id1	first1	uid1	bw1	ew1	b1	e1	len1	tok1	s1	seq1	gid1	id2	first2	uid2	bw2	ew2	b2	e2	len2	tok2	s2	seq2	gid2	matches	score	ch_match	align_len	matches_percent	w_match	series_b1	series_b2
JK000230-ara1.ms01	true	-4507468011322343394	140	259	758	1411	1616	300	كقوله تعالي الزانية والزاني فاجلدوا كل واحد منهما ماءة جلدة ولا تقتلوا النفس التي حرم الله الا بالحق وما اشبه ذلك مما لا يحتمل الا معني واحدا وحكمه ان يصار اليه و---------لا يترك الا بنص يعارضه --------والظاهر---- كل لفظ احتمل ام---------------------------------------------------------------------------رين وهو في احدهما اظهر وهو ضربان ظاهر بوضع ال------------------------------------لغة كالامر يحتمل الايجاب ويحتمل النوب -الا----- انه في الايجاب اظهر وكالنهي يحتمل التحريم ويحتمل الكراهة والتنزيه -ال--ا انه في التحريم اظهر وكساءر الالفاظ المحتملة لمعنيين وهو في احدهما اظهر وحكمه --------------------------------ان يحمل علي اظهر المعنيين ولا يحمل علي غيره الا بدليل و------ظاهر بوضع الشرع كالاسماء المنقولة من اللغة الي الشرع---------------------- كالصلاة في اللغة اسم للدعاء و-----في الشرع اسم لهذه الافعال المعروفة والحج في اللغة اسم للقصد وفي الشرع اسم	1	3907657104769585074	Sham19Y0122232-ara1.ms0014	false	-4289110207590548947	161	300	851	1612	1612	300	كقوله تعالي الزانية والزاني فاجلدوا النور وكقوله -----------ولا تقتلوا النفس التي حرم الله الا بالحق الانعام وحكمه ---------------------------------ان يصار اليه ويعمل به ولا يترك الا بنص يعارضه فصل واما الظاهر فهو كل لفظ تردد بين امرين هو في احدهما اظهر فهو في الالفاظ بمنزلة الظن المتردد في النفس بين امرين وهو في احدهما اظهر وهو ضربان ظاهر بوضع اللغة وظاهر بوضع الشرع فالظاهر بوضع اللغة كالامر يحتم---------------ل الندب والايجاب لكنه في الايجاب اظهر و-النهي يحتمل ------------------------التنزيه والحظر وهو في الحظر-- اظهر وكساءر الالفاظ المحتملة لمعنيين وهو في احدهما اظهر CHECK الفاظ العموم CHECK العموم وحكمه ان يحمل علي اظهر -محتمليه ولا يصار الي غيره الا بدليل واما الظاهر بوضع الشرع كالاسماء المنقولة من اللغة الي الشرع علي قول من اثبت نقلها كالصلاة في الاصل اسم للدعاء ونقلت في الشرع الي -هذه الافعال المخصوصة والحج اس---------م للقصد وفي الشرع اسم-	14	8080501562069876231	488	780.5	394	859	56.810245513916016	70	JK000230-ara1	Sham19Y0122232-ara1
JK000230-ara1.ms01	true	-4507468011322343394	261	296	1424	1594	1616	300	المعروفة وغير ذلك من الاسماء المنقولة من اللغة الي الشرع وحكمه ان يحمل علي ما نقل اليه في الشرع ولا يحمل علي غيره الا بدليل ومن اصحابنا من قال ليس في الاسماء شء منقول بل	1	3907657104769585074	Sham19Y0122232-ara1.ms0015	false	7398210135239774235	3	36	21	181	1602	300	المعروفة وغير ذلك من الاسماء المنقولة من اللغة الي الشرع وحكمه ان يحمل علي ما نقل اليه في الشرع ولا يحمل علي غيره الا بدليل وقال قوم---------- ليس في الاسماء شء منقول بل	15	8080501562069876231	153	295.5	121	170	90.0	31	JK000230-ara1	Sham19Y0122232-ara1
JK000230-ara1.ms01	true	-4507468011322343394	141	262	764	1433	1616	300	تعالي الزانية والزاني فاجلدوا كل واحد منهما ماءة جلدة ولا تقتلوا النفس --التي حرم الله الا بالحق وما اشبه ذلك مما لا يحتمل الا معني واحدا وحكمه ان يصار اليه ولا يترك الا بنص يعارضه والظاهر كل لفظ احتمل امرين وهو في احدهما اظهر وهو ضربا-------------------------------------------ن ظاهر بوضع اللغة كالامر يحتمل الايجاب ويحتمل النوب الا انه في الايجاب اظهر------------ وكالنهي يحتمل التحريم ويحتمل الكراهة والتنزيه الا انه في التحريم اظهر----------- وكساءر الالفاظ المحتملة لمعنيين وهو في احدهما اظهر وحكمه -----------------------------------ان يحمل علي اظهر المعنيين ولا يحمل علي غيره الا بدليل و------ظاهر بوضع الشرع كالاسماء المنقولة من اللغة الي الشرع------------------ كالصلاة في اللغة اسم للدعاء وفي الشرع اسم لهذه الافعال المعروفة والحج في اللغة اسم للقصد و-في الشرع اسم لهذه الافعال المعروفة	1	3907657104769585074	Sham19Y0122232-ara1.ms0268	false	-1524624999528215263	11	139	51	755	1577	300	تعالي الزانية والزاني فاجلدوا كل واحد منهما ماءة -----------جلدة النور فصل في حكم النص واما حكم النص فتلقيه بالاعتقاد له والعمل ب--------------------------ه ولا يترك الا بنص يعارضه فصل وهو اعلي مراتب ادلة الكتاب كما ان الكتاب اعلي مراتب الادلة في الجملة فصل وعين الظاهر علي ضربين ظاهر بوضع اللغة كالامر يترجح ال----------------------------ي الايجاب مع احتماله الندب وكالنهي يحتمل التحريم و------الكراهة والتنزيه وهو ف----ي التحريم اظهر واليه اميل وكساءر الالفاظ المحتملة لمعنيين وهو في احدهما اظهر CHECK فصل في حكم الظاهر فصل في حكمه حكمه ان يحمل علي اظهر المعنيين ولا يحمل علي غيره الا بدليل واما الظاهر بوضع الشرع كالاسماء المنقولة من اللغة الي الشرع عند من اثبت النقل كالصلاة نقلت من ا-----لدعاء -في اللغة الي -هذه الافعال المخصوصة والحج في اللغة ا----لقصد ونقل ال-------ي هذه الانساك المخصوصة	268	8080501562069876231	434	624.5	348	797	54.45420455932617	54	JK000230-ara1	Sham19Y0122232-ara1
JK000230-ara1.ms02	true	6557869013078990074	9	132	56	701	1590	300	كما اضيفت الطهارة الي الصلاة وليست من------------------------------------------ها فعلي هذ---------ا تحمل هذه الالفاظ علي موضوعها في اللغة ولا تحمل علي غيره الا بدليل--------- والعموم كل لفظ عم شيءين اثنين فصاعدا علي وجه واحد لا مزية لاحدهما علي الاخر والفاظه اربعة اسماء الجموع كالمسلمين والمشركين والابرار والفجار والاسم المفرد اذا عرف بالالف واللام كالرجل والمراة ---------------------------------------------والمسلم والمشرك ومن اصحابنا من قال ليس --هذا من الفاظ العموم والاول اصح والاسماء المبهمة ك من فيمن يعقل وما في ما لا يعقل و اي في الجميع و حيث و اين في المكان و متي في الزمان والنفي في النكرات كقوله عليه السلام -----لا يقتل مسلم بكافر وما رايت رجلا وما اشبهه فحكم هذه الالفاظ ان تحمل علي العموم ولا يخص منه شء الا بدليل واما السنة فدلالتها ثلاثة	2	3907657104769585074	Sham19Y0122232-ara1.ms0015	false	7398210135239774235	45	160	221	856	1602	300	كما زيد-ت الطهارة الي الصلاة ولم تصر زيادة علي الصلاة بل مضمومة اليها مزيدة عليها فعلي هذا القول لا تحمل علي غير-------- موضوعها من اللغ------------------ه الا بدلالة فصل فاما العموم فا--------------------------------------------------------------------لفاظه اربعة اسماء الجموع كالمسلمين والمشركين والابرار والفجار والاسم المفرد اذا عرف بالالف واللام كالرجل والمراة CHECK فحوي الخطاب CHECK طرق الدلالة بالمعقول والمسلم والمشرك وقال بعض العلماء لا يكون هذا من الفاظ العموم والاول اصح والاسماء المبهمة ك-من فيما يعقل وما في-ما لا يعقل و-اي في الجميع و-حيث و-اين في المكان و-متي في الزمان والنفي في النكرات كقوله لا رجل في الدار ولا يقتل مسلم وما-------رايت رجلا وما اشبهه فحكم هذا ان يعمل به ويصار اليه و-----لا يخص------- الا بدليل واما معقول اللفظ ف--ثلاثة	15	8080501562069876231	435	658.0	354	757	57.46367263793945	69	JK000230-ara1	Sham19Y0122232-ara1
JK000230-ara1.ms02	true	6557869013078990074	128	299	675	1585	1590	300	واما السنة فدلالتها--- ثلاثة----- قول وفعل واقرار فالقول علي ضربين مبتدا وخارج علي سبب فالمبتدا ينقسم الي ما ينقسم اليه الكتاب من النص والظاهر والعموم فالنص كقوله عليه الس--------لام في اربعين شاة شاة وما اشبهه اخرجه الترمذي في الزكاة فحكمه ان يصار الي---------ه ولا يترك الا بنص يعارضه والظ--اهر كقوله عليه الس--------لام حتيه ثم اقرصيه ثم اغسليه بال-----------------------------------ماء فيحمل اخرجه ابو داودد في كتاب الطهارة علي الوجوب ولا يصرف الي الاستحباب الا بدليل والع----موم كقوله عليه السلام من بدل دينه فاقتلوه فيحمل علي العموم اخرجه البخاري في كتاب الجهاد في الرجال والنساء ولا يخص الا بدليل والخارج علي سبب ضربان مستقل دون السبب كما روي انه قيل له عليه السلام انك تتوضا من بءر بضاعة وانما يطرح فيها دم المحايض ولحوم الكلاب وما ينجي الناس فقال عليه السلام الماء طهور لا ينجسه شء فحكمه ------------حكم--- القول والمبتدا ومن اصحابنا من قال يقصر علي السبب ا--------------------------------------لذي ورد فيه وليس بشء اخرجه الترمذي وغيره وضرب لا يستقل دون السبب- كما روي ان اعرابيا قال ل-----------------ه جامعت في شه-ر رمضان بالنهار فقال اعتق رقبة	2	3907657104769585074	Sham19Y0122232-ara1.ms0016	false	6737465395281446717	68	237	348	1242	1564	300	فاما السنة فدلالتها من ثلاثة اوجه قول وفعل واقرار فالقول ضربا----ن مبتدا وخارج علي سبب فالمبتدا ينقسم الي ما انقسم اليه الكتاب من النص والظاهر والعموم فالنص كقوله عليه الصلاة والسلام في اربعين شاة شاة وما ا------------------------شبهه فحكمه ان يصار اليه ويعمل به ولا يترك الا لنص مثله واما الظاهر كقوله عليه الصلاة والسلام حتيه ثم اقرصيه ثم اغسليه بالماء صبوا علي بول الاعرابي ذنوبا من ماء فيحمل عل--------------------------------ي الوجوب ولا يصرف الي الاستحباب الا بدليل واما العموم كقوله ------------من بدل دينه فاقتلوه فيحمل علي العموم ممن يعقل من-------------------- الرجال والنساء الا ما خضه الدليل والخارج علي سبب ضربان مستقل دون السبب كقوله جواب قوله--------------م انك تتوضا من بءر بضاعة وهي ت--طرح فيها--- المحاءض ولحوم الكلاب وما ينجي الناس----------------- الماء طهور لا ينجسه شء فحكمه ان يصار اليه كما يصار الي المبتدا و--------لا يخص ولايقصر-علي --سببه وقد ذهب بعض العلماءالي قصره علي سببه الذي ورد فيه وليس بشء والضرب الذي -------------لا يستقل دون --سببه كما روي ان اعرابيا قال CHECK الفعل واقسامه جامعت في نهار رمضان ف--------قال اعتق رقبة	16	8080501562069876231	652	1035.0	525	1056	61.74242401123047	101	JK000230-ara1	Sham19Y0122232-ara1
JK000230-ara1.ms02	true	6557869013078990074	55	100	318	535	1590	300	المفرد اذا عرف بالالف واللام كالرجل والمراة والمسلم والمشرك------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- ومن اصحابنا من قال ليس هذا من الفاظ العموم والاول اصح والاسماء المبهمة ك من فيمن يعقل وما في ما لا يعقل و اي في الجميع و حيث و اين في المكان و متي في الزمان	2	3907657104769585074	Sham19Y0122232-ara1.ms0270	false	6137316150970330800	26	110	146	590	1573	300	المفرد اذا عرف بالالف واللام كالرجل --------والمسلم والمشرك فقد اختلف فيه اهل الجدل فمنهم من جعله من الفاظ العموم ومنهم من اخرجه من العموم والاشبه انه من الفاظ العموم اذ كان دخولها لاعادة التسمية الي مذكور مثل قولنا دخلت السوق فرايت رجلا ثم عدت فرايت الرجل وليس ذلك في الابتداء فلم يعمل دخولها الا اعادة الاسم الي جنس الرجال والنساء فصل ومن اعيا--------------------ن الفاظ العموم ا------------لاسماء المبهمة ك من فيمن يعقل وما في-ما لا يعقل و-اي في الجميع و-------اين في المكان و-متي في الزمان	270	8080501562069876231	164	262.0	133	494	33.19837951660156	32	JK000230-ara1	Sham19Y0122232-ara1
JK000230-ara1.ms02	true	6557869013078990074	129	245	680	1308	1590	300	السنة فدلالتها ثلاثة قول وفعل واقرار ف-القول علي ضرب------ين مبتدا وخارج علي سبب ف------المبتدا---- ينقسم ا--------------------------------------لي ما ينقسم اليه الكتاب من------ النص والظاهر والعموم فالنص -كقوله عليه السلا--------م -----------------------------------------في اربعين شاة شاة وما اشبهه اخرجه الترمذي في الزكاة فحكمه ان يصار اليه ولا يترك الا بنص يعارضه والظ---------------اهر كقوله عليه السلام--------------------------- حتيه ثم اقرصيه ثم اغسليه بالماء فيحمل اخرجه ابو داودد في كتاب الطهارة علي الوجوب ولا يصرف الي الاستحباب الا بدليل والعموم كقو---------له عليه السلام من بدل دينه فاقتلوه فيحمل علي العموم اخرجه البخاري في كتاب الجهاد في الرجال والنساء ولا يخص الا ب---------------------------------------------------------دليل و-------------------------------------------------------الخارج علي سبب ضربا-------ن مستقل دون السبب كما روي----------------------- انه---- قيل له عليه السلام انك تتوضا من بءر بضاعة وانما يطرح	2	3907657104769585074	Sham19Y0122232-ara1.ms0270	false	6137316150970330800	147	300	789	1573	1573	300	السنة وهي----- ثلاث مراتب فالاولي منها القول وهو منقسم قسمين مبتدا وخارج علي سبب فالاول المبتدا وهو منقسم قسمين نص وظاهر ومن جملة الظاهر العموم علي ما بينا في--- الكتاب فصل فاما---------------------- النص فكقوله صلي- الله عليه وسلم في الرقة ربع العشر فيما سقت السماء العشر في اربعين شاة شاة وحكم ذلك ايجاب تلقيه باعتقاد وجوبه والعمل ب--------ه ولا يترك الا بنص يعارضه ونسخ يرفع حكمه والظاهر كقوله صلي- الله عليه وسلم لاسماء في دم الحيض حتيه ثم اقرصيه ثم اغسليه بالماء -يحمل عل--------------------------------ي الوجوب ولا يصرف الي الاستحباب الا بدليل والعموم كقوله صلي الله عليه وسلم ليس---------------------------------------------------------------- في المال حق سوي الزكاة ليس للمرء الا ما طابت به نفس امامه فيعم ساءر الحقوق الا ما خصه الدليل من الغرامات والكفارات والديات فصل واما القسم الثاني وهو الخارج علي سبب فمنقسم قسمين مستقل دون السبب كما روي عنه صلي الله عليه وسلم انه لما قيل له------------ انك تتوضا من بءر بضاعة وهي تطرح---	270	8080501562069876231	339	384.0	268	936	36.21794891357422	45	JK000230-ara1	Sham19Y0122232-ara1
JK000230-ara1.ms02	true	6557869013078990074	245	276	1308	1469	1590	300	فيها دم المحايض ولحوم الكلاب وما ينجي الناس فقال عليه السلام الماء طهور لا ينجسه شء------------------------ فحكم---------------------ه حكم القول والمبتدا و------------------------------------------من اصحابنا من قال------- يقصر علي السبب الذي ورد فيه وليس	2	3907657104769585074	Sham19Y0122232-ara1.ms0271	false	-135520581749026327	0	47	0	238	1513	300	فيها--- المحاءض ولحوم الكلاب وما ينجي الناس -قال------------ الماء طهور لا ينجسه شء الا ما غير طعمه او ريحه فحكم هذا في استقلاله بنفسه حكم القول -المبتدا وقد سبق بيانه وانقسامه وقد ذهب بعض الفقهاء من اصحاب الشافعي الي انه يقصر علي السبب الذي ورد فيه وليس	271	8080501562069876231	135	193.5	109	255	52.94117736816406	19	JK000230-ara1	Sham19Y0122232-ara1
JK000230-ara1.ms03	true	4659159661557708096	2	47	11	260	1517	300	مع السبب كالجملة اخرجه البخاري وغيره الواحدة -كانه قال عليه السلام اذا جامعت فاعتق--------- واما الفعل فضربان احدهما ما فعله علي غير وجه القربة فهو كالمشي------- والاكل وغيرهما فيدل علي الجواز--------------------------------------------------------------------------------------------- والثاني ما فعله علي وجه القربة فهو علي ثلاثة اضراب احدها ان يكون امتثالا	3	3907657104769585074	Sham19Y0122232-ara1.ms0016	false	6737465395281446717	239	299	1251	1559	1564	300	مع السبب كالجملة-------------------- الواحدة فكانه قال------------ اذا جامعت فاعتق رقبة فصل واما الفعل فضربان احدهما ما فعله علي غير وجه القربة---- كالمشي والنوم والاكل-------- فيدل علي الجواز وهذا يشير الي اصل وان افعاله في الاصل الاقتداء به ولا تختص به الا ان تقوم دلالة تخصيص ذلك به والثاني ما فعله علي وجه القربة فهو علي ثلاثة اضرب------- ان يكون امتثالا	16	8080501562069876231	197	326.0	160	359	54.87465286254883	32	JK000230-ara1	Sham19Y0122232-ara1
JK000230-ara1.ms03	true	4659159661557708096	48	245	265	1269	1517	300	فتعتبر بذلك الامر -ان كان واجبا فهو واجب وان كان------ ندبا ---فهو ندب و------الثاني ان يكون-------- بيانا لمجمل فتعتبر بالمبين -ان كان واجبا فهو واجب وان كان ندبا فهو ندب والثالث ان يك-ون مبتدا ففيه ثلاثة اوجه احدهما انه يقتضي الوجوب ولا يصرف الي غيره الا بدليل والثاني انه يقتضي الندب ولا يصرف الي غيره الا بدليل والثالث انه علي الوقف فلا يحمل علي واحد منهما الا بدليل -واما الاق-------------------------رار فضربان احدهما ان يسمع قولا فيقر عليه كما روي ----------انه سمع رجلا يقول الرجل يجد مع امراته رجلا ان قتل قتلتموه وان تكلم جلدتم-وه وان سكت سكت علي غيظ ام كيف يصنع اخرجه البخاري في اللعان فحكمه حكم قوله عليه السلام وقد بيناه والثاني ان يري رجلا يفعل فعلا فيقره عليه ---كما روي انه راي اي الراوي قيس بن فهد يصلي ركعتي الفجر بعد الصبح ----------------------------------------------------------------------------------------------اخرجه ابو داود وغيره فحكمه حكم فعله وقد بيناه----------------------------------------- واما الاجماع فهو اتفاق علماء العصر علي حكم الحادثة فذلك ضربان احدهم-----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ا ما ثبت بقول جميعهم كاجماعهم علي جواز البيع والشركة والمضاربة وغير ذلك من الاحكام فحكمه ان يصار اليه ويعمل به ولا يجوز تركه بحال والثاني ما ثبت بقول بعضهم او فعله وسكوت الباقين ------------مع انتشار ذلك فيهم فذلك حجة وهل يسمي	3	3907657104769585074	Sham19Y0122232-ara1.ms0017	false	2824355873240410821	0	228	0	1171	1527	300	فيعتبر بذلك الامر فان كان واجبا فهو واجب وان كان الامر ندبا فالفعل ندب والضرب الثاني ان يكون ما فعله بيانا لمجمل فيعتبر بالمبين فان كان واجبا فهو واجب وان كان ندبا فهو ندب والثالث ادا يكون مبتدا ففيه مذاهب احده------ا انه يقتضي الوجوب ولا يصرف الي غيره الا بدليل والثاني---- يقتضي الندب ولا يصرف -----عنه الا بدليل والثالث انه علي الوقف ولا يحمل علي واحد منهما الا بدليل CHECK الاقرار واقسامه فصل واما الاقرار فضربان اقرار علي قولء واقرار علي فعل فالقول مثل ما روي انه سمع رجلا يقول الرجل يجد مع امراته رجلا ان قتل قتلتموه وان تكلم جلدتمهوه وان سكت سكت علي غيظ ام كيف يصنع فكانه لما سكت قال ذلك والثاني ---------------------------------------ان يري من-- يفعل شيءا فيسكت ع-نه مثل ما روي انه را----------ي قيس بن قهد يصلي ركعتي الفجر بعد الصبح فلم ينكر عليه فكانه فعل هذا او اجازه نطقا وقراره لابي بكر الصديق علي الاجتهاد بحضرته وقوله ان اقررت اربعا رجمك رسول الله وهذا وان كان قولا فقد صدر عن اجتهاد القلب CHECK الاجماع فصل واما الاجماع فهو اتفاق فقهاء العصر علي حكم الحادثة وقال قوم علماء وذلك حد بالمشترك فان اتفاق النحاة واهل اللغة والمفسرين ليس بحجة وان كانوا علماء ولايعتد بقولهم في حادثة والمجمع علي كونه اجماعا ما اتفقت فتواهم فيه نطقا واختلف العلماء في فتوي---------------------------------------------------------------------------------------------------- بعضهم او فعله وسكوت الباقين من غير نكير مع انتشار ذلك فيهم فقيل حجة وليس ----	17	8080501562069876231	642	1027.0	496	1342	47.839046478271484	103	JK000230-ara1	Sham19Y0122232-ara1
JK000230-ara1.ms03	true	4659159661557708096	160	208	830	1075	1517	300	بيناه -----والثاني ان يري رجلا يفعل فعلا فيق-ره عليه ك---------ما روي انه راي اي الراوي قيس بن فهد يصلي ركعتي الفجر بعد الصبح اخرجه ابو داود وغيره فحكمه --------حكم فعله وقد بيناه واما الاجماع فهو اتفاق علماء العصر علي حكم الحادثة فذلك-------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- ضربان احدهما ما ثبت بقول جميعهم	3	3907657104769585074	Sham19Y0122232-ara1.ms0274	false	1000099471284279577	226	300	1113	1509	1509	300	بيناه فكذلك اقراره الجاري مجراه فصل واما اقراره علي الفعل فمثل ما روي انه را----------ي قيس بن قهد يصلي ركعتي الفجر بعد الصبح فلم ينكر عليه فكان حكم اقراره لقيس حكم فعل-------------------------------------------------------------------ه للركعتين وقد سبق الكلام في فعله صلي الله عليه وسلم CHECK المرتبة الثالثة الاجماع CHECK الاجماع الثابت بقول الجميع فصل في الدلالة الثالثة بعد الكتاب والسنة وهي الاجماع وقد مضي تحديده بما اغني عن اعادته وهو ضربان احدهما ما ثبت بقول جميعهم-	274	8080501562069876231	117	16.5	92	474	24.683544158935547	16	JK000230-ara1	Sham19Y0122232-ara1
JK000230-ara1.ms04	true	-3597282110103564416	12	128	52	645	1517	300	فعلي هذا يحتج--- به ويقدم علي القياس وهل يخص به العموم فيه وجهان واما ادلة المعقول فثلاثة----- فحوي الخطاب ودليل الخطاب ومعني الخطاب فاما --فحوي الخطاب فهو ----------------------------------------------------------------------------------ان ينص علي الاعلي وينبه علي الادني او ينص علي الادني فينبه علي الاعلي وذلك مثل قوله تعالي ومن اهل الكتاب من ان تامنه بقنطار يءده اليك ومنهم من ان تامنه بدينار لا يءده اليك ونهيه عن----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- التضحية بالعوراء ونبه به علي العمياء اخرجه مالك وغيره فحكم هذ------ا حكم النص و----------اما دليل الخطاب فهو ان يعلق الحكم علي احد وصفي الشء-------------------------------------------- كقوله تعالي وان كن اولات حمل فانفقوا عليهن وق--------وله عليه السلام في ساءمة الغنم زكاة ف-دل علي ان غير الحامل لا نفقة لها وغير الساءمة لا زكاة فيها	4	3907657104769585074	Sham19Y0122232-ara1.ms0015	false	7398210135239774235	145	296	783	1585	1602	300	فحكم هذا ان يعمل به ويصار اليه ولا------ يخص الا بدليل واما معقول اللفظ----------- فثلاثة ايضا فحوي الخطاب ودليل الخطاب ومعني الخطاب فاما الفحوي فقد اختلف فيه فجعله اصحابنا وجماعة من الاصوليين من جملة النطق وقال قوم هو من معقول اللفظ وهو ان ينص علي الاعلي وينبه علي الادني كما ----------------نبه عل-----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ي الاءتمان علي الدينار بالاءتمان علي القنطار ونبه بنفي الاءتمان علي القنطار بنفي الاءتمان علي الدينار CHECK معني الخطاب CHECK دليل الخطاب ونبه بالنهي عن التافيف علي ما ادني منه من الاذايا وكنهي النبي صلي الله عليه وسلم عن التضحية بالعوراء تنبيها عل-ي العمياء----------------- فحكم هذا عندنا حكم النص علي مامضي واما دليل الخطاب فهو ت---علق الحكم علي احد وصفي الشء وعلي شرط او غاية فيدل علي ان ما عداه بخلافه كقوله تعالي وان كن اولات حمل فانفقوا عليهن الطلاق وكقوله عليه السلام في ساءمة الغنم زكاة فيدل علي ان غير الحامل لا نفقة لها وغير الساءمة لا زكاة فيها	15	8080501562069876231	355	408.5	282	975	36.410255432128906	55	JK000230-ara1	Sham19Y0122232-ara1
JK000230-ara1.ms04	true	-3597282110103564416	148	270	745	1365	1517	300	حمل فرع علي اصل بعلة جامعة بينهما واجراء حكم الاصل علي الفرع وهو ضربان احدهما قياس العلة وهو ان يحمل الفرع علي الاصل بالمعني الذي يتعلق----- الحكم به في الشرع وذلك مث------------------------------------------------------------------------ل قيا-----------س النبيذ علي الخمر بعلة انه شراب فيه --شدة --مطربة وقيا-----------------------------------س الارز علي البر بعلة -----------------------------------انه مطعوم جنس والثاني قياس الدلالة وهو---- ثلاثة اضرب احدها ان يستد-ل بخصيصة من خصاءص الشء عليه --------كقولنا --في سجو-----د التلاوة انه لا يجب لانه سجود يجوز فعله علي الراحلة في غير عذر فاشبه سجود النفل وان جواز فعله--------------- علي الرا-------------------------------------حلة من خصاءص النوافل فيستدل به علي -انه ن-فل- والث------اني ان يستدل بالنظير علي النظير ك----قولنا في----- الزكاة في- مال الصبي ان--------------------------------------------- من وجب العشر في زرعه وجب ربع العشر في ماله كالبالغ وكقولنا في	4	3907657104769585074	Sham19Y0122232-ara1.ms0283	false	6726986101604603243	0	161	0	855	1598	300	حمل فرع علي اصل بعله جامعة بينهما واجراء حكم الاصل علي الفرع و-----قيل ا----ن قياس العلة -----الصحيح اثبات حكم الاصل للفرع لاجتماعهما في علة الحكم والعبارات في ذلك كثيرة وهذا اسد ما رايت في كتب المحققين وسمعت من الفاظ الاءمة المبرزين ومثال قياس العلة قياس النبيذ علي الخمر بعلة ان------ فيه الشدة المطربة وقياس الفارة علي الهر بعلة الطيافة وقياس الارز علي CHECK فصل في قياس الدلالة الحنطة بعلة الطعم وانه مطعوم جنس فصل--- وقياس الدلالة وهو علي ثلاثة اضرب احدها الاستدلال بخصيصة من خصاءص الشء عليه وذلك مثل قولنا بنفي وجوب سجود التلاوة لما وجدنا فيه من خصيصة النافلة وهو---------------------------------------- جواز فعله مع عدم الضرورة علي الراحلة فجواز الفعل مع عدم العذر علي الراحلة من خصاءص النوافل فيستدل به علي كونه نافلة والضرب الثاني ان يستدل بالنظير علي النظير كاستدلالنا في وجوب الزكاة علي مال الصبي وفي ماله بوجوب العشر وهو نوع زكاة في زرعه فنقول من وجب العشر في زرعه وجب ربع العشر في ماله وان منعوا قولنا في	283	8080501562069876231	440	604.5	344	918	47.93028259277344	62	JK000230-ara1	Sham19Y0122232-ara1
JK000230-ara1.ms05	true	-1139564357571539635	31	137	163	706	1529	300	فصل في استصحاب الحال واما استصحاب الحال ف------------------------ضربان استصحاب حال العقل في براءة الذمة--------------------------------- كقولنا----- في اسقاط دية المسلم اذا قتل في دار الحرب او في اسقاط ما زاد علي ثلث الدية في قتل اليهودي ان ال-اصل براءة الذمة وفراغ الساحة وطريق اشتغالها بالشرع ولم-------- نجد في الشرع ما يدل علي الاشتغال في قتل المسلم-------- في دار الحرب ولا علي الاشتغال فيما زاد علي الثلث في قتل اليهود ف--بقي علي ال----اصل فهذا دليل يفزع اليه المجتهد عند عدم الادلة والثاني استصحاب حال الاجماع وذلك-------------- مثل ان يقول في----------- المتيمم اذا راي الماء في صلاته انه يمضي في صلاته انعقدت بالاجماع فلا يزول عن ذلك الا بدليل	5	3907657104769585074	Sham19Y0122232-ara1.ms0292	false	5474698381732299865	176	291	900	1495	1539	300	فصل في استصحاب ال-------------------حال فصل في استصحاب الحال وهو ضربان استصحاب حال العقل في براءة الذمم من الحقوق وهي العبادات والغرامات كقول القاءل في اسقاط دية المسلم اذا قتل في دار الحرب او في اسقاط ما زاد علي ثلث الدية في قتل الكتابي خطا الاصل براءة الذمة وفراغ الساحة فمن ادعي شغلها فعليه الدليل ولسنا نجد في الشرع ما ي------------شغلها بدية المسلم المقتول في دار الحرب ولا --------------بما زاد علي الثلث في قتل الكتابي فيبقي علي حكم الاصل فهذا دليل يفزع اليه المجتهد عند عدم الادلة والثاني استصحاب حال الاجماع وهذا مختلف فيه وهو مثل ----قول الشافعي في حق المتيمم اذا وجد الماء في صلاته ان--------- صلاته انعقدت بالاجماع فلا يزول عن ذلك الا بدليل	292	8080501562069876231	428	677.5	338	653	65.54364776611328	72	JK000230-ara1	Sham19Y0122232-ara1
JK000230-ara1.ms05	true	-1139564357571539635	208	300	1061	1529	1529	300	فيقول الشافعي هذا استدلال بدليل الخطاب وانت لا تقول به ف--------الجواب ان يقول ان هذا بلفظ الشرط لانه قال ان طلقتم النساء وان من امهات حروف الشرط وانا اقول بدليل الخطاب اذا كان بلفظ الشرط او يقول ان هذا من مساءل الاصول وانا ممن يقول به----------------------------------------------------------------------- والثاني ان لا يقول به في الموضع الذي تناول-ه كاستدلال الحنفي في شهادة اهل الذمة بقوله تعالي او اخران من غيركم اي من اهل ملتكم فيقول الشافعي هذا كان في قصة بين المسلمين والكفار وعندك لا تقبل شهادة اه-------ل الذمة علي المسلمين و---------------------------------------------------تكلف بعضهم الجواب عنه-	5	3907657104769585074	Sham19Y0122232-ara1.ms0330	false	8915097117006152433	82	166	427	841	1521	300	فيقال -----له هذا احت-جاج بدليل الخطاب وانت لا تقول به فيقول في الجواب عن هذا هذه طريقة لبعض اصحابنا و----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------انا ممن اقول به او يقول ان هذا اللفظ للغاية وانا اقول به فيما علق الحكم فيه علي الغاية والثالث ان لا يقول به في الموضع الذي ورد فيه كاستدلاله علي ان الحر يقتل بالعبد- بقوله --------------------------------------------------------------------عليه الصلاة والسلام من قتل عبده قتلنا فيقال له القتل الذي يتناوله الخبر لا نقول به فانه لا خلاف بيننا انه لا يقتل بعبده وقد تكلف بعضهم الجواب عنه	330	8080501562069876231	156	141.0	122	607	25.700164794921875	19	JK000230-ara1	Sham19Y0122232-ara1
JK000230-ara1.ms06	true	4318994539584108018	0	99	0	529	1539	300	فقال انه لما قبل شهادتهم علي المسلمين دل علي ان شهادتهم علي الكفار اولي بالقبول ثم دل الدليل علي ان شهادتهم لا تقبل علي المسلمين فبقي في حق الكفار علي ما اقتضاه فقال الامام رحمه الله هذا ليس بشء------- لانه تعلق بفحوي الخطاب وقد ذكر ان الخطاب قد ارتفع----- فكيف يبقي---------- حكم فحواه والاعتراض الثاني-- ان يقول بموجبها وذلك علي ضربين احدهما ان يحتج من الاية باحد الوضعين فيقول الساءل بموجبه -----------------------------------بان يحمله علي ا---------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------لوضع الاخر كاستدلال الحنفي--------------------- في تحريم المصاهرة بالزنا بقوله تعالي ولا تنكحوا ما نكح اباءكم------- والمراد ---لا تطءوا ما وطء اباءكم فيقول الشافعي------------------- النكاح في	6	3907657104769585074	Sham19Y0122232-ara1.ms0321	false	-2999171240741645361	156	298	845	1585	1594	300	فقال انه لما قبل شهادتهم علي المسلمين دل علي ان شهادتهم علي الكفار اولي بالقبول ثم دل الدليل علي ان شهادتهم لا تقبل علي المسلمين وبقي في حق الكفار علي ما اقتضاه و---------------------هذا ليس بجواب صحيح لانه تعلق بالاولي وذلك-------- ان الخطاب ---ارتفع حكمه فكيف يبقي مع ارتفاع حكم فحواه و-----------ثانيها ان يقول بموجبها وذلك علي ضربين احدهما ان يحتج من الاية بوضع ال--لغة فيقول الساءل بموجبها في وضع الشريعة او يكون ذلك بالعكس بان يحتج من الاية بوضع اللغة ويتبع ذلك بان القران نزل بلغة العرب وانا لا انتقل عنه الا بدليل ينقلني وللمستدل ان يقول اطلاق الكتاب ينصف الي ما استقر في الشرع وهو الوضع الثاني فيقضي علي الاول وهذا ياتي في التعلق في تحريم المصاهرة بالزنا بقوله تعالي ولا تنكحوا ما نكح اباءكم النساء والمراد به لا تطءوا ما وطء اباءكم فيقول مخالفه فيها بل ينصرف اطلاق النكاح في	321	8080501562069876231	429	686.5	344	785	54.649681091308594	72	JK000230-ara1	Sham19Y0122232-ara1
JK000230-ara1.ms06	true	4318994539584108018	99	197	529	1033	1539	300	الشرع ه-و العقد فيكون معناه لا تتزوجوا من تزوج بها اباءكم والجواب ان تسلك طريقة من يقول ان الاسماء غير---- منقولة وان الخطاب بلغة العرب والنكاح في عرف اللغة هو الوطء------------------------------- والضرب الثاني ان يقول بموجبه في الموضع الذي احتج به وذلك مثل ان يستدل الشافعي في العفو عن القصاص الي الدية من غير رضي الج--------------اني بقوله------ فمن عفي له من اخيه شء فاتباع بالمعروف والع-------فو هو الصفح والترك فيقول الحنفي بل الع--------------فو ها هنا هو البذل ومعناه اذا بذل الجاني للولي الدية اتبع -المعروف والجواب عنه من وجهين احدهما ان يبين ان العفو في الصفح والترك اظهر	6	3907657104769585074	Sham19Y0122232-ara1.ms0322	false	3906712411229091943	0	101	0	536	1547	300	الشرع وهو العقد فيكون معناه لا تتزوجوا من تزوج بهن اباءكم وينتقل الكلام بينهما الي --------الاسماء هل فيها منقول او هي مبقاة علي وضع------------------ اللغة وذلك مستوفي في مساءل الخلاف ان شاء الله والضرب الثاني ان يقول بموجبه في الوض-ع الذي احتج به وذلك مثل ان يستدل الشافعي في العفو عن القصاص الي الدية من غير مصالحة ولا رضا من الجاني بقوله تعالي فمن عفي له من اخيه شء فاتباع بالمعروف البقرة والعفو هو الصفح والترك فيقول الحنفي انا قاءل بموجبه والعفو ها-هنا هو البذل ومعناة اذا بذل الجاني للولي الدية اتبع بالمعروف فيسلك الشافعي الترجيح وا-------------ن العفو في الاسقاط----- اظهر	322	8080501562069876231	357	576.0	283	582	61.340206146240234	59	JK000230-ara1	Sham19Y0122232-ara1
JK000230-ara1.ms06	true	4318994539584108018	130	259	690	1340	1539	300	والضرب الثاني ان يقول بموجبه في الموضع الذي احتج به وذلك مثل ان يستد--ل الشافعي في العفو عن القصاص الي الدية من غير رضي الجاني بقوله فمن عفي له من اخيه شء فاتباع بالمعروف والعفو هو الصفح والترك فيقول الحنفي -----------------------------------بل العفو ها هنا هو البذل ومعناه اذا بذل الجاني للولي الدية اتبع المعروف والجواب عنه من وجهين----------------------------- احدهما ان يبين ان العفو في الصفح والترك اظهر في اللغة والثاني ان يبين بالدليل----- من سياق الاية او غيره علي ان المراد به الصفح------ والاعتراض الثالث ان يدعي --اجمال الاية اما في الشرع واما في اللغة فاما في الشرع فمثل ان يستدل الحنفي في نية صوم رمضان بقوله تعالي فمن شهد منكم الشهر فليصمه-------- وهذا قد ص-----ام فيقول الشافع-----------ي هذا مجمل --------------لان المراد صوم شرعي----- ونحن لا نسلم ان---- هذا	6	3907657104769585074	Sham19Y0122232-ara1.ms0331	false	5486344938165700094	4	126	18	674	1543	300	والضرب الثاني ان يقول بموجبه في الموضع الذي احتج به -----------كاستدلال اصحابنا في خيار المجلس-------------------------------- بقوله صلي الله عليه وسلم المتبايعان بالخيار مالم يتفرقا----------- فيقول المخالف المتبايعان هما المتشاغلان بالبيع قبل الفراغ وهما عندي هناك بالخيار ف---------------------------------------الجواب عنه من وجهين CHECK الثالث ان يدعي الاجمال احدهما ان يبين ان اللفظ في اللغة حقيقة فيما ادعاه---- والثاني ان يبين -الدليل عليه من سياق الخبر او غيره---- ان المراد به ما قاله فصل والاعتراض الثالث ان يدعي الاجمال------ اما في الشرع --او في اللغة فاما في الشرع فمثل ان يحت-ج الحنفي في جواز الصلاة بغير اعتدال بقوله صلي الله عليه وسلم صلوا خمسكم وهذا قد صلي خمسه فيقول الشافعي او الحنبلي هذا مجمل لان الامر بالصلاة ال---------شرعية هنا وذلك لا يعلم من لفظ هذا	331	8080501562069876231	350	420.5	265	776	45.103092193603516	53	JK000230-ara1	Sham19Y0122232-ara1
JK000230-ara1.ms07	true	-4341241686002905921	0	70	0	351	1619	300	في ان الاحرام بالحج لا يصح في غير اشهره ب----قوله تعالي الحج اشهر معلومات فمن فرض فيهن الحج فلا رفث ولا فسوق------------- فيقول المخالف- هذا---- مجمل- لان الحج ليس باشهر ----------------------------------------------------------------------------------------------فلا بد في معرفة المراد منه من اضمار ويجوز ان يكون معناه وقت احرام الحج اشهر معلومات ويجوز ان يكون معناه وقت افعال الحج اشهر معلومات------ فوجب التوقف فيه والجواب ان يبين ب------------------------------------------------------------------الدليل ا----ن المراد به وقت احرام الحج لان	7	3907657104769585074	Sham19Y0122232-ara1.ms0323	false	2095609389410854071	66	169	339	830	1513	300	في ان الاحرام بالحج لا يصح في غير اشهر الحج لقوله تعالي الحج اشهر معلومات فمن فرض فيهن الحج فلا رفث ولا فسوق الاية البقرة فيقول --مخالفه هذه اية مجملة لان الحج ليس باشهر الا تراه قال فمن فرض فيهن الحج فصرحت الاية بان الحج غير الاشهر لان الحج لا يفرض فيهن وهن الحج فلا بد من معرفة المراد -بالمضمر ما هو---------------- هل هو احرام الحج او---------------------------------- افعال الحج اذ له احرام وافعال فوجب التوقف الي ان يعلم ما المراد به وما هذا سبيله فما وضح منه دليل للحكم المستدل عليه فاذا شرع في الدليل علي ان المراد به وقت احرام الحج فان	323	8080501562069876231	246	338.0	192	544	45.22058868408203	38	JK000230-ara1	Sham19Y0122232-ara1
JK000230-ara1.ms07	true	-4341241686002905921	92	130	476	667	1619	300	الشافعي ف-----------ي النكاح بغير ولي بقوله تعالي فلا تعضلوهن ان ينكحن ازواجهن------- فلو لم يكن تزويجها اليه-------- لما------ صح العضل------------------------ فيقول الحنفي هذا حجة لنا لانه قال ان ين---------كحن فاضاف النكاح اليهن ف-دل علي ان لهن ان يعقدن	7	3907657104769585074	Sham19Y0122232-ara1.ms0324	false	7123516324462837708	181	231	950	1207	1575	300	الشافعي او الحنبلي في النكاح بغير ولي بقوله تعالي فلا تعضلوهن ان ينكحن ازواجهن البقرة فلو لم يكن تزويجها الي الاولياء لما نهاهم عن العضل اذ لا يتصور العضل عندهم فيقول الحنفي لي في الاية مثل مالك وهو قوله ان ينكحن فاضاف النكاح اليهن فيدل ذلك ان لهن ان يعقدن	324	8080501562069876231	161	262.0	127	257	62.64591598510742	23	JK000230-ara1	Sham19Y0122232-ara1
JK000230-ara1.ms07	true	-4341241686002905921	147	298	759	1606	1619	300	يستد--ل الشافع-----------ي في ايجاب الوضوء -من اللمس------- بقوله تعالي او لامستم النساء فلم تجدوا ماء فتيمموا فيقول المخالف -------------------قد قرء او لامستم وهذا يقتضي ------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------الجماع والجواب ان يقول القراءتان كالايتين فيستعملهما والاعتراض السادس النسخ وهو من ثلاثة اوجه احدها ان يفصل الن-سخ صريحا --------كاستدلال ---------الشافعي في ايجاب الفدية علي الحامل بقوله تعا---------------------------------------------------لي وعلي الذين يطيقونه------------------ فدية فيقول الحنفي قد قال سلمة بن الاكوع انها منسوخة بقوله تعالي فمن شهد منكم الشهر فل-------------------------------------------------------------يصمه والجواب ان يبين ---انها نسخت ---الا في--- الحامل والمرضع و----الثاني ان يدعي نسخها باية متا-----خرة مثل ان يستدل----------- الشافعي في-------------------------- المن والفداء بقوله تعالي فاما منا بعد واما فداء----- فيقول الحنفي قد نسخ بقوله تعالي------ فاقتلوا المشركين------- لانها متاخرة -----وال---جواب ان يجمع بين الايتين فيستعمل كل واحدة في موضع واذا امكن الجمع لم يجز --------دعوي النسخ و---------------الثالث ان يدعي نسخها بان ذلك شرع من قبل----------------نا كاستدلال الشافعي في وجو------------ب القصاص في الطرف بين الرجل والمراة بقوله تعالي والجروح قصاص	7	3907657104769585074	Sham19Y0122232-ara1.ms0325	false	-3775021472048496409	41	298	208	1653	1666	300	استدلال الشافعي او الحنبلي في ايجاب الوضوء لمن --لمس النساء بقوله تعالي او لامستم النساء النساء الماءدة وهو حقيقة في المماسة باليد فيقول الحنفي قد قرء او لامستم وهو علي وزن فاعلتم وذلك اسم للجماع وكناية عنه اذ به تتحقق المفاعلة وليس حملك له علي اللمس باليد بتلك القراءة باولي من حملنا له علي الوطء بهذه القراءة فيقولي المستدل من قرا لمستم انصرفت قراءته الي الامساس باليد صريحا ومن قرا لامستم وقع علي الوطء كناية فكان الصريح اولي ولانا نجمع بين ايجاب الطهارتين بالقول بالقراءتين غسلا بالجماع ووضوءا باللمس باليد سادسها --------------------الاعتراض بالن------سخ وهو من ثلاثة اوجه احدها ان ينقل الناسخ صريحا وذلك مثل استدلال الحنبلي والشافعي في ايجاب الفدية علي الحامل والمرضع اذا افطرتا في رمضان خوفا علي الجنين والولد بقوله تعالي وعلي الذين يطيقونه فدية طعام مسكين البقرة فيقول الحنفي قد قال سلمة بن الاكوع انها منسوخة بقوله تعالي فمن شهد منكم الشهر فليصمه البقرة فيجيب الشافعي او الحنبلي بانها منسوخة في حق من كان له الافطار من -غير حمل ولا رضاع وحكمها في حق الحامل والمرضع باق والثاني ان يدعي نسخها باية اخري متاخرة مثل ا---ستدلال الحنبلي والشافعي في تخير الامام في الاسري بين المن والفداء بقوله تعالي فاما منا بعد واما فداء محمد فيقول الحنفي قد نسخ هذا التخيير بقوله فاقتلوا المشركين التوبة لانها متاخرة فيجيب المستدل بانا نجمع بين الايتين فنستعمل القتل في غير الاسري والتخيير في الاسري ولا وجه لدعوي النسخ مع امكان الجمع والثالث ان يدعي نسخها بانها-- شرع من قبلنا وقد نسخها شرعنا كاستدلال الشافعي او الحنبلي في ايجاب القصاص في الطرف بين الرجل والمراة بقوله تعالي والجروح قصاص	325	8080501562069876231	642	946.5	519	1479	43.40770721435547	84	JK000230-ara1	Sham19Y0122232-ara1
JK000230-ara1.ms08	true	-5133092559602283242	49	202	229	1139	1654	300	والاعتراض السابع-- التاويل وذلك ضربان تاويل الظاهر ---كاستدلال الشافعي ---------في ايجاب الابتاء----------- بقوله تعالي فكاتبوهم ان علمتم فيهم خيرا واتوهم من مال الله الذي اتاكم في-------------------------------------------------------------------------------حمله الحنفي علي ا----------------لاستحباب بدليل------ والثاني تخصيص العموم كاستدلال الشافعي في قتل شيوخ المشركين بقوله تعالي فاقتلوا المشركين------- فيخصصها الحنفي ف----------ي الشيوخ بدليل -والجواب ان يتكلم عل-------ي الدليل الذي تاول به او خص به لي-------------------------------------------------------------------------سلم له الظاهر والعموم والاعتراض الثامن-- المعارضة وهو ضربان معارضة بالنطق ومعارضة بالعلة فالمعارضة بالنطق مثل ان يستدل الشافعي في تحريم شعر الميتة بقوله تعالي حرمت عليكم الميت--------ة فيعارضه الح-----------نفي بقوله تعالي ومن اصوافها واوبارها واشعارها اثاثا ومتاعا الي حين الجواب عنه من وجهين احدهما ان يتكلم علي المعارضة بما يعترض به او يستدل به ابتداء ويرجح دليله علي المعارضة------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- وان كانت المعارضة بعلة تكلم عليها بما -تكلم علي العلل لي---------سل----------------------------------------------------------م دليله با-----------ب ال----كلام علي الاستدلال بالسنة وذلك من ثلاثة اوجه احدها الرد والثاني الكلام علي الاسناد والثالث الكلام علي المتن---- فاما الرد فمن	8	3907657104769585074	Sham19Y0122232-ara1.ms0326	false	5057663049125820964	83	300	455	1687	1687	300	بالاحتمال -وسابعها التاويل وهو ضر-بان تاويل الظاهر مثل استدلال الشافعي والحنبلي في ايجاب الايتاء في الكتابة بقوله تعالي---------------------------- واتوهم من مال الله الذي اتاكم النور فيقول الحنفي انما اراد به مال الزكاة ويشهد لذلك اضافته الي الله سبحانه او نحمله------- علي الايتاء من طريق الاستحباب بدليل نذكره والثاني تخصيص العموم كاستدلال الشافعي في قتل شيوخ المشركين بقوله------ فاقتلوا المشركين التوبة في--قول الحنفي هي مخصوصة في الشيوخ بدليل فلا جواب عن ذلك الا النظر في الدليل هل يصلح للتخصيص او لا فان لم يصلح رده وان صلح تكلم عليه كلامه علي الادلة المبتداة فاذا تكلم عليه سلم له الظاهر والعموم و-----------ثامنها المعارضة وهي ضربان معارضة بالنطق ومعارضة بالعلة فالمعارضة بالنطق مثل ان يستدل الشافعي في تحريم شعر الميتة بقوله تعالي حرمت عليكم الميتة الماءدة فيعارض- الحنبلي او الحنفي بقوله تعالي ومن اصوافها واوبارها واشعارها اثاثا ومتاعا الي حين ا--------------------------------------------------------------------------------------------------------لنحل فيقول الشافعي ان الله سبحانه جعل من اصوافها ونحن نقول بان منها ما هو اثاث ومتاع يباح استعماله وهو ما جز بعد الذكاة وقطع عنها حال الحياة وجعل له غاية وهو الموت وان --------عارض- بعله تكلم عليها بما يتكلم علي العلل المبتداة ليسلم دليلة CHECK فصل في الرد CHECK فصول في الاعتراضات علي الاستدلال- بالسنة فصول في الاعتراضات علي الاستدلال بالسنة وهو- من ثلاثة اوجه اولها الرد والثاني الكلام علي الاسناد والثالث الكلام علي المتن فصل فاما الرد فمن-	326	8080501562069876231	676	915.0	558	1405	48.1138801574707	85	JK000230-ara1	Sham19Y0122232-ara1
JK000230-ara1.ms09	true	-7697999999077059162	0	171	0	896	1575	300	كردهم خبرنا في مس الذكر قا-لوا ما يعم به البلوي لا يقبل فيه خبر الواحد والجواب ان عندنا يقبل فان لم يسلموا دللنا عليه ولانهم----------------------------------------------------------------------------------------------------------------- عملوا به في -----------المنع من بيع دور- مكة وايجاب الوتر والمشي خلف الجنازة والثالث رد اصحاب مالك فيما خالف القياس كردهم خبرنا في طهارة جلود الميتة فانه مخالف للقياس فلا يقبل والجواب ان خبر الواحد عندنا مقدم علي القياس فان لم يسلموا دللنا عليه او تناقضوا بما قبلوا فيه خبر الواحد وقدموه علي القياس و------------------------------------------------------------------------------الرابع رد اصحاب ابي حنيفة فيما خالف قياس الاصول كردهم خبرنا في المصراة والقرعة وغيرهما فالجواب ان قياس الاصول هو القياس علي ما ثبت بالاصول وقد بينا الجواب عنه ولانهم--- ناقضوا فعملوا بخبر الواحد في نبيذ التمر وقهقهة المصلي واكل الناسي في الصوم والخامس رد اصحاب ابي حنيفة في-------ما يوجب زيادة في نص القران وان ذلك نسخ كخبرنا في ايجاب التغريب فقالوا هذا يوجب زيادة في نص القران وذلك نسخ ولا يقبل فيه خبر الواحد والجواب ان ذلك ليس بنسخ عندنا لان النسخ هو الرفع والازالة ونحن لم نرفع ما في الاية	9	3907657104769585074	Sham19Y0122232-ara1.ms0327	false	4410107833119040298	116	287	631	1546	1616	300	كردهم خبرنا في مس الذكر وقالوا ما يعم به البلوي يكثر سءالهم عنه وجوابه صلي الله ع---------------------------------ليه وسلم فاذا نقله الواحد اتهم واقتضي الحال ان ينقله العدد الكثير والجم الغفير فننقل الكلام معهم الي ذلك الاصل ونناقضهم بما عملوا فيه بخبر الواحد كالمنع من بيع رباع مكة وايجاب الوتر والمشي خلف الجنازة -الثالث رد اصحاب مالك فيما خالف القياس كردهم خبر خيار المجل-----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------س والجواب لهم افساد ذلك الاصل بادلتنا ويناقضون فيه بما قالوا به مما يخالف القياس الرابع رد اصحاب ابي حنيفة فيما خالف قياس الاصول كردهم خبرنا في المصراة والقرعة وغيرهما والجواب ان قياس الاصول هو القياس علي ما ثبت بالاصول وقد بينا الجواب عنه ولانهم قد ناقضوا فعملوا بخبر الواحد في نبيذ التمر وقهقهة المصلي واكل الناسي في الصوم والخامس رذ اصحاب ابي حنيفة اخبارنا مما يوجب زيادة في نص القران وان ذلك نسخ كخبرنا في ايجاب التغريب فقالوا هذا يوجب زيادة في نص القران وذلك نسخ فلا يقبل فيه خبر الواحد والجواب ان ذلك ليس بنسخ عندنا لان النسخ هو الرفع والازالة ونحن لم نرفع ما في الاية	327	8080501562069876231	642	1149.0	514	1110	57.83783721923828	111	JK000230-ara1	Sham19Y0122232-ara1
JK000230-ara1.ms09	true	-7697999999077059162	174	300	917	1575	1575	300	ا--------لنبيذ في اية التيمم بخبر الواح-----------------------------------------------------------------د واما الاسن-------------اد فالكلام فييه من وجهين احدهما المطالبة باثباته فهذ-----ا يكون في الاخبار التي لم توقف في السنن-------- ولم تسمع الا من المخالفين كاستدلال الحنفي في صدقة البقر بان النبي صلي الله عليه وسلم قال في اربعين مسنة وفيما زاد فبحسابه -والجواب----------- ان يبين اسناده او يحيله الي كتاب--------- معتمد ----والثاني القدح في الاسناد وهو من ثلاثة اوجه احدها ان يذكر في الراوي سببا يوجب الرد---- مثل ان يقول انه كذاب او مبتدع- او مغفل فالجواب ان يبين للحديث طريقا اخر والثاني ان يذكر انه مجهول فالجواب- ان يبين للحديث طريقا اخر او يزيل جهالته برواية الثقات عنه او -ثناء اصحاب الحديث عليه والثالث ان يذكر انه مرسل فالجواب- ان يبين انه مسند او يقول المرسل كالمسند ان كان ممن-	9	3907657104769585074	Sham19Y0122232-ara1.ms0328	false	-433325366124121492	4	142	17	751	1529	300	الوضوء بالنبيذ في اية التيمم بخبر ابن مسعود CHECK فصل في الاعتراض علي الاسناد فصل في الاعتراض علي الاسناد واما الاعتراض علي الاسناد فالكلام عليه من وجهين احدهما المطالبة باثباته وهذا انما يكون في الاخبار التي لم تدون في السنن والصحاح ولم تسمع الا من المخالفين كاستدلال الحنفي في صدقة البقر بان النبي صلي الله عليه وسلم قال في اربعين مسنة وفيما زاد -بحسابه فلا جواب عن هذا الا ان يبين اسناده و--يحيله علي كتاب موثوق به معتمد عليه الثاني القدح في الاسناد وهو من ثلاثة اوجه احدها ان يذكر--- الراوي بامر يوجب رد حديثه مثل الكذ-----------ب او البدعة او الغفلة والثا-------------------------------ني ان يذكر انه مجهول --وجوابه ان يبين للحديث طريقا اخر ف--يزيل جهالته -رواية الثقات عنه او بثناء اصحاب الحديث عليه والثالث ان يذكر انه مرسل --وجوابه ان يبين اسناده --او يقول المرسل كالمسند ان كان ممن	328	8080501562069876231	549	911.5	439	791	69.40581512451172	89	JK000230-ara1	Sham19Y0122232-ara1
JK000230-ara1.ms10	true	-5399722510000674860	0	131	0	668	1506	300	يعتقد قبول المراسيل واضاف اصحاب ابي حنيفة الي هذا وجوها اخر منها ان يقول السلف ردوه كما قالوا في حديث القسامة ان عمرو بن شعيب قال والله ما كان الحديث كما حدث سهل اخرجه البخاري فالجواب انه اذا كان الراوي ثقة لم يرد حديثه بانكار غيره لان المنكر ينفي والراوي يثبت والاثبات مقدم علي النفي لان مع المثبت---- زيادة علم ومنها ان يقول الراوي انكر الحديث كما قالوا في قوله صلي الله عليه وسلم ايما امراة نكحت بغير اذن وليها فنكاحها باطل راو---يه الزهري وقد قال لا اعرفه فالجواب ----ان انكار الراوي لا يقدح في الحديث لجواز ان يكون -ن-------------------------------------------------------------------------------------------------------------سيه ومنها ان يقول راويه ل------م يعمل--------------------------------- به كما قالوا في حديث الغسل من ولوغ الكلب سبعا ان راويه ابو هريرة وقد افتي بثلاث مرات كما اخرجه الطحاوي فالجواب ان الراوي يجوز	10	3907657104769585074	Sham19Y0122232-ara1.ms0328	false	-433325366124121492	142	300	751	1529	1529	300	يعتقد ذلك---------- واضاف اصحاب ابي حنيفة الي هذا وجوها اخر منها ان يقول السلف ردوه كما قالوا في حديث القسامة ان عمرو بن شعيب قال والله ما كان الحديث كما حدث سهل وجوابه--------------- انه اذا كان الراوي ثقة لم يرد حديثه بانكار غيره لان المنكر ينفي والراوي يثبت والاثبات مقدم علي النفي لان--- المثبت معه زيادة علم ومنها ان يقول الراوي انكر الحديث كما قالوا في قوله صلي الله عليه وسلم ايما امراة نكحت بغير اذن وليها فنكاحها باطل ان راويه الزهري وقد قال لا اعرفه فالجواب عنه ان انكار الراوي لا يقدح في الحديث لجواز ان يكون انسيه وقد صنف الناس فيمن نسي ما رواه فروي له عن نفسه فقال حدثني فلان عني حتي قالوا فصار بنسيانه بينه وبين نفسه رجل ومنها ان يقول راوي الحديث لم يعمل به ولو علم صحته لم يعدل عن العمل به كما قالوا في حديث الغسل من ولوغ الكلب سبعا راو---يه ابو هريرة وقد افتي بثلاث ------------------مرات فالجواب ان الراوي يجوز-	328	8080501562069876231	594	1119.5	473	828	71.73912811279297	112	JK000230-ara1	Sham19Y0122232-ara1
JK000230-ara1.ms10	true	-5399722510000674860	131	300	668	1506	1506	300	ان يكون قد نسي في حال الفتيا او اخطا في تاويله فلا يترك سنة ثابتة ب----تركه---- ومنها ان يقول--- هذه الزيادة لم تنقل نقل الاصل كما قالوا في قوله عليه السلام فيما سقت السماء العشر وفيما سقي بنضح او غرب نصف العشر اذا بلغ خمسة اوسق فقالوا هذا الحديث رواه------------------------------------------------ جماعة فلم يذكروا الا وسقا فدل علي انه لا اصل لها والجواب انه يجوز ان يكون قد ذكر هذه الزيادة في وقت لم يحضر الجماعة او كان هو اقرب اليه -سمع الزيادة ولم يسمعوا فلم يجز رد خبر الثقة----------------------------- واما ال-----------متن ف---هو ثلاثة------ قول وفعل واقرار فاما القول فضربان مبتدا وخارج علي السبب فالمبتدا كالكتاب يتوجه عليه ما يتوجه علي الكتاب وقد بينا-----ه الا اني اعيد القول في السنة لانه ------اوضح امثلة و-ربما اتفق فيه زيادة لم تذكر في الكتاب والاع--------تراض علي المتن من ثمانية اوج------------------------------------ه احدها ان يستدل بما لا يقول به وذلك من ثلاثة اوجه فمنها ان يستدل بحديث وهو ممن لا يقبل مثل ذلك الحديث كاستدلالهم بخبر الواحد فيما يعم به البلوة--- او فيما يخالفه القياس-	10	3907657104769585074	Sham19Y0122232-ara1.ms0329	false	2204268189155978115	0	195	0	975	1501	300	ان يكون قد نسي في حال الفتيا او اخطا في تاويله فلا تترك سنة ثابتة لاجل تركه لها ومنها ان يقول ان هذه الزيادة لم تنقل نقل الاصل كما قالوا في حديث فيم------------ا سقت السماء العشر وفيما سقي بنضح او غرب نصف العشر اذا بلغ خمسة اوسق فقالوا هذا الحديث رواة CHECK فصل في الاعتراضات علي المتن القول المبتدا جماعة فلم يذكروا الا-وسق- فدل علي انه لا اصل لها فالجواب انه يجوز ان يكون قد ذكر هذه الزيادة في وقت لم تحضر الجماعة او كان هو اقرب اليه فسمع الزيادة دونهم ف-----لم يجز رد خبر الثقة مع هذا التجويز والاحتمال فصل واما الكلام علي المتن فالمتن ثلاثة اقسام قول وفعل واقرار ف----القول -ضربان مبتدا وخارج علي --سبب فالمبتدا كالكتاب يتوجه عليه ما يتوجه علي الكتاب وقد قدمنا شرحه الا انا نذكر هاهنا ما يتوجه علي المتن باوضح امثلة ولربما اتفق فيه زيادة لم ت-كن في الكتاب واعلم ان الاعتراض علي المتن من ثمانية اوجه CHECK الاول ان يستدل بما لا يقول به احدها ان يستدل بما لا يقول به وذلك من ثلاثة اوجه -منها ان يستدل بحديث وهو ممن لا يقبل مثل ذلك الحديث كاستدلالهم بخبر الواحد فيما يعم--- البلوي به او فيما -خالفه القياس	329	8080501562069876231	754	1292.0	594	1007	74.87586975097656	130	JK000230-ara1	Sham19Y0122232-ara1
JK000230-ara1.ms11	true	474931031911868595	28	300	122	1470	1470	300	والثاني ان يستدل فيه بطريق لا يقول به مثل ان يستدل بدليل الخطاب وهو لا يقول به كاستدلاله -في ابطال خيار المجلس بما روي ان النبي صلي الله عليه وسلم---- نهي عن بيع الطعام حتي يقبض فدل علي ----------------------------انه اخرجه البخاري في صحيحه ومسلم غيرهم اذا قبض---------- جاز بيعه وان كان في المجلس فيقال له هذا استدلال بدليل الخطاب وانت لا تقول به --------والجواب ان يقول هذه طريقة لبعض اصحابنا وانا ممن اقول به او ان يقول ان هذا -بلفظ الغاية وانا اقول به فيما علق الحكم فيه علي الغاية والثالث ان لا يقول به في الموضع الذي ورد فيه كاستدلالهم علي ان الحر يقتل بالعبد بقوله صلي- الله عليه وسلم من قتل عبده قتلناه اخرجه سعيد بن منصور في سننه واخرجه الامام احمد في المسند وغيرهم فيقال ما تناوله الخبر لا نقول به فانه لا خلاف------ انه لا يقتل بعبده وقد تكلف بعضهم الجواب عنه بانه لما -وجب القتل علي الحر بقتل عبده دل علي انه يقتل بعبد غيره اولا ثم دل الدليل علي انه لا يقتل بعبده فبقي قتله بعبد غيره علي ما اقتضاه والاعتراض الثاني ان يقول بموجبه وذلك علي وجهين احدهما ان يحتج المستدل باحد ال-وضعين فيقول الساءل بموجبه بالحمل علي الوض-ع الاخر مثل ان يستدل الشافعي في نكاح المحرم بقوله صلي- الله عليه وسلم لا ينكح المحرم ولا ين-كح اخرجه الامام مالك في الموطا وغيره فيقول الحنفي النكاح في اللغة هو الوطء فكانه قال لا يطا المحرم والج----------------------------------------------واب من وجهين احدهما ان يقول النكاح في عرف الشرع هو العقد وفي عرف اللغة هو --وطء واللفظ اذا كان له عرفان عرف في اللغة وعرف في الشرع حمل علي عرف الشرع ولا يحمل علي عرف اللغة الا بدليل والثاني-	11	3907657104769585074	Sham19Y0122232-ara1.ms0330	false	8915097117006152433	31	293	182	1491	1521	300	والثاني ان يستدل منه بطريق لا يقول به مثل ان يستدل بدليل الخطاب وهو لا يقول به كاستدلالهم في ابطال خيار المجلس بما روي عن النبي صلي الله عليه وسلم انه نهي عن بيع الطعام حتي يقبض فدل CHECK الثاني ان نقول بموجبه علي انه -----------------------------------اذا قبض في المجلس جاز بيعه فيقال------------------ له هذا احت-جاج بدليل الخطاب وانت لا تقول به فيقول في الجواب عن هذا- هذه طريقة لبعض اصحابنا وانا ممن اقول به او يق---ول ان هذا اللفظ للغاية وانا اقول به فيما علق الحكم فيه علي الغاية والثالث ان لا يقول به في الموضع الذي ورد فيه كاستدلاله- علي ان الحر يقتل بالعبد بقوله عليه الصلاة والسلام من قتل عبده قتلنا فيقال له القتل الذي ي-----------------------------------------------------تناوله الخبر لا نقول به فانه لا خلاف بيننا انه لا يقتل بعبده وقد تكلف بعضهم الجواب عنه فقال لما اوجب القتل علي الحر بقتل عبده دل علي انه يقتل بعبد غيره اولي ثم دل الدليل علي انه لا يقتل بعبده ونفي قتله بعبد غيره علي ما اقتضاه والاعتراض الثاني ان نقول بموجبه وذلك علي وجهين احدهما ان يحتج المستدل باحد الموضعين فيقول الساءل بموجبه بالحمل علي الموضع الاخر مثل ان يستدل الشافعي في نكاح المحرم بقوله عليه الصلاة والسلام لا ينكح المحرم ولا ينبكح فيقو----------------------------------ل الحنفي النكاح في اللغة هو الوطء فكانه قال لا يطا المحرم الرجل ولا يوطء لا تمكن المراة المحرم من وطءها فالجواب من وجهين احدهما ان يقول النكاح في عرف الشرع هو العقد وفي عرف اللغة هو الوطء واللفظ اذا كان ل------ه عرف في اللغة وعرف في الشرع حمل علي عرف الشرع ولا يحمل علي عرف اللغة الا بدليل والثاني	330	8080501562069876231	1107	2033.0	874	1461	75.77001953125	201	JK000230-ara1	Sham19Y0122232-ara1
JK000230-ara1.ms12	true	693228310092986974	9	237	41	1216	1539	300	المراد به العقد-- والضرب الثاني ان يقول بموجبه في الموضع الذي احتج به كاستدلال اصحابنا في خيار المجلس بقوله عليه السلا--------م المتبايعان بالخيار ما لم يتفرقا اخرجه البخاري في كتاب البيوع ومسلم في كتاب البيوع وغيرهم فيقول المخالف المتبايعان هما المتشاغلان بالبيع قبل الفراغ وهما بالخيار عندي والجواب----------------- من وجهين----------------------------- احدهما ان يبين ان اللفظ في اللغة حقيقة فيما ادعاه والثاني ان يبين بالدليل----- من سياق الخبر او غيره ان المراد به ما قاله---- والاعتراض الثالث ان يدعي الاجمال اما في الشرع او في اللغة فاما في الشرع فهو مثل ان يحتج الحنفي في جواز الصلاة بغير اعتدال بقوله------------------- صلوا خمسكم وهذا قد صلي اخرجه احمد في المسند فيقول الشافع-----------ي هذا مجمل لان ال-مراد بالصلاة هو الصلاة الشرعية---- وذلك لا يعلم من لفظه--------- بل يفتقر في معرفته الي غيره فلم يحتج به الا بدلي----ل علي ان ذلك صلاة والجواب ان يسلك طريقة من يقول ان الخطاب-------------- بلغت العرب والصلاة في اللغة هي الدعاء فوجب انه اذا فعل ما يسمي صلاة في اللغة يكون ممتثل----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ا واما المجمل في اللغة فمثل ان يستدل الحنفي في تضمين الر----------------------------------------هن بقوله صلي- الله عليه وسلم الرهن بما فيه فيقول له الشافع-----------ي هذا مجمل لانه يفتقر الي تقدير مضمن فيحتمل ان يكون معناه الرهن مضمون بما فيه ويحتمل ان يكون معنا---------------------------------------ه محبوس- بما فيه فوجب ان يتوق---------------------------------------------------ف فيه والجواب ان يدل علي ان المراد به ما ذكروه اما من جهة- الوضع او من جهة	12	3907657104769585074	Sham19Y0122232-ara1.ms0331	false	5486344938165700094	0	287	0	1479	1543	300	المراد به ما قاله والضرب الثاني ان يقول بموجبه في الموضع الذي احتج به كاستدلال اصحابنا في خيار المجلس بقوله صلي- الله عليه وسلم المتبايعان بالخيار ما-لم يتفرقا فيقو---------------------------------------------------------ل المخالف المتبايعان هما المتشاغلان بالبيع قبل الفراغ وهما-------- عندي هناك بالخيار فالجواب عنه من وجهين CHECK الثالث ان يدعي الاجمال احدهما ان يبين ان اللفظ في اللغة حقيقة فيما ادعاه والثاني ان يبين -الدليل عليه من سياق الخبر او غيره ان المراد به ما قاله فصل والاعتراض الثالث ان يدعي الاجمال اما في الشرع او في اللغة فاما في الشرع ف---مثل ان يحتج الحنفي في جواز الصلاة بغير اعتدال بقوله صلي الله عليه وسلم صلوا خمسكم وهذا ق---------------د صلي خمس-ه فيقول الشافعي او الحنبلي هذا مجمل لان الامر-- ب----------الصلاة الشرعية هنا وذلك لا يعلم من لفظ هذا الخبر بل يقتصر في معرفته الي غيره فلم يحتج به الا بدليل يدل علي ان تلك صلاة فيجيب عن هذا بان اللفظ يقتضي صلاة في اللغة لان القران بلغتهم فاذا صلي صلاة شرعية حصل--------------------------------------------------- ممتثلا فينتقل الكلام الي ذلك الاصل وان يقول الشافعي او الحنبلي بان اطلاق الامر بالصلاة ينطلق الي ما تقرر في الشرع ولسنا نعلم ان من صلي ولم يعتدل انه قد وفي الصلاة الشرعية ولا خرج من عهدة الامر بها واما المجمل في اللغة فمثل ان يستدل الحنفي في تضمين CHECK الرابع ان يدعي المشاركة في الدليل الرهن بقوله عليه الصلاة والسلام الرهن بما فيه فيقول له الشافعي او الحنبلي هذا مجمل لانه يفتقر الي تقدير مضمر فيحتمل ان يكون معناه الرهن مضمون بما فيه ويحتمل ان يكون معناه مبيعا بما فيه ويحتمل ان يكون المراد به محبوسا بما فيه فوجب ال--توقف فيه الي ان يرد دليل يرجحه الي احد محتملاته فالطريق في-- الجواب ان ي---بين ان المراد به ما ذكرنا اما من طريق الوضع او من جهة	331	8080501562069876231	899	1520.0	718	1636	54.95109939575195	150	JK000230-ara1	Sham19Y0122232-ara1
JK000230-ara1.ms12	true	693228310092986974	239	293	1233	1509	1539	300	الرابع------------ المشاركة في الدليل وذلك مثل ان يستدل الحنفي في مسالة الساجة بقوله صلي الله عليه وسل----------م لا ضرر ولا ضرار -في نقض اخرجه الامام احمد وغيره -----دار الغاصب ورد الساجة اضرار فوجب ان لا يجوز فيقول الشافعي هذا---------- حجة لنا لان فيه اسقاط حق المالك من عين ماله والاحالة علي ذمة الغاصب ا------------ضرارا	12	3907657104769585074	Sham19Y0122232-ara1.ms0332	false	5862157322824825132	5	60	26	304	1562	300	الرابع وهو ان يدعي المشاركة في الدليل وذلك مثل ان يستدل الحنفي في مسالة الساجة بقو---------له عليه الصلاة والسلام لا ضرر ولا ضرار وفي---------------------------- نقض بناء الغاصب اضرار به-------- فوجب ان لا يجوز فيقول الشافعي او الحنبلي هو حجة لنا لان في- اسقاط حق --مالك الساجة من ردها بعينها والعدول عنه الي رد قيمتها اضرارا	332	8080501562069876231	178	268.0	139	326	54.601226806640625	28	JK000230-ara1	Sham19Y0122232-ara1
JK000230-ara1.ms13	true	-697989547971429043	32	272	174	1449	1600	300	بقوله صلي الله عليه وسلم -------------------------------------------------------------------فمن قتل بعد ذلك------ فاهله بين خيرتين ان اخرجه الامام احمد في المسند والبخاري في الديات وغيرهم احبوا قتلوا وان احبوا اخذوا العقل فيقول المخالف قد روي ان اح-------------------بوا فادوا والمناداة مفاعلة ولا يكون اخرجه النساءي ذلك بالتراضي والخبر خبر واحد فيجب ال--توقف فيه حتي يعلم اصل الحديث -الجواب انه قد روي الجميع والظاهر منهما الصحة فيه فيصير كالخبرين فيجمع بينهما فنقول يجوز بالتراضي وبغير التراضي وهم لا يقولون بما رويناه --------------------------------الاعتراض السادس ال-نسخ وذلك من وجوه احدها ان ينقل نسخة صريحا والثاني ان ي------------------نقل ما ينافيه متاخرا فيدعي نسخه به و----------------------الثالث ان ينقل عن الصحابة العمل بخلافه ليدل علي نسخه والرابع ان يدعي نسخه بانه شرع من قبلنا وانه نسخه شرعنا---- فاما النسخ بالتصريح ف-هو ان يستدل اصحابنا في طهارة جلود الميتة بالدباغ بقوله صلي الله عليه وسلم ايما اهاب دبغ فقد طهر اخرجه الامام احمد وغيره فيقول الحنفي ------------هذا منسوخ بقوله عليه السلا---------------------------------م كنت رخصت لكم في جلود الميتة فاذا اتاكم كتابي هذا فلا تنتفعوا من الميتة باهاب ولا عصب اخرجه ابو داود وغيره فهذا صريح في نسخ كل خبر ورد في طهارة الجل-د بالدباغ والجواب ان يبين ان هذا لم يتناول خبرنا وانما ورد هذا في جلود الميتة قبل الدباغ لان الاهاب اسم للجلد قبل الدباغ فاما بعد الدباغ فلا يسمي اهابا وانما يسمي جلدا و--اديما وافيقا--------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- واما النسخ بنقل المتاخر -مثل ان يستدل----------- الظاهري في جلد الثيب مع الرجم بقوله صلي- الله عليه وسلم خذوا عني خذوا عني قد جعل الله	13	3907657104769585074	Sham19Y0122232-ara1.ms0333	false	6113123190963047201	2	298	13	1580	1589	300	بقوله صلي الله عليه وسلم في قتيل خزاعة وانتم يا خزاعة فقد قتلتم هذا القتيل وانا والله عاقله فمن قتل بعد ذلك قتيلا فاهله بين خيرتين ان اح------------------------------------------------------بوا قتلوا وان احبو- اخذوا العقل فيقول ال-حنفي قد روي CHECK السادس النسخ ان احبوا فادوا والمفاداة مفاعلة فلا يكون الا صلحا بالترا---------ضي والخبر خبر واحد فيجب ان يتوقف فيه حتي يعلم اصل الحديث فالجواب انه قد روي الجميع والظاهر منهما الصحة---- فيصير كالخبرين فنجمع بينهما فنقول يجوز بالتراضي وبغير التراضي وهم يسقطون العمل بخبرنا فمن عمل بالروايتين كان اولي فصل والاعتراض السادس بالنسخ وذلك من وجوه احدها ان ينقل نسخه صريحا والثاني ان لا يكون صريحا لكن ينقل ما ينافيه متاخرا فيدعي نسخه بذلك المنافي المتاخر عنه والثالث ان ينقل عن الصحابة العمل بخلافه ليدل علي نسخه -الرابع ان يدعي نسخه بانه شرع من قبلنا وانه نسخه شرعنا فصل فاما النسخ بال-صريح فمثل ان يستدل الشافعي في طهارة جلود الميتة بالدباغ بقوله صلي الله عليه وسلم ايما اهاب دبغ فقد------------------------ طهر فيقول الحنبلي من اصحابنا هذا منسوخ بقوله عليه الصلاة والسلام في حديث عبد الله بن عكيم كنت رخصت لكم في جلود الميتة فاذا اتاكم كتابي هذا فلا تنتفعوا من الميتة باهاب ولا عصب و---------------------هذا صريح--- نسخ كل خبر ورد في طهارة الجلود بالدباغ فيقول الشافعي هذا عاد الي تحريم--------------------------------------------------- الاهاب وبع-------------------------د الدباغ -لا يسمي اهابا لكن ي--سمي جلدا او اديما --فيقول اصحابنا انما عاد النهي الي ما كان تقدم من الاباحة فانقلوا عنه صلي الله عليه وسلم انه كان اباح اهب الميتات فلا يجدوا ذلك في نقل صحيح لم يبق الا انه عاد النهي الي ما كان مباحا وسماه اهابا استتباعا للاسم الاول كما سميت المطلقة زوجة والمطلق بعلا بعد الطلاق استتباعا فصل واما النسخ بنقل المتاخر فمثل ان يستدل الحنبلي او الظاهري في جلد الثيب مع الرجم بقوله عليه الصلاة والسلام خذوا ---------عني قد جعل الله	333	8080501562069876231	948	1569.5	763	1776	53.378379821777344	148	JK000230-ara1	Sham19Y0122232-ara1
JK000230-ara1.ms14	true	-430117226199432456	1	148	7	772	1563	300	رجم ماعزا ولم يجلده وهذا-------- متاخر- عن خب----------------ركم لان خبركم ورد في اول ما شرع الجلد والرجم والجواب ان يتكلم---------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- ع------------------------------------------------------------------------------------------لي النا-------------------------------------------------سخ بما يسقطه ليبقي له الحديث واما النسخ بعمل الصحابة بخلافه فمثل استدلال الحنفي في ا------ستءناف الفريضة-------------- بقوله عليه --------السلام فاذا زادت الابل علي عشرين وماءة استءنفت الفريضة في كل خمس شياه فيقول الشا-----------فعي هذا الحديث اخرجه الطحاوي في شرح الاثار وغيره منسوخ لان ابا بكر------- وعمر رضي الله عنهما لم يعملا به ولم لم يعلما نسخ--------------------------ه لعملا به والجواب ان يتكلم ع---------------------------------------------لي عمل الصحابة بما يسقطه ليبقي له الخبر واما النسخ ل-------------------------------------انه شرع من قبلنا فمثل استدلال----------- الشافعي ----رحمه الله في رجم -------------------الذمي ب-------ان النبي صلي الله عليه وسلم رجم يهوديين زني-------------ا فيقول المخالف انما رجمهما بحكم التوراة فانه امر باحضارهما----- ثم عمل بذلك وشرعنا قد نسخ ذلك والجواب ان شرع من قبلنا شرع لنا ما لم نعلم نسخ---ه ول--------------ان النبي صلي الله عليه وسلم	14	3907657104769585074	Sham19Y0122232-ara1.ms0334	false	-3107655841880593673	26	283	134	1471	1560	300	رجم ماعزا ولم يجلده وهذا منه كان متاخرا عن قوله الذي تضمنه خبركم لان خبركم ورد--- اول ما شرع الجلد والرجم فالجواب ان قوله في خبركم ولم يجلده نفي لا يحيط به الراوي وعساه شاهد الرجم خاصة فروي ما شاهد وعساهم سبقوا الي رجمه ذهولا عن الجلد فسقط بالسهو عنه والذي يوضح هذا ما روي ان عليا كرم الله وجههجلد شراحة الهمدانية يوم الخميس ورجمها يوم الجمعة ثم قال جلدتها بكتاب الله ورجمتها بسنة رسول الله فكان هذا من علي كرم الله وجههرواية وعملا وهو اثبات معه رواية وخبركم نفي معه احتمال فبقي لفظ رسول الله صلي الله عليه وسلم في الجمع بين الجلد والرجم بحاله فلا ينسخ بمحتمل فتردد فصل واما الن---------سخ بعمل الصحابة بخلافه فمثل استدلال الحنفي في مسالة استءناف الفريضة في زكاة الابل بقوله عليه الصلاة والسلام فاذا زادت الابل علي عشرين وم-ءة استءنفت الفريضة في كل خمس ش-اء فيقول الحنبلي او الشافعي هذا الخبر----------------------------------- منسوخ لان ابا بكر الصديق وعمر رضي الله عنهمال-م يعملا به وامر الزكاة ظاهر غير خاف فلو علما بقاء حكمه لعملا به لم يبق الا انهما علما نسخه فالذي ينبغي ان يجيب به هو ان يتكلم علي عمل الصحابة بانه يجوز ان يكون لم يبلغهما او بلغهما فتاولاه كما تاولتم فصل واما النسخ بانه شرع من قبلنا فمثل استدلال الحنبلي او الشافعي في مسالة احصان الرجم وانه لا يعتبر له الاسلام بما روي ان النبي صلي الله عليه وسلم رجم يهوديين زنيا بعد احصانهما فيقول الحنفي- انما رجمهما بحكم التوراة فانه امر باحضار التوارة ثم عمل بذلك وشرعنا قد--------------------------------------------------- نسخ حكم التوراة فالجواب ان النبي صلي الله عليه وسلم	334	8080501562069876231	535	802.0	426	1439	37.17859649658203	78	JK000230-ara1	Sham19Y0122232-ara1
JK000230-ara1.ms14	true	-430117226199432456	144	227	753	1171	1563	300	صلي الله عليه وسلم عمل به فدل علي انه شرع لنا والحق اصحاب ابي حنيفة بذلك وجها اخر وهو النسخ بزوال العلة وذلك مثل ان يستدل اصحابنا----------- في تخليل الخمر بان النبي صلي الله عليه وسلم نهي ابا طلحة عن تخليلها اخرجه البخاري وغيره فقالوا هذا كان اول ما حرم الخمر والفوا شربها ينهي عن تخليلها تغليظا وتشديدا وقد زال هذا المعني فزال الحكم والجواب ان ي--------بين ان ذلك لم يكن لهذه العلة بل كان ذلك بيانا لحكم الخب--------ر كايجاب الحد وتحريم الشرب ---	14	3907657104769585074	Sham19Y0122232-ara1.ms0335	false	4084664915714506461	119	194	614	1003	1573	300	صلي الله عليه في التوراة فصل وقد --------------الحق اصحاب ابي حنيفة----- وجها اخر وهو النسخ بزوال العلة وذلك مثل ان يستدل الشافعي او الحنبلي في تخليل الخمر ان- النبي صلي الله عليه وسلم نهي ابا طلحة عن تخليلها وامره باراقتها----- فقالو----ا كان اول ما حرم الخمر والفوا شربها فنهي عن تخليلها تغليظا وتشديدا وقد زال ذلك المعني فزال الحكم فالجواب عن ذلك ان نتبين ان النهي كان ------------------------------حكم الله في الخمر كايجاب الحد والتفسيق بشربها	335	8080501562069876231	291	481.5	230	448	64.95536041259766	48	JK000230-ara1	Sham19Y0122232-ara1
JK000230-ara1.ms15	true	-948093642993735116	4	75	27	417	1589	300	العموم مثل ان يستدل----------------- الشافعي في قتل المرتدة بقو--------------له عليه السلام من بدل دينه فاقتلوه فيخص----------------------ه الحنفي بدليل اخرجه الامام احمد في المسند وغيره و--------------------------------------الجواب ان يتكلم علي الدليل الذي تاول به او خص به ليسلم له الظاهر والعموم و------الاعتراض الثامن المعارضة وهي ضربان معارضة بالنطق ومعارضة بالعلة فالمعارضة بالنطق مثل ان يستدل الشافعي في جواز فعل ما لها سبب في اوقات النهي بقوله عليه السلام-------- من نام عن صلاة او-نسيها	15	3907657104769585074	Sham19Y0122232-ara1.ms0336	false	-2349681560662341133	216	300	1168	1621	1621	300	العموم مثل ا---ستدلال اصحابنا واصحاب الشافعي في قتل المرتدة بقول النبي صلي الله عليه وسلم-- من بدل دينه فاقتلوه CHECK الثامن المعارضة فيخضه الحنفي بقول النبي صلي الله عليه وسلم ما بالها قتلت وهي لا تقاتل وبما يذكره من القياس فالجواب ان يتكلم علي الدليل فيبقي---------------------- له --------العموم فصل في الاعتراض الثامن المعارضة وهي ضربان معارضة ب--نطق ومعارضة ب--علة فالمعارضة بالنطق مثل ان يستدل الشافعي في جواز صلاة-- لها سبب في اوقات النهي بقوله صلي- الله عليه وسلم من نام عن صلاة او نسيها-	336	8080501562069876231	284	422.5	230	496	57.25806427001953	41	JK000230-ara1	Sham19Y0122232-ara1
JK000230-ara1.ms15	true	-948093642993735116	75	268	417	1433	1589	300	فليصلها اذا ذكرها فيعارضه الحنف-----------ي بنهيه------------------------ عن الصلاة في هذه الاوقات اخرجه الامام احمد وغيره والجواب م-----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ن وجهين احدهما ان يسقط المعارضة بما ذكرناه من وجوه الاعتراض-- والثاني ان يرجح دليل علي معارضة بما نذكره من وجوه الترجيحات و----اما الخارج علي سبب فضربان احدهما ان يكون اللفظ مستقلا بنفسه دون السبب والكلام عليه كالكلام علي السنة المبتداة وزاد اصحاب مالك في الاعتراض عليها------------------------------------- ان قالوا ان هذا ---ورد علي --سبب فوجب ان يقتصر عليه وذلك مثل استدلالنا في ايجاب الترتيب في الوضوء- بقوله صلي الله عليه وسلم ابداوا بما بدا الله به فقالوا هذا ورد في السعي اخرجه الامام احمد في المسند وغيره فوجب ان يقتصر عليه والج-------------------------------------------------------------------واب ان اللفظ اذا استقل بنفسه حمل عندنا علي-------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- عمومه فان لم يسلم دللنا عليه والضرب-------------------------------------- الثاني ما لا يستقل بنفسه دون السبب والذي يخصه من الاعتراض دعوي الاجمال وذلك مثل ان يستدل الشافعي في----------- مسالة مد عجوة بما روي ان رجلا اتي النبي صلي الله عليه وسلم ومعه قلادة وفيها خرز وذهب فقال---- ابتعت هذه بتسعة دنانير فقال------------------------- لا حتي تميز اخرجه مسلم وغيره وهذا حديث حسن صحيح فيقول المخالف هذا مجمل لانه قضية في عين فيحتمل ان يكو-------------------------------------------------------------------------------------ن الثمن مثل الذهب الذي في القلادة	15	3907657104769585074	Sham19Y0122232-ara1.ms0337	false	2195655270632911080	0	299	0	1553	1558	300	فليصلها اذا ذكرها فيعارضه الحنفي او الحنبلي بنهي النبي صلي الله عليه وسلم عن الصلاة في هذه الاوقات ويقدم خبره علي العموم لكونه نهيا CHECK فصل القول الخارج علي سبب ضربان مستقل بنفسه وما لا يستقل بنفسه دون السبب مخصصا لاوقات والخاص يقضي علي العام فالجواب له من وجهين احدهما ان يسقط المعارضة بما ذكرنا- من وجوه الاعتراضات والثاني ان يرجح دليل----------ه بما --يجد من وجوه الترجيحات فصل فاما الخارج علي سبب فضربان علي ما ---------قدمنامستقل- بنفسه دون السبب والكلام عليه كالكلام علي السنة المبتداة وزاد اصحاب مالك في الاعتراض عليه زيادة علي ما يتكلم به علي المبتدا وهو ان قالوا--- هذا مقصور- علي السبب الذي ورد ف------يه وذلك مثل استدلالنا في ايجاب الترتيب في الطهارة بقوله ابدء-------------------وا بما بدا الله به فقالوا هذا ورد في السعي بين الصفا والمروة واراد به ابدءوا فعلا بما بدا الله به قولا فوجب الترتيب حيث ورد وفيما ورد ولا يحمل علي غيره الا بدلالة والجواب ان اللفظ صالح لايجاب الابتداء بكل ما بدا الله به وصالح ان يكون معللا بكون الله سبحانه بدا به وفي ذلك معقول وهو انه ما بدا به الا وهو الاولي عنده سبحانه في الفعل فاذا جاء في طي الامر المطلق اقتضي ما اقتضاه الامر المطلق فلا يترك عموم الففظ لخصوص السبب وسياتي الكلام عليه في مساءل الخلاف ان شاء الله فصل الثاني ما-لا يستقل بنفسه دون السبب فالذي يخصه من الاعتراض دعوي الاجمال وذلك مثل ان يستدل الشافعي او الحنبلي في مسالة مد عجوة بما روي ان رجلا اتي النبي صلي الله عليه وسلم ومعه قلادة وفيها خرز وذهب فقال اني ابتعت هذا بسبعة دنانير فقال النبي صلي الله عليه وسلم لا حتي تميز------------------------------------ فيقول الحنفي ه-ذا مجمل لانه قضية في عين فيحتمل ان CHECK فصل في الاعتراضات علي الفعل CHECK الاعتراض الاول ان يبين ان المستدل لا يقول به يكون الثمن مثل الذهب الذي في القلادة	337	8080501562069876231	740	1166.0	590	1643	45.0395622253418	120	JK000230-ara1	Sham19Y0122232-ara1
JK000230-ara1.ms15	true	-948093642993735116	269	300	1438	1589	1589	300	لذلك ويحتمل ان يكون اكثر لما ذكرتم------------------------------------ فوجب التوقف حتي يعلم والجواب عنه من اربعة اوجه احدها ان يقال هذه زيادة في السبب المنقول والحكم اذا نقل مع سبب- لم تجز-	15	3907657104769585074	Sham19Y0122232-ara1.ms0338	false	8758627262993971223	0	32	0	164	1541	300	لذلك ويحتمل ان يكون اكثر فنهاه لاجل الزيادة لا لاجل اجتماع الذهب وغيره فوجب التوقف حتي يعلم فالجواب عنه ان هذا------------------------- زيادة في السبب المنقول والحكم اذا نقل مع سببه لم تجز	338	8080501562069876231	112	183.0	88	189	59.25925827026367	19	JK000230-ara1	Sham19Y0122232-ara1
JK000230-ara1.ms16	true	-4023019780390500874	0	253	0	1293	1525	300	الزيادة في السبب الا بدليل- والذي نقل من السبب بيع الخرز والذهب بالذهب والحكم هو النهي فلم يجز الزيادة في ذلك والثاني ان يبين ان الظاهر بم-----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ا ادعاه من ان الذهب الذي مع القلادة اقل من الثمن فان الغالب ان العاقل لا يبيع خرزا وسبعة مثاقيل بسبعة دنانير والثالث ان يقول لو كان المنع لما ذكرتم بنقل اذا لا يجوز ان ينقل ما لا يتعلق الحكم به ويترك ما يتعلق--- الحكم به والرابع انه لم يف-----------------صل ولو كان لما ذكروه لفصل وقال لا------------------------------------------------- ان كان الذهب مثل الثمن فصل ما يتوجه علي الفعل من الاعتراض واما الفعل فانه يتوجه عليه ما يتوجه علي القول من الاعتراض ف--اول ذلك الاعتراض بان المستدل لا يقول به وذلك مثل ان يستدل الحنفي في قتل المسلم بالكافر بان النبي صلي الله عليه وسلم قتل مسلما بكافر وقال انا احق من وفي بذمته اخرجه الدارقطني والطحاوي وغيرهم فيقول الشافعي هنا لا تقول به فان الذي قتله به -----------------كان رسولا و-----------------------عند ابي حنيفة لا يقتل المسلم بالرسول و-----الجواب ان يقول انه لما قتل المسلم بالرسول دل علي انه -----------------بالذمي ----------اولي ان- يقتل ثم نسخ ذلك في الرسول وبقي في الذمي علي ما اقتضاه والاعت---------------راض الثاني ان ينازعه في مقتضاه وهذا النوع يتوجه علي الفعل من طريقين احدهما ان ينازعه فيما فعل والثاني ان ينازعه في مقتضي الفعل فاما الاول فمثل ان يستدل الشافعي في تكرار مسح الراس بما روي ان النبي عليه السلا--------م توضا ثلاثا ثلاثا وقال هذا وضوءي ووضوء الانبياء قبلي ووضوء خليلي ابراهيم عليه السلام اخرجه ابن ماجه فيقول الحنفي قوله توضا ثلاثا معناه غسل لان الوضوء	16	3907657104769585074	Sham19Y0122232-ara1.ms0338	false	8758627262993971223	32	300	164	1541	1541	300	الزيادة عليها--- الا بدلالة والسبب كون الذهب م---ع الخرز والذهب بالذهب والحكم هو النهي ف-------------------------------------------------ما ادعيته زيادة لم تنقل علي ان الظاهر ان عاقلا لا يبيع ذهبا بذهب مثله او ذهبه اكثر من الذهب الذي باعه به ومعه زيادة خرز فليس هذا البيع المعتاد بل الظاه--ر ان الذهب الذي في القلادة اقل ولانه------------------------------------------------------------------------------- لو كان المنع لما ذكرتم لنقل و---لا يجوز ان ينقل ما-لا يتعلق الحكم به ويسكت عما تعلق به الحكم ولان النبي صلي الله عليه وسلم لم يستفصل ولو كان لما ذكرتم لكان موضع الاستفصال ان لم يعلم كيفية الحال ومكان البيان للعلة ان كان علم ليجتنب امثال ذلك من البيوع فصل---------------- واما الفعل ف----يتوجه عليه ما يتوجه علي القول من الاعتراض فالاول ان يبين ان ------المستدل لا يقول به وذلك مثل ان يستدل الحنفي في قتل المسلم بالكافر بان النبي صلي الله عليه وسلم قتل مسلما بكافر وقال انا احق من وفي بذمته فيقول له الحنبلي او الشا------------------فعي هذا لا نقول به فان الذي قتله به كان مستامنا لانه كان رسولا ولا يقتل المسلم بالرسول عند ابي حنيفة وقد تكلف بعض اصحاب ابي حنيفة الجواب عن ذلك فقال لما قتل المسلم بالرسول كان ذلك دالا علي قتل المسلم بالذمي من طريق الاولي فنسخ قتل المسلم بالرس------ول وبق---ي الذمي علي م---قتضاه -الاول فصل AUTO الاعتراض الثاني ا-لمنازعة في مقتضاه وهذا النوع يتوجه علي الفعل من طريقين احدهما ان ينازعه فيما فعل والثاني ان ينازعه في مقتضي الفعل فاما الاول فمثل ان يستدل الشافعي في تكرار مسح الراس بما روي ان النبي صلي- الله عليه وسلم توضا ثلاءا ثلاثا وقال هذا وضوءي ووضوء الانبياء قبلي ووضوء خليلي ابر---------------------------اهيم فيقول الحنفي قوله توضا ثلاثا معناه غسل لان الوضوء-	338	8080501562069876231	863	1403.5	683	1604	53.80299377441406	140	JK000230-ara1	Sham19Y0122232-ara1
JK000230-ara1.ms16	true	-4023019780390500874	253	300	1293	1525	1525	300	في اللغة هو النظاف--------------------ة وذلك انما يحصل بالغسل ولا يدخل فيه المسح والجواب عنه من وجهين احدهما ان يبين ان الوضوء في عرف الشرع هو الغسل والمسح -------في اللغة عبارة عن الغسل فوجب ان يحمل علي عرف الشرع والثاني ان يبين بالدليل من جهة السياق او غيره-	16	3907657104769585074	Sham19Y0122232-ara1.ms0339	false	7416879001430946024	0	50	0	251	1544	300	في اللغة هو النظافة وما تحصل به الوضاءة وذلك انما يحصل بالغسل دون--------- المسح فالجواب عنه من وجهين احدهما ان يبين ان الوضوء في عرف الشرع هو الغسل والمسح جميعا وفي اللغة عبارة عن الغسل فوجب ان يحمل علي عرف الشرع والثاني ان يبين بالدليل من جهة السياق او غيره	339	8080501562069876231	219	409.0	175	260	84.23076629638672	40	JK000230-ara1	Sham19Y0122232-ara1
JK000230-ara1.ms17	true	-7132581324814272177	0	248	0	1325	1618	300	ان المراد به الغسل والمسح و------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------الطريق الثاني-------- ما فعله عليه السلام و-------لكنه ينازعه في مقتضي فعله وذلك مثل ان يستدل الشافعي رحمه ال---له في وجوب الاعتدال في الركوع والسجود بان النبي صلي الله عليه وسلم فعل ذلك اخرجه البخاري ومسلم غيرهم فيقول المخالف فعله لا يقتضي الوجوب والجواب عنه من ثلاثة اوجه احدها ان يقول فعله عندي يقتضي الوجوب وان لم تسلم دللت عليه والثاني ان يقول هذا بيان لمجمل واجب في القران وبيان الواجب واجب والثالث ان يقول قد اقترن به امر وهو قوله عليه السلام صلوا كما رايتموني اصلي والامر يقتضي الوجوب اخرجه الشافعي والاعتراض الثالث دعوي الاجمال وهو مثل ان يستدل الشافعي في طهارة المني لان عاءشة------------ رضي الله عنها قال----ت افرك المني من ثوب رسول الله صلي الله عليه وسلم وهو يصلي ولو كان نجسا لقطع الصلاة اخرجه البخاري وغيره فيقول الحنفي هذا مجمل لانه قضية في عين فيحتمل انه كان قليلا ويحتمل انه كان كثيرا فوجب التوقف فيه والجواب ان يبين بالدليل انه كان كثيرا لان عاءشة احتجت بهذا الخبر علي طهارته فلا يجوز ان يحتج بما يعفي عن----------ه ولانها اخبرت عن دوام الفعل وتكراره ويبعد مع التكرار ان يكون ذلك قليلا مع الكثرة والاعترا---ض الرابع المشاركة في الدليل مثل ان يستدل الحنفي ج---واز ترك قسمة --اراضي المغنومة بان النبي صلي الله عليه وسلم ترك قسمة بعض حنين فيقول الشافعي هذه حجة لي لانه قسم بعضه وفعله يقتضي الوجوب والجواب ان يتاول الفعل ليجمع بينه وبين الترك والاعتراض الخامس اختلاف الرواية وذلك مثل ان يستدل الحنفي في جواز نكاح المحرم بان النبي صلي	17	3907657104769585074	Sham19Y0122232-ara1.ms0339	false	7416879001430946024	50	300	251	1544	1544	300	ان المراد به الغسل والمسح مثل ان يقول الشافعي لما كان قوله في الاولي توضا مرة مرة رجع الي مسح الراس مع غسل الاعضاء وجب ان يكون قوله ثم توضا مرتين مرتين راجعا الي جميع الاعضاء دون ان يخرج الراس من الثانية والثالثة وقد انتظمها الخبر الطريق الثاني ان يسلم ما فعله عليه الصلاة والسلام لكنه ينازعه في مقتضي فعله وذلك مثل ان يستدل الشافعي --او الحنبلي في ا-----لاعتدال في الركوع والسجود بان النبي صلي الله عليه وسلم فعل ذلك فيقو--------------------------ل المخالف فعله لا يقتضي الوجوب والجواب عنه من ثلاثة اوجه احدها ان يقول فعله عندي يقتضي الوجوب وان لم تسلم دللت عليه والثاني ان يقول هذا بيان لمجمل واجب في القران وبيان الواجب واجب والثالث ان يقول قد اقترن به امر وهو قوله عليه السلام صلوا كما رايتموني اصلي والامر يقتضي الوجوب فصل AUTO الاعترا------ض الثالث دعوي الاجمال وهو مثل ان يستدل الشافعي في طهارة المني بان عاءشة ام المءمنين رضي الله عنها قالت كنت افرك المني من ثوب رسول الله صلي الله عليه وسلم وهو يصلي ولو كان نجسا لقطع الصلاة-------------------- فيقول الحنفي هذا مجمل لانه قضية في عين فيحتمل انه كان قليلا ويحتمل انه كان كثيرا فوجب التوقف فيه فالجواب ان يبين بالدليل انه كان كثيرا لان عاءشة احتجت بهذا الخبر علي طهارته ءلا يجوز ان تحتج بما يعفي عنه مع نجاسته ولانها اخبرت عن دوام الفعل وتكر-ره ويبعد ان يستوي حاله في القلة مع تكرره فصل و AUTO الاعتراض الرابع المشاركة في الدليل مثل ان يستدل الحنفي في جواز ترك قسمة الاراضي المغنومة بان النبي صلي------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------	339	8080501562069876231	966	1786.5	775	1581	61.10057067871094	168	JK000230-ara1	Sham19Y0122232-ara1
JK000230-ara1.ms17	true	-7132581324814272177	206	300	1098	1618	1618	300	الله عليه وسلم ترك قسمة بعض حنين فيقول الشافعي هذه----------- حجة لي لانه قسم بعضه وفعله يقتضي الوجوب والجواب ----------------------------------------------------------------------------------ان يتاول الفعل ليجمع بينه وبين الترك والاعترا---------------------------------------------------------------------------------ض الخامس اختلاف الرواية وذلك مثل ان يستدل الحنفي في جواز نكاح المحرم بان النبي صلي الله عليه وسلم تزوج ميمونة وهو محرم اخرجه البخاري ومسلم غيرهم فيقول الشافع-----------ي روي انه تزوجها وهما حلالان اخرجه مالك في الموطا والامام احمد في المسند وغيرهم والجواب عن ذلك امران احدهما ان يجمع بين الروايتين ان امكنه والثاني ان يرجح روايته علي رواية المخالف ----------والاعتراض السادس دعوي النسخ وذلك مثل ان-	17	3907657104769585074	Sham19Y0122232-ara1.ms0340	false	-8798255877361577809	0	118	0	636	1615	300	الله عليه وسلم ترك قسمة بعض خيبر فيقول الشافعي او الحنبلي هذا حجة--- لانه قسم بعضه وفعله يقتضي الوجوب واما تركه لما ترك فيتاول علي وجه من وجوه العذر اما لنواءبه او مهمات الاسلام فيجيب الحنفي بان يتاول القسم ليجمع بينه ويين الترك ويقول لست اوجب القسمة وفعله وتركه بيان لجوازهما واصرفه عن الوجوب بدليل فصل و AUTO الاعتراض الخامس اختلاف الرواية وذلك مثل ان يستدل الحنفي في جواز نكاح المحرم بان النبي صلي الله عليه وسلم تزوج ميمونة وهو محر--------------------------م فيقول الشافعي او الحنبلي روي انه تزوجها وهما حلالان والج---------------------------------------------------واب عنه من وجهين احدهما ان يجمع بين الروايتين ان امكنه والثاني ان يرجح روايته علي رواية المخالف فصل و AUTO الاعتراض السادس دعوي النسخ وذلك مثل ان	340	8080501562069876231	404	720.5	327	716	56.42457962036133	66	JK000230-ara1	Sham19Y0122232-ara1
JK000230-ara1.ms18	true	1074101381961019926	0	121	0	642	1580	300	يستدل الحنفي في سجود السهو -ان النبي صلي الله عليه وسلم سجد بعد السلام فيقول له الشافعي هذا منسوخ بما روي الزهري قال كان اخر الامرين من رسول الله صلي الله عليه وسلم------- قبل السلام والجواب ان يتكلم علي الناسخ بما يسقطه او ي-----------------جمع بينهما بالتاويل والاعترا-------------------------------------ض السابع التاويل وهو مثل ان يستدل الحنفي بان النبي صلي الله عليه وسلم تزوج ميمونة وهو محرم في-قول------------ الشافعي يحتمل------ انه اراد محرم بالحرم ---بالاحرام فيحمل ---------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------علي ذلك ب--دليل والجواب ان يتكلم علي الدليل بما يسقط------------ه ليسلم ل-------ه الظاهر---- والاعتراض الثامن المعارضة وذلك قد يكون بظاهر وقد يكون --------------------------------------------------------------------------------------------------بعلة فاما -الظاهر فمثل ان يستدل الشافعي في رفع اليد حذو المنكب بما روي ابو حميد الساعدي ان النبي صلي الله عليه وسلم رفع يديه حذو	18	3907657104769585074	Sham19Y0122232-ara1.ms0340	false	-8798255877361577809	118	300	636	1615	1615	300	يستدل الحنفي في سجود السهو بان النبي صلي الله عليه وسلم سجد بعد السلام فيقول--- الشافعي هذا منسوخ بما روي الزهري قال كان اخر الامرين من رسول الله صلي الله عليه وسلم السجود قبل السلام CHECK الاعتراض الثامن المعارضة فالجواب للحنفي ان يقول انا اجمع بينهما بالتاويل او يتكلم علي النسخ بما يسقطه فصل AUTO الاعتراض السابع التاويل وهو مثل ان يستدل الحنفي بان النبي صلي الله عليه وسلم تزوج ميمونة وهو محرم فيتاوله الحنبلي او الشافعي فيقول معناه انه----- محرم بالحرم لا بالاحرام مثل قولهم لمن كان بتهامة متهم ومن كان بنجد منجد وانشدوا في عثمان رضي الله عنه حيث كان بحرم المدينة قتلوا ابن عفان الخليفة محرما ودعا فلم ير مثله مخذولا ويحمله علي ذلك بالدليل فالجواب ان يتكلم علي الدليل الذي صرفه به عن ظاهره ليسقطه ويبقي له الظاهر فصل والاعتراض الثامن المعارضة وذلك يك---ون بظاهر وقد يكون بعلة CHECK فصل في الاعتراض علي الاستدلال بالاجماع CHECK فصل في الاعتراض علي الاقرار CHECK الاول من جهة الرد فالظاهر -مثل ان يستدل الشافعي في رفع اليد بما ر-----------وي ابو حميد الساعدي ان النبي صلي الله عليه وسلم رفع يديه حذو-	340	8080501562069876231	532	906.0	428	1003	53.04087829589844	85	JK000230-ara1	Sham19Y0122232-ara1
JK000230-ara1.ms18	true	1074101381961019926	125	300	668	1580	1580	300	فيعارضه الحنفي بما روي ا----بن حجر ان النبي صلي الله عليه وسلم رفع يديه حيال اذنيه اخرجه مسلم وغيره والجواب ان يتكلم علي المعارضة بما ذكرناه من وجوه الاعتراضات او يرجح دليله علي ما عورض به بما نذكره في باب الترجيحات ان شاء الله وان كانت المعارضة بالعلة فالجواب عنه ان يتكلم عليها بما يتكلم علي العلل فصل في الاقرار واما الاقرار فضربان------------- اقرار علي القول وهو كقوله عليه السلام في الاعتراض والجواب واقرار علي الفعل وهو ك---------قوله عليه السلام في الاعتراض والجواب وقد بينا الجميع باب الاعتراض علي الاستدلال بالاجماع وهو علي اربعة اوجه احدها من جهة الرد وهو من ثلاثة اوجه احدها رد الرافضة فان عندهم الاجماع ليس بحجة في شء من الاحكام والجواب ان يقال هذا اصل من اصول الدين فا-ن لم يسلموا دللنا عليه ولان عندهم وان -------------------------------------------------لم يكن الاجماع حجة الا ان فيه حجة لان فيه قول الامام المعصو------م فوجب الاخذ به ------والثاني------------ رد اهل الظاهر لاجماع غير الصحابة والجواب ان ذلك اصل لنا فان لم يسلموا دللنا عليه و-----------------------------------------------------------------ال------------ثال-ث رد اهل الظاهر ايضا فيما ظهر فيه قول بعضهم وسكت-	18	3907657104769585074	Sham19Y0122232-ara1.ms0341	false	-8319954345103324003	1	205	7	1035	1528	300	فيعارضه الحنفي بما روي واءل بن حجر ان النبي صلي الله عليه وسلم رفع يديه حيال ا-----------------ذنيه والجواب ان يتكلم علي المعارضة بما ذكر--- من وجوه الاعتراضات او يرجح دليله علي ما عورض به بما نذكره في فصل الترجيحات ان شاء الله وان كانت المعارضة بالعلة فالجواب عنه ان يتكلم عليها بما يتكلم علي العلل فصل----------- واما الاقرار فضربان علي ما قدمنا اقرار علي --قول وهو كقوله عليه السلام في الاعتراض والجواب واقرار علي --فعل فهو كفعله صلي الله عليه -وسل-م في الاعتراض والجواب علي --ما -قدمنا فصل الاعتراض علي الاستدلال بالاجماع وهو من- اربعة اوجه اولها من جهة الرد وهو من ثلاثة اوجه احدها رد الرافضة فان عندهم انه---- ليس بحجة في شء من الاحكام فالجواب ان يقال هذا اصل من اصول الدين فاذا لم تسلموا دللنا عليه بما سنذكره في مساءل الخلاف من هذا الكتاب ان شاء الله علي انه ان لم يكن حجة عندهم ف--------فيه حجة وهو ----قول الامام المعصوم عندهم فوجب الاخذ به فصل في الثاني من الرد وهو رد اهل الظاهر لاجماع غير الصحابة فالجواب ان ذلك اصل لنا وندل عليه بما ياتي في مساءل الخلاف ان شاء الله CHECK الثاني المطالبة بتصحيح الاجماع فصل في الثالث من وجوه الرد رد اهل الظاهر ل------ما ظهر فيه قول بعضهم وسكت	341	8080501562069876231	763	1282.0	606	1091	69.93583679199219	128	JK000230-ara1	Sham19Y0122232-ara1
JK000230-ara1.ms19	true	7438212053806736168	0	85	0	445	1541	300	الباقون فان عندهم ان ذلك ليس بحجة والجواب ان يقال ---ذلك حجة فان لم يسلموا نقلنا الكلام اليه و-----------------------------------الاعتراض الثاني----------------- المطالبة بتصحيح الاجماع وذلك مثل ان يستدل----------- الشافعي في تغليظ الدية بالحرم بان عمر رضي الله عنه وعثمان وابن عباس رضي الله عنهما غلظوا الدية بالحرم فيقول المخالف هذا قول نفر من الصحابة وليس باجماع والجواب ان يبين ظهور ذلك ----بان يقول امر القتل مما يشيع وينتشر ويتحدث به وينقل القضاء فيه ولا سيما في قص-ة عثمان رضي الله عنه فانه قضي في امراة قتلت	19	3907657104769585074	Sham19Y0122232-ara1.ms0341	false	-8319954345103324003	205	300	1035	1528	1528	300	الباقون فان عندهم ان ذلك ليس بحجة فالجواب ان يقال ان ذلك حجة فان لم يسلموا نقلنا الكلام اليه لما سياتي في الخلاف ان شاء الله فصل الاعتراض الثاني بعد قبول الاجماع المطالبة بتصحيح الاجماع وذلك مثل ان يستدل الحنبلي او الشافعي في تغليظ الدية بالحرم بان عمر------------- وعثمان وابن عباس رضي الله عنهم- غلظوا بال------حرم فيقول الحنفي- هذا قول نفر من الصحابة وليس باجماع فالجواب ان يبين ظهور الاجماع بان يقول شان القتل مما يشيع وينتشر ويتحدث به وينقل القضاء فيه -لا سيما في قضية عثمان رضي الله عنه فانه قضي في امراة قتلت-	341	8080501562069876231	405	727.0	326	516	78.48837280273438	67	JK000230-ara1	Sham19Y0122232-ara1
JK000230-ara1.ms19	true	7438212053806736168	85	297	445	1521	1541	300	في زحام الطواف بتغليظ الدية والطواف بحضرة الناس من الافاق فلم يخالفه احد فدل علي انه-------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- اجماع والاعتراض الثالث ان ينقل الخلاف عن بعضهم مثل ان يستدل الحنفي في توريث المبتوتة بان عثمان رضي الله عنه ورث تماضر بنت الاصبغ الكلبية من عبد الرحمن بن عوف بعد مابت طلاقها اخرجه ابن حجر في الاصابه ويقول الشافعي رضي الله عنه روي عن ابن الزبير انه خالف فانه قال ورث عثمان تماضر واما انا فلا اري توريث المبتوتة والجواب ان يتكلم علي قول ابن الزبير بما يسقط- ليسلم له الاجماع ---والاعترا-ض الرابع ان يتكلم عليه بما يتكلم علي متن السنة وقد بيناه -باب ال--كلام علي قول الواحد من الصحابة -------والاعتراض عليه من ثلاثة اوجه احدها ان يقول قول الواحد من الصحابة ليس بحجة والجواب ان يقول ان ذلك عندي حجة في قوله القديم فان لم يسلم دللت عليه والاعتراض -----------------------------------------الثاني ان يعارضه----------- بنص كتاب او سنة والجواب عنه ا--ن يتكل-م علي ذلك بما -تكلم به علي الكتاب والسنة ليبقي له قول الصحا------بي----- والاعتراض----- الثالث ان ينقل الخلاف عن غيره من الصحابة ليصير المسالة خلافا بين الصحابة----------- والجواب------- ان يتكلم علي ما نقل من --الخلاف بما يسقط ليسلم له ما احتج به او يرجح ما احتج به علي ما عارضه به اما بان يقول الذي رويت عنهم اكثر وقد قال------------------------------------------------------------------------------------------------------------ النبي صلي الله عليه وسلم	19	3907657104769585074	Sham19Y0122232-ara1.ms0342	false	-2119196905576024925	0	248	0	1294	1562	300	في زحام الطواف بتغليظ الدية والطواف يحضره الناس من الافاق ولم يخالفه احد فالظاهر انه اجماع CHECK فصول الاعتراض علي قول الواحد من الصحابة CHECK الاول الرد CHECK الرابع ان يتكلم علي الاجماع بما يتكلم علي متن السنة CHECK الثالث نقل الخلاف عن بعضهم فصل والاعتراض الثالث ان ينقل الخلاف عن بعضهم مثل ان يستدل الحنفي في توريث المبتوتة بان عثمان رضي الله عنه ورث تماضر بنت الاصبغ الكلبية من عبد الرحمن بن عوف بعدما بت طلاقها فيقو-------------------------ل الشافعي------------- روي عن ابن الزبير انه خالف ف----قال ورث عثمان تماضر -اما انا فلا اري توريث المبتوتة فالجواب ان يتكلم علي قول ابن الزبير بما يسقطه فيسلم له الاجماع فصل الاعتر اض الرابع ان يتكلم عليه بما يتكلم علي متن السنة وقد بيناه فصول الاعتراض علي قول الواحد من الصحابة اعلم ان الاعتراض عليه من ثلاثة اوجه احدها الرد وانه-------------------- ليس ب--------------------------------حجة فيدل المستدل به علي ذلك الاصل وانه حجة بما ياتي ذكره في مساءل الخلاف ان شاء الله و AUTO الثاني ان يعارض قول الصحابي بنص كتاب او سنة --فجواب المعارضة الكلام علي-هما بما يتكلم عل---ي الكتاب والسنة المستدل بهما ابتداء بما بينا فصل الاعتراض AUTO الثالث ان ينقل الخلاف عن غيره من الصحابة فتصير المسالة خلافا بين الصحابة فيقف دليله والجواب عن ذلك ان يتكلم علي ما ذكر من قول غيره بما يسقط------------------------------------------------------ه اما بتاويل يجمع به بين القولين او ترجيح لقول من استدل به فيسلم له قول من استدل بقوله من الصحابة والترجيح ان يذكر ان المستدل بقوله كان اعرف واقرب الي النبي صلي الله عليه وسلم	342	8080501562069876231	766	1219.5	613	1449	52.864044189453125	124	JK000230-ara1	Sham19Y0122232-ara1
JK000230-ara1.ms20	true	-1122867126180480749	54	125	271	638	1548	300	الكلام علي فحوي الخطاب و-------الاعتراض علي ذلك من وجوه احدها ان يطالبه بتصحيح المعني الذي يقتضي تاكيد الفرع علي الاصل وهو- مثل ان يقول الشافعي في ايجاب الكفارة في القتل العمد الكفارة انما وجبت -لرف---------ع الماثم-------- فاذا وجبت في قتل الخطا ولا اثم فيه ف-في قتل العمد اولي فيقول المخالف---------- لا اسلم ان الكفارة وجبت لرفع الماثم لانها لو كانت لرفع الماثم لما وجبت- في قتل ال------------------------------------------خطا لانه لا ماثم فيه	20	3907657104769585074	Sham19Y0122232-ara1.ms0343	false	2767200841553253056	6	83	38	436	1564	300	الكلام علي فحوي الخطاب اعلم ان الاعتراض عليه--- من وجوه احدها ا-لمطالبة بتصحيح المعني الذي يقتضي تاكيد الفرع علي الاصل وذلك مثل ان يقول الشافعي في ايجاب الكفارة في --قتل العمد-------- انما وجبت الكفارة لتغطية الماثم او رفعه فاذا وجبت في قتل الخطا ولا اثم فيه فافي الع----مد اولي فيقول الحنفي او الحنبلي لا اسلم ان الكف--------------------------ارة وضعت لرفع الماثم وما ذكرتة من قتل الخطا فهو الدال علي خلاف ما ادعيت لان قتل الخطا----- لا ماثم فيه	343	8080501562069876231	289	453.0	228	447	64.65324401855469	46	JK000230-ara1	Sham19Y0122232-ara1
JK000230-ara1.ms21	true	2781729480424342206	0	86	0	435	1497	300	بحكم التاكيد وذلك مثل ان يقول الحنفي -----------------------في ازالة النجاسة بالخل انه اذا جاز بالماء فبالخل-------------------------------------- اجوز لانه ابلغ في-------------------------------------------------- الازالة فيقول الشافعي فيجب علي قول ذلك ان يقول ان الخل افضل من الماء لانه ابلغ وعندك الماء افضل والجواب ان يقول------------------- انما كان افضل------ لان فيه نصا متاولا فتعلقت به الفضيلة دون الخل و---------الاعتراض الخامس ان يجعل التاكيد حجة عليه وهو مثل ا-----------ن يقول الشافعي في اللواط انه -اذا وجب الحد في الوطء في القبل وهو ----مما يستباح----------- فلان يجب في اللواط وهو -لا --يستباح	21	3907657104769585074	Sham19Y0122232-ara1.ms0344	false	137045938568271494	195	300	977	1540	1540	300	بحكم التاكيد وذلك مثل ان يقول الحنفي او الحنبلي لاحد مذهبيه في ازالة النجاسة بالخل انه اذا جاز بالماء فبالخل CHECK الخامس ان يجعل التاكيد حجة عليه اجوز لحدته وقلعه للاثار فيقول الشافعي فالاولي يوجب ان يكون مذهبك في الازالة بالخل اولي----------------------------------------- من الماء لانه ابلغ وعندك الماء افضل فلا يطابق مذهبك دليلك فيقول الحنفي انما كان الماء اولي لان فيه نصا متاولا فتعلقت--- الفضيلة به لاجل ذلك فصل في الاعتراض الخامس ان يجعل التاكيد حجة عليه وهو مثل استدلال الحنبلي او الشافعي في اللواط باءه اذا وجب الحد ب--الوطء في القبل مع كونه مما يستباح بعقد وبملك فلان يجب في اللواط وهو مما لايستباح-	344	8080501562069876231	328	493.5	263	610	53.77049255371094	52	JK000230-ara1	Sham19Y0122232-ara1
JK000230-ara1.ms21	true	2781729480424342206	110	300	555	1497	1497	300	لو كان---------- لما ذكرتم لوجب ان لا يوجب التعزيز والاع--------------------------------------------------تراض السادس ان يقابل التاكيد بما يسقطه وهو ان يقال ان كان اللواط اشد في التحريم الا ان الفساد في وطء النساء اعظم لانه يءدي الي خلط الانساب وافساد الفراش فهو بالحد اولي والجواب عنه ان يبطل عليه المقابلة بان يقول لو صح هذا لوجب ان لا يجب الحد في الزني بوطء من لا زوج لها لانه ليس فيه خلط النسب ولا افساد الفراش باب الك--------------------------------------------------------------------------------------------------------------------لام علي دليل الخطاب وهو يجري مجري الخطاب في اكثر الاعتراضات الا ان الذي يكثر فيه وجوه احدها الرد مثل ان يستدل الشافع-----------ي في ان الثمرة تتبع الاصل في ال-----بيع قبل التابير بما روي عن النبي عليه السلا--------م انه قال من باع نخلا بعد ان يءبر فثمرتها للباءع الا ان يشترطها المبتاع فدل علي انه اذا -----------------------------------------------------باع قبل ان يءبر فثمرتها للمشتري فيقول الحنفي هذا استدلال بدليل الخطاب وعندي- ان ذلك ليس بحجة والجواب عن هذا من وجوه احدها ان يقول دليل الخطاب عندنا حجة فان لم يسلم نقلنا الكلام اليه---- والثاني ان يقول هذا استدلال بنفس الخطاب فانه قال من باع ومن حرف من حروف الشرط فدل علي ان التابير شرط في كون الثمرة للباءع-	21	3907657104769585074	Sham19Y0122232-ara1.ms0345	false	-1663508107895437088	89	299	482	1556	1562	300	لو كان هذا صحيحا لما وجب به--------------- التعزير راسا بل كان لا يعاقب باللواط حدا ولا تعزيرا فصل في الاعتراض السادس ان يقابل التاكيد بما يسقطه وهو ان يقول ان كان اللواط اكد في التحريم الا ان الفساد في وطء النساء اعظم لانه يفضي الي خلط الانساب وافساد الفراش فهو بالحد اولي -------------------------------------فيقال الفسا-----------------------د في اللواط اشد-------------- لانه يقطع النسل بوضع النطف في غير محل الحرث وقد اشار الله سبحانه الي ذلك فقال اءنكم لتاتون الرجال وتقطعون السبيل العنكبوت والمراد به سبيل النسل والله اعلم فصول الكلام علي دليل الخطاب وهو جار- مجري الخطاب في اكثر الاعتراضات الا ان الذي يكثر فيه وجوه احدها الرد مثل ان يستدل الشافعي او الحنبلي في -----------تبع الثمرة للنخل المبيع قبل التابير بما روي عن النبي صلي- الله عليه وسلم انه قال من باع نخلا بعد ان تءبر فثمرتها للباءع الا ان يش-رطها المبتاع فدل علي CHECK الثاني ان يعارضه بنطق او بفحوي النطق او بالقياس انه ان باع قبل ان يءبر فثمرتها للمشتري فيقول الحنفي هذا استدلال بدليل الخطاب وعندنا ان ذلك ليس بحجة والجواب للشافعي ان يقول هو---------------------- عندنا حجة فان لم يسلم يقل-ب الكلام اليه فصل والثاني ان يقول هذا احتجاج- بنفس الخطاب فانه قال من باع ومن حرث من حروف الشرط فدل علي ان التابير شرط في كون الثمرة للباءع	345	8080501562069876231	698	1193.0	552	1201	58.11823654174805	118	JK000230-ara1	Sham19Y0122232-ara1
JK000230-ara1.ms22	true	-2524641151558305061	31	63	158	324	1522	300	قال من باع نخلا بعد ان يءبر فثمرتها للباءع وجب ان يكون معناه لكونها مءبرة وعندهم ان ذلك ليس بعلة والاعتراض الثاني ان يعارضه بنطق او بفحوي النطق وهو التنبيه او القياس	22	3907657104769585074	Sham19Y0122232-ara1.ms0345	false	-1663508107895437088	216	241	1138	1265	1562	300	قال من باع نخلا بعد ان تءبر فثمرتها للباءع الا ان يشرطها المبتاع فدل علي CHECK---------------------------- الثاني ان يعارضه بنطق او بفحوي النطق او ب-----------القياس	345	8080501562069876231	92	138.5	72	166	55.421688079833984	17	JK000230-ara1	Sham19Y0122232-ara1
JK000230-ara1.ms22	true	-2524641151558305061	1	234	7	1178	1522	300	ان ذلك ليس بشرط---- والثالث ان ذكر الصفة في الحكم تعليل الا تري انه اذا قال اقطعوا السارق كان معناه لسرقته اذا قال اجلدوا الزاني كان معناه لزناه فكذلك لما قال من باع نخلا بعد ان يءبر فثمرتها للباءع وجب ان يكون معناه لكونها مءبرة وعندهم ان ذلك ليس بعلة ---والاعتراض الثاني ان يعارضه بنطق او بفحوي النطق وهو التنبيه او -القياس -----والكلام عل-----------يه ان يتكلم علي هذه المعارضات بما يسقطها ليبقي له الدلي----ل والاعتراض الثالث ان نتكلم عليه- بالتاويل وهو ان يبين فاءدة التخصيص بان يقول انما خص هذه الحال بالذكر لانه موضع اشكال مثل ان يستدل الحنفي في اسقاط الكفارة في قتل العمد بقوله تعالي ومن قتل مءمنا خطا فتحرير رقبة مءمنة------- فدل علي انه اذا قتله عمدا لم يجب-------- فيقول الشافعي انما خص ا-----------------------------لخطا بالذكر لانه موضع اشكال حتي لا يظن ظان انه لا يجب عليه الكفارة لكونه خط--ا او خص بالذكر لانه الغالب انه لا يقع ---------------الا علي هذه الصفة -مثل------ ان ي-قول الحنفي في المنع من التيمم في الحضر لقوله تعالي وان كنتم مرضي او علي سفر او جاء احد منكم من الغاءط او لامستم النساء فلم تجدوا ماء فتيمموا------- فدل علي انه اذا لم يكن في السفر لم يتيمم فيقول ال------------شفعي انما خص السفر بالذكر لان الغالب ان-- الماء لا يعدم الا في السفر فاحمله علي ذلك بدليل كذا وكذا والجواب ان يتكلم علي الدليل بما يسقط- ليسلم له الدليل باب------- الكلام علي معني الخطاب وهو القياس	22	3907657104769585074	Sham19Y0122232-ara1.ms0346	false	-221274319934134919	0	235	0	1226	1603	300	ان ذلك ليس بشرط فصل والثالث ان ذكر الصفة في الحكم تعليل الا تري انه اذا قال اقطعوا السارق كان معناه لسرقته وح---------دوا الزاني معن----اه لزناه فكذلك لما قال من باع نخلا بعد ان تءبر فثمرتها للباءع وجب ان يكون معناه لكونها مءبرة وعندهم ان ذلك ليس بعلة فصل الاعتراض الثاني ان يعارضه بنطق او -فحوي النطق وهو التنبيه او بالقياس CHECK الثالث التاويل والجواب ان يتكلم علي هذه المعارضات بما يسقطها فيبقي--- الدليل فصل والاعتراض الثالث ان يتكلم عليها بالتاويل وهو ان يبين فاءدة التخصيص بان يقول انما خص هذه الحال بالذكر لانه موضع اشكال مثل ان يستدل الحنفي في اسقاط الكفارة في قتل العمد بقوله تعالي ومن قتل مءمنا خطا فتحرير رقبة مءمنة النساء فدك علي انه اذا قتله عمدا لم تجب الكفارة فيقول الشافعي او الحنبلي لاحدي الروايتين انما خصوا الخطا بالذكر لانه موضع اشكال حتي لا-يظن ظان انه لا يجب عليه الكفارة لكونه مخطءا او خص بالذكر لان- الغالب انه لا-يقع قتل مءمن لمءمن الا علي هذه الصفة ومثله ايضا ان يستدل الحنفي في المنع من التيمم في الحضر بقوله تعالي وان كنتم مرضي او علي سفر------------------------------------------- فلم تجدوا ماء فتيمموا النساء فدل علي انه اذا لم يكن في السفر لم يتيمم فيقول الحنبلي او الشافعي انما خص السفر بالذكر لان --غالب تعذر الماء -------يكون في السفر فاحمله علي ذلك بدليل كذا وكذا والجواب ان يتكلم علي الدليل بما يسقطه ليسلم له الدليل CHECK فصول الكلام علي معني الخطاب وهو القياس	346	8080501562069876231	1059	1884.5	845	1298	81.5870590209961	186	JK000230-ara1	Sham19Y0122232-ara1
JK000230-ara1.ms24	true	-4029724666904625488	110	185	583	997	1630	300	اصحاب ابي حنيفة منع الاصل من جهة القياس وذلك------------- مثل ان يقيس الشافعي الحج علي الصو----------------------------------------------------------------م في انه لا يفسد بالاجماع ناسيا فيقول المخالف هذا اثبات تقدير بالقياس والتقدير لا يعرف بالقياس--------- وانما يعرف بالتوقيف والجواب ان يقول عندنا يجوز--------------- وان لم يسلم دللت عليه ولانهم ناقضوا فقدروا الخرق في الخف بثلاثة اصابع بالقياس علي المسح------------------------------------------------------------------- وقدروا العدد في الجمعة باربعة بالقياس واما في اثبات الحدود فهو م-------------------------------------------------ثل قي-----------اس الشافعي اللواط علي الزنا في ايجاب	24	3907657104769585074	Sham19Y0122232-ara1.ms0350	false	3086522583700905643	184	289	937	1512	1570	300	اصحاب ابي حنيفة ل-----------------لقياس في اثبات المقدرات مثل قول---- الشافعي في حد البلوغ السنة السابعة عشرة يحكم فيها ببلوغ الجارية فحكم فيها ببلوغ الغلام في الثامنة عشرة-------------- فيقول الحنفي- هذا اثبات تقدير بالقياس والتقدير لا يعرف له معني فيقاس به وانما----- بالتوقيف فالجواب ان يقال عندنا يجوز اثباته بالقياس وان لم تسلم دللت عليه وي-----ناقضون بتقديرهم خرق--- الخف بثلاث- اصابع بالقياس علي المسح حيث قال الراوي كان مسح رسول الله صلي الله عليه وسلم خطوطا بالاصابع وقدروا العدد في الجمعة باربعة بالقياس فصل ومن الاعتراض بالرد له ايضا رد اصحاب ابي حنيفة له اذا زاد في نص القران مثل قياس الحنبلي او الشافعي -----------------في ايجاب	350	8080501562069876231	267	331.0	214	642	41.588783264160156	35	JK000230-ara1	Sham19Y0122232-ara1
JK000230-ara1.ms24	true	-4029724666904625488	0	44	0	246	1630	300	الحن---في ان الاجارة تبطل بالموت لانه عقد علي المنفعة فبطل ب--موت المعقود له كالنكاح ويقول الشافع-----------ي لا اسلم--------- الاصل فان النكاح لا يبطل بالموت وانما -------ينتهي بالموت--------------------------------------------------- كما تنتهي الاجارة بانقضاء المدة فيفسر الحنفي الحكم بانه يريد انه لا يبقي بعد الموت وهذا مسلم	24	3907657104769585074	Sham19Y0122232-ara1.ms0363	false	176016629572838508	66	122	341	651	1563	300	الحنفي في ان الاجارة تبطل بالموت بانه عقد علي --منفعة فبطل بالموت----------- كالنكاح فيقول الشافعي او الحنبلي لا اسلم الحكم في الاصل فان النكاح لا يبطل بالموت وانما ينقضي وينتهي بالموت لانه معقود الي الموت ولذلك استقر بالموت جميع المهر كما يستقر بالدخول فيقول المستدل اريد بقولي فبطل بالموت------ انه لا يبقي بعد الموت وهذا مسلم	363	8080501562069876231	181	257.0	144	329	55.01519775390625	24	JK000230-ara1	Sham19Y0122232-ara1
JK000230-ara1.ms25	true	1533127875133495549	178	208	925	1091	1552	300	الحنفي----- في المنع من اضافة الطلاق الي الشعر انه معنا يتعلق صحته بالقول فلم يصح تعليقه علي الشعر كالبيع فيقول الشافعي عندك الط---لاق لا يتعلق صحته بالقول فانه يصح بالكتابة	25	3907657104769585074	Sham19Y0122232-ara1.ms0365	false	-4624435964701487229	125	156	643	811	1566	300	الحنفي ايضا في المنع من اضافة الطلاق الي الشعر انه معني تتعلق صحته بالقول فلم يصح تعليقه علي الشعر كالبيع فيقول الشافعي عندك ان الطلاق لا ي------ختص بالقول فانه يقع بالكناية	365	8080501562069876231	150	275.5	121	174	86.20689392089844	22	JK000230-ara1	Sham19Y0122232-ara1
JK000230-ara1.ms26	true	-6051441940780122496	148	195	776	1033	1574	300	في القبل فلا تجبر علي النكاح كالبالغة فيطالب بالدلالة علي صحة العلة فيقول الدليل عليه ما روي ان خنساء زوجها ابوها وهي ثيب فخيرها رسول الله صلي اللله عليه وسلم فدل علي ان للوطء تاثيرا في نفي الاجبار واما الاستنباط فضربان التاثير وشهادة الاصول فالتاثير -------هو ان	26	3907657104769585074	Sham19Y0122232-ara1.ms0371	false	-8473794194146870913	0	49	0	259	1518	300	في القبل فلا تجبر علي النكاح كالبالغ فن-طالب بالدلالة علي صحة العلة فنقول الدليل عليه ما روي ان خنساء زوجها ابوها وهي ثيب فخيرها رسول الله صلي ا-لله عليه وسلم فدل علي ان للوطء تاثيرا في نفي الاجبار فصول الاعتراض بعدم--- التاثير وهو السءال الرابع علي القياس وهو ان	371	8080501562069876231	215	387.0	173	264	81.43939208984375	36	JK000230-ara1	Sham19Y0122232-ara1
JK000230-ara1.ms27	true	3014185372379806786	46	86	249	457	1572	300	والكثير فدل علي ما قلناه و--------------------------الاعتراض السادس عدم التاثير وهو------------------------------------------------ وجود الحكم مع عدم العلة وذلك ضربان احدهما عدم التاثير في وصف اذا اسقط من العلة تنتقض- العلة والثاني عدم التاثير في وصف اذا اسقط من الع-ة لم تنتقض العلة	27	3907657104769585074	Sham19Y0122232-ara1.ms0371	false	-8473794194146870913	29	82	152	426	1518	300	وسلم--- فدل علي ان للوطء تاثيرا في نفي الاجبار فصول الاعتراض ------بعدم التاثير وهو السءال الرابع علي القياس وهو ان يبين المعترض به وجود الحكم مع عدم العلة وهو- ضربان احدهما عدم التاثير في وصف اذا اسقط من العلة انتقضت العلة والثاني عدم التاثير في وصف اذا اسقط من العلة لم تنتقض العلة	371	8080501562069876231	185	299.0	146	284	65.1408462524414	31	JK000230-ara1	Sham19Y0122232-ara1
JK000230-ara1.ms27	true	3014185372379806786	64	300	349	1572	1572	300	عدم التاثير في وصف اذا اسقط من العلة تنتقض- العلة والثاني عدم التاثير في وصف اذا اسقط من العة لم تنتقض العلة فاما الاول فالجواب عنه من وجوه احدها ان يقول التاثير انما يطلب في قياس العلة وهذا قياس دلالة وذلك مثل ان يقول الشافع-----------ي في النية في الوضوء انه طهارة عن حدث فافترقت الي النية كالتيمم فيقول الحنفي لا تاثير للطه----ارة فان ما ليس بطهارة ايضا يفتقر الي النية وهو الصوم والصلاة فيقو--------ل هذا ليس بقياس علة وانما هو قياس دلالة والتاثير انما ------يلزم قياس العلة لان المعلل يدعي ان الحكم ثبت لهذه العلة ولا يعلم ثبوت الحكم بالعلة الا بالتاثير فاما في قياس الدلالة فلا يلزم ولا يعلم ثبوت الحكم بالعلة الا بالتاثير فاما في قياس الدلالة فلا يلزم لانه لم يدع ان الحكم ثبت بهذه العلة وانما ادعي ان ذلك دليل علي الحكم ولهذا لزم التاثير في العلل العقلية ولم يلزم في الادلة العقلية والثاني ان يقول هذه العلة منصوص عليها ولا يحتاج الي التاثي-----------------------------------------------------------------------------------------------------------ر وذلك مث-----ل ان يقول الشافعي----------- في ردة المراة انه كفر بعد ايمان فاوجب القتل كردة الرجل فيقول المخالف لا تاثير لقولك كفر بعد ايمان فان كفر --رجل لو كان قبل الايمان اوجب القتل فيقول الكفر بعد الايمان منصوص عليه بقوله صلي الله عليه وسل--م لا يحل دم امرء مسلم الا باحدي ثلاث كفر بعد ايمان والتاثير انما يتوصل به الي معرفة علة الشرع ب--الاستنباط فاذا نص عليه-- صاحب الشرع ثبت كونه علة واستغني عن تعر-ف ذلك بالاستنباط والثالث-	27	3907657104769585074	Sham19Y0122232-ara1.ms0374	false	-8709391785095901810	52	265	250	1359	1526	300	عدم التاثير في وصف اذا اسقط من العلة انتقضت ال-------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------علة فهو ان يقول الشافعي او الحنبلي في النية في الوضوء انه طهارة عن حدث فافتقرت الي النية كالتيمم فيقول الحنفي لا تاثير لقولك طهارة فان ما ليس بطهارة ايضا يفتقر الي النية وهو الصوم والصلاة فيقول المستدل هذا ليس بقياس علة و---لكنه قياس دلالة والتاثير انما به يطلب في قياس العلة لان المعلل يدعي ان الحكم ثبت لهذه العلة ولا يعلم ثبوت الحكم بالعلة الا بالتاثير فاما في قياس الدلالة فلا ي----------------------------------------------------------------------لزم لانه لم يدع ان الحكم ثبت لهذه العلة و-لكن يدعي انه د---ليل علي الحكم ولهذا لزم التاثير في العلل العقل---------------------------ية والثاني ان يقول هذه العلة منصوص عليها فلا تحتاج الي التاثير وذلك لان العلة لا يلزم بان يدل عليها باكثر من دليل فاذا حصلت الدلالة عليها لم يلزم ان يستدل عليها بالتاثير ايضا مثال ذلك ان يقول الحنبلي او الشافعي في ردة المراة انه كفر بعد ايمان فاوجب القتل كردة الرجل فيقول المخالف لا تاثير لقولك كفر بعد ايمان فان كفر الرجل لو كان قبل الايمان اوجب القتل فيقول الكفر بعد الايمان منصوص عليه -قال---------- عليه السلام لا يحل دم امرء مسلم الا باحدي ثلاث كفر بعد ايمان والتاثير----- يتوصل به الي معرفة علة الشرع بنوع استنباط فاذا ظفرنا بنص صاحب الشرع ثبت كونه علة فاستغني عن تعريف ذلك بالاستنباط والثالث	374	8080501562069876231	894	1624.5	715	1386	64.50216674804688	152	JK000230-ara1	Sham19Y0122232-ara1
JK000230-ara1.ms28	true	6233601234401127361	0	35	0	172	1543	300	ان يبين تاثيرها في موضع من المواضع وذلك مثل ان يقول الشافعي في لبن الميتة انه نجس-- لانه ماءع غير الماء لاقي نجاسة ف-نجس كما لو وقع في اللبن نجاسة فيقول الحنفي لا تاثير لقولك	28	3907657104769585074	Sham19Y0122232-ara1.ms0374	false	-8709391785095901810	265	300	1359	1526	1526	300	ان يبين تاثيرها في موضع من المواضع وذلك مثل ان يقول الشافعي في لبن الميتة انه نجس 2 لانه----- غير --ماء لاقي نجاسة فينجس كما لو وقع في اللبن نجاسة فيقول الحنفي لا تاثير لقولك-	374	8080501562069876231	164	300.0	131	175	93.71428680419922	31	JK000230-ara1	Sham19Y0122232-ara1
JK000230-ara1.ms28	true	6233601234401127361	35	300	172	1543	1543	300	غير الماء----------- لان الماء----------- ايضا ينجس بملاقاة النجاسة وهو ما دون القلتين فيقو--------ل تاثيره في القلتين و التاثير يكفي-------- في موضع واحد فانه لو اعتبر في جميع المواضع صار عكسا وليس من شرط العلة العكس------------------------------------------ واما عدم التاثير فيما لا تنتقض العلة باسقاطه فالجواب عنه من وجوه احدها ان يقول هذه الزيادة ذكرتها للتاكيد وذلك مث--ل ان يقول الشافعي في المتولد بين الظباء والغنم انه لا زكاة فيه لانه متولد م----ن اصلين لا زكاة في احده-ا بحال فلم تجب فيه الزكاة كما لو كانت الامهات ------------------------------------------------من الظباء فيقول المخالف لا تاثير لقولك بحال فانك لو اقتصرت علي قولك لا زكاة في احدهما لم ينتقض بشء فقولك بحال حشو في العلة لا يحتاج اليه فيقول الشافعي ذ----كرته للتاكيد وتاكيد الالفاظ لغة----- العرب ولا يعد حشوا بهذا------------------------- قال الله تعالي فسجد الملاءكة كلهم اجمعون------ فاكد ثم اكد ولم يعد ذلك لغوا والجواب الثاني ان يقول هذه الزيادة ذكرتها لتاكيد الحكم وذلك مثل ان يقول الشافعي في القذف انه يتعلق به رد الشهادة لانها كبيرة توجب الحد فتعلق بها رد الشهادة كالزنا فيقول المخالف قولك توجب الحد حشو في العلة لا يحتاج اليه والجواب ان يقول تعلق الحد بها فدل علي تاكدها وتاكد العلة يوجب تاكيد الحكم وما يوجب تاكيد الحكم لا يعد لغوا والجواب الثالث ان يقول--- هذه الزيادة ذكرتها للبيان وذلك مثل ان يقول الشافعي في التحري في الاواني انه جنس يدخله التحري اذا كان عدد المباح اكثر فدخله التحري وان لم يكن عدد المباح اكثر كالثياب فيقول المحالف لا تاثيل لقولك اذا كان عدد المباح اكثر فانك لو قلت جنس يدخله التحري لكف-ي فقولك اذا كان عدد المباح اكثر حشو لا تحتاج اليه فهو كما-	28	3907657104769585074	Sham19Y0122232-ara1.ms0375	false	-4010968540549085593	0	260	0	1338	1537	300	غير الماء لاقي نجاسة لان الماء نفسه يتنجس ايضا----- بملاقاة النجاسة وهو------- القل-يل فيقول المستدل تاثيره في القلتين و---------يكفي التاثير في موضع واحد فانه لو اعتبر في كل محل لكان----- عكسا ولا يشت--رط------ العكس في علل الشرع وانما يعتبر في علل العقل فصل واما عدم التاثير فيما لا تنتقض العلة باس------------------------------------------------------------------قاطه مثاله ان يقول الشافعي في المت---------------------------------------------ولد من بين اصلين لا زكاة في احدهما بحال فلم تجب فيه الزكاة كما لو كانت الامهات من الظباء وهذا قياس علي ابي حنيفة ولا يسلمه اصحابنا ل--هم فيقول المخالف لا تاثير لقولك بحال فانك لو اقتصرت علي قولك لا زكاة في احدهما لم ينتقض بشء فقولك بحال حشو في العلة لا تحتاج اليه فيقول الشافعي هذا ذكرته للتاكيد وتاكيد الالفاظ لا تعدها العرب-------- حشوا ولا لغوا ولهذا جاء بها القران قال سبحانه---- فسجد الملاءكة كلهم اجمعون الحجر فاكد ثم اكد ولم يعد ذلك لغوا--------------- او يقول هذه الزيادة ذكرتها لتاكيد الحكم وذلك مثل ان يقول الشافعي في القذف انه يتعلق به رد الشهادة لانه- كبيرة توجب الحد فتعلق بها رد-الشهادة كالزنا فيقول المخالف قولك يوجب الحد حشو في العلة لا يحتاج اليه فيقول ان------- تعلق الحد بها يدل علي تاكدها وتاكد العلة يوجب تاك-د الحكم وما يوجب تاكيد الحكم لا يعد لغوا--------------- او يقول ان هذه الزيادة ذكرتها للبيان وذلك مثل ان يقول الشافعي في التحري في الاواني انه جنس يدخله التحري اذا كان عدد المباح اكثر------------- وان لم يكن عدد المباح اكثر كالثياب فيقول المخالف لا تاثير لقولك اذا كان عدد المباح اكثر فانك لو قلت جنس يدخله التحري لكفاك فقولك اذا كان عدد المباح اكثر حشو لا يحتاج اليه فهو كما	375	8080501562069876231	1102	1927.5	882	1551	71.05093383789062	190	JK000230-ara1	Sham19Y0122232-ara1
JK000230-ara1.ms29	true	8451468171049695193	0	40	0	200	1508	300	لو قال مطعوم مقتات جنس فيقول الشافعي هذا بيان لما تقتضيه العلة وذلك انك لو قلت جنس يدخله التحري لكان معناه اذا كان عدد المباح اكثر وبيان ما يقتضيه الكلام لا يعد حشوا ويخالف ذكر القوت مع الطعم لان ذلك	29	3907657104769585074	Sham19Y0122232-ara1.ms0375	false	-4010968540549085593	260	300	1338	1537	1537	300	لو قال مطعوم مقتات جنس فيقول الشافعي هذا بيان لما تقتضيه العلة وذلك اني لو قلت جنس يدخله التحري لكان معناه اذا كان عدد المباح اكثر وبيان ما يقتضيه الكلام لا يعد حشوا ويخالف ذكر القوت مع الطعم لان ذلك-	375	8080501562069876231	198	390.0	159	200	99.0	39	JK000230-ara1	Sham19Y0122232-ara1
JK000230-ara1.ms29	true	8451468171049695193	40	196	200	991	1508	300	ليس ببيان لمعني العلة الا تري ان -ذكر القوت يخرج من العلة ما ليس بقوت وهذا بيان لمعني العلة الا تري انه لا يخرج به من العلة شء فوزانه ان يضيف الي الطعم ما هو بيان لمعناه بان يقول مطعوم للادميين في جنس فيجوز حين كان ذلك معني المطعو--------------------------------------م وال------------------------------------------جواب الرابع ان يقول هذه الزيادة لتقريب الفرع من الاصل وذلك مثل ان يقول الشافعي في جلد الكلب ----لا يطهر بالدباغ لان ما يعد للدباغ حاله يحكم فيها لطهارة جلد الشاة فوجب ان يحكم----- بنجاسة جلد الكلب كحال الحياة فيقول الحنفي لا تاثير لقولك يحكم فيها بطهارة جلد الشاة فانك لو قلت حاله يحكم فيها بنجاسة جلد الكلب ك--ض الزيادة عليه حشو فيقول الشافعي هذه الزيادة ذكرتها لتقريب الفرع من الاصل وا--ما بعد الدباغ يجري مجري حال الحياة بدليل انهما يستويان في ايجاب الطهارة فاذا لم يءثر الحياة في طهارة جلد الكلب دل علي ان الدباغ مثله وتقريب الفرع من الاصل يزيد في الظن فلا يعد حشوا	29	3907657104769585074	Sham19Y0122232-ara1.ms0376	false	-4208907616421555840	0	168	0	864	1544	300	ليس ببيان لمعني العلة الا تري ان بذكر القوت يخرج--------- ما ليس بقوت وهذا بيان لمعني------ الا تري انه لا يخرج--- من العلة شء فوزانه ان نضيف الي الطعم ما هو بيان لمعناه بان نقول مطعوم الادميين في جنس فيجوز حين كان ذلك معني المطعوم لان اطلاقه اليه ينصرف دون طعم البهاءم والجن وهو النجايل والاتبان والحشاءش والعظام وجواب --رابع ان يقول هذه الزيادة لتقريب الفرع من الاصل وذلك مثل ان يقول الشافعي في جلد الكلب انه لا يطهر بالدباغ لان ما بعد الدباغ حالة -حكم فيها بطهارة جلد الشاة فوجب ان يحكم فيها بنجاسة جلد الكلب كحال الحياة فيقول الحنفي لا تاثير لقولك يحكم فيها بطهارة جلد الشاة فانك لو قلت حالة يحكم فيها بنجاسة جلد الكلب كفي فالزيادة عليه حشو فيقول الشافعي هذه الزيادة ذكرتها لتقريب الفرع من الاصل وان ما بعد الدباغ يجري مجري حال الحياة بدليل انهما يستويان في ايجاب الطهارة واذا لم تءثر الحياة في طهارة جلد الكلب دل علي ان الدباغ مثله وتقريب الفرع من الاصل يزيد في الظن فلا يعد حشوا	376	8080501562069876231	758	1422.0	607	885	85.64971923828125	133	JK000230-ara1	Sham19Y0122232-ara1
JK000230-ara1.ms29	true	8451468171049695193	212	300	1063	1508	1508	300	العلة فالجواب عنه- من وجوه احدها ان لا يسلم------- مسالة النقض وذلك مثل ان يقول الشافعي في تحالف المتبايعين عند هلاك السلعة انه فسخ بيع يصح مع رد العين ف-صح مع رد القيمة كما لو اشتري ثوبا بعبد وتقابضا ثم هلك العبد ووجد مشتري الثوب بالثوب عيبا فيقول الحنفي هذا يبطل بالاقالة فيقول الشافعي لا اسلم الاقالة فانها تجوز----- مع هلاك السلعة والثاني ان لا يسلم وجود العلة وذلك مث-ل ان يقول الحنفي في المضمضة انها تجب في الغسل لانه- عضو يجب غسله من النجاسة فوجب غسله من-	29	3907657104769585074	Sham19Y0122232-ara1.ms0382	false	639988811280620401	37	124	187	633	1571	300	العلة فالجواب عنها من وجوه احدها ان لا يسلم للناقض مسالة النقض وذلك مثل ان يقول الشافعي في --المخالف------- عند هلاك السلعة انه فسخ بيع يصح رد--- العين فيصح مع رد القيمة كما لو اشتري ثوبا بعبد وتقابضا ثم هلك العبد ووجد مشتري الثوب بالثوب عيبا فيقول الحنفي هذا يبطل بالاقالة فيقول الشافعي لا اسلم الاقالة فانها تجوز عندي مع هلاك السلعة والثاني ان لا يسلم وجود العلة و----مثال ذلك قول الحنفي في المضمضة انها تجب في الغسل لانها عضو يجب غسله من النجاسة فوجب غسله من	382	8080501562069876231	420	771.0	337	462	90.90908813476562	74	JK000230-ara1	Sham19Y0122232-ara1
JK000230-ara1.ms30	true	8214984739970115900	0	170	0	913	1641	300	الجنابة كساءر الاعضاء فيقول الشافعي هذا يبطل بالعين فيقول المخالف العين ل-----ا يجب غسلها من النجاسة فلا يلزم النقض والثالث ان يدفع النقض بمعني اللفظ وذلك شيءان مقتضي اللفظ وتفسير اللفظ فاما مقتضي اللفظ فهو مثل ان يقول الشافعي في مهر المستكرهة علي الزنا ظلمها باتلاف ما يتقوم فلزم الضمان كما لو اتلف------- عليها مالها فيقول الحنفي هذا ي-بطل بالحربي اذا وطءها فيقول قولنا ظلمها يرجع الي هذه المستكرهة الذي هو من اهل الضمان اذ لا يجوز ان يخلو قولنا ظلمها من فاعل معين--------------------- وليس الا هذه المستكرهة الذي هو من اهل الضمان فصار كانا قلنا هذا الذي هو من اهل الضمان ظلمها ومثل ان يقول الشافعي في ضمان المنافع بالغضب ان ما ضمن بالمسمي في العقد الصحيح جاز ان يضمن -الاتلاف بالعدوان المحض كالاعيان ف-قال هذا يبطل بالحربي فانه يضمن المنافع بالمسمي في العقد الصحيح ولا يضمن بالاتلاف فيقول الشافعي هذا لا يلزم لانا لم نقل ان من ضمن بالمسمي ضمن بالاتلاف وانما قلنا ما ضمن بالمسمي ضمن بالاتلاف وتلك المنافع يجوز ان تضمن بالاتلاف وهو اذا اتلفها مسلم	30	3907657104769585074	Sham19Y0122232-ara1.ms0382	false	639988811280620401	124	300	633	1571	1571	300	الجنابة كساءر الاعضاء فيقول الشافعي هذا يبطل بالعين فيقول المخالف العين عندي لا يجب غسلها من النجاسة فلا يلزم النقض -الثالث ان يدفع النقض بمعني اللفظ وذلك شيءان مقتضي اللفظ وتفسير اللفظ فاما مقتضي اللفظ فهو مثل ان يقول الشافعي في مهر المستكرهة علي الزنا ظلمها باتلاف ما يتقوم فلزم الضمان كما لو اتلف ما لها ع------ليها فيقول الحنفي هذا ينتقض بالحربي اذا وطءها فيقول قولنا ظلمها -رجع الي هذا المستكره- الذي هو من اهل الضمان اذ لا يجوز ان يخلو قولنا ظلمها من فاعل معين تعود هاء الضمير اليه وليس الا هذا المستكره- الذي هو من اهل الضمان فصار كانا قلنا هذا الذي هو من اهل الضمان ظلمها ومثل ان يقول الشافعي في ضمان المنافع بالغصب ان ما ضمن بالمسمي في العقد الصحيح جاز ان يضمن بالاتلاف بالعدوان المحض كالاعيان فيقال هذا يبطل بالحربي فانه يضمن المنافع بالمسمي في العقد الصحيح ولا يضمن بالاتلاف فيقول الشافعي هذا لا يلزم لانا لم نقل ان من ضمن بالمسمي ضمن بالاتلاف وانما قلنا ما ضمن بالمسمي ضمن بالاتلاف وتلك المنافع يجوز ان تضمن بالاتلاف وهو اذا اتلفها مسلم-	382	8080501562069876231	893	1716.0	725	949	94.09905242919922	155	JK000230-ara1	Sham19Y0122232-ara1
JK000230-ara1.ms30	true	8214984739970115900	170	283	913	1550	1641	300	او ذمي فلا يلزم-- النقد واما -------التفسير فهو ان يحتمل اللفظ امرين احتمالا واحدا فيفسر- باحدهما ليدفع النقد وذلك والحق اصحاب ابي حنيفة بذلك اجوبة اخر احدها التسوية بين الاصل والفرع في مسالة النقض و-----ذلك مثل ان يقول في ايجاب الاحداد علي المبتوتة بانها معتدة باءن فلزمها الاحداد كالمتوفي عنها زوجها فيقال له هذا ينتقض بالذمية فقا-ل يستوي فيه الاصل والفرع فان الذمية لو كانت متوفيا عنها زوجها لم يجب عليها ايضا الاحداد وهذا--------------- ليس ---بجواب عندن-ا لانا نقضنا بالذمية المبتوتة -------فقالوا وينتقض----- بالذمية المتوفي عنها زوجها فيصير النقض نقضين والثاني----------- ان قالوا هذا موضع استحسبان مث--ل ان يقول الحنفي في الكلام في الصلاة ناسيا ان ما ابطل العبادة عمدت ابطالها سهوة كالحدث	30	3907657104769585074	Sham19Y0122232-ara1.ms0383	false	-6776477195481090630	0	117	0	661	1662	300	او ذمي فلا يلزمني النقض واما الدفع بالتفسير فهو ان يحتمل اللفظ امرين احتمالا واحدا ف-فسره باحدهما ليدفع النقض واضاف اصح-----اب ابي حنيفة واصحابنا الي ذلك---- التسوية بين الاصل والفرع في مسالة النقض ومثال ذلك---- ان يقول في ايجاب الاحداد علي المبتوتة بانها معتدة باءن فلزمها الاحداد كالمتوفي عنها زوجها فيقال له هذا ينتقض بالذمية فيقول يستوي فيه الاصل والفرع فان الذمية لو كانت متوفي- عنها زوجها لم يجب عل-----يها الاحداد فيقول اصحاب الشافعي ليس هذا جوابا صحيحا لانا نقضنا ب-------المبتوتة الذمية فقالوا وينتقض ايضا بالذمية المتوفي عنها زوجها فيصير النقض نقضين ومما دفعوا به ايضا ان قالوا هذا موضع استحس-ان مثاله ان يقول ف-------ي الكلام في الصلاة ناسيا ان ما ابطل العبادة عمده ابط-لها سهوه كالحدث	383	8080501562069876231	554	948.0	451	697	79.4834976196289	81	JK000230-ara1	Sham19Y0122232-ara1
JK000230-ara1.ms31	true	6771940624348440627	61	102	320	520	1530	300	الشافعي في بيع ما لم يره المشتري انه مبيع مجهول الصفة عند العاقد حال العقد فلم يصح بيعه كما لو قال بعتك ثوبا فيقول المخالف هذا ينكسر به اذا تزوج امراة لم- يرها فانها مجهول------ة عند العاقد حال العقد ثم يصح	31	3907657104769585074	Sham19Y0122232-ara1.ms0400	false	8353454746094167448	80	121	420	619	1546	300	الشافعي في بيع ما لم يره-------- انه مبيع مجهول الصفة عند العاقد حال العقد فلم يصح بيعه كما لو قال بعتك عبدا فيقول المخالف هذا ينكسر به اذا تزوج امراة ولم يرها فانها مجهولة الصفة عند العاقد حال العقد ثم يصح	400	8080501562069876231	187	356.5	147	207	90.33816528320312	37	JK000230-ara1	Sham19Y0122232-ara1
JK000230-ara1.ms33	true	4678746922505199790	0	75	0	441	1547	300	الشافعي استحقاق العين كما ي-جب اسقاط التعبد يوجب اسقاط النية فلو اسقط التعيين لاسقط النية كما قال زفر وكما قلنا في الوديعة والجواب ان يبين احتلاف الحكمين وذلك ان يقول النية تراد لتحصيل القربة والزمان يحتمل القربة وغير الق------------------ربة فافتقر الي النية لتحصيل القربة--------------- والتعيين يراد للتمييز بين اصناف القرب والزم----------------------------------------------------------------------ان لا يحتمل اصناف القرب ولهذا المعني افتقر طواف الزيارة الي النية لتحصيل القربة ثم لا يفتقر الي التعيين لانه--- يحتمل الوقت اصناف القرب و-----الاعتراض	33	3907657104769585074	Sham19Y0122232-ara1.ms0389	false	6396375818145004572	79	179	408	960	1583	300	الشافعي استحقاق العين كما يوجب اسقاط التعين يوجب اسقاط النية فلو اسقط التعي-ن لاسقط النية كما قال زفر وكما قلنا في الوديعة فالجواب ان يبين اختلاف الحكمين وذلك ان يقول النية تراد لتحصيل القربة والزمان يحتمل القربة وغير القربة وهو امساك لا قربة فيه بل علي سبيل الحمية اوالاهمال من غير عقيدة والتعيين يراد للتمييز بين اصناف القرب ولهذا المعني لا يكفي في الصلاة ان ينوي اصلي حتي ينوي ظهرا او عصرا وزمان رمضان لا يحتمل اصناف القرب ولهذا المعني افتقر طواف الزيارة الي النية لتحصيل القربة ثم لا يفتقر الي التعيين لانه لا يحتمل الوقت اصناف القرب CHECK الاعتراض	389	8080501562069876231	407	717.5	334	553	73.59855651855469	61	JK000230-ara1	Sham19Y0122232-ara1
JK000230-ara1.ms33	true	4678746922505199790	77	152	452	814	1547	300	فساد الوضع وهو ان يعلق علي العلة ضد ما يقتضيه و-----يعرف ذلك من وجهين احدهما من جه---------------ة الاصول والثاني من جهة الرسول فاما ما عرف من جهة الرسول فهو مثل ان يقول الحنفي في تنجيس سءر السباع انه سبع ذو ناب فكان سءره نجسا كالخنزير فيقول--- الشافعي رحمه الله كونه سبعا جعل في الشرع علة للطهارة والدليل عليه ما روي ان النبي صلي الله عليه وسلم دعي الي دار قوم فاجاب ودعي الي دار قوم	33	3907657104769585074	Sham19Y0122232-ara1.ms0398	false	7254471782766611037	232	300	1260	1588	1588	300	فساد الوضع وهو ان يعلق علي العلة ضد ما تقتضيه وانما يعرف ذلك من وجهين------- من جهة الرسول ومن جهة الاص----------------------ول ----------فاما جهة الرسول ف---مثل قو----ل الحنفي في تنجيس سءر السبع لانه سبع ذو ناب فكان سءره نجسا كالخنزير فيقول له الشافعي---------- كونه سبعا جعل في الشرع علة للطهارة والدليل عليه ما روي ان النبي صلي الله عليه وسلم دعي الي دار قوم فاجاب ودعي الي دار قوم-	398	8080501562069876231	297	534.0	236	385	77.14286041259766	55	JK000230-ara1	Sham19Y0122232-ara1
JK000230-ara1.ms33	true	4678746922505199790	152	300	814	1547	1547	300	فلم يجب فقيل له صلي الله عليه وسلم دعاك فلان فاجبت ودعاك فلان فلم تجب فقال ان في دار فلان كلبا فقيل وفي دار فلان هرة فقال الهرة سبع فجعل كون الهرة سبعا علة ل---لطهارة فلا يجوز ان يجعل علة للنجاسة والجواب ان يتكلم علي الخنزير بم- يسقطه ليسلم له العلة واما ما عرف من جهة الاصول فهو مثل ان يقول -----------الحنفي في قتل العمد انه معني يوجب القتل فلا يوجب الكفارة كالردة فيقال له----- علقت علي العلة ضد المقتضي ب--ان كونه موجبا للقتل بسبب التغليظ فلا يجوز ان يجعل سببا لاسقاط ال----------كفارة والجواب ان يبين --------انه لا يقتضي الا ما علق عليه لانه اذا تغلظ بوجوب القتل وجب ان يستغني عن تغليظ اخر واجاب بعضهم عنه بان هذا يبطل بالاصل وهو الردة فانها اوجبت القتل ثم لم توجب الكفارة وهذا ليس بتصحيح لان الساءل لم يقل ان وجوب القتل علة لايجاب الكفارة وانما قال سبب والايجاب وسبب-	33	3907657104769585074	Sham19Y0122232-ara1.ms0399	false	-3249410715614691126	0	148	0	745	1552	300	فلم يجب فقيل له------------------- دعاك فلان فاجبت ودعاك فلان فلم تجب فقال ان في دار فلان كلبا فقيل وفي دار فلان هرة فقال الهرة سبع فجعل كون الهرة سبعا علة في الطهارة فلا يجوز ان يجعل علة للنجاسة والجواب ان يتكلم علي الخ--بر بما يسقطه لتسلم له العلة واما ما عرف من جهة الاصول ف---مثل ان يقول الحنبلي او الحنفي في قتل العمد انه معني يوجب القتل فلا يوجب الكفارة كالردة فيقول الشافعي علقت علي العلة ضد --مقتضاها لان كونه موجبا للقتل -سبب للتغليظ فلا يجوز ان يجعل سببا لاسقاط التخيير بالتكفير- والجواب للشافعي ان يقول انه لا يقتضي الا ما علق عليه لانه اذا تغلظ بوجوب القتل وجب ان يستغني عن تغليظ اخر واجاب بعضهم عنه بان هذا يبطل بالاصل وهو الردة فانها اوجبت القتل ثم لم توجب الكفارة وهذا ليسس بصحيح لان الساءل لم يقل ان وجوب القتل علة لايجاب الكفارة وانما قال سبب للاي-جاب وسبب	399	8080501562069876231	679	1264.0	540	774	87.7260971069336	125	JK000230-ara1	Sham19Y0122232-ara1
JK000230-ara1.ms34	true	-2488532129458005680	33	83	179	443	1695	300	فساد الاعتبار وذلك من و------------------------------------------------جهين من جهة النص و-------من جهة الاصول فما يعرف بالنص هو ان يعتبر حكما بحكم وقد ورد النص بالتفرقة بينهما كاعتبار اصحاب ابي حنيفة تخليل الخمر بالدباغ فيقول الشافعي النص فرق بينهما لان النبي صلي الله عليه وسلم ندب الي الدباغ في شاة مولاة ميمونة ونهي	34	3907657104769585074	Sham19Y0122232-ara1.ms0396	false	2535800977811677421	240	299	1274	1588	1591	300	فساد الاعتبار----- من وجهين بعد انتشاره في الكتاب بما ذكرت من الوجوه احدهما من جهة النص والثاني من جهة الاصول فما يعرف بالنص هو ان يعتبر حكما بحكم وقد ورد النص بالتفرقة بينهما كاعتبار اصحاب ابي حنيفة تخليل الخمر بالدباغ فيقول الشافعي النص فرق بينهما لان النبي صلي الله عليه وسلم ندب الي الدباغ في شاة مولاة ميمونة ونهي	396	8080501562069876231	256	494.0	207	319	80.25078582763672	47	JK000230-ara1	Sham19Y0122232-ara1
JK000230-ara1.ms34	true	-2488532129458005680	91	300	492	1695	1695	300	ان يبين صحة اعتباره وان الشرع ورد باعتباره في ال----اخر فانه عليه السلام قال يحل الدباغ الجلد كما يحل----- الخمر بالخل ويتكلم علي خبر--------- التخليل بما يسقطه ليسلم له الاعتبار والحق اصحاب ابي حنيفة رحمهم الله بهذا حمل المطلق علي المقيد حيث قسنا كفارة الظهار -علي كفارة القتل في اعتبار الايمان فقالوا القران فرق بينهما فلا يجوز اعتبارا احدهما بالاخر وهذا غير صحيح لان النص لم يفرق بينهما في اعتبار الايمان بل اوجب الايمان في احدهما وامسك عنه في الاخر وقي-----اس المسكوت عنه علي المنطوق جاءز واما ما يعرف بالاصول فمن وجوه احدها ان يعتبر حكما بحكم واحدهما مبني علي التوسعة والاخر علي التضييق كاعتبار الكفارة في رمضان بالقضاء والقطع بالاغرم فيقال هذا اعتبار باطل لان احدهما مبناه علي التضييق والاخر علي التوسعة فلا يعتبر احدهما بالاخر او يعتبر الابتداء بالاستدامة كاعتبار ابتداء النكاح باستدامة في- الاحرام فيقال الاستدامة اقوي والابتداء اضعف فلا يعتبر احدهما بالاخر او يعتبر الرق بالعتق او العتق بالبيع ومبني احدهما علي الضعف ومبني الاخر علي القوة فلا يجوز اعتبار احدهما بالاخر والجواب ان يبين انهما في الموضع الذي علل سواء والثاني ان يعتبر فرعا باصل وهما مختلفان في نظاءر الحكم كاعتبار الصغير بالكبير في ايجاب الزكاة وهما مختلفان في -------------الصلاة والصو-م والحج وكاعتبار المراة بالرجل في------ القتل بالردة وهما مختلفان في القتل بالكفر الاصلي-	34	3907657104769585074	Sham19Y0122232-ara1.ms0397	false	-7597352630810435370	16	222	88	1269	1681	300	ان يبين صحة اعتباره وان الشرع ورد باعتبار احدهما بالاخر فانه------------ قال يحل الدباغ الجلد كما يحل الخل الخمر------ ويتكلم علي خبر النهي عن التخليل بما يسقط الحجة منه ---------والحق اصحاب ابي حنيفة----------- بهذا حمل المطلق علي المقيد حيث قسنا كفارة الظهارة علي كفارة القتل في اعتبار الايمان فقالوا القران فرق بينهما فلا يجوز اعتبار- احدهما بالاخر وهذا غير صحيح لان النص -ما فرق بينهما في اعتبار الايمان بل ذكره --------في احدهما وسكت -عنه في الاخر وابدا يقاس المسكوت علي---- المنطوق----- واما ما يعرف بالاصول فمن وجوه احدها ان يعتبر حكما بحكم واحدهما مبني علي التوسعة والاخر علي التضييق كاعتبار الكفارة في رمضان بالقضاء والقطع بالضمان فيقال هذا اعتبار باطل لان احدهما مبناه علي التضييق والاخر علي التوسعة فلا يعتبر احدهما بالاخر او يعتبر الابتداء بال---دوام كاعتبار ابتداء النكاح باستدامته في الاحرام فيقال الاستدامة اقوي والابتداء اضعف فلا يعتبر احدهما بالاخر او يعتبر الرق بالعتق او العتق بالبيع وب-ني احدهما علي الضعف و-----الاخر علي القوة فلا يجوز اعتبار احدهما بالاخر والجواب ان يبين انهما في الموضع الذي علل سواء والثاني ان يعتبر فرعا باصل وهما مختلفان في نظاءر الحكم كاعتبار الصبي -بالكبير في ايجاب الزكاة وهما مختلفان في اصول الفروض كالصلاة والصيام والحج وكاعتبار المراة بالرجل في ايجاب القتل بالردة وهما مختلفان في القتل بالكفر الاصلي	397	8080501562069876231	1090	2007.5	901	1249	87.26981353759766	173	JK000230-ara1	Sham19Y0122232-ara1
JK000230-ara1.ms35	true	-8113528918715619285	0	77	0	403	1538	300	وما اشبه ذلك والجواب ان يبين ان ما ذكر انه نظير الحكم ليس بنظير العلة وانما نظير الحكم غيره وهما يتفقان فيه واضاف اصحاب ابي حنيفة رحمهم الله الي ذلك وجوها اخر فقالوا لا يجوز اعتبار المتقدم بالمتاخر كاعتبار--------------- الشافعي الوضوء بالتيمم في ايجاب ال-نية لان الوضوء شرع قبل التيمم ووجه------------------------------ت فيه النية قبل ان يشرع التيمم ولا يجوز ان يجعل وجوب النية في التيمم علة لوجوبها في الوضوء لانه يءدي الي ان يتاخر العلة عن الحكم	35	3907657104769585074	Sham19Y0122232-ara1.ms0397	false	-7597352630810435370	222	300	1269	1681	1681	300	وما اشبه ذلك والجواب ان يبين ان ما ذكر انه نظير للحكم ليس بنظير------ وانما نظير الحكم غيره وهما يتفقان فيه واضاف اصحاب ابي حينفة------------------- وجوها اخر فقالوا لا يجوز اعتبار المتقدم بالمتاخر كاعتبار اصحابنا واصحاب الشافعي الوضوء بالتيمم في اشتراط النية لان ا-----------ية التيمم نزلت متاخرة عن اية فرض الوضوء ووجبت فيه النية قبل ان يشرع التيمم فلا يجوز ان يجعل وجوب النية في التيمم علة لوجوبها في الوضوء لانه يءدي الي ان تتاخر العلة عن الحكم-	397	8080501562069876231	348	632.5	280	449	77.50556945800781	61	JK000230-ara1	Sham19Y0122232-ara1
JK000230-ara1.ms35	true	-8113528918715619285	77	146	403	786	1538	300	والاصل عن الفرع وهذا لا يجوز والجواب انا لم نجعل التيمم عللة لوجوب النية في الوضوء وانما جعلناه دليلا فقلنا لما اوجب الله تعالي التيمم بعد الوضوء واوجب فيه النية------------------------ دلنا ذلك علي انه ل-ما اوجب---- الوضوء اوجبه مع النية لان ذلك بدل عنه والبدل لا يخالف المبدل في---- النية في الاصول------------------------------------------------------- والدليل- يجوز ان يتاخر-- عن المدلول ولهذا استدللنا بالافعال المحدثة عل-----------------------------------------------------------------------------ي القديم سبحانه واستدللنا بالمعجرة المتاخرة علي	35	3907657104769585074	Sham19Y0122232-ara1.ms0398	false	7254471782766611037	0	95	0	526	1588	300	والاصل عن الفرع وهذا لا يجوز والجواب انا لم نجعل التيمم ع-لة لوجوب النيه في الوضوء وانما جعلناه دليلا فقلنا لما اوجب الله تعالي التيمم بعد الوضوء واوجب فيه النية وهو بدل عنه وقاءم مقامه دلنا ذلك علي ان النية واجبة في الوضوء لانه الاصل اذ ------------------البدل لا يفارق المبدل في باب النية في الاصول بدليل الكفارات اثباتا والعدد سلبا وهذا من طريق الدلالة والدلالة يجوز ----تاخرها عن المدلول فيضمنها الله دلالة علي السابق لها في الوجود وهذا كما ضمن المحدثات دلاءل دلت علي محدثها وصانعها فدلت المحدثات علي القديم سبحانه واستدللنا بالمعجز- المتاخر- علي	398	8080501562069876231	300	482.0	244	551	54.44646072387695	42	JK000230-ara1	Sham19Y0122232-ara1
JK000230-ara1.ms35	true	-8113528918715619285	230	300	1193	1538	1538	300	وان كان- علة الاصل مختلفا في المثل مثل ان يقيس الشافعي في الربا في الفاكهة علي البر فقال الحنفي المعني في البر انه مكيل جنس وهذا ليس بمكيل ولا موزون فالذي ينبغي ان يصرف العناية اليه ان يتكلم علي علة الاصل بان يقول لا يجوز ان يكون الكيل علة لان الكيل متخلص به من الربا فلا يجوز ان يجعل علما يقتضي تحريم الربا ولان الكيل-------- الحكم بوجوده ولا قيمة بعدمه-	35	3907657104769585074	Sham19Y0122232-ara1.ms0409	false	843263323871567674	81	138	416	692	1539	300	وان كانت علة الاصل مختلفا فيها---- مثل ان يقيس الشافعي في الربا في الفاكهة علي البر----------------------------------------------------------------- فالذي ينبغي ان يعني ب----------ه ان يتكلم علي علة الاصل بان يقول لا يجوز ان يكون الكيل علة لان الكيل يتخلص به من الربا فلا يجوز ان يجعل علما يقتضي تحريم الربا ولان الكيل لا يوجد الحكم بوجوده ولا يعدم بعدمه	409	8080501562069876231	256	458.5	202	355	72.11267852783203	48	JK000230-ara1	Sham19Y0122232-ara1
JK000230-ara1.ms36	true	1427676855412682660	0	163	0	847	1575	300	ولان التعليل بالكيل يعود علي اصله بالابطال وما اشبه ذلك واما الفرق بقياس الدلالة فضربان احدهما ان يفرق بحكم من احكام الشرع----- مثل ان يقول الحنفي في سجود التلاوة انه سجود يجوز فعله في الصلاة فكان واجبا كسجود الصلب------------ فيقول الشا-----------فعي المعني في سجود الصلب انه لا يجوز فعله علي الراحلة من غير ------عذر وليس كذلك سجود التلاوة فانه يجوز فعله علي الراحلة من غير --عذر---- كسجود النفل والجواب عنه ان يتكلم علي علة الاصل وعلة الفرع بكل ما يتكلم--- علي التعليل والذي يختص به ان يبين علة جواز فعله علي الراحلة وهو ان يقول انما جاز فعله علي الراحلة لانه وجد سببه وهو علي الراحل------------ة وسجود الصلب لم يوجد سببه علي الراحلة فلذلك لم يجز فعله علي الراحلة والثاني ان يفرق بنظير من نظاءر الحكم وهو مثل ان يقول----------- الشافعي رحمه الله في الزكاة في مال الصبي انه حر مسلم فاشبه البالغ فيقول الحنفي البالغ يتعلق الحج بماله فتعلقت الزكاة بماله وهذا لا يتعلق الحج بماله فلم يتعلق الزكاة بماله والجواب ان	36	3907657104769585074	Sham19Y0122232-ara1.ms0409	false	843263323871567674	138	300	692	1539	1539	300	ولان التعليل بالكيل يعود علي اصله بالابطال وما اشبه ذلك واما الفرق بقياس الدلالة فضربان احدهما ان يفرق بحكم من احكام الفرع وذلك مثل ان يقول الحنفي في سجود التلاوة انه سجود يجوز فعله في الصلاة فكان واجبا كسجود الصلب وسجود السهو فيقول الحنبلي او الشافعي المعني في سجود الصلب انه لا يجوز فعله علي الراحلة في غير حال العذر و---------سجود التلاوة----- يجوز فعله علي الراحلة مع عدم العذر فهو كسجود النفل والجواب عنه ان يتكلم علي علة الاصل وعلة الفرع بكل ما يتكلم به علي العلل-- والذي يختص به ان يبين علة جواز فعله علي الراحلة وهو -----------------------------------انه وجد سببه---- علي الراحلة وهي القراءة وسجود الصلب لم يوجد سببه علي الراحلة ولذلك لم يجز فعله علي الراحلة والثاني ان يفرق بنظير من نظاءر الحكم وهو مثل ان يقول الحنبلي او الشافعي ف----------ي الزكاة في مال الصبي انه حر مسلم فاشبه البالغ فيقول الحنفي البالغ يتعلق الحج بماله فتعلقت الزكاة بماله وهذا لا يتعلق الحج بماله فلم تتعلق الزكاة بماله والجواب ان-	409	8080501562069876231	767	1405.5	618	913	84.00875854492188	134	JK000230-ara1	Sham19Y0122232-ara1
JK000230-ara1.ms36	true	1427676855412682660	163	300	847	1575	1575	300	يتكلم علي العلتين بكل ما يتكلم--- علي العلل والذي--------- يعني به ان يبين ان الزكاة ليست بنظير الحج واما الفرق بقياس الشبه فهو مثل ان يقول الشافعي في نفقة ما عدا الوالد والولد انها لا تجب لان كل قرابة لا يجب بها النفقة مع------------------- اختلاف الدين فلا يجب بها النفقة مع اتفاق الدين كقرابة ابن العم فيقول المخالف المعني في الاصل ان تلك القرابة لا يتعلق بها تحريم المناكحة وهذه القرابة يتعلق بها تحريم المناكحة فهي كقرابة الوالدين والجواب ان يتكلم علي العلتين بكل ما يتكلم--- علي العلل والذي اختص بهذا ان يقابل الفرق بجمع مثله فيقول ان كان الاصل والفرع افترقا في تحريم المناكحة الا انهما استويا في الميراث وان كان قد افترق الاصل والفرع في المناكحة ففرقت بينهما في النفقة فههنا ايضا قرابة الاب والاخ في افترقا تحريم منكوحة احدهما علي الاخر ورد الشهادة واحكام-	36	3907657104769585074	Sham19Y0122232-ara1.ms0410	false	7365885531758083784	0	122	0	635	1559	300	يتكلم علي العلتين بكل ما يتكلم به علي العلل والذي ينبغي ان يعني به ان يبين ان الزكاة ليست بنظير للحج واما الفرق بقياس الشبه فهو مثل ان يقول الشافعي في نفقة غير ال---والد والولد انها لا تجب لان كل قرابة لا تجب بها النفقة مع CHECK فصل في الفرق اختلاف الدين فلا تجب بها النفقة مع اتفاق الدين كقرابة ابن العم فيقول المخالف المعني في الاصل ان تلك القرابة لا يتعلق بها تحريم المناكحة وهذه القرابة يتعلق بها تحريم المناكحة فهي كقرابة الولد--- والجواب ان يتكلم علي العلتين بكل ما يتكلم به علي العلل والذي يختص بهذا ان يقابل الفرق بجمع مثله فيقول ان افت-----------------ر----------------------------------------------------------------------------قا في المناكحة فها----------------------هنا ايضا قرابة الاب والاخ اجتمعا في تحريم------- احدهما علي الاخر ورد الشهادة واحكام	410	8080501562069876231	572	1048.0	461	763	74.96723175048828	98	JK000230-ara1	Sham19Y0122232-ara1
JK000230-ara1.ms37	true	4837439810631553026	8	57	41	302	1568	300	الكلام عل--ي استصحاب الحال وهو ضربان استصحاب حال العقل في براءة الذمة واستصحاب حال الاجماع فيما حفظ عليه للاختلاف فاما الاول فهو مثل ان يقول الشافعي رحمه الله فيمن قتل مسلما-- في دار الحرب وهو لا يعلم اسلامه انه لا يجب عليه الدية لان--------------- الاصل براءة الذمة وفراغ الساحة	37	3907657104769585074	Sham19Y0122232-ara1.ms0292	false	5474698381732299865	179	225	915	1154	1539	300	الحال فصل في استصحاب الحال وهو ضربان استصحاب حال العقل في براءة الذمم من الحقوق وهي العبادات والغرامات ك---------------------------------قول القاءل في اسقاط دية المسلم اذا قتل في دار الحرب او في اسقاط ما زاد علي ثلث-------- الدية في قتل الكتابي خطا الاصل براءة الذمة وفراغ الساحة	292	8080501562069876231	129	162.5	101	280	46.07143020629883	18	JK000230-ara1	Sham19Y0122232-ara1
JK000230-ara1.ms37	true	4837439810631553026	232	300	1197	1568	1568	300	ترجيح الظواهر وذلك يقع في موضعين------ في الاسناد و-------------المتن فاما في الاسناد فيختص به اخبار الاحاد وذلك من وجوه احد----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ها ان يكون احد الراويين كبيرا والاخر صغيرا فتقدم رواية الكبير لانه اضبط والثاني ان يكون احدهما اعلم فتقدم روايته لا------نه اعلم بما يروي والثالث ان يكون احدهما اقرب الي رسول الله صلي الله عليه وسلم فيتقدم عليه لانه اوعي----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- والرابع ان يكون احدهما مباشرا للقصة و--القصة تتعلق به-	37	3907657104769585074	Sham19Y0122232-ara1.ms0432	false	-5200854925202520233	100	241	515	1285	1578	300	ترجيح الظواهر وذلك يقع من -وجهين ترجيح في الاسناد وترجيح يقع في المتن فاما--- الاسناد فيختص به اخبار الاحاد اذ ليس تحتمل المتواترة اختلافا فيقع فيه ترجيح لانها انتهت الي العلم الذي لا يحتمل التزايد انما اخبار الاحاد طريقها الظن فكلما قوي طريقها وهو الاسناد كان الارجح اسنادا اقوي في غلبة الظن فصل ومما يحصل به الترجيح في الاسناد ان يكون احد الراويين كبيرا والاخر صغيرا فتقدم رواية الاكبر لانه اضبط والثاني ان يكون احدهما اعلم فتقدم رواية الاعلم لانه اعلم بما يروي والثالث ان يكون احدهما اقرب الي رسول الله صلي الله عليه وسلم لا------------نه اوعي واعرف باشارات النبي صلي الله عليه وسلم ومقاصده ويعلم كيف خرج اللفظ وماذا قصدبه مثل رواية عاءشة رضي الله عنها في شان احوال رسول الله صلي الله عليه وسلم في بيته واغتساله وطهاراته وصلواته والرابع ان يكون احدهما مباشرا للقصة او القصة تتعلق به	432	8080501562069876231	327	551.5	266	786	41.60305404663086	51	JK000230-ara1	Sham19Y0122232-ara1
JK000230-ara1.ms38	true	1927253789431034257	38	273	200	1454	1592	300	لا يرجح كالشهادة والاول الاصح و----------------------السادس ان يكون احدهما اكثر صحبة فيقدم لانه اعرف بما دام من السنن و-----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------السابع ان يكون احدهما احسن سياقا للحديث فيقدم بحسن عنايته والثامن ان يكون احدهما متاخرا فيقدم لانه يروي اخر الروايتين والتاسع ان يكون احدهما لم يض-رب لفظه-- والاخر اض-رب فمن لم يضرب------ يقدم لانه اضبط والعاشر ان يكون احدهما اورع او اثبت احتياطا في الحديث فيقدم لا--------------------------------------نه اوثق والحادي عشر ان يكون احدهما من رواة اهل الحرمين فيقدم علي رواية غيرهم لانهم اعرف بما دام من السنن قال زيد بن ثابت اذا وجدتم اهل المدينة علي شء فهو --س-------------------------------------------------------------------------نة والثاني عشر ان يكون احدهما لم تختلف عنه الرواية والاخر اختلف- عنه الرواية ففيه--- وجهان من اصحابنا من قال------ تتعارض الروايتان وتسقطان وتبقي رواية من لم تختلف عنه الرواية ومن اصحابنا من قال يرجح احدي الروايتين عمن اختلف عنه الرواية علي الرواية---------------------- الاخري بمعارضة رواية من لم تختلف عنه الرواية واما الترجيح في المتن فمن وجوه احدها ان يكون احد الخبرين موافقا لدليل اخر من اصل او معقول اصل فيقدم لان معه ما يقربه والثاني ان يكون احدهما عمل به الاءمة فيكون اولي لانه اخر ما جاء عنه من السنن والثالث ان يكون احدهما نطقا والاخر دليلا فالنطق اولي لانه مجمع عليه والدليل------ مختلف فيه والرابع ان يكون احدهما قولا والاخر فعلا ففيه ثلاثة اوجه- احدهما انهما ---------------------------------------------------سواء والثاني-- الفعل اولي والثالث------------------------------------------------------ القول اولي لان له صيغة يتعدي بلفظه والخامس ان يكون احدهما قصد به الحكم فيكون اولي	38	3907657104769585074	Sham19Y0122232-ara1.ms0433	false	-6466465633751428773	3	300	16	1607	1607	300	لا ترجح -الشهادة بالعدد واليه ذهب بعض اصحاب الشافعي والسادس ان يكون احدهما اكثر صحبة فيقدم لانه اعرف بما دام من السنن وما نسخ وما لم ينسخ وبدوام صحبته يعرف معاني الالفاظ ومخارج الكلام ودلاءل الاحوال فلا يغمض عليه معني ولاينستر عليه مراد رسول الله صلي الله عليه وسلم بالنطق والسابع ان يكون احدهما احسن سياقا للحديث فيقدم لحسن عنايته والثامن ان يكون احدهما متاخرا فيقدم لانه يروي اخر الامرين-- والتاسع ان يكون احدهما لم يضطرب لفظه 3 والاخر اضطرب فمن لم يضطرب لفظه يقدم لانه اضبط والعاشر ان يكون احدهما اورع واشد--- احتياطا في الحديث CHECK فصل ما يحصل به الترجيح في المتن فيقدم لانه اوثق والحادي عشر ان يكون احدهما من رواة اهل الحرمين فيقدم علي------ غيره -لانهم اعرف بما دام من السنن قال زيد بن ثابت اذا وجدتم اهل المدينة علي شء فهو السنة واشار الي ذلك الوقت فاما زماننا هذا فنعوذ بالله من انتشار البدع بالحرمين والثالي عشر ان يكون احدهما لم تختلف عنه الرواية والاخر اختلفت عنه الرواية وفي ذلك وجهان --لاصحاب الشافعي احدهما تتعارض الروايتان وتسقطان وتبقي رواية من لم تختلف عنه الرواية والثا-----------ني يرجح -لان الرو------------------------------------اية التي لم تختلف عاضدتها الاخري بما وافقتها فيه فصل------------------ واما الترجيح في المتن فمن وجوه احدها ان يكون احد الخبرين موافقا لدليل اخر من اصل او معقول اصل----------------- يقويه والثاني ان يكون------- عمل به الاءمة فيكون اولي لانه اخر ما مات عنه من السنن والثالث ان يكون احدهما نطقا والاخر دليلا فالنطق اولي لانه مجمع عليه و--دليل النطق مختلف فيه والرابع ان يكون احدهما قولا والاخر فعلا ففيه ثلاثة مذاهب احده-ا انهما سواء لان فعله كقوله صلي الله عليه وسلم في افادة الاحكام والثانيان الفعل اولي لان الفعل لا يحتمل التاويل ولا فيه مجاز ولا احتمال والثالث ان القول اولي لان له صيغة تتعدي بلفظه والخامس ان يكون احدهما قصد به الحكم فيكون اولي-	433	8080501562069876231	1062	1806.0	854	1700	62.47058868408203	176	JK000230-ara1	Sham19Y0122232-ara1
JK000230-ara1.ms38	true	1927253789431034257	273	300	1454	1592	1592	300	مما لم يقصد به الحكم لانه ابلغ في المقصود والسادس ان يكون احدهما اظهر في الدلالة علي الحكم فيقدم لانه اقوي والسابع ان يكون مع احدهما تفسير-	38	3907657104769585074	Sham19Y0122232-ara1.ms0434	false	-5065594217537745406	0	27	0	139	1596	300	مما لم يقصد به الحكم لانه ابلغ في المقصود والسادس ان يكون احدهما اظهر في الدلالة علي الحكم فيقدم لانه اقوي والسابع ان يكون مع احدهما تفسير	434	8080501562069876231	138	271.0	112	139	99.28057861328125	26	JK000230-ara1	Sham19Y0122232-ara1
JK000230-ara1.ms39	true	-5447197362933959459	0	248	0	1289	1592	300	الراوي لا------ن الراوي اعرف بالمراد والثامن ان يكون احدهما ورد علي غير سبب فهو اولي مما ورد علي سبب لان ما ورد علي سبب مختلف في عمومه وما-لم يرد علي سبب مجمع علي عمومه والتاسع ان يكون احدهما ناقلا فهو اولي لانه يفيد حكما شرعيا والعاشر ان يكون احدهما اثباتا والاخر نفيا فالاثبات اولي لان مع المثبت زيادة علم ---------------والحادي عشر ان يكون احد الخبرين متاخرا فيكون اولي لانه اخر- الامرين وقد قال ابن عباس رضي الله عنه كنا ناخذ من اوامر رسول الله صلي الله عليه وسلم بالاحدث فالاحدث والثاني عشر ان يكون احدهما احوط فهو اولي والثالث عشر ان يكون احدهما حاظرا والاخر مبيحا ففيه وجه-ان ومن اصحابنا من قال ---------------------------------هما سواء ومنهم من قال الحاضر اولي -------لانه احوط با------------ب ترجيح المعاني والترجيح في المعاني من وجوه احدها ان يكون اصل احديهما منصوصا عليه فهو اولي لانه اقوي والثاني ان يكون اصل احديهما ثبت بدليل مقطوع به فيقدم علي ما ثبت بدليل غير مقطوع به والثالث ان يكون لاحدهما اصول فهو اولي لانه ا-قوي في الظن--------------- والرابع ان يكون احدهما مقيسا علي اصل نص علي القياس عليه فهو اولي لانه قياس الشرع والخامس ان يكون احده-ا مقيسا علي جنسه فهو اولي لانه اقرب اليه والسادس ان يكون احدي العلتين منصوصا عليها فهي اولي لانه- اقوي والسابع ان يكون وصف احديهما محسوسا ووصف الاخري حكم-ا ففيه وجهان من اصحابنا من قال---------------- المحسوس اولي لانه اثبت ومنهم من قال الحكم اولي لان الحكم عل--------------------------------------------------------ي الحكم------- ادل-------------------- والثامن ان يكون احدهما اثباتا والاخر نفيا فالاثبات اولي لانه مجمع علي	39	3907657104769585074	Sham19Y0122232-ara1.ms0434	false	-5065594217537745406	27	300	139	1596	1596	300	الراوي فيقدم لان الراوي اعرف بالمراد والثامن ان يكون احدهما ورد علي غير سبب فهو اولي مما ورد علي سبب لان ما ورد علي سبب مختلف في عمومه وما لم يرد علي سبب مجمع علي عمومه والتاسع ان يكون احدهما ناقلا فهو اولي لانه يفيد حكما شرعيا والعاشر ان يكون احدهما اثباتا والاخر نفيا فالاثبات اولي لان مع المثبت زيادة حكم ليست مع النافي والحادي عشر ان يكون احد الخبرين متاخرا فيكون اولي لانه احدث الامرين وقد قال ابن عباس-رضي الله عنه كنا ناخذ من اوامر رسول الله صلي الله عليه وسلم بالاحدث فالاحدث والثاني عشر ان يكون احدهما احوط فهو اولي والثالث عشر ان يكون احدهما حاظرا والاخر مبيحا ففيه مذهبان قد قدمنا ذكرهما CHECK فصل في ترجيح المعاني احدهما انهما سواء الثاني ان--- الحاظر اولي وهما وجهان لاصحاب الشافعي فصل في ترجيح المعاني وذلك--------------- من وجوه احدها ان يكون اصل احده-ما منصوصا عليه فهو اولي لانه اقوي والثاني ان يكون اصل احد-هما ثبت بدليل مقطوع به فيقدم علي ما-ثبت بدليل غير-مقطوع به والثالث ان يكون لاحدهما اصول فهو اولي لانها اقوي في النظر لكثرة شواهدها والرابع ان يكون احدهما -قيس ع-لي اصل نص علي القياس عليه فهو اولي لانه قياس الشرع والخامس ان يكون احدهما مقيسا علي جنسه فهو اولي لانه اقرب اليه والسادس ان تكون احدي العلتين منصوصا عليها فهو اولي لانها اقوي والسابع ان يكون وصف احداهما محسوسا ووصف الاخري حكميا ففيه مذهبان ولاصحاب الشافعي فيه وجهان احدهما المحسوس اولي لانه اثبت وهو الغاية التي يرد اليها المعلوم والحس ادل علي الحكم والثاني ان الحكمي اولي لان الحكم من جنس الحكم والجنس ادل علي جنسه واقرب اليه والثامن ان يكون احدهما اثباتا والاخر نفيا فالاثبات اولي لانه مجمع علي-	434	8080501562069876231	1158	2063.5	936	1483	78.0849609375	200	JK000230-ara1	Sham19Y0122232-ara1
JK000230-ara1.ms39	true	-5447197362933959459	248	300	1289	1592	1592	300	جوازه والنفي مختلف فيه والتاسع ان يكون وصف احده-ما اسما ووصف الاخر- صفة فالصفة اولي لانه مجمع عليها والاسم مختلف في جوازه والعاشر ان تكون احداهما اقل اوصافا ففيه وجه-ان احده----------------ما القليلة الاوصاف اولي----------- والثاني الكثيرة الاوصاف اولي لانها اقوي تشبثا للفرع بالاصل والحادي عشر ان يكون احد-هما يطرد وينعكس والاخر- يطرد-	39	3907657104769585074	Sham19Y0122232-ara1.ms0435	false	-6300306933598076848	0	56	0	330	1703	300	جوازه والنفي مختلف فيه والتاسع ان يكون وصف احداهما اسما ووصف الاخري صفة فالصفة اولي لانه مجمع عليها والاسم مختلف فيه----- والعاشر ان تكون احداهما اقل اوصافا ففيه مذهبان قد قدمنا ذكرهما احدهما القليلة الاوصاف اولي لانها اسلم والثاني الكثيرة الاوصاف اولي لانها اقوي في التشبيه- بالاصل والحادي عشر ان تكون احداهما تطرد وتنعكس والاخري تطرد	435	8080501562069876231	275	486.0	226	336	81.8452377319336	38	JK000230-ara1	Sham19Y0122232-ara1
