id1	first1	uid1	bw1	ew1	b1	e1	len1	tok1	s1	seq1	gid1	id2	first2	uid2	bw2	ew2	b2	e2	len2	tok2	s2	seq2	gid2	matches	score	ch_match	align_len	matches_percent	w_match	series_b1	series_b2
JK000211-ara1.ms166	false	4448744961192236367	230	296	1223	1580	1599	300	سمي متشابها عند بعضهم لاشتباه الصيغة بها وتعارض المعاني فيها وهذا غير صحيح فالحروف المقطعة في اواءل السور من المتشابهات عند اهل التفسير وليس فيها هذا المعني ولكن معرفة المراد فيه ما يشبه لفظه وما يجوز ان يوقف علي المراد فيه وهو بخلاف ذلك لانقطاع احتمال معرفة المراد فيه وانه ليس له موجب سوي اعتقاد الحقية فيه والتسليم كما قال تعالي وما يعلم تاويله الا الله	166	4718279665227720390	Sham19Y0016526-ara1.ms038	true	8451049565669302305	178	241	941	1286	1583	300	سمي متشابها عند بعضهم لاشتباه الصيغة---- وتعارض المعاني فيها وهذا غير صحيح فالحروف المقطعة في اواءل السور من المتشابهات عند اهل التفسير وليس فيها هذا المعني ولكن المتشابهة -------ما يشبه لفظه -ما يجوز ان يوقف علي المراد فيه وهو بخلاف ذلك لانقطاع احتمال معرفة المراد فيه وانه ليس له موجب سوي اعتقاد الحقية فيه والتسليم كما قال تعالي وما يعلم تاويله الا الله	38	2650053090680356936	335	648.0	273	357	93.83753204345703	59	JK000211-ara1	Sham19Y0016526-ara1
JK000211-ara1.ms127	false	1787585107698086724	190	242	1000	1271	1562	300	ولا خلاف بين العلماء ان الوطء من الزوج الثاني شرط لحل العود- الي الاول بهذه الاثار فنحن عملنا بما هو موجب اصل هذا الدليل بصفته فجعلناه موجبا للحل وهم اسقطوا اعتبار هذا الوصف من هذا الدليل استدلالا بنص ليس فيه بيان اصل هذا الشرط------------ ولا صفته------------- فيكون هذا ترك العمل بالدليل الموجب	127	4718279665227720390	Sham19Y0016526-ara1.ms063	true	6767286078913673858	244	300	1318	1614	1614	300	ولا خلاف بين العلماء ان الوطء من الزوج الثاني شرط لحل العودة الي الاول بهذه الاثار فنحن عملنا بما هو موجب اصل هذا الدليل بصفته فجعلناه موجبا للحل وهم اسقطوا اعتبار هذا الوصف من هذا الدليل استدلالا بنص ليس فيه بيان اصل هذا الشرط يعني الدخول ولا صفته يعني التحليل فيكون هذا ترك العمل بالدليل الواجب-	63	2650053090680356936	268	502.5	217	297	90.23568725585938	50	JK000211-ara1	Sham19Y0016526-ara1
JK000211-ara1.ms126	false	7836478105501744442	151	204	806	1096	1583	300	موضوع لمعني معلوم وهو الطلب بالعقد والباء للالصاق ف-ثبت له اشتراط كون المال ملصقا به بالابتغاء تسمية او وجوبا والقول بتراخيه عن الابتغاء الي وجود حقيقة المطلوب--------- كما قاله الخصم في المفوضة انه لا يجب المهر لها الا بالوطء يكون ترك العمل بالخاص فيكون في معني النسخ له ولا يجوز المصير اليه بالراي	126	4718279665227720390	Sham19Y0016526-ara1.ms070	true	6634992128252828938	170	222	881	1177	1587	300	موضوع لمعني معلوم وهو الطلب بالعقد والباء للالصاق فيثبت به اشتراط كون المال ملصقا--- بالابتغاء تسمية او وجوبا والقول بتراخيه عن الابتغاء الي وجود حقيقة المطلوبوهي الوطء كما قاله الخصم-في المفوضة انه لا يجب المهر لها الا بالوطء يكون ترك العمل بالخاص فيكون في معني الفسخ له ولا يجوز المصير اليه بالراي	70	2650053090680356936	284	541.0	233	300	94.66666412353516	45	JK000211-ara1	Sham19Y0016526-ara1
JK000211-ara1.ms003	false	-7902601848902216052	175	205	894	1046	1544	300	العرب تفرق بين جمع الامر الذي هو القول فقالوا فيه اوامر و--------الامر الذي هو الفعل فقالوا في جمعه امور ففي التفريق بين الجمعين دلالة علي ان كل واحد منه حقيقة	3	4718279665227720390	Sham19Y0016526-ara1.ms079	true	-1862079209443893717	185	215	979	1131	1570	300	العرب تفرق بين جمع الامر الذي هو القول فقالوا فيه اوامر وبين جمع الامر الذي هو الفعل فقالوا-------- امور وفي التفريق بين الجمعين دلالة علي ان كل واحد منه حقيقة	79	2650053090680356936	143	268.0	115	160	89.375	26	JK000211-ara1	Sham19Y0016526-ara1
JK000211-ara1.ms008	false	-2686489501423632793	172	294	883	1549	1575	300	ضرورة هذه الصيغة وهو التمكين من الاقدام عليه و---الاباحة ----وهذا فاسد ايضا فصفة الحسن بمجرده تثبت بالاذن والاباحة وهذه الصيغة موضوعة لمعني خاص فلا -------------بد ان تثبت بمطلقها حسنا بصف------------------ة ويعتبر الامر بالنهي فكما ان مطلق النهي يوجب قبح المنهي عنه علي وجه يجب الانتهاء عنه فكذلك مطلق الامر يقتضي حسن المامور به علي وجه يجب الاءتمار والذين قالوا بالندب ذهبوا الي ان الامر لطلب المامور به من المخاطب وذلك يرجح جانب الاقدام عليه ضرورة وهذا الترجيح قد يكون بالالزام وقد يكون بالندب فيثبت اقل الامرين لانه المتيقن به حتي يقوم الدليل علي الز------------------------------------------يادة وهذا --ضعيف ف-----ان الامر لما كان لطلب المامور به اقتضي مطلقه الكامل من الطلب اذ-- لا قصور في الصيغة ولا في ولاية المتكلم فانه مفترض الطاعة بملك الالزام	8	4718279665227720390	Sham19Y0016526-ara1.ms083	true	-4929097155640299776	0	114	0	619	1563	300	ضرورة هذه الصيغة وهو التمكين من الاقدام عليه وهو الاباحة قلنا هذا فاسد ------لان ال-----اباحة تثبت بالاذن والاباحة وهذه الصيغة موضوعة لمعني خاص وهو طلب الفعل فلابد ان يثبت بمطلقها فوق ما يثبت بالاذن والاباحة ويعتبر الامر بالنهي فكما ان مطل--------------------------------------------------------------ق الامر يقتضي حسن ال-امور به علي وجه يجب الاءتمار------- قالوا لابد مما يوجب ترجي-------------------------------------------ح جانب الوجود وهذ------------ا الترجيح قد يكون بالالزام وقد يكون بالندب فيثبت اقل الامرين لانه المتيقن به حتي يقوم الدليل علي الزيادة الا ان هذا فاسد يعني كون موجب الامر الندب بهذا الدليل فاسد لان الامر لما كان لطلب المامور به اقتضي مطلقه الكامل من الطلب لانه لا قصور في الصيغة ولا في ولاية المتكلم فانه مفترض الطاعة يملك الالزام	83	2650053090680356936	475	812.5	383	755	62.91390609741211	75	JK000211-ara1	Sham19Y0016526-ara1
JK000211-ara1.ms009	false	5263465014375966473	21	76	125	395	1567	300	لا يجوز ان يقال هو للندب حقيقة وللايجاب مجازا----------- لان هذا يءدي الي تصويب قول من قا-ل ان الله------ لم يامر بالايمان ولا بالصلاة وبطلان هذ---------------------------------------------------------------------------------ا لا يخفي علي ذي لب---------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- وما قالوا يب----------------------------------------طل بلفظ العام فانه يتناول الثلاثة فما فوق ذلك ثم عند الاطلاق لا يحمل علي المتيقن وهو الاقل وانما يحمل علي الجنس	9	4718279665227720390	Sham19Y0016526-ara1.ms083	true	-4929097155640299776	183	300	939	1563	1563	300	لا جاءز ان ---------تكون حقيقة في الندب مجازا في الايجاب لان ذلك يءدي الي تصويب قول من يقول ان الله تعالي لم يامر بالايمان ولا بالصلاة وهو باطل لانهما مفروضان لا مندوبان والمفروض غير المندوب فكان استعمالها في غير موضوعها مجازا لا محالة فبقي الوجهان الاخران فالحمل علي الايجاب في كل واحد منهما اولي اما اذا كانت الصيغة حقيقة في الايجاب فلكون الصيغة معمولة في حقيقتها واما اذا كانت حقيقة فيهما جمعا كان الحمل علي الايجاب اولي ايضا لتضمن الايجاب الندب وبل زيادة بخلاف العكس وما قالوه من ان الحمل علي اقل الامرين عمل بالتيقن باطل بلفظ العام فانه يتناول الثلاثة فما فوق ذلك ثم عند ال-طلاق لا يحمل علي المتيقن وهو الاقل وانما يجمل علي الجنس-	83	2650053090680356936	216	318.0	168	635	34.0157470703125	37	JK000211-ara1	Sham19Y0016526-ara1
JK000211-ara1.ms009	false	5263465014375966473	76	136	395	720	1567	300	لتكثير الفاءدة به وكذا- صيغة الامر ولو لم يكن في القول بما قالوا الا ترك الاخذ بالاحتياط لكان ذلك كافيا في وجوب المصير الي ما قلنا فان المندوب بفعله يستحق------ الثواب ولا يستحق بتركه العقاب والواجب يستحق بفعله الثواب ويستحق بتركه العقاب فالقول بان مقتضي مطلق الامر الايجاب وفيه معني الاحتياط من كل وجه-------- اولي ثم الدليل علي صحة قولنا	9	4718279665227720390	Sham19Y0016526-ara1.ms084	true	3164342944597406454	0	59	0	320	1562	300	لتكثير الفاءدة به فكذلك صيغة الامر ولو لم يكن في القول بما قالوا الا ترك الاخذ بالاحتياط لكان ذلك كافيا في وجوب المصير الي ما قلنا فان المندوب------ يستحق بفعله الثواب ولا يستحق بتركه العقاب والواجب يستحق بفعله الثواب و------بتركه العقاب فالقول بان مقتضي مطلق الامر الايجاب -فيه معني الاحتياط من كل وجه فكان هو اولي وقوله انما------- قولنا	84	2650053090680356936	293	526.5	238	340	86.17646789550781	50	JK000211-ara1	Sham19Y0016526-ara1
JK000211-ara1.ms012	false	1133321865827435839	19	162	105	858	1575	300	محا-لة واما الشافعي رحمه الله ف--احتج بنحو هذا ايضا ولكن علي وجه يتبين به الفرق بين الامر والنهي ويثبت به الاحتمال دون الايجاب وذلك ان قوله افعل يقتضي مصدرا علي سبيل التنكير اي افعل فعلا بيانه في قوله طلق اي طلق طلاقا وانما اثبتناه علي سبيل التن---------------------------------------------------------------------------------------------------------------كير لان ثبوته بطريق الاقتضاء للحاجة الي تصحيح الكلام وبالمنكر يحصل هذا المقصود فيكون الثابت بمقتضي هذه الصيغة ما هو نكرة في الاثبات والنكرة في الاثبات تخص كق-----------------وله تعالي فتحرير رقبة ولكن احتمال -------التكرار والعدد فيه لا يشكل لان ذلك المنكر متعدد في نفسه الا تري انه يستقيم ان يقرن به علي وجه التفسير وتقول-- طلقها اثنتين او مرتين او ثلاثا ويكون ذلك نصبا علي التفسير ولو لم يكن اللفظ محتملا ل---ه لم- يستق-م تفسيره به بخلاف النهي فص---يغة النهي عن الفعل تقتضي ايضا مصدرا علي سبيل التنكير اي لا تفعل فعلا ولكن النكرة في النفي تعم	12	4718279665227720390	Sham19Y0016526-ara1.ms094	true	4300076561033222943	129	275	669	1448	1591	300	وحاصلة ان-- الشافعي يحتج بمثل ما احتج به الاولون و---لكن علي وجه يتبين به الفرق بين الامر والنهي ويثبت به الاحتمال دون الايجاب وذلك ان قوله افعل يقتضي مصدرا علي سبيل التنكير اي افعل فعلا وكذلك في -----طلق اي طلق طلاقا --اما اقتضاءه المصدر فلان الفعل مركب من الزمان والمصدر ولان كل فعل مشتق من مصدره فلابد من ادراج المشتق منه عنه ذكر المشتق اما اقتضاءه التنكير لان ثبوته بطريق ا---------لحاجة الي تصحيح الكلام وبالمنكر يحصل هذا المقصود فاثبتناه لكونه متيقنا لان النكرة في موضع الاث-----------------------بات تقع علي الواحد كما في قوله تعالي فتحرير رقبة ل-كن احتمال العدد والتكرار باق بدليل استقامة قران العدد والتكرار------------------------------------- به علي وجه التفسير في قوله طلقها -ثنتين--------- او ثلاثا ف---------------------------لو لم يكن اللفظ محتملا للعدد لما استقام تفسير---ه بخلاف النهي فان صيغة النهي عن الفعل تقتضي ايضا مصدرا علي سبيل التنكير اي لا تفعل فعلا ولكن النكرة في النفي تعم	94	2650053090680356936	500	788.0	398	901	55.493896484375	76	JK000211-ara1	Sham19Y0016526-ara1
JK000211-ara1.ms013	false	816094091115174368	10	231	42	1235	1567	300	الله عنه والصحيح عندي ان هذا ليس بمذهب علماءنا رحمهم الله فان من قال لامراته اذا دخلت الدار فانت طالق لم تطلق بهذا اللفظ الا مرة وان تكرر منها الدخول ولم تطلق الا واحدة وان نوي اكثر من ذلك وهذا لان المعلق بالشرط-------- عند وجود الشرط كالمنجز وهذه الصيغة لا تحتمل ال---------------------------------------------------------عدد والتكرار عند التنجيز فكذلك عند التعليق بالشرط اذا وجد الشرط وانما يحكي هذا الكلام عن الشافعي رحمه الله فانه اوجب التيمم لكل صلاة واستدل عليه بقوله تعالي اذا قمتم الي الصلاة الي قوله فتيمموا وقال ظاهر هذا الشرط يوجب الطهارة عند القيام الي كل صلاة غير ان النبي صلي الله عليه وسلم لما صلي صلوات بوضوء واحد ترك هذا في الطهارة بالماء لقيام الدليل فبقي حكم التيمم علي ما اقتضاه اصل الكلام وهذا سهو فالمراد بقوله------ اذا قمتم الي الصلاة اي وانتم محدثون عليه اتفق اهل التفسير وباعتبار اضمار هذا السبب يستوي حكم الطهارة بالماء والتيمم وهذا هو الجواب عما يستدلون به من العبادات والعقوبات فان تكررها ليس بصيغة مطلق ال-----امر ولا بتكر-ر الشرط بل بتجدد السبب الذي جعله الشرع سببا موجبا له ففي قوله تعالي اقم الصلاة لدلوك الشمس امر بالاداء وبيان للسبب الموجب وهو دلوك الشمس فقد جعل الشرع ذلك الوقت سببا موجبا للصلاة اظهارا لفضيلة ذلك الوقت بمنزلة قول القاءل اد الثمن للشراء والنفقة للنكاح يفهم منه الامر بالاداء والاشارة الي السبب الموجب لما طولب باداءه	13	4718279665227720390	Sham19Y0016526-ara1.ms095	true	1646046699312704817	26	241	147	1332	1637	300	الل----ه والصحيح عندي ان هذا ليس بمذهب علماءنا -----------فان من قال لامراته اذا دخلت الدار فانت طالق لم تطلق بهذا اللفظ غلا مرة وغن تكرر منها الدخول ولم تطلق الا واحدة وان نوي اكثر من ذلك وهذا لان المعلق بالشرط كالمنجز عند وجود الشرط-------- وهذه الصيغة لا تحتمل العدد بالشرط كالمنجز عند وجود الشرط وهذه الصيغة لا تحتمل العدد والتكرار عند التنجيز فكذلك عند التعليق بالشرط اذا وجد الشرط وانما يحكي هذا الكلام عن الشافعي---------- فانه اوجب التيمم لكل صلاة واستدل----- بقوله تعالي----------------------------- فتيمموا وقال ظاهر هذا الشرط يوجب الطهارة عند القيام الي كل صلاة غير ان النبيعليه السلام---------لما صلي صلوات بوضوء واحد ترك هذا في الطهارة بالماء لقيام الدليل وبقي حكم التيمم علي ما اقتضاه اصل الكلام وهذا سهو فالمراد بقوله تعالي اذا قمتم الي الصلاة اي وانتم محدثون عليه اتفق اهل التفسير وباعتبار اضمار هذا السبب يستوي حكم الطهارة بالماء والتيمم وهذا--- الجواب عما يستدلون به من العبادات والعقوبات فان تكررها ليس ب-----مطلق صيغة الامر ولا بتكرار الشرط بل بتجدد السبب الذي جعله الشرع سببا موجبا له ففي قوله تعالي اقم الصلاة لدلوك الشمس امر بالاداء وبيان للسبب الموجب وهو دلوك الشمس فقد جعل الشرع ذلك الوقت سببا موجبا للصلاة اظهارا لفضيلة ذلك الوقت بمنزلة قول القاءل اد الثمن للشراء والنفقة -لنكاح يفهم منه الامر بالاداء والاشارة الي السبب الموجب لما طولب باداءه	95	2650053090680356936	1095	2071.0	893	1270	86.22047424316406	185	JK000211-ara1	Sham19Y0016526-ara1
JK000211-ara1.ms015	false	-8920822528993052228	208	282	1070	1439	1533	300	تعمل نية الثنتين اصلا لانه ليس فيه معني الفردية صور------------------------ة ولا معني فلم يكن----- من محتملات الكلام اصلا وعلي هذا الاصل تخرج------ اسماء الاجناس ما يكون منها فردا صورة او حكما اما الصورة فكالماء والطعام اذا حلف لا يشرب ماء او لا ياكل طعاما يحنث بادني ما يتناوله الاسم----------------------- علي احتما------ل الكل حتي --------------------------------------------------------اذا نوي ذلك لم يحنث اصلا ولو نوي مقدارا من ذلك لم تعمل نيته لخلو المنوي عن صيغة الفردية صورة ومعني	15	4718279665227720390	Sham19Y0016526-ara1.ms097	true	5451130302221579730	46	130	264	691	1579	300	تعمل نية الثنتين اصلا في الامر بالطلاق لان الثنتين من الطلاق ليست بفرد حقيقة ولا حكما فلم يكن لذلك من محتملات الكلام اصلا فلم تعمل النية وكذلك ساءر اسماء الاجناس اذا كانت---- فردا صيغة --------------------كالماء والطعام اذا حلف لا يشرب ماء و--لا ياكل طعاما او دلالة كما في قوله والله لا اتزوج النساء انه يقع علي الاقل ويحتمل الكل فاما قدر من الاقدار المتخللة كمن او منين من الماء او الطعام اذا نوي ذلك----------------------------------- لم تعمل نيته لخلو المنوي عن صف-ة الفردية صورة ومعني	97	2650053090680356936	219	287.5	170	489	44.785274505615234	35	JK000211-ara1	Sham19Y0016526-ara1
JK000211-ara1.ms038	false	2804246481784994473	181	215	975	1161	1594	300	لان الجهر بالتكبير دبر الصلاة غير مشروع للعبد في غير ايام التكبير بل هو منهي عنه لكونه بدعة فبمضي الوقت يتحقق الفوات فيه فيسقط -اصل الصلاة مشروع له بعد ايام التكبير فيبقي الواجب باعتباره	38	4718279665227720390	Sham19Y0016526-ara1.ms107	true	-5102901796034671003	244	278	1317	1503	1613	300	لان الجهر بالتكبير دبر الصلاة غير مشروع للعبد في غير ايام التكبير بل هو منهي عنه لكونه بدعة فبمضي الوقت يتحقق الفوات فيه ف-سقط واصل الصلاة مشروع له بعد ايام التكبير فيبقي الواجب باعتباره	107	2650053090680356936	185	360.0	151	187	98.93048095703125	32	JK000211-ara1	Sham19Y0016526-ara1
JK000211-ara1.ms038	false	2804246481784994473	42	96	232	535	1594	300	وهذا ------اشبه باصول علماء-نا رحمهم الله فانهم قالوا لو ان قوما فاتتهم صلاة من صلوات الليل فقضوها بالنهار بالجماعة جهر امامهم بالقراءة------------------------ ولو فاتتهم صلاة من صلوات النهار فقضوها بالليل لم يجهر امامهم بالقراءة ومن فاتته صلاة في السفر فقضاها بعد الاقامة صلي ركعتين ولو فاتته حين كان مقيما فقضاها في السفر صلي اربعا	38	4718279665227720390	Sham19Y0016526-ara1.ms107	true	-5102901796034671003	26	85	133	466	1613	300	وهذا اقيس واشبه بمساءل اصحابنا رحمهم الله-فانهم قالوا لو ان قوما فاتتهم صلاة من صلوات الليل فقضوها بالنهار بالجماعة جهر امامهم بالقراءة بخلاف ما اذا قضي منفردا ولو فاتتهم صلاة من صلوات النهار فقضوها بالليل لم يجهر امامهم بالقراءة ومن فاتته صلاة في السفر فقضاها بعد الاقامة صلي ركعتين ولو فاتته حين كان مقيما فقضاها في السفر صلي اربعا	107	2650053090680356936	292	549.0	240	334	87.4251480102539	49	JK000211-ara1	Sham19Y0016526-ara1
JK000211-ara1.ms041	false	-611208755782427669	259	286	1332	1464	1542	300	لا مماثلة بين الصوم وبين الفدية صورة ولا معني وكذلك لا مماثلة بين دفع المال الي من ينفق علي نفسه في طريق الحج وبين مباشرة اداء الحج	41	4718279665227720390	Sham19Y0016526-ara1.ms117	true	1383078458778232567	32	58	167	295	1538	300	لا مماثلة بين الصوم و----الفدية صورة ولا معني وكذلك لا مماثلة بين دفع المال الي من ينفق علي نفسه في طريق الحج وبين مباشرة اداء الحج	117	2650053090680356936	128	249.5	102	132	96.96969604492188	25	JK000211-ara1	Sham19Y0016526-ara1
JK000211-ara1.ms042	false	4396921836119574094	6	49	28	249	1525	300	وما يكون بهذه الصفة لا يتاتي تعدية الحكم فيه الي الفروع فيقتصر علي مورد النص------- ولهذا قلنا ان النقصان الذي يتمكن في الصلاة بترك الاعتدال في الاركان لا يضمن بشء سوي الاثم لانه ليس لذلك الوصف منفردا عن الاصل مثل صورة ولا معني	42	4718279665227720390	Sham19Y0016526-ara1.ms117	true	1383078458778232567	58	103	295	523	1538	300	وما يكون بهذه الصفة لا يتاتي تعدية الحكم فيه الي الفروع فيقتصر علي مورد النص ثم قال ولهذا قلنا ان النقصان الذي يتمكن في الصلاة بترك الاعتدال في الاركان لا يضمن بشء سوي الاثم لانه ليس لذلك الوصف منفردا عن الاصل مثل صورة ولا معني	117	2650053090680356936	221	434.0	178	228	96.92982482910156	43	JK000211-ara1	Sham19Y0016526-ara1
JK000211-ara1.ms042	false	4396921836119574094	152	209	784	1065	1525	300	فانه لم يشرع قربة للعبد في غير ذلك الوقت فان قيل كيف يستقيم---- وقد اوجبتم الدم عليه باعتبار ترك --رمي الجمار قلنا ايجاب الدم عليه لا بطريق انه مثل للرمي قاءم مقامه بل لانه جبر لنقصان تمكن في نسكه بترك الرمي وجبر نقصان النسك بالدم معلوم بالنص قال الله تعالي ففدية من صيام او صدقة او نسك	42	4718279665227720390	Sham19Y0016526-ara1.ms118	true	-3499527303435623378	0	56	0	274	1554	300	فانه لم يشرع فربة للعبد في غير ذلك الوقت فان قيل كيف يستقيم هذا وقد اوجبتم الدم عليه باعتبار ترك الرمي------- قلنا ايجاب الدم عليه لا بطريق انه مثل للرمي قاءم مقامه بل لانه جبر لنقصان تمكن في نسكه بترك الرمي وجبر نقصان النسك------ معلوم بالنص قال الله تعالي ففدية من صيام او صدقة او نسك	118	2650053090680356936	267	505.5	212	287	93.03135681152344	52	JK000211-ara1	Sham19Y0016526-ara1
JK000211-ara1.ms045	false	-5552514227822668649	215	300	1141	1568	1568	300	الغاصب ومعني القصور فيه انه اداه لا علي الوصف الذي استحق عليه اداء----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ه فلوجود اصل الاداء قلنا اذا هلك في يد المالك----- قبل الدفع الي ولي الجناية برء الغاصب ولقصور في الصفة قلنا ---اذا دفع الي ولي الجناية او بيع في الدين يرجع المالك علي الغاصب بقيمته كان الرد لم يوجد فكذلك الباءع اذا سلم المبيع وهو مباح الدم فهذا اداء قاصر لانه سلمه علي غير الوصف الذي هو مقتضي العقد -----------------------------فان هلك في يد المشتري لزمه الثمن لوجود اصل الاداء وان قتل بالسبب الذي-	45	4718279665227720390	Sham19Y0016526-ara1.ms127	true	1200578312946314682	73	184	385	947	1556	300	المبيع ومعني القص-ر فيه انه اداه لا علي الوصف الذي استحق عليه التسليم وتقرير هذا انه اداء لانه رد عين ما غضب ورد عين ما باع لمنه قاصر بسبب ما ذكرنا انه لم يرده علي الوصف الذي استحق عليه فلوجود اصل الاداء -----اذا هلك --عند المغصوب منه قبل الدفع الي ولي الجناية تم التسليم ولا يلزم علي الغاصب شء واذا دفع الي ولي الجناية انتقض التسليم حتي وجب عليه القيمة اعتبارا للمعنيين و------------كذلك الباءع اذا سلم المبيع وهو مباح الدم فهو اد-اء قاصر لانه سلمه علي غير الوصف الذي هو مقتضي العقد فان العقد يقتضي سلامة المبيع فان هلم في يد المشتري لزمه الثمن لوجود اصل الاداء وان قتل بالسبب الذي	127	2650053090680356936	312	513.5	249	583	53.51629638671875	53	JK000211-ara1	Sham19Y0016526-ara1
JK000211-ara1.ms046	false	-7344002947438461113	0	101	0	509	1505	300	صار مباح الدم--- رجع بجميع الثمن عند ابي حنيفة رحمه الله ---لان الاداء كان قاصرا فاذا تحقق الفوات بسبب يضاف الي ما به صار الاداء قاصرا جعل كان الاداء لم يوجد وقال ابو يوسف و محمد رحمهما الله الاداء قاصر لعيب في المحل فان حل الدم في المملوك عيب وقصور الاداء بسبب العيب يعتبر ما بقي المحل قاءما فاما اذا فات بسبب عيب حدث عند المشتري --------------------لم ينتقض به اصل الاداء وقد تلف --هنا بقتل احدثه القاتل عند المشتري باختياره ولكن ابو حنيفة رحمه الله قال استحقاق هذا القتل كان بالسبب الذي به صار الاداء قاصرا فيحال بالتلف علي اصل السبب	46	4718279665227720390	Sham19Y0016526-ara1.ms127	true	1200578312946314682	184	283	947	1472	1556	300	صار مباح الدم به رجع بجميع الثمن عند ابي حنيفة--رضي الله عنهلان الاداء كان قاصرا فاذا تحقق الفوات بسبب مضاف الي ما به---- الاداء قاصر- جعل كان الاداء لم يوجد وقال ابو يوسف و-محمد-رحمهما الله-الاداء قاصر لعيب في المحل فان حل الدم في المملوك عيب وقصور الاداء بسبب العيب يعتبر ما بقي المحل قاءما واما اذا فات بسبب عيب حدث عند المشتري وهو قتل ولي الجناية لم ينتقض به اصل الاداء وقد تلف هاهنا بقتل احدثه القاتل عند المشتري باختياره ولكن ابو حنيفة-رحمه اللهق-ال استحقاق هذا القتل كان بالسبب الذي به صار الاداء قاصرا فيحال بالتلف علي اصل السبب	127	2650053090680356936	491	905.0	397	537	91.43389129638672	83	JK000211-ara1	Sham19Y0016526-ara1
JK000211-ara1.ms047	false	-5597637978615096238	120	164	607	835	1534	300	القا-ضي لها بالقيمة قبل ان يتملكه الزوج ثم تملكه فسلمه اليها لم يكن ذلك اداء مستحقا بالتسمية ولكن يكون مبادلة بالقيمة التي تقرر حقها فيه حتي انها اذا لم ترض بذلك لا يكون للزوج ان يجبرها علي القبول بخلاف ما قبل القضاء لها بالقيمة	47	4718279665227720390	Sham19Y0016526-ara1.ms130	true	-7133032297239150965	114	159	600	827	1566	300	-لو قضي لها بالقيمة قبل ان يمتلكه الزوج ثم م-لكه فسلمه اليها لم يكن ذلك اداء مستحقا بالتسمية ولكن يكون مبادلة بالقيمة التي تقرر حقها فيه حتي انها اذا لم ترض بذلك لا يكون للزوج ان يجبرها علي القبول بخلاف ما قبل القضاء لها بالقيمة	130	2650053090680356936	221	431.0	177	229	96.50655364990234	41	JK000211-ara1	Sham19Y0016526-ara1
JK000211-ara1.ms052	false	2962100279903812421	0	54	0	260	1553	300	بمقابلته قضاء ليس في معني الاداء فلا تجبر علي القبول اذا اتاها به الا عند تحقق العجز عن تسليم ما هو المستحق كما في ضمان الغصب علي ما قررنا والله اعلم فصل في بيا----------------------ن مقتضي ال-----امر في صفة ---------------------------------------الحسن ------------للمامور- به قال رضي الله عنه اعلم ان مطلق مقتضي الامر كون المامور به حسنا	52	4718279665227720390	Sham19Y0016526-ara1.ms140	true	-8781282890522378032	230	293	1206	1514	1543	300	بمقابلته قضاء ليس في معني الاداء فلا تجبر علي القبول اذا اتاها به الا عند تحقق العجز عن تسليم ما هو المستحق كما في ضمان الغصب كذا ذكره الغمام شمس الاءمةرحمه الله ومن قضية الشرع اي ومن مقتضي حكمة الامر في هذا الباب اي باب الامر ان حكم الامر موصوف بالحسن عرف ذلك بكونه مامورا به اي لم يعرف------------------------------- كون المامور به حسنا	140	2650053090680356936	182	274.0	141	339	53.68731689453125	33	JK000211-ara1	Sham19Y0016526-ara1
JK000211-ara1.ms053	false	-6547004385111379078	82	213	455	1151	1601	300	--------دليل التصديق وجودا وعدما و----الصلاة -لا تكون دليل التصديق وجودا وعدما وقد تدل علي ذلك اذا اتي بها علي هيءة مخصوصة ولهذا قلنا اذا صلي الكافر بجماعة المسلمين يحكم باسلامه ومما يشبه هذا النوع معني الزكاة والصوم والحج فالزكاة حسنة لما فيها من ايصال الكفاية الي الفقير المحتاج بامر الله والصوم حسن لما فيه من قهر النفس الامارة بالسوء في منع شهوتها بامر الله تعالي والحج حسن بمعني شرف البيت بامر الله تعالي غير ان هذه الوساءط لا تخرجها من ان تكون حسنة لعينها فحاجة الفقير كان بخلق الله تعالي اياها علي هذه الصفة لا بصنع باشره بنفسه وكون النفس امارة بخلق الله تعالي اياها علي هذه الصفة لا لكونها جانية بنفسها وشرف البيت بجعل الله تعالي اياه مشرفا ---بهذه الصفة فعرفنا انها------------------- في المعني من النوع الذي هو حسن ل--------عينه	53	4718279665227720390	Sham19Y0016526-ara1.ms143	true	-1494479196766435911	114	191	624	1034	1585	300	فان ذلك دليل التصديق وجودا وعدما واما الصلاة فلا تكون دليل التصديق وجودا وعدما وقد تدل علي ذلك اذا اتي بها علي هيءة مخصوصة ولهذا قلنا اذا صلي الكافر بجماعة المسلمين يحكم باسلامه فان الصوم صار حسنا لمعني-------------------------------------------------------------------------------------------------------------- قهر النفس والزكاة لمعني حاجة الفقير الي ان قالالا--------------------------------------------------- ان هذه الوساءط غير مستحقة لا-------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------نفسها لانها كانت بخلق الله تعالي اياه-----ا علي هذه الصفة فلذلط كانت الزكاة والصوم والحج في المعني من النوع الذي هو حسن لمعني في عينه	143	2650053090680356936	282	419.5	225	739	38.15967559814453	46	JK000211-ara1	Sham19Y0016526-ara1
JK000211-ara1.ms058	false	4094905494606497739	144	300	738	1558	1558	300	الواجب اداء ما هو عبادة وذلك عبارة عن فعل يكتسبه العبد عن اختيار ليكون معظما فيه ربه فينال الثواب وذلك لا يتحقق بدون هذه القدرة غير انه لا يشترط وجودها وقت الامر لصحة الامر لانه لا يتادي المامور الاد-----------------------------------------------------------------اء وذلك غير موجود سابقا علي الاداء فان الاستطاعة لا تسبق الفعل وانعدامها عند الامر لا يمنع صحة الامر ولا يخرجه من ان يكون حسنا بمنزلة انعدام المامور فان النبي عليه السلام كان رسولا الي الناس كافة قال الله تعالي وما ارسلناك الا كافة للناس وقال تعالي بالقدرة الموجودة وقت الامر بحال وانما يتادي بالموجود منها عند نذيرا للبشر ولا شك انه امر جميع من ا-رسل اليهم بالشراءع ثم صح الامر في حق الذين وجدوا بعده ويلزمهم الا-------داء بشرط ان يبلغهم فيتمكنون من الاداء قال تع-----الي لانذركم به ومن بلغ وكما يحسن الامر قبل وجود المامور به يحسن قبل وجود القدرة التي يتمكن بها من الاداء ولكن بشرط التمكن عند الاداء الا تري ان التصريح بهذا الشرط لا-	58	4718279665227720390	Sham19Y0016526-ara1.ms145	true	1611001398273742138	50	207	261	1088	1562	300	الواجب اداء ما هو عبادة وذلك عبارة عن فعل يكتسبه العبد عن اختيار ليكون معظما فيه ربه فينال الثواب وذلك لا يتحقق بدون هذه القدرة غير انه لا يشترط وجودها وقت الامر لصحة الامر لانه لا يتادي المامور به بالقدرة الموجودة وقت الامر بحال وانما يتادي بالموجود منها عند الاداء وذلك غير موجود سابقا علي الاداء فان الاستطاعة لا تسبق الفعل وانعدامها عند الامر لا يمنع صحة الامر ولا يحرجه من ان يكون حسنا بمنزلة انعدام المامور فان النبي عليه السلام كان رسولا الي الناس -افة قال الله تعالي وما ارسلناك الا كافة للناس وقال-------------------------------------------------------------------- نذيرا للبشر ولا شك انه امر جميع من امرسل اليهم بالشراءع ثم صح الامر في حق الذين وجدوا بعده ويلزمهم الاداء الاداء بشرط ان يبلغهم فيتمكنوا من الاداء قال الله تعالي لانذركم به ومن بلغ فكما يحسن الامر قبل وجود المامور ي---حسن قبل وجود القدرة التي يتمكن بها من الاداء ولن يشترط التمكن عند الاداء الا تري ان التصريح بهذا الشرط لا	145	2650053090680356936	733	1406.0	591	899	81.53504180908203	132	JK000211-ara1	Sham19Y0016526-ara1
JK000211-ara1.ms059	false	7750897019935706333	258	298	1296	1523	1530	300	-ال-فرض فيما بقي من الوقت لا يلزمهم الاداء لانعدام الشرط وهو التمكن------------------------- ولكن علماءنا رحمهم الله قالوا يلزمهم اداء الصلاة استحسانا لان السبب الموجب جزء من الوقت وشرط وجوب الاداء كون القدرة علي الاداء متوهم الوجود لا كونه- متحقق الوجود	59	4718279665227720390	Sham19Y0016526-ara1.ms150	true	-5445589768428251496	182	225	898	1141	1521	300	غالبا لم يخاطبوا به فلذلك لم يلزمهم قضاءه- لانعدام الشرط وهو التمكن من الاداء غالبا لا نادرا ولكن علماءنا----------- قالوا يلزمهم اداء الصلاة استحسانا لان السبب الموجب جزء من الوقت وشرط وجوب الاداء كون القدرة علي الاداء متوهم الوجود لا كونها متحقق الوجود	150	2650053090680356936	195	334.0	159	255	76.47058868408203	29	JK000211-ara1	Sham19Y0016526-ara1
JK000211-ara1.ms060	false	-5988324324595318309	104	137	540	714	1553	300	حقيقة الطهر في جزء من الوقت بان تكون ايامها عشرة او الحكم بالطهر بدليل شرعي بان تكون ايامها دون العشرة فينقطع الدم والباقي من الوقت مقدار ما يمكنها ان تغتسل فيه و-تحرم للصلاة	60	4718279665227720390	Sham19Y0016526-ara1.ms150	true	-5445589768428251496	234	265	1185	1349	1521	300	حقيقة الطهر في جزء من الوقت بان يكون ايامها عشرة او دلالة انقط----------اعه بان -يون ايامها دون العشرة فينقطع الدم والباقي من الوقت مقدار ما يمكنها ان تغتسل فيه وتتحرم للصلاة	150	2650053090680356936	152	273.5	121	175	86.85713958740234	26	JK000211-ara1	Sham19Y0016526-ara1
JK000211-ara1.ms060	false	-5988324324595318309	137	194	714	1001	1553	300	وهذا لان في اوامر العباد صفة الحسن ولزوم الاداء يثبت بهذا القدر من القدرة فان من قال لامرء اسقني ماء غدا يكون امرا صحيحا موجبا للاداء فلا يتعين للحال فانه يقدر علي ذلك في غد لجواز ان يموت قبله او يظهر عارض يحول بينه وبين التمكن من الاداء فكذلك في اوامر الشرع وجوب الاداء يثبت بهذا القدر	60	4718279665227720390	Sham19Y0016526-ara1.ms151	true	-2160495466278620666	33	90	173	459	1555	300	وهذا لان في اوامر العباد صفة الحسن ولزوم الاداء يثبت بهذا القدر من القدرة فان من قال لعبده اسقني ماء غدا ي-ون امرا صحيحا موجبا للاداء فلا يتعين للحال بانه يقدر علي ذلك في غد لجواز ان يموت قبله او يظهر عارض يحول بينه وبين التمكن من الاداء فكذلك في اوامر الشرع وجوب الاداء يثبت بهذا القدر	151	2650053090680356936	281	552.0	224	287	97.90940856933594	54	JK000211-ara1	Sham19Y0016526-ara1
JK000211-ara1.ms055	false	-2771422860122660561	135	184	694	958	1550	300	لمعني في غيره لا لعينه قال رضي----------- الله عنه والاصح عندي ان بمطلق الامر يثبت حسن المامور به لعينه شرعا فان الامر لطلب الايجاد وبمطلقه يثبت اقوي انواع الطلب وهو الايجاب فيثبت ايضا اعلي صفات الحسن لانه استعباد فان قوله------ اقيموا الصلاة و---- اعبدوني هما في المعني سواء والعبادة	55	4718279665227720390	Sham19Y0016526-ara1.ms152	true	-7767038258341298215	250	300	1289	1569	1569	300	لمعني في عينه وقال الامام شمس الاءمة رحمه الل----ه والاصح عندي ان بمطلق الامر يثبت حسن المامور به لعينه شرعا فان الامر لطلب الايجاد وبمطلقه يثبت اقوي انواع الطلب وهو الايجاب فيثبت ايضا اعلي صفات الحسن لانه استعباد فان قوله تعالي اقيموا الصلاة وقوله اعبدوني هما في المعني سواء والعبادة-	152	2650053090680356936	242	437.5	198	285	84.91227722167969	40	JK000211-ara1	Sham19Y0016526-ara1
JK000211-ara1.ms065	false	-7172038883002256286	234	298	1215	1576	1584	300	الكفارة اوجبت ساترة او زاجرة وما اوجبت شكرا للنعمة فلا تشبه الزكاة من هذا الوجه فانها اوجبت شكرا للنعمة والغني ولهذا يشترط لايجابها اتم وجوه الغني وذلك بالمال النامي وحاجته الي قضاء الدين بالمال يعدم تمام الغني------ ولا يعدم معني حصول الثواب له اذا تصدق به ليكون ذلك ساترا للاثم الذي لحقه بارتكاب محظور اليمين وهو المقصود بالكفارة قال----- تعالي ان الحسنات يذهبن السيءات	65	4718279665227720390	Sham19Y0016526-ara1.ms163	true	-3764067299791493957	115	180	605	970	1602	300	الكفارة اوجبت ساترة او زاجرة وما اوجبت شكرا للنعمة فلا تشبه الزكاة من هذا الوجه فانها اوجبت شكر- للنعمة والغني ولهذا يشترط لايجابها اتم وجوه الغني وذلك بالمال النامي وحاجته الي قضاء الدين بالمال تعدم تمام الغني بملكه ولا تعدم معني حصول الثواب له اذا تصدق به ليكون ذلك ساترا -لاثم----- لحقه بارتكاب محظور اليمين وهو المقصود بالكفارة قال الله تعالي ان الحسنات يذهبن السيءات	163	2650053090680356936	352	670.5	289	372	94.6236572265625	59	JK000211-ara1	Sham19Y0016526-ara1
JK000211-ara1.ms065	false	-7172038883002256286	33	146	169	743	1584	300	كان الدين علي العبد الذي هو عبد للخدمة فعلي المولي ان يءدي عنه صدقة الفطر لان- صفة الغني ثابت- له ب----ملك من النصاب سوي هذا القدر واصل المالية غير معتبرة فيمن يجب الاداء عنه ولهذا تجب عن ولده الحر وكذلك الغني به غير معتبر فانه يجب الاداء عن المدبر وام الولد وان لم يكن هو غنيا بملكه فيهما فكذلك اذا كان العبد مشغولا بالدين لان ذلك الدين علي العبد يوجب استحقاق ماليته فيخرج المولي من ان يكون غنيا به ولو كان هذا العبد المديون للتجارة لم يجب علي المولي ان يءدي عنه زكاة التجارة لان الغني بالمال الذي يجب اداء الزكاة عنه شرط ليكون الاداء بصفة اليسر وذلك ينعدم بقيام الدين علي العبد	65	4718279665227720390	Sham19Y0016526-ara1.ms166	true	1732219960422707634	111	223	560	1127	1507	300	كان الدين علي العبد الذي هو عبد للخدمة فعلي المولي ان يءدي عنه صدقة الفطر لانه صفة الغني ثابتة له بما يملك من النصاب سوي هذا العبد واصل المالية غير معتبر- فيمن يجب الاداء عنه ولهذا تجب عن ولده الحر وكذلك الغني به غير معتبر فانه يجب الاداء عن المدبر وام الولد وان لم يكن هو غنيا------ فيهما فكذلك اذا كان------ مشغولا بالدين لان ذلك الدين علي العبد يوجب استحقاق ماليته فيخرج المولي من ان يكون غنيا به فلو كان هذا العبد المديون للتجارة لم يجب علي المولي ان يءدي عنه زكاة التجارة لان الغني بالمال الذي يجب اداء الزكاة عنه شرط ليكون الاداء بصفة اليسر وذلك ينعدم بقيام الدين علي العبد	166	2650053090680356936	557	1073.5	446	580	96.03448486328125	103	JK000211-ara1	Sham19Y0016526-ara1
JK000211-ara1.ms022	false	-6546522404623475355	76	219	373	1092	1487	300	الجزء الاول من الوقت سبب للوجوب فبادراكه يثبت حكم الوجوب وصحة اداء الواجب -هذا معني ما نقل عن محمد بن شجاع رحمه الله ان الصلاة تجب باول جزء من الوقت وجوبا موسعا وهو الاصح واكثر العراقيين من مشايخنا ينكرون هذا ويقولون الوجوب لا يثبت في اول الوقت وانما يتعلق الوجوب باخر ---------------------------------------الوقت ويستدلون علي ذلك بما لو حاضت المراة في اخر الوقت فانها لا يلزمها قضاء تلك الصلاة اذا طهرت والمقيم اذا سافر في اخر الوقت يصلي صلاة المسافرين ولو ثبت الوجوب باول جزء من الوقت لكان المعتبر حاله عند ذلك وكذلك لو مات في الوقت لقي الله ولا شء عليه ولو ثبت الوجوب في اول الوقت لكانت الرخصة في التاخير بعد ذلك مقيدة بشرط الا يفوته كما بينا في الامر المطلق ثم اختلف هءلاء في صفة المءدي في اول الوقت فمنهم من يقول هو نفل يمنع لزوم الفرض اياه في اخر الوقت	22	4718279665227720390	Sham19Y0016526-ara1.ms169	true	4364388419764883078	117	183	582	925	1527	300	الجزء الاول من الوقت سبب للوجوب ف-ادراكه يثبت حكم الوجوب وصحة اداء الواجب وهذا معني ما نقل عن محمد بن شجاع رحمه اللها-ن الصلاة تجب باول جزء من الوقت وجوبا موسعا وهو الاصح واكثر العراقيين من مشايخنا ينكرون هذا ويقولون الوجوب لا يثبت --باول الوقت وانما يتعلق الوجوب باخر الوقت ثم قال بعضهم ما اداه في اول الوقت---------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- نفل يمنع لزوم الفرض اياه في اخر الوقت	169	2650053090680356936	301	352.0	243	759	39.65744400024414	53	JK000211-ara1	Sham19Y0016526-ara1
JK000211-ara1.ms024	false	-4703823173172053049	114	229	598	1156	1545	300	نحن الاداء انما يجب بالطلب الا تري ان الريح اذا هبت بثوب انسان والقته في حجر غيره فالثوب ملك لصاحبه ولا يجب علي من في حجره اداءه اليه قبل طلبه لان حصوله في حجره كان بغير صنعه فكذلك هه-نا الوجوب تسببه كان جبرا اذ لا صنع للعبد فيه فانما يلزمه اداء الوجوب عند طلب من له الحق وقد خيره من له الحق في الاداء ما لم يتضيق الوقت يقرره ان وجوب الاداء لا يتصل بثبوت حكم الوجوب لا محالة فان البيع بثمن مءجل يوجب الثمن في الحال اذ لو كان وجوب الثمن متاخرا الي مضي الاجل لم يصح البيع ثم وجوب الاد-------------------------------------------------------------اء يكون متاخرا الي حلول الاجل فهه-نا ايضا وجوب الاداء يتاخر الي توجه المطالبة	24	4718279665227720390	Sham19Y0016526-ara1.ms172	true	-6520815777995626161	17	143	98	715	1561	300	نحن الاداء انما يجب بالطلب الا تري ان الريح اذا هبت بثوب انسان والقته في حجر غيره والثوب ملك لصاحبه ولا يجب علي من في حجره اداءه اليه قبل طلبه لان حصوله في حجره كان بغير صنعه فكذلك هاهنا الوجوب تسببه كان جبرا--- لا صنع للعبد فيه فانما يلزمه اداء الواجب عند طلب من له الحق -قد خيره من له الحق في الاداء ما لم يتضيق الوقت يقرره ان وجوب الاداء لا يتصل بثبوت حكم الوجوب لا محالة فان البيع بثمن مءجل يوجب الثمن في الحال اذ لو كان وجوب الثمن متاخرا الي مضي الاجل لم يصح البيع لانه حينءذ يكون البيع بلا ثمن فعلم ان نفس الوجوب ثابت في الحال ووجوب الاداء يكون متاخرا الي حلول الاجل فهاهنا ايضا وجوب الاداء يتاخر الي توجه المطالبة	172	2650053090680356936	537	1053.5	425	621	86.47342681884766	105	JK000211-ara1	Sham19Y0016526-ara1
JK000211-ara1.ms022	false	-6546522404623475355	98	162	484	820	1487	300	الله---------- ان الصلاة تجب باول --جزء من الوقت وجوبا موسعا وهو الاصح و------------اكثر العراقيين من مشايخنا ينكرون هذا ويقولون الوجوب لا يثبت في اول الوقت وانما يتعلق الوجوب باخر الوقت ويستدلون علي ذلك بما لو حاضت المراة في اخر الوقت فانها لا يلزمها قضاء تلك الصلاة اذا طهرت والمقيم اذا ----سافر في اخر الوقت يصلي صلاة المسافرين ولو ثبت الوجوب----- باول جزء من الوقت	22	4718279665227720390	Sham19Y0016526-ara1.ms174	true	-3338765745641687084	67	133	346	698	1610	300	اللهايضا وتبين ان الوجوب حصل باول الجزء خلافا لبعض مشايخن--ا وهو ما ذكرت قبل هذا ان اكثر العراقيين من مشايخنا ينكرون هذا ويقولون الوجوب لا يثبت باو--ل الوقت وانما يتعلق الوجوب باخر الوقت ويستدلون علي ذلك بما لو حاضت المراة في اخر الوقت فانه -لا يلزمها قضاء تلك الصلاة اذا طهرت-------- كذا ذكره الامام شمس الاءمةرحمه الله ولكنا---- نقول ان الوجوب يحصل باول جزء من الوقت	174	2650053090680356936	255	389.5	201	369	69.1056900024414	40	JK000211-ara1	Sham19Y0016526-ara1
JK000211-ara1.ms025	false	1857255127424250089	128	222	649	1120	1518	300	قال زفر رحمه الله اذا تضي-ق الوقت علي وجه لا يفصل عن الاداء تتعين السببية في ذلك الجزء الا تري انه ينقطع خ--ياره ولا يسعه التاخي----------------ر بعد ذلك فلا يتغير بما يعترض بعد ذلك من سفر او مرض وقلنا نحن -------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------انما لا يسعه التاخير كي لا يفوت شرط الاداء وهو الوقت علي------------------------------------------------ ما بينا ان الوقت ظرف للاداء وما بعده من اخر ال--وقت صالح لانتقال السببية اليه فيحصل الانتقال بالطريق الذي قلنا الي اخر جزء من اجزاء الوقت فتتعين السببية فيه ضرورة اذا لم يبق بعده ما يحتمل انتقال السببية اليه فيتحقق التفويت بمضيه	25	4718279665227720390	Sham19Y0016526-ara1.ms176	true	-2151906430119146613	152	257	802	1344	1574	300	قال زفر-رحمه الله-اذا تضييق الوقت علي وجه لا يفضل عن الاداء تتعين السببية في ذلك الجزء الا تري انه ينقطع اختياره ولا يسعه --تاخيره فلذلك لا يتغير بعد ذلك بعارض---------------------- من سفر او حيض او غيرهما وعندنا لا يتعين ذلك الجزء للسببية بل ينتقل الي اخر جزء من الوقت فيتغير بعارض حتي لو سافر في الجزء الاخير من الوقت يتغير فرضه من الاربع الي الركعتين ومن اللزوم الي السقوط اذا حاضت المراة وانما لا يسعه التاخير لكيلا يفوت شرط الاداء وهو الوقت علي ما هو عليه الظاهر من عدم امتداد الوقت بعده ولكن -----------------------------ما بعده من اجزاء الوقت صالح لانتقال السببية الي----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ه فيتحقق التفويت بمضيه	176	2650053090680356936	261	427.5	207	727	35.900962829589844	40	JK000211-ara1	Sham19Y0016526-ara1
JK000211-ara1.ms026	false	-750437216226006129	89	174	446	883	1515	300	وانما يتادي بصفة النقصان عند ضعف السبب اذا لم يصر دينا في الذمة واشتغاله بالاداء يمنع صيرورته دينا في ذمته ف-اما اذا لم يشتغل بالاداء حتي تحقق التفويت بمضي الوقت صار دينا في ذمته- فيثبت بصفة الكمال و-------هذا هو الانفصال عن الاشكال الذي يقال علي هذا وهو ما اذا اسلم الكافر بعد-ما احمرت الشمس ولم يصل ثم اداها في اليوم الثاني بعد-ما احمرت الشمس فانه لا يجوز لانه مع تمكن النقصان في السببية اذا مضي الوقت صار الواجب دينا في ذمته بصفة الكمال وما ذهب -	26	4718279665227720390	Sham19Y0016526-ara1.ms180	true	8856779840479036146	194	281	987	1428	1529	300	وانما يتادي بصفة النقصان عند ضعف السبب اذا لم يصر دينا في الذمة واشتغاله بالاداء يمنع صيرورته دينا في الذمة واما اذا لم يشتغل بالاداء حتي تحقق التفويت بمضي الوقت صار دينا في ذمتهن فيثبت بصفة الكمال ثم قال وهذا هو الانفصال عن الاشكال الذي يقال علي هذا -------اذا اسلم الكافر بعد ما احمرت الشمس ولم يصل ثم اداها في اليوم الثاني بعد ما احمرت الشمس فانه لا يجوز لان- مع تمكن النقصان في السببية اذا مضي الوقت صار الواجب دينا في ذمته بصفة الكمال وهذا لان	180	2650053090680356936	415	786.5	335	449	92.42761993408203	77	JK000211-ara1	Sham19Y0016526-ara1
JK000211-ara1.ms031	false	57227859762951033	192	300	972	1529	1529	300	لا يشترط اقتران النية باداء جميعه فانه لو -اغمي عليه بعد الشروع في الصوم يتادي صومه ولا يشترط اقترانه---------- باول حالة الاداء فانه لو قدم النية تادي صومه وان كان غافلا عنه عند ابتداء الاداء بالنوم فاما ان يكون ابتداء حال الصوم في انه يسقط اعتبار العزيمة فيه بمنزلة الدوام في الصلاة او يكون حال الابتداء معتبرا بحال الدوام وكان ذلك لدفع الحرج فوقت الشروع في الاداء ههنا مشتبه بحرج المرء في الانتباه في ذلك الوقت ثم لا يندفع هذا الحرج بجواز تقديم النية في جنس الصاءمين ففيهم صبي يبلغ ومجنون يفيق في اخر الليل وفي يوم الشك هو ممنوع من نية الفرض قبل ان يتبين---------- ونية النفل-	31	4718279665227720390	Sham19Y0016526-ara1.ms192	true	6006842596827859386	94	169	490	871	1507	300	لا يشترط اقتران النية باداء جمعيه فانه لو لاغمي عليه بعد الشروع في الصوم -تادي صومه ولا يشترط اقتران النية ايضا باول حال- الاداء فانه لم قدم النية تادي صومه وان كان غافلا عنه عند ابتداء الاداء بالنو-----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------م وكان ذلك لدفع الحرج وهذا الحرج------------------------------------------------------------- لا يندفع---------- بجواز تقديم النية في جنس الصاءمين ففيهم صبي يبلغ ومجنون يفيق في اخر الليل وفي يوم الشك هو ممنوع من نية الفرض قبل ان يتبين امر الصوم ونية النفل	192	2650053090680356936	349	607.0	279	579	60.276336669921875	62	JK000211-ara1	Sham19Y0016526-ara1
JK000211-ara1.ms032	false	7213903143755669268	0	34	0	173	1549	300	عنده لا تتادي---- اذا تبين واذا بقي معني الحرج قلنا لما صح الاداء بنية متقدمة وان لم تقارن حالة الشروع ولا حالة الاداء فلان تصح بنية متاخرة لاقترانها بما هو ركن الاداء كان اولي	32	4718279665227720390	Sham19Y0016526-ara1.ms192	true	6006842596827859386	169	204	871	1048	1507	300	عنده لا يتادي بها اذا تبين واذا بقي معني الحرج قلنا لما صح الاداء بنية متقدمة وان لم تقارن حالة الشروع ولا حالة الاداء فلان يصح بنية متاخرة لاقترانها بما هو ركن الاداء كان اولي	192	2650053090680356936	171	333.5	137	177	96.61016845703125	32	JK000211-ara1	Sham19Y0016526-ara1
JK000211-ara1.ms033	false	2030932487169322511	70	191	364	979	1536	300	لان الركن الذي به يتادي الصوم كما لا يتجزي وجوبا لا يتجزي وجودا ولا يتصور الاداء الا بكماله وصفة الكمال لا تثبت بالنية بعد الزوال حقيقة ولا حكما وتثبت بالنية قبل الزوال حكما باعتبار اقامة الاكثر مقام الكل ولم يرد علي ما قلنا الامساك الذي يندب اليه المرء في يوم الاضحي الي ان يفرغ م-------ن الصلاة فان ذلك ليس بصوم وانما -ندب اليه ليكون اول ما يتناوله في هذا اليوم من القربان والناس اضياف الله تعالي يتناول القربان في هذا اليوم والا حسن ان يكون اول ما يتناول منه الضيف طعام الضيافة ولهذا ثبت هذا الحكم في حق اهل الامصار دون اهل السواد فلهم حق التضحية بعد طلوع الفجر وليس لاهل المصر ان يضحوا الا بعد الصلاة----------------------------------------------------- ومن هذا الجنس --صوم	33	4718279665227720390	Sham19Y0016526-ara1.ms199	true	6405296103902941640	0	102	0	526	1559	300	لان الركن الذي به يتادي الصوم---- لا يتجزي--------------- وجودا ولا يتصور الاداء الا بكماله وصفة الكمال لا تثبت بالنية بعد الزوال حقيقة ولا حكما وتثبت بالنية قبل الزوال حكما باعتبار اقامة الاكثر مقام الكل ولا يرد علي ما قلنا الامساك الذي يندب اليه المرء في يوم الاضحي الي ان يفرغ الامام من الصلاة فان ذلك ليس بصوم وانما حندب اليه لما ذكر في الكتاب------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- ولهذا ثبت هذا الحكم في حق اهل الامصار دون اهل السواد فلهم حق التضحية بعد طلوع الفجر وليس لاهل المصر ان يضحوا الا بعد الصلاة حتي فسد بوجود المنافي من الاكل والشرق والحيض والنفاس ومن هذا الجنس الصوم	199	2650053090680356936	447	827.0	358	678	65.92920684814453	82	JK000211-ara1	Sham19Y0016526-ara1
JK000211-ara1.ms034	false	6040449799646135647	29	77	146	387	1532	300	الوقت معيارا له وفي وقته اشتباه ايضا فالحج فرض العمر ووقته اشهر الحج من سنة من سني العمر واشهر الحج من السنة الاولي تتعين علي وجه لا تفضل عن الاداء وباعت---بار اشهر الحج من السنين التي ياتيها---------- الوقت تفضل عن الاداء وكو-----------------ن ذلك من عمره محتمل في نفسه	34	4718279665227720390	Sham19Y0016526-ara1.ms200	true	-423429963699120886	163	207	848	1060	1512	300	الوقت معيارا له وفي وقته اشتباه ايضا فالحج فرض العمر ووقته اشهر الحج من سنة من سني العمر ف-----------------------------------------------------------باعتبار ان اشهر الحج من السنين التي تاتي من عمره كان الوقت يفضل عن الاداء فكان موسعا ومن حيث ان ذلك من عمره محتمل في نفسه	200	2650053090680356936	173	297.5	137	271	63.83763885498047	32	JK000211-ara1	Sham19Y0016526-ara1
JK000211-ara1.ms035	false	8981830822139409947	124	209	651	1083	1597	300	نية النفل بهذا الطريق ولك--------------------------ن بالغاء نية النفل لا ينعدم اصل نيته الحج لان الصفة تنفصل عن الاصل في هذه العبادة الا تري ان بانعدام صفة الصحة لا ينعدم اصل الاحرام بخلاف الص--------------------------------------------وم فال---صفة هناك لا تنفصل عن الاصل الا تري ان- بانعدام صفة الصحة ينعدم اصل ال----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------صوم -مع ان ا--------------------------------------------------------------------------لحج قد يتادي من غير عزيمة ك---المغمي عليه يحرم عنه اصحابه فيصير هو محرما---------------------------------------------------------------------------------------------------------- والرجل يحرم عن ابويه فيصح وان لم توجد العزيمة منهما ----------------------------------------ولكنا نقول الواجب عليه------- اداء ما-- هو --------عبادة والمءدي يكون عبادة	35	4718279665227720390	Sham19Y0016526-ara1.ms205	true	2069054846547460902	46	245	244	1221	1517	300	نية النفل بقي مطلق نية الحج وبه يتادي الفرض وهذا لان بالغاء نية النفل لا ينعدم اصل نية ا-لحج لان الصفة تنفصل عن الاصل في هذه العبادة الا تري ان بانعدام صفة الصحة لا ينعدم اصل الاحرام فان من فسد حجه يمضي في افعاله كمن لم يفسد حجه اما الصوم فان الصفة هناك لا تنفصل عن الاصل الا تري انه بانعدام صفة الصحة ينعدم اصل الصوم فلذلك لما بطلت هناك نية النفل وهو الوصف الاصلي بطل اصل الصوم ولان نية النفل لما بطلت في صوم رمضان بسبب ان شهر رمضان لم يشرع فيه غير صومه بقي مطلق نية الصوم من غير تعيين صوم رمضان وقد ذكرنا ان صوم رمضان لا يتادي عنده بمطلق نية الصوم لما ان تعيين النية في اصل الصوم ووصفه شرط عنده ولان الصوم لا يتادي بدون العزيمة والحج قد يتادي من غير عزيمة فان المغمي عليه يحرم عنه اصحابه فيصير هو محرما وقوله ومثل هذا مشروع اي الحجر في الحج مشروع ثم اوضح الحجر فيه بقوله فانه صح باطلاق النية وصح اصله بلا نية والرجل يحرم عن ابويه فيصح وان لم توجد العزيمة منهما الي هذا اشار الامام شمس الاءمةرحمه الله ولكنا نقول ال-حجر عن هذا يفوت الاختيار وهو ينافي العبادة يعني ان الحج عبادة	205	2650053090680356936	381	602.5	302	979	38.91726303100586	65	JK000211-ara1	Sham19Y0016526-ara1
JK000211-ara1.ms080	false	8950212220026130658	108	145	581	772	1602	300	وبيان هذا في قوله تعالي ولا تقربا هذه الشجرة فانه كان تحريما لفعل القربان ولم يكن تحريما لعين الشجرة وكما لا يتصور تحريم قربان الشجرة بدون الشجرة لا يتحقق تحريم اداء الصوم في وقت ليس فيه صوم	80	4718279665227720390	Sham19Y0016526-ara1.ms213	true	4513517450907910181	263	300	1458	1648	1648	300	وبيان هذا في قوله تعالي ولا تقربا هذه الشجرة فانه كان تحريما لفعل القربان ولم يكن تحريما لعين الشجرة وكما لا يتصور تحريم قربان الشجرة بدون الشجرة لا يتحقق تحريم اداء الصوم في وقت ليس فيه صوم-	213	2650053090680356936	190	375.0	154	191	99.4764404296875	36	JK000211-ara1	Sham19Y0016526-ara1
JK000211-ara1.ms080	false	8950212220026130658	145	221	772	1203	1602	300	مشروع وبهذا الحرف يتبين الفرق بين الافعال الحسية والعقود الحكمية والعبادات الشرعية فانه ليس من ضرورة حرمة الافعال الحسية انعدام التكون فقلنا تاثير التحريم في اخراجها من ان تكون مشروعة اصلا والحاقها بما هو قبيح لعينه ومن ضرورة تحريم ال-عقود الشرعية بقاء اصلها مشروعا اذ لا تكون لها اذا لم تبق مشروعة وبدون التكون لا يتحقق تحريم فعل الاداء وكذلك في العبادات فكان في ابقاء المشروع مشروعا مراعاة حقيقة النهي لا ان يكون تركا للحقيقة كما	80	4718279665227720390	Sham19Y0016526-ara1.ms214	true	-5077816209952435087	0	74	0	415	1602	300	مشروع وبهذا الحرف يتبين الفرق بين الافعال الحسية والافعال الشر-----------------عية فانه ليس من ضرورة حرمة الافعال الحسية انعدام التكون فقلنا تاثير التحريم في اخراجها من ان تكون مشروعة اصلا والحاقها بما هو قبيح لعينه ومن ضرورة تحريم الافعال الشرعية بقاء اصلها مشروعا اذ لا تكون لها اذا لم تبق مشروعة وبدون التكون لا يتكون تحريم فعل الاداء وكذلك في العبادات فكان في ابقاء المشروع مشروعا مراعاة حقيقة النهي لا ان يكون تركا للحقيقة فان	214	2650053090680356936	394	773.0	321	432	91.20370483398438	69	JK000211-ara1	Sham19Y0016526-ara1
JK000211-ara1.ms081	false	3963485548863533663	208	252	1141	1378	1626	300	الذي ذكره---------- يرجع الي تحقيق ما ذكرنا ف--ان فساد الاحرام بالجماع---------------- حكم ثابت شرعا والي الشرع ولاية اعدام اصل الاحرام فلو كان من ضرورة صفة الفساد انعدام الاصل في المشروعات لكان الحكم بفساده شرعا معدما لاصله الا تري ان بسبب الردة ينعدم اصل الاحرام	81	4718279665227720390	Sham19Y0016526-ara1.ms216	true	-4943273058734599390	168	217	840	1101	1514	300	الذي ذكره من الجواب يرجع الي تحقيق ما قلنا وهو ان فساد الاحرام بالجماع مع مشروعية اصله حكم ثابت شرعا ول----لشرع ولاية اعدام اصل الاحرام فلو كان من ضرورة صفة الفساد انعدام الاصل في المشروعات لكان الحكم بفساده شرعا معدما لاصله الا تري ان بسبب الردة ينعدم اصل الاحرام	216	2650053090680356936	225	413.0	183	265	84.9056625366211	41	JK000211-ara1	Sham19Y0016526-ara1
JK000211-ara1.ms082	false	-733922532706485377	24	71	140	397	1601	300	حسن المامور به لعينه لانه طلب الايجاد بابلغ الجهات فتمام ذلك بالوجود حقيقة فكان في اثبات صفة الحسن بمقتضي الامر علي هذا الوجه تحقيق المامور به فاما النهي فطلب الاعدام بابلغ الجهات ولكن مع بقاء اختيار العبد فيه ليكون مبتلي كما في الامر و-حقيقة ذلك------- انما يتكون	82	4718279665227720390	Sham19Y0016526-ara1.ms217	true	7471415775113265100	0	44	0	238	1637	300	حسن المامور به لعينه لانه طلب الايجاد بابلغ الجهات------------------------ فكان في اثبات صفة الحسن بمقتضي الامر علي هذا الوجه تحقيق المامور به فاما النهي فطلب الاعدام بابلغ الجهات ولكن مع بقاء خي--ار العبد فيه ليكون مبتلي كما في الامر وتحقيق بقاء الخيار انما ي-كون	217	2650053090680356936	223	411.0	181	265	84.15093994140625	38	JK000211-ara1	Sham19Y0016526-ara1
JK000211-ara1.ms083	false	-2843345242649684931	0	47	0	238	1580	300	جناية منه علي حق الشرع ولا يبقي في عهدته حتي يحتاج الي القضاء فاما بالنذر فلا يصير مرتكبا للحرام فيصح نذره ويءمر بالخروج عنه بصوم يوم اخر وبه يتم التحرز عن ارتكاب المحرم ولكن لو صام فيه خرج عن موجب نذره لانه التزم المشروع في الوقت ونتيقن	83	4718279665227720390	Sham19Y0016526-ara1.ms219	true	-571911429747857089	253	300	1295	1532	1532	300	جناية منه علي حق الشرع ولا يبقي في عهدته حتي يحتاج الي القضاء فاما بالنذر فلا يصير مرتكبا للحرام فيصح نذره ويءمر بالخروج عنه بصوم يوم اخر فبه يتم التحرز عن ارتكاب الحرام ولكن لو صام فيه خرج عن موجب نذره لانه التزم المشروع في الوقت ويتيقن-	219	2650053090680356936	232	454.0	186	238	97.47898864746094	44	JK000211-ara1	Sham19Y0016526-ara1
JK000211-ara1.ms083	false	-2843345242649684931	48	120	242	628	1580	300	ادي المشروع في الوقت اذا صام فيسقط عنه الواجب وان كان الاداء فاسدا منه كمن نذر ان يعتق عبدا بعينه فعمي ذلك العبد او كان اعمي يتادي المنذور باعتاقه ولا فرق بينهما فال-------------------------------عبد مستهلك باعتبار وصفه قاءم باعتبار اصله و-----الصوم في هذا الوقت مشروع باعتبار اصله فاسد الاداء باعتبار وصفه ولهذا لا يتادي واجب اخر بصوم هذا اليوم لان ذلك وجب في ذمته كاملا وبصفة الفساد والحرمة في الاداء ينعدم الكمال ضرورة	83	4718279665227720390	Sham19Y0016526-ara1.ms220	true	1263265716309770783	1	81	5	427	1521	300	ادي المشروع في الوقت اذا صام فيسقط عنه الواجب وان كان الاداء فاسدا منه كمن نذر ان يعتق عبدا بعينه فعمي ذلك العبد او كان اعمي يتادي المنذور باعتاقه وان كان لا يتادي باعتاقه شء من الواجبات لما ان العبد مستهلك باعتبار وصفه قاءم باعتبار اصله وكذلك الصوم في هذا اليوم مشروع باعتبار اصله فاسد الاداء باعتبار وصفه ولهذا لا يتادي واجب اخر بصوم هذا اليوم لان ذلك وجب في ذمته كاملا وبصفة الفساد والحرمة في الاداء ينعدم الكمال ضرورة	220	2650053090680356936	369	708.0	298	422	87.44075775146484	67	JK000211-ara1	Sham19Y0016526-ara1
JK000211-ara1.ms086	false	-4826699200470742438	120	161	630	841	1526	300	صوم الفرض------ في ايام الوصال اذا نواه لان النهي بالمجاورة لا لمعني اتصل بالوقت الذي يءدي فيه الصوم الا ان الوصال لا يتحقق لان الشرع اخرج زمان الليل من ان يكون وقتا لركن الصوم وهو الامساك باعتبار ان الامساك فيه عادة	86	4718279665227720390	Sham19Y0016526-ara1.ms224	true	2149426352403266477	259	300	1368	1578	1578	300	صوم الفري يتادي في ايام الوصال اذا نواه لان النهي ل-لمجاور- لا لمعني اتصل بالوقت الذي يءدي فيه الصوم الا ان الوصال لا يتحقق لان الشرع اخرج زمان الليل من ان يكون وقتا لركن الصوم وهو الامساك باعتبار ان الامساك---- عادة-	224	2650053090680356936	202	373.0	163	217	93.08755493164062	36	JK000211-ara1	Sham19Y0016526-ara1
JK000211-ara1.ms084	false	-5298194518820895063	75	134	394	711	1595	300	في الن---------------------------------------كاح الا ملكا ضروريا يثبت به حل الاستمتاع ولهذا سمي ذلك الملك حلالا في نفسه ومن ضرورة فساد السبب ثبوت صفة الحرمة و----------بين الحرمة وبين ملك النكاح منافاة فينعدم الملك ومن ضرورة انعدامه خروج السبب من ان يكون مشروعا لان الاسباب الشرعية تراد لاحكامها وث----بوت النسب ووجوب المهر والعدة من ح--------------كم الشبهة لا من حكم------- اصل العقد شرعا	84	4718279665227720390	Sham19Y0016526-ara1.ms226	true	2434057180149014518	44	108	246	580	1600	300	في النكاح يثبت مقصودا لان الحل لا ينفك عن النكاح الشرعي اصلا ثم من ضر---------------------------------------------------------ورة فساد السبب ثبوت صفة الحرمة فيه لما ان بين الحرمة وبين ملك النكاح منافاة فينعدم الملك ومن ضرورة انعدامه خروج السبب من ان يكون مشروعا لان الاسباب الشرعية يراد لاحكامها فاما ثبوت النسب ووجوب المهر والعدة وسقوط الحد به من حكم الشبهة لا من حكم انعقاد اصل العقد شرعا	226	2650053090680356936	235	433.0	192	391	60.10230255126953	38	JK000211-ara1	Sham19Y0016526-ara1
JK000211-ara1.ms088	false	-5708900374370992325	43	81	203	400	1505	300	للمغصوب منه ليتم به شرط سلامة الضمان ------------------------------------له فان الضمان ضمان --جبر وانما يجبر الفاءت لا القاءم فكان انعدام ملكه في العين شرطا لسلامة الضمان له وشرط الشء تبعه فانما تراعي صلاحية السبب في الاصل لا في التبع	88	4718279665227720390	Sham19Y0016526-ara1.ms229	true	-8065192953896705928	164	205	849	1077	1525	300	المغصوب منه -------تابع لوجوب الضمان قال الامام شمس الاءمة السرخسيرحمه الله فان الضمان ضمان الجبر وانما يجبر الفاءت لا القاءم فكان انعدام ملكه في العين شرطا لسلامة الضمان له وشرط الشء تبعه فانما تراعي صلاحية السبب في الاصل لا في التبع	229	2650053090680356936	180	317.5	144	235	76.59574127197266	31	JK000211-ara1	Sham19Y0016526-ara1
JK000211-ara1.ms088	false	-5708900374370992325	81	161	400	794	1505	300	وفي المدبر علي هذا الطريق نقول لما سلم الضمان للمغصوب منه بجعل الاصل زاءلا عن ملكه حكما لان المدبر محتمل لذلك ولهذا لو اكتسب هو كسبا ثم لم يرجع من اباقه حتي مات كان ذلك الكسب للغاصب وانما لم يثبت الملك للغاصب فيه صيانة لحق المدبر والتدبير موجب حق العتق له عند الموت ولهذا امتنع بيعه وف----ي القن بعد ما زال ملك المغصوب منه -لا مانع من دخوله في ملك الغاصب الضامن وهذا احق الناس به لانه ملك عليه بدله	88	4718279665227720390	Sham19Y0016526-ara1.ms230	true	2977563467395477065	176	252	874	1256	1501	300	وفي المدبر علي هذا الطريق نقول لما سلم الضمان للمغصوب منه يجعل الاصل زاءلا عن ملكه----- لان المدبر محتمل لذلك ولهذا لو اكتسب--- كسبا ثم لم يرجع من اباقه حتي مات كان ذلك الكسب للغاصب وانما لم يثبت الملك للغاصب---- صيانة لحق المدبر والتدبير موجب حق العتق له عندنا---- ولهذا امتنع بيعه واما في القن بعد زوال الملك المغصوب منه فلا مانع من دخوله في ملك الغاصب الضامن وهو- احق الناس به لانه ملك عليه بدله	230	2650053090680356936	366	681.5	292	399	91.72932434082031	65	JK000211-ara1	Sham19Y0016526-ara1
JK000211-ara1.ms131	false	-8370682139303266475	112	197	603	1038	1567	300	النبي عليه السلام حين دعا ابي بن كعب رضي الله عنه وهو في الصلاة فلم يجبه بين له خطاه فيما صنع بالاستدلال بقوله تعالي يا ايها الذين امنوا استجيبوا لله وللرسول وهذا عام فلو كان موجبه التوقف علي ما زعموا لم يكن لاستدلاله عليه به معني والصحابة رضي الله عنهم في زمن الصديق ------------حين خالفوه في الابتداء في قتال مانعي الزكاة استدلوا عليه بقوله عليه السلام امرت ان اقاتل الناس حتي يقولوا لا اله الا الله وهو عام ثم استدل -------عليهم بقوله تعالي فان تابوا	131	4718279665227720390	Sham19Y0016526-ara1.ms239	true	-8050569146650078177	221	300	1132	1559	1559	300	النبي عليه السلام حين دعا ابي بن كعب-رضي الله عنه-وهو في الصلاة-فلم يجبه بين له خطاه فيما صنع بالاستدلال بقوله تعالي يا ايها الذين امنوا استجيبوا لله وللرسول وهذا عام فلو كان موجبه ال-وقف ك---ما زعموا لم يكن لاستدلاله عليه به معني والصحابة-------------- في زمن الصديقرضي الله عنهمحين خالفوه -----ابتداء في قتال مانعي الزكاة استدلوا عليه بقوله عليه السلام امرت ان اقاتل الناس حتي يقولوا لا اله الا الله وهو عام ثم استدل الصديق عليهم بقوله تعالي فان تابوا-	239	2650053090680356936	406	742.0	331	454	89.42731475830078	67	JK000211-ara1	Sham19Y0016526-ara1
JK000211-ara1.ms131	false	-8370682139303266475	27	62	151	342	1567	300	العام------ اتبعوا ما انزل اليكم من ربكم والاتباع لفظ خاص في اللغة بمعني والدليل لعامة الفقهاء علي ان العام موجب العمل بعمومه قوله تعالي معلوم وفي المنزل عام وخاص فيجب بهذا الخاص اتباع جميع المنزل	131	4718279665227720390	Sham19Y0016526-ara1.ms240	true	-9058791182199976905	21	46	124	257	1633	300	العام بقوله اتبعوا ما انزل اليكم من ربكم والاتباع لفظ خاص في اللغة لمعن----------------------------------------------------------------ي معلوم وفي المنزل عام وخاص فيجب بهذا الخاص اتباع جميع المنزل	240	2650053090680356936	126	234.5	102	197	63.95939254760742	23	JK000211-ara1	Sham19Y0016526-ara1
JK000211-ara1.ms142	false	3140542931070407493	138	248	727	1303	1571	300	الخصوص بمنزلة الاستثناء فانه يتبين به ان المخصوص لم يكن داخلا فيما هو المراد بالكلام كما يتبين بالاستثناء ان الكلام عبارة عما وراءه ولهذا لا يكون دليل الخصوص الا مقارنا فاما ما يكون طارءا فهو دليل النسخ لا دليل الخصوص--- وان كان المستثني مجهولا يصير ما وراءه------- بجهالته مجهولا كما ان المستثني اذا تمكن فيه شك يصير ما وراءه مشكوكا فيه حتي اذا قال مماليكي احرار الا سالما --وبزيغا لم يعتق واحد منهما وان كان المستثني احدهما لانه مشكوك فيه فيثبت حكم الشك فيهما واذا صار ما بقي مجهولا لم يصلح حجة بنفسه بل يجب الوقف فيه كما في قوله تعالي وما يستوي الاعمي والبصير وكذلك ان كان دليل الخصوص	142	4718279665227720390	Sham19Y0016526-ara1.ms242	true	-4809781073517233659	4	111	18	576	1586	300	الخصوص بمنزلة الاستثناء لانه ي-بين انه لم يدخل تحت الجملة كما في الاستثناء حيث يتب----------ين بالاستثناء ان الكلام عبارة عما وراءه ولهذا لا يكون دليل الخصوص الا مقارنا فاما ما يكون طارءا فهو دليل النسخ لا دليل الخصوص ثم اذا كان المستثني مجهولا يصير ما وراءه مجهولا بجهالته -------كما ان المستثني اذا تمكن فيه شك يصير ورا---ءه مشكوكا فيه حتي اذا قال مماليكي احرار الا سالما او بزيعا لم يعتق واحد منهما وان كان المستثني احدهما لانه مشكوك فيه فيثبت حكم الشك فيهما واذا صار ما بقي مجهولا لم يصلح حجة بنفسه بل يجب الوقف فيه كما في قوله تعالي وما يستوي الاعمي والبصير ل---------ان دليل الخصوص	242	2650053090680356936	495	919.5	399	588	84.18367004394531	88	JK000211-ara1	Sham19Y0016526-ara1
JK000211-ara1.ms144	false	7926343942605403882	35	82	193	444	1600	300	العام- لان دليل الخصوص لا يتعرض لما وراءه فيبقي العام فيما وراءه حجة موجبة قطعا ولا معني لما قال الكرخي رحمه الله انه يحتمل التعليل لانه اذا كان بمنزلة الاستثناء لا يحتمل التعليل فان المستثني معدوم علي معني انه لم يكن مرادا ب--الكلام اصلا والعدم لا يعلل	144	4718279665227720390	Sham19Y0016526-ara1.ms242	true	-4809781073517233659	250	296	1322	1566	1586	300	الباقي لان دليل الخصوص لا يتعرض لما وراءه فيبقي العام فيما وراءه حجة موجبة قطعا ولا معني لما قال الكرخي---------- انه محتمل للتعليل لانه اذا كان بمنزلة الاستثناء لم يحتمل التعليل فان المستثني معدوم علي معني انه لم يكن مرادا من الكلام اصلا والعدم لا يعلل	242	2650053090680356936	235	444.0	190	254	92.51968383789062	40	JK000211-ara1	Sham19Y0016526-ara1
JK000211-ara1.ms144	false	7926343942605403882	82	115	444	606	1600	300	وعلي هذا- القول-- يسقط الاحتجاج باية السرقة لانه لحقها خصوص مجهول وهو ثمن المجن علي ما روي كانت اليد-- لا تقطع علي عهد رسول الله صلي الله عليه وسل--م فيما دون ثمن المجن	144	4718279665227720390	Sham19Y0016526-ara1.ms243	true	8633330945452978135	7	38	33	193	1561	300	وعلي هذين القولين يسقط الاحتجاج باية السرقة لانه لحقها خصوص مجهول وهو ثمن المجن علي ما روي كانت الايدي لا تقطع علي عهد رسول ا---------لله عليه السلام فيما دون ثمن المجن	243	2650053090680356936	147	266.5	116	169	86.98224639892578	26	JK000211-ara1	Sham19Y0016526-ara1
JK000211-ara1.ms147	false	-2015725948125770353	113	213	545	1079	1503	300	والبيع بالحصة لا ينعقد صحيحا ابتداء------------------------ كما لو قال بع---ت منك هذا العبد بما يخصه من الالف اذا قسم علي قيمته وعلي قيمة هذا العبد الاخر فبهذا الفصل يتبين ما يكون بمنزلة الاستثناء انه يجعل الكلام عبارة عما وراء المستثني حكما ولو باع منه عبدين فهلك احدهما قبل القبض او استحق احدهما او كان احدهما مدبرا او مكاتبا يبقي العقد صحيحا في الاخر لان العقد يتناولهما باعتبار----- صفة المالية والتقو-م فيهما وهو المعتبر في المحل لتناول العقد اياه ثم خرج احدهما لصيانة حق مستحق اما للعبد في نفسه او للغير ----او لتعذر التسليم بهلاكه فيبقي العقد في الاخر صحيحا بحصته	147	4718279665227720390	Sham19Y0016526-ara1.ms247	true	-456064718802390816	114	205	597	1082	1595	300	والبيع بالحصة لا ينعقد------ ابتداء علي الصحة لمعني الجهالة كما لو قال اشتريت منك هذا العبد بما يحصه من الالف اذا قسم علي قيمته و----قيمة هذا العبد الاخر فانه لا يجوز لجها-------------لة الثمن كذا هاهنا كذا في المبسوط واذا----------------------- باع---- عبدين فمات احدهما قبل التسليم الي اخره----------------------------------- يبقي العقد صحيحا في الاخر لان العقد ت-ناولهما باعتبار قيام صفة المالية والتقويم فيهما وهو المعتبر في المحل لتناول العقد اياه ثم خرج احدهما لصيانة حق مستحق اما للعبد في نفسه او للغير فيه او لتعذر التسليم بهلاكه فيبقي العقد في الاخر صحيحا بحصته	247	2650053090680356936	383	634.5	308	571	67.07530975341797	63	JK000211-ara1	Sham19Y0016526-ara1
JK000211-ara1.ms147	false	-2015725948125770353	215	300	1089	1503	1503	300	دليل النسخ فانه يرفع الحكم الثابت في مقدار ما -تناوله النص الذي هو ناسخ----------- ويبقي ما وراء ذلك من حكم العام علي ما كان قبل ورود الناسخ ون-----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ظير دليل الخصوص البيع بشرط الخيار فانه ينعقد صحيحا بمنزلة ما لو لم يكن فيه خيار وفي حق الحكم كان غير منعقد علي معني ان الحكم متعلق بسقوط الخيار علي ما ياتيك بيانه في موضعه ان شرط الخيار لا يدخل في اصل السبب وانما يدخل علي الحكم فيجب اعتباره في كل جانب بنظيره حتي ان باعتبار السبب اذا-	147	4718279665227720390	Sham19Y0016526-ara1.ms248	true	-1355349124587059576	65	180	321	919	1581	300	دليل النسخ حيث وق--ع الحكم الثابت في مقدار ما يتناوله التص الذي هو ناسخ بعد الثبوت ويبقي ما وراء ذلك من حكم العام علي ما كان قبل ورود الناسخ في رجل باع عبدين بالف درهم علي انه بالخيار في احدهما والمساءل علي اربعة اوجه احدهاان لا يعين الذي فيه الخيار ولا يفصل الثمن الثانيان يعين الذي فيه الخيار ولا يفصل الثمن والثالثان لا يعين الذي فيه الخيار ويفصل الثمن والرابعان يعين الذي فيه الخيار ويفصل الثمن والكل فاسد الا الوجه الاخير فصار في السبب نظير دليل النسخ----------------------------------------------------------------- وفي--- الحكم نظير الاستثناء وهذا ل----------------------------------------------------------ان شرط الخيار لا يدخل في اصل السبب وانما يدخل علي الحكم فيجب اعتباره في كل جانب بنظيره حتي ان باعتبار السبب اذا	248	2650053090680356936	253	398.5	200	726	34.84848403930664	47	JK000211-ara1	Sham19Y0016526-ara1
JK000211-ara1.ms148	false	-1587534781955059375	150	237	776	1213	1564	300	يجعل العقد----- في الاخر بمنزلة شرط فاسد في الذي لا خيار فيه- ب-------------------------خلاف ما قاله ابو حنيفة رحمه الله فيما اذا باع حرا وعبدا وسمي ثمن كل واحد منهما ---لم ينعقد البيع في العبد صحيحا ل---------------------------------ان اشتراط قبول العقد في الحر شرط فاسد فقد جعله مشروطا في قبوله العقد في القن حين جمع بينهما في الايجاب والبيع يبطل بالشروط الفاسدة واما اشتراط قبول العقد في الذي فيه الخيار لا يكون شرطا فاسدا لان البيع بشرط الخيار منعقد شرطا صحيحا من حيث السبب فكان العقد في الاخر لازما	148	4718279665227720390	Sham19Y0016526-ara1.ms249	true	-1281905544438230782	17	112	76	570	1569	300	يدخل العبد ايضا في الايجاب كما ان المستثني لم يدخل في الايجاب بخلاف الحر والعبد وما شاكل ذلك في قول- ابي حنيفةرضي --الله عنه- اذا جمع بين الحر والعبد في البيع وفصل الثمن لم ينعقد العقد في العبد صحيحا عند ابي حنيفةرحمه اللهخلافا لهما لان اشتراط قبول العقد في الحر شرط فاسد وقد جعله مشروطا في قبول- العقد في القن حين جمع بينهما في الايجاب والبيع يبطل بالشروط الفاسدة فاما اشتراط قبول العقد في الذي فيه الخيار لا يكون شرطا فاسدا لان البيع بشرط الخيار منعقد صح-----يحا من حيث السبب فكان العقد في الاخر لازما	249	2650053090680356936	334	553.5	263	504	66.26984405517578	53	JK000211-ara1	Sham19Y0016526-ara1
JK000211-ara1.ms149	false	-8070635179317928146	1	46	5	239	1636	300	عليه هذا اللفظ الثلاثة لان ادني الجمع الصحيح ثلاثة نص عليه محمد رحمه الله في السير الكبير في الانفال وغيرها ومن قال لفلان علي دراهم يلزمه الثلاثة والمراة اذا اختلعت من زوجها بما في يدها من دراهم فاذا ليس في يدها شء يلزمها ثلاثة دراهم	149	4718279665227720390	Sham19Y0016526-ara1.ms249	true	-1281905544438230782	252	295	1312	1541	1569	300	عليه هذا اللفظ ثل--اثة لان ادني الجمع الصحيح ثلاثة نص عليه محمد-رحمه اللهف-ي السير الكبير في الانفال و-يرها ومن قال لفلان علي دراهم يلزمه الثلاثة والمراة اذا اختلعت من زوجها بما في يدها من دراهم فاذا ليس في يدها شء تلزمها ثلاثة دراهم	249	2650053090680356936	226	434.5	183	234	96.5811996459961	38	JK000211-ara1	Sham19Y0016526-ara1
JK000211-ara1.ms153	false	5168368215081725722	54	122	297	639	1526	300	كلمة من يرجح--- جانب العموم فيه فاذا اضافها تقر اعينهن وعلي احتمال الخصوص في ---------------------هذه الكلمة---------------------------------------------------------------------------- قال---------------------- في السير الكبير اذا قال من دخل منكم هذا الحصن اولا فله من النفل كذا فدخل رجلان معا لم يستحق واحد منهما شيءا لان الاول اسم لفرد سابق ---------------فاذا وصله ب----------------------------------------------------------------------------------------------كلمة من وهو تصريح بالخصوص ي----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------رجح معني الخصوص فيه فلا يستحق النفل الا واحد دخل سابقا علي الجماعة ونظيرها كلمة ما	153	4718279665227720390	Sham19Y0016526-ara1.ms254	true	-3437360115700929409	42	158	205	820	1508	300	كلمة من صالحة لارادة العموم والخصوص فانها تذكر ويراد بها العموم وتذكر ويراد بها الخصوص فلما قرنه بهذه الكلمة اي فلما قرن الاول بكلمة من حملت كلمة من علي الخصوص لان كلمة من تحتمل العموم والخصوص وكلمة الاول محكمة في الخصوص --------------------------------------------------------------------------------------------------لان الاول اسم لفرد سابق لا يشاركه غيره فلما قرن بينهما حمل المحتمل علي المحكم وكان هذا بمنزلة من قال لفلان علي الف درهم وديعة تكون وديعة لما ان كلمة الايجاب وهي علي تحتمل ايجاب الحفظ بكون المال وديعة عنده وتحتمل ايجاب المال في ذمته بسبب الدين وقوله وديعة محكم في الايداع فحمل المحتمل علي المحكم فكذلك هاهنا ولما ترجح معني الخصوص فيها لم يستحق النفل الا واحد دخل سابقا علي الجماعة فنظير-- كلمة من	254	2650053090680356936	147	192.5	117	715	20.55944061279297	21	JK000211-ara1	Sham19Y0016526-ara1
JK000211-ara1.ms155	false	7524038563579547668	106	169	524	832	1513	300	ولو قال كل من دخل----- هذا الحصن اولا فله كذا فدخل عشرة معا استحق كل واحد منهم النفل تاما لاجل الاحاطة في كلمة كل علي وجه الا------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------فراد وكل واحد م---------------ن الداخلين كانه فرد ليس معه غيره وهو اول من-------------------------------------------- الناس من- الذين لم يدخلوا فاستحق النفل كاملا ولو دخل الع-------------------------شرة علي التعاقب كان النفل للاول خاصة في الفصلين لاحتمال الخصوص في كلمة كل	155	4718279665227720390	Sham19Y0016526-ara1.ms256	true	6337392207258781692	3	108	16	523	1541	300	ولو قال كل من دخل منكم هذا الحصن اول--------ا فدخل عشرة معا وجب لكل رجل-- منهم النفل كاملا علي حياله وذكر الامام قاضي خان في الجامع الكبير فقال اذا قال الرجل كل امراة لي تدخل الدار فهي طالق وله اربع نسوة فدخلت واحدة فطلقت لان كلمة كل تتناول كل واحدة علي سبيل الانفراد وبخلاف ما لو قال اذا دخلتن الدار فانتن طوالق لا يقع م لم تدخل الكل لان لفظ الجمع لا تناول الفرد في حق من تخلف من الناس وهم الذين لم يدخلو-------------------ا ولو دخل العشرة فرادي يعني لو دخل العشرة علي التعاقب كان النفل الاول خاصة في الفصلين لاحتمال الخصوص في كلمة كل	256	2650053090680356936	193	255.0	149	536	36.00746154785156	29	JK000211-ara1	Sham19Y0016526-ara1
JK000211-ara1.ms154	false	-451947272724812717	98	133	494	664	1504	300	كلمة الذي----------------- فانها مبهمة مستعملة فيما يعقل وفيما لا يعقل وفيها معني العموم علي نحو ما في الكلمتين حتي اذا قال ان -------------كان الذي في بطنك غلاما كان بمنزلة قوله ان كان--- في بطنك غلاما	154	4718279665227720390	Sham19Y0016526-ara1.ms257	true	1142826447645859555	147	183	742	922	1498	300	كلمة الذي في مساءل اصحابنا فانها مبهمة مستعملة فيما يعقل وفيما لا يعقل وفيها معني العموم----------------------- حتي اذا قال المولي لامته ان كان الذي في بطنك غلاما كان بمنزلة قوله ان كان ما في بطنك غلاما	257	2650053090680356936	145	254.0	116	203	71.42857360839844	28	JK000211-ara1	Sham19Y0016526-ara1
JK000211-ara1.ms158	false	-3902545717839970782	0	148	0	767	1549	300	المقصود الا ان من ضرورة نفي رءية رجل منكر نفي ر----------------------ءية جنس الرجال فانه بعد رءية رجل واحد لو قال ما رايت اليوم رجلا كان كاذبا الا تري انه لو اخبر بضده فقال رايت اليوم رجلا كان صادقا وليس من ضرورة اثبات رءية رجل واحد اثبات رءية غيره فهذا معني قولنا النكرة في النفي تعم وفي الاثبات تخص ومما يدل علي العموم في النكرة الالف واللام اذا اتصلا بنكرة ليس في جنسها معهود قال تعالي ان الانسان لفي خسر وقال تعالي والسارق والسارقة وقال تعالي الزانية--------------- والزاني لما اتصل الالف واللام بنكرة ليس في جنسها معهود اوجب العموم ولهذا قلنا لو قال المراة التي اتزوجها طالق تطلق كل امراة يتزوجها ولو قال العبد الذي يدخل الدار من عبيدي حر يعتق كل عبد يدخل الدار وهذا لان الالف واللام للمعهود وليس هنا معهود فيكون بمعني الجنس مجازا كالرجل يقول فلان يحب الدينار ومراده الجنس وفي الجنس معني العموم كما	158	4718279665227720390	Sham19Y0016526-ara1.ms259	true	8886496162721301397	35	175	199	912	1560	300	المقصود الا ان من ضرورة نفي رءية رجل منكر -في قوله ما رايت رجلا نفي رءية جنس الرجال فانه بعد رءية رجل واحد لو قال ما رايت------ رجلا كان كاذبا الا تري انه لو اخبر بضده فقال رايت اليوم رجلا كان صادقا وليس من ضرورة اثبات رءية رجل واحد اثبات رءية غيره فهذا معني قولنا النكرة في النفي تعم وفي الاثبات تخص لا يحتمل التعريف بعينه لمعني العهد اي في موضع لا يراد به معين مثل قوله وال-----------------------------------------------سارق والسارق-------------------ة والواو في قوله والزانية للعطف فكان من حقها ان يلفظ بقطع الهمزة ومثاله قول علماءنا------------------ المراة التي اتزوجها طالق تطلق كل امراة يتزوجها ولو قال العبد الذي يدخل الدار من عبيدي حر يعتق كل عبد يدخل الدار وهذا لان الالف واللام للمعهود وليس هنا معهود فيكون بمعني الجنس مجازا كالرجل يقول فلان يحب الدينار ومراده الجنس وفي الجنس معني العموم كذا	259	2650053090680356936	556	997.5	444	804	69.15422821044922	99	JK000211-ara1	Sham19Y0016526-ara1
JK000211-ara1.ms156	false	8580194187439703837	259	298	1401	1618	1624	300	الرقبة لان الاطلاق يقتضي الكمال ----والزمنة قاءمة من وجه مستهلكة من وجه فلا تكون قاءمة مطلقا حتي تتناولها اسم الرقبة مطلقا ولهذا شرط كمال الرق ايضا لان التحرير منصوص عليه مطلقا وذلك اعتاق كامل ابتداء وفي المدبر وام الولد	156	4718279665227720390	Sham19Y0016526-ara1.ms265	true	5811320633055387453	12	50	74	287	1552	300	الرقبة اسم للبنية السالمة عن النقصانوالزمنة قاءمة من وجه دون -------وجه فلم تك-ن قاءمة مطلقا حتي تتناولها اسم الرقبة مطلقا ولهذا شرط كمال الرق ايضا لان التحرير منصوص عليه مطلقا وذلك اعتاق كامل ابتداء وفي المدبر وام الولد	265	2650053090680356936	183	335.5	149	221	82.80542755126953	29	JK000211-ara1	Sham19Y0016526-ara1
JK000211-ara1.ms171	false	5911446976029957154	258	298	1423	1643	1650	300	له -------معتقون فالو----صية لموالي الموالي- لان الحقيقة هنا غير مرادة فيتعين المجاز ولو كان له معتق واحد والوصية بلفظ الجماعة فاستحق هو نصف الثلث -كان الباقي مردودا علي الورثة ولا يكون لموالي الموالي من ذلك شء لان الحقيقة هنا مرادة	171	4718279665227720390	Sham19Y0016526-ara1.ms276	true	-1666717117163175088	258	300	1342	1570	1570	300	له معتقوا معتقين كانت الوصية لمعتقي --معتقيه لان الحقيقة هنا غير م-ادة فيتعين المجاز ولو كان له معتق واحد والوصية بلفظ الجماعة فاستحق هو نصف الثلث وكان الباقي مردودا علي الورثة ولا يكون لموالي المو-لي من ذلك شء لان الحقيقة هنا مرادة-	276	2650053090680356936	205	369.0	166	233	87.98283386230469	32	JK000211-ara1	Sham19Y0016526-ara1
JK000211-ara1.ms173	false	7885817050986616616	53	119	282	603	1589	300	واليوم انما يكون عبارة عن بياض النهار اذا قرن بما يمتد ليصير معيارا له حتي اذا قال امرك بيدك يوم يقدم فلان فقدم ليلا لا يصير الامر بيدها وكذلك اذا قرن بما يختص بالن-----هار كقوله لله علي ان اصوم اليوم الذي يقدم فيه فلان فاما اذا قرن بما لا يمتد ولا يختص باحد الوقتين يكون عبارة عن الوقت كما في قوله تعالي ومن يولهم يومءذ دبره	173	4718279665227720390	Sham19Y0016526-ara1.ms279	true	7991265989466721653	54	120	274	595	1573	300	واليوم انما يكون عبارة عن بياض النهار اذا قرن بما يمتد ليصير معيارا له حتي اذا قال امرك بيدك يوم يقدم فلان----- ليلا لا يصير امرها بيدها وكذلك اذا قرن بما يختص ببياض النهار كقوله لله علي ان اصوم اليوم الذي يقدم فيه فلان فاما اذا قرن بما لا يمتد ولا يختص باحد الوقتين يكون عبارة عن الوقت كما في قوله تعالي ومن يولهم يومءذ دبره	279	2650053090680356936	309	606.0	244	326	94.7852783203125	62	JK000211-ara1	Sham19Y0016526-ara1
JK000211-ara1.ms177	false	-5218447471761664516	245	300	1338	1645	1645	300	اللفظ لانه عقد مشروع لمقاصد لا تحصي مما يرجع الي مصالح الدين والدنيا ولفظ النكاح والتزويج يدل علي ذلك باعتبار انها تبتني علي الاتحاد فالتزويج تلفيق بين الشيءين علي وجه يثبت به الاتحاد بينهما في المقصود كزوجي الخف ومصراعي--------------------------------------------------------------- بمصالح المعيشة وليس في هذين اللفظين ما يدل علي التمليك باعتبار اصل الوضع ولهذا لا يثبت-	177	4718279665227720390	Sham19Y0016526-ara1.ms286	true	-2646490166878999917	3	67	12	372	1606	300	العقد----- عقد مشروع لمقاصد لا تحصي مما يرجع الي مصالح الدين والدنيا ولفظ النكاح والتزويج يدل علي ذلك باعتبار انه ينب--ء ع-ن الاتحاد فالتزويج تلفيق بين الشيءين علي وجه يثبت--- الاتحاد بينهما في المقصود كزوجي الخف ومصراعي الباب والنكاح بمعني الضم الذي ينبء عن الاتحاد بينهما في القيام بمصالح المعيشة وليس في هذين اللفظين ما يدل علي التمليك باعتبار اصل الوضع ولهذا لا يثبت	286	2650053090680356936	288	531.5	237	371	77.6280288696289	49	JK000211-ara1	Sham19Y0016526-ara1
JK000211-ara1.ms178	false	-5777965768265863498	0	67	0	347	1576	300	ملك العين بهما فالالفاظ الموضوعة لايجاب ملك العين فيها قصور فيما هو المقصود بالنكاح الا ان في حق رسول الله صلي الله عليه وسل--م كان ينعقد نكاحه بهذا اللفظ مع قصور فيه تخفيفا عليه وتوسعة للغات عليه كما قال تعالي خالصة لك وفي حق الباب والنكاح بمعني الضم الذي ينبء عن الاتحاد بينهما في القيام غيره لا يصلح هذا اللفظ لانعقاد النكاح به لما فيه من القصور	178	4718279665227720390	Sham19Y0016526-ara1.ms286	true	-2646490166878999917	67	114	372	615	1606	300	ملك العين بهما فالالفاظ الموضوعة لايجاب ملك العين فيها قصور فيما هو المقصود بالنكاح الا ان في حق رسول ا---------لله عليه السلام كان ينعقد نكاحه بهذا اللفظ مع قصور فيه تخفيفا عليه وتوسعة---------------------------------- وفي حق--------------------------------------------------------------- غيره لا يصلح هذا اللفظ لانعقاد النكاح به لما فيه من القصور	286	2650053090680356936	238	438.5	191	349	68.19483947753906	43	JK000211-ara1	Sham19Y0016526-ara1
JK000211-ara1.ms184	false	-4355459756246021378	165	232	820	1165	1520	300	عمله كعمل الاستثناء ---والاستثناء صحيح------------------ علي ان يكون عبارة عما وراء المستثني وان لم يصادف اصل الكلام محلا صالحا له------------- باعتبار انه تصرف من المتكلم في كلامه حتي لو- قال لامراته انت طالق الفا الا تسعماءة وتسعة وتسعين لم تقع الا واحدة نص عليه في المنتقي ومعلوم ان المحل غير صالح لما صرح به ومع ذلك كان الاستثناء صحيحا لانه تصرف من المتكلم في كلامه فهن-----ا كذلك	184	4718279665227720390	Sham19Y0016526-ara1.ms296	true	6264962408363743	174	246	941	1306	1581	300	عنده كعمل الاستثناء فان الاستثناء تتبع صحته من حيث اللفظ علي ان يكون عبارة عما وراء المستثني وان لم يصادف اصل الكلام محلا صالحا له من حيث الحكم باعتبار انه تصرف من المتكلم في كلامه حتي اذا قال لامراته انت طالق الفا الا تسعماءة -تسعة وتسعين لم تقع الي واحدة------------------- ومعلوم ان المحل غير صالح لما صرح به ومع ذلك كان الاستثناء صحيحا لانه تصرف من المتكلم في كلامه فهنا ايضا كذلك	296	2650053090680356936	315	562.0	252	385	81.81818389892578	56	JK000211-ara1	Sham19Y0016526-ara1
JK000211-ara1.ms183	false	-9096109180257849224	131	197	670	999	1503	300	لعبده وهو اكبر سنا منه هذا ابني يعتق عليه وعلي قول ابي يوسف و محمد رحمهما الله لا يعتق------- لان صريح----- كلامه------------------------ محال والمجاز عندهما خلف عن الحقيقة في ايجاب الحكم ففي كل موضع يصلح ان يكون السبب منعقدا لايجاب الحكم الاصلي يصلح ان يكون منعقدا لايجاب ما هو خلف عن الاصل------------------- وفي كل موضع لا يوجد في السبب صلاحية الانعقاد للحكم الاصلي لا ينعقد موجبا	183	4718279665227720390	Sham19Y0016526-ara1.ms297	true	-9102449502368572745	34	98	163	493	1534	300	لعبده وهو اكبر سنا منه هذا ابني -----------------------------------------------لا يعتق عندهما لان حكم حقيقة كلامه ها هنا وهو اثبات البنوة محال والمجاز------- خلف عن الحقيقة في ايجاب الحكم ففي كل موضع يصلح ان يكون السبب منعقدا لايجاب الحكم الاصلي يصلح ان يكون منعقدا لايجاب الحكم الخلفي كما في قوله ليمسن السماء وفي كل موضع لم يوجد في السبب صلاحية الانعقاد للحكم الاصلي لا ينعقد موجبا	297	2650053090680356936	256	441.0	203	384	66.66666412353516	46	JK000211-ara1	Sham19Y0016526-ara1
JK000211-ara1.ms194	false	7639073526917193038	200	275	1068	1463	1596	300	الكلام ضربا----ن حقيقة ومجاز وانه لا يحمل علي المجاز الا عند تعذر حمله علي الحقيقة فتمس الحاجة الي معرفة الحقيقة والمجاز والطريق في ذلك هو النظر في السبب الداعي الي تعريف ذلك الاسم في الاسماء الموضوعة لا لمعني والي تعريف المعني في المعنويات فما كان اقرب في ذلك فهو احق وما كان اكثر افادة فهو اولي بان يجعل حقيقة وذلك يكون بطريق-ين التامل في محل الكلام والتامل في صيغة الكلام اما بيان التامل في المحل	194	4718279665227720390	Sham19Y0016526-ara1.ms300	true	-7443503669881734421	79	154	429	826	1582	300	الكلام علي ضربين حقيقة ومجاز وانه لا يحمل علي المجاز الا عند تعذر حمله علي الحقيقة فتمس لذلك---الي معرفة الحقيقة والمجاز والطريق في ذلك هو النظر في السبب الداعي الي تعريف ذلك الاسم في الاسماء الموضوعة لا لمعني والي تعريف المعني في المعنويات فما كان اقرب في ذلك فهو احق وما كان اكثر افادة فهو اولي بان يجعل حقيقة وذلك يكون بطريقتين التامل في محل الكلام والتامل في صيغة الكلام اما بيان التامل في المحل	300	2650053090680356936	384	751.5	310	400	96.0	71	JK000211-ara1	Sham19Y0016526-ara1
JK000211-ara1.ms195	false	7773291303417236530	117	219	621	1155	1562	300	الدليلان من محل الكلام قبل التامل في صيغة اللفظ ولهذا حملنا قوله تعا------------------لي او لامستم النساء------ علي المجامعة دون المس باليد لانه اذا حمل علي المس باليد كان تكرارا لنوع حدث واحد واذا حمل علي المجامعة كان بيانا لنوعي الحدث وامرا بالتيمم لهما فيكون اكثر فاءدة مع انه معطوف علي ما سبق والسابق ذكر نوعي الحدث فان قوله ------اذا قمتم الي الصلاة اي وانتم محدثون ثم قال تعالي وان كنتم جنبا فاطهروا ثم قال تعالي وان كنتم مرضي الي قوله فلم تجدوا ماء فتيمموا فبدلالة محل الكلام يتبين ان المراد الجماع دون المس باليد وبيا----ن الدلالة من صيغة الكلام -في قوله تعالي	195	4718279665227720390	Sham19Y0016526-ara1.ms300	true	-7443503669881734421	141	247	757	1302	1582	300	التامل-- في محل الكلام ---والتامل في صيغة الكلام اما بيان التامل في المحل ففي قوله تعالي او لامستم النساء حملنا علي المجامعة دون المس باليد لانه اذا حمل علي المس باليد كان تكرارا لنوع حدث واحد واذا حمل علي المجامعة كان بيانا لنوعي الحدث في ----التيمم فكان هو--- اكثر فاءدة مع انه معطوف علي ما سبق والسابق ذكر نوعي الحدث فان قوله تعالي اذا قمتم الي الصلاة اي وانتم محدثون ثم قال------ وان كنتم جنبا فاطهروا ثم قال------ وان كنتم مرضي الي قوله فلم تجدوا ماء فتيمموا فبدلالة محل الكلام يتبين ان المراد الجماع دون المس باليد واما بيان الدلالة من صيغة الكلام ففي قوله تعالي	300	2650053090680356936	471	858.5	376	569	82.77680206298828	83	JK000211-ara1	Sham19Y0016526-ara1
JK000211-ara1.ms196	false	8934055002432104740	166	290	834	1479	1524	300	فكان هو اقرب الي الحقيقة فيحمل اللفظ عليه عند الاطلاق وكذا اختلفوا---------------------------------------------- في العقد فقال الخصم العقد عبارة عن القصد فان العزيمة سميت عقيدة وقلنا العقد اسم لربط كلام بكلام نحو ربط لفظ اليمين بالخبر الذي فيه رجاء الصدق لايجاب حكم بكلام وهو الصدق منه---------- وكذلك ربط البيع بالشراء لايجاب حكمه وهو الملك فكان ما قلناه اقرب الي الحقيقة لان الكلمة باعتبار الوضع من عقد الحبل وهو شد بعضه ببعض وضده الحل منه تقول العرب يا عاقدا ذكر حلا وقال القاءل ولقلب المحب حل وعقد ثم يستعار لربط الايجاب بالقبول علي وجه ينعقد احدهما بالاخر حكما فيسمي عقدا ثم يستعار لما يكون سببا لهذا الربط وهو عزيمة القلب فكان ذلك دون العقد الذي هو ضد الحل فيما وضع الاسم له فحمله عليه يكون احق	196	4718279665227720390	Sham19Y0016526-ara1.ms301	true	1914296524441584393	215	295	1096	1501	1526	300	فكان هو اقرب الي الحقيقة وكذلك العقد لما ينعقد حقيقة لان العقد شد بعض الجسم وربط بعضه بالبعض من عقد الحبل والعقد في الكلام------------------------------------------------------------------ اسم لربط كلام بكلام نحو ربط لفظ اليمين بالخبر الذي فيه رجاء الصدق لاثبات حكم وه------و الصدق منه اعني البر وكذلك عقد البيع رب---------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ط الايجاب بالقبول لاثبات حكم وهو الملك ثم يستع-----------------------ار لما يكون سببا لهذا الربط وهو عزيمة القلب فكان ذلك دون العقد الذي هو ضد الحل فيما وضع الاسم له فحمله عليه يكون احق	301	2650053090680356936	272	448.0	212	701	38.80171203613281	50	JK000211-ara1	Sham19Y0016526-ara1
JK000211-ara1.ms195	false	7773291303417236530	216	300	1141	1562	1562	300	في قوله تعالي لا يءاخذكم الله باللغو في ايمانكم ولكن يءاخذكم بما عقدتم الايمان قال علماءنا رحمهم الله اللغو ما يكون خاليا عن فاءدة اليمين شرعا ووضعا فان فاءدة اليمين اظهار الصدق من الخبر فاذا اضيف الي خبر ليس فيه احتمال الصدق كان خاليا عن فاءدة اليمين فكان-- لغوا وقال الشافعي رحمه الله اللغو ما يجري علي اللسان من غير قصد ولا خلاف في جواز اطلاق اللفظ علي كل واحد منهما ولكن ما قلناه احق لان ما يجري علي لسانه من غير قصد له-	195	4718279665227720390	Sham19Y0016526-ara1.ms302	true	-6434530659652832933	155	232	784	1182	1509	300	---قوله تعالي لا يءاخذكم الله باللغو في ايمانكم ولكن يءاخذكم بما عقدتم الايمان قال علماءنا-رحمهم الله-اللغو ما يك-ن خاليا عن فاءدة اليمين شرعا ووضعا فان فاءدة اليمين اظهار الصدق من الخبر فاذا اضيف الي خبر ليس فيه احتمال الصدق كان خاليا عن فاءدة اليمين فكانوا لغوا وقال الش----------افعي اللغو ما يجري علي اللسان من غير قصد ولا خلاف في جواز اطلاق اللفظ علي كل واحد منهما ولكن ما قلناه احق لان ما يجري---------- من غير قصد له	302	2650053090680356936	392	740.0	316	424	92.45282745361328	70	JK000211-ara1	Sham19Y0016526-ara1
JK000211-ara1.ms196	false	8934055002432104740	0	65	0	310	1524	300	اسم اخر موضوع وهو الخطا الذي هو ضد العمد او السهو الذي هو ضد التحفظ فاما ما يكون خاليا عن الفاءدة لمعني في نفسه لا بحال المتكلم-------------- فليس له اسم موضوع سوي انه لغو فحمله عليه اولي الا تري الي قوله------ واذا سمعوا اللغو اعرضوا عنه يعني الكلام الفاحش الذي هو خال عن فاءدة الكلام بطريق الحكمة دون ما يجري من غير قصد فان ذلك	196	4718279665227720390	Sham19Y0016526-ara1.ms302	true	-6434530659652832933	232	300	1182	1509	1509	300	اسم اخر موضوع وهو الخطا الذي هو ضد العمد و--السهو الذي هو ضد التحفظ فاما ما يكون خاليا عن الفاءدة لمعني في نفسه لا لحال المتكلم وهو عدم القصد فليس له اسم موضوع سوي انه لغو فحمله عليه اولي الا تري الي قوله تعالي واذا سمعوا اللغو اعرضوا عنه يعني الكلام الفاحش الذي هو خال عن فاءدة الكلام بطريق الحكمة دون ما يجري من غير قصد فان ذلك-	302	2650053090680356936	305	578.5	242	330	92.42424011230469	61	JK000211-ara1	Sham19Y0016526-ara1
JK000211-ara1.ms197	false	-8870116827006459042	144	223	742	1144	1521	300	علي الوطء والخصم عل-----ي العقد وما قلناه احق لان الاسم في اصل الوضع لمعني الضم والالتزام يقول القاءل انكح الصبر اي التزمه وضمه اليك ومعني الضم في الوطء يتحقق بما يحصل من معني الاتحاد بين الواطءين عند ذلك الفعل ولهذا يسمي جماعا ثم العقد يسمي نكاحا باعتبار انه سبب يتوصل به الي ذلك ال-ضم فبالتامل في صيغة اللفظ يتبين ان الوطء احق به الا في الموضع الذي يتعذر حمله عليه----- فحينءذ يحمل علي ما هو مجاز عنه وهو العقد	197	4718279665227720390	Sham19Y0016526-ara1.ms302	true	-6434530659652832933	70	138	365	704	1509	300	علي الابن حملا للنكاح علي العقد فما قلناه احق لان الاسم في اصل الوضع لمعني الضم والالتزام يقو-------ل انكح الصبر اي التزمه وضمه اليك ومعني الضم في الوطء بتحقق حقيقة---------------------------------------------- ولهذا يسمي جماعا ثم العقد يسمي نكاحا باعتبار انه سبب يتوسل به الي ذلك المضم فعلم به--------------------- ان الوطء احق به الا في الموضع الذي يتعذر حمله علي الوطء فحينءذ يحمل علي ما هو مجاز عنه وهو العقد	302	2650053090680356936	302	535.0	238	413	73.12348937988281	55	JK000211-ara1	Sham19Y0016526-ara1
JK000211-ara1.ms185	false	4210162704026054391	32	93	172	470	1519	300	من حين ملكته فان ما صرح به وهو البنوة سبب لذلك وهنا--------------------- هو الاصح فقد قال في كتاب الاكراه اذا اكره علي ان يقول ه------ذا ابني----------- لا يعتق عليه والاكراه انما يمنع صحة الاقرار بالعتق لا صحة التحرير ابتداء------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ ووجوب الضمان في مسالة----- الدعوي بهذا الطريق ايضا ف---------------------------------------------انه لو قال عتق علي من حين ملكته كان ضامنا لشريكه ايضا وعلي هذا ----	185	4718279665227720390	Sham19Y0016526-ara1.ms308	true	4875822187438096271	86	222	446	1113	1515	300	من حين ملكه ل-ان ما صرح به وهو البنوة سبب لحريته من حين ملكه وهذا الطريق هو الاصح فقد قال في كتاب الاكراه اذا اكره علي ان يقول لعبده هذا ابني فاقدم عليه لا يعتق عبده والاطراه----- يمنع صحة الاقرار بالعتق لا صحة انشاء العتق فعلم ان الاصح ما ذكرنا فعلي هذا الطريق تصير انه ام ولد له لان هذا الحق يحتمل الاقرار فيثبت في حق الام ايضا لان هذا الكلام سبب موجب هذا الحق في الام ايضا فاذا جعل هذا الكلام مجازا عن الاقرار بالعتق عن حكم حقيقة هذا الكلام جعل اقرارا ايضا بكون الام ام ولد له لانه من حكم حقيقة هذا الكلام ايضا ووجوب الضمان في مسالة كتاب الدعوي بهذا الطريق ايضا وهو الاقرار بالحرية لا باعتبار انشاء التحرير لانه لو قال عتق علي من حين ملكته يضمن----- لشريكه فكذلك اذا قال هذا	308	2650053090680356936	242	378.5	187	678	35.693214416503906	45	JK000211-ara1	Sham19Y0016526-ara1
JK000211-ara1.ms192	false	-4990706725923522819	240	300	1181	1478	1478	300	رجع الي بيته فتغدي لا يحنث لان المتكلم دعاه الي الغداء الذي بين يديه وقد اخرج------- كلامه مخرج الجواب فاذا تقيد الخطاب بالمعلوم من ارادة المتكلم يتقيد الجواب--- ايضا به وكذلك ل---------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------و قامت امراة لتخرج فقال لها ان خرجت فانت طالق فرجعت ثم خرجت بعد ذلك اليوم لم تطلق وعلي هذ-----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ا لو قالت له زوجته انك تغتسل في هذه الدار-	192	4718279665227720390	Sham19Y0016526-ara1.ms317	true	3103841580694648554	113	260	542	1266	1476	300	رجع الي بيته وتغدي لم يحنث لان المتكلم دعاه الي الغداء الذي بين يديه وقد اخرج المجيب كلامه مخرج الجواب ولما تقيد الخطاب بالمعلوم من ارادة المتكلم يتقيد الجواب به ايضا فحاصله ان المخرج عنا عن العموم صفة كونه مجيبا اذ الجواب يقتضي اعادة ما في السءال يقع علي الفور ولم يقدر في الكتاب وقت الفور الي اي وقت يكون وقال شمس الاءمةرحمه اللهفي اصول الفقه س لو قامت امراة لتخرج فقال لها ان خرجت فانت طالق فرجعت ثم خرجت بعد ذلك اليوم لم تطلق ولم يذكر وقته في المبسوط بل قال ونوع من اليمين مءبد لفظا مءقت معني كيمين الفور وفي الهداية اشارة الي ان ما يقطع الفور فهو كاف وان قل في نفي العموم حيث قال ولو ارادت المراة الخروج فقال ان خرجت فانت طالق فجلست ثم خرجت لم يحنث ومثاله كثير ومن ذلك المثال ما لو قالت له زوجته انك تغتسل في هذه الدار	317	2650053090680356936	276	493.5	220	724	38.12154769897461	52	JK000211-ara1	Sham19Y0016526-ara1
JK000211-ara1.ms193	false	-4988463625176678048	0	45	0	234	1584	300	الليلة من الجنابة فقال ان اغتسلت فعبدي حر ثم اغتسل فيها في غير تلك الليلة او في تلك الليلة من غير الجنابة لم يحنث وبيان النوع الخامس في قوله تعالي وما يستوي الاعمي والبصير فان بدلالة محل الكلام يعلم انه ليس المراد نفي المساواة بينهما	193	4718279665227720390	Sham19Y0016526-ara1.ms317	true	3103841580694648554	260	294	1266	1443	1476	300	الليلة من الجنابة فقال ان اغتسلت فعبدي حر ثم اغتسل----- في غير تلك الليلة او في تلك الليلة من غير الجنابة لم يحنث--------------------------------- وما يستوي الاعمي والبصير حقيقة هذا----- الكلام لعموم-------------- نفي الاستواء بينهما	317	2650053090680356936	161	278.5	128	234	68.80342102050781	28	JK000211-ara1	Sham19Y0016526-ara1
JK000211-ara1.ms201	false	3285702664344106500	199	276	1037	1461	1582	300	ابو حنيفة رحمه الله يقول ---------------------الواو للعطف وانما يتعلق الطلاق بالشرط كما علقه وهو علق الثانية بالشرط بواسطة الاولي فان من ضرورة العطف هذه الواسطة فالاولي تتعلق بالشرط بلا واسطة والثاني- بواسطة الاولي بمنزلة القنديل المعلق بالحبل بواسطة الحلق ثم عند وجود الشرط ينزل ما تعلق فينزل كما تعلق ولكن-هما يقولان هذا ان لو كان المتعلق بالشرط طلاقا وليس كذلك بل المتعلق ما سيصير طلاقا عند وجود الشرط اذا وصل الي المحل فانه لا يكون طلاقا بدون	201	4718279665227720390	Sham19Y0016526-ara1.ms325	true	5964917990469024158	147	227	814	1259	1625	300	ابو حنيفةرضي-- الله عنهموجبه الافتراق يعني ان الواو للعطف وانما يتعلق الطلاق بالشرط كما علقه وهو علق الثانية بالشرط بواسطة الاولي فان من ضرورة العطف هذه الواسطة فالاولي تتعلق بالشرط بلا واسطة والثانية بواسطة الاولي بمنزلة القنديل المعلق بالحبل بواسطة الحلق ثم عند وجود الشرط ينزل ما يعلق فينزل كما تعلق ولكن هما يقولان هذا ان لو كان المتعلق بالشرط طلاقا وليس كذلك بل المتعلق ما سيصير طلاقا عند وجود الشرط اذا وصل الي المحل فانه لا يكون طلاقا بدون	325	2650053090680356936	413	792.5	338	447	92.39373779296875	73	JK000211-ara1	Sham19Y0016526-ara1
JK000211-ara1.ms207	false	-3517662416695080592	182	218	914	1100	1542	300	فاذا هو لا يكفيه قميصا كان الخياط ضامنا لان الفاء للوصل والتعقيب فكانه قال فان كفاني قميصا فاقطعه بخلاف ما لو ق-ال اقطعه فقطعه فاذا هو لا يكفيه قميصا فانه لا يكون ضامنا لوجود الاذن مطلقا	207	4718279665227720390	Sham19Y0016526-ara1.ms337	true	-5549624321152703351	65	99	349	521	1535	300	فاذا هو لا يكفيه انه يضمن-------------- لان الفاء للوصل والتعقيب فكانه قال -ان كفاني قميصا فاقطعه بخلاف ما اذا قال اقطعه فقطعه فاذا هو لا يكفيه قميصا فانه لا يكون ضامنا لوجود الاذن مطلقا	337	2650053090680356936	159	296.5	127	187	85.02674102783203	29	JK000211-ara1	Sham19Y0016526-ara1
JK000211-ara1.ms208	false	1173151338415019011	132	217	636	1081	1501	300	---الله فيمن يقول لفلان علي درهم فدرهم------------------------------------------------- انه يلزمه درهمان فذلك لتحقيق معني العطف اذ المعطوف غير المعطوف عليه واعتبار معني الوصل والترتيب في الوجوب لا في الو--------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------اجب او------------------------------------------- لما تعذر اعتبار حقيقة معني حرف الفاء جعل--------------- عبارة عن الواو مجازا فكانه قال درهم ودرهم والشافعي يقول يلزمه درهم واحد لان م-----------ا هو موجب حرف الفاء لا يتحقق هاهنا فيكون صلة للتاكيد -كانه قال درهم فهو درهم ولكن ما قلناه احق لانه------- يضمر ليسقط به اعتبار حرف الفاء والاضمار لتصحيح ما وقع التنصيص عليه لا	208	4718279665227720390	Sham19Y0016526-ara1.ms338	true	2545172233574513002	170	289	879	1488	1548	300	قلنا--- فيمن قا-ل لفلان علي درهم فدرهم بصحة الكلام بدون الاضمار لعدم احتياجه اليه وقلنا انه يلزمه درهمان فذلك لتحقيق معني العطف اذ المعطوف غير المعطوف عليه واعتبار معني الوصل والترتيب في الوجوب لا في الواجب وهو الدرهم كالقوم المجتمع في مكان لا يقال هذا اول وهذا اخر بل يقال دخل هذا اولا وذلك اخرا فكذلك ها هنا لا يقال هذا الواجب اول وهذا اخر ولكن يقال وجب هذا اولا وذلك اخرا لما ان الترتيب انما يكون في الافعال لا في الاعيان او هو عبارة عن الواو مجازا ---------------------------------------------------لان معني الترتيب لغو فكان حرف الفاء--------------------- صلة للتاكيد فكانه قال درهم ودر---هم ولكن ما قلناه احق لان الشافعي يضمر ليسقط به اعتبار حرف الفاء والاضمار لتصحيح ما وقع ع--------ليه لا	338	2650053090680356936	309	471.5	246	696	44.39655303955078	51	JK000211-ara1	Sham19Y0016526-ara1
JK000211-ara1.ms201	false	3285702664344106500	199	276	1037	1461	1582	300	ابو حنيفة رحمه الله يقول ----------------------الواو للعطف وانما يتعلق الطلاق بالشرط كما علقه وهو علق الثانية بالشرط بواسطة الاولي فان من ضرورة العطف هذه الواسطة فالاولي تتعلق بالشرط بلا واسطة والثاني- بواسطة الاولي بمنزلة القنديل المعلق بالحبل بواسطة الحلق ثم عند وجود الشرط ينزل ما تعلق فينزل كما تعلق ولكن-هما يقولان هذا ان لو كان المتعلق بالشرط طلاقا وليس كذلك بل المتعلق ما سيصير طلاقا عند وجود الشرط اذا وصل الي المحل فانه لا يكون طلاقا بدون	201	4718279665227720390	Sham19Y0016526-ara1.ms341	true	-5093668288773320652	190	271	1006	1452	1594	300	ابو حنيفةرضي-- الله عنه موجبه الافتراق يعني ان الواو للعطف وانما يتعلق الطلاق بالشرط كما علقه وهو علق الثانية بالشرط بواسطة الاولي فان من ضرورة العطف هذه الواسطة فالاولي تتعلق بالشرط بلا واسطة والثانية بواسطة الاولي بمنزلة القنديل المعلق بالحبل بواسطة الحلق ثم عند وجود الشرط ينزل ما تعلق فينزل كما تعلق ولكن هما يقولان هذا ان لو كان المتعلق بالشرط طلاقا وليس كذلك بل المتعلق ما سيصير طلاقا عند وجود الشرط اذا وصل الي المحل فانه لا يكون طلاقا بدون	341	2650053090680356936	414	795.5	339	448	92.41071319580078	74	JK000211-ara1	Sham19Y0016526-ara1
JK000211-ara1.ms209	false	1457285745299449276	185	232	952	1177	1531	300	ثم الله شهيد علي ما يفعلون وعلي هذا قلنا في قوله----- عليه السلام من حلف علي يمين وراي غيرها خيرا منها فليات -الذي هو خير ثم ليكفر يم---ينه ان حرف ثم في هذه الرواية محمول علي الحقيقة وفي الرواية التي قال------------------------------------------------------------------------------------------------------- فليكفر يمينه ثم ليات بالذي هو	209	4718279665227720390	Sham19Y0016526-ara1.ms342	true	3522655023311862512	241	300	1296	1591	1591	300	ثم الله شهيد ول-----------------هذا قلنا في قول النبي عليه السلام من حلف علي يمين فراي غيرها خيرا منها فليات بالذي هو خير ثم ليكفر عن يمينه انه يحم----------------------ل علي --حقيقته لان الاتيان بالذي هو خير هو الحنث فتجب الكفارة بعده لا محالة فكان ثم علي حقيقته لان الكفارة واجبة بعد الحنث بالاجماع ويروي فليكفر يمينه ثم ليات بالذي هو-	342	2650053090680356936	152	230.0	120	337	45.103858947753906	26	JK000211-ara1	Sham19Y0016526-ara1
JK000211-ara1.ms211	false	6303724020890797015	139	195	734	990	1517	300	ما كان لي قط ولكنه لفلان فان -وصل كلامه فهو للمقر له الثاني وان فصل فهو للم------------قر لان ق--------------------------------------------------------------------------------------وله ما كان لي قط تصريح بنفي ملكه فيه------------------------------------------------------------------- فاذا وصل به قوله لكن- لفلان كان بيانا انه نفي ملكه الي الثاني باثبات الملك له بقوله لكن فان قطع كلامه كان محمولا علي نفي ملكه اصلا كما هو	211	4718279665227720390	Sham19Y0016526-ara1.ms349	true	2432189361612866846	211	300	1150	1565	1565	300	ما كان لي قط -لكنه لفلان اخر ووصل------ فهو للمقر له الثاني ولا يكون هذا ردا لاقرار المقر لان من الجاءز ان يكون هذا معروفا بكونه له ثم وقع في يد المقر بسبب من الاسباب فاقر انه له فقوله ما كان لي قط لا يكون تكذيبا له لان عنده انه ليس له لكنه لفلان فالكلام الاول مع الثاني ليس بمتنافيين فاذا وصل به قوله لكنه لفلان كان بيانا انه نفي ملكه الي الثاني باثبات الملك له بقوله لكن وان قطع كلامه كان محمولا علي نفي ملكه اصلا كما هو-	349	2650053090680356936	213	335.0	164	423	50.354610443115234	40	JK000211-ara1	Sham19Y0016526-ara1
JK000211-ara1.ms212	false	-5441367709179973415	59	111	310	582	1536	300	قال لفلان علي الف درهم قرض فقال فلان لا ولكنه غصب فانه يلزمه المال لان الكلام متسق فيتبين باخره انه نفي السبب لا اصل المال وانه قد صدقه في الاقرار باصل المال ولا تفاوت في الحكم بين السببين والاسباب مطلوبة للاحكام فعند انعدام التفاوت يتم تصديقه له فيما اقر به فيلزمه المال	212	4718279665227720390	Sham19Y0016526-ara1.ms353	true	6767169217523855882	174	226	842	1113	1501	300	قال لفلان علي الف درهم قرض فقال فلان لا ولكنه غصب فانه يلزمه المال لان الكلام متسق فيتبين -اخره انه نفي للسبب لا اصل المال وانه قد صدقه في الاقرار باصل المال ولا تفاوت في الحكم بين السببين والاسباب مطلوبة للاحكام فعند انعدام التفاوت يتم تصديقه له فيما اقر به فيلزمه المال	353	2650053090680356936	270	534.0	218	272	99.26470947265625	50	JK000211-ara1	Sham19Y0016526-ara1
JK000211-ara1.ms213	false	-1089069502690234060	169	278	869	1446	1564	300	ولهذا قال ابو يوسف ومحمد رحمهما الله لو جمع بين عبده ودابته و----------------------------------------------------------------------------قال هذا حر او هذا-------------------------------------------------------------------------------------------- لغا كلامه بمنزلة ما لو قال احدهما حر لان محل الايجاب احدهما بغير عينه واذا لم يكن احد العبدين محلا صالحا للايجاب فغير المعين منهما لا يكون صالحا وبدون صلاحية المحل لا يصح الايجاب اصلا و ابو حنيفة رحمه الله يقول هذ---------------------------------------------ا الايجاب يتناول احدهما بغير عينه علي احتمال التعيين الا تري انهما لو كانا عبدين تناول احدهما علي احتمال التعيين اما ببيانه او بانعدام المزاحمة بموت احدهما فيصح الايجاب هنا باعتبار هذا المجاز كما هو اصل ابي حنيفة رحمه الله في العمل بالمجاز وان تعذر العمل بالحقيقة لعدم صلاحية المحل له	213	4718279665227720390	Sham19Y0016526-ara1.ms359	true	-478789767997420198	59	165	312	908	1581	300	ولهذا قال ابو يوسف ومحمد-رحمهما اللهفيمن قال ل--عبده يتعلق بكلام قبل هذا بورق وهو قوله فان استعملت في الخبر تناولت احدهما غير عين الي ان قال هذا حر او هذا ولهذا ذكر الامام شمس الاءمةرحمه اللههذه المسالة متصلا بذلك الاصل المذكور بتلك المسالة وقال -------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ابو حنيفة--رضي الله عنهنعم هو كذلك لكن علي احتمال التعيين يعني ان اصل هذا الايجاب يتناول احدهما بغير عينه علي احتمال التعيين الا تري انهما لو كانا عبدين تناول احدهما علي احتمال التعيين اما ببيانه او بانعدام المزاحمة بموت احدهما فيصح الايجاب هنا باعتبار هذا المجاز كما هو اصل ابي حنيفة-رحمه اللهف-ي العمل بالمجاز وان تعذر العمل بالحقيقة لعدم صلاحية المحل له	359	2650053090680356936	354	490.0	292	790	44.81012725830078	56	JK000211-ara1	Sham19Y0016526-ara1
JK000211-ara1.ms217	false	4173590884717557785	182	249	935	1259	1513	300	قال في الجامع لو قال والله لادخلن هذه الدار اليوم او لادخلن هذه الدار فاي الدارين دخل بر في يمينه لانه ذكر الكلمة في موضع الاثبات فيقتضي التخيير في شرط البر ولو قال لا ادخل هذه الدار او لا ادخل هذه الدار فاي الدارين دخل حنث في يمينه لانه ذكرها في موضع النفي فكانت بمعني ---------------------------------------------------------------------------------------------------ولا ولو قال والله لا ادخل هذه الدار او--- ادخل هذه الدار	217	4718279665227720390	Sham19Y0016526-ara1.ms361	true	-2276698758476850252	201	286	1043	1469	1545	300	قال في الجامع لو قال والله لادخلن هذه الدار اليوم او لادخلن هذه الدار فاي الدارين دخل بر في يمينه لانه ذكر الكلمة في موضع الاثبات فتقتضي التخيير في شرط البر ولو قال لا ادخل هذه الدار او لا ادخل هذه الدار فاي الدارين دخل حنث في يمينه لانه ذكرها في موضع النفي فكانت بمعني ولا وهكذا ايضا في شروح الجامع الكبير في الباب الاخر من ايمانه وقال المصنفرحمه اللهفي شرح الجامع الكبير رجل قال والله لا ادخل هذه الدار او لا ادخل هذه الدار	361	2650053090680356936	317	621.0	250	426	74.41314697265625	64	JK000211-ara1	Sham19Y0016526-ara1
JK000211-ara1.ms223	false	-6820251322606429551	150	203	787	1048	1522	300	قال في الجامع------- ان كان ما في يدي من الدراهم الا ثلاث---------------------ة فاذا في يده اربعة فهو حانث لان الدرهم الرابع بعض الدراهم وكلمة من للتبعيض ولو قالت المراة لزوجها اخلعني علي ما في يدي من الدراهم فاذا في يدها درهم او درهمان تلزمها ثلاثة دراهم لان من هنا صلة لتصحيح الكلام فان	223	4718279665227720390	Sham19Y0016526-ara1.ms376	true	389656471400149785	242	300	1229	1508	1508	300	قال في الجامع لو قال ان كان--- في يدي من الدراهم الا ثلاثة فجميع ما في يدي صدقة فاذ- في يده اربعة فهو حانث لان الدرهم الرابع بعض الدراهم وكلمة من للتبعيض ولو قالت المراة لزوجها اخلعني علي ما في يدي--- الدراهم فاذ- في يدها درهم او درهمان تلزمه- ثلاثة دراهم لان من هنا صلة لتصحيح الكلام فان-	376	2650053090680356936	251	456.0	201	289	86.85121154785156	44	JK000211-ara1	Sham19Y0016526-ara1
JK000211-ara1.ms223	false	-6820251322606429551	203	238	1048	1210	1522	300	الكلام لا يصح الا بها حتي اذا قالت اخلعني علي ما في يدي دراهم كان الكلام مختلا وفي الاول لو قال ان كان في يدي دراهم كان الكلام صحيحا فعمل الكلمة في التبعيض لا في	223	4718279665227720390	Sham19Y0016526-ara1.ms377	true	767340803634628436	0	33	0	152	1536	300	الكلام لا يصح الا بها حتي اذ- قالت اخلعني علي ما في يدي دراهم كان الكلام مختلا وفي الاول لو قال ان كان في يدي دراهم كان الكلام صحيحا و------كلمة من للتبعيض في ---	377	2650053090680356936	146	273.5	113	162	90.12345886230469	28	JK000211-ara1	Sham19Y0016526-ara1
JK000211-ara1.ms221	false	5416442580207992302	217	284	1160	1490	1573	300	المنفعة في ------موضع الغاية شك وفي اليمين اذا حلف لا يكلم فلانا الي وقت كذا تدخل الغاية في رواية الحسن عن ابي حنيفة رحمه-- الله لان مطلقه يقتضي التابيد فذكر الغاية لاخراج ما وراءها ولا تدخل في ظاهر الرواية لان في حرمة الكلام ووجوب الكفارة في الكلام في موضع الغاية شكا وعلي هذا قال زفر رحمه الله اذا قال------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- لفلان علي من درهم الي عشرة او -قال	221	4718279665227720390	Sham19Y0016526-ara1.ms379	true	3905276997238082358	97	189	521	994	1562	300	ال--فقه في هذا الموضع وقال----- وفي اليمين اذا حلف لا يكلم فلانا الي وقت كذا تدخل الغاية في رواية الحسن عن ابي حنيفة-رحمهما اللهل-ان مطلقه يقتضي التابيد فذكر الغاية لاخراج ما وراءها ولا تدخل في ظاهر الرواية لان في حرمة الكلام ووجوب الكفارة بالك--لام في موضع الغاية شكا ولان ما ذكره من ايضاح الاصل الذي ذكره بقوله الا ان يكون صدر الكلام يقع علي الجملة فتكون الغاية لاخراج ما وراءها فيبقي داخلا بمطلق الاسم انما يصح في اليمين لا في الثمن وقال في قوله لفلان علي من درهم الي اخره اي وقال	379	2650053090680356936	276	471.0	217	484	57.0247917175293	46	JK000211-ara1	Sham19Y0016526-ara1
JK000211-ara1.ms224	false	-3672645025612875962	146	198	727	975	1487	300	وعلي هذا لو قال ان صمت الشهر ف--------------هو علي صوم جميع الشهر ولو قال ان صمت في الشهر فهو علي -------------صوم ساعة -باعتبار المعني الذي قلنا واما ظرف المكان فبيانه في قوله انت طالق في الدار او في الكوفة فانه يقع الطلاق عليها حيثما تكو-------------------------------ن لا---------------------------------------------------------------------ن المكان لا يصلح ظرفا للطلاق فان	224	4718279665227720390	Sham19Y0016526-ara1.ms381	true	8053384250169424146	70	144	352	701	1489	300	يعني انه لو قال ان صمت الدهر فعبدي حر فانه يقع علي صوم الابد----- ولو قال ان صمت في الدهر فعبدي حر انه يقع علي صوم ساعة كذا ذكره المصنف في شرح الجامع الصغير-------------------- انت طالق في مكان كذا كقوله في مكة --يقع الطلاق في الحال لان الطلاق فعل ولا اتصال للفعل بالمكان لان الطلاق اذا كان واقعا في مكان يكون واقعا في الاماكن كلها فعلم بهذا ان المكان لا يصلح ظرفا للطلاق فان	381	2650053090680356936	137	164.5	101	376	36.4361686706543	23	JK000211-ara1	Sham19Y0016526-ara1
JK000211-ara1.ms222	false	4331421033703758151	144	196	742	997	1542	300	امنوني علي عشرة من اهل الحصن ان العشرة سواه---------------------------------------------- والخيار في تعيينهم اليه------ لانه شرط ذلك لنفسه بكلمة علي------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ بخلاف ما لو قال امنوني وعشرة او فعشرة او ثم عشرة فالخيار في تعيين العشرة الي من امنهم لان المتكلم عطف امانهم علي امان نفسه من غير ان شرط لنفسه في امانهم شيءا	222	4718279665227720390	Sham19Y0016526-ara1.ms395	true	561253989225826218	11	137	63	706	1500	300	امنوني علي عشرة من اهل الحصن اي من اهل الحرب ففعلنا اي اجاب اهل الاسلام لالتماس اهل الحرب والخيار اليه اي الي راس الحصن لانه شرط ذلك لنفسه بكلمة علي وهو مبني علي ما ذكر من حكم كلمة علي فانها في اصلها للزوم ثم تستعار هي لمعني الشرط في غير المعاوضات المحضة لما ان بين العالي والمعلو معاقبة كما بين الشرط والمشروط وتلك الاستعارة التي تستعار لمعني الشرط بمنزلة الحقيقة عند ابي حنيفةرحمه اللهعلي ما مر ولما كان كذلك كان راس الحصن في قوله امنوني علي عشرة شارطا الامان لنفسه فكان الخيار اليه بخلاف ما لو قال امنوني وعشرة او فعشرة او ثم عشرة فالخيار في تعيين العشرة الي من امنهم لان المتكلم عطف امانهم علي امان نفسه من غير ان شرط لنفسه في امانهم شيءا	395	2650053090680356936	230	402.5	180	643	35.76982879638672	46	JK000211-ara1	Sham19Y0016526-ara1
JK000211-ara1.ms225	false	-7238494788090981361	94	132	427	612	1407	300	احد العشرة -لان معني الظرف في العدد بهذا يتحقق و-------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------الخيار في التسعة الي الذي- امنهم لا اليه--------- لانه ما شرط لنفسه شيءا في امان من ضمهم الي نفسه ليكونوا عشرة ولو قال لفلان-------------- علي عشرة دراهم في عشرة	225	4718279665227720390	Sham19Y0016526-ara1.ms395	true	561253989225826218	201	278	1020	1391	1500	300	احد العشرة فلان معني الظرف في العدد بهذا يتحقق لان معني الظرف في العدد بان يكون معدودا منهم ولن يكون كذلك الا بان يكون واحدا من العشرة الا تري انه اذا قيل في الفارسية فلان درين ده است يفهم منه انه من العشرة وغيره تسعة واما الخيار في التسعة الي الذين امنهم لا الي راس الحصن لانه ما شرط لنفسه شيءا في امان من ضمهم الي نفسه ليكونوا عشرة ولو قال امنوني الي عشرة وقع علي عشرة --------------	395	2650053090680356936	165	275.0	130	385	42.85714340209961	32	JK000211-ara1	Sham19Y0016526-ara1
JK000211-ara1.ms187	false	-8483136625375437424	51	131	259	621	1510	300	الي عزيمة و-ذلك نحو لفظ الطلاق والعتاق فانه صريح فعلي اي وجه اضيف------ الي المحل من نداء او وصف او خبر كان موجبا للحكم حتي اذا قال يا حر او يا طالق او انت حر او انت طالق او قد حررتك او قد طلقتك يكون ايقاعا نوي او لم ينو لان عينه قاءم مقام معناه في ايجاب الحكم لكونه صريحا فيه وحكم الكناية ان الحكم بها لا يثبت-------- الا بالنية او ما يقوم مقامها من دلالة الحال --لان في المراد	187	4718279665227720390	Sham19Y0016526-ara1.ms397	true	-910301180973500745	224	275	1139	1393	1509	300	ال--عزيمة وكذلك الطل--------اق والعتاق فلذلك اذا------------ اضيف العتق الي المحل مبتدا-- او وصف او خبر كان موجبا للحكم حتي اذا قال يا حر او هذا الشخص الحر او--------------- قد حررتكيعتق وكذلك في الطلاق-------------------------------------------------------------------------- وحكم الكناية ان---------- لا يجب العمل به الا بالنية و--ما يقوم مقامها من دلالة الحال وذلك مثل المجاز	397	2650053090680356936	179	240.5	138	379	47.22955322265625	28	JK000211-ara1	Sham19Y0016526-ara1
JK000211-ara1.ms188	false	-4346811327718683061	169	282	891	1493	1576	300	به كناية عن القذف لاحتمال مطلق التصديق وجوها مختلفة----------------------------------------------------- وكذلك لو- قال لغيره اما انا فلست بز--------------------------------------------------------------------------------------------------ان لا يلزمه حد القذف لانه تعريض و------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ليس بتصريح بنسبته الي الزنا فيكون قاصرا في نفسه فان قيل اليس انه لو قذف رجل رجلا بالزنا فقال اخر هو كما قلت فان الثاني يستوجب الحد وهذا تعريض محتمل ايضا قلنا نعم ولكن كاف التشبيه توج----ب العموم عندنا في المحل الذي يحتمله ولهذا قلنا في قول علي رضي الله عنه انما اعطيناهم الذمة وبدلوا الجزية لتكون دماءهم كدماءنا واموالهم كاموالنا انه مجري علي العموم فيما يندرء بالشبهات وما يثبت مع الشبهات فهذا الكاف ايضا موجبه العموم لانه حصل في محل يحتمله فيكون نسب--ته الي الزنا قطعا بمنزلة كلام الاول	188	4718279665227720390	Sham19Y0016526-ara1.ms399	true	6065316487445388646	0	151	0	809	1616	300	به كناية عن القذف لاحتمال----- التصديق وجوها مختلفة اي كنت صادقا فيما مضي فكيف تتكلم بهذه الكلمة الشنعاء وكذلك اذا قال ---------------لست بزان يريد التعريض للمخاطب لم يحد وقال مالكرحمه الله يحد وكان في هذا اختلاف الصحابة فعمررضي الله عنهكان لا يوجب الحد في مثل هذا ويقول في حالة المخاصمة مع الغير مقصودة بهذا اللفظ نسبة صاحبه الي شين وتزكيته لنفسه لا ان يكون قذفا للغير واخذنا بقوله لانه ان تصور معني القذف بهذا اللفظ فهو بطريق المفهوم والمفهوم ليس بحجة بخلاف من-------------------------------------------------- قذف---- رجلا بالزنا فقال اخر هو كما قلت لان فيه--------------------------------------------------- كاف التشبيه وهو يوجب العموم عندنا في المحل الذي يحتمله ولهذا قلنا في قول علي رضي الله عنه انما اعطيناهم الذمة وبذلوا الجزية لتكون دماءهم كدماءنا واموالهم كاموالنا انه مجري علي العموم فيما يندرء بالشبهات وما يثبت مع الشبهات فهذا الكاف ايضا موجبه العموم لانه حصل في محل يحتمله فيكون نسبة له الي الزنا قطعا بمنزلة كلام الاول	399	2650053090680356936	429	740.0	347	934	45.93147659301758	71	JK000211-ara1	Sham19Y0016526-ara1
JK000211-ara1.ms245	false	3470369041045229456	264	300	1399	1596	1596	300	الكفارة للزجر عن------------------------ الجناية علي الصوم ثم دعاء الطبع الي اقتضاء شهوة البطن اظهر منه الي اقتضاء شهوة الفرج ووقت الصوم وقت اقتضاء شهوة البطن عادة يعني النهر فاما اقتضاء شهوة الفرج يكون بالليالي عادة فكان-	245	4718279665227720390	Sham19Y0016526-ara1.ms408	true	919721943581762533	195	228	1025	1204	1593	300	الكفارة مرتب علي الهلاك فقط لانه فوقه في الجناية فان--------- دعاء الطبع الي اقتضاء شهوة البطن اظهر منه الي اقتضاء شهوة ال---------------------------------بطن عادة وهو- النهر فاما اقتضاء شهوة الفرج يكون بالليالي عادة فكان	408	2650053090680356936	140	225.0	114	222	63.06306457519531	23	JK000211-ara1	Sham19Y0016526-ara1
JK000211-ara1.ms244	false	-2336169300144625411	99	148	494	750	1571	300	القتل بالرمح او النشابة لان لعبارة النص معني معلوما في اللغة وذلك المعني كامل في القتل بالرمح والنشابة وقد عرفنا ان المراد بذكر السيف القتل به لا قبضه وانما السيف الة يحصل به القتل فاذا حصل بالة اخري مثل ذلك القتل تعلق حكم القصاص به بدلالة النص لا بالقياس	244	4718279665227720390	Sham19Y0016526-ara1.ms409	true	3929984194927000673	170	218	888	1142	1578	300	القتل بالرمح --والنشابة لان لعبارة النص معني معلوما في اللغة وذلك المعني كامل في القتل بالرمح والنشابة وقد عرفنا ان المراد بذكر السيف القتل به لا قبضه وانما السيف الة يحصل به القتل واذا حصل بالة اخري مثل ذلك القتل تعلق حكم القصاص به بدلالة النص لا بالقياس	409	2650053090680356936	252	496.5	204	256	98.4375	46	JK000211-ara1	Sham19Y0016526-ara1
JK000211-ara1.ms244	false	-2336169300144625411	203	300	1040	1571	1571	300	القتل بالمثقل ويكون ثابتا بدلالة النص قالا لان القتل نقض البنية وذلك بفعله لا تحتمله البنية مع صفة السلامة وهذا المعني في المثقل اظهر فان القاء حجر الرحي والاسطوانة علي انسان لا تحتمله البنية بنفسها والقتل بالجرح لا تحتمله البنية بواسطة السراية واذ----------------------------------------------------------------------------ا كان هذا اتم في المعني المعتبر --------كان ثبوت الحكم------- في-------------ه بدلالة النص كما في الضرب مع التافيف و ابو------- حنيفة رحمه الله------------- يقول المعتبر في باب العقوبات صفة-------------------------------------------------- الكمال في السبب لما في النقصان من شبهة العدم والكمال في نقض البنية بما يكون عاملا في الظاهر والباطن جميعا ف--------اعتبار مجرد عدم احت-------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------مال البنية اياه-	244	4718279665227720390	Sham19Y0016526-ara1.ms410	true	-3369902249501799430	121	282	655	1534	1627	300	القتل بالمثقل -----------------------------------يكون قتلا بغير واسطة لع---دم احتمال البنية اياه------------------------------------------------------------------------------------------------------ والقتل بالجرح لا يحتمل- البنية بواسطة السراية فانه اذا القي علي انسان حجر الرحي لا يحتمله البنية بنفسها مع صفة سلامة البدن وما كان عمله بدون الواسطة كان اكمل فحينءذ كان ثبوت الحكم القصاص في القتل بالمثقل بدلالة النص كما في الضرب مع التافيف والجواب لابي حنيفةرضي-- الله عنهعن هذا ان يقول لا شك ان الجناية في الموضعين كان اكثر جناية من الجناية في موضع واحد فلذلك كان الكمال---------------------------------------------- في نقض البنية بما يكون ع-ملا في الظاهر والباطن جميعا فعلي هذا اعتبار مجرد عدم احتمال لابنية اياه مع صفة سلامة البدن قضاء بمقابلته والناقص لا يصلح ان يكون اصلا ومناطا للحكم فيما يندرء بالشبهات وانما ثبتت به الاحكام التي تثبت بالشبهات كالدية والكفارة والدليل علي ان ما ينقض البنية ظاهرا وباطنا كامل بمقابلة الذي لا ينقض البنية ظاهرا وان كانت البنية لا تحتمله حكم حل الزكاة فانه يختص بما ينقض البنية ظاهرا وباطنا ولا يعتبر فيه مجرد عدم احتمال البنية اياه	410	2650053090680356936	254	329.0	205	1069	23.76052474975586	37	JK000211-ara1	Sham19Y0016526-ara1
JK000211-ara1.ms249	false	-1215440836221171489	267	300	1472	1655	1655	300	المقتضي لا يثب----------ت المقتضي لغة ولا شرعا----- والثابت بالحاجة يتقدر بقدرها ولا حاجة الي اثبات صفة العموم للمقتضي فان الكلام مفيد بدونه وهو نظير تناول الميتة لما ابيح للحاجة تتقدر بقدرها وهو سد-	249	4718279665227720390	Sham19Y0016526-ara1.ms418	true	3474363531688758146	43	78	226	423	1556	300	المقتضي المذكور الي اثبات المقتضي الذي هو غير مذكور والثابت بالحاجة يتقدر بقدرها ولا حاجة الي اثبات صفة العموم للمقتضي فان الكلام -فيد بدونه وهو نظير تناول الميتة لما ابيح للحاجة -تقدر بقدرها وهو سد	418	2650053090680356936	164	288.5	134	199	82.41206359863281	26	JK000211-ara1	Sham19Y0016526-ara1
JK000211-ara1.ms250	false	6732996046995056897	0	30	0	166	1565	300	الرمق وفيما وراء ذلك من الحمل والتمول والتناول الي الشبع لا يثبت حكم الاباحة فيه- بخلاف المنصوص فانه عامل بنفسه فيكون بمنزلة حل الذكية يظهر في حكم التناول---------- وغيره مطلقا	250	4718279665227720390	Sham19Y0016526-ara1.ms418	true	3474363531688758146	78	110	423	600	1556	300	الرمق وفيما وراء ذلك من الحمل والتمول والتناول الي الشبع لا يثبت حكم الاباحة فيها بخلاف المنصوص فانه عامل بنفسه فيكون بمنزلة حل الذكية يظهر في حكم التناول الي الشبع وغيره مطلقا	418	2650053090680356936	166	317.5	136	177	93.78530883789062	29	JK000211-ara1	Sham19Y0016526-ara1
JK000211-ara1.ms250	false	6732996046995056897	118	158	640	844	1565	300	وانما يثبت بشرط العتق لا بشرط البيع مقصودا حتي يسقط اعتبار----------------------------- القبول فيه و-------لو كان الامر ممن لا يملك الاعتاق -------لم يثبت البيع بهذا الكلام ولو صرح المامور بالبيع بان قال بعته منك بالف درهم واعتقته لم يجز عن الامر	250	4718279665227720390	Sham19Y0016526-ara1.ms418	true	3474363531688758146	189	232	1011	1225	1556	300	هاهنا يثبت بشرط العتق--------------------- حتي لا يشترط فيه ما يشترط في البيع القصدي من القبول وغيره وكذلك لو كان الامر ممن لا يملك الاعتاق كالصبي لم يثبت البيع بهذا الكلام ولو صرح المامور------- بان قال بعته منك بالف----- واعتقته لم يجز عن الامر	418	2650053090680356936	152	239.5	120	247	61.53845977783203	27	JK000211-ara1	Sham19Y0016526-ara1
JK000211-ara1.ms251	false	1247395066818807247	182	270	935	1358	1502	300	لان الاكل---------------- يقتضي ماكولا وذلك كالمنصوص عليه فكانه قال ان اكلت طعاما ولما كان للمقتضي عموم علي قوله عمل فيه نيته التخصيص وعندنا لا تعمل لانه لا عموم للمقتضي ونية التخصيص فيما لا عموم له لغو بخلاف ما لو قال ان اكلت طعاما وعلي هذا لو قال ان --شربت او قال ان لبست او قال ان ركبت وعلي هذا قلنا لو قال ان اغتسلت الليلة ونوي الاغتسال من الجنابة لم تعمل نيته بخلاف ما لو قال ان اغتسلت غسلا فان هناك نيته تعمل فيما بينه وبين الله تعالي	251	4718279665227720390	Sham19Y0016526-ara1.ms420	true	-1821221022918130449	185	273	991	1421	1563	300	لان الاكل في قوله ان اكلت يقتضي ماكولا وذلك كالمنصوص عليه فكانه قال ان اكلت طعاما ولما كان للمقتضي عموم علي قوله عمل فيه ني-ة التخصيص وعندنا لا تعمل لانه لا عموم للمقتضي ونية التخصيص فيما لا عموم له لغو بخلاف ما لو قال ان اكلت طعاما و---كذلك لو قال ان اشتريت او قال ان لبست او قال ان ركبت وعلي هذ-----ا لو قال ان اغتسلت الليلة-ونوي الاغتسال من الجنابة-لم تعمل نيته بخلاف ما لو قال ان اغتسلت غسلا فان هناك نيته تعمل فيما بينه وبين الله تعالي	420	2650053090680356936	405	761.5	321	441	91.83673095703125	78	JK000211-ara1	Sham19Y0016526-ara1
JK000211-ara1.ms252	false	3418101409220665280	240	300	1280	1619	1619	300	قوله عليه الصلاة والسلام الاعمال بالنيات ليس المراد عين العمل فان ذلك متحقق بدون النية وانما المراد الحكم ثبت -ذلك بمقتضي الكلام فقال الشافعي--------- يعم ذلك حكم الدنيا والاخرة فيما يستدعي القصد والعزيمة من الاعمال قولا بعموم المقتضي وقلنا المراد حكم--- الاخرة وهو ان ثواب العمل بحسب النية لان ثبوته بطريق الاقتضاء ولا عموم للمقتضي--------------------------------------------------------------------------------------------- وعندي ان هذا سهو من-	252	4718279665227720390	Sham19Y0016526-ara1.ms421	true	-5251344871801032023	164	242	853	1291	1607	300	قوله عليه --------السلام الاعمال بالنيات ليس المراد عين العمل فان ذلك يتحقق بدون النية وانما المراد الحكم ثبت كذلك بمقتضي الكلام فقال الشافعيرحمه الله يعم ذلك حكم الدنيا والاخرة فيما يستدعي القصد والعزيمة من الاعمال قولا بعموم المقتضي وقلنا المراد به حكم الاخرة وهو ان ثواب العمل بحسب النية لان ثبوته بطريق الاقتضاء ولا عموم للمقتضي الي هذا حكي شمس الاءمة نقل قول القاضي ابي زيدرحمه اللهبهذا الطريق ثم قال شمس الاءمةرحمه الله وعندي ان هذا سهو من	421	2650053090680356936	327	608.0	269	446	73.3183822631836	54	JK000211-ara1	Sham19Y0016526-ara1
JK000211-ara1.ms253	false	3098003758170736166	146	180	762	954	1567	300	قوله عليه السلام الاعمال بالنيات وانما لم يثبت العموم هنا لان المحذوف---------- بمنزلة المشترك في انه يحتمل كل واحد من الامرين علي الانفراد ولا عموم للمشترك فاما ان يجعل المحذوف ثابتا بمقتضي الكلام فلا	253	4718279665227720390	Sham19Y0016526-ara1.ms421	true	-5251344871801032023	260	296	1385	1586	1607	300	قوله عليه السلام الاعمال بالنيات -انما لم يثبت العموم هنا لان المحذوف وهو الحكم بمنزلة المشترك في انه يحتمل كل واحد من الامرين علي الانفراد ولا عموم للمشترك فاما ان يجعل المحذوف ثابتا بمقتضي الكلام فلا	421	2650053090680356936	191	367.5	157	202	94.55445861816406	33	JK000211-ara1	Sham19Y0016526-ara1
JK000211-ara1.ms255	false	2510571267651298596	69	122	342	612	1577	300	نوي المساكنة---- في بيت واحد تعمل نيته باعتبار انه نوي اتم ما يكون من المساكنة فان اعم ما يكون من المساكنة في بلدة والمطلق من المساكنة في عرف الناس في دار واحدة واتم- ما يكون من المساكنة في بيت واحد ف--هذه النية ترجع الي بيان نوع المساكنة الثابتة بصيغة كلامه بخلاف تعين المكان	255	4718279665227720390	Sham19Y0016526-ara1.ms425	true	-4459437572719201008	64	118	301	570	1479	300	نية المساكنة معه في بيت واحد انما تصح ل--------انه نوي اتم ما يكون من المساكنة فان اعم ما يكون من المساكنة في بلدة والمطلق من المساكنة في عرف الناس في دار واحدة واتما ما يكون من المساكنة في بيت واحد في هذه النية ترجع الي بيان نوع المساكنة الثابتة بصيغة كلامه بخلاف تعين المكان	425	2650053090680356936	252	471.5	201	277	90.9747314453125	47	JK000211-ara1	Sham19Y0016526-ara1
JK000211-ara1.ms255	false	2510571267651298596	190	250	971	1294	1577	300	ثبوت النكاح --هنا بدلالة النص لا بمقتضاه فان الولد اسم مشترك اذ لا يتصور ولد فينا الا بوالد ووالدة فالتنصيص علي الولد يكون تنصيصا علي الوالد والوالدة دلالة بمنزلة التنصيص علي الاخ يكون كالتنصيص علي اخيه اذ الاخوة لا تتصور الا بين شخصين وقد بينا ان الثابت بدلالة النص يكون ثابتا بمعني النص لغة لا ان يكون ثابتا بطريق الاقتضاء	255	4718279665227720390	Sham19Y0016526-ara1.ms426	true	-1984949827354896015	143	203	778	1103	1628	300	ثبوت النكاح هاهنا بدلالة النص لا بمقتضاه فان الولد اسم مشترك اذ لا يتصور ولد فينا الا بوالد ووالدة فالتنصيص علي الولد يكون تنصيصا علي الوالد والوالدة دلالة بمنزلة التنصيص علي الاخ يكون كالتنصيص علي اخيه اذ الاخوة لا تتصور الا بين شخصين وقد بينا ان الثابت بدلالة النص يكون ثابتا بمعني النص لغة لا ان يكون ثابتا بطريق الاقتضاء	426	2650053090680356936	323	640.5	263	325	99.38461303710938	59	JK000211-ara1	Sham19Y0016526-ara1
JK000211-ara1.ms256	false	9157831566758933977	67	139	356	744	1564	300	واما الثابت باشارة النص فعند بعض مشايخنا رحمهم الله لا يحتمل الخصوص ايضا لان معني العموم فيما يكون سياق الكلام لاجله فاما ما تقع--------------------------- الاشارة اليه من غير ان يكون سياق الكلام له فهو زيادة----- علي المطلوب بالنص ومثل هذا لا يسع فيه معني العموم حتي يكون محتملا للتخصيص- قال رضي الله عن-------ه والاصح عندي انه يحتمل ذلك لان الثابت بالاشارة----- كالثابت بالعبارة من حيث انه ثابت بصيغة الكلام والعموم باعتبار الصيغة	256	4718279665227720390	Sham19Y0016526-ara1.ms427	true	1203706674188872692	109	177	563	947	1570	300	واما الثابت باشارة النص فعند بعض مشايخنا----------- لا يحتمل الخصوص ايضاويحتمل ان يريد بقوله فعند بعض مشايخنا القاضي الامام ابا زيد فانه ذكر هكذا فقال واما الاشارة فلانها-------------------------------- زيادة معني علي معني ا----لنص وانما يثبت بايجاب النص اياه لا محالة فلا يحتمل الخصوص ثم قال شمس الاءمةرحمه الله والاصح عندي انه يحتمل ذلك لان الثابت ب--اشارة النص كالثابت بالعبارة من حيث انه ثابت بصيغة الكلام والعموم باعتبار الصيغة	427	2650053090680356936	225	297.5	183	433	51.96304702758789	31	JK000211-ara1	Sham19Y0016526-ara1
JK000211-ara1.ms257	false	-3492005401319462071	96	140	487	720	1559	300	الامصار جواز تعليل النصوص لتعدية الحكم ب-ها الي الفروع فلو كان التخصيص موجبا نفي الحكم في غير المنصوص لكان التعليل باطلا لانه يكون ذلك قياسا في مقابلة النص ومن لا يجوز العمل بالقياس فانما لا يجوزه لاحتمال فيه بين ان يكون صوابا او خطا	257	4718279665227720390	Sham19Y0016526-ara1.ms428	true	-4192080550474127330	256	300	1344	1573	1573	300	علي---- جواز تعليل النصوص لتعدية الحكم منها الي الفروع فلو كان التخصيص موجبا نفي الحكم في غير المنصوص لكان التعليل باطلا لانه يكون ذلك قياسا في مقابلة النص ومن لا يجوز العمل بالقياس فانما لا يجوزه لاحتمال فيه بين ان يكون صوابا او خطا-	428	2650053090680356936	225	434.0	182	234	96.15384674072266	41	JK000211-ara1	Sham19Y0016526-ara1
JK000211-ara1.ms257	false	-3492005401319462071	140	162	720	822	1559	300	لا لنص يمنع منه بمنزلة العمل بخبر الفاسق فانه لا يعمل بخبره لضعف في سنده لا لنص في خبره مانع من العمل	257	4718279665227720390	Sham19Y0016526-ara1.ms429	true	7799705702667607485	0	22	0	102	1542	300	لا لنص يمنع منه بمنزلة العمل بخبر الفاسق وانه لا يعمل بخبره لضعف في سنده لا لنص في خبره مانع من العمل	429	2650053090680356936	101	201.0	79	102	99.01960754394531	21	JK000211-ara1	Sham19Y0016526-ara1
JK000211-ara1.ms261	false	670537544543753145	142	185	692	922	1499	300	لا تقبل هذه الشهادة لا لانها توجب ذلك ولكن-------------------- لتمكن التهمة فانه يحتمل -انهما خصا ذلك المكان للتحرز عن الكذب وعل--مهما بوارث اخر له في غير ذلك المكان ولكن الشهادة ترد بالتهمة فاما الحكم لا ي--------ثبت نفيا ولا ايجابا بالتهمة بل بالحجة المعلومة	261	4718279665227720390	Sham19Y0016526-ara1.ms432	true	-2784349618618215538	179	229	916	1175	1517	300	لا تقبل هذه الشهادة لا لانها توجب علمهم بوارث اخر بمكان اخر بل لتمكن التهمة فانه يح-مل بانهما خصا ذلك المكان للتحرز عن الكذب او لعمهما بوارث اخر له في غير ذلك المكان ولكن الشهادة ترد بالتهمة فاما الحكم فهو انا لا نثبت نفيا ولا ايجابا بالتهمة بل -الحجة المعلومة	432	2650053090680356936	214	383.0	173	261	81.99234008789062	35	JK000211-ara1	Sham19Y0016526-ara1
JK000211-ara1.ms271	false	-1746836865543872964	24	88	124	452	1561	300	الخصم وكذلك في كفارة القتل ذكر صفة الايمان في الرقبة لتعريف الرقبة المشروعة كفارة لا علي وجه الشرط وانما لا يجزء الكافر- لانها غير مشروعة لا لانعدام شرط الجواز فيما هو مشروع كما لا تجزء اراقة الدم وتحرير نصف الرقبة لان الكفارة ما عرفت الا شرعا فما ليس بمشروع لا يحصل به التكفير وفي الموض-ع الذي هو مشروع يحصل به التكفير ولا شك ان	271	4718279665227720390	Sham19Y0016526-ara1.ms449	true	-2587166409921335994	234	295	1224	1546	1571	300	اللهو-------في كفارة القتل ذكر صفة الايمان في الرقبة لتعريف الرقبة المشروعة كفارة لا علي وجه الشرط وانما لا تجزء الكافرة لانها غير مشروعة لا لانعدام شرط الجواز فيما هو مشروع كما لا تجزء اراقة الدم وتحرير نصف الرقبة لان الكفارة ما عرفت الا شرعا فما ليس بمشروع لا يحصل به التكفير وفي الموضوع الذي هو مشروع يحصل به التكفير ولا-نا ان	449	2650053090680356936	314	604.0	253	330	95.1515121459961	56	JK000211-ara1	Sham19Y0016526-ara1
JK000211-ara1.ms271	false	-1746836865543872964	241	300	1241	1561	1561	300	في الحكم ايضا فالرقبة عين في كفارة القتل ولا مدخل للاطعام فيها والصوم مقدر بشهرين متتابعين وفي الظهار للاطعام مدخل عند العجز عن الصوم وفي اليمين يتخير بين ثلاثة اشياء ويكفي اطعام عشرة مساكين وعند العجز يتادي بصوم ثلاثة ايام فمع انعدام المماثلة في السبب والحكم كيف يجعل ما يدل علي نفي الحكم في كفارة القتل دليلا علي النفي-	271	4718279665227720390	Sham19Y0016526-ara1.ms450	true	9050015385920582794	236	294	1233	1548	1579	300	في الحكم----- فالرقبة عين في كفارة القتل ولا مدخل للط-عام فيها والصوم مقدر بشهرين متتابعين وفي الظهار للاطعام مدخل عند العجز عن الصوم وفي اليمين يتخير بين ثلاثة اشياء ويكفي اطعام عشرة مساكين فعند العجز تتادي بصوم ثلاثة ايام فمع انعدام المماثلة في السبب والحكم كيف يجعل ما يدل علي نفي الحكم في كفارة القتل دليلا علي النفي	450	2650053090680356936	311	605.0	254	321	96.88473510742188	54	JK000211-ara1	Sham19Y0016526-ara1
JK000211-ara1.ms267	false	-383019320154914576	0	45	0	209	1448	300	وهكذا نقول في قوله ان دخل عبدي الدار فاعتقه فان ذلك لا يوجب نفي الحكم----- قبله حتي انه لو كان قال اولا اعتق عبدي ثم قال اعتقه ان دخل الدار جاز له ان يعتقه قبل الدخول بالامر الاول ولا يجعل هذا الثاني نهيا عن الاول	267	4718279665227720390	Sham19Y0016526-ara1.ms454	true	6898418214421803477	169	213	873	1082	1549	300	وهكذا نقول في قوله ان دخل عبدي الدار فاعتقه فان ذلك لا يوجب نفي الحكم الذي قبله حتي---- لو كان ذال اولا اعتق عبدي ثم قال اعتقه ان دخل الدار-جاز له ان يعتقه قبل الدخول بالامر الاول ولا يجعل هذا الثاني نهيا عن الاول	454	2650053090680356936	203	386.5	160	214	94.85980987548828	40	JK000211-ara1	Sham19Y0016526-ara1
JK000211-ara1.ms272	false	8133344653223050415	39	71	215	380	1581	300	فالمطلق في --كفارة انما يحمل علي المقيد في الكفارة ايضا وليس في صوم الكفارة مقيد بالتفرق فان صوم المتعة ليس بكفارة بل هو نسك بمنزلة اراقة الدم الذي كان الصوم خلفا عنه	272	4718279665227720390	Sham19Y0016526-ara1.ms455	true	2361724311261866675	127	158	651	810	1520	300	--------في الكفارة انما يحمل علي المقيد في الكفارة ايضا وليس في صوم الكفارة مقيد بالتفرق فان صوم المتعة ليس بكفارة بل هو نسك بمنزلة اراقة الدم الذي كان الصوم خلفا عنه	455	2650053090680356936	157	308.5	126	167	94.01197814941406	29	JK000211-ara1	Sham19Y0016526-ara1
JK000211-ara1.ms109	false	4046941826319779548	208	294	1069	1531	1558	300	رسول الله صلي الله عليه وسلم متبع فيما سلك من طريق الدين قولا وفعلا وكذلك الصحابة بعده وهذا الاتباع الثابت بمطلق السنة خال عن صفة الفرضية والوجوب الا ان يكون من اعلام الدين فان ذلك بمنزلة الواجب في حكم العمل علي ما قال مكحول رحمه الله ال---------------------------------------------------------سنة سنتان سنة اخذها --------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------هدي وتركها ضلالة وسنة اخذها حسن وتركها لا باس به فالاول نحو صلاة العيد والاذان والاقامة والصلاة بالجماعة ولهذا لو تركها قوم استوجبوا اللوم والعتاب ولو تركها اهل بلدة واصروا علي ذلك قوتلوا عليها لياتوا بها	109	4718279665227720390	Sham19Y0016526-ara1.ms460	true	8487916063345077791	103	187	543	980	1528	300	رسول الله صلي الله عليه وسلم ك--------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ما قال عليه السلام من سن سنة حسنة فله اجرها واجر من عمل بها ال يوم القيامة ومن ين سنة سيءة فعلية وزرها ووزر من عمل بها الي يوم القيامة وقوله وكان السلف يقولون سنة العمرين لبيان ان لفظ السنة يطلق علي سنة غير النبي عليه السلام ايضا سنة الهدي وتركها يستوجب اساءة وذلك--------------------------- نحو صلاة العيد والاذان والاقامة والصلاة بالجماعة ولهذا لو تركها قوم استوجبوا اللوم والعتاب -لو تركها اهل بلدة واصروا علي ذلك قوتلو------ا لياتوا بها	460	2650053090680356936	195	315.5	159	653	29.86217498779297	31	JK000211-ara1	Sham19Y0016526-ara1
JK000211-ara1.ms111	false	3815689328098592156	6	49	32	256	1622	300	موصوف بانه لله تعالي وقد صار مسلما بالاداء ولهذا لو مات كان مثابا------- علي ذلك فيجب التحرز عن ابطاله مراعاة لحق صاحب الحق وهذا التحرز لا يتحقق الا بالاتمام فيما لا يحتمل الوصف بالتجزي عبادة فيجب الاتمام لهذا وان كان في نفسه نفلا	111	4718279665227720390	Sham19Y0016526-ara1.ms461	true	5684891347859711611	256	294	1290	1482	1514	300	مسلما الي الله ت-الي وحق الله محترم الا تري اذا---- مات قبل الاتمام يثاب علي ذلك فيجب التحرز عن ابطاله مراعاة لحق صاحب الحق وهذا التحرز لا يتحقق الا بالاتمام فيج----------------------------------ب الاتمام لهذا وان كان هو نفسه نفلا	461	2650053090680356936	145	233.5	113	231	62.77056121826172	24	JK000211-ara1	Sham19Y0016526-ara1
JK000211-ara1.ms114	false	2447597810309701738	142	193	750	1031	1599	300	الثاني ما استبيح مع قيام السبب المحرم موجبا لحكمه-------- الا ان الحكم متراخ عن السبب--------------- فلكون السبب القاءم موجبا للحكم كانت الاستباحة ترخصا للمعذور ولكون الحكم متراخيا عن السبب كان هذا النوع دون الاول فان كمال الرخصة يبتني علي كمال العز--------------------------يمة فاذ-ا كان- الحكم ثابتا في السبب فذلك في العزيمة اقوي	114	4718279665227720390	Sham19Y0016526-ara1.ms463	true	5935086402024370371	86	136	434	717	1570	300	الثاني فالسب-----------------ب المحرم قاءم وهو شهود الشهر الا ان الحكم متراخ عن السبب وفي حق المسافر فلكون السبب القاءم موجبا للحكم كانت الاستباحة ترخصا للعذ--ر ولكون الحكم متراخيا عن السبب كان هذا النوع دون الاول فان كمال الرخصة يتبني علي ما-ل العزيمة لان الرخصة مقابلة للعزيمة فمهما كانت العز-----------------------------يمة اقوي	463	2650053090680356936	208	346.5	168	332	62.650604248046875	31	JK000211-ara1	Sham19Y0016526-ara1
JK000211-ara1.ms115	false	-2436723879694827036	183	236	961	1232	1562	300	قاتلا نفسه وعلي المرء ان يتحرز عن قتل نفسه بخلاف ما اذا اكرهه ظالم------------ علي الفطر فلم يفطر حتي قتله لان القتل هنا- مضاف الي فعل الظالم فاما هو في الامتناع عن الفطر عند الاكراه مستديم للعبادة مظهر للطاعة عن نفسه في العمل لله تعالي وذلك عمل المجاهدين وبيان النوع الثالث في الاصر ----------------	115	4718279665227720390	Sham19Y0016526-ara1.ms464	true	5954949074664987651	246	294	1264	1517	1545	300	قاتلا نفسه وعلي المرء ان يحترز عن قتل نفسه بخلاف قتل الظ-------الم عند الاكراه علي الفطر------------------ لان الفعل هناك مضاف الي فعل الظالم واما هو في الامتناع عن الفطر عند الاكراه مستديم للعبادة مظهر للطاعة عن نفسه في العمل لله تعالي وذلك عمل المجاهدين---------------------- الاصر الثقل الذي ياصر	464	2650053090680356936	212	366.0	170	300	70.66666412353516	35	JK000211-ara1	Sham19Y0016526-ara1
JK000211-ara1.ms115	false	-2436723879694827036	10	69	53	368	1562	300	الشافعي رحمه الله---------------------------- لما كان حكم الوجوب متاخر-ا الي ادراك عدة من ايام اخر كان الفطر افضل ليكون اقدامه علي الاداء متراخيا بعد ثبوت الحكم بادراك عدة من ايام اخر وقلنا نحن الصوم افضل لان مع اباحة الترخص بالفطر للمشقة التي تلحقه بالصوم في المرض او السفر السبب الموجب قاءم فكان المءدي للصوم عاملا لله تعالي في ادراك الفراءض	115	4718279665227720390	Sham19Y0016526-ara1.ms464	true	5954949074664987651	131	181	694	961	1545	300	الشافعي-رحمه اللهعن ذلك فجعل الرخصة اولي وقال لما كان حكم الوجوب متراخيا الي ادراك عدة من ايام اخر كان الفطر افضل ليكون اقدامه علي الاداء-------- بعد ثبوت الحكم بادراك عدة من ايام اخر -قلنا نحن الصوم افضل لان------------------------------------------------------------------ السبب الموجب قاءم فكان المءدي للصوم عاملا لله تعالي في اداء- الفراءض	464	2650053090680356936	233	417.5	188	344	67.73255920410156	38	JK000211-ara1	Sham19Y0016526-ara1
JK000211-ara1.ms119	false	-3920981006060267034	129	179	662	932	1548	300	الجمعة غير الظهر-------- ولهذا لا يجوز بناء احدهما علي الاخر وعند المغايرة لا يتعين الرفق في الاقل عددا فاما ظهر المقيم وظهر المسافر فواحد في الحكم فبالتخيير بين القليل وال-------------------------------------------كث--------------------------------------------ير فيه لا يتحقق شء من معني الرفق فيه ونظير --هذا العبد الجان-----ي اذا جني جناية يخير المولي بين الدفع والفداء	119	4718279665227720390	Sham19Y0016526-ara1.ms466	true	-2345778008608029942	185	245	1004	1318	1602	300	الجمعة مع- الظهر مختلفان ولهذا لا يجوز بناء احدهما علي الاخر فلم------------- يتعين الرفق في الاقل عددا وهذا لان الجمعة --------------------------------------------قليل في عدد الركعات ولكن مع تحمل مشقة السعي والظهر كثير في عدد الركعات مع عدم تحمل مشقة السعي فيخير المكلف بينهما لعدم تعين الرفق في احدهما بخلاف العبد لما قلنا اي اذا جني العبد يخير المولي بين الدفع والفداء	466	2650053090680356936	155	193.0	118	372	41.66666793823242	24	JK000211-ara1	Sham19Y0016526-ara1
JK000211-ara1.ms073	false	7830173620055708384	99	222	532	1170	1555	300	الفعل فعل لما فيه من استعمال احد الضدين والانتهاء به يتحقق قلنا هو كذلك ولك-------ن موجب النهي ه----------و الانتهاء وحقيقته الامتناع عن الايجاد- ثم ان دعته نفسه الي الايجاد- يلزمه الترك ليكون ممتنعا والنهي عنه يبقي عدما كما-------- كان -------------------------------------------الا تري ان الامتناع الذي به يتحقق الانتهاء يستغرق جميع العمر والترك الذي هو فعل منه لا يستغرق فانه قبل ان يعلم به يكون منتهيا بالامتناع عنه ولا يكون مباشرا للفعل الذي هو ترك الايجاد--- فان ذلك لا يكون الا عن قصد منه بعد العلم به وبيان هذا ان الصاءم مامور بترك اقتضاء السهرتين في حال الصوم فلا يتحقق منه هذا الفعل ركنا للصوم حتي يعلم به ويقصده والمعتدة ممنوعة من --------التزوج والخروج والتطيب وذلك ركن الاعتداد ويتم ذلك وان لم تعلم به حتي	73	4718279665227720390	Sham19Y0016526-ara1.ms468	true	522411703979367063	167	300	875	1564	1564	300	الفعل فعل لما فيه من استعمال احد الضدين كالسكون يكون تركه بالحركة وهو فعل وحاصله ان موجب النهي الانتهاء وه-----------------و الامتناع عن المباشرة ثم ان دعته نفسه الي المباشرة يلزمه الترك والترك فعل منه فيثاب به فكان مثابا بالفعل وان كان الانتهاء قد يتحقق بدون الترك الذي هو الفعل الا تري انا لامتناع الذي به يتحقق الانتهاء يستغرق جميع العمر والترك الذي هو فعل ----لا يستغرق فانه قبل ان يعمل به يكون منتهيا بالامتناع منه ولا يكون مباشرا للفعل الذي هو ترك الاتيان به فان ذلك لا يكون الا عن قصد منه بعد العلم به وبيان هذا ان الصاءم مامور بترك اقتضاء الشهوتين في حال الصوم فلا يتحقق منه هذا الفعل ركنا للصوم حتي يعلم به ويقصده والمعتدة ممنوعة من الخروج والتزوج --------والتطيب وذلك ركن الاعتداد ويتم ذلك وان لم تعلم به حتي-	468	2650053090680356936	522	902.0	414	719	72.60083770751953	93	JK000211-ara1	Sham19Y0016526-ara1
JK000211-ara1.ms073	false	7830173620055708384	222	300	1170	1555	1555	300	يحكم بانقضاء عدتها بمضي الزمان قبل ان نشعر به وعلي هذا لو قال لامراته ان لم اشا طلاقك فانت طالق ثم قال لا اشاء طلاقك لم تطلق ولو قال ان ابيت طلاقك فانت طالق ثم قال قد ابيت طلقت لان الاباء فعل يقصده ويكسبه فيصير موجودا بقوله قد ابيت ولا يكون ذلك مستغرقا للمدة وعدم المشيءة عبارة عن امتناعه من المشيءة وذلك يستغرق عمره فلا يتحقق وجود الشرط بقوله لا اشاء ولا بامتناعه من المشيءة في جزء من-	73	4718279665227720390	Sham19Y0016526-ara1.ms469	true	7947600165142641276	0	76	0	384	1560	300	يحكم بانقضاء عدتها بمضي الزمان قبل ان تشعر به وعلي هذا لو قال لامراته ان لم اشا طلاقك فانت طالق ثم قال لا اشاء طلاقك-لم تطلق ولو قال ان ابيت طلاقك فانت طالق ثم قال قد ابيت-طلقت لان الاباء فعل يقصده ويكسبه فيصير موجودا بقوله قد ابيت ولا يكون ذلك مستغرقا لعمره وعدم المشيءة عبارة عن امتناعه من المشيءة وذلك يستغرق عمره فلا يتحقق وجود الشرط بقوله لا اشاء ولا بامتناعه من المشيءة في جزء من	469	2650053090680356936	379	739.0	304	386	98.18653106689453	72	JK000211-ara1	Sham19Y0016526-ara1
JK000211-ara1.ms089	false	5035331072373198925	182	222	918	1109	1516	300	يستوي فيه ما يكون--- ضد واحد او اضداد فباي ضد اشتغل ينعدم ما هو المطلوب الا تري انه اذا قال لغيره اخرج من هذه الدار سواء اشتغل بالقعود فيها او الاضطجاع او القيام ينعدم ما امر به وهو الخروج وهذا	89	4718279665227720390	Sham19Y0016526-ara1.ms469	true	7947600165142641276	103	144	542	736	1560	300	استوي فيه ما يكون له ضد واحد او اضداد فباي ضد اشتغل ينعدم ما هو المطلوب الا تري انه اذا قال لغيره اخرج من هذه الدار سواء اشتغل بالقعود فيها او الاضطجاع او القيام ينعدم ما امر به وهو الخروج واما	469	2650053090680356936	188	367.0	148	194	96.90721893310547	38	JK000211-ara1	Sham19Y0016526-ara1
JK000211-ara1.ms091	false	1322518675416084130	38	105	185	516	1540	300	فان قول القاءل لا تتحرك يكون امرا بضده وهو السكون لان للمنهي عنه ضدا واحدا وقوله لا تسكن لا موجب له في ضده لان له------------------ اضدادا وهي الحركة من الجهات الست فان السكون ينعدم من اي جانب كانت الحركة فلا يتعين واحد من الاضداد مامورا به بموجب النهي واذا قال لغيره لا تقم فللمنهي عنه اضداد من القعود والاضطجاع ----------------فلا موجب لهذا النهي في شء من اضداده	91	4718279665227720390	Sham19Y0016526-ara1.ms469	true	7947600165142641276	156	205	793	1042	1560	300	فان قول القاءل لا تتحرك يكون امرا بضده وهو السكون لان المنهي عنه ضدا واحدا و------اما اذا تعدد الضد فليس من ضرورة الكف عنه اتيان كل اضداده فانه --------------------------------------------------------------------------------------------------------------اذا قال لغيره لا تقم فللمنهي عنه اضداد من القعود والاضطجاع والركوع والسجود فلا موجب لهذا النهي في شء من اضداده	469	2650053090680356936	180	310.5	143	365	49.315067291259766	32	JK000211-ara1	Sham19Y0016526-ara1
JK000211-ara1.ms092	false	6258741068356003970	77	143	386	725	1516	300	وقول من يقول بان مثل هذا النهي يكون امرا باضداده يءدي الي القول بانه لا يتصور من العبد فعل مباح او مندوب اليه فان المنهي عنه محرم واضداده واجب بالامر الثابت بمقتضي النهي ف-كيف يتصور منه فعل مباح او مندوب اليه--------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- وفي اتفاق العلماء علي ان اقسام الافعال التي ياتي بها العبد عن قصد اربعة واجب ومندوب اليه ومباح ومحظور دليل علي فساد قول هذا القاءل	92	4718279665227720390	Sham19Y0016526-ara1.ms470	true	-1766843594099338737	52	170	293	909	1551	300	وقول من يقول بان مثل هذا النهي يكون امرا باضداده يءدي الي القول بان- لا يتصور من العبد فعل مباح او مندوب اليه فان المنهي عنه محرم -اضداده واجب بالامر الثابت بمقتضي النهي فيكون يتصور منه فعل مباح او مندوب اليه الا تري ان من قال لاخر لا تاكل امرا بقوله اترك الاكل قوله اترك الاكل امر فيوجب عليه ما يحصل به ترك الاكل من القراءة والتكلم والمضمضة والذهاب والبول والتغوط والجماع وغيرها فان بكل منها يحصل ترك الاكل علي الكمال والامر بالشء طلب لتحصيل المامور به علي ابلغ الجهات فلا يبقي فعل مباح وفي اتفاق العلماء علي ان اقسام الافعال التي ياتي بها العبد عن قصد اربعة واجب ومندوب اليه ومباح ومحظور-دليل علي فساد قول هذا القاءل	470	2650053090680356936	334	603.5	269	619	53.9579963684082	61	JK000211-ara1	Sham19Y0016526-ara1
JK000211-ara1.ms093	false	-2493707895097770854	190	300	945	1503	1503	300	علي مكان طاهر جازت صلاته لان المامور به السجود علي مكان طاهر ومباشرة الض-د بالسجود علي مكان نجس لا يفوت المامور به فيكون مكروها في نفسه- ولا يكون مفسدا للص---لاة وعلي قول ابي حنيفة ومحمد رحمهما الله تفسد به- الصلاة لان تادي المامور به لما كان باعتبار المكان ف-ما يكون صفة للمكان الذي يءد-------ي الفرض عليه يجعل بمنزلة الصفة له---- حكما فيصير هو كالحا----------------------مل للنجاسة ------------------------------اذا سجد علي مكان نجس والكف عن حمل النجاسة مامور به في جميع الصلاة فيفوت ذلك بالسجود علي مكان نجس كما ان الكف عن اقتضاء الشهوة لما كان مامورا به في جميع وقت الصوم يتحقق الفوات بالاكل --------في جزء من الوقت فيه وعلي هذا قال-	93	4718279665227720390	Sham19Y0016526-ara1.ms474	true	-7397067671988830281	22	124	115	663	1578	300	علي مكان طاهر بدلالة قوله تعالي وثيابك فط-----------------هر ومباشرة العبد بالسجود علي مكان نجس لا تفوت المامور به فكانت مكروهة في نفسها ولا تكون مفسدة في الصلاة وعلي قول ابي حنيفة ومحمد-رحمهما الله-تفسد بها الصلاة لان تادي المامور به لما كان باعتبار المكان فيما يكون صفة للمكان الذي يءدي المصلي الفرض عليه يجعل بمنزلة الصفة للمصلي حكما فيصير هو كالحامل لنجاسة والمصلي الحامل للنجاسة اذا ادي ركنا يفسد صلاته فكذلك اذا سجد علي مكان نجس فكان هذا كالصوم فا---------------------------------------------------------------ن الكف عن اقتضاء الشهوة لما كان مامورا--- في جميع وقت الصوم يتحقق ال-وات بوجود ترك الكف في جزء من الوقت فيه ول---هذا قال	474	2650053090680356936	407	681.5	326	637	63.89324951171875	61	JK000211-ara1	Sham19Y0016526-ara1
JK000211-ara1.ms094	false	-7107885429981302752	64	163	331	826	1531	300	القراءة فرض من اول الص---------------------------------لاة الي اخرها حكما ولهذا لا يصلح الامي خليفة للقارء وان كان قد رفع راسه من السجدة الاخير-----------ة واتي بفرض القراءة في محلها واذ-------------------ا كان مستديما حكما يتحقق فوات ما هو الفرض بترك القراءة في ركعة فيخرج به من تحريمة الصلاة وقال ابو حنيفة --------------------------------------------------------------------------------------------------------------رحمه الله كل شفع من التطوع صلاة علي حدة ولهذا تفترض القراءة في كل ركعة من الشفع عندنا كما تفترض في كل ركعة من الف------------جر الا ان--------------------------------------------- بترك القراءة في ركعة من التطوع لا يفوت ما هو المامور به من القراءة في الصلاة نصا فلا تنقطع التحريمة وبترك القراءة في الركعتين	94	4718279665227720390	Sham19Y0016526-ara1.ms475	true	3917913750296025874	122	225	675	1232	1645	300	القراءة فرض داءم في التقدير حكما لقوله عليه السلام لا صلاة الا بالقراءة ول--هذا لا يصلح الامي خليفة القارء وان كان قد رفع راسه من السجدة الاخيرة قبل القعدة واتي بفرض القراءة في محلها علي المذهب المنصور ولما كان مستداما حكما يتحقق فوات ما هو الفرض بترك القراءة في ركعة فيخرج به من تحريمة الصلاة والفساد بترك القراءة في ركعة واحدة ثابت بدليل محتمل لان من العلماء من قال تجوز الصلاة بالقراءة في ركعة واحدة وهو الحسن البصريرحمه ----------------------------------الله-- فبترك القراءة في--- ركعة واحدة لم يك--------------------------ن الفساد بدليل يوجب العلم فلم يكن قويا فلم يتعد الي الاحرام واما الفساد بترك القراءة ف-----------------------------------------------------------------------------------------------------ي الركعتين	475	2650053090680356936	267	415.5	212	725	36.82758712768555	39	JK000211-ara1	Sham19Y0016526-ara1
JK000211-ara1.ms096	false	-2824733033306475220	216	300	1165	1602	1602	300	مع ان مطلق الامر لا يوجب التكرار وان كان معلقا بشرط الا تري ان الرجل اذا قال لغيره تصدق بدرهم من مالي لدلوك الشمس لا يقتضي هذا الخطاب التكرار وراينا ان وجوب الاداء الثابت بقوله تعالي اقم الصلاة لدلوك الشمس غير مقصور علي المرة الواحدة ثبت ان تكرار الوجوب باعتبار تجدد السبب بدلوك الشمس في كل يوم--------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- ثم وجوب الاداء م-رتب عليه------ بحكم هذا الخطاب وحرف اللام في قوله تعالي لدلوك الشمس دليل علي تعلقها بذلك الوقت كما يقال تاهب للشتاء وتطهر للصلاة ولم-	96	4718279665227720390	Sham19Y0016526-ara1.ms478	true	5221837049034884848	150	299	793	1558	1563	300	مع ان مطلق الامر لا يوجب التكرار وان كان معلقا بشرط الا تري ان الرجل اذا قال لغيره تصدق بدرهم من مالي لدلوك الشمس لا يقتضي هذا الخطاب التكرار وراينا ان وجوب الاداء الثابت بقوله------ اقم الصلاة لدلوك الشمس غير مقصور علي المرة الواحدة ثبت ان تكر-ر الوجوب لاعتبار تجدد السبب بدلوك الشمس في كل يوم يعني ولما لم يثبت تكرر الوجوب في مثل هذه الصيغة وهو قوله لغيره تصدق بدرهم من مالي لدلوك الشمس بل يكتفي ذلك بالامتثال مرة في الخروج عن عهدة الامر ولم يكن هاهنا بالمرة الواحدة بل يكرر الوجوب بتكرر لدلوك الشمس علم ان الله تعالي هو الذي جعل دلوك الشمس سببا لوجوب الصلاة فلم ينشا تكرر الوجوب من صيغة الكلام بل من جعل الله تعالي اياه سببا ثم وجوب الاداء يترتب علي المكلف بحكم هذا الخطاب وحرف اللام في قوله------ لدلوك الشمس دليل علي تعقلها بذلك الوثت كما يقال تاهب للشتاء وتطهر للصلاة ولم	478	2650053090680356936	418	780.5	337	778	53.72750473022461	75	JK000211-ara1	Sham19Y0016526-ara1
JK000211-ara1.ms097	false	-8955601506874860900	1	128	6	709	1630	300	بها وجودا عندها فعرفنا ان تعلق الوجوب بها بجعل الش-رع ذلك الوقت سببا لوجوبها فنقول- وجوب الايمان بالله تعالي كما هو----------------------------------------------- باسماءه----------------------------------- وص---------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------فاته بايجاب الله------ وسببه ف-------ي الظاهر الايات الدالة علي حدث العالم لمن وجب عليه وهذه الايات غير موجبة لذاتها وعقل من وجب عليه غير موجب عليه ايضا ولكن الله تعالي هو الموجب بان اعطاه الة يستدل بتلك الالة علي معرفة الواجب كمن يقول لغيره هاك السراج فان اضاء لك--- الطريق فاسلكه كان الموجب للسلوك في الطريق هو الامر بذلك لا الطريق بنفسه ولا السراج فالعقل بمنزلة السراج والايات الدالة علي حدث العالم بمنزلة الطريق والتصديق من العبد والاقرار بمنزلة السلوك في الطريق فهو واجب بايجاب الله تعالي حقيقة وسببه الظاهر الايات الدالة علي حدث العالم ولهذا تسمي علامات فان العلم للشء لا يكون موجبا لنفسه	97	4718279665227720390	Sham19Y0016526-ara1.ms479	true	4581378913493129260	0	204	0	1127	1629	300	بها وجودا عندها فعرفنا ان تعلق الوجوب بها بجعل الشارع ذلك الوقت سببا لوجوبها --قوله وجوب الايمان بالله تعالي مضاف الي ايجابه في الحقيقة وهو قوله امنوا بالله وقوله باسماءه اي بتسمياته نحو الحي القادر العالم وصفاته نحو ان يقال له الحياة والقدرة والعلم وهذا سبب اي حدث العالم سبب لانا لا نعني ان يكون سببا لوحدانيته لان الوحدانية امر ثابت قديم وانما نعني به انه سبب لوجوب الايمان الذي هو فعل العبد وقوله الذي صفة الايمان لا صفة الوجوب وتحقيق هذا المجموع فيما ذكره الايمان شمس الاءمة السرخسيرحمه اللهفقال ان وجوب الايمان بالله تعالي في الحقيقة بايجاب الله تعالي وسبب الايجاب في الظاهر الايات الدالة علي حدث العالم لمن وجب عليه وهذه الايات غير موجبة بذاتها وعقل من وجب عليه غير موجب عليه ايضا ولكن الله تعالي هو الموجب بان اعطاه الة يستدل بتلك الالة علي معرفة الواجب كم- يقول لغيره هاك السراج فان اضاء لك به الطريق فاسلكه كان الموجب للسلوك في الطريق هو الامر بذلك لا الطريق بنفسه ولا السراج فالعقل بمنزلة السراج والايات الدالة علي حدث العالم بمنزلة الطريق والتصديق من العبد والاقرار بمنزلة السلوك في الطريق فهو واجب بايجاب الله تعالي حقيقة وسببه الظاهر الايات الدالة علي حدث العالم ولهذا تسمي علامات فان العلم للشء لا يكون موجبا لنفسه	479	2650053090680356936	687	1289.5	562	1130	60.79645919799805	119	JK000211-ara1	Sham19Y0016526-ara1
JK000211-ara1.ms099	false	-5093745659160924271	90	134	448	682	1493	300	ظن بعض المتاخرين ممن صنف في هذا الباب ان سبب الوجوب ايام الشهر دون الليالي لان صلاحية الاداء مختص بالايا---م قال ---رضي الله عنه وهذا غلط عندي بل في السببية للوجوب الايا-م والليالي سواء فان الشهر اسم لجزء من الزمان يشتمل علي الايام والليالي	99	4718279665227720390	Sham19Y0016526-ara1.ms484	true	-2391508506915328992	116	159	638	868	1542	300	ظن بعض المتاخرين ممن صنف في هذا الباب ان سبب الوجوب ايام الشهر دون الليالي لان صلاحية الاداء مختص بالايام ثم قال قالرضي الله عنه----- غلط عندي بل--- السبب-- للوجوب الليالي والايام- سواء فان الشهر اسم لجزء منا لزمان يشتمل علي الايام والليالي	484	2650053090680356936	217	387.5	176	241	90.04149627685547	34	JK000211-ara1	Sham19Y0016526-ara1
JK000211-ara1.ms102	false	-1592276517974255517	4	99	27	528	1622	300	مضي الحول فهو شرط لوجوب الاداء من حيث ان النماء لا يحصل الا بمض-ي الزمان ولهذا جاز الاداء بعد كمال النصاب قبل حولان الحول وجواز الاداء لا يكون قبل تقرر سبب الوجوب حتي لو ادي قبل كمال النصاب لم يجز فان قيل الزكاة يتكرر وجوبها في مال واحد باعتبار الاحوال وبتكرر الشرط لا يتجدد الواجب قلنا ليس كذلك بل يتكرر الوجوب بتجدد النماء الذي هو وصف للمال وباعتباره يكون المال سببا للوجوب فان لمضي كل حول تاثيرا في حصول النماء المطلوب من عين الساءمة بالدر والنسل والمطلوب من ربح --عروض التجارة -زيادة القيمة وسبب وجوب	102	4718279665227720390	Sham19Y0016526-ara1.ms484	true	-2391508506915328992	26	94	131	506	1542	300	مضي الحول---- شرط لوجوب الاداء من حيث ان النماء لا يحصل الي بمعني الزمان ----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------فان قيل الزكاة يتكرر وجوبها في مال واحد باعتبار الاحوال ويتكرر الشرط لا بتكرر الواجب قلنا لا- كذلك بل يتكرر الوجوب بتكرر النماء الذي هو وصف للمال وباعتباره يكون المال سببا للوجوب فان لمضي ال-حول تاثيرا في حصول النماء المطلوب من غير الساءمة بالذر والنسل والمطلوب من ربح العروض التجارة بزيادة القيمة وسبب وجوب	484	2650053090680356936	356	653.0	288	505	70.49504852294922	55	JK000211-ara1	Sham19Y0016526-ara1
JK000211-ara1.ms100	false	166860587143838845	154	280	768	1360	1473	300	لا يجوز في غير ذلك الوقت كما لا يجوز في غير ذلك المكان وما لم يك-ن مختصا بوقت فهو جاءز في جميع وقت الحج حتي ان من احرم في رمضان وطاف وسعي لم يكن سعيه معتدا به من سعي الحج حتي اذا طاف للزيارة يوم النحر تلزمه اعادة السعي ولو كان طاف وسعي في شوال كان سعيه معتدا به حتي لا يلزمه اعادته يوم النحر لان السعي غير مءقت فجاز اداءه في اشهر الحج واما الوقوف مو-قت فلم يجز اداءه قبل وقته كما لا يجوز اداء طواف الزيارة يوم عرفة لانه موقت بيوم النحر وكما لا يجوز رمي اليوم الثاني في اليوم الاول وهو نظير اركان الصلاة فان السجود ترتب علي الركوع فلا يعتد به قبل الركوع ولا يدل ذلك علي ان الوقت ليس بوقت الاداء	100	4718279665227720390	Sham19Y0016526-ara1.ms487	true	-8508794336836472921	0	116	0	544	1532	300	لا يجوز في غير ذلك الوقت كما لا يجوز في غير ذلك المكان وما لا يكون مختصا بوقت فهو جاءز في جميع وقت الحج حتي ان من احرم في رمضان وطاف وسعي لم يكن سعيه معتدا به من سعي الحج حتي اذا طاف للزيارة يوم النحر تلزمه اعادة السعي ولو كان طاف وسعي في شوال كان سعيه معتدا به حتي لا يلزمه اعادته يوم النحر لانا لسعي غير مءقت فجاز اداءه في اشهر الحج واما الوقوف فمءقت فلم يجز اداءه قبل وقته كما لا يجوز----- طواف الزيارة يوم عرفة لانه مءقت بيوم النحر--------------------------------------------- وهو نظير اركان الصلاة فان السجود مرتب علي الركوع ولا يعتد به قبل الركوع ولا يدل ذلك علي ان الوقت ليس بوقت للاداء	487	2650053090680356936	533	1034.0	418	594	89.73063659667969	106	JK000211-ara1	Sham19Y0016526-ara1
JK000211-ara1.ms101	false	94431730305951130	60	126	322	677	1580	300	المال شرط وجوب الاداء وهو نظير عدة من ايام اخر في باب الصوم في حق المسافر الاداء بتجدد هذه الايام وهنا ايضا لا يتكرر وجوب الاداء بتجدد ملك الزاد والراحلة فعرفنا انه شرط لوجوب الاداء وسبب وجوب الطهارة الصلاة فانها تضاف اليها شرعا فيقال تطهر للصلاة فاما الحدث فهو شرط وجوب الاداء بالامر وهو قوله تعالي فاغسلوا فانه شرط وجوب الاداء حتي كان الاداء جاءزا قبله	101	4718279665227720390	Sham19Y0016526-ara1.ms487	true	-8508794336836472921	140	165	661	782	1532	300	المال شرط وجوب الاداء وهو نظير عدة من ايام اخر في باب الصوم في حق المسافر ------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------فانه شرط وجوب الاداء حتي كان الاداء جاءزا قبله	487	2650053090680356936	121	233.0	96	355	34.08450698852539	24	JK000211-ara1	Sham19Y0016526-ara1
JK000211-ara1.ms287	false	-5895916640869289088	143	284	716	1466	1545	300	الله تعالي وهو انه خلق الخلق اطوارا علي طبا-ع مختلفة وهمم متباينة يبعثهم علي ذلك الاختلاف والتباين ف----الاتفاق بعد ذلك مع الاسباب الموجبة للاختلاف لا يكون الا بجامع يجمعهم علي ذلك كما قررنا وفيه حكمة بالغة وهو بقاء الاحكام ------بعد وفاة المرسلين علي ما كانت عليه في حياتهم فان النبوة ختمت برسولنا صلي الله عليه وسل--م وقد كان مبعوثا الي الناس كافة وقد امرنا بالرجوع اليه والتيقن بما يخبر به قال تع-----الي فان تنازعتم في شء فردوه الي الله والرسول وهذا الخطاب يتناول الموجودين في عصره والذين يءمنون به الي قيام الساعة ومعلوم ان الطريق في الرجوع اليه ليس الا الرجوع الي ما نقل عنه بالتواتر فبهذا يتبين ان هذا كالمسموع منه في حياته وقد قامت الدلالة علي انه كان رسول الله صلي الله عليه وسلم لا يتكلم الا بالحق خصوصا فيما يرجع الي بيان الدين فيثبت منه بالسماع---- علم اليقين	287	4718279665227720390	Sham19Y0016526-ara1.ms492	true	2911175525054894926	43	182	220	959	1547	300	الله تعالي-------- خلق الخلق اطوارا علي طباءع مختلفة وهمم متباينة يبعثهم ذلك علي الاختلاف والتاءن ابدا والاتفاق بعد ذلك مع الاسباب الموجبة للاختلاف لا يكون الا بجامع -جمعهم علي ذلك---------- وفيه حكمة بالغة وهي بقاء --احكام الشرع بعد وفات المسلمين علي ما كان ع-ليه في حياتهم فان النبوة ختمت برسول------ الله عليه السلام وقد كان مبعوثا الي الناس كافة وقد امرنا بالرجوع اليه والتيقن بما يخبر به قال الله تعالي فان تنازعتم في شء فردوه الي الله والرسول وهذا الخطاب يتناول الموجودين في عصره والذين يءمنون به الي قيام الساعة ومعلوم ان الطريق في الرجوع اليه ليس الا الرجوع الي ما نقل عنه بالتواتر فبهذا -تبين ان ذلك كالمسموع منه في حياته وقد قامت الدلالة علي انه كان رسول الله صلي الله عليه وسلم لا يتكلم الا بالحق خصوصا فيما يرجع الي بيان الدين فيثبت---- بالسماع منه علم اليقين	492	2650053090680356936	692	1286.5	559	772	89.6373062133789	116	JK000211-ara1	Sham19Y0016526-ara1
JK000211-ara1.ms290	false	-4818710441583304971	15	169	75	843	1493	300	الرجل عيسي وانما كان مشبها به كما ق--ال-- تعالي ولكن شبه لهم وقد جاء في الخبر ان عيسي عليه السلام قال لمن كان معه من يريد منكم ان يلقي الله------ شبهي عليه فيقتل وله الجنة فقال رج-ل انا فالقي الله تعالي شبه عيسي عليه فقتل--- ورفع عيسي----------- الي السماء فان قيل هذا القول في نهاية من الفساد لان- فيه قولا بابطال المعارف اصلا وبتكذيب العيان واذا جوزت-م هذا فما يءمنكم من- مثله فيما ينقل بالتواتر عن رسول الله صلي الله عليه وسلم-- ان السامعين انما سمعوا ذلك من رجل كان عندهم انه محمد صلي الله عليه وسلم ولم يكن اياه وانما القي الله شبهه علي غيره ومع هذا القول لا يتحقق الايمان بالرسل -------------لمن يعانيهم لجواز ان يكون شبه- الرسل ملقي علي غيرهم كيف والايمان بالمسيح ------------كان واجبا عليهم في ذلك الوقت فمن القي عليه شبه- المسيح فقد كان الايمان به واجبا بزعمكم وفي هذا قول بان الله تعالي اوجب علي عباده الكفر بالحجة	290	4718279665227720390	Sham19Y0016526-ara1.ms493	true	-499416652092001376	149	300	748	1513	1513	300	اصحاب عيسي عليه السلام شبه--ه كما قص الله تعالي فانه------------ جاء في الخبر ان عيسي عليه السلام قال لمن كان معه من ير-د منكم ان يلقي الله تعالي شبهي عليه فيقتل وله الجنة فقال رجال انا فالقي الله ------شبه عيسي عليه فقتل هو ورفع عيس عليه السلام الي السماء فان قيل هذا القول في نهاية منا لفساد لانه فيه قولا بابطال المعارف اصلا وبتكذيب العيان واذا جوزتهم هذا فما يءمنكم منه مثله فيما ينقل بالتواتر عن رسو---------ل الله عليه السلام ان السامعين انما سمعوا ذلك من رجل كان عندهم انه محمد------------------- ولم يكن هو ا---نما القي الله شبهه علي غيره ومع هذا القول لا يتحقق الايمان بالرسل عليهم السلام لمن يعاينهم لجواز ان يكون شبهة الرسل ملقي علي غيرهم كيف والايمان بالمسيح عليه السلام كان واجبا عليهم في ذلك الوقت فمن القي عليه شبهة المسيح فقد كان الايمان به واجبا------- وفي هذا قول بان الله تعالي اوجب علي عباده الكفر بالحجة-	493	2650053090680356936	672	1172.0	535	825	81.45454406738281	119	JK000211-ara1	Sham19Y0016526-ara1
JK000211-ara1.ms290	false	-4818710441583304971	169	300	843	1493	1493	300	فاي قول اقبح من هذا قلنا---- الامر ليس كما توهمتم فان القاء شبه- المسي------------ح علي غيره غير مستبعد في القدرة ولا في الحكمة بل فيه حكمة بالغة وهو دفع شر الاعداء عن المسيح فقد كانوا عزموا علي قتله وفي هذا دفع عنه مكروه القتل بوجه لطيف ولله لطاءف في دفع الاذي عن الرسل عليهم السلام والذين قصدوه بالقتل -قد علم الله منهم انهم لا يءمنون به فالقي شبهه علي غيره علي سبيل الاستدراج لهم ليزدادوا طغيانا ومرضا الي مرضهم ومثل ذلك لا يتوهم في حق قو---م ياتون الرسل ليءمنوا به ويتعظوا بوعظه فظهر ان الفاسد قول من يقول بان هذا يءدي الي ابطال المعارف والتكذيب بالرسل ويرد ظاهر قوله تعالي ولكن شبه لهم وبيان ان هذا غير مستبعد ظهر------------------------------------------------------------ ابليس عليه اللعنة مرة في صورة شيخ من اهل نجد ومرة في-	290	4718279665227720390	Sham19Y0016526-ara1.ms494	true	564364844578273501	2	115	12	566	1544	300	فاي قول اقبح من هذا قلنا ليس الامر---- كما قل--تم فان القاء شبهة المسيح عليه السلام علي غيره غير مستبعد في القدرة ولا في الحكمة بل فيه حكمة بالغة وهي دفع شر الاعداء عن المسيح وقد كانوا عزموا علي قتله------------------------------------------------------------------------------------ والذين قصد-ه بالقتل فقد علم الله منهم انهم لا يءمنون به فالقي شبهه علي غيره علي سبيل الاستدراج لهم ليزدادوا طغيانا---------------- ومثل ذلك لا يتوهم في حقل قم هم ياتون الرسل ليءمنوا بهم------------- فظهر ان الفاسد قول من يقول بان هذا يءدي الي ابطال المعا--------------------------------------------------رف واما- ان---ه غير مستبعد في القدرة فغير مشكل فان القاء الشبه دن ايجاد الاصل لا محالة وقد ابليس عليه اللعنة---- في صورة شيخ من اهل نجد ومرة في	494	2650053090680356936	455	774.5	360	732	62.158470153808594	79	JK000211-ara1	Sham19Y0016526-ara1
JK000211-ara1.ms291	false	7594787906808062861	0	65	0	323	1531	300	صورة سراقة بن مالك وكلم المشركين فيما كانوا هموا به في باب رسول الله صلي- الله عليه وسلم وفيه نزل قوله تعالي واذ يمكر بك الذين كفروا في القدرة غير مشكل فان القاء الشبه دون ايجاد الاصل لا محالة وقد الاية ورات عاءشة رضي الله عنها دحية الكلبي مع رسول الله صلي الله عليه وسلم فلما اخبرته بذلك قال كان معي جبريل عليه السلام وراي --	291	4718279665227720390	Sham19Y0016526-ara1.ms494	true	564364844578273501	115	163	566	812	1544	300	صورة سراقة بن مالك فكلم المشركين فيما كانوا هموا به في باب رسول الله عليه السلا--------م وفيه نزل قوله تعالي واذ يمكر بك الذين كفروا---------------------------------------------------------------------- ورات عاءشة-رضي الله عنها-دحية الكبلي مع رسول الله صلي الله عليه وسلم فلما اخبرته بذلك قال كان معي جبريل عليه السلام كذا في	494	2650053090680356936	232	419.5	186	326	71.16564178466797	39	JK000211-ara1	Sham19Y0016526-ara1
JK000211-ara1.ms328	false	318815783465293057	62	93	314	461	1566	300	ولا يدخل عليه الفاسق فانه داخل في عموم الامر بالبيان ثم لا يقبل بيانه في الدين لانه مخصوص من هذا النص بنص اخر وهو ما فيه امر بالتوقف في خبر الفاسق	328	4718279665227720390	Sham19Y0016526-ara1.ms495	true	7162428518932513265	49	80	246	393	1523	300	ولا يدخل عليه الفاسق فانه داخل في عموم الامر بالبيان ثم لا يقبل بيانه في الدين لانه مخصوص من هذا النص بنص اخر وهو ما فيه امر بالتوقف في خبر الفاسق	495	2650053090680356936	147	294.0	116	147	100.0	31	JK000211-ara1	Sham19Y0016526-ara1
JK000211-ara1.ms360	false	2541265448570776940	183	222	960	1158	1598	300	الايمان حقيقة الا تري ان رسول الله صلي الله عليه وسلم كان يمتحن الناس بذلك-------------------------------------- حتي قال للاعرابي الذي شهد برءية الهلال اتشهد ان لا اله الا الله واني رسول الله فقال نعم فقال الله اكبر يكفي المسلمين احدهم	360	4718279665227720390	Sham19Y0016526-ara1.ms500	true	-4241077092533043195	9	52	55	280	1545	300	الايمان ------الا تري انا لنبي-----صلي الله عليه وسلماستوصف فيما يروي عنه عن ذكر الجمل دون التفسير وكان ذلك دابه حتي قال للاعرابي الذي شهد برءية الهلال اتشهد ان لا اله الا الله واني رسول الله فقال نعم فقال الله اكبر يكفي المسلمين احدهم	500	2650053090680356936	161	286.0	129	236	68.2203369140625	28	JK000211-ara1	Sham19Y0016526-ara1
JK000211-ara1.ms362	false	-7650922600911553153	93	126	482	638	1554	300	العمي فانه لا يءثر في الخبر لانه لا يقدح في العدالة الا تري انه قد كان في الرسل من ابتلي بذلك كشعيب ويعقوب ------------وكان في الصحابة من ابتلي به كابن ام مكتوم وعتبان	362	4718279665227720390	Sham19Y0016526-ara1.ms500	true	-4241077092533043195	268	300	1383	1545	1545	300	العمي -----لا يءثر في الخبر لانه لا يقدح في العدالة الا تري انه قد كان في الرسل من ابتلي بذلك كشعيب ويعقوبعليهما السلاموكان في الصحابة من ابتلي به كابن ام مكتوم وعتبان-	500	2650053090680356936	149	274.5	119	168	88.69047546386719	28	JK000211-ara1	Sham19Y0016526-ara1
JK000211-ara1.ms362	false	-7650922600911553153	249	300	1289	1554	1554	300	بخلاف الشهادة فان رد شهادته من تمام حده ثبت ذلك بالنص ورواية الخبر ليست في معني الشهادة الا تري انه لا شهادة للنساء في الحدود اصلا وروايتهن في باب الحدود كرواية الرجال وفي رواية الحسن عن ابي حنيفة رضي الله عنهما انه لا يكون المحدود في القذف مقبول الرواية لانه محكوم-	362	4718279665227720390	Sham19Y0016526-ara1.ms501	true	2346698496405183979	22	69	116	372	1570	300	بخلاف الشهادة فان رد شهادته من تمام حده ثبت ذلك بالنص ورواية الخبر ليست في معني الشهادة الا تري انه لا شهادة للنساء في الحدود اصلا وروايتهن في الح----دود كرواية الرجال وفي رواية الحين عن ابي حنيفة-رضي الله عنهما-----لا يكون المحدود في القذف مقبول الرواية لانه محكوم	501	2650053090680356936	251	483.5	205	266	94.36090087890625	43	JK000211-ara1	Sham19Y0016526-ara1
JK000211-ara1.ms372	false	-533910456435642545	8	151	37	753	1503	300	فاما مراسيل من بعد القرون الثلاثة فقد كان ابو الحسن الكرخي رحمه الله لا يفرق بين مراسيل اهل الاعصار وكان يقول من تقبل روايته مسندا تقبل روايته مرسلا ل-لمعني الذي ذكرنا وكان عيسي بن ابان رحمه الله -----يقول من اشتهر في الناس بحمل العلم منه تقبل روايته مرسلا ومسندا وانما يعني به محمد بن الحسن رحمه الله وامثاله من المشهورين بالعلم ومن لم يشتهر بحمل الناس العلم منه مطلقا وانما اشتهر بالرواية عنه فان مسنده يكون حجة ومرسله يكون موقوفا الي ان يعرض علي من اشتهر بحمل العلم عنه واصح الاقاويل في هذا ما قاله ابو بكر الرازي رضي الله عنه ان مرسل من كان من القرون الثلاثة حجة ما لم يعرف منه الرواية مطلقا عمن ليس بعدل ثقة ومرسل من كان بعدهم لا يكون حجة الا من اشتهر بانه لا يروي الا ع--من هو عدل ثقة لان النبي عليه السلام شهد للقرون	372	4718279665227720390	Sham19Y0016526-ara1.ms501	true	2346698496405183979	159	296	843	1549	1570	300	فاما مراسيل من بعد القرون الثلاثة فقد كان ابو الحسن الكرخي-رحمه الله-لا يفرق بين مراسيل اهل الاعصار وكان يقول من تقبل روايته مسندا تقبل روايته مرسلا بالمعني الذي ذكرنا وكان عيسي بن ابان-رحمه الله تعالييقول من اشتهر في الناس بحمل العلم منه تقبل روايته مرسلا ومسندا وانما يعني به محمد بن الحسن-رحمه الله-وامثاله من المشهورين بالعلم ومن لم يشتهر بحمل الناس العلم منه مطلقا وانما اشتهر بالرواية عنه فان مسنده يكون حجة ومرسله يكون موقوفا الي ان يعرض علي من اشتهر بحمل العلم عنه واصح الاقاويل في هذا ما قاله ابو بكر الرازيرحمه الل----ه ان مرسل من كان من القرون الثلاثة حجة ما لم يعرف منه الر-اية مطلقا عمن ليس بعدل ثقة ومرسل من كان بعدهم لا يكن -حجة الا من اشتهر بانه لا يروي الي عن من هو عدل ثقة وهو معن-ي قوله الا ان يروي ------	501	2650053090680356936	674	1267.5	541	724	93.09392547607422	117	JK000211-ara1	Sham19Y0016526-ara1
JK000211-ara1.ms376	false	-6928050614152309849	53	202	279	1043	1571	300	سعد بن ابي وقاص رضي الله عنه في بيع الرطب بالتمر ان النبي عليه السلام قال اينت-قص اذا جف قالوا نعم قال فلا اذا--------------------------------------------- لانه مخالف للسنة المشهورة وهو--------------- قوله عليه السلام التمر بالتمر مثل بمثل من وجهين احدهما ان فيها اشتراط المماثلة في الكيل مطلقا لجواز العقد فالتقييد باشتراط المماثلة في اعدل الاحوال وهو بعد الجفوف يكون زيادة والثاني انه جعل فضلا يظهر بالكيل هو الحرام في السنة المشهورة فجعل فضل يظهر عند فوات وصف مرغوب فيه ربا حراما يكون مخالفا لذلك الحكم الا ان ابا يوسف ومحمدا قالا السنة المشهورة لا تتناول الرطب لان مطلق اسم التمر لا يتناوله بدليل ان من حلف لا ياكل تمرا فاكل رطبا لم يحنث ولو حلف لا ياكل هذا الرطب فاكله بعد ما صار تمرا لم يحنث فاذا لم تتناوله السنة المشهورة وجب اثبات الحكم فيه بالخبر الاخر و ابو حنيفة قال التمر اسم للثمرة الخارجة من النخل من حين تنعقد	376	4718279665227720390	Sham19Y0016526-ara1.ms504	true	-1468862071991533101	143	216	709	1097	1559	300	سعد بن ابي وقاص------------- في بيع التمر بالرطب ان النبي عليه السلام قال او بنقص اذا جف قالوا نعم قال فلا اذن قال ابو حنيفةرضي الله عنه لا يقبل هذا الحديث لانه مخالف للسنة المشهورة وكان ناسخا لها وهي قوله عليه السلام التمر بالتمر مثل بمثل ففيه------------------- اشتراط المماثلة بال--كيل مطلقا------------ فالتقييد باشتراط المماثلة في اعدل الاحوال وهو---- الجفوف يكون نسخا للمشهور وهذا---------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- لان الت-----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------مر اسم للتمرة الخارجة من النخل من حين تنعقد	504	2650053090680356936	287	471.0	229	825	34.787879943847656	45	JK000211-ara1	Sham19Y0016526-ara1
JK000211-ara1.ms381	false	-8296099622771264145	79	135	401	692	1587	300	اذا وقع في قلبه انه صادق في الاخبار بطهارة الماء وان اخبر بنجاسة الماء ووقع في قلبه انه صادق فالاولي له ان يريق الماء ويتيمم فان تيمم ولم ير--------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ق الم--------------------------------------اء جازت صلاته واما خبر الصبي فقد ذكر في الاستحسان بعد ذكر الفاسق والكافر-------------------------------------- وكذلك الصبي والمعتوه اذا عقلا ما يقولان فزعم بعض مشايخنا ان المراد--- العطف	381	4718279665227720390	Sham19Y0016526-ara1.ms507	true	-3973274307985614857	23	93	114	487	1568	300	اذا وقع في قلبه انه صادق ----------------------------------------------------------------------------------------------يت---------يمم ولا يتوضا به وهذا لان الفاسق اهل لاداء الشهادة ولهذا نفذ القضاء بشهادته فيتاكد ذلك باكبر رايه وليس الكافر اهل الشهادة في حق المسلمين يوضحه ان الكافر يلزم المسلم ابتداء بخبره ولا يلتزم ولا ولاية له علي المسلم فاما---------- الفاسق فمسلم ملتزم وهو من اهل الولاية علي المسلم قال وكذلك الصبي والمعتوه اذا عقلا ما يقولان من اصحابنا من يقول مراده بهذا العطف	507	2650053090680356936	103	116.0	78	486	21.19341468811035	15	JK000211-ara1	Sham19Y0016526-ara1
JK000211-ara1.ms382	false	-2493286915201633181	2	129	10	614	1492	300	صغيرا علي ما روي انه عرض علي رسول الله صلي الله عليه وسلم يوم بدر او يوم احد علي حسب ما اختلف الرواة فيه وهو ابن اربع عشرة سنة فرده وتحويل القبلة كان قبل بدر بشهرين فقد اعتمدوا خبره فيما لا يجوز العمل به الا ب--علم وهو الصلاة الي الكعبة ولم ينكر عليهم رسول الله صلي الله عليه وسلم------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- ولكنا نقول قد روي -----------------------------------------------ان الذي اتاهم------------ انس بن مالك -----------وقد روي-------- عبد الله -بن عمر فانا ن-------------حمل علي انهما-------- جاء احدهما بعد الاخر واخبرا بذلك وانما تحولوا معتمدين علي خبر-- البالغ وهو انس بن مالك او كان ابن عمر با-----------------لغا يومءذ وانما رده رسول الله صلي الله عليه وسلم في القتال لضعف بنيته يومءذ لا لانه كان صغيرا فان ابن اربع- عشرة سنة يجوز ان يكون بالغا	382	4718279665227720390	Sham19Y0016526-ara1.ms508	true	8495255937562629809	15	178	93	919	1537	300	صغيرا علي ما روي انه عرض علي رسول الله صلي الله عليه وسلم يوم بدر او يوم احد-علي حسب ما اختلف الرواة فيهو-هو ابن اربع عشرة سنة فرده وتحويل القبلة كان قبل بدر بشهرين فقد اعتمدوا خبره فيما لا يجوز العمل به الا بالعلم وهو الصلاة الي القبلة ولم ينكر عليهم رسول الله صلي الله عليه وسلم قلت عن هذا قال بعضهم ان رواية الصبي في باب الدين مقبولة وان لم يكن هو مقبول الشهادة لانعدام الاهلية للولاية بمنزلة رواية العبد ولكن الاصح ما ذكره ان رواية الصبي غير مقبولة واما حديث اهل قباء فان الذي اتاهم واخبرهم كان انس بن مالكرضي الله عنهوقد روي انه كان عبد الله ابن عمررضي الله عنهمافاما يحمل علي انهما جاءا او جاء احدهما بعد الاخر واخبرا بذلك فانما تحولوا معتمدين علي رواية البالغ وهو انس بن مالك او -ان ابن عمررضي الله عنهماكان بالغا يومءذ وانما رده رسول الله------------------- في القتال لضعف بنيته يومءذ لا لانه كان صغيرا فان ابن اربعة عشر يج-----وز ان يكون بالغا	508	2650053090680356936	544	890.0	431	853	63.7749137878418	98	JK000211-ara1	Sham19Y0016526-ara1
JK000211-ara1.ms383	false	7316970446345034877	11	58	62	310	1625	300	وكذلك قالوا فيمن يعتقد ان الالهام حجة موجبة للعلم لا تقبل شهادته----- لتوهم ان يكون اعتمد ذلك في اداء الشهادة بناء علي اعتقاده فاما من سواهم من اهل------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ الاهواء ليس فيما يعتقدون من الهوي ما يمكن تهمة الكذب في شهادتهم لان الشهادة من باب المظالم والخصومات ولا	383	4718279665227720390	Sham19Y0016526-ara1.ms510	true	-7083249542071810930	241	300	1276	1580	1580	300	وكذلك من قال------------- الالهام حجة يجب ان----- لا تجوز شهادته ايضا لتوهم ان يك-ن اعتمد ذلك في اداء الشهادة بناء علي اعتقاده والالهام ما حرك القلب بعلم يدعوك الي العمل به من غير الاستدلال بدليل ولا نظر في حجة وليس كذلك الشهادة في حقوق الناس اي تقبل شهادة صاحب الاهواء غير الخطابية------------------------------------------- لان الشهادة من باب المظالم والخصومات ولا-	510	2650053090680356936	145	194.5	116	367	39.50953674316406	22	JK000211-ara1	Sham19Y0016526-ara1
JK000211-ara1.ms340	false	-7869300185242753879	86	235	433	1224	1596	300	خبر الواحد فيه لا يكون حجة وجه القول الاول ان المعتبر في خبر الواحد ليكون حجة ترجح جانب الصدق وعند ذلك يكون العمل به واجبا فيما يندرء بالشبهات وفيما يثبت بالشبهات كما في البينات--------------- ولو كان مجرد الاحتمال مانعا للعمل فيما يندرء بالشبهات لم- يجز العمل فيها بالبينة وكذلك يجوز العمل فيها-- بدلالة النص مع بقاء الاحتمال ووجه القول الاخر ان في اتصال خبر الواحد بمن يكون قوله حجة موجبة للعلم شبهة وما يندرء بالشبهات لا يجوز اثباته بما فيه شبهة الا تري انه لا يجوز اثباته بالقياس وانما جوزنا اثباته بالشهادات بالنص وه----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------و قوله تعالي فاستشهدوا عليهن اربعة منكم وما كان ثابتا با---------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------لنص بخلاف القياس لا يلحق به ما ليس في معناه من كل وجه وخبر الواحد ليس في معني الشهادة من كل وجه والقسم الثاني حقوق العباد التي فيها الزام محض ويشترك فيها اهل الملل وهذا لا يثبت بخبر الواحد الا بشرط العدد وتعيين لفظ الشهادة والاهلية	340	4718279665227720390	Sham19Y0016526-ara1.ms511	true	-7891760797121375208	133	290	706	1535	1587	300	خبر الواحد يفيد من العلم ما يصلح العمل به اي ان--------- خبر الواحد -يفيد -----علم غالب ال-ظن و--هو ما يصلح العمل به في اقامة الحدود------------------------------ كما في البينات في مجالس الحكم ولو كان مجرد الاحتمال مانعا للعمل فيما يندرء بالشبهات لما جاز العمل فيها بالبينة وكذلك يجوز اقامة الحدود بدلالة ال-----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------نص وهي قاصرة من حيث انها لا تثبت بالنظم فمن دلالات النصوص التي تثبت بالاجتهاد ما قلنا في وجوب الكفارة بالاكل والشرب استدلالا بالاجماع ودلالة النص فيه ان الوجوب متعلق بالفطر الكامل والاكل والشرب في ذلك مثل الوقاع وهذا غير مسلم عند الخصم فكان هو----------------------------------------------- ثابتا مع ضرب من الاحتمال فكذلك هاهنا يجوز ان تثبت العقوبة بخبر الواحد فاما البينة فانها صارت حجة بالنص الذي لا شبهة فيه يعني وجوب الحد بالبينة مع الاحتمال انما يثبت بالنص بخلاف القياس فيقتصر علي مورد النص---------------- وخبر الواحد ليس في معني الشهادة من كل وجه لما انا لشهادة تتوقف علي ما لا يتوقف عليه خبر الواحد من---------------------------------------------- العدد والذكور----------ة والحرية -	511	2650053090680356936	258	155.5	198	1206	21.393033981323242	37	JK000211-ara1	Sham19Y0016526-ara1
JK000211-ara1.ms383	false	7316970446345034877	58	107	310	549	1625	300	يتعصب صاحب الهوي بهذا الطريق مع من هو محق في اعتقاده حتي يشهد عليه كاذبا فاما في اخبار الدين فيتوهم بهذا التعصب لافساد طريق الحق علي من هو محق حتي يجيبه الي ما يدعو اليه من الباطل فلهذا لا تعتمد روايته ولا تجعل- حجة في باب الدين والله اعلم	383	4718279665227720390	Sham19Y0016526-ara1.ms511	true	-7891760797121375208	0	49	0	238	1587	300	يتعصب صاحب الهوي بهذا الطريق مع من هو محق في اعتقاده حتي يشهد عليه كاذبا فاما في اخبار الدين -يتوهم هذ-ا التعصب لافساد طريق الحق علي من هو محق حتي يجيبه الي ما يدعو اليه من الباطل فلهذا لا تعتمد روايته ولا نجعله حجة في باب الدين والله اعلم	511	2650053090680356936	234	456.0	185	240	97.5	46	JK000211-ara1	Sham19Y0016526-ara1
JK000211-ara1.ms341	false	5895421583301557917	7	41	36	252	1620	300	ولان الخصومات انما تقع باعتبار الهمم المختلفة للناس والمصير الي التزوير والاشتغال بالحيل والاباطيل فيها ظاهر فجعلها الشرع حجة بشرط زيادة العدد وتعيين لفظ الشهادة تقليلا لمعني الحيل والتزوير فيها بحسب وسع القضاة وليس	341	4718279665227720390	Sham19Y0016526-ara1.ms512	true	-8871324325459797455	266	300	1446	1660	1660	300	ولان الخصومات انما تقع باعتبار الهمم المختلفة للناس والمصير الي التزوير والاشتغال بالحيل والاباطيل فيها ظاهر فجعلها الشرع حجة بشرط زيادة العدد وتعيم- لفظ الشهادة تقليلا لمعني الحيل والتزوير فيها بحسب وسع القضاة وليس-	512	2650053090680356936	213	415.0	180	216	98.61111450195312	32	JK000211-ara1	Sham19Y0016526-ara1
JK000211-ara1.ms341	false	5895421583301557917	41	111	252	622	1620	300	هذا نظير القسم الاول فان السامع هناك حاجته الي الدليل للعمل به لا الي رفع دليل مانع وخبر الواحد باعتبار حسن الظن بالراوي دليل صالح لذلك فاما في المنازعات فالحاجة الي رفع ما معه من الدليل وهو الانكار الذي هو معارض لدعوي المدعي فاشتراط الزيادة في الخبر هنا لهذا المعني ومن القسم الاول الشهادة علي رءية هلال رمضان اذا كان بالسماء علة فالثابت به حق الله تعالي علي عباده وهو	341	4718279665227720390	Sham19Y0016526-ara1.ms513	true	-5181005740672807109	0	62	0	329	1623	300	هذا نظير القسم الاول فان السامع هناك حاجته الي الدليل ليعمل به لا الي رفع دليل مانع وخبر الواحد باعتبار حسن الظن بالراوي دليل صالح لذلك فاما في المنازعات فالحاجة الي رفع ما معه من الدليل وهو الانكار الذي هو معارض لدعوي المدعي فاشتراط الزيادة في الخبر هنا لهذا المعني و---------------الشهادة ب--------هلال الفطر من هذا القسم لانه يتعلق---- به حق ال-------------عباد- وهو	513	2650053090680356936	300	540.0	242	370	81.0810775756836	52	JK000211-ara1	Sham19Y0016526-ara1
JK000211-ara1.ms345	false	754293355120442236	16	75	81	381	1545	300	الله عنه والاصح عندي انه يعت----بر الخبر هنا- في ايجاب القضاء عندهم------ جميعا لان هذا المخبر ناءب عن رسول الله صلي الله عليه وسلم مامور من جهته بالتبليغ كما قال------------ الا فليبلغ الشاهد الغاءب فهو بمنزلة رسول المالك الي عبده ثم هو غير متكلف في هذا الخبر ولكنه مسقط عن نفسه ما لزمه من الامر بالمعروف فلهذا يعتبر خبره	345	4718279665227720390	Sham19Y0016526-ara1.ms517	true	3972763007217191449	165	226	899	1215	1639	300	الله-----والاصح عندي انه يعتبر خبر الفاسق فيه في ايجاب القضاء عند علماءنا جميعا لان هذا المخبر ناءب عن رسول الله صلي الله عليه وسلم مامور من جهته بالتبليغ كما قال عليه السلام الا فليبلغ الشاهد الغاءب فهو بمنزلة رسول الله-- الي عبده ثم هو غير متكلف في هذا الخبر ولكنه مسقط عن نفسه ما لزمه من الامر بالمعروف فلهذا يعتبر خبره	517	2650053090680356936	282	518.5	226	323	87.30650329589844	52	JK000211-ara1	Sham19Y0016526-ara1
JK000211-ara1.ms384	false	-8582697083826488753	240	285	1260	1482	1559	300	الكتاب الا تري ان------- في----- الشهادات---- لا فرق بين ان يقرا من عليه الحق ذكر اقراره عليك وبين ان تقراه عليه ثم تستفهمه هل تقر بجميع ما قراته عليك فيقول نعم وبكل واحد من الطريقين يجوز اداء الشهادة وباب الشهادة اضيق من باب رواية الخبر	384	4718279665227720390	Sham19Y0016526-ara1.ms519	true	2720646250821624410	64	110	367	596	1567	300	الاول--الا تري انهما ساء في اداء الشهادة يعني لا فرق بين ان يقرا من عليه الحق ذكر اقراره عليك وبين ان يقرا ع-ليه ثم يستفهمه هل تقر بجميع ما قراته عليه فيقول نعم وبكل واحد من الطريقين يجوز اداء الشهادة وباب الشهادة اضيق من باب------ الخبر	519	2650053090680356936	203	365.5	161	238	85.29412078857422	35	JK000211-ara1	Sham19Y0016526-ara1
JK000211-ara1.ms386	false	1976433125895439371	33	105	184	526	1510	300	الاجازة والمناولة وشرط الصحة في ذلك ان يكون ما في الكتاب معلوما للمجاز له مفهوما له وان يكون المجيز من اهل الضبط والاتقان قد علم جميع ما في الكتاب واذا قال حينءذ اجزت لك ان تروي عني----- ما في هذا الكتاب كان صحيحا لان الشهادة تصح بهذه الصفة فان الشاهد اذا وقف علي جميع ما في الصك و---كان ذلك معلوما لمن عليه الحق فقال اجزت لك ان تشهد علي بجميع ما في	386	4718279665227720390	Sham19Y0016526-ara1.ms519	true	2720646250821624410	231	300	1240	1567	1567	300	الاجازة والمناولة------------------ ان يكون ما في الكتاب معلوما للمجاز له مفهوما له وان يكون المخبر من اهل الضبط والاتقان قد علم جميع ما في الكتاب واذا قال حينءذ اجزت لك ان تروي عني جميع ما في الك----تاب كان صحيحا لان الشهادة تصح بهذه الصفة فان الشاهد اذا وقف علي جميع ما في الصك وان كان ذلك معلوما لمن عليه الحق فقال اجزت لك ان تشهد علي بجميع ما في-	519	2650053090680356936	313	595.5	247	350	89.42857360839844	63	JK000211-ara1	Sham19Y0016526-ara1
JK000211-ara1.ms386	false	1976433125895439371	105	140	526	704	1510	300	هذا الكتاب كان صحيحا فكذلك رواية الخبر والاحوط للمجاز له ان يقول عند الرواية اجاز لي فلان فان قال اخبرني فهو جاءز ايضا-------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- وليس ينبغي له ان يقول حدثني فان ذلك مختص بالاسماع ولم يوجد	386	4718279665227720390	Sham19Y0016526-ara1.ms520	true	-3748073825017750847	0	86	0	443	1539	300	هذا الكتاب كان صحيحا فكذلك رواية الخبر واما اذا ----------------------------------------------قال المحدث اجزت لك ان تروي عني مسموعاتي فان ذلك غير صحيح بالاتفاق بمنزلة لو قال لرجل اشهد علي بكل صك تجد فيه اقراري وقد اجزت لك فان ذلك باطل وبعض المتاخرين جوزوا ذلك علي سبيل الرخصة لضرورة المستعجلين ولكن في هذا الرخصة سد باب الجهل في الدين وفتح باب الكسل فلا وجه للمصير اليه وقوله ويجوز ان يقول حدثني قال شمس الاءمةرحمه اللهفي هذا الموضع وليس ينبغي--- ان يقول حدثني فان ذلك مختص بالاسماع ولم يوجد	520	2650053090680356936	105	168.0	84	492	21.341463088989258	17	JK000211-ara1	Sham19Y0016526-ara1
JK000211-ara1.ms387	false	-1302856373985808078	102	186	505	917	1478	300	فاما اذا قال المحدث اجزت لك ان تروي عني مسموعاتي فان ذلك غير صحيح بالاتفاق بمنزلة ما لو قال -رجل لاخر اشهد علي بكل صك تجد فيه اقراري فقد اجزت لك ذلك فان ذلك باطل وقد نقل عن بعض اءمة التابعين ان ساءلا ساله الاجازة بهذه الصفة فتعجب وقال لاصحابه هذا يطلب مني ان اجيز له ان يكذب علي وبعض المتاخرين جوزوا ذلك علي وجه الر-خصة لضرورة المستعجلين ولكن في هذه الرخصة سد باب الجهد في الدين وفتح باب الكسل فلا وجه للمصير اليه	387	4718279665227720390	Sham19Y0016526-ara1.ms520	true	-3748073825017750847	7	64	39	324	1539	300	واما اذا قال المحدث اجزت لك ان تروي عني مسموعاتي فان ذلك غير صحيح بالاتفاق بمنزلة--- لو قال لرجل----- اشهد علي بكل صك تجد فيه اقراري وقد اجزت ----لك فان ذلك باطل--------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- وبعض المتاخرين جوزوا ذلك علي سبيل الرخصة لضرورة المستعجلين ولكن في هذا الرخصة سد باب الجهل في الدين وفتح باب الكسل فلا وجه للمصير اليه	520	2650053090680356936	272	506.5	216	414	65.70048522949219	47	JK000211-ara1	Sham19Y0016526-ara1
JK000211-ara1.ms386	false	1976433125895439371	236	300	1193	1510	1510	300	ان ابا يوسف --------استحسن هناك لاجل الضرورة فالكتب تشتمل علي اسرار لا يريد الكاتب والمكتوب اليه ان يقف عليها غيرهما وذلك لا يوجد في كتب الاخبار ثم الخبر---------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- اصل--- الدين امره عظيم وخطبه جسيم فلا وجه للحكم بصحة تحمل الامانة فيه قبل ان يصير معلوما مفهوما له الا تري انه لو قرا عليه المحدث فلم يسمع ولم يفهم لم يجز له ان يروي والاجازة-	386	4718279665227720390	Sham19Y0016526-ara1.ms521	true	-6841990918717260621	0	98	0	504	1525	300	ان ابا يوسفرحمه اللهاستحسن هناك لاجل الضرورة فالكتب تشتمل علي اسرار لا يريد الكاتب والمكتوب اليه ان يقف عليها غيرهما وذلك لا توجد في كتب الاخبار وقوله وان يكون قول ابي يوسفرحمها للهمثله معطوف علي قوله قول ابي حنيفة ومحمدرحمهما اللهاي والاحوط ان يكون قول ابي يوسف مثل قولهما في باب الحديث بان لا تجوز الاجازة بدون علم المجاز له ما في الكتاب لان السنة اصل في الدين--------------------- فلا وجه للحكم بصحة تحمل الامانة فيه قبل ان يصير معلوما مفهوما له الا تري انه لو قرا عليه المحدث فلم يسمع ولم يفهم لم يجز له ان يروي والاجازة	521	2650053090680356936	286	528.5	229	525	54.47618865966797	54	JK000211-ara1	Sham19Y0016526-ara1
JK000211-ara1.ms387	false	-1302856373985808078	0	33	0	168	1478	300	اذا لم يكن ما في الكتاب معلوما له دون ذلك كيف تجوز الرواية بهذا القدر واسماع الصبيان الذين لا يميزون ولا يفهمون نوع تبرك استحسنه الناس فاما ان يثبت بمثله نقل الدين فلا	387	4718279665227720390	Sham19Y0016526-ara1.ms521	true	-6841990918717260621	98	131	504	672	1525	300	اذا لم تكن ما في الكتاب معلوما له دون ذلك كيف يجوز الرواية لهذا القدر واسماع الصبيان الذين لا يميزون ولا يفهمون نوع تبرك استحسنه الناس فاما ان يثبت بمثله نقل الدين فلا	521	2650053090680356936	165	327.0	132	168	98.21428680419922	30	JK000211-ara1	Sham19Y0016526-ara1
JK000211-ara1.ms366	false	2407225613114552325	8	54	43	275	1522	300	حتي قال لابي رضي الله عنه هلا ذكرتني فثبت ان النسيان مما لا يستطاع الامتناع منه الا بحرج بين والحرج مدفوع وبعد النسيان النظر في الكتاب طريق للتذك-ر والعود الي ما كان عليه من الحفظ واذا عاد----------- كما كان فالرواية تكون عن ضبط تام واما النوع	366	4718279665227720390	Sham19Y0016526-ara1.ms522	true	4805215288110401612	0	45	0	220	1473	300	حتي قال لابي------------- هلا ذكرتني فثبت ان النسيان مما لا يستط---------اع منه الا بحرج بين والحرج مدفوع وبعد النسيان النظر في الكتاب طريق للتذكير والعود الي ما كان عليه من الحفز واذا عاد الي ما كان كما كان فالرواية تكون عن ضبط تام واما كان --	522	2650053090680356936	204	376.5	163	244	83.60655975341797	37	JK000211-ara1	Sham19Y0016526-ara1
JK000211-ara1.ms367	false	-8082184144022165043	87	154	422	723	1470	300	الله----- اثبت الرخصة في الصك ايضا وان لم يكن في يده اذا علم ان المكتوب خطه علي وجه لا يبقي فيه شبهة له لان الباقي بعد ذلك توهم التغيير وله اثر بين يوقف عليه فاذا لم يظهر ذلك فيه جاز اعتماده فاما اذا وجد الكتاب بخط بين وهو معلوم عنده او بخط رجل معروف موثق به فانه يجوز له ان يقول وجدت -----------بخط فلان كذا لا يزيد	367	4718279665227720390	Sham19Y0016526-ara1.ms522	true	4805215288110401612	173	224	846	1082	1473	300	اللهومحمد اثبت الرخصة في الصك ايضا وان لم يكن ب--يده اذا علم ان المكتوب خطه علي وجه لا يبقي فيه شبهة له لان الباقي بعد ذلك توهم التغيير وله اثر بين يوقف عليه فاذا لم يظهر ذلك فيه جاز اعتماده ف------------------------------------------------------------------------يجوز--- ان يقول وجدت بخط ابي او بخط فلان ----لا يزيد	522	2650053090680356936	219	399.0	171	317	69.08517456054688	44	JK000211-ara1	Sham19Y0016526-ara1
JK000211-ara1.ms363	false	3989669612935794662	128	186	657	946	1497	300	فاما من لم يجوز ذلك استدل بقوله عليه السلام نضر الله امرا سمع مقالتي فوعاها واداها كما سمعها فرب حامل فقه الي غير فقيه ورب حامل فقه الي من هو افقه منه فقد امر بمراعاة اللفظ في النقل وبين المعني فيه وهو تفاوت الناس في -------الفقه والفهم واعتبار هذا المعني يوجب الحجر عاما عن تبديل اللفظ بلفظ اخر	363	4718279665227720390	Sham19Y0016526-ara1.ms523	true	-2504143517752408177	29	84	162	437	1510	300	فاما من لم يجوز ذلك استدل بقوله عليه السلام نضر الله امرا سمع مقالتي فوعاها واداها كما سمعها فرب حامل فقه---- غير فقيه ورب حامل فقه الي من هو افقه منه فرغب في -مراعاة اللفظ ----ونبه علي- المعني---- وهو تفاوت الناس في الفهم والفقه------- واعتبار هذا المعني يوجب الحجر عاما عن تبديل اللفظ بلفظ اخر	523	2650053090680356936	257	461.5	204	296	86.82432556152344	46	JK000211-ara1	Sham19Y0016526-ara1
JK000211-ara1.ms396	false	-2285274440265550101	156	194	756	974	1490	300	علي سبيل الرخصة فكان ت-------------------لحقهم المشقة في التطبيق مع طول الركوع لانهم كانوا يخافون السقوط علي الارض فامروا بالاخذ بالركب تيسيرا عليهم لا تعيينا عليهم فلاجل هذا التاويل لم يترك العمل بظاهر الحديث الذي فيه امر بالاخذ بالركب	396	4718279665227720390	Sham19Y0016526-ara1.ms527	true	-3850236133451195571	254	295	1302	1532	1556	300	-------راي رخصة اي رخصة تخفيف لانه كانت يلحقهم المشقة في التطبيق مع طول الركوع لانهم كانوا يخافون السقوط علي الارض فامروا بالاخذ بالركب تيسيرا عليهم لا تعيينا عليهم فلاجل هذا التاويل لم يترك العمل بظاهر الحديث الذي فيه امر بالاخذ بالركب	527	2650053090680356936	201	389.5	166	237	84.81012725830078	34	JK000211-ara1	Sham19Y0016526-ara1
JK000211-ara1.ms401	false	6367243716828533955	131	230	710	1231	1610	300	بينهما باختلاف الوقت فعرفنا ان شرط التضاد والتمانع اتحاد المحل والوقت ومن الشرط ان يكون كل واحد منهما --------موجبا علي وجه يجوز ان يكون ناسخا للاخر اذا عرف التاريخ بينهما ولهذا قلنا يقع التعارض بين الايتين وبين القراءتين وبين السنتين وبين الاية والسنة المشهورة لان كل واحد منهما يجوز ان يكون ناسخا اذا علم التاريخ بينهما علي ما نبينه في باب النسخ ولا يقع التعارض بين القياسين لان احدهما لا يجوز ان يكون ناسخا للاخر فان النسخ لا يكون الا فيما هو موجب للعلم والقياس لا يوجب ذلك ولا يكون ذلك الا عن تاريخ وذلك لا يتحقق في القياسين	401	4718279665227720390	Sham19Y0016526-ara1.ms532	true	520366441089010986	149	218	768	1116	1530	300	بينهما تعارض في الحقيقة لما ان شرط التعارض ان ي-------------------------------------كون كل واحد من المتعارضين موجبا علي وجه يجوز ان يكون ناسخا للاخر اذا عرف التاريخ بينهما كم--ا قلنا -في التعارض بين الايتين و---------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------لا يقع التعارض بين القياسين لان احدهما لا يجوز ان يكون ناسخا للاخر لان النسخ لا يكون الا فيما هو موجب للعلم والقياس لا يوجب ذلك ولا يكون ذلك الا عن تاريخ وذلك لا يتحقق في القياسين	532	2650053090680356936	306	555.5	244	529	57.84498977661133	57	JK000211-ara1	Sham19Y0016526-ara1
JK000211-ara1.ms402	false	-2853954158179037379	130	213	687	1103	1569	300	فاما اذا وقع التعارض بين القياسين فان امكن ترجيح احدهما علي الاخر بدليل شرعي وذلك قوة في احدهما لا يوجد مثله في الاخر يجب العمل بالراجح ويكون ذلك بمنزلة معرفة التاريخ في النصوص وان لم يوجد ذلك فان المجتهد يعمل بايهما شاء لا باعتبار ان كل واحد منهما حق او صواب فالحق احدهما والاخر خطا علي ما هو المذهب عندنا في المجتهد انه يصيب تارة ويخطء اخري ولكنه معذور في العمل به في الظاهر ما لم يتبين له الخطا بدليل اقوي من ذلك	402	4718279665227720390	Sham19Y0016526-ara1.ms532	true	520366441089010986	46	129	253	669	1530	300	فاما اذا وقع التعارض بين القياسين فان امكن ترجيح احدهما علي الاخر بدليل شرعي وذلك قوة في احدهما لا يوجد مثله في الاخر يجب العمل بالراجح ويكون ذلك بمنزلة معرفة التاريخ في النصوص وان لم يوجد ذلك فان المجتهد يعمل بايهما شاء لا باعتبار ان كل واحد منهما حق او صواب فالحق احدهما والاخر خطا علي ما هو المذهب عندنا في المجتهد انه يصيب تارة ويخطء اخري ولكنه معذور في العمل به في الظاهر ما لم يتبين له الخطا بدليل اقوي من ذلك	532	2650053090680356936	416	832.0	333	416	100.0	83	JK000211-ara1	Sham19Y0016526-ara1
JK000211-ara1.ms404	false	-8008591986074978157	31	169	162	858	1520	300	فان قيل اليس انه لو تحري عند اشتباه القبلة وصلي صلاة الي جهة ثم وقع تحريه علي جهة اخري يجوز له ان يصلي في المستقبل الي الجهة الثانية ولم يجعل ذلك دليلا علي ان جهة القبلة ما ادي اليه اجتهاده في الابتداء قلنا لان هناك الحكم بجواز الصلاة الي تلك الجهة لا يتضمن الحكم بكونها جهة الكعبة لا محالة الا تري انه وان تبين له الخطا بيقين بان استدبر الكعبة جازت صلاته وفي الثوب من ضرورة الحكم بجواز الصلاة في ثوب الحكم بطهارة ذلك الثوب حتي اذا تبين انه كان نجسا تلزمه اعادة الصلاة والعمل بالقياس من هذا القبيل فان صحة العمل باحد القياسين يتضمن الحكم بكونه حجة للعمل به ظاهرا ولهذا لو تبين نص بخلافه بطل حكم العمل به فلهذا كان العمل باحد القياسين مانعا له من العمل بالقياس -الاخر بعد- ما لم يتبين دليل اقوي منه	404	4718279665227720390	Sham19Y0016526-ara1.ms534	true	-8056836216627378583	8	146	56	754	1520	300	فان قيل اليس انه لو تحري عند اشتباه القبلة وصلي صلاة الي جهة ثم وقع تحريه علي جهة اخري يجوز له ان يصلي في المستقبل الي الجهة الثانية ولم يجعل ذلك دليلا علي ان جهة القبلة ما ادي اليه اجتهاده في الابتداء قلنا لان هناك الحكم بجواز الصلاة الي تلك الجهة لا يتضمن الحكم بكونها جهة الكعبة لا محالة الا تري انه وان تبين له الخطا بيقين بان استدبر الكعبة جازت صلاته وفي الثوب من ضرورة الحكم بجواز الصلاة في ثوب الحكم بطهارة ذلك الثوب حتي اذا تبين انه كان نجسا تلزمه اعادة الصلاة والعمل بالقياس من هذا القبيل فان صحة العمل باحد القياسين يتضمن الحكم بكونه حجة للعمل به ظاهرا ولهذا لو تبين نص بخلافه بطل حكم العمل به فلهذا كان العمل باحد القياسين مانعا له من العمل بالقياس والاخر بعده ما لم يتبين دليل اقوي منه	534	2650053090680356936	696	1382.0	558	698	99.71347045898438	136	JK000211-ara1	Sham19Y0016526-ara1
JK000211-ara1.ms405	false	-5509669467992873278	120	198	577	970	1484	300	عند العمل باحدهما لا يكون له ان يصير الي العمل بالاخر--------------------------------------- والحاصل ان فيما ليس فيه احتمال الانتقال من محل الي محل اذا تعين المحل بعمله لا يبقي له خيار بعد ذلك كالنجاسة في الثوب فانها لا تحتمل الانتقال من ثوب الي ثوب فاذا تعين بصلاته في احد الثوبين صفة الطهارة فيه والنجاسة في الاخر لا يبقي له راي في الصلاة في الثوب الاخر ما لم يثبت طهارته بدليل موجب للعلم وفي باب القبلة فرض التوجه يحتمل الانتقال	405	4718279665227720390	Sham19Y0016526-ara1.ms534	true	-8056836216627378583	129	213	666	1093	1520	300	كان العمل باحد القياسين مانعا له من العم-----ل بالقياس والاخر بعده ما لم يتبين دليل اقوي منه والحاصل ان فيما ليس فيه احتمال الانتقال من محل الي محل اذا تعين المحل لعمله لا يبقي له خيار بعد ذلك كالنجاسة في الثوب فانها لا تحتمل الانتقال من ثوب الي ثوب فاذا تعين لصلاته في احد الثوبين صفة الطهارة فيه والنجاسة في الاخر لا يبقي له راي في الصلاة في الثوب الاخر ما لم تثبت طهارته بدليل موجب للعلم وفي باب القبلة فرض التوجه يحتمل الانتقال	534	2650053090680356936	355	681.0	284	432	82.1759262084961	66	JK000211-ara1	Sham19Y0016526-ara1
JK000211-ara1.ms405	false	-5509669467992873278	208	297	1017	1471	1484	300	عين الكعبة الي الجهة -----اذا بعد من مكة ومن جهة الكعبة الي ساءر الجهات اذا كان راكبا فانه يصلي حيثما توجهت به راحلته فبعد ما صلي-------- بالتحري الي جهة اذا تحول رايه ينتقل فرض التوجه الي تلك الجهة ايضا لان الشرط ان يكون مبتلي في التوجه عند القيام الي الصلاة وانما يتحقق هذا اذا صلي الي الجهة التي وقع عليها تحريه وكذلك حكم العمل بالقياس في المجتهدات فان القضاء الذي نفذ بالقياس في محل لا يحتمل الانتقال الي محل اخر فيلزم ذلك فاما فيما وراء ذلك الحكم ----------------محتمل للانتقال	405	4718279665227720390	Sham19Y0016526-ara1.ms535	true	6469682591490804906	1	93	3	474	1538	300	عين الكعبة الي جهتها يعني اذا بعد من مكة ومن جهة الكعبة الي ساءر الجهات اذا كان راكبا فانه يصلي حيثما توجهت--- راحلته فبعد ما صلي الي جهة بالتحري --------اذا تحول رايه ينتقل فرض التوجه الي تلك الجهة ايضا لان الشرط ان يكون مبتلي في التوجه عند القيام الي الصلاة وانما يتحقق هذا اذا صلي الي الجهة التي وقع عليه- تحريه وكذلك حكم العمل بالقياس في المجتهدات فان القضاء الذي نفذ بالقياس في مجل لا يحتمل الانتقال علي محل اخر فيلزم ذلك فاما في الحادثة التي لم يتصل بها القضاء فمحتمل للانتقال	535	2650053090680356936	419	778.0	337	483	86.74948120117188	76	JK000211-ara1	Sham19Y0016526-ara1
JK000211-ara1.ms406	false	7128120671460158222	41	84	210	434	1555	300	اعت-ق احد المملوكين بعينه ثم نسي لا يثبت له خيار البيان لان الواقع من الطلاق والعتاق لا يحتمل الانتقال من محل الي محل اخر وانما ثبتت المعارضة بين المحلين في حقه لجهله بالمحل الذي عينه عند الايقاع وجهله لا يثبت--- الخيار له شرعا	406	4718279665227720390	Sham19Y0016526-ara1.ms538	true	8188343013024178353	103	146	531	755	1562	300	اعتاق احد المملوكين بعينه ثم نسي لا يثبت له خيار البيان لان الواقع من الطلاق والعتاق لا يحتمل الانتقال من محل الي محل اخر وانما ثب-ت المعارضة بين المحلين في حقة لجهلة بالمحل الذي عينه عند الايقاع وجهله لا يثبت له الخيار--- شرعا	538	2650053090680356936	218	412.0	176	228	95.6140365600586	37	JK000211-ara1	Sham19Y0016526-ara1
JK000211-ara1.ms407	false	3868674790578650497	113	211	594	1149	1628	300	كان احدهما---- محتملا للخصوص فانه ينتفي معني التعارض بتخصيصه بالنص الاخر وبيانه من الكتاب في قوله تعالي والسارق والسارقة فاقطعوا ايديهما وقوله تعالي في المستامن ثم ابلغه مامنه فان التعارض يقع بين النصين ظاهرا ولكن قوله فاقطعوا ايديهما عام يحتمل الخصوص فجعلنا قوله تعالي ثم ابلغه مامنه دليل تخصيص المستامن من ذلك ومن السنة قوله عليه السلام من نام عن صلاة او نسيها فليصلها اذا ذكرها فان ذلك وقتها ونهيه عن الصلاة في ثلاث ساعات فالتعارض بين النصين ثبت ظاهرا ولكن قوله عليه السلام فليصلها اذا ذكرها بعرض التخصيص فيجعل النص الاخر دليل التخصيص حتي ينتفي به التعارض	407	4718279665227720390	Sham19Y0016526-ara1.ms539	true	-1372009397825904927	78	177	421	980	1583	300	كان احد النصين محتملا للخصوص فانه ينتفي معني التعارض بتخصيصه بالنص الاخر وبيانه من الكتاب في قوله تعالي والسارق والسارقة فاقطعوا ايديهما وقوله تعالي في المستامن ثم ابلغه مامنه فان التعارض يقع بين النصين ظاهرا ولكن قوله فاقطعوا ايديهما عام يحتمل الخصوص فجعلنا قوله تعالي ثم ابلغه مامنه دليل تخصيص المستامن من ذلك ومن السنة قوله عليه السلام من نام عن صلاة او نسيها فليصلها اذا ذكرها فان ذلك وقتها ونهيه عن الصلاة في ثلاث ساعات فالتعارض بين النصين ثبت ظاهرا ولكن قوله عليه السلام فليصلها اذا ذكرها بعرض التخصيص فيجعل النص الاخر دليل التخصيص حتي بنتفي به التعارض	539	2650053090680356936	551	1091.5	453	559	98.5688705444336	97	JK000211-ara1	Sham19Y0016526-ara1
JK000211-ara1.ms408	false	1909406274017992923	190	263	1040	1470	1684	300	المءاخذة المذكورة-------------------------------------------- في قوله تعالي بما عقدتم الايمان هي المءاخذة بالكفارة في الدنيا وفي قوله تعالي بما كسبت قلوبكم المءاخذة بالعقوبة في الاخرة لانه------ اطلق------- المءاخذة فيها والمءاخذة المطلقة تكون في دار الجزاء فان الجزاء بوفاق العمل فاما في الدنيا فقد يبتلي المطيع ليكون تمحيصا لذنوبه وينعم علي العاصي استدراجا فبهذا الطريق تبين ان الحكم الثابت في احد النصين غير الحكم الثابت في الاخر واذا انتفت المدافعة بين الحكمين ظهر المخلص عن التعارض	408	4718279665227720390	Sham19Y0016526-ara1.ms540	true	-3062177722681483347	93	166	498	923	1651	300	المءاخذة نفي المءاخذة في دار الابتلاء والمراد باثبات المءاخذة في قوله ولكن يءاخذكم ---------------------------------------------------------بما كسبت قلوبكم المءاخذة في دار الجزاء----- لانها ذكرت مطلقة غير مقيدة بكذا وكذا فالمءاخذة المطلقة تكون في دار الجزاء فان الجزاء بوفاق العمل فاما في الدنيا فقد يبتلي المطيع ليكون تمحيصا لذنوبه وينعم علي العاصي استدراجا فبهذا الطريق يبين ان الحكم الثابت في احد النصين غير الحكم الثابت في الاخر واذا انتفت المدافعة بين الحكمين ظهر المخلص عن التعارض	540	2650053090680356936	320	576.0	262	487	65.70841979980469	50	JK000211-ara1	Sham19Y0016526-ara1
JK000211-ara1.ms410	false	-8044050290880373410	3	45	15	233	1648	300	النص الموجب للحظر يكون متاخرا عن الموجب للاباحة فكان الاخذ به اولي وبيان ذلك وهو ان الموجب للاباحة يبقي ما كان علي ما كان علي طريقة بعض مشايخنا لكون الاباحة اصلا في الاشياء كما اشار اليه محمد---------- في كتاب الاكراه وعل-ي اقوي	410	4718279665227720390	Sham19Y0016526-ara1.ms544	true	7544683935904862911	233	270	1289	1488	1624	300	النص الموجب للحظر يكون متاخرا عن الموجب للاباحة------------------------------وهو ان الموجب للاباحة يبقي ما كان علي ما كان علي طريقة بعض مشايخنا لكون الاباحة اصلا في الاشياء كما اشار اليه محمد رحمه الله في كتاب الاكراه والذي اشار	544	2650053090680356936	184	330.0	149	229	80.3493423461914	32	JK000211-ara1	Sham19Y0016526-ara1
JK000211-ara1.ms410	false	-8044050290880373410	40	98	207	511	1648	300	في كتاب الاكراه وعلي اقوي الطريق-ين باعتبار ان--- قبل مبعث رسول الله صلي الله عليه وسل--م كانت الاباحة ظاهرة في هذه الاشياء فان الناس لم يتركوا سدي في شء من الاوقات ولكن في زمان الفترة الاباحة كانت ظاهرة في الناس وذلك باق الي ان -ثبت الدليل الموجب للحرمة في شريعتنا فبهذا الوجه يتبين ان الموجب للحظر متاخر و-----هذا	410	4718279665227720390	Sham19Y0016526-ara1.ms545	true	-3071614948005673606	29	86	141	440	1620	300	في اصول الفق--ه وعلي اقوي الطريقتين باعتبار ان ما قبل مبعث رسول ا---------لله عليه السلام كانت الاباحة ظاهرة في هذه الاشياء فان الناس لم يتركوا سدي في شء من الاوقات ولكن في زمان الفترة الاباحة كانت ظاهرة في الناس وذلك باق الي ان يثبت الدليل الموجب للحرمة في شريعتنا فبهذا------ يتبين ان الموجب للحظر متاخر وحاصل هذا	545	2650053090680356936	278	504.0	223	316	87.97468566894531	48	JK000211-ara1	Sham19Y0016526-ara1
JK000211-ara1.ms412	false	-7312512063810892109	10	51	44	249	1568	300	من باب الكلام فهو مسموع من المتكلم لمن كان بالقرب منه وما لم يسمع منه يكون دندنة لا كلاما فاذا قبلت الشهادة علي النفي اذا كان عن دليل كما تقبل علي الاثبات قلنا في الخبر ايضا يقع التعارض بين النفي والاثبات	412	4718279665227720390	Sham19Y0016526-ara1.ms548	true	-9099189883349488969	0	41	0	205	1519	300	من باب الكلام فهو مسموع من المتكلم لمن كان بالقرب منه وما لم يسمع منه يكون دندنة لا كلاما فاذا قبلت الشهادة علي النفي اذا كان عن دليل كما تقبل علي الاثبات قلنا في الخبر ايضا يقع التعارض بين النفي والاثبات	548	2650053090680356936	205	410.0	164	205	100.0	41	JK000211-ara1	Sham19Y0016526-ara1
JK000211-ara1.ms412	false	-7312512063810892109	152	200	774	1014	1568	300	من يزكي الشاهد فقد عرفنا انه انما يزكيه لعدم العلم بسبب الجرح منه اذ لا طريق لاحد الي الوقوف علي جميع احوال غيره حتي يكون اخباره عن تزكيته عن دليل موجب العلم به والذي جرحه فخبره مثبت الجرح العارض لوقوفه علي دليل موجب له فلهذا جعل خبره اولي	412	4718279665227720390	Sham19Y0016526-ara1.ms548	true	-9099189883349488969	104	149	505	730	1519	300	من يزكي الشاهد-------------- انما يزكيه لعد- العلم بسبب الجرح منه اذ لا طريق لاحد الي الوقوف علي جميع احوال غيره حتي يكون اخباره عن تزكيته عن دليل موجب للعلم به والذي جرحه فخبره مثبت للجرح العارض لوقوفه علي دليل موجب له فلذلك جعل خبره اولي	548	2650053090680356936	220	421.0	175	240	91.66666412353516	40	JK000211-ara1	Sham19Y0016526-ara1
JK000211-ara1.ms414	false	2418384547205025526	112	272	592	1432	1586	300	ذلك ابو حنيفة وابو يوسف------------ والصحيح ما قالا فان كثرة العدد لا يكون دليل قوة الحجة قال تعا-----لي ولكن اكثر الناس لا يعلمون وقال تعالي وما اكثر الناس ولو حرصت بمءمنين وقال تعالي ما يعلمهم الا قليل وقال تعالي وقليل ما هم ثم السلف من الصحابة وغيرهم لم يرجحوا بكثرة العدد في باب العمل باخبار الاحاد فالقول به يكون قولا بخلاف اجماعهم ولما اتفقنا ان خبر الواحد موجب للعمل كخبر المثني فيتحقق التعارض بين الخبرين بناء علي هذا الاجماع ارايت لو وصل الي السامع احد الخبرين بطرق والاخر بطريق واحد اكان يرجح ما وصل اليه بطرق اذا كان راوي الاصل واحدا فهذا لا يقول به احد ولا يءخذ حكم رواية الاخبار من حكم الشهادات الا تري ان في رواية الاخبار يقع التعارض بين خبر المراة وخبر الرجل وبين خبر المحدود في القذف بعد التوبة و----خبر غير المحدود وبين خبر المثني وخبر الاربعة وان كان يظهر التفاوت بينهما في الشهادات حتي يثبت بشهادة الاربعة ما لا يثبت بشهادة الاثنين وهو الزنا	414	4718279665227720390	Sham19Y0016526-ara1.ms549	true	7546260415988148184	0	113	0	603	1576	300	ذلك ابو حنيفة وابو يوسف رحمهما الله والصحيح ما قالا فان كثرة العدد لا تكون دليل قوة الحجة قال الله تعالي ولكن اكثر الناس لا يعلمون وقال------ وما اكثر الناس ولو حرصت بمءمنين----------------------------------------------------- ثم السلف من الصحابة وغيرهم لم يرجحوا بكثرة العدد في باب العمل باخبار الاحاد فالقول به يكون قولا بخلاف اجماعهم ولما اتفقنا ان خبر الواحد موجب للعمل كخبر المثني فيتحقق التعارض بين الخبرين بناء علي هذا الاجماع----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- ولا يءخذ حكم رواية الاخبار من حكم الشهادات الا تري ان في رواية الاخبار يقع التعارض بين خبر المراة وخبر الرجل و----خبر المحدود في القذف بعد التوبة وبين خبر غير المحدود وبين خبر المثني وخبر الار----------------------------------------------------------------بعة ما لا يثبت بشهادة الاثنين وهو الزني	549	2650053090680356936	577	1079.0	468	861	67.01509857177734	101	JK000211-ara1	Sham19Y0016526-ara1
JK000211-ara1.ms418	false	3719283410643329618	207	254	1113	1354	1583	300	قول بعض المتكلمين لا يجو-ز تاخير بيان المجمل والمشترك عن اصل الكلام لان بدون البيان لا يمكن العمل به ------------------والمقصود بالخطاب فهمه والعمل به فاذا كان ذلك لا يحصل بدون البيان فلو جوزنا تا-------خير البيان ادي---- الي تكليف ما ليس في الوسع يوضحه انه لا يحس-------ن خطاب	418	4718279665227720390	Sham19Y0016526-ara1.ms551	true	-4987592220856441925	143	194	781	1039	1607	300	قول بعض المتكلمين عدم جواز تاخير بيان المجمل والمشترك عن اصل الكلام لا--------------------ن العمل بدون البيان غير ممكن والمقصود بالخطاب فهمه والعمل به واذا كان ذلك لا يحصل بدون البيان فلو جوزنا مع ذلك تاخير البيان ادي ذلك الي تكليف ما ليس في الوسع وجواب هذا ما ذكرنا من ان خطاب	551	2650053090680356936	200	340.5	159	278	71.94244384765625	33	JK000211-ara1	Sham19Y0016526-ara1
JK000211-ara1.ms424	false	4912824039510170299	72	176	339	885	1531	300	ان القوم كانوا متعنتين يجادلون بالباطل بعد ما تبين لهم فحين عارضوا بعيسي------------ والملاءكة عليه السلام علي رس----------------------------------------------------------------ول لمن عارضوا به وقد كانوا اهل اللسان فاعرض عن جوابهم امتثالا بقوله تعالي واذا سمعوا اللغو اعرضوا عنه ثم بين الله تعالي تعنتهم الله عليه السلام تعنتهم في ذلك وانهم يعلمون ان الكلام غير متناول فيما عارضوا به بقوله ان الذين سبقت لهم منا الحسني اولءك عنها مبعدون ومثل هذا الكلام يكون ابتداء كلام هو حسن وان لم يكن محتاجا اليه في حق من لا يتعنت وانما ----------------------------كلامنا فيما يكون محتاجا اليه من البيان ليوقف به علي ما هو المراد ----------والذي يوضح تعنت القوم ا-نهم كانوا	424	4718279665227720390	Sham19Y0016526-ara1.ms554	true	-7892574072817046513	188	296	950	1516	1537	300	ان القوم كانوا متعنتين-يجادلون بالباطل بعد ما تبين لهم فحين عارضوا بعيسي عليه السلام والملاءكة علم------------ رسول الله عليه السلامتعنتهم في ذلك وانهم يعلمون ان الكلام غير متناول لمن عارضوا به وقد كانوا اهل اللسان فاعرض عن جوابهم امتثالا لقوله تعالي واذا سمعوا اللغو اعرضوا عنه ثم بين الله تعالي تعنتهم ف-----------------------------------------------------------------يما عارضوا به بقوله ان الذين سبقت لهم منا الحسني اولءك عنها مبعدون ومثل هذا ي-------كون ابتلاء كلام------- وان لم يكن محتاجا اليه في حق من لا يتعنت كما في قوله فان الله ياتي بالشمس وكلامنا فيما يكون محتاجا اليه في البيان فتوقف به علي ما هو المراد اما في هذه الاية وهي قوله ا---ن اهلها كانوا	554	2650053090680356936	423	728.0	339	661	63.99394989013672	69	JK000211-ara1	Sham19Y0016526-ara1
JK000211-ara1.ms423	false	-3540694984846344082	167	300	834	1513	1513	300	فان قيل فما معني سءال ابراهيم عليه الصلاة والسلام الرسل بقوله ان فيها لوطا قلنا فيه -معنيان احدهما ان العذاب النازل قد يخص الظالمين كما---- في قصة اصحاب السبت وقد يصيب الكل فيكون عذابا في حق الظالمين ابتلاء في حق المطيعين كما قال تعالي واتقوا فتنة لا تصيبن الذين ظلموا منكم خاصة فاراد الخليل عليه السلام ان يبين له ان عذاب اهل تلك القرية من اي الطريقين وان يعلم ان لوطا عليه السلام هل ينجو من ذلك ام يبتلي به والثاني انه علم يقينا ان لوطا----------- ليس من المهلكين معهم ولكنه خصه في سءاله ليزداد طمانينة وليكون فيه زيادة تخصيص للوط وهو نظير قوله تعالي رب ارني كيف تحيي الموتي وقد كان عالما متيقنا باحياء الموتي ولكن ساله لينضم العيان الي ما كان له من علم اليقين فيزداد به طمانينة قلبه فاما قوله-	423	4718279665227720390	Sham19Y0016526-ara1.ms555	true	-4242865858322939729	84	201	445	1066	1577	300	فان قيل فما معني سءال ابراهيم عليه السلام---------الرسل بقوله ان فيها لوطا قلنا فيها معنيان احدهما ان العذاب النازل قد يخص الظالمين-كما كان في قصة اصحاب السبت وقد يصيب الكل فيكون عذابا في حق الظالمين ابتلاء في--- المطيعين-كما قال تعالي واتقوا فتنة لا تصيبن الذين ظلموا منكم خاصة فاراد الخليل عليه السلام ان يبين له ان عذاب اهل تلك القرية من اي الطريقين-------------------------------------------------------- والثاني انه علم يقينا ان لوط عليه السلام ليس من المهلكين معهم ولكنه خصه في سءاله ليزداد طمانينة وليكون فيه زيادة تخصيص للوط وهو نظير قوله تعالي رب ارني كيف تح-ي الموتي وقد كان عالما متيقنا باحياء الموتي ولكن ساله لينضم العيان الي ما كان له من علم اليقين فيزداد به طمانينة قلبه ----وقوله	555	2650053090680356936	599	1130.0	487	696	86.06321716308594	106	JK000211-ara1	Sham19Y0016526-ara1
JK000211-ara1.ms428	false	8614219852424623659	147	183	771	978	1597	300	وقال----------- في قوله عليه السلام لا تبيعوا الطعام بالطعام الا سواء بسواء ان المراد لكن ان جعلتموه سواء بسواء فبيعوا احدهما بالاخر حتي اثبت بالحديث حكمين حكم الحرمة لمطلق الطعام بالطعام فاثبته في القليل والكثير وحكم	428	4718279665227720390	Sham19Y0016526-ara1.ms559	true	2181285944915080743	264	300	1403	1608	1608	300	وقال اي الشافعي في قوله------------ لا تبيعوا الطعام بالطعام الا سواء بسواء ان المراد لكن ان جعلتموه سواء بسواء فبيعوا احدهما بالاخر حتي اثبت بالحديث حكمين حكم الحرمة لمطلق الطعام بالطعام فاثبته في القليل والكثير وحكم-	559	2650053090680356936	194	362.5	161	218	88.99082946777344	32	JK000211-ara1	Sham19Y0016526-ara1
JK000211-ara1.ms428	false	8614219852424623659	183	243	978	1307	1597	300	الحل بوجود المساواة كما هو موجب--- الاستثناء فيختص بالكثير الذي يقبل المساواة وهو نظير قوله تعالي فنصف ما فرضتم الا ان يعفون في ان الثابت به حكمان حكم بنصف--- المفروض بالطلاق فيكون عاما فيمن يصح منه العفو ومن لا يصح العفو منه نحو الصغيرة والمجنونة وحكم سقوط الكل بالعفو كما هو موجب الاستثناء فيختص بالكبيرة العاقلة التي يصح منها العفو	428	4718279665227720390	Sham19Y0016526-ara1.ms560	true	6731393561181788010	0	60	0	325	1586	300	الحل بوجود المساواة كما هو موجب في الاستثناء فيختص بالكثير الذي يقبل المساواة وهو نظير قوله تعالي فنصف ما فرضتم الا ان يعفون في ان الثابت به حكمان حكم تنصف به المفروض بالطلاق فيكون عاما فيمن يصح منه العفو ومن لا يصح---------- نحو الصغيرة والمجنونة وحكم سقوط الكل بالعفو كما هو موجب الاستثناء فيختص بالكبيرة العاقلة التي يصح منها العفو	560	2650053090680356936	318	613.5	260	335	94.92537689208984	56	JK000211-ara1	Sham19Y0016526-ara1
JK000211-ara1.ms429	false	-2382920610022344546	92	146	469	762	1544	300	تعالي فشربوا منه الا قليلا منهم فلبث فيهم الف سنة الا خمسين عاما فان دليل المعارضة في الحكم انما يتحقق في الايجاب دون الخبر لان ذلك يوهم الكذب باعتبار صدر الكلام ومع بقاء اصل الكلام للحكم لا يتصور امتناع الحكم فيه بمانع فلو كان الطريق ما قاله الخصم لاختص الاستثناء بالايجاب كدليل الخصوص و--دليل	429	4718279665227720390	Sham19Y0016526-ara1.ms560	true	6731393561181788010	207	255	1080	1348	1586	300	تعالي-------------------------- فلبث فيهم الف سنة الا خمسين عاما فان دليل المعارضة في الحكم انما يتحقق في الايجاب دون الخبر لان ذلك يوهم الكذب باعتبار صدر الكلام ومع بقاء اصل الكلام للحكم لا يتصور امتناع الحكم فيه بمانع فلو كان الطريق ما-قاله الخصم لاختص الاستثناء بالايجاب كدليل الخصوص والدليل	560	2650053090680356936	266	512.5	218	295	90.16949462890625	45	JK000211-ara1	Sham19Y0016526-ara1
JK000211-ara1.ms430	false	3081053811006155843	130	179	711	959	1590	300	القاعدة -قوله تعالي فلبث فيهم الف سنة الا خمسين عاما -------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------فان معناه لبث فيهم تسعماءة وخمسين عاما لان الالف اسم لعدد معلوم ليس فيه احتمال ما دونه بوجه فلو لم يجعل اصل الكلام هكذا لم يمكن تصحيح ذكر الالف بوجه لان اسم الالف لا ينطلق علي تسعماءة وخمسين اصلا	430	4718279665227720390	Sham19Y0016526-ara1.ms560	true	6731393561181788010	205	300	1068	1586	1586	300	ال--عدة فقوله تعالي فلبث فيهم الف سنة الا خمسين عاما فان دليل المعارضة في الحكم انما يتحقق في الايجاب دون الخبر لان ذلك يوهم الكذب باعتبار صدر الكلام ومع بقاء اصل الكلام للحكم لا يتصور امتناع الحكم فيه بمانع فلو كان الطريق ماقاله الخصم لاختص الاستثناء بالايجاب كدليل الخصوص والدليل علي صحة ماقاله علماءنا رحمهم اللههذه الاية ايضا فان معناه لبث فيهم تسعماءة وخمسين عاما لان الالف اسم لعدد معلوم ليس---- احتمال ما-دونه بوحه فلو لم يحعل اصل الكلام هكذا لم يمكن تصحيح ذكر الالف بوحه لان اسم الالف لا ينطلق علي تسعماءة وخمسين اصلا-	560	2650053090680356936	237	441.5	191	526	45.05703353881836	39	JK000211-ara1	Sham19Y0016526-ara1
JK000211-ara1.ms430	false	3081053811006155843	179	274	959	1459	1590	300	واذا قال الرجل لفلان علي الف درهم الا ماءة فانه يجعل كانه قال له علي تسعماءة فان مع بقاء صدر الكلام علي حاله وهو الالف لا يمكن ايجاب تسعماءة عليه ابتداء لان القدر الذي يجب--- حكم صدر الكلام واذا لم يكن في صدر الكلام احتمال هذا المقدار لا يمكن ايجابه حقيقة فعرفنا به انه يصير صدر الكلام عبارة عما وراء المستثني وهو تسعماءة وكان لهذا العدد عبارتان الاقصر وهو تسعماءة والاطو-ل -هو الالف الا ماءة وهذا معني قول اهل اللغة ان الاستثناء استخراج يعني استخراج بعض الكلام علي ان يجعل الكلام عبارة عما وراء المستثني	430	4718279665227720390	Sham19Y0016526-ara1.ms561	true	-4309305536973409576	0	94	0	492	1590	300	واذا قال الرجل لفلان علي الف درهم الا ماءة فانه يجعل كانه قال له علي تسعماءة فان مع بقاء صدر الكلام علي حاله وهو الالف لا يمكن ايجاب تسعماءة عليه ابتداء لان القدر الذي يجب هو حكم صدر الكلام واذا لم يكن في صدر الكلام احتمال هذا المقدار لا يمكن ايجابه حقيقة فعرفنا به انه يصير صدر الكلام عبارة عما وراء المستثني وهو تسعماءة وكان لهذا العدد عبارتان الاقصر وهو تسعماءة والاطوال وهو الالف الا ماءة وهذا معني قول اهل اللغة ان الاستثناء استخ-------------راج بعض الكلام علي ان يجعل الكلام عبارة عما وراء المستثني	561	2650053090680356936	487	955.0	394	505	96.4356460571289	90	JK000211-ara1	Sham19Y0016526-ara1
JK000211-ara1.ms430	false	3081053811006155843	198	243	1048	1283	1590	300	صدر الكلام علي حاله وهو الالف لا يمكن ايجاب تسعماءة عليه ابتداء------------------ لان القدر الذي يجب--- حكم صدر الكلام واذا لم يكن في صدر الكلام احتمال هذا المقدار لا يمكن ايجابه حقيقة فعرفنا به انه يصير صدر الكلام عبارة عما وراء المستثني وهو تسعماءة و----كان	430	4718279665227720390	Sham19Y0016526-ara1.ms562	true	-2749092857552573359	187	239	971	1231	1568	300	صدر الكلام علي ما وراء المستثني الذي وجب علي المقر في قوله لفلان علي الف الا ماءة لان القدر الذي يجب هو حكم صدر الكلام واذا لم يكن في صدر الكلام احتمال هذا المقدار لا يمكن ايجابه حقيقة فعرفنا به انه يصير صدر الكلام عبارة عما وراء المستثني وهو تسعماءة واذا كان	562	2650053090680356936	189	343.5	152	260	72.69230651855469	36	JK000211-ara1	Sham19Y0016526-ara1
JK000211-ara1.ms432	false	2171277872583613596	58	142	320	764	1585	300	فاما قول اهل اللغة الاستثناء من النفي اثبات ومن الاثبات نفي فاطلاق ذلك باعتبار نوع من المجاز فانهم كما قالوا هذا فقد قالوا انه استخراج وانه عبارة عما وراء المستثني ولا بد من الجمع بين الكلمتين ولا طريق للجمع سوي ما بينا وهو انه باعتبار حقيقته في اصل الوضع عبارة--- عما وراء المستثني وهو نفي من الاثبات واثبات من النفي باعتبار اشارته علي معني ان حكم الاثبات يتوقت به كما يتوقت بالغاية ف-اذا لم يبق بعده ظهر النفي لانعدام علة الاثبات فسمي نفيا مجازا	432	4718279665227720390	Sham19Y0016526-ara1.ms563	true	3826210630516787523	216	297	1180	1610	1620	300	واما قول اهل اللغة الاستثناء من النفي اثبات---------------- فاطلاق ذلك باعتبار نوع من المجاز فانهم كما قالوا هذا فقد قالوا انه استخراج وانه عبارة عما وراء المستثني ولا بد من الجمع لبن الكلمتين ولا طر-ق للجمع سوي ما-بينا وهو انه باعتبار حقيقته في اصل الوضع عبارة عن عما وراء المستثني وهو نفي من الاثبات واثبات من النفي باعتبار اشارته علي معني ان حكم الاثبات يتوقف به كما يتوقف بالغاية فلاذا لم يبق بعده ظهر النفي لانعدام علة الاثبات فسمي نفيا مجازا	563	2650053090680356936	421	806.5	341	448	93.97321319580078	72	JK000211-ara1	Sham19Y0016526-ara1
JK000211-ara1.ms432	false	2171277872583613596	143	292	768	1534	1585	300	قيل هذا فاسد ف-ان قول القاءل لا عالم الا زيد يفهم منه الاخبار بان زيدا عالم وكذلك كلمة الشهادة تكون اقرارا بالتوحيد حقيقة كيف يستقيم حمل ذلك علي نوع من المجاز قلنا قول القاءل لا عالم نفي لوصف العلم وقوله الا زيد توقيت للوصف به ومقتضي التوقيت انعدام ذلك الوصف بعد الوقت فمقتضي كلامه هنا نفي صفة العلم لغير زيد ثم ثبت به العلم لزيد باشارة كلامه لا بنص كلامه كما ان نفي النهار يتوقت الي طلوع الفجر فبوجوده يثبت ما هو ضده وهو صفة النهار ونفي السكون يتوقت بالحركة فبعد انعدام الحركة يثبت السكون يقرره ان الادمي لا يخلو عن احد الوصفين اما العلم واما نفي العلم عنه فلما توقت النفي في صفة كلامه بزيد ثبت صفة العلم فيه لانعدام ضده وفي كلمة الشهادة كذلك نقول فان كلامه نفي الالوهية عن غير الله تعالي ونفي الشركة في صفة الالوهية لغير الله معه ثم يثبت التوحيد بطريق الاشارة اليه	432	4718279665227720390	Sham19Y0016526-ara1.ms564	true	7454744288315215066	0	140	0	718	1586	300	قيل هذا فاسدا لان قول القاءل لا عالم الا زيد يفهم منه الاخبار بان زيدا عالم وكذلك كلمة الشهادة تكون اقرارا بالتوحيد حقيقة كيف يستقيم حمل ذلك علي نوع من المجاز قلنا قول القاءل لا عالم نفي لوصف العلم وقوله الا زيد توقيت للوصف به ومقتضي التوقيت انعدام ذلك الوصف بعد الوقت فمقتضي كلامه هنا نفي صفة العلم لغير زيد ثم ثبت به العلم لزيد باشارة كلامه لا بنص كلامه كما ان نفي النهار يتوقت الي طلوع الفجر فبوجوده يثبت ما هو ضده وهو صفة النهار ونفي السكون مء-قت بالحركة فبعد انعدام الحركة يثبت السكون يقرره ان الادمي لا يخلو من احد الوصفين اما العلم واما نفي العلم عنه فلما توقت النفي في صفة كلامه بزيد ثبت صفة العلم فيه لانعدام ضده وفي كلمة الشهادة كذلك نقول فان كلامه نفي الالوهية عن غير الل------------------------------------------------ه ثم يثبت التوحيد بطريق الاشارة اليه	564	2650053090680356936	712	1402.5	573	767	92.82920837402344	135	JK000211-ara1	Sham19Y0016526-ara1
JK000211-ara1.ms434	false	436427922690910967	134	190	674	979	1560	300	فتعذر حمل اللفظ علي حقيقة الاستثناء فان الثابت لا يخرج من ان يكون قاذفا وان كان محمولا علي حقيقة الاستثناء -هو استثناء بعض الاحوال اي واولءك هم الفاسقون في جميع الاحوال الا ان يتوبوا فيكون هذا الاستثناء توقيتا بحال ما قبل التوبة فلا تبقي صفة الفسق بعد التوبة لانعدام الدليل الموجب لا لمعارض مانع كما توهمه	434	4718279665227720390	Sham19Y0016526-ara1.ms565	true	4298202712481674419	142	190	774	1045	1614	300	فتعذر حمل اللفظ علي حقيقة الاستثناء ولء-----------------------------------ن كان محمولا علي حقيقة الاستثناء فهو استثناء بعض الاحوال اي فاولءك هم الفاسقون في جميع الاحوال الا ان يتوبوا فيكون هذا الاستثناء توقيت الحال ما قبل التوبة فلا تبقي صفة الفسق بعد التوبة لانعدام الدليل الموجب لا لمعارض مانع كما توهمت	565	2650053090680356936	262	489.0	215	306	85.62091827392578	43	JK000211-ara1	Sham19Y0016526-ara1
JK000211-ara1.ms435	false	806982449443156358	163	206	880	1117	1613	300	الالف فاما الثوب -لا يكون مثل المكيل والموزون في الصورة ولا في المعني وهو الثبوت في الذمة فانه لا يثبت في الذمة الا مبيعا---------------- والالف----- تثبت في الذمة ثمنا فلا يمكن جعل كلامه استخراجا باعتبار الصورة ولا باعتبار المعني فلهذا جعلناه استثناء منقطعا	435	4718279665227720390	Sham19Y0016526-ara1.ms568	true	7379799916302358838	11	59	52	311	1562	300	الذمة واما الثوب فلا يكون مثل المكيل والموزون في الصورة ولا في المعني وهو الثبوت في الذمة فانه لا يثبت في الذمة الا مبيعا اي في باب السلم والالف انما يثبت في الذمة ثمنا فلا يمكن جعل كلامه استخراجا باعتبار الصورة ولا باعتبار المعني فلذلك جعلناه استثناء منقطعا	568	2650053090680356936	229	426.0	186	259	88.4169921875	38	JK000211-ara1	Sham19Y0016526-ara1
JK000211-ara1.ms437	false	315830294862202891	161	240	844	1249	1549	300	بيان في------------ه تغيير او تبديل فان مقتضي قوله علي الف درهم الاخبار بوجوب الالف في ذمته وقوله وديعة فيه بيان ان الواجب في ذمته حفظها وامساكها الي ان يءديها الي صاحبها لا اصل المال فاما ان يكون تبديلا للمحل الذي اخبر بصدر الكلام انه التزمه لصاحبه او تغييرا لما اقتضاه اول الكلام لانه لازم عليه للمقر له من اصل المال الي الحفظ فاذا كان موصولا كان بيانا صحيحا واذا كان مفصولا كان نسخا فيكون بمنزلة الرجوع عما اقر به	437	4718279665227720390	Sham19Y0016526-ara1.ms568	true	7379799916302358838	67	119	348	618	1562	300	بيان التغيير الا انه تغيير للحقيقة- فان مقتضي قوله علي الف درهم الاخبار بوجوب الالف في ذمته وقوله وديعة فيه بيان ان الواجب في ذمته حفظها وامساكها الي ان يءديها الي صاحبها لا اصل المال------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- فاذا كان موصولا كان بيانا صحيحا واذا كان مفصولا كان نسخا فيكون بمنزلة ال-جوع عما اقر به	568	2650053090680356936	249	462.5	199	417	59.71223068237305	46	JK000211-ara1	Sham19Y0016526-ara1
JK000211-ara1.ms439	false	7746963529246685866	86	220	426	1116	1500	300	قال لفلان علي الف درهم من ثمن جارية باعنيها الا اني لم اقبضها فان علي قول ابي يوسف ومحمد -----------يصدق اذا كان موصولا واذا كان مفصولا يسال المقر له عن الجهة فان قال الالف لي عليه بجهة اخري سوي البيع فالقول قوله والمال لازم علي المقر وان قال بجهة البيع ولكنه قبضها فالقول حينءذ ق------ول المقر انه لم يقبضها لان هذا بيان تغيير فانه يتاخر به--- حق المقر له في المطالبة بالالف الي ان يحضر الجارية ليسلمها بمنزلة شرط الخيار او الاجل في العقد يكون مغير- لمقتضي مطلق العقد ولا يكون ناسخا لاصله فيصح هذا البيان منه موصولا واذا كان مفصولا فان صدقه في الجهة فقد ثبتت الجهة بتصادقهما عليه-- ثم ليس في اقراره بالشراء ووجوب المال عليه بالعقد اقرار بالقبض فكان المقر له مدعيا عليه ابتداء تسليم المبيع وهو منكر ليس براجع عما	439	4718279665227720390	Sham19Y0016526-ara1.ms568	true	7379799916302358838	164	299	857	1560	1562	300	قال لفلان علي الف درهم من ثمن جارية باعينها الا اني لم اقبضها فان علي قول ابي يوسف ومحمد رحمهما اللهيصدق اذا كان موصولا واذا كان مفصولا يسال المقر له عن الجهة فان قال الالف لي عليه بجهة اخري سوي البيع فالقول قوله والمال لازم علي المقر وان قال بجهة البيع ولكنه قبضها ف------حينءذ القول قول المقر---- لم يقبضها لان هذا بيان تغيير فانه يتاخر به عن حق المقر له في المطالبة بالالف الي ان يحضر الجارية ليسلمها بمنزله شرط الخيار او الاجل في العقد يكون مغيرا لمقتضي مطلق العقد ولا يكون ناسخا لاصله فيصح هذا البيان منه موصولا واذا كان مفصولا فان صدقة في الجهة فقد ثبتت الجهة بتصادقهما عليهما ثم ليس في اقراره بالشراء ووجوب المال عليه بالعقد اقرار بالقبض فكان المقر له مدعيا عليه ابتداء تسليم المبيع وهو منكر ليس براجع عما	568	2650053090680356936	675	1300.0	543	713	94.67041015625	123	JK000211-ara1	Sham19Y0016526-ara1
JK000211-ara1.ms439	false	7746963529246685866	227	300	1152	1500	1500	300	كذبه في الجهة لم تثبت الجهة التي ادعاها وقد صح تصديقه له في وجوب المال عليه وبيانه الذي قال انه من ثمن جارية لم يقبضها بيان تغيير فلا يصح مفصولا وابو حنيفة ------------يقول هذا رجوع عما اقر به لانه اقر باول كلامه ان المال واجب له دينا في ذمته وثمن جارية لا يوقف علي اثرها لا تكون واجبة عليه الا بعد القبض فان المبيعة قبل التسليم اذا صارت بحيث لا يوقف علي عينها-	439	4718279665227720390	Sham19Y0016526-ara1.ms569	true	-3225004199814415321	0	75	0	360	1508	300	كذبه في الجهة ثم -ثبت الجهة التي ادعاها وقد صح تصديقه له في وجوب المال عليه وبيانه الذي قال انه من ثمن جارية لم يقبضان بيان تغيير فلا يصح مفصولا وابو حنيفة رضي الله عنهيقول هذا رجوع عما اقر به لانه اقر باول كلامه ان المال واجب له دينا في ذمته وثمن جارية لا يوقف علي اثرها لا يكون واجبا عليه الا بعد القبض فان المبيعة قبل التسليم اذا صارت بحيث لا يوقف علي عينها	569	2650053090680356936	342	658.5	270	361	94.7368392944336	67	JK000211-ara1	Sham19Y0016526-ara1
JK000211-ara1.ms440	false	7343141549525018899	0	59	0	299	1555	300	بحال بطل العقد ولا يكون ثمنها واجبا--------------------------------------- وقوله من ثمن جارية باعنيها ولكني لم اقبضها اشارة الي هذا فان الجارية التي هي غير معينة لا يوقف علي اثرها وما من جارية يحضرها الباءع الا وللمشتري ان يقول المبيعة غيرها----------------------------------------------------------------------------------------------------------- فعرفنا ان اخر كلامه رجوع عما اقر به من وجوب المال دينا في ذمته والرجوع لا يصح موصولا ولا مفصولا	440	4718279665227720390	Sham19Y0016526-ara1.ms569	true	-3225004199814415321	75	163	360	799	1508	300	بحال بطل العقد ولا يكون ثمن-ا واجبا يعني اذا هلكت قبل القبض او كانت مجهولة وقوله من ثمن جارية باعينها ولكني لم اقبضها اشارة الي هذا فان الجارية التي هي غير معينة لا يوقف علي اثرها وما من جارية يحضرها الباءع الا وللمشتري ان يقول المبيعة غيرها وقد اقر بان الالف في ذمته واجب مقرر وذلك صريح منه بان الجارية مقبوضة ثم قوله لكني لم اقبضها يكون رجوعا منه فعرفنا ان اخر كلامه----- عما اقر به من وجوب المال دينا في ذمته والرجوع لا يصح موصولا ولا مفصولا	569	2650053090680356936	291	544.0	233	445	65.39325714111328	55	JK000211-ara1	Sham19Y0016526-ara1
JK000211-ara1.ms441	false	1087671853855484837	37	114	188	601	1561	300	احفظ كلام ليس من جنس الفعل ليشتغل بتصحيحه بطريق الاستثناء ولكنه معارض لان الدفع اليه تسليط مطلقا وقوله احفظ معارض بمنزلة دليل الخصوص او بمنزلة ما قاله الخصم في الاستثناء وانما يكون معارضا اذا صح منه هذا القول شرعا كدليل الخصوص انما يكون معارضا اذا صح شرعا ولا خلاف ان قوله احفظ غير صحيح في حكم الاستحفاظ شرعا فيبقي التسليط مطلقا فالاستهلاك بعد تسليط من له الحق مطلقا لا يكون موجبا للضمان علي الصبي ولا علي البالغ	441	4718279665227720390	Sham19Y0016526-ara1.ms571	true	-2932561179854819737	57	117	332	658	1614	300	احفظ كلام ليس مم جنس الفعل ليشتغل بتصحيحه بطريق الاستثناء ولكنه مع--------------------------------------------ارض بمنزلة جليل الخصوص او بمنزلة ما-قاله الخصم في الاستثناء وانما يكون معارضا اذا صح منه هذا القول ش------------------------------------------رعا ولا خلاف ان قوله احفظ غير صحيح في حكم الاستحفاظ شرعا فيبقي التسليط مطلقا فالاستهلاك بعد تسليط من له الحق مطلقا لا يكون موجبا للضمان علي الصبي ولا علي البالغ	571	2650053090680356936	324	635.0	264	413	78.45036315917969	55	JK000211-ara1	Sham19Y0016526-ara1
JK000211-ara1.ms440	false	7343141549525018899	59	189	299	967	1555	300	وعلي هذا ------قال اصحابنا في كتاب الشركة اذا قال لغيره بعت --------------------------منك هذا العبد بالف درهم الا نصفه فانه يجعل هذا بيعا لنصف---------------------------------- العبد بجميع الالف ولو قال علي ان لي نصفه يكو----------------ن باءعا --نصف العبد بخمسماءة لانه اذا قيد كلامه ---------بالاستثناء يصير عبارة عما وراء المستثني وانما ادخله علي المبيع دون الثمن وما وراء المستثني من المبيع نصف العبد فيصير باءعا لذلك بجميع الالف فاما قوله علي ان لي نصفه فهو معارض بحكمه لصدر الكلام ويصير باءعا جميع العبد من ن----------------------------------------------------------------------------------------فسه ومن المشتري بالالف وبيعه من نفسه معتبر اذا كان مفيدا الا تري ان المضارب يبيع-- مال المضاربة من رب الم--ال فيجوز لكونه مفيدا واذا كان كل واحد من البدلين مملوكا له ف----------------------------------هنا ايضا ايجابه لنفسه --------------------------مفيد في حق --تقسيم الثمن فيعتبر ويتبين به انه صار باءعا نصفه من	440	4718279665227720390	Sham19Y0016526-ara1.ms572	true	-590152218638418593	117	267	637	1408	1587	300	وعلي هذا الاصل قال اصحابنا اي علي اصل ان بيان التغيير معتبر بشرط الوصل في رجل قال بعت منك هذا العبد بالف درهم الا نصفه ان البيع يقع علي ا-لنصف بالالف الي اخره قال في المبسوط ان العبد اذا كان لواحد فقال تلرجل بعت منك الا نصفه بالف درهم كان باءعا للنصف بالف درهم لان الا للاستثناء والكلام المقيد بالاستثناء يكون عبارة عما وراء المستثني فكانه قال بعت منك نصفه بالف درهم------------------------------------------------------------------- فاما قوله علي ان لي نصفه فليس باستثناء بل هو عامل علي سبيل المعارضة للاول فكان الايجاب الاول متناولا لجميعه وبالمعارضة تتبين انه جعا الايجاب في نصفه للمخاطب وفي نصفه لنفسه وذلك صحيح منه اذا -------------------------كان مفيدا الا تري ان رب المال يشتري مال المضاربة من--- المضارب في-----كون- صحيحا وا-ن كان ذلك--------------- مملوكا له يكون مفيدا ليكون اليد لرب المال فهاهنا -----ايضا ضم نفسه الي المخاطب في شراء العبد مفيد في حق التقسيم فلهذا كان نابعا ن---------------------صفه من	572	2650053090680356936	280	262.0	216	915	30.601093292236328	38	JK000211-ara1	Sham19Y0016526-ara1
JK000211-ara1.ms441	false	1087671853855484837	275	299	1420	1556	1561	300	استحسانا ل-------------------------ان مقتضي المضاربة الشركة بينهما في الربح فببيان نصيب احدهما يصير نصيب الاخر معلوما ويجعل ذلك كالمنطوق به فكانه قال ولك ما بقي	441	4718279665227720390	Sham19Y0016526-ara1.ms575	true	-6856312286931313728	2	31	11	172	1545	300	استحسانا علي انه بيان بالشركة يعني ان مقتضي المضاربة الشركة بينهما في الربح فببيان نصيب احدهما يصير نصيب الاخر معلوما ويجعل ذلك كالمنطوق به فكانه قال ولك ما بقي	575	2650053090680356936	135	256.0	111	161	83.8509292602539	24	JK000211-ara1	Sham19Y0016526-ara1
JK000211-ara1.ms442	false	-2285210774880740814	189	223	956	1123	1536	300	لان- نفي نسب ولد ليس منه واجب ودعوي نسب ولد هو منه ليتاكد به علي وجه لا ينتفي واجب ايضا فالسكوت عن البيان بعد تحقق الوجوب دليل النفي فيجعل ذلك كالتصريح بالنفي وعلي هذا	442	4718279665227720390	Sham19Y0016526-ara1.ms575	true	-6856312286931313728	173	207	919	1086	1545	300	لانه نفي نسب ولد ليس منه واجب ودعوة نسب ولد هو منه ليتاكد به علي وجه لا ينتفي واجب ايضا فالسكوت عن البيان بعد تحقق الوجوب دليل النفي فيجعل ذلك كالتصريح بالنفي وعن- هذا	575	2650053090680356936	164	316.0	130	168	97.61904907226562	31	JK000211-ara1	Sham19Y0016526-ara1
JK000211-ara1.ms443	false	7538360288148177043	0	107	0	596	1610	300	الخاص بعد الاذن العام المنتشر و---الناس لا يتمكنون من استطلاع راي المولي في كل معاملة يعاملونه مع العبد وانما يتمكنون من التصرف بمراي العين منه ويستدلون بسكوته علي رضاه فجعلنا سكوته كالتصريح بالاذن لضرورة دفع الغرور وكذل----------------------------------------ك سكوت الشفيع عن طلب الشفعة بعد العلم بالبيع يجعل بمنزلة اسقاط الشفعة لضرورة دفع الغرور عن المشتري فانه يحتاج الي التصرف في المشتري فاذا لم يجعل سكوت الشفيع عن طلب الشفعة اسقاطا للشفعة فاما ان يمتنع المشتري من التصرف او ينقض الشفيع عليه تصرفه فلدفع الضرر والغرور جعلنا ذلك كالتنصيص منه علي اسقاط الشفعة وان كان السكوت في اصله غير موضوع للبيان بل هو ضده وكذلك نكول الم-دعي عليه عن	443	4718279665227720390	Sham19Y0016526-ara1.ms576	true	-9178913633984926569	53	151	260	785	1557	300	الخاص بعد الاذن العام المنتشر لان الناس لا يتمكنون من استطلاع راي ال-ولي في كل معاملة يعاملونه مع العبد وك----------------------------------------------------------------------------------------------------------------ذلك سكوت الشفيع جعل اذنا ردا لهذا المعني اي سكوت الشفيع عن طلب الشفعة بعد العلم بالبيع يجعل بمنزلة اسقاط الشفعة لضرورة دفع الغرور عن المشتري فانه يحتاج الي التصرف في المشتري فاذا لم يجعل سكوت الشفيع عن طلب الشفعة اسقاطا للشفعة فاما ان يمتنع المشتري من التصرف او ينقض الشفيع عليه تصرفه فلدفع الضرر والغرور جعلنا ذلك كالتنصيص منه علي اسقاط الشفعة وان كان السكوت في اصله غير موضوع للبيان بل هو ضده --فلان حذف المعطوف عليه في	576	2650053090680356936	466	889.5	378	640	72.8125	83	JK000211-ara1	Sham19Y0016526-ara1
JK000211-ara1.ms444	false	-493810503535848578	73	236	391	1299	1622	300	مع المضاف اليه ثم الاضافة للتعريف حتي يصير المضاف معرفا بالمضاف اليه فكذلك العطف متي كان صالحا للتعريف يصير المعطوف عليه معرفا بالمعطوف باعتبار انهما كشء واحد ولكن هذا في---------------------------------------------------ما يجوز ان يثبت في الذمة عند مباشرة السبب بذكر المعطوف بالمعطوف عليه كالمكيل والموزون فاما ما ليس بمقدر لا يثبت دين------------------------------------------------------------------------------------------------ا في الذمة بذكر المعطوف والمعطوف عليه------------------------------------------------------------------------------- مع ا-----------------------------------------------لحاق التفسير بالمعطوف عليه ولكن يحتاج الي ذكر شراءط اخر فلهذا لم نجعل المعطوف عليه مفسرا بالمعطوف هناك واتفقوا انه لو قال لفلان علي ماءة وثلاثة دراهم انه تلزمه الكل من الدراهم وكذلك لو قال ماءة وثلاثة اثواب او ثلاثة افراس او ثلاثة اعبد لانه عطف احدي الجملتين علي الاخري ثم عقبهما بتفسير والعطف للاشتراك بين المعطوف والمعطوف عليه فالتفسير المذكور يكون تفسيرا لهما وكذلك لو قال له علي احد وعشرون درهما فالكل دراهم لانه عطف العدد المبهم علي ما هو واحد مذكور علي وجه الابهام وقوله درهما مذكور علي وجه التفسير--------- فيكون تفسيرا لهما والاختلاف في قوله له ما----ءة ودرهمان كالاختلاف في قوله ودرهم	444	4718279665227720390	Sham19Y0016526-ara1.ms577	true	-6816747432840083342	50	166	265	902	1604	300	في المضاف اليه اي المعطوف عليه بدلالة قوله بدلالة العطف و-------------------------------------------------------------------------------------------------------لكن هذا العطف انما يصح في المعطوف عليه اذا كان المعطوف عليه مما يجوز ان يثبت في الذمة عند مباشرة السبب--------------------------- كالمكيل والموزون واما فيما-------- لا يثبت في الذمة فلا يصح المعطوف معرفا للمعطوف عليه وهذا لان المعاملات انما تكثر في المقدرات التي يجب ثبوتها في الذمة وكثرة الاستعمال موجبة للتخفيف وحذف المميز انما كان للتخفيف فلذلك اختص الحذف بما يثبت في الذمة لان العشرين مع الاحاد معدود مجهول فصح التعريف بالدرهم اي لانه ع----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------طف العدد المبهم علي ما هو واحد مذكور علي وجه الابهام وقوله درهما مذكور علي وجه التفسير والتمييز فيكون تفسيرا لهما والاختلاف في قوله له علي ماءة ودرهما- كالاختلاف في قوله ودرهم	577	2650053090680356936	283	183.5	221	1194	23.70184326171875	44	JK000211-ara1	Sham19Y0016526-ara1
JK000211-ara1.ms450	false	-9172458342929630868	143	180	719	906	1530	300	يتحقق منه----- توهم التعرض للامر ولا لحكمه كالاماتة بعد الاحياء فانه بيان المدة من غير ان يكون فيه تعرض لاصل الاحياء ولا لما يبتني عليه من مدة البقاء ف-------------------------اعتبار ما هو ظاهر لنا يكون فيه تبديل صفة	450	4718279665227720390	Sham19Y0016526-ara1.ms579	true	-5078446491829595075	258	300	1363	1570	1570	300	يتحقق في النسخ توهم التعرض للامر ولا لحكمه كالاماتة بعد الاحياء فانه بيان المدة من غير ان يكون فيه تعرض لاصل الاحياء ولا لما يبتني عليه من مدة البقاء الا ظاهرا لا حقيقة لان في اعتبار ما هو ظاهر لنا--------- تبديل صفة-	579	2650053090680356936	173	309.5	139	217	79.72350311279297	32	JK000211-ara1	Sham19Y0016526-ara1
JK000211-ara1.ms449	false	5647977824281181235	137	206	708	1064	1513	300	لان احياء الشريعة بالامر به كاحياء الشخص وذلك لا يوجب بقاءه وانما يوجب وجوده ثم البقاء بعد ذلك بابقاء الله تعالي اياه او بانعدام سبب الفناء فكما ان الاماتة بعد الاحياء لا يكون فيه شء من معني القبح ولا يكون--- دليل البداء والجهل بعواقب الامور بل يكون ذلك بيانا لمدة بقاء الحياة الذي كان معلوما عند الخالق حين خلقه وان كان ذلك غيبا عنا فكذلك النسخ في حكم الشرع	449	4718279665227720390	Sham19Y0016526-ara1.ms580	true	2750062951370708748	4	52	24	270	1554	300	لان احياء الشريعة بالامر به كاحياء الشخص وذلك لا يوجب بقاءه وانما يوجب وجوده ثم البقاء بعد ذلك بابقاء الله تعالي اياه او بانعدام سبب الفناء فكما ان الامانة بعد الاحياء لا يكون فيه شء من معني القبح ولا يكون هو دليل البداء----------------------------------------------------------------------------------------------------------------- فكذلك النسخ في حكم الشرع	580	2650053090680356936	242	465.0	195	359	67.40946960449219	45	JK000211-ara1	Sham19Y0016526-ara1
JK000211-ara1.ms448	false	2024009811318871744	43	112	222	565	1534	300	العمل في السبت كان مباحا قبل زمن موسي عليه السلام فانهم يوافقوننا علي ان حرمة العمل في السبت من شريعة موسي------------ وانما يكون من شريعته اذا كان ثبوته بنزول الوحي عليه فاما اذا كان ذلك قبل شريعته علي هذا الوجه ايضا فلا فاءدة في تخصيصه انه شريعته فاذا جاز ثبوت الحرمة في شريعته بعد ما كان مباحا جاز ثبوت الحل في شريعة نبي اخر قامت الدلالة علي صحة نبوته	448	4718279665227720390	Sham19Y0016526-ara1.ms581	true	-8669897120785178061	134	203	692	1036	1561	300	العمل في السبت كان مباحا قبل زمن موسي عليه السلام فانهم يوافقو-نا علي ان حرمة العمل في السبت من شريعة موسي عليه السلام وانما يكون من شريعته اذا كان ثبوته بنزول الوحي عليه فاما اذا كان ذلك قبل شريعته علي هذا الوجه ايضا فلا فاءدة في تخصيصه انه شريعته فاذا جاز ثبوت الحرمة---------- بعد ما كان مباحا جاز ثبوت الحل في شريعة نبي اخر قامت الدلالة علي صحة نبوته	581	2650053090680356936	332	639.0	265	355	93.52112579345703	65	JK000211-ara1	Sham19Y0016526-ara1
JK000211-ara1.ms453	false	6737698596595216387	33	85	169	416	1535	300	فبيانه في قول القاءل اذنت لك في ان تفعل كذا الي ماءة سنة فان النهي قبل مضي تلك المدة يكون من باب البداء ويتبين به ان الاذن الاول كان غلطا منه لجهله بعاقبة الامر والنسخ الذي يكون مءديا الي هذا لا يجوز القول به في احكام الشرع ولم يرد شرع بهذه الصفة	453	4718279665227720390	Sham19Y0016526-ara1.ms582	true	-1220606862895128169	126	178	689	933	1583	300	ذلك--- في قول القاءل اذنت لك في ان تفعل كذا الي ماءة سنة فان النهي قبل مضي تلك المدة يكون من باب البداء ويتبين به ان الاذن الاول كان غلطا منه لجهله بعاقبة الامر والنسخ الذي يكون مءديا الي هذا لا يجوز القول به في احكام الشرع ولم يرد شرع بهذه الصفة	582	2650053090680356936	241	479.0	189	247	97.57084655761719	51	JK000211-ara1	Sham19Y0016526-ara1
JK000211-ara1.ms453	false	6737698596595216387	277	300	1426	1535	1535	300	فان قيل اليس ان الخليل صلي الله عليه وسل--م امر بذبح ولده وكان الامر دليلا علي حسن ذبحه ثم انتسخ ذلك فكان منهيا-	453	4718279665227720390	Sham19Y0016526-ara1.ms583	true	2154526303165380293	123	144	636	739	1494	300	فان قيل اليس ان الخليل--------- عليه السلام امر بذبح ولده فكان الامر دليلا علي حسن ذبحه ثم انتسخ ذلك فكان منهيا	583	2650053090680356936	96	170.0	76	112	85.71428680419922	18	JK000211-ara1	Sham19Y0016526-ara1
JK000211-ara1.ms454	false	9102147544338475358	0	145	0	702	1535	300	عن ذبحه مع قيام الامر حتي وجب ذبح الشاة فداء عنه ولا شك ان النهي عن ذبح الولد الذي به يثبت الانتساخ كان دليلا علي قبحه وقد قلتم باجتماعهما في وقت واحد قلنا لا كذلك فانا لا نقول بانه انتسخ الحكم الذي كان ثابتا بالامر وكيف يقال به وقد سماه الله محققا رءياه بقوله تعالي وناديناه ان يا ابراهيم قد صدقت الرءيا اي حققت ما امرت به وبعد النسخ لا يكون هو محققا ما امر به --------------------------------ولكنا نقول------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ الشاة كانت فداء كما نص الله عليه في قوله وفديناه بذبح عظيم علي معني انه يقدم علي الولد في قبول حكم الوجوب بعد ان كان الايجاب بالامر مضافا الي الولد حقيقة كمن يرمي سهما الي غيره- فيفديه اخر بنفسه بان يتقدم عليه حتي ينفذ فيه بعد ان يكون خروج السهم من الرامي الي المحل الذي قصده واذا كان فداء من هذا الوجه كان هو ممتثلا للحكم الثابت	454	4718279665227720390	Sham19Y0016526-ara1.ms583	true	2154526303165380293	144	300	739	1494	1494	300	عن ذبحه مع قيام الامر حتي وجب ذبح الشاة فداء عنه ولا شك ان النهي عن ذبح الولد الذي به يثبت الانتساخ كان دليلا علي قبحه وقد قلتم باجتماعهما في وقت واحد قلنا لا كذلك فانا لا نقول بانه انتسخ الحكم الذي كان ثابتا بالامر وكيف يقال به وقد سماه الله محققا رءياه بقول---------------------------------------------------------------ه وبعد النسخ لا يكون هو محققا ما امر به الي اخره والنسخ هو انتهاء الحكم ولم يكن اي ولم يكن انتهاء الحكم الا ان المحل الذي اضيف اليه لم يحله الحكم اي ان المحل وهو اسماعيل عليه السلام اضيف الي الذبح لم يحله الحكم وهو الذبح اي ل ينفعل في اسماعيل عليه السلام صورة الذبح لا للنسخ بل لوجود الفداء ولذلك سمي تلك الشاة----- فداء فصار------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- كمن يرمي سهما الي غيرها فيفديه اخر بنفسه بان يتقدم عليه حتي ينفذ فيه بعد ان يكون خروج السهم من الرامي الي المحل الذي قصده واذا كان فداء من هذا الوجه كان هو ممتثلا للحكم الثابت-	583	2650053090680356936	490	916.5	388	957	51.2016716003418	97	JK000211-ara1	Sham19Y0016526-ara1
JK000211-ara1.ms454	false	9102147544338475358	145	292	702	1493	1535	300	بالامر فلا يستقيم القول بالنسخ فيه لان ذلك يبتني علي النهي الذي هو ضد الامر فلا يتصور اجتماعهما في وقت واحد------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- فان قيل فايش الحكمة في اضافة الايجاب الي الولد اذا لم يجب به ذبح الولد قلنا فيه تحقيق معني الابتلاء في حق الخليل عليه السلام حتي يظهر منه الانقياد والاستسلام والصبر علي ما به من حرقة القلب علي ولده وفي حق الولد بالصبر والمجاهدة علي معرة الذبح الي حال المكاشفة لرب العالمين وللولد بان يكون قربانا لله واليه اشار الله تعالي في قوله فلما اسلما ثم استقر حكم الوجوب في الشاة بطريق الفداء وفيه اظهار معني الكرامة والفضيلة للخليل عليه السلام بالاسلام للولد كما قال----------- وفديناه بذبح عظيم والفداء اسم لما يكون واجبا بالسبب الموجب للاصل فبه يتبين انعدام النسخ هنا لانعدام ركنه فانه بيان مدة بقاء الواجب وحين وجبت الشاة فداء كان الواجب قاءما والولد حرام الذبح فعرفنا انه لا وجه للقول بانه كان نسخا	454	4718279665227720390	Sham19Y0016526-ara1.ms584	true	-736714930311603748	0	209	0	1111	1571	300	بالامر فلا يستقيم القول بالنسخ فيه لان ذلك يتبني علي النهي الذي هو ضد الامر فلا يتصور اجتماعهما في وقت واحد هكذا قرره شمس الاءمة رحمه الله او نقول ان الحكم وهو الذبح كان مضافا الي الولد ثم انتقل الي الفداء لا باعتبار النسخ بل باعتبار قيام الفداء مقام الولد فمثل هذا لا يسمي نسخا كالطهارة بالماء تنتقل الي التراب والصوم ينتقل الي الفدية وهذا يدل علي التقرير لا علي النسخ والدليل علي هذا تسميته فداء فكان ذلك ابتلاء استقر حكم الامر عند المخاطب الي اخره جواب سءال ذكر ذلك السءال والجواب الامام شمس الاءمة رحمه اللهبقوله فان قيل فايش الحكمة في اضافة الايجاب الي الولد اذا لم يجب به ذبح الولد قلنا فيه تحقيق معني الابتلاء في حق الخليل------------ حتي يظهر منه الانقياد والاستسلام والصبر علي ما به من حرقة القلب علي ولده وفي حق الولد بالصبر والمجاهدة علي معرة الذبح ف-ي حال المكاشفة وفيه اظهار معني الكرامة---------------- واليه اشار الله تعالي في قوله فلما اسلما ثم استقر حكم الوجوب في الشاة بطريق الفداء------------------------------------------------------------- للولد كما قال الله تعالي وفديناه ----------والفداء اسم لما يكون واجبا بالسبب الموجب للاصل فبه يتبين انعدام النسخ هنا لانعدام ركنه فانه بيان مدة بقاء الواجب وحين وجبت الشاة فداء كان الواجب قاءما والولد حرام الذبح فعرفنا انه لا وجه للقول بانه كان نسخا	584	2650053090680356936	666	1237.0	538	1211	54.995872497558594	122	JK000211-ara1	Sham19Y0016526-ara1
JK000211-ara1.ms458	false	7003590591514458270	205	275	1094	1439	1553	300	يوضحه ان الواحد منا قد يامر عبده ومقصوده من ذلك ان يظهر عند الناس حسن طاعته وانقياده له ثم ينهاه عن ذلك بعد حصول هذا المقصود قبل ان يتمكن من مباشرة الفعل- ولا يجعل ذلك دليل البداء منه وان كان--- ممن يجوز عليه البداء فلان لا يجعل النسخ قبل التمكن من الفعل بعد عزم القلب واعتقاد الحقية موهما للبداء في حق من لا يجوز عليه البداء اولي وانما يجتمع--- الحسن	458	4718279665227720390	Sham19Y0016526-ara1.ms586	true	-7023442822565490867	51	124	286	638	1518	300	يوضحه ان الواحد منا قد يامر عبده ومقصوده من ذلك ان يظهر عند الناس حسن طاعته وانقياده له ثم ينهاه عن ذلك بعد حصول هذا المقصود قبل ان يتمكن من مباشرة الفعلا ولا يجعل ذلك دليل البداء منه وان كان هو ممن يجوز عليه البداء فلان لا يجعل النسخ قبل التمكن من الفعل بعد عزم القلب واعتقاد الحقية موهما للبداء في حق من لا يجوز عليه البداء اولي الا تري ان عين الحسن	586	2650053090680356936	335	643.0	266	352	95.17045593261719	67	JK000211-ara1	Sham19Y0016526-ara1
JK000211-ara1.ms459	false	-8325694754512624912	193	293	994	1491	1521	300	الكتاب والسنة وهذا قول باطل باتفاق الصحابة فقد --------كانوا مجمعين علي ترك الراي بالكتاب والسنة --حتي قال عمر رضي الله عنه في حديث الجنين كدنا ان نقضي فيه براينا وفيه سنة عن رسول الله صلي- الله عليه وسلم وقال علي رضي الله عنه لو كان الدين بالراي لكان باطن الخف اولي بالمسح من ظاهره ولكني رايت رسول الله------------ يمسح علي ظاهر الخف دون باطنه ولان القياس كيف-ما كان لا يوجب العلم فكيف ينسخ به ما هو موجب للعلم قطعا وقد بينا ان النسخ بيان مدة بقاء الحكم وكونه حسنا الي ذلك الوقت ولا مجال للراي في معرفة انتهاء وقت الحسن	459	4718279665227720390	Sham19Y0016526-ara1.ms587	true	8410467820361767535	87	183	443	933	1530	300	للكتاب والسنة ---------------هو ان الصحابة رضي الله عنهكانوا مجمعين علي ترك الراي بالكتاب والسنة هو ان الصحابة رضي الله عنه-في حديث الجنين كدنا ان نقضي فيه براينا وفيه سنة عن رسول الله عليه السلا--------م وقال---- رضي الله عنه لو كان الدين بالراي لكان باطن الخف اولي بالمسح من ظاهره ولكني رايت رسول الله عليه السلام يمسح علي ظاهر الخف دون باطنه-ولان القياس كيف ما كان لا يوجب العلم فكيف ينسخ بهم ا-هو موجب للعلم قطعا وقد علم ا-ن النسخ بيان مدة بقاء الحكم وكونه حسنا الي ذلك الوقت ولا مجال للراي في معرفة انتهاء وقت الحسن	587	2650053090680356936	437	771.0	349	521	83.87715911865234	76	JK000211-ara1	Sham19Y0016526-ara1
JK000211-ara1.ms465	false	8488737528047051371	3	91	12	453	1548	300	الرجم---- مما كان يتلي في القران علي ما قال لولا ان الناس يقولون ان عمر زاد في كتاب الله لكتبت علي حاشية المصحف الشيخ والشيخة اذا زنيا فارجموهما البتة الحديث فانما كان هذا نسخ الكتاب بالكتاب ثم الاية التي فيها بيان حكم الحبس والاذي باللسان فيها بيان توقيت ذلك الحكم بما هو مجمل وهو قوله تعالي او يجعل الله لهن سبيلا فانما بين رسول الله صلي الله عليه وسلم ذلك المجمل واليه اشار في قوله عليه السلام ------خذوا --------عني قد جعل الله لهن سبيلا ولا خلاف ان بيان	465	4718279665227720390	Sham19Y0016526-ara1.ms588	true	479535690252019573	210	278	1080	1428	1529	300	الرجم كان مما---- يتلي في القران علي ما قال لولا ان الناس يقولون ان عمر زاد في كتاب الله لكتبت علي حاشية المصحف الشيخ والشي-ة اذا زنيا فارجموهما البتة فعلي هذا ----كان هذا نسخ الكتاب بالكتاب لا نسخ الكتاب بالسنة ولان ق-----------------------------------------------------------------وله تعالي او يجعل الله لهن سبيلا مجمل فسرته السنة--------------------------------- واليه اشار النبي عل--يه السلام بقوله خذوا عني خذواعني قد جعل الله لهن سبيلا وحاصله ان حديث --	588	2650053090680356936	259	409.5	205	459	56.4270133972168	45	JK000211-ara1	Sham19Y0016526-ara1
JK000211-ara1.ms465	false	8488737528047051371	199	221	1026	1140	1548	300	فبهذا تبين انه لا يءخذ نسخ حكم ثابت بالكتاب بحكم هو ثابت بالسنة ابتداء وانما يءخذ من ذلك الزيادة بالسنة علي الحكم	465	4718279665227720390	Sham19Y0016526-ara1.ms589	true	4369130286660918471	279	300	1426	1534	1534	300	فبهذا تبين انه لا يءخذ نسخ حكم ثابت بالكتاب----- هو ثابت بالسنة ابتداء وانما يءخذ من ذلك الزيادة بالسنة علي الحكم-	589	2650053090680356936	108	204.0	88	114	94.7368392944336	19	JK000211-ara1	Sham19Y0016526-ara1
JK000211-ara1.ms465	false	8488737528047051371	87	127	436	643	1548	300	ولا خلاف-------- ان بيان المجمل في كتاب الله تعالي بالسنة يجوز ومنهم------- من استدل ب--------------------------------------قوله تعالي فاتوا الذين ذهبت ازواجهم مثل ما انفقوا فان هذا حكم منصوص في القران فقد انتسخ وناسخه لا يتلي في القران فعرفنا انه ثا---بت بالسنة	465	4718279665227720390	Sham19Y0016526-ara1.ms589	true	4369130286660918471	44	93	227	472	1534	300	ولا خلاف لاحد في ان بيان المجمل في كتاب الله تعالي بالسنة يجوز وان فاتكم شء من ازواجكم الاية فان هذا حكم نسخ بالسنة يعني ان قوله تعالي فاتوا الذين ذهبت ازواجهم مثل ما انفقوا --------حكم منصوص في القران فقد انتسخ وناسخه لا يتلي---------- فعرفنا ان نسخه ثبت بالسنة	589	2650053090680356936	176	296.5	142	263	66.92015075683594	31	JK000211-ara1	Sham19Y0016526-ara1
JK000211-ara1.ms465	false	8488737528047051371	221	300	1140	1548	1548	300	الثابت بالكتاب نحو ما ذهب اليه الشافعي --------في ضم التغريب الي الجلد في حد البكر فانه اثبته بقوله البكر بالبكر جلد ماءة وتغريب عام ومثل هذه الزيادة عندنا نسخ وعنده بيان بطريق التخصيص ولا يكون نسخا فعلي هذا الكلام يبتني علي ذلك الاصل وسنقرر هذا بعد هذا ثم---- الحجة لاثبات جواز نسخ الكتاب بالسنة قوله تعالي وانزلنا اليك الذكر لتبين للناس ما نزل اليهم فان المراد ب---يان حكم غير متلو في الكتاب مكان حكم اخر وهو متلو علي وجه-	465	4718279665227720390	Sham19Y0016526-ara1.ms590	true	-8054341188167174467	0	68	0	361	1552	300	الثابت بالكتاب نحو ما ذهب اليه الشافعيرحمه اللهفي ضم التغريب الي الجلد في حد البكر فانه اثبته بقوله البكر بالبكر جلد ماءة وتغريب عام ومثل هذه الزيادة عندنا نسخ وعنده بيان------ التخصيص ولا يكون نسخ-------------------------------------------------------ا ثم قال الحجة لاثبات جواز نسخ الكتاب بالسنة قوله تعالي وانزلنا اليك الذكر لتبين للناس ما نزل اليهم فان المراد به بيان حكم غير متلو في الكتاب مكان حكم اخر -هو متلو-علي وجه	590	2650053090680356936	344	634.5	280	424	81.13207244873047	59	JK000211-ara1	Sham19Y0016526-ara1
JK000211-ara1.ms466	false	841577011145380276	0	105	0	505	1506	300	يتبين به مدة بقاء الحكم الاول وثبوت حك--م الثاني والنسخ ليس الا هذا والدليل علي ان المراد هذا لا ما توهمه الخصم في بيان الحكم المنزل في الكتاب انه قال تعالي ما نزل اليهم ولو كان المراد الكتا-ب لقال ما نزل اليك كما قال تعالي بلغ ما انزل اليك من ربك والمنزل الي الناس الحكم الذي امروا باعتقاده والعمل به وذلك يكون تارة بوحي متلو وتارة بوحي غير متلو وهو ما يكون مسموعا من رسول الله صلي الله عليه وسل--م مما يقال انه سنته فقد ثبت بالنص انه كان لا يقول ذلك الا بالوحي قال تع-----الي وما ينطق عن الهوي ان هو الا وحي يوحي	466	4718279665227720390	Sham19Y0016526-ara1.ms590	true	-8054341188167174467	68	167	361	846	1552	300	تتبين به مدة بقاء الحكم الاول وثبوت الحكم الثاني والنسخ ليس الا هذا والدليل علي ان المراد هذا لا ما توهمه الخصم من بيان الحكم المنزل في الكتاب انه قال------ ما نزل اليهم ولو كان المراد الكتابب لقال ما نزل اليك كما قال------ بلغ ما انزل اليك من ربك والمنزل الي الناس الحكم الذي امروا باعتقاده والعمل به وذلك يكون تارة بوحي متلو-وتارة بوحي غير متلو وهو-ما يكون مسموعا من رسول ا---------لله عليه السلام مما يقال انه سنة- فقد ثبت بالنص انه كان لا يقول ذلك ب------وحي قال الله تعالي وما ينطق عن الهوي ان هو الا وحي يوحي	590	2650053090680356936	463	861.0	365	515	89.90291595458984	85	JK000211-ara1	Sham19Y0016526-ara1
JK000211-ara1.ms467	false	198493285651437578	191	268	933	1339	1506	300	فعلي هذا التقرير يكون هو------------ مبينا للوقت فيما هو منزل ------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------فان قيل فعلي هذا اختلاط البيان بالنسخ وبالاتفاق بين البيان والنسخ فرق قلنا لا كذلك فان كلا واحد منهما في الحقيقة بيان الا ان البيان المحض يجوز ان يكون مقترنا باصل الكلام كدليل الخصوص في العموم فانه لا يكون الا مقارنا وبيان المجمل فانه يجوز ان يكون مقارنا فاما النسخ ب-يان لا يكون الا متاخرا وبهذه العلامة يظهر الفرق بينهما فاما ان يكون النسخ غير البيان فلا	467	4718279665227720390	Sham19Y0016526-ara1.ms590	true	-8054341188167174467	186	292	951	1506	1552	300	فعلي هذا التقرير يكون هو عليه السلام مبينا للوقت فيما هو منزل من الكتاب فحينءذ لم يبق فيه خلاف لاحد لان له تبيين ما نزل اليه من الكتاب بالاتفاق لقوله تعالي وانزلنا اليك الذكر لتبين للناس ما نزل اليهم فان قيل ففي ه-ذا اختلاط البيان بالنسخ وبالاتفاق بين البيان والنسخ فرق قلنا لا كذلك فان كل- واحد منهما في الحقيقة بيان الا ان البيان المحض يجوز ان يكون مقترنا باصل الكلام كدليل الخصوص في العموم فانه لا يكون الا مقارنا وبيان المجمل فانه يجوز ان يكون مقارنا فاما النسخ فبيان لا يكون الا متاخرا وبهذه العلامة يظهر الفرق بينهما فاما ان يكون النسخ غير البيان فلا	590	2650053090680356936	399	769.0	323	557	71.63375091552734	73	JK000211-ara1	Sham19Y0016526-ara1
JK000211-ara1.ms468	false	8085338101468364258	213	300	1055	1487	1487	300	نسخ الكتاب بالكتاب لا يءدي الي القول بالتناقض في الحجة فكذلك في السنن فان جواز نسخ السنة بالسنة لا يءدي الي التناقض وتطرق الطاعنين الي الطعن في رسول الله صلي الله عليه وسلم فك-----ذلك جواز نسخ الكتاب بالسنة لا يءدي- الي ذلك بل يءدي ذلك الي تعظيم رسول الله صلي- الله عليه وسلم والي قرب منزلته من حيث ان الله تعالي فوض بيان الحكم الذي هو وحي في الاصل اليه ليبينه بعبارته وجعل لعبارته من الدرجة ما يثبت به مدة الحكم الذي هو ثابت بوحي متلو حتي-	468	4718279665227720390	Sham19Y0016526-ara1.ms592	true	-1319311881593428148	123	193	648	1007	1575	300	نسخ الكتاب بالكتاب ونس-----------------------------------------------------------خ السنة بالسنة مءديا ال--ي التناقض وتطرق الطاعنين الي الطعن في رسول الله علي----ه السلام لم يكن القول بجواز نسخ الكتاب بالسنة--- مءديا الي---ه بل هو مءد --الي تعظيم رسول الله عليه السلا--------م والي قرب منزلته من حيث ان الله تعالي فوض بيان الحكم الذي هو وحي في الاصل اليه ليبينه بعبارته وجعل لعبارته من الدرجة ما تثبت به مدة الحكم الذي هو ثابت بوحي متلو حتي	592	2650053090680356936	316	541.5	253	440	71.81818389892578	53	JK000211-ara1	Sham19Y0016526-ara1
JK000211-ara1.ms470	false	-3245984007751831201	45	94	233	487	1545	300	الله تعالي فقد قيل هذا الحديث لا يكاد يصح لان هذا الحديث بعينه مخالف لكتاب الله تعالي فان في الكتاب فرضية اتباعه مطلق--------------------------------------------------------------ا وفي هذا الحديث فرضية اتباعه مقيدا بان لا يكون مخالفا لما يتلي في الكتاب ظاهرا ثم ولءن ثبت فالمراد--- اخبار الاحاد لا المسموع -منه بعينه او	470	4718279665227720390	Sham19Y0016526-ara1.ms592	true	-1319311881593428148	241	300	1265	1575	1575	300	الله------ فقد قيل هذا الحديث لا يكاد يصح لان هذا الحديث بعينه مخالف لكتاب الله تعالي فان في الكتاب فرضية اتباعه مطلقا بمعني قوله تعالي وما اتاكم الرسول فخذوه وما نهاكم عنه فانتهوا وفي هذا الحديث فرضية اتباعه مقيدا بان لا يكون مخالفا لما يتلي في الكتاب ظاهرا--- ولءن ثبت فالمراد به اخبار الاحاد لا المسموع ممنه بعينه او-	592	2650053090680356936	244	449.5	198	320	76.25	42	JK000211-ara1	Sham19Y0016526-ara1
JK000211-ara1.ms470	false	-3245984007751831201	94	200	487	1017	1545	300	الثابت عنه بالنقل المتواتر وفي اللفظ ما دل عليه وهو قوله عليه السلام اذا روي لكم عني حديث ولم يقل اذا سمعتم مني وبه نقول ان بخبر الواحد لا يثبت نسخ الكتاب لانه لا يثبت كونه مسموعا من رسول الله صلي الله عليه وسل--م قطعا ولهذا لا يثبت به علم اليقين علي ان المراد بق--وله وما خالف فردوه عند التعارض اذا جعل التاريخ بينهما حتي لا يوقف علي الناسخ والمنسوخ منهما فانه يعمل بما في كتاب الله تعالي ولا يجوز ترك ما هو ثابت في كتاب الله------ نصا عند التعارض ونحن هكذا نقول وانما الكلام فيما اذا عرف التاريخ بينهما والدليل علي جواز نسخ السنة ب------------الكتاب	470	4718279665227720390	Sham19Y0016526-ara1.ms593	true	-8019419083826175261	0	104	0	517	1522	300	الثابت عنه بالنقل المتواتر وفي اللفظ ما دل عليه وهو قوله ------------اذا روي لكم عني حديث ولم يقل اذا سمعتم---- وبه نقول ان بخبر الواحد لا يثبت نسخ الكتاب لانه لا يثبت كونه مسموعا من رسول ا---------لله عليه السلام قطعا ولهذا لا يثبت به علم اليقين علي ان المراد من قوله وما خالف فردوه عند التعارض اذا جهل التاريخ بينهما حتي لا توقف علي الناسخ والمنسوخ منهما فانه يعمل بما في كتاب الله تعالي ولا يجوز ترك ما-هو ثابت في كتاب الله تعالي نصا عند التعارض ونحن هكذا نقول وانما الكلام فيما اذا عرف التاريخ بينهما اولم يكن في--------- الصحة بحيث ينسخ به الكتاب	593	2650053090680356936	478	880.5	381	552	86.59420013427734	87	JK000211-ara1	Sham19Y0016526-ara1
JK000211-ara1.ms472	false	8913490499576538751	27	189	147	952	1526	300	ثم انما يجوز نسخ الكتاب بالسنة المتواترة او المشهورة علي وجه لو جهل التاريخ بينهما يثبت حكم التعارض فاما بخبر الواحد -لا يجوز النسخ--- بعد رسول الله صلي- الله عليه وسلم لان التعارض به لا يثبت بينه وبين الكتاب فانه لا يعلم بانه كلام رسول الله عليه السلام لتمكن الشبهة في طريق النقل ولهذا لا يوجب العلم فلا يتبين به ايضا مدة بقاء الحكم الثابت بما يوجب علم اليقين فاما في حياة رسول الله صلي- الله عليه وسلم فقد كان يجوز ان يثبت نسخ الكتاب بخبر الواحد الا تري ان اهل قباء تحولوا في خلال الصلاة من جهة بيت المقدس الي جهة الكعبة بخبر الواحد ولم ينكر ----عليهم ذلك رسول الله------------ وهذا لان في حي----اته كان احتمال النسخ والتوقيت قاءما في كل حكم لان الوحي كان ينزل حالا فحالا فاما بعده فلا احتمال للنسخ ابتداء ولا بد من ان يكون -ما يثبت به النسخ مستندا الي حال حياته بطريق لا شبهة فيه وهو النقل المتواتر او ما يكون في حيز ال-تواتر علي	472	4718279665227720390	Sham19Y0016526-ara1.ms594	true	7631899989215132319	65	213	351	1100	1557	300	ثم انما يجوز نسخ الكتاب بالسنة المتواترة او المشهورة علي وجه لو جهل التاريخ بينهما يثبت حكم التعارض فاما -خبر الواحد فلا يجوز النسخ به بعد رسول الله عليه السلام لا--------ن التعارض به لا يثبت بينه وبين الكتاب فانه لا يعلم بانه كلام رسول الله عليه السلام لتمكن الشبهة في طريق النقل ولهذا لا يوجب العلم فلا تتبين به----- مدة بقاء الحكم الثابت بما يوجب علم اليقين فاما في حياة رسول الله عليه السلا--------م فقد كان يجوز ان يثبت نسخ الكتاب بخبر الواحد الا تري ان اهل قباء تحولوا في خلال الصلاة من جهة بيت المقدس الي جهة الكعبة بخبر الواحد ولم ينكر ذلك عليهم---- رسول الله عليه السلام وهذا لان في حال حياته كان احتمال النسخ فا-------------------------------------------------------ما بعده فلا احتمال للنسخ ابتداء ولا-بد من ان يكون مما يثبت به النسخ مستندا الي حال حياته بطريق لا شبهة فيه وهو النقل المتواتر و--ما يكون في حيز المتواتر قلت	594	2650053090680356936	703	1290.5	561	833	84.39376068115234	126	JK000211-ara1	Sham19Y0016526-ara1
JK000211-ara1.ms469	false	-6767945288848260671	230	300	1168	1529	1529	300	فيستقيم------ اطلاق القول بان الحكم الثاني مثل الاول او خير منه علي معني زيادة الثواب والدرجة فيه او كونه ايسر علي العباد او اجمع لمصالحهم عاجلا واجلا الا ان الوحي المتلو نظمه معجز والذي هو غير متلو نظمه ليس بمعجز لانه عبارة مخلوق وهو عليه السلام وان كان افصح العرب فكلامه ليس بمعجز الا تري انه ما تحدي الناس الي الاتيان بمثل كلامه كما تحداهم الي الاتيان بمثل سورة من-	469	4718279665227720390	Sham19Y0016526-ara1.ms595	true	8556383756584732832	44	112	251	602	1573	300	فيستقيم حينءذ اطلاق القول بان الحكم الثاني مثل الاول او خير منه علي معني زيادة الثواب والدرجة فيه او كونه ايسر علي العباد او اجمع لمصالحهم عاجلا واجلا الا ان الوحي المتلو نظمه معجز والذي هو غير متلو نظمه غير م-عجز لانه عبارة مخلوق وهو------------ وان كان افصح العرب فكلامه ليس بمعجز الا تري---- ما تحدي الناس الي الاتيان بمثل كلامه كما تحداهم الي الاتيان بمثل سورة من	595	2650053090680356936	341	647.5	275	368	92.66304016113281	63	JK000211-ara1	Sham19Y0016526-ara1
JK000211-ara1.ms470	false	-3245984007751831201	0	40	0	204	1545	300	القران ولكن حكم النسخ لا يختص بالمعجز الا تري ان النسخ يثبت بما دون الاية وباية واحدة واتفاق العلماء علي صفة الاعجاز في سورة وان تكلموا فيما دون السورة فعرفنا ان حكم النسخ لا يختص بالمعجز وما روي من قوله	470	4718279665227720390	Sham19Y0016526-ara1.ms595	true	8556383756584732832	112	149	602	795	1573	300	القران ولكن حكم النسخ لا يختص بالمعجز الا تري ان النسخ يثبت بما دون الاية ولاية واحدة واتف-ق العلماء علي صفة الاعجاز في سورة وان تكلموا فيما دون السورة فعرفنا ان حكم النسخ لا يختص بالمعجز و----------قوله	595	2650053090680356936	192	368.5	155	204	94.11764526367188	34	JK000211-ara1	Sham19Y0016526-ara1
JK000211-ara1.ms472	false	8913490499576538751	221	268	1124	1366	1526	300	الزيادة علي النص فاما الوجه الاول فنحو صحف ابراهيم و---------------------------من تقدمه م-----ن الرسل عليهم السلام فقد علمنا بما يوجب العلم حقيقة انها قد كانت نازلة---------- تقرا ويعمل بها قال تع-----الي ان هذا لفي الصحف الاولي صحف ابراهيم وموسي وقال تعالي وانه لفي زبر الاولين ثم لم يبق	472	4718279665227720390	Sham19Y0016526-ara1.ms595	true	8556383756584732832	244	300	1291	1573	1573	300	الزيادة علي ما ذكر في ال-----كتاب فمثل صحف ابراهيم عليه السلام وكذلك صحف غيره ممن تقدم نبينا من الرسل عليهم السلام فقد علمنا بما يوجب العلم قطعا- انها قد كانت نازلة من السماء تقرا ويعمل بها قال الله تعالي ان هذا لفي الصحف الاولي صحف ابراهيم وموسي وقال تعالي وانه لفي زبر الاولين ثم لم يبق-	595	2650053090680356936	209	348.5	166	289	72.3183364868164	37	JK000211-ara1	Sham19Y0016526-ara1
JK000211-ara1.ms472	false	8913490499576538751	268	300	1366	1526	1526	300	شء من ذلك في ايدينا تلاوة ولا عملا به فلا طريق لذلك سوي القول بانتساخ التلاوة والحكم فيما يحتمل ذلك وله طريقان اما صرف الله تعالي عنها القلوب----- واما موت من يحفظها-	472	4718279665227720390	Sham19Y0016526-ara1.ms596	true	-6500137776974632159	0	31	0	155	1517	300	شء من ذلك في ايدينا تلاوة ولا عملا به فلا طريق لذلك سوي القول بانتساخ التلاوة والحكم فيما يحتمل ذلك وله طريقان اما صرف الله----------- القلوب عنها واما موت من يحفظها	596	2650053090680356936	149	276.0	120	166	89.759033203125	29	JK000211-ara1	Sham19Y0016526-ara1
JK000211-ara1.ms473	false	-181285526902138909	110	300	543	1495	1495	300	قرانا في القران بلغوا عنا قومنا انا لقينا ربنا فرضي عنا وارضانا وقال عمر رضي الله عنه قرانا اية الرجم في كتاب الله ووعيناها وقال ابي بن كعب------------- ان سورة الاحزاب كانت مثل سورة البقرة او اطول منها و------الشافعي لا يظن به موافقة هءلاء في هذا القول ولكنه استدل بما هو قريب من هذا في عدد الرضعات فانه صحح ما يروي- عن عاءشة رضي الله عنها وان مما انزل في القران عشر رضعات معلومات يحرمن فنسخن بخمس رضعات معلومات وكان ذلك مما يتلي في القران بعد وفاة رسول الله صلي الله عليه وسلم الحديث والدليل علي بطلان هذا القول قوله تعالي انا نحن نزلنا الذكر وانا له لحافظون ومعلوم انه ليس المراد---- الحفظ لديه فان الله تعالي يتعالي من ان يوصف بالنسيان والغفلة فعرفنا ان المراد الحفظ لدينا فالغفلة والنسيان متوهم منا وبه ينعدم الحفظ الا ان يحفظه الله عز وجل ولانه لا يخلو شء من اوقات بقاء الخلق في الدنيا عن ان يكون فيما بينهم ما هو ثابت بطريق الوحي فيما ابتلوا به من اداء الامانة التي حملوها اذ العقل لا يوجب ذلك وليس به كفاية بوجه من الوجوه وقد ثبت انه لا ناسخ لهذه الشريعة بوحي ينزل بعد-	473	4718279665227720390	Sham19Y0016526-ara1.ms597	true	6197133615119039201	0	181	0	910	1499	300	قرانا في القران بلغوا عنا قومنا انا لقينا ربنا فرضي عنا وارضانا وقال عمر رضي الله عنه قرانا اية الرجم في كتاب الله ووعيناها وقال ابي بن كعب رضي الله عنه ان سورة الاحزاب كانت مثل سورة البقرة او اطول منها واستدل الشافعي------------------------------------------------ بما هو قريب من هذا في عدد الرضعات فانه صحح ما يرويه عن عاءشة رضي الله عنها وان مما انزل في القران عشر رضعات معلومات يحرمن فنسخن بخمس رضعات معلومات وكان ذلك مما يتلي في القران بعد وفاة النبي------------- عليه السلام قلت يبطل تلك التمسكات كلها------ قوله تعالي انا نحن نزلنا الذكر وانا له لحافظون ومعلوم انه ليس المراد منه الحفظ لديه فان الله تعالي يتعالي من ان يوصف بالنسيان والغفلة فعرفنا ان المراد الحفظ لدينا فالغفلة والنسيان متوهم بنا وبه ينعدم الحفظ الا ان يحفظه الله عز وجل ولانه لا يخلو شء من اوقات بقاء الخلق في الدنيا عن ان يكون فيما بينهم ما هو ثابت بطريق الوحي فيما ابتلوا به من اداء الامانة التي حملوها اذ العقل لا يوجب ذلك وليس به كفاية بوجه من الوجوه وقد ثبت انه لا ناسخ لهذه الشريعة بوحي ينزل بعد	597	2650053090680356936	850	1616.5	679	977	87.00102233886719	166	JK000211-ara1	Sham19Y0016526-ara1
JK000211-ara1.ms474	false	6489203898438362504	0	140	0	658	1471	300	وفاة رسول الله عليه السلام ولو جوزنا هذا ------------------------------------في بعض ما اوحي اليه لوجب القول بتجويز ذلك في جميعه فيءدي الي القول بان لا يبقي ش-ء مما ثبت بالوحي بين الناس في حال بقاء التكليف واي قول اقبح من هذا ومن فتح هذا الباب لم يامن ان يكون بعض ما في ايدينا اليوم او كله مخالف لشريعة رسول الله بان نسخ الله ذلك بعده والف بين قلوب الناس علي ان الهمهم ما هو خلاف شريعته فلصيانة الدين الي اخر الدهر اخبر الله تعالي انه هو الحافظ لما انزله علي رسوله وبه يتبين انه لا يجوز نسخ شء منه بعد وفاته بطريق الاندراس وذهاب حفظه من قلوب العباد وما ينقل من اخبار الاحاد ------شاذ لا يكاد يصح شء منها ويحمل قول من قال في اية الرجم انه في كتاب الله اي في حكم الله تعالي كما قال تعالي كتاب الله عليكم	474	4718279665227720390	Sham19Y0016526-ara1.ms597	true	6197133615119039201	181	258	910	1276	1499	300	وفاة رسول الله عليه السلام ولو جوزنا-هذا وهو الذهاب عن القلوب او بموت العلماءفي بعض ما اوحي اليه -وجب القول بتجويز ذلك في جميعه فيءدي الي القول بان لا يبقي شءء مما ثبت بالوحي بين الناس في حال بقاء التكليف واي قول اقبح من هذا واما ما روي من تلك ال--------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------اخبار التي رويتها فشاذ لا يكاد يصح شء منها ويحمل قول من قال في اية الرجم---- في كتاب الله ---في حكم الله------ كما قال------ كتاب الله عليكم	597	2650053090680356936	300	504.0	234	701	42.79600524902344	54	JK000211-ara1	Sham19Y0016526-ara1
JK000211-ara1.ms475	false	-4494531392861527517	31	87	166	466	1600	300	متاعا الي الحول غير اخراج فان تقدير عدة الوفاة بحول كان منزلا وانتسخ هذا الحكم مع بقاء التلاوة وقوله تعالي فقدموا بين يدي نجواكم صدقة فان حكم هذا قد انتسخ بقوله فاذ لم تفعلوا وتاب الله عليكم وبقيت التلاوة وحكم التخيير بين الصوم والفدية قد انتسخ بقو-له فليصمه وبقيت التلاوة وهو قوله------ وان تصوموا خير لكم	475	4718279665227720390	Sham19Y0016526-ara1.ms598	true	-3989786081665912545	136	182	748	997	1599	300	متاعا الي الحول غير اخراج ومثله كثير كقوله تع----------------------------------------------------------الي فقدموا بين يدي نجواكم صدقة فان حكم هذا قد انتسخ بقوله فاذ لم تفعلوا وتاب الله عليكم وبقيت التلاوة وحكم التخيير بين الصوم والفدية قد انتسخ ببقوله فليصمه وبقيت التلاوة وهي قوله تعالي وان تصوموا خير لكم	598	2650053090680356936	220	426.5	178	307	71.66123962402344	39	JK000211-ara1	Sham19Y0016526-ara1
JK000211-ara1.ms475	false	-4494531392861527517	240	278	1289	1484	1600	300	انتسخت تلاوته في حياة رسول الله صلي الله عليه وسل--م بصرف الله القلوب عن حفظها الا قلب ابن مسعود------------------------------------------------------------------------------------- ليكون الحكم باقيا بنقله فان خبر الواحد موجب للعمل به وقراءته لا تكون دون روايته فكان بقا---ء هذا الحكم	475	4718279665227720390	Sham19Y0016526-ara1.ms598	true	-3989786081665912545	224	276	1223	1499	1599	300	انتسخت تلاوته في حياة رسول ال---------له عليه السلام بصرف الله القلوب عن حفظها الا قلب ابن مسعودرضي الله عنهلما ذكرنا ان مثل ذلك وقت حياة النبي عليه السلام جاءز فبقيت تلاوته في حفظه ليكون الحكم باقيا بنقله فان خبر الواحد موجب للعمل به وقراءته لا تكون دون روايته وانتهي الاخر وهو الحكم	598	2650053090680356936	172	302.0	137	285	60.35087585449219	30	JK000211-ara1	Sham19Y0016526-ara1
JK000211-ara1.ms479	false	-8764111956183111309	164	208	873	1102	1591	300	قال اصحابنا اذا وجد المحدث من الماء ما لا يكفيه لوضوءه او الجنب ما لا يكفيه لاغتساله فانه يتيمم ولا يستعمل ذلك الماء لان الواجب استعمال الماء الذي هو طهور وهذا بمنزلة بعض العلة في حكم الطهارة فلا يكون طهورا فوجوده ------------------لا يمنع التيمم	479	4718279665227720390	Sham19Y0016526-ara1.ms599	true	-1463745192113407738	219	267	1083	1329	1492	300	قال اصحابنا اذا وجد المحدث من الماء ما لا يكفيه لوضوءه او الجنب ما لا يكفيه لاغتساله فانه يتي-م ولا يستعمل ذلك الماء لان الواجب استعمال الماء الذي هو طهور وهذا بمنزلة بعض العلة في حكم الطهارة فلا يكون موجبا الوضوء به فلذلك كان وجود لا يمنع التيمم	599	2650053090680356936	218	416.0	174	247	88.25910949707031	41	JK000211-ara1	Sham19Y0016526-ara1
JK000211-ara1.ms478	false	-8928561290147815388	197	298	995	1537	1545	300	يقرره ان التخصيص للاخراج والتقييد للاثبات واي مشابهة تكون بين الاخراج من الحكم وبين اثبات الحكم وهذا لان الاطلاق يعدم صفة التقييد والتقييد ايجاد لذلك الوصف فبعد ما ثبت---- التقييد لا يتصور بقاء صفة الاطلاق ولا يكون الحكم ثابتا لما تناوله صيغة الاطلاق وانما يكون ثابتا بالمقيد من اللفظ فاما العام اذا خص منه شء يبقي الحكم ثابتا فيما وراءه بمقتضي لفظ العموم فقط واذا كان بقاء الحكم بما كان النص العام متناولا له عرفنا ان التخصيص لا يكون تعرضا لما وراء المخصوص بشء وبيان هذا ا--------------------------------------------------------------------ن قوله تعالي فاقتلوا المشركين وان خص منه اهل الذمة وغيرهم فمن لا امان له	478	4718279665227720390	Sham19Y0016526-ara1.ms600	true	-1708867593135010746	93	173	510	925	1578	300	يقرره ان التخصيص للاخراج والتقييد للاثبات واي مشابهة تكون بين الاخراج من الحكم وبين اثبات الحكم وحاصله ان في النص اذ----------------------------------------------ا ثبت صفة التقييد ب---------قاء صفة الاطلاق غير متصور--------------------------------------------------------------------- فاما العام اذا خص منه شء يبقي الحكم ثابتا فيما وراءه بمقتضي لفظ العموم------------------------------------------------------ عرفنا ان التخصيص لا يكون تعرضا لما وراء المخصوص بشء بل ما بقي بعد الخصوص يبقي معمولا بعمومه حتي ان اهل الذمة ومن بمعناهم لما خصوا من قوله تعالي فاقتلوا المشركين كان قتل ---------------------من لا امان له	600	2650053090680356936	301	474.5	241	614	49.02280044555664	50	JK000211-ara1	Sham19Y0016526-ara1
JK000211-ara1.ms481	false	-6712307100350364061	116	244	575	1207	1474	300	غير داخل في هذا الباب لانه لا يصلح للاقتداء به في ذلك وعقد الباب لبيان حكم الاقتداء به في افعاله------------------- ولهذا لم يذكر في الجملة ما يحصل في حالة النوم والاغماء لان القص--د لا يتحقق فيه- فلا يكون داخلا فيما هو حد الخطاب واما ال-------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------زلة فان------------------------------------------------------------------------------------------------------ه لا يوجد فيها القصد الي عينها ايضا ولكن يوجد القصد الي اصل الفعل وبيان هذا ان الزلة اخذت من قول القاءل زل الرجل في الطين اذا لم يوجد---- القصد الي الوقوع ولا الي الثبات بعد الوقوع ولكن وجد القصد الي المشي في الطريق فعرفنا بهذا ان الزلة ما تتصل بالفاعل عند فعله ما لم يكن قصده بعينه ولكنه زل فاشتغل به عما قصد بعينه والمعصية عند الاطلاق انما يتناول ما يقصده المباشر بعينه وان كان قد --------------------------------------------------------------اطلق الشرع ذلك علي الزلة مجازا	481	4718279665227720390	Sham19Y0016526-ara1.ms601	true	3140379607302168064	16	163	88	829	1570	300	-----ليس من هذا الباب في شء لان -----------------------عقد الباب لبيان حكم الاقتداء به في افعاله الصادرة عنه عن قصد ولهذا لم يذكر في الجملة ما يحصل في حالة النوم والاغماء لان التقييد لا يتحقق فيها فلا يكون داخلا فيما هو حد الخطاب فزل بشغله عنه اي عن الفعل المباح فانها اي فان المعصية اسم لفعل حرام مقصود بعينه اي يقصد المباشر عين ذلك الفعل الحرام مع علمه بحرمته بخلاف الزلة فان مباشرها انما يقع علي الحرام من غير قصد الي مباشرة الفعل الحرام بل بواسطة الفعل المباح فانها ماخوذة من------------------------------------------------------------------------------------------------------- زل الرجل في الطين اذا لم يوجد منه القصد الي الوقوع ولا الي الثبات بعد الوقوع ولكن وجد القصد الي المشي في الطريق فان قلت فعلي هذا التفسير كيف صح -----------------------------------------------------------------------------------اطلاق اسم المعصية علي فعل ادم عليه السلام في قوله تعالي وعصي ادم ربه فغوي قلت قال الشيخ الامام شمس الاءمةرحمه اللهاطلق الشرع ذلك علي الزلة مجازا	601	2650053090680356936	325	411.0	255	955	34.03141403198242	58	JK000211-ara1	Sham19Y0016526-ara1
JK000211-ara1.ms482	false	-2510205518738872774	142	260	690	1296	1522	300	اذا كان هو فعل فعلا نفلا ونحن نفعله فرضا يكون ذلك منازعة لا موافقة واعتبر هذا بفعل السحرة مع ما راوه من الكليم ظاهرا فانه كان منازعة منهم في الابتداء لان فعلهم لم يكن بصفة فعله فعرفنا ان الوصف اذا كان مشكلا لا تتحقق الموافقة في الفعل لا محالة ولا وجه للمخالفة فيجب الوقف فيه حتي يقوم الدليل وهذا الكلام عند التامل باطل فان هذا القاءل ان كان يمنع الامة من ان يفعلوا مثل فعله بهذا الطريق ويلومهم علي ذلك فقد اثبت صفة الحظر في الاتباع وان كان لا يمنعهم من ذلك ولا يلومهم عليه فقد اثبت صفة الاباحة فعرفنا ان القول بال-وقف لا يتحقق في هذا الفصل واما الفريق الثاني فقد استدلوا بالنصوص الموجبة للاقتداء برسول الله	482	4718279665227720390	Sham19Y0016526-ara1.ms602	true	5700367610345473498	90	206	476	1069	1558	300	اذا كان هو-فعل فعلا نفلا ونحن نفعله فرضا يكون ذلك منازعة لا موافقة واعتبر هذا بفعل السحرة مع ما وراء من الكليم ظاهرا فانه كان منازعة منهم في الابتداء لان فعلهم لم يكن بصفة فعله فعرفنا ان الوصف اذا كان مشكلا لا تتحقق الموافقة في الفعل لا محالة ولا وجه للمخالفة فيجب الوقف -يه حتي يقوم الدليل وهذا الكلام عند التامل باطل لان هذا القاتل ان كان يمنع الامة من ان يفعلوا مثل فعله بهذا الطريق ويلومهم علي ذلك فقد اثبت صفة الحظر في الاتباع وان كان لا يمنعهم عن ذلك ولا يلومهم عليه فقد اثبت صفة الاباحة فعرفنا ان القول بالتوقف لا يتحقق في هذا الفصل واما ال-----اخرون- فقد احتج-وا بالن--ص الموجب لطاعة ال---رسول عليه	602	2650053090680356936	569	1079.0	455	607	93.73970031738281	103	JK000211-ara1	Sham19Y0016526-ara1
JK000211-ara1.ms483	false	1134528572137790138	34	77	177	392	1489	300	-الدليل لنا في هذا الفصل ان نقول صح في الحديث ان النبي عليه السلام خلع نعليه في الصلاة فخلع الناس نعالهم فلما فرغ قال---- ما لكم خلعتم نعالكم الحديث فلو كان مطلق فعله موجبا للمتابعة لم يكن لقوله ما لكم خلعتم نعالكم معني	483	4718279665227720390	Sham19Y0016526-ara1.ms602	true	5700367610345473498	207	249	1076	1289	1558	300	والجواب لنا عن هذا ان ي------قول صح في الحديث ان النبي عليه السلام خلع نعليه في الصلاة فخلع الناس نعالهم فقال عليه السلام ما لكم خلعتم نعالكم الحديث فلو كان مطل- فعله موجبا للمتابعة لم يكم لقوله ما لكم خلعتم نعالكم معني	602	2650053090680356936	190	349.0	150	220	86.36363983154297	33	JK000211-ara1	Sham19Y0016526-ara1
JK000211-ara1.ms484	false	-162426161650607867	144	253	703	1235	1443	300	لقد كان لكم في رسول الله اسوة حسنة تنصيص علي-------------------- جواز التاسي به في-------------------------------------------------------------------------------------------- افعاله فيكون هذا النص معمولا به حتي يقوم الدليل المانع وهو ما يوجب تخصيص---ه بذلك وقد دل عليه قوله تعالي فلما قضي زيد منها وطرا زوجناكها لكي لا يكون علي المءمنين حرج في ازواج ادعياءهم وفي هذا بيان ان ثبوت الحل في حقه مطلقا دليل ثبوته في حق الامة الا تري انه نص علي تخصيصه فيما كان هو مخصوصا به بقوله تعالي خالصة لك من دون المءمنين وهو النكاح بغير مهر فلو لم يكن مطلق فعله دليلا للامة في الاقدام علي مثله لم يكن لقوله خالصة لك فاءدة فا---------ن الخصوصية--- تكون ثابتة بدون هذه الكلمة	484	4718279665227720390	Sham19Y0016526-ara1.ms603	true	1815374821419321523	53	179	315	924	1532	300	لقد كان لكم في رسول الله اسوة حسنة كان هو اظهر دليل للجصاص في حق جواز الاتباع لا في حق اللزوم الا تري انه قال لقد كان لكم ولم يقل عليكم فهو دليل للجصاص علي ان الاتباع في مطلق افعاله جاءز لا واجب و--------------------الدليل الواضح في هذا للج----صاصرحمه الل-------------هقوله تعالي----- قضي زيد منها وطرا زوجناكها لكي لا يكون علي المءمنين حرج في ازواج ادعياءه- وفي هذا بيان ان ثبوت الحل في حقه مطلق د-ليل ثبوته في حق الامة الا تري انه نص علي تخصيصه فيما كان هو مخصوصا به بقوله------ خالصة لك من دون المءمنين وهو النكاح بغير مهر فلو لم يكن مطلق فعله دليلا للامة في الاقدام علي مثله لم يكن لقوله خالصة لك فاءدة فعلم بهذا ان الخصوصية لا تكون ثابتة بدون هذه الكلمة	603	2650053090680356936	432	738.0	342	659	65.55387115478516	79	JK000211-ara1	Sham19Y0016526-ara1
JK000211-ara1.ms491	false	5524800987358782129	192	235	930	1144	1459	300	قوله تعالي عبس وتولي ان جاءه الاعمي ومما لم يعا-------------------------------------تب عليه ما يروي انه------------ لما دخل بيته ووضع السلاح حين فرغ من حرب الاحزاب اتاه جبريل عليه السلام وقال وضعت السلاح ولم تضعه الملاءكة وامره بان يذهب الي بني قريظة ومن ذلك انه	491	4718279665227720390	Sham19Y0016526-ara1.ms607	true	-6364008311063332695	245	297	1257	1516	1531	300	قو-ه تعالي عبس وتولي ان جاءه الاعمي وقوله تعالي عفا الله عنك لم اذنت لهم وهذا مما عوتب عليه وما روي انه عليه السلام لما دخل بيته ووضع السلاح حين فرغ من حرب الاحزاب اتاه جبريل عليه السلام وقال وضعت السلاح ولم يضعه الملاءكة وامره بان يذهب الي بني قريظة و---روي انه	607	2650053090680356936	192	347.5	153	263	73.00379943847656	35	JK000211-ara1	Sham19Y0016526-ara1
JK000211-ara1.ms491	false	5524800987358782129	236	280	1148	1365	1459	300	ابا بكر رضي الله عنه بتبليغ سورة براءة الي المشركين في العام الذي امره فيه ان يحج بالناس فاتاه جبريل عليه السلام فقال لا يبلغها اليهم الا رجل منك -------------فبعث علي بن ابي طالب رضي الله عنه في اثره ليكون هو المبلغ للسورة اليهم	491	4718279665227720390	Sham19Y0016526-ara1.ms608	true	8893286210849588035	0	41	0	220	1543	300	ابا بكر-رضي الله عنه-بتبليغ سورة براءة الي المشركين في العام الذي امره فيه ان يحج بالناس فاتاه جبريل عليه السلام وقال لا يبلغها------ الا رجل منكاي من بني هاشمفبعث علي بن ابي طالب-رضي الله عنه-في اثره ليكون هو المبلغ للسورة اليهم	608	2650053090680356936	205	374.0	167	230	89.13043212890625	31	JK000211-ara1	Sham19Y0016526-ara1
JK000211-ara1.ms492	false	-5489142723862974277	22	142	102	684	1463	300	فاما قوله------ وما ينطق عن الهوي فقد قيل هذا فيما يتلو عليه من القران بدليل اول السورة قوله تعالي والنجم اذا هوي اي والقران اذا انزل وقيل المراد بالهوي هوي النفس الامارة بالسوء واحد لا يجوز علي رسول الله صلي الله عليه وسل--م اتباع هوي النفس او القول به ولكن طريق الاستنباط والراي غير هوي النفس وهذا ايضا تاويل قوله تعالي قل ما يكون لي ان ابدله من تلقاء نفسي ثم في قوله ان اتبع الا ما يوحي الي ما يوضح جميع ما قلنا ---------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------لان اتباع الوحي انما يتم في العمل بما فيه الوحي بعينه واستنباط المعني فيه لاثبات الحكم في نظيره وذلك بالراي يكون ثم قد بينا انه ما كان يقر الا علي الصواب فاذا اقر علي ذلك كان	492	4718279665227720390	Sham19Y0016526-ara1.ms608	true	8893286210849588035	51	176	263	896	1543	300	فاما قوله تعالي وما ينطق عن الهوي فقد قيل هذا فيما يتلو من----- القران بدليل اول السورة----------- والنجم اذا هوي اي والقران اذا -نزل وقيل المراد بالهوي هوي النفس الامارة------- واحد لا يجوز علي رسول ا---------لله عليه السلام اتباع هوي النفس وال--قول به ولكن طريق الاستنباط والراي غير هوي النفس وهذا ايضا تاويل قوله تعالي قل ما يكون لي ان ابدله من تلقاء نفسي وقو-----له ان اتبع الا ما يوحي الي--- يوضح جميع ما قلنا وقوله الا انا اخترنا تقديم انتظار الوحي هذا استثناء من القول الثاني ومدة الانتظار علي مايرجو نزوله اي ومدة الانتظار في ذلك الي ان ينقطع طعمه عن نزول الوحي في حكم الحادثة التي نزلت عليه بان كان يخاف الفوت فحينءذ يعمل فيه---------------------------------------------------------------------------------------------------- بالراي وتبينه للناس--------------------------------- فاذا اقر علي ذلك كان	608	2650053090680356936	383	526.0	301	809	47.34239959716797	71	JK000211-ara1	Sham19Y0016526-ara1
JK000211-ara1.ms496	false	-3058412798667438586	109	261	543	1337	1550	300	لها شرب ولكم شرب يوم معلوم وانما اخبر الله تعالي ذلك عن صالح عليه السلام ومعلوم انه -------------ما استدل به الا بعد اعتقاده بقاء ذلك الحكم شريعة لنبينا عليه السلام واستدل ابو يوسف-------- علي جريان القصاص بين الذكر والانثي بقوله تعالي وكتبنا عليهم فيها ان النفس بالنفس وبه كان يستدل الكرخي-------- علي جريان القصاص بين الحر والعبد والمسلم والذمي و الشافعي في هذا لا يخالفنا وقد استدل برجم النبي صلي- الله عليه وسلم اليهوديين بحكم التوراة كما نص عليه بقوله------------ انا احق من احيا سنة اماتوها علي وجوب الرجم علي اهل الكتاب وعلي ان ذلك صار شريعة لنبينا ونحن لا ننكر ذلك ايضا ولكنا ندعي انتساخ ذلك بطريق زيادة شرط الاحصان لايجاب الرجم في شريعتنا ولمثل هذه الزيادة حكم النسخ عندنا وبين المتكلمين اختلاف في ان النبي عليه السلام قبل نزول الوحي عليه هل كان متعبدا بشريعة من قبله فمنهم من ابي ذلك ومنهم من توقف فيه ومنهم من قال كان متعبدا	496	4718279665227720390	Sham19Y0016526-ara1.ms610	true	3849407741170911935	17	168	85	907	1605	300	لها شرب ولكم شرب يوم معلوم وانما اخبر الله تعالي ذلك عن صالح عليه السلام ومعلوم ان محمدارحمه اللهما استدل به الا بعد اعتقاده بقاء ذلك الحكم شريعة لنبينا عليه السلام واستدل ابو يوسفرحمه اللهعلي جريان القصاص بين الذكر والانثي بقوله تعالي وكتبنا عليهم فيها ان النفس بالنفس وبه كان يستدل الكرخيرحمه اللهعلي جريان القصاص بين الحر والعبد والمسلم والذمي و-الشافعي في هذا لا يخالفنا حيث استدل برجم النبي عليه السلا--------م اليهود-ين بحكم التوراة كما نص عليه بقوله عليه السلام انا احق من احيا سنة اماتوها علي وجوب الرجم علي اهل الكتاب وعلي ان ذلك صار شريعة لنبينا ونحن لا ننكر ذلك ايضا ولكنا ندعي انتساخ ذلك بطريق زيادة شرط الاحصان لايجاب الرجم في شريعتنا ولمثل هذه الزيادة حكم النسخ عندنا وبين المتكلمين اختلاف في ان النبي عليه السلام قبل نزول الوحي عليه هل كان متعبدا بشريعة من قبله فمنهم من ابي ذلك ومنهم من توقف---- ومنهم من قال كان متعبدا	610	2650053090680356936	769	1462.0	624	836	91.98564910888672	137	JK000211-ara1	Sham19Y0016526-ara1
JK000211-ara1.ms504	false	-4282272135333832700	178	226	866	1125	1505	300	الناس الي اقاويلهم ولو كان قول الواحد منهم مقدما علي الراي لدعا الناس الي قوله كما كان رسول الله صلي الله عليه وسل--م يدعو الناس الي العمل بقوله وكما كانت الصحابة تدعو- الناس الي العمل بالكتاب والسنة والي العمل باجماعهم فيما اجمعوا عليه اذ الدعاء الي الحجة واجب	504	4718279665227720390	Sham19Y0016526-ara1.ms611	true	-600151304385875617	147	193	775	1027	1594	300	الناس الي اق-والهم فلو كان قول الواحد منهم مقدما علي الراي لدعا الناس الي قوله كما كان رسول ا---------لله عليه السلام يدعو الناس الي العمل بقوله وكما كانت الصحابة يدعون الناس الي العمل بالكتاب والسنة والي العمل باجماعهم فيما اجمعوا عليه اذ الدعاء الي الحجة واجب	611	2650053090680356936	243	463.0	197	262	92.74809265136719	41	JK000211-ara1	Sham19Y0016526-ara1
JK000211-ara1.ms507	false	-127114247068124622	41	118	225	626	1522	300	ولا خلاف بين اصحابنا المتقدمين والمتاخرين ان قول الواحد من الصحابة حجة فيما لا مدخل للقياس في معرفة الحكم فيه وذلك نحو المقادير التي لا تعرف بالراي فانا اخذنا بقول علي رضي الله عنه في تقدير المهر بعشرة دراهم واخذنا بقول انس ------------في تقدير اقل الحيض بثلاثة ايام واكثره بعشرة ايام وبقول عثمان بن ابي العاص في تقدير اكثر النفاس باربعين يوما وبقول عاءشة رضي الله عنها في ان الولد لا يبقي في البطن اكثر من سنتين	507	4718279665227720390	Sham19Y0016526-ara1.ms613	true	-8660228114016814845	78	120	375	602	1502	300	بلا خلاف بين اصحابنا المتقدمين والمتاخرين حتي----------------------------------------------------------------------------------------------------------- اخذنا بقول علي رضي الله عنه-في تقدير المهر بعشرة دراهم واخذنا بقول انس رضي الله عنهفي تقدير اقل الحيض بثلاثه اي------------------ام وبق-----------------------------------------------------------ول عاءشة رضي الله عنها-في ان الولد لا يبقي في البطن اكثر من سنتين	613	2650053090680356936	210	366.0	170	413	50.84745788574219	32	JK000211-ara1	Sham19Y0016526-ara1
JK000211-ara1.ms308	false	5041557141783678258	266	300	1411	1578	1578	300	ان عمر رضي الله عنه لما شاور الصحابة في مال فضل عنده للمسلمين فاشاروا عليه بتاخير القسمة والامساك الي وقت الحاجة وعلي رضي الله عنه في القوم ساكت فقال له ما تقول يا ابا-	308	4718279665227720390	Sham19Y0016526-ara1.ms614	true	1685008538227078575	244	276	1271	1437	1556	300	ان عمر رضي الله عنه-لما شاور الصحابة في مال فضل عنده للمسلمين فاشاروا عليه بتاخير القسمة والامساك الي وقت الحاجة وعلي رضي الله عنه-في القوم ساكت فقال له ما تقول يا ابا	614	2650053090680356936	165	315.0	134	168	98.21428680419922	30	JK000211-ara1	Sham19Y0016526-ara1
JK000211-ara1.ms309	false	4867894825243277541	0	24	0	120	1520	300	الحسن فقال لم تجعل يقينك شكا وعلمك جهلا اري ان تقسم ذلك بين المسلمين وروي فيه حديثا فهو لم يجعل سكوته دليل الموافقة لهم	309	4718279665227720390	Sham19Y0016526-ara1.ms614	true	1685008538227078575	276	300	1437	1556	1556	300	الحسن فقال لم تجعل يقينك شكا وعلمك جهلا اري ان تقسم ذلك بين المسلمين وروي فيه حديثا فهو لم يجعل سكوته دليل الموافقة لهم-	614	2650053090680356936	119	233.0	96	120	99.16666412353516	23	JK000211-ara1	Sham19Y0016526-ara1
JK000211-ara1.ms512	false	500454641656503514	47	92	227	446	1477	300	صح ان عليا رضي الله عنه تحاكم الي شريح وقضي عليه بخلاف رايه في شهادة الو-لد لوالده ثم قلده القضاء في خلافته وابن عباس رضي الله عنهما رجع الي قول مسروق ---------في النذر بذبح الولد فاوجب عليه شاة بعد-ما كان يوجب عليه ماءة من الابل	512	4718279665227720390	Sham19Y0016526-ara1.ms614	true	1685008538227078575	5	50	31	259	1556	300	صح ان عليا رضي الله عنه-تحاكم الي شريح وقضي عليه بخلاف رايه في شهادة الوالد لوالده ثم قلده القضاء في خلافته وابن عباس رضي الله عنهما-رجع الي قول مسروق رحمه اللهفي النذر بذبح الولد فاوجب عليه شاة بعد ما كان يوجب عليه ماءة من الابل	614	2650053090680356936	217	405.0	174	230	94.34782409667969	40	JK000211-ara1	Sham19Y0016526-ara1
JK000211-ara1.ms309	false	4867894825243277541	24	109	120	541	1520	300	حتي ساله واستخار علي رضي الله عنه السكوت مع كون الحق عنده في خلافهم ولما شاور عمر الصحابة في املاص المغيبة التي بعث بها ففزعت ف-----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------قالوا انما انت مءدب وما اردت الا الخير فلا شء عليك وعلي رضي الله عنه في القوم ساكت فقال ما تقول يا ابا الحسن فقال ان كان هذا جهد رايهم فقد اخطءوا وان قاربوك ---------------------------فقد غشوك اري عليك الغرة فقال انت صدقتني فقد استخا----ر السكوت مع اضمار الخلاف ولم يجعل عمر ------------سكوته دليل الموافقة حتي استنطقه ولما بين -ابن عباس	309	4718279665227720390	Sham19Y0016526-ara1.ms615	true	-5046636718996330294	0	118	0	590	1534	300	حتي ساله واستجاز علي رضي الله عنه-السكوت مع كون الحق عنده في خلافهم و----شاورهم ----------في املاص المراة اي في اسقاط المراة ولدها وهو ان امراة جنت جناية فامر عمر رضي الله عنهباحضارها فخافت المراة واملصت فشاور عمر رضي الله عنهاصحابه في انه هل يجب اي علي عمر لاجل هذا الولد شء ام لا قالوا انما انت مءدب وما اردت الا الخير فلا شء عليك وعلي -------------في القوم ساكت فقال ما تقول يا ابا الحسن فقال ان كان هذا جهد رايهم فقد اخطاوا -ان قاربوك اي طلبوا قربتك بهذا الجواب فقد غشوك اري عليك الغرة فقال انت صدقتني فقد استجاز علي السكوت مع اضمار الخلاف ولم يجعل عمر رضي الله عنهسكوته دليل الموافقة حتي استنطقه -كما قيل لابن عباس	615	2650053090680356936	358	603.5	285	620	57.74193572998047	61	JK000211-ara1	Sham19Y0016526-ara1
JK000211-ara1.ms311	false	964999293598463416	184	246	932	1230	1495	300	فاما حديث ابن عباس فقد قيل انه لا يكاد يصح لان عمر رضي الله عنه كان يقدم ابن عباس رضي الله عنهما وكان يدعوه في مجلس الشوري مع الكبار من الصحابة -------------لما عرف من فطنته وحسن ذهنه وبصيرته وقد اشار عليه باشياء فقبل ذلك واستحسنه وكان يقول له غص يا غواص شنشنة اعرفها من اخزم يعني انه شبه العباس في رايه ودهاءه	311	4718279665227720390	Sham19Y0016526-ara1.ms616	true	8464678754839517583	172	227	883	1169	1542	300	فاما حديث الدرة فغير صحي-----------------ح لان عمر رضي الله عنهكا-ن يقدم ابن عباس رضي الله عنهماوك-ان يدعوه في----- الشوري مع الكبار من الصحابة رضي الله عنهملما عرف من فطنته وحسن ذهنه وبصيرته وقد اشار عليه باشياء فقبل منه واستحسنه وكان يقول له غص يا-غواص شنشنة اعرفها من اخزم يعني انه مثل العباس في رايه ودهاءه	616	2650053090680356936	250	450.0	199	311	80.38584899902344	43	JK000211-ara1	Sham19Y0016526-ara1
JK000211-ara1.ms311	false	964999293598463416	259	300	1291	1495	1495	300	مهابة له وان صح فهذه المهابة انما كان-------------------------- باعتبار ما عرف من فضل راي عمر وفقه----------ه فمنعه ذلك من الاستقصاء في المحاجة معه----------------------- كما يكون من حال الشبان مع ذوي الاسنان من المجتهدين في كل عصر فانهم يهابون الكبار فلا يستقصون-	311	4718279665227720390	Sham19Y0016526-ara1.ms617	true	7815255864886967275	44	96	208	472	1523	300	مهابة له وان صح فتاويله ابلاء العذر في الامتناع عن المناظرة معه باعتبار ما عرف من فضل راي عمررضي الله عنهوفقه فمنعه ذلك من الاستقصاء في المحاجة معه لا انه سكت عن نفس الرد كما يكون من حال الشبان مع ذوي الاسنان من المجتهدين في كل عصر فانهم يهابون الكبار فلا يستقصون	617	2650053090680356936	179	308.5	143	264	67.80303192138672	35	JK000211-ara1	Sham19Y0016526-ara1
JK000211-ara1.ms312	false	4168661518932544780	32	79	159	377	1468	300	للحق من غيره حتي كان يشاورهم ويقول لهم لا خير فيكم اذا لم تقولوا لنا ولا خير فينا اذا لم نسمع منكم رحم الله امر-ا اهدي الي اخيه عيوبه فمع طلب البيان منه- بهذه الصفة لا يتوهم ان يهابه احد فلا يظهر عنده حكم الشرع مهابة له	312	4718279665227720390	Sham19Y0016526-ara1.ms617	true	7815255864886967275	0	46	0	217	1523	300	للحق من غيره حتي كان يشاورهم ويقول لهم-لا خير فيكم اذا لم تقولوا لنا ولا خير فينا اذا لم نسمه منكم رحم الله امرءا اهدي الي اخيه عيوبه فمع طلب --بيان الحق بهذه الصفة لا يتوهم ان يهابه احد فلا يظهر عنده حكم الشرع مهابة له	617	2650053090680356936	211	397.5	165	220	95.90908813476562	41	JK000211-ara1	Sham19Y0016526-ara1
JK000211-ara1.ms315	false	1043517041606275857	45	77	213	377	1511	300	انهم اذا اختلفوا علي اقاويل فنحن نعلم ان الحق لا يعدو اقاويلهم و----هذا بمنزلة التنصيص منهم علي ان ما هو الحق حقيقة في هذه الاقاويل وماذا بعد الحق الا الضلال وكذلك هذا	315	4718279665227720390	Sham19Y0016526-ara1.ms618	true	9122143930129180695	199	228	1083	1233	1613	300	انهم اذا اختلفوا علي اقاويل فنحن نعلم ان الحق لا يعدو اقاويلهم فكان هذا بمنزلة الت-صيص منهم علي ان------ الحق------ في هذه الاقاويل وماذا بعد الحق الا الضلال وفذا -----	618	2650053090680356936	142	252.5	115	168	84.52381134033203	24	JK000211-ara1	Sham19Y0016526-ara1
JK000211-ara1.ms315	false	1043517041606275857	222	267	1103	1351	1511	300	الاجماع منهم بهذا الطريق في الاحكام الشرعية فصل الاهلية -------------------زعم بعض الناس ان الاجماع الموجب للعلم لا يكون الا باتفاق فرق الامة اهل الحق واهل الضلالة جميعا لان الحجة اجماع الامة ومطلق اسم الامة يتناول الكل فاما المذهب عندنا ان الحجة اتفاق كل عالم مجتهد	315	4718279665227720390	Sham19Y0016526-ara1.ms618	true	9122143930129180695	257	300	1384	1613	1613	300	الاجماع انما تثبت ب-------------------------------اهلية الكرامة في هذا رد لزعم بعض الناس ان الاجماع الموجب للعلم لا يكون الا باتفاق فرق الامة اهل الحق واهل الضلال- جميعا لان الحجة اجماع الامة ومطلق اسم الامة يتناول الكل----- المذهب عندنا ان الحجة اتفاق كل عالم مجتهد-	618	2650053090680356936	202	347.0	164	267	75.65543365478516	32	JK000211-ara1	Sham19Y0016526-ara1
JK000211-ara1.ms320	false	-8428908701180048107	252	300	1277	1548	1548	300	الاجماع---- قبل انقراض العصر لما استجاز خلاف الاجماع برايه واما عندنا انقراض العصر ليس بشرط لان الاجماع لما انعقد باعتبار اجتماع --معاني الذي قلنا كان الثابت به كالثابت بالنص وكما ان الثابت بالنص لا يختص بوقت دون وقت فكذلك الثابت بالاجماع ولو شرطنا انقراض العصر لم يثبت الاجماع-	320	4718279665227720390	Sham19Y0016526-ara1.ms619	true	-490974481922006693	248	295	1333	1595	1619	300	الاجماع حجة قال الامام شمس الاءمة رحمه الل---------------ه واما عندنا انقراض العصر ليس بشرط لان الاجماع لما انعقد باعتبار اجتماع المعاني التي قلنا كان الثابت به كالثابت بالنص وكما ان الثابت بالنص لا يختص بوقت دون وقت فكذلك الثابت بالاجماع ول- شرطنا انقراض العصر لم يثبت الاجماع	619	2650053090680356936	231	417.5	189	278	83.0935287475586	37	JK000211-ara1	Sham19Y0016526-ara1
JK000211-ara1.ms321	false	-4731010779348742638	5	41	25	202	1502	300	عصر الصحابة كان يزاحمهم في الفتوي فيتوهم ان يبدو له راي بعد ان لم يبق احد من الصحابة وهكذا في القرن الثاني والثالث فيءدي---- الي سد باب حكم الاجماع اصلا وهذا باطل ولكنا نقول --بعد ما	321	4718279665227720390	Sham19Y0016526-ara1.ms620	true	-3190855755900406753	0	37	0	174	1597	300	عصر الصحابة كان يزاحمهم في الفتوي فيتوهم ان يبدو له راي بعد ان لم يبق احد من الصحابة وهكذا في القرن الثاني والثالث فيءدي ذلك الي سد باب---- الاجماع----- وهذا باطل من بعد اي من بعد ما	620	2650053090680356936	157	280.5	125	183	85.79235076904297	30	JK000211-ara1	Sham19Y0016526-ara1
JK000211-ara1.ms322	false	8812947414962332464	0	102	0	535	1528	300	اليه ابو بكر الرازي رحمه الله ان الواحد اذا خالف الجماعة فان سوغوا له ذلك الاجتهاد لا يثبت حكم الاجماع بدون قوله بمنزلة خلاف ابن عباس للصحابة ------في زوج وابوين وامراة وابوين ان للام ثلث جميع المال --------------------------------وان لم يسوغوا له الاجتهاد وانكروا عليه قوله فانه يثبت حكم الاجماع بدون قوله بمنزلة قول ابن عباس في حل التفاض-ل في اموال الربا فان الصحابة رضي الله عنهم لم يسوغوا له هذا الاجتهاد حتي روي انه رجع الي قولهم فكان الاجماع ثابتا بدون قوله ولهذا قال محمد رحمه الله في الاملاء لو قضي القاضي بجواز بيع الدرهم بالدرهمين لم ينفذ قضاءه لانه مخالف للاجماع	322	4718279665227720390	Sham19Y0016526-ara1.ms620	true	-3190855755900406753	143	240	758	1288	1597	300	اليه ابو بكر الرازي-رحمه اللها-ن الواحد اذا خالف الجماعة فان سوغوا--- ذلك الاجتهاد لا يثبت حكم الاجماع بدون قوله بمنزلة خلاف ابن عباس رضي الله عنهمافي زوج واب--------------وين ان للام اثنان وللاب واحد وعندنا للام واحد والاثنان للابوان لم يسوغوا له الاجتهاد وانكروا عليه قوله فانه يثبت حكم الاجماع بدون قوله بمنزلة قول ابن عباس في حل التفاصيل في اموال الربا فان الصحابة-------------- لم يسوغوا له هذا الاجتهاد حتي روي انه رجع الي قولهم فكان الاجماع ثابتا بدون وقاه ولهذا قال محمد رحمه الله----------- لو قضي القاضي بجواز بيع الدرهم بالدرهمين لا ينفذ قضاءه لانه مخالف للاجماع	620	2650053090680356936	464	842.5	376	574	80.83623504638672	77	JK000211-ara1	Sham19Y0016526-ara1
JK000211-ara1.ms307	false	2068404036529117871	248	300	1301	1562	1562	300	تحريم نكاح الاخت في عدة الاخت وقال ابن مسعود رضي الله عنه-------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- في تكبيرات الجنازة كل ذلك قد كان وقد رايت اصحاب النبي صلي الله عليه وسلم يكبرون عليها اربعا ومن ال--ناس من انكر ثبوت الاجماع بخبر الواحد------------------------------------- لان الاجماع يوجب العلم قطعا وخبر الواحد لا يوجب ذلك وهذا خطا بين فان-	307	4718279665227720390	Sham19Y0016526-ara1.ms625	true	-623149345152798371	118	199	637	1057	1556	300	تحريم نكاح الاخت في عدة الاخت وعند الشافعي يجوز نكاح الاخت اذا كانت العدة عن طلاق باءن او ثلاث واما في عدة الطلاق الرجعي فلا يجوز الاتفاق فكان المراد من العدة هنا العدة عن طلاق باءن لتظهر فاءدة الخلاف وكما روي في تاكيد المهر بالخلوة وعند الشافعي لا يتاكد المهر بالخلوة--------------------------------- ومن الفقهاء من ابي النقل بالاحاد في هذا الباب اي ابي نقل اجماع السلف بالاحاد فقال لان الاجماع يوجب العلم قطعا وخبر الواحد لا يوجب ذلك وهذا خطا بين فان	625	2650053090680356936	130	140.0	101	453	28.69757080078125	23	JK000211-ara1	Sham19Y0016526-ara1
JK000211-ara1.ms521	false	6426881692209620940	160	292	871	1555	1592	300	علم اليقين كما -ثبت بالكتاب والسنة الا تري ان الكعبة جهتها تكون محسوسة في حق من عاينها وبعد البعد منها باعمال الراي يمكن تصييرها كالمحسوسة وكذلك امر الحرب فالمقصود صيانة النفس عما يتلفها او قهر الخصم واصل ذلك محسوس وما هو الا نظير التوقي عن تناول سم الزعاف لعلمه انه متلف والتوقي عن الوقوع علي السيف والسكين لعلمه انه ناقض للبنية فعرفنا ان اصل ذلك محسوس فاعمال الراي فيه للعمل يكون في معني العمل بما-- لا شبهة في اصله ثم في هذه المواضع الضرورة تتحقق الي اعمال الراي فانه عند الاعراض عنه لا نجد طريقا اخر وهو دليل العمل به فلاجل الضرورة جوزنا به العمل بالراي فيه وهنا الضرورة لا تدعو الي ذلك لوجود دليل في احكام الشرع للعمل به علي وجه يغنيه عن اعمال الراي فيه وهو اعتبار الاصل الذي قررنا	521	4718279665227720390	Sham19Y0016526-ara1.ms631	true	-5496473228905346369	0	130	0	681	1569	300	علم اليقين كما يثبت بالكتاب والسنة الا تري ان الكعبة جهتها تكون محسوسة في حق من عاينها وبعد البعد عنها باعمال الراي يمكن تسييرها كالمحسوسة وكذلك امر الحرب فالمقصود صيانة النفس عما يتلفها و--قهر الخصم واصل ذلك محسوس وما هو الا نظير التوقي عن تناول سم الزعاف لعلمه انه متلف والتوقي عن الوقوع علي السيف والسكين لعلمه انه ناقض للبينة فعرفنا ان اصل ذلك محسوس فاعمال الراي فيه للعمل يكون في معني العمل بدليل لا شبهة في اصله ثم في هذه المواضع الضرورة تتحقق الي اعمال الراي فانه عند الاعراض عنه لا نجد طريقا اخر وهو دليل للعمل به -لاجل الضرورة جوزنا الع---مل بالراي فيه وهنا الضرورة لا تدعو الي ذلك لوجود دليل في احكام الشرع للعمل به علي وجه يغنيه عن اعمال الراي فيه وهو اعتبار الاصل الذي قررنا	631	2650053090680356936	667	1305.0	537	687	97.08879089355469	121	JK000211-ara1	Sham19Y0016526-ara1
JK000211-ara1.ms489	false	8850040289053156882	2	38	11	195	1462	300	عليه السلام للخثعمية ارايت لو كان علي ابيك دين فقضيت اك----ان يقبل منك وهذا بيان بطريق القياس وقال---------------- لعمر رضي الله عنه حين ساله عن القبلة للصاء-----------------م ارايت لو تمضمضت بماء ثم مججته اكان يضرك وقال	489	4718279665227720390	Sham19Y0016526-ara1.ms632	true	836736445303540014	4	46	25	243	1525	300	عليه السلام للخثعمية ارايت لو كان علي ابيك دين فقضيته اما كان يقبل منك قالت نعم قال فدين الله احقوقوله عليه السلام لعمر رضي الله عنه-حين سال- عن القبلة للصاءم فقال عليه السلام ارايت لو تمضمضت بماء ثم مججته اكان يضرك -قال	632	2650053090680356936	153	253.0	121	221	69.23076629638672	24	JK000211-ara1	Sham19Y0016526-ara1
JK000211-ara1.ms545	false	-6857547982806988095	11	109	55	569	1554	300	بطلب المعني--------- لجواز ان يكون---------- خاليا عن معني مءثر وعن حكمة حميدة بخلاف خطاب الشرع الا تري ان هناك--------------- وان كان التعليل فيه منصوصا لا يصار الي التعدية فانه لو قال اعتق عبدي هذا فانه اسود لم يكن له -----ان يعدي الحكم--------- بهذا التعليل الي غيره وفي خطاب الشرع فيما يكون التعليل منصوصا يثبت حكم التعدية بالاتفاق كقوله عليه السلام الهرة ليست بنجسة لانها من الطوافين عليكم والطوافات ودعواهم ان في التعليل------------------------------------------------------------------------------------------------ تغيير الحكم كلام باطل فان ال------------------------------حكم في المنصوص بعد التعليل ثابت بالنص كما كان قبل التعلي------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ل وانما التعليل لتعدية الحكم الي محل اخر لا نص فيه	545	4718279665227720390	Sham19Y0016526-ara1.ms635	true	-3289759724574560934	48	217	269	1191	1638	300	بطلب المعني غير مفيد لجواز ان تكون مخاطباتنا خالية عن معني مءثر و---حكمة حميدة بخلاف خطاب الشرع الا تري ان هناك التعليل لا يصح وان كان التعليل---- منصوصا ف--------------------انه لو قال اعتق عبدي هذا فانه اسود لم يكن للمخاطب ان يعدي الحكم الي غيره بهذا التعليل--------- وفي خطاب الشرع ---لو كان التعليل منصوصا يثبت حكم التعدية بالاتفاق كقوله عليه------- الهرة ليست بنجسة فانها من الطوافين عليكم والطوافات وانما-------- التعليل لاثبات حكم الفروع هذا جواب لقول من قال بان النص موجب بصيغته وبالتعليل ينتقل حكمه الي معناه فكان تغيير الحكم المنصوص قلنا ليس ذلك بتغيير لحكم المنصوص بل الحكم في المنصوص بعد التعليل ثابت بالنص كما كان قبل التعليل والتغيير لحكم المنصوص انما يكون اذا لم يبق الحكم المفهوم من النص قبل التعليل بسبب التعليل كما في تعليل الشافعي قوله تعالي فكفارته اطعام عشرة مساكين بالتمليك حيث لم يبق مفهوم الاطعام الذي هوعبارة عن جعل الغير طاعما بالاباحة مرادا واما الذي نحن بصدده فيبقي النص موجبا لحكمه كما قبل التعليل وانما التعليل لتعدية الحكم الي محل اخر لا نص فيه	635	2650053090680356936	433	709.0	351	976	44.36475372314453	70	JK000211-ara1	Sham19Y0016526-ara1
JK000211-ara1.ms542	false	337183404451356628	7	71	33	346	1514	300	مراد رسول الله صلي الله عليه -وسل-م -بذم الراي فيما رووا من الاثار الراي الذي ينشا عن متابعة هوي النفس او الراي الذي يكون المقصود منه رد المنصوص نحو ما فعله ابليس فاما الراي الذي يكون المقصود به اظهار الحق من الوجه الذي قلنا لا يكون مذموما الا تري ان الله تعالي امر به في اظهار قيمة الصيد بقوله يحكم به ذوا عدل منكم	542	4718279665227720390	Sham19Y0016526-ara1.ms637	true	-1782389670181283637	231	288	1221	1501	1565	300	مراد رسول ا---------لله عليه السلام فيها الراي ال--------------------------ذي ينشا عن متابعة هوي النفس او الراي الذي -كان المقصود منه رد المنصوص نحو ما فعله ابليس فاما الراي الذي يكون المقصود به اظهار الحق من الوجه الذي قلنا لا يكون مذموما الا تري ان الله تعالي امر به في اظهار قيمة الصيد بقوله يحكم به ذوا عدل منكم	637	2650053090680356936	270	512.0	213	316	85.44303894042969	52	JK000211-ara1	Sham19Y0016526-ara1
JK000211-ara1.ms545	false	-6857547982806988095	229	258	1167	1323	1554	300	احد الاوصاف هو العلة ثم ذلك الوصف مجهول والمجهول لا يصلح استعماله مع الجهالة لتعدية الحكم فلا بد من دليل التمييز بينه وبين ساءر الاوصاف حتي يجوز التعليل به	545	4718279665227720390	Sham19Y0016526-ara1.ms641	true	3448596994710544617	55	83	289	444	1528	300	احد الاوصاف هو العلة ثم ذلك الوصف مجهول والمجهول لا يصلح استعماله مع الجهالة لتعدية الحكم فلا-بد من دليل التمييز بينه وبين ساءر الاوصاف حتي يجوز التعليل به	641	2650053090680356936	155	305.0	127	156	99.35897064208984	27	JK000211-ara1	Sham19Y0016526-ara1
JK000211-ara1.ms546	false	1409544189403210220	190	259	974	1330	1539	300	يوجب ذلك الاحتمال في كل فعل حتي يقال لا يجوز الاقتداء به الا بعد قيام الدليل قلنا رسول الله صلي الله-------------- عليه وسلم امام مقتدي به ما بعث الا لياخذ الناس بهديه وهداه فيكون الاقتداء به هو الاصل وان كان قد يجوز ان يكون هو مخصوصا ببعض الاشياء ولكن الخصوصية في حقه------------ بمنزلة دليل التخصيص في العموم والعمل بالعام مستقيم حتي يقوم دليل التخصيص فكذلك الاقتداء به في افعاله	546	4718279665227720390	Sham19Y0016526-ara1.ms642	true	-1880536970117495051	150	214	747	1089	1535	300	يرجع الي الاحتمال والعمل بالمجم----ل لا يكون ------------الا بعد قيام --دليل هو بيان فكذلك تعليل النصوص واما النبي عليه السلام ف-----------ما بعث الا لياخذ الناس ب------هديه ف-كان الاقتداء به هو الاصل وان كان قد يجوز ان يكون هو مخصوصا ببعض الاشياء و----الخصوصية في حقه في ذلك الشء بمنزلة دليل التخصيص في العموم والعمل بالعام مستقيم حتي يقوم دليل التخصيص فكذلك الاقتداء به في افعاله	642	2650053090680356936	268	438.5	215	382	70.15706634521484	42	JK000211-ara1	Sham19Y0016526-ara1
JK000211-ara1.ms547	false	-3340714063696734543	0	63	0	336	1594	300	الدليل الموجب لعلم اليقين------- علي جواز الاقتداء به مطلقا وهو قوله تعالي لقد كان لكم في رسول الله اسوة حسنة وههنا الدليل هو صلاحية الوصف الموجود في النص وذلك انما يعلم بالراي فلا ينعدم به احتمال كون النص غير معلول لانا قد بينا ان في تعليل النص معني الابتلاء والابتلاء بما يكون غير معلول من النصوص---------------------------------------------------------------------- اظهر وبعد-----------------------------ما تحققت المساواة------- في معني الابتلاء	547	4718279665227720390	Sham19Y0016526-ara1.ms642	true	-1880536970117495051	215	297	1094	1525	1535	300	الدليل الموجب لعلم اليقين قد قام علي جواز الاقتداء به مطلقا وهو قوله تعالي -قد كان لكم في رسول الله اسوة حسنة وههنا الدليل هو صلاحية الوصف الموجود في النص وذلك انما يعلم بالراي فلا ينعدم به احتمال كون النص غير معلول والدليل الواضح في الفرق بينهما هو ان كون النص غير مع-----------------لول مثل كونه معلولا فيما يرجع الي معني الابتلاء بل الابتلاء بالنص الذي هو غير معلول اظهر بالنسبة الي النص الذي هو معلول فلما تحققت المساواة بينهما في معني الابتلاء	642	2650053090680356936	258	452.5	208	449	57.46102523803711	45	JK000211-ara1	Sham19Y0016526-ara1
JK000211-ara1.ms550	false	-6909320420068309578	4	64	23	313	1536	300	وذلك تنصيص علي ادني ما يكون من الحجة لاثبات الحق----------------------------------------------------- ثم خص رسول الله صلي الله عليه وسل--م خزيمة رضي الله عنه بقبول شهادته وحده فكان ذلك حكما ثبت بالنص اختصاصه به كرامة له فلم يجز تعليله اصلا حتي لا يثبت ذلك الحكم في شهادة غير خزيمة ممن هو مثله او دونه او فوقه في الفضيلة لان التعليل يبطل خصوصيته	550	4718279665227720390	Sham19Y0016526-ara1.ms647	true	-5499325467887233301	111	175	561	883	1516	300	وذلك تنصيص علي ادني ما يكون من الحجة لاثبات الحق انما يكون بالعدد من الشهود وخزيمة ممن يتناوله العموم ثم خص رسول ال---------له عليه السلام خزيمة------------- بقبول شهادته وحده وكان ذلك حكما ثبت بالنص اختصاصه به كرامة له فلم يجز تعليله اصلا حتي لا يثبت ذلك الحكم في شهاد- غير حزيمة ممن هو مثله او دونه او فوقه في الفضيلة لان التعليل يبطل خصوصيته	647	2650053090680356936	262	484.5	207	345	75.94203186035156	49	JK000211-ara1	Sham19Y0016526-ara1
JK000211-ara1.ms551	false	7602180411119744899	17	51	87	254	1575	300	لان الاصل في جواز البيع اشتراط قيام المعقود عليه في تلك العاقد والقدرة علي التسليم حتي لو باع ما لا يملكه ثم اشتراه فسلمه لا يجوز ثم ترك هذا الاصل في السلم رخصة بالنص	551	4718279665227720390	Sham19Y0016526-ara1.ms648	true	5657373252241573772	193	227	988	1155	1568	300	لان الاصل في جواز البيع اشتراط قيام المعقود عليه في ملك العاقد والقدرة علي التسليم حتي لو باع ما لا يملكه ثم اشتراه فسلمه لا يجوز ثم ترك هذا الاصل في السلم رخصة بالنص	648	2650053090680356936	166	331.0	132	167	99.40119934082031	33	JK000211-ara1	Sham19Y0016526-ara1
JK000211-ara1.ms550	false	-6909320420068309578	243	270	1241	1388	1536	300	معني الكرامة بالاختصاص انما تظهر فيما يتوهم فيه الحرج بالزامه اياه وذلك لا يتحقق في اللفظ فقد كان افصح العرب -لا يلحقه الحرج في لفظ النكاح والتزويج	550	4718279665227720390	Sham19Y0016526-ara1.ms649	true	-3179380382698322046	6	33	29	177	1577	300	معني الكرامة بالاختصاص انما يظهر فيما يتوهم فيه الحرج بالزامه اياه وذلك لا يتحقق في اللفظ فقد كان افصح العرب ولا يلحقه الحرج في لفظ النكاح والتزويج	649	2650053090680356936	146	286.0	119	148	98.64865112304688	25	JK000211-ara1	Sham19Y0016526-ara1
JK000211-ara1.ms553	false	2173072484847804785	214	269	1089	1350	1504	300	سبب العذر------------------- ممن له الحق علي وجه لا صنع للعباد فيه----------------------------------------------------------------- استقام ان يجعل الركن باعتباره قاءما حكما فاما في المكره والناءم ---------سبب العذر جاء من جهة العباد والحق في اداء الصوم لله------ فلم يكن هذا في معني سبب كان ممن له الحق الا تري ان المريض يصلي قاعدا ثم لا تلزمه الاعادة اذا برا	553	4718279665227720390	Sham19Y0016526-ara1.ms652	true	1587539795335261821	226	300	1164	1523	1523	300	سبب العذر في النسيان لما كان ممن له الحق علي وجه لا صنع للعباد فيه علي ما اشار اليه النبي عليه السلام في قوله انما اطعمك الله وسقاك استقام ان يجعل الركن باعتباره قاءما حكما فاما في المكره والناءم والخاطء فسبب العذر جاء من جهة العباد والحق في اداء الصوم لله تعالي فلم يكن هذا في معني سبب كان ممن له الحق الا تري ان المريض يصلي قاعدا ثم لا تلزمه الاعادة اذا برا-	652	2650053090680356936	260	472.5	206	360	72.22222137451172	53	JK000211-ara1	Sham19Y0016526-ara1
JK000211-ara1.ms553	false	2173072484847804785	269	300	1350	1504	1504	300	والمقيد يصلي قاعدا ثم تلزمه الاعادة اذا رفع---- القيد عنه وعلي هذا قال ابو حنيفة ومحمد رحمهما الله الذي شج في صلاته لا يبني بعد الوضوء والذي ابتلي بقء او رعاف-	553	4718279665227720390	Sham19Y0016526-ara1.ms653	true	-425989186152370495	0	31	0	155	1492	300	والمقيد يصلي قاعدا ثم تلزمه الاعادة اذا رفع عند القيد---- وعلي هذا قال ابو حنيفة ومحمد رحمهما الله الذي شج في صلاته لا يبني بعد الوضوء والذي ابتلي بقء او رعاف	653	2650053090680356936	150	282.0	121	159	94.3396224975586	29	JK000211-ara1	Sham19Y0016526-ara1
JK000211-ara1.ms554	false	-6291393528268884916	0	98	0	488	1554	300	يبني علي صلاته بعد الوضوء لما ان ذلك حكم معدول به عن القياس بالنص فلم يجز التعليل فيه وما يبتني علي صنع العباد ليس نظير ما لا صنع للعباد---- من كل وجه ومن هذه الجملة قلنا حل الذبيحة مع ترك التسمية----------- ناسيا -----------حكم معدول- به عن القياس بالنص فلم يجز تعليله لتعدية الحكم الي العامد--------------------------------------------------- و----------------------------------لا مساواة بينهما فالناسي معذور غير معرض عن ذكر اسم الله تعالي والعامد جان معرض عن ذكر اسم الله تعالي علي الذبيحة ومن اصحابنا من ظن------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ ان المستحسنات كلها بهذه الصفة وليس كما ظن فالمستحسن قد يكون معدولا به عن القياس وقد يكون ----	554	4718279665227720390	Sham19Y0016526-ara1.ms653	true	-425989186152370495	31	211	155	1042	1492	300	يبني علي صلاته بعد الوضوء لما ان ذلك حكم معدول به عن القياس------ فلم يجز التعليل فيه وما يبتني علي صنع العباد ليس نظير ما لا صنع للعباد فيه من كل وجه فلا يتقاسمان وكذلك--------------- ترك التسمية علي الذبيح ناسيا جعل عفوا بالنص معدولا به عن القياس فلا يقاس----------------------------- العامد عليه لما ذكرنا ان في ذلك جعل التعليل لضد ما وضع له ولا يمكن ان يقال فيه بالدلالة لانه لا مساواة بينهما فالناسي معذور غير معرض عن ذكر اسم الله تعالي والعامد جان معرض عن ذكر اسم الله تعالي علي الذبيحة واما المستحسنات الي اخره جواب سءال مقدر وهو ان يقال قد قلت ان ما ثبت معدولا به عن القياس لا يحتمل التعديل والمستحسنات هي ما ثبتت بخلاف القياس ومع ذلك كان البعض منها قابلا للتعليل فاجاب المصنف رحمه اللهعن هذا وقال فمن المستحسنات ما ثبت بقياس خفي لا معدولا به عن القياس فلذلك جاز تعليل ذلك البعض واما الاصل اذا عارضه اصول فلا يسمي معدولا به عن القياس يعني ان المعني الذي يتعلق به الحكم اذا عارضه معان اخر لا ي---كون معدولا به عن القياس بل هو من باب	653	2650053090680356936	344	509.5	268	940	36.59574508666992	64	JK000211-ara1	Sham19Y0016526-ara1
JK000211-ara1.ms555	false	6512678192498408627	93	149	495	806	1616	300	نص الزنا لتعدية الحكم او اثبات المساواة بينه وبين اللواطة يكون فاسدا لان طريق معرفة الاسم النظر في موضوعات اهل اللغة لا الاقيسة الشرعية وكذلك--- ساءر الاشربة سوي الخمر لا يجب الحد بشرب القليل ما لم يسكر واشتغال الخصم بتعليل نص الخمر لتعدية الحكم او لاثبات المساواة -----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------فاسد لان الكلام في اثبات هذا الاسم كساءر الاشربة	555	4718279665227720390	Sham19Y0016526-ara1.ms657	true	3139287482499515338	51	135	293	759	1662	300	---الزنا لتعدية الحكم او اثبات المساواة بينه وبين اللواطة يكون فاسدا لان طريق معرفة الاسم النظر في موضوعات اهل اللغة لا الاقيسة الشرعية وكذلك في ساءر الاشربة سوي الخمر لا يجب الحد بشرب القليل ما لم يسكر واشتغال الخصم بتعليل نص الخمر لتعدية الحكم او لاثبات المساواة ويقول انما سمي الخمر خمرا لمخمرتها العقل وهي موجودة في ساءر الاشربة فكان قليلها حراما ويجب الحد بشرب القليل عند محمد والشافعي في بعض الروايات كما في الخمر فاسد لان الكلام في اثبات هذا الاسم لساءر الاشربة	657	2650053090680356936	307	563.0	252	469	65.45841979980469	53	JK000211-ara1	Sham19Y0016526-ara1
JK000211-ara1.ms557	false	-7989043020742860964	89	118	498	662	1601	300	النص فاما الكسوة فهو عبارة عن الملبوس دون فعل اللبس ودون منفعة الثوب وعين الملبوس لا يصير كفارة الا بالتمليك من المسكين فاما الالباس فهو تمكين من الانتفاع بالملبوس	557	4718279665227720390	Sham19Y0016526-ara1.ms657	true	3139287482499515338	5	34	28	192	1662	300	الله فاما الكسوة فهو عبارة عن الملبوس دون فعل اللبس ودون منفعة الثوب وعين الملبوس لا يصير كفارة الا بالتمليك من المسكين فاما الالباس فهو تمكين من الانتفاع بالملبوس	657	2650053090680356936	162	322.0	133	164	98.78048706054688	28	JK000211-ara1	Sham19Y0016526-ara1
JK000211-ara1.ms560	false	-3567027161975998536	80	150	410	813	1599	300	لا نجوز تعليل نص الربا في الاشياء الاربعة بالطعم لان الحكم في النصوص كلها اثبات حرمة متناهية بالتساوي وصفة الطعم توجب تعدية الحكم الي محال تكون الحرمة فيها مطلقة غير متناهية وهي المطعومات التي لا تدخل تحت المعيار فعرفنا ان هذا ال-وصف لا يوجب تعدية حكم النص بعينه اذ الحرمة المتناهية غير الحرمة المءبدة الا تري ان الحرمة الثابتة بالرضاع والمصاهرة غير الحرمة الثابتة بالتطليقات الثلاث ولهذا قلنا ا---------ن النقود	560	4718279665227720390	Sham19Y0016526-ara1.ms662	true	-2366375847207919224	213	286	1043	1456	1527	300	لا نجوز تعليل نص الربا في الاشياء الاربعة بالطعم لان الحكم في النصوص كلها اثبات حرمة متناهية بالتساوي وصفة الطعم توجب تعدية الحكم الي محال تكون الحرمة فيها مطلقة غير متناهية وهي المطعومات التي لا تدخل تحت المعيار فعرفنا ان هذا ال وصف لا يوجب تعدية حكم النص بعينه اذ الحرمة المتناهية غير الحرمة المءبدة الا تري ان الحرمة الثابتة بالرضاع والمصاهرة غير الحرمة الثابتة بالتطبيقات الثلاث ومن ذلك قولهم في تعيين النقود	662	2650053090680356936	391	762.0	323	413	94.67312622070312	67	JK000211-ara1	Sham19Y0016526-ara1
JK000211-ara1.ms564	false	6454324005099158588	0	45	0	224	1562	300	التعليل لا يجوز ان يكون مغيرا حكم النص في الفروع ثبت بالطريق الاولي انه لا يجوز ان يكون مغيرا حكم الاصل في نفسه ففي كل موضع لا يبقي الحكم في المنصوص بعد التعليل علي ما كان قبله فذلك التعليل يكون باطلا ل-كونه مغيرا لحكم الاصل	564	4718279665227720390	Sham19Y0016526-ara1.ms671	true	7934605099912638239	65	98	309	470	1490	300	التعليل لا يجوز ان يكون مغيرا حكم ال----------------------------------------------------------------اصل في نفسه ففي كل موضع لا يبقي الحكم في المنصوص بعد التعليل علي ما كان قبله فذلك التعليل يكون باطلا ل كونه مغيرا لحكم الاصل	671	2650053090680356936	160	312.0	128	225	71.11111450195312	32	JK000211-ara1	Sham19Y0016526-ara1
JK000211-ara1.ms569	false	-3798016342848947353	45	99	235	516	1550	300	وليس في اعضاء المحدث عين تزول باستعمال الماء فان اعضاءه طاهرة وانما فيها مانع- حكمي- من اداء الصلاة غير معقول المعني وقد ثبت بالنص رفع ذلك المانع بالماء وهو غير معقول المعني وقد بينا ان مثل هذا الحكم لا يمكن تعليله للتعدية الي محل اخر ولا يدخل علي هذا الجواب تصحيح الوضوء---------- بغير النية	569	4718279665227720390	Sham19Y0016526-ara1.ms677	true	-94061201495004444	217	270	1120	1390	1555	300	-----في اعضاء المحدث عين يزول باستعمال الماء فان اعضاءه طاهرة وانما فيها مانعا حكميا من اداء الصلاة غير معقول المعني وقد ثبت بالنص رفع ذلك المانع بالماء وهو غير معقول المعني وقد بينا ان مثل هذا الحكم لا يمكن تعليله للتعدية الي محل اخر ولا يلزم ان------------------ الوضوء صح مع هذا بغير النية	677	2650053090680356936	252	458.0	202	293	86.00682830810547	44	JK000211-ara1	Sham19Y0016526-ara1
JK000211-ara1.ms582	false	6370257959500758884	19	41	92	205	1543	300	فاما الوصف الذي هو علة بعدما علم صفة الصلاحية فيه تصير عدالته معلومة اذ ليس فيه توهم الخيانة فلهذا كان العرض علي	582	4718279665227720390	Sham19Y0016526-ara1.ms682	true	6108774930083740226	278	300	1399	1511	1511	300	فاما الوصف الذي هو علة بعدما علم صفة الصلاحية فيه يصير عدالته معلومة اذ ليس فيه توهم الخيانة فلهذا كان العرض علي-	682	2650053090680356936	111	216.0	90	113	98.23008728027344	20	JK000211-ara1	Sham19Y0016526-ara1
JK000211-ara1.ms586	false	-6249318488596326885	197	240	1042	1249	1562	300	عباس --------------علل في ذلك بقوله الا يتقي الله زيد بن ثابت يجعل ابن الابن ابنا ولا يجعل اب الاب ابا فهو استدلال المءثر من حيث اعتبار احد الطرفين بالطرف الاخر في القرب--------------------------------------------------------------- وقال عمر ل----------عبادة بن الصامت حين قال ما اري النار تحل	586	4718279665227720390	Sham19Y0016526-ara1.ms685	true	7366622689595015203	170	228	895	1180	1556	300	عباس رضي الله عنهماعلل في ذلك بقوله الا يتقي الله زيد بن ثابت يجعل ابن الابن ابنا ولا يجعل اب الاب ابا فهو استدلال ب-مءثر من حيث اعتبار احد الطرفين بالطرف الاخر في القرب وقوله اليس يكون خمرا هو مقول عمر رضي الله عنهفكان متعلقا بقوله وقال عمر حين قال اي عبادة بن الصامت-------- ما اري النار تحل	685	2650053090680356936	196	349.5	155	294	66.66666412353516	38	JK000211-ara1	Sham19Y0016526-ara1
JK000211-ara1.ms587	false	5090576111689380439	123	253	627	1275	1526	300	كما لو اذن له نصا ان يعتقه وقال ابو حنيفة ومحمد رحمهما الله فيمن اودع صبيا مالا فاستهلكه لا ضمان عليه لانه سلطه علي ما فعل اي-------------------------------------------- حين مكنه -----من المال فقد سلطه علي اتلافه حسا والتسليط يخرج فعل المسلط من ان يكون جناية في حق المسلط ثم بقوله احفظ جعل التسليط مقصورا علي الحفظ بطريق العقد وهذا في حق البالغ صحيح و----في حق الصبي -لا يصح اصلا وفي حق العبد المحجور لا يصح في حالة الرق وعلل الشافعي في الزنا-------------------------------------------------------- انه لا يوجب حرمة المصاهرة وقال الزنا فعل------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ رجمت عليه والنكاح امر حمدت عليه فهذا --استدلال في الفرق بوصف مءثر اي ثبوت حرمة المصاهرة بطريق النعمة والكرامة فيجوز ان يكون سبب الكرامة ما يحمد المرء عليه ولا يجوز ان يكون سببه -ما يعاقب المرء عليه وهو الزنا الموجب للرجم	587	4718279665227720390	Sham19Y0016526-ara1.ms686	true	9040899514528532349	13	171	56	842	1560	300	كما لو اذن له نصا ان يعتقه ل---------------------------------------------------------------------------انه سلطه لانه لما يبق الاستحفاظ بقي تسليطا علي الاستهلاك وهذا لانه حين مكن الصبي من المال فقد سلطة علي اتلافه حسا والتسليط يخرج فعل المسلط من ان يكون جناية في حق المسلط ثم بقوله احفظ جعل التسليط مقصورا علي الحفظ بطريق العقد وهذا في حق البالغ صحيح واما في حق الصبي فلا يصح اصلا وفي حق العبد المحجور لا يصح في حالة الرق وذل--------ك في الاسرار الاختلاف في صبي يعقل الحفظ لا في صبي لا يعقله الا تري انه بني علي هذا ان الصبي لو بلغ صار مودعا ولو كان الخطاب مع من لا يعقل لكان يغلو ولا يصح بالبلوغ وانما يجوز بالبلوغ وبالاجازة اذا خاطبه بعد العقد لانه امر رجمت عليه والنكاح امر حمدت عليه وهذا الاستدلال في الفرق بوصف مءثر اي ثبوت حرمة المصاهرة بطريق النعمة والكرامة فيجوز ان يكون سبب الكرامة ما يحمد عل------يه ولا يجوز ان يكون سببها ما يعاقب المرء عليه وهو الزنا الموجب للرجم	686	2650053090680356936	501	886.5	397	875	57.25714111328125	94	JK000211-ara1	Sham19Y0016526-ara1
JK000211-ara1.ms589	false	3347072797142598010	121	146	669	815	1605	300	في ذلك الصغر والبلوغ دون الثيابة والبكارة وكذلك في ساءر المواضع انما -ظهر الاثر للصغر والبلوغ في الولاية لا للثيابة والبكارة يعني الولاية في المال	589	4718279665227720390	Sham19Y0016526-ara1.ms687	true	399047951457882912	22	47	130	277	1559	300	في ذلك الصغر والبلوغ دون الثيابة والبكارة وكذلك في ساءر المواضع انما يظهر الاثر للصغر والبلوغ في الولاية لا للثيابة والبكارة اعني الولاية في المال	687	2650053090680356936	145	284.0	120	147	98.63945770263672	23	JK000211-ara1	Sham19Y0016526-ara1
JK000211-ara1.ms578	false	1514451236146778447	153	286	781	1436	1505	300	ان الحكم- كما يدور مع العلة وجودا وعدما------ يدور مع الشرط----- وجودا وعدما -------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------فان من قال لعبده ان دخلت الدار فانت حر فالعتق به--ذا الكلام يدور مع الدخول وجودا وعدما واحد -لا يقول--- دخول الدار علة العتق بل هو شرط العتق فان قيل الاصل دوران الحكم مع العلة وجودا وعدما فاما الشرط عارض لا يكون الا بعد تعليق الحكم به نصا قلنا فاين ذهب قولك ان علل الشرع امارات فانه لا يفهم من ذلك اللفظ الا ان الشرع جعلها امارة للحكم بان علق الحكم بها واي فرق بين تعليق حكم العتق من المولي بدخول الدار شرطا وبين التعليق الثابت شرعا ثم هناك دوران الحكم بمجرده لا يدل علي كونه علة فهنا كذلك ثم هب كان الاصل هو دوران الحكم مع العلة ولكن مع هذا احتمال الدوران مع الشرط قاءم وبالاحتمال لا تثبت العلة	578	4718279665227720390	Sham19Y0016526-ara1.ms688	true	-3038316519431902398	157	274	813	1413	1526	300	ان الحكمة كما يدور مع العلة وجودا وعدما فكذلك يدور مع الشرط ايضا وجودا وعدما الا تري ان مالية المبيع شرط صحة البيع وهي داءرة مع صحة البيع وجودا وعدما اي اينما وجدت المالية وجدت صحة البيع عند مباشرة البيع واينما انعدمت انعدمت صحة البيع وكذلك صحة الصلاة مع اشتراط الطهارة اصلا وخلفا داءرة وجودا وعدما وكذلك في الشرط الصريح وقال الامام شمس الاءمة رحمه الله فان من قال لعبده ان دخلت الدار فانت حر فا-عتق مع هذا الكلام يدور مع الدخول وجودا وعدما واحدا لا يقول ان دخول الدار علة العتق بل هو شرط العتق -------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ثم هب كان الاصل هو دوران الحكم مع العلة ولكن مع هذا احتمال الدوران مع الشرط قاءم وبالاحتمال لا تثبت العلة	688	2650053090680356936	302	506.0	241	950	31.789474487304688	57	JK000211-ara1	Sham19Y0016526-ara1
JK000211-ara1.ms621	false	-3545625967182589644	70	111	338	542	1464	300	فان القول قول المولي---------------- حتي لا يعتق العبد ومعلوم ان قول العبد مستند الي دليل من حيث الظاهر وهو ان الاصل عدم الدخول ولكن لما كان قوله في الحال محتملا وقول- المولي كذلك لم يثبت استحقاقه علي المولي بما هو محتمل	621	4718279665227720390	Sham19Y0016526-ara1.ms695	true	-2122726653876903055	188	232	981	1202	1555	300	فان القول قول المولي وهو ثبوت الدخول حتي لا يعتق العبد ومعلوم ان قول العبد مستند الي دليل من حيث الظاهر وهو ان الاصل عدم الدخول ولكن لما كان قوله في الحال محتملا وقوله المولي كذلك لم يثبت استحقاقه علي المولي بما هو محتمل	695	2650053090680356936	204	390.5	163	221	92.30769348144531	40	JK000211-ara1	Sham19Y0016526-ara1
JK000211-ara1.ms620	false	-8952785829519057636	0	41	0	196	1498	300	به الشاهد لكونه محتملا لم يصر حجة علي مولي العبد حتي جاز له الاعتياض عنه بالبيع من غيره فيجوز له الاعتياض عنه بالبيع من الشاهد وان كان زعمه------ معتبرا في حقه ------حتي انه يعتق كما اشتراه لا من جهته -------حتي لا	620	4718279665227720390	Sham19Y0016526-ara1.ms698	true	4589198034422448571	256	300	1292	1506	1506	300	به الشاهد لكونه محتملا لم يصر حجة علي مولي العبد حتي جاز له الاعتياض عنه بالبيع من غيره فيجوز له الاعتياض عنه بالبيع من الشاهد وان كان زعم الشاهد معتبرا في حق الشاهد حتي انه يعتق كما اشتراه لا من جهة المشتري حتي لا-	698	2650053090680356936	189	350.0	151	215	87.90697479248047	39	JK000211-ara1	Sham19Y0016526-ara1
JK000211-ara1.ms227	false	5443585175634013947	144	242	732	1194	1509	300	قلنا و--هل تعلم ان هذا المتنازع فيه من احد النوعين بدليل فان قال اعلم ذلك قلنا فاذن عليك ان لا تشك فيه بل تلحقه بما هو من نوعه بدليله وان قال لا اعلم ذلك قلنا--- قد اعترفت بالجهل فان كان هذا مما يمكن الوقوف عليه بالطلب فانما جهلته عن تقصير منك في طلبه وذلك لا يكون حجة اصلا وان كان مما لا يمكن الوقوف عليه بعد الطلب كنت معذورا في الوقوف فيه ولكن هذا العذر لا يصير حجة لك علي غيرك ممن يزعم انه قد ظهر عنده دليل الحاقه باحد النوعين فعرفنا ان حاصل كلامه احتجاج بلا دليل	227	4718279665227720390	Sham19Y0016526-ara1.ms699	true	6791549495551162631	181	280	915	1378	1467	300	قلنا له هل تعلم ان هذا المتنازع فيه من احد النوعين بدليل فان قال اعلم ذلك قلنا فاذن عليك ا--لا تشك فيه بل تلحقه بما هو من نوعه بدليل -وان قال لا اعلم ذلك قلنا له قد اعترفت بالجهل فان كان هذا مما يمكن الوقوف عليه بالطلب فانما جهلته عن تقصير منك في طلبه وذلك لا يكون حجة اصلا وان كان مما لا يمكن الوقوف عليه بعد الطلب كنت معذورا في الوقوف فيه ولكن هذا العذر لا يصير حجة لك علي غيرك ممن يزعم انه قد ظهر عند د-ليل الحاقه باحد النوعين فعرفنا ان حاصل كلامه احتجاج بلا دليل	699	2650053090680356936	454	886.0	359	467	97.21627044677734	94	JK000211-ara1	Sham19Y0016526-ara1
JK000211-ara1.ms625	false	624807195732986245	49	147	257	719	1506	300	قلنا و--هل تعلم ان هذا المتنازع فيه من احد النوعين بدليل فان قال اعلم ذلك قلنا فاذن عليك ان لا تشك فيه بل تلحقه بما هو من نوعه بدليله وان قال لا اعلم ذلك قلنا--- قد اعترفت بالجهل فان كان هذا مما يمكن الوقوف عليه بالطلب فانما جهلته عن تقصير منك في طلبه وذلك لا يكون حجة اصلا وان كان مما لا يمكن الوقوف عليه بعد الطلب كنت معذورا في الوقوف فيه ولكن هذا العذر لا يصير حجة لك علي غيرك ممن يزعم انه قد ظهر عنده دليل الحاقه باحد النوعين فعرفنا ان حاصل كلامه احتجاج بلا دليل	625	4718279665227720390	Sham19Y0016526-ara1.ms699	true	6791549495551162631	181	280	915	1378	1467	300	قلنا له هل تعلم ان هذا المتنازع فيه من احد النوعين بدليل فان قال اعلم ذلك قلنا فاذن عليك ا--لا تشك فيه بل تلحقه بما هو من نوعه بدليل -وان قال لا اعلم ذلك قلنا له قد اعترفت بالجهل فان كان هذا مما يمكن الوقوف عليه بالطلب فانما جهلته عن تقصير منك في طلبه وذلك لا يكون حجة اصلا وان كان مما لا يمكن الوقوف عليه بعد الطلب كنت معذورا في الوقوف فيه ولكن هذا العذر لا يصير حجة لك علي غيرك ممن يزعم انه قد ظهر عند د-ليل الحاقه باحد النوعين فعرفنا ان حاصل كلامه احتجاج بلا دليل	699	2650053090680356936	454	886.0	359	467	97.21627044677734	94	JK000211-ara1	Sham19Y0016526-ara1
JK000211-ara1.ms614	false	-1257813261506620747	36	104	195	532	1507	300	النافي انما لا يطالب بدليل لكونه متمسكا بالاصل وهو عدم الدليل الموجب او المانع والمحرم او المبيح ووجوب التمسك بالاصل الي ان يظهر الدليل المغير له طريق في الشرع ولهذا جعل الش-رع البينة في جانب المدعي لا في جانب المنكر لانه متمسك بالاصل وهو انه لا حق للغير في ذمته ولا في يده وذلك حجة له علي خصمه في الكف عن التعرض له ما لم يقم الدليل وايد	614	4718279665227720390	Sham19Y0016526-ara1.ms702	true	16420194440470266	75	138	382	696	1504	300	النافي الي اقامة الد---ليل لكونه متمسكا بالاصل وهو عدم الدليل الموجب او المانع------------------ ووجوب التمسك بالاصل الي ان يظهر الدليل المغير--- طريق في الشرع ولهذا جعل الشارع البينة في جانب المدعي لا في جانب المنكر لانه متمسك بالاصل وهو انه لا حق للغير في ذمته ولا في يده وذلك حجة له علي خصمه في الكف عن التعرض له ما لم يقم الدليل وهذا	702	2650053090680356936	301	567.0	240	338	89.05325317382812	56	JK000211-ara1	Sham19Y0016526-ara1
JK000211-ara1.ms615	false	-3982051571227013029	40	119	191	579	1472	300	ما ذكر محمد رحمه الله فانه قال------------- لا خمس في اللءلء والعنبر قلت--- لم قال لانه بمنزلة السمك قلت--- وما بال السمك لا يجب فيه الخمس قال لانه بمنزلة الماء وهو اشارة الي مءثر فان الاصل في الخمس الغناءم وانما يوجب الخمس فيما يصاب مما كان اصله في يد العدو ووقع في يد المسلمين بايجاف الخيل والركاب فيكون في معني الغنيمة والمستخرج من البحار لم يكن في يد العدو قط لان قهر الماء مانع قهرا اخر علي ذلك الموضع	615	4718279665227720390	Sham19Y0016526-ara1.ms703	true	3505748587151696334	218	300	1026	1414	1414	300	ما ذكر محمد رحمه الله الي اخره لما قال محمد لا خمس في --------العنبر قيل له لم قال لانه بمنزلة السمك قيل له وما بال السمك لم يجب فيه الخمس قال لانه بمنزلة الماء وهو اشارة الي مءثر فان الاصل في --خمس الغناءم وانما يجب------- فيما يصاب مما كان اصله في يد العدو ووقع في يد المسلمين بايجاف الخيل والركاب فيكون في معني الغنيمة والمستخرج من البحار لم يكن في يد العدو قط لان قهر الماء يمنع قهر- اخر علي ذلك الموضع-	703	2650053090680356936	352	647.0	277	407	86.48648834228516	66	JK000211-ara1	Sham19Y0016526-ara1
JK000211-ara1.ms593	false	-2013710221427578013	77	164	397	864	1581	300	وانما طريق اثباته الرجوع الي النص او دلالته او اشارته او مقتضاه ل--ان الثابت بهذه الوجوه كالثابت بالنص والموجب للحكم لا يعرف الا بالنص كالحكم الواجب فانه اذا وقع الاختلاف في الوتر هل هي بمنزلة الفريضة زيادة علي الخمس كان الاشتغال باثباته بطريق القياس خطا وانما اثبت ذلك ابو حنيفة رحمه الله بال-------------------------------نص المروي فيه وهو قوله عليه السلام ان الله تعالي زادكم صلاة الا وهي الوتر فصلوها ما بين العشاء الي طلوع الفجر فكذلك طريق اثبات كون الجنس علة الرجوع الي النص ودلالته وهو انه قد	593	4718279665227720390	Sham19Y0016526-ara1.ms706	true	-6551291161325612707	244	300	1292	1576	1576	300	وانما طريق اثبات- الرجوع الي النص او دلالته او اشارته او مقتضاهالي ان قال------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- وانما اثبت---- ابو حنيفة رحمه الله ذلك اي ان الوتر بمنزلة الفريضة بالنص المروي فيه وهو قوله عليه السلام ان الله تعالي زادكم صلاة الا وهي الوتر ثم قال----------------------------- فكذلك طريق اثبات كون الجنس علة الرجوع الي النص ودلالته وهو انه قد-	706	2650053090680356936	238	407.5	191	500	47.599998474121094	42	JK000211-ara1	Sham19Y0016526-ara1
JK000211-ara1.ms593	false	-2013710221427578013	164	198	864	1052	1581	300	ثبت بالنص حرمة الفضل الخالي عن العوض اذا كان مشروطا في العقد وباشتراط الاجل يتوهم فضل مال خال عن المقابلة باعتبار صفة الحلول في احد الجانبين ولم يسقط اعتباره بالنص لكونه حاصلا بصنع العباد	593	4718279665227720390	Sham19Y0016526-ara1.ms707	true	-5447545521511563054	0	33	0	186	1589	300	ثبت بالنص حرمة الفضل الخالي عن العوض اذا كان مشروطا ب--العقد وباشتراط الاجل يتوهم فضل مال خال عن المقابلة باعتبار صفة الحلول في احد الجانبين ولم يسقط اعتباره بالنص لكونه حاصلا بصنع العباد	707	2650053090680356936	185	363.5	152	188	98.40425872802734	32	JK000211-ara1	Sham19Y0016526-ara1
JK000211-ara1.ms597	false	7427102944441287055	173	251	899	1299	1538	300	قلنا لانا وجدنا اصلا متفقا عليه في كون الصوم مشروعا فيه وهو ساءر الايام فامكن تعدية الحكم بتعليله الي الفرع ثم يبقي وراء ذلك الكلام في ان النهي الذي جاء لمعني في صفة هذا اليوم وهو انه يوم عيد عمله يكون في افساد المشروع مع بقاءه في الاصل مشروعا او في رفع المشروع وانتساخه وهذا لا نثبته بالراي وانما نثبته بدليل النص وهو الرجوع الي موجب النهي انه الانتهاء علي وجه يبقي للمنتهي اختيار فيه كما قررنا وقد	597	4718279665227720390	Sham19Y0016526-ara1.ms710	true	7846744821541063852	42	120	236	636	1606	300	قلنا لانا وجدنا اصلا متفقا عليه في كون الصوم مشروعا فيه وهو ساءر الايام فامكن تعدية الحكم بتعليله علي الفرع ثم يبقي وراء ذلك الكلام في ان النهي الذي جاء لمعني في صفة هذا اليوم وهو انه يوم عيد عمله يكون في افساد المشروع مع بقاءه في الاصل مشروعا او في رفع المشروع وانتساخه وهذا لا نثبته بالراي وانما نثبته بدليل النص وهو الرجوع الي موجب النهي انه الانتهاء علي وجه يبقي للمنتهي اختيار فيه كما قررنا الا	710	2650053090680356936	396	788.0	318	400	99.0	76	JK000211-ara1	Sham19Y0016526-ara1
JK000211-ara1.ms597	false	7427102944441287055	11	148	56	773	1538	300	القسم الرابع فنحو الاختلاف في المسح بالراس انه هل يسن تثليثه فانه يوجد في الطهارة ما هو مسح ولا يكون التكرار فيه مسنونا فيمكن تعليل ذلك المتفق عليه لتعدية الحكم به الي الفرع المختلف فيه ويوجد في اعضاء الطهارة ما يكون التكرار فيه مسنونا بالاتفاق فيمكن تعليل ذلك------------ لتعدية الحكم به الي الفرع فيكون القياس في موضعه من الجانبين ثم الكلام بعد ذلك يقع-------- في الترجيح وكذلك اذا وقع الاختلاف في اشتراط تعيين النية في الصوم فان هناك اصلا متفقا عليه يتادي فيه الصوم بمطلق النية وهو النفل الذي هو عين مشروعا في وقته فيمكن تعليل ذلك لتعدية الحكم به الي الفرع وهناك اصل في الصوم الذي هو فرض لا يتادي الا بتعيين النية وهو صوم القضاء فيمكن تعليل ذلك لتعدية الحكم به الي الفرع فيكون القياس في موضعه من الجانبين ثم الكلام في الترجيح بعد ذلك	597	4718279665227720390	Sham19Y0016526-ara1.ms711	true	-7706636407591604423	0	139	0	727	1586	300	القسم الرابع فنحو الاختلاف في المسح بالراس انه هل يسن تثليثه فانه يوجد في الطهارة ما هو مسح ولا يكون التكرار فيه مسنونا فيمكن تعليل ذلك المتفق عليه لتعدية الحكم به الي الفرع المختلف فيه ويوجد في اعضاء الطهارة ما يكون التكرار فيه مسنونا بالاتفاق فيمكن تعليل ذلك المتفق عليه لتعدية الحكم به الي الفرع فيكون القياس في موضعه من الجانبين ثم الكلام-------- يقع بعد ذلك في الترجيح وكذلك اذا وقع الاختلاف في اشتراط تعيين النية في الصوم فان هناك اصلا متفقا عليه يتادي ب-ه الصوم بمطلق النية وهو النفل الذي هو عين مشروع- في وقته فيمكن تعليل ذلك لتعدية الحكم به الي الفرع وهناك اصل في الصوم الذي هو فرض لا يتادي الا بتعيين النية وهو صوم القضاء فيمكن تعليل ذلك لتعدية الحكم به الي الفرع فيكون القياس في موضعه من الجانبين ثم الكلام في الترجيح بعد ذلك	711	2650053090680356936	706	1373.5	571	737	95.79376220703125	132	JK000211-ara1	Sham19Y0016526-ara1
JK000211-ara1.ms599	false	-8637419008737023277	194	300	1085	1656	1656	300	وظن بعض المتاخرين من اصحابنا ان العمل بالاستحسان اولي مع جواز العمل بالقياس في موضع الاستحسان وشبه ذلك بالطرد مع المءثر فان العمل بالمءثر اولي وان كان العمل بالطرد جاءز--ا قال ---رضي الله عنه وهذا وهم عندي فان اللفظ المذكور في الكتب في اكثر المساءل الا انا تركنا هذا القياس والمتروك لا يجوز العمل به وتارة يقول الا اني استقبح ذلك وما يجوز العمل به من الدليل شرعا فاستقباحه يكون كفرا فعرفنا ان الصحيح ترك القياس اصلا في الموضع الذي ناخذ بالاستحسان وبه يتبين ان العمل بالاستحسان لا يكون مع قيام المعارضة ولكن باعتبار سقوط الاضعف بالاقوي اصلا وقد قال في كتاب السرقة اذا دخل جماعة-	599	4718279665227720390	Sham19Y0016526-ara1.ms712	true	-4283212395157187941	102	209	543	1119	1632	300	وظن بعض المتاخرين من اصحابنا ان العمل بالاستحسان اولي مع جواز العمل بالقياس في موضع الاستحسان وشبه ذلك بالطرد مع المءثر قال العمل بالمءثر اولي وان كان العمل بالطرد جاءز ثم قال قالرضي الله عنه وهذا وهم عندي فان اللفظ المذكور في الكتب في اكثر المساءل الا انا -ركنا هذا القياس والمتروك لا يجوز العمل به وتارة يقول الا اني استقبح ذلك وما يجوز العمل به من الدليل شرعا فاستقباحه يكون كفرا فعرفنا ان الصحيح ترك القياس اصلا في الموضع الذي ناخذ بالاستحسان وبه يتبين ان العمل بالاستحسان لا يكون مع قيام المعارضة ولكن باعتبار سقوط الاضعف بالاقوي اصلا وقد قال في كتاب السرقة اذا دخل جماعة	712	2650053090680356936	567	1109.5	462	577	98.26689910888672	103	JK000211-ara1	Sham19Y0016526-ara1
JK000211-ara1.ms600	false	-6227091698956082749	0	106	0	593	1624	300	البيت وجمعوا المتاع فحملوه علي ظهر احدهم فاخرجه وخرجوا معه في القياس القطع علي الحمال خاصة وفي الاستحسان يقطعون جميعا وقال في كتاب الحدود اذا اختلف شهود الزنا في والزاويتين في بيت واحد في القياس لا يحد المشهود عليه وفي الاستحسان يقام الحد ومعلوم ان الحد يسقط بالشبهة وادني درجات المعارض ايراث الشبهة فكيف يستحسن اقامة الحد في موضع الشبهة وكذلك قال ابو حنيفة ومحمد رحمهما الله تصحح ردة الصبي استحسانا ومعلوم ان عند قيام دليل المعارضة يرج-ح الموجب للاسلام وان كان هو اضعف كالمولود بين كافر ومسلمة وكيف يستحسن الحكم بالردة مع بقاء دليل موجب الاسلام فعرفنا ان القياس متروك اصلا في الموضع الذي يعمل	600	4718279665227720390	Sham19Y0016526-ara1.ms712	true	-4283212395157187941	209	300	1119	1632	1632	300	البيت وجمعوا المتاع فحملوه علي ظهر احدهم فاخرجه وخرجوا معه في القياس القطع علي الحمال خاصة وفي الاستحسان يقطعون جميعا وقال في -----الحدود اذا اختلف شهود الزنا في -الزاويتين في بيت واحد في القياس لا يحد المشهود عليه وفي الاستحسان يقام الحد ومعلوم ان الحد يسقط بالشب-----------------------------------------------------------------------هة وكذلك قال ابو حنيفة ومحمد-رحمهما الله-تصحح ردة الصبي استحسانا ومعلوم ان عند قيام دليل المعارضة ترجيح الموجب للاسلام وان ك-ن هو اضعف كالمولود بين كافر ومسلمة وكيف يستحسن الحكم بالردة مع بقاء دليل موجب للاسلام فعرفنا ان القياس متروك اصلا في الموضع الذي يعمل-	712	2650053090680356936	510	978.0	420	594	85.85858917236328	82	JK000211-ara1	Sham19Y0016526-ara1
JK000211-ara1.ms600	false	-6227091698956082749	106	133	593	740	1624	300	فيه بالاستحسان وانما سميناهما تعارض الدليلين باعتبار اصل الوضع في كل واحد من النوعين لا ان بينهما معارضة في موضع واحد---------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- والدليل علي ان المراد هذا ما	600	4718279665227720390	Sham19Y0016526-ara1.ms713	true	2621364745000460142	0	121	0	691	1651	300	فيه بالاستحسان وانما سميناهما تعارض الدليلين باعتبار اصل الوضع في كل واحد من النوعين لا ان بينهما معارضة في موضع واحد وعن هذا قال بعضهم بالتوفيق بينهما واول ما ذكره فخر الاسلامرحمه اللهفقال لا تتعارض بين القياس والاستحسان في الحقيقة لان القياس اضعف والاستحسان اقوي والاضعف لا يعارض الاقوي فصار الاضعف بمنزلة المعدوم ويجوز ان يكون المصنفرحمه اللهاراد بما ذكر ان العمل بالقياس جاءز اي عند سلامته عن معارضة الاستحسان وعني بالجاءز الواجب لان القياس اذا انفرد عن معارضة الاستحسان كان العمل بالقياس واجبا وعني بقوله الا انه مقدم علي القياس عند وجودهما وكذلك هذا في الطرد مع الاثر اذا لم يعرض الاثر الطرد يجوز العمل بالطرد عند العجز كما يجوز باستصحاب الحال عند الضرورة والدليل علي ان المراد هذا ما	713	2650053090680356936	147	285.0	120	691	21.273515701293945	27	JK000211-ara1	Sham19Y0016526-ara1
JK000211-ara1.ms602	false	-2912946490489443010	138	166	759	905	1619	300	ثم تايد هذا بالعلة المنصوص عليها في الهرة فان معني البلوي يتحقق في سءر سباع الطير لانها تنقض من الهواء ولا يمكن صون الاواني عنها خصوصا في الصحاري	602	4718279665227720390	Sham19Y0016526-ara1.ms714	true	3406758483794715370	80	108	460	605	1653	300	ثم تايد هذا بالع-ة المنصوص عليها في الهرة فان معني البلوي يتحقق في سءر سباع الطير لانها تنقض من الهواء ولا يمكن صون الاواني عنها خصوصا في الصحاري	714	2650053090680356936	145	285.0	117	146	99.31507110595703	27	JK000211-ara1	Sham19Y0016526-ara1
JK000211-ara1.ms598	false	-3277607329255854769	68	208	351	1113	1640	300	وقد طعن بعض الفقهاء في تصنيف له علي عبارة علماءنا في الكتب الا انا تركنا القياس واستحسنا وقال القاءلون بالاستحسان يتركون العمل بالقياس الذي هو حجة شرعية ويزعمون انهم يستحسنون ذلك وكيف يستحسن ترك الحجة والعمل بما ليس بحجة لاتباع هوي او شهوة نفس فان كانوا يريدون ترك القياس الذي هو حجة فالحجة الشرعية هو حق وماذا بعد الحق الا الضلال وان كانوا يريدون ترك القياس الباطل شرعا فالباطل مما لا يشتغل بذكره وقد ذكروا في كتبهم في بعض المواضع انا ناخذ بالقياس فان كان المراد هذا فكيف يجوزون الاخذ بالباطل وذكر من هذا الجنس ما يكون دليل قلة الحياء وقلة الورع وكثرة التهور لقاءله فنقول وبالله التوفيق الاستحسان لغة وجود الشء حسنا يقول الرجل استحسنت كذا اي اعتقدته حسنا علي ضد الاستقباح او معناه طلب الاحسن للاتباع الذي هو مامور به كما قال----- تعالي فبشر عباد الذين يستمعون القول	598	4718279665227720390	Sham19Y0016526-ara1.ms715	true	793643829969699237	207	300	1134	1646	1646	300	وقد طعن بعض الفقهاء في تصنيف له علي عبارة علماءنا في الكتب الا انا تركنا القياس واستحسنا وقال القاءلون بالاستحسان يتركون العمل بالقياس الذي هو حجة شرعية ويزعمون انهم يستحسنون ذلك وكيف يستحسن ترك الحجة والعمل بما ليس بحجة لاتباع هوي او-شهوة نفس فان كانوا يريدون ترك القياس الذي هو حجة فالحجة الشرعية--- حق وماذا بعد الحق الا الضلال وان كانوا يريدون---- القياس الباطل شرعا فالباطل مما لا يشتغل بذكر-------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ه فنقول الاستح---------------سان لغة وجود الشء حسنا او-------------------------------------------------------------- طلب الاحسن للاتباع الذي هو مامور به كما قال الله تعالي فبشر عباد الذين يستمعون القول-	715	2650053090680356936	500	942.0	409	767	65.18904876708984	85	JK000211-ara1	Sham19Y0016526-ara1
JK000211-ara1.ms598	false	-3277607329255854769	208	298	1113	1629	1640	300	فيتبعون احسنه وهو في لسان الفقهاء نوعان العمل بالاجتهاد وغالب الراي في تقدير ما جعله الشرع موكولا الي اراءنا نحو المتعة المذكورة في قوله تعالي متاعا بالمعروف حقا علي المحسنين اوجب ذلك بحسب اليسار والعسرة وشرط ان يكون بالمعروف فعرفنا ان المراد ما يعرف استحسانه بغالب الراي وكذلك قوله تعالي وعلي المولود له رزقهن وكسوتهن بالمعروف ولا يظن ب-------------احد من الفقهاء انه يخالف هذا النوع من الاستحسان والنوع الاخر هو الدليل الذي يكون معارضا للقياس الظاهر الذي تسبق اليه الاوهام قبل انعام التامل فيه--- وبعد انعام التامل في حكم الحادثة	598	4718279665227720390	Sham19Y0016526-ara1.ms716	true	3379729741752389572	0	86	0	497	1647	300	فيتبعون احسنه وهو في لسان الفقهاء نوعان العمل بالاجتهاد وغالب الراي في تقدير ما جعله الشرع موكولا الي اراءنا نحو المتعة المذكورة في قوله تعالي متاعا بالمعروف حقا علي المحسنين اوجب ذلك بحسب اليسار والعسر- وشرط ان يكون بالمعروف فعرفنا ان المراد ما يعرف استحسانه بغالب الراي وكذلك قوله تعالي وعلي المولود له رزقهن وكسوتهن بالمعروف وهو استحسان لا يخالفه احد من الفقهاء--------------------------------- والنوع الاخر هو الدليل ال-ي يكون معارضا للقياس الظاهر الذي تسبق اليه الاوهام قبل انعام النظر والتامل وبعد انعام التامل في حكم الحادثة	716	2650053090680356936	466	881.5	384	532	87.59398651123047	77	JK000211-ara1	Sham19Y0016526-ara1
JK000211-ara1.ms599	false	-8637419008737023277	1	31	7	167	1656	300	يظهر ان الدليل الذي عارضه فوقه في القوة فان العمل به هو الواجب فسموا ذلك استحسانا للتمييز بين هذا النوع من الدليل وبين الظاهر الذي تسبق اليه الاوهام قبل التامل	599	4718279665227720390	Sham19Y0016526-ara1.ms716	true	3379729741752389572	86	116	497	655	1647	300	يظهر ان الدليل الذي عارضه فوقه في القوة وان العمل به هو الواجب فسموا ذلك استحسانا للتمييز بين هذا النوع من الدليل وبين الظاهر الذي يسبق اليه الوه--م قبل التامل	716	2650053090680356936	154	300.0	124	160	96.25	27	JK000211-ara1	Sham19Y0016526-ara1
JK000211-ara1.ms608	false	-4650530487385718996	85	123	462	689	1608	300	في ابطال القول بتخصيص العلة الاستدلال بالكتاب والمعقول والبيان الذي لا يمكن انكاره اما الكتاب فقوله تعالي قل الذكرين حرم ام الانثيين اما اشتملت عليه ارحام الانثيين نبءوني بعلم ان كنتم صادقين ففيه مطالبة الكفار ببيان العلة فيما	608	4718279665227720390	Sham19Y0016526-ara1.ms723	true	5108261441448590467	269	300	1407	1587	1587	300	من ابطال خصو--------ص العلل فالك----------تاب والمعقول ا----------------------------ما الكتاب فقوله تعالي قل الذكرين حرم ام الانثيين اما اشتملت عليه ارحام الانثيين نبءوني بعلم ان كنتم صادقين ففيه مطالبة الكفار ببيان العلة فيما-	723	2650053090680356936	169	313.0	139	227	74.4493408203125	25	JK000211-ara1	Sham19Y0016526-ara1
JK000211-ara1.ms608	false	-4650530487385718996	123	300	689	1608	1608	300	ادعوا فيه الحرمة علي وجه لا مدفع لهم فصاورا محجوجين به وذلك الوجه انهم اذا بينوا احد هذهه المعاني ان الح-----------------------------------------------رمة لاجله انتقض عليهم باقرارهم بالحل في الموضع الاخر مع وجود ذلك المعني فيه ولو كان التخصيص في علل الاحكام الشرعية جاءزا ما كانوا محجوجين فان احدا لا يعجز من ان يقول امتنع ثبوت حكم الحرمة في ذلك الموضع لمانع وقد كانوا عقلاء يعتقدون الحل في الموضع الاخر لشبهة او معني تصور عندهم وفي قوله تعالي نبءوني بعلم اشارة الي ان المصير الي تخصيص العلل الشرعية ليس من العلم في شء فيكون جهلا واما المعقول فلان العلل الشرعية حكمها التعدية كما قررنا وبدون التعدية لا تكون صحيحة اصلا لانها خالية عن موجبها واذا جاز قيام المانع في بعض المواضع الذي يتعدي الحكم اليه بهذه العلة جاز قيامه في جميع المواضع فيءدي الي القول بانها علة صحيحة من غير ان يتعدي الحكم بها الي شء من الفروع وقد اثبتنا فساد هذا القول بالدليل ---------------------------ثم ان كان تعدية الحكم بها الي فرع دليل صحتها فان------عدام الحكم بها الي فرع اخر توجد فيه تلك العلة دليل فسادها ومع مساواة دليل-	608	4718279665227720390	Sham19Y0016526-ara1.ms724	true	-4656883513682957330	0	187	0	991	1597	300	ادعوا فيه الحرمة علي وجه لا مدفع لهم فصاروا محجوجين به وذلك الوجه انهم اذا بينوا احد هذ-ه المعانيوهو معني الذكورة او معني الانوثة او معني يجمعهماان الحرمة لاجله انتقض علتهم باقرارهم بالحل في الموضع الاخر مع وجود ذلك المعني فيه ولو كان التخصيص في علل الاحكام الشرعية جاءزا ما كانوا محجوجين فان احدا لا يعجز من ان يقول امتنع ثبوت حكم الحرمة في ذلك الموضع لمانع وقد كانوا عقلا- يعتقدون الحل في الموضع الاخر لشبهة او معني تصور عن-هم وفي قوله------ نبءوني بعلم اشارة الي ان المصير الي تخصيص العلل الشرعية ليس من العلم في شء فيكون جهلا واما المعقول فلان العلل الشرعية حكمها التعدية كما قررنا وبدون التعدية لا تكون صحيحة اصلا لانها خالية عن موجبها واذا جاز قيام المانع في بعض المواضع الذي يتعدي الحكم اليه بهذه العلة جاز قيامه في جميع المواضع فيءدي الي القول بانها علة صحيحة من غير ان يتعدي الحكم بها الي شء من الفروع وقد اثبتنا فساد هذه القول بالدليلاي فساد القول بالعلة القاصرةثم ان كان تعدية الحكم بها الي فرع دليل صحتها فانعدام تعدية الحكم بها الي فرع اخر توجد فيه تكل العلة دليل فسادها ومع مساواة دليل	724	2650053090680356936	895	1738.5	722	1000	89.5	162	JK000211-ara1	Sham19Y0016526-ara1
JK000211-ara1.ms610	false	3522009498642974772	83	273	439	1453	1608	300	ان الموجب للزكاة شرعا هو النصاب النامي ا----لحولي عرف--- بقوله عليه السلام لا زكاة في مال حتي يحول عليه الحول والمراد نفي الوجوب والعلل الشرعية لا توجب الحكم بذواتها بل بجعل الشرع اياها موجبة علي ما بينا ان الموجب هو الله تعالي والاضافة الي العلة لبيان ان الشرع جعلها موجبة تيسيرا علينا فاذا كانت------ بهذا الوصف---- موجبة شرعا عرفنا ان عند انعدام هذا الوصف ينعدم الحكم لانعدام العلة الموجبة ولا يلزمنا جواز الاداء لان العلة الموجبة غير العلة المجوزة للاداء وقد قررنا -------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------هذا فيما سبق ان الجزء الاول من الوقت مجوز ادا--------------------------------------------------------------------------------ء الصلاة فرضا وان لم يكن موجبا للاداء عينا مع ان هذا الوصف مءثر فان النماء الذي هو مقصود انما يحصل بمضي المدة الا تري ان الوجوب يتكرر بتكرر الحول لتجدد معني النماء بمضي كل حول وكذلك البيع بشرط الخيار فان الموجب للملك شرعا البيع المطلق ومع شرط الخيار لا يكون مطلقا بل بهذه الزيادة يصير البيع في حق الحكم كالمتعلق بالشرط وقد بينا ان المتعلق بالشرط غير المطلق ولصفة الاطلاق تاثير ايضا فان الموجب للملك بالنص التجارة عن تراض وتمام الرضا يكون عند اطلاق الايجاب لا مع شرط الخيار فظهر ان العلة تنعدم بزيادة وصف او نقصان وصف	610	4718279665227720390	Sham19Y0016526-ara1.ms725	true	-942306465545254030	79	244	417	1281	1581	300	ان الموجب للزكاة شرعا هو النصاب النامي وهو الحولي عرفناه بقوله عليه السلام لا زكاة في مال حتي يحول عليه الحول والمراد نفي الوجوب-------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- فاذا كانت العلة بهذا الوصف علة موجبة شرعا عرفنا ان عند انعدام هذا الوصف ينعدم الحكم لانعدام العلة الموجبة ولا يلزمنا جواز الاداء لان العلة الموجبة غير العلة المجوزة للاداء كما في رءية الله تعالي فانها جاءزة عقلا واجبة شرعا واما عدم العلة بزيادة الوصف فمثل الاكل ناسيا ف ان الاكل ونحوه علة الفطر لانه ضد وقد زاد علي هذا في الكل ناسيا لم يبق هو علة الفطر لان وقوعه غير جناية مضاف الي صاحب الحق فانعدمت العلة فكان الاكل لم يوجد فلهذا قلنا ببقاء الصوم لا لان العلة موجودة والحكم منعدم--------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- وكذلك البيع بشرط الخيار فان الموجب للملك شرعا البيع المطلق ومع شرط الخيار لا يكون مطلقا بل بهذه الزيادة يصير البيع في حق الحكم كالم-علق بالشرط وقد بينا ان الم-علق بالشرط غير المطلق فكان البيع ف ي حق الحكم معدوما------------------------------------------------------------------------------------- فظهر ان العلة تنعدم بزيادة وصف او نقصان وصف	725	2650053090680356936	531	886.0	430	1244	42.68488693237305	90	JK000211-ara1	Sham19Y0016526-ara1
JK000211-ara1.ms612	false	2958933074236698673	235	300	1244	1632	1632	300	لان في النص الموجب لحرمة المصاهرة ذكر الامهات والبنات و-----------------الاباء والابناء خاص----------------ة فامتداد الحرمة الي الاخوات والعمات والخالات يكون تغييرا واثباتا احرمة اخري لان المقصود غير الممتد وانما يعلل المنصوص ولا يج-----------وز تبديل المنصوص بالتعليل فكان انعدام الحكم في هذه المواضع لانعدام العلة لا لمانع مع قيام العلة وكذلك ان الزم ان الموطوءة لا تحرم علي الواطء بواسطة الولد والقرب بينهما امس فالتخريج هكذا انه------	612	4718279665227720390	Sham19Y0016526-ara1.ms726	true	511876715608663014	136	210	706	1134	1601	300	لان في النص الموجب لحرمة المصاهرة ذكر الامهات والبنات اي بطريق العبارة والاباء والابناء خاصة اي طريق الدلالة فامتداد الحرمة علي الاخوات والعمات والخالات يكون تغييرا واثباتا لحرمة اخري لان المقصود غي- الممتد وانما يعلل المنصوص علي وجه لا يلزم منه تغيير المنصوص--------- فكان انعدام الحكم في هذه المواضع لانعدام العلة لا لمانع مع قيام العلة وكذلك ان الزم ان الموطوءة لا تحرم علي الواطء بواسطة الولد والقرب بينهما امس فالتخريج هكذا نقول انه	726	2650053090680356936	364	675.0	301	438	83.10502624511719	54	JK000211-ara1	Sham19Y0016526-ara1
JK000211-ara1.ms234	false	-5253184059333214987	210	263	1063	1342	1525	300	احدها ان شرط صحة القياس لتعدية الحكم الي الفروع تع-ليل الاصل ببعض اوصافه لا بجميع اوصافه وقد بينا ----------انه متي كان التعليل بجميع اوصاف الاصل لا يكون---- مقايسة فبيان المفارقة------------------------------------------------------------------------------------ بين الاصل والفرع بذكر وصف اخر لا يوجد ذلك ف-ي الفرع ويرجع الي بيان صحة المقايسة فاما ان يكون ذلك اعتراضا علي العلة	234	4718279665227720390	Sham19Y0016526-ara1.ms727	true	-3322486282324589044	109	181	558	921	1537	300	احدها-ان شرط صحة القياس -تعدية الحكم الي الفروع بتعليل الاصل ببعض اوصافه لا بجميع اوصافه وقد بينا فساد ذلك لانه متي كان التعليل بجميع اوصاف الاصل لا يكون ذلك مقايسة يعني حينءذ يكون هو عين الاصل لان جميع اوصاف الاصل لا يوجد الا في الاصل ولما كان كذلك كان ذكر الفرق بين الاصل والفرع بذكر وصف اخر لا يوجد ذلك ف ي الفرع راجعا الي بيان صحة المقايسة لا-------------- اعتراضا علي العلة	727	2650053090680356936	241	406.0	193	379	63.5883903503418	42	JK000211-ara1	Sham19Y0016526-ara1
JK000211-ara1.ms631	false	2471464073721661171	261	300	1414	1616	1616	300	الكتاب و--السنة و--الاجماع------------------ واما وجود الحكم مع عدم العلة --فان الحكم يجوز ان يكون ثابتا بعلة اخري لان ثبوته بعلة لا ينافي كونه ثابتا بعلة اخري الا تري ان الحكم يجوز ان يثبت بشهادة الشاهدين ويجوز ان يثبت بشهادة-	631	4718279665227720390	Sham19Y0016526-ara1.ms727	true	-3322486282324589044	7	50	32	245	1537	300	الكتاب او السنة او الاجماع لا يوضع في الفاسد واما-------------- عدم العلة وقيام الحكم ف لا باس به لاحتمال علة اخري لان ثبوته بعلة لا ينافي كونه ثابتا بعلة اخري الا تري ان الحكم يجوز ان يثبت بشهادة الشاهدين ويجوز ان يثبت بشهادة	727	2650053090680356936	166	269.0	134	227	73.12775421142578	30	JK000211-ara1	Sham19Y0016526-ara1
JK000211-ara1.ms632	false	2033476687249474354	0	132	0	712	1556	300	اربعة حتي اذا رجع اثنان قبل القضاء يبقي القضاء واجبا بشهادة الباقيين وكذلك يج----------------------------------------------------------------------------------------------------------وز ان يكون الاصل معلولا بعلتين يتعدي الحكم باحداهما الي فروع وبالاخري الي فروع اخر فلا يكون انعدام العلة مع بقاء الحكم في موضع ثابتا بالعلة الاخري دليل فساد العلة فاما المفارقة فمن الناس من ظن انها مفاقهة ولعمري المفارقة مفاقهة ولكن في غير هذا الموضع فاما علي وجه الاعتراض علي العلل المءثرة تكون مجادلة لا فاءدة فيها في موضع النزاع وبيان هذا من و---------جوه ثلاثة------------------------------------------------------------------ احدها ان شرط صحة القياس لتعدية الحكم الي الفروع تع-ليل الاصل ببعض اوصافه لا بجميع اوصافه وقد بينا ----------انه متي كان التعليل بجميع اوصاف الاصل لا يكون---- مقايسة فبيان المفارقة------------------------------------------------------------------------------------ بين الاصل والفرع بذكر وصف اخر لا يوجد ذلك ف-ي الفرع ويرجع الي بيان صحة المقايسة فاما ان يكون ذلك اعتراضا علي العلة	632	4718279665227720390	Sham19Y0016526-ara1.ms727	true	-3322486282324589044	50	181	245	921	1537	300	اربعة حتي اذا رجع اثنان قبل القضاء يبقي القضاء واجبا بشهادة الباق-ين وهذا لان العلة لم توضع لابطال علة اخري بل لايجاب الحكم بها ومع كونه واجبا بها يجوز الوجود بغيرها ف اذا عدمت هذه يجوز ان يوجد غير------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ها فيثبت به الحكم واما الفرق فانما فسد لوجوه ثلاث واولي الوجوه في هذا ما ذكره الامام المحقق شمس الاءمةرحمه اللهبقوله احدها-ان شرط صحة القياس -تعدية الحكم الي الفروع بتعليل الاصل ببعض اوصافه لا بجميع اوصافه وقد بينا فساد ذلك لانه متي كان التعليل بجميع اوصاف الاصل لا يكون ذلك مقايسة يعني حينءذ يكون هو عين الاصل لان جميع اوصاف الاصل لا يوجد الا في الاصل ولما كان كذلك كان ذكر الفرق بين الاصل والفرع بذكر وصف اخر لا يوجد ذلك ف ي الفرع راجعا الي بيان صحة المقايسة لا-------------- اعتراضا علي العلة	727	2650053090680356936	336	513.5	269	993	33.836856842041016	55	JK000211-ara1	Sham19Y0016526-ara1
JK000211-ara1.ms633	false	-1015468823006185443	261	300	1363	1564	1564	300	الشافعي رحمه الله في النكاح انه ليس بمال فلا يثبت بشهادة النساء مع الرجال كالحدود والقصاص وهذا النوع لا يصلح حجة لايجاب الحكم عندنا علي ما بينا فترك الممانعة فيه تكون قبولا من الخصم -ما لا يكون حجة اصلا-	633	4718279665227720390	Sham19Y0016526-ara1.ms728	true	-8467947095405784963	3	34	14	167	1533	300	الشافعي---------- في النكاح انه ليس بمال الي اخره---------------------------------------- وهذا النوع لا يصلح حجة لايجاب الحكم عندنا علي ما بينا فترك الممانعة فيه يكون قبولا من الخصم لما لا يكون حجة اصلا	728	2650053090680356936	144	246.5	114	203	70.93595886230469	26	JK000211-ara1	Sham19Y0016526-ara1
JK000211-ara1.ms635	false	-2601232065405092411	2	228	8	1194	1545	300	المنكر والبكر اذا قالت بلغني النكاح فرددت وقال الزوج بل سكتت فالقول قولها عندنا وهي في الصورة تدعي الرد ولكنها تنكر ثبوت ملك النكاح عليها في المعني ف-كانت منكرة لا مدعية وقال ابو حنيفة وابو يوسف رضي الله عنهما اذا اختلف المتبايعان في الثمن بعد هلاك السلعة فالقول قول المشتري مع يمينه وهو في الصورة يدعي بيعا باقل الثمنين ولكنه في المعني منكر للزيادة التي يدعيها الباءع فعرفنا انه انما يعتبر المعني في الدعوي والانكار دون الصورة اذا ثبت هذا فنقول هذه الوجوه من الممانعة تكون انكارا من الساءل فلا حاجة به الي اثبات انكاره بالحجة واشتغاله بذلك يكون اشتغالا بما لا يفيد وقوله ان الحكم في الاصل ما تعلق بهذا الوصف فقط بل به وبقرينة اخري يكون انكارا صحيحا من حيث المعني وان كان دعوي من حيث الصورة لان الحكم المتعلق ب-علة ذات وصفين لا يثبت بوجود احد الوصفين وذلك نحو ما يعلل به الشافعي رحمه الله في اليمين المعقودة علي امر في المستقبل لانها يمين بالله مقصودة فيتعدي الحكم بهذا الوصف الي الغموس فانا نقول الحكم في الاصل ثبت بهذا الوصف مع قرينة وهو توهم البر فيها فيكون هذا منعا ل-ما ادعاه الخصم والخصم هو المحتاج الي اثبات دعواه بالحجة فاما قول الساءل ليس المعني في الاصل ما قلت وانما المعني فيه كذا هو انكار صورة ولكنه----- من حيث المعن----ي دعوي وهو دعوي غير مفيد- في موضع النزاع لانه لا يمكنه ان يقول في	635	4718279665227720390	Sham19Y0016526-ara1.ms728	true	-8467947095405784963	120	300	618	1533	1533	300	اليمين والبكر اذا قالت بلغني النكاح فرددت وقال الزوج بل سك-ت فالقول قولها عندنا وهي في الصورة تدعي الرد ولكنها تنكر ثبوت ملك النكاح عليها في المعني ف كانت منكرة لا مدعية و-----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------اذا ثبت هذا فنقول هذه الوجوه من الممانعة تكون انكارا من الساءل فلا حاجة--- الي اثبات انكاره بالحجة واشتغاله بذلك كا-ن اشتغالا بما لا يفيد وقوله ان الحكم في الاصل ما تعلق بهذا الوصف فقط بل به وبقرينة اخري يكون انكارا صحيحا من حيث المعني وان كان دعوي من حيث الصورة لان الحكم المتعلق ب علة ذات وصفين لا يثبت بوجود احد الوصفين وذلك نحو ما يعلل به الشافعي ف----------ي اليمين المعقود- علي امر في المستقبل لانها يمين بالله مقصودة فيتعدي الحكم بهذا الوصف الي الغموس فانا نقول الحكم في الاصل ثبت بهذا الوصف مع قرينة وهي توهم البر فيها فيكون هذا منعا ل ما ادعاه الخصم والخصم هو المحتاج الي اثبات دعواه بالحجة فاما قول الساءل ليس المعني في الاصل ما قلت وانما المعني فيه كذا هو انكار صورة -لكنه دعوي من حيث المعني وهي د---------عوي غير مفيدة في موضع النزاع لانه لا يمكنه ان يقول في-	728	2650053090680356936	894	1696.5	720	1199	74.5621337890625	165	JK000211-ara1	Sham19Y0016526-ara1
JK000211-ara1.ms239	false	2390976609260413264	25	104	134	562	1603	300	شرط هذا الاستدلال ان يثبت انهما نظيران متساويان فيدل كل واحد منهما علي----- صاحبه هذا علي ذاك في حال وذاك علي هذا في حال بمنزلة التوام فانه يثبت حرية الاصل لاحد-هما ايهما كان بثبوته- للاخر ويثبت الرق في ايهما كان بثبوته للاخر وذلك نحو ما يقوله علماءنا رحمهم الله وبيانه فيما قال علماءنا ان الصوم عبادة تلزم بالنذر فتلزم بالشروع كالحج فلا يستقيم قلبهم علينا لان الحج انما يل-زم بالنذر لانه يل-زم بالشروع--------------------------------- لانا نستدل باحد الحكمين علي الاخر	239	4718279665227720390	Sham19Y0016526-ara1.ms729	true	-1448233015557926471	228	300	1214	1603	1603	300	شرط هذا الاستدلال ان يثبت انهما نظيران متساويان فيدل كل واحد منهما علي وجود صاحبه هذا علي ذاك في حال وذاك علي -------حال بمنزلة التوام فانه----- حرية الاصل لاحداهما ايهما كان بثبوتها للاخر ويثبت الرق--- ايهما كان بثبوته للاخر و------------قوله اذا صح بالشروع وبهذا يحترز عن مسالة النذر بصوم يوم النحر فقالوا----------------------------------------------------- الحج انما يلتزم بالنذر لانه يلتزم بالشروع اي لا يصح قلبهم علينا بهذا القول لانا نستدل باحد الحكمين علي الاخر-	729	2650053090680356936	288	457.0	236	470	61.27659606933594	43	JK000211-ara1	Sham19Y0016526-ara1
JK000211-ara1.ms636	false	-8145345287143267188	183	262	960	1388	1595	300	شرط هذا الاستدلال ان يثبت انهما نظيران متساويان فيدل كل واحد منهما علي----- صاحبه هذا علي ذاك في حال وذاك علي هذا في حال بمنزلة التوام فانه يثبت حرية الاصل لاحد-هما ايهما كان بثبوته- للاخر ويثبت الرق في ايهما كان بثبوته للاخر وذلك نحو ما يقوله علماءنا رحمهم الله وبيانه فيما قال علماءنا ان الصوم عبادة تلزم بالنذر فتلزم بالشروع كالحج فلا يستقيم قلبهم علينا لان الحج انما يل-زم بالنذر لانه يل-زم بالشروع--------------------------------- لانا نستدل باحد الحكمين علي الاخر	636	4718279665227720390	Sham19Y0016526-ara1.ms729	true	-1448233015557926471	228	300	1214	1603	1603	300	شرط هذا الاستدلال ان يثبت انهما نظيران متساويان فيدل كل واحد منهما علي وجود صاحبه هذا علي ذاك في حال وذاك علي -------حال بمنزلة التوام فانه----- حرية الاصل لاحداهما ايهما كان بثبوتها للاخر ويثبت الرق--- ايهما كان بثبوته للاخر و------------قوله اذا صح بالشروع وبهذا يحترز عن مسالة النذر بصوم يوم النحر فقالوا----------------------------------------------------- الحج انما يلتزم بالنذر لانه يلتزم بالشروع اي لا يصح قلبهم علينا بهذا القول لانا نستدل باحد الحكمين علي الاخر-	729	2650053090680356936	288	457.0	236	470	61.27659606933594	43	JK000211-ara1	Sham19Y0016526-ara1
JK000211-ara1.ms239	false	2390976609260413264	104	138	562	744	1603	300	بعد ثبوت المساواة بينهما من حيث ان المقصود بكل واحد منهما تحصيل عبادة زاءدة هي محض حق الله تعالي علي وجه يكون المعني فيها لازما والرجوع عنها بعد الاداء حرام- وابطالها بعد الصحة جناية	239	4718279665227720390	Sham19Y0016526-ara1.ms730	true	2537922385341935004	0	34	0	182	1587	300	بعد ثبوت المساواة بينهما من حيث ان المقصود بكل واحد منهما تحصيل عبادة زاءدة هي محض حق الله تعالي علي وجه يكون المض-ي فيها لازما والرجوع عنها بعد الاداء حراما وابطالها بعد الصحة جناية	730	2650053090680356936	180	349.0	146	183	98.36065673828125	32	JK000211-ara1	Sham19Y0016526-ara1
JK000211-ara1.ms239	false	2390976609260413264	245	283	1319	1516	1603	300	بخلاف ما علل به الشافعي فانه لا مساواة بين الجلد والرجم اما من حيث الذات فالرجم عقوبة غليظة تاتي علي النفس والجلد لا و----من حيث الشرط ال-رجم يستدعي من الشراءط ما لا يستدعي عليه الجلد كالثيوبة وكذلك لا	239	4718279665227720390	Sham19Y0016526-ara1.ms730	true	2537922385341935004	55	93	295	493	1587	300	بخلاف ما علل به الشافعي فانه لا مساواة بين الجلد والرجم اما من حيث الذات فالرجم عقوبة غليظة تاتي علي النفس والجلد لا واما من حيث الشرط فالرجم يستدعي من الشراءط ما لا يستدع----يه الجلد كالثيوبة وكذلك لا	730	2650053090680356936	191	368.0	154	202	94.55445861816406	35	JK000211-ara1	Sham19Y0016526-ara1
JK000211-ara1.ms636	false	-8145345287143267188	262	296	1388	1570	1595	300	بعد ثبوت المساواة بينهما من حيث ان المقصود بكل واحد منهما تحصيل عبادة زاءدة هي محض حق الله تعالي علي وجه يكون المعني فيها لازما والرجوع عنها بعد الاداء حرام- وابطالها بعد الصحة جناية	636	4718279665227720390	Sham19Y0016526-ara1.ms730	true	2537922385341935004	0	34	0	182	1587	300	بعد ثبوت المساواة بينهما من حيث ان المقصود بكل واحد منهما تحصيل عبادة زاءدة هي محض حق الله تعالي علي وجه يكون المض-ي فيها لازما والرجوع عنها بعد الاداء حراما وابطالها بعد الصحة جناية	730	2650053090680356936	180	349.0	146	183	98.36065673828125	32	JK000211-ara1	Sham19Y0016526-ara1
JK000211-ara1.ms637	false	-7222927291358731618	103	141	549	746	1613	300	بخلاف ما علل به الشافعي فانه لا مساواة بين الجلد والرجم اما من حيث الذات فالرجم عقوبة غليظة تاتي علي النفس والجلد لا و----من حيث الشرط ال-رجم يستدعي من الشراءط ما لا يستدعي عليه الجلد كالثيوبة وكذلك لا	637	4718279665227720390	Sham19Y0016526-ara1.ms730	true	2537922385341935004	55	93	295	493	1587	300	بخلاف ما علل به الشافعي فانه لا مساواة بين الجلد والرجم اما من حيث الذات فالرجم عقوبة غليظة تاتي علي النفس والجلد لا واما من حيث الشرط فالرجم يستدعي من الشراءط ما لا يستدع----يه الجلد كالثيوبة وكذلك لا	730	2650053090680356936	191	368.0	154	202	94.55445861816406	35	JK000211-ara1	Sham19Y0016526-ara1
JK000211-ara1.ms640	false	-7171364770641198481	212	294	1145	1600	1634	300	الثالث---- فيما يعلل به في غير الاب والجد هل تثبت لهم ولاية التزويج علي الصغيرة فنقول انها صغيرة فتثبت عليها ولاية التزويج كالتي لها اب وهم يعارضون ويقولون هذه صغيرة فلا تثبت عليها ولاية التزويج للاخ كالتي لها اب فتكون هذه معارضة بتغيير فيه اخلال بموضع النزاع لان موضع النزاع ثبوت ولاية التزويج علي اليتيمة لا تعيين الولي المزوج لها وهو في معارضته علل لنفي الولاية بشخص بعينه ولكنه يقول ان موضع النزاع اثبات الولاية للاقارب سوي الاب والجد علي الصغيرة واقربهم	640	4718279665227720390	Sham19Y0016526-ara1.ms732	true	-8858344697885675066	217	300	1139	1597	1597	300	المعلل وهو فيما يعلل به في غير الاب والجد هل تثبت لهم ولاية التزويج علي الصغيرة فنقول انها صغيرة فتثبت عليها ولاية التزويج كالتي لها اب وهم يعارضون ويقولون هذه صغيرة فلا تثبت عليها ولاية التزويج للاخ كالتي لها اب فتكون هذه معارضة بتغيير فيه اخلال بموضع النزاع لان موضع النزاع ثبوت ولاية التزويج علي اليتيمة لا تعيين الولي المزوج لها وهو في معارضته علل لنفي الولاية لشخص بعينه ولكنه يقول ان موضع النزاع اثبات الولاية للاقارب سوي الاب والجد علي الصغيرة واقربهم-	732	2650053090680356936	450	885.0	369	459	98.03921508789062	79	JK000211-ara1	Sham19Y0016526-ara1
JK000211-ara1.ms641	false	1605724802050246491	0	23	0	112	1606	300	الاخ عنها ثم ولاية من وراء الاخ منتفية عنها بالاخ فمن هذا الوجه يظهر معني الصحة في هذه المعارضة وان لم يكن قويا	641	4718279665227720390	Sham19Y0016526-ara1.ms733	true	7152164491311343389	6	29	35	145	1532	300	الاخ عنها ثم ولاية من وراء الاخ منتف ع--نها بالاخ فمن هذا الوجه يظهر معني الصحة في هذه المعارضة وان لم يكن قويا	733	2650053090680356936	108	214.5	86	112	96.42857360839844	22	JK000211-ara1	Sham19Y0016526-ara1
JK000211-ara1.ms642	false	6551718658002527955	22	127	107	623	1514	300	المعارضة- في علة الاصل فهي فاسدة كلها لما بينا ان ذكر علة اخري في الاصل لا يبقي تعليله بما ذكره المعلل لجواز ان يكون في الاصل وصفان فيتعدي الحكم باحد الوصفين الي الفروع دون الاخر ثم ان كان الوصف الذي يذكره المعارض لا يتعدي الي فرع فهو فاسد لما بينا ان حكم التعليل التعدية فما لا يفيد حكمه اصلا يكون فاسدا من التعليل فان كان يتعدي الي فرع فلا اتصال له بموضع النزاع الا من حيث انه تنعدم تلك العلة في هذا الموضع وقد بينا ان عدم العلة لا يوجب عدم الحكم فعرفنا انه لا اتصال لتلك العلة بموضع النزاع في النفي ولا في الاثبات	642	4718279665227720390	Sham19Y0016526-ara1.ms734	true	-4274750028745943761	68	172	360	870	1553	300	المعارضات في علة الاصل ----فاسدة كلها لما بينا ان ذكر علة اخري في الاصل لا ينفي تعليل --ما ذكره المعلل لجواز ان يكون في الاصل وصفان -يتعدي الحكم باحد الوصفين الي الفروع دون الاخر ثم ان كان الوصف الذي يذكره المعارض لا يتعدي الي فرع فهو فاسد لما بينا ان حكم التعليل التعدية فما لا يفيد حكمه اصلا يكون فاسدا من التعليل فان كان يتعدي الي فرع فلا اتصال له بموضع النزاع الا من حيث انه تنعدم تلك العلة في هذا الموضع وقد بينا ان عدم العلة لا يوجب عدم الحكم فعرفنا انه لا اتصال لتلك العلة بموضع النزاع في النفي ولا في الاثبات	734	2650053090680356936	505	984.0	402	517	97.67891693115234	99	JK000211-ara1	Sham19Y0016526-ara1
JK000211-ara1.ms642	false	6551718658002527955	188	255	942	1303	1514	300	الاخري بيانه انا نقول في تعليل ----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------الحنطة انه باع مكيلا بمكيل من جنسه متفاضلا ثم تعدي الحكم بها الي الحص وغيره والخصم يعارض فيقول باع مطعوما بمطعوم من جنسه متفاضلا لتعدي الحكم به الي المطعومات التي هي غير مقدرة كالتفاح ونحوها وقد ثبت باتفاق الخصمين ان علة الحكم احدهما فاذا ثبت صحة ما ادعاه احدهما علة انتفي الاخر بالاجماع فكانت في هذه المعارضة ممانعة من هذا الوجه	642	4718279665227720390	Sham19Y0016526-ara1.ms735	true	-5988316772471402255	13	84	60	436	1580	300	الاخر- بيانه انا نقول في تعليل بيع التفاحة بالتفاحتين نقدا بانه يجوز لانعدام علة الربا وهي القدر مع الجنس فانه لا قدر فيه وقال الشافعي لا يجوز لوجود علة الربا وهي الطعم مع انعدام المسوي ومن اهل النظر من جعل هذه المعارضة حسنة اي هذه الاخيرة لانه ---------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ثبت باتفاق الخصمين ان علة الحكم احدهما فاذا ثبت صحة ما ادعاه احدهما علة انتفي الاخر بالاجماع فكانت--- هذه المعارضة ممانعة من هذا الوجه	735	2650053090680356936	162	103.5	132	575	28.173913955688477	27	JK000211-ara1	Sham19Y0016526-ara1
JK000211-ara1.ms644	false	4571061746701543269	206	300	1117	1583	1583	300	لا يجب المسح------------------------ والدليل عليه ان الاستطابة بالماء بعد ازالة عين النجاسة بالحجر فيه افضل ومعلوم ان في العضو الممسوح----------------------- لا يكون الغسل بعد المسح افضل وكذلك اذا قلنا في الخارج من غير السبيلين انه حدث لانه خارج نجس يورد عليه ما اذا لم يسل عن راس الجرح ودفع هذا النقض بمعني الوصف ظاهرا وهو قولنا خارج فما لم يسل فهو طاهر لتقشير الجلد عنه وليس بخارج انما الخارج--- ما يفارق مكانه وتحت كل-------------- موضع من الجلد------------------ كمن يكون في البيت اذا رفع البنيان الذي كان هو مستترا به يكون ظاهرا ولا يكون خارجا-	644	4718279665227720390	Sham19Y0016526-ara1.ms736	true	6597104644552844733	125	204	633	1034	1545	300	لم يكن المسح اي الاستنجاء بالحجر سنة والدليل عليه ان الاستطابة بالماء بعد ازالة عين النجاسة بالحجر فيه افضل ومعلوم ان في العضو الممسوح كالراس والخف علي الرجل لا يكون الغسل بعد المسح افضل بل اقامة الغسل مقام المسح فيه مكروه كان--------------------------------------------------------------------------------------- ظاهرا ل-------------------------------------------------------ا خارجا لان الخارج هو ما يفارق مكانه لان الجلد اذا تقشر عن موضع ظهر ما تحته فلا يكون خارجا كمن يكون في البيت اذا رفع البنيان الذي كان هو مستترا به يكون ظاهرا -لا----- خارجا	736	2650053090680356936	254	386.5	202	549	46.26593780517578	45	JK000211-ara1	Sham19Y0016526-ara1
JK000211-ara1.ms646	false	6481876684929385978	162	206	861	1107	1622	300	الغرض التسوية بين التامين وبين ساءر الاذكار في ان الاصل هو الاخفاء وذلك ثابت الا ان جهر الامام بالتكبيرات لا لانها ذكر بل لاعلام من خلفه بالانتقال من ركن الي ركن والجهر بالاذان والاقامة كذلك ايضا ولهذا لا يجهر المقتدي بالتكبيرات ولا يجهر المنفرد	646	4718279665227720390	Sham19Y0016526-ara1.ms737	true	-7836492086343251762	257	300	1330	1570	1570	300	الغرض التسوية بين التامين وبين ساءر الاذكار في ان الاصل هو الاخفاء وذلك ثابت الا ان جهر الامام بالتكبيرات لا لانها ذكر بل لاعلام من خلفه بالانتقال من ركن الي ركن والجهر بالاذان والاقامة لذلك----- ولهذا لا يجهر المقتدي بالتكبيرات ولا يجهر المنفرد-	737	2650053090680356936	239	465.0	197	246	97.15447235107422	41	JK000211-ara1	Sham19Y0016526-ara1
JK000211-ara1.ms648	false	340424196623325236	56	129	286	669	1543	300	وانما يقع الترجيح بما يقوي ركن الحجة او يقوي معني الصدق في الشهادة وذلك في ان تتعارض شهادة المستور مع شهادة العدل بان اقام احد المدعيين مستورين والاخر عدلين فانه يترجح الذي شهد به العدلان بظهور ما يءكد معني الصدق في شهادة شهوده وكذلك في النسب او النكاح لو ترجح حجة احد الخصمين باتصال القضاء بها لان ذلك مما يءكد ركن الحجة فان بقضاء القاضي يت-م معني الحجة في الشهادة ويتعين جانب الصدق	648	4718279665227720390	Sham19Y0016526-ara1.ms739	true	7755350899935599961	122	189	638	995	1565	300	وانما يقع الترجيح بوصف مءكد لمعني الركن وذللك --------------------------في ان يتعارض شهادة المستور مع شهادة العدل بان اقام احد المدعيين مستورين والاخر عدلين فانه يترجح الذي شهد له العدلان بظهور ما يءكد معني الصدق في شهادة شهوده وكذلك في النسب او النكاح لو ترجح حجة احد الخصمين باتصال القضاء بها لان ذلك مما يءكد ركن الحجة فان بقضاء القاضي تمام معني الحجة في الشهادة و-تعين جانب الصدق	739	2650053090680356936	326	624.0	263	384	84.89583587646484	57	JK000211-ara1	Sham19Y0016526-ara1
JK000211-ara1.ms650	false	-336237397403327415	109	148	558	775	1585	300	مسعود رضي الله عنه------------------ يترجح ابن العم الذي هو اخ لام لان الكل قرابة ف-تقوي احدي الجهتين بالجهة الاخري بمنزلة اخوين احدهما لاب وام والاخر لاب واخذنا بقول- اكثر الصحابة --لان ا---------------------لعصوبة المستحقة بكونه ابن عم مخالف للمستحق بالاخوة	650	4718279665227720390	Sham19Y0016526-ara1.ms740	true	3246076435369435227	254	300	1331	1587	1587	300	مسعود-رضي الله عنه فان ابن مسعود قال يترجح ابن العم الذي هو اخ لام لان -لكل قرابة فيتقوي احدي الجهتين بالجهة الاخري بمنزلة اخوين احدهما لاب وام والاخر لاب واخذنا بقوله اكثر الصحابة رضوان الله عليهم اجمعين لان لعصوبة المستحقة بكونه ابن عم مخالف للمستحق ل-لاخوة-	740	2650053090680356936	211	365.0	174	260	81.15384674072266	32	JK000211-ara1	Sham19Y0016526-ara1
JK000211-ara1.ms650	false	-336237397403327415	148	247	775	1312	1585	300	ولهذا يكون استحقاق ابن العم العصوبة بعد استحقاق الاخ بدرجات والترجيح بقرابة الام في استحقاق العصوبة انما يكون عند اتحاد جهة العصوبة والاستواء في المنزلة كما في حق الاخوين فحينءذ يقع الترجيح بقرابة الام لانه لا يستحق بها العصوبة ابتداء- فيجوز ان تتقوي بها علة العصوبة في جانب الاخ لاب وام اذ الترجيح يكون بعد المعارضة والمساواة فاما قرابة الاخوة فهي ليست من جنس قرابة ابن العم حتي تتقوي بها العصوبة الثابتة لابن العم الذي هو اخ لام بل يكون هذا السبب بمنزلة الزوجية فتعتبر حال اجتماعه-ا في شخص واحد بحال انفراد كل واحد من السببين في شخص اخر	650	4718279665227720390	Sham19Y0016526-ara1.ms741	true	8906985595334031112	0	98	0	532	1541	300	ولهذا يكون استحقاق ابن العم العصوبة بعد استحقاق الاخ بدرجات والترجيح بقرابة الام في استحقاق العصوبة انما يكون عند اتحاد جهة العصوبة والاستواء في المنزلة كما في حق الاخرين فحينءذ يقع الترجيح بقرابة الام لانه لا يستحق بها -لعصوبة ابتداءا فيجوز ان يتقوي بها علة -لعصوبة في جانب الاخ لاب وام اذ الترجيح يكون بعد المعارضة والمساواة -اما قرابة الاخوة ف---ليست من جنس قرابة ابن العم حتي يتقوي بها -لعصوبة الثابتة لابن العم الذي هو اخ لام بل يكون هذا النسب بمنزلة الزوجية فيعتبر حال اجتماعهما في شخص واحد بحال انفراد كل واحد من السيلين في شخص اخر	741	2650053090680356936	522	1000.0	424	539	96.84600830078125	85	JK000211-ara1	Sham19Y0016526-ara1
JK000211-ara1.ms653	false	-6661302060263674733	162	295	926	1607	1634	300	الكتابية------ برقها في حكم النكاح -----------------------------------------------فانه لو كان --------------كذلك لم يحل بملك اليمين كالمجوسية ثم النقصان او الخبث الثابت بكل واحد منهما من --وجه سوي الوجه الاخر وانما يظهر التغليظ عند امكان اثبات الاتحاد بينهما ومع اختلاف الجهة لا يتاتي ذلك وقد بين---------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ا ان انضمام علة الي علة لا يوجب قوة في الحكم ولا نسلم ان اباحة نكاح الامة بطريق الضرورة لما بينا ان الرقيق في النصف الباقي مساو للحر فكما ان نكاح الحرة يكون اصلا مشروعا لا بطريق الضرورة فكذلك نكاح الامة في النصف الباقي لها ونعتبرها بالعبد بل اولي لان معني عدم الضرورة في حق الامة اظهر منه في حق العبد فانها تستمتع بمولاها بملك اليمين والعبد لا طريق له سوي النكاح ثم لم نجعل بقاء ما بقي في حق العبد بعد التنصيف بالرق ثابتا بطريق الضرورة ففي حق الامة اولي	653	4718279665227720390	Sham19Y0016526-ara1.ms743	true	-2843649063940923188	109	244	538	1249	1537	300	الكتابية يتغلظ برقها في حكم النكاح بل الامة الكتابية كالمسلمة في الحل بملك اليمين فانه لو كان يتغلط عند الاجتماع لم تحل بملك اليمين كالمجوسية لما قلن---------------------------------ا من سقوط حرمة الارقاق لما قل------------------------------------------------------------------------------------نا انه يحل له العزل فالارقاق اولي لان في العزل تضييع الاصل والوصف وفي الارقاق تضييع الوصف فلما جاز العزل وجب ان يجوز الارقاق بالطريق الاولي فعلم بهذا ان---------------------------------------------------------- نكاح الامة ليس بضروري ول----------ان الرقيق في النصف الباقي مساو للحر فكما ان نكاح الحرة يكون اصلا مشروعا لا بطريق الضرورة فكذلك نكاح الامة في النصف الباقي لها ونعتبره- بالعبد بل اولي لان معني عدم الضرورة في حق الامة اظهر منه في حق العبد فانها تستمتع بمولاها بملك اليمين والعبد لا طريق له سوي النكاح ثم لم يجعل بقاء ما بقي في حق العبد بعد التنصيف بالرق ثابتا بطريق الضرورة ففي حق الامة اولي	743	2650053090680356936	453	791.0	361	897	50.501670837402344	82	JK000211-ara1	Sham19Y0016526-ara1
JK000211-ara1.ms654	false	-8530324850399299981	258	299	1377	1603	1608	300	الفرقة ولا بد من---- دفع ضرر الظلم المتعلق عنها لان ما هو المقصود بالنكاح وهو الاستمتاع فاءت شرعا --جعلنا السبب تفريق القاضي بعد عرض الاسلام علي الذي يابي منهما ----------وهو قوي الاثر---------- بالرجوع الي الاصول فان التفريق باللعان وبسبب الجب والعنة	654	4718279665227720390	Sham19Y0016526-ara1.ms744	true	-561894992733214324	190	234	1038	1274	1635	300	الفرقة في هذا كله هو دفع ضرر الظلم-------- عنها لان ما هو المقصود بالنكاح وهو الاستمتاع فاءت شرعا فيجعل-------- تفريق القاضي بعد عرض الاسلام علي الذي يابي منهما سببا لذلك وهو قوي الاثر ويظهر ذلك بالرجوع الي الاصول فغن التفريق باللعان وبسبب الجب والعنة	744	2650053090680356936	201	346.5	163	252	79.76190185546875	33	JK000211-ara1	Sham19Y0016526-ara1
JK000211-ara1.ms655	false	-5254007768201543205	35	115	185	611	1629	300	القاضي فاما الردة فهي غير موضوعة للفرقة بدليل صحتها حيث لا نكاح------- وبه فارق الطلاق واذا لم يكن موضوعا للفرقة عرفنا ان حصول الفرقة بها لكونها منافية للنكاح حكما- وذلك وصف مءثر فان النكاح يبتني علي الحل الذي هو كرامة وبعد الردة لا يبقي الحل لان الردة سبب لاسقاط ما هو كرامة ولازالة الولاية والمالكية الثابتة بطريق الكرامة فجعلها منافية للنكاح حكما يكون قوي الاثر من هذا الوجه ومع وجود المنافي لا يبقي النكاح---------------------------- سواء د-خل بها او لم يدخل	655	4718279665227720390	Sham19Y0016526-ara1.ms744	true	-561894992733214324	239	287	1305	1569	1635	300	المعني واما الردة فهي غير موضوعة للفرقة بدليل صحتها حيث لا نكاح للمرتد وبه فارق الطلاق واذا لم تكن موضوعة للفرقة عرفنا ان حصول الفرقة بها لكونها منافية للنكاح حكماص وذلك وصف مءثر------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- ومع وجود المنافي لا يبقي النكاح كالمحرمية بالرضاع والمصاهرة سواء داخل بها او لم بدخل	744	2650053090680356936	220	384.5	176	463	47.516197204589844	36	JK000211-ara1	Sham19Y0016526-ara1
JK000211-ara1.ms656	false	4495929353720692517	0	98	0	495	1577	300	النكاح وذلك يختلف باختلاف حال المراة في الرق والحرية لان الملك انما يثبت في المحل باعتبار صفة الحل والحل الذي يبتني عليه النكاح في حق الامة علي النصف منه في حق الحرة فبقدر ذلك يثبت الملك ثم بقدر الملك يتمكن المالك من الابطال كما ان بقدر ملك اليمين يت-مكن من ابطاله بالعتق حتي انه اذا كان له عبد واحد يملك اعتاقا واحدا فان كان له عبدان يملك -عت-قين ثم ظهر قوة الاثر لما قلنا بالرجوع الي الاصل وهو ان ما يبتني علي ملك النكاح ويختص به فانه يختلف باختلاف حالها وذلك نحو القسم في حال قيام النكاح والعدة	656	4718279665227720390	Sham19Y0016526-ara1.ms745	true	6769326423469301598	114	195	598	1020	1572	300	النكاح وذلك يختلف باختلاف حال المراة في الرق والحرية لان الملك انما يثبت في المحل باعتبار صفة الحل والحل الذي بتبني عليه النكاح في حق الامة علي --نصف منه في حق الحرة فبقدر ذلك يثبت الملك ثم بقدر الملك يتمكن المالك من الابطال كما ان بقدر ملك اليمين التمكن من ابطاله بالعتق حتي---- اذا كان له عبد واحد يملك اعتافا واحدا فان كان له عبدان يملك اعتاقين وكذلك يظهر اثره---------ا بالرجوع الي------------------------------ الاصول حي----------ث يختلف باختلاف حالها كما في-- القسم------------------- والعدة	745	2650053090680356936	388	691.0	309	498	77.9116439819336	66	JK000211-ara1	Sham19Y0016526-ara1
JK000211-ara1.ms657	false	-6642020427565699219	270	300	1459	1616	1616	300	ثم هو -----------يزعم ان علته اقوي في ثبات الحكم المشهو-د به عليه من وجهين احدهما انه اذا لم يكن بد من الاضرار باحدهما فمراعاة جانب المظلوم والحاق الخسران بالظالم بايجاب-	657	4718279665227720390	Sham19Y0016526-ara1.ms747	true	7111344502596602266	18	49	94	263	1552	300	ثم هوي اي الشافعييزعم ان علته اقوي في ثبات الحكم المشهورد به عليه من وجهين احدهما انه اذا لم يكن بد من الاضارا باحدهما فمراع-ة جانب المظلوم والحاق الخسران بالظالم بايجاب	747	2650053090680356936	152	275.0	124	170	89.4117660522461	25	JK000211-ara1	Sham19Y0016526-ara1
JK000211-ara1.ms658	false	-3498137130220815357	241	300	1221	1521	1521	300	لان الظالم لا يظلم ولكن ينتصف منه مع قيام حقه في ملكه فلو لم نوجب الضمان لسقط حق المظلوم لا بفعل مضاف الينا وهو انا نلزمه اداء ذلك بطريق الحكم به عليه ومراعاة الوصف في الوجوب كمراعاة الاصل الا تري ان في القصاص الذي يبتني علي المساواة التفاوت في الوصف كالصحيحة مع الشلاء يمنع جريان القصاص ولا ينظر الي-	658	4718279665227720390	Sham19Y0016526-ara1.ms747	true	7111344502596602266	113	151	594	793	1552	300	لان الظالم لا يظلم ول----نتصف منه مع قيام حقه في م-------------------------------------------------------------------------------------------------لكه فمراعاة الوصف في الوجوب كمراعاة الاصل الا تري ان في القصاص الذي يب-ني علي المساواة التفاوت في الوصف كالصحيحة مع الشلاء تمنع جريان القصاص ولا ينظر الي	747	2650053090680356936	195	370.5	158	301	64.78404998779297	33	JK000211-ara1	Sham19Y0016526-ara1
JK000211-ara1.ms658	false	-3498137130220815357	0	65	0	320	1521	300	الزيادة عليه اولي من اهدار حق المظلوم والثاني ان في ايجاب الضمان اهدار حق الظالم فيما هو وصف محض وهو صفة البقاء وفي الاصل هما شيءان وهو كونهما منتفعا به غير ان في طرف الظالم فضل صفة وهو البقاء فبهدر صيانة الاصل هدر حق المظلوم واذا قلنا لا يجب الضمان كان فيه اهدار حق المتلف عليه في اصل المالية ولا شك ان الوصف دون الاصل	658	4718279665227720390	Sham19Y0016526-ara1.ms747	true	7111344502596602266	49	88	263	454	1552	300	الزيادة عليه اولي من اهدار حق المظلوم والثاني ان في ايجاب الضمان اهدار حق الظالم فيما هو وصف محض--------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- واذا قلنا لا يجب الضمان كان فيه اهدار حق المتلف عليه في اصل المالية ولا شك ان الوصف دون الاصل	747	2650053090680356936	191	373.0	152	320	59.6875	38	JK000211-ara1	Sham19Y0016526-ara1
JK000211-ara1.ms659	false	6265840387380616167	16	39	87	210	1586	300	هذا قلنا ان ملك النكاح لا يضمن بالاتلاف في الشهادة علي الطلاق قبل الدخول وملك القصاص لا يضمن بالاتلاف في الشهادة علي العفو	659	4718279665227720390	Sham19Y0016526-ara1.ms748	true	4775688734496662034	71	94	385	508	1557	300	هذا قلنا ان ملك النكاح لا يضمن بالاتلاف في الشهادة علي الطلاق قبل الدخول وملك القصاص لا يضمن بالاتلاف في الشهادة علي العفو	748	2650053090680356936	123	246.0	100	123	100.0	23	JK000211-ara1	Sham19Y0016526-ara1
JK000211-ara1.ms660	false	-4927663154075442142	41	148	198	754	1526	300	عين بعين وينعدم هذا الحكم----------------------- عند انعدام هذا الوصف فانه -----------في باب الصرف يشتر-ط القبض من الجانبين لان الاصل فيه النقود وهي لا تتعين في العقود فكان دينا بدين وفي السلم يشتر-ط القبض في راس المال لان المسلم فيه دين وراس المال في الغالب نقد فيكون دينا بدين فعرفنا انه ينعدم الحكم عند انعدام العلة وهو يعلل فيقول مالان لو قوبل كل واحد منهما بجنسه يحرم التفاضل بينهما فيشترط التقابض في بيع احدهما بالاخر كال-------ذهب والفضة ثم الحكم لا ينعدم عند انعدام هذا المعني في السلم فانه يشترط قبض راس المال في المجلس--------- وان جمع العقد هناك بدلين لا يحرم التفاضل اذا قوبل كل واحد منهما بجنسه	660	4718279665227720390	Sham19Y0016526-ara1.ms748	true	4775688734496662034	186	264	970	1371	1557	300	عين بعين وينعدم هذا الحكم وهو عدم اشتراط التقابض عند انعدام هذا الوصف وهو العينية فان في باب الصرف اشتراط القبض من الجانبين لانه دين بد---------------------------------------------ين وفي السلم اشتراط القبض في راس المال لان المسلم فيه دي------------------------------------------------------------------------------------------------------ن لو قوبل كل واحد منهما بجنسه -حرم ربا الفضل----------------------------------------- كالذهب بالذهب والفضة بالفضة و-لا ينعكس تعليله الا تري ا-----------------نه يشترط قبض راس المال في المجلس في السلم وان جمع العقد هناك بدلين لا يحرم التفاضل اذا قوبل كل واحد منهما بجنسه	748	2650053090680356936	303	469.5	240	608	49.83552551269531	51	JK000211-ara1	Sham19Y0016526-ara1
JK000211-ara1.ms661	false	-1474571020710196075	18	71	88	372	1561	300	في ذات القرابة ------وهو الاخوة التي هي مقدمة علي ------العمومة وفي العم المرجح هو زيادة القرب باعتبار الحال----------------------------------------------------------------------------------------------------- وكذلك العمة لام مع الخالة لاب وام----------- اذا اجتمعتا فللعمة الثلثان باعتبار ان المرجح في حقها هو معني في ذات القرابة وهو الادلاء بالاب وفي الاخري معني في حالها وهو اتصالها من الجانبين بام الميت	661	4718279665227720390	Sham19Y0016526-ara1.ms749	true	1254455067797884059	22	96	115	503	1575	300	في ذات القرابة لان قرابة الاخوة-------- مقدمة علي قرابة العمومة و---العم راجح بخالة وهي قلة الواسطة في الذكر لانك تقول هناك هو ابن ابن اخيه لاب وام وهاهنا تقول هو عمه لاستواءهما في الذات اي في ذات قرابة الاخوة وكذلك العمة---- مع الخال- لاب وام يعني انهما اذا اجتمع-ا فللعمة الثلثان باعتبار ان المرجح في حقها--- معني في ذات القرابة وهو الادلاء بالاب وفي الاخري معني في حالها وهو اتصالها من الجانبين بام الميت	749	2650053090680356936	229	364.0	185	408	56.1274528503418	35	JK000211-ara1	Sham19Y0016526-ara1
JK000211-ara1.ms662	false	7259663682120387098	157	243	826	1287	1608	300	--ذلك الي الاصل وان كان ابعد في الحول لان المرجح هنا معني في الذات وهو كونه نماء احد المالين فيسقط بمقابلته اعتبار الحال في المال الاخر وهو القرب في الحول وفي الاول------------------- لما استوي الجانبان فيما يرجع الي الذات صرنا الي الترجيح باعتبار الحال والمساءل علي هذا الاصل يكثر تعدادها والله اعلم فصل واما--------------------------------------------------------------------------------- الفاسد من----- الترجيح فانواع اربعة احدها ما بينا من ترجيح ق--ياس بقياس اخر لان كل واحد منهما علة شرعية لثبوت الحكم بها فلا تكون احداهما مرجحة للاخري بمنزلة زيادة العدد في الشهود	662	4718279665227720390	Sham19Y0016526-ara1.ms750	true	-8777969326290879110	73	162	372	853	1538	300	الربح علي اصله- وان -----بعد من الحول لان المرجح هنا معني في الذات وهو كونه نماء ثمن الابل ل--يسقط بمقابلته اعتبار الحال في المال الاخر وهو القرب من الحول وفي الاول وهو المال المستفاد لما استوي الجانبان فيما يرجع علي الذات صرنا علي الترجيح باعتبار الحا---------------------------------------------------ل واما الرابع اي الرابع من التقسيم الاول المذكور في اول باب الترجيح وهو قوله والرابع في الفاسد من وجوه الترجيح------------------------------ ترجيح القياس بقياس اخر لان كل واحد منهما حجة شرعية لثبوت الحكم بها فلا يكون احداهما مرجحة للاخري بمنزلة زيادة العدد في الشهود	750	2650053090680356936	348	607.0	279	570	61.05263137817383	54	JK000211-ara1	Sham19Y0016526-ara1
JK000211-ara1.ms665	false	-4840982582388590608	141	195	748	1017	1552	300	كونها مما لا يمضي في فاسدها -------------لا يكون ملزما عندنا بل باعتبار----- كونها مما تلتزم بالنذر-------------------------------- وعدم اللزوم باعتبار الوصف الذي قاله ل------ا يمنع اللزوم باعتبار الوصف الذي قلنا ولا بد من اضافة الحكم الي الوصف الذي هو ركن تعليله فان لم يجب باعتبار وصف ----لا يدل علي انه لا يجب باعتبار وصف اخر	665	4718279665227720390	Sham19Y0016526-ara1.ms756	true	3424954484375878472	200	266	1072	1399	1578	300	كونه -مما لا يمضي في فاسده فمن هذا الوجه لا يكون ملزما كالوضوء وفيه ايضا جهة كونه- مما يلتزم بالنذر فمن هذه الجهة يجب بالشروع كالحج وعدم اللزوم باعتبار الوصف الذي قاله الخصم لا يمنع اللزوم باعتبار الوصف الذي قلنا ولا بد من اضافة الحكم الي الوصف الذي هو ركن تعليله فان لم يجب باعتبار وصف فهو لا يدل علي انه لا يجب باعتبار وصف اخر	756	2650053090680356936	246	427.5	196	329	74.77203369140625	47	JK000211-ara1	Sham19Y0016526-ara1
JK000211-ara1.ms665	false	-4840982582388590608	236	300	1236	1552	1552	300	فان كونه مذروعا في مذروع لا يفسد العقد عندنا ولكن هذا الوصف لا يمنع فساد العقد باعتبار معني اخر هو -------------------------------مفسد الا تري انه يفسد بذكر شرط فاسد فيه وبترك قبض راس المال في المجلس مع انه اسلم مذروعا في مذروع فاذا جاز ان يفسد هذا العقد مع وجود هذا الوصف باعتبار معني اخر بالاتفاق فلماذا لا يجوز ان يفسد باعتبار الجنسية فيضطر عند-	665	4718279665227720390	Sham19Y0016526-ara1.ms757	true	1833247889810990341	213	264	1085	1342	1527	300	لا لكونه مزروعا في مزروع بل بقران شرط------------------------------------------------------------- مفسد فكذلك هاهنا وكذلك يجوز ان يفسد العقد ------------------------------بترك قبض راس المال في المجلس مع انه اسلم مزروعا في مزروع فاذا جاز ان يفسد هذا العقد مع وجود هذا الوصف باعتبار معني اخر بالاتفاق فلماذا لا يجوز ان يفسد باعتبار الجنسية فيضطر عند	757	2650053090680356936	202	328.5	161	348	58.04597854614258	33	JK000211-ara1	Sham19Y0016526-ara1
JK000211-ara1.ms670	false	3114182222092705047	140	206	743	1081	1566	300	التعين لا--------ن بعد التعين التعيين غير معتبر وهو ليس بشرط في تادي صوم القضاء واذا قالوا قبل التعين قلنا هذا ممنوع في الفرع-------------- فان التعين----- حاصل هنا باصل الشرع اذ المشروع في هذا الزمان صوم الفرض خاصة فغيره ليس بمشروع فلا نجد بدا حينءذ---- من الرجوع الي حرف المسالة وهو ان نية التعيين هل يسقط اشتراطه بكون المشروع متعينا في ذلك الزمان ام لا يسقط اعتباره	670	4718279665227720390	Sham19Y0016526-ara1.ms761	true	-370910836638693154	82	139	436	731	1556	300	القضاء لان التعيين بعد التع-------يين غير معتبر لم نجده------------------------------------------------------------- في الفرع وهو صوم رمضان فان التعيين هنا حاصل بتعيين-- الشرع اذ المشروع في هذا الزمان صوم الفرض خاصة فغيره ليس بمشروع فلا نجد---- حينءذ بدا من الرجوع الي حرف المسالة وهو ان نية التعيين هل يسقط اشتراطه بكون المشروع متعينا في ذلك الزمان ام لا يسقط اعتباره	761	2650053090680356936	246	414.5	196	369	66.66666412353516	43	JK000211-ara1	Sham19Y0016526-ara1
JK000211-ara1.ms671	false	4328381203577876164	60	142	311	737	1567	300	السلم ف--------------------------------------ي الحيوان انه مال يثبت دينا في الذمة مهرا فيثبت دينا في الذمة----------------------------------- سلما كالثياب----------------------------------------- فانا نقول ما معني قولكم يثبت دينا في الذمة اتريدون ------به معلوم الوصف- ام معلوم المالية والقيم-ة فان قال اعني معلوم الوصف- منعنا ذلك في الاصل وهو المهر فقد قامت الدلالة لنا علي انه لا يشترط فيما يثبت في الذمة مهرا ان يكون معلوم الوصف---------------------------------- فان قال-- نعني--- معلوم المالية و-القيمة منعنا ذلك في الفرع فان الحيوان بعد ذكر الاوصاف يتفاوت في المالية تفاوتا فاحشا وان --	671	4718279665227720390	Sham19Y0016526-ara1.ms761	true	-370910836638693154	168	274	875	1421	1556	300	السلم في الحيوان جاءز عنده غير جاءز عندنا فقال الحيوان-------- يثبت دينا م---------هرا فيثبت دينا في السلم كالمقدر لما ثبت دينا مهرا ثبت دينا سلما اراد بالمقدر الكيلات والموزونات سوي الذهب والفضة فانا نقول ما معني قولكم يثبت دينا في الذمة اتريدون انه يثبت معلوما بوصفه ام ----------------بقيمته فان قال ------------بوصفه منعنا ذلك في الاصل وهو المهر فقد قامت الدلالة لنا علي انه لا يشترط فيما يثبت في الذمة مهرا ان يكون معلوم الوصف حتي لو قال شاة او عبد او بقر يجوز وان قالوا تعني به معلوم المالية و القيمة منعنا ذلك في الفرع فان الحيوان بعد ذكر الاوصاف يتفاوت في المالية تفاوتا فاحشا وانما	761	2650053090680356936	359	563.5	287	591	60.74449920654297	61	JK000211-ara1	Sham19Y0016526-ara1
JK000211-ara1.ms671	false	4328381203577876164	224	300	1142	1567	1567	300	في اشتراط التقابض في المجلس في بيع الطعام بالطعام ان العقد جمع بدلين يجري فيهما ربا الفضل فيشترط التقابض كالاثمان فانا نقول ايش المراد ب--قولكم فيشترط فيهما تقابض ا--هو التقابض لازالة صفة الدينية او لاثبات زيادة معني الصيانة--------- واحدهما يخالف الاخر فلا بد من بيان هذا فان قالوا لمعني الصيانة منعنا هذا الحكم في الاثمان فاشتراط التقابض هناك عندنا لازالة صفة الديني-ة فان النقود لا تتعين في العقود ما لم تقبض والدين بالدين حرام شرعا وان-	671	4718279665227720390	Sham19Y0016526-ara1.ms762	true	-6958802856321799905	106	186	548	988	1554	300	في اشتراط التقابض في المجلس قي بيع الطعام بالطعام ان العقد جمع بدلين يجري فيهما ربا الفضل فيشترط التقابض كالاثمان فانا نقول ايش المراد من قولكم فيشترط فيه التقابض هل هو التقابض لازالة صفة الدينية او لاثبات زيادة معني الصيانة عن الربا واحدهما يخالف الاخر فلا بد من بيان هذا فان قالوا لمعني الصيانة منعنا هذا الحكم في الاثمان فاشتراط التقابض هناك عندنا لازالة صفة الدينياة فان النقود لا تتعين في العقود ما لم تقبض والدين بالدين حرام شرعا وان	762	2650053090680356936	420	805.0	346	440	95.45454406738281	73	JK000211-ara1	Sham19Y0016526-ara1
JK000211-ara1.ms672	false	-6893380321942696418	0	48	0	254	1545	300	قالوا لازالة صفة الدينية لا يتمكنون من اثبات هذا الحكم في الفرع فالطعام يتعين في العقد بالتعيين من غير قبض فلا يجدون بدا من الرجوع الي حرف المسالة وهو بيان ان اشتراط القبض في الصرف ليس لازالة صفة الدينية بل للصيانة عن معني الربا------------------- بمنزلة المساواة في القدر	672	4718279665227720390	Sham19Y0016526-ara1.ms762	true	-6958802856321799905	186	238	988	1259	1554	300	قالوا لازالة صفة الدينية لا يتمكنون من اثبات هذا الحكم في الفرع فالطعام يتعين في العقد بالتعيين من غير قبض فلا يجد-- بدا من الرجوع الي حرف المسالة وهو بيان ان اشتراط القبض في الصرف ليس لازالة صفة الدينية بل للصيانة عن معني الربا اي علي قول الشافعي بمنزلة المساواة في القدر	762	2650053090680356936	252	486.5	204	273	92.30769348144531	47	JK000211-ara1	Sham19Y0016526-ara1
JK000211-ara1.ms672	false	-6893380321942696418	71	149	362	749	1545	300	ان عنيتم انه لا تتادي الكفارة بالعتق فنحن نقول في الفرع لا تتادي الكفارة بالعتق بل الكفارة تتادي بفعل منسوب الي المكفر والعتق وصف في المحل ثابت شرعا وان عنيتم الاعتاق فهذا غير موجود في الاصل لانه لا صنع للوارث في الارث حتي يصير به معتقا وعند هذا لا بد من الرجوع الي حرف المسالة وهو ان شراء القريب هل هو اعتاق بطريق انه متمم علة العتق ام ليس باعتاق وانما يحصل العتق به حكما للملك وم---ن ذلك	672	4718279665227720390	Sham19Y0016526-ara1.ms763	true	3362385088234849689	111	190	541	931	1511	300	ان عنيتم انه لا تتادي الكفارة بالعتق فنحن نقول في الفرع لا تتادي الكفارة بالعتق اذ الكفارة تتادي بفعل منسوب الي المكفر والعتق وصف في المحل ثابت شرعا وان عنيتم الاعتاق فهذا غير موجود في الاصل لانه لا صنع للوارث في الارث حتي يصير به معتقا وعند هذا لا بد من الرجوع الي حرف المسالة وهو ان شراء القريب هل هو اعتاق بطريق انه متمم علة العتق او ليس باعتاق وانما يحصل العتق به حكما للملك لا لان ذلك	763	2650053090680356936	382	753.0	304	390	97.94871520996094	75	JK000211-ara1	Sham19Y0016526-ara1
JK000211-ara1.ms674	false	7336151689229545365	219	284	1178	1534	1610	300	الضرورة اذا حج بنية النفل يقع عن الفرض لان فرض هذه العبادة يتادي بمطلق النية فيتادي بنية النفل ايضا كالزكاة فان التصدق بالنصاب علي الفقير بمطلق النية لما كان يتادي به الزكاة فنية النفل كان كذلك ولكنا نقول هذا فاسد وضعا لانه بهذا الطريق يرد المفسر الي المجمل ويحمل المقيد علي المطلق وانما المجمل يرد الي المفس----ر ليصير به معلوم المراد والمطلق يحمل علي المقيد	674	4718279665227720390	Sham19Y0016526-ara1.ms764	true	647138862453991345	39	85	208	458	1616	300	الصرورة اذا حج بنية النفل يقع عن الفرض لان فرض هذه العبادة يتادي بمطلق النية فيتادي بنية النفل ايضا كالزكاة قلنا-------------------------------------------------------------------------------------------- هذا فاسد وضعا لانه بهذا الطريق ر-د المفسر الي المجمل و-حمل المقيد علي المطلق وا---------لامر- علي العكس فان العلماء اختلفوا في حمل -المطلق----- علي المقيد	764	2650053090680356936	216	344.5	174	360	60.0	33	JK000211-ara1	Sham19Y0016526-ara1
JK000211-ara1.ms675	false	4943214793278251032	260	300	1342	1532	1532	300	جن في وقت صلاة كامل او في يوم واحد في الصوم انه لا يلزمه القضاء لان الخطاب عنه ساقط---- اصلا ووجوب القضاء يبتني علي وجوب الاداء بمنزلة ما لو جن اكثر من يوم وليلة في الصلاة او استوعب الجنون الشهر-	675	4718279665227720390	Sham19Y0016526-ara1.ms765	true	-2708496531141779350	107	147	553	744	1544	300	جن في وقت صلاة كامل او في يوم واحد في الصوم انه لا يلزمه القضاء لان الخطاب---- ساقط عنه اصلا ووجوب القضاء يبتني علي وجوب الاداء بمنزلة ما لو جن اكثر من يوم وليلة في الصلاة او استوعب الجنون الشهر	765	2650053090680356936	186	354.0	148	195	95.38461303710938	38	JK000211-ara1	Sham19Y0016526-ara1
JK000211-ara1.ms675	false	4943214793278251032	85	141	441	735	1532	300	لان البيع في الاصل ما شرع الا للحاجة ولهذا اختص بالمال الذي بذله--- لحواءج الناس وصفة الطعم تكون عبارة عن اعظم اسباب الحاجة الي ذلك المال لان ما يتعلق به البقاء يحتاج اليه كل واحد وذلك انما يصلح علة لصحة العقد وتوسعة الامر فيه لا للحرمة لان تاثير الحاجة في الاباحة بمنزلة اباحة الميتة عند ------------الضرورة	675	4718279665227720390	Sham19Y0016526-ara1.ms765	true	-2708496531141779350	24	84	125	434	1544	300	لان البيع في الاصل ما شرع الا للحاجة ولهذا اختص بالمال الذي هو بذلة لحواءج الناس فصفة الطعم تكون عبارة عن اعظم اسباب الحاجة الي ذلك المال لان ما يتعلق به البقاء يحتاج اليه كل واحد وذلك انما يصلح علة لصحة العقد وتوسعة الامر فيه لا للحرمة لان تاثير الحاجة في الاباحة كما في اباحة الميتة عند شدة الحاجة والضرورة	765	2650053090680356936	284	550.5	228	309	91.90938568115234	52	JK000211-ara1	Sham19Y0016526-ara1
JK000211-ara1.ms676	false	2248052933723122229	1	56	4	314	1555	300	في الصوم ونحن نقول هذا فاسد وضعا لان الحادث بالجنون عجز عن فهم الخطاب والاءتمار بالامر ولا اثر للجنون في اخراجه من ان يكون اهلا للعبادة لان ذلك يبتني علي كونه اهلا لثوابها والاهلية لثواب العبادة بكونه مءمنا والجنون لا يبطل ايمانه ولهذا يرث المجنون قريبه المسلم ولا يفرق بين المجنونة وزوجها المسل--------م والدليل عليه	676	4718279665227720390	Sham19Y0016526-ara1.ms765	true	-2708496531141779350	147	205	744	1062	1544	300	في الصوم ونحن نقول هذا فاسد وضعا لان الحادث بالجنون عجز عن فهم الخطاب والاءتمار بالامر ولا اثر للجنون في اخراجه من ان يكون اهلا للعبادة لان ذلك يبتني علي كونه اهلا لثوابها والاهلية لثواب العبادة بكونه مءمنا والجنون لا يبطل ايمانه ولهذا يرث المجنون قريبه المسلم فكان سبب الوجوب متحققا في حصه كما في الناءم والمغمي عليه	765	2650053090680356936	275	523.0	224	318	86.47798919677734	48	JK000211-ara1	Sham19Y0016526-ara1
JK000211-ara1.ms676	false	2248052933723122229	155	248	796	1296	1555	300	سبب الوجوب متحقق مع الجنون------------------------- والخطاب بالاداء ساقط عنه لعجزه عن فهم الخطاب وذلك لا ينفي صحة الاداء فرضا بمنزلة من لم يبلغه الخطاب فانه تتادي منه العبادة بصفة الفرضية كمن اسلم في دار الحرب ولم تبلغه فرضية الخطاب لا يكون مخاطبا بها ومع ذلك اذا اداها كانت فرضا له وكذلك الناءم والمغمي عليه فان الخطاب بالاداء ساقط عنهما قبل الانتباه والافاقة ثم كان السبب متقررا في حقهما فكان التعليل بسقوط فعل الاداء عنه لعجزه عن فهم الخطاب علي نفي سبب الوجوب في حقه اصلا فيكون فاسدا وضعا مخالفا للنص والاجماع ولان الخطاب	676	4718279665227720390	Sham19Y0016526-ara1.ms765	true	-2708496531141779350	195	286	1010	1469	1544	300	سبب الوجوب متحققا في حصه كما في الناءم والمغمي عليه والخطاب بالاداء ساقط عنه لعجزه عن فهم الخطاب وذلك لا ينفي صحة الاداء فرضا بمنزلة من لم يبلغه الخطاب فانه بتادي منه العبادة بصفة الفرضية كمن اسلم في دار الحرب ولم يبلغه فرضية الخطاب لا يكون مخاطبا بها ومع ذلك اذا اداها كان ف-رضا له الا تري انه لو جن بعد الشروع في الصوم بقي صاء-----------------------------------------------------------ما فكان التعليل بسقوط فعل الاداء عنه لعجزه عن فهم الخطاب علي نفي سبب الوجوب في حقة اصلا------ فاسدا وضعا مخالفا للنص وهو قوله عليه السلام	765	2650053090680356936	362	653.0	290	525	68.95237731933594	63	JK000211-ara1	Sham19Y0016526-ara1
JK000211-ara1.ms677	false	348691682128027488	76	142	407	745	1600	300	اسقطنا بعذر الحيض قضاء الصلوات لانها تبتلي بالحيض في كل شهر عادة والصلاة يلزمها في اليوم والليلة خمس مرات فلو اوجبنا القضاء تضاعف الواجب في زمان الطهر و-------------لا يسقط بالحيض قضاء الصوم لان فرضية الصوم في السنة في شهر واحد واكثر الحيض في ذلك الشهر عشرة----- فايجاب قضاء عشرة ايام في احد عشر شهرا لا يكون فيه كثير حرج ولا يءدي الي تضاعف الواجب في وقته	677	4718279665227720390	Sham19Y0016526-ara1.ms766	true	-5300783591083847915	69	139	340	696	1574	300	اسقطنا بعذر الحيض قضاء الصلوات لانها تبتلي بالحيض في كل شهر عادة والصلاة تلزمها في اليوم والليلة خمس مرات فلو اوجبنا القضاء تضاعف الواجب في زمان الطهر وهو حرج عظيم ولا يسقط بالحيض قضاء الصوم لان فرضية الصوم في السنة في شهر واحد واكثر الحيض في ذلك الشهر عشرة ايام فايجاب قضاء عشرة ايام في احد عشر شهرا لا يكون فيه كثير حرج ولا يءدي الي تضاعف الواجب في وقته	766	2650053090680356936	337	657.0	271	356	94.66291809082031	64	JK000211-ara1	Sham19Y0016526-ara1
JK000211-ara1.ms678	false	4504362581559335006	2	86	10	445	1515	300	هذا التعليل فاسد وضعا فان التبرعات مشروعة في الاصل للايثار بالعين لا لايجاب شء منها في الذمة والمعاوضات لايجاب البدل -بها في الذمة ابتداء الا تري ان البيع في العرف الظاهر انما يكون بثمن يجب في الذمة ابتداء والنكاح يكون بصداق يجب في الذمة ابتداء فكان اعتبار ما هو مشروع للالزام في الذمة ابتداء انما هو مشروع----------- لنقل الملك واليد في العين من شخص الي شخص في حكم التعيين فاسدا وضعا الا تري ان البيع لما كان لنقل الملك واليد في----------- عين المعقود---- عليه	678	4718279665227720390	Sham19Y0016526-ara1.ms766	true	-5300783591083847915	168	245	877	1283	1574	300	هذا التعليل فاسد وضعا فان التبرعات مشروعة في الاصل للايثار بالعين لا لايجاب شء منها في الذمة والمعاوضات لايجاب البدل منها في الذمة ابتداء الا تري ان البيع في العرف ا-------نما يكون بثمن يجب في الذمة ابت---------------------------------------داء فكان اعتبار ما هو مشروع للالزام في الذمة ابتداء -بما هو مشروع في الاعيان لنقل الملك واليد--------- من شخص الي شخص في حكم التعيين فاسدا في الوضع وقوله هذه للايثار اي التبرعات لايثار المتبرع به وهو عين علي المتبرع عليه	766	2650053090680356936	327	579.0	261	462	70.77922058105469	57	JK000211-ara1	Sham19Y0016526-ara1
JK000211-ara1.ms684	false	-2331103918542223091	53	300	279	1573	1573	300	وكذلك اذا علل بقياس فقال خصمه القياس عندي ليس بحجة فاشتغل باثبات كونه حجة بقول صح--ابي فيقول خصمه قول الواحد من الصحابة عندي ليس بحجة فاشتغل باثبات كونه حجة بخبر الواحد فيقول خصمه خبر الواحد عندي ليس بحجة فيحتج ب--كتاب علي ان خبر الواحد حجة فانه يكون طريقا مستقيما ويكون هذا كله سعيا في اثبات ما رام اثباته في الابتداء واما الثاني فلان الانتقال من حكم الي حكم انما يكون عند موافقة الخصم في الحكم الاول وما كان مقصود المعلل الا طلب الموافقة في ذلك الحكم فاذا وافقه خصمه فيه فقد تم مقصوده ثم الانتقال بعده الي حكم اخر ليثبته بالعلة الاولي يدل علي قوة تلك العلة في اجراءها في المعلولات وعلي حذاقة المعلل في اثبات الحكم بالعلة وذلك نحو ما اذا عللنا في تحر----------ير المكاتب عن كفارة اليمين لان الكتابة عقد معاوضة يحتمل الفسخ فلا تخرج الرقبة من ان تكون محلا للصرف الي الكفارة كالب--------------------------------------------------------------يع فاذا -------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------قال الخصم عندي عقد الكتابة لا يخرج الرقبة من الصلاحية لذلك--- ولكن نقصان الرق هو الذي---------------------- يخرج الرقبة من ذلك فنقول بهذه العلة يجب ان لا يتمكن نقصان في الرق لان ما يمكن نقصانا في الرق لا يكون فيه احتمال الفسخ--------- فهذا اثبات الحكم الثاني بالعلة الاولي ايضا وهو نهاية في الحذاقة وكذلك ان تعذر اثبات الحكم الثاني بالعلة الاولي فاراد اثباته بالعلة بعلة اخري------------------------------------ لانه ما ضمن بتعليله اثبات جميع الاحكام بالعلة الاولي وانما ضمن اثبات الحكم الذي زعم ان خصمه ينازعه فيه فاذا اظهر الخصم الموافقة فيه واحتاج الي اثبات حكم اخر يكون له ان يثبت ذلك بعلة-	684	4718279665227720390	Sham19Y0016526-ara1.ms770	true	2374986674250989118	33	264	184	1415	1611	300	وكذلك اذا علل بقياس فقال خصمه القياس عندي ليس بحجة فاشتغل باثبات كونه حجة بقول الصحابي فيقولخ-صمه قول الواحد من الصحابي عندي ليس بحجة فاشتغل باثبات كونه حجة بخبر الواحد فيقول خصمه خبر الواحد عندي ليس بحجة فيحتج بالكتاب علي ان خبر الواحد حجة فانه يكون طريقا مستقيما ويكون هذا كله سعيا في اثبات ما رام اثباته في الابتداء و-----------------------------ك---------------------------------------------------------------------------------------------ذلك-------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- اذا ادعي حكما بوصف وهذا نظير الوجه الثاني كالاجازة والبيع فجواز ا--------------------------------------------------------لصرف الي الكفارة بعد الاجازة ظاهر فانه علي ملك المءاجر بعد عقد الاجارة واما بعد البيع فالمراد منه ان البيع لا يخرج العبد المبيع عن محلية الكفارة فان المتبايعين اذا تقايلا فللباءع ان يكفر عن كفارته او باع بشرط الخيار للباءع فان قال عندي لا يمنع هذا العقد اي لو قال الخصم عندي عقد الكتابة لا يخرج الرقبة من الصلاحية للكفارة ولكن نقصان الرق--- الذي حصل من عقد الكتابة هو يخرج الرقبة من ذلك فنقول بهذه العلة يجب ا--لا يتمكن نقصان في الرق لان ما يمكن نقصانا في الرق لا يكون فيه احتمال الفسخ كالتدبير فهذا اثبات الحكم الثاني بالعلة الاولي ايضا وهو نهاية في الحذافة وكذلك ان تعذر اثبات الحكم الثاني بالعلة الاولي فاراد اثباته بع-------لة اخري وهذا هو الوجه الثالث وهذا صحيح ايضا لانه ما ضمن بتعليله اثبات جميع الاحكام بالعلة الاولي وانما ضمن اثبات الحكم الذي زعم ان خصمه ينازعه فيه فاذا اظهر الخصم الموافقة فيه واحتاج الي اثبات حكم اخر يكون له ان يثبت ذلك بعلة	770	2650053090680356936	855	1548.5	693	1610	53.1055908203125	150	JK000211-ara1	Sham19Y0016526-ara1
JK000211-ara1.ms690	false	-1724174957467797269	128	172	713	963	1630	300	روايتان--- في مصرف هذا العشر في احداهما يصرف الي المقاتلة كالخراج لاعتبار معني المءونة الخالصة وفي الاخري تكون مصروفة الي الفقراء والمساكين لانها لما بقيت باعتبار معني المءونة تبقي علي ما كانت مصروفة الي من كانت مصروفة اليه قبل هذا كالخراج في حق المسلم	690	4718279665227720390	Sham19Y0016526-ara1.ms777	true	1593794909694969880	43	86	240	477	1609	300	روايتان اي في مصرف هذا العشر--- احداهما يصرف الي المقاتلة كالخراج لاعتبار معني المء-نة الخالصة وفي الاخري يصرف ال-------ي الفقراء والمساكين لانه- لما بقي- باعتبار معني المء-نة يبقي علي ما كان- مصروفا الي من كان- مصروفا اليه قبل هذا كالخراج في حق المسلم	777	2650053090680356936	225	398.5	183	253	88.93280792236328	30	JK000211-ara1	Sham19Y0016526-ara1
JK000211-ara1.ms691	false	-6320158806017666450	151	276	830	1527	1657	300	فاما العقوبات المحضة فهي-- الحدود التي- شرعت زواجر عن ارتكاب اسبابها المحصورة حقا لله تعالي خالصا نحو حد -------الزنا والسرقة وشرب الخمر اما العقوبة القاصرة فن-------------حو حرمان الميراث بسبب مباشرة القتل المحظور ف-------انها------------------------------------------------------ عقوب-------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ة ولكنها قاصرة حتي تثبت في حق الخاطء والناءم اذا انقلب علي مورثه ولا تثبت في حق الصبي والمجنون عندنا اصلا لانها عقوبة والاهلية للعقوبة لا تسبق الخطاب بخلاف الخاطء اذا كان------ بالغا عاقلا فالبالغ العاقل-------- مخاطب و--------لكنه بسبب الخطا يعذر مع نوع تقصير منه في التحرز------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ والصبي لا يوصف بالتقصير الكامل والناقص فلا يثبت في حقه ما يكون عقوبة قاصرة كانت او كاملة ولهذا لا تثبت في حق القاءد والساءق والشاهد اذا رجع عن شهادته وحافر البءر وواضع الحجر لان-----------------------------------------------------ه جزاء علي مباشرة القتل المحظور والموجود من هءلاء تسب-------------ب لا مباشرة	691	4718279665227720390	Sham19Y0016526-ara1.ms779	true	-5779519569188842865	63	238	315	1294	1638	300	واما العقوبات الكاملة فمثل الحدود فانها شرعت زواجر عن ارتكاب اسبابها المحظورة حقا لله تعالي خالصا نحو جد الشرب والزنا والسرقة واما القاص------------------رة فنسميها اجزية مثل حرمان الميراث ب-----------القتل وتسميتها اجزية لانها تثبت جزاء لفعله الا ان الجزاء في وضعه لا يدل علي كونه عقوبة لانه اعم من العقوبة فالعقوبة ام لما يعقب الجناية من الجزاء فكان سببها الجناية فقط والجزاء يتناولها وغيرها فلاجل قصوره سميناه اجزية ولذلك لا يثبت في ح------------------------------------------------------------------------------ق الصبي والمجنون عندنا اصلا لانها عقوبة و--اهلية العقوبة لا تسبق الخطاب بخلاف الخاطء اذا كان عاقلا بالغا حيث يثبت في حقه الحرمان لانه مخاطب في نفسه ولكنه بسبب الخطا -عذر مع نوع تقصير---- في التحرز لانه لم يثبت ولم يتان فناسب ان يلزمة الجزاء القاصر بسبب الجناية القاصرة فالجزاء باعتبار ترك التاني والقصور باعتبار عدم قصده فلم يجب القصاص لان ذلك جزاء كال فيقضي جناية كاملة والصبي لا يوصف بالتقصير الكامل والناقص فلا يثبت في حقه ما يكون عقوبة قاصرة----- او كاملة ل-------------------------------------------------------------------------------------انه جزاء المباشرة اي لان حرمان الميراث انما يثبت بطريق الجزاء ---لمباشرة القتل --------والموجود من حافر البءر وامثاله تسيب لا مباشرة	779	2650053090680356936	415	521.0	337	1194	34.757118225097656	55	JK000211-ara1	Sham19Y0016526-ara1
JK000211-ara1.ms692	false	-8577975927174758142	22	56	107	298	1624	300	الداءر- بين العبادة والعقوبة ك---الكفارات لانها ما وجبت الا جزاء علي اسباب توجد من العباد فسميت كفارة باعتبار انها ستارة للذنب فمن هذا الوجه عقوبة فان العقوبة هي التي تج-------ب جزاء علي ارتكاب المحظور	692	4718279665227720390	Sham19Y0016526-ara1.ms779	true	-5779519569188842865	241	277	1313	1515	1638	300	الداءرة بين العبادة والعقوبة وهي الكفارات لانها ما وجبت الا جزاء علي اسباب توجد من العباد فسميت كفارة باعتبار انها ستارة للذنب فمن هذا الوجه عقوبة فان العقوبة هي التي تعقب الذنب جزاء علي ارتكاب المحظور	779	2650053090680356936	189	357.0	155	202	93.5643539428711	32	JK000211-ara1	Sham19Y0016526-ara1
JK000211-ara1.ms693	false	-3932560648031920125	0	75	0	372	1603	300	قوله عليه السلام صومكم يوم تصومون او بصورة قضاء القاضي يكون اليوم من شعبان ولم يوجب علي المفطر في يوم اذا اعترض مرض او حيض في ذلك اليوم لتمكن الشبهة ولم يوجب علي من افطر وهو مسافر وان كان الاداء مستحقا عليه في ذلك الوقت بعينه بكونه مقيما في اول النهار ولم يوجب علي من نوي قبل انتصاف النهار ثم افطر للشبهة الثابتة بظاهر قوله عليه السلام لا صيام لمن لم يعزم الصيام من الليل	693	4718279665227720390	Sham19Y0016526-ara1.ms781	true	-9107561025226895080	256	289	1342	1509	1563	300	قوله عليه السلام صومكم يوم تصومون وكذلك قال ابو حنيفةرحمه الله--------------------------------------- اذا------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ نوي الصوم من الن--هار ثم افطر لا كفارة عليه ل-ظاهر قوله عليه السلام لا صيام لمن لم ينو- الصيام من الليل	781	2650053090680356936	112	162.0	87	372	30.107526779174805	19	JK000211-ara1	Sham19Y0016526-ara1
JK000211-ara1.ms692	false	-8577975927174758142	249	300	1349	1624	1624	300	عليه السلام من افطر في رمضان متعمدا فعليه ما علي المظاهر فاتفق العلماء علي انه يسقط بعذر الخطا والاشتباه- فلما ظهر رجحان معني العقوبة فيها من هذا الوجه جعلنا وجوبها بطريق العقوبة فقلنا انها تندرء بالشبهات حتي لا تجب علي من افطر بعد ما ابصر هلال رمضان وحده للشبهة الثابتة بظاهر-	692	4718279665227720390	Sham19Y0016526-ara1.ms782	true	5954234401486271746	59	109	326	602	1667	300	عليه السلام من افطر في رمضان متعمدا فعليه ما علي المظاهر واستدلالا ايضا بخير الاعرابي حيث قال هلكت واهلكت فلما ظهر رجحان معني العقوبة فيها من هذا الوجه جعلنا وجوبها بطريق العقوبة فقلنا انها تندرء بالشبهات حتي لا تجب علي من افطر بعد-ما ابصر هلال رمضان وحده للشبهة الثابتة بظاهر	782	2650053090680356936	230	425.0	188	277	83.0324935913086	41	JK000211-ara1	Sham19Y0016526-ara1
JK000211-ara1.ms693	false	-3932560648031920125	74	103	366	539	1603	300	الليل وقلنا بالتداخل في الكفارات والاكتفاء بكفارة واحدة اذا افطر في ايام من رمضان لان التداخل من باب الاسقاط بطريق الشبهة واثبتنا معني العبادة في الاستيفاء لانها سميت كفارة	693	4718279665227720390	Sham19Y0016526-ara1.ms782	true	5954234401486271746	244	271	1356	1518	1667	300	الله --قلنا ب--تداخل--- الكفارات والاكتفاء بكفارة واحدة اذا افطر في ايام--- رمضان لان التداخل من باب الاسقاط بطريق الشبهة واثبتنا معني العبادة في الاستيفاء لانها سم-ت كفارة	782	2650053090680356936	160	290.0	134	173	92.48554992675781	22	JK000211-ara1	Sham19Y0016526-ara1
JK000211-ara1.ms694	false	1265380966600538403	85	136	421	693	1546	300	وهو خلف مطلق في قول علماءنا رحمهم الله وعند الشافعي رحمه الله هو خلف ضروري ولهذا لم يعتبر التيمم قبل دخول الوقت----- في حق اداء الفريضة ولم يجوز اداء الفريضتين بتيمم واحد لانه خلف ضروري فيشترط فيه تحقق الضرورة بالحاجة الي اسقاط الفرض عن ذمته وباعتبار كل فريضة تتجدد ضرورة اخري	694	4718279665227720390	Sham19Y0016526-ara1.ms784	true	8533740140733204976	51	98	250	496	1601	300	وهو خلف مطلق في قول علماءنا----------- وعند الشافعي---------- هو خلف ضروري ولهذا لم يعتبر------- قبل دخول الوقت عنده في حق اداء الفريضة ولم يجوز اداء الفرض--ين بتيمم واحد لانه خلف ضرورة فيشترط فيه تحقق الضرورة بالحاجة الي اسقا ا-لفرض عن ذمته وباعتبار كل فريضة تتجدد ضرورة اخري	784	2650053090680356936	237	432.5	192	277	85.5595703125	40	JK000211-ara1	Sham19Y0016526-ara1
JK000211-ara1.ms695	false	-3354068094710668654	26	124	130	603	1503	300	ثم الخلافة هنا عند محمد بي--------ن التيمم والوضوء بطريق الضرورة حتي لو صلي عليها------ بالتيمم ثم جء بجنازة اخري يلزمه تيمم اخر وان لم يجد بين الجنازتين من الوقت ما يمكنه ان يتوضا فيه وعند ابي حنيفة وابي يوسف رحمهما الله التراب خلف عن الماء فيجوز له ان يصلي علي الجناءز ما لم يدرك من الوقت مقدار ما يمكنه ان يتوضا فيه علي وجه لا تفوته الصلاة علي جنازة وهذا الذي بينا يتاتي في كل حق مما سبق ذكره الا ان ببيان ذلك يطول الكتاب والحاجة الي معرفة الاصل هنا وهو ان الخلف يجب- بما به يجب- الاصل	695	4718279665227720390	Sham19Y0016526-ara1.ms785	true	7007486434048848982	200	281	1113	1525	1618	300	ثم الخلافة---- عند محمدرحمه اللهبين التيمم والوضوء بطريق الضرورة حتي لو صلي علي الجنازة بالتيمم ثم جء جن-ازة اخ-ي يلزمه تيمم اخر وان لم يجد بين الجنازتين من الوقت ما يمكنه ان يتوضا فيه وعند ابي حنيفة وابي يوسف-رحمهما الله التراب خلف عن الماء فيجوز له ان يصلي علي الجناءز ما لم يدرك من الوقت مقدار ما يمكنه ان يتوضا فيه علي وجه لا تفوته الصلاة علي جنازة وانما غرضنا الاشار------------------------------------------------------------ة الي------ الاصل---- وهو ان الخلف يثبت بما يثبت به الاصل	785	2650053090680356936	367	654.0	291	489	75.0511245727539	66	JK000211-ara1	Sham19Y0016526-ara1
JK000211-ara1.ms695	false	-3354068094710668654	117	214	573	1080	1503	300	ان الخلف --------يجب بما به يجب الاصل وشرط كونه خلفا ان ينعقد السبب موجبا للاصل بمصادفته محله ثم بالعجز عنه يتحول الحكم الي الخلف واذا لم ينعقد السبب موجبا للاصل باعتبار انه لم يصادف محله لا يكون موجبا للخلف حتي ان الخارج من البدن اذا لم يكن موجبا للوضوء كالدمع والبزاق والعرق لا يكون موجبا للتيمم والطلاق قبل الدخول لما لم يكن موجبا لما هو الاصل وهو الاعتداد بالاقراء لا يكون موجبا لما هو خلف عنه وهو الاعتداد بالاشهر واليمين الص-----------------------ادقة لما لم تكن موجبة للتكفير بالمال لا تكون موجبة لما هو خلف عنه وهو التكفير بالصوم	695	4718279665227720390	Sham19Y0016526-ara1.ms786	true	-7752106001953835866	56	137	298	712	1540	300	ان الخلف يجب لما يجب به الا--------صل وشرط كونه خلفا ان ينعقد السبب موجبا للاصل لمصادفته محله ثم بالعجز عنه يتحول الحكم الي الخلف واذا لم ينعقد السبب موجبا للاصل باعتبار انه لم يصادف محله لا يكون موجبا للخلف حتي ان الخارج من البدن اذا لم يكن موجبا للوضوء كالدمع والبزا-------ق لا يكون موجبا للتيمم علي ما ذكرنا------------------------------------------------------------------------------------------------------------ واليمين الصادقة اي التي بر الحالف فيها لما لم تكن موجبة للتكفير بالمال لم تك-ن موجبة لما هو خلف عنه وهو التكفير بالصوم	786	2650053090680356936	361	673.5	290	538	67.10037231445312	64	JK000211-ara1	Sham19Y0016526-ara1
JK000211-ara1.ms697	false	-8408690033188489474	0	90	0	444	1537	300	الدم لا يملك بالضمان بحال وفي القصاص الذي قالا الولي لا يملك نفس من عليه القصاص وانما يستوفيه بطريق الاباحة ولهذا لم يكن له حق الاستيفاء في الحرم ولا يتحول حقه الي البدل اذا قتل من عليه القصاص ظلما واذا لم يكن محلا للملك عرفنا ان السبب ما انعقد موجبا للاصل ولو كان الدم بمحل ان يملك لم يكن ايجاب الضمان للشهود علي الولي ايضا لانه صار متلفا عليهم ملك الدم واتلاف ملك الدم لا يوجب الضمان سواء اتلفه حقيقة او حكما الا تري ان-- من قتل------ من عليه القصاص	697	4718279665227720390	Sham19Y0016526-ara1.ms789	true	-6236275072050791048	152	207	792	1068	1545	300	الدم لا يملك بالضمان بحال وفي القصاص الذي قالا الولي لا يملك نفس من عليه القصاص وانما يستوفيه بطريق الاباحة----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- ولو كان الدم بمحل ان يملك لم يكن ايجاب الضمان للشهود علي الولي ايضا لان ---------------------------اتلاف ملك الدم لا يوجب الضمان سواء اتلفه حقيقة او حكما علي ما ذكرنا من قتل انسان من عليه القصاص	789	2650053090680356936	259	479.5	207	452	57.30088424682617	49	JK000211-ara1	Sham19Y0016526-ara1
JK000211-ara1.ms698	false	-3778383453520790954	30	149	158	764	1574	300	--علة لان بحلولها---- بالشخص يتغير حاله ومنه يسمي الجرح علة لان بحلوله بالمجروح---- يتغير حكم الحال و-----------------------------------قيل العلة حادث يظهر اثره فيما حل به لا عن اختبار منه ولهذا سمي الجرح علة ولا يسمي الجارح علة لانه يفعل عن اختيار ولانه غير حال بالمجروح---------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- وفي احكام الشرع العلة معني في النصوص وهو تغير حكم الحال بحلوله بالمحل يوقف عليه بالاستنباط فان قوله عليه السلام الحنطة بالحنطة مثلا بمثل غير حال بالحنطة ولكن في الحنطة وصف هو حال بها وهو كونه مكيلا مءثرا في المماثلة ويتغير حكم الحال بحلوله فيكون علة لحكم الربا فيه حتي انه لما لم يحل القليل الذي لا يدخل تحت الكيل لا يتغير حكم العقد فيه بل يبقي بعد هذا النص علي ما كان عليه قبله	698	4718279665227720390	Sham19Y0016526-ara1.ms790	true	-133162739059094835	1	215	8	1106	1557	300	عليلا لان بحلول العلة بالشخص ي-غير حاله ---------كالجرح--------------- بالمجروح حيث يتغير حال المجروح من وصف الصحة الي وصف كونه مجروحا وقيل العلة حادث يظهر اثره فيما حل به لا عن اختيار منه ولهذا سمي الجرح علة ولا يسمي الجارح علة لانه يفعل عن اختيار ولانه غير حال بالمجروح ولهذا لم يجز وصف القديم جل ذكره بالعلة لان الله تعالي انشا العالم عن اختيار ولا يوصف بحلول عما يضاف اليه الحكم ابتداء وقوله ابتداء احتراز عن الدليل فانه يبين امرا قد كان لا ان يثبت الحكم ابتداء كالدخان فانه دليل علي وجود النار لا علة وقيل هو احتراز عن التعليقات فانها تثبت الحكم بطريق الانقلاب لا بطريق الابتداء فان عند وجود الشرط في قوله ان دخلت الدار فانت طالق انقلاب ما ليس بعلة علة فيثبت الحكم عند ذلك لا علي وجه الابتداء بخلاف قوله انت طالق وقال الامام شمس الاءمةرحمه الله وفي احكام الشرع العلة معني في النصوص وهو مغير حكم الحال بحلوله بالمحل يوقف عليه بالاستنباط فان قوله عليه السلام الحنطة بالحنطة مثل- بمثل غير حال بالحنطة ولكن في الحنطة وصف هو حال بها وهو كونه مكيلا مءثرا في المماثلة ويتغير حكم الحال بحلوله فيكون علة لحكم الربا فيه حتي انه لما لم يحل القليل الذي لا يدخل تحت الكيل لا يتغير حكم العقد فيه بل يبقي بعد هذا النص علي ما كان----- قبله	790	2650053090680356936	562	1036.5	450	1129	49.778564453125	103	JK000211-ara1	Sham19Y0016526-ara1
JK000211-ara1.ms699	false	5395421916540031392	180	290	944	1494	1542	300	الوجه وفي احكام الشرع الشرط اسم لما يضاف الحكم اليه وجودا عنده لا وجوبا به فان قول القاءل لامراته ان دخلت الدار فانت طالق يجعل دخول الدار شرطا حتي لا يقع الطلاق بهذا اللفظ الا عند الدخول ويصير الطلاق عند وجود الدخول مضافا الي الدخول موجودا عنده لا واجبا به بل الوقوع بقوله انت طالق عند الدخول ومن حيث -----------------------------انه لا اثر للدخول في الطلاق--- من حيث الثبوت به ولا من حيث الوصول اليه لم يكن الدخول سببا ولا علة ومن حيث انه مضاف اليه وجودا عنده كان الدخول شرطا فيه ولهذا لا نوجب الضمان علي شهود الشرط بحال وانما نوجب الضمان علي شهود التعليق بعد وجود الشرط اذا رجعوا	699	4718279665227720390	Sham19Y0016526-ara1.ms791	true	5905625514386462780	89	198	495	1046	1587	300	الحسية في ايجاب الضمان----- اسم لما يتعلق به الوجود دون الوجوب------------ فان قول القاءل لامراته ان دخلت الدار فانت طالق يجعل دخول الدار شرطا حتي لا يقع الطلاق بهذا اللفظ الا عند الدخول ويصير الطلاق عند وجود الدخول مضافا الي الدخول موجودا عنده لا واجبا به بل الوقوع بقوله انت طالق عند الدخول والمراد بالوجوب به الوقوع به ومن حيث انه لا اثر للدخول في الطلاق لا من حيث الوجوب به ولا من حيث الوصول اليه لم يكن الدخول--------- علة ومن حيث انه مضاف اليه وجودا عنده كان الدخول شرطا فيه ولهذا لا نوجب الضمان علي شهود الشرط----- وانما نوجب الضمان علي شهود التعليق بعد وجود الشرط اذا رجعوا	791	2650053090680356936	475	885.0	377	582	81.61511993408203	90	JK000211-ara1	Sham19Y0016526-ara1
JK000211-ara1.ms700	false	-2625465018884645144	91	178	465	915	1551	300	الميل والمنارة والميل علامة الطريق لانه معرف له والمنارة علام-----------------------------------------------ة الجامع لانها معرفة له ومنه سمي المميز بين الارضين من المسناة منار الارض قال عليه السلام لعن الله من غير منار الارض اي العلامة التي تعرف بها لتمييز بين الارضين وكذلك في احكام الشرع العلامة ما يكون معرفا للحكم الثابت بعلته من غير ان يك--------------------------ون الحكم مضافا -الي العلامة ------------------------وجوبا لها -لا وجودا عندها علي ما نبينه في فصل علي حدة ان شاء الله تعالي فصل في بيان تقسيم السبب قال رضي الله عنه اعلم بان اسباب --	700	4718279665227720390	Sham19Y0016526-ara1.ms791	true	5905625514386462780	199	279	1050	1492	1587	300	الميل والمنارة فالميل علامة الطريق لانه معرف له والمنارة بفتح الميمهي التي يءذن عليها سميت منارة لكونها علامة الجامع لانها معرفة له ومنه سمي المميز بين الارضين من المسناة منار الارض قال عليه السلام لعن الله من غير منار الارض اي العلامة التي يعرف بها التميز بين الارضين فكان د--------------------------------------------------------------------ون الشرط لان الشرط يضاف اليه الحكم وجودا واما العلامة فلا يضاف اليها الحكم لا وجوبا لها ولا وجودا ع----------------------------------ندها والله اعلم AUTO باب---- تقسيم السبب ان وجوب الاحكام متعلق ب---اسبابها	791	2650053090680356936	286	433.5	230	551	51.90562438964844	43	JK000211-ara1	Sham19Y0016526-ara1
JK000211-ara1.ms703	false	-3047488355187122662	191	300	962	1569	1569	300	اخباره سبب للوصول الي المقصود ولكن تخلل بينه وبين المقصود وهو الاستيلاد ما هو علة فهو غير مضاف الي السبب الاول وذلك عقد النكاح الذي باشرته المراة علي نفسها وعلي هذا قلنا الموهوب له الجارية اذا استولدها ثم استحقت لم يرجع بقيمة الاولاد علي الواهب والمستعير اذا اتلف العين باستعماله ثم ظهر الاستحقاق لم يرجع بالقيمة علي المعير لان الهبة والاعارة سبب ولكن تخلل بينه وبين حصول الاولاد ما هو علة وهو الاستيلاد والاستعمال المفضي الي التلف وذلك غير مضاف الي السبب الاول بخ-------------------------------------------------------------------------------------------لاف المشت--------------------------ري اذا استولدها ثم ظهر الاستحقاق فانه يرجع بقيمة الاولاد لان بمباشرة عقد الضمان قد التزم له صفة السلامة عن العيب ولا عيب فوق الاستحقاق-	703	4718279665227720390	Sham19Y0016526-ara1.ms793	true	-5236277722709779301	25	123	136	671	1604	300	اخباره سبب للوصول الي المقصود ولكن تخلل بينه وبين المقصود وهو الاستيلاد ما هو علة فهو غير مضاف الي السبب الاول بخلاف ما اذا زوجها ---------------------------علي هذا ---------------------------------------------------------------------------------------------------الشرط بان يقول زوجتكها علي انها حرة لانه صار صاحب علة------ لان ما لزم عليه لزم با-------------------------------------------------لاستيلاد والاستيلاد حكم--- ذلك التزويج المقيد بالوصف لان شرط الحرية صار وصفا للتزويج فكان لازما كالتزويج فكان ما لزم عليه مضافا الي ذلك التزويج المقيد بالوصف بخلاف المشتري الي اخره يعني انه المشتري اذا استولدها ثم ظهر الاستحقاق فانه يرجع بقيمة الاولاد لان بمباشرة عقد الضمان ---التزم--- صفة السلامة عن العيب ولا عيب فوق الاستحقاق	793	2650053090680356936	308	472.5	249	725	42.482757568359375	44	JK000211-ara1	Sham19Y0016526-ara1
JK000211-ara1.ms704	false	6524427305286427440	86	138	448	728	1584	300	--ان الاول اصح وقد- قال في كتاب العارية العبد الماذون اذا اجر دابة فتلفت باستعمال المستاجر ثم ظهر الاستحقاق رجع المستاجر بما -ضمن من قيمتها علي العبد في الحال والعبد لا يءاخذ بضمان الكفالة ما لم يعتق وهو مءاخذ بالضمان الذي يكون سببه العيب بعد-ما التزم صفة السلامة عن العيب بعقد الضمان	704	4718279665227720390	Sham19Y0016526-ara1.ms793	true	-5236277722709779301	175	228	956	1241	1604	300	فقال الاول اصح لانه قال في كتاب العارية العبد الماذون اذا اجر دابة فتلفت باستعمال المستاجر ثم ظهر الاستحقاق رجع المستاجر بما يضمن من قيمتها علي العبد في الحال والعبد لا يءاخذ بضمان الكفالة ما لم يعتق وهو مءاخذ بالضمان الذي يكون سببه العيب بعد ما التزم صفة السلامة عن العيب بعقد الضمان	793	2650053090680356936	276	533.0	224	285	96.84210205078125	50	JK000211-ara1	Sham19Y0016526-ara1
JK000211-ara1.ms705	false	-7840742880079280996	31	90	163	474	1495	300	من اخرج ظبية من الحرم فولدت فهو ضامن للولد لانها بالحرم امنة و-----ثبوت يده عليها يفوت معني الصيدية فيثبت به معني ازالة الامن في حق الولد بخلاف الغاصب فانه لا يكون ضامنا للزواءد لان الاموال محفوظة بالايدي فانما يجب الضمان هنا بالغصب الذي هو موجب قصر يد المالك عن ماله وذلك غير موجود في الزيادة مباشرة ولا تسبيبا ولا	705	4718279665227720390	Sham19Y0016526-ara1.ms795	true	-6641769961836797344	138	198	682	998	1543	300	من اخرج ظبية من الحرم فولدت فهو ضامن للولد لانها بالحرم امن صيدا وبثبوت يده عليها يفوت معني الصيدية فيثبت به معني ازالة الامن في حق الولد بخلاف الغاصب فانه لا يكون ضامنا للزواءد لان الاموال محفوظة بالايدي فانما يجب الضمان هنا بالغصب الذي هو موجب قصر يد المالك عن ماله وذلك غير موجود في الزيادة مباشرة ولا تسبيبا الي	795	2650053090680356936	306	601.5	248	316	96.83544158935547	57	JK000211-ara1	Sham19Y0016526-ara1
JK000211-ara1.ms706	false	-7876102175063163311	58	99	276	484	1493	300	بخلاف ما لو قال كل ثمرتها او فانفضها لنفسك لان كلامه ت-----------سبيب---- قد تخلل بينه وبين السقوط ما هو علة وهو صعود الصبي الشجرة لمنفعة نفسه وفي الاول ----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------لما كان صعوده لمنفعة الامر صار بسب-به في معني العلة بطريق الاضافة اليه	706	4718279665227720390	Sham19Y0016526-ara1.ms795	true	-6641769961836797344	55	127	276	629	1543	300	بخلاف ما تقدم وهو في قوله لتاكل انت -------لان كلام الامر هناكل تسبيب محض قد تخلل بينه وبين السقوط ما هو علة وهو صعود الصبي الشجرة لمنفعة نفسه وكذلك في قوله لناكل نحن لان فعله وقع للامر من وجه دون وجه فلا يجب الضمان بالشك او لا ينقطع الحكم عن علته بالتردد واما هاهنا وهو في قوله لاكل انا فلما كان صعوده لمنفعة الامر صار تسبيبه في معني العلة بطريق الاضافة اليه	795	2650053090680356936	162	271.5	130	360	45.0	28	JK000211-ara1	Sham19Y0016526-ara1
JK000211-ara1.ms702	false	-4396140812561392133	204	291	1053	1484	1530	300	الله تعالي فاما الاضافة الي وقت لا تعدم السببية معني كما يعدمه التعليق بالشرط ولهذا قلنا في قوله تعالي فعدة من ايام اخر انه لا يخرج شهود الشهر من ان يكون سببا حقيقة في حق جواز الاداء وقوله تعالي وسبعة اذا رجعتم يخرج المتمتع من ان يكون سببا لصوم السبعة قبل الرجوع من مني حتي لو اداه لا يجوز لانه لما تعلق بشرط الرجوع فقبل وجود الشرط لا يتم سببه معني وهناك اضافة الصوم الي وقت فقبل وجود الوقت يتم السبب فيه معني حتي يجوز الاداء واما	702	4718279665227720390	Sham19Y0016526-ara1.ms798	true	-1572197530535341133	138	220	735	1140	1535	300	الله------ فاما الاضافة الي وقت لا تعدم السببية معني كما يعدمه التعليق بالشرط ولهذا قلنا في قوله تعالي فعدة من ايام اخر ----لا يخرج----- الشهر من كونه س---ببا حقيقة في حق جواز الاداء وقوله------ وسبعة اذا رجعتم يخرج ال-تمتع من ان يكون سببا لصوم السبعة قبل الرجوع من مني حتي لو اداه لا يجوز لانه لما تعلق بشرط الرجوع فقبل وجود الشرط لا يتم سببه معني وهناك اضاف- الصوم الي وقت فقبل وجود الوقت يتم السبب فيه معني حتي يجوز الاداء وقال	798	2650053090680356936	396	749.5	315	431	91.87934875488281	73	JK000211-ara1	Sham19Y0016526-ara1
JK000211-ara1.ms710	false	-1305520222464679227	29	102	151	526	1550	300	بيع حقيقة موضوع لهذا الموجب ومعني من حيث انه------------------------------------------------------------------ منعقد شرعا بين المتعاقدين لافادة هذا الحكم فان انعقاده وتمامه معني بما هو من خالص حقها وليس فيه تعدي الضرر الي الغير وهو ليس بعلة حكما لما في ثبوت الملك به من الاضرار بالمالك في خروج العين عن ملكه من غير رضاه ولهذا اذا وج---------------------------------------------------------د الاجازة منه يستند الحكم الي وقت العقد حتي يملكه المشتري بزواءده فيتبين به ان العلة موجودة اسما ومعني وكذلك	710	4718279665227720390	Sham19Y0016526-ara1.ms801	true	-4787044581672641144	130	199	669	1018	1550	300	بيع حقيقة موضوع لهذا الموجب فيضاف لهذا الموجب الي هذا البيع فقلنا انه علة اسما وكذلك هو علة معني لان هذا البيع منعقد شرعا بين المتعاقدين لافادة هذا الحكم واما انه--------------------------------------------------------------------- ليس بعلة حكما لما في ثبوت الملك به من الاضرار بالمالك في خروج العين عن ملكه من غير رضاه فاذا زال المانع ثبت الحكم به من الاصل حتي ان المشتري يملكه بزواءده بعد الاجازة من----------------- وقت ا---------------------------------------------------------------لعقد وكذلك	801	2650053090680356936	190	289.0	150	498	38.152610778808594	34	JK000211-ara1	Sham19Y0016526-ara1
JK000211-ara1.ms711	false	5015965759647834223	146	256	755	1324	1550	300	قبل وجود---- الوصف كان طريقا للوصول اليه فكان سببا وبيان -ذلك -في النصاب للزكاة ف------انه سبب لوجوب الزكاة بصفة النماء وحصول هذا النماء منتظر لا يكون الا بعد مدة قدر الشرع تلك المدة بالحول وب-ما ذكره لم ينتصب الحول شرطا فانه------------ قال لا زكاة في مال حتي يحول عليه الحول وحتي كلمة غاية لا ك-----------------لمة شرط وبانعدام صفة النماء ل---لحال لا ينعدم اصل المال الذي يضاف اليه هذا الحكم شرعا فجعلناه علة تشبه السبب حتي يجوز التعجيل بعد كمال النصاب ولا يكون المءدي زكاة للمال لانعدام صفة العلة بخلاف المسافر اذا صام في شهر رمضان والمقيم اذا صلي في اول الوقت فالمءدي يكون فرضا لوجود العلة مطلقة بصفتها ثم اذا	711	4718279665227720390	Sham19Y0016526-ara1.ms802	true	-1149859915021342326	159	273	794	1397	1532	300	قبل وجود ذلك الوصف با----عتبار وجود ال----علة اسما ومعني وذلك مثل النصاب في اول الحول فانه سبب لوجوب الزكاة بصفة النماء وحصول هذا النماء منتظر لا يكون الا بعد مدة قدر الشرع تلك المدة بالحول وانما ذكره لم ينتصب الحول شرطا فانه عليه السلام قال لا زكاة في مال حتي يحول عليه الحول وحتي كلمة غاية والغاية صفة للمغيالاكلمة شرط وبانعدام صفة النماء في الحال لا ينعدم اصل المال الذي يضاف اليه هذا الحكم شرعا فجعلناه علة تشبه السبب حتي يجوز التعجيل بعد كمال النصاب ولا يكون المودي زكاة للمال لانعدام صفة العلة بخلاف المسافر اذا صام في شهر رمضان والمقيم اذا صلي في اول الوقت فالمءدي يكون فرضا لوجود العلة مطلقة بصفتها الا ---	802	2650053090680356936	520	939.5	416	614	84.6905517578125	92	JK000211-ara1	Sham19Y0016526-ara1
JK000211-ara1.ms713	false	-96393357163945225	41	185	217	977	1545	300	فكان الرمي علة تامة لمباشرة القتل حتي يجب القصاص علي الرامي ولهذ--------------------------------------------------------------ا قلنا في شراء القريب انه اعتاق تتادي به الكفارة اذا نواه لان الشراء موجب للملك والملك في القريب موجب للعتق فيصير الحكم مضافا الي السبب الاول لكون الواسطة من موجباته بخلاف ما اذا اشتري المحلوف بعتقه بنية الكفارة لان الواسطة وهي الشرط يضاف اليه العتق وجودا عنده لا وجوبا به والعتق عند وجوده مضاف الي ما وجد من التعليق بما هو باق بعد وجود الشرط وهو قوله انت حر ولم تقترن به نية الكفارة وعلي هذا قال ابو حنيفة رضي الله عنه في المزكين لشهود الزنا اذا رجعوا ضمنوا لان التزكية في معني علة العلة فان الموجب للحكم بالرجم شهادة الشهود والشهادة لا تكون موجبة بدون التزكية فمن هذا الوجه يصير الحكم مضافا الي التزكية ومن حيث ان التزكية صفة للشهادة بقي الحكم مضافا الي الشهادة ايضا فاي الفريقين---- رجع كان ضامنا	713	4718279665227720390	Sham19Y0016526-ara1.ms804	true	6036251856484028686	79	146	422	784	1551	300	فكان الرمي علة تامة لمباشرة القتل حتي يجب القصاص علي الرامي فكذا هنا وقوله لما ذكرنا اشارة الي قوله وكذلك ما هو علة العلة وانما قلنا ---------------ان------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ التزكية-------- علة العلة فان الموجب للحكم بالرجم شهادة الشهود والشهادة لا تكون موجبة بدون التزكية فمن هذا الوجه يكون الحكم مضافا الي التزكية ومن حيث التز---كية صفة الشهادة بقي الحكم مضافا الي الشهادة ايضا فاي الفريقين اذا رجع كان ضامنا	804	2650053090680356936	285	538.0	232	826	34.503631591796875	47	JK000211-ara1	Sham19Y0016526-ara1
JK000211-ara1.ms715	false	8595743667367260592	77	116	413	620	1563	300	واليه--- اشار الله تعالي في قوله يريد الله بكم اليسر ولا يريد بكم العسر الا ان المشقة---- باطن تتفاوت احوال الناس فيه ولا يمكن الوقوف علي حقيقته فاقام الشرع السفر بصفة مخصوصة------- مقام تلك المشقة لكونه دالا عليها غالبا	715	4718279665227720390	Sham19Y0016526-ara1.ms806	true	-423514915953855516	49	90	272	491	1563	300	والي هذا اشار الله تعالي ب--قوله يريد الله بكم اليسر ولا يريد بكم العسر الا ان المشقة امر باطن تتفاوت احوال الناس فيه ولا يمكن الوقوف علي حقيقته فاقام الشرع السفر المقدر بثلاثة ايام مقام تلك المشقة لكونه دالا عليها غالبا	806	2650053090680356936	192	348.0	155	221	86.8778305053711	35	JK000211-ara1	Sham19Y0016526-ara1
JK000211-ara1.ms718	false	-3640920114127140485	112	266	565	1370	1542	300	قوله واتوهم من مال الله الذي اتاكم فانه للندب دون الايج----------------------------------------------------اب وعقد الكتابة وان كان مباحا قبل ان يعلم فيه خيرا فانما يصير مندوبا اليه اذا علم ان فيه خيرا فظهر- فاءدة الشرط من هذا ا-------------------لوجه وكذلك قوله تعالي ومن لم يستطع منكم طولا فانه غير مذكور علي وفاق العادة عندنا بل لبيان الندب فان نكاح الامة مع طول الحرة عدم طول الحرة وكذلك قوله تعالي فليس عليكم جناح ان تقصروا من الصلاة ان خفتم وان كان مباحا له --------الا انه غير مندوب اليه وانما يندب اليه بشرط غير مذكور علي وفاق العادة بل هو بمعن---------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ي الشرط حقيقة لان المراد هو ا-لقصر في احوال الصلاة كالاداء راكبا بالايماء والايجاز في القراءة وتخفيف الركوع والسجود وذلك انما يوجد ---عند وجود هذا ال-شرط وهو الخوف الا تري ا----لي قوله تعالي ----------------------------------------------------فان خفتم فرجالا او ركبانا فاذا امنتم فاذكروا الله كما علمكم ما لم تكونوا تعلمون--------------------------------------------- وقال تعالي فا--------------------------------------------------------ذا اطماننتم فاقيموا الصلاة فاما قوله تعالي----------------------------------- ورباءبكم اللاتي	718	4718279665227720390	Sham19Y0016526-ara1.ms808	true	-1273674695237348909	95	287	483	1541	1606	300	قوله واتوهم من مال الله علي قوله فكاتبوهم اجمعنا علي ان قوله اتوهم للاستحباب فكان المعطوف عليه ايضا للاستحباب وعقد الكتابة وان كان مباحا قبل ان يعلم فيه خيرا فانما يصير مندوبا اليه اذا علم--- فيه خيرا فظهرت فاءدة الشرط من هذا الوجه فان قلت يشكل علي ه----ذه قوله تعالي كل-----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------وا من رزق ربكم واشكرو------------ا له حيث عطف الذي هو للوجوب--------------------------------------- علي الامر الذي للاباحة وهو الاكل قلت ليس كذلك فان الاكل بقدر ما يقوم به مهجته فرض وجاز ان يكون المراد هنا ذاك وان نفع الاكل راجع الي العبد والشكر حق الله تعالي فلذلك قام دليل الوجوب في الشكر لكونه حق الله تعالي ودليل الاباحة في الاكل لكونه حق العباد وكلامنا فيما اذا كان ال-حق لواحد قصر ال--احوال اي قصر--- احوال الصلاة كالاداء راكبا بالايماء والايجاز با--لقراءة وتخفيف الركوع والسجود --لا ان-- يكون المراد -قصر شطر الصلاة وانما عرف هذا بنص اخر وهو قوله تعالي حافظوا علي الصلوات والصلاة الوسطي وقوموا لله قانتين فان خفتم فرجالا او ركبانا فانم-----------------------------------------ا تعلق قصر احوال الصلاة بالخوف والقران يفسر بعضه بعضا وقال تعالي فاذا قضيتم الصلاة فاذكروا الله قياما وقعودا وعلي جنوبكم فاذا اطماننتم فاقيموا الصلاة والمرادوالله اعلمفاذا امنتم فاتموا الصلاة باحوالها ورباءبكم اللاتي	808	2650053090680356936	390	475.5	306	1325	29.433961868286133	54	JK000211-ara1	Sham19Y0016526-ara1
JK000211-ara1.ms720	false	-7045163723474674997	4	109	22	578	1539	300	الشرط ولا ضمان علي شهو-----------------------------------------د الشرط اذا رجعوا دون شهود التعليق وعلي هذا قال ابو حنيفة فيمن قيد عبده ثم قال ان كان في قيدك عشرة ارطال حديد فانت حر وان حل هذا القيد فانت حر فشهد الشاهدان ان في القيد عشرة ارطال حديد فاعتقه القاضي ثم حل القيد فاذا فيه خمسة ارطال فان الشهود يضمنون قيمة العبد لان قضاء القاضي عنده بشهادة الزور ينفذ ظاهرا وباطنا فكان العتق ثابتا بقضاء القاضي بعد شهادتهما قبل ان يحل القيد وهما في الصورة شاهدا الشرط ولكنهما مثبتان علة العتق بشهادتهما لانهما شهدا ان المولي علق عتقه بشرط موجود والتعليق بشرط موجود يكون تن---------------------------جيزا فكانهما شهدا بتنجيز العتق	720	4718279665227720390	Sham19Y0016526-ara1.ms811	true	-5547379595402214497	54	87	307	488	1594	300	العتق ولا ضمان علي شهود الشرط قلنا لا كذلك بل شهدا بتنجيز العتق------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- لانهما زعما ان المولي علق عتقه بشرط موجود والتعليق بشرط موجود كا-ن تنجيزا حتي يملكه الوكيل بالتنجيز-------- وشهود -تنجيز العتق	811	2650053090680356936	101	-67.5	81	624	16.185897827148438	14	JK000211-ara1	Sham19Y0016526-ara1
JK000211-ara1.ms724	false	8133728686559932029	197	300	985	1509	1509	300	ببقاء محلها من غير ان يشترط فيه الملك في المحل واما الشرط الذي هو علامة فنحو الاحصان لايجاب الرجم فانه علامة يعرف بظهوره كون الزنا موجبا للرجم--- وهو في نفسه ليس بعلة -ولا سبب ولا شرط محض------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ في ----------------------------------------ايجاب الرجم وحد الشرط ما يمتنع ثبوت---------------------------------------------------------------------- العلة----------------------------------------------------------------------- حقيقة بعد وجودها صورة الي وجوده كما في تعليق الطلاق بدخول الدار والزنا موجب للعقوبة بنفسه ولا يمتنع ثبوت الحكم به الي وجود الاحصان كيف ولو وجد الاحصان بعد الزنا لا يثبت بوجوده حكم الرجم فعرفنا انه غير مضاف اليه وجوبا به ولا وجودا عند وجوده ولكن-------------ه يعرف بظهوره ان الزنا حين وجد كان موجبا للرجم فكان-	724	4718279665227720390	Sham19Y0016526-ara1.ms816	true	-2070897152566889305	0	152	0	783	1524	300	ببقاء محلها من غير ان يشترط فيه الملك في المحل ولهذا لو ابانها وانقضت عدتها---------------------- فانه تبقي اليمين ما لم يوجد الشرط وان عدم الملك وهو ------------معني قوله ولم يجز شرطه لبقاء اليمين كما قبل الشرط الاول فان اليمين تبقي قبل الشرط الاول بدون بقاء الملك فكذا بعد الشرط الاول وهذا لان الملك في المحل انما يشترط لنزول الجزاء او لصحة الايجاب------ وفي الشرط الاول لا يثبت واحد منهما فلا يشترط بقاء الملك عند وجوده لان حكم الشرط ا يمنع انعقاد العلة الي ان يوجد الشرط قال الامام شمس الاءمةرحمه اللهوحد الشرط مل يمنع ثبوت حقيقة بعد وجودها صورة الي وجوده كما في تعليق الطلاق بدخول الدار والزنا موجب للعقوبة ------ولا يمتنع ثبوت الحكم به الي وجود الاحصان كيف -لو وجد الاحصان بعد الزنا لا يثبت بوجوده حكم الرجم فعرفنا انه غير مضاف اليه وجوبا به ولا وجودا عند وجوده ولكنه معرف فبظهوره يعرف------- ان الزنا حين وجد كان موجبا للرجم فكان	816	2650053090680356936	383	585.5	301	837	45.758663177490234	66	JK000211-ara1	Sham19Y0016526-ara1
JK000211-ara1.ms728	false	-6642924826905734611	159	202	846	1067	1573	300	الحد وكيف يكون نفس القذف كبيرة وقد تتم به الحجة موجبا للرجم فان الشهود علي الزنا قذفة في الحقيقة ثم كانت شهادتهم حجة لايجاب الرجم فعرفنا ان ما ادعاه الخصم من المعني الذي يجعل به نفس القذف مسقطا للشهادة بحث لا يمكن تحقيقة	728	4718279665227720390	Sham19Y0016526-ara1.ms824	true	-1294486420913321486	67	109	339	558	1523	300	الله-وكيف يكون نفس القذف كبيرة وقد تتم به الحجة موجبا للرجم فان الشهود علي الزنا قذفه في الحقيقة ثم كانت شهادتهم حجة لايجاب الرجم فعرفنا ان ما ادعاه الخصم من المعني الذي يجعل به نفس القذف مسقطا للشهادة ما- لا يمكن تحقيقه	824	2650053090680356936	213	410.0	171	221	96.38008880615234	38	JK000211-ara1	Sham19Y0016526-ara1
JK000211-ara1.ms732	false	-8963142470546603197	241	279	1276	1470	1582	300	لان المقصود المال هنا دون---------------- الفعل فان المراد به رفع الخسران بما يكون جبرانا له او حصول الربح وذلك بالمال يكون واداء وليه كاداءه في حصول هذا المقصود به وما كان منه صلة له شبه المءونة ك---------نفقة الزوجات	732	4718279665227720390	Sham19Y0016526-ara1.ms836	true	-7996853739790853535	180	217	925	1117	1568	300	لان-------- المال مقصود لا الاداء الذي هو الفعل فان المراد به رفع الخسران وما يكون خير--ا له او حصول الربح وذلك بالمال يكون واداء وليه كاداءه في حصول هذا المقصود فلما----------------- شبه بالاعواض لان وجوب نفقة الزوجات	836	2650053090680356936	145	228.5	115	219	66.21004486083984	25	JK000211-ara1	Sham19Y0016526-ara1
JK000211-ara1.ms733	false	838610304601213101	0	23	0	129	1544	300	والمقصود ازالة حاجة المنفق عليه بوصول كفايته اليه وذلك بالمال يكون و-------------------------------------------------------------------------------اداء الولي فيه كاداءه فعرفنا ان الوجوب فيه غير خال عن الحكمة	733	4718279665227720390	Sham19Y0016526-ara1.ms836	true	-7996853739790853535	259	297	1347	1553	1568	300	والمقصود ازالة حاجة المنفق عليه لوصول كفايته اليه وذلك بالمال يكون لكن النصاب الذي يجب بسببه نفقة القرابات لا يشترط فيه النمو بخلاف نصاب الزكاة ثم اداء الولي فيه كاداءه فعرفنا ان الوجوب فيه غير خال عن --حكمه	836	2650053090680356936	124	225.0	101	208	59.61538314819336	21	JK000211-ara1	Sham19Y0016526-ara1
JK000211-ara1.ms733	false	838610304601213101	101	169	518	871	1544	300	وجوب الايمان بالله تعالي في حق الصبي الذي لا يعقل لا يمكن القول به لانعدام الاهلية لحكم الوجوب وذلك الاداء وجوبا او وجودا في حق--------ه فما -كان القول بالوجوب --هنا الا نظير القول بالوجوب باعتبار السبب بدون المحل كما- في حق البهاءم وذلك لا يجوز القول به وكذلك العبادات المحضة----- البدني والمالي في ذلك سواء لان حكم الوجوب لا ي------------------ثبت في حقه بحال فلا يثبت الوجوب وبيانه ان	733	4718279665227720390	Sham19Y0016526-ara1.ms837	true	-5646156904651481656	199	266	967	1327	1499	300	وجوب الايمان بالله تعالي في حق الصبي الذي لا يعقل----------------- لانعدام الاهلية لحكم الوجوب وهو- الاداء و---------جوبا عن عقل واختيار فلا يكون القول بالوجوب هاهنا الا نظير القول بالوجوب باعتبار السبب بدون المحل كمان في حق البهاءم وذلك لا يجوز القول به وكذلك العبادات المحضة كلها البدني والمالي في ذلك سواء لان حكم الوجوب وهو معني الابتلاء لا يثبت في حقه بحال فلا يثبت الوجوب وقول-ه ان	837	2650053090680356936	309	553.5	248	388	79.63917541503906	50	JK000211-ara1	Sham19Y0016526-ara1
JK000211-ara1.ms734	false	5182750742634380461	10	99	45	523	1545	300	صدقة الفطر لرجحان معني العبادة والقربة فيها وقال ابو حنيفة وابو يوسف رضي-------------- الله عنهما فيها معني المءونة فيثبت الوجوب في حقه بحكمه وهو الاداء من ماله باعتبار الاهلية القاصر الذي يكون بواسطة الولي مضافا اليه وان كانت الولاية عليه ثابته لا باختياره وكذلك العشر والخراج فان وجوبهما عليه لما هو حكم الوجوب ------هو الاداء بالولي الذي هو قاءم مقامه في اداء المءونات فان معني القربة في ذلك غير مقصود واذا خرج معني القربة من ان يكون مقصودا ظهر ان المال هو المقصود فيه واداء الولي في ذلك كاداءه	734	4718279665227720390	Sham19Y0016526-ara1.ms837	true	-5646156904651481656	132	195	611	945	1499	300	صدقة الفطر اي علي قول ابي--------------------------- حنيفة وابي يوسف خلافا لمحمد رحمهم اللهلان ف---يها معني المءونة فيثبت الوجوب في حقه بحكمه وهو الاداء من ماله--------------------------------- بواسطة الولي ----------------------------------------------------كذلك العشر والخراج فان وجوبهما عليه لصحة-- حكم الوجوب عليه وهو الاداء بالولي الذي قا----م مقامه في اداء المءونات فان معني القربة في ذلك غير مقصود بل------------------------------------------- المال هو المقصود فيه واداء الولي في ذلك كاداءه	837	2650053090680356936	286	472.5	229	498	57.429718017578125	46	JK000211-ara1	Sham19Y0016526-ara1
JK000211-ara1.ms070	false	1876723371915437863	99	178	535	924	1563	300	فان قيل اليس ان العبد من اهل مباشرة التصرف الموجب لملك المال وان لم يكن اهلا لملك المال فكذلك يجوز ان يكون الكافر يخاطب- باداء العبادات وان لم يكن اهلا لما هو المقصود بالاداء قلنا صحة ذلك التصرف من المملوك علي ان يخلفه المولي في حكمه او علي ان يتقرر الحكم له اذا اعتق كالمكاتب فاما هنا -لا تثبت اهلية الاداء في حقه علي ان يخلفه غيره فيما هو المبتغي بالاداء او علي ان يتقرر ذلك له بعد ايمانه	70	4718279665227720390	Sham19Y0016526-ara1.ms839	true	-2395810103368444710	152	230	771	1156	1535	300	فان قيل اليس ان العبد من اهل مباشرة التصرف الموجب لملك المال وان لم يكن اهلا لملك المال فكذلك يجوز ان يكون الكافر مخاطبا باداء العبادات وان لم يكن اهلا لما هو المقصود بالاداء قلنا صحة ذلك التصرف من المملوك علي ان يخلفه المولي في حكمه او علي ان يتقرر الحكم له اذا اعتق كالمكاتب فاما هنا فلا يثبت------ الاداء في حقه علي ان يخلفه غيره فيما هو المبتغي بالاداء او علي ان يتقرر له ذلك بعد ايمانه	839	2650053090680356936	376	727.5	299	391	96.16368103027344	73	JK000211-ara1	Sham19Y0016526-ara1
JK000211-ara1.ms733	false	838610304601213101	246	300	1265	1544	1544	300	كان الوجوب----------------- ثابتا--------- ثم سقوط الحكم لدفع الحرج بعذر ال-------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------صبي لكان ينبغي-------------------------------------------------- ان يقال اذا انفق الاداء منه--- كان مءديا للواجب كصوم الشهر في حق المريض والمسافر والجمعة في حق المسافر -انه اذا ادي كان موديا للواجب وبالاتفاق لا يكون ---هو مءديا للواجب وان تصور منه ما هو ركن هذه العبارات فعرفنا ان الوجوب-	733	4718279665227720390	Sham19Y0016526-ara1.ms843	true	4197396315454524172	27	125	130	626	1515	300	بان الوجوب في حق كل الاحكام ثابت علي الصبي ثم سقوط الحكم لدفع الحرج بعذر الصبا بل لا يثبت الوجوب اصلا فيما لا يتصور منه حكم ذلك الوجوب حتي ان دلوك الشمس وشهود الشهر لا يثبت بهما وجوب الصلاة والصوم اصلا من الابتداء علي الصبي لا-------- ان يثبت الوجوب او لا لوجود الذمة والسبب ثم السقوط ----بعد ذلك بعذر الصبا لانه لو كان مءديا للواجب كصوم الشهر في حق المريض والمسافر والجمعة في حق المسافر فانه اذا ادي كان مءديا للواجب وبالاتفاق لا يكون الصبي مءديا للواجب وان تصور منه ما هو ركن هذه العبادات فعرفنا ان الوجوب	843	2650053090680356936	245	394.0	195	508	48.22834777832031	40	JK000211-ara1	Sham19Y0016526-ara1
JK000211-ara1.ms735	false	-7377109576730491720	224	254	1137	1275	1492	300	تري انه لو امن في هذه الحالة لم يلزمه تجديد الاقرار بعد بلوغه فعرفنا ان اداء الفرض قد تحقق منه في حالة الصغر ---وهذا لان ما هو-- حكم الوجوب في	735	4718279665227720390	Sham19Y0016526-ara1.ms846	true	25339234437176606	0	30	0	143	1525	300	تري انه لو امن في هذه الحالة لم يلزمة تجديد الاقرار بعد بلوغه فعرفنا ان اداء الفرض قد تحقق منه في حالة الصغر فمن هذا الطريق يثبت حكم الوجوب في	846	2650053090680356936	128	234.5	99	143	89.51049041748047	26	JK000211-ara1	Sham19Y0016526-ara1
JK000211-ara1.ms736	false	1821805120121062163	5	181	24	912	1540	300	فمن هذا الطريق يثبت حكم الوجوب في حقه والدليل عليه انه لو اسلمت امراته وابي هو الاسلام بعد ما عرض عليه القاضي فانه يفرق بينهما ولو لم يثبت حكم الوجوب في حقه لم يفرق بينهما اذا امتنع منه----------------------------------------------- قال رضي الله عنه والاصح عندي ان------ه غير ثابت في حقه وان عقل ما لم يعتدل حاله بالبلوغ فان باعت----------------بار عقله يصحح الاداء منه وصحة الاداء تستدعي كون الحكم مشروعا ولا تستدعي كونه واجب الاداء ------فعرفنا بهذا ان حكم الوجوب وهو وجوب الاداء معدوم في حقه وقد بينا ان الوجوب لا يثبت باعتبار السبب والمحل بدون حكم الوجوب الا انه اذا ادي يكون المءدي فرضا لان بوجود الاداء صار ما هو حكم الوجوب----- موجودا بمقتضي الاداء وانما لم يكن الوجوب ثابتا لانعدام الحكم فاذا صار موجودا بمقتضي الاداء كان المءدي فرضا بمنزلة العبد فان وجوب الجمعة في حقه غير ثابت حتي انه ان اذن له المولي او حضر الجامع مع المولي كان به ان لا يءدي ولكن اذا ادي كان المءدي فرضا لان ما هو حكم الوجوب صار موجودا بمقتضي الاداء وانما لم يكن الوجوب ثابتا لانعدام حكمه	736	4718279665227720390	Sham19Y0016526-ara1.ms846	true	25339234437176606	23	172	109	880	1525	300	فمن هذا الطريق يثبت حكم الوجوب في حقه والدليل عليه انه لو اسلمت امراته -ابي هو الاسلام بعد ما عرض عليه القاضي فانه يفرق بينهما ولو لم يثبت حكم الوجوب في حقه لم يفرق بينهما اذا امتنع منه وقال الامام شمس الاءمة السرخسي رحمه اللهبعد ما قال هذا--------- والاصح عندي ان الوجوب غير ثابت في حقه -ان عقل ما لم يعتدل حاله بالبلوغ فان الاداء منه يصحح باعتبار عقل----------------ه وصحة الاداء تستدعي كون الحكم مشروعا -لا تستدعي كونه واجب الاداء كالنفلفعرفنا بهذا ان حكم الوجوب وهو وجوب الاداء معدوم في حقه وقد بينا ان الوجوب لا يثبت باعتبار السبب والمحل بدون حكم الوجوب الا انه ----ادي يكون المءدي فرضا لان----------------------- حكم الوجوب يصير موجودا بمقتضي الادا----------------------------------------------------------------------ء كان المءدي فرضا بمنزلة العبد فان وجوب الجمعة في حقه غير قابت ح------------------------------------------------------------------------تي انه كان المءدي فرضا لان ما هو حكم الوجوب صار موجودا بمقتضي الاداء وانما لم يكن الوجوب ثابتا لانعدام حكمه	846	2650053090680356936	678	1227.0	542	968	70.04132080078125	123	JK000211-ara1	Sham19Y0016526-ara1
JK000211-ara1.ms737	false	-1443697348060007921	108	187	565	982	1578	300	---وبعد الترقي عن درجة النقصان ظاهرا تتفاوت احوال البشر في صفة الكمال فيه علي وجه يتعذر الوقوف عليه فاقام الشرع اعتدال الحال بالبلوغ عن عقل مقام كمال العقل حقيقة في بناء الزام الخطاب عليه تيسيرا عل- العباد ثم صار صفة الكمال الذي يتوهم وجوده قبل هذا الحد- ساقط الاعتبار وبقاء توهم النقصان بعد هذا الحد كذلك علي ما بينا ان السبب الظاهر متي قام مقام المعني الباطن للتيسير دار الحكم معه وجودا وعدما وايد هذا كله قوله صلي------ الله	737	4718279665227720390	Sham19Y0016526-ara1.ms848	true	-8049803729821127610	113	183	581	967	1555	300	والعباد المتقي--ن فاما الاعتدال فامر يتفاوت فيه-- البشر ------------------علي وجه يتعذر الوقوف عليه فاقام الشرع اعتدال الحال بالبلوغ عن عقل مقام كمال العقل حقيقة في بناء الزام الخطاب عليه تيسيرا علي العباد ثم صار صفة الكمال الذي يتوهم وجوده قبل هذه الحال ساقط الاعتبار وت-----وهم النقصان بعد هذا الحد غير معتبر لم---ا ان السبب الظاهر لما قام مقام المعني الباطن للتيسير دار الحكم معه وجودا وعدما و------------قوله فاما حقوق الله	848	2650053090680356936	332	564.5	266	428	77.5700912475586	51	JK000211-ara1	Sham19Y0016526-ara1
JK000211-ara1.ms743	false	-5190471603131851630	74	230	375	1221	1579	300	الله تعالي به بني ادم ومن عليهم به فقال تعالي خلق الانسان علمه البيان وقال عليه السلامت المرء باصغريه بقلبه ولسانه وقال القاءل لسان الفتي نصف ونصف فءاده فلم يبق الا صورة اللحم والدم فعرفنا ان معرفة البيان وصحة العبارة من اعظم وجوه الانتفاع به ولهذا صححنا منه التوكل عن الغير بالبيع والشراء له فان ذلك محض منفعة في حقه لانه يصير به مهتديا الي التصرفات-------- عارفا بمواض-ع الغبن والخسران ليتحرز منه عند حاجته اليه وقد اشار الله تعالي الي ذلك بقوله وابتلوا اليتامي ولا تلزمه العهدة بهذا التصرف اذ- لم يكن ماذونا لان في الزام العهدة معني الضرر وبالاهلية القاصرة انما يثبت في حقه ما يتمحض منفعة فان قيل اليس انه لا يصح منه اداء الشهادة وفي تصحيح عبارته في اداء الشهادة تمحض المنفعة في حقه قلنا صحة اداء الشهادة ينبني علي --اهلية الشهادة وذلك ينبني علي الاهلية الكاملة لانها اثبات الولاية علي الغير في الالزام بغير رضاه وبدون الاهلية الكاملة لا يثبت هذه الولاية	743	4718279665227720390	Sham19Y0016526-ara1.ms852	true	6740407073611398577	145	278	746	1477	1590	300	الله تعالي علي الانسان به و---------قال تعالي خلق الانسان علمه البيان---------------------------------------------------------------------------------------------------------------- فعرفنا ان معرفة البيان وصحة العبارة من اعظم وجوه الانتفاع به ولهذا صححنا منه التوكل عن الغير بالبيع والشراء له فان ذلك محض منفعة ل----ه لانه يصير به مهتديا الي التصرفات الشرعية عارفا بمواضيع الغبن والخسران ليتحرز منه عند حاجته اليه وقد اشار الله تعالي الي ذلك بقوله وابتلوا اليتامي ولا تلزمه العهدة بهذا التصرف اذا لم يكن ماذونا لان في الزام العهدة معني الضرر وبالاهلية القاصرة انما يثبت في حقه ما يتمحض منفعة فان قيل اليس انه لا يصح منه اداء الشهادة وفي تصحيح عبارته في اداء الشهادة -محض المنفعة في حقه قلنا صحة اداء الشهادة -تبني علي الاهلية للشهادة وذلك تبتني علي الاهلية الكاملة لانها اثبات الولاية علي الغير في الالزام بغير رضاه وبدون الاهلية الكاملة لا تثبت هذه الولاية	852	2650053090680356936	697	1317.5	567	858	81.23542785644531	118	JK000211-ara1	Sham19Y0016526-ara1
JK000211-ara1.ms744	false	-5669716444255840211	261	291	1338	1489	1531	300	فان الطلاق يملك بملك ال-----------نكاح -----اذ لا ضرر في اثبات اصل الملك وانما الضرر في الايقاع حتي اذا تحققت الحاجة الي صحة ايقاع الطلاق من جهته لدفع الضرر كان صحيحا	744	4718279665227720390	Sham19Y0016526-ara1.ms853	true	1903651801696629955	1	32	7	174	1623	300	فان الطلاق يملك بملك النكاحوملك النكاح للصبياذ لا ضرر في اثبات اصل الملك وانما الضرر في الايقاع حتي اذا تحققت الحاجة الي صحة ايقاع الطلاق من جهته لدفع الضرر كان صحيحا	853	2650053090680356936	151	292.0	121	167	90.41915893554688	28	JK000211-ara1	Sham19Y0016526-ara1
JK000211-ara1.ms745	false	-7358671952623021971	22	199	115	1054	1600	300	فان الحكم --ثابت في حقه عند الحاجة حتي اذا اسلمت امراته------------ وعرض عليه الاسلام فابي فرق بينهما وكان ذلك طلاقا في قول ابي حنيفة ومحمد-- رضي الله عنهما واذا ارتد- وقعت الفرقة بينه وبين امراته وكان---- طلاقا في قول محمد واذا وجدته امراته مجبوبا فخاصمت في ذلك فرق بينهما ولم يبين في الجامع ان هذه الفرقة تكون بطلاق ام لا وقال بعض مشايخنا انها تكون بطلاق اكتفاء بالاهلية القاصرة عند تحقق الحاجة الي دفع الضرر عنها وقال بعضهم هذه تكون بغير طلاق لان الصبي المميز والرضيع الذي لا يعقل في هذا الحكم سواء وينعدم في حق الرضيع الاهلية القاصرة والكاملة جميعا واذا كاتب الاب او الوصي نصيب الصغير من عبد مشترك بينه وبين غيره واستوفي بدل الكتابة صار الصبي معتقا بنصيبه حتي يضمن قيمة نصيب شريكه ان كان موسرا وهذا الضمان لا يجب الا بالاعتاق فيك-في بالاهلية القاصرة في جعله معتقا للحاجة الي دفع الضرر عن الشريك فعرفنا ان الحكم --ثابت في حقه عند الحاجة فاما بدون الحاجة ل-ا يجعل ثابتا لان الاكتفاء بالاهلية القاصرة لتوفير المنفعة علي الصبي وهذا المعني لا يتحقق فيما هو ضرر محض	745	4718279665227720390	Sham19Y0016526-ara1.ms853	true	1903651801696629955	32	151	174	826	1623	300	فان الحكم الثابت في حقه عند الحاجة حتي اذا اسلمت امراة الصبي العاقل وعرض عليه الاسلام فابي-فرق بينهما وكان ذلك طلاقا في قول ابي حنيفة ومحمدرحمهما اللهوا-------ذا ارتدت وقعت الفرقة بينه وبين امراته -كانت هي طلاقا عند--- محمد رحمه اللهوك------------------------ذلك-------------------- في العتاق فانه ----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------اذا كاتب الاب او الوصي نصيب الصغير من عبد مشترك بينه وبين غيره واستوفي بدل الكتابة صار الصبي معتقا لنصيبه حتي يضمن قيمة نصيب شريكه ان كان موسرا وهذا الضمان لا يجب الا بالاعتاق فيكتفي بالاهلية القاصرة في جعله معتقا للحاجة الي دفع الضرر عن الشريك فعرفنا ان الحكم الثابت في حقه عند الحاجة واما بدون الحاجة فلا يجعل ثابتا لان الاكتفاء بالاهلية القاصرة لتوفير المنفعة علي الصبي وهذا المعني لا يتحقق قيما هو ضرر محض	853	2650053090680356936	594	1054.5	479	964	61.618255615234375	97	JK000211-ara1	Sham19Y0016526-ara1
JK000211-ara1.ms746	false	-7570431008459422037	109	213	588	1134	1598	300	الخاص وهو ما اذا باشر التصرف بنفسه فكمالا ينفذ التص----------------رف بالغبن الفاحش من الولي بمباشرته فكذلك لا ينفذ بمباشرة الصبي بعد اذن الولي له وما قاله ابو حنيفة رحمه الل----ه اوجه فان اقرار الصبي بعد اذن الولي له صحيح وان كان الولي لا يملك الاقرار عليه بنفسه وفي تصرف-------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ه بالغبن الفاحش مع الاقارب---------------- روايتان عن ابي حنيفة رحمه الله في احداهما يصح لما قلنا من الوجهين وفي الثانية لا يصح لان شبهة النيابة قاءمة في تصرفه لبقاء ولاية الولي في الحجر عليه متي شاء--------------------------------------------------- ولانه وجد اصل الراي له بنفسه ولم توجد صفة الكمال فكان هو باعتبار الاصل متصرفا لنفسه كالبالغ وباعتبار الصفة هو	746	4718279665227720390	Sham19Y0016526-ara1.ms855	true	4714116708543287256	0	134	0	692	1542	300	العام وهو------- تصرف الصغير بنفسه براي الولي ينبغي ان لا يملك التصرف بالغبن الفاحش وقال الامام شمس الاءمة رحمه ال------------------------------له وما قاله ابو حنيفة ر-ضي الله عنه اوجه فان اقرار الصبي بعد اذن الولي له صحيح وان كان الولي لا يملك الاقرار عليه بنفسه يعني لا يلزم من عدم الجواز في تصرف الولي لاجله عدم الجواز في تصرف الصبي بعد اذن الولي فان اقرار الولي الولي بنفسه علي الصبي لا يجوز ثم لو اذن الولي للصبي في التجارة واقر الصبي علي نفسه بالمال يجوز فعلم بهذا ان بينهما فرقا وفي رواية ابطله ل----------------------------------------------------------------------------شبهة النيابة اي صار الصبي بمنزلة ناءب الو--لي في التصرف وقوله دون وصفه وهو وصف الكمال وقال الامام شمس الاءمة رحمه الله ولانه وجد اصل الراي له بنفسه ولم توجد صفة الكمال فكان هو باعتبار الاصل متصرفا لنفسه كالبالغ وباعتبار الصفة هو	855	2650053090680356936	296	414.0	235	808	36.633663177490234	46	JK000211-ara1	Sham19Y0016526-ara1
JK000211-ara1.ms747	false	2120859008713079467	40	144	224	756	1565	300	وعلي هذا قلنا اذا وقعت الفرقة بين الزوجين وبينهما صبي مميز فانه لا يخير فيما بين الابوين ولا تعتبر عبارته في هذا الاختبار شرعا لانه يتردد بين المنفعة والضرر فلا ينتفي معني الضرر بانضمام راي الولي الي رايه في ذلك مع انه يتعين فيه جانب الضرر باعتبار الظاهر لانه انما يختار من لا يثقفه ولا يءاخذه بالاداب ولكن يتركه خليع العذار لقلة نظرة في عواقب الامور وكما لا يعتبر اختياره في هذا لا يعتبر اختيار و---------ليه في هذه الحالة ابوه وابوه في هذا الاختيار يعمل لنفسه فلا يصلح ان يكون ناظرا فيه لو-لده وقد يجوز ان لا يعتبر قوله في ذلك ولا قول ابيه	747	4718279665227720390	Sham19Y0016526-ara1.ms856	true	-7844490226800347085	83	141	419	706	1505	300	وعلي هذا قلنا اذا وقعت الفرقة بين الزوجين وبينهما صبي مميز فانه لا يخير فيما بين الابوين----------------------------------------------------------------------------------------------------------- الي ان قال-------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------وكما لا يعتبر اختياره في هذا لا يعتبر اختيار وليه لان وليه في هذه الحالة ابوه وابوه في هذا الاختيار يعمل لنفسه فلا يصلح ان يكون ناظرا فيه لوالده و---يجوز ان لا يعتبر قوله في ذلك ولا قول ابيه	856	2650053090680356936	271	507.0	216	542	50.0	50	JK000211-ara1	Sham19Y0016526-ara1
JK000211-ara1.ms071	false	5970734133453192626	226	300	1189	1577	1577	300	باداء العبادات---------- ليسعي المرء باداءها في فكاك نفسه قال ع------ليه السلام الناس غاديان باءع نفسه فموبقها ومشتر نفسه فمعتقها يعني ب----الاءتمار بالاوامر والقول بان الكافر ليس باهل للسعي في فكاك نفسه ما لم يءمن لا يكون تخفيفا عليه و--هو نظير اداء بدل الكتابة لما كان ليتوصل به المكاتب الي فكاك نفسه فاسقاط المولي هذه المطالبة عنه عند عجزه بالرد في الرق لا يكون تخفيفا عليه فان ما -بقي فيه من ذل الرق فوق ضرر-	71	4718279665227720390	Sham19Y0016526-ara1.ms917	true	6197407209402228738	88	163	494	883	1567	300	باداء العبادات انما يكون ليسعي المرء باداءها في فكاك نفسه قال النبي عليه السلام الناس غاديان باءع نفسه فموب-------------------قها يعني يترك الاءتمار بالاوامر والقول بان الكافر ليس باهل للسعي في فكاك نفسه ما لم يءمن لا يكون تخفيفا عليه بل هو نظير اداء بدل الكتابة لما كان ليتوصل به المكاتب الي فكاك نفسه فاسقاط المولي هذه المطالبة---- عند عجزه بالرد في الرق لا يكون تخفيفا عليه فان ما يبقي فيه من ذل الرق فوق ضرر	917	2650053090680356936	362	676.0	293	412	87.86407470703125	66	JK000211-ara1	Sham19Y0016526-ara1
JK000211-ara1.ms072	false	-1979661779667226473	69	142	354	720	1544	300	ونظير ما قلنا من الحسيات ان مطالبة الطبيب المريض بشرب الدواء----- اذا كان يرجو له الشفاء يكون نظرا م---ن الطبيب لا اضرارا به فاذا ايس من شفاءه فترك مطالبته بشرب الدواء لا يكون ذلك تخفيفا عليه بل اجبارا له بما هو اشد عليه من ضرر شرب الدواء----- وهو ما يذوق من كاس الحمام فكذلك ه--------نا ان الكفار لا يخاطبون باداء الشر-اءع لا يتضمن معني التخفيف عليهم بل يكون فيه بيان عظم الوزر والعقوبة	72	4718279665227720390	Sham19Y0016526-ara1.ms917	true	6197407209402228738	165	242	900	1286	1567	300	ونظيره ايضا م--ن الحسيات ان مطالبة الطبيب المريض بشرب الدواء المر اذا كان يرجو له الشفاء يكون نظرا له من الطبيب لا اضرارا به فاذا ايس من شفاءه وترك مطالبته بشرب الدواء لا يكون ذلك تخفيفا عليه بل اخبارا له بما هو اشد عليه من ضرر شرب الدواء المر وهو ما يذوق من كاس الحمام فكذلك هاهنا قولنا ان الكفار لا يخاطبون باداء الشر اءع لا يتضمن معني التخفيف عليهم بل يكون فيه بيان عظم الوزر والعقوبة	917	2650053090680356936	354	671.0	284	388	91.23711395263672	66	JK000211-ara1	Sham19Y0016526-ara1
