id1	first1	uid1	bw1	ew1	b1	e1	len1	tok1	s1	seq1	gid1	id2	first2	uid2	bw2	ew2	b2	e2	len2	tok2	s2	seq2	gid2	matches	score	ch_match	align_len	matches_percent	w_match	series_b1	series_b2
JK000180-ara1.ms029	true	-5586945886801285144	2	131	12	736	1660	300	لا ينكرون ان الله تعالي هو الشارع للاحكام وانما يقولون ان العقل يدرك ان الله شرع احكام الافعال بحسب ما يظهر من مصالحها ومفاسدها فهي طريق عندهم الي العلم بالحكم الشرعي فليس قوله الشرعية تنبيها علي خلاف قول المعتزلة وان كان قول المعتزلة باطلا ولعله استند في هذا الي قول الامام فانه قال قولنا الشرعية احتراز عن العلم بالاحكام العقلية كالتماثل والاختلاف والعلم بقبح الظلم وحسن الصدق عند من يقول بكونهما عقليين وكلام الامام هذا صحيح وسعناه ان الحسن والقبح لا يدركان بالعقل عندنا فلا يحترز عنهما واما عند المعتزلة فيدركان بالعقل وهما حكمان عقليان يحترز عنهما وليس العلم بهما فقها والحكم الشرعي تابع لهما علي راي المعتزلة لا عينهما فما كان حسنا جوزه الشرع وما كان قبيحا منعه فصار عند المعتزلة حك--------مان احدهما عقلي والاخر شرعي تابع له	29	-2051193229974950664	Sham19Y0127717-ara1.ms086	false	5340410580444196258	176	232	1006	1296	1677	300	لا ينكر- بان الله تعالي هو الشارع للاحكام وانما يقول-- ان العقل يدرك ان الله شرع احكام الافعال بحسب ما يظهر من مصالحها ومفاسدها فهو طريق عنده -الي العلم -------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------بالحكم الشرعي تابع لهما----------------- لا عينهما فما كان حسنا جوزه الشرع وما كان قبيحا منعه فصار عند القاءل بانه عقلي حكمان احدهما عقلي والاخر شرعي تابع له	86	3558186825591425674	268	501.0	217	732	36.612022399902344	47	JK000180-ara1	Sham19Y0127717-ara1
JK000180-ara1.ms071	true	526903160079305509	36	78	182	422	1636	300	---------------عن اصحابنا ويرويه اصحابنا عن المعتزلة واتفق الفريقان علي فساده --------------------------------------وعندي انه لم يقل به قاءل وانما المعتزلة تضمن ردهم علينا ومبالغتهم في تقرير تعلق الوجوب بالجميع ذلك فصار معني يرد عليه واما رواية اصحابنا--- عن المعتزلة فلا وجه له لمنافاته قواعدهم	71	-2051193229974950664	Sham19Y0127717-ara1.ms104	false	4273662577554478628	79	125	443	704	1643	300	تنسبه الي الاشاعر----------------------------------ة واتفق الفريقان علي فساده وقال والد المصنف يعني تقي الدين السبكيوعندي انه لم يقل احد به- وانما المعتزلة تضمن ردهم علينا ومبالغتهم في تقرير تعلق الوجوب بالجميع ذلك فصار معني يرد عليه واما رواية اصحابنا له عن المعتزلة فلا وجه له لمنافاته قواعدهم	104	3558186825591425674	198	361.5	162	296	66.89189147949219	32	JK000180-ara1	Sham19Y0127717-ara1
JK000180-ara1.ms130	true	6271955262752789390	46	178	255	929	1599	300	اصولهم في وجوب اثابة المكلف والمحمول علي الشء لا يثاب عليه قال وقد ------------------الزمهم -------القاضي المكر-ه علي القتل فانه منهي عنه واثم به لو اقدم عليه وهذه هفوة عظيمة فانهم لا يمنعون النهي عن الشء مع الحمل عليه فان ذلك اشد في المحنة واقتضاء الثواب وانما الذي منعوه الاض-رار الي فعل مع--- الامر به -----------------------------------------انتهي وقد تابع---------------------------- القاضي جماعة من الاصحاب علي الزام المعتزلة بذلك وهو صحيح وما ذكره امام الحرمين حق من هذا الوجه ولكن الملزمون لم يوردوه علي هذا الماخذ بل هو من جهة ا-----------نهم منعوا ان المكره قادر علي عين الفعل المكره عليه فبين الملزمون انه قادر لان المعتزلة كلفوه بالضد وعندهم ان الله تعالي لا يكلف العبد الا بعد خلق القدرة علي الفعل والقدرة عندهم علي الشء قدرة علي ضده فاذا قدر --------------------------علي ترك القتل قدر علي القتل	130	-2051193229974950664	Sham19Y0127717-ara1.ms146	false	6376100189475561648	141	255	759	1350	1578	300	اص-لهم--- وجوب اثابة المكلف والمحمول علي الشء لا يثاب عليه واطلق جماعة عنهم لا يكلف والزمهم ابن الباقلاني الاكراه علي القتل قال ابو المعالي وهو-------------------- هفوة عظيمة لانهم لم يمنعوا النهي عن الشء مع الاكراه بل------------------------------------------------------ الاضطرار الي فعل شء مع الامر به وذكر الاسنوي في شرح المنهاج عن ابن التلمساني انه قال وفيما قاله ابو المعالي نظر لان القاضي انما اورد-----------------------------------------------------------------------------------------------------ه عليهم--------------- من جهة اخري وذلك لانهم منعوا ان المكره قادر علي عين الفعل المكره عليه فبين ا--لقاضي انه قادر وذلك لانهم-- كلفوه بالضد وعندهم ان الله تعالي لا يكلف العبد الا بعد خلق القدرة له------- والقدرة عندهم علي الشء قدرة علي ضده فاذا كان قادرا علي القتل كان قادرا علي ترك القتل --------------	146	3558186825591425674	372	551.5	293	810	45.925926208496094	60	JK000180-ara1	Sham19Y0127717-ara1
JK000180-ara1.ms161	true	9159253584926928976	37	163	201	910	1680	300	واستنباط العقل من النقل كما اذا نقل------ ان الجمع المعرف بالل-------ام يدخله الاستثناء وانه اخراج بعض ما يتناوله اللفظ فيحكم بعمومه واما العقل الصرف لا يجدي هذا هو الامر السادس في بيان كيفية الطريق الي معرفة وضع الالفاظ لمعانيها وذلك بطريق الحصر اما النقل الصرف او العقل الصرف او المركب منهما الاول النقل وهو اما متواتر او احاد الاول المتواتر كالسماء والارض والحر والبرد وهو مفيد للقطع الثاني الاحاد كالفرس ونحوه وهو مفيد للظن الثاني العقل الصرف قال في الكتاب وهو لا يجدي اي لاينفع اذ لامجال للعقل في معرفة الموضوعات اللغوية الثالث المركب منهما كما اذا نقل الينا ان الجمع المعرف بالالف واللام يجوز ان يدخله الاستثناء ونقل الينا ان الاستثناء اخراج---- ما يتناوله اللفظ فان العقل يدرك بذلك ان الجمع المحلي بالالف واللام للعموم	161	-2051193229974950664	Sham19Y0127717-ara1.ms084	false	1336299720312189606	235	269	1286	1481	1636	300	باستنباط العقل من النقل كما اذا نقل الينا ان الجمع المعرف بالالف واللام يدخله الاستثن--------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------اء ونقل الينا ان الاستثناء اخراج بعض ما -تناوله اللفظ فان العقل يدرك بذلك ان الجمع المحلي بالالف واللام للعموم	84	3558186825591425674	176	323.0	145	726	24.24242401123047	25	JK000180-ara1	Sham19Y0127717-ara1
JK000180-ara1.ms248	true	-3660606719350923874	241	283	1230	1449	1530	300	في اللفظ مثل قوله تعالي واسال القرية تقديره واسال اهل القرية اذ الق----------رية عبارة عن الابنية وهي لا تسال ولقاءل ان يقول يحتمل ان الله خلق في القرية قدرة الكلام ويكون ذلك معجزة لذلك النبي ويبقي اللفظ علي حقيقته لا يقال الاصل	248	-2051193229974950664	Sham19Y0127717-ara1.ms052	false	-8106347685401149865	241	274	1244	1420	1558	300	ك------------قوله تعالي واسال الق------------------------رية اي اهلها فان القرية عبارة عن الابنية وهي لا تسال ويمكن- ان يقال يخلق---- الله فيها--------- قدرة الكلام ويكون ذلك معجزة لذلك النبي ويبقي اللفظ علي حقيقته و---قال الشيخ	52	3558186825591425674	146	237.0	115	229	63.75545883178711	22	JK000180-ara1	Sham19Y0127717-ara1
JK000180-ara1.ms256	true	1890604100567147963	45	71	234	371	1536	300	يحصل التعارض لان كل واحد عل-----ي الاخر من وجه------------------------------------------------- فيتعادلان ولا يحمل علي احدهما الا بالنية وهذا ما اختاره المصنف---------------- قال الهندي وعزي ذلك الي الشافعي	256	-2051193229974950664	Sham19Y0127717-ara1.ms063	false	1113053894575819222	248	285	1373	1580	1664	300	يحصل التعارض لان كل واحد راجح علي الاخر من وجه فان قوة الحقيقة قد عارضها كثرة الاستعمال المجازي فيتعادلان ولا يحمل علي احدهما الا بالنية وهذا ما اختاره البيضاوي والتاج السبكي قال الهندي وعزي ذلك الي الشافعي	63	3558186825591425674	131	240.0	105	207	63.2850227355957	23	JK000180-ara1	Sham19Y0127717-ara1
JK000180-ara1.ms316	true	2428006643819436451	166	209	878	1125	1593	300	مذهب ابي الحسين علي الخصوص------------- في الكتاب العزيز في غاية التلطف ونهاية الاستجلاب بتذكير النعم والوعيد بالنقم كما في قوله تعالي اعبدوا ربكم الذي خلقكم والذين من قبلكم وقوله------ قل ان كنتم تحبون الله فاتبعوني------------ الي غير ذلك من الايات المنافية لاشتراط الاستعلاء	316	-2051193229974950664	Sham19Y0127717-ara1.ms283	false	3732114991917699914	155	202	841	1103	1670	300	مذهب ابي الحسين بان كثيرا من ايات الامر في القران------- في غاية التلطف ونهاية الاستجلاب بتذكير النعم والوع-د بالنعم كما في قوله تعالي اعبدوا ربكم الذي خلقكم والذين من قبلكم وقوله تعالي قل ان كنتم تحبون الله فاتبعوني يحببكم الله الي غير ذلك من الايات المنافية ل--------لاستعلاء	283	3558186825591425674	218	374.0	177	278	78.41726684570312	33	JK000180-ara1	Sham19Y0127717-ara1
JK000180-ara1.ms317	true	296674910421076901	0	81	0	433	1587	300	الامر حقيقة في القول المخصوص وذلك باتفاق قال المصنف فلا يكون حقيقة في غيره دفعا للاشتراك وقال بعض الفقهاء انه---------- مشترك بين القول المخصوص والفعل ونقل الاصفهاني في شرح المحصول عن ابن برهان انه قال كافة العلماء ذهبوا الي انه حقيقة في الفعل والشان والقصة والمقصود والغرض ولم ار ذلك في كلام ابن برهان واستدل القاءل بانه حقيقة في الفعل بانه يطلق عليه كما في قوله تعالي وما امرنا الا واحدة كلمح ب-------------------------------------------------------------------البصر اي فعلنا وقوله تعالي وما امر فرعون برشيد	317	-2051193229974950664	Sham19Y0127717-ara1.ms281	false	5675335726095584581	31	80	181	440	1630	300	الامر حقيقة في القول فوجب ان ------------------------لا يكون حقيقة في غيره دفعا للاشتراك وفي الكفاية للقاضي ابي يعلي هو مشترك بين القو------------------------------------------------------------------------------------------------------------ل والشان والطريقة ونحو---------------- ذلك وقاله ابو الحسين ----------------------------------------------------------------------------------------------البصري قال في المسودة وهذا هو الصحيح لمن اتصف ونصره ابن برهان وابو ال---------طيب كقوله تعالي وما امر فرعون برشيد	281	3558186825591425674	125	162.0	99	510	24.509803771972656	19	JK000180-ara1	Sham19Y0127717-ara1
JK000180-ara1.ms321	true	-7971636772179832217	87	129	471	685	1580	300	بان الصيغة كما ترد للطلب ترد للتهديد مع خلوه عن ال-طلب فلا بد من مميز بينهما ولا مميز سوي الارادة والجواب ان المميز حاصل بدون الارادة لان صيغة الامر حقيقة في القول المخصوص ومجاز في غير-----------------ه وهذا كاف في التمييز لانها -ان	321	-2051193229974950664	Sham19Y0127717-ara1.ms284	false	4771897784544082301	34	76	192	409	1638	300	بان الصيغة كما ترد للطلب ترد للتهديد مع خلوه عن المطلب فلا بد من مميز بينهما ولا مميز سوي الارادة واجيب بان- المميز حاصل بدون الارادة لان صيغة الامر حقيقة فيه --------------مجاز في غيره كالتهديد واخواته وهذا كاف في التم-يز وايضا فان	284	3558186825591425674	187	328.5	149	233	80.25750732421875	32	JK000180-ara1	Sham19Y0127717-ara1
JK000180-ara1.ms322	true	8008139550204900138	1	87	7	518	1595	300	الصلاة الثاني الندب فكاتبوهم ومنه كل مما يليك الثالث الارشاد واستشهدوا الرابع الاباحة -كلوا الخ------------------------امس التهديد اعملوا ما شءتم ومنه قل تمتعوا السادس الامتنان -كلوا مما رزقكم الله السابع الاكرام ادخلوها ------الثامن التسخير كونوا قردة التاسع التعجيز فاتوا بسورة العاشر الاهانة ذق---------------------- الحادي عشر التسوية -اصبروا او لا تصبروا الثاني عشر الدعاء اللهم اغفر لي الثالث عشر التمني الا ايها الليل الطويل الا انجلي الرابع عشر الاحتقار بل ا--------------لقوا الخامس عشر التكوين كن فيكون السادس عشر الخبر فاصنع ما شءت وعكسه والوالدات يرضعن --لا تن--كح المراة	322	-2051193229974950664	Sham19Y0127717-ara1.ms285	false	-7829733002050136753	56	148	298	852	1706	300	الصلاة الثاني الندب فكاتبوهم الث-----------------الث الارشاد وا--شهدوا الرابع الاباحة وكلوا مما رزقكم الله فاصطادوا الخامس التهديد اعملوا ما شءتم ومنه قل تمتعوا السادس الامتنان وكلوا مما رزقكم الله السابع-------- ادخلوها بسلام الثامن التسخير كونوا قردة التاسع التعجيز فاتوا بسورة العاشر الاهانة ذق انك انت العزيز الكريم الحادي عشر التسوية فاصبروا او لا تصبروا الثاني عشر الدعاء اللهم اغفر لي الثالث عشر التمني الا ايها الليل الطويل الا انجلي الرابع عشر الاحتقار--- القوا ما انتم ملقون الخامس عشر التكوين كن فيكون السادس عشر الخبر فاصنع ما شءت وعكسه والوالدات يرضعن اولادهن ذكر المصنف	285	3558186825591425674	468	851.0	389	584	80.1369857788086	68	JK000180-ara1	Sham19Y0127717-ara1
JK000180-ara1.ms325	true	7655809027763218193	152	241	849	1287	1583	300	والفرق بينه وبين الاهان----------ة ان الاهانة انما تكون بالقول او الفعل او بتركهما دون مجرد الاعت-------------------------------------------------------قاد والاحتقار اما مختص بمجرد الاعتقاد او لا بد من الاعتقاد بدليل ان من اعتقد في شء انه لا يعبا به ولا يلتفت اليه يقال انه احتقره ولا يقال اهانه ما لم يصدر منه قول او فعل ينبي عن ذلك الخامس عشر التكوين كن فيكون وقد سما الغزالي الي هذا القسم بكمال القدرة وتبعه الامدي السادس عشر الخبر مثل قوله صلي الله عليه وسلم اذا لم تستح فاصنع ما شءت اي---------------- صنعت ما شءت	325	-2051193229974950664	Sham19Y0127717-ara1.ms286	false	7369236294339931759	146	230	833	1260	1637	300	والفرق ------بين الاحتقار والاهانة ان الاهانة انما تكون --لقول او --فعل او -ترك قول او ترك فعل كترك اجابته والقيام له عند سبق عادته ولا تكون بمجرد الاعتقاد والاحتقار -قد يحصل بمجرد الاعتقاد ف--------------------------ان من اعتقد في شء انه لا يعبا به ولا يلتفت اليه يقال انه احتقره ولا يقال اهانه والحاصل ان الاهانة هو الانكار كقوله تعالي ذق والاحتقار عدم المبالاة كقوله ب-------------------------ل القوا وقول النبي----------------------------- صلي الله عليه وسلم اذا لم تستح فاصنع ما شءت ومعناه اذا لم تستح صنعت ما شءت	286	3558186825591425674	240	332.0	183	519	46.242774963378906	41	JK000180-ara1	Sham19Y0127717-ara1
JK000180-ara1.ms349	true	-4132960161768971177	5	101	24	544	1637	300	لا --علي التكرار ولا---- علي المرة وانما------------- يفيد طلب الماهية من غير اشعار بالوحدة والكثرة نعم --لا يمكن ادخال---- الماهية في الوجود باقل من مر----------ة فصارت المرة من ضروريات الاتيان بالمامو------------------------------------------------------------------------------ر به -----لا ا----ن ال-امر يدل عليها بذاته واختاره الامام واتباعه منهم المصنف والامدي وابن الحاجب ونص علي اختيار القول به القاضي في التلخيص لامام الحرمين وقد عبر المصنف عن المرة بقوله ولا يدفعه فانه اذا لم يدفع التكرار لا يكون للمرة فانه لو كان للمرة يدفع التكرار اذ هما متقاربان والثاني انه يدل علي التكرار المستوعب لزمان العمر ونقل الشيخ ا---------------------------------------------------------------------بو اسحاق في شرح اللمع	349	-2051193229974950664	Sham19Y0127717-ara1.ms294	false	1671146188545094289	105	183	573	993	1623	300	لا يقتضي التكرار ولا يدل علي المرة ولا علي التكرار بل يفيد طلب الماهية من غير اشعار بتكرار او مرة الا انه لا يمكن ادخال تلك الماهية في الوجود باقل من المرة الواحدة فصارت المرة من ضروريات الاتيان بالمامور به وبه قال اكثر الفقهاء والمتكلمين وذكر ابو محمد التميمي انه قول احمد وان اصحابه اختلفوا المذهب الثالث يدل علي المرة ---اختاره ا-------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------بو الخطاب واكثر كلامه يحتمل التكرار وهو قول اكثر اصحاب الشافعي حكاه ابو اسحاق في شرح اللمع	294	3558186825591425674	190	99.5	152	712	26.685392379760742	27	JK000180-ara1	Sham19Y0127717-ara1
JK000180-ara1.ms376	true	-7423482170636974615	94	215	463	1101	1561	300	فاذا قلت لا تسافر فقد نهيته عن السفر وا-نهي يقتضي الانتهاء لانه مطاوعة نقول نهيته فانتهي والانتهاء هو الانصراف عن المنهي عنه وهو الترك وهو الانزجار المطاوع لزجر والانكفاف وما اشبه ذلك ولغة العرب تشهد لهذا والمعقول ايضا يشهد-- له ويفرق في العقل وفي اللغة بين قولنا لا تسافر وبين قولنا اقم وان اقم ----------امر بالاقامة من حيث هي فقد لا يستحضر معها السفر وان لا تسافر نهي وزجر عن السفر فمن اقام قاصدا ترك السفر يقال فيه انتهي عن السفر ومن لم يخطر له السفر بالكلية الا يقال له انتهي عن السفر لا ويقال له مقيم والانتهاء امر معقول وهو فعل ويصح التكليف به وكذلك في جميع المناهي الشرعية كالزنا والسرقة -الشرب ونحوها المقصود في جميعها الانتهاء عن تلك الزواءل	376	-2051193229974950664	Sham19Y0127717-ara1.ms140	false	5104285860288839231	183	268	951	1415	1589	300	فاذا قلت لا تسافر فقد نهيته عن السفر والنهي يقتضي الانتهاء لانه مطاوعة يقال نهيته فانتهي والانتهاء هو الانصراف عن المنهي عنه وهو الترك هكذا حرره التاج السبكي قال واللغة------------------------------------ والمعقول----- يشهدان له و-فرق------------------- بين قولنا لا تسافر وبين قولنا اقم امر فان قولنا اقم امر بالاقامة من حيث هي فقد لا يستحضر معها السفر وان لا تسافر------------------------------------------------------ نهي عن السفر والانت-------------------------------------------------------------------------هاء امر معقول وهو فعل ويصح التكليف به وكذلك في جميع النواهي الشرعية كالزنا والسرقة والشرب ونحوها المقصود في جميعها الانتهاء عن تلك الرذاءل	140	3558186825591425674	400	713.0	323	652	61.349693298339844	65	JK000180-ara1	Sham19Y0127717-ara1
JK000180-ara1.ms382	true	-5676515988673434881	134	300	733	1621	1621	300	لا كل ولا كلي وبيان----- يتوقف علي معر----------فة الكل-- والكلي والكلية الجزء الجزءية اما الكل فهو المجموع الذي لا يبقي بعده فرد والحكم فيه-------------------------------------------------------------------------------------------------- كالخمسة مع العشرة فالجزء بعض الكل كقولنا كل رجل يحمل الصخرة فهذا صادق واما الكلي فهو الذي يشترك في مفهومه كثيرون وان شءت قلت القدر المشترك بين جميع الافراد كمفهوم الحيوان في انواعه والانسان في انواعه فان الحيوان صادق علي جميع افراده ويقابله الجزءي كزيد وحاصله ان الكلي مع قيد زاءد وهو تشخيصه فلك ان تقول الكلي بعض الجزءي واما الكلية فهي التي يكون الحكم فيها ------علي كل فرد فرد بحيث لا يبقي فرد مثل قولنا كل رجل يشبعه رغيفان غالبا فانه يصدق باعتبار الكلية اي كل رجل علي حدته يشبعه رغيفان غالبا ولا يصدق باعتبار الكل اي المجموع من حيث هو مجموع فانه لا يكفيه رغيفان ولا قناطير عدي-دة لان الكل والكلية يتدرج فيهما الاشخاص الحاضرة والماضية والمستقبلة وجميع ما في مادة الامكان وانما الفرق بينهما ان الكل يصدق من حيث المجموع والكلية يصدق من حيث-- الجميع وفرق بين المجموع والجميع-	382	-2051193229974950664	Sham19Y0127717-ara1.ms312	false	-4163062209278145709	32	189	175	1009	1597	300	ل-------ا كلي ولا كل هذا يتوقف علي معرفة الفرق بين الكلية والكلي والكل---------------- اما الكل فهو المجموع الذي لا يبقي بعده فرد والحكم فيه علي المجموع من حيث هو مجموع لا علي الافراد كاسماء العدد ويقابله الجزء وهو ما تركب منه ومن غيره كل كالخمسة مع ال----------------------------------------------------عشرة واما الكلي فهو الذي يشترك في مفهومه كثيرون------------------------------------------- كمفهوم الحيوان في انواعه والانسان في انواعه فانه ص-------ادق علي جميع انواعه ويقابله الجزءي كزيد فهو ال------كلي مع قيد زاءد وهو تش-----------------------------خيصه واما الكلية فهي التي يكون------ فيها الحكم علي كل ----فرد بحيث لا يبقي فرد ---كقولنا كل رجل يشبعه رغيفان غالبا فانه يصدق باعتبار الكلية اي كل رجل علي حدته يشبعه رغيفان غالبا ولا يصدق باعتبار الكل اي المجموع من حيث هو مجموع فانه لا يكفيه رغيفان ولا قناطير متعددة لان الكل والكلية م-درج فيهما الاشخاص الحاضرة والماضية والمستقبلة وجميع ما في مادة الامكان وانما الفرق بينهما ان الكل يصدق من حيث المجموع والكلية----- من حيثما الجميع وفرق بين المجموع والجميع	312	3558186825591425674	678	1228.5	549	1013	66.9299087524414	115	JK000180-ara1	Sham19Y0127717-ara1
JK000180-ara1.ms383	true	8924250247866957886	111	171	582	887	1562	300	العموم كلية لا كل لصحة الاستدلال به علي ثبوت --حكمه لكل فرد من افراده عند القاءلين به اجماعا فان -----------------------------------------------------------------------------قوله تعالي ولا تقتلوا النفس التي حرم الله الا بالحق دال علي تحريم قت---ل فرد من افراد النفوس بالاجماع وليس معناه ولا تقتلوا مجموع النفوس والا لم يدل علي كل فرد فرد فلا يكون عاصيا بقتل الواحد الانه لم يقتل المجموع	383	-2051193229974950664	Sham19Y0127717-ara1.ms312	false	-4163062209278145709	224	297	1205	1579	1597	300	العموم كلية لاجل------ الاستدلال به علي ثبوت الحكم--- للفرد المعين في الاثبات سواء كان خبرا او امرا وفي السلب كان نفيا او نهيا نحو ان جاء عبيدي وما خالفوا فاكرمهم ولا تهنهم وقوله تعالي ولا تقتلوا النفس التي حرم الله الا بالحق دال علي تحريم قتل كل فرد من افراد النفوس بالاجماع وليس معناه ولا تقتلوا مجموع النفوس والا لم يدل علي ف---رد فرد فلا يكون عاصيا بقتل الواحد -لانه لم يقتل المجموع	312	3558186825591425674	252	422.0	202	387	65.11627960205078	44	JK000180-ara1	Sham19Y0127717-ara1
JK000180-ara1.ms383	true	8924250247866957886	0	51	0	280	1562	300	فان المجموع الحكم علي الهيءة الاجتماعية لا علي الافراد والجميع الحكم علي كل فرد فرد ويقابلها الجزءية وهي الحكم علي افراد حقيقة من غير تعيين كقولك بعض الحيوان انسان فالجزءية بعض الكلية اذا عرفت ذلك فمسمي العموم كلية لا كل والا لتعذر الاستدلال به في النفي والنهي علي ثبوت --حكمه لفرد	383	-2051193229974950664	Sham19Y0127717-ara1.ms312	false	-4163062209278145709	189	233	1009	1256	1597	300	فان المجموع الحكم علي الهيءة الاجتماعية لا علي الافراد والجميع ------علي كل فرد فرد ويقابلها الجزءية وهي الحكم علي افراد حقيقة من غير تعيين كقولك بعض الحيوان انسان فالجزءية بعض الكلية اذا عرف هذا- فمسمي العموم كلية لاجل------------ الاستدلال به ----------------علي ثبوت الحكم للفرد	312	3558186825591425674	238	431.5	196	282	84.39716339111328	41	JK000180-ara1	Sham19Y0127717-ara1
JK000180-ara1.ms383	true	8924250247866957886	182	299	938	1553	1562	300	القرافي --وهو ان دلالة العموم علي كل فرد من افراده نحو زيد المشترك مثلا من المشتركين لا يمكن ان يكون بالمطابقة ولا بالتضمين ولا بالالتزام واذا بطل ان يدل لفظ العموم علي زيد مطابقة وتضمنا والتزاما بطل ان يدل لفظ العموم مطلقا لانحصار الدلالة في الاقسام الثلاثة -انما قلنا لا يدل عليه بطريق المطابقة لان-ها- دلالة اللفظ علي مسماه بكماله ولفظ العموم لم يوضع لزيد فقط حتي تكون الدلالة عليه مطابقة وانما قلنا لا يدل----- بالالتزام لان الدلالة الالتزام هي دلالة اللفظ علي لازم مسماه ولازم المسمي لا بد وان يكون خارجا ع-ن المسمي وزيد ليس بخارج عن مسمي العموم لانه لو خرج لخرج عمرو وخالد وحينءذ لا يبقي في المسمي شء --فدل علي انه لا يدل	383	-2051193229974950664	Sham19Y0127717-ara1.ms313	false	-4128828880327656919	3	120	12	631	1543	300	القرافي فانه قال دلالة العموم علي كل فرد من افراده نحو زيد المش-رك مثلا من المش-ركين لا يمكن ان يكون بالمطابقة ولا بالتضم-ن ولا بالالتزام واذا بطل ان يدل لفظ العموم علي زيد مطابقة وتضمنا والتز-ما بطل ان يدل لفظ العموم مطلقا لانحصار الدلالة في الاقسام الثلاثة وانما قلنا لا يدل عليه بطريق المطابقة لانتهاء دلالة اللفظ علي مسماه بكماله ولفظ العموم لم يوضع لزيد فقط حتي تكون الدلالة عليه مطابقة وانما قلنا لا يدل عليه بالالتزام لان --دلالة الالتزام هي دلالة اللفظ علي لازم مسماه ولازم المسمي لا بد وان يكون خارجا علي المسمي وزيد ليس بخارج عن مسمي العموم لانه لو خرج فخرج عمرو وخالد وحينءذ لا يبقي في المسمي شء وانما قل---نا لا يدل	313	3558186825591425674	595	1109.5	480	628	94.74522399902344	102	JK000180-ara1	Sham19Y0127717-ara1
JK000180-ara1.ms384	true	-690640130984430130	2	203	13	1030	1514	300	وانما قلنا لا يدل بالتضمي لان دلالة التضمن هي دلالة اللفظ علي جزء مسماه والجزء انما يصدق اذا كان المسمي كلا لانه مقابلة ومدلول لفظ العموم ليس كلا كما عرفت فلا يكون زيد جزءه فلا يدل عليه تضمنا فتبين بطلان دلالة لفظ العموم علي زيد بشء من هذه الثلالة والدلالات القاصرة فيها تبطل ان يدل لفظ العموم مطلقا وقد سار هذا السءال غورا ونجدا ولم ار من اجاب عنه الا الشيخ شمس الدين الاصفهاني في شرح المحصول فقال انا حيث قلنا ----ان اللفظ اما ان يكون دالا بالمطابقة والتضمن او الالتزام فذلك في لفظ مفرد دال علي معني ليس ذلك المعني هو نسبة بين مفردين وذلك لاثب-اتي ههنا فلا ينبغي ان يطلب ذلك واذا عرفت هذا فاعلم ان قوله فاقتلوا المشركين في قوة جملة من القضايا وذلك لان مدلوله------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- اقتل هذا المشرك واقتل هذا المشرك الي اخر الافراد وهذه الصيغ اذا اعتبرت بجملتها فهي لا تدل علي قتل زيد المشرك ولكنها تتضمن ما يدل علي قتل زيد المشرك لا بخصوص كونه زيدا بل بعموم كونه فردا ضرورة تضمنه لقتل زيد- المشرك فان- من جملة هذه القضايا وهي جزء من مجموع تلك القضايا فتكون دلالة هذه الصيغة علي وجهين قتل زيد المشرك لتضمنها ما يدل علي ذلك الوجوب والذي هو في ضمن	384	-2051193229974950664	Sham19Y0127717-ara1.ms313	false	-4128828880327656919	116	300	613	1543	1543	300	وانما قلنا لا يدل بالتضمن لان--------------ها دلالة اللفظ علي جزء مسماه والجزء انما يصدق اذا كان المسمي كلا لانه مقابله ومدلول لفظ العموم ليس كلا كما عرفت فلا يكون زيد جزءا فلا يدل عليه تضمنا و---------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------اجاب عنه---- الشيخ شمس الدين الاصفهاني شا--رح المحصول ب----انا حيث قلنا بدلالة اللفظ علي الثلاث انما هو--------------------------------- في لفظ مفرد دال علي معني ليس ذلك المعني هو نسبة بين مفردين وذلك لا يتاتي -هنا فلا ينبغي ان يطلب ذلك وحينءذ ----------------------اقتلوا المشركين في قوة جملة من القضايا وذلك لان مدلوله اقتتل هذا المشرك الي اخر الافراد وهذه الصيغ اذا اعتبرت بجملتها فهي لا تدل علي قتل زيد المشرك ولكنها تتضمن ما يدل علي قتل زيد جملة من القضايا وذلك لان مدلوله اقتل هذا الم-----------------شرك الي اخر الافراد وهذه الصيغ اذا اعتبرت بجملتها فهي لا تدل علي قتل زيد المشرك ولكنها تتضمن ما يدل علي قتل زيد المشرك لا بخصوص----- زيد- بل لعموم كونه فردا ضرورة تضمنه اقتل زيدا المشرك فانه من جملة هذه القضايا وهي جزء من مجموع تلك القضايا فتكون دلالة هذه الصيغة علي وجهين قتل زيد المشرك لتضمنها ما يدل علي ذلك الوجوب والذي هو في ضمن-	313	3558186825591425674	730	1316.0	582	1181	61.8120231628418	132	JK000180-ara1	Sham19Y0127717-ara1
JK000180-ara1.ms384	true	-690640130984430130	203	229	1030	1157	1514	300	ذلك المجموع هو دال علي ذلك مطابقة قال فافهم ذلك------ فانه من دقيق الكلام وليس ذلك من قبيل دلالة التضمن بل هو من قبيل دلالة المطابقة	384	-2051193229974950664	Sham19Y0127717-ara1.ms314	false	-1098606696928153340	0	27	0	133	1618	300	ذلك المجموع هو دال علي ذلك مطابقة قال فافهم ما ذكرناه فانه من دقيق الكلام وليس ذلك من قبيل دلالة التضمن بل هو من قبيل دلالة المطابقة	314	3558186825591425674	124	237.5	98	133	93.23308563232422	25	JK000180-ara1	Sham19Y0127717-ara1
JK000180-ara1.ms385	true	-6793626331404648214	180	213	960	1120	1557	300	لا ينفي فرد ولا يعم الاحوال حتي--- يقتل في حال الهدنة والذمة ولا خصوص المكان حتي يدل علي المشركين في ارض الهند مثلا ولا الزمان حتي يدل علي يوم السبت او ----الاحد مثلا	385	-2051193229974950664	Sham19Y0127717-ara1.ms315	false	3969250758401222542	0	35	0	167	1488	300	لا يبقي فرد ولا يعم الاحوال حتي لا يقتل في حال الهدنة والذمة ولا خصوص المكان حتي يدل علي المشركين في ارض الهند مثلا ولا الزمان حتي يدل علي يوم السبت او يوم الاحد مثلا	315	3558186825591425674	158	301.5	125	167	94.61077880859375	30	JK000180-ara1	Sham19Y0127717-ara1
JK000180-ara1.ms387	true	-6059299702048489746	180	218	890	1101	1512	300	المحكوم عليه -هو الزاني مثلا او المشرك------ فيه امران احدهما الشخص والثاني الصفة كالزنا مثلا و--اداة العموم لما دخلت عليه افادت عموم الشخ--ص لا عموم الصفة والصفة باقية علي اطلاقها فهذا معني قولهم العام في الاشخاص مطلق في	387	-2051193229974950664	Sham19Y0127717-ara1.ms316	false	-8518052301673671041	76	113	361	576	1522	300	المحكوم عليه وهو الزاني و-------المشرك ونحوه فيه امران احدهما الشخص والثاني الصفة كالزنا والشرك فاداة العموم لما دخلت عليه افادت عموم الاشخاص لا عموم الصفة والصفة باقية علي اطلاقها فهذا معني قولهم العام في الاشخاص مطلق في	316	3558186825591425674	196	357.0	161	222	88.28829193115234	31	JK000180-ara1	Sham19Y0127717-ara1
JK000180-ara1.ms387	true	-6059299702048489746	0	45	0	215	1512	300	لم يعمل به----- لزم التخصيص في الاشخاص--------- فالتوفية بعموم الاشخاص ان لا يبقي شخص ما في اي زمان ومكان وحال الا حكم عليه والتوفيه ب--اطلاق ان لا يتكرر ذلك الحكم فكل زان----- يجلد -------------اذا جلدناه لا نجلده مرة------------------------------- ثانية في مكان اخر او زمان اخر	387	-2051193229974950664	Sham19Y0127717-ara1.ms316	false	-8518052301673671041	19	75	89	357	1522	300	لم يعمل به فيهم لزم التخصيص في الاشخاص كما تقدم فالتوفية بعموم الاشخاص ان لا يبقي شخص ما في اي زمان ومكان وحال الا حكم عليه والتوفية بالاطلاق ان لا يتكرر ذلك الحكم فكل زان مثلا يجلد لعموم الاية واذا جلد------------ مرة ولم يتكرر زناه بعد ذلك لا يجلد ثانية في زمان اخر او مكان اخر	316	3558186825591425674	198	329.5	155	280	70.71428680419922	33	JK000180-ara1	Sham19Y0127717-ara1
JK000180-ara1.ms638	true	6666944822396617155	75	139	381	684	1534	300	من حديث ابي مالك الاشعري قال قال رسول الله صلي الله عليه وسلم ان الله اجاركم من ثلاث----- ان لا يدعو- عليكم نبيكم فتهلكوا جميعا وان لا يظهر اهل الباطل علي اهل الحق وان لا تجتمعوا علي ضلالة وسنده جيد وروي معاذ بن رفاعة عن ابي خلف الاعمي عن انس سمعت رسو----ل الله صلي الله عليه وسلم يقول ان ---------------------امتي -لا تجتمع علي ضلالة	638	-2051193229974950664	Sham19Y0127717-ara1.ms169	false	7975899889658375660	145	199	766	1026	1560	300	ما رواه ابو مالك الاشعري مرفوعا ان ا------------------------------لله اجاركم من ثلاث خلال ان لا يدعوا عليكم نبيكم فتهلكوا جميعا وان لا يظهر اهل الباطل علي اهل الحق وان لا يجتمعوا علي ضلالة رواه ابو داود و--------------------------------عن ابن عمر مرفوعا ان الله تعالي لا يجمع------------- امتي او امة محمد صلي الله عليه وسلم علي ضلالة	169	3558186825591425674	167	240.5	128	335	49.850746154785156	26	JK000180-ara1	Sham19Y0127717-ara1
JK000180-ara1.ms651	true	612372639144697576	28	149	134	821	1660	300	يختلف اهل العصر علي قولين في مسالة ثم يقع الاجماع علي احدهما فللخلاف حالتان احداهما ان يستقروا ولم يتعرض لها الامدي في الاحكام فالجمهور علي جواز وقوع الاجماع بعده وخالف ابو بكر الصيرفي كما اقتضاه اطلاق الامام وشيعته والثانية ان ي--------------------------ستقر ويمضي اصحاب الخلاف عليه مدة وفيه مسالتان احداهما اذا اختلف اهل العصر علي قولين فهل يجوز لاهل--- ذلك العصر بعينهم بعد استقرار الخلاف الاتفاق علي احد القولين والمنع من المصير الي القول الاخر فيه خلاف ينبني علي اشتراط انقراض العصر في الاجماع فان اشترطنا- جاز بلا نظر والا ففيه مذاهب احدهما وهو اختيار الامام انه لا يجوز مطلقا والثاني وهو اختيار الامدي عكسه والثالث يجوز ان كان مستند اتفاقهم علي الخلاف القياس والاجتهاد -لا دليل قاطع--- المسالة الثانية اذا اختلفوا	651	-2051193229974950664	Sham19Y0127717-ara1.ms185	false	-1768489979964105965	85	176	458	959	1561	300	اختلف اهل العصر علي قولين تم اتفقوا فله حالان احده-------------------------------ما ان يكون قبل استقرار الخلاف---------------- فالجمهور علي جوازه خلافا ل-------------------------لصيرفي كرجوعهم الي الصديق في قتال مانعي الزكاة بعد سبق الخلاف فيه الثاني ان يستقر ويمضي اصحاب الخلاف عليه مدة--------------------------------------------------- فهل يجوز لهم بعد ذلك-------------------------------- الاتفاق علي احد القولين والمنع من المصير الي القول الاخر في- خلاف م-بني علي اشتراط انقراض العصر----------- فان --شرطناه جاز قطعا ---والا ففيه مذاهب احدهما---------------------- لا يجوز مطلقا والثان------------------ي عكسه والثالث يجوز ان كان مستند اتفاقهم علي الخلاف القياس والاجتهاد ولا دليل قاطع في المسالة مطلب ا-------ختلفوا	185	3558186825591425674	360	545.0	293	721	49.9306526184082	53	JK000180-ara1	Sham19Y0127717-ara1
JK000180-ara1.ms677	true	-5272375138798910566	195	265	1020	1355	1537	300	لم تجد في كتاب الله قال فبسنة رسول الله صلي الله عليه وسلم قال فان لم تجد في كتاب الله ولا في سنة رسول الله صلي الله عليه وسلم قال اجتهد رايي ولا الو قال فضرب رسول الله صلي الله عليه وسلم في صدره وقال الحمد لله الذي وفق رسول رسول الله لما يرضي رسول الله و-----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------المراد بالراي القياس قال امام الحرمين ولا يجوز ان يقال اراد بالراي الاستنباط من	677	-2051193229974950664	Sham19Y0127717-ara1.ms449	false	-6388578917860612309	0	84	0	406	1494	300	لم يكن في كتاب الله قال فبسنة رسول الله صلي الله عليه وسلم قال فان لم يكن----------------- في سنة رسول الله صلي الله عليه وسلم قال اجتهد رايي ق-------------------------------------------------------ال الحمد لله الذي وفق رسول رسول الله صلي الله عليه وسلم رواه ابو داود والترمذي وقال لا نعرفه الا من هذا الوجه ففي الحديث تقديم النص علي القياس وقد صوبه رسول الله صلي الله عليه وسلم فدل علي ان رتبة القياس بعد النص فتقديمه عليه يجب ان يكون باطلا وهو المراد بفساد الاعتبار وايضا فان ------------------------------------------------	449	3558186825591425674	169	260.5	128	526	32.129276275634766	33	JK000180-ara1	Sham19Y0127717-ara1
JK000180-ara1.ms693	true	1544983862840998546	131	208	713	1119	1596	300	فان قلت هل من تناف بين ثبوته بالمفهوم وثبوته بالقياس ولم لا يكو------------ن الحاق الضرب بالتافيف ثابتا بهما جميعا قلت قد يظن ظان عدم تنافيهما لكون المفهوم مسكوتا عنه والقياس الحاق مسكوت عنه بمنطوق وهذا ما زعم صفي الدين الهندي انه حق وقال الدلالة اللفظية اذا لم يرد بها المطابقة ولا التضمن وي--نافي القياس وقد يقول قاءل هما متنافيان معتضدا بان المفهوم ما دل عليه اللفظ لا في محل النطق والمقيس ما لا يدل عليه اللفظ البتة	693	-2051193229974950664	Sham19Y0127717-ara1.ms397	false	-9048390154013523551	153	214	845	1168	1648	300	فان قلت هل من تناف بين ثبوته بالمفهوم وثبوته بالقياس قلت زعم الصفي الهندي ان الحق------------------------------------------------ عدم تنافيهما لكون المفهوم مسكوت -عنه والقياس الحاق مسكوت عنه بمنطوق قال و------------------------------------الدلالة اللفظية اذا لم يرد بها المطابقة ولا التضمن لا تنافي القياس وقد يقا-----ل هما متنافيان------- لان المفهوم ما دل عليه اللفظ لا في محل النطق والمقيس ما لا يدل عليه اللفظ البتة	397	3558186825591425674	290	512.0	235	420	69.04762268066406	49	JK000180-ara1	Sham19Y0127717-ara1
JK000180-ara1.ms725	true	-3673669306208996285	247	295	1294	1553	1576	300	مراتب----------------- فاعم الاوصاف كونها حكما ثم ينقسم الحكم الي اقسامه من تحريم ومن ايجاب وغيره والواجب الي عبادة وغيرها والعبادة الي صلاة وغيرها وتنقسم الص----لاة الي فرض ونفل فما ظهر تاثيره في الفراءض ا-------------------------------------------------------خص مما ظهر في الصلاة وهكذا وكذا في جانب الاوصاف اعم اوصافه كونه وصفا يناط	725	-2051193229974950664	Sham19Y0127717-ara1.ms439	false	-3436855740303883397	155	210	807	1112	1606	300	مراتب بعضها اعم من بعض فاعم الاوصاف كونه- حكما ثم ينقس------م الي الاحكام الخمسة----------------- والواجب الي عبادة وغيرها والعبادة الي صلاة وغيرها فالمءثر في الصلاة الواجبة اخص من المءثر في العبادة والمءثر في العبادة اخص من المءثر في الواجب والمءثر في الواجب اخص مما ظهر في الاحكام واعتباره في المعاني ا------عم اوصافه كونه وصفا يناط	439	3558186825591425674	144	206.5	116	335	42.98507308959961	20	JK000180-ara1	Sham19Y0127717-ara1
