id1	first1	uid1	bw1	ew1	b1	e1	len1	tok1	s1	seq1	gid1	id2	first2	uid2	bw2	ew2	b2	e2	len2	tok2	s2	seq2	gid2	matches	score	ch_match	align_len	matches_percent	w_match	series_b1	series_b2
JK000173-ara1.ms004	false	-3345184503600570642	8	61	43	330	1575	300	اما الخاص فكل لفظ وضع لمعني واحد علي الانفراد وانقط-------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------اع المشاركة وكل اسم وضع لمسمي معلوم علي الانفراد وهو ماخوذ من قولهم اختص فلان بكذا اي انفرد به وفلان خاص فلان اي منفرد به والخاصة اسم للحالة الموجبة للانفراد عن المال وعن اسباب نيل المال فصار الخصوص عبارة عما يوجب الانفراد ويقطع الشركة	4	6931955800408425773	Sham19Y0016526-ara1.ms026	true	3522315071630823102	10	98	57	523	1588	300	اما الخاص فكل لفظ وضع لمعني واحد علي الانفراد هذا حد صحيح جامع مانع يدخل فيه خصوص الجنس والنوع والعين لان الانسان معناه واحد علي الانفراد وكذلك الرجل وكذلك العين الا ان خصوص العين واحد علي وجه لا يشارك في مفهومه شء ولا كذلك الانسان والرجل فان في مفهومها شركة فصار خصوص العين مغايرا لهما مغايرة قوية فافرده بالذكر لا انه غير داخل في الحد والصحيح ما ذكرناه في الوافي والحد الجامع لانواع الخصوص ----------------------------------------هو ما ذكره بعد هذا يقوله ف----------------------------------------------------------------------------------------------------------------صار الخصوص عبارة عما يوجب الانفراد ويقطع الشركة	26	2650053090680356936	105	132.5	86	618	16.990291595458984	17	JK000173-ara1	Sham19Y0016526-ara1
JK000173-ara1.ms005	false	-3031452548098918623	139	181	738	957	1584	300	وجوهه ببيان المجمل فان- يسمي مفسرا لانه عرف بدليل قاطع ف--------------------------------------------------------------------------سمي مفسرا -------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------اي مكشوفا كشفا بلا شبهة ماخوذ من قولهم اسفر الصبح اذا اضاء اضاءة لا شبهة فيه وسفرت المراة عن وجهها اذا كشفت النقاب فيكون هذا اللفظ مقلوبا من التفسير و----هذا	5	6931955800408425773	Sham19Y0016526-ara1.ms032	true	-351399031399979854	0	63	0	341	1594	300	وجوهه ببيان المجمل فانه يسمي مفسرا لانه عرف بدليل قاطع وليس هذا حكما مختصا بالمجمل بل كل مشتبه امره اذا عرف بعض وجوهه بدليل قاطع يسمي مفسرا وقيل السفر كشف الظاهر ومنه المسفرة وهي المكنسة لانها تكشف ظاهر البيت والمفسر كشف الباطن ومنه التفسرة وهي الدليل الذي يعرض علي الطبيب لانها تحكي عما في الباطن------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ فيكون هذا اللفظ مقلوبا من التفسير ومثل هذا	32	2650053090680356936	104	55.0	84	455	22.85714340209961	17	JK000173-ara1	Sham19Y0016526-ara1
JK000173-ara1.ms005	false	-3031452548098918623	190	216	1004	1132	1584	300	فليتبوا مقعده من النار اي قضي تاويله واجتهاد علي انه مراد ال---------------له تعالي لانه نصب نفسه صاحب وحي--------------------------------------- وفي هذا ابطال قول المعتزلة في ان كل	5	6931955800408425773	Sham19Y0016526-ara1.ms032	true	-351399031399979854	265	300	1413	1594	1594	300	فليتبوا مقعده من النار اي فمقعده النار فكان هذا امرا في معني الخبر بخلاف قوله تعالي والمطلقات يتربصن بانفسهن فان ذلك خبر في معني الامر اي ليتربصن وفي هذا ابطال قول المعتزلة في ان كل-	32	2650053090680356936	76	91.5	60	182	41.758243560791016	13	JK000173-ara1	Sham19Y0016526-ara1
JK000173-ara1.ms007	false	-8873182750850747968	169	199	937	1104	1623	300	ومثاله اثبات رءية الله تعالي-------------------------------------------------- بالابصار حقا في الاخرة بنص القران بقوله وجوه يومءذ ناضرة الي ربها ناظرة لانه موجود بصفة الكمال وان يكون مرءيا لنفسه ولغيره من صفات الكمال	7	6931955800408425773	Sham19Y0016526-ara1.ms041	true	9037083303616016383	265	297	1455	1633	1644	300	ومثاله اثبات رءية الله تعالي اي اثبات جواز رءية الله تعالي في الاعتقاد بالدليل بالابصار عيانا و-------------------قوله عيانا مخصوص ذا الكتاب في بعض النسخ-------------------- وان يكون مرءيا لنفسه ولغيره من صفات الكمال	41	2650053090680356936	88	123.5	72	217	40.55299377441406	14	JK000173-ara1	Sham19Y0016526-ara1
JK000173-ara1.ms008	false	-2439180813433759422	99	154	532	830	1588	300	والاستدلال باشارته---- هو العمل بما ثبت بنظمه لغة لكنه غير مقصود ولا سيق له النص------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- وليس بظاهر من كل وجه ف------------------------------------------------------------------------------------------سميناه اشارة كرجل ينظر ببصره الي شء ويدرك مع ذلك غيره باشارة لحظاته ونظيره قوله تعالي للفقراء المهاجرين الذين اخرجوا من ديارهم واموالهم انما سيق النص--------------------------------- لاستحقاق سهم من الغنيمة علي سبيل الترجمة لما سبق	8	6931955800408425773	Sham19Y0016526-ara1.ms048	true	-4106272316595104612	148	262	756	1334	1523	300	والاستدلال باشارة النص هو العمل بما ثبت بنظمه لغة لكنه غير مقصود ولا سيق له النظم فعلي هذا لا فرق بين الاشارة والظاهر من حيث ان الكلام لم يسق لهما ولكن يفترقان من حيث ان الاشارة قد تقع خفية فتحتاج الي نوع تامل بخلاف الظاهر فانه ظاهر كاسمه لا يخفي علي احد ولهذا خفي علي الشافعي حكم الاشارة في قوله تعالي للفقراء المهاجرين حيث قال بعدم زوال املاكهم عما خلفوا في دار الحرب وليس بظاهر من كل وجه فمن حيث انه لم يسق الكلام له ليس بظاهر ومن حيث انه يعلم المراد به ويثبت الحكم بالنظم ظاهر و----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------انما سيق النظم اي قوله تعالي للفقراء المهاجرين لاستحقاق سهم من الغنيمة علي سبيل الترجمة لما سبق	48	2650053090680356936	158	163.5	126	714	22.12885093688965	28	JK000173-ara1	Sham19Y0016526-ara1
JK000173-ara1.ms009	false	8763972731044146284	28	58	149	293	1598	300	ان يصح به المذكور ولا يلغي عند ظهوره ويصلح لما اريد به فاما قوله تعالي واسال القرية فان الاهل غير مقتضي لانه اذا ثبت لم يتحقق في القرية ما اضيف	9	6931955800408425773	Sham19Y0016526-ara1.ms055	true	3523841119342687440	272	294	1393	1492	1522	300	ان يصح به المذكور ولا يلغي عند ظهور- ويصلح لما اريد به لا بيان انه نوعان-------------------------------------------- لم يتحقق في القرية ما اضيف	55	2650053090680356936	83	138.5	64	144	57.63888931274414	17	JK000173-ara1	Sham19Y0016526-ara1
JK000173-ara1.ms009	false	8763972731044146284	61	129	305	682	1598	300	من باب -------الاضمار لان صحة المقتضي انما يكون لصحة المقتضي ومثاله الامر بالتحرير للتكفير مقتض للملك ولم يذكر ه---------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ذا ا---------------------------------------------------------------لبيان معرفة تفسير هذه الاصول لغة وتفسير معانيها وبيان ترتيبها --------------------------------والفصل الرابع في بيان------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- احكامها------------------------------ والله اعلم بالصواب باب معرفة احكام الخصوص اللفظ الخاص يتناول المخصوص قطعا------------------------------------------ ويقينا------------------------------------------ بلا---------------------------------------------------- شبهة لما اريد به--- الحكم و----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------لا يخلو الخاص عن هذا في -----اصل الوضع------- وان احتمل التغير عن اصل وضعه لكن	9	6931955800408425773	Sham19Y0016526-ara1.ms056	true	8437842166874829577	23	281	112	1478	1560	300	من باب الحذف والاضمار لا من باب اقتضاء----------------------------- الامر بالتحرير للتكفير مقتض للملك ولم يذكر اي الملك لم يذكر ولو ذكره بقوله فتحرير رقبة مملوكة بقي قوله فتحرير رقبة كما كان اي كان صالحا لما اريد به فكذا اذا قدر مذكورا بقي قوله فتحرير رقبة صالحا لما اريد به وهو التفكير ثم اعلم ان ما اثبت الحكم بصيغة النص مع سوق الكلام له فهو عبارة النص والحكم الثابت به ثابت بعبارة النص فقوله تعالي وعلي المولود له رزقهن عبارة عفي ايجاب النفقة ووجوب النفقة حكم ثابت بعبارة النص وكذلك في غيره علي هذا النسق والفصل الرابع في بيان احكامها اي الرابع من تقسيم قوله هذا لبيان معرفة هذه------ الاصول لغة وتفسير معانيها وبيان ترتيبها فيكون بيان الاحكام من هذه الفصول الفصل الرابع وقوله وبيان ترتيبها فيكون بيان الاحكام من هذه الفصول الفصل الرابع وقوله وبيان ترتيبها اي ايها راجح وايها مرجوح وايها يقدم علي البعض وقوله في احكامها اي في الاثار الثابتة بها شرعا والله اعلم باب في مع-----رفة احكام الخصوص اللفظ الخاص يتناول المخصوص قطعا اي المراد بالخاص قطعا اي بحيث يقطع الشبهة ويقينا اي بحيث يستقر اعتقاد القلب عليه فكان قوله بلا شبهة مءكدا لقوله يقينا بذكر لازمه كقوله تعالي نفخة واحدة لما اريد به من الحكم اي اللفظ الخاص بتناول المخصوص لاجل ما اريد بالمخصوص من الحكم بيان ذلك ان قوله تعالي ثلاثة قروء خاص يتناول مخصوصه وهو الافراد الثلاثة لما اريد به من انقضاء العدة وكذلك قوله تعالي اركعوا يتناول الميلان لما اريد به من جواز الصلاة لا يخلو الخاص عن هذا اي عن تناول المخصوص قطعا وان احتمل التغير عن اصل وضعه فان	56	2650053090680356936	295	364.5	239	1406	20.981508255004883	47	JK000173-ara1	Sham19Y0016526-ara1
JK000173-ara1.ms009	false	8763972731044146284	128	176	678	937	1598	300	لكن لا يحتمل التصرف فيه بطريق البيان لكونه بينا لما وضع له من ذلك-------------------------------------------------------------------------------------------------- ان الله تعالي قال والمطلقات يتربصن بانفسهن ثلاثة قروء قلنا المراد به الحيض لانا اذا حملنا علي الاطهار انتقص العدد ع-------------------------------------------------------------ن الثلاثة فصارت العدة قرءين وبعض الثالث واذا حملنا علي الحيض كانت ثلاثة كاملة	9	6931955800408425773	Sham19Y0016526-ara1.ms057	true	-3107374747376445857	91	159	463	818	1489	300	لكن لا يحتمل التصرف فيه بطريق البيان لكونه بينا لما وضع له فكان في القول بالتصرف فيه بطريق البيان لزوم بيان المبين وهو اثبات الثابت او نفي المنفي وهو نفي الخفاء مع ان الخفاء منتف وهو مستحيل------------------------------------------------- لانا اذا حملنا علي الاطهار انتقص العدد عن الثلاث لانه اذا طلقها في لاخر طهرها تحتسب هذه البقية عنده من ا--لعدة فتكون العدة طهرين وبعض الثالث فلا يكون عدد الثلاث------------ كاملا	57	2650053090680356936	142	226.0	111	418	33.971290588378906	23	JK000173-ara1	Sham19Y0016526-ara1
JK000173-ara1.ms010	false	-171654810766273162	203	290	1037	1474	1528	300	واما فعل الوطوء فلا يضاف اليها مباشرته ابدا------------------ لانها لا يحتمل ذلك وانما ثبت الدخول بالسنة -------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------علي ما روي عن النبي صلي الله عليه وسلم انه قال لا-------------------------------------------------------------------------------------------------مراة رفاعة وقد طلقها ثلثا------------------- ثم نكحت بعبد الرحمن بن الزبير ثم جاءت الي رسول الله صلي الله عليه وسلم تتهمه بالعنة وقالت ما وجدته الا كهدبة ثوبي هذا فقال صلي الله عليه وسلم اتريدين ان تعودي الي رفاعة فقالت نعم فقال النبي صلي الله عليه وسلم-------------------------------------------------------------------------------------------------- لا حتي تذوقي من عسيلته ويذوق من عسيلتك------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ وفي ذكر العود دون الانتهاء	10	6931955800408425773	Sham19Y0016526-ara1.ms064	true	863119011160642916	68	256	404	1431	1671	300	واما فعل الوط-ء فلا يضاف اليها مباشرته ابدا اي بطريقة الحقيقة لانه- لا تحتمل ذلك فان قيل يحتمل ان فعل النكاح بمعني الوطء اضيف اليها مجازا لوجود التمكين اليه كما اضيف الزنا غليها كذلك قلنا لو ترك الحقيقة في موضوع باعتبار عدم امكان الحمل علي الحقيقة لا يلزم ان تترك الحقيقة عند امكان الحمل عليها ففي قوله تعالي الزانية والزاني لم يمكن العمل بحقيقته فحمل علي مجازه واما هاهنا فالعمل بحقيقة النكاح الذي هو الوطء بان اضيف فعل النكاح الذي هو الوطء الي الزوج واضيف مجاز النكاح الذي هو العقدلانه سببهالي المراة ممكن فلذلك اضفنا حقيقة النكاح الي الزوج ثم نكحت بعبد الرحمن بن الزبير بفتح الزايفعيل من الزبر وهو الزجر والمنع كذا في المغرب وبخط الامام تاج ال-------------------------------------------دين الزربوخيرحمه الله الزبيربفتح الزايمن يهود قريظة واسلم ابنه عبد الرحمن بن الزبير روي عنه ابنه الزبير بن عبد الرحمن بن الزبير فاسم ابنه بالضم واسم ابيه بالفتح لا حتي تذوقي من عسيلته العسيلة تصغير العسلة وهي القطعة من العسل وقد ضرب ذوقها مثلا لاصابة حلاوة الجماع ولذته وانما صغرت اشارة الي القدر الذي تحل يعني تلك الحلاوة وان قلت تثبت الحل ذكره في المغرب وفي ذكر العود دون الانتهاء	64	2650053090680356936	180	137.0	139	1072	16.791044235229492	26	JK000173-ara1	Sham19Y0016526-ara1
JK000173-ara1.ms012	false	396795134421394001	179	238	920	1229	1599	300	ومن هذا الاصل------------------ باب الامر فان المراد بالامر يختص بصيغة لازمة عندنا ومن الناس من قا---------------------------------------------------------ل ليس للمراد بالامر----------- صيغة لازمة وحا-----صل ذلك----------------------------- ان افعال النبي صلي- الله عليه وسلم عندهم موجبة كالامر وهو قول بعض اصحاب مالك والشافعي رحمهما ----------------------------------------------الله واحتجوا بقوله تعالي وما امر فرعون برشيد اي فعله------------------------------------------------------------ ولو لم يكن الامر مستفادا بالفعل لما سمي به	12	6931955800408425773	Sham19Y0016526-ara1.ms077	true	687744033894341776	192	292	995	1523	1562	300	ومن هذا الاصل اي ومن الخاص AUTO باب الامر فان المراد بالامر اي سواء كان وجوبا او ندبا او غيره وقوله فان المراد صورة المسالة لا انه تعليل لقوله ومن هذا الاصل ليس المراد بالامر وهو الوجوب صيغة لازمة اي بل يحصل ذلك المراد بالفعل كما يحصل الامر ان افعال النبي عليه السلا--------م عندهم موجبة كالامر يعني اذا نقل الينا ان رسول اللهعليه الصلاة والسلامفعل كذا عندهم يصح ان يقال امر رسول الله عليه السلام بكذا وعندنا لا يصح فالحاصل ان فعل النبيعليه الصلاة والسلامعندهم امر علي الحقيقة وعندنا ليس بامر ولو لم يكن الامر مستفادا بالفعل لما سمي به	77	2650053090680356936	174	183.0	138	536	32.46268844604492	29	JK000173-ara1	Sham19Y0016526-ara1
JK000173-ara1.ms013	false	-8638126455070776596	181	235	930	1221	1582	300	قوله تعالي واستفزز من استطعت منهم ول------------لتوبيخ م--------------------------------------------------------------------------------------------------------ثل قوله تعالي فمن شاء فليءمن ومن شاء فليكفر واذا اختلفت وجوهه لم يجب العمل به الا بدليل ولعامة العلماء ان صيغة الامر لفظ خاص من تصاريف الفعل وكما ان العبارات لا تقصر عن المعاني فكذلك العبارات--------------------------------------------------------- في اصل الوضع مختصة بالمراد ولا يثبت الاشتراك الا بعارض	13	6931955800408425773	Sham19Y0016526-ara1.ms081	true	1136241371310351543	55	106	313	593	1639	300	قوله تعالي واستفزز من استطعت منهم بصوتك لما ان التوبيخ متضمن للتهديد والتقريع متضمن للتعجيز استفزز اي استخفف وقيل استحمل بصوتك اي بوسوستك وقيل هو صوت كل داع الي------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ المعصية وقيل بالغناء واجلب اي اجمع وصح بهم مستعينا بخيلك ورجلك اي بكل راكب وماش في المعصية---------------- ولا يثبت الاشتراك الا بعارض	81	2650053090680356936	86	-22.5	69	464	18.534482955932617	12	JK000173-ara1	Sham19Y0016526-ara1
JK000173-ara1.ms013	false	-8638126455070776596	240	283	1248	1490	1582	300	ثم الاشتراك انما يثبت بضرب------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- من الدليل المغير كساءر الفاظ الخصوص ثم الفقهاء سوي الواقفية اختلفوا في حكم الامر قال بعضهم حكمه الاباحة وقال بعضهم الندب وقال عامة العلماء حكمه الوجوب اما الذين قالوا بالاباحة قالوا ان ما ثبت امرا كان مقتضيا لموجبه	13	6931955800408425773	Sham19Y0016526-ara1.ms082	true	4387127683750748511	139	206	697	1049	1537	300	ثم الاشتراك انما يثبت بضرب الامر لمعان مختلفة مع ان صيغة الامر للوجوب حقيقة لا غير والمشترك في الاصطلاح انما يستعمل فيما اذا استعمل لفظ واحد لمعنيين مختلفين فصاعدا بطريق الحقيقة علم بهذا انه لم يرد بهذا الاشتراك ما هو المفهوم من ال-لفظ المشترك بل اراد به استعمال لفظ---------------------------------- الامر فيما هو حقيقة فيه وفيما هو مجاز فيه قوله قا------------------------------------------------------لوا ان ما ثبت امرا كان مقتضيا لموجبه	82	2650053090680356936	87	101.0	69	441	19.72789192199707	14	JK000173-ara1	Sham19Y0016526-ara1
JK000173-ara1.ms014	false	2583202673683256730	136	214	722	1132	1599	300	لم يكن في وسعه ان يطلبه الا بلفظ الامر والدليل المع---------------قول----------- ان ت---------------------------------------------------------------------------------------صاريف الافعال وضعت لمعان علي المخصوص كساي----------------------------------------------------------------------------------------ر العبارات---------------------------------------------------------------------------------------------- فصار معني المضي للماضي حقا لازما ا--------------------لا بدليل----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- وكذلك الحال واحتمال ان يكون من الاستقبال لا يخرجه عن موضوعه فكذلك صيغة الامر لطلب المامور به فيكون حقا لازما به علي اصل الوضع الا تري ان الامر فعل متع---------------------------------------------------د لازمه ايتمر ولا وجود للمتعدي الا ان يثبت لازمه كالكسر لا يتحقق الا بالانكسار فقضية الامر لغة ان لا يثبت	14	6931955800408425773	Sham19Y0016526-ara1.ms088	true	-3769650553185059869	34	189	182	988	1569	300	لم يكن في وسعه ان يطلبه الا بلفظ الامر فان قبل بل كان في وسعه ان يقول اوجبت عليك ان تفعل كذا قلنا انه امر معني ايضا لان تقديره اوجبت عليك لاني امرتك بكذا فكان قوله ذلك اخبارا عن الامر فيكون الوجوب بالامر وهذا لان قوله افعل فعل فعل الضرب في الزمان الماضي فالمطول والمختصر بمنزلة الاسمين المترادفين كساءر العبارات اي في الاسامي مثل رجل وجدار وابل وفرس وغير ذلك ولا يلزم الاسماء المشتركة لانها علي خلاف الاصل فصار معني المضي للماضي حقا لازما لا يتغير عما وضع له الا بدليل كقوله تعالي وقالوا الحمد لله الذي اذهب عنا الحزن وهذا القول منهم في الجنة عبر عنه بعبارة الماضي لتحققه وكونه كاءنا لا محالة فكانه قد تحقق ومضي وكذلك قوله تعالي وسيق الذين كفروا وقوله ل وسيق الذين اتقوا وغيرها وقوله ------------------------------------------------------الا تري ان الامر فعل معتمد يتصل بقوله فيكون حقا لازما به يعني ان الامر متعمد لازمه اءتمر اي الاءتمار حكم لفعل الامر فيثبت -----------------------------------------------------------	88	2650053090680356936	163	169.0	125	919	17.736669540405273	24	JK000173-ara1	Sham19Y0016526-ara1
JK000173-ara1.ms016	false	422530796420631494	137	276	700	1395	1514	300	الا تري انك اذا عددت الاجناس--------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- كان هذا--- باجزاءه واحدا فصار واحدا من حيث هو جنس وله ابعاض كالانسان فرد من حيث هو ادمي ولكنه ذو اجزاء متعددة فصار هذا الاسم الفرد واقعا علي الكل بصفة انه واحد لكن الاقل فرد حقيقة وحكما من كل وجه وكان اولي بالاسم الفرد عند اطلاقه والاخر محتملا فاما ما بين الاقل والكل فعدد محض ليس بفرد حقيقة ولا صورة ولا معني --------------------------------------------------------------------------------------فلم يحتمله الفرد---------------------------------- وكذلك ساءر اسماء الاجناس اذا كانت فردا صيغة او دلالة اما الفرد صيغة فمثل قول الرجل والله لا اشرب ماء او الم-------------------------------------------------اء انه يقع علي الاقل ويحتمل الكل فاما قدرا من الاقدار المتخللة بين الحدين----------------------------------------------------------------------------------- فلا --------------------------------------------------فك---------------------ذلك ل---------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ا اكل طعاما او ما يشبهه واما الفرد دلالة فمثل قول الرجل والله لا اتزوج النساء ولا اشتري العبيد ولا اكلم بني ادم ولا اشتري الثياب------------------------------------------------------------------------------------------------------- ان ذلك يقع علي الاقل	16	6931955800408425773	Sham19Y0016526-ara1.ms097	true	5451130302221579730	2	204	12	1088	1579	300	الا تري انك اذا عددت الاجناس اي من التصرفات الشرعية تقول النكاح والطلاق والعتاق والوكالة والمضاربة وغيرها يقع الطلاق بمجموعة مقابلة تلك الافراد في عد الاجناس فلذلك كان الطلاق باجزاءه واحد---------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ا فا---ما بين الاقل والكل فعدد محض ليس بفرد حقيقة ولا حكما فلذلك لم تعمل نية الثنتين اصلا في الامر بالطلاق لان الثنتين من الطلاق ليست بفرد حقيقة ولا حكما فلم يكن لذلك من محتملات الكلام اصلا فلم تعمل النية وكذلك ساءر اسماء الاجناس اذا كانت فردا صيغة كالماء والطعام اذا حلف لا ي----------------------شرب ماء ولا ياكل طعاما او دلالة كما في قوله والله لا اتزوج النساء انه يقع علي الاقل ويحتمل الكل فاما قدر- من الاقدار المتخللة كمن او منين من الماء او الطعام اذا نوي ذلك لم تعمل نيته لخلو المنوي عن صفة الفردية صورة ومعني فلا تعمل النية لان النية وضعت لتعيين بعض ما احتمله اللفظ فلما لم يحتمله لفظه ذلك لم تعمل نيته وقوله وبني ادم في اقتضاء الجنسية بمنزلة العبيد لان العبيد محلي بالالف واللام والتي هي للجنس والاضافة هاهنا قاءمة مقام الالف واللام لان معني قولهم--------------------- لا ا----------------------------------كلم بني ادم ومعني قولهم لا اكلم الناس او الادميين واحد وانما لم يذكر فيه الالف واللام لان الالف واللام في الاضافة المعنوية تتعاقبان ان ذلك يقع علي الاقل	97	2650053090680356936	281	407.5	217	1376	20.421510696411133	47	JK000173-ara1	Sham19Y0016526-ara1
JK000173-ara1.ms017	false	-1767438791156540355	27	77	128	395	1559	300	الجنس-------- سواء وانما اشكل علي الاقرع لانه اعتبر ذلك بساءر العبادات--------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- وعلي هذا يخرج ان كل اسم فاعل دل علي المصدر لغة مثل--------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- قوله تعالي والسارق والسارقة لم يحتمل العدد حتي قلنا لا يجوز ان اراد بالاية الا الايمان لان كل السرقات غير مراد بالاجماع فصار الواحد مرادا ---وبالفعل الواحد	17	6931955800408425773	Sham19Y0016526-ara1.ms100	true	3911341691335587112	149	266	763	1387	1569	300	الجنس كالمراة سواء وانما اشكل علي الاقرع لانه اعتبر ذلك بساءر العبادات اي اعتبر الحج بالصوم والصلاة وغيرهما فاشكل عليه يعني ان ساءر العبادات متعلقة باسباب تتكرر بتكررها فاشكل عليه ان الحج ملحق بساءر العبادات فيحتمل انه يتكرر لتعلقه بما يتكرر وهو اشهر الحج ويحتمل انه لا يتكرر لتعلقه بما لا يتكرر وهو البيت فاشكل عليه لهذا المعني لا ان الصيغة تحتمل التكرار وعلي هذا يخرج ان كل اسم فاعل دل علي المصدر لغة اي فيما اذا لم يكن لقبا لشخص فغن هناك لا يدل اسم الفاعل علي المصدر اسم جنس يتناول الواحد ويحتمل الكل كما في ساءر الاجناس والكل هاهنا اي في قوله تعالي والسارق والسارقة-------------------------------------------------------------------------- غير مراد بالاجماع فصار الواحد مرادا لان ما بين الواحد	100	2650053090680356936	184	282.5	149	698	26.36103057861328	32	JK000173-ara1	Sham19Y0016526-ara1
JK000173-ara1.ms018	false	-2668315243345736149	275	297	1393	1524	1535	300	احوط الوجهين لان ما ثبت بشرف الوقت من الزيادة احتمل الس-----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------قوط-------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- فالنقصان والرخصة الواقعة بالشرف لان يحتلم السقوط والعود الي الكمال اولي	18	6931955800408425773	Sham19Y0016526-ara1.ms111	true	2459938113554419338	147	219	794	1188	1631	300	احوط الوجهين لان ما ثبت بشرف الوقت من الزيادة احتمل السقوط اي الزيادة الثابتة بسبب شرف الوقت يعني ان صوم رمضان افضل من ساءر الصيامات والاعتكاف فيه افضل من ساءر الاعتكافات احتمل السقوط فانه اذا مضي شهر رمضان ولم يصم ولم يعتكف فقضي اعتكافه بصوم قضاء رمضان وهو جاءز بالاجماع مع ان ذلك الصوم صوم ناقص بالنسبة الي صوم رمضان اداء فالنقصان والرخصة الواقعة ال--رف لان يتحمل السقوط والعود الي الكمال اولي	111	2650053090680356936	123	227.0	101	396	31.060606002807617	19	JK000173-ara1	Sham19Y0016526-ara1
JK000173-ara1.ms019	false	-4084555398833239230	78	117	406	597	1540	300	اداء يشبه القضاء--------------------------------------------- الا تري انهم قالوا في مسافر اقتدي بمسافر في الوقت ثم سبقه الحدث او نام حتي فرغ الامام ثم سبقه الحدث فدخل مصره للوضوء او نوي الاقامة وهو في غير مصره والوقت باق ان-- يصلي ركعتين	19	6931955800408425773	Sham19Y0016526-ara1.ms113	true	1035928983980958699	69	112	365	578	1547	300	اداء يشبه القضاء لانه يقضي ما فاته من صلاته مع الامام ثم قوله الا تري انهم قالوا في مسافر الي اخره ايضاح جانب القضاء قوله ولو تكلم صلي اربعا ايضاح الادا-------------------------ء او نوي الاقامة وهو في غير مصره والوقت باق فانه يصلي ركعتين	113	2650053090680356936	109	144.0	85	238	45.79832077026367	20	JK000173-ara1	Sham19Y0016526-ara1
JK000173-ara1.ms020	false	5205634883367878946	238	292	1217	1488	1530	300	ثم لم نحكم بجوازه مثل حكمنا به في الصوم قطعا ور-------------------------------------------------------------------------------------------------------------------جونا القبول من الله تعالي في الصلاة فضلا وقال محمد رحمه الله في الزيادات في هذا يجزيه انشاء الله كما اذا تطوع به الوارث في الصوم فان قيل فالاضحية لا مثل لها وقد اوجبتم بعد فوات وقتها التصدق بالعين او -القيمة قلنا -----------لان التضحية	20	6931955800408425773	Sham19Y0016526-ara1.ms119	true	317868883876959152	100	152	507	770	1525	300	ثم لم نحكم بجوازه مثل حكمنا به الي اخره فعلم بهذا ان هذا ليس بقياس لان القياس اثبات مثل حكم المنصوص في حق قطع الحكم بالجواز وفي هذا رجاء الجواز فلا يكون قياسا وروجونا القبول اي الجواز فقط--------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- اوجبتم بعد فوات وقتها التصدق بالعين او بالقيمة يعني ان من وجب عليه الاضحية	119	2650053090680356936	106	151.0	82	398	26.63316535949707	15	JK000173-ara1	Sham19Y0016526-ara1
JK000173-ara1.ms021	false	-6981990174467685510	233	276	1206	1431	1561	300	وقد بقي للشفع الثاني شبهة كونه محلا وهو من هذا الوجه ليس بفاءت فوجب اداءها اعتبارا لهذه الشبهة--------------------------------------------- وان كان قضاء في الحقيق-----------------------------------------------------------------ة ولهذا لو ترك الفاتحة سقطت لان المشروع من الفاتح---------ة في الاخريين------------------------------------------------------------------------------------------------------ انما شرع احتي----------------اطا فلم يستقم صرفها الي ما عليه	21	6931955800408425773	Sham19Y0016526-ara1.ms124	true	7861452903770254448	49	129	269	707	1608	300	وقد بقي للشفع الثاني شبهة كونه محلا لان محل------------------------ اداء ركن القراءة القيام الذي هو ركن الصلاة كذا ذكره شمس الاءمةرحمه الله وان كان قضاء في الحقيقة لفوات محل العمل بحكم خبر الواحد الذي يوجب تعيين الاوليين للقراءة ولهذا لو ترك الفاتحة سقطت هذا استدلال علي ان قراءة السورة في الاخريين باعتبار شبهة الاداء لانه لما لم يكن القول بقراءة الفاتحة الفاءتة عن الاوليين باعتبار شبهة الاداء سقطت انما شرع احتياطا اي واجب احتياطا فلم يستقم صرفها الي ما عليه	124	2650053090680356936	158	227.5	124	462	34.199134826660156	27	JK000173-ara1	Sham19Y0016526-ara1
JK000173-ara1.ms022	false	6908562208414219825	118	183	602	927	1492	300	وبطل الوصف لانه-------------- لا مثل له ص---------------------------------------------------ورة-------------- ولا معني ولم يجز ابطال الاصل للوصف اذ الانسان لا يضمن لنفسه واستحسن ابو يوسف واوجب مثل المقبوض احياء لحقه في الوصف والاداء الذي هو في معني القضاء مثل ان يتزوج رجل امراة علي ابيها وهو عبد فاستحق وجبت قيمته--------------- فان لم يقض بقيمته حتي ملك------------- الزوج------ الاب بوجه من الوجوه لزمه تسليمه الي المراة لانه عين حقها	22	6931955800408425773	Sham19Y0016526-ara1.ms129	true	-5916887406604659429	11	79	68	402	1529	300	وبطل الوصف اي وصف الجودة لانه لا مثل له صورة لانه لا يمكن انفكاك الوصف عن الموصوف فلا يكون صورة وصف بلا موصوف ولا معني لان القيمة غير معتبرة--------------------------------------------------------------------------- في الاموال الربوية وهو--------------------- ان يتزوج رجل امراة علي ابيها وهو عبد سواء كان ذلك عبدا للغير او للزوج فان لم يقض بقيمته اي لم يقض القاضي علي الزوج بقيمة الاب للمراة-------- لزمه تسليمه الي المراة لانه عين حقها	129	2650053090680356936	151	194.0	114	438	34.474884033203125	29	JK000173-ara1	Sham19Y0016526-ara1
JK000173-ara1.ms022	false	6908562208414219825	207	292	1044	1457	1492	300	ولهذا قلنا ان الزوج اذا ملكه لا يملك ان يمنعها ------------------اياه لا-----نه عين حقها ولهذا قلنا انه لا يعتق حتي يسلمه اليها او يقضي به لها لانه مثل من وجه وعليه قيمته فلا تملك الا بالتسلي--------م ولهذا قلنا اذا اعتقه الزوج او كاتبه او باعه قبل التسليم صح لانه مثل من وجه وعليه قيمته ولهذا قلنا اذا قضي بقيمته علي الزوج ثم ملكه الزوج ان حقها لا يعود اليه وهذه الجملة في نكاح كتاب الجامع مذكور ويتصل بهذا الاصل--------------- ان من غصب طعاما فاطعمه المالك	22	6931955800408425773	Sham19Y0016526-ara1.ms130	true	-7133032297239150965	218	263	1143	1379	1566	300	ولهذا قلنا ان الزوج اذا ملكه لا يملك ان يمنعها اياه ايضاح دليل الاداء والاخريات هما قوله ولهذا قلنا انهل-ا -----------------------------------------------------------------------------------يعتق وقوله ولهذا قلنا اذا اعتقه الزوج الي قوله صح ايضاح دليل القضاء------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- ويتصل بهذا الاصل اي باصل الاداء ان من غصب طعاما فاطعمه المالك	130	2650053090680356936	152	226.0	117	459	33.1154670715332	26	JK000173-ara1	Sham19Y0016526-ara1
JK000173-ara1.ms220	false	-5910534633743648564	161	205	801	1013	1501	300	مثل قول بعض اصحاب الشافعي في مس الذكر انه حدث لانه مس الفرج فكان حدثا كما اذا مسه وهو يبول وليس هذا بتعليل لا ظاهرا ولا باطنا ولا رجوعا الي اصل وكذلك قولهم هذا مكاتب فلا يصح التكفير باعتاقه كما اذا ادي بعض البدل	220	6931955800408425773	Sham19Y0016526-ara1.ms136	true	-130209997042871840	180	213	934	1091	1542	300	مثل قول لعض اصحاب الشافعي في مس الذكر انه حدث لانه مس الفرج فكان حدثا كما اذا مسه وهو يبو-----------------------------------------------------ل وكذلك قولهم هذا مكاتب فلا يصح التكفير باعتاقه كما اذا ادي بعض --بدل	136	2650053090680356936	156	299.5	123	212	73.58490753173828	30	JK000173-ara1	Sham19Y0016526-ara1
JK000173-ara1.ms025	false	8153478066857717559	42	90	222	478	1541	300	وانما يقوم بالمال بضع المراة تعظيما لخطره --------------------------------------------و------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------انما الخطر للمملوك فاما ا---------------------------------------------------------------------------------------------------------لملك الوارد عليه فلا---------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- حتي صح ابطاله بغير شهود ولا ولي--------------------------------------------------------------------------------------- ولهذا لم يجعل له--------- حكم التقوم عند ا---------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------لزوال ---لا انه ليس بتعرض له بالاستيلاء بل--- اطلاق له ---------------------ولا يلزم الشهادة بالطلاق قبل الدخول فانها عند الرجوع	25	6931955800408425773	Sham19Y0016526-ara1.ms138	true	5229902831158238739	113	300	579	1533	1533	300	وانما يقوم بالمال بضع المراة تعظيما لخطره اي لعظمته يعني كان ينبغي الا يجب المال المتقوم عند النكاح ايضا لان الادمي وجميع اجزاءه ليس بمال متقوم فايجاب المال الذي هو ليس بمثل له لا صورة ولا معني غير معقول علي ما ذكر قبله ولكن انما وجب المال عند النكاح اظهارا لعظمة البضع الذي هو جزء الحرة صار مملوكا للزوج فكانت الصيانة للبضع جبرا لنقصانه لكونه مملوكا لا للملك الوارد عليه وهو حل الاستمتاع لان الملك لم ينتقض بشء فلا يحتاج الي الانجبار بالمال وما كان كذلك لم يجب الضمان علي من ابطل ذلك الملك الذي هو غير متقوم بالمال المتقوم حتي صح ابطاله بغير شهود فان ابطال ذلك الملك بالطلاق غير محتاج الي الشهود هذا لبيان ان الملك الوارد علي البضع لا خطر له ولهذا لم يجعل له اي للبضع حكم التقوم عند الزوال اي لا يجب المال عند الطلاق هذا لبيان ان المال الذي وجب علي الزوج عند النكاح انما كان لجبر نقصان حل بالبضع بكونه مملوكا فلذلك لم يجب عند زوال الملك عنه لانه لم ينتقض بذلك بوجه بل هو اطلاق له فلا يحتاج الي الجابر ولا يلزم الشهادة بالطلاق قبل الدخول فغنها عند الرجوع-	138	2650053090680356936	201	288.0	159	955	21.047121047973633	33	JK000173-ara1	Sham19Y0016526-ara1
JK000173-ara1.ms026	false	-1210236787273684483	3	71	16	341	1530	300	وضرب منه ملح--------------------------------------ق بهذا القسم لكنه مشابه لما حسن لمعني في غيره والذي حسن لمعني في غيره ثلاثة اضرب ايضا فضرب منه ما حسن لغيره وذلك الغير قايم بنفسه مق------------------------------------------صودا لا يتادي بالذي قبله ب-------------------------------------------------------------------حال وضرب منه ما حسن لمعني في غيره لكنه يتادي ب--------------------------------------------------------------------------------------نفس المامور به فكان شبيها بالذي حسن لمعني في نفسه وضرب منه حسن لحسن في شرطه بعد ما كان حسنا لمعني في نفسه او	26	6931955800408425773	Sham19Y0016526-ara1.ms141	true	3182855509739120795	126	220	631	1125	1530	300	وضرب منه ملحق بهذا القسم كالزكاة والصوم والحج وقوله بهذا القسم ------اي بالذي حسن لمعني في نفسه وما ح------------------------------------------------سن لغيره وذلك الغير قاءم بنفسه مقصودا وهو الصلاة بعد الوضوء قاءمة بنفسها مقصودة لا تتادي بالذي قبله بحال اي لا تتادي الصلاة بفعل المامور به الذي قبلها وهو الوضوء في كل حال وهذا احتراز عن الضرب الذي بعده وهو الجهاد وصلاة الجنازة فانهما صارا حسنين بسبب قهر الكفرة وقضاء حق المسلمين فغنهما يتاديان بفعل نفس المامور به وهو الجهاد وصلاة الجنازة وضرب ----------منه حسن لحسن في شرطه بعد ان كان حسنا لمعني في نفسه او	141	2650053090680356936	178	271.5	134	558	31.899641036987305	29	JK000173-ara1	Sham19Y0016526-ara1
JK000173-ara1.ms026	false	-1210236787273684483	108	157	524	761	1530	300	------واقرار هو ركن ملحق به لكنه يحتمل السقوط بحال------------ حتي انه متي تبدل بضده بعذر الاكراه لم يعد كفرا---------------------------------- لان اللسان ليس معدن التصديق لكن---- ترك البيان من غير عذر يدل علي فوات التصد-------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------يق فكان ركنا دون الاول---------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- فمن صدق بقلبه وترك البيان من غير عذر لم يكن مءمنا	26	6931955800408425773	Sham19Y0016526-ara1.ms142	true	-2507312900227384675	64	245	329	1303	1594	300	جامعا و------هو ركن لا---------- يحتمل السقوط اي سقط وصف الحسن حتي اذا---- تبدل بضده بعذر الاكراه لم يعد كفرا يعني اذا كان قلبه مطمءنا بالايمان لان اللسان ليس معدن التصديق لانه لو كان اللسان معدنا للتصديق يلزم ان يكون اقرار المنافق ايمانا لانهم قالوا نشهد انك لرسول الله قال الله تعالي في مقابلة شهادتهم والله يشهد ان المنافقين لكاذبون فعلم ان اللسان ليس معدن التصديق فكان ركنا دون الاول اي كانت ركنية الاقرار احط رتبة من ركنية التصديق في ماهية الايمان لسقوط وصف الحسن عن الاقرار في وقت من الاوقات وهو وقت الاكراه وعدم سقوط وصف الحسن عن التصديق في كل الاوقات ولكن مع ذلك فوات الاقرار من غير عذر يدل علي فوات الايمان فكان الاقرار ادني درجة من التصديق واعلي درجة من ساءر العبادات فكان التصديق والاقرار ركنين في ماهية الايمان الا ان التصديق اعلي الركنين والاقرار ادناهما فصار كالقيام مع القراءة في حق الصلاة فكان الاقرار مع ذلك ركن الايمان وجودا وعدما فان وجوده يدل علي وجود الايمان فواته في حالة الاختياراي تبديله بغيرهيدل علي فوات الايمان وقوله فمن صدق بقلبه وترك البيان من غير عذر لم يكن مءمنا	142	2650053090680356936	177	265.0	137	994	17.806840896606445	31	JK000173-ara1	Sham19Y0016526-ara1
JK000173-ara1.ms026	false	-1210236787273684483	158	238	765	1202	1530	300	لم يصادف وقتا يتمكن فيه من البيان وك---------------------ان مختارا في التصديق ك--------------------------------------------ان مءمنا ان تحقق ذلك-------------------------------------------------- وكالصلوة حسنت لمعني في نفسها من التعظيم لله تعالي الا انها دون------------------------------------------------------------------------------------------- التصديق وهي نظير الاقرار ------------------------------------حتي سقطت باعذار كثيرة الا ا--------------------------------نها ليست بركن في الايمان------------------------------------------------------------------------------------------------------ بخلاف الاقرار لان ------في الاقرار وجودا وعدما دلالة ع---------------------------------------------------------------------------------------------------لي التصديق والقسم الثالث الزكوة والصوم والحج فان الصوم صار حسنا لمعني قهر النفس والزكوة لمعني حاجة الفقير والحج لمعني شرف المكان الا ان هذه الوسايط غير مستحق- لانفسها لان	26	6931955800408425773	Sham19Y0016526-ara1.ms143	true	-1494479196766435911	4	167	23	911	1585	300	لم يصادف وقتا يتمكن فيه من البيان بان كان معتقل اللسان فكان مختارا في التصديق اي قبل ظهور الباس وقبل ان يري ملاءكة العذاب كان مءمنا ان تحقق ذلك وانما ذكر تحققه بحرف الشرط لندرة ذلك التحقق وقوله وكالصلاة وهو نظير القسم الثاني من النوع الاول بدليل اعادة كلمة التشبيه كما في قوله فنحو الايمان واما الاقرار فهو احد نوعي القسم الاول من النوع الاول فكان التصديق و--------الاقرار معا نظير القسم الاول من النوع الاول حتي سقطت باعذار كثيرة كالجنون والاغماء والحيض والنفاس الا انها ليست بركن في الايمان اي عندنا حتي ان فوتها وتفويتها مع الاختيار لا يدل علي فوات الايمان اذا كان الاعتقاد مع فرضيتها موجودا بخلاف الاقرار فان ذلك دليل التصديق وجودا وعدما واما الصلاة فلا تكون دليل التصديق وجودا وعدما وقد تدل علي ذلك اذا اتي بها علي هيءة مخصوصة ولهذا قلنا اذا صلي الكافر بجماعة المسلمين يحكم باسلامه ------فان الصوم صار حسنا لمعني قهر النفس والزكاة لمعني حاجة الفقير الي ان قالالا------------- ان هذه الوساءط غير مستحقة لانفسها ----	143	2650053090680356936	288	346.5	231	919	31.338411331176758	40	JK000173-ara1	Sham19Y0016526-ara1
JK000173-ara1.ms027	false	4088429269961193911	13	134	63	710	1538	300	الصلوة ولا تتادي به الصلوة بحال و-----يسقط ---------بسقوطها وتستغني عن صفة القربة في الوضوء حتي يصبح بغير نية عن----دنا ومن حيث جعل الوضوء في الشرع قربة يراد بها ثواب الاخرة كساير القرب لا يتادي بغير نية الا ان الصلوة تستغني عن هذا ا----------------لوصف في الوضوء والضرب الثاني الجهاد وصلوة الجنازة انما صارا حسنين لمعني كفر الكافر واسلام الميت وذلك معني منفصل عن الجهاد والصلوة حتي ان الكفار ان اسلموا لم يبق الجهاد مشروعا ان تصور لكنه خلاف الخبر واذا سار حق المسلم مقضيا بصلوة البعض سقط عن الباقين---------------------------------------- ولما كان المقصود يتادي بالمامور به بعينه كان شبيها بالقسم الاول--------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- واما الضرب الثالث فنختص بالا---------------------------------------------------------------------------------------------داء دون------------- القضاء وذلك-------------------------------------- عبارة عن القدرة التي يتمكن بها العبد من اداء ما لزمه وذلك شرط الاداء	27	6931955800408425773	Sham19Y0016526-ara1.ms144	true	6461044770025087409	84	252	452	1321	1581	300	مقصودة ولا يتادي به الصلاة بحال اي لا يسقط فرض بمجرد الوضوء وتستغني عن صفة القربة في الوضوء اي وتستغني الصلاة عن وجود النية في----- الوضوء ان الصلا---------------------------------------------------------------------ة تستغني عن هذا الوصف اي عن وصف النية في الوضوء بان يكون الوضوء منويا-------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- لكنه خلاف الخبر وهو قوله عليه السلام الجهاد ماض منذ بعثني الله الي ان يقاتل اخر امتي الدجال كذا في المصابيح ولما كان المقصود يتادي بالمامور به بعينه كان شبيها بالقسم الاول اي لما كان المقصود وهو اعدام الكفر وقضاء حق الميت يتادي بنفس الجهاد ونفس الصلاة علي الميت كان نفس الجهاد ونفس الصلاة علي الميت شبيها بالذي هو حسن لمعني في نفسه كالايمان والصلاة بخلاف الوضوء مع الصلاة فن الصلاة لا تتادي بنفس الوضوء واما الضرب الثالث فمختص بالاداء اي الضرب الذي هو حسن لحسن في شرطه وهو الضرب الجامع للنوعين يشترط وجود ذلك الشرط في حق الاداء دون قضاء اي يبقي القضاء واجبا في ذمة المكلف بدون ذلك الشرط الذي هو عبارة عن --قدرة----- يتمكن بها العبد من اداء ما لزمه وذلك شرط الاداء	144	2650053090680356936	307	394.5	243	1096	28.010948181152344	48	JK000173-ara1	Sham19Y0016526-ara1
JK000173-ara1.ms028	false	1828014238591989293	120	147	637	787	1574	300	التراب والامر المطلق في اقتضاء صفة الحسن يتناول الضرب الاول من القسم الاول لان كمال الامر يقتضي كمال صفة المامور ب----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ه وكذلك كونه عبادة يقتضي هذا المعني	28	6931955800408425773	Sham19Y0016526-ara1.ms151	true	-2160495466278620666	118	208	607	1058	1555	300	الاداء والامر المطلق في اقتضاء صفة الحسن يتناول الضرب الاول من القسم الاول اي يحمل علي ان--------------- المامور به حسن لعينه ولا يحمل علي انه حسن لغيره ولكن يحتمل ان يكون حسنا لغيره علي ما ذكر فان قلت في اي موضع صورة هذه المسالة ان قلت في العبادات فقد ذكر قبيل هذا بطريق التفصيل ان هذا من قبيل الحسن لمعني في عينه كالايمان وان هذا من قبيل الحسن لمعني في غيره كالسعي الي الجمعة وغيره وان قلت في غير العبادات فتعليله في الكتاب بقوله وكذلك كونه عبادة يقتضي هذا المعني	151	2650053090680356936	119	210.0	97	466	25.536479949951172	19	JK000173-ara1	Sham19Y0016526-ara1
JK000173-ara1.ms029	false	-2548488514992787855	259	299	1364	1578	1582	300	اذ الاغناء--------- من غير الغني لا يتحقق كالتمليك من غير المالك والغني---------- بكثرة المال وليس للكثرة حد تعرف به واحوال الناس فيه شتي فقدر الشرع بحد واحد فصار ذ---------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------لك شرطا للوجوب ----------------------------------------------------------------------------------------لما كان امرا زاءدا علي الاهلية بالعقل-- وال-بلوغ الاصلية	29	6931955800408425773	Sham19Y0016526-ara1.ms157	true	4804955334381289386	117	211	622	1123	1598	300	اذ الاغناء لا يتصور من غير الغني فكان الغني شرطا للاغناء-------- والغني انما يكون بكثرة المال وليس للكثرة حد تعرف به--------------------- فقدر الشرع بحد واحد وهو النصاب فلم يحصل الغني بما دون النصاب ولم يحصل الاغناء شرعا ايضا ممن لا يملك النصاب اذا الاغناء من غير الغني لا يتصور كالتعليم من غير العالم فكان قدر النصاب للاغناء قدرة علي هذا الوجه اذ لم يتصور الاغناء ممن يملك شرعا لما لم يتصور وجوب اداء الصلاة بدون القدرة الممكنة فلذلك لم يشترط دوام النصاب لدوام وجوب الزكاة لما كان امرا زاءدا علي الاهلية -الاصلية فالاهلية الاصلية	157	2650053090680356936	143	174.0	113	531	26.930320739746094	23	JK000173-ara1	Sham19Y0016526-ara1
JK000173-ara1.ms030	false	8431463812128962696	181	208	943	1084	1562	300	لان الحق لما كان مطلقا عن الو-----------------------------------------قت ولم يكن متع------ينا لم يكن-------- الاستهلاك تعدي--------------------------------------------------------------------------------------------ا وصارت هذه القدرة علي هذا التقدير نظير استطاعة الفعل التي لا تسبق الفعل	30	6931955800408425773	Sham19Y0016526-ara1.ms160	true	3860551158234982698	152	207	749	1037	1525	300	لان الحق لما كان مطلقا عن الوقت يعني ان الكفارات لما كانت غير مءقتة بوقت ولم يكن المال متعينا للكفارة لم يصر الاستهلاك تعديا لعدم تعلق الحق بالمال ولو كان مءقتا يحتمل ان يضمن بالتفويت عن الوقت وان لم يكن المال متعينا وصارت هذه القدرة علي هذا التقدير نظير استطاعة الفعل التي لا تسبق الفعل	160	2650053090680356936	133	233.5	107	288	46.18055725097656	22	JK000173-ara1	Sham19Y0016526-ara1
JK000173-ara1.ms031	false	-6228079061843647805	106	194	554	1012	1555	300	وما يقع به كفاية الفقير في باب الكفارة ي-----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------صلح سببا للثواب ولذلك يتادي بالاباحة ولا اغناء يحصل بها فاذا لم يكن الاغناء مقصودا لم يش-------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ترط صفة الغني في المخاطب بها بل القدر-------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ة واليسر بها شرط---------------------------- وذلك لا ينعدم ب--------------------الدين ويتبين انها لم يجب شكرا للغني بل جزاء للفعل فلم يشترط كمال صفة الغني انما شرط ادني ما يصلح لطلب الثوا-------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ب واصل المال كاف لذلك وعلي هذا الاصل يخرج سقوط العشر بهلاك الخارج لانه وجب بشرط القدرة الميسرة لان القدرة علي اداء العشر تستغني عن قيام تسعة الاعشار لكنه	31	6931955800408425773	Sham19Y0016526-ara1.ms163	true	-3764067299791493957	20	198	103	1067	1602	300	وما يقع به كفاية الفقير كانه جواب اشكال يرد علي قوله الا انها لم تشرع للاغناء بان يقال قوله الا انها لم تشرع للاغناء منقوض بالكفارة بالاطعام فان فيه اغناء للفقير عن الطعام فاجاب عنه وقال شرعية الاطعام لا باعتبار الاغناء بل باعتبار ان الاطعام يصلح سببا للثواب كالصوم فيصلح ان يكون سببا لما هو ال-------------------------مقصود من شرعية الكفارة وهو الستر او الزجر ثم قدم الساترة علي الزاجرة لان دلالة الكفارة علي الستر اوضح واظهر من دلالتها علي الزجر اذا الكفر هو الستر لغة لم تشترط صفة الغني في المخاطب بها اي بالكفارة وحاصلة ان الكفارة اوجبت ساترة او زاجرة وما اوجبت شكرا للنعمة فلا تشبه الزكاة من هذا الوجه فانها اوجبت شكر للنعمة والغني ولهذا يشترط لايجابها اتم وجوه الغني وذلك بالمال النامي وحاجته الي قضاء الدين بالمال تعدم تمام ال-------غني بملكه ولا تعدم معني حصول----------------------------------------- الثواب له اذا تصدق به ليكون ذلك ساترا لاثم لحقه بارتكاب محظور اليمين وهو المقصود بالكفارة قال الله تعالي ان الحسنات يذهبن السيءات كذا ذكره شمس الاءمة السرخسي رحمه الله -----------------------------------------------------------------------------------------------لان القدرة علي اداء العشر تستغني عن قيام تسعة الاعشار يعني	163	2650053090680356936	171	62.0	135	1132	15.106006622314453	23	JK000173-ara1	Sham19Y0016526-ara1
JK000173-ara1.ms032	false	-5817096685610171843	103	156	532	803	1576	300	العبد الذي------------ هو للتجارة ل---ان الزكوة يقتضي صفة الغني الكامل تعين النصاب لا بغيره والله اعلم هذا الذي ذكرنا هو في تقسيم صفة---- الامر وصف------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ة المامور به في نفسه فاما ما يكون ---------------------------------------------------------------------------صفة قاءمة بغيره وهو ال------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------وقت فلا بد من ت-----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------رتيبه علي الدرجة الاولي وهذا باب تقسيم المامور به في حكم ال----وقت العبادات	32	6931955800408425773	Sham19Y0016526-ara1.ms167	true	-8216094923930318294	15	193	72	993	1578	300	العبد المديون واذا كان هو للتجارة لنقصان ذلك------------------------------- النصاب بسبب دين فيه هذ-------ا الذي ذكرنا هو في تقسيم صفة حكم الامر وهو الاداء والقضاء لان حكم الامر الوجوب وبالامر يجب الاداء اذ بالسبب يجب اصل الصلاة وبالامر الاداء وقد قلنا قبل هذا ان القضاء يجب بالسبب الذي به وجب الاداء فكان الاداء والقضاء صفتي حكم الامر وقد انقسم صفة الحكم الي اداء وقضاء ثم انقسم بعد ذلك الي صفة المامور به من الحسن لعينه ولغيره ثم انقسم كل واحد منهما الي انواع ثلاثة علي ما مر فلان ينسقم حكم الامر الي صفة قاءمة بغيره وهو الوقت لان كون العبادة مءقتة صفة للمامور به ايضا لكن راجع الي الوقت لان فعل المكلف لا يوجد بدون الوقت فيكون الوقت داخلا في حكم الامر فلا-بد من ترتيب هذا الباب علي الدرجة الاولي وهي الاداء لان هذا الباب لبيان الوقت وهو المختص بوقت علي وجه يفوت الاداء بمضي الوقت او اريد بالدرجة الاولي والقضاء لان القضاء مءقت ايضا لقوله عليه السلام فان ذلك وقتها وانما قال فلابد من ترتيبه علي الدرجة الاولي يعني ان الدرجة الاولي في صفة حكم الامر وهي ال--اداء	167	2650053090680356936	163	157.5	126	962	16.943866729736328	22	JK000173-ara1	Sham19Y0016526-ara1
JK000173-ara1.ms032	false	-5817096685610171843	214	297	1124	1555	1576	300	والثاني ما يضاف الي ما يلي ابتداء الشروع من ساءر اجزاء الوقت--------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- ونوع اخر ما يضاف الي الجزء الناقص عند ضيق الوقت وفساد--------------------------------------------------------------------------------------------ه والنوع الرابع ما يضاف الي جملة الوقت ودلالة كون الوقت سببا نذكره في موضعه ان شاء الله تعالي والقسم الثاني من المءقتة ما جعل الوقت معيارا له وسببا لوجوبه وذلك مثل شهر رمضان والقسم الثالث ما جعل الوقت معيارا له ولم يجعل سببا مثل اوقات صيام الكفارة والنذور والاصل في انواع القسم الاول من المءقتة ان الوقت لما جعل سببا	32	6931955800408425773	Sham19Y0016526-ara1.ms169	true	4364388419764883078	218	300	1107	1527	1527	300	والثاني ما يضاف الي ما يلي ابتداء الشروع اي بطريق انتقال السببية من الجزء الاول الي الثاني يعني ان اتصل الاداء بالجزء الاول كان هو السبب والا تنتقل السببية الي الجزء الثاني ثم الي الثالث الي اخره ونوع اخر ما يضاف الي الجزء الناقص عند ضيق الوقت وفساده وهو الجزء الذي تتعين فيه السببية لانه لم يبق بعده من اخر الوقت ما يحتمل انتقال السببية اليه والنوع الرابع ما يضاف الي جملة الوقت وهو في حالة القضاء ---------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ان الوقت لما جعل سببا-	169	2650053090680356936	159	253.0	126	658	24.164133071899414	28	JK000173-ara1	Sham19Y0016526-ara1
JK000173-ara1.ms033	false	8169796214105315372	0	37	0	173	1544	300	لم يستقم ان يكون كل الوقت سببا لان ذلك يوجب تاخير الاداء عن وقته او تقديمه علي سببه فوجب ان يجعل بعضه سببا وهو ما يسبق------------------------------------------------ الاداء--------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- حتي ي-قع الاداء بعد سببه-------------------------------------------------------------------------------------------- وليس بعد الكل جزء مقدر	33	6931955800408425773	Sham19Y0016526-ara1.ms170	true	816814645966863546	155	258	760	1266	1471	300	لم يستقم ان يكون كل الوقت سببا لان ذلك يوجب تاخير الاداء عن وقته او تقديمه علي سبب---ه بيان هذا ان الوقت سبب لما ذكر وان الوقت ظرف فلو روعي فيه جهة السببية يلزم تاخير الاداء عن وقته لانه لا يتحقق المسبب ما لم يتحقق السبب بتمامه لما ان المراد من السبب هنا العلة في حق العباد فلما لم توجد العلة لا يوجد حكمها وتمام السبب هنا انما يكون بمضي الوقت فلو روعي فيه جهة الظرفية حتي يحصل الاداء في الوقت يلزم تقديم الحكم علي السبب لانه ليس لبعض السبب حكم السبب فيكون الحكم متقدما علي السبب حينءذ وليس بعد الكل جزء مقدر	170	2650053090680356936	131	192.0	102	509	25.736738204956055	25	JK000173-ara1	Sham19Y0016526-ara1
JK000173-ara1.ms033	false	8169796214105315372	37	142	173	706	1544	300	فوجب الاقتصار علي الادني ولهذا قالوا في الكافر اذا ادر--------------------------------------------------------------------------------------------------------------ك الجزء الاخير بعد ما اسلم لزمه فرض الوقت وقد قال محمد رحمه الله في نوادر الصلاة في مسالة الحاءض اذا طهرت وايامها عشرة ان الصلاة تلزمها اذا ادرك- شيءا من الوقت قليلا كان ذلك او كثيرا واذا ثبت هذا كان الجزء السابق اولي ان يجعل سببا لعدم ما يزاحمه وبدليل ان الاداء --------------------------------------------------------------------بعد ال-----جزء الاول صحيح ولولا انه سبب لما صح ولما صار الجزء الاول سببا افاد الوجوب بنفسه وافاد صحة الاداء لكنه لم يوجب الاداء للحال-------------------------------------------------------------------------------- لان الوجوب جبر من الله تعالي بلا اختيار من العبد ثم ليس من ضرورة الوجوب تعجيل---------- الاداء بل	33	6931955800408425773	Sham19Y0016526-ara1.ms171	true	-2199031749637163371	0	131	0	680	1572	300	فوجب الاقتصار علي الادني اذ هو المراد بكل حال لصلاحيته للسببية ولا دليل علي الزاءد علي الجزء الواحد فتعين هو للسببية فلذلك اذا ادي بعد مضي جزء من الوقت صح وان قل ذلك الجزء قوله الح-----------------------------------------------------------------------------اءض اذا طهرت وايامها عشرة ان الصلاة تلزمها اذا ادركت شيءا من الوقت قليلا ولا تشترط قدرتها ع-------------------------------لي ان تغتسل وتدرك شيءا من الوقت بخلاف ما اذا كانت ايامها دون العشرة وانقطع الدم عنها وادركت شيءا من الوقت ان ادركته بعد القدرة علي الاغتسال ثم بالادراك تجب صلاة ذلك الوقت عليها والا فلا ولهذه الفاءدة قيد بقوله وايامها عشرة- لكنه لم يوجب الاداء للحال خلافا للشافعي فان عنده يجب الاداء في الحال حتي ظهر اثره في حق الحاءض وقد ذكرناه لان الوجوب جبر من الله تعالي بلا اختيار من العبد ------------------وهذا تعليل لنفي لزوم الاداء في	171	2650053090680356936	235	272.0	184	807	29.12019920349121	35	JK000173-ara1	Sham19Y0016526-ara1
JK000173-ara1.ms033	false	8169796214105315372	166	200	853	1033	1544	300	ولهذا كانت الاستطاعة مقارنة للفعل وهو------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- كثوب هبت به الريح في دار انسان لا يجب عليه تسليمه الا بالطلب وفي مسالتنا لم يوجد المطالبة بدلالة ان الشرع خيره في وقت الاداء فلا يلزمه الاداء	33	6931955800408425773	Sham19Y0016526-ara1.ms173	true	298699859911800428	126	182	707	1023	1647	300	ولهذا كانت الاستطاعة مقارنة للفعل يتصل بقوله ليس من ضرورة الوجوب تعجل الاداء لان الاستطاعة مقارنة للفعل الذي يوجد من المكلف فلو كان نفس الوجوب يوجب تعجل الاداء لكانت الاستطاعة مقارنة لنفس الوجوب وقوله كثوب هبت به الريح احتراز عن الغص---------------------------ب وفي مسالتنا لو يوجد المطالبة بدلالة ان الشرع خيره في وقت الاداء فلا يلزمه الاداء	173	2650053090680356936	139	231.0	112	343	40.5247802734375	23	JK000173-ara1	Sham19Y0016526-ara1
JK000173-ara1.ms035	false	-550378342942256296	124	157	626	789	1494	300	ومن حكمه ان تعيين النية شرط لان المشروع لما تعدد لم يصر مذكور---------------ا بالاسم المطلق الا عند تعيين الوصف ومن حكمة اه لما لزمه التعيين لما قلنا لم يسقط----------- بضيق وقت الاداء----- لان	35	6931955800408425773	Sham19Y0016526-ara1.ms182	true	-5476972412657936474	105	140	532	709	1519	300	ومن حكمه ان تعيين النية شرط اي ان يعين بقوله صلاة الظهر او صلاة العصر وغيرهما بالاسم المطلق وهو اسم الصلاة -----------------لما لزمه التعيين لما قلنا لم يسقط اي التعيين بضيق وقت الاداء وهذا لان	182	2650053090680356936	102	143.0	79	194	52.57732009887695	18	JK000173-ara1	Sham19Y0016526-ara1
JK000173-ara1.ms036	false	-2396282462034163346	212	293	1097	1521	1561	300	وكاجير الواحد يستحق منافعه قلنا ليس التعيين باستحقاق لمنافع العبد لان ذلك لا يصلح قربة وانما القربة فعل---------------------- ---------------------------------يفعله العبد عن اختيار بلا جبر--------------------------- بل الشرع لم يشرع في هذا الوقت مما يتصور فيه الامساك قربة الا واحدا فانعدم غير الفرض الوقتي لعدم كونه مشروعا لا باستحقاق منافعه-------- كما -------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ينعدم في الليل اصلا ولا استحقاق ثمة فاذا بقيت المنافع له لم يكن بد من التعيين لو يوجد لان عدم العزيمة ليس بشء بخلاف هبة النصاب لانه عبادة تصلح---------------------------------------- مجازا عن الصدقة	36	6931955800408425773	Sham19Y0016526-ara1.ms188	true	-2030975713561702953	91	227	458	1168	1556	300	وكاجير الواحد يستحق منافعه فان اجير الواحد اذا----------------------------------------------------- فعل فعلا للمستاجر باي وجه يفعله بطريق الاعانة او التبرع كان فعله واقعا عن الفعل الواجب لاستحقاق المستاجر منافع فعله بل الشرع لم يشرع في هذا الوقت مما يتصور فيه الامساك قربة الا واحدا فانعدم غير الفرض الوقتي لعدم كونه مشروعا لا باستحقاق منافعه فان قلت كما ان صوم غير رمضان غير مشروع فكذلك الامساك لغير الصوم ايضا غير مشروع في رمضان فينبغي ان يتعين مطلق امساكه لصوم رمضان علي هذا التقدير قلت نعم كذلك الا ان الصوم عبادة وتلك انما تكون باداء منه عن اختيار فلا يتحقق ذلك بدون النية لان العدم ليس بشء والعبادة شء فلا يصلح العدم ان يكون محققا للوجود وقوله --------------------------------------------------------------------------------------لان عدم العزيمة ليس بشء هذا احتراز عن مسالة الزكاة فان فيها لفظ الهبة وهو موجود فيصلح ان يكون هو مجازا عن الصدقة	188	2650053090680356936	225	132.0	180	849	26.501766204833984	39	JK000173-ara1	Sham19Y0016526-ara1
JK000173-ara1.ms038	false	-7591902080494471470	28	64	154	318	1539	300	وجب المصير الي ما له حكم الكل من وجه خلفا عن الكل من وجه----------------------------------------------------------------------------- وهو ان يشترط الوجود في الاكثر لان الاقل في مقابلته في حكم العدم ولا ضرورة في ترك هذا الكل------- تقديرا فلم نجوزه	38	6931955800408425773	Sham19Y0016526-ara1.ms194	true	2611634540993169601	258	300	1343	1537	1537	300	وجب المصير الي ما له حكم الكل من وجه خلفا عن الكل من كل وجه كما في المضمونات اذا انقطع المثل صورة ومعني او ليس لها مثل يصار الي الخلف وهو القيمة----------------------------------------------------- ولا ضرورة في ترك هذا الكل الثابت تقديرا فلم نجوزه-	194	2650053090680356936	103	156.5	79	248	41.532257080078125	22	JK000173-ara1	Sham19Y0016526-ara1
JK000173-ara1.ms241	false	3028750483893528377	70	128	351	638	1531	300	قلنا في طول الحرة انه لا يمنع الحر من نكاح الامة وقال الشافعي رحمه الله يمنع لانه يرق ماءه علي غنية وذلك حرام علي كل حر كالذي تحته حرة وهذا وصف بين الاثر وقلنا انه جاءز لانه نكاح بملكه العبد باذن مولاه اذا دفع اليه مهرا يصلح للحرة والامة جميعا وقال تزوج من شءت فيملكه الحر كساءر الانكحة	241	6931955800408425773	Sham19Y0016526-ara1.ms194	true	2611634540993169601	180	212	957	1117	1537	300	قلنا في طول الحرة انه لا يمنع الحر من نكاح الامة -------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------انه نكاح يملكه العبد باذن مولاه اذا دفع اليه مهرا يصلح للحرة والامة و------قال تزوج من شءت فيملكه الحر كساءر الانكحة	194	2650053090680356936	158	291.5	126	287	55.05226516723633	29	JK000173-ara1	Sham19Y0016526-ara1
JK000173-ara1.ms039	false	5885569607085784251	13	96	59	475	1526	300	الناذر وولايته لا تعدوه فصح ال--------------------------------------تعيين فيما يرجع الي حقه وهو ان لا يبقي النفل شرعا فاما في ما يرجع الي حق صاحب الشرع وهو ان لا يبقي الوقت محتملا لحقه فلا فاعتبر في احتمال ذلك العارض-------------------- بما لو لم ينذروا م--------------------------ا الوقت الذي جعل معيار---------------------------------------------------------------------------------ا لا سبب---------------------------------------------------------------------------------------------ا فمثل الكفارات الموقتة باوقات غير متعينة كقضاء رمضان والنذر المطلق والوقت فيها معيار لا سبب و---------------من حكمها انها من حيث جعلت قربة لا تستغني عن النية وذلك في اكثر------- الامساك ومن حيث ا-----نها غير متعينة	39	6931955800408425773	Sham19Y0016526-ara1.ms199	true	6405296103902941640	181	294	942	1532	1559	300	النفل- وولايته لا تعدوه لان الولاية للعبد قاصرة لحقه فلا اي فلا يصح تعيينه ل--------------------------------------------------------------حق صاحب الشرع------------------------------------- فاعتبر في احتمال ذلك العارض وهو القضاء والكفارة بما--- لم ينذر يعني نذره لا يظهر في ابطال هذا الوقت من ان يكون محلا للقضاء والكفارة لان ولايته لا تعدوه اذ لو ظهر نذره في ذلك صار تبديلا للمشروع وذا لا يصح كمن سلم وعليه سجدتا السهو يريد به قطع الصلاة تبطل هذه العزيمة لكونه مبدلا للمشروع فكذلك هاهنا فمثل الكفارات المءقتة باوقات اي المءقتة بالنهر دون الليالي------- والوقت فيها معيار لا سبب فان السبب نذره ومن حكمها انها من حيث جعلت قربة لا تستغني عن النية الي اخره اجتمع فيها الامران كونها قربة وكونها غير م-عينة	199	2650053090680356936	226	260.5	179	701	32.23965835571289	32	JK000173-ara1	Sham19Y0016526-ara1
JK000173-ara1.ms039	false	5885569607085784251	87	168	430	850	1526	300	-------وذلك في اكثر الامساك و-----------------من حيث انها غير متعينة لا يتوقف الامساك فيها الا لصوم الوقت -----------------------------------وهو النفل فا---------ما------ علي الواجب فلا----------------------- لانه محتمل الوقت--------------------------------------------------------------- وانما التوقف علي الموضوعات الاصلية فاما علي المحتمل فلا فلهذا كانت النية من اوله شرطا ليق-------------ع الامساك من اوله من العارض الذي يحتمله الوقت فاما اذا توقف علي وجه فلا يحتمل الي غيره ومن حكمه انه لا فوات له لما لم يكن لانتقال الوقت متعينا واما النوع الرابع من المءقتة فهو المشكل منه وهو حج الاسلام	39	6931955800408425773	Sham19Y0016526-ara1.ms200	true	-423429963699120886	14	110	76	581	1512	300	والفعل وذلك في اكثر الامساك الذي له حكم الكل ومن حيث انها غير متعينة لا يتوقف الامساك علي العارض من القضاء والكفارة بل يتوقف علي اصل المشروع وهو النفل لان الشء انما يتوقف علي الامر الاصلي لا علي الامر العارضي لانه محتمل الوقت بفتح الميم علي صيغة اسم المفعوللان الواجب محتمل الوقت لا موجبه وانما التوقف علي الموضوعات الاصلية اي الامساك في اول الوقت بغير -----نية متوقف علي نية النفل هو الموضوع الاصلي فا-------------------------------------ما اذا توقف علي وجه اي علي النفل في مسالتنا وعلي صوم رمضان فهو المشكل منه اي من-------------------- النوع الرابع --------------------------وهو حج الاسلام	200	2650053090680356936	204	213.5	162	593	34.40134811401367	30	JK000173-ara1	Sham19Y0016526-ara1
JK000173-ara1.ms041	false	940871449665372859	79	118	398	605	1575	300	ومثل هذا مشروع----------------------------------------------- فانه صح باطلاق النية وصح اصله بلا نية ممن ا---حرم عنه اصحابه عند الاغماء وباحرام الرجل عن ابويه ------------------------------------------------------------------------لكنا نقول الحجر عن هذا يفوت الاختيار وهذا ينافي العب-------------------ادة وقط لا يصح العبادة ب------------------لا اختيار لكن الاختيار	41	6931955800408425773	Sham19Y0016526-ara1.ms205	true	2069054846547460902	193	252	954	1259	1517	300	ومثل هذا مشروع اي الحجر في الحج مشروع ثم اوضح الحجر فيه بقوله فانه صح باطلاق النية وصح اصله بلا نية والرجل يحرم------------------------------------- عن ابويه فيصح وان لم توجد العزيمة منهما الي هذا اشار الامام شمس الاءمةرحمه الله ولكنا نقول الحجر عن هذا يفوت الاختيار وهو- ينافي العبادة يعني ان الحج عبادة و----------العبادة فعل اختياري لان ما لا اختيار -------------	205	2650053090680356936	139	190.0	112	366	37.97814178466797	22	JK000173-ara1	Sham19Y0016526-ara1
JK000173-ara1.ms041	false	940871449665372859	240	282	1240	1478	1575	300	عن التصرفات الشرعية مثل الصوم والصلا------ة والبيع والاجارة و-----------------------ما اشبه ذلك----------------------------------- فالنهي عن الافعال الحسية دلالة علي كونها قبيحة في انفسها لمعني في اعيانها بلا خ---------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------لاف---------------------------------------------- الا اذا قام الدليل علي خلافه واما النهي المطلق عن التصرفات الشرعية ف------يقتضي --قبحا لمعني في	41	6931955800408425773	Sham19Y0016526-ara1.ms208	true	6692282917180590963	27	125	149	669	1567	300	----------------------------من اشتراط النية والوقت والطهارة من الحيض والنفاس وقوله وما اشبه ذلك كالطلاق والعتاق والوكالة والمضاربة فالنهي عن الافعال الحسية دلالة علي كونها قبيحة في انفسها لمعني في اعيانها بلا خلاف لان النهي اضيف الي الفعل الحسي والنهي الصادر من الحكيم يقتضي قبحا ضرورة علي ما ذكرنا ثم لو كان قبيحا لغيره لكان القبيح ذلك الغير في الحقيقة لا هون فلا يجوز ان يكون ما لم يضف اليه النهي قبيحا وما اضيف اليه النهي لا يكون قبيحا بخلاف الافعال الشرعية علي ما نبين ان شاء الله تعالي الا اذا قام الدليل علي خ--------------------------------------لافه فحينءذ يقتضي القبح- لمعني في	208	2650053090680356936	156	242.5	125	587	26.575809478759766	24	JK000173-ara1	Sham19Y0016526-ara1
JK000173-ara1.ms042	false	-5108647904605659863	19	139	94	723	1600	300	فيجب اثبات ما احتمله النهي وراء حقيقته علي اختلاف الاصول وبيان هذا الاصل في صوم يوم العيد وايام التشريق والربا والبيع الفاسد انها مشروعة عندنا لاحكامها وعنده باطلة منسوخة لا حكم لها احتج الشافعي رحمه الله بان العمل بحقيقة كل قسم واجب لا محالة اذ الحقيقة اصل في كل باب والنهي في اقتضاء القبح حقيقة كالامر في اقتضاء الحسن حقيقة ثم العمل بحقيقة الامر واجب حتي كان حسنا لمعني في عينه الا ب---------دليل فكذلك النهي في صفة القبح وهذا لان المطلق من كل شء يتناول الكامل منه ويحتمل القاصر والكمال في صفة القبح فيما قلنا فمن قال بانه يكون مشروعا في الاصل قبيحا في الوصف يجعله مجازا في الاصل حقيقة في الوصف وهذا عكس الحقيقة وقلب الاصل واذا ثبت هذا	42	6931955800408425773	Sham19Y0016526-ara1.ms209	true	-8913700460237391299	156	198	820	1042	1528	300	فيجب اثبات ما احتمله النهي وراء حقيقته علي اختلاف الاصول والاستثناء في قول----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ه الا ان يقوم الدليل راجع الي المذهبين----------------------------------------------------------------------------------------------- فمن قال بانه يكون مشروعا في الاصل قبيحا في الوصف يجعله مجازا في الاصل حقيقة في الوصف يعني الاصل ان النهي اذا -----------------	209	2650053090680356936	159	264.5	127	638	24.921630859375	28	JK000173-ara1	Sham19Y0016526-ara1
JK000173-ara1.ms042	false	-5108647904605659863	79	110	420	577	1600	300	ثم العمل بحقيقة الامر واجب حتي كا-ن حسنا لمعني في عينه الا بدليل فكذلك النهي في صفة القبح---------------------------------------------------------- وهذا لان المطلق من كل شء يتناول الكامل منه ويحتمل القاصر والكمال في	42	6931955800408425773	Sham19Y0016526-ara1.ms210	true	-4750915045287678322	13	52	70	274	1613	300	ثم العمل بحقيقة الامر واجب حتي يكون حسنا لمعني في عينه الا بدليل اي حينءذ يكون الامر حسنا لمعني في غيره كالامر بالوضوء وقوله تعالي فاقتلوا المشركين وهذا لان المطلق في كل شء يتناول الكامل منه اي---- الكام--------ل في	210	2650053090680356936	114	182.5	88	216	52.77777862548828	21	JK000173-ara1	Sham19Y0016526-ara1
JK000173-ara1.ms042	false	-5108647904605659863	208	293	1106	1566	1600	300	فصار النهي عن هذه التصرفات نسخا بمقتضاه وهو التحريم السابق والثا-------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ني ان من حكم ال----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------نهي وجوب الانتهاء وان يصير الفعل علي خلاف موجبه معصية هذا موجب حقيقته وبين كونه معصية وبين كونه مشروعا وطاعة تضاد وتناف ولهذا لم يثبت حرمة المصاهرة بالزنا لانها شرعت نعمة تلحق بها الاجنبية بال--------------------------------------------------------------------امهات والزنا حرام محض فلم يصلح سببا لحكم شرعي هو نعمة وكذلك الغصب لا يفيد الملك لما قلنا ولا يلزم اذا جامع المحرم او احرم مجامعا انه يبقي مشروع------------------------ا مع كونه فاسدا لان الاحرام منهي لمعني الجماع	42	6931955800408425773	Sham19Y0016526-ara1.ms210	true	-4750915045287678322	117	233	605	1251	1613	300	فصار النهي عن هذه التصرفات نسخا بمقتضاه وهو التحريم السابق انما وصف التحريم بالسبق لان قبل ورود النهي لابد للناهي من ارادة التحريم قبل ان يخاطب المكلف بالنهي حتي يتحقق النهي بمقتضاه وهو قبح المنهي عنه يعني ان-ما صار النهي نسخا بما اقتضاه النهي من القبح والحرمة وهذا لان النهي عن المشروع وهو مشروع لا يصح فيثبت القبح والحرمة سابقين علي النهي بزمان ليصح النهي وقوله-------------------------------------------------------------------------------------------------------------- ولهذا لم تثبت حرمة المصاهرة هذا ايضاح معني الجمع بين المعصية والمشروعية وحرمة المصاهرة عبارة عن حرمة الموطوءة علي اباء الواطء وابناءه وحرمة امهات الموطوءة وبناتها علي الواطء------------------------------------------------------- ولا يلزم اذا جامع المحرم او احرم مجامعا يعني اذا احرم في حالة الجماع يصير محرما مع ا------------ن الاحرام في حال---ة الجماع	210	2650053090680356936	179	208.0	142	827	21.644498825073242	26	JK000173-ara1	Sham19Y0016526-ara1
JK000173-ara1.ms043	false	4519259321213213789	2	139	15	725	1597	300	لازم شرعا لا يحتمل الخروج باختيار العباد ففسد------------------- ولم ينقطع بجناية الجاني------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- وكلامنا فيما ينعدم شرعا لا فيما لا ينقطع بجناية الجاني ----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ولا يلزم الطلاق في الحيض او في طهر جامعها لانه منهي عنه--------------- لمعني في غيره----------------------- وهو الضر-----------------------------------------------------------ر بالمر---------------------------------اة بتطويل العدة------ او بتلبيس امر العدة عليها ولهذا لم يكن سفر المعصية سببا للرخصة للنهي ولا يملك الكافر مال المسلم بالاستيلاء للنهي ايضا فلم يصلح سببا مشروعا ولا يلزم الظهار لان كلامنا في حكم مطلوب تعلق بسبب مشروع له ليبقي سببا والحكم به مشروعا مع وقوع النهي عليه فاما ما هو حرام -----غير م----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------شروع تعلق به جزاء زاجر عنه فيعتمد حرمة سببه كالقصاص ليس بحكم مطلوب بسبب مشروع بل جزاء شرع زاجر فاعتمد حرمة سببه ولنا ما احتج به محمد رحمه الله في كتاب الطلاق ان صيام العيد وايام التشريق منهي---- والنهي لا يقع علي م---ا يتكون	43	6931955800408425773	Sham19Y0016526-ara1.ms211	true	-4268680384744593056	76	289	422	1537	1590	300	لازم شرعا لا يحتمل الخروج باختيار العب-د ففسد وبقي مشروعا للزومه ولم ينقطع بجنايته وهي الجماع لان بقاءه مع ارتكاب هذه الجناية ضرب عقوبة فلذلك لم ينقطع بجنايته لان انقطاع الاحرام بجنايته نوع نعمة فلا يصلح ان يكون ذلك اثر الجناية وكلامنا فيما ينعدم شرعا لا فيما لا ينقطع بجناية الجاني يعني ان النزاع فيما اذا ورد النهي ابتداء عما هو مشروع ايبقي هو مشروعا شرعا ام ينعدم شرعا ولا نزاع فيما اذا جني علي المشروع هل يبقي بعد جنايته للزومه ام ينقطع بجنايته ولا يلزم الطلاق في الحيض يعني هو-------------- منهي عنه مع كونه مشروعا لمعني في غيره اي لمعني في غير الطلاق وهو الضرر علي المراة بتطويل العدة يعني ان الطلاق في حالة الحيض اضرار بالمراة لان هذه الحيضة لا تحتسب من العدة فتطو-ل العدة عليها او بتلبيس امر العدة عليها فانه اذا طلقه-----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ا في طهر جامعها فيه اضرار بها بتلبيس امر العدة عليها لانها لا تدري ان الوطء وقع معلقا فتعتد بالحبل او غير معلق فتعتد بالحيض وهذا علي مذهبه اظهر لان الحامل عنده تحيض فازداد الاشتباه فكان قوله بتطويل العدة متعلقا بقوله ولا يلزم الطلاق في الحيض وقوله او بتلبيس امر العدة متعلقا بقوله او في طهر الجماع--------------------------------------------------------------------------------------------------------------- ولنا ما احتج--- محمد-رحمه الله-في كتاب الطلاق ان صيام العيد وايام التشريق منهي عنه والنهي لا يقع علي ما لا يتكون	211	2650053090680356936	343	279.5	270	1372	25.0	53	JK000173-ara1	Sham19Y0016526-ara1
JK000173-ara1.ms043	false	4519259321213213789	140	237	732	1254	1597	300	ان النهي يراد به عدم الفعل مضافا الي اختيار العباد وكسبهم فيعتمد تصوره ليكون العبد مبتلي بين ان يكف----------------------------------------------------- عنه باختياره فيثاب عليه وبين ان يفعله باختياره فيلزمه جزاءه والنسخ لاعدام--------------------- الشء شرعا لينعدم فعل العبد لعدم-------------------------------------------------------- المشروع بنفسه ليصير امتناعه بناء علي عدمه وفي النهي يكون عدمه بناء علي امتناعه وهما في -------------طرفي نقيض فلا يصح الجمع بحال والحكم الاصلي ف---------------------ي النهي ما ذكرنا فاما القبح فوصف قاءم بالنهي مقتضا به تحقيقا لحكمه فكان تابعا فلا يجوز تحقيقه علي وجه يبطل به ما اوجبه------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ واقتضاه فيصير المقتضي دليلا علي الفساد بعد ان كان دليلا علي الصحة	43	6931955800408425773	Sham19Y0016526-ara1.ms215	true	73373985626942488	119	259	584	1268	1461	300	ان النهي يراد به عدم الفعل مضافا الي اختيار العباد ----------------------------------الي اخره مقتضي به اي القبح ثبت بطريق الاقتضاء بالنهي لان قبح المنهي عنه انما نشا من ضرورة حكمة الناهي لما ان الناهي اذا كان حكيما لا ينهي عن شء الا اذا كان في ذلك الشء قبح فوجب اثبات القبح علي وجه يبقي النهي ببقاءه وذلك انما يكون اذا كان القبح في وصف المشروع ل-------------------------------------------------------------------------ا في عينه اذ لو كان في -عينه لا يبقي وجود المنهي عنه لان وجوده شرعيته فحينءذ لا يبقي النهي نهيا بل يكون نسخا وهو معني قوله فلا ي--------------------------------------جوز تحقيقه علي وجه يبطل به ما اوجبه وقوله تحقيقا لحكمه اي لحكم النهي وهو وجوب الانتهاء فكان تابعا اي فكان القبح تابعا فلا يجوز اي تحقيق القبح علي وجه يبطل بذلك تحقيق ما اوجب النهي واقتضاه فيصير المقتضي دليلا علي الفساد بعد ان كان دليلا علي الصحة	215	2650053090680356936	206	235.0	160	830	24.819276809692383	36	JK000173-ara1	Sham19Y0016526-ara1
JK000173-ara1.ms044	false	3799604023351913065	138	187	738	997	1585	300	غير مشروع بوصفه وهو الفضل في العوض فصار فاسدا لا باطلا----------------------------------------- وكذلك الشرط الفاس----------د في البيع مثل الربا ولهذا قلنا في قوله تعالي ولا تقبلوا لهم شهادة ابدا ان النهي------------------------------------------ يعدم الوصف من شهادته وهو الا------------------------------------------------------داء-------------------------- ويبقي الاصل فيصير فاسدا ومنها------- صوم يوم العيد وايام التشريق حسن مشروع باصله	44	6931955800408425773	Sham19Y0016526-ara1.ms218	true	7011100386879179673	219	300	1127	1551	1551	300	غير مشروع بوصفه وهو الفضل في العوض يقال بيع رابح وبيع خاسر علم بهذا ان الفضل وصف للبيع كالنقصان وكذلك الشرط الفاسد اي المفسد في البيع مثل الربا لان الربا عبارة عن الفضل الخالي عن العوض المستحق بعقد البيع وهذا كذلك فكان الشرط المفسد فيه مثل الربا يعدم الوصف من شهادته وهو الاداء حتي يخرج القاذف من ان يكون اهل اللعان لان اللعان اداء واداءه فاسد بعد هذا النهي ويبقي الاصل حتي ينعقد النكاح بشهادته صوم يوم العيد-------------- حسن مشروع باصله-	218	2650053090680356936	161	187.5	126	439	36.674259185791016	24	JK000173-ara1	Sham19Y0016526-ara1
JK000173-ara1.ms044	false	3799604023351913065	68	92	383	501	1585	300	ولا خلل في ركن العقد-------------------- ولا في محله فصار قبيحا بوصفه مشروعا باصله وكذلك اذا اشتري خمرا بعبد لان كل واحد منهما ثمن لصاحبه	44	6931955800408425773	Sham19Y0016526-ara1.ms218	true	7011100386879179673	63	89	320	448	1551	300	ولا خلل في ركن العقد وهو الايجاب والقبول ولا في محله وهو المبيع لانه مال---------- وكذلك اذا اشتري خمرا بعبد لان كل واحد منهما ثمن لصاحبه	218	2650053090680356936	90	148.0	69	138	65.21739196777344	19	JK000173-ara1	Sham19Y0016526-ara1
JK000173-ara1.ms044	false	3799604023351913065	218	291	1159	1539	1585	300	الا تري ان الصوم يقوم با----------------------------------------------------------------لوقت ولا فساد فيه------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- والنهي يتعلق بوصفه وهو انه يوم عيد فصار فاسدا و---------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------معني الفاسد ما هو غير مشروع بوصفه مثل الفاسد من الجواهر وبيانه علي وجه يعقل ان الناس اضياف الله تعالي------------------- يوم العيد------------------------------------------- والمتناول من جنس الشهوات باصله طيب بوصفه ف---------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------صار تركه طاعة باصله--------------------------------------------------------------------- معصية بوصفه علي مثال البيع الفاسد ولهذا صح النذر به لانه نذر بالطاعة وانما وصف المعصية متصل بذاته فعلا-------------------------------------- لا باسمه ذكرا	44	6931955800408425773	Sham19Y0016526-ara1.ms220	true	1263265716309770783	81	267	427	1364	1521	300	الا تري ان الصوم يقوم بالوقت اي يوجد به كما نقول قيام العرض اي وجوده به وهذا ايضاح كونه طاعة ولا فساد فيه لانه يوم كساءر الايام من طلوع الشمس وغروبها واما القبح فباعتبار شء اخر وهو كونه متضمنا للاعراض عن ضيافة الله تعالي والنهي يتعلق بوصفه وهو انه يوم عيد وانما قال ان قوله يوم عيد صفة لليوم لان الصفة هي الاسم الدال علي بعض احوال الذات فلليوم اوصاف من كونه حارا وباردا واول الشهر وعاشره ويوم عيد او لان الصفة هي المعني ال-------------------------------------------------------------ذي ي-قع به التفرقة بين المشتركين وهذا كذلك لان بكونه يوم --عيد يقع التفرقة بين هذا اليوم وبين ساءر الايام والمتناول من جنس الشهوات باصله طيب بوصفه لان باراقة الدم تزول المعصية باول قطرة منه كما جاء في الحديث فبقي اللحم طيب الوصف او لانه داخل تحت قوله تعالي كلوا من طيبات ما رزقناكم فصار تركه طاعة باصله من حيث ان الصوم يقوم باليوم ولا فساد فيه من حيث انه يوم كساءر الايام معصية بوصفه وهو لزوم رد ضيافة الله تعالي باعتبار انه يوم عيد ا---------نما وصف المعصية متصل بذاته فعلا لان رد الضيافة انما ينشا من فعل الصوم لا باسمه ذكرا	220	2650053090680356936	225	261.5	174	1010	22.2772274017334	36	JK000173-ara1	Sham19Y0016526-ara1
JK000173-ara1.ms309	false	7017437020195003611	123	234	602	1159	1469	300	موجود وهو السفر-- واما العصيان فليس فيه بل في امر ينفصل عنه وهو التمرد علي من يلزمه طاعته والبغي علي المسلمين والتعدي عليهم بقطع الطريق الا يري ان ذلك ينفصل عن-----------------ه فان--- التمرد علي المولي في--------------------- المصر بغير سفر معصية--------------- وكذلك البغي وقطع الطريق صار جناية لوقوعه علي محل العصمة من النفس والمال والسفر فعل يقع علي محل اخر الا يري ان الرجل قد يخرج غازيا ثم قد يستقبله عير فيبدوا له فيقطع عليهم فصار-------- النهي عن هذه الجملة---- نهيا لمعني في غير المنهي عنه من كل وجه وبذلك لا يمتنع تحقق الفعل مشروعا فلا يمتنع تحقق الفعل سببا للرخصة لان صفة الحل في السفر دون صفة ان ي-------تعلق الرخصة باثره	309	6931955800408425773	Sham19Y0016526-ara1.ms233	true	-973589695462794699	57	158	297	805	1537	300	موجود بصفة الكمال واما العصيان فليس في نفس السفر لان العصيان هو التمرد علي من يلزمه طاعته والبغي علي المس-----------------------------------------لمين ينفصل عن السفر وجودا وعدما فانه قد يتمرد علي --مولاه وهو غير مسافر بل هو في المصر ويوجد سفره وهو مطيع علي مولاه وكذلك ---في -قطع الطريق الا تري ا---------------------------------------------------------------------------ن الرجل قد يخرج غازيا ثم--- يستقبله غير فيبدو- له فيقطع عليهم فعلم بهذا ان النهي عن هذه الجملة كان نهيا لمعني في غير المنهي عنه من كل وجه وبذلك لا يمتنع تحقق الفعل مشروعا فلا يمتنع تحقق الفعل سببا للرخصة بخلاف السكر فانه عصيان بعينه فلم يصح ان تتعلق الرخصة باثره	233	2650053090680356936	331	507.0	262	634	52.20820236206055	54	JK000173-ara1	Sham19Y0016526-ara1
JK000173-ara1.ms047	false	-9054149326966258970	116	182	611	965	1580	300	ولولا استواءهما وقيام المعارضة بينهما لما وجب الترجيح بدلالة العقد وقد قال عامه مشاءحنا ان العام الذي لم يثبت خصوصه--------------------------------------- لا يحتمل الخصوص بخبر الواحد----------------------------------------------------------------------- والقياس هذا هو المشهور واختاره القاضي الشهيد في كتاب الغرر فثبت بهذه الجملة ان المذهب عندنا ما قلنا ولهذا قلنا ان قول الله تعالي ولا تاكلوا مما لم يذكر اسم الله عليه عام لم يلحقه خصوص لان الناسي في معني الذاكر	47	6931955800408425773	Sham19Y0016526-ara1.ms236	true	1846860139393218356	225	299	1185	1606	1609	300	ولولا استواءهما وقيام المعارضة بينهما لما وجب الترجيح بدلالة العقد لان الترجيح يعتمد المساواة اذ لا ترجيح عند عدم المساواة بل يعمل بالاقوي دون الادني لانه لا يقاومه ولا يساويه حتي يقال ان الدينار راجح علي الدانق لانه لا مساواة بينهما اصلا بوجه من الوجوه و------------------------------القاضي الشهيد هو الحاكم المرزويرحمه اللها-----ن المذهب عندنا ما قلنا وهو قوله في ا--ول الباب العام عندنا يوجب الحكم فيما يتناوله قطعا ويقينا وقوله لا------ن الناسي في معني الذاكر	236	2650053090680356936	155	196.0	122	464	33.405174255371094	20	JK000173-ara1	Sham19Y0016526-ara1
JK000173-ara1.ms048	false	-2453686288318326422	54	87	274	439	1537	300	يقصر عن المعاني ابدا الا تري ان من اراد ان يعتق عبيده كان السبيل فيه ان يعمهم فيقول عبيدي احرار---------------------------------------------------------------------------- والاحتجاج بالعموم من السلف متوارث وقد احتج ابن مسعود ----------------------------رضي الله عنه--- في	48	6931955800408425773	Sham19Y0016526-ara1.ms239	true	-8050569146650078177	180	232	931	1187	1559	300	----------------يقصر الا تري ان من اراد ان يعتق عبيده الي اخره وكذلك السلطان اذا احتاج الي اركاب الجيش علي العموم يقول ي خيل الله اركبي ولا يقول يا زيد اركبي ويا عمرو اركب والاحتجاج بالعموم من السلف متوارث الا تري ان النبي عليه السلام حين دعا ابي بن كعبرضي الله عنهوهو في	239	2650053090680356936	91	118.5	69	272	33.45588302612305	15	JK000173-ara1	Sham19Y0016526-ara1
JK000173-ara1.ms049	false	7191409039234812355	171	226	920	1210	1599	300	وهو الظاهر لان دليل الخصوص نص قاءم بنفسه فصلح -----------------------------------------------------------------------------------تعليله ولا يدري اي القدر من الباقي صار مستثنيا فيصير بمنزلة جهالة المخصوص ووجه القول الثاني ان دليل الخصوص اذا كان مجهولا فعلي ما قلنا وان كان معلوما ---------بقي العام موجبا في الباقي لان دليل الخصوص بمنزلة الاستثناء علي ما قلنا------------------------------------------------------ فلا يءثر في الباقي لان	49	6931955800408425773	Sham19Y0016526-ara1.ms242	true	-4809781073517233659	178	252	937	1333	1586	300	وانما قا-ل لان دليل الخصوص نص قاءم بنفسه احترازا عن الاستثناء فان الاستثناء غير معلول بالاتفاق فيتخايل ان دليل الخصوص لا يحتمل التعليل لمشابهته الاستثناء في الحكم وذكر ذلك رفعا لذلك الخيال ان دليل الخ--------------------------------صوص اذا كان مجهولا فعلي ما قلنا اي في وجه الكرخي اي لا يبقي العام -----حجة اصلا-- لان دليل الخصوص بمنزلة الاستثناء علي ما قلنا اي بقولنا لانه يبين انه لم يدخل تحت الجملة كالاستثناء فلا يءثر في الباقي لان	242	2650053090680356936	162	204.0	126	436	37.15596389770508	26	JK000173-ara1	Sham19Y0016526-ara1
JK000173-ara1.ms049	false	7191409039234812355	247	299	1322	1595	1599	300	سقط بنفسه اذا كان مجهولا لان المجهول لا يصلح دليلا بخلاف الاستثناء لانه وصف قاءم بالاول فا----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------وج-------ب جهالة فيه وهذا قاءم بنفسه معارض للاول---------------------------------------------------------- ودليل ما قلنا ان دليل الخصوص يشبه الاستثناء يحكمه لما قلنا انه يبين انه لم يدخل في--------------- الجملة الا تري انه لا يكون الا مقارنا ويشبه الناسخ بصيغته	49	6931955800408425773	Sham19Y0016526-ara1.ms243	true	8633330945452978135	38	167	193	885	1561	300	سقط بنفسه اي سقط دليل الخصوص بنفسه بخ----------------لاف الاستثناء لانه وصف قاءم بالاول بحيث انه لا يعقل انفكاك الاستثناء من صدر الكلام كما لا يعقل انفكاك الوصف عن الموصوف ومتي كان الاستثناء وصفا قاءما بالاول صار بمنزلة البعض للكل وقيام الجهالة بالبعض يوجب الجهالة في الكل فلذلك كانت الجهالة في المستثني اوجبت الجهالة في المستثني منه بخلاف دليل الخصوص فغنه نص قاءم بنفسه غير متصل بالعام اتصال الاستثناء بصدر الكلام ولهذا يجوز انفكاكه عن العام صيغة وافادة فلم يوجب جهالته جهالة ما لم يتصل هو به لان قيام الصفة بالذات لا يوجب اتصاف ذات اخر بتلك الصفة التي لم تقم هي به ودليل ما قلنا ان دليل الخصوص يشبه الاستثناء بحكمه وهو ان كل واحد منهما تصرف في النظم ببيان ان بعض الجملة غير مراد بالنظم--------------- ويشبه الناسخ بصيغته	243	2650053090680356936	144	161.0	113	723	19.91701316833496	20	JK000173-ara1	Sham19Y0016526-ara1
JK000173-ara1.ms050	false	6056792380500325110	1	36	3	193	1573	300	قاءم بنفس-----------ه فلم يجز الحاقه باحدهما بعينه----------------------- بل وجب اعتباره في كل باب بنظيره---------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- فقلنا اذا كان دليل الخصوص مجهولا اوجب جهالة في الاول بحكمه ا--ذا اعتبر بالاستثناء------------------------------------------------------------------------------ وسقط في نفسه بصيغته اذا اعتبر بالناسخ	50	6931955800408425773	Sham19Y0016526-ara1.ms243	true	8633330945452978135	173	279	909	1451	1561	300	قاءم بنفسه مفيد لحكمه فلم يجز الحاقه باحدهما بعينه اعني الناسخ والاستثناء بل وجب اعتباره في كل باب اي في كل نوع اذا كان معلوما او مجهولا كما هو الاصل في المتردد بين الشيءين ياخذ حظا معتبرا من كل واحد منهما كالفم لما كان ظاهرا من وجه باطنا من وجه اخذ من كل واحد منهما كالفم لما كان ظاهرا من وجه باطنا من وجه اخذ من كل واحد منهما حظا فكذلك هاهنا فقلنا اذا كان دليل الخصوص مجهولا اوجب جهالة في الاول بحكمه اعتبارا يشبه الاستثناء فان المستثني اذا كان مجهولا يصير المستثني منه مجهولا فيسقط حكم العموم لجهالته وسقط في نفسه بصيغته اذا اعتبر بالناسخ	243	2650053090680356936	176	271.0	143	542	32.47232437133789	31	JK000173-ara1	Sham19Y0016526-ara1
JK000173-ara1.ms050	false	6056792380500325110	92	127	495	680	1573	300	بالاستثناء--------------------------------- وهو عدم و العدم لا يعلل-- فدخلت الشبهة ايضا وقد عرف موجبا فلا يبطل بالاحتمال وهذا بخلاف الناسخ اذا ورد------- في بعض ما تناوله النص معلوما فان الحكم فيما بقي لا يتغير لاحتمال التعليل	50	6931955800408425773	Sham19Y0016526-ara1.ms245	true	4326608143837301735	238	278	1332	1547	1668	300	بالاستثناء ولم يبق موجبا قطعا لشبهه بالناسخ وهو معني ما قال في الكتاب فدخلت الشبهة----- وقد عرف موجبا فلا يبطل بالاحتمال وهذا بخلاف الناسخ اذا ورد معلوما في بعض ما تناوله النص------- فان الحكم فيما بقي لا يتغير لاحتمال التعليل	245	2650053090680356936	157	263.0	126	227	69.16299438476562	26	JK000173-ara1	Sham19Y0016526-ara1
JK000173-ara1.ms050	false	6056792380500325110	121	220	646	1152	1573	300	فيما بقي -لا يتغير لاحتمال ا-----لتعليل- لان الناسخ انما يعمل علي طريق المعارضة لا علي--------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- تبين -------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------انه لم يدخل تحت الصيغة في-----------------------------صير العلة معارضة للنص واما ههنا فان التعلل يقع علي ما وضع له دليل الخصوص وهو ان لا يدخل تحت الجملة فلا يصير معارضا للنص فاذا ثبت الاحتمال فلم يخرج عن الدلالة بالشك صار الدليل مشكوكا باصله فاشبه دليل القياس فاستقام ان يعارضه القياس بخلاف ما ثبت بخبر الواحد لانه يقين باصله فلم يصلح ان يعارضه القياس ونظير هذه الجملة من الفروع ان البيع اذا اضيف الي حر وعبد بثمن واحد والي حي وميت وخمر وخل فهو باطل	50	6931955800408425773	Sham19Y0016526-ara1.ms246	true	-2827557610517706084	86	205	446	1083	1584	300	فيما بقي فلم ي--بق النص العام قطعيا لذلك لان الناسخ انما يعمل علي طريق المعارضة لان الناسخ انما يرد بعد ثبوت النص المنسوخ فكان النص الناسخ معارضا واما دليل التخصيص فانما يرد مقارنا للنص العام عند عامة العلماء فلا يقع الا مبينا بان قدر المخصوص غير داخل تحت العام من الاصل كالاستثناء تبين ان قدر المستثني غير داخل تحت المستثني منه من الاصل لوروده مقارنا وهو بمعزل من المعارضة وقولنا عند عامة العلماء احتراز عن قول الامام ابي منصوررحمة اللهفانه لا يشترط المقارنة لورود دليل التخصيص كذا ذكر في تبصير الادلة في بيان الوعد والوعيد ف----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------صار الدليل مشكوكا اي العام الذي ص منه البعض صار مشكوكا---------------------------------------------------------------------------------------------------------- ان البيع اذا اضيف الي حر وعبد بثمن واحد -الي قوله------------ فهو باطل	246	2650053090680356936	153	153.5	119	888	17.2297306060791	23	JK000173-ara1	Sham19Y0016526-ara1
JK000173-ara1.ms051	false	-380512889079840396	5	67	27	339	1553	300	في رجل باع عبدين بالف درهم علي انه بالخيار في واحدهما ان البيع لا يصح حتي يعين الذي فيه الخيار ويسمي ثمنه فاما اذا اجمل الثمن ولم يعين الذي فيه الخيار او عين احد-------------------------------هما ولم يعين------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ الاخر لم يجر البيع لان الخيار لا يمنع الدخول في الايجاب ويمنع الدخول في الحكم فصار في السبب نظير دليل النسخ وفي الحكم نظير الاستثناء فقيل	51	6931955800408425773	Sham19Y0016526-ara1.ms248	true	-1355349124587059576	94	157	460	806	1581	300	في رجل باع عبدين بالف درهم علي انه بالخيار في -احد---------------------------------------------------------------------------------------------------------------هما والمساءل علي اربعة اوجه احدهاان لا يعين الذي فيه الخيار ولا يفصل الثمن الثانيان يعين الذي فيه الخيار ولا يفصل الثمن والثالثان لا يعين الذي فيه الخيار ويفصل الثمن والرابعان يعين الذي فيه الخيار ويفصل الثمن والكل فاسد الا الوجه الاخير----------------------------------------------------------------------- فصار في السبب نظير دليل النسخ وفي الحكم نظير الاستثناء وهذا	248	2650053090680356936	119	187.5	95	529	22.49527359008789	21	JK000173-ara1	Sham19Y0016526-ara1
JK000173-ara1.ms051	false	-380512889079840396	137	222	710	1155	1553	300	فهو صيغة كل جمع مثل الرجال والنساء والمسلمين والمسلمات والمشركين والمشركات وما اشبه ذلك اما صيغته فموضوعه للجمع واما --------------------------------------------------------------------------------------معناه فكذلك وذلك شامل لكل ما ينطلق عليه--------- وا---------------------------------------دني الجمع ثلثة ذكر ذلك-------- محمد صريحا في كتاب الس-------ير في الانفال وفي غيرها فصار هذا الاسم عاما متنا ولا جميع ما ينطلق عليه غيران الثلاثة اقل ما يتناوله فصار اولي ولهذا قلنا في رجل قال ان اشتريت عبيد فهو كذا او ان تزوجت نساء ان ذلك يقع علي------------ الثلاثة فصاعد الما قلنا------------------------------------------------------------------------ والكلمة عامة لكل قسم يتناوله	51	6931955800408425773	Sham19Y0016526-ara1.ms249	true	-1281905544438230782	205	300	1060	1569	1569	300	فهو صيغة كل جمع مثل الرجال والنساء اي بغي الالف واللام بان قيل رجال ونساء-------------- اما صيغته فموضوعة للجمع لان واضع اللغة وضع هذه الصيغة للجماعة وقال رجل ورجلان ورجال وامراة وامراتان ونساء وهو عام بمعناه ايضا لانه- شامل لكل ما يتناوله عند الاطلاق وادني ما ينطلق عليه هذا اللفظ ثلاثة لان ادني الجمع الصحيح ثلاثة نص عليه محمدرحمه اللهفي--- السير الكبير في الانفال و----يرها ومن----------------------------------------------------------------------------------------------------- قال لفلان--------------------------------------------- علي دراهم يلزمه الثلاثة والمراة اذا اختلعت من زوجها بما في يدها من دراهم فاذا ليس في يدها شء تلزمها ثلاثة دراهم والكلمة عامة لكل قسم يتناوله-	249	2650053090680356936	176	176.0	139	678	25.958702087402344	23	JK000173-ara1	Sham19Y0016526-ara1
JK000173-ara1.ms053	false	7109682026224184281	173	227	881	1132	1506	300	جماعة بطل النفل ولو قال كل من دخل منكم هذا الحصن او لا فله كذا فدخل عشرة معا وجب لكل رجل منهم النفل كاملا علي حياله لما قلنا انه يوجب الاحاطة علي سبيل الافراد فاعتبر ------------------------------------------------------------------------------------------كل واحد منهم علي حياله وهو اول------------------------------------------------------------------------------------------------ في حق من تخلف من الناس وفي كلمة -------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------من وجب اعتبار جماعتهم	53	6931955800408425773	Sham19Y0016526-ara1.ms256	true	6337392207258781692	0	164	0	821	1541	300	جماعة بطل النفل ولو قال كل من دخل منكم هذا الحصن اول---------ا فدخل عشرة معا وجب لكل رجل منهم النفل كاملا علي حياله وذكر الامام قاضي خان في الجامع الكبير فقال اذا قال الرجل كل امراة لي تدخل الدار فهي طالق وله اربع نسوة فدخلت واحدة فطلقت لان كلمة كل تتناول كل واحد----ة علي سبيل الانفراد وبخلاف ما لو قال اذا دخلتن الدار فانتن طوالق لا يقع م لم تدخل الكل لان لفظ الجمع لا تناول الفرد في حق من تخلف من الناس وهم الذين لم يدخلوا ولو دخل العشرة فرادي يعني لو دخل العشرة علي التعاقب كان النفل الاول خاصة في الفصلين لاحتمال الخصوص في كلمة كل الجميع فصارت بهذا المعني اي بصفة معني الاجتماع مخالفة للقسمين الاولين وهما كلمة كل وكلمة من وذلك لان كلمة للاحاطة علي سبيل الانفراد علي التفصيل الذي ذكرنا وكلمة من توجب العموم من غير ان تتعرض لصفة الاجتماع ولا لصفة الانفراد فعلي اي وجه وجد وجب اعتباره وهو معني ما ذكر في كلمة من وجب اعتبار جماعتهم	256	2650053090680356936	174	243.5	135	834	20.863309860229492	34	JK000173-ara1	Sham19Y0016526-ara1
JK000173-ara1.ms056	false	-6059614525028315413	1	86	7	491	1618	300	لان المراد به فيما يخف حمله انفراد كل واحد من----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------هم في العادة لاظهار الجلادة و-----------اما النكرة المفردة في موضع الاثبات فانها تخص عندنا --ولا تعم -------------الا انها مطلقة وقال ا------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------لشافعي رحمه الله هي توجب العموم ايضا حتي قال في قول الله تعالي فتحرير رقبة انها عامة تتناول الصغيرة والكبيرة والبيضاء والسوداء والكافرة والمءمنة والصحيحة والزمن----------------------------------------------------ة وقد خص منها الزمنة بالاجماع ف-صح تخصيص الكافرة منها بالقياس ب---كفارة القتل -----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------قلنا نحن هذه مطلقة لا عامة لانها فرد فيتناول واحدا علي احتمال وصف دون وصف والمطلق يحتمل التقييد	56	6931955800408425773	Sham19Y0016526-ara1.ms263	true	-6396479989404440112	88	273	478	1491	1639	300	لان المراد به فيما يخف حمله انفراد كل واحد منهم فان قيل الارادة امر باطن وهذا اللفظ ظاهر فيجب ان يعمل بالظاهر قلت الامر الباطن لما صار مستعملا معتادا صار بمنزلة الظاهر فاذا كان مراده انفراد كل احد منهم في العادة لم يبق مطلقا بل صار مقيدا فاما النكرة المفردة في موضع الاثبات فانها تخص عندنا اي لا تتناول الا واحدا الا انها مطلقة اعلم ان المعني من المطلق هو كل نكرة مفردة غير موصوفة في موضع الاثبات لانها اذا كانت موصوفة كانت مقيدة واذا كانت في موضع النفي كانت عامة ثم المطلق ليس بعام عندنا خلافا للشافعي فانه قال بعمومه-------------- حتي قال في قول الله تعالي فتحرير رقبة انها عامة تتناول الصغيرة والكبيرة والبيضاء والسوداء ----------المءمنة والكافرة حيث جعل الاوصاف المحتملة بمنزلة الافراد اي الاعيان الموجودة وقد خص منها الزمنة بالاجماع فيصح تخصيص الكافرة منها بالقياس علي كفارة القتل وهو وان لم يكن محتاجا الي تخصيص العام اولا بالدليل القطعي لتخصيصه بالقياس عليه ثانيا علي مذهبه ذكر ذلك علي وفاق مذهبنا ليتيسر عليه تخصيص العام بالقياس بالاجماع وقلنا نحن هذه مطلقة لا عامة لانها فرد فتتناول ------علي احتمال وصف دون وصف والمطلق يحتمل التقييد	263	2650053090680356936	409	667.5	332	1043	39.21380615234375	63	JK000173-ara1	Sham19Y0016526-ara1
JK000173-ara1.ms056	false	-6059614525028315413	157	206	857	1123	1618	300	وصار ما ينتهي اليه الخصوص نوعان الواحد فيما هو فرد بصيغته او ملحق بالفرد واما الفرد فمثل الرجل والمراة والانسان والطعام والشراب وما اشبه ذلك ان الخصوص يصح الي ان يبقي الواحد واما الفرد بمعناه فمثل قوله لا يتزوج النساء ولا يشتري العبيد انه يصح الخصوص حتي يبقي الواحد	56	6931955800408425773	Sham19Y0016526-ara1.ms265	true	5811320633055387453	69	91	403	521	1552	300	وصار ما ينتهي الي----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ه الخصوص واما الفرد بمعناه فمثل قوله لا يتزوج النساء ولا يشتري العبيد انه يصح الخصوص حتي يبقي الواحد	265	2650053090680356936	113	221.0	91	266	42.481201171875	20	JK000173-ara1	Sham19Y0016526-ara1
JK000173-ara1.ms057	false	6636739664883133810	18	70	105	385	1634	300	ولا خلاف ان الامام يتقدم اذا كان خلفه اثنان وفي المثني اجتماع---------------------------------------------------------------- كما في الثلاثة ولنا قول النبي عليه السلام الواحد شيطان والاثنان شيطانان والثلاثة ركب ولنا ايضا دليل من قبل الاجماع ودليل من قبل المعقول اما من قبل الاجماع فان اهل اللغة مجمعون علي ان الكلام ثلاثة اقسام احاد ومثني وجمع	57	6931955800408425773	Sham19Y0016526-ara1.ms266	true	5964725592830877703	12	71	62	385	1590	300	ولا خلاف ان الامام يتقدم اذا كان خلفه اثنان ومن شرط الجماعة تقدم الامام عليهما ولو لم يكن الاثنان جمعا لما تقدم الامام عليهما كما لا يتقدم علي الواحد الو------------------احد شيطان والاثنان شيطانان فلو كان الاثنان ينطلق عليهما اسم الجمع لما اقامهما مقام الواحد في كونهما شيطانا--- فان اهل اللغة مجمعون علي ان الكلام ثلاثة اقسام احاد ومثني وجمع	266	2650053090680356936	152	233.5	119	344	44.1860466003418	25	JK000173-ara1	Sham19Y0016526-ara1
JK000173-ara1.ms057	false	6636739664883133810	64	126	350	693	1634	300	الكلام ثلاثة اقسام احاد ومثني وجمع وعلي ذلك بنيت احكام اللغة فللمثني صيغة خاصة لا يختلف وللواحد ان بنية مختلفة وكذلك الجمع ايضا يختلف ابنيته وليس للمثني الا مثال واحد---------------------------------------------------------------------------------------- وله علا------------------مات علي الخصوص---------------------------------------------------------------------------------------- واجمع الفقهاء---- ان الامام لا يتقدم علي الواحد فثبت انه قسم منفرد واما المعقول -------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------فان الواحد اذا اضيف اليه الواحد----------- تعارض الفردان فلم يثبت الاتحاد ولا الجمع واما	57	6931955800408425773	Sham19Y0016526-ara1.ms266	true	5964725592830877703	116	233	599	1208	1590	300	الكلام ثلاثة اقسام احاد ومثني وجمع دليل علي ان ك----------------------------------------------------------------------------------------------------------------ل واحد منها مخالف للاخر كما نقول الانسان قسمان ذكر وانثي ولا شك ان الذكر يخالف الانثي وهو ظاهر وله علامات اي وللمثني علامات علي الخصوص فان رفعه بالالف والنون في اخره لازم عند عراءه عن الاضافة وهي مكسورة وما قبل الياء مفتوح واجمع الفقهاء علي ان الامام لا يتقدم علي الواحد هذا جواب عن قول الخصم يعني ان الامام من الجمع ولو كان المثني جمعا لتقدم الامام علي الواحد حيث اجتمعا والتقدم شرط الجماعة وقد حصلت الجماعة علي قول الخصم ومع ذلك لا يتقدم بالاجماع علم ان المثني ليس بجمع فان الواحد اذا اضيف اليه الواحد اي ضم اليه تعارض الفردان فلم يثبت الاتحاد ولا الجمع وهذا	266	2650053090680356936	189	272.5	152	721	26.213592529296875	31	JK000173-ara1	Sham19Y0016526-ara1
JK000173-ara1.ms061	false	-7139459743481321574	57	90	320	498	1576	300	الحد لان الحقيقة اريدت بذلك النص فبطل المجاز ولهذا قلنا في قوله تعالي او لامستم النساء ان المس باليد غير مراد لان المجاز مراد بالاجماع وهو الوطء حتي حل للج----------------------------نب ال-تيمم فبطل- الحقيقة	61	6931955800408425773	Sham19Y0016526-ara1.ms278	true	4486312216146989328	27	58	153	326	1637	300	الله لان الحقيقة اريدت بذلك النص وهو---------------------- قوله -عليه السلام من شرب الخمر فاجلدوه لان الم------------جاز مراد بالاجماع وهو الوطء حتي حل للجنب اليتيم اي باجماع بيننا وبين الشافعي فبطلت الحقيقة	278	2650053090680356936	101	154.5	79	208	48.55769348144531	13	JK000173-ara1	Sham19Y0016526-ara1
JK000173-ara1.ms061	false	-7139459743481321574	220	298	1145	1570	1576	300	كان لا يمتد كان الظرف اولي وهو الوقت ث-------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------م العمل بعموم الوقت واجب فلذلك دخل الليل والنهار بخلاف قوله ليلة يق---------------------------------------------------------------------------------دم ف------------------------------------------------------------------------------------------------------------لان فانه لا يتناول النهار لانه اسم للسواد الخالص لا يحتمل غيره مثل النهار اسم للبياض الخالص لا يحتمل غيره واما ا---------------------------------------------------------------------------------------------------ضافة الدار فانما يراد به نسبة السكني اليه فيستعار الدار للسكني فوجب العمل بعموم نسبة السكني وفي نسبة الملك نسبة السكني موجودة لا محالة فيتناوله عموم المجاز واما مسالة السير ففيها رواية اخري بعد ذلك الباب	61	6931955800408425773	Sham19Y0016526-ara1.ms279	true	7991265989466721653	6	126	30	626	1573	300	كان لا يمتد كان الظرف اولي به ثم المراد من الفعل الذي لا يمتد في مسالتنا فعل القدوم لا معني الفعل الذي هو حر كما هو مزعوم بعض الاحداث لبطلان ما زعموا بمسالتي الجامع الصغير وقد اوفيناه في الوافي ثم العمل بعموم الوقت واجب فلذلك دخل الليل والنهار واليوم انما يكون عبارة عن بياض النهار اذا قرن بما يمتد ليصير معيارا له حتي اذا قال امرك بيدك يوم يقدم فلان ليلا لا يصير امرها بيدها وكذلك اذا قرن بما يختص ببياض النهار كقوله لله علي ان اصوم اليوم الذي يقدم فيه فلان ف------------------------------------------------------------------------------------------------------اما اذا قرن بما لا يمتد ولا يختص باحد الوقتين يكون عبارة عن الوقت كما في قوله تعالي ومن يولهم يومءذ دبره---------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- ففيها رواية اخري بعد ذلك الباب	279	2650053090680356936	125	65.5	100	870	14.367815971374512	20	JK000173-ara1	Sham19Y0016526-ara1
JK000173-ara1.ms062	false	7735965471728560180	182	204	928	1050	1559	300	وطريق الاستعارة عند العرب الاتصال بين الشيءين-------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- وذلك بطريقين لا ثالث لهما الاتصال بينهما صورة او معني لان كل موجود من الصور	62	6931955800408425773	Sham19Y0016526-ara1.ms281	true	2482976162572648458	103	165	549	914	1638	300	وطريق الاستعارة عند العرب الاتصال بين الشيءين اعلم ان الاستعارة تفتقر الي ستة اشياء المستعار هو لفظ الاسد والمستعار له وهو الانسان الشجاع والمستعار عنه وهو الهيكل المخصوص والمستعير وهو المتلفظ بهذه اللفظة والاستعارة هي التلفظ به لاثبات معني الشجاعة وما يقع به الاستعارة وهو الاتصال بين المستعار عنه والمستعار له ---------------------وذلك الاتصال يكون-- صورة او معني لان كل موجود من الصور	281	2650053090680356936	91	156.5	73	388	23.4536075592041	16	JK000173-ara1	Sham19Y0016526-ara1
JK000173-ara1.ms063	false	-566553703168622919	46	85	266	475	1586	300	ان الاتصال بين اللفظين من قبل حكم الشرع يصلح طريق---------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ا للاستعارة فان ليس بحكم----------------------------------------------------------------------------------------------------------- يختص باللغة لان طريق الاستعارة القرب والاتصال وذلك ثابت بين كل موجودين من حيث وجدا والمشروع قاءم بمعناه الذي شرع له و-سببه الذي تعلق به	63	6931955800408425773	Sham19Y0016526-ara1.ms283	true	8785145114958428865	222	291	1207	1576	1624	300	ان الاتصال بين اللفظين من قبل حكم الشرع وهذا احتراز عن المحسوس ومعناه ما ذكرنا ان احد اللفظين يثبت من الحكم ما يثبته الاخر فيجوز استعارة احدهما للاخر ومن حيث وجدا يريد به ان الاستعارة انما تجوز بين الموجودين حيث وجد القرب والاتصال سواء كانا شرعيين او حسيين لان ما هو المجوز القرب والاتصال بينهما وذلك لا يختص باللغة----------------------------------------------------------------------- والمشروع قاءم بمعناه الذي شرع له وبسببه الذي تعلق به	283	2650053090680356936	116	160.5	92	440	26.363636016845703	18	JK000173-ara1	Sham19Y0016526-ara1
JK000173-ara1.ms063	false	-566553703168622919	76	106	432	577	1586	300	قاءم بمعناه الذي شرع------------------------------------------------------------------------- له و------سبب--------------------------------------ه الذي تعلق به فصحت به الاستعارة------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- ولان حكم الشرع متعلقا بلفظ شرع سببا او علة--- يثبت من حيث يعقل الا واللفظ دال عليه لغة	63	6931955800408425773	Sham19Y0016526-ara1.ms284	true	7721718336879340317	17	97	121	561	1632	300	قاءم بمعناه الذي شرع له اي قاءم بالماهية التي شرع لاجلها وقاءم بها كالولد قاءم بمعناه الذي هو له وقاءم بسببه وهو الوالدان وكذلك النكاح قاءم بمعناه الذي هو له من الانضمام والازدواج الموضوعين للتوالد والتناسل وقاءم بسببه وهو زوجت وتزوجت وكذلك هذا في البيع والهبة وفي جميع المشروعات فعند وجدان المعني الجامع بطريقة يجري المجاز ولكن الشان في الطلب والوجدان ولان حكم الشرع متعلقا بلفظ شرع سببا او علة لا يثبت من حيث يعقل الا واللفظ دال عليه لغة	284	2650053090680356936	120	197.5	94	440	27.272727966308594	24	JK000173-ara1	Sham19Y0016526-ara1
JK000173-ara1.ms063	false	-566553703168622919	168	266	907	1411	1586	300	انه ال---عقد هبة------ لان تمليك المال في غير المال لا يتصور وقد كان في----------------------- نكاحه وجوب العدل في القسم والطلاق والعدة ولم يتوقف الملك علي القبض فثبت انه كان----------------------------------------------------------------------------------------------- مستعارا ولا اختصاص للرسالة بالاستعارة ووجوه الكلام بل الناس في وجوه التكلم سواء فثبت ان هذا فصل لا خلاف فيه غير ان الشافعي رحمه الله ابي ان ينعقد النكاح الا بلفظ النكاح او التزويج لانه عقد شرع لامور لا يحصي من مصالح الدين والدنيا ولهذا شرع بهذين اللفظين وليس فيهما معني التملي-------------------------------------------ك بل فيهما اشارة الي ما قلن-----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ا فلم يصح الانتقال عنه----------------------------------------------------- لقصور اللفظ عن اللفظ الموضوع له في	63	6931955800408425773	Sham19Y0016526-ara1.ms285	true	-8719246821763330175	152	292	844	1587	1629	300	انه لم ينعقد هبة حقيقة لان تمليك المال في غير المال لا يتصور يعني ان الهبة لتمليك المال وانعقد نكاح النبي صلي الله عليه وسلم بلفظ الهبة ولم يكن نفس المراة الحرة مالا فلابد من ان يجعل ذلك استعارة للنكاح لانه لما لم يمكن العمل بالهبة بحقيقتها التي هي لتمليك المال كانت هي مستعارة -لا محالة ل------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------انه عقد شرع لامور لا تحصي كالتوارث وانتفاع كل منهما بالاخر وحصول غض البصر عن الحرام وحصول المصاهرة التي تشبه قرابة الاباء والامهات وغير ذلك بل فيهما اشارة الي ما قلنا اي من معني النكاح والتزويج فالنكاح يدل علي الضم والتزويج يدل علي التلفيق وهو ان لم يذكر معني النكاح والتزويج هاهنا لكن جعل دلالة هذين اللفظين علي ذينك المعنيين بمنزلة ذكره اياهما فلم يصح الانتقال عنه اي عن اللفظ الموضوع للنكاح وهو لفظ النكاح او التزويج لقصور اللفظ عن اللفظ الموضوع له اي	285	2650053090680356936	200	204.5	152	906	22.075056076049805	32	JK000173-ara1	Sham19Y0016526-ara1
JK000173-ara1.ms064	false	-6181020729277933685	155	276	827	1483	1594	300	والتزويج وان لم يوضعا للملك لانهما اسمان جعلا علما لهذا الحكم والعلم يعمل وضعا لا بمعناه بمنز------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------لة النص في دلاءل الشرع وانما يعتبر المعاني لصحة الاستعارة علي نحو ما يستعمل للقياس فلما ثبت الملك بهما وض----------------------------عا صحت التعدية--------------------------------------- الي ما هو صريح في التمليك فان قيل---------- فهلا صحت استعارة ال-------------------------------------------------------------------------------نكاح للبيع والمناسبة التي ذكرتم قاءمة لانها تقوم بالطرفين جميعا لا محالة لا يناسب الشء غيره الا وذلك يناسبه كالاخوين قيل له الاتصال من هذا ال---------------------------------------------------------------------------------------------------------------وجه علي نوعين احدهما اتصال الحكم بالعلة والثاني اتصال الفرع بما هو سبب محض ليس بعلة وضعت له فالاول يوجب الاستعارة من الطرفين لان العلة لم يشرع الا لحكمها والحكم لا يثبت الا بعلته فاستوي الاتصال فعمت الاستعارة ولهذا قلنا فيمن قال ان ملكت عبدا فهو حر	64	6931955800408425773	Sham19Y0016526-ara1.ms288	true	-4692595436454985175	75	222	417	1165	1573	300	والتزويج ه----------------------ما اسمان جعلا علما لهذا الحكم والعلم يعمل وضعا لا بمعناه ثم لما ثبت ملك النكاح بهما مع انهما لا ينبءان عن الملك لغة فالبيع واخواته ينبء عنه لغة كان ثبوت ملك النكاح بها احق لان اللفظ الدال علي المعني كان احق من اللفظ الذي لم يدل عليه لغة وعلي هذا التقرير كان ثبوت ملك النكاح بلفظ البيع واخواته من قبيل ما يثبت الحكم بدلالة النص وقوله--------------------------------------------------------------------- فلما ثبت الملك بهما اي بالتزويج والنكاح وضعا اي شرعا صحت التعدية به اي بثبوت الملك بلفظ التزويج والنكاح الي ما هو صريح في التمليك وهو البيع واخواته فهلا صحت استعارة النكاح للبيع اي لم لم يجز ان يستعار لفظ النكاح للبيع بان يقول الباءع للمشتري نكحت-------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- هذا العبد او هذه الجارية لك فقال المشتري قبلت حتي يصح البيع بلفظ النكاح كما يصح النكاح بلفظ البيع بقوله بعت ابنتي منك---------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- ولهذا قلنا فيمن قال ان ملكت عبدا فهو حر	288	2650053090680356936	206	45.0	161	1181	17.44284439086914	37	JK000173-ara1	Sham19Y0016526-ara1
JK000173-ara1.ms065	false	2610294079528473329	76	109	422	605	1625	300	وهذا كالجملة الناقصة اذا عطفت علي--------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- الجملة الكاملة توقف اول الكلام علي اخره لصحة اخره وافتقاره فاما الاول فتام في نفسه لاستغناءه وعلي هذا الاصل قلنا ان الفاظ العتق تصلح ان يس-عار للطلاق	65	6931955800408425773	Sham19Y0016526-ara1.ms291	true	-6933993768332836368	84	137	433	737	1625	300	وهذا كالجملة الناقصة اذا عطفت علي الجملة الكاملة كما اذا قال انت طالق وعمرة لما ان الجملة الناقصة مفتقرة الي الجملة الكاملة كالفرع مفتقر الي الاصل والمسبب مفتقر الي السبب وكذلك الجملة الكاملة لا تفتقر الي الجملة الناقصة والناقصة تفتقر الي الكاملة--------------------------------------------------------------------------------------------- وعلي هذا الاصل قلنا ان الفاظ العتق تصلح ان تستعار للطلاق	291	2650053090680356936	89	14.0	72	397	22.418136596679688	16	JK000173-ara1	Sham19Y0016526-ara1
JK000173-ara1.ms065	false	2610294079528473329	119	299	660	1622	1625	300	تبعا لا قصدا علي نحو ما قلنا فصحت الاستعارة وقال الشافعي رحمه الله يصح ان يستعار الطلاق للعتق لانهما في المعاني يتشابهان -----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------لان كل واحد منهما اسقاط بني علي السراية واللزوم--------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- والمناسبة في المعاني من اسباب الاستعارة مثل المناسبة في الاسباب وقلنا لا يصح هذه الاستعارة لما قلنا في المسالة الاولي ان اتصال الفرع بالاصل في حق الاصل في حكم العدم ولا تصح الاستعارة للمناسبة في المعا------ني من الوجه الذي قلنا لان طريق الاستعارة من قبل المعاني المشاكلة في المعاني التي هي من قبيل الاختصاص الذي به يقوم الموجود فاما بكل معني فلا وهذا الطريق من الخصم نظير طريقه في اوصاف النص ان التعليل بكل وصف صحيح من غير اثر خاص وقلنا نحن هو باطل لان الابتلاء يسقط فكذلك ----------------------------------------------------------------------------------------الاستعارة يقع بمعني له اثر الاختصاص الا تري ان العرب تسمي الشجاع اسد للاشتراك في المعني الخاص وهو الشجاعة ف-----------------------------------------------------اما بكل وصف فلا لان ذلك يبطل الامتحان ويصير الموجودات في الاحكام كلها متناسبة ولا مناسبة بينهما من هذا الوجه ---------------------------------------------------------------------------------لان معني الطلاق ما وضع له ا--------------------سمه وما احتمله محله وهو رفع القيد لان الاطلاق عبارة عنه والنكاح لا يوجب حقيقة الرق	65	6931955800408425773	Sham19Y0016526-ara1.ms292	true	-4761379866721935443	53	291	296	1531	1585	300	تبعا لا قصدا علي نحو ما قلنا اشارة الي ما ذكر من الفاظ التمليك-------------------------------------- في النكاح بقوله وملك الرقبة سبب لملك المتعة الي اخره يعني لما ثبت ملك المتعة عند ثبوت ملك الرقبة بطريق التبعية ثبت زوال ملك المتعة ايضا عند زوال ملك الرقبة بطريق التبعية فصار هذا نظير عزل السلطان واحدا من امراءه فانه يكون عزلا لاتباع ذلك الامير بطريق التبعية لان كل واحد منهما اسقاط بني علي السراية واللزوم فاثر الاسقاط في صحة التعليق ولو كان للاثبات لما صح التعليق وكذلك يثبت من غير قبول المراة والعبد وكذلك يصح كل واحد منهما بغير شهود واثر السراية ما اذا قال انت طالق نصف تطليقة ونصف عتق تطلق ويعتق واثر اللزوم في حق عدم قبول كل واحد منهما الفسخ والرد والرجوع والمناسبة في المعاني من اسبا-----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ب الاستعارة اي من طرق الاستعارة وقوله من الوجه الذي قلنا اي في طرف الشافعي ا--------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ن التعليل بكل وصف صحيح من غير اثر خاص كما علل الشافعي في مسح الراي بقوله انه ركن في الوضوء فيسن فيه التثليث وليس الركنية باثر خاص في استدعاء التثليث لانتقاضه بالمضمضة والاست----------------------------------------نشاق واما قولنا انه مسح--------- في الوضوء فلا يسن فيه التثليث فتعليل باثر خاص علي ما يجء بيانه ان شاء الله تعالي واما بكل وصف مثل الوجود والحيوانية فلا ----------------------------------------ولا من-سبة بينهما من هذا الوجه اي من الوجه الذي ذكره الشافعي من المناسبة بينهما من حيث الاسقاط والسراية واللزوم لان معني الطلاق ما وضع له اسمه اي الذي وضع له اسم----------------------------------------------------ه والنكاح لا يوجب حقيقة الرق	292	2650053090680356936	310	364.0	244	1704	18.192487716674805	52	JK000173-ara1	Sham19Y0016526-ara1
JK000173-ara1.ms067	false	5263554686794331642	204	241	1085	1282	1609	300	بخلاف قوله يا حر فانه يستوي نداءه وخبره لانه موضوع للتحرير فصار عينه قاءما مقام معناه فصار المعني مطلوبا بكل حال ومن حكم هذا الباب ان العمل بالحقيقة متي امكن سقط المجاز لان المستعار لا يزاحم الاصل	67	6931955800408425773	Sham19Y0016526-ara1.ms300	true	-7443503669881734421	39	63	216	340	1582	300	بخلاف قوله با حر فانه يستوي نداءه وخبره لما ذكر في الكت-------------------------------------------------------------------------اب ان العمل بالحقيقة متي امكن سقط المجاز لان المستعار لا يزاحم الاصل	300	2650053090680356936	111	203.0	89	197	56.345176696777344	19	JK000173-ara1	Sham19Y0016526-ara1
JK000173-ara1.ms068	false	7339220858225797962	31	64	159	315	1483	300	ولهذا قال ابو حنيفة رحمه الله ف---ي الدعوي------------------------------------------------------------------------------ في رجل له امة ولدت ثلاثة اولاد في بطون مختلفة فقال المول---------------------------------------------------------------ي احد هءلاء ولدي ثم مات قبل البيان-------------------------------------------------------------------------- انه يعتق من كل واحد ثلثة	68	6931955800408425773	Sham19Y0016526-ara1.ms303	true	2862104443083442526	24	98	105	477	1530	300	ولهذا قال الو حنيفةرضي-- الله عنهفي الدعوي ايضاح لقوله ان العمل بالحقيقة متي امكن سقط المجاز لان المستعار لا يزاحم الاصل في رجل له امة ولدت ثلاثة اولاد في بطون مختلفة قيد بالبطون المختلفة اذ لو كانوا في بطن واحد لا يثبت هذا الحكم بل عند دعوي احدهم يثبت نسب الاخرين لان الحكم في التوامين ذلك اذ من ضرورة ثبوت احدهما ثبوت الاخر لانهما خلق من ماء واحد انه يعتق من كل واحد ثلثه	303	2650053090680356936	112	138.0	86	374	29.946523666381836	19	JK000173-ara1	Sham19Y0016526-ara1
JK000173-ara1.ms069	false	2530701472927349472	4	89	23	432	1519	300	وعلي هذه الجملة يخرج قولهم في رجل قال لعبده ومثله يولد لمثله وهو معروف النسب من غيره هذا ابني انه يعتق عملا بحقيقته دون مجازه لان ذلك ممكن فالنسب قد يثبت من زيد ويشتهر من عمرو فيكون المقر مصدقا في حق نفسه واليه اشار محمد رحمه الله في الدعوي والعتاق ان الام تصير ام ولد ------------------------------------------------له وقال في الجامع في------------------------------------------------------------------------- عبد له---- ابن و-لابنه ابنا------------------ن فقال المولي في صحته احد هءلاء ولدي------------------------------ ثم مات وكلهم يصلح ابنا له انه يعتق من الاول----- ربعه و-----من الثاني	69	6931955800408425773	Sham19Y0016526-ara1.ms305	true	3671756625801110216	162	250	808	1232	1477	300	وعلي هذه الجملة يخرج قولهم اي علي الاصل الذي ذكر------------ وهو قوله ان العمل بالحقيقة متي امكن سقط المجاز ان--------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- الام تصير ام ولد له ولو لم يكن بطريق الحقيقة لما صارت انه ام ولد له وقال في الجامع اي قال في الجامع الكبير في الباب الثالث عشر من كتاب الاقرار منه فقال رجل له عبد ولعبده ابن وللابن -ابنان في بطنين مختلفتين فقال المولي في صحته احد هءلاء ولدي وكل واحد منهم يولد مثله لمثله ثم مات قبل ان يبين فان--------------- الاول يعتق ربعه ويسعي في الباقي	305	2650053090680356936	158	170.0	120	593	26.644182205200195	27	JK000173-ara1	Sham19Y0016526-ara1
JK000173-ara1.ms069	false	2530701472927349472	205	239	1022	1202	1519	300	وحق الام لا يحتمل الوجود بابتداء تصرف المولي لانه------------------------------------------------------------------------------------------ ليس------ في وسع البشر اثبات امومية الولد قولا لانها من حكم الفعل فلم ي-------------------ثبت بدونه---------- وقد يتعذر الحقيقة والمجاز معا اذا كان الحكم ممتنعا لان	69	6931955800408425773	Sham19Y0016526-ara1.ms309	true	-4137483127882131251	19	73	102	391	1571	300	وحق الام لا يحتمل الوجود بابتداء تصرف المولي وقوله بابتداء تصرف المولي احتراز عن تصرف المولي في امومية الولد بطريق الاقرار وهو صحيح لان ذلك ليس بتصرف في---------------- امومية الولد ابتداء بل هو اخبار عن كونها ام الولد وهو صحيح فتثبت به امومية الولد وقد تتعذر الحقيقة والمجاز معا اذا كان الحكم ممتنعا لان	309	2650053090680356936	127	164.0	101	305	41.63934326171875	20	JK000173-ara1	Sham19Y0016526-ara1
JK000173-ara1.ms073	false	2044890789730562361	128	154	684	830	1585	300	وكذلك حكم الماثم علي هذا------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- فصار هذا كاسم المولي والقرء وساير الاسماء المشتركة ومن الناس من ظن ان التحريم المضاف الي الاعيان مثل -------المحارم والخمر مجاز	73	6931955800408425773	Sham19Y0016526-ara1.ms321	true	8145351595377598013	30	88	155	441	1568	300	وكذلك حكم الماثم علي هذا يعني الحكم الذي هو ماثم متعلق بصحة العزيمة اي عزيمة الفساد حتي ان من جري علي لسانه شء من كلام الناس من غير قصده في صلاته تفسد صلاته ولا اثم عليه فلا يصح الاحتجاج به للخصم علينا في عدم الفساد----- ومن الناس من ظن ان التحريم المضاف الي الاعيان مثل الخمر والمحارم------- مجاز	321	2650053090680356936	95	138.0	77	298	31.879194259643555	16	JK000173-ara1	Sham19Y0016526-ara1
JK000173-ara1.ms074	false	7096869890214519602	72	129	384	699	1591	300	الترتيب بقوله تعالي اركعوا واسجدوا هذا حكم لا يعرف الا باستقراء كلام العرب وبالتامل في موضوع كلامهم كال-------------------------------حكم الشرعي انما يعرف من قبل اتباع الكتاب والسنة والتامل في اصول الشرع وكلاهما حجة عليه ودليل لما قلنا اما الاول فان العرب تقول جاءني زيد وعمرو وفيفهم منه اجتماعهما في المجء من غير تعرض للقران او الترتيب في المجء	74	6931955800408425773	Sham19Y0016526-ara1.ms324	true	4712260132034053106	55	105	289	553	1587	300	للترتيب لقيل ذلك ايضا وهذا ------------حكم لا يعرف الا باستقراء كلام العرب فيه علامة الفصل اذ منه ابتداء كلامنا فكانه قال قلنا ان هذا حكم الي اخره--------------------------------------------------------- وكلاهما حجة عليه اي الاستقراء والتامل حجة علي بعض اصحاب الشافعي ----------فيفهم ب-ه اجتماعهما في المجء من غير تعرض للقران --والترتيب في المجء	324	2650053090680356936	140	181.5	112	346	40.46242904663086	19	JK000173-ara1	Sham19Y0016526-ara1
JK000173-ara1.ms077	false	4270058426441351660	110	260	563	1330	1546	300	كما قال اصحابنا رحمهما الله في الوصايا بالقرب الن-------------------------------------------------------------وافل -انه يبدا بما بدا به الميت لان ذلك دلالة--------------------------------------------------------- علي قوة الاهتمام وصلح للترجيح ف-------اما قول الرجل لفلان علي ماءة ود----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------رهم وما------------------------------ءة وثوب وماءة وشاة وماءة وعبد فليس ينثني علي حكم العطف بل علي اصل اخر يذكر--- في باب البيان ان شاء الله وقد تدخل الواو علي جملة كاملة بخبرها فلا تجب به المشاركة في الخبر مثل قول الرجل هذه طالق ثلاثا وهذه طالق ان الثانية تطلق واحدة فسمي بعضهم هذه واو الابتداء او واو النظم وهذا افضل من الكلام وانما هي للعطف علي ما هو اصلها لكن الشركة في الخبر كانت واجبة لافتقار الكلام الثاني اذا كان ناقصا فاما اذا كان تاما فقد ذهب دليل الشركة ولهذا قلنا ان الجملة الناقصة تشارك الاولي فيما -تم به الاولي بعينه حتي قلنا في قول----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- ان دخلت الدار فانت طالق وطالق ان الثاني يتعلق ب--------------ذلك الشرط بعينه------------------- ولا يقتضي الاستبداد به كانه اعادة	77	6931955800408425773	Sham19Y0016526-ara1.ms330	true	7714221600949714950	117	297	589	1563	1577	300	كما قال اصحابنا-رحمهم- اللهف-ي الوصايا بالقرب النوافل كالوصية ببناء الرباطات والسقايات والمساجد وانما قيد بالنوافل لانه اذا اوصي باشياء من الفراءض والنوافل واخر الفراءض كما في اداء الزكاة وغيرها فانه تقدم الفراءض علي النوافل وان اخرها الموصي لما عرف واما قول الرجل لفلان علي ماءة ودرهم الي اخره فايراده هنا لسبب ان واو العطف هنا موجود والعطف يقتضي المغايرة وقد اختلف حكمه في هذه المساءل حتي صارت الماءة دراهم في قوله ماءة ودرهم وما صارت الماءة اثوابا في قوله ماءة وثوب فاورد هنا ليعلم ان الاختلاف ليس من قضية ال-عطف بل ل---اصل اخر يذكر هو في بابه------ ان شاء الله------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ ولهذا قلنا ان الجملة الناقصة تشارك الاولي فيما تتم به الاولي بعينه يعني ان الكلام الثاني اذا كان ناقصا يشارك الكلام الاول في عين ما تم به الكلام الاول ضرورة ثبوت الشركة لانه لو افرد الثاني بالخبر لم يكن هذا شركة في خبر الكلام الاول لانه حينءذ يصير كالجملة المنفردة بالخبر ولم تكن ناقصة نظيره ان دخلت الدار فانت طالق وفلانة فان فلانة تشارك الاولي في عين ذلك الشرط حتي لو دخلت الاولي طلقتا ولا يقتضي الاستبداد به كانه اعاده	330	2650053090680356936	294	379.5	234	1311	22.425628662109375	41	JK000173-ara1	Sham19Y0016526-ara1
JK000173-ara1.ms078	false	3876395925941946992	0	23	0	119	1524	300	ومن عطف الجملة قول ا------------------------------------------------------------لله تعالي واولءك هم الفاسقون في قصة القذف ومثل ق-------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------وله تعالي يختم علي قلبك ويمح الله الباطل ومثل قوله	78	6931955800408425773	Sham19Y0016526-ara1.ms332	true	3116405125867713267	151	266	799	1406	1570	300	ومن عطف الجملة قول الله تعالي اي ومن عطف الجملة علي الجملة بدون اثبات المشاركة بينه----ما واولءك هم الفاسقون في قصة القذف هذا مبتدا وخبر غير مشارك للاول لان الاشتراك انما يكون للافتقار وهذه مسالة تامة واما قوله ولا تقبلوا وان كانت تامة تثبت الشركة فيها لانها ناقصة من وجه اخر وهو كونها مفتقرة الي السببفلذلك تعلقت بعين ما تعلق به الجد واما قوله واولءك هم الفاسقون فحكاية حال قاءمة بهم بمعني ثم فسقوا اي خرجوا من امر ربهم وهو لا يصلح جزاء للقذف لانهم فسقوا فسموا فاسقين والدليل علي الانقطاع عن الاول ان الاءمة لم يخاطبوا به واقامة الحد مما يخاطب به الاءمة ومثل قوله تعالي يختم علي قلبك ويمح الله الباطل وم-ا قبله	332	2650053090680356936	102	184.5	81	612	16.66666603088379	17	JK000173-ara1	Sham19Y0016526-ara1
JK000173-ara1.ms078	false	3876395925941946992	21	77	109	405	1524	300	ومثل قوله تعالي والراسخون في العلم وقد يستعار الواو للحال--------------------------- وهذا معني-------------- يناسب معني الواو لان الاطلاق---------------------------------------------------------------------------------- يحتمله قال الله عز وجل حتي اذا جاءوها وفتحت ابوابها اي اذا جاءها وابوابها مفتوحة واختلف مساءل اصحابنا علي هذا الاصل فقالوا في رجل قال لعبده اد الي الفا وانت حر ان الواو للحال حتي لا يعتق الا بالاداء	78	6931955800408425773	Sham19Y0016526-ara1.ms333	true	4078838199590826456	148	217	760	1116	1542	300	ومثل قوله تعالي والراسخون في العلم هذا علي قول من يقول بوجوب الوقف عند قوله الا الله وهذا معني اي كونه للحال يناسب معني الواو لان الواو لمطلق الجمع والحال تجامع ذا الحال فكان فيها الجمع فصحت الاستعارة لها لان مطلق الجمع يحتمل الجمع المكيف-------------------------------------------------------------- واختلف مساءل اصحابنا علي هذا الاصل فقالوا في رجل قال لعبده اد الي الف- وانت حر ان الواو للحال حتي لا يعتق الا بالاداء	333	2650053090680356936	196	315.5	156	419	46.77804183959961	36	JK000173-ara1	Sham19Y0016526-ara1
JK000173-ara1.ms080	false	6074769617574644344	48	165	257	848	1563	300	حتي يجده مملوكا فيشتريه فيعتقه فدل ذلك علي ان كونه معتقا حكم للشر-ي بواسطة الملك ولهذا قلنا فيمن قال ان دخلت هذه الدار فهذه الدار فعبدي حر ان الشرط ان ي----------------------------------------------------دخل الاخيرة بعد الاولي من غير تراخي---------------------------------------------------------------------------------------------------- وقد تدخل الفاء علي العلل ايضا اذا كان ذل----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ك مما يدوم فتصير- بمعني ال-تراخي كما يقال ابشر-------------------- فقد اتاك الغوث وقد نجوت ونظيره ما قال علماءنا في الماذون فيمن قال لعبده اد الي الفا فانت حر انه يعتق للحال وتقديره اد الي الفا فانك قد عتقت لان العتق داءم فاشبه المتراخي وقالوا في السير الكبير-------------------------------------------------------------------------------------------------- انزل فانت امن انه امن نزل او لم ينزل لما قلنا ف-------------لم يجعل بمعني التعليق كانه اضمر الشرط لا------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ن الكلام صح بدون الاضمار وان--ما الاضمار	80	6931955800408425773	Sham19Y0016526-ara1.ms337	true	-5549624321152703351	99	299	521	1533	1535	300	حتي يجده مملوكا فيشتريه فيعتقه فدل ذلك علي--- كونه معتقا حكم للشراء بواسطة الملك لان الاعتاق يستحي-ل----------------------------------------------- ان يكون حكما للشراء بلا واسطة لان الشراء لاثبات الملك ازالة الا ان الشراء حكمه الملك والملك في القريب سبب للعتق فكان العتق حكم الشراء بواسطة الملك والحكم كما يضاف الي العلة يضاف الي علة العلة وقد تدخل الفاء علي العلل ايضا اذا كان ذلك مما يدوم اي كان من حق الفاء ان تدخل علي احكام العلل لا علي العكس لان الحكم مرتب علي العلة وهو موضوع الفاء كما ذكر الا ان العلة لما كانت مما يدوم --صارت بمعني المتراخي من الحكم فلذلك صح دخوله علي العلل فقد اتاك الغوث ------------------------------------------------------فهذا- علي سبيل بي-------------------------------------------------------ان العلة للخطاب بالبشارة ولكن لما كان ذلك ممتد صح ذكر حرف الفاء مقرونا به وقوله لما قلنا اشارة الي قوله وقد تدخل الفاء علي العلل فصار معني كلامه ههنا ا--------------------------------نزل لانك امن فالامان ممتد ولم يجعل بمعني التعليق كانه اضمر الشرط هذا جواب لسءال ساءل بان قال لم لا يضمر حرف الشرط حتي يكون هذا الذي دخل فيه جزاء للشرط كما في قول من قال لخياط بعد قوله نعم فاقطعه فحينءذ كان الامان معلقا بالنزول لوا يثبت قبله فاجاب عنه بقوله لان الكلام صح بدون الاضمار يعني ان الاضمار	337	2650053090680356936	271	345.5	211	1207	22.452362060546875	39	JK000173-ara1	Sham19Y0016526-ara1
JK000173-ara1.ms081	false	5031673993458261188	100	155	514	785	1527	300	ثم الله شهيد علي ما يفعلون ولهذا قلنا في قول النبي صلي الله عليه وسل--م من حلف علي يمين فراي غيرها خيرا منها فليات بالذي هو خير ثم ليكفر يم---ينه انه يحمل علي حقيق-ة لان العمل به ممكن لانا نعمل بحقيقة موجب الامر فيجعل الكف---------------------------------ارة واجبة بعد الحنث و----------روي فليكفر يمينه ثم ليات بالذي هو	81	6931955800408425773	Sham19Y0016526-ara1.ms342	true	3522655023311862512	241	300	1296	1591	1591	300	ثم الله شهيد-------------- ولهذا قلنا في قول النبي--------- عليه السلام من حلف علي يمين فراي غيرها خيرا منها فليات بالذي هو خير ثم ليكفر عن يمينه انه يحمل علي حقيقته لان الاتيان بالذي هو خير هو الحنث فت-جب الكفارة بعده لا محالة فكان ثم علي حقيقته لان الكفارة واجبة بعد الحنث بالاجماع ويروي فليكفر يمينه ثم ليات بالذي هو-	342	2650053090680356936	199	305.5	156	320	62.1875	33	JK000173-ara1	Sham19Y0016526-ara1
JK000173-ara1.ms081	false	5031673993458261188	155	182	785	928	1527	300	خير فحملنا هذا--------- علي واو العطف لان العمل بحقيقته -غير ممكن وهو موجب الامر لان التكفير قبل الحنث غير واجب--------- فكان المجاز متعينا تحقيقا لما هو المقصود	81	6931955800408425773	Sham19Y0016526-ara1.ms343	true	1550473212275594077	0	27	0	147	1575	300	خير فحملنا ههنا كلمة ثم علي واو العطف لان العمل بحقيقتها غير ممكن لا---------------ن التكفير قبل الحنث غير واجب بالاجماع فكان المجاز متعينا تحقيقا لما هو المقصود	343	2650053090680356936	123	215.0	100	162	75.9259262084961	21	JK000173-ara1	Sham19Y0016526-ara1
JK000173-ara1.ms081	false	5031673993458261188	219	295	1115	1504	1527	300	الواو الا ان الحقيقة اولي فلذلك اخترنا الات-------------------------فاق في هذا------------------------------------- واذا قدم الجزاء بحرف الفاء فعلي هذا ايضا واما بل فموضوع لاثبات ما بعده والاعراض عما قبله علي س-------------------------------------------------------------------------------------------------------------بيل التدارك يقال جاءني زيد بل عمرو ولهذا قال زفر رحمه الله فيمن قال لفلان علي الف درهم بل الفان انه يلزمه ثلاثة الاف لانه اثبت الثاني وابطل الاول لكنه غير مالك ابطال الاول فلزماه --كما لو قال لامراته انت طالق واحدة لا بل ثنتين انها تطلق ثلاثا	81	6931955800408425773	Sham19Y0016526-ara1.ms345	true	6028243860224385608	137	227	743	1207	1590	300	الواو الا ان الحقيقة اولي فلذلك اخترنا الاتفاق يعني تطلق واحدة بالاتفاق في قوله ان دخلت الدار فانت طالق فطالق فطالق واذا قدم الجزاء بحرف الفاء فعلي هذا ايضا اي لا تقع الي واحدة علي الاصح يعني اذا قال انت طالق فطالق فطالق ان دخلت الدار هو بمنزلة الواو عند الطحاوي اذا دخلت الدار طلقت ثلاثا كما في التعليق بالواو بل علي سبيل التدارك اي علي سبيل تدارك الغلط باقامة------------------------------------------------------------------------------------ الثاني -مقام الاول واظه----------ار ان الاول كان غلطا كما لو قال لامراته انت طالق واحدة--- بل ثنتين انها تطلق ثلاثا	345	2650053090680356936	197	270.5	154	562	35.05337905883789	31	JK000173-ara1	Sham19Y0016526-ara1
JK000173-ara1.ms083	false	3644121558837748298	87	177	450	888	1497	300	اولي---- واما لكن فقد وضع للاستدراك بعد النفي تقول ما جاءني زيد لكن عمرو فصار الثابت به اثبات ما بعده فاما نفي الاول فيثبت بدليله---------------------------------------------------------------------------------------------------------- بخلاف كلمة بل غير ان العطف انما يستقيم عند ات----------------------------------------------ساق الكلام--------------------------------------------------------- فاذا اتسق الكلام تعلق النفي بالاثبات الذي وصل به ----------------والا فهو مستانف مثاله ما قال علماءنا في الجامع في------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ رجل-------- في يده عبد فاقر انه لفلان فقال فلان ما كان لي قط لكنه لفلان اخر فان وصل الكلام فهو للمقر له الثاني وان فصل يرد علي-------- المقر لانه نفي عن نفسه فاحتمل ان يكون	83	6931955800408425773	Sham19Y0016526-ara1.ms349	true	2432189361612866846	77	234	436	1255	1565	300	اولي لكن واما لكن فقد وضع للاستدراك بعد النفي الاستدراك دريافتن جيزي--------------------------------- فاما نفي الاول فيثبت بدليله اي بدليل النفي وهو حرف النفي كما في قوله تعالي فلم تقتلوهم ولكن الله قتلهم وما رميت اذ رميت ولكن الله رمي بخلاف كلمة بل فان موجبيها جميعاوهما نفي الاول واثبات الثانييثبتان بنفي استعمال كلمة بل الاتساق الانتظام والمراد من الاتساق ها هنا امكان التوفيق بين المتنافيين فاذا اتسق الكلام تعلق النفي بالاثبات الذي وصل به يعني يثبت النفي والاثبات جميعا كم------------------ا في قولنا ما جاءني زيد لكن عمرو وهذا الاستدراك انما يصح ان لو توهم متوهم عدم مجء عمرو وعند سماع نفي مجء زيد لدوام ملازمة كل واحد منهما بالاخر فازال ذلك الوهم بهذا الاستدراك فكان كل واحد من النفي والاثبات في محزه فيصح وكذلك لو اقر رجل بعبد هو في يده--------- انه لفلان وقال فلان ما كان لي قط لكنه لفلان اخر ---ووصل -------فهو للمقر له الثاني ولا يكون هذا ردا لاقرار المقر لان من الجاءز---------- ان يكون	349	2650053090680356936	261	327.5	202	899	29.032258987426758	45	JK000173-ara1	Sham19Y0016526-ara1
JK000173-ara1.ms084	false	-2885421464904596228	14	67	70	338	1528	300	علي الف درهم قرض فقال المقر له لا ولكنه غصب--------------------- الكلام متسق فيصح الوصل لبيان انه نفي السبب لا لواجب------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ واما او فانها تدخل بين اسمي-------------------------------------------------------------------------------------------ن او فعلين فيتناول احد المذكورين هذا موضوعها الذي وضعت له يقال جاءني زيدا او عمرو اي احدهما ولم يوضع للشك وليس الشك بامر مقصود يقصد بالكلام وضعا	84	6931955800408425773	Sham19Y0016526-ara1.ms353	true	6767169217523855882	176	275	852	1367	1501	300	علي الف درهم قرض فقال فلان---- لا ولكنه غصب فانه يلزمه المال لان الكلام متسق فيتبين اخره----- انه نفي للسبب لا اصل المال وانه قد صدقه في الاقرار باصل المال ولا تفاوت في الحكم بين السببين والاسباب مطلوبة للاحكام فعند انعدام التفاوت يتم تصديقه له فيما اقر به فيلزمه المال او واما او فانها تدخل بين اسمين كقوله تعالي فكفارته اطعام عشرة مساكين من اوسط ما تطعمون اهليكم او كسوتهم او تحرير رقبة فمن او فعلين كقوله تعالي ولو انا كتبنا عليهم ان اقتلوا انفسكم او اخرجوا من دياركم------------ ولم يوضع للشك وليس الشك بامر مقصود يقصد بالكلام وضعا	353	2650053090680356936	171	232.0	132	536	31.902984619140625	30	JK000173-ara1	Sham19Y0016526-ara1
JK000173-ara1.ms085	false	5312292684215531221	126	172	678	918	1630	300	فاوجب التخيير علي احتمال الاباحة حتي اذا فعل الكل جاز ف---------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------اما ان يكون الكل واجبا فلا علي----------------------------------------------------------- ما زعم بعض الفقهاء------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- وكذلك قولنا في كفارة الحلق------------------------------------------- وجزاء الصيد ف---------------------------------------------------------------------------------------------------------------اما قوله تعالي ----------------------------------------------------------ان يقتلوا او يصلبوا او تقطع ايديهم وارجلهم من خلاف فقد جعله بعض الفقهاء للتخيير	85	6931955800408425773	Sham19Y0016526-ara1.ms357	true	5103430186180386313	94	298	486	1517	1525	300	فاوجب التخيير علي احتمال الاباحة حتي اذا فعل الكل جاز فان قيل اذا فعل الكل بان وكل بكل نوع انسانا ففعلوه معا ينبغي ان لا يجوز لانه لم يثبت التخيير فلم تثبت الاباحة لان الاباحة تثبت في ضمن التخيير قلنا قد اثبت الله تعالي التخيير بقوله اطعام عشرة مساكين الاية فتثبت الاباحة في ضمنه فيبقي ما لم يقم الدليل المزيل بخلاف ما لو قال بع هذا او هذا فان هناك ثبوت الاختيار بدون الاباحة علي ما يجء لقيام الدليل علي عدم الاباحة فيهما جميعا لانه لا يرضي ببيع كليهما فاما ان يكون الكل واجبا فلا اي هذه الانواع الثلاثة جاءزة اذا فعلها ولكن الواجب احدها بخلاف ما زعم بعض الفقهاء ان الكل واجب لان كل واحد منها يحتمل ان يكون واجبا علي سبيل البدل فاذا فعل الكل وليس احدها باولي مما سواه فيقع الكل واجبا وكذلك قولنا في كفارة الحلق هو قوله تعالي ففدية من صيام او صدقة او نسك وجزاء الصيد وهو قوله تعالي فجزاء مثل ما قتل من النعم يحكم به ذوا عدل منكم هديا بالغ الكعبة او كفارة طعام مساكين او عدل ذلك فاما قوله تعالي انما جزاء الذين يحاربون الله ورسوله ويسعون في الارض فسادا ان يقتلوا او يصلبوا او تقطع ايديهم وارجلهم من خلاف فقد جعله بعض الفقهاء للتخيير	357	2650053090680356936	236	388.5	190	1031	22.890398025512695	43	JK000173-ara1	Sham19Y0016526-ara1
JK000173-ara1.ms086	false	-6750424623568149183	134	199	715	1019	1518	300	فيصير شبيها بواو العطف لا عينه فمن ذلك اذا استعملت في ----------------------------------------------------------------------------النفي صارت بمعني العموم قال الله تعالي ولا تطع منهم اثما او كفورا اي لا هذا ولا هذا او قال اصحابنا في الجامع في رجل قال والله لا اكلم فلانا او فلانا ان معناه فلانا ولا فلانا حتي اذا كلم احدهما يحنث---------------- ولو كلمه------------------------------------------------ما ---------------لم يحنث الا مرة واحدة ولا خيار له في ذلك	86	6931955800408425773	Sham19Y0016526-ara1.ms359	true	-478789767997420198	235	298	1272	1574	1581	300	فتصير شبيها بواو العطف لا عينه فشبهه بواو العطف من حيث انهما متعينان كما في واو العطف وليس هو بعينه من حيث ان كل واحد منهما مراد بالنفي خلاف الواو------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- حتي اذا كلم احدهما يحنث بخلاف واو العطف ولو كلمهما لا يحنث الا مرة واحدة لانه لما حنث بكلام احدهما لم تبق اليمين فلم يحنث الا مرة واحدة ولا خيار له في ذلك	359	2650053090680356936	118	175.0	91	459	25.70806121826172	20	JK000173-ara1	Sham19Y0016526-ara1
JK000173-ara1.ms087	false	3720340746005201586	20	96	109	484	1508	300	وفرق ما بين التخيير والاباحة ان الجمع بين الامرين في التخيير يجعل المامور مخالفا وفي الاباحة موافق-----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ا وانما يعرف الاباحة من التخيير بحال تدل عليه وعلي هذا قال اصحابنا في الجامع فيمن حلف------- لا يكلم احدا الا فلانا او فلانا -ان له ان يكلمهما جميعا وكذلك قال لا اقر بكن الا فلان---------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ة او فلانة فليس بمولي منهما وقالوا فيمن قال----- قد برء فلان من كل حق لي قبله الا دراهم او دنانير ان له ان يدعي	87	6931955800408425773	Sham19Y0016526-ara1.ms360	true	5137338369686306661	142	300	722	1507	1507	300	وفرق ما بين الاباحة والتخيير ان الجمع بين الامرين في التخيير يجعل المامور مخالفا وفي الاباحة موافقا لانه اذ جمع بينهما في التخيير يقع الامتثال في احدهما ولا يقع في الاخر وفي الاباحة يقع الامتثال بهما لان موضع الاباحة موضع التعميم علي ما ذكرنا وانما تعرف الاباحة من التخيير بحال تدل عليه وهي ان تكون هذا بعد سبق الخطر قبله كما في قوله لا يكلم احدا الا فلانا او فلانا فان له ان يكلمهما جميعا او ان يعرف الصفة المرغوبة في كل واحد منهما فكان له رضا في الجمع بينهما كما في قوله جالس الفقهاء او المحدثين او استعملها في موضع اظهار السماحة والجود كما في قوله خذ من مالي هذا او هذا وهذه دلالات الاباحة والا فهي للتخيير ولا فرق بينهما من حيث الصيغة في نفسها اذ في كل منهما استعمال كلمة او بين الشيءين عند اصدار صيغة الامر من المتكلم قد برء فلان من كل حق لي قبله الا دراهم او دنانير ان له ان يدعي-	360	2650053090680356936	266	418.0	207	786	33.84223937988281	48	JK000173-ara1	Sham19Y0016526-ara1
JK000173-ara1.ms087	false	3720340746005201586	160	186	800	926	1508	300	اوجبت التخيير مثل قول الرجل والله لادخلن هذه الدار او لادخلن هذه الدار او لا ادخل هذه الدار او لا ادخل هذه الدار ان له الخيار	87	6931955800408425773	Sham19Y0016526-ara1.ms361	true	-2276698758476850252	128	154	671	797	1545	300	اوجبت التخيير مثل قول الرجل والله لادخلن هذه الدار او لادخلن هذه الدار او لا ادخل هذه الدار او لا ادخل هذه الدار ان له الخيار	361	2650053090680356936	126	252.0	100	126	100.0	26	JK000173-ara1	Sham19Y0016526-ara1
JK000173-ara1.ms088	false	-4381921940252308113	214	285	1093	1448	1523	300	تقول ضربت القوم حتي زيد غض----------------------------------بان فهذه جملة مبتداة هي غاية معني ومن ذلك اكلت السمكة حتي راسها الا ان الخبر غير مذكور هنا فيجب اثباته من جنس ما سبق علي احتمال ان ينسب اليه او الي غير اعني حتي راسها ماكول او ماكول غيري ومواضعها في الافعال ان يجعل غاية بمعني الي------------------------ او غاية هي جملة مبتداة------------------------------------------------------- وعلامة الغاية ان يحتمل الصدر الامتداد------------------------------------------------- وان يصلح الاخر دلالة علي الانتهاء فان	88	6931955800408425773	Sham19Y0016526-ara1.ms365	true	1024013255418832306	200	270	1030	1388	1553	300	تقول ضربت القوم حتي زيد غضبان يعني ضربت القوم حتي صار زيد غضبان فصار غضب زيد غاية الضرب--------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- ومواضعها في الافعال ان يجعل غاية بمعني الي كقوله تعالي حتي تغتسلوا او غاية هي جملة مبتداة كقول الله تعالي حتي يقول الرسول في قراءة من قرا بالرفع وعلامة الغاية ان يحتمل الصدر الامتداد كقوله تعالي فلا تحل له من بعد حتي تنكح زوجا غيره وان يصلح الاخر دليلا علي الانتهاء لان	365	2650053090680356936	173	255.0	139	517	33.462284088134766	29	JK000173-ara1	Sham19Y0016526-ara1
JK000173-ara1.ms089	false	-9158209060377618078	3	41	15	220	1538	300	نظير قسم العطف من الاسماء فان تعذر هذا جعل مستعارا------------------------------- للعطف المحض وبطل معني الغاية وعلي هذا مساءل اصحابنا في الزيادات ولهذه الجملة ما خلا المستعار المحض ذكر في كتاب الله تعالي قال الله تعالي حتي يعطوا الجزية	89	6931955800408425773	Sham19Y0016526-ara1.ms366	true	8499291288625928998	26	61	137	318	1581	300	نظير قسم العطف من الاسماء كما قلنا جاءني القوم حتي زيد واكلت السمكة حتي راسها انه للعطف ---مع قيام معني الغاية فكذلك ها هنا انه للمجازاة مع معني الغاية---------------------------------------------------- قال الله تعالي حتي يعطوا الجزية	366	2650053090680356936	87	95.0	65	236	36.86440658569336	14	JK000173-ara1	Sham19Y0016526-ara1
JK000173-ara1.ms089	false	-9158209060377618078	197	298	1030	1529	1538	300	ولو قال عبدي حر ان لم اتك حتي تغذيني فاتاه فلم يغذه لم يحنث لان قوله حتي تغذيني لا يصلح دليلا علي الانتهاء بل هو داع الي زيادة الاتيان والاتيان يصلح سببا والغذاء يصلح جزاء فحمل عليه لان جزاء السبب غايته فاستقام العمل به فصار شرط بره فعل الاتيان علي وجه يصلح سببا للجزاء بالغذاء وقد وجد ولو قال عبدي حران لم اتك حتي اتغذ عندك كان هذا للعطف المحض لان هذا الفعل احسان فلا يصلح غاية للاتيان ولا يصلح اتيان سببا لفعله ولا فعله جزاء لاتيان نفسه فاذا كان كذلك حمل علي العطف المحض وكذلك ان لم اتك حتي اغذيك	89	6931955800408425773	Sham19Y0016526-ara1.ms369	true	-7208205389247300942	248	273	1257	1366	1482	300	ولو قال عبدي حر ان لم اتك حتي اتغدي عندك -------------------لان قوله حتي اتغد-ي لا ي----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------صلح ان يكون تفسيرا لقوله ان لم اتك حتي اغذيك	369	2650053090680356936	74	103.0	53	499	14.829659461975098	16	JK000173-ara1	Sham19Y0016526-ara1
JK000173-ara1.ms090	false	8321310333304707840	11	89	47	463	1554	300	ثم تغذي من بعد غير متراخ فقد بر وان لم ي---------تغذ اصلا حنث----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- وهذه --استع-------------ارة لا يوجد لها ذكر في كلام العرب ولا ذكرها احد من اءمة النحو واللغة فيما اعلم لكنها استعارة بديعة اقترحها اصحابنا علي قياس استعارات العرب لان بين العطف والغاية مناسبة من حيث يوصل الغاية بالجملة كالمعطوف وقد استعملت بمعني العطف مع قيام الغاية بلا خلاف فاستقام ان يستعار للعطف المحض اذا تعذرت حقيقته------------------------------------------------ وهذا علي مثال استعارات اصحابنا في غير هذا الباب وينبغي	90	6931955800408425773	Sham19Y0016526-ara1.ms370	true	-1536189576115454445	11	86	52	429	1509	300	ثم تغذي من بعد غير متراخ قلنا المراد من قوله لم يتغذ اي لم يتغذ مقارنا بالاتيان ولكن تغذي بعد الوصول اليه من غير تراخ او معناه من غير تراخ اي من غير تبدل المجلس فان الفعل اذ اوتي به من غير تبدل المجلس لا يسمي متراخيا وهذه الاستعارة اي الاستعارة-------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- للعطف المحض اقترحها اصحابنا اي قالها وفي المصادر الاقتراح جيزي رادر وقت كفتن وهذا علي مثال استعارات اصحابنا في غير هذا الباب كما في	370	2650053090680356936	110	150.5	87	643	17.107309341430664	18	JK000173-ara1	Sham19Y0016526-ara1
JK000173-ara1.ms090	false	8321310333304707840	136	225	716	1154	1554	300	قال اشتريت منك ----------هذا العبد بكر من حنطة ووصف---------------------------------ها ان الكر ثمن يصح الاستبدال به-------------------------------------------------- بخلاف ما اذا اضاف العقد الي الكر فقال اشتريت منك كر حنطة ووصفها بهذا العبد -انه يصير سلما لا يصح الا مءجلا ولا يصح الاستبدال به لانه اذا اضاف البيع الي العبد فقد جعله ----اصلا والصقه بالكر------------------------------------------------------------------------- فصار الكر شرطا يلصق به الاصل وهذا احد الاثمان التي هي شروط واتباع ولذلك قلنا في قول الرجل ان اخبرتني بقدوم فلان فعبدي حر انه يقع علي الحق لان ما صحبه الباء لا يصلح مفعول الخبر ولكن	90	6931955800408425773	Sham19Y0016526-ara1.ms371	true	2719501720123701974	190	279	1027	1466	1572	300	قال اشتريت منك كذا حنطة بهذا العبد فلا يصح العقد الا بطريق السلم كذا في الذخيره وغيرها ان الكر ثمن يصح الاستبدال به وانما ذكر هذا لان جواز الاستبدال من خاصية الاثمان بخلاف ما اذا اضاف العقد الي الكر فقال اشتريت منك كر حنطة------- بهذا العبد فانه يكون سلما-------------------------------------- لانه لما اضاف ال-يه الع--------قد جعله مبيعا لان المبيع ما يضاف اليه البيع والمبيع لا يثبت في الذمة الا سلما فلذلك جعل ها هن هذا سلما فصار الكر شرطا اي تبعا -------------------------------------------------------------------------------------------------------------------لان ما صحبه الباء لا يصلح مفعول الخبر لان -	371	2650053090680356936	223	296.5	174	609	36.61740493774414	36	JK000173-ara1	Sham19Y0016526-ara1
JK000173-ara1.ms092	false	-8001580504551000224	0	74	0	387	1547	300	دخلت في المعاوضات المحضة كانت بمعني الباء---------------------------------------------------------------------------------------------------- اذا--------------------------------------- استعملت في البيع والاجارة والنكاح --------------------------------------لان اللزوم يناسب الال------------------صاق فاستعير له-------------------------------------------------------------------------------------------------------------- واذا استعملت في الطلاق كانت بمعني الشرط عند ابي حنيفة رحمه الله ---حتي ان من قالت له امراته--------------- طلقني ثلاثا علي الف درهم فطلقها واحدة لم يجب شء وعندهما يجب ثلث الالف كما في قولها بالف درهم وقال ابو حنيفة رحمه الله كلمة علي للزوم علي ما قلنا-------------------------------------- وليس بين الواقع----------- وبين ما لزمها--------- مقابلة	92	6931955800408425773	Sham19Y0016526-ara1.ms374	true	-8894931190654130326	53	183	285	995	1642	300	دخلت في المعاوضات المحضة كانت بمعني الباء لان تقريره علي ما وضع له فيها متعذر لان فيها معني الشرط والمعاوضات المحضة لا تليق بالشرط لما فيه من الايجاب بالخطر وهو قمار وذلك لا يجوز فلذلك استعيرت للباء لانها مخصوصة لمصاحبة الاعواض والصاق بعضها ببعض فاستعير له لان اللزوم يناسب الالصاق بل هو اثر الالصاق فكان بمنزلة المطاوع للمتعدي لان اللزوم في اللغة هو اللصوق واللصوق مطاوع الالصاق والملصق يلزم الملصق به فكان بينهما تناسب واذا استعملت في الطلاق كانت بمعني الشرط عند ابي حنيفة--رضي الله عنهحتي ان الزوج اذا طلقها واحدة عقيب قولها طلقني ثلاثا علي الف درهم------------- لم يجب شء ولكن يقع الطلاق الرجعي لان كلمة -------------------------------------------علي للزوم علي ما قلنا والالف لازم علي المراة بقضية كلمة علي وليس بين الواقع وهو الطلاق وبين ما لزمها من المال مقابلة	374	2650053090680356936	247	342.5	198	768	32.16145706176758	39	JK000173-ara1	Sham19Y0016526-ara1
JK000173-ara1.ms092	false	-8001580504551000224	81	150	428	786	1547	300	فصار هذا بمنزلة حقيقة هذه الكلمة وقد امكن العمل به لان الطلاق وان دخله المال فيصلح تعليقه بالشروط حتي ان جانب الزوج يمين فيصير هذا منها طلبا لتعليق المال بشرط الثلث فاذا خالف لم يجب وفي المعاوضات المحضة يستحيل------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ معني الشرط فوجب العمل بمجازه----------------------------------- قال الله تعالي حقيق علي ان لا اقول علي الله الا الحق--------- -----------------------------------وقال يبايعنك علي ان لا يشركن بالله شيءا---------------------------------------------- واما من فللتبعيض هو اصلها	92	6931955800408425773	Sham19Y0016526-ara1.ms376	true	389656471400149785	147	242	756	1229	1508	300	فصار هذا بمنزلة حقيقة هذه الكلمة وقد ذكر ----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------في المبسوط وابو حنيفة رحمه اللهيقول حرف علي للشرط حقيقة لانه حرف الالتزام ولا مقابلة بين الواقع وبين ما التزم بل بينهما معاقبة كما يكون بين الشرط والجزاء فكان معني الشرط فيه حقيقة والتمسك بالحقيقة واجب حتي يقوم دليل المجاز قال الله تعالي حقيق علي ان لا اقول علي الله الا الحق وما قبله وقال موسي يا فرعون اني رسول من رب العالمين حقيق علي ان لا اقول علي الله الا الحق اي بشرط ان لا اقول علي الله الا الحق من واما من فللتبعيض هو اصلها	376	2650053090680356936	154	207.0	120	615	25.040651321411133	29	JK000173-ara1	Sham19Y0016526-ara1
JK000173-ara1.ms092	false	-8001580504551000224	228	276	1177	1430	1547	300	الطلاق فاوجب تاخيره- والاصل في الغاية اذا كان قاءما بنفسه لم يدخل في الحكم مثل قول الرجل من هذا البستان الي هذا البستان وقول الله تعالي ثم اتموا الصيام الي الليل------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- الا ان يكون صدر الكلام يقع علي الجملة فيكون الغاية لاخراج ما وراءها فيبقي داخلا بمطلق الاسم	92	6931955800408425773	Sham19Y0016526-ara1.ms378	true	-7855382005095502598	27	153	147	795	1540	300	الطلاق بعد مضي الشهر والاصل في الغاية اذا كان قاءما بنفسه لم يدخل في الحكم وهذا احتراز عن قو-----------------------------------له تعالي ----------------الي المرافق فان معني القيان بنفسه انه في وجوده لا يفتقر الي غيره اي الي محل اخر مثل ما قلنا في المرافق لان صدر الكلام تناولها فلا يكون ذكر الغاية لمد الحكم اليه فيكون لاسقاط ما وراءها ونظير هذا ايضا قوله والله لا اكلم فلانا شهرا صدر الكلام يتناول الشهر فما فوقه فيكون ذكر الشهر لاخراج ما وراءه عن صدر الكلام لا لمد الحكم اليه بخلاف الصوم فان مطلقه يتناول ساعة فكان ذكر الغاية لمد الحكم اليها فلا يدخل في الحكم ولهذا قال ابو حنيفةرحمه الله هذا لايضاح قوله الا ان يكون صدر الكلام يقع علي الجملة فكانت الغاية لاخراج ما وراءها فيبقي داخلا بمطلق الاسم	378	2650053090680356936	167	261.5	133	699	23.891273498535156	29	JK000173-ara1	Sham19Y0016526-ara1
JK000173-ara1.ms093	false	3636257695732848366	31	116	150	579	1491	300	وانما-------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- دخلت الغاية الاولي للضرورة واما في فللظرف وعلي ذلك مساءل اصحابنا رحمهم- الله ولكنهم اختلفوا في حذ-----------------------------------------------------------فه واثباته في ظروف الزمان وهو ان تقول انت طالق غدا او في غد وقالا هما سواء وفرق ابو حنيفة بينهما فيما اذا نوي اخر النهار علي ما ذكرنا في موضعه ان حرف الظرف اذا سقط اتصل الطلاق بالغد بلا واسطة فيقع في كله فيتعين اوله فلا يصدق في التاخير واذا لم يسقط حرف الظرف صار مضافا الي ----------------------------جزء منه---- مبهم فيكون نيته بيانا لما ابهم-----ه فيصدقه القاضي	93	6931955800408425773	Sham19Y0016526-ara1.ms380	true	4853796139382736691	107	238	560	1241	1541	300	وانما دخلت الغاية الاولي للضرورة انما ال هذا لدفع شبهة وهي ان يقال اذا لم يكن صدر الكلام متناولا للجملة ينبغي ان لا تدخل الغاية الاولي ايضا كما لو قال بعت من هذا الحاءط الي هذا الحاءط فقال في جوابها انما دخلت الغاية الاولي للضرورة لان الطلقة الثانية داخلة في الكلام بالاتفاق وهي لا تكون ثابتة قبل ثبوت الاولي في وقال ابو يوسف ومحمد------------------------------------------------------------------رحمهما اللههما سواء اي حكم في غد كحكم غدا لان الظرف هو غد في الحقيقة فلا يختلف حكمه بحذف حرفه واثباته كقولهم دخلت الدار وفي الدار ولابي--------------------------------------- حنيفةرحمه الله---------------------------------------------ان حرف الظرف اذا سقط اتصل الطلاق بالغد بلا واسطة فيكون جميع الغد مفعولا--------------------- واذا قال في غد جعل المفعول جزءا من الغد كذا ذكر في بديع الاعراب وجزء من الغد مبهم فاليه تعينه لان الابهام جاء منه فيصدقه القاضي	380	2650053090680356936	131	-99.5	104	852	15.37558650970459	17	JK000173-ara1	Sham19Y0016526-ara1
JK000173-ara1.ms093	false	3636257695732848366	115	146	572	715	1491	300	القاضي وذلك مثل قول ال--رجل ان صمت الدهر فعلي كذا انه يقع علي ال----------------------------------------------------------------------ابد وان -------صمت في الدهر------------- يقع علي---- ساعة واذا اضيف الي المكان فقيل------------ انت طالق في مكان كذا	93	6931955800408425773	Sham19Y0016526-ara1.ms381	true	8053384250169424146	54	109	276	525	1489	300	القاضي -في نيته اخر النهار وان صمت الدهر فعلي كذا انه يقع علي الابد الي اخره يعني انه لو قال ان صمت الدهر فعبدي حر فانه يقع علي صوم الابد ولو قال ان صمت في الدهر فعبدي حر انه يقع علي صوم ساعة -كذا ذكره المصنف في شرح الجامع الصغير انت طالق في مكان كذا	381	2650053090680356936	107	142.0	80	251	42.62948226928711	19	JK000173-ara1	Sham19Y0016526-ara1
JK000173-ara1.ms095	false	-1010337426275040669	130	178	660	876	1464	300	حتي اذا قال لفلان عندي الف درهم كان وديعة لان الحضرة تدل علي الحفظ دون اللزوم والوقوع عليه وعلي هذا-------------------------------------- قلنا اذا قال انت طالق كل يوم طلقت واحدة ولو قال عند كل يوم او مع كل يوم طلقت ثلاثا وكذلك اذا قال انت طالق في كل يوم	95	6931955800408425773	Sham19Y0016526-ara1.ms388	true	-5715412840824197644	214	252	1080	1252	1515	300	حتي اذا قال لفلان عندي الف درهم كان وديعة الا ان يقول دين--------------------------------- وعلي هذا اي علي تخريج المساءل علي كلمات الظروف قلنا اذا قال انت طالق كل يوم طلقت واحدة ول-------------------------------------------------و قال انت طالق في كل يوم	388	2650053090680356936	121	206.0	92	254	47.637794494628906	26	JK000173-ara1	Sham19Y0016526-ara1
JK000173-ara1.ms096	false	8677618231684846714	21	51	102	243	1464	300	بين البيان والمعارضة نذكره في باب البيان ان شاء الله--------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- وسوي----- مثل غير وذلك في الجامع ان كان في يدي دراهم الا ثلاثة او غير ثلاثة او سوي ثلاثة علي	96	6931955800408425773	Sham19Y0016526-ara1.ms390	true	7549802184540137013	37	89	203	470	1495	300	بين البيان والمعارضة يذكر- في باب البيان ان شاء الله تعالي واستثناء الدراهم من الدنانير امكن ان يجعل بيانا بخلاف استثناء الثوب فتعين للمعارضة ولا معارضة يجب الدينار كله الي اخره سوي وسوي وغير مثل -----الا في قوله-- ان كان في يدي دراهم الا ثلاثة او غير ثلاثة او سوي ثلاثة فهي	390	2650053090680356936	124	202.5	95	275	45.09090805053711	25	JK000173-ara1	Sham19Y0016526-ara1
JK000173-ara1.ms096	false	8677618231684846714	187	247	904	1209	1464	300	فيجازي بها مرة ولا يجازي بها اخرة فاذا جوزي بها ف-------------------------انما ----يجازي بها علي سقوط الوقت عنها كانها حرف شرط وهو قول ابي حنيفة رحمه الله واما البصريون من اهل اللغة والنحو فقد قالوا انها للوقت وقد تستعمل للش-------------------------------------------------------------------------------رط من غير سقوط الوقت عنها مثل متي فانها للوقت لا يسقط عنها ذلك بحال-- والمجازاة بها لازمة في غير موضع الاستفهام	96	6931955800408425773	Sham19Y0016526-ara1.ms391	true	4789448345686111863	162	218	790	1090	1513	300	فيجازي بها مرة ولا يجازي بها اخري اي تستعمل للشرط مرة ولا تستعمل له اخري وانما قال يجازي مكان قوله------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- تستعمل للشرط لان الجزاء لازم للشرط فكان ذكر الجزاء ذكرا للشرط ولان فيه اشارة الي ان المقصود من ذكر الشرط والجزاء هو الجزاء ووجود الشرط وسيلة له بطريق الانقلاب والمجازاة بها لازمة في غير موضع الاستفهام	391	2650053090680356936	112	129.0	86	415	26.987951278686523	16	JK000173-ara1	Sham19Y0016526-ara1
JK000173-ara1.ms098	false	-2558612505351182569	48	104	238	520	1567	300	راس الحصن ففعلنا وقع عليه ------وعلي عشرة غير--------------ه ----والخيار اليه --------ولو قال امنوني وعشرة فكذلك الا ان الخيار الي امام المسلمين ولو -------------------------------------------------------------------------------------------قال بعشرة فمثل قوله وعشرة ولو --------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------قال في عشرة وقع علي تسعة سواه والخيار الي الامام----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- ولو قال امنوا --لي عشرة---- علي عشرة لا غير ولراس الحصن ان يدخل نفسه فيهم والخيار فيهم اليه	98	6931955800408425773	Sham19Y0016526-ara1.ms395	true	561253989225826218	91	289	478	1446	1500	300	راس الحصن ف--------ي قوله امنوني علي عشرة شارطا الامان لنفسه فكان الخيار اليه بخلاف ما لو قال امنوني وعشرة او فعشرة او ثم عشرة فالخيار في تعيين العشرة الي من امنهم لان المتكلم عطف امانهم علي امان نفسه من غير ان شرط لنفسه في امانهم شيءا ولو قال بعشرة فمثل قوله وعشرة في ان الامان وقع له ولعشرة سواه والخيار الي امام المسلمين لما ان البلاء للالصاق فلابد له من ملصق وملصق به وهو يقتضي المغايرة فلابد ان يكون هو غير العشرة ثم راس الحصن لم يشترط لنفسه شيءا فلا يكون الخيار له كما لو ذكره بالواو ولو قال في عشرة وقع علي تسعة سواه والخيار الي الامام اما هو احد العشرة فلان معني الظرف في العدد بهذا يتحقق لان معني الظرف في العدد بان يكون معدودا منهم ولن يكون كذلك الا بان يكون واحدا من العشرة الا تري انه اذا قيل في الفارسية فلان درين ده است يفهم منه انه من العشرة وغيره تسعة واما الخيار في التسعة الي الذين امنهم لا الي راس الحصن لانه ما شرط لنفسه شيءا في امان من ضمهم الي نفسه ليكونوا عشرة ولو قال امنوني الي عشرة وقع علي عشرة لا غير ولراس الحصن ان يدخل نفسه فيهم والخيار فيهم اليه	395	2650053090680356936	218	160.0	172	976	22.3360652923584	41	JK000173-ara1	Sham19Y0016526-ara1
JK000173-ara1.ms098	false	-2558612505351182569	180	228	900	1167	1567	300	والله اعلم----- باب الصريح والكناية مثل قوله الرجل بعث واشتريت ووهبت لانه ظاهر المراد وحكم تعلق الحكم بعين الكلام وقيامه مقام معناه حتي استغني عن العزيمة وكذلك الطلاق والعت---------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------اق وحكم الكناية ان لا يجب العمل به الا بالنية لانه مستتر المراد------------- وذلك مثل المجاز قبل ان يصير متعارفا	98	6931955800408425773	Sham19Y0016526-ara1.ms397	true	-910301180973500745	215	279	1089	1413	1509	300	والله اعلم AUTO باب الصريح والكناية ح------------------------------------------------------------------------------------------------تي استغني عن العزيمة وكذلك الطلاق والعتاق فلذلك اذا اضيف العتق الي المحل مبتدا او وصف او خبر كان موجبا للحكم حتي اذا قال يا حر او هذا الشخص الحر او قد حررتكيعتق وكذلك في الطلاق وحكم الكناية ان لا يجب العمل به الا بالنية وما يقوم مقامها من دلالة الحال وذلك مثل المجاز قبل ان يصير متعارفا	397	2650053090680356936	154	257.0	125	420	36.66666793823242	26	JK000173-ara1	Sham19Y0016526-ara1
JK000173-ara1.ms099	false	-5710248877813559936	136	162	730	853	1576	300	وكذا- اذا قال لست بزان يريد التعريض بالمخاطب لم ي-----------------------حد وكذلك في كل تعريض لما قلنا------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ بخلاف من قذف رجلا بالزنا فقال اخر هو كما قلت	99	6931955800408425773	Sham19Y0016526-ara1.ms399	true	6065316487445388646	18	91	100	479	1616	300	وكذلك اذا قال لست بزان يريد التعريض ل-لمخاطب لم يحد وقال مالكرحمه الله يحد وك-ان في هذا اختلاف الصحابة فعمررضي الله عنهكان لا يوجب الحد في مثل هذا ويقول في حالة المخاصمة مع الغير مقصودة بهذا اللفظ نسبة صاحبه الي شين وتزكيته لنفسه لا ان يكون قذفا للغير واخذنا بقوله لانه ان تصور معني القذف بهذا اللفظ فهو بطريق المفهوم والمفهوم ليس بحجة بخلاف من قذف رجلا بالزنا فقال اخر هو كما قلت	399	2650053090680356936	101	153.0	78	381	26.509185791015625	18	JK000173-ara1	Sham19Y0016526-ara1
JK000173-ara1.ms100	false	7568423938807017748	23	94	118	493	1568	300	وفيه اشارة الي ان النفقة تستحق بغير الولاد---------------------------------------------------------------------- وهي نفقة ذوي الارحام خلافا للشافعي رحمه الله لقوله عز وجل وعل--------------------------------------------------------------------------------------ي الوارث مثل ذلك وذلك بعمومه يتناول الاخ والعم وغيرهما ويتناولهم بمعناه لانه اسم مشتق من الارث مثل الزاني والسارق وفيه اشارة الي ان من عدا الوالد يتحملون الن---فقة علي قدر المواريث حتي------------------------------------------------------------ ان النفقة يجب علي الام والجد ثلاثا لقوله عز وجل وعلي الوارث مثل ذلك ---------وهو اسم مشتق من معني	100	6931955800408425773	Sham19Y0016526-ara1.ms401	true	-1192564715923951828	185	292	943	1481	1512	300	وفيه اشارة الي ان النفقة تستحق بغير الولاد اي وفي اخر هذه الاية اشارة الي هذا وهو قوله تعالي وعلي الوارث مثل ذلك وهي نفقة ذوي الارحام ---فان قيل هذا الحكم معلوم بعبارة النص فان النص سيق لايجاب النفقة وهو قوله تعالي وعلي المولود له رزقهن وبعد ذلك قوله تعالي وعلي الوارث مثل ذلك معطوف عليه فكان ذلك عبارة لا اشارة فكيف سما---------------------------------------------------------ه اشارة النص قلنا نعم سيق الكلام لايجاب النفقة علي---- ال-وارث لكن لم يسق الكلام علي ان ياخذ الاشتقاق علة لاثبات النفقة الا تري ان النفقة لا تجب اذا لم يكن اهلا للارث بان كان الوارث كافرا سوي قرابة الولاد وهو اسم مشتق من معني	401	2650053090680356936	153	168.0	121	603	25.37313461303711	23	JK000173-ara1	Sham19Y0016526-ara1
JK000173-ara1.ms100	false	7568423938807017748	176	229	912	1185	1568	300	وفيه اشارة الي ان الن-ية في النهار منصوص عليه لقوله تعالي ثم اتموا الصيام بعد------------------------------------------------------------------------------------ اباحة الجملة الي طلوع الفجر وحرف ثم للتراخي فتصير العزيمة ب---------عد الفجر لا محالة لان الليل------------------------------------- لا ينقضي الا بجزء من النهار ----------------------------الا انا جوزنا تقديم النية علي الفجر بالسنة فاما ان يكون الليل اصلا فلا وفي اباحة	100	6931955800408425773	Sham19Y0016526-ara1.ms403	true	-3188429222207628589	216	297	1133	1564	1585	300	وفيه اشارة الي ان النبية في النهار منصوص عليه لقوله تعالي ثم اتموا الصيام الي الليل لانه لما اباح هذه الاشياء الي اخر الليل والصوم عبادة تفتقر الي النية وقوله ثم اتموا الصيام الي الليل امر بالاتمام فكان امتثال هذا الامر انما يقع بعد الفجر لا محالة عملا بكلمة التراخي وهي ثم والاتمام فعل اختياري لا يتصور بدون العزيمة فتكون النية في النهار منصوص عليها الا انا جوزنا تقديم النية علي الصبح بالسنة لا ل-ان يكون الليل اصلا فيه لان النية	403	2650053090680356936	180	250.5	137	432	41.66666793823242	28	JK000173-ara1	Sham19Y0016526-ara1
JK000173-ara1.ms101	false	3331249526272616985	9	166	42	892	1584	300	التمليك اصلا كان تاركا حقيقة ---------الكلام ومعني الحاق التمليك به خلافا لبعض الناس-- ان الاباحة جزء من التمليك في التقدير والتمليك كله لان حوايج ا--------------------لمساكين------ كثيرة يصلح الطعام لقضاء كل نوع منها الا ان الملك سبب لقضاءها----------------------------- فاقيم الملك مقامها فصار التمليك بمنزلة قضاءها كلها باعتبار الخلافة عنها ومن هذه الحوايج الاكل فصار النص واقعا علي الذي هو------------------------------------------------------- جزء من هذه الجملة------------------------------------------------------------------------------------------ فاستقام تعديته الي الكل الذي ----هو مشتمل علي هذا المنصوص عليه و---------------------------------------علي غيره فيكون عملا بعينه في المعني وهذا بخلاف الكسوة لان النص هناك تناول التمليك لانه جعل الفعل في الاول كفارة وهو الطعام وجعل العين في الثاني كفارة وهو الثوب لان الكسوة بكسر الكاف اسم للثوب وبفتح الكاف اسم للفعل فوجب ان يصير العين كفا-------------------------------رة المنفعة وانما يصير كذلك بالتمليك دون الاعارة فصار النص هنا واقعا علي التمليك الذي هو قضاء لكل الحواءج في المعني فلم يستقم التعدية الي ما هو جزء منها وهو مع ذلك قاصر لان الاعارة في الثياب منقضية قبل الكمال	101	6931955800408425773	Sham19Y0016526-ara1.ms404	true	-6363669379802049844	131	254	711	1401	1638	300	التمليك --لا يوجد -----حقيقة الاطعام والكلام محمول علي حقيقت------ه كذا---- في المبسوط ان الاباحة جزء من التمليك في التقدير لان الطعام قضاء حاجة واحدة وهي حاجة الاكل وللمساكين حواءج كثيرة وال------------------------------------ملك سبب لقضاء الحواءج وقضاء الحواءج امر باطن فاقيم الملك مقامها ----والتمليك بمنزلة قضاءها كلها -------------------------------------الا تري ان الفقير صار مصرفا في الزكاة لهذا لان الصرف اليه سبب دفع الحاجة فعلم ان الاباحة جزء من---- التمليك فالتعدية الي التمليك في الاطعام تعدية الي الاباحة الي غيرها من الحواءج فكان اولي بالجواز فاستقام تعديته اي بطريق الدلالة وهو مشتمل علي هذا المنصوص عليه وهو الاطعام الذي يدل علي الاباحة ومشتمل علي غ---------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ير المنصوص عليه من حاجة قضاء الدين وحاجة اجرة البيت وحاجة ما يشتري في البيت وغيرها لان الاعا--------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------رة في الثياب منقضية قبل الكمال	404	2650053090680356936	273	286.5	219	1135	24.05286407470703	31	JK000173-ara1	Sham19Y0016526-ara1
JK000173-ara1.ms102	false	-6020149933031026612	24	100	142	514	1579	300	فكان يجب ان يصح الاداء علي هذا متواترا غير ان الحاجات اذا قضيت لم تكن بد من تجددها ولا تجدد الا بالزمان------------------- وادني ذلك يوم لجملة الحواءج حتي قال بعض مشايخنا يجوز الاداء في يوم واحد الي مسكين واحد العشرة كلها في عشر ساعات لما قلنا الا انه غير معلوم فكان اليوم اولي و كذل---ك الطعام في حكم التمليك مثل الثوب والاباحة لا يصح الا في عشرة ايام ولا يلزم اذا قبض المسكين كسوتين من رجلين	102	6931955800408425773	Sham19Y0016526-ara1.ms407	true	922374610028853618	64	136	340	699	1497	300	فكان يجب ان يصح الاداء علي هذا متواترا لانه كلما ادي الي الفقير هلك في يده واحتاج الي كسوة اخري فصار محللا لاداء كسوة اخري وادني ذلك يوم لجملة الحواءج لان التمليك لما صار قضاء للحواءج--------------------------------- كلها لم يكن بد من زمان مضبوط تتجدد حاجته بتجدده وهو اليوم كما في تمليك الطعام لما ان ما دون اليوم ساعة غير مضبوطة فلا يدار الحكم عليه --ولا يلزم اذا قبض المسكين كسوتين من رجلين	407	2650053090680356936	143	144.5	105	394	36.29441452026367	22	JK000173-ara1	Sham19Y0016526-ara1
JK000173-ara1.ms106	false	-2768765410136545298	42	158	217	790	1539	300	ولهذا قال ابو يوسف رحمه الله انه لو قال اعتق عبدك عني بغير شء انه يصح عن الامر ويثبت الملك بالهبة من غير قبض لانه ثابت مقتضي بالعتق فيثبت بشروطه فيستغني عن التسليم كما استغني البيع عن القبول وهو الركن فيه ف-----------------------------الاستغناء عن القبض وهو شرط اولي ---------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------وهذا كما قال اعتق عبدك هذا عني بالف درهم ورطل من خمر انه يصح ويعتق عنه و ان لم يوجد التسليم والبيع الفاسد مثل الهبة لما قلنا وقال ابو حنيفة ومحد رحمهما الله يقع العتق عن المامور لان القبض والتسليم بحكم الهبة لم يوجد العتق يتلف علي ملك المولي في يد نفسه وذلك -----------------------------------------------------غير مقبوض للطالب ولا للعبد ولا هو محتمل له وقوله ان القبض يسقط باطل لان ثبوت	106	6931955800408425773	Sham19Y0016526-ara1.ms419	true	-3762209858058143240	6	109	32	582	1577	300	ولهذا قال ابو يوسف-رحمه الله ايضا لقوله حتي ي-----------------------------------------------------------------------------------------ثبت بشروط العتق الذي -------------------------------------هو المقتضي لا بشروط الهبة التي هي المقتضي والاستغناء عن القبض وهو شرط اولي لان رتبة الركن اقوي من رتبة الشرط لان الركن يتوقف عليه وجود الشء والشرط يتوقف عليه وجود الشء والشرط يتوقف عليه جواز الشء فكان وجود الماهية بالركن ولا مدخل للشرط في الماهية------------------------------------------------------------------------------------------- والبيع الفاسد مثل الهبة في حق اشتراط القبض في ثبوت الملك لان رقبة العبد--------------------------------- بحكم ال--------------عتق يتلف علي ملك المولي لان الاعتاق للملك فملكه يتلف باعتاقه فيكون تالفا علي ملكه ورقة العبد غير مقبوض للطالب ولا للعبد ولا هو محتمل للقبض لانه تالف ولا يتصور -----------	419	2650053090680356936	182	99.5	148	826	22.033897399902344	27	JK000173-ara1	Sham19Y0016526-ara1
JK000173-ara1.ms107	false	-3751654302771799483	199	229	1064	1232	1615	300	يكن المصدر ه-هنا ثابتا لغة لان النعت يدل علي المصدر الثابت بالموصوف لغة ليصير الوصف من المتكلم بناء عليه فاما ان يصير الوصف ثابتا بالواصف بحقيقته تصحيحا لوصفه فامر شرعي	107	6931955800408425773	Sham19Y0016526-ara1.ms423	true	5956031828206227072	172	202	909	1078	1551	300	يكن المصدر هاهنا ثابتا لغة لان النعت يدل علي المصدر الثابت بالموصوف لغة ليصير الوصف من المتكلم بناء عليه فاما ان يصير الوصف ثابتا بالواصف بحقيقته تصحيحا لوصفه فامر شرعي	423	2650053090680356936	168	331.0	138	169	99.40828704833984	29	JK000173-ara1	Sham19Y0016526-ara1
JK000173-ara1.ms108	false	5386970142798930604	99	188	521	979	1540	300	ونوي السكني في بيت واحد ا------------نه يصح والمكان ثابت اقتضاء لان تعيين المكان لغو حتي لا تصح نيته لو نوي بيتا بعينه لكن نية جمل البيوت تصح ل------------------------------------------------------------------انه راجع الي تكميل فع--------------------------------------------------------------------------ل المساكنة لانها مفاعلة-------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- وانما يتحقق بين --اثنين علي الكمال اذا جمعهما بيت واحد لكن------------------------------------------------------------- اليمين وقعت-------------------------------------------------------------- علي الدار وهذا قاصر -عادة فصح نية الكامل والمساكنة ثابتة لغة فصح تكميلها ولا يلزم عليه رجل قال لصغير هذا ولدي فجاءت ام الصغير بعد موت المقر وصدقته و---------------------------------هي ام معروفة انها تاخذ الميراث وما ثبت الفراش الا قتضي لان النكاح	108	6931955800408425773	Sham19Y0016526-ara1.ms425	true	-4459437572719201008	28	208	132	1017	1479	300	ونوي السكني في بيت واحد اي غير معين انه يصح ---------------------------------------------------------------------------لكن نية جمل البيوت تصح اي نية بيت غير معين تصح من اجمل الكلام اذا ابهم والجمل جمع الجملة لانه راجع الي تكميل فعل المساكنة اي نية المساكنة معه في بيت واحد انما تصح لانه نوي اتم ما يكون من المساكنة فان اعم ما يكون من المساكنة في بلدة والمطلق من المساكنة في عرف الناس في دار واحدة واتما ما يكون من المساكنة في بيت واحد في هذه النية ترجع الي بيان نوع المساكنة الثابتة بصيغة كلامه بخلاف تعين المكان وقوله لكن اليمين وقعت علي الدار وهو قاصر عادة لدفع شبهة ترد علي قوله وانما تتحقق بين الاثنين علي الكمال اذا جمعهما بيت واحد وهي ان يقال لما كانت المساكنة في البيت الواحد كاملة ينبغي ان تقع اليمين عليها بدون النية فاجاب عنها بهذا وقال وان كان ذلك كذلك الا انه يقع علي الدار ايضا عرفا وعادة----------------------------------------------- ولا يلزم عليه رجل قال لصغير الي اخره اي لا يلزم علي ما ذكرنا اي ما ثبت بطريق الاقتضاء ليس بعام هذه المسالة وهي ام معروفة اي لهذا الولد لكن الم----------------قتضي وهو النكاح	425	2650053090680356936	235	264.5	180	1023	22.971651077270508	34	JK000173-ara1	Sham19Y0016526-ara1
JK000173-ara1.ms109	false	-4667645472049855067	247	280	1242	1416	1523	300	لانها لابتداء الايجاب لا للاعتراض علي ما يوجب فصار بمنزلة الاسم العلم فيتعلق بها الوجود ولم يوجب العدم عند عدمها ولنا ان اقصي درجات الوصف اذا كان مءثرا ان يكون علة الحكم مثل	109	6931955800408425773	Sham19Y0016526-ara1.ms430	true	1071095912218940097	87	115	408	547	1469	300	لانها لابتداء الايجاب لا للاعتراض علي ما يوجب هذا كله جواب عما يقول له فقولن-----------------------------------ا ولنا ان اقصي درجات الوصف اذا كان مءثرا ان يكون علة الحكم الي	430	2650053090680356936	108	184.0	86	174	62.068965911865234	20	JK000173-ara1	Sham19Y0016526-ara1
JK000173-ara1.ms111	false	-1977480582553797360	111	144	582	748	1547	300	ومن ذلك قول بعضهم ان العام يختص بسببه وهذا عندنا باطل لا----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ن النص ساكت عن سببه--------------------------- والسكوت لا يكون حجة---------------------------------------------------------------------------------------------- الا تري ان عامة الحوادث مثل الظهار واللعان وغير ذلك وردت مقيدة باسباب	111	6931955800408425773	Sham19Y0016526-ara1.ms434	true	-597216678710303528	44	139	233	716	1503	300	ومن ذلك قول بعضهم ان العام يختص بسببه اي بسبب ورود العام كما لو قال رجل لاخر تعالي تغد معي فقال الاخر مجيبا ان تغديت اليوم فعده حر وخص عموم هذه اليمين عند بعضهم بغداء ذلك الشخص الذي دعا الي غداءه حتي لو ذهب الي بيته وتغدي لا يحنث عندهم والغي الزيادة لان النص ساكت عن سببه اي عن سبب مخصوص بذلك الشخص والسكوت لا يكون حجة لان الاستدلال بالسكوت يكون استدلالا بلا دليل فكيف يجوز باعتباره ترك العمل بالدليل وهو المنصوص الا تري ان عامة الحوادث مثل الظهار واللعان وغير ذلك وردت مقيدة باسباب	434	2650053090680356936	149	254.0	119	483	30.848861694335938	29	JK000173-ara1	Sham19Y0016526-ara1
JK000173-ara1.ms111	false	-1977480582553797360	236	259	1214	1349	1547	300	ان يكون بلي بناء علي النفي في الابتداء مع الاستفهام و------------------------------------------------------------------------------------------------نعم لمحض الاستفها------------------------------------------------م واجل يجمعهما------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- وقد يستعملان في غير الاستفهام علي ادراج الاستفهام	111	6931955800408425773	Sham19Y0016526-ara1.ms435	true	-5064075161231354637	38	146	204	736	1469	300	ان يكون بلي بناء علي النفي في الابتداء مع الاستفهام فان بلي ايجاب لما بعد النفي كما في قوله تعالي ايحسب الانسان الن نجمع عظامه بلي قادرين اي مجمعها ونعم لمحض الاستفهام كما في قوله فهل وجدتم ما وعد ربكم حقا قالوا نعم واجل يجمعهما اي يجمع محض الاستفهام كما في نعم وغير محض الاستفهام كما في بلي قال الاخفش ان اجل جواب مثل نعم الا انه احسن من نعم في التصديق ونعم احسن منه في الاستفهام فاذا قال انت سوف تذهب قلت اجل فكان احسن من نعم واذا قال اتذهب قلت نعم فكان احسن من اجل كذا في الصحاح وقد يستعملان في غير الاستفهام علي ادراج الاستفهام	435	2650053090680356936	134	202.5	111	532	25.187969207763672	21	JK000173-ara1	Sham19Y0016526-ara1
JK000173-ara1.ms113	false	-5441535448948953662	103	125	541	644	1568	300	وفرق- باطل لانا قد بينا ان حق الله------ في المالي فعل الاداء لا عين المال -انما يقصد عين المال في حقوق العباد	113	6931955800408425773	Sham19Y0016526-ara1.ms439	true	-3365806373285537898	89	112	466	577	1546	300	وفرقه باطل لانا قد بينا ان حق الله تعالي في المالي فعل الاداء لا عين المال وانما يقصد عين المال في حقوق العباد	439	2650053090680356936	103	188.5	81	111	92.79279327392578	20	JK000173-ara1	Sham19Y0016526-ara1
JK000173-ara1.ms113	false	-5441535448948953662	171	296	881	1546	1568	300	الترجيح بالحال فاذا وقع الترجيح بالملك في الحال صار----------------------------- زوال ا------------لحل في المستقبل من حيث انه لا ينافي وجوده عند وجود الشرط لا محالة وزوال الملك في المستقبل سواء الا تري ان التعليق بالنكاح يجوز وان كان الحل للحال معدوما ف-----------لو كان التعليق يتصل بالمحل لما صح تعليق الطلاق في حق المطلقة ثلاثا بنكاحها------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- وطريق اصحابنا ---------لا يصح الا ان يثبت للمعلق ضرب اتصال ب--محله ليشترط قيام محله واما قيام---------------------------------- هذا الملك----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- ف---------------لم يتعين لم-------------------ا بينا انه ليس بتصرف في الطلاق ليصح باعتبار الملك والطريق في ذلك ان تعليق الطلاق له شبه بالايجاب وبيانه ان اليمين تعقد للبر و-----لا بد--- من كون البر مضمونا ليصير واجب الرعاية ف----اذا حلف بالطلاق كان البر هو الاصل وهو مضمون- ب-----الطلا------------------------------------------------ق كالمغصوب يلزمه---------- رده ويكون مضمونا بال-قيمة فيثبت شبهة	113	6931955800408425773	Sham19Y0016526-ara1.ms441	true	-172108148668921048	110	299	589	1592	1597	300	التقرير انه ----اذا وجد التعليق حال وجود الملك بعد ذلك لا يتفاوت في المستقبل بين زوال الملك وزوال الحل في حق بق--------------------------------------------------------------------------------اء اليمين ثم بزوال الملك لا يبطل اليمين بالاتفاق فكذلك بزوال الحل وقوله ولو كان التعليق يتصل بالمحل لما صح تعليق طلا--------ق المطلقة ثلاثا بنكاحها وانما خص هذه الصورة وان كان الحكم في الاجنبية كذلك ايضا لما ان المطلقة ثلاثا ابعد من الحل ولما جاز تعليق طلاقها بنكاحها فلان يجوز تعليق طلاق الاجنبية بنكاحها اولي وطريق اصحابنارحمهم اللهلا يصح الا ان يثبت للمعلق ضرب اتصال بالمحل والمعني من ضرب الاتصال هو كونه مضمونا بالجزاء في الحال وتقدير هذا ان المعلق وهو التطليق او الاعتاق لم يكن سببا للطلاق والعتاق لما قلنا ان ايجاب السببية لا يوجد الا بركنه ولا يثبت الا في محله فلم يوجد الركن ولم يتصل بالمحل لكون الشرط حاءلا بينه وبين المحل علي ما قلنا لكن----------------------------------------------- له شبهة كونه سببا لا----ن اليمين تعقد للبر والبر لا بد له من -ان يكون مضمونا بالطلاق تحقيقا للمقصود فاذا حلف بالطلاق كان البر هو الاصل و----ضمانه بوقوع الطلاق عند وجود الشرط فيثبت في الحال شبهة ايجاب الطلاق كالمغصوب يلزم علي الغاصب رده فيكون ----له حال قيام العين شبهة	441	2650053090680356936	311	323.0	243	1155	26.926406860351562	39	JK000173-ara1	Sham19Y0016526-ara1
JK000173-ara1.ms114	false	1710041679191144611	86	149	456	786	1554	300	كما قيل في قوله عليه السلام في خمس من الابل شاة وكما قيل في نصوص العدالة واذا كانا في حادثتين مثل كفارة القتل وساير الكفارات فكذلك ايضا لان قيد الايمان زيادة وصف يجري مجري التعليق بالشرط فيوجب النفي عند عدمه في المنصوص------------------------------------------------------------------------------------ وفي نظيره من الكفارات لانها جنس واحد------------------------------------------------------------------------- بخلاف زيادة الصوم في القتل فانه لم يلحق به كفارة اليمين والطعام------ في------ اليمين	114	6931955800408425773	Sham19Y0016526-ara1.ms446	true	-8243134696433680392	2	74	11	390	1592	300	كما قيل في قوله عليه السلام في خمس من الابل شاة لا يتعرض الي الاسامة لا ب------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------النفي ولا بالاثبات وقوله عليه السلام في خمس من الابل الساءمة شاة يتعرض للاسامة فوجب حمل المطلق علي هذا المقيد وفي نظيره من الكفارات اي يشترك الايمان في تحرير الرقبة في كفارة الظهار واليمين والصم ايضا الحاقا بكفارة القتل بخلاف زيادة الصوم في القتل فانه لم يلحق به كفارة اليمين يعني لم يشترك في كفارة اليمين	446	2650053090680356936	150	197.0	116	499	30.06011962890625	28	JK000173-ara1	Sham19Y0016526-ara1
JK000173-ara1.ms115	false	-5529538185028920894	262	293	1348	1512	1552	300	نظير ما سبق انا قل-------نا ان التعليق بالشرط لا يوجب النفي فصار الحكم الواحد معلقا ومرسلا------------------------------------------------------------------------------------ مثل نكاح الامة تعلق-------------- بعدم طول الحرة بالنص وبقي مرسلا مع ذلك لان الارسال --والتعليق	115	6931955800408425773	Sham19Y0016526-ara1.ms454	true	6898418214421803477	102	158	555	819	1549	300	نظير ما سبق اي كما ان عندنا ان التعليق بالشرط لا يوجب --نفي----- الحكم عند عدم وجود ذلك الشرط كذلك التقييد في السبب في النص لا يوجب نفي الحكم عند عدم ذلك القيد في النص المطلق مثل نكاح الامة تعلق بطول الحرة اي بعدم طول الحرة بالنص وبقي مرسلا مع ذلك اي مطلق حله بدون تعليق	454	2650053090680356936	123	172.0	96	271	45.387454986572266	22	JK000173-ara1	Sham19Y0016526-ara1
JK000173-ara1.ms117	false	-9152865870276344815	80	110	429	586	1599	300	وهو معروف الاشتقاق وهو في الشرع اسم للطريق المسلوك في الدين و-------------------------------------------النفل اسم للزيادة-------------------------------------------- في اللغة حتي سميت الغنيمة نفلا لانها------------------------------------------------------------------------------------------------ غير مقصودة---------------------- بل زيادة علي ما شرع له الجهاد	117	6931955800408425773	Sham19Y0016526-ara1.ms457	true	964047859568831311	23	96	123	485	1524	300	وهو معروف الاشتقاق وهو في الشرع اسم للطريق المسلوك في الدين وهو معروف الاشتقاق اي هي ماخوذة من قولهم سن الماء اذا صبه وانما اخذت السنة منه لان من يستن بسنة غيره ينصب في الفعل علي وفق فعله كالماء الثاني يجري في جريه كجريان الماء الاول ولذلك سمي الطريق سنة لان المار ينصب فيه ويجري نحو جريان الماء من غير انعراج ولا التفات الي شء اخر بل زيادة علي ما شرع له الجهاد	457	2650053090680356936	115	155.0	88	362	31.767955780029297	20	JK000173-ara1	Sham19Y0016526-ara1
JK000173-ara1.ms117	false	-9152865870276344815	209	237	1117	1259	1599	300	واذا تفاوت الدليل لم ينكر تفاوت الحكم------------------------------------------------------------------------ وبيان ذلك-------- ا---------------------------------------------ن النص الذي لا شبهة فيه اوجب قراءة القران في الصلاة وهو قوله تعالي فاقرءوا ما تيسر من القران	117	6931955800408425773	Sham19Y0016526-ara1.ms457	true	964047859568831311	110	163	557	824	1524	300	واذا تفاوت الدليل لم ينكر تفاوت الحكم لان الحكم نتيجة الدليل فمهما كان الدليل اقوي كان المدلول وهو الحكم اقوي وبيان ذلك اي بيان ان الدليل نوعان ما لا شبهة فيه وما فيه شبهة لان النص الذي لا شبهة فيه اوجب قراءة القران في الصلاة وهو قوله تعالي فاقرءوا ما تيسر من القران	457	2650053090680356936	142	262.5	114	267	53.18352127075195	27	JK000173-ara1	Sham19Y0016526-ara1
JK000173-ara1.ms118	false	6507162846004247091	66	174	355	933	1582	300	وخبر الواحد لا يوجبه --ولا يعارض حكم الكتاب فلا يفسد العشاء وكذلك الترتيب في الصلوات واجب بخبر الواحد فاذا ضاق الوقت او كثرت الفواءت فصار معارضا بحكم الكتاب بتغيير الوقتية سقط العمل به وثبت الحطيم من البيت بخبر الواحد فجعلنا الطواف ---واجبا لا يعارض الاصل وحكم السنة ان يطالب المرء باقامته--------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ا من غير افتراض ولا وجوب لانها طريقة امرنا باحياءها فيستحق اللاءمة بتركها ا----------------------------لا ان السنة عندنا قد تقع علي سنة النبي عليه السلام وغيره وقال الشافعي رحمه الله مطلقها طريقة النبي صلي الله عليه وسلم وقال ذلك في ارش ما دون النفس في النساء انه لا يتنصف الي الثلث لقول سعيد بن المسيب رضي الله عنه السنة	118	6931955800408425773	Sham19Y0016526-ara1.ms459	true	-3358069088818231858	62	153	322	802	1532	300	وخبر الواحد لا يوجبه اي لا يوجب العلم------ فلا يفسد العشاء اي المغرب---------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- فجعلنا الطواف به واجبا لا يعارض الاصل عملا بخبر الواحد هو قوله عليه السلام الحطيم من البيت لان الطواف حول الحطيم عمل بخبر الواحد علي وجه لا يعارض الكتاب لانا لطواف حول الحطيم طواف حول البيت ايضا من غير افتراض ولا وجوب الا اذا كان من شعاءر الاسلام فحينءذ يكون بمعني الواجب كالاذان والجماعة وقوله الا ان السنة عندنا هذا استثناء منقطع بمعني لكن اللاءمة الملامة----------------------------------------------------------------------------------------------- انه لا يتنصف الي الثلث لقول سعيد بن المسيب---- السنة اي السنة	459	2650053090680356936	181	216.5	140	733	24.693042755126953	31	JK000173-ara1	Sham19Y0016526-ara1
JK000173-ara1.ms118	false	6507162846004247091	135	202	739	1081	1582	300	علي سنة النبي عليه السلام وغيره وقال-------------------------------------- الشافعي رحمه الله مطلقها طريقة النبي صلي الله عليه وسلم وقال ذلك في ارش ما دون النفس في النساء انه لا يتنصف الي الثلث لقول سعيد بن المسيب ----------------------------------------رضي الله عنه السنة وقال ذلك في قتل الحر بالعبد--------------------------------------- وعندنا هي مطلقة لا قيد فيها فلا يقيد بلا دليل------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ وكان السلف يقولون سنة العمرين والسنن نوعان سن----------------------------------------------ة الهدي وتاركها يستوجب اساءة	118	6931955800408425773	Sham19Y0016526-ara1.ms460	true	8487916063345077791	34	162	174	833	1528	300	علي سنة النبي عليه السلام وانما ذكر هذين وان كان فيهما معني الارسال لما ان الشافعي يقبل مراسي-------------------------------------------------------------------------------------------------------ل سعيد بن المسيب لانه تتبعها فوجدها مسانيد واما ارسال عليرضي الله عنهفانه مقبول ايضا لان ارسال الصحابة مقبول بالاجماع لان ذلك محمول علي السماع وعندنا هي مطلقة لا قيد فيها اي لفظ السنة مطلق لا قيد فيه ويذكر ويراد به غير سنة الرسول عليه الصلاة والسلام ولا يوجب ذلك الاختصاص سنة رسول الله صلي الله عليه وسلم كما قال عليه السلام من سن سنة حسنة فله اجرها واجر من عمل بها ال يوم القيامة ومن ين سنة سيءة فعلية وزرها ووزر من عمل بها الي يوم القيامة وقوله وكان السلف يقولون سنة العمرين لبيان ان لفظ السنة يطلق علي سنة غير النبي عليه السلام ايضا سنة الهدي وت-ركها يستوجب اساءة	460	2650053090680356936	163	191.5	127	763	21.363040924072266	24	JK000173-ara1	Sham19Y0016526-ara1
JK000173-ara1.ms122	false	-7021846199850197346	15	97	89	501	1490	300	الاختيار ضروريا وللعبد اختيار ضروري فاما مطلق الاختيار فلا لانه الهي وص----------------------------------------------------------------------ار الصوم اولي لانه اصل وقد يشتمل علي ------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------معني الرخصة لما قلنا وهو الذي وعدناه في اول هذا الفصل وانما تمسك وكذلك من قال ان دخلت الدار فعلي صيام سنة ففعل وهو الشافعي في هذا الباب بظاهر العزيم----------------------------------------------------------------------------------------------ة كما هو دابه في درك حدود الفقه والله اعلم ولا يلزم رجل اذن لعبده في الجمعة انه ان شاء صلي اربعا وهو الظهر وان شاء صلي ركعتين لان الجمعة هي الاصل عند الاذن	122	6931955800408425773	Sham19Y0016526-ara1.ms466	true	-2345778008608029942	7	89	24	456	1602	300	الاختيار نفع يعود اليه------------- فاما مطلق الاختيار فلا لانه الهي معناه ان الله تعالي يستحيل ان يعود اليه رفق او يندفع عنه ضرر لانه هو الضار النافع----------------------- علي الاطلاق واما الاختيار للعبد في جلب المنفعة او دفع المضرة فاذا خلا عنهما لم يصلح هو اختيارا للعبد لانه الهي يفعل الله ما يشاء ويحكم ما يريد--------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- بظاهر العزيمة والرخصة حيث قال القصر في الصلاة رخصة والاكمال عزيمة فكان الاخذ بالعزيمة اولي من الاخذ بالرخصة كما في الصوم--------------------------------------------------------------------------------------------------------------- لان الجمعة هي الاصل عند الاذن	466	2650053090680356936	105	-28.5	82	714	14.70588207244873	16	JK000173-ara1	Sham19Y0016526-ara1
JK000173-ara1.ms123	false	5701905919488890881	1	74	3	348	1477	300	وان كان له اضداد لم يكن امرا بشء منها -----و قال بعضهم يوجب ان يكون ضده في معني سنة واجبة وعلي القول المختار يحتمل ان يقتضي ذلك احتج الفريق الاول بان كل واحد من القسمين ساكت عن غيره وقد بينا ان السكوت لا يصلح دليلا الا تري انه لا يصلح دليلا لما وضع له فيما لم يتناوله الا بطريق التعليل فلغير ما وضع له اولي واحتج الجصاص رحمه الله بان الامر بالشء وضع	123	6931955800408425773	Sham19Y0016526-ara1.ms467	true	7581466421864298042	53	102	266	498	1497	300	وان كان له اضداد لم يكن امرا بشء منها حتي لو قال لا تقم لا---- يكون امرا بالقعود ولا بالركوع ولا بالسجود ولا بالاضطجاع ------------------------------------------------------------------------------------------------الا تري انه لا يصلح دليلا لما وضع له فيما لم يتناوله الا بطريق التعليل فلغير ما وضع له اولي وهذا لا------------------ن الامر بالشء وضع	467	2650053090680356936	167	269.0	129	350	47.71428680419922	33	JK000173-ara1	Sham19Y0016526-ara1
JK000173-ara1.ms123	false	5701905919488890881	66	115	305	554	1477	300	واحتج الجصاص رحمه الله بان الامر بالشء وضع لوجوده ولا وجوده له مع الاشتغال بشء من اضداده فصار ذلك من ضرورات حكمه وا------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ما النهي فانه للتحريم ومن ضرورته فعل ضده اذا كان له ضد واحد كالحركة و----------------------------------السكون فا-------------------------ما اذا تعدد الضد فليس من ضرورة الكف عنه اتيان كل اضداده	123	6931955800408425773	Sham19Y0016526-ara1.ms469	true	7947600165142641276	87	183	450	926	1560	300	واحتج الجصاص-رحمه الله-بان الامر بالشء وضع لوجوده ولا وجود- له مع الاشتغال بشء من اضداده ف---لذلك استوي فيه ما يكون له ضد واحد او اضداد فباي ضد اشتغل ينعدم ما هو المطلوب الا تري انه اذا قال لغيره اخرج من هذه الدار سواء اشتغل بالقعود فيها او الاضطجاع او القيام ينعدم ما امر به وهو الخروج واما النهي فانه للتحريم ومن ضرورته فعل ضده اذا كان له ضد واحد فان قول القاءل لا تتحرك يكون امرا بضده وهو السكون لان المنهي عنه ضدا واحدا واما اذا تعدد الضد فليس من ضرورة الكف عنه اتيان كل اضداده	469	2650053090680356936	219	355.0	175	482	45.43568420410156	36	JK000173-ara1	Sham19Y0016526-ara1
JK000173-ara1.ms123	false	5701905919488890881	183	216	890	1053	1477	300	المخيط ولم يكن مامورا بلبس شء متعين من غير المخيط واحتج الفريق الثالث با-------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ن الا----------------------------------------------------------------------مر علي ما قال الجصاص رحمه الله---------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- الا انا اثبتنا بكل واحد من القسمين ادني ما يثبت به لان ----	123	6931955800408425773	Sham19Y0016526-ara1.ms470	true	-1766843594099338737	172	283	916	1476	1551	300	الجصاص ولم يكن مامورا بلبس شء متعين من غير المخيط لان غير المخيط غير متعين في شء واحد لان له انواعا فان قلت المنهي عنه مخيط فيكون ضده غير مخيط وهو شء واحد فكان نظير الاظهار مع الكتمان قلت ليس كذلك فان الاظهار والكتمان ليس له انواع بخلاف المخيط مع غير المخيط فان لكل واحد منهما انواعا والذي ذكرت ان المخيط ضده غير المخيط وهو لا يقدح لما قلنا فان مثل هذا متحقق بين القيام وضده فان ضد القيام هو ترك القيام ولا واسطة بينهما صورة وبينهما واسطة في المعني فان لضده انواعا من القعود والاضطجاع والركوع والسجود الا انا اثبتنا بكل واحد من القسمين ادني ما يثبت به يعني ان	470	2650053090680356936	112	154.0	86	560	20.0	20	JK000173-ara1	Sham19Y0016526-ara1
JK000173-ara1.ms124	false	-4118828094945095642	6	50	34	250	1545	300	ان التحريم اذا لم يكن مقصودا بالامر لم يعتبر الا من حيث يفوت الامر فاذا --------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------لم يفوته كان مكروها------------------------------------------------------------- كالامر بالقيام ليس بنهي عن القعود قصدا حتي اذا----------------- قعد ثم قام لم تفسد صلوته بنفس القعود ولكنه------ يكر----------------------------------------------ه ولهذا قلنا ان المحرم لما نهي	124	6931955800408425773	Sham19Y0016526-ara1.ms471	true	8537061208966152143	206	300	1117	1583	1583	300	ان التحريم اذا لم يكن مقص-دا بالامر لم يعتبر الا من حيث يفوت الامر اي لم يجعل ضد المامور به حراما الا اذا تضمن الاستعمال بالضد تفويت المامور به حينءذ يكون الاشتغال بضد المامور به حراما واما اذا لم يفوته كان مكروها لا حراما لتقريبه الي الحرمة اذ الحكم يثبت علي حسب ثبوت العلة كالامر بالقيام كما في الركعة الثانية وهو مامور بالقيام ثم هو لو قعد مع ذلك في الركعة الثانية لا يحرم ذلك عليه بل يكره لما قلنا انه ليس بتفويت للقيام بل هو تاخير له ولهذا قلنا ان المحرم لما نهي-	471	2650053090680356936	148	190.5	114	468	31.623931884765625	25	JK000173-ara1	Sham19Y0016526-ara1
JK000173-ara1.ms124	false	-4118828094945095642	127	173	640	870	1545	300	ولهذا قال ابو يوسف --------ان احرام الصلاة لا ينقطع بترك القراءة في مساءل النفل--------------------------------------------------------------------------- لانه امر بالقراءة----------------------------------------- ولم ينه عن تركها قصدا ------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------فصار الترك حراما بقدر ما يفوت من الفرض وذلك لهذا الشفع فاما احتمال شفع اخر فلا ينقطع به ولا يلزم ان الصوم يبطل بالاكل	124	6931955800408425773	Sham19Y0016526-ara1.ms474	true	-7397067671988830281	122	221	653	1172	1578	300	ولهذا قال ابو يوسفرحمه اللهان احرام الصلاة لا ينقطع بترك القراءة وهذا ايضا من قبيل ان الامر بالقراءة مقصود في الصلاة فكان النهي عن ترك الدوام فيها ضمنا له لانه امر بالقراءة اي بقوله تعالي فاقرءوا ما تيسر من القران ولم ينه عن تركها قصدا الي اخره معناه ان القراءة ركن وشرط لصحة الافعال لا شرط صحة الاحرام ولا يلزم من ترك القراءة انقطاع الاحرام الا تري ان المحدث حدثا سماويا ممنوع عن قراءة القران كما ممنوع عن الركوع والسجود والاحرام باق فيفسد ترك القراءة ما هو شرط صحته فلم يتعد الي الاحرام ولا ي---------------------------------------------------------------------------------------------لزم ان الصوم يبطل بالاكل	474	2650053090680356936	124	3.0	100	612	20.261438369750977	21	JK000173-ara1	Sham19Y0016526-ara1
JK000173-ara1.ms124	false	-4118828094945095642	208	249	1048	1273	1545	300	بمنزلة الحامل مستعملا له بحكم الفرضية والتطهير عن حمل النجاسة فرض داءم في اركان الصلاة في المكان ايضا فيصير ضده مفوتا للفرض ولهذا قال محمد رحمه الله ان احرام الصلاة ينقطع بترك القراءة في النفل -----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------لان القراءة فرض داءم في التقدير	124	6931955800408425773	Sham19Y0016526-ara1.ms475	true	3917913750296025874	58	127	311	703	1645	300	بمنزلة الحامل مستعملا له بحكم الفرضية اي بهذه الواسطة تجعل صفة--------------------------- المكان صفة للمصلي وهذا احتراز عن وضع الركبتين واليدين عل---------------------------------------ي النجاسة حيث لا يفسد صلاته لان تادي المامور به وهو السجود يحصل بوضع الجبهة لا بوضع الركبتين واليدين فلم تنتقل صفة النجاسة القاءمة بالارض الي المصلي لانه هو الاصل وانما انتقل الي المصلي بحكم الفرضية وهذا المعني معدوم في وضع الركبتين واليدين لان القراءة فرض داءم في التقدير	475	2650053090680356936	89	98.0	71	458	19.432313919067383	13	JK000173-ara1	Sham19Y0016526-ara1
JK000173-ara1.ms125	false	2667163713456683206	40	112	217	633	1618	300	اعلم ان الامر والنهي علي الاقسام التي ذكرناها انما يراد بها--------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- طلب الاحكام المشروعة واداءها وانما الخطاب للا-------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------داء ولهذه---------------- الاحكام اسباب تضاف اليها شرعية وضعت تيسيرا علي العباد وانما الوجوب بايجاب الله تعالي لا اثر للاسباب في ذلك وانما وضعت---------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- تيسيرا علي العباد لما كان الايجاب -------------------------------------------------------غيبا فنسب الوجوب ----الي الاسباب الموضوعة-------------------------------------------------------------------------------------------------------------- وثبت الوجوب جبرا لا اختيار للعبد فيه ثم الخطاب بالامر والنهي للاداء----------------------------------------------------------------- بمنزلة البيع يجب به الثمن ثم يطالب بالاداء	125	6931955800408425773	Sham19Y0016526-ara1.ms477	true	677396604546402376	95	300	524	1674	1674	300	اعلم ان الامر والنهي علي الاقسام التي ذكرناها انما يراد بها اي ان الامر والنهي الواردين علي الخاص والعام والمشترك والمءول الي اخر الاقسام انما يراد بتلك الاوامر والنواهي والواردة علي تلك الاقسام طلب الاحكام المشروعة وانم--------ا الخطاب للاداء في هذا نفي لقول الشافعي فان عند الشافعي عدم الانفكاك بين نفس الوجوب ووجوب الاداء بل عند وجود نفس الوجوب يثبت وجوب الاداء وعن هذا قال بعدم تغير الاحكام علي المكلف بعد دخول اول الوقت من حيض او سفر وانم--ا الوجوب بايجاب الله تعالي لا اثر للاسباب وهذا لان هذه الاسباب اشياء جمادية فكان صدور حقيقة الايجاب منها مستحيلا لانه لا محدث للحوادث سوي الله تعالي والوجوب حادث فلا بد له من المحدث وهو الله تعالي لان صفة الاحداث علي الحقيقة مستحيل ان يكون لغير الله تعالي الا ان الله تعالي جعل الاسباب امارات علي الوجوب تيسيرا علي العباد ل---كون الايجاب غيبا عنا فكانا لسبب لشغل الذمة بالوجوب والخطاب لتفريغ الذمة عن-- الوجوب وهذا في الاسباب الشرعية واما العلل العقلية فقد جعلها الله تعالي مءثرة في معلولاتها قيام الحركة للتحريك والقطع للانقطاع والكسر للانكسار وثبت الوجوب جبرا لا اختيار للعبد فيه وكان الاستاذرحمه اللهيقول انجه باسباب است اثر وي جبريست وانجه بخطاب است اثر وي اختيار يست وقوله بمنزلة البيع يجب به الثمن ثم يطالب بالاداء-	477	2650053090680356936	296	420.0	239	1166	25.385934829711914	43	JK000173-ara1	Sham19Y0016526-ara1
JK000173-ara1.ms125	false	2667163713456683206	197	224	1105	1239	1618	300	وانما يعرف السبب بنسبة الحكم اليه وتعلقه به لان--------------------------------------------------------- الاصل في اضافة الشء الي الشء ان يكون سببا له حادثا------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ به---------------------------------------------------------------------------------------------------- وكذلك اذا لازمه فتكرر بتكرره دل	125	6931955800408425773	Sham19Y0016526-ara1.ms478	true	5221837049034884848	20	106	124	580	1563	300	وانما يعرف السبب بنسبة الحكم اليه وانما قيد بهذا لان بمجرد التعليق لا يثبت السببية كالمشروط مع الشرط لان الاصل في اضافة الشء الي الشء ان يكن ---------حادثا به كقوله ناقة الله اي هي حادثة باحداث الله تعالي اياها وهذا لان الاضافة انما يذكر للتميز فلذلك يضاف الي اخص الاشياء به ليحصل التميز واخص الاشياء بالحكم انما هو سبب لانه يثبت به واما الشرط فانما جازت الاضافة اليه لانه يوجد عنده فعلمنا ان الاضافة الي السبب حقيقة والي الشرط مجاز وكذلك اذا لازمه فتكرر بتكرره اي	478	2650053090680356936	110	184.5	87	465	23.655914306640625	19	JK000173-ara1	Sham19Y0016526-ara1
JK000173-ara1.ms125	false	2667163713456683206	231	281	1273	1540	1618	300	قلنا وجوب الايمان بالله تعالي كما هو باسماءه وصفاته مضاف الي ايجابه في الحقيقة لكنه منسوب ال---------------------------------------------------------------------------------------------------------------ي حدث العالم تيسيرا علي العباد وقطعا بحجج المعاندين و هذا سبب يلازم الوجوب لانا لا نعني بهذا ان يكون سببا لوح---------------دانية الله--------- وانما نعني به انه سبب لوجوب الايمان الذي هو فعل العباد	125	6931955800408425773	Sham19Y0016526-ara1.ms479	true	4581378913493129260	14	73	77	393	1629	300	قوله وجوب الايمان بالله تعالي---------------------- مضاف الي ايجابه في الحقيقة وهو قوله امنوا بالله وقوله باسماءه اي بتسمياته نحو الحي القادر العالم وصفاته نحو ان يقال له الحياة والقدرة والعلم وهذا سبب اي حدث العالم سب----------------------------------------------------------ب لانا لا نعني -----ان يكون سببا لوحدانيته لان الوحدانية امر ثابت قديم وانما نعني به انه سبب لوجوب الايمان الذي هو فعل العبد -	479	2650053090680356936	158	243.5	126	402	39.30348205566406	25	JK000173-ara1	Sham19Y0016526-ara1
JK000173-ara1.ms126	false	-7696248476587198784	237	263	1258	1390	1568	300	وسبب وجوب الصوم ايام شهر رمضان-------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- قال--- الله تعالي فمن شهد منكم الشهر فليصمه اي فليصم في ايامه و--------------------------------------------------------------------------------------الوقت متي جعل سببا كان ظرفا صالحا للاداء	126	6931955800408425773	Sham19Y0016526-ara1.ms484	true	-2391508506915328992	92	174	496	941	1542	300	وسبب وجوب الصوم ايام شهر رمضان في هذه المسالة خالف المصنف والقاضي الامام ابو زيد الامام شمس الاءمة السرخسيرحمهم الله وقال شمس الاءمةرحمه الله ظن بعض المتاخرين ممن صنف في هذا الباب ان سبب الوجوب ايام الشهر دون الليالي لان صلاحية الاداء مختص بالايام ثم قال قالرضي الله عنه غلط عندي بل السبب للوجوب الليالي والايام سواء فان الشهر اسم لجزء منا لزمان يشتمل علي الايام والليالي الي اخره فقد ذكرناه في موضع اخر الوقت متي جعل سببا كان ظرفا صالحا للاداء	484	2650053090680356936	82	117.5	65	445	18.426965713500977	15	JK000173-ara1	Sham19Y0016526-ara1
JK000173-ara1.ms127	false	2160134365341206678	120	221	601	1143	1561	300	وانما نسبت الي الفطر مجازا---------------------------------------------------- والنسبة تحتمل الاستعارة فاما تضاعف الوجوب فلا يحتمل الاستعارة و بيان قولنا ان الاضافة تحتمل الاستعارة ظاه----------------------------------------------------ر لان الشء يضاف الي الشرط مجازا فاما تضاعف الوجوب ----------------------------------فلا يحتمل الاستعار-----------------------------------------ة لان الوجوب انما يكون---- بسبب او علة لا يكون بغير ذلك وهذا لا يتصور فيه الاستعار------------------------------------------------------------------------ة وكذلك وصف المء-نة يرجح الراس في كونه سببا------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- وقد بينا معني المءنة فيه في موضعه وسبب وجوب لحج البيت لانه ينسب اليه ولم يتكرر قال الله تعالي ولله علي الناس حج البيت واما الوقت فهو شرط الاداء بدلالة انه لا يتكرر وبتكرره غير ان الاداء شرع متفرقا منقسما علي امكنة وازمنة	127	6931955800408425773	Sham19Y0016526-ara1.ms486	true	-4194006127726888745	22	216	124	1119	1535	300	وانما نسبت الي الفطر مجازا اي اضيف الي الفطر وهو شرطه مجازا كما في حجة الاسلام والنسبة تحتمل الاستعارة وهو-------------------------------------------------------------------------- ظاهر لان ابن الابن يسمي ابنا واب الاب يسمي ابا وكل منهما ليس بابن -واب علي ال----حقيقة فاما تضاعف --وجوب صدقة الفطر بتضاعف الرءوس حكم حقيقي لا يحتمل الاستعارة لان الاستعارة قضية اللفظ وهذا ليس بلفظ وكذلك الوجوب --لا يكون الا بسبب او علة فلو كانت اضافة صدقة الفطر الي الراس مجازا لم يكن سببا حقيقة بل مجازا ويستحيل ترتيب حكم حقيقة السبب علي ما ليس بحقيقة وكذلك وصف المءونة يرجح الراس في كونه سببا لان المءونة عبارة عن القوت يقال مانة اي قاته وهو يتعلق بالراس وكذلك مءنة الشء سبب لبقاء ذلك الشء وذلك يتصور في الراي دون الزمان يوضحه ان الاصل في وجوب صدقة الفطر علي المكلف راس نفسه وله ولاية علي راسه ومءنته عليه ثم من كان في معناه بوجود هذين الوصفين فيه وهو راس يمونه ويلي عليه يلحق هو به فكذلك الحق به اولاده الصغار وعبيده فانه يمونهم ويلي عليهم فكان رءوسهم سببا لوجوب صدقة الفطر عليه لراس نفسه وقد بينا معني المءنة منه في موضعه اي في غير هذا الكتاب ---------------------------------------------------------------------------------------------------------------------غير ان الاداء شرع متفرقا منقسما علي امكنة وازمنة	486	2650053090680356936	258	334.0	204	1195	21.58995819091797	38	JK000173-ara1	Sham19Y0016526-ara1
JK000173-ara1.ms129	false	5490979397687703366	66	98	376	541	1659	300	الزكوات- وما اشبه ذلك و------------------هذا القسم---------------------- يوجب علم اليقين بمنزلة العيان علما ضروريا و----------من الناس من -----انكر العلم بطريق الخبر اصلا و-------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------هذا رجل سفيه ---------------------------------------------------------------------------------------------لم يعرف نفسه ولا دينه ولا دنياه ولا	129	6931955800408425773	Sham19Y0016526-ara1.ms490	true	5294828516487489272	207	286	1166	1601	1671	300	المتواتر وما اشبه ذلك مثل مقادير الديات وهذا القسم اي قسم الخبر المتواتر يوجب علم اليقين بمنزلة العيان علما ضروريا وكان شيخيرحمه اللهيقول ولهذا ثبت العلم بموجب التواتر علي القطع والبتات لغير المستدل ما يثبت ذلك للمستدل فلو كان ثبوت العلم به موقوفا علي الاستدلال لما ثبت به العلم لغير المستدل وهذا رجل سفيه السفيه هو الذي يشتغل بما ليس له عاقبة حميدة ويلحقه ضرر ذلك كذا ذكره الامام ابو منصوررحمه اللهلم يعرف نفسه ولا دينه ولا دنياه اما	490	2650053090680356936	135	175.5	106	435	31.034482955932617	20	JK000173-ara1	Sham19Y0016526-ara1
JK000173-ara1.ms130	false	5976366241030355168	135	209	702	1089	1582	300	ادخل قواءم الفرس في بطن الفرس------------------------------------------------------------------------- فانما رووا انه فعل ذلك في خاصة الملك و حاشيته وذلك اية---------- الوضع والاختراع الا ان ذلك الملك لما راي شهامته تابع-----ه علي------------------------------------------------------------------------------------------- التزوير والاختراع فكان العلم به لغفلة المتامل دون صحة الدليل وكذلك اخبار اليهود مرجعها الي الاحاد فانهم كانوا سبعة نفر دخلوا عليه واما المصلوب فلا يتامل عادة مع تغير هياته وعلي انه القي علي واحد من اصحاب عيسي عليه السلام شبهه كما قص الله تعالي	130	6931955800408425773	Sham19Y0016526-ara1.ms493	true	-499416652092001376	74	158	395	794	1513	300	ادخل قواءم الفرس في بطن الفرس فبقي الرس معلقا في الهواء وكذا روي انه وضع طست فيه نار علي صدره فلم يضره فانما رووا انه فعل ذلك في خاصة الملك و-حاشيته الحاشية صغار الناس الوضع من المواضع فالمواضعة في الامر هي ان توافق مع اخر فيه علي شء وحقيقتها هي ان تضع ما في قلبك من الراي عنده ويضع هو ايضا ما في قلبه من الراي عندك فيتفق----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ا علي------------------------------------------ه وعلي انه القي علي واحد من اصحاب عيسي عليه السلام شبهه كما قص الله تعالي	493	2650053090680356936	171	150.0	134	566	30.212013244628906	31	JK000173-ara1	Sham19Y0016526-ara1
JK000173-ara1.ms135	false	4664920329128855630	230	294	1139	1479	1509	300	فيه انه اراد بالكتاب والسنة القياس وقد رده غيره--------------------------------------------- من الصحابة ايضا وكذلك حديث بسرة بنت صفوان في مس الذكر هذا القسم وانما جعل خبر العدل حجة بشراءط في الراوي وهذا باب بيان شراءط الراوي التي هي من صفات الراوي وهي اربعة العقل والضبط والاسلام والعدالة اما العقل فهو شرط لان المراد بالكلام ما يسمي كلاما صورة ومعني ومعني الكلام لا يوجد الا ب-------التمييز	135	6931955800408425773	Sham19Y0016526-ara1.ms498	true	-817684607667112779	167	215	901	1152	1590	300	----انه اراد بالكتاب والسنة القياس لان حجية القياس تثبت بهما والقياس يرد ما روته لما ان اثرا من اثار النكاح باق فيجب لها النفقة كما اذا كان الطلاق رجعيا والله اعلم AUTO---------------------------------- باب بيان شراءط الراوي التي هي من صفات الراو-------------------------------------------------------------------------------------------------------ي ومعني الكلام لا يوجد الا بالعقل والتمييز	498	2650053090680356936	120	144.0	95	392	30.612245559692383	18	JK000173-ara1	Sham19Y0016526-ara1
JK000173-ara1.ms137	false	8580613268460710973	266	300	1363	1547	1547	300	العقل لان الاصل حالة الاستقامة------------------------------------------ لكن هذا الاصل لا يفارقه هوي يضله ويصده عن الاستقامة وليس لكما الاستقامة حديد رك مداه لانها بتقديره الله تعالي ومشيءته يتفاوت------------------- فاعتبر في ذلك ما لا يءدي الي-	137	6931955800408425773	Sham19Y0016526-ara1.ms499	true	8821326228860225056	108	155	593	823	1568	300	العقل لانه صار بحال يربي مثله وهو الولد فلا بد ان يصير عقل المربي معتدلا لكن هذا الاصل لا يفارقه هوي يضله -يعني ان اتباع هوي النفس معارض للعدالة الظاهرة قال ا---------------لله تعالي ولا تتبع الهوي فيضلك عن سبيل الله فاعتبر في ذلك ما لا يءدي الي	499	2650053090680356936	102	96.5	79	246	41.46341323852539	16	JK000173-ara1	Sham19Y0016526-ara1
JK000173-ara1.ms138	false	4601276468968642495	189	277	1030	1526	1644	300	الا تري ان النبي-------- عليه السلام استوصف فيما يروي عنه عن ذكر الجمل دون التفسير نوعان بذلك امرنا بالكتاب والسنة قال الله تعالي يا ايها الذين امنوا اذا جاءكم المءمنات مهاجرات فامتحنوهن الله اعلم بايمانهن وكان النبي عليه السلام يمتحن الاعراب بعد دعوي الايمان------------------------------ الا ا------------------------------------------------------------------------------------------------------------ن تظهر امارته فيجب التسليم له كما قال النبي عليه السلام اذا رايتم الرجل يعتاد الجماعة فشاهدوا له بالايمان وقال النبي عليه السلام من صلي صلواتنا واستقبل قبلتنا واكل ذبيحتنا فاشهدوا له بالايمان فاما من استوصف فجهل فليس -مءمن كذلك قال محمد في --------	138	6931955800408425773	Sham19Y0016526-ara1.ms500	true	-4241077092533043195	10	73	63	382	1545	300	الا تري انا لنبيصلي الله عليه وسلماستو---صف فيما يروي عنه عن ذكر الجمل دون التفسير--------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- وكان ذلك دابه حتي قال ل-------لاعراب--------ي الذي شهد برءية الهلال اتشهد ان لا اله الا الله واني رسول الله فقال نعم فقال الله اكبر يكفي المسلمين احدهم اي يقبل شهادته والمطلق من هذا اي من الاستيصاف----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- فاما من استوصف فجهل فليس بمءمن لان لم يقل نعم والسنة في	500	2650053090680356936	117	7.5	93	651	17.97235107421875	17	JK000173-ara1	Sham19Y0016526-ara1
JK000173-ara1.ms140	false	6515983499791413591	222	246	1075	1186	1467	300	اذا اثني علي من اسند اليه خيرا ولم يعرفه بما يقع لنا العلم به صحت روايته فكذلك------------------------------------ هذا------ واما ارسال من دون هءلاء فقط	140	6931955800408425773	Sham19Y0016526-ara1.ms501	true	2346698496405183979	119	153	654	807	1570	300	اذا اثني علي من اسند اليه خبرا ولم يعرفه بما يقع لنا العلم به صحت روايته وهو ان يقول حدثني الثقة ولم يعرف مراده من هذا من هو واما ارسال من دون هءلاء الي	501	2650053090680356936	102	175.5	78	153	66.66666412353516	21	JK000173-ara1	Sham19Y0016526-ara1
JK000173-ara1.ms141	false	8244530020546630193	91	124	501	667	1592	300	حتي ان العام من الكتاب لا يخص بخبر الواحد عندنا خلافا للشافعي رحمه--------------------------------------------------------------------------------- الله و لا يزاد ع---------------------------------------------------------------لي الكتاب بخبر الواحد عندنا ولا يترك الظاهر من الكتاب ولا ينسخ بخبر الواحد وان كان	141	6931955800408425773	Sham19Y0016526-ara1.ms502	true	-2434584343152705844	26	85	152	440	1576	300	حتي ان العام من الكتاب لا يخص بخبر الواحد عندنا يعني ان الع ومن دخله كان امنا فانه عام لم يثبت خصوصه فلا يجوز تخصيصه بخبر الواحد وهو ما روي عن رسول الله عليه الصلاة والسلام الحرم لا يعيذ عاصيا ولا فارا بدم حتي لا يقتل الملتجء الي الحرم عن-------------دنا ولا يترك الظاهر من الكتاب--------- بخبر الواحد وان كان	502	2650053090680356936	110	154.5	86	310	35.48387145996094	19	JK000173-ara1	Sham19Y0016526-ara1
JK000173-ara1.ms142	false	-1419795044312553646	15	45	76	248	1592	300	وكذلك مما خالف الكتاب من السنن ايضا حديث القضاء بالشاهد وال---يمين لان ال----له تعالي قال واستشهدوا شهيدين من رجالكم-------------------------- ثم فسر ذلك بنوعين برجلين بقوله من رجالكم وبقوله فرجل وامراتان	142	6931955800408425773	Sham19Y0016526-ara1.ms503	true	-3064935684813523665	250	283	1378	1556	1628	300	وكذلك مما خالف الكتاب من السنن ايضا حديث القضاء ب--شاهد واحد ويمين المدعي لقوله تعالي---- واستشهدوا شهيدين من رجالكم امر بفعل مجمل في حق العدد ثم فسر ذلك بنوعين برجلين او ---------------------رجل وامراتين	503	2650053090680356936	134	201.5	110	205	65.36585235595703	18	JK000173-ara1	Sham19Y0016526-ara1
JK000173-ara1.ms142	false	-1419795044312553646	222	270	1188	1429	1592	300	علي ان-------- اسم التمر لا يتناول الرطب في العادة ---------------------------------------------------------------------------كما--------------------------------------------------------------------------------------- في اليمين واما القسم الثالث فلان الحادثة اذا اشتهرت وخفي الحديث كان ذلك دلالة علي السهو لان الحادثة اذا اشتهرت استحال ان يخفي عليهم ما يثبت به حكم الحادثة الا تري انه كيف اشتهر في الخلف فاذا شذ	142	6931955800408425773	Sham19Y0016526-ara1.ms505	true	1587101129601471733	11	83	44	379	1513	300	الا انهما قالا اسم التمر لا يتناول الرطب في العادة في مسالة اليمين لا ياكل تمرا فاكل رطبا او حلف لا ياكل من هذا الرطب فاكل بعد ما صار تمرا لا يحنث قلنا الحقيقة قد ترك في باب الايمان علي ما عرف وكذلك اليمين تتقيد بوصف في العين اذا--------------------------------------------------- كان ذلك داعيا الي اليمين وهذا لا يدل علي ان التمر لا يتناول الرطب------------------------- الا تري انه كيف اشتهر في الخلف يعني ان	505	2650053090680356936	104	129.5	78	411	25.304136276245117	18	JK000173-ara1	Sham19Y0016526-ara1
JK000173-ara1.ms143	false	8061623991867438389	231	277	1226	1478	1597	300	بخلاف خبر الفاسق في الهدايا وجه والوكالات ونحوها لان الضرورة ثمه لازمة- وفي----ه اخر نذكره في باب محل الخبر ان شاء الله تعالي واما الصبي والمعتو----------ه فقد ذكر محمد رحمه الله في كتاب الاستحسان بعد ---ذكر العدل والفاسق والكافر وكذلك الصبي والمعتوه اذا عقلا ما يقولان	143	6931955800408425773	Sham19Y0016526-ara1.ms506	true	96074240349250266	251	299	1305	1565	1571	300	بخلاف خبر الفاسق في الهدايا---- والوكالات اي يقبل خبره بدون تحكيم الراي وفيه وجه اخر نذكره في---- محل الخبر وهو قوله والثاني ان هذا الخبر غير ملزم الي اخره فقد ذكر محمد-رحمه الله-في كتاب الاستحسان بعد ما ذكر العدل والفاسق والكافر وكذلك الصبي والمعتوه اذا عقلا ما يقولان	506	2650053090680356936	180	279.0	148	270	66.66666412353516	25	JK000173-ara1	Sham19Y0016526-ara1
JK000173-ara1.ms144	false	-8890261713378636507	180	234	939	1215	1562	300	واما في خبر الكافر اذا وقع في قلب السامع صدق- بنجاسة الماء -توضا به ولم يتيمم فان اراق ثم تيمم فهو افضل وك-------------------------------------------------ذلك الصبي والمعتوه لان الذي يلي ه------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ذا العطف في كتاب الاستحسان الكافر-------------------------------- وفي رواية الحديث يجب ان يكون كذلك في حكم الاحتياط خاصة واما المغفل الشديد الغفلة -وهو مثل الصبي و المعتوه	144	6931955800408425773	Sham19Y0016526-ara1.ms509	true	-8572834532462162173	153	262	746	1282	1477	300	واما في خبر الكافر اذا وقع في قلب السامع صدقه بنجاسة الماء يتوضا به ولم يتيمم كان من حقه ان يقال وان وقع في قلب السامع صدقه علي وجه الوصل لان وجوب التوضء بذلك الماء------------- الذي اخبر الكافر بانه نجس غير موقوف الي وقت وقوع الصدق في قلب السامع بنجاسة الماس بل لما كان التوضء واجبا عند وقوع الصدق في قلبه بانه نجس بخبره كان التوضء به اوجب علي السامع عند عدم وقوع الصدق في قلبه بانه نجس بخبره لكن اقام اذا التي فيها معني الشرط مقام ان الشرطية في افادة معني الوصل وقوله وفي رواية الحديث يجب ان يكون كذلك في حكم الاحتياط --------------------------خاصة اي رواية الصبي و-المعتوه	509	2650053090680356936	166	215.5	130	576	28.81944465637207	26	JK000173-ara1	Sham19Y0016526-ara1
JK000173-ara1.ms145	false	712817106596089030	5	75	26	397	1569	300	المدعي اذا كان ينتحل بنحلته فيتهم بالباطل والزور مثل الخطابية وكذلك من قال بالالهام انه حجة يجب ان لا تجوز شهادته ايضا واما في باب السنن فان المذهب المختار عندنا ان لا يقبل رواية من انتحل الهوي والبدعة ودعا الناس اليه علي هذا اءمة الفقه والحديث كله-م لا---ن الحاجة وال---دعوة الي الهوي سبب داع الي التقول فلا يءتمن علي حديث رسول الله عليه السلام وليس كذلك الشهادة في حقوق الناس	145	6931955800408425773	Sham19Y0016526-ara1.ms510	true	-7083249542071810930	234	286	1238	1500	1580	300	للمدعي اذا حلف عند--------ه فيتمكن شبهة الكذب---------------- وكذلك من قال -الالهام ----حجة يجب ان لا تجوز شهادته ايضا لتوهم ان يكن اعتمد ذلك في اداء الشهادة بناء علي اعتقاد--------------------------------------------------------------ه وال-----الهام ما حرك ال-قلب بعلم يدعوك الي العمل به من غير الاستدلال بدليل ولا نظر في حجة------------------- وليس كذلك الشهادة في حقوق الناس	510	2650053090680356936	135	114.5	105	378	35.71428680419922	17	JK000173-ara1	Sham19Y0016526-ara1
JK000173-ara1.ms145	false	712817106596089030	94	256	488	1313	1569	300	في باب السنن والاحاديث واما المرتبة الثالثة باب بيان محل الخبر وهو الذي جعل الخبر فيه حجة وذلك خمسة انواع ما يخلص حقا لله تعالي من شرايعه مما ليس بعقوبة والثاني ما هو عقوبة من حقوقه والثالث من حقوق العباد ما فيه الزام محض والرابع من حقوق العباد ما ليس فيه الزام والخامس من حقوق العباد ما فيه الزام من وجه دون وجه فاما الاول فمثل عامة شراءع العبا-----------------------------------------------------------------------------------دات وما شاكلها وخبر الواحد فيها حجة علي ما قلنا من شراءطه واما في القسم الثاني ف----------------------------------------------------------------ان ابا يوسف --------قال فيما روي عنه انه يجوز اثبات العقوبات بالاحا-----------------------------------د وهو احتيار الجصاص واختيار الكرخي انه لا يجوز ذلك -وجه ال--------قوه ال-اول------------ خبر الواحد يفيد من العلم ما يصلح العمل--------------------------------------------------------- به في اقامة الحدود كما في البينات في مجالس الحكم وكما يجوز اثباتها بدلالة النص ووجه القول لاخر ان اثبات الحدود بالشبهات------------------------------------------------------------------------------------- لا ت------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------جوز فاذا تمكن في الدليل شبهة لم يجز كما لو يجز بالقياس فاما البينة فانما صارت حجة بالنص بالنص الذي لا شبهة فيه	145	6931955800408425773	Sham19Y0016526-ara1.ms511	true	-7891760797121375208	44	251	214	1329	1587	300	في باب الدين والله اعلم بالصواب AUTO -------باب بيان محل الخبر وهو الذي جعل الخبر فيه حجة اي خبر الواحد---------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- فمثل عامة شراءع العبادات هذا من قبيل اضافة العام الي الخاص كعلم الطب وعلم النحو فان الشراءع اعم من العبادات وما شاكلها من القرب مما ليس بعبادة مقصودة كالوضوء والاضحية وغير ذلك من الشراءع التي ليست العبادة فيها بمقصودة كالعشر وصدقة الفطر والكفارات فان ابا يوسفرحمه اللهقال فيما روي ع----نه يجوز اثبات العقوبات بالاحاد ولذلك قبل في حد اللواطة خبر الواح----------------------------------------د وهو قوله عليه السلام اقتلوا الفاعل والمفعول ان خبر الواحد يفيد من العلم ما يصلح العمل به اي ان خبر الواحد يفيد علم غالب الظن وهو ما يصلح العمل به في اقامة الحدود كما في البينات في مجالس الحكم ولو كان مجرد الاحتمال مانعا للعمل فيما يندرء----------------- بالشبهات لما جاز العمل فيها بالبينة وكذلك يجوز اقامة الحدود بدلالة النص وهي قاصرة من حيث انها لا تثبت بالنظم فمن دلالات النصوص التي تثبت بالاجتهاد ما قلنا في وجوب الكفارة بالاكل والشرب استدلالا بالاجماع ودلالة النص فيه ان الوجوب متعلق بالفطر الكامل والاكل والشرب في ذلك مثل الوقاع وهذا غير مسلم عند الخصم فكان هو ثابتا مع ضرب من الاحتمال فكذلك هاهنا يجوز ان تثبت العقوبة بخبر الواحد فام----------------------------------------------------------ا البينة فانها صارت حجة با------لنص الذي لا شبهة فيه	511	2650053090680356936	322	288.5	254	1467	21.949556350708008	49	JK000173-ara1	Sham19Y0016526-ara1
JK000173-ara1.ms146	false	-8329594309592189675	3	68	14	379	1600	300	والشهادة بهلال الفطر من هذا ال-----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------قسم واما القسم الرابع فيثبت باخبار الاحاد بشرط التمييز دون العدالة وذلك مثل الوكالات والمضاربات والرسالات في الهدايا والاذن في التجارات وما اشبه ذلك----------------------------- وقبل فيها خبر الصبي والكافر ولهذا قلنا في الفاسق اذا اخبر رجلا ان فلانا وكلك بكذا فوقع في قلبه صدق حل له العمل به وذلك لوجهين احدهما عموم الضرورة الداعية الي سقوط شرط العدالة والثاني ان	146	6931955800408425773	Sham19Y0016526-ara1.ms513	true	-5181005740672807109	50	109	267	580	1623	300	والشهادة بهلال الفطر من هذا القسم لانه يتعلق به حق العباد وهو الفطر فيلزمهم ذلك وكان من حقوق العباد مما فيه الزام فصار كساءر حقوق الناس مما فيه الزام وقوله--------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- وما اشبه ذلك كالرسالة في الوداءع والعواري وقبل فيها خبر الصبي والكافر اي------------------ اذا ------------------------------وقع في قلب السامع صدقهما------------------ احدهما عموم الضرورة الداعية الي سقوط شرط العدالة ا-----ي ان	513	2650053090680356936	142	84.0	113	519	27.360307693481445	25	JK000173-ara1	Sham19Y0016526-ara1
JK000173-ara1.ms149	false	5717497129462627108	41	143	202	722	1511	300	المستحب -في ذلك ان يقول اجاز لي فلان ويجوز ان يقول حدثني او اخبرني والاولي ان يقول اجاز لي ويجوز اخبرني لان ذلك دون المشافهة واذا لم يعلم بما فيه بطلت الاجازة عند ابي حنيفة ومحمد رحمهما الله وصح في قياس قول ابي يوسف رحمه الله واصل ذلك في كتاب القاضي الي القاضي والرساءل ان علم ما فيهما شرط لصحة الاشهاد عندهما خلافا لابي يوسف وانما جوز ذلك ابو يوسف فيما كان من باب الاسرار في العادة حتي لا يجوز في الصكوك وكذلك------------------------------------------ المناولة مع الاجازة مثل الاجازة المفردة سواء-------------------------------------------------------------------- فيحتمل ان لا يجوز في هذا الباب ويحتمل الجواز بالضرورة وانما يجوز	149	6931955800408425773	Sham19Y0016526-ara1.ms520	true	-3748073825017750847	157	212	816	1092	1539	300	المستحب للتلميذ ان يقول اجاز لي فلان ويجوز ان يقول--------- اخبرني فلان--------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- وكذلك هذا الحكم فيما اذا ضم الي هذه الاجازة لفظ المناولة بان يقول اخبرني فلان ابن فلان ما في هذا الكتاب فناولتك هذا الكتاب لتروي عني واجزت لك ان ترويه عني وقوله فيحتمل ان لا يجوز في هذا الباب --متصل ----------بقوله وانما -جوز	520	2650053090680356936	114	109.5	88	631	18.066560745239258	19	JK000173-ara1	Sham19Y0016526-ara1
JK000173-ara1.ms150	false	-4992344166707440260	16	100	79	499	1473	300	ثم صارت الكتابة سنة في الكتاب والحديث صيانة للعلم لفقد العصمة من النسيان و----------------------------------هذا باب الكتابة والخط وهذا يتصل بما سبق ذكره من باب الضبط وهو نوعا-------------ن ما يكون مذكرا وهو الاصل الذي انقلب عز----------------------------------------------------------------------------------------يمة و ما يك----------------------------------------------------------------------------------------------------------------ون اماما لا يفيد تذكره اما الذي يكون مذكرا فهو حجة سواء كان خطه او خط رجل معروف او مجهول لان المقصود هو الذكر والاحتراز عن النسيان غير ممكن وانما كان دوام الحفظ لرسول الله عليه السلام مع قوله تعالي سنقرءك فلا تنسي الا ما شاء الله	150	6931955800408425773	Sham19Y0016526-ara1.ms521	true	-6841990918717260621	159	265	801	1350	1525	300	ثم صارت الكتابة سنة في الكتاب والحديث وهو النوع الثاني الذي دون التام وهو ان يكون الحفظ بواسطة الكتابة هذا وهذا باب الكتابة والخط هما شء واحد في حق------------ الضبط وصيانة العلم العقد العصمة عن النسيان وهو الاصل الذي انقلب عزيمة اي الخط المذكور اصل بالنسبة الي الخط الذي هو غير مذكور ولذلك قام مقام الخط في انه عزيمة وانما قيد بقوله وهو الاصل الذي انقلب عزيمة احترازا عن الاصل الاول وهو الحفظ بالقلب من وقت التحمل الي وقت التبليغ وما يكون اماما لا يفيد تذكره اي تذكر الحادثة وا-----------------------------------------------------------------------------------------------------نما كان دوام الحفظ للنبي----- عليه السلام مع قوله تعالي سنقرءك فلا تنسي الا ما شاء الله	521	2650053090680356936	209	258.0	166	667	31.334333419799805	34	JK000173-ara1	Sham19Y0016526-ara1
JK000173-ara1.ms151	false	9001923158218431740	47	129	246	630	1524	300	الا ان يكون في يد الشاهد-------------------------------------------------------------------- وكذلك قول محمد رحمه الله---------------------------------- الا في الصكوك فانه ------------جوز----- العمل به----------------------------------------------------------------------------------------- وان لم يكن في يده استحسانا توسعة-------- علي الناس اذا احاط علما بانه خطة ولم يلحقه شك وشبهة والغلط في الخط نادر بقي فصل وهو ما يحدث بخاطبيه او خط رجل معروف في كتاب معروف------------ فيجوز ان تقول وجدت بخط ابي او بخط فلان لا يزيد عليه فاما الخط المجهول فعلي وجهي-------------ن اما ان يكون م-فردا وذلك باطل----------- واما ان يكون مضمونا الي جماعة	151	6931955800408425773	Sham19Y0016526-ara1.ms522	true	4805215288110401612	123	248	591	1196	1473	300	الا ان يكون في يد الشاهد اي حينءذ يحل العمل به وكان الجواب فيه حينءذ كالجواب في ديوان القاضي وكذلك قول محمد اي قول محمد كقول ابي يوسفرحمهما اللهفي الكل الا في الصكوك فانه يخالفه فيه يجوز محمد العمل به في الصكوك ايضا وابو يوسف لا يجوزه وقال شمس الاءمةرحمه اللهومحمد اثبت الرخصة في الصك ايضا وان لم يكن ب--يده اذا علم ان المكتوب خطه علي وجه لا يبقي فيه ---------------------------شبهة له لان الباقي بعد ذلك توهم التغيير وله اثر بين يوقف عليه فاذا لم يظهر ذلك فيه جاز اعتماده فيجوز ان يقول وجدت بخط ابي او بخط فلان لا يزيد عليه اي لا يقول حدثني او اخبرني به ابي او فلان اما ان يكون منفردا بان يكون حديثا واحدا واما يك---ون مضمونا الي جماعة	522	2650053090680356936	201	198.0	151	637	31.554161071777344	37	JK000173-ara1	Sham19Y0016526-ara1
JK000173-ara1.ms155	false	-7450521109017462164	53	132	291	683	1509	300	والامتناع عن العمل به مثل العمل بخلافه---------------------------------------- لان الامتناع----- حرام مثل العمل بخلافه------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- والله اعلم بالصواب باب الطعن يلحق الحديث من قبل غير راويه وهذا علي قسمين قسم من ذلك ما يلحقه من الطعن من قبل اصحاب النبي صلي الله عليه وسلم وقسم منه ما يلحقه من قبل اءمة الحديث وما يلحقه من قبل الصحابة فعلي وجهين اما ان يكون من جنس ما يحتمل الخفاء عليه او لا يحتمله والقسم الثاني علي وجهين ايضا اما ان يقع الطعن مبهما	155	6931955800408425773	Sham19Y0016526-ara1.ms527	true	-3850236133451195571	102	196	525	1012	1556	300	والامتناع عن العمل به مثل العمل بخلافه يعني يخرج بكل واحد منهما عن ان يكون حجة لان كل واحد منهما حرام فحينءذ لا يخلو عن احد الامرين اما ان يكون الحديث منسوخا او يكون الراوي فاسقا كما ذكرنايبطل الاحتجاج بذلك الحديث ثم صورة المخالفة ما ذكر من تزوج عاءشةرضي الله عنهابعد ما روت من بطلان نكاح امراة نكحت بغير اذن وليها فان ذلك مخالفة للحديث وليس امتناع قصدا صورة الامتناع ما روي من حديث ابن عمررضي الله عنهمافي رفع اليدين ثم تركه والله اعلم AUTO--- باب الطعن يلح----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ق الحديث اما ----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ان يقع الطعن مبهما	527	2650053090680356936	109	128.5	85	744	14.650537490844727	17	JK000173-ara1	Sham19Y0016526-ara1
JK000173-ara1.ms156	false	-1252488427961184806	119	217	593	1078	1493	300	في ابي حنيفة رحمه الل--ه انه دس ابنه لياخذ كتب استاذه حماد وهذا دلالة اتقانه ل-------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------انه كان لا يستجيز الرواية الا عن حفظ واتقان و لا يامن الحافظ الزلل وان جد حفظه وحسن ضبطه فالرجوع الي كتب الاستاذ اية اتقانه لا جرح فيه ومن ذلك طعنهم بالتدليس---------------------------- وذلك ان تقول حدثني فلان عن فلان من غير ان يتصل الحديث بقوله حدثنا او اخبرنا وسموه عنعنة ------------------------------------------------------لان هذا يوهم شبه--------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ة الارسال وحقيقته ليس بجرح علي ما مر شبهته اولي ومن ذلك طعنهم بالتلبيس علي من كني عن الراوي ولم يسمه ولم ينسبه مثل قول سفيان الثوري حدثني ابو سعيد	156	6931955800408425773	Sham19Y0016526-ara1.ms528	true	-1438488319233103467	1	193	10	977	1544	300	في ابي حنيفةرضي الله عنه انه دس ابنه لياخذ كتب استاذه حمادرضي الله عنهوكان يروي من ذلك وهذا في اصله ليس بصحيح ولءن صح فانهرحمه اللهاعلي حالا واجل منصبا من ان ينسب الي انه دس ابنه لياخذ الكتب علي وجه التمويل والاستتار بل ان كان للاستيناف ومقابلة حفظه بكتب استاذه باجازة من له ولاية الاجازة فيزداد معني الاتقان له فانه كان لا يستجيز الرواية الا عن ح------------------------فظ -----------------------------------------------------------------------------------------التدليس كتمان عيب السلعة عن المشتري وذلك ان تقول حدثني فلان عن فلان من غير ان يتصل الحديث بقوله حدثنا اي لا يقول قال حدثنا فلان قال حدثنا فلان يعني باعادة قال حدثنا لا باعادة عن لان هذا يوهم شبهة الارسال اي يحتمل ان يكون ترك راويا اخر بينهما لافادة علو الاسناد لانه يجوز ان يقل لمن لم يكن وقت النبي عليه السلام عن النبي عليه السلام انه قال كذا وهذا لانه لو قال حدثنا فلان عن فلان عن رسول الله عليه السلام كان هو صادقا وان حدثه فلان بواسطة عشرة رواة واما اذا قال حدثنا فلان قال حدثنا فلان الي ان قال حدثنا رسول الله عليه السلام كذالم يبق فيه شبهة الارسال لا--------------------------------------------------ن ذلك يستعمل في المشافهة------------------------------------ مثل قول سفيان الثوري حدثني ابو سعيد	528	2650053090680356936	221	156.0	175	1166	18.95368766784668	39	JK000173-ara1	Sham19Y0016526-ara1
JK000173-ara1.ms158	false	-757580482843255988	72	148	389	780	1609	300	وقد ذكرنا بعضه فيما تقدم وهذا الكتاب لا يسعها-------------------------------------------------------- ومن طلبها في مظانها وقف عليها ان شاء الله تعالي وهذه الحجج التي ذكرنا وجوهها من الكتاب والسنة لا تتعارض في انفسها وضعا ولا تتناقص لان ذلك من امارات العجز والحدث تعالي الله عن ذلك وانما يقع التعارض بينهما لجهلنا بالناسخ من المنسوخ فلا بد من بيان هذه الجملة------------------------------------------------------------------ والله اعلم وهذا---------------------------- باب المعارضة واذا ثبت ان التعارض ليس باصل ----------------------------------------كان الاصل في---- الباب طلب ما يدفع	158	6931955800408425773	Sham19Y0016526-ara1.ms529	true	4419815667771319264	190	272	962	1401	1551	300	وقد ذكرنا بعضه فيما تقدم وهو نحو عمل الراوي بخلافه بعد ما بلغه الحديث ونحو الانكار والامتناع عن العمل ومن طلبها في مظانها و------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------هي كتب الجرح والتعديل-------------------------- التعارض هو ان يتعرض لحكم الدليل الاول بالابطال لا لنفس الدليل والتناقض هو ان يتعرض للدليل الاول بالابطال علي وجه لا يبقي هو حجة اصلا والله اعلم بالصواب واليه المرجع والماب AUTO باب المعارضة واذا ثبت ان التعارض ليس باصل لما انه من امارات العجزتعالي الله عن ذلككان الاصل في هذا الباب طلب شء يدفع	529	2650053090680356936	151	190.0	117	585	25.811965942382812	25	JK000173-ara1	Sham19Y0016526-ara1
JK000173-ara1.ms159	false	-3755979966428852111	220	274	1123	1396	1534	300	ثوب معه غيرهما عمل بالتحري لضرورة الوقوع في العمل بلا دليل وهو ال------------------------------------------------حال وكذلك من اشتبهت عليه القبلة ولا -دليل معه اصلا عمل بشهادة قلبه من غير مجرد الاختيار لما قلنا ان الصواب واحد منها فلم يسقط الابتلاء بل وجب العمل بشهادة قلب--------------------------------------------ه واذا عمل بذ-ك لم يجز نقضه الا بدليل فوقه يوجب نقض	159	6931955800408425773	Sham19Y0016526-ara1.ms532	true	520366441089010986	235	300	1204	1530	1530	300	ثوب معه غيرهما عمل بالتحري لضرورة --وقوع الع---مل بلا دليل وهو الحال اي ان لم يعمل بالتحري يلزم العمل باستصحاب ال------------------------حال وهو ليس بدليل--------- عمل بشهادة قلبه من غير مجرد --اختيار اي لا يختار جهة من الجهات من غير تحري بل يتحري ويختار ما يقع عليه تحريه هكذا ذكره الامام بدر الدين الكردريرحمه الله واذا عمل بذلك لم يجز نقضه الا بدليل فوقه يوجب نقض-	532	2650053090680356936	161	221.0	122	367	43.86920928955078	24	JK000173-ara1	Sham19Y0016526-ara1
JK000173-ara1.ms160	false	-1810716307055929470	145	190	753	978	1567	300	تقرير الاصول فقيل ان الماء عرف طاهر فلا يصير نجسا بالتعارض فقلنا ان سءر الحمار طاهر وهي--------------- منصوص عليه في غير موضع -----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------وكذلك عرقه ولبن الاتان ولم يزال الحدث --به عند التعارض ووجب ضم التميم اليه فسمي مشكلا لما قلنا----- لا انه يعني به الجهل	160	6931955800408425773	Sham19Y0016526-ara1.ms536	true	-8129320851199149328	171	284	917	1484	1566	300	تقرير الاصول ولا يمكن المصير الي القياس لتعارض الاصلين وباقي التقرير مذكور في غير هذا الكتاب وقوله وهو منصوص عليه في غير موضع اي نص محمد ن الحسنرحمه اللهفي كثير من المواضع من المبسوط عل ان سءر الحمار طاهر حتي قال في النوادر لو غمس الثوب في سءر الحمار تجوز الصلاة به فسمي مشكلا اي داخلا في اشكاله لان سءر الحمار دخل في اشكال الماء المطلق ودخل في اشكال الماء المقيد فمن حيث انه يجب استعماله في الوضوء به لا يكتفي بالتيمم وحده عند وجوده وحده اشبه الماء المطلق ومن حيث انه لا يزول به------------------------------- الحدث اشبه مار الورد ف--وجب ضم التيمم اليه ليحصل ما هو المطهر بيقين لا انه يعني به الجهل	536	2650053090680356936	90	-77.0	67	600	15.0	15	JK000173-ara1	Sham19Y0016526-ara1
JK000173-ara1.ms160	false	-1810716307055929470	199	226	1033	1177	1567	300	ومثال ما قلنا في الفرق بين ما يحتمل المعارضة بين- ما لا يحتملها ايضا الطلاق والعتاق في محل متهم يوجب الاختيار--------------------------------------------------------------------------------------------------------- لان وراء الابهام محلا يحتمل التصرف	160	6931955800408425773	Sham19Y0016526-ara1.ms537	true	5358546146070628523	191	239	937	1187	1510	300	ومثال ما قلنا في الفرق بين ما يحتمل المعارضة وبيم ما لا يحتملها ايضا الطلاق والعتاق في محل مبهم بيانه انه اذا قال لامراتين به احداكما طالق او قال لامتيه احداكما حرة ان له الخيار في البيان وهو نظير قياسين اذا تعارضا لان وراء الابهام محلا يحتمل التصرف	537	2650053090680356936	127	228.0	101	250	50.79999923706055	23	JK000173-ara1	Sham19Y0016526-ara1
JK000173-ara1.ms161	false	-2942321630734848806	131	197	753	1136	1686	300	علي العشرة ---فهو --الانقطاع التام الذي لا تردد فيه---- ولا يستقيم التراخي الي الاغتسال لما فيه من بطلان التق-------------------------------------------------------------دير ويحمل الاغتسال علي ما دون مدة الانقطاع والتنا---------هي -----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------لان ذلك هو المفتقر الي الاغت-----------------------------------------------------------------------------------------------------سال فينعدم به التعارض وكذلك قوله وامسحوا برءوسكم وارجلكم الي الكعبين بالخفض والنصب متعارضان ظاهرا فاذا حملنا النصب علي ظهور القدمين والخفض علي حال----- الاستتار بالخفين لم يثبت التعارض فصح ذلك لان الجلد اقيم	161	6931955800408425773	Sham19Y0016526-ara1.ms541	true	6185799199763490232	168	300	948	1645	1645	300	علي العشرة لتنتهي هي بانقطاع ---دم الحيض فانعدم التعارض ولا يستقيم التراخي الي الاغتسال لما فيه من بطلان التقدير وهو ان اكثر الحيض عشرة لا غير فلو جعلنا حكم امتداد الحيض الي و--قت الاغتسال حينءذ تلزم الزيادة علي التقدير الشرعي وهي لا تجوز وان قلت ولانا لو قلنا بحرمة القربان الي وقت الاغتسال بعد تمام العشرة انما تكون هي بسبب ان الحيض باق بعد لان حرمة القربان انما كانت لوجود الحيض وهو لا يكون بعد تمام العشرة فلا يصح وقف حل الوطء بعد تماما لعشرة الي وجود الاغتسال كذلك لان ذلك هو المفتقر الي الاغتسال لانه يحتمل البلوغ الي العشرة فلا يكون هذا الانقطاع محكما بل مترددا فكان مفتقرا الي مءيد وهو الاغتسال فصح ذلك الحمل وهو حمل الخفض علي حالة الاستتار وحمل------------------------------------------------------ النص------------------------ب علي حالة عدم الاستتار وقوله لا--------------------------ن الجلد اقيم-	541	2650053090680356936	169	183.0	133	807	20.94175910949707	20	JK000173-ara1	Sham19Y0016526-ara1
JK000173-ara1.ms163	false	-6068526780571077620	0	68	0	346	1498	300	قول النصاري او قالت النصاري المسيح ابن الله لكنها لم تسمع الزيادة فالقول قوله ان شهد شاهدان انا سمعناه يقول المسيح ابن الله ولم نسمع منه غير ذلك ولا ندري انه قال غير ذلك ام لا لم تقبل الشهادة وكان القول قوله ايضا وان قال الشاهدان نشهد انه قال ذلك ولم يقل غير ذلك قبلت الشهادة ووقت الحرمة----- وكذلك في الطلاق اذا ادعي الزوج الاستثناء فقد قبلت الشهادة	163	6931955800408425773	Sham19Y0016526-ara1.ms547	true	7467474094981819517	221	270	1194	1437	1585	299	قول الزوج قلت- قالت النصاري المسيح ابن الله لانه صح ان يقال قال فلان قولا ولكني لم اسمع--------------------------------------------------------- ولا -يصح ان يقال قال ولم يقل فيكون قولهم ولم يق-------------------------------------------------ل ذلك نفيا لمقالة الزوج وهو مما يحيط العلم به فيقبل وكذلك في الطلاق اذا ادعي الزوج الاستثناء فقد قبلت الشهادة	547	2650053090680356936	128	143.0	101	351	36.46723556518555	19	JK000173-ara1	Sham19Y0016526-ara1
JK000173-ara1.ms164	false	-6603891762543935641	230	270	1241	1440	1620	300	لان اسم الجمع كان عاما يحتمل الخصوص فقرره بذكر الكلم-------------------- ومثله ولا طاءر يطير بجناحيه وذلك مث-----------------------------------------------------ل ان يقول الرجل لامرات---------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ه انت طالق وقال عنيت به الطلاق من النكاح و--------------------------------اذا-------------- قال لعبد انت حر وقال عنيت به العتق عن الرق	164	6931955800408425773	Sham19Y0016526-ara1.ms550	true	-1380515508512321302	137	248	774	1353	1604	300	لان اسم الجمع كان عاما يحتمل الخصوص كما في قوله فنادته الملاءكة اي جبريل ومثله ولا طاءر يطير بجناحيه اي كان قوله ولا طاءر حقيقة في حق الطاءر الحقيقي الا انه يحتمل ان يراد به غير الطاءر الحقيقي بطريق المجاز لانه يقال لمن يخف في مشيه ويسرع في امره كانه طاءر ويقال فلان يطير بهمته فكان قوله يطير بجناحيه قطعا لذلك المجازالذي يراد بالطيران السرع وكذلك تاكيد القلوب بكونها في الصدور في قوله تعالي ولكن تعمي القلوب التي في الصدور ايضا بيان تقرير وقوله انت طالق وقال عنيت به الطلاق من النكاح وهو يحتمل الطلاق عن القيد الحسي فاذا قال من النكاح قرر موجب الكلام وقال عنيت به العتق عن الرق	550	2650053090680356936	153	204.5	118	579	26.424869537353516	27	JK000173-ara1	Sham19Y0016526-ara1
JK000173-ara1.ms165	false	-419217915268930237	107	165	581	897	1623	300	وقال الشافعي رحمه الله يجوز متصلا ومتراخيا وقال علماءنا فيمن اوصي بهذا الخاتم لفلان وبفصه لفلان غيره موصولا ان الثاني يكون خصوصا للاول فيكون الفصل الثاني واذا فصل لم يكن خصوصا بل صار معارضا فيكون الفص بينهما وهذا فرع لما مر ا----------ن العموم عندنا مثل الخصوص في ايجاب الحكم قطع------ا ولو احتمل الخصوص متراخيا لما اوجب الحكم قطعا	165	6931955800408425773	Sham19Y0016526-ara1.ms552	true	-1212220038883006364	203	243	1063	1272	1587	300	وقال الشافعي رحمه الله يجوز متصلا ومتراخيا و-----------------------هذا الخلاف بناء علي دليل الخصوص بيان تغيير ام ل--------------------------------------------------------------------------------------------ا وهذا الخلاف ايضا مبني علي ان الع-------ام قبل الخصوص هل -يوجب الحكم قطعا ام لا ولو احتمل الخصوص متراخيا لما اوجب الحكم قطعا	552	2650053090680356936	135	197.5	108	332	40.66265106201172	18	JK000173-ara1	Sham19Y0016526-ara1
JK000173-ara1.ms167	false	8644712821234379647	139	225	716	1185	1617	300	-ما يظهر به ابتداء --------------------------------------------وجوده فاما التغيير بعد الوجود فنسخ وليس ببيان ولما كان التعليق بالشرط لابتداء وقوعه غير موجب والكلام كان يحتمله شرعا لان ال------------------------------------------------تكلم بالعلة ولا حكم لها جاءز شرعا مثل البيع بالخيار وغيره سمي هذا بيانا فاشتمل علي هاذين الوصفين فسمي بيان تغيير وكذلك الاستثناء مغيرا للكلام لان قول القاءل لفلان علي الف درهم فالالف اسم علم لذلك العدد لا يحتمل غيره واذا قال الا خمسماءة كان تغيير البعض الا تري ان التعليق بالشرط والاستثناء لو صح كل واحد منهما متراخيا كان ناسخا	167	6931955800408425773	Sham19Y0016526-ara1.ms557	true	-3724715971789666278	211	269	1081	1386	1549	300	لما يظهر من ابتداء وجود الكلام بل يكون رفعا لشرعية المنسوخ بعد وجودها فلا يكون بيانا------------------------ ولما كان التعليق بالشرط لابتداء وقوعه غير موجب يعني --------------------ان المعلق بالشرط يظهر كونه عند وقوع الشرط وهو في الحا-----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ل غير موجب بل ينقلب موجبا عند وجود الشرط ---الا تري ان التعل-ق بالشرط والاستثناء لو صح كل واحد منهما متراخيا كان ناسخا	557	2650053090680356936	159	117.5	128	562	28.29181480407715	23	JK000173-ara1	Sham19Y0016526-ara1
JK000173-ara1.ms167	false	8644712821234379647	217	294	1147	1579	1617	300	-----------لو صح كل واحد منهما متراخيا كان ناسخا---------------------------------------------- ولكنه اذا اتصل منع بعض التكلم لا ان- رفع بعد الوجود فكان بيانا------------------------------------ فسمي بيان --تغيير-------------------------------- ومنزلة الاستثناء مثل منزلة التعليق بالشرط الا ان الاستثناء يمنع انعقاد التكلم ايجابا في بعض الجملة اصلا والتعليق يمنع الانعقاد لاحد الحكمين اصلا وهو الايجاب ويبقي الثاني وهو الاحتمال فلذلك كانا من قسم واحد فكانا من ب-اب التغيير دون التبديل واختلفوا ----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------في كيفية عمل كل واحد منهما فقال اصحابنا الاستثناء يمنع التكلم بحكمه	167	6931955800408425773	Sham19Y0016526-ara1.ms558	true	-1621343708368087872	14	125	72	681	1692	300	ثبت موجبه فلو صح-------------- متراخيا كان رفعا للحكم الثابت بالالف كما قلنا في التعليق بالشرط ولكنه اذا اتصل منع بعض التكلم لا انه رفع بعد الوجود فكان بيانا من حيث ان المراد بالالف بعضه لا كله فسمي بيان التغيير لانه وجد فيه معني كل واحد منهما ومنزله الاستثناء مثل منزلة التعليق بالشرط اي في كونهما جميعا بيان التغيير ------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------فكانا من بيان التغيير دون التبديل هذا علي خلاف ما اختاره الامام شمس الاءمة رحمه الله فان بيان التغيير عنده الاستثناء لا غير واما بيان التبدييل عنده فالتعليق بالشرط وعند المصنف بيان التبديل هو النسخ فالاستثناء والتعليق عند المصنف من بيان التغيير في كيفية عمل كل واحد منهما فقال-------- الاستثناء يمنع التكلم بحكمه	558	2650053090680356936	231	317.5	187	763	30.27522850036621	35	JK000173-ara1	Sham19Y0016526-ara1
JK000173-ara1.ms168	false	7260518840048086035	0	64	0	350	1586	300	وقال الشافعي رحمه الله ان الاستثناء يمنع الحكم بطريق المعا------------------------------------------------------------------------------------------------------------رضة---------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- بمنزلة دليل الخصوص كما اختلفوا------------------------------------------------------------------------------------- في التعليق علي ما سبق وقد دل علي هذا الاصل مساءلهم فصار عندنا تقدير قول الرجل لفلان علي الف درهم الا ماءة لفلان علي تسعماءة وعنده الا ماءة فانها ليست علي وبيان ذلك انه جعل قوله تع------------------------------------------الي الا الذين تابوا فلا تجلدوهم واقبلوا شهادتهم واولءك من الصالحين غير فاسقين	168	6931955800408425773	Sham19Y0016526-ara1.ms558	true	-1621343708368087872	154	261	846	1459	1692	300	وقال الشافعي-رحمه الله ان الاستثناء يمنع الحكم بطريق المعارضة لان صدر الكلام وقع موجبا متناولا لقدر المستثني الا ان حكمه لا يثبت بالاستثناء كما هو الاصل في وقوع المعارضة بين الدليلين وكذلك التعليق بالشرط عنده يمنع حكم العلة عند الثبوت لاانه يمنع انعقاد العلة بل وقع عله الا ان الحكم لا يثبت بالتعليق بمنزلة دليل الخصوص يعني ان دليل الخصوص يعارض النص العام بصيغته في مقدار المخصوص لانه نص مستبد كالنص العام فكان عمله في المعارضة لهذا----- وقد دل علي هذا الاصل مساءلهم اي مساءل اصحابنا والشافعي رحمهم اللهو------------------------------------------------------------------------------------قوله الا الذين تابوا الي اخرهفمعناه في تخريج الشافعي الا الذين تابوا ف------------اقبلوا شهادتهم واولءك هم الصالحون غير فاسقين	558	2650053090680356936	189	240.5	155	715	26.43356704711914	24	JK000173-ara1	Sham19Y0016526-ara1
JK000173-ara1.ms168	false	7260518840048086035	146	300	757	1586	1586	300	يسقط من الالف قدر قيمته--------------------------- لان دليل المعارضة يجب العمل به علي قدر الامكان وذلك ممكن في القيمة واحتج في المسءلة بالاجماع ودلالته وبالدليل المعقول اما الاجماع فان اهل اللغة اجمعوا ان الاستثناء من الاثبات نفي ومن النفي اثبات وهذا اجماع علي ان للاستثناء حكما وضع له يعارض به حكم المستثني منه واما الثاني فلان كلمة التوحيد لا اله الا الله وهي كلمته وضعت للتوحيد ومعناه النفي والاثبات فلو كان تكلم-ا بالباقي لكان نفيا لغيره لا اثباتا له فصح لما كانت كلمة التوحيد ----------------------------------------------------------------------------------------------ان معناها الا الله فانه اله وكذلك لا عالم الا ز--------------------------------------------------------------------------يد فانه عالم واما الثالث فانا نجد الاستثناء لا يرفع التكلم بقدره من صدر الكلام واذا بقي التكلم صيغة بقي بحكمه فلا سبيل الي رفع التكلم بل يجب المعارضة بحكمه فامتناع الحكم مع قيام التكلم ساءغ فاما انعدام التكلم مع وجوده مما----------------------------------------- لا يعقل واحتج اصحابنا رحمهم الله بالنص والاجماع والدليل المعقول ايضا اما النص فقوله تعالي فلبث فيهم الف سنة-	168	6931955800408425773	Sham19Y0016526-ara1.ms560	true	6731393561181788010	106	212	552	1104	1586	300	يسقط من الالف قدر قيمته وعندنا لا يسقط من الالف شء لان هذا ليس باستث----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ناء حقيقة--------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- فلو كان تكلمنا بالباقي لكان نفيا لغيره لا اثباتا له فمعني نفي الغير من غير اثبات له قاصدا بالفارسية جز خداي خداي نيست وهذا تكلم بالباقي لا غير واما لو كان بطريق المعارضة فكان معناه خداي نيست مكريك خدايست وهذا كما تري نفي للالوهية عن غيره واثبات اياها له فكان هذا اولي باعتبار ان هذا كلمة التوحيد--------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- فامتناع الحكم مع قيام التكلم ساءغ -كما في البيع بشرط الخيار والطلاق الرجعي فان وضع الطلاق لرفع النكاح وذلك لا يوجد في الطلاق الرجعي قبل انقضاء العدة------------------------------------ فقوله تعالي فلبث فيهم الف سنة	560	2650053090680356936	176	208.5	136	1067	16.494844436645508	29	JK000173-ara1	Sham19Y0016526-ara1
JK000173-ara1.ms169	false	7505032976831856701	82	196	469	1049	1594	300	والاستثناء قط لا يستقل بنفسه وانما يتم بما قبله فلم يصح معارضا لكنه لما كان لا يجوز الحكم ببعض الجملة حتي يتم كما لا يجوز ببعض الكلمة حتي ينتهي احتمل وقف اول الكلام علي اخره حتي يتبين باخره المراد باوله وهذا الابطال مذهب الخصم والثالث لتصحيح ما قلنا وبيان ذلك ان وجود التكلم ولا حكم له اصلا ولا انعقاد له بحكمه اصلا ساءغ مثل الامتناع بالمعارض بالاجماع مثل طلاق الصبي واعتاقه وانما الشان في الترجيح وبيانه ان الاسثناء متي جعل معارضا في الحكم بقي التكلم بحكمه في صدر الكلام ثم لا يبقي من الحكم الا بعضه وذلك لا ي-----------------------------------------------صلح حكما لكل التكلم بصدر-------------------------ه الا تري ان الالف اسم علم له لا يقع علي غيره	169	6931955800408425773	Sham19Y0016526-ara1.ms562	true	-2749092857552573359	43	80	211	390	1568	300	والاستثناء قط لا يستقل بنفس----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ه وذلك لا يصلح اي وذلك البعض الذي هو ما وراء المستثني لا يصلح حكما لكل التكلم بصدوره ثم اوضح هذا القول بقوله الا تري ان الالف اسم علم له لا-يقع علي غيره	562	2650053090680356936	106	188.0	84	652	16.25766944885254	18	JK000173-ara1	Sham19Y0016526-ara1
JK000173-ara1.ms170	false	-3732964447696759148	16	63	93	324	1585	300	واذا كان الوجود غاية الاول او العدم غاية لم يكن بد من اثبات الغاية لتناهي الاول وهذا ثابت لغة فكان مثل صد الكلام الا ان الاول ثابت قصدا وهذا لا فكان اشارة----------------------------------------------------------------------------------------------------------- ولذلك اختير في التوحيد لا اله الا الله ليكون الاثبات اشارة و النفي قصد--------------ا لان	170	6931955800408425773	Sham19Y0016526-ara1.ms562	true	-2749092857552573359	237	293	1222	1524	1568	300	واذا كان الوجود غاية للاول او العدم غاية لم يكن بد--- اثبات الغاية لتناهي ال----------------------------------------------اول ثم انعدام الحكم بعد الغاية لعدم الدليل المثبت لا لمانع بعد وجود المثبت فكذلك انعدام الحكم في المستثني لعدم الدليل الموجب لا لمعارض مانع ولذلك اختير في التوحيد لا اله الا الله ليكون الاثبات اشارة و-النفي قصدا الي اخره وهذا لان	562	2650053090680356936	156	259.0	125	352	44.318180084228516	24	JK000173-ara1	Sham19Y0016526-ara1
JK000173-ara1.ms173	false	1073819683271993789	9	135	47	699	1551	300	---وهو --اختيار الخصاف- واختلف في استثناء الانكار والاصح انه علي هذا الاختلاف علي الطريق الاول لمحمد رحمه الله------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- باب بيان الضرورة قال الشيخ الامام رضي الله عنه وهذا نوع من البيان يقع بما لم يوضع له وهذا علي اربعة اوجه نوع منه ما هو في حكم المنطوق ونوع منه ما يثبت بدلالة حا-ل المتكلم و--------------نوع منه ما يثبت ضرورة الدفع -----ونوع -----------منه ما -ثبت بضرورة الكلام اما النوع الاول فمثل قول الله تعالي وورثه ابواه فلامه الثلث صدر الكلام اوجب الشركة ثم تخصيص الام بالثلث دل علي ان الاب يستحق الباقي فصار بيانا لقدر نصيبه بصدر الكلام لا بمحض السكوت ونظير ذلك قول علماءنا رحمهم الله في المضاربة ان بيان نصيب المضارب والسكوت عن نصيب رب المال صحيح الل-------------------ستغناء عن البيان و بيان نصيب رب المال	173	6931955800408425773	Sham19Y0016526-ara1.ms574	true	-8900139024601419405	177	286	1020	1624	1695	300	كما هو حكم بيان التقرير واختلف في استثناء الانكار والاصح انه علي هذا الاختلاف علي الطريق الاول لمحمد رحمه اللهبيانه بان الموكل يقول وكلتك بالخصومة علي ان لا ينكر الخصم او غير جاءز الانكار فعلي الطريق الاول صح الاستثناء لانه صار عبارة عن جواب الخصم والجواب عام في الانكار والاقرار فصح استثناء الانكار كما يصح استثناء الاقرار والله اعلم AUTO باب بيان الضرورة -اي الب--------------------------------------يان---------------------------------------------------------------------------------------- يقع لاجل الضرورة والضرورة انواع نوع منه ما يثبت ضرورة الدفع اي ضرورة دفع الغرور ومنه ما يثبت ضر-ورة الكلام اي يكون ---------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------بيانا بدلالة الكلام--------------------------------------------------------------------- ان بيان نصيب المضارب والسكوت عن نصيب رب المال صحيح اي قياسا واستحسانا للاستغناء عن البيان ---لان----- رب المال	574	2650053090680356936	269	374.0	215	938	28.678037643432617	40	JK000173-ara1	Sham19Y0016526-ara1
JK000173-ara1.ms174	false	8998065262235941307	75	136	386	715	1591	300	فلان حذف المعطوف عليه في العدد متعارف ضرورة كثرة العدد وطول الكلا------------------------------------------------------------------------م يقول الرجل بعت منك هذا بماءة وعشرة دراهم و بماءة وعشرين درهما وبماءة ودرهم ودرهمين علي الس----------------------------------------------------------واء------ وليس كذلك حكم ما هو غير مقدر لانه لا يثبت دينا في الذمة ثبوت الاول و---------------اما الدلالة--------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- فلان المعطوف مع المعطوف عليه بمنزلة شء واحد------------------------------------------------------------------------------------------------------ كالمضاف مع المضاف اليه ------------------والمضاف اليه للتعريف	174	6931955800408425773	Sham19Y0016526-ara1.ms576	true	-9178913633984926569	146	299	760	1555	1557	300	فلان حذف المعطوف عليه في العدد متعارف اي حذف تفسير المعطوف عليه وتمييزه متعارف وهو درهم في قوله لفلان علي ماءة ودرهم اي اي ماءة درهم ودرهم يقو------ل بعت منك هذا بماءة وعشرة دراهم--------------------- وبماءة ودرهم-------- علي السواء اي بعطف العدد علي العدد وعطف العدد علي المعدود علي السواء وقوله وليس كذلك حكم ما هو غير مقدر لانه لا-يثبت دينا في الذمة هو احترازا عن الثوب والشاة اما الثوب فلا يثبت في الذمة دينا الا مبيعا مسلما فيه والشاة لاتثبت دينا في الذمة اصلا يعني به ثبوتا لازما فلم يصح قوله وثوب ان يكون تفسيرا للماءة لان قوله علي ماءة عبارة عما يثبت في الذمة مطلقا ثبوتا صحيحا فلهذا كان البيان اليه كذا في المبسوط فلان المعطوف مع المعطوف عليه بمنزلة شء واحد اي من حيث الصورة والمعني اما من حيث الصورة فاتحادهما في الاعراب واما من حيث المعني فاتحادهما في الحكم كالمضاف مع المضاف اليه اي انهما كشء واحد والمضاف اليه للتعريف	576	2650053090680356936	251	348.5	202	831	30.204572677612305	41	JK000173-ara1	Sham19Y0016526-ara1
JK000173-ara1.ms175	false	2246984472520432562	38	159	203	804	1532	300	حتي صارت تشبه الابطال من حيث كان وجود- يخلف الزوال وهو في حق صاحب الشرع بيان محض---------------------------------------------------- لمدة الحكم المطلق الذي كان معلوما عند الله تعالي الا ان اطلقه فصار ظاهرة الب-----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------قاء في حق البشر فكان تبديلا في حقنا بيانا محضا في حق صاحب الشرع وهو كالقتل بيان محض للاجل لانه ميت باجله بلا شبهة في حق صاحب الشرع وفي حق القاتل تغيير وتبديل و النسخ في احكام الشرع جاءز صحيح عند المسلمين اجمع وقالت اليهود لعنهم الله بفساده وهم في ذلك فريقان قال احدهما انه باطل عقلا وقال بعضهم هو باطل سمعا وتوقيفا وقد انكر بعض المسلمين النسخ-------------------------------------------------------- لكنه لا يتصور هذا القول من مسلم مع صحة عقد الاسلام اما من رده توقيفا فقد احتج ان موسي صلوات الله عليه	175	6931955800408425773	Sham19Y0016526-ara1.ms578	true	6806832091450585489	127	248	687	1310	1571	300	حتي صارت تشبه الابطال من حيث كان وجودا يخلف الزوال لان الناسخ يخلف المنسوخ والمنسوخ يزول والابطال مثله لانه بوجود المبطل يزول الباطل لمدة الحكم المطلق الذي كان معلوما عند الله تعالي علي ما اقتضته الحكم---ة البالغة ونظيره الطبيب اذا امر المريض باكل شء ثم بعد ايام امره باكل شء اخر ونهاه عما امره قبله علي حسب ما اقتضاه علمه يعد ذلك حكمة وامرا معقولا لا تناقضا ولا بداء فكذلك ال------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------نسخ في احكام المحكوم لان حك-------------------------------------م الله تعالي ثابت اولا وابدا لا يتغير------------------------------ هو بل المتغير هو المحكوم فبعد ذلك تغير المحكوم لا يدل علي تغير الحكم كتغير المعلوم لا يدل علي تغير العلم لكنه لا يتصور هذا القول من مسلم مع صحة عقد الاسلام فان شريعة محمد صلي ا----------------------لله عليه	578	2650053090680356936	206	106.0	155	877	23.489168167114258	34	JK000173-ara1	Sham19Y0016526-ara1
JK000173-ara1.ms176	false	-5981865267352899762	1	33	3	177	1595	300	للبقاء بل البقاء باستصحاب الحال علي احتمال العدم بدليله لا ان البقاء بدليل يوجبه----------- لان الامر لم يتناول البقاء لغة فلم --------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------يكن دليل النسخ متعرضا لحكم الدليل الاول بوجه الا ظاهرا بل	176	6931955800408425773	Sham19Y0016526-ara1.ms579	true	-5078446491829595075	175	257	932	1360	1570	300	للبقاء لا------- باستصحاب الحال علي احتمال العدم بدليله ----------اي بدليل العدم وهو المزبل لان الامر لم يتناول البقاء لغة لانه لطلب الفعل فقط وموجبه الاءتمار لا غير الا تري ان الامر بالشء لا يقتضي التكرار فلم يكن الامر متناولا للبقاء لا بصيغته ولا بحكمه فلذلك لم يكن الناسخ متعرضا لحكم المنسوخ الا من حيث الظاهر لما ام دليل النسخ انما يرد بعد ما يقرر حكم الدليل الاول وهو معني قوله فلم يكن دليل النسخ متعرضا لحكم الدليل الاول بوجه الا ظاهرا اي	579	2650053090680356936	143	247.5	115	445	32.134830474853516	24	JK000173-ara1	Sham19Y0016526-ara1
JK000173-ara1.ms176	false	-5981865267352899762	92	136	496	732	1595	300	صار البقاء من بعد ثابتا بدليل يوجبه فصار بقاء يقينا لا يحتمل النسخ بحال فاذا غاب الحي بقيت حياته لعدم الدليل علي موته فكذلك المشروع المطلق في حياة النبي عليه السلام واما دعواهم التوقيف فباطل عندنا لان----------------------------------------------------------------------------------------------- ثبت عندنا تحريف كتابهم فلم يبق حجة	176	6931955800408425773	Sham19Y0016526-ara1.ms581	true	-8669897120785178061	11	65	64	341	1561	300	صار البقاء من بعد ثابتا بدليل يوجبه اي يوجب البقاء وذلك---------------------------------------------- الدليل قوله تعالي لانذركم به ومن بلغ وقوله-------- عليه السلام الحلال ما جري علي لساني الي يوم القيامة والحرام ما جري علي لساني الي يوم القيامة وقد حققنا تمام هذا في كشف العوار لاهل البوار لانه ثبت عندنا تحريف كتابهم فلم يبق حجة	581	2650053090680356936	99	125.0	77	331	29.909364700317383	17	JK000173-ara1	Sham19Y0016526-ara1
JK000173-ara1.ms177	false	-323492297521039641	172	198	890	1026	1542	300	ان النسخ لم يكن لعدم ركنه--------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- والله اعلم بالصواب باب بيان الشرط وهو التمكن من عقد القلب----------------------------------------------------------------------------------------------------------- فاما التمكن من الفعل فليس بشرط عندنا وقالت المعتزلة	177	6931955800408425773	Sham19Y0016526-ara1.ms584	true	-736714930311603748	213	300	1130	1571	1571	300	ان النسخ لم يكن لعدم ركنه وهو انتهاء الحكم يعني بعد ورود الناسخ لا يبقي الحكم السابق اصلا وهاهنا قد تقرر الحكم السابق وهو ذبح الولد الا ان الله تعالي اكرمه بالفداء وذكر الفداء يدل علي ما ذكرنا من بقاء الحكم الاول فلا يكون نسخا والله اعلم0 AUTO-- باب بيان الشرط وهو التمكن من عقد القلب اي من اعنقاده وانما كان مقدار ما تمكن من عقد القلب شرطا لان النسخ قبله يكون بداء لانه لا يتحقق به الابتلاء فاما التمكن من الفعل فليس بشرط عندنا وقالت المعتزلة-	584	2650053090680356936	127	187.0	103	444	28.60360336303711	23	JK000173-ara1	Sham19Y0016526-ara1
JK000173-ara1.ms180	false	5341375547704036074	94	130	506	677	1535	300	وترك رسول الله------------ اية في قراءته فلما اخبر به -قال الم يكن فيكم ابي فقال بلي يا رسول الله لكني ظننت انها نسخت فقال عليه السلا--------م لو نسخت لاخبرتكم وانما ظن النسخ من غير كتاب يتلي	180	6931955800408425773	Sham19Y0016526-ara1.ms591	true	2862822199226260259	25	65	122	313	1489	300	وترك رسول الله عليه السلام اية في قراءته فلما اخبر به فقال الم يكن فيكم ابي فقال بلي يا رسول الله لكني ظننت انها نسخت فقال صلي- الله عليه وسلم لو نسخت لاخبرتكم فانما ظن النسخ من غير كتاب يتلي	591	2650053090680356936	165	297.5	129	192	85.9375	32	JK000173-ara1	Sham19Y0016526-ara1
JK000173-ara1.ms182	false	5432130871754438243	162	203	861	1068	1579	300	علي انه نسخ نظمه وبقي حكمه وهذا لان للنظم حكما يتفرد به --------------------------------------وهو ما ذكرنا فيصلح ان يكون هذا الحكم متناهيا ايضا ويبقي الحكم بلا نظم وذلك صحيح في اجناس الوحي واما------------------------------------------ القسم الرابع------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- فمثل الزيادة علي النص فانها نسخ عندنا	182	6931955800408425773	Sham19Y0016526-ara1.ms599	true	-1463745192113407738	61	193	318	949	1492	300	علي انه نسخ نظمه وبقي حكمه ثم ذلك النسخ لا يحمل علي انه كان بعد وفاة النبي عليه السلام كما مر وهو ما ذكرنا وهو جواز الصلاة----------------------------------------- وذلك صحيح في اجناس الوحي علي ما يجء قريبا من هذا في باب تقسيم السنة وهو القسم الثالث من الوحي فانه وحي يتبدي لقلب النبي عليه السلام بلا شبهة كما قال الله تعالي لتحكم بين الناس بما اراك الله وهو وحي بلا نظم وكذلك الوحي الذي هو غير متلو وحي بلا نظم الكتاب وكذلك الالهام وحي في حق النبي عليه السلام يثبت به الحكم ولا نظم له قال الله تعالي وما كان لبشر ان يكلمه الله الا وحيا او من وراء حجاب او يرسل رسولا وكذلك السنن كلها ثابتة بالوحي لما عرف وليس لها نظم القران الذي يتلي فمثل الزيادة علي النص فانها نسخ عندنا	599	2650053090680356936	119	155.0	92	672	17.70833396911621	22	JK000173-ara1	Sham19Y0016526-ara1
JK000173-ara1.ms183	false	988535371026637036	112	191	601	1019	1542	300	لا للاثبات ولا يشكل ان النفي اذا الحق بالجلد ----لم ي-----بقي الجلد حدا ولهذا لم نجعل قراة الفاتحة فرضا لانه زيادة ولم نجعل الطهارة في الطواف شرطا لانه زيادة ولهذا قال ابو حنيفة وابو يوسف رحمهما الله ان القليل من المثلث لا يحرم لانه بعض المسكر وليس لبعض العلة حكم العلة بوجه وكذلك الجنب والمحدث لا يستعملان الماء القليل عندنا لانه بعض المطهر فلم يكن مطهرا كاملا ولان دليل النسخ ما لو جاء مقارنا ----------------------------------------------كان معارضا والقيد يعارض الاطلاق	183	6931955800408425773	Sham19Y0016526-ara1.ms600	true	-1708867593135010746	221	267	1182	1407	1578	300	لا التخصيص ولا يشكل ان النفي اذا الحق بالجلد اي ولا يشتبه علي احد وقوله ولهذا ايضاح لما ادعاه-------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- من ان الزيادة علي النص نسخ----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- ولان دليل النسخ ما لو جاء مقارنا كان ناسخا اي لان دليل النسخ شاء لو جاء مقارنا كان معارضا وكذلك------- الاطلاق	600	2650053090680356936	119	121.0	90	473	25.15856170654297	20	JK000173-ara1	Sham19Y0016526-ara1
JK000173-ara1.ms184	false	-69890097819247691	62	119	310	604	1551	300	فلا يثبت الفضل الا بدليل ولا يثبت المتابعة منا اياه فيها لا بدليل وقال الجصاص مثل قول الكرخي الا انه قال علينا اتب----------------------------------------------اعه لا نترك ذلك------------------- الا بدليل وهذا اصح عندنا اما الواقفون فقد قالوا ان صفة الفعل اذا كانت مشكلة امتنع الاقتداء لان الاقتداء في المتابعة في اصله ووصفه------------------------------------ فاذا خالفه في الوصف لم يكن مقتديا	184	6931955800408425773	Sham19Y0016526-ara1.ms602	true	5700367610345473498	19	87	100	459	1558	300	ولا يثبت الفضل اي------- ولا تثبت الزيادة علي وصف الاباحة من اوصاف الوجوب والندب الا بدليل الا انه --قال علينا اتباعه قيل يجوزان يكون علينا اتباعه بمعني لنا اتباعه لا-نه قال الامر كما قال الكرخي----------- الا انه علينا اتباعه ولم يجوز الكرخي المتابعة لما ذكر من المعني فك---------------ان الاستثناء من قوله موجبا لجواز الاتباع الذي هو ضد قوله لا لوجوب الاتباع فاذا خالفه في الوصف لم يكن مقتديا	602	2650053090680356936	108	93.5	83	395	27.341772079467773	11	JK000173-ara1	Sham19Y0016526-ara1
JK000173-ara1.ms184	false	-69890097819247691	225	249	1165	1287	1551	300	تقسيم الس--------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------نة في حق النبي صلي الله عليه وسلم ولولا جهل بعض الناس والطعن بالباطل في هذا الباب لكان الاولي منا الكف عن تقسيمه	184	6931955800408425773	Sham19Y0016526-ara1.ms604	true	-634721472162493930	2	111	9	574	1573	300	تقسيم السنة في حق النبي عليه السلام قلت ذك كل منهما كما يقتضيه محله وذلك لان سنة النبي عليه السلام تبلغنا بانواع مختلفة بالفعل والقول والسكوت علي ما ذكرناه في الوافي فذكرها بلفظ الجمع نظرا الي اصلها وان كان الجمع بالالف واللام بمنزلة صيغة الفرد المحلي بالالف واللام لكن قد يراعي معني الجمع فيه ايضا علي ما ذكرنا في خلع النهاية واما السنة في حق النبي عليه السلام فاصلها واحد وهي الوحي لان مال كل واحد من التقسيم في حه راجع الي الوحي وهو حقه راجع الي الوحي وهو واحد فذكره بلفظ الفرد لذلك--------------------------------- ولولا جهل بعض الناس والطعن بالباطل في هذا الباب لكان الاولي منا الكف عن تقسيمه	604	2650053090680356936	89	-81.5	72	598	14.882943153381348	16	JK000173-ara1	Sham19Y0016526-ara1
JK000173-ara1.ms186	false	-6467970825253782581	58	141	291	697	1487	300	حتي وضح له ما خفي علي غيره من المتشابه فحال ان يخفي عليه معاني النص واذا وضح له لزمه العمل به لان الحجة للعمل شرعت الا ان اجتهاد غيره يحتمل الخطا واجتهاده لايحتمل ولا يحتمل القرار علي الخطاء فاذا اقره الله تعالي علي ذلك دل علي انه مصيب بيقين وذلك مثل امور الحرب وقد كان النبي صلي- الله عليه وسلم يشاور في ساءر الحوادث عند عدم النص مثل مشاورته في امور الحرب الا تري انه شاورهم في اساري بدر فاخذ براي ابي بكر	186	6931955800408425773	Sham19Y0016526-ara1.ms606	true	2529300038745082323	268	297	1361	1498	1514	300	حتي وضح له ما خفي علي غيره من المتشابه دلي-----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ل علي ا----------------------------------------ن النبي عليه السلام كان يعلم المتشابه ---------------------------------------------------الا تري انه شاورهم في اساري بدر فاخذ براي ابي بكر	606	2650053090680356936	109	154.0	84	407	26.781326293945312	21	JK000173-ara1	Sham19Y0016526-ara1
JK000173-ara1.ms189	false	-2612709804822600757	20	177	99	877	1554	300	وافسدوا شراء ما باع باقل مما باع عملا بقول عاءشة رضي الله عنها في قصة زيد بن ارقم رضي الله عنه اما فيما لا يدرك بالقياس فلا بد من العمل به حملا لذلك علي التوقيف من رسول الله عليه الصلاة والسلام لا وجه له غير هذا الا التكذيب و-----------------ذلك باطل فوجب العمل به لا محالة فاما فيما يعقل بالقياس فوجه قول الكرخي ان القول بالر------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------اي من اصحاب النبي صلي الله عليه وسلم مشهور واحتمال الخطا في اجتهادهم كاءن لا محالة فقد كان يخالف بعضهم بعض-------ا وكانوا لا يدعون الناس الي اقوالهم--- وكان ابن مسعود رضي--------------------------------------------------- الله عنه يقول ان اخطات فمن الشيطان------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ واذا كان كذلك------------------------------ لم يجز تقليد مثله بل وجب الاقتداء بهم في العمل بالراي مثل ما عملوا وذلك معني قول النبي عليه السلام اصحابي كالنجوم الخبر ---------------------------------------------------------------------------------ومن ادعي الخ----------------------------------------------------------صوص احت-ج بقول النبي صلي- ا--لله عليه وسلم اقتدوا بالذين---------- من بعدي ابي بكر وعمر وبما روي في هذا الباب من اختصاصهم مما دل علي ما قلنا	189	6931955800408425773	Sham19Y0016526-ara1.ms611	true	-600151304385875617	75	277	388	1467	1594	300	وافسدوا شراء ما باع باقل مما باع قبل نقد الثمن والقياس يجوزه كذا ف-------------------------------------------------------------------------------------ي التقويم--------------------------------- لا وجه له غير هذا الا التكذيب اي تكذيب الصحابي وذلك باطل اي الق--------------------------------------------------------------ول بالتكذيب باطل لان الله تعالي اثني عليهم بقوله والسابقون الاولون من المهاجرين والانصار وقال النبي عليه السلام اتقوا الله من اصحابي اي من القول بما يوجب نقضهم---------------- واحتمال الخطا قي اجتهادهم كاءن لا محالة لانهم ما كانوا معصومين من الخطا وكانوا لا يدعون الناس الي اقوالهم فلو كان قول الواحد منهم مقدما علي الراي لدعا الناس الي قوله كما كان رسول الله عليه السلام يدعو الناس الي العمل بقوله وكما كانت الصحابة يدعون الناس الي العمل بالكتاب والسنة والي العمل باجماعهم فيما اجمعوا عليه اذ الدعاء الي الحجة واجب واذا كان كذلك اي اذا كان احتمال الخطا ثابتا لم يجز تقليد مثله--- وجب الاقتداء بهم في العمل بالراي مثل ما عملوا فانهم كانوا يعملون بالراي عند عدم وجدان النص ولا يقلد بعضهم لبعض فلو قلدناهم لكنا مخالفين لهم ولا يكون حينءذ عملنا في الراي مثل عملهم ومن ادعي الخصوص اي ومن قال بوجوب تقليد الخلفاء الراشدين وامثالهم لا غيرهم استدل بقول النبي عليه السلام عليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين من بعدي------------- وبما روي في هذا الباب من اختصاصهم مما دل علي ما قلنا	611	2650053090680356936	372	467.0	290	1291	28.81487274169922	63	JK000173-ara1	Sham19Y0016526-ara1
JK000173-ara1.ms160	false	-1810716307055929470	62	101	339	515	1567	300	الذي لا يحتمله-------- فرجل صلي في ثوب علي تحري طهارته حقيقة- او تقديرا ثم تحول رايه فصلي في ثوب اخر علي تحري ان هذا طاهر وان الاول نجس لم يجز ما صلي في الثاني الا ان يتيقن بطهارته لان	160	6931955800408425773	Sham19Y0016526-ara1.ms613	true	-8660228114016814845	234	274	1180	1365	1502	300	الذي لا يحتمل الانتقال فرجل صلي في ثوب علي تحري طهارته حقيقيه او تقديرا قم تحول رايه فصلي في ثوب اخر علي تحري ان هذا طاهر وان الاول نجس لم يجز ما صلي في الثاني الا ان يتيقن بطهارته وان	613	2650053090680356936	172	326.5	133	185	92.97297668457031	36	JK000173-ara1	Sham19Y0016526-ara1
JK000173-ara1.ms190	false	-438033122548960662	78	172	405	882	1520	300	وذلك يوجب الترجيح فان تعذر الترجيح وجب العمل بايه-ا شاء المجتهد -------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------علي ---ان الصواب واحد منها لا غير ثم لا يجوز العمل بالثاني من بعد الا بدليل علي ما مر في باب المعارضة ------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------واما التابعي فان كان--------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- لم يبلغ درجة الفتوي في زمان الصحابة ولم يزاحمهم في الراي كان اسوة ساءر اءمة الفتوي من السلف لا يصح تقليده وا--------ن ظهر فتواه في زمن الصحابة كان مثلهم في هذا الباب عند بعض مشايخنا لتسليمهم مزاحمته اياهم وقال بعضهم بل لا يصح تقليده وهو دونهم لعدم احتمال التوقيف فيه وجه القول الاول ان شريحا خالف عليا	190	6931955800408425773	Sham19Y0016526-ara1.ms613	true	-8660228114016814845	151	296	750	1485	1502	300	وذلك يوجب الترجيح فلو تعذر الترجيح وجب العمل بايهما شاء ولا يجوز لغير الصحابي ان يقول قولا ثالثا يخالف قولهما لان الحق لا يعدوهم فكان الصحابيان مجمعين علي رد الثالث من القول اذ الاختلاف علي القولين اجماع منهم علي بطلان القول الثالث----------- ثم لا يجوز العمل بالثاني------- الا بدليل علي ما مر في باب المعارضة وهو قوله واذا عمل بذلك اي باحد القياسين لم يجز نقضه الا بدليل فوقه يوجب نقض الاول حتي لم يجز نقض حكم امضي بالاجتهاد بمثله الي ان قالواما ال---ذي لا يحتمل الانتقال فرجل صلي في ثوب علي تحري طهارته حقيقيه او تقديرا قم تحول رايه فصلي في ثوب اخر علي تحري ان هذا طاهر وان الاول نجس لم يجز ما صلي---------------------------------- في الثاني الا ان يتيقن بطهارت---------------------------ه وان كان ممن ظهر فتواه في زمن الصحابة من التابعين كالحسن وسعيد بن المسيب والنخعي والشعبي و------------------------------------------------------------------------وجه القول الاول ان شريحا خالف عليا	613	2650053090680356936	216	260.0	169	889	24.29696273803711	34	JK000173-ara1	Sham19Y0016526-ara1
JK000173-ara1.ms194	false	-544942642137481645	129	153	656	779	1562	300	وكصلاة اهل قباء بعد نزول النص قبل بلوغهم وانما اسقط محمد رحمه الله الحد بالشبهة------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ ومن شرط-------- اجتماع من هو داخل في اهلية الاجماع	194	6931955800408425773	Sham19Y0016526-ara1.ms621	true	-8412981838920123325	112	162	563	814	1563	300	وكصلاة اهل قباء بعد نزول النص قبل بلوغهم اي بعد ما نزل النص علي الرسول عليه السلام ولم يبلغ اليهم فهم صلوا الي بيت المقدس فاذا بلغ اليهم وهم في الصلاة استداروا الي الكعبة ولم ينسب الي الضلال فكذا هذا ومن شرط الاجماع اجتماع من هو داخل في اهلية الاجماع	621	2650053090680356936	85	130.5	67	251	33.864540100097656	17	JK000173-ara1	Sham19Y0016526-ara1
JK000173-ara1.ms196	false	-7549128428815884961	88	259	445	1330	1542	300	انتقل الينا بالافراد مثل قول------------------ عبيدة ---------------------السلماني ما اجتمع اصحاب النبي عليه السلام علي شء كاجتماعهم علي محافظة الاربع قبل الظهر وعلي اسفار الصبح وعلي تحريم نكاح الاخت في عدة الاخت وسءل عبد الله بن مسعود عن كبير الجنازة فقال كل ذلك قد -----------------------------------------------------------كان الا اني رايت اصحاب محمد صلي الله عليه وسلم يكبرون اربعا-- وكما روي في توكيد المهر بالخلوة وكان هذا كنقل السنة بالاحاد وهو يقين باصله لكنه لما انتقل الينا بالاحاد اوجب العمل دون علم اليقين وكان مقدما علي القياس فهذا مثله ومن الفقهاء من ابي النقل بالاحاد في هذا الباب وهو----------------------------------------------------------------------------------------------------- قول لاوجه ----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------له ومن انكر الاجماع فقد ابطل دينه ك-------------------ل-------------------------------------ه لان مدار اصول الدين كلها ومرجعها الي اجماع المسلمين وصلي -------الله علي نبيه محمد واله اجمعين باب القياس قال الشيخ الامام رضي الله عنه الكلام في هذا الباب ينقسم الي اقسام اولها الكلام في تفسير القياس والثاني في شرطه والثالث في ركنه و الرابع في حكمه والخامس في دفعه ولا بد من معرفة هذه الجملة لان الكلام لا يصح الا بمعناه ----------------------------------------------------------------------------------------------------ولا يوجد الا عند شرطه	196	6931955800408425773	Sham19Y0016526-ara1.ms625	true	-623149345152798371	103	294	540	1530	1556	300	-اتصل الينا بالافراد كان موجبا للعمل دون العلم عبيدة بفتح العين وكسر الباءالسلماني بفتح اللامو-------------------------------------------------------------------------------------علي تحريم نكاح الاخت في عدة الاخت و----عند الشافعي يجوز نكاح الاخت اذا كانت العدة عن طلاق باءن او ثلاث واما في عدة الطلاق الرجعي فلا يجوز الاتفاق فكان المراد من العدة هنا العدة عن طلاق باءن لتظهر فاءدة الخلاف وكما روي في تاكيد المهر بالخلوة وعند الشافعي لا يتاكد المهر بالخلوة وم----------------------------------------------------------------------------------------------ن الفقهاء من ابي النقل بالاحاد في هذا الباب اي ابي نقل اجماع السلف بالاحاد فقال لان الاجماع يوجب العلم قطعا وخبر الواحد لا يوجب ذلك وهذا خطا بين فان قول رسول الله عليه السلام موجب للعلم ايضا ثم يجوز ان يثبت ذلك بطريقة الاحاد علي ان يكون موجبا العمل دون العلم كذا قاله الامام شمس الاءمة السرخسي رحمه الله ومن انكر الاجماع فقد ابطل دينه كما ان من انكر خبر الرسول عليه السلام في اصله فقد ابطل دينه لان القران انما ثبت بال--------------اجماع كذا قاله في الميزان والله اعلم AUTO---------------- باب القياس لان الك-------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------لام لا يصح الا بمعناه لانه اذا لم يكن للفظ معني لا يكون كلاما لان الكلام هو المفيد وما لم يفد كان مهملا فصار كالحان الطير ولا يوجد الا عند شرطه	625	2650053090680356936	290	286.5	225	1391	20.848310470581055	41	JK000173-ara1	Sham19Y0016526-ara1
JK000173-ara1.ms199	false	-1668113254772761503	192	239	965	1173	1488	300	قال فان لم تجد في كتاب الله قال اقضي بما قضي به رسول الله قال فان لم -------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------تجد فيما قضي به رسول الله قال اجتهد برايي قال الحمد لله الذي وفق رسول رسوله و هذا نصل صحيح-------------------------------------------------------------------------------------------------------- وقد روينا ما هو قياس بنفسه -من --النبي عليه السلام	199	6931955800408425773	Sham19Y0016526-ara1.ms631	true	-5496473228905346369	220	299	1201	1564	1569	300	قال فان لم تجد في كتاب الله تعالي ولم يق--------------------ل فان لم يكن في كتاب الله لان الله تعالي بين كل شء فيه حيث قال ولا رطب ولا يابس الا في كتاب مبين وقال تعالي ونزلنا عليك الكتاب تبيانا لكل شء ثم لم يذكر في----------------------------------------------------------------------------- هذا الحديث التمسك بالاجماع مع ان الاجماع في كونه حجة فوق القياس لما ان الاجماع لم يكن حجة وقت حياة النبي عليه السلام وقد روينا ما هو قياس بنفسه كما في قوله عليه السلام	631	2650053090680356936	85	1.0	62	460	18.478260040283203	18	JK000173-ara1	Sham19Y0016526-ara1
JK000173-ara1.ms185	false	-4641548532178469332	267	300	1387	1548	1548	300	عليه وسل--م للخثعمية ارايت لو كان علي ابيك دين فقضيته اما كان تقبل منك قالت نعم قال فدين الله احق وقال------------ لعمر وقد ساله----------- عن القبلة للصاء-----------------م ارايت لو تمضمضت بماء ثم محجته-	185	6931955800408425773	Sham19Y0016526-ara1.ms632	true	836736445303540014	4	43	25	229	1525	300	عليه السلام للخثعمية ارايت لو كان علي ابيك دين فقضيته اما كان يقبل منك قالت نعم قال فدين الله احقوقوله عليه السلام لعمر رضي الله عنهحين سال عن القبلة للصاءم فقال عليه السلام ارايت لو تمضمضت بماء ثم مججته	632	2650053090680356936	146	247.0	115	204	71.5686264038086	25	JK000173-ara1	Sham19Y0016526-ara1
JK000173-ara1.ms200	false	7187858400162374188	207	244	1114	1300	1599	300	وقوله مثلا بمثل حال لما سبق والاحوال شروط اي بيعوا------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ بهذا الوصف والامر للايجاب يكون والبيع مباح فلا بد من صرف الامر الي الحال التي هي شرط والمراد بالمثل القدر ----------------------------------لما روي في حديث اخر كيل- بكيل	200	6931955800408425773	Sham19Y0016526-ara1.ms633	true	1843789511228547821	156	231	797	1181	1524	300	وقوله مثلا بمثل حال لما سبق وهو------------- بيعوا الذي هو مدلول غير مذكور والاحوال شروط كما اذا قال الرجل لعبده ان كلمت فلانا قاءما فانت حر فكلمه قاعدا لم يعتق ولو كلمه قاءما عتق لانه بمنزلة قوله ان كنت قاءما وقت التكلم معه وكقولهم ادخل الدار غاضا بصرك فكان الواجب غض البصر عند الدخول فعلم بهذا ان الاحوال شرو----------------------------------------------------------------ط والمراد بالمثل القدر اي القدر الشرعي وهو المقدر بالكيل لما روي في حديث اخر كيلا بكيل	633	2650053090680356936	94	135.0	74	461	20.39045524597168	17	JK000173-ara1	Sham19Y0016526-ara1
JK000173-ara1.ms201	false	-4004333198819752614	207	234	1132	1274	1659	300	فكان الفضل علي المماثلة فيها------------------------- فضلا خاليا عن العوض في عقد البيع مثل حكم النص بلا تفاوت فلزمنا اثباته علي طريق الاعتبار------------------------------------ وهو كما ذكرنا من الامثلة	201	6931955800408425773	Sham19Y0016526-ara1.ms635	true	-3289759724574560934	221	257	1212	1402	1638	300	فكان الفضل علي المماثلة فيها اي في الارز والدخن والجص فضلا خاليا عن ا-------------لعوض مثل حكم النص بلا تفاوت اي مثل حكم النص في الاشياء الستة المنصوصة من الحنطة والشعير وغيرهما وهو كما ذكرنا من الامثلة	635	2650053090680356936	97	144.5	76	203	47.78325271606445	18	JK000173-ara1	Sham19Y0016526-ara1
JK000173-ara1.ms203	false	8197136306309592219	178	258	948	1346	1562	300	ان حكم النص في ذلك معلول فلا يسمع منا الاستدلال بالاصل------- وهو ان التعليل اصل في النصوص بل لا بد من اقامة الدلالة علي ان هذا النص بعينه معلول ودلالة ذلك ان هذا النص تضمن حكم التعيين ب-----------قوله------------------------- يدا بيد---------------------------------------------------------------------------------- وذلك من باب الربا ايضا------------------------------------------------------------------------------------ الا تري ان تعيين احد البد------------------------------------------------------------------لين شرط جواز كل -----------------------------------------------------------------بيع احترازا عن الدين وتعيين الاخر واجب طلبا للاستواء بينهما احترازا عن شبهة الفضل الذي هو ربا وقد قا--------------------------------------------------ل النبي عليه السلام انما الربا في النسيءة	203	6931955800408425773	Sham19Y0016526-ara1.ms643	true	8670094322926477438	159	295	780	1472	1504	300	ان حكم النص في ذلك معلول اي حكم النص الذي هو الربا في المذكور وهو الذهب والفضة معلول بالوزن ع-------------------------لي ان ا----لنص بعينه معلول----------- اي هذا النص المعين معلول بالوزن والنص هو قوله عليه السلام الذهب بالذهب يدا بيد تضمن حكم التعيين اي حكما هو التعيين وهذا من قبيل اضافة العام الي الخاص كعلم النحو وذلك من باب الربا اي اشتراط التعيين من انواع احكام الربا اي يلزم من تفويته شبهة الربا وهي النسيءة وهي حرام الا تري ان تعيين احد البدلين الي اخره هذا لايضاح ان التعيين من باب الربا فان تعيين احد البدلين شرط جواز كل بيع ليتعين به المبيع وتحصيل المبيع قبل العقد وتعيينه شرط جواز كل بيع احترازا-------------------------------------------------------- عن شبهة الفضل الذي هو ربا لان للنقد مزية علي النسيءة عرفا وعادة وايد هذا المعني قول النبي غليه السلام انما الربا في النسيءة	643	2650053090680356936	227	286.0	177	788	28.807106018066406	40	JK000173-ara1	Sham19Y0016526-ara1
JK000173-ara1.ms204	false	-8756262956676433503	1	27	9	138	1518	300	واذا ثبت التعدي في ذلك ثبت انه معلول فلا تعدي بلا تعليل بالاجماع فقد صح التعدي و-----------------------لم ي-------------------------------------------------------------------------------------كن الثمنية مانعة واذا ثب--------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ت فيه ثبت في مسالتنا	204	6931955800408425773	Sham19Y0016526-ara1.ms644	true	2766422116021671857	207	287	1067	1468	1541	300	واذا ثبت التعدي في ذلك ثبت انه معلول يعني ان حكم النص وهو التعيين في نص الذهب بالذهب والفضة بالفضة لما لم يكن مخصوصا بهذه الاشياء التي هي اثمان علي ان حكمه وهو التعيين لم ينشا من الثمينة فلم تكن الثمينة مانعة بدليل ثبوت هذا الحكم في غير هذا النص فعلم بهذا انه معلول لانه لا يتعدي بدون التعليل والشافعي علل بالثمينة ليكون ذلك مانعا من الحاق غيره به وبما ذكرنا يظهر ضعف قوله فاذا ثبت فيه ثبت في مسالتنا	644	2650053090680356936	81	116.0	62	401	20.199501037597656	14	JK000173-ara1	Sham19Y0016526-ara1
JK000173-ara1.ms204	false	-8756262956676433503	127	156	639	785	1518	300	فكذلك --هنا لا يصح العمل به مع الاحتمال ا--------------------------------------------------------------------------------------------------------لا بالحجة والله اعلم----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- باب شروط القياس قال الشيخ الامام وهي اربعة اوجه ان لا يكون الاصل مخصوصا بحكمه بنص اخر	204	6931955800408425773	Sham19Y0016526-ara1.ms646	true	7446664555980756862	228	297	1184	1529	1544	300	فكذلك هاهنا لا يصح العمل به مع الاحتمال الا بحجة اي في مسالة الخمر لا يتمكن الشافعي من ان يقول ان الاصل في النصوص التعليل فكان نص الخمر معلولا عملا بالاصل كما لا يجوز التمسك بالاصل للمدعي اذا طعن شاهده بالرق بان يقول هو حر لان الاصل في بني ادم الحرية وهذا هو التفسير الواضح المعول عليه AUTO باب شروط القياس-------------------------------- ان لا يكون الاصل مخصوصا بحكمه بنص اخر	646	2650053090680356936	101	165.5	79	377	26.790451049804688	17	JK000173-ara1	Sham19Y0016526-ara1
JK000173-ara1.ms205	false	-1057734396976582105	93	148	455	775	1572	300	قد علمنا ما فرضنا عليهم في ازواجهم وهذا مما يعقل كرامة فاما الاختصاص باللفظ فلا------------------------------------------------------------------------- وقد ابطلنا التعليل من حيث ثبت كرامة وكذلك ثبت للمنافع حكم التقوم والمالية في باب عقود الاجارة بالنص مخالفا للقياس المعقول لان التقوم والتمول يعتمد الوجود ليصلح الاحراز والتقوم عبارة عن اعتدال المعاني-------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- وبين العين والمنافع تفاوت في نفس الوجود	205	6931955800408425773	Sham19Y0016526-ara1.ms649	true	-3179380382698322046	114	248	587	1280	1577	300	قد علمنا ما فرضنا عليهم في ازواجهم حيث ذكر علمه بفرضه عليهم علي العموم وهو عبارة عن وجود الفرض عليهم ولزومه فكان اختصاصه في حق عدم الفرض عليه وعدم لزومه وقد ابطلنا التعليل من حيث ثبت كرامة لانا لو عللنا كان متعديا منه الي غيره فحينءذ لم يبق الاختصاص ولم يبق الكرامة--------- لان كرامته انما كانت بسبب الاختصاص -----------والتقوم عبارة عن اعتدال المعاني وذلك لان قيمة الشء هي التي تقوم مقام ذلك الشء والذي يقوم مقام غيره انما يكون ان لو كان معادلا في المعني كقيمة الثوب تقوم مقام الثوب فيه المالية وان كانت لا تعادله في الصورة فكذلك قيم جميع الاشياء فالعين مع العرض لا يعتدلان في المعني لان العين ما يستغني في وجوده عن المحل والعرض ما يفتقر في وجوده الي العين وهو معني قوله وبين العين والمنافع تفاوت في نفس الوجود	649	2650053090680356936	162	210.5	127	713	22.720897674560547	26	JK000173-ara1	Sham19Y0016526-ara1
JK000173-ara1.ms205	false	-1057734396976582105	145	185	761	969	1572	300	في نفس الوجود فلا يصح ابطال الخصوص--------------------- بالتعليل ومثال الثاني من الشروط ---------------------------------------------ان اكل الناسي معدول به عن الق---------------------------------------------------------------------ياس وهو فوات القربة بما يضاد ركنها -----------------------------------------------------------------------------------هو القياس المحض------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- وثبت حكم النسيان ------------------------------------------------------------------------------------بالنص معدولا به عن القياس لا مخصوصا من النص	205	6931955800408425773	Sham19Y0016526-ara1.ms650	true	3597484639445658365	90	213	475	1100	1545	300	في باب العدوان لان ذلك امر خاص بباب العقد فيبطل خصوصيته بالتعليل ومثال الثاني من الشروط وهو ان لا يكون حكم الاصل معدولا به عن القياس ان اكل الناسي معدول به عن القياس يعني ان الحكم ببقاء الصوم عند اكل الصاءم ناسيا حكم ثبت مخالفا للقياس وهو فوات القربة بما يضاد ركنها وهو اي القياس ان تفوت القرية بالاتيان بالشء الذي هو يضاد القربة كالاكل يضاد الصوم وهو القياس الصحيح لان الشء لا يبقي مع فوات ركنه سواء كان فوات الركن ناسيا او عامدا كما اذا ترك السجدة الاصلية ناسيا حيث تف سد صلاته وثبت حكم النسيان بالنص اي ثبت بقاء صوم الاكل ناسيا بنص قوله عليه السلام تم علي صومك فانما اطعمك الله وسقاك معدولا به عن القياس لا مخصوصا من النص	650	2650053090680356936	177	265.0	141	625	28.31999969482422	30	JK000173-ara1	Sham19Y0016526-ara1
JK000173-ara1.ms069	false	2530701472927349472	23	46	117	228	1519	300	انه يعتق------- عملا بحقيقته دون مجازه لان ذلك ممكن فالنسب قد يثبت من زيد ويشتهر من عمرو فيكون المقر مصدقا في حق نفسه	69	6931955800408425773	Sham19Y0016526-ara1.ms656	true	5522669002642574699	144	169	725	843	1572	300	انه يعتق ها هنا عملا بحقيقته دون مجازه لان ذلك ممكن فالنسب قد يثبت من زيد ويشتهر من عمرو فيكون المقر مصدقا في حق نفسه	656	2650053090680356936	111	214.0	88	118	94.06779479980469	23	JK000173-ara1	Sham19Y0016526-ara1
JK000173-ara1.ms206	false	-2459034224542746442	244	300	1289	1566	1566	300	الي الفروع فان قال ان حكم--- النص ثابت بالعلة كان باطلا لان التعليل لا يصلح لتغيير حكم النص--- فكيف لابطاله فان قيل ان التعليل بما لا يتعدي يفيد اختصاص----------------- النص ------------------به قيل له هذا يحصل بترك التعليل علي--------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- ان التعليل بما لا يتعدي لا يمنع التعليل بما يتعدي فيبطل هذه الفاءدة ومن هذه الجملة ان يكون	206	6931955800408425773	Sham19Y0016526-ara1.ms659	true	6820746463184731995	95	186	502	951	1558	300	الي المعقول ان-قطع ا-لحكم عن النص وذلك لا يجوز--------- لان التعليل لا يصلح لتغيير حكم النص به فكيف لابطاله ---يعني ان الحكم لو كان مضافا الي العلة في المنصوص عليه يبقي النص ضاءعا مهملا لا موجبا للحكم اصلا وهو ابطال للنص في حق ايجاب الحكم والوصف لا يصلح ان يكون مغيرا لحكم الاصل كما يلزم ذلك في بصحة ظهار الذمي فاولي ان لا يصلح لابطال حكم الاصل ولو اضيف الحكم علي الوصف في المنصوص عليه يلزم ذلك علي ان التعليل بما لا يتعدي لا يمنع التعليل بما يتعدي لجواز ان يكون --------------------------	659	2650053090680356936	147	183.5	112	489	30.061349868774414	23	JK000173-ara1	Sham19Y0016526-ara1
JK000173-ara1.ms207	false	2657721777243628577	104	167	547	853	1527	300	لان بقاء الصوم مع النسيان ليس لعدم القصد لان فوات الركن يعدم الاداء وليس لعدم القصد اثر في الوجود مع قيام حقيقة العدم الا تري ان من لم ينو الصوم لانه لم يشعر بشهر رمضان لم يكن صاءما والقصد لم يوجد لكنه لم يجعل فطرا بالنص غير معلول علي ما قلنا وعلي هذا الاصل سقط فعل الناسي ----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------لان النسيان امر جبل عليه الانسان	207	6931955800408425773	Sham19Y0016526-ara1.ms661	true	6244025209867360720	215	274	1042	1354	1480	300	لان بقاء الصوم مع النسيان ليس لعدم القصد---------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- وعلي هذا الاصل سقط فعل الناسي اي علي الاصل الذي قلنا وهو قوله لكنه لم يجعل نظرا بالنص وهذا تتميم لمجموع قوله ومن ذلك قولهم في الخاطء والمكره لايضاح الفرق بين الناسي وبين الخاطء والمكره لا ان يكون نظيرا اخر لتغيير حكم النص بالتعليل ابتداء لان النسيان امر جبل عليه الانسان	661	2650053090680356936	104	155.0	84	514	20.233463287353516	19	JK000173-ara1	Sham19Y0016526-ara1
JK000173-ara1.ms207	false	2657721777243628577	236	265	1185	1339	1527	300	نفسه فيصح كتعيين السلع هذا تغيير لحكم الاصل------------------------------------------------------------------------------------- لان حكم الشرع في الاعيان ان البيع يتعلق به وجوب ملكها لا وجود--------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ها وحكم البيع في جانب الاثمان وجودها ووجوبها معا	207	6931955800408425773	Sham19Y0016526-ara1.ms664	true	6451667847029108723	67	136	389	747	1614	300	نفسه ---بالتعيين وقوله هذا تغيير لحكم الاصل يعني به حكم الاصل في الشرع وهو كون الثمن دينا في الذمة حكما اصليا في الشرع غير ضروري لان حكم الشرع في الاعيان ان البيع يتعلق به وجوب ملكها لا وجودها معناه ان تعيين المبيع ووجوده قبل البيع شرط صحة البيع والحكم في البيع وجوب الملك في العين وكان العين محلا لثبوت الملك فيها وحكم البيع في جانب الاثمان وجودها ووجوبها معا	664	2650053090680356936	144	227.0	116	361	39.889198303222656	25	JK000173-ara1	Sham19Y0016526-ara1
JK000173-ara1.ms208	false	-5787323480989834589	208	263	1106	1393	1591	300	انه من اسباب الملك تبعا لوجوب الضمان------ لا اصلا ف----------------------------------------------------------------------------------------------------------ثبت بشروط الاصل--------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- فكان هذا الاصل مجمعا عليه في الحرمات التي بنيت علي الاحتياط------------------------------------------------------------------------ فاما النسب فما بني علي مثله من الاحتياط فوجب قطعه----- عند الاشتباه---------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- ولا يلزم علي هذا ان هذه الحرمة لا تتعدي الي ا--------لاخوات والخوة ون----------------------------------------------------------------------------------------------حوهم لان التعليل لا يعمل في تغيير الاصول	208	6931955800408425773	Sham19Y0016526-ara1.ms669	true	105019659419114559	34	248	174	1284	1560	300	انه من اسباب الملك تبعا لوجوب --ضمان الغصب لا اصلا اي ان الغضب من اسباب الملك علي وجه التبعية فيه صفة المتبوع وهو الضمان لا صفة التابع وهو ثبوت الملك للغاصب فثبت بشروط الاصل اي فثبت الملك للغاصب بسبب شروط وجوب الضمان عليه لان وجوب الضمان علي الغاصب للمالك يقتضي فوات الملك عن المالك لان الضمان جابر للغاءب اجمعنا واتفقنا علي وجوب الضمان علي الغاصب ثم لو لم نقل بفوات الملك عن ال مالك يلزم ان نقوم بثبوت الجابر للمالك مع بقاء المجبور علي ملكه وهو لا يصح لاقتضاء ذلك اجتماع العوض والمعوض عنه في ملك رجل واحد وهو غير جاءر فكان هذا الاصل مجمعا عليه في الحرمات التي بنيت علي الاحتياط يعني قيام السبب مقام المسبب في الشء الذي بني علي الاحتياط اصل مجمع عليه فاما النسب فلم يبن علي مثل هذا الاحتياط فوجب قطع النسب عند الاشتباه اي لم يثبت نسب الولد المخلوق من ماء الزنا للزاني اذ لو ثبت لاشتبهت الانساب فلا يدري من الوالد لاحتمال ان تزني المراة بعدد من الرجال فاشتبهت الانساب فالشارع قطع النسب عن الزاني لهذه الحكمة البالغة ولا يلزم علي هذا ان هذه الحرمة لا تتعدي الي الاخوة والاخوات------- ونحوهم يعني لا يلزم علي ما ذكرنا من التعليل هو انهما صارا كشخص واحد ان تصير اختها كاخته واخوه كاخيها لان التعليل لا يعمل في تغيير الاصول	669	2650053090680356936	264	432.0	211	1119	23.592493057250977	47	JK000173-ara1	Sham19Y0016526-ara1
JK000173-ara1.ms207	false	2657721777243628577	0	42	0	214	1527	300	المتعدي حكم النص بعينه من غير تغيير لما ذكرنا ان ثمرة التعليل التعدية لا غير فاما ا------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------لتغيير فلا فاذا كان---------- التعليل مغيرا كان باطلا و--------------------------------------------------------------------------------------------------------------من ذلك ما قلنا ان السلم الحال باطل----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- لان من شرط جواز البيع ان ي--------------كون المبيع موجودا مملوكا	207	6931955800408425773	Sham19Y0016526-ara1.ms671	true	7934605099912638239	27	191	126	932	1490	300	المتعدي حكم النص بعينه من غير تغيير كان ذلك-------------------------------------- التغيير يلحق النص في حق الفرع كما في السلم الحال وهذا الذي ذكره في الشرط الرابع تغيير يحلق النص في نفسه وهو باطل ايضا وهذا لانه لما ثبت ان التعليل لا يجوز ان يكون مغيرا حكم الاصل في نفسه ففي كل موضع لا يبقي الحكم في المنصوص بعد التعليل علي --ما كان قبله فذلك التعليل يكو-----ن باطلا ل كونه مغيرا لحكم الاصل كذا قاله الامام شمس الاءمة رحمه الله وقوله كما ابطلنا في الفروع اشارة الي ما ذكر بقوله من ذلك ما قلنا ان السلم الحال باطل وكذلك ما بعده من الاحكام اي كما ذكرنا بطلان تعليل يوجب تغيير حكم النص في حق الفروع فلذلك نذكر بطلان تعليل يوجب تغيير الحكم النص في حق نفسه والمراد من النص الاصل ثم سواء كان ذلك الاصل بالنص او بالاجماع بيان ذلك ان التعليل لجواز السلم الحال يوجب ان يتغير حكم الاصل في حق الفرع لان من شرط جواز البيع الذي هو الاصل ان يكون المبيع موجودا مملوكا	671	2650053090680356936	152	213.0	119	851	17.861339569091797	26	JK000173-ara1	Sham19Y0016526-ara1
JK000173-ara1.ms212	false	5479858724903546682	54	124	268	609	1491	300	بمطلق موت المولي ------وهذا حكم ايضا----- ويجوز ان يكون فردا--------------------------------------------------- وعددا كما في باب الربا ويجوز ان يكون في النص وهذا لا يشكل ويجوز في غيره اذا كان ثابتا به كما جاء في الحديث انه رخص في السلم -----وهو معلول باعلام العاقد------------------ وليس في النص والنهي عن------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ بيع الابق معلول بالجهالة او العجز عن التسليم وليس في النص وعلل--------------------------------------------------------------------------------------------- الشافعي رحمه الله في نكا-----------ح الامة علي الحرة بارقاق جزء منه	212	6931955800408425773	Sham19Y0016526-ara1.ms679	true	8621387047498939039	130	253	669	1309	1531	300	بمطلق موت المولي احترازا عن المدير المقيد ويجوز ان يكون فردا نحو تعليل ربا النسيءة بوصف واحد وهو الجنس او القدر وعددا نحو علة حرمة التفاضل فانه القدر مع الجنس وي-----------جوز في غيره اذا كان ثابتا به اي اذا كان النص مقتضيا له من حيث المعني وهو معلول باعدام العاقد اي بفقرة واحتياجه وليس في النص ذلك لان المذكور هو السلم واعدام العاقد صفة العاقد لا صفة النص لكن السلم يقتضي عاقدا لا محالة والاعدام صفته فكان الاعدام من مقتضيات النص وكذلك بيع الابق معلول بال-----------عجز عن التسليم وليس في النص ذلك الا ان البيع يقتضي باءعا ضرورة والعجز صفته فكان ثابتا هو ايضا بمقتضي النص من حيث المعني وكذلك الشافعي علل قوله عليه السلام لا تنكح الامة علي الحرة بارفاق جزء منه	679	2650053090680356936	210	209.0	162	662	31.72205352783203	34	JK000173-ara1	Sham19Y0016526-ara1
JK000173-ara1.ms214	false	-4290710503138101602	40	68	214	348	1571	300	الا تري ان الوصف لا يبقي علة مع الرد مع قيام الملاءمة-------------------------------------------------------------------------------------------------- والجواب عن كل-------------امه ان الاث----------------------------ر معقول--------- من كل محسوس لغة------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- وعيانا--------------------------------------------------- ومن كل مشروع معقول دلالة	214	6931955800408425773	Sham19Y0016526-ara1.ms684	true	1543541844281371385	31	134	163	641	1482	300	الا تري ان الوصف لا يبقي علة مع الرد مع قيام الملاءمة بخلاف الشهادة فانه اذا رد القاضي شهادة الشاهد في حادثة ل معني لا يوجب ذلك رد شهادته في حادثة اخري والجواب عن كلامه اراد به قوله ان الاثر معني لا يعقل وقوله ان الاثر معقول اي معلوم من كل محسوس لغة اي باللفظ الدال علي المعني حتي ان من اخبر اخر ان رجلا مشي ههنا من غير ان راي الماشي يفهم السامع من ذلك انه راي اثر مشيه واستدل به علي مشيه وقوله وعيانا اي في حق الراءي اثر مشيه وقوله لغة اي في حق السامع ومن كل مشروع معقول دلالة	684	2650053090680356936	132	220.0	104	478	27.615062713623047	26	JK000173-ara1	Sham19Y0016526-ara1
JK000173-ara1.ms217	false	-4839681057623795186	81	174	396	877	1577	300	او جاء احد منكم من الغاءط او لامستم النساء فلم تجدوا ماء فتيمموا والنص في البدل نص في الاصل لانه------------- يفارقه بحاله لا بسببه واما الدلالة فقوله تعالي اذا قمتم الي الصلاة اي من مضاجعكم وهو كناية عن النوم والنوم دليل الحدث وهذا النظم والله اعلم لا-------------------------------------------------------------------------------------------------------ن الوضوء مطهر فدل علي قيام النجاسة فاستغني عن ذكره------------------------------------------------------------------------- بخلاف التيمم----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- والوضوء متعلق بالص----------------------------------------------------------------لاة والحدث شرطه فلم يذكر الحدث ليعلم انه سنة وفرض فكان الحدث شرطا لكونه فرضا لا لكونه سنة فاما الغسل فلا يسن لكل صلاة بل هو فرض خالص فلم يشرع الا مقرونا بالحدث	217	6931955800408425773	Sham19Y0016526-ara1.ms689	true	-1094703832029810081	138	275	678	1384	1506	300	او جاء احد منكم من الغاءط او لامستم النساء فلم تجدوا ماء فتيمموا فكان مذكورا ف------ي الاصل ايضا لان الخلف لا يفارق الاصل في حق السبب---------------------------------------------------------------------------------------------- وهذا النظم والله اعلم اي وانما ورد نظم القران علي هذا الطريق وهو ان يذكر الحدث في التيمم وفي اعظم الطهرين ولم يذكر في الوضوء لان الوضوء مطهر فدل علي قيام النجاسة لان المطهر ما يثبت الطهارة ف يقتضي ثبوت النجاسة ليصح اثبات الطهارة لان اثبات الثابت محال بخلاف التيمم لان التراب غير مطهر ذاتا بل هو ملوث فلم يقتض ثبوت النجاسة فاحتاج السامع الي ان يذكر الحدث صريحا حتي يعلم ان ذلك شرط وجوب الطهارة كما في الوضوء والوضوء متعلق بالصلاة اي متعلق بالصلاة من حيث السببية فان سبب وجوب الوضوء وجوب الصلاة والحدث غير موجب بل شرط للوجوب وام--------------------------------------------------------ا الغسل فلا يسن لكل صلاة ف---------------لم يشرع الا مقرونا بالحدث	689	2650053090680356936	236	319.0	188	877	26.90991973876953	39	JK000173-ara1	Sham19Y0016526-ara1
JK000173-ara1.ms221	false	-4849738979975782465	175	281	864	1394	1487	300	درك الدليل لا يصلح حجة ولهذا صح هذا النوع من صاحب الشرع ب-------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------قوله تعالي قل لا اجد في-ما اوحي الي محرما علي طاعم يطعمه لانه هو الشارع فشهادته بالعدم دليل قاطع علي عدمه اذ لا يجري عليه السهو ولا يوصف بالعجز فام----------------------------------------------------------------------------ا البشر فان صفة العجز يلازمهم والسهو يعتريهم -----------------------ومن ادعي انه يعرف كل شء نسب الي السفه او العته فلم يناظر ومن شرع في العمل------------------------------------------------------------------------- بلا دليل اضطر الي التقليد الذي هو------------------------------------------ باطل والله اع----------------------------------------------------------------لم بالصواب--------------------------------------------------------------- باب حكم العلة --------------------------------------------------------------------------------------------------------فاما الحكم الثابت بتعليل النصوص فتعدية حكم النص الي ما لا نص فيه ليثبت بغالب الراي علي احتمال الخطا وقد ذكرنا ان التعدية حكم لازم عندنا	221	6931955800408425773	Sham19Y0016526-ara1.ms704	true	6033820679183804464	82	298	402	1479	1484	300	غير الدليل ------وقوله ولهذا صح هذا النوع من صاحب الشرع فالمراد بصاحب الشرع الله تعالي لا النبي عليه السلام قلت ترجيحا لجانب الموجود علي المعدوم لان القياس موجود في الحال والاثر الذي يوجب الخمس غير موجود في الحال فلا يجوز ترك الدليل الشرعي الذي يوجب الععمل في الحال لاجل دليل معدوم يحتمل ان يوجد في ثاني الحال بدليل قوله تعالي قل لا اجد في ما اوحي الي محرما وكذلك قول-----------------------------------------------------ه اذ لا يجري عليه السهو ولا يوصف بالعجز دليل علي ما قلت لان النبي عليه السلام يجري عليه السهو واولي الدليل فيه قوله فاما البشر الي اخره فانه دليل قاطع علي ماقلت لان النبي عليه السلام بشر ومن ادعي انه يعرف كل شء نسب الي السفه او العته وكيف يتمكن احد من هذه الدعوي مع قوله تعالي وما اوتيتم من العلم الا قليلا واذا علمنا يقينا ان المحتج بلا دليل لم يبلغه جميع انواع العلم عرفنا ان استدلاله بما لم يبلغه علي الخصم باطل ولهذا صح هذا النوع من الاحتجاج فيما نص الله تعالي عليه لان الله تعالي عالم بالاشياء كلها قال الله تعالي قل لا اجد في ما اوحي الي محرما الاية AUTO باب حكم العلة لما ذكر ركن القياس وما يتعلق به شرع في بيان حكم القياس لان حكم الشء اثر ذلك الشء والاثر ابدا يعقب المءثر--------------------------------------------------------------------------------------------------- وقد ذكرنا ان التعدية حكم لازم عندنا	704	2650053090680356936	260	248.5	196	1235	21.052631378173828	51	JK000173-ara1	Sham19Y0016526-ara1
JK000173-ara1.ms222	false	-2490543473112550882	239	272	1289	1474	1632	300	النصوص واما صفة السب--------------ب فمثل صفة السوم في الانعام ايشترط للزكاة ام لا ومثل صف---------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ة الحل في الوطء لاثبات حرمة المصاهرة ومثل اختلافهم--------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- في صفة القتل الموجب للكفارة ---وفي صفة اليمين الموجبة للكفارة	222	6931955800408425773	Sham19Y0016526-ara1.ms708	true	-3626729462879288512	57	179	309	963	1625	300	الن--ص واما صفة السبب اي صفة الموجب فمثل صفة السوم في الانعام ايشترط للزكاة ام لا فعند مالك لا يشترط وعندنا يشترط وهو يتمسك بظاهر اطلاق قوله عليه السلام في خمس من الابل شاة ونحن نتمسك بما روي عن ابن عباس رضي الله عنهما ان رسول الله عليه السلام قال ليس في الحوامل والعوامل صدقة ومثل صفة الحل في الوطء لاثبات حرمة المصاهرة عندنا ليس بشرط وعند الشافعي شرط فانه يتمسك بقوله عليه السلام الحرام لا يحرم الحلال ونحن نتمسك بقوله تعالي ولا تنكحوا ما نكح اباءكم فالنكاح للوطء حقيقة فتكون الاية نصا في تحريم موطوءة الاب علي الابن فالتقييد يكون الوطء حلالا زيادة فلا تثبت هذه الزيادة بخبر الواحد ولا بالقياس في صفة القتل الموجب للكفارة فعندنا صفة ال-قتل الموجب- للكفارة	708	2650053090680356936	156	250.5	124	658	23.708206176757812	24	JK000173-ara1	Sham19Y0016526-ara1
JK000173-ara1.ms223	false	-2900345172939612527	26	73	130	378	1567	300	الحكم فم-ثل اختلافهم في الركعة الواحدة و -------------------------------------------------------------في صوم بعض اليوم --------------------------------------------------------------------------------------وفي حرم المدينة و مثل اشعار البدن و اما الصفة فم----------------------------------------------------------ثل الاختلاف في صفة الوتر وفي صف----------------ة الاضحية -وفي صفة ا--لعمرة وفي صفة حكم الرهن بعد اتفاقهم انه وثيقة لجانب الاستيفاء-------------------------------------------------------------------------------------------- وكاختلافهم في كيفية وجوب المهر	223	6931955800408425773	Sham19Y0016526-ara1.ms709	true	2401624368488174792	154	260	814	1379	1587	300	النكاح فمثل اختلافهم في الركعة الواحدة اي البتيراء فانها ليست بصلاة مشروعة عندنا وعند الشافعي مشروعة وفي صوم بعض اليوم اي الصوم النفل ببعض اليوم مشروع ام لا فعند الشافعي مشروع حتي صحت نيته بعد الزوال عنده وفي حرم المدينة فعند الشافعي للمدينة حرم وعندنا لا حرم لها حتي حل صيدها وقطع اشجارها عندنا وعنده لا يحل فمثل الاختلاف في صفة الوتر انه سنة او واجب وفي صفة الاضحية انها سنة او واجبة وفي صفة حكم الرهن بعد اتفاقهم انه وثيقة لجانب الاستيفاء فعندنا هو مضمون بالاقل من قيمته ومن الدين وعند الشافعي هو امانة ولا يسقط شء من الدين بهلاكه وكاختلافهم في كيفية وجوب المهر	709	2650053090680356936	197	307.0	159	565	34.86725616455078	30	JK000173-ara1	Sham19Y0016526-ara1
JK000173-ara1.ms223	false	-2900345172939612527	85	140	437	716	1567	300	ولا يلزم اختلاف الناس بالراي في صوم يوم النحر لانهم لم يختلفوا ا--------------------------------------------------ن الصوم مشروع- في---------- الايام وانما اختلفوا -------------------------------------------------------------------------في صفة حكم النهي وذلك لا يثبت بال------------------------------------------------------------------------------------------------راي وانما انكرنا هذه الجملة اذا لم يوجد في الشريعة اصل يصح تعليله فاما اذا وجد فلا باس به--------------------------------------------------- الا يري انهم اختلفوا في التقابض في بيع الطعام بالطعام	223	6931955800408425773	Sham19Y0016526-ara1.ms710	true	7846744821541063852	28	129	159	686	1606	300	ولا يلزم اختلاف الناس بالراي في صوم يوم النحر قال الامام شمس الاءمةرحمه الله قلنا لانا وجدنا اصلا متفقا عليه في كون الصوم مشروعا فيه وهو ساءر الايام فامكن تعدية الحكم بتعليله علي الفرع ثم يبقي وراء ذلك الكلام في ان النهي الذي جاء لمعني في صفة هذا اليوم وهو انه يوم عيد عمله يكون في افساد المشروع مع بقاءه في الاصل مشروعا او في رفع المشروع وانتساخه وهذا لا نثبته بالراي وانما نثبته بدليل النص وهو الرجوع الي موجب النهي ان---------------------------------ه الانتهاء علي وجه يبقي للمنتهي اختيار فيه كما قررنا الا تري انهم اختلفوا في التقابض في بيع الطعام بالطعام	710	2650053090680356936	157	192.0	124	560	28.035715103149414	23	JK000173-ara1	Sham19Y0016526-ara1
JK000173-ara1.ms226	false	-8684666189141006851	171	288	903	1560	1613	300	الحقوق في الحظر والاباحة عنه قيام الدليل كما صح ذلك عند اختلاف الرسل---------------------------------------------------- وعلي اختلاف الزمان فكذلك عند اختلاف المكلفين ومن قال باستواء الحقوق قال --لان دليل التعدد لم يوجب التفاوت و----وجه القول الاخر ان استواءها يقطع التكليف لانها اذا استوت اصيبت بمجرد الاختيار من غير امتحان وسقطت درجة العلماء وبطلت الد---------------------------------------عوة وسقطت وجوه النظر الاثري ان الاختلاف في اختيار وجوه كفارة اليمين باطل وان اختياره بمجرد العزيمة صحيح بلا تامل فلذلك وجب القول بان بعضها احق ووجه قولنا ان الحق واحد ان المجتهد يصيب مرة ويخطء اخري قال الله تعالي ففهمناها سليمان وكلا اتينا حكما وعلما------------------------------------------------------------------ واذا اختصر سليمان صلوات الله وسلامه عليه بالفهم وهو اصابة الحق بالنظر فيه كان الاخر خطاء وقال النبي-------- عليه السلام	226	6931955800408425773	Sham19Y0016526-ara1.ms717	true	5341051608968313564	93	195	515	1058	1577	300	الحقوق حتي تادي الفرض اي فرض التوجه -----كما صح ذلك عند اختلاف الرسل اي في زمان واحد كما في لوط مع ابراهيم عليهما السلام وعلي اختلاف الزمان كما في الخمر كانت حلالا ثم صارت حراما في الزمان الثاني لان دليل التعدد لم يوجب التفاوت وهو قوله ان المجتهدين لما كلفوا الي اخره--------------------------------------------------------------------------- وبطلت الدعوة اي دعوة المجتهد الناس الي قوله والدعوة واجبة قا--------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ل الله تعالي لتبيننه للناس ولا تكتمونه وقال تعالي ولينذروا قومهم اذا رجعوا اليهم والانذار هو الدعوة الي العلم والعمل واذا اختص- سليمان عل-يه ال----سلام------ بالفهم وهو اصابة الحق بالنظر---- كان الاخر خطا- لان ما قضي به داود عليه السلام	717	2650053090680356936	215	231.0	171	828	25.966182708740234	28	JK000173-ara1	Sham19Y0016526-ara1
JK000173-ara1.ms227	false	3370484505925920309	207	300	1101	1582	1582	300	اذا فرق القاضي بينهما نفذ الحكم وقد اخط------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ا السنة ودليل ما قلنا من المذهب لاصحابنا في ان المجتهد يخطء ويصيب في كتب اصحابنا اكثر من ان يحصي واما مسالة القبلة فان المذهب عندنا في ذلك ان المتحري يخطء و يصيب ايضا كغيره من المجتهدين الا تري انه قال في كتاب الصلاة في قوم صلوا جماعة وتحروا القبلة واختلفوا فمن علم منهم حال امامه وهو مخالفه فسدت صلاته لانه مخطء للقبلة عنده ولو كان الكل صوابا والجهات قبلة------ لما فسدت ولما كلفوا التحري والطلب كالجماعة اذا صلوا في جوف الكعب------------------------------------------------ة واما قوله ان المخطء-	227	6931955800408425773	Sham19Y0016526-ara1.ms719	true	1343898597705695062	107	201	551	1038	1540	300	اذا فرق القاضي بينهما نفذ الحكم وقد اخطا السنة لان السنة ان يفرق القاضي بينهما بعد الرابعة او الخامسة من كل واحد منهما وانما نفذ حكمه باعتبار اقامة الاكثر مقام الكل وهذا دليل شرعي في الجملة وقضاء القاضي يجب صيانته عن البطلان واخطاءه السنة -دليل عل--------------------------ي ان المجتهد يخطء في اجتهاده------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- فمن علم منهم حال امامه وهو مخالفه فسدت صلات----------------------ه ولو كان كل واحد منهم مصيبا في اجتهاده لما فسدت صلاته كما لم تفسد صلاة من صلوا بجماعة----- في جوف الكعبة وان كان المقتدي يخالف امامه في التوجه الي الجهة واما قوله ان المخطء	719	2650053090680356936	175	229.0	137	728	24.038461685180664	29	JK000173-ara1	Sham19Y0016526-ara1
JK000173-ara1.ms228	false	-114919102819666621	56	142	305	743	1558	300	في حق نفس العمل مصيب فثبت-------------------------------------------------------------------------------------------------------------- ان مسالة القبلة ومسالتنا سواء وهذا عندنا وعند الشافعي رحمه الله كلف المتحري اصابة حقيقة الكعبة حتي اذا اخطا اعاد صلواته فاما من جعله مخطءا ابتداء و انتهاء فقداحتج بما روينا من اطلاق الخطا في الحديث وبقول النبي صلي الله عليه وسلم في اساري بدر حين نزل قوله تعالي لولا كتاب من------------------ الله سبق لمسكم الاية لو نزل بنا عذاب ما نجا الا عمر------------------------ واحتج اصحابنا----------------------------------------------------------------------------------------------------- بحديث عمرو بن العاص رضي الله عنه وبقول الله تع-----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------الي وكلا اتينا حكما وعلما	228	6931955800408425773	Sham19Y0016526-ara1.ms720	true	-7516407721016538485	103	272	516	1414	1547	300	في حق نفس العمل مصيب اي في حق نفس التحري مصيب وهو بمنزلة الطلب في ابتداء الاجتهاد والمجتهد في طلب الحق باجتهاده مصيب وهو معني قوله فثبت ان مسالة القبلة ومسالتنا سواء----------------------------------------------------------------- حتي اذا اخطا اي اخطا يقينا بان استدبر الكعبة ---------------------------------من اطلاق الخطا في الحديث وهو قو------------له عليه السلام لعمرو بن العاص وان اخطات فلك حسنة وكذلك في قول ابن مسعود رضي الله عنهحيث ذكر الخطا مطلقا من غير تقييد بالانتهاء فكان شاملا للمقادير اجمع واحتج اصحابنا رحمهم الله اي علي قولهم بان المجتهد اذا اخطا فانه مصيب في ابتداء اجتهاده ولكنه مخطء انتهاء فيما طلبه بحديث عمرو بن العاص رضي الله عنه فوجه التمسك به علي مدعاهم هذا هو ان النبي عليه السلام قال له وان اخطات فلك حسنة والمخطء ابتداء وانتهاء غير مستحق للحسنة واستحقاق الحسنة باعتبار انه مصيب في الطلب وقال في التقويم والاجرة لا يجب الا بالعمل علي سبيل الاءتمار بامر الامر فثبت ان المخطء للحق عند الله مءتمر بعمله بامر الله والاءتمار بالامر يكون صوابا لا محالة وبقوله تعالي وكلا اتينا حكما وعلما	720	2650053090680356936	190	238.5	147	1008	18.849206924438477	31	JK000173-ara1	Sham19Y0016526-ara1
JK000173-ara1.ms231	false	7600016537066638745	147	193	793	1035	1598	300	فلزم علي هذا انه لم يحرم الاخوات والعمات والخالات فقال اهل المقالة الاولي --------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------انه مخصوص بالنص مع قيام العلة وقلنا نحن بل العلل صارت عللا شرعا لا بذواتها------------------- وهي لم تجعل علة عند معارضة النص وفي هذا معارضة لان حكم النص يزداد بامتداد الحرمة ال---------ي الاخوات	231	6931955800408425773	Sham19Y0016526-ara1.ms726	true	511876715608663014	66	144	351	752	1601	300	فلزم علي هذا انه لم يحرم الاخوات اي فيشكل علي هذا التعليل عدم حرمة الاخوات اي بطريق التعاقب لا بطريق الجمع الا تري ان عثمان ذا النورينرضي الله عنهتزوج بنتي رسول الله عليه السلام علي طريق التعاقب فسمي به ذا النورين انه مخصوص بالنص وهو قوله تعالي واحل لكم ما وراء ذلكم وقولة تعالي فانكحوا ما طاب لكم من النساء وهي لم تجعل علة عند معارضة النص وفي هذا معارضة لان -في النص الموجب --------لحرمة المصاهرة ذكر الامهات	726	2650053090680356936	135	159.0	102	410	32.92683029174805	22	JK000173-ara1	Sham19Y0016526-ara1
JK000173-ara1.ms234	false	474319562938206183	57	120	305	660	1606	300	الصغيرة فقالوا انما يولي علي البكر في مالها لانه يولي عليها في نفسها --------------------------------فقلنا النذر لما وقع لله تعا---------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------لي علي سبيل التقرب اليه تسبيبا لزمته مراعاته بابتداء المباشرة وهو منفصل عن النذر وبالشروع حصل فعل القربة فلان يجب مراعاته بالثبات عليه اولي وكذلك الولاي----------------------------------------------ة شرعت للعجز والحاج--ة علي من هو قادر ع--------------------------------------------------------------------------لي قضاء الحاجة------------- والنفس والمال والثيب والبكر فيه سواء فاما الجلد والرجم ----------	234	6931955800408425773	Sham19Y0016526-ara1.ms730	true	2537922385341935004	96	209	506	1112	1587	300	الولاية فقولهم انما يولي علي البكر في مالها لانه يولي عليها في نفسها لان جواز الاستدلال بكل واحد منهما علي الاخر يدل علي قوة المشابهة والمساواة بينهما وهي المقصودة بالاستدلال وها هنا قد ثبت المساواة بين التصرفين من حيث ان ثبوت الولاية في كل واحد منهما باعتبار حاجة المولي عليه وعجزه---------------------------------------------------------- عن التصرف بنفسه وذلك انما يكون بالصغر لا--------- بالثيوبة والبكارة بل الثيوبة والبكارة والنفس والمال فيه سواء وقوله علي من صلة شرعت وانما ذكر بكلمة علي لان هذا حق علي الولي حتي لو امتنع عن تنفيذ ما ولي ياثم والضمير في قوله فيه سواء راجع الي قضاء الحاجة فان قيل قوله والنفس والمال والثيب والبكر فيه سواء لا نسلم مساواة النفس والمال	730	2650053090680356936	163	169.5	123	673	24.219911575317383	22	JK000173-ara1	Sham19Y0016526-ara1
JK000173-ara1.ms235	false	6737055785486429749	275	296	1438	1542	1559	300	فلا يسن تثليثه بعد اكماله كالغسل وهذا احد وجهي القلب علي ما قلنا --------------------------اما الثالث فما فيه ------------------------------------نفي لما اثبته الاول	235	6931955800408425773	Sham19Y0016526-ara1.ms732	true	-8858344697885675066	163	195	858	1023	1597	300	فلا يسن تثليثه بعد اكماله كالغسل وهذا احد وجهي القلب فبهذا يعلم ان جهة المعارضة فيه راجحة واما الثالث-فما فيه نفي وكلمة ما فيه موصولة اي الذي فيه نفي لما اثبته الاول	732	2650053090680356936	92	146.0	75	166	55.421688079833984	15	JK000173-ara1	Sham19Y0016526-ara1
JK000173-ara1.ms238	false	3325185058773651457	141	233	732	1205	1547	300	ولا يلزم اذا لم يسل لان ما سال منه نجس اوجب تطهيرا حتي وجب غسل ذلك الموضع فصار بمعني البول وهذا غير خارج اذا لم يسل حتي لم يتعلق به وجوب---- التطهير واما الدفع بالحكم فمثل قولنا في الغصب انه سبب لملك البدل فكان سببا لملك المبدل ولا يلزم المدبر لانا جعلناه سببا فيه ايضا----------- لكنه امتنع حكمه لمانع كالبيع يضاف اليه ومثل قولنا في الجمل الصاء----------------------------------------------------------------ل ان المصول عليه اتلفه لاحياء نفسه والاستحلال لاحياء المهجة لا ينافي عصمة المتلف كما اذا اتلفه دفعا للمخمصة ولا يلزم مال الباغي وما يجري مجراه	238	6931955800408425773	Sham19Y0016526-ara1.ms737	true	-7836492086343251762	34	113	182	579	1570	300	ولا يلزم اذا لم يسل لانه ليس بخارج والدفع بال-----------------------------------معني الثاني ان الخ---ارج النجس له اثر في زوال الطهارة واثبات التطهير و-ما لم يسل ليس له اثر في زوال الطهارة لانه في معدنه كالبيع يضاف ال----------------------------------------------يه اي المدبر وقوله لكنه امتنع حكمه لمانع كالبيع هذا- اللفظ بظاهره خرج علي وفاق قول من يقول بجواز تخصيص العلة واما علي قول العامة ففي غصب المدبر يجعل ان السبب لم يوجد اصلا فلا يتصور نقضا ولا ي---------------------------------------------------------------------لزم مال الباغي وما يجري مجراه	737	2650053090680356936	135	94.0	107	552	24.45652198791504	18	JK000173-ara1	Sham19Y0016526-ara1
JK000173-ara1.ms240	false	-7238953205740090867	177	222	917	1148	1590	300	وكان هذا منه غلطا بان جعل حكم العلة متولدا من العلة ومنقسما علي اجزاءها واج--------------------------------------------------مع الفقهاء في ابني عم احدهما زوج المراة ان التغصيب-------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- لا يترجح بالزوجية بل يعتبر كل واحد------------------------------------------ علة بانفراده وقال عامة الصحابة رضي ال------له عنهم في ابني عم احدهما اخ لام	240	6931955800408425773	Sham19Y0016526-ara1.ms740	true	3246076435369435227	114	211	632	1126	1587	300	فكان هذا منه غلطا بان جعل حكم العلة متولدا من العلة كالثمر والولد وهما متولدان من الشجر والام واما حكم الملك فلا يتصور تولده مع العلة ل------------------------------ان التولد يقتضي تاخر الولد عن الام بازمته والحكم مع العلة يقترنان في الوجود كالضرب مع الالم والقطع مع الانقطاع فكذلك بطل جعل حكم العلة متولدا من العلة وكذلك جعل الحكم منقسما علي اجزاء العلة غلط ايضا لانه لم يثبت جميع اجزاء العلة لا يثبت الحكم اصلا فجعل الحكم منقسما علي اجزاء العلة قول بان كل جزء من العلة----------------------- علة لجزء من الحكم وهذا باطل في ابني عم احدهما اخ لام	740	2650053090680356936	102	96.5	76	547	18.647167205810547	18	JK000173-ara1	Sham19Y0016526-ara1
JK000173-ara1.ms241	false	3028750483893528377	46	203	239	1022	1531	300	وليس كذلك فضل عدالة بعض الشهود علي عدالة بعض لانه ليس بذي حد ولا متنوع بل هو التقوي ولا وقوف علي حدوده مثاله ما قلنا في طول الحرة انه لا يمنع الحر من نكاح الامة وقال الشافعي رحمه الله يمنع لانه يرق ماءه علي غنية وذلك حرام علي كل حر كالذي تحته حرة وهذا وصف------------------------------------------------------------------------------------------- بين الاثر وقلنا انه جاءز لانه نكاح بملكه العبد باذن مولاه اذا دفع اليه مهرا يصلح للحرة والامة جميعا وقال تزوج من شءت فيملكه الحر كساءر الانكحة وهذا اقوي الاثر لان الحرية من صفات الكمال واسباب الكرامة والرق من اسباب تنصيف الحل فيجب ان يكون الرقيق في النصف مثل الحر في الكل فاما ان يزداد اثر الرق ويتسع حله --------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------فلا و------------------------------------------------------------هذا اثر ظهرت قوته و---------------------يزداد وضوحا بالتامل في احوال البش-----------------------------------------------------ر الا يري انه------------------------------------------------------ حل لرسول الله عليه -السلام التسع او الي ما لا يتناهي لفضله وشرفه فام--------ا ما ذكر ----------------------------------من الاثر فضعيف بحقيقته لان الارقاق دون التضييع وذلك جاءز بالعزل باذن الحرة	241	6931955800408425773	Sham19Y0016526-ara1.ms741	true	8906985595334031112	103	300	562	1541	1541	300	وليس كذلك فضل عدالة بعض الشهود علي عدالة بعض --اي ليس مثل الرجحان الذي----------------------------------------- قلنا في الخبر بقوة الاتصال مثاله اي مثال الترجيح بقوة الاثر لا-----------------نه يرق ماءه علي غنية وذلك حرام علي كل حر لان الارقاق اهلاك من وجه لان الرق اثر الكفر والكفر موت فكان الارقاق اهلاكا معني الا تري ان الامام في الاساري يتخير بين ال-----قتل------------------------------------------------------------------------ والارقاق-------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- فاما ان يزداد اثر الرق ويتسع حله فلا ففسر ازدياد اثر الرق في التضييق في الحل الي النصف لان للرق اثرا في التنصيف في النعمة والمحنة لا في التضعيف علي ما يجء بيانه ان شاء الله تعالي واما ان يزداد اثر الرق في الاتساع في الحل فلا وعنده يلزم ذلك لان العبد قادر عنده علي تزويج الامة والحرة علي ما ذكر في الكتاب والحر ليس بقادر عليه فيزداد اثر الرق في الاتساع في الحل علي قود كلامه لانه يحل للعبد الحر والامة ولا يحل للحر الا الحرة فكان للحر نصف ما للعبد فكان هذا نقض الاصول وعكس المعقول حل لرسول الله عليه والسلام التسع او الي ما لا يتناهي قالت عاءشة رضي الله عنها ما قبض رسول الله عليه السلام حتي اباح له من النساء ما شاء وقوله لان الارقاق دون التضييع وذلك حاءز بالعزل باذن الحرة-	741	2650053090680356936	299	356.5	228	1293	23.1245174407959	50	JK000173-ara1	Sham19Y0016526-ara1
JK000173-ara1.ms243	false	-5515049761190646206	87	157	437	804	1555	300	وكان من قضية الركن اكماله بالاط-اله في الركوع والسجود لا تكراره ووجدنا في الباب ما ليس ركن ويتكرر وهو المضمضة والاستنشاق واما اثر المسح في التخفيف فثابت لازم لا محالة ------------------------------------------------------------في كل ما لا يعقل تطهيرا كالتيمم ومسح الخف ومسح الجباءر ومسح الجوارب وكذلك قولنا في صوم رمضان انه متعين اولي من قولهم صوم فرض لان الفرضية لا توجب الا الامتثال به والتعيين لا محالة وذلك وصف خاص في الباب	243	6931955800408425773	Sham19Y0016526-ara1.ms745	true	6769326423469301598	195	241	1020	1276	1572	300	وكان من قضية الركن اكماله بالاطلالة في الركوع والسجود لا تكراره بخلاف السجدة الثانية لان الكلام ف----------------------------------------ي التكرار بطريق السنة اكمالا للفرض والسجدة الثانية فرض علي حدة ليست بمكملة الاولي وبقوله وفي كل ما لا يعقل تطهيرا احترز عن مسح الاستنجاء------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ وذلك وصف خاص في الباب	745	2650053090680356936	125	157.0	98	428	29.205608367919922	21	JK000173-ara1	Sham19Y0016526-ara1
JK000173-ara1.ms244	false	-1411437841924937350	121	210	614	1047	1527	300	الاخر لان ما قلنا ينعكس في بني الاعمام وقولهم لا ينعكس ----------------------------------------------------------لان وضع الزكاة في الكافر ل---------------------ا يحل ولا يجب به عتق وكذلك قولنا في بيع الطعام انه مبيع عين فلا يشترط قبضه اولي في قولهم ما لا---------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ن لو قوبل كل واحد منهما بجنسه حرم ربا الفضل ل----------------------------------------------------انه ينعكس ببدل الصرف و-------------------------------------------------------------------------------------------------------راس مال السلم لانه دين بدين ولا ينعكس تعليله لان بيع السلم لم يشمل اموال الربا ومع ذلك وجب فيه القبض احترازا عن الكالء بالكالء واما القسم الثالث -----فان الاصل في ذلك ان----------------- كل موجود مما يحتمل الحدوث	244	6931955800408425773	Sham19Y0016526-ara1.ms748	true	4775688734496662034	134	300	714	1557	1557	300	الوصف لان ما قلنا ينعكس في بني الاعمام لان قرابة بني الاعمام لما لم تكن محرمة للنكاح انعدم حكم العتق فيهم بالملك لان وضع الزكاة في الكافر اي في الكافر الاجنبي لا يحل انه مبيع عين اي ان كل واحد من---- الطعام---- مبيع عين فكان بمعني ما ذكره شمس الاءمة رحمه اللهلانه عين بعين وينعدم هذا الحكم وهو عدم اشتراط التقابض عند انعدام هذا الوصف وهو العينية فان في باب الصرف اشتراط القبض من الجانبين لانه دين بدين وفي السلم اشتراط القبض في راس المال لان المسلم فيه دين لو قوبل كل واحد منهما بجنسه حرم ربا الفضل كالذهب بالذهب والفضة بالفضة ولا ينعكس تعليله الا تري انه يشترط قبض راس المال في المجلس في السلم وان جمع العقد هناك بدلين لا يحرم التفاضل اذا قوبل كل واحد منهما بجنسه فانه لو جعل راس مال السلم الثوب يشترط قبضه في المجلس ايضا وان كان لا يحرم التفاضل عند المقابلة بجنسه-------------------------------------- واما القسم الثالث وهو بيان المخلص عند تعارض وجوه الترجيح ان كل موجود مما يحتمل الحدوث-	748	2650053090680356936	218	226.0	168	890	24.494382858276367	35	JK000173-ara1	Sham19Y0016526-ara1
JK000173-ara1.ms245	false	-5930344098826711617	16	101	74	515	1527	300	لان هذا راجح في ذات القرابة----------------------------------------- والعم راجح بحال------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ة وكذلك العمة لام مع الخال لاب وام احق بالثلثين والثلث للخال لانها راجحة------------------------------ في ذات القرابة والخال راجح بحالة وابن الاخ لاب وام احق---------------- من ابن الاخ لاب لاستواءهما في الذات فيترجح بالخال وابن ابن الاخ لاب وام لا يرث مع ابن الاخ لاب للرجحان في الذات ومثله كثير وعلي هذا قال اصحابنا رحمهم الله في مساءل صنعة الغاصب في الخياطة والصياغة والطبخ والشء ونحوها انه ينقطع حق المالك لان الصنعة قاءمة بذاتها من كل وجه	245	6931955800408425773	Sham19Y0016526-ara1.ms749	true	1254455067797884059	19	103	102	537	1575	300	لان هذا راجح في ذات القرابة لان قرابة الاخوة مقدمة علي قرابة العمومة والعم راجح بخالة وهي قلة الواسطة في الذكر لانك تقول هناك هو ابن ابن اخيه لاب وام وهاهنا تقول هو عمه لاستواءهما في الذات اي في ذات قرابة الاخوة وكذلك العمة ----مع الخال لاب وام يعني انهما اذا اجتمعا فللعمة الثلثان باعتبار ان المرجح في حقها معني في ذات القرابة وهو الادلاء بالاب وفي- الاخري معني في حالها وهو اتصالها من الجانبين بام الميت ----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------لان الصنعة قاءمة بذاتها من كل وجه	749	2650053090680356936	145	157.5	112	654	22.171253204345703	23	JK000173-ara1	Sham19Y0016526-ara1
JK000173-ara1.ms247	false	-624604786394195403	145	200	761	1039	1569	300	القول بموجب العلة الي الممانعة وهذا كله بناء علي ان الفرض في المسح يتادي ببعض الراس لا محالة وذلك غير مسلم علي مذهبهم بل الفرض يتادي بكله ولكن الشرع رخص في الحط الي ادني المقادير وذلك كالقراة عندكم وان طالت كانت فرضا وقد يتادي باية -----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------واحدة-------------------------------------------------------------------- واذا كان كذلك لم يلزمه شء من هذه الوجوه	247	6931955800408425773	Sham19Y0016526-ara1.ms755	true	2369367018076200110	8	115	43	591	1483	300	القول بموجب العلة وفي التعليل الثاني له كان جوابنا له بطريق المنع و---------------------------ذلك غير مسلم علي مذهبهم لان مسح الراس في مذهب الشافعي واصحابه اذا وجد علي وجه الاستيعاب لجميع الراس كان كله---------- فرضا ولا توجد السنة فلا بد بعد وجود الفرض ان توجد السنة وذلك انما يكون بالتكرار وعندنا لما ادي الفرض بما مسح بعض الراس كان استيعاب جميع الراس بالمسح بعد ذلك سنة فلا يحتاج بعد ذلك في اقامة السنة الي التكرار بخلاف غسل الوجه فان الفرض لما استغرق محله في المرة الواحدة لم يمكن جعل بعضه سنة فاحتيج الي اقامة السنة الي التكرار ضرورة وقوله واذا كان كذلك لم يلزمه شء من هذه الوجوه	755	2650053090680356936	113	97.0	87	585	19.316238403320312	18	JK000173-ara1	Sham19Y0016526-ara1
JK000173-ara1.ms249	false	-4539350997868061968	62	147	318	766	1538	300	انها تثبت ترجي مشورتها فلا تنكج الا براي----------------------ها كالثيب البالغة لانا نقول براي حاضرام براي مستحدث فاما الحاضر فلم يوجد في الفرع واما المستحدث فلا يوجد في الاصل فان قال------------ لا حاجة الي هذا----------------------------------- قلنا له عندنا لا تنكح الا برايها لان------------------- راي الولي----- رايها فان قال بايهما كان انتقض بالمجن-----------------------------ونة لا---------------------------------------------------------------------------------------------------------ن لها رايا مستحدثا ايضا لان الجنون يحتمل الزوال لا محالة فيظهر به فقه المسءلة وهو ان الولاية ثابتة فلا يمنعها الا الراي القاءم فاما المعدوم قبل الوجود فلا يحتمل ان يكون شرطا مانعا	249	6931955800408425773	Sham19Y0016526-ara1.ms759	true	7193624442119934366	204	291	1071	1539	1586	300	انها ثيب- ترجي مشورتها الي وقت معلوم فلا يزوجها وليها بدون رضاها كالناءمة والمغمي عليها واما --------------------------------------------------------المستحدث فلا يوجد في الاصل لانه موجود في الحال لا حاجة الي هذا التفصيل يعني يشترط رايها بلا تفصيل قلنا حينءذ بموجب العلة لانا شرطنا رايها ايضا لكنا اقمنا راي الولي مقام رايها ان-------------------تقض بالمجنونة اي انتقض قول الخصم بالمجنونة لان حدوث رايها غير مايوس منه ومع هذا جاز تزويجها للولي فعلم ان كل واحد منهما ليس بعلة للمنع عن الانكاح واما----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- المعدوم قبل الوجود فلا يحتمل ان يكون شرطا مانعا	759	2650053090680356936	167	114.0	133	675	24.740739822387695	24	JK000173-ara1	Sham19Y0016526-ara1
JK000173-ara1.ms249	false	-4539350997868061968	28	56	144	285	1538	300	لم نسلم له المجازفة مطلقة فيضطر الي اثبا-------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ت ان----------------------------------- الطعم علة لتحريم البيع بشرط الجنس مع ان الكيل الذي يظهر به الجواز ------لا يعدم الا الفضل علي المعيار	249	6931955800408425773	Sham19Y0016526-ara1.ms759	true	7193624442119934366	38	94	207	482	1586	300	لم نسلم له المجازفة مطلقة اي لا نسلم ان مطلق المجازفة علة للحرمة لان المجازفة فيما دون الكيل لا يمنع الحل وقوله مع ان الكيل الذي يظهر به الجواز يءيد ما ذكرت ان عنده الحرمة اصل يعني ان عنده العلة الطعم----------------- بشرط الجنس مع ان الكيل----- يظهر به الجواز وقوله لا يعدم الا الفضل علي المعيار	759	2650053090680356936	107	150.0	84	297	36.02693557739258	19	JK000173-ara1	Sham19Y0016526-ara1
JK000173-ara1.ms250	false	-5419646908807452738	165	199	817	997	1471	300	الفرع وان قال لا حاجة لي الي هذا قلنا بل اليه حاجة لبيان استواءهما في طريق الثبوت------------------- وهما مختلف-----ان احدهما---------- يحتمل جهالة الوصف----------------------------------------- والثاني---------- لا يحتمله عندنا-------------------------------------------------------------------------------- ومثل- قولهم في بيع الطعام بالطعام ان	250	6931955800408425773	Sham19Y0016526-ara1.ms762	true	-6958802856321799905	38	106	202	548	1554	300	المنع وان قال لا حاجة لي الي هذا قلنا بل اليه حاجة لانه لابد من التسوية بين الاصل والفرع ليصح القياس وهما متفاوتان لان احدهما وهو المهر يحتمل جهالة الوصف لما ذكرنا من صحة المهر في نوع من الحيوان والثاني وهو السلم لا يحتمل جهالة الوصف فلابد من البيان ليصح القياس لان من شرط صحة القياس ان يكون الفرع نظير الاصل ومثله قولهم في بيع الطعام بالطعام اي	762	2650053090680356936	138	168.0	109	346	39.88439178466797	24	JK000173-ara1	Sham19Y0016526-ara1
JK000173-ara1.ms253	false	-136440491571557989	55	106	291	571	1517	300	بالنص الذي لا يعقل وصف محل الغسل من الطهارة الي الخبث فاما الماء فعامل بطبعه----------------------------------------------------------------------------------- والنية للفعل القاءم بالماء لا للوصف -------بالمحل فكان مثل---------------------------------- غسل النجس بخلاف التراب لانه لم يعقل مطهرا وانما صار مطهرا عند ارادة الصلاة وبعد صحة الارادة وصيرورته مطهر يستغني عن النية ايضا---------------- ومسح الراس ملحقا بالغسل	253	6931955800408425773	Sham19Y0016526-ara1.ms768	true	5947757822460640372	50	124	277	669	1574	300	بالنص الذي لا يعقل وصف محل الحدث من الطهارة الي الخبث اي الحدث اي هذه الاعضاء كانت طاهرة فاتصافها بكونها نجسة من غير قيام النجاسة بها حقيقة معني لا يدرك بالعقل والنية للفعل القاءم بالماء لا للوصف القاءم بالمحل اي ان اشتراط النية ليصير الماء مطهرا ويصير غسل هذه الاعضاء قربة لان الشرط--------------------------- عند الخصم نية رفع الحدث ورفع الحدث يحصل بفعل الماء وهو يظهر بطبعه فلا حاجة الي النية ومسح الراس ملحق- بالغسل	768	2650053090680356936	135	155.5	104	420	32.14285659790039	22	JK000173-ara1	Sham19Y0016526-ara1
JK000173-ara1.ms254	false	6900876518142567914	91	185	477	956	1507	300	في الصبي المودع اذا استهلك الوديعة لم يضمن لانه مسلط -------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------علي الاستهلاك فلما انكره الخصم احتاج ال---------------------------ي ا-------------ثباته وهذا هو الفقه بعينه وكذلك اذا ادعي حكما بوصف فسلم له ذلك لم يكن انقطاعا لان غرضه اثبات ما ادعاه والتسليم يحققه فلم يكن به باس فاذا امكنه اثبات حكم اخر بذلك الوصف كان ذلك اية كمال الفقه وصحة الوصف مثل قولنا ان الكتابة عقد يحتمل الفسخ بالاقالة فلا يمنع الصرف الي الكفارة كا-------------------------------------------------------------------------------------لاجارة والب--------ي-----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ع فان قال عندي لا يمنع هذا العقد قيل له وجب ان لا يوجب في----------------- الرق نقصا مانعا من الصرف الي- الكفارة	254	6931955800408425773	Sham19Y0016526-ara1.ms770	true	2374986674250989118	18	165	96	895	1611	300	في الصبي المودع اذا استهلك الوديعة لم يضمن الي اخره وذكر الامام شمس الاءمةرحمه اللهفقال وكذلك اذا علل بقياس فقال خصمه القياس عندي ليس بحجة فاشتغل باثبات كونه حجة بقول الصحابي فيقولخصمه قول الواحد من الصحابي عندي ليس بحجة فاشتغل باثبات كونه حجة بخبر الواحد فيقول خصمه خبر الواحد عندي ليس بحجة فيحتج بالكتاب علي ان خبر الواحد حجة فانه يكون طريقا مستقيما ويكون هذا كله سعيا في اثبات ما رام اثباته----- في ال---ابتداء وكذلك اذا ادعي حكما بوصف وهذا نظير الوجه الثاني--------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- كالاجازة والبيع فجواز الصرف الي الكفارة بعد الاجازة ظاهر فانه علي ملك المءاجر بعد عقد الاجارة واما بعد البيع فالمراد منه ان البيع لا يخرج العبد المبيع عن محلية الكفارة فان المتبايعين اذا تقايلا فللباءع ان يكفر عن كفارته او باع بشرط الخيار للباءع فان قال عندي لا يمنع هذا العقد اي- لو قال الخصم عندي عقد الكتابة لا يخرج الرق---------بة من الص--لاحية للكفارة	770	2650053090680356936	167	182.0	128	1020	16.372549057006836	22	JK000173-ara1	Sham19Y0016526-ara1
JK000173-ara1.ms026	false	-1210236787273684483	146	174	711	844	1530	300	فمن صدق بقلبه وترك البيان من غير عذر لم يكن مءمنا---------------------------------------- ومن لم يصادف وقتا يتمكن فيه من البيان وكان مختارا في التصديق كان مءمنا ان ت------------حقق ذلك	26	6931955800408425773	Sham19Y0016526-ara1.ms772	true	-5796934680440630648	89	127	478	663	1551	300	فمن صدق بقلبه وترك البيان من غير عذر لم يكن مءمنا اي عند الله تعالي ايضا وهو مذهب الفقهاء ومن لم يصادف وقتا يتمكن فيه من البيان وكان مختارا في التصديق كان مءمنا اي بالاجماع ان يحقق ذلك	772	2650053090680356936	131	228.5	103	185	70.8108139038086	26	JK000173-ara1	Sham19Y0016526-ara1
JK000173-ara1.ms256	false	6034613148105057164	83	108	442	587	1600	300	من فروض الكفاية الا تري ان الواسطة كفر الكافر وذلك جناية قاءمة بالكافر مقصودة بالرد والمحو والاعتكاف شرع لادامة الصلاة علي مقدار الامكان فكان من	256	6931955800408425773	Sham19Y0016526-ara1.ms775	true	-8468879798385973631	19	44	107	246	1659	300	من فروض الكفاية الا تري ان الجهاد عند النفير العام صار من فروض الاعيان باعتبار الاصل------ والاعتكاف شرع لادامة الصلاة علي مقدار الامكان يعني ان	775	2650053090680356936	84	125.0	65	145	57.931034088134766	13	JK000173-ara1	Sham19Y0016526-ara1
JK000173-ara1.ms256	false	6034613148105057164	100	157	543	864	1600	300	شرع لادامة الصلاة علي مقدار الامكان فكان م---------------------------------------------------------------------------------------------ن التوابع------------------ ولذلك اختص بالمس--------------------------------------------------------------اجد والعبادة التي فيها معني المءنة صدق----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ة الفطر فلم تكن خالصة حتي لم يشترط لها كمال الاهلية ------------------------------------------------والمءنة التي فيها معني القربة هي ---------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------العشر حتي لا يبتدا علي الكافر واجاز محمد رحمه الله بقاءه علي الكافر والخراج مءنة فيها معني العقوبة لان سببه الاشتغال بالزراعة وهي	256	6931955800408425773	Sham19Y0016526-ara1.ms775	true	-8468879798385973631	101	284	568	1576	1659	300	شرع لادامة الصلاة علي مقدار الامكان اي علي قدرالوسع فلذلك صح النذر به وان لم يكن حسنه فرضا عليه لان النذر بالاعتكاف نذر بالصلاة معني لان الت-ابع يعطي له حكم الاصل ولذلك اختص بالمساجد وهذا يقرر ما ذكر من ادامة الصلاة لان المساجد هي المعدة لاقامة -الصلا-ة التي فيها معني المءنة صدقة الفطر وانما لنا ان فيها معني المءنة لانها تجب علي الانسان بسبب الغير فاسم صدقة الفطر ينبء عن كونها عبادة كصدقة التطوع فانها عبادة بلا شبهة وكذلك اشتراط النصاب مقدرا بنصاب الزكاة يدل علي كونها عبادة وكذلك مصرفها ايضا وهو الفقير يدل علي كونها عبادة فلذلك جعل معني العبادة فيها اصلا الا ان فيها معني المءنة لما ذكرنا فلذلك تجب علي الصبي والمجنون الغنيين في ما-----------------------------------لها كالنفقة تجب في مالهما وكذلك تجب عليهما نفقة ذي رحم محرم منها والمءنة التي فيها معني القربة هي العشر وانما جعل المءنة اصلا لان سببه الارض النامية والارض هي الاصل في السبب فكانت المءنة اصلا في العشر وقربة باعتبار الخارج من الارض فتعلقه بالخارج كتعلق الزكاة بالنامي فلهذا يشبه الزكاة فلذلك كانت القربة فيه تبعا------------------------------------------------------------------- والخراج مءنة فيها معني العقوبة لان سببه الاشتغال بالزراعة وهي	775	2650053090680356936	194	-22.0	160	1113	17.430368423461914	28	JK000173-ara1	Sham19Y0016526-ara1
JK000173-ara1.ms257	false	1023437447110055093	21	52	106	269	1654	300	استحق اربعة --اخماسه بخلاف الطاعات مثل الزكاة- والصدقات فانها لا ترد الي الملاك-- بعد الاخذ منهم ولهذا حل الخمس لبني هاشم لانه علي ما قلنا من التحقيق لم يصر من الاوساخ	257	6931955800408425773	Sham19Y0016526-ara1.ms777	true	1593794909694969880	273	300	1464	1609	1609	300	استحق اربعة الاخماس- بخلاف------------ الزكوات والصدقات فانها لا ترد الي --ملاكها بعد الاخد منهم وان كانوا محتاجين------- لانه علي ما قلنا من التحقيق لم يصر من الاوساخ-	777	2650053090680356936	121	185.0	97	168	72.02381134033203	18	JK000173-ara1	Sham19Y0016526-ara1
JK000173-ara1.ms257	false	1023437447110055093	131	167	708	923	1654	300	ويبتني عليه مساءل لا تحصي -----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------واما الزواءد فالنوافل كلها والسنن والاداب واما العقوبات الكاملة فمثل الحدود وام--------------------------------------------------------------------------------------------ا القاصرة فنسميها اجزية مثل حرمان الميراث بالقتل-------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- ولذلك لا يثبت في حق الصبي لانه لا يوصف بالتقصير---------------------------------------- بخلاف الخاطء	257	6931955800408425773	Sham19Y0016526-ara1.ms779	true	-5779519569188842865	9	148	47	806	1638	300	ويبتني عليه مساءل لا تحصي فمنها ان المدد اذا لحق الغزاة في دار الحرب شاركوهم لما ان الغزاة لم يملكوها ومنها ان قسمة الامام الغنيمة في دار الحرب لا تجوز ومنها ان من مات من الغانمين في دار الحرب فلا حق له في الغنيمة ومن مات منهم بعد اخراجها الي دار السلام فنصيبه لورثته وام---------------------------------------------ا العقوبات الكاملة فمثل الحدود فانها شرعت زواجر عن ارتكاب اسبابها المحظورة حقا لله تعالي خالصا نحو جد الشرب والزنا والسرقة واما القاصرة فنسميها اجزية مثل حرمان الميراث بالقتل وتسميتها اجزية لانها تثبت جزاء لفعله الا ان الجزاء في وضعه لا يدل علي كونه عقوبة لانه اعم من العقوبة فالعقوبة ام لما يعقب الجناية من الجزاء فكان سببها الجناية فقط والجزاء يتناولها وغيرها فلاجل قصوره سميناه اجزية ولذلك لا يثبت في حق الصبي والمجنون عندنا اصلا لانها عقوبة واهلية العقوبة لا تسبق الخطاب بخلاف الخاطء	779	2650053090680356936	148	108.0	121	804	18.407960891723633	24	JK000173-ara1	Sham19Y0016526-ara1
JK000173-ara1.ms258	false	-7327789189327133752	35	126	207	702	1604	300	الا انا اثبتنا ما قلنا--------------------------------------- استدلالا بقول النبي صلي الله عليه -وسل-م من افطر في رمضان متعمدا فعليه ما علي المظاهر------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ ولاجماعهم علي انها لا تجب علي الخاطء ولانا وجدنا الصوم حقا لله تعالي خالصا تدعوا الطباع الي الجناية عليه فاستدعي زاجرا-------------- لكنه لما لم يكن حقا مسلما تاما صار-------------------------------- قاصرا فاوجبناه------ بالوصفين------------------------------------------------------------------------------------------ وقد وجدنا ما يجب عقوبة ويستوفي عبادة كالحدود لان اقامة السلطان عبا-----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------دة ولم نجد ما يجب عبادة ويستوفي عقوبة فصار الاول اولي ولهذا قلنا يتداخل الكفارات في الفطر-------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- وحقوق العباد اكثر من ان تحصي و-ال------مشتمل عليهما وحق الله	258	6931955800408425773	Sham19Y0016526-ara1.ms782	true	5954234401486271746	43	282	244	1579	1667	300	الا انا اثبتنا ما قلنا اي ان جهة العقوبة راجحة في كفارة الفطر استدلالا بقول النبي--------- عليه السلام من افطر في رمضان متعمدا فعليه ما علي المظاهر واستدلالا ايضا بخير الاعرابي حيث قال هلكت واهلكت فلما ظهر رجحان معني العقوبة فيها من هذا الوجه جعلنا وجوبها بطريق العقوبة فقلنا انها تندرء بالشبهات حتي لا تجب علي من افطر بعدما ابصر هلال رمضان وحده للشبهة الثابتة بظاهر قوله عليه السلام صومكم يوم تصومون او بصورة قضاء القاضي بكون اليوم من شعبان كذا قاله الامام شمس الاءمةرحمه الله ولاجماعهم ا----نها لا تجب علي الخاطء ولو كانت بمنزلة ساءر الكفارات لوجبت عليه كما وجبت علي الخاطء في القتل وعلي الحانث خطا في اليمين لكنه لما لم يكن حقا مسلما تاما لان تمام الصوم بالليل فتكون الجناية قاصرة فاوجبنا جزاءها بالوصفين عقوبة وجوبا نظرا الي سببه وعبادة اداء حتي تءدي بالعبادات المحضة ويفتي بها ولا تستوفي جبرا وقد وجدنا ما يجب عقوبة -يستوفي عبادة كالحدود لان اقامة السلطان عبادة علي ما روي عن النبي عليه السلام عدل ساعة افضل من عبادة سبعين سنة والمرء لا يءاب الا بما هو عبادة وكذلك اقامة الحدود بعد التوبة فان اقامتها للطهرة فكان وجوبها بطريق العقوبة واستيفاءها بطريق العبادة--------------------------------------------------- ولهذا قلنا بتداخل الكفارات في الفطر قال الامام شمس الاءمةرحمه الله قلنا بتداخل الكفارات والاكتفاء بكفارة واحدة اذا افطر في ايام رمضان لان التداخل من باب الاسقاط بطريق الشبهة واثبتنا معني العبادة في الاستيفاء لانها سمت كفارة وحقوق العباد اكثر من ان تحصي وقال الامام شمس الاءمةرحمه الله	782	2650053090680356936	336	475.5	272	1400	24.0	53	JK000173-ara1	Sham19Y0016526-ara1
JK000173-ara1.ms260	false	-6517554667709969723	196	277	992	1419	1539	300	--للحل والقتل للقصاص وما اشبه ذلك ----------------------------------لكن علل الشرع غير موجبة بذواتها وانما الموجب للاحكام هو الله تعالي عز وجل لكن ايجابه لما كان غيبا نسب الوجوب الي العلل فصارت موجبة في حق العباد بجعل صاحب الشرع اياها كذلك وفي حق صاحب الشرع هي اعلام خالصة وهذا كافعال العباد من الطاعات ليس بموجبة للثواب بذواتها بل الله تعالي بفضله جعلها كذلك فصارت النسبة اليها بفضله وكذلك العقاب يضاف الي الكفر من هذا الوجه--------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- فاما ان تجعل لغوا كما قالت الجبرية او	260	6931955800408425773	Sham19Y0016526-ara1.ms790	true	-133162739059094835	214	269	1101	1402	1557	300	قبله-- والقتل للقصاص وما اشبه ذلك كالتطليق للطلاق والاعتاق للعتق وقو-------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------له وكذلك العقاب يضاف الي الكفر من هذا الوجه قيل في هذا الكلام نظر لما ان في هذا ميلا الي مذهب الاشعرية وقال الشيخ الامام ابو منصوررحمه اللهالحكمة تقتضي تعذيب الكافر علي كفره وترك التعذيب ليس بحكمة فاما ان تجعل لغوا كما قالت الجبرية ان	790	2650053090680356936	110	22.5	87	616	17.85714340209961	20	JK000173-ara1	Sham19Y0016526-ara1
JK000173-ara1.ms261	false	3815229819733029078	89	144	453	728	1521	300	باب تقسيم السبب وقد مر قبل هذا ان وجوب الاحكام متعلق باسبابها وانما يتعلق بالخطاب وجوب الاداء والسبب اربعة اقسام في حق الحكم سبب حقيقي وسبب سمي به مجازا وسبب له شبهة العلل وسبب هو في معني العلة اما السبب الحقيقي ف--ما يكون طريقا الي الحكم من غير ان يضاف اليه وجوب ولا وجود ولا	261	6931955800408425773	Sham19Y0016526-ara1.ms791	true	5905625514386462780	271	299	1445	1585	1587	300	باب تقسيم السبب--------------- ان وجوب الاحكام متعلق باسبابها اي بعللها لان الس--------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------بب الحقيقي هو ما يكون طريقا الي الحكم من غير ان يضاف اليه وجوب ولا وجود كما	791	2650053090680356936	118	210.0	94	277	42.59927749633789	21	JK000173-ara1	Sham19Y0016526-ara1
JK000173-ara1.ms262	false	3901589517199957497	139	260	712	1319	1539	300	لان الباءع صار كفيلا -عنه -بما شر-ط عليه من البدل---------------------------------- كانه قال له ان ولدك بح---كم بيعي فان ضمنك احد بحكم باطل فانا كفيل عنه------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ ولذلك لم يرجع بالعقرلان ------------------------------------------------------ما ضمنه------------------- فهو قيمة ما سلم له فلم يكن عزما فلم يصح الكفالة به ولا يلزم علي هذا دلالة المحرم علي الصيد انة يوجب الضمان عليه وان كان سبب لان الدلالة في ازالة امن الصيد مباشرة الا تري ان الصيد لا يبقي امنا علي المدلول اذا صحت بالدلالة غير انها يعرض----------- الانتقاض لم يجب لضمان بنفس الدلالة حتي يستقر وذلك بان يتصل بها القتل فكان ذلك بمنزلة الجراجة يستاني فيها لمعرفة قرارها فاما الدلالة علي مال الناس فليس مباشرة عدوان لانه غير محفوظ بالبعد عن ايدي الناس بل بالعصمة ودفع المالك عن	262	6931955800408425773	Sham19Y0016526-ara1.ms793	true	-5236277722709779301	135	286	741	1531	1604	300	لان الباءع صار كفيلا يعني انما يرجع الي---- الباءع لكونه كفيلا لا لكونه تسبيبا فصار كانه قال له ان ولدك حر بحكم بيعي فان ضمنك احد---------- فانا كفيل عنه والامام شمس الاءمةرحمه اللهاستضعف التعليل بطريق الكفالة وصحح ما ذكرته اولا فقال الاول اصح لانه قال في كتاب العارية العبد الماذون اذا اجر دابة فتلفت باستعمال المستاجر ثم ظهر الاستحقاق رجع المستاجر بما يضمن من قيمتها علي العبد في الحال والعبد لا يءاخذ بضمان الكفالة ما لم يعتق وهو مءاخذ بالضمان الذي يكون سببه العيب بعد ما التزم صفة السلامة عن العيب بعقد الضمان ولذلك لم يرجع بالعقر يعني ان المستحق لو اخذ العقر من المشتري لا يرجع المشتري بما ضمن من العقر علي الباءع فهو قيمة ما سلم له فلم يكن غرما اي الذي سلم له من المنافع لانه استوف------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ي المنافع واللازم بالعوض لا يسمي غرما الاستيناء طلب الاني وهو الوقت ---------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------غير محفوظ بالبعد عن ايدي الناس بل ي--------دفع المالك شر	793	2650053090680356936	213	239.5	162	1091	19.523372650146484	34	JK000173-ara1	Sham19Y0016526-ara1
JK000173-ara1.ms265	false	547084187285762392	40	124	201	607	1476	300	فاذا زال المانع ثبت الحكم به من الاصل فيظهر انه كان علة لا سببا---------------------------- وكذلك البيع بخيار الشرط علة اسما ومعني لا حكما لان الشرط دخل علي الحكم دون السبب لان دخول الشرط فيه مخالف للقياس ولو جعل داخلا لا علي السبب لدخل علي الحكم ايضا واذا دخل علي الحكم لم ي-----------------------------------------------------------------------------------------------------------------دخل علي السبب وكان اقلهما اولي فبقي السبب مطلقا فلذلك كان علة اسما ومعني لا حكما ودلالة كونه علة لا سببا ما قلنا ان المانع اذا زال وجب الحكم به من حين الايجاب	265	6931955800408425773	Sham19Y0016526-ara1.ms801	true	-4787044581672641144	180	241	920	1235	1550	300	فاذا زال المانع ثبت الحكم به من الاصل حتي ان المشتري يملكه بزواءده بعد الاجازة من وقت العقد وكذلك لو اعتقه المشتري يتوقف اعتاقه علي اجازة المالك------------------------------------------------------------ ولو-------------------------------------------------------------- لم يكن ملكا موقوفا فيه لما توقف اعتاقه لان حكمه تراخي اي حكمه الاصلي وهو الملك البات واما الملك الموقوف فثابت لما ذكر--------------------------------------------------------------------------------------------------------------نا ان المانع اذا زال وجب الحكم به من حين الايجاب	801	2650053090680356936	109	23.0	84	547	19.9268741607666	20	JK000173-ara1	Sham19Y0016526-ara1
JK000173-ara1.ms267	false	-4058069802176536349	63	169	313	915	1608	300	مما كان منه سببا لاسترخاء المفاصل اقيم مقامه فصار حدثا وانما نقل الي السبب الظاهر للتيسير وكذلك الاستبراء متعلق بالشغل-------------------------------------------------------- ثم نقل الي استحداث سبب الشغل تيسيرا وامثلة هذا الاصل اكبر من ان تحصي وذلك بطريقين يكون اقامة السبب الداعي مقام المدعو مثل السفر والمرض والنوم والمس والنكاح مقام الوطء----- والثاني ان يقوم الدليل مقا---------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------م المدلول مثل الخبر عن المحبة مقام المحبة ومثل الطهر مقام الحاجة في اباحة الطلاق ومثل مساءل الاستبراء------------------------------ وطريق ذلك وفقهه من ثلاثة اوجه احدها لدفع الضرورة والعجز وذلك في قوله ان احببتني او ابغضتني فانت طالق وفي الاستبراء وفي قيام النكاح مقام الماء وللاحتياط-------------------------------------------------------------------- كما قيل في تحريم الدواعي في الحرمات	267	6931955800408425773	Sham19Y0016526-ara1.ms807	true	8739568084330572915	108	241	530	1238	1560	300	فما كان منه سببا لاسترخاء المفاصل اقيم مقامه وهو ان يكون مضطجعا او متكءا----------------- وكذلك الاستبراء متعلق بالشغل اي بشغل الرحم بماء الغير ليصون ماءه عن اختلاط ماء الغير ثم نقل الي استحداث سبب الشغل وهو الملك لان ملك اليمين سبب لشغل الرحم ظاهرا فاقي-------------------------------------------------------------م -الم-------لك مقام الشغل لذلك والثاني ان يقوم الدليل مقام المدلول والفرق بين الدليل والسبب هو ان الدليل انما يقام مقام المدلول فيما لا يعلم وجود المدلول حقيقة ولكن وجود الدليل ظاهرا يدل علي وجود المدلول بخلاف السبب الداعي كالمس---------------------------------------------------------------- في اثبات البعضية ومع ذلك يعلم حقيقة انه لا يثبت البعضية بمجرد المس وطريق ذلك وفقهه اي دليل اقامة الشء مقام غيره ----------------------------------------------------------------------وفي قيام النكاح مقام الماء اي الاصل في اثبات النسب الماء الا ان ذلك امر باطن فقام النكاح مقامه لانه سببه كما---- في تحريم الدواعي في الحرمات	807	2650053090680356936	241	150.0	188	932	25.858369827270508	35	JK000173-ara1	Sham19Y0016526-ara1
JK000173-ara1.ms269	false	1182209746009803150	74	269	411	1387	1546	300	الشرط عن معارضة العلة صلح علة لما قلنا وذلك مثل قول علماءنا في رجل قيد عبده ثم حلف فقال ان كان قيده عشرة ارطال فهو حر ثم قال وان حله احد من الناس فهو حر فشهد شاهدان ان القيد عشرة ارطال فقضي القاضي ثم حله ووزنه فاذا هو ثمانية ارطال ان الشاهدين يضمنان قيمته في قول ابي حنيفة لان القضاء بالعتاق ينفذ عنده ظاهر او باطنا فقد وجب الع----------------------------------------------------------------------------------------------------تق بشهادتهما و عندما لا يضمنان لان القضاء لم ينفذ في الباطن فوقع العتق بحل الحيد-------------------------------------------------- وهذان الشاهدان اثبتا شرط العتق لا علة العتق------------------------ ومع ذلك ضمنا ----من قبل ا-------------ن علة العتق لا يصلح لضمان العتق وهو يمين المولي فجعل الشرط علة------------------------------------------------------------------------- وفي مسالة رجوع الفريقين--------------------------------- ايجاب كلمة الغنق يصلح -------------------------------------------------------------لضمان العدوان لانها تثبت بطريق التعدي فلم يجعل الشرط علة واذا رجع شهود الشرط وحدهم يجب ان يضمنوا لما قلنا فاما شهود الاحصان اذا رجعوا فلا يضمنون بحال عندنا خلافا لزفر رحمه الله لان الاحصان لا يتعلق به وجوب ولا وجود فلا يضمنون علي ما نبين ان شاء الله وعلي هذا الاصل حفر البءر هو شرط في الحقيقة لان الثقل علة السقوط والمشي سبب محض لكن الارض كانت مسكة مانعة عمل الثقل فيكون حفر البءر ازالة للمانع	269	6931955800408425773	Sham19Y0016526-ara1.ms812	true	330007266487275368	1	144	4	769	1585	300	الشرط عن معارضة العلة صلح علة فكان ضمان ال--------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------شا----------------هدين عند ابي حنيفةرحمه اللهباعتبار ان صاح---------------------------ب العلة وهو المولي بيمينه لما لم يصلح لايجاب الضمان عليه ضمن صاحب الشرط وهو الشاهدان اللذان اثبتا شرط العتق بشهادتهما ان القيد عشرة ارطال وقوله--------------------- فوقع العتق بحل القيد والحل كان بامر القاضي فلا يكون موجبا للضمان وقوله وهذان الشاهدان اثبتا شرط العتق من تتمة قول ابي حنيفة رحمه اللهوقوله ومع ذلك ضمنا اي علي قول ابي حنيفة رحمه الله وقوله لا تصلح لضمان العتق وهو يمين المولي اما لانهما مباحة فلا تصلح سببا للضمان او لان الانسان لا يضمن لنفسه او لانه تصرف في ملكه وفي مسالة رجوع الفريقين اي شهود التعليق وشهود وجود الشرط ايجاب كلمة العتق وهو قول المولي انت حر ان كان كذا وهما اثبتا تلك الكلمة زورا فكان الضما----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ن عليهما حيث اثبتا العتق فلا ضرورة في خلفية ال--------شرط----------------------------------------------------------------------------------- فيكون حفر البءر ازالة للمانع	812	2650053090680356936	271	306.0	213	1334	20.314842224121094	36	JK000173-ara1	Sham19Y0016526-ara1
JK000173-ara1.ms272	false	2891714056333630853	83	123	412	613	1504	300	الشرط لان عينه لا يفتقر الي الملك-------------- ولم يجز شرطه لبقاء اليمين كما قبل الشرط الاول فا---------------ما الشرط الذي هو علامة فالاحصان في باب الزنا و------------------------------انما قلنا انه علامة --------------------------------------------------------------------------------------لان حكم الشرط ان يمنع انعقاد العلة الي ان يوجد الشرط	272	6931955800408425773	Sham19Y0016526-ara1.ms816	true	-2070897152566889305	21	86	104	435	1524	300	الشرط وان عدم ال--------------ملك وهو معني قوله ولم يجز شرطه لبقاء اليمين كما قبل الشرط الاول فان اليمين تبقي قبل الشرط الاول بدون بقاء الملك فكذا بعد الشرط الاول وهذا لان الملك في المحل انما يشترط لنزول الجزاء او لصحة الايجاب وفي الشرط الاول لا يثبت واحد منهما فلا يشترط بقاء الملك عند وجوده لان حكم الشرط ا- يمنع انعقاد العلة الي ان يوجد الشرط	816	2650053090680356936	130	195.5	104	346	37.5722541809082	22	JK000173-ara1	Sham19Y0016526-ara1
JK000173-ara1.ms274	false	-2731611207271797368	183	221	914	1118	1525	300	فاذا اقيم عليه الحد ثم جاء ببينة يشهدون علي الزنا قبلناها واقمنا----- علي المشهود عليه -حد ال--زنا وابطلنا علي القاذف رد الشهادة--------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- وان كان تقادم العهد---------------- لم نقم الحد علي المشهود عليه وابطلنا رد الشهادة عن القاذف ك--ذلك	274	6931955800408425773	Sham19Y0016526-ara1.ms825	true	-5955475149634674420	124	232	596	1135	1489	300	فاذا اقيم عليه الحد ثم جاء ببينة يشهدون بال---زنا قبلن--ا واقمنا الحد علي المشهود عليه وهو المقذوف وابطلنا ع-ن القاذف رد الشهادة وقبلنا شهادته بعد ذلك لان سقوط الشهادة ثبت بحسب عجزه فاذا قدر علي اقامة الشهود علم انه لم يكن عاجزا كذا ذكره في المنتقي في رواية لا تقبل شهادته لان من ردت شهادته في حادثة لم تقبل شهادته بعد ذلك ابدا كالفاسق اذا شهد في حادثة فردت شهادته لفسقه ثم تاب يشهد في تلك الحادثة لم تقبل شهادته بعد ذلك فيها ابدا فكذلك ها هنا وان كان تقادم العهد قيل هو ستة اشهر لم نقم الحد علي المشهود عليه وابطلنا رد الشهادة عن القاذف كل ذلك	825	2650053090680356936	189	317.5	152	545	34.678897857666016	32	JK000173-ara1	Sham19Y0016526-ara1
JK000173-ara1.ms275	false	6313628577384806742	176	207	916	1066	1505	300	حتي اذا عقلت المراهقة ولم تصف وهي تحت زوج مسلم بين ابوين مسلمين-------------------- لم تجعل مرتدة ولم تبن من زوجها ولو بلغت كذلك لبانت من زوجها ----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ولو عقلت وهي مراهقة فوصفت	275	6931955800408425773	Sham19Y0016526-ara1.ms827	true	-3174758399297837945	230	300	1130	1477	1477	300	حتي اذا عقلت المراهقة ولم تصف اي دينا من الاديان لا الاسلام ولا الكفر اي ولم تقر به لم تجعل مرتدة ولم تبن من زوجها فان قلت التوقف فيما يجب الايمان به كفر وترك وصف الاسلام اي وترك الاقرار به واباء الاسلام عند العرض عليه كفر وارتداد من المبالغة فلم لم يجعل من العاقلة ارتدادا مع ان ارتداد العاقلة صحيح لما ذكر بعد هذا بقوله ولو عقلت وهي مراهقة فوصفت-	827	2650053090680356936	91	105.5	70	348	26.149425506591797	17	JK000173-ara1	Sham19Y0016526-ara1
JK000173-ara1.ms275	false	6313628577384806742	202	230	1040	1180	1505	300	ولو عقلت وهي مراهقة فوصفت الكفر كانت مرتدة وبانت من زوجها ----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ذكر ذلك في الجامع الكبير فعلم انه غير مكلف--------------------- وكذلك يقول في الذي لم يبلغه الدعوة انه	275	6931955800408425773	Sham19Y0016526-ara1.ms828	true	3126171349454193153	241	300	1328	1618	1618	300	ولو عقلت وهي مراهقة فوصفت الكفر كانت مرتدة وبانت من زوجها اي علي قول ابي حنيفة ومحمد رحمه الله واما علي قول ابي يوسف رحمه اللهلا تكون مرتدة ولا تبين من زوجها لان ارتداد الصبي لا يصح عنده وذكر ذلك في الجامع الكبير اي في الباب السادس من نكاح جامع الكبير وكذلك يقول في الذي لم تبلغه الدعوة انه-	828	2650053090680356936	121	195.0	97	291	41.58075714111328	21	JK000173-ara1	Sham19Y0016526-ara1
JK000173-ara1.ms277	false	3556176273840763419	129	168	664	856	1549	300	مقابلا بالكف عن الاخذ علي يد الظالم و-------------------------------------------------لذلك اختص به الرجال العشاير وما كان عقوبة او جزاء لم يجب عليه علي ما مر-------------------------------------------------------- لانه لا يصلح لحكمه فبطل القول بلزومه---------------------------------------------------------------------- وكذلك القول في حقوق الله تعالي علي الاجمال ان	277	6931955800408425773	Sham19Y0016526-ara1.ms837	true	-5646156904651481656	3	71	14	356	1499	300	مقابلا بالكف عن الاخذ علي يد الظالم والصبي لا يتمكن من اخذ يد الظالم بالكف عن التعدي فلذلك لا يتحمل الصبي الدية ------------------------لم يجب عليه علي ما مر وهو قوله وكل صلة لها شبة بالاخروية لم يكن الصبي من اهله لانه لا-يصلح لحكمه وهو الجزاء لان الجزاء مرتب علي كامل العقل لتحقيق الابتلاء في حقه وذلك انما يكون بالبلوغ وكذلك القول في حقوق الله تعالي علي الاجمال اي	837	2650053090680356936	132	187.0	103	367	35.96730422973633	22	JK000173-ara1	Sham19Y0016526-ara1
JK000173-ara1.ms278	false	7655211262386333428	16	46	101	248	1568	300	ولزمه ما كان مءن-ة في الاصل وهو العشر والخراج-------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- لما ذكرنا---------------------------------------------------------------------------------------------------------- وما كان عقوبة لم يجب اصلا لعدم حكم----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ه ولهذا كان الكافر اهلا لاحكام لا يراد بها وجه الله تعالي	278	6931955800408425773	Sham19Y0016526-ara1.ms838	true	-525831401064757549	183	298	955	1599	1609	300	ولزمه ما كان مءونة في الاصل وهو العشر والخراج لان العشر مءونة فيهما معني العبادة والخراج مءونة فيهما اصلا لان سببهما الارض النامية وهي تبقي بحماية الامام والعشر والخراج ياخذهما الامام ويصرفهما والمءونة ما كان سببا لبقاء الشء فكان دفع العشر والخراج نصرة للامام معني فلذلك كان فيهما معني المءونة وقوله لما ذكرنا اشارة الي ما ذكر في باب معرفة اقسام الاسباب والعلل بقوله والمءونة التي فيها معني القربة هي العشر الي اخره وما كان عقوبة لم يجب اصلا سواء كان وجوب العقوبة خالصا لله تعالي او مختلطا بحقوق العباد لان الصبي ليس باهل للجزاء بالعقاب لان ذلك يبتني علي الابتلاء والابتلاء بالبلوغ وقوله ولهذا كان الكافر اهلا لاحكام لا يراد بها وجه الله تعالي	838	2650053090680356936	139	228.0	109	644	21.583850860595703	27	JK000173-ara1	Sham19Y0016526-ara1
JK000173-ara1.ms278	false	7655211262386333428	27	67	156	353	1568	300	وما كان عقوبة لم يجب اصلا لعدم ح--------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------كمه ولهذا كان الكافر اهلا --------------------لاحكام----- لا يراد بها وجه الله تعالي لانه اهل لاداء-----------------------------------------------ها فكان اهلا للوجوب له وعلي---------------------------------------------------------------------------ه ولما لم يكن اهلا لثواب الاخرة لم يكن اهلا لوجوب شء من الشراءع	278	6931955800408425773	Sham19Y0016526-ara1.ms839	true	-2395810103368444710	1	104	6	525	1535	300	وما كان عقوبة لم يجب اصلا لعدم حكمهيعني ان وجوب الشء علي الانسان داءر مع صحة حكمه فاينما صح حكم وجوب شء ما صح القول بوجوب ذلك الشء عليه وما لا فلا وعلي ما ذكر قبل هذا ايضا بقوله ان الوجوب لازم متي صح القول بحكمه ومتي بطل القول بحكمه بطل القول بوجوبه ثم الاحكام التي لا يراد بها وجه الله تعالي احكام المعاملات مثل البياعات والاشربة والانكحة والاجارات وغيرها فكان اهلا للوجوب له وعليه فانه يطلب مديونه بدين له عليه ويطالب هو ايضا بدين عليه للغير وكذلك في عكسه ولما لم يكن اهلا لثواب ا-اخرة لم يكن اهلا لوجوب شء من الشراءع	839	2650053090680356936	163	260.0	129	520	31.346153259277344	29	JK000173-ara1	Sham19Y0016526-ara1
JK000173-ara1.ms279	false	7193937366412420230	52	118	280	637	1542	300	والنوم لما لم يكن منافيا لحكم الوجوب اذا انتب-------------------------------------------------------ه لم يكن منافيا للوجوب ايضا---------------- باب اهلية الاداء واما اهلية الاداء فنوعان قاصر وكامل اما القاصر فيثبت بقدرة البدن اذا كانت قاصرة قبل البلوغ وكذلك بعد البلوغ في--من كان معتوها لانه بمنزلة ا--------------------------------------------------------------------------------------------------------لصبي لانه عاقل لم يعتدل عقله------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ واصل العقل يعرف بدلالة العيان وذ---------لك ان يختار المرء ما يصلح له بدرك العواقب المشهورة فيما ياتيه و يذره	279	6931955800408425773	Sham19Y0016526-ara1.ms847	true	-4853871938983936999	43	196	228	1000	1522	300	والنوم لما لم يكن منافيا لحكم الوجوب اذا انتبه وهو القضاء بلا حرج لانه لم يمتد اكثر من يوم وليلة عادة لم يكن منافيا للوجوب ايضا والله اعلم AUTO باب اهلية الاداء------------------------------------ اما القاصر فيثبت بقدرة البدن اذا كانت قاصرة قبل الب-----------------لوغ اي اذا كانت القدرة موجودة مع وصف القصور فان من الصبيان من لا قدرة له اصلا لا علي وجه الكمال ولا علي وجه القصور كمان في الرضيع وكما في الصبي الذي -----لم يعقل شيءا فانه لا قدرة لهما اصلا واذا لم تكن القدرة لكل واحد منهما اصلا لا ياتي كلا منا هذا فيه فلذلك احترز عنه بقوله اذا كانت قاصرة والدليل عليه ما ذكره شمس الاءمة رحمه اللهبقوله فالقاصرة باعتبار قوة البدن وذلك ما يكون للصبي المميز قبل ان يبلغ ثم المعني من قدرة البدن هو التمكن من الاداء بعقل مميز واصل العقل يعرف بدلالة العيان اي الاثر وذلك ان يختار المرء ما يصلح له بدرك العواقب المستورة فيما ياتيه و-يذره	847	2650053090680356936	257	408.0	207	831	30.926593780517578	39	JK000173-ara1	Sham19Y0016526-ara1
JK000173-ara1.ms280	false	3032361520355066976	80	150	390	719	1502	300	شرعت بدون ذلك الوصف وقلنا بصحتها تطوعا بلا لزوم مضي ولا وجوب قضاء لانها قد شرعت كذلك الا يري ان البالغ اذا شرع فيها علي ظن انها عليه وليست عليه ان اللزوم يبطل عنه وكذلك اذا شرع في الاحرام علي هذا الوجه ثم ا-----------------------------------------------------------------------حصر فلا قضاء عليه فقلنا في--------------------------------------------------------------------------------------------------------- الصبي اذا احرم صح منه بلا عهدة حتي اذا ارتكب محظورا لم يلزمه---------------------------------------------------------------------------------- وقلنا في الصبي اذا ارتد ان -لا يقتل	280	6931955800408425773	Sham19Y0016526-ara1.ms851	true	6218026830232634114	73	174	355	832	1490	300	شرعت ----كذلك اي ----------------------بلا لزوم مضي ولا وجوب قضاء اي في الجملة------------------------------------------------------------------------------------ وكذلك اذا شرع في ااح-رام علي هذا الوجه ثم احصر اي البالغ اذا شرع في احرام الحج ظانا ان عليه الحج ولم يكن عليه ثم احصر فلا قضاء عليه علم بهذا ان هذه العبادات قد توجد في حق البالغ ايضا بلا وصف لزوم المضي والقضاء في صورة من الصور فيجب ان يثبت في حق الصبي ايضا بلا وصف لزوم المضي والقضاء في جميع الصور وانما قيد بالاحصار لان الخروج من احرام الحج بعد الشروع فيه لا يجوز الا بالاحصار او بالاداء وقلنا في الصبي اذا ارتد انه لا يقتل	851	2650053090680356936	144	187.0	109	588	24.489795684814453	25	JK000173-ara1	Sham19Y0016526-ara1
JK000173-ara1.ms283	false	-7822833197529586797	110	159	661	899	1650	300	الا تري ان الانبياء عليهم السلام ----عصموا عنه ---لكنه-------------- اذا لم يمتد -----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------لم يكن موجبا حرجا علي ما قلنا------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ وقد اختلفوا فيه فقال ابو يوسف رحمه الله هذا اذا كان عارضا غير اصلي ليلحق بالعوارض فاما اذا بلغ الصبي مجنونا فاذا زال صار في معني الصبي اذا بلغ وقال	283	6931955800408425773	Sham19Y0016526-ara1.ms860	true	-3026492153608019197	4	142	28	730	1562	300	الا تري ان الانبياء عليهم السلام لم يعصموا عنه فصح عنه القول بالوجوب اذا لم يوجب حرجا ولان الانسان بالجنون لما لم يبق اهلا للعبادات كان ملحقا بالبهاءم ولو لم يعصم الانبياء عليهم السلام عنه كان تنفيرا للناس عن دعوتهم الي الاسلام ولذلك قال الله تعالي في حق نبيه ما انت بنعمة ربك بمجنون لم يكن موجبا حرجا علي ما قلنا وهو اشارة الي ما ذكر في باب بيان الاهلية بقوله وكذلك قلنا في الجنون الي ان قالواذا لم يمتد في شهر رمضان لزمه اصله لاحتمال حكمه وهذا لان اصل الوجوب انما يراد لحكمه فمهما كان وجوب الاداء مفضيا الي الحرج قلنا بسقوط الوجوب من الاصل لان الوجوب ثابتا في حقه وقد اختلفوا فيه اي في الجنون الذي بينا حكمه من جواب القياس والاستحسان------------ فاما اذا بلغ الصبي مجنونا فاذا زال صار في معني الصبي اذا بلغ وكان	860	2650053090680356936	172	240.5	133	714	24.089635848999023	32	JK000173-ara1	Sham19Y0016526-ara1
JK000173-ara1.ms277	false	3556176273840763419	61	82	317	425	1549	300	فما كان منها غرما وعوضا فالصبي من اهل وجوبه لان حكمه وهو اداء العين يحتمل النيابة لان المال مقصود لا الاداء	277	6931955800408425773	Sham19Y0016526-ara1.ms863	true	6743514089522178062	146	167	760	868	1531	300	فما كان منها غرما وعوضا فالصبي من اهل وجوبه لان حكمه وهو اداء العين يحتمل النيابة لان المال مقصود لا الاداء	863	2650053090680356936	108	216.0	87	108	100.0	21	JK000173-ara1	Sham19Y0016526-ara1
JK000173-ara1.ms284	false	-4232451859607616028	116	140	610	728	1543	300	وما كان ضررا يحتمل السقوط فغير مشروع في حقه وما كان قبيحا لا يحتمل العفو فثابت في حقه-------------------------------------------------------------------- حتي يصير مرتدا تبعا لابويه واما	284	6931955800408425773	Sham19Y0016526-ara1.ms864	true	-6417638680421804927	73	104	371	557	1571	300	وما كان ضررا يحتمل السقوط فغير مشروع في حقه نحو الحدود والقصاص والكفارات لانها تحتمل السقوط عن البالغ بالشبهات وكذلك العبادات فانها تحتمل السقوط بالاعذار حتي يصير مرتدا تبعا لابويه وهذا	864	2650053090680356936	80	123.5	61	186	43.0107536315918	14	JK000173-ara1	Sham19Y0016526-ara1
JK000173-ara1.ms284	false	-4232451859607616028	159	216	827	1104	1543	300	الاداء---------- لكن الصبي عذر مع ذلك فقد سقط بعذر الصبي ما يحتمل السقوط عن البالغ فقلنا لا يسقط عنه فرضية الايمان ا--------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ذا اداه كان فرضا لا نفلا الا ي---------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ري انه اذا امن في صغره لزمه احكام ثبتت بناء علي صح-ة الايمان--------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- وهي جعلت تبعا للايمان الفرض وكذلك اذا بلغ------------------------------------------------------------------------------------------------------------- ولم يعد كلمة الشهادة لم يجعل مرتدا ولو	284	6931955800408425773	Sham19Y0016526-ara1.ms865	true	8971235213883717745	90	271	497	1441	1575	300	الايمان عن الصبي لكن---------- مع ذلك اذا امن صح ايمانه--------------------------- فقلنا لا يسقط عنه فرضية الايمان اي لا يسقط عنه شرعية فرضية اداء الايمان لا لزوم اداءه وانما اولنا بهذا التاويل لءلا يتناقض هذا الظاهر بما ذكر قبله في اخر باب بيان الاهلية بقوله واذا عقل الصبي واحتمل الاداء قلنا بوجوب اصل الايمان دون اداءه وبما ذكر بعده في باب اهلية الاداء بقوله ولا عهدة فيه الا في لزوم اداءه وذلك يحتمل الوضع فوضع عنه اي عن الصبي حتي اذا اداه كان فرضا لا نفلا ولو كان اداء الفرضية ساقطا عنه لكان ما اداه نفلا لا فرضا كالصلوات والزكوات والصيامات ولان الايمان اذا وجد بحقيقته اينما وجد يقع نفلا بل فرضا الا تري انه اذا امن في صغره لزمه احكام ثبتت بناء علي صحته الايمان كحرمانه الارث عن اقاربه الكفار واستحقاقه الارث من اقاربه المسلمين والفرقة بينه وبين امراته الكافرة وجواز صلاة الجنازة عليه وهي جعلت تبعا للايمان الفرض وقوله الفرض خرج بيانا لكون الايمان اينما وجد وجد فرضا لا ان يكون بيانا لنوع الايمان لما قلنا الايمان لا يتنوع الي فرض ونفل ولم يعد كلمة الشهادة لم يجعل مرتدا فلو	865	2650053090680356936	208	277.5	160	981	21.20285415649414	36	JK000173-ara1	Sham19Y0016526-ara1
JK000173-ara1.ms285	false	-4798412385499808009	6	140	30	742	1571	300	صار من اسباب ولاية النظر وقطع ولايته عن الاغيار واما----------------------------- العته بعد البلوغ فمثل الصبي مع العقل في كل الاحكام حتي انه ----------------------------------------------------------------------------------------------------------------لا يمنع صحة القول والفعل لكنه يمنع العهدة واما ضمان ما يستهلك من المال فليس بعهدة لكنه شرع جبر-----------------------------------------------ا وكونه صبيا معدورا و معتوها لا ينافي عصمة المحل ويوضع الخطاب عنه كما وضع عن الصبي ويولي عليه ولا يلي علي غيره وانما يفترق الجنون والصغر في ان هذا العارض غير محدود فقيل اذا اسلمت امراته عرض علي ابيه الاسلام او امه ولا يءخر والصبي محدود فوجب تاخير------------------------------------------------------------------------------ه وام-----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ا الصبي العاقل والمعتوه العاقل -لا يفترق----------------------------------------ان واما النس--------------------------يان فلا ينافي الوجوب في حق الله تعالي --ولكنه يحتمل ان يجعل عذرا ولك--------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ن حقوق العباد محترمة لحقهم وحاجتهم لا ابتلاء وحقوق الله تعال---------------------------------------------------------------------------------ي ابتلاء----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- لكن النسيان اذا كان غالبا يلازم الطاعة واما بطريق الدعوة مثل النسيان	285	6931955800408425773	Sham19Y0016526-ara1.ms867	true	1737562389164693344	36	299	194	1571	1573	300	صار من اسباب ولاية النظر اي تثبت الولاية اي تثبت للغير عليه ولا تثبت له علي الغير العته والعته ما يوجب خللا في ا--لعقل لان المعتوه من هو مختلط الكلام يشبه كلامه مرة بكلام العقلاء ومرة بالمجانين والعته نظير اخر احوال الصبي والجنون بمنزلة اول احوال الصبي لا يمنع صحة القول والفعل حتي لو اسلم يصح ولو اتلف مال الغير يضمن ولكن----------------- شرع جبرا اي جبرا للنقصان لا الجبر الذي هو ضد الاختيار -------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------والصبا محدود فوجب تاخيره اي تاخير العرض لان فيه عهدة علي الصبي وهي فرقة المراة عنه علي تقدير اباء ابيه وامه الاسلام ومطالبة المهر عنه في الحال وهو ليس من اهل العهدة قيد المعتوه بالعاقل احترازا عن المعتوه غير العاقل فانه والمجنون سواء واما الصبي العاقل والمعتوه العاقل فلا يفترقان اي يعرض عليهما الايمان في الحال النسيان واما النسيان فهو عبارة عن الجهل الطارء فلا ينافي الوجوب لانه لا يعدم العقل ولكنه يحتمل ان يجعل عذرا ذكر بلفظ الاحتمال لانه جعل عذرا في موضع ولم يجعل في موضع اخر وانما احتمل ان يجعل عذرا لان النسيان وصف جبل عليه الادمي فكان مضافا الي من له الحق علي ما اشار اليه النبي عليه السلام بقوله انما اطعمك الله وسقاك لان حقوق العباد محترمة لحقهم وحاجتهم -----------------------الي اخره يعني ان الله تعالي غني عن العالمين وله ان يبتلي عباده بما شاء والامر والنهي ابتلاء من الله تعالي لعباده مع غناه عن افعالهم واقوالهم واما في حق العبد فليس فيه ابتلاء بل حقه معصوم شرعا لحاجته وافتقاره اليه واذا اتلف غيره حقه باي وصف كان وجب عليه جبرانه لحاجته الي ما يجبر حقه لكن النسيان اذا كان غالبا يلازم الطاعة يعني --------------ان النسيان	867	2650053090680356936	297	231.0	241	1656	17.934782028198242	41	JK000173-ara1	Sham19Y0016526-ara1
JK000173-ara1.ms286	false	-2876892293283565623	15	91	74	461	1508	300	يكون حدثا ولا تفسد صلاته والصحيح انه لا يكون حدثا لان ال----------------------------------------------------قهقهة جعلت حدثا لقبحها في موضع المناجات وسقط ذلك بالنوم ولا يفسد ايضا لان النوم يبطل حكم الكلام واما الاغماء فانه ضرب مرض وفوت قوة حتي كان النبي صلي الله عليه وسلم غير معصوم عنه والاغماء في فوت الاختيار وفي فوت استعمال القدرة مثل النوم حتي منع صحة العبادات -------------وهو اشد منه لان النوم فترة اصلية وهذا عارض ينافي في القوة اصلا الا يري ان	286	6931955800408425773	Sham19Y0016526-ara1.ms869	true	-3451979226579662721	157	200	828	1054	1551	300	يكون حدثا ولا تفسد صلاته وقع علي خلاف ما اختاره في الفتاوي وقال في الخلاصة وغيرها ولوضحك في النوم في الصلاة قهقهة لا تنتقض طهارته ولكن تفسد صلاته--------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- وهو المختار AUTO الاغماء لان النوم فترة اصلية وهذا عارض يناف---ي القدرة اراد به ان ----	869	2650053090680356936	83	70.0	65	452	18.362831115722656	12	JK000173-ara1	Sham19Y0016526-ara1
JK000173-ara1.ms286	false	-2876892293283565623	273	300	1375	1508	1508	300	جميع احكام----ه وكذلك العتق الذي هو ضده-------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- حتي ان معتق البعض لا يكون حرا اصلا عند ابي حنيفة رحمه الله ---في شهاداته وساءر احكامه وانما هو مكاتب-	286	6931955800408425773	Sham19Y0016526-ara1.ms871	true	-6639172592270905532	58	144	323	731	1500	300	----ساءر امواله وكذلك العتق الذي هو ضده اي ضد الرق يعني لما كان الرق غير متجز لم يكن العتق الذي هو ضده متجزيا لانه لو كان متجزيا يلزم ان يكون الرق متجزيا ايضا لانه لو ثبت في بعض المحل العتق فالبعض الاخر لا يخلو اما ان يكون رقيقا او حرا فان كان رقيقا ثبت تجزيهما وهو ممتنع لا اتفاق وان كان حرا ثبت عدم تجزي العتق حتي ان معتق البعض لا يكون حرا اصلا عند ابي حنيفة رضي- الله عنهفي شهاداته وساءر احكامه وانما هو مكاتب	871	2650053090680356936	121	183.5	96	413	29.297821044921875	23	JK000173-ara1	Sham19Y0016526-ara1
JK000173-ara1.ms287	false	-5804001715919556123	83	120	453	654	1583	300	حتي لا يملك العبد والمكاتب التسري وحتي لا يصح منها حجة الاسلام لعدم اصل القدرة------------------------------------------ وهي البد------------------نية لانها للمول---ي -------------------------------------------لان ملك الذات يوجب ملك الصفات القاءمة لكونها تبعا الا ما استثني عليه في ساءر القرب البدنية بخلاف	287	6931955800408425773	Sham19Y0016526-ara1.ms874	true	-8387771016859733202	65	117	349	633	1619	300	حتي لا يملك العبد والمكاتب التسري وان كانا يملكان التصرف لان التسري مختص بالملك في الرقبة ورقبتهما مال فلا يملكان التسري وهي البدنية اي القدرة البدنية لانها للمولي اي لان قدرة العبد ملك المولي تبعا لملك الرقبة لان ملك الذات علة لملك الصفات-------------------- الا ما استثني عليه في ساءر القرب البدنية اي ---	874	2650053090680356936	128	209.5	103	307	41.693809509277344	19	JK000173-ara1	Sham19Y0016526-ara1
JK000173-ara1.ms288	false	363104319292996057	49	82	262	439	1594	300	لما قلنا من انتقاص المالكية --كما انتقضت بالانوثة فوجب-------------------------------------------------------------------------------------------------------------- نقصان بدل دمه عن الدية----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- لكن نقصان الانوثة في احد ضربي المالكية بالعدم فوجب التنصيف وهذا نقصان في احدهما لا بالعدم الا- يري ان	288	6931955800408425773	Sham19Y0016526-ara1.ms882	true	-1907217432002135695	68	158	354	835	1586	300	لما قلنا من انتقاص المالكية اي من انتقاص مالكية العبد في حق المال حيث لا يملك رقبة المال ولكن يملك التصرف في المال باذن المولي فيملك المال حينءذ يدا لا رقبة فكان له نقصان المالكية في حق المال فكان قوله لما قلنا اشارة الي قوله وهذا الرق مبطل مالكية المال كما انتقص بالانوثة اي كما انتقص المالكية بالانوثة علي تاويل كونها مالكة اي للنكاح ثم بين ذلك النقصانين بكلمة الاستدراك بقوله لكن نقصان الانوثة في احد ضربي المالكية بالعدم فوجب التنصيف وهذا نقصان في احدهما لا بالعدم بيان هذا ان	882	2650053090680356936	141	207.0	112	481	29.313928604125977	23	JK000173-ara1	Sham19Y0016526-ara1
JK000173-ara1.ms288	false	363104319292996057	109	136	584	720	1594	300	ويجب له اليد بالاذن غير لازمة و----------------------------------------------------بالكتابة يد لازم-----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ة وقال الشافعي رحمه الله لما لم يكن اهلا للملك لم يكن اهلا لسببه لان السبب شرع لحكمة ولم	288	6931955800408425773	Sham19Y0016526-ara1.ms884	true	3651876358088685433	106	169	561	894	1571	300	ويجب له اليد بالاذن غير لازمة اي التصرف يدا لا يقع لازما للماذون لانه غير عوض ويقع بالكتابة يد لازمة لانه بعوض ومعني غير اللزوم هو ان يتفرد المولي بالحجر ففي الاذن كذلك ومعني اللزوم الا يتفرد بالفسخ وفي الكتابة لا يتفرد بالفسخ فصارا نظيري العارية والاجارة وقال الشافعي---------- لما لم يكن اهلا للملك لم يكن اهلا لسببه لان السبب شرع لحكمة وقد	884	2650053090680356936	123	195.0	98	343	35.86005783081055	22	JK000173-ara1	Sham19Y0016526-ara1
JK000173-ara1.ms288	false	363104319292996057	195	230	1033	1213	1594	300	في حكم العقد الذي هو---------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- محكم والمولي يخلفه فيما هو من الزو------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------اءد وهو الملك ولذلك جعل-----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------نا العبد في حكم العبد في حكم الملك وفي حكم بقاء الاذن كالوكيل في مساءل مرض المولي وعامة مساءل الماذون	288	6931955800408425773	Sham19Y0016526-ara1.ms887	true	3457487789516866956	102	242	514	1265	1538	300	في حكم العقد الذي هو محكم اراد بالمحكم الاصالة يعني ان ملك اليد هو الاصل وشرع ملك الرقبة للضرورة فكان ملك اليد من حكم العقد اصلا والعبد اولي له والمولي يخلف العبدفي ثبوت ملك الرقبة له وتحقيقه ان للعقد حكمين ملك اليد وهو الاصل وملك الرقبة وهو من الزواءد فيخلف المولي في حق الحكم الذي هو من الزواءد---------- ولذلك جعلنا العبد في حكم الملك اي ولاجل ان العبد اهل لتصرف المال والمولي يخلفه في ملك الرقبة جعلنا العبد كالوكيل فان من وكل اخر بشراء شء فاشتراه الوكيل يثبت الملك للموكل ابتداء وبه قال ابو طاهر الدباسرحمه اللهوهو اختيار الامام المحقق شمس الدين السرخسيرحمه اللهوهو الاصح فان القول ما قالت حذام ولهذا لو كان المشتري منكوحة الوكيل او قريبته لا يفسد النكاح ولا يعتق عليه كذا في وكالة التتمة---------------------------------- وفي حكم بقاء الاذن كالوكيل في مساءل مرض المولي وعامة مساءل الماذون	887	2650053090680356936	114	1.5	93	795	14.339622497558594	20	JK000173-ara1	Sham19Y0016526-ara1
JK000173-ara1.ms289	false	-6326218174516581072	146	204	758	1045	1552	300	الموت والموت عجز خالص --كان المرض من اسباب الع---------------جز ولما كان الموت علة الخلافة كان المرض من اسباب تعلق حق الوارث والغريم بماله ولما ك--------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ان عجزا------------- شرعت العبادات عليه بقدر المكنة و لما كان من اسباب تعلق الحقوق فكان من اسباب الحجر بقدر ما يقع به صيانة الحق------------------------------------------------- حتي لا يءثر المرض فيما لا يتعلق به حق غريم	289	6931955800408425773	Sham19Y0016526-ara1.ms898	true	-6825453269234970569	174	280	858	1395	1499	300	المرض والموت عجز خالص بخلاف الرق فانه ايضا --عجز ولكن ليس بخالص ولما كان الموت علة الخلاف- كان المرض من اسباب تعلق حق الوارث والغريم بماله لان الموت لما كان علة حقيقة لثبوت حق الغريم والوارث والمرض سبب الموت كان المرض سبب علة ثبوت التعلق للغريم والوارث به وبالسبب يثبت نوع الحكم قبل العلة الا تري ان الجارح خطا لو كفر قبل موت المجروح يجوز ولما كان عجزا اي سبب العجز شرعت العبادات عليه بقدر المكنة اي قاءما وقاعدا ومستلقيا ب--------------------------قدر ما يقع به صيانة الحق ففي حلق الورثة في الثلثين وفي حق الغرماء في الكل حتي لا يءثر المرض فيما لا يتعلق به حق غريم	898	2650053090680356936	212	355.5	168	566	37.45582962036133	37	JK000173-ara1	Sham19Y0016526-ara1
JK000173-ara1.ms291	false	1401781497870581802	196	238	998	1211	1526	300	ولهذا وجبت المواريث بطريق الخلافة عن الميت نظر- له من وجه حتي صرفت الي ----------------------------------------------------------------------------------------من يتصل به نسبا او سببا او دينا او دينا------------------------------------------------------------------------------------- بلا نسب وسبب -------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------وله-ذا صار التعليق بالموت بخلاف ساءر وجوه التعليق------------------------- لان الموت من اسباب الخلافة ----فيصير التعليق	291	6931955800408425773	Sham19Y0016526-ara1.ms909	true	7232332594917224256	129	239	690	1240	1556	300	ولهذا وجبت المواريث بطريق الخلافة عن الميت نظرا له يتصل بقوله واما الذي شرع له فبناء علي حاجته فكان هو لايضاح بقاء حاجته بعد الموت في ماله فلذل وجبت المواريث لمن يتصل بالميت من اهل دينه من حيث النسب كالولاء وغيره او من حيث السبب والدين كالزواج من الزوج والزوجة او من حيث الدين لا غير بلا نسب وسبب وهو بيت المال وفيه يوضع لحقوق المسلمين يعني ان في انتقال مال الميت الي من يصلح خليفة له نسبا او غير ذلك نظرا له لن فيه ثواب صلة الرحم له وايصال النفع الي المسلمين واشترط من يصلح خليفة له فيمن ينتقل اليه ماله لان الموت من اسباب الخلافة ولهذا صار التعليق	909	2650053090680356936	128	134.0	100	550	23.272727966308594	19	JK000173-ara1	Sham19Y0016526-ara1
JK000173-ara1.ms292	false	9119117397229329313	43	166	238	867	1584	300	-----تابعة----- فصار الاحراز عدما في حق المالية فلذلك ذهب التقوم وهو غرة المالية و انتسخت بغرة المتعة فتعدي الحكم الاول الي المدبر-------------------- لوجود معناه------------------------------- دون الثاني ول---------------------------------------------------------------------------------ه-----------------------------------------------------------------------------------------------------------ذا قلنا ان الم--------------------------------------------راة تغسل زوجها بعد الموت في عدتها لان الزوج مالك فبقي ملكه الي انقضاء العدة فيما هو من حواءجه خاصة بعد الموت بخلاف المراة اذا ماتت لانها مملوكة وقد بطلت اهلية المملوكية فلا تبقي حقا لها لان ذلك حق عليها-------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- الا تري انه لا عدة عليه بعدها ولو بقي ضرب من الملك لوجب مراعاته بالعدة لان ملك النكاح لم يشرع غير---------------------------------------------------- مءكد الا تري انه يءكد بالحجة -----------والمال ----------والمحرمية واما الذي لا يصلح لحاجته فالقصاص لانه شرع عقوبة لدرك الثار ---------وقد وجب عند انقضاء الحياة---------------- وعند ذلك ----------لا يجب له الا ------ما يضطر اليه	292	6931955800408425773	Sham19Y0016526-ara1.ms912	true	-4647941019833011302	64	252	375	1352	1601	300	فيها تبع لا اصل فصار الاحراز عدما في حق المالية اي بمقابلة الاحراز ل----------------------------لمتعة فتعدي الحكم الاول وهو حق العتق اي علي وجه اللزوم لوجود معناه وهو تعلقه بما هو كاءن لا محالة دون الثاني وهو سقوط التقوم اي لم يسقط تقوم المدبر لعدم معناه وهو ذهاب الاحراز للمالية وقوله ولهذا قلنا يتعلق بقوله واما الذي شرع له فبناء علي حاجته فكان هذا معطوفا علي قوله ولهذا وجبت المواريث اي ولاجل ما قلنا ان الذي شرع للميت يبقي بعد موته لحاجته قلنا ان المراة تغسل زوجها ---------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------وقد بطلت اهلية المملوكية----------------- لان الشء المملوك لا يبقي مملوكا بعد هلاكه ولان ما يبقي للانسان بعد موته هو شء يقضي به حاجته وبقاء المملوكية ليس مما تقضي به حاجة الميت فاجري علي حقيقته من البطلان الا تري انه لا عدة عليه بعدها حتي يحل للزوج تزوج اختها واربع سواها بعد موتها من-------------- غير تراخ فعلم انه لم تبق الوصلة بينهما اصلا الا تري انه م-----------------ءكد بالحجة وهي الشهود والمال وهو المهر والمحرمية وهي اثبات حرمة المصاهرة الدرك والدرك بفتحتين وسكون الراءاسم للادراك وقد وجب عند انقضاء الحياة اي حياة المقتول وعند انقضاء الحياة لا يجب للميت شء سوي ما يضطر اليه	912	2650053090680356936	268	288.5	211	1182	22.67343521118164	42	JK000173-ara1	Sham19Y0016526-ara1
JK000173-ara1.ms293	false	-6829226723203118704	21	51	109	276	1573	300	موروثا الا تري ان حق الموصي له لا يتعلق بالقود ويتعلق ب------الدية------------------------------------------------------------------------------------------------ فاعتبر -سهام الورثة في الخلف دون الاصل---------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- وفارق الخلف الاصل لاختلاف حالهما------------ ولهذا وجب القصاص للزوج وللزوجة لان ------	293	6931955800408425773	Sham19Y0016526-ara1.ms914	true	2065794604773967698	212	296	1107	1531	1550	300	موروثا الا تري ان حق الموصي له لا يتعلق بالقود هذا لايضاح ان الدية تجب من الاصل ويصير موروثا من الاصل لانه اذا لم يكن كذلك لما تعلق بها حق الموصي له كما في القصاص فاعتبر بسهام الورثة في الخلف يعني ياخذ كل واحد منهم بقدر حقه لانه متجز بخلاف القصاص لان لكل واحد منهم ان يستوفي كله لاختلاف حالهما وهو ان القصاص غير منتجز وسهام الورثة متجزية وفارق الخلف الاصل لاختلاف حالهما يعني ان حال الاصل وهو القصاص لا يصلح لحاجة الميت لان	914	2650053090680356936	134	180.5	108	424	31.60377311706543	21	JK000173-ara1	Sham19Y0016526-ara1
JK000173-ara1.ms294	false	-1540870490108688162	75	110	396	585	1577	300	لان ديانتها لا تصلح حجة علي الاخري فكذلك في ايجا--------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ب الحد علي القاذف واستحقا-ق القضاء بالنفقة وايجا-ب الضمان علي متلف الخمر وجب ان لا تجعل حجة متعدية قلنا عنه هذا تناقض لانا نجعل الديانة معتبرة	294	6931955800408425773	Sham19Y0016526-ara1.ms918	true	2524054663817130403	34	108	169	540	1526	300	لان ديانتها لا تصلح حجة علي الاخري فلما لم تكن ديانتها حجة في حق من هو علي ديانتها فلان لا تكون حجة علي من اعتقد خلاف دينها بالطريق الاولي وجب ان لا تجعل حجة متعدية يعني وجب ان لا تجعل ديانتهم حجة ملزمة علي المسلمين في هذه الاحكام الثلاثة وينبغي ان لا يجب الحد علي القاذف ولا تستحق القضاء بالنفقة ولا يجب الضمان علي متلف --خمرهم------------------------ قلنا عنه هذا تناقض لانا نجعل الديانة معتبرة	918	2650053090680356936	139	229.0	112	397	35.012596130371094	23	JK000173-ara1	Sham19Y0016526-ara1
JK000173-ara1.ms294	false	-1540870490108688162	134	195	704	1034	1577	300	الا انه 2 لا يءخذ--------- من الخنزير لان امام المسلمين ليس له ولاية حماية---------------------------------------------- الخنزير نفسه فلا يتعدي وله ولاية حماية الخمر لنفسه للتخليل فيتعدي وحقيقة الجواب انا لا نجعل الديانة متعدية لان الخمر اذا بقيت متقومة------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ لم يثبت بالديانة الا دفع الالزام ب--دليل فاما التقوم فباق عل---------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ي الاصل وذلك شرط الضمان لا-----------------------------------------------------------------------ن الضمان لا يجب بتقوم المتلف لكن باتلاف المتلف	294	6931955800408425773	Sham19Y0016526-ara1.ms919	true	-6748806860733033420	137	274	751	1467	1600	300	الا ان--ه لا يءخذ اي العشر من الخنزير هذا جواب لاشكال وهو ان يقال لو كان اخذ العشر باعتبار ديانتهم وديانتهم موجودة في حق الخنزير ايضا فلم لا يءخذ العشر منه------------------------------- وحقيقة الجواب انا لا نجعل الديانة متعدية يعني ما قلنا انه تناقض كان ذلك لدفع سءالهم فاما ما هو حقيقة الجواب فهو انا لا نعتبر ديانتهم متعدية في جميع ما ذكرنا من المساءل بل كل ذلك بناء علي امر اخر وهو انا نعتبر ديانتهم في حق الدفع لم يثبت بالديانة الا دفع الالزام بالدليل اي دفع الزامان اياهم بالدليل الثابت لنا من الكتاب والسنة اي انههم يدفعون بديانتهم بان الخمر متقومة ما نلزمهم بالدليل عدم بقاء تقومها يعني ان الخرم في الاصل كانت متقومة ثم النص ابطل تقومها فكانت ديانتهم دافعة لذلك الالزام لا مثبته للتقوم للخمر لان الضمان لا يجب بتقوم المتلف لكن باتلاف المتلف	919	2650053090680356936	185	211.5	144	749	24.699600219726562	28	JK000173-ara1	Sham19Y0016526-ara1
JK000173-ara1.ms295	false	-5338992223477783765	20	106	113	557	1599	300	واما ابو يوسف ومحمد رحمهما الله فكذلك قالا ايضا ال-------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ا انهما قالا ان تقوم الخمر واباحة شربها وتقوم الخنزير واباحته كان حكما ثابتا اصليا فاذا قصر الدليل بالديانة------------------------------------------------------------------------- بقي علي الامر الاول------------------------------------------------------------------------------------ فاما نكاح المحارم فلم يكن اصليا الا يري انه كان لا يصلح للرجل اخته من بطن واحد في زمن ادم صلوات الله عليه واذا كان كذلك لم يج---------------------------------------ز استبقاءه--------------------------- بقصر الدليل -------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ولان حد القذف من جنس ما يدرا بالشبهات فلا بد من ان يصير قيام دليل التحريم-------------------------------------------- شبهة وب--------------------القضاء بالنفقة علي الطريق الاول باطل	295	6931955800408425773	Sham19Y0016526-ara1.ms923	true	1604473962264085899	98	279	565	1540	1648	300	واما ابو يوسف ومحمد رحمهما الله-فكذلك قالا ايضا يعني قالا كما قال ابو حنيفةرضي الله عنهبان ديانتهم تصلح دافعة لا ملزمة لكنهما خالفا في بعض الاحكام بناء علي اختلاف التخريج لا في اختلاف ان ديانتهم تصلح دافعة لا ملزمة ثم ذكر وجه تخريجهما بقوله الا انهما قالا ان تقوم الخمر الي اخره----------------------------------------------- فاذا قصر الدليل بالديانة اي قصر دليلنا علي التحريم عن الزامهم بسبب اعتقادهم علي حل الخمر والخنزير بقي علي الامر الاول وهو الحل الاصلي فلذلك لم يجب الحد عليهم اذا شربوا الخمر وصحت بياعاتهم واشريتهم فيها فاما نكاح المحارم فلم يكن اصليا بل--------- كان امرا ضروريا والثابت بالضرورة يتقدم بقدر الضرورة واذا ----------كان كذلك اي واذا كان نكاح المحارم لم يكن اصليا لم يجوز استبقاءه اي استبقاء حل نكاح المحارم بقصر الدليل اي قصر دليلنا علي تحريم نكاح المحارم لمعارضة ديانتهم بحله لم يبق حراما علي الاطلاق علي زعمهم فلذلك لم يحد قاذفه لانه صادق في مقالته من وجه ولءن سلمنا ان النكاح صحيح بينهما الا ان دل---------------------------------------------------------------يل البطلان وهو قوله تعالي حرمت عليكم امهاتكم الاية كان شبهة في درء الحد عن قاذفه والقضاء بالنفقة علي الطريق الاول باطل	923	2650053090680356936	242	195.5	193	1105	21.90045166015625	37	JK000173-ara1	Sham19Y0016526-ara1
JK000173-ara1.ms295	false	-5338992223477783765	83	124	439	652	1599	300	ولان حد القذف من جنس ما يدرا بالشبهات فلا -----------------------------------------------------------------------------بد من ان يصير قيام دليل التحريم ش-------------------------بهة وبالقضاء بالنفقة علي الطريق الاول باطل لما قلنا واما علي------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- هذا الطريق فلا---------نه من جنس الصلات المستحقة ابتداء---------------------------------------------------------------------------------------------------- حتي ----لم يشترط لها حاجة المستحق	295	6931955800408425773	Sham19Y0016526-ara1.ms924	true	-6388258810966349572	45	147	233	775	1546	300	ولان حد القذف من جنس ما يدرء بالشبهات فان هذا الدليل يقتضي ان تكون لها النفقة حيث سلم لصحة النكاح بينهما بدليل قوله فلابد من ان يصير قيام دليل التحريم شبهة فاسقطا الحد لمكان الشبهة و---------النفقة مما لا يسقط بالشبهات غير انها لا تجب لانها من قبيل الصلات المبتداة كالميراث الا تري ان ابا حنيفة رضي الله عنهجعل لنكاحهم حكم الصحة في حقهم ومع ذلك لم يجب الميراث بسبب هذا النكاح بالاتفاق لكونه من---- الصلات المبتداه فكذلك النفقة عند ابي يوسف ومحمدرحمهما اللهلا تجب لهذا المعني ودليل كونها صلة مبتداه ما ذكر في الكتاب بقوله حتي انه لم يشترط لها حاجة المستحق	924	2650053090680356936	146	167.5	113	555	26.306306838989258	21	JK000173-ara1	Sham19Y0016526-ara1
JK000173-ara1.ms295	false	-5338992223477783765	158	214	838	1129	1599	300	الخمر فاما ساءر الاحكام فلا تثبت-------------------------------------------------------------------------------------------------------- والجواب عنه ان تقويم الاموال واحصان النفوس من باب العصمة وتفسير العصمة الحفظ--------------------- فيكون في تحقيق العصمة بديانتهم حفظ عن التعرض ايضا------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- وقد بينا ما يبطل به مذهبه وتبين ان ما قلنا من باب الدفع-------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- ولا يلزم عليه استحلالهم الربا وذلك لان ذلك ليس بديانة بل هو فسق في ديانتهم	295	6931955800408425773	Sham19Y0016526-ara1.ms925	true	-6973310677756483252	151	286	847	1571	1645	300	الحبس فاما ساءر الاحكام فلا تثبت وهي ما بيناها من الحد لقاذفه وضمان متلفه ووجوب النفقة علي الزوج لانا لو قلنا بثبوتها تكون ديانتهم ملزمة والجواب عنه اي عما قال الشافعي بان ساءر الاحكام لا تثبت لانه لو ثبت يلزم تعدي ديانتهم الينا ملزمة فيكون في تحقيق العصمة بديانتهم حفظ عن التعرض يعني لا يصير الاموال والنفوس محفوظة عن ايدي المسلمين في حق احكام الدنيا الا بعد ان يجب الضمان باتلافهم فوجب الضمان لضرورة تحقيق العصمة كذا في منتخب التقويم وقد بينا ما يبطل به مذهبه --------حيث قلنا ان الضمان لا يجب بتقوم المتلف لكن باتلاف المتلف والمتلف مسلم فكان الضمان عليه بسبب اتلافه عند وجود الشرط وهو تقوم المحل المتلف وكذلك حد القذف يجب بالقذف لا بالاحصان فلا تكون ديانتهم متعدية ولا يلزم عليه استحلالهم الربا ------اي لا يلزم علي ما قل-----نا ان ديانتهم	925	2650053090680356936	178	208.0	137	743	23.956932067871094	28	JK000173-ara1	Sham19Y0016526-ara1
JK000173-ara1.ms296	false	1305786936396064149	126	196	672	1067	1577	300	وكذلك جهل من خالف في اجتهاده الكتاب وال---------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------سنة من--------------- علماء الشريعة واءمة الفقه او عمل بالغريب من السنة علي خلاف الكتاب او السنة المشهورة فمردود باطل ----------------------------------------------------------ليس بعذر اصلا مثل الفتوي ببيع امهات الاولاد ومثل القول بالقصاص في القسامة ومثل استباحة متروك التسمية عمدا والقضاء بالشاهد الواحد ويمين المدعي لانا امرنا ب--------------------------------------الامر بالمعروف والنهي عن المنكر والنصح لكل مسلم وعلي هذا يبتني ما ينفذ فيه قضاء القاضي وما لا ينفذ	296	6931955800408425773	Sham19Y0016526-ara1.ms928	true	206707994070491576	186	290	969	1522	1573	300	وكذلك جهل من خالف في اجتهاده الكتاب والسنةالي قولهلانا امرنا بالامر بالمعروف والنهي عن المنكر فان قلت ما وجه المطابقة بين الدليل والمدلول والظاهر عدم المطابقة قلت وجهها ان يقال ليس هذا الجهل عذرا لانا امرنا بالامر بالمعروف والنهي عن المنكر ومخالفة الكتاب والسنة منكر فلزمنا النهي عنه فلا يكون الارتكاب منهم----------------------- علي تلك المخالفة عذرا في الدنيا ولا ف ي الاخرة كان هذا التعليل ل بيان ان ما ذكرنا من قولنا ان جهلهم ذلك ليس بعذر -------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------لانه جهل باطل قول لا علي طريق التشنيع بل علي طريق الامر بالمعروف والنهي عن المنكر---------------- وعلي هذا يبتني ما ينفذ فيه قضاء القاضي وما لا ينفذ	928	2650053090680356936	156	209.0	125	725	21.517240524291992	25	JK000173-ara1	Sham19Y0016526-ara1
JK000173-ara1.ms296	false	1305786936396064149	190	240	1039	1287	1577	300	فيه قضاء القاضي وما لا---------- ينفذ واما القسم الثالث فهو الجهل في موضع الاجتهاد الصحيح --او في غير موضع--------- الاجتهاد لكن في موضع الشبهة -اما الاول فان من صلي الظهر علي غير وضوء ثم صلي العصر بوضوء وعنده ان الظهر قد اجزاه فالعصر فاسد----------------------------------ة لان هذا جهل علي خلاف الاجماع	296	6931955800408425773	Sham19Y0016526-ara1.ms929	true	8704148552623366306	0	46	0	234	1525	300	فيه قضاء القاضي وما لا يكون كذلك ينفذ ف يه -قضاء القا----------ضي في موضع الاجتهاد الصحيح يعني في---- موضع يسوغ فيه الاجتهاد لكن في موضع الشبهة كوطء الابن جارية ابيه او ام-------------------------------------------------------ه فالعصر فاسدة يعني عندنا اما عند الشافعي فجاءزة لان هذا جهل علي خلاف الاجماع	929	2650053090680356936	147	192.0	114	304	48.355262756347656	23	JK000173-ara1	Sham19Y0016526-ara1
JK000173-ara1.ms298	false	-656435397810592248	50	115	274	601	1528	300	فلم يعلم بالخيار لم تعذر وجهل شكو----------------------------------------------------------------------تها رضي لان دليل العلم في حقها مشهور غير مستور ولانها تريد بذلك الزام الفسخ ابتداء لا الدفع عن نفسها و المعتقة----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- تدفع الزيادة عن نفسها------------------------------------------ ولهذا افتز-ق الخياران في شرط القضاء وعلي هذا الاصل قال ابو حنيفة ومحمد رحمهما الله في صاحب خيار الشرط في البيع اذا فسخ العقد بغير محضر من صاحبه------------------------------------------------------- ان ذلك لا يصح الا	298	6931955800408425773	Sham19Y0016526-ara1.ms932	true	7920932855410139527	180	300	930	1568	1568	300	فلم يعلم بالخيار لم تعذر لانها قادرة علي التعلم لعدم اشتغالها بخدمة احد فكان الجهل بتقصير منها وجعل سكوتها رضا اي سكوتها بعد البلوغ------------------ ولانها تريد بذلك الزام الفسخ ابتداء لا الدفع عن نفسها والجهل لا يصلح عذرا في الالزام البتة بخلاف الجهل في موضوع الدفع فانه قد يصلح للدفع والدليل علي انها لا تريد الدفع عن نفسها ان النكاح ثابت ولا يزداد شء ببلوغها بخلاف الامة لانها تدفع --زيادة القيد التي تثبت عليها بعد العتق وهي الطلقة الثالثة ولهذا التفرق الخياران في شرط القضاء يعني شرط القضاء في خيار البلوغ لا في خيار العتق حتي لو قالت الحرة رددت لا ينف---سخ النكاح بدون القضاء بخلاف خيار العتق فان النكاح ينفسخ بمجرد اختيار المعتقة نفسها ان ذلك لا يصح الا-	932	2650053090680356936	175	183.5	133	662	26.43504524230957	25	JK000173-ara1	Sham19Y0016526-ara1
JK000173-ara1.ms298	false	-656435397810592248	134	209	703	1078	1528	300	لا ان الخيار للفسخ لا محالة فيصير هذا بالفسخ متصرفا علي الاخر بما فيه الزام فلا يصح الا بعلمه فان بلغه رسول صاحب الخيار صح في الثلث بلا شرط عدالة وبعد الثلاث لا يصح وان بلغه فضولي شرط فيه العدد او العدالة عند ابي حنيفة خلافا لمحمد رحمهما الله فان وجد احدهما صح التبليغ في الثلاث ونفذ الفسخ وبعد الثلاث لا يصح وبطل الفسخ وابو يوسف جعل صاحب الخيار مسلطا علي الفسخ من قبل صاحبه	298	6931955800408425773	Sham19Y0016526-ara1.ms933	true	3588035209717286828	230	253	1188	1300	1525	300	لا ان الخيار للفسخ لا محالة جواب عن قوله------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ ابي يوسف------------- رحمه------------------------------------------------------------------------------ ال--لهفانه يقول -ان صاحب الخيار مسلط- علي الفسخ من قبل صاحبه	933	2650053090680356936	87	115.5	66	375	23.200000762939453	14	JK000173-ara1	Sham19Y0016526-ara1
JK000173-ara1.ms300	false	-5578320226105408195	20	112	92	545	1509	300	الا ان من عادة السكران اختلاط الكلام هو اصله ولا ثبات له علي الكلام الا يري انهم اتفقوا ان السكر لا يثبت بدون هذ--------------------ا الحد---------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- وقد زاد ابو حنيفة في -----------حق الحدود---------------------------------------------------------- فيحتمل ان يكون حده في غير الحد هو ان يختلط كلامه ويهذي غالبا واذا كان ذلك اقيم السكر مقام الرجوع فلم تعمل فيما يعاين من اسباب الحد وعمل في الاقرار الذي يحتمل الرجوع ولم يعمل فيم----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ا ل-----------------------------------------------------------------------------ا يحتمله وهو الاقرار بحد القذف والقصاص----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- فصل ال---هزل وهو القسم الثالث واما الهزل فتفسيره اللعب وهو ان يراد بالشء ما لم يوضع له	300	6931955800408425773	Sham19Y0016526-ara1.ms936	true	-526289529859137979	63	281	287	1364	1469	300	الا ان من عادة السكران اختلاط الكلام------------------------------------------------------------------------- هذا استثناء من قوله اما الحدود فيقام عليه اذا صحا واستثني منه وقال ان الحد الذي ثبت بالاقرار فانه لا يقام عليه اذا صحا لوجود دليل الرجوع وهو السكر والمراد من قوله يقام عليه الحدود اذا صحا هو الحدود التي تثبت باسبابها معاينة بمباشرتها في حال السكر كالزنا والسرقة والحد الذي لا يقبل الرجوع اذا ثبت بالاقرار كحد القذف وقد زاد ابو حنيفةرضي الله عنهفي حق الحدود حيث قال هو ان لا يعرف الارض من السماء ولا الرجل من النساء فيحتمل ان يكون حده في غير الحد هو ان يختلط يعني يحتمل ان يكون حد --------------السكر عند ابي حنيفة رضي الله عنهغير حد السك-----------------------ر الذي قال في حق اقامة الحد علي السكران وان يقول حد السكر في غير اقامة الحد هو ان يختلط كلامه كما قالا في حد السكر في جميع الصور بذلك واما حد السكر عند ابي حنيفةرضي الله عنهفي حد اقامة الحد فهو ان يبلغ حدا لا يعرف الارض من السماء ولا الرجل من النساء ب عد تحقق اختلاط كلامه لان الحد مما يحتال في اسقاطه واما في حق غير الحد من الاحكام كالقول بعدم صحة ردته والقول بصحة ايمانه والقول بعدم اقامة الحدود الخالصة لله تعالي باقراره فحده هو ان يختلط كلامه كما قالا والله اعلم AUTO فصل في الهزل وهو ------------------------------------------ان يراد بالشء ما لم يوضع له	936	2650053090680356936	184	202.0	143	1229	14.971521377563477	30	JK000173-ara1	Sham19Y0016526-ara1
JK000173-ara1.ms300	false	-5578320226105408195	100	175	488	882	1509	300	واما الهزل فتفسيره اللعب وهو ان يراد بالشء ما لم يوضع له وهو ضد الجد وهو ان يراد بالشء------------ ما وضع له فصار الهزل ينافي اختيار الحكم والرضاء به ولا ينافي الرضاء بالمباشرة واختيار المباشرة فصار بمعني خيار الشرط في البيع انه يعدم الرضاء والاختيار جميع-----------------------------------------------------------------------------------ا في حق الحكم و-----------------------------------------------------------------------------------لا يعدم الرضاء والاختيار في حق مباشرة السبب هذا تفسير الهزل واثر---------------------------------------------------ه وشرطه ان يكون صريحا مشروطا باللسان------------------------------------------------------------------------------------------------------------- الا انه لا يشترط ذكره في نفس العقد	300	6931955800408425773	Sham19Y0016526-ara1.ms937	true	6588287463586239655	18	154	79	728	1462	300	واما الهزل ف--------------هو ان يراد به--- ما لم يوضع له وهو ليس بمعني مصطلح عليه ل عدم مناسبة بين ما وضع ------------ل ه لغة وبين ما اريد به من ال-----------------------------------------------------معني اعلم ان الجد اعم من الحقيقة فان الحقيقة تكون جدا اذا لم تكن هزلا واما ما يكون جدا فلا يلزم ان يكون حقيقة كالمجاز فان المجاز يوجد كثيرا في كلام الله تعالي وتعالي كلامه عن الهزل علي ما نص الله تعالي بقوله انه لقول فصل وما هو بالهزل ولا يعدم الرضا- والاختيار فرق بين الرضا والاختيار لانهما غيران لانه يحتمل ان يكون لانسان رضا بالشء ولا يقع اختياره به وشرطه ان يكون صريحا مشروطا باللسان اي شرط ان يكون الهزل في البيع هو ان يشترط باللسان قبل البيع في الخلوة صريحا لا ان يثبت ذلك بطريق دلالة الحال الا انه لا يشترط ذكره في نفس العقد	937	2650053090680356936	172	185.0	131	732	23.497268676757812	28	JK000173-ara1	Sham19Y0016526-ara1
JK000173-ara1.ms302	false	-1101272409101567369	20	113	107	610	1569	300	واما اذا اتفقا علي الجد في العقد لكنهما تواضعا علي البيع بالقين علي ان احدهما هزل وتلحية فان اتفقا علي الاعراض كان --ثمن القين ---وان اتفقا انه لم يحضرهما شء او اختلفا فالهزل باطل والتسمية صحيح عند ابي حنيفة رحمه الله وعندهما العمل بالمواضعة واجب والالف الذي هزلا به باطل لما ذكر-- من الاص-------------------------ل واما اذا اتفقا علي البناء علي المواضعة فان الثمن الفان عند ابي حنيفة رحمه الله لان------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------هما جدا في العقد-------------------------------------------------------------------- والعمل بالمواضعة يجعله شرطا فاسدا------------------------------------------------------------------------------------------------------- فيفس------------------------------د --البيع فكان العمل بالاصل عند التعارض اولي من العمل بالوصف اعني تعارض المواضعة في	302	6931955800408425773	Sham19Y0016526-ara1.ms940	true	-6247711770244591682	138	277	733	1457	1568	300	واما اذا اتفقا علي الجد في العقد هذا هو الوجه الثاني من الاوجه الثلاثة وهو قوله او ب قدر العو----------------ض كان الثمن الفين لبطلان ال-----------------------------------هزل باعراضهما باتفاقهما -----------------------------------------------------------------------------لما ذكرنا من الاصل اي اصل ابي حنيفةرحمه اللهواصلهما------------------------------- فان ---من ا------صل ابي حنيفة-رحمه اللهان العقد المشروع كان ظاهرة في الجد فكان العمل بالصحة اولي حملا لامر المسلمين علي ال صلاح ومن اصلهما ان العمل بالهزل اولي لما ان الهزل سابق والسبق من اسباب الترجيح لانهما جدا في العقد لان هزلهما ومواضعتها في البدل لا في نفس العقد لانهما عقدا العقد جدا والعمل بالمواضعة يجعله شرطا فاسدا اي العمل بالمواضعة في البدل يجعل ق بول ال بيع بالفين شرطا فاسدا لانه شرط قبول ما هو غير داخل في ال بيع فيفسد البيع كما اذا جمع بين حر وعبد وباعهما فكان العمل بالاصل عند التعارض اولي من العمل بالوصف يعني ان الجد في -------	940	2650053090680356936	223	215.0	177	900	24.77777862548828	28	JK000173-ara1	Sham19Y0016526-ara1
JK000173-ara1.ms305	false	2108707259568586101	182	211	970	1117	1558	300	حكم لا يعقل معناه فيتعلق بغير النص--------------------------------------------------------------------------------- فاذا دخله شبهة--------------------------------------------------------------- او صار الشرط في حكم الوجود بوجه------------------------------------------------------------------- وجب جزاءه---------------------------------------------------- واختلفوا في وجوب النظر للسفيه فقال ابو حنيفة رحمه الله	305	6931955800408425773	Sham19Y0016526-ara1.ms954	true	-5804711310239926768	16	95	77	485	1593	300	حكم لا يعقل معناه فيتعلق بعين النص لان الحكم الذي هو للعقوبة او الحكم الذي هو غير معقول المعني لا يمكن تعديته وقوله فاذا دخله شبهة يتعلق بقوله ولا تءتوا السفهاء اي دخله شبهة في بقاء السفه وقوله او صار الشرط في حكم الوجود يتعلق بقوله فان انستم منهم رشدا اي صار ايناس الرشد المنكر في حكم الوجود وجب جزاءه وهو الدفع لان ذلك جزاء الشرط وهو قوله تعالي فادفعوا واختلفوا في وجوب النظر للسفيه فقال ابو حنيفةرضي-- الله	954	2650053090680356936	136	211.0	108	410	33.17073059082031	25	JK000173-ara1	Sham19Y0016526-ara1
JK000173-ara1.ms305	false	2108707259568586101	207	298	1097	1548	1558	300	ابو حنيفة رحمه الل-------ه لما كان السفه مكابرة وتركا لما هو الواجب عن علم ومعرفة لم يجز ان يكون سببا للنظر الا يري انه من قصر في حقوق الله عز وجل مجانة وسفها لم يوضع عنه الخطاب نظرا بل كان مءكدا لازما وقد يحبس عقوبة ولا يوضع عنه الخطاب ولا يبطل في ذلك عباراته ولا يعطل عليه اسباب الحدود والعقوبات وقال ابو يوسف ومحمد رحمهما الله النظر واجب حقا للمسلمين وحقا له لدينه لا لسفهه الا يري ان العفو عن صاحب الكبيرة حسن في الدنيا وا--لاخرة وان اصر عليها وقاساه بمنع --	305	6931955800408425773	Sham19Y0016526-ara1.ms955	true	6959121626428032099	47	99	251	523	1555	300	ابو حنيفةرضي الله عنهبقوله لما كان السفه مكابرة وتركا الي قوله لم يح------------------جز ان يكون سببا للنظر وقاساه بمنع المال اي وقاس------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- ابو يوسف ومحمد-رحمهما اللهحجر السفيه عن التصرفات علي منع ماله عنه اذا بلغ سفيها-- ان العفو عن صاحب الكبيرة حسن في الدنيا فان العفو عمن وجب عليه القصاص حسن قال	955	2650053090680356936	145	181.5	114	462	31.38528060913086	21	JK000173-ara1	Sham19Y0016526-ara1
JK000173-ara1.ms306	false	206914608600227176	59	127	329	665	1557	300	النعمتين باعتبار ادناهم----ا وقالا هذه الامور صارت حقا للعبد رفقا به ف-----------------------------------------------اذا ادي الي الضرر وجب الرد لدفع الضرر عن المسلمين وان---------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- لم ي-------كن للمسلمين حق في عي------------------------------------------------------------------ن الما-------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ل وهذا قياس ما روي عن ابي --------------------------------------------------------------------------------يوسف رحمه الله فيمن تصرف في خالص ملكه بما يضر جيرانه انه يمنع عنه فصار الحجر عندهما مشروعا بطريق النظر--------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- وانما يجب ان ينظر الي ما فيه نظر له ابدا فلا يلحق بالصبي	306	6931955800408425773	Sham19Y0016526-ara1.ms957	true	-9103777391751278814	2	189	13	979	1547	300	الن---فس باعتبار ابقاء جزءها وقال بهذه الامور صارت حقا للعبد رفقا به اي صحة العبارة واليد واللسان تثبت رفقا يصاحبها فاذا ادي الي الضرر وجب الرد لءلا يصير الرفق عاءدا علي موضوعه بالنقض لان هذه النعم تثبت لنفع صاحبها فاذا صار اعتبارها ضررا لا يبقي الانتفاع بهذه النعم فالعقل نعمة عظيمة فاذا لم يتامل صاحب العقل بعقله في ايات الله تعالي حتي استحق به العقاب صار وجود العقل ضررا له الا تري ان المجنون لا يعاقب باعتبار عدم العقل والعاقل يعاقب باعتبار وجود العقل عند ترك التامل فكذلك نفع البصر والسمع فان البصير والسميع لما لم بهما كان وجودهما اضر من عدمهما فلذلك كان الكفار اضل من الانعام قال الله تعالي اولءك كالانعام بل هم اضل وهذا قياس ما روي عن ابي يوسفرحمه الله اي حجر السفينة عن التصرف في ملكه لدفع المسلمين نظير ما روي عن ابي يوسف في ان صاحب الملك----------------------------------- يمنع عن التصرف في ملكه لتاذي جاره وذكر في التتمة وعن ابي يوسفرحمه اللهمن اتخذ داره حماما فتاذي الجيران من دخانه فلعم منعه الا ان يكون دخان الحمام مثل دخان الجيران وانما يجب ان ينظر الي ما فيه نظر له ابدا فلا يلحق بالصبي	957	2650053090680356936	202	260.0	154	1004	20.119522094726562	37	JK000173-ara1	Sham19Y0016526-ara1
JK000173-ara1.ms308	false	-2235270973401492857	8	219	37	1109	1502	300	وكذلك المكاتب في جناياته واذا كان كذلك علم ان الاختيار للرفق--------------------------------------------------------------------- ولا رفق في اختيار الكثير علي الق--------------------------------ليل والجنس واحد ويخير في جن-اية العبد بين امساك رقبته وقيمته الف درهم وبين الفداء بعشرة الاف لان ذلك قد يفيد رفقا وفي مسالتنا لا رفق في اختيار الكثير فبقي اختياره مطلقا ومشية وهي ربوبية وذلك باطل فان قيل فيه فضل ثواب قلنا عنه ليس كذلك فالثواب -لا في حسن الطاعة لا في الطول والقصر -----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------الا يري ان ظهر المقيم لا يزيد علي فجره ثوابا وان ظهر العبد لا يزيد علي جمعة الحر ثوابا فكذلك هذا علي ان الاختيار وهو حكم الدنيا لا يصلح بناءه علي حكم الاخر- وهذا بخلاف الصوم في السفر لانه مخير بين وجهين كل واحد منهما يتضمن يسرا من وجه وعسرا من وجه لان الصوم في السفر يتضمن يسر موافقة المسلمين وذلك يسر بلا شبهة ويتضمن عسرا بحكم السفر والتاخير الي حالة الاقامة يتضمن عسرا من وجه وهو عسر الانفراد ويسرا من وجه وهو الاستماع بحال الاقامة فصح التاخير لطلب الرفق بين وجهين مختلفين فكان ذلك عبودية لا ربوبية والله تعالي اعلم وانما يثبت هذا الحكم بالسفر -------اذا اتصل بسبب الوجوب حتي ظهر اثره في اصله وهو الا--------------------------------------داء فظهر-------------------------------- في قضاءه اذا لم يتصل به فلا ولما كان السفر من الامور المختارة---------------------------------------------------------------------------- ولم يكن موجبا ضرورة لازمة قيل له ان	308	6931955800408425773	Sham19Y0016526-ara1.ms962	true	5325286836686515150	117	275	605	1396	1521	300	وكذلك المكاتب في جناياته فان المكاتب اذا جني موجبة للمال كانت جنايته عليه يجب الاقل من قيمته ومن الارش هكذا ذكر في فتاوي قاضي خان ولا رفق في اختيار الكثير علي القليل بل الرفق متعين في اختيار القليل والجنس واح------د اي من حيث المال فما --------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------الثواب الا في حسن الطاعة لا في الطول والقصر قال النبي عليه السلام ركعتان من متق خير من الف ركعة من مخلط فرب درهم يكون له ثواب عشرة ورب درهم يكون له ثواب سبعماءة ويكون ضعفه ايضا فعلم---------------------------------------------------------------------------------------------------- ان الثواب في حسن الطاعة ---لا يصلح بناءه علي حكم الاخرة وهو الثواب-------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- وانما -ثبت هذا الحكم اي حكم الرخصة اذا اتصل بسبب الوجوب وهو وقت الاداء واذا لم يتصل به فلا اي واذا لم يتصل السفر بوجوب الاداء فلا يثبت هذا الحكم وهو سقوط الركعتين في قضاءه------------------- ولما كان السفر من الامور المختارة احترز بهذا القيد عن المرض فانه ليس من الامور المختارة فلذلك تفاوتا في الحكم ولم يكن موجبا ضرورة لازمة يعني ان --	962	2650053090680356936	288	259.0	226	1466	19.645294189453125	42	JK000173-ara1	Sham19Y0016526-ara1
JK000173-ara1.ms310	false	-9054693191151229140	88	147	457	760	1554	300	ولقام البلوغ مقام الرضاء ايضا فيما يعتمد الرضا-------------------------------------------------------------------------------------------------------ء والجواب عنه ان الشء انما يقومم مقام غيره اذا صلح دليلا وكان في الوقوف علي الاصل جرح فيقل تيسير او ------------------------------------------------------------ليس في اصل العمل بالعقل حرج في دركه والنوم ينافي في---- اصل العمل به------------------------------------------- ولا حرج في مع----------------------------------------------------رفته فلم يقم البلوغ مقامه----------------------------------------------------- والرضاء عبارة عن امتلاء الاختيار حتي يفضي الي الظاهر	310	6931955800408425773	Sham19Y0016526-ara1.ms966	true	-3399965469271623762	134	254	692	1293	1529	300	ولقام البلوغ مقام الرضي- ايضا فيما يعتمد الرضي اي فيما يقتضي الرضي وهو البيع فحينءذ ينبغي ان يصح بيع المكره البالغ بلا فساد وليس كذلك وكذلك بيع المخطء والهازل ا----ن الشء انما يقوم م-قام غيره اذا صلح دليلا وكان في الوقوف علي الاصل حرج كالنوم للحدث والسفر للمشقة فان الناءم لا يمكنه الوقوف علي خروج الريح منه وليس في اصل العمل بالعقل حرج في دركه ----------اي في درك اصل العمل اي ليس لاحد حرج في ان يدرك ان اصل عمله بالعقل ولا حرج في معرفته اي في معرفة ان النوم ينافي ان يكون اصل العمل بالعقل فلم يقم البلوغ مقامه اي فلم يقم البلوغ في حق الناءم مقام اصل العمل بالعقل والرضي- عبارة عن امتلاء الاختيار حتي يفضي الي الظاهر	966	2650053090680356936	253	390.5	200	618	40.93851089477539	43	JK000173-ara1	Sham19Y0016526-ara1
JK000173-ara1.ms311	false	329033520142590604	24	68	124	349	1566	300	لبطل---- الاكراه--------------- الا يري انه حمل علي الاختيار---------------------------------------------------------------------------------------------------- وقد وافق الحامل فكيف لا يكون مختارا ولذلك كان مخاطبا في عين ما اكره ع--------------------------ليه فثبت بهذه الجملة ان الاكرا-----------------------------------------------------------------------------------------------------------------ه لا يصلح لابطال حكم شء من الاقوال والافعال جملة --------الا بدليل غيره علي مثال فعل الطايع	311	6931955800408425773	Sham19Y0016526-ara1.ms968	true	8708939336018517738	155	251	808	1299	1562	300	يبطل حكم الاكراه لسقوط الاختيار الا تري انه حمل علي الاختيار اي اجبر المكره علي ان يختار ما هو الاهون من الامرين المكروهين وكل منهما في وسعه ولكن هو شء شاق عليه وقد وافق الحامل فكيف لا يكون مختارا فان الموافقة لامر الامراء دليل الاختيار حيث علم المكروهين عليه فاختار اهونهما عليه ولو لم يكن مختارا لما قيل انه وافق امر الامراء الا تري انه لو قال للماء الجاري اجر فجري لا يقال بان الماء وافق امره لانه لا معرفة للماء بامر الامر ولا خبرة له بالشر ولا باهونه الا بدليل غيره علي مثال فعل الطاءع	968	2650053090680356936	130	122.0	103	491	26.476577758789062	20	JK000173-ara1	Sham19Y0016526-ara1
JK000173-ara1.ms311	false	329033520142590604	130	193	675	1017	1566	300	القول ب----القصد والاختيار ليكون ترجمة عما في الضمير فتبطل عند عدمه والاكراه بالحبس مثل الاكراه بالقتل عنده الا يري انه يعدم الرضاء--------------------------------------------------------------- وتحقيق العصمة في دفع الضرر عنه عند عدم الرضاء ويبطل البيع والاقارير كلها واذا وقع الاكراه------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ علي الفعل فاذا تم الاكراه بطل حكم الفعل عن الفاعل وتمامة بان يجعل عذرا يبيح الفعل-------------------------------------------------------- فان امكن ان ينسب الي المكره نسب اليه والا	311	6931955800408425773	Sham19Y0016526-ara1.ms970	true	6274056342169992345	73	171	402	872	1516	300	القول بعدم القصد والاختيار الا ت---------------------------------------------------------------------------------ري ان قول الصبي الذي هو غير عاقل لا يصح لعدم قصده وكذلك قول الناءم باطل لعدم قصده وتحقيق العصمة في دفع الضرر عنه عند عدم الرضا يعني ان ماله معصوم لانه ليس بكافر حربي بل هو مسلم او ذمي لان كلامنا فيه فتحقيق عصمته في ان لا يفوت عن ملكه الا برضاه دفعا للضرر عنه فتحققت العصمة فوجب ان يبقي علي ملكه عند عدم الرضي--------------------------- وتمامه بان يجعل عذرا يبيح الفعل اي شرعا كما اذا اكره علي اتلاف مال الغير وعلي شرب الخمر فان امكن ان ينسب الي المكره نسب اليه كما -	970	2650053090680356936	152	205.5	120	579	26.252159118652344	27	JK000173-ara1	Sham19Y0016526-ara1
JK000173-ara1.ms312	false	-519645109136184523	32	183	155	1020	1629	300	الاكراه لا يعدم الاختيار لكنه يعدم الرضاء فكان دون الهزل وشرط الخيار ودون------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ الخطا لكنه --يفسد الاختيار--------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- فاذا عارضه اختيار صحيح وجب ترجيح الصحيح علي الفاسد ان امكن فيجعل الاختيار الفاسد معدوما في مقابلته واذا جعل معدوما صار بمنزلة عديم --الاختيار فيصير الة للمكره فيما يحتمل ذلك وفيما لا يحتمله لا يستقيم نسبته الي المكره فلا يقع المعارضة في استحقاق الحكم فبقي منسوبا الي الاختيار الفاسد لانه صالح لذلك وانما كان يسقط بالترجيح---------------- الا يري ان هذا القدر من الاختيار صالح للخطاب و صارت التصرفات كله------------------------------------------------------ا منقسمة الي هذين القسمين الاقوال قسم واحد ان المتكلم فيها لا يصلح الة لغيره فاقتصرت عليه والافعال قسمان احدهما مثل الاقوال------------------------------------------ والثاني ما يصلح ان يكون الفاعل فيه الة لغيره -والاقوا-ل قسمان ا-يضا ما يحتمل الفسخ ويتوقف علي الرضاء------------- وما لا يحتمل الفسخ ويتوقع علي القصد والاختيار دون الرضاء والاكراه نوعان كامل يفسد الاختيار ويوجب الالجاء------------------------------ وقاصر يعدم الرضاء ولا يوجب الالجاء والحرمات انواع حرمة	312	6931955800408425773	Sham19Y0016526-ara1.ms972	true	-6791723887856482730	13	225	67	1235	1642	300	الاكراه علي البيع حقا ف--------------------كان دون الهزل وشرط الخيار والخطا اي للاكراه دون هذه الاشياء في افادة الحكم فكانت هذه الاشياء اقوي في اثبات الحكم من الاكراه لان الرضي بالسبب موجود في الهزل وشرط الخيار والبلوغ قاءم مقام الحفظ مع اعتدال العقل في الخطا فكان الرضا والاختيار موجودا والاكراه فيما يتعلق بالرضي دون هذه الاشياء فلذلك كان ابعد في افادة الحكم من الهزل واختيه وفيما يتعلق بالاختيار دون الرضا كالطلاق فوق الهزل لوجود الاختيار والحكم جميعا وان كان فاسدا وفي الهزل وشرط الخيار الاختيار للحكم معدوم فاذا عارضه اختيار ص------------------------------------------------------------------------------------------------------------حيح وهو اختيار---------- المكره--------------- وفيما لا يحتمله لا يستقيم نسبته الي المكره وهو الاقوال كلها ومن الافعال الاكل والوطء------------------------ لانه صالح اي لان الاختيار الفاسد صالح لنسبة الحكم اليه الا تري ان هذا القد------------ر صالح للخطاب حتي قيل ان المكره متردد بين فرض وحظر واباحة ورخصة الي اخر ما ذكرنا قبل هذا منقسمة الي هذين القسمين اي فيما ---يصلح الة للمكره وفيما لا يصلح الة له------------------------------- احدهما مثل الاقوال اي في ان لا يصلح الة للمكره كالاكل والوطء والثاني ما يصلح ان يكون الفاعل فيه الة لغيره كما في اتلاف مال الغير ما يحتمل الفسخ ويتوقف علي الرضي كالبيع والهبة وما لا يحتمل الفسخ كالطلاق والعتاق------------------------------------- كامل يفسد الاختيار ويوجب الالجاء كالاكراه بالقتل او بقطع العضو وقاصر يعدم الرضا كالاكراه بالحبس والقيد---------- حرمة	972	2650053090680356936	409	464.0	326	1438	28.44228172302246	61	JK000173-ara1	Sham19Y0016526-ara1
JK000173-ara1.ms312	false	-519645109136184523	188	225	1044	1230	1629	300	ان الاكراه لا يوجب تبديل الحكم بحال -----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ولا تبديل محل الجناية ولا يوجب تبديل النسبة الا بطريق واحد وهو ان تجعل المكره ال-----------------------------------------------------------------------------ة للمكره ---------------------------------------------------------------------------------لا وجه لنقل الحكم بدون نقل الفع----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ل ولا وجه لنقل الفعل ذاته ا--لا	312	6931955800408425773	Sham19Y0016526-ara1.ms973	true	-1326383417184156669	5	127	26	636	1536	300	ان الاكراه لا يوجب تبديل الحكم بحال يعني ان حكم السبب الموضوع له لا يبتدل بالاكراه بل يبقي حكمه كما في حق الطاءع لان السبب انما اوجب الحكم لكونه صادرا عن ذي عقل وتمييز واهل خطاب وبلوغ وبالاكراه لا تنعدم هذه المعاني لما ذكرنا من انقسام افعا---------------------------------------------------------------------ل المكره الي الفرض والحظر والاباحة والرخصة كافعال الطاءع ولا يوجب ايضا بتبديل محل الجناية لان في تبديل محل الجناية تبديل محل الحكم وهو لا يصح علي ما يجء بيانه ان شاء الله تعالي ولا وجه لنقل الحكم بدون نقل الفعل اذ في نقل الحكم بدون نقل الفعل انفكاك الاثر عن المءثر وذلك لا يصح لان فيه قولا بوجود الضرب في محل ووجود الالم في محل اخر وهو محال ولا وجه لنقل الفعل ذاته اي لا	973	2650053090680356936	112	7.0	88	679	16.494844436645508	19	JK000173-ara1	Sham19Y0016526-ara1
JK000173-ara1.ms316	false	5627737540070699895	243	285	1224	1432	1506	300	اجراء كلمة الكفر علي اللسان والقلب مطمءن---- بالايمان فان------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ هذا ظل--------------------------م في الاصل لكنه رخص فيه بالنص في قصة عمار بن ياسر وبقي الكفر عزيمة بحديث خبيب و ذلك ان حرمته لا تحتمل السقوط-------------------------- وفي هتك الظاهر مع قرار القلب ضرب جناية	316	6931955800408425773	Sham19Y0016526-ara1.ms988	true	-6771551652871213525	119	192	641	1016	1562	300	اجراء كلمة الكفر علي اللسان مع طمانينة القلب بالايمان وجب ان يحمل ذلك علي رخصة الامر مع قيام المحرم لا علي الجواز المطلق فلما حمل ذلك علي الرخصة مع قيام الحرمة كان الصبر عن اجراء كلمة الشرك حتي يقتل اولي من اجراءها وتخليص نفسه والي هذا المعني اشاء النبي عليه السلام في ---------------------------------------------------------------حديث خبيب رضي الله عنهحيث سماه افضل الشهداء وقال هو رفيقي في الجنة وفي هتك الظاهر مع قرار القلب ضرب جناية	988	2650053090680356936	100	116.5	77	438	22.831050872802734	17	JK000173-ara1	Sham19Y0016526-ara1
