id1	first1	uid1	bw1	ew1	b1	e1	len1	tok1	s1	seq1	gid1	id2	first2	uid2	bw2	ew2	b2	e2	len2	tok2	s2	seq2	gid2	matches	score	ch_match	align_len	matches_percent	w_match	series_b1	series_b2
JK000180-ara1.ms009	false	406079914293056424	203	234	1149	1302	1694	300	قولهم للقديم لم يزل ثم نسب الي هذا فلم يستقم الا ب--اختصار -قالوا يزلي ثم ابدلت الياء الفا لانها اخف فقالوا ازلي كما قالوا في الرمح المنسوب الي ذي يزن اذني	9	-2051193229974950664	ShamAY0035035-ara1.ms00039	true	-4745796727950255400	17	47	92	243	1581	300	قولهم للقديم لم يزل ثم نسب الي هذا فلم يستقم الا بالاختصار فقالو- يزلي ثم ابدلت الياء الفا للخفة فقا----لوا ازلي كما قالوا في الرمح المنسوب الي زي يزن ازني	39	-3848128699202660695	139	257.5	109	156	89.1025619506836	24	JK000180-ara1	ShamAY0035035-ara1
JK000180-ara1.ms838	false	-4101337662764168165	123	297	669	1666	1683	300	ان كانت الم-------------------صلحة ضرورية قطعية كلية كتترس الكفار المقاتلين باساري المسلمين اعتبر والا فلا واما مالك فقد اعتبرها مطلقا لان اعتبار جنس المصالح يوجب ظن اعتبارها ولان الصحابة رضي الله عنهم قنعوا بمعرفة المصالح ش تقدم في كتاب القياس ان المناسب اما يعلم ان الشارع اعتبره او الفاه او يجهل حاله وانفصل القول البليغ في القسمين الاولين والنظر هنا في الثالث وقد يعبر عنه بالمصالح المرسلة وبالاستصحاب وفيه مذاهب احدها المنع منه مطلقا وهو الذي عليه الاكثرون والثاني انه معتبر مطلقا وهو المنقول عن مالك بن انس رحمه الله والثالث ما اختاره المصنف انه ان كانت تلك المصلحة ضرورية قطعية كلية اعتبرت وان فات احد هذه القيود الثلاثة لم تعتبر---------- والضرورية -----ما تكون ف-----ي الضروريات الخمس اعني--- الدين------- والعقل والنفس والمال والنسب و----القطعية ال----تي تجزم بحصول المصلحة فيها والكلية هي التي تكون موجبة لفاءدة تعم جميع المسلمين ومث-ل ذلك بما اذا تترس الكفار حال التحام الحرب با-ساري المسلمين وقطعنا بانا لو امتنعنا عن التترس لعدمونا واستولوا علي ديارنا وقتلوا--------- كافة المسلمين- ولو رمينا الترس لقتلنا مسلما من دون جريمة صدرت منه فيجوز- والحالة هذه	838	-2051193229974950664	ShamAY0035035-ara1.ms04253	true	-5156508545635101582	97	175	539	987	1609	300	ان كانت المصلحة ضرورية قطعية ك----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------لية اعتب-----------------------------------------رت والا فلا فالضرورية هي التي تكون من احدي الضروريات الخمس وهي حفظ الدين والنفس والعقل------- والمال والنسب واما القطعية فهي التي تجزم بحصول المصلحة فيها والكلية هي التي تكون موجبة لفاءدة عام----ة المسلمين ومثال ذلك -ما اذا --------صال علينا كفار تنرسوابا ساري المسلمين وقطعنا بانالوا -متنعنا عن ال-ترس لصدمونا واستولوا علي ديارنا وقتلوا المسلمين كافة حتي الترس ولو رمينا الترس لقتلنا مسلما من غير ذنب صدر فان قيل الترس والحالة هذه	4253	-3848128699202660695	314	181.5	255	1067	29.428302764892578	39	JK000180-ara1	ShamAY0035035-ara1
JK000180-ara1.ms628	false	7469735545624136062	46	285	244	1502	1585	300	في الاجماع وهو اتفاق اهل الحل والعقد من امة محمد صلي الله عليه وسلم علي امر من الامور الاجماع لغة العزم قال الله تعالي فاجمعوا امركم وقال صلي الله عليه وسلم لا صيام لمن لم يجمع الصيام من الليل والاتفاق ايضا يقال اجمعوا علي كذا اي صاروا ذا جمع كما يقال البن والتمر اذا صار ذا لبن وتمر وفي الاصلاح ما ذكره المصنف فقوله اتفاق حسن والمراد به الاشتراك في الاعتقاد او القول او الفعل او في الكل وقو-------------------------له اهل الحل والعقد والمراد به المجتهدين فصل يخرج منه من ليس كذلك كالعوام اذ لا عبرة بوفاقهم ولا خلافهم ويخرج ايضا اتفاق بعض اهل الحل والعقد وق----------وله من امة محمد صلي الله عليه وسلم اختراز عن اتفاق المجتهدين من الامم السالفة فانه وان قيل ب----------------------------------------------------------------------------------------------------------------ان اجماع--------------هم حجة كما هو احد المذهبين للاصوليين-------- واختيار الاسناد ابي اسحاق كما حكاه عنه ابو اسحاق في شرح اللمع فليس الكلام الا في الاجماع الذي هو دليل شرعي يجب العمل به الان وذلك وان وجب العمل به فيما مضي لكن انتسخ حكمه منذ مبعث النبي صلي الله عليه وسلم وقوله علي امر من الامور يشمل الاحكام الشرعية- كحل النكاح وحرمة قتل النفس بغير حق واللغوية ك--كون القاء للتعقيب ولا نزاع في هذين ويشمل ايضا العقليات كحد-ث العالم وهو كذلك خلافا لامام الحرمين وخلافا للشيخ ابي اسحاق الشيرازي في كليات اصول الدين كحدث العالم واثبات النبوة لا جزءياته كجواز الرءية فانه وافق علي ان الاجماع في مثلها حجة ويشمل الدنياويات ايضا كالاراء والحروب وتدبير امور الرعية	628	-2051193229974950664	ShamAY0035035-ara1.ms04294	true	-727026089439356038	135	259	709	1407	1644	300	في الاصطلاح اتف---اق اهل الحل والعقد من امة محمد صلي الله عليه وسلم علي امر من الامور--------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- فقوله اتفاق جنس فالمراد به الاشتراك في الاعتقاد او القول او الفعل او ما في معناهما من التقرير والسكوت وقوله اهل الحل والعق--------د اي المجتهدين ف----خرج بذلك اعتقاد -----العوام وات----------------------------------------فاق بعض المجتهدين فانه ليس باجماع وقوله من امة محمد احترز به -----------------عن اتفاق المجتهدين من الامم السالفة فانه ليس باجماع ايضا كما اقتضاه كلام الامام وصرح به الامدي هنا ونقله في اللمع عن الاكثرين وذهب ابو اسحق الاسفرايني وجماعة الي ان اجماعهم قبل نسخ ملتهم حجة وحكي الامدي هذا الخلاف في اخر الاجماع واخت-ار التوقف وق----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------وله علي امر من الامور شامل ل--------لشرعيات كحل للبيع------------------------- واللغويات كسكون الفاء للتعقيب ول---------------------------لعقليات كحدوث العا---------------------------------------------------------------------------------------------لم و---------------------------------------------------------------------------------الدني-ويات----- كالاراء والحروب وتدبير امور الرعية	4294	-3848128699202660695	407	524.0	328	1431	28.441648483276367	51	JK000180-ara1	ShamAY0035035-ara1
JK000180-ara1.ms598	false	-3034577005678608626	122	177	661	948	1615	300	-من الصغاءر سواء كانت من نوع او انواع قا-----------------------------------------ل الرافعي منهم من يميل كلامه الي الاول ومنهم من يفهم كلامه الثاني ويوافقه قول الجمهور-- من ت-------------------------------غلب معاصيه طاعته كان مردود طاعته كان مردود الشهادة قال واذا قلنا به ت---ضر المداومة علي نوع واحد من الصغاءر اذا غلبت الطاعات وعلي ال---------اول تضر قال ابن الرفع-------------ة وقضية	598	-2051193229974950664	ShamAY0035035-ara1.ms07437	true	-4464108622475789023	161	220	879	1206	1626	300	علي الصغاءر سواء كانت من نوع او انواع مختلفة وبه فسروا الاصرار السالب للعدالة ونقل الرافعي القولين قال ويوافق------------------------------ الثاني-------- قول الجمهوران من تغلب طاعته معاصيه كان عدلا ومن تغلب معاصيه طاعته كان مر----------------دود الشهادة و-----ذا قلنا به لم تضر المداومة علي نوع واحد من الصغ-ءر اذا غلبت الطاعات وعلي الاحتمال الاول تضر انتهي وتبع النووي في الروضة وقضية	7437	-3848128699202660695	193	294.5	153	387	49.87080001831055	27	JK000180-ara1	ShamAY0035035-ara1
