id1	first1	uid1	bw1	ew1	b1	e1	len1	tok1	s1	seq1	gid1	id2	first2	uid2	bw2	ew2	b2	e2	len2	tok2	s2	seq2	gid2	matches	score	ch_match	align_len	matches_percent	w_match	series_b1	series_b2
JK000253-ara1.ms178	false	4990401089352358701	49	87	276	469	1574	300	عليها من خدمة بيتها شء ولزم---------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ه اخدامها وان كانت بخلاف ذلك والزوج فقير فعليها الخدمة الباطنة من عجن وطبخ وكنس وفرش واستقاء ماء اذا كان معها في----------- ا-------------------------------------------------------------------------------------------------------------لبيت وليس عليها غزل ولا نسج -وان كان معسرا فليس عليه	178	-129452312305880576	Shamela0021688-ara1.ms0745	true	5404964142045275292	18	120	85	577	1518	300	عليها من خدمة بيتها شء البتة في ملاءه وعن ابن الماجشون واصبغ مثل ذلك وزاد وكانت هي ذات قدر في صداقها وكثرته فلا خدمة عليها من غزل وغسل وطبخ وكنس وغيره وعليه ان يخدمها وان كان مليا ولو لم تكن ذات قدر وليس في صداقها ما يشتري به خادما فليس عليه اخدامها وعل-------------------------------يها الخدمة الباطنة من عجن وطبخ وكنس وفرش واستقاء ماء ان كا-ن معها في الدار وعمل البيت كله ولو كان زوجها مليا وحاله مثلها او اشق ما لم يكن شريفا ممن لا يمتهن امراته في خدمة ولو كانت دونه في القدر وليس عليها غزل ولا نسج بحال وا---لفقير ليس عليه	745	-2105193949788081429	137	211.5	108	527	25.996204376220703	24	JK000253-ara1	Shamela0021688-ara1
JK000253-ara1.ms361	false	2123028447015959420	107	257	523	1290	1558	300	مسالة في معاملة اصحاب الحرام وينقسم حالهم قسمين احدهما ان يكون الحرام قاءما بعينه عند الغاصب او السارق او شبه ذلك فلا يحل شراءه منه ولا البيع به ان كان عينا ولا اكله ان كان طعاما ولا لب-سه ان كان ثوبا ولا قبول شء من ذلك هبة ولا اخذه في دين ومن فعل شيءا من ذلك فهو كالغاصب والقسم الثاني ان يكون الحرام قد فات من يده ولزم ذمته فله ثلاثة احوال الحالة الاولي ان يكون الغالب علي ماله الحلال فاجاز ابن القاسم معاملته وحرمها اصبغ والثانية ان يكون الغالب-علي ماله الحرام فتم-نع معاملته علي وجه الكراهة عند ابن القاسم والتحريم عند اصبغ والثالثة ان يكون ماله كله حراما فان لم يكن له قط مال حلال حرمت معاملته وان كان له مال حلال الا انه اكتسب من الحرام ما اربي علي ماله واستغرق ذمته فاختلف في جواز معاملته بالجواز والمنع والتفرقة بين معاملته بعوض فيجوز كالبيع وبين هبته ونحوها فلا	361	-129452312305880576	Shamela0021688-ara1.ms0785	true	2166488625830111559	154	300	766	1503	1503	300	مسالة في معاملة اصحاب الحرام وينقسم مالهم قسمين احدهما ان يكون الحرام قاءما بعينه عند الغاصب او السارق او شبه ذلك فلا يحل شراءه منه ولا البيع به ان كان عينا ولا اكله ان كان طعاما ولا لباسه ان كان ثوبا ولا قبول شء من ذلك هبة ولا اخذه في دين ومن فعل شيءا من ذلك فهو كالغاصب----------------- بكون الحرام قد فات في يده ولزم ذمته فله ثلاثة احوال------- الاولي ان يكون الغالب علي ماله الحلال فاجاز ابن القاسم معاملته وحرمها اصبغ ال-ثانية ان يكون الغالب علي ماله الحرام فتمتنع معاملته علي وجه الكراهة عند ابن القاسم والتحريم عند اصبغ -الثالثة ان يكون ماله كله حراما فان لم يكن له قط مال حلال حرمت معاملته وان كان له مال حلال الا انه اكتسب من الحرام ما اربي علي ماله واستغرق ذمته فاختلف في----- معاملته بالجواز والمنع والتفرقة بين معاملته بعوض فتجوز كالبيع وبين هبة- ونحوها فلا-	785	-2105193949788081429	726	1387.0	582	770	94.28571319580078	133	JK000253-ara1	Shamela0021688-ara1
