id1	first1	uid1	bw1	ew1	b1	e1	len1	tok1	s1	seq1	gid1	id2	first2	uid2	bw2	ew2	b2	e2	len2	tok2	s2	seq2	gid2	matches	score	ch_match	align_len	matches_percent	w_match	series_b1	series_b2
JK000208-ara1.ms0526	false	-2257765680757775963	186	234	955	1195	1530	300	اذا قلت السلام علينا وعلي عباد الله الصالحين او--------------------- سلمت--------- علي احد فقلت السلام عليكم فاقصد كل عبد صالح---- من عباد الله في الارض والسماء وميت وحي فانه حينءذ-------- يرد عليك فلا يبقي ملك مقرب ولا روح مطهرة يبلغها سلامك الا ويرد عليك وهو دعاء م-ستجاب ل-ك فتفلح	526	-2486136127642663633	JK009237-ara1.ms0302	true	-2723033659390163730	235	289	1246	1510	1569	300	اذا قلت السلام علينا وعلي عباد الله الصالحين او قلت السلام عليكم اذا سلمت في طريقك علي احد فاحضر في قلبك كل-------------- صالح لله من عباد----ه في الارض والسماء وميت وحي فانه من ذلك المقام يرد عليك فلا يبقي ملك مقرب ولا روح مطهر- يبلغه- سلامك الا ويرد عليك وهو دعاء فيستجاب فيك فتفلج	302	-4488345177091590458	197	308.5	155	284	69.36619567871094	34	JK000208-ara1	JK009237-ara1
JK000208-ara1.ms0512	false	-5925846363767248204	172	247	900	1286	1574	300	جعل الله لنا الارض ذلولا -نمشي في مناكبها فهي تحت اقدامنا نطءها وهو غاية ال-----------------------------------------------------ذلة امرنا الله ان نضع------ اشرف ما عندنا ----------وهو الوجه وان نمرغه عليها جبرا ------------لانكسارها---- بوضع الشريف عليها الذي هو وجه العبد فاجتمع بالسجود وجه العبد ووجه الارض فانجبر كسرها وقد قال تعالي انا عند المنكسرة قلوبهم فلذلك كان العبد اقرب في -------تلك الحالة--------------------- من ساءر احوال الصلاة لانه سعي في حق الغير لا في حق نفسه وهو جبر انكسار الارض	512	-2486136127642663633	JK009237-ara1.ms0918	true	-7081816424955060769	89	178	479	942	1591	300	جعلها--- لنا------ ذلولا فنمشي في مناكبها فهي تحت اقدامنا وهذا----- غاية الذلة من يكون يطءها الذليل ولما كانت بهذه المنزلة من الذلة امرنا----- ان نضع عليها اشرف ما عندنا في ظاهرنا وهو الوجه وان نمرغه في التراب فعل ذلك جبر الانكسار الارض بوطء الذليل عليها الذي هو الع----بد فاجتمع بالسجود وجه العبد ووجه الارض فانجبر كسرها فان الله--------- عند المنكسرة قلوبهم ف-----كان العبد في ذلك المقام بتلك الحالة اقرب الي الله سبحانه من ساءر احوال الصلاة لانه سعي في حق الغير لا في حق نفسه وهو جبر انكسار الارض	918	-4488345177091590458	310	507.0	247	500	62.0	49	JK000208-ara1	JK009237-ara1
