول ومن قال بطهارته قال هو خارج تخللته الشهوة و-خرج امامها فاشبه المني-------------------------------------------------------------------------------------- واعلم انك اذا تفقدت مواقع الخلاف من الاحكام الشرعية وجدتها نازعة الي قاعدة قياس الشبه	176	5980743303685444741	Shamela0010781-ara1.ms0980	true	-1940916434891007612	231	296	1222	1560	1581	300	المذي ------تردد بين البول والمني فمن حكم بنجاسته قال هو خارج من الفرج لا يخلق منه الولد ولا يجب به الغسل--- اشبه البول ومن حكم بطهارته قال هو خارج تحلل-ه الشهوة ويخرج امامها فاشبه المني وزعم بعضهم ان الخلاف في طهارة المذي مبني علي انه جزء من المني او رطوبة ترخيها المثانة واعلم انك اذا تفقدت مواقع الخلاف من الاحكام الشرعية وجدتها نازعة الي----------- الشبه	980	-331946928397100928	241	429.5	194	359	67.13092041015625	40	JK000268-ara1	Shamela0010781-ara1
JK000268-ara1.ms176	false	-3784134762125380589	157	194	821	1002	1557	300	مساءل الخلاف تجد غالبها واسطة بين طرفين تنزع الي كل واحد منهما بضرب من الشبه فيجذبها اقوي الشبهين اليه فان وقع في ذلك نزاع فليس في هذه القاعدة بل في اي الطرفين اشبه بها حتي يلحق به	176	5980743303685444741	Shamela0010781-ara1.ms0981	true	-2184739174220685506	0	36	0	176	1572	300	مساءل الخلاف تجد-----ها واسطة بين طرفين تنزع الي كل واحد منهما بضرب من الشبه فيجذبها اقوي الشبهين اليه فان وقع في ذلك نزاع فليس في هذه القاعدة بل في اي الطرفين اشبه بها حتي يلحق به	981	-331946928397100928	176	345.0	140	181	97.2375717163086	35	JK000268-ara1	Shamela0010781-ara1
JK000268-ara1.ms176	false	-3784134762125380589	216	300	1112	1557	1557	300	الشبه الحكمي كان يقال شبه العبد بالبهيمة في كونهما مملوكين والملك امر حكمي ولا يعتبر علي الصحيح الشبه الحقيقي كان يقال شبه العبد بالحر-في كونهما ادميين وهو وصف حقيقي ولا ينظر ايضا الي ما يغلب علي الظن انه مناط الحكم منهما كان يقال ان-----------------------------------------------------------------------------------------------------نا ننظر في البنت المخلوقة من الزنا فنجدها من حيث الحقيقة ابنته لانها خلقت من ماءه ومن حيث الحكم اجنبية منه لكونها لا ترثه ولا يرثها ولا يتولاها في نكاح ولا مال ويحد بقذفها ويقتل بها ويقطع بسرقة مالها فنحن الحقناها-	176	5980743303685444741	Shamela0010781-ara1.ms0987	true	3527580655110207738	2	85	11	457	1614	300	الشبه الحكمي--------- شبه العبد بالبهيمة في كونهما مملوكين والملك امر حكمي ومثال--------------- الشبه الحقيقي شبهه-------------- بالحر في كونهما ادميين وهو وصف حقيقي -------------------------------------------------------------قال القرافي اوجب ابن علية الجلسة الاولي قياسا علي الثانية في الوجوب وهذا شبه صوري لا حكم شرعي مثال الثالث انا ننظر في البنت المخلوقة من الزني فهي--- من حيث الحقيقة ابنته لانها خلقت من ماءه ومن حيث الحكم اجنبية منه لكونها لا ترثه ولا يرثها ولا يتولاها في نكاح ولا مال ويحد بقذفها ويقتل بها ويقطع بسرقة مالها فنحن الحقناها	987	-331946928397100928	331	582.5	269	548	60.401458740234375	57	JK000268-ara1	Shamela0010781-ara1
JK000268-ara1.ms177	false	7045598266450837751	0	86	0	452	1589	300	ببينة في النكاح في تحريم نكاحها عليه نظرا الي المعني الحقيقي وهو كونها من ماءه والشافعي الحقها بالاجنبية في اباحتها له نظرا الي المعني الحكمي وهو انتفاء اثار الولد بينهما شرعا فقد صار كل من الفريقين الي اعتبار الوصف الذي غلب علي ظنه انه مناط الحكم في الاصل والحق ان هذا النوع معتبر لان الظن واجب الاتباع وهو غير لازم ابدا للشبه حكما ولا للشبه حقيقة بل يختلف باختلاف نظر المجتهدين فيلزم كل واحد منهما تارة ولا يلزمه تارة اخري لكن لا يصار الي قياس الشبه	177	5980743303685444741	Shamela0010781-ara1.ms0987	true	3527580655110207738	85	168	457	903	1614	300	ببنته من النكاح في تحريم نكاحها عليه نظرا الي المعني الحقيقي وهو كونها من ماءه والشافعي الحقها بالاجنبية في اباحتها له نظرا الي المعني الحكمي وهو انتفاء اثار الولد بينهما شرعا فقد صار كل من الفريقين الي اعتبار الوصف الذي غلب علي ظنه انه مناط الحكم في الاصل وهذا هو الاشبه بالصواب-- لان الظن واجب الاتباع وهو غير لازم ابدا للشبه حكما ولا للشبه حقيقة بل يختلف باختلاف نظر المجتهد-- فيلزم كل واحد منهما تارة والله تعالي اعلم بالصواب واعلم ان-- قياس الشبه	987	-331946928397100928	388	733.0	313	452	85.84070587158203	70	JK000268-ara1	Shamela0010781-ara1
JK000268-ara1.ms177	false	7045598266450837751	274	300	1439	1589	1589	300	الدلالة فانه الجمع بين الاصل والفرع بدليل العلة ك------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------قولنا في----- اجبار البكر جاز تزويجها ساكتة فجاز تزويجها ساخطة كالصغيرة لان جواز تزويجها ساكتة يدل علي عدم-	177	5980743303685444741	Shamela0010781-ara1.ms0988	true	7036310264135016416	67	141	366	802	1627	300	الدلالة هو-- الجمع بين الاصل والفرع بدليل العلة لان اشتراكهما فيه يعني اشتراك الاصل والفرع في دليل العلة يفيد اشتراكهما في العلة لان المدلول لازم الدليل والدليل ملزوم له والاشتراك في الملزوم يقتضي الاشتراك في اللازم كالاشتراك في الانسانية يقتضي الاشتراك في الحيوانية واذا اشتركا في العلة اشتركا في الحكم عملا بالقياس ومن امثلة ذلك قولنا في جواز اجبار البكر جاز تزويجها ساكتة فجاز تزويجها ساخطة كالصغيرة لان جواز تزويجها ساكتة يدل علي عدم	988	-331946928397100928	145	242.5	120	438	33.10502243041992	25	JK000268-ara1	Shamela0010781-ara1
JK000268-ara1.ms177	false	7045598266450837751	115	176	607	945	1589	300	التاثير والمناسبة وعدمها ينقسم الي المناسب والشبهي والطردي كما سبق ومن حيث التصريح بالعلة وعدمها ينقسم الي قياس العلة وقياس الدلالة والقياس في معني الاصل--------------- فقياس العلة هو الجمع بين الاصل والفرع بعلته كالجمع بين النبيذ والخمر بعلة الاس------------------------كار والقياس في معني الاصل هو ما لا فارق فيه بين الاصل والفرع او كان بينهما فارق لا اثر له مثال الاول قياس	177	5980743303685444741	Shamela0010781-ara1.ms0988	true	7036310264135016416	0	67	0	366	1627	300	التاثير والمناسبة وعدمها ينقسم الي المناسب والشبهي والطردي كما سبق ومن حيث التصريح بالعلة وعدمه- ينقسم الي قياس العلة وقياس الدلالة والقياس في معني الاصل كما سبق تقسيمه فقياس العلة هو الجمع بين الاصل والفرع بعلته كالجمع بين النبيذ والخمر بعلة الاسكار وقياس الدلالة هو ما ذكر والقياس في معني الاصل هو ما لا فارق فيه بين الاصل والفرع او كان بينهما فارق لا اثر له فقياس ----------	988	-331946928397100928	319	618.5	261	377	84.61538696289062	56	JK000268-ara1	Shamela0010781-ara1
JK000268-ara1.ms178	false	-5314358975412504882	0	83	0	428	1579	300	اعتبار رضاها اذا لو اعتبر رضاها لاعتبر نطقها الدال عليه لكن نطقها لم يعتبر فدل علي ان رضاها لا يعتبر واذا لم يعتبر رضاها جاز تزويجها وان سخطت اذ من لم يعتبر رضاءه في امر لا فرق بين وقوع---- الامر علي وفق اختياره او خلافه كالمراة لما لم يعتبر رضاها في الطلاق جاز عدمه في حقها باستمرارها علي النكاح ووجوده بقطع نكاحها به فقد جمع في هذا القياس بين الصغيرة والبكر الكبيرة بدليل عدم اعتبار رضاهما وهو تزويجهما ساكتتين فهو قياس دلالة -ذلك	178	5980743303685444741	Shamela0010781-ara1.ms0988	true	7036310264135016416	141	225	802	1233	1627	300	اعتبار رضاها اذ- لو اعتبر رضاها لاعتبر نطقها الدال عليه لكن نطقها لم يعتبر فدل علي ان رضاها لا يعتبر واذا لم يعتبر رضاها جاز تزويجها وان سخطت اذ من لا يعتبر رضاه -في امر لا فرق بين وقوع ذلك الامر علي وفق اختياره او خلافه كالمراة لما لم يعتبر رضاها في الطلاق جاز عدمه في حقها باستمرارها علي النكاح ووجوده يقطع نكاحها به فقد جمع في هذا القياس بين الصغيرة والبكر الكبيرة بدليل عدم اعتبار رضاهما وهو تزويجهما ساكتتين فهو قياس دلالة لذلك	988	-331946928397100928	422	824.5	340	433	97.45958709716797	77	JK000268-ara1	Shamela0010781-ara1
JK000268-ara1.ms177	false	7045598266450837751	153	200	835	1065	1589	300	الاسكار و--القياس في معني الاصل -هو ما لا--- فارق فيه بين الاصل والفرع او كان بينهما فارق لا اثر له---------- مثال الاول قياس الماء الذي صب فيه البول من اناء علي الماء الذي بال فيه شخص ومثال الثاني قياس الامة علي العبد في سراية العتق والغاء فارق	177	5980743303685444741	Shamela0010781-ara1.ms0989	true	7109259815522394310	253	300	1334	1561	1561	300	الاخر واما القياس في معني الاصل فهو ما ساوي الاصل فيه -----------الفرع ----من غي---ر فارق او مع فارق غير مءثر مثال الاول قياس الماء الذي صب فيه البول من اناء علي الماء الذي بال فيه شخص ومثال الثاني قياس الامة علي العبد في سراية العتق والغاء فارق-	989	-331946928397100928	189	313.0	149	246	76.82926940917969	33	JK000268-ara1	Shamela0010781-ara1
JK000268-ara1.ms178	false	-5314358975412504882	88	201	457	1054	1579	300	بالحك--------------------م علي العلة ولقياس الدلالة نوع اخر وهو الاستدلال باحد اثري المءثر علي الاخر كقو-----------------------------------------------------------------لنا القطع والغرم يجتمعان علي السارق ---اذا سرق عينا فبانت في يده قطع بها وغرم قيمتها لانها عين يجب ردها مع بقاءها فوجب ضمانها مع فواتها كالمغصوب لان وجوب ردها مع بقاءها دل علي وجود علة وجوب الرد اذ الواجب لا بد له من علة والضمان عند التلف رد لها من حيث المعني وتلك العلة تناسبه وقد ظهر اعتبارها في الاصل وهو المغصوب والعلة في ذلك---- اقامة العدل برد الحق او بدله الي مستحقه وبالجملة-------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- ان قياس الدلالة تارة يكون استدلالا باثر العلة المفرد عليها بلا واسطة كما في القسم الاول وتارة يستدل باحد اثريها عليها بواسطة الاثر الاخر	178	5980743303685444741	Shamela0010781-ara1.ms0989	true	7109259815522394310	59	254	316	1340	1561	300	-الاثر علي المءثر والملزوم علي اللازم الضرب الثاني------------- الاستدلال باحد اثري المءثر علي الاخر ويقال باحدي نتيجتي علة واحدة علي الاخري وهو معني الاول ومن امثلته قولنا القطع والغرم يجتمعان علي السارق اي اذا سرق عينا ففاتت في يده قطع بها وغرم قيمتها لانها عين يجب ردها مع بقاءها فوجب ضمانها مع فواتها كالمغصوب لان وجوب ردها مع بقاءها دل علي وجود علة وجوب الرد اذ الواجب لا بد له من علة والضمان عند التلف رد لها من حيث المعني وتلك العلة تناسبه وقد ظهر اعتبارها في الاصل وهو المغصوب والعلة في ذلك كله اقامة العدل برد الحق او بدله الي مستحقه ومن ذلك قولنا في المكره ياثم اذا صدر منه القتل فوجب عليه القصاص كالمكره بكسر الراء عند من يوجب القصاص عليهما وهو الشافعي فالاثم ووجوب القصاص اثران للقتل ثم ان وجود الاثم يدل علي علة التاثيم وعلة التاثيم تدل علي وجوب القصاص لانه لما اثم بالقتل دل علي ان الشارع قصد حفظ المحل من القتل بالتاثيم وايجاب القصاص يحصل هذا المقصود وقد ظهر اعتباره في الاصل وغيره من صور القتل قلت فحصل من هذا ان قياس الدلالة تارة يكون استدلالا باثر العلة المفرد عليها بلا واسطة------------------- وتارة------ باحد اثريها عليها بواسطة الاثر الاخر	989	-331946928397100928	530	948.5	426	1063	49.858890533447266	96	JK000268-ara1	Shamela0010781-ara1
JK000268-ara1.ms177	false	7045598266450837751	201	272	1074	1429	1589	300	ثم ان هذا القياس ينقسم الي قطعي كما ذكرناه والي ظني كقياس اضافة الطلاق الي جزء معين علي اضافته الي جزء شاءع كقياس قوله يدك طالق علي قوله نصفك او ثلثك او ربعك طالق لان هذا جزء وهذا جزء اذ الفرق في هذا يحتمل التاثير بان الجزء الشاءع جعل محلا للحكم الشرعي كالبيع والرهن فلا يبعد ان يكون محلا للطلاق بخلاف المعين بخلاف الفرق في القسم الاول فان تاثيره لا يظهر	177	5980743303685444741	Shamela0010781-ara1.ms0990	true	-1533663649233700855	58	129	305	659	1577	300	ثم ان هذا القياس ينقسم الي قطعي كما ذكرنا- والي ظني كقياس اضافة الطلاق الي جزء معين علي اضافته الي جزء شاءع كقياس قوله يدك طالق علي قوله نصفك او ثلثك او ربعك طالق لان هذا جزء وهذا جزء اذ الفرق في هذا يحتمل التاثير بان الجزء الشاءع جعل محلا للحكم الشرعي كالبيع والرهن فلا يبعد ان يكون محلا للطلاق بخلاف المعين بخلاف الفرق في القسم الاول فان تاثيره لا يظهر	990	-331946928397100928	354	703.0	283	355	99.71830749511719	70	JK000268-ara1	Shamela0010781-ara1
JK000268-ara1.ms178	false	-5314358975412504882	202	237	1060	1235	1579	300	لما كانت العلة الشرعية امارة---------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- جاز ان تكون و------صفا عارضا كالشدة في الخمر هي علة التحريم وهي وصف عارض لانه عرض للعصير بعد ان لم يكن و-جاز ان تكون وصفا لازما كالنقدية في الذهب والفضة	178	5980743303685444741	Shamela0010781-ara1.ms0990	true	-1533663649233700855	210	281	1109	1475	1577	300	لما كانت العلة الشرعية امارة جاز فيها ما ذكر من الامور لانها معرفة للحكم لا موجبة له والامور المذكورة فيها لا تنافي كونها معرفة اذ لا يمتنع ان يجعل الشارع كل واحد من الامور المذكورة علما علي الحكم فمن الامور المذكورة ان تكون العلة وصفا عارضا كالشدة في الخمر هي علة التحريم وهي وصف عارض لانه عرض للعصير بعد ان لم يكن ومنها ان تكون وصفا لازما كالنقدية في الذهب والفضة	990	-331946928397100928	167	316.5	133	366	45.628414154052734	32	JK000268-ara1	Shamela0010781-ara1
JK000268-ara1.ms178	false	-5314358975412504882	273	298	1430	1568	1579	300	تكون وص------فا مفردا كقولنا في اللواط زنا فاوجب الحد كوطء المراة--------- وان تكون وصفا مركبا كقولنا قتل عمد عدوان فاوجب القصاص كالمثقل فالعلة مركبة من	178	5980743303685444741	Shamela0010781-ara1.ms0991	true	-3609752785236571384	272	300	1474	1626	1626	300	تكون العلة وصفا مفردا كقولنا في اللواط زنا فاوجب الحد كوطء المراة ونحو ذلك وان تكون وصفا مركبا كقولنا قتل عمد عدوان فاوجب القصاص كالمثقل فالعلة مركبة من-	991	-331946928397100928	135	252.5	111	153	88.23529052734375	23	JK000268-ara1	Shamela0010781-ara1
JK000268-ara1.ms179	false	-4525594434729078869	1	91	4	487	1571	300	تكون و------صفا مناسبا كالقتل والسرقة والقذف والردة والسكر لاحكامها ووصفا غير مناسب كالردة واكل لحم الجزور ومس الفرج مع عدم الشهوة لنقض الوضوء وو-------------صفا وجوديا كقو---------لنا جاز بيعه فجاز رهنه ووصفا عدميا كقولنا لا يحوز بيعه فلا يجوز رهنه وجاز ان تكون العلة---------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- في غير محل حكمها كتحريم نكاح الامة لعلة رق الولد فان رق الولد وصف قاءم به او معني اضافي بينه وبين سيده وتحريم نكاح الامة وصف قاءم بالنكاح او معني اضافي اليه ويجوز--------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- تعليل الحكم بمحله كتعليل تحريم الخمر بكونه خمرا وتعليل الربا في البر بكونه برا	179	5980743303685444741	Shamela0010781-ara1.ms0992	true	4140098107398969338	48	221	253	1144	1571	300	تكون العلة وصفا مناسبا كالقتل والسرقة والقذف والردة والسكر لاحكامها وغ-----ير مناسب كالردة واكل لحم الجزور ومس الفرج مع عدم الشهوة لنقض الوضوء ومنها ان تكون وصفا وجوديا كما ذكر وكقولنا جاز بيعه فجاز رهنه و-----عدميا كقولنا لا يجوز بيعه فلا يجوز رهنه وفي المسافر والمراة والعبد لا تجب عليهم الجمعة فلا تنعقد بهم وفي العبد لا يلي امر ولده فلا يلي امر غيره واشباه ذلك ومنها ان العلة يجوز ان تكون في غير محل حكمها كتحريم نكاح الامة لعلة رق الولد فان رق الولد وصف قاءم به او معني اضافي بينه وبين سيده وتحريم نكاح الامة وصف قاءم بالنكاح او معني مضاف- اليه فبالجملة رق الولد ليس في محل تحريم النكاح وتوجيه ذلك كله ما ذكرناه من ان علل الشرع امارات علي احكامه فجاز ان تكون هذه الاوصاف بهذه الكيفيات امارات علي الاحكام اذ لا يلزم من فرض وقوع ذلك محال ولا منع منه سمع وقد ساعد ذلك في الامثلة المذكورة ومما لم يذكر في المختصر ولا اصله تعليل الحكم بمحله كتعليل تحريم الخمر بكونه خمرا وتحريم الربا في البر بكونه برا	992	-331946928397100928	442	810.5	357	902	49.00221633911133	75	JK000268-ara1	Shamela0010781-ara1
JK000268-ara1.ms179	false	-4525594434729078869	163	199	854	1049	1571	300	ال--علة والثاني النفي الطارء--------------------------- كبراءة الذمة من الدين بعد ثبوته فيها فهذا يجري فيه القياسان قياس الاستدلال- وقياس العلة ف------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------مثال الاول--------------------------------- ان يقال من خواص براءة الذمة من الدين ان لا يطالب ---بعد اداءه ولا يرتفع	179	5980743303685444741	Shamela0010781-ara1.ms0998	true	5915306867335792238	220	300	1148	1578	1578	300	الشرعية و---اما النفي الطارء اي الحادث المتجدد بعد عدمه كبراءة الذمة من الدين بعد ثبوته فيها ف----يجري فيه القياسان قياس ال---دلالة وقياس العلة لانه حكم شرعي فهو كالاثبات الشرعي وذلك لان النفي الطارء بالشرع له خواص يستدل بانتفاءها علي انتفاءه واثار يستدل بوجودها علي وجوده وكذلك له علل واسباب يعلل بها ويلحق به ما شاركه فيها مثال الاول وهو قياس الدلالة في النفي الطارء ان يقول من خواص براءة الذمة من الدين ان لا يطالب به بعد اداءه ولا يرتفع-	998	-331946928397100928	179	267.5	145	441	40.589569091796875	29	JK000268-ara1	Shamela0010781-ara1
JK000268-ara1.ms179	false	-4525594434729078869	199	241	1049	1268	1571	300	الي الحاكم ولا يحبس به-------------------------- وكل هذه الخواص موجودة فدل علي وجود براءة الذمة------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ ومثال الثاني------------------------------- ان يقال علة براءة الذمة من دين الادمي ا---داءه والعبادات هي دين لله عز وجل فليكن اداءها علة البراءة منها فصل في الاسءلة الواردة علي القياس	179	5980743303685444741	Shamela0010781-ara1.ms0999	true	727988093348137181	0	91	0	463	1539	300	الي الحاكم ولا يحبس به ولا يحال به عليه ونحو ذلك وكل هذه الخواص موجودة فدل علي وجود براءة الذمة كما نقول من خواص الملك المطلق جواز بيعه وهبته والتصدق والوصية به وقد انتفت بالعين المغصوبة بالنسبة الي الغاصب فدل علي عدم ملكه لها وثبت بالنسبة الي المغصوب منه في الجملة فدل علي ثبوت ملكه لها ومثال الثاني وهو قياس العلة في النفي الطارء ان يقال علة براءة الذمة من دين الادمي هو اداءه والعبادات هي دين لله عز وجل فليكن اداءها علة البراءة منها وقد دل علي صحة هذا-------- القياس	999	-331946928397100928	197	314.0	156	471	41.82590103149414	36	JK000268-ara1	Shamela0010781-ara1
JK000268-ara1.ms180	false	3665512324453439922	4	37	26	208	1576	300	-في المستصفي ومنهم من ذكرها لانها من مكملات القياس الذي هو من اصول الفقه ومكمل الشء من ذلك الشء ولهذه الشبهة اكثر قوم من ذكر المنطق والعربية والاحكام الكلامية لانها من مواده ومكملاته	180	5980743303685444741	Shamela0010781-ara1.ms1001	true	-4086118778629661080	220	252	1149	1325	1586	300	وغيره------- ومنهم من ذكرها لانها من مكملات القياس الذي هو من اصول الفقه ومكمل الشء من ذلك الشء ولهذه الشبهة اكثر قوم من ذكر المنطق والعربية والاحكام الكلامية لانها من مواده ومكملاته	1001	-331946928397100928	172	337.0	140	183	93.98907470703125	31	JK000268-ara1	Shamela0010781-ara1
JK000268-ara1.ms181	false	-3231770874804405964	106	202	575	1062	1579	300	كما حكي عن اليهود انهم سالوا النبي صلي الله عليه وسلم عن الروح وهو لفظ مشترك بين القران وجبريل وعيسي وملك يقال له الروح وروح الانسان الذي في بدنه ليغلطوه بذلك يعني ان قال لهم الروح ملك قالوا له بل هو روح الانسان او قال---- الانسان قالوا بل هو ملك او غيره من مسميات الروح فعلم الله------ مكرهم فاجابهم بجواب مجمل- كسءالهم بقوله تعالي قل الروح من امر ربي الاسراء 85 وهو يتناول المسميات الخمسة وغيرها---------------------------------------- وهذا هو سبب الاجمال في مسمي الروح لا كون حقيقتها غير معلومة للبشر اذ قد دلت قواطع الشرع علي جسميتها	181	5980743303685444741	Shamela0010781-ara1.ms1002	true	-6782917389422978009	134	237	705	1231	1579	300	كما حكي عن اليهود انهم سالوا النبي صلي الله عليه وسلم عن الروح وهو لفظ مشترك بين القران وجبريل وعيسي وملك يقال له الروح وروح الانسان الذي في بدنه ليغلطوه بذلك يعني ان قال لهم الروح ملك قالوا بل--- هو روح الانسان او قال روح الانسان قالوا بل هو ملك او غيره من مسميات الروح فعلم الله تعالي مكرهم فاجابهم------ مجملا كسءالهم بقوله تعالي قل الروح من امر ربي الاسراء ---وهو يتناول المسميات الخمسة وغيرها كذا ذكر صاحب الافصاح في خلق الانسان قال وهذا هو سبب الاجمال في مسمي الروح لا كون حقيقتها غير معلومة للبشر اذ قد دلت قواطع الشرع علي جسميتها	1002	-331946928397100928	473	899.5	380	538	87.918212890625	89	JK000268-ara1	Shamela0010781-ara1
JK000268-ara1.ms181	false	-3231770874804405964	212	300	1116	1579	1579	300	لا علي سبيل الاحتياط ثانيها فساد الاعتبار وهو ان------------------ يكون القياس مخالفا للنص او الاجماع وسمي بهذا الاسم-------- لان اعتبار القياس مع النص او الاجماع اعتبار له مع دليل اقوي منه وهو اعتبار فاسد وظلم لانه وضع له في غير موضعه مثال ما خالف--- الكتاب نصا قولنا يشترط تبييت النية لرمضان لانه---- مفروض ولا يصح تبييته من النهار كالقضاء فيقال هذا فاسد الاعتبار لمخالفته نص الكتاب وهو قوله تعالي والصاءمين والصاءمات الي قوله اعد الله لهم مغفرة واجرا عظيما الاحزاب 35 فانه يدل علي ان كل من صام-	181	5980743303685444741	Shamela0010781-ara1.ms1006	true	-5995451895653204194	37	125	202	671	1580	300	له ال--سءال ال-------ثاني-- فساد الاعتبار وهو مخالفة القياس نصا اي يكون القياس مخالفا للنص او الاجماع وسمي -هذا فساد الاعتبار لان اعتبار القياس مع النص او الاجماع اعتبار له مع دليل اقوي منه وهو اعتبار فاسد وظلم لانه وضع له في غير موضعه مثال ما خالف نص الكتاب---- قولنا يشترط تبييت النية لرمضان لانه صوم مفروض فلا يصح تبييته من النهار كالقضاء فيقال هذا فاسد الاعتبار لمخالفته نص الكتاب وهو قوله تعالي والصاءمين والصاءمات--------- اعد الله لهم مغفرة واجرا عظيما الاحزاب--- فانه يدل علي ان كل من صام	1006	-331946928397100928	424	758.0	343	497	85.31187438964844	72	JK000268-ara1	Shamela0010781-ara1
JK000268-ara1.ms182	false	-3695917199705226854	0	92	0	484	1542	300	يحصل له الاجر العظيم وذلك مستلزم للصحة وهذا قد صام فيكون صومه صحيحا ومثال ما خالف السنة قولنا لا يصح السلم في الحيوان لانه عقد مشتمل علي الغرر فلا يصح كالسلم في المختلطات فيقال هذا فاسد الاعتبار لمخالفته ما روي عن النبي صلي الله عليه وسلم انه رخص في السلم ومثال ما خالف الاجماع ان يقال -------لا يجوز ان يغسل الزوج زوجته لانه يحرم النظر اليها فحرم غسلها كالاجنبية فيقال له هذا فاسد الاعتبار لمخالفته الاجماع السكوتي وهو ان عليا غسل فاطمة ولم ينكر عليه والقضية في مظنة الشهرة فكان ذلك اجماعا	182	5980743303685444741	Shamela0010781-ara1.ms1006	true	-5995451895653204194	125	218	671	1161	1580	300	يحصل له الاجر العظيم وذلك مستلزم للصحة وهذا قد صام فيكون صومه صحيحا ومثال ما خالف السنة قولنا لا يصح السلم في الحيوان لانه عقد يشتمل علي الغرر فلا يصح كالسلم في المختلطات فيقال هذا فاسد الاعتبار لمخالفة- ما روي عن النبي صلي الله عليه وسلم انه رخص في السلم ومثال ما خالف الاجماع ان يقول الحنفي لا يجوز ان يغسل الرجل زوجته لانه يحرم النظر اليها فحرم غسلها كالاجنبية فيقال له هذا فاسد الاعتبار لمخالفته الاجماع السكوتي وهو ان عليا غسل فاطمة ولم ينكر عليه والقضية في مظنة الشهرة فكان ذلك اجماعا	1006	-331946928397100928	477	935.0	385	491	97.14867401123047	88	JK000268-ara1	Shamela0010781-ara1
JK000268-ara1.ms182	false	-3695917199705226854	103	299	547	1537	1542	300	يقول في ال------صوم لا نسلم ان الاية تدل علي صحة الصوم بدون تبييت النية لانها مطلقة وقيدناها بحديث لا صيام لمن لم يبيت الصيام من الليل او يقول انها دلت علي ان الصيام يثاب عليه وانا اقول به لكنها لا تدل علي انه لا يلزمه القضاء والنزاع فيه او يقول انها دلت علي ثواب الصاءم وانا لا اسلم ان الممسك بدون تبييت النية صاءم وكا-----------ن يقول في مسالة السلم لا نسلم صحة الترخ-ص في السلم وان سلمنا فلا نسلم ان اللام---- للاستغراق فلا يتناول الحيوان وان صح السلم في غيره وكان يقال في غسل الزوجة اني ا-منع صحة ذلك عن علي وان سلم فلا اسلم ان ذلك اشتهر وان سلم فلا اسلم ان الاجماع السكوتي حجة وان سلم فالفرق بين علي وغيره ان فاطمة كانت زوجته في الدنيا والاخرة فالموت لم يقطع النكاح بينهما باخبار الصادق------------------- بخلاف غيرهما فان الموت يقطع بينهما واما ان يكون ال--جواب ب-------------ان يبين المستدل ان ما ذكره من القياس يستحق التقديم علي ذلك النص لكونه حنفيا يري تقديم القياس علي النص الذي ابداه المعترض ---------اما لكون النص ضعيفا فيكون القياس اولي منه او لكون النص عاما فيكون القياس مخصصا له جمعا بين الدليلين او ل-----------------كون مذهب المستدل يقتضي تقديم القياس علي	182	5980743303685444741	Shamela0010781-ara1.ms1007	true	-1234969273290787029	77	279	389	1413	1518	300	يقول في مسالة الصوم لا نسلم ان الاية تدل علي صحة الصوم بدون تبييت النية لانها مطلقة وقيدناها بحديث لا صيام لمن لم يبيت الصيام من الليل او يقول انها دلت علي ان الصاءم يثاب و-----انا اقول به لكنها لا تدل علي انه لا يلزمه القضاء والنزاع فيه او يقول انها دلت علي ثواب الصاءم وانا لا اسلم ان الممسك بدون تبييت النية صاءم ومثال الثاني ان يقول في مسالة السلم لا نسلم صحة الترخيص في السلم وان سلمنا فلا نسلم ان اللام فيه للاستغراق فلا يتناول الحيوان وان صح السلم في غيره واما مسالة-- غسل الزوجة فبان نمنع صحة ذلك عن علي وان سلم فلا نسلم ان ذلك اشتهر وان سلم فلا نسلم ان الاجماع السكوتي حجة وان سلم فالفرق بين علي وغيره ان فاطمة كانت زوجته في الدنيا والاخرة فالموت لم يقطع النكاح بينهما باخبار الصادق صلي الله عليه وسلم بخلاف غيرهما فان الموت يقطع نكاحهما الوجه الثاني في جواب فساد الاعتبار ان يبين المستدل ان ما ذكره من القياس يستحق التقديم عل------------------------------------------ي النص الذي ابداه المعترض اما لضعفه اي لكون النص ضعيفا فيكون القياس اولي منه او لكون النص عاما فيكون القياس مخصصا له جمعا بين الدليلين كما سبق في موضعه او لكون مذهب المستدل يقتضي تقديم القياس علي	1007	-331946928397100928	893	1684.0	713	1073	83.22460174560547	167	JK000268-ara1	Shamela0010781-ara1
JK000268-ara1.ms183	false	-2748580381365631171	11	49	55	263	1547	300	القياس علي الخبر اذا خالفه خبر الواحد----------------- وبالجملة للمستدل الاعتراض علي النص الذي يبديه المعترض بجميع ما يعترض به علي النصوص سندا ومتنا ثالثها فساد الوضع وهو افتضاء العلة نقيض ما علق بها وانما -------------سمي هذا فساد الوضع	183	5980743303685444741	Shamela0010781-ara1.ms1008	true	6574361496495273030	0	37	0	206	1602	300	القياس علي الخبر اذا خالفه خبر الواحد كما سبق في موضعه وبالجملة للمستدل الاعتراض علي النص الذي يبديه المعترض بجميع ما يعترض به علي النصوص سندا ومتنا تنبيه- فساد الاعتبار -------------------------------انما يرد علي القياس وكذلك فساد الوضع	1008	-331946928397100928	159	263.5	130	238	66.80672454833984	26	JK000268-ara1	Shamela0010781-ara1
JK000268-ara1.ms183	false	-2748580381365631171	113	153	576	786	1547	300	علق فيه علي العلة ضد ما تقتضيه قولنا في النكاح بلفظ الهبة لفظ ينعقد به غير النكاح فلا ينعقد به النكاح كلفظ الاجازة فيقول الحنفي هذا فاسد الوضع لان انعقاد غير النكاح بلفظ الهبة يقتضي ويناسب انعقاد النكاح به لكن	183	5980743303685444741	Shamela0010781-ara1.ms1009	true	-1582703086094145227	260	300	1378	1587	1587	300	علق فيه علي العلة ضد ما تقتضيه قولنا في النكاح بلفظ الهبة لفظ ينعقد به غير النكاح فلا ينعقد به النكاح كلفظ الاجارة فيقول الحنفي هذا فاسد الوضع لان انعقاد غير النكاح بلفظ الهبة يقتضي ويناسب انعقاد النكاح به لكن-	1009	-331946928397100928	208	410.0	169	210	99.04762268066406	38	JK000268-ara1	Shamela0010781-ara1
JK000268-ara1.ms183	false	-2748580381365631171	34	112	187	572	1547	300	ثالثها فساد الوضع وهو افتضاء العلة نقيض ما علق بها وانما سمي هذا فساد الوضع لان وضع الشء جعله في محل علي هيءة او كيفية ما فاذا كان ذلك المحل او تلك الهيءة لا تناسبه كان وضعه علي خلاف الحكمة وما كان علي خلاف الحكمة يكون فاسدا فيقال ه-هنا ان العلة اذا اقتضت نقيض الحكم المدعي او خلافه كان ذلك مخالفا للحكم- اذ من شان العلة ان تناسب معلولها لا انها تخالفه فكان ذلك فاسد الوضع بهذا الاعتبار	183	5980743303685444741	Shamela0010781-ara1.ms1009	true	-1582703086094145227	23	100	133	513	1587	300	-------فساد الوضع وهو اقتضاء العلة نقيض ما علق بها وانما سمي هذا فساد الوضع لان وضع الشء جعله في محل علي هيءة او كيفية ما فاذا كان ذلك المحل او تلك الهيءة لا تناسبه كان وضعه علي خلاف الحكمة وما كان علي خلاف الحكمة يكون فاسدا فنقول هاهنا ان العلة اذا اقتضت نقيض الحكم المدعي او خلافه كان ذلك مخالفا للحكمة اذ من شان العلة ان تناسب معلولها لا انها تخالفه فكان ذلك فاسد الوضع بهذا الاعتبار	1009	-331946928397100928	375	737.0	298	387	96.89922332763672	72	JK000268-ara1	Shamela0010781-ara1
JK000268-ara1.ms183	false	-2748580381365631171	153	218	786	1133	1547	300	تاثيره في انعقاد غير النكاح به وهو الهبة دليل علي ان له حظا من التاثير في انعقاد العقود والنكاح عقد فلينعقد به كالهبة ويلتزم عليه الاجارة او يفرق بينهما وبين الهبة والنكاح ان امكن ومن امثلته ان يقول شافع--------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ي في تكرار مسح الراس مسح فيسن فيه التكرار كالمسح في الاستجمار فيقال قياسك هذا فاسد الوضع لان كونه مسحا مشعر بالتخفيف ومناسب له والتكرار مناف له	183	5980743303685444741	Shamela0010781-ara1.ms1010	true	420222992045344406	0	99	0	535	1615	300	تاثيره في انعقاد غير النكاح به وهو الهبة دليل علي ان له حظا من التاثير في انعقاد العقود والنكاح عقد فلينعقد به كالهبة ويلتزم عليه الاجارة او يفرق بينهما وبين الهبة والنكاح ان امكن ومن ذلك قول الحنفي قتل العمد كبيرة فلا يوجب الكفارة قياسا علي الزنا وساءر الكباءر فيقال هذا فاسد الوضع لان كونه كبيرة يقتضي التغليظ عليه لا التخفيف عنه وفي ايجاب الكفارة عليه تغليظ وفي اسقاطها تخفيف ومن ذلك قول الشفعوي في تكرار مسح الراس مسح فيسن فيه التكرار كالمسح في الاستجمار فيقال------ هذا فاسد الوضع لان كونه مسحا مشعر بالتخفيف ومناسب له والتكرار مناف له	1010	-331946928397100928	323	623.0	261	541	59.70425033569336	59	JK000268-ara1	Shamela0010781-ara1
JK000268-ara1.ms183	false	-2748580381365631171	223	293	1159	1515	1547	300	باحد امرين اما بان يمنع المستدل كون علته تقتضي نقيض ما علق بها او بان يسلم ذلك لكن يبين ان اقتضاءها للمعني الذي ذكره--- ارجح من المعني الاخر فيقدم -رجحانه مثاله ان يقول في مسالة النكاح بلفظ الهبة لا نسلم ان انعقاد الهبة بلفظها او كون لفظ الهبة ينعقد به غير النكاح يقتضي انعقاد النكاح به قولكم انعقاد غير النكاح--- يدل علي قوته وتاثيره في العقود قلنا انما يدل علي	183	5980743303685444741	Shamela0010781-ara1.ms1010	true	420222992045344406	230	300	1264	1615	1615	300	باحد امرين اما بان يمنع المستدل كون علته تقتضي نقيض ما علق بها او بان يسلم ذلك لكن يبين ان اقتضاءها للمعني الذي ذكره هو ارجح من المعني الاخر فيقدم لرجحانه مثاله ان يقول في مسالة الكتاب----------- لا نسلم ان انعقاد الهبة بلفظها او كون لفظ الهبة ينعقد به غير النكاح يقتضي انعقاد النكاح به قولكم انعقاد غير النكاح به يدل علي قوته وتاثيره في العقود قلنا انما يدل علي-	1010	-331946928397100928	341	647.0	274	363	93.93939208984375	65	JK000268-ara1	Shamela0010781-ara1
JK000268-ara1.ms184	false	-165390800326570587	0	150	0	820	1563	300	غيره فلا وذلك لوجوه اولها ان تاثيره ا-----نما يناسب ان يكون مستعملا فيما وضع له لاشعاره بخواصه ودلالته عليها بحكم الوضع والنكاح والبيع والاجارة لها خواص لا يشعر بها لفظ الهبة فيضعف عن افادتها والتاثير في انعقادها به --------ثانيها ان استعمال اللفظ في غير موضوعه مجاز وهو ضعيف بالنسبة الي الحقيقة والاصل عدم التجوز ثالثها------ ان قوة اللفظ وسلطانه وظهور دلالته انما تكون اذا استعمل في موضوعه فاست---عماله في غير ما وضع له تفريق- لقوته فهو كالتغريب له عن مواطنه فيضعف بذلك عن التاثير سلمنا ان انعقاد غير النكاح بلفظ الهبة يقتضي انعقاد النكاح به لكن اقتضاءه لعدم انعقاده اقوي من اقتضاءه لانعقاده لان انعقاد النكاح بلفظ الهبة يقتضي ان اللفظ مشترك بينهما او مجاز في النكاح عن الهبة والمجاز والاشتراك-------- خلاف الاصل وما ذكرناه يقتضي نفيهما وتخصيص كل عقد بلفظ هو وفق الاصل وما وافق الاصل يكون اولي مما خالفه وعلي هذا النمط يكون الجواب في غير هذا المثال	184	5980743303685444741	Shamela0010781-ara1.ms1011	true	-1545126941623260900	7	152	33	834	1649	300	غيره فلا----- لوجوه احدها ان تاثير اللفظ انما يناسب ان يكون في موضوع----------ه لاشعاره بخواصه ودلالته عليها بحكم الوضع والنكاح والبيع والاجارة لها خواص لا يشعر بها لفظ الهبة فيضعف عن افادتها والتاثير في انعقادها به الوجه الثاني-- ان استعمال اللفظ في غير موضوعه تجوز وهو ضعيف بالنسبة الي الحقيقة والاصل عدم التجوز الوجه الثالث ان قوة اللفظ وسلطانه وظهور دلالته -لما -كان----------ت في موضوعه كان استعماله في غير---------ه تفريقا لقوته و---كالتغريب له عن مو-طنه فيضعف بذلك عن التاثير سلمنا ان انعقاد غير النكاح بلفظ الهبة يقتضي انعقاد النكاح به لكن اقتضاءه لعدم انعقاده اقوي من اقتضاءه لانعقاده لان انعقاد النكاح بلفظ الهبة يقتضي ان اللفظ مشترك بينهما او مجاز في النكاح عن الهبة --------والاشتراك والمجاز خلاف الاصل وما ذكرناه يقتضي نفيهما وتخصيص كل عقد بلفظ هو وفق الاصل وما وافق الاصل يكون اولي مما خالفه وعلي هذا النمط يكون الجواب في غير هذا المثال	1011	-331946928397100928	743	1370.0	605	851	87.30905151367188	124	JK000268-ara1	Shamela0010781-ara1
JK000268-ara1.ms185	false	2432763524889112059	125	232	690	1228	1572	300	علة في الاصل الرابع منع وجوده في ال----------------------------------------------------------------------------------------------------فرع ومثال ذلك فيما اذا قلنا النبيذ مسكر فكان حراما قياسا علي الخمر فقال المعترض لا نسلم تحريم الخمر اما جهلا بالحكم او عنادا فهذا منع حكم الاصل ولو قال لا اسلم وجود الاسكار في الخمر لكان هذا منع وجود المدعي علة في الاصل ولو قال لا اسلم ان الاسكار علة التحريم لكان هذا منع علية الوصف في الاصل ولو قال لا اسلم وجود الاسكار في النبيذ لكان---- منع وجود العلة في الفرع ففي الاصل ثلاثة ممنوع وفي الفرع منع واحد ---واعلم ان------ المستدل------------- لا ينقطع-------- بمنع حكم الاصل علي الصحيح وانما ينقطع اذا ظهر عجزه عن --------------------------------------اثباته بالدليل خامسها	185	5980743303685444741	Shamela0010781-ara1.ms1015	true	-4103264323516693207	0	141	0	709	1544	300	علة في الاصل الرابع منع وجوده في الفرع فكانه قال المنع وهو ينقسم الي منع حكم الاصل ومنع وجود العلة فيه ومنع علية الوصف ومنع وجوده في الفرع ومثال ذلك فيما اذا قلنا النبيذ مسكر فكان حراما قياسا علي الخمر فقال المعترض لا نسلم تحريم الخمر اما جهلا بالحكم او عنادا فهذا منع حكم الاصل ولو قال لا اسلم وجود الاسكار في الخمر لكان هذا منع وجود المدعي علة في الاصل ولو قال لا اسلم ان الاسكار علة التحريم لكان هذا منع علية الوصف في الاصل ولو قال لا اسلم وجود الاسكار في النبيذ لكان هذا منع وجود العلة في الفرع ففي الاصل ثلاثة -منوع وفي الفرع منع واحد قوله ولا ينقطع به المستدل علي الاصح اي لا ينقطع المستدل بمنع حكم الاصل علي اصح الاقوال فيه وهي اربعة احدها ينقطع لانا لو مكناه من الكلام علي الاصل واثباته بالدليل لانتشر	1015	-331946928397100928	496	908.5	395	710	69.8591537475586	94	JK000268-ara1	Shamela0010781-ara1
JK000268-ara1.ms186	false	-7207090979872344099	169	214	884	1126	1585	300	ان يقول المستدل في نذر ص----وم النحر انه نذر معصية فلا ينعقد قياسا علي ساءر المعاصي فيقول المعترض هو معصية لعينه او لغيره الاول ممنوع لان الصوم لعينه قربة وعبادة فكيف يكون معصية والثاني مسلم لكن لا يقتضي البطلان بخلاف ساءر المعاصي ثانيها------- ان يكون	186	5980743303685444741	Shamela0010781-ara1.ms1022	true	7000029967493347953	7	54	41	294	1566	300	ان يقول المستدل في نذر صوم يوم النحر انه نذر معصية فلا ينعقد قياسا علي ساءر المعاصي فيقول المعترض هو معصية لعينه او لغيره الاول ممنوع لان الصوم لعينه قربة وعبادة فكيف يكون معصية والثاني مسلم لكن لا يقتضي البطلان بخلاف ساءر المعاصي المثال الثاني ان يقول	1022	-331946928397100928	234	456.5	189	253	92.49011993408203	42	JK000268-ara1	Shamela0010781-ara1
JK000268-ara1.ms186	false	-7207090979872344099	210	259	1103	1377	1585	300	المعاصي ثانيها ------------------ان يكون التقسيم حاصرا لجميع الاقسام التي يحتملها لفظ المستدل كما ذكر من انحصار المعصية في كونها لعينها او لغيرها وانحصار الصلاة في كونها فرضا او نفلا فان لم يكن التقسيم حاصرا لم يصح-------- لجواز ان ينهض القسم الباقي الخارج عن الاقسام التي ذكرها المعترض بغرض المستدل	186	5980743303685444741	Shamela0010781-ara1.ms1022	true	7000029967493347953	249	300	1289	1566	1566	300	------الثاني من شروط صحة التقسيم ان يكون حاص--------را لجميع الاقسام التي يحتملها لفظ المستدل كما ذكر من انحصار المعصية في كونها لعينها او لغيرها وانحصار الصلاة في كونها فرضا او نفلا فان لم يكن حاص--------را لم يصح التقسيم لجواز ان ينهض القسم الباقي الخارج عن الاقسام التي ذكرها المعترض بفرض المستدل-	1022	-331946928397100928	239	443.5	195	300	79.66666412353516	41	JK000268-ara1	Shamela0010781-ara1
JK000268-ara1.ms186	false	-7207090979872344099	262	300	1398	1585	1585	300	ومثاله ان يقال ا-------لوتر ليس بفرض لانه اما فرض او نفل فالاول باطل فتعين الثاني فيقول المعترض لا فرض ولا نفل بل واجب ثالثها ان----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- لا يورد المعترض في التقسيم زيادة علي ما ذكره المستدل في دليله فان-	186	5980743303685444741	Shamela0010781-ara1.ms1023	true	5864416236629262476	67	162	327	824	1528	300	الثالث ان يقول الحنبلي لوتر ليس بفرض لانه اما فرض او نفل والاول باطل فتعين الثاني فيقول الحنفي- لا فرض ولا نفل بل واجب الرابع ان يقول في الحرة البالغة تلي عقد النكاح لانها عاقلة فصح منها التصرف للمصلحة كالرجل فيقال له ما تعني بالعقل التجربة او كمال الراي وحسن السيرة الاول ممنوع والثاني مسلم فيقول لا هذا ولا هذا بل المراد به قوة غريزية يتاتي بها درك المصالح والمفاسد الامر الثالث من شروط صحة التقسيم مطابقته لما ذكره المستدل اي ان المعترض لا يورد ف--------ي التقسيم زيادة علي ما ذكره المستدل في دليله فان	1023	-331946928397100928	162	267.0	126	506	32.015811920166016	31	JK000268-ara1	Shamela0010781-ara1
JK000268-ara1.ms187	false	1896149192604574687	0	73	0	370	1534	300	زاد في التقسيم علي ما ذكره المستدل لم يصح لانه حينءذ يكون مناظرا لنفسه لا للمستدل حيث ذكر ما لم يذكره المستدل وجعل يتكلم عليه وانما وظيفة المعترض هدم ما بينه- لا بناء زيادة عليه مثاله--- ان يقول الحنفي في قتل الحر بالعبد قتل عمل عدوان فاوجب القصاص قياسا علي الحر بالحر فيقال له قتل عمد عدوان في رقيق او غير رقيق-------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- فهذا تقسيم مردود لان دليل المستدل لم يتعرض للرقيق سادسها سءال	187	5980743303685444741	Shamela0010781-ara1.ms1023	true	5864416236629262476	162	260	824	1318	1528	300	زاد في التقسيم علي ما ذكره المستدل لم يصح لانه حينءذ يكون مناظرا لنفسه لا للمستدل حيث ذكر ما لم يذكره المستدل وجعل يتكلم عليه وانما وظيفة المعترض هدم ما يبنيه لا بناء زيادة عليه مثال ذلك ان يقول الحنفي في قتل الحر بالعبد قتل عمد عدوان فاوجب القصاص قياسا علي الحر بالحر فيقال له قتل عمد عدوان في رقيق او غير رقيق وكذا اذا قال في مسالة اجبار البكر البالغة انها عاقلة بالغة فلا تجبر علي نكاح الرجل فيقال عاقلة بالغة وهي بكر او ليست ببكر فهذا تقسيم مردود لان دليل المستدل لم يتعرض للرقيق في المثال --	1023	-331946928397100928	353	674.5	282	496	71.16935729980469	69	JK000268-ara1	Shamela0010781-ara1
JK000268-ara1.ms187	false	1896149192604574687	72	168	365	873	1534	300	سءال المطالبة وهو ----------------------------------ان يطلب المعترض من المستدل الدليل علي ان الوصف الذي جعله جامعا بين الاصل والفرع علة وهو من اعظم الاسءلة العمومية في الاقيسة وتشعب مسالكه والمختار قبوله والا لادي الي التمسك بكل طرد فيءدي الي اللعب فيضيع القياس اذ لا يفيد ظنا وتكون المناظرة عبثا مثاله ان يقول مسكر فكان حراما كالخمر او مكيل فحرم فيه التفاضل كالبر لم قلت ان الاسكار علة التحريم وان الكيل علة الربا ولم قلت ان التبديل عل------ة القتل فيما اذا قال انسان بدل دينه فقتل كالرجل وهذا النوع يتضمن تسليم الحكم لان العلة فرع الحكم في الاصل	187	5980743303685444741	Shamela0010781-ara1.ms1025	true	-3295246308043143351	213	286	1123	1500	1583	300	سءال المطالبة وهي طلب دليل علية الوصف من المستدل اي ان يطلب المعترض من المستدل الدليل علي ان الوصف الذي جعله جامعا بين الاصل والفرع علة كقوله فيما اذا قا------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ل مسكر فكان حراما كالخمر او مكيل فحرم فيه التفاضل كالبر لم قلت ان الاسكار علة التحريم وان الكيل علة الربا ولم قلت ان --تبديل الدين علة القتل فيما اذا قال انسان بدل دينه فقتل كالرجل قوله و-----يتضمن تسليم الحكم --------ووجود الوصف في الاصل	1025	-331946928397100928	306	538.0	244	548	55.83941650390625	54	JK000268-ara1	Shamela0010781-ara1
JK000268-ara1.ms188	false	-4580027441631864713	58	293	295	1524	1559	300	بطلان العلة بالنقض والارجح عدم البطلان ويجب احتراز المستدل في دليله عن صورة النقض علي الاصح كان يقول في المثال المذكور سرق نصابا كاملا من حرز مثله وليس ابا ولا مديونا للمسروق منه فيلزمه القطع ولا نزاع في استحباب هذا الاحتراز وانما النزاع في وجوبه ودفعه اما بمنع وجود العلة او الحكم في صورته مثال الاول ان يقول الحنفي في قتل المسلم بالذمي قتل عمد عدوان فيجب القصاص كما في المسلم بالمسلم فيقال له ينتقض بقتل المعاهد فانه قتل عمد عدوان ولا يقتل به المسلم فيقول لا اسلم انه عدوان فيندفع النقيض بذلك ان ثبت له ومثال الثاني ان يقال في المثال المذكور لا اسلم الحكم في المعاهد فان عندي يجب القصاص بقتله ويكفي المستدل قوله لا اعرف الرواية فيها ول----------------------------------يس للمعترض ان يدل علي ثبوت العلة او الحكم اذا منعهما المستدل في صورة النقض لانه انتقال عن محل النظر وغصب لمنصب المستدل حيث ينقلب المعترض مستدلا وليس له ايضا ان يبين في صورة النقض وجود مانع او انتفاء شرط تخلف الحكم لاجله------ في صورة النقض كما اذا اورد المعترض قتل الوالد ولده علي علة القتل العمد العدوان فقال المستدل تخلف الحكم لمانع الابوة ومثال انتفاء الشرط ما اذا قال المستدل سرق نصابا كاملا ولا شبهة له فيه فقطع فاورد المعترض السرقة من غير حرز فقال المستدل لانتفاء شرط وهو الحرز ويسمع من المعترض نقض اصل خصمه فيلزمه العذر عنه لا اصل نفسه نحو هذا الوصف لا يطرد علي اصلي فكيف يلزمني كما اذا قال	188	5980743303685444741	Shamela0010781-ara1.ms1025	true	-3295246308043143351	77	162	419	843	1583	300	بطلان العلة به خلاف------------------- ويجب احتراز المستدل في دليله عن صورة النقض علي الاصح----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- ودفعه اما بمنع وجود العلة او الحكم في صورت----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ه ويكفي المستدل قوله لا اعرف الرواية فيها اذ دليله صحيح فلا يبطل بمشكوك فيه وليس للمعترض ان يدل علي ------------------------------ثبوت ذلك في صورة النقض لانه انتقال------------- وغصب او ببيان---------------------------------------------------------------------- مانع او انتفاء شرط تخلف------ لاجله الحكم في صورة النقض---------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- ويسمع من المعترض نقض اصل خصمه فيلزمه العذر عنه لا اصل نفسه نحو هذا الوصف لا يطرد علي اصلي فكيف يلزمني اذ دليل ----	1025	-331946928397100928	355	580.5	282	1269	27.974782943725586	63	JK000268-ara1	Shamela0010781-ara1
JK000268-ara1.ms187	false	1896149192604574687	163	300	848	1534	1534	300	العلة فرع الحكم في الاصل لاستنباطها منه والحكم اصل لها فمنازعته المعترض في الفرع الذي هو العلة يشعر بتسليم الاصل الذي هو الحكم ويتضم------ن تسلي------------------------------------------------------م الوصف في الفرع والاصل ل-انه يسال عن---------- كونه علة وذلك فرع علي----- الوصف في نفسه في الاصل والفرع اذ لو لم يكن ذلك لكان منعه وجود الوصف اولي به واجدي عليه ثم ان هذا النوع ثالث المنوع المتقدمة وذلك ان------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- قولنا مثلا النبيذ مسكر فكان حراما كالخمر يرد عليه اربعة منوع منع حكم الاصل بان يقال لا نسلم تحريم الخمر ثم منع وجود الوصف كان يقال فيه لا نسلم وجود الاسكار فيه ثم منع كونه علة بان يقال لا نسلم كونه علة ثم منع وجوده في الفرع بان يقال لا نسلم وجود الاسكار في النبيذ واعلم ان ------------------------------------------------العادة بين علماء الجدل ان المعترض يبتدء بالمنوع علي الترتيب الذي ذكرناه فلا ين-قل الي-	187	5980743303685444741	Shamela0010781-ara1.ms1026	true	2312668428086557848	14	170	76	852	1551	300	العلة فرع الحكم في الاصل لاستنباطها منه والحكم اصل لها فمنازع-ة المعترض في الفرع الذي هو العلة يشعر بتسليم الاصل الذي هو الحكم اذ لو لم يكن تسليما له لكان منعه اولي واجدي علي المعترض واما تضمنه تسليم الوصف في الفرع والاصل فلانه يسال عن عليته وهو كونه علة وذلك فرع علي تحقق الوصف في نفسه في الاصل والفرع اذ لو لم يكن ذلك لكان منعه وجود الوصف اولي به واجدي عليه ولانه قد سبق في سءال المنع ان اقسامه اربعة وترتيبها في الاصطلاح هكذا منع حكم الاصل ثم منع وجود الوصف فيه ثم منع كونه علة ثم منع وجوده في الفرع وصورة ايرادها في قولنا الن-----بيذ مسكر فكان حراما ----------------------------------كالخمر -ان يقال لا نسلم تحريم الخم----------------------------ر ثم لا نسلم وجود الاسكار فيه ثم---------------------- لا نسلم كونه علة ثم---------------------------- لا نسلم وجود الاسكار في النبيذ فقوله لا نسلم كونه علة هو سءال المطالبة وهو ثالث المنوع والعادة ا----------------ن المعترض يبتدء بالمنوع اول اول---------------- فلا ينتقل الي	1026	-331946928397100928	470	724.5	369	927	50.70118713378906	80	JK000268-ara1	Shamela0010781-ara1
JK000268-ara1.ms188	false	-4580027441631864713	23	103	111	542	1559	300	يقال في------ النباش سرق نصابا كاملا من حرز مثله فيجب عليه القطع كسارق مال الحي فيقال هذا ينتقض بالوالد يسرق مال والده وصاحب الدين يسرق مال مديونه فان الوصف موجود فيهما ولا يقطعان واختلف ---------------------------------------------------------------------------------------------------------------------في بطلان العلة------ بالنقض والارجح---------------------------------- عدم البطلان--------------- ويجب احتراز المستدل في دليله عن صورة النقض علي الاصح كان يقول في المثال-- المذكور---------- سرق نصابا كاملا من حرز مثله وليس ابا ولا مديونا للمسروق منه فيلزمه القطع ------------------------------------------------------------------------------ولا نزاع في استحباب هذا الاحتراز وانما النزاع في وجوبه	188	5980743303685444741	Shamela0010781-ara1.ms1027	true	3303684398000986925	64	194	377	1071	1632	300	يقال في مسالة النباش سرق نصابا كاملا من حرز مثله فيجب عليه القطع كسارق مال الحي فيقال هذا ينتقض بالوالد يسرق مال ول-ده وصاحب الدين يسرق مال مديونه فان الوصف موجود فيهما ولا يقطعان وكذا قوله قتل عمد عدوان فاوجب القصاص فقيل ينتقض بقتل الاب ولده والسيد عبده والمسلم الذمي فان الوصف موجود والقصاص منتف قوله وفي بطلان العلة به اي بالنقض خلاف سبق في مسالة تخصيص العلة ورجحنا هناك عدم البطلان علي ما مر قوله ويجب احتراز المستدل في دليله عن صورة النقض علي الاصح مثاله ف---ي المثالين المذكورين ان يقول سرق نصابا كاملا من حرز مثله وليس ابا ولا مديونا للمسروق منه ف-لزمه القطع ويقول قتل عمد عدوان خال عن مانع الايلاد والملك والتفاوت في الدين فاوجب القصاص ولا نزاع في استحباب هذا الاحتراز وانما النزاع في وجوبه	1027	-331946928397100928	405	709.5	328	699	57.93991470336914	70	JK000268-ara1	Shamela0010781-ara1
JK000268-ara1.ms188	false	-4580027441631864713	103	154	542	800	1559	300	ودفعه اما بمنع وجود العلة او الحكم في صورته مث--------ال الا---------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ول-------------------------------------------------------------------------------------------------------- ان يقول الحنفي في قتل المسلم بالذمي قتل عمد عدوان فيجب القصاص كما في المسلم بالمسلم فيقال له ينتقض بقتل المعاهد فانه قتل عمد عدوان ولا يقتل به المسلم فيقول لا اسلم انه عدوان فيندفع النقيض بذلك ان ثبت له	188	5980743303685444741	Shamela0010781-ara1.ms1028	true	-5283158000930946665	98	199	515	1031	1559	300	ودفعه اما بمنع وجود العلة او الحكم في صورته اي ودفع سءال النقض بالجواب عنه من وجوه احدها منع وجود العلة في صورة النقض لان النقض انما تحقق بوجود العلة وتخلف الحكم عنها فاذا منع وجود العلة لم يتحقق النقض ثم تقول انما تخلف الحكم في الصورة المذكورة لعدم علته فهو يدل علي صحة علتي عكسا وهو انتفاء الحكم لانتفاءها مثاله ان يقول الحنفي في قتل المسلم بالذمي قتل عمد عدوان فيجب القصاص كما في المسلم بالمسلم فيقال له ينتقض بقتل المعاهد فانه قتل عمد عدوان ولا يقتل به المسلم فيقول لا اسلم انه عدوان فيندفع النق-ض بذلك ان ثبت له	1028	-331946928397100928	254	471.0	203	517	49.12959289550781	48	JK000268-ara1	Shamela0010781-ara1
JK000268-ara1.ms188	false	-4580027441631864713	177	269	925	1410	1559	300	فيها ول----يس للمعترض ان يدل علي ث----------------بوت العلة او الحكم اذا منعهما المستدل في صورة النقض لانه انتقال عن محل النظر وغصب لمنصب المستدل حيث ينقلب المعترض مستدلا وليس له ايضا --------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ان يبين في صورة النقض وجود مانع او انتفاء شرط----- تخلف الحكم لاجله في صورة النقض -------------كما اذا اورد المعترض قتل الوالد ولده علي علة القتل العمد العدوان فقال المستدل تخلف الحكم لمانع الابوة ومثال انتفاء الشرط ما اذا قال المستدل سرق نصابا كاملا ولا شبهة له فيه فقطع فاورد المعترض السرقة من غير حرز فقال المستدل---------------- لانتفاء شرط وهو الحرز	188	5980743303685444741	Shamela0010781-ara1.ms1029	true	1904981664454855710	170	299	879	1543	1547	300	فيه قوله وليس للمعترض ان يدل علي ثبوت ذلك اي علي ثبوت العلة او الحكم اذا منعهما المستدل في صورة النقض لانه انتقال عن محل النظر وغصب لمنصب المستدل حيث ينقلب المعترض مستدلا وقد سبق هذا وبينا الخلاف في دلالته علي العلة دون الحكم قوله او ببيان مانع او انتفاء شرط تخلف لاجله الحكم في صورة النقض هذا الوجه الثالث في الجواب عن النقض وهو ان يبين في صورة النقض وجود مانع او انتفاء شرط يحيل تخلف الحكم فيها عليه كما سبق في تخصيص العلة كما اذا اورد المعترض قتل الوالد ولده علي علة القتل العمد العدوان فقال المستدل تخلف الحكم لمانع الابوة و---------------------اذا قال المستدل سرق نصابا كاملا ولا شبهة له فيه فقطع فاورد المعترض السرقة من غير حرز فقال المستدل تخلف الحكم فيها لانتفاء شرط وهو الحرز	1029	-331946928397100928	433	787.5	351	685	63.21167755126953	78	JK000268-ara1	Shamela0010781-ara1
JK000268-ara1.ms188	false	-4580027441631864713	269	300	1410	1559	1559	300	ويسمع من المعترض نقض اصل خصمه فيلزمه العذر عنه لا اصل نفسه نحو هذا الوصف لا يطرد علي اصلي فكيف يلزمني -----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------كما اذا قال الحنفي في قتل المسلم بالذمي انه قتل-	188	5980743303685444741	Shamela0010781-ara1.ms1030	true	5249043351318571432	45	128	257	688	1574	300	ويسمع من المعترض نقض اصل خصمه فيلزمه العذر عنه لا اصل نفسه نحو هذا الوصف لا يطرد علي اصلي فكيف يلزمني اذ دليل المستدل المقتضي للحكم حجة عليه في صورة النقض كمحل النزاع يعني ان النقض من المعترض اما ان يتوجه الي اصل خصمه المستدل او الي اصل نفسه يعني المعترض فان كان النقض متوجها الي اصل المستدل لزمه الجواب والاعتذار عنه كما سبقت امثلته لاختصاص النقض بمذهبه فبدون الجواب عنه تبين فساده كما اذا قال الحنفي في قتل المسلم بالذمي انه قتل	1030	-331946928397100928	149	281.0	119	431	34.57076644897461	31	JK000268-ara1	Shamela0010781-ara1
JK000268-ara1.ms189	false	7612999253762461010	0	128	0	654	1565	300	عمد عدوان -يوجب القصاص قياسا علي المسلم بالمسلم فيقول الحنبلي هذا ينتقض علي اصلك بما اذا قتله بالمثقل فان الاوصاف موجودة والقصاص منتف عندك فله ان يعتذر عنه بادني عذر يليق بمذهبه ولا يعترض عليه فيه لانه اعرف بماخذه ك---ان يقول ليس ذلك قتلا وليس عمدا او ما شاء من كلامهم وان كان النقض متوجها من المعترض الي اصل نفسه لم يقدح في علة المستدل ولم يلزمه العذر عنه وذلك كما اذا قال الحنبلي لا يقتل المسلم بالذمي لانه كافر ولا يقتل به المسلم قياسا علي الحربي فقال الحنفي هذا الوصف لا يطرد علي اصلي اذ هو باطل بالمعاهد فانه كافر ويقتل به المسلم عن-----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------دي واذا كان وصفك ايها المستدل غير مطرد عندي فكيف يلزمني فهذا لا يسمع منه علي الصحيح ومن الاجوبة عن النقض ان يبين المستدل	189	5980743303685444741	Shamela0010781-ara1.ms1030	true	5249043351318571432	128	276	688	1446	1574	300	عمد عدوان فيوجب القصاص قياسا علي المسلم بالمسلم فيقول الحنبلي هذا ينتقض علي اصلك بما اذا قتله بالمثقل فان الاوصاف موجودة والقصاص منتف عندك فله ان يعتذر عنه بادني عذر يليق بمذهبه ولا يعترض عليه فيه لانه اعرف بماخذه مثل ان يقول ليس ذلك قتلا وليس عمدا او ما شاء من كلامهم وان كان النقض متوجها من المعترض الي اصل نفسه لم يقدح في علة المستدل ولم يلزمه العذر عنه وذلك كما اذا قال الحنبلي لا يقتل المسلم بالذمي لانه كافر فلا يقتل به المسلم قياسا علي الحربي فقال الحنفي هذا الوصف لا يطرد علي اصلي اذ هو باطل بالمعاهد فانه كافر ويقتل به المسلم عندي وكذا لو قال حنبلي يقطع النباش لانه سارق فقال الحنفي هذا باطل علي اصلي بسارق الاشياء الرطبة فانه سارق ولا يجب قطعه عندي واذا كان وصفك ايها المستدل غير مطرد عندي فكيف يلزمني فهذا لا يسمع منه علي الصحيح لان-------------------ه دليل المستدل	1030	-331946928397100928	627	1218.0	503	777	80.69498443603516	119	JK000268-ara1	Shamela0010781-ara1
JK000268-ara1.ms189	false	7612999253762461010	122	267	621	1386	1565	300	الاجوبة عن النقض ----ان يبين المستدل ان صورة النقض واردة علي مذهبه ومذهب خصمه كما اذا قال المستدل مكيل فحرم فيه التفاضل فاورد المعترض العرايا اذ هي مكيل وقد جاز فيه التفاضل بينه وبين الثمر المبيع به علي وجه الارض فيقول المستدل هذا وارد علي وعليك جميعا فليس بطلان مذهبي به اولي من بطلان مذهبك و---------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------اذا نقض المعترض علة المستدل بصورة فاجاب المستدل عن ذلك باحد الاجوبة المتقدمة اما -منع العلة او الحكم في صورة النقض او يورد النقض علي المذهبين او غير ذلك فقال المعترض الدليل الذي دل علي ان وصفك الذي عللت به في محل النزاع علة موجودة في صورة النقض فيلزمك الاقرار بثبوت الحكم فيها عملا بوجود الوصف المقتضي له لكنك لم تقل به فيلزمك النقض ومثاله ----قول الحنفي في قتل المسلم بالذمي قتل عمد عدوان فاوجب القصاص كقتل المسلم فيقول الحنبلي لا اسلم ان قتل الذمي عدوان فيقول الحنفي الدليل عليه	189	5980743303685444741	Shamela0010781-ara1.ms1031	true	7522147997297066317	78	298	413	1588	1594	300	الجواب- عن النقض وهو ان يبين المستدل ان صورة النقض واردة علي مذهبه ومذهب خصمه كما اذا قال المستدل مكيل فحرم فيه التفاضل فاورد المعترض العرايا اذ هي مكيل وقد جاز فيه التفاضل بينه وبين التمر المبيع به علي وجه الارض فيقول المستدل هذا وارد علي وعليك جميعا فليس بطلان مذهبي به اولي من بطلان مذهبك الوجه الخامس وليس في المختصر بل ذكره النيلي وهو ان يقول المستدل هذه العلة منصوصة فهي مءثرة بالنص فلا يرد عليها نقض كقوله تعالي والسارق والسارقة فاقطعوا ايديهما الماءدة اذا علل بالسرقة في مسالة النباش وغيره فاورد عليه بعض النقوض المذكورة وكذلك علة العرايا منصوصة فلا يءثر فيها النقض بالعرايا قوله وقول المعترض دليل علية وصفك موجود في صورة النقض غير مسموع اذ هو نقض لدليل العلة لا لنفس العلة فهو انتقال يعني اذا نقض المعترض علة المستدل بصورة فاجاب المستدل عن ذلك باحد الاجوبة المتقدمة اما بمنع العلة او الحكم في صورة النقض او يورد النقض علي المذهبين او غير ذلك فقال المعترض الدليل الذي دل علي ان وصفك الذي عللت به في محل النزاع علة موجود- في صورة النقض فيلزمك الاقرار بثبوت الحكم فيها عملا بوجود الوصف المقتضي له لكنك لم تقل به فيلزمك النقض -مثاله ان يقول الحنفي في قتل المسلم بالذمي قتل عمد عدوان فاوجب القصاص كقتل المسلم فيقول الحنبلي لا اسلم ان قتل الذمي عدوان فيقول الحنفي الدليل علي -	1031	-331946928397100928	755	1457.0	611	1179	64.03732299804688	139	JK000268-ara1	Shamela0010781-ara1
JK000268-ara1.ms189	false	7612999253762461010	261	300	1349	1565	1565	300	الذمي عدوان فيقول الحنفي الدليل عليه انه معصوم بعهد الاس--------------------------------------------لام فيقول المعترض دليل العدوانية في قتل الذمي موجود في قتل المعاهد فليكن عدوانا يجب به القصاص علي المسلم فهذا نقض لدليل العلة لا لنفس العلة فلا يسمع لانه انتقال-	189	5980743303685444741	Shamela0010781-ara1.ms1032	true	-1447963540894522625	0	43	0	236	1613	300	الذمي عدوان------------------------- انه معصوم بعهد الاسلام وكل من كان معصوما بعصمة الاسلام فقتله عدوان فيقول المعترض دليل العدوانية في قتل الذمي موجود في قتل المعاهد فليكن عدوانا يجب به القصاص علي المسلم فهذا نقض لدليل العلة لا لنفس العلة فلا يسمع لانه انتقال	1032	-331946928397100928	189	351.0	155	261	72.4137954711914	33	JK000268-ara1	Shamela0010781-ara1
JK000268-ara1.ms190	false	-1768942843034330554	0	58	0	323	1634	300	ويكفي المستدل في رده ادني دليل يليق باصله ك--------------------------------------------------------------------------ان يقول انما لم احكم بالعدوانية في المثال المتقدم--------- لمعارض لي في مذهبي وهو ان الحربي المعاهد مفوت للعهد فالمقتضي لانتفاء القصاص فيه قوي موافق للاصل والمقتضي لاثباته ضعيف بخلاف الذمي فان المقتضي لقتل المسلم به قوي لنابذ عهده وذمته فصار كالمسلم او غير ذلك من الاعذار ثامنها الكسر وهو	190	5980743303685444741	Shamela0010781-ara1.ms1032	true	-1447963540894522625	134	208	717	1117	1613	300	ويكفي المستدل في رده ادني دليل يليق باصله اي ويكفي المستدل في رد هذا النقض علي دليل يليق باصله اي يوافقه ويطابقه مثل ان يقول انما لم احكم بالعدوانية في صورة قتل المسلم بالحربي لمعارض لي في مذهبي وهو ان الحربي المعاهد مءقت العهد فالمقتضي لانتفاء القصاص فيه قوي موافق للاصل والمقتضي لاثباته ضعيف بخلاف الذمي فان المقتضي لقتل المسلم به قوي لتابد عهده وذمته فصار كالمسلم او غير ذلك من الاعذار و------الكسر وهو	1032	-331946928397100928	296	548.5	240	406	72.90640258789062	51	JK000268-ara1	Shamela0010781-ara1
JK000268-ara1.ms190	false	-1768942843034330554	69	128	378	697	1634	300	مثاله--- قول الحنفي في العاصي بسفره يترخص لانه مسافر فيترخص كالمسافر سفرا مباحا فاذا قيل له لم قلت انه يترخص قال لانه يجد مشقة في سفره فناسب الترخص وقد شهد له الاصل المذكور بالاعتبار فيقول-------- هذا ينكسر -المكاري والفيج ونحوهما ممن دابه السفر يجد المشقة ولا يترخص وحكم---------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- الكسر ----------------------انه ------------غير وارد نقضا علي العلة علي الصحيح عند الاصوليين	190	5980743303685444741	Shamela0010781-ara1.ms1033	true	6865703203767613220	115	231	625	1252	1628	300	مثال ذلك قول الحنفي في العاصي بسفره يترخص لانه مسافر فيترخص كالمسافر سفرا مباحا فاذا قيل له لم قلت انه يترخص قال لانه يجد مشقة في سفره فناسب الترخص وقد شهد له الاصل المذكور بالاعتبار فيقول الحنبلي هذا ينكسر بالمكاري والفيج ونحوهما ممن دابه السفر يجد المشقة ولا يترخص وكذلك المريض الحاضر يجد المشقة ولا يجوز له قصر الصلاة وكذلك لو قلنا في قطع اليد باليد ان القطع العمد العدوان سبب لوجوب القطع لانه مناسب من حيث انه جناية والجناية تناسب العقوبة فيقال هذا ينكسر بالضرب والشتم وساءر الجنايات هي جنايات ولا توجب القصاص هذا ما يتعلق بتعريف الكسر وتمثيله واما حكمه فهو انه غير لازم اي غير وارد نقضا علي العلة علي الصحيح عند الاصوليين	1033	-331946928397100928	315	574.0	256	627	50.239234924316406	57	JK000268-ara1	Shamela0010781-ara1
JK000268-ara1.ms190	false	-1768942843034330554	129	282	704	1541	1634	300	القلب وهو تعليق نقيض حكم المستدل علي علته بعينها وهو انواع اولها ان يكون مقصود المعترض بقلب الدليل تصحيح مذهب نفسه بان يقول الحنفي في اشتراط الصوم للاعتكاف الاعتكاف لبث محض فلا يكون بمجرده قربة كالوقوف بعرفة فيقول المعترض الشافعي او الحنبلي الاعتكاف لبث محض فلا يعتبر الصوم في كونه قربة كالوقوف بعرفة فكما ان الوقوف المذكور لا يشترط لصحته الصوم فكذلك الاعتكاف وهذا النوع لا تعرض فيه لابطال مذهب الغير ثانيها قلب لابطال مذهب خصمه من غير تعرض لتصحيح مذهب نفسه سواء كان الابطال صريحا بان يقول الراس ممسوح فلا يجب استيعابه كال-------خف فيقول المعترض دليلك هذا يقتضي ان لا يتقدر مسح الراس بالربع كالخف ففي هذا الاعتراض نفي مذهب المستدل صريحا ولم يثبت مذهبه لاحتمال ان يكون الحق في غير ذلك وهو الاستيعاب كما هو قول احمد ومالك او كان الابطال بطريق الالتزام بان يقول الحنفي في بيع الغاءب مثلا عقد معاوضة فينعقد مع جهل العوض او مع الجهل بالمعوض كالنكاح	190	5980743303685444741	Shamela0010781-ara1.ms1038	true	9093282509941203146	42	109	213	593	1614	300	القلب وهو تعليق نقيض حكم المستدل علي علته بع---------------------------ينها ثم المعترض -------تارة يصح-ح مذهب--------ه كقول الحنفي------------------------- الاعتكاف لبث محض فلا يكون بمجرده قربة كالوقوف بعرفة فيقول المعترض لبث محض ف----------------------------لا يعتبر الصوم في كونه قربة كالوقوف بعرفة وتارة يبطل م-----------------------------------------------------------------------------------------------------------ذهب خصمه كقول الحنفي ال-------------------------------------------------راس ممسوح فلا يجب استيعابه بالمسح كالخف فيقول المعترض ممسوح فلا يقدر----------------------- بالربع كالخف وكقوله--------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- بيع الغاءب----- عقد معاوضة فينعقد مع جهل -------------------المعوض كالنكاح	1038	-331946928397100928	311	435.0	250	844	36.84834289550781	43	JK000268-ara1	Shamela0010781-ara1
JK000268-ara1.ms190	false	-1768942843034330554	262	300	1432	1634	1634	300	بطريق الالتزام بان يقو------------------------------------------ل الحنفي في بيع الغاءب مثلا عقد معاوضة فينعقد مع جهل العوض او مع الجهل بالمعوض كالنكاح فانه يصح مع جهل الزوج بصورة الزوجة وكونه لم يرها فكذلك في البيع بجامع كونهما عقد معاوضة فيقول-	190	5980743303685444741	Shamela0010781-ara1.ms1039	true	370882108641840523	214	259	1165	1405	1617	300	بطريق الالتزام وذلك كالمثال المذكور بعد في المختصر وهو ما اذا قال الحنفي في بيع الغاءب----- عقد معاوضة فينعقد مع جهل العوض او مع الجهل بالمعوض كالنكاح فانه يصح مع جهل الزوج بصورة الزوجة وكونه لم يرها فكذلك في البيع بجامع كونهما عقد معاوضة فيقول	1039	-331946928397100928	190	355.0	155	245	77.55101776123047	34	JK000268-ara1	Shamela0010781-ara1
JK000268-ara1.ms190	false	-1768942843034330554	166	235	912	1294	1634	300	فيقول المعترض الشافعي او الح----------------------نبلي الاعتكاف لبث محض فلا يعتبر الصوم في كونه قربة--------------- كالوقوف بعرفة فكما ان الوقوف المذكور لا يشترط لصحته الصوم فكذلك الاعت----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------كاف وهذا النوع لا تعرض فيه لابطال مذهب --------الغير ثاني---------ها قلب لابطال مذهب خصمه من غير تعرض لتصحيح مذهب نفسه سواء كان الابطال صريحا ----بان يقول الراس------- ممسوح فلا يجب استيعابه كا-------لخف فيقول المعترض دليلك هذا يقتضي ان لا يتقدر مسح الراس------- بالربع كالخف	190	5980743303685444741	Shamela0010781-ara1.ms1039	true	370882108641840523	9	136	60	759	1617	300	فيقول المعترض الشافعي او الحنبلي في قلب الدليل المذكور الاعتكاف لبث محض فلا يعتبر الصوم في كونه قربة اي لا يشترط له كالوقوف بعرفة ف----ان الوقوف --بعرفة لا يشترط لصحته الصوم فكذلك لا يشترط للاعتكاف عملا بالوصف المذكور وهو كون الوقوف والاعتكاف لبثا محضا واذا تبين ان وصف المستدل يناسب دعواه وعدمها لم يكن باثبات احد الامرين اولي من اثبات الاخر فيسقط الاستدلال به لانه حينءذ يصير ترجيحا من غير مرجح فههنا المعترض قصد بقلب الدليل تصحيح مذهبه وهو عدم اشتراط الصوم للاعت-----------------------كاف وابطال مذهب خصمه ومثال- الثاني وهو ما اذا قصد -ابطال مذهب خصمه من غير تعرض لتصحيح مذهب نفسه قو-----ل الحنفي في عدم وجوب استيعاب الراس بالمسح ممسوح فلا يجب استيعابه بالمسح كالخف فيقول المعترض------ هذا ينقلب عليك بان يقال ممسوح فلا يقدر بالربع كالخف	1039	-331946928397100928	271	396.0	217	741	36.572200775146484	39	JK000268-ara1	Shamela0010781-ara1
JK000268-ara1.ms191	false	4849478059657017056	0	40	0	211	1591	300	الخصم هذا الدليل ينقلب بان يقال عقد معاوضة فلا يعتبر فيه خيار الرءية كالنكاح فان الزوج اذا راي الزوجة ولم تعجبه لم يجز له فسخ النكاح فكذلك المشتري لا يكون خي---ار اذا راي المبيع في بيع الغاءب بمقتضي الجامع المذكور	191	5980743303685444741	Shamela0010781-ara1.ms1039	true	370882108641840523	259	300	1405	1617	1617	300	الخصم هذا الدليل ينقلب بان يقال عقد معاوضة فلا يعتبر فيه خيار الرءية كالنكاح فان الزوج اذا راي الزوجة -لم تعجبه لم يجز له فسخ النكاح فكذلك المشتري لا يكون له خيار اذا راي المبيع في بيع الغاءب بمقتضي الجامع المذكور-	1039	-331946928397100928	207	402.0	168	214	96.72897338867188	37	JK000268-ara1	Shamela0010781-ara1
JK000268-ara1.ms191	false	4849478059657017056	163	214	893	1122	1591	300	قلب الدليل علي وجه يكو--------ن ما ذكره المستدل يدل عليه لا له كان يستدل بحديث ال----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------خال وارث من لا وارث ل-------------------------------ه فيقال------------ يدل علي انه لا يرث------------------------ بطريق ابلغ لانه نفي عام مث------------ل الجوع ----------زاد له من لا زاد والصبر حيلة من لا حيلة له و--ليس الجوع زادا ولا الصبر حيلة	191	5980743303685444741	Shamela0010781-ara1.ms1041	true	1829483330828051957	74	173	372	838	1510	300	قلب الدليل هو ان يبين القالب ان ما ذكره المستدل يدل عليه لا له -او ي--دل عليه وله قال والاول قل ما يتفق له مثال في الشرعيات في غير النصوص اي لا يتفق له مثال في الاقيسة ومثله من النصوص باستدلال الحنفي في توريث الخال بقوله عليه السلام الخال وارث من لا وارث له فاثبت ارثه عند عدم الوارث غيره فيقول المعترض هذا يدل علي---ك لا لك اذ معناه نفي توريث الخال بطريق المبالغة اي الخال لا يرث كما يقال الجوع زاد من لا زاد له---------- والصبر حيلة من لا حيلة له اي ليس الجوع زادا ولا الصبر حيلة	1041	-331946928397100928	172	206.0	131	482	35.68464660644531	30	JK000268-ara1	Shamela0010781-ara1
JK000268-ara1.ms194	false	3635443246593620421	113	227	618	1194	1579	300	عدم التاثير وهو ذكر ما يستغني عنه الدليل في ثبوت حكم الاصل وذلك اما لكون ذلك الوصف طرديا لا يناسب ترتب الحكم عليه كقول المستدل في صلاة الصبح صلاة لا تقصر فلا يقدم اذ انها علي --وقتها كالمغرب فعدم القصر هنا بالنسبة لعدم تقديم الاذان طردي فكانه قال لا يقدم اذان الفجر عليها لانها لا تقصر واطرد ذلك في المغرب لكنه لم ينعكس في بقية الصلوات اذ مقتضي هذا القياس ان ما يقصر من الصلاة يجوز تقديم اذانه- علي --وقته من حيث انعكاس العلة فيرجع حاصله الي سءال المطالبة واما لكون الحكم ثبت بدونه كان يقال في مبيع الغاءب مبيع لم يره العاقد فلا يصح بيعه كالطير في الهواء فيعترض بان العلة العجز عن	194	5980743303685444741	Shamela0010781-ara1.ms1055	true	332691641937979690	217	268	1223	1476	1631	300	عدم التاثير وهو ذكر ما يستغني عنه الدليل في ثبوت حكم الاصل----- اما لطرديته نحو ص-------------------------------------------------------------لاة لا تقصر فلا يقدم اذ-انها علي الوقت-- كالمغرب اذ باقي ---------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------الص--------------------------لوات تقصر -----فلا------ يقد-م اذانها علي الوقت او لثبوت الحكم-------------------------------------------------------- بدونه نحو م--------------------بيع لم يره فلم------- يصح بيعه كالطير في الهواء فان بيع الطير في ---------	1055	-331946928397100928	187	231.5	146	581	32.18588638305664	27	JK000268-ara1	Shamela0010781-ara1
JK000268-ara1.ms194	false	3635443246593620421	100	252	553	1319	1579	300	عدم التاثير اعلم ان التاثير هو افادة الوصف اثره فاذا لم يفده فهو عدم التاثير -----وهو ذكر ما يستغني عنه الدليل في ثبوت حكم الاصل وذلك اما ل----------------------------------------------------------------------------------------------------------------كون ذلك الوصف طرديا لا يناسب ترتب الحكم عليه ك------------------------------------------------------------------------قول المستدل في صلاة الصبح ص-------------------------لاة لا تقصر فلا يقدم اذ انها علي -------------------------------------------------------------وقتها كالمغرب فعد-----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------م القصر هنا بالنسبة لعدم تقديم الاذان طردي فكانه قال لا يقدم --اذان---- الفجر عليها لانها لا تقصر واطرد ذلك في المغرب لكنه لم ينعكس في بقية الصلوات اذ مقتضي هذا القياس-------- ان ما يقصر من الصلاة ي-جوز تقديم اذانه علي وقته من حيث انعكاس العلة فيرجع حاصله الي سء--------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ال المطالبة واما لكون------------------- الحكم ثبت بدونه كان يقال في مبيع الغاءب مبيع لم يره العاقد فلا يصح بيعه كالطير في الهواء فيعترض بان العلة العجز عن التسليم وهو كاف في البطلان-------------------------------------------------------------- وعدم التاثير هنا---- جهة العكس ---------لان تعليل عدم صحة بيع الغاءب بكونه غير مرءي تقتضي ان كل مرءي يجوز بيعه	194	5980743303685444741	Shamela0010781-ara1.ms1056	true	6433621522974577955	24	300	125	1506	1506	300	عدم التاثير اعلم ان التاثير هو افادة الوصف اثره فاذا لم يفده فهو عدم التاثير قوله وهو ذكر ما يستغني عنه الدليل في ثبوت حكم الاصل----- اما لطرديته او لثبوت الحكم بدونه يعني ان عدم التاثير هو ذكر وصف او اكثر تستغني عنه العلة في ثبوت حكم اصل القياس اما لكون ذلك الوصف طرديا لا يناسب ترتب الحكم عليه كما سبق او لكون الحكم ثبت بدونه مثال الاول وهو ما عدم تاثيره لكونه طرديا قول ال-قاءل في --ان الفجر لا يقدم اذانها علي الوقت صلاة لا تقصر فلا يقدم اذ-انها علي الوقت كالمغرب وذلك لان باقي الصلوات تقصر ولا يقدم اذانها علي وقتها فبقي قوله لا تقصر وصفا طرديا لانه غير مناسب لتقديم الاذان علي الوقت ولا عدمه وتحقيق الكلام في هذا ان القياس المذكور اقتضي تعليل عدم تقديم الاذان بعدم القصر----------------------------------- فكانه قال لا يقدم الاذان علي الفجر ------لانها لا تقصر واطرد ذلك في المغرب لكنه لم ينعكس في بقية الصلوات اذ مقتضي---- القياس المذكور ان ما يقصر من الصلوات يجوز تقديم اذانه علي وقته من حيث انعكاس العلة لكن الامر ليس كذلك لكن هذا ينبني علي عكس العلة الشرعية وقد سبق انه غير مشترط واذا الغي قوله لا تقصر لم يبق لاختصاص الاصل المذكور وهو المغرب وجه اذ كل الصلوات لا يقدم اذانها ومثال الثاني وهو ما يستغني عنه الدليل لثبوت الحكم---- بدونه قوله في -----بيع الغاءب مبيع لم يره العاقد فلم يصح بيعه كالطير في الهواء وذلك لان عدم الرءية ههنا عديم التاثير في الاصل وهو بيع الطير لان بيع الطير في الهواء ممنوع اي لا يصح وان كان مرءيا وعدم التاثير ههنا من جهة العكس كما تقدم لان تعليل عدم صحة بيع الغاءب بكونه غير مرءي يقتضي ان كل مرءي يجوز بيعه-	1056	-331946928397100928	587	930.5	464	1445	40.62283706665039	101	JK000268-ara1	Shamela0010781-ara1
JK000268-ara1.ms195	false	-3713977221338378647	129	212	660	1109	1579	300	عشرها تركيب القياس من-------------- مذهبي المستدل والمعترض وهو القياس المركب المار ذكره------ عند ذكر شروط حكم الاصل ---------------------------------------------------------------------------------------------------------مثاله -----ان يقول الحنف-ي في المراة البالغة انثي فلا تزوج نفسها بغير ولي كابنة خمس عشرة سنة فال---------------------------------------------------------------------خصم وهو الحنفي يمنع تزو------------ج بنت خمس عشرة سنة لصغرها ----------------------------لا لكونها انثي فاختلفت العلة في الاصل وانما اتفق صحة هذا القياس لاجتماع علة الخصمين فيه فتركب منهما وتحقيق التركيب ههنا هو ان يتفق الخصمان علي حكم الاصل ويختلفان في علته فاذا الحق احدهما بذلك الاصل فرعا يعتبر علة	195	5980743303685444741	Shamela0010781-ara1.ms1059	true	7920413744916778614	173	300	914	1598	1598	300	عشر-- تركيب القياس من المذهبين يعني مذهب- المستدل والمعترض وهو القياس المركب المذكور قبل يعني عند ذكر شروط حكم الاصل وانه هل يشترط ان يكون مجمعا عليه ام لا ومثلناه بقول المستدل العبد منقوص بالرق فلا يقتل به الحر كالمكاتب ومثاله ههنا ان يقول الحنبلي في المراة البالغة انثي فلا تزوج نفسها بغير ولي كابنة خمس عشرة سنة قوله اذ الخصم الي اخره هذا كالتفسير والشرح لكون القياس مركبا وذلك لان الخصم وهو الحنفي يمنع تزويجها اي تزويج بنت خمس عشرة سنة لصغرها لا لانوثتها اي لكونها صغيرة لا لكونها انثي فاختلفت العلة في الاصل وانما اتفق صحة هذا القياس لاجتماع علة الخصمين فيه فتركب منهما وتحقيق التركيب ههنا هو ان يتفق الخصمان علي حكم الاصل ويختلفان في علته فاذا الحق احدهما بذلك الاصل فرعا بغي-ر علة-	1059	-331946928397100928	431	722.5	350	689	62.55442810058594	73	JK000268-ara1	Shamela0010781-ara1
JK000268-ara1.ms195	false	-3713977221338378647	212	300	1109	1579	1579	300	صاحبه فالقياس منتظم لكن بناء علي تركيب حكم الاصل من علتين وذلك كما في المثال المتقدم فان احمد والشافعي يعتقد----------------- ان بنت خمس عشرة لا تزوج نفسها لانوثتها وابو حنيفة يعتقد انها لا تزوج نفسها لصغرها اذ الجارية انما تبلغ عنده لتسع عشرة وفي رواية لثماني عشرة كالغلام فالعلتان موجودتان فيها والحكم متفق عليه بناء علي ذلك فاذا قال الحنبلي في البالغة انثي فلا تزوج نفسها كبنت خمس عشرة انتظم القياس بناء علي ما ذكرناه من ترك-ب حكم الاصل بين الخصمين من العلتين واستناده عند كل منهما الي-	195	5980743303685444741	Shamela0010781-ara1.ms1060	true	-6808395012141772902	0	90	0	479	1553	300	صاحبه فالقياس منتظم لكن بناء علي تركيب حكم الاصل من علتين مثاله في هذه الصورة --------ان احمد والشافعي رضي الله عنهما يعتقدان ان بنت خمس عشرة لا تزوج نفسها لانوثتها وابو حنيفة يعتقد انها لا تزوج نفسها لصغرها اذ الجارية انما تبلغ عنده لتسع عشرة وفي رواية لثماني عشرة كالغلام فالعلتان موجودة-- فيها والحكم متفق عليه بناء علي ذلك فاذا قال الحنبلي في البالغة انثي فلا تزوج نفسها كبنت خمس عشرة انتظم القياس بناء علي ما ذكرناه من تركيب حكم الاصل بين الخصمين من العلتين واستناده عند كل منهما الي	1060	-331946928397100928	435	829.0	352	489	88.9570541381836	79	JK000268-ara1	Shamela0010781-ara1
JK000268-ara1.ms196	false	-3412737152174055008	0	120	0	648	1627	300	علته ولهذا جاز لاحدهما منع صحة القياس لاختلاف العلة في الفرع والاصل مثل ان يقول الحنفي ههنا للمستدل انت عللت المنع في البالغة بالانوثة والمنع في بنت خمس عشرة عندي معلل بالصغر فما اتفقت علة الاصل والفرع فلا يصح الالحاق وهذا النوع تمسك------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- به قوم ونفاه اخرون والمختار اثباته وبصحته قال الطوفي والمرداوي من اصحابنا لان حاصله------------ يرجع الي النزاع في الاصل -----------------------------------وقد سبق ان القياس يجوز علي اصل مختلف فيه فاذا منعه المعترض اثبته المستدل بطريقه وصح قياسه فههنا كذلك يثبت المستدل ان العلة في بنت خمس عشرة هي الانوثة ويحققها في الفرع وهي البالغة ويبطل ماخذ الخصم وهو تعليله في البنت المذكورة بالصغر وقد ثبت مدعاه وصح قياسه وهو ان البالغة انثي فلا تزوج نفسها كبنت خمس عشرة	196	5980743303685444741	Shamela0010781-ara1.ms1060	true	-6808395012141772902	90	241	479	1249	1553	300	علته ولهذا جاز لاحدهما منع صحة القياس لاختلاف العلة في الفرع والاصل مثل ان يقول الحنفي ههنا للمستدل انت عللت المنع في البالغة بالانوثة والمنع في بنت خمس عشرة عندي معلل بالصغر فما اتفقت علة الاصل والفرع فلا يصح الالحاق قوله ففي صحة التمسك به خلاف هل يصح ام لا قوله الاثبات بدل من خلاف و النفي بعده عطف عليه اي في ذلك خلاف الاثبات والنفي اي اثبت صحة التمسك به قوم ونفاه اخرون حجة الاثبات --------------------------------------------ان حاصل سءال التركيب يرجع الي النزاع في الاصل لان النزاع في علته كالنزاع في حكمه وقد سبق ان القياس يجوز علي اصل مختلف فيه فاذا منعه المعترض اثبته المستدل بطريقه وصح قياسه فههنا كذلك يثبت المستدل ان العلة في بنت خمس عشرة هي الانوثة ويحققها في الفرع وهي البالغة ويبطل ماخذ الخصم وهو تعليله في --بنت خمس عشرة بالصغر وقد ثبت مدعاه وصح قياسه وهو ان البالغة انثي فلا تزوج نفسها كبنت خمس عشرة	1060	-331946928397100928	571	1067.0	460	816	69.9754867553711	106	JK000268-ara1	Shamela0010781-ara1
JK000268-ara1.ms198	false	-2817723168772974411	26	126	147	684	1606	300	في المنتهي خمسة وعشرين وفي كتاب الجدل له احدي وعشرين وعند التحقيق انها لا تنحصر في عدد بل كل ما قدح في الدليل اتجه ايراده كما ان كل سلاح صلح للتاثير في العدو ينبغي استصحابه وجميع ما ذكره ال-اصوليون وال-----جدليون يقدح في الدليل فينبغي ايراده- ولا يضر تداخل الاسءلة ورجوع بعضها الي بعض لان صناعة الجدل اصطلاحية وقد اصطلح الفضلاء علي ايراد هذه المسالة فهي وان تداخلت او رجع بعضها الي بعض جدد- بحصول الفاءدة من افحام الخصم وتهذيب الخواطر وتمرين الافهام علي فهم السءال واستحضار الجواب وتكررها ال-عنوي لا يضر كما لو رمي ال-قاتل بسهم واحد مرتين او اكثر	198	5980743303685444741	Shamela0010781-ara1.ms1070	true	515068024486096434	8	96	49	534	1537	300	في المنتهي خمسة وعشرين والاشبه ان-------------------------------------------------------- كل ما قدح في الدليل اتجه ايراده كما ان كل سلاح صلح للتاثير في العدو ينبغي استصحابه وجميع الاسءلة المذكورة في المختصر وغيره تقدح في الدليل فينبغي ايرادها ولا يضر تداخلها------ ورجوع بعضها الي بعض لان صناعة الجدل اصطلاحية وقد اصطلح الفضلاء علي ايراد هذه الاسءلة فهي وان تداخلت او رجع بعضها الي بعض اجدر بحصول الفاءدة من افحام الخصم وتهذيب الخواطر وتمرين الاذهان علي فهم السءال واستحضار الجواب وتكررها المعنوي لا يضر كما لو رمي المقاتل بسهم واحد مرتين او اكثر	1070	-331946928397100928	438	788.0	354	547	80.07312774658203	73	JK000268-ara1	Shamela0010781-ara1
JK000268-ara1.ms198	false	-2817723168772974411	126	201	684	1084	1606	300	والله الموفق------------ وقد نجز بحمد الله-------------- الكلام علي الا-لة وهذا حين الشروع في بيان احكام المستدل وما يتعلق به من بيان الاجتهاد والمجتهد والتقليد والمقلد ومساءل ذلك ان شاء الله تعالي عقد نضيد في الاجتهاد والتقليد الاجتهاد في اللغة بذل الجهد يعني الطاقة في عمل شاق وانما قيد العمل بكونه شاقا لان الاجتهاد مختص به في عرف اللغة اذ -يقال اجتهد الرجل في حمل الرحي ونحوها من الاشياء الثقيلة ولا يقال اجتهد في حمل خردلة	198	5980743303685444741	Shamela0010781-ara1.ms1073	true	-1338300251626875070	233	285	1230	1512	1588	300	والله تعالي اعلم بالصواب وقد نجز بحمد الله سبحانه وتعالي الكلام علي الادلة وهذا حين الشروع في بيان احكام المستدل وما يتعلق به من بيان الاجتهاد والمجتهد والتقليد والمقلد ومساءل ذلك ان شاء الله تعال------------ي الاجتها---------د الاجتهاد -----لغة بذل الجهد في فع------------ل---------------------------------------------------------------- شاق فيقال اجتهد في ------حمل الرحي لا في --------------------------------------حمل خردلة	1073	-331946928397100928	231	389.5	188	428	53.971961975097656	34	JK000268-ara1	Shamela0010781-ara1
JK000268-ara1.ms198	false	-2817723168772974411	163	257	894	1394	1606	300	في اللغة بذل الجهد يعني الطاقة في عمل شاق وانما قيد العم--ل بكونه شاقا لان الاجتهاد مختص به في عرف اللغة اذ يقال اجتهد الرجل في حمل الرحي ونحوها من الاشياء الثقيلة و-لا يقال اجتهد في حمل خردلة ونحوها من الاشياء الخفيفة وهو--------------- الاص-------------------------------------------------------------------------------------------------------------------طلاح استفراغ الوسع في طلب الظن بشء من الاحكام الشرعية علي وجه يحس من النفس العجز عن المزيد عليه و--------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------قسم العلماء الاجتهاد الي قسمين ناقص وتام فالناقص هو النظر المطلق في تعرف الحكم وتختلف مراتبه بحسب الاحوال والتام هو استفراغ القوة النظرية حتي يحس الناظر من نفسه العجز عن مزيد طلب	198	5980743303685444741	Shamela0010781-ara1.ms1074	true	8341266528500349995	138	300	769	1614	1614	300	في اللغة بذل الجهد يعني الطاقة في فعل شاق وانما وصفنا الفعل بكونه شاقا لان الاجتهاد مختص به في عرف اللغة اذ يقال اجتهد الرجل في حمل الرحي ونحوها من الاشياء الثقيلة و لا يقال اجتهد في حمل خردلة ونحوها من الاشياء الخفيفة واصطلاحا اي وهو في الاصطلاح بذل الجهد في تعرف الحكم الشرعي وهو معني قوله في الروضة و المستصفي بذل المجهود في العلم باحكام الشرع وقال الامدي هو استفراغ الوسع في طلب الظن بشء من الاحكام الشرعية علي وجه يحس من النفس العجز عن المزيد عليه وقال القرافي هو استفراغ الوسع في المطلوب لغة واستفراغ الوسع في النظر فيما يلحقه فيه لوم شرعي اصطلاحا قلت وجميع ذلك متقارب ان لم يكن متساويا قوله والتام منه اي من الاجتهاد ما انتهي الي حال العجز عن مزيد طلب الاشارة بهذا الي ان الاجتهاد ينقسم الي----------------------- ناقص وتام فالناقص هو النظر المطلق في تعرف الحكم وتختلف مراتبه بحسب الاحوال والتام هو استفراغ القوة النظرية حتي يحس الناظر من نفسه العجز عن مزيد طلب-	1074	-331946928397100928	460	863.0	371	869	52.93440628051758	84	JK000268-ara1	Shamela0010781-ara1
JK000268-ara1.ms202	false	-2979817405000312303	93	153	469	800	1606	300	النحو واللغة ما يكفيه في معرفة ما يتعلق بالكتاب والسنة من نص -ظاهر ومجمل وحقيقة ومجاز وعام وخاص ومطلق ومقيد ودليل خطاب ونحوه ولا يشترط في حقه ان يعرف تفاريع الفقه التي يعني بتحقيقها الفقهاء لان ذلك من فروع الاجتهاد التي ولدها المجتهدون بعد حيازة منصبه فلو اشترطت معرفتها في الاجتهاد لزم الدور لت-وقف الاصل--- الذي هو الاجتهاد علي الفرع	202	5980743303685444741	Shamela0010781-ara1.ms1074	true	8341266528500349995	84	126	471	705	1614	300	النحو واللغة ما يكفيه في معرفة ما يتعلق بالكتاب والسنة من نص وظاهر ومجمل وحقيقة ومجاز وعام وخاص ومطلق ومقيد ودليل خطاب ونحوه لا---------------------- تفاريع ا-------------------------لفقه-- لانه--- من فروع الاجتهاد فلا تشترط له والا-------------------------------------------------- لزم الدور وتقرير الادلة ومقوماتها الاجتهاد افتعال من	1074	-331946928397100928	191	299.0	154	336	56.845237731933594	29	JK000268-ara1	Shamela0010781-ara1
JK000268-ara1.ms198	false	-2817723168772974411	257	298	1394	1596	1606	300	ومثاله مثال من ضاع منه درهم في التراب فقلبه برجله فلم يجد شيءا فتركه وراح واخر اذا جري له ذلك جاء بغربال فغربل التراب حتي يجد الدرهم او يغلب علي ظنه انه ما عاد يلقاه فالاول اجتهاد قاصر والثاني تام وعلم	198	5980743303685444741	Shamela0010781-ara1.ms1075	true	297120079780392542	0	41	0	202	1632	300	ومثاله مثال من ضاع منه درهم في التراب فقلبه برجله فلم يجد شيءا فتركه وراح واخر اذا جري له ذلك جاء بغربال فغربل التراب حتي يجد الدرهم او يغلب علي ظنه انه ما عاد يلقاه فالاول اجتهاد قاصر والثاني تام قوله	1075	-331946928397100928	199	395.0	158	202	98.51485443115234	40	JK000268-ara1	Shamela0010781-ara1
JK000268-ara1.ms199	false	-6987663464408810601	99	219	505	1138	1559	300	عليه ان يعرف من الكتاب ما يتعلق بالاحكام وهو قدر خمسماءة اية قاله--- الغزالي وغيره وليس هذا القول بسديد وليس هذا التقدير بمع---تبر وان مقدار ادلة الاحكام في ذلك غير منحصرة فان احكام الشرع كما تستنبط من الاوامر والنواهي كذلك تستنبط من الاقاصيص والمواعظ ونحوها فقل ان يوجد في القران الكريم اية الا ويستنبط منها شء وقد سلك هذا المسلك ا----------------------------------------لشيخ عز-الدين بن عبد السلام فالف كتابه ادلة الاحكام لبيان ذلك وكان هءلاء الذين حصروها في خمسماءة اية انما نظروا الي ما قصد منه بيان الاحكام دون ما استفيدت منه ولم يلتفتوا الي ما قصد به بيانها وهل يش----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ترط حفظ الايات عن ظهر قلب او يكفيه ان يكون مستحضرا لها والصحيح الثاني وانه يكفيه ان يعرف مواقع الحكم من مظانه	199	5980743303685444741	Shamela0010781-ara1.ms1075	true	297120079780392542	168	300	939	1632	1632	300	عليه ان يعرف منه------ ما يتعلق بالاحكام وهو قدر خمسماءة اية كما قال الغزالي وغيره والصحيح ان هذ---------------ا التقدير غير معتبر وان مقدار ادلة الاحكام في ذلك غير منحصر- فان احكام الشرع كما تستنبط من الاوامر والنواهي كذلك تستنبط من الاقاصيص والمواعظ ونحوها فقل ان يوجد في القران ا-------ية الا ويستنبط منها شء من الاحكام واذا اردت تحقيق هذا فانظر الي كتاب ادلة الاحكام للشيخ عز الدين بن عبد السلام---------------------------------- وكان هءلاء الذين حصروها في خمسماءة اية انما نظروا الي ما قصد منه بيان الاحكام دون ما استفيدت منه ولم ي--------------قصد به بيانها قوله بحيث يمكن استحضارها للاحتجاج بها لا حفظها اي القدر المعتبر معرفته للمجتهد من القران الكريم لا يشترط في حقه ان يحفظه وان حفظه فلا يشترط حفظ------ه بلفظه----- بل يكفيه ان يكون مستحضرا بمعني --------------انه يع---------رف مواقعه----- من مظانه-	1075	-331946928397100928	458	760.5	369	810	56.543209075927734	74	JK000268-ara1	Shamela0010781-ara1
JK000268-ara1.ms199	false	-6987663464408810601	219	300	1138	1559	1559	300	ليحتج به عند الحاجة اليه لان مقصود الاجتهاد -هو اثبات الحكم بدليل يختص به-------------------------- ويشترط ان يعرف من السنة ما يكفيه ل---------------------------------------------------------------------------------------------------------------------استنباط الاحكام ولا يتعين ذلك ببعض السنة دون بعض خلافا لمن حصرها في خمسماءة حديث لانه قل حديث يخلو عن الدلالة علي حكم شرعي ومن نظر في كلام العلماء علي دواوين الحديث كالقاضي عياض والنواوي علي صحيح مسلم والخطابي والحافظ ابن حجر علي صحيح البخاري وفي شرح سنن ابي داود وغيرها عرف ذلك نعم احاديث السنة وان كثرت---- محصورة في-	199	5980743303685444741	Shamela0010781-ara1.ms1076	true	563955199130064003	0	99	0	518	1614	300	ليحتج به عند الحاجة اليه لان مقصود الاجتهاد وهو اثبات الحكم بدليله يحصل بذلك قوله وكذلك من السنة اي ويشترط ان يعرف من السنة الاحاديث التي تتعلق بالاحكام كما يشترط ان يعرف الايات التي تتعلق بها من القران قلت فالكلام هنا في التقدير كالكلام هناك اعني ان استنباط الاحكام -لا يتعين له --بعض السنة دون بعض بل---------------------------------- قل حديث يخلو عن الدلالة علي حكم شرعي ومن نظر في كلام العلماء علي دواوين الحديث كالقاضي عياض والنواوي علي صحيح مسلم والخطابي وغيره علي--------------- البخاري وفي شرح سنن ابي داود وغيرها عرف ذلك نعم احاديث السنة وان كثرت فهي محصورة في	1076	-331946928397100928	342	568.0	276	570	60.0	60	JK000268-ara1	Shamela0010781-ara1
JK000268-ara1.ms200	false	-996668577761865186	0	58	0	338	1523	300	الدواوين والمعول عليه منها مشهور كالصحيحين وبقية السنن الستة وما اشبهها وقد قرب الناس ذلك بتصنيف كتب الاحكام ككتابي الحفاظ عبد الغني بن سرور المقدسي وكتب الحافظ عبد الحق المغربي وكتاب الاحكام لمجدالدين عبد السلام ابن تيمية جد شيخ الاسلام ونحوها واجمع هذه ا--لكتب كتاب الاحكام -----------لمحب الدين الطبري وبذلك صار الوقوف علي ما احتيج اليه------------------ سهل المرام	200	5980743303685444741	Shamela0010781-ara1.ms1076	true	563955199130064003	99	152	518	822	1614	300	الدواوين والمعول عليه منها مشهور كالصحيحين وبقية السنن الستة وما اشبهها وقد قرب الناس ذلك بتصنيف كتب الاحكام ككتابي عب-------د الغني بن سرور-------- وكتب الحافظ عبد الحق المغربي وكتاب الاحكام ال-----------------------تيمية--------------- ونحوها واجمع ما رايته من كت-ب الاحكام لها احكام المحب------ الطبري ف-----صار الوقوف علي ما احتيج اليه من احاديث الاحكام سهل المرام	1076	-331946928397100928	260	424.5	214	369	70.46070098876953	39	JK000268-ara1	Shamela0010781-ara1
JK000268-ara1.ms201	false	-5722435690555007419	32	144	167	773	1648	300	ويشترط للمجتهد مع معرفته باحاديث الاحكام معرفة صحة الحديث ومعرفته بذلك اما بالاجتهاد فيه بان يكون له من الاهلية والقوة في علم الحديث ما يعرف به صحة مخرج الحديث اي طريقه الذي ثبت به ومن رواية اي البلاد هو او اي التراجم ويعلم عدالة رواته وضبطهم وبالجملة يعلم من حاله وجود شروط قبوله وانتفاء موانعه وموجبات رده واما بطريق التقليد بان ينقله من كتاب صحيح ارتضي الاءمة رواته كالصحيحين وسنن ابي داود ونحوها لان ظن الصحة يحصل بذلك وان كان الاول اعلي رتبة من الثاني وان يعرف الن------------------اسخ والمنسوخ م---------ن الكتاب والسنة لان المنسوخ بطل حكمه وصار العمل علي الناسخ فان لم يعرف الناسخ من المنسوخ افضي الي اثبات المنفي ونفي المثبت	201	5980743303685444741	Shamela0010781-ara1.ms1076	true	563955199130064003	169	283	909	1525	1614	300	ويشترط للمجتهد مع معرفته باحاديث الاحكام----------------- ومعرفته بذلك اما بالاجتهاد فيه بان يكون له من الاهلية والقوة في علم الحديث ما يعرف به صحة مخرج الحديث اي طريقه الذي ثبت به ومن رواية اي البلاد هو او اي التراجم ويعلم عدالة رواته وضبطهم وبالجملة يعلم من حاله وجود شروط قبوله وانتفاء موانعه وموجبات رده واما بطريق التقليد بان ينقله من كتاب صحيح ارتضي الاءمة رواته كالصحيحين وسنن ابي داود ونحوها لان ظن الصحة يحصل بذلك وان كان الاول اعلي رتبة من الثاني لتحصيله من الظن اكثر قوله والناسخ والمنسوخ منهما اي من الكتاب والسنة لان المنسوخ بطل حكمه وصار العمل علي الناسخ فان لم يعرف الناسخ من المنسوخ افضي الي اثبات المنفي ونفي المثبت	1076	-331946928397100928	578	1127.0	471	633	91.31121826171875	104	JK000268-ara1	Shamela0010781-ara1
JK000268-ara1.ms201	false	-5722435690555007419	134	237	716	1304	1648	300	يعرف- الناسخ من المنسوخ افضي الي اثبات المنفي ونفي المثبت ويكفيه ان يعرف ان دليل هذا الحكم ليس بمنسوخ ف-----لا يشترط عليه ان يعرف جميع الاحاديث المنسوخة من الناسخة ومع هذا فالاحاطة بمعرفة ذلك ايسر من غيره لقلة المنسوخ بالنسبة الي المحكم من الكتاب والسنة وقد صنف في ناسخ القران ومنسوخه جماعة منهم ابو جعفر النحاس والقاضي ابو بكر وابن العربي ومكي صاحب الاعراب ومن المتقدمين هبة الله بن سلامة ومن المتاخرين ابن الزاغواني وابن الجوزي وغيرهم والف في ناسخ الحديث ومنسوخه جماعة منهم الشافعي وابن قتيبة وابن شاهين وابن الجوزي وغيرهم ويعرف ذلك معرفة جيدة من تفاسير القران والحديث البسيطة كتفسير القرطبي	201	5980743303685444741	Shamela0010781-ara1.ms1077	true	1771296066440856221	47	135	226	734	1603	300	معرفة الناسخ --والمنسوخ ان يع-----------------------------------------رف ان دليل هذا الحكم غير -منسوخ يعني ولا يشترط----- ان يعرف جميع الاحاديث المنسوخة من الناسخة وا--------لاحاطة بمعرفة ذلك ايسر من غيره لقلة المنسوخ بالنسبة الي المحكم من الكتاب والسنة وقد صنف في ناسخ القران ومنسوخه -----------ابو جعفر النحاس والقاضي ابو بكر ب--ن العربي ومكي صاحب الاعراب ومن المتقدمين هبة الله بن سلامة ومن المتاخرين ابن الزاغو-ني وابن الجوزي وغيرهم و----في ناسخ الحديث ومنسوخه----------- الشافعي وابن قتيبة وابن شاهين وابن الجوزي وغيرهم ويعرف ذلك معرفة جيدة من تفاسير القران والحديث البسيطة كتفسير القرطبي	1077	-331946928397100928	492	905.0	406	594	82.82828521728516	73	JK000268-ara1	Shamela0010781-ara1
JK000268-ara1.ms202	false	-2979817405000312303	8	116	41	593	1606	300	المجتهد ان يعرف من الاجماع ما تقدم------- في بابه------- من هذا الكتاب وغيره مثل ان يعلم ان الاجماع حجة وان المعتبر فيه اتفاق المجتهدين وانه لا يختص باتفاق بلد دون بلد ونحو ذلك------------------------------ -----------------------------------------------------------------------------------------ويكفيه ان يعلم ان هذه المسالة مما اجمع عليه او مما اختلف فيه هذا اذا كان قاءلا بالاجماع و---------------------------------------------------يجب عليه--------------------------------------------------------------------------- ان يتثبت في هذا النوع لانه كم من مسالة يري القول بالاجماع فيها ويكون مراد القاءل اجماع اهل مذهبه او اجماع الاءمة الاربعة او اجماع اهل المدينة فليتنبه لذلك وان يعرف من النحو واللغة ما يكفيه في معرفة ما يتعلق بالكتاب والسنة من نص -ظاهر ومجمل وحقيقة ومجاز وعام وخاص ومطلق ومقيد ودليل خطاب ونحوه	202	5980743303685444741	Shamela0010781-ara1.ms1077	true	1771296066440856221	152	279	832	1479	1603	300	للمجتهد ان يعرف من الاجماع ما تقدم فيه اي في باب الاجماع من هذا الكتاب وغيره مثل-------- ان الاجماع حجة وان المعتبر فيه اتفاق المجتهدين وانه لا يختص باتفاق بلد دون بلد ونحو ذلك من مساءله السابق تقريرها قوله ويكفيه معرفة ان هذه المسالة مجمع عليها ام لا هذا كما سبق في القدر الكافي من الناسخ والمنسوخ وهو ان يعلم ان هذه المسالة مما اجمع عليه او مما اختلف فيه ولا يشترط ان يعلم الاج-ماع والخلاف في جميع المساءل ولعل هذا ينزع الي تجزء الاجتهاد علي ما سياتي ان شاء الله تعالي قوله ومن النحو واللغة الي اخره اي ويشترط للمجتهد ------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ان يعرف من النحو واللغة ما يكفيه في معرفة ما يتعلق بالكتاب والسنة من نص وظاهر ومجمل وحقيقة ومجاز وعام وخاص ومطلق ومقيد ودليل خطاب ونحوه	1077	-331946928397100928	358	648.0	283	812	44.08866882324219	66	JK000268-ara1	Shamela0010781-ara1
JK000268-ara1.ms202	false	-2979817405000312303	116	181	593	967	1606	300	ولا يشترط في حقه ان يعرف تفاريع الفقه التي يعني بتحقيقها الفقهاء لان ذلك من فروع الاجتهاد التي ولدها المجتهدون بعد حيازة منصبه فلو اشترطت معرفتها في الاجتهاد لزم الدور لتوقف الاصل الذي هو الاجتهاد علي الفرع الذي هو تفاريع الفقه وكذلك لا يشترط معرفة دقاءق العربية والتصريف حتي يكون كسيبويه والاخفش والمازني والمبرد والفارسي وابن جني ونحوهم لان المحتاج اليه منها في الفقه دون	202	5980743303685444741	Shamela0010781-ara1.ms1078	true	-1589692068399035895	237	300	1228	1594	1594	300	ولا يشترط------- ان يعرف تفاريع الفقه التي يعني بتحقيقها الفقهاء لان ذلك من فروع الاجتهاد التي ولدها المجتهدون بعد حيازة منصبه فلو اشترطت معرفتها في الاجتهاد لزم الدور لتوقف الاصل الذي هو الاجتهاد علي الفرع الذي هو تفاريع الفقه وكذلك لا يشترط معرفة دقاءق العربية والتصريف حتي يكون كسيبويه والاخفش والمازني والمبرد والفارسي وابن جني ونحوهم لان المحتاج اليه منها في الفقه دون-	1078	-331946928397100928	366	719.0	304	374	97.8609619140625	61	JK000268-ara1	Shamela0010781-ara1
JK000268-ara1.ms202	false	-2979817405000312303	182	263	971	1424	1606	300	ويشترط للمجتهد ان يعرف تقرير الادلة وما يتقوم ويتحقق به كيفية نصب الدليل ووجه دلالته علي المطلوب ولا باس ان يكون عالما بشء من فن --------المنطق لا ان يكون متوغلا فيه لانه يعين علي ترتيب الادلة ويحتاج اليه في القياس احتياجا كثيرا واقول انه يشترط في حقه معرفة فني المعاني والبيان ولا يخفي احتياج الناظر في الاحكام اليهما و----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------المجتهدون المتقدمون كا------------------------نوا يعرفون المنطق بالسليق-------------------------------ة والطبع---------------------------------- وكذلك تقول فيمن ساعده طبعه علي صواب الكلام واجتناب اللحن فيه لم يشترط له علم العربية ----	202	5980743303685444741	Shamela0010781-ara1.ms1079	true	7723000504428048751	6	122	36	680	1611	300	ويشترط للمجتهد ان يعرف تقرير الادلة وما يتقوم ويتحقق به كيفية نصب الدليل ووجه دلالته علي المطلوب و----------------ربما اشترط بعضهم معرفة المنطق اذ به تتحقق معرفة نص--------------------ب الادلة وتقرير مقدماتها ووجه انتاجها المطالب لكونه ضابطا للاشكال المنتجة من غيره----------------------------------------------------ا والحق ان ذلك لا يشترط لكنه اولي واجدر بالمجتهد خصوصا في زماننا هذا الذي قد اشتهر فيه علم المنطق حتي ان من لا يعرفه ربما عد ناقص الادوات عند اهله وانما قلنا لا يشترط لان السلف كانوا مجتهدين ولم يعرفوا المنطق الاصطلاحي لانهم كانوا يعرفون كيفية نصب الادلة ودلالاتها علي المطالب بالدربة والقوة فمن بعدهم اذا امكنه ذلك مثلهم فيه وكذلك نقول فيمن ساعده طبعه علي صواب الكلام واجتناب اللحن فيه لم يشترط له علم العربية قال	1079	-331946928397100928	244	342.0	196	732	33.33333206176758	35	JK000268-ara1	Shamela0010781-ara1
JK000268-ara1.ms202	false	-2979817405000312303	265	291	1435	1563	1606	300	المشترط في الاجتهاد معرفة ما يتوقف عليه حصول ظن الحكم الشرعي سواء انحصر ذلك في جميع ما ذكر او خرج عنه شء لم يذكر فمعرفته معتبرة	202	5980743303685444741	Shamela0010781-ara1.ms1079	true	7723000504428048751	239	265	1301	1429	1611	300	المشترط في الاجتهاد معرفة ما يتوقف عليه حصول ظن الحكم الشرعي سواء انحصر ذلك في جميع ما ذكر او خرج عنه شء لم يذكر فمعرفته معتبرة	1079	-331946928397100928	128	256.0	102	128	100.0	26	JK000268-ara1	Shamela0010781-ara1
JK000268-ara1.ms203	false	3559132397885791857	46	94	242	483	1603	300	ان هذه الشروط المذكورة كلها انما تشترط للمجتهد المطلق الذي يفتي في جميع الشرع------------------------------------- اما من افتي في فن واحد--- في مسالة واحدة ووجدت فيه شروط الاجتهاد بالنسبة الي ذلك الفن او تلك المسالة فلا يشترط له ذلك وجاز له ان يجتهد فيما حصل شروط الاجتهاد فيه وان	203	5980743303685444741	Shamela0010781-ara1.ms1080	true	-6270625148555209698	51	106	255	534	1585	300	ان هذه الشروط المذكورة كلها انما تشترط للمجتهد المطلق الذي يفتي في جميع الشرع كالاءمة الاربعة رضي الله عنهم ونحوهم اما من افتي في فن واحد او في مسالة واحدة وجد --فيه شروط الاجتهاد بالنسبة الي ذلك الفن او تلك المسالة فلا يشترط له ذلك وجاز له ان يجتهد فيما حصل شروط الاجتهاد فيه كمن	1080	-331946928397100928	234	444.0	187	281	83.2740249633789	45	JK000268-ara1	Shamela0010781-ara1
JK000268-ara1.ms203	false	3559132397885791857	103	190	525	977	1603	300	هذا وهذا مبني علي انه هل يجوز تجزء الاجتهاد ام لا يجوز والحق انه يتجزا لان كثيرا من اءمة السلف الصحابة وغيرهم كانوا يسالون عن بعض مساءل الاحكام فيقولون لا ندري حتي ان-- مالكا رضي الله عنه--- قال لا ادري في ست وثلاثين مسالة من ثماني وارب-----------------------------عين مسالة-------------------------------- وقد توقف الشافعي واحمد--------------- بل الصحابة والتابعون ف--------------ي الفتاوي كثيرا فلو كان الاجتهاد المطلق في جميع الاحكام شرطا في الاجتهاد في كل مسالة علي حدتها لما كان هءلاء الاءمة مجتهدين لكنه خلاف الاجماع فدل علي ان ذلك لا يشترط	203	5980743303685444741	Shamela0010781-ara1.ms1081	true	7283564635103895711	1	100	5	518	1565	300	هذا هو الدليل علي------------ تجزء الاجتهاد وتقريره --------------------ان كثيرا من اءمة السلف الصحابة وغيرهم كانوا يسالون عن بعض مساءل الاحكام فيقولون لا ندري حتي قاله مالك- رضي الله عنه اي قال لا ادري في ست وثلاثين مسالة من ثمان- واربعين يعني انه سءل عن ثمان واربعين مسالة فقال في ست وثلاثين منها لا ادري وقد توقف الشافعي واحمد رضي الله عنهما بل الصحابة والتابعون رضي الله عنهم في الفتاوي كثيرا فلو كان الاجتهاد المطلق في جميع الاحكام شرطا في الاجتهاد في كل مسالة علي حدتها لما كان هءلاء الاءمة مجتهدين لكنه خلاف الاجماع فدل علي ان ذلك لا يشترط	1081	-331946928397100928	399	696.0	322	547	72.94332885742188	69	JK000268-ara1	Shamela0010781-ara1
JK000268-ara1.ms206	false	-6183768082758401971	130	193	679	1010	1547	300	صلي الله عليه وسلم للغاءب عنه وللحاضر باذنه وبدونه الثانية يجوز ان يكون عليه السلام متعبدا بالاجتهاد فيما لا نص فيه --------------------------------------------------الثالثة قال اصحابنا الحق في قول واحد من المجتهدين معين في فروع الدين واصوله ومن عداه مخطء ثم ان كان خطا المخطء في فروع الدين وليس هناك دليل قاطع عليه فهو معذور في خطءه مثاب علي اجتهاده وهو قول بعض الحنفية والشافعية	206	5980743303685444741	Shamela0010781-ara1.ms1089	true	-5392924028368791674	181	236	952	1248	1596	300	صلي الله عليه وسلم اولي الناس به ضما لكمال -------------------------------------------------الاجتهاد الكسبي السلبي الي الكمال المنتجي الالهي والله تعالي اعلم بالصواب الثالثة قال اصحابنا الحق ---قول واحد من المجتهدين عينا في فروع الدين واصوله ومن عداه مخطء ثم ان كان----------- في فروع ولا----------------- قاطع----- فهو معذور في خطءه مثاب علي اجتهاده وهو قول بعض الحنفية والشافعية	1089	-331946928397100928	203	320.5	162	381	53.28083801269531	34	JK000268-ara1	Shamela0010781-ara1
JK000268-ara1.ms206	false	-6183768082758401971	151	193	795	1010	1547	300	الثالثة قال اصحابنا الحق في قول واحد من المجتهدين--------------- معين في فروع الدين واصوله ومن عداه مخطء ثم ان كان----- خطا المخطء في فروع الدين------------ وليس هناك دليل قاطع عليه فهو معذور في خطءه مثاب علي اجتهاده وهو قول بعض الحنفية والشافعية	206	5980743303685444741	Shamela0010781-ara1.ms1090	true	9063080136769343305	5	54	37	284	1587	300	الثالثة قال اصحابنا الحق في قول واحد من المجتهدين عينا اي المصيب معين في فروع الدين واصوله ومن عداه مخطء ثم ان كان يعني خطا المخطء في فروع الدين ولا قاطع اي وليس هناك دليل قاطع عليه فهو معذور في خطءه مثاب علي اجتهاده وهو قول بعض الحنفية والشافعية	1090	-331946928397100928	215	408.0	173	247	87.0445327758789	42	JK000268-ara1	Shamela0010781-ara1
JK000268-ara1.ms206	false	-6183768082758401971	194	223	1014	1143	1547	300	اذا كانت المسالة --فقهية ظنية فان كان فيها نص وقصر المجتهد في طلبه فهو مخطء اثم وان لم يكن فيها نص او كان فيها نص ولم يقصر في طلبه	206	5980743303685444741	Shamela0010781-ara1.ms1090	true	9063080136769343305	270	299	1453	1584	1587	300	اذا كانت المسالة الفقهية ظنية فان كان فيها نص وقصر المجتهد في طلبه فهو مخطء اثم وان لم يكن فيها نص او كان فيها نص ولم يقصر في طلبه	1090	-331946928397100928	129	252.5	100	131	98.47328186035156	28	JK000268-ara1	Shamela0010781-ara1
JK000268-ara1.ms206	false	-6183768082758401971	240	296	1244	1531	1547	300	ففهمناها سليمان الانبياء 79 ولولا ان الحق في جهة بعينها لما خص سليمان بالتفهيم اذ كان يكون ترجيحا بلا مرجح ولولا سقوط الاثم عن المخطء لما مدح داود------------ بقوله------- وكلا اتينا حكما وعلما الانبياء 79 لان المخطء لا يمدح فدل---- علي ان الحق في قول مجتهد معين وان المخطء في الفروع غير اثم وللحديث الثابت في	206	5980743303685444741	Shamela0010781-ara1.ms1091	true	4107803356154706857	173	233	935	1239	1563	300	ففهمناها سليمان الانبياء 78 ولولا ان الحق في جهة بعينها لما خص سليمان بالتفهيم اذ كان يكون ترجيحا بلا مرجح ولولا سقوط الاثم عن المخطء لما مدح داود عليه السلام بقوله عز وجل وكلا اتينا حكما وعلما الانبياء--- لان المخطء لا يمدح فدل هذا علي ان الحق في قول مجتهد معين وان المخطء في الفروع غير اثم قوله--- الثاني اي	1091	-331946928397100928	274	504.0	219	310	88.38710021972656	50	JK000268-ara1	Shamela0010781-ara1
JK000268-ara1.ms207	false	-3204771177837783644	25	53	139	287	1578	300	الخامسة ليس للمجتهد ان يقول في مسالة قولين في وقت واحد عند الجمهور وقد فعله الشافعي في مواضع منها قوله في المسترسل من اللحية قولان وجوب الغسل وعدمه	207	5980743303685444741	Shamela0010781-ara1.ms1100	true	1961433277702467407	239	266	1253	1398	1581	300	الخامسة ليس للمجتهد ان يقول في مسالة قولين في وقت واحد عند الجمهور و---فعله الشافعي في مواضع منها قوله في المسترسل من اللحية قولان وجوب الغسل وعدمه	1100	-331946928397100928	145	284.0	118	148	97.97297668457031	26	JK000268-ara1	Shamela0010781-ara1
JK000268-ara1.ms207	false	-3204771177837783644	25	155	139	797	1578	300	الخامسة ليس للمجتهد ان يقول في مسالة قولين في وقت واحد عند الجمهور وقد فعله الشافعي في مواضع منها قوله في المسترسل من اللحية قولان وجوب الغسل وعدمه ونقل الامدي وغيره ان ذلك وقع منه في سبع عشرة مسالة قال الطوفي قلت ووقع ذلك من احمد رضي الله عنه قال ابو بكر في زاد المسافر قال يعني احمد في رواية ابي الحارث اذا اخرت المراة الصلاة الي اخر وقتها فحاضت قبل خروج الوقت ففيه قولان احد القولين لا قضاء عليها لان لها ان تءخر الي اخر الوقت والقول الاخر ان الصلاة قد وجبت عليها بدخول الوقت فعليها القضاء وهو اعجب القولين الي انتهي قال عبد العزيز وبهذا اقول انتهي كلام الطوفي قلت ما ذكره ليس منافيا للقاعدة لان معناه ليس للمجتهد ان يقول ----في مسالة ------------------------واحدة قولين في وقت واحد	207	5980743303685444741	Shamela0010781-ara1.ms1101	true	956076329552440217	50	167	274	867	1586	300	الخامسة ليس للمجتهد ان يقول في مسالة قولين في وقت واحد عند الجمهور و---فعله الشافعي في مواضع منها قوله في المسترسل من اللحية قولان وجوب الغسل وعدمه ونقل الامدي وغيره ان ذلك وقع منه في سبع عشرة مسالة -----------قلت ووقع ذلك من احمد رضي الله عنه قال ابو بكر في زاد المسافر قال يعني احمد في رواية ابي الحارث اذا اخرت المراة الصلاة الي اخر وقتها فحاضت قبل خروج الوقت ففيه قولان احد القولين لا قضاء عليها لان لها ان تءخر الي اخر الوقت والقول الاخر ان الصلاة قد وجبت عليها بدخول الوقت فعليها القضاء وهو اعجب القولين الي انتهي قال عبد العزيز وبهذا -------------------------------------------------------------------------------اقول قوله لنا الي اخره هذا توجيه لبطلان اطلاق القولين في وقت واحد	1101	-331946928397100928	553	1055.0	443	686	80.61224365234375	105	JK000268-ara1	Shamela0010781-ara1
JK000268-ara1.ms208	false	-203592432206690437	12	210	65	1110	1574	300	قيل اذا كان القول القديم المرجوع عنه لا يعد من الشريعة بعد الرجوع عنه فما الفاءدة في تدوين الفقهاء للاقوال القديمة عن اءمتهم حتي ربما نقل عن احدهم في المسالة الواحدة القولان والثلاثة كثيرا والاربعة كما في مسالة الداخل والخارج عن احمد والستة كما في مسالة متروك التسمية عنه ونقل عنه اكثر من ذلك قيل وكان-- القياس ان لا تدون تلك الاقوال وهو اقرب الي ضبط الشرع اذ ما لا عمل عليه لا حاجة اليه فتدوينه تعب محض لكنها دونت لفاءدة اخري وهي التنبيه علي مدارك الاحكام واختلاف القراءح والاراء وان تلك الاقوال قد ادي اليها اجتهاد المجتهدين في وقت من الاوقات وذلك مءثر في تقريب الترقي الي رتبة الاجتهاد المطلق او المقيد فان المتاخر اذا نظر الي ماخذ المتقدمين نظر فيها وقابل بينها فاستخرج منها فواءد وربما ظهر له من مجموعها ترجيح بعضها وذلك من المطالب المهمة فهذه فاءدة تدوين الاقوال القديمة عن الاءمة وهي عامة وثم فاءدة خاصة بمذهب احمد وما كان مثله وذلك ان بعض الاءمة كالشافعي ونحوه نصوا علي الصحيح من مذهبهم اذ العمل من مذهب الشافعي علي القول الجديد وهو الذي قاله بمصر وصنف فيه الكتب كالام ونحوه ويقال انه لم يبق من مذهبه شء لم ينص علي الصحيح منه الا سبع عشرة	208	5980743303685444741	Shamela0010781-ara1.ms1104	true	-178168458162929845	101	300	536	1581	1581	300	قيل اذا كان القول القديم المرجوع عنه لا يعد من الشريعة بعد الرجوع عنه فما الفاءدة في تدوين الفقهاء للاقوال القديمة عن اءمتهم حتي ربما نقل عن احدهم في المسالة الواحدة القولان والثلاثة كثيرا والاربعة كما في بين-ة الداخل والخارج عن احمد والستة كما في مسالة متروك التسمية عنه ونقل عنه اكثر من ذلك قيل قد كان القياس ان لا تدون تلك الاقوال وهو اقرب الي ضبط الشرع اذ ما لا عمل عليه لا حاجة اليه فتدوينه تعب محض لكنها دونت لفاءدة اخري وهي التنبيه علي مدارك الاحكام واختلاف القراءح والاراء وان تلك الاقوال قد ادي اليها اجتهاد المجتهدين في وقت من الاوقات وذلك مءثر في تقريب الترقي الي رتبة الاجتهاد المطلق او المقيد فان المتاخر اذا نظر الي ماخذ المتقدمين نظر فيها وقابل بينها فاستخرج منها فواءد وربما ظهر له من مجموعها ترجيح بعضها وذلك من المطالب المهمة فهذه فاءدة تدوين الاقوال القديمة عن الاءمة وهي عامة وثم فاءدة خاصة بمذهب احمد وما كان مثله وذلك ان بعض الاءمة كالشافعي ونحوه نصوا علي الصحيح من مذهبهم اذ العمل من مذهب الشافعي علي القول الجديد وهو الذي قاله بمصر وصنف فيه الكتب كالام ونحوه ويقال انه لم يبق من مذهبه شء لم ينص علي الصحيح منه الا سبع عشرة-	1104	-331946928397100928	1036	2058.5	839	1047	98.94937896728516	195	JK000268-ara1	Shamela0010781-ara1
JK000268-ara1.ms208	false	-203592432206690437	210	300	1110	1574	1574	300	مسالة تعارضت فيها الادلة واخترم قبل ان يحقق النظر----- بخلاف الامام احمد ونحوه فانه كان لا يري تدوين الراي بل همه الحديث وجمعه وما يتعلق به وانما نقل المنصوص عنه اصحابه تلقيا ممن فيه من اجوبته في سءالاته وفتاويه فكل من روي منهم عنه شيءا دونه وعرف به كمساءل ابي داود وحرب الكرماني ومساءل حنبل وابنيه صالح وعبد الله واسحاق بن منصور والمروزي وغيرهم ممن ذكرهم ابو بكر في اول زاد المسافر وهم كثير وروي عنه اكثر منهم ثم انتدب لجمع ذلك ابو بكر الخلال في جامعه الكبير ثم تلميذه-	208	5980743303685444741	Shamela0010781-ara1.ms1105	true	3295814456953248283	0	91	0	469	1517	300	مسالة تعارضت فيها الادلة واخترم قبل ان يحقق النظر فيها بخلاف الامام احمد ونحوه فانه كان لا يري تدوين الراي بل همه الحديث وجمعه وما يتعلق به وانما نقل المنصوص عنه اصحابه تلقيا -من فيه من اجوبته في سءالاته وفتاويه فكل من روي منهم عنه شيءا دونه وعرف به كمساءل ابي داود وحرب الكرماني ومساءل حنبل وابنيه صالح وعبد الله واسحاق بن منصور والمروذي وغيرهم ممن ذكرهم ابو بكر في اول زاد المسافر وهم كثير وروي عنه اكثر منهم ثم انتدب لجمع ذلك ابو بكر الخلال في جامعه الكبير ثم تلميذه	1105	-331946928397100928	462	906.0	373	470	98.2978744506836	88	JK000268-ara1	Shamela0010781-ara1
JK000268-ara1.ms209	false	-5517324850135740133	0	209	0	1049	1533	300	ابو بكر في زاد المسافر فحوي الكتابان علما جما من علم الامام احمد رضي الله عنه من غير ان يعلم منه في اخر حياته الاخبار بصحيح مذهبه في تلك الفروع غير ان الخلال يقول في بعض المساءل هذا قول قديم لاحمد رجع عنه لكن ذلك يسير بالنسبة الي ما لم يعلم حاله منها ونحن لا يصح لنا ان نجزم بمذهب امام حتي نعلم انه اخر ما دونه من تصانيفه ومات عنه او انه نص عليه ساعة موته ولا سبيل لنا الي ذلك في مذهب احمد والتصحيح الذي فيه انما هو من اجتهاد اصحابه بعده كابن حامد والقاضي واصحابه ومن المتاخرين الشيخ ابو محمد المقدسي رحمة الله عليهم اجمعين لكن هءلاء بالغين ما بلغوا لا يحصل الوثوق من تصحيحهم لمذهب احمد كما يحصل من تصحيحه هو لمذهبه قطعا فمن فرضناه جاء بعد هءلاء وبلغ من العلم درجتهم او قاربهم جاز له ان يتصرف في الاقوال المنقولة عن صاحب المذهب كتصرفهم ويصحح منها ما ادي اجتهاده اليه وافقهم او خالفهم وعمل بذلك وافتي وفي عصرنا من هذا القبيل شيخنا الامام العالم العلامة تقي الدين ابو العباس احمد بن تيمية الحراني حرسه الله تعالي فانه لا يتوفق في الفتيا علي ما صححه الاصحاب من المذهب بل يعمل ويفتي بما قام عليه الدليل عنده فتكون هذه فاءدة خاصة بمذهب احمد وما كان مثله	209	5980743303685444741	Shamela0010781-ara1.ms1105	true	3295814456953248283	91	300	469	1517	1517	300	ابو بكر في زاد المسافر فحوي الكتابان علما جما من علم الامام احمد رضي الله عنه من غير ان يعلم منه في اخر حياته الاخبار بصحيح مذهبه في تلك الفروع غير ان الخلال يقول في بعض المساءل هذا قول قديم لاحمد رجع عنه لكن ذلك يسير بالنسبة الي ما لم يعلم حاله منها ونحن لا يصح لنا ان نجزم بمذهب امام حتي نعلم انه اخر ما دونه من تصانيفه ومات عنه او انه نص عليه ساعة موته ولا سبيل لنا الي ذلك في مذهب احمد والتصحيح الذي فيه انما هو من اجتهاد اصحابه بعده كابن حامد والقاضي واصحابه ومن المتاخرين الشيخ ابو محمد المقدسي رحمة الله عليهم اجمعين لكن هءلاء بالغين ما بلغوا لا يحصل الوثوق من تصحيحهم لمذهب احمد كما يحصل من تصحيحه هو لمذهبه قطعا فمن فرضناه جاء بعد هءلاء وبلغ من العلم درجتهم او قاربهم جاز له ان يتصرف في الاقوال المنقولة عن صاحب المذهب كتصرفهم ويصحح منها ما ادي اجتهاده اليه وافقهم او خالفهم وعمل بذلك وافتي وفي عصرنا من هذا القبيل شيخنا الامام العالم العلامة تقي الدين ابو العباس احمد بن تيمية الحراني حرسه الله تعالي فانه لا يتوقف في الفتيا علي ما صححه الاصحاب من المذهب بل يعمل ويفتي بما قام عليه الدليل عنده فتكون هذه فاءدة خاصة بمذهب احمد وما كان مثله-	1105	-331946928397100928	1046	2085.0	838	1049	99.7140121459961	207	JK000268-ara1	Shamela0010781-ara1
JK000268-ara1.ms209	false	-5517324850135740133	223	292	1139	1487	1533	300	يجوز للعامي تقليد المجتهد بالاتفاق ولا يجوز ذلك لمجتهد---- اجتهد وغلب علي ظنه ان الحكم كذا بالات-------------------فاق ايضا------------------ اما من لم يجتهد في الحكم بعد وهو متمكن من معرفته بنفسه بالقوة القريبة من الفعل لكونه اهلا للاجتهاد فلا يجوز له تقليد غيره ايضا مطلقا لا لاعلم منه ولا لغيره لا من الصحابة رضي الله عنهم ولا لغيرهم ل----------ا للفتيا ولا للعمل لا مع ضيق الوقت ولا مع سعته هذا	209	5980743303685444741	Shamela0010781-ara1.ms1106	true	5406122188344312342	114	190	617	990	1544	300	يجوز له تق----ليد المجتهد بالاتفاق وان المج--------تهد اذا اجتهد وغلب علي ظنه ان الحكم كذا لا يجوز تقليد غيره بالاتفاق ايضا اي لا خلاف في ذلك اما من لم يجتهد في الحكم بعد وهو متمكن من معرفته بنفسه بالقوة القريبة من الفعل لكونه اهلا للاجتهاد فلا يجوز له تقليد غيره ايضا مطلقا لا لاعلم منه ولا لغيره لا من الصحابة رضي الله عنهم ولا -غيرهم لا للعمل ولا للفتيا لا---------- مع ضيق الوقت ولا--- سعته هذا	1106	-331946928397100928	306	563.0	243	399	76.69172668457031	55	JK000268-ara1	Shamela0010781-ara1
JK000268-ara1.ms210	false	795708181663662935	2	39	11	192	1549	300	مع ضيق الوقت وقيل يجوز له ليعمل لا ليفتي وقيل لمن هو اعلم منه----- من الصحابة والمختار ما قدمن-----------------------------------------------------------------------------------اه نعم له ان ينقل وقيل مذهب غيره للمستفتي ولا يفتي هو بتقليد احد-------- السابعة اذا نص----------- المجتهد علي	210	5980743303685444741	Shamela0010781-ara1.ms1106	true	5406122188344312342	44	99	258	533	1544	300	مع ضيق الوقت وقيل-------- ليعمل لا ليفتي وقيل لمن هو اعلم منه وقيل من الصحابة لنا مجتهد فلا يقلد كما لو اجتهد فظن الحكم ولانه ربما اعتقد خطا غيره لو اجتهد فكيف يعمل بما يعتقد خطاه نعم له ان ينق-----ل مذهب غيره للمستفتي ولا يفتي هو بتقليد احد المسالة السادسة يجوز للعامي تقليد المجتهد ولا	1106	-331946928397100928	142	214.0	111	288	49.30555725097656	25	JK000268-ara1	Shamela0010781-ara1
JK000268-ara1.ms058	false	8314803563217129206	84	225	445	1148	1550	300	الاصولي--------ة اذا نص المجتهد علي حكم في مسالة لعلة فبينها فمذهبه في كل مسالة وجدت فيها تلك العلة كمذهبه فيها اذ الحكم يتبع العلة وان لم يبين العلة فلا وان اشتبهتا- اذ هو اثبات مذهب بالقياس ولجواز ظهور الفرق له لو عرضت عليه ولو نص في مسالتين مشتبهتين علي حكمين مختلفين لم يجز ان يجعل فيهما روايتان ب-النقل والتخريج كما لو سكت عن احداهما واولي والاولي جواز ذلك بعد الجد والبحث من اهله اذ خفاء الفرق مع ذلك وان رق ممتنع عادة وقد وقع في مذهبنا فقال في المحرر ومن لم يجد الا ثوابا نجسا صلي فيه واعاد نص عليه ونص فيمن حبس في موضع نجس فصلي---- انه لا يعيد فيتخرج فيهما روايتان وذكر مثل ذلك في الوصايا والقذف ومثله في مذهب الشافعي كثير ثم التخريج قد يقبل تقريرا لنصين وقد لا يقبل ---------------واذا نص-------- علي حكمين مختلفين في مسالة----------- فمذهبه	58	5980743303685444741	Shamela0010781-ara1.ms1111	true	-5291778978447979764	113	261	571	1308	1496	300	الا-ولين السابعة اذا نص المجتهد علي حكم في مسالة لعلة -بينها فمذهبه في كل مسالة وجدت فيها تلك العلة كمذهبه فيها اذ الحكم يتبع العلة وان لم يبين العلة فلا وان اش-بهتها اذ هو اثبات مذهب بالقياس ولجواز ظهور الفرق له لو عرضت عليه ولو نص في مسالتين مشتبهتين علي حكمين مختلفين لم يجز ان يجعل فيهما روايتان ب النقل والتخريج كما لو سكت عن احداهما واولي والاولي جواز ذلك بعد الجد والبحث من اهله اذ خفاء الفرق مع ذلك وان دق ممتنع عادة وقد وقع في مذهبنا فقال في المحرر ومن لم يجد الا ثو-با نجسا صلي فيه واعاد نص عليه ونص فيمن حبس في موضع نجس فصلي فيه انه لا يعيد فيتخرج فيهما روايتان وذكر مثل ذلك في الوصايا والقذف ومثله في مذهب الشافعي كثير ثم التخريج قد يقبل تقرير النصين وقد لا يقبل المسالة السابعة اذا نص المجتهد علي حكم---------- في مسالة لعلة بينها فمذهبه	1111	-331946928397100928	684	1281.0	545	751	91.07855987548828	134	JK000268-ara1	Shamela0010781-ara1
JK000268-ara1.ms210	false	795708181663662935	34	238	165	1212	1549	300	السابعة اذا نص المجتهد علي حكم في مسالة لعلة بينها فمذهبه في كل مسالة وجدت فيها تلك العلة كمذهبه في المسالة المنصوص عليها لان الحكم يتبع العلة فيوجد حيث وجدت وان لم يبين العلة فلا يحكم بحكم تلك المسالة في غيرها من المساءل وان شبهتها----------------------------------------------------------- ولو نص في مسالتين مشتبهتين علي حكمين مختلفين لم يجز ان يجعل فيهما روايتان ب-النقل والتخريج كما لو سكت عن احداهما واولي والاولي جواز ذلك بعد الجد والبحث فيه من اهله اذ خفاء الفرق مع ذلك وان دق ممتنع عادة وقد وقع النقل والتخريج في مذهبنا فقال في المحرر من كتب اصحابنا ومن لم يجد الا ثوابا نجسا صلي فيه واعاد نص عليه ونص فيمن حبس في موضع نجس فصلي---- انه لا يعيد فيتخرج فيهما روايتان وذلك لان طهارة الثوب والبدن كلاهما شرط في الصلاة وهذا وجه الشبه بين المسالتين وقد نص في الثوب النجس انه يعيد فينقل حكمه الي المكان ويتخرج فيه مثله ونص في الموضع النجس علي انه لا يعيد فينقل الي الثواب النجس فيتخرج فيه مثله فلا جرم صار في كل واحدة من المسالتين روايتان احداهما بالنص والاخري بالنقل وذكر مثل ذلك في الوصايا والقذف ومثل ما حكيناه عن مذهبنا من النقل والتخريج وقع كثيرا في مذهب الش-----------------------------------------------------------------افعي واذا نص-------- علي حكمين مختلفين في مسالة----------- فمذهبه	210	5980743303685444741	Shamela0010781-ara1.ms1111	true	-5291778978447979764	114	261	579	1308	1496	300	السابعة اذا نص المجتهد علي حكم في مسالة لعلة بينها فمذهبه في كل مسالة وجدت فيها تلك العلة كمذهبه فيها اذ--------------------- الحكم يتبع العلة ---------------وان لم يبين العلة فلا وان ا-----------------------------------------شبهتها اذ هو اثبات مذهب بالقياس ولجواز ظهور الفرق له لو عرضت عليه ولو نص في مسالتين مشتبهتين علي حكمين مختلفين لم يجز ان يجعل فيهما روايتان ب النقل والتخريج كما لو سكت عن احداهما واولي والاولي جواز ذلك بعد الجد والبحث ----من اهله اذ خفاء الفرق مع ذلك وان دق ممتنع عادة وقد وقع في مذه---------------بنا فقال في المحرر--------------- ومن لم يجد الا ثو-با نجسا صلي فيه واعاد نص عليه ونص فيمن حبس في موضع نجس فصلي فيه انه لا يعيد فيتخرج فيهما روايتان-------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- وذكر مثل ذلك في الوصايا والقذف ومثله في م-----------------------------------------------ذهب الشافعي كثير ثم التخريج قد يقبل تقرير النصين وقد لا يقبل المسالة السابعة -اذا نص المجتهد علي حكم---------- في مسالة لعلة بينها فمذهبه	1111	-331946928397100928	558	986.5	445	1195	46.69456100463867	102	JK000268-ara1	Shamela0010781-ara1
JK000268-ara1.ms058	false	8314803563217129206	152	197	797	1004	1550	300	بعد الجد والبحث- من اهله اذ خفاء----- الفرق مع ذلك وان رق ممتنع -----عادة------ وقد وقع --------------------في مذهبنا فقال في المحرر---------------------- ومن لم يجد الا ثوابا نجسا صلي فيه واعاد نص عليه ونص فيمن حبس في موضع نجس فصلي انه لا يعيد فيتخرج فيهما روايتان	58	5980743303685444741	Shamela0010781-ara1.ms1113	true	-4123921802717216755	235	289	1175	1438	1496	300	بعد النظر البالغ من اهله لان عدم ظهور الفرق والحالة هذه-- ممتنع في العادة وقوله وقد وقع يعني النقل والتخريج في مذهبنا فقال في المحرر لنا في باب ستر العورة ومن لم يجد الا ثو-با نجسا صلي فيه واعاد نص عليه ونص فيمن حبس في موضع نجس فصلي انه لا يعيد فيتخرج فيهما روايتان	1113	-331946928397100928	180	285.5	140	266	67.66917419433594	35	JK000268-ara1	Shamela0010781-ara1
JK000268-ara1.ms210	false	795708181663662935	104	166	533	832	1549	300	بعد الجد والبحث فيه من اهله اذ خفاء----- الفرق مع ذلك وان دق ممتنع -----عادة------ وقد وقع----- النقل والتخريج في مذهبنا فقال في المحرر من كتب اصحابنا------- ومن لم يجد الا ثوابا نجسا صلي فيه واعاد نص عليه ونص فيمن حبس في موضع نجس فصلي انه لا يعيد فيتخرج فيهما روايتان وذلك لان طهارة الثوب والبد-ن كلاهما شرط في الصلاة وهذا وجه	210	5980743303685444741	Shamela0010781-ara1.ms1113	true	-4123921802717216755	235	300	1175	1496	1496	300	بعد النظر البالغ--- من اهله لان عدم ظهور الفرق والحالة هذه-- ممتنع في العادة وقوله وقد وقع يعني النقل والتخريج في مذهبنا فقال في المحرر لنا في باب ستر العورة ومن لم يجد الا ثو-با نجسا صلي فيه واعاد نص عليه ونص فيمن حبس في موضع نجس فصلي انه لا يعيد فيتخرج فيهما روايتان وذلك لان طهارة الثوب والمكان كلاهما شرط في الصلاة وهذا وجه-	1113	-331946928397100928	253	416.0	199	328	77.13414764404297	46	JK000268-ara1	Shamela0010781-ara1
JK000268-ara1.ms210	false	795708181663662935	166	225	832	1144	1549	300	الشبه بين المسالتين وقد نص في الثوب النجس انه يعيد فينقل حكمه الي المكان ويتخرج فيه مثله ونص في الموضع النجس علي انه لا يعيد فينقل----- الي الثواب النجس فيتخرج فيه مثله فلا جرم صار في كل واحدة من المسالتين روايتان احداهما بالنص والاخري بالنقل----- وذك-----------------ر مثل ذلك في الوصايا والقذف ومثل ما حكيناه عن مذهبنا من النقل والتخريج	210	5980743303685444741	Shamela0010781-ara1.ms1114	true	-1445642398275848828	0	60	0	312	1557	300	الشبه بين المسالتين وقد نص في الثوب النجس انه يعيد فينقل حكمه الي المكان ويتخرج فيه مثله ونص في الموضع النجس علي انه لا يعيد فينقل حكمه الي الثو-ب النجس فيتخرج فيه مثله فلا جرم صار في كل واحدة من المسالتين روايتان احداهما بالنص والاخري بالنقل قوله وذكر يعني صاحب المحرر مثل ذلك اي ----------------مثل ما ذكرناه م----------ن النقل والتخريج	1114	-331946928397100928	281	511.0	226	339	82.89085388183594	49	JK000268-ara1	Shamela0010781-ara1
JK000268-ara1.ms058	false	8314803563217129206	218	300	1111	1550	1550	300	نص علي حكمين مختلفين في مسالة فمذهبه اخرهما ان علم التاريخ كتناسخ اخبار الشارع والا فاشبههما باصوله وقواعد مذهبه واقربهما الي الدليل الشرعي وقيل كلاهما مذهب له اذ لا ينقض الاجتهاد بالاجتهاد فان اريد ظاهره فممنوع وان اريد ان ما عمل بالاول لا ينقض فليس مما نحن فيه ثم يبطل بما لو صرح برجوعه عنه فكيف يجعل مذهبا له مع تصريحه باعتقاد بطلانه ولو خالع مجتهد زوجته ثلاث مرات يعتقد الخلع فسخا ثم تغير اجتهاده فاعتقده طلاقا لزمه فراقها ولو حكم بصحة-	58	5980743303685444741	Shamela0010781-ara1.ms1116	true	-3446488084360488288	148	229	757	1194	1567	300	نص علي حكمين مختلفين في مسالة فمذهبه اخرهما ان علم التاريخ كتناسخ احكام الشارع والا فاشبههما باصوله وقواعد مذهبه واقربهما الي الدليل الشرعي وقيل كلاهما مذهب له اذ لا ينقض الاجتهاد بالاجتهاد فان اريد ظاهره فممنوع وان اريد--- ما عمل بالاول لا ينقض فليس مما نحن فيه ثم يبطل بما لو صرح برجوعه عنه فكيف يجعل مذهبا له مع تصريحه باعتقاد بطلانه ولو خالع مجتهد زوجته ثلاث مرات يعتقد الخلع فسخا ثم تغير اجتهاده فاعتقده طلاقا لزمه فراقها ولو حكم بصحة	1116	-331946928397100928	433	852.0	353	440	98.40908813476562	79	JK000268-ara1	Shamela0010781-ara1
JK000268-ara1.ms059	false	3888840872800942442	61	114	334	610	1613	300	واعلم ايضا ان بين التخريج والنقل فرقا من حيث ان الاول-- اعم من الثاني --------لان التخريج يكون من القواعد الكلية للامام او الشرع او العقل لان حاصل معناه بناء فرع علي اصل بجامع مشترك كتخريجنا علي------ تفريق الصفقة فروعا كثيرة وعلي قاعدة تكليف ما لا يطاق ايضا فروعا كثيرة في اصول الفقه وفروعه	59	5980743303685444741	Shamela0010781-ara1.ms1116	true	-3446488084360488288	86	133	429	681	1567	300	واعلم--------------------------------------- ان التخريج اعم من النقل والتخريج لان التخريج يكون من القواعد الكلية للامام او الشرع او العقل لان حاصله ان-ه بناء فرع علي اصل بجامع مشترك كتخريجنا علي قاعدة تفريق الصفقة فروعا كثيرة وعلي قاعدة تكليف ما لا يطاق ايضا فروعا كثيرة في اصول الفقه وفروعه	1116	-331946928397100928	225	406.5	182	292	77.05479431152344	40	JK000268-ara1	Shamela0010781-ara1
JK000268-ara1.ms214	false	-3972067009245070629	159	222	839	1168	1570	300	التقليد ف------هو في اللغة جعل شء في------ عنق الدابة وغيره محيطا قال في النهاي---------------------------------------ة في حديث قلدو------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ا الخيل ولا تقلدوها الاوتار اي لا تجعلوا في ا--------------عناقها الاوتار فتختنق --------------ل--------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ان الخيل ربما رعت الاشجار فنشبت الاوتار ببعض شعبها فخنقتها وشرعا--------------------------------- قبول قول الغير من غير حجة استعارة من المعني اللغوي كان المقلد يطوق المجتهد اثم ما غشه به في دينه وكتمه عنه من علمه	214	5980743303685444741	Shamela0010781-ara1.ms1119	true	-7406131011582826565	138	277	728	1462	1577	300	التقليد لغة اي هو في اللغة جعل شء في العنق عنق الدابة وغيره محيطا به احترازا مما اذا لم يكن محيطا بالعنق فلا يسمي قلادة في عرف اللغة ولا غيرها وذلك كالعقودالمخانق والمرسلات في حلوق النساء والصبيان والسبح التي هي في حلوق المتزهدين والقلاءد في اعناق الخيل وفي الحديث اركبوا الخيل ولا تقلدوها الاوتار اي لا تجعلوا الاوتار قلاءد في اعناقها خشية ان -تختنق اذا امعنت في الجري لانتفاخ اوداجها هذا هو ظاهر الحديث وقيل فيه غير ذلك قوله والشء يعني المحيط بالعنق يسمي قلادة وجمعها قلاءد ومنه قوله عز وجل والهدي والقلاءد الماءدة يعني ما يقلده الهدي في عنقه من النعال او اذان القرب ونحوها قوله-------------------------------------- وشرعا اي والتقليد شرعا اي في عرف الشرع قبول قول الغير من غير حجة استعارة من المعني اللغوي كان المقلد يطوق المجتهد اثم ما غشه به في دينه وكتمه عنه من علمه	1119	-331946928397100928	245	404.0	193	773	31.6946964263916	44	JK000268-ara1	Shamela0010781-ara1
JK000268-ara1.ms215	false	-5556664468769289989	94	178	484	910	1595	300	اهل للفتيا او يعلم انه جاهل لا يصلح لذلك او يجهل حاله فلا يعلم اهليته ولا عدمها فالاول له ان يستفتيه باتفاقهم وعلمه باهليته اما باخبار عدل عنه بذلك او باشتهاره بين الناس بالفتيا او بانتصابه لها وانقياد الناس للاخذ عنه او نحو ذلك من الطرق------------------------ والظن يقوم مقام العلم في ذلك-------- والثاني وهو من علم او ظن جهله لا يجوز له ان يستقيته لانه تضييع لاحكام الشريعة فهو كالعالم يفتي بغير دليل اما اذا جهل حاله فلا يقلده ايضا عند الاكثر-- خلافا لقوم	215	5980743303685444741	Shamela0010781-ara1.ms1127	true	7898152020379963211	1	90	4	458	1515	300	اهل للفتيا او يعلم انه جاهل لا يصلح لذلك او يجهل حاله فلا يعلم اهليته ولا عدمها فالاول له ان يستفتيه باتفاقهم وعلمه باهليته اما باخبار عدل عنه بذلك او باشتهاره بين الناس بالفتيا او بانتصابه لها وانقياد الناس للاخذ عنه و--نحو ذلك من الطرق وهذا معني قوله بطريق ما والظن يقوم مقام العلم في ذلك لما عرف والثاني وهو من علم او ظن جهله لا يجوز--- ان يستفتيه لانه تضييع لاحكام الشريعة فهو كالعالم يفتي بغير دليل اما من- جهل حاله فلا يقلده ايضا عند الاكثرين خلافا لقوم	1127	-331946928397100928	414	782.5	332	460	90.0	77	JK000268-ara1	Shamela0010781-ara1
JK000268-ara1.ms216	false	-2378133122810433033	224	287	1230	1570	1647	300	ف--ان استوي المجتهد-- عند المستفتي في الفضيلة واختلفا عليه في الجواب اختار الاشد منهما لما -----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------روي الترمذي من حديث عاءشة قالت قال رسول الله صلي الله عليه وسلم ما خير عمار بين امرين الا اختار اشدهما وفي لفظ ارشدهما قال الترمذي هذا حديث حسن غريب -رواه ايضا النساءي وابن ماجه فثبت بهذين اللفظين للحديث ان الرشد في الاخذ بالاشد والاولي ان يعتبر القولين	216	5980743303685444741	Shamela0010781-ara1.ms1130	true	2081236554816615160	90	185	475	987	1588	300	اي ان استوي المجتهدان عند المستفتي في الفضيلة واختلفا عليه في الجواب ففيه ثلاثة اقوال احدها يتبع ايهما شاء مخيرا لعدم المرجح الثاني ياخذ باشد القولين لان الحق ثقيل مري والباطل خفيف وبي كما يروي في الاثر وفي الحكمة اذا ترددت بين امرين فاجتنب اقربهما من هواك وروي الترمذي من حديث عاءشة قالت قال رسول الله صلي الله عليه وسلم ما خير عمار بين امرين الا اختار اشدهما وفي لفظ ارشدهما قال الترمذي هذا حديث حسن غريب ورواه ايضا النساءي وابن ماجه فثبت بهذين اللفظين للحديث ان الرشد في الاخذ بالاشد الثالث ياخذ باخف القولين	1130	-331946928397100928	303	562.5	246	512	59.1796875	53	JK000268-ara1	Shamela0010781-ara1
JK000268-ara1.ms218	false	7380518065873699451	0	78	0	429	1700	300	لان الادلة الشرعية متفاوتة في مراتب القوة فيحتاج المجتهد الي معرفة ما يقدم منها وما يءخر لءلا ياخذ بالاضعف منها مع وجود الاقوي فيكون كالمتي-م مع وجود الماء وقد يعرض للادلة التعارض والتكافء فتصير بذلك كالمعدومة فيحتاج الي اظهار بعضها بالترجيح ليعمل به والا تعطلت الادلة والاحكام فهذا العقد مما يتوقف عليه الاجتهاد توقف الشء علي جزءه او شرطه اذا تقرر هذا فاعلم ان الترتيب هو جعل كل واحد من شيءين فاكثر- في رتبته التي يستحقها بوجه ما	218	5980743303685444741	Shamela0010781-ara1.ms1132	true	-1135113851119744655	91	164	528	939	1676	300	لان الادلة الشرعية متفاوتة في مراتب القوة فيحتاج المجتهد الي معرفة ما يقدم منها وما يءخر لءلا ياخذ بالاضعف منها مع وجود الاقوي فيكون كالمتيمم مع وجود الماء وقد يعرض للادلة التعارض والتكافء فتصير بذلك كالمعدومة فيحتاج الي اظهار بعضها بالترجيح ليعمل به والا تعطلت الادلة والاحكام فهذا الباب مما يتوقف عليه الاجتهاد توقف الشء علي جزءه او شرطه قوله----------------- الترتيب--- جعل كل واحد من شيءين فصاعدا في رتبته التي يستحقها بوجه ما	1132	-331946928397100928	398	759.0	325	431	92.3433837890625	68	JK000268-ara1	Shamela0010781-ara1
JK000268-ara1.ms218	false	7380518065873699451	94	193	521	1090	1700	300	الاجماع ا-------------------------------------------------------------------------لقطعي---- المتواتر ثم الاجماع النطقي الثابت بالاحاد ثم يليه الاجماع السكوتي المتواتر ثم الاجماع السكوتي الثابت بالاحاد ثم يقدم في الدلالة بعد الاجماع بانواعه الكتاب ويساويه في ذلك متواتر السنة لانهما جميعا قاطعان من جهة المتن ولذلك جاز نسخ كل واحد منهما بالاخر----- ثم خبر الواحد ثم القياس هكذا قال في الروضة ومختصرها وقال المرداوي في التحرير وتبعه الفتوحي في مختصره يقدم --------------------------------------بعد خبر الاحاد قول صحابي فالقياس فجعلا قول الصحابي مقدما علي القياس وهو الحق واما التصرف في الادلة من حيث العموم والخصوص والاطلاق والتقييد ونحوه من حمل المجمل علي المبين واشباه ذلك فقد سبق في --بابه	218	5980743303685444741	Shamela0010781-ara1.ms1133	true	390613968234455380	145	224	790	1229	1629	300	الاجماع لا علي ذات الاجماع والفرق بينهما ظاهر قوله ثم الكتاب ويساويه متواتر السنة لقطعيتهما ا------ي ثم الكتاب م---------------------------------------------------------------------------------------------قدم في الدلالة بعد الاجماع -ويساوي الكتاب-------- في ذلك متواتر السنة لانهما جميعا قاطعان من جهة المتن ولذلك جاز نسخ كل واحد منهما بالاخر قوله ثم خبر الواحد يعني هو م-------------------------------------------------------------------------------قدم بعد الكتاب والسنة المتواترة ثم القياس بعد خبر الواحد قوله و-------------------------------------------------------------التصرف في الادلة من حيث العموم والخصوص والاطلاق والتقييد ونحوه من حمل المجمل علي المبين واشباه ذلك---- سبق في ابوابه	1133	-331946928397100928	288	427.0	233	691	41.67872619628906	45	JK000268-ara1	Shamela0010781-ara1
JK000268-ara1.ms218	false	7380518065873699451	214	272	1214	1519	1700	300	الرجحان حقيقة انما هو في الاعيان الجوهرية والاجسام تقول هذه الدينار او الدرهم راجح علي هذا لان الرجحان من اثار النقل والاعتماد وهو من خواص الجواهر ثم- استعمل ف--ي المعاني مجازا نحو هذا الدليل او المذهب راجح علي هذا وهذا الراي ارجح من ذلك وقال----------------------------------------------- ابن الباقلاني لا يرجح بعض----- الادلة علي بعض كما لا يرجح بعض البينات	218	5980743303685444741	Shamela0010781-ara1.ms1135	true	-2504821380158761442	21	80	118	439	1656	300	الرجحان حقيقة انما هو في الجواهر ---------والاجسام نحو- هذا الدينار او الدرهم راجح علي هذا لان الرجحان من اثار الثقل والاعتماد وهو من خواص الجواهر اما استعماله في المعاني------ نحو هذا الدليل او المذهب راجح علي هذا وهذا الراي ارجح من ذاك فهو مجاز علي جهة الاستعارة من رجحان الاجسام وحكي عن ابن الباقلاني انكار الترجيح في الادلة ك-----------------------البينات	1135	-331946928397100928	237	392.5	190	360	65.83333587646484	35	JK000268-ara1	Shamela0010781-ara1
JK000268-ara1.ms219	false	8653368964612890742	0	161	0	840	1618	300	مدخل له في المذاهب من غير تمسك بدليل فلا يقال مذهب الشافعي مثلا ارجح من مذهب ابي حنيفة او غيرهما او بالعكس لكن هذا باعتبار مجموع مذهب علي مجموع مذهب اخر واما من حيث الادلة علي المساءل فالترجيح ثابت ولا مدخل للترجيح ايضا في القطعيات لانه لا غاية وراء القطعي وقولنا من الالفاظ المسموعة اردنا به نصوص الكتاب والسنة فيدخلها الترجيح فاذا تعارض نصان فاما ان يجهل تاريخهما او يعلم فان جهل قدمنا الارجح منها ببعض وجوه الترجيح وان علم تاريخهما فاما ان يمكن الجمع بينهما بوجه من وجوه الجمع او لا فان امكن جمع بينهما من حيث يصح الجمع اذ الواجب اعتبار ادلة الشرع جميعها ما امكن وان لم يمكن الجمع فالثاني ناسخ ان صح سندهما او احدهما كذب ان لم يصح سنده اذ لا تناقض بين دليلين شرعيين لان الشارع حك-م والتناقض ينافي الحكمة فاحد المتناقضين يكون باطلا اما لكونه منسوخا او لكذب --ناقله او لخطءه بوجه ما من وجوه تصفح امورهم في النقليات او لخطا الناظر في العقليات	219	5980743303685444741	Shamela0010781-ara1.ms1135	true	-2504821380158761442	138	207	763	1147	1656	300	مدخل له في المذاهب من غير تمسك بدليل خلافا لعبد الجبار----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- ولا ف------------------ي القطعيات اذ-- لا غاية وراء اليقين و---------الالفاظ المسموعة--------- نصوص الكتاب والسنة فيدخلها الترجيح -اذا--------------------------------------------- جهل التاريخ او----------------------------- علم وا----------------مكن الجمع بين المتقابلين في الجملة وا--لا-------------------------------------------------------------------------------------------------- فالثاني ناسخ اذ------------------------------------------ لا تناقض بين دليلين شرعيين لان الشارع حكيم والتناقض ينافي الحكمة فاحد المتناقضي-----ن باطل- اما---------------- لكذب الناقل- او -خطءه بوجه ما في-------------------- النقليات او -خطا الناظر في النظريات	1135	-331946928397100928	322	459.0	259	843	38.19691467285156	43	JK000268-ara1	Shamela0010781-ara1
JK000268-ara1.ms219	false	8653368964612890742	53	168	275	878	1618	300	المسموعة اردنا به نصوص الكتاب والسنة فيدخلها الترجيح------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ فاذا تعارض نصان فاما ان يجهل تاريخهما او يعلم فان جهل قدمنا الارجح منه-ا ببعض وجوه الترجيح وان علم تاريخهما فاما ان يمكن الجمع بينهما بوجه من وجوه الجمع او لا فان امكن جمع بينهما من حيث يصح الجمع اذ الواجب اعتبار ادلة الشرع جميعها ما امكن وان لم يمكن الجمع------- فالثاني ناسخ ان صح سندهما او احدهما كذب ان لم يصح سنده اذ لا تناقض بين دليلين شرعيين لان الشارع حك-م والتناقض ينافي الحكمة فاحد المتناقضين يكون باطلا اما لكونه منسوخا او لكذب ناقله او لخطءه بوجه ما من وجوه تصفح امورهم في------------ النقليات او لخطا الناظر في العقليات كالاخلال بشكل القياس او شرطه ونحو ذلك	219	5980743303685444741	Shamela0010781-ara1.ms1140	true	-8223077303810032229	140	300	751	1616	1616	300	المسموعة--------- نصوص الكتاب والسنة فيدخلها الترجيح اذا جهل التاريخ او علم وامكن الجمع بين المتقابلين في الجملة والا فالثاني ناسخ اعلم انه لما بين ان مورد الترجيح هو الالفاظ المسموعة والمعاني المعقولة شرع الان يبين ما هي وما يتعلق بتعارضها والجمع بينها فالالفاظ المسموعة هي نصوص الكتاب والسنة بالاستقراء فاذا تعارض نصان فاما-ان يجهل تاريخهما او يعلم فان جهل قدمنا الارجح منهما ببعض وجود الترجيح وان علم تاريخهما فاما ان يمكن الجمع بينهما بوجه من وجوه الجمع او لا فان امكن جمع بينهما من حيث يصح الجمع اذ الواجب اعتبار ادلة الشرع جميعها ما امكن وان لم يمكن الجمع بينهما فالثاني ناسخ ان صح سندهما او احدهما كذب ان لم يصح سنده اذ لا تناقض بين دليلين شرعيين لان الشارع حكيم والتناقض ينافي الحكمة فاحد المتناقضين يكون باطلا اما لكونه منسوخا او لكذب ناقله او لخطءه بوجه ما من وجوه تصحيف او وهم او غير ذلك في النقليات او لخطا الناظر في النظريات كالاخلال بشكل القياس او شرطه ونحو ذلك-	1140	-331946928397100928	577	1087.0	468	876	65.8675765991211	102	JK000268-ara1	Shamela0010781-ara1
JK000268-ara1.ms219	false	8653368964612890742	81	210	435	1104	1618	300	فاما ان يمكن الجمع بينهما بوجه من وجوه الجمع او لا فان امكن جمع بينهما من حيث يصح الجمع اذ الواجب اعتبار ادلة الشرع جميعها ما امكن وان لم يمكن الجمع----------------------------- فالثاني ناسخ ------------------------------------------------ان صح سندهما او- احدهما كذب ان لم يصح سنده اذ لا تناقض بين دليلين شرعيين لان الشارع حكم والتناقض ينافي الحكمة فاحد المتناقضين يكون باطلا اما لكونه منسوخا او لكذب ناقله او لخطءه بوجه ما من وجوه تصفح امورهم في النقليات او لخطا الناظر في العقليات كالاخلال بشكل القياس او شرطه ونحو ذلك وقد يختلف اجتهاد المجتهدين في النصوص اذا تعارضت فمنهم من يسلك طر-ق الترجيح ومنهم من يسلك طريق الجمع------------------------------------------------------- والصواب تقديم الجمع علي الترجيح ما امكن الا ان يفضي الجمع الي تكلف يغلب علي الظن براءة الشرع منه ويبعد انه قصده فيتعين الترجيح	219	5980743303685444741	Shamela0010781-ara1.ms1141	true	-1480298823015397911	129	236	677	1235	1609	300	فاما ان يمكن الجمع بينهما او------------------- لا فان امكن تعين وهو اولي من الغاء احدهما----------------------------------------- وان لم يمكن الجمع بينهما فاما ان يعلم تاريخهما فالثاني ناسخ للاول او لا يعلم فيرجح بينهما ببعض وجوه الترجيح ان امكن والا كان احدهما--------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- منسوخا او -كذبا فهذه القسمة اضبط واولي من قسمة المختصر فلتكن العمدة عليها -------------------------------------------------------------وقد يختلف اجتهاد المجتهدين في النصوص اذا تعارضت فمنهم من يسلك طريق الترجيح ومنهم من يسلك طريق الجمع وقد ذكر ابو الوليد بن رشد في قواعده كثيرا من امثلة ذلك والصواب تقديم الجمع علي الترجيح ما امكن الا ان يفضي الجمع الي تكلف يغلب علي الظن براءة الشرع منه ويبعد انه قصده فيتعين الترجيح	1141	-331946928397100928	334	505.5	267	803	41.59402084350586	57	JK000268-ara1	Shamela0010781-ara1
JK000268-ara1.ms219	false	8653368964612890742	245	287	1290	1547	1618	300	علي المرسل لانه مختلف في كونه حجة -----------------------------------والمرفوع علي الموقوف والمتصل علي المنقطع والمتفق عليه في ذلك علي المختلف فيه ورواية المتقن والاتقن والضابط والاضبط والعالم والاعلم والورع والاورع والتقي والاتقي علي غيرهم وصاحب القصة والملاب- لها علي غيره لاختصاصه بمزيد علم	219	5980743303685444741	Shamela0010781-ara1.ms1142	true	-7554283486550207446	4	51	22	315	1681	300	علي المرسل الا مراسيل الصحابة فالامر اسهل فيها لثبوت عدالتهم كما سبق والمرفوع علي الموقوف والمتصل علي المنقطع والمتفق عليه في ذلك علي المختلف فيه ورواية المتقن والاتقن والضابط والاضبط والعالم والاعلم والورع والاورع والتقي والاتقي علي غيرهم وصاحب القصة والملابس لها علي غيره لاختصاصه بمزيد علم	1142	-331946928397100928	236	440.0	197	293	80.54607391357422	36	JK000268-ara1	Shamela0010781-ara1
JK000268-ara1.ms220	false	3132171158850638453	0	45	0	233	1703	300	الله صلي الله عليه وسلم وهو حلال فحديثها يقدم علي حديث ابن عباس انه تزوجها ----------------------------------وهو محرم ومثال حديث- الملابس يعني المباشر للقصة حديث ابي رافع تزوج رسول الله صلي الله عليه وسلم ميمونة وهو حلال وكنت السفير بينهما فانه يقدم علي حديث ابن عباس	220	5980743303685444741	Shamela0010781-ara1.ms1144	true	-1383116801749855947	239	288	1284	1533	1602	300	الله صلي الله عليه وسلم وهو حلال-------- يقدم علي حديث ابن عباس---- تزوج رسول الله صلي الله عليه وسلم ميمونة وهو محرم ومثال رواية الملابس ا--ي المباشر للقصة حديث ابي رافع تزوج رسول الله صلي الله عليه وسلم ميمونة وهو حلال وكنت السفير بينهما----- يقدم علي حديث ابن عباس	1144	-331946928397100928	206	356.0	165	268	76.86566925048828	37	JK000268-ara1	Shamela0010781-ara1
JK000268-ara1.ms220	false	3132171158850638453	45	102	233	586	1703	300	وتقدم الرواية المتسقة المنتظمة علي الرواية المضطربة والمتاخرة علي المتقدمة ومعني اتساق الرواية ان-تظامها و--------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------هو ارتباط بعض الفاظها ببعض ووفاء الالفاظ بالمعني من غير نقص مخل ولا زيادة مخلة واضطرابها تنافر الفاظها واختلافها بالزيادة والنقص ومثال المتا-------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------خرة الحديث الصحيح------------------------------------- كان اخر الامرين من رسول الله صلي الله عليه وسلم ترك الوضوء مما مست النار واما تقديم رواية	220	5980743303685444741	Shamela0010781-ara1.ms1145	true	6693309376204678537	0	101	0	610	1726	300	وتقدم الرواية المتسقة المنتظمة علي-------- المضطربة لان------------------------- اتساق الرواية وانتظامها يدل علي ضبطها والعناية بها واضطرابها يدل علي تزلزلها وقلة الاهتمام بها حتي اضطربت والاتساق الانتظام ذكره الجوهري وانتظام الرواية هو ارتباط بعض الفاظها ببعض ووفاء الالفاظ بالمعني من غير نقص مخل ولا زيادة مملة واضطرابها تنافر الفاظها واختلافها بالزيادة والنقص كحديث لا يبولن احدكم في الماء الداءم وحديث رافع بن خديج في المخابرة ونحوهما وسبب وقوع الاضطراب في السنن الرواية بالمعني في اسباب اخر قوله والمتاخرة اي وتقدم الرواية المتاخرة علي المتقدمة كقول الراوي كان اخر الامرين من رسول الله صلي الله عليه وسلم ترك الوضوء مما مست النار و---------كرواية	1145	-331946928397100928	282	488.5	232	652	43.25153350830078	42	JK000268-ara1	Shamela0010781-ara1
JK000268-ara1.ms220	false	3132171158850638453	163	298	944	1693	1703	300	والاشبه ترجيح رواية الا--------------------------كابر يعني من---------------------------------------- الصحابة رضوان الله عليهم انتهي قلت وهو الحق واما الترجيح اللفظي من جهة المتن فهو مبني علي تفاوت دلالات العبارات في انفسها فيرجح الادل منها فالادل فالنص مقدم علي الظاهر وللظاهر مراتب باعتبار لفظه او قرينته فيقدم الاقوي منها فالاقوي بحسب قوة دلالته وضعفها ويقدم الخبر المختلف في اللفظ فقط علي ما اتحد لفظه ولم يختلف لدلالة اختلاف الفاظه علي اشتهاره واختار قوم تقديم ما اتحد لفظه علي غيره ولكل من القولين مرجح فهي مسالة اجتهادية والصواب ان اختلاف الالفاظ ان كان مما يختلف به المعني ولو ادني اختلاف او تغير انتظام الرواية واتساقها قدم المتحد لفظا والا فالمختلف او يتعارضان واما المختلف معني فانه لا يعارض المتحد معني قولا واحدا ويقدم ذو الزيادة علي ما لا زيادة فيه -----------------------------------والمثبت علي النافي الا ان يس-ند النفي الي علم بالعدم	220	5980743303685444741	Shamela0010781-ara1.ms1146	true	-1433831506213094935	70	168	390	960	1667	300	والاشبه ترجيح رواية الاكابر والفرق بينهم وبين الاصاغر يعرف من كتب الطبقات وقد قسم الحاكم ابو عبد الله الصحابة الي ثلاث عشرة طبقة واما الثاني فمبناه-------------------------------------------- تفاوت دلالات العبارات في انفسها فيرجح الادل منها فالادل فالنص مقدم علي الظاهر وللظاهر مراتب باعتبار لفظه او قرينته فيقدم الاقوي منها فالاقوي بحسب قوة دلالته وضعفها و-----------المختلف لفظا---- فقط علي متحده----------------- لدلالة اختلاف الفاظه علي اشتهاره وقد يعارض ب----------------------------------------------------------------------------ان اختلاف الالفاظ ضرب من الاضطراب--------------------------------------------------------------------------- والاتحاد ادل علي الاتق-ان والورع و-----------------------------------------------------ذو الزيادة علي غيره لامكانهما بذهول راوي الناقص او نسيانه كما سبق والمثبت علي النافي الا ان يستند النفي الي علم بالعدم	1146	-331946928397100928	363	538.0	297	851	42.65570068359375	52	JK000268-ara1	Shamela0010781-ara1
JK000268-ara1.ms221	false	7005243658542244276	16	108	68	566	1536	300	استند الحديثان الي-------------- عدم العلم ا-ستويا ويقدم ما اشتمل علي حظر او وعيد علي غيره احتياطا وهذه طريقة القاضي ابي يعلي وقيل لا يرجح بذلك ويرجح الناقل عن حكم الاصل علي غيره مثل ان يلتزم ان الاصل في الاشياء الاباحة ثم نجد دليلين احدهما حاكم بالاباحة والثاني بالحظر واذا تعارض دليلان احدهما مسقط للحد والاخر يوجبه او احدهما يوجب الجزية والاخر يمنعها لم يرجح مسقط الحد وموجب الجزية علي مقابلهما اذ لا تاثير لذلك في صدق الراوي وقيل بلي لموافقتهما الاصل ويقدم قو---------له عليه الصلاة والسلام علي فعله لان القول له صيغة	221	5980743303685444741	Shamela0010781-ara1.ms1146	true	-1433831506213094935	163	221	933	1229	1667	300	يستند النفي--- الي علم بالعدم لا عدم العلم فيستويان و----ما اشتمل علي حظر او وعيد علي غيره احتياطا عند------- القاضي و--------------------------------الناقل عن حكم الاصل علي غيره وفيهما خلاف ولا ي------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------رجح مسقط الحد وموجب الحرية علي غيره--ما اذ لا تاثير لذلك في صدق الراوي وقيل بلي لموافقتهما الاصل و-----قوله صلي الله عليه وسل----------م علي فعله -اذ الفعل لا صيغة	1146	-331946928397100928	234	331.0	183	522	44.82758712768555	36	JK000268-ara1	Shamela0010781-ara1
JK000268-ara1.ms220	false	3132171158850638453	199	230	1148	1327	1703	300	وللظاهر مراتب باعتبار لفظه او قرينته------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- فيقدم الا--------قوي منها فالاقوي بحس--ب قوة دلالته وضعفها----------------------------------------------------------------------------------------------------------------- ويقدم الخبر المختلف في اللفظ فقط علي ما اتحد لفظه ولم يختلف لدلالة اختلاف الفاظه علي اشتهاره	220	5980743303685444741	Shamela0010781-ara1.ms1147	true	-7955714957743279962	1	80	5	424	1645	300	وللظاهر مراتب باعتبار لفظه او قرينته اي قد يكون لفظ اظهر في المراد من لفظ وقد تقترن به قرينة لفظية او معنوية او حالية توجب له زيادة الظهور فتختلف مراتبه بذلك فيقدم الاقوي فالاقوي من تلك المراتب بحسب قوة دلالته وضعفها كما ترجح بعض العمومات علي بعض بحسب قوتها في نفسها او بحسب قراءنها وكما تقدم بعض الاقيسة علي بعض قوله والمختلف اي ويقدم الخبر المختلف في اللفظ ----علي ما اتحد لفظه ولم يختلف لدلالة اختلاف الفاظه علي اشتهاره	1147	-331946928397100928	162	282.0	134	423	38.29787063598633	26	JK000268-ara1	Shamela0010781-ara1
JK000268-ara1.ms220	false	3132171158850638453	240	288	1374	1641	1703	300	القولين مرجح فهي مسالة اجتهادية والصواب ان اختلاف الالفاظ ان كان مما يختلف به المعني ولو ادني اختلاف او تغير انتظام الرواية واتساقها قدم المتحد لفظا والا فالمختلف او يتعارضان واما----------------------------- المختلف معني فانه لا يعارض المتحد معني قولا واحدا---------------------------------------------------------------------------------------------------------------- ويقدم ذو الزيادة ------------علي ما لا زيادة فيه	220	5980743303685444741	Shamela0010781-ara1.ms1147	true	-7955714957743279962	188	259	1027	1418	1645	300	القولين فيقال ان كان اختلا----------------------ف الالفاظ------- مما يختلف به المعني ولو ادني اختلاف او تغير انتظام الرواية واتساقها قدم المتحد لفظا والا فالمختلف او يتعارضان وقوله والمختلف لفظا فقط احتراز من المختلف معني فانه لا يعارض المتحد معني قولا واحدا لان اختلاف المعني اضطراب والمضطرب لا يعارض المستقيم وهذا هو والمتوسط الذي ذكرته من واد واحد قوله وذو الزيادة اي ويقدم ذو الزيادة علي غيره اي علي ما لا زيادة فيه	1147	-331946928397100928	218	398.0	177	420	51.904762268066406	37	JK000268-ara1	Shamela0010781-ara1
JK000268-ara1.ms221	false	7005243658542244276	65	97	328	508	1536	300	تعارض دليلان احدهما مسقط للحد- والاخر يوجبه او احدهما يوجب الجزية والاخر يمنعها لم يرجح مسقط الحد وموجب الجزية علي مقابلهما اذ لا تاثير لذلك في صدق الراوي وقيل بلي--------------------------- لموافقتهما الاصل	221	5980743303685444741	Shamela0010781-ara1.ms1150	true	8232523333905737001	4	41	18	223	1562	300	تعارض دليلان احدهما يسقط --حدا والاخر يوجبه او احدهما يوجب الحرية والاخر يمنعها لم يرجح مسقط الحد وموجب الحرية علي مقابله-ا اذ لا تاثير لذلك في صدق الراوي وقيل بل يرجح مسقط الحد وموجب الحرية لموافقتهما الاصل	1150	-331946928397100928	171	308.5	139	208	82.21154022216797	27	JK000268-ara1	Shamela0010781-ara1
JK000268-ara1.ms221	false	7005243658542244276	133	195	700	1021	1536	300	واما------------ الترجيح من جهة القرينة ف-------------------------------------اذا تعارض عامان احدهما باق علي عمومه والاخر قد خص بصورة فاكثر رجح الباقي علي عمومه علي المخصوص---------------------------------------------------------------------------------------------------------------- وكذلك يقدم ما خص بصورة علي ما خص بصورتين وهكذا فيما بعد ذلك وحاصله انه يقدم الاقل تخصيصا علي الاكثر ويقدم من------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ النصين ما تلقاه العلماء بالقبول ولم يلحقه انكار من احد منه---------م علي ما في-ه الانكار من بعضهم	221	5980743303685444741	Shamela0010781-ara1.ms1151	true	6208053625682432114	176	294	932	1550	1584	300	واما الثالث يعني الترجيح من جهة القرينة فيرجح المجري علي عمومه علي المخصوص اي اذا تعارض عامان احدهما باق علي عمومه والاخر قد خص بصورة فاكثر رجح الباقي علي عمومه علي المخصوص لانه مختلف في بقاءه حقيقة او مجازا وحجة او غير حجة والباقي علي عمومه لا خلاف في بقاءه حقيقة وحجة فكان راجحا قلت وكذلك يقدم ما كان ------------------------------------------------------------اقل تخصيصا علي الاكثر تخصيصا مثل ان يخص احدهما بصورة والاخر بصورتين فالاول ارجح لانه اقرب الي الاصل وهو البقاء علي العموم ومخالفة الاصل فيه اقل قوله والمتلقي اي ويرجح المتلقي بالقبول علي ما دخله النكير اي اذا كان احد النصين قد تلقاه العلماء بالقبول ولم يلحقه انكار من احد منهم فهو مقدم علي ما لحقه الانكار من بعضهم	1151	-331946928397100928	245	369.0	197	678	36.13569259643555	43	JK000268-ara1	Shamela0010781-ara1
JK000268-ara1.ms221	false	7005243658542244276	224	260	1168	1340	1536	300	اثنين و------ثلاثة ويرجح ما ع------------------------------------ضده عموم كتاب او سنة او قياس شرعي او معني عقلي علي ما لم يعضده بشء من ذلك------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ فان عضد اح----------د النصين قران والاخر سنة------------------------------------------------ ففيه روايتان احد-هما يقدم ما عضده القران	221	5980743303685444741	Shamela0010781-ara1.ms1152	true	823011554115787981	47	142	235	724	1535	300	اثنان والاخر ثلاثة فيرجح الاول كالاقل تخصيصا مع الاكثر قوله وما عضده عموم كتاب او سنة او قياس شرعي او معني عقلي علي غيره وحاصل هذا ان احد الدليلين يترجح باعتضاده بدليل اخر مما يفيده قوة لاجتماع دليلين في مقابلة دليل واحد فاذا تعارض نصان ومع احدهما عموم كتاب او عموم سنة او عضده قياس شرعي او معني عقلي يحصل مصلحة ما كان مقدما علي الاخر لتجرده عن مرجح قوله فان عضد احدهما اي احد النصين قران والاخر سنة اي تعارض حديثان وعضد احدهما اية وعضد الاخر حديث ففيه روايتان احداهما يقدم ما عضده القران	1152	-331946928397100928	144	224.0	114	489	29.447853088378906	24	JK000268-ara1	Shamela0010781-ara1
JK000268-ara1.ms221	false	7005243658542244276	268	300	1389	1536	1536	300	انه يرجح ما تخيل فيه زيادة قوة كاءنا من ذلك ما كان وقد تتخيل زيادة القوة مع اتحاد النوع واختلافه---------------- ويرجح ما ورد ابتداء علي غير سبب علي ما ورد علي سبب-	221	5980743303685444741	Shamela0010781-ara1.ms1153	true	-8204821710086080963	1	37	4	167	1553	300	ان- يرجح ما تخيل فيه زيادة قوة كاءنا من ذلك ما كان وقد تتخيل زيادة القوة مع اتحاد النوع واختلافه قوله وما ورد اي ويرجح ما ورد ابتداء علي غير سبب علي ما ورد علي سبب	1153	-331946928397100928	146	270.0	115	164	89.0243911743164	31	JK000268-ara1	Shamela0010781-ara1
JK000268-ara1.ms222	false	4801754294325770654	3	127	22	664	1589	300	وما عمل به الخلفاء الراشدون علي غيره ---------------------------------------------------------------------------------------علي -----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------القول المختار تنبيه قال الطوفي في شرح مختصره -----------------------------------------------------------------------------اذا وجدنا فتيا صحابي مشهور بالعلم والفقه علي خلاف نص لا يجوز لنا ان نجزم بخطءه الخطا الاجتهادي لاحتمال ظهور الصحابي علي نص او دليل راجح افتي به فان الصحابة رضي الله عنهم اقرب الي معرفة النصوص-------- منا لمعاصرتهم للنبي صلي الله عليه وسلم وكم من نص نبوي كان عند الصحابة رضي الله عنهم ثم دثر فلم يبلغنا وذلك كفتيا علي وابن عباس رضي الله عنهما ان المتوفي عنها زوجها تعتد باطول الاجلين ونحوها من المساءل التي نقم بعض الناس علي علي فيها لمخالفته للنص وخطءه بذلك انتهي واذا تع-------------------------------------ارض خبران احدهما قد نقل عن رواية خلافه قولا او فعلا والاخر لم ينقل عن رواية خلافه------------- قدم الثاني	222	5980743303685444741	Shamela0010781-ara1.ms1153	true	-8204821710086080963	74	276	381	1430	1553	300	وما عمل به الخلفاء الراشدون علي غيره في رواية اي اذا تعارض نصان وقد عمل باحدهما الخلفاء الراشدون فهل يكون عملهم به مرجحا له علي النص الاخر فيه قولان احدهما نعم لورود الامر باتباعهم حيث قال عليه الصلاة والسلام عليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين من بعدي عضوا عليها بالنواجذ ولان الظاهر انهم لم يتركوا النص الاخر الا لحجة والقول الثاني لا يكون ما عملوا به راجحا علي غيره لجواز انه لم يبلغهم وحينءذ لا يدل تركهم له علي مرجوحيته والاول اظهر فاءدة اذا وجدنا فتيا صحابي مشهور بالعلم والفقه علي خلاف نص لا يجوز لنا ان نجزم بخطءه الخطا الاجتهادي لاحتمال ظهور الصحابي علي نص او دليل راجح افتي به فان الصحابة رضي الله عنهم اقرب الي معرفة النصوص النبوية منا لمعاصرتهم النبي صلي الله عليه وسلم وكم من نص نبوي كان عند الصحابة رضي الله عنهم ثم دثر فلم يبلغنا وذلك كفتيا علي وابن عباس رضي الله عنهما ان المتوفي عن------ها تعتد باطول الاجلين ونحوها من المساءل التي نقم بعض الناس علي علي فيها لمخالفته للنص وخطءه بذلك قوله وما لم ينقل عن راويه خلافه علي غيره اي اذا تعارض خبران احدهما قد نقل عن راويه خلافه قولا او فعلا والاخر لم ينقل عن راويه خلافه قولا او فعلا قدم الثاني	1153	-331946928397100928	584	1056.0	469	1055	55.35544967651367	108	JK000268-ara1	Shamela0010781-ara1
JK000268-ara1.ms222	false	4801754294325770654	143	181	755	956	1589	300	كان الخبر يحتمل وجوها وتتجه له محامل ففسره الراوي علي بعضها كان ما فسره الراوي عليه مقدما علي باقيها وكذلك ان- ترجح بعض الاحتمالات المذكورة بوجه من وجوه الترجيح كان مقدما علي غيره -ما لم يترجح بذلك واما	222	5980743303685444741	Shamela0010781-ara1.ms1154	true	-1210591693207788582	152	190	796	998	1627	300	كان الخبر يحتمل وجوها وتتجه له محامل ففسره الراوي علي بعضها كان ما فسره الراوي عليه مقدما علي باقيها وكذلك اذا ترجح بعض الاحتمالات المذكورة بوجه من وجوه الترجيح كان مقدما علي غيره مما لم يترجح بذلك -اما	1154	-331946928397100928	199	382.0	161	203	98.02955627441406	35	JK000268-ara1	Shamela0010781-ara1
JK000268-ara1.ms222	false	4801754294325770654	181	267	956	1430	1589	300	الترجيح من جهة القياس فهو اما من جهة اصله او علته او قرينة تقترن باحد القياسين تعضده فيترجح علي الاخر اما الاول ف---------------------------------من وجوه احدها-------------------------------------------------------------------- اذا امكن قياس الفرع علي اصلين حكم احدهما ثابت بالاجماع والاخر ثابت بالنص كان القياس علي الاصل الثابت بالاجماع مقدما ----------------------------------------------------------------------------علي ما يثبت بالنص ثانيها حكم الاصل الثابت بمطلق------ النص راجح عل----ي حكم الاصل الثابت بالقياس ثالثها حكم الاصل الثابت بالقران الكريم او بالسنة المتوترة راجح علي حكم الاصل الثابت باحاد السنة رابعها الحك------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------م المقيس علي اصول اكثر راجح علي غيره	222	5980743303685444741	Shamela0010781-ara1.ms1155	true	1867938122038272043	69	257	369	1391	1606	300	الترجيح العاضد للقياس ----اما من جهة اصله او علته او قرينة تقترن باحد القياسين تعضده فيترجح علي الاخر اما الاول يعني ترجيح القياس من جهة اصله فهو من وجوه احدها ان حكم الاصل الثابت بالاجماع راجح علي الثابت بالنص لعصمة الاجماع اي اذا امكن قياس الفرع علي اصلين حكم احدهما ثابت بالاجماع والاخر ثابت بالنص كان القياس علي الاصل الثابت بالاجماع مقدما علي القياس الثابت بالنص لان الاجماع مقدم علي النص فكذا ما ثبت به يكون مقدما علي ما -ثبت بالنص لعصمة الاجماع من الخطا والنسخ بخلاف النص الوجه الثاني حكم الاصل الثابت بالق--------------------------------ران الكريم او تواتر السن----ة راجح علي حكم الاصل الثابت باحاد السنة اي بالسنة المروية بطريق الاحاد كما يقدم القران ومتواتر السنة علي احادها وقد استفيد من هذا ان الحكم الثابت بالقران لا يقدم علي الثابت بتواتر السنة كما لا يقدم القران والسنة علي تواتر السنة لاستواءهما كما سبق الوجه الثالث حكم الاصل الثابت بمطلق النص راجح علي حكم الاصل الثابت بالقياس كما يقدم مطلق النص علي القياس والمراد بمطلق النص انه سواء كان تواترا او احادا صحيحا او حسنا مما ساغ العمل به شرعا الوجه الرابع الحكم المقيس علي اصول اكثر راجح علي غيره	1155	-331946928397100928	372	609.5	299	1063	34.995296478271484	63	JK000268-ara1	Shamela0010781-ara1
JK000268-ara1.ms222	false	4801754294325770654	268	300	1437	1589	1589	300	المقيس علي اصل لم يخص راجح علي المقيس علي اصل مخ--------------------------------------------------صوص وبالجملة ان حكم اصل القياس حكم مستنده الذي ثبت به فما قدم من المستندات قدم ما ثبت به من اصول الاقيسة-	222	5980743303685444741	Shamela0010781-ara1.ms1156	true	6475246645361318696	49	87	272	461	1711	300	القياس علي اصل لم يخص راجح علي -----------اصل مخصوص كما يرجح العام الباقي علي عمومه علي العام المخصوص وبالجملة ---حكم اصل القياس حكم مستنده الذي ثبت به فما قدم من المستندات قدم ما ثبت به من اصول الاقيسة	1156	-331946928397100928	135	250.0	107	203	66.5024642944336	25	JK000268-ara1	Shamela0010781-ara1
JK000268-ara1.ms223	false	-3832220201483450038	0	45	0	262	1704	300	واما الثاني وهو- ترجيح القياس من جهة علته فمن وجوه ايضا اولها ترجح العلة المجمع عليها علي العلة التي ليس -بمجمع عليها ثانيها--------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- ترجح العلة المنصوصة علي المستنبطة ثالثها ترجح العلة التي تثبت عليتها---------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- بالتواتر علي التي تثبتت عليتها بال------------------------------------احاد رابعها ترجح العلة المناسبة علي ----	223	5980743303685444741	Shamela0010781-ara1.ms1156	true	6475246645361318696	178	295	1025	1684	1711	300	واما الثاني يعني ترجيح القياس من جهة علته فمن وجوه ---الاول-- ترجح العلة المجمع عليها علي----------- غير المجمع عليها اي اذا ظهر في الاصل الواحد وصفان مناسبان وقد اجمع علي التعليل باحدهما واختلف في التعليل بالاخر فالتعليل بالوصف المجمع عليه راجح لقوة مستندها وهو الاجماع وهو كما لو اختلف اهل العصر الاول علي قولين واجمع اهل العصر الثاني علي احدهما تعين ولم يجز الاخذ بغيره الوجه الثاني ترجح العلة المنصوصة علي المستنبطة اي التي ---------------تثبت عل-تها بالنص علي التي ثبتت علتها بالاستنباط لان نص الشارع اولي من اجتهاد المجتهد لعصمة النص دونه الوجه الثالث ترجح العلة التي ثبتت علتها بالتواتر علي التي -ثبتت عل-تها بالاحاد لقوة التواتر كما في الاخبار الوجه الرابع-- ترجح العلة المناسبة علي غير	1156	-331946928397100928	201	325.0	164	695	28.92086410522461	26	JK000268-ara1	Shamela0010781-ara1
JK000268-ara1.ms223	false	-3832220201483450038	42	177	243	1000	1704	300	العلة المناسبة علي غيرها لكن هذا في العلتين المنصوصت----------------ين او المستنبط-ين اما اذا كانت احداهما منصوصة فهي الراجحة سواء كانت مناسبة او اشد مناسبة ا--------------------------------------------------------و لا خامسها ترجح العلة الناقلة عن حكم الاصل علي العلة المق----------------------------------------ررة عليه --سادسها ترجح العلة التي توج-----------------------ب الحظر علي التي توجب الاباحة --------سابعها ترجح العلة المسقطة للحد علي موجبته وموجبة العتق علي ناقيته والتي هي اخف حكما علي التي هي اثقل حكما لكن ----------------------------------------------------------------------------------------------------------------هذا كله في المنصوصتين وفي المستنبطتين اما في المنصوصة والمستنبطة فالمنصوصة واجبة التقديم في كل-------------------------------------- حال ثامنها ترجع العلة التي------------------------------------------- هي وصف----- علي التي هي اسم لان التعليل بالاوصاف متفق عليه بخلاف ال-عليل بالاسماء فتع-------------------------ليل الرباء ف---------------------------------------------------------ي الذهب بكونه موزونا يقدم علي التعليل بكونه ذهبا -----------تاسعها تقدم العلة--------------------------- المردودة الي اصل قاس الشارع عليه------ علي غيرها كقياس النبي صلي الله عليه وسلم --------------------------------------القبلة في الصيام علي المضمضة	223	5980743303685444741	Shamela0010781-ara1.ms1157	true	4374049285152964134	16	241	95	1325	1653	300	للعلة المناسبة والتي هي اكثر مناسبة قلت وهذا يجب ان يكون في المنصوصتين او المستنبطتين اما ان ك-انت احداهما منصوصة فهي الراجحة سواء كانت مناسبة او اشد مناسبة او لا لعصمة النص كما لو اجتمع نص وقياس كان النص مقدما الوجه الخامس-- ترجح العلة الناقلة عن حكم الاصل علي العلة المقررة عليه كما سبق في الخبر الناقل مع المقرر الوجه السادس-- ترجح العلة الحاظرة علي المبيحة اي التي توجب الحظر علي التي توجب الاباحة الوجه السابع-- ترجح --------مسقطة الحد علي موجبته وموجبة العتق علي نافيته والتي هي اخف حكما علي الت---ي اثقل حكما علي خلاف في ذلك كله كما سبق في نظيره من الاخبار لان العلل مستفادة من النصوص فتتبعها في الخلاف والوفاق في ذلك ونحوه وهذا كله في المنصوصتين و---المستنبطتين اما في المنصوصة والمستنبطة فالمنصوصة واجبة التقديم ب--كل حال لما سبق في المناسبة مع غيرها الوجه ال-ثامن-- تقدم العلة الوصفية للاتفاق عليها علي الاسمية اي العلة التي هي وصف ترجح علي التي هي اسم لان التعليل بالاوصاف متفق عليه بخلاف التعليل بالاسماء كما سبق ولانه اكثر فاءدة كتعليل الربا في البر بكونه مكيلا او مطعوما يقدم علي التعليل بكونه برا وفي الذهب بكونه موزونا يقدم علي التعليل بكونه ذهبا وربما نزع هذا الي تعدي العلة وقصورها الوجه التاسع العلة المردودة الي اصل قاس الشارع عليه راجحة علي غيرها كقياس النبي صلي الله عليه وسلم الحج علي دين الادمي في حديث الخثعمية والقبلة علي---------- المضمضة	1157	-331946928397100928	640	1073.0	523	1266	50.552921295166016	90	JK000268-ara1	Shamela0010781-ara1
JK000268-ara1.ms223	false	-3832220201483450038	203	235	1145	1331	1704	300	العلة القاصرة لا يمكن القياس عليها و-------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ليس فاءدة هذا ترجيح احد القياسين علي الاخر---------- بل فاءدته انا اذا رجحنا المتعدية امكن القياس-------------- ويقدم الحكم الشرعي واليقيني علي الوصف الحسي والاثباتي عند قوم	223	5980743303685444741	Shamela0010781-ara1.ms1161	true	6398698476040785450	61	139	337	775	1663	300	العلة القاصرة لا يمكن القياس عليها فالكلام في الترجيح بينها وبين العلة المتعدية لا يتعلق بترجيح الاقيسة اذ الترجيح انما يكون من موجودين والقياس علي القاصرة غير موجود ولا ممكن فكيف يصح الترجيح بينه وبين القياس علي العلة المتعدية فكان الجواب عن ذلك بما ذكرنا وهو انه ليس فاءدة ذلك ترجيح احد القياسين علي الاخر لما ذكرتم بل فاءدته انا ان- رجحنا المتعدية امكن القياس والا فلا قوله ويقدم الحكم الشرعي واليقيني علي الوصف الحسي والاثباتي عند قوم	1161	-331946928397100928	180	317.5	148	439	41.00227737426758	30	JK000268-ara1	Shamela0010781-ara1
JK000268-ara1.ms223	false	-3832220201483450038	235	268	1331	1526	1704	300	ويرجح المءثر علي الملاءم والملاءم علي الغر----------------------------------------يب وقد سبقت حقاءقها واحكامها وصفاتها ومراتبها عند الكلام علي---------- طريق اثبات العلة عند ذكر اقسام المناسب واذا دارت علة القياس بين وصف مناسب وشبهي قدم المناسب	223	5980743303685444741	Shamela0010781-ara1.ms1161	true	6398698476040785450	256	294	1413	1635	1663	300	ويرجح المءثر علي الملاءم والملاءم علي الغريب قلت لان قوتها في انفسها علي هذا الترتيب وقد سبق- حقاءقها واحكامها وصفاتها ومراتبها في القسم الثالث من اقسام طريق اثبات العلة عند ذكر اقسام المناسب قوله والمناسب اي وي----------------------قدم المناسب	1161	-331946928397100928	143	240.5	118	245	58.367347717285156	19	JK000268-ara1	Shamela0010781-ara1
JK000268-ara1.ms224	false	-8431281628589671569	1	53	5	263	1733	300	الدليلين المتعارضين امر نقلي كاية او خبر او اصطلاحي كعرف او عادة عاما كان---- الامر او خاصا او قرينة عقلية او لفظية او حالية وافاد ذلك زيادة ظن رجح ب--------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ه وقد حصل بهذا بيان الرجحان من جهة القراءن فلا حاجة الي ذكر ما وعدنا به من القسم الثالث الذي ه---------------------و الترجيح بالقراءن	224	5980743303685444741	Shamela0010781-ara1.ms1162	true	-4322444646800790259	130	207	719	1119	1643	300	الدليلين المتعارضين امر نقلي كاية او خبر او اصطلاحي كعرف او عادة عاما كان ذلك الامر او خاصا او قرينة عقلية او لفظية او حالية وافاد ذلك زيادة ظن رجح به لما ذكرنا من ان رجحان الدليل هو الزيادة في قوته وظن افادته المدلول وذلك امر حقيقي لا يختلف في نفسه وان اختلفت مداركه قوله وقد حصل بهذا بيان الرجحان من جهة القراءن هذا اعتذار عن ترك التصريح ب-----القسم الثالث من اقسام الترجيح القياسي وهو الترجيح بالقراءن	1162	-331946928397100928	226	401.0	181	405	55.802467346191406	40	JK000268-ara1	Shamela0010781-ara1
JK000268-ara1.ms127	false	-7985099374360652262	26	57	132	282	1654	300	فان كان كل----- منهما عاما من وجه خاصا من وجه تعادلا وطلب--------------------------------------- المرجح الخارجي ومن امثلة ذلك ق----------وله عليه السلام من نام علي صلاة او نسيها فليصلها اذا ذكرها مع قوله	127	5980743303685444741	Shamela0010781-ara1.ms1166	true	8620145361485703588	258	300	1318	1508	1508	300	وان كان كل واحد منهما عاما من وجه خاصا من وجه فان ترجحت حجة خصوص احدهما خص به الاخر والا وقف علي المرجح ومثال------------ ذلك ما سبق من قوله عليه السلام من نام عن- صلاة او نسيها فليصلها اذا ذكرها مع قوله-	1166	-331946928397100928	118	174.5	91	204	57.843135833740234	22	JK000268-ara1	Shamela0010781-ara1
