id1	first1	uid1	bw1	ew1	b1	e1	len1	tok1	s1	seq1	gid1	id2	first2	uid2	bw2	ew2	b2	e2	len2	tok2	s2	seq2	gid2	matches	score	ch_match	align_len	matches_percent	w_match	series_b1	series_b2
JK000180-ara1.ms685	false	6100468802727054053	13	50	65	283	1675	300	عليه السلام انما هلكت بنو اسراءيل بكثرة سءالهم واختلافهم علي انبياءهم والايات و-------الاحاديث في ذلك كثيرة والاخت-------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------لاف علي ثلاثة اقسام احده-ا في الاصول----------------------------- وهو المشار اليه في القران ولا شك انه بدعة وضلالة والثاني في الاراء والحروب	685	-2051193229974950664	Sham19Y0018610-ara1.ms047	true	8076369908569418256	184	273	984	1473	1607	300	عليه وسل--م انما هلكت بنو اسراءيل بكثرة سءالهم واختلافهم علي انبياءهم وما اشبه ذلك من الاحاديث فانظر القران العزيز كيف دل علي ان الرحمة تقتضي عدم الاختلاف وان الاختلاف نشا عنه كفر بعضهم واقتتالهم وانظر كلام النبوة كيف اقتضي ان الاختلاف سبب لاختلاف القلوب وان كان الحديث واردا في تسوية الصفوف فالعبرة بعموم اللفظ والذي نقطع به ولا شك فيه ان الاتفاق خير من الاختلاف وان الاختلاف علي ثلاثة اقسام احدهما في الاصول ولا شك انه ضلال وسبب كل فساد وهو المشار اليه في القران----------------------- والثاني في الاراء والحروب	47	-5170186246085148564	165	276.5	136	514	32.101165771484375	24	JK000180-ara1	Sham19Y0018610-ara1
JK000180-ara1.ms685	false	6100468802727054053	51	134	286	732	1675	300	حرام ايضا لما فيه من تضييع المصالح------------------ والثالث في الفروع كالاختلاف في الحل-- والحرمة ونحوهما قال والدي ايده الله والذي يظهر لنا ويكاد ان يقطع به ان الاتفاق فيه خير من الاختلاف ----------------------------------------------لكن هل نقلوا الاختلاف ضلال كالقسمين المذكورين و--لا كلام ابن حزم ومن سلك مسلكه ممن -منع التقليد يقتضي انه مثلهما و------------اما نحن فانه يجوز التقليد للجاهل و-----الاخذ----------------------- بالرخصة من اقوال---- العلماء بعض الاوقات عند مسيس الحاجة من غير تتبع الرخص -ومن هذا الوجه--- يصح ان يقال الاختلاف رحمة -اذ الرخص -----رحمة	685	-2051193229974950664	Sham19Y0018610-ara1.ms048	true	-505339317524516925	2	95	9	514	1552	300	حرام----- لما فيه من تضييع المصالح الدينية والدنيوية والثالث في الفر-ع كالاختلاف في الحلال والحرام ونحوهما-------------------- والذي يظهر لنا ونكاد ن---قطع به ان الاتفاق---- خير من الاختلاف ولا حاجة الي قولنا يظهر ويكاد فانه كذلك قطعا ولكن هل نق-ول الاختلاف ضلال كالقسمين ال--اولين او لا كلام ابن حزم ومن سلك مسلكه ممن يمنع التقليد يقتضي انه مثل القسمين الاولين اما نحن فانا نجوز التقليد للجاهل ويجوز الاخذ بعض الاوقات عند الحاجة بالرخصة من اقوال بعض العلماء---------------------------- من غير تتبع الرخصة ومن هذا الوجه قد يصح ان يقال الاختلاف رحمة فان الرخص من الرحمة	48	-5170186246085148564	365	549.5	296	569	64.14762878417969	53	JK000180-ara1	Sham19Y0018610-ara1
