id1	first1	uid1	bw1	ew1	b1	e1	len1	tok1	s1	seq1	gid1	id2	first2	uid2	bw2	ew2	b2	e2	len2	tok2	s2	seq2	gid2	matches	score	ch_match	align_len	matches_percent	w_match	series_b1	series_b2
JK000180-ara1.ms476	false	539443671697510350	173	236	889	1200	1528	300	قوله تعالي ان الله يامركم ان تءدوا الامانات الي اهلها نزلت في--------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- عثمان بن طلحة------------------------------- اخذ مفتاح الكعبة وتغيب به وابي ان يدفعه الي النبي صلي الله عليه وسلم------ وقيل ان عليا رضي الله عنه اخذه منه وابي ان يدفعه اليه ونزلت فاعطاه النبي صلي الله عليه وسلم اياه وقال خذوها يا بني طلحة خالده مخلدة فيكم ابدا لا ينزعها منكم الا ظالم	476	-2051193229974950664	JK007121-ara1.ms0046	true	-2389138450993007581	8	101	42	506	1512	300	قوله تعالي ان الله يامركم ان تءدوا الامانات الي اهلها واذا حكمتم بين الناس ان تحكموا بالعدل ان الله نعما يعظكم به ان الله كان سميعا بصيرا الكلام علي الاية من وجوه احدها في سبب نزولها وذلك ان عثمان بن طلحة الحجبي علي ما نقله اهل التفسير اخذ مفتاح الكعبة وتغيب به وابي ان يدفعه الي النبي صلي الله عليه وسلم فنزلت وقيل ان عليا------------- اخذه منه وابي ان يدفعه اليه فنزلت فاعطاه النبي صلي الله عليه وسلم اياه وقال خذوها يا بني طلحة خالدة مخلدة فيكم ابدا لا ينزعها منكم الا ظالم	46	-4237825498053516822	290	544.5	230	477	60.79664611816406	55	JK000180-ara1	JK007121-ara1
JK000180-ara1.ms481	false	7539465323840167967	242	300	1236	1541	1541	300	مناسبتها للاية التي قبلها وهي---------- قوله------ الم تر الي الذين اوتوا نصيبا من الكتاب يءمنون بالجبت والطاغوت ويقولون للذين كفروا هءلاء اهدي من الذين امنوا سبيلا ان ذلك اشارة الي كعب بن الاشرف كان قدم الي مكة وشاهد قتلي بدر------------ وحرض الكفار علي الاخذ بثارهم وغزو النبي صلي الله عليه وسلم----------------- فسالوه من اهدي سبيلا النبي صلي الله-	481	-2051193229974950664	JK007121-ara1.ms0046	true	-2389138450993007581	163	228	804	1145	1512	300	مناسبتها لما قب-------لها وذلك ان قبلها قوله تعالي الم تر الي الذين اوتوا نصيبا من الكتاب يءمنون بالجبت والطاغوت ويقولون للذين كفروا هءلاء اهدي من الذين امنوا سبيلا وذل--ك اشارة الي كعب بن الاشرف كان قدم الي مكة ورثي- قتلي بدر من المشركين وحرض الكفار علي الاخذ بثارهم وغزو النبي صلي الله عليه وسلم وله في ذلك اشعار فسالوه من اهدي سبيلا النبي صلي الله	46	-4237825498053516822	283	509.0	229	351	80.62677764892578	51	JK000180-ara1	JK007121-ara1
JK000180-ara1.ms482	false	1991963720074749997	0	68	0	340	1546	300	عليه وسلم ام هم فقال انتم كذبا منه وضلالة لعنه الله فتلك الاية في حقه وحق من يشاركه في تلك المقالة وهم اهل كتاب يجدون عندهم في كتابهم نعت النبي صلي الله عليه وسلم وصفته وقد اخذت عليهم المواثيق--------------------------------- ان لا يكتموا ذلك وان ينصروه -كان ذلك امانة لازمة لهم فلم يءدوها وخانوا فيها وذلك مناسب لقوله------ ان الله يامركم ان تءدوا الامانات الي اهلها ولا يرد علي	482	-2051193229974950664	JK007121-ara1.ms0046	true	-2389138450993007581	228	300	1145	1512	1512	300	عليه وسلم او هم فقال انتم كذبا منه وضلالة---------- فتلك الاية في حقه وحق من يشاركه في تلك المقالة وهم اهل كتاب يجدون عندهم في كتابهم نعت النبي صلي الله عليه وسلم وصفته وقد اخذ الله-- المواثيق علي انبياءهم واخذ انبياءهم عليهم ان لا يكتموا ذلك وان ينصروه وكان ذلك امانة لازمة لهم فلم يءدوها وخانوا فيها وذلك مناسب لقوله تعالي ان الله يامركم ان تءدوا الامانات الي اهلها ولا يرد علي-	46	-4237825498053516822	322	596.5	258	380	84.7368392944336	61	JK000180-ara1	JK007121-ara1
JK000180-ara1.ms480	false	-4110743202024253451	94	195	526	1034	1576	300	وقد قال العلماء ان دخول السبب قطعي لان العام يدل عليه بطريقتين كما مر ومن ذلك استثناء كو--------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------نه لا يخرج بالاجتهاد وقال والدي رحمه الله------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ وهذا عندي ينبغي ان يكون اذا دلت قراءن حالية و--مقالية علي ذلك او علي ان اللفظ العام يشمله بطريق الوضع لا محالة والا فقد تنازع الخصم في دخوله وضعا تحت اللفظ العام ويدعي انه قد يقصد المتكلم بالعام اخراج السبب وبيانه انه ليس داخلا في---- الحكم فان للحنفية ان يقولوا في حديث عبد بن زمعة ان قوله صلي الله عليه وسلم الولد للفراش وان كان واردا في امة فهو وارد لبيان حكم ذلك الولد وبيان حكمه	480	-2051193229974950664	JK007121-ara1.ms0047	true	5592199519639789763	133	300	707	1553	1553	300	فقد قال العلماء انه---------- قطعي لان العام يدل عليه بطريق-ين احدهما العموم والثاني- كونه واردا لبيان حكمه ولذلك رد الشافعي علي من يقول في قوله صلي الله عليه وسلم الولد للفراش ان الفراش الزوجة وقال ان الحديث انما هو وارد في امة والقصة مشهورة في قضية عبد بن زمعة ولذلك لما بالغ في انه لا يجوز اخراج السبب توهم بعض الناس انه يقول العبرة بخصوص السبب لا بعموم اللفظ وليس كما توهمه والصحيح من مذهبه ومذهب غيره ان العبرة بعموم اللفظ لا بخصوص السبب والمقصود ان سبب النزول لا يجوز اخراجه قال الشيخ الامام وهذا عندي ينبغي ان يكون اذا دلت قراءن حالية او مقالية علي ذلك او علي ان اللفظ العام يشمله بطريق الوضع لا محالة والا فقد تنازع الخصم في دخوله وضعا تحت اللفظ العام ويدعي انه--- يقصد المتكلم بالعام اخراج السبب وبيان ا-نه ليس داخلا في ذلك الحكم فان للحنفية ان يقولوا في حديث عبد بن زمعة ا-------------------ن قوله الولد للفراش وان كان واردا في امة فهو وارد لبيان حكم ذلك الولد وبيان حكمه-	47	-4237825498053516822	417	739.5	331	882	47.27891159057617	74	JK000180-ara1	JK007121-ara1
JK000180-ara1.ms482	false	1991963720074749997	68	128	340	649	1546	300	هذا ان قصة كعب بن الاشرف كانت عقب بدر ونزول ان الله يامركم في الفتح او قريبا منه وبينهما نحو ست سني-----------------------ن لان اتحاد الزم-ن انما يشترط------------- في سبب النزول ولا يشترط في المناسبة لان--- المقصود منها--------- وضع---- الاية ---------موضع يناسبها والايات كانت تنزل علي اسبابها ويامر النبي صلي الله عليه وسلم بوضعها في المواضع التي يعلم من الله----------- مواضعها	482	-2051193229974950664	JK007121-ara1.ms0047	true	5592199519639789763	0	71	0	366	1553	300	هذا ان قصة كعب بن الاشرف كانت عقب بدر ونزول ان الله يامركم في الفتح او قريبا منه وبينهما نحو ست سنين لان المناسبة لا يشترط فيها اتحاد الزمان انما يشترط اتحاد الزمان في سبب النزول و--------اما المناسب فلا لان المقصود منها بيان سبب وضع هذه الاية في هذا الموضع-------- والايات كانت تنزل علي اسبابها ويامر النبي صلي الله عليه وسلم بوضعها في المواضع التي يعلم من الله تعالي انها مواضعها	47	-4237825498053516822	282	485.5	227	382	73.82199096679688	51	JK000180-ara1	JK007121-ara1
JK000180-ara1.ms480	false	-4110743202024253451	195	300	1034	1576	1576	300	اما بالثبوت او بالانتفاء فاذا ثبت ان الفراش هي الزوجة لانها الذي يتخذ لها الفراش غالبا وقال الولد للفراش كان فيه حصر-ا كالولد للحرة وبمقتضي ذلك لا يكون للامة فكان فيه بيان للحكمين جميعا نفي السبب عن --مسبب واثباته لغيره ولا يليق دعوي القطع ه--نا وذلك من جهة اللفظ وهذا في الحقيقة نزاع في ان اسم الفراش هل هو موضوع للحرة والامة الموط-ءة او للحرة فقط والحنفية يدعون الثاني فلا عموم عندهم ف---ي الاية فتخرج المسالة من باب ان العبرة بعموم اللفظ و--بخصوص السبب ت---------------عم قوله صلي الله عليه وسلم في حديث عبد بن زمعة هو لك يا عبد------------- وللعاهر الحجر فهذا التركيب يقتضي انه-	480	-2051193229974950664	JK007121-ara1.ms0048	true	-3292555434870945078	0	109	0	561	1528	300	اما بالثبوت او بالانتفاء فاذا ثبت ان الفراش هي الزوجة لانها التي يتخذه--ا الفراش غالبا وقال الولد للفراش كان فيه حصر ان الولد للحرة وبمقتضي ذلك لا يكون للامة فكان فيه بيان الحكمين جميعا نفي السبب عن المسبب واثباته لغيره ولا يليق دعوي القطع يقينا وذلك من جهة اللفظ وهذا في الحقيقة نزاع في ان اسم الفراش هل هو موضوع للحرة والامة الموطوءة او للحرة فقط فالحنفية يدعون الثاني فلا عموم عندهم له في الامة فتخرج المسالة من باب ان العبرة بعموم اللفظ او بخصوص السبب الي ما كنا فيه نعم قوله------------------- في حديث عبد بن زمعة هو لك يا عبد الولد للفراش وللعاهر الحجر بهذا التركيب يقتضي انه	48	-4237825498053516822	509	937.0	411	582	87.45704650878906	88	JK000180-ara1	JK007121-ara1
JK000180-ara1.ms481	false	7539465323840167967	0	219	0	1114	1541	300	الحقه به علي حكم السبب فيلزم ان يكون مرادا من قوله للفراش فلينتبه لهذا البحث فانه نفيس جدا ولا يقال ان الكلام انما هو حيث تحقق دخوله في اللفظ العام وضعا لانا نقول قد يتوهم ان كون اللفظ جوابا للسءال يقتضي دخول----ه فاردنا ان ننبه علي ان الامر ليس كذلك والجواب انما يقتضي بيان الحكم وانما اردنا ان دعوي من ادعي انه دلالة العموم علي سببه قطعية يمكن المنازعة فيها -النزاع في دخوله تحت اللفظ العام وضعا لا مطلقا والمقطوع به انه لا بد فيه من بيان حكم السبب اما كونه يقطع بدخوله في ذلك او بخروجه عنه فلا يدل علي تعيين واحد من الامرين وتختم المسالة بعد ذكر هذا البحث النفيس بمثلين فاحدهما ان جميع ما تقدم في السبب وبقية الافراد التي دل اللفظ العام بلا وضع عليها وبين ذينك الشيءين رتبة متوسطة فنقول قد تنزل الايات علي الاسباب الخاصة وتوضع كل واحدة منها مع ما يناسبها من الاي رعاية لنظم القران وحسن اتساقه فلذلك الذي وضعت معه الاية النازلة علي سبب خاص للمناسبة اذا كان مسوقا لما نزل في معني يدخل تحت ذلك اللفظ العام او كان من جملة الافراد الداخلة وضعا تحت اللفظ العام فدلالة اللفظ عليه --------------------------------------------يحتمل ان يقال انه كالسبب فلا يخرج ويكون------ من الاية قطعا ويحتمل ان يقال انه لا ينتهي في القوة الي ذلك لانه قد يراد غيره وتكون المناسبة لشبهيته به	481	-2051193229974950664	JK007121-ara1.ms0048	true	-3292555434870945078	109	273	561	1377	1528	300	الحقه به علي حكم السبب فيلزم ان يكون مرادا من قوله الفراش فلين-به لذلك و--------------------لا يقال ان الكلام انما هو حيث تحقق دخوله في اللفظ العام وضعا لانا نقول قد يتوهم ان كون اللفظ جوابا للسءال يقتضي دخوله فيه فاردنا ان ننبه علي ان الامر ليس كذلك والجواب انما يقتضي بيان الحكم وانما اردنا ان دعوي من ادعي ان- دلالة العموم علي سببه قطعية يمكن المنازعة فيها بالنزاع في دخوله تحت------ العام وضعا لا مطلقا والمقطوع به انه لا بد فيه من بيان حكم السبب-------------- بدخوله في ذلك او لخروجه عنه ولا يدل علي تعيين واحد من الامرين---------------------- هذا ف--------------------------------------------ي السبب اما الواقع في مناسبات ----------------------------------------------------------------------الايات كمثال هذه الاية فقضية عثمان بن طلحة وارد --------بها من قوله الامانات لا شك فيه-------------------------------------------------------------------------------- لما -----------------------------------------------------------------------------------قلناه ف--انه السبب واما ارادة اليهود باداء ما امروا به من الامانات فيحتمل ان يقال انه كالسبب فلا يخرج ويكون مرادا من الاية قطعا ويحتمل ان يقال انه لا ينتهي في القوة الي ذلك لانه قد اراد غيره وتكون المناسبة لشبه--ه به	48	-4237825498053516822	661	1088.5	519	1169	56.5440559387207	115	JK000180-ara1	JK007121-ara1
JK000180-ara1.ms475	false	311435329157715133	189	247	941	1218	1468	300	في ان خصوص السبب لا يخصص عموم اللفظ ومن الناس من اطلق الكلام في هذه المسالة كالمصنف والتحبيق --تفصيل وهو ان الخطاب اما ان يكون لسءال -ساءل او لا فان كان جوابا فاما ان يستقل بنفسه او-لا فان لم يستقل فلا خلاف انه علي حسب الجواب ان كان عاما فعام وان كان خاصا فخاص وان استقل فهو اقسام	475	-2051193229974950664	JK007121-ara1.ms0049	true	4792337312223782715	210	263	1103	1358	1550	300	في المنخول ولكن الصحيح خلافه------- ومن ي---------طلق الكلام في هذه المسالة-------- والتحقيق التفصيل وهو ان الخطاب اما ان يكون جوابا لساءل او لا فان كان جوابا فاما ان يستقل بنفسه او لا فان لم يستقل فلا خلاف انه علي حسب الجواب ان كان عاما فعام وان كان خاصا فخاص وان استقل وهو عام --	49	-4237825498053516822	220	383.5	171	281	78.29181671142578	41	JK000180-ara1	JK007121-ara1
JK000180-ara1.ms476	false	539443671697510350	111	149	551	751	1528	300	-الذي يتجه القطع بان العبرة بعموم اللفظ لان عدول المجيب عن الخاص المسءول عنه الي العام دليل علي ارادة العموم واما الخطاب الذي لا يرد جوابا لسءال بل واقعة----- فاما ان يرد في اللفظ قرينه تشعر بالتعميم كقوله	476	-2051193229974950664	JK007121-ara1.ms0049	true	4792337312223782715	263	300	1358	1550	1550	300	فالذي يتجه القطع بان العبرة بعموم اللفظ لان عدول المجيب عن الخاص المسءول عنه الي العام دليل علي ارادة العموم وان لم يكن------------- جوابا لساءل بل واقعة وقعت فاما ان يرد في اللفظ قرينة تشعر بالتعميم كقوله-	49	-4237825498053516822	175	329.0	142	206	84.95145416259766	29	JK000180-ara1	JK007121-ara1
JK000180-ara1.ms476	false	539443671697510350	150	277	757	1409	1528	300	والسارق والسارقة والسبب رجل سرق رداء صفوان فالاتيان-------- معه قرينة تدل علي---- الاقتصار علي المعهود و-----------------------------كذلك العدول عن الافراد الي الجمع كما في قوله تعالي ان الله يامركم ان تءدوا الامانات الي اهلها نزلت في عثمان بن طلحة اخذ مفتاح الكعبة وتغيب به وابي ان يدفعه الي النبي صلي الله عليه وسلم وقيل ان عليا رضي الله عنه اخذه منه وابي ان يدفعه اليه ونزلت فاعطاه النبي صلي الله عليه وسلم اياه وقال خذوها يا بني طلحة خالده مخلدة فيكم ابدا لا ينزعها منكم الا ظالم وان لم يكن ثم قر------ينة وكان معرفا بالالف واللام فمقتضي كلامهم الحمل علي المعهود الا ان يفهم من نفس الشرع تاسيس قاعدة فيكون دليلا علي العموم وان كان العموم---- لفظ اخر غير الالف واللام فيحسن ان يكون ذلك هو محل الخلاف	476	-2051193229974950664	JK007121-ara1.ms0050	true	-5561490098496261344	0	63	0	341	1600	300	والسارق والسارقة والسبب رجل سرق رداء صفوان فالاتيان بالسرقة معه قرينة تدل علي عدم الاقتصار علي المعهود ولذلك جمع الايدي في هذه الاية ---------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------وان لم تكن ثم هذه القرينة وكان معرفا بالالف واللام فمقتضي كلامهم الحمل علي المعهود الا ان يفهم من نفس الشرع تاسيس قاعدة فتكون دليلا علي العموم وان كان العموم باي لفظ---- غير الالف واللام فيحسن ان يكون------- محل الخلاف	50	-4237825498053516822	286	335.5	233	703	40.68278884887695	47	JK000180-ara1	JK007121-ara1
JK000180-ara1.ms351	false	3281077535130900423	239	299	1287	1607	1609	300	يفصل فيه فيقول ان استعمل فيه باعتبار ما فيه من القدر الاعم فهو حقيقة وان استعمل فيه -اعتبار خصوصه فهو مجاز وهذا التفصيل لا حاجة اليه لانه اذا استعمل فيه باعتبار ما فيه من القدر الاعم لا يخرج عن كونه استعمل العام في الخاص وقوله باعتبار سبب في الاستعمال فهو كاستعمال الاسد ال---شجاع باعتبار الشجاعة وان اراد بقوله باعتبار انه	351	-2051193229974950664	JK007121-ara1.ms0051	true	-8637375731559214345	0	61	0	324	1600	300	يفصل فيه فيقول ان استعمل فيه باعتبار ما فيه من القدر الاعم فهو حقيقة وان استعمل فيه باعتبار خصوصه فهو مجاز وهذا التفصيل لا حاجة اليه لانه اذا استعمل فيه باعتبار ما فيه من القدر الاعم لا يخرج عن كونه استعمل العام في الخاص وقوله باعتبار سبب في الاستعمال فهو كاستعمال الاسد في الشجاع باعتبار الشجاعة وان اراد بقوله باعتبار انه	51	-4237825498053516822	318	629.0	258	324	98.14814758300781	58	JK000180-ara1	JK007121-ara1
JK000180-ara1.ms525	false	-5884054419648882832	102	246	505	1230	1518	300	ان الذبيح هو اسماعيل--------- عليه-- السلام----------------------- واحتجوا له ب------------------------------------------------------------------------------------------امور كلها ظاهرة غير قطعية واستنبط والدي رضي الله عنه من القران دليلا علي ذلك يقارب القطع او يقتضي القطع بذلك لم يسبقه اليه احد--- وهو ان البشارة التي وقعت لابراهيم عليه السلام بالولد من الله تعالي كانت مرتين مرة في قوله اني ذاهب الي ربي سيهدين رب هب لي من الصالحين فبشرناه بغلام حليم فلما بلغ معه السعي قال يا بني اني اري في المنام اني اذبحك فهذه الاية قاطعة في ان هذا المبشر به هو الذبيح وقوله تعالي وامراته قاءمة فضحكت فبشرناها باسحاق ومن وراء اسحاق يعقوب قالت يا ويلتي االد وانا عجوز وهذا بعلي شيخا ان هذا لشء عجيب فقد صرح في هذه الاية ان المبشر به فيها اسحاق ولم يكن -سءال من ابراهيم عليه السلام بل قالت امراته انها عجوز وانه شيخ وكان ذلك في الشام لما جاءت الملاءكة اليه بسبب قوم	525	-2051193229974950664	JK007121-ara1.ms0117	true	8238691711726914424	151	300	755	1513	1513	300	ان الذبيح--- اسماعيل او اسحاق عليهما السلام ورجح جماعة انه اسماعيل واحتجوا له بادلة منها وصفه بالحلم وذكر البشارة باسحاق بعده والبشارة بيعقوب من وراء اسحاق وغير ذلك وهي امور----- ظاهرة لا- قطعية وتاملت----------------------- القران فوجدت فيه ما يقتضي ال-قطع او يقرب منه ولم ار من سبقني الي استنباطه وهو ان البشارة--------------------------------------------------------- مرتين مرة في قوله اني ذاهب الي ربي سيهدين رب هب لي من الصالحين فبشرناه بغلام حليم فلما بلغ معه السعي قال يا بني اني اري في المنام اني اذبحك فهذه الاية قاطعة في ان هذا المبشر به هو الذبيح وقوله تعالي وامراته قاءمة فضحكت فبشرناها باسحاق ومن وراء اسحاق يعقوب قالت يا ويلتي االد وانا عجوز وهذا بعلي شيخا ان هذا لشء عجيب---- صرح في هذه الاية ان المبشر به فيها اسحاق ولم تكن بسءال من ابراهيم عليه السلام بل قالت امراته انها عجوز وانه شيخ وكان ذلك في الشام لما جاءت الملاءكة اليه بسبب قوم-	117	-4237825498053516822	571	1013.5	454	853	66.9402084350586	104	JK000180-ara1	JK007121-ara1
JK000180-ara1.ms525	false	-5884054419648882832	247	300	1234	1518	1518	300	وهو في اواخر امره واما للبشارة الاولي------ لما انتقل من العراق الي الشام حين كان سنه لا يستغرب فيه الولد ولذلك ساله فعلمنا بذلك انهما بشارتان في وقتين بغلامين احده-ما بغير سءال وهو -اسحاق صريحا والثانية قبل ذلك بسءال وهو -غيره فقطعنا بانه اسماعيل وهو الذبيح----------- ولا يرد علي هذا قوله ونجيناه ولوطا-	525	-2051193229974950664	JK007121-ara1.ms0118	true	2949168949068989665	3	57	16	314	1592	300	وهو في اواخر امره واما البشارة الاولي فكانت لما انتقل من العراق الي الشام حين كان سنه لا يستغرب فيه الولد ولذلك ساله فعلمنا بذلك انهما بشارتان في وقتين بغلامين احداهما بغير سءال وهي باسحاق صريحا والثانية كانت--- بسءال وهي بغيره فقطعنا بانه اسماعيل وهو الذبيح والله اعلم ولا يرد---- هذا قوله ونجيناه ولوطا	118	-4237825498053516822	269	484.0	219	305	88.19672393798828	43	JK000180-ara1	JK007121-ara1
JK000180-ara1.ms526	false	2757176530885622814	0	51	0	265	1596	300	الي الارض التي باركنا فيها للعالمين ووهبنا له اسحاق ويعقوب نافلة ووجه الايراد ذكر هبة اسحاق بعد الانجاء لانا نقول لما ذكر لوطا واسحاق-------------- هو المباشر به في قضية لوط ناسب ذكره ولم يذكره ولم يكن في الاية ما يدل علي التعقيب والبشارة الاولي ولم يكن للوط فيها ذكر والله اعلم	526	-2051193229974950664	JK007121-ara1.ms0118	true	2949168949068989665	57	108	314	580	1592	300	الي الارض التي باركنا فيها للعالمين ووهبنا له اسحاق ويعقوب نافلة ووجه الايراد ذكر هبة اسحاق بعد الانجاء لانا نقول لما ذكر لوطا واسحاق عليهما السلام هو المب-شر به في قص-ة لوط ناسب ذكره ولم ----------يكن في الاية ما يدل علي التعقيب والبشارة الاولي -لم يكن للوط فيها ذكر والله اعلم	118	-4237825498053516822	251	471.5	202	279	89.96415710449219	45	JK000180-ara1	JK007121-ara1
JK000180-ara1.ms304	false	8594440785859804152	206	300	1019	1494	1494	300	الظالمين ومظالمهم ليقطعوا اياسهم لان من كان متشوقا الي شء فصرح له بانه لا يبلغ--ه كان انكي له من ان يدل عليه بلفظ عام شامل ل-------ه او مستلزم اياه فلم يقصد بهذه الصفة التخصيص وانما --------------------قصد ما ذكرناه --الثاني- ان من الشفعاء من لا يقبل شفاعته فلا غرض فيه اصلا ومنهم مقبول الشفاعة- وهو المقصود فنص عليه تحقيقا لمن قصد نفيه وهي صفة مخصصة وقدم هذه الفرض علي ما يقتضيه مفهوم الصفة من وجود غيره لقيام الدليل علي عدمه وهذه الفاءدة مغايرة للاولي لان هذه في احاد الشفعاء وتلك في صفة شفاعتهم الثالثة ما-	304	-2051193229974950664	JK007121-ara1.ms0142	true	-533891808267000607	3	101	13	504	1578	300	الظالمين وقطعا لقلوبهم وحطما لهم لان من كان متشوقا الي شء فصرح له بانه لا يحصل له كان انكي له من ان يدل عليه بلفظ---- شامل له ولغيره او مستلزم اياه فكانت ل--------------لتخصيص او للتوضيح او لمجرد هذا القصد مع مساواتها الثانية ان من الشفعاء من لا تقبل شفاعته فلا غرض فيه اصلا ومنهم من تقبل شفاعته وهو المقصود فنص عليه تحقيقا لمن قصد نفيه وهي صفة مخصصة وقدم هذا الغرض علي ما يقتضيه مفهوم الصفة من وجود غيره لقيام الدليل علي عدمه وهذه الفاءدة مغايرة للاولي لان هذه في احاد الشفعاء وتلك في صفة شفاعتهم الثالثة ما	142	-4237825498053516822	405	705.5	322	509	79.56777954101562	72	JK000180-ara1	JK007121-ara1
JK000180-ara1.ms305	false	4810749330612670177	0	125	0	654	1577	300	يدل عليه مادة يطاع والغالب في الشفاعة استعمال لفظ القبول والنفع وما اشبههما اما الطاعة فانما تقال في الامر فكان ذكرها ه-هنا لنكتة بديعة وهي انه لما ذكر الظالمين وشان الظالمين في الدنيا القوة و--------المتكلم ل-هم بمن-لة من يامر فيطاع نفي عنهم ذلك في الاخرة تبكيتا وحسرة فان النفس اذا ذكرت ما كان ع-ليه وزال عنها وخزطبت به كان اشد عليها الرابعة انه اشارة الي قول ذلك اليوم العصيب وان شدته بلغت مبلغا لا ينفع ----الا شفيع له قوة ورتبة ان يطاع لو وجد وهو لا يوجد وهذه قريبة من التي قبلها الا انها بحسب الحاضر وتلك بحسب الماضي الخامسة التنبيه علي ما فضل الشفيع لاجله كقول المغلوب الذي ليس عنده احد ما---------------------- عندي احد ينصرني تنبيها علي ان مقصوده النصرة السادسة فاءدة ذكرها الزمخشري	305	-2051193229974950664	JK007121-ara1.ms0142	true	-533891808267000607	101	230	504	1180	1578	300	تدل عليه مادة يطاع والغالب في الشفاعة استعمال لفظ القبول والنفع وما اشبههما اما الطاعة فانما تقال في الامر فذك----رها هاهنا لنكتة بديعة وهي انه لما ذكر الظالمين وشان الظالمين في الدنيا القوة والشفعاء المتكلم عنهم بمنزلة من يامر فيطاع نفي عنهم ذلك في الاخرة تبكيتا وحسرة فان النفس اذا ذكرت ما كانت عليه وزال عنها وخوطبت به كان اشد عليها الرابعة انه اشارة الي هول ذلك اليوم------- وان شدته بلغت مبلغا لا ينفع فيه الا شفيع له قوة ورتبة ان يطاع لو وجد وهو لا يوجد وهذه قريبة من التي قبلها الا انها بحسب الحاضر وتلك بحسب الماضي الخامسة التنبيه علي ما قصد الشفيع لاجله كقول المغلوب الذي ما- عنده احد قصد الشفيع لاجله يقول ما عندي احد ينصرني تنبيها علي ان مقصوده النصرة السادسة ما--- ذكره- الزمخشري	142	-4237825498053516822	622	1166.5	500	692	89.88439178466797	108	JK000180-ara1	JK007121-ara1
JK000180-ara1.ms276	false	790890035142614013	23	258	126	1427	1673	300	رحمه الله في ----قاعدة مطلق ا-------------------------------------------------لشء والشء المطلق ولا شك انه اذا اخذ المطلق قيدا في الشء كان المراد بالاول حقيقة الماهية وبالثاني هي تقيد الاطلاق فالاول لا يقيد والثاني يقيد لا وقولنا يقيد لا يقيد التجرد عن جميع القيود الا قيد لا وقد لا يراد ذلك بل يراد التجرد عن قيود معروفة ولذلك امثلة منها مطلق الماء والماء المطلق فالاول ينقسم الي الطهور والطاهر غير الطهور والنجس وكل--- الطاهر غير الطهور والنجس ين----------------------------------------قسم بحسب ما يتغير به ويخرجه ذلك عن ان يطلق عليه اسم الماء والثاني وهو الماء المطلق لا ينقسم الي هذه الاقسام وانما يصدق علي احدها وهو الطهور وذلك لانه اخذ فيه قيد الاطلاق وهو التجرد عن القيود اللازمة التي يمتنع بها ان يقال له ماء الا مقيدا كقولنا ماء متغير بزعفران او اشنان او نحوه وماء اللحم وماء الباقلا- وما اشبه ذلك ومنها اسم الرقبة وحقيقتها يصدق علي السليمة والمعيبة والمطلقة لا يصدق الا علي السليمة فلا يجزي في العتق عن الكفارة الا رقبة سليمة لاطلاق الشارع اياها والرقبة المطلقة مقيدة بالاطلاق بخلاف مطلق الرقبة ومنها الدرهم المذكور في العقود قد يقيد بالناقص والكامل وحقيقية منقسمة اليهما واذا اطلق يتقيد بالكامل المتعارف ونحوها في الرواج بين الناس ومنها الثمن والاجرة والصداق وغيرها من الاعراض المجعولة في الذمة ينقسم الي الحال والمءجل واذا اطلقت انما تحمل علي الحال فالاطلاف قيد اقتضي ذلك ومنها حقيقة القرابة يدخل فيها الاب والابن وغيرهما من القرابات وعند الاطلاق لا يدخل فيها الاب والابن لانهما اعلي من	276	-2051193229974950664	JK007121-ara1.ms0152	true	-754620311034242374	66	300	320	1636	1636	300	رحمه الله عن الفرق بين مطلق الماء والماء المطلق فاجاب بما نصه الفرق بين مطلق الشء والشء المطلق و------------------------------------------المراد بالاول حقيقة الماهية وبالثاني هي تقيد الاطلاق فالاول لا يقيد والثان---------------ي يقيد لا تقيد التجرد عن جميع القيود----------- وقد لا يراد ذلك بل يراد التجرد عن قيود معروفة ولذلك امثلة منها مطلق الماء والماء المطلق فالاول ينقسم الي الطهور والطاهر غير الطهور والنجس وكل من الطاهر غير الطهور والنجس ينقسم الي المتغير وغير المتغير والمتغير ينقسم بحسب ما يتغير به ويخرجه ذلك عن ان يقع- عليه اسم الماء والثاني وهو الماء المطلق لا ينقسم الي هذه الاقسام وانما يصدق علي احدها وهو الطهور وذلك لا اجد-- فيه قيد الاطلاق وهو التجرد عن القيود اللازمة التي يمتنع بها ان يقال له ماء الا مقيدا كقولنا ماء متغير بزعفران او اشنان او نحوه وماء اللحم وماء الباقلاء وما اشبه ذلك ومنها اسم الرقبة وحقيقتها يصدق علي السليمة والمعيبة والمطلقة لا يصدق الا علي السليمة ولا يجزء في العتق عن الكفارة الا رقبة سليمة لاطلاق الشارع اياها والرقبة المطلقة مقيدة بالاطلاق بخلاف مطلق الرقبة ومنها الدرهم المذكور في العقود قد يقيد بالناقص والكامل وحقيقته منقسمة اليهما واذا اطلق -تقيد بالكامل المتعارف ب---------الرواج بين الناس ومنها الثمن والاجرة والصداق ونحوها من الاعراض المجعولة في الذمة تنقسم الي الحال والمءجل واذا اطلقت انما تحمل علي الحال فالاطلاق قيد اقتضي ذلك ومنها حقيقة القرابة يدخل فيها الاب والابن وغيرهما من القرابات وعند الاطلاق لا يدخل فيها الاب والابن لانهما اعلي من-	152	-4237825498053516822	1195	2289.0	980	1398	85.47925567626953	197	JK000180-ara1	JK007121-ara1
JK000180-ara1.ms152	false	-3381334483808514716	157	300	817	1547	1547	300	الكلام قد يخرج عن كونه كلاما بالزيادة والنقصان وقد لا يخرج عن كونه كلاما ولكن يتغير معناه بالتقييد فانك اذا قلت قام الناس ا----------قتضي اطلاق هذا اللفظ اخبارك بقيام جمي------عهم فاذا قلت ان قيام الناس خرج عن كونه كلاما بالكلية فان قلت قام الناس الا زيدا لم يخرج عن كونه كلاما ولكن خرج عن اقتضاء قيام جميعهم الي قيام ما عدا زيدا ف---علمت بهذا ان لافادة قام الناس للاخبار بقيام جميعهم شرطين احدهما ا--لا يبتدءه بما يخالفه والثاني ال--ا يختمه بما يخالفه وله شرط ثالث ايضا وهو ان يكون صادرا عن قصد فلا اعتبار بكلام الساهي والناءم فهذه ثلاثة شروط لا بد منها وعلي السامع التنبه لها فوضح بهذا انك لا تستفيد قيام الناس من قوله قام الناس الا باطلاق هذا القول فلذلك اشترطنا ما ذكرناه فان قلت من اين لنا اشتراط ذلك واللفظ وحده كلف في ذلك---- لان الواضع وضعه لذلك قلت-	152	-2051193229974950664	JK007121-ara1.ms0153	true	8376494792038084103	133	246	742	1320	1586	300	الكلام--- يخرج عن كونه كلاما بالزيادة والنقصان وقد لا يخرج عن كونه كلاما ولكن يتعين معناه بالتقييد فانك اذا قلت قام الناس كان كلاما يقتضي---------------- اخبارك بقيام الناس جميعهم فاذا قلت ان ق-ام الناس خرج عن كونه كلاما و---------------------------------------------------------لكن خرج عن اقتضاء كلام جميعهم الي قيام من عدا زيدا وقد علمت ا-----ن لافادة قام الناس للاخبار بقيام جميعهم شرطين احدهما ان لا يبتدءه بما يخالفه والثاني ان لا يختمه بما يخالفه وله شرط ثالث ايضا وهو ان يكون صادرا عن قصد فلا اعتبار بكلام الساهي والناءم فهذه ثلاثة شروط لا بد منها وعلي السامع التنبه لها فان --------------------------------------------------------------------------------------------------قلت من اين لنا اشتراط ذلك واللفظ وحده كاف في الافادة لان الواضع وضعه لذلك قلت	153	-4237825498053516822	531	982.5	426	758	70.05277252197266	93	JK000180-ara1	JK007121-ara1
JK000180-ara1.ms153	false	2376594523459965740	0	53	0	266	1573	300	وضع الواضع له معناه انه جعله متهيءا لان يفيد ذلك المعني عند استعمال المتكلم له علي الوجه المخصوص والمفيد في الحقيقة انما هو المتكلم واللفظ كالالة الموضوعة لذلك فان قلت لو سمعنا قام الناس ولم يعلم من قاءله هل قصده او لا او- ابتداه و--ختمه بما يغيره او لا هل لنا ان نخبر	153	-2051193229974950664	JK007121-ara1.ms0153	true	8376494792038084103	246	300	1320	1586	1586	300	وضع الواضع له معناه انه جعله م-هيءا لان يفيد ذلك المعني عند استعمال المتكلم له علي الوجه المخصوص والمفيد في الحقيقة انما هو المتكلم واللفظ د-لالة الموضوعة لذلك فان قلت لو سمعنا قام الناس ولم نعلم من قاءله هل قصده او لا وهل ابتداه او ختمه بما يغيره او لا هل لنا ان نخبر-	153	-4237825498053516822	258	485.5	206	269	95.91078186035156	48	JK000180-ara1	JK007121-ara1
JK000180-ara1.ms276	false	790890035142614013	258	300	1427	1673	1673	300	ان يطلق فيهما لفظ القرابة لما لهما من الخصوصية المقتضية -لمزيد علي بقية القراءب- فيقال انهما اقرب الاقارب وافعل التفضيل يستدعي المشاركة فلولا ما قلناه من تحق-ق معني القرابة فيهما لما صدق عليهما انهما اقرب الاقارب وانما امتنع اطلاق القرابة عليهما لما-	276	-2051193229974950664	JK007121-ara1.ms0153	true	8376494792038084103	0	42	0	250	1586	300	ان يطلق فيهما لفظ القرابة لما لهما من الخصوصية المقتضية المزيد علي بقية القرابات فيقال انهما اقرب الاقارب وافعل التفضيل يستدعي المشاركة فلولا ما قلناه من تحقيق معني القرابة فيهما لما صدق عليهما انهما اقرب الاقارب وانما امتنع اطلاق القرابة عليهما لما	153	-4237825498053516822	244	466.0	203	250	97.5999984741211	39	JK000180-ara1	JK007121-ara1
JK000180-ara1.ms277	false	3289682936740414601	0	270	0	1415	1561	300	يقتضيه الاطلاق من التقييد بالقرابة العامة التي لا مزيد فيها علي مجرد القرابة هذا ماحرره والدي ايده الله تعالي حال البحث وكان اصل البحث في مسالة القرابة فلذلك اوردناه وقد اوردت عليه اذ ذاك سءالات والف مختصرا لطيفا في ذلك واجاب عنها فلنذكرها علي وجه السءال والجواب- فان قلت اللفظ انما وضع لمطلق الحقيقة لا للحقيقة المطلقة فتقييدكم اياه عند الاطلاق بالحقيقة المطلقة من اين قلت من جهة اط---------------------------------------------------------لاق المتكلم فصار اطلاقه قيدا في اللفظ فان قلت من المعلوم انه ليس في اللفظ فهل يقولون ان ذلك قرينة حالية او لفظية وهي------------------------------------- متوسطة بين القراءن الملفوظ بها والقراءن الحالية وهي هيءة صادرة من المتكلم عند كلامه وذلك ا-ن الكلام قد يخرج عن كونه كلاما بالزيادة والنقصان وقد لا يخرج عن كونه كلاما ولكن يتغير معناه بالتقييد فانك اذا قلت قام الناس كان كلاما يقتضي اخبارك بقيام جميع الناس------- فاذا قلت ان قام الناس خرج عن كونه كلاما بالكلية فاذا قلت قام الناس الا زيدا لم يخرج عن كونه كلاما ولكن خرج عن اقتضاء قيام جميعهم الي قيام ما عدا زيدا وقد علمت ان لافادة قام الناس الاخبار بقيام جميعهم شرطين احدهما ا--لا يبتدءه بما يخال-------------------------------فه وله شرط ثالث ايضا وهو ان يكون صادرا عن قصد فلا عبرة-- بكلام الساهي والناءم فهذه ثلاثة ----------------------------------شروط فان قلت من اين لنا اشتراط ذلك واللفظ وحده كاف في الافادة لان الواضع وضعه لذلك قلت وضع الواضع له معناه انه جعله متهيا لان يفيد ذلك المعني عند استعمال المتكلم له علي الوجه المخصوص والمقيد في الحقيقة انما هو المتكلم واللفظ كالالة الموضوعة لذلك فان قلت لو سمعنا قام الناس ولم تعلم من قاءله هل قصده------ وهل ابتداه او ختمه بما يغيره------ هل لنا ان نخبر	277	-2051193229974950664	JK007121-ara1.ms0153	true	8376494792038084103	42	300	250	1586	1586	300	يقتضيه الاطلاق من التقييد بالقرابة العامة التي لا مزيد فيها علي مجرد القر-------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ابة فان قلت اللفظ انما وضع لمطلق الحقيقة لا للحقيقة المطلقة فتقييدكم اياه عند الاطلاق بالحقيقة المطلقة من اين قلت قد اورد علي ابني عبد الوهاب ذلك وهو الذي حركني لما كتبت واجبته باطلاق المتكلم فصار------- قيدا في اللفظ فان قلت من المعلوم انه ليس في اللفظ فهل تقولون ان ذلك قرينة حالية او لفظية قلت هو قرينة وهو من قبيل القراءن اللفظية متوسطة بين القراءن الملفوظ بها والقراءن الحالية وهي منه -صادرة من المتكلم عند كلامه وذلك لان الكلام--- يخرج عن كونه كلاما بالزيادة والنقصان وقد لا يخرج عن كونه كلاما ولكن يتعين معناه بالتقييد فانك اذا قلت قام الناس كان كلاما يقتضي اخبارك بقيام----- الناس جميعهم فاذا قلت ان قام الناس خرج عن كونه كلاما و----------------------------------------------------------لكن خرج عن اقتضاء كلام جميعهم الي قيام من عدا زيدا وقد علمت ان لافادة قام الناس للاخبار بقيام جميعهم شرطين احدهما ان لا يبتدءه بما يخالفه والثاني ان لا يختمه بما يخالفه وله شرط ثالث ايضا وهو ان يكون صادرا عن قصد فلا اعتبار بكلام الساهي والناءم فهذه ثلاثة شروط لا بد منها وعلي السامع التنبه لها فان قلت من اين لنا اشتراط ذلك واللفظ وحده كاف في الافادة لان الواضع وضعه لذلك قلت وضع الواضع له معناه انه جعله مهيءا لان يفيد ذلك المعني عند استعمال المتكلم له علي الوجه المخصوص والمفيد في الحقيقة انما هو المتكلم واللفظ د-لالة الموضوعة لذلك فان قلت لو سمعنا قام الناس ولم نعلم من قاءله هل قصده او لا وهل ابتداه او ختمه بما يغيره او لا هل لنا ان نخبر-	153	-4237825498053516822	1114	2087.5	896	1599	69.66854095458984	196	JK000180-ara1	JK007121-ara1
JK000180-ara1.ms153	false	2376594523459965740	53	149	266	759	1573	300	عنه بانه قال قام الناس او لا قلت فيه نظر يحتمل ان يقال بجوازه لان الاصل عدم الابتداء والختم بما يغيره ويحتمل ان يقال لا يجوز لان العمدة ليس هو اللفظ ولكن الكلام النفساني القاءم بذات المتكلم وهو حكمه واللفظ دليل عليه مشروط بشروط ولم تتحقق ويحتمل ان يقال ان العلم بالقصد لا بد منه لانه شرط والشك في الشرط يقتضي الشك في المشروط والعلم بعدم الابتداء --والختم بما يخالفه لا يشترط لانهما مانعان والشك في المانع لا يقتضي الشك في الحكم لان الاصل عدمه وا--ختار والدي ايده الله انه لا بد من ان يعلم -الثلاثة	153	-2051193229974950664	JK007121-ara1.ms0154	true	-2797046985079232080	0	94	0	483	1522	300	عنه بانه قال قام الناس او لا قلت فيه نظر يحتمل ان يقال يجو--ز لان الاصل عدم الابتداء والختم بما يغيره ويحتمل ان يقال لا يجوز لان العمدة ليس هو اللفظ ولكن الكلام النفساني القديم بذات المتكلم وهو حكمه واللفظ دليل عليه مشروط بشروط ولم تتحقق ويحتمل ان يقال ان العلم بالقصد لا بد منه لانه شرط والشك في الشرط يقتضي الشك في المشروط والعلم بعدم الابتداء او الختم بما يخالفه لا يشترط لانهما مانعان والشك في المانع لا يقتضي الشك في الحكم لان الاصل عدمه والمختار عندي----------- انه لا بد من ا--لعلم بالثلاثة	154	-4237825498053516822	468	890.5	375	498	93.97590637207031	87	JK000180-ara1	JK007121-ara1
JK000180-ara1.ms348	false	-3669326226234539888	37	240	211	1244	1568	300	مثل قوله صلي الله عليه وسلم لسعد وقد قال له اوصي بمالي كله قال لا ومثل----------------------------------------------------------------------- ايسلم بعضنا علي بعض نع----م ايصافح بعضنا البعض- قال نعم اينحني بعضنا لبعض قال لا ووقع في الستة كثير من ذلك فهذا الاستفهام الاصل فيه انه استفهام عن الخير كانه يقول ايقع هذا او لا وجوابه في الاصل خبر ايضا يقول يقع او لا كقولك -يقوم زيد فيجيب نعم او لا ثم قد تاتي قرينة تدل علي ان المراد بذلك الاستفهام عن الحكم الشرعي كما في هذين الحديثين واشباههما فان القرينة تدل علي ان المراد الاستفهام علي الحكم الشرعي اما الوجوب او الجواز او الاستحباب وقد يكون استرشادا ايضا فيكون الجواب بلا او نعم وارد -علي ما -فهم من السءال والظاهر في الحديث الثاني ان المراد الاستفهام عن الجواز ولذلك كان الانحناء حراما وقوله نعم في السلام و المصافحه فيه جواز ذلك خاصة واستحبابه من دليل اخر ولا نقدره امرا بل خبرا وكذا في حديث سعد الظاهر فيه انه استفهام عن الجواز ولذلك في الثلث قال الثلث والثلث كثير فان نعم مقدرة فيه ولا نقدره امرا لانه ليس مستحبا لقوله انه كثير وليس بنا ضرورة الي تقديره امرا و--صرفه عن ظاهره فهذا هو القاعدة في ذلك قررها والدي رحمه وينبني عليها مباحث في مواضع كثيرة فافهمها------ قال	348	-2051193229974950664	JK007121-ara1.ms0966	true	-700071619467201537	14	224	83	1145	1515	300	مثل قوله صلي الله عليه وسلم لسعد وقد قال له اوصي بمالي كله قال لا هل يدل علي التحريم او لا هذه الصيغة اتت في مواضع كهذا الحديث والحديث الثاني ايسلم بعضنا علي بعض قال نعم ايصافح بعضنا --بعضا قال نعم اينحني بعضنا لبعض قال لا و----ما ا---------شبه ذلك وهذا --استفهام الاصل فيه انه استفهام عن الخبر كانه يقول ايقع هذا او لا وجوابه في الاصل خبر ايضا بقول يقع او لا كقولك ايقوم زيد فتقول نعم او لا ثم قد تاتي قرينة تدل علي ان المراد----- الاستفهام عن الحكم------- كما في الاحاديث المذكورة ------فان القرينة تدل علي ان المراد الاستفهام ع-ن الحكم الشرعي اما الوجوب او الجواز او الاستحباب وقد يكون استرشادا ايضا فيكون الجواب بلا او نعم واردا علي ما يفهم من السءال والظاهر في الحديث الثاني ان المراد الاستفهام عن الجواز وكذلك ا-ن الانحناء حرام- وقوله نعم في السلام و-المصافحة فيه جواز ذلك خاصة واستحبابه من دليل اخر ولا نقدره امرا بل خبرا وكذا في حديث سعد الظاهر فيه انه استفهام عن الجواز وكذلك في الثلث قال الثلث والثلث كثير فان نعم مقدرة فيه ولا نقدره امرا لانه ليس مستحبا كقوله انه كثير وليس بنا ضرورة الي تقديره امرا ثم صرفه عن ظاهره فهذا هو القاعدة في ذلك ي-------------------بني عليها مباحث في مواضع كثيرة فافهمها انتهي قال	966	-4237825498053516822	931	1697.0	741	1120	83.125	167	JK000180-ara1	JK007121-ara1
JK000180-ara1.ms245	false	-6060332280806176029	194	244	1017	1284	1585	300	-------------------------------------------------------------لفظ القران علي بعضه وليس بجيد ايضا لان القران من الالفاظ المتواطءة يطلق بالحقيقة علي كله------ وعلي بعضه عند التجرد من الالف واللام وعند الاقتران بها اذا اريد بها مطلق الماهية ويطلق علي ما يراد منه اذا اقترن بالالف واللام واريد بها معهود- اما كله واما بعضه فان اقترن بالالف	245	-2051193229974950664	JK007121-ara1.ms1137	true	-8537981773213404248	246	300	1291	1580	1580	300	بكل القران لا ببعضه والحكم في الاولي الحنث وفي الثانية البر ولفظ الق-----------------------------------ران من الالفاظ المتواطءة تطلق ---------علي كل القران وعلي بعضه عند التجرد من الالف واللام وعند الاقتران بها اذا اريد بها مطلق الماهية ويطلق علي ما يراد ب-ه اذا اقترن بالالف واللام واريد بها معهودا اما كله واما بعضه فان اقترن بالالف-	1137	-4237825498053516822	218	363.5	177	335	65.07462310791016	35	JK000180-ara1	JK007121-ara1
JK000180-ara1.ms245	false	-6060332280806176029	244	288	1284	1519	1585	300	واللام ولم يكن معهودا ولا اريد مطلق الماهية كانت الالف واللام للعموم فيحمل علي جميع القران لانه جميع ما يصلح له اللفظ- لان لفظ القران لم يطلق علي غير الكتاب العزيز بالحقيقة فان قلت لو كان لفظ القران---------------------------- من الالفاظ المتواطءة لحنث الحالف علي	245	-2051193229974950664	JK007121-ara1.ms1138	true	-265686233285759294	0	49	0	261	1614	300	واللام ولم يكن معهودا ولا اريد مطلق الماهية كانت الالف واللام للعموم فيحمل علي جميع القران لانه جميع ما تصلح له اللفظة لان لفظ القران لم يطلق علي غير الكتاب العزيز بالحقيقة وليس هذا كالحلف علي انه لا يشرب الماء والعسل وغير ذلك من الالفاظ المتواطءة -حيث -يحمل- علي	1138	-4237825498053516822	203	356.5	164	264	76.89393615722656	34	JK000180-ara1	JK007121-ara1
JK000180-ara1.ms246	false	1943288855494603390	13	71	74	386	1622	300	هذا كالحالف علي ا---لا يشرب الماء والعسل وغير ذلك من الالفاظ المتواطءة حيث -------------------------يحنث فيها بالبعض لان تلك الحقاءق افرادها كثيرة لا تتناهي فلا يمكن الحمل فيها علي العموم بخلاف لفظ القران فان افراده سور القران واياته والحمل----- علي العموم فيها ممكن فوجب المصير اليه عند عدم العهد لما قدمنا من انه لم يطلق علي غير الكتاب العزيز	246	-2051193229974950664	JK007121-ara1.ms1138	true	-265686233285759294	33	94	178	509	1614	300	هذا كالح-لف علي انه لا يشرب الماء والعسل وغير ذلك من الالفاظ المتواطءة حيث يحمل علي القليل والكثير ويحنث----- بالبعض لان تلك الحقاءق افرادها كثيرة لا تتناهي فلا يمكن الحمل فيها علي العموم بخلاف لفظ القران فان افراده سور القران واياته والحمل فيها علي العموم----- ممكن فوجب المصير اليه عند عدم العهد لما قدمنا ا---نه لم يطلق علي غير الكتاب العزيز	1138	-4237825498053516822	297	550.0	242	345	86.08695983886719	51	JK000180-ara1	JK007121-ara1
JK000180-ara1.ms225	false	-7901213120214644449	76	148	382	713	1517	300	نص- عليه--- الشافعي رضي الله عنه في الام ونقله الرافعي عنه خلاف---------------- ذلك وقد رايت نصه في ا--لام في الجزء السابع من باب جامع الترتيب قال رضي الله عنه ما نصه ولو قال رجل لعبد له متي مت وانت بمكة فانت حر ومتي مت وقد قرات القران فانت حر فمات السيد والعبد بمكة وقد قرا القران كله كان حرا وان مات وليس العبد بمكة او مات ولم يقرا القران كله لم يعتق	225	-2051193229974950664	JK007121-ara1.ms1139	true	-1985639644819533325	10	78	46	371	1482	300	يدل عليه نص الشافعي والاصحاب انه لا يحنث الا بقراءة جميعه كما قدمناه وانما قلنا ذلك لان الشافعي نص في الام في الجزء السابع في باب جامع التدبير------------------------ ولو قال رجل لعبد له متي مت وانت بمكة فانت حر ومتي مت وقد قرات القران فانت حر فمات السيد والعبد بمكة وقد قرا القران كله كان حرا وان مات وليس العبد بمكة او مات ولم يقرا القران---- لم يعتق	1139	-4237825498053516822	244	413.5	186	353	69.12181091308594	47	JK000180-ara1	JK007121-ara1
