id1	first1	uid1	bw1	ew1	b1	e1	len1	tok1	s1	seq1	gid1	id2	first2	uid2	bw2	ew2	b2	e2	len2	tok2	s2	seq2	gid2	matches	score	ch_match	align_len	matches_percent	w_match	series_b1	series_b2
JK000180-ara1.ms009	true	406079914293056424	199	234	1126	1302	1694	300	القديم واصل هذه------------- الكلمة قولهم------------------------ للقديم لم يزل ثم نسب الي هذا فلم يستقم الا ب--اختصار قا-لوا يزلي ثم ابدلت الياء الفا لانها اخف فقالوا ازلي كما قالوا- في الرمح المنسوب الي ذي يزن اذني	9	-2051193229974950664	JK001460-ara1.ms268	false	5929353368509171391	207	249	1062	1278	1561	300	القد-م يقال هو ازلي قال واري الكلمة ليست بمشهورة واحسب انهم قالوا للقديم لم يزل ثم نسب الي هذا فلم يستقم الا بالاختصارفق الوا يزلي ثم ابدلت الياء الفا لانها اخف فقالوا ازلي وهو كقولهم في الرمح المنسوب الي ذي يزن ازني	268	1712834812125196753	154	258.5	120	217	70.96774291992188	26	JK000180-ara1	JK001460-ara1
JK000180-ara1.ms152	true	-3381334483808514716	107	226	573	1170	1547	300	الوضع وهو عبارة عن تخصيص الشء بالشء بحيث اذا اطلق الاول فهم منه الثاني---- وهذا تعريف سديد فانك اذا اطلقت قولك قام زيد فهم منه صدور القيام منه فان ----قلت مدلول قولنا قام زيد صدور قيامه سواء اطلقنا هذا اللفظ ام لم نطلقه فما وجه قولكم بحيث اذا اطلق قلت الكلام قد يخرج عن كونه كلاما بالزيادة والنقصان وقد لا يخرج عن كونه كلاما ولكن يتغير معناه بالتقييد فانك اذا قلت قام الناس اقتضي اطلاق هذا اللفظ اخبارك بقيام جميعهم فاذا قلت ان قيام الناس خرج عن كونه كلاما بالكلية فا-ن قلت قام الناس الا زيدا لم يخرج عن كونه كلاما ولكن خرج عن اقتضاء قيام جميعهم الي قيام ما عدا زيدا فعلمت بهذا ان لافادة قام الناس للاخبار	152	-2051193229974950664	JK001460-ara1.ms023	false	-3096038885596265849	188	300	1071	1625	1625	300	الوضع---- عبارة عن تخصيص الشء بالشء بحيث اذا اطلق الاول فهم منه الثاني قال وهذا تعريف سديد فانك اذا اطلقت قولك قام زيد فهم منه صدور القيام منه قال فان قلت مدلول قولنا قام زيد صدور قيامه سواء اطلقنا هذا اللفظ ام لم نطلقه فما وجه قولكم بحيث اذا اطلق قلت الكلام قد يخرج عن كونه كلاما------------------ وقد--------------------------- يتغير معناه بالتقييد فانك اذا قلت قام الناس اقتضي اطلاق هذا اللفظ اخبارك بقيام جميعهم فاذا قلت ان ق-ام الناس خرج عن كونه كلاما بالكلية فاذا قلت قام الناس الا زيدا لم يخرج عن كونه كلاما ولكن خرج عن اقتضاء قيام جميعهم الي قيام ما عدا زيدا فعلم- بهذا ان لافادة قام الناس الاخبار-	23	1712834812125196753	541	1020.0	432	606	89.27392578125	103	JK000180-ara1	JK001460-ara1
JK000180-ara1.ms152	true	-3381334483808514716	226	300	1170	1547	1547	300	بقيام جميعهم شرطين احدهما الا يبتدءه بما يخالفه والثاني الا يختمه بما يخالفه وله شرط ثالث ايضا وهو ان يكون صادرا عن قصد فلا اعتبار بكلام الساهي والناءم-------- فهذه ثلاثة شروط لا بد منها وعلي السامع التنبه لها فوضح بهذا انك لا تستفيد قيام الناس من قوله قام الناس الا باطلاق هذا القول فلذلك اشترطنا ما ذكرناه فان قلت من اين لنا اشتراط ذلك واللفظ وحده كلف في ذلك لان الواضع وضعه لذلك قلت-	152	-2051193229974950664	JK001460-ara1.ms024	false	3076970766902579832	0	74	0	378	1587	300	بقيام جميعهم شرطين احدهما الا تبتدءه بما يخالفه والثاني الا تختمه بما يخالفه وله شرط ثالث ايضا وهو ان يكون صادرا عن قصد فلا اعتبار بكلام --------الناءم والساهي فهذه ثلاثة شروط لا بد منها وعلي السامع التنبه لها فوضح بهذا انك لا تستفيد قيام الناس من قوله قام الناس الا باطلاق هذا القول فلذلك اشترطنا ما ذكرناه فان قلت من اين لنا اشتراط ذلك واللفظ وحده كاف في ذلك لان الواضع وضعه لذلك قلت	24	1712834812125196753	366	707.0	294	386	94.81864929199219	68	JK000180-ara1	JK001460-ara1
JK000180-ara1.ms153	true	2376594523459965740	0	149	0	759	1573	300	وضع الواضع له معناه انه جعله متهيءا لان يفيد ذلك المعني عند استعمال المتكلم له علي الوجه المخصوص والمفيد في الحقيقة انما هو المتكلم واللفظ كالالة الموضوعة لذلك فان قلت لو سمعنا قام الناس ولم يعلم من قاءله هل قصده او لا او- ابتداه و--ختمه بما يغيره او لا هل لنا ان نخبر عنه بانه قال قام الناس او لا قلت فيه نظر يحتمل ان يقال بجوازه لان الاصل عدم الابتداء والختم بما يغيره ويحتمل ان يقال لا يجوز لان العمدة ليس هو اللفظ ولكن الكلام النفساني القاءم بذات المتكلم وهو حكمه واللفظ دليل عليه مشروط بشروط ولم تتحقق ويحتمل ان يقال ان العلم بالقصد لا بد منه لانه شرط والشك في الشرط يقتضي الشك في المشروط والعلم بعدم الابتداء والختم بما يخالفه لا يشترط لانهما مانعان والشك في المانع لا يقتضي الشك في الحكم لان الاصل عدمه---- واختار والدي ايده الله انه لا بد من ان يعلم الثلاثة	153	-2051193229974950664	JK001460-ara1.ms024	false	3076970766902579832	74	222	378	1133	1587	300	وضع الواضع له معناه انه جعله مهي--ا لان يفيد ذلك المعني عند استعمال المتكلم--- علي الوجه المخصوص والمفيد في الحقيقة انما هو المتكلم واللفظ كالالة الموضوعة لذلك فان قلت لو سمعنا قام الناس ولم نعلم من قاءله هل قصده ام لا وهل ابتداه او ختمه بما يغيره او لا هل لنا ان نخبر عنه بانه قال قام الناس ------قلت فيه نظر يحتمل ان يقال بجوازه لان الاصل عدم الابتداء والختم بما يغيره ويحتمل ان يقال لا يجوز لان العمدة ليس هو اللفظ ولكن الكلام النفساني القاءم بذات المتكلم وهو حكمه واللفظ دليل عليه مشروط بشروط ولم تتحقق ويحتمل ان يقال ان العلم بالقصد لا بد منه لانه شرط والشك في الشرط يقتضي الشك في المشروط والعلم بعدم الابتداء والختم بما يخالفه لا يشترط لانهما مانعان والشك في المانع لا يقتضي الشك في الحكم لان الاصل عدمه قال واختار والدي رحمه الله انه لا بد من ان يعلم الثلاثة	24	1712834812125196753	738	1431.5	592	766	96.34465026855469	139	JK000180-ara1	JK001460-ara1
JK000180-ara1.ms154	true	-8466064653503576839	94	207	504	1140	1676	300	اللفظ بازاء المعاني الذهنية وقال --الشيخ ابو اسحاق الشيرازي بل بازاء الخارجية واستدل المصنف عل---------------------ي الاول بدوران الالفاظ مع المعاني الذهنية--------------------- فان من راي شبحا من بعيد واعتقده مثلا حيوانا مخصوصا اطلق ع-----------------------------------------------------------------ليه اسم ذلك الحيوان فاذا تغير ذلك الاعتقاد باعتقاد اخر اطلق عليه بحسب ذلك الاعتقاد اسما اخر وهذا الدليل ايضا يدل علي بطلان القول بانها موضوعة بازاء الخارجية لانها لو كانت موضوعة بازاء المعاني الخارجية لامتنع تسمية ذلك بحيوان مخصوص وقد عرف ان ذلك لا يمتنع مع عدم الشعور بكونه انسانا ولكان يمتنع اختلاف الالفاظ عند عدم اختلاف الامر الخ---------------------------------------------------------------------ارجي وقد اجيب---------- عن هذا الدليل بان هذا الاختلاف انما هو-------------------- لاعتقاد انها في الخارج كذلك لا لمجرد اختلافها في الذهن قال	154	-2051193229974950664	JK001460-ara1.ms026	false	-9025137499829625415	1	109	6	581	1573	300	---او بازاء الماهيات الخارجية فذهب الشيخ ابو اسحاق الشيرازي الي الثاني وهو المختار وذهب الامام فخر الدين واتباعه الي الاول واستدلوا عليه بان اللفظ يتغر بحسب تغير الصورة في الذهن فان من راي شبحا من بعيد وظنه حجرا اطلق عليه لفظ الحجر فاذا دنا منه وظنه شجرا اطلق عليه لفظ الشجر فاذا دنا وظنه فرسا اطلق عليه اسم الفرس ف------اذا تحقق ان-------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ه انسان اطلق عليه لفظ الانسان فبان بهذا ان اطلاق اللفظ داءر مع المعاني الذهنية دون الخارجية فدل علي ان الوضع للمعني الذهني لا الخارجي واجاب صاحب التحصيل عن هذا بانه------------------- انما دار مع المعاني الذهنية لاعتقاد انها في الخارج كذلك لا لمجرد اختلافها في الذهن قال	26	1712834812125196753	183	205.5	142	844	21.682464599609375	26	JK000180-ara1	JK001460-ara1
JK000180-ara1.ms156	true	8982679591363869775	114	189	610	1003	1608	300	وقال ابن الحاجب---------- ال---------------ظاهر قول---------- الاشعري و-------------------------------------------------معني هذا----------- القول بالوقف لعدم القطع بواحد من هذه الاحتمالات ويرج-ح مذهب الاشعري بغلبة الظن---- وقد كان بعض الضعفاء يقول ان هذا الذي قاله ابن الحاجب مذهب لم يقل به احد لان العلماء في المسالة بين متوقف وقاطع بمقالته فالقول بالظهور لا قاءل به---- وهذا ضعيف فان المتوقف لعدم قاطع قد يرجح بالظن ثم ان كانت المسالة ظنية اكتفي في العمل بها لذلك الترجيح والا توقف عن العمل بها	156	-2051193229974950664	JK001460-ara1.ms014	false	-3749615655307040332	23	118	124	619	1581	300	وقال ابن الحاجب في مختصره الظاهر من هذه الاقوال قول ابي الحسن الاشعري قال القاضي تاج الدين السبكي في شرح منهاج البيضاوي معني قول ابن الحاجب القول بالوقف عن-- القطع بواحد من هذه الاحتمالات وترجيح مذهب الاشعري بغلبة الظن قال وقد كان بعض الضعفاء يقول ان هذا الذي قاله ابن الحاجب مذهب لم يقل به احد لان العلماء في المسالة بين متوقف وقاطع بمقالته فالقول بالظهور لا قاءل به قال وهذا ضعيف فان المتوقف لعدم قاطع قد يرجح بالظن ثم ان كانت المسالة ظنية اكتفي في العمل بها بذلك الترجيح والا توقف عن العمل بها	14	1712834812125196753	379	674.0	304	497	76.2575454711914	65	JK000180-ara1	JK001460-ara1
JK000180-ara1.ms158	true	8970833419289270516	206	245	1051	1250	1551	300	والانصاف ان هذه--- ظاهرة فيما ادعاه الشيخ- فالمتوقف ان توقف لعدم القطع فهو مصيب وان ادعي عدم الظهور فغير مصيب هذا هو الحق الذي فاه به جماعة من المتاخرين منهم الشيخ تقي الدين بن دقيق العيد في شرح العنوان	158	-2051193229974950664	JK001460-ara1.ms014	false	-3749615655307040332	120	159	626	829	1581	300	والانصاف ان الادلة ظاهرة فيما قاله الاشعري فالمتوقف ان توقف لعدم القطع فهو مصيب وان ادعي عدم الظهور فغير مصيب هذا هو الحق الذي فاه به جماعة من المتاخرين منهم الشيخ تقي الدين بن دقيق العيد في شرح العنوان	14	1712834812125196753	186	352.5	148	203	91.62561798095703	36	JK000180-ara1	JK001460-ara1
JK000180-ara1.ms161	true	9159253584926928976	0	23	0	116	1680	300	هذه اللغات الواقعة بين اظهرنا هل هي بالاصطلاح او التوقيف لا في شخص خاص اصطلح مع صاحبه علي اطلاق لفظ الثوب علي الفرس	161	-2051193229974950664	JK001460-ara1.ms016	false	6727701794588522103	84	107	427	543	1559	300	هذه اللغات الواقعة بين اظهرنا هل هي بالاصطلاح او التوقيف لا في شخص خاص اصطلح مع صاحبه علي اطلاق لفظ الثوب علي الفرس	16	1712834812125196753	116	232.0	93	116	100.0	23	JK000180-ara1	JK001460-ara1
JK000180-ara1.ms192	true	4239266879343472406	84	161	489	893	1596	300	ظن بعض الناس ان التابع من قبيل المترادف ذكر المصنف الفرق---- بينهما وحاصله ان المترادفين يفيدان فاءدة واحدة من غير تفاوت والمءكد لا يفيد غير فاءدة الاول بل تقويته وهو علي نوعين لفظي وهو ما يكون لفظه لفظ المءكد ومعنوي وهو ما يكون بغير ذلك اللفظ مثل كلهم واما الفرق بين المترادف والتابع مثل قولنا شيطان ليطان ونظاءره فهو ان التابع لا يفيد كذا اطلقه في الكتاب وزاد الامام فقال بل شرط كونه مفيدا تقدم الاول عليه	192	-2051193229974950664	JK001460-ara1.ms228	false	-7703679824828270849	266	298	1384	1558	1566	300	ظن بعض الناس ان التابع من قبيل المترادف لشبهه به والحق الفرق بينهما-------فان المترادفين يفيدان فاءدة واحدة من غير تفاوت------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ والت--------------------------------------------ابع لا يفيد وحده شيءا--------------------------- بل شرط كونه مفيدا تقدم الاول عليه	228	1712834812125196753	144	250.5	116	408	35.29411697387695	26	JK000180-ara1	JK001460-ara1
JK000180-ara1.ms192	true	4239266879343472406	161	271	893	1433	1596	300	واما الامدي فانه قال التابع قد لا يفيد معني اصلا باثبات قد قال ولهذا قال ابن دريد سالت ابا حاتم عن معني قولهم بسن اي من قولهم حسن بسن فقال لا ادري ما هو -----------والتحقيق ان التابع يفيد التقوية فان العرب لا تضعه سدي وجهل ابي حاتم بمعناه لا يضر بل مقتضي قوله انه لا يدري معناه ان له معني وهو لا يعرفه فان قلت فصار كالتاكيد لانه ايضا انما يفيد قلت التاكيد يفيد مع التقوية نفي احتمال المجاز فانك اذا قلت قام القوم احتمل ان يريد البعض مجازا وينتفي هذا الاحتمال بقولك بعد ذلك كلهم وايضا فالتابع من شرطه ان يكون علي زنه المتبوع والتاكيد لا يكون كذلك وقول	192	-2051193229974950664	JK001460-ara1.ms229	false	2643062449556718769	4	83	24	417	1598	300	وقال الامدي--------- التابع ---لا يفيد معني اصلا---------------ولهذا قال ابن دريد سالت ابا حاتم عن معني قولهم --------------------بسن فقال لا ادري ما هو قال السبكي والتحقيق ان التابع يفيد التقوية فان العرب لا تضعه سدي وجهل ا-ي حاتم -------لا يضر بل مقتضي قوله انه لا يدري معناه ان له معني وهو لا يعرفه قال والفرق بينه وبين التاكيد ان التا--------------كيد يفيد من التقوية نفي احتمال المجاز---------------------------------------------------------------------------------------- وايضا فالتابع من شرط -ان يكون علي زنة المتبوع والتاكيد لا يكون كذلك وقال	229	1712834812125196753	345	603.0	273	551	62.61343002319336	64	JK000180-ara1	JK001460-ara1
JK000180-ara1.ms193	true	2981111106512897589	5	112	31	626	1616	300	في محل البديع- ذهب بعض الناس الي انكار المترادف في اللغة العربية وزعم ان كل ما يظن من المترادفات فهو من المتباينات التي تتباين بالصفات كما في الانسان والبشر فان الاول موضوع--- باعتبار النسيان او باعتبار انه يءنس والثاني باعتبار انه بادي البشرة وكذا الخندريس والعقار فان الاول باعتبار الفتق والثاني باعتبار عقر الدن لشدتها وتكلف لاكثر المترادفات بمثل هذا المقال العجيب---------- وقد اختار هذا المذهب اعني انكار المترادف ابو الحسين احمد بن فارس في كتابه الذي الفه في فقه اللغة والعربية وسنن العرب وكلامها ونقله عن شيخه ابي العباس ثعلب---- وهذا الكتاب كتب منه ابن الصلاح نكتا منها هذه وعلقت انا ذلك من خط ابن الصلاح	193	-2051193229974950664	JK001460-ara1.ms223	false	-6432910559045764918	47	153	262	852	1606	300	في شرح المنهاج ذهب بعض الناس الي انكار المترادف في اللغة العربية وزعم ان كل ما يظن من المترادفات فهو من المتباينات التي تتباين بالصفات كما في الانسان والبشر-فان الاول موضوع له باعتبار النسيان او باعتبار انه يءنس والثاني باعتبار انه بادي البشرة وكذا الخندريس -العقار-فان الاول باعتبار العتق والثاني باعتبار عقر الدن لشدتها وتكلف لاكثر المترادفات بمثل هذا المقال العجيب قال التاج وقد اختار هذا المذهب-------------------- ابو الحسين احمد بن فارس في كتابه الذي الفه في فقه اللغة والعربية وسنن العرب وكلامها ونقله عن شيخه ابي العباس ثعلب قال وهذا الكتاب كتب منه ابن الصلاح نكتا منها هذه وعلقت انا ذلك من خط ابن الصلاح	223	1712834812125196753	564	1069.0	462	613	92.00652313232422	97	JK000180-ara1	JK001460-ara1
JK000180-ara1.ms193	true	2981111106512897589	145	300	788	1616	1616	300	--------المترادفة سببان احدهما ان تكون من واضعين قال الامام ويشبه ان يكون هو السبب الاكثري مثل ان تضع احدي القبيلتين احد الاسمين والاخري الاسم الاخر للمسمي الواحد من غير ان تشعر احداهما بالاخري ثم يشتهر الوضعان ويخفي الواضعان او يلتبس وضع احدهما بوضع الاخر ولا يخفي عليك ان هذا السبب مبني علي كون اللغات اصطلاحية والثاني ان يكون من واضع واحد وهو السبب الاقلي كما ذكر الامام وله فواءد منها ان تكثر الوساءل اي الطرق الي الاخبار عما في النفس فانه ربما نسي احد اللفظين او عسر عليه النطق به وقد كان بعض الاذكياء في الزمن السالف الثغ فلم يحفظ عليه انه نطق بحرف الراء ولولا المترادفات تعينه علي ما قصده لما قدر علي ذلك ومنها التوسع في مجال البديع اي في سلوك طرق الفصاحة واساليب البلاغة في النظم والنثر وذلك لان اللفظ الواحد قد يتاني باستعماله مع لفظ اخر للسجع والقافية او التجنيس والترصيع وغير ذلك من اصناف البديع ولا يتاني ذلك باستعمال مرادفه-	193	-2051193229974950664	JK001460-ara1.ms225	false	-4099930217353592189	4	133	21	751	1688	300	الالفاظ المترادفة سببان احدهما ان يكون من واضعين وهو------------------------------ الاكثر ب----ان تضع احدي القبيلتين احد الاسمين والاخري الاسم الاخر للمسمي الواحد من غير ان تشعر احداهما بالاخري ثم يشتهر الوضعان ويخفي الواضعان او يلتبس وضع احدهما بوضع الاخروهذا----------------------- مبني علي كون اللغات اصطلاحية والثاني ان يكون من واضع واحد وهو------ الاقل-----------------وله فواءد منها ان تكثر الوساءل اي الطرق الي الاخبار عما في النفس-فانه ربما نسي احد اللفظين او عسر عليه النطق به-وقد كان بعض الاذكياء في الزمن السالف الثغ فلم يحفظ عن-ه انه نطق بحرف الراء ولولا المترادفات تعينه علي--- قصده لما قدر علي ذلك ومنها التوسع------------------ في سلوك طرق الفصاحة واساليب البلاغة في النظم والنثر-وذلك لان اللفظ الواحد قد يتاتي باستعماله مع لفظ اخر السجع والقافية و--التجنيس والترصيع وغير ذلك من اصناف البديع ولا يتاتي ذلك باستعمال مرادفه	225	1712834812125196753	707	1308.5	581	837	84.46833801269531	122	JK000180-ara1	JK001460-ara1
JK000180-ara1.ms201	true	108815414756455631	4	53	17	262	1535	300	انما يجء اذا قلنا-- اللغات غير توقيفية واما من واضع لواحد لغرض الابهام علي السامع حيث يكون التصريح سببا للمفسدة كما روي عن ابي بكر الصديق رضي الله عنه وقد ساله رجل عن النبي صلي الله عليه وسلم وقت ذهابهما الي الغار من هذا قال هذا رجل يهديني السبيل	201	-2051193229974950664	JK001460-ara1.ms203	false	4566852940311689376	208	255	1241	1486	1741	300	المعنيينوهذا علي ان اللغات غير توقيفية واما من واضع -واحد لغرض الابهام علي السامع حيث يكون التصريح سببا للمفسدة كما روي عن ابي بكر الصديق رضي الله عنه وقد ساله رجل عن النبي صلي الله عليه وسلم وقت ذهابهما الي الغار من هذا-قال هذا رجل يهديني السبيل	203	1712834812125196753	233	440.5	187	247	94.33198547363281	44	JK000180-ara1	JK001460-ara1
JK000180-ara1.ms224	true	-1386130532653268234	49	93	252	480	1597	300	في كتاب تعظيم قدر الصلاة للامام الجليل محمد بن نصر عن ابي عبيد انه استدل علي ان الشارع نقل الايمان عن معناه اللغوي الي الشرعي بانه نقل الصلاة والحج ونحوهما الي معان اخر قال فما بال الايمان----------- وهذا يدل علي تخصيص محل الخلاف بالايمان	224	-2051193229974950664	JK001460-ara1.ms165	false	7714653871943966599	4	47	23	245	1697	300	في كتاب الص----------لاة للامام------- محمد بن نصر عن ابي عبيد انه استدل علي ان الشارع نقل الايمان عن معناه اللغوي الي الشرعي بانه نقل الصلاة والحج وغيرهما الي معان اخر قال فما بال الايمان قال السبكي وهذا يدل علي تخصيص محل الخلاف بالايمان	165	1712834812125196753	205	385.5	164	239	85.77405548095703	38	JK000180-ara1	JK001460-ara1
JK000180-ara1.ms239	true	-3237887598804451289	244	283	1282	1485	1574	300	امام الحرمين في التخليص الذي اختصره من التقريب والارشاد للقاضي والظن بالاستاذ انه لا يصح عنه وفيما علقه------------------------------------------ من خط ابن الصلاح ان ابا القاسم ابن كج حكي عن ابي علي الفارسي انكار المجاز كما هو المحكي عن الاستاذ	239	-2051193229974950664	JK001460-ara1.ms201	false	1865070049791834296	224	268	1279	1503	1654	300	امام الحرمين في التلخيص والغزالي في المنخول --------------------الظن بالاستاذ انه لا يصح عنه هذا القول وقال التاج السبكي في شرح منهاج الاصول نقلت من خط ابن الصلاح ان ابا القاسم -بن كج حكي عن ابي علي الفارسي انكار المجاز كما هو المحكي عن الاستاذ	201	1712834812125196753	153	263.0	120	245	62.448978424072266	28	JK000180-ara1	JK001460-ara1
JK000180-ara1.ms241	true	2643729785748330404	112	196	560	996	1539	300	في اللغة مطلقا فليس مراده ان العرب لم تنطق بمثل قولك للشجاع انه اسد فان ذلك مكابرة وعناد ولكن هو داءر بين امرين احدهما ان يدعي ان جميع الالفاظ حقاءق ويكتفي في كونها حقاءق بالاستعمال في جميعها------------ وهذا مسلم ويرجع البحث لفظيا فانه حينءذ يطلق الحقيقة علي المستعمل وان لم يكن باصل الوضع ونحن لا نطلق ذلك وان اراد بذلك استواء الكل في اصل الوضع قال القاضي في مختصر التقريب فهذه مزاحمة للحقاءق فانا نعلم ان العرب ما وضعت اسم الحمار للبليد ولو قيل ----	241	-2051193229974950664	JK001460-ara1.ms202	false	7116859350029729303	0	64	0	344	1711	300	في اللغة ان ال-----------------عرب لم تنطق بمثل قولك للشجاع انه اسد فان ذلك مكابرة وعناد-ولكن هو داءر بين امرين ا---ما ان يدعي ان جميع الالفاظ حقاءق ويكتفي في الحقيقة---- بالاستعمال وان لم يكن باصل الوضع وهذا مسلم ويعود البحث لفظيا-----------------------------------------------------------------------------وان اراد----- استواء الكل في اصل الوضع قال القاضي في مختصر التقريب فهذه مراغمة للحقاءق-فانا نعلم ان العرب ما وضعت اسم الحمار للبليد الثانية قال	202	1712834812125196753	297	521.0	239	452	65.70796203613281	54	JK000180-ara1	JK001460-ara1
JK000180-ara1.ms255	true	9003226213672149563	82	138	453	762	1661	300	الاصل تارة يطلق ويراد به الغالي وتارة يراد به الدليل وقد ادعي المصنف ان المجاز خلاف الاصل اما بمعني خلاف الغالب والخلاف في ذلك مع ابن جني حيث ادعي ان المجاز غالب علي اللغات او بالمعني الثاني والغرض ان الاصل الحقيقة والمجاز علي خلاف الاصل فاذا اراد اللفظ بين احتمال المجاز واحتمال الحقيقة فاحتمال الحقيقة ارجح	255	-2051193229974950664	JK001460-ara1.ms198	false	-3578021514553352108	91	141	524	814	1626	300	الاصل تارة يطلق ويراد به الغالب وتارة يردا به الدليل فق------------ولهم المجاز خلاف الاصل-اما بمعني خلاف الغالب والخلاف في ذلك مع ابن جني حيث ادعي ان المجاز غالب علي اللغات او بالمعني الثاني والفرض ان الاصل الحقيقة والمجاز---- خلاف الاصل-فاذا دار- اللفظ بين احتمال المجاز واحتمال الحقيقة فاحتمال الحقيقة ارجح	198	1712834812125196753	278	515.0	228	309	89.96763610839844	47	JK000180-ara1	JK001460-ara1
JK000180-ara1.ms259	true	-7226075917885400496	51	265	277	1450	1646	300	---حقيقة ولا مجازا لغويا وقد يكون حقيقة ومجازا اما الاول فمن اللفظ في اول الوضع قبل استعماله فيما وضع له او في غيره ليس بحقيقة ولا مجاز لان شرط تحقق كل واحد من الحقيقة والمجاز الاستعمال كما تقدم في تعريفهما فحيث انتفي الاستعمال انتفيا ومنه الاعلام المتجددة بالنسبة الي مسمياتها فانها ايضا ليست بحقيقة لان مستعملها لم يستعملها فيما وضعت له او لا بل اما انه اخترعها من غير سبق وضع كما في الاعلام المرتجلة او نقلها عما وضعت له كالمنقولة وليست بمجاز لانها لم تنقل لعلاقة كما مر في المسالة الربعة ---وقد ظهر ان المراد بالاعلام هنا الاعلام المتجددة دون الموضوعة بوضع اهل اللغة فانها حقاءق لغوية لاسماء الاجناس-------------------------------------------------- وعلي هذا لا فرق في ذلك-------------- بين الاعلام المنقولة والمرتجلة علي خلاف ما ظن الجاريردي شارح الكتاب حيث قال الذي يدور في خلدي ان المراد الاعلام المنقولة واما الثاني وهو ان اللفظ قد ي--------------------------كون حقيقة ومجازا فذلك بالنسبة الي ---------------------------------معني واحد باعتبار اصطلاحين لان اللفظ الموضوع --------للمعني العام كالدابة الموضوعة لكل ما دب علي الارض اذا خصه العرف العام او الشرع ببعض انواعه كان ذلك اللفظ بالنسبة الي ذلك المعني-- حقيقة العام لغوية ومجازا عرفيا او شرعيا وبالنسبة الي ذلك النوع بالعكس------------------------------------------ ومن هذا يعرف ان الحقيقة قد تصير مجازا --------------------------------------------------------------------------------وبالعكس واما بالنسبة الي معني واحد باعتبار واحد فذلك ممتنع لاستحالة---------- النفي والاثبات قال --------	259	-2051193229974950664	JK001460-ara1.ms202	false	7116859350029729303	71	281	391	1596	1711	300	لا حقيقة ولا مجازا لغويافمن ذلك ال-----------------------------لفظ في اول الوضع قبل استعماله فيما وضع له او في غيره ليس بحقيقة ولا مجاز-لان شرط تحقق كل واحد من الحقيقة والمجاز الاستعم ال---------------------فحيث انتفي الاستعمال انتفيا ومنه الاعلام المتجددة بالنسبة الي مسمياتهافا-نها ايضا ليست بحقيقة لان مستعملها لم يستعملها فيما وضعت له اولا--بل اما انه اخترعها من غير سبق وضع كما في الاعلام المرتجلة او نقلها عما وضعت له كالمنقولة وليست بمجاز-لانها لم تنقل لعلاقة قال القاضي تاج الدين السبكي وقد ظهر ان المراد بالاعلام هنا الاعلام المتجددة دون الموضوعة بوضع اهل اللغة فانها حقاءق لغوية كاسماء الاجناسوقد الحق بعضهم بذلك اللفظ المستعمل في المشاكلة نحو وجزاء سيءة سيءة مثلها فذكر انه واسطة بين الحقيق---------ة والمجاز وهو ممنوع كما بينته في الاتقان وغيره------------------------------------------------------------ الثالثة------------ قد يجتمع الوصفان في لفظ واحدفيكون حقيقة ومجازا -اما بالنسبة الي معنيين وهو ظاهر واما بالنسبة الي معني واحد وذلك من وضعين ك------اللفظ الموضوع في اللغة لمعني وفي-------------------------------------------------------------- الشرع او العرف لمعني اخر فيكون استعماله في احد- المعنيين حقيقة -----------------------------------بالنسبة الي ذلك الوضع مجازا بالنسبة الي الوضع الاخر قال الامام واتباعه ومن هذا يعرف ان الحقيقة قد تصير مجازا وبالعكس فالحقيقة متي قل استعمالها صارت مجازا عرفاوالمجاز متي كثر استعماله صار حقيقة عرفاواما بالنسبة الي معني واحد من وضع و-احد فمحال----- لاستحالة الجمع بين النفي والاثبات الرابعة قال	202	1712834812125196753	731	1162.0	594	1452	50.34435272216797	115	JK000180-ara1	JK001460-ara1
JK000180-ara1.ms260	true	6870127546957832292	0	72	0	389	1663	300	اللغة قال------ الهندي لان الظاهر انهم لم يقولوا ذلك الا عن فقه والثاني ان يقول الواضع هذه حقيقة او هذا مجاز فيثبت بهذا احدهما وهو ما نص عليه وزاد الامام ثالثا وهو ان يذكروا خواصهما وفيه نظر فانه يندرج في قسم الاستدلال ولا يعد من التنصيص واما الاستدلال فبالعلامات وهذا القسم هو الذي ذكره المصنف وذكر فيه لكل من الحقيقة والمجاز علامتين العلامة الاولي من علامتي الحقيقة تبادر الذهن الي فهم المعني	260	-2051193229974950664	JK001460-ara1.ms199	false	-2420196377601913262	206	244	1160	1372	1698	300	اللغة قال الصفي الهندي لان الظاهر انهم لم يقولوا ذلك الا عن ثقة والثاني ان يقول الواضع هذا حقيقة او هذا مجاز-فيثبت بهذا احدهما وهو ما نص عليه------------------------------------------------------------------------------------------------ واما الاستدلال فبالعلاماتف--------------------------------------------------------------------------------------من علامات الحقيقة تبادر الذهن الي فهم المعني	199	1712834812125196753	200	360.5	163	395	50.632911682128906	35	JK000180-ara1	JK001460-ara1
JK000180-ara1.ms260	true	6870127546957832292	219	288	1193	1600	1663	300	الثانية العراء عن القرينة يعني انا اذا سمعنا اهل اللغة يعبرون عن معني واحد بعبارتين ويستعملون احداهما بقرينة دون الاخري فتعرف ان اللفظة في المستعمل حقيقة --------------دول القرينة لانه لولا استقرار انفسهم علي تعين ذلك اللفظ لذلك المعني بالوضع لم يقتصروا عليه عادة قال وعلامة المجاز الاطلاق علي المستحيل مثل واسال القرية والاعمال في المنسي كالدابة للحمار العلامة الاولي من علامتي المجاز اطلاق اللفظ علي ما يستحيل تعلقه به	260	-2051193229974950664	JK001460-ara1.ms199	false	-2420196377601913262	243	294	1365	1658	1698	300	المعني والعراء عن القرينة اي------ اذا سمعنا اهل اللغة يعبرون عن معني واحد بعبارتين ويستعلمون احداهما بقرينة دون الاخري فنعرف ان اللفظ------------- حقيقة في المستعملة بدون القرينة لانه لولا استقرار انفسهم علي تعين ذلك اللفظ لذلك المعني بالوضع لم يقتصروا----- عادة و--------------------------------------------------------------------------------------------------------من علامات المجاز اطلاق اللفظ علي ما يستحيل تعلقه به	199	1712834812125196753	266	470.0	218	421	63.182899475097656	42	JK000180-ara1	JK001460-ara1
JK000180-ara1.ms277	true	3289682936740414601	108	177	591	940	1561	300	الكلام قد يخرج عن كونه كلاما بالزيادة والنقصان وقد لا يخرج عن كونه كلاما ولكن يتغير معناه بالتقييد فانك اذا قلت قام الناس كان كلاما يقتضي---------------- اخبارك بقيام جميع الناس فاذا قلت ان قام الناس خرج عن كونه كلاما بالكلية فاذا قلت قام الناس الا زيدا لم يخرج عن كونه كلاما ولكن خرج عن اقتضاء قيام جميعهم الي قيام ما عدا زيدا وقد علمت- ان لافادة قام الناس الاخبار	277	-2051193229974950664	JK001460-ara1.ms023	false	-3096038885596265849	239	300	1319	1625	1625	300	الكلام قد يخرج عن كونه كلاما وقد--------------------------------------------- يتغير معناه بالتقييد فانك اذا قلت قام الناس ا----------قتضي اطلاق هذا اللفظ اخبارك بقيام جميع----هم فاذا قلت ان قام الناس خرج عن كونه كلاما بالكلية فاذا قلت قام الناس الا زيدا لم يخرج عن كونه كلاما ولكن خرج عن اقتضاء قيام جميعهم الي قيام ما عدا زيدا فعلم بهذا ان لافادة قام الناس الاخبار-	23	1712834812125196753	275	500.5	219	366	75.13661193847656	54	JK000180-ara1	JK001460-ara1
JK000180-ara1.ms277	true	3289682936740414601	177	276	940	1442	1561	300	بقيام جميعهم شرطين احدهما الا يبتدءه بما يخال-----------------------------فه وله شرط ثالث ايضا وهو ان يكون صادرا عن قصد فلا عبرة-- بكلام الساهي والناءم-------- فهذه ثلاثة شروط فان ------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------قلت من اين لنا اشتراط ذلك واللفظ وحده كاف في الافادة لان الواضع وضعه لذلك قلت وضع الواضع له معناه انه جعله متهيا لان يفيد ذلك المعني عند استعمال المتكلم له علي الوجه المخصوص والمقيد في الحقيقة انما هو المتكلم واللفظ كالالة الموضوعة لذلك فان قلت لو سمعنا قام الناس ولم تعلم من قاءله هل قصده------ وهل ابتداه او ختمه بما يغيره------ هل لنا ان نخبر عنه بانه قال قام الناس قلت	277	-2051193229974950664	JK001460-ara1.ms024	false	3076970766902579832	0	133	0	669	1587	300	بقيام جميعهم شرطين احدهما الا تبتدءه بما يخالفه والثاني الا تختمه بما يخالفه وله شرط ثالث ايضا وهو ان يكون صادرا عن قصد فلا اعتبار بكلام --------الناءم والساهي فهذه ثلاثة شروط لا بد منها وعلي السامع التنبه لها فوضح بهذا انك لا تستفيد قيام الناس من قوله قام الناس الا باطلاق هذا القول فلذلك اشترطنا ما ذكرناه فان قلت من اين لنا اشتراط ذلك واللفظ وحده كاف في ذلك ----لان الواضع وضعه لذلك قلت وضع الواضع له معناه انه جعله م-هيا لان يفيد ذلك المعني عند استعمال المتكلم--- علي الوجه المخصوص والمفيد في الحقيقة انما هو المتكلم واللفظ كالالة الموضوعة لذلك فان قلت لو سمعنا قام الناس ولم نعلم من قاءله هل قصده ام لا وهل ابتداه او ختمه بما يغيره او لا هل لنا ان نخبر عنه بانه قال قام الناس قلت	24	1712834812125196753	473	878.0	378	685	69.05109405517578	85	JK000180-ara1	JK001460-ara1
