id1	first1	uid1	bw1	ew1	b1	e1	len1	tok1	s1	seq1	gid1	id2	first2	uid2	bw2	ew2	b2	e2	len2	tok2	s2	seq2	gid2	matches	score	ch_match	align_len	matches_percent	w_match	series_b1	series_b2
JK000268-ara1.ms013	false	572442926576794938	5	227	28	1128	1536	300	والعرفان الموضع الثاني قوله واحذروا راي--- جهم اراد به جهما بن صفوان وهو من الجبرية الخالصة ظهرت بدعته بترمز وقتله س-لم بن يمر --------------في اخر ملك بني امية وو------------------------------------------------------افق المعتزلة في نفي الصفات الازلية وزاد عليهم باشياء منها قوله لا يجوز ان يوصف الباري تعالي بصفة تكون مشتركة بينه وبين خلقه لان ذلك----- يقتضي تشبيها فقال لا يجوز ان يوصف تعالي بكونه حيا عالما واثبت كونه قادر------ا فاعلا لانه لا يوصف -شء من خلقه بالقدرة------- والفعل والخلق ومنها انه اثبت لله تعالي علوما حادثة لا في محل -قال لا يجوز ان يعلم الشء قبل خلقه لانه لو علم- ثم خلق- افيبقي علمه علي ما كان او لم يبق فان بقي فهو جهل فان العلم بان س---يوجد غير ال-علم بان قد وجد وان لم يبق فقد تغير والمتغير مخلوق -ليس بقديم ووافق في هذا --مذهب هشام بن الحكم -قال واذا ثبت حدوث العلم فليس يخلو اما ان يحدث في ذاته تعالي وذلك يءدي الي التغير في ذاته وان يكون محلا للحوادث واما ان يحدث في محل فيكون المحل موصوفا به لا الباري تعالي فتعين انه لا محل له فاثبت علوما حادثة بعدد المعلومات الموجود----------ة ومنها قوله في القدرة الحادثة ان الانسان ليس يقدر علي شء ولا يوصف بالاستطاعة وانما هو مجبور في افعاله لا قدرة له ولا ارادة ولا اختيار وانما يخلق الله تعالي الافعال فيه علي حسب ما يخلق في ساءر الجمادات	13	5980743303685444741	AOCP2023090638Vols-ara1.ms333	true	2079488033297550660	101	304	588	1646	1646	304	والتعيين الضرقة الثانية عشرة الجهمية اصحاب جهم------------- بن صفوان وهو في الجبرية الخالصة ظهرت بدعته بترمذ وقتله سالم بن احوز المازني بمرو في اخر ملك بني امية image filename1100IzkawiKasfhGhummaVol2pdf_page_255png وافق المعتزلة في نفي الصفات الازلية وزاد عليهم باشياء منها قوله لا ي--------وصف البار------ي بصفة يوصف بها خلقه -------------لان ذلك عنده يقتضي تشبيها فنفي ك-----------------------ونه حيا عالما واثبت كونه قادرا خالقا فاعلا لانه لا يوصف بشء من ذلك- بالقدرة والخلق والفعل وم-------نها---- اثب--------اته علوما حادثة لا في محل وقال--- يجوز ان يعلم الشء قبل خلقه لانه لو علمه ثم خلقه افيبقي علمه علي ما كان ام لم يبق فان بقي فهو جهل لان العلم الذي لا يوجد غير المعلم الذي-- وجد فان لم يبق فقد تغير والم-غير مخلوق وليس بقديم ووافق في هذا المذهب هشام بن الحكم وقال ان-- ثبت حدوث العلم فليس يخلو اما ان يحدث في ذاته فتكون ذاته--------------------------------- محلا للحوادث واما ان يحدث في محل فيكون المحل موصوفا به لا الباري تعالي فيعين انه لا محل له فاثبت علوما حادثة بعدد ----------الموجودات المعلومة ومنها قوله في القدر--------ة ان الانسان---- يقدر علي شء ولا يوصف بالاستطاعة وانما هو مخير -في افعاله لا قدرة له ولا ارادة ولا اختيار وانما يخلق الله------ الافعال فيه علي حسب ما يخلق في ساءر الجمادات-	333	-8198529503117660056	864	1439.0	681	1212	71.2871322631836	143	JK000268-ara1	AOCP2023090638Vols-ara1
JK000268-ara1.ms013	false	572442926576794938	227	293	1128	1504	1536	300	وينسب-------- اليه الافعال مجازا كما ينسب الي الجمادات كما يقول اثمرت الشجرة وجري الماء وتحرك الحجر وطلعت الشمس وغربت وتغيمت السماء وامطرت وازهرت الارض وانبتت الي غير ذلك والثواب والعقاب جبر كما ان الافعال جبر قال واذا ثبت الجبر فالتكليف ايضا كان جبرا ومنها قوله ان حركات اهل الجنة والنار تنقطع والجنة والنار تفنيان بعد دخول اهله-ا فيه-ا وتلذذ اهل الجنة بنعيمها وتالم اهل النار بجحيمها	13	5980743303685444741	AOCP2023090638Vols-ara1.ms334	true	-88913399219907260	0	43	0	256	1783	304	وتنسب الافعال اليه-------- مجازا كما تنسب الي الجمادات كما يقال اثمرت الشجرة وجري الماء وتحرك الحجر------------------ وتغيمت السماء وامطرت واهتزت الارض وانبتت وقال--------------------------------------------------------------------------------------------------- ان حركات اهل الخلدين----- تنقطع والجنة والنار يفنيان بعد دخول اهلهما فيهما وتلذذ اهل الجنة بنعيمها وتالم اهل النار بجحيمها	334	-8198529503117660056	230	392.0	188	386	59.58549118041992	31	JK000268-ara1	AOCP2023090638Vols-ara1
