id1	first1	uid1	bw1	ew1	b1	e1	len1	tok1	s1	seq1	gid1	id2	first2	uid2	bw2	ew2	b2	e2	len2	tok2	s2	seq2	gid2	matches	score	ch_match	align_len	matches_percent	w_match	series_b1	series_b2
JK000211-ara1.ms698	false	-3778383453520790954	150	224	770	1164	1574	300	البيع علة للملك شرعا والنكاح علة للحل شرعا--------------------- والقتل العمد علة لوجوب القصاص شرعا باعتبار ان الشرع جعلها موجبة لهذه الاحكام وقد بينا ان العلل الشرعية لا تكون موجبة بذواتها وانه------------------------------------------------------------------ لا موجب الا ا--------لله ا------------------------------------------------------لا ان ذلك الايجاب غيب في حقنا فجعل الشرع الاسباب التي يمكننا الوقوف عليها علة لوجوب الحكم في حقنا للتيسير علينا فاما في حق الش-رع فهذه العلل لا تكون موجبة شيءا وهو نظير الاماتة فان المميت والمحيي هو الله	698	4718279665227720390	Shamela0004473-ara1.ms16357	true	5845844386840621404	196	300	1026	1569	1569	300	البيع علة للملك شرعا والنكاح علة للحل اي للاستمتاع بالزوجة شرعا والقتل العمد علة لوجوب القصاص شرعا باعتبار ان الشرع جعلها موجبة لهذه الاحكام وقد بينا ان العلل الشرعية لا تكون موجبة بذواتها وانما الموجب للحكم هو الله تعالي اي لا المصلحة ولا الحكمة ولا العلة اذ لا موجب علي الله بل الله الموجب بما شاء علي من شاء لا يسال عما يفعل وهم يسالون الا ان ذلك الايجاب غيب في حقنا فجعل الشرع الاسباب التي يمكننا الوقوف عليها علة لوجوب الحكم في حقنا للتيسير علينا فاما في حق الشارع فهذه العلل لا تكون موجبة شيءا وهو نظير الاماتة فان المميت والمحيي هو الله-	16357	-3526889936125161496	386	726.0	313	544	70.95587921142578	67	JK000211-ara1	Shamela0004473-ara1
JK000211-ara1.ms698	false	-3778383453520790954	224	291	1164	1526	1574	300	تعالي حقيقة ثم جعله مضافا الي القاتل بعلة القتل فيما ينبني عليه من الاحكام وكذلك اجزية الاعمال فان المعطي للجزاء هو الله تعالي بفضله ثم جعل ذلك مضافا الي عمل العامل بقوله تعالي جزاء بما كانوا يعملون فهذا هو المذهب المرضي ال-توسط بين الطريقين لا كما ذهب اليه الجبرية من الغاء العمل اصلا ولا كما ذهب اليه القدرية من الاضافة الي العمل حقيقة وجعل العامل مستبدا بعمله	698	4718279665227720390	Shamela0004473-ara1.ms16358	true	-6602378821708153568	0	67	0	363	1614	300	تعالي حقيقة ثم جعله مضافا الي القاتل بعلة القتل فيما ينبني عليه من الاحكام وكذلك اجزية الاعمال فان المعطي للجزاء هو الله تعالي بفضله ثم جعل ذلك مضافا الي عمل العامل بقوله تعالي جزاء بما كانوا يعملون فهذا هو المذهب المرضي المتوسط بين الطريقين لا كما ذهب اليه الجبرية من الغاء العمل اصلا ولا كما ذهب اليه القدرية من الاضافة الي العمل حقيقة وجعل العامل مستبدا بعمله	16358	-3526889936125161496	362	719.0	295	363	99.72451782226562	66	JK000211-ara1	Shamela0004473-ara1
