id1	first1	uid1	bw1	ew1	b1	e1	len1	tok1	s1	seq1	gid1	id2	first2	uid2	bw2	ew2	b2	e2	len2	tok2	s2	seq2	gid2	matches	score	ch_match	align_len	matches_percent	w_match	series_b1	series_b2
JK000260-ara1.ms03	true	5085538559808905356	41	171	248	890	1637	300	وانما يعود --نفعهما وضرهما علي الانسان ومن احسن فلنفسه سعي ومن اساء فعلي نفسه جني واحسان المرء الي نفسه او الي غيره اما بجلب مصلحة دنيوية او اخروية او بهما واما بدرء مفسدة دنيوية او اخروية او بهما واساءته الي نفسه --والي غيره اما بجلب مفسدة دنيوية او اخروية او بهما او بدرء مصلحة دنيوية او اخروية او بهما ولكل من احسن الي نفسه كان اجره مقصورا عليه وكل من احسن الي غيره كان محسنا الي نفسه والي غيره وكل من اساء الي نفسه كان وزره مقصورا عليه وكل من اساء الي غيره فقد بدا بالاساءة الي نفسه واذا اتحد نوع الاساءة والاحسان ---------كان عامهما افضل من خاصهما وليس من يصلح بين جماعة كمن اصلح بين اثنين وليس من افسد بين جماعة كمن افسد بين اثنين وليسن من تصدق علي	3	-8747344067244911747	Sham19Y0020583-ara1.ms018	false	5125314594537905677	123	245	642	1241	1543	300	وانما يعود النفع والضر ا----لي الانسان فمن احسن فلنفسه---- ومن اساء فعليها------- واحسان المرء الي نفسه او الي غيره اما بجلب مصلحة دنيوية او اخروية او بهما --او بدفع مفسدة كذلك-------------------- واساءته الي نفسه او الي غيره اما بجلب مفسدة دنيوية او اخروية او بهما او بدرء مصلحة دنيوية او اخروية او بهما -فكل من احسن الي نفسه كان اجره مقصورا عليه وكل من احسن الي غيره كان محسنا الي نفسه والي غيره و---من اساء الي نفسه كان وزره مقصورا عليه وكل من اساء الي غيره فقد بدا بالاساءة الي نفسه واذا اتحد نوع ---------الاحسان والاساءة كان عامه-ا اعظم من خاصه-ا فليس من اصلح بين جماعة كمن اصلح بين اثنين وليس من افسد بين جماعة كمن افسد بين اثنين وقد نبهنا---- علي	18	7731811106231278395	555	994.0	438	655	84.73282623291016	102	JK000260-ara1	Sham19Y0020583-ara1
JK000260-ara1.ms04	true	6692253594161082531	0	78	0	534	1880	300	المحرمات والحاجي هو السنن المءكدات والشعاءر الظاهرات والتكميلي ما عدا الشعاءر من المندوبات والضروريات الدنيوية كالماكل والمشارب والملابس والمناكح والتكميلي منها كاكل الطيبات وشرب اللذيذات وسكني المساكن العاليات والغرف الرفيعات والقاعات الواسعات والحاجي منها ما توسط بين الضرورات والتكميلات فصل في تفاوت رتب المصالح والمفاسد ثم--------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- تنقسم المصالح الي الحسن والاحسن والفاضل والافضل كما تنقسم المفاسد الي القبيح والاقبح والرذيل والارذل ولكل واحد منها رتب عاليات ودانيات ومتوسطات متساويات وغير متساويات ولا نسبة لمصالح الدنيا -الي مصالح الاخرة	4	-8747344067244911747	Sham19Y0020583-ara1.ms013	false	-1141715364954942577	172	284	1008	1720	1801	300	المحرمات والحاجي هو السنن المءكدات والشعاءر الظاهرات والتكميلي ما عدا الشعاءر من المندوبات والضروريات الدنيوية كالماكل والمشارب والملابس والمناكح والتكميلي----- كاكل الطيبات وشرب اللذيذات وما ناسب هذا في ساءر المنافع والح----------------------------اجي منها ما توسط بين الت----------كميلات ------------------------------------والضروريات وظهر من هذا ان مصالح الايجاب افضل من مصالح الندب ومصالح الندب افضل من مصالح الاباحة لان مصالح الوجوب والندب مصالح اخروية ومصالح الاباحة مصالح دنيوية وان الصالح الاخروية تتفاوت كتفاوت الوجوب والندب واختلافها بالوجوب والندب ليس بحسب اختلاف رتبها الثواني ولا شك ان الصالح تنقسم ال--------ي الحسن والاحسن والفاضل والافضل كما تنقسم المفاسد الي القبيح والاقبح والرذيل والارذل ولكل واحد منها رتب عاليات ودانيات ومتوسطات فكما انه ---------------لا نسبة لمصلحة الدنيا بحسب مصلحة الاخري	13	7731811106231278395	385	536.0	325	814	47.297298431396484	50	JK000260-ara1	Sham19Y0020583-ara1
JK000260-ara1.ms06	true	6079394704712717315	13	92	75	488	1714	300	في اجتماع المصالح اذا اجتمعت مصالح ------------------------------------اخروية فان ا--------------مكن تحصيلها حصلناها وان تعذر تحصيلها قان تساوت تخيرنا بينها وقد يقرع فيما نقدم منها وان تفاوتت قدمنا الاصلح فالاصلح ولا نبالي بفوات الصالح ولا يخرج بتقويته عن كونه-------- صالحا وان اجتمعت مصالح ال----------مباح اقتصرنا في حق انفسنا علي الكفاف ولا ن-نافس في تحصيل الاصلح وتقدم الاصلح فالاصلح في حق كل من لنا عليه ولاية عامة او خاصة ان امكن فلا نفرط في حق المولي عليه في شق تمرة ولا في	6	-8747344067244911747	Sham19Y0020583-ara1.ms014	false	-8428437465545977519	213	300	1216	1679	1679	300	في اجتماع المصالح وفي اجتماع المفاسد وفي اجتماعهما فنقول اما المصالح الاخروية فانها اذا اجتمعت وامكن تحصيلها حصلناها وان تعذر ف--------ان تساوت تخيرنا بينها وقد نقرع فيما يقدم منها وان تفاوتت قدمنا الاصلح فالاصلح ولا نبالي بفوات الصالح ولا نخرج بتفويته عن ان نجعله غير صالح واما ا-----لمصالح الدنيوية فلنا ان نقتصر-- في حق انفسنا علي الكفاف ولا نتنافس في تحصيل الاصلح ونقدم الاصلح فالاصلح في حق--- من لنا عليه ولاية عامة او خاصة ان امكن فلا نفرط في حق المولي عليه في شق تمرة ولا في-	14	7731811106231278395	362	616.5	290	482	75.1037368774414	59	JK000260-ara1	Sham19Y0020583-ara1
JK000260-ara1.ms06	true	6079394704712717315	105	260	547	1451	1714	300	المفاسد اذا اجتمعت المفاسد فان امكن درءها دراناها وان تعذر درءها فان تساوت رتبها تخيرنا وقد يقرع و---------------ان تفاوتت درانا الافسد فالافسد ولا يخرج الفاسد بارتكابه عن كونه مفسدة كما في قطع اليد المتاكلة وقلع السن الوجعة- وقتل الصاءل علي درهم وقطع السارق في ربع دينار --فصل في اجتماع المصالح والمفاسد اذا اجتمعت مصالح و--مفاسد فان امكن دفع المفاسد وتحصيل المصالح فعلنا ذلك وان تعذر الجمع فان رجحت المصالح حصلناها ولا نبالي بارتكاب المفاسد وان رجحت المفاسد دفعناها ولا نبالي بقوات المصالح --وقد تنشا المصلحة عن المفسدة والمفسدة عن المصلحة وقد تنشا المفسدة عن المفسدة والمصلحة عن المصلحة وقد تقترن المصلحة بالمفسدة ولا تنشا احداهما عن الاخري واذا ظهرت المصلحة او المفسدة بني علي كل واحدة منهما حكمها وان جهلنا استدل عليهما بما يرشد اليهما واذا توهمنا المصلحة المجردة عن المفسدة الخالصة او الراجحة احتطنا لتحصيلها وان توهمنا المفسدة المجردة عن المصلحة الخالصة او الراجحة احتطنا لدفعها ولا فرق بين مصالح الدنيا والاخرة في ذاك	6	-8747344067244911747	Sham19Y0020583-ara1.ms015	false	5827350108850709933	3	145	13	820	1615	300	المفاسد اذا اجتمعت-------- فان امكن درءها دراناها وان تعذر درءها فان تساوت------ تخيرنا وقد يقرع فيما يقدم منها وان تفاوتت درانا الافسد فالافسد ولا يخرج الفاسد بارتكابه عن كونه مفسدة كما في قطع اليد المتاكلة وقلع الضرس المءلم وقتل الصاءل علي درهم وقطع السارق في ربع دينار واما اذا اجتمعت المصال--------------------------ح والمفاسد فان امكن دفع المفاسد وتحصيل النافع- فعلنا ذلك وان تعذر الجمع فان رجحت المصالح حصلناها ولا نبالي بارتكاب الفا-سد وان رجحت الف-اسد دفعناها ولا نبالي بفوات المصالح ثم قد تنشا المصلحة عن المفسدة والمفسدة عن المصلحة وقد تنشا المفسدة عن ال-فسدة والمصلحة عن المصلحة وقد تق-رن المصلحة بالفس-دة ولا تنشا احداهما عن الاخري واذا ظهرت المصلحة او المفسدة بني علي كل واحدة منهما حكمها وان جهلنا استدل عليهما بما يرشد اليهما واذا توهمنا المصلحة المجردة عن المفسدة الخالصة او الراجحة احتط-------------------------------------------------------------------------نا لدفعها ولا فرق بين مصالح الدنيا والاخرة في ذلك	15	7731811106231278395	755	1409.5	619	926	81.53347778320312	120	JK000260-ara1	Sham19Y0020583-ara1
JK000260-ara1.ms13	true	-3714416051608491451	131	157	769	906	1772	300	ومن اتي مفسدة يعتقدها او يظنها مصلحة واجبة او مندوبة او مباحة فلا اثم عليه لظنه وترتب علي تلك المفسدة احكامها اللاءقة بها من تغريم وغيره	13	-8747344067244911747	Sham19Y0020583-ara1.ms015	false	5827350108850709933	214	238	1158	1284	1615	300	فمن اتي مفسدة----------- يظنها مصلحة واجبة او مندوبة او مباحة فلا اثم عليه لظنه وترتب علي تلك المفسدة احكامها اللاءقة بها من تغريم وغيره	15	7731811106231278395	125	240.0	101	137	91.24087524414062	23	JK000260-ara1	Sham19Y0020583-ara1
JK000260-ara1.ms16	true	-8484995211745251965	46	138	326	837	1753	300	فيما--- يعرف به ترجيح المصالح والمفاسد--------- اذا اتحد نوع المصلحة والمفسدة كان التفاوت بالقلة والكثرة كالصدقة بدرهم ودرهمين وثوب وثوبين وشاة وشاتين وكغصب درهم ودرهمين وصاع وصاعين -----------------------------------------------------------------------------------------وان كان احد النوعين اشرف قدم------- عند تساوي المقدارين بالشرف كالدرهم بالنسبة الي زنته من الذهب او الجوهر وكثوب حرير وثوب كتان وثوب صوف وثوب قطن فان تفاوت المقدار فقد يكون النوع الادني مقدما علي النوع الاعلي بالكثرة فيقدم قنطار الفضة علي دينار من ذهب او جوهر ويقدم الف ثوب من قطن علي ثوب حرير فحرمة الدماء اكد من حرمة الابضاع وحرمة الابضاع اكد من	16	-8747344067244911747	Sham19Y0020583-ara1.ms016	false	569708178243051746	206	300	1122	1638	1638	300	فيما به يعرف--- ترجيح المصلحة والمفسدة اعلم انه اذا اتحد نوع المصلحة والمفسدة كان التفاوت بالقلة والكثرة كالصدقة بدرهم ودرهمين وثوب وثوبين قلت ويقول بعض العلماء هنا قد يتحد النوع ويتساوي المقدار ويكون الترجيح بالحكم كدرهم من الزكاة الواجبة هو افضل من درهم من صدقة التطوع وان كان احد النوعين اشرف قدم الاشرف عند تساوي المقدارين كتقديم زنة درهم م----------------ن الذهب علي درهم من فضة وان اختلف المق---------------------------------دار فان كان -------الادني اعظم مقدارا من -الاعلي ب--كثير --قدم الادق والا قدم الاشرف ولا خفاء ان حرم--------------------------------------ة الدماء اكد من حرمة الاعضاء وحرمة الاعضاء اكد من-	16	7731811106231278395	256	364.0	206	619	41.35702896118164	33	JK000260-ara1	Sham19Y0020583-ara1
JK000260-ara1.ms16	true	-8484995211745251965	132	179	803	1074	1753	300	حرمة الابضاع وحرمة الابضاع اكد من حرمة الاموال وحرمة الاقارب اكد من حرمة الاجانب وحرمة الاباء والامهات اكد من حرمة جميع القرابات وحرمة الاحرار اكد من حرمة الارقاء وحرمة الابرار اكد من حرمة الفجار وحرمة الانبياء اكد من حرمة الاولياء وحرمة الرسل اكد من حرمة الانبياء وحرمة	16	-8747344067244911747	Sham19Y0020583-ara1.ms017	false	4955984522963536506	0	47	0	271	1637	300	حرمة الابضاع وحرمة الابضاع اكد من حرمة الاموال وحرمة الاقارب اكد من حرمة الاجانب وحرمة الاباء والامهات اكد من حرمة جميع القرابات وحرمة الاحرار اكد من حرمة الارقاء وحرمة الابرار اكد من حرمة الفجار وحرمة الانبياء اكد من حرمة الاولياء وحرمة الرسل اكد من حرمة الانبياء وبهذا	17	7731811106231278395	267	530.0	220	271	98.52398681640625	46	JK000260-ara1	Sham19Y0020583-ara1
JK000260-ara1.ms17	true	6204172084950397866	147	182	826	1024	1665	300	يقدم حفظ الارواح علي حفظ الاعضاء وحفظ الاعضاء علي حفظ الابضاع وحفظ الابضاع علي حفظ الاموال وحفظ المال الخطير علي حفظ المال الحقير وحفظ الفراءض مقدم علي حفظ النوافل وحفظ --افضل--- الفراءض علي حفظ -مفضولها ---	17	-8747344067244911747	Sham19Y0020583-ara1.ms017	false	4955984522963536506	49	85	285	487	1637	300	يقدم حقظ الارواح علي حفظ الاعضاء وحفظ الاعضاء علي حفظ الابضاع وحفظ الابضاع علي حفظ الاموال وحفظ المال الخطير علي حفظ المال الحقير وحفظ الفراءض----- علي حفظ النوافل وحفظ الافضل من الفراءض علي حفظ الفضول منها	17	7731811106231278395	188	350.5	155	207	90.82125854492188	31	JK000260-ara1	Sham19Y0020583-ara1
JK000260-ara1.ms25	true	-3986399044791047991	166	300	907	1585	1585	300	الاساءة والاحسان لا يرجع شء من جلب المصالح ودرء المفاسد وا------شباههما الي الديان تعالي لاستغناءه عن الاكوان----------------------------------------------------------------- وانما يعود --نفعهما وضرهما علي الانسان فمن احسن فلنفسه سعي ومن اساء فعلي نفسه جني واحسان المرء الي نفسه او الي غيره اما بجلب مصلحة دنيوية او اخروية او بهما او بدرء مفسدة دنيوية او اخروية او بهما واساءته الي نفسه او الي غيره اما بجلب مفسدة دنيوية او اخروية او بهما او بدرء مصلحة دنيوية او اخروية او بهما فكل من احسن الي نفسه كان اجره مقصورا عليه وكل من احسن الي غيره كان محسنا الي نفسه والي غيره وكل من اساء الي نفسه كان وزره مقصورا عليه وكل من اساء الي غيره فقد بدا بالاساءة الي نفسه واذا اتحد نوع الاساءة والاحسان كان عامهما اعظم من خاصهما فليس من اصلح بين جماعة كمن اصلح بين-	25	-8747344067244911747	Sham19Y0020583-ara1.ms018	false	5125314594537905677	96	232	506	1179	1543	300	-----------------------------------المصالح و----المفاسد لا يرجع شء منها الي الله جل وعلا لانه منزه عن النفع وعن الضر فهو لا يحتاج الي منفعة ولا تلحقه مضرة لانه الغني بالاطلاق وانما يعود النفع والضر ال----ي الانسان فمن احسن فلنفسه---- ومن اساء فعليها------- واحسان المرء الي نفسه او الي غيره اما بجلب مصلحة دنيوية او اخروية او بهما او بدفع مفسدة كذلك-------------------- واساءته الي نفسه او الي غيره اما بجلب مفسدة دنيوية او اخروية او بهما او بدرء مصلحة دنيوية او اخروية او بهما فكل من احسن الي نفسه كان اجره مقصورا عليه وكل من احسن الي غيره كان محسنا الي نفسه والي غيره و---من اساء الي نفسه كان وزره مقصورا عليه وكل من اساء الي غيره فقد بدا بالاساءة الي نفسه واذا اتحد نوع الاحسان والاساءة كان عامه-ا اعظم من خاصه-ا فليس من اصلح بين جماعة كمن اصلح بين	18	7731811106231278395	549	951.5	435	752	73.00531768798828	103	JK000260-ara1	Sham19Y0020583-ara1
JK000260-ara1.ms31	true	2640793109808409479	150	205	883	1208	1692	300	قد يقع تخيير الش-رع بين المصالح المتفاضلات والمتساويات وفعل الافضل اولي واحسن لان التخيير بينه وبين المفضول رفق و---يس-ر دنيوي وقد تكون الرخصة افضل من العزيمة كقص--ر الصلوات وقد تكون العزيمة افضل من الرخصة كتفريق الصلوات علي الاوقات في الاسفار الا بعرفة ومزدلفة فان تقديم العصر الي الظهر----- بعرفة افضل وتاخير المغرب الي العشاء بمزدلفة	31	-8747344067244911747	Sham19Y0020583-ara1.ms019	false	518630442531580637	204	254	1082	1374	1630	300	قد يجء تخيير الشارع بين المصالح المتفاضل------------ات وفعل الافضل اولا كما قلنا وذلك لل--------------------رفق والتيسير علينا وقد تكون الرخصة افضل من العزيمة كتقصير الصلوات وقد تكون العزيمة افضل من الرخصة كتفريق الصلوات علي الاوقات في الاسفار الا بعرفة ومزدلفة فان تقد-م العصر الي الظهر افضل بعرفة----- وتاخ-ر المغرب افضل------ بمزدلفة	19	7731811106231278395	254	420.5	208	337	75.37091827392578	35	JK000260-ara1	Sham19Y0020583-ara1
JK000260-ara1.ms34	true	8288077288999503165	259	285	1470	1618	1700	300	عمل قاصر افضل من عمل متعد كالعرفان والايمان وكذلك الحج والعمرة والصلاة والصيام والاذكار وقراءة القران ورب عمل خفيف افضل من عمل شاق لشرف الخفيف ودنو	34	-8747344067244911747	Sham19Y0020583-ara1.ms019	false	518630442531580637	255	280	1378	1518	1630	300	عمل قاصر افضل من عمل متعد كالعرفان والايمان وكذلك الحج --------والصلاة والصيام والاذكار وقراءة القران ورب عمل خفيف افضل من عمل شاق لشرف الخفيف AUTO	19	7731811106231278395	136	265.0	111	148	91.89189147949219	24	JK000260-ara1	Sham19Y0020583-ara1
JK000260-ara1.ms42	true	-3802438578149469654	187	261	1048	1427	1625	300	ما امر الله بشء الا وفيه مصلحة عاجلة او اجلة او كلاهما وما نهي عن شء الا وفيه مفسدة عاجلة او اجلة او كلاهما وما اباح شيءا الا وفيه مصلحة عاجلة ولكل من هذه المصالح رتب متساوية ومتفاوتة في الفساد والصلاح والرجحان واكثرها ظاهر جلي واقلها باطن خفي -----------يستدل عليها بادلتها التي نصبها الله عز وجل لها ومنها ما لا يظهر فيه مصلحة ولا مفسدة سوي مصلحة جلب الثواب ودفع العقاب ويعبر عنه بالتعبد	42	-8747344067244911747	Sham19Y0020583-ara1.ms018	false	5125314594537905677	27	90	155	473	1543	300	ما امر----- بشء الا وفيه مصلحة عاجلة او اجلة او كلاهما وما نهي عن شء الا وفيه مفسدة عاجلة او اجلة او كلاهما وما اباح شيءا الا وفيه مصلحة عاجلة اكثر--- هذه المصال---------------------------------------ح والمفاسد-------- ظاهر جلي وبعضها----- خفي وهو الاقل فيستدل عليها بالادلة التي نصبها الله------- لها ومنها ما لا يظهر فيه مصلحة ولا مفسدة سواء----- جلب الثواب ودفع العقاب ويعبر عنه بالتعبد	18	7731811106231278395	288	497.5	227	390	73.84615325927734	54	JK000260-ara1	Sham19Y0020583-ara1
JK000260-ara1.ms43	true	-6872822580100935591	119	294	686	1627	1664	300	عرف نعمة الله تعالي كان حاله الخوف ومن عرف سعة رحمة الله-------------------- كان حاله الرجاء ومن عرف توحي----د الرب وبالنفع والضر والرفع والخفض لم يتوكل في جلب النفع ودفع الضر والاعطاء والحرمان الا عليه ولم يفوض امره الا اليه ومن عرف عظمته وجلاله كانت حاله الاجلال والمهابة ومن عرف----- اطلاعه علي احواله استحيي منه ان يخالفه ومن عرف----- سماعه لاقواله استحيي ان يقول ما لا يرضيه ومن عرف احس-----انه اليه وافضاله عليه كانت حاله المحبة ومن عرف---------------- جماله وجلاله كانت حاله المحبة وكانت محبته افضل من محبة من عرف احسانه وافضاله واكثر ما يحضر---- المعارف------ بالاستحضار والافكار او بالسماع من الابرار والاخيار فمن استحضر صفة من تلك الصفات اثمرت له حالا يناسبها ويوافقها وينشا عن تلك الحال من---------------------------------- الاقوال والاعمال ما يطابقها ويوافقها فمن لاحظ شدة النقمة حصل له الخوف وما ينبني عليه من الحزن والبكاء والانقباض وتخويف العباد ومن لاحظ سعة الرحمة حصل له من الانبساط ويرجيه الياس -ما يناسب ما حصل له من الرجاء ومن لاحظ صفة الجمال حصل له من الحب وما ينبني عليه من الشوق وخوف الفراق وانس التلاق والسرور والفرح	43	-8747344067244911747	Sham19Y0020583-ara1.ms020	false	-1209777361597615610	4	152	19	801	1666	300	علي نقمة الله------ كان حاله الخوف ومن عرف سعة رحمة الله وغلب عليه النظر لها كان خاله الرجاء ومن غلب عليه توحد الرب -بالنفع والضر والرفع والخفض لم يتوكل في كل ذلك -------------------------------الا عليه ولم يفوض امره الا اليه ومن عرف عظمته وجلاله كانت حاله الاجلال والمهابة ومن غلب عليه اطلاعه علي احواله استحيي منه ان يخالفه ومن غلب عليه سماعه لاقواله استحيي ان يقول ما لا يرضيه ومن غلب عليه احسانه ا-------------ليه كانت حاله المحبة ومن غلب عليه التطلع علي جماله وكماله كان- حاله المحبة وكانت محبته افضل من محبة الذي قبله ثم ----------اكثر ما تخطر هذه المعارف وتغلب بالاستحضار والافكار ثم كل ----------------------------------------------------------------------------------------------------حال من هذه الاحوال المذكورة ينشا عنها من الاقوال والاعمال ما يطابقها ويوافقه----------------ا فمن حصل له الخوف كان منه---------- الحزن والبكاء والانق--------------باض ومن كان حاله الرجاء حصل له--- الانبساط وترجية الناس وما اشبه هذا و----------------------------------------------الحب---- ين-شا عليه--- الشوق وخوف الفراق وانس التلاق والسرور والفرح	20	7731811106231278395	594	919.0	474	1041	57.06052017211914	88	JK000260-ara1	Sham19Y0020583-ara1
JK000260-ara1.ms45	true	8033741204944387377	200	300	1105	1698	1698	300	ان درجات الجن-ة مختلفة باختلاف الاعمال فليس من عبد الله مقدرا انه يري الله كمن عبد الله مقدرا ان الله تعالي يراه وليس من عبد الله علي خلاف ذلك كمن عبد الله كان الله يراه وللمءمنين درجات في الايمان عليات ودنيات ومتوسطات وللمجاهدين م-ءة درجة في الجنة مترتب اعلاها علي اعلي رتب الجهاد وادناها علي ادناها وكذلك رتب المصلين والصاءمين والولاة المقسطين والشهود الصادقين والصابرين علي الطاعات والبليات وعن المعاصي والمخالفات وعلي بر الاباء والامهات والبنين والبنات وعلي هذه الدرجات يترتب سبقهم الي الجنان فاذا تساوي اثنان في الايمان والعرفان فان استويا في مقادير الايمان الحقيقي او الحكمي فدرجتهما واحدة-	45	-8747344067244911747	Sham19Y0020583-ara1.ms020	false	-1209777361597615610	208	264	1118	1473	1666	300	ان درجات المحبة مختلفة باختلاف الاعمال فليست درجات المجاهدين واحدة بل تختلف بحسب مجاهداتهم ف--------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------للمجاهدين ماءة درجة في الجنة يترتب اعلاها علي اعلي رتب الجهاد وادناها علي ادناها وكذلك رتب المصلين والصاءمين والولاة المقسطين و---------------------------------------------------------------------------------------------------------------علي هذه الدرجات يتزلب سبقهم الي الجنات فاذا تساوي اثنان في الايمان والعرفان فان استويا في مقادير الايمان الحقيقي و--الحكمي فدرجتهما واحدة	20	7731811106231278395	302	532.0	253	596	50.671142578125	41	JK000260-ara1	Sham19Y0020583-ara1
JK000260-ara1.ms46	true	-5983145565322912696	36	282	198	1443	1472	289	واحدة وان تفاوتا في ذلك كان اكملهما اعلي درجة من انقصهما وان استوي اثنان في جهاد الدفع فان استويا في الاخلاص وارادة اعلاء كلمة الله تعالي وفي المدفوع عنه فدرجتهما واحدة وان تفاوتا في النية وكثرة من قتل او في شرف المدفوع عنه كالدفع عن الانبياء والاولياء كان اشرفهما في الدرجة العليا والاخر في الدرجة الدنيا وكذلك جميع ما يتقرب به الي الله عز وجل ومعني تفاوت الدرجات ان يكون لكل واحد من العاملين نصيبه من الجنة درجات م-رتبات علي رتب اعماله عاليات ودانيات ومتوسطات يتردد بينها علي ما تشتهي- نفسه وتلتذ عينه وقد صح ان الله عز وجل اعد للمجاهدين في سبيله م-ءة درجة بين كل درجتين م-ءة عام ولو امن انسان قبل موته بلحظة لم يكن اجره كاجر ايمان من امن قبل موته بيوم ولا اجر من امن قبل موته بيوم كاجر من امن قبل موته بشهر ولا اجر من امن قبل موته بشهر كاجر من امن قبل موته بعام فليس من طال عمره في الطاعات والايمان كمن قصر عمره ولهذا قال صلي- الله عليه وسلم خيركم من طال عمره وحسن عمله وقال صلي الله عليه وسلم لا يتمنين احدكم الموت لضر نزل به فانه لا يزيد احدكم عمره الا خيرا اما محسن فيزداد واما مسء فيستعتب ولمثل هذا شح الاولياء علي الاوقات ان يصرفوها في غير الطاعات وكذلك يترتب عذاب جهنم علي ترتب هذه المفاسد وكثرتها وقلتها فالعذاب علي الزنا دون العذاب علي القتل والعذاب علي اكبر الكباءر دون العذاب علي الكفر وليس من كفر قبل موته بلحظة كمن اقام علي الكفر يوما	46	-8747344067244911747	Sham19Y0020583-ara1.ms021	false	2778333601770066491	0	232	0	1187	1548	300	واحدة وان تفاوتا في ذلك كان اكمله-ا اعلي درجة من انقصه-ا وان استوي اثنان في جهاد الدفع فان استويا في الاخلاص وارادة اعلاء كلمة الله ------وفي المدفوع عنه فدرجتهما واحدة وان تفاوتا في النية وكثرة من قتلا و-في شرف المدفوع عنه كالدفع عن الانبياء والاولياء كان اشرفهما في الدرجة العليا والاخر في------- الدنيا وكذلك جميع ما يتقرب به الي الله تعالي- ومعني تفاوت الدرجات ان يكون لكل واحد من العاملين نصيبه من الجنة درجات مترتبات علي رتب اعماله عاليات ودانيات ومتوسطات يتردد بينها علي ما تشتهيه نفسه وتل-ذ عينه وقد صح ان الله------- اعد للمجاهدين في سبيله ماءة درجة بين كل درجتين ماءة عام ولو امن انسان قبل موته بلحظة لم يكن اجره كاجر ايمان من امن قبل موته بيوم ولا اجر من امن قبل موته بيوم كاجر من امن قبل موته بشهر ولا اجر من امن قبل موته بشهر كاجر من امن قبل موته بعام فليس من طال عمره في الطاعات والايمان كمن قصر----- ولهذا قال عليه السلا--------م خيركم من طال عمره وحسن عمله وقال -------------------لا يتمنين احدكم الموت لضر نزل به فانه لا يزيد احدكم عمره الا خيرا اما محسن -يزداد واما مسء فيستعتب ولمثل هذا شح الاولياء علي الاوقات ان يصرفوها في غير الطاعات وكذلك ت-رتب عذاب جهنم علي تزليب--- المفاسد وكثرتها وقلتها فالعذاب علي الزني دون العذاب علي القتل والعذاب علي اكبر الكباءر دون العذاب علي الكفر وليس من كفر قبل موته ل-حظة كمن اقام علي الكفر يوما	21	7731811106231278395	1164	2198.5	933	1250	93.12000274658203	217	JK000260-ara1	Sham19Y0020583-ara1
