id1	first1	uid1	bw1	ew1	b1	e1	len1	tok1	s1	seq1	gid1	id2	first2	uid2	bw2	ew2	b2	e2	len2	tok2	s2	seq2	gid2	matches	score	ch_match	align_len	matches_percent	w_match	series_b1	series_b2
JK000180-ara1.ms002	true	454842766831467738	193	300	1035	1645	1645	300	في اصول الفقه لا يمتري في ذلك الا معاند فاءدة علم الاصول وان علم اصول الفقه وهو من اعظم العلوم ثلاثة اصناف------ عقلية محضة كالحساب والهندسة والنجوم والطب ولغوية كعلم اللغة والنحو والتصريف----------------- والعروض والقوافي والبيان وهي علوم القران والسنة وتوابعهما ولا ريب في ان الشريعة اشرف الاصناف الثلاثة في الوساءل والمقاصد واشرف العلوم الشرعية بعد الاعتقاد الصحيح وانفعها معرفة الاحكام التي تجب للمعبود علي العابد ومعرفة ذلك بالتقليد ونقل الفروع المجردة تستفرغ جمام الذهن ولا ينشرح---- الصدر له لعدم اخذه بالدليل واين سامع الخبر من المشاهد واين اجر من ياتي بالعبادة لفتوي --امامه انها واجبة او سنة من الذي ياتي بها وقد ثلج صدره عن الله-	2	-2051193229974950664	JK007060-ara1.ms0005	false	-7274136126597151340	137	220	735	1213	1641	300	في اصول الفقه بموافقه اصوله فصل في بيان شرف عل--م الاصول ---اعلم ان الع--------------------لوم ثلاثة اصناف الاول عقلي- محض- كالحساب والهندسة والثاني لغوي-------- كعلم اللغة والنحو والصر--ف والمعاني والبيان والعروض وال-ثالث -الشرعي وهو عل-م القران والسنة ولا شك انه اشرف ---------------------الاصناف ثم اشر--------------------------ف العلوم-------- بعد الاعتقاد الصحيح-------- معرفة الاحكام العملية-------------------- ومعرفة ذلك بالتقليد ونقل الفروع المجردة يستفرغ جمام الذهن ولا ينشرح بها الصدر--- لعدم اخذه بالدليل وشتان بين من يا--------------------------تي بالعبادة تقليدا لامامه بمعقوله وبين من يا----------تي بها وقد ثلج صدره عن الله	5	3239090953037590685	329	474.5	268	640	51.40625	40	JK000180-ara1	JK007060-ara1
JK000180-ara1.ms004	true	-1708116862635662216	3	57	13	314	1586	300	ونبذة من علم الكلام وهي الكلا-م في الحسن والقبيح والكلام في الحكم الشرعي واقسامه وبعض الكلام في------- النسخ و------افعاله ونحو ذلك ونبذة من اللغة وهي الكلام في معني- الامر والنهي وصيغ العموم والمجمل والمبين والمطلق والمقيد وما اشبه ذلك ونبذة من علم الحديث وهي الكلا- في الاخبار والعارف بهذه العلوم لا يحتاج الي اصول	4	-2051193229974950664	JK007060-ara1.ms0006	false	7755269121492933506	253	300	1334	1604	1604	300	ونبذه من علم الكلام ---كالكلا م في الحسن والقب-ح وكون------ الحكم ---------قديما و----الكلام علي اثبات النسخ وعلي الافعال- ونحو---ه ونبذة من اللغة ---كالكلام في موضوع الامر والنهي وصيغ العموم والمجمل والمبين والمطلق والم-------------قيد ونبذة من علم الحديث ---كالكلام في الاخبار فالعارف بهذه العلوم لا يحتاج الي اصول-	6	3239090953037590685	234	355.5	191	317	73.81703186035156	33	JK000180-ara1	JK007060-ara1
JK000180-ara1.ms004	true	-1708116862635662216	51	220	284	1176	1586	300	بهذه العلوم لا يحتاج الي اصول الفقه في الاحاطة بها فلم يبق من اصول الفقه الا الكلام في الاج--------------------------------------------------ماع وهو من اصول الدين ايضا وبعض الكلام في القياس والتعارض مما يستقل به الفقيه فصارت فاءدة الاصول------ بالذات------ قليلة جدا بحيث لو جرد الذي ينفرد به ما كان الا شيءا يسيرا قلت ليس كذلك فان الاصوليين دققوا------ في فهم اشياء من كلام العرب لم يصل اليها النحاة ولا اللغويون فان كلام العرب متسع جدا والنظر فيه متشعب فكتب اللغة تضبط الالفاظ ومعانيها الظاهرة دون المعاني الدقيقة التي تحتاج الي نظر الاصول- واستقراء زاءد علي استقراء اللغوي مثاله ودلالة صيغة افعل علي الوجوب ولا تفعل علي التحريم وكون كل واخو-تها للعموم يوما اشبه ذلك مما ذكر الساءل انه من اللغة لو فتشت كتب اللغة لم تجد فيها شفاء في ذلك ولا تعرضا لما ذكره الاصوليون وكذلك كت---ب النحو لو طلبت معني الاستثناء وان-- الاخراج هل هو قبل الحكم ابو بعد الحكم ونحو ذلك من الدقاءق التي تعرض لها الاصوليون واخذوها باستق--------------راء خاص من كلام العرب وادلة خاصة لا تقتضيها صناعة النحو	4	-2051193229974950664	JK007060-ara1.ms0007	false	-6278771321232371685	7	160	31	867	1598	300	بها-------- لا ي----غنيه اصول الفقه في الاحاطة بها فلم يبق من اصول الفقه الا الكلام في الاجماع والقياس والتعارض والاجتهاد وبعض الكلام في الاجماع---- من اصول الدين ايضا وبعض الكلام في القياس والتعارض مما يستقل به الفقيه ف-----فاءدة --اصول الفقه بالذات حينءذ قليلة فالجواب منع ذ-------------------------------------------------لك فان الاصوليين دققوا النظر في فهم اشياء من كلام العرب لم تصل اليها النحاة ولا اللغويون فان كلام العرب متسع---- والنظر فيه متشعب فكتب اللغة تضبط الالفاظ ومعانيها الظاهرة دون المعاني الدقيقة التي تحتاج الي نظر الاصولي باستقراء زاءد علي استقراء اللغوي مثاله -دلالة صيغة افعل علي الوجوب ولا تفعل علي التحريم وكون كل واخواتها للعموم ونحوه مما نص هذا السءال علي كونه من اللغة لو فتشت ----------لم تجد فيها شيءا من ذلك غالبا----------------------- وكذلك في كتب النحاة في--------- الاستثناء من ان الاخراج------ قبل الحكم ا-و بعده وغير ذ-----لك من الدقاءق التي تعرض لها الاصوليون واخذوها من كلام العرب باستقراء خاص-------------- وادلة خاصة لا تقتضيها صناعة النحو	7	3239090953037590685	667	1139.5	537	981	67.9918441772461	106	JK000180-ara1	JK007060-ara1
JK000180-ara1.ms011	true	4627305885576841380	120	165	644	884	1605	300	الصحبة وعظم رءية النبي صلي الله عليه وسلم وذلك ان رءية الصالحين لها اثر عظيم فكيف روية سيد الصالحين فاذا راه مسلم ولو لحظة انطبع قلبه علي الاستقامة لانه باسلامه متهء للقبول فاذا قابل ذلك النور العظيم اشرق عليه وظهر اثره في قلبه وعلي جوارحه	11	-2051193229974950664	JK007060-ara1.ms1421	false	-6654140916295926860	0	45	0	240	1488	300	الصحبة وعظم رءية النبي صلي الله عليه وسلم وذلك ان رءية الصالحين لها اثر عظيم فكيف رءية سيد الصالحين فاذا راه مسلم ولو لحظة انصبغ قلبه علي الاستقامة لانه باسلامه تهيا للقبول فاذا قابل ذلك النور العظيم اشرق عليه وظهر اثره في قلبه وعلي جوارحه	1421	3239090953037590685	233	459.0	188	240	97.08333587646484	42	JK000180-ara1	JK007060-ara1
JK000180-ara1.ms015	true	-4696269563975997037	180	247	978	1325	1613	300	ابي الحسين ما يبني عليه غيره ل-----------------------------------انه لا يقال ان الولد يبني علي الوالد --ويقال انه فرعه واحسن من قول صاحب الحاصل ما منه الشء لاشتراك من بين الابتداء والتبعيض واحسن من قول الامام--- المحتاج اليه ل----انه ان اريد بالاحتياج ما يعرف في علم الكلام من احتياج الاثر الي المءثر والموجود الي الموجد لزم اطلاق الاصل علي الله تعالي وان اريد ما يتوقف عليه الشء لزم اطلاقه	15	-2051193229974950664	JK007060-ara1.ms0007	false	-6278771321232371685	250	300	1350	1598	1598	300	ابو الحسين ما يبني عليه غيره وتبعه ابن الحاجب في باب القياس ورد بانه لا يقال ان الولد يبني علي الوالد بل يقال---- فرعه وقا------------------------------------------------------------------------------ل الامام هو المحتاج اليه ورد بانه ان اريد----------------------------------- احتياج الاثر الي ال--------------------مءثر لزم اطلاقه عل-----ي الله تعالي وان اريد ما يتوقف عليه الشء لزم اطلاقه-	7	3239090953037590685	191	298.5	153	391	48.84910583496094	32	JK000180-ara1	JK007060-ara1
JK000180-ara1.ms046	true	2876178677674885366	68	153	346	799	1591	300	واورد في المحصول انه يدخل في هذا التحديد السنة فان الفقهاء قالوا ان اهل محلة اذا اتفقوا علي ترك سنة الفجر بالاصرار فانهم يحاربون بالسلاح وهذا الذي قاله ف---------ي سنة الفجر لم ار من الفقهاء ولا من غيرهم من قاله غيره وانما قالوه في الاذان والجماعة ونحوهما من الشعاءر الظاهرة ومع ذلك -الصحيح عندهم اذا قلنا بسنتيها انهم لا يقاتلون علي تركها خلافا لابي اسحاق المروزي ويجاب ----علي هذا القول بان المقاتلة علي ما يدل عليه ذل--ك من الاستهانة بالدين المحرمة لا علي -------ترك السنة	46	-2051193229974950664	JK007060-ara1.ms0128	false	-5145307874531887739	43	111	231	609	1612	300	واورد في المحصول ال------------------------سنة فان الفقهاء قالوا ان اهل محلة لو- اتفقوا علي ترك سنة الفجر بالاصرار فانهم يحاربون بالسلاح وهذا لم يقولوه بالنسبة الي سنة الفجر بل ب------------------------------------------------------الاذان والجماعة ونحوه-ا من الشعاءر الظاهرة ومع ذلك فالصحيح انا --اذا قلنا بسنيتها----- لا يقاتلون علي تركها خلافا لابي اسحاق المروزي وان جرينا علي هذا القول ف---المقاتلة علي ما يدل عليه الترك من الاستهانة بالدين-------- لا علي خصوصية ترك السنة	128	3239090953037590685	329	532.0	267	476	69.11764526367188	51	JK000180-ara1	JK007060-ara1
JK000180-ara1.ms046	true	2876178677674885366	182	235	967	1230	1591	300	الذي يعلم من حاله ان الله قدره علينا والذي عرف وجوبه بدليل ظني نسميه بالواجب لانه ساقط علينا ولا نسميه بالفرض لانا لا نعلم ان الله قدره---------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- قلنا الفرض المقدر اعم من كونه علما او ظنا والواجب هو الساقط اعم من كونه علما او ظنا فتخصيص كل من اللفظين باحد القسمين تحكم ولو	46	-2051193229974950664	JK007060-ara1.ms0130	false	-4950907913687388917	124	235	670	1258	1616	300	الذي يعلم من حاله ان الله قدره علينا والواجب ما ثبت- بدليل ظني-------------- لانه ساقط علينا ولا نسميه بالفرض لانا لا نعلم ان الله قدره علينا كالوتر وزكاة الفطر والاضحية وخصه ابو زيد الدبوسي بالثابت بخبر الواحد قال وهو كالفرض في لزوم العمل والنافلة في حق الاعتقاد حتي لا يكفر جاحده قال ومن اصلنا ان الزيادة علي النص نسخ والمكتوبات معلومة بكتاب الله فالزيادة عليها تكون بمنزلة نسخها علم تحريماتها بخبر الواحد فلذلك لم تجعل رتبتها في الوجوب رتبة الفريضة حتي لا تصير زيادة عليها قلنا الفرض المقدر اعم من كونه علما او ظنا والواجب هو الساقط اعم من كونه علما او ظنا فتخصيص كل من اللفظين باحد القسمين تحكم قال	130	3239090953037590685	234	405.0	185	603	38.80596923828125	46	JK000180-ara1	JK007060-ara1
JK000180-ara1.ms049	true	-1685035008261112018	51	121	281	645	1553	300	وهو غالب اطلاق--- المتقدمين تحرزا عن قول ال-----له تعالي ولا تقولوا لما تصف السنتكم الكذب هذا حلال وهذا حرام فكرهوا------ لفظ التحريم الثاني ما نهي عنه نعي تنزيه وهو المقصود هنا الثالث ترك الاولي كترك صلاة الضحي لكثرة الفضل في فعلها والفرق بين هذا و-----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------الذي قبله ورود النهي المقصود والضابط ما ورد فيه نهي مقصود يقال فيه مكروه وما لم ي-رد فيه نهي مقصود يقال ترك الاولي ولا يقال مكروه	49	-2051193229974950664	JK007060-ara1.ms0220	false	378445484872475022	103	207	573	1095	1587	300	وهو غالب في عبارة المتقدمين كراهة ان يتناولهم قوله تعالي ولا تقولوا لما تصف السنتكم الكذب هذا حلال وهذا حرام فكرهوا اطلاق لفظ التحريم الثاني ما نهي عنه نهي تنزيه وهو المقصود هنا الثالث ترك الاولي ك----صلاة الضحي لكثرة الفضل في فعلها وحكي الامام في النهاية ان ترك غسل الجمعة مكروه مع انه لا نهي فيه قال وهذا عندي جار في كل مسنون صح الامر به مقصودا قلت ويءيده نص الشافعي في الام علي ان ترك غسل الاحرام مكروه وفرق معظم الفقهاء بينه وبين الذي قبله ان------------------------ ما ورد فيه نهي مقصود يقال فيه مكروه وما لا يقال فيه خلاف الا--------------ولي ولا يقال مكروه	220	3239090953037590685	278	468.0	219	564	49.29077911376953	47	JK000180-ara1	JK007060-ara1
JK000180-ara1.ms053	true	415084460479986462	32	69	188	388	1611	300	الاشعرية علي انه ليس المراد من الاول كون السبب موجبا للحكم لذاته او لصفة ذاتية بل المراد منه اما المعرف وعليه الاكثرون واما الموجب لا لذاته -او لصفة ذاتية ولكن يجعل الشرع اياه موجبا وهو اختيار الغزالي	53	-2051193229974950664	JK007060-ara1.ms0226	false	-7131751168131714151	256	289	1397	1578	1644	300	الاشعرية علي انه ليس-------------------- السبب موجبا للحكم لذاته او لصفة ذاتية بل المراد منه اما المعرف وعليه الاكثرون واما الموجب لا لذاته ولا لصفة ذاتية ولكن بجعل الشرع اياه موجبا وهو اختيار الغزالي	226	3239090953037590685	177	340.0	144	201	88.05970001220703	31	JK000180-ara1	JK007060-ara1
JK000180-ara1.ms054	true	1027189081834968685	62	114	322	587	1641	300	من غير ان يكون المءثر مءثرا بذاته او بصفة قاءمة--- او لا يعقل ذلك وعلي هذا ينبني كون العبد موجدا لفعل نفسه باقدار الله تعالي له وخلقه له ما يقتضي تاثيره في الفعل من غير ان يكون العبد مءثرا بذاته وب--صفة ذاتية فاصحابنا ينكرون ذلك ويقولون الصادر عنه فعل الله والمعتزلة لا	54	-2051193229974950664	JK007060-ara1.ms0227	false	-4843824106875233290	0	53	0	265	1600	300	من غير ان يكون المءثر مءثرا بذاته او بصفة قاءمة به او لا يعقل ذلك وعليه ي----بني كون العبد موجدا لفعل نفسه باقدار الله تعالي او -خلقه له ما يقتضي تاثيره في الفعل من غير ان يكون العبد مءثرا بذاته او بصفة ذاتية فاصحابنا ينكرون ذلك ويقولون الصادر عنه فعل الله والمعتزلة لا	227	3239090953037590685	253	480.5	203	270	93.70370483398438	46	JK000180-ara1	JK007060-ara1
JK000180-ara1.ms061	true	-7277402989284247346	5	106	26	566	1533	300	معين سواء كان مضيقا كصوم رمضان او موسعا كالصلاة فان فعل في وقته فهو اداء سواء فعله------- مرة اخري قبل ذلك ام لا هذا هو الذي تختاره وهو مقتضي اطلاقات الفقهاء ومقتضي كلام الاصوليين----- القاضي ابي بكر في التقريب والارشاد والغزالي في المستصفي والامام في المحصول ولكن الامام لما اطلق ذلك ثم قال ----انه ان فعل ذلك ثانيا بعد ذلك سمي اعادة -ظن صاحبا الحاصل والتحصيل ان هذا مخصص للاطلاق المتقدم فقيداه وتبعهما المصنف فانه كثيرا ما يتبع الحاصل وليس لهم مساعد من اطلاقات الفقهاء ولامن كلام الاصوليين فالصواب ان الاداء اسم لما وقع في الوقت مطلقا مسبوقا كان او سابقا	61	-2051193229974950664	JK007060-ara1.ms0244	false	9131489040469747573	178	244	958	1306	1589	300	----وسواء كان مضيقا كصوم رمضان او موسعا كالصلاة وس------------------------واء فعل قبل ذلك مرة اخري-------- ام لا هذ----------------ا هو -قضية اطلاق-- الفقهاء و-----------الاصوليين منهم القاضي ابو بكر في التقريب--------- والغزالي في المستصفي والامام في المحصول------------------------- ثم قال الامام فان فعل---- ثانيا بعد ذلك سمي اعادة فظن اتباعه انه------------------ مخصص للاطلاق السابق- فقيدوه----------------------------------------- وليس كذلك--------------------------------------------- فالصواب ان الاداء اسم لما وقع في الوقت مطلقا مسبوقا كان او سابقا	244	3239090953037590685	299	449.0	239	557	53.6804313659668	48	JK000180-ara1	JK007060-ara1
JK000180-ara1.ms062	true	6914891474972687747	232	280	1199	1449	1558	300	ان الاعادة فعل مثل ما مضي فاسدا كان الماضي او صحيحا اداه او غيره ف--------------------------------------بين الاداء والاعادة عموم وخصوص من وجه -ينفرد الاداء في الفعل الاول وتنفرد الاعادة فيما مضي اذا قضي صلاة وافسدها ثم اعادها وفي الحج كما صورناه ويجتمعان في الصلاة الثانية في الوقت علي ما	62	-2051193229974950664	JK007060-ara1.ms0245	false	-2845461465837906734	0	50	0	264	1540	300	ان الاعادة فعل مثل ما مضي فاسدا كان الماضي او صحيحا علي القولين وقيل لا يعتبر الوقت في الاعادة فعلي هذا بين الاداء والاعادة عموم وخصوص من وجه فينفرد الاداء في الفعل الاول وتنفرد الاعادة بما----- اذا قضي صلاة وافسدها ثم اعادها-------------------- ويجتمعان في الصلاة الثانية في الوقت علي ما	245	3239090953037590685	209	377.5	169	289	72.3183364868164	37	JK000180-ara1	JK007060-ara1
JK000180-ara1.ms069	true	-878286060522340033	0	105	0	579	1634	300	فان حقيقته معلومة متميزة عن غيرها من الحقاءق ويقال علي المبهم بين شيءين او اشياء كاحد الرجلين والفرق بينهما ان الاول لم يقصد فيه الا الحقيقة التي هي مسمي الرجولية والثاني قصد فيه اخص من ذلك وهو احد الشخصين بعينه وان لم يعين و ولذلك -سمي مبهما لانه ا-بهم علينا امره والاول لم يقل احد بان الوجوب يتعلق بخصوصياته كالامر بالاعتاق فان مسمي الاعتاق ومسمي الرقبة متواطء كالرجل فلا يتعلق للامر بالخصوصيات لا علي التعيين ولا علي التخيير ولا يقال فيه واجب مخير ولا ي-اتي فيه الخلاف--------------- واكثر اوامر الشريعة من ذلك والثالث متعلق بالخصوصيات فلذلك وقع الخلاف فيه واجمعت الامة علي اطلاق الواجب المخير	69	-2051193229974950664	JK007060-ara1.ms0136	false	-6372899837313073306	81	180	415	970	1609	300	وان حقيقته معلومة متميزة عن غيرها من الحقاءق ويقال علي المبهم بين شيءين او اشياء كاحد الرجلين والفرق بينهما ان الاول لم يقصد فيه الا الحقيقة التي هي مسمي الرجولية والثاني---- فيه اح---------------د الشخصين بعينه وان لم يعين-- ولذلك يسمي مبهما لانه انبهم علينا امره والاول لم يقل احد ا-ن الوجوب يتعلق بخصوصياته كالامر بالاعتاق فان مسمي الاعتاق ومسمي الرقبة متواطء كالرجل فلا ت-علق للامر بالخصوصيات لا علي التعيين ولا علي التخيير فلا يقال فيه واجب مخير ولا يتاتي فيه الخلاف الذي في المخير واكثر اوامر الشريعة من ذلك والثاني متعلق -الخصوصيات فلذلك وقع الخلاف فيه وسمي------------------ الواجب المخير	136	3239090953037590685	527	973.5	431	597	88.27470397949219	84	JK000180-ara1	JK007060-ara1
JK000180-ara1.ms070	true	7313945176286867788	89	157	481	827	1606	300	قصدوا الفرار من لفظ يوهم ان بعضها واجب وبعضها ليس بواجب وانه لا يخير بين الواجب وبين غيره واصحابنا لا يراعوان الحسن والقبح ويجوزون التخيير بين ما يظن ان فيه مصلحة وبين ما لا مصلحة فيه ومع ذلك لم يقولوا بوجوب واحد معين وانما قالوا بوجوب احدها من غير تعيين لانه مدلول لفظ الامر ومدارهم في اثبات الاحكام فاذا نظرنا الي مجرد ذلك لم يكن فرق في المعني	70	-2051193229974950664	JK007060-ara1.ms0137	false	287216415137784470	72	114	402	624	1592	300	قصدوا الفرار من قولنا احد------ها واجب لعدم جواز التخيير ------------بين الواجب و----غيره واصحابنا لا يراعو-ن الحسن والقبح ويجوزون التخيير بين ما -------فيه مصلحة و----ما لا مصلحة فيه ومع ذلك جعلوا الواجب مبهما------------------------------------------------------------------------------------------ فاذا نظرنا الي مجرد ذلك لم يكن فرق في المعني	137	3239090953037590685	179	283.5	143	346	51.73410415649414	33	JK000180-ara1	JK007060-ara1
JK000180-ara1.ms070	true	7313945176286867788	171	281	910	1509	1606	300	البحث و-----قررنا ما قدمناه من الفرق بين ان يراد مع القدر المشترك الخصوصيات او-لا امكن ان يقال في خصال الكفارة احتمالان احدهما ان يكون الواجب القدر المشترك بين الخصال والثاني ان يكون كل خصلة واجبة علي تقدير ا--لا نفضل -عنها وكل من الاحتمالين يمكن ان يقرر علي مذهبنا ومذهبهم والاقرب الي الكلام الفقهاء الثاني وبه يفترق الحال بينه وبين اعتاق رقبة فان الثابت فيه الاول لا غير وقول المصنف فلا خلاف في المعني قد علمت انه يمكن تمشيته ويمكن التوقف فيه لظهور معنيين يمكن ان يذهب الي كل منهما ذاهب والاوفق بقواعد المعتزلة الاول وهو تعلق الوجوب بالقدر المشترك لا غير حتي يكون هو الموصوف بالحسن وبق-------واعدنا--- يصح ذلك وغيره	70	-2051193229974950664	JK007060-ara1.ms0138	false	-3047343339356294325	175	239	899	1242	1558	300	البدل واذا تقرر-- ما ذكر م---ن الفرق بين ان تراد مع القدر المشترك الخصوصيات او لا امكن ان يقال في خصال الكفارة احتمالان احدهما ان يكون الواجب القدر المشترك بين الخصال والثاني ا-----ن كل خصلة واجبة علي تقدير ان لا يفعل غيرها والاوفق لق-------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------واعد المعتزلة الاول وهو تعلق الوجوب بالقدر المشترك لا غير حتي يكون هو الموصوف بالحسن والاوفق لقواعدنا ان يصح ذلك وغيره	138	3239090953037590685	303	540.0	246	618	49.02912521362305	46	JK000180-ara1	JK007060-ara1
JK000180-ara1.ms074	true	-6563672869085904854	91	130	475	666	1592	300	وحكي القاضي قولا ثالثا ان الذي يقع واجبا هو العتق لانه اعظم ثو-با لانه انفع واشق علي النف-س وارد عليه بانه قد لا يكون كذلك ويحتمل عندي----- قول رابع وهو انه لا يثاب ويعاقب الا علي احدها لانه الواجب	74	-2051193229974950664	JK007060-ara1.ms0141	false	-5363062559406683505	94	134	479	672	1517	300	وحكي القاضي قولا ثالثا ان الذي يقع واجبا هو العتق فانه اعظم ثوابا لانه انفع واشق علي النفوس و-رد عليه بانه قد لا يكون كذلك وقد يجء فيما سبق قول رابع---- انه لا يثاب ويعاقب الا علي احدها لانه الواجب	141	3239090953037590685	175	312.0	138	198	88.38383483886719	32	JK000180-ara1	JK007060-ara1
JK000180-ara1.ms075	true	-1779193997124245044	55	180	320	936	1591	300	بما اذا خاف من استعمال الماء لمرض ولم ينته خوفه الي ان يظن --------------المانع من جواز استعمال الماء فانه يباح له التيمم لاجل الخوف ولا يمتنع الوضوء لعدم تحقق الضرر فاذا تيمم صح تيممه فاذا اراد ان يتوضا بعد ذلك--- جاز كما قيل في قوله تعالي وان تصوموا خير لكم واذا جعلناه خطابا لمن يمكنه الصوم ولا يطيقه كالشيخ الكبير فيجوز له الفطر والفدية ولو حمل علي نفسه وصام كان خيرا له ولا يقال فكان علي قياس هذا ان يسن الجمع لان الوضوء افضل لانا نقول صحيح ان الوضوء افضل لكن كلامه في الجمع وهو يحصل باضافة التيمم اليه وليس بافضل بل هو مباح وهذا التصوير علي حسنه يخدش فيه شء واحد وهو انه اذا توضا بطل التيمم فانها طهارة ضرورة ولا ضرورة هنا فلم	75	-2051193229974950664	JK007060-ara1.ms0147	false	-4499177124936499922	99	151	534	796	1543	300	بما اذا خاف من استعمال الماء لمرض ولم ينته خوفه الي القطع او الظن بالضرر المانع من جواز استعمال الماء فانه مباح له التيمم لاجل الخوف ولا يمتنع الوضوء لعدم تحقق الضرر فاذا تو----------------------------ضا بعد التيمم جاز ثم -------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------خدش فيه ب-----------انه اذا توضا بطل التيمم لانه- طهارة ضرورة ولا ضرورة هنا قلت	147	3239090953037590685	229	388.5	182	633	36.176937103271484	40	JK000180-ara1	JK007060-ara1
JK000180-ara1.ms078	true	-667380196431957766	68	129	389	705	1566	300	وهءلاء المعترفون--------------- اختلفوا في جواز تركه اول الوقت بلا بدل مع اتفاقهم علي انه يقتضي ايقاع الفعل في اي جزء كان ف----جمهور الفقهاء قالوا بجواز تركه في اوله بلا بدل ولا يعصي حتي يخلو الوقت كله عنده وهذا الذي قدمه المصنف وجمهور المتكلمين قالوا --لا يجوز تركه الا ببدل واتفقوا علي ان ذلك البدل هو العزم ف------------------------اذا تضيق الوقت تعين الفعل	78	-2051193229974950664	JK007060-ara1.ms0152	false	7218850061539246841	57	117	304	615	1582	300	وهءلاء المعترفون بالواجب الموسع اختلفوا في جواز تركه اول الوقت بلا بدل مع اتفاقهم علي انه يقتضي ايقاع الفعل في اي جزء كان فقال جمهور الفقهاء لا يشترط الب------------------دل ولا يعصي حتي يخلو الوقت كله عنه العزم علي الفعل------- وجمهور المتكلمين علي انه لا يجوز تركه الي -بدل و------------------------هو العزم علي الفعل في ثاني الحال واذا تضيق الوقت تعين الفعل	152	3239090953037590685	234	374.0	188	361	64.8199462890625	37	JK000180-ara1	JK007060-ara1
JK000180-ara1.ms079	true	-554204002882503545	242	273	1204	1359	1504	300	اول الوقت والقاضي ابو بكر نقل اجماع الامة علي ان المكلف لا ياثم بتاخيره عن اول الوقت ولذلك قال بعضهم------------- انه في اخر الوقت----- يسد مسد الاداء وما نقله الشافعي اثبت	79	-2051193229974950664	JK007060-ara1.ms0156	false	2269579005039341630	0	35	0	173	1559	300	اول الوقت والقاضي ابو بكر نقل اجماع الامة علي ان المكلف لا ياثم بتاخيره عن اول الوقت ولذلك عبر بعضهم عن هذا القول انه في اخر الوقت قضاء يسد مسد الاداء وما نقله الشافعي اثبت	156	3239090953037590685	152	283.0	121	173	87.86127471923828	28	JK000180-ara1	JK007060-ara1
JK000180-ara1.ms080	true	2423981953240191688	70	134	378	706	1525	300	الوجوب يختص- بالجزء الذي يتصل الاداء به والا فاخر الوقت الذي يسع الفعل ولا يفضل عنه وهذا هو---------------------------------------------- المشهور عند الحنفية---- لان سبب الوجوب عندهم كل جزء من الوقت علي البدل ان اتصل به الاداء والا فاخره------------------------------------------------------------ وانما ع-دت هذه الفرقة من المنكرين للواجب الموسع مع قولهم ان الصلاة مهما اديت في الوقت كانت واجبة------ لانهم لم يجوزوا ان يكون الوقت فاضلا عن الفعل	80	-2051193229974950664	JK007060-ara1.ms0157	false	1704845635265230280	210	296	1068	1514	1537	300	الوجوب مختصا بالجزء الذي يتصل الاداء به والا فاخر الوقت الذي يسع الفعل ولا يفضل عنه وحكاه ابو بكر الجصاص عن الكرخي وادعي الصفي الهندي انه المشهور عند الحنفية وهو لان سبب الوجوب عندهم كل جزء من الوقت علي البدل ان اتصل به الاداء والا فاخره اذ يستحيل ان يكون جميع الوقت سببا والا لزم الوجوب بعده وقال وانما عددت هذه الفرقة من المنكرين للواجب الموسع مع قولهم ان الصلاة مهما اديت في الوقت كانت واجبة واداء لانهم لم يجوزوا ان يكون الوقت فاضلا عن الفعل	157	3239090953037590685	322	589.5	259	446	72.19731140136719	57	JK000180-ara1	JK007060-ara1
JK000180-ara1.ms081	true	-6369995927943843719	211	296	1061	1478	1497	300	غير دلي---------ل ل-زم تكليف ما لا يطاق كذا في المحصول قال فلم يبق الا ان نقول يجوز له التاخير بشرط ان يغلب علي ظنه انه يبقي سواء بقي ام لا واذا ظنه --------انه لاي-بقي عصي بالتاخير سواء مات ام لا وهذا الذي قاله قول والصحيح انه اذا مات عصي سواء غلب علي ظنه قبل ذلك البقاء ام لا ولا يلزم التكليف بما لا يطاق لانه كان يمكنه المبادرة فالتمك-ن موجود وجواز التاخير بشرط سلامة العاقبة وتبين خلافه فتبين عدم الجواز والوجوب تحقق مع التمكن فيقضي	81	-2051193229974950664	JK007060-ara1.ms0161	false	7679690165896659995	22	105	104	512	1509	300	غير معين وهو باطل لانه تكليف ما لا يطاق------------------- فلم يبق الا ان نقول يجوز له التاخير بشرط ان يغلب علي ظنه انه يبقي سواء بقي ام لا واذا غلب علي ظنه انه لا يبقي عصي بالتاخير سواء مات ام لا وهذا الذي قاله قول والصحيح انه يعصي بالموت سواء غلب علي ظنه-------- البقاء ام لا ولا يلزم-ه تكليف -ما لا يطاق لانه كان يمكنه المبادرة فالتمكين موجود وجواز التاخير بشرط سلامة العاقبة وتبين خلافه فتبين عدم الجواز والوجوب محقق مع التمكن فيعصي	161	3239090953037590685	364	651.0	288	437	83.29519653320312	66	JK000180-ara1	JK007060-ara1
JK000180-ara1.ms082	true	-3039786806737013128	1	35	4	173	1590	300	مات في اثناء --وقت الصلاة فانه لا يعصي--- علي الصحيح------ بان ال-موت خرج وقت الحج وبالموت في اثناء وقت الصلاة لم يخرج وقتها ونظير الحج ان يفوت اخر وقت الصلاة فانه يعصي بخروج الوقت	82	-2051193229974950664	JK007060-ara1.ms0160	false	6317814741873552347	32	65	177	342	1523	300	----في اثناء الوقت------------ لا يعصي به علي الاصح والفرق بان بالموت خرج وقت الحج وبالموت في اثناء وقت الصلاة لم يخرج وقتها ونظير الحج ان يموت اخر وقت الصلاة فانه يعصي بخروج الوقت	160	3239090953037590685	146	258.0	115	181	80.6629867553711	26	JK000180-ara1	JK007060-ara1
JK000180-ara1.ms084	true	-3076459488002734917	56	98	282	490	1519	300	قاله الامام----------- مستدلا بان تحصيل العلم بان الغير هل -فعل او-لا غير ممكن انما الممكن تحصيل الظن ولك ان تقول الوجوب علي الكل معلوم فلا يسقط الا بالعلم وليس فيه تكل-ف بما لا يمكن لان الفعل يمكن فيه حصول العلم ثم -قولهم	84	-2051193229974950664	JK007060-ara1.ms0182	false	231659919093169591	2	47	11	232	1494	300	قاله الامام في المحصول مستدلا بان تحصيل العلم بان الغير هل يفعل او لا غير ممكن انما الممكن تحصيل الظن ولك ان تقول الوجوب علي الكل معلوم فلا يسقط الا بالعلم وليس منه تكليف بما لا يمكن لان الفعل يمكن الي حصول العلم ثم نقول --	182	3239090953037590685	200	361.5	159	223	89.68609619140625	35	JK000180-ara1	JK007060-ara1
JK000180-ara1.ms093	true	1439950707341363154	0	69	0	378	1571	300	الواجب لا نفس وجود الواجب فلذلك اما لالتباس الواجب بغيره كالاتيان بالصلوات الخمس اذا ترك واحدة ونسي عينها فان العلم بانه اتي بالصلاة المنسية لا يحصل الا بالاتيان بالخمس واما ان يكون--------------------------------------- لتقارب ما بين الواجب وغيره بحيث لا يظهر حد مفرق بينهما وذلك كستر شء من الركبة لستر الفخذ فان الفخذ والركبة متقاربان---------- فالعلم بستر جميع الفخذ الذي هو واجب انما يحصل بستر شء من الركبة للتقارب المذكور	93	-2051193229974950664	JK007060-ara1.ms0169	false	6394330162957695825	169	244	927	1329	1622	300	الواجب لا نفس وجود الواجب و-ذلك اما لالتباس الواجب بغيره كالاتيان بالصلوات الخمس اذا ترك واحدة ونسي عينها فان العلم بانه اتي بالصلاة المنسية لا يحصل الا بالاتيان بالخمس واما انه لا يمكنه الاتيان بالواجب الا اذا اتي بغيره لتقارب ما بين----------هما بحيث لا يظهر حد بفرق بينهما وذلك كستر شء من الركبة لستر ال----------فخذ وغيره بحيث لا يظهر حد بفرق فالعلم بستر جميع الفخذ الذي هو واجب انما يحصل ب----شء من الركبة للتقارب المذكور	169	3239090953037590685	329	590.5	267	427	77.04917907714844	58	JK000180-ara1	JK007060-ara1
JK000180-ara1.ms098	true	8135701204076369571	103	143	538	721	1566	300	الامر بالشء هل هو نهي عن ضده ----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------اعلم انه لا نزا-----------------ع ف---------------------------------------------ي ان الامر بالشء نهي عن تركه بطريق التضمن وانما احتلفوا في انه هل هو نهي عن ضده الوجودي علي مذاهب احدها ان الامر بالشء نفس النهي- عن ضده	98	-2051193229974950664	JK007060-ara1.ms0699	false	-2811266891115079004	31	140	174	728	1575	300	الامر بالشء هل هو نهي عن ضده ان كان له ضد واحد كصوم العيد فالنهي عن صومه امر بضده وهو الفطر فلا خلاف والا لادي الي التناقض ومثله الامر بالايمان نهي عن الكفر وان كان له اضداد كالامر بالقيام فان له اضدادا من القعود والركوع والسجود والاضطجاع ونحوها وكالزني فان من اضداده الصلاة والنوم والمشي وغيرها فهو محل الخلاف قيل نهي عن جميع اضداده وقيل عن واحد منها لا بعينه حكاه عبد العزيز في شرح البزدوي واعلم ان الكلام في هذه المسالة يقع في مقامين احدهما النفساني واختلف المثبتون له في ان الامر ب--شء معي-----------------------------------------ن هل هو نهي عن ضده الوجودي علي مذاهب احدها ان-----------ه ليس --نهيا عن ضده	699	3239090953037590685	114	102.5	86	610	18.68852424621582	21	JK000180-ara1	JK007060-ara1
JK000180-ara1.ms100	true	-3999241119797505099	221	300	1180	1577	1577	300	والثاني انه لا يدل عليه اصل------------------------------------------------------------------------------------------------------------ا ولبعض المعتزلة مذهب ثالث وهو ان امر الايجاب يكون نهيا عن اضداده ومقبحا لها بكونها مانعة من فعل الواجب بخلاف المندوب فان اضداده مباحة غير منهي عنها لا نهي تحريم ولا نهي تنزيه ولم يقل احد هنا ان الامر بالشء نفس النهي عن ضده لكون مكابرة وعنادا كما قررناه واختار الامدي ان يقال ان جوزنا تكليف ما لا يطاق فالامر بالفعل ليس نهيا عن الضد ولا مستلزما للنهي عنه بل يجوز ان يءمر-	100	-2051193229974950664	JK007060-ara1.ms0702	false	2819881961119760098	38	121	198	609	1530	300	والثاني انه لا يدل عليه اصلا وجزم به النووي في الروضة في كتاب الطلاق ولا يمكن احد هنا ان يقول انه هو فان صيغة تحرك غير صيغة لا تسكن قطعا ولبعض المعتزلة مذهب ثالث وهو ان امر الايجاب يكون نهيا عن اضداده ومقبحا لها لكونها مانعة من فعل الواجب------ المندوب فان اضداده مباحة غير منهي عنها ولا----------------- تنزيه غالبا------------------------------------------------------------------------ واختار الامدي ان يقال ان جوزنا تكليف ما لا يطاق فالامر بالفعل ليس نهيا عن الضد ولا مستلزما للنهي عنه بل يجوز ان يءمر	702	3239090953037590685	293	537.0	235	506	57.9051399230957	54	JK000180-ara1	JK007060-ara1
JK000180-ara1.ms101	true	-8906254769710592653	38	101	196	500	1476	300	النهي هل ------هو امر بضد المنهي عنه وقال امام الحرمين من قال--- النهي عن الشء امر ياخذ اضداده فقد اقتحم امرا عظيما وباح بالتزام مذهب الكعبي في نفي الاباحة فانه انما صار الي ذلك من حيث قال لا شء يقدر مباحا الا وهو ضد محظور فيقع من هذه الجهة واجبا ومن قال الامر بالشء نهي عن الاضداد ومتضمن لذلك من حيث تفطن لقاءله	101	-2051193229974950664	JK007060-ara1.ms0704	false	-6282369316108221896	253	300	1283	1513	1513	300	النهي عن ذي اضداد امر باحد اضداده فقال---------------- من قال ان النهي عن الشء امر باحد اضداده فقد اقتحم امرا عظيما وباح بالتزام مذهب الكعبي في نفي الاباحة فانه انما صار الي ذلك من حيث قا------------------------------------------------------------------ل الامر بالشء نهي عن الاضداد ويتضمن لذلك من حيث تفطن لغاءلة-	704	3239090953037590685	196	348.0	154	313	62.619808197021484	35	JK000180-ara1	JK007060-ara1
JK000180-ara1.ms101	true	-8906254769710592653	131	282	676	1377	1476	300	القاضي عبد الوهاب في الملخص بعد ان حكي عن الشيخ----- ابي ال----حسن ان الامر بالشء نهي عن ضده ان كان ذا ضد واحد واضداده ان كان ذا اضداد ان ال------------------شيخ شرط في ذلك ان يكون واجبا لا ندبا قال القاضي عبد الوهاب وقد حكي عن الشيخ انه قال في بعض كتبه ان الندب حسن وليس مامورا به وعلي هذا القول لا يحتاج الي اشتراط الوجوب في الامر اذ هو حينءذ لا يكون الا واجبا--- قال القاضي عبد الوهاب ولا ---------------------------------------------بد ان يشترط الشيخ في ذلك ان ي-------------كون مع وجوبه مضيقا مستحق العين لاجل ان الواجب الموسع ليس ينهي عن ضده قال ولا بد ايضا من اشتراط كونه نهيا عن ضده وضد البدل---- الذي منه هو بدل له-ما اذا كان امرا علي غير وجه التخيير انتهي وما قاله من اشتراط كونه نهيا عن ضده وضد البدل منه لا يحتاج اليه بعد معرفة صورة المسالة فان صورتها في الامر الذي غير وجه التخيير	101	-2051193229974950664	JK007060-ara1.ms0706	false	4702027069172273058	47	180	253	864	1475	300	القاضي عبد الوهاب في الملخص----------- عن الشيخ فقال ذهب الشيخ الي ان الامر بالشء نهي عن ضده ان كان له ضد واحد واضداده ان كان ذا اضداد وحكي القاضي انه يعني الشيخ شرط في ذلك ان يكون واجبا لا ندبا قال------------------ وقد حكي عن الشيخ انه قال في بعض كتبه ان الندب حسن وليس مامورا به وعلي هذا القول لا يحتاج الي اشتراط الوجوب في الامر اذ هو حينءذ لا يكون الا واجبا ثم قال القاضي والصحيح عندي ان الامر بالشء نهي عن ضده من وجوب وندب قال ولا بد ان يشترط الشيخ في ذلك شرطين احدهما ان يكون مع وجوبه مضيقا مستحق العين لاجل ان الواجب الموسع ليس بنهي عن ضده والثاني ان --------------يكون- نهيا عن ضده وضد البدل منه الذي---- هو بدل لا ما اذا كان امر- علي غير وجه التخيير --------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------	706	3239090953037590685	478	819.5	370	794	60.20151138305664	93	JK000180-ara1	JK007060-ara1
JK000180-ara1.ms102	true	8494412066572732086	64	138	320	671	1528	300	عن ضده وما -قاله القاضي- عبد الوهاب من اشتراط التضييق لم يتضح لي وجهه فان الموسع ان لم يصدق عليه انه واجب فاين الامر حتي يستثني من- قولهم الامر بالشء نهي عن ضده وان صدق عليه انه واجب بمعني انه لا يجوز اخلاء الوقت عنه فضده الذي يلزم من فعله تقويته منهي عنه وحاصل هذا انه ان صدق الامر عليه انقدح كونه نهيا عن ضده والا فلا وجه لا ستثناءه كما قلنا في المخير	102	-2051193229974950664	JK007060-ara1.ms0707	false	3230594231793916614	58	125	292	623	1491	300	عن ضده اذا اقتضي التحصيل علي الفور واما الاول فاستشكل----------- وجهه---- الموسع ان لم يصدق عليه انه واجب فاين الامر حتي يستثني منه قولهم الامر بالشء نهي عن ضده وان صدق عليه و----اجب بمعني انه لا يجوز اخلاء الوقت عنه فضده الذي يلزم من فعله تفويته منهي عنه وحاصله ---انه ان صدق الامر عليه انقدح كونه نهيا عن ضده والا فلا وجه لا-ستثناءه كما قلنا في المخير	707	3239090953037590685	293	518.5	229	354	82.76836395263672	57	JK000180-ara1	JK007060-ara1
JK000180-ara1.ms104	true	4533609469135576005	161	201	815	1022	1514	300	منازع في اصل بقاء الجواز وي-------------------------------------------------ظهر فاءدة الخلاف فيما اذا كان الحال قبل الوجوب تحريما فعند الغزالي----------- الفعل الان يعود محرما كما كان------ وعند القوم-- ان مطلق الجواز الذي كان داخلا في ضمن الوجوب باق يصادق ما دل علي التحريم	104	-2051193229974950664	JK007060-ara1.ms0172	false	1814367326607033145	246	300	1288	1557	1557	300	منازع في اصل بقاء الجواز لقوله ان الحال يعود الي ما قبل من تحريم او اباحة وتظهر فاءدة الخلاف فيما اذا كان الحال قبل الوجوب تحريما فعند الغزالي وغيره يكون الفعل الان----- محرما كما كان او لا وعند الاولين ان مطلق الجواز الذي كان داخلا في ضمن الوجوب باق يصادم ما دل علي التحريم-	172	3239090953037590685	196	333.0	158	275	71.2727279663086	34	JK000180-ara1	JK007060-ara1
JK000180-ara1.ms107	true	6182004346088972474	14	68	76	375	1503	300	كل فعل يوصف بانه مباح باعتبار ذاته فهو واجب باعتبار انه يترك به الحرام ولا------------------------------------ يكو-------------------------------------------------------ن الكعبي حينءذ مفاجءا بانكار المباح وقد نقل القاضي في مختصر التقريب والغزالي في المستصفي ان المباح مامور به دون الامر بالندب والندب دون الامر بالايجاب وقد صرح في مختصر التقريب بانه ------------لا يسمي المباح واجبا ولا الاباحة ايجابا	107	-2051193229974950664	JK007060-ara1.ms0206	false	-8443401964871678693	236	300	1182	1520	1520	300	كل فعل يوصف بانه مباح باعتبار ذاته فهو واجب باعتبار انه -ترك به الحرام وحكاه ابن الصباغ عن ابي بكر الدقاق لانه يكون بفعله مطيعا بناء علي قوله ان المباح حسن وصرح القاضي عن ال------------------------------------------كعبي في مختصر التقريب بان الم--------------------باح مامور به دون الامر بالندب والندب دون الامر بالايجاب قال القاضي وهو وان اطلق الامر علي المباح فلا يسمي المباح واجبا ولا الاباحة ايجابا-	206	3239090953037590685	199	331.0	160	402	49.50248718261719	31	JK000180-ara1	JK007060-ara1
JK000180-ara1.ms107	true	6182004346088972474	87	206	463	1037	1503	300	ترك لمحظور وترك الحرام واجب فيلزم ان يكون فعل المباح واجبا من جهة وقوعه تركا لمحظور واجاب عنه المصنف ب------انا لا نسلم ان فعل المباح هونفس ترك الحرام يعني انه يلزم من فعل المباح ترك الحرام ولا يلزم من ترك الحرام فعل المباح لجواز تركه بواجب او مندوب فلا يكون المباح ترك الحرام بل شيءا يحصل به تركه لما عرفت من ان تركه قد يحصل به وقد يحصل بغيره فلم بنحصر تركه في المباح وقد ضعف-------- الامدي وغيره هذا الجواب وقالوا هو صادر ممن لم يعلم غور كلامه فانه اذا ثبت ان ترك الحرام واجب وانه لا يتم بدون التلبس بضد- من اضداده وقد تقرر ان ما لا يتم الواجب الا به فهو واجب فالتلبس بضد من اضداده واجب	107	-2051193229974950664	JK007060-ara1.ms0209	false	8436025549251715989	0	98	0	482	1567	300	ترك لمحظور وترك الحرام واجب فيلزم ان يكون فعل المباح واجبا من جهة وقوعه تركا لمحظور واجيب عنه بامرين احدهما انا لا نسلم------------------------------------ انه يلزم من فعل------ه ترك الحرام---------------------------------- لجواز تركه بواجب او مندوب فلا يكون تركا للح------رام بل----- يحصل به تركه ولا يتعين المباح الذي به يترك الحرام قال ابن الحاجب وفيه اقرار بان بعض المباح واجب قال الامدي------ هذا الجواب---------- صادر ممن لم يعلم---- كلامه فانه اذا ثبت ان ترك الحرام واجب وانه لا يتم بدون التلبس بضده من اضداده وقد تقرر ان ما لا يتم الواجب الا به فهو واجب فالتلبس بضد من اضداده واجب	209	3239090953037590685	379	644.0	297	589	64.34635162353516	74	JK000180-ara1	JK007060-ara1
JK000180-ara1.ms110	true	4146723106726741310	118	147	633	785	1571	300	كون الشء صفة كمال او صفة نقص كقولنا العلم حسن والجهل قبيح وبهذا التفسير لا نزاع في كونهما عقليين انما---------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- النزاع في كون الفعل متعلق الذم عاجلا والعقاب اجلا	110	-2051193229974950664	JK007060-ara1.ms0099	false	3332521122469405086	170	214	946	1197	1630	300	كون الشء صفة كمال او---- نقص ك------العلم---- والجهل وهما بهذين المعنيين----------------- عقليان اي يعرفان بالعقل بلا خلاف الثالث كون الفعل موجبا للثواب والعقاب والمدح والذم وهذا موضع النزاع فعندنا لا يعلم الا بالشرع وعندهم بخلافه فالنزاع في كون الفعل متعلق الذم عاجلا والعقاب اجلا	99	3239090953037590685	102	131.0	81	282	36.17021179199219	17	JK000180-ara1	JK007060-ara1
JK000180-ara1.ms111	true	-1990887189529586630	10	114	51	587	1562	300	بالعقل بمعني ا-----ن العقل ادرك----------------------------- النتيجة لا انه جعل الوتر سنة ومن هذا القبيل ان الشافعي رضي الله عنه اطلق القول ف--ي المختصر------ بتعصية الناجش وهو الذي يزيد في ثمن السلعة المعروضة للبيع وهو غير راغب فيها ليخدع الناس ويرغبهم فيها وشرط في تعصية من باع علي بيع اخيه ان يكون عالما بالحديث الوارد فيه قال الشارحون السبب فيه ا---ن النجش خديعة وتحريم الخديعة واضح لكل احد معلوم من الالفاظ العامة وان لم يعلم هذا الخبر بخصوصه والبيع علي بيع الاخ انما عرف تحريمه من الخبر الوارد فيه فلا يعرفه من لا يعرف الخبر وذكر بعضهم ان تحريم الخداع يعرف بالعقل وان لم يرد	111	-2051193229974950664	JK007060-ara1.ms0103	false	4985155757493160838	203	300	1151	1642	1642	300	بالعقل فالمراد به ان العقل مدرك للحكم لا انه حاكم وكذلك ترتب النتيجة بعد المقدمتين حكم شرعي ادركه العقل ولا يقال اوجبه وقد------ اطلق الشافعي في المختصر القول بتعصية الناجش وهو الذي يزيد في---- السلعة لا لغرض بل---------------------- ليخدع غيره-------------- وشرط في تعصية من باع علي بيع اخيه العلم بورود النهي عنه فق----------ال الشارحون السبب في ذلك ان النجش خديعة وتحريم الخديعة واضح لكل احد وان ------------------------لم يعلم فيه --خبر بخصوصه والبيع علي بيع الاخ انما عرف م-------ن الخبر الوارد فيه فلا يعرفه من لا يعرف الخبر وذكر بعضهم ان تحريم الخداع يعرف بالعقل وان لم يرد-	103	3239090953037590685	340	521.5	269	581	58.51979446411133	57	JK000180-ara1	JK007060-ara1
JK000180-ara1.ms121	true	-2149283406180777835	156	256	786	1317	1556	300	النكير--------------- علي شيخنا ابي الحسن حتي انتهي الامر الي انكفاف طاءفة من الاصحاب عن هذا المذهب منهم ابو العباس القلانسي من ---------قدماء الاصحاب وقال كلام الله في الازل لا يتصف بكونه امرا --ونهيا ووعدا ووع--يدا وانما ثبتت هذه الصفات فيما لا يزال عند وجود المخاطبين كما يتصف الباري بكونه خالقا رازقا فيما لا يزال وجعل ذلك من صفات الافعال---------------- وهذا ضعيف لانه اثبات لكلام خارج عن كونه امرا ونهيا ووعدا وعيدا الي استتمام اقسام الكلام وذلك مستحيل قطعا فلءن جاز ذلك فما المانع من المصير الي ان الصفة الازلية ليست كلاما ازليا ثم يستجد -كونها كلاما فيما لا يزال وذهب	121	-2051193229974950664	JK007060-ara1.ms0280	false	-4607054494545807922	56	143	296	758	1562	300	النكير في هذه المسالة علي الاشعري-------- حتي انتهي الامر الي انكفاف طاءفة من الاصحاب عن هذا المذهب منهم ابو العباس القلانسي وجماعة من القدماء فقالوا ك------لام الله في الازل لا يتصف بكونه امرا او نهيا ووعدا او وعيدا وانما تثبت هذه الصفات------------- عند وجود المخا----------------------------------طبين فيما لا يزال وجعل ذلك من صفات الافعال كالخالق والرازق وهذا ضعيف لانه اثبات لكلام خارج عن---------------------------------------- اقسام الكلام و-هو يستحيل و-----لءن جاز ذلك فما المانع من المصير الي ان الصفة الازلية ليست كلاما ازل-ا ثم يستحيل كونه------ا فيما لا يزال وسهل	280	3239090953037590685	382	638.0	306	576	66.31944274902344	61	JK000180-ara1	JK007060-ara1
JK000180-ara1.ms126	true	4502017470267849982	258	300	1355	1573	1573	300	والتسوية بينه وبين ساءر من لا يفهم قال الغزالي بل السكران اسوا حالا من الناءم الذي يمكن- تنبيهه فاما ان يكون ما قاله الشافعي قولا ثالثا مفصلا بين السكران وغيره للتغليظ عليه----------- او يحمل كلامه علي السكران الذي لا ينسل عن رتبة-	126	-2051193229974950664	JK007060-ara1.ms0259	false	-371524385246996320	255	298	1325	1553	1564	300	والتسوية بينه وبين ساءر من لا يفهم قال الغزالي بل السكران اسوا حالا من الناءم الذي يمكنه تنبيهه فاما ان يكون ما قاله الشافعي قولا ثالثا مفصلا بين السكران وغيره للتغليظ عليه وهو الاقرب او يحمل قول-ه علي السكران الذي ينتق--ل عن رتبة	259	3239090953037590685	208	380.0	168	231	90.04328918457031	36	JK000180-ara1	JK007060-ara1
JK000180-ara1.ms127	true	-6599621650481066153	2	25	12	124	1550	300	الطافح المغشي عليه ولا ينبغي ان يظن ظان من ذلك ان الشافعي يجوز تكليف الغافل مطلقا فقدره رضي الله عنه يجل عن ذلك	127	-2051193229974950664	JK007060-ara1.ms0260	false	-1025983791475455811	0	23	0	112	1528	300	الطافح المغشي عليه ولا ينبغي ان يظن ظان من ذلك ان الشافعي يجوز تكليف الغافل مطلقا فقدره رضي الله عنه يجل عن ذلك	260	3239090953037590685	112	224.0	89	112	100.0	23	JK000180-ara1	JK007060-ara1
JK000180-ara1.ms131	true	-31476605015004178	252	300	1383	1659	1659	300	قال المحققون من اصحابنا الامر قبل حدوث الفعل المامور به امر ايجاب والزام ولكنه يتضمن الاقتضاء والترغيب والدلالة علي امتثال المامور به واذا تحقق الامتثال فالامر يتعلق به ولكن لايقتضي ترغيبا مع تحقيق المقصود ولا يقتضي دلالة بل يقتضي كونه طاعة الامر المتعلق وذهب بعض من ينتمي الي-	131	-2051193229974950664	JK007060-ara1.ms0315	false	5319852092049595469	147	175	747	907	1566	300	قال المحققون من اصحابنا الامر قبل حدوث الفعل المامور به امر ايجاب والزام ولكنه يتضمن الاقتضاء والترغيب والدلالة علي امتثال المامور به قال--------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- وذهب بعض من ينتمي الي	315	3239090953037590685	157	270.0	130	277	56.6786994934082	26	JK000180-ara1	JK007060-ara1
JK000180-ara1.ms132	true	4572592894185008901	0	96	0	518	1573	300	اهل الحق الي ان الامر انما يقتض الايجاب علي التحقيق اذا قارن حدوث الفعل واذا تقدم عليه فهو امر انذار واعلام بحقيقة الوجوب عند الوقوع وهذا باطل والذي نختاره تحقق الوجوب قبل الحدوث وفي حال الحدوث وانما يفترق الحالتان فيما قدمناه من ال-------------------------------------ترغيب والاقتضاء والدلالة فان ذلك يتحقق قبل الفعل ولا يتحقق معه وزعمت القدرية باسرها ان الفعل في حال حدوثه يستحيل ان يكون مامورا به ولا يتعلق به الامر الا قبل وجوده ثم طردوا مذهبهم في جملة الاحكام الشرعية فلم يصفوا كاءنا بحظر ولا وجوب ولا ندب وانما اثبتوا هذه الاحكام قبل تحقق الحدوث ثم	132	-2051193229974950664	JK007060-ara1.ms0315	false	5319852092049595469	174	272	903	1416	1566	300	الي الحق الي ان الامر حقيقة------------------------ اذا قارن حدوث الفعل واذا تقدم عليه فهو امر انذار واعلام الو-------جوب عند الوقوع وهذا باطل والذي نختاره تحقق الوجوب قبل الحدوث وفي حال الحدوث وانما يفترق الحالتان في امر وهو انه حالة المقارنة وان تعلق به لكن لا يقتضي ترغيبا و-اقتضاء بل يقتضي كونه طاعة بالامر المتعلق ب----------ه وزعمت القدرية باسرها ان الفعل في حال حدوثه يستحيل ان يكون مامورا به ولا يتعلق به الامر الا قبل وجوده ثم طردوا مذهبهم في جملة الاحكام الشرعية فلم يصفوا كاءنا يحظر ولا وجوب ولا ندب وانما اثبتوا هذه الاحكام قبل تحقق الحدوث ثم	315	3239090953037590685	418	755.5	337	555	75.31531524658203	73	JK000180-ara1	JK007060-ara1
JK000180-ara1.ms133	true	1599024374786112678	136	186	718	974	1569	300	فقال ذهب بعض اصحابنا الي ان المامور ان---ما يصير مامورا حالة زمان الفعل واما قبل ذلك فلا يكون امرا بل هو اعلام له بانه في الزمان الثاني سيصير مامورا وقالت المعتزلة انما يكون مامورا بالفعل قبل وقوعه ثم استدل علي انه علي انه لا يمتنع كونه مامورا حال حدوث الفعل	133	-2051193229974950664	JK007060-ara1.ms0314	false	7924445230817345960	72	120	398	646	1620	300	فقال ذهب بعض اصحابنا الي ان المامور به انما يصير مامورا حالة زمان الفعل واما قبل ذلك فلا يكون امرا بل--- اعلام له بانه في الزمان الثاني سيصير مامورا وقالت المعتزلة انما يكون مامورا بالفعل قبل وقوعه ثم استدل علي --------انه لا يمتنع كونه مامورا حال حدوث الفعل	314	3239090953037590685	243	475.0	196	259	93.82239532470703	46	JK000180-ara1	JK007060-ara1
JK000180-ara1.ms137	true	-5839606737405233650	158	216	861	1143	1576	300	الشيخ تقي الدين بن دقيق العيد كما صرح به في شرح العنوان وذهب قوم الي انه ان كان ممتنعا لذاته لم يجز والا جاز واختاره الامدي وادعي ان الغزالي مال اليه و--------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ذهب الاستاذ ابو اسحاق الي انه لا يجوز ان يرد التكليف بالمحال فان ورد لا نسميه تكليفا بل يكون علامة نصبها الله علي عذاب من كلف- بذلك	137	-2051193229974950664	JK007060-ara1.ms0289	false	2468584390060084652	166	232	846	1191	1580	300	الشيخ تقي الدين بن دقيق العيد----------- في شرح العنو-----------------------------------------------------------------------------ان المختار امتناع التكليف بالمحال والذي يمنعه المحال بنفسه وايمان ابي لهب ممكن في نفسه مستحيل لتعلق العلم بعدمه فلا يكون داخلا في ما منعناه هذا كلامه وغلط من نقل عنه المنع مطلقا وذهب الاستاذ ابو اسحاق الي انه--- يجوز ان يرد التكليف بالمحال فان ورد لا نسميه تكليفا بل----- علامة نصبها الله علي عذاب من كلفه بذلك	289	3239090953037590685	172	295.5	137	441	39.00226593017578	32	JK000180-ara1	JK007060-ara1
JK000180-ara1.ms139	true	-7015538759112234770	80	129	408	641	1556	300	الامر بالشء نهيا عن ضده قلنا الكلام علي راي الشيخ وهو يري ذلك لا علي رايكم قال صفي الدين الهندي------------------------ بل الجواب عنه ان ما هو متلبس به عند ورود الخطاب ليس ضدا له وهو الان ضده الوجودي المنهي عنه وهو الذي يستلزم للتلبس به تركه في الزمان الذي	139	-2051193229974950664	JK007060-ara1.ms0290	false	1335053953036304253	250	300	1266	1516	1516	300	الامر بالشء نهي- عن ضده واما الثاني فلان فيه تسليما ان بعض التكاليف تكليف بالمحال لا كله وهو مقصود المساءل ونقيض مقصوده بل الجواب عنه ان ما هو متلبس به عند ورود الخطاب ليس ضدا له وهذا لان ضده الوجودي المنهي عنه وهو----- يستلزم التلبس به تركه في الزمان الذي-	290	3239090953037590685	162	258.0	127	257	63.03501892089844	29	JK000180-ara1	JK007060-ara1
JK000180-ara1.ms139	true	-7015538759112234770	129	199	641	996	1556	300	امر بايقاع الفعل فيه وهو في زمان ورود الخطاب لم يتلبس به لان زمان الفعل هو الزمان الثاني ان كان الامر للفور سلمنا ان ذلك ضده المنهي عنه لكنه حاصل عند ورود الخطاب والامر بترك الحاصل محال اللهم الا ان يقال انه مامور بترك ما هو متلبس به في المستقبل وذلك انما يكون باقدامه علي المامور به وحينءذ يعود المحذور المذكور------- واعلم ان الوجه الاول لا يل--زم علي الشيخ الا	139	-2051193229974950664	JK007060-ara1.ms0291	false	1270403317666384694	0	72	0	364	1525	300	امر بايقاع الفعل فيه وهو في زمان ورود الخطاب لم يتلبس به لان زمان الفعل هو الزمان الثاني ان كان الامر للفور سلمنا ان ذلك ضده المنهي عنه لكنه حاصل عند ورود الخطاب والامر بترك الحاصل محال اللهم الا ان يقال انه مامور بترك ما هو متلبس به في المستقبل وذلك انما يكون باقدامه علي المامور به وحينءذ يعود المحذور المذكور ثم قال واعلم ان الوجه الثاني غير لازم علي الشيخ لان	291	3239090953037590685	343	665.0	275	364	94.23076629638672	65	JK000180-ara1	JK007060-ara1
JK000180-ara1.ms141	true	210802864340032967	41	108	224	561	1599	300	القرافي في التمثيل بابي لهب وقال انما يتوهم ان الله اخبر بعدم ايمانه من قوله تعالي تبت يدا ابي لهب وتب ولا دليل فيه لان التب هو الخسران وقد يخسر الانسان ويدخل النار وهو مءمن لمعاصيه واما قوله تعالي ان الذين كفروا سواء عليهم اانذرتهم ام لم تنذرهم لا يءمنون فمخصوصة ولقاءل ان يقول لا مشاحة في المثال ولا شك انه تعا---------------------------------------------------------لي اخبر عن اقوام انهم لا	141	-2051193229974950664	JK007060-ara1.ms0294	false	4253235928889597269	160	238	858	1249	1571	300	القرافي في التمثيل بابي لهب وقال انما يتوهم ان الله اخبر بعدم ايمانه من قوله تعالي تبت يدا ابي لهب وتب ولا دليل فيه لان التب هو الخسران وقد يخسر الانسان ويدخل النار وهو مءمن لمعاصيه واما قوله تعالي ان الذين كفروا سواء عليهم اانذرتهم ام لم تنذرهم لا يءمنون فمخصوصة ولذلك انكر ابن المنير في تفسيره صحتها وقال هذا لا يثبت ولا يوجد في الكتاب العزيز ولا في الخبر ان الله تعالي اخبر ان ابا جهل لا ---	294	3239090953037590685	282	546.0	225	394	71.57360076904297	52	JK000180-ara1	JK007060-ara1
JK000180-ara1.ms143	true	-369934091154866354	228	258	1181	1342	1563	300	ومن هذا القبيل------ الارث والملك به ولولا ذلك لما شاع بيعهم لمواريثهم وما يشترونه ولا معاملتهم وكذا صحة انكحتهم اذا صدرت علي الاوضاع الشرعية والخلاف في ذلك لا وجه له	143	-2051193229974950664	JK007060-ara1.ms0308	false	2250399391973568014	227	258	1227	1392	1623	300	قال هذا المتاخر ومنه الارث والملك به ولولا ذلك لما ساغ بيعهم ل-وار-ثهم وما يشترونه ولا معاملتهم وكذا صحة انكحتهم اذا صدرت علي الاوضاع الشرعية والخلاف في ذلك لا وجه له	308	3239090953037590685	150	273.5	120	167	89.82035827636719	26	JK000180-ara1	JK007060-ara1
JK000180-ara1.ms144	true	-6316539680629273811	81	230	421	1184	1536	300	تعلق الزكاة بالمال ت------------------علق رهن كما قاله بعض الفقهاء او جناية كما قاله بعضهم او شركة كما هو الاصح من مذهب الشافعي فظهر انه لا يثبت في حقهم وان قلنا انهم مخاطبون بالزكاة لامرين احدهما ان المقصود انهم ياثمون بتركها وليس المقصود انهم تءخذ منهم في-- كفرهم والتعلق المذكور انما يقصد به تاكيد الوجوب لاجل الاخذ ليصان- الواجب عن الضياع فلا معني لاثباته في حق الكافر لانه ان دام علي الكفر لم يوجد منه وان اسلم سقطت وما كان كذلك -لا معني للتعلق الذي هو توثقة فيه والموجود في حق الكفار انما هو الامر باداءها وهذا مشترك بينهم وبين المسلمين وثبوتها في الذمة قدر زاءد علي ذلك قد يقال به في الكافر ايضا واثبات تعلقها بالدين امر ثالث يختص بالمسلم لا وجه للقول به في الكافر الثاني ان المعتمد في ثبوت الشركة قوله------ خذ من اموالهم صدقة تطهرهم وتزكيهم بها ولا مرية في ان الكافر لا يدخل------- في ذلك	144	-2051193229974950664	JK007060-ara1.ms0309	false	2474170794264977164	9	134	49	697	1563	300	تعلق الزكاة باموالهم قلنا خلاف هل هو تعلق رهن--------------------- او جناية--------------- او شركة وهو--- الاصح فالظا-------------هر انه لا يثبت في حقهم وان قلنا انهم مخاطبون بالزكاة ل-------------ان المقصود تاثيمهم---- بتركها لا اخذها-------------- منهم حالة كفرهم والتعلق المذكور انما يقصد به تاك-د الوجوب لاجل --اخذ النصاب الواجب عن الضياع فلا معني لابقاءه في حق الكافر لانه ان دام علي الكفر لم يءخذ منه وان اسلم سقطت وما كان كذلك فلا معني للتعلق الذي هو يوثقه فيه والموجود في حق الكافر انما هو الامر باداءها وهذا مشترك بينهم وبين المسلمين وثبوتها في الذمة قدر زاءد علي ذلك قد يقال به في الكافر ايضا واثبات تعلقها بالدين امر ثالث يختص بالمسلم ولان------------------------------- المعتمد في ثبوت الشركة قوله تعالي خذ من اموالهم صدقة تطهرهم------------ و---------------------لا يدخل الكافر في ذلك	309	3239090953037590685	565	966.0	448	798	70.802001953125	100	JK000180-ara1	JK007060-ara1
JK000180-ara1.ms145	true	-3458307607342549296	88	123	463	656	1637	300	كون الزنا سببا لوجوب الحد وذلك ثابت في حقهم ولذلك رجم النبي صلي الله عليه وسلم اليهوديين ولا يحسن القول ببناء ذلك علي تكليفهم بالفروع فانه كيف يقال باسقاط الاثم عنهم فيما يعتقدون تحريمه لكفرهم	145	-2051193229974950664	JK007060-ara1.ms0308	false	2250399391973568014	259	294	1397	1590	1623	300	كون الزنا سببا لوجوب الحد وذلك ثابت في حقهم ولهذا رجم النبي صلي الله عليه وسلم اليهوديين ولا يحسن القول ببناء ذلك علي تكليفهم بالفروع فانه كيف يقال باسقاط الاثم عنهم فيما يعتقدون تحريمه لكفرهم	308	3239090953037590685	190	377.0	155	193	98.44559478759766	34	JK000180-ara1	JK007060-ara1
JK000180-ara1.ms145	true	-3458307607342549296	20	85	108	448	1637	300	تتناولهم لفظا قال والدي رحمه الله ولا يثبت حكمها لهم وان قلنا انهم مخاطبون بالفروع الا بدليل منفصل او تبين عدم الفرق بينهم وبين غيرهم والاكتفاء بعموم الشريعة لهم ولغيرهم واما حيث يظهر الفرق او يمكن معني غير شامل لهم فلا يقال بثبوت ذلك الحكم لهم لانه يكون اثبات حكم بغير دليل والتعلق قدر زاءد علي الوجوب فلا نثبته في حقهم بغير دليل ولا معني	145	-2051193229974950664	JK007060-ara1.ms0890	false	2871366234882386901	141	198	768	1057	1590	300	يتناولهم لفظا--------------------------------------- وان قلنا انهم مخاطبون-------- الا بدليل منفصل او م--ن عدم الفرق بينهم وبين غيرهم والا كيف- بعموم الشريعة لهم ولغيرهم واما حيث يظهر الفرق او يمكن معني غير شامل لهم فلا يقال بثبوت ذلك الحكم لهم لانه يكون اثبات حكم بغير دليل والتعلق قدر زاءد علي الوجوب فلا يثبت- في حقهم بغير دليل ولا معني	890	3239090953037590685	282	522.5	226	340	82.94117736816406	52	JK000180-ara1	JK007060-ara1
JK000180-ara1.ms146	true	7495264181095888390	190	227	990	1189	1578	300	الحدود انما تكون كفارة لاهلها اذا كانوا مسلمين كما صرح به الشافعي والكافر ليس من اهل الاجر ولا الثواب ولا الطهرة وانما هي في حقه كالديون اللازمة ولذلك نلزمه بكفارة الطهار ونحوها ولا يزول عنه بها --اثم	146	-2051193229974950664	JK007060-ara1.ms0313	false	949491927583460776	112	146	568	755	1578	300	الحدود انما تكون كفارة لاهلها اذا كانوا مسلمين وهو ظاهر لان -------الكافر ليس من اهل الاجر و---الثواب و---الطهرة ا-نما هي في حقه كالديون اللازمة ولذلك تلزمه بكفارة الظهار ونحوها ولا يزول عنه بها الاثم	313	3239090953037590685	170	299.0	138	201	84.57711791992188	26	JK000180-ara1	JK007060-ara1
JK000180-ara1.ms149	true	3914465947510754103	221	300	1212	1602	1602	300	لايمتنع--- الامر بالقضاء ايضا مع فعله فحاصل ما يقوله ابو هاشم انه لا يدل علي الاجزاء وانما الاجزاء مستفاد من عدم دليل يدل علي وجوب الاعادة ولا خلاف بين ابي هاشم-- وغيره في براءة الذمة عند الاتيان بالمامرو به-------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- وقد شبه القرافي هذا الخ--------لاف في مفهوم الشرط كما اذا قال ان دخلت الدار فانت حر فمن قال لا مفهوم للشرط قال عدم عقته ما لم يات بالمشروط مستفاد من الملك السابق ومن قال له مفهوم قال هو مستفاد من-	149	-2051193229974950664	JK007060-ara1.ms0692	false	-9125486083056188839	34	126	175	674	1576	300	لا يمنع من الامر بالقضاء وحاصله------------------------------ انه لا يدل علي الاجزاء وانما الاجزاء مستفاد من عدم دليل يدل علي وجوب الاعادة ولا خلاف بين عبد الجبار وغيره في براءة الذمة عند الاتيان بالمامور واتفقوا علي ان البراءة الاصلية اقتضت العدم السابق وعبد الجبار يقول العدم اللاحق الكاءن بعد الفعل مستفاد ايضا من البراءة الاصلية كالاعدام الكاءنة قبل الفعل وقد شبه القرافي هذا الخلاف بالخلاف في مفهوم الشرط كقوله------ ان دخلت الدار فانت حر فمن نفاه --------------قال عدم عتقه ما لم يات بالمشروط مستفاد من الملك السابق ومن اثبته -------قال هو مستفاد من	692	3239090953037590685	297	495.0	235	556	53.417266845703125	53	JK000180-ara1	JK007060-ara1
JK000180-ara1.ms153	true	2376594523459965740	152	291	774	1530	1573	300	الروياني عن صاحب الحاوي فيما اذا قال الرجل لزوجته طلقتك ثم قال سبق لساني وانما اردت طلبتك ان المراة ان- ظنت صدقه بامارة فلها ان تقبل قوله ولا تخاصمه وان- من عرف ذلك منه اذا عرف الحال يجوز ان يقبل قوله ولا يشهد عليه قال الروياني وهذا هو الاختيار وهذه الاسءلة من ايرادي في مجلس مباحثة علي الشيخ الامام والدي والاجوبة له اسباب وضع اللغات والموضوع والموضوع له وفاءدة الوضع قال لما مست الحاجة الي التعاون والتعارف وكان اللفظ افيد من الاشارة والمثال لعمومه وايسر لان الحروف كيفيات تعرض للنفس الضروروي وضع بازاء المعاني الذهنية لدورانه معها يتعلق بالوضع امور ستة احدها سببه وقد-------------- خلق الله نوع الانسان- وصيره محتاجا الي امور لا يستقل بها بل يفتقر الي المعاونة عليها ولا بد في المعاونة من الاطلاع علي مضمرات النفوس وذلك اما باللفظ او بالاشارة او بالمثال قوله وكان اللفظ	153	-2051193229974950664	JK007060-ara1.ms0365	false	-156962390017287426	23	110	122	562	1615	300	الروياني عن صاحب الحاوي فيما اذا قا------ل لزوجته طلقتك ثم قال سبق لساني وانما اردت طلبتك ان المراة اذا ظنت صدقه بامارة فلها ان تقبل قوله ولا تخاصمه وانه من عرف ذلك منه اذا عرف الحال يجوز ان يقبل قوله ولا يشهد عليه قال الروياني وهذا هو الاختيار الثان----------------ي في--------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- سببه وهو ان الله تعالي خلق ال---نوع الانساني وصيره محتاجا الي امور لا يستقل بها بل يفتقر الي المعاونة عليها ولا بد--- للمعاون- من الاطلاع علي ما في- النف-س وذلك اما باللفظ او -الاشارة او -المثال ---------واللفظ	365	3239090953037590685	409	706.0	326	773	52.910736083984375	72	JK000180-ara1	JK007060-ara1
JK000180-ara1.ms158	true	8970833419289270516	49	203	272	1037	1551	300	علاء الدين الباجي --------------------------------------------يقول او لم يصح علمته فما تعلم لما صح علمته فتعلم لانه اذا كان التعليم يقتضي ايجاد العلم وهو علة فيه فمعلوله وهو التعلم يوجد معه بناء علي العلة مع المعلول والفاء في قولنا فتعلم تقتضي تعقيب التعلم--- وان قلنا ان المعلول يتاخر فنقول لا فاءدة في قولنا فتعلم لان التعلم قد فهم من قولنا علمته فوضح انه لو لم يصح علمته فما تعلم لكان اما الا يصح علمته فتعلم بناء علي ان العلة -------مع المعلول او لا يكون في قولنا فتعلم فاءدة بناء علي تاخر المعلول -فان قلت اليس انه يقال كسرته فما انكسر فما وجه صحة قولنا مع ذلك علمته فما تعلم قلت فرق والدي احسن الله اليه بينهما------------------ بان العلم في القلب من الله------ يتوقف علي امور من المعلم ومن المتعلم وكان علمته موضوعا للجزء الذي من المعلم فقط لعدم امكان فعل من المخلوق يحصل به العلم ولا بد بخلاف الكسر فان- اثره لا واسطة بينه وبين الانكسار	158	-2051193229974950664	JK007060-ara1.ms0413	false	3137518161649746221	25	170	147	880	1595	300	علاء الدين الباجي انه كان يذهب الي ان الفعل لا يستدعي مطاوعه ويقول لو لم يصح علمته فما تعلم لما صح علمته فتعلم يعني بذلك ان التعليم لو كان--------------- علة لحصول العلم لما عطف عليه ب---------------------------------الفاء لان العلة مع معلولها لا تعقيب بينهما وان قلنا ان المعلول يتاخر لم يكن فا--ءدة في قولنا فتعلم لان التعلم--- فهم من قولنا علمته وهذا كلام ضعيف لانا ان سلمنا------------------------------------------- ان العلة غير سابقة للمعلول زمنا فهي سابقة بالذات اجماعا وذلك كاف في تعقيب معلولها فان قلت اليس---- يقال كسرته فما انكسر فما وجه صحة قولنا مع ذلك علمته فما تعلم قلت فرق بينهما الشيخ تقي الدين السبكي رحمه الله تعالي بان العلم في القلب من الله تعالي يتوقف علي امور من المعلم و---المتعلم فكان علمته موضوعا للجزء الذي من الع-لم فقط لعدم امكان فعل من المخلوق يحصل به العلم------- بخلاف الكسر فانه اثر- لا واسطة بينه وبين الانكسار	413	3239090953037590685	473	752.5	370	845	55.9763298034668	79	JK000180-ara1	JK007060-ara1
JK000180-ara1.ms161	true	9159253584926928976	66	111	359	616	1680	300	السادس في بيان كيفي------ة الطريق الي معرفة وضع الالفاظ لمعانيها وذلك بطريق الحصر اما النقل الصرف او -العقل الصرف او المركب منهما الاول النقل وهو اما متواتر او احاد الاول المتواتر ك-------السماء والارض والحر والبرد وهو مفيد للقطع الثاني الاحاد كالفرس ونحوه وهو مفيد للظن	161	-2051193229974950664	JK007060-ara1.ms0376	false	8295924621434961069	38	77	209	429	1634	300	السابع في----- كيفية معرفة الطريق الي معرفة وضع الالفاظ لمعانيها وهو اما بال------------نقل الصرف او بالعقل الصرف او المركب منهما الاول النقل وهو اما متو-----------------------اتر كالارض والسماء------- والحر والبرد وهو مفيد للقطع واما ا----حاد كالقرء ونحوه وهو مفيد للظن	376	3239090953037590685	187	326.0	153	271	69.00369262695312	26	JK000180-ara1	JK007060-ara1
JK000180-ara1.ms162	true	-1207220550642099046	155	226	842	1208	1615	300	كون اللفظ بحيث اذا اطلق فهم منه المعني من كان عالما بالوضع وانما قل-------نا انها عبارة عن كون اللفظ بحيث اذا اطلق فهم منه ولم نقل انها نفس الفهم كما قال ابن سينا لان الدلالة نسبة مخصوصة بين اللفظ والمعني ومعناها صفة تجع----ل اللفظ يفهم المعني ولهذا يصح تعليل فهم المعني من اللفظ بدلالة اللفظ عليه والعلة غير المعلول واذا كانت الدلالة غير فهم المعني من اللفظ لم يجز تفسيرها به	162	-2051193229974950664	JK007060-ara1.ms0387	false	-2525571847462609641	106	164	601	909	1609	300	كون اللفظ بحيث اذا اطلق فهم منه المعني من كان عالما ب--وضعه له وقال ابن سينا ا------------------------------------------------------نها نفس الفهم ورد ب-------------ان الدلالة نسبة مخصوصة بين اللفظ والمعني ومعناها موجبيته تخيل اللفظ لفهم المعني ولهذا يصح تعليل فهم المعني من اللفظ بدلالة اللفظ عليه والعلة غير المعلول فاذا كانت الدلالة غير فهم المعني من اللفظ لم يجز تفسيرها به	387	3239090953037590685	276	506.0	223	377	73.20954895019531	46	JK000180-ara1	JK007060-ara1
JK000180-ara1.ms162	true	-1207220550642099046	233	288	1251	1552	1615	300	------في المطابقة والتضمن والالتزام لان اللفظ اما ان يدل علي تمام ما وضع له او لا والاول المطابقة كدلالة ال--بيت علي المجموع المركب من السقف والجدار والاس والثاني اما ان يكون علي جزء مسماه او-لا والاول دلالة التضمن كدلالة البيت عل------------------------------------------------ي الجدار فقط والثاني ان يكون خارجا عن مسماه وهي دلالة الالتزام--- كدلالة الاسد علي	162	-2051193229974950664	JK007060-ara1.ms0388	false	-1357023627676633297	97	155	564	887	1671	300	في ثلاثة المطابقة والتضمن والالتزام لان اللفظ اما ان يدل علي تمام ما وضع له او-لا والاول المطابقة كدلالة الانسان علي الحيوان الناطق والثا-----------------------ني اما ان يكون---- جزء مسماه او لا والاول دلالة التضمن كدلالة الانسان علي الحيوان وحده او الناطق وحده وكدلالة النوع علي الج-----نس والثاني ان يكون خارجا عن مسماه وهي دلالة الالتزام له كدلال-----ته علي	388	3239090953037590685	234	399.0	188	361	64.8199462890625	37	JK000180-ara1	JK007060-ara1
JK000180-ara1.ms163	true	-7715158362461494020	5	82	26	436	1596	300	سواء كان لازما في الخارج ايضا كالسرير و--الارتفاع من الارض اذ السرير مهما وجد في الخارج فهو مر------------------------------تفع ام لم يكن لازما في الخارج كالسواد اذا اخذ بقيد كونه ضدا للبياض فان تصوره من هذه الحيثية يلزم- تصور البياض فهما متلازمان في الذهن وليسا بمتلازمين في الخارج بل متنافيين---------- ولا يتصور ذلك في اللازم الخارجي فقط كالسرير مع الامكان فانه مهما وجد السرير في الخارج فهو ممكن ضرورة وقد يتصور السرير ويذهل عن امكانه واذا عرفت هذا	163	-2051193229974950664	JK007060-ara1.ms0391	false	7498320640636636030	81	158	435	838	1612	300	سواء كان لازما في الخارج ايضا كالسرير في الارتفاع من الارض اذ السرير كلما وجد في ال-ارض فهو مرتفع ومهما تصور في الذهن فهو مرتفع او لم يكن ----------------كالسواد اذا اخذ بقيد كونه ضدا للبياض فان تصوره من هذه الحيثية يلزمه تصور البياض فهما متلازمان في الذهن----------------------------- متنافيان في الخارج ولا يتصور ذلك في اللازم الخارجي فقط كالسرير مع الامكان فانه مهما وجد السرير في الخارج فهو ممكن ضرورة وقد يتصور السرير ويذهل عن امكانه فافهم---- هذا	391	3239090953037590685	350	619.0	282	453	77.2626953125	60	JK000180-ara1	JK007060-ara1
JK000180-ara1.ms163	true	-7715158362461494020	237	264	1263	1407	1596	300	الذهنية يلزم من عدمها العدم لان اللفظ اذا افاد معني غير مستلزم لاخر لا ينتقل الذهن لذل---ك الاخر الا بسبب منفصل فيكون افادته مضافة لذلك المنفصل لا	163	-2051193229974950664	JK007060-ara1.ms0392	false	-5015383096542561829	272	300	1519	1665	1665	300	الذهنية يلزم من عدمها العدم لان اللفظ اذا افاد معني غير مستلزم لاخر لا ينتقل الذهن الي ذلك الاخر الا بسبب منفصل فتكون افادته مضافة لذلك المنفصل لا-	392	3239090953037590685	139	269.0	113	147	94.55782318115234	25	JK000180-ara1	JK007060-ara1
JK000180-ara1.ms163	true	-7715158362461494020	264	300	1407	1596	1596	300	للفظ فلا يكون فهمه دلالة ل-لفظ بل اثرا للمنفصل فلا يلزم من وجود الملازمة وجود الدلالة عند عدم الاطلاق فان الملازمة في نفس الامر والفهم معدوم من اللفظ اذ اللفظ معدوم فهي حينءذ شرط والاطلاق هو-	163	-2051193229974950664	JK007060-ara1.ms0393	false	415435073731013038	0	36	0	191	1675	300	للفظ فلا يكون فهمه دلالة اللفظ بل اثرا للمنفصل ولا يلزم من وجود الملازمة وجود الدلالة عند عدم الاطلاق فان الملازمة في نفس الامر والفهم معدوم من اللفظ اذ اللفظ معدوم فهو حينءذ شرط والاطلاق هو	393	3239090953037590685	186	362.0	151	191	97.3822021484375	32	JK000180-ara1	JK007060-ara1
JK000180-ara1.ms163	true	-7715158362461494020	150	210	801	1112	1596	300	الشرط بل لوجود السب--------ب والسبب -----ما يلزم من وجوده الوجود ومن عدمه العدم لذاته فالقيد الاول احتراز عن الشرط والثاني عن المانع والثالث عن مقارنة وجوده فقدان الشرط فلا يلزم الوجود او مقارنة عدمه اخلاف سبب اخر فلا يلزم العدم وذلك ليس لذاته بل لامر خارج والمانع ما ي-----لزم من وجوده العدم ولا يلزم من عدمه وجود ولا عدم لذاته	163	-2051193229974950664	JK007060-ara1.ms1018	false	-8606902284751434633	98	127	552	702	1634	300	الشرط وال--------سبب والمانع فالسبب هو الذي يلزم من وجوده الوجود ومن عدمه العدم لذاته--------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- والمانع هو الذي يلزم من وجوده العدم ولا يلزم من عدمه وجود ولا عدم لذاته	1018	3239090953037590685	122	206.5	96	329	37.08206558227539	21	JK000180-ara1	JK007060-ara1
JK000180-ara1.ms164	true	1313346097620735512	242	299	1282	1613	1616	300	قال القرافي وهو قيد لم يذكره احد ممن تقدمه------ وانما اكتفي المتقدمون بقرينة التمامية والجزءية واللازمية قال فيقال له---- ان كانت هذه القراءن كافية فيلزم الاستغناء عن هذه القيود في الدلالات الثلاث والا فيلزم الاحتياج ف-----ي الثلاث فما وجه تخصيص التضمن والالتزام فانا نقول في المطابقة كما يمكن وضع العشرة للخمسة يمكن وضعها للخمسة عشر ايضا فيصير	164	-2051193229974950664	JK007060-ara1.ms0390	false	4435435338299314861	16	69	98	405	1660	300	قال القرافي وهو قيد لم يذكره احد ممن تقدم الامام وانما اكتفي المتقدمون بقرينة التمامية والجزءية واللازمية---- فيقال للامام ان كانت هذه القراءن كافية فلا حاجة الي---------- القيد --------------------والا فيلزم الاحتياج اليه في الثلاث فما وجه تخصيص التضمن والالتزام فانا نقول في المطابقة كما يمكن وضع العشرة للخمسة يمكن وضعها للخمسة عشر----- فيصير	390	3239090953037590685	276	491.5	228	346	79.76878356933594	44	JK000180-ara1	JK007060-ara1
JK000180-ara1.ms167	true	-3366808409353099591	13	211	65	1133	1618	300	ثم الكلي يمكن تقسيمه من وجهين احدهما واليه اشار بقوله ومتواطء او مشكك لانه ان كان حصول معناه في افراده الدهنية و--الخارجية علي التسوية كالانسان اذ كل فرد من الافراد لا يزيد علي الاخر في الانسانية فهو المتواطء وان لم يكن علي السوية بل كان في بعض افراده اقدم او اولي او اشد فهو المشكك وسمي بذلك لكونه يشكك الناظر هل هو متواطء لوحدة الحقيقة فيه او مشترك لما بينهما من الاختلاف وذلك كالبياض الذي هو ال---ثلج اشد منه في العاج وكالوجود فان معناه واحد في اشياء كثيرة مع اختلافه في تلك الاشياء فان وجود الجوهر اقد----------------------------------------------------------------------------------م من وجود العرض والموجود بالذات اولي من الموجود بالغير والوجود القار اقوي واشد من غير القار كالحركة مثلا وتجتمع هذه الانواع من الاختلاف بالنسبة الي الخالق والمخلوق فان قلت الابيض مثلا اذا اطلق علي الثلج فاما ان يكون استعماله فيه مع ضميمة تلك الزيادة او لا فان لم يكن فهو المتواطء وان كان فهو المشترك فاذن لا الحقيقة لهذا القسم المسمي بالمشكك قلت كذا اورده ابن التلمساني ونحن نقول المتوا--------------------------------طء ان يضع الواضع للقدر المشترك بقيد عدم الاختلاف في المحال مع اختلاف المحال في امور من غير جنس المسمي كامتياز افراد الانسان بالذكورة والانوثة وهذا معني قولهم المتواطء ما استوي محاله	167	-2051193229974950664	JK007060-ara1.ms0399	false	1653005542015430259	122	280	636	1470	1581	300	ثم الكلي ينقسم باعتبارات----- احده-ا -الي------------- متواطء وم--شكك لانه ان كان حصول معناه في افراده الذهنية او الخارجية علي السواء- --------------------------------------------------كالانسان-- فهو المتواطء وان لم يكن علي السواء بل---- في بعض افراده اقدم --واولي و--اشد فهو المشكك وسمي بذلك لا-نه يشكك الناظر هل هو متواطء لوحدة الحقيقة فيه او مشترك لما بينهما من الاختلاف وذلك كالبياض الذي هو في الثلج اشد منه في ال---------------------------------------------------------------------عاج وجوز الهندي فيه فتح الكاف وكسرها اما انه اسم فاعل للتشكيك او اسم مفعول لكون الناظر يتشكك فيه ومنهم من انكر حقيقة هذا القسم لانه ام-----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ا ان تستعمل----------- مع ضميمة تلك الزيادة او لا فان لم يكن فهو المتواطء وان كان فهو المشترك والصحيح انه قسم ثالث قيل واول من قال ب----------------ه ابن سينا لان تركب الشبهين يخرجه الي حقيقة اخري كالخنثي فالمتواطء ان يضع الواضع للقدر المشترك بقيد عدم الاختلاف في المحال مع اختلاف المحال في امور من غير جنس المسمي كامتياز افراد الانسان بالذكورة والانوثة وهذا معني قولهم المتواطء ما استوي محاله	399	3239090953037590685	586	971.0	465	1187	49.36815643310547	97	JK000180-ara1	JK007060-ara1
JK000180-ara1.ms167	true	-3366808409353099591	211	244	1133	1324	1618	300	والمشكك ان يضع للقدر المشترك بقيد الاختلاف في المحال بامور من جنس المسمي كاجزاء النور في الشمس واستحالة التغ-ير في الواجب فاشترك القسمان في ان الوضع في كل منهما للقدر المشترك وافترقا بقيديهما	167	-2051193229974950664	JK007060-ara1.ms0400	false	4983755076996197002	21	53	112	298	1606	300	والمشكك ان يضع للقدر المشترك بقيد الاختلاف في المحال بامور من جنس المسمي ك------النور في الشمس واستحالة التغيير في الواجب فاشترك القسمان في ان الوضع في كل منهما للقدر المشترك وافترقا بقيديهما	400	3239090953037590685	185	357.5	153	192	96.35416412353516	31	JK000180-ara1	JK007060-ara1
JK000180-ara1.ms168	true	2239500444965119820	134	251	658	1286	1510	300	اذا قلنا علي الانسان حيوان----- وانه كلي فهنا اعتبارات ثلاثة احدها ان يراد به الحصة من الحيوانية التي شارك باعتبارها الانسان غيره وهذا يقال له الكلي الطبيعي وتارة يراد به انه غير مانع من الشركة وهذا هو الكلي المنطقي وتارة يراد به الامران اعني الحيوانية التي وقعت بها الشركة مع كونها غير مانعة وهذا هو الكلي العقلي فالاول موجود في الخارج لانه جزء من الانسان الموجود وجزء الموجود موجود والثاني لا وجود له في الخارج لاشتماله علي ما لا يتناهي ومنهم من زعم انه موجود في الخارج والثالث في وجوده في الخارج ايضا اختلاف والظاهر انه لا وجود له ايضا لاشتماله علي ما لا يتناهي وزعم افلاطون انه موجود في الاعيان -------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------وان الانسا--------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ن الكل--------ي موجود في الخارج	168	-2051193229974950664	JK007060-ara1.ms0398	false	-4165525451767627187	184	284	989	1515	1604	300	اذا قلنا---- الانسان حيوان مثلا وانه كلي واردت------------------------------- الحصة من الحيوانية التي شارك باعتبارها الانسان غيره فطب-----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------يعي وهو- موجود في الخارج لانه جزء من الانسان الموجود وجزء الموجود موجود----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- وان اردت به انه غير مانع من الشركة فهو المنطقي ولا وجود له في الخارج لاشتماله علي ما لا يتناهي وقيل بل هو موجود ومدرك الخلاف في ان الاضافة هل لها وجود في الاعيان والكلي المنطقي نوع من مقولة المضاف قال الامام فخر الدين ونازعه ابن واصل وقال بل الكلي المنطقي لا وجود له في الاعيان سواء قلنا ان الاضافة موجودة في الاعيان ام لا لان الكلي الطبيعي موجود في الخارج	398	3239090953037590685	181	289.0	148	956	18.933053970336914	27	JK000180-ara1	JK007060-ara1
JK000180-ara1.ms168	true	2239500444965119820	176	251	883	1286	1510	300	الامران اعني الحيوانية التي وقعت بها الشركة مع كونها غير مانعة وهذا هو الكلي العقلي ف----الاول موجود في الخارج لانه جزء من الانسان الموجود وجزء الموجود موجود والثاني لا وجود له في الخارج لاشتماله علي ما لا يتناهي ومنهم من زعم انه موجود------------ في الخارج والثالث---------------- في وجوده في الخارج------ ايضا اختلاف والظاهر انه لا وجود له ايضا لاشتماله علي ما لا يتناهي-------------- وزعم افلاطون انه موجود في الاعيان وان الانسان الكلي موجود في الخارج	168	-2051193229974950664	JK007060-ara1.ms0399	false	1653005542015430259	19	77	98	402	1581	300	الامرين اعني الحيوانية التي وقعت بها الشركة مع كونها غير مانعة ف----هو------ العقلي فعند الحكماء--------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- انه موجود في الذهن لا في الخارج قاله ابن واصل وحكي غيره في وجوده في الخارج خلافا ايضا والصحيح -------انه لا وجود له----- لاشتماله علي ما لا يتناهي وهو غير متشخص وزعم افلاطون انه موجود في الاعيان وان الانسان الكلي موجود في الخارج	399	3239090953037590685	232	379.5	187	455	50.989009857177734	39	JK000180-ara1	JK007060-ara1
JK000180-ara1.ms169	true	8863034144068466202	0	25	0	118	1636	300	ان يستقل في دلالته علي المعني الجزءي فهو العلم كزيد واما الا يستقل في ذلك بل يحتاج الي قرينة---- تكلم او خطاب او غيبة فهو	169	-2051193229974950664	JK007060-ara1.ms0401	false	-1332372520060420830	229	251	1238	1344	1602	300	ان يستقل في دلالته علي المعني الجزءي فهو العلم كزيد والا فان ا----------------حتاج الي قرينة اما تكلم او خطاب او غيبة فهو	401	3239090953037590685	97	170.0	76	122	79.50819396972656	17	JK000180-ara1	JK007060-ara1
JK000180-ara1.ms170	true	-8450842250640103982	136	214	780	1173	1633	300	ان يكون قد وضع للكل اي لكل واحد من تلك المعاني او لا والاول المشترك كالمعين لمدلولاتها المتعددة والثاني وهو الا يوضع لكل واحد بل لمعني ثم ينق-ل الي غيره فاما ان ين-قل لعلاقة او لا فان لم ين-قل لعلاقة وقد اهمله المصنف فهو المرتجل كذا قال الامام قال القرافي وفيه نظر لان المرتجل في الاصطلاح------------------------- هو اللفظ المخترع الذي لم يتقدم له وضع-------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- وان نقل لعلاقة فاما ان يشتهر في الثاني فان اشتهر في الثاني ك--------------------------صلاة سمي	170	-2051193229974950664	JK007060-ara1.ms0406	false	3348049464617779621	185	287	1055	1565	1648	300	ان يكون قد وضع للكل اي لكل واحد من تلك المعاني او لا والاول المشترك كال-عين لمدلولاتها المتعددة والثاني ان --لا يوضع لكل واحد بل لمعني ثم ينتقل الي غيره فاما ان ينتقل لعلاقة او لا فان لم ينتقل لعلاقة----------------- فهو المرتجل قاله--- الامام وهو مخالف ---------------------------لاصطلاح النحاة فان المرتجل عندهم هو-------------- الذي لم يسبق بوضع كغطفان ماخوذ من قولهم شعر مرتجل اي لم يسبق بفكر ماخوذ من الرجل لانه اذا لم يسبق بفكر متامله كالواقف علي رجل فانه لا يتمكن من النظر وان نقل لعلاقة فاما ان -تقوي في الثاني او لا والاول المنقول ثم ان كان الناقل الشرع كالصلاة سمي	406	3239090953037590685	279	413.5	219	575	48.5217399597168	48	JK000180-ara1	JK007060-ara1
JK000180-ara1.ms170	true	-8450842250640103982	0	52	0	294	1633	300	ان يمتنع اجتماعها كالسواد والبياض او لا يمتنع---------------------------------------- بان يكون بعضها اسما للذات وبعضها اسما للذات اذا اتصفت بصفة خاصة كالسيف والصارم فان السيف اسم للذات والصارم للسيف القاطع كما قاله الجوهري في الصحاح وغيره وقد يجتمعان في سيف واحد او يكون بعضها اسما للصفة وبعضها اسما لصفة الصفة كالناطق بالفعل والفصيح	170	-2051193229974950664	JK007060-ara1.ms0406	false	3348049464617779621	41	82	245	495	1648	300	اي يمتنع اجتماعها كالسواد والبياض والانسان والحجر او تتباين بصفاتها مع امكان اجتماعها بان يكون بعضها اسما للذات وبعضها اسما لها-- اذا اتصفت بصفة خاصة كالسي----------------------------ف والصارم ويسمي المزايلة------------------------------- -----------------------وقد يكون بعضها اسما للصفة وبعضها اسما لصفة الصفة كالناطق بالفعل والفصيح	406	3239090953037590685	182	309.0	148	334	54.49101638793945	27	JK000180-ara1	JK007060-ara1
JK000180-ara1.ms172	true	3679528834797089383	0	186	0	1069	1679	300	العين والقرء فانها متباينة مع انها ليست بنصوص لان كل لفظ منها مشترك بين معان وكذلك المترادفة الالفاظ قد تكون مشتركة كلفظة العين والناظر قوله واما الباقية اي متحدة اللفظ متكثرة المعني وانما قال الباقية واراد القسم الرابع لان تحته اقساما عدة كالمشترك والمنقول عنه واليه والحقيقة والمجاز وحاصل هذا ان هذا القسم اما ان تكون دلالته علي كل واحد من المعاني علي السوية فهو المجمل او -------------------------------------------------------------------------------لا فان كانت دلالته علي بعض المعاني ارجح فالطرف الراجح ظاهر -----------------------------------------------------------------------------------------والمرجوح مءول لانه يءول الي الظهور عند مساعدة الدليل له قال والمشترك بين النص والظاهر المحكم وبين المجمل والمءول المتشابه لا شك في اشتراك النص والظاهر في رجحان الافادة وانما النص راجح لا يحتمل غيره والظاهر--------------- راجح ------------------يحتمل والقدر المشترك بينهما م----------ن الرجحان يسمي المحكم لاحكام عبارته واتقانه فالمحكم جنس لنوعين النص والظاهر ومقابلهما المجمل والمءول فانهما ا--شتركا في ان كلا منهما يفيد معناه افادة غير راجحة الا ان المءول مرجوح والمجمل ليس مرجوحا بل مساويا والقدر المشترك بينما من عدم الرجحان يسمي بالمتشابه فالمتشابه جنس لنوعين المجمل والمءول واصل هذا الاصطلاح ماخوذ من قوله------ منه ايات محكمات هن ام الكتاب واخر متشابهات قال تقسيم اخر مدلول اللفظ	172	-2051193229974950664	JK007060-ara1.ms0407	false	8267973690000383478	127	272	663	1489	1633	300	العين والقرء فانها متباينة مع انها ليست بنصوص لاجل الاشتراك--------------------------------------------------------------------------------- واما الق-------------------------------------------------------------سم الرابع فا---------------------------------------------------------------------------------------ما ان تكون دلالته علي كل واحد من المعاني علي السواء اي متساويان في الفهم فليس اللفظ بالنسبة اليهما معا مشتركا وبالنسبة الي كل واحد بعينه مجملا والا فان كانت دلالته علي بعضها------ ارجح فالطرف الراجح ظاهر لما فيه من الظهور بالنسبة الي احد معنييه وقد سماه الشافعي ايضا نصا لملاحظة المعني اللغوي والمرجوح مءول لانه يءول الي الظهور عند مساعدة الدليل فقوله صلي الله عليه وسلم لا صلاة الا بفاتحة الكتاب ظ------------------------------------------اه-------------------------------------------------------ر في نفي الاجزاء راجح وهو مرجوح في نفي الكمال والقدر المشترك بين النص والظاهر من الرجحان يسمي المحكم لاحكام عبارته واثباته فالمحكم جنس لنوعي- النص والظاهر ومقابلهما المجمل والمءول والقدر المشترك بينهما----------------------------------------------------------------------------------------------------------- من عدم الرجحان يسمي -المتشابه ف------هو جنس لنوعي- المجمل والمءول واصل هذا الاصطلاح ماخوذ من قوله تعالي منه ايات محكمات هن ام الكتاب واخر متشابهات---- تق----------سيم اللفظ	407	3239090953037590685	503	784.0	410	1288	39.05279541015625	72	JK000180-ara1	JK007060-ara1
JK000180-ara1.ms175	true	-3977870735691775968	180	254	955	1387	1641	300	يلزم من تنافي المقبولين تنافي القبولين الا تري ان الممكن قابل للوجود والعدم و---------------------------------------------------لو وجد احد القبولين دون الاخر للزم من نفي ذلك القبول ثبوت استحالة ذلك المقبول فان كان ذلك المستحيل هو الوجود لزم كون الممكن مستحيلا وان كان مستحيلا هو--------- العدم لزم كون الممكن واجب الوجود فلا يتصور الامكان الا باجتماع القبولين وان بتنافي ال-قبولان فيتعين الواو وانما الشبهة التي وقعت لامام الحرمين------- التباس ال-قبولين بالمقبولين ------وانه يلزم من يقدر اجتماع المقبولين	175	-2051193229974950664	JK007060-ara1.ms1342	false	-7664065293120007384	223	290	1173	1562	1603	300	يلزم من تنافي المقبولين تنافي القبولين ولهذا يقال الممكن يقبل الوجود والعدم وهما متناقضان والقبولان يجب اجتماعهما له لذاته لانه لو وجد احد القبولين دون الاخر لم يكن ممكنا فانه لو لم يقبل الوجود ----------------------------------------------------------------------كان مستحيلا ولو لم يقبل العدم كا-----------ن واجبا------ فلا يتصور الامكان الا باجتماع القبولين وان -تنافي المقبولان------------- وانما ا-----------وقع-- امام الحرمين في ذلك التباس المقبولين بال-قبولين قلت لم ينف امام الحرمين ا---لا المقبولين	1342	3239090953037590685	250	337.0	206	507	49.30966567993164	27	JK000180-ara1	JK007060-ara1
JK000180-ara1.ms176	true	-2675356217203957038	2	95	14	500	1619	300	احدهما ان حاصل جميعها ايل الي الخبر فالمامور به في حكم المخبر عن وجوبه وكذا القول في النواهي---- والسر فيه انه صلي- الله عليه وسلم ليس امرا علي سبيل الاستقلال وانما الامر حقا--- الله تعالي وصيغ الامر من المصطفي عليه السلام في حكم الاخبار عن الله تعالي والثاني انها سميت اخبارا لنقل المتوسطين وهم يخبرون عمن يروي لهم ومن عاصر النبي صلي الله عليه وسلم كان اذا بلغه امر لا يقول اخبرنا رسول الله صلي الله عليه وسلم بل امرنا نقلول فالمنقول اذا استج--د اسم الخبر في المرتبة الثانية الي حيث انتهي القسم	176	-2051193229974950664	JK007060-ara1.ms1341	false	2356769679806374397	14	95	82	510	1592	300	احدهما ان حاصل جميعها ايل الي الخبر فالمامور به في حكم المخبر عن وجوبه وكذا القول في النواهي قال والسر فيه انه عليه السلا--------م ليس امرا علي سبيل الاستقلال وانما الامر حقا هو الله تعالي وصيغ الامر من المصطفي في حك------------م الاخبار عن الله------ والثاني انما سميت اخبارا لنقل المتوسطين وهم يخبرون عمن يروي لهم ومن عاصر الرسول------------------ كان اذا بلغه---- لا يقول اخبرنا رسول الله بل يقو--------------ل امرنا ------فالمنقول اذا استجداد اسم الخبر في المرتبة الثانية الي حيث انتهي تعريف	1341	3239090953037590685	394	700.5	317	496	79.43548583984375	67	JK000180-ara1	JK007060-ara1
JK000180-ara1.ms177	true	2568357580485159136	41	123	203	630	1628	300	جماعة من الفقهاء من قولنا في حد الخبر انه المحتمل للصدق والكذب او هذين الاحتمالين مستفادان من الخبر بالوضع اللغوي وان الوضع اللغوي اقتضي له ذلك قال وليس كذلك بل لا يحتمل الخبر من حيث الوضع الا الصدق لاجماع ---ذوي--- اللسان علي ان معني قولنا قام زيد حصول القيام في الزمان الماضي ولم يقل احد ان----- معناه صدور القيام او عدمه و-----------------------------------------------------لقاءل ان يقول لا نسلم------------------------------------------------------------------ ان مدلول قولنا قام زيد حصول القيام وا------نما مدلوله الحكم بحصول القيام وذلك يحتمل الصدق والكذب	177	-2051193229974950664	JK007060-ara1.ms1343	false	9042791453862984604	206	297	1118	1600	1617	300	جماعة من الفقهاء ان احتما-----ل الخبر------------ للصدق والكذب------------------- مستفاد م--------------------------ن الوضع اللغوي----------------- وليس كذلك بل لا يحتمل الخبر من حيث الوضع الا الصدق لاتفاق اللغويين والنحاة علي ان معني قولنا قام زيد حصول القيام في الزم-ن الماضي ولم يقل احد منهم ان معناه صدور القيام او عدمه وانما احتماله من جهة المتكلم لا من جهة اللغة وهذا الذي قاله القرافي مصادم لاجماع الناس علي ان الخبر موضوع لاعم من ذلك وقوله الاجماع منعقد علي ان معني- قولنا قام زيد حصول القيام ممنوع وانما مدلوله الحكم بحصول القيام وذلك يحتمل الصدق والكذب	1343	3239090953037590685	308	486.5	245	563	54.70692825317383	51	JK000180-ara1	JK007060-ara1
JK000180-ara1.ms179	true	2833825942434301508	68	111	394	613	1602	300	-----والحركة معا مثل ضارب من الضرب زيد------------ الالف وحركة الراء الرابع نقصان الحرف نحو ---خف فعل امر من الخوف نقصت الواو وقد اعترض علي المصنف بان الفاء صارت في هذا ساكنة بعد ان كانت متحركة فاجتمع في هذا المثال نقصان الحرف والحركة معا	179	-2051193229974950664	JK007060-ara1.ms0419	false	1941901699541476078	137	180	722	953	1608	300	ومثله السراج الارموي بشرس من الشراسة وقال نقصت منه الالف و-----التاء ومثله البيضاوي وابن جعفر بخف فعل امر من الخوف نقصت الواو و---اعترض عليه بعضهم بان الفاء صارت في هذا ساكنة بعد ان كانت متحركة فاجتمع في هذا المثال نقصان الحرف والحركة معا	419	3239090953037590685	162	257.5	128	239	67.78242492675781	28	JK000180-ara1	JK007060-ara1
JK000180-ara1.ms180	true	-3197670656765142530	1	99	8	518	1560	300	ونقصت منه فتحته وكذلك ------------رمي من ال-رم------------------ي نقصت حركت الياء من الرمي -وزيدت حركة الميم وسعي من السعي التاسع زيادة الح-------------------------------------------------------------------------------رف ونقصان الحركة نحو-------------------------------------------------------------------------------------------- عاد بالتشديد من العدد زيدت ال----الف بعد العين ونقصت حركة الدال الاو-------------------------------------------------------------------------------------------لي ال--------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------عاشر زيادة الحركة ونقصان الحرف نحو نبت م----------------------------------------------------------ن النبات زيدت --------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------فيه فتحة الب-اء ونقصت منه الالف كذا ذكره في الكتاب ولك ان تقول فتحة الباء جاءت عوض الكسرة فليس ثم غير نقصان الالف وليس له ان يقول لا يعتد بالحركة الاعرابية اذ سبق منه في القسم الرابع ما يخالف ذلك الحادي عشر-- زيادة الحرف -الحركة جميعا مع نقصان حركة اخري مثل اضرب	180	-2051193229974950664	JK007060-ara1.ms0421	false	4600412775801399049	91	286	485	1522	1598	300	ونقصت---- فتحته ومثله ابن جعفر ب كرم- من الكرم وشرف من الشرف وقال نقصت حركة الراء من المصدر وزيدت فيه ضمة الراء وفي شرف كسرتها والحق ان هذه الامثلة غير مطابقة وليس في هذا نقصان ولا زيادة وانما هو ابدال تاسعها زيادة الحرف ونقصان الحركة نحو تحرر وتعرج زيد فيه حرف المضارعة ونقص منه فتحة الحاء والياء وذكر البيضاوي وابن جعفر في مثاله عا---------د من العدد زيدت فيه الالف بعد العين ونقصت حركة الدال الاولي وفيه نظر لان الدال المدغمة اصلها الحركة وانما سكنت وادغمت لمعني اخر غير الاشتقاق وهو توالي المثلين والنظاءر ومثله السراج الارموي ب اكرم من الكرم زيد فيه الالف ونقصت حركة الكاف وفيه نظر لان اكرم مشتق من الاكرام الذي هو مصدر لدلالته عليه ولو جعل الاكرام هو المشتق اولا لحصل به الغرض عاشر زيادة الحركة ونقصان الحرف نحو قدر وكتب ورحم من القدرة والكتابة والرحمة وحرم من الحرمان ونقص من النقصان نقص من الاول التاء ومن الاخيرين الالف والنون وزيد فيها كلها حركات العينات ومثله البيضاوي وابن جعفر ب بنيت من البنيان وقال نقصت الالف وزيد فيه فتحة البناء في الفعل وسياتي ان حركة البناء----------------------------------------------------------------------------------- لا يعتد بها --------------------------------------------------------حادي عشرها زيادة الحرف والحركة م--عا مع نقصان حركة اخري نحو يضرب	421	3239090953037590685	257	306.0	202	1192	21.560401916503906	29	JK000180-ara1	JK007060-ara1
JK000180-ara1.ms181	true	-8197274429500324396	14	80	76	431	1658	300	والكلام في---- المسالة مع ابي علي الجباءي وابنه ابي هاشم وهما لم يصرحا بالمخالفة في ذلك ولكن وقع ذلك منهما ضمنا حيث ذهبا هما ومن تبعهما من المعتزلة الي القول بعالمية الله تعالي دون علمه اي قالا---- ان الله تعالي عالم ولم يقولا بحصول العلم الذي اشتق منه العالم له والحاصل ان هذه الطاءفة ينفون عن الله تعالي الصفات الحقيقية الزاءدة علي الذات كالع-------------------------------------------------------لم-------- والقدرة والحياة	181	-2051193229974950664	JK007060-ara1.ms0429	false	-4314141101115533918	24	80	117	413	1607	300	والكلام في هذه المسالة مع ابي علي الجباءي وابنه ابي هاشم وهما لم يصرحا بالمخالفة في ذلك ولكن وقع ذلك منهما ضمنا حيث ذهبا ال---------------------------ي القول بعالمية الله------ دون علمه اي ذهبا الي ان---------------------------------------------------- العالم وغيره من------------------------------------- الصفات اسماء مشتقة من العلم ونحوه ثم انهما يطلقان علي الله تعالي هذه الاسماء وينكران حصول العلم والحياة والقدرة --------	429	3239090953037590685	186	276.0	147	426	43.66197204589844	32	JK000180-ara1	JK007060-ara1
JK000180-ara1.ms181	true	-8197274429500324396	215	248	1204	1391	1658	300	تعالي عالم بالعلم قادر بالقدرة حي بالحياة والجباءيان قالا انه تعالي--------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- عالم بالذات لا بالعلم قادر بالذات لا بالقدرة هي بالذات بالحياة فقد جوزوا صدق المشتق الذي هو العالم بدون صدق المشتق منه	181	-2051193229974950664	JK007060-ara1.ms0429	false	-4314141101115533918	123	183	641	975	1607	300	تعالي عالم بالعلم قادر بالقدرة حي بالحياة هل العلم نفس العالمية واختلفوا بعد ذلك هل العلم نفس العالمية او القدرة نفس القادرية او هي زاءدة عليها والاول قول الشيخ ابي الحسن واتباعه والثاني قول القاضي ابي بكر واما المعتزلة فقالوا عالم بالذات لا بالعلم قادر بالذات لا بالقدرة وهكذا------------ فقد جوزوا صدق المشتق الذي هو العالم بدون صدق المشتق منه	429	3239090953037590685	148	255.5	120	346	42.774566650390625	26	JK000180-ara1	JK007060-ara1
JK000180-ara1.ms182	true	-5754333072058595431	79	168	418	903	1553	300	معني المشتق منه الي حالة الاطلاق------------------------ ام لم يدم وهذه في اشترا---------ط دوام معني المشتق منه الي حالة اطلاق المشتق فهي اخص من تلك فنقول اطلاق الاسم المشتق باعتبا---------------------ر الحال حقيقة بالاجماع------------------ وباعتبار المستقبل مجاز بالاجماع وا--------------------------ما اطلاقه باعتبار الماضي كاطلاق الضارب علي من صدر منه الضرب وانتهي------------------- فقال الجمهور انه غير حقيقة قال الامام وهو الاقرب واختاره في الكتاب وقال ابن سينا---------- وابو هاشم ووالده ابو علي انه حقيقة وفي المسالة------------ مذهب- ثالث- ان معني المشتق منه ان كان مما يمكن بقاءه كالقيام والقعود اشترط بقاءه في كون	182	-2051193229974950664	JK007060-ara1.ms0430	false	-5729993874052105721	195	300	1016	1605	1605	300	معني المشتق منه هل شرط في اطلاق اسم المشتق بطريق الحقيقة ام لا فمن لم يشترط وجوده لم يشترط دوامه قطعا واما الذين يشترطون وجوده فاختلفوا فيه--------- فنقول اطلاق الاسم المشتق كاسم الفاعل والمفعول باعتبار الحال حقيقة بلا خلاف كتسمية الخمر خمرا وباعتبار المستقبل مجاز بلا خلاف كتسمية العنب والعصير خمرا واما اطلاقه باعتبار الماضي كاطلاق الضارب علي من صدر منه الضرب -انتهي وهذا هو محل الخلاف فقال الجمهور منهم الرازي والبيضاوي انه مجاز----------------------- وقال ابن سينا والفلاسفة وابو هاشم من المعتزلة ---انه حقيقة ونقل الامدي وابن الحاجب مذهبا ثالثا ان معني المشتق منه ان كان مما يمكن بقاءه كالقيام والقعود اشترط بقاءه في كون-	430	3239090953037590685	309	425.5	247	626	49.36102294921875	47	JK000180-ara1	JK007060-ara1
JK000180-ara1.ms182	true	-5754333072058595431	252	296	1298	1535	1553	300	ان الخلاف ايضا ليس في الصفات القارة المحسوسة كالبياض والسواد لانا علي قطع بان اللغوي لا يطلق علي الابيض بعد اسوداده انه ابيض وقد قال الامام في اخر المسالة لا يصح ان يقال لليقظان انه ناءم -اعتبارا بالنوم السابق وادعي الامدي في ذلك الاجماع	182	-2051193229974950664	JK007060-ara1.ms0434	false	-8175720308912388698	225	265	1131	1348	1537	300	ان الخلاف لا يجري ف-ي الصفات القارة المحسوسة كالبياض والسواد لانا علي قطع بان اللغوي لا يطلق علي الابيض بعد اسوداده انه ابيض وق---ال الامام في---- المسالة لا يصح ان يقال --------انه ناءم باعتبار --النوم السابق وادعي الامدي فيه--- الاجماع	434	3239090953037590685	206	366.0	169	238	86.55461883544922	34	JK000180-ara1	JK007060-ara1
JK000180-ara1.ms192	true	4239266879343472406	162	242	898	1281	1596	300	الامدي فانه قال التابع قد لا يفيد معني اصلا باثبات قد قال ولهذا قال ابن دريد سالت ابا حاتم عن معني قولهم بسن اي من قولهم حسن بسن فقال لا ادري ما هو والتحقيق ان التابع يفيد التقوية فان العرب لا تضعه سدي وجهل ابي حاتم بمعناه لا يضر بل مقتضي قوله انه لا يدري معناه ان له معني وهو لا يعرفه فان قلت فصار كالتاكيد لانه ايضا انما يفيد --------قلت التاكيد يفيد مع التقوية نفي احتمال المجاز فانك اذا	192	-2051193229974950664	JK007060-ara1.ms0449	false	3498803622605161040	236	292	1196	1478	1522	300	الامدي الت---------ابع قد لا يفيد معني اصلا-------------- ولهذا قال ابن دريد سالت ابا حاتم عن معني قولهم بسن في قو---لهم حسن بسن فقال لا ادري ما هو والتحقيق ان التابع يفيد التقوية فان العرب لم تضعه عبثا -----------------------------------------------------------------------------------فان قلت فصار كالتاكيد لانه ايضا انما يفيد التقوية قلت التاكيد يفيد مع التقوية نفي احتمال المجاز وقال ابن	449	3239090953037590685	256	465.0	202	391	65.47314453125	47	JK000180-ara1	JK007060-ara1
JK000180-ara1.ms195	true	-8949492325270656266	1	70	8	367	1574	300	واما الفقهاء فلا خلاف عندهم في اق--امة كل واحد من المترادفين المختلفي اللغة مقام الاخر فيما تشترط فيه الالفاظ كعقود البيوعات وغيرها واما ما وقع النظر في ان التعبد هل وقع بلفظه فليس من هذا الباب لان المانع اذ ذاك من اقامة احد المترادفين------------- مقام الاخر ليس -انه لا يصح اقامة مرادف مقام صاحبه بل لما وقع من القيد لسبيله لفظه كالخلاف في ان لفظ النكاح كلي ينعقد بالعجمية	195	-2051193229974950664	JK007060-ara1.ms0447	false	-897639196701907371	149	215	808	1155	1635	300	واما الفقهاء فالصحيح- عندهم جواز اقامة كل----- من المترادفين --مختلفي اللغة مقام الاخر فيما يشترط فيه الالفاظ كعقود البياعات وغيرها واما ما وقع النظر في ان التعبد هل وقع بلفظة فليس من هذا الباب لان المانع اذ ذاك من اقامة احد المترادفين مختلفي اللغة مقام الاخر ليس لانه لا يصح ذلك------------------- بل لما وقع من التعبد بجوهر لفظه كالخلاف في ان لفظ النكاح هل- ينعقد بالعجمية	447	3239090953037590685	303	533.5	241	375	80.80000305175781	51	JK000180-ara1	JK007060-ara1
JK000180-ara1.ms197	true	1448704879265580749	183	267	953	1385	1558	300	عز الدين بن عبد السلام رحمة الله انه قال اتفق الادباء علي ان التاكيد في لسان العرب اذا وقع بالتكرار لا يزيد علي ثلاث مرات قال---------------------------------------- واما قوله تعالي في سورة المرسلات ويل يومءذ للمكذبين في جميع السورة فذلك ليس تاكيدا بل كل اية قيل فيها ويل يومءذ للمكذبين في هذه السورة فالمراد المكذبون بما تقدم ذكره قيل هذا القول ثم يذكر الله تعالي معني اخر ويقول ويل يومءذ للمكذبين اي بهذا فلا يجتمعان علي معني واحد فلا تاكيد وكذلك فباي الاء ربكما تكذبان	197	-2051193229974950664	JK007060-ara1.ms0453	false	7152334019465466203	109	156	562	816	1545	300	عز الدين بن عبد السلام------------------ اتفق الادباء علي ان التاكيد-------------- اذا وقع بالتكرار لا يزيد علي ثلاث مرات يعني بالاصل والا ففي الحقيقة التاكيد بمرتين واما قوله تعالي في----- المرسلات ويل يومءذ للمكذ-------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------بين اي بهذا فلا يجتمعان علي معني واحد فلا تاكيد وكذلك فباي الاء ربكما تكذبان	453	3239090953037590685	211	376.5	170	472	44.70338821411133	39	JK000180-ara1	JK007060-ara1
JK000180-ara1.ms198	true	-5129252459314717168	53	107	299	605	1687	300	قال الفصل الخامس في الاشتراك المشترك هو اللفظ الواحد الدال علي معنيين مختلفين او اكثر دلالة علي السواء عند اهل تلك اللغة سواء كانت الدلالتان مستفادتين من الوضع الاول او من كثرة الاستعمال او ---كانت احداهما مستفادة من الوضع الاول او من كثرة الاستعمال او كانت احداهما مستفادة مع الوضع والاخري من كثرة الاستعمال	198	-2051193229974950664	JK007060-ara1.ms0454	false	-4145240333498967293	231	273	1246	1480	1601	300	قال ا--بن الحاجب في شرح المفصل و-----هو اللفظ الواحد الدال علي معنيين مختلفين او اكثر دلالة علي السواء عند اهل تلك اللغة سواء كانت الدلالتان مستفادتين من الوضع الاول او من كثرة الاستعمال او استفيدت احداهما من ال--------------------------------------------------------------------وضع والاخري من كثرة الاستعمال	454	3239090953037590685	207	381.0	168	309	66.99028778076172	35	JK000180-ara1	JK007060-ara1
JK000180-ara1.ms203	true	3911006835833611428	111	168	606	917	1635	300	المشترك لا بد له من مفهومين فصاعدا فمفهوماه اما ان يتباين او يتواصلا القسم الاول ان يتباينا اي لا يمكن اجتمعاع--هما في الصدق علي شء واحد ك-------------الحيض والطهر فانهما مدلولا القرء ولا يجوز اجتماعهما ابدا في زمن واحد والثاني ان يتواصلا فاما ان يكون احد المعنيين جزءا للاخر او لازما له ال-اول كالامكان العام مع الامكان الخاص	203	-2051193229974950664	JK007060-ara1.ms0457	false	-1354231708928003251	153	205	908	1185	1721	300	المشترك لا بد له من مفهومين فصاعدا فمفهوماه اما ان يتبا---------------------------------ينا اي لا يمكن الجمع بينهما في الصدق علي شء واحد كالقرء للطهر والحيض وسواء تباينا بالتضاد او غيره علي الاصح خلافا لمن منع وضعه للضدين واما ا-ن يتواصلا فاما ان يكون احدهما------ جزءا للاخر او لازما له والاول كالامكان العام و----------الخاص	457	3239090953037590685	187	290.5	149	327	57.18654251098633	31	JK000180-ara1	JK007060-ara1
JK000180-ara1.ms205	true	-8298548332377363991	9	34	51	188	1592	300	الصحيح لذلك صيغة افعل عند من يجعلها حقيقة في الطلب وفي التهديد فانها مشتركة اذن بين معنيين متضادين لا يمكن الجمع بينهما ولا الحمل عليهما	205	-2051193229974950664	JK007060-ara1.ms0458	false	-3587294131134923785	241	264	1316	1444	1644	300	الضدين----- صيغة افعل عند من يجعلها حقيقة في الطلب وفي التهديد فانها مشتركة---- بين معنيين متضادين لا يمكن الجمع بينهما ولا الحمل عليهما	458	3239090953037590685	125	233.5	102	137	91.24087524414062	22	JK000180-ara1	JK007060-ara1
JK000180-ara1.ms205	true	-8298548332377363991	80	198	434	1050	1592	300	الي امتناع ذلك- ثم اختلف المانعون في سبب المنع فمن قاءل سبب المنع امر يرجع الي القصدد اي لا يصح ان يقصد باللفظ المشترك جميع مفهوماته من حيث اللغة لا حقيقة ولا مجازا ولكنه يمكن ان يقصد باللفظ الدلالة علي المعنيين جميعا بالمرة الواحدة ويكون قد خالف الوضع اللغوي وابتدا بوضع جديد ولكل احد ان يطلق لفظا ويريد به ما شاء وهذا ما ذهب اليه الغزالي وابو الحسين البصري واختاره الامام ومن قاءل----------- سببه الوضع الحقيقي اي ان الواضع لم يضع اللفظ المشترك----- علي الجميع بل علي البدل فلا يص-ح اطلاقه بطريق الحقيقة علي الجميع -------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ولكن يجوز ان يراد به جميع محامله علي جهة --مجاز اذا اتصل بقرينة مشيرة بذلك وهذا ما اختاره ابن الحاجب وقال-------------------------------------------------- امام الحرمين	205	-2051193229974950664	JK007060-ara1.ms0461	false	4380833309790160649	129	283	675	1496	1591	300	الي المنع مطلقا ثم اختلف المانعون في سبب المنع فقيل-------------- امر يرجع الي القص-د اي لا يصح ان يقصد باللفظ المشترك جميع مفهوماته من حيث اللغة لا حقيقة ولا مجازا ولكنه يمكن ان يقصد باللفظ الدلالة علي المعنيين جميعا بالمرة الواحدة ويكون--- خالف الوضع اللغوي وابتدا بوضع جديد ولكل احد ان يطلق لفظا ويريد به ما شاء وهذا ما ذهب اليه الغزالي وابو الحسين البصري وهو ضعيف اذ لا استحالة في ذلك وقيل سببه الوضع الحقيقي اي ان الواضع لم يضع اللفظ المشترك لهما علي الجميع بل علي البدل فلا يصحح اطلاقه بطر-ق الحقيقة علي الجميع ولا يلزم من وضع اللفظ لمعنيين علي البدل ان يكون موضوعا لهما علي الجميع والمشترك انما وضع لكل منهما علي البدل فاستعماله في الجميع استعمال اللفظ في غير موضوعه ولكن يجوز ان يراد جم---يع محامله علي جهة المجاز اذا اتصل بقرينة مشعرة بذلك وهذا ما اختاره ابن الحاجب والسهروردي في التنقيحات وفخر الدين الرازي وغيرهم وكلام امام الحرمين	461	3239090953037590685	557	1018.5	447	843	66.07354736328125	97	JK000180-ara1	JK007060-ara1
JK000180-ara1.ms206	true	3661000994893082655	209	300	1104	1587	1587	300	الثاني ان محل الخلاف في استعمال اللفظ في كل معانيه انما هو في الكلي العددي اي في كل فرد فرد وذلك بان يجعله يدل علي كل منهما علي حدته بالمطابقة في الحالة التي يدل علي المعني الاخر بها وليس المراد الكلي المجموعي اي يجعل مجموع المعنيين مدلولا مطابقيا كدلالة الخمسة علي احادها ولا الكلي البدلي اي يجعل كل واحد مدلولا مطابقيا علي البدل ذكره صاحب التحصيل---------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- وقال الاصفهاني في شرح المحصول انه راي في تصنيف اخر لصاحب التحصيل ان الاظهر من كلام الاءمة ان الخلاف في الكلي المجموعي فان اكثرهم صرحوا-	206	-2051193229974950664	JK007060-ara1.ms0466	false	-6829045481029338286	48	183	266	970	1616	300	الثاني ان---- الخلاف في حمل المشترك علي---- معانيه انما هو في الكلي العددي اي في كل فرد فرد وذلك بان يجعله يدل علي كل منهما علي حدته بالمطابقة في الحالة التي تدل علي المعني الاخر بها وليس المراد الكلي المجموع- اي بجعل مجموع المعنيين مدلولا مطابق-ا كدلالة الخمسة علي احادها ولا الكلي البدلي اي بجعل كل واحد مدلولا مطابق-ا علي البدل ذكره صاحب التحصيل وكذا قال عبد العزيز في شرح البزدوي ان محل الخلاف فيما اذا اريد بالمشترك كل واحد من معنييه واما ارادة المجموع من حيث هو مجموع فلا نزاع فيه لانه يصير كل واحد من المعنيين جزءا لمعني بخلاف الاول فانه يصير كل واحد منهما هو المعني بتمامه وقال الاصفهاني في شرح المحصول انه راه في تصنيف اخر لصاحب التحصيل ان الاظهر من كلام الاءمة ان الخلاف في الكلي المجموع- فان اكثرهم صرحوا	466	3239090953037590685	452	850.0	366	716	63.12849044799805	76	JK000180-ara1	JK007060-ara1
JK000180-ara1.ms206	true	3661000994893082655	86	140	455	738	1587	300	ان يطلق النكاح ويريد به العقد والوطء جميعا وقد جري الشافع--------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ي علي منوال واحد فجوز استعمال اللفظ في حقيقته وفي حقيقته ومجازه وحمله عند الاطلاق عليهما واخرج ابن الرفعة نصه علي ذلك من الام عند الكلام فيما اذا عقد لرجلين علي امراة ولم يعلم السابق منهما ذكر ذلك في باب الوصية من المطلب واما	206	-2051193229974950664	JK007060-ara1.ms0469	false	-5129228324914779820	0	122	0	664	1641	300	ان يطلق النكاح ويريد به العقد والوطء جميعا وفيه الحالان السابقان من الاستعمال والحمل اما الاستعمال ففيه مذاهب احدها وهو مذهب الشافعي وجمهور اصحابنا كما قاله النووي في باب الايمان من الروضة جواز ارادة الحقيقة والمجاز بلفظ واحد وكان الرافعي لم يقف علي النقل عندنا في ذلك فقال استعمال اللفظ في الحقيقة والمجاز مستبعد عند اهل الاصول وهو قول القاضي صرح به في كتاب التقريب وغلط من نقل عنه المنع وانما منع الحمل لا الاستعمال كما سنحققه عنه واما الشافعي فجري علي منوال واحد فجوز استعمال اللفظ في حقيق-----------ته ومجازه وحمله عند الاطلاق عليهما واخرج ابن الرفعة نصه علي ذلك في الام عند الكلام فيما اذا عقد لرجلين علي امراة ولم يعلم السابق منهما ذكر ذلك في باب الوصية من المطلب وقال	469	3239090953037590685	256	489.0	206	675	37.925926208496094	46	JK000180-ara1	JK007060-ara1
JK000180-ara1.ms206	true	3661000994893082655	144	209	760	1104	1587	300	نكيره ع------لي من يري الحمل علي الحقيقة والمجاز جميعا وقال في تحقيق انكاره اللفظ- انما يكون حقيقة اذا انطبقت علي ما وضعت له في اهل اللسان وانما يصير مجازا اذا تجوز بها عن مقتضي الوضع ويحيل الجمع بين الحقيقة والمجاز محاولة الجمع بين النقيضين وهذا م----------ن القاضي تصريح بانه لا يجوز ان يراد باللفظ الواحد حقيقته ومجازه معا لما يلزم منه من الجمع بين النقيضين	206	-2051193229974950664	JK007060-ara1.ms0470	false	5112500950991795677	154	222	823	1173	1585	300	نكير القاضي علي من يري الحمل علي الحقيقة والمجاز م--عا وقال في تحقيق انكاره اللفظة انما تكون حقيقة اذا انطبقت علي ما وضعت له في اصل اللسان وانما تصير مجازا اذا تجوز بها عن مقتضي الوضع ويحيل الجمع بين الحقيقة والمجاز محا--ل الجمع بين النقيضين قلت من هنا نقل عن القاضي -------انه لا يجوز ان يراد باللفظ الواحد حقيقته ومجازه معا كما يلزم منه في الجمع بين النقيضين	470	3239090953037590685	316	584.5	254	361	87.53462982177734	51	JK000180-ara1	JK007060-ara1
JK000180-ara1.ms214	true	-6961558547082002766	0	106	0	580	1625	300	والمجاز فليكن ----المشترك كذلك بطريق اولي----------------------- الثانية استدل الشيخ تقي الدين بن دقيق العيد في شرح الا-مام لاستعمال اللفظ في حقيقته ومجازه بحديث الاعرابي الذي بال في المسجد فزج----ره الناس فنهاهم النب---ي صلي الله عليه وسلم فلما قضي بوله امر النبي صلي الله عليه وسلم بذنوب من ماء فاهريق عليه وذلك بالرواية التي جاء فيها صبوا عليه بذنوب- من ماء ووجه ب-ان صيغة الامر توجهت الي صب الذنوب والقدر الذي يغمر النجاسة واجب في ازالتها فتناول الصيغة له- استعمال اللفظ في --حقيقته--- الوجوب والزاءد علي ذلك مستحب فتناول الصيغة له استعمال لها في الندب وهو مجاز فيه علي الصحيح فقد استعملت صيغة الامر في حقيقتها ومجازها	214	-2051193229974950664	JK007060-ara1.ms0473	false	-6789005831215053894	104	182	583	1010	1668	300	والمجاز هو عندنا كالمشترك وان كان التعميم منه اقرب قليلا التنبيه الثاني احتج ا-----------------بن دقيق العيد في شرح الالمام ل------------------------------------------------------------------لجمع بين الحقيقة والمجاز بقوله صلي الله عليه وسلم------------------------------------------------------------------------------------------------ صبوا عليه -ذنوبا من ماء من جهة ان صيغة الامر توجهت الي صب الذنوب والقدر الذي يغمر النجاسة واجب في ازالتها فتناول الصيغة لها استعمال -للفظ في الحقيقة وهو الوجوب والزاءد علي ذلك مستحب فتناول الصيغة له استعمال ف----ي الندب وهو مجاز فيه----------- فقد استعملت صيغة الامر في حقيقتها ومجازها	473	3239090953037590685	333	502.0	271	623	53.45104217529297	51	JK000180-ara1	JK007060-ara1
JK000180-ara1.ms215	true	27692913534400452	172	213	902	1096	1545	300	قال لها انت طالق في كل قرء طلقة طلقت في كل طهر طلقة واصح الوجهين عندهم ان القرء حقيقة في الطهر والحيض والثاني انها مجاز في الحيض حقيقة في الطهر فقد يقال لم لا طلقت في الطهر واحدة وفي الحيض اخري	215	-2051193229974950664	JK007060-ara1.ms0468	false	4910942349585316344	233	255	1221	1316	1552	300	قال---- انت طالق في كل قرء طلقة طلقت في كل قرء طلقة و--------------------------------------------------------------------------------------------قد يقال--- لا طلقت في الطهر واحدة وفي الحيض اخري	468	3239090953037590685	92	156.5	70	194	47.42267990112305	20	JK000180-ara1	JK007060-ara1
JK000180-ara1.ms216	true	6852509654437151621	121	270	620	1382	1541	300	ان تقترن به قرينة فهو علي اربعة اضرب الاول ان توجب تلك القرينة اعتبار واحد معين مثل ان- رايت عينا ناظرة فيتعين حمل ذلك اللفظ علي ذلك الواحد قطعا وهذا يناظر ما قال الاصحاب فيما اذا قال اعطوه رقيقا فانه لا يتعين العبد ولا الامة ويجزي كل منهما فلو قال رقيقا يقاتل او يخدم في السفر تعين العبد او رقيقا يستمع به او يحضن ولده تعينت الامة الثاني ان توجب اعتبار اكثر-من واحد فيتعين ذلك الاكثر عند من يجوز اعمال المشترك في معنييه وان لم يوجب الحمل لان القرينة هنا توجب الحمل قطعا عند من يجوزه والخلاف في انه هل مجمل انما هو اذا تجرد عن القرينة ويكون مجملا عند من لا يجوزه ومثاله ان رايت عينا صافية فان الصفاء مشترك بين الباصرة والجارية--------- والشمس والنقد الثالث ان توجب تلك القرينة الغاء البعض فينحصر المراد في الباقي اي يتعين ذلك الباقي ان كان واحدا مثل دعي الصلاة ايام اقراءك	216	-2051193229974950664	JK007060-ara1.ms0458	false	-3587294131134923785	40	118	244	657	1644	300	ان تقترن به قرينة وهو علي اربعة اضرب الاول ان توجب تلك القرينة اعتبار واحد معين مثل اني رايت عينا باصرة فت-عين حمل ذلك اللفظ علي ذلك الواحد قطعا -------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------الثاني ان توجب اعتبار اكثر من واحد فيتعين ذلك------- عند من يجوز اعمال المشترك في معنييه كقوله رايت ع--------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ينا صافية و---الصفاء مشترك بين ---------الجارية والباصرة والشمس -------الثالث ان توجب تلك القرينة الغاء البعض فينحصر المراد في الباقي اي يتعين ذلك الباقي ان كان واحدا نحو دعي الصلاة ايام اقراءك	458	3239090953037590685	382	686.0	308	773	49.41785430908203	66	JK000180-ara1	JK007060-ara1
JK000180-ara1.ms217	true	5811129148145584541	0	50	0	268	1588	300	فيحمل علي مجازه فان ------------------كان ذا مجازات كثيرة وتعارضت فهي اما متساوية او بعضها راجح فان كان بعضها راجحا فالحقاءق اما متساوية او بعضها اجلي فان كانت متساوية حمل علي المجاز الراجح واليه اشار بقوله حمل علي الراجح هو او اصله ومثال هذا القرء فانه حقيقة لغوية متساوية------------------ بالنسبة الي	217	-2051193229974950664	JK007060-ara1.ms0458	false	-3587294131134923785	123	171	683	940	1644	300	فيحمل علي مجازه بحسب تلك الحقاءق فاذا كان ذا مجازات كثيرة وتعارضت فهي---- متساوية او بعضها راجح فان رجح بعضه------ا فالحقاءق اما متساوية او بعضها اجلي فان كانت متساوية حمل علي المجاز الراجح وا------------لا حمل علي الاجلي ان كان------------------------- حقيقة ذلك المجاز الراجح مسالة في حكمه بالنسبة الي	458	3239090953037590685	192	302.5	153	304	63.157894134521484	31	JK000180-ara1	JK007060-ara1
JK000180-ara1.ms218	true	-6039337442919729745	84	176	480	984	1653	300	فاما الحقيقة فوزنها فعلية اشتقت من الحق اما بمعني الفاعل من حق الشء يحق بالضم والكسر اذا اوجب وثبت فمعناه الثابت----------------- واما بمعني المعقول من حققت الشء احقه اذا اثبته فمعناه المثبت ثم ان------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- الحقيقة نقلت من معني الثابت او المثبت الي الاعتقاد المطابق للواقع والعلاقة ثبوته وتقرره ثم نقلت م------------------------ن الاعتقاد المطابق الي اللفظ المستعمل فيما وضع له في اصطلاح التخاطب قال الامام لان في استعماله فيما وضع له تحقيقا لذلك الوضع قال فظهر ان اطلاق لفظ الحقيقة علي هذا المعني المعروف ليس حقيقة لغوية بل مجازا واقعا في ال-رتبة الثالثة	218	-2051193229974950664	JK007060-ara1.ms0479	false	3707963372769678148	124	229	643	1231	1612	300	-لان الحقيقة فعيلة من ال-------------حق اما بمعني الفاعل اي الث----------------------------------------------ابت ولهذا دخلت التاء واما بمعني المفعول اي-------------------------------- المثبت وعلي هذا فدخول التاء فيها لنقل الاسم من الوصفية الي الاسمية المحضة والحق انها ان كانت بمعني الفاعل فهي علي بابها للتانيث وان كانت بمعني المفعول فيحتمل انها للتانيث والتاء لنقل الاسمية وقال السكاكي هي عندي للتانيث في الوجهين لتقدير لفظ الحقيقة قبل الاسمية صفة مءنث غير مجراة علي الموصوف وهو الكلمة-------------------------- ثم نقلت الي الاعتقاد المطابق ثم من الاعتقاد ال--------ي اللفظ المستعمل فيما وضع--------------------------------------------------------- له تحقيقا لذلك الوضع---- فظهر ان اطلاق لفظ الحقيقة علي هذا المعني المعروف ليس حقيقة لغوية بل مجازا واقعا في المرتبة الثالثة	479	3239090953037590685	241	327.0	193	775	31.09677505493164	36	JK000180-ara1	JK007060-ara1
JK000180-ara1.ms220	true	2896892081216140856	135	231	708	1220	1620	300	الي المعني المصطلح قال صاحب الكتاب وهو اللفظ المستعمل في معني غير موضوع له----- يناسب المصطلح واطلاقه علي هذ----------------ا الم-------------عني علي سبيل التشبيه فان تعدية اللفظ من معني الي معني كالجاءز يتعدي من مكان الي مكان فيكون اطلاق لفظ المجاز علي المعني للمصطلح مجازا في المرتبة الثانية حقيقة عرفية وقوله اللفظ المستعمل قد عرفت شرحهما فيما سبق وقوله في معني غير موضوع له ي------------خرج الحقيقة ويقتضي ان المجاز غير موضوع وكان الاحسن ان يزيد بوضع اول وقوله يناسب المصطلح اشار به الي فواءد احداها ان يشمل الحد كل مجاز من شرعي وعرفي عام وخاص ولغوي فان	220	-2051193229974950664	JK007060-ara1.ms0500	false	-2854655918911864002	204	251	1127	1379	1648	300	الي المعني المصطلح عليه----------- وهو اللفظ المستعمل في معني غير موضوع له اولا يناسب المصطلح و-----------هذا التعريف ان قلنا المجاز ليس بموضوع------------------- فان قلنا----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- موضوع فلنقل بوضع ثان وخرج الحقيقة لانها موضوعة و--------------------------------------------------------------اشار بالقيد الاخر الي شمو------ل الحد كل مجاز من شرعي وعرفي عام وخاص ولغوي وان	500	3239090953037590685	164	213.0	129	558	29.39068031311035	25	JK000180-ara1	JK007060-ara1
JK000180-ara1.ms221	true	-194194066211016995	106	152	578	814	1659	300	العرفية العامة وهي علي قسمين احدهما ان يكون الاسم قد وضع لمعني عام لم يخصص بالعرف العام ببعض انواعه كلفظ الدابة فانه موضوع لكل ما يدب علي وجه الارض و--خصصها العرف العام بذات الحوافر وثانيهما ان يكون الاسم في اصل اللغة قد وضع لمعني ثم كثر	221	-2051193229974950664	JK007060-ara1.ms0482	false	8737718927091745678	255	300	1352	1577	1577	300	العرفي ا------------لي قسمين احدهما ان يكون الاسم قد وضع لمعني عام ثم تخصص بالعرف العام لبعض انواعه كلفظ الدابة فانه موضوع لكل ما يدب علي وجه الارض ثم خصصها العرف العام بذات الحوافر وثانيهما ان يكون الاسم في اصل اللغة قد وضع لمعني ثم كثر-	482	3239090953037590685	217	410.0	175	238	91.17646789550781	38	JK000180-ara1	JK007060-ara1
JK000180-ara1.ms222	true	-4169409034722402884	0	91	0	518	1681	300	غير معلومين لهم الثالث ان يكون اللفظ معلوما لهم والمعني غير معلوم الرابع عكسه والمنقولة الشرعية من هذه الاقسام انما هي الاول والثالث فالمنقولة الشرعية اخص من الحقيقة الشرعية ثم من المنقولة ما نقل الي الدين واصوله كالايمان والاسلام والكفر والفسق ويخص بالدينية فهي اذن اخص من المنقولة الشرعية فان قلت فهذه الاقسام الممكنة هل هي واقعة كلها تفريعا علي القول بالحقيقة الشرعية قلت قال --صفي الدين الهندي--------------------- الاشبه وقوعها اما الاول فهو كلفظ الرحمن لله فان هذا اللفظ كان معلوما لهم وكذا صانع العالم كان معلوما لهم بدلي------------------------------------------ل قوله تعالي	222	-2051193229974950664	JK007060-ara1.ms0484	false	7772537619018325731	88	164	478	930	1635	300	غير معلومين لهم الثالث ان يكون اللفظ معلوما لهم والمعني غير معلوم الرابع عكسه والمنقولة الشر-------------------------------------------------------عية اخص من الحقيقة الشرعية ثم من المنقولة ما نقل الي الدين واصوله كالايمان والاسلام والكفر والفسق وتخص بالدينية وما نقل الي فروعه كالصلاة والزكاة وتختص بالفر---------------------------------------------------------------عية---- قال الصفي------ الهندي وهذه الاقسام الاربعة الاشبه وقوعها اما الاول فكلف---ظ الرحمن لله فان هذا اللفظ كان معلوما لهم والثاني كاواءل السور والثالث كلفظ الصلاة والصوم والرابع كلفظ الاب ولهذا لما نزل قوله تعالي	484	3239090953037590685	310	523.0	251	583	53.173240661621094	47	JK000180-ara1	JK007060-ara1
JK000180-ara1.ms222	true	-4169409034722402884	259	283	1432	1582	1681	300	وقالوا نقل الشارع هذه الالفاظ من الصلاة والصيام وغيرهما من مسمياتها اللغوية وابتدا- وضعها لهذه المعاني فليست حقاءق لغوية ولا مجازات عنها وانكره القاضي	222	-2051193229974950664	JK007060-ara1.ms0487	false	4447405626646140630	68	91	398	543	1689	300	وقالوا نقل الشارع هذه الالفاظ من الصلاة والصيام وغيرهما من مسمياتها اللغوية وابتداء وضعها لهذه المعاني فليست حقاءق لغوية ولا مجازات عنها والثاني ------	487	3239090953037590685	138	269.5	116	151	91.39073181152344	21	JK000180-ara1	JK007060-ara1
JK000180-ara1.ms223	true	-2446756621993627550	248	300	1388	1676	1676	300	قال الشيخ ابو اسحاق هذه اول مسالة نشات في الاعتزال وقالت المعتزلة بالمنزلة بين المنزلتين اي جعلوا الفسق منزلة متوسطة بين الكفران والايمان لما علموا ان الايمان في اللغة التصديق والفاسق موحد -مصدق فقالوا هذه حقيقة الايمان في اللغة ونقل في الشرع الي من لم يرتكب شيءا من المعاصي فمن ارتكب شيءا-	223	-2051193229974950664	JK007060-ara1.ms0491	false	-3442015225028081847	114	165	620	903	1609	300	قال الشيخ ابو اسحاق هذه اول مسالة نشات في الاعتزال وقالت المعتزلة ب--منزلة بين المنزلتين اي جعلوا الفسق منزلة متوسطة بين الكفر-- والايمان لما علموا ان الايمان في اللغة التصديق والفاسق موحد ومصدق فقالوا هذه حقيقة الايمان في اللغة ونقل في الشرع الي من--- يرتكب شيءا من المعاصي فمن ارتكب شيءا	491	3239090953037590685	281	535.0	231	290	96.89655303955078	47	JK000180-ara1	JK007060-ara1
JK000180-ara1.ms224	true	-1386130532653268234	0	102	0	527	1597	300	منها خرج عن الايمان ولم يبلغ الكفر ثم اختار الشيخ ابو اسحاق ان الايمان يبقي علي موضوعه في اللغة وان الالفاظ التي ذكرناه- من الصلاة والصيام والحج وغير ذلك منقولة قال وليس من ضرورة النقل ان يكون في جميع الالفاظ وانما يك-ن علي حسب ما يقوم عليه الدليل ورايت في كتاب تعظيم قدر الصلاة للامام الجليل محمد بن نصر --------عن ابي عبيد انه استدل علي ان الشارع نقل الايمان عن معناه اللغوي الي الشرعي بانه نقل الصلاة والحج ونحوهما الي معان اخر -قال فما بال الايمان وهذا يدل علي تخصيص محل الخلاف بالايمان وهو الذي وقع فيه النزاع في مبتدا ظهور الاعتزال	224	-2051193229974950664	JK007060-ara1.ms0491	false	-3442015225028081847	165	260	903	1397	1609	300	منها خرج عن الايمان ولم يبلغ الكفر ثم اجاز- الشيخ ابو اسحاق ان الايمان يبقي علي موضوعه في اللغة وان الالفاظ التي ذكرناها من الصلاة والصيام والحج وغير ذلك منقولة قال وليس من ضرورة النقل ان يكون في جميع الالفاظ وانما يكون علي حسب ما يقوم عليه الدليل ونقل ا--------------------------لامام------- محمد بن نصر المروزي عن ابي عبيد انه استدل علي ان الشارع نقل الايمان عن معناه اللغوي الي الشرعي بانه نقل الصلاة والحج ونحوهما الي معان اخري قال فما بال الايمان وهذا يدل علي تخصيص---- الخلاف بالايمان وهو الذي وقع فيه النزاع في------ ظهور الاعتزال	491	3239090953037590685	474	885.5	382	538	88.10408782958984	87	JK000180-ara1	JK007060-ara1
JK000180-ara1.ms226	true	3234135989188712282	197	245	1034	1275	1565	300	فقال منهم قاءل ان في القران عربيا واعجميا والقران يدل علي انه ليس من كتاب الله شء الا بلسان العرب ووجدنا قاءل هذا القول ومن قبل ذلك منه تقليدا له وتركا للمسالة له عن حجته ومسالة غيره ممن خالفه وبالتقليد اغفل من اغفل منهم والله يغفر لنا ولهم	226	-2051193229974950664	JK007060-ara1.ms0495	false	-8343460927876569157	1	48	3	239	1503	300	فقال منهم قاءل ان في القران عربيا واعجميا والقران يدل علي انه ليس في كتاب الله شء الا بلسان العرب ووجدنا قاءل هذا القول -من قبل ذلك منه تقليدا--- وتركا للمسالة له عن حجة- ومسالة غيره ممن خالفه وبالتقليد اغفل من اغفل منهم والله يغفر لنا ولهم	495	3239090953037590685	233	447.0	186	241	96.68049621582031	44	JK000180-ara1	JK007060-ara1
JK000180-ara1.ms232	true	1552330294743882413	16	140	74	760	1709	300	بين هذه الاشياء قدر مشترك -------هذا كلام الامام قال------ الهندي وهو ضعيف لان كون الفعل واقعا بالتحرم والتحلل منه مشترك بين تلك الصلوات فلم لا يجوز ان يكون مدلولها قال والاقرب انها متواطءة بالنسبة الي الكل اذ التواطء خير من الاشتراك ثم ذكر الهندي ان -----------------------الاشبه وقوع المشتركة ومثل لها باطلاق الطهور علي الماء والتراب وعلي ما يدبغ به كان ذلك ليس باشتراك- معنوي- اذ ليس بينها- معني مشترك يصلح ان يكون مدلول اللفظ ولقاءل ان يقول لم اكتفيت بالتحلل والتحر------------م في الصلاة قدرا مشتركا ولم تكتف باشتراك الماء والتراب والة الدباغ في ازالة المانع قدرا مشتركا واما المشككة فالظاهر وقوعها ا----يضا وقد اهملها المصنف في الكتاب وهي كالفاسق بالنسبة الي من فعل الكبيرة الواحدة ومن فعل ---------الكباءر العدي-دة فان تناوله للثاني بطريق --اولي	232	-2051193229974950664	JK007060-ara1.ms0498	false	-3316735480147694901	56	165	366	975	1752	300	بين---هما------ امر مشترك يمكن جعله مدلول ال-لفظ قال الصفي الهندي وهو ضعيف فان كون الفعل واقعا بالتحرم والتحلل قدر مشترك بين تلك الصلوات فلم لا يجوز ان يكون مدلولها---- والاقرب انها متواطءة بالنسبة الي الكل اذ التواطء خير من الاشتراك --وذكر صاحب التحصيل نحوه واما المشتركة فالاشبه وقوعها ايضا فان --------اطلاق الطهور علي الماء والتراب وعلي ما يدفع به-------- ليس -اشتراكا معنويا اذ ليس بينهما معني مشترك يصلح ان يكون مدلول اللفظ كذا قال الهندي وهو معترض بمثل ما اعترض به علي الامام في الصلاة واما -----------------------------------------------------------------------------------المشككة فالاظهر انها واقعة ايضا---------------------------- وهي كالفاسق بالنسبة الي من فعل الكبيرة الواحدة وبالنسبة الي فعل الكباءر المتعددة فان تناوله للثاني بطريق الاولي	498	3239090953037590685	442	695.0	356	753	58.69853973388672	65	JK000180-ara1	JK007060-ara1
JK000180-ara1.ms233	true	2076766696942090653	144	209	797	1196	1676	300	الاسماء وهي----- علي قسمين منه--ا ما وضعه بازاء الماهيات الجعلية وذلك معروف كالصلاة وامثالها ومنها-- الاسماء المتصلة بالافعال وسنذكرها ان شاء الله مع الفعل واما الفعل والحرف فقد علمت ان التحقيق فيهما انهما مستويان والفعل ينقسم الي ماض وامر ومضارع والاسماء المتصلة بالافعال ثمانية المصدر واسم الفاعل واسم المفعول والصفة المشبهة وافعل التفضيل واسم-- الزمان واسم المكان واسم الالة اما الفعل المضارع فلم------- يستعمل في	233	-2051193229974950664	JK007060-ara1.ms0498	false	-3316735480147694901	183	223	1093	1352	1752	300	الاسماء وهي ايضا علي قسمين احدهما ما وضعه بازاء الماهيات الجعلية----------- كالصلاة وامثالها والثاني الاسماء المتصلة بالافعال وهي----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- ثمانية المصدر واسم الفاعل واسم المفعول والصفة المشبهة وافعل التفضيل واسماء الزمان و----المكان فاسم الفاعل كقوله انت طالق واسم المفعول يستعمل في	498	3239090953037590685	207	345.5	173	417	49.640289306640625	27	JK000180-ara1	JK007060-ara1
JK000180-ara1.ms233	true	2076766696942090653	119	278	666	1572	1676	300	الشرعية مستلزم لنقلها ايضا فلا فرق في ذلك بين الفعل والحرف كما في انواع المجاز فاءدة قد تقرر ان الالفاظ هي المستعملة من الشارع اما الاسماء وهي علي قسمين منها ما وضعه بازاء الماهيات الجعلية وذلك معروف------------------------------------------------------------------------- كالصلاة وا--------------مثالها ومنها الاسماء المتصلة ب---------------------------------------الافعال وسنذكرها ان شاء الله مع الفعل واما الفعل والحرف فقد علمت ان التحقيق فيهما انهما مستويان والفعل ينقسم الي ماض وامر ومضارع والاسماء المتصلة بالافعال ثمانية المصدر واسم الفاعل واسم المفعول والصفة المشبهة وافعل التفضيل واسم الزمان واسم المكان واسم الالة اما الفعل المضارع فلم يستعمل في الشرعية في شء اصلا الا لفظ---- اشهد في الشهادة فانها تعينت ولم يقم غيرها مقامها وكذا ف-ي اللعان سواء قلنا انه يمين او شهادة او فيه شاءبتان-------- ويجوز في اليمين في اقسم بالله واشهد ولا يتعين ولا مدخل له في الانشاءات واما الفعل الماضي فيعمل في الانشاءات خلا الشهادة واللعان فمن الانشاءات التي يعمل به فيها--------- العقود كلها والطلاق واما فعل الامر فهو مسالة الايجاب والاستحباب في العقود والطلاق	233	-2051193229974950664	JK007060-ara1.ms0499	false	-4287448655757714333	1	119	4	651	1628	300	الشرعية مستلزم لنقلها ايضا وفي نعم بحث مبن---------------------------------------------------------------------------------------------------ي علي قاعدة ان السءال هل هو كالمعاد في الجواب واما الافعال فلم يوجد بطريق الاصالة ويوجد بطريق التبعية لمصادرها فان كان المصدر شرعيا كالصلاة والزكاة كان الفعل الدال عليه شرعا كصلي وزكي وان كان لغويا كان الفعل ايضا لغويا كاكثر الافعال اقسام الفعل---------------------------------------------------------------------------- والفعل ينقسم الي ماض وامر ومضارع فاما-------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- المضارع فلم يستعمل في الشرع-- في شء اصلا الا في لفظة اشهد في الشهادة فانها تعينت ولم يقم غيرها مقامها وكذلك في اللعان سواء قلنا انه يمين او شهادة او فيه شاءبة من احدهما ويجوز في اليمين--- اقسم بالله واشهد ولا يتعين واما -------------------------------الماضي في---------------------------------------------------------عمل به في الانشاءات كالعقود----- والطلاق واما فعل الامر فهي مسالة الايجاب والاستيجاب في العقود والطلاق	499	3239090953037590685	382	564.5	307	1054	36.24288558959961	58	JK000180-ara1	JK007060-ara1
JK000180-ara1.ms234	true	-48751122059214113	18	71	88	352	1561	300	الفاعل ففي الطلاق في قوله انت طالق ويعمل به في الضمان واما اسم المفعول فيستعمل--- الطلاق والعتق- والوكالة ويقرب من هذا انت حرام وانت حر وانت علي كظهر امي واما المصدر فقد استعمل في الطلاق في قوله انت الطلاق وهل هو صريح او كناية فيه خلاف ولا يبعد جريان مثل ذلك في العتق	234	-2051193229974950664	JK007060-ara1.ms0498	false	-3316735480147694901	215	259	1307	1532	1752	300	الفاعل كقوله -------------انت طالق و-----------------------اسم المفعول -يستعمل في الطلاق والعتاق والوكالة ويقرب منه ان---ت حرام وانت حر وانت علي كظهر امي واما المصدر فقد استعمل في الطلاق في قوله انت الطلاق وهل هو صريح او كناية فيه خلاف ولا يبعد جريان مثله ف---ي العتق	498	3239090953037590685	207	381.0	167	268	77.23880767822266	38	JK000180-ara1	JK007060-ara1
JK000180-ara1.ms240	true	-4722046089312967766	167	217	891	1150	1570	300	قال الشيخ ابو اسحاق في شرح اللمع واستدل ابو العباس بن سريج علي ابي بكر بن داود بقوله تعالي لهدمت صوامع وبيع وصلوات فقال الصلوات لا تهدم وانما اراد به مواضع الصلوات وعبر بالصلوات عنها علي سبيل المجاز فحذف المضاف واقام المضاف اليه مقامه قال فلم يكن له عنه جواب	240	-2051193229974950664	JK007060-ara1.ms0504	false	3697709720980506599	197	242	1068	1304	1597	300	قال الشيخ ابو اسحاق------------- واستدل ا----------بن سريج علي ابي بكر بن داود بقوله تعالي لهدمت صوامع وبيع وصلوات فقال الصلوات لا تهدم وانما اراد به مواضع الصلوات وعبر بالصلوات عنها علي سبيل المجاز فحذف المضاف واقام المضاف اليه مقامه قال فلم يكن له عنه جواب	504	3239090953037590685	236	451.5	191	259	91.11968994140625	45	JK000180-ara1	JK007060-ara1
JK000180-ara1.ms243	true	8351500937205256406	54	169	274	889	1627	300	الاو-ل وهو تسميته الشء باسم سببه القابلي قولهم سال الوادي اي ماء الوادي فعبروا عن الماء الساءل بالوادي لان الوادي سبب قابل له اطلاقا لاسم السبب علي المسبب هكذا مثل- به الامام واتباعه منهم المصنف وفيه نظر فان الوادي ليس جزءا للماء فلا يكون سببا قابلا له والمادي في اصطلاحهم جنس ماهية الشء كما عرفت في الخشب مع السرير مثال الثاني وهو تسمية الشء باسم سببه الصوري اطلاق اليد علي القدرة كما في قوله تعالي يد الله فوق ايديهم اي قدرة الله فوق قدرتهم فان اليد صورة خاصة يتاتي بها الاقتدار علي الشء فشكلها مع الاقتدار كشكل السرير مع الاضطجاع وهو سبب صوري فتكون اليد كذلك فاطلاقها علي القدرة اطلاق لاسم السبب الصوري علي المسبب	243	-2051193229974950664	JK007060-ara1.ms0516	false	-4935818777093982433	201	287	1052	1509	1571	300	الفاعل وهو سبب الرءية ومثال الثاني ------قولهم سال الوادي فان-------------------------- الساءل هو الماء والو--ادي سبب قابل لسيل الماء فيه----------------- هكذا مثله في المحصول------------------- وفيه نظر فان الوادي ليس جزءا للماء فلا يكون سببا قابلا له بل هو من قبيل اطلاق اسم المحل علي الحال ومثال الثالث اطل------------------------------------------------------اق اليد علي القدرة ك------قوله تعالي يد الله فوق ايديهم وا---------------------------ليد صورة خاصة يتاتي بها الاق-دار علي الشء فشكلها مع الاق-دار كشكل السرير مع الاضطجاع وهو سبب صوري فتكون اليد كذلك فاطلاقها علي القدرة اطلاق لاسم السبب الصوري علي ال-سبب	516	3239090953037590685	343	558.5	271	617	55.59157180786133	55	JK000180-ara1	JK007060-ara1
JK000180-ara1.ms244	true	4629621655319604240	11	35	61	189	1675	300	ان التجوز بلفظ السبب عن المسبب اولي من العكس لان السبب المعين يستدعي مسببا مع------------------------------------------ينا---------- والمسبب المعين لا يستدعي سببا معينا بل سببا ما	244	-2051193229974950664	JK007060-ara1.ms0518	false	7987643293881241763	58	91	340	520	1646	300	ان التجوز بلفظ السبب عن المسبب اولي من العكس لان السبب المعين يستدعي مسببا معينا كالزني بعد الاحصان فانه يقتضي مسببا معينا وهو الرجم والمسبب المعين لا يستدعي سببا معينا بل سببا ما	518	3239090953037590685	128	244.0	104	180	71.11111450195312	23	JK000180-ara1	JK007060-ara1
JK000180-ara1.ms247	true	8709477804862385544	15	123	84	697	1592	300	الخمر وقد يمثل ايضا باط-----------لاق الكاتب علي العارف بالكتابة عند مباشرته لها وكذا استعمال كل مشتق باعتبار الاستقبال قال والمجاورة كالرواية للقربة العلاقة الثامنة المجاوره وهي تسمية الشء باسم ما يجاوره كاطلاق لفظ الرواية علي القربة التي هي طرفا للماء فان الرواية في اللغة اسم للجمل والبغل والحمار الذي يستقي عليه كما قاله الجوهري وانشد لابي النجم تمشي من الردة مشي الحفل مشي الروايا بالمزاد الاثقل ثم انه اطلق علي القربة لمجاورتها له قال وتسمية الشء باسم ما كان عليه كالعبد هذ------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ه العلاقة وهي التاسعة ساقطة في كثير من النسخ لتقدمها في كلام المصنف في فصل الاشتقاق وحاصلها------- ان من المجازات تسمية الشء باعتبار ما كان عليه كتسمية	247	-2051193229974950664	JK007060-ara1.ms0522	false	1409797653667206922	72	162	382	902	1615	300	الخمر حال كونه في الدن بالمسكر واطلاق الكاتب علي العارف بالكتابة عند مباشرته لها وسماه بعضهم اطلاق ما بالفعل علي ما بالقو---------------------------ة العلاقة الثامنة المجاورة وهي تسمية الشء باسم ما يجاوره كاطلاق لفظ الراوية علي القربة التي هي ظرف- للماء فان الراوية في الاصل اسم للبعير------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- ثم---- اطلق علي القربة لمجاورته- لها وكذا قولهم جري الميزاب وكالغاءط للفضلة المستقذرة لانها تجاور المكان المطمءن غالبا كقوله فشككت بالرمح الاصم ثيابه ليس الكريم علي القنا بمحرم اراد بثيابه نفسه العلاقة---- الت-------------------------------------------------------------------------اسعة اعتبار ما كان عليه تسمية الشء باعتبار ما كان عليه كتسمية	522	3239090953037590685	281	400.0	223	745	37.71812057495117	39	JK000180-ara1	JK007060-ara1
JK000180-ara1.ms248	true	-3660606719350923874	186	234	933	1183	1530	300	تقدير الكلام ليس شء كمثله فشء اسم ليس وهو المبتدا وكمثله الخبر فالشء الذي هو --موضوع--- نفي عنه المثل الذي هو --محمول فهو منفي عنه لا منفي فيكون ثابتا فلا يلزم ان تكون الذات المقدسة منفية وانما المنفي مثل مثلها ولازمه نفي مثلها وكلا--هما منفي عنها والله اعلم	248	-2051193229974950664	JK007060-ara1.ms0525	false	9118434754477902580	11	61	56	312	1585	300	تقدير الكلام ليس شء كمثله فشء اسم ليس وهو المبتدا وكمثله --خبر فالشء الذي هو الموضوع قد نفي عنه المثل الذي هو المحمول فهو منفي عنه لا منفي فيكون ثابتا فلا يلزم ان تكون الذات المقدسة منفية وانما المنفي مثل مثلها ولازمه نفي مثلها وكل منهما منفي عنها وقال- امام	525	3239090953037590685	242	446.0	194	259	93.43629455566406	42	JK000180-ara1	JK007060-ara1
JK000180-ara1.ms249	true	-8426222028426509694	2	251	10	1345	1610	300	اسم للابنية المجتمعة اما ان قلنا انها مشتركة بينها وبين الناس المجتمعين اما باشتراك لفظي او معنوي فلاستدلال ساقط بالكلية ثم الذي يدل علي ان القرية حقيقة في الناس المجتمعين ايضا قوله تعالي وكم قصمنا من قرية كانت ظالمة وكاين من قرية امليت لها وهي ظالمة وكم اهلكنا من قرية بطرت معيشتها ولان القرية مشتقة من القرء وهو الجمع ومنه قرات الماء في الحوض اي جمعته ومنه القراء وهو الضيافة لاجتماع الناس لها و---------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------هذا كله حركة البحث والنظر والاول هو المرتضي اعني ان المراد سءال اهل القرية كيف والشافعي رضي الله عنه قد نص عليه في الرسالة ونقله عن اهل العلم باللسان وسمي هذه الاية وامثالها بالصنف الذي يدل لفظه علي باطنه دون ظاهره فقال ما نصه باب الصنف الذي يدل لفظه علي باطنه دون ظاهره قال الشافعي قال الله جل ثناءه وهو يحكي قول اخوة يوسف لابيهم وما شهدنا الا بما علمنا وما كنا للغيب حافظين واسال القرية التي كنا فيها والعير التي اقبلنا فيها وانا لصادقون فهذه الاية في معني الايات قبلها لا يختلف اهل العلم باللسان انهم انما يخاطبون اباهم بمسالة اهل القرية واهل العير لان القرية والعير لا ينبءان عن صدقهم انتهي وهنا مباحثتان احداهما ان العادين لهذين النوعين العاشر والحادي عشر ذكروه في المجاز الافرادي وكيف يكون ذلك في مجاز النقصان والمجاز في المفرد هو اللفظ المستعمل في غير موضوعه الاول والمحذوف لم يستعمل البتة والمجاز بالزيادة كذلك لان الزاءد لم يستعمل البتة في شء وهذا السءال قد شاع وذاع واجاب عنه والدي رحمه الله بان هذا لفظ مستعمل في غير ما وضع له	249	-2051193229974950664	JK007060-ara1.ms0526	false	4901613165770145448	57	251	296	1309	1568	300	ا----لابنية وهي لا تسال وقيل انها---- مشتركة بينها وبين الناس المجتمعين فيها وقيل بل الق-------------------------------------------------------رية حقيقة في الناس بدليل--------- قوله ------وكم قصمنا من قرية كانت ظالمة وكاين من قرية امليت لها وهي ظالمة وكم اهلكنا من قرية بطرت معيشتها ولانها----- مشتقة من القر- وهو الجمع ومنه قرات الماء في الحوض اي جمعته ومنه القري وهي- الضيافة لاجتماع الناس لها وقيل انها من باب اطلاق المحل وارادة الحال لا من الحذف وقيل لا مجاز اصلا ولا حذف بل السءال حقيقي لها ويكون معجزة لانه في زمن النبوة والصحيح من هذا كله هو الاول وه---------------و المنصوص للشافعي في كتاب------------------------------------------------------- الرسالة ونقله عن اهل العلم باللسان وجعل هذه الاية -------------من ال---دال لفظه علي باطنه دون ظاهره فقال قا---------------------------------------------------------------ل الله تعالي ---وهو يحكي قول اخوة يوسف لابيهم وما شهدنا الا بما علمنا وما كنا للغيب حافظين واسال القرية التي كنا فيها والعير التي اقبلنا فيها وانا لصادقون فهذه الاية في معني الايات قبلها لا يختلف اهل العلم باللسان انهم انما يخاطبون اباهم بمسالة اهل القرية واهل العير لان القرية والعير لا ينبءان عن صدقهم ا ه كلامه وقد اشكل علي جماعة جعل ----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------الزيادة والنقصان من انواع المجاز الافرادي لان المجاز الافرادي------------------------------------------ لفظ مستعمل في غير ما وضع له	526	3239090953037590685	707	1176.0	567	1476	47.89973068237305	121	JK000180-ara1	JK007060-ara1
JK000180-ara1.ms249	true	-8426222028426509694	253	300	1355	1610	1610	300	تعريف المجاز الافرادي قال وذ----------------لك لان قوله واسال القرية موضوع لسءالها مستعمل في سءال اهلها فكان مجازا وليس هو مجاز- في التركيب فان مجاز التركيب مثل قولك انبت الربيع البقل لفظ مستعمل في --------مقتضاه اسناد الانبات الي البقل- ولكنا علمنا بالعقل انه ليس كذلك وانما هو من-	249	-2051193229974950664	JK007060-ara1.ms0527	false	-4882673876527815184	143	195	758	1040	1608	300	تعريف المجاز الافرادي صادق عليه وان لم يلحظ لك لان قوله واسال القرية موضوع لسءالها مستعمل في سءال اهلها فكان مجازا وليس هو مجازا في التركيب فان مجاز التركيب مثل قولك انبت الربيع البقل لفظ مستعمل في موضوعه فمقتضاه اسناد الاثبات الي الربيع ولكنا علمنا بالعقل انه ليس كذلك وانما هو من	527	3239090953037590685	246	453.0	201	282	87.23403930664062	40	JK000180-ara1	JK007060-ara1
JK000180-ara1.ms250	true	-5234265368392152686	0	82	0	430	1597	300	الله تعالي فقلنا انه مجاز عقلي ولم ترد بقولنا المجاز بالزيادة والنقصان ان اللفظة الزاءدة وحدها او الناقصة وحدها مجاز ومن تامل قول الاسلام في قوله تعالي واسال القرية وفي قوله ليس كمثله شء فهم ذلك ولا يقال انه حينءذ يصير مجازا في التركيب لانا لا نعني بمجاز التركيب الا اسناد الفعل الي الفاعل وهو الذي يكون الاسناد فيه من جهة الموضوع اللغوي صحيحا وانما جاء المجاز من جهة العقل حتي لو فرض هذا الكلام من كافر يعتقد حقيقته لم يكن مجازا	250	-2051193229974950664	JK007060-ara1.ms0527	false	-4882673876527815184	195	249	1040	1332	1608	300	الله فعلم-----نا انه مجاز عقلي وليس المراد بالم--جاز بالزيادة والنقصان ان اللفظة الزاءدة وحدها او الناقصة وحدها مجاز------------------------------------------------------------------------------ و---------------------------------------------لا نعني بمجاز التركيب الا اسناد الفعل الي الفاعل وهو الذي يكون-------- فيه من جهة الموضوع اللغوي صحيحا وانما جاء المجاز من جهة العقل حتي لو فرض هذا الكلام من كافر يعتقد حقيقته لم يكن مجازا	527	3239090953037590685	276	510.5	224	430	64.18604278564453	50	JK000180-ara1	JK007060-ara1
JK000180-ara1.ms251	true	985436410768930548	60	300	313	1626	1626	300	مثل قوله تعالي حجابا مستورا اي ساترا وقوله انه كان وعده ماتيا اي اتيا---- وخامسها اطلاق المصدر علي اسم الفاعل نحو قولهم رجل عدل----- اي عادل وصوم اي صاءم ومنهم من يقول التقدير ذو عدل وذو صوم فعلي هذا يكون من مجاز الحذف لا مما نحن فيه وسادسها عكسه مثل قم قاءما اي قياما واسكت ساكتا اي سكوتا وقد نجز شرح ما اورده المصنف من العلاقات وهي وان كانت اثنتي عشر علاقة فهي ايضا في الحقيقة اثنان وعشرون قسما لان العلاقة السببية مشتملة علي اربعة اقسام والمشابهة كما تقدم والاستعداد ايضا علي قسمين لان المستعد للشء تارة يكون ذلك الشء قريبا منه كالاسكار بالنسبة الي العقار في الدن وتارة يكون بعيدا كتسمية الطفل بالكاتب والعالم ولا يخفي ان القريب اولي من البعيد عند التعارض والتعلق علي ستة اقسام وانت قريب العهد به ولتوصل الاقسام الي ستة وثلاثين فنقول الثالث والعشرون اسم اللازم علي الملزوم كالمس علي الجماع الرابع وال------عشرين عكسه كقوله تعالي ام انزلنا عليهم سلطانا فهو يتكلم اي يدل والدلالة لازم من لوازم الكلام الخامس وال------عشرون تسمية الحال باسم المحل كتسميته الخارج المستقذر بالغاءط ومنه-- لا فض فوك اي اس--------------------------نانك السادس والعشرين عكسه كقوله واما الذين ابيضت وجوههم ففي رحمة الله هم فيها خالدون اي في الجنة لانها ---محل رحمته السابع والعشرون تسمية البدل باسم المبدل مثل ياكلن كل ليلة اكافا اي ثمن اكاف -----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------الثامن والعشرين عكسه كتسمية الاداء بالقضاء في قوله فاذا قضيتم الصلاة اي اديتم التاسع والعشرين اطلاق المنكر وارادة المعين مثل ان تذبحوا بقرة عند من-	251	-2051193229974950664	JK007060-ara1.ms0528	false	-7002033549649705555	12	174	67	956	1650	300	---كقوله تعالي حجابا مستورا اي ساترا------ انه كان وعده ماتيا اي اتيا علي قول ومن اطلاق المصدر علي---- الفاعل---------- رجل عدل وصوم اي عادل و-------صاءم وعكسه كقولهم------------------------------------------------------------------------------------ قم قاءما اي قياما واسكت ساكتا اي سكوتا -------------------------------العل--------------------------------------------------------------------------------اقة الرابعة عشرة اطلاق اس-------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------م اللازم علي الملزوم كالمس علي الجماع العلاقة الخامسة عشر-ة عكسه كقوله تعالي ام انزلنا عليهم سلطانا فهو يتكلم اي يدل والدلالة----- من لوازم الكلام العلاقة السادسة عشر-ة تسمية الحال باسم المحل ك------------------------الغاءط وقولهم لا فض فوك اي اسنانك وقوله فليدع ناديه العلاقة السا--بعة عشر-ة عكسه كقوله واما الذين ابيضت وجوههم ففي رحمة الله--------------- اي في الجنة لانها من محل رحمته وكاطلاق اللسان علي الكلام كما في قوله تعالي واختل------------------------اف السنتكم وقوله واجعل لي لسان صدق وقد اجتمع هذا والذي قبله في قوله تعالي خذوا زينتكم عند كل مسجد فان الزينة حالة في الثياب والمسجد محل الصلاة ففي الاول اطلاق الحال وارادة المحل والثاني اطلاق المحل وارادة الحال وهي الصلاة العلاقة الثامنة عشرة اطلاق--------------------------------------------------------------------------------- المنكر وارادة المعرف مثل ان تذبحوا بقرة عند من	528	3239090953037590685	495	740.0	397	1593	31.07344627380371	77	JK000180-ara1	JK007060-ara1
JK000180-ara1.ms252	true	-8044084436886877009	225	250	1205	1324	1597	300	لان المستمد للشء قد لا يءول اليه بل هو مستعد له ولغيره كما ان القصير قد لا يءول الي الحمزية وان كان مستعدا لها ولغيرها	252	-2051193229974950664	JK007060-ara1.ms0523	false	-4330893603116656229	91	116	495	614	1588	300	لان المستعد للشء قد لا يءول اليه بل هو مستعد له ولغيره كما ان العصير قد لا يءول الي الخمرية وان كان مستعدا لها ولغيرها	523	3239090953037590685	115	226.0	90	119	96.63865661621094	22	JK000180-ara1	JK007060-ara1
JK000180-ara1.ms252	true	-8044084436886877009	0	132	0	721	1597	300	يقول كانت معينة الثلاثون ع------------كسه مثل ادخلوا الباب سجدا عند من زعم ان المامور به دخول اي باب كان--------------------------------------------------------------------------------- الحادي- والثلاثون اطلاق النكرة وارادة الجنس مثل قوله تعالي علمت نفس ما قدمت واخرت --------------------------------------------------------------الثاني والثلاثون اطلاق الموت باللام وارادة الجنس مثل الرجل خير من المراة والدينار خير من الدرهم الثا-لث والثلاثون اطلاق اسم المقيد علي المطلق كقول شريح القاضي----- اصبحت ونصف الناس علي غضبان فانه اراد بالنصف البعض المطلق لا المقيد بالتعديل والتسوية ومنه قول الشاعر اذا مت كان الناس نصفين شامت واخر مثن بالذي كنت اصنع الرابع والثلاثون عكسه كقوله تعالي فتحرير رقبة من قبل ان يتماسا عند من يقول المراد بها رقبة مءمنة وهذا غير اطلاق المنكر وارادة المعرف لان المطلق غير المنكر نعم قد ي-----------------------------قال ا-------ن المطلق من حيث كونه جزءا للمقيد مذكور فيما تقدم من---- اطلاق الجزء علي	252	-2051193229974950664	JK007060-ara1.ms0528	false	-7002033549649705555	174	285	956	1572	1650	300	يقول كانت معينة العلاقة التاسعة عشرة عكسه مثل ادخلوا الباب سجدا عند من زعم ان المامور به دخول اي باب كان العلاقة العشرون اطلاق المعرف باللام وارادة الجنس نحو الرجل خير من المراة العلاقة الحادية وال-عشرون اطلاق النكرة وارادة الجنس ---كقوله تعالي علمت نفس ما قدمت واخرت وقوله وحسن اولءك رفيقا عند من لم يجعله اسم جنس كالصفة العلاقة ا------------------------------------------------------------------------------------------------لثانية وال-عشرون اطلاق اسم المقيد علي المطلق كقول----- القاضي شريح اصبحت ونصف الناس علي غضبان فانه اراد بالنصف البعض العلاقة الثالثة والعشرون ع-----------------------------------------------------------------------------------------------كسه كقوله تعالي فتحرير رقبة من قبل ان يتماسا عند من يقول رق-----------بة مءمنة ------------------------------------------------------------------قال الاصفهاني وليس لقاءل ان يقول اطلاق اسم المطلق علي الم-----------------------------قيد من باب اطلاق العام علي	528	3239090953037590685	361	573.5	290	923	39.11159133911133	57	JK000180-ara1	JK007060-ara1
JK000180-ara1.ms253	true	5145658679943321380	21	194	124	1002	1521	300	المجاز الواقع في الكلام قد يكون بالذات اي بالاصالة وقد يكون بالتبعية فالمجاز بالذات لا يدخل في------ اشياء------- احدها الحرف وذلك لان مفهومه غير مستقل بنفسه بل ولا بد وان يضم الي شء اخر ليحصل الفاءدة قال الامام فان ضم الي ما ينبغي ضمه اليه كان حقيقة والا فهم مجاز في التركيب لا في المفرد وقد اعترض عليه النقشواني با-----ن الحر-ف له- مسمي في الجملة اذ ما ليس له مسمي فهو مهمل والكلام في اللفظ الموضوع واذا كان له مسمي و---استعمل في موضوعه الاصلي كان حقيقة سواء كان الاستعمال عند ضمه الي غيره او عند عدم الضم فان الاستعمال اعم منها وقد ذكر في حد الحقيقة هذا القدر فكان حقيقة واما اذا استعمله في غير موضوعه لعلاقة كان مجازا من غير تفاوت قال واقرب مثال لذلك قوله تعالي ولاصلبنكم في جذوع فا------ن الصلب مستعمل في موضوعه الاصلي وكذلك جذوع النخل ولم يقع المجاز الا في حرف في فانها للظرفية في الاصل وقد استعملت هنا لغير الظرفية قال وايضا لو لم يدخل المجاز في الحرف بالذات لما دخلت فيه الحقيقة --بالذات ولو كان كذلك	253	-2051193229974950664	JK007060-ara1.ms0534	false	-4755353359216187052	108	236	584	1252	1613	300	المجاز الواقع في الكلام قد يكون---------- بالاصالة وقد يكون بالتبعية والاول-------- لا يدخل في اربعة اشياء الحروف احدها الحرف----- لان مفهومه غير مستقل بنفسه -------------------------------------------قال الامام فان ضم الي ما ينبغي ضمه اليه كان حقيقة والا فهو مجاز في التركيب لا في المفرد وخالف--------ه النقشواني مدعيا ان الحروف لها مسمي في ال---------------------------------------------------------------------جملة وقد استعمل في موضوعه فيكون حق-----يقة سواء كان الاستعمال عند ضمه الي غيره او عند عدم الضم ف----------------------------------------------------------------------اذا استعمل- في غير موضوعه لعلاقة كان مجازا من غير تفاوت ومثاله------------- قوله تعالي ولاصلبنكم في جذوع النخل فان الصلب مستعمل في موضوعه الاصلي وكذلك جذوع النخل ولم يقع المجاز الا في حرف في فانها للظرفية في الاصل وقد استعملت هنا لغير الظرفية قال------ لو لم يدخل المجاز في الحرف بالذات لما دخلت فيه الحقيقة واطال في ذلك ---وكذلك	534	3239090953037590685	599	1052.0	478	909	65.89659118652344	105	JK000180-ara1	JK007060-ara1
JK000180-ara1.ms254	true	-3661151375077935865	24	58	127	318	1548	300	الثاني الافعال والمشتقات لانهما يتبعان اصولهما واصل كل منهم -المصدر فان كان- حقيقة كانا كذلك والا فلا هذا كلام المصنف تبعا للامام وقد اعترض عليه النقشواني بان------ قولكم هذا لا يدخل المجاز في الفعل	254	-2051193229974950664	JK007060-ara1.ms0534	false	-4755353359216187052	270	300	1439	1613	1613	300	الثاني الافعال والمشتقات لانهما يتبعان اصولهما واصل كل منهما المصدر فان كانا حقيقة كانا كذلك والا فلا قاله ا----------------لامام وناقش--------ه النقشواني ايضا فقال قولكم هنا لا يدخل المجاز في الفعل-	534	3239090953037590685	151	256.5	125	199	75.87939453125	22	JK000180-ara1	JK007060-ara1
JK000180-ara1.ms254	true	-3661151375077935865	227	249	1179	1292	1548	300	--اذا كان العلم مرتجلا او منقولا لغير علاقة وان نقل لعلاقة كمن سمي ولده بالمبارك لما ظنه فيه من البركة فكذلك بدليل	254	-2051193229974950664	JK007060-ara1.ms0536	false	8734021834239045912	38	60	232	346	1624	300	سواء- كان العلم مرتجلا او منقولا لغير علاقة فان نقل لعلاقة كمن سمي ولده بالمبارك لما ظنه فيه من البركة فكذلك بدليل	536	3239090953037590685	110	214.0	88	115	95.65217590332031	20	JK000180-ara1	JK007060-ara1
JK000180-ara1.ms256	true	1890604100567147963	8	71	40	371	1536	300	المجاز اما اذا غلب المجاز في الاستعمال------------------------------- فقال ابو حنيفة الحقيقة اولي لان الحقيقة بحسب الاصل راجحة وكونها مرجوحة امر عارض لا عبرة به وقال ابو يوسف المجاز اولي لكونه راجحا في الحال ومن الناس من قال يحصل التعارض ---------------------------------------------------------------------------------------------------لان كل واحد----- علي الاخر من وجه-------------------------------- فيتعادلان ولا يحمل علي احدهما---------- الا بالنية وهذا ما اختاره المصنف قال-------------------- الهندي وعزي ذلك الي الشافعي	256	-2051193229974950664	JK007060-ara1.ms0542	false	2286575141475400589	55	146	291	804	1607	300	البتة واما اذا غلب المجاز في الاستعمال والحقيقة تتعاهد في بعض الاوقات فقال ابو حنيفة الحقيقة اولي لانها راجحة بحسب الاصل------ وكونها مرجوحة امر عارض لا عبرة به وقال صاحباه المج--از اولي لكونه راجحا في الحال ---ظاهرا فيه قال القرافي في شرح التنقيح وهو الحق لان الظهور هو المكلف به واختار الامام في المعالم والبيضاوي في المنهاج استواءهما لان كل واحد راجح علي الاخر من وجه فالحقيقة بالاصل والمجاز بالغلبة فيتعادلان ولا يحمل---- احدهما علي الاخر الا بالنية وهذا يتوقف علي ثبوت تعادل المرجحين وقال الصفي الهندي وعزي ذلك الي الشافعي	542	3239090953037590685	256	396.0	205	528	48.48484802246094	42	JK000180-ara1	JK007060-ara1
JK000180-ara1.ms256	true	1890604100567147963	147	243	751	1237	1536	300	قال لزوجته انت طالق طلقت من غير نية واجاب بان هذا غير لازم لانه اذا قال لمنكوحته انت طالق فان عني بهذا اللفظ الحقيقة المرجوحة وهو ازالة مطلق القيد وجب ان يزول مسمي القيد واذا زال هذا المسمي فقد زال القيد المخصوص وان عني به المجاز الراجح فقد زال قيد النكاح فلما كان يفيد الزوال علي التقديرين استغني عن النية هذا كلام الامام في المعالم وقد اعترض عليه ابن التلمساني بان السءال لازم اذ الكلام مفروض فيما اذا ذكره ولم ينو شيءا ولا خلاف انه يحمل علي الطلاق فقوله ان نوي وان نوي حيد ع-ن السءال	256	-2051193229974950664	JK007060-ara1.ms0544	false	1809043887330520416	0	86	0	438	1590	300	قال لزوجته انت طالق طلقت من غير نية واجاب بان هذا غير لازم لانه اذا قال لمنكوحته انت طالق فان عني بهذا اللفظ الحقيقة المرجوحة وهو ازالة مطلق القيد وجب ان يزول مسمي القيد واذا زال هذا المسمي فقد زال القيد المخصوص وان عني به المجاز الراجح فقد زال قيد النكاح فلما كان يفيد الزوال علي التقديرين استغني عن النية قال-------------------------------------- ابن التلمساني والس---ءال لازم اذ الكلام مفروض فيما اذا ذكره ولم ينو شيءا فلا خلاف انه يحمل علي الطلاق فقوله ان --------نوي حمل علي السءال	544	3239090953037590685	427	822.0	341	487	87.67967224121094	81	JK000180-ara1	JK007060-ara1
JK000180-ara1.ms257	true	8709886647280420437	67	142	344	753	1570	300	تهجر- الحقيقة بالكلية بحيث لا تراد في العرف فقد اتفقا علي تقديم المجاز مثل من حلف لا ياكل من هذه النخلة فانه يحنث بثمرها لا بخشبها وان كان هو الحقيقة لان المجاز حينءذ اما حقيقة شرعية كالصلاة او عرفية كالدابة واذا عرفت هذا فتقول لا يستقيم التمثيل بالطلاق لانه صار حقيقة عرفية او شرعية عامة في حل قيد النكاح وهاتان الحقيقتان مقدمتان علي الحقيقة اللغوية الرابع ان يكون المجاز راجحا والحقيقة تتعاهد في بعض الاوقات	257	-2051193229974950664	JK007060-ara1.ms0542	false	2286575141475400589	19	67	107	361	1607	300	-هجرت الحقيقة بالكلية بحيث لا تراد في العرف فالعبرة بالمجاز بالاتفاق كما لو-- حلف لا ياكل من هذه النخلة فانه يحنث بثمرها لا بخشبها وان كان هو الحقيقة-------------------------------------------------------------------------------------------------------- لانها قد اميتت بحيث لا تراد في العرف البتة واما اذا غلب المجاز في الاستعمال------------------------------------------------- والحقيقة تتعاهد في بعض الاوقات	542	3239090953037590685	163	256.0	130	410	39.75609588623047	28	JK000180-ara1	JK007060-ara1
JK000180-ara1.ms259	true	-7226075917885400496	85	172	442	933	1646	300	-والمجاز------------ الاستعمال كما تقدم في تعريفهما فحيث انتفي الاستعمال---- انتفيا ومنه الاعلام المتجددة بالنسبة الي مسمياتها فانها ايضا ليست بحقيقة لان مستعملها لم يستعملها فيما وضعت له او لا بل اما انه اخترعها من غير سبق وضع كما في الاعلام المرتجلة او نقلها عما وضعت له كالمنقولة وليست بمجاز -لانها لم تنقل لعلاقة كما مر في المسالة الربعة وقد ظهر ان الم-راد بالاعلام هنا الاعلام المتجددة دون الموضوعة بوضع اهل اللغة فانها حقاءق لغوية لاسماء الاجناس وعلي هذا -لا فرق في ذلك بين الاعلام المنقولة والمرتجلة علي	259	-2051193229974950664	JK007060-ara1.ms0546	false	-6344138225910585409	187	255	1058	1460	1698	300	ولا مجازا كاللفظ قبل الاستعمال لان ----------شرطهما----------- الاستعمال وهو منتف-- و---كالاعلام المتجددة بالنسبة الي مسمياتها فانها ايضا ليست بحقيقة لان مستعملها لم يستعملها فيما وضعت له اما ل--------انه اخترعها من غير سبق وضع كالمرت--------------جلة او نقلها عما وضعت له كالمنقولة وليست -مجازا لانها لم تنقل لعلاقة -------------قاله صاحب------------- المعتمد والمحصول اما الاعلام------------- الموضوعة بوضع اهل اللغة فهي-- حقاءق لغوية كاسماء الاجناس وعلي هذا فلا فرق------- بين-------- المنقولة والمرتجلة ----	546	3239090953037590685	344	531.5	282	511	67.31898498535156	47	JK000180-ara1	JK007060-ara1
JK000180-ara1.ms260	true	6870127546957832292	117	297	632	1649	1663	300	وارد لا-ن المنقول اليه انما يتبادر لانه حقيقة فيه وكونه مجاز فيه ايضا لا ينافي -----كونه حقيقة فيه لما عرفت من ان اللفظ الواحد قد يكون حقيقة ومجازا واما عدم تبادر الحقيقة الاصلية فلصيرورتها الان مجازا عرفيا واما المجاز الراجح فقال صفي الدين الهندي هو نادر والتبادر في الاغلب يختص بالحقي---------قة وتخلف المدلول علي الدليل الظني لا يقدح فيه الا تري ان الغيم الرطب في الشتاء دليل وجود المطر وتخلفه في بعض الاوقات لا يقدح في كونه دليلا عليه لا سيما في المباحث اللغوية والامارات الاعرابية واما اللفظ المشترك فاحسن ما يجب به عنه ان التعريف بالعلامة لا يشترط فيه الانعكاس و---------العلامة الثانية العراء عن القرينة يعني انا اذا سمعنا اهل اللغة يعبرون عن معني واحد بعبارتين ويستعملون احداهما بقرينة دون الاخري فتعرف ان اللفظة في المستعمل حقيقة دول القرينة لانه لولا استقرار انفسهم علي تعين ذلك اللفظ لذلك المعني بالوضع لم يقتصروا عليه عادة قال وعلامة المجاز الاطلاق علي المستحيل مثل واسال القرية والاعمال في المنسي كالدابة للحمار العلامة الاولي من علامتي المجاز اطلاق اللفظ علي ما يستحيل تعلقه به اذ الاستحالة تقتتضي انه---- غير موضوع له فيكون مجازا	260	-2051193229974950664	JK007060-ara1.ms0548	false	4400562122490519404	1	77	8	434	1622	300	واجيب بان المنقول----- انما يتبادر لانه حقيقة فيه و-------------------لا ينافي ذلك لكونه مج-----------------------------------------------------ا-----------------------------------------------------------زا واما المجاز الراجح ف------------------------نادر والتبادر في الاغلب لا يوجد الا في الحقيقة وتخلف المدلول علي الدليل الظني لا يقدح فيه حقيق-------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ة واما المش------ترك ف----------------------التعريف بالعلامة لا يشترط فيه الانعكاس ومنها عدم احتياجه ال--------------ي القرينة ولا يرد المشترك---------------------------------------------------------------------------------------------------------- حقيقتين ف----------انه لعارض الاشتراك لا لذاته ومن خواص المج-----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------از اطلاق اللفظ علي ما يستحيل تعلقه به اذ الاستحالة تق-تضي ان يكون غير موضوع له فيكون مجازا	548	3239090953037590685	315	448.5	255	1045	30.14354133605957	45	JK000180-ara1	JK007060-ara1
JK000180-ara1.ms261	true	-6433371957831366204	31	89	177	488	1672	300	ان يستعمل اللفظ في المعني المنسي بان يكون موضوعا لمعني له افراد فيترك اهل العرف استعماله في بعض تلك الافراد بحيث يصير ذلك البعض منسيا ثم يستعمل اللفظ في ذلك المعني المنسي فيكون مجازا عرفيا مثال ذلك لفظ الدابة فانه موضوع لكل ما يدب علي الارض فيترك اهل بعض---- البلدان استعمالها في الحمار بحيث نسي -اطلاقها عليه عندهم	261	-2051193229974950664	JK007060-ara1.ms0548	false	4400562122490519404	122	177	693	992	1622	300	ان يستعمل اللفظ في المعني المنسي بان يكون موضوعا لمعني له افراد فيترك اهل العرف استعماله في بعض تلك الافراد بحيث يصير ذلك البعض منسيا ثم يستعمل اللفظ في ذلك المعني المنسي فيكون مجازا عرفيا ك------------الدابة فانه موضوع لكل ما يدب علي الارض ف-ترك ----بعض اهل البلدان استعمالها في الحمار بحيث نسي فاطلاقها عليه عندهم	548	3239090953037590685	293	551.5	239	316	92.72151947021484	51	JK000180-ara1	JK007060-ara1
JK000180-ara1.ms265	true	7424277163082921606	223	257	1198	1379	1610	300	الاضمار اولي من الاشتراك لانه لا يحتاج الي القرينة الا في صورة واحدة وهي صورة ارادة المعني الاضماري بخلاف المشترك فانه مفتقر الي القرينة في جميع صوره اذ ليس البعض فيه اولي من البعض	265	-2051193229974950664	JK007060-ara1.ms0556	false	6822582488752932143	48	81	270	446	1664	300	الاضمار اولي من الاشتراك لانه لا يحتاج الي القرينة الا في صورة واحدة وهي----- ارادة المعني الاضماري بخلاف المشترك فانه مفتقر الي القرينة في جميع صوره اذ ليس البعض منه اولي من البعض	556	3239090953037590685	174	339.0	141	181	96.13259887695312	32	JK000180-ara1	JK007060-ara1
JK000180-ara1.ms267	true	-6966914721504410741	55	242	300	1335	1636	300	علي الصلوات الخمس مجازا لغويا والاضمار اولي من الاشتراك فنقول هذا الترجيح مدفوعا بالقياس علي الصلوات الخمس قال------------------------------------------------------------------------------------------------ الرابع التخصيص خير لانه خير من المجاز كما سياتي مثل ولا تنكحوا ما نكح اباءكم فانه مشترك او مختص بالعقد وخص عنه الفاسد التخص-ص خير-من الاشتراك لان التخصيص خير من المجاز والمجاز خير من الاشتراك ينتج ما ادعيناه اما الصغري فلما سياتي انشاء الله تعالي واما الكبري فلما مر مثاله ان يقول الحنفي موطوءة الاب بالزنا محرمة علي الابن لقوله تعالي ولا تنكحوا ما نكح اباءكم وهو حقيقة في الوطء فنقول بل هو حقيقة في العقد لما قررناه كما في قوله تعالي وانكحوا الايامي منكم واذا ثبت انه موضوع للعقد فلم يبق الا ان يكون مشتركا بين العقد والوطء او ان يكون مختصا بالعقد وخص عنه الفاسد حتي اذا نكح الاب نكاحا فاسدا فللابن ان ينكح تلك الموطوءة بالوطء الفاسد و-------------------------التخصيص اولي من الاشتراك قال ----------------------------------------الخامس المجاز خير من النقل لعدم استلزام-----ه نسخ الاول كالصلاة المجاز الاول خيرمن النقل لان النقل سيتلزم نسخ الاول مثاله الصلاة فان المعتزلة ادعت انها منقولة الي الافعال الخاصة وجمهور الاصحاب قالوا انها مجازات لغوية اشتهرت فمذهبهم اولي ---لان ال-مجاز اولي من النقل ومن	267	-2051193229974950664	JK007060-ara1.ms0556	false	6822582488752932143	45	142	252	800	1664	300	علي ال-سواء الثالث الا------------ضمار اولي من الاشتراك لانه لا يحتاج الي القرينة الا في صورة واحدة وهي ارادة المعني الاضماري بخلاف المشترك فانه مفتقر الي القرينة في جميع صوره اذ ليس البعض منه اولي من البعض الراب---------------------------------------------------------------------------------------------------------------ع التخصيص خير من الاشتراك لان التخصيص خير من المجاز والمجاز خير من الاشتراك ------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------والخير من الخير خير فكان التخصيص خيرا من الاشتراك وعلم من هذه الاربعة ان الاشتراك اضعف الخمسة الخامس المجاز خير من النقل ل----استلزام النقل نسخ الاول وتغيير الوضع كدعوي ----------------------------------------------------------المعتزلة ان الصلاة منقولة الي الافعال وال-----جمهور-------- قالو-----ا مجازات لغوية -----------وهو اولي السادس الاضمار اولي من النقل لان	556	3239090953037590685	267	105.0	216	1207	22.120960235595703	32	JK000180-ara1	JK007060-ara1
JK000180-ara1.ms289	true	1715733976776477890	146	273	759	1439	1571	300	قوله تعالي وان تولوا فانما عليك البلاغ فقال هذه الاية تفيد ان انما للحصر فانها لو لم تكن للحصر لكانت بمنزلة قولك وان تولوا فعليك البلاغ وهو عليه البلاغ تولوا او لم يتولوا او انما الذي رتب علي توليهم نفي غير البلاغ ليكون تسلية له ويعلم ان توليهم لا يضر قال وهكذا امثال هذه الاية مما يقطع الناظر بفهم الحصر منها كقوله ام-------ا الهكم الله انم----ا الله اله واحد انما انت منذر انما انت نذير انما تعبدون من دون الله اوثانا انما مثل الحياة الدنيا انما يامركم بالسوء والفحشاء انما البيع مثل الربا انما الحياة الدنيا لعب ولهو انما اموالكم واولادكم فتنة انما السبيل علي الذين يستاذنونك وهم اغنياء انما يستاذنك الذين لا يءمنون ا------نما ذلكم الشيطان يخوف اولياءه انما الايات عند الل--------------------------------ه وانما انا نذير مبين	289	-2051193229974950664	JK007060-ara1.ms0625	false	-5598178432994893457	14	138	74	745	1591	300	قوله تعالي وان تولوا فانما عليك البلاغ---------------------------------- فانها لو لم تكن للحصر لكان- بمنزلة قولك فان تولوا فعليك البلاغ وهو عليه البلاغ تولوا ام لا وانم---------ا الذي رتب علي توليهم نفي غير البلاغ ليكون تسلية له------ ان توليهم لا يضره--- وهكذا امثال هذه الاية مما يقطع الناظر بفهم الحصر----- كقوله تعالي انما الهكم اله واحد انما الله اله واحد انما انت منذر انما انت نذير انما تعبدون من دون الله اوثانا انما مثل الحياة الدنيا انما يامركم بالسوء والفحشاء انما البيع مثل الربا انما الحياة الدنيا لعب ولهو انما اموالكم واولادكم فتنة انما السبيل علي الذين يستاذنونك وهم اغنياء انما يستاذنك الذين لا يءمنون بالله انما ذلكم الشيطان يخوف اولياءه انما الايات عند الله وقوله تعالي انما العلم عند الله وانما انا نذير مبين	625	3239090953037590685	606	1151.5	492	729	83.12757110595703	105	JK000180-ara1	JK007060-ara1
JK000180-ara1.ms294	true	-6189242254857567322	190	230	983	1177	1526	300	ان مراد الاصوليين ---اذا تعارض معناه في العرف ومعناه في اللغة --------قدمنا العرف ومراد الفقهاء ---اذا لم يعرف حده في اللغة فانا نرجع فيه الي العرف ولهذا قالوا كل ما ليس له حد في اللغة ولم يقولوا ليس له معني	294	-2051193229974950664	JK007060-ara1.ms1141	false	7025126613678667835	170	210	936	1126	1586	300	ان مراد الاصوليين ما اذا تعارض---------------- معناه في اللغة والعرف يقدم-- العرف ومراد الفقهاء ما اذا لم يعرف حده في اللغة فانا نرجع فيه الي العرف الا تري الي قولهم ليس له حد في اللغة ولم يقولوا ليس له معني	1141	3239090953037590685	160	279.5	126	208	76.92308044433594	29	JK000180-ara1	JK007060-ara1
JK000180-ara1.ms296	true	1436473541382332545	135	228	710	1193	1575	300	وهذا الثالث اعني مفهوم الموافقة تارة يكون اولي بالحكم من المنطوق كدل--------------الة تحريم التافيف من قوله تعالي فلا تقل لهما اف علي تحريم الضرب وساءر انواع الاذي الذي هو ابلغ م------ن التافيف---------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- وتارة يكون مساويا له كدلالة جواز المباشرة من قوله تعالي فالان باشروهن وابتغوا ما كتب الله لكم وكلوا واشربوا حتي يتبين لكم الخيط الابيض من الخيط الاسود من الفجر علي جواز ان يصبح الرجل صاءما جنبا لان- لو لم يجز ذلك لما جاز للصاءم مد- المباشرة الي --طلوع الفجر بل كان يجب قطعها مقدار ما يسع فيه الغسل قبل طلوع الفجر	296	-2051193229974950664	JK007060-ara1.ms1166	false	3438557985682069218	23	144	104	742	1543	300	وهذا الم----------فهوم--------- تارة يكون اولي بالحكم من المنطوق اما في الاكثر كدلالة تحريم التافيف من قوله------ فلا تقل لهما اف علي تحريم الضرب وساءر انواع الاذي فان الضرب اكثر اذي من التافيف وكقوله صلي الله عليه وسلم في المسلمين يسعي بذمتهم ادناهم فانه يفهم ثبوت الذمة لاعلاهم بطريق الاولي واما في الاقل كقوله تعالي ومن اهل الكتاب من ان تامنه بقنطار يءده اليك مفهومه ان امانته تحصل في الدرهم بطريق الاولي وتارة يكون مساويا كدل---الة جواز المباشرة من قوله------ فالان باشروهن وابتغوا ما كتب الله لكم وكلوا واشربوا حتي يتبين لكم --------------------------------------علي جواز ان يصبح الرجل صاءما جنبا لانه لو لم يجز ذلك لم يج-ز للصاءم مده المباشرة الي الطلوع بل و----------جب قطعها مقدار ما يسع فيه الغسل قبل طلوع الفجر	1166	3239090953037590685	374	643.5	301	721	51.872398376464844	63	JK000180-ara1	JK007060-ara1
JK000180-ara1.ms297	true	4531897656176946872	66	142	358	777	1578	300	المخالفة مطلقا ووافقه جمع من الاصوليين قال امام الحرمين واما منكروا الصيغ لما يتطرق اليها من تقابل الظنون فلا شك انهم ينكرون المفهوم فان تقابل الظنون فيه اوضح فهو بالتوفيق اولي وشيخنا ابو الحسن مقدم الموافقة وقد فعل النقلة عنه رد الصيغة والمفهوم وفي كلامه ما يدل علي المفهوم والقول به فان- تعلق في مسالة الرءية بقوله تعالي كلا انهم عن ربهم يومءذ لمحجوبون وقال لما ذكر الحجاب في اذلال الاشقياء اشعر ذلك بنقيضه في السعداء	297	-2051193229974950664	JK007060-ara1.ms1169	false	-7422018739124526624	109	164	566	848	1543	300	سلم الفحوي في مثل قوله فلا تقل لهما اف قال------------- واما منكرو--- صيغ العموم -------------------------فلا شك انهم ينكرون المفهوم و--------------------------هو بالتوقيف اولي لكن نقل عن الاشعري------------------------------------------------------------ ما يقتضي -----------القول به فانه تعلق في مسالة الرءية بقوله تعالي كلا انهم عن ربهم يومءذ لمحجوبون وقال اذا ذكر الحجاب في اذلال الاشقياء اشعر ذلك بنقيضه في السعادة	1169	3239090953037590685	213	306.5	171	420	50.71428680419922	32	JK000180-ara1	JK007060-ara1
JK000180-ara1.ms297	true	4531897656176946872	269	300	1426	1578	1578	300	وقد سفه علماء الاصول--- الدقاق ومن قال بمقالته وقالوا هذا خروج عن حكم اللسان والسلال عن مفاوضات الكلام فان من قال رايت زيدا لم يقتض ذلك انه لم ير غيره قطعا-	297	-2051193229974950664	JK007060-ara1.ms1181	false	-564734368533267435	99	124	527	647	1573	300	وقد سفه------ الاصوليون الدقاق ومن قال بمقالته وقالوا هذا خروج عن حكم اللسان-------------------------- فان من قال رايت زيدا لم يقتض---- انه لم ير غيره قطعا	1181	3239090953037590685	116	198.0	92	156	74.35897064208984	23	JK000180-ara1	JK007060-ara1
JK000180-ara1.ms298	true	1758949567949964574	3	89	17	432	1530	300	وعندي ان المبالغة في الرد عليه صرف لانه لا يظن بذي العقل الذي لا ينحرف كلامه عن سنن الصواب ان يخصص بالذكر ملقيا من غير غرض وحاصل ما اختاره امام الحرمين ان التخصيص------- يتضمن غرضا مبهما ولا يتعين انتفاء غير المذكور ثم قال وانا اقول وراء ذلك لا يجوز ان يكون من غرض المتكلم في التخصيص نفي ما عدي المسمي بلقبه فان الانسان لا يقول رايت زيدا وهو يريد الاشعار بانه لم ير غيره فان هو اراد ذلك قال انما رايت زيدا او ما رايت---- زيدا	298	-2051193229974950664	JK007060-ara1.ms1181	false	-564734368533267435	148	224	772	1145	1573	300	وعندي ان المبالغة في الرد عليه سرف لانه لا يظن بعا----قل التخصيص---------------------------------- بالذكر ------من غير غرض ثم------ اختار- امام الحرمين ان التخصيص بالاسم يتضمن غرضا مبهما ولا يتعين انتفاء غير المذكور ثم قال وانا اقول وراء ذلك لا يجوز ان يكون من غرض المتكلم في التخصيص نفي ما عدا المسمي بلقبه فان الانسان لا يقول رايت زيدا وهو يريد الاشعار بانه لم ير غيره فان هو اراد ذلك قال انما رايت زيدا --وما رايت الا زيدا	1181	3239090953037590685	350	635.5	276	426	82.15962219238281	66	JK000180-ara1	JK007060-ara1
JK000180-ara1.ms299	true	136225839974834705	240	299	1301	1585	1587	300	انه هل يدل علي نفي الحكم عما عدا-------ه مطلقا سواء كان من جنس المثبت فيه ام لم يكن او يختص-------- بما اذا كان من جنسه مثاله اذا قلنا في الغنم الساءمة --زكاة -هل يدل علي نفي الزكاة عن المعلوفة مطلقا سواء كانت معلوفة الغنم ام الابل و--البقر او يختص بالنفي-------- عن معلوفة الغنم وهذا الخلاف------- حكاه-- الشبخ ابو حامد	299	-2051193229974950664	JK007060-ara1.ms1172	false	7463967001251190361	177	238	890	1185	1529	300	انه هل -دل علي نفي الحكم عما عدا المنطوق مطلقا سواء كان من جنس المثبت فيه ام لم يكن او اختصت دلالته بما اذا كان من جنسه ف-----اذا قال- في الغنم الساءمة الزكاة فهل نفينا الز------كاة عن المعلوفة مطلقا سواء كانت من------------- الابل او البقر او الغنم او لم ننف الا عن معلوفة الغنم علي وجهين لاصحابنا حكاهما الشيخ ابو حامد	1172	3239090953037590685	220	336.5	169	321	68.53582763671875	38	JK000180-ara1	JK007060-ara1
JK000180-ara1.ms301	true	-3188308624564919866	5	124	20	631	1551	300	وذلك لان الوصف الغال-----------------------ب علي ثبو----------------------------------------------------ته لها عن ذكر اسمه فاذا اتي بها مع ان العادة كافية فيها دل علي انه انما اتي---- لتدل علي سلب الحكم عما عداه لانحصار غرضه فيه واما اذا لم يكن عادة فقد يقال ان غرض المتكلم بتلك الصفة ان يفهم السامع ان هذه الصفة ثابتة لهذه الحقيقة وقد اجاب القرافي عن هذا بان الوصف اذا كان غالبا---- لازما لتلك الحقيقة في الذهن بسبب الشهرة والغلبة فذكره اياه مع الحقيقة عند الحكم عليها لعله لحضوره في --ذهنه لا لتخصيص الحكم به واما اذا لم يكن غالبا فالظاهر انه لا يذكر مع الحقيقة الا لتقييد الحكم به لعدم مقارنته للحقيقة في الذهن حينءذ فاستحضاره معه واستجلابه لذكره عند الحقيقة عند الحكم انما يكون لفاءدة والغرض	301	-2051193229974950664	JK007060-ara1.ms1177	false	-8175265161371248315	188	300	988	1582	1582	300	وذلك لان الوصف الغالب علي الحقيقة تدل العادة علي ثبوته لتلك الحقيقة فالمتكلم يكتفي بدلالة العادة علي ثبوته لها عن ذكر اسمه فاذا اتي بها مع ان العادة كافية فيها دل علي انه انما اتي بها لتدل علي سلب الحكم عما--------------------------------------------------------------------------------- يفهم السامع ان هذه الصفة ثابتة لهذه الحقيقة وقد اجاب القرافي عن هذا بان الوصف اذا كان غالبا كان لازما لتلك الحقيقة--------- بسبب الشهرة والغلبة فذكره اياه مع الحقيقة عند الحكم عليها لغلبة حضوره في الذهن- لا لتخصيص الحكم به واما اذا لم يكن غالبا فالظاهر انه لا يذكر مع الحقيقة الا لتقييد الحكم به لعدم مقارنته للحقيقة في الذهن حينءذ فاستحضاره معه واستجلابه لذكره عند الحقيقة ا----------نما يكون لفاءدة والفرض-	1177	3239090953037590685	502	941.0	406	696	72.12643432617188	89	JK000180-ara1	JK007060-ara1
JK000180-ara1.ms305	true	4810749330612670177	162	220	857	1172	1577	300	اصل وضع الصفة ان تجء اما للتخصيص او للتوضيح ويكثر مجيءها للتخصيص في النكرات وللتوضيح في المعارف نحو مررت برجل عاقل وبزيد العالم وقد تجء لمجرد الثناء كصفات الله تعالي او لمجرد الذم نحو الشيطان الرجيم او للتوكيد مثل نفخة واحدة او للتحنن مثل زيد المسكين وهذه الاقسام لا مفهوم لها وقد يعبر عن-- التخصيص بالشرط عن التوضيح	305	-2051193229974950664	JK007060-ara1.ms1191	false	3797455437742464058	21	66	112	357	1645	300	اصل وضع الصفة ان تجء---- للتخ--------------------------------صيص في النكرات وللتوضيح في المعارف نحو مررت برجل عاقل وزي-د العالم وقد تجء لمجرد الثناء كصفات الله تعالي او لمجرد الذم نحو الشيطان الرجيم او للتوكيد نحو نفخة واحدة-------------------------- وهذه الاقسام لا مفهوم لها وقد تتردد بين التخصيص و---------التوضيح	1191	3239090953037590685	230	409.5	186	317	72.55520629882812	40	JK000180-ara1	JK007060-ara1
JK000180-ara1.ms307	true	8876522759409512282	46	76	226	376	1589	300	فالخلاف انما هو في دلالة حرف الشرط علي العدم عند العدم لا علي اصل العدم عند العدم فان ذلك ثابت بالاصل قبل ان ينطق الناطق بكلامه وكذا------- في ساءر المفاهيم	307	-2051193229974950664	JK007060-ara1.ms1194	false	5938362884977164623	164	195	864	1021	1571	300	فالخلاف انما هو في دلالة حرف الشرط علي العدم عند العدم لا علي اصل العدم عند العدم فان ذلك ثابت بالاصل قبل ان ينطق الناطق بكلام وهكذا الكلام في ساءر المفاهيم	1194	3239090953037590685	147	283.0	118	157	93.63056945800781	28	JK000180-ara1	JK007060-ara1
JK000180-ara1.ms309	true	-4690592391976951960	18	58	93	302	1501	300	تعليق الحكم بعدد مخصوص هل يدل علي انتفاء الحكم فيما عدا ذلك العدد زاءدا كان ام ناقصا فذهب طواءف الي انه يدل--------------------------------------------------------- وهو المنقول عن----------------------------------------------------------------------- الشافعي مما نقله -----------------------الماوردي في باب بيع الطعام قبل ان يستوفي و-----------امام الحرمين والغزالي وقال	309	-2051193229974950664	JK007060-ara1.ms1195	false	-4021317268267035163	165	231	842	1202	1568	300	تعليق الحكم بعدد مخصوص ---يدل علي انتفاء الحكم فيما عدا ذلك العدد زاءدا كان او ناقصا كقوله اذا ولغ الكلب في اناء احدكم فليغسله سبعا وقوله تعالي فاجلدوهم ثمانين جلدة وهو دليل مستعمل كالصفة سواء كما قال الشيخ ابو حامد وابن السمعاني ونقله ابو حامد عن نص الشافعي وكذا القاضيان ابو الطيب الطبري والماوردي في باب بيع الطعام قبل ان يستوفي وجري عليه الامام-------- والغزالي وابن	1195	3239090953037590685	156	227.0	125	371	42.048519134521484	25	JK000180-ara1	JK007060-ara1
JK000180-ara1.ms309	true	-4690592391976951960	74	175	385	876	1501	300	الحكم المقيد بعدد ان كان معلول ذلك العدد ثبت في الزاءد لوجوده فيه كما لو حرم جلد ماءة او حكم بان القلتين يدفعان حكم النجاسة والا لم يلزم كما لو اوجب جلد ماءة----- والناقص عن ذلك العدد ان كان داخلا فيه وكان الحكم ايجابا او اباحة ثبت فيه كما لو اوجب او اباح جلد ماءة وان كان تحريما فلا يلزم وان لم يكن داخلا فيه كالحكم بشهادة شاهدين واحد فانه لا يدخل في الحكم بشهادة شاهدين فالتحريم قد ثبت فيه بطريق الاولي والايجاب والاباحة لا يلزمان قال فثبت ان قصر الحكم علي العدد لا يدل علي نفيه عما زاد او نقص	309	-2051193229974950664	JK007060-ara1.ms1196	false	-8447762467158548193	203	300	1055	1531	1531	300	الحكم المقيد بعدد ان كان معلول ذلك العدد ثبت في الزاءد لوجوده فيه كما ----في جلد ماءة او حكم بان القلتين يدفعان حكم النجاسة والا ي---لزم كما--- اوجب---- ماءة جلدة والناقص عن ذلك العدد ان كان داخلا فيه وكان الحكم ايجابا او اباحة ثبت فيه كما ا---وجب او اباح جلد ماءة وان كان تحريما فلا يلزم وان لم يكن داخلا فيه كالحكم بشهادة شاهد-- واحد فانه لا يدخل في الحكم بشهادة شاهدين فالتحريم قد ثبت فيه بطريق الاولي والايجاب والاباحة لا يلزمان قال فثبت ان قصر الحكم علي العدد لا يدل علي نفيه عما زاد او نقص-	1196	3239090953037590685	467	887.5	372	496	94.15322875976562	91	JK000180-ara1	JK007060-ara1
JK000180-ara1.ms309	true	-4690592391976951960	179	269	896	1334	1501	300	حجج القاءلين بهذا المفهوم انه لما نزل قوله تعالي ان تستغفر لهم سبعين مرة فلن يغفر الله لهم قال النبي صلي- الله عليه وسلم والله لازيدن علي السبعين فقد فهم سيد العرب العرباء من الاية ---حكم ما زاد علي السبعين بخلافه ومن الناس من اجاب عن هذا بان العدد كما لا يدل علي نفي الحكم عما عداه لا يدل علي اثباته بل هو مسكوت عنه فلعل النبي صلي الله عليه وسلم قال ذلك رجاء لحصول ال-غفران لهم بناء علي -----حكم الاصل اذ-------- كان جواز المغفرة ثابتا قبل نزول هذه الاية	309	-2051193229974950664	JK007060-ara1.ms1197	false	3056388021592378284	201	253	1002	1267	1514	300	حجج المثبتين------------- انه لما نزل قوله تعالي ان تستغفر لهم سبعين مرة فلن يغفر الله لهم قال النبي عليه السلام-------------- لازيدن علي السبعين فعلم م---------------------ن الاية ان حكم ما زاد علي السبعين بخلافه واجيب بانه لعله قاله ------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------رجاء -حصول المغفرة----- بناء علي بقاء حكم الاصل فان رجاءها كان------------- ثابتا قبل نزول---- الاية	1197	3239090953037590685	212	302.5	167	456	46.49122619628906	35	JK000180-ara1	JK007060-ara1
JK000180-ara1.ms310	true	-2532865750945189062	182	239	934	1228	1523	300	عند ذكر نفس العدد----- كاثنين وعشر-ة اما المعدود فلا يكون مفهومه حجة كقوله صلي الله عليه وسلم احلت لنا ميتتان ودمان فلا يكون عدم تحريم ميتة ثالثة ماخوذا من مفهوم العدد لكن الناس يمثلون لمفهوم العدد بقوله صلي الله عليه وسلم اذا بلغ الماء قلتين والذي لا يتجه غيره هو ما ذكرناه وذلك ل---------------------------ان العدد -شبه الصفة	310	-2051193229974950664	JK007060-ara1.ms1197	false	3056388021592378284	78	126	402	657	1514	300	عند ذكر---- العدد نفسه كاثنين وثلاثة اما المعدود فلا يكون مفهومه حجة كقوله------------------- احلت لنا ميتتان ودمان فلا يكون---- تحريم ميتة ثالثة ماخوذا من مفهوم العدد لكن الناس يمثلون لمفهوم العدد بقوله------------------- اذا بلغ الماء قلتين وليس ك---------------------------ذلك لانه ليس فيه اسم عدد والفرق ان العدد يشبه الصفة	1197	3239090953037590685	213	344.0	173	328	64.93902587890625	35	JK000180-ara1	JK007060-ara1
JK000180-ara1.ms311	true	-4308800169996902779	2	67	6	300	1463	300	فرق فيه---- ان يكون واحدا او مثني الا تري انك لو قلت رجال لم يتوهم ان صيغة الجمع عدد ولا يفهم منها ما يفهم من التخصيص بالعدد فكذلك المثني لانه اسم موضوع لاثنين كما ان الرجال اسم موضوع لما زاد فمن ثم لم يكن قوله ميتت------ان يدل علي نفي م---يتة ثالثة كما انه لو قال احلت لنا ميتة لم يدل علي عدم حل ميتة اخري	311	-2051193229974950664	JK007060-ara1.ms1197	false	3056388021592378284	130	197	681	983	1514	300	فرق فيه بين ان يكون واحدا او مثني الا تري انك لو قلت رجال لم يتوهم ان صيغة الجمع عدد ولا يفهم منها ما يفهم من التخصيص بالعدد فكذلك المثني لانه اسم موضوع لاثنين كما ان الرجال اسم موضوع لما زاد فمن ثم لم يكن قوله ميتتان ودمان يدل علي نفي حل ميتة ثالثة كما انه لو قال احلت لنا ميتة لم يدل علي عدم حل----- اخري	1197	3239090953037590685	288	553.0	224	307	93.81107330322266	61	JK000180-ara1	JK007060-ara1
JK000180-ara1.ms314	true	2068344980339621369	256	294	1289	1478	1513	300	انه اسم لمطلق اللفظ الدال علي الطلب المانع من النقيض لا لمطلق اللفظ الدال علي مطلق الطلب قال وذلك انما يظهر ببيان ان الامر للوجوب وهذا ماش علي ما اقتضته طريقته من ان لفظ الامر هو صيغة افعل	314	-2051193229974950664	JK007060-ara1.ms0640	false	447551284456211178	50	85	250	424	1641	300	انه اسم لمطلق اللفظ الدال علي الطلب المانع من النقيض لا لمطلق اللفظ الدال علي مطلق الطلب قال وذلك انما يظهر ببيان ان الامر للوجوب وهذا جار علي قوله--------------- ان لفظ الامر هو صيغة افعل	640	3239090953037590685	168	318.0	133	189	88.88888549804688	33	JK000180-ara1	JK007060-ara1
JK000180-ara1.ms315	true	8053210247909698996	1	96	4	550	1656	300	عليه ذهاب الجمهور ومنهم القاضي الي ان المندوب مامور به مع قول الجمهور ان صيغة افعل حقيقة في الوجوب وقول القاضي انها مترددة بين الوجوب والندب والاباحة والتهديد صرح به في مختصر التقريب بل صرح في مختصر التقريب بما قلناه وهذه عبارته الامر الحقيقي معني قاءم بالنفس وحقيقة- اقتضاء الطاعة ثم ذلك ينقسم الي ندب ووجوب ل-تحقيق الاقتضاء فيهما واما العبارة الدالة علي المعني القاءم بالنفس نحو قول القاءل افعل فمترددة بين الدلالة علي الوجوب والندب والاباحة والتهديد فيتوقف فيها حتي يثبت بقيود المقال او -قراءن الح--ال تخص-صها ببعض المقتضيات -هذا ما نرتضيه من المذ-هب	315	-2051193229974950664	JK007060-ara1.ms0640	false	447551284456211178	88	163	445	883	1641	300	-ل-ه ذهاب الجمهور ومنهم القاضي الي ان المندوب مامور به مع قولهم------ ان صيغة افعل حقيقة في الوجوب -قال القاضي في مختصر التقريب----------------------------------------------------------------------------------------------------- الامر الحقيقي معني قاءم بالنفس وحقيقته اقتضاء الطاعة ثم ذلك ينقسم الي ندب ووجوب ليتحق-ق الاقتضاء فيهما واما العبارة الدالة علي المعني القاءم بالنفس ---كقول القاءل افعل فمتردد- بين الدلالة علي الوجوب والندب والاباحة والتهديد فيتوقف فيها حتي يثبت بقيود الم-ال او بقراءن الاحوال تخصيصها ببعض المقتضيات فهذا ما نرتضيه من المذاهب	640	3239090953037590685	409	714.5	336	554	73.82671356201172	61	JK000180-ara1	JK007060-ara1
JK000180-ara1.ms315	true	8053210247909698996	110	186	623	1019	1656	300	بان يكون الطالب اعلي مرتبة من المطلوب منه فاما ان كان مساويا له فهو التماس وان كان دونه فهو سءال وقد تابعهم علي ذلك من اصحابنا ----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------الشيخان ابو اسحاق الشيرازي وابو نصر بن الصباغ كما نص عليه في عدة العال-------------------------------------------------------------------------------------------------------------م وشرط اب------------------------------------------------------------------------و الحسين من المعتزلة------ الاستعلاء دونه العلو والفرق بين الاستعلاء والعلو واضح فالعلو ان يكون الامر في نفسه اعلي درجة والاستعلاء ان يجعل نفسه عاليا بكبرياء او غيره وقد لا يكون في نفس الامر كذلك	315	-2051193229974950664	JK007060-ara1.ms0641	false	-5479545622809140404	163	273	873	1456	1599	300	بان يكون الطالب اعلي -رتبة من المطلوب منه فان ت--------ساويا ف------التماس او -كان دونه ف---سءال وبه قالت المعتزلة واختاره القاضي ابو الطيب الطبري وعبد الوهاب في الملخص ونقله عن اهل اللغة ونقله ابن الفارض المعتزلي عن ابي بكر بن الانباري واختاره الشيخ ا--بو اسحاق الشيرازي وابو نصر بن الصباغ وحكاه عن اصحابنا وابن السمعاني وسليم الرازي وابن عقيل من الحنابلة وابو بكر الرازي من الحنفية وابو الفضل بن عبدان في كتابه شروط الاحكام وشرط مع ذلك ان يكون الامر ممن تجب طاعته والا فلا يقال له امر والرابع وبه قال ابو الحسين من المعتزلة يعتبر الاستعلاء لا-- العلو وه------------------------------------و -------------------------------------------ان يجعل نفسه عاليا ----------------وقد لا يكون في نفس الامر كذلك	641	3239090953037590685	216	298.5	174	701	30.81312370300293	33	JK000180-ara1	JK007060-ara1
JK000180-ara1.ms317	true	296674910421076901	227	262	1199	1400	1587	300	مشترك بين الشء والصفة والشان والطريق وبين جملة الشان والطريق وبين القول المخصوص انتهي ومقتضي ذلك ان-----ه مشترك عنده بين خمسة اشياء لكنه في شرح المعتمد فسر الشان والطريق بمعني واحد فيكون الاقسام عنده اربعة	317	-2051193229974950664	JK007060-ara1.ms0638	false	-5231344826664227634	265	298	1423	1613	1626	300	مشترك بين الشء والصفة والشان والطريق وبين جملة الشان والطريق وبين القول المخصوص انتهي وقضيته---- انه عنده مشترك -----بين خمسة اشياء لكنه في شرح العمدة- فسر الشان والطريق بمعني واحد فيكون الحاصل------ اربعة	638	3239090953037590685	172	302.5	140	206	83.49514770507812	28	JK000180-ara1	JK007060-ara1
JK000180-ara1.ms320	true	2831812067157241366	189	274	983	1379	1517	300	القاضي ابو الطيب الطبري في شرح الكفاية وتبعه الشيخ ابو اسحاق في شرح اللمع علي ان الامر مغاير للارادة بان من حلف ليقضين زيدا دينه غدا وقال ان شاء الله ولم يقضه لا يحنث في يمينه مع كونه مامورا بقضاء دينه فلو كان الله تعالي قد شاء -ما امره به وجب ان يحنث في يمينه وهذا ظاهر اذا كان الدين حالا وصاحبه مطالب به اما ان كان مءجلا فانا لا نسلم وجوب الوفاء في غد اذا لم يكن عند محل الاجل واما اذا كان حالا	320	-2051193229974950664	JK007060-ara1.ms0644	false	2332070365889461240	231	300	1201	1523	1523	300	القاضي ابو الطيب و---------------------------الشيخ ابو اسحاق------------- علي الت-------غاير-------- بان من حلف ليقضين زيدا دينه غدا وقال ان شاء الله ولم يقضه لم يحنث في يمينه مع كونه مامورا بقضاء دينه فلو كان----- تعالي قد شاء لما امره به وجب ان يحنث في يمينه وهذا ظاهر اذا كان ح------الا وصاحبه يطلبه فاذا -----كان مءجلا فقد يمتنع--- وجوب الوفاء في غد اذا لم يكن غدا محل الاجل واما اذا كان حالا-	644	3239090953037590685	297	499.5	231	397	74.81108093261719	60	JK000180-ara1	JK007060-ara1
JK000180-ara1.ms321	true	-7971636772179832217	54	127	288	676	1580	300	ابو عل--------ي وابنه ابو هاشم وتابعهما القاضي عبد الجبار وابو الحسين بان الامر مغاير لارادة المامور به ولكن شرطوا ارادة المامور به في دلالة الامر عليه------------------------------------------ وقالوا لا ينفك الامر عن الارادة محتجين بان الصيغة كما ترد للطلب ترد للتهديد مع خلوه عن الطلب فلا بد من مميز بينهما ولا مميز سوي الارادة والجواب ان المم-يز حاصل بدون الارادة لان صيغة الامر حقيق-ة في القول المخصوص ومجاز في غيره وهذا كاف في التمييز	321	-2051193229974950664	JK007060-ara1.ms0642	false	-1789251673192933640	77	154	437	836	1613	300	ابو علي الجباءي وابنه ابو هاشم وت-بعهما القاضي عبد الجبار وابو الحسين لا بد معه من-------------------------------- ارادة المامور به في دلالة الامر عليه وحكاه ابو سفيان في العيون عن سفيان الثوري وقالوا لا ينفك الامر عن الارادة محتجين بان الصيغة كما ترد للطلب ترد للتهديد مع خلوه عن الطلب فلا بد من مميز بينهما ولا مميز سوي الارادة وا-جيب بان التمييز حاصل بدونها------ لان صيغة الامر حقيقية في القول المخصوص -مجاز في غيره وهذا كاف في التمييز	642	3239090953037590685	332	580.0	267	440	75.45454406738281	57	JK000180-ara1	JK007060-ara1
JK000180-ara1.ms322	true	8008139550204900138	144	227	808	1224	1595	300	--ثم اختلف اصحابه- في تنزيل مذهبه فقال قاءلون اللفظ صالح لجميع المحامل صلاح اللفظ المشترك للمعاني التي هيءت اللفظة لها وقال اخرون ليس المعني بتوقف ابي الحسن في المسالة الا انا-------------------------------------------------------------------------------------------- لا ندري علي اي وضع جري قول القاءل افعل في اللسان فهو مشكوك فيه علي هذا الراي ثم نقل-- عن ابي الحسن ناقلون انه يستمر علي القول بالوقف مع فرض القراءن قال امام الحرمين وهو زلل بين في النقل------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ ثم قال امام الحرمين الذي اراه في ذلك قاطعا به ان ابا الحسن	322	-2051193229974950664	JK007060-ara1.ms0646	false	2828680752400398290	184	300	919	1484	1484	300	ه ثم اختلف اصحابنا في تنزيل مذهبه فقيل ال-------لفظ صالح لجميع المحامل صلاح اللفظ المشترك للمعاني التي ثب-ت اللفظ ب-ها وقيل لا خلاف ان قول الشارع امرتكم ونحوه دل علي الامر ولكن الخلاف في ان قوله افعل هل يدل علي الامر مجرد صيغته ام لا بد من قرينة وقيل اراد الوقف بمعني لا ندري علي اي وضع جري-------------------------- فهو مشكوك------------------ ثم نقلوا عنه---------------- انه يستمر علي القول به---- مع فرض القراءن قال امام الحرمين وهو ذلك بين في النقل عنه وقال لعله في مراتب المقال دون الحال انتهي ولا معني لاستبعاد ذلك فان القراءن لا تبين الموضع الذي وقف الشيخ فيه وانما تبين مراد المتكلم ثم قال وا------------لذي اراه في ذلك قاطعا به ان ابا الحسن-	646	3239090953037590685	266	394.5	208	651	40.86021423339844	45	JK000180-ara1	JK007060-ara1
JK000180-ara1.ms322	true	8008139550204900138	227	300	1224	1595	1595	300	لا ينكر صيغة مشعرة بالوجوب الذي هو مقتضي الكلام القاءم بالنفس نحو قول القاءل اوجبت او الزمت او ما شاكل ذلك وانما الذي -تردد فيه مجرد قول القاءل افعل من حيث القاه في وضع اللسان مترددا واذا كان كذلك في الظن به اذا اقترن بقول القاءل افعل لفظا والفاظ من القبيل الذي ذكرناه مثل ان يقول افعل حتما او افعل واجبا نعم قد يتردد المتردد في الصيغة التي فيها الكلام اذا اقترنت ب----الالفاظ-	322	-2051193229974950664	JK007060-ara1.ms0647	false	-5320091009107095196	0	56	0	287	1557	300	لا ينكر صيغة مشعرة بالوجوب الذي هو مقتضي الكلام القاءم بالنفس نحو قول القاءل اوجبت او الزمت ونحوه--------- وانما الذي يتردد فيه مجرد قول القاءل افعل من حيث وجد-ه في وضع اللسان مترددا وحينءذ فلا ي-------ظن به عند القرينة نحو ا---------------------------------------------------------فعل حتما او----- واجب- نعم قد يترد--------د في الصيغة التي فيها الكلام اذا ق--رنت بهذه الالفاظ	647	3239090953037590685	247	396.0	197	377	65.51724243164062	41	JK000180-ara1	JK007060-ara1
JK000180-ara1.ms323	true	3575679634973058443	2	49	13	274	1630	300	فالمشعر بالامر النفسي الالفاظ المقترنة بقول القاءل افعل ام هي في حكم التفسير لقول القاءل افعل و-----------------------هذا تردد قريب ثم ما نقله النقلة يختص بقراءن المقال علي ما-فيه من الخبط فاما قراءن الاحوال فلا ينكرها احد وهذا هو التنبيه علي سر مذهب ابي الحسين والقاضي وطبقة الواقفية	323	-2051193229974950664	JK007060-ara1.ms0647	false	-5320091009107095196	56	103	287	545	1557	300	فالمشعر بالامر النفسي الالفاظ المقترنة بقول القاءل افعل ام لفظ ا--------------------------فعل وهذه الالفاظ تفسير لها وهذا تردد قريب ثم ما نقله النقلة يختص بقراءن المقال علي ما فيه من الخبط فاما قراءن الاحوال فلا ينكرها احد وهذا هو التنبيه علي سر مذهب ابي الحس-ن والقاضي وطبقة الواقفية	647	3239090953037590685	229	440.0	188	285	80.35087585449219	37	JK000180-ara1	JK007060-ara1
JK000180-ara1.ms324	true	809347005803179758	217	249	1170	1334	1633	300	وبين الاباحة ان الاباحة مجرد اذن وانه لا بد من اقتران الامتنان بذكر احتياج الخلق اليه وعدم قدرتهم عليه ونحو ذلك كالتعرض في هذه الاية الي ان الله تعالي هو الذي رزقه	324	-2051193229974950664	JK007060-ara1.ms0651	false	-6877046203577526301	0	32	0	164	1682	300	وبين الاباحة ان الاباحة مجرد اذن وانه لا بد من اقتران الامتنان بذكر احتياج الخلق اليه وعدم قدرتهم عليه ونحو ذلك كالتعرض في هذه الاية الي ان الله تعالي هو الذي رزقه	651	3239090953037590685	164	328.0	132	164	100.0	32	JK000180-ara1	JK007060-ara1
JK000180-ara1.ms325	true	7655809027763218193	77	152	447	849	1583	300	امرء القيس الا ايها الليل الطويل الا انج--------------------لي وقد يقال لم جعل المصنف هذا الشاعر متمنيا ولم يجعله مترجيا مع ان التمني مختص بالمستحيل وانجلاء الليل غير مستحيل والجواب ان المحب ينزل ليله لطوله منزلة ما يستحيل انجلاءه ولهذا قال الشاعر ليل المحب بلا اخر الراب------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ع عشر الاحتقار كقوله تعالي حكاية عن موسي عليه السلام يخاطب السحرة القوا ما انتم ملقون يعني ان السحر وان عظم----- ففي مقابلة ما اتي به موسي عليه السلام حقير	325	-2051193229974950664	JK007060-ara1.ms0653	false	-5016147946597108624	19	95	109	521	1716	300	امرء القيس الا ايها الليل الطويل الا انجلي فالمراد بقوله انجلي بمعني ال-------------------------------------------------------------------------------انجلاء لطوله ونزلوا ليل----------- المحب لط----------وله منزلة ما يستحيل انجلاءه مبالغة والا فانجلاء الليل غير مستحيل ويجء من هذا المثال السءال السابق في التسوية فان المستعمل في التمني هو صيغة الامر مع صيغة الا لا الصفة وحدها فالاحسن مثال ابن فارس التاسع عشر الاحتقار قال----------------------------------------------- القوا ما انتم ملقون يعني ان السحر وان عظم شانه ففي مقابلة ما اتي به موسي عليه السلام حقير	653	3239090953037590685	195	302.0	156	559	34.88372039794922	31	JK000180-ara1	JK007060-ara1
JK000180-ara1.ms325	true	7655809027763218193	153	205	856	1111	1583	300	بينه وبين الاهانة -ان الاهانة انما تكون بالقول او -الفعل او بتركهما دون مجرد الاعتقاد والاحتقار اما مختص----------------------------------------- بمجرد الاعتقاد او لا بد من الاعتقاد بدليل ان من اعتقد في شء انه لا يعبا به ولا يلتفت اليه يقال انه احتقره ولا يقال---- اهانه ما لم يصدر منه قول او فعل ينبي	325	-2051193229974950664	JK007060-ara1.ms0654	false	-5926651244773129837	173	231	982	1262	1637	300	بينه وبين التخيير بان الاهانة انما تكون بالقول او بالفعل او -تركهما دون مجرد الاعتقاد والاحتقار اما مختص به او وان لم يكن كذلك لكنه لا محالة يحصل بمجرد الاعت---------------------قاد بدليل ان من اعتقد في شء انه لا يعبا به ولا يلتفت اليه يقال انه احتقره ولا يقال انه اهانه ما لم يصدر منه قول او فعل ينبء	654	3239090953037590685	227	405.5	180	302	75.16556549072266	39	JK000180-ara1	JK007060-ara1
JK000180-ara1.ms326	true	-7796352619853396174	153	234	804	1244	1596	300	بقوله تعالي قل كونوا حجارة او حديدا وهذا المثال جعله الامدي وابن برهان من قسم التعجيز ورايت في طبقات الفقهاء لابي عاصم العبادي في ترجمة----------------- ابي اسحاق ابراهيم بن محمد الفارسي زيادات اخر منها التعجب كما قال الشيخ الهندي لكن مثل له بقوله تعالي انظر كيف ضربوا لك الامثال ومنها الامر بمعن------------------------------------------------------------------------------------------ي التكذيب مثل قوله تعالي قل فات--------------------وا بالتوراة فاتلوها ان كنتم صادقين وقوله قل هلم شهداءكم الذين يشهدون ان الله حرم هذا ومنها الامر بمعني المشورة مثل-------- فانظر ماذا تري	326	-2051193229974950664	JK007060-ara1.ms0654	false	-5926651244773129837	0	79	0	450	1637	300	بقوله تعالي قل كونوا حجارة او حديدا و-----------جعله القفال وغيره----- من قسم التعجيز ونقل---------------------------- العبادي في الطبقات ورود التعجب عن ابي اسحاق---------------- الفارسي ومثله قوله تعا--------------------------------------------------لي انظر كيف ضربوا لك الامثال ومثل ابن فارس والعلم القرافي للتعجب بقوله تعالي اسمع بهم وابصر ابصر به واسمع وهو اليق السادس والعشرون بمعني التكذيب ---كقوله تعالي قل فاتوا بسورة مثله قل فاتوا بالتوراة فاتلوها ان كنتم صادقين وقوله قل هلم شهداءكم الذين يشهدون الاية السابع والعشرون------------ المشورة كقوله تعالي فانظر ماذا تري	654	3239090953037590685	249	373.5	199	575	43.30434799194336	40	JK000180-ara1	JK007060-ara1
JK000180-ara1.ms327	true	648416247099592959	42	120	240	658	1643	300	وقد اختلفوا في---ه علي مذاهب احدها انه--------- حقيقة في الوجوب فقط مجاز في البواقي وهو المحكي--------------------------- عن الشافعي رضي الله عنه وقال امام الحرمين في التلخيص المختصر من التقريب والارشاد واما الشافعي فقد ادعي كل من اهل---- المذاهب انه علي وفاقه وتمسكوا بعبارات متفرقة له في كتبه حتي اعتصم القاضي بالفاظ له من كتبه واستنبط منها مصيره الي الوقف وهذا عدول عن سنن الانصاف فان الظاهر والماثور من مذهبه حمل مطلق الامر علي الوجوب انتهي ونقله--------------------------- الشيخ ابو	327	-2051193229974950664	JK007060-ara1.ms0656	false	-1013024781821565749	17	99	102	540	1578	300	وقد اختلفوا في ذلك علي بضعة عشر قولا الاول انها حقيقة في الوجوب فقط مجاز في البواقي وهو قول الفقهاء وجماعة المتكلمين ونقل عن الشافعي قاله------------- امام الحرمين في التلخيص -----------------------------اما الشافعي فقد ادعي كل من اهل هذه المذاهب انه علي وفاقه وتمسكوا بعبارات متفرقة--- في كتبه حتي اعتصم القاضي بالفاظ له من كتبه واستنبط منها مصيره الي الوقف وهذا عدول عن سنن الانصاف فان الظاهر والماثور من مذهبه حمل----- الامر علي الوجوب وقال ابن القشيري انه مذهب الشافعي وقال الشيخ ابو	656	3239090953037590685	333	568.0	267	488	68.23770141601562	59	JK000180-ara1	JK007060-ara1
JK000180-ara1.ms327	true	648416247099592959	116	152	636	835	1643	300	انتهي ونقله الشيخ ابو اسحاق في شرح اللمع وابن برهان في الوجيز عن-------------------- الفقهاء واختاره الامام واتباعه منهم المصنف قال الشيخ ابو اسحاق وهو الذي املاه الشيخ ابو الحسن علي اصحاب------ ابي اسحاق يعني المروزي ببغداد	327	-2051193229974950664	JK007060-ara1.ms0657	false	5843882564907669304	114	152	587	794	1601	300	انتهي و-قال الشيخ ابو اسحاق في شرح اللمع وابن برهان في الوجيز هو حقيقة في الوجوب عند الفقهاء واختاره الامام واتباعه------------ قال الشيخ ابو اسحاق وهو الذي املاه الشيخ ابو الحسن علي اصحاب الشيخ ابي اسحاق----- المروزي ببغداد	657	3239090953037590685	177	315.0	144	225	78.66666412353516	30	JK000180-ara1	JK007060-ara1
JK000180-ara1.ms327	true	648416247099592959	181	298	990	1632	1643	300	والثاني انها حقيقة في الندب قال الغزالي و-------------منهم من نقله عن ا----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------لشافعي وقد نقل-------------------ه في الكتاب عن ابي هاشم والغزالي نقله عن كثير من المتكلمين دهماءهم المعتزلة اي دهماء الكثير من المتكلمين وجماعة من الفقهاء قال الشيخ ابو اسحاق في شرح اللمع الذي تحكي الفقهاء عن المعتزلة انها تقتضي الندب وليس هذا مذهبهم علي الاطلاق بل ذلك بواسطة ان الامر عندهم يقتضي الارادة والحاكم لا يريد الا الحسن والحسن ينقسم الي واجب ومندوب فيحمل علي المحقق من الاسم وهو الندب فليست الصيغة عندهم مقتضية للندب الا علي هذا التقدير قلت ويلزمهم او اكثرهم علي هذا التقدير---- القول بالاباح------------------------------ة لان المباح عند اكثرهم--- حسن كما سبق في اواءل الكتاب ---------------------------------------------------------------------------------------------الثالث انها حقيقة في الاباحة التي هي ادني المراتب	327	-2051193229974950664	JK007060-ara1.ms0658	false	5910192170551889788	152	299	795	1575	1580	300	والثاني انها حقيقة في الندب وهو قول كثير من المتكلمين منهم ابو هاشم وقال الشيخ ابو حامد انه قول المعتزلة باسرها وقال ابو يوسف في الواضح هو اظهر قولي ابي علي واليه ذهب عبد الجبار وربما نسب للشافعي قال القاضي عبد الوهاب كلامه في احكام القران يدل عليه قال الشيخ ------------------------------------------------------------------------------------------------ابو اسحاق وحكاه الفق-----------------هاء عن المعتزلة----------------- وليس هو -مذهبهم علي الاطلاق بل ذلك بواسطة ان الامر عندهم يقتضي الارادة والحكيم لا يريد الا الحسن والحسن ينقسم الي واجب وند--ب فيحمل علي المحقق ---------وهو الندب فليست الصيغة عندهم مقتضية للندب الا علي هذا التقدير وقال امام الحرمين هذا اقرب الي حقيقة مذهب القوم وقال الاستاذ ابو منصور هو قول المعتزلة لان عندهم ان الامر يقتضي حسن المامور به وقد يكون الحسن واجبا وقد يكون ندبا وكونه ندبا يقين وفي وجوبه شك فلا يجب الا بدليل وذكر ابن السمعاني نحوه والثالث انها حقيقة في الاباحة التي هي ادني المراتب	658	3239090953037590685	347	507.5	277	922	37.63557434082031	54	JK000180-ara1	JK007060-ara1
JK000180-ara1.ms328	true	19936948729644639	0	77	0	439	1589	300	مشتركة بالاشتراك اللفظي بين الوجوب والندب وهو المحكي عن المرتضي من الشيعة---------------------------------------------- وقال الغزالي صرح الشافعي في كتاب احكام القران بتردد الامر بين الوجوب -الندب---------------------------------- الخامس انها حقيقة في القدر المشترك بينهما وهو الطلب فيكون متواطءا وهو راي الامام ابي----------------------------------- منصور الماتريدي السادس حقيقة اما في الوجوب واما في الندب واما فيهما جميعا بالاشتراك اللفظي لكنا لا ندري ما هو الواقع من هذه الاقسام الثلاثة ويعرفون ان لا رابع وهذا محكي عن طاءفة من الواقعية كالشيخ والقاضي	328	-2051193229974950664	JK007060-ara1.ms0659	false	2436751605180758768	155	252	825	1362	1635	300	مشتركة بالاشتراك اللفظي بين الوجوب والندب وحكي------ عن المرتضي من الشيعة وليس كذلك فقد سبق عن صاحب المصادر حقيقة مذهبه وقال الغزالي صرح الشافعي في كتاب احكام القران بتردد الامر بين الوجوب والندب وقد سبق تاويله من كلام ابن القطان الخامس انها حقيقة في القدر المشترك بينهما وهو الطلب لكن يحكم بالوجوب ظاهرا في حق العمل احتياطا دون الاعتقاد وبه قال ابو منصور الماتريدي السادس حقيقة اما في الوجوب واما في الندب واما فيهما جميعا بالاشتراك اللفظي لكنا ما ندري ما هو الواقع من هذه الاقسام الثلاثة ونعرف-- ان لا رابع و-----حكي عن -----بعض الواقفية كالشيخ والقاضي	659	3239090953037590685	383	679.0	313	555	69.0090103149414	60	JK000180-ara1	JK007060-ara1
JK000180-ara1.ms330	true	-4548548267642669233	86	158	461	863	1615	300	ابو اسحاق والقاضي ابو بكر--- في مختصر التقريب لامام الحرمين وقال ان الاكثرين من القاءلين بان---- الصيغة تقتضي الوجوب عليه وانه كذلك باصل الوضع لانه قد ثبت في اطلاق اهل اللغة تسمية من--- خالف مطلق الامر عاصيا وتقريعه وتوبيخه بالعصيان عند مجرد ذكر الامر ولا يستوجب التوبيخ لا بترك واجب فاقتضي ذلك دلالة الامر المطلق علي الوجوب وقال المازري صرح بعض اصحابنا بان الوعيد مستفاد من اللفظ كما يستفاد منه الاقتضاء الجازم	330	-2051193229974950664	JK007060-ara1.ms0657	false	5843882564907669304	234	295	1233	1575	1601	300	ابو اسحاق ونقله امام الحرمين في مختصر التقريب ع-------------------ن الاكثرين من القاءلين باقتضاء الصيغة------ للوجوب----- وانه كذلك باصل الوضع لانه قد ثبت في اطلاق اهل اللغة تسمية من قد خالف مطلق الامر عاصيا-------- وتوبيخه بالعصيان عند مجرد ذكر الامر و--------------------------------اقتضي ذلك دلالة الامر المطلق علي الوجوب وقال المازري صرح بعض اصحابنا بان الوعيد مستفاد من اللفظ كما يستفاد منه الاقتضاء الجازم	657	3239090953037590685	317	559.0	259	412	76.9417495727539	52	JK000180-ara1	JK007060-ara1
JK000180-ara1.ms331	true	-8143392453737747796	5	121	31	686	1596	300	بالاشتراك اللفظي وقال اخرون بالمعنوي وكلام المصنف محتمل للامرين الثامن انها مشتركة -من الخمسة اعني الوجوب والندب والاباحة والكراهة والتحريم وهو المشار اليه بقول المصنف وقيل بين الخمسة ومراده الاحكام الخمسة فان الامام في المحصول هكذا حكي هذه المذاهب المذكوره في الكتاب التاسع انه امر مشترك- بين الوجوب والندب والاباحة والارشاد والتهديد حكاه الغز------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ال--------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ي العاش------------------------------------------------------------------ر ان امر الله تعالي للوجوب وامر النبي صلي الله عليه وسلم للندب الا ما كان موافقا لنص او مبينا لمجمل حكاه القاضي عبد الوهاب في الملخص عن شيخه ابي بكر الابهري وكذلك حكاه عنه المازري في شرح البرهان وقال ان النقل اختلف عنه فروي عنه هذا وروي عنه موافقة من قال انه للندب علي الاطلاق هذا ما حضرنا من المذاهب في	331	-2051193229974950664	JK007060-ara1.ms0660	false	8106315820633946511	18	181	104	1003	1619	300	بالاشتراك اللفظي او ---------المعنوي رايا---------------------ن الثامن انها مشتركة بين الخمسة هذه الثلاثة---------------- والكراهة والتحريم حكاه في------------------------------------------------------------------------ المحصول---------------------------------------- التاسع-------- مشتركة بين الوجوب والندب والاباحة والارشاد والتهديد حكاه الغزالي ونسبه للاشعري والقاضي واصحابهما قال وعندهم انها مشتركة بحكم الوضع الاصلي فيكون حقيقة في كل واحد منهما بظاهره وانما يحمل عليه بدليل وغاير ابن برهان بين مذهب الشيخ والقاضي ذهب الشيخ واصحابه الي ان الامر ليست له صيغة تخصه وانما قول القاءل افعل مشترك بين الامر والنهي والتهديد والتعجيز والتكوين لا يحمل علي شء منها الا بدليل ثم ذكر مذهب القاضي كما سياتي العاشر انه حقيقة في الطلب مجاز فيما سواه قال الامدي وهو الاصح الحادي عشر ان امر الله------ للوجوب وامر النبي صلي الله عليه وسلم للندب الا ما كان موافقا لنص او مبينا لمجمل حكاه القاضي عبد الوهاب في الملخص عن شيخه ابي بكر الابهري وكذا ح-كاه عنه المازري في شرح البرهان وقال ان النقل اختلف عنه فروي عنه كذا وروي عنه موافقة من قال انه للندب علي الاطلاق وقال القاضي عبد الوها-ب في	660	3239090953037590685	437	753.0	356	1073	40.726932525634766	69	JK000180-ara1	JK007060-ara1
JK000180-ara1.ms344	true	-6985084427557054127	209	282	1100	1499	1594	300	مذاهب الاول انها علي حالها في اقتضاء الوجوب وهو اختيار الامام واتباعه منهم المصنف وبه قالت المعتزلة وصححه ----------------------------------------الشيخ ابو اسحاق الشيرازي في شرح اللمع والامام ابو المظفر بن السمعاني في القواطع ونقله ابن الصباغ في عدة العالم عن اختيار القاضي ابي الطيب ونقله -----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ابن برهان ف--------------------------------------ي الوجيز عن القاضي لكن لم يقل لذلك مطلقا وانما الذي قاله -------كما حكاه عنه امام الحرمين في البرهان لو كنت من القاءلين بالصيغة لقطعت بان الصيغة	344	-2051193229974950664	JK007060-ara1.ms0666	false	8477437941482839532	200	300	1060	1600	1600	300	مذاهب احدها انه- علي حالها في اقتضاء الوجوب كما لو وردت ابتداء------------------------------------- وصححه القاضي ابو الطيب الطبري في شرح الكفاية والشيخ ابو اسحاق واب---------------------------------------ن السمعاني في القواطع ونقله المازري عن------------------------------- ابي حامد الاسفراييني وهو كما قال فانه نصره في كتابه ونقله عن اكثر اصحابنا ثم قال وهو قول كافة الفقهاء والمتكلمين وقال الاستاذ ابو منصور هو قول اهل التحصيل منا وقال سليم الرازي في التقريب انه قول اكثر اصحابنا ونصره وقال ابن برهان في الاوسط اليه ذهب معظم العلماء ونقله في الوجيز عن القاضي و---------------------------الذي قاله القاضي كما حكاه عنه امام الحرمي-----------ن لو كنت من القاءلين بالصيغة لقطعت بان الصيغة-	666	3239090953037590685	206	278.5	165	687	29.985443115234375	31	JK000180-ara1	JK007060-ara1
JK000180-ara1.ms347	true	-2176658565718878522	93	279	479	1506	1630	300	الوارد بعد ال--------------خطر يفيد الوجوب جزموا القول بان النهي بعد الوجوب يفيد التحريم واما الذين قالوا ه-------------------ناك بانه يفيد الاباحة فاختلفوا في النهي الوارد بعد الوجوب فمنهم من طرد فيه الخلاف وحكم بالاباحة ومنهم من قال لا تاثير ههنا للوجوب المتقدم بل النهي يفيد التحريم وبه قال الاستاذ وقال لا ينتهض الوجوب السابق قرينة في حمل النهي علي رفع الوجوب وادعي ال-وفاق في ذلك وفي التلخيص مختصر التقريب والارشاد للقاضي دعوي الوفاق كما ذكر الاستاد فانه قال في اثناء الحجاج لو صح ما قلتموه للزم ان تقولوا اذا فرط الايجاب وسبق التحتم ثم تعقبته لفظا تقتضي تحريما بما لو قدرت مطلقة انها لا تحمل علي التحريم وقد قلتم جميعا انها محمولة علي التحريم انتهي ولكن الخلاف ثابت مصرح به وقال امام الحرمين اما انا فساجب ذيل الوقف عليه كما قدمته في صيغة الامر بعد الخطر وقد فرق القاءلون بان النهي بعد الوجوب للتحريم مع قولهم بان الامر بعد الخطر للاباحة بوجوه احدها ان ال--------------------------------نهي لرفع المفاسد المتعلقة بالمنهي والامر لتحصيل المصالح المتعلقة بالمامور واعتناء الشارع بدفع المفاسد اشد- من اعتناءه ب--جلب المصالح والثاني ان الن---------------------هي عن الشء موافق للاصل الذي هو-- عدم الفعل -ولا كذلك الامر	347	-2051193229974950664	JK007060-ara1.ms0671	false	2522684659095002497	148	288	785	1554	1629	300	الوارد بعد الوجوب فمن قال هناك يفيد الوجوب -------------------------قال هنا يفيد التحريم وحكي في المنخول فيه الاتفاق ومن قال هناك بالاب---------احة فاختلفوا--------------------------- فمنهم من طرد الخ----لاف وحكم بالاباحة ومنهم من قال لا تاثير -هنا للوجوب المتقدم بل للنهي -بعد التحريم وبه قال الاستاذ وقال لا ين-هض الوجوب السابق قرينة في حمل النهي علي رفع الوجوب وادعي الاجماع في تلك وتبع ف----------------------------------ي دعوي الاجماع الامام في التلخيص وهو ممنوع فا--------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ن الخلاف ثابت وق--------ال امام الحرمين اما انا فاسحب ذيل الوقف عليه كما قدمته في صيغة الامر بعد الحظر قال ابن الق-شيري وما ا--ري المخالفين الحاملي-------------ن الامر بعد الحظر للاباحة يسلمون ذلك وعلي هذا فالفرق بين الامر والنهي ان النهي لدفع المفاسد -----------------والامر لتحصيل المصالح او اع----------------تناء الشارع بدفع المفاسد اكثر من اعتناءه بتحصيل المصالح لان المفاسد في الوجود اكثر ولان النهي عن الشء موافق للاصل الدال علي عدم الفعل بخلا----ف الامر	671	3239090953037590685	519	762.0	413	1120	46.33928680419922	73	JK000180-ara1	JK007060-ara1
JK000180-ara1.ms347	true	-2176658565718878522	52	81	262	408	1630	300	ان يستاذن علي فعل شء فيقول افعله وهذا-------------- حسن متجه ينفع في الاستدلال علي وجوب التشهد بقوله صلي الله عليه وسلم اذ سالوه كيف نصلي عليك قال فولوا الحديث	347	-2051193229974950664	JK007060-ara1.ms0672	false	-4963052162232356739	4	35	21	176	1599	300	ان يستاذن علي فعل شء فيقول افعل ذكره في المحصول وهو حسن نا-----فع في الاستدلال علي وجوب التشهد بقوله صلي الله عليه وسلم اذ سالوه كيف نصلي عليك قال قولوا الحديث	672	3239090953037590685	132	241.0	105	160	82.5	24	JK000180-ara1	JK007060-ara1
JK000180-ara1.ms348	true	-3669326226234539888	34	169	190	880	1568	300	النهي عقيب الاستءذان مثل قوله صلي الله عليه وسلم لسعد وقد قال له اوصي بمالي كله قال لا ومثل ايسلم بعضنا علي بعض نعم ايصافح بعضنا البعض قال نعم اينحني بعضنا لبعض قال لا ووقع في الستة كثير من ذلك فهذا الاستفهام الاصل فيه انه استفهام عن الخير كانه يقول ايقع هذا او لا وجوابه في الاصل خبر ايضا يقول يقع او لا كقولك يقوم زيد فيجيب نعم او لا ثم قد تاتي قرينة تدل- علي ان المراد بذلك الاستفهام عن الحكم الشرعي كما في هذين الحديثين واشباههما فان القرينة تدل علي ان المراد الاستفهام علي الحكم الشرعي اما الوجوب او الجواز او الاستحباب وقد يكون استرشادا ايضا فيكون الجواب بلا او نعم وارد علي ما فهم من السءال والظاهر في الحديث الثاني ان المراد الاستفهام عن الجواز ولذلك كان الانحناء حراما وقوله نعم في	348	-2051193229974950664	JK007060-ara1.ms0672	false	-4963052162232356739	36	94	180	500	1599	300	النهي عقيب الاستءذان كقول سعد----------------------------------- اوصي بمالي كله قال لا وقوله-------------------------------------------------م اينحني بعضنا لبعض قال لا فالاصل في ه-----------------ذا الاستفهام---------- انه استفهام عن الخبر و--------------------------------------------------------------------------------------------------قد تاتي قرينة دالة علي ا-----راد----ة الاستفهام عن الحكم الش----------------------------------------------------------------------------------------رعي اما الوجوب او الجواز او الاستحباب وقد يكون استرشادا ايضا كما مثلنا---------------------------------------- والظاهر فيها------------ ان------- الاستفهام عن الجواز ولذلك كان الانحناء حراما قال في ------	672	3239090953037590685	275	394.0	223	691	39.797393798828125	44	JK000180-ara1	JK007060-ara1
JK000180-ara1.ms349	true	-4132960161768971177	0	45	0	239	1637	300	احدهما انه لا يدل بذاته لا علي التكرار ولا علي المرة وانما يفيد طلب الماهية من غير اشعار بالوحدة والكثرة نعم لا يمكن ادخال الماهية في الوجود باقل من مرة فصارت المرة من ضروريات الاتيان بالمامور به -لا ان الامر ---يدل عليها بذاته واختاره الامام ---	349	-2051193229974950664	JK007060-ara1.ms0672	false	-4963052162232356739	152	199	806	1050	1599	300	احده-ا انه لا يدل بذاته لا علي التكرار ولا علي المرة وانما يفيد طلب الماهية من غير اشعار بالوحدة والكثرة ث-م لا يمكن ادخال الماهية في الوجود باقل من مرة فصارت المرة من ضروريات الاتيان بالمامور به الا ان الامر لا يدل عليها بذاته بل بطريق الالتزام	672	3239090953037590685	222	418.5	179	246	90.24390411376953	39	JK000180-ara1	JK007060-ara1
JK000180-ara1.ms349	true	-4132960161768971177	86	243	461	1332	1637	300	والثاني انه يدل علي التكرار المستوعب لزمان ا-------------------------------------------------------------------------------------لعمر ونقل- الشيخ ابو اسحاق في شرح اللمع عن شيخه ابي حاتم القزويني وعن القاضي ابي بكر وهو مذهب الاستاذ وجماعة من الفقهاء والمتكلمين وذكر الاصفهاني ان العالمي نقله عن اكثر اصحاب الشافعي---------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- لكن شرط هذا القول الامكان دون ازمنة قضاء الحاجة والنوم وضروريات الانسان كما صرح به اكثر الاصوليين من------هم الشيخ ابو اسحاق وامام الحرمين وابن الصباغ في عدة العالم والامدي وغيرهم قال --صفي الدين الهندي ثم لا يخفي عليك انه ليس المراد من التكرار هنا معناه الحقيقي وهو اعادة الفعل الاول فان ذلك غير ممكن من المكلف وانما المراد مثله ولك ان تقول ما تريد بقولك ليس المراد اعادة ذلك الفعل الاول اتريد الماهية مع قيد التشخيص في الاول ام الماهية وحدها الاول مسلم والثاني ممنوع ---------------------------------------------لان الماهية الموجودة في الاول موجودة في الثاني بعينها و--الثالث انه يدل علي المرة------------ ولا يحتمل التكرار وانما يحمل عليه بدليل ونقله الشيخ ابو اسحاق عن اكثر اصحابنا وابي حنيفة واكثر الفقهاء	349	-2051193229974950664	JK007060-ara1.ms0673	false	-6465353202829520424	28	209	149	1141	1615	300	والثاني انه للتكر--------ار المستوعب لزمان العمر اجراء له مجري النهي الا ان يدل دليل علي انه اريد مرة واحدة وبه قال الاستاذ ابو اسحاق ونقله الشيخ ابو اسحاق عن -------------شيخه ابي حاتم القزويني وعن القاضي ابي بكر---------------------------------------------- وذكر الاصفهاني ان العالمي نقله عن اكثر------ الشافعية وحكاه شمس الاءمة السرخسي عن المزني ونقله في المنخول عن ابي حنيفة والمعتزلة ونقله الباجي عن ابن خويز منداد وحكاه ابن القصار عن مالك وحكاه ابو الخطاب الحنبلي عن شيخهم لكن شرط هذا القول الامكان دون ازمنة قضاء الحاجة واليوم وضروريات الانسان كما صرح به ا-بو ال---حسين بن القطان والشيخ ابو اسحاق وامام الحرمين وابن الصباغ --------------والامدي وغيرهم قال الصفي------ الهندي ثم لا يخفي عليك انه ليس المراد من التكرار هنا معناه الحقيقي وهو اعادة الفعل الاول فان ذلك غير ممكن من المكلف وانما المراد تحصيل مثل------------------------------------------ الفعل الاول واعلم ان بعضهم يعبر عن التكرار بالعموم----------------------------------------- لان اوامر الشرع مما يستلزم فيه العموم التكرار ان قلنا ان ال---عام في الاشخاص عام في الاحوال والازمنة والثالث انه نص في --المرة الواحدة فقط ولا يحتمل التكرار وانما يحمل عليه بدليل وحكاه في التلخيص عن الاكثرين والجماهير من الفقهاء -------------	673	3239090953037590685	522	856.0	421	1190	43.86554718017578	82	JK000180-ara1	JK007060-ara1
JK000180-ara1.ms350	true	-2657523543392380645	106	237	576	1273	1615	300	التوقف -قالوا وهو محتمل لشيءين احدهما ان يكون مشتركا بين التكرار والمرة فيتوقف اعماله في احدهما علي قرينة وهذا قد صرح بحكايته صاحب الكتاب في كتابه المرصاد الذي وضعه علي مختصر ابن الحاجب والثاني انه لاحدهما ولا نعرفه فيتوقف لجهلنا بالواقع ولقاءل ان يقول وضعه للمرة وللتكرار كل منهما علي حدته وضع للنقيضين لان التكرار وحده مع المرة وحدها مما لا يجتمعان اذ لا تجتمع الوحدة بقيد الوحدة مع الكثرة ولا يرتفعان اذا هو مامور بشء لا يخرج ذلك الشء عن احدهما ثم ان الوضع للنقيضين علي راي الامام ومن نحا نحوه ممتنع فكيف يتجه ممن يعتقد اعتقاده ان يجعل التوقف محتملا وفي المسالة مذهب خامس حكاه صفي الدين الهندي عن عيسي بن ابان انه ان كان فعلا له غاية يمكن ايقاعه في جميع المدة فيلزمه في جميعها وا----لا فيلزمه الاقل	350	-2051193229974950664	JK007060-ara1.ms0675	false	-1669267782556864544	127	171	701	945	1641	300	ال-وقف وقال ---هو محتمل لشيءين -------ان يكون مشتركا بين التكرار والمرة فيتوقف اعماله في احدهما علي قرينة-------------------------------------------------------------------------------- والثاني انه لاحدهما ولا نعرفه فيتوقف لجهلنا بالواقع والسادس -------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------انه ان كان فعلا له غاية يمكن ايقاعه في جميع المدة فيلزمه في جميعها والا فلا فيلزمه الاول	675	3239090953037590685	230	406.0	189	702	32.76353454589844	37	JK000180-ara1	JK007060-ara1
JK000180-ara1.ms355	true	-4779981717104176184	45	226	225	1200	1605	300	اما ان يكون ثبت كونه علة لوجوب الفعل مثل الزانية والزاني فاجلدوا وقولنا ان كان هذا المانع خمرا فهو حرام فان الحكم يتكرر------- اتفاقا-------------------- وان لم يثبت كونه علة بل توقف الحكم عليه من غير تاثير له كالاحصان الذي يتوقف عليه الرجم فهو محل الخلاف انتهي---------------------------- وهو مقتضي كلام ابن -برهان في الوجيز ووافق عليه صفي------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- الدين الهندي مع تمسكه للصفة بالسارق والسارقة واعلم انه مناف لكلام الامام والمصنف ان مقتضي كلامهما ان الخلاف جار مطلقا الا تراهما وقد مثلا للصفة بقوله والسارق والسارقة مع ثبوت كون السرقة علة القطع وكذلك قولهما في الدليل الاتي ان شاء الله تعالي الترتيب يفيد العلية فيتكرر بتكررها فعندهما ان المانع هنا مانع لافادة ترتيب الحكم علي الوصف للعلية وينتجه ان يقال في الجمع بين الطريقتين ان الامدي ومن سلك طريقه فرضوا الكلام مع من يعترف بان ترتيب الحكم علي الوصف يفيد العلية والامام تكلم في اصل المسالة مع المخالفين في الموضعين------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ واما ما في شرح هذا الكتاب للاسفرايني من تخصيص محل الخلاف بما اذا كان لك-------------------------------------------ل من --------------------------------------------الشرط والصفة صلاحية العلية فغير سديد اذا عرفت هذا ففي المسا-----------------------------------------------------لة مذاهب احدها انه لا يقتضي التكرار	355	-2051193229974950664	JK007060-ara1.ms0676	false	6453314312972267389	8	208	50	1150	1666	300	اما ان ي----ثبت كونه علة لوجوب الفعل مثل الزانية والزاني فاجلدوا وقولنا ان كان هذا الماءع خمرا فهو حرام فان الحكم يتكرر بتكرره اتفاقا من القاءلين بالقياس وان لم يثبت كونه علة بل توقف الحكم عليه من غير تاثير له كالاحصان الذي يتوقف عليه الرجم فهو محل الخلاف انتهي وبه صرح صاحب الكبريت الاحمر وهو قضية كل-ام ابي الحسين في المعتمد فانه قال المراد هنا بالصفة ما علق به الحكم من غير ان يتناول لفظ تعليل ولا شرط كقوله فتحرير رقبة والسارق والسارقة وجزم بعد ذلك بالتفصيل المذكور وقضية كلام الامام فخر الدين جريا-----------------------------------------------------------------------------------------ن الخلاف---- مطلق-----------ا وقد ي-----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------جمع بينهما با------ن الامدي فرض---------------- الكلام مع القاءلين بان ترتيب الحكم علي الوصف يفيد العلية والامام تكلم في اصل المسالة مع المخالف-- في الموضعين والحاصل ان المعلق علي سبب ك اقم الصلاة لدلوك الشمس واقطعوا و واجلدوا اقطعوا في الايتين يتكرر بتكرره اتفاقا والمعلق علي شرط هو موضع الخلاف واما تكرار الامر بالتطهير بتكرر الجنابة وتكرار الامر بالوضوء بتكرر القيام الي الصلاة فيرجع اما الي السببية او بدليل من خارج ويعرف السبب بمناسبته او بعدم دخول اداة الشرط عليه وجعل الغزالي موضع الخلاف في العلة الشرعية قال فاما العقلية فان الحكم يتكرر بتكررها اتفاقا ثم في المسالة مذاهب احدها انه لا يقتضي التكرار	676	3239090953037590685	459	678.5	364	1460	31.438356399536133	72	JK000180-ara1	JK007060-ara1
JK000180-ara1.ms358	true	-1850838403731885918	229	264	1227	1397	1569	300	وقال ابن برهان في الوجيز لم ينقل عن الشافعي ولا ابي حنيفة في نقل المسالة وانما فروعه-ا تدل علي ما نقل عنهما قال وهذا خطا في نقل المذاهب اذ الفروع تبني علي الاصول لا العكس	358	-2051193229974950664	JK007060-ara1.ms0683	false	4110641314920453553	142	177	748	919	1587	300	وقال ابن برهان في الوجيز لم ينقل عن الشافعي ولا ابي حنيفة نقل في المسالة وانما فروعهما تدل علي ما نقل عنهما قال وهذا خطا في نقل المذاهب اذ الفروع تبني علي الاصول لا العكس	683	3239090953037590685	164	317.0	130	171	95.90643310546875	32	JK000180-ara1	JK007060-ara1
JK000180-ara1.ms359	true	7953949336748319918	158	195	841	1023	1579	300	قال ان معني قولنا انه علي التراخي انه ليس علي التعجي---------------------------------------------ل قال و-الجملة ان قوله افعل ليس فيه عندنا دليل الا علي طلب الفعل فحسب من غير تعرض الوقت قلت-- وعلي هذا التفسير فهذا المذهب هو المذهب	359	-2051193229974950664	JK007060-ara1.ms0684	false	-1674132668367519652	6	49	34	243	1549	300	قال و--معني قولنا انه علي التراخي انه ليس علي التعجيل وليس معناه ان له ان يءخره عن اول اوقات الفعل قال وبالجملة ان قوله افعل ليس فيه عندنا دليل الا علي طلب الفعل فحسب من غير تعرض للوقت انتهي وعلي هذا ف-------------------هو المذهب	684	3239090953037590685	156	271.5	123	230	67.82608795166016	29	JK000180-ara1	JK007060-ara1
JK000180-ara1.ms359	true	7953949336748319918	195	291	1023	1533	1579	300	الاول بعينه والمذهب الرابع الوقف اما لعدم العلم بمدلوله او لانه مشترك بينهما وهو الذي عبر عنه-------------------- المصنف بقوله وقيل مشترك وكان الاحسن ان يقول وقيل بالوقف ليشمل هذين الاحتمالين------------- علي ان صفي الدين الهندي نقل ان منهم من توقف فيه توقف الاشتراك ثم افترقت الواقفية فمن قاءل اذا اتي بالمامور به في اول الوقت كان ممتثلا قطعا وان اخر عن الوقت الاول لا يقطع بخروجه عن العهدة واختاره امام الحرمين في البرهان ومن قاء--------------------ل انه وان بادر الي فعله في اول الوقت لا يقطع بكونه ممتثلا وخروجه عن العهدة لجواز ارادة التراخي نقله الامدي وابن	359	-2051193229974950664	JK007060-ara1.ms0684	false	-1674132668367519652	187	278	947	1431	1549	300	النقل عن--ه والخامس الو-------قف اما لعدم العلم بمدلوله او لانه مشترك بينهما وصححه الاصفهاني في قواعده وحكاه صاحب المصادر عن الشريف المرتضي فقال وذهب الي الوقف من جهة اللغة واما من حيث عرف الشرع فانه عنده علي الفور---------------------------------------------------- ثم افترقت الواقفية فقي----ل اذا اتي بالمامور به في اول الوقت كان ممتثلا قطعا وان اخر عن الوقت الاول لانق-طع بخروجه عن العهدة واختاره امام الحرمين في البرهان وفي كلام الامدي خلل عنه وقيل انه وان بادر الي فعله في ال----وقت لا يقطع بكونه ممتثلا وخروجه عن العهدة لجواز ارادة التراخي قال ابن ---------	684	3239090953037590685	321	507.0	254	563	57.015987396240234	52	JK000180-ara1	JK007060-ara1
JK000180-ara1.ms369	true	-8521689428711663406	0	111	0	577	1516	300	في الدار المغصوبة والثوب الحرير والبيع وقت النداء فلا يدل علي الفساد حكاه الشيخ ابو اسحاق في شرح اللمع عن بعض اصحابنا والخامس وهو اختيار المصنف واليه يرجع س م جمع من المحققين انه يدل علي فساده في العبادات سواء نهي عنها لعينها ام لامر قارءها لان الشء الواحد يمتنع ان يكون مامورا به منهيا عنه كالصلاة المنهي عنها مثلا فانها لو صحت لوقعت مامورا بها امر ندب لعموم الدلاءل الطالبة للعبادات والامر بها يقتضي طلب فعلها والنهي عنها يقتضي طلب تركها والجمع بينهما غير ممكن واما المعاملات فالنهي اما ان يرجع الي نفس ال------------عقد او الي امر داخل فيه-------------- او خارج عنه لازم له او الي --------------------------------------امر مقارن ------غير لازم	369	-2051193229974950664	JK007060-ara1.ms0722	false	693180869239823499	107	185	587	993	1635	300	في الدار المغصوبة والثوب الحرير والبيع وقت النداء------------------- حكاه الشيخ ابو اسحاق في شرح اللمع عن بعض اصحابنا رابعها-------------------------------------------------- انه يدل علي فساده في العبادات سواء نهي عنها لعينها ام لامر قارنها لان الشء الواحد يمتنع ان يكون مامورا به منهيا عنه---------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- واما المعاملات فالنهي اما ان يرجع الي نفس الفعل كبيع الحصاة او الي امر داخل فيه كبيع الملاقيح او خارج عنه لازم له كالربا فهذه الاقسام الثلاثة تبطل وان رجع الي امر مقارن للعقد غير لازم	722	3239090953037590685	321	558.0	255	647	49.61360168457031	59	JK000180-ara1	JK007060-ara1
JK000180-ara1.ms372	true	623481904882934251	98	199	493	1006	1538	300	النهي عن الشء هل هو امر بضده كما سلف في مكانه فاذا قيل---------------- معني قولنا النهي عن الشء امر بضده هو ان مطلوب النهي فعل الضد وهو احد القولين في المسالة الاولي ومعني انه ليس امرا بضده هو ان المطلوب انتقاء المنهي عنه وهو القول الثاني فالمسالتان حينءذ واحدة والا فما الفرق قلنا قد كنا وعدنا في الكلام علي تلك المسالة بالجواب عن هذا السءال ضيق المحل هناك عما لورده هنا وقد اجيب باوجه احدها ان الكلام في تلك المسالة بحث لفظي وفي هذه معنو--------------------------------------------------------------------------ي ذكره الاصفهاني في شارح المحصول والثاني ان قولنا النهي عن الشء امر بضده بحث في المتعلقات	372	-2051193229974950664	JK007060-ara1.ms0715	false	-265536252584299187	226	300	1126	1506	1506	300	النهي عن الشء------ امر بضده ولا شك ان قولنا الامر بالشء نهي عن ضده هو معني ان المطلوب------------------------------------ فعل الضد---------------------------------- ومعني انه ليس امرا بضده هو ان المطلوب انتفاء المنهي عنه----------------- فالمسالتان------ واحدة واجاب الاصفهاني با------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ن الكلام في تلك المسالة بحث لفظي وفي هذه معنوي ورد بان الامر لفظا ان المطلوب المعنوي مامور به علي ما قاله فيحصل الاشتباه وقال ال--قرافي فيه وجهان احدهما------- ان قولنا النهي عن الشء امر بضده بحث في المتعلقات-	715	3239090953037590685	224	314.0	177	603	37.1475944519043	39	JK000180-ara1	JK007060-ara1
JK000180-ara1.ms376	true	-7423482170636974615	241	272	1241	1405	1561	300	الانتهاء ويلزم من الانتهاء فعل ضد المنهي عنه ولا يعكس فيقال المطلوب ضد المنهي عنه ويلزم ب-ه الانت-------------هاء متقدم في الرتبة في العقل علي فعل الضد فكان معه كالسبب مع المسبب	376	-2051193229974950664	JK007060-ara1.ms0715	false	-265536252584299187	1	34	6	183	1506	300	الانتهاء ويلزم من الانتهاء فعل ضد المنهي عنه ولا يعكس ف-قال المطلوب ضد المنهي عنه ويلزم منه الانتهاء لان الانتهاء متقدم في الرتبة في الفعل علي فعل الضد فكان معه كالسبب مع المسبب	715	3239090953037590685	160	304.0	129	178	89.88764190673828	27	JK000180-ara1	JK007060-ara1
JK000180-ara1.ms377	true	3952584149770775895	235	300	1225	1538	1538	300	واما قول ابي هاشم ان المطلوب نفس ان نفعل فهو وان كان يبتدر الي الذهن في الاول لان حرف النهي ورد علي الفعل فقد طلب منه عدمه لكن نفس ان لا يفعل عدم محض فلا يكلف به ولا يطلب وانما يطلب من المكلف ما-له قدرة علي تحصيله فلعل مراد ابي هاشم العدم الذي هو من الانتهاء والانتهاء فعل فان اراد ذلك تقارب المذهبان ويكون الجمهور-	377	-2051193229974950664	JK007060-ara1.ms0715	false	-265536252584299187	111	175	567	869	1506	300	واما قول ابي هاشم ان المطلوب نفس لا تفعل فهو وان تبا----در الي الذهن من جهة ---ان حرف النهي ورد علي الفعل فقد طلب منه عدمه لكن نفس ان لا تفعل عدم محض فلا يكلف به ولا يطلب وانما يطلب من المكلف ما له قدرة علي تحصيله فلعل مراد ابي هاش------م الذي هو من الانتهاء والانتهاء فعل فان اراد ذلك تقارب المذهبان ويكون الجمهور	715	3239090953037590685	287	542.0	226	315	91.11111450195312	53	JK000180-ara1	JK007060-ara1
JK000180-ara1.ms377	true	3952584149770775895	16	119	82	614	1538	300	الانتهاء وفعل الضد في زمان واحد والانتهاء متقدم ب--الرتبة نقسم العلية عن المعلولية علي العلية وهما في زمان واحد كذل-------------ك الانتهاء وفعل الضد في زمان واحد ---والانتهاء متقدم بالرتبة تقدم العلية عن المعلولية حتي لو فرض ان الانتهاء يحصل -دون فعل الضد حصل المطلوب به ولم يكن حاجة الي فعل الضد لكن ذلك فرض غير ممكن وهذا المعني حاصل في الافعال وكل ما يتلبس به الانسان والمقصود بالذات----- هو الانتهاء واما فعل الضد فلا يقصد الا بالالتزام بل قد لا يقصد اصلا ولا يستحضره المتكلم ومتي قصد فعل الضد وطلبه من حيث هو كان امرا لا نهيا عن ضده ومتي اتي بصيغة امر	377	-2051193229974950664	JK007060-ara1.ms0715	false	-265536252584299187	18	109	97	555	1506	300	الانتهاء --------------لان ------الانتهاء متقدم في الرتبة في الفعل---------------------- علي فعل الضد فكان -معه كالسبب مع المسبب فالانتهاء وفعل الضد في زمان واحد لكن الانتهاء متقدم بالرتبة تقدم العلة علي المعلول-- حتي لو فرض ان الانتهاء يحصل بدون فعل الضد حصل المطلوب به ولم يكن حاجة الي فعل الضد لكن ذلك فرض غير ممكن ف----------------------------------------------------المقصود بالذات انما هو الانتهاء واما فعل الضد فلا يقصد الا بالالتزام بل قد لا يقصد اصلا ولا يستحضر- المتكلم ومتي قصد فعل الضد وطلبه من حيث هو كان امرا لا نهيا عن ضده وعلي هذا ينبغي حمل	715	3239090953037590685	389	654.5	309	556	69.96402740478516	63	JK000180-ara1	JK007060-ara1
JK000180-ara1.ms378	true	-2984622850145696394	0	109	0	549	1573	300	نظروا الي حقيقة ما هو مكلف به وابو هاشم نظر الي المقصود به وهو اعدام دخول ال-نهي عنه في الوجود وان لم يرد ابو هاشم ذلك -اراد ان العدم المحض الذي لا صنع للمكلف في تحصيله فهو باطل اذا عرف هذا فقول خارج المحصول ا-----------------ن هذه المسالة لا يشتبه با----ن النهي عن الشء امر بضده لا------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ن الكلام في ذلك ------------لفظي وفي هذه معنوي ليس بجيد اما اولا فلانه ليس الكلام في تلك لفظيا فقط بل لفظيا ومعنويا وحقيقة النهي والاثر امران نفسانيان يعبر عنهما بلفظ الكلام في حقاءقهما واما ثانيا فلان الامر بالشء لفظا يقتضي ان المطلوب المعنوي مامور به علي ما قال- فيحصل الاشتباه واما الذي قاله القرافي	378	-2051193229974950664	JK007060-ara1.ms0715	false	-265536252584299187	175	287	869	1441	1506	300	نظروا الي حقيقة ما هو مكلف به وابو هاشم نظر الي المقصود به وهو اعدام دخول المنهي عنه في الوجود وان لم يرد ابو هاشم ذلك واراد ان العدم الصرف الذي لا صنع للمكلف في تحصيله فهو باطل تنبيهان الاول الفرق بين المسالتين سالوا الفرق بين هذه المسالة وبين المتقدمة ان النهي عن الشء امر بضده ولا شك ان قولنا الامر بالشء نهي عن ضده هو معني ان المطلوب فعل الضد ومعني انه ليس امرا بضده هو ان المطلوب انتفاء المنهي عنه فالمسالتان واحدة واجاب الاصفهاني بان الكلام في تلك المسالة بحث لفظي وفي هذه معنوي ورد بان الامر--------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- لفظا------ ان المطلوب المعنوي مامور به علي ما قاله فيحصل الاشتباه وقال---------- القرافي	715	3239090953037590685	321	526.5	250	741	43.31983947753906	58	JK000180-ara1	JK007060-ara1
JK000180-ara1.ms380	true	3237330107274401964	62	179	297	886	1501	300	قولهم المطلوب بالنهي فعل ضد المنهي عنه مرادهم به الضد العام وهو الانتهاء الحاصل بواحد من --اضداده المنهي عنه وقولهم النهي عن الشء امر بضده قد بينوا انه بطريق الالتزام مرادهم به الضد الخاص وهو احد الاضداد الذي يحصل--- الانتهاء به وبغيره فان ارادوا الضد العام لزم من كل من المسالتين الا----خري لكنه لا يكون تكرارا فلا يكون مسالة واحدة بل هما مسالتان وان لزم من معرفة حكم احداهما معرفة حكم الاخري فلا يضرنا ذلك وانما يحسن السءال لو كانوا وضعوا مسالة ان النهي عن الشء هل هو امر بضده او لا وليس ذلك في المحصول وانما في المحصول ان الامر بالشء هل هو نهي عن ضده وتكلم غيره في--- النهي عن الشء وهل هو امر بضده	380	-2051193229974950664	JK007060-ara1.ms0716	false	3427464885121764319	90	193	473	989	1520	300	قولهم المطلوب بالنهي فعل--- ال------ضد مرادهم به الضد العام وهو الانتهاء الحاصل بواحد من الاضداد- المنهي عنه وقوله- النهي عن الشء امر بضده قد بينوا انه بطريق الالتزام مراد-- به الضد الخاص وهو احد الاضداد الذي يحصل به الانتهاء او -بغيره فان ارادوا الضد العام لزم من كل من المسالتين الي الاخري لكن- لا يكون تكرارا--------------------- بل هما مسالتان وان لزم من معرفة---- احداهما ح------كم الاخري فلا يضر وا------نما يحسن السءال لو كانوا وضعوا مسالة--- النهي عن الشء------ امر بضده او لا وليس ذلك في المحصول بل----------------- الامر بالشء------ نهي عن ضده وتكلم غيره في ان النهي عن الشء -هل هو امر بضده	716	3239090953037590685	493	865.0	394	601	82.02995300292969	85	JK000180-ara1	JK007060-ara1
JK000180-ara1.ms382	true	-5676515988673434881	86	120	467	653	1621	300	من الاشتراك لما مر المقدمة الثانية----------- اصطلحوا علي ان المعني يقال له اعم واخص واللفظ يقال له عام وخاص ووجه المناسبة ان اعم صيغة افعل التفضيل والمعاني افضل من الالفاظ فخصت بصيغة افعل التفضيل	382	-2051193229974950664	JK007060-ara1.ms0741	false	-763990489473260373	50	84	275	461	1670	300	من اقسام الكلام----------- الثالث قال القرافي اصطلحوا علي ان المعني يقال له اعم واخص واللفظ يقال له عام وخاص ووجه المناسبة ان اعم صيغة افعل للتفضيل والمعاني افضل من الالفاظ فخصت بصيغة افعل للتفضيل	741	3239090953037590685	161	294.0	130	197	81.72589111328125	27	JK000180-ara1	JK007060-ara1
JK000180-ara1.ms384	true	-690640130984430130	0	217	0	1098	1514	300	ولا -الالتزام وانما قلنا لا يدل- بالتضمي- لان دلالة التضمن هي دلالة اللفظ علي جزء مسماه والجزء انما يصدق اذا كان المسمي كلا لانه مقابلة ومدلول لفظ العموم ليس كلا-- كما عرفت فلا يكون زيد جزءه فلا يدل عليه تضمنا فتبين بطلان دلالة لفظ ال--عموم علي زيد بشء من هذه الثلالة والدلالات القاصرة فيها ت----------بطل ان يدل لفظ العموم مطلقا وقد سار هذا السءال غورا ونجدا ولم ار من اجاب عنه الا الشيخ شمس الدين الاصفهاني في شرح المحصول فقال انا----- حيث قلنا ان اللفظ اما ان يكون دالا بالمطابقة والتضمن- او الالتزام- فذلك في لفظ مفر-د دال علي معني ليس ذلك المعني هو نسبة بين مفردين وذلك لاثب-اتي ههنا فلا ينبغي ان يطلب ذلك واذا عرفت هذا فاعلم ان قوله------ فاقتلوا المشركين في قوة جملة من القضايا وذلك لان مدلوله اقتل هذا المشرك واقتل هذا المشرك الي اخر الافراد وهذه الصيغ اذا اعتبرت بجملتها فهي لا تدل علي قتل زيد المشرك ولكنها تتضمن ما يدل علي قتل زيد المشرك لا بخصوص كونه زيدا بل بعموم كونه فردا ضرورة تضمنه لقتل زيد- المشرك فان- من جملة هذه القضايا وهي جزء من مجموع تلك القضايا فتكون دلالة هذه الصيغة علي وجهين قتل زيد المشرك لتضمنها ما يدل علي ذلك الوجوب والذي هو في ضمن ذلك المجموع هو دال علي ذلك مطابقة قال فافهم ذلك فانه من دقيق الكلام	384	-2051193229974950664	JK007060-ara1.ms0749	false	-7772511200000705440	6	190	38	979	1579	300	ولا بالالتزام لانه ليس خارجا ولا بالتضمين لانه ليس ----------------------------------------جزء------------------ المسمي اذ الجزء مقابل--- الكل ---والعموم كلي لا كل كما ع----------------------------------------رفت فاذن لا يدل--- لفظ المشركين علي زيد لانتفاء ال------------دلالات الثلاث واذا لم يدل بذلك بطل ان يدل لفظ العموم مطلقا لانحصار الدلالة في الاقسام الثلاثة و----اجاب عنه-------------------- الاصفهاني برجوعه الي المطابقة وقال نحن حيث قلنا الل---فظ اما ان ي---------دل مطابقة او تضمنا او --التزاما فذلك في لفظ متردد دال علي معني ليس ذلك المعني--- نسبة بين مفردين وذلك لا يتاتي -هنا فلا ينبغي ان يطلب و----اذا عرف -هذا فاعلم ان قوله تعالي فاقتلوا المشركين في قوة جمل -من القضايا وذلك لان مدلوله اقتل هذا المشرك وهذا وهذا ا-------لي اخر الافراد وهذه الصيغ اذا اعتبرت بجملتها فهي لا تدل علي---- زيد المشرك ولكنها تتضمن ما يدل علي مثله---------- لا بخصوص كونه زيدا بل بعموم كونه فردا ضرورة تضمنه اقتل زيدا المشرك فانه من جملة هذه القضايا وهي جزء من مجموع تلك القضايا فتكون دلالة هذه الصيغة علي وجهين قتل زيد المشرك لتضمنها ما يدل علي ذلك الوجوب والذي هو في ضمن ذلك المجموع هو دال علي ذلك مطابقة قال فافهم ذلك فانه--- دقيق الكلام	749	3239090953037590685	765	1221.5	610	1132	67.57950592041016	125	JK000180-ara1	JK007060-ara1
JK000180-ara1.ms385	true	-6793626331404648214	57	146	280	759	1557	300	قوله مثلا فاقتلوا المشركين-------- عموما- احدهما في المشركين والثاني في المامورين بقتلهم ودلالة العموم كلية كما عرفت فيكون امر كل فرد من المءمنين بقتل كل---- فرد من المشركين والفرد الواحد لا يقدر ان يقتل كل فرد من المشركين فيكون ذلك تكليفا بالمستحيل وهو غير واقع وقد قال الاصفهاني شارح المحصول في جوابه ان هذا وان كان ظاهر اللفظ الا ان العقل دل علي خلافه فيحمل علي الممكن دون المستحيل قال والدي ايده الله وعندي ان السءال لا يستحق جوابا لان الفرد الواحد من المسلمين ي--قدر ان يقتل جميع المشركين	385	-2051193229974950664	JK007060-ara1.ms0749	false	-7772511200000705440	193	260	993	1358	1579	300	قوله----- فاقتلوا المشركين فان فيه عمومات احده-ا في المشركين والثاني في المامور --بقتلهم ودلالة العموم كلية في---------كون امر كل فرد ------------بقتل كل فرد فرد من المشرك-------------------------------------------------ين فيكون---- تكليفا بالمستحيل وهو غير واقع واجاب عنه بانه-------------------------------- وان كان ظاهر اللفظ الا ان العقل دل علي خلافه فيحمل علي الممكن دون المستحيل قال بعضهم هذا--------------- السءال لا يستحق جوابا لان الفرد الواحد من المسلمين يستحيل ان يقتل جميع المشركين	749	3239090953037590685	324	539.0	263	494	65.58704376220703	51	JK000180-ara1	JK007060-ara1
JK000180-ara1.ms385	true	-6793626331404648214	154	213	806	1120	1557	300	ان العام في الاشخاص مطلق باعتبار الازمان والبقاع والاحوال والمتعلقات وقالوا لا يدخل----------------------------------------------------------------------ها العموم الا بصيغة وضعت لها-------------------------------------------------------------- فاذا قال فاقتلوا المشركين عم كل مشرك بحيث لا ينفي فرد ولا يعم الاحوال حتي--- يقتل في حال الهدنة والذمة ولا خصوص المكان حتي يدل علي المشركين في ارض الهند مثلا ولا الز-مان حتي يدل علي يوم السبت او الاحد مثلا	385	-2051193229974950664	JK007060-ara1.ms0753	false	-8108109190893149430	4	91	21	455	1506	300	ان العام في الاشخاص مطلق -----في الازمان والبقاع والاحوال وال-تعلقات فلا تعم الصيغة في شء من هذه الاربع من جهة ثبوت العموم في غيرها حتي يوجد لفظ يقتضي فيها العموم لان العام في الاشخاص لا دلالة له علي خصوص يوم معين ولا مكان معين ولا حالة مخصوصة فاذا قال -اقتلوا المشركين عم كل مشرك بحيث لا يبقي فرد ولا يعم الاحوال حتي لا يقتل في حال الهدنة والذمة ولا خصوص المكان حتي يدل علي المشركين في ارض الهند مثلا ولا الازمان حتي يدل علي يوم ا---------لسبت مثلا	753	3239090953037590685	262	431.0	208	450	58.22222137451172	43	JK000180-ara1	JK007060-ara1
JK000180-ara1.ms386	true	-3001605338083520666	20	175	101	900	1505	300	الشام فوجد-- مراحيض قد بنيت قبل القبلة علي --------------------------------ان ابا ايوب وهو من اهل اللسان والشرح فهم المعموم في الامكنة ي------------------------------------------------------------------------------------------------------------------عني فيكون العام في الاشخاص عاما في الامكنة علي خلاف ما قرره ا------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------لقرافي وهذا هو الذي اقتضاه كلام الامام فانه قا--------------ل في كتاب القياس جوابا عن سءال ساءل قلنا لما كان امرا بجميع الاقيسة كان متناولا لا محالة لجميع الاوقات والاقدح ذلك في كونه متناولا لجميع الاقيسة وقد وقع لي مرة في التمسك لردها------------------ بحديث ا--------بن المعلي حيث دعاه النبي صلي الله عليه وسلم وهو في الصلاة فلم يجبه فقال عليه الصلاة والسلام الم يقل الله الحديث فقد جع----------له صلي الله عليه وسلم عاما في الاحوال لانه احتج عليه بالاخر هو في حالة الصلاة لكن ظهر لي الان ان العموم في الاحوال انما جاء في هذه الاية------------------------------ من صيغة اذا فانها ظرف والامر معلق بها وهي شرط ايضا والمعلق علي شرط يقتضي التكرار والظرف يشمل جميع الاوقات ويلزمها الاحو-----------------------------------ال- وقررت م-رة اخري ان هذه القاعدة	386	-2051193229974950664	JK007060-ara1.ms0754	false	1192861291740236360	60	251	306	1286	1558	300	الشام فوجدنا مراحيض قد بنيت نحو الكعبة فنحرف عنها ونستغفر الله عز وجل قال فان ابا ايوب---- من اهل اللسان والشرع وقد استعمل قوله ولا تستقبلوا القبلة ولا تستدبروها عاما في الاماكن وهو مطلق فيها وعلي ما قاله هءلاء لا يلزم منه العموم وعلي ما قلناه يعم بمعني فيكون العام في الاشخاص عاما في الامكنة وقد رد بعضهم هذا الاستدلال من جهة ان في اللفظ هنا ما يدل علي العموم وهو وقوع الاستقبال نكرة في سياق النهي فيعم جميع الاماكن في الشام وغيره والنزاع انما هو فيما اذا لم يكن هناك قرينة تدل علي العموم فالحديث حجة للقرافي --------------------------------فانه لو كان عموم الفعل في سياق النهي يقتضي العموم في المكان-- لما كان لتعريف المكان بالالف واللام فاءدة و---------------------------------------------------------------------------------تمسك اخرون في رد هذه القاعدة بحديث ابي سعيد بن المعلي حيث دعاه النبي صلي الله عليه وسلم وهو في الصلاة فلم يجبه فقال عليه --------السلام الم يقل الله الحديث فقد جعله رسول الله صلي الله عليه وسلم عاما في الاحوال لانه احتج عليه ب-----------------------------------------------------------------------------الاية وهو في الصلاة ورد بان ذلك جاء من صيغة اذا المقتضية ل----------------------------------------------------لتكرار ---------في جميع الازمان والاح-------وال وقد خالف الشيخ تقي الدين في شرح العمدة في موضع اخر---- هذه القاعدة	754	3239090953037590685	384	440.5	301	1256	30.5732479095459	57	JK000180-ara1	JK007060-ara1
JK000180-ara1.ms386	true	-3001605338083520666	260	300	1322	1505	1505	300	العام في الاشخاص مطلق- في الاحوال والازمنة والبقاع بمعني انه اذا عمل به في الاشخاص في ------------------حالة ما في زمان ما في مكان ما لا يعمل به في تلك الاشخاص مرة اخري------------------ اما في اشخاص اخر----------------------------- فيعمل به لانه لو-	386	-2051193229974950664	JK007060-ara1.ms0755	false	4153791683143499796	17	63	87	309	1558	300	العام في الاشخاص مطلقا في الاحوال والازمان والبقاع------ انه اذا عمل به في الاشخاص في زمان ما ومكان ما وحالة---------------------- ما لا يعمل به في تلك الاشخاص مرة اخري في زمان اخر ونحوه اما في اشخاص اخري مما يتناوله ذلك اللفظ العام فيعمل به لانه لو	755	3239090953037590685	153	242.5	121	250	61.20000076293945	27	JK000180-ara1	JK007060-ara1
JK000180-ara1.ms387	true	-6059299702048489746	180	245	890	1245	1512	300	المحكوم عليه -هو الزاني مثلا او المشر-------------ك فيه امران احدهما الشخص والثاني الصفة كالزنا مثلا واداة العموم لما دخلت عليه-------------- افادت عموم الشخص لا عموم الصفة والصفة باقية علي اطلاقها فهذا معني قولهم العام في الاشخاص مطلق في الاحوال والازمنة والبقاع اي كل شخص حصل منه مطلق زنا حد وكل شخص حصل منه مطلق شرك قتل بشرطه ورجع العموم والاطلاق الي لفظة واحدة باعتباره مدلوليها	387	-2051193229974950664	JK007060-ara1.ms0755	false	4153791683143499796	121	182	590	936	1558	300	المحكوم عليه وهو الزاني و-------المشرك وما اشبه ذلك فيه امران احدهما الشخص والثاني الصفة كالزني والشرك----------- لما دخلت عليهما اداة العموم افادت عموم الشخص لا عموم الصفة والصفة باقية علي اطلاقها فهذا معني قوله- العام في الاشخاص مطلق في الاحوال والازمنة والبقاع فبم----------------طلق زني حد وكل شخص حصل منه مطلق شرك قتل بشرطه فرجع العموم والاطلاق الي لفظة واحدة باعتبار- مدلول-ها	755	3239090953037590685	306	532.0	250	383	79.89556121826172	45	JK000180-ara1	JK007060-ara1
JK000180-ara1.ms387	true	-6059299702048489746	0	45	0	215	1512	300	لم يعمل به لزم التخصيص في الاشخاص------------------------- فالتوفية بعموم الاشخاص ان لا يبقي شخص ما في اي زمان ومكان وحال الا حكم عليه والتوفيه ب--اطلاق ان لا يتكرر ذلك الحكم فكل زان----- يجلد -------------اذا جلدناه لا نجلده مرة------------------------------- ثانية في مكان اخر او زمان اخر ----------	387	-2051193229974950664	JK007060-ara1.ms0755	false	4153791683143499796	63	120	309	586	1558	300	لم يعمل به لزم التخصيص في الاشخاص كما قاله الشيخ تقي الدين فالتوفية بعموم الاشخاص ان لا يبقي شخص ما في اي زمان ومكان وحال الا حكم عليه والتوفية بالاطلاق ان لا يتكرر ذلك الحكم فكل زان مثلا يجلد بعموم الاية واذا جلد------------ مرة ولم يتكرر زناه بعد ذلك لا يجلد ثانية في ز------------مان اخر ومكان اخر	755	3239090953037590685	189	304.5	149	301	62.79069900512695	32	JK000180-ara1	JK007060-ara1
JK000180-ara1.ms392	true	-7116344426807749190	19	78	102	394	1544	300	للزمان الذي يفيد العموم اما ان يفيده من جهة اللغة او العرف او العقل القسم الاول المفيد--------------------- لغة وهو---- علي ضربين لانه اما ان يدل عليه بنفسه لكونه موضوعا له او بواسطة اقتران قرينة به الضرب الاول -------ما يدل عليه بنفسه وهو نوعان لانه اما ان يكون شاملا للكل اي لجميع المفهومات او----------------------------------------------- لا يكون الاول ان يكون شاملا	392	-2051193229974950664	JK007060-ara1.ms0781	false	-5566184514427898660	141	205	769	1100	1606	300	العموم الذي يفيد العموم اما ان يفيده من جهة اللغة او العرف او العقل القسم الاول صيغ العموم التي تفيد العموم لغة والاولي علي ضربين لانه اما ان يفيده بن---فسه لكونه موضوعا له او بواسطة اقتران قرينة به -----والاول اعني الذي يدل----- بنفسه---- نوعان لانه اما ان يكون شاملا لجم---------ع المفهومات كلفظ كل وجميع واي في حال الاستفهام والشرط واما ان ل--------------ا يكون شاملا	781	3239090953037590685	225	371.5	176	371	60.64690017700195	41	JK000180-ara1	JK007060-ara1
JK000180-ara1.ms392	true	-7116344426807749190	153	186	790	961	1544	300	العموم من لفظة جميع فانها لا تضاف الا الي معرفة تقول جميع القوم وجميع قومك ولا تقول جميع قوم ومع التعريف بالالف واللام او الاضافة يكون العموم مستفادا منها لا من لفضه جميع	392	-2051193229974950664	JK007060-ara1.ms0790	false	8662221287699489211	151	182	799	959	1578	300	العموم من----- جميع لانها لا تضاف الا الي معرفة تقول جميع القوم------ قومك ولا تقول جميع قوم ومع التعريف بالالف واللام او الاضافة يكون العموم مستفادا منها لا من لفظة جميع	790	3239090953037590685	157	296.5	126	171	91.8128662109375	29	JK000180-ara1	JK007060-ara1
JK000180-ara1.ms393	true	273133151039003326	9	69	44	358	1478	300	ان يعمهم او يختص ببعضهم -الاولي ان يعمهم وهي لفظة ما الاسمية فانها تفيد العموم اذا كانت معرفة نحو هات ما رايت فيفيد العموم فيما عدا العالمين من الزمان والمكان والجماد وال--ذات وقد------ تتناول اولي العلم ايضا -------------------------------------------------------------------الثاني ان يختص عمومه ببعضهم فاما ان يختص بالامكنة نحو ا-ن تجلس اجلس ومنه حيث واني او بالازمنة متي تقول متي تقم اقم	393	-2051193229974950664	JK007060-ara1.ms0781	false	-5566184514427898660	232	299	1242	1600	1606	300	ان يعمهم او يختص ببعضهم والاول -------------------ما الاسمية فانها تفيد العموم اذا كانت معرفة نحو هات ما رايت فتفيد العموم فيما عدا العالمين من الزمان والمكان والجماد والانسان وقيل انها تتناول العالمين-- ايضا كما في قوله تعالي والسماء وما بناها ولا انتم عابدون ما اعبد ونحوه والثاني ان يختص عموم بع--ضهم فاما ان يختص بالامكنة نحو اين تجلس اجلس ومنه حيث----- او بالازمنة نحو مت-----ي تقم اقم	781	3239090953037590685	261	448.0	210	391	66.75191497802734	42	JK000180-ara1	JK007060-ara1
JK000180-ara1.ms393	true	273133151039003326	200	256	1009	1267	1478	300	كل امرء بما كسب رهين وكل شء فعلوه في الزبر وكل انسان الزمناه طاءره في عنقه ونخرج له وقال لبيد الا كل شء ما خلا الله باطل وكل نعيم لا محالة زاءل وقال كعب بن زهير كل ابن انثي وان طالت سلامته يوما علي الة حدباء محمول ومعني العموم في هذا القسم كل فرد لا المجموع	393	-2051193229974950664	JK007060-ara1.ms0783	false	5583963301669924303	256	291	1356	1518	1554	300	كل امرء بما كسب رهين وكل شء فعلوه في الزبر -كل انسان الزمناه طاءره في عنقه كل نفس ذاءقة الموت ان كل نفس ل--------------------------------------------------------------------------------------ما عليها حافظ--------- ومعني العموم في هذا القسم كل فرد لا المجموع	783	3239090953037590685	131	211.0	102	258	50.77519226074219	25	JK000180-ara1	JK007060-ara1
JK000180-ara1.ms394	true	-3928003421156874040	28	95	125	484	1525	300	معرفة لقوله تعالي وكلهم اتيه يوم القيامة فردا وقوله صلي الله عليه وسل--م حكاية عن ربه يا عبادي كلكم جاءع الا من اطعمته فاستطعموني اطعمكم يا عبادي كلكم عار الا من كسوته فاستكسوني اكسكم------------------------------------------------ وكلام اكثر الاصوليين يقتضي ان كل--ا في هذه الحالة مثلها حالة الاضافة الي نكرة في الدلالة --------------علي كل فرد--------------------- واقتضي كلام بعض الاصوليين وابن مالك من النحاة ان مدلولها في هذه الحالة المجموع	394	-2051193229974950664	JK007060-ara1.ms0784	false	-8960029382750134456	170	245	843	1241	1515	300	مفردا كقوله تعالي وكلهم اتيه يوم القيامة فردا وقو---------له عليه السلام حكاية عن ربه يا عبادي كلكم جاءع الا من اطعمته فاستطعموني اطعمكم يا عبادي كلكم عار الا من كسوته وقوله كلكم راع وكلكم مسءول عن رعيته ويجوز الجمع حملا علي المعني وكلام----- الاصوليين يقتضي ان الحكم في هذه الحالة كما------------------------ في التي قبلها من دلالتها علي كل فرد وان دلالتها فيه كلية واقتضي كلام بعض الاصوليين وابن مالك---------- ان مدلولها في هذه الحالة المجموع	784	3239090953037590685	278	458.0	222	446	62.33183670043945	47	JK000180-ara1	JK007060-ara1
JK000180-ara1.ms394	true	-3928003421156874040	109	300	558	1525	1525	300	فان كان مفردا كانت لاستغراق اجزاءه ويلزم منه المجموع ولذلك يصدق قولنا كل رمان ماكول ولا يصدق كل الرمان ماكول لدخول قشره وبعبارة اخري يصدق كل رجل مضروب اذا ضربت كلما واحد ضربا ما ولا يصدق كل الرجل مضروب الا اذا اضربت جميع اجزاءه وان كانت المعرفة المضاف اليها جمعا احتمل ان يراد المجموع كما في قولنا كلكم -بينكم درهم وان يراد كل فرد كقوله صلي الله عليه وسلم ك----------لكم راع ولذلك فصله بعد ذلك فقال -لسلطان راع والرجل راع والمراة راعية والاحتمال الثاني اكثر فيحمل عليه عند الامكان ولا يعدل---- الاول الا بقرينة ومن امثلة بعض الاصوليين كل اعضاء البدن حيوان والمراد المجموع كما في كلكم بينكم درهم وهذا يحتاج الي سماع من العرب لكن كلام النحو بين منطبق عليه قال ابن السراج يقول ان خيرهم كلهم زيد وان لي قبلكم كلكم خمسين درهما والمراد الجمع لا كل فرد واعلم انك اذا اثبت حكما لجزء او اجزاء ثم اخذت جملة من تلك الاجزاء او الجزءيات لا يلزم ان يثبت لها ذلك الحكم بل قد يثبت بحسب ما يدل عليه الدليل اذا ادخلت كلا علي ما فيه الالف واللام واريد الحكم علي كل فرد------------------------------------- فهل نقول ان الالف واللام هنا يفيد-	394	-2051193229974950664	JK007060-ara1.ms0785	false	-5596932923316406779	116	209	602	1088	1554	300	فان كان مفردا كانت لاستغراق اجزاءه ويلزم منه المجموع ولذلك يصدق قولنا كل رمان ماكول ولا يصدق كل الرمان ماكول لدخول قشر------------------------------------------------------------------------------------------------------------ه وان كان---------------------- جمعا احتمل ان يراد المجموع كما في قولنا كلكم يكفيكم درهم وان يراد كل فرد كقو---------له عليه الصلاة والسلام كلكم راع ولذلك فصله بعد---- فقال السلطان راع والرجل راع والمراة راعية والاحتمال الثاني اكثر فيحمل عليه عند الامكان ولا يعدل الي الاول الا بقرينة واذا ------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------دخلت كل -علي ما فيه الالف واللام واريد---------- كل فرد لان ذلك جمع او اسم جمع كالقوم والرهط فهل نقول--- الالف واللام هنا تفيد	785	3239090953037590685	417	716.5	338	1021	40.84231185913086	70	JK000180-ara1	JK007060-ara1
JK000180-ara1.ms395	true	252889194735802358	0	79	0	412	1476	300	العموم وك----------ل تاكيد--ها او انها هنا لبيان الحقيقة حتي يكون ناسيا كل من الامرين محتمل قال الشيخ الامام والدي اعزه الله--------------------------------------------- وقد يقال بان الالف واللام تفيد العموم في مراتب ما دخلت عليه وكل تفيد العموم في اجزاء كل من المراتب فاذا قلت كل الرجال افادت الالف واللام استغراق كل مرتبة من مراتب ----الرجل وافادت كل استغراق الا احاد فيصير لكل منهما معني وهو اولي من التاكيد ومن هنا يظهر انها لا تدخل علي المفرد -المعرف بالالف واللام اذا	395	-2051193229974950664	JK007060-ara1.ms0785	false	-5596932923316406779	209	300	1088	1554	1554	300	العموم علي بابها وكل تاكيد لها او انه----ا لبيان الحقيقة حتي تكون كل تاسيسا للعموم فيه نظر والثاني اقرب من جهة ان كل انما تكون تاكيدا اذا كانت تابعة دونها اذا كانت مضافة وقد يقال بان الالف واللام تفيد العموم في مراتب ما دخلت عليه وكل تفيد العموم في اجزاء كل من المراتب فاذا قلت كل الرجال افادت الالف واللام استغراق كل مرتبة من مراتب جمع الرجل وافادت كل استغراق ال--احاد فيصير لكل منهما معني وهو اولي من التاكيد ومن هنا يظهر انها لا تدخل ف-ي المفرد والمعرف بالالف واللام اذا-	785	3239090953037590685	345	598.0	279	474	72.7848129272461	59	JK000180-ara1	JK007060-ara1
JK000180-ara1.ms396	true	-6176946376818128220	208	273	1062	1398	1529	300	بقوله تعالي ولا تقتلوا اولادكم ولا تقتلوا النفس ونظاءر ذلك علي اثبا---------------------------ت الحكم لكل فرد ولم يقل احد ان ذلك نهي عن المجموع وقال الله تعالي والله لا يحب كل مختال فخور والمراد كل واحد وكذلك فان اصحابن-----ا لو قال والله لاوطءت كل واحدة منكن يكون موليا من كل واحدة ويتعلق بوطء كل واحدة الحنث ولزوم الكفارة وهذا كله يشهد لعدم التفرقة بين -----النفي وتاخره	396	-2051193229974950664	JK007060-ara1.ms0788	false	1196243435632199445	8	62	37	314	1501	300	بقوله تعالي ولا تقتلوا اولادكم ولا تقتلوا النفس ونظاءره فانه لم يزل العلماء يستدلون به علي ثبوت الحكم لكل فر---------------------------------------------------------------------------------------------د وكذلك قال الفقهاء فيما لو قال والله لا اطا كل واحدة منكن يكون موليا من كل واحدة ويتعلق بوطء كل واحدة الحنث ولزوم الكفارة وهذا يدل علي انه لا فرق--- بين تقدم النفي وتاخره	788	3239090953037590685	199	343.0	159	373	53.3512077331543	33	JK000180-ara1	JK007060-ara1
JK000180-ara1.ms398	true	5809988549747375326	55	150	278	798	1536	300	من صالحة للمذكر والمءنث والمفرد والمثني والمجموع هذا حظ منها وحظ النحوي منها وحظ الاصولي انها للعموم فهل العموم في جميع هذه المراتب او في الاحاد--------------------------- ويظهر فاءدة اذا قال من دخل داري من هذين- فاعطه درهما فان قلنا بالاول اعطينا كل واحد درهما وان قلنا بالثاني اعطينا كل واحد درهما بدخول-----ه ونصف درهم بدخوله مع الاخر وان دخل ثلاثة فعل---------------------------------------ي الثاني نعطيهم ثلاثة بدخول الاحاد كل واحد درهما ودرهما بدخول الثلاثة لكل واحد منه الثلث وثلاثة لان صيغة الاثنينية فيهم ثلاثة---- فيستحقون بها ثلاثة لكل درهم فمجموع ما يستحقون تس-عة وعلي هذا القياس وفيه -	398	-2051193229974950664	JK007060-ara1.ms0794	false	-181247089552074290	166	264	837	1366	1543	300	من تصلح- للمذكر والمءنث والمفرد والمثني والمجموع لكن -------------------------------------------------هل العموم في جميع هذه المراتب او في الاحاد فيه نظر لبعض المتاخرين قال ويظهر فيما- اذا قال من دخل داري من هءلاء فاعطه درهما فان قلنا بالاول ا---خذ كل واحد درهما وان قلنا بالثاني ا---خذ كل واحد درهما بدخوله وحده ونصف درهم بدخوله مع الاخر وان دخل ثلاثة فعلي الاول يعطيهم ثلاثة لكل واحد درهما وعلي الثاني يعطيهم ثلاثة الي الا--حاد كل واحد درهما ودرهما بدخول الثلاثة لكل واحد ثلاثة---- وثلاثة لان صف-ة الاثنينية----- ثلاث مرات فيستحقون بها ثلاثة لكل درهم فمجموع ما يستحقونه سبعة وعلي هذا القياس تنبيه	794	3239090953037590685	415	705.5	334	598	69.39799499511719	66	JK000180-ara1	JK007060-ara1
JK000180-ara1.ms400	true	-2361360660745318166	238	295	1258	1558	1588	300	تنبيهان احدهما ان العموم فيما ذكر-- مختلف فالداخل علي اسم الجنس يعم الافراد اعني كل فرد فرد والداخل علي الجمع يعم المجموع لان الالف واللام والاضافة يعمان افراد ما دخلا عليه وقد دخلا علي جمع فانظر في هذا وفاءدته انه يتعذر الاستدلال به في النفي والنهي علي ثبوت الحكم لفرد لانه انما حصل النفي او النهي عن	400	-2051193229974950664	JK007060-ara1.ms0820	false	3991465178585563630	131	184	672	951	1521	300	تنبيهات الاول---- العموم م-ما ذكرنا مختلف فالداخل علي اسم الجنس يعم الافراد اعني كل فرد فرد والداخل علي الجمع يعم ال-جموع لان الالف واللام تعم----------- افراد ما دخلا عليه وقد دخلا علي جمع فتفطن له---- وفاءدته انه يتعذر الاستدلال به في النفي والنهي علي ثبوت الحكم لفرد لانه انما حصل النفي والن--هي عن	820	3239090953037590685	258	463.5	205	302	85.43046569824219	44	JK000180-ara1	JK007060-ara1
JK000180-ara1.ms401	true	-980063156881418203	6	82	27	386	1549	300	-------النهي عن المجموع النهي عن كل فرد ولا من نفيه نفي كل فرد وهذا لا يعارض ما تقدم من ان العموم من باب الكلية وان معناه ثبوته لكل فرد سواء كان نفيا او نهيا ام لا لانا في حالة الجمع اثبتناه ايضا في النفي والنهي لكل فرد من افراد ما دخل عليه وهي الجموع وينبغي علي مساق هذا التقرير ان تختلف الجموع -تشمل جموع القلة ثلاثة ثلاثة ولا يشمل جموع الكثرة والا احد عشر احد عشر	401	-2051193229974950664	JK007060-ara1.ms0820	false	3991465178585563630	181	237	935	1201	1521	300	النفي والنهي----------------- عن كل فرد ولا قرينة ت-نفي كل فرد وهذا لا يعارض ما تقدم من ان العموم من باب الكلية لان كلي--------------------------------------------------------ة الجمع هي افراد المجموع لا كل ----------فرد من افراد كل جم----------------ع وينبغي علي مساق هذا التقدير ان تختلف الجموع فتشمل جموع القلة ثلاثة ثلاثة ولا تشمل جموع الكثرة -الا احد عشر احد عشر	820	3239090953037590685	220	364.5	171	367	59.94550323486328	40	JK000180-ara1	JK007060-ara1
JK000180-ara1.ms402	true	-8736416201705900844	76	170	365	816	1478	300	الامام علي النكرة في سياق النفي تعم انه لو لم يكن للنفي------- لما كان قولنا لا اله الا الله نفيا لدعوي من ادعي الها سوي الله تعالي واعلم ان النكرة ان كانت------- صادقة علي القليل والكثير-------------------------------------------------------------------------- او واقعة بعد لا العاملة عمل-ان اعني لا التي لنفي الجنس مثل لا رجل في الدار ببناء رجل علي الفتح او داخلا عليها من مثل ما جاءني من رجل فان كونها العموم من الواضحات ولكن هل استفيد العموم في قولك ما جاءني من رجل من لفظه--- او كان مستفادا من النفي قبل دخولها------ هي -لتاكيده الحق--------------------- الثاني وهو	402	-2051193229974950664	JK007060-ara1.ms0825	false	1151770106750280358	39	147	201	722	1469	300	الامام فخر الدين بانها----------------- لو لم تكن -لنفي العموم لما كان ل------ا اله الا الله نفيا لدعوي من ادعي----- سوي الله ث---------م---------- ان كانت النكرة صادقة علي القليل والكثير كشء وموجود ومعلوم او ملازمة للنفي نحو احد وما الحق به مثل غريب وداع ومجيب او واقعة بعد لا العاملة عمل ان وه-ي لا التي لنفي الجنس مثل لا رجل في الدار ببناء رجل علي الفتح او داخلا عليها من مثل ما جاءني من رجل فان كونها للعموم من الواضحات -لكن هل استفيد العموم في قولك ما جاءني من رجل من لفظة من او كان مستفادا من النفي قبل دخولها ودخلت هي للتاكيد فيه قولان للنحويين والصحيح الثاني وهو	825	3239090953037590685	377	620.0	294	571	66.02452087402344	68	JK000180-ara1	JK007060-ara1
JK000180-ara1.ms403	true	-2064940224192223586	109	142	539	687	1503	300	بقوله الزمخشري في قوله تعالي ما لكم من اله غيره انما استفيد العموم من لفظه من ولو قال ما-لكم اله غيره لم يعم مع ان لفظه اله نكرة وقد حكم بانه لا يعم	403	-2051193229974950664	JK007060-ara1.ms0825	false	1151770106750280358	171	204	850	993	1469	300	بقول- الزمخشري في قوله تعالي ما لكم من اله غيره انما استفيد العموم من لفظة من ولو قال ما لكم اله لم -----يعم مع ان لفظة اله نكرة وقد حكم بانه لم يعم	825	3239090953037590685	136	258.0	105	149	91.2751693725586	26	JK000180-ara1	JK007060-ara1
JK000180-ara1.ms403	true	-2064940224192223586	229	288	1134	1438	1503	300	قوله تعالي---------------------- لا تجزي نفس عن نفس شيءا وقوله لا يعزب عنه مثقال ذرة ونظاءرهما مما لا شك في افادته العموم وليس فيه- من ولا لفظ مختص بالنفي وايضا فان النكرة تدل علي المساهمة ولا دلالة لها علي قيد الوحدة وان كانت محتملة له والاصل عدمه فدخول الن-في عليها بنفي معناها بطريق الاصالة وهو مطلق الماهية ويلزم منه العموم	403	-2051193229974950664	JK007060-ara1.ms0826	false	5776477467296084129	220	260	1070	1276	1468	300	قوله تعالي لا يعزب عنه مثقال ذرة لا تجزي نفس عن نفس شيءا ونحوه-------------------------------ا مما لا شك في افادته العموم وليس هناك من-------------------- وايضا فانها دالة ----علي الماهية------------------------------------------------------------- فدخول النافي ي------نفي معناها بطريق الاصالة وهو مطلق الماهية ويلزم منه العموم	826	3239090953037590685	166	253.0	132	328	50.60975646972656	28	JK000180-ara1	JK007060-ara1
JK000180-ara1.ms404	true	6698954176178241480	216	269	1065	1360	1515	300	الثانية اختلف --في ان النكرة في سياق النفي هل عمت لذاتها -والنفي المشترك منهما والثاني هو قو--------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ل الحنفية واختاره والدي ايده الله فلم يحصل العموم عندهم الا لان حرف النفي اقتضي نفي الماه--------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ية الكلية---------------------------------------------- ونفي الاعم يلزم منه نفي الاخص فحصلت السالبة الكلية بطريق اللزوم لا لان اللفظ موضوع في اللغة للسالبة الكلية	404	-2051193229974950664	JK007060-ara1.ms0828	false	7282271390826754698	124	227	661	1204	1596	300	الثالثة اختلفوا في ان النكرة في سياق النفي هل عمت لذاتها او لنفي المشترك فيها فقال اصحابنا بالاول وهو ان اللفظ وضع لسلب كل فرد فرد من افراد الكلية بطريق المطابقة وان سلب الكلي حصل بطريق اللزوم لنفي الكلية وقال الحنفية انما ------------------------حصل العموم---------- لان---- النفي -فيه لنفي الحقيقة الكلية التي هي مفهوم الرجل ويلزم من نفيه نفي كل فرد لانه لو ثبت فرد لما كانت حقيقة الرجل منفية لاستلزام ذلك الفرد الحقيقة الكلية فان نفي المشترك الكلي يلزم منه نفي كل فرد فرد ونفي الاعم يلزم منه نفي الاخص فحصلت السالبة الكلية بطريق اللزوم لا لان اللفظ موضوع في اللغة للسالبة الكلية	828	3239090953037590685	223	311.0	183	582	38.3161506652832	34	JK000180-ara1	JK007060-ara1
JK000180-ara1.ms406	true	-8726075612926351793	88	125	474	673	1645	300	الوقف ونقله القاضي في مختصر التقريب عن الشيخ---------- ومعظم المحققين وذهب اليه قال وحقيقة ذلك انهم قالوا سبرنا اللغة ووضعها فلم نجد في وضع اللغة صيغة دالة علي العموم -سواء وردت مطلقة او مقيدة بضروب من التاكيد	406	-2051193229974950664	JK007060-ara1.ms0745	false	6874083592287902536	86	123	479	678	1627	300	الوقف ونقله القاضي في مختصر التقريب عن الشيخ ابي الحسن ومعظم المحققين وذهب اليه---- وحقيقة ذلك ان-------ا سبرنا اللغة ووضعها فلم نجد في وضع اللغة صيغة دالة علي العموم وسواء وردت مطلقة او مقيدة بضروب من التاكيد	745	3239090953037590685	188	347.5	153	210	89.52381134033203	32	JK000180-ara1	JK007060-ara1
JK000180-ara1.ms406	true	-8726075612926351793	173	222	952	1212	1645	300	فلفظ الناس مثلا اذا قلنا انه لا يعم حالة الاطلاق فنسلم انه عام في مثل قوله القاءل الناس اجمعون عن اخرهم صغيرهم وكبيرهم لا يشذ منهم احد الي غير ذلك قال -القاضي---- والمحققون من الواقفية يقولون وان قيدت بهذه القيود فليست موضوعة للاستغراق في اللغة ولكن قد يعرف عمومها	406	-2051193229974950664	JK007060-ara1.ms0746	false	5429382277477771606	251	300	1326	1580	1580	300	فلفظ الناس مثلا اذا قلنا انه لا يعم حالة الاطلاق --سلم انه عام في مثل قولك ال-------ناس اجمعون عن اخرهم صغيرهم وكبيرهم لا يشذ منهم احد الي غير ذلك حكاه القاضي قال والمحققون من الواقفية يقولون وان قيدت بهذه القيود فليس- موضوعة للاستغراق في اللغة ولكن قد يعرف عمومها-	746	3239090953037590685	244	454.0	198	265	92.07546997070312	42	JK000180-ara1	JK007060-ara1
JK000180-ara1.ms407	true	505954084201691459	22	51	117	272	1599	300	ادلة السمع شيء---------------ا فيعلم ان المراد بها العموم وان كان قد سمع قبل اتصالها به ادلة الشرع وعلم انقسامها ل------------لخصوص والعموم فلا يعلم حينءذ العموم في الاخبار----- اتصلت به	407	-2051193229974950664	JK007060-ara1.ms0746	false	5429382277477771606	162	196	880	1059	1580	300	ادلة السمع وكانت وعدا او وعيدا فيعلم ان المراد بها العموم وان كان قد سمع قبل اتصالها به ادلة الشرع وعلم انقسامها الي العموم والخصوص-------- فلا يعلم حينءذ العموم في الاخبار التي اتصلت به	746	3239090953037590685	143	247.0	115	187	76.47058868408203	25	JK000180-ara1	JK007060-ara1
JK000180-ara1.ms408	true	7148417853207268192	52	122	290	661	1606	300	التعبير عن معني الجميع بترديد الفاظ مشعرة به كقول القاءل رايت القوم واحدا واحدا لم يغتن- منهم احدا وانما كرر هذه الالفاظ قاطعا ل-وهم من يحسبه خصوصا الي غير ذلك قال وانما انكر الواقفية لفظة واحدة مشعرة بمعني الجمع انتهي وقد علمت فيما تقدم من كلامه في التلخيص ان الذي ادعي فيه الوفاق---- محل --خلاف ولا يتوهم ان مر----------------------------------------اده بالجمع القدر المخصوص الذي هو ثلاثة او اثنان وانما مراده العموم	408	-2051193229974950664	JK007060-ara1.ms0745	false	6874083592287902536	14	80	74	434	1627	300	التعبير عن معني الجم-ع بترديد الفاظ مشعرة به كقول القاءل رايت القوم واحدا واحدا لم يفتني منهم احد- وانما كرر هذه الالفاظ ق-طعا لتوهم--- يحسبه خصوصا الي غير ذلك وا----نما انكر الواقفية لفظة واحدة مشعرة بمعني الجمع انتهي وما------------------------------------------- ادعي فيه الوفاق فهو محل الخلاف صرح به في كتاب التلخيص من التقريب للقاضي وسياتي وليس مراده بالجمع القدر المخصوص من----- ثلاثة او اثنين ا-نما مراده الشمول	745	3239090953037590685	289	481.5	232	419	68.97374725341797	41	JK000180-ara1	JK007060-ara1
JK000180-ara1.ms411	true	-7540451007071027464	168	226	850	1164	1533	300	قال --صفي الدين الهندي والذي اظنه ان الخلاف في غير جمع القلة والا فالخلاف فيه بعيدا جدا اذ هو مخالف لنصهم----------- علي انه للعشرة مما دونها------------------------------------------------------------ انتهي لكن الحكايات في غالب المصنفات عن الجباءي ناطقة ف--------------------------------------انه يجمع الجمع المنكر بمنزلة الجمع المعرف والقاضي في مختصر التقريب صرح بحكاية ذلك عنه وقضية ذلك عدم التفرقة بين جموع القلة والكثرة	411	-2051193229974950664	JK007060-ara1.ms0846	false	-8580424538744480920	56	120	309	664	1648	300	قال الصفي------ الهندي والذي اظنه ان الخلاف في غير جمع القلة والا فالخلاف فيه بعيد- جدا اذ هو مخالف لنصهم فانهم نصوا علي انه للعشرة فما دونها بطريق الحقيقة فالقول بانه للعموم بطريق الحقيقة مخالف لقولهم انتهي لكن --حكاه الجمهور----------- عن الجباءي ومنهم القاضي ابو بكر في مختصر التقريب مصرحا بانه يجعل الجمع المنكر بمنزلة------ المعرف-------------------------------------------- وقضية ذلك عدم التفرقة بين جموع القلة والكثرة	846	3239090953037590685	226	370.5	181	425	53.17647171020508	36	JK000180-ara1	JK007060-ara1
JK000180-ara1.ms413	true	-4620996783753947090	57	101	297	510	1520	300	نفي الاستواء -لمطلق لا يحتمل نفي الاستواء من كل وجه فان قلت هذا ضعيف لان الاعم انما لا يدل علي الاخص في ظرف الاثبا------------------ت اما في ظرف النفي فيدل لان نفي العام يدل عل- نفي الخاص وهذا نفي للحقيقة التي هي اعم فينبغي جزءياتها	413	-2051193229974950664	JK007060-ara1.ms0835	false	7927421395383996142	49	88	283	483	1561	300	نفي الاستواء المطلق لا يحتمل نفي الاستواء من كل وجه -----------------لان الاعم----- لا يستلزم- الاخص وهو مردود فان ذلك في جانب الثبوت اما في---- النفي فيدل لان نفي العام يدل علي نفي الخاص وه-و نفي الحقيقة العامة فتنتف-----ي جزءياتها	835	3239090953037590685	150	232.5	118	233	64.377685546875	25	JK000180-ara1	JK007060-ara1
JK000180-ara1.ms414	true	1962073346270941543	252	300	1290	1542	1542	300	نظر ابي حنيفة فيها---------- دقيق لان النية------- لصحت اما في الملفوظ او غيره والاول باطل لان الملفوظ هو الاكل وهو ماهية واحدة لا يقبل التعدد فلا تقبل التخصيص فان اخذت مع قيود زاءدة عليها تعددت وحينءذ تصير محتملة للتخصيص لكن تلك --زواءد غير ملفوظة بها فالمجموع الحاصل من-	414	-2051193229974950664	JK007060-ara1.ms0838	false	2245426466530307851	137	189	702	973	1573	300	نظر ابي حنيفة في هذه المسالة دقيق لان النية لو صحت لصحت اما في الملفوظ او غيره والاول باطل لان الملفوظ هو الاكل وهو ماهية واحدة لا تقبل التعدد فلا تقبل التخصيص فان اخذت مع قيود زاءدة عليها تعددت وحينءذ تصير محتملة للتخصيص لكن تلك الزواءد غير ملفوظ- بها فالمجموع الحاصل من	838	3239090953037590685	248	460.0	201	272	91.17646789550781	42	JK000180-ara1	JK007060-ara1
JK000180-ara1.ms415	true	-8346308426036590830	0	118	0	634	1621	300	الماهية ومنها غير ملفوظ فيكون القابل لنية التخصيص----- غير ملفوظ وهذا هو و----------------ان جاز عقلا الا ان نبطله بالدليل الشرعي فنقول اضافة ماهية الاكل الي الخير تارة والي اللحم اخري اضافات تعرض لها بحسب اختلاف المفعول ب-ه واضافتها الي هذا اليوم وذاك وهذا الموضوع وذاك اضافات عارضة---- بحسب اختلاف المفعول فيه ثم اجمعنا علي انه لو نوي التخصيص بالمكان والزم--------ان لم يصح فكذا التخصيص بالمفعول به والجامع رعاية -لاحتياط في تعظيم اليمين -هذا كلامه والنظر الدقيق انما هو نظر اصحابنا وما ذكره الامام مدخول لا يتبين به دقة نظر الخصم وقوله الاكل ماهية واحدة لا يقبل التعدد قلنا صحيح ولكن مع قرينه دخول حرف النفي لا نسلم انه لا دلالة له علي التعدد ولو سلمنا ان الملفوظ لا	415	-2051193229974950664	JK007060-ara1.ms0838	false	2245426466530307851	189	300	973	1573	1573	300	الماهية------ غير ملفوظ فيكون القابل لنية التخصيص شيءا غير ملفوظ وهذا هو القسم الثاني وهو ان جاز عقلا لكنه باطل شرعا لان ---------------اضافة ماهية الاكل الي الخبز تارة والي غيره- اخري اضافات تعرض لها بحسب اختلاف المفعول فيه واضافتها الي هذا اليوم وذاك وهذا الموض-ع وذاك اضافات عارضة لها بحسب اختلاف المفعول فيه ثم اجمعنا علي انه لو نوي التخصيص ب--------الزمان والمكان لم يصح فكذا التخصيص بالمفعول به والجامع رعاية الاحتياط في تعظيم التمييز هذا كلامه والنظر الدقيق انما هو ل---اصحابنا وما ذكره الامام مدخول-------------------------- وقوله الاكل ماهية واحدة لا تقبل التعدد مسلم----- ولكن مع قرينة دخول حرف النفي لا نسلم انه لا دلالة له علي التعدد---- سلمنا ان الملفوظ لا-	838	3239090953037590685	528	918.0	429	670	78.80596923828125	87	JK000180-ara1	JK007060-ara1
JK000180-ara1.ms415	true	-8346308426036590830	118	230	634	1253	1621	300	يقبل التخصيص فغير الملفوظ يقبله والجواب عما ذكره من القياس اما اولا ف----بالمنع فانا لا نعرف خلافا في المذهب انه يجوز تخصيص النية بالمكان والزمان كما يجوز بالماكول المعين واما الثانية فقي-------------------------------------------------------------------------------------------------------اس المفعول به علي المفعول فيه واضح التعسف لان المفعول به من مقدمات الفعل في الوجود لان اكلا بلا ماكول محال وكذا في الذهن فهم ماهية الاكل دون الماكول مستحيل فالتزام الاكل للماكول واضح واما الزمان والمكان فليسا من لوازم ماهية الفعل ولا من مقدماته بل هما من لوازم الفاعل المحدث ولهذا ينفك فعلي الله تعالي عن الزمان والمكان ولا ينفك اكل عن ماكول فالزمان اتفاقي ليس يلازم والحاصل ان دلالة الفعل علي المفعول به اقوي من دلالته علي المفعول فيه	415	-2051193229974950664	JK007060-ara1.ms0839	false	4118157622440859405	0	113	0	595	1612	300	يقبل التخصيص فغير الملفوظ يقبله واجي--ب عما ذكره من القياس بوجهين احدهما بالمنع فا----------------------------نه يجوز تخصيص النية بالمكان والزمان كما يجوز بالماكول المعين بلا خلاف وقد نص الشافعي علي انه اذا قال ان كلمت زيدا فانت طالق ثم قال اردت شهرا انه يصح ويقبل منه بلا فرق وثانيها ان قياس المفعول به علي المفعول فيه ظاهر التعسف لان المفعول به من مقومات الفعل في الوجود لان اكلا بلا ماكول محال وكذا في الذهن فهم ماهية الاكل دون الماكول مستحيل فال-زام الاكل للماكول واضح واما الزمان والمكان فليسا من لوازم ماهية الفعل ولا من مقوماته بل هما من لوازم الفاعل ولا شك---------------------------------------------------------------------------------------------------- ان دلالة الفعل علي المفعول به اقوي من دلالته علي المفعول فيه	839	3239090953037590685	452	831.0	367	726	62.25895309448242	75	JK000180-ara1	JK007060-ara1
JK000180-ara1.ms416	true	-6374314095899480421	229	299	1254	1616	1619	300	التخصيص داءم------ا لبعض الافراد -----والنسخ قد ي--كون لكل الافراد وقضية هذه التفرقة ان يكون النسخ اعم من التخصيص وفي بعض نسخ الكتاب والنسخ عن الكل يحذف قد يكون ويرد علي هذه -النسخة ان اخراج البعض بعد العمل نسخ واما جعل النسخ اعم فهو مغاير لما اختاره الامام ف-----انه قال النسخ لا معني له الا تخصيص الحكم بزمان معين بطريق خاص فيكون الفرق بين التخصيص والنسخ فرق ما بين العام والخاص	416	-2051193229974950664	JK007060-ara1.ms0943	false	2165307336569230653	85	130	497	738	1641	300	التخصيص لا يكون الا لبعض الافراد بخلاف النسخ فانه يكون لكل الافراد و--------------------------------------------------------------------------------------------------علي هذا فالنسخ- اعم قاله البيضاوي لكن---------------------------------------- اختار- امامه خلافه فانه قال النسخ لا معني به الا تخصيص الحكم بزمان معين بطريق خاص فيكون الفرق بين التخصيص والنسخ فرق ما بين العام والخاص	943	3239090953037590685	192	290.5	155	381	50.393699645996094	27	JK000180-ara1	JK007060-ara1
JK000180-ara1.ms417	true	1326143291909597812	138	222	747	1210	1632	300	الثالث ان النسخ يتطرق الي--- حكم سواء كان ثابتا في حق شخص واحد ام اشخاص كثيرة والتخصيص لا يتطرق الا الي النوع الاول الرابع انهم يعدون النسخ ابطالا وكذلك يشترطون --------------------------------------------في التخصيص ب---------------------------------------------------------خلاف التخصيص فانهم يعدونه بيانا الخامس انه يجوز ت-----------------------------اخير النسخ عن وقت العمل بالمنسوخ واما التخصيص فلا يجوز تاخيره عن وقت العمل بالتخصيص وفاقا السادس انه يجوز نسخ شريعه بشريعة اخري ولا يجوز التخصيص قال القرافي وفي هذا الاطلاق وقع في كتب العلماء كثيرا والمراد ان الشريعة المتاخرة قد تنسخ بعض احكام	417	-2051193229974950664	JK007060-ara1.ms0943	false	2165307336569230653	192	300	1067	1641	1641	300	الخامس ان النسخ يتطرق الي كل حكم سواء كان ثابتا في حق شخص واحد او اشخاص كثيرة والتخصيص لا يتطرق ----الي------ الاول ومنهم من عبر عنه بان التخصيص لا يدخل-------- في الامر بمامور واحد والنسخ يدخل فيه السادس ان التخصيص يبقي دلالة اللفظ علي ما بقي تحته حقيقة كان او مجازا علي الخلاف والنسخ يبطل دلالة حقيقة المنسوخ في مستقبل الزمن بالكلية السابع انه يجوز تاخير النسخ عن وقت العمل بالمنسوخ واما التخصيص فلا يجوز تاخيره عن وقت العمل بالمخصوص وفاقا الثامن انه يجوز نسخ شريعة بشريعة اخري ولا يجوز التخصيص قال القرافي و---هذا الاطلاق وقع في كتب العلماء كثيرا والمراد ان الشريعة المتاخرة قد تنسخ بعض احكام-	943	3239090953037590685	350	614.0	283	596	58.724830627441406	58	JK000180-ara1	JK007060-ara1
JK000180-ara1.ms417	true	1326143291909597812	222	298	1210	1616	1632	300	الشريعة المتقدمة اما كلها فلا لان قواعد العقاءد لم تنسخ وكذلك حفظ الكليات الخمسة فحينءذ النسخ انما يقع في بعض الاحكام الفرعية وان جاز نسخ شريعة بشريعة----- عقلا السابع ان النسخ رفع الحكم بعد ثبوته -----والتخصيص ليس كذلك وهو علي -------------------------------------------------------------راي القاضي واما-------- غيره فينبغي ان يقول هو انتهاء حكم كان اما ثابتا والتخصيص ليس كذلك الثامن ان الناسخ يجب ان يكون متراخيا والمخصص لا يجب فيه ذلك بل يجوز كونه مقارنا ومتقدما العاشر ان التخصيص ----------------------------------------------------------------------------------------	417	-2051193229974950664	JK007060-ara1.ms0944	false	6501207256835739945	0	83	0	463	1615	300	الشريعة المتقدمة اما كلها فلا لان قواعد العقاءد لم تنسخ وكذلك حفظ الكليات الخمس- فحينءذ النسخ انما يقع في بعض الاحكام الفرعية وان جاز نسخ شريعة بشريعة اخري عقلا التاسع ان النسخ رفع الحكم بعد ثبوته بخلاف التخصيص فانه بيان المراد باللفظ العام ذكره القفال الشاشي والعبادي في زياداته وهذا علي راي القاضي واما علي راي غيره فينبغي ان نقول--- انتهاء حكم ---------بخلاف التخصيص -------------------------------------------------------------------------------------------------العاشر ان التخصيص بيان ما اريد بالعموم والنسخ بيان ما لم يرد بالمنسوخ ذكره الماوردي الحادي عشر ان التخصيص	944	3239090953037590685	271	446.0	221	573	47.29493713378906	41	JK000180-ara1	JK007060-ara1
JK000180-ara1.ms418	true	-1092515631977809986	176	226	967	1227	1648	300	لا يجوز تخصيصه لان التخصيص اخراج بعض من كل ولا يعقل ذلك في الواحد----------- واعترض القرافي بان الو-----------------احد بالشخص وهو يصح اخراج بعض اجزاءه لصحة قولك رايت زيدا وتريد بعضه وان تعذر اخراج---- الجزءيات فينبغي التفضيل و----الذي يقبل التخصيص ا--------ما ان يكون عمومه من جهة اللفظ او من المعني اي	418	-2051193229974950664	JK007060-ara1.ms0949	false	-1514742974322588113	242	300	1278	1578	1578	300	لا يجوز تخصيص الا في ذي اجزاء يصح افتراقها ليمكن صرفه الي بعض يصح القصر عليه واعترض القرافي بان الواحد يندرج فيه الواحد بالشخص وهو يصح اخراج بعض اجزاءه لصحة قولك رايت زيدا وتريد بعضه وان تعذر اخراج بعض الجزءيات فينبغي التفصيل واما الذي يتناول اكثر من واحد فاما ان يكون عمومه من جهة اللفظ او--- المعني اي-	949	3239090953037590685	194	312.0	158	304	63.81578826904297	30	JK000180-ara1	JK007060-ara1
JK000180-ara1.ms419	true	5439449420871283975	0	35	0	204	1602	300	الموافقة كدلالة حرمة التافيف علي حرمة الضرب وغيره من انواع الاذي فالتخصيص فيه جاءز بشرط بقاء الملفوظ وهو التافيف في مثالنا هذا ومنع ----------------الشيخ ابو اسحاق الشيرازي-------- من جواز تخصيص مفهوم الموافقة محتجا ب--------ان التخصيص	419	-2051193229974950664	JK007060-ara1.ms0950	false	-2326942897726118852	70	106	397	607	1597	300	الموافقة كدلال-----ة التافيف علي حرمة الضرب--------------------- فالتخصيص فيه جاءز بشرط بقاء الملفوظ وهو التافيف في مثالنا هذا ومنع القاضي ابو بكر والشيخ ابو اسحاق وسليم في التقريب من جواز تخصيص مفهوم الموافقة لمعنيين احدهما ان التخصيص	950	3239090953037590685	165	278.0	136	236	69.91525268554688	25	JK000180-ara1	JK007060-ara1
JK000180-ara1.ms421	true	5958019152071895245	54	89	262	447	1548	300	الي الواحد بل الظاهر ان- قوله مقصور علي ما عدا الاستثناء من المخصصات بدليل احتجاج بعض اصحابنا عليه بقول القاءل علي عشرة الا تسعة ويحتمل ان يعم الخلاف الا ا-ن الظاهر خلافه لان المنقول عنه	421	-2051193229974950664	JK007060-ara1.ms0954	false	2517314079487651970	0	34	0	179	1564	300	الي الواحد بل الظاهر قصر قوله ------علي ما عدا الاستثناء من المخصصات بدليل احتجاج بعض اصحابنا عليه بقول القاءل علي عشرة الا تسعة ويحتمل ان يعم الخلاف الا لان الظاهر خلاف من-- المنقول عنه	954	3239090953037590685	171	319.0	138	187	91.44384765625	30	JK000180-ara1	JK007060-ara1
JK000180-ara1.ms421	true	5958019152071895245	161	245	831	1274	1548	300	والرابع شء-- اختاره ابن الحاجب----------------------------- ولا نعرفه بغيره وهو ان التخصيص ان كان بمتصل- فان كان بالاستثناء او بالبدل جاز الي الواحد نحو اكرم الناس الا الزنادقة واكرم الناس الا تميم-----ا وان كان--------------------------- بالصيغة او الشرط فيجوز الي اثنين نحو اكرم القوم الفضلاء او اذا كانوا فضلاء وان كان التخصيص بمنفصل وكان في العلم المحصور القليل كقولك قتلت كل زنديق وكانوا ثلاثة ولم يقتل سوي اثنين جاز الي اثنين وان كان غير محصور او محصورا كثيرا جاز بشرط كون الباقي قريبا من مدلول العام	421	-2051193229974950664	JK007060-ara1.ms0955	false	6176472419477289820	14	106	79	563	1551	300	والسادس الذي اختاره ابن الحاجب قال الاصفهاني في شرح المحصول ولا نعرفه لغيره---- ان التخصيص ان كان -متصلا فان كان بالاستثناء او -البدل جاز الي الواحد نحو اكرم الناس الا الجهال-- واكرم الناس---- تميم فيجوز وان لم يكن العالم الا واحدا ان كان بالصفة و---الشرط فيجوز الي اثنين نحو اكرم القوم الفضلاء او اذا كانوا فضلاء وان كان التخصيص بمنفصل وكان في العام المحصور القليل كقولك قتلت كل زنديق وكانوا ثلاثة ولم يبق- سوي اثنين جاز الي اثنين -ان كان غير محصور او محصو------را جاز بشرط كون الباقي قريبا من مدلول العام	955	3239090953037590685	400	704.5	321	507	78.89546203613281	66	JK000180-ara1	JK007060-ara1
JK000180-ara1.ms422	true	1396078975474050468	66	154	357	811	1560	300	وانما اشعر به كلام الامدي فانه قال في اخر المسالة وان اعرف ماخذ الجمع من الجانبين فعلي الناظر بالاجتهاد في الترج-ح والا فالوقف لازم ----كلامه ورايت بعض المتاخرين بعده حكاه قولا ثالثا ومجرد هذا لا يكفي في حكايته مذهبا والرابع ان اقله واحد اخذ-----ه بعضهم------ من قول امام الحرمين في البرهان والذي اراه ان الرد الي واحد ليس بدعا ولكنه ابعد من الرد الي اثنين وعندي في هذا--------------------------------------- نظر الظاهر انه ا-------راد ان الرد الي واحد ليس بدعا بطريق المجاز وعند هذا يقدح المعترض ان يقول --------------ليس الكلام	422	-2051193229974950664	JK007060-ara1.ms0850	false	-3165549118611421812	117	206	598	1057	1569	300	وانما اشعر به كلام الامدي فانه قال في اخر المسالة واذا عرف ماخذ الجمع من الجانبين فعلي الناظر -الاجتهاد في الترجيح والا فالوقف لازم هذا كلامه----------------------------------------- ومجرد هذا لا يكفي في حكايته مذهبا -الرابع ان اقله واحد هكذا حكاه بعضهم واخذه من قول امام الحرمي-----------ن والذي اراه ان الرد الي واحد ليس بدعا ولكنه ابعد من الرد الي اثنين كان تري امراة تبرجت لرجل فتقول اتتبرجين للرجال وفيه نظر ل------انه ان كان مراد الامام حمل ذلك----------- بطريق المجاز كما نقله الكيا الطبري عنه فهذا لا نزاع فيه وليس الكلام	850	3239090953037590685	329	512.5	263	530	62.075469970703125	52	JK000180-ara1	JK007060-ara1
JK000180-ara1.ms424	true	1054604594864862472	142	180	747	938	1540	300	الاستاذ ابو اسحاق في اصوله بعد ان عزا ما ذكره الي بعض الاصحاب ----------هذه فاءدة مريعة فان اءمتنا يجمعون علي جواز تخصيص الجمع والعموم بما هو دليل الي ان يبقي تحته واحد انتهي وهو فاءدة وقد عرفت------- الخلاف	424	-2051193229974950664	JK007060-ara1.ms0856	false	2244777365502798638	42	80	220	422	1610	300	الاستاذ ابو اسحاق في اصوله الفاءدة الثانية عن---- بعض --اصحابنا ثم قال وهذه فاءدة مزيفة لان اءمتنا مجمعون علي جواز تخصيص الجمع والعموم بما هو دليل الي ان يبقي تحته واحد انتهي ولعل هذه طريقة قاطعة تنفي الخلاف	856	3239090953037590685	145	237.5	116	208	69.71154022216797	23	JK000180-ara1	JK007060-ara1
JK000180-ara1.ms425	true	5066443418803598337	205	234	1062	1235	1582	300	اصحابنا والمعتزلة كابي علي وابنه واختاره المصنف وصفي الدين وابن الحاجب ----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------لانه حقيقة في الاستغراق فلو كان حقيقة في البعض لزم الاشتراك والمجاز خير من الاشتراك والثاني انه حقيقة	425	-2051193229974950664	JK007060-ara1.ms0956	false	4194247737234680764	0	105	0	598	1670	300	اصحابنا والمعتزلة كابي علي وابنه واختاره البيضاوي ---------وابن الحاجب والهندي قال ابن برهان في الاوسط وهو المذهب الصحيح ونسبه الكيا الطبري الي المحققين ونقله في المنخول عن القاضي ابي بكر وحكاه الشيخ ابو حامد الاسفراييني في تعليقه في الاصول وسليم في التقريب عن المعتزلة باسرها واكثر الحنفية منهم عيسي بن ابان وغيره قلت وبه جزم الدبوسي والسرخسي والبزدوي وحكوه عن اختيار العراقيين من الحنفية وقال الشيخ ابو حامد وحكاه بعض اصحابنا عن الاشعري ايضا ووجهه انه وضع للمجموع فاذا اريد به غير ما وضع له بالقرينة صار مجازا ولانه حقيقة في الاستغراق فلو كان حقيقة في البعض لزم الاشتراك والمجاز خير منه-------- والثاني انه حقيقة	956	3239090953037590685	148	262.5	123	615	24.065040588378906	24	JK000180-ara1	JK007060-ara1
JK000180-ara1.ms427	true	-2911371817494311276	229	294	1198	1517	1544	300	ان هذا الخلاف----- في ان العام المخصوص مجاز او لا يجري في العام المراد به الخصوص و---الذي اراه في ذلك وبالله العون والتوفيق------------------------------------------------------------------------------------------------- اما العام الذي اريد به الخصوص فهو العام اذا اطلق واريد به بعض ما يتناوله فهو لفظ مستعمل في بعض مدلوله وبعض الشء غيره فالذي يظهر انه مجاز قطعا ال---------ا ان قيل ان العام دلالته علي كل فرد من افراده دلالة مطابقة	427	-2051193229974950664	JK007060-ara1.ms0960	false	-1538127772663060182	152	220	797	1137	1536	300	ان هذا الخلاف انما هو في العام المخ------------------------------------------صوص وهو الذي اريد به معناه مخرجا منه بعض افراده فارادة اخراج بعض المدلول هل تعين اللفظ مرادا به الباقي ام لا فان قلنا بالمنع كان حقيقة والا فلا اما العام الذي اريد به الخصوص فالظاهر انه مجاز قطعا ولا يطرقه هذا الخلاف لانه--- مستعمل في بعض مدلوله---------------------------------------- الا اذا قلنا ان -دلالة العام------- علي كل فرد من افراده دلالة مطابقة	960	3239090953037590685	149	178.5	114	433	34.41108703613281	22	JK000180-ara1	JK007060-ara1
JK000180-ara1.ms428	true	-7005505724559848793	234	279	1218	1457	1569	300	واما العام المخصوص فهو العام اذا- اريد به معناه مخرجا منه بعض افراده فالارادة فيه ارادة الاخراج ل--ارادة الاستعمال ف-ي تشبه الاستثناء فلا يشترط مقارنتها لاول اللفظ ولا يجوز تاخ-رها عن اخرها عن اخره بل يشترط ان لم توحد في اوله ان تكون في اثناءه	428	-2051193229974950664	JK007060-ara1.ms0949	false	-1514742974322588113	51	86	270	470	1578	300	واما العام المخصوص فهو العام الذي اريد به معناه مخرجا منه بعض افراده بالارادة---- ارادة للاخراج لا ارادة للاستعمال فهي تشبه الاستثناء فلا يشترط مقارنتها لاول اللفظ ولا----- تاخيرها عن-------------ه بل يكفي كونها ----------------------في اثناءه	949	3239090953037590685	181	301.0	149	244	74.18032836914062	25	JK000180-ara1	JK007060-ara1
JK000180-ara1.ms428	true	-7005505724559848793	13	62	56	315	1569	300	وشرط الارادة في هذا النوع علي ما ظهر لنا ان تكون مقارنة لاول اللفظ ولا يكتفي بطريانها في اثناءه لان المقصود فيها نقل اللفظ عن معناه الي غيره واستعماله في غير موضوعه وليس--- ارادة---- اخراج- لبعض المدلو---ل ارادة استعماله اللفظ في شء اخر غير موضوعه كما يراد باللفظ مجازه	428	-2051193229974950664	JK007060-ara1.ms0949	false	-1514742974322588113	5	51	26	270	1578	300	وشرط الارادة في هذ---------------------ا ان تكون مقارنة لاول اللفظ ولا يك-في طروء--ها في اثناءه لان المقصود منها نقل اللفظ عن معناه الي غيره واستعم-له في غير موضوعه وليست الارادة فيه اخراجا لبعض المدلول بل ارادة استعمال- اللفظ في شء اخر غير موضوعه كما يراد باللفظ مجازه	949	3239090953037590685	226	396.5	183	270	83.70370483398438	34	JK000180-ara1	JK007060-ara1
JK000180-ara1.ms429	true	7031603901770164318	219	273	1209	1488	1629	300	والنية في العام المراد به الخصوص مءثرة في نقل اللفظ عن معناه الي غيره ومن هنا يعرف ان عد ابن الحاجب البدل في المخصصات ليست بجيد لان الاول- في قولنا اكلت الرغيف ثلثه --يشبه العام المراد به المخصوص لا العام المخصوص فانظر هذه المعاني ----وتفهمها ثم تذكر------- ما قدمته ---في الع-ام -المراد به الخصوص	429	-2051193229974950664	JK007060-ara1.ms0949	false	-1514742974322588113	123	177	663	935	1578	300	والنية فيه---------------------- مءثرة في نقل اللفظ عن معناه الي غيره ومن هنا يعرف ان عد ابن الحاجب البدل في المخصصات ليس- بجيد لان الاولي في قولنا اكلت الرغيف ثلثه انه من العام المراد به الخ-صوص لا العام المخصوص قا--ل علي بن عيسي النحوي في كتاب العرض والالة اذا اتي بصورة العموم والمراد به الخصوص	949	3239090953037590685	215	323.5	168	298	72.14765167236328	35	JK000180-ara1	JK007060-ara1
JK000180-ara1.ms433	true	4545727094168944829	168	219	841	1107	1514	300	اذا نظرنا الي فرد من الافراد شككنا فيه هل هو ---المخرج والاصل عدمه فيبقي علي الاصل ويعمل به الي ان لا يبقي فرد لكن------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ الهندي رد هذا البحث بان المسالة مفروضة في الاحتجاج بالعام المخصوص فيما عدا المخصوص وهذا البحث يقتضي صحة الاحتجاج في الجميع المخصص وغيره ولا قاءل به انتهي	433	-2051193229974950664	JK007060-ara1.ms0963	false	2211674462192104038	132	198	658	997	1495	300	اذا نظرنا الي فر-----------د شككنا فيه هل هو من المخرج والاصل عدمه فيبقي علي الاصل ويعمل به الي ان يعلم بالقرينة ان الدليل المخصص معارض للفظ العام وانما يكون معارضا عند العلم به انتهي وهو صريح في الاضراب عن المخصص والعمل بالعام في جميع افراده وهو بعيد وقد رد الهندي--- هذا البحث بان المسالة مفروضة في الاحتجاج به في الكل المخ-------------صو-----------------------------------------------ص وغيره ولا قاءل به انتهي	963	3239090953037590685	164	274.5	131	413	39.709442138671875	29	JK000180-ara1	JK007060-ara1
JK000180-ara1.ms433	true	4545727094168944829	238	275	1189	1394	1514	300	خص بمعين وهي مسالة الكتاب كما لو قيل اقتلوا المشركين الا المستامن او اهل الذمة ففيه------------------------------------------------------- مذاهب اصحها عند الامام واتباعه منهم بمصنف انه حجة في الباطن مطلقا وهو قول معظم الفقهاء واختاره الامد--------ي وابن الحاجب الثاني --	433	-2051193229974950664	JK007060-ara1.ms0964	false	-8547491438117771484	213	252	1082	1293	1545	300	خص بمعين----------------- كما لو قيل اقتلوا المشركين الا------------ اهل الذمة او المستامن فهل يجوز التعليق به بعد التخصيص اختلفوا فيه علي مذاهب احدها------------------------------ انه حجة في الباقي مطلقا وهو قول معظم الفقهاء واختاره الامدي والرازي وابن الحاجب وقال ابو	964	3239090953037590685	131	204.0	105	270	48.51852035522461	22	JK000180-ara1	JK007060-ara1
JK000180-ara1.ms434	true	-4954070221274315625	51	129	273	682	1522	300	والسارق والسارقة فاقطعوا ايديهما لان قيام الدلالة علي اعتبار النصاب والحرز وكون المسروق لا شبهة فيه للسارق يمنع من تعلق الحكم وهو القطع بعموم اسم السارق وموجب لتعلقه بشرط لا ينبء عن- ظاهر اللفظ وان كان التخصيص لا يمنع من تعلق الحكم به جاز التعلق به كما في قوله تعالي اقتلوا انفسكم لان قيام الدلالة علي المنع من قتل اهل الذمة لا يمنع من تعلق الحكم وهو القتل باسم المشركين وهو قول ابي عبد الله البصر------ي والخامس ان	434	-2051193229974950664	JK007060-ara1.ms0967	false	-8985375138039869932	0	43	0	238	1535	300	والسارق والسارقة فاقطعوا ايديهما لان قيام الدلالة علي اعتبار النصاب والحرز وكون المسروق لا شبهة فيه للسارق يمنع من تعلق الحكم وهو القطع بعموم اسم السارق ويوجب -تعلقه بشرط لا ينبء عنه ظاهر اللفظ ---------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------وهو قول ابي عبد الله تلميذ الكرخي والخامس ان	967	3239090953037590685	226	423.5	184	416	54.32692337036133	38	JK000180-ara1	JK007060-ara1
JK000180-ara1.ms434	true	-4954070221274315625	246	275	1259	1401	1522	300	وهذا قول القاضي عبد الجبار والسادس انه يجوز التمسك به في اقل الجمع------------- ولا يجوز فيما زاد عليه ق-------------------------------------------------ال------ الهندي وهذا يشبه او يكون قول من لا يجوز التخصيص	434	-2051193229974950664	JK007060-ara1.ms0967	false	-8985375138039869932	63	99	351	541	1535	300	وهذا قول------- عبد الجبار والسادس انه يجوز التمسك به في اقل الجمع لانه المتعين ولا يجوز فيما زاد عليه حكاه القاضي والغزالي وابن القشيري وقال انه تحكم وقال الصفي الهندي لعله -------------قول من لا يجوز التخصيص	967	3239090953037590685	117	183.0	92	210	55.71428680419922	22	JK000180-ara1	JK007060-ara1
JK000180-ara1.ms437	true	-3876206142030793567	92	151	507	805	1594	300	اللفظ علي حقيقته من غير بحث عن المجاز ومنهم من ادعي---------- الاجماع علي انه لا يجب طلب المجاز ولكن فيه نظر فقد نقل الثقات ابن سريج الي وجوبه وصرح القرافي بان المسالتين علي السواء علي تقدير صحة الاجماع ف-----------------------------الفرق واضح وذلك لان احتمال وجود المخصص اقوي اذ ما من عام الا وقد تطرق اليه التخصيص كما قال- امام الحرمين	437	-2051193229974950664	JK007060-ara1.ms0480	false	1283478117786209470	48	95	261	492	1624	300	اللفظ ف-ي حقيقة- من غير بحث عن المجاز و--------ادعي بعضهم فيه الاجماع و---انه لا يتخرج ع-----------------------------------------------------------------------------------لي الخلاف الاتي في العام من العمل به قبل البحث عن المخصص ولعل الفرق -----------ان احتمال وجود المخصص اقوي اذ ما من عام الا وقد تطرق اليه التخصيص كما قاله امام الحرمين	480	3239090953037590685	159	223.5	126	338	47.041419982910156	25	JK000180-ara1	JK007060-ara1
JK000180-ara1.ms438	true	-5747278703603951720	51	144	280	749	1589	300	اللفظ العام--------- عملا مءقتا وضاق الوقت عن طلب الخصوص فهل يعمل بالعموم او يتوقف---- فيه اختلف اصحابنا في ذلك------------------------------------------ كما حكاه ابن الصباغ في كتابه عده العالم في اخر مسالة اسماع الله المكلف اللفظ العام دون مخصصه وللخلاف نظاءر كثيرة في المذهب منها هل للمجتهد التقليد عند ضيق الوقت ليعمل به ام لا فيه وجهان الاول منهما وهو الجواز قول ابن سريج -قال ولا يجوز له ان يفتي ----قال الرافعي وقياسه ان- لا يجوز الق---ضاء واولي ومنهم من طرد قول ابن سريج في القضاء قال الرافعي ومن قال به فقياسه طرده في الفتوي	438	-2051193229974950664	JK007060-ara1.ms0775	false	1214850712405175318	87	163	410	774	1490	300	اللفظ العام ان اقتضي عملا مءقتا وضاق الوقت عن طلب الخصوص فهل يعمل به----- او يتوقف قال فيه خلاف لاصحابنا وهذا فيه رد علي من حكي الاجماع في مثل هذه الحالة كما سبق ونظيره ان ا-----------------------------------------------------------------------------------------------------------------لمجتهد هل يقلد عند ض-----------------------------------------------يق الوقت جوزه ابن سريج وقال -لا يجوز--- ان يفتي به وقال الرافعي وقياسه انه لا يجوز له القضاء واولي ومنهم من طرد قول ابن سريج في القضاء قال الرافعي ومن قال به فقياسه طرده في الفتوي	775	3239090953037590685	254	402.5	199	533	47.65478515625	42	JK000180-ara1	JK007060-ara1
JK000180-ara1.ms438	true	-5747278703603951720	227	282	1194	1493	1589	300	المخصص في الحقيقة هو ارادة المتكلم كما سبق وي------طلق علي الدال علي الارادة مجازا ---------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------وهو -----------------------------------------المراد هنا --ثم هو اما متصل او منفصل لانه ا---ما ان يستقل بنفسه ف---المنفصل اولا---------- بل يتعلق معناه باللفظ الذي قبله فالمتصل------- وقسمه تبعا للاكثر الي اربعة والاستثناء والشرط والصفة والغاية وزاد ابن الحاجب خامسا وهو بدل البعض من الكل	438	-2051193229974950664	JK007060-ara1.ms0968	false	1314109935828231248	142	247	744	1340	1632	300	المخصص في الحقيقة هو ارادة المتكلم لانها المءثرة وتطلق علي الدال علي الارادة مجازا وقال ابو الحسين في المعتمد العام يصير عندنا خاصا بالادلة ويصير خاصا في نفس الامر بارادة المتكلم والحق ان المخصص حقيقة هو المتكلم لكن لما كان المتكلم يخصص بالارادة اسند التخصيص الي ارادته فجعلت الارادة مخصصة ثم جعل ما دل علي ارادته وهو الدليل اللفظي او غيره مخصصا في الاصطلاح والمراد هنا انما هو الدليل فنقول المخصص للعام اما ان يستقل بنفسه فهو المنفصل واما الا يستقل بل يتعلق معناه باللفظ الذي قبله فالمتصل اقسامه وقسمه الجمهو----ر الي اربعة -الاستثناء والشرط والصفة والغاية وزاد ابن الحاجب والقرافي- بدل البعض من الكل	968	3239090953037590685	244	383.0	198	602	40.53156280517578	35	JK000180-ara1	JK007060-ara1
JK000180-ara1.ms440	true	-6306694169789777382	171	266	904	1359	1531	300	ابن النجار في تاريخ بغداد في اثناء حرف الثين المعجمة ان ابا اسحاق المرو-زي اراد الخروج مرة من بغداد فاجتاز في بعض الطرق واذا برجل علي راسه سلة فيها بقل وهو بمصل علي ثيابه وهو يقول لاخر معه مذهب ابن عباس في الاستثناء غير صحيح اذ لو كان صحيحا لما قال الله تعالي لايوب عليه --------السلام وخذ بيدك ضغثا فاضرب به ولا تحنث بل كان يقول له استثن ولا حاجة الي هذا التحيل في البر قال فقال الشيخ ابو اسحاق بلدة فيها رجل يحمل البقل وهو يرد علي ابن عباس لا تستحق ان يخرج منها	440	-2051193229974950664	JK007060-ara1.ms0978	false	6220478887911088517	177	266	885	1310	1500	300	ابن النجار في تاريخ بغداد--------------------------- ان ابا اسحاق الشيرازي اراد الخروج مرة من بغداد فاجتاز في بعض الطرق واذا برجل علي راس- سلة فيها بقل وهو يحمل علي ثيابه وهو يقول لاخر معه مذهب ابن عباس في الاستثناء غير صحيح اذ لو كان صحيحا لما قال----- تعالي لايوب عليه الصلاة والسلام وخذ بيدك ضغثا فاضرب به ولا تحنث بل كان يقول له استثن ولا حاجة الي هذا التحيل في البر قال فقال------ ابو اسحاق بلدة فيها رجل يحمل البقل وهو يرد علي ابن عباس لا تستحق ان تخرج منها	978	3239090953037590685	409	763.0	321	464	88.14655303955078	83	JK000180-ara1	JK007060-ara1
JK000180-ara1.ms443	true	-1237541189205382396	4	39	16	207	1562	300	الغاوين وبالعكس اي ---------------استثني جل وعز المخلصين من الغاوين في قوله حكاية عن ابليس لاغوينهم اجمعين الا عبادك منهم المخلصين فلو كان المست----------------ثني منه لزم ان يكون كل واحد من الغاوين والمخلصين اقل من الاخر	443	-2051193229974950664	JK007060-ara1.ms0982	false	-9016678530030933065	77	116	444	659	1613	300	الغاوين من المخلصين في هذه الاية واستثني------- المخلصين من الغاوين في قوله حكاية عن ابليس لاغوينهم اجمعين الا عبادك منهم المخلصين فلو كان المستثني اقل من المستثني منه لزم ان يكون كل واحد من الغاوين والمخلصين اقل من الاخر	982	3239090953037590685	174	319.5	143	222	78.37837982177734	29	JK000180-ara1	JK007060-ara1
JK000180-ara1.ms446	true	-3974673003469236069	232	285	1228	1540	1623	300	كان الاستثناء الاول مستغرقا للمستثني منه دون الثاني الثاني كقوله عشرة الا عشرة الا اربعة ففيه اوجه للاصحاب احدهما يلزمه عشرة ويبطل الاول لاستغراقه والثاني لانه--- باطل والثاني يلزمه اربعة ويصح الاستثناءان لان الكلام انما يتم باخره قال ابن الصباغ وهو- اقيس والثالث يلزم- ستة لان الاول باطل والثاني يرجع الي اول الكلام	446	-2051193229974950664	JK007060-ara1.ms0997	false	8056232840448314529	257	293	1326	1532	1563	300	كان الاستثناء الاول مستغرقا للمستثني منه دون الث-------------------------------------------------------------------------------------------------------اني لانه من باطل يل--------زمه اربعة ويصح الاستثناءان لان الكلام انما يتم باخره قال ابن الصباغ وهذا اقيس والثالث يلزمه ستة لان الاول باطل والثاني يرجع الي اول الكلام	997	3239090953037590685	198	368.5	163	317	62.460567474365234	30	JK000180-ara1	JK007060-ara1
JK000180-ara1.ms447	true	637010308072013906	227	275	1235	1506	1647	300	القاضي والغزالي منا والمرتضي من الشيعة الا ان القاضي توقف لعدم العلم بمدلوله لغة وقال الامام انه الذي نختاره في المناظرة والمرتضي توقف لكونه عنده مشتركا بين عوده الي الكل وعوده الي الاخيرة فقط واعلم ان القول بالاشتراك انما يكون من باب الاشتراك في المركبات لا في المفردات	447	-2051193229974950664	JK007060-ara1.ms1001	false	-5959775897886296934	169	201	896	1066	1626	300	القا----------------------ضي من جهة ان------- القاضي توقف لعدم العلم بمدلوله لغ----------------------------------------ة والمرتضي توقف لكونه عنده مشتركا بين عوده الي الكل وعوده الي الاخير- فقط وهو------------------------------- من باب الاشتراك في المركبات لا في المفردات	1001	3239090953037590685	162	281.0	131	271	59.77859878540039	26	JK000180-ara1	JK007060-ara1
JK000180-ara1.ms451	true	2172004786666287994	45	300	236	1610	1610	300	نحو ان كلمت زيدا فانت طالق وقد يكون عاديا كالسلم مع صعود السطح والكلام ليس ا-لا في الشرعي ويدل علي ذلك تمثيل المصنف بالاحصان---------------------------------------------------------------------------------------------------- الثانية ان الشروط اللغوية اسباب بخلاف غيرها من الشروط وقاعدتها مباينة لقاعدة الشروط الاخري ونظير الفرق بين القاعدتين يتبين حقيقة السبب والشرط -المانع---------------- وال---------------سبب هو الذي يلزم من وجوده الوجود ومن عدمه العدم لذاته والشرط هو الذي يلزم العدم ولا يلزم من وجوده لا علم لذاته والمانع هو الذي يلزم من وجوده العدم ولا يلزم من-------------- عدم وجوده والعدم لذاته وقد اوضحنا ذلك في اواءل تقسيم الالفاظ فعاوده فاذا راجعته وتقرر ذلك فلنعتبر من المانع وجوده ومن الشرط عدمه ومن السبب وجوده وعدمه ولك ان تمثل ذلك بالزكاة فالسبب النصاب والحول شرط والدين مانع عند من يراه مانعا فاذا ظهرت -حقيقة كل واحد من السبب والشرط والمانع وضح ان الشروط اللغوية اسباب بخلاف غيرها من الشروط الفعلية كالحياة مع العلم والشرعية كالاحصان مع الرجم والعادية كالسلم مع الصعود فان هذه الشروط يلزم من عدمها العدم في المشروط ولا يلزم من وجودها وجود ولا عدم فقد يوجد المشروط عند وجودها كوجوب الزكاة عند الحول الذي هو شرط وقد يقارن الدين فيمتنع الوجوب واما الشروط اللغوية التي هي التع-ليق كقوله ان دخلت الدار فانت طالق يلزم من الدخول الطلاق ومن عدمه عدمه الا ان يخلفه سبب اخر كالانشاء او تعليق اخر بعد التعليق وهذا هو شان السبب ان يلزم من عدمه العدم الا ان يخلفه سبب اخر فاذا ظهر ان الشروط اللغوية اسباب دون غيرها فاطلاق لفظ الشرط عليها وعلي ما عداها اما بالاشتراك او بالحقيقة في واحد والمجاز في البواقي او بالتواطء-	451	-2051193229974950664	JK007060-ara1.ms1018	false	-8606902284751434633	49	238	264	1314	1634	300	نحو ان -قمت ونحو -انت طالق ان دخلت الدار والمختص المتصل الذي ---الكلام فيه انما هو اللغوي والشروط اللغوية اسباب وفاقا للغزالي والقرافي وابن الحاجب بخلاف غيرها من الشروط ولهذا تقول النحاة في الشرط والجزاء بسببية الاول ومسببية الثاني ويظه------------------------------------------------------------------------------------ر الفرق بينها ب--------تبين حقيقة السبب والشرط والمانع الفرق بين الشرط والسبب والمانع فالسبب هو الذي يلزم من وجوده الوجود ومن عدمه العدم لذاته والم---------------------------------------------------------انع هو الذي يلزم من وجوده العدم ولا يلزم من عدمه وجود ولا -------------عدم لذاته وحينءذ فالم-----------------------------------------------------------عتبر في المانع وجوده وفي الشرط عدمه وفي السبب وجوده وعدمه ومثاله الز----------كاة فالسبب النصاب والحول شرط والدين مانع عند من يراه مانعا واذ وضحت الحقيقة ظهر-------------------------------- ان الشروط اللغوية اسباب بخلاف غيرها من الشروط العقلية وال-----------------شرعية ------------------والع-----------------ادية فان----------ه يلزم من عدمها العدم في المشروط ولا يلزم من وجودها وجود ولا عدم فقد توجد الش-روط عند وجودها كموجب الزكاة عند الحول الذي هو شرط وقد يقارن الدين فيمتنع الوجوب واما الشروط اللغوية التي هي التعاليق نحو-- ان دخلت الدار فانت طالق يلزم من الدخول الطلاق ومن عدمه عدمه الا ان يخلفه سبب اخر وحينءذ----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- فاطلاق لفظ الشرط علي الجميع--------- اما بالاشتراك او -الحقيقة في واحد والمجاز في البواقي او بالتواطء	1018	3239090953037590685	754	1184.0	605	1524	49.475067138671875	114	JK000180-ara1	JK007060-ara1
JK000180-ara1.ms452	true	-4659579074064982292	0	80	0	420	1588	300	اذ بينهما قدر مشترك وهو مجرد توقف الوجود علي الوجود فان الشرط العقلي وغيره يتوقف دخول شروطه في الوجود علي وجوده وان وجوده لا يقتضيه والمشروط اللغوي يتوقف وجوده علي وجود شرطه ووجود شرطه يقتضيه ثم الشرط اللغوي يمك--------------------ن التعويض عنه ولا خلاف والبدل كما ----قال لها ان دخلت الدار فانت طالق ثلاثا ثم يقول لها انت طالق ثلاثا فيقع الثلاث بالانشاء بدلا من المعلقة وكقولك------ ان رددت عبدي فلك هذا الدرهم ولك ان تعطيه اياه قبل ان ياتيك بالعبد	452	-2051193229974950664	JK007060-ara1.ms1018	false	-8606902284751434633	238	300	1314	1634	1634	300	اذ بينهما قدر مشترك وهو مجرد توقف الوجود علي الوجود ويفترقان فيما عدا ذلك---------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- ثم الشرط اللغوي يمتاز بثلاثة اشياء امكان التعويض عنه والاخلاف والبدل كما اذا قال لها ان دخلت الدار فانت طالق ثلاثا ثم يقول لها انت طالق ثلاثا فيقع الثلاث بالانشاء بدلا عن المعلقة وكما اذا قال ان رددت عبدي فلك هذا الدرهم ثم ي----عطيه اياه قبل رد -------العبد-	1018	3239090953037590685	254	419.5	203	450	56.44444274902344	44	JK000180-ara1	JK007060-ara1
JK000180-ara1.ms453	true	-7517161108014430324	130	204	666	1030	1578	300	المسالة في التعدد فقط فاءدة اتفقوا علي وجوب اتصال الشرط --بالكلام لا-- نعلم في ذلك نزاعا وعل-------ي انه يجوز تقييد الكلام بشرط يكون الخارج به اكثر من ال---------باقي قال الشيخ صفي الدين-------------------- الهندي وهذا ما يجب تنزيله علي ما علم انه كذلك واما ما يجهل---- الحال فيه فانه يجوز ان يقيد ولو بشرط لا يبقي من مدلولاته شيءا كقولك اكرم من يدخل الدار ان اكرمك وان اتفق ان احدا منهم لم يكرمه قال الثالث	453	-2051193229974950664	JK007060-ara1.ms1023	false	-3618397148534114530	42	118	217	596	1562	300	المسالة التاسعة لا خلاف ف------------ي وجوب اتصال الشرط في الكلام وان اختلف في الاستثناء ولا خلاف في انه يجوز تق-يد الكلام بشرط يكون الخارج به اكثر من الباقي ولا ياتي فيه الخلاف في الاستثناء قاله الامام قال الهندي وهذ---ا يجب تنزيله علي ما علم انه كذلك واما ما يجهل فيه الحال في--------جوز ان يقيد ولو بشرط لا يبقي من مدلولاته شء-- كقولك اكرم من يدخل الدار ان اكرمك وان اتفق ان احدا منهم لم يكرمه المسالة ---	1023	3239090953037590685	284	450.5	223	408	69.60784149169922	47	JK000180-ara1	JK007060-ara1
JK000180-ara1.ms454	true	7017817526099886638	120	247	628	1246	1528	300	والثاني انه لا يدل علي شء واختاره ال-----------------------------------امدي والثالث ان كان من جنسه دخل والا فلو نحو بعتك التفاح الي هذه الش--------------------جرة اهي من التفاح فتدخل ام لا فلا فتدخل والرابع ان كان معه لفظ من دخل نحو من هذه النخلة او هذه والا لم يدخل ---والخامس قال الامام---- وهو الاول- ان يميز عما قبله بالحسن مثل اتموا الصيام الي الليل كان حكم ما بعدها خلاف ما قبلها وان لم يتميز حسا استمر ذلك الحكم علي ما بعده مثل وايديكم الي المرافق فان المرفق غير منفصل عن اليد بمفصل محسوس قال العراقي وقول الامام يكون ما بعدها مخالفا لما قبلها من مدخول من جهة انا لا نعلم خلافا فيما بعد الغاية وهذا يقتضي انه محل خلاف ----والخلاف ليس هو ف-ي الغاية نفسها والسادس ان اقترن بمن ----دخل	454	-2051193229974950664	JK007060-ara1.ms1033	false	-9155784093443860720	14	149	77	755	1512	300	والثالث انه لا يدل علي شء واختاره الامدي هو ظاهر كلام الرافعي في باب الوضوء والرابع ان كان من جنسه دخل والا فلا نحو بعتك التفاح الي هذه الشجرة فينظر في تلك الشجرة اهي من التفاح فتدخل ام لا فلا -تدخل قاله الروياني في البحر في باب الوضوء وحكاه ابو اسحاق المروزي عن المبرد والخامس قال في المحصول وهو الاولي ان تميز عما قبله بالحس نحو- اتموا الصيام الي الليل فان حكم ما بعدها خلاف ما قبلها وان لم ي-ميز حسا استمر ذلك الحكم علي ما بعده مثل وايديكم الي المرافق فان المرفق غير منفصل عن اليد بمفصل محسوس قال القرافي وقول الامام يكون ما بعدها مخالفا لما قبلها--- مدخول من جهة انا لا نعلم خلافا----- بعد الغاية وهذا يقتضي ثبوت ال-خلاف فيه والخلاف ليس الا في الغاية نفسها والسادس ان اقترن بمن لم يدخل	1033	3239090953037590685	512	890.0	403	690	74.20289611816406	88	JK000180-ara1	JK007060-ara1
JK000180-ara1.ms456	true	-1333571483948166114	246	300	1283	1559	1559	300	الرابعة-- من شرط المغيا ان يثبت قبل الغاية ويتكرر حتي يصل اليها كقولك سرت من البصرة الي الكوفة فان السير الذي هو المغيا ثابت قبل الكوفة ومتكرر في طريقها وعلي هذا يمتنع ان يكون قوله ال------ي المرافق غاية لغسل اليد لان غسل اليد انما يحصل بعد الوصول الي الابط فليس ثابتا قبل المرفق الذي-	456	-2051193229974950664	JK007060-ara1.ms1034	false	-2044840719408679822	78	134	401	685	1561	300	الثاني ان من شرط المغيا ان يثبت قبل الغاية ويتكرر حتي يصل اليها كقولك سرت من البصرة الي الكوفة فان السير الذي هو المغيا ثابت قبل الكوفة ويتكرر في طريقها وعلي هذا يم-نع ان يكون قوله تعالي الي المرافق غاية لغسل اليد لان غسل اليد انما يحصل بعد الوصول الي الابط فليس ثابتا قبل المرفق الذي	1034	3239090953037590685	268	512.0	215	285	94.03508758544922	49	JK000180-ara1	JK007060-ara1
JK000180-ara1.ms457	true	-8904245345212385160	0	186	0	984	1574	300	هو الغاية فلا ينتظم غاية له نعم لو -----------قيل اغسلوا الي المرافق ولم يقل ايديكم انتظم لان مطلق ال-غسل ثابت الي المرافق-- ومتكرر قال بعض الحنفية فيتعين ان يكون المغيا غير الغسل ويكون التقدير اتركوا من اباطكم الي المر-فق فيكون مطلق الترك ثابتا قبل المرفق ومتكررا اليه ويكون الغسل نفسه لم يغيا وفي هذا المقام يتعارض المجاز واضم---ر فان- لنا ان نتجوز بلفظ اليد الي جزءها حتي يثبت المغيا قبل الغاية ولا يضمر -لنا ان المضمر كم قا--ل هذا الحنفي ومن هذا قوله------ ثم اتموا الصيام الي الليل يقتضي ثبوت الصيام بوصف التمام قبل غروب الشمس ويتحرر الي غروبها وليس كذلك فيشكل كون الليل غاية للصوم التام نعم لو --------قيل صوموا الي الليل انتظم لان الصوم الشرعي ثابت قبل الليل ومتكرر اليه بخلاف الصوم بوصف التمام قال القرافي وهذا السءال اورده الشيخ عز الدين بن عبد السلام واجاب عنه بان المراد اتموا كل جزء من اجزاء الصوم سنت-ه وفضاءله وكرروا ذلك الي الليل والكمال في الصوم قد يحصل في جزء من اجزاء الليل دون جزء من جهة اجتناب الكذب والغيبة والنميمة وغير ذلك مما ياباه الصوم وكذلك ادابه الخاصة كترك السواك والتفكر في امور النساء وغير	457	-2051193229974950664	JK007060-ara1.ms1034	false	-2044840719408679822	134	300	685	1561	1561	300	هو غ--اية فلا ينتظم غاية له وانما ينتظم ان لو قيل اغسلوا الي المرافق ---------------------لان مطلوب الغسل ثابت الي المر-فقين ومتكرر قال بعض الحنفية ف-تعين ان يكون المغيا غير الغسل ويكون التقدير اتركوا من اباطكم الي المرافق فيكون مطلق الترك ثابتا قبل المرفق ويتكرر ا-ليه ويكون الغسل نفسه لم يغي --في هذا------- يتعارض المجاز والاضمار فانه اما ان يتجوز بلفظ اليد الي جزءها حتي يثبت قب-------ل الغاية ولا يضمر واما ان ي--ضمر كما يقول هذا الحنفي ومن هذا قوله تعالي ثم اتموا الصيام الي الليل يقتضي ثبوت الصيام بوصف التمام قبل غروب الشمس ويتكرر الي غروبها وليس كذلك ويشكل كون الليل غاية للصوم التام وانما ينتظم لو قيل صوموا الي الليل --------------------------------------------------------------------------قال القرافي------------ اورده الشيخ عز الدين-------------- واجاب عنه بان المراد اتموا كل جزء من اجزاء الصوم بسننه وفضاءله وكرروا ذلك الي الليل والكمال في الصوم قد يحصل في جزء من اجزاء الصوم دون جزء من جهة اجتناب الكذب والغيبة والنميمة وغير ذلك مما ياباه الصوم وكذلك ادابه الخاصة كترك السواك والتفكر في امور النساء وغير-	1034	3239090953037590685	795	1417.0	642	1021	77.86483764648438	133	JK000180-ara1	JK007060-ara1
JK000180-ara1.ms458	true	7450579178755701614	215	297	1113	1527	1544	300	قال بيتك من هذا الجدار الي هذا الجدار لم يدخل الجداران في البيع و-------------------------------------------لو قال ل---------------------------------------ه من هذه النخلة الي هذه النخلة قال للشيخ ابو حامد تدخل الاولي في الاقرار دون الاخيرة وقال الرافعي ينبغي ان لا تدخل الاولي ايضا كقوله بعتك من هذا الجدار الي هذا الجدار ولو شرط في البيع الخيار الي الليل انقطع الخيار بغروب الشمس خلافا لابي حنيفة حيث قال يثبت والخيار الي طلوع الفجر وكذا اذا باعه بثمن الي شهر لم يدخله الشهر الثاني في الاجل قال	458	-2051193229974950664	JK007060-ara1.ms1035	false	3711798882577739516	17	88	91	446	1546	300	قال بعتك من هذا الجدار الي هذا الجدار لم يدخل الجداران في البيع وصححوا دخول غاية الابتداء دون الانتهاء فيما لو قال له علي من درهم الي عشرة او ضمنت مالك عليه من دره------م الي عشرة فالصحيح لزوم تسعة ----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ولو شرط في البيع الخيار الي الليل انقطع الخيار بغروب الشمس خلافا لابي حنيفة فانه اثبته ----------الي طلوع الفجر وكذا اذا باعه بثمن الي شهر لم يدخل- الشهر الثاني في الاجل ولو	1035	3239090953037590685	234	390.5	185	496	47.17741775512695	43	JK000180-ara1	JK007060-ara1
JK000180-ara1.ms458	true	7450579178755701614	43	89	221	447	1544	300	خالق كل شء وذكر قوله تعالي وما من دابة في الارض الا علي الله رزقها ويعلم مستقرها ومستودعها ثم قال وهذا عام لا خا-ص فيه كل- شء من سماء وارض وذي روح وشجر وغير ذلك فالله خالقه وكل دابة فعلي الله رزقها ويعلم مستقرها ومستودعها انتهي	458	-2051193229974950664	JK007060-ara1.ms1039	false	-6594116019723144475	0	44	0	221	1530	300	خالق كل شء وذكر قوله تعالي وما من دابة في الارض الا علي الله رزقها ويعلم مستقرها ومستودعها ف-------هذا عام لا خصوص فيه فكل شء من سماء وارض وذي روح وشجر وغير ذلك فالله خالقه وكل دابة فعلي الله رزقها ويعلم مستقرها ومستودعها انتهي	1039	3239090953037590685	215	414.0	171	228	94.29824829101562	41	JK000180-ara1	JK007060-ara1
JK000180-ara1.ms459	true	-712387357921862911	64	147	333	786	1515	300	يستقل بنفسه ولا يحتاج في ثبوته الي ذكر لفظ العام معه بخلاف المتصل قال المصنف وهو ثلاثة العقل والحس------- والدليل السمعي قال القرافي والحصر غير ثابت فقد نفي التخصيص بالعواءد كقولك رايت الناس فما رايت افضل من زيد والعادة تقتضي -انك لم تر-كل الناس وكذا التخصيص بقراءن الاحوال كقولك لغلامك اتيتني بمن يحدثني فان ذلك لمن يصلح لحديثه في مثل حال-----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ه والتخصيص بدليل ال-------------------------عقل ضروريا كان او نظريا فالاول كتخصيص قوله تعالي الله خالق كل شء فانا نعلم بالضرورة انه ليس خالقا لنفسه	459	-2051193229974950664	JK007060-ara1.ms1038	false	4339914078796180734	18	186	105	993	1593	300	يستقل بنفسه ولا يحتاج في ثبوته الي ذكر لفظ العام معه وقد ذكروها----------------- ثلاثة -------الحس والعقل والدليل السمعي قال القرافي والحصر غير ثابت فقد بقي التخصيص بالعواءد كقولك رايت الناس--------- افضل من زيد -العادة تقتضي بانك لم تر كل الناس وكذا التخصيص بقراءن الاحوال كقولك لغلامك اء-تني بمن يحدثني فان ذلك ل-ن يصلح لحديثه في مثل حاله والتخصيص بالقياس الا ان يدعي دخوله في السمعي قلت وقد ذكر الرافعي في باب الوكالة ان القراءن قد تقوي فيترك لها اطلاق اللفظ قال الا تري انه اذا امره في الصيف بشراء شء لا يشتريه في الشتاء قال وقد يتعادل اللفظ والقرينة وينشا من تعادلهما خلاف في المسالة ثم نقل بعد اوراق عن الامام في الكلام علي ان الوكيل هل يوكل ان الخلاف ناظر الي اللفظ والقرينة وفي القرينة تردد في التعميم والتخصيص وفي هذا فاءدة اخري وهي ان القراءن قد يثبت فيها العموم الاول التخصيص بدليل العقل يجوز التخصيص بدليل العقل ضروريا كان او نظريا فالاول كتخصيص قوله تعالي الله خالق كل شء فانا نعلم بالضرورة انه ليس خالقا لنفسه	1038	3239090953037590685	401	738.0	326	924	43.39826965332031	65	JK000180-ara1	JK007060-ara1
JK000180-ara1.ms462	true	-2533525928686012025	199	300	1112	1659	1659	300	المسالة في تخصيص المقطوع بالمقطوع وذكر فيها ثلاثة مباحث الاول انه يجوز تخصيص الكتاب به ان بالكتاب------------------- خلافا لبعض اهل الظاهر ------------------------------------------------------------------------------------------------------------------لنا انه وقع لان الله تعالي قال والمطلقات يتربصن بانفسهن ثلاثة قروء وهذا عام في------------------- اولات الاحمال بقوله واولات الاحمال اجلهن ان يضعن حملهن ووقوعه دليل جوازه وزيادة لا يقال لعل التخصيص وقع بغير هذه الاية لانا نقول الاصل عدم غيرها واحتج الخصم بقوله تعالي لتبين للناس فوض البيان الي الرسول صلي الله عليه وسلم فوجب ان لا يحصل البيان الا بقوله والجواب ان قوله تعالي ونزلنا عليك الكتاب تبيانا لكل شء يدل علي ان الكتاب هو المبين والجمع بين-	462	-2051193229974950664	JK007060-ara1.ms1042	false	4649474334807001913	40	129	226	724	1672	300	الاول-- في تخصيص المقطوع بالمقطوع وفيه مساءل----------- الاولي--- يجوز تخصيص الكتاب------ بالكتاب في قول جمهور الامة خلافا لبعض---- الظاهرية المتمسكين بان المخصص بيان للمراد باللفظ فيمتنع ان يكون بيانه الا من السنة لقوله تعالي لتبين للناس ما نزل اليهم ولنا انه وقع لان الله تعالي قال والمطلقات يتربصن الاية وهي عامة------------- في الحوامل وغيرهن فخص اولات ال-حم-ل بقوله واولات الاحمال اجلهن ان يضعن حملهن وخص به ايضا المطلقة قبل الدخول بقوله فما لكم---------------------------------------------------------------------------------------------------------------- عليهن من عدة تعتدونها وما قالوه معارض بقوله--------------------- ونزلنا عليك الكتاب تبيانا لكل شء ----------------------------والجمع بين	1042	3239090953037590685	242	325.5	195	700	34.57143020629883	35	JK000180-ara1	JK007060-ara1
JK000180-ara1.ms464	true	-3779023150844566598	136	202	775	1149	1669	300	في تخصيص المقطوع بالمظنون وفيها بحثان الاول في جواز تخصيص الك-----تاب بخبر الواحد وفيه مذاهب احدها الجواز مطلقا وهو المنقول عن الاءمة الاربعة واختاره الامام واتباعه منهم المصنف و-------به قال امام الحرمين وطواءف وتبعهم الامدي قال امام الحرمين ومن شك ان الصديق لو روي خبرا عن المصطفي صلي الله عليه وسلم في تخصيص عموم الكتاب لا بتدره الصحابة قاطبة بالقبول فليس علي دراية من قاعدة الاخبار	464	-2051193229974950664	JK007060-ara1.ms1044	false	4473720699457372704	53	108	271	577	1607	300	في تخصيص المقطوع بالمظنون وفيه مساءل- الاول يجو---ز تخصيص عموم الكتاب بخبر الواحد عند الجمهور------------------ وهو المنقول عن الاءمة الاربعة فان الخبر يتسلط علي فحواه وفحواه غير مقطوع به قال امام الحرم--------------------------------------ين ومن شك ان الصديق لو روي خبرا عن المصطفي------------------- في تخصيص عموم الكتاب لا-بتدره الصحابة قاطبة بالقبول فليس علي دراية في قاعدة الاخبار	1044	3239090953037590685	236	387.5	192	386	61.139896392822266	38	JK000180-ara1	JK007060-ara1
JK000180-ara1.ms466	true	6528941864410330460	48	78	243	395	1554	300	مبني علي اصل له قدمناه وهو ان العموم اذا خص بعضه صار مجملا في بقية المسميات لا يسوغ الاستدل----------------------------------------------------------------------------------------------------------ال باللفظ المجمل في عموم ولا خصوص قبل ورود الخبر وبعده انتهي	466	-2051193229974950664	JK007060-ara1.ms1045	false	48588569773339421	176	225	894	1152	1557	300	مبني علي اصل له قدمناه وهو ان العموم اذا خص بعضه صار مجملا في بقية المسميات لا يسوغ الاستدلال به فيها فجعل الخبر علي التحقيق مثبتا حكما ابتداء وليس سبيله سبيل التخصيص اذا حققته فانه لا يجوز الاستدلال باللفظ المجمل في عموم ولا خصوص قبل ورود الخبر وبعده انتهي	1045	3239090953037590685	152	301.0	122	258	58.914730072021484	29	JK000180-ara1	JK007060-ara1
JK000180-ara1.ms469	true	-5619541393304319055	89	194	502	1036	1583	300	كله في القياس المستنبط من الكتاب او------------------------------- عمومها----------------------------- او عموم خبر الو-----------------------------------احد بالنسبة الي----- خبر الواحد فعلي الخلاف ا-------يضا واما بالنسبة الي عموم الكتاب في-رتب علي جواز تخصيصه بخبر الواحد فمن لا يجوز ذلك لا يجوز تخصيصه بالقياس المستنبط منه بطريق الاولي واما من يجوز قال الهندي فيحتمل ان لا يجيز ذلك لزيادة الضعف ويحتمل ان يجوز ذلك----- كما في القياس المستنبط من الكتاب اذ قد يكون قياسه اكثر قوة من -ذلك العموم بان يكون قد قياسة اكثر قوة من ذلك العموم بان يكون قد تطرق اليه تخصيصيات كثيرة ويحتمل ان يتوقف فيه لتعادلهما اذ قد يظهر له ذلك قال لنا ما تقدم قيل القياس	469	-2051193229974950664	JK007060-ara1.ms1054	false	-2728611157047532512	8	117	47	626	1605	300	كله في القياس المستنبط من الكتاب او من السنة المتواترة بالنسبة الي عموم الكتاب او عموم السنة المتواترة او عموم خبر الواحد فاما القياس المستنبط من خبر الواحد بالنسبة الي عموم خبر الواحد فعلي الخلاف السابق ايضا واما بالنسبة الي عموم الكتاب فيترتب علي جواز تخصيصه بخبر الواحد فمن لا يجوز ذلك لا يجوز------- بالقياس المستنبط منه بطريق الاولي واما من يجوز ذلك------- فيحتمل ان لا يجوز ذلك لزيادة الضعف ويحتمل ان يجوز ذلك ايضا كما في القياس المستنبط من الكتاب اذ قد يكون قياسه ا----قوي من عموم الكتاب بان يكون----------------------------------------- قد تطرق اليه تخصيص-ات كثيرة ويحتمل ان يتوقف فيه لتعادلهما اذ قد يظهر له ذلك -الثاني مث--------ل القفال	1054	3239090953037590685	446	736.0	356	648	68.82716369628906	74	JK000180-ara1	JK007060-ara1
JK000180-ara1.ms472	true	7354855160226225313	0	47	0	250	1575	300	الغزالي يدل سياق كلام القاضي علي ان القول في تقديم خبر الواحد علي عموم الكتاب وفي تقديم القياس علي العموم مما يجب القطع فيه بخطا المخالف ما به من مساءل الاصول قال وعندي--- الحاق هذا بالمجتهدات اولي فان الادلة فيه من الجوانب متفاوتة غير بالغة مبلغ القطع	472	-2051193229974950664	JK007060-ara1.ms1055	false	7382265280087796602	47	93	241	488	1576	300	الغزالي يدل----- كلام القاضي علي ان القول في تقديم خبر الواحد علي عموم الكتاب وفي تقديم القياس علي العموم مما يجب القطع فيه بخطا المخالف لانه- من مساءل الاصول قال وعندي ان الحاق هذا بالمجتهدات اولي فان الادلة فيه من الجوانب متفاوتة غير بالغة مبلغ القطع	1055	3239090953037590685	241	464.0	196	253	95.25691986083984	43	JK000180-ara1	JK007060-ara1
JK000180-ara1.ms473	true	-4694590828580744977	66	300	347	1531	1531	300	العادة هل تخصص العموم واعلم ان كلام من اطلق------------------------------------------------- القول في ان العادة هل تخصص يحتمل نص-ين احدهما ان يكون الرسول صلي الله عليه وسلم اوجب او حرم اشياء ب---لفظ عام يشملها ثم راينا العادة جارية بترك بعضها او بفعل بعضها فهل تءثر تلك العادة في تخصيص ذلك العام حتي يقال المراد من ذلك العام ما عدا ذلك البعض الذي جرت به العادة او--------------------------------- هو باق علي عمومه وهذا القسم هو الذ--------------------------------ي تكلم فيه الامام------- واتباعه كالمصنف قال الامام والحق ان نقول العادة اما ان تعلم من حالها انها كانت حاصلة في زم----انه عليه السلام مع عدم منعه عليه السلام اياهم منها او يعلم انها ما كانت حاصلة او لا يعلم واحد من الامرين فان كان الاول صح التخصيص وهو في الحقيقة تقريره عليه الصلاة والسلام وان كان الثاني----- لم يجز التخصيص بها لان افعال الناس لا تكون حجة علي الشرع اللهم الا ان يجمعوا عليه فيصح حينءذ والمخصص هو الاجماع لا العادة وان كان الثالث واحتمل وتابعه المصنف علي ذلك فرع اذا باع شجرة واطلق دخل في بيعها اغصانها الا اليابس لان العادة فيه القطع وقال صاحب التهذيب يحتمل الا يدخل كالصفوف علي ظهر الغنم يعني اذا بيع وقد استحق الجز لاحتمال-- الثاني ان تكون العادة جارية بفعل معين كاكل طعام معين مثلا ثم انه عليه السلام ينهاهم عنه بلفظ يتناول----------------------ه كما لو قال نهيتكم عن اكل الطعام ومنه نهيه عليه السلام عن بيع الطعام بجنسه فهل يكون النهي مقتصرا علي ذلك الطعام-	473	-2051193229974950664	JK007060-ara1.ms1067	false	-2719055526158744515	127	294	641	1501	1525	300	العادة لا تخصص ونقله في-------------------- القواطع عن الاصحاب وحكوا الخلاف فيه عن الحنفية وقال الصفي--- الهندي ه----ذا يحتمل وجهين احدهما ان يكون النبي عليه السلا--------م اوجب شيءا او اخبر به بلفظ عام------- ثم راينا العادة جارية بترك بعضها او بفعل بعضها فهل تءثر تلك العادة في تخصيص ال----عام حتي يقال المراد من ذلك العام ما عدا ذلك البعض الذي جرت--- العادة بتركه او بفعله ام لا تءثر في ذلك بل هو باق علي عمومه متناول لذلك الفعل ولغيره انتهي وهذه الحالة هي التي تكلم فيها صاحب المحصول واتباعه واختار فيها التفصيل وهو انه ان علم جريان العادة----------------------------- في زمن النبي عليه السلام مع عدم منعه عنها فيخص والمخصص ف----------------------------------------------------------------------------------------ي الحقيقة تقريره عليه الس--------لام وان علم عدم جريانها لم يخص ا--------------------------------------------------------لا ان يجمع-- علي فعلها فيكون تخصيصا ب---الاجماع--- الفعلي وان جهل ف---------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------احتمالات الثاني ان تكون العادة جارية بفعل معين كاكل طعام معين مثلا ثم انه عليه السلام -نهاهم عن ت-------ناوله بلفظ متناول له ولغيره كما لو قال نهيتكم عن اكل الطعام ------------------------------------------فهل يكون النهي مقتصرا علي ذلك الطعام	1067	3239090953037590685	532	734.5	415	1343	39.61280822753906	86	JK000180-ara1	JK007060-ara1
JK000180-ara1.ms474	true	-5853941876615671743	96	200	497	1004	1523	300	تقرير النبي صلي الله عليه وسلم واحد- من المكلفين علي خلاف مقتضي العام قد يكون مخصصا واما في------------------------------ حق ذلك الشخص الذي اقر فلا شان فيه ضرورة انه عليه السلام يقر علي -----------------------------------------باطل واما في حق غيره فان يثبت المروي من ---قوله صلي الله عليه وسلم حكمي علي الواحد حكمي علي الجماعة فيرتفع حكم العام عن الباقين ايضا وعلي هذا يكون نسخا لا تخصيصا ان خالف ذلك الواحد جميع ما دل عليه العام ويكون تخصيصا ان خالف في فرد كما لو قال لا تقتلوا المسلمين وقدر---نا ان شخصا قتل مسلما واقره عليه السلام علي ذلك فيعلم ان ذلك المقتول كان يجوز قتله لكل احد	474	-2051193229974950664	JK007060-ara1.ms1066	false	5156789128504625571	71	182	371	902	1526	300	تقرير النبي صلي الله عليه وسلم واحدا من المكلفين علي خلاف مقتضي العام هل يكون مخصصا اذا وجدت شراءط التقرير بعد الانكار في حق ذلك الفاعل قاطع في تخصيص العام في حقه اذ لا--------- يقر علي باطل فان كان بعد وقت العمل به كان نسخا في حقه واما في حق غيره فان -ثبتت مساواته له ب-------------------قوله حكمي علي الواحد ونحوه ا------------رتفع حكم العام عن الباقي- ايضا وعلي هذا يكون نسخا لا تخصيصا ان خالف ذلك------- جميع ما دل عليه العام ويكون تخصيصا ان خالف في فرد كما لو قال لا تقتلوا المسلمين وقد راينا ان شخصا قتل مسلما واقره عليه السلام علي ذلك فيعلم ان ذلك المقتول كان يجوز----- لكل احد	1066	3239090953037590685	385	659.0	300	585	65.81196594238281	73	JK000180-ara1	JK007060-ara1
JK000180-ara1.ms474	true	-5853941876615671743	10	89	46	464	1523	300	وهذا الاحتمال- هو الذي تكلم فيه- الامدي وتابعه ابن الحاجب وهما مسالتان لا تعلق لاحد-هما علي الاخري ولم يتعرض الامدي لتلك وقد عرفت حكمها اولا والامام لهذه ومن قال ان العادة تخصيص حمل النهي فنها علي ذلك المعتاد لا غير ومن قال لا تخصيص وهو المختار اجراه علي عمومه هذا تمام القول في التخصيص بالعادة وقد اورده الهندي كما ذكرناه فلا يعدل به فان بعض الضعفاء------ حاول الجمع بين كلام الامام والامدي ظنا منه لانهما تواردا علي محل واحد	474	-2051193229974950664	JK007060-ara1.ms1068	false	2705483411140021000	25	61	127	316	1523	300	وهذه ال---حالة هي التي تكلم فيها الامدي و------ابن الحاجب وهما مسالتان لا تعلق لاحداهما ب---الاخري فتفطن لذلك--------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- فان بعض من لا خبرة له حاول الجمع بين كلام الامام والامدي ظنا منه -انهما تواردا علي محل واحد	1068	3239090953037590685	158	238.0	126	427	37.002342224121094	23	JK000180-ara1	JK007060-ara1
JK000180-ara1.ms476	true	539443671697510350	141	263	709	1341	1528	300	ان يرد في اللفظ قرينه تشعر بالتعميم كقوله تعالي والسارق والسارقة والسبب رجل سرق رداء صفوان فالاتيان--------- معه قرينة تدل علي---- الاقتصار علي المعهود وكذلك العدول عن الافراد الي الجمع كما في قوله تعالي ان الله يامركم ان تءدوا الامانات الي اهل------ها نزلت في عثمان بن طلحة اخذ مفتاح الكعبة وتغيب به وابي ان يدفعه الي النبي صلي الله عليه وسلم وقيل ان عليا رضي الله عنه اخذه منه وابي ان يدفعه اليه ونزلت فاعطاه النبي صلي الله عليه وسلم اياه وقال خذوها يا بني طلحة خالده مخلدة فيكم ابدا لا ينزعها منكم الا ظالم ------------------------------------وان لم يكن ثم قرينة وكا----------------ن معرفا بالالف واللام فمقتضي------------- كلامهم الحمل علي المعهود الا ان يفهم من نفس الشرع----- تاسيس قاعدة فيكون دليلا علي العموم وان	476	-2051193229974950664	JK007060-ara1.ms0914	false	6131518640827320470	171	300	932	1601	1601	300	ان يرد في اللفظ قرينة تشعر بالتعميم كقوله وال------سارق والسارقة والسبب رجل سرق رداء صفوان فالاتيان بالسارقة معه قرينة تدل علي عدم الاقتصار علي المعهود وكذلك------- عن الافراد الي الجمع كما في قوله------ ان الله يامركم ان تءدوا الامانات الي اهلها فانها نزلت في عثمان بن طلحة اخذ مفتاح الكعبة وتغيب به وابي ان يدفعه الي النبي صلي الله عليه وسلم وقيل ان عليا------------- اخذه منه وابي ان يدفعه اليه فنزلت فاعطاه النبي------------------- اياه وقال خذوها يا بني طلحة خالدة مخلدة فيكم ابدا لا ينزعها منكم الا ظالم فقوله الامانات قرينة مشعرة بالتعميم وان لم يكن ثم قرينة فلا يخلو اما ان يكون معرفا بالالف واللام او لا فان كان فقضية كلامهم الحمل علي المعهود الا ان يفهم من نفس الشارع قصد تاسيس قاعدة فيكون دليلا علي العموم وان-	914	3239090953037590685	564	1012.5	453	721	78.22468566894531	101	JK000180-ara1	JK007060-ara1
JK000180-ara1.ms477	true	6188921023898991028	52	98	278	512	1528	300	الامام في كتابه الموضوع في مناقب الشافعي رحمه الله و---------------------معاذ الله ان يصح هذا النقل و---كيف وكثير من الايات نزلت في اسباب خاصة ثم لم يقل الشافعي رحمه الله انها مقصورة علي تلك الاسباب قال والسبب في وقوع هذا النقل الفاسد عنه انه يقول -ان دلالته	477	-2051193229974950664	JK007060-ara1.ms0908	false	-971479465219599902	253	300	1259	1492	1492	300	الامام فخر الدين------- في مناقب الشافعي علي من نقل عنه القول الاول وقال معاذ الله ان يصح هذا النقل عنه كيف وكثير من الايات نزل- في اسباب خاصة ثم لم يقل الشافعي ب---------انها مقصورة علي تلك الاسباب---- والسبب في وقوع هذا النقل الفاسد---- انه يقول بان دلالته-	908	3239090953037590685	187	300.5	150	259	72.20077514648438	33	JK000180-ara1	JK007060-ara1
JK000180-ara1.ms477	true	6188921023898991028	98	213	512	1094	1528	300	علي سبب- اقوي لانه لما وقع السءال عن تلك الصورة لم يجز ان لا يكون اللفظ جوابا عنه والا تاخر البيان عن وقت الحاجة وابو حنيفة عكس ذلك وقال دلالته علي سبب---- النزول اضعف وحكم بان الرجل لا يلحقه ولد امته وان وطءها ما لم يقم بالولد مع ان قوله صلي الله عليه وسلم الولد للفراش وللعاهر الحجر انما ورد في امة والقصة مشهورة في قضية عبد -بن زمعه فبالغ الشافعي في الرد علي من يجوز اخراج السبب واطنب في ان الدلالة عليه قطعية كدلالة للعام عليه بطريقين احدهما العموم وثانيهما كونه واردا لبيان حكمه فتوهم المتوهم انه يقول ان العبرة بخصوص السبب هذا حاصل ما ذكره الامام وهو بليغ واما ما ذكره امام الحرمين	477	-2051193229974950664	JK007060-ara1.ms0909	false	-5592143549452530170	0	105	0	528	1512	300	علي سببه اقوي لانه لما وقع السءال عن تلك الصورة لم يجز ان لا يكون اللفظ جوابا عنه و-لا تاخر البيان عن وقت الحاجة وابو حنيفة عكس ذلك وقال دلالته علي سبب علي النزول اضعف وحكم بان الرجل لا يلحقه ولد امته وان وطءها ما لم يقر بالولد مع ان قوله صلي الله عليه وسلم الولد للفراش وللعاهر الحجر انما ورد في امة والقصة مشهورة في----- عبد ابن زمعة فبالغ الشافعي في الرد علي من يجوز اخراج السبب واطنب في ان الدلالة عليه قطعية كدلالة العام عليه بطريق--------- العموم و--------كونه واردا لبيان حكمه فتوهم المتوهم انه يقول ان العبرة بخصوص السبب قلت----------------------------- واما-------- امام الحرمين	909	3239090953037590685	516	952.5	412	588	87.7551040649414	95	JK000180-ara1	JK007060-ara1
JK000180-ara1.ms477	true	6188921023898991028	265	300	1365	1528	1528	300	الاصحاب في من دخل عليه صديقه فقال تغد معي ف-------قال ان لم تتغد معي فامراتي طالق--------- لا يقع الطلاق ولو تغدا بعد ذلك معه -ان طال الزمان انحلت اليمين فان نوي الحال فلم يفعل وقع-	477	-2051193229974950664	JK007060-ara1.ms0916	false	-4466527482444537370	142	179	686	865	1523	300	الاصحاب في-من دخل عليه صديقه فقال تغد معي فامتنع فقال ان لم تتغذ معي فامراتي طالق فلم يفعل لا يقع الطلاق -لو تغدي بعد ذلك معه وان طال الزمان انحلت اليمين فان نوي الحال فلم يفعل وقع	916	3239090953037590685	159	279.0	126	181	87.84530639648438	28	JK000180-ara1	JK007060-ara1
JK000180-ara1.ms478	true	-7172996851588689689	80	118	422	610	1536	300	الرافعي---------------- عن المبتدا في الفقه للقاضي الروباني انه لو قيل له وكلم زيدا فقال والله لا كلمته انعقدت اليمين علي الابد الا ان ينوي اليوم فان كان ذلك في طلاق وقال اردت اليوم لم يقبل في الحكم وهذه	478	-2051193229974950664	JK007060-ara1.ms0916	false	-4466527482444537370	105	142	502	686	1523	300	الرافعي في كتاب الايمان عن المبتدء للروي----------------اني انه لو قيل ----كلم زيدا فقال والله لا كلمته انعقدت اليمين علي الابد الا ان ينوي اليوم فان كان ذلك في طلاق وقال اردت اليوم لم يقبل في الحكم وقال	916	3239090953037590685	159	287.5	125	204	77.94117736816406	29	JK000180-ara1	JK007060-ara1
JK000180-ara1.ms479	true	5095746159938157286	63	138	293	661	1497	300	ولا تصنع الاسباب شيءا انما تصنعه الالفاظ لان السبب قد يكون ويحدث الكلام علي غير السبب ولا يكون مبتدا الكلام الذي له حكم فيقع فاذا لم يصنع السبب بنفسه شيءا لم يصنعه ما بعده ولم يمتنع ما بعده ان يصنع ما له حكم اذا قيل انتهي فتوهمت انا ما توهمت من قوله ولا تصنع الاسباب شيءا الي اخر وهو وهم وانما مراده---------- ان الغضب وغيره من الاسباب التي يرد عليها الطلاق لا تدفع وقوع الطلاق	479	-2051193229974950664	JK007060-ara1.ms0908	false	-971479465219599902	20	63	106	323	1492	300	ولا تعمل الاسباب شيءا------------------- لان السبب قد يكون ويحدث الكلام علي غير السبب ولا يكون مبتدا الكلام الذي ---حكم وخدش بعضهم في هذا فان الشافعي -------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------انما ذكر ذلك في معرض ان الغضب وغيره من الاسباب التي يرد عليها الطلاق لا يدفع وقوع الطلاق	908	3239090953037590685	172	280.5	135	378	45.502647399902344	30	JK000180-ara1	JK007060-ara1
JK000180-ara1.ms480	true	-4110743202024253451	149	300	804	1576	1576	300	اللفظ العام ويدعي انه قد يقصد المتكلم بالعام اخراج السبب وبيانه انه ليس داخلا في الحكم فان للحنفية ان يقولوا في حديث عبد بن زمعة ان قوله صلي الله عليه وسلم الولد للفراش وان كان واردا في امة فهو وارد لبيان حكم ذلك الولد وبيان حكمه اما بالثبوت او بالانتفاء فاذا ثبت ان الفراش هي الزوجة لانها الذ---ي يتخذ لها الفراش غالبا وقال الو-لد للفراش كان فيه حصر-ا كالولد للحرة وبمقتضي ذلك لا يكون للامة فكان فيه بيان للحكمين جميعا نفي السبب عن --مسبب واثباته لغيره ولا يليق دعوي القطع هنا وذلك من جهة اللفظ وهذا في الحقيقة نزاع في ان اسم الفراش هل هو موضوع للحرة والامة الموط-ءة او للحرة فقط والحنفية يدعون الثاني فلا عموم عندهم ف---ي الاية فتخرج المسالة من باب ان العبرة بعموم اللفظ وبخصوص السبب تعم قوله صلي الله عليه وسلم في حديث عبد بن زمعة هو لك يا عبد-------- وللعاهر الحجر فهذا التركيب يقتضي انه-	480	-2051193229974950664	JK007060-ara1.ms0921	false	-2207138834100265591	1	133	5	676	1553	300	اللفظ العام ويدعي انه ----قصد المتكلم بالعام اخراج السبب وبيان -انه ليس داخلا في الحكم فان للحنفية ان يقولوا في----- عبد بن ز---------------------------معة الولد للفراش وان كان واردا في امة فهو وارد لبيان حكم ذلك الولد وبيان حكمه اما بالثبوت او -الانتفاء فاذا ثبت ان الفراش هي الزوجة لانها هي التي يتخذ لها الفراش غالبا وقال الوالد للفراش كان فيه حصر ان الولد للحرة و-مقتضي ذلك لا يكون للامة فكان فيه بيان الحكمين جميعا نفي السبب عن المسبب واثباته لغيره ولا يليق دعوي القطع هنا وذلك من جهة اللفظ وهذا في الحقيقة نزاع في ان اسم الفراش هل هو موضوع للحرة والامة الموطوءة او الحرة فقط -الحنفية يدعون الثاني فلا عموم عندهم له في الامة فتخرج المسالة عن هذا البحث نعم قاله-------------------------------------------------------------------- هو لك يا عبد بن زمعة وللعاهر الحجر------------- يقتضي انه	921	3239090953037590685	622	1121.0	499	792	78.53535461425781	104	JK000180-ara1	JK007060-ara1
JK000180-ara1.ms482	true	1991963720074749997	139	282	707	1459	1546	300	اية الظها------------------ر وهو------------ قوله -------الذين يظاهرون منكم من نساءهم الاية وتقريره يتوقف علي اعراب الاية فنقول الذين مبتدا وخبره فتحرير او فكفارتهم تحرير وجاز حذف ذلك لدلالة الكلام عليه وجاز دخول الفاء في الخبر لتضمين المبتدا معني الشرط وتضمين الخبر معني الجزاء فاذا اريد التنصيص علي ان الخبر مستحق بالصلة دخلت الفاء حتما للدلالة علي ذلك فاذا لم تدخل احتمل ان يكون مستحقا به او بغيره كما لو قيل الذين يظاهرون عليهم تحرير رقبة وان كنا نقول ان ترتيب الحكم علي الوصف مشعر بالعلية ولكن ليس بنص ودخول الفاء نص وهذا المواضع المتفق عليه جواز دخول الفاء لعموم الموصول فلو اريد بالموصول خاص بحيث لا يكون فيه عموم فالصحيح عدم جواز دخول الفاء وكذلك لو وصل بماض لم يجز دخول الفاء علي الصحيح اذا عرفت هذا فالاية علي ذلك لا تشمل الا من وجد من- الظهار بعد نزولها لان معني الشرط م-تقبل فلا	482	-2051193229974950664	JK007060-ara1.ms0922	false	-609519822267451609	196	300	994	1537	1537	300	اية الظهار واللعان اشكال اخر وهو ان الذين في قوله تعالي والذين يظاهرون----- من نساءهم------------------------------------------------ مبتدا وخبره فتحرير اي فكفارتهم تحرير وحذف-------- لدلالة الكلام عليه وجاز دخول الفاء في الخبر لتضم-ن المبتدا معني الشرط وتضم-ن الخبر معني الجزاء فاذا اريد التنصيص علي ان الخبر مستحق بالصلة دخلت الفاء حتما للدلالة علي ذلك واذا لم تدخل احتمل ان يكون مستحقا به او بغيره كما لو قيل الذين يظاهرون عليهم تحرير رقبة وان كنا نقول ان ترت-ب الحكم علي الوصف مشعر بالعلية ولكن ليس بنص ودخول الفاء نص------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ اذا عرفت هذا فالاية-------- لا تشمل الا من وجد منه الظهار بعد نزولها لان -نفي الشرط مستقبل فلا-	922	3239090953037590685	497	885.0	401	791	62.83185958862305	85	JK000180-ara1	JK007060-ara1
JK000180-ara1.ms483	true	7924876172338332858	124	221	599	1116	1514	300	واجاب عنه بما لا يقاومه فقال اما اثبات احكام هذه الاية- لمن وجد منه السبب قبل نزولها فنقول ان السرقة والزنا ونحوهما من الافعال التي كانت معلومة التحريم عندهم ----------وجوب الحد فيها -لا يتوقف علي العلم والفاعل لها قبل نزول الاية اذا كان هو السبب في نزولها في حكم المقارن لها لانها نزلت مبنية لحكمه فلذلك يثبت حكمها فيه دون غيره ممن تقدمه واما دخول الفاء في الخبر فيستدعي العموم في كل من يتظاهر من امراته مثلا وذلك ويشمل الحاضر والمستقبل وسبب النزول حاضر-ا وفي حك--م الحاضر واما دلالة الفاء علي الاختصاص بالمستقبل فقد يمنع واما كون -	483	-2051193229974950664	JK007060-ara1.ms0923	false	5004106244739254796	21	95	101	500	1584	300	واجيب عنه بان------------------- اثبات احكام هذه الايات لمن وجد منه السبب قبل نزولها لان هذه-------------------------- الافعال----- كانت معلومة التحريم كالسرقة والزني ووجوب الحد فيهما لا يتوقف علي العلم والفاعل لها قبل نزول الاية اذا كان هو السبب في نزولها من حكم المقارن لها لانها نزلت مبينة لحكمه فلذلك -ثبت حكمها فيه دون غيره ممن تقدم الماضي----------------------------------------------------------------------------------- والمستقبل وسبب النزول حاضر او في الحكم الحاضر واما دلالة الفاء علي الاختصاص بالمستقبل فقد يمنع الثامن ان	923	3239090953037590685	341	588.5	276	533	63.97748565673828	53	JK000180-ara1	JK007060-ara1
JK000180-ara1.ms484	true	8759563276943664538	60	96	315	500	1508	300	الحنفية والحنابلة الي ان يكون مخصصا---- وفصل بعضهم فقال ان وجد ما يقتضي تخصيصه به لم يخصص بمذهب الراوي بل به ان اقتضي نظر الناظر فيه ذلك والا-خص بمذهب الراوي وهو مذهب القاضي عبد الجبار وقال	484	-2051193229974950664	JK007060-ara1.ms1076	false	-5922769033298535942	8	44	42	231	1511	300	للحنفية والحنابلة واختار الامدي والرازي وفصل بعضهم فقال ان وجد ما يقتضي تخصيصه به لم يخ-ص بمذهب الراوي بل به ان اقتضي نظر الناظر فيه ذلك والا خص بمذهب الراوي وهو مذهب القاضي عبد الجبار ومثل	1076	3239090953037590685	166	299.0	132	190	87.36842346191406	28	JK000180-ara1	JK007060-ara1
JK000180-ara1.ms486	true	-7495293767739549058	96	144	466	704	1517	300	قول الصحابي حجة خص علي المختار -قال القاضي في مختصر التقريب وقد ينسب ذلك الي الشافعي في قوله الذي يقلد الصحابي فيه ونقل عنه انه لا يخصص به الا اذا انتشر في اهل العصر ولم ينكره وجعل ذلك نازلا منزلة الاجماع وان قلنا قوله غير حجة ففيه---- الخلاف	486	-2051193229974950664	JK007060-ara1.ms1075	false	6578221463287616450	41	90	206	448	1510	300	قول الصحابي حجة خص علي المختار وقال القاضي في مختصر التقريب وقد -نسب ذلك الي الشافعي في قوله الذي يقلد الصحابي فيه ونقل عنه انه لا يخصص به الا اذا انتشر في هذا العصر ولم ينكره وجعل ذلك نازلا منزلة الاجماع وان قلنا قوله غير حجة فهو موضع الخلاف	1075	3239090953037590685	231	439.5	183	243	95.06172943115234	44	JK000180-ara1	JK007060-ara1
JK000180-ara1.ms487	true	6114349593155290760	229	300	1170	1488	1488	300	اصحابنا لما احتجوا علي ان المسلم لا يقتل بالذمي بما روي ابو داود من حديث عمرو بن شعيب عن ابيه عن جده ان رسول الله صلي الله عليه وسلم قال لا ي------قتل مسلم بكافر ولا ذو عهد في عهده-------------------------------------- الحنفية او بعضهم ----------------------------------------------------------------------انه عليه السلام عطف عليه قوله ولا ذو عهد في عهده فيكون معناه ولا ذو عهد في عهده بكافر------------------------------------------------------------ ثم ان الكافر الذي لا يقتل به ذو العهد هو-	487	-2051193229974950664	JK007060-ara1.ms0929	false	-2243364270243159428	3	88	21	431	1492	300	اصحابن-----------ا علي ان المسلم لا يقتل بالذمي بقو---------------------------------------------------------------------له عليه الصلاة والسلام لا يقتل مءمن بكافر و---هو عام في الحرب والذمي لانه نكرة في سياق النفي وقالت الحنفية بل هو خاص والمراد به الحربي بقرينة عطف الخاص عليه وهو قوله ولا ذو عهد في عهده لانه عليه السلام عطف عليه قوله ولا ذو عهد في عهده فيكون معناه ولا ذو عهد في عهده بكافر علي حد قوله تعالي امن الرسول بما انزل اليه من ربه والمءمنون ثم ان الكافر الذي لا يقتل به ذو العهد هو	929	3239090953037590685	203	301.5	157	493	41.17647171020508	36	JK000180-ara1	JK007060-ara1
JK000180-ara1.ms488	true	-8818196240944463333	1	226	7	1152	1534	300	فيجب ان يكون الكافر الذي لا يقتل به المسلم ايضا هو الحربي تسوية بين المعطوف والمعطوف عليه اجاب المصنف بان التسوية بين المعطوف والمعطوف غير واجبة في جميع الاحكام وهو جواب ضعيف ل-----------ان الحنفية لا يقولون باشتراك المعطوف والمعطوف عليه في جميع الاحكام بل باشتراكهما في المتعلقات كالحال والشرط والمصنف يوافق علي ذلك كما نص عليه في الاستثناء المتعقب للجمل بل الجواب الصحيح ان قوله ولا ذو عهد في عهده كلام تام--------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- لانه لو قال ولا يقتل ذو ------عهد لكان من الجاءز ان يتوهم منه متوهم ان من وجد منه العهد ثم خرج عن عهده لا يجوز قتله فلما قال في عهده علمنا ان هذا النهي مختص بكونه في حال- العهد واذا ثبت كونه كلاما تاما فلا يجوز اضمار تلك الزيادة اعني لفظة بكافر لان الاضمار علي خلاف الاصل فان قلت ما وجه الارتباط بين هاتين الجملتين حينءذ اعني قوله لا يقتل مسلم بكافر ولا يقتل ذو عهد في عهده اذ لا يظهر لاحداهما تعلق بالاخري قلت ظني ان ابا--------------------------------------- اسحاق المروزي احد اءمة اصحابنا اجاب عنه في التعليقة بان عداوة الصحابة رضي الله عنهم للكفار في ذلك الوقت كانت شديدة جدا فنبه صلي الله عليه وسلم علي ان صاحب العهد اذا كان في عهده لا يقتل لءلا يتجرد اللفظ الدال علي ان المسلم لا يقتل بالكافر اعني قوله لا يقتل مسلم بكافر------------------------ فتحمل-- العداوة الشديدة علي الاقدام علي قتل كل كافر من معاهد وغيره	488	-2051193229974950664	JK007060-ara1.ms0929	false	-2243364270243159428	95	268	477	1337	1492	300	فيجب ان يكون الكافر الذي لا يقتل به المسلم ايضا هو الحربي تسوية بين المعطوف والمعطوف عليه وهذا التقدير------------------------------------------------------------------- ضعيف لوجوه احدها ان العطف-- لا يقتضي الاشتراك ---------------------------------------------------بين المتعاطفين من كل وجه الثاني-------------------------------------------------------------------------- ان قوله ولا ذو عهد في عهده كلام تام فلا يحتاج الي اضمار قوله بكافر لان الاضمار خلاف الاصل والمراد حينءذ ان العهد عاصم من القتل وقد ذهب ابو عبيد في غريب الحديث الي ذلك فقال ان قوله ولا ذو عهد في عهده جملة مستانفة وانما قيده بقوله في عهده لانه لو اقتصر علي قوله ولا ذو عهد لت----------------------------وهم ان من وجد منه --عهد ثم خرج من----ه لا ي----قتل- فلما قال في عهده علمنا اختصاص النهي -------------بحالة العهد----------------------------------------------------------------------------------------------- فان قيل ما وجه الارتباط بين هاتين الجملتين علي رايكم------------------------------------------------- اذ لا يظهر مناسبة لقولنا ولا ذو عهد في عهده مطلقا مع قولنا لا يقتل مسلم بكافر اجاب ابو اسحاق المروزي --------------------------------------بان عداوة الصحابة-------------- للكفار------------- كانت شديدة جدا فلما ق--------------------------------------------------------------------------------ال عليه السلا----------------------------م لا يقتل مسلم بكافر خشي ان يتجرد هذا الكلام فتحملهم العداوة الشديدة بينهم ع------لي قتل كل كافر من معاهد وغيره	929	3239090953037590685	451	611.0	351	1429	31.560531616210938	74	JK000180-ara1	JK007060-ara1
JK000180-ara1.ms493	true	-7170775653532844139	156	265	803	1423	1595	300	بعض اصحابنا قال امام الحرمين واقرب طريق لهءلاء ان كلام الله تعالي في حكم الخطاب------- وحق الخطاب الواحد ان يترتب---- المطلق فيه علي المقيد قال وهذا من فنون الهذيان فان قضايا الالفاظ في كتاب الله تعالي مختلفة متباينة لبعضها حكم التعليق والاختصاص ولبعضها حكم الاستفلال والانقطاع فمن ادعي تنزيل جهات الخطاب علي حكم كلام واحد مع العلم بان في كتاب الله النفي والاثبات والامر والزجر والاحكام المتغايرة فقد ادعي امرا عظيما ولا يعني في مثل ذلك الاشارة الا اتحاد الكلام الازلي ومضطرب المتكلمين في الالفاظ وقضايا الصيغ وهي مختلفة لا-مراء في اختلافها فسقط هذا الكلام والمذهب الثاني وعليه الحنفية انه لا يجوز الحمل عليه بحال لان ذلك ال--------دليل ان	493	-2051193229974950664	JK007060-ara1.ms1092	false	3766817113672612853	155	262	858	1445	1642	300	بعض اصحابنا قال------------- واقرب طريق -هءلاء ان كلام الله------ في حكم الخطاب الواحد وحق الخطاب الواحد ان يترتب فيه المطلق ----علي المقيد قال وهذا من فنون الهذيان فان قضايا الالفاظ في كتاب الله مخت------لفة متباينة لبعضها حكم التعل-ق والاختصاص ولبعضها حكم الاستدلال والانقطاع فمن ادعي تنزيل جهات الخطاب علي حكم كلام واحد مع العلم بان في كتاب الله النفي والاثبات والامر والزجر والاحكام المتغايرة فقد ادعي امرا عظيما ولا تغني في مثل ذلك الاشارة الي اتحاد الكلام الازلي ومضطرب المتكلمين في الالفاظ وقضايا الصيغ وهي مختلفة لا مراء في اختلافها فسقط هذا الظن-- والمذهب الثاني-------------- انه لا ي------حمل عليه بنفس اللفظ بل لا بد من دليل من	1092	3239090953037590685	545	986.5	446	640	85.15625	85	JK000180-ara1	JK007060-ara1
JK000180-ara1.ms494	true	-7268855883121198596	217	283	1111	1491	1580	300	هنا متعذر بل يرجح الي اصل الاطلاق--------- ونقول يجو-ز التغفير في كل واحدة من المرات عملا برواية احداهن المطلقة هكذا ذكروه---------------------------- وبه اجاب الشيخ ابو العباس القرافي عن الاعتراض واورده بعض قضاة الحنفية علي الشافعية بان قاعدتهم حمل المطلق علي المقيد فكان ينبغي او يوجبوا اولاهن لورود احداهن واولاهن فاجابه القرافي بانه قد عارض رواية اولاهن رواية اخراهن يريد بذلك فعفروه الثامنة ف--------يرجع الي اصل الاطلاق	494	-2051193229974950664	JK007060-ara1.ms1099	false	-7620708969027424036	208	274	1101	1497	1633	300	هنا متعذر فيتعارضان وبقي المطلق علي اطلاقه ونقول بجواز التعفير في كل واحدة من المرات عملا برواية احداهن المطلقة هكذا ذكره الاصوليون ومنهم صاحب المحصول وبه اج-----------------اب القرافي عن --اعتراض -اورده بعض قضاة الحنفية علي الشافعية فان قاعدتهم حمل المطلق علي المقيد فكان ينبغي اول----------اهن لورود احداهن واولاهن فاجابه القرافي بانه قد عارض رواية اولاهن رواية اخراهن يريد بذلك وعفروه الثامنة بالتراب ويرجع الي اصل الاطلاق	1099	3239090953037590685	318	580.5	261	426	74.64788818359375	47	JK000180-ara1	JK007060-ara1
JK000180-ara1.ms495	true	-4729710059247783355	117	234	586	1244	1557	300	ينبغي حينءذ ان يوجب كليهما الاولي والاخيرة لورود الحديث فيهما ولا تنافي في الجمع بينهما اللهم الا ان يراد بالثامنة ثامنة ال-عدد لا الاخيرة فانه حينءذ يكون مطلقا كاحداهن ويكون رواية احداهن والثامنة واحدة ومعني رواية اولاهن فيعود اصل السءال-------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- ويناظر هذا السءال سءالان اخران احدهما ان ابا حنيفة قال لا يجري التخالف بين المتبايعين الا اذا كانت السلعة قاءمة اما اذا كانت تالفة فالقول قول المشتري والشافعي رضي الله عنه قال اذا اختلف المتبايعان تحالفا سواء كانت السلعة قاءمة او تالفة مع انه روي انه صلي- الله عليه وسلم قال اذا اختلف المتبايعان تحالفا وروي انه صلي الله عليه وسلم قال اذا اختلف المتبايعان والسلعة قاءمة تحالفا فلم لا حمل --مطلق علي المقيد مع اعادة القاعدة	495	-2051193229974950664	JK007060-ara1.ms1100	false	1765102155737448975	67	251	345	1377	1663	300	ينبغي ايجاب كل منهما------ الاولي والاخيرة لورود الحديث فيهما ولا تنافي في الجمع بينهما اللهم الا ان يراد بالثا------منة التعدد لا الاخيرة فانه حينءذ يكون مطلقا كاحداهن وتكون رواية احداهن والثامنة واحدة ومعني رواية اولاهن -يعود اصل السءال ومنهم من رده بان رواية اخراهن مساوية لاحداهن فيبقي قيد وهو اولاهن فيحمل المطلق حينءذ عليه وهذا مردود لان اخراهن مءنث اخر بكسر الخاء لا مءنث اخر بفتحها وذاك لا يضاف وهاهنا قد وقع مضافا فعلم انه مءنث اخر فجاء القيدان ومنهم من رده بان شرط التعارض تساوي الروايات وعدم وجود الترجيح في احدها فاما اذا وجد ذلك وجب العمل بالراجح واطراح المرجوح لامتناع اسقاط الراجح بمعارضة المرجوح ذكره الشيخ في شرح الالمام واعلم ان هذا السءال لازم للحنفية فانهم يحملون المطلق علي المقيد اذا اتفق السبب والحكم وهو هاهنا كذلك ويناظر هذا السءال سءالان اخران احدهما ان ابا حنيفة قال لا يجري التحالف بين المتبايعين الا اذا كانت السلعة قاءمة اما اذا كانت تالفة فالقول قول المشتري وعندنا يتحالفان مطلقا ----------------------------------------------------------------مع انه روي عنه عليه ال---سلام -انه قال اذا اختلف المتبايعان تحالفا وروي زيادة------------------------------------------ والسلعة قاءمة------- فلم لا حمل المطلق علي المقيد مع اتحاد القاعدة	1100	3239090953037590685	480	841.0	389	1162	41.30809020996094	74	JK000180-ara1	JK007060-ara1
JK000180-ara1.ms495	true	-4729710059247783355	238	279	1263	1464	1557	300	فريضة الصدقة في فريضة الابل فان زادت علي --عشرين وماءة وهو المطلق في الزيادة وجاء مقيدا في حديث ابن عمر فان زادت واحدة فلا ينبغي ان يجب في ماءة وعشرين وبعض واحدة الي ما يجب في ماءة وعشرين فقط والجواب عن -	495	-2051193229974950664	JK007060-ara1.ms1101	false	-6666461349981876448	0	41	0	202	1587	300	فريضة الصدقة في فريضة الابل فان زادت علي العشرين وماءة وهو --مطلق في الزيادة وجاء مقيدا في حديث ابن عمر فان زادت واحدة فلا ينبغي ان يجب في ماءة وعشرين وبعض واحدة الا ما يجب في ماءة وعشرين فقط وهذا السءال	1101	3239090953037590685	189	356.5	150	204	92.64705657958984	36	JK000180-ara1	JK007060-ara1
JK000180-ara1.ms503	true	6830709916279627101	127	287	648	1490	1549	300	القول --والفعل ف---ورد بعد المجمل قول وفعل وكل من-----هما صالح لبيانه فبماذا يكون البيان الحق التفصيل وهو انهما ----------------ان اتفقا في غرض البيان وعلم ان- احدهما سابق فهو المبين قولا كان ام فعلا ويكون الثاني تاكيدا له -----------------------------------------------------------------------------وان لم يعلم فلا يقضي علي واحد منهما بانه المبين بعينه بل يقتضي بحصول البيان بواحد لم يطلع عليه وهو الاول في نفس الامر وال-----تاكيد بالثاني و----------------------------------------------هذا القسم اهمله في الكتاب لوضوحه وحكم القسمين في الحقيقة واحد بالنسبة الي نفس الامر -------------وان اختلفا كما روي انه صلي الله عليه وسلم امر بعد نزول اية الحج في القران ----بطواف- واحد- وروي انه طاف قارن----------------ا طوافين فالمختار عند الجمهور منهم الامام---------- واتباعه وابن الحاجب ان المبين هو القول سواء كان متقدما علي الفعل او متاخرا او يحمل الفعل علي الندب او علي الواجب المختص به صلي الله عليه وسلم وذلك لان------ القول يدل علي البيان بنفسه بخلاف الفعل فانه لا يدل الا بواسطة انضمام القول اليه والدال بنفسه ادل و-قال ابو الحسين المتقدم ه------------و البيان	503	-2051193229974950664	JK007060-ara1.ms1150	false	-1423120718828126174	34	218	173	1151	1618	300	القول ام الفعل اذا ورد بعد المجمل قول وفعل وكل واحد منهما صالح لبيانه ف-ماذا يكون البيان فاما ان يتفقا في الحكم واما ان يختلفا فان اتفقا-------------- وعلم سبق احدهما----- فهو المبين قولا كان او فعلا و-----الثاني تاكيد- له وقيل ان كان الفعل اضعف دلالة منه لم يحمل علي تاكيده اذ يمتنع التاكيد بالاضعف وان لم يعلم فلا يقضي علي واحد منهما بانه المبين بعينه بل يق-ضي بحصول البيان بواحد لم يطلع عليه وهو الاول في نفس الامر والثاني تاكيد وقال صاحب الكبريت الاحمر مكانا يتميز عنهما بيانها وقيل هذا اذا تسا-ويا في القوة فان اختلفا فالاشبه ان المرجوح هو المتقدم ورودا والا لزم التاكيد بالاضعف وان اختلفا علما كامره ------------------------بعد نزول---- الحج القارن ان يكون طوافا واحدا وروي انه عليه السلام قرن فطاف لهما طوافين فالمختار عند الجمهور منهم الامام فخر الدين واتباعه وابن الحاجب ان المبين هو القول سواء كان متقدما علي الفعل او متاخرا او يحمل الفعل علي الندب او---- الواجب المختص به------------------- وذلك لان دلالة القول عل----ي البيان بنفسه بخلاف الفعل فانه لا يدل الا بواسطة انضمام القول اليه والدال بنفسه اولي وقال ابو الحسين البصري المقدم مطلقا هو البيان	1150	3239090953037590685	619	955.5	497	1061	58.3411865234375	96	JK000180-ara1	JK007060-ara1
JK000180-ara1.ms504	true	-9154489286919346791	195	293	1044	1586	1633	300	الحاجة واما الثاني وهو تاخيره عن وقت----- الخطاب الي وقت الحاجة فيقدم عليه ان الخطاب المحتاج الي البيان ضربان احدهما ما--------------------------------------------------------------------------------------- له ظاهر وقد استعمل في خلافه كتاخير بيان التخصيص وتاخير بيان النسخ وتاخير بيان الاسماء الشرعية اذا استعملت في---- المسميات الشرعية كالصلاة اذا اريد بها الدعاء ونحو ذلك بي----ان اسم النكرة اذا اريد بها شء معين والثاني ما لا ظاهر له كالاسماء المتواطءة والمشتركة اذا عرفت هذا فنقول في جواز تاخيره عن وقت الخطاب مذاهب احدهما يجوز في جميع هذه الاقسام واليه ذهب اكثر اصحابنا وجماعة من اصحاب ابي حنيفة ونق------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------له القاضي في مختصر التقريب عن الشافعي	504	-2051193229974950664	JK007060-ara1.ms1154	false	8585843710183825895	11	142	56	783	1632	300	الحال------ الثاني -ان يءخ--ر عن وقت ورود الخطاب الي وقت الحاجة -----------------------------الي الفعل وهو كل ما لم يكن وجوبه علي الفور كالحج وغيره وهو اما ان يكون لا ظاهر له كالاسماء المتواطءة والمشتركة او له ظاهر وقد استعمل في خلافه كتاخير بيان التخصيص وتاخير بيان النسخ وتاخير بيان الاسماء الشرعية اذا استعملت في غير المسميات الشرعية كالصلاة مرادا ---بها الدعاء ونحوه وتاخير بيان اسم النكرة اذا اريد بها شء معين ف---------------------------------------------------------------------في جواز تاخير ذلك----------- مذاهب احدها الجواز مطلقا قال ابن برهان وعليه عامة علماءنا---------- من الفقهاء والمتكلمين ونقله ابن فورك والقاضي ابو الطيب والشيخ ابو اسحاق وابن السمعاني وغيرهم عن ابن سريج والاصطخري وابن ابي هريرة وابن خيران والقفال وابن القطان والطبري والشيخ ابي الحسن الاشعري والقاضي ابي بكر وجزم به الخفاف في الخصال ونقله القاضي في مختصر التقريب عن الشافعي	1154	3239090953037590685	312	459.0	254	858	36.3636360168457	48	JK000180-ara1	JK007060-ara1
JK000180-ara1.ms505	true	6599830434446305027	20	177	109	938	1586	300	من الغزالي فانه ادعي- الاتفاق علي انه يجوز تاخير بيان النسخ قال-------- بل يجب تاخيره لا سيما عند المعتزلة فان النسخ عندهم بيان لوقت العبادة ويجوز ان يرد لفظ يدل علي تكر-ر الافعال علي الدوام ثم ينسخ ويقطع الحكم بعد حصول الاعتقاد بلزوم الفعل علي الدوام لكن بش-رط ان لا يرد نسخ وما ادعاه الغزالي ادعاه ابن برهان في الوجيز ايضا وهذا الكلام من الغزالي ماخوذ من امام الحرمين فانه قال ناقضت المعتزلة اصولهم اذ النسخ عندهم بيان مدة التكليف ولم يكن هذا البيان مقترنا بمورد الخطاب الاول قال وليس لهم عن هذا جواب والق---------------اضي في مختصر التقريب ذكر ذلك ايضا فقال ومما استدل به اصحابنا ان قالوا النسخ تخصيص في الزمان والتخصيص في الاعيان ثم يجوز ان ترد اللفظة مغلقة في الازمان والمراد بعضها فان لم يبعد ذلك في الازمان لم يبعد في الاعيان قال القاضي ولا يستقيم هنا الاستدلال بذلك فان النسخ ليس بتخصيص في الازمان ------عند معظم المحققين من اصحابي وانما هو رفع والمصنف	505	-2051193229974950664	JK007060-ara1.ms1158	false	-7311807033651793665	30	174	183	944	1623	300	من الحنفية في الميزان الاتفاق علي جوا----ز تاخير بيان النسخ قال الغزالي بل يجب تاخيره لا سيما عند المعتزلة فان النسخ عندهم بيان لوقت العبادة ويجوز ان يرد لفظ يدل علي تكرار الافعال علي الدوام ثم ينسخ ويقطع الحكم بعد حصول الاعتقاد بلزوم الفعل علي الدوام لكن يشترط ان لا يرد نسخ والغز---------الي اخذ ذلك من قول------------------------------------------------ امامه وقد------------ ناقضت المعتزلة اصولهم اذ النسخ عندهم بيان مدة التكليف ولم يكن هذا البيان مقترنا بمورد الخطاب الاول قال وليس لهم عن هذا جواب والامام اخذه من القاضي فانه ق--------------------------ال و-ما استدل به اصحابنا ان قالوا النسخ تخصيص في الزمان والتخصيص في الاعيان ثم يجوز ان ترد اللفظة مطلقة في الازمان والمراد بعضها فان لم يبعد ذلك في الازمان لم يبعد في الاعيان قال القاضي ولا يستقيم منا الاستدلال بذلك فان النسخ ليس بتخصيص في الازمان عندي وعند معظم المحققين من اصحابي وانما هو رفع والمذهب	1158	3239090953037590685	679	1263.0	546	861	78.86178588867188	118	JK000180-ara1	JK007060-ara1
JK000180-ara1.ms505	true	6599830434446305027	247	300	1307	1586	1586	300	والثالث ان المجمل ان لم يكن له ظاهر كالمشترك قال الامام---------- والاسماء المتواطءة جاز تاخير --بيانه لانه لا يلزم محذور من تاخيره وان كان له ظاهر جاز تاخير الب---------------------------------------------------يان التفصيلي دون الاجمالي فانه يشترط وجوده عند الخطاب حتي يكون مانعا من الوقوع في الخطا فنقول مثلا المراد من هذا العام هو الخاص او-	505	-2051193229974950664	JK007060-ara1.ms1160	false	-2988148324927369440	28	90	160	494	1607	300	والثامن التفصيل بين ما ليس له ظ-اهر كالمشترك قال الامام فخر الدين والاسماء المتواطءة جاز تاخير البيان- لانه لا----- محذور من تاخيره واما ما له ظاهر قد استعمل في غير ظاهره كالعام والمطلق والمنسوخ ونحوه جاز تاخير بيان التفصيل- دون الاجمال- فانه يشترط وجوده عند الخطاب حتي يكون مانعا من الوقوع في الخطا فنقول مثلا المراد من هذا العام هو الخاص او	1160	3239090953037590685	230	392.5	187	343	67.0553970336914	34	JK000180-ara1	JK007060-ara1
JK000180-ara1.ms506	true	6008478347432598233	1	140	8	766	1638	300	---المقيد او بالنكرة المعين قال الامام والامدي ان هذا الحكم -ينسخ وهذا يدل علي ان النسخ من محل الخلاف واما البيان التفصيلي وهو تشخي-ص بكذا مثلا فليس بشرط وقد نقل المصنف تبعا للامام هذ------------------ا المذهب عن ابي الحسين البصري من المعتزلة والدقاق والقفال وابي اسحاق فاما ابو الحسين فالنقل عنه صحيح واما الدقاق ف---قد نقل عنه الاستاذ ابو اسحاق في اصوله موافقة المعتزلة واما القفال فالظاهر ان المراد الشاشي وفي---- النقل عنه نظر فقد نقل عنه القاضي في مختصر التقريب والشيخ ابو اسحاق في شرح اللمع وغيرهما موافقة ساءر الاصحاب ------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------علي المذاهب المختار------------------------------------------------- واما ابو اسحاق فان كان هو المروزي كما صرح به الامام ففي النقل نظر اذ نقل عنه القاضي في مختصر التقريب والشيخ ابو اسحاق والغزالي والامدي القول بم-----------------ذهب المعتزلة ---------------------------------------وان كان مراد المصنف الشرازي فالنقل ايضا ليس بجيد لانه قد صرح في شرح اللمع الجواز مطلقا	506	-2051193229974950664	JK007060-ara1.ms1160	false	-2988148324927369440	91	234	501	1259	1607	300	او المقيد او -النكرة المعين او هذ-------------------ا الحكم سينسخ وام------------------------------------ا البيان التفصيلي وهو المشخص بكذا مثلا فليس بشرط وقد ن------------قل الامام فخر الدين واتباعه هذا المذهب عن ابي الحسين البصري------------ والدقاق والقفال وابي اسحاق فاما ابو الحسين فالنقل عنه صحيح واما الدقاق فسبق النقل عنه --------------------------بموافقة المعتزلة واما القفال فالظاهر انه------ الشاشي وقد سبق النقل عنه ب-----------------------------------------------------------------------------موافقة الجمهور وقد رايت في كتابه التصريح بذلك قال ما لفظه البيان للعام والمجمل يجوز ان يتاخر عنه وان يقارنه وان يتقدم من الامور ما يستدل به علي المراد مما يحتاج الي بيانه وذلك كله علي حسب ما يقع التعبد به ا ه واما ابو اسحاق فان كان هو المروزي كما صرح به الامام ف------قد سبق ا-لنقل عنه بموافقة المعتزلة علي المنع لكن حك-----------------------ي القاضي عبد الوهاب عنه المذهب الثالث وقال الهندي عن ابي اسحاق المروزي روايتان وان كان الشي-----------رازي فقد صح-------------------------ح في شرح اللمع الجواز مطلقا	1160	3239090953037590685	400	544.5	321	1013	39.486671447753906	59	JK000180-ara1	JK007060-ara1
JK000180-ara1.ms514	true	8385300051566778274	132	200	715	1078	1620	300	كالمباح الثابت بالبراءة الاصلية عند القاءل به فانه لو حرم فرد- من تلك الافراد لم يسم نسخا وقوله بطريق شرعي يحترز به عن الطريق العقلي ك---------------------------------------------------------الموت------ فانه اذا وقع تبين به انتهاء الحكم الشرعي ولا يسمي نسخا في الاصطلاح ولمن سقط رجلاه -----لا يقال نسخ عند غسل الرجلين وما قاله الامام ف----------ي المخصصات من انه نسخ واه بلا ريب وقوله متراخ يخرج البيان المتصل بالحكم كالاستثناء والشرط والصفة	514	-2051193229974950664	JK007060-ara1.ms1213	false	7019294981016705718	24	96	134	526	1620	300	كالمباح الثابت بالبراءة الاصلية عند القاءل به فانه لو حرم فردا من تلك الافراد لم يسم نسخا وقلنا بخطاب ليعم وجوه الادلة وليخرج الاجماع والقياس اذ لا يتصور النسخ فيهما ولا بهما وليخرج ارتفاعه بالموت ونحوه فانه -------------------------------------لا يسمي نسخا وك------------من سقط رجلاه فانه لا يقال نسخ عنه غسل الرجلين وما قاله الامام فخر الدين في المحصول- من انه نسخ ضعيف ومنهم من زاد قيد التراخي ليخرج المتصل بالحكم كالاستثناء والشرط والصفة	1213	3239090953037590685	242	349.0	191	442	54.75113296508789	36	JK000180-ara1	JK007060-ara1
JK000180-ara1.ms522	true	-983029160460630537	127	160	633	799	1490	300	الهندي و--في بعض المءلفات القديمة ان بعضهم كالكرخي خالف فيه ايضا وقال لا يجوز النسخ قبل الفعل سواء مضي من الوقت مقدار ما يسعه ام لم يمض والمصنف اطلق قوله قبل العم---------------------------------ل وهو	522	-2051193229974950664	JK007060-ara1.ms1233	false	-745591927548159560	30	69	144	336	1506	300	الهندي ان في بعض المءلفات القديمة ان بعضهم كالكرخي خالف فيه----- وقال لا يجوز النسخ قبل الفعل سواء مضي من الوقت مقدار ما يسعه ام لم يمض وقد---- اطلق جماعة من اءمتنا حكاية الخلاف في النسخ قبل الفعل وهو	1233	3239090953037590685	143	253.5	112	201	71.14427947998047	27	JK000180-ara1	JK007060-ara1
JK000180-ara1.ms523	true	-7718181293137647320	12	54	59	266	1485	300	والنسخ يستدعي تحقق الامر السابق فيستحيل النسخ عند عدمه و---------------------------------------------------------اما من لم يقل بذلك فجا----------ز ان يقول بجوازه وان لا يقول بذلك لما يظهر له من دليل يخ--صه ويتضح عند هذا ان هذه المسالة ليست فرع تلك المسالة علي الاطلاق اعني في	523	-2051193229974950664	JK007060-ara1.ms1237	false	2703791913542147540	252	300	1294	1545	1545	300	والنسخ يستدعي تحقق الامر السابق فيستحيل النسخ عند عدمه ويلزم امام الحرمين موافقتهم هنا لانه وافقهم علي ذلك الاصل اما من لم يقل بذلك كالجمهور فيجوز ان يقول بجوازه وان لا يقول بذلك لما يظهر له من دليل تخصيصه وليست----------- هذه المسالة----- فرع تلك --------علي الاطلاق اعني في-	1237	3239090953037590685	174	282.5	138	276	63.043479919433594	33	JK000180-ara1	JK007060-ara1
JK000180-ara1.ms526	true	2757176530885622814	250	296	1324	1576	1596	300	القاضي في مختصر التقريب علي تجويز نسخ الشء لا الي بدل بانا يجوز ارتفاع التكليف عن المخاطبين جملة فلان يجوز ارتفاع عبادة بعينها لا الي بدل اولي قال والمخالفون في ذلك وهم المعتزلة لا يجوزون ارتفاع التكليف فلهذا خالفونا في هذه المسالة فهذا هو مثار الخلاف	526	-2051193229974950664	JK007060-ara1.ms1238	false	-3377466013673216153	77	117	402	635	1562	300	الامام في مختصر التقريب -------واستدل ال-----قاضي---- بانه يجوز ارتفاع التكليف عن المخاطبين جملة فلان يجوز ارتفاع عبادة بعينها لا الي بدل اولي قال والمخالفون في ذلك وهم المعتزلة لا يجوزون ارتفاع التكليف فلهذا خالفونا في هذه المسالة فهذا--- مثار الخلاف	1238	3239090953037590685	220	399.5	180	252	87.30158996582031	36	JK000180-ara1	JK007060-ara1
JK000180-ara1.ms527	true	204720233513626600	57	124	291	627	1508	300	الصيرفي في شرح الرسالة انه ينقل من حظر الي اباحة او اباحة الي حظر وتخيير- علي حسب احوال ال-فروض قال ومثل ذلك مثل المناجاة -كان يناجي النبي صلي الله عليه وسلم بلا تقديم صدقه ثم فرض الله تقديم الصدقة ثم ازال ذلك فردهم الي ما كانوا عليه فان شاءوا وتقربوا بالصدقة الي الله وان شاءوا ناجوه من غير صدقة قال فهذا معني قول الشافعي فرض مكان---- فتفهمه	527	-2051193229974950664	JK007060-ara1.ms1239	false	4253331933495151885	4	70	23	355	1467	300	المروزي في كتاب الناسخ انه ينقل من حظر الي اباحة او اباحة الي حظر او يجري علي حسب احوال المفروض---- ومثله ب------المناجاة وكان يناجي النبي صلي الله عليه وسلم بلا تقديم صدقة ثم فرض الله تقديم الصدقة ثم ازال ذلك فردهم الي ما كانوا عليه فان شاءوا -تقربوا بالصدقة الي الله وان شاءوا ناجوه من غير صدقة قال فهذا معني قول الشافعي فرض مكان فرض فتفهمه	1239	3239090953037590685	303	543.5	241	343	88.33819580078125	55	JK000180-ara1	JK007060-ara1
JK000180-ara1.ms528	true	3467017823313541619	38	86	196	413	1479	300	هذا اخبار عن ان النسخ يقع علي هذا الوجه وليس فيه ما يدل علي انه لا يجوز وقوع النسخ علي غير هذا الوجه قال هذا واضح عند التامل قلت وهذا من القاضي يفهم ان محل الخلاف في الجواز وانه يسلم ان النسخ لا يقع الا علي هذا الوجه	528	-2051193229974950664	JK007060-ara1.ms1240	false	4708709406557397906	143	177	725	871	1511	300	هذا اخبار --بان النسخ يقع علي هذا الوجه وليس فيه ما يدل علي انه لا يجوز وقوع النسخ علي غير هذا الوجه ا ه فقد صرح بان ال---------------------------------------------------------------------نسخ لا يقع الا علي هذا الوجه	1240	3239090953037590685	130	220.0	99	217	59.907833099365234	28	JK000180-ara1	JK007060-ara1
JK000180-ara1.ms530	true	3223763743295305675	117	155	578	764	1485	300	عن عاءشة رضي الله عنها انها قالت كان فيما انزل عشر رضعات معلوم-----------ات فتوفي رسول الله صلي الله عليه وسلم------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ وهي فيما يقرا من القران رواه مسلم ونحن نعلم-- --------------------------------------------------------------------------------------------------------------انه ليس في القران اليوم وان حكمه غير ثابت	530	-2051193229974950664	JK007060-ara1.ms1248	false	-2064324374658519569	12	97	66	502	1541	300	عن عاءشة------------------------ كان فيما انزل عشر رضعات ثم نسخن بخمس رضعات فتوفي النبي---- صلي الله عليه وسلم وهن مما يتلي من القران قال البيهقي فالعشر مما نسخ رسمه وحكمه والخمس مما نسخ رسمه بدليل ان الصحابة حين جمعوا القران لم يثبتوها رسما وحكمها باق عند هم وقولها وهي م-ما يقرا من القران قال ابن السمعاني يعني انه يتلي حكمه دون لفظه وقال البيهقي يعني من لم يبلغه نسخ تلاوته قرانا فهذا اولي وانما احتجنا لهذين التاويلين لانه ليس في القران اليوم وان حكمه غير ثابت	1248	3239090953037590685	127	189.5	98	465	27.31182861328125	23	JK000180-ara1	JK007060-ara1
JK000180-ara1.ms530	true	3223763743295305675	229	253	1139	1261	1485	300	القران لا يثبت بخبر الواحد فلا يثبت به تلاوة ما هو من القران وحكمه معا قلت و---------------------------------------------------------------------------------الاعتراض وارد ايضا------ في منسوخ التلاوة دون الحكم	530	-2051193229974950664	JK007060-ara1.ms1248	false	-2064324374658519569	214	255	1114	1323	1541	300	القران لا يثبت بخبر الواحد فلا تثبت به تلاوة ما هو من القران وحكمه معا فانا لا نعقل كونه منسوخا حتي نعقل كونه قرانا وكونه من القران لا يثبت بخبر الواحد وهذا الاعتراض في القسمين اعني في منسوخ التلاوة دون الحكم	1248	3239090953037590685	107	186.5	85	209	51.196170806884766	19	JK000180-ara1	JK007060-ara1
JK000180-ara1.ms531	true	-6987876352308414686	200	230	1030	1195	1553	300	تردد فيه الاصوليون والاشبه المنع من ذلك قلت الخلاف وجهان لاصحابنا والصحيح جواز المس والحمل وقول الامدي ان المنع اشبه ممنوع-------------------------------------- وذكر الرافعي في اول باب خلافه حد الزنا ان	531	-2051193229974950664	JK007060-ara1.ms1249	false	1610239846475644426	272	300	1443	1599	1599	300	تردد فيه الاصوليون والاشبه المنع وخالفه ابن الحاجب وقا----------------------------------------ل الاشبه الجواز وهو اصح الوجهين عندنا ولذلك تبطل الصلاة بذكره فيها وذكر الرافعي في اول باب------ حد الزني ان-	1249	3239090953037590685	82	96.0	64	203	40.39408874511719	12	JK000180-ara1	JK007060-ara1
JK000180-ara1.ms532	true	-7004265332533733395	54	207	280	1072	1536	300	لكن هل يجوز ان ينسخ تكليفنا بالاخبار عما لا يتغير تكليفنا بالاخبار بنقيضه قال الامدي قالت المعتزلة لا يجوز لانه كذب والتكليف ب-ه قبيح----------- وهذا مبني علي قاعدة الحسن والقبيح الباطلة عندنا---- وعلي هذا فلا مانع من التكليف بالخبر بنقيض الحق هذا كلام الامدي ولا يقال عليه ان الكذب نقض ونحن نوافق علي ان قبحه عقلي لانا نقول هو في هذه الصورة نقص في المكلف بفتح اللام وهو المخير لا المكلف بكسرها وهو الله تعالي الامر بالاخبار ويجوز التكليف بما هو نقص في حق العبد لان له تعالي ان يفعل ما يشاء واما ان كان النسخ لمدلول الخب-------------------------------------------------------ر فان ك-----------------------ان لا يتغير فلا خلاف في امتناع----------------------------------------------------------------------------------------- نسخه----------------------------------------------------------------------------- وان كان مما يتغير فهي مسالة الكتاب ومذهب اكثر المتقدمين منهم ابو هاشم فيها المنع سواء كان الخبر ماضيا---- او مستقبلا ا--------و وعيدا او خبرا عن حكم كالخبر عن وجوب الحج واختاره ابن الحاجب وقال عبد الجبار وابو عبد الله وابو الحسين و---------------------الامام والامدي يجوز---- مطلقا	532	-2051193229974950664	JK007060-ara1.ms1243	false	8712596909681541148	46	185	227	968	1594	300	لكن هل يجوز ----نسخ تكليفنا بالاخبار عما لا يتغير تكليف-ا بالاخبار بنقيضه منعه----------- المعتزلة ل--------انه كذب والتكليف فيه قبيح قال الامدي وهذا مبني علي قاعدة الحسن والقب-ح الباطلة عندنا قال وعلي هذا فلا مانع من التكليف بالخبر -نقيض الحق والثاني وهو نسخ ----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------مدلوله وثمرته وهي المسالة الملقبة بنسخ الاخبار بين الاصوليين فننظر فان كان مما لا يمكن تغييره بان لا ي--قع الا علي وجه واحد كصفات الله وخبر ما كان من الانبياء والامم وما يكون من الساعة واياتها كخروج الدجال فلا يجوز نسخه بالاتفاق كما قاله ابو اسحاق المروزي وابن برهان في الاوسط لانه يفضي الي الكذب وان كان مما يصح تغييره بان يقع علي غير الوجه المخبر عنه---------------------------------------- ماضيا كان او مستقبلا او وعدا او وعيدا او خبرا عن حكم شرعي فهو موضع الخلاف فذهب ------------------------------ابو عبد الله وابو الحسين البصريان وعبد الجبار والامام الرازي الي جوازه مطلقا	1243	3239090953037590685	327	413.5	259	1089	30.02754783630371	44	JK000180-ara1	JK007060-ara1
JK000180-ara1.ms534	true	3924611089045615175	40	126	225	656	1588	300	وقد استنكر جماعة من العلماء ذلك من الشافعي حتي قال الكيا الهراسي هفوات الكبار علي اقدارهم ومن عن خطاوه عظم قدره---- وقد كان عبد الجبار بن احمد كثيرا ما ينصر مذهب الشافعي في الاصول والفروع فلما وصل الي هذا الموضع قال هذا الرجل كبير -لكن الحق اكبر منه ق-------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ال والمغالون في حب الشافعي لما راوا هذا القول لا يليق بعلو قدره كيف وهو الذي مهد هذا الفن ورتبه واول من اخرجه قالوا لا بد وان يكون لهذا القول من هذا العظيم محمل فتعمقوا في محامل ذكروها	534	-2051193229974950664	JK007060-ara1.ms1255	false	286823615789315691	124	261	579	1256	1454	300	وقد استنكر جماعة من العلماء ذلك----------- حتي قال الكيا الهراسي هفوات الكبار علي اقدارهم ومن عد خطء-ه عظم قدره قال وقد كان عبد الجبار بن احمد كثيرا ما ينصر مذهب الشافعي في الاصول والفروع فلما وصل الي هذا الموضع قال هذا الرجل كبير ولكن الحق اكبر منه قال الكيا في التلويح لم نعلم احدا منع جواز نسخ الكتاب بخبر الواحد عقلا فضلا عن المتواتر فلعله يقول دل عرف الشرع علي المنع منه واذا لم يدل قاطع من السمع توقفنا والا فمن الذي يقول انه عليه السلام لا يحكم بقوله من نسخ ما ثبت في الكتاب وهذا مستحيل في العقل قال والمغالون في حب الشافعي لما راوا هذا القول لا يليق بعلو قدره كيف وهو الذي مهد هذا الفن ورتبه واول من اخرجه قالوا لا بد وان يكون لهذا القول من هذا العظيم محمل فتعمقوا في محامل ذكروها	1255	3239090953037590685	417	799.5	333	689	60.52249526977539	79	JK000180-ara1	JK007060-ara1
JK000180-ara1.ms534	true	3924611089045615175	35	99	201	525	1588	300	عن الشافعي رضي الله عنه وقد استنكر جماعة من العلماء -----ذلك من الشافعي حتي قال الكيا الهراسي ه--------فوات الكبار علي اقدارهم ومن عن خطاوه عظم قدره وقد كان عبد الجبار بن احمد كثيرا ما ينصر مذهب الشافعي في الاصول والفروع فلما وصل الي هذا الموضع قال هذا الرجل كبير لكن الحق اكبر منه قال--------------------- والم-غالون في -حب- الشافعي لما راوا هذ---ا القول لا يليق	534	-2051193229974950664	JK007060-ara1.ms1261	false	-913019943499890648	77	145	397	730	1514	300	عن الشافعي انه قال في رسالتيه جميعا ان ذلك غير جاءز وعلي ذلك من------------------------------ هفواته وهفوات الكبار علي اقدارهم ومن عد خطء-ه عظم قدره وقد كان عبد الجبار بن احمد كثيرا ما ينصر مذهب الشافعي في الاصول والفروع فلما وصل الي هذا الموضع قال هذا الرجل كبير لكن الحق اكبر منه ثم نصر هو الحق قال الكيا والمتغالون في محبة الشافعي لما راوا ان هذا القول لا يليق	1261	3239090953037590685	248	422.5	195	364	68.13186645507812	43	JK000180-ara1	JK007060-ara1
JK000180-ara1.ms535	true	8374096692015433476	62	132	305	631	1431	300	وهكذا سنة رسول الله صلي الله عليه وسلم لا ينسخها الا سنة -رسول الله صلي الله عليه وسلم ولو احدث الله لرسوله في امر سن فيه غير ما سن فيه رسول الله صلي الله عليه وسلم لسن فيما -حدث الله اليه حتي يبين للناس ان له سنة ناسخة للتي قبلها مما يخالفها انتهي ومن صدر هذا الكلام اخذ من نقل عن الشافعي رحمه الله ان النبي صلي الله عليه وسلم	535	-2051193229974950664	JK007060-ara1.ms1261	false	-913019943499890648	254	300	1299	1514	1514	300	وهكذا سنة رسول الله------------------- لا ينسخها الا سنة لرسوله----------------------- ولو احدث الله لرسوله في امر سن فيه غير ما سن---- رسول الله------------------- لسن فيما احدث الله اليه حتي يبين للناس ان له سنة ناسخة للتي قبلها مما يخا-----------------------------------------------لفها وهذا مذكور في سنته صلي الله عليه وسلم-	1261	3239090953037590685	193	300.5	150	328	58.84146499633789	39	JK000180-ara1	JK007060-ara1
JK000180-ara1.ms535	true	8374096692015433476	64	221	315	1066	1431	300	رسول الله صلي الله عليه وسلم ------لا ينسخها الا سنة رسول الله صلي الله عليه وسلم ولو احدث الله لرسو-----له في امر سن فيه غير ما سن---- فيه رسول الله صلي الله عليه وسلم لسن فيما حدث الله اليه حتي يبين للناس ان له سنة ناسخة للتي قبلها مما يخالفها انتهي ومن صدر هذا الكلام اخذ من نقل عن الشافعي رحمه الله ان النبي صلي الله عليه وسلم------------------------------------------------------------------ اذا سن سنة ثم انزل الله في كتابه ما ينسخ ذلك الحكم فلا بد ان يسن النبي صلي الله عليه وسلم سنة اخري موافقة للكتاب تنسخ سنته الاولي لتقوم الحجة علي الناس في كل حكم بالكتاب والسنة جميعا ولا تكون سنة منفردة تخالف الكتاب وقوله ولو احدث الله الي اخره صريح في ذلك قوله بعد ذلك ما -نصه فان قال هل -------------------تنسخ السنة بالقران قيل له لو نسخت السنة بالقران كانت للنبي صلي الله عليه وسلم سنة تبين ان سنته الاولي منسوخة لس-------------------------ن-------------------ة الاخيره حتي تقوم الحجة علي الناس	535	-2051193229974950664	JK007060-ara1.ms1262	false	330625361644306759	152	294	734	1442	1479	300	رسول الله صلي الله عليه وسلم في وقتها ونسخ-------------------- صلي الله عليه وسلم سنته في تاخيرها بفرض الله في ---------كتابه ثم سنته صلاها رسول الله صلي الله عليه وسلم في وقتها كما وصفت----------------------------------------------------------- انتهي ومن صدر هذا الكلام اخذ من قبل عن الشافعي---------- ان السنة لا تنسخ بالكتاب ولو تامل عقب كلامه بان له غلط هذا الفهم وانما مراد الشافعي ان الرسول اذا سن سنة ثم انزل الله في كتابه ما ينسخ ذلك الحكم فلا بد ان يسن النبي صلي الله عليه وسلم سنة اخري موافقة للكتاب تنسخ سنته الاولي لتقوم الحجة علي الناس في كل حكم بالكتاب والسنة جميعا ولا تكون سنة منفردة تخالف الكتاب وقوله ولو احدث----- الي اخره صريح في ذلك وك-------ذلك ما بعده والحاصل ان الشافعي يشترط لوقوع نسخ السنة بالقر-----------------------------------------------------------------------ان سنة معاضدة للكتاب ناسخة فكانه يقول لا تنسخ السنة الا بالكتاب والسنة معا------- لتقوم الحجة علي الناس	1262	3239090953037590685	463	683.5	359	896	51.67410659790039	87	JK000180-ara1	JK007060-ara1
JK000180-ara1.ms536	true	7197714084834014287	0	36	0	176	1588	300	تقوم الحجة علي الناس بها حتي يكونوا انما صاروا من سنته الي سنته التي بعدها--------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- انتهي -------فهذا هو معني ال-قول ا--لمنسوب الي الشافعي اعني انه -----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------لا بد ان يسن النبي صلي الله عليه وسلم سنة اخري	536	-2051193229974950664	JK007060-ara1.ms1262	false	330625361644306759	122	237	586	1132	1479	300	تقوم الحجة علي الناس بها حتي يكونوا انما صاروا من سنته الي سنته التي بعدها فنسخ الله تاخير الصلاة عن وقتها في الخوف الي ان يصلوها كما انزل الله وسن رسول الله صلي الله عليه وسلم في وقتها ونسخ صلي الله عليه وسلم سنته في تاخيرها بفرض الله في كتابه ثم سنته صلاها رسول الله صلي الله عليه وسلم في وقتها كما وصفت انتهي ومن صدر هذا-------- الكلام اخذ من قبل عن الشافعي ان السنة لا تنسخ بالكتاب ولو تامل عقب كلامه بان له غلط هذا الفهم وانما مراد الشافعي ان الرسول اذا سن سنة ثم انزل الله في كتابه ما ينسخ ذلك الحكم فلا بد ان يسن النبي صلي الله عليه وسلم سنة اخري	1262	3239090953037590685	151	225.0	119	554	27.256317138671875	26	JK000180-ara1	JK007060-ara1
JK000180-ara1.ms538	true	-249081110215064657	2	52	9	279	1545	300	التقريب والغزال----------------------------ي بين زمان الرسول وما بعده فقالا بوقوعه في زمانه عليه السلام دون ما بعده ونقل القاضي اجماع الامة علي منعه بعد الرسول صلي الله عليه وسلم قال وانما اختلفوا في زمانه وكذا---- امام الحرمين قال اجمع العلماء علي ان الثابت قطعا لا ينسخه مظنون ولم ينقرض لزمان الرسول	538	-2051193229974950664	JK007060-ara1.ms1252	false	-2087432172063175909	156	188	809	993	1577	300	التقريب والغزالي وابو الوليد الباجي والقرطبي بين زمان الرسول وما بعده فقالا بوقوعه في زم------------------------------------------------------------------------------------------------------------------انه وكذا قال امام الحرمين---- اجمع العلماء علي ان الثابت قطعا لا ينسخه مظنون ولم يتعرض لزمان الرسول	1252	3239090953037590685	150	273.0	123	302	49.66887283325195	23	JK000180-ara1	JK007060-ara1
JK000180-ara1.ms541	true	-1098296268319909359	168	297	863	1544	1556	300	وقال الامام -----------------------------------------------------نسخ القياس اما ان يكون في زمان حياة الرسول صلي الله عليه وسلم وبعد وفاته فان كان حال حياته فلا يمتنع رفعه بالنص و-الاجماع و-القياس اما بالنص فبان ينص الرسول صلي الله عليه وسلم في الفرع علي خلاف الحكم الذي يقتضيه الق--------------------------ياس بعد استقرار التعبد بالقياس واما بالاجماع فلانه ان- اختلفت الامة علي قولين قياسا ثم اجمعوا علي احد القولين------------ رافعا لحكم القياس الذي اقتضي القول------ واما بالقياس فبان ينص ف-ي صورة بخلاف ذلك الحكم ويجعله معللا بعلة موجودة في ذلك الفرع ويكون امارة عليتها اقوي من امارة علية الوصف للحكم الاول في الاصل الاول ويكون كل ذلك بعد التعبد بالقياس الاول واما بعد وفاة الرسول صلي الله عليه وسلم فانه يجوز نسخه في المعني وان كان ذلك لا يسمي نسخا في اللفظ اما بالنص اذا ا-------جتهد	541	-2051193229974950664	JK007060-ara1.ms1277	false	8443091161152671731	60	167	301	886	1577	300	وقال الامام فخر الدين في المحصول تبعا لصاحب المعتمد وابن الصباغ ينسخ القياس ان كان في---------------------------------------------------------------- حياته فلا يمتنع رفعه بالنص وبالاجماع وبالقياس اما بالنص فبان ينص عل---------------------------------------------------------يه السلام في الفرع بخلاف حكم القياس بعد استمرار التعبد بالقياس واما بالاجماع ف-انه اذا اختلفت الامة علي قولين قياسا ثم اجمعوا علي احد القولين كان اجماعهم رافعا لحكم القياس الم---قتضي للقول الاخر واما بالقياس فبان ينص علي صورة بخلاف ذلك الحكم ويجعله معللا بعلة موجودة في ذلك الفرع ويكون امارة عليتها اقوي من امارة علية الوصف للحكم ف------ي الاصل الاول وا--------------------------------------ما بعد وفاته ف-------------------------انه يجوز نسخه في المعني وان كان---- لا يسمي نسخا في اللفظ كما------ اذا افتي المجتهد	1277	3239090953037590685	458	740.5	371	789	58.048160552978516	69	JK000180-ara1	JK007060-ara1
JK000180-ara1.ms542	true	9185090744717547625	10	155	46	779	1471	300	بالقياس ثم ظفر بعد ذلك بنص او اج---ماع او قياس اقوي من القياس الاول علي خلافه فان قلنا كل مجتهد مصيب كان هذا الوجدان ناسخا ل--حكم الاول من القياس لكنه لا يسمي ناسخا لان القياس انما يكون معمولا به بشرط ان لا يعارضه شء من ذلك وان قلنا المصيب واحد لم يكن القياس الاول معت-دا به فلم يكن النص الذي وجده اخر- ناسخا لذلك القياس واما ان يكون القياس ناسخا فهو اما ان ينسخ كتابا او سنة او اجماعا او قياسا والاقسام الثلاثة الاول باطلة بالاجماع واما الرابع وهو كونه ناسخا لقياس اخر فقد تقدم الكلام فيه هذا كلام الامام قال صاحب التحصيل ولقاءل ان يقول -في هذه الاقسام نظر فليتامله الناظر وما ذكره صاحب التحصيل صحيح فان النظر من اوجه احدها قوله يجوز نسخ القياس حال حياة النبي صلي الله عليه وسلم بالاجماع يناقض قوله قبل ذلك ان الاجماع لا ينعقد في زمنه وانه	542	-2051193229974950664	JK007060-ara1.ms1277	false	8443091161152671731	167	244	886	1290	1577	300	بالقياس ثم ظفر بال------نص او بالاجماع او ------------بالقياس المخالف للاول --فان قلنا كل مجتهد مصيب كان هذا الوجدان ن-سخا لقياسه الاول---------------------------------------------------------------------------------------- وان قلنا المصيب واحد لم يكن القياس الاول متعبدا به فلم يكن النص الذي وجده اخرا ناسخا لذلك القياس -----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------قال صاحب التحصيل ولقاءل ان يقول وفي هذه الاقسام نظر فليتامله الناظر وهو كما قال فان تجويزه-------------------------------------- نسخ القياس في- حياة النبي صلي الله عليه وسلم بالاجماع يناقض قوله قبل ذلك ان الاجماع لا ينعقد في زم----انه	1277	3239090953037590685	354	576.5	282	741	47.77328109741211	61	JK000180-ara1	JK007060-ara1
JK000180-ara1.ms543	true	8416888505884714049	158	189	776	934	1530	300	ان كانت العلة منصوصة----- والا فان كان القياس قطعيا كقياس الامة علي العبد في السراية فانه وان كان مقدما لكن ليس نسخا لكونه ليس بخطاب والنسخ عنده هو الخطاب وان كان	543	-2051193229974950664	JK007060-ara1.ms1275	false	-2388134198677342095	268	300	1450	1612	1612	300	ان تكون العلة منصوصة فيصح والا فان كان القياس قطعيا كقياس الامة علي العبد في السراية فانه وان كان مقدما لكن ليس نسخا لكونه ليس بخطاب والنسخ عنده هو الخطاب وان كان-	1275	3239090953037590685	153	290.0	123	163	93.86502838134766	29	JK000180-ara1	JK007060-ara1
JK000180-ara1.ms543	true	8416888505884714049	63	154	302	757	1530	300	وقال الامدي العلة الجامعة في القياس ان كانت منصوصة فهي في معني النص ويمكن نسخه بنص او قياس في معناه لو ذهب اليه ذاهب بعد النبي صلي الله عليه وسلم لعدم اطلاعه علي ناسخه بعد البحث فانه وان وجب عليه اتباع ما ظنه فوقع حكمه في حقه بعد اطلاعه علي الناسخ لا يكون نسخا متجددا بل يتبين انه كان منسوخا وان كانت مستنبطة فحكمها في حقه غير ثابت بالخطاب فرفعه في حقه عند الظفر بدليل يعارضه ويترجح عليه -لا يكون نسخا لكونه ليس بخطاب لان النسخ هو الخطاب اما النسخ------------------- بالقياس ----	543	-2051193229974950664	JK007060-ara1.ms1278	false	1169723692174539872	80	174	412	889	1534	300	وقال الامدي العلة الجامعة في القياس ان كانت منصوصة فهي في معني النص ويمكن نسخه بنص او قياس في معناه لو ذهب اليه ذاهب بعد النبي صلي الله عليه وسلم لعدم اطلاعه علي ناسخه بعد البحث فانه وان وجب عليه اتباع ما ظنه فرفع حكمه في حقه بعد اطلاعه علي الناسخ لا يكون نسخا متجددا بل -تبين انه كان منسوخا وان كانت مستنبطة فحكمها في حقه غير ثابت بالخطاب فرفعه في حقه عند الظفر بذل-ك معارضة ويترجح عليه فلا يكون نسخا لكونه ليس بخطاب لان النسخ هو الخطاب المسالة الثانية الحكم الثابت بالقياس نسخ	1278	3239090953037590685	441	834.5	351	479	92.06680297851562	84	JK000180-ara1	JK007060-ara1
JK000180-ara1.ms543	true	8416888505884714049	252	300	1276	1530	1530	300	مذاهب احدها ان نسخ كل منهما يستلزم نسخ الاخر واختاره صاحب الكتاب واستدل علي ان نسخ الفحوي يستلزم بان الفحوي لازم للاصل ونفي اللازم يستلزم نفي الملزوم ولم يستدل علي عكسه وسياتي ان شاء الله تعالي والثاني انه لا يلزم -----------من نسخ الاخر والثالث ان نسخ الاصل يستلزم-	543	-2051193229974950664	JK007060-ara1.ms1283	false	131073916870990966	92	117	493	633	1584	300	مذاهب احدها ان نسخ كل منهما يستلزم نسخ الاخر واختاره البيضاوي لتلازمهما و--------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------الثاني---- لا يلزم من نسخ احدهما نسخ الاخر والثالث ان نسخ الاصل يستلزم	1283	3239090953037590685	109	184.0	88	266	40.97744369506836	18	JK000180-ara1	JK007060-ara1
JK000180-ara1.ms545	true	5119051159963403582	27	68	141	367	1568	300	وهذا تمام القول في مفهوم ال------------موافقة واما مفهوم المخالفة فيجوز نسخه مع نسخ الاصل وبدونه وذلك واضح كقوله عليه السلام الماء من الماء فانه نسخ مفهومه بقوله عليه السلام اذا التقي الختانان وبقي اصله وهو وجوب الغسل من الانزال ذكره صفي	545	-2051193229974950664	JK007060-ara1.ms1280	false	3280255771021749378	174	210	861	1058	1507	300	وهو ينقسم ال-----ي مفهوم مخالفة ومفهوم موافقة -اما------ المخالفة فيجوز نسخه مع نسخ الاصل وبدونه---------- كقوله انما ال-------ماء من الماء فانه نسخ مفهومه بقوله------------ اذا التقي الختانان وبقي اصله وهو وجوب الغسل من الانزال وقال ابن	1280	3239090953037590685	166	256.5	133	238	69.7479019165039	25	JK000180-ara1	JK007060-ara1
JK000180-ara1.ms545	true	5119051159963403582	69	130	373	685	1568	300	الهندي قال واما نسخ الاصل بدونه فاظهر الاحتمالين انه لا يجوز لانه انما يدل علي العدم باعتبار ذلك القدر المذكور فاذا بطل تاثير ذلك القيد بطل ما يبني عليه فعلي هذا نسخ الاصل نسخ للمفهوم وليس المعني منه ان يرتفع العدم ويحصل الحكم الثبوتي بل المعني منه ان يرتفع العدم الذي كان شرعيا ويرجع الي ما كان عليه من قبل -قال	545	-2051193229974950664	JK007060-ara1.ms1281	false	3201219180833634893	2	57	15	294	1541	300	الهندي قال وال-------------------اظهر----------- انه لا يجوز لانه انما يدل علي العدم باعتبار ذلك القيد المذكور فاذا بطل تاثير ذلك القيد بطل ما يبني عليه فعلي هذا نسخ الاصل نسخ المفهوم وليس المعني فيه ان ير-فع العدم ويحصل الحكم الثبوتي بل المعني فيه ان يرتفع العدم الذي كان شرعيا ويرجع الي ما كان عليه--- قبل وقال	1281	3239090953037590685	270	493.0	215	313	86.26197814941406	48	JK000180-ara1	JK007060-ara1
JK000180-ara1.ms549	true	-7208712486088351969	87	120	466	640	1616	300	السنة-------------------------------- في اللغة الطريقة والسيرة وفي الاصطلاح---------- ما ترجح جانب وجوده علي----- عدمه ترجيحا ليس معه المنع من النقيض وتطلق السنة علي--------- ما صدر عن النبي- صلي الله عليه وسلم من الاقوال والافعال	549	-2051193229974950664	JK007060-ara1.ms1300	false	-1230094135891831463	162	201	884	1089	1619	300	السنة علي طراءق العمرين والصحابة واما ف--------------------------ي الاصطلاح فتطلق علي ما ترجح جانب وجوده علي جانب عدمه ترجيحا ليس معه المنع من النقيض وتطلق وهو المراد هنا علي ما صدر من الرسول صلي الله عليه وسلم من الاقوال والافعال	1300	3239090953037590685	135	225.5	107	231	58.441558837890625	21	JK000180-ara1	JK007060-ara1
JK000180-ara1.ms551	true	-7569701266216663254	141	171	754	933	1631	300	قال القرافي وهو الذي نقله اءمة المالكية في كتبهم الاصولية والفروعية وفروع المذهب مبنية علي----------------------------------------------------------ه ثم قال القاضي واختلف القاءلون بالوجوب علي طريقين فذهب بعضهم الي انا ندرك الوجوب بالعقل	551	-2051193229974950664	JK007060-ara1.ms1315	false	4919243030938604426	259	300	1379	1615	1615	300	قال القرافي وهو الذي نقله اءمة المالكية في كتبهم الاصولية والفروعية وفروع المذهب مبنية عليه ونقله القاضي ابو بكر عن اكثر اهل العراق منهم الكرخي وغيره ثم قال القاضي واختلف القاءلون بالوجوب علي طريقين فذهب بعضهم الي انا ندرك الوجوب بالعقل-	1315	3239090953037590685	178	342.0	149	237	75.10548400878906	29	JK000180-ara1	JK007060-ara1
JK000180-ara1.ms551	true	-7569701266216663254	193	300	1078	1631	1631	300	القاضي ابو الطيب في---- الكفاية عن اكثر ال-------اصحاب وابي بكر ------الدقاق وابي القاسم بن كج وقالوا لا ندري انه للوجوب او الندب او --------للاباحة لاحتمال هذه الامور كلها واحتمال ان يكون ايضا من خصاءص--------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ه---------------------------------------------------------------------------------------------------- والخامس انه---- علي الخطر في حقنا حكاه الغزالي قال --------------الام--------دي وهو قول بعض من جوز علي الانبياء المعاصي قلت وليس مستندا -----لقاءل بهذه المقالة تجويز المعاصي بل ما ذكر---------------------------------ه القاضي في مختصر التقريب------ فقال- ذهب قوم الي انه يحرم اتباعه وهذا من هءلاء الانباء علي اصلهم في الاحكام قبل ورود الشراءع فانهم زعموا انها علي الخطر ولم يجعل-- فعل رسول الله صلي الله عليه وسلم علما في تثب-ت حكم فبقي الحكم علي ما-	551	-2051193229974950664	JK007060-ara1.ms1317	false	-106277002743131738	58	248	304	1299	1573	300	القاضي ابو الطيب في شرح الكفاية ونقله عن كثير من اصحابنا منهم ابن كج والدقاق والسريجي قال -----وقالوا لا ندري انه للوجوب--------- او للندب اوللاباحة لاحتمال هذه الامور كلها واحتمال انه--------- من خصاءصه واختاره الغزالي والامام فخر الدين واتباعه ونقله الاستاذ ابو منصور عن الاشعري والصيرفي وقال ابن القطان هذا القول بعيد جدا عن المذهب الا انه اقيس من الذي قبله وصححه ابو الخطاب من الحنابلة وذكره عن احمد قال بعضهم وللوقف في افعاله معنيان احدهما الوقف في تعدية حكمه الي الامة وثبوت التاسي وان عرفت جهة فعله والثاني الوقف في تعيين جهة فعله من وجوب او استحباب وان كان التاسي ثابتا وهو بهذا يءول الي قول الندب والخامس انه يدل علي الحظر ق---------------------ال الغزالي وتبعه الامدي والهندي وهو قول---- من جوز علي الانبياء المعاصي وهو سوء فهم فان هذا القاءل يقول ان غيره يحرم عليه اتباعه فيها لا ان وقع منه يكون حراما كما صرح به القاضي ابو الطيب وابن القشيري فقالا ذهب قوم الي انه يحرم اتباعه وهذا بن------------اء علي اصلهم في الاحكام قبل ورود الشراءع فانهم زعموا انها علي الحظر ولم يجعلوا فعل رسول الله صلي الله عليه وسلم علما في تثبيت حكم فبقي الحكم علي ما	1317	3239090953037590685	395	578.0	315	1055	37.440757751464844	59	JK000180-ara1	JK007060-ara1
JK000180-ara1.ms557	true	-2775286176383033676	36	155	193	810	1554	300	حينءذ قد يعم هذه الامور وقد يخص البعض منها فالعام اربعة احدها ان ينص علي كونه من القسم الفلاني الثانية -ان يسويه بفعل علمت جهته كما اذا قال هذا الفعل مساو للفعل الفلاني وكان ذلك الفعل المساوي اليه معلوم الجهة والثالث ان يقع امتثالا لاي------ة دلت علي احد هذه الثلاثة والرابع-- ان يقع بيانا لاية مجملة دلت علي احدها والي هذا القسم اشار بقول او بيانها وهو مرفوع عطفا علي قوله امتثال اي ويعلم جهة فعله بسبب ان علم ذلك الفعل امتثال اية او بيان قوله وخصوصا اي ويعلم خصوصا الوجوب بالعلامات الدالة عليه وذلك في اشياء احدها ان يقع---- صفة تقرر في الشريعة انها امارة الوجوب كالصلاة باذان واقامة والثاني-- ان يكون----------------------------------------- جزاء شرط كفعل ما وجب بالنذر	557	-2051193229974950664	JK007060-ara1.ms1319	false	7959434154791076689	35	114	181	585	1545	300	------قد يعم هذه الامور وقد يخص البعض----- فالعام اربعة احدها ان ينص علي كونه من القسم الفلاني --ثانيها ان يسويه بفعل علمت جهته ثالثها ان ----------------------------------------------------------------------------------يقع امتثالا لاية مجملة دلت علي احد هذه الثلاثة ---رابعها ان يقع بيانا لاية مجملة دلت علي احدها وا----ما الخاص ب----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------الوجوب فعرف بطرق-------------------------- احدها ان يقع علي صفة تقرر في الشرع-- انها امارة الوجوب كالصلاة باذان واقامة ---ثانيها ان يقع قضاء لعبادة علم وجوبها عليه ثالثها ان يقع جزاء شرط كفعل ما وجب بالنذر	1319	3239090953037590685	318	513.0	253	673	47.25111389160156	55	JK000180-ara1	JK007060-ara1
JK000180-ara1.ms560	true	4182424466524552592	210	272	1104	1450	1588	300	والمذهب الثاني انه عليه السلام لم يكن قبل المبعث- متعبدا بشء----- قطعا قال الق------------------------------------اضي في مختصر التقريب وهذا-------- هو الذي صار اليه جماهير المتكلمين ثم اختلف القاءلون بهذا المذهب فقالت المعتزلة باحالة ذلك عقلا------------------------------------------------------------------------------------------------------------ وذهب- عصيبة اهل الحق الي انه لم يقع ولكنه غير ممتنع عقلا قال القاضي وهذا ما نرتضيه وننصره-------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- والمذهب الثالث التوقف وبه قال امام الحرمين والغزالي----------- والامدي وهو ----	560	-2051193229974950664	JK007060-ara1.ms1968	false	1308110622159375899	42	189	218	994	1560	300	والمذهب الثاني انه لم ------------يكن قبل ال-بعثة متعبدا بشء منها قطعا وحكاه في المنخول عن اجماع المعتزلة وقال القاضي في مختصر التقريب وابن القشيري هو الذي صار اليه جماهير المتكلمين ثم اختلفوا------------------- فقالت المعتزلة باحالة ذلك عقلا اذ لو تعبد باتباع احد لكان عصي من مبعثه بل كان علي شريعة العقل قال ابن القشيري وهذا باطل اذ ليس للعقل شريعة وذهبت عص-بة اهل الحق الي انه لم يقع ولكنه---- ممتنع عقلا قال القاضي وهذ---ا نرتضيه وننصره لانه لو كان علي دين لنقل ولذكره عليه السلام اذ لا يظن به الكتمان وعارض ذلك امام الحرمين وقال لو لم يكن علي دين اصلا لنقل فان ذلك ابعد عن المعتاد مما ذكره القاضي قال فقد تعارض الامران والوجه ان يقال كانت العادة انخرقت في امور الرسول عليه الصلاة والسلام منها انصراف هم الناس عن امر دينه والبحث عنه والمذهب الثالث التوقف وبه قال امام الحرمين وابن القشيري والكيا والامدي والشريف	1968	3239090953037590685	285	453.5	233	816	34.92647171020508	42	JK000180-ara1	JK007060-ara1
JK000180-ara1.ms561	true	2036585889483805353	0	44	0	225	1574	300	الحرمين ذلك بانه لو لم يكن علي دين اصلا لنقل فان ذلك ابدع وابعد عن المعتاد مما ذكره القاضي قال فقد تعارض الامران والوجه-ان يقال كانت العادة انخرقت للرسول صلي الله عليه وسلم في امور--------------------------- منها انصراف همم الناس عن امر دينه والبحث عنه	561	-2051193229974950664	JK007060-ara1.ms1968	false	1308110622159375899	135	177	699	915	1560	300	الحرمين وقال---- لو لم يكن علي دين اصلا لنقل فان ذلك ------ابعد عن المعتاد مما ذكره القاضي قال فقد تعارض الامران والوجه ان يقال كانت العادة انخرقت-------------------------- في امور الرسول عليه الصلاة والسلام منها انصراف ه-م الناس عن امر دينه والبحث عنه	1968	3239090953037590685	184	318.5	147	253	72.7272720336914	32	JK000180-ara1	JK007060-ara1
JK000180-ara1.ms566	true	-7909771040054299145	229	274	1232	1466	1583	300	خبر كل الامة لان الاجماع حجة كما سياتي ان شاء الله تعالي وهذا انما يتم عند من يقول ان الاجماع قطعي واما من يقول انه ظني فهو ينازع في افادته العلم الخامس خبر العدد والجم الغفير عن الصفات القاءمة بقلوبهم من الشهوة والنفرة والجوع والعطش	566	-2051193229974950664	JK007060-ara1.ms1354	false	4315240288569834924	150	173	770	898	1573	300	خبر كل الامة لان الاجماع حجة ان قلنا انه----------------------------------------------------- قطعي الرابع----------------------------------------------- خبر العدد العظيم------ عن الصفات القاءمة بقلوبهم من الشهوة والنفرة والجوع والعطش	1354	3239090953037590685	107	184.5	86	234	45.72649383544922	18	JK000180-ara1	JK007060-ara1
JK000180-ara1.ms567	true	1299085864646963236	176	201	890	1045	1571	300	المحفوف بالقراءن ذهب النظام وامام الحرمين والغزالي والامام واتباعه منهم المصنف و-------------الامدي وابن الحاجب انه يفيد العل----------م وهو المختا-----------------------------------------------ر وذهب الباقون الي انه لا يفيد	567	-2051193229974950664	JK007060-ara1.ms1369	false	4874697709058076415	81	117	427	652	1630	300	المحفوف بالقراءن ذهب النظام وامام الحرمين والغزالي الي انه يفيد العلم القطعي واختاره الرازي والامدي وابن الحاجب والبيضاوي والهندي وغيرهم وهو المختار ويكون العمل ناشءا عن المجموع من القرينة والخبر وذهب الباقون الي انه لا يفيد	1369	3239090953037590685	116	197.0	96	225	51.55555725097656	16	JK000180-ara1	JK007060-ara1
JK000180-ara1.ms568	true	1516762107032147178	55	154	310	814	1615	300	وهذا كالعلم يخجل الخجل ووجل الوجل وبسط الثمل وغضب الغضبان ونحوها مما لا يعد ولا يحصي واذا ثبتت هذه القراءن ترتبت عليها----- بديهية لا ياباها -لا جاحد ولو رام امرء العلم بضبط القراءن ووضعها بما يميزها عن غيرها لم يجد الي ذلك سبيلا وكانها تدق عن العبارات وتابي عن من يحاول ضبطها بها وقد------ قال الشافعي رضي الله عنه من شاهد رضيعا قد ال-قم ثديا من موضع وراي فيه اثار الامتصاص وحركات الغلصمة وجرجرة المتجرع لم يسترب في وصول اللبن الي --جوف الصبي وحل له ان يشهد له شهادة بانه بالرضاع ولو انه لم يثبت شهادته في بيان الرضاع	568	-2051193229974950664	JK007060-ara1.ms0045	false	-5525354100822708304	235	299	1238	1570	1574	300	وهذا كالعلم بخجل الخجل ووجل الوج-----------ل وغضب الغضبان فاذا وجد---------------------------ت هذه القراءن ترتب- عليها علوم بديهية لا ياباها الا جاحد ولو رام واجدها---------------------------------------------------------------------------------------------------------- ضبطها لم يقدر ولهذا قال الشافعي رضي الله عنه من شاهد رضيعا قد التقم ثدي امراة--- وراي منه اثار الامتصاص وحركة- الغلصمة ---------------لم يسترب في وصول اللبن الي الجوف------ وحل له ان يشهد ---شهادة تامة بالرضاع ولو انه لم يشهد --------------بالرضاع	45	3239090953037590685	281	428.0	222	519	54.142581939697266	44	JK000180-ara1	JK007060-ara1
JK000180-ara1.ms568	true	1516762107032147178	169	243	897	1284	1615	300	----------مجلس القضاء -لم يثبت الرضاع بذلك وذلك -ان ما -سمعه القاضي وصفا لا يبلغ مبلغ العيان والذي يقضي بالمعاين الي درك اليقين يدق مدركه عن عبارة الواصفين قال امام الحرمين ولو قيل لا زكي خلق الله قريحة واحدهم ذهنا افضل بين حمرة وجه- الغضبان وبين حمرة المرعوب لم تساعده عبارة في محاولة الفصل فان القراءن لا تبلغها غايات العبارات وبهذا يتمهد ما قلناه من ان حصول العلم بصدق المخبر لن يتو-قف علي -حد محدود	568	-2051193229974950664	JK007060-ara1.ms0046	false	-7780992413504049607	2	66	13	356	1599	300	الحاملة له علي الشهادة لم يثبت الرضاع----- وذلك لان ما يسمعه القاضي وصفا لا يبلغ مبلغ العيان والذي يفضي بال-عاين الي درك اليقين يدق مدركه عن عبارة الوصاف-----------------ين ولو قيل لاذ-كي خلق الله قريحة واحدهم ذهنا افصل بين حمرة وجنة الغضبان وبين حمرة الموعوك لم تساعده عبارة---------------- فان القراءن لا يبلغها غايات العبارات ومن ثم لم يتوقف----------- حصول العلم بخبر ال---------تواتر علي عدد محصور	46	3239090953037590685	290	464.0	232	403	71.96029663085938	42	JK000180-ara1	JK007060-ara1
JK000180-ara1.ms569	true	3479503726146502712	36	138	192	764	1683	300	العقلاء علي انه اذا تواتر الخبر افاد العلم اليقين- سواء كان خبرا عن امور موجودة في زماننا كالاخبار عن البلدان البعيدة او عن امور --ماضية كالاخبار عن وجود الانبياء عليهم السلام وغيرهم في القرون الماضية وقال- السمنية بضم السين المهملة وفتح الميم المشددة بعدها نون ثم باء اخر الحروف وهم قوم من عبدة الاوثان انه لا يفيد العلم قال القاضي في مختصر التقريب وهءلاء قوم من الاواءل ولا فرق عندهم بين المتواتر والمستفيض والاحاد وفصل قوم-- فقالوا ان كان خبرا عن موجود افاد العلم وان كان عن ماض فلا يفيده لنا انا بالضرورة نعالم وجود البلاد الناءية كنيسابور وخوارزم والاشخاص الماضية كالشافعي	569	-2051193229974950664	JK007060-ara1.ms1361	false	-6850503398281059313	169	228	887	1227	1583	300	الجمهور علي ان--- التوات------ر يفيد العلم اليقيني سواء كان----- عن ام-ر موجود- في زماننا كالاخبار عن البلدان البعيدة--- والامور الماضية ك-----------وجود الشافعي--------------------------------------- وقالت السمنية والبراهمة----------------------------------------------------------------------------------- لا يفيد العلم -بل الظن وجوز البويطي فيه--------------------------------------------------------------------- وفصل اخرون فقالوا ان كان خبرا عن موجود افاد العلم او -----عن ماض فلا يفيده لنا انا بالضرورة نع-لم وجود البلاد البعيدة كبغداد ----------والاشخاص الماضية كالشافعي	1361	3239090953037590685	274	345.5	220	578	47.40484619140625	38	JK000180-ara1	JK007060-ara1
JK000180-ara1.ms570	true	-6899221621257723885	76	163	395	854	1587	300	ووافقه ابو بكر الدقاق وابو ال--------------------------------------حسين ونقله المصنف تبعا ل---------------------لامام عن حجة الاسلام الغزالي وفيه نظر فالذي نص عليه في المستصفي ان تحقيق القول فيه انه ضروري بمعني انه لا يحتاج ف-ي حصوله الي الشعور بتوسط واسطة مفضية اليه مع ان الواسطة حاضرة في الذهن وليس ضروريا بمعني انه حاصل من غير واسطة كقولنا القديم لا يكون محدثا والموجود لا يكون معدوما فانه لا بد فيه من حصول مقدمتين في النفس عدم اجتماع هذا الجمع علي الكذب واتفاقهم علي الاخبار عن هذه الواقعة وهذا الذي ذكره الغزالي	570	-2051193229974950664	JK007060-ara1.ms1362	false	7352916170822078184	209	296	1124	1589	1606	300	ووافقه اب----------------و الحسين البصري وابن القطان كما رايته في كتابه ونقله القاضي ابو الطيب عن الدقاق ونقله الامام فخر الدين عن الغز--الي و---------الذي ف--------ي المستصفي -------------------انه ضروري بمعني انه لا يحتاج الي حصوله الي الشعور بتوسط واسطة مفضية اليه مع ان الواسطة حاضرة في الذهن وليس ضروريا بمعني انه حاصل من غير واسطة كقولنا القديم لا يكون محدثا والموجود لا يكون معدوما فانه لا بد فيه من حصول مقدمتين في النفس عدم اجتماع هذا الجمع علي الكذب واتفاقهم علي الاخبار عن هذه الواقعة وهذا الذي ذكره الغزالي	1362	3239090953037590685	374	690.0	302	519	72.06166076660156	64	JK000180-ara1	JK007060-ara1
JK000180-ara1.ms570	true	-6899221621257723885	211	264	1110	1402	1587	300	كثرت المطاعن عليه من اصحابه ومن عصبة الحق والذي اراه تنزيل مذهبه عند كثرة المخبرين علي النظر في ثبوت اياه-- جامعة وانتفاءها فلم يعن الرجل نظرا عقليا وفكر اسبريا علي مقدمات ونتاءج فليس ما ذكره الا الحق انته------------ي واذا اتحد راي-- امام الحرمين والغزالي وكان هوي راي الامام والجمهور ونزل مذهب الكعبي عليه	570	-2051193229974950664	JK007060-ara1.ms1363	false	-4095641142263572976	3	54	15	296	1592	300	كثر- ال-طاعن علي قول الكعبي انه نظري----- والذي اراه تنزيل مذهبه عند كثرة المخبرين علي النظر في ثبوت امارات جامعة وانتفاءها فلم يعن الرجل نظرا عقليا وفكرا سبريا علي مقدمات ونتاءج فليس ما ذكره الا الحق وتبعه ابن القشيري واذا تبين توارد امام الحرمين وتلميذه علي ذلك وتنزيل --------------------مذهب الكعبي عليه	1363	3239090953037590685	215	341.5	172	308	69.80519104003906	33	JK000180-ara1	JK007060-ara1
JK000180-ara1.ms572	true	-1164700652935957687	0	80	0	425	1543	300	حصول العلم عقيب التواتر انما هو بالعادة لا بطريق التقليد فانه ربما يتوهم حينءذ انه لا مدخل لما ذكر من الشرط حتي يختلف فعله بحسب اختلافه فجاز ان يختلف ذلك باختلاف احوال المسلمين فيحصل للسامع اذا لم يكن قد اعتقد نقيض --------------ذلك ولا يحصل له اذا اعتقد نقيضه ثم اورد علي نفسه بانه يلزمكم عل----------------------------------------------------------------------------------ي هذا -------------------------------------------------------ان يجوزوا واصدق من اخبركم بانه لم يعلم وجود البلدان الكبيرة والحوادث العظام- بالاخبار المتواترة لاجل تقليد او شبهة اعتقدها في نفي تلك الاشياء	572	-2051193229974950664	JK007060-ara1.ms1361	false	-6850503398281059313	21	107	113	571	1583	300	حصول العلم عق-ب التواتر-------- بالعادة لا بطريق التول-د فجاز اخلاف------------------------------------------------------ه بحسب اخ---------------------------تلاف السامع------ين فيحصل للسامع اذا لم يكن قد اعتقد نقيض ذلك الحكم قبل ذلك ولا يحصل له اذا اعتقد نقيضه قال القرطبي وهو باطل باية الاستواء والمجء فانه قد استوي في العلم بتواترها من اعتقد ظاهرها ومن لم يعتقد وقال الهندي هذا وان بناه علي اصله الفاسد ولكن لا باس به وقيل يلزم عليه ان يجوز ----صدق من اخبرنا بانه لم يعلم وجود-------- الكبار- والحوادث العظيمة بالاخبار المتواترة لاجل--------- شبهة اعتقدها في نفي تلك الاشياء	1361	3239090953037590685	260	377.0	209	577	45.0606575012207	37	JK000180-ara1	JK007060-ara1
JK000180-ara1.ms573	true	9194684628239591191	10	96	53	515	1670	300	العلم به وقال امام الحرمين لا معني لاشتراط الحس فان المطلوب صدور الخبر عن العلم الضروري ثم قد يترتب علي الحواس ودركها وقد يحصل عن قراءن الاحوال ولا اثر للحس فيها علي الاختصار فان الحس لا يميز احمرار الخجل والغضبان عن اصفرار المخوف- والمرعوب وانما العقل يدرك تم-يز هذه الاحوال قال فالوجه اشتراط صدور الاخبار عن البديهة والاضطرار هذا كلام امام وفيه نظر لان ما ذكره راجع الي الحس ايضا لان القراءن التي تفيد- العلم الضروري مستندة الي الحس ضرورة انها لا تخلو عن ان تكون	573	-2051193229974950664	JK007060-ara1.ms1355	false	-1594643124384812696	86	157	444	850	1597	300	العلم به من طريق الاستدلال دون الاضطرار فان-------- المطلوب صدور ع------ن العلم الضروري ثم قد يترتب علي الحواس ودركها وقد يحصل عن قراءن الاحوال ولا اثر للحس فيها علي الاختصاص فان الحس لا يميز احمرار الخجل والغضبان عن اصفرار المحبوب والمرغوب وانما العقل يدرك تمييز هذه الاحوال قال فالوجه اشتراط صدور الاخبار عن البديهة والاضطرار هذا كلامه وغايته ا---------------------------لحس ايضا لان القراءن ال---مفيدة للعلم الضروري مستندة الي الحس ثالثها--------------- ان تكون	1355	3239090953037590685	347	623.5	282	465	74.6236572265625	55	JK000180-ara1	JK007060-ara1
JK000180-ara1.ms574	true	4720681519136193765	0	97	0	500	1570	300	الي مبلغ يمتنع عادة تواطءهم علي الكذب وذلك يختلف باختلاف ---------الوقاءع والقراءن والمخبرين ولا يتقيد ذلك بعدد معين بل هذا القدر كاف عند الجماهير ل------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------انه لا عدد يفرض الف والفين الا والكذب منهم غير مستعبد لذي العقل بل المرجع في حصول هذا الشرط وغيره الي الوجدان فان وجد السامع نفسه عالما بما اخبره به علي ال-----------------------------تواتر علم وجود هذا الشرط وغيره والا علم اختلال غيره من الشراءط وهذا قد تقدم ذكره لكن من هءلاء الجماهير من قطع--- في جانب النفي ولم يقطع في جانب الاثبات فقال بعدم افادة عدد معين له وتوقف في بعضه وهو القاضي رضي	574	-2051193229974950664	JK007060-ara1.ms1355	false	-1594643124384812696	200	289	1085	1547	1597	300	الي مبلغ يمتنع عادة تواطءهم علي الكذب وذلك يختلف باختلاف القراءن والوقاءع--------- والمخبرين ولا يتقيد---- بعدد معين بل هذا القدر كاف ومنهم من عبر عنه بان تكون شواهد احوالهم تنفي عن مثلهم المواطاة والغلط ولا خلاف في هذا ولكن اختلفوا هل يشترط فيه عدد معين والجمهور علي انه ليس فيه حصر وانما الضابط------------------------------------------------ حصول العلم فمتي----------------------------------------------- اخبر هذا الجمع وافاد خبرهم العلم علمنا انه متواتر------------------------- والا فلا----------------------------------------- لكن منهم------------- من قطع به في جانب النفي ولم يقطع في جانب الاثبات فقال بعدم افادة عدد معين له وتوقف------------ القاضي ابو	1355	3239090953037590685	241	327.0	190	661	36.45990753173828	40	JK000180-ara1	JK007060-ara1
JK000180-ara1.ms576	true	3279512862952882302	154	263	817	1429	1638	300	سبعين تمسكا بقوله تعالي واختار موسي قومه سبعين رجلا لميقاتنا وقال قوم ثلثماءة وبضعة عشر عدد اهل بدر والبضع بكسر الباء هو ما بين الثلاث ال-------------ي التسع والذي مختصر التقريب القاضي والبرهان -لامام الحرمين والوجيز لابن برهان والاحكام للامدي تقييدا هذا العدد بثلاثماءة وثلاثة عشر وهو لا يبان ما نقل المصنف ولعل الناظر في كتب المحدثين يجد انهم كانوا ثلاثماءة رجل وخمسة رجال وهو ايضا غير مباين وذلك لان الذين خرجوا مع النبي صلي الله عليه وسلم في غزوة بدر للمقاتلة ثل-ثماءة رجل وخمسة رجال ولم يحضر الغزوة ثمانية من المءمنين ادخلهم النبي صلي- الله عليه وسلم في حكم عداد الحاضرين واجري عليهم حكمهم فكانت الجملة ثلاثماءة وثلاثة عشر	576	-2051193229974950664	JK007060-ara1.ms1356	false	-2821776031049318434	171	252	904	1389	1628	300	سبعون ل------قوله تعالي واختار موسي قومه سبعين رجلا وقيل ثلاثما------------ءة وبضعة عشر عدد اهل بدر وانما خصهم بذلك لحصول العلم بخبرهم للمشركين ووقع في------------------ التقريب للقاضي والبرهان للامام وغيرهما----------------------------------- تقييدهم--------- بثلاثماءة وثلاثة عشر وحكي الحافظ الدمياطي وغيره ذلك وقولا اخر----------------- ------انهم ثلاثماءة---- وعشرة رجال والجمع بين القولين ب-----ان الذين خرجوا مع النبي------------------- في غزوة بدر للمقاتلة ثلاثماءة---- وخمسة رجال ولم يحضر الغزوة ثمانية من المءمنين ادخلهم النبي عليه السلام-------- في حكم عداد الحاضرين واجري عليهم حكمهم فكانت الجملة ثلاثماءة وثلاثة عشر	1356	3239090953037590685	358	518.0	290	628	57.006370544433594	48	JK000180-ara1	JK007060-ara1
JK000180-ara1.ms577	true	6810174866608589984	132	232	696	1197	1552	300	وقال ضرار بن عمرو لا بد من خبر كل الامة وهو الاجماع حكاه القاضي في مختصر التقريب وحكي عن صاحب ابي الهذيل المعروف بابي عبد الرحمن انه اشترط خمسة من المءمنين الذين هم اولياء الله شرط عصمتهم عن الكذب قال ولا بد معهم من السادس ليس من الاولياء لتلتبس اعيانهم فلا يشر الي واحد منهم او لا يجوز ان يكون هو السادس قال القاضي وهو مذهب خالف فيه ساءر المذاهب ومنهم من شرط خمسة واطلق حكاه الامدي وابن برهان في وجيزه وقال طواءف من الفقهاء ينبغي ان يبلغوا مبلغا لا ت---------حويهم بلد ولا يحصرهم عدد قال امام الحرمين وهو سرف	577	-2051193229974950664	JK007060-ara1.ms1357	false	4812782367622241416	40	78	192	376	1535	300	وقيل------------- لا بد من خبر كل الامة وهو الاجماع حكاه القاضي في------ التقريب عن ضرار بن عمرو -------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------قال طواءف من الفقهاء ينبغي ان يبلغوا مبلغا عظيما اي لا يحويهم بلد ولا يحصرهم عدد قال امام الحرمين وهو سرف	1357	3239090953037590685	155	263.5	123	510	30.39215660095215	28	JK000180-ara1	JK007060-ara1
JK000180-ara1.ms578	true	-4284391277585948795	0	48	0	259	1608	300	اخبار الرسول صلي الله عليه وسل--م ما اطردت الشراءع فيه عصرا بعد عصر حتي انتهي الينا وهذا الاخفاء فيه قال امام الحرمين ولكنه ليس من شرط- التواتر قال بل حاصل ذلك ان المتواتر قد ينقلب احادا وليس من شراءط وقوع التواتر فلا يصح تعبيرهم باشتراط استواء الطرفين والواسطة	578	-2051193229974950664	JK007060-ara1.ms1360	false	8665676953862891852	67	112	345	586	1574	300	اخبار النبي---------- عليه السلام ما اطردت الشراءط فيه عصرا بعد عصر حتي انتهي الينا وهذا لا خفاء فيه قال امام الحرمين ولكنه ليس من شرطه التواتر قال بل حاصله--- ان ال-تواتر قد ينقلب احادا وليس من شراءط وقوع التواتر فلا يصح تعبيرهم ب-------استواء الطرفين والواسطة	1360	3239090953037590685	227	405.5	183	262	86.64122009277344	38	JK000180-ara1	JK007060-ara1
JK000180-ara1.ms579	true	196091237900216216	1	30	6	155	1548	300	الدواعي متوفرة علي نقله-------- اما لك---------------------------ونه امرا غريبا كسقوط الخطيب عن المنبر وقت الخطبة او لتعلق اصل الدين به ك---------------النص الذي تزعم الروافض انه دل علي امامة علي بن	579	-2051193229974950664	JK007060-ara1.ms1372	false	-7465131024964483616	264	300	1475	1666	1666	300	الدواعي -------علي نقله متواترا اما لكونه من اصول الشريعة واما لكونه امرا غريبا كسقوط الخطيب عن المنبر وقت الخطبة ويتفرع علي هذا الاصل مساءل منها بطلان النص الذي تزعم الروافض انه دل علي امامة علي بن-	1372	3239090953037590685	120	193.0	98	199	60.30150604248047	20	JK000180-ara1	JK007060-ara1
JK000180-ara1.ms580	true	-4232358745584824037	242	268	1258	1383	1548	300	الامام ثالثا وهو ما نقل عن النبي صلي الله عليه وسلم بعد استقرار الاخبار ثم فتش عنه فلم يوجد في بطون الكتب ولا في صدور الرواة	580	-2051193229974950664	JK007060-ara1.ms1375	false	6720140017863145878	135	160	709	831	1578	300	الاحاد -الثالث-- ما نقل عن النبي صلي الله عليه وسلم بعد استقرار الاخبار ثم فتش عنه فلم يوجد في بطون الكتب ولا في صدور الرواة	1375	3239090953037590685	118	221.5	93	125	94.4000015258789	23	JK000180-ara1	JK007060-ara1
JK000180-ara1.ms581	true	-7645676387794295297	28	109	147	533	1482	300	من غير معجزة فيقطع بكذبه ---------قال وهذا معضل عندي---------- فاقول ان تنبا وزعم ان الخلق كلفوا متابعته وتصديقه من غير اية فهذا كذب فان مساقه يفضي الي تكليف ما لا يطلق وهو العلم بصدقه من غير سبيل مءد الي العلم فاما اذا قال ما اكلف الخلق اتباعي ولكن اوحي الي فلا يقطع بكذبه قلت وهذا كله يجب ان اكون فيما اذا كان من ادعي النبوة محمد صلي الله عليه وسلم واما بعده- فيقطع بكذبه-------- لقيام------- القاطع علي ان- لا نبي بعده	581	-2051193229974950664	JK007060-ara1.ms1375	false	6720140017863145878	230	292	1235	1537	1578	300	من غير معجزة نقله امام الحرمين ثم قال و---------عندي فيه تفصيل فاقول ان ------زعم ان الخلق كلفوا متابعته وتصديقه من غير اية فهو- كذب فان -----------------------------------------------------------------------------------قال ما اكلف الخلق اتباعي ولكن اوحي الي فلا يقطع بكذبه ا ه وصورة المسالة------- فيما قبل --------------نبوة محمد صلي الله عليه وسلم واما بعدها فنقطع بكذبه بكل حال لقيام الدليل القاطع علي انه لا نبي بعده	1375	3239090953037590685	234	352.0	183	422	55.45023727416992	38	JK000180-ara1	JK007060-ara1
JK000180-ara1.ms581	true	-7645676387794295297	143	196	702	961	1482	300	بعض الاخبار المروية عن النبي صلي الله عليه وسلم بطريق الاحاد مقطوع بكذبه لوجهين احدهما انه روي عنه صلي الله عليه وسلم انه قال سيكذب علي فان صح هذا الحديث لزم وقوع الكذب عليه ضرورة صدقه فيما يقوله به وان لم يصح مع كونه روي عنه فقد حصل الكذب فيما روي عنه ضرورة	581	-2051193229974950664	JK007060-ara1.ms1376	false	1200337997023584022	83	122	463	651	1594	300	بعض المنسوب الي------- النبي صلي الله عليه وسلم بطريق الاحاد لقول--------------------------------ه صلي الله عليه وسلم-------- سيكذب علي فان صح هذا الحديث لزم وقوع الكذب----- ضرورة------------------- وان لم يصح مع كونه روي عنه فقد حصل الكذب فيما روي عنه ضرورة	1376	3239090953037590685	179	296.5	140	259	69.11196899414062	36	JK000180-ara1	JK007060-ara1
JK000180-ara1.ms582	true	228437713524754166	31	98	167	510	1614	300	اما نسيان الراوي لطول عهد- بالخبر المسموع او غير ذلك فربما لحمل النسيان علي نقص ما يخل بالمعني او رفع ما هو موقوف او غير ذلك من افات النسيان واما غلطة بان اراد النطق بلفظ فسبق لسانه الي سواه او وضع لفظا مكان اخر ظانا انه يءدي معناه واما افتراء الزنادقة وغيرهم من اعداء الدين الذين وضعوا احاديث تخالف العقول ونسبوها ----------------------------------------------الي النبي صلي الله عليه وسلم	582	-2051193229974950664	JK007060-ara1.ms1376	false	1200337997023584022	39	91	216	504	1594	300	اما نسيان الراوي لطول عهده بالخبر المسموع و---------------------------------------------------------------------------------------------------اما غلطه بان اراد النطق بلفظ فسبق لسانه الي سواه او وضع لفظا مكان اخر ظانا انه يءدي معناه واما افتراء الزنادقة وغيرهم من اعداء الدين الواضعين--- احاديث تخالف العقول تنفيرا عن الشريعة المطهرة وغير ذلك السادس بعض المنسوب الي النبي صلي الله عليه وسلم	1376	3239090953037590685	226	416.5	183	390	57.9487190246582	38	JK000180-ara1	JK007060-ara1
JK000180-ara1.ms593	true	-6185016230246552026	155	182	865	995	1606	300	-للعمل بخبر الواحد شراءط منها ما هو في المخبر بكسر الباء وهو الراوي ومنها ما هو في المخبر عنه وهو مدلول الخبر ومنها ما هو في الخبر	593	-2051193229974950664	JK007060-ara1.ms1383	false	3242432629553053486	276	300	1386	1498	1498	300	الفع-ل بخبر الاحاد------ منها ما هو في المخبر -----------وهو الراوي ومنها ما هو في المخبر عنه وهو مدلول الخبر ومنها ما هو في الخبر-	1383	3239090953037590685	107	183.5	84	131	81.67938995361328	22	JK000180-ara1	JK007060-ara1
JK000180-ara1.ms594	true	-1487866875845693256	0	37	0	203	1560	300	التلخيص وقال المعلق في التلخيص بعد هذه الدعوي وقد كان الامام يحكي وجها في صحة رواية الصبي فلعله اسقطه قلت والوجه المشار اليه موجود والخ------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------لاف معروف مشهور وقد ظهر اختلاف الفقهاء في قبول روايته في هلال رمضان	594	-2051193229974950664	JK007060-ara1.ms1384	false	4636500492861151237	34	84	180	445	1560	300	الاجماع وقال المعلق عنه ----------------------وقد كان الامام يحكي وجها في صحة رواية الصبي فلعله اسقطه ا ه------------------------- والخلاف ثابت مشهور حكاه ابن القشيري معترضا به علي القاضي بل هما قولان للشافعي في اخباره عن القبلة كما حكاه القاضي الحسين في تعليقه ولاصحابنا خلا------ف مشهور----------------------- في قبول روايته في هلال رمضان	1384	3239090953037590685	115	169.5	92	341	33.72433853149414	20	JK000180-ara1	JK007060-ara1
JK000180-ara1.ms596	true	7111935999823775130	6	118	30	663	1697	300	اعتقدوا جواز الكذب مطلقا فالامر كذلك وان اعتقدوا جوازه في امر خاص كالكذب فيما يتعلق بنصرة العقيدة او الترغيب في الطاعة و--الترهيب عن المعصية لم يتجه الاتفاق الا علي رد رواياتهم فيما هو متعلق بذلك الامر الخاص فقط وان اعتقدوا حرمة الكذب ففيه مذهبان احدهما انه لا يقبل وهو مذهب القاضي ابي بكر والقاضي عبد الجبار والغزالي والامدي والاكثرين والثاني يقبل وهو راي الامام واتباعه وابي الحسين البصري واستدلوا عليه بان اعتقادهم حرمة الكذب بزجرهم عن الاقدام عليه فيحصل ظن صدقه فيجب العمل به قال القرافي وفيه نظر فان من اهل الكتاب من يستقبح الكذب غاية الاستقباح ومع ذلك لا تقبل روايته بالاجماع واحتج القاضيان ابو بكر وعبد الجبار بقياسه ----------------علي الفاسق	596	-2051193229974950664	JK007060-ara1.ms1386	false	2473083782321270083	22	73	109	400	1607	300	اعتقدوا جوازه----- مطل------------قا فان اعتقدوا جوازه في امر خاص كالكذب فيما يتعلق بنصرة العقيدة او الترغيب في الطاعة او الترهيب عن المعصية ردت رواي------------------------تهم فيما هو متعلق بذلك الامر الخاص فقط وان اعتقدوا حرمة الكذب فقولان---------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- قال الاكثرون----------------------------------------------------------------- لا تقبل ومنهم ال----------------قاضيان ابو بكر وعبد الجبار والغزالي والامدي قياسا علي الفاسق	1386	3239090953037590685	234	380.5	189	651	35.9447021484375	37	JK000180-ara1	JK007060-ara1
JK000180-ara1.ms598	true	-3034577005678608626	81	227	430	1209	1615	300	فان قلت وما المراد بالصغاءر وبالاصرار------------------------------------------- ع------------------------------ليها قلت اما الصغيرة فالمعصية التي ليست كبيرة واما الاصرار فقال ابن الرفعة لم اظفر فيه بما يثلج الصد-ر وقد عبر عند بعضهم بالمداومة وحينءذ هل المعتبر المداومة علي نوع واحد من الصغاءر ام الاكثار من الصغاءر سواء كانت من نوع----- او انواع ق--------------------------------ال الرافعي منهم من يميل كلامه الي الاول ومنهم من يفهم كلامه الثاني ويوافقه------ قول الجمهور من تغلب معاصيه طاعته كان مردود طاعته كان مردود الشهادة قال واذا قلنا به--- تضر- المداومة علي نوع واحد من الصغاءر اذا غلبت الطاعات وعلي الاول تضر- قال ابن الرفعة وقضية كلامه ان مداومة النفوع تضر علي الوجهين اما علي الاول فظاهر واما علي الثاني فلانه في ضمن حكايته قال ان الاكثار من النوع الواحد كالاكثار من الانواع وحينءذ لا يحسن معه التفصيل نعم يظهر اثرهما فيم -اذا اتي بانواع من الصغاءر -ان قلنا بالاول لم تضر وان قلنا بالثاني ضر	598	-2051193229974950664	JK007060-ara1.ms1394	false	-6341544402509661346	46	197	271	1078	1632	300	وان قلنا ان المراد بالكباءر في الاية السابقة الكفر كما قال ابن فورك فنحمل الحديث عليها وتسقط الدلالة بها للقول الاول والثاني الاصرار بالفع-------ل ويحت---------اج الي ضابط قال ابن الرفعة لم اظفر فيه بما يثلج الصدور وقد عبر عنه بعضهم بالمداومة وحينءذ هل ت--عتبر المداومة علي نوع واحد من الصغاءر ام الاكثار من الصغاءر سواء كانت من نوع واحد او انواع ويخرج من كلام الاصحاب عنه وجهان قال الرافع--------------------------------------------------------ي ويوافق الثاني قول الجمهور من تغلب معاصيه طاعته كان يزور----------------- الشهادة قال واذا قلنا به لم يضره المداومة علي نوع واحد من الصغاءر اذا غلبت الطاعات وعلي الاول تضره قال ابن الرفعة وقضية كلامه ان مداومة الن-وع تضر علي الوجهين اما علي الاول فظاهر واما علي الثاني فلانه في ضمن حكايته قال ان الاكثار من النوع الواحد كالاكثار من الانواع وحينءذ--- يحسن معه التفصيل نعم يظهر اثره-ا فيما اذا اتي بانواع من الصغاءر فان قلنا بالاول لم يضر وان قلنا بالثاني ضر	1394	3239090953037590685	628	1077.0	504	903	69.54595947265625	99	JK000180-ara1	JK007060-ara1
JK000180-ara1.ms604	true	-8033987497801173802	114	168	583	859	1538	300	واما ترك العمل بما رواه -هل يكون جرحا فقال القاضي في مختصر التقريب ان تحقق تركه للعمل بالخبر مع ارتفاع الروافع والموانع وتقرر عندنا تركه موجب الخبر مع انه لو كان ثابتا للزم العمل به فيكون ذلك جرحا وان كان مضمون الخبر مما يسوغ تركه ولم يتبين قصده الي مخالفة الخبر فلا يكون جرحا	604	-2051193229974950664	JK007060-ara1.ms1404	false	-6880206209028485504	64	115	338	597	1562	300	واما ترك العمل بما رواه فهل يكون جرحا -قال القاضي----------------- ان تحقق تركه للعمل بالخبر مع ارتفاع الدوافع والموانع وتقرر عندنا تركه موجب الخبر مع انه لو كان ثابتا للزم العمل به فيكون ذلك جرحا وان كان مضمون الخبر مما يسوغ تركه ولم يتبين قصده الي مخالفة الخبر فلا يكون جرحا	1404	3239090953037590685	257	494.0	206	277	92.77978515625	48	JK000180-ara1	JK007060-ara1
JK000180-ara1.ms607	true	-2417564239802041712	0	100	0	519	1509	300	قدم الخبر----- لقلة مقدماته ولا يتجه ان يكون هذا محل خلاف وان كان كلام بعضهم وهو طريقة الامدي يقتضي انه من صور الخلاف لكنه بعيد وان كان البعض قطعيا والبعض ظنيا فمفهوم كلام المصنف ان خبر الواحد مقدم ايضا وهو قول الشافعي رضي الله عنه واختيار الامام وجماع------------ة وقا-------------------------ل مالك القياس راجح و------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------قال عيسي بن ابان ان كان الراوي ضابطا عالما قدم خبره والا كان في محل الاجتهاد وتوقف قوم ----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------المختار عندنا ما ذهب اليه ابو الحسين وهو انه يجتهد------- فان كانت امارة القياس اقوي وجب المصير اليها والا فبالعكس وان استويا في افادة الظن فالوجه ما ذهب اليه الشافعي	607	-2051193229974950664	JK007060-ara1.ms1452	false	619350770466583001	149	299	764	1554	1558	300	قدم الخبر قطعا لقلة مقدماته وحكي ------------------------------------------------------الامدي------------- فيه الخلاف وكذا اذا كا-----ن البعض قطعيا والبعض ----------------------------------ظنيا قدم ---الخبر عند الشافعي واصحابه والحنفية ونقله الباجي عن اكثر المالكية وقال انه الاصح والاظهر من قول مالك فانه سءل عن حديث المصراة فقال ليس لاحد وهذا راي وسءل عن حديث هل ياخذ به فقرا فليحذر الذين يخالفون عن امره الاية وذهب ابو بكر الابهري وابو الفرج الي ان القياس اولي وقالوا انه مذهب مالك ونقل عن القاضي ابي بكر انهما متساويان وقال عيسي بن ابان ان كان الراوي ضابطا عالما قدم خبره والا كان في محل الاجتهاد وقال ابن السمعاني وما نقل عن مالك من رد الخبر اذا خالف القياس لا اري ثبوته عنه وقال ابو الحسين يعمن لا خلاف في العلة المنصوص عليها وانما الخلاف في المستنبطة والمختار --------------قول ابي الحسين ----انه يطلب الترجيح فان كانت امارة القياس اقوي وجب المصير اليها والا ف-العكس وان استويا في افادة الظن فالقول --------قول الشافعي	1452	3239090953037590685	290	388.0	230	926	31.317495346069336	42	JK000180-ara1	JK007060-ara1
JK000180-ara1.ms607	true	-2417564239802041712	141	169	724	868	1509	300	لكن قول الاكثر من المرجحات فيقدم عند التعارض بمعني انه اذا عارض خبر الواحد خبر- اخر مثله متعضد- بعمل الاكثر قدم علي الاخر الذي ليس معه عمل الاكثر	607	-2051193229974950664	JK007060-ara1.ms1453	false	-2907103455282498691	123	151	615	761	1541	300	لكن قول الاكثر من المرجحات فتقدم عند التعارض بمعني انه اذا عارض خبر الواحد خبرا اخر مثله معتضدا بعمل الاكثر قدم علي الاخر الذي ليس معه عمل الاكثر	1453	3239090953037590685	141	269.0	113	146	96.5753402709961	25	JK000180-ara1	JK007060-ara1
JK000180-ara1.ms607	true	-2417564239802041712	228	300	1175	1509	1509	300	عبد الجبار وابو الحسين ان لم يكن لمذهبه وتاويله وجه الا انه علم بالضرورة انه عليه السلام اراد ذلك الذي ذهب اليه من ذلك الخبر وجب المصير اليه -ان لم يعلم ذلك بل جوزنا ان يكون قد صار اليه لنص او قياس وجب النظر في ذلك فان اقتضي ما ذهب اليه وجب المصير اليه وان لم يقتض ذلك -لم يطلع علي ماخذه وجب المصير الي ظاهر الخبر وذلك لان الحجة انما هي-	607	-2051193229974950664	JK007060-ara1.ms1455	false	281613448656706980	24	95	136	468	1521	300	عبد الجبار وابو الحسين ان لم يكن لمذهبه وتاويله وجه الا انه علم بالضرورة انه عليه السلام اراد ذلك الذي ذهب اليه من ذلك الخبر وجب المصير اليه وان لم يعلم ذلك بل جوزنا ان يكون قد صار اليه لنص او قياس وجب النظر في ذلك فان اقتضي ما ذهب اليه وجب المصير اليه وان لم يقتض ذلك ولم نطلع علي ماخذه وجب المصير الي ظاهر الخبر----- لان الحجة انما هي	1455	3239090953037590685	328	633.0	258	337	97.32937622070312	67	JK000180-ara1	JK007060-ara1
JK000180-ara1.ms611	true	-3514465290139536512	204	242	1054	1237	1515	300	من توقف في ثبوتها بقوله لما في ذلك من دعواه رتبة لنفسه وهو توقف ظاهر------------------------------- فان المرء لو قال انا عدل لم يلتفت الي مقاله لدعواه لنفسه خصلة شريفة فكيف اذا ادعي الصحبة التي هي فوق منصب العدالة	611	-2051193229974950664	JK007060-ara1.ms1419	false	1579133580401179630	176	215	929	1116	1527	300	من توقف في ثبوتها بقوله لما في ذلك من دعواه رتبة لنفسه وهو----- ظاهر كلام ابن القطان المحدث وهو قوي فان الشخص لو قال انا عدل لم تقبل----------- لدعواه لنفسه مزي------ة فكيف اذا ادعي الصحبة التي هي فوق----- العدالة	1419	3239090953037590685	146	240.5	113	214	68.22429656982422	29	JK000180-ara1	JK007060-ara1
JK000180-ara1.ms612	true	-421605745145801100	30	209	148	1031	1520	300	وللسامع في-------------------------------------------------- هذا القسم ان يقول اخبرني وحدثني او سمعت او اخبرنا او حدثنا وهذا ان قصد الراوي اسماعه اما خاصة او كان في جمع قصد الراوي اسماعهم وان لم يقصد الشيخ اسماعه لا في وحدة فليس له ان يقول الا سمعته يحدث عن فلان سال الخطيب ابو بكر الحافظ شيخه الحافظ ابي بكر اليرقاني عن السر في كونه يقول فيما رواه لهم عن ابي القاسم عبد الله بن ابراهيم الجرجاني الابتذوبي سمت سمعت ولا-------------- يقول------------------- حدثنا ولا اخبرنا فذكر له ابا القاسم كان مع علو قدره عسرا في الرواية وكان البرقاني يجلس بحيث لا يراه ابو القاسم ولا يعلم بحضوره فيسمع منه ما يحدث به الشخص الداخل عليه وحده--------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- الثانية ان يقرا عليه-------------- واكثر المحدثين يسمعون القراءة علي الشيخ عرضا من حيث ان القارء يعرض علي الشيخ ما يقراه ويقول له بعد الفراغ من القراءة او قبلها هل سمعت فيقول الشيخ نعم او يقول بعد الفراغ الامر كما قرء علي ولا خلاف ا---نها رواية صحيحة الا ما كحي عن بعض من لا يعتد بخلافه واختلفوا في انها مثل السماع من لفظ الشيخ في المرتبة او دونه او فوقه	612	-2051193229974950664	JK007060-ara1.ms1488	false	-8651664709296984880	15	180	77	907	1536	300	وللسامع ان يقول اسمعني واخبرني وحدثني واسمعنا واخبرنا وحدثنا ه------------------------------------------------------------ذا ان قصد الشيخ اسم-اعه اما خاصة او مع---- جمع ف-------------------ان لم يقصد ذلك-------------------- فليس له ان يقول الا سمعته يحدث--- فلانا وانما جازت هذه الالفاظ لمطابقتها لما في مع---------------------------------------------------------------------------------------ني الا-------------مر وللمحدثين فيه ادب يقولون لما سمعه مع غيره حدثنا و---اخبرنا وما سمع--------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ه وحده اخبرني وحدثني قال ابن دقيق العيد وهذا ادب لا ينتهي الي الوجوب ا ه وحكي الشريف المرتضي في الذريعة وصاحب المصادر عن بعضهم منع لفظ الجمع اذا كان وحده قالا والصحيح الجواز لانه ياتي به علي سبيل التفخيم العرض علي الشيخ الثانية ان يقرا علي الشيخ وهو يسمع واكثر المحدثين يسم-ون القراءة علي الشيخ عرضا من حيث ان القارء يعرض علي الشيخ ما يقراه ويقول له بعد الفراغ من القراءة او قبلها هل سمعت فيقول الشيخ نعم او يقول بعد الفراغ الامر كما قرء علي ولا خلاف في انها رواية صحيحة الا ما نقل عن بعض من لا يعتد ب----ه واختلفوا في انها مثل السماع من لفظ الشيخ----------- او دونه او فوقه	1488	3239090953037590685	445	695.5	347	1196	37.207359313964844	81	JK000180-ara1	JK007060-ara1
JK000180-ara1.ms612	true	-421605745145801100	226	297	1127	1508	1520	300	وللقارء هنا ان يقول قرات علي فلان وللسامع ان يقول قرء عليه---- وانا اسمع فاقر به وله ان يق----------------------------------------------------------------ول حديثا قراءة عليه او اخبرنا قراءة عليه----------------------------------------------------------------------------------------------- واما اطلاق حدثنا واخب--رنا ففيه مذاهب احدها المنع منهما جميعا وبه قال ابن المبارك ويحيي بن يحيي واحمد بن حنبل والنساءي------------------------------------------------------------------------------------------------------ والثاني التجويز وانه كالسماع من لفظ الشيخ في جواز اطلاق حدثنا واخبرنا وبه قال الزهري ومالك وسفيان بن عيينة ويحيي بن سعيد القطان والبخاري	612	-2051193229974950664	JK007060-ara1.ms1494	false	4714155989096226537	22	134	106	706	1598	300	فللقارء---- ان يقول قرات علي فلان وللسامع ان يقول قرا علي فلان وانا اسمع-------- وله ان يقول حدثنا او اخبرنا قراءة عليه قال القاضي والاولي ان يقول اخبرني او حدثني قراءة عليه او------- قرا-ت عليه وهو ساكت مقرر فانه لو اطلق لامكن ان يكون قراه تصريحا وان يكون مكتفيا بالسكوت فالاحتياط التمييز واما اطلاق حدثنا او اخبرنا ففيه مذاهب احدها المنع منهما جميعا وبه قال ابن المبارك ويحيي بن يحيي واحمد بن حنبل والنساءي لان ظاهرها يقتضي ان الشيخ تولي القراءة بنفسه وقال القاضي في التقريب انه الصحيح قال ولذلك لا يقول سمعت والثاني التجويز وانه كالسماع من لفظ الشيخ وبه قا----------------------------ل الزهري ومالك وسفيان بن عيينة ويحيي بن سعيد القطان والبخاري	1494	3239090953037590685	315	547.0	254	648	48.61111068725586	51	JK000180-ara1	JK007060-ara1
JK000180-ara1.ms613	true	7750548359677687596	10	32	50	177	1614	300	والثالث المنع من اطلاق حدثنا ويجو-ز اخبرنا وهو قول الشافعي واصحابه ومسلم بن الحجاج وجمهور اهل المشرق-------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- والاحتجاج له ليس بامر لغوي	613	-2051193229974950664	JK007060-ara1.ms1494	false	4714155989096226537	224	300	1193	1598	1598	300	والثالث المنع من اطلاق حدثنا وتجويز اخبرنا ونقل عن الشافعي واصحابه ومسلم بن الحجاج وجمهور اهل المشرق وقال الربيع قال الشافعي اذا قرات علي العالم فقل اخبرنا واذا قرا عليك فقل حدثنا ولهذا قال الشيخ ابو اسحاق انه المذهب فيما اذا قرا الشيخ نطقا لان الاخبار يستعمل في كل ما يتضمن الاعلام والتحديث لا يستعمل الا فيما سمع من فيه قال ابن دقيق في شرح العنوان وهو اصطلاح المحدثين في الاخر والاحتجاج له ليس بامر لغوي-	1494	3239090953037590685	119	212.0	99	406	29.310344696044922	18	JK000180-ara1	JK007060-ara1
JK000180-ara1.ms613	true	7750548359677687596	182	254	982	1361	1614	300	الخامسة يك---تب الشيخ الي شخص- سمعت كذا من فلان---- فللمكتوب اليه اذا علم خط الشيخ او ظنه انه------------------------------------ يعمل به وله ان يروي- عنه اذا اقترنت المكاتبة بلفظ الاجازة بان يقول اجزت لك ما كتبته اليك او نحو ذلك واما ان تجردت المكاتبة فقد اجاز الرواية بها كثير من المتقدمين والمتاخرين منهم ايوب السختياني ومنصور والليث بن سعد وجماعة من اصحابنا وغلا ابو المظفر--- السمعاني من اصحابنا فقال انها اقوي من الاجازة	613	-2051193229974950664	JK007060-ara1.ms1495	false	6523812540503852104	112	173	575	886	1556	300	الثالثة ان يكتب الشيخ الي غيره سمعت---- من فلان كذا فللمكتوب اليه اذا علم خطه----- او ظنه بان اخبره عدل بانه خطه او شاهده يكتب ان يعمل به و------يرويه عنه اذا اقترنت الكتا-بة بلفظ الاجازة بان قا-ل اجزت لك ما كتبته اليك ف---------------ان تجردت ال-كتابة ف---اجاز الرواية بها كثير من المتقدمين وبالغ--------------------------------------------------------------------- ابو المظفر بن السمعاني----------- فقال انها اقوي من الاجازة	1495	3239090953037590685	240	355.5	190	427	56.20608901977539	39	JK000180-ara1	JK007060-ara1
JK000180-ara1.ms614	true	7775093119274029187	25	120	118	608	1575	300	احداها ان يقرن ذلك بالمناولة والاجازة وهذه الحالة اعلي من الاحوال ومن صورها ان يدفع الشيخ الي الطالب اصل سماعه او فرعا مقابلا له ويقول هذا سماعي او روايتي عن فلان فاروه عني او اجزت لك روايته عني ثم يهبه اياه او يقول خذه وانسخه وقابل به ونحو هذا ومنها ان يجء الطالب الي الشيخ بكتاب او جزء من حديثه فيعرضه عليه فيتامله الشيخ العارف المتيقظ ثم يعيده اليه ويقول وقفت علي ما فيه و-----------------------------------------هو -حدثني عن فلان فاروه عني وهذا يسمي عرض المتاولة كما ان القراءة علي الشيخ تسمي عرض القراءة وهذه المناولة المقرونة	614	-2051193229974950664	JK007060-ara1.ms1497	false	3108779872818436010	181	252	930	1296	1525	300	احداها ان يقرنها ب------------الاجازة ب-------------------------------------ان يدفع اليه اصله----------------- او فرعا مقابلا به ويقول هذا س------------------ماعي فاروه عني ومن صورها --------------------------------------------------------------------ان يجء الطالب الي الشيخ ب--------جزء من حديثه فيعرضه عليه فيتامله الشيخ العارف المتيقظ ثم يعيده اليه ويقول وقفت علي ما فيه وهو حديثي عن فلان او ثبت علي ما ناولتنيه وهو مسموعي عن فلان فاروه عني وهذا يسمي عرض المناولة كما ان القراءة علي الشيخ تسمي عرض القراءة و-له الرواية بذلك -----	1497	3239090953037590685	283	466.5	227	532	53.19548797607422	49	JK000180-ara1	JK007060-ara1
JK000180-ara1.ms615	true	7825336386643821342	131	218	667	1122	1529	300	الاجاز-------------ة واباح---ة الرواية بها وخالفهم جماعة منهم ابراهيم بن اسحاق الحربي وابو محمد عبد الله الاصبهاني الملقب بابي الشيخ وهو رواية عن الشافعي واختار- القاضي الحسين والماوردي من اصحابنا وقال لو جازت الاجازة لبطلت المرحلة واعلم ان في الاحتجاج لصحة الاجازة غموض قال ابو طاهر الدباس- من اءمة الحنفية----- من قال لغيره اجزت لك ان تروي عني فكانه يقول اجزت لك ان تكذب علي وكذا ------------------------------------------------------قال غيره تقدير اجزت لك ابحت لك ما لا يجوز في الشرع لان الشرع لا يبيح رواية ما لم يسمع واحتج ابن	615	-2051193229974950664	JK007060-ara1.ms1500	false	8283003459685695672	211	288	1149	1544	1601	300	الاجازة لبطلت الرحلة وابو زرعة الرازي وقال لو صحت لذهب العلم وابراهيم--------- الحربي وابو------------------------------------ الشيخ الاصفهان-----------ي واختاره القاضي الحسين والماوردي والروياني منا و--------------------------------------------------------------------------ابو طاهر الدباسي من----- الحنفية وقال من قال لغيره اجزت لك ان تروي عني فكانه قا-ل اجزت لك ان تكذب علي وكذا قال ابن حزم في كتاب الاحكام وقال انها بدعة غير جاءزة وقال غيره تقدير اجزت لك ابحت لك ما لا يجوز في الشرع لان الشرع لا يبيح رواية ما لم يسمع و-حكي ابن	1500	3239090953037590685	265	396.0	210	532	49.81203079223633	45	JK000180-ara1	JK007060-ara1
JK000180-ara1.ms616	true	4487886030098547234	43	235	207	1207	1549	300	انواع الاول ان يجيز لمعين في معين مثل ان يقول اجزت لك الكتاب الفلاني او ما اشتملت عليه فهرستي هذه فهذا اعلي انواع الاجازة وزعم بعضهم انه لا خلاف في جوازها وان الخلاف انما هو في غير هذا النوع من الاجازة والصحيح ان الخلاف بطرقها ايضا الثاني ان يجيز لمعين في غير معين مثل-- اجزت لك او لكم جميع مسموعاتي فالخلاف في هذا النوع اقوي واكثر--- والجمهور علي تج-------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ويزه الثالث-- ان يجيز لغير مع-ين بوصف العموم مثل اجزت المسلمين او لمن ادرك حياتي فقد منعه جماعة وجوزه الخطيب وغيره وجوز القاضي ابو الطيب الاجازة لجميع المسلمين -من كان منهم موجودا----- عند الاجازة و-------الاجازة لغير معين بمعين مثل اجزت جميع المسلمين ان يرووا عني الكتاب الفلاني اقوي من الاجازة لغير معين بغير معين مثل اجزت جميع المسلمين ان يرووا عني جميع مروياتي الرابع الاجازة المجهول او بالمجهول مثل اجزت لمحمد بن خالد الدمشق- وفي وقته ذلك جماعة مشتركون في هذا الاسم والنسب ثم لا يعين المجاز له منهم او يقول اجزت لفلان ان يروي عني كتاب السنن وهو يروي عن جماعة من كتب السنن المعروفة بذلك وليس ثم قرينة عهد ولا غيرها ترشد الي المراد من ذلك فهذه اجازة فاسدة -لا فاءدة لها	616	-2051193229974950664	JK007060-ara1.ms1503	false	28995212629884041	118	290	604	1503	1560	300	انواع احدها ان يجيز بمعين --لمعين ب---ان يقول اجزت لك الكتاب الفلاني وهو اعلاها وثانيها--------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- لمعين في غير معين كقوله اجزت لك او لكم جميع مسموعاتي والخلاف في هذا------ اقوي من الاول والجمهور علي تجويزه وقال امام الحرمين فيما اذا قال اجزت لك ان تروي عني ما صح عندي من مسموعاتي فهذه اجازة مرتبة علي عماية ويبعد ان يحصل العلم لهذا الفرع بصحة سماع الشيخ الا بالتعويل علي خطوط مشتملة علي سماع الشيخ قال وان راي في ذلك مقنعا فان تحقق ظهور سماع موثوق به فاذ ذاك وهيهات وثالثها ان يجيز معين لمعين بوصف العموم مثل اجزت للمسلمين او لمن ادرك حياتي ف---منعه جماعة وجوزه الخطيب وغيره وجوز القاضي ابو الطيب الاجازة لجميع المسلمين لمن كان----- موجودا فيهم عند الاجازة ورابعها الاجازة للمج-----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------هول او بالمجهول مثل اجزت لمحمد بن خالد الدمشقي وفي وقته ذلك جماعة مشتركون في هذا الاسم والنسب ثم لا يعين المجاز له----- او يقول اجزت لفلان ان يروي عني كتاب السنن وهو يروي جما---عة من كتب السنن المعروفة بذلك ولا---- قرينة تصرف لبعضها فهي اج--------------------------ازة فاسدة ولا فاءدة لها	1503	3239090953037590685	550	934.0	440	1282	42.90171432495117	91	JK000180-ara1	JK007060-ara1
JK000180-ara1.ms617	true	7385629594767135529	144	215	729	1085	1545	300	الاجازة للطفل الصغير ----------------قال الخطيب سالت القاضي ابا الطيب هل يعتبر في صحة الاجازة للطفل الصغير سنه او تمييزه كما يعتبر ذلك في صحة سماعه فقال لا يعتبر ذلك قال فقلت له ان بعض اصحابنا قال لا تصح الاجازة لمن لا يصح سماعه فقال قد يصح ان يجيز للغاءب عنه ولا يصح السماع له واحتج الخطيب للصحة بان الاجازة انما هي اباحة المجيز للمجاز له ان يروي عنه والاباحة تصح للعاقل	617	-2051193229974950664	JK007060-ara1.ms1504	false	-2531211346474883134	192	265	982	1344	1533	300	الاجازة وهو يشمل صورا منها الصبي وقد قال الخطيب سالت القاضي ابا الطيب هل يعتبر في صحة الاجازة للطفل الصغير سنه او تمييزه كما يعتبر ذلك في صحة سماعه فقال لا يعتبر ذلك---- فقلت له ان بعض اصحابنا قال لا تصح الاجازة لمن لا يصح سماعه فقال قد يصح ان يجيز للغاءب عنه ولا يصح السماع له واحتج الخطيب------ بان الاجازة انما هي اباحة المجيز للمجاز له ان يروي عنه والاباحة تصح للمكلف	1504	3239090953037590685	331	628.0	264	372	88.9784927368164	65	JK000180-ara1	JK007060-ara1
JK000180-ara1.ms617	true	7385629594767135529	10	55	53	287	1545	300	الاجازة المعلقة بشرط مثل اجزت لمن شاء فلان او نحو ذلك وهو كالنوع الرابع ففيه جهالة وتعليق -شرط وقد افتي القاضي ابو الطيب بانه لا يصح وعلل ب-انه اجازة لمجهول فصار كقوله اجزت -بعض الناس وقال -ابو يعلي ابن الفرار وابو الفضل بن عمروس المالكي	617	-2051193229974950664	JK007060-ara1.ms1504	false	-2531211346474883134	15	58	83	310	1533	300	الاجازة المعلقة بشرط مثل اجزت لمن شاء فلان او نحوه--- وهو كالنوع الرابع وفيه جهالة وتعليق بشرط وقد افت-------ي ابو الطيب بانه لا يصح وعلله بانه اجازة لمجهول فصار كقوله اجزت لبعض الناس وجوزه ابو يعلي -بن الفراء وابو الفضل بن عمروس المالكي	1504	3239090953037590685	214	391.0	173	238	89.91596984863281	34	JK000180-ara1	JK007060-ara1
JK000180-ara1.ms618	true	1754420407322384420	40	206	207	1019	1488	300	الاجازة بما لم يسمعه المجيز ولم يتحمله فيما مضي ليرويه المجاز له اذا تحمله المجيز بعد ذلك قال ابن الصلاح ينبغي ان يبني ذلك علي ان الاجازة في حكم الاخبار بالمجاز جملة او هي اذن فلا يصح ان جعلت في حكم الاخبار اذ كيف يخبر بما لا خبر عنده منه وان جعلت اذنا بني علي الخلاف في تصحيح الاذن في باب الوكالة فيما لم يملكه الاذن الموكل بعد مثل ان يوكل في بيع العبد الذي يريد ان يشتريه وقد اجاز ذلك بعض اصحابنا والصحيح بطلان هذه الاجازة العاشر اجازة المجاز مثل اجزت لك مجازاتي او رواية ما اجيز لي روايته وقد منع من ذلك بعض المتاخرين والصحيح جوازه وقد كان الفقيه الزاهد نصر المقدسي يروي بالاجازة عن الاجازة حتي ربما والي بين اجازات ثلاث في روايته الحادي عشر الاذن في الاجازة----- مثل ان يقول له اذنت لك ان تخبر عني من شءت وهذا نوع لم ار من ذكره ولكنه وقع في عصرنا هذا وسالني بعض المحدثين عنه والذي يتجه انه يصح كما لو قال وكل عني	618	-2051193229974950664	JK007060-ara1.ms1504	false	-2531211346474883134	59	185	318	946	1533	300	الاجازة بما لم يسمعه المجيز ولم يتحمله فيما مضي لرواية المجاز له اذا تحمله المجيز بعد ذلك قال ابن الصلاح ينبغي ان يبني ذلك علي ان الاجازة في حكم الاخبار بالمجاز جملة او هي اذن فلا يصح ان جعلت في حكم الاخبار اذ كيف يجيز -ما لا خبر عنده منه وان جعلت اذنا بني علي الخلاف في تصحيح------------- الوكالة فيما لم يملكه------ الموكل والص--------------------------------------------------------------------------حيح بطلان هذه الاجازة سابعها اجازة المجاز مثل اجزت لك مجازاتي او رواية ما اجيز لي روايته وقد منعه بعض------ المتاخرين والصحيح جوازه وقد كان الفقيه------- نصر المقدسي يروي بالاجازة عن الاجازة ثامنها الاذن-------------------------------------------- في الاجازة وهذا مثل ان يقول--- اذنت لك ان تجيز عني من شءت وهذا نوع لم يذكرو----ه ولكنه وقع في عصرنا والظاهر------------------------------- انه يصح كما لو قال وكل عني	1504	3239090953037590685	575	1050.5	452	817	70.37944030761719	113	JK000180-ara1	JK007060-ara1
JK000180-ara1.ms618	true	1754420407322384420	262	297	1303	1477	1488	300	وبين المروي عنه مثل ان يترك التابعي ذكر الواسطة بينه وبين رسول الله صلي الله عليه وسلم كقول سعيد بن المسيب قال رسول الله صلي الله عليه وسلم اما اذا سقط واحد قبل التابعي كقول	618	-2051193229974950664	JK007060-ara1.ms1506	false	-4937497886836964877	51	79	255	398	1519	300	واما المرسل وهو --------ترك التابعي ذكر الواسطة بينه وبين رسول الله صلي الله عليه وسلم كقول سعيد بن المسيب قال رسول الله فلو----------------------- سقط واحد قبل التابعي كقول	1506	3239090953037590685	133	231.5	105	174	76.43678283691406	23	JK000180-ara1	JK007060-ara1
JK000180-ara1.ms619	true	5312798605204655259	57	160	307	873	1606	300	وسقوط الاحتجاج به ونقله مسلم رضي الله عنه في صدر الصحيح- عن قول اهل العلم بالاخبار---------------------------------------------------- وقال بق-وله مالك وابو حنيفة وكذا احمد في اشهر الروايتين عنه وجمهور المعتزلة-------------- واختاره الامدي ثم غلا بعض القاءلين بكونه حجة فزعم انه اقوي من المستند ----والشافعي رضي الله عنه صدر القاءلين برد المراسيل الا انه نقل عنه انه قبل بعضها في اماكن قال القاضي رحمه الله ونحن لا نقبل المراسلين مطلقا ولا في الاماكن التي قبلها فيها الشافعي حسم للباب والقول بمذهب الشافعي هو اختيار الامام وصا--------------------------------------------------------------------------------------حب الكتاب-- قال الامدي وفصل عيسي بن ابان فقبل مراسيل الصحابة والتابعين وتابعي التابعين ومن هو من اءمة النقل مطلقا	619	-2051193229974950664	JK007060-ara1.ms1507	false	-7757024639135153791	187	282	918	1434	1525	300	وسقوط الاحتجاج به ونقله مسلم------------- في صدر --صحيحه عن قول اهل العلم بالاخبار لاحتمال سماعه من بعض التابعين او ممن لا يوثق بصحبته وقال بقبوله مالك وابو حنيفة وكذا احمد في اشهر الروايتين عنه وجمهور المعتزلة منهم ابو هاشم واختاره الامدي ثم غال بعض القاءلين بكونه حجة فزعم انه اقوي من المس-ند لثقة التابعي بصحته في ارساله وحكاه --------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------صاحب الواضح عن ابي يوسف وغال بعض القاءلين بانه ليس بحجة فانكر مرسل الصحابة اذا احتمل سماعه من تابعي قال الامدي وفصل عيسي بن ابان فقبل مراسيل الصحابة والتابعين وتابعي التابعين ومن هو من اءمة النقل مطلقا	1507	3239090953037590685	325	560.0	264	726	44.765838623046875	51	JK000180-ara1	JK007060-ara1
JK000180-ara1.ms622	true	-2247313835483861147	35	74	175	372	1537	300	---وانما اراد اكثر اهل العلم ولا شك ان الظن يقوي عنده وكذلك قول الصحابي واذا قوي الظن وجب العمل به فالمرسل بمجرده ضعيف وكذا قول اكثر اهل العلم وحالة الاجتماع قد يقوم----- ظن غالب وهذا شان كل ضعيفين اجتمعا	622	-2051193229974950664	JK007060-ara1.ms1520	false	-5008113595929239722	191	229	973	1165	1488	300	عنه انه- اراد الثاني-------- ولا شك ان الظن يقوي عنده وكذا ق-ول الصحابي واذا قوي الظن وجب العمل ب---المرسل فمجرده ضعيف وكذا قول اكثر اهل العلم وحالة الاجتماع قد يقوم منها ظن غالب وهذا شان كل ضعيفين اجتمعا	1520	3239090953037590685	174	312.5	139	205	84.8780517578125	29	JK000180-ara1	JK007060-ara1
JK000180-ara1.ms623	true	-3935559141781431008	82	221	394	1098	1532	300	القول واما ان ارسله هو مرة واسنده اخري فعبارة المصنف كالصريحة في ان الكلام فيه وان فيه خلافا وعليه الشارحون والخلاف فيه ثابت عن بعض المحدثين ولكن الذي جزم به الامام واتباعه ---------------------------------------------------------------انه يقبل وما نري المصنف يخرج عن طريقهم-------------------------------------------------------------------------------------------------- ولا نعلم انه وقف علي هذا الخلاف والذين عندنا ان مراده------------------------------ من شانه ارسال الاخبار اذا اسند خبرا هل يعتل او يرد وهي مسالة ذات خلاف مشهور واحتج من قال لا يقبل بان اهماله ذكر الرواة في الغالب يدل علي ضعف الراوي فيكون ستره له خيانة وتدليسا فلا تقبل روايته ولك ان تمنع دلالة الاهمال علي الضعف ونقول لعله اثر الاختصار او طرقه النسيان واذا قلنا بالقبول وهو الراجح فقال الشافعي -انما يقبل من حديثه ما قال فيه حدثني او سمعت ولا يقبل ما ياتي فيه بلفظ موهم وقال بعض المحدثين لا يقبل الا اذا قال سمعت فلانا قال	623	-2051193229974950664	JK007060-ara1.ms1450	false	8436968467745557576	124	246	657	1277	1586	300	الاول لو----- ارسله هو مرة واسنده اخري ف----------------------------------------ان فرعنا علي قبول المرسل فلا شك في قبوله والا فاختلفوا فجزم ابن السمعاني والرازي---- واتباعه بان الحكم لوصله قال ابن الصلاح وهو الصحيح وعن بعض المحدثين لارساله وقيل الاعتبار بما يقع فيه اكثر وان وقع وصله اكثر من ارساله فالحكم للوصل والا فلا وقيل ان كان الراوي ثقة متذكرا لرفعه جاز له ان يرسله ولا يعد اضطرابا وان لم يثق بحفظه فهو اضطراب في روايته قاله ابن القطان المحدث الثاني من شانه ارسال الاخبار اذا اسند خبرا هل يقبل او يرد قولان الصحيح -----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------القبول قا------------ل الشافعي وانما يقبل من حديثه ما قال فيه حدثني او سمعت ولا يقبل ما ياتي فيه بلفظ موهم وقال بعض المحدثين لا يقبل الا اذا قال سمعت فلانا قال	1450	3239090953037590685	259	371.5	201	896	28.90625	45	JK000180-ara1	JK007060-ara1
JK000180-ara1.ms626	true	-8327503240227264809	217	253	1122	1309	1560	300	يقبل مطلقا وان غيرت ال-----------------اعراب------- كما لو روي راو في اربعين شاة شاة وروي الاخر نصف شاة ف---------------------الحق عند الجمهور منهم الامام------- واتباعه انها لا تقبل ويتعارضان--------------------------------------------------------------------------------------------------- وخالف ابو عبد الله البصري لنا انه حصل التعارض	626	-2051193229974950664	JK007060-ara1.ms1444	false	-2438337587882404843	44	106	243	567	1547	300	يقبل حديثه السابع ان كانت الزيادة تغير اعراب الباقي كما لو روي راو في اربعين شاة شاة وروي الاخر نصف شاة لم يقبل ويتعارضان وهو الحق عند------------- الامام الرازي واتباعه وحكاه الهندي عن الاكثرين قال لان كل واحد منهما يروي غير ما رواه الاخر فيكون منافيا له معارضا فلا يقبل الا بعد الترجيح قال وخالف ابو عبد الله البصري والمزي وفي المعتمد -	1444	3239090953037590685	118	158.5	92	338	34.9112434387207	20	JK000180-ara1	JK007060-ara1
JK000180-ara1.ms628	true	7469735545624136062	66	104	342	528	1585	300	العزم قال ال-------------------له تعالي فاجمعوا امركم وقال صلي ال--له عليه وسل--م لا صيام لمن لم يجمع الصيام من الليل و---------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------الاتفاق ايضا يقال اجمعوا علي كذا اي صاروا ذا- جمع------------ كما يقال البن والتمر اذا صار ذا لبن وتمر	628	-2051193229974950664	JK007060-ara1.ms1534	false	3354294339092461172	86	161	420	828	1550	300	العزم علي الشء والامضاء ومنه قوله تعالي فاجمعوا امركم اي اعزموا وقوله عليه السلام لا صيام لمن لم يجمع الصيام من الليل ونقض ابن الفارض المعتزلي هذا بان اجماع الامة يتعدي بعلي والاجماع بمعني العزيمة وقطع الرواية لا يتعدي بعلي قلت حكي ابن فارس في المقاييس اجمعت علي الامر اجماعا واجمعته نعم تعديته بنفسه افصح والثاني الاتفاق----- ومنه اجمع القوم اذا--- صاروا ذوي جمع قال الفارسي كما يقال البن وا-تمر اذا صار ذا لبن وتمر	1534	3239090953037590685	149	202.5	116	417	35.731414794921875	22	JK000180-ara1	JK007060-ara1
JK000180-ara1.ms642	true	8673428393407153251	200	252	1036	1322	1577	300	اجماع اهل الحرمين مكة والمدينة والمصرين البصرة والكوفة غير -حجة خلافا لمن زعم ذلك من الاصوليين قال القاضي في مختصر التقريب وانما صاروا الي ذلك لاعتقادهم تخصيص الاجماع بالصحابة وكانت هذه البلاد مواطن الصحابة ما خرج منها الا الشذوذ منهم انتهي فلا يظن الظان ان القاءل-- بذلك قال به--- في كل عصر	642	-2051193229974950664	JK007060-ara1.ms1577	false	-8089200323973682622	118	166	618	882	1615	300	اجماع اهل الحرمين مكة والمدينة والمصرين البصرة والكوفة ليس بحجة خلافا لمن زعم ذلك من الاصوليين قال القاضي----------------- وانما صاروا الي ذلك لاعتقادهم تخصيص الاجماع بالصحابة وكانت هذه البلاد مو-طن الصحابة ما خرج منها الا الشذوذ ا ه وهذا صريح ب----------ان القاءلين بذلك لم يعمموا في كل عصر	1577	3239090953037590685	236	413.0	193	292	80.82191467285156	38	JK000180-ara1	JK007060-ara1
JK000180-ara1.ms645	true	-5738659483407107280	15	36	83	196	1631	300	ابن عباس خالف جميع الصحابة في خمس مساءل انف-----------رد بها وابن مسعود انفرد باربع مساءل ولم يحتج عليهم احد باجماع الاربعة	645	-2051193229974950664	JK007060-ara1.ms1578	false	6538907328060709010	169	191	839	957	1595	300	ابن عباس خالف جميع الصحابة في خمس مساءل في الفراءض انفرد بها وابن مسعو------د باربع مساءل ولم يحتج عليهم احد باجماع الاربعة	1578	3239090953037590685	104	196.5	84	124	83.87096405029297	18	JK000180-ara1	JK007060-ara1
JK000180-ara1.ms649	true	-492842684519858080	109	172	570	899	1544	300	ورث العمة ورث الخالة ومن منع احداهما منع الاخري وانما جمعوا بينهما من حيث انه انتظمهما حكم ذي الارحام قال الامام فهذا ومما لا يسوغ خلافهم فيه بتفريق ما جمعوا بينهما الا ان هذا الاجماع متاخر عن ساءر الاجماعات في القوة وذهب بعض الناس الي خلاف فيه والثالث واليه الاشارة بقوله والا جاز ان لا يكون كذلك فقيل لا يجوز الفرق والحق جوازه	649	-2051193229974950664	JK007060-ara1.ms1623	false	6251270515526880117	134	158	697	821	1558	300	ورث العمة ورث الخالة ومن منع احداهما منع الاخري ---------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------لان -----الماخذ واحد وهو المحرمية وان لم يك-----------ن كذلك فقيل لا يجوز الفرق والحق جوازه	1623	3239090953037590685	97	169.5	77	329	29.4832820892334	16	JK000180-ara1	JK007060-ara1
JK000180-ara1.ms651	true	612372639144697576	0	26	0	123	1660	300	لا يطرا عليه اجماع اخر ولكن---- اتفق اهل الاجماع علي ان كل--- اجمعوا عليه فانه يجب العمل به في كل الاعصار امنا من وقوع هذا الجاءز	651	-2051193229974950664	JK007060-ara1.ms1609	false	113819893443704879	66	94	355	485	1527	300	لا يطرا عليه اجماع اخر ولكن لما اتفق اهل الاجماع علي ان كل ما اجمعوا عليه فانه يجب العمل به في كل الاعصار امنا من وقوع هذا الجاءز	1609	3239090953037590685	123	233.5	97	130	94.61538696289062	24	JK000180-ara1	JK007060-ara1
JK000180-ara1.ms651	true	612372639144697576	25	114	116	620	1660	300	الجاءز الثانية --------------------------------ان يختلف اهل العصر علي قولين في مسالة ثم يقع الاجماع علي----- احدهم---------------------------------------------------ا فللخلاف حالتان احداهما ان--- يستقروا -------------------------------ولم يتعرض لها الامدي في الاحكام فالجمهور علي جواز وقوع الاجماع بعده وخالف ابو بكر------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- الصيرفي كما اقتضاه اطلاق الامام وشيعته---------------------------------------- والثانية ان- يستقر ويمضي اصحاب الخلاف عليه مدة وفيه مسالتان احداهما اذا اختلف اهل العصر علي قولين فهل يجوز لاهل ذلك العصر بعينهم بعد استقرار الخلاف الاتفاق علي احد القولين والمنع من المصير الي القول الاخر فيه خلاف ينبني علي اشتراط--------------------------------------------------- انقراض العصر في الاجماع فان اشترطنا- جاز	651	-2051193229974950664	JK007060-ara1.ms1610	false	-7048549835761231645	3	152	14	816	1602	300	الحالة الثانية في حدوث الاجماع بعد سبق الخلاف بان يختلف اهل العصر علي قولين في مسالة لم يقع الاجماع منهم علي احدهما والتفريع علي جواز صدوره عن الاجتهاد كما قاله الكيا فللخلاف حالتان احداهما ان لا يستقر بان يكون المجتهدون في مهلة النظر ولم يستقر لهم قول كخلاف الصحابة لابي----------------------------------------- بكر رضي الله عنه في قتال مانعي الزكاة واجماعهم بعد ذلك قال الشيخ في اللمع صارت المسالة اجماعية بلا خلاف وحكي الهندي تبعا للامام ان الصيرفي خالف في ذلك ولم اره في كتابه بل ظاهر كلامه يشعر بالوفاق في هذه المسالة والثانية انه يستقر ويمضي اصحاب الخلاف عليه مدة وفيه مسا--ءل احداه-ا اذا اختلف اهل العصر علي قولين فهل يجوز لاهل ذلك العصر بعينهم بعد استقرار الخلاف الاتفاق علي احد القولين والمنع من المصير الي القول الاخر فيه خلاف وبتقدير وقوعه هل يصير اجماعا متبعا ام لا اختلفوا فيه بناء علي مسالة انقراض العصر في الاجماع فان اشترطناه جاز	1610	3239090953037590685	382	586.0	308	846	45.153663635253906	55	JK000180-ara1	JK007060-ara1
JK000180-ara1.ms658	true	3430631507685070815	136	216	713	1162	1573	300	في الاجماع علي المسالة الفقهية قول جميع الفقهاء والاصولية قول الاصوليين وهكذا ولا عبرة بقول العوام وفاقا ولا خلافا عند الاكثر-------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ين وقال الاقلون يعتبر قولهم لان قول الامة انما كان حجة لعصمتها عن الخطا ولا يمتنع ان تكون العصمة من صفات الهيءة الاجتماعية من الخاصة والعامة وحينءذ لا يلزم من ثبوت العصمة للكل ثبوتها للبعض الاخر وهذا ما ------------------------------------------------اختاره الامدي وهو مشهور عن القاضي نقله الامام وغيره وينبغي ان يتمهل في هذه المسالة ف------------------ان الذي قاله القاضي في مختصر التقريب	658	-2051193229974950664	JK007060-ara1.ms1553	false	-8883072949909575056	56	193	311	1065	1600	300	في الاجماع وله شروط الشرط الاول ان يوجد فيه قول الخاصة من اهل العلم فلا اعتبار-------- بقول العامة وفاقا ولا خلافا عند الاكثرين لقول الله تعالي واولوا العلم وقال العلماء ورثة الانبياء واحتج الروياني بما يروي ان ابا طلحة الانصاري خالف الصحابة وقال البرد لا يفطر الصاءم لانه ليس بطعام ولا شراب قال فردوا قوله ولم يعتدوا بخلافه قال ابن دقيق العيد وهو الصواب لوجوب رد العوام الي قول المجتهدين وتحريم الفتوي منهم في الدين وقيل-------- يعتبر قولهم لان قول الامة انما كان حجة لعصمتها من الخطا فلا يمتنع ان تكون العصمة من صفات الهيءة الاجتماعية من الخاصة والعامة وحينءذ لا يلزم من ثبوت العصمة للكل ثبوتها للبعض------ وهذا القول حكاه ابن الصباغ وابن برهان عن بعض المتكلمين واختاره الامدي و-------------------نقله الامام وابن السمعاني والهندي عن القاضي ابي بكر ونوزعوا في ذلك بان المذكور--------- في مختصر التقريب	1553	3239090953037590685	297	455.5	235	804	36.94029998779297	44	JK000180-ara1	JK007060-ara1
JK000180-ara1.ms658	true	3430631507685070815	105	147	567	785	1573	300	يشترط في الاجماع في كل فن من الفنون ان يكون فيه قول كل العارفين بذلك الفن في ذلك العصر فان قول غيرهم فيه يكون بلا دليل لجهلهم به فيكون خطا فيشترط في الاجماع علي المسالة الفقهية قول جميع الفقهاء و---الاصولية قول الا-----صوليين	658	-2051193229974950664	JK007060-ara1.ms1556	false	-8581103227703162304	205	246	1136	1344	1636	300	يشترط في الاجماع في كل فن من الفنون ان يكون فيه قول كل العارفين بذلك----- في ذلك العصر فان قول غيرهم فيه يكون بلا دليل بجهلهم به---------- فيشترط في الاجماع ف-ي المسالة الفقهية قول جميع الفقهاء وفي الاصول-- قول جميع الاصوليين	1556	3239090953037590685	195	357.5	156	226	86.28318786621094	35	JK000180-ara1	JK007060-ara1
JK000180-ara1.ms659	true	544356012000671504	38	151	193	792	1597	300	ان المجتهدين اذا اجمعوا هل يصدق اجمعت الامة ويحكم بدخو-ل العوام معهم تبعا-------------------------------------------------------------- وهو خلاف لفظي في الحقيقة وليس خلافا في ان مخالفتهم تقدح في قيام الاجماع وكلام القاضي في مختصر التقريب ناطق بذلك فانه حكي هذا الخلاف بعد كلامه المتقدم فقال ما نصه فان قال قاءل فاذا اجمع علماء الامة علي حكم من الاحكام فهل يطلقون القول بان الامة مجمعة عليه قلنا من الاحكام ما يحصل فيه اتفاق الخاص والعام نحو وجوب الصلاة والزكاة والحج والصوم وغيرها من اصول الشريعة فما هذا سبيله فيطلق القول بان الامة اجمعت عليه واما ما اجمع عليه العلماء من احكام الفروع التي تش--ذ ع-ن العوام فقد اختلف اصحابنا في ذلك فقال بعضهم العوام يدخلون في حكم	659	-2051193229974950664	JK007060-ara1.ms1554	false	992196552255016052	189	300	984	1563	1563	300	ان المجتهدين اذا اجمعوا هل يصدق اجمعت الامة ويحكم به قول العوام فيهم تبعا فالقاضي يقول لا يصدق اسم الاجماع وان كان ذلك لا يقدح في حجيته وهو خلاف لفظي في الحقيقة وليس خلافا في ان مخالفتهم تقدح في قيام الاجماع ولهذا قال--- في مختصر التقريب بعدما سبق-------------------------------------------------- فان قال قاءل فاذا اجمع علماء الامة علي حكم من الاحكام فهل يطلقون القول بان الامة مجمعة عليه قلنا من الاحكام ما يحصل فيه اتفاق الخاص والعام ك---وجوب الصلاة والزكاة------------- وغيرهما--------------- فما هذا سبيله -يطلق القول بان الامة اجمعت عليه واما ما اجمع عليه العلماء من احكام الفروع التي تشتبه علي العوام فقد اختلف اصحابنا في ذلك فقال بعضهم العوام يدخلون في حكم-	1554	3239090953037590685	487	876.5	392	665	73.23308563232422	86	JK000180-ara1	JK007060-ara1
JK000180-ara1.ms659	true	544356012000671504	151	259	792	1372	1597	300	الاجماع وذلك انهم وان لم يعرفوا تفصيل الاحكام فقد عرفوا علي الجملة ان ما اجمع عليه علماء الامة في تفاصيل الاحكام فهو حق مقطوع--- فهذا مساهمة منهم في الاجماع وان لم يعلموا مواقعه علي التفصيل ومن اصحابنا من زعم انهم لا يكونون مساهمين في الاجماع فانه انما يتحقق الاجماع في التفاصيل بعد العلم بها فاذا لم يكونوا عالمين بها فلا يستحق كونهم--- اهل الاجماع واعلم ان هذا اختلاف يهون امره ويءول الي --عبارة مخصوصة والجملة فيه انا اذا ادرجنا للعوام في حكم الاجماع -فيطلق------- القول باجماع الامة وان لم ندرجهم باجماع الامة-- او بدر من بعض طواءف العوام خلاف فلا يطلق القول باجماع الامة فان العوام معظم الامة	659	-2051193229974950664	JK007060-ara1.ms1555	false	-3681461763468469562	0	111	0	591	1622	300	الاجماع وذلك انهم وان لم يعرفوا تفصيل الاحكام فقد عرفوا علي الجملة ان ما اجمع عليه علماء الامة من تفاصيل الاحكام فهو--- مقطوع به فهذا مساهمة منهم في الاجماع وان لم يعلموا مواقعه علي التفصيل ومن اصحابنا من زعم انهم لا يكونون مساهمين في الاجماع فانه انما يتحقق الاجماع في التفاصيل بعد العلم بها فاذا لم يكونوا عالمين بها فلا يتحقق كونهم من اهل الاجماع واعلم ان هذا --خلاف مهول امره ويرجع الي العبارة المحضة والحكم- فيه انا ان- ادرجنا العوام في حكم الاجماع المطلق اطلقنا القول باجماع الامة وان لم ندرجهم في حكم الاجماع او بدر من بعض طواءف العوام خلاف فلا يطلق القول باجماع الامة فان العوام معظم الامة	1555	3239090953037590685	542	995.5	435	598	90.63545227050781	92	JK000180-ara1	JK007060-ara1
JK000180-ara1.ms660	true	4064671455255850763	88	283	429	1503	1585	300	واما الاصولي الماهر المتصرف في ال------------------------------------------------فقه فذهب القاضي الي ان خلافه معتبر قال الامام وهو الحق وذهب معظم الاصوليي--------------------------ن الي خل---افه--------- لانه ليس من المفتين ولو وقعت له واقعة للزمه ان يستفتي المفتي ف--------------------------------------------------------------يها واحتج القاضي بانه من اهل التصرف في الشريعة يستضاء برايه ويستهدي بنصحه ويحضر مجلس الاشوار واذا كان كذلك فخلافه يشير الي وجه من الراي معتبر واذا ظهر اعتبار في الخلاف انبني عليه اعتباره في الوفاق واستبعد امام الحرمين مذهب القاضي وقال اذا اجمع المفتون وسكت الم----------تصرفون فب-عد ان يتوقف انعقاد الاجماع علي مراجعتهم فان الذين لا يستقلون بانفسهم في جواب مسالة ويتعين عليهم تقليد غيرهم من المحال وجوب مراجعتهم وان فرض انهم ابدوا وجها في التصرف فان كان سالما فهو محمول علي ارشادهم وتهديتهم الي سواء السبيل وان ابدوا قولهم ابد-ي من يرا-ع الاجماع فالانكار يشتد عليهم قال والقول المغني في ذلك انه لا قول لمن لم يبلغ مبلغ المجتهدين وليس بين من يقلد ومن يقلد مرتبة ثالثة ثم قال والنظر السديد يتخطي كلام القاضي وعصره ويترقي ----------المتقدم ويفضي الي مدرك الحق قبل ظهور هذا الخلاف و-لتحقيق خالف القاضي اذا وافق ان المجتهدين اذا اطبقوا لم----- لخلاف يعد المتصرفين مذهبا محتفلا به فان المذ-هب لاهل الفتوي فان ثبت ---بان المتصرف الذي	660	-2051193229974950664	JK007060-ara1.ms1557	false	-6549907267678070892	100	299	547	1643	1648	300	واما الاصولي الماهر المتصرف في الفقه ففي اعتبار خلافه في الفقه وجهان حكاهما الماوردي وذهب القاضي الي ان خلافه معتبر قال الامام وهو الحق وذهب معظم الاصوليين منهم ابو الحسين بن القطان الي ان خلافه لا يعتبر لانه ليس من المفتين ولو وقعت له واقعة للزمه ان يستفتي المفتي فيها قال الكيا والحق قول الجمهور لان من احكم الاصول فهو مجتهد فيها و--------------------------يقلد فيما سنح له -------------------------------------------------------------------------------من الوقاءع والمقلد لا يعتد بخلافه------------------------------------ واستبعد امام الحرمين مذهب القاضي وقال اذا اجمع المفتون وسكت الاصوليون المتصرفون فيبعد ان يتوقف انعقاد الاجماع علي مراجعته- فان الذين لا يستقلون بانفسهم في جواب مسالة ويتعين عليهم تقليد غيرهم من المحال وجوب مراجعتهم وان فرض انهم ابدوا وجها في التصرف فان كان سالفا فهو محمول علي ارشادهم وتهديتهم الي سواء السبيل وان ابدوا قولهم ابداء من يزاحم الاحكام فالانكار يشتد عليهم قال والقول المغني في ذلك انه لا قول لمن لم يبلغ مبلغ الاجتهاد- وليس بين من يقلد وي---قلد مرتبة ثالثة ثم قال والنظر السديد يتخطي كلام القاضي وعصره ويترقي الي العصر المتقدم ويفضي الي مدرك الحق قبل ظهور الخ----لاف والتحقيق خالف القاضي او- وافق ان المجتهدين اذا اطبقوا لم يعتد بخلاف الم----تصرفين مذهبا مختلفا به فان المذاهب لاهل الفتوي فان---- بان ان المتصرف الذي	1557	3239090953037590685	845	1545.5	686	1255	67.33068084716797	134	JK000180-ara1	JK007060-ara1
JK000180-ara1.ms662	true	891275437659718846	0	133	0	719	1596	300	به لفسقه فربما اخبر بالوفاق وهو مخالف او بالخلاف وهو موافق فلما تعذر الوصول الي معرفة قوله سقط اثره وشبه بعض المتاخرين ذلك بسقوط اثر قول الخضر عليه السلام علي القول بانه حي لتعذر الوصول اليه والثاني ان العدالة ركن في الاجتهاد كالعلم فاذا فاتت العدالة فاتت اهلية الاجتهاد وهذا فيه نظر اذ اهلية الاجتهاد الذي هو استنباط الاحكام وتصحيح المقاييس وترتيب المقدمات الي غير ذلك مما لا تعلق لها بالديانة اصلا فان قلت فهذا يرد عليكم ---------------------في الكافر فانه قد يجري علي علوم الشرع والاجتهاد لا تعلق له بالديانة قلت الكافر لا يرد فان الحجة في اجماع المسلمين والفاسق منهم دون الكافر ويتفرع علي هذين التعليلين ان الفاسق اذا اداه------ اجتهاده-------- في مسالة الي حكم هل ياخذ بقوله من علم صدقه في فتواه بقراءن واذا ثبت اشتراط قول جميع----------- المجتهدين في ----------الاجماع	662	-2051193229974950664	JK007060-ara1.ms1561	false	3474083891206496964	33	119	171	630	1587	300	به لفسقه فربما اخبر بالوفاق وهو مخالف او بالخلاف وهو موافق فلما تعذر الوصول الي معرفة قوله سقط اثره وشبه بعضهم --------ذلك بسقوط اثر قول الخضر عليه السلام علي القول بانه حي لتعذر الوصول اليه والثاني ان العدالة ركن في الاجتهاد------- فاذا فاتت العدالة فاتت اهلية الاجتهاد و-------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------علي الثاني اقتصر ابن برهان في الاوسط وفرعوا عليها ما---------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- اذا ادي الفاسق اجتهاده الي حكم في مسالة-------- هل ياخذ بقوله من علم صدقه في فتواه بقراءن وحكي ابن السمعاني عن بعض اصحابنا ان المجتهد الفاسق يدخل في الاجماع	1561	3239090953037590685	353	591.5	285	775	45.54838562011719	59	JK000180-ara1	JK007060-ara1
JK000180-ara1.ms662	true	891275437659718846	208	262	1130	1401	1596	300	ان عدد الاقل ان بلغ عدد التواتر لم يعتد- بالاجماع دونه والا اعتد به قلت وهذا ما ذكر- القاضي في مختصر التقريب انه الذي يصح عن ابن جرير وقال ابو عبد الله الجرجاني ان -سوغت ال-جماعة الاجتهاد في مذهب--------------------------------------------------------------------------------- المخالف كان خلافه معتدا به والا فلا ومنهم من قال--------------------------------- اتباع الاكثر اولي ويجوز خلافه	662	-2051193229974950664	JK007060-ara1.ms1566	false	-362341482748598458	216	283	1156	1501	1595	300	ان عدد الاقل ان بلغ عدد التواتر لم يعتبر بالاجماع دونه والا اعتد به حكاه الامدي وقال القاضي ابو بكر--------- انه الذي يصح عن ابن جرير -قيل وهو مبني عل---------ي ان مستند الاجماع- العقل لا السمع وان الاجماع يشترط له عدد التواتر اذ التواتر يفيد العلم فيجوز ان يكون الحق مع الاقل المخالف------------------------ فلا ينعقد الاجماع دونه لانه ليس بقاطع اذن والخامس اتباع الاكثر اولي ويجوز خلافه	1566	3239090953037590685	172	223.5	131	389	44.215938568115234	28	JK000180-ara1	JK007060-ara1
JK000180-ara1.ms668	true	-5798283619598585193	206	255	1064	1312	1544	300	قال الامد-------------ي والمسالة داءرة علي اشتراط كون دليل الاصل مقطوعا به وعلي عدم اشتراطه فمن اشترط القطع منع ان يكون خبر الواحد مفيدا في نقل الاجماع ومن لم يشترط لم يمنع وكلام الامدي يشعر بان الخلاف ليس مبنيا علي هذا الاصل بل هو جار مع القول بان اصل الاجماع	668	-2051193229974950664	JK007060-ara1.ms1541	false	-6042208248260006589	150	201	818	1077	1591	300	قال الامدي تبعا للغزالي والمسالة داءرة علي اشتراط كون دليل الاصل مقطوعا به وعلي عدم اشتراطه فمن ش--رط القطع منع ان يكون خبر الواحد مفيدا في نقل الاجماع ومن لم يشترط لم يمنع وكلام الامام يشعر بان الخلاف ليس مبنيا علي هذا الاصل بل هو جار مع القول بان اصل الاجماع	1541	3239090953037590685	243	466.5	194	261	93.10344696044922	46	JK000180-ara1	JK007060-ara1
JK000180-ara1.ms668	true	-5798283619598585193	15	45	77	237	1544	300	انه اذا لم يبق من المجتمعين الا عدد ينقص-- عن اقل عدد التواتر فلا تكترث ببقاءهم وتحكم بانعقاد الاجماع حكاه القاضي في مختصر التقريب واشار اليه ابن برهان في الوجيز	668	-2051193229974950664	JK007060-ara1.ms1597	false	6805257405868334181	197	227	1019	1177	1594	300	انه اذا لم يبق من المج-معين الا عدد ينقصون عن اقل عدد التواتر فلا عبرة- ببقاءهم وعلم --انعقاد الاجماع حكاه القاضي في مختصر التقريب واشار اليه ابن برهان في الوجيز	1597	3239090953037590685	148	271.5	119	162	91.35802459716797	25	JK000180-ara1	JK007060-ara1
JK000180-ara1.ms687	true	2360835511329591323	54	168	287	877	1553	300	لا يجامع التعميم باللفظ- فحينءذ لا يكون---- امرا بالقياس عنده وان ثبت الحكم ع------نده في غير الصورة المنصوص عليها فان قلت الجامع بين ا--------------------------------نكار النظام التعبد بالقياس وبين مقالته التي نقلتموها عنه هنا قلت اما علي ما نقله الغزالي فواضح لانه جعله من باب العموم وقال الغزالي قد ظن النظام انه منكر للقياس وقد زاد علينا اذ قاس حيث لا نقيس لكنه انكر اس----------------------------------------------------------------------------------------------------------م القياس واما علي ما نقل----ه الاكثرون فانه هنا يقول اذا وقع التنصيص علي العلة كان مدلول اللفظ الامر بالقياس---- ولم يتعرض لوقوعه من الشارع او غيره بل لمدلوله لغة وهناك احال وروده من الشارع فعنده حينءذ------------- ان الشارع لا يقع منه التنصيص علي العلة من حيث هو -مدلوله ما ذكرناه	687	-2051193229974950664	JK007060-ara1.ms1650	false	5605579091192429026	1	125	7	631	1541	300	لا يجامع التعميم بالقياس فحينءذ لا يكون ذلك امرا بالقياس عنده وان كان الحكم ثابتا عنده في غير الصورة التي نص عليها---- قلت وما حكاه الغزالي اظهر لما سبق عن النظام من انك-------ار ال-قول بالقياس ولهذا ---------------------------------------------------------------------------------------قال الغزالي--- ظن النظام انه منكر للقياس وقد زاد علينا اذ قاس حيث لا يقيس لكنه انكر اسم القياس انتهي وهو لم يدع انه بالقياس بل باللفظ فكان من حقه ان يبطل هذه الجهة من القياس وقد يجمع بين انكاره القياس و--------ما نقله عنه الاكثرون بانه--------- اذا وقع التنصيص علي العلة فم---دلول اللفظ الامر بالقياس لغة ولم يتعرض لوقوعه من الشارع او غيره--------------- وهناك احال وروده من الشارع لكن يلزم علي هذا ان يقول ان الشارع لا يقع منه التنصيص علي العلة من حيث هو فمدلوله ما ذكرناه	1650	3239090953037590685	406	648.5	324	761	53.350852966308594	66	JK000180-ara1	JK007060-ara1
JK000180-ara1.ms707	true	-3759238607620843128	106	300	524	1569	1569	300	المشتهر عن- المتكلمين ان احكام الله تعالي لا تعلل واشتهر عن- الفقهاء التعليل وان العلة بمعني الباعث و-توهم كثير منهم منها انها --باعثة للشرع علي الحكم كما هو مذهب قد بينا بطلانه فيتناقض كلام الفقهاء وكلام المتكلمين وما زال الشيخ الامام الوالد والدي رحمه الله اطال الله عمره يستشكل الجمع بين كلاميهما الي ان جاء ببديع من القول فقال في مختصر لطيف كتبه علي هذا السءال وسماه ورد العلل في فهم العلل لا تناقض بين الكلامين لان المراد ان العلة باعثة علي فعل المكلف مثاله حفظ النفوس فانه علة باعثة علي القصاص الذي هو الم----كلف المحكوم به من جهة الشرع فحكم الشرع لا علة له ولا باعث عليه لانه قادر ان يحفظ النفوس بدون ذلك وانما -تعلق امره بحفظ النفوس وهو مقصود في نفسه وبالقصاص لكونه وسيلة اليه فكلا المقصد والوسيلة مقصود للشارع -------------------------------------------واجري الله تعالي العادة ان القصاص سبب للحفظ فاذا---------- فعل المكلف من السلطان والقاضي وولي الدم القصاص وانقاد اليه القاتل امتثالا لامر الله به--- ووسيلة الي حفظ النفوس كان لهم اجران اجر علي القصاص واجر علي حفظ النفوس وكلاهما مامور به من جهة الله تعالي احدهما بقوله كتب عليكم القصاص والثاني اما بالاستنباط واما بالايماء في قوله ولكم في القصاص حياة-	707	-2051193229974950664	JK007060-ara1.ms1732	false	-739365612891843302	97	254	510	1374	1614	300	--اشتهر عند المتكلمين ان احكام الله تعالي لا تعلل واشتهر عند الفقهاء التعليل وان العلة بمعني الباعث ويتوهم كثير من الناس- انها الباعث- للشرع------------------------------------- فيتناقض كلام الفقهاء وكلام المتكلمين وليس كذلك و------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------لا تناقض بل-------------- المراد ان العلة باعثة علي فعل المكلف مثاله حفظ النفوس فانه علة باعثة علي القصاص الذي هو فعل المكلف المحكوم به من جهة الشرع فحكم الشرع لا علة له ولا باعث عليه لانه قادر ان يحفظ النفوس بغير ذلك وانما يتعلق امره بحفظ النفوس وهو مقصود في نفسه وبالقصاص لا-نه وسيلة اليه فكلاهما مق-------------صود للشارع حفظ النفوس قصد المقاصد والقصاص قصد الوساءل واجري الله------ العادة ان القصاص سبب للحفظ فاذا قصد باداء فعل المكلف من السلطان والقاضي وولي الدم القصاص وانقاد اليه القاتل امتثالا لامر الله تعالي ووسيلة الي حفظ النفوس كان له- اجران اجر علي القصاص واجر علي حفظ النفوس وكلاهما ماجور به من جهة الله تعالي احدهما بقوله كتب عليكم القصاص والثاني اما بالاستنباط او --بالايمان بق--وله ولكم في القصاص حياة	1732	3239090953037590685	757	1357.0	616	1112	68.0755386352539	123	JK000180-ara1	JK007060-ara1
JK000180-ara1.ms708	true	4606770687822099379	0	45	0	232	1601	300	وهكذا يستعمل ذلك في جميع الشريعة ومن هنا يتبين ان كل حكم معقول المعني فللشارع فيه مقصودان احدهما ذلك المعني والثاني الفعل الذي هو طريق اليه وامر المكلف ان يفعل ذلك الفعل قاصدا به ذلك المعني فالمعني باعث له لا للشارع ومن هنا يعلم ان	708	-2051193229974950664	JK007060-ara1.ms1732	false	-739365612891843302	254	297	1374	1596	1614	300	وهكذا يستعمل ذلك في جميع الشريعة ومن هنا ن-بين ان كل حكم معقول المعني فللشارع فيه مقصودان احدهما ذلك المعني والثاني الفعل الذي هو طريق اليه وامر المكلف ان يفعله--------- قاصدا به ذلك المعني فالمعني باعث له لا للشارع ومن هنا تعرف ان	1732	3239090953037590685	217	415.0	174	232	93.53448486328125	41	JK000180-ara1	JK007060-ara1
JK000180-ara1.ms708	true	4606770687822099379	44	141	229	751	1601	300	ان الحكم المعقول المعني اكثر اجرا من الحك------م التعبدي فيه معني اخر وهو ان النف-س لا-حظ لها فيه فقد يكون --اجر الواحد يعدل الاجرين اللذين في الحكم غير التعبدي ويعرف--- ايضا ان العلة القاصرة سواء كانت منصوصة ام مستنبطة فيها فاءدة وقد ذكر الناس لها فواءد وما ذكرناه فاءدة زاءدة وهي قصد المكلف فعله لاجلها فيزداد اجره فانظر هذه الفاءدة الجليلة واستعمل في كل مسالة ترد عليك هذا الطريق وميز بين المراتب الثلاث وهي حكم الله بالقصاص ونفس القصاص حف-ظ النفوس وهو باعث علي الثاني لا علي الاول وكذا حفظ المال بالقطع في السرقة وحفظ العقل باجتناب	708	-2051193229974950664	JK007060-ara1.ms1733	false	-2234049088255154571	4	73	24	397	1518	300	ان الحكم المعقول المعني اكثر اجرا من التعبدي نعم التعبدي فيه معني اخر وهو ان النفوس لا حظ لها فيه فقد يكون الاجر الواحد يعدل الاجرين اللذين في الحكم غير التعبدي وتعرف به ايضا ان العلة القاصرة سواء فيها ال--------مستنبطة والمنصوص علي--------------------------------ه فاءدة بعين----------------------------------------------------------------------------- كل مسالة ثلاث --------------------------مراتب----------- حكم الله بالقصاص ونفس القصاص وحفظ النفوس وهو باعث علي الثاني لا---- الاول وكذا حفظ المال ب--قطع--- السرقة وحفظ العقل باجتناب	1733	3239090953037590685	327	521.5	263	536	61.00746154785156	53	JK000180-ara1	JK007060-ara1
JK000180-ara1.ms710	true	9184660045536560257	47	101	238	516	1583	300	التعليل قلت قال الامام ذات العلة لما اقتضت وجود المعلول حصل معني الالصاق هنا- فحسن استعماله- فيه مجازا لكن قال صفي الدين الهندي -هذا مخالف لما ذكره غيره ولما اشعر به كلامه ايضا اذ صرح بان دلالة اللام وان والباء------ علي التعليل ظاهرة من غير تفرقة بينها ثم انه صرح بان دلالة اللام حقيقة	710	-2051193229974950664	JK007060-ara1.ms1794	false	-7906936623716528608	217	265	1161	1404	1595	300	التعليل مجاز من جهة ان ذات العلة لما اقتضت وجود المعلول دخل----- الالصاق هناك فحسن استعمالها فيه مجازا قال-------------- الهندي وهذا يخالف -ما ذكره غيره ولما اشعر به كلامه -هنا من -----ان دلالة اللام---- والباء قاءمة علي التعليل ظاهرة من غير -فرق ثم ذكر انها في ال-------------لام حقيقة	1794	3239090953037590685	196	296.5	155	287	68.29268646240234	26	JK000180-ara1	JK007060-ara1
JK000180-ara1.ms720	true	6857972333166159374	125	248	719	1414	1693	300	المساقاة لاشتغال بعض الملاك عن تعهد اشجاره و-----القراض وذكر بعضه-------------م البيع في ذلك هذا القسم وقال امام الحرمين تصحيح البيع ايل الي الضرو-----------------------------------------------------------------------------------------------رة فان الناس لم يبذلوا ما بايديهم لجر ذلك الا لضرورة ظاهرة فيلتحق بمشروعية القصاص واعلم انه قد يتناهي بعض جزءيات هذا القسم فيخرج عنه الي حد الضرورة كتمكين------------------------------------------------------------------------------------- الولي من شراء الطعام والملبوس للصغير الذي ----------------------------------------------------------------في معر------------------------ض التلف من الجوع والبر واستءج-------------------------------------------------------------------------------ار المرضعة له ويلتحق بقسم المصلحي ما كان مكملا له كرعاية الكفاءة ومهر المثل في التزويج------- فانه افضي الي دوام النكاح وتكميل مقاصده وان حصلت اصل----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- الحاجة بدون ذلك واما--------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- التحسيني ف---قسمان احدهما وعلي ذكره اقتصر المصنف ما يقع علي غير معارضة قاعدة معتبرة كتحريم القاذورات فان نفرة الطباع عنها لقذارتها معني يناسب حرمة تناولها حثا علي مكارم الاخلاق	720	-2051193229974950664	JK007060-ara1.ms1810	false	589422775926742130	66	282	374	1596	1694	300	المساقاة لاشتغال بعض الملاك عن تعهد اشجاره وكذلك القراض وذكر بعضهم في هذا القسم البيع وق-----------------ال امام الحرمين تصحيح البيع ايل الي الضرورة والاجارة دونه لان كل احد لا يستغني عن البيع فالضرورة اليه عامة وفي الاحاد من يستغني عن الاجارة فا-----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------لحاجة اليها ليست عامة ونازعه ابن المنير وقال وقوع الاجارات اكثر من المبايعات ومنه نصب الولي------------------------ للصغير لانه اكمل نظرا من المراة لكمال عقله فلو فوض نكاحها اليها اوقعت نفسها في معرة لقصور نظرها ولان توليها النكاح يستقبح عند العقلاء لاشعاره ببذاءتها ثم قد يكون من هذا ما هو ضروري كالاجارة لتربية الطفل وتكميلا كخيار البيع و-----------------------------------------رعاية الكفاءة ومهر المثل في --تزويج الصغير فانه افضي الي دوام النكاح ثم اعلم ان المناسبة قد تكون جلية حتي تنتهي الي القطع كالضروريات وقد تكون خفية كالمعاني التي استنبطها الفقهاء وليس لهم الا مجرد احتمال اعتبار الشرع لها وقد يشتبه كون المناسبة واقعة في مرتبة الضرورة او الحاجة لتقاربهما وقد قال بعض الاكابر ان مشروعية الاجارة علي خلاف القياس فنازعه بعض الفضلاء وقال انها في مرتبة الضرورة لانه ليس كل الناس قادرا علي المساكن بالملك ولا اكثرهم والسكن ما يكن من الحر والبرد من مرتبة الضرورة وقد يختلف التاثير بالنسبة الي الجلاء والخفاء الثالث التحسيني وهو قسمان منه ما هو------------------------------- غير معارض للقواعد------ كتحريم القاذورات فان نفرة الطباع عنها لقذارتها معني يناسب حرمة تناولها حثا علي مكارم الاخلاق	1810	3239090953037590685	337	333.5	275	1492	22.58713150024414	44	JK000180-ara1	JK007060-ara1
JK000180-ara1.ms720	true	6857972333166159374	246	299	1400	1688	1693	300	مكارم الاخلاق ومحاسن الشيم ومن هذا----- ازالة النجاسات فانها مستقذرة في الجبلات واجتنابها اهم في المكارم والمر-ات ولهذا يحرم -----------علي الصحيح ان يتضمخ المرء بالنجاسة من غير حاجة قال --امام الحرمين في البرهان والشافعي نص علي هذا في الكبير ثم انه في النهاية عند الكلام ف-ي وطء المراة في دبرها قال لا يحرم	720	-2051193229974950664	JK007060-ara1.ms1811	false	-7408099117802519573	3	54	16	288	1688	300	مكارم الاخلاق رواه البيهقي في سننه ومنه ازالة النجاسة- فانها مستقذرة في الجبلات واجتنابها اهم في المكارم والمروات ول-ذا يحرم التضمخ بها علي الصحيح------------------------ من غير حاجة قال الامام ف--------ي البرهان والشافعي نص علي هذا في الكثير ثم انه في النهاية في- الكلام علي وطء الامة- في دبرها قال لا يحرم	1811	3239090953037590685	224	365.0	178	308	72.7272720336914	34	JK000180-ara1	JK007060-ara1
JK000180-ara1.ms721	true	-2263115356352368111	22	185	120	1074	1692	300	واما ايجاب الوضوء فليس ينكر العاقل ما فيه من افادة النظافة وال--امر بالنظافة علي استغراق الاوقات---- يعسر الوفاء به فوظف الشرع الوضوء في او--قات وبني الامر علي افادته المقصود وعلم الشارع ان ارباب العم-ل لا يعتمدون نقل الاوساخ والادران الي اعضاءهم البادية منهم فكان ذلك النهاية في الاستصلاح ومحاولة الجمع بين تحصيل اقصي الامكان في هذه المكرمة ورفع التضييق في التدنس والتوسخ اذا حاول المرء ذلك قال --امام الحرمين ولكن ازالة النجاسة اظهر في هذا من النظافة الكلية المترتبة علي الوضوء من حيث ان الجبلة تستقذرها والمروءة تقتضي اجتنابها فهي اظهر من اجتناب الش-ث والغبرات قال ولهذا -خص الشافعي رضي الله عنه الوضوء بالنية من حيث التحق بالتعبدات العرية عن الاغراض وضاهي العبادات الدينية ومن هذا القسم التحسيني ايضا سلب------ اهلية الشهادة عن الرقيق لاجل انها منصب شريف والعبد نازل القدر والجمع بينهما غير ملاءم------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- واما سلب ولايته فهو--- محل الحاجة اذ ولاية الاطفال تستدعي استغراقا وفراغا والعبد مستغرق بخدمة سيده فتفويض امر --طفله اليه اضرار بالطفل اما الشهادة فتتفق احيانا كالرواية والفتوي	721	-2051193229974950664	JK007060-ara1.ms1811	false	-7408099117802519573	54	264	288	1494	1688	300	ومنه ايجاب الوضوء ل----------------ما فيه من افادة النظافة اذ الامر بها في است------غراق الاوقات مما يعسر---------- فوظف الوض------وء في الاوقات وبني الامر علي افادته المقصود وعلم الشارع ان ارباب العقول لا يعتمدون فعل الاوساخ والادران الي اعضاءهم البادية منهم فكان ذلك النهاية في الاستصلاح ------------------------------------------------------------------------------------------------------قال الامام و------------ازالة النجاسة اظهر في هذا من النظافة الكلية المر-تبة علي الوضوء من حيث ان الجملة تستقذرها والمروءة تقتضي اجتنابها فهي اظهر من اجتناب الشعث والغمرات قال ولهذا جعل الشافعي الو-------------ضوء بالنية من حيث التحق بالعادا-ت العرية عن الاعراض وضاهي العبادات الدينية ومنه -----------------------سلب العبد اهلية الشهادة ل--------------انها منصب شريف والعبد نازل القدر والجمع بينهما غير ملاءم وهذا استشكله ابن دقيق العيد لان الحكم بالحق بعد ظهور الشاهد واتصاله الي مستحقه ودفع اليد الظالمة عنه من مراتب الضرورة واعتبار نقصان العبد في الرتبة والمنصب من مراتب التحسين وترك مرتبة الضرورة رعاية لمرتبة التحسين بعيدا جدا نعم لو وجد لفظ يستند اليه في رد شهادته ويعلل هذا التعليل لكان له وجه فاما مع الاستدلال بهذا التعليل ففيه هذا الاشكال وقد تنبه بعض اصحاب الشافعي لاشكال المسالة فذكر انه لا يعلم لمن رد شهادة العبد مستندا او وجها واما سلب ولايته فهو في محل الحاجة اذ ولاية الاطفال تستدعي استغراقا وفراغا والعبد مستغرق بخدمة سيده فتفويض امر الطفل ا-ليه اضرار بالطفل اما الشهادة فتتفق احيانا كالرواية والفتوي	1811	3239090953037590685	708	1261.5	585	1411	50.17717742919922	103	JK000180-ara1	JK007060-ara1
JK000180-ara1.ms722	true	6085984896689881527	53	81	297	462	1633	300	كالكتابة فانها من حيث كونها مكرمة في العواءد مستحسنة احتمل الشرع فيها خرم قاعدة ممهدة وهي امتناع معاملة السيد عبده وامتناع مقابلة الملك بالملك علي صيغة المعارضة ولم	722	-2051193229974950664	JK007060-ara1.ms1811	false	-7408099117802519573	268	296	1511	1671	1688	300	كالكتابة فانها من حيث كونها مكرمة في العواءد ما----- احتمل الشرع فيها خرم قاعدة ممهدة وهي امتناع معاملة السيد عبده وامتناع مقابلة الملك بالملك علي سبيل المعاوضة نعم	1811	3239090953037590685	152	289.0	124	165	92.1212158203125	24	JK000180-ara1	JK007060-ara1
JK000180-ara1.ms723	true	-9087885502201108198	161	258	863	1403	1629	300	واما الاقناعي فهو الذي يظن مناسبته في بادء الراي و-------------اذا بحث عنه حق البحث وضح انه غير مناسب مثل تعليل بعض اصحابنا تحريم بيع---------------- الخمر والميتة والعذرة بنجاستها وقياس الكلب والسرقين عليها قال لان كونه نجسا يناسب اذلاله ومقابلته بالمال في البيع يناسب اعزاز--ه والجمع بينهما متناقض----------------------------------------------------------------------------- فهذا---- وان تخيلت مناسبته اولا فليس الامر كذلك لان المعني بكون----ه نجسا ---------منع الصلاة معه ولا مناسبة بين بيعه واستصحابه في الصلاة كذا ذكره ولقاءل ان يقول لا نسلم--------- ان المعني بكونه نجسا منع الصلاة معه بل ذلك من جملة احكام النجس وحينءذ فالتعليل بكون النجاسة تناسب الاذلال ليس باقناعي	723	-2051193229974950664	JK007060-ara1.ms1812	false	4854976039099962597	97	210	570	1159	1661	300	واما الاقناعي فهو الذي يظهر منه--- في بادء الامر انه مناسب لكن اذا بحث عنه حق البحث ظهر بخلافه كقولهم في منع--------------------- بيع الكلب قياسا علي الخمر والميتة اذ كون الشء ن---------------------------------------------جسا يناسب اذلاله ومقابلته بالمال في البيع------ اعزاز له والجمع بينهما -تناقض فاذا كان هذا الوصف يناسب عدم جواز البيع لان المناسبة مع الاقتران دليل العلية فهذا وان كان مخيلا فهو عند النظر غير مناسب اذ-- ل---ا معني لكون الشء نجسا الا عدم جواز الصلاة معه ولا مناسبة بينه وبين عدم جواز البيع---- كذا قال الرازي وتبعه الهندي وقد ينازع في ان المراد بكونه نجسا منع الصلاة معه بل ذلك من جملة احكام النجس وحينءذ فالتعليل بكون النجاسة يناسب الاذلال ليس باقناعي	1812	3239090953037590685	333	474.0	263	674	49.40652847290039	46	JK000180-ara1	JK007060-ara1
JK000180-ara1.ms724	true	1635580928490426744	127	300	687	1609	1609	300	اربعة احوال لانه اما ان يعتبر-------- نوعه او في جنسه او جنسه في نوعه او جنسه الحالة الاولي ان يعتبر نوعه في نوعه ومثل له المصنف بالسكر في الحرمة اي ان حقيقة السكر اذا اقتضت حقيقة التحريم فان النبيذ يلحق بها لانه لا فارق بين العلتين وبين الحكمين الا اختلاف المحلين واختلاف المحل لا يقتضي ظاهرا اختلاف الحاليين ومثاله ايضا قياس المثقل علي الجارح -----------في وجوب القصاص بجامع كونه قتلا عمدا محضا عدوان-ا وانه--- عرف تاثير -نوع كونه قتلا عمدا عدوانا في -نوع الحكم الذي هو وجوب القصاص في النفس في ال-------------------------------------------------------------محدد الحالة الثانية ان يعتبر نوعه في جنسه واليه------------- الاشارة بقوله او في جنسه الاخوة من الاب والام لما اقتضت التقدم في الميراث قيس عليها التقدم في ال-----------------------------------نكاح وما اشبهه والاخوة من الاب والام نوع واحد في الموضعين الا ان ولاي-----------------------ة النكاح ليست مثل ولاية الارث ولكن بينهما مجانسة في الحقيق-----------------------------------------------ة وهذا القسم دون الاول-- لان المفارقة بين المثل--ين بحسب اختلاف المحلين اقل من المقارن -بين نوعين مختلفين الحالة الثالثة ان يعتبر جنسه في نوعه واليه الاشارة بقوله او بالعكس اس---------------------------قاط قضاء-	724	-2051193229974950664	JK007060-ara1.ms1813	false	7711622975085350422	5	174	23	911	1602	300	اربعة احوال لانه اما ان يعتبر نوعه في نوعه او في جنسه او جنسه في نوعه او جنسه الحالة الاولي ان يعتبر نوعه في نوعه من خصوص الوصف في خصوص------------------------------------------------------------------------------------------------------ الحكم وعمومه في عمومه كقي-------------------------------------------------------------اس القتل ب----الجارح علي المثقل في وجوب القصاص بجامع كونه قتلا عمد-----ا عدوانيا فانه قد عرف تاثير خصوص كونه قتلا عمدا عدوانا في خصوص الحكم و----هو وجوب القصاص في النفس في المحدد وهذا القسم يسمي بالمناسب الملاءم وهو متفق عليه بين القياسيين الحالة الثانية ان يعتبر نوعه في جنسه كقياس تقديم الاخوة الاشقاء -------------علي الاخوة من الاب ف---------------------------------------------------ي النكاح علي تقديمهم عليهم في الارث والصلاة فان -------الاخوة من الاب والام نوع واحد في الصورتين ولم يعرف تاثيره في التقديم في ولاية النكاح لكن عرف تاثيره في جنسه وهو التقدم عليهم فيما يثبت لكل واحد منهم عن عدم الامر كما في الارث والصلاة وهذا القسم دون ما قبله لان المقارنة بين المسالتين بحسب اختلاف المحلين اقل من المقارنة بين نوعين مختلفين الحالة الثالثة ان يعتبر جنسه في نوعه كقيا------------------------س اسقاط القضاء عن الحاءض علي اسقاط قضاء	1813	3239090953037590685	513	744.5	405	1159	44.26229476928711	80	JK000180-ara1	JK007060-ara1
JK000180-ara1.ms725	true	-3673669306208996285	0	201	0	1075	1576	300	الصلاة عن الحاءض اذا قيس علي اسقاط----- الركعتين الساقطتين عن المسافر في الرباعية تعليلا بالمشقة فالمشقة جنس واسقاط قضاء الصلاة نوع واحد يشت-مل علي صنفين اسقاط قضاء الكل واسقاط قضاء البعض وقد ظهر تاثيرها في هذا النوع ضرورة تاثيرها في اسقاط قضاء الركعتين ولو فرض ورود النص بسقوط قضاء الصلاة علي الحراءر الحيض وقسنا عليهن الاماء لكن ذلك من الحالة الاولي لظهور تاثير نوعه في نوع الحكم ومثال هذا القسم ايضا قولنا قليل النبيذ حرام وان لم يسكر قياسا علي قليل الخمر وتعليلنا قليل الخمر بان ذلك يدعو الي كثيره فهذا مناسب لم يظهر تاثير نوعه لكن ظهر تاثير جنسه اذ الخلوة لما كانت داعية الي الزنا حرمها الشرع بتحريم الزنا وهذا القسم والذي قبله متقاربان لكن ذلك اولي لان الابهام في العلة اكثر محذورا من الابهام في المعلول الحالة الرابعة واليها الاشارة بقوله او جنسته في جنسه اعتبار جنس الوصف في جنس الحكم مثل ما روي ان عليا رضي الله عنه اقام الشرب------------ مقام القذف فقال اراي انه اذا سكر هذي واذا هذي افترض واوجب عليه حد القذف اقامة لمظنة الشء مقامه قياسا علي الخلوة فانها لما كانت مظنة الوطء اقيمت مقامه في الحرمة------------------ ولقاءل ان يقول كان الوفا- باقامة المظنة مقام المظنون ان يوجب الحد بالخلوة ولا قاءل به	725	-2051193229974950664	JK007060-ara1.ms1813	false	7711622975085350422	168	280	879	1506	1602	300	القضاء عن الحاءض ع--------لي اسقاط قضاء الركعتين الساقطتين عن المسافر -----------بتعليل-- المشقة والمشقة جنس واسقاط قضاء الصلاة نوع واحد يستعمل علي صنفين اسقاط قضاء الكل واسقاط قضاء البعض وقد ظهر تاثيرها في هذا النوع ضرورة تاثيرها في اسقاط قضاء الركعتين وهذا--------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- والذي قبله متقاربان لكن هذا اولي لان الايهام في العلة اكثر محذورا من الايهام في المعلول الحالة الرابعة-------------------------------------- اعتبار جنس الوصف في جنس الحكم وهو كتعليل كون حد -------------------الشرب ثمانين فانه مظنة القذف ضرورة---- انه مظنة الافتراء فوجب ان يقام مق-------------------------------------امه قياسا علي الخلوة فانها لما كانت مظنة الوطء اقيمت مقامه في الحرمة وهذا القسم كالاول ولقاءل ان يقول كان الوفاء باقامة المظنة مقام المظنون وجو---ب الحد بالخلوة ولا قاءل به	1813	3239090953037590685	519	892.5	420	1112	46.67266082763672	79	JK000180-ara1	JK007060-ara1
JK000180-ara1.ms727	true	-2531102193567370723	193	222	994	1136	1527	300	قال امام الحرمين في باب ترجيح الاقيسة من كتاب الترجيح ولا نري التعليق عندنا بكل مصلحة ولم ير ذلك احد من العلماء قال ومن ظن ذلك بمالك فقد اخطا	727	-2051193229974950664	JK007060-ara1.ms2001	false	3673053497544747022	109	135	586	711	1644	300	قول امام الحرمين في باب ترجيح الاقيسة---------------- ولا نري التعليق عنده- بكل مصلحة ولم ير ذلك احد من العلماء قال ومن ظن ذلك بمالك فقد اخطا	2001	3239090953037590685	123	227.0	97	142	86.61972045898438	24	JK000180-ara1	JK007060-ara1
JK000180-ara1.ms731	true	7310797009904712161	142	300	745	1558	1558	300	والذي رايته في مختصر التقريب والارشاد من كلامه------ ان قياس الشبه--- الحاق فرع باصل لكثرة اشباهه لل-اصل في الاوصاف من غير ان يعتقد ان الاوصاف التي شابه الفرع فيها الاصل علة حكم الا-----صل المقالة الثانية ان الوصف الذي لا يناسب الحكم ان علم اعتبار جنسه القريب في الجنس القريب لذلك الحكم فهو الشبه لانه من حيث كونه غير مناسب يظن عدم اعتباره ومن حيث انه عرف تاثير جنسه القريب في الجنس القريب للحكم مع ان غيره من الاوصاف ليس كذلك لظن انه اولي بالاعتبار وتردد بين ان يكن معتبرا او لا يكون وان لم يعلم اعتبار جنسه القريب في الجنس للحكم فهو الطرد وعلم من هذا التقسيم ان الشبه هو الوصف الذي لا يكون مناسبا للحكم المعلوم اع-تبار جنسه القريب في الجنس القريب لل------------------------------------------------------------------------------------------------------------------حكم ومثال هذا --------------------------ايجاب المهر بالخلوة علي القديم فان الخلوة لا تناسب وجوب المهر لان وجوبه -----في مقابلة الوطء الا ان جنس هذا الوصف وهو كون الخلوة مظنة للوطء معتبر في جنس الوجوب وهو الحكم-	731	-2051193229974950664	JK007060-ara1.ms1829	false	6020360166714687595	89	195	457	1003	1566	300	والذي ------في مختصر التقريب--------- من كلام القاضي ان قياس الشبه هو الحاق فرع باصل لكثرة اشباهه بالاصل في الاوصاف من غير ان يعتقد ان الاوصاف التي شابه الفرع ب-ها الاصل علة حكم الاصل وقيل ال---------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------شبه هو------ الذي لا يكون مناسبا للحكم ولكن عرف اعتبار جنسه القريب في الجنس القريب وذلك لانه يظن انه لا يعتبر في ذلك الحكم لعدم مناسبته له فيظن انه يمكن اعتباره في ذلك الحكم لتاثير جنسه في جنس ذلك الحكم واختاره الرازي في الرسالة البهاءية كايجاب المهر بالخلوة فانه لا ين-----------------اسب ---------------وجوبه لانه في مقابلة الوطء الا ان جنس هذا الوصف وهو كون الخلوة مظنة الوطء يعتبر في جنس الوجوب وهو الحكم	1829	3239090953037590685	351	575.0	283	975	36.0	55	JK000180-ara1	JK007060-ara1
JK000180-ara1.ms733	true	6244394175337963598	112	148	572	765	1616	300	يكاد يصح عنه-------------------- مع علو رتبته في الاصول وهذا الذي قاله القاضي قاله الشيخ ابو اسحاق في شرح اللمع وقال كلام الشافعي متاول محمول علي قياس العلة فانه ترجح بكثرة الاشباه ويجوز ترجيح العلل بكثرة الاشباه	733	-2051193229974950664	JK007060-ara1.ms1832	false	5241870780255090526	155	188	821	1001	1571	300	يكاد يصح القول بالشبه عن الشافعي مع علو رتبته في الاصول وكذلك قال----------------- الشيخ في-------------- اللمع ان-- كلام الشافعي متاول محمول علي قياس العلة فانه يرجح بكثرة الاشباه ويجوز ترجيح العلل بكثرة الاشباه	1832	3239090953037590685	145	245.0	116	213	68.07511901855469	24	JK000180-ara1	JK007060-ara1
JK000180-ara1.ms734	true	-2471312414680653765	2	89	8	451	1492	300	الام في باب اجتهاد الحاكم وهو باب الافضية وقيل باب التثبيت في الحكم وغيره قال رضي الله عنه ما نصه والقياس قياسان احدهما--- يكون في معني------ فذاك الذي لا يحل لاحد خلافه ثم قياس ان يشبه الشء بالشء من الاصل والشء من الاصل غيره فيشبهه هذا بهذا الاصل ويشبه------- غيره قال الشافعي وموضع الصواب فيه عندنا والله اعلم ان ينظر فايهما كان اولي بشبهة صيره اليه -ان اشتبه احدهما في خصلتين والاخر في خصلة الحقه بالذي هو اشبه في خصلتين انته----ي هذا لفظه بحروفه وهذا الباب في	734	-2051193229974950664	JK007060-ara1.ms1831	false	4264520621520195236	165	229	880	1201	1579	300	الام في باب اجتهاد الحاكم------------------------------------------------------------------------ والقياس قياسان احدهما ان يكون في معني الاصل فذاك الذي لا يحل لاحد خلافا والثاني ان يشبه الشء بالشء من ا--------------------------------------------صل ويشبه من اصل غيره ثم قال----- وموضع الصواب---- عندنا في ذلك ----ان ينظر فايهما كان اولي بشبهه صير- اليه فان اشتبه احدهما في خصلتين والاخر في خصلة الحقه بالذي--- اشبه في خصلتين انتهي حكي هذا النص الاصحا----------ب في	1831	3239090953037590685	270	420.5	214	464	58.18965530395508	43	JK000180-ara1	JK007060-ara1
JK000180-ara1.ms734	true	-2471312414680653765	98	218	492	1083	1492	300	القاضي ------بين قياس الشبه علي ان المصيب واحد من المجتهدين او كل مجتهد مصيب وقال ان كنت تذب عن القول بان المصيب واحد من المجتهدين فالاولي بك ابطال قياس الشبه وان قلنا بتصويبهم فلو غلب علي ظن المجتهد حكم من قضية اعتبار الاشباه فهو مامور به قطعا عند الله تعالي قال امام الحرمين واول ما يعني القاضي الي ان رد قياس الشبه والقول به لا يبلغ الي القطع وهو من مساء-------------------------------------------------------------ل الاحتمال قال وهذا فيه نظر عندنا فان الاليق بما مهده من الاصول ان يقال كل-ما ال الي اثبات دليل من الادلة فيطلب فيه القطع قال علي ان ما قاله من ان المجتهد مامور بما غلب علي ظنه سديد فيما رامه فانار بما نقول ان المجتهد المتمسك بضرب من القياس	734	-2051193229974950664	JK007060-ara1.ms1837	false	-8215953603543913488	216	300	1122	1544	1544	300	القاضي الخلاف في قياس الشبه علي ان المصيب واحد------------- او كل مجتهد ---------فان قلت----------------- المصيب واحد------------- فالاولي بك ابطال قياس الشبه وان قلت- بتصويبهم فلو غلب علي ظن المجتهد حكم من قضية اعتبار الشب--ه فهو مامور به قطعا ووافقه------------ امام الحرمين ع-----------------------------------------------------------لي البناء علي هذا الاصل علي تقرير ثبوت كونها ظنية لكن خالف في ان المسالة ظنية وقال------------------------------------ الاليق بما مهده من الاصول ان يقال كل ما ال الي اثبات دليل من الادلة فيطلب فيه القطع وربما ي--------------------------------------------------------------------------قول ان المجتهد المتمسك بضرب من القياس-	1837	3239090953037590685	318	489.0	253	659	48.25493240356445	57	JK000180-ara1	JK007060-ara1
JK000180-ara1.ms734	true	-2471312414680653765	218	241	1083	1192	1492	300	اذا غلب علي ظنه شء وفي الحادثة نص لم يبلغه فهو مامور قطعا بما ادي اليه اجتهاده وان كان القياس في مخالفة النص	734	-2051193229974950664	JK007060-ara1.ms1838	false	-478021651626192169	0	22	0	104	1545	300	اذا غلب علي ظنه شء وفي الحادثة نص لم يبلغه فهو مامور قطعا بما ادي اليه اجتهاده وان كان القياس في مخالفه -----	1838	3239090953037590685	103	198.0	81	109	94.49541473388672	21	JK000180-ara1	JK007060-ara1
JK000180-ara1.ms737	true	7474626684653147790	74	111	403	584	1566	300	في صورة واحد- كالتحريم مع السكر في العصير فانه لما لم يكن مسكرا لم يكن حراما فلما حدث السكر فيه وجدت الحرمة ثم لما زال السكر بصيرورته خلا صار حلالا في-دل علي ان العلة في تحريمه السكر	737	-2051193229974950664	JK007060-ara1.ms1838	false	-478021651626192169	258	293	1338	1511	1545	300	في صورة واحدة كالتحريم مع السكر في العصير فانه لما لم يكن مسكرا لم يكن حراما فلما حدث السكر فيه وجدت الحرمة ثم لما زال السكر بصيرورته خلا زال التحريم فدل علي ان العلة---------- السكر	1838	3239090953037590685	162	297.0	128	183	88.52458953857422	31	JK000180-ara1	JK007060-ara1
JK000180-ara1.ms737	true	7474626684653147790	154	206	793	1068	1566	300	تام في صورة احد النقدين وعدمه مع عدم شء منها كما في ثياب البذلة والمهنة حيث لا يجب فيها الزكاة لفقد شء مما ذكرنا---------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ه واختلف الاصوليون في افادة الدوران العلية فذهب الجمهور كامام الحرمين وغيره------ ونقله عن القاضي ابي بكر بعضهم وليس بصحيح عنه الي افادته--------------------------------------- ظن العلية بشرط عدم المزاحم وهو	737	-2051193229974950664	JK007060-ara1.ms1839	false	-5133329210547847142	1	115	5	601	1563	300	قام في صورة احد النقدين وعدمه مع عدم شء منها كما في ثياب البذل--------ة حيث لا تجب فيها الزكاة لفقد شء مما ذكرناه ومن امثلته قوله عليه الصلاة والسلام في حديث ابن اللتبية حين استعمله النبي صلي الله عليه وسلم وقال ما بالنا نستعمل اقواما فيجء احدهم فيقول هذا لكم وهذا لي الا جلس في بيت ابيه وامه حتي تاتيه هديته ان كان صادقا وهذا اثبات العلة بالدوران وهو ثبوت الحكم عند ثبوت الوصف وانتفاءه عند انتفاءه واختلف الاصوليون في افادة الدوران العلية علي مذاهب احدها انه يفيد القطع بالعلية ونقل- عن بعض المعتزلة وربما قيل لا دليل فوقه حكاه ابن السمعاني عن بعض اصحابنا والثاني انه يفيد ظن العلية بشرط عدم المزاحم لان	1839	3239090953037590685	189	294.5	148	605	31.239669799804688	31	JK000180-ara1	JK007060-ara1
JK000180-ara1.ms745	true	2446979712745887156	0	169	0	865	1534	300	الامة علي العبد في السراية في قوله صلي الله عليه وسلم من اعتق شركا له في عبد قوم عليه الباقي بانه لا فارق بين الامة والعبد الا الذكورة وهو ملغي بالاجماع اذ لا مدخل له في العلية وهذا هو الذي تسميه الحنفية بالاستدلال ويفرقون ------------------بينه وبين القياس بان يخصوا اسم القياس بما يكون الالحاق فيه بذكر الجامع الذي لا يفيد الا----- الظن والاستدلال بما يكون الالحاق فيه بالغاء الفارق الذي يفيد القطع حتي اجروه مجري القطعيات في النسخ به ونسخه فيجوز والزيادة عن- النص به ولم يجوزوا نسخه بخبر الواحد----------- والحق ان تنقيح المناط قياس خاص مندرج تحت مطلق القياس---------------------- وكل من القياسين اعني ما يلحق فيه بذكر الجامع وبالغاء الفارق قد يكون ظنيا وهو الغالب اذ قلنا يقوم القاطع علي ان الجامع علة او ان ما به الامتياز لا مدخل له في العلية وقد يكون قطعيا بان يوجد ذلك نعم حصول القطع فيما فيه الالحاق بالغاء الفارق اكثر من القسم الاخر ------------------لكن ليس ذلك فرقا في المعني بل في الوقوع و------------------اعلم انه قد يقال في ايراد تنقيح المناط	745	-2051193229974950664	JK007060-ara1.ms1849	false	7273523920878672784	106	232	563	1246	1607	300	الامة علي العبد في السراية ف------------------------------------------------------------------انه لا فارق بينهما ال----------ا الذكورة وهو ملغي بالاجماع اذ لا مدخل له في العلية وسما-------------ه الحنفية -الاستدلال واجروه في الكفارات وفرقوا بينه وبين القياس بان---------- القياس -ما -------الح-ق فيه بذكر الجامع الذي لا يفيد الا غلبة الظن والاستدلال -ما يكون الالحاق فيه بالغاء الفارق الذي يفيد القطع حتي اجروه مجري القطعيات في النسخ وجوزوا ---------الزيادة علي النص--- ولم يجوزوا نسخه بخبر الواحد قال الهندي والحق ان تنقيح المناط قياس خاص مندرج تحت مطلق القياس وهو عام يتناوله وغيره وكل منهما قد ي--------------------------------------------------كون ظنيا وهو الاكثر وق----------------------------------------------------------------------------------------طعيا لكن------------- حصول القطع فيما فيه الالحاق بالغاء الفارق اكثر من ال-ذي الالحاق فيه بذكر الجامع لكن ليس ذلك فرقا في المعني بل في الوقوع وحينءذ لا فرق بينهما في المعني وقال -الغزالي تنقيح المناط	1849	3239090953037590685	532	855.0	429	958	55.5323600769043	82	JK000180-ara1	JK007060-ara1
JK000180-ara1.ms747	true	-5306335130077270697	164	300	894	1620	1620	300	النظر في تعيينه وتقديره ---------------قال الغزالي وهذا------------------ لا خلاف فيه بين الامة وهو نوع اجتهاد قال والقياس مختلف فيه فكيف يكون هذا قياسا وكيف يكون مختلفا فيه وهي ضرورة كل شريعة لان التنصيص علي عدالة الاشخاص وقدر كفاية كل شخص محال فمن ينكر القياس ينكره حيث يمكن التعريف للحكم بالنص المحيط بمجاري الحكم واما تخريج المناط فهو الاجتهاد في استنباطه علة الحكم الذي دل النص و--الاجماع عليه من غير تعرض لبيان علته --لا بالصراحة ولا بالايماء نحو قوله لا تبيعوا البر بالبر الا مثلا بمثل فانه ليس فيه ما يدل علي ان علة------------------------------------------------------------- تحريم الربا -الطعم لكن المجتهد نظر واستنبط العلة بالطرق العقلية من المناسبة وغيرها فكان المجتهد اخرج العلة من خفاء فلذلك سمي تخريج المناط بخلاف --تنقيح المناط فانه لم يستخرجه لكونه مذكورا في النص بل نقح المنصوص واخذ منه ما يصلح للعلية وترك ما-	747	-2051193229974950664	JK007060-ara1.ms1850	false	239726449731070905	121	222	615	1161	1585	300	النظر في تحقيق وجوده في الصورة المعينة قال الغزالي وهذا النوع من الاجتهاد لا خلاف فيه بين الاءمة------------------ والقياس مختلف فيه فكيف يكون---- قياسا ونازعه العبدري بما تقدم في نظيره تخريج المناط---------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- واما تخريج المناط فهو الاجتهاد في استخراج -علة الحكم الذي دل النص او الاجماع عليه من غير تعرض لبيان علته اصلا وهو مشتق من الاخراج فكانه راجع ا-------------------------------------------------------لي ان اللفظ لم يتعرض للمناط بحال فكانه مستور اخرج بالبحث والنظر كتعليل تحريم الربا بالطعم ----------------------------------------------------------------فكان المجتهد اخرج العلة ولهذا-------- سمي تخريجا------ بخلاف التنقيح فا-------نه لم يستخرج- لكونه مذكورا في النص بل نقح المنصوص واخذ منه ما يصلح للعلية وترك ما	1850	3239090953037590685	346	485.5	275	828	41.78744125366211	54	JK000180-ara1	JK007060-ara1
JK000180-ara1.ms748	true	1032386238947393632	134	229	686	1164	1541	300	ان يقال هذا الوصف علي تقدير عليته يتاتي معه العمل بالقياس المامور به وعلي تقدير عدم عليته لا يتاتي معه ذلك فوجب ان يكون علة لتمكن الاتيان معه بالمامور به وهذا ايضاح هذا الطريق علي الوجه الذي ساقه المصنف ولو قال اذا كان علة بدل قوله لو كان لاحسن فان عبارة هذه توهم ان هذا طريق في نفي العلية لا في اثباتها وقد فهم الشيرازي شارح الكتاب هذا ومشي عليه وليس بجيد واجاب المصنف بان هذا دور لان تاتي القياس يتوقف علي ثبوت العلة فلو اثبتنا العلة به لتوقف ثبوت العلة----- ولزم الدور والله----- اعلم	748	-2051193229974950664	JK007060-ara1.ms1852	false	-3524771876459633040	90	132	482	697	1635	300	ان يقال هذا الوصف علي تقد----------------------------------------------------ير عدم عليته لا ي-اتي معه ذلك فوجب ان يكون علة ليمكن الاتيان معه بالمامور به وهو---------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- دور لان تاتي القياس يتوقف علي ثبوت العلة فلو اثبتنا العلة به لتوقف ثبوت العلة عليه ولزم الدور الاعتراضات اعلم	1852	3239090953037590685	198	352.0	157	488	40.573768615722656	35	JK000180-ara1	JK007060-ara1
JK000180-ara1.ms749	true	2561229751627929498	114	262	582	1415	1614	300	او مستنبطة وتخلف الحكم----- اما بمانع او فوات شرط او دونهما فصارت------ تسعا من ضرب ثلاثة في ثلاثة فالقاءل بان النقض قادح مطلقا قاءل به في التسع ومقابلة مانع في جميع ذلك ولنذكر صورها الاولي القطعية المتخلف الحكم عنها لوجود مانع الثانية القطعية المتخلف الحكم عنها لفوات الشرط الثالثة القطعية المتخلف الحكم عنها لا لمانع ولا لفوات شرط وانما يكون ذلك بعض تعبدي او اجماع مع عدم ظهور مانع او شرط الرابعة والخامسة والسادسة الظنية كذلك السابعة والثامنة والتاسعة المستنبطة كذلك وعلي الفقيه طلب امثلتها وسنذكر في اثناء الفصل من امثلتها الكثير ان شاء الله تعالي وقد اختلف الناس في النقد هل يكون قادحا في العلية------ احدها انه يقدح مطلقا ----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------وهو اختيار ابي الحسين البصري والامام------- واليه ذهب اكثر اصحابنا وال--------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ثاني لا يقدح مطلقا وعليه اكثر اص---------------------------------------------------------------حاب ابي حنيفة ومالك واحمد وال----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ثالث لا يقدح في المنصوصة مطلقا في صورها الست ويقدح--- المستنبطة مطلقا في صورها الثلاث والربع واختاره	749	-2051193229974950664	JK007060-ara1.ms1854	false	-756815094426695245	0	221	0	1231	1651	300	او مستنبطة وتخلف الحكم عنها اما لمانع او فوات شرط او دونهما فصارت الصور تسعا من ضرب ثلاثة في ثلاثة--------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- وقد اختلفوا فيه علي بضعة عشر مذهبا طرفان والباقي اوساط احدها انه يقدح في الوصف المدعي عليته مطلقا سواء كانت العلة منصوصة او مستنبطة وسواء كان الحكم لمانع او لا لمانع وهو مذهب المتكلمين منهم الاستاذ ابو اسحاق كما حكاه امام الحرمين وهو اختيار ابي الحسين البصري والامام الرازي وعليه---- اكثر اصحابنا ونسبوه الي الشافعي ورجحوا انه مذهب الشافعي علي غيره لان علله سليمة عن الانتقاض جارية علي مقتضاها وان النقض يشبه تجريح البينة المعدلة واختاره القاضيان ابو بكر وعبد الوهاب من المالكية والثاني لا يقدح مطلقا في كونها علة فيما وراء محل النقض ويتعين تقدير مانع او تخلف شرط وعليه اكثر اصحاب ابي حنيفة ومالك واحمد وقال الباجي حكاه القاضي والشافعية عن اصحاب مالك ولم ار احدا من اصحابنا اقر به ولا نصره ووجهه ان العلة بالنسبة الي محالها ومواردها كالعموم اللفظي بالنسبة الي موضوعاتها فكما جاز تخصيص العموم اللفظي واخراج بعض ما تناوله فكذلك في العلة وفرق الاولون بينه وبين العام بان العلة مستلزمة للمعلول اذ هو معناها فاذا انتفي الاستلزام فقد انتفي لازم العلة فتنتفي العلية وهذا مفارق العام لان العام اما ان ينظر فيه الي الدلالة الوضعية وتلك لا تنتفي بالتخصيص واما ان ينظر فيه الي الارادة للباقي والثالث لا يقدح في المنصوصة-------------------- ويقدح في المستنبطة واختاره -----------------------------	1854	3239090953037590685	261	377.5	211	1737	15.025906562805176	38	JK000180-ara1	JK007060-ara1
JK000180-ara1.ms750	true	-5263998372585823316	79	226	420	1150	1523	300	وهو انه يجوز في المستنبطة في صورتين فلا يقدح فيهما وهما ما اذا كان التخلف لمانع او انتفاء شرط ولا يجوز في صورة واحدة ويقدح فيها وهي ما اذا كان التخلف دونهما واما المنصوصة فاذا كان النص ظنيا وقدر مانع او فوات شرط جاز ولا يجوز في القطعي في صوره الثلاث اي لا يمكن وقوعه لان الحكم لو تخلف لتخلف الدليل وهو لا يمكن ان يكون قطعيا لاستحالة تعارض القطعيين الا ان يكون احدهما ناسخا ولا ظنيا لان الظني لا يعارض القطعي وهذا الذي اختاره ابن الحاجب نحو ما اختاره---- الامدي----------------------------------------------------------------------------------- والمنع ف-----ي النص القطعي اذا لم يكن مانع ولا فوات شرط ظاهر واما اذا كان مانع او فات شرط --------فلا وجه للمنع اذا كان ذلك المانع او الشرط عليه دليل لانه حينءذ يكون ذلك الدليل مخصصا للنص القطعي اللهم الا ان تقدر----- دلالة النص علي جميع الافراد -قطعية فيصح ما قاله لانه حينءذ لا يمكن التخلف	750	-2051193229974950664	JK007060-ara1.ms1855	false	8270808352719943853	111	262	597	1347	1540	300	والسابع يجوز في المستنبطة في صورتين ولا يقدح فيهما وهما ما اذا كان التخلف لمانع او انتفاء شرط ولا يجوز في صورة واحدة ويقدح فيها وهي ما اذا كان التخلف دونهما واما المنصوصة فان كا-ن النص ظنيا وقدر مانع او فوات شرط جاز وان كان قطعيا لم يجز------------- اي لم يمكن وقوعه لان الحكم لو تخلف لتخلف الدليل وهو لا يمكن ان يكون قطعيا لاستحالة تعارض القطعيين الا ان يكون احدهما ناسخا -لا ظنيا لان الظني لا يعارض القطعي وهذا اختيار----- ابن الحاجب وهو قريب من تفصيل الامدي وحاصله انه لا يقدح في المنصوصة الا بظاهر عام ولا في المستنبطة الا لمانع او فقد شرط والمنع ظاهر في النص القطعي اذا لم يكن مانع ولا فوات ----------------------------------شرط فان كان فلا وجه للمنع اذا كان ذلك المانع او الشرط عليه دليل لانه حينءذ يكون----------- مخصصا للنص القط------عي الا ان يقدروا ان دلالة النص علي جميع --افراده قطعية------------- لانه حينءذ لا يمكن التخلف	1855	3239090953037590685	597	1065.5	474	836	71.41148376464844	107	JK000180-ara1	JK007060-ara1
JK000180-ara1.ms751	true	-8142176570126867252	30	214	159	1105	1540	300	امام الحرمين فذهب الي راي ثامن فقال في المستنبطة ان انقدح من جهة المعني فرق بين ما ورد نقضا وبين ما نصبه المستنبطة علة بطلت علته لانه يتبين بهذا انه ذكر في الابتداء بعض العلة واظهر انه عل----------------------------------------------------------------------------------------------------------ة مستقلة وان لم ينقدح فرق -------فان لم يكن الحكم فيها مجمعا عليه او ثابتا بمسلك قاطع سمعي بطلت عل-ته ايضا فانه مناقض بها وتارك للوفاء بحكم العلة فاذا لم يف بحق طردها فكيف يلزم الخصم حق طردها في موضع قصده وان طرد مسالة اجماعية لا فرق بينها وبين محل العلة فهذه موضع الاباء والامناء فان كان الحكم الثابت فيها علي مناقصة عل-ة التعلل معللا بعلة معنوية جارية فور-دها ينقض العلة من جهة انها منعت العلة من الجريان وعارضتها بفقه وان كانت----------------------------------------------------- المسالة قاطعة للطرد ولا فرق وكان لا يتاتي تعليل الحكم فيها علي المناقضة بعلة فقيهة فهذا موضع التوقف هذا رايه في المستنبطة وحاصله ان النقض قادح فيما اذا --انقدح فرق او لم يكن الحكم في الصورة مجمعا عليه او لم يكن ثابتا بقطعي او كان ثابتا باجماع وفي محل النقض معني يعارض العلة التي ذكرها المستدل ويمنعها من الجريان وان لم يكن كذلك فالتوقف واما	751	-2051193229974950664	JK007060-ara1.ms1856	false	-8274105766849843632	118	272	613	1412	1558	300	امام الحرمين ان كانت الع------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------لة مستنبطة فان اتجه فرق بين محل التعليل وبين صورة النقض بطلت عليته لكون المذكور اولا جزءا من العلة وليست علة --تامة وان لم ي-تجه فرق بينهما فان لم يكن الحكم----- مجمعا عليه او ثابتا بمسلك قاطع سمعي بطلت عليته ايضا فانه مناقض بها وتارك للوفاء بحكم العلة -----------------------------------------------------------وان طرد مسالة اجماعية لا فرق بينها وبين محل العلة فه-و موضع التوقف ---------فان كان الحكم الثابت فيها علي مناقضة علية ال-علل تعللا بعلة معنوية جارية فورودها ينقض العلة من جهة انها منعت العلة من الجريان وعارض-ها تقصير وهي اكد في الابطال من المعارضة فان علة المعارضة لا تعرض لعلة المستدل وهذه متعرضة لها---------------------------------------------------------------------------- هذا رايه في المستنبطة وحاصله ان النقض قادح فيما اذا لم يقدح فرق او لم يكن الحكم في الصورة مجمعا عليه او لم يكن ثابتا بقطعي او كان ثابتا باجماع وفي محل النقض يعني تعارض العلة التي ذكرها المستدل و-منعها من الجريان وان لم يكن كذلك فالتوقف وقال	1856	3239090953037590685	570	970.5	453	1117	51.029544830322266	95	JK000180-ara1	JK007060-ara1
JK000180-ara1.ms751	true	-8142176570126867252	212	286	1092	1476	1540	300	فالتوقف------ واما المنصوصة فان كان -بنص ظاهر فيظهر---- اورده المعترض ان الشارع لم يرد التعليل وان ظهر ذلك من مقتضي لفظه وتخصيص الظواهر ليس بدعا وان كان بنص لا يقبل التاويل فان عمم بصيغة لا يتطرق اليها تخصيص ببعض الصور التي تطرق العلة فيها فلا مطمع في تخصيصها لقيام القطع علي العلية وجريانها علي اطراد ونص الشارع لا يصادم وان نص الشارع علي شء وعلي تخصيصه في كونه علة لمساءل معدودة فلا يمتنع--- ذلك	751	-2051193229974950664	JK007060-ara1.ms1857	false	9006849289384279803	9	78	47	400	1509	300	فال-وقف انتهي واما المنصوصة فان كانت بنص ظاهر فيظهر بما اورده المعترض ان الشارع لم يرد التعليل بان ظهر ذلك من مقتضي لفظه فتخصيص الظ-اهر ---------وان كان بنص لا يقبل التاويل فان ع-م بصيغة لا يتطرق اليها تخصيص --------------------------------فلا مطمع في تخصيصها لقيام القطع علي العلية وجريانها علي اطراد ونص الشارع لا يصادم وان نص الشارع علي شء وعلي تخصيصه في كونه علة لمساءل معدودة فلا يم-نع من ذلك	1857	3239090953037590685	336	598.5	271	398	84.42211151123047	58	JK000180-ara1	JK007060-ara1
JK000180-ara1.ms752	true	-1458943025431726255	30	101	155	511	1535	300	الغزالي فذهب الي مقالة تاسعة فقال تخلف الحكم عن العلة بفرض علي ثلاثة اوجه الاول ان يفرض في صوب جريان العلة ما يمنع----- اطرادها وهو الذي يسمي نقصا وهو قسمان احدهما ما يظهر انه ورد مستثني عن القياس مع استثناء الق------ياس فلا يفسد العلة بل يخصصها بما وراء المستثني ويكون علة في غير محل الاستثناء ولا فرق بين ان يرد ذلك علي علة مقطوعة او مظنونة مثال الاول ايجاب صاع من	752	-2051193229974950664	JK007060-ara1.ms1857	false	9006849289384279803	242	300	1221	1509	1509	300	الغزالي--------------------- فقال تخلف الحكم عن العلة له------ ثلاث- صور احداها ان يعرض في---- جريان العلة ما يقتضي عدم اطرادها وهو ينقسم الي ----------------------ما يظهر انه ورد مستثني عن القياس مع استيفاء قاعدة القياس فلا يفسد العلة بل يخصصها بما وراء المستثني فيكون علة في غير محل الاستثناء ولا فرق بين ان يرد ----علي علة مقطوعة ك--------------------ايجاب صاع من-	1857	3239090953037590685	248	404.5	195	367	67.5749282836914	45	JK000180-ara1	JK007060-ara1
JK000180-ara1.ms752	true	-1458943025431726255	176	300	916	1535	1535	300	لم يرد مورد الاستثناء فلا يخلو اما ان يرد علي المنصوصة او المظنونة فان ورد علي المنصوصة فلا يتصور هذا الا بان ينعطف منه قيد علي العلة ويتبين ان ما ذكر لم يكن تمام العلة مثاله ---------------------------------قولنا خارج فين-قض الطهر-- اخذا من قوله الوضوء مما خرج ثم بان انه لم يتوضا من الحجامة فيعلم ان العلة ليس مطلق كونه خارجا بل خارج عن المخرج المعتاد----------------- فكان م-----ا ذكر بعض العلة فان لم يكن كذلك فيجب تاويل التعليل اذ قد يرد بصيغة التعليل ما لا يراد به التعليل او يراد به التعليل لكن لا لذلك الحكم المذكور قال الله تعالي يخربون بيوتهم بايديهم وايدي المءمنين ثم قال تعالي ذ----لك بانهم شاقوا الله ورسوله وليس----- كل من -شاقق الله ورسوله يخرب بيته فتكون العلة منقوضة ولا-	752	-2051193229974950664	JK007060-ara1.ms1858	false	2821541477410844391	39	139	208	726	1542	300	لم يرد مورد الاستثناء فان كانت منصوصة قدح لانه -----------------------------------------------------------------------------------------تبين بعد النقض ان النص انما فيه بعض العلة وجزءها فان قيده في العلة تمت كقولنا خارج فتنتقض الطهارة اخذا من قوله الوضوء مما خرج ثم بان انه لم يتوضا عن الحجامة فيعلم ان العلة بتمامها لم تذكر في الحديث وان العلة انما هي الخارج من السبيلين فكان مطلق الخروج بعض العلة وان لم يكن كذلك و-جب تاويل التعليل وانه غير مراد لقو--------------------------------------------------------------------------------له تعالي يخربون بيوتهم بايديهم وايدي المءمنين ثم علل ذلك بقوله ذلك بانهم شاقوا الله ورسوله ومعلوم ان كل من يشاقق الله ورسوله فانه يعذب فتكون العلة منصوصة ولا	1858	3239090953037590685	309	445.5	241	688	44.91279220581055	45	JK000180-ara1	JK007060-ara1
JK000180-ara1.ms753	true	-1517990162147443987	2	148	8	756	1556	300	يقول انه علة في حقهم خاصة لان هذا يعد تهافتا في الكلام فاذ---ن الحكم المعلول بذلك ليس هو التخريب المذكور بل هو لازمه او جزءه الاعم وهو كونه عذابا ولا شك ان كل من يشاقق الله ورسوله فانه معذب اما بخراب البيت او -غيره وهذا وان كان خلاف الظاهر وتاويلا للنص لكي يتعين المصير اليه رعاية لعدم انتقاض الكلام وان ورد علي العلة المظنونة وانقدح جواب عن محل النقض من طريق الاحالة ان كانت العلة محيلة او من طريق الشبه ان كان تشبيها فهذا يبين ان ما ذكر لم يكن تمام العلة وانعطف قيد علي العلة من مسالة النقض به يندفع النقض اما اذا كانت العلة محيلة ولم ينقدح جواب مناسب وامكن ----كون النقض دليلا علي فساد العلة وكونه--- معرفا اختصاص العلة بمجراها بوصف من قبيل الاوصاف الشبيهة بفصلها عن غير مجراها فهذا الاحتراز عنه م--هم في الجدل للمناظر لكن- المجتهد ال-ناظر ماذا----------------- عليه ان يعتقده	753	-2051193229974950664	JK007060-ara1.ms1858	false	2821541477410844391	139	233	726	1206	1542	300	يقال انه علة في حقهم خاصة لانه--- يعد تهافتا في الكلام فثبت ان الحكم المعل-ل بذلك ليس هو التخريب المذكور بل هو لازمه او جزءه الاعم وهو كونه عذابا ولا شك ان كل من يشاقق الله ورسوله فانه يعذب---- بخراب البيت او بغيره -----وان كانت العلة مستنبطة فان ---------------------------------------------------------------------------------انقدح جواب عن محل النقض ت------------------------------------------------------------------------بين ان ما ذكرناه ليس تمام العلة وان -------------------------------------------------------------------------لم ينقدح جواب مناسب وامكن ان يكون النقض دليلا علي فساد العلة وان يكون معرفا لتخصيصها فهذا يجب ----------------------------------------------------------الاحتراز عنه بينهم في الجدل للمناظر واما المجتهد المناظر فيحتمل الحاقه به فيجب عليه اعتقاد ---	1858	3239090953037590685	383	602.5	304	780	49.10256576538086	65	JK000180-ara1	JK007060-ara1
JK000180-ara1.ms755	true	-5066940015479260226	0	56	0	300	1557	300	اليه-------- لان نظره في تحقيق العلة دون شرطها ومحلها فهو ماءل عن صوب نظره اما المناظر فهل يلزمه الاحتراز عنه ام يقبل منه العذر بان هذا منحرف عن مقصد النظر وليس البحث عن المحل والشرط -------فيه اختلاف بين الجدليين والخطب فيه يسير والجدل شريعة وضعها اهلها فاليهم وضعها كيف شاءوا او تكليف الاحتراز الجميع لنشر الكلام	755	-2051193229974950664	JK007060-ara1.ms1859	false	8288250945932438881	49	96	252	502	1524	300	اليه المجتهد لان نظره في تحقيق العلة دون شرطها ومحلها فهو ماءل عن صوب نظره اما المناظر فهل يلزمه الاحتراز عنه ام يقبل منه العذر بان هذا منحرف عن مقصد النظر وليس البحث عن المحل والشرط واختلف فيه----------- الجدليون والخطب فيه سهل و---------------------------------------------------تكليف الاحتراز جم---ع لنشر الكلام	1859	3239090953037590685	227	404.0	183	315	72.06349182128906	40	JK000180-ara1	JK007060-ara1
JK000180-ara1.ms766	true	-5211346541837054976	0	116	0	587	1523	300	علي وجود فيه مناسب او مءثر في العلة وهو غير حاصل في صف-ة النقض ولم يتعرض المصنف للكلام في تقسيم القيد فنقول لا يخلو ذلك القيد اما ان يكون جليا او خفيا الاول الجلي وله امثلة منها ان في نصرة القول الصحيح هذا الحلي مال معد لاستعمال مباح فلا يجب فيه زكاة كثياب البذلة وعبيد الخدمة فان نقض بالمعد لاستعمال محرم او مكروه فدفعه واضح لانه غير معد لاستعمال مباح ومنها قولنا طهارة عن حديث فيشترط فيها النية كالتيمم فان نقض بالطهارة عن النجاسة قلنا ليس الحدث من النجاسة ومنها قولنا --من لم ينو في رمضان ليلا يعرا اول صومه عن النية فلا يصح فان نقض بالتطوع قلنا العلة عرا اول الصوم الواجب لا مطلق الصوم	766	-2051193229974950664	JK007060-ara1.ms1862	false	-5214109378269753096	222	279	1058	1343	1459	300	علي وجود قيد مناسب او مءثر في العلة وهو غير حاصل في صورة النقض كقو-------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------لنا طهارة عن حد-ث فش--رط فيها النية كالتيمم فان نقض بالطهارة عن النجاسة قلنا ليس الحدث --كالنجاسة و-----قولنا فيمن لم ينو في رمضان ليلا تعري اول صومه عن النية فلا يصح فان نقض بالتطوع قلنا العلة عدا اول الصوم الواجب لا مطلق الصوم	1862	3239090953037590685	271	490.5	214	590	45.93220520019531	49	JK000180-ara1	JK007060-ara1
JK000180-ara1.ms768	true	9028771141703257105	205	298	1037	1543	1550	300	وجود العلة في صورة النقض فهل للمعترض اقامة الدلالة عليه فيه مذاهب احدها قال الاكثرون وجزم به الامام والمصنف انه لا يمكن من ذلك لانه انتقال من مسالة قبل تمامها الي اخري لان--------------- وجود العلة في صورة النقض مسالة تغاير المسالة التي اقام المستدل عليها الدليل وايضا فان ---فيه قلب القاعدة فان المعترض يصير-------- مستدلا والمستدل معترضا والثاني انه يمكن من ذلك لان فيه تحقيق- النقض فكان من متمماته والثالث قاله الامدي انه ان تعين ذلك طريقا للمعترض في هدم كلام المستدل وجب قبوله منه تخفيفا لفاءدة المناظرة وان امكن- القدح بطريق اخر	768	-2051193229974950664	JK007060-ara1.ms1863	false	6255440587315992407	118	191	610	1006	1568	300	وجود الطعم في الماء----- فهل للمعترض الا---ستدلال- علي وجو----------دها قال الاكثرون--------------------------- لا يمك---ن ذلك لانه انتقال من مسالة قبل تمامها الي اخري لانه انتقل من دعوي وجود العلة في صورة النقض الي دعوي وجود ------------------------------الدليل علي ذلك ولان فيه قلب القاعدة اذ--------- يصير المعترض مستدلا والمستدل معترضا و-------قيل يمكن من-----------ه تحقيقا للنقض وقال ------------------------الامدي---- ان تعين---- طريقا للمعترض في هدم كلام المستدل وجب قبوله منه تحقيقا لفاءدة المناظرة وان امكنه القدح بطريق اخر	1863	3239090953037590685	318	458.5	256	534	59.550559997558594	47	JK000180-ara1	JK007060-ara1
JK000180-ara1.ms770	true	8037832704463005096	66	101	329	502	1568	300	وبه جزم الامدي اعني بانه لا يكون مسموعا-------------- نعم لو قال ذلك ابتداء او قال يلزمك اما نقض العلة او نقض الدليل الدال علي وجودها في الفرع كان مسموعا يحتاج المستدل الي الجواب عنه------ قال	770	-2051193229974950664	JK007060-ara1.ms1864	false	-7830584705330947841	67	105	339	530	1581	300	وبه جزم الامدي وقيل يسمع لان نقض دليل العلة نقض العلة نعم لو قال ذلك ابتداء و--قال يلزمك اما نقض العلة او نقض الدليل الدال علي وجودها في الفرع كان مسموعا يحتاج المستدل الي الجواب عنه مسالة قال	1864	3239090953037590685	152	260.5	119	193	78.75647735595703	29	JK000180-ara1	JK007060-ara1
JK000180-ara1.ms770	true	8037832704463005096	221	249	1128	1288	1568	300	-------مثل السلم عقد معاوضة فلا يتشرط فيه التاجيل كالبيع فان نقض بالاجارة قلنا الاجل ليس شرطا لصحة عقد الاجارة وانما جاء فيها التقرير المعقود عليه وهو الانتفاع بالعين	770	-2051193229974950664	JK007060-ara1.ms1864	false	-7830584705330947841	240	269	1255	1421	1581	300	تحقيقي مثل السلم عقد معاوضة فلا يشترط فيه التاجيل كالبيع فان نقض بالاجارة قلنا الاجل ليس شرطا لصحة عقد الاجارة وانما جاء فيها -لتقرير المعقود عليه وهو الانتفاع بالعين	1864	3239090953037590685	157	299.0	129	167	94.01197814941406	25	JK000180-ara1	JK007060-ara1
JK000180-ara1.ms771	true	5207586926656307703	107	299	550	1525	1527	300	موجودا مع انعقاد الولد حرا قلنا رق الولد موجود -تقديرا او مقدر وجوده اذ لو لم يقدر رقه لم نوجب قيمته اذ لا قيمة في الحر ولذلك حكي وجه انه ينعقد رقيقا ثم يعتق علي المغرور حكاه الرافعي في كتاب العتق وجزم في النكاح بخلافه واعلم ان الاول اعني التحقيق- دافع للنقض اذا كان الحكم مشفقا عليه بين المستدل وخصمه وكذا ان كان مذهبا للمستدل فقط لانه اذا لم يف بمقتضي علته في الاطراد فالان لا يجب علي غيره كان اولي وان كان مذهبا لخصمه فقط كما يقول هذا الوصف مما لا يطرد علي اصل فانه ثابت في الصورة الفلانية والحكم غير ثابت فيها عندي ولست بالمنقاد اليه لم يتوجه النقض لان خلاف الخصم في تلك المسالة كخلافه في المسالة المتنازع فيها وهو محجوب بذلك الدليل في المسالتين معا واما تمكين المعترض في اقامة الدلالة علي عدم الحكم ففيه الخلاف السابق في منع وجود العلة في صورة النقض ومن- فروع هذا القسم اعني منع الحكم ما اذا ذكر المعترض صورة فقال المستدل المنتصر لمذهب امامه لا اعرف في هذه-------- نصا فلا يلزمني النقض فهل يندفع----- النقض بذلك ذكر الشيخ ابو اسحاق هذا في كتابه الملخص في الجدل ومثل له بان يستدل الحنفي	771	-2051193229974950664	JK007060-ara1.ms1865	false	3937064721086191012	0	124	0	644	1514	300	موجودا مع انعقاد الولد حرا قلنا رق الام- موجود وتقدي---------ر وجود-----------------------------------------------------------------ه انه ينعقد رقيقا ثم يعتق علي المغرور اذ لا قيمة للحر قال في المحصول و-------------------------------------التحقيقي دافع للنقض اذا كان الحكم متفقا عليه بين المستدل وخصمه----- او كان مذهبا للمستدل فقط لانه اذا لم يف بطرد-- علته ف------------لان لا يجب علي غيره---- اولي فان كان مذهبا لخصمه فقط -----------------------------------------------------------------------------------------------------------------لم يتوجه------ لان خلافه-------------------- كخلافه في الصور-ة المتنازع فيها ولو منع المستدل تخلف الحكم ففي------------- تمكين المعترض من الاستدلال ----علي عدم الحكم----- الخلاف السابق في منع وجود العلة في صورة النقض وهنا فرع حسن لو نقض المعترض------------------------------- فقال المستدل المنتصر لمذهب امام- لا اعرف في هذه المسالة نصا ولا يلزمني النقض فهل ي-دفع بذلك النقض ذكره---- الشيخ ابو اسحاق في---------- الملخص في الجدل ومث--له باستدلا-ل الحنفي	1865	3239090953037590685	519	791.0	411	991	52.371341705322266	84	JK000180-ara1	JK007060-ara1
JK000180-ara1.ms772	true	-5867746578284954908	190	259	929	1288	1497	300	يظهر المعلل مانعا من ثبوت الحكم في صورة النقض فيندفع النقض بذلك عند من يجعل تخلف الحكم لمانع لا يقدح ومنهم المصنف كما علمت مثاله يجب القصاص القتل بالمثقل قياسا علي المحدد بجامع القتل العمد من العدوان فان نقص بقتل الوالد ولده بان الوصف فيه مع تخلف الحكم قلنا تخلف لمانع وهو ان الوالد سبب لوجود الولد فلا يحسن ان يكون الوالد سببا لعد---مه واذا تخلف لمانع فلا يقدح	772	-2051193229974950664	JK007060-ara1.ms1862	false	-5214109378269753096	157	204	740	975	1459	300	يظهر المعلل مانعا من ثبوت الحكم في صورة النقض-------------------------------------------------------------------- كما لو قال---- يجب القصاص في ----المثقل قياسا علي المحدد -----------------------------فان نقض بقتل الوالد فان----- الوصف فيه مع تخلف الحكم قلنا تخلف لمانع وهو ان الوالد سبب لوجود الولد فلا-------- يكون------- سببا لانعدامه وان فرعنا علي انه يقدح --	1862	3239090953037590685	197	313.5	156	362	54.419891357421875	35	JK000180-ara1	JK007060-ara1
JK000180-ara1.ms772	true	-5867746578284954908	0	162	0	787	1497	300	القارن ----اذا قتل صيدا انه يلزمه جزا--ن لانه ادخل النقض علي احرام الحج والعمرة فلزمه جز--ان كما لو احرم بالحج فقتل صيدا ثم احرم بالعمرة فقتل صيدا فيقال له هذا ينتقض به -اذا احرم المتمتع بالعمرة فجرح صيدا ثم احرم بالحج فجرحه ثم مات فانه ادخل النقض علي احرام الحج والعمرة ثم لا يلزمه جزاء ان فيقول المخالف لا اعرف نصا في هذه المسالة ثم قال رايت القاضي ابا الطبيب يقول في مثل هذا اذا جوزت ان يكون مذهبك علي ما الزمته وجب ان لا يحتج بهذا القياس قال وعندي انه لا يلزمه النقض لانه وان احتمل ما قال- الا ان القياس يقتضي انه يلزمه كفارتان فيعمل به ما لم يم-----نع كالعموم قبل ظهور المخصص قلت-- وحاصل هذا ان المعلل له ان يلتزم بصورة النقض عند الشيخ وعند القاضي ليس له الالتزام بها مع احتمال ان لا يكون مذهب امامه وهذا امر راجع اليه في نفسه ولا خلاف بينهما في انه لا يكتفي منه بان يقول لا اعرف نصا في هذه المسالة	772	-2051193229974950664	JK007060-ara1.ms1865	false	3937064721086191012	125	284	648	1429	1514	300	القارن انه اذا قتل صيدا انه يلزمه جزاءان لانه ادخل النقض علي احرام الحج والعمرة فلزمه جزاءان كما لو احرم بالحج فقتل صيدا ثم احرم بالعمرة فقتل صيدا ف-قال له هذا ينتقض بما اذا احرم المتمتع بالعمرة فجرح صيدا ثم احرم بالحج فجرحه ثم مات فانه ادخل النقض علي احرام الحج والعمرة ثم لا يلزمه جزاءا-ن فيقول المخالف لا اعرف نصا في هذه المسالة ثم قال رايت القاضي ابا الط-يب يقول في مثل هذا اذا جوزت ان يكون مذهبك علي ما الزمته وجب ان لا يحتج بهذا القياس قال وعندي انه يل---زمه النقض لانه وان احتمل ما قاله الا ان القياس يقتضي انه يلزمه كفارتان فيعمل به ما لم يمنع مانع كالعموم قبل ظهور المخصص انتهي وحاصله ا---ن المعلل له ان يل-زم بصورة النقض عند الشيخ وعند القاضي ليس له ذلك--------- مع احتمال ان لا يكون مذهب امامه وهو- امر راجع اليه في نفسه ولا خلاف بينهما--- انه لا يكتفي منه بان يقول لا اعرف نصا في هذه المسالة	1865	3239090953037590685	751	1416.5	596	804	93.407958984375	142	JK000180-ara1	JK007060-ara1
JK000180-ara1.ms776	true	-3106192620292656018	127	169	644	862	1580	300	منع تقديم اذان الصبح بقوله الصبح صلاة لا تقصر فلا يجوز تقديم اذانها علي وقتها كالمغرب بجامع عدم جواز القصر فيقول هذا الوصف لا ينعكس لان الحكم الذي هو منع تقديم الاذان علي الوقت موجود فيما قصر من الصلوات بعلة اخري و---هذا	776	-2051193229974950664	JK007060-ara1.ms1873	false	-1139622398178494901	0	38	0	194	1572	300	منع تقديم اذان الصبح بقوله------ صلاة لا تقصر فلا يجوز تقديم اذانها علي وقتها كالمغرب فن---------------------قول هذا الوصف لا ينعكس لان الحكم الذي هو منع تقديم الاذان علي الوقت موجود فيما قصر من الصلوات بعلة اخري وعد هذا	1873	3239090953037590685	189	353.5	152	221	85.5203628540039	35	JK000180-ara1	JK007060-ara1
JK000180-ara1.ms778	true	-1921180941990192055	0	86	0	425	1562	300	الضمان اوجبه مطلقا سواء كان في دار الحرب ام غيرها ومن نفاه نفاه مطلقا و--------------------------------------------------------الفرق بين هذا والثالث فرق ما بين العام والخاص لانه يلزم من ان يكون له تاثير في الحكم ان لا يكون له تاثير في الاصل والفرع من غير العكس---------------------------------------- وقال الامدي حاصل هذا القسم يرجع الي عدم التاثير في الوصف بالنسبة الي الحكم المذكور واذا بطل عدم التاثير في الفرع كما هو احد الرايين ورجع حاصل هذا القسم الي عدم التاثير في الوصف فلم يبق غير عدم التاثير في الوصف وفي الاصل	778	-2051193229974950664	JK007060-ara1.ms1876	false	-7363391295827613026	175	255	879	1265	1486	300	الضمان اوجبه وان لم يك----ن في دار الحرب وكذا -----من نفاه نفاه مطلقا ويرجع الي الضرب الاول لانه يطالب بامر كونه في دار الحرب والفرق بين هذا والثالث ان هذا اعم وذاك اخص فا----نه يلزم من ان يكون له تاثير في الحكم ان لا يكون له تاثير في الاصل والفرع من غير --عكس ولهذا لم يذكر الامدي وابن الحاجب الثالث وقال الامدي حاصل هذا القسم يرجع الي عدم التاثير في ال------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------وصف فلم يبق غير عدم التاثير في الوصف وفي الاصل	1876	3239090953037590685	258	440.5	202	521	49.5201530456543	48	JK000180-ara1	JK007060-ara1
JK000180-ara1.ms779	true	5946061615125843672	44	130	222	702	1647	300	يجوز تعليل الحكم الواحد نوعا-- المختلف --------شخصا بعلل مختلفة وفاقا--- كتعليل اباحة قتل زيد بردته وعمرو بالقصاص وخالد بالزنا بعد الاحصان وربما اوما بعضهم ال------------------------------------------------------------------ي جريان الخلاف فيه وعلي ذلك مشي صاحب الكتاب حيث جعل عدم العكس مبنيا عليه والاشبه ما ذكرناه وبه صرح الامدي وصفي الدين الهندي وهذا----------------------- في العلل الشرعية اما العقلية فظاهر نقل بعضهم ان الخلاف في تعليل المعلول الواحد بعلل عقلية يختص بالواحد بالنوع دون الواحد بالشخص فانه يمتنع تعدد علته بلا خلاف------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ واما تعليل الحكم الواحد في شخص واحد بعلل مختلفة	779	-2051193229974950664	JK007060-ara1.ms1778	false	5929303143274203153	176	266	917	1397	1580	300	يجوز تعليل الحكم الواحد بالنوع المختلف بالجنس لشخص- بعلل مختلفة بالاتفاق كتعليل اباحة قتل زيد بردته وعمرو بالقصاص وخالد بالزني وممن نقل الاتفاق فيه الاستاذ ابو منصور البغدادي والامدي والهندي وغيرهم وكلام المنهاج وغيره ظاهر في جريان الخلاف فيه ولا وجه له وقد------------------------------------------------------------- صرح ال-نبي -صلي الله عليه وسلم بعلل مختلفة كل منها مستقل في ا---------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------باحة الدم كقوله صلي الله عليه وسلم لا يحل دم امرء مسلم الا باحدي ثلاث كفر بعد اسلام او زني بعد احصان او قتل مءمن بغير حق واما تعليل الحكم الواحد في شخص----- بعلل مختلفة	1778	3239090953037590685	191	125.0	152	702	27.207977294921875	28	JK000180-ara1	JK007060-ara1
JK000180-ara1.ms781	true	8286856700506979445	19	68	113	358	1574	300	ان لم يكن للحكم الا علة واحدة فالعكس لازم ل---------------------------ان انتفاء العلة يوجب انتفاء الحكم ل---ان الحكم لا بد له من علة فاذا اتحدت العلة وانتفت فلو بقي الحكم لكان ثابتا بغير سبب اما حيث تعددت العلة فلا يلزم انتفاء الحكم عند انتفاء بعض العلل بل عند انتفاء جميعها	781	-2051193229974950664	JK007060-ara1.ms1749	false	-6926130210481592533	216	265	1173	1417	1605	300	-------------------------------العكس وان اتحدت العلة فلا بد من عكسها لان انتفاء العلة يوجب انتفاء الحكم بل لان الحكم لا بد له من علة فاذا اتحدت العلة وانتفت فلو بقي الحكم لكان ثابتا بغير سبب اما حيث تعددت العلة فلا يلزم انتفاء الحكم عند انتفاء بعض العلل بل عند انتفاء جميعها	1749	3239090953037590685	208	381.0	167	275	75.63636016845703	38	JK000180-ara1	JK007060-ara1
JK000180-ara1.ms790	true	6444725045765890857	195	268	1013	1392	1561	300	مجهول الصفة عند العاقد فلم يصح كما لو قال بعتك ثوبا فيقول المعترض ينكسر هذا بما اذا نكح امراة لم يرها فانه يصح نكاحها كونها مجهولة الصفة عند العاقد فهذا كسر لانه نقض من طريق المعني بدليل ان النكاح في الجهالة كالبيع بدليل ان الجهل بالعين في كل منهما يوجب الفساد وان اردت تنزيل هذا المثال علي عبا-رة المصنف قلت خصوص كونه مبيعا ملغي----- لان المرهون كذلك فبقي كونه عقد-------------------ا وهو منقوض بالنكاح	790	-2051193229974950664	JK007060-ara1.ms1869	false	7942535953999449112	219	253	1083	1252	1508	300	مجهول الصفة عند الع-قد فلا يصح كما لو قال بعتك عبدا فيقو-------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ل علي الصورة الاولي---- خصوص كونه -بيعا لا اثر له لان المرهون كذلك فبقي كونه عقدا الذي هو وصف يعمهما وهو منقوض بالنكاح	1869	3239090953037590685	129	199.5	101	404	31.930692672729492	19	JK000180-ara1	JK007060-ara1
JK000180-ara1.ms793	true	517919426491721517	11	113	62	625	1648	300	بيع الغاءب قوله ومنه اي-------------------- ومن هذا القسم الثاني قلب المساواة------------------------------- وهو ان يكون في الاصل حكمان -احد---هما منتف في الفرع بالاتفاق م-ن الخصمين والاخر متنازع فيه بينهما فاذا اراد ان يثب--ت في الفرع بالقياس علي الاصل فيقول المعترض تجب التسوية بينهما في الفرع بالقياس علي الاصل او يلزم من وجوه التسوية بينهما في الفرع---------------- عدم ثبوته فيه كقولهم في طلاق المكره مكلف مالك للطلاق فيقع طلاقه كالمختار فنقول مكلف مالك فيسوي بين اقراره بالطلاق وايقاعه اياه كالمختار ويلزم من هذا ان لا يقع طلاقه ضمنا -لانه اذا ثبتت المساواة بين اقراره وايقاعه واقراره غير معتبر بالاتفاق فيكون ايقاعه ايضا غير معتبر	793	-2051193229974950664	JK007060-ara1.ms1883	false	8533278455558345163	145	232	738	1227	1598	300	بيع الغاءب قياسا علي النكاح بالجامع المذكور ومن هذا القسم------- قلب التسوية لتضمنه التسوية بين الفرع والاصل وهو ان يكون في الاصل حكمان واحد منهما منتف في الفرع بالاتفاق بين الخصمين والاخر م-نازع فيه------- فاذا اراد ا---ثباته في الفرع بالقياس علي ال------------------------------------------------------------اصل ا----عترض بوجوب التسوية بينهما في الفرع علي الاصل فيلزم عدم ثبوته فيه كقولهم في طلاق المكره مكلف مالك للطلاق فيقع طلاقه كالمخ---------------------------------------------------------------تار ويلزم منه--- ان لا يقع طلاقه ضمنا ولانه اذا ثب-ت المساواة بين اقراره وايقاعه واقراره غير معتبر بالاتفاق فيكون ايقاعه ايضا غير معتبر	1883	3239090953037590685	390	636.5	316	638	61.12852478027344	61	JK000180-ara1	JK007060-ara1
JK000180-ara1.ms794	true	-122227825718243172	10	52	55	274	1607	300	وان تنافيا استحال اجتماعهما في صورة واحدة فلم يمكن الرد الي ذلك الاصل بعينه فلا يكون قلبا اذ لا بد فيه من الرد الي ذلك الاصل والجواب ----------------------------ان الحكمين غير متنافيين لذاتيهما فلا جرم يصح اجتماعهما في الفرع وهو اجماع الخصمين علي	794	-2051193229974950664	JK007060-ara1.ms1878	false	-748704295966718359	249	295	1240	1476	1506	300	وان------- استحال اجتماعهما في صورة واحدة فلم يمكن الرد الي ذلك الاصل بعينه فلا يكون قلبا اذ لا بد فيه من الرد الي ذلك الاصل والجمهور علي امكانه واجابوا عن هذا بان الحكمين غير متنافيين لذاته-ما فلا جرم يصح اجتماعهما في الاصل لكن --قام ال-دليل علي	1878	3239090953037590685	192	338.5	152	247	77.73279571533203	34	JK000180-ara1	JK007060-ara1
JK000180-ara1.ms794	true	-122227825718243172	91	180	490	944	1607	300	والمختار عند --جمهور الاصوليين ان القلب حجة قادح ف-ي العلة ان اختلفوا في بعض انواعه وذكر الشيخ ابو علي الطبري من اءمة اصحابنا انه من الطف ما يستعمله المناظر قال الشيخ ابو اسحاق وسمعت القاضي ابا الطيب------- يقول ان ال----قلب انما ذكره المتاخرون من اصحابنا حيث استدل ابو حنيفة---------- بقوله صلي الله عليه وسل--م لا ضرر ولا اضرار في مسالة الساحة و---في هدم البناء ضرر بالغاصب فقال له اصحابنا وفي منع صاحب الساحة من ساحته اضرار به فقال يجب ان يذكر مثل هذا في القياس ثم اعلا مراتبه ما ----	794	-2051193229974950664	JK007060-ara1.ms1879	false	8310172477938378680	203	288	1131	1564	1619	300	والمختار عند الجمهور انه--------------- حجة قادحة في العلة قال الشيخ ابو اسحاق----- وذكر الشيخ ابو علي الطبري من اءمة اصحابنا انه من الطف ما يستعمله ال-ناظر-------------------- وسمعت القاضي ابا الطيب الطبري يقول ان هذا القلب انما ذكره المتاخرون من اصحابنا حيث استدل ابو حنيفة رحمه الله بقو---------له عليه السلام لا ضرر ولا ضر-ار في مسالة الساحة قال في هدم البناء ضرر بالغاصب فقال له اصحابنا وفي منع صاحب الساحة من ساحته اضرار ف---قال يجب ان يذكر مثل هذا في القياس ومن اصحابنا من قال لا	1879	3239090953037590685	355	603.0	282	487	72.89527893066406	59	JK000180-ara1	JK007060-ara1
JK000180-ara1.ms795	true	-3203617537809520507	122	174	627	905	1558	300	تسليم مقتضي ما نص-ه المستدل دليلا لحكم- مع بقاء الخلاف بينهما فيه وذلك بان نظر المعلل ان ما تاتي به مستلزم لمطلوبه من حكم المسالة المتنازع فيها مع كونه غير مستلزم فلا ينقطع النزاع بتسليمه وهذا التعريف اولي من قول-- الامام تسليم ما جعله المستدل موجب العلة لكونه لا يتناول غير القياس	795	-2051193229974950664	JK007060-ara1.ms1885	false	-1922093591845152409	141	189	745	1001	1567	300	تسليم مقتضي ما نصبه المستدل موجبا لعلته مع بقاء الخلاف بينهما فيه وذلك بان يظن المعلل ان ما -اتي به مستلزم لمطلوبه من حكم المسالة المتنازع فيها مع كونه غير مستلزم فلا ينقطع النزاع بتسليمه وهذا-------- اولي من تعريف الامام الرازي له ب-----------موجب العلة لا-نه لا يختص ب-----القياس	1885	3239090953037590685	223	373.5	178	282	79.07801055908203	38	JK000180-ara1	JK007060-ara1
JK000180-ara1.ms800	true	-3611032368824739244	0	150	0	825	1611	300	معاوضة جرت علي وفق الشرع فنقلت الملك بالشرع بخلاف المعاوضة الفاسدة فينتهض الكلام اذا وفيه صاحبه بتحقيقه مبطلا اخاله كلام المعلل وما ادعاه مشعرا بالحكم قال ومن خصاءصه امكان البوح به بالعوض لا علي سبيل المفاقهة بان ------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------يقول الساءل لا تعويل علي التراضي بل المتبع الشرع والطرق ال---------------------------------------------------------------------------نافلة--------------------------------------------- علي ما يعرفه الفقيه ثم ذكر مثالا لا ينحط عن هذا وثالثا يضا--------------------دهما فلا يكون الفرق فيه مبطلا الكلية والامثلة الجزءية يختلف الحكم فيها باختلاف الاخالة فلا وجه للتطويل بتعداد الامثلة والاخالة لا ينضبط وقد----------------------------------------------------------------------------- اتي --امام الحرمين بعد ذلك بكلام جامع فقال الفرق والجمع اذا ازدحما علي فرع واصل في محل النزاع فالمختار---- عندنا فيه اتباع الاحالة فان كان الفرق اخيل ابطل الجمع وعكسه وان استويا امكن ان يقال هما كالعلتين المتناقضتين -اذا ثبتنا علي صيغة التساوي وامكن ان يقدم الجمع من جهة وقوع الفرق بعده غير مناقض له وكل -هذا فيما اذا كان الفرق لا يحيط فقه الجمع بالكلية فان	800	-2051193229974950664	JK007060-ara1.ms1894	false	4748955454084805727	31	186	173	1009	1596	300	معاوضة جرت علي وفق الشرع فنقلت الملك بالشرع بخلاف المعاوضة الفاسدة --------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------والثاني هو محل الخلاف كقول المالكي في الهبة يحصل فيها الملك فيه بالصيغة بلا قبض لانه عقد تملك فيحصل الملك فيه بالصيغة كالبيع فيقول الفا--------------------------------------------رق المعاوضة تتضمن النزول عن الشء بعوض فتضمن الايجاب والقبول الرضا من الجانبين بخلاف الهبة فانه نزول بغير عوض فافتقر الي القبض ليدل علي الرضا فهذا النوع هو موضع الخلاف فمن رد المعاوضة في الاصل او في الفرع او احدهما --------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------رده وقيل بقبوله علي انه معارضة والمختار قبوله لحاجة وهي مناقضة فقهية للجمع ثم اتي الامام-------- بعد ذلك بكلام جامع فقال الفرع والجمع ان- ازدحما علي اصل وفرع في محل النزاع فالمختار فيه عندنا---- اتباع الاحالة فان كان الفرق اصلا عل-ل الجمع وعكسه وان استويا امكن ان يقال هنا بالعلتين المتناقضتين واذا بنينا علي صيغة التساوي -امكن ان يقدم الجمع من جهة وقوع الفرق بعده غير مناقض له قال وهذا كله -اذا كان الفرق لا يحيط فيه الجمع بالكلية فان	1894	3239090953037590685	411	411.0	328	1176	34.948978424072266	60	JK000180-ara1	JK007060-ara1
JK000180-ara1.ms802	true	-8863746164882750713	64	143	335	750	1582	300	جوازه وقول الامدي المختار التفصيل وهو امتناع ذلك المحل دون الجزء ليس---------------- مذهبا ثالثا--------------------------- لان مراده -الجزء العام بدليل قوله بعد ذلك واما الجزء فلا يمتنع التعليل به لاحتمال عمومه للاصل والفرع قال صفي الدين--- الهندي الحق ان الخلاف في المسالة مبني علي جواز التعليل ب------------القاصرة فان جوز ذلك جوز هذا سواء عرفت عليته بنص او غ-يره اذ لا يبتعد ان يقول الشارع حرمت الربا في البر لكونه برا او تعرف- مناسبة محل الحكم له لاشتماله علي حكمة داعية	802	-2051193229974950664	JK007060-ara1.ms1761	false	-952896319490330651	210	292	1069	1497	1526	300	------وقال الامدي يجوز بجزء ال---------------------محل دون المحل وليس هذا في الحقيقة مذهبا ثالثا كما يوهم صاحب البديع وغيره لان مراده بالجزء العام بدليل قوله بعد ذلك واما الجزء فلا يمتنع التعليل به لاحتمال عمومه للاصل والفرع وهذا بخلافه وقال الهندي الحق انه----------------- مبني علي جواز --تعليل الحكم بالعلة القاصرة فان جوز ذلك جاز هذا سواء ثب-ت عليته بنص او بغيره اذ لا يب-عد ان يقول الشارع حرمت الربا في البر لكونه برا او يعرفه مناسبة محل الحكم له لاشتماله علي حكمة داعية	1761	3239090953037590685	329	543.0	261	476	69.11764526367188	54	JK000180-ara1	JK007060-ara1
JK000180-ara1.ms803	true	7075577456480785387	7	34	42	200	1618	300	وفصل قوم-- فقالوا ان كانت الحكمة ظاهرة منضبطة بنفسها جاز التعليل بها والا فلا---------- واختاره الامدي وصفي الدين الهندي واطبق الكل علي جواز التعليل بالوصف المشتمل عليها	803	-2051193229974950664	JK007060-ara1.ms1739	false	-2974273733493152354	270	295	1435	1592	1614	300	وفصل اخرون فقالوا ان كانت الحكمة ظاهرة منضبطة بنفسها جاز التعليل بها لمساواة ظهور الوصف واختاره الامدي و----------الهندي واتفقوا--- علي جواز التعليل بالوصف المشتمل عليها	1739	3239090953037590685	132	227.0	109	170	77.64705657958984	20	JK000180-ara1	JK007060-ara1
JK000180-ara1.ms805	true	5273504330998953329	140	188	732	1003	1568	300	تعليل الحكم الشرعي بالحكم الشرعي وهو اختيار الامام واتباعه ومنهم المصنف لان الحكم قد يدور مع------ الاخر وجودا وعدما لان -------------------------العلة ه---ي المعرف فلا بدع في ----جعل حكمه معرفا ل----اخر كان يقول الشارع مهما رايتموني اثبت الحكم الفلاني في الصورة الفلانية فاعملوا اني اثبت الحكم الفلاني فيها ايضا	805	-2051193229974950664	JK007060-ara1.ms1769	false	5887725037546016041	20	74	98	404	1557	300	تعليل الحكم الشرعي بالحكم الشرعي كقولنا حرم الانتفاع بالخمر فيبطل بيعه لا-ن الحكم قد يدور مع الحكم الاخر وجودا وعدما والدوران يفيد ظن العلية ولان العلة بمعني المعرف ولا بعد في ان يجعل حكم- معرفا لحكم اخر بان يقول الشارع----- رايتموني اثبت الحكم الفلاني في الصورة الفلانية فاعلموا اني اثبت الحكم الفلاني فيها ايضا	1769	3239090953037590685	219	364.0	178	313	69.96804809570312	29	JK000180-ara1	JK007060-ara1
JK000180-ara1.ms807	true	5450469678568662074	99	213	528	1142	1617	300	علي علة الحكم نزداد علما بما كنا غافلين عنه والعلم بالشء اعظم فاءدة كما ان الجهل اخس خسران واقبحه ومنها ا------------------------ن العلة اذا طابقت النص زادته قوة ويتعاضدان وكذلك سبيل كل دليلين اجتمعا في مسالة واحدة ففاءدتها فاءدة اجتماع دليلين ذكره القاضي في التقريب---------------------------------------------------- والارشاد باختصار امام الحرم--------------------------------------------------------------------------------ين ومنها ما نبه عليه والدي ايده الله تعالي من ان المكلف يقصد الفصل لاجلها خير زاد اجره كما قررناه في الكلام علي العلة فجدد العهدية وذكر الشيخ ابو اسحاق الشيرازي من فواءدها انه اذا حدث هناك فرع في---------------علق علي العلة ويلحق -المنصوص عليه وهذا فيه نظر اذا---------------------------------------------- المسالة مفروضة في القاصرة ومتي حدث فرع يشاركها في المعني خر-ت عن ان تكون قاصرة وقد ذكر امام الحرمين	807	-2051193229974950664	JK007060-ara1.ms1763	false	7750490719783044801	188	295	1020	1609	1632	300	علي علة الحكم نزداد عل----ما كنا غافلين عنه والعلم بالشء اعظم فاءدة ومن اعظم ما تشوق اليه النفوس الزكية ذكره ابن السمعاني ومنها ان العلة اذا طابقت النص زاد-ه قوة ويتعاضدا------------------------------------------------------------------------ن ذكره القاضي ومنها ان الفاعل يفعل الفعل لاجلها فيحصل له اجران اجر قصد الفعل والامتثال واجر قصد الفعل لاجلها وهذان القصدان يجوز اجتماعهما فيفعل المامور لكونه امر بفعله ذكره بعض المتاخرين ومنها -----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------اذا حدث هناك فرع يشاركه في المعني علق علي العلة والحق بالمنصوص عليه ذكره الماوردي في الحاوي في باب الربا والشيخ ابو اسحاق وضعف بان المسالة مفروضة في القاصرة ومتي حدث فرع يشاركها في المعني خرجت عن ان تكون قاصرة وقد نقل امام الحرمين	1763	3239090953037590685	286	415.0	227	833	34.33373260498047	43	JK000180-ara1	JK007060-ara1
JK000180-ara1.ms807	true	5450469678568662074	221	285	1183	1544	1617	300	تحريم --التفاضل في الن---------قدين تحري------م التفاضل في الفلوس اذا ضربت نقودا وضعفه با---------------------------------------------ن المذهب -------ان الوبا لا يجري في الفلوس وان استعملت نقودا فان التعدية الشرعية مختصة بالمطبوعات من التبرين والفلوس في حكم العروض وان غلب استعمالها ثم ان صح هذا المذهب قيل لصاحبه ان كانت الفلوس داخلة تحت اسم الدراهم والنص متناول لها فالطلبة بالفاءدة قاءمة وان لم يتناولها النص فالعلة اذن متعدية	807	-2051193229974950664	JK007060-ara1.ms1764	false	1300818365320904030	2	70	10	387	1616	300	تحريم ربا الفضل في النقدين بالنقدية ان يلحق بها التحريم في الفلوس اذا جر-ت نقودا قال الامام وهذا خرف من قاءله وخبط علي الفرع والاصل فان المذهب عدم جريان الربا-------- في الفلوس وان استعملت نقودا فان النقدية الشرعية مختصة بالمطبوعات----------- والفلوس في حكم العروض وان غلب استعمالها ثم لو صح هذا------- قيل لصاحبه ان دخلت الفلوس------ تحت---- الدراهم بالنص----------- فالعل-ة بالنقدية قاءمة وان لم يتناولها النص فالعلة---- متعدية	1764	3239090953037590685	272	399.0	219	430	63.25581359863281	39	JK000180-ara1	JK007060-ara1
JK000180-ara1.ms814	true	-2113161123039324969	136	234	669	1196	1551	300	-لا يشترط الاتفاق علي وجود العلة في الاصل بل يكفي انتهاض الدليل عليه ش شذ بعض الاصوليين فقال وجود الوصف الذي جعل علة في الاصل لا بد وان يكون متفقا عليه وهذا ضعيف لانه لما امكن اثباته بالدليل حصل الغرض وكان اشتراط الاتفاق تعيثا بل الحق انه قد يكون ضروريا ومعلوما بالبرهان اليقيني ومظنونا واستدل الشيخ ابو اسحاق علي بطلان هذا المذهب بان قاءله ان اراد بالاتفاق الذي اشترط- اجماع الامة كلها ادي الي ابطال القياس لان نفاة القياس من جملة الامة واكثرهم يقولون ان الاصول غير معللة وان اراد اجماع القياسيين فهم بعض الامة وليس قولهم بدليل	814	-2051193229974950664	JK007060-ara1.ms1689	false	-9129778874913616943	144	199	743	1040	1529	300	ولا يشترط الاتفاق علي وجود العلة في الاصل بل يكفي انتهاض الدليل عليه خلافا لمن شذ حيث اشترطه قا-----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ل الشيخ ابو اسحاق ان ا-------------------------------راد بالاتفاق الذي اشترطه اجماع الامة كلها ادي الي ابطال القياس لان نفاة القياس من جملتهم---- واكثرهم يقولون ان الاصول غير معللة وان اراد اجماع القياسيين فهم بعض الامة وليس قولهم بدليل	1689	3239090953037590685	263	467.5	213	529	49.71644592285156	44	JK000180-ara1	JK007060-ara1
JK000180-ara1.ms816	true	4734043821269779307	245	289	1263	1504	1575	300	قال- الامدي وذلك مما لا نعرف فيه خلافا كما لو قال الشارع جعلت طلوع الهلال امارة علي وجوب الصوم والصلا--------------------------------------ة وان فسرت ب-----الباعث ف-------------------------------------------------لا يمتنع ايضا ان يكون الوصف الواحد باعثا علي حكمين مختلفين اي مناسبا لهما بامر مشترك بينهما كمناسبة الربا وللشرب ل------لتحريم	816	-2051193229974950664	JK007060-ara1.ms1786	false	4069424926383525294	37	93	201	519	1683	300	قاله الامدي في الجواز----------------- كما لو قال الشارع جعلت طلوع الهلال امارة علي وجوب الصوم والصلاة ومنه البلوغ والحيض علامة لاحكام عديدة وان كانت بمعني الباعث فاختلفوا فيه علي اقوال احدها وهو الصحيح الجواز اذ لا يمتنع----- ان يكون الوصف الواحد باعثا علي حكمين مختلفين اي مناسبا لهما بامر مشترك بينهما كمناسبة الربا والشرب للحد والتحريم	1786	3239090953037590685	207	345.5	169	340	60.882354736328125	30	JK000180-ara1	JK007060-ara1
JK000180-ara1.ms818	true	-2672949087997546426	146	228	788	1227	1587	300	العلة الجامعة بين القياسين اما ان تكون متحدة او مختلفة فان كان ذكر الاصل الثاني تطويلا بلا فاءدة لانه يستثني عنه بقياس الفرع الثاني علي الاصل الاول مثاله كما لو قيل من جانبنا الوضوء عبادة فيشترط فيها النية قياسا علي الغسل ثم نقيس الغسل في انه يشترط فيه النية علي الصلاة والصوم بجامع كونه عبادة فرض الوضوء الي الصلاة والصوم بهذا الجامع اولي وان كان الثاني لم ينعقد القياس الثاني لعدم اشتراك الاصل والفرع فيه في علة الحكم كما يقال من جانبنا --	818	-2051193229974950664	JK007060-ara1.ms1694	false	-4413646859665943974	9	59	46	316	1580	300	العلة الجامعة بين القياسين ا---------ن اتحدت --------------كان ذكر الاصل الثاني تطويلا بلا فاءدة لانه يستغني---- بقياس الفرع الثاني علي الاصل الاول فلا معني لقياس الذر------------------------------------------------------------------------------------------ة علي الارز بقياس الارز علي البر-------------------------------------------------- وان اختلفت---- لم ينعقد القياس الثاني لعدم اشتراك الاصل والفرع فيه في علة الحكم لكن نقل ابن برهان عن	1694	3239090953037590685	204	317.5	164	441	46.25850296020508	32	JK000180-ara1	JK007060-ara1
JK000180-ara1.ms820	true	2162852574417916435	133	237	697	1271	1601	300	يكون القياس عليه موافقا للقياس علي اصول اخر كالتخا---------------------------------------لف عن- اختلاف المتبايعين في قدر الثمن اذا لم يكن ل-احد منهما بينة فانه وان كان مخالفا لقياس الاصول لان قياس الاصول يقتضي -----قول المنكر اذ -الاصل عدم شغ---ل ذمته ب-ما يدعيه الباءع من القدر الزاءد لكن ثم اصل اخر يوافقه وهو ان المشتري -ملك المبيع علية فالقول قول من ملك عليه اصله -الشفيع من المشتري اذا اختلفا في قدر --ثمن الشقص فان القول قول المشتري لان الشفيع يملك عليه الشقص ولذلك قسنا في التحالف علي الاختلاف--- ثمن المبيع ما عدا المبايعات من عقود المعاوضات كالسلم والاجازة والمساقاة والقراض والجعالة والصلح عن- الدم والخلع والصداق والكتابة	820	-2051193229974950664	JK007060-ara1.ms1709	false	-662020818648246259	80	192	439	1059	1598	300	يجوز القياس عليه الا بان تكون العلة منصوصة واجمع علي تعليله او وافق بعض الاصول كخبر التحالف عند اختلاف المتبايعين في قدر الثمن اذا لم يكن لواحد منهما بينة فانه وان كان مخالفا لقياس الاصول اذ- قياس الاصول يقتضي ان القول للمنكر لان الاصل عدم اشتغال ذمته فيما يدعيه الباءع من القدر الزاءد لكن ثم قول اخر يوافقه وهو ان المشتري يملك ال-بيع عليه فالقول قول من ملك عليه اصله كالشفيع مع المشتري اذا اختلفا في قدر الثمن------ فان القول قول المشتري لان الشفيع يملك عليه الشقص فكذلك يتات--ي التحالف علي الاختلاف في ثمن المبيع ما عدا المبيع--- من عقود المعاوضات كالسلم والاجارة والمساقاة والقراض والجعالة والصلح علي الدم والخلع والصداق والكتابة	1709	3239090953037590685	505	895.5	409	633	79.7788314819336	73	JK000180-ara1	JK007060-ara1
JK000180-ara1.ms823	true	4157173901057279264	150	188	779	966	1540	300	الاول فان تكون العلة الموجودة فيه مثل علة حكم الاصل من غير تفاوت البتة لا في الماهية ولا في القدر اي في النصفان فاما في الزيادة فلا يشترط--------- اذ قد يكون ف------ي الفرع اولي كقياس الضرب علي التافيف	823	-2051193229974950664	JK007060-ara1.ms1716	false	-204167013316706323	266	297	1339	1508	1523	300	الثاني ان تكون العلة الموجودة فيه مثل علة---- الاصل بلا--- تفاوت اعني بالنسبة ال----------------------ي النقصان -اما--- الزيادة فلا يشترط انتفاءها اذ قد يكون الحكم في الفرع اولي كقياس الضرب علي التافيف	1716	3239090953037590685	129	191.0	103	202	63.861385345458984	19	JK000180-ara1	JK007060-ara1
JK000180-ara1.ms830	true	-1114458735647267713	53	109	290	583	1571	300	دوام الصلاة- حتي يدل الدليل علي ان رءية الماء قاطعة فهذا ليس بحجة عند كافة المحققين وذهب الصيرفي والمزني وابو ثور الي صحته وهو مذهب داود قال الشيخ ابو اسحاق وكان القاضي يعني ابا الطيب يقول داود لا يقول بالقياس الصحيح وهنا يقول بقياس فاسد لانه يحمل حالة الخلاف علي حالة الاجماع من غير علة جامعة	830	-2051193229974950664	JK007060-ara1.ms1952	false	-1076145024371482488	199	248	1086	1360	1637	300	-حكم الاجماع حتي يدل الدليل علي ارتفاعه وحكي الاول عن الحنفية والظاهرية ومتكلمي الاشعرية-------- والمعروف عن الظاهرية انما هو الثاني---- قال الشيخ ابو اسحاق -كان القاضي ابو----- الطيب يقول داود لا يقول بالقياس الصحيح وهنا يقول بقياس فاسد لانه -حمل حالة الخلاف علي حالة الاجماع من غير علة جامعة	1952	3239090953037590685	184	284.5	144	294	62.58503341674805	30	JK000180-ara1	JK007060-ara1
JK000180-ara1.ms830	true	-1114458735647267713	243	300	1277	1571	1571	300	به الاصحاب-------------- في صورة واحدة وهي ما اذا اشتري شيءا وادعاه مدع واخذه منه بحجة مطلقة فان اطبق عليه الاصحاب ثبوت الرجوع له علي الباءع بل لو باع المشتري او وهب وانتزع المال من المتهب او المشتري منه كان للمشتري الاول الرجوع ايضا وهذا استصحاب للحال في الماضي فان قيل السنة لا توجب الملك ولكنها تظهره فيجب-	830	-2051193229974950664	JK007060-ara1.ms1956	false	-3927037526221688439	131	164	667	838	1581	300	به --اصحابنا الفقهاء الا في صورة واحدة وهي ما اذا اشتري شيءا وادعاه مدع واخذه منه بحجة مطلقة فانه يثبت له الرجوع----------------- علي الباءع قالوا فان البي-----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------نة لا توجب الملك ولكنها تظهره فيجب	1956	3239090953037590685	132	207.5	105	309	42.71844482421875	23	JK000180-ara1	JK007060-ara1
JK000180-ara1.ms831	true	8807446867234917394	145	211	776	1124	1591	300	و-------الثالث ما اختاره القاضي ابو بكر في كتابه التقريب والارشاد انه حجة علي المجتهد فيما بينه وبين الله تعالي فان- لم يكلف الا اقصي الطلب الداخل في مقدوره علي العادة فاذا فعل ذلك ولم يجد دليلا اخذ بنفي الوجوب ولا يسمع منه اذا انتصب مسءولا في مجالس المناظرة فان المجتهدين اذا تناظر-ا وتذاكرا طرق الاجتهاد ف-ما يفي -المجيب قوله لم اجد دليلا علي الوجوب وهل هو	831	-2051193229974950664	JK007060-ara1.ms1948	false	-9067669311269660704	239	300	1212	1538	1538	300	والمذهب الثالث و--اختاره القاضي في-------------- التقريب--------- انه حجة علي المجتهد فيما بينه وبين الله تعالي فانه لم يكلف الا اقصي------ الداخل في مقدوره علي العادة فاذا فعل ذلك ولم يجد دليلا اخر يبقي الوجوب ولا يسمع فيه اذا انتصب مسءولا في مج-لس المناظرة فان المجتهدين اذا تناظروا وتذكروا طرق الاجتهاد فيما يغني المجيب قوله لم اجد دليلا علي الوجوب وهل هو-	1948	3239090953037590685	300	527.5	242	359	83.56546020507812	48	JK000180-ara1	JK007060-ara1
JK000180-ara1.ms831	true	8807446867234917394	0	78	0	419	1591	300	ان يكون الملك سابقا علي اقامتها ويقدر له لحظة لطيفة ومن المحتمل انتقال الملك من المشتري الي المدعي ولكنهم استصحبوا مقلوبا وهو عدم الانتقال منه فيما مضي استصحابا للحال وقال الاصحاب فيما اذا وجدنا ركازا مدفونا في الارض ولم يعرف هل هو من دفين الجاهلية او الاسلام فالمنقول عن نصه انه ليس بركاز وفيه وجه انه ركاز لان الموضع يشهد له وعلي هذا الوجه استصبحنا مقلوبا لانه استدللنا بوجه انه في الاسلام علي انه كان موجودا قبل ذلك	831	-2051193229974950664	JK007060-ara1.ms1956	false	-3927037526221688439	164	221	838	1146	1581	300	ان يكون الملك سابقا علي اقامتها ويقدر له لحظة لطيفة ومن المحتمل انتقال الملك من المشتري الي المدعي ولكنهم استصحبوا مقلوبا وهو عدم الانتقال فيه فيما مضي استصحابا للحال وكذلك قالو------ا اذا وجدنا ركازا---------------- ولم ندر- هل هو اسلامي ام جاهلي يحكم بانه جاهلي علي--------------------------- وجه لانا----------------------------------------------------------- استدللنا بوجود--ه في الاسلام علي انه كان موجودا قبل ذلك	1956	3239090953037590685	263	450.5	213	419	62.768497467041016	44	JK000180-ara1	JK007060-ara1
JK000180-ara1.ms834	true	-918931934777042210	107	189	582	1009	1608	300	اثبات الحكم في كلي لثبوته في اكثر جزءياته وهذا -------------------هو المشهور بالحاق الفرد ب-----الاعم والاغلب ويختلف فيه الظن باختلاف الجزءيات فكلما كانت اكثر كان الظن اغلب وقد اختلف في هذا النوع واختار -----المصنف انه حجة تبعا لتاج الد------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ين صاحب الحاصل وهو ما اختاره صفي الدين الهندي وبه نقول وقا-------------------------------------------------------------------------------------------------------------ل الامام الاظهر انه لا يفيد الظن الا بدليل منفصل ثم بتقرير الحصول يكون حجة وهذا يعرفك ا--ن الخلاف الواقع ف-ي انه هل يفيد الظن------ لا في ان الظن المستفاد منه هل يكون حجة	834	-2051193229974950664	JK007060-ara1.ms1942	false	4435005006062396284	61	179	305	936	1556	300	اثبات الحكم في كلي لثبوته في اكثر جزءياته من غير احتياج الي جامع وهو المسمي في اصطلاح الفقهاء ب الاعم -الاغلب و---------------------------------------------------------------------------هذا النوع -اختلف فيه والاص-ح انه يفيد الظن الغالب ولا يفيد القطع لاحتمال تخلف بعض الجزءيات عن الحكم كما يقال التمساح يحرك الفك الاعلي عند المضغ فانه يخالف ساءر الحيوانات في تحريكها الاسفل واختاره من المتاخرين صاحب الحاصل والمنهاج و--------------الهندي ومنهم من رده بان معرفة جميع الجزءيات مما يعسر الوقوف عليها فلا يوثق به الا اذا تايد الاستقراء بالاجماع واختاره الرازي فقال------- الاظهر انه لا يفيد الظن الا بدليل منفصل ثم بتقدير الحصول يكون حجة واقتضي كلامه ان الخلاف انما هو في انه هل يفيد الظن ام لا لا في ان الظن المستفاد منه هل يكون حجة	1942	3239090953037590685	247	352.5	196	730	33.83561706542969	39	JK000180-ara1	JK007060-ara1
JK000180-ara1.ms836	true	-5688527050546536004	101	204	508	1041	1558	300	الاصلية فانها ليست بحجة مع الناقل السمعي فان قلت هل الاخذ باقل ما قيل تمسك---- بالاجماع قلت قا------------------------------------------------------ل بعض الفقهاء ذلك وعزاه الي الشافعي ------------------وهو خطا عليه رضي الله عنه قال القاضي ابو بكر ولعل الناقل عنه زل في كلامه وقال الغزالي هو سوء ظن به فان ال-جمع عليه وجوب هذا القدر ولا مخالفة فيه والمختلف فيه سقوط الزيادة والاجماع -فيه وقد علمت مما قررناه انه ليس تمسكا بالاجماع وحده فان قلت حاصل ما قررته انه مركب من الاجماع وهو دليل بلا ريب ومن البراءة الاصلية وهي كذلك فما وجه جعله دليلا مستقلا براسه و--------------كيف يتجه ممن يوافق علي الدليل-- المذكورين مخالفة الشافعي	836	-2051193229974950664	JK007060-ara1.ms1960	false	-7372784980295940423	200	277	1040	1467	1577	300	الاصلية ف-------لا يتجه من القاءل المخالفة فيه ولا يصح ال-------------تمسك فيه بالاجماع وحده كما قال القاضي والغزالي وتبعه ابن الحاجب قال القاضي ونقل بعض الفقهاء -----------عن الشافعي انه تمسك بالاجماع وهو خطا عليه-------------------------------- ولعل الناقل---- زل في كلامه وقال الغزالي هو سوء ظن به فان المجمع عليه وجوب هذا القدر ولا مخالفة فيه والمختلف فيه سقوط الزيادة والاجماع عليه نعم المشكل------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- جعله دليلا مستقلا مع تركيبه من دليلين فكيف يتجه ممن يوافق علي الدليلين المذكورين مخالفة الشافعي	1960	3239090953037590685	281	396.5	226	627	44.816585540771484	41	JK000180-ara1	JK007060-ara1
JK000180-ara1.ms837	true	-8679812458157370804	57	118	307	638	1541	300	السمعان في القواطع حيث قال الاخذ باقل ما قيل علي ضربين احدهما ان يكون ف----يما اصله براءة الذمة فيختلف-------------------------------------------------------------------------------------------------------- في قدره بعد الاتفاق علي وجوبه كدية اليهودي وحك-------------------------------------------------------------------ي وجهين للاصحاب فيه والثاني ان يكون فيما هو ثابت في الذمة كالجمعة الثابت فرفضها ------------------------------فلا يكون الاخذ بالاقل دليلا لارتهان الذمة بها ولا تبرا الذمة بالشك وهل يكون الاخذ بالاكثر دليلا فيه وجهان	837	-2051193229974950664	JK007060-ara1.ms1959	false	1486447222279876560	10	104	49	562	1530	300	السمعان--ي المسالة الي قسمين يخرج منهما الجواب-------- احدهما ان يكون ذلك فيما اصله براءة الذمة فان كان الاختلاف في وجوب الحق وسقوطه كان سقوطه اولي لموافقة براءة الذمة ما لم يقم دليل الوجوب وان كان الاختلاف في قدره بعد الاتفاق علي وجوبه كدية الذمة اذا وجبت علي قاتله فهل يكون الاخذ باقله دليلا اختلف اصحاب الشافعي فيه علي وجهين------------ والثاني ان يكون فيما هو ثابت في الذمة كالجمعة الثابت فر-ضها اختلف العلماء في عدد انعقادها فلا يكون الاخذ بالاقل دليلا لارتهان الذمة بها فلا تبرا الذمة بالشك وهل يكون الاخذ بالاكثر دليلا فيه وجهان	1959	3239090953037590685	264	429.0	213	536	49.25373077392578	42	JK000180-ara1	JK007060-ara1
JK000180-ara1.ms839	true	7395580392848826424	28	202	135	1051	1544	300	قال الغزالي فلا يبعد ان يءدي اليه اجتهاد مجتهد فنقول هذا الاسير مقتول بكل حال لانا لو كففنا عن الترس لسلطنا الكفار علي جميع المسلمين فيقتلونهم ثم يقتلون الاساري ايضا فحفظ المسلمين اقرب الي مقصود الشرع لانا علي قطع نعلم ان الش-رع يقصد تقليل القتل كما يقصد حسم سبيله عند الامكان ف-ان لم نقدر علي الحسم فقد قدرنا علي التقليل وكان هذا التفاتا الي مصلحة علم بالضرورة كونها مقصودة بالشرع لا بدليل واحد بل -ادلة خارجة عن الحصر ولكن تحصيل هذا المقصود بهذا الطريق وهو قتل من لم يذنب لم يشهد--- اصل معين فينقدح اعتبار هذه المصلحة باعتبار الاوصاف الثلاثة وهي كونها ضرورية قطعية كلية فليس في معناها ما لو--------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- تترس الكفار في قلعة بمسلم انه لا يحل رمي الترس اذ لا ضرورة بنا الي اخذ القلعة فيعدل عنها وليس في معناها اذا لم يقطع بظفرهم بنا فانها ليست قطعية بل ظنية كذا قال الغزالي وهو اشارة الي اعتبار القطع بحصول المصلحة وفي اشتراط القطع به وعدم الاكتفاء بالظن الغالب نظر وقد حكي الاصحاب -----في مسالة الت-رس وجهين من غير تصريح منهم باشتراط القطع	839	-2051193229974950664	JK007060-ara1.ms2002	false	4015728304271192504	14	183	79	973	1606	300	قال الغزالي فلا يبعد ان يقول ال----------مجتهد هذ------ا الاسير مقتول بكل حال لانا لو كففنا عن الترس لسلطنا الكفار علي جميع المسلمين فيقتلونهم ثم يقتلون الاساري ايضا فحفظ المسلمين اقرب الي مقصود الشرع لانا ---نقطع ا-----ن الشارع يقصد تقليل القتل كما يقصد حسم-----ه عند الامكان فحيث لم يقدر علي الحسم فقد قدرنا علي التقليل وكان هذا التفاتا علي مصلحة علم بالضرورة كونها مقصودة بالشرع لا بدليل واحد بل بادلة خارجة عن الحصر ولكن تحصيل هذا المقصود بهذا الطريق وهو قتل من لم يذنب لم يشهد له اصل معين فينقدح اعتبار هذه المصلحة ب-------الاوصاف الثلاثة وهو كونها ضرور------ية كلية قطعية فخرج ب الكلية ما اذا اشرف جماعة في سفينة علي الغرق ولو غرق بعضهم لنجوا فلا يجوز تغريق البعض وب القطعية ما اذا شككنا في ان الكفار يتسلطون عند عدم رمي الترس وب الضرورية ما اذا تترسوا----- في قلعة بمسلم ف---لا يحل رمي الترس اذ لا ضرورة بنا الي اخذ القلعة وهذا من الغزالي تصريح باعتبا---------------------------------------------------------------------------------ر القطع بحصول المصلحة لكن------------------------------------------------------- الاصحاب حكوا في مسالة التترس وجهين ولم يصرحوا------- باشتراط القطع	2002	3239090953037590685	651	1123.5	524	1087	59.88960266113281	109	JK000180-ara1	JK007060-ara1
JK000180-ara1.ms846	true	519628373363155967	167	208	855	1102	1578	300	عن الشافعي رحمه الله-- ولم يصح عنه والذي نقله عنه امام الحرمين انه لا يستجيز التناءي والافراط في البعد وانما يسوغ تعليق الاحكام بمصالح يراها شبيهة بالمصالح المعتبرة وفاقا وبالمصالح المستندة الي احكام ثابتة الاصول قارة في الشريعة----- واختار امام الحرمين	846	-2051193229974950664	JK007060-ara1.ms1817	false	4064325799161406903	28	69	135	383	1642	300	عن الشافعي موافقة مالك ولم يصح عنه والذي نقل----ه امام الحرمين انه لا يستجيز التان-ي والافراد في البعد وانما يسوغ تعليق الاحكام بمصالح يراها شبيهة بالمصالح المعتبرة وفاقا -بالمصالح المستندة الي احكام ثابتة الاصول فانه في الشريعة واجب واختار امام الحرمين	1817	3239090953037590685	226	418.0	187	254	88.97637939453125	32	JK000180-ara1	JK007060-ara1
JK000180-ara1.ms849	true	-4548216120227142111	49	96	258	497	1543	300	الاستدلال علي عدم الحكم بعدم الدليل حق مستقبل عند المصنف وتقريره ان فقدان الدليل بعد بذل الوسع في التفحص يغلب ظن عدم الدليل وظن عدمه يوجب ظن عدم الحكم لان عدم الحكم الدليل يستلزم عدم الحكم لانه لو ثبت حكم شرعي ولا دليل عليه للزم منه تكليف	849	-2051193229974950664	JK007060-ara1.ms1941	false	-4660592299774933417	254	275	1289	1397	1536	300	الاستدلال علي عدم الحكم بعدم الدليل حق------- عند البيضاوي وغيره---------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- لانه لو ثبت حكم شرعي ولا دليل عليه للزم منه تكليف	1941	3239090953037590685	99	166.0	79	239	41.4225959777832	19	JK000180-ara1	JK007060-ara1
JK000180-ara1.ms850	true	-5316606493803461628	30	106	159	562	1571	300	----الثانية قال الكرخي الاستحسان قطع المسالة عن نظاءرها ا-----------------------------------------------------------------------------ي ان المجتهد يعدل عن الحكم في مسالة بما -حكم به في نظاءرها الي الحكم بخلافه لوجه اقوي من الاول يقتضي العدول عنه ومثاله تخصيص ابي حنيفة رضي الله عنه قول القاءل ما-لي صدقة بمال الزكاة فان هذا القول منه عام في التصد-ق بجميع امواله وقال ابو حنيفة يختص بمال الزكاة لقوله تعالي خذ من اموالهم صدقة والمراد من الاموال المضافة اليهم اموال الزكاة فعدل عن ان يحكم	850	-2051193229974950664	JK007060-ara1.ms2011	false	2581589359475675438	217	300	1167	1599	1599	300	ابو الحسن------ الكرخي انه------ قطع المساءل عن نظاءرها لدليل خاص يقتضي العدول عن الحكم الاول فيه الي الثاني سواء كان قياسا او نصا يعني ان المجتهد يعدل عن الحكم من مسالة بما يحكم--- في نظاءرها ا-ن الحكم بخلافه --------------لوجه يقتضي العدول عنه ك------تخصيص ابي حنيفة------------- قول القاءل ما لي صدقة -علي الزكاة فان هذا القول منه عام في التصديق بجميع م--اله وقال ابو حنيفة يختص بمال الزكاة لقوله تعالي خذ من اموالهم صدقة والمراد من الاموال المضافة اليهم اموال الزكاة فعدل عن الحكم---	2011	3239090953037590685	326	534.0	261	487	66.9404525756836	53	JK000180-ara1	JK007060-ara1
JK000180-ara1.ms850	true	-5316606493803461628	106	149	562	785	1571	300	في مسالة المال الذي ليس هو بزكوي بما حكم به في نظاءرها من الاموال الزكوية الي خلاف ذلك الحكم لدليل اقوي اقتضي العدول وهو الاية ورد المصنف هذا بانه يلزم من ان يكون التخصيص--------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- استحسانا لانه عدول بالخاص عن بقية افراد العام بدليل	850	-2051193229974950664	JK007060-ara1.ms2012	false	1091582453522392550	0	84	0	431	1595	300	في مسالة المال الذي ليس هو بزكوي بما حكم به في نظاءرها من الاموال الزكوية الي خلاف ذلك الحكم لدليل اقتض-----ي العدول وهو الاية و------------------------------------------قال عبد الوهاب هو قول المحصلين من الحنفية قال ويجب ان يكون هو الذي قال به اصحابنا فقال القاضي ابو الطيب يجب ان يكون ذلك الدليل اقوي من القياس الذي اقتضي الحاقها بنظاءرها لانه لا يجوز ترك القياس ولا غيره من الادلة الا لما هو اقوي منه وحينءذ فيكون مذهبه كله استحسانا لانه عدول بالخاص عن بقية افراد العام لدليل	2012	3239090953037590685	173	188.5	139	478	36.192466735839844	31	JK000180-ara1	JK007060-ara1
JK000180-ara1.ms863	true	-1296191255859845798	6	116	45	621	1548	300	انه اذا نقل عن مجتهد واحد في مسالة واحدة قولان متنافيان فاما ان يكون ذلك في موضع واحد اولا الحالة الاولي اذا كان في موضع واحد بان يقول في هذه المسالة قولان مثلا وهو قسمان احدهما ولم يذكره في الكتاب ان يعقب ذلك بما يشعر بترجيح احدهما ولو بالتقريع عليه-------------------------------------------------------------------------------------------------- فيكون ذلك قولان له لان قول المجتهد ليس غير ما يترجح عنده والثاني--------------------------------------------------------------------------------------------- ان لا يفعل ذلك--------- فيدل علي توقفه في المسالة لعدم ترجيح دليل احد الحكمين في نظره وقوله فيها قولان محتمل لان يريد بالقولين احتمالين علي سبيل التجوز اي فيها احتمال قولين لوجود دليلين متساويين ولان يريد بهما مذهبين لمجتهدين وعلي التقديرين لا ينسب اليه قول في المسالة	863	-2051193229974950664	JK007060-ara1.ms2033	false	-1425146583473952718	203	299	1082	1559	1561	300	انه---- نقل عن مجته-----د في مسالة واحدة قولان متنافيان فله حالتان------------------------ الحالة الاولي ان يكون في موضع واحد بان يقول في هذه المسالة قولان ثم اما -----------------------------------ان يعقب---- بما يشعر------------------ بالترجيح لاحدهما بان يقول احبهما الي واشبههما بالحق عندي وهذا مما استخير الله فيه او يقول هذا قول مدخول او منكر فيكون ذلك قو----له لانه الذي ------------------ترجح عنده قال ابو القاسم بن كج ولا يجوز ان يقال انه علي قولين لانه انما ذكر الاخر ليبعث علي طريق الاجتهاد واما ان لا يفعل ذلك فاختلفوا في-ه علي ثلاثه مذاهب اصحها انه ------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------لا ينسب اليه قول في المسالة	2033	3239090953037590685	222	262.0	174	776	28.608247756958008	38	JK000180-ara1	JK007060-ara1
JK000180-ara1.ms863	true	-1296191255859845798	143	235	767	1229	1548	300	القولين يقتضي---------------- التخيير وهو ضعيف واعلم ان وقوع ذلك في مجلس واحد من دون ترجيح قليل---- نقل الشيخ ابو اسحاق في شرح اللمع عن القاضي ابي حامد المروذي لانه ليس للشافعي مثل ذلك الا في-------------------------------------------------- بضعة عشر موضعا ستة عشر او سبعة عشر وقد وقع في المحصول بدل القاضي ابي حامد المروذي الشيخ ابو حامد الاسفرا-يني-------------------- وكانه اشتبه ابو حامد بابي حامد ووقع فيه الجزم بان المواضع سبعة عشر وهو وهم والذي نقله الشيخ ابو اس-------------حا--------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ق ما ذكرناه وقال القاضي ابو بكر ----------في مختصر التقريب قال المحققون ان ذلك لا يبلغ عشرا -----	863	-2051193229974950664	JK007060-ara1.ms2034	false	-5592253856646007501	129	282	698	1481	1568	300	القولان بتحريم واباحة ويستحيل التخيير بينهما-- واعلم ان وقوع ذلك في مجلس واحد من دون ترجيح قليل حتي نقل ابن كج---------------------- عن القاضي ابي حامد المروزي -انه ليس للشافعي مثل ذلك الا سبعة عشر موضعا وقال الشيخ ابو اسحاق في شرح اللمع الا بضعة عشر موضعا ستة عشر او سبعة عشر ووق---ع في المحصول -ذلك للشيخ ابي حام-----------------------د الاسفراييني وجزم بانها سبعة عشر وكانه اشتبه عليه لكن رايت بخط الشيخ ابي عمرو بن الصلاح رحمه الله فيما انتخبه من كتاب شرح الترتيب للاستاذ ابي اسحاق ما لفظه كان ابو حامد يذكر ان الشافعي لا يبلغ ما له من المساءل التي اختلف اقاويله فيها اكثر من اربع او خمس والباقي كلها قطع فيها باحد القولين والاقاويل فانه ذكر في بعضها وهذا اشبه بالحق وفي بعضها وهو الاقيس وفي بعضها وهو اولاها وغير ذلك من الالفاظ الدالة علي القطع وقال القاضي ابو بكر الباقلاني في مختصر التقريب قال المحققون ان ذلك لا يبلغ عشرا وقال	2034	3239090953037590685	292	416.0	226	835	34.97005844116211	47	JK000180-ara1	JK007060-ara1
JK000180-ara1.ms863	true	-1296191255859845798	235	297	1229	1531	1548	300	الحالة الثانية ان يكون نقل القولين عن المجتهد في موضعين بان ينص في كتاب او في وقت علي اباحة شء وفي اخر علي تحريمه فهو قسمان احدهما ان يعلم المتاخر منهما فهو مذهبه ويكون الاول مرجوعا عنه---------------------------------------------------------------------------------------------------------------- وذهب بعض الاصحاب الي انه لا بد وان ينص علي الرجوع فلو لم ينص في الجديد علي الرجوع عن القديم لم يكن رجوعا حكاه الشيخ	863	-2051193229974950664	JK007060-ara1.ms2036	false	1370617875716090507	35	106	199	563	1555	300	الحالة الثانية ان يكون في -----------------------موضعين بان ينص في موضع ع----------لي اباحة شء وفي اخر علي تحريمه فا------------ما ان يعلم المتاخر منهما فهو مذهبه ويكون الاول مرجوعا عنه ويجعل الاول كالمنسوخ فلا يكون الاول قولا له قاله الماوردي والقاضي ابو الطيب وصححه الشيخ ابو اسحاق وابن السمعاني وذهب بعض الاصحاب الي انه لا بد -ان ينص علي الرجوع فلو لم ينص في الجديد الر----جوع عن القديم لم يكن رجوعا حكاه الشيخ	2036	3239090953037590685	241	438.5	190	414	58.21255874633789	45	JK000180-ara1	JK007060-ara1
JK000180-ara1.ms864	true	-5270947774918071529	3	116	14	646	1615	300	فيحكي عنه القولان من غير الحكم علي احدهما بالترجيح قال واقوال الشافعي رضي الله عنه كذلك وهي دليل علي علو شانه في العلم والدين ش وقد وقع الحالان المتقدمان للامام المطلبي قدوتنا ابي عبد الله الشافعي ابن عم المصطفي صلي الله عليه وسلم وذلك من الادلة الواضحة علي علو شانه في العلم والدين في الحالتين اما الدليل علي العلم في الاولي فانه كلما زاد المجتهد علما وتدقيقا وكان نظره اتم تنقيحا وتحقيقا ووقوفا-- علي الادلة المزدحمة مستقيما وادراك وجه الازدحام فيها وكيفية الانفصال عنها عظيما تكاثرت الاشكالات الموجبة للتوقف لديه وتزاحمت المعضلات بين يديه واما في الدين فلم يكن ممن اذا ظهر له وجه الرجحان صمم -علي مقالته الاولي ولا قام بنصرتها وشال ---	864	-2051193229974950664	JK007060-ara1.ms2037	false	-4869411337067132470	27	85	143	442	1594	300	فيحكي عنه --قولان من غير الحكم علي احدهما بالترجيح----------------------------------------------------------------------------- وقد وقع الحال------------------------------------------------------------ان للشافعي رضي الله ع-نه وهو دليل------------------- علي علو شانه في العلم والد------------ين اما ال-----------علم فل---------انه كلما زاد المجتهد علما وتدقيقا -كان نظره اتم ----------------واطلاعه علي الادلة اعم-------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- واما--- الدين فلم يكن ممن اذا ظهر له وجه الرجحان اقام علي مقالته الاولي بل صرح علي بطلانها وعلم	2037	3239090953037590685	249	336.5	198	638	39.02821350097656	38	JK000180-ara1	JK007060-ara1
JK000180-ara1.ms870	true	-2238456931823215109	46	92	243	478	1569	300	وقال عند التعارض يلزم التخيير او الوقف ولا يرجح احد الظنين وان تفاوتا وهو قول مردود قال --امام الحرمين في البرهان وقد حكاه القاضي عن البصري وهو الملقب بب-عل قال ولم ار ذلك في شء من مصنفاته مع بحثي عنها واستدل المصنف علي وجوب تقديم الراجح	870	-2051193229974950664	JK007060-ara1.ms2041	false	-3196686930628563484	220	252	1207	1368	1602	300	وقال عند التعارض يلزم التخيير او الوقف ---------------------------------------------قال الامام------------------- وقد حكاه القاضي عن البصري---- الملقب ب جعل قال ولم ار---- في شء من مصنفاته مع بحثي عنها و--لعل القاضي الزمه انكار--- الراجح	2041	3239090953037590685	141	212.0	111	238	59.24369812011719	25	JK000180-ara1	JK007060-ara1
JK000180-ara1.ms871	true	-2213447131839889896	195	229	1033	1207	1559	300	كقوله عليه السلام الا اخبركم بخب--ر الشهود فقيل نعم فقال ان يشهد الرجل قبل ان يستشهد وقوله------------ ثم يفشو الكذب حتي يشهد الرجل قبل ان يستشهد فيحمل الاول علي حق الله تعالي والثاني علي ---	871	-2051193229974950664	JK007060-ara1.ms2044	false	-5461829052664124604	120	154	662	827	1633	300	كقوله------------ الا اخبركم عن خير الشهود --------------ان يشهد الرجل قبل ان يستشهد وقوله في حديث اخر ثم يفشو الكذب حتي يشهد الرجل قبل ان يستشهد فيحمل الاول علي حق الله تعالي والثاني علي حق	2044	3239090953037590685	145	246.0	116	191	75.91622924804688	27	JK000180-ara1	JK007060-ara1
JK000180-ara1.ms874	true	-2329847440550572233	85	268	444	1438	1598	300	-----المتقدم سواء كانا معلومين او مظنونين ايتين ام خبرين ام احدهما اية والاخر خبرا عند من يجوز النسخ عند اختلاف الجنس واما من يمنعه فيمتنع عنده النسخ في هذا القسم الاخي------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ر وهذا اذا كان حكم المتقدم قابلا للنسخ اما اذا لم يقبل النسخ ولم يذكره في الكتاب كصفات الله تعالي فان كانا معلومين قال الامام فيتساقطان ويجب الرجوع الي دليل اخر واعترض عليها النقشواني بان المدلول ا-ن لم يقبل النسخ يمتنع العمل بالمتاخر فلا يعارض المتقدم بل يجب اعمال المتقدم كما كان قبل ورود المتاخر وان كانا مظنونين طلب الترجيح ولو -------------كان الدليلين خاصين فحكمهما حكم ال-----متساويين في القوة والعموم من غير فرق ولم يذكر المصنف ذلك وثانيها ان يجهل المتاخر منهما فان كانا معلومين فيتساقطان ويرجع الي غيرهما لانه يجوز في كل واحد منهما ان يكون هو المت-----------------------------------------------------------------------------اخر وان كانا مظنونين بعين الترجيح والي هذا اشار المصنف بقوله وان جهل فالتساقط اي فيما اذا كانا معلومين او الترجيح اي فيما اذا كانا مظنونين وثالثهما ان ي------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------علم مقارنتهما ولم يذكره في الكتاب فان كانا معلومين فقد قال الامام ان امكن التخيير بينهما تعين القول به فانه اذا تعذر الجمع لم يبق الا التخيير	874	-2051193229974950664	JK007060-ara1.ms2050	false	-8963288278051893662	45	240	244	1340	1658	300	ناسخ للمتقدم سواء كانا------------------- ايتين او خبرين او احدهما اية والاخر خبرا عند من يجوز النسخ عند اختلاف الجنس -اما من يمنعه فيم-نع الف-----سخ في هذا------ الاخير قاله الهندي وقال الارموي الشافعي وان لم نقل بوقوع نسخ الخبر المتواتر بالكتاب ولا بالعكس ولكنه اذا تعارضا واحدهما متقدم تعين المتاخر وهذا اذا كان حكم المتقدم قابلا لل----------------------نسخ والا--------------- كصفات الله تعالي قال الا-----------------مام فيتساقطان ويجب الرجوع الي دليل---- واعترض عليه- النقشواني فان المدلول اذا لم يقبل النسخ يمتنع العمل بالمتاخر فلا يعارض المتقدم بل يجب اعمال المتقدم كما كان قبل ورود المتاخر قلت وهذا اذا كان نقل التاريخ متواترا ايضا فان كان ا---------------------------لنصان متواترين والنسخ احادا فيتجه فيه طريقتان احدا--------------------------------------------------------------------------------------------------------------هما اجراء خلاف مبني علي النسخ بالاحاد فان جوزناه نسخنا بما دلت الاحاد علي انه متقدم وعملنا بالمتاخر وان منعناه حكمنا بتعارض الظ--------------------------------------------------------------------------------------------------------نين ورجعنا الي الاصل او التخيير والثانية القطع بقبول الاحاد في تاريخ المتواتر وهي الصحيحة لان انسحاب العمل بالمتواتر في ساءر الازمنة مظنون فما رفضنا الا مظنونا بمظنون واما عكس هذه الصورة ان يفرض التاريخ متواترا او المتن احادا فهذا غير متصور هذا كله اذا علم المتقدم فان علم مقارنتهما ف---------------------------------------------------ان امكن التخيير بينهما تعين القول به فانه اذا تعذر الجمع لم يبق الا التخيير	2050	3239090953037590685	491	767.0	393	1479	33.1981086730957	71	JK000180-ara1	JK007060-ara1
JK000180-ara1.ms877	true	8226889829822666111	90	125	445	634	1568	300	ترجيح احد الخبرين علي الاخر بكثرة الرواة ولكن وافق في هذا الفرع بين المخالفين في المسالة ولا شك ان ----------------------------------------------------------------الخلاف فيه--- اضعف وقد نقله------------------- امام الحرمين عن بعض المعتزل---------------ة وقال الذي ذهب اليه الاكثرون الترجيح	877	-2051193229974950664	JK007060-ara1.ms2048	false	-3338398282833829795	124	166	646	883	1591	300	ترجيح احد الخبرين علي الاخر بكثرة الرواية ل-----------------------------------------------------ان العدد اذا كثر قرب من التواتر فالتحق بتقديم المتواتر علي الاحاد والخلاف في هذا اضعف ولهذا وافق هنا من خالف ونقل امام الحرمين عن بعض المعتزلة المنع كالشهادة وقال الذي ذهب اليه الاكثرون الترجيح	2048	3239090953037590685	125	201.5	103	290	43.10344696044922	18	JK000180-ara1	JK007060-ara1
JK000180-ara1.ms879	true	-1526737027836964535	34	103	202	542	1533	300	الاخبار-------------- انما يقع- بالنسبة الي ظن المجتهد او بما يحصل من خلل بسبب الرواة-------- واما التعارض في نفس الامر بين حديثين صح صدورهما عن النبي صلي الله عليه وسلم فهو امر معاذ الله ان يقع ولاجل ذلك قال الامام ابو بكر بن خزيمة رضي الله عنه لا اعرف انه روي عن --رسول الله صلي الله عليه وسلم حديثان باسنادين صحيحين متضادين فمن كان عنده فليات به حتي اولف بينهما	879	-2051193229974950664	JK007060-ara1.ms2057	false	-7623893380397711915	195	244	1003	1260	1566	300	الاخبار المتعارضة وهو انما يكون بالنسبة الي ظن المجتهد او بما يحصل من خلل بسبب الرواة كما سبق واما التعارض في نفس الامر بين حديثين صحيحين فغير صحيح--------------------------------------------------------- قال ا--------------بن خزيمة------------- لا اعرف انه روي عن الرسول ------------------------حديثان باسنادين صحيحين متضادين ومن كان عنده فليات به حتي اءلف بينهما	2057	3239090953037590685	214	338.5	171	365	58.6301383972168	37	JK000180-ara1	JK007060-ara1
JK000180-ara1.ms880	true	-5164934361812419002	112	142	600	753	1589	300	بفقه الراوي سواء كانت الرواية بالمعني ام باللفظ ومنهم من قال -------------------------------------------------------------------------------ان روي- باللفظ فلا يرجح بذلك والحق ما ذكرناه لان للفقيه مرتبة التم-يز بين ما يجوز وما لا يجوز	880	-2051193229974950664	JK007060-ara1.ms2060	false	6666781049288540909	201	242	1068	1294	1572	300	بفقه الراوي سواء كانت الرواية بالمعني او باللفظ فتقدم رواية الفقيه علي من دونه لانه اعرف بمقتضيات الالفاظ وقيل هذا في خبرين مرويين بالمعني فان رويا باللفظ فلا مرجح والصحيح الاول------- لان للفقيه مزي-ة التمييز بين ما يجوز وما لا يجوز	2060	3239090953037590685	118	162.5	93	234	50.42734909057617	17	JK000180-ara1	JK007060-ara1
JK000180-ara1.ms880	true	-5164934361812419002	0	106	0	563	1589	300	الوساءط وعلو الاسناد ل---احتمال الغلط والخطا فيما قلت وساءطه اقل وما برحت الحفاظ الجهابذة تطلب علو الاسناد وتفتخر به وتركب القفار وتنادي عند الديار في تحصيله ومن امثلته ان يقول الحنفي الاقامة مثني كالاذان لما روي عامر الاحول عن مكحول ان ابا محيريز حدثه ان ابا محذورة حدثه ان رسول ال-له صلي الله عليه وسلم علمه الاذان وعلمه الاقامة الحديث وذكر فيه الاقامة مثني مثني فيقول الشافعي بل هو فرادي لما روي خالد الحذاء عن ابي قلابة عن انس بن مالك قال -مر بلالا ان يشفع الاذان ويوتر الاقامة وهذا الحديث من حديث خالد كما رايت و----------------------بينه وبين النبي صلي الله عليه وسلم فيه ثلاثة وخالد	880	-2051193229974950664	JK007060-ara1.ms2060	false	6666781049288540909	3	94	18	497	1572	300	الوساءط وعلو الاسناد لان احتمال الغلط والخطا فيما قلت وساءطه اقل وهو ----------------احد فواءد طلب الاسناد العالي كقو----------------------------------------------------------ل الحنفي الاقامة مثني كالاذان لما روي عامر الاحول عن مكحول ان ابا محيريز حدثه ان ابا محذورة حدثه ان----- النبي صلي الله عليه وسلم علمه الاذان و-----الاقامة------- وذكر فيه الاقامة مثني مثني فنقول-------- بل هي فرادي لما روي خالد الحذاء عن ابي قلابة عن انس-------- قال امر بلالا ان يشفع الاذان ويوتر الاقامة فان خالدا وعامرا من طبقة واحدة روي عنهما شعبة وحديث عامر بينه وبين النبي صلي الله عليه وسلم---- ثلاثة وخالد	2060	3239090953037590685	396	652.0	316	590	67.11864471435547	67	JK000180-ara1	JK007060-ara1
JK000180-ara1.ms880	true	-5164934361812419002	184	296	950	1567	1589	300	ابراهيم عن علقمة عن عبد الله فقلنا الا------------عمش عن ابي واءل عن عبد الله فقال يا سبحان الله الاعمش شيخ وابو واءل شيخ وسفيان فقيه ومنصور فقيه وابراهيم فقيه وعلقمة فقيه وحديث يتداوله الفقهاء خير من حديث يتداوله الشيوخ الرابع بعلم الراوي بالعربية لان العالم بها يمكنه التحفظ عن مواقع الزلل ف-كان الوثوق بروايته اكبر قال الامام ويمكن ان يقال هو- مرجوح لان العالم بها يعتمد علي معرفته فلا يبالغ في الحفظ والجاهل بها يكون خاءفا فيبالغ في الحفظ الخامس الافضلية لان الوثوق بقول الاعلم اتم فيقدم رواية الخلفاء الاربعة في رفع اليدين عند الركوع وعند الرفع منه علي رواية ابن مسعود السادس حسن --اعتقاد الراوي رواية غير------ المبتدع اولي من رواية	880	-2051193229974950664	JK007060-ara1.ms2061	false	-3572529423728543652	34	122	171	660	1577	300	ابراهيم عن علقمة عن عبد الله بن مسعود مع رواية الاعمش عن ابي واءل عن ابن مسعود فان الاولي--------------------------------------ن فقيهان مشهوران والاخيرين اما شيخان او دونهما في--------- الفقه خامسها----------------------------- بعلمه------ بالعربية فان العالم بها يمكنه التحفظ عن مواقع الزلل فيكون الوثوق بروايته اكثر قال------- ويمكن ان يقال انه مرجوح لان العالم بها يعتمد علي معرفته فلا يبالغ في الحفظ والجاهل بها يكون خاءفا فيبالغ في الحفظ سادسها الاف---------------------------ضلية فتقدم رواية الخلفاء الاربعة في رفع اليدين --------------------------علي رواية ابن مسعود سابعها حسن الاعتقاد -فتقدم رواية السني علي المبتدع -------كرواية	2061	3239090953037590685	364	542.0	289	639	56.96400451660156	58	JK000180-ara1	JK007060-ara1
JK000180-ara1.ms881	true	2464209111992629356	133	221	654	1088	1504	300	كون الراوي صاحب الواقعة لانه اعرف بالقصة وبهذا رجح الشافعي رضي الله عنه خبر ابي رافع علي خبر ابن عباس في تزويج ميمونة انه صلي الله عليه وسلم نكحها وهو محرم لان ابا رافع كان السفير في ذلك فكان اعرف بالقصة كذا قيل والحق ان هذا من باب الترجيح بكون احد الروايتين مباشر لما رواه وهو قسم اخر فصله الامدي وغيره عن هذا بل مثال هذا قول ميمونة تزوجت- رسول الله صلي الله عليه وسلم ونحن حلالان فتقدم علي رواية ابن عباس--------------- وقد خالف في هذا الجرجاني من	881	-2051193229974950664	JK007060-ara1.ms2061	false	-3572529423728543652	147	178	780	944	1577	300	كون الراوي صاحب الواقعة لانه اعرف بال-------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------قصة ك----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------قول ميمونة تزوجني رسول----- صلي الله عليه وسلم ونحن حلالان فتقدم علي رواية ابن عباس نكحها وهو محرم وقد خالف في هذا الجرجاني من	2061	3239090953037590685	147	251.0	119	450	32.66666793823242	25	JK000180-ara1	JK007060-ara1
JK000180-ara1.ms884	true	-8024413866584984415	221	300	1144	1569	1569	300	بتاخر --اسلامه فيرجح رواية من تاخر اسلامه علي رواية من تقدم اسلامه لان تاخر الاسلام دليل علي روايته اخيرا-------------------------------------------------------------------------------------- هكذا نطق به المصنف وصرح به الشيخ ابو اسحاق في شرح اللمع وهو حق مستقبل------ وجزم الامدي بعكسه معتلا بعراقة المتقدم في الاسلام ومعرفته وليس بشء وقال الامام الاو--------------------------------------------------------------لي ان يفصل ويقال المتقدم اذا كان موجودا مع المتاخر لم يمنع ان تكون روايته متاخرة عن رواية المتاخر فاما اذا مات المتقدم قبل اسلام المتاخر وعلمنا ان --اكثر روا-ه المت------قدم علي-	884	-2051193229974950664	JK007060-ara1.ms2064	false	-837455982854200080	59	157	289	824	1587	300	متاخر الاسلام- فيرجح ------من تاخر اسلامه علي ------من تقدم اسلامه لان تاخر الاسلام دليل علي روايته اخرا كتقديم رواية ابي هريرة في النقض من مس الذكر علي رواية قيس والظاهر ان روايته بعد اسلامه هكذا ذكر-----------------ه الشيخ ابو اسحاق وابن برهان وتبعهم البيضاوي وغيره وجزم الامدي بعكسه معتلا بعراقة المتقدم في الاسلام ومعرفته وليس بشء وقال الاستاذ ابو اسحاق يقدم خبر المتاخر الاسلام ان كان في احد الخبرين ما يدل علي انه كان في ابتداء الاسلام وان جاز---------------------- ان تكون روايته متاخرة عن رواية المتاخر ف----اذا مات المتقدم قبل اسلام المتاخر وعلمنا ان الاكثر رواية المتقدم فتقدم علي	2064	3239090953037590685	304	456.5	246	591	51.43824005126953	46	JK000180-ara1	JK007060-ara1
JK000180-ara1.ms888	true	3436964124143483883	101	212	530	1129	1571	300	فان النبي صلي الله عليه وسل------------------------------------------------------------------------------------م كان يغلظ في ابتداء امره زجرا لهم عن عواءد الجاهلية ثم مال الي التخفيف هكذا ذكره صاحب الحاصل واتبعه المصنف والحق خلافه فان النبي صلي الله عليه وسلم يراف بالناس وياخذهم شيءا فشيءا ولا يبدر -بالتغليظ وهذا داب الشرع يلوح ثم يعرض ثم يصرح والقران اكثره هكذا وانظر الي ايات تحريم الخمر وغيرها وقد صرح الامدي بما ذكرناه وقال احتمال تاخ-ر التشديد اظهر وتبعه ------------ابن الحاجب ----------------------------------------------------------والامام ذكره علي سبيل الاحتمال بعد ان ضعف الاول ونحن لا ريب عندنا فيه كيف وسياتي ان شاء الله تعالي ان المحرم مرجح علي المبيح و--------------------------------------رابعها يرجح الخبر المروي مطلقا علي الخبر المروي بتاريخ متقدم لان المطلق اشبه بالمتاخر	888	-2051193229974950664	JK007060-ara1.ms2069	false	-3034090469644256275	212	287	1127	1559	1633	300	شان النبي صلي الله عليه وسلم علي ما ليس كذلك ثالثها المتضمن للتغليظ علي المتضمن للتخفيف لانه عليه الصلاة والسلام كان----- في ابتداء امره--------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- يراف بالناس وياخذهم شيءا فشيءا ولا يتعبد بالتغليظ فاحت-----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------مال تاخير التشديد اظهر هكذا ذكره الامدي وابن الحاجب حيث قال او شديده لتاخر التشديدات لكنه ذكر قبل ذلك انه يقدم الاخف -----------------------------------------------------------------------------------------------------------علي الاثقل وكذا قال البيضاوي يقدم المتضمن للتخفيف رابعها يرجح الخبر المروي مطلقا علي الم------روي بتاريخ متقدم لان المطلق اشبه بال-تاخر	2069	3239090953037590685	214	266.0	176	793	26.986127853393555	28	JK000180-ara1	JK007060-ara1
JK000180-ara1.ms889	true	706687731097742554	76	254	394	1349	1552	300	صلي الله عليه وسلم كتب اليه-------------------------------------------------م الحديث رواه البخاري في تاريخه وابو حاتم في صحيحه و-سادسها اذا حصل اسلام راويين معا كاسلام خالد وعمرو بن العاص رضي الله عنهما وعلم ان احدهما تحمل الحديث بعد اسلامه فيرجح بخبره علي الخبر الذي لا يعلم هل تحمله الاخر قبل الاسلام او بعده لانه اظهر تاخرا قال الخامس باللفظ فيرجع الفصيح لا الافصح والخاص وغير المخصص والحقيقة والاشبه بها والشرعية ثم العرفية والمستغني عن الاضمار والدال علي المراد من ----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------وجهين بغير واسطة والموفي الي علة الحكم والمذكور معه معارضة والمقرون بالتهديد ش الترجيح بحسب اللفظ -يقع بامور الاول فصاحة احد اللفظين مع ركاكة الاخر ومن الناس م---------------ن لم يقبل الركيك والحق قبوله وحمله علي ان الراوي رواه بلفظ نفسه فانه لا يشترط علي الراوي بالمعني ان ياتي بالمساوء في الفصاحة الثاني قال قوم يرجح الافصح علي الفصيح لان-------------- النبي صلي- الله عليه وسلم كان افصح العرب فلا ينطق بغير الافصح والحق الذي جزم به في الكتاب انه لا يرجح به لان البليغ قد يتكلم بالافصح وقد يتكلم بالفصيح لا سيما اذا كان مع ذوي لغة لا يعرفون سوي تلك اللفظة الفصيحة	889	-2051193229974950664	JK007060-ara1.ms2070	false	-5147128601551423932	11	184	60	935	1517	300	صلي الله عليه وسلم علي المطلق لانه اظهر تاخرا وسبق ما فيه من الخلاف وجعل امام الحرمين منه اخبار الدباغ وقد سبق انه لا تعارض فيها سادسها اذا حصل اسلام راويين معا كاسلام خالد وعمرو بن العاص--------------- وعلم ان احدهما يحمل الحديث بعد اسلامه فيرجح -خبره علي الخبر الذي لا يعلم هل تحمله الاخر قبل الاسلام او بعده لانه اظهر تاخرا -----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------وهذا يستقيم لو كان ذلك الخبر الذي وقع التعارض فيه علي ما ذكره من الوصف او كان يعلم ان اكثر روايات احدهما كان بسماعه بعد اسلامه فاما اذا لم يكن علي هذين الوجهين فلا يستقيم القول في الترجيح من جهة المتن وهو باعتبارات الاول التر------------جيح بحسب اللفظ ويقع بامور اولها فصاحة احد اللفظين مع ركاكة الاخر وهذا ان قبلنا كلا منهما فان لم نقبل الركيك كما صار اليه بعضهم لم يكن مما نحن فيه و----------------------------------------------------------------------------قال قوم يرجح الافصح علي الفصيح لان الظن بانه لفظ النبي عليه الصلاة والسلام اقوي والصحيح انه ---------------------------------------------------لا يرجح به لان البليغ قد يتكلم بالافصح و----------الفصيح لا سيما اذا كان مع ذوي لغة لا يعرفون سوي تلك ال-------فصيحة	2070	3239090953037590685	452	534.0	359	1190	37.983192443847656	73	JK000180-ara1	JK007060-ara1
JK000180-ara1.ms890	true	-3983184265322305407	115	187	570	947	1525	300	الامام با-------ن الذي--- دخله التخصيص قد ازيل عن تمام مسماه والحقيقة مقدمة علي المجاز ولقاءل ان يعقل اذا كان الغالب ان كل مخصص وانه ما من عام الا وقد خص فالعمل لمخصص اولي لانه التحق بالغالب فاطمانت اليه النفس ولم ينتظر بعده تطرق التخصيص اليه بخلاف الباقي علي عمومه فان النفس لا تستيقن ذلك واعترض الهندي ايضا بان المخصوص راجع من حيث كونه خاصا بالنسبة الي ذلك العام الذي لم يدخله التخصيص	890	-2051193229974950664	JK007060-ara1.ms2071	false	-6898582029171682053	26	58	134	304	1573	300	الامام الرازي لان الذي قد دخله-------- قد ازيل عن تمام مسماه والحقيقة تقدم -علي المجاز----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- واعترض الهندي با-----ن المخصوص راجح من حيث كونه خاصا بالنسبة الي ذلك العام الذي لم يدخله التخصيص	2071	3239090953037590685	153	267.5	124	387	39.53488540649414	25	JK000180-ara1	JK007060-ara1
JK000180-ara1.ms891	true	2408265566950510848	87	266	485	1411	1593	300	علي اللغوية كما عرفت في مكانه الثامن يرجح الخبر----- المستغني عن الاضمار في الدلالة علي المفتقر اليه لكون الاضمار علي خلاف الاصل التاسع يقدم الخبر الدال علي المراد من وجهين علي الدال عليه من وجه واحد لقوة الظن الحاصل من الاول بتعذر جهة الدلالة العاشر يرج-------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ح الخبر الدال علي الحكم بغير و-سط- علي ما يدل عليه بوسط-- لزيادة غلبة الظن بقلة الوساءط مثاله قوله صلي- الله عليه وسلم ايما امراة نكحت نفسها بغير اذن وليها فنكاحها باطل فانه لا يدل علي بطلان نكاحها اذا نكحت نفسها باذن وليها الا بواسطة الاجماع اذ يقال اذا بطل---- عدم الاذن بطل بالاذن لعدم القاءم بالفصل وقوله صلي الله عليه وسلم الايم احق بنفسها من وليها----- يدل علي --صحة نكاحها اذا نكحت نفسها مطلقا من غير واسطة فالحديث الثاني ارجح من هذا الوجه الحادي عشر------- الخبر المذكور مع لفظ موم الي علته يرجح علي ما ليس كذلك لان الانقياد اليه اكثر من الانقياد الي المذكور بغير علة مثاله ---------------------------تقديم قوله صلي- الله عليه وسلم من بدل دينه فاقتلوه علي ما روي نهيه صلي الله عليه وسلم عن قتل النساء والصبيان من جهة ان	891	-2051193229974950664	JK007060-ara1.ms2072	false	2735657669870036228	103	300	546	1581	1581	300	وليس بلغوي ول-ا عرفي والنقل خلاف الاصل ثامنها والخبر المستغني عن الاضمار في الدلالة علي المفتقر اليها تاسعها--------------------------- يقدم الخبر الدال علي المراد من وجهين علي الدال عليه من وجه واحد ------------------------------------------------------كقوله عليه السلام انما الشفعة فيما لم يقسم فقضيته ان ما يقسم لا شفعة فيه ثم قال فاذا وقعت الحدود وصرفت الطرق فلا شفعة فيقدم علي رواية الجار احق بشفعته لان هذا الحديث يدل بوجه وحديثنا يدل بوجهين عاشرها ترجيح الخبر الدال علي الحكم بغير واسطة علي ما يدل عليه بواسطة لزيادة غلبة الظن بقلة الواسطة -----كقوله عليه الصلاة والسلام ايما امراة نكحت نفسها بغير اذن وليها فنكاحها باطل فانه لا يدل علي بطلان نكاحها اذا نكحت نفسها باذن وليها الا بواسطة الاجماع او يقال اذا بطل عند عدم الاذن بطل بالاذن اذ لا قاءل- بالفرق والحديث الاخر----------- الايم احق بنفسها من وليها فانه يدل علي بطلان نكاحها اذا نكحت نفسها مطلقا من غير واسطة فالحديث الثاني ارجح ---------------حادي عشرها يرجح الخبر المذكور من لفظ موم الي علة الحكم علي ما ليس كذلك لان الانقياد اليه اكثر من الانقياد الي غير المعلل لان ظهور التعليل من اسباب قوة التعميم كتقديم قوله عليه السلا--------م من بدل دينه فاقتلوه علي حديث النهي-------------------- عن قتل النساء--------- من جهة ان-	2072	3239090953037590685	646	935.0	514	1187	54.422916412353516	109	JK000180-ara1	JK007060-ara1
JK000180-ara1.ms893	true	6555394286002935733	237	267	1290	1468	1646	300	المقتضي الاباحة لان الاباحة تستلزم نفي الحرج الذي هو الاصل------------------------------------------------------------------- وحكاهم- الشيخ ابو اسحاق وجهين وذهب ----------------الغزالي الي انهما يستويان --------------------------لانهما حكمان شرعيان صدق الراوي فيهما علي وتيرة واحدة واحتج	893	-2051193229974950664	JK007060-ara1.ms2075	false	-745469043118368831	70	116	356	629	1591	300	المقتضي للاباحة لانها------ تستلزم نفي الحرج الذي هو الاصل واختاره القاضي عبد الوهاب في الملخص واشار الامدي الي القول به بحثا وحكاهما الشيخ ابو اسحاق وجهين وقال القاضي والامام والغزالي يتسا---------ويان فلا يقدم احدهما علي الاخر لانهما حكمان شرعيان صدق الراوي فيهما علي وتيرة واحدة وصححه	2075	3239090953037590685	151	238.0	124	288	52.43055725097656	19	JK000180-ara1	JK007060-ara1
JK000180-ara1.ms894	true	1650777122297915821	101	298	547	1520	1527	300	ورجح اخرون الم-------قتضي للتحريم لان المحرم يستدعي دفع المفسدة وهي اهم من جلب المصلحة وبه جزم الامدي ومن امثلة الفصل ما روي نافع عن---------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- ابن عمر قال قال رسول الله صلي الله عليه وسلم انما الشهر تسع وعشرون فلا تصوموا حتي تروه ولا تفطروا حتي تروه فان غم عليكم فاقدروا له قال نافع فكان عبد الله اذا مضي من شعبان تسع وعشرون يبعث من ينظر فان راي فذاك وان لم يروا لم يحل دون منظره سحاب ولا اقتران صبح مفطرا وان حال دون منظره سحاب او اقتران صبح صاءما وهذا يستدل به من يقول بوجوب صوم يوم الشك ويعارضه خصمه بما روي عن عمار بن ياسر من صام اليوم الذي يشك فيه فقد عصي ابا القاسم صلي الله عليه وسلم قال الترمذي حديث صحيح ومنها ما روي من قوله صلي الله عليه وسلم في مالي اليتيم زكاة اذا يدل علي انه يجب علي الوالي اخراجهما مع قوله صلي الله عليه وسلم رفع القلم عن ثلاث اذا يدل علي عدم الوجوب واذا لم تجب حرم علي الولي اخراجهما لانه لا يتصرف الا بالمصلحة والغبطة وذكر للقاضي ابو بكر في مختصر التقريب باختصار امام الحرمين في تعارض العلة المقتضية للايجاب مع العلة المقتضية للندب ان بعضهم قدم الايجاب قال	894	-2051193229974950664	JK007060-ara1.ms2076	false	4387544716613038311	157	296	831	1561	1576	300	ورجح الامدي وغيره المقتضي للتحريم لانه ------يستدعي دفع المفسدة وهي اهم من جلب المصلحة ورجح البيضاوي التساوي وهي اقرب لتعذر الاحتياط لانه بالعقل بخلاف التحريم بالترك بخلاف الايجاب فكلاهما يوقع في العقاب وجزم به الاستاذ ابو منصور وقال لا يقدم احدهما علي الاخر الا بدليل ومثاله حديث ابن عمر------------------------------------- انما الشهر تسع وعشرون فلا تصوموا حتي ت--------------------روه فان غم عليكم فاقدروا له قال نافع فكان عبد الله اذا مضي من شعبان تسع وعشرون -بعث من ينظر فان راي فذاك وان لم ير و-لم يحل دون منظره سحاب ولا -قتر ا-صبح مفطرا والا ا---------------------------صبح صاءما وهذا يستدل به من يقول بوجوب صوم يوم الشك ويعارضه خصمه بحديث----- عمار بن ياسر من صام --يوم الشك-------- فقد عصي ابا القاسم صححه------------------ الترمذي وغيره-------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- وذكر القاضي --------في مختصر التقريب--------------------- في تعارض العلة المقتضية للايجاب مع العلة المقتضية للندب ان بعضهم قدم الايجاب قال	2076	3239090953037590685	503	826.5	401	1128	44.59219741821289	92	JK000180-ara1	JK007060-ara1
JK000180-ara1.ms897	true	-8412964735920494720	0	62	0	354	1712	300	للاجماع بين القياسين علي صحة التعليل بالمظنة ومن امثلته ترجيح التعليل بالسفر الذي هو مظنة المشقة علي التعليل بنفس المشقة وثانيها يرج-ح التعليل بالحكمة علي التعليل بالوصف العدمي لان العدم لا يكون علة الا اذا علم اشتماله علي الحكمة ف------------------------------------------------اذا كانت العلة الحكمة لا ذلك العدم كان التعليل بها اولي فان قلت قضية هذا------ ان يرجح التعليل بالحكمة------ علي التعليل بالوصف ال--------حقيقي	897	-2051193229974950664	JK007060-ara1.ms2083	false	-6771908568390065264	229	299	1206	1609	1612	300	للاجماع م-ن القياسين علي صحة التعليل بالمظنة ----------فيرج-ع التعليل بالسفر الذي هو مظنة المشقة علي التعليل بنفس المشقة -ثانيها ترجيح التعليل بالحكمة علي التعليل بالوصف العدمي لان العدم لا يكون علة الا اذا علم اشتماله علي الحكمة فالداعي الي شرع الحكم في الحقيقة انما هو الحكمة واذا كانت العلة الحكمة لا ذلك العدم كان التعليل بها اولي و-------قضية هذه العلة ان يكون التعليل بالحكمة راجحا علي التعليل بالوصف الوجودي الحقيقي	2083	3239090953037590685	324	574.0	266	423	76.59574127197266	49	JK000180-ara1	JK007060-ara1
JK000180-ara1.ms897	true	-8412964735920494720	151	292	834	1673	1712	300	التعليل بالحكمة وذاك بالنقصان وهو امر اضافي وثالثها وان شءت قلت رابعها علي صحة احدي النسختين يرجع القياس المعلل حكما بالوصف العدمي علي المعلل حكمه بالحكم الشرعي لان التعليل بالعدمي يستدعي كونه مناسبا للحكم والحكم الشرعي لا يكون علة الا بمعني الامارة والتعليل بالمناسب اولي من التعليل بالامارة وهذا ما اختاره المصنف وصاحب ---------التحصيل وصفي الدين الهندي والامام ذكر في المسالة احتمالين ولم يرجح شيءا احدهما هذا والثاني عكسه قال لان الحكم الشرعي اشبه بالموجود فان قلت لا نسلم ذلك وهذا لان الاحكام الشرعية امور اعتبارية بدليل انه يجوز لها ولغيرها بحسب الاشخاص والازمان والامان والامور الاعتبارية امور عدمية قلت لما كان الحكم هو الخطاب المتعلق ولا شك ان الكلام امر وجودي سقط هذا ورابعها يرجح المعلل بالحكم الشرعي علي المعلل حكمه بغيره ما عدا الاقسام المذكورة كالوصف التقديري مثلا لكون التقديري علي خلاف الاصل وخامسها----- المعلل بالبسيطة مرجح علي المعلل	897	-2051193229974950664	JK007060-ara1.ms2084	false	7400146783728039992	12	86	70	536	1714	300	التعليل بالحكمة والحاجة فانه غير منضبط ------ثا-----------------------------------------لثها يرج-------ح المعلل حكمه بالوصف العدمي علي المعلل حكمه بالحكم الشرعي لان التعليل بالعدمي يستدعي كونه مناسبا للحكم والحكم الشرعي لا يكون علة الا بمعني الامارة والتعليل بالمناسب اولي من التعليل بالامارة هذ----ا اختيار --------صاحب المنهاج والتحصيل والفاءق وذكر ا------لامام---- في المسالة احتمالين بلا ترجيح---- احدهما هذا والثاني عكسه---- لان الحكم الشرعي اشبه بال-وجود راب--------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------عها يرجح المعلل بالحكم الشرعي علي المعلل----- بغيره ---------------------------------------------------------------------------خامسها يرجح المعلل بال----متعدية علي المعلل	2084	3239090953037590685	393	639.0	327	853	46.07268524169922	52	JK000180-ara1	JK007060-ara1
JK000180-ara1.ms900	true	6582411321005172092	0	132	0	724	1640	300	بالنص القاطع علي ما لم يثبت بالقاطع لانه لا يحتمل فيه عدم العلية بخلاف ما ليس بقاطع------------------------------------------------------------------------------------------------- الثاني------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ يرجح ما ثبتت علي-ة الوصف فيه بالظاهر علي ما لم يثبت بالظاهر من ساءر الادلة سوي النص القاطع والالفاظ الظاهرة في افادة العلية ثلاثة اللام وان والباء واقواها اللام لانها اظهر في العلية من ان والباء وقد اقتضت عبارة الكتاب مساواة ان للباء والامام تردد في ايهما يقدم--- واختار صفي الدين الهندي تقديم الباء لكونها اظهر في التعليل بالاستقراء الثالث-- يرجح ما -ثبت علية الوصف فيه بالمناسبة علي ما عداها من الدوران واشباهه لقوة دلالة المناسبة واستقلالها في افادة العلية---------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- ويرجح م---------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ن المناسبة من----------------------------------------------------------------------------------- هو واقع في محل الضرورة علي ما وقع في محل الحاجة وهو المصلحي او التتمة وهو التحسيني كما تقدم شرح ذلك في كتاب القياس وترجح الضرورية الدينية علي الضرورة الدنيوية	900	-2051193229974950664	JK007060-ara1.ms2089	false	4134912933689636333	42	283	233	1529	1605	300	بالنص القاطع علي ما لم يثبت بالقاطع لانه لا يحتمل فيه عدم العلية بخلاف ما ليس بقاطع وقال في المستصفي ذكروا في الترجيح ان تثبت احدي العلتين بنص قاطع وهو ضعيف لان الظن يمحي في مقابلة القاطع ولا يبقي معه حتي يحتاج الي ترجيح اذ لو بقي معه لتطرق اليه الشك ويخرج عن كونه معلوما وقد بينا انه لا ترجيح لمعلوم علي معلوم ولا مظنون علي مظنون ثانيها يرجح ما يثبت علي ة الوصف---- بالظاهر علي ما لم يثبت بالظاهر من ساءر الادلة سوي النص القاطع والالفاظ الظاهرة في افادة العلية ثلاثة اللام وان والباء واقواها اللام وتردد --------------------------------------------------------------------الامام في تقديم الباء علي ان واختار---------- الهن----------------------------------------دي تقديمها ثالثها يرجح ما يثبت علية الوصف فيه بالمناسبة علي ما عداها من الدوران واشباهه لقوة دلالة المناسبة واستقلالها في افادة العلية وقيل ما دل عليه الدوران اولي وعبروا عنه بان العلة المطردة المنعكسة اقوي مما لا يكون كذلك لشبهها بالعقلية وهو ضعيف لان الظن بغلبة المناسبة اكثر من الدوران ويرجح الثابت عليته بالمناسبة علي ما ثبت بالسبر خلافا لقوم وليس هذا الخلاف في السبر المقطوع به فان العمل به متعين ولا يدخله ترجيح لوجوب تقديم المقطوع به علي المظنون بل في السبر المظنون الذي كل مقدماته ظنية فان كان بعضها قطعيا اختلف حاله بحسبها واذا ثبت رجحان المناسبة علي الدوران والسبر كان رجحانه علي الباقي اظهر ثم المناسبة تختلف مراتبها فيرجح منها ما هو واقع في محل الضرورة علي ما -هو في محل الحاجة وهو المصلحي او التتمة وهو التحسيني وال-------------------------------------ضرورية الدينية علي-------- الدنيوية	2089	3239090953037590685	513	831.5	417	1464	35.040985107421875	82	JK000180-ara1	JK007060-ara1
JK000180-ara1.ms901	true	3508023354402089157	38	199	191	1098	1600	300	الحكم علي المعتبر نوع وصفه في جنس الحكم او المعتبر جنس وصفه في نوع الحكم وهما مرجحان علي المعتبر جنس وصفه في جنس الحكم وما المرجح منهما -قال الامام هما كالمتعارضين وقال صفي الدين الهندي الاظهر تقديم المعتبر نوع وصفه في جنس الحكم علي عكسه وهو كما ذكر لحصول الخصوصية وقل------------------------------------------------------------------------------------------------------ة الايهام في اشرف الجهتين وهي العلية--- الرابع-------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- يرجح القياس الذي تثبت علية وصفه بالدوران علي الثابت بالسير وما بعده لاجتماع الاطراد والانعكاس في العلية المستفادة من الدوران دون غيره بل قد قدمه بعضهم علي المناسبة محتجا بان المطر-دة المنعكسة اشبه بالعلل العقلية وهذا ضعيف فان سبيل العلل الشرعية سبيل الامارات والعقلية عند القاءل بها موجبة فلا يمكن اعتبار تلك بهذه قال القاضي ابو بكر في التلخيص وباختصار امام الحرمين في الكلام علي البسيطة والمركبة مضاهاة العلل العقلية لا اصل له فان السمعية لا تضاهي العقلية ابدا فتدبر ذلك ثم القياس الثابت عليته بالدوران الحاصل في محل واحد مرجح علي الثابت عليته بالدوران الحاصل في محلين لقلة احتمال الخطا في الاول	901	-2051193229974950664	JK007060-ara1.ms2090	false	-1321869391405134037	0	131	0	755	1713	300	الحكم علي المعتبر نوع وصفه في جنس الحكم وا------------------------------------------------------------------------------ما المرجح فيهما فقال الامام هما كالمتعارضين وقال---------- الهندي الاظهر تقديم المعتبر نوع وصفه في جنس الحكم علي عكسه تنبيه لو تعارض قياسان كل منهما يدل بالمناسبة لكن مصلحة احدهما متعلقة بالدين والاخري بالدنيا فالاولي مقدمة لان ثمرة الدينية هي السعادة الابدية التي لا يعادلها شء كذا جزم به الرازي والامدي وحكي ابن الحاجب قولا ان المصلحة الدنيوية مقدمة لان حقوق الادميين مبنية علي المشاحة ولم يذكر الامدي ذلك قولا وانما ذكره سءالا رابعها يرجح القياس الذي -ثبت علية وصفه بالدوران علي الثابت بالسبر وما بعده لاجتماع الاطراد والانعكاس في العلة- المستفادة من الدوران دون غيره بل--- قدمه بعضهم علي المناسبة------ لان الاطراد والانعكاس شبيه بالعلل العقلية-------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- -------ثم الثابت------ بالدوران الحاصل في محل ---------------------------واحد علي الحاصل في محلين لقلة احتمال الخطا في الاول	2090	3239090953037590685	424	663.5	344	1154	36.74176788330078	63	JK000180-ara1	JK007060-ara1
JK000180-ara1.ms902	true	-2834149851193317274	51	124	262	662	1597	300	الحاصل في----ه اقوي من الحاصل في محلين وقوة ا--لظن كافية في الترجيح الخامس يرجح القياس الذي يثبت علية وصفه بالسير علي الثابت بالشبه وما بعده واستدلوا عليه بانه اقوي في افادة الظن ومنهم من قدمه علي المناسبة لاعادة --ظن العلية ونفي المعارض بخلاف المناسبة فانها لا تدل علي نفي المعارض واختاره الامدي وابن الحاجب ويلزم منه تقديمه علي الدوران ايضا عند من يقدم الدوران علي المناسبة ثم محل الخلاف في غير المقطوع به	902	-2051193229974950664	JK007060-ara1.ms2090	false	-1321869391405134037	118	184	689	1056	1713	300	الحاصل في محل واحد علي الحاصل في محلين لقلة احتمال الخطا في الاول خامسها-- يرجح الثا----------بت علت-----ه بالسبر علي الثابت بالشبه وما بعده ل--------------انه اقوي في افادة الظن و---قيل يقدم- علي المناسبة لافادته لظن الغلبة وبقي المعارض بخلاف المناسب- فانها لا تدل علي نفي المعارض -اختاره الامدي وابن الحاجب ويلزم منه تقديمه علي الدوران ايضا عند من يقدم الدوران علي المناسبة والمنازعة---- في غير المقطوع به	2090	3239090953037590685	307	492.0	247	408	75.2450942993164	44	JK000180-ara1	JK007060-ara1
JK000180-ara1.ms904	true	46738151759122339	20	121	100	655	1590	300	الثالث بحسب دليل الحكم فيرجح النص ثم الاجماع لانه فرع ش يرجح من القياسيين المتعارضين ما يكون دليل حكم اصله اقوي من دليل حكم --اصل الاخر ومن فروع المسالة انه يرجح القياس الثابت حكم اصله بالنص سواء كان كتابا ام سنة علي القياس الثابت حكم اصله بالاجماع وذلك لان الاجماع علي النص لتوقف ثبوته علي الادلة اللفظية والاصل يقدم علي الفرع وهذا الذي ذكره اختاره صاحب الحاصل فتبعه فيه والامام انما ذكره بحثا بعد ان نقل انهم قالوا بتقديم الاجماع معتلين بان الذي ثبت الحكم في اصله بالدلاءل اللفظية يقبل التخصيص------- والتاويل والاجماع لا يقبلهما وهذا هو المختار وما ذكره الامام	904	-2051193229974950664	JK007060-ara1.ms2091	false	8581715670771556976	60	107	318	589	1600	300	الرابع بحسب دليل الحكم في--------------------------------رجح من القياس-ين المتعارضين ما----- دليل حكم اصله اقوي من دليل حكم الاصل الاخر فمنها----------- انه يرجح القياس الثابت حكم اصله------------------------------------------------------- بالاج-----------------ماع علي الثابت بالنص فا------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ن الذي ثبت الحكم في اصله بالدلاءل اللفظية يقبل التخصيص والنسخ والتاويل والاجماع لا يقبله-ا هكذا نقل---------------ه الامام	2091	3239090953037590685	238	389.0	194	564	42.19858169555664	33	JK000180-ara1	JK007060-ara1
JK000180-ara1.ms904	true	46738151759122339	238	300	1258	1590	1590	300	بحسب الامور الخارجية وهو علي ثلاثة اضرب اولها ان يكون احد القياسين موافقا للاصول في العلة بان يكون علة اصله علي وفق الاصول الممهدة في الشريعة دون الاخر فيرجح الاول لشهادة كل واحد -من ------تلك الاصول ل--------------------اعتبار تلك العلة وكلما كان--------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- العدول عن القياس فيه---------------------- اكثر كان اضعف و----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ثانيها ترجح المو-فق للاصول في الحكم بان يكون حكم اصله علي وفق الاصول المقررة-	904	-2051193229974950664	JK007060-ara1.ms2093	false	6064760812420494883	112	241	625	1335	1632	300	بحسب الامور الخارجية وهو بامور--------- اولها ان يكون احد القياسين موافقا للاصول في العلة بان تكون علة اصله علي وفق الاصول الممهدة في الشرع------------ فيرجح علي موافقة اص-ل واحد لان وجودها في الاصول الكثيرة دليل علي قوة اعتبارها في نظر الشرع فهي اولي وهذا ما صححه الشيخ ابو اسحاق وابن السمعاني وغيرهما وقيل هما سواء وهو اختيار القاضي في التقريب كما لا ترجيح بكثرة العدد في الرواية عنده اما اذا كانت احداهما اكثر فروعا من الاخري فهل الكثيرة اولي لكثرة فاءدتها او هما سيان فيه وجهان حكاهما ابن السمعاني وجزم الاستاذ ابو منصور بتقديم الكثيرة وزيفه الغزالي لان تقديم المتعدية علي القاصرة تلقيناه من مسلك الصحابة رضوان الله عليهم ولم يظهر ذلك عند كثرة الفروع ثانيها يرجح الموافق للاصول في الحكم بان يكون حكم اصله علي وفق الاصول المقررة	2093	3239090953037590685	242	349.5	194	732	33.06010818481445	35	JK000180-ara1	JK007060-ara1
JK000180-ara1.ms912	true	-2901859722900443845	91	150	486	763	1525	300	ومنهم من قال يجوز ان لم يوجد مع ذلك منع قال صفي الدين الهندي وهذا ليس بمرضي لان ما بعده ايضا كذلك فلم يكن--- خصوصية بزمانه صلي الله عليه وسل----------م ومنهم من قال ان ورد الاذن بذلك جاز والا فلا ثم من هءلاء من نزل السكوت عن- المنع منه مع العلم بوقوعه منزلته الاذن ومنهم من اشترط صريح الاذن	912	-2051193229974950664	JK007060-ara1.ms2113	false	1496128003485788492	11	67	67	334	1519	300	ومنهم من قال يجوز ان لم يوجد في ذلك منع قال---------- الهندي و----ليس بمرضي لان ما بعده ايضا كذلك فلم تكن له خصوصية بزمان---------ه عليه الصلاة والسلام ومنهم من قال ان ورد الاذن بذلك جاز والا فلا ثم من هءلاء من نزل السكوت علي المنع منه مع العلم بوقوعه منزلة ال-اذن ومنهم من اشترط صريح الاذن	2113	3239090953037590685	242	433.0	189	291	83.16151428222656	47	JK000180-ara1	JK007060-ara1
JK000180-ara1.ms913	true	-6138422180689453005	41	100	206	508	1514	300	جواز الاجتهاد بناء علي نفي هذا الاحتمال دور واعلم ان الامام قا------------------ل الخوض- في هذه المسالة قليل الفاءدة لانه لا ثمرة له في الفقه وهذا فيه نظر اذ ينبني علي الاصل مساءل منه------------------------ا اذا شك في نجاسة احد الاناءين ومعه ماء ط-هر بيقين او ماء يغسل به احدهما ففي جواز الاجتهاد له بين الاناءين والثوبين وجهان اصحهما انه يجتهد	913	-2051193229974950664	JK007060-ara1.ms2118	false	-2651135536890197060	47	97	222	484	1516	300	جواز الاجتهاد بحضرته عليه الصلاة والسلام فاءدة------------- قال الرازي في المحصول الخلاف في هذه المسالة------------------ لا ثمرة له في الفقه واعترضه ابن الوكيل وقال بل في-- مساءل الفقه ما يبني عليه من ذلك ما اذا شك في نجاسة احد الاناءين ومعه ماء طاهر بيقين---------------------- ففي جواز الاجتهاد------------------------- وجهان اصحهما---- يجتهد	2118	3239090953037590685	155	201.0	123	346	44.79768753051758	26	JK000180-ara1	JK007060-ara1
JK000180-ara1.ms914	true	-2331543687356002233	192	298	1051	1620	1628	300	الغزالي و-------------------يكفيه ان يكون عنده اصل مصحح لجميع احاديث الاحكام كسنن ابي داود ومعرفة السنن لاحمد وا-لبيهقي او اصل وقعه العناية فيه لجميع احاديث الاحكام ويك-في منه معرفة مواقع كل باب فيراجعه وقت الحاجة قال الشيخ محي الدين--------- النووي قدس الله روحه والتمثيل بسنن ابي داود لا يصح---------------------- فانه لم يستوعب الصحيح من احاديث الاحكام ولا ما معظمه- وكم في صحيحي البخاري ومسلم من حديث حكمي ليس في سنن ابي داود-------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- وثالثهما الاجماع فليعرف مواقعه حتي لا يفتي بخلافه ولكنه لا يلزمه حفظ جميع مواقعه بل كل مسالة يفتي فيها فينبغي ان يعلم ان فتواه ليست مخالفة للاجماع --اما بموافقة مذهب عالم او تكون الواقعة متولدة	914	-2051193229974950664	JK007060-ara1.ms2097	false	-7373457066546897476	79	248	402	1292	1576	300	الغزالي وجماعة من الاصوليين يكفيه ان يكون عنده اصل----- يجم-ع احاديث الاحكام كسنن ابي داود ومعرفة السنن والاثار للبيهقي او اصل وقعت العناية فيه بجم-ع احاديث الاحكام ويكتفي فيه بم-----واقع كل باب فيراجعه وقت الحاجة وتبعه علي ذلك الرافعي ونازعه النووي وقال --------------------------------لا يصح التمثيل بسنن ابي داود فانه لم يستوعب الصحيح من احاديث الاحكام ول---ا معظمها وكم في صحيح- البخاري ومسلم من حديث حكمي ليس في سنن ابي داود انتهي وكذا قال ابن دقيق العيد في شرح العنوان التمثيل بسنن ابي داود ليس بجيد عندنا لوجهين احدهما انه لا يحوي السنن المحتاج اليها والثاني ان في بعضه ما لا يحتج به في الاحكام انتهي وظاهر كلامهم انه لا يشترط حفظ السنن بلا خلاف لعسره ولا يجري الخلاف في حفظ القران هاهنا ولا بد من معرفة المتواتر من الاحاد ليميز بين ما يقطع به منها وما لا يقطع وثالثه-ا الاجماع فليعرف مواقعه حتي لا يفتي بخلافه و-----لا يلزمه حفظ جمي------عه بل كل مسالة يفتي فيها---------- يعلم ان فتواه ليست مخالفة للاجماع وانما -يوافقه مذهب عالم او تكون الحادثة م-ولدة	2097	3239090953037590685	457	711.0	367	962	47.50519561767578	68	JK000180-ara1	JK007060-ara1
JK000180-ara1.ms915	true	-5562084939898553081	78	178	460	1034	1720	300	وسابعها معرفة الناسخ من المنسوخ مخا-فة ان يقع في الحكم بالمنسوخ المتروك ولا يشترط حفظ ذلك جميعه كما تقدم و--------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------منها------ حال الرواة في القوة والضعف وتمييز الصحيح عن الفاسد والمقبول عن المردود قال الغزالي وليكتف بتعديل الامام العدل بعد ان يعرف صحة مذهبه في التعديل وكذا قال الشيخ ابو اسحاق الشيرازي -يقول علي قول اءمة المحدثين كاحمد والبخاري ومسلم والدارقطني وابي داود لانهم اهل المعرفة بذلك فجاز الاخذ بقولهم كما يءخذ بقول المقومين في القيم قال الغزالي فهذه هي العلوم الثمانية------------------------------ التي يستفاد بها منصب الاجتهاد وعظم ذلك ي----شتمل علي ثلاثة فنون الحديث واللغة واصول الفقه وقال ال---------امام اهم العلوم	915	-2051193229974950664	JK007060-ara1.ms2099	false	2502111913365889715	116	233	607	1274	1591	300	وسابعها معرفة الناسخ --والمنسوخ مخالفة ان يقع في الحكم بالمنسوخ المتروك ولهذا قال علي رضي الله عنه لقاض اتعرف الناسخ والمنسوخ قال لا قال هلكت واهلكت وكذلك معرفة وجوه النص في العموم والخصوص والمفسر والمجمل والمبين والمقيد والمطلق فان قصر فيها لم يجز وثامنها معرفة حال الرواة في القوة والضعف وتمييز الصحيح عن الفاسد والمقبول عن المردود قا-----------------------------------------------------------------------------ل الشيخ ابو اسحاق والغزالي ويقول علي قول اءمة الحديث-- كاحمد والبخاري ومسلم والدارقطني وابي داود لانهم اهل المعرفة بذلك فجاز الاخذ بقولهم كما ناخذ بقول المقومين في القيم قال ابن دقيق العيد وهذا مضطر اليه في الاحكام المبنية علي الاحاديث التي هي في با------ب الا--حاد فانه الطريق الموصل الي معرفة----- الصحيح ----------من السقيم قال الصيرفي ومن عرف هذه العلوم	2099	3239090953037590685	361	550.5	290	771	46.82230758666992	49	JK000180-ara1	JK007060-ara1
JK000180-ara1.ms915	true	-5562084939898553081	152	191	883	1114	1720	300	القيم قا-ل الغزالي فهذه هي العلوم الثمانية التي يستفاد ب-ها منصب الاجتهاد وعظم ذلك يشتمل علي ثلاثة فنون الحديث واللغة واصول الفقه وقال الامام اهم العلوم للمجتهد اصول الفقه وشرط الامام--------- ان يكون عارفا بالدليل العقلي وعارفا باننا مكلفون	915	-2051193229974950664	JK007060-ara1.ms2100	false	-1060091902138593119	19	56	94	318	1686	300	الغير وقال الغزالي وهذه الع---لوم--------- التي يستفاد منها منصب الاجتهاد وعظم ذلك يشتمل علي ثلاثه فنون الحديث واللغة واصول الفقه وقال الامام اهم العلوم للمجتهد اصول الفقه وشرط الغزالي والرازي ان يكون عارفا بالدليل العقلي و------باننا مكلفون	2100	3239090953037590685	200	363.5	164	242	82.6446304321289	29	JK000180-ara1	JK007060-ara1
JK000180-ara1.ms916	true	4717942087748996026	237	263	1220	1348	1535	300	ان العدالة ركن في الاجت--------------------------------------هاد ويتفرع علي هذا ان-------------------------------------------------- الفاسق اذا اداه اجتهاده-------- في مسالة الي حكم هل ياخذ بقوله من علم صدقه في فتواه بقراءن	916	-2051193229974950664	JK007060-ara1.ms1561	false	3474083891206496964	69	107	362	563	1587	300	ان العدالة ركن في الاجتهاد فاذا فاتت العدالة فاتت اهلية الاجتهاد و------علي الثاني اقتصر ابن برهان في الاوسط وفرعوا عليها ما اذا ادي الفاسق--------- اجتهاده الي حكم في مسالة-------- هل ياخذ بقوله من علم صدقه في فتواه بقراءن	1561	3239090953037590685	99	140.0	79	224	44.19643020629883	17	JK000180-ara1	JK007060-ara1
JK000180-ara1.ms916	true	4717942087748996026	98	159	491	800	1535	300	المجتهد المطلق اما المجتهد في بعض الاحكام دون بعض---------------------------------------- فمن عرف طرق النظر القياسي له ان يفتي- في مسالة قياسية وان لم يعرف غيره وقس علي--------------------- هذا وزعم بعض الناس ان- الاجتهاد لا يتجزا وهو ضعيف------------ واما المجتهد المقيد الذي لا يعدو مذهب امام خاص فليس عليه غير معرفة قواعد امامه وليراع فيها ما يراعيه المطلق في قوانين الشرع قال ابن	916	-2051193229974950664	JK007060-ara1.ms2101	false	-8255308069958505267	194	266	1045	1420	1609	300	المجتهد المطلق اما المجتهد في حكم خاص فانما يحتاج الي قوة قامة في النوع الذي هو فيه مجتهد فمن عرف طرق النظر القياسي له ان يجتهد في مسالة قياسية وان لم يعرف غيره وكذا العالم بالحساب والفراءض هذا بناء علي جواز تجزء الاجتهاد--------- وهو الصحيح كما سياتي واما المجتهد المقيد الذي لا يعدو مذهب امام خاص فليس عليه غير معرفة قواعد امامه وليراع فيها ما يراعيه المطلق في قوانين الشرع قال ابن	2101	3239090953037590685	256	409.5	201	384	66.66666412353516	47	JK000180-ara1	JK007060-ara1
JK000180-ara1.ms916	true	4717942087748996026	157	197	792	1004	1535	300	قال ابن الصلاح والذي رايته من كلام الاءمة يشعر بانه لا يتادي فرض الكفاية بالمجتهد المقيد قال والذي يظهر انه--- يتادي به فرض الكفاية في الفتوي وان لم يتاد به فرض الكفاية في احياء العلوم التي منها الاستمداد في الفتوي	916	-2051193229974950664	JK007060-ara1.ms2102	false	2336430769233200235	178	213	912	1095	1552	300	قال ابن الصلاح والذي رايت في- كلام الاءمة يشعر بانه لا يتاتي فرض الكفاية بالمجتهد المقيد قال والظا---هر انه لا يتاتي في الف---------------توي وان لم يتاد به ------------في احاد- العلوم التي منها الاستمداد في الفتوي	2102	3239090953037590685	166	294.5	133	215	77.20930480957031	25	JK000180-ara1	JK007060-ara1
JK000180-ara1.ms917	true	-4478533891989300908	125	289	637	1567	1622	300	قالا ابن السمعاني وكان العن----بري يقول في مثبتي القدر هءلاء عظموا الله وفي نافي القدر هءلاء نزهوا الله ومن--------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------هم من لم ينقل عن الجاحظ التصويب بل نفي الاثم والحرج فقط و--------------------------------------------------القاضي في مختصر التقريب اقتصر علي النقل عن العنبري ثم قال واختلفت الرواية عنه------- فقال في اشهر الروايتين انما اصوب كل مجتهد في الدين لجمعهم الملة فاما الكفرة فلا يصوبون وغلا بعض الولاة عنه فصوب للكافة من المجتهدين دون الراكنين الا ال-دعة ونحن نتكلم معهما علي سبيل الاختصار فنقول انتم-----ا محجوجان بالاجماع قبلكما وبعدكما وثانيا ا-ن اردتما بذلك مطابقة الاعتقاد للمعتقد فقد خرجتما عن حيز العقلاء وانخرطتما في سلك الانعام وان ار--يد الخروج عن عهدة التكليف ونفي الخروج كما نقل عن الجاحظ فالبراهين النقلية من الكتاب والسنة والاجماع --خارجة عن حد الحصر ترد هذه المقالة واما تخصيص التصويف بالمجتمعين علي الملة الاسلامية فنقول مما خاض فيه المسلمون القول بالتشبيه تعالي الله عنه علوا كبيرا والقول بخلق القران وغير ذلك مما يعظم خطره واجمعوا قبل العنبري علي انه يجب علي المر ء ادراك بطلان القول	917	-2051193229974950664	JK007060-ara1.ms2127	false	2233888457041422109	89	279	473	1576	1690	300	قال- ابن السمعاني وكان ابن العنبري يقول في مثبتي القدر هءلاء عظموا الله وفي نافي القدر هءلاء نزهوا الله وقد استبشع هذا القول منه فانه يقتضي تصويب اليهود والنصاري وساءر الكفار في اجتهادهم قال ولعله اراد اصول الديانات التي اختلف فيها اهل القبلة كالرءية وخلق الافعال ونحوه واما ما اختلف فيه المسلمون وغيرهم من اهل الملل كاليهود والنصاري والمجوس فهذا مما يقطع فيه بقول اهل الاسلام قلت وهذا احد المنقولات عنه قال القاضي في مختصر التقريب ا-----------------------------------ختلفت الرواية عن العنبري فقال في اشهر الروايتين انما اصوب كل مجتهد في الدين تجمعهم الملة واما الكفرة فلا يصوبون وغلا بعض الرواة عنه فصوب الكافري-ن المجتهدين دون الراكنين الي البدعة ونحن نتكلم معهما -----------مختصرا فنقول انتما اولا محجوجان بالاجماع قبلكما وبعدكما وثانيا اذا اردتما بذلك مطابقة الاعتقاد للمعتقد فقد خرجتما عن حيز العقلاء وانخرطتما في سلك الانعام وان اردتما الخروج عن عهدة التكليف ونفي الحر-ج كما نقل عن الجاحظ فالبراهين العقلية من الكتاب والسنة والاجماع الخارجة عن حد الحصر ترد هذه المقالة واما تخصيص التصويب بالمج-معين علي الملة الاسلامية فنقول مما خاض فيه المسلمون الق------------------------------------------ول بخلق القران وغير ذلك مما يعظم خطره واجمعوا قبل العنبري علي انه يجب علي المر-ء ادراك بطلانه وقال	2127	3239090953037590685	762	1346.5	626	1196	63.71237564086914	114	JK000180-ara1	JK007060-ara1
JK000180-ara1.ms918	true	-3780085257913688968	56	244	315	1214	1509	300	الدين الهندي------- المذاهب فيه------------------ جيدا فقال الواقعة التي وقعت اما ان يكون عليها نص او-لا فان كان الاول فاما ان وجده- المجتهد او لا والثاني علي قسمين لانه اما ----قصر في طلبه او لم يقصر فان وجده وحكم بمقتضاه فلا كلام وان لم يحكم بمقتضاه فان كان مع العلم بوجه دلالته علي المطلوب فهو مخطء واثم وفاقا وان لم يكن مع العلم به ولكنه قصر في البحث عنه فكذلك وان لم يقصر بل بالغ في الاستكشاف والبحث ولم يعصر علي وجه دلالته علي المطلوب فحكمه حكم ما اذا لم يجده مع الطلب الشديد وسياتي ان شاء الله تعالي وان لم يجده فان كان لتقصيره في الطلب فهو ايضا مخطء واثم وان لم يقصر ب-ل بالغ في التنقيب عنه وافرغ الوسع في طلبه ومع ذلك لم يجده بان خفي عليه الراوي الذي عنده النص او عرفه -لكنه مات قبل وصوله اليه فهو غير اثم قطعا وهل هو مخطء او مصيب علي الخلاف الذي ياتي ان شاء الله تعالي فيما لا نص فيه واولي بان يكون مخطءا واما التي لا نص عليها فاما ان يقال لله تعالي فيها قبل اجتهاد المجتهد حكم معين او-لا بل حكمه فيها تابع لاجتهاد المجتهد	918	-2051193229974950664	JK007060-ara1.ms2144	false	-2034823545035789872	117	300	587	1455	1455	300	الصفي الهندي قد حرر المذاهب في هذه المسالة تحريرا جيدا فقال الواقعة التي وقعت اما ان يكون عليها نص ام لا فان كان الاول فاما ان يجتهد المجتهد ام لا والثاني علي قسمين لانه اما ان يقصر في طلبه او لا يقصر وان وجده فحكم بمقتضاه فلا كلام وان لم يحكم بمقتضاه فان كان مع العلم بوجه دلالته علي المطلوب فهو مخطء واثم وفاقا وان لم يكن مع العلم--- ولكن- قدر في البحث عنه فكذلك وان لم يقصر بل بالغ في الاستكشاف والبحث ولم يعثر علي وجه دلالته علي المطلوب فحكمه حكم ما اذا لم يجده مع الطلب الشديد وسيات------------------ي وان لم نجده فان كان لتقصير ف-ي الطلب فهو----- مخطء واثم وان لم يقصر بان بالغ في التنقيب عنه وافرغ الوسع في طلبه ومع ذلك لم يجده فان خفي عليه الراوي الذي عنده النص او عرفه ولكن- مات قبل وصوله اليه فهو غير اثم قطعا وهل هو مخطء ام مصيب علي الخلاف الات----------------------ي فيما لا نص فيه واولي -ان يكون مخطءا واما التي لا نص ف-يها فاما ان يقال لله ف------يها قبل اجتهاد المجتهد حكم معين او لا بل حكمه----- تابع لاجتهاد المجتهد-	2144	3239090953037590685	811	1481.5	638	933	86.92390441894531	149	JK000180-ara1	JK007060-ara1
JK000180-ara1.ms918	true	-3780085257913688968	244	300	1214	1509	1509	300	فهذا الثاني قول من قال كل مجتهد مصيب وهو مذهب جمهور المتكلمين منا كالشيخ ابي الحسن-------- والقاضي ابي بكر والغزالي ومن المعتزلة كابي الهزيل وابي علي وابي هاشم واتباعهم ونقل عن الشافعي وابي حنيفة واحمد والمشهور عنهم- خلافه وهءلاء اختلفوا في انه وان لم يوجد في الواقعة حكم معين فهل وجد فيها ما لو حكم الله-	918	-2051193229974950664	JK007060-ara1.ms2145	false	4747735711069189971	0	51	0	274	1576	300	فهذا الثاني قول من قال كل مجتهد مصيب وهو مذهب جمهور المتكلمين---- كالشيخ ابي الحسن الاشعري والقاضي-------- والغزالي و---المعتزلة كابي الهذيل وابي علي وابي هاشم واتباعهم ونقل عن الشافعي وابي حنيفة ------والمشهور عنهما خلافه وهذ----------ا في انه وان لم يوجد في الواقعة حكم معين فهل وجد فيها ما لو حكم الله	2145	3239090953037590685	262	467.0	213	305	85.90164184570312	45	JK000180-ara1	JK007060-ara1
JK000180-ara1.ms919	true	-9162036098713189761	1	222	6	1167	1584	300	فيها بحكم لما حكم الا به و--لم يوجد ذلك والاول هو القول بالاشبه وهو قول كثير من المصوبين واليه صار ابو يوسف ومحمد بن الحسن وابن سريج في احدي الروايتين عنه قال القاضي في مختصر التقريب وذهب بعضهم في الاشبه الي انه ليس هذا بل هو اولي طرق الشبه في المقا--س والعبر ومثلوا ذلك بالحاق الارز بالبر بوصف الطعم او القوت او الكيل فاحد هذه الاوصاف اشبه عند الله تعالي واقرب في التمثيل واما الثاني فقول ال-خلص من المصوبة واما الاول وهو ان الله تعالي في الواقعة حكما معينا فاما ان يقال عليه دلالة --وامارة فقط او ليس عليه دلالة ولا امارة فاما القول الاول وهو ان علي الحكم دليلا يفيد العلم والقطع فهو قول بشر المريسي والاصم وابن علية وهءلاء اتفقوا علي ان المجتهد مامور بطلبه وانه اذا وجده فهو مصيب واذا اخطاه فهو مخطء ولكنهم اختلفوا في المخطء هل ياثم ويستحق العقاب فذهب بشر الي التاث-م وانكره الباقون لخفاء الدليل وغموضه واختلفوا ايضا في انه هل ينقض قضاء القاضي فيه فذهب الاصم الي انه ينقض وخالفه الباقون واما القول الثاني وهو ان علي الحكم امارة فقط فهو قول اكثر الفقهاء كالاءمة الاربعة وكثير من المتكلمين وهءلاء اختلفوا فمن قاءل ان المجتهد غير مكلف باصابته لخفاءه وغموضه وانما هو مكلف بما غلب علي ظنه فهو وان اخطا علي تقدير عدم اصابته لكنه معذور ماجور وهو منسوب الي الشافعي ر-ضي الله	919	-2051193229974950664	JK007060-ara1.ms2145	false	4747735711069189971	51	271	274	1422	1576	300	فيها بحكم لما حكم الا به او لم يوجد ذلك والاول هو القول بالاشبه وهو قول كثير من المصريين واليه صار ابو يوسف ومحمد بن الحسن وابن سريج في احدي الروايتين عنه قال القاضي في مختصر التقريب ذ-هب بعضهم في الاشبه الي انه ليس هذا بل هو اولي طرق الشبه في المقاييس والعبر ومثلوا ذلك بالحاق الارز بالبر بوصف الطعم او القوت او الكيل واحد هذه الاوصاف اشبه عند الله------ واقرب في التمثيل واما الثاني فقول المخلص من المصوبة واما الاول وهو ان -لله ف------ي الواقعة حكما معينا فاما ان يقال عليه دلالة او امارة فقط او ليس عليه دلالة ولا امارة فاما القول الاول وهو ان علي الحكم دليلا يفيد العلم------- فهو قول بشر المريسي والاصم وابن علية وهءلاء اتفقوا علي ان المجتهد مامور بطلبه وانه اذا وجده فهو مصيب واذا اخطاه فهو مخطء ولكنهم اختلفوا في المخطء هل ياثم ويستحق العقاب فذهب بشر الي التاثيم وانكره الباقون لخفاء الدليل وغموضه واختلفوا ايضا في انه هل ينقض قضاء القاضي فيه فذهب الاصم الي انه ينقض وخالفه الباقون واما القول الثاني وهو ان علي الحكم امارة فقط فهو قول اكثر الفقهاء -الاءمة الاربعة وكثير من المتكلمين وهءلاء اختلفوا فمن قاءل ان المجتهد غير مكلف باصابته لخفاءه وغموضه وانما هو مكلف بما غلب علي ظنه فهو وان اخطا علي تقدير عدم اصابته لكنه معذور ماجور وهو منسوب الي الشافعي رحمه الله	2145	3239090953037590685	1130	2187.5	912	1170	96.5811996459961	206	JK000180-ara1	JK007060-ara1
JK000180-ara1.ms919	true	-9162036098713189761	258	300	1360	1584	1584	300	وشبهه القفال في الفتاوي برجلين رميا الي كافر فاخطا احدهما يءجر علي قصد- الاصابة بخلاف صاحبه والساعي الي الجمعة اذا فاتته يءجر علي القصد وان لم ينل ثواب العمل والثاني انه يءجر علي القصد وعلي الاجتهاد جميعا لكونه بذل ما في وسعه-	919	-2051193229974950664	JK007060-ara1.ms2152	false	3820961104144143750	6	44	27	235	1470	300	وشبهه القفال في الفتاوي برجلين رميا الي كافر فاخطا احدهما يءجر علي قصده الاصابة بخلاف -------الساعي الي الجمعة اذا فاتته يءجر علي القصد وان لم ينل ثواب العمل والثاني انه يءجر علي القصد و----الاجتهاد جميعا لا-نه بذل------ وسعه	2152	3239090953037590685	205	372.0	168	226	90.70796203613281	34	JK000180-ara1	JK007060-ara1
JK000180-ara1.ms920	true	1056848571279265600	0	61	0	323	1589	300	ومن قاءل انه مامور بطلبه ومكلف باصابته اولا فان اخطاه و----------------غلب علي ظنه شء اخر فهناك تغير التكليف ويصير مامورا بالعمل بمقتضي ظنه ولا ياثم----------------------- واما القول الثالث وهو انه لا دلالة عليه ولا امارة فذهب اليه جمع من المتكلمين وقد زعم هءلاء ان ذلك الحكم كدفين يتفق عثور الطالب عليه ويتفق تعديه قال القاضي في مختصر التقريب واختلف هءلاء فذهب	920	-2051193229974950664	JK007060-ara1.ms2145	false	4747735711069189971	239	300	1258	1576	1576	300	فمن قاءل ان المجتهد غير مك--لف باصابته لخفاءه وغموضه وانما هو مكلف بما غلب علي ظنه فهو وان اخطا علي تقدير عدم اصابته لكنه معذور ماجور وهو منسوب الي الشافعي رحمه الله تعالي واما القول الثالث وهو انه لا دلالة عليه ولا امارة فذهب اليه جمع من المتكلمين وزعموا------- ان ذلك الحكم كدفين---------------------------------- قال القاضي في مختصر التقريب واختلف هءلاء فذهب-	2145	3239090953037590685	183	268.0	145	362	50.552486419677734	31	JK000180-ara1	JK007060-ara1
JK000180-ara1.ms920	true	1056848571279265600	61	86	323	450	1589	300	بعضهم الي ان العثور عليه ليس بواجب وانما الواجب الاجتهاد وذهب بعضهم الي ان العثور عليه مما يجب علي المكلف وان لم يكن عليه دليل	920	-2051193229974950664	JK007060-ara1.ms2146	false	-1301148261435358528	0	25	0	127	1561	300	بعضهم الي ان العثور عليه ليس بواجب وانما الواجب الاجتهاد وذهب بعضهم الي ان العثور عليه مما يجب علي المكلف وان لم يكن عليه دليل	2146	3239090953037590685	127	254.0	102	127	100.0	25	JK000180-ara1	JK007060-ara1
JK000180-ara1.ms921	true	1583625925601011210	226	300	1196	1557	1557	300	ليس كل مجتهد مصيبا لقول من قال من المجتهدين ليس كل مجتهد مصيبا لانه ان اصاب فما قاله حق وان اخطا فقد اخطا بعض المجتهدين فلم يكن كل مجتهد مصيبا فنقول -----------------------------------------------------------------الخلاف في ان المصيب واحد انما هو في --مساءل الفروع الظنية كما عرفت اما --مساءل الاصول-- القطعية فالمصيب فيها واحد بلا خلاف ولك في حل هذه النكتة طريقة اخري فنقول فتلزم انه مصيب في قوله ليس كل مجتهد مصيبا ولكن لم- قلت انه-	921	-2051193229974950664	JK007060-ara1.ms2153	false	8891773796307039897	89	164	450	827	1499	300	ليس كل مجتهد مصيبا -قول من قال من المجتهدين ليس كل مجتهد مصيبا لانه ان اصاب فما قاله حق وان اخطا فقد نقض قوله---------- فلم يكن كل مجتهد مصيبا ولك في حل هذه الشبهة طرق احداها ان المسالة قطعية كما صرح به الاصوليون والخلاف في ان المصيب واحد انما هو في المساءل الاجتهادية------------ اما المساءل الاصولية القطعية فالمصيب فيها واحد قطعا الثانية يلت----------------------------------زم انه مصيب في قوله ليس كل مجتهد مصيبا ولكن لما قلت انه	2153	3239090953037590685	267	401.0	209	434	61.52073669433594	48	JK000180-ara1	JK007060-ara1
JK000180-ara1.ms922	true	6269150312224496181	0	75	0	369	1532	300	يلزم من ذلك ان يكون الواقع في نفس الامر ليس الا انه ليس كل مجتهد مصيبا وقولك لانه مصيب قلنا وكذا خص-مه ايضا مصيب بناء علي القول بالتصويب فحكم الله في حق هذا انه ليس كل مجتهد مصيبا ----انه في حق خصمه ان كل مجتهد مصيب فهاتان طريقتان في حل هذه الشبهة الاولي علي تقدير كونها من مساءل الاصول والثانية علي التزام كونها من مساءل الفروع ومن جيد ما ا-ستدل به القاءلون ----------------------------------------------بان المصيب واحد	922	-2051193229974950664	JK007060-ara1.ms2153	false	8891773796307039897	164	238	827	1186	1499	300	يلزم من ذلك ان يكون الواقع في نفس الامر ليس الا انه ليس كل مجتهد مصيبا وقولك -انه مصيب قلنا وكذلك خصمه ايضا مصيب بناء علي القول -المصوب ب-حكم الله في حق هذا انه ليس كل مجتهد مصيبا غير انه في حق خصمه ان كل مجتهد مصيب الرابع سلمنا ان----- هذه المسالة من المساء--------------------ل الاجتهادية الفقهية لكن---------------------------------- ما الذي يعني القاءل بان كل مجتهد مصيب اما ان يعتقد بطلان قول القاءل بان المصيب واحد	2153	3239090953037590685	242	399.5	188	421	57.48218536376953	44	JK000180-ara1	JK007060-ara1
JK000180-ara1.ms924	true	-8620213446342277364	35	140	199	775	1623	300	الاول- لو كان الزوجان مجتهدين فخاطبها الزوج بلفظه يري انها -كناية في الطلاق ولا نية وتري المراة انها صريحة فيه فللزوج طلب الاستمتاع منها ولها الامتناع---- عملا مع كل منهما بمقتضي اجتهاده وطريق قطع المنازعة بينهما ان يراجعا مجتهدا اخر غيرهما حاكما او حكما من جهتهما ليحكم بينهما بما ار-ي اليه اجتهاده وهذا الطريق متعين لدفع المشاجرة في نحو الصورة المفروضة سواء قلنا المجتهد واحد ام كل مصيب وهذا اذا لم تكن المنازعة فيما يجري فيه الصلح فان جري فيه الصلح كالحقوق المالية فينقطع بطريق الصلح ايضا هذا م----------------------------------------------------------------------------------------------------------------ا في الكتاب وقد ذكر --------------------------القاضي----- في مختصر التقريب هذا الفرع وجعله من ادر خصومه القاءلين بان	924	-2051193229974950664	JK007060-ara1.ms2155	false	-8906847814282875631	34	127	195	701	1628	300	الثاني لو كان الزوجان مجتهدين فخاطبها الزوج بلفظة نوي بها الكناية في الطلاق ولا نية وتري المراة انها صريحة فيه فللزوج طلب الاستمتاع ب-ها ولها الامتناع منه عملا مع كل منهما بمقتضي اجتهاده وطريق قطع المنازعة بينهما ان يراجعا مجتهدا اخر------------------------------- ليحكم بينهما بما يءدي اليه اجتهاده------------------------------------------------------- سواء قلنا المصيب- واحد ام كل مصيب------------------------------------------------------------------------------------------------------------- فان كانا مقلدين قلد من شاء فان اختلفا يخير ان استويا والا فيقلد الاعلم والاورع وان كانت تتعلق بغيره عمل بما قلنا في المجتهدين هكذا قال في المحصول وغيره واما القاضي فذكر في مختصر التقريب ان------------- من ----------القاءلين بان	2155	3239090953037590685	325	409.5	263	726	44.765838623046875	51	JK000180-ara1	JK007060-ara1
JK000180-ara1.ms925	true	6651899859005566688	0	170	0	901	1570	300	نرفع الامر الي القاضي كما قدمناه في الصورة المغلومة الاولي فعلي هذا نقول حكم الله فيهما-- الوقف ظاهرا وباطنا حتي نرفع امرها الي القاضي فينزلهما علي اعتقاد نفسه وهذا حكم الله حينءذ ومنهم من قال نسلم المراد الي الزوج الاول فان نكحها نكاحا يعتقد صحته وهو السابق ف---لا يبعد ان يكون هذا هو الحكم قال وهذه الصورة وامثالها من المجتهدات وفيها تقابل الاحتمالات فيج--------تهد فيها عندنا وما اري اليه اجتهاده فهو حق من وقف او تقد-م او غيرهما من وجوه الجواب قال الثاني اذا تغير الاجتهاد كما لو ظن ان الخلع فسخ ثم ظن انه طلاق فلا ينتقض الاول بعد اقتران الحكم وينتقض قبله ش اذا اداه ---اجتهاده الي ان الخلع فسخ فنكح امراة كان ق----------------------------------------------د خالعها ثلاثا بمق-----------------------------------------------------------------تضي هذا الاعتقاد------------ ثم تغير اجتهاده واداه الي انه طلاق فاما ان يتغير بعد قضاء القاضي بمقتضي الاجتهاد الاول المقتضي لصحة النكاح فلا ينقض بالاجتهاد الثاني بل ي-قي علي النكاح واما ان يتغير قبل القضاء بالصحة فيجب عليه مفارقتها لان الظن المصاحب له الان قاض بان اجتهاده الاول خطا فليعمل به وهذا ---	925	-2051193229974950664	JK007060-ara1.ms2155	false	-8906847814282875631	137	300	748	1628	1628	300	يرفع الامر الي القاض-------------------------------------ي فعلي هذا يكون حكم الله فيها هو الوقف ظاهرا وباطنا حتي يرفع امرها الي القاضي فينزله-ا علي اعتقاد نفسه وهذا حكم الله حينءذ ومنهم من قال تسلم المراة الي الزوج الاول فان نكحها نكاحا يعتقد صحته وهو السابق به فلا يبعد ان يكون هذا هو الحكم قال وهذه الصورة وامثالها من المجتهدات وفيها تقابل الاحتمالات فيجتهد المجتهد فيها عندنا وما ادي اليه اجتهاده فهو حق من وقف او تقديم او غيرهما من وجوه الجواب -الثالث ولا ينق-------------------------------------------------------------------------------------------------ض الاجتهاد بالاجتهاد والا يءدي الي نقض النقض ويتسلسل فتضطرب الاحكام ولا يوثق فيها فلو فرضنا ان المجتهد خالع امراته واداه اجتهاده الي ان الخلع فسخ وليس بطلاق فتزوجها الرابعة بعد ذلك بمقتضي هذا الاعتقاد من غير محلل ثم تغير اجتهاده واداه الي انه طلاق فان ت-----غير بعد قضاء القاضي بمقتضي الاجتهاد الاول ب--------صحة النكاح لم ي-نقض بالاجتهاد الثاني بل يبقي علي النكاح وان ت-----غير قبل القضاء بالصحة و-جب عليه مفارقتها لان----- المصاحب--- الان قاض بان اجتهاده الاول خطا ف-يعمل به وليس هذا	2155	3239090953037590685	655	1105.5	530	1045	62.67942428588867	97	JK000180-ara1	JK007060-ara1
JK000180-ara1.ms925	true	6651899859005566688	188	234	1013	1250	1570	300	فيم----ا تغير اجتهاده في حق نفسه فلو تغير في حق غيره كما اذا افتي مقلده بصحة نكاح المختلعة ثلاثا ونكحها المقلد عملا بفتواه ثم تغير اجتهاده ولم يكن الحكم قد حكم بصحة النكاح قبل تغير اجتهاده فالمختار-- انه يجب عليه تسريحها كما في حق نفس المجتهد	925	-2051193229974950664	JK007060-ara1.ms2156	false	-606064868768188058	95	141	518	759	1609	300	فيما اذا تغير اجتهاده في حق نفسه فلو تغير في حق غيره كما لو- افتي مقلده بصحة نكاح المختلعة ثلاثا ونكحها المقلد عملا بقول-ه ثم تغير اجتهاده قال في المحصول والاحكام وتبعه الابياري في شرح البرهان الصحيح انه يجب عليه تسريحها كما في حق نفس المجتهد	2156	3239090953037590685	178	293.5	140	243	73.25102996826172	32	JK000180-ara1	JK007060-ara1
JK000180-ara1.ms925	true	6651899859005566688	234	295	1250	1547	1570	300	ولو قال مجتهد للمقلد والصورة هذه اخطا بك من قلدته فان كان الذي قلده اعلم من الثاني او استويا فلا اثر له لقوله وان كان الثاني اعلم قال الرافعي فالقياس اما ان اوجبنا تقلدا لاعلم فهو كما لو تغير اجتهاد مقلده والا فلا اثر له قال النووي وهذا ليس بشء بل ب-وجه الجزم بانه لا يلزمه بشء ولا اثر لقول الثاني	925	-2051193229974950664	JK007060-ara1.ms2157	false	4791579219331784824	7	48	31	225	1498	300	ولو قال مجتهد للمقلد والصورة هذه اخطا به من قلدته فان كان الذي قلده ا-------------------------------------------------------------------------------------------------------علم فهو كما لو تغير اجتهاد مقلده والا فلا اثر له قال النووي وهذا ليس بشء بل الوجه الجزم بانه لا يلزمه -شء ولا اثر لقول الثاني	2157	3239090953037590685	191	364.0	150	298	64.09395599365234	37	JK000180-ara1	JK007060-ara1
JK000180-ara1.ms926	true	-205485316109124673	75	113	385	572	1512	300	باجتهاده لدليل او امارة ثم يظهر له دليل او امارة------------------------ ارجح من الاول و----لا ينتهي الي ظهور النص بهذا ايضا لاعتبار به وان كان لو قارن لوجب الحكم به لان الحكم بالراجح وان كان واجبا لكن الرجحان حاصل	926	-2051193229974950664	JK007060-ara1.ms2157	false	4791579219331784824	102	134	502	655	1498	300	باجتهاده لدليل او امارة ثم -ظهر له-------- امارة تساوي الاولي وكذا ما هو ارجح من الاولي لكن لا ينتهي الي ظهور النص وان ---------------------كان لو قارن لوجب الحكم به لا--------------------------------ن الرجحان حاصل	2157	3239090953037590685	119	192.5	95	215	55.348838806152344	21	JK000180-ara1	JK007060-ara1
JK000180-ara1.ms926	true	-205485316109124673	218	299	1104	1510	1512	300	او ام----------------ارة تساوي الاول فبطريق الا-------------ولي لا اعتبارية--------------- وان كان لو قارن لمنع من الحكم وبهذا تعلم ان اطلاق من اطلق انه اذا ظهر بعد الحكم ما لو قارن لمنع من الحكم بنقض الحكم ليس بجيد الرابع ان يظهر نص او اجماع او قياس جلي بخلافه فينتقض الحكم لان ذلك امر مقطوع به فلم ينقضه ب-ظن وانما ينقضه بالدليل القاطع علي تقديم النص والاجماع والقياس الجلي علي الاجتهاد فهو امر لو قارن العلم به لوجب تقديمه قطعا فلذلك نقض به الخامس -	926	-2051193229974950664	JK007060-ara1.ms2157	false	4791579219331784824	104	180	517	879	1498	300	او امارة ثم ظهر له امارة تساوي الاولي وكذا ما هو ارجح من الاولي لكن لا ينتهي الي ظهور النص وان كان لو قارن ل---وجب الحكم به لان الرجحان حاصل حال الحكم ا-------------------ما لو --------------------------------------------------ظهر نص او اجماع او قياس جلي بخلافه نقض هو وغيره لانه------- مقطوع به فلم ينقضه الظن وانما -نقض- بالدليل القاطع علي تقديم النص--------- والقياس الجلي علي الاجتهاد فهو امر لو قارن العلم به لوجب تقديمه قطعا فكذلك نقض به قال ابن	2157	3239090953037590685	245	380.5	192	452	54.20354080200195	43	JK000180-ara1	JK007060-ara1
JK000180-ara1.ms928	true	5093822796599735919	144	193	788	1054	1576	300	يجوز للمجتهد الافتاء واما المقلد فقال ابو الحسين البصري وجماعة لا يجوز له الافتاء مطلقا وذهب- قوم الي الجواز مطلقا اذا عرف المسالة بدليلهما وذهب الاكثرون الي انه ان تبحر في مذهب ذلك المجتهد واطلع علي ما اخذه وكان اهلا للنظر والتفريع علي قواعده جاز له الفتوي والا فلا	928	-2051193229974950664	JK007060-ara1.ms2191	false	83842130435299568	92	136	515	755	1584	300	يجوز ل-----ه الافتاء واما المقلد فقال ابو الحسين البصري و-غيره ل----يس له الافتاء مطلقا وجوزه قوم مط-----------لقا اذا عرف المسالة بدليلها ف-ذهب الاكثرون الي انه ان تحر---ي مذهب ذلك المجتهد واطلع علي م--اخذه وكان اهلا للنظر والتفريع علي قواعده جاز له الفتوي والا فلا	2191	3239090953037590685	222	390.5	179	267	83.14606475830078	36	JK000180-ara1	JK007060-ara1
JK000180-ara1.ms928	true	5093822796599735919	193	282	1054	1492	1576	300	وقال اخرون ان عدم المجتهد جاز----------- والا فلا وقالت طاءفة يجوز لمقلد الحي ان يفتي بما شافهه به او -نقله اليه موثوق بقوله او وجده مكتوبا في كتاب معتمد عليه ولا يجوز ل--مقل-د الميت هذا شرح ما في الكتاب وعبارته قد توهم اختصاص الخلاف بمقلد الميت وهو جاز مطلقا وقد توهم ان اختياره جواز افتاء المقلد العامي والظن به ان لم يختر هذا المذهب وان كان وجها في المذهب فقد قال القاضي في مختصر التقريب ----------------------اجمعوا علي انه لا يحل لمن شذ اشياء من العلم ان يفتي وانما قال	928	-2051193229974950664	JK007060-ara1.ms2192	false	-2393384952984621502	23	82	133	422	1521	300	وقال اخرون ان عدم المجتهد جاز له الافتاء والا فلا وقيل------- يجوز لمقلد الحي ان يفتي بما شافهه به او ينقله اليه موثوق بقوله او وجده مكتوبا في كتاب معتمد عليه ولا يجوز له تقليد ال---------------------------------------------------------------ميت وجع--------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ل القاضي في مختصر التقريب الخلاف في العالم قال واجمعوا علي انه لا يحل لمن شدا شيءا من العلم ان يفتي انتهي قال	2192	3239090953037590685	238	385.0	187	475	50.105262756347656	42	JK000180-ara1	JK007060-ara1
JK000180-ara1.ms929	true	5579062437031558982	212	276	1164	1501	1644	300	التقليد في فروع الشريعة جميعها ولا ينفعه ما عنده من --علوم لا تءدي الي الاجتهاد وان كانت عدد الحص------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ي ومنع منه---- معتزلة بغداد مطلقا------------- وقالوا يجب عليه الوقوف علي طريق الحكم و------لا يرجع الي العالم الا لينب-هه علي اصولها وطريقة النظر فيها قال القاضي عبد الوهاب وعلي هذا جعفر بن مبشر وجعفر بن حرب منهم وفصل الجباءي فقال يجوز في المساءل الاجتهادية دون ما	929	-2051193229974950664	JK007060-ara1.ms2171	false	-8690363822224965775	0	108	0	558	1604	300	التقليد في فروع الشريعة جميعها ولا ينفعه ما عنده من العلوم لا تءدي الي اج--تهاد وحكي ابن عبد البر فيه الاجماع ولم يختلف العلماء ان العامة عليها تقليد علماءها وانهم المرادون بقوله فاسالوا اهل الذكر ان كنتم لا تعلمون قال واجمعوا علي ان الاعمي لا بد له من تقليد غيره في القبلة نقل لك من لا علم له ولا بغيره بمعني ما يدين به انتهي ومنع منه بعض معتزلة بغداد كالتقليد في الاصول وقالوا يجب عليه الوقوف علي طريق الحكم وعلته ولا يرجع الي العالم الا لتنبيهه علي اصولها ونقله---------------- القاضي عبد الوهاب عن الجعفر---- بن مبشر وا----بن حرب منهم عن-- الجباءي----- يجوز في المساءل الاجتهادية دون ما	2171	3239090953037590685	273	437.5	217	591	46.192893981933594	44	JK000180-ara1	JK007060-ara1
JK000180-ara1.ms931	true	5196895480226666354	31	112	141	547	1575	300	المفتي ايضا قال القاضي في مختصر التقريب والذي نختاره ان ذلك---- بتقليد اصلا فان قول العالم حجة في قول المستفتي نصبه الرب تعالي علما في حق العامي واوجب عليه العمل به كما اوجب علي المجتهد العمل باجتهاده واجتهاده علم علمه وقوله علم علي المستفتي ويخرج لك من هذا من- لا يتصور تقليد مباح في الشرعية لا في الاصول ولا في الفروع اذ التقليد علي ما عرفه القاضي هو اتباع علي من لم يقم باتباعه حجه ولم يستند الي علم قال ولو	931	-2051193229974950664	JK007060-ara1.ms2161	false	-4664225894108051030	227	300	1180	1546	1546	300	الاعلم و----قال القاضي في مختصر التقريب -الذي نختاره ان ذلك ليس بتقليد اصلا فان قول العالم حجة في -حق المستفتي نصبه الرب------ علما في حق العامي فاوجب عليه العمل به كما اوجب علي المجتهد العمل باجتهاده واجتهاده عل---------------م عليه ويتخرج---------- من هذا انه لا يتصور تقليد مباح في الشريعة لا في الاصول ولا في الفروع اذ التقليد علي ما عرفه القاضي--- اتباع ----من لم يقم باتباعه حجة ولم يستند الي علم قال ولو-	2161	3239090953037590685	341	605.5	271	411	82.96836853027344	62	JK000180-ara1	JK007060-ara1
